منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها روايتي الأولى :غريبة بين الرياض والأسكندرية
مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالص امنياتي ان تنال الرواية اعجابكم .. انا فكرتها في بالي من زمان واخدت خطوة كتابتها ..
وسجلت في المنتدى وكلي امل انها تكون في مستوى القارئ الناضج ..
برجاء مراعاة ان الرواية مكتوبة باللهجتين .. السعودية والمصرية ..
قراءة ممتعة ..


الجزء الاول :
الريـــــاض ..
حي راقي .. قصر فخم
بعد الغدا .. جالسين بأمر من الوالد ..
جمعتهم ماهي معتاده ..
خالد ابو منصور فجر قنبلة موقوته بكلمات يخيل للسامع انها بسيطه
: رح ارسل لمريم .. تجي تعيش هنا بينا هي بالاخير بنتي انا ولازم تكون قدام عيوني
منصور .. احجز التذكرة ورتب امور جية اختك
منصور (اختي !!) : أ أ طيب !!
وجدان : خيررررررر ان شاء الله وشو طيب انت بعد .. بنت المصرية تجي هنااااااا في بيتي
تطاير الشرار من عيون ابو منصور
هو ما صدق انها تخرجت ولا لها ولا لجدها اي عذر انها تكون بعيده يبي بس يعوضها عن كل لحظه عاشتها بعيد .. يمكن بسبب انانيته وانانيه امها لكن خلاص هو اتخذ القرار يبي يريح ضميرة ويرتاح وكلمات زوجته وجدان كأنها زر انفجار ..
:صوتك يعلى في وجودي يا مره ؟؟ نا سيه نفسك ؟؟ مريم بنتي وهذا بيتي وحالها حال سلمى وسارة وكلام ثاني ما عندي .. والله ثم والله .. اسمع منك كلمة ثانيه تخصها لا تكوني طالق
بعدها قام وطلع من البيت ..
منصور الابن الاكبر والاقرب لابوه كان عارف ان هذا اليوم جاي جاي .. شال الهم زياده .. هو البيت ناقص مشاكل .. ها المريم اكيد جيتها ما رح تكون هينه ولا بسيطه
اما ياسر فاخذ نفس موقف ابوه .. واستمات دفاعا عن (مريم ) اللي ما يعرفها ولا قد شافها بس هي اخته بنت ابوه شلون ما تعيش معهم وزاد فضوله يا ترى عيشتها كريمة ومرفهة مثلهم ولا انحرمت بعد من مال وغنا ابوها
ياسين انهبل .. الكل اجزم انه استخف لانه كان ببساطه فرحااااااان .. والله وناسة اخت وجاية من بلد ثاني اكيد ان الايام الجاية ما رح تمر عااااادية ابدا .. والله فله !!!!!!!!
سلمى وسارة وبرغم اختلافهم في كل شيء الا انهم اتفقوا في رد فعل برييء جدا جدا : مين مريم ؟؟؟؟

خالد ابو منصور :طلع من البيت بعد ما فاجئ الكل حس نفسه مخنوق وضايقة في الوسيعه هو اكيد ما يبي يقلب حياة اولاده ولا يبي يغير حال البيت .. بس هذي بنته ..
ركن سيارته قدام بيت ماجده اخته .. صح مو وقت زيارة لكن ماجده اكيد عندها راحة البال ورايها صايب وكلامها مريح
صادف عمر اللي رحب بخاله .. ارسل عبير تصحي امه اللي كانت مقيله بعد الغدا ..
ماجده انتفضت ودقايق وكانت عند ابو منصور ..
ايدت بقوة قرارة .. واتصلت بابو عبد العزيز اخوهم يجي
ابو عبد العزيز : يا خوي انت وش فيك هذي بنتنا .. كافي تاخرنا 22 سنه وهي بعيد وش ذنبها ما تكون بين اهلها عجل بجيتها بس .. الله يجيبها بالسلامة ..
طلع من عندهم مرتاح .. اخوانه موافقين تصرفه واولاده لازم يعرفون اختهم وزوجته تختار اي طوفة تصقع فيها راسها مل منها ويارب انك تصبرني عليها .. الله يسامحك يبه
.
.
.
الاسكندرية .. مصر
فلة القبطان محمد نادر ..
المكان اللي انا كبرت فيه .. بيت جدي لامي .. بصحى كل يوم الصبح اشكر ربنا على وجود جدي في حياتي .. اكيد لولا وجود الراجل ده كان انا ضعت .. ماما مش فاضية عندها دراسات وابحاث .. بقالي سنتين ما شفتهاش لانها اتضطرت (ياحرام!!) تنقل حياتها للندن بما انها بقت من هيئة تدريس الجامعه هناك .. بالاضافة لرامي اخويا من امي .. اكبر مني باربع سنين .. اممممممم اقول ايه ولا ايه عن رامي .. حلال مشاكلي وشايل همومي ومدلعني .. كأني بنته .. مشكلته بيفكرني بماما .. النسخة الرجالي منها .. لون بشرتها الابيض وعيونها وشعرها البني وملامحها .. غيري .. انا ما اشبهش لامي غير في مناخيرها وبوقها الصغيرييين اوي .. لكني لوني اغمق منهم .. وعيوني واسعه جدا برموش كثيفة وطويلة ملفته وشعري وبوبو عيني اسود كاحل وقصيرة جدا عكس امي وجدي ورامي ..
كل جين من جيناتي الغريبة نسبتها ببساطة لبابا وعيلته..
اها يا بابا .. شفته في حياتي كلها 6 مرات .. اخر مره كانت مش شهر ونص يوم حفلة تخرجي من الكليه .. جا مش عشان يباركلي ولا يهنيني .. لا ده جه قالي بهدووء وابتسامة مفهمتش معناها : الرياض بتنور فيكي عن قريب يا مريم .. وبعدها مدلي علبة فيها اسورة انيقة جدا جدا من داماس ..
اهانتني الهدية .. كأني مستنيه هدية غالية جدا كنوع من انواع الاجتذاب .. يعني برغم انه طول عمره بيبعتلي فلوس كتير .. جدا .. لكن في نفس الوقت .. ماما كمان بتنتمي لعائلة غنية جدا وياريت الفلوس كانت كل حاجه ..
الخلاصة
انا ورامي .. دخلنا احسن مدارس لغات دخلنا كليات محترمة .. سوقنا عربيات ومحافظنا بتكب الفلوس منها كب .. لكن .. من غير اب ولا ام
الله يخليك ليا يا جدوو
الحياة بدأت تتقلب بعد مكالمات متواصلة من بابا ان انا لازم انقل حياتي للرياض !! واعيش وسط اخواتي (لا والله !!) والاسوأ ان جدي الراجل العظيم الواقف دايما بشموخ اللي كلمته سيف .. قبطان اعالي البحار المتقاعد .. اهم مثل اعلى ليا في حياتي .. قالي بمنتهى الانكسار : روحي لباباكي
خلاص ما عنديش حجج امك اصلا مش في مصر مدرستك وجامعتك وخلصتيهم .. مافيش مبرر عندي .. انا فرحان انه متمسك بيكي وعمره ما نساكي زي ابو رامي .. روحيله يا بنتي مهما كان ابوكي ..
اما انـــــــــا ... تربية مدارس ألماني .. اتربيت على الصمود .. مش اي حاجه تبكيني اتكلمت بصوت بالعافية طالع مني : انت ابويا .. انت ربتني .. مجلس الاباء انت اللي جيته.. اول يوم مدرسة جيت معايا ..تقديم اوراق الجامعه انت قدمتها .. انت كل معنى للاب في عيني .. ..
دموعي كالعاده اتحجرت وما نزلتش انا مجبرة اواجه الموقف .. واقتحم عالم جديد ما اعرفش عنه حاجه .. اكبر لغز في حياتي لسة ما عرفتش حلة
ايه طبيعه العلاقة اللي جمعت بين بابا وماما ؟؟؟؟.. لا جدي راضي يقولي ولا امي سمحتلي حتى اسأل .. عرفوا بعض ازاي .. امتى اتجوزوا وامتى انفصلو وليه خلفوني وجابوني للدنيا ديه ..
حسبي الله ..

.
.
.
نرجع للرياض
في بيت العمة ماجده ..
(العمة ماجده زوجها متوفي قبل ثلاث سنوات .. كبيرها عمر عمره ثلاثين سنه .. عمر مره حنون على امه وخواته .. اصغر منه ايمان .. الله يرحمها .. بدون مقدمات جاها هبوط مفاجئ في الدورة الدموية ومالحقوا عليها واخذ الله امانته من سنتين كانو توهم يفيقون من حزنهم على ابوهم لكن انا لله وانا اليه راجعون .. اصغر منها رشا زوجة عبد العزيز ولد خالها واخر العنقود عبير توها بالمدرسة )
الكل مجتمع في بيت العمة ..
ام عبد العزيز وبناتها هاجر وياسمين واميرة ومعهم رشا زوجة ولدهم وشوي وصلت سلمى لوحدها كالعاده امها وسارة اختها ما يجتمعون مع العائلة ابدا .. النقاش كله على مريم والعمه ماجدة قررت تريح الكل وتفهمهم السالفة :
ابوي الله يرحمة زوج خالد وضحى الله يرحمها كانت تقرب لنا وكنا نحبها طيبة ولسانها ما ينطق الا الطيب وجابت له منصور والله اخذ امانته وهي تولد ياسر ..
قاطعتها سلمى : يا عمة هذا الكلام حنا نعرفه ..
استرسلت العمة : بعدا جدكم قرر يزوجه وجدان .. اخت وضحى عشان تربي عيال اختها ولا تجيهم زوجة ابو وتكون قاسية ..
في هاللحظة الكل لمعت عينه .. كأن العيون تقول ليته جاب لهم زوجه ابو .. مهما قست اكيد ما رح تكون مثل وجدان ..
العمة تكمل : هنا خالد اخوي رفض .. (ما وضحت نه رفض وجدان لتسلطها وكلامنا كلنا انها مررررررره منافقة ولا تخاف الله احتراما لمشاعر سلمى بنتها جالسة ) لانه .. لانه .. ما كان يبي ينجبر كل مره يزوجه ابوي على كيفه .. وعند ووقتها كان له سفرة شغل في لندن ارسلنا صوره مع ليلى .. بنت مصرية قابلها هناك وتزوجها تزوجها بس عند .. بس يثبت لنا انه له ارادته .. طبعا ابوي ما خلاه .. واستخدم كل الطرق اللي تتخيلونا واللي لاء ... اجبره يطلقها وينسى طريقها و زوجه وجدان اللي جابت ياسين وسلمى وسارة لكن المشكله انه ليلى حملت وجابت بنت والبنت طبعا حامله اسم اخوي ..
الصدمة اتفاوتت .. في اللي ما كان يعرفاصلا ان وضحى خالة منصور وياسر مو امهم والاغلب ما كان يعرف شي ابد عن مريـــــــــم
.
.
.

برا في مجلس الرجال عمر يقهوي اخواله وعيال اخواله
والحديث ما كان يختلف عن الكلام داخل كثير ..
همس عبد العزيز في اذن اخيه ادم :الحين من وين طلعت هالمريم ؟؟ يوم نجتمع كلنا في الويك اند نجتمع على هالمفاجأة
ادم :يعني هي بتاكل حلالك .. وش دخلك ؟؟ اقول .. ما في شي بالطريق يقولي يا عمي
عبد العزيز : قول ياااااارب
اما فيصل وياسر .. طاقينها سوالف عن بعثات الماجستير اللي ينتظروها وعن وين بنروح في الاجازة الجاية وعن السيارات والكورة و .... مريــــم
عمر جلس بين منصور وياسين .. وبسؤال مستفهم :
الحين هالسالفة جد .. والله مو داخله راسي ..
ياسين مره مندمج و منتظر ايام كاسرة الروتين تماما وقاعد يتخيل ويخطط وعمر يضحك عليه وعلى خباله .. ما تعقل يا ياسين ابدا السالفه جد ومو لعب
اما نظرات منصور فعمر صديقه واخوه واكثر احد يفهمه بالدنيا فهمها ..
مرره مهموم .. هو مو خالص من تصرفات وجدان وسارة كل يوم سالفة كايده ومشكله كبيرة لكن من العدم .. اااااااه يا وجع الراس بس
عمر همس في اذن منصور : الله يعينك ويفرج همك يا خوي

.
.
في احد الاسواق وجدان وسارة يفرفرون قبل راسهم تنفجر من المصيبه اللي حطت على روسهم ..
وجدان : شفتي ياسين وسلمى قليلين الخاتمة .. رايحين لعمتهم اللي ما تواطني .. تاركيني ما يدرون وش حالي بعد هوشه ابوهم معي وبعد ذا الخبر الاسود اللي نزل على راسي
مو كافي تحملت وضحى الغبية طول عمري وتحملت عيالها بعد ما ماتت
سارة بغرور : ما يهمك ماما اكيد ماراح نخلي لمريم هذي جلسة في البيت
وجدان : ايه ان شاء الله !!
نرجع لاسكندرية ..
سايقة عربيتي على طريق الكورنيش .. السما فاتحة ابوابها والمطر كتير جدا والبحر هايج كأن اسكندرية زعلانة مني اني حسيبها وامشي .. صحيح عشت عمري كله غريبة واسمي في المدرسة والكليه مدرج مع الاجانب .. لكن ديه بلدي .. اسكندرية فيها كل ذكرياتي وحياتي واصحابي سرعتي زادت مع زيادة احساسي بالقهر .. انا مجبورة امشي .. بعتولي تكت الطيارة .. فقت من تفكيري على رنة الموبايل .. كان رامي .. اه يا رامي حتى انت حسيبك وامشي ..
:ايه يا حاجه مريم فينك .. من غير ما تتكلمي انا قاعد في البن البرازيلي تعالي اشربك قهوتك
قفل السكة وكأنه غزني بسكينه .. البن البرازيلي .. مكاني المفضل .. المكان اللي روحته يوم نتيجه ثانوي بتاعتي ويوم قبولي في كليه صيدله .. ويوم نتيجه كل سنه من الخمس سنين ويوم ما نورهان صاحبتي اعترفتلي بحبها لرامي .. هو انا ناقصة يا رامي بتوجع قلبي ليه بس
وصلت وجريت بسرعه من العربية للكافيه قبل ما اتبل .. عيون رامي طول القعده بتلمع كانه ماسك دموعة شربت 3 فناجيل قهوة حاولت افاتح رامي في موضوع نورهان يمكن اعمل حاجه حلوة ليهم قبل ما امشي لكن رامي قفل الموضوع .. مش عايز عروسة لاني مش عايز اتجوز دلوقتي ..
نورهان وبسمة جولي البيت .. ساعدوني ولمو كل حاجتي في شنط .. نورهان عياطها كان جامد اوي وبسمة حاولت تخفي دموعها لكن فشلت .. وانا اللي بهديهم !!!!!
نورهان ومن بين شهقات عياطها : انتي عسكري الماني يا مريم بجد ؟؟ عيطي .. ازعلي .. دبدبي في الارض .. انهاري .. اي رد فعل ما تحطيش في نفسك .. حتموتي
هاااه .. هو انا لسه حموت يا نور .. انا ميته يمكن من قبل ما اتولد
بسمه حضنتني حضن خنقني : اوعي تنسي وعدك ليا ايام المدرسة ؟؟
انا : وعد ايه ؟!!
بسمة : قولتي والله لاحضر فرحك يا زفته ..
ابتسمت : حوفي بيه ان شاء الله .. انتي اتجوزي وانا حاجي
وقعت عيوني على نورهان .. اعتذرتلها بعيوني .. انا حتى ما جبتش سيرتها لرامي هو رافض المبدأ اساسا .. وانا زعلانه عليها بتحبه من زمان .. ومش حلاقيله احسن منها ..
مشو بعد ما ركبوني الهم زيادة .. على قولة بسمة حموت .. الدموع مش راضيه تخون وتنزل رامي حط شنطي في عربيته وانا حضرت عبايه وطرحة اشتريتهم لما روحنا عملنا عمرة .. بحيث البسها اول ما انزل مطار الرياض ..
وداعي لجدي كان مؤثر .. الكلام اتحبس ما راش يطلع .. حضني .. وشي في نص صدره .. هو الطويل الممشوق ببدلته الفخمة عيونه قتلتني بالبطيء ..
ركبت العربية وصلني رامي للمطار وعند اخر نقطة قدر يكون فيها معايا ..
:بت يا مريم .. روحي كانك في مغامره .. الحياة كده كده عايشنها فنعيشها ببساطه ومن غير عقد .. اكسبي اهلك اللي هناك .. مهما حصل في الاخر طلبوكي وسطهم .. حبي اخواتك وحبيبيهم فيكي .. بس يا ويلك لو حبيتي حد اكتر مني
ابتسمت من غير كلام .. باس راسي وبوست خده اليمين والشمال ومشيت ختمت باسبور سفري خروج .. وودعت كل حاجه حلوة في حياتي ..
.
.
.
منصور
ابوي جهز كل شيء لاستقبال مريم جناح كبير وسيارة بسائقها زي سارة وسلمى وجهز عشاء كبير لاستقبالها .. مفتخر فيها ولا تبرى منها ولا اخفاها عن كل جماعتنا رغم استغرابهم واستفاهمهم وحتى همزهم ولمزهم .. الحمد لله ان ابوي قلبه صاحي وضميره موجود .. والله نعمه اما انا فاتجهت للمطار عشان استقبلها وورح احاول اكون بقدر الامكان طيب وحباب .. الله العالم بحال هالبنيه ..

مريم
كل الوقت ده مستنيه اللحظة اللي حتنزل فيها دموعي .. حاجه واقفه على قلبي لا عارفه اعبر ولا اطلع اللي جوايا .. وانا في الطيارة كل اللي شغل بالي .. انا مين حيستقبلني ؟؟ وحعرفه ازاي ؟؟ نسيت اسألهم ؟؟ معقول انزل الرياض اتوه وما الاقيش حد واضيع للابد .. ايه خيال الافلام الهندي ده
والحمد لله وانا لسه بحط رجلي في مطار الملك خالد لقيت شخص ماسك لوحه كبيرة مكتوب عليها الانسة / مريم خالد الـ ... واو يبدو ان بابا ليه وضعه ووسايطه برضه ع الاقل حاحتفظ بمستوايا المعيشي ومش حيتغير ..
نفس الشخص اللي كان ماسك لوحة اسمي .. اخد جواز سفري وختمة من غير ما اقف في الطابور ووصلني لشخص كان قاعد في صالة لكبار الشخصيات وقف او ما شافني طويل جدا بالنسبه لقامتي ضخم اسمر وعنده نفس عيوني ورموشي .. ابتسم ونزل لمستوايا .. ودلي ايديه يسلم ..

منصور ..
جالس استناها يا ترى حتيجي باكيه ومبهذله الدنيا .. ولا عندها فوبيا طيارات ومسوية فلم .. والاسوأ قاعد اتخيل شلون بيستقبلونا في البيت وشلون رح تكون ايامنا الجاية ويارب استر علينا .. لكن فوجئت ببنت بنفس طول سلمى صامده وملامحها ما تدل على ولا اي شي !! مديت يدي : الحمد الله ع السلامة مريم .. انا منصور اخوك الكبير .. تو ما نورت الرياض ابتسمت لي وشكرتني طلبت منها تغطي شعرها زين وياليت تتثلم استغربت لكن طاوعت ..
مريم
محتاسه في الطرحة .. انا كنت لسه ما اتحجبتش .. طبعا انا غلط ومتأخرة لكن بدعي ربنا يهديني .. طلب باحراج اضبط الطرحه واحط جزء منها على مناخيري وبوقي ... مش مشكله ركبت جنبه .. كل تفكيري (التافه) دلوقتي بابا طويل ومنصور ده ضخم اومال انا قصيرة كده ازااي ؟؟!!
افتكرت نفسي في اسكندرية وفتحت الشباك اشم هوا الشارع .. لكن فوجئت بمنصور بيقفله وبيقولي الجو (مغبر !!) وفعلا انا حسيت بتراب دخل رئتي .. بصيت من الشباك وعالطريق قدامنا .. بدأت دماغي تستوعب كل العربيات عليها لوح معدني مكتوب عليه السعودية .. منصور ومعظم الناس لابسة ثوب وحاجه حمرة فوق راسهم .. التاكسي لونه مش اصفر واسود زي اسكندرية .. في اللحظة ديه بس حسيتني غريبة وضايعه وبموووت .. اتزامنت شهقتي الجامده وبكائي الغريب المفاجئ مع ازمة صدري بسبب العياط والتراب .. بكح وبعيط والدنيا سودااااا ..
منصور
لقيت نفسي فجأة اوقف السيارة على جنب الطريق بعد شهقه عالية سمعتها تطلع من مريم بعدين بكاااااء مستميت بعدين شكلها ازمة ربو .. حطيت يدي على كتفها وسألتها اذا تبي تروح المستشفى لكنها هزت راسها بمعنى لاء .. طلع من شنطتها دوا وبخاخ ورجعت الكرسي لورا بحيث يكون راسها لفوق .. واشرتلي بيدها بمعني استنى .. لقيت قدامي ملف اوراق قربته من وجهها وهفيته به عشان يجيها هوا قوي وتتنفس .. وبعد دقايق حسيتها رجعت تتنفس شبه طبيعي .. فتحت عيونها
مريم : آسفة ..
منصور:قولي الصدق .. نروح مستشفى
مريم : لا لا انا تمام خلاص ..
منصور : شلون تمام الله يهداك .. شوفي شكل وجهك عيونك محمره وحالتك حاله .. شلون ندخل البيت بحالتك هذي .. ابوي اكيد بيتوطى في بطني يقولي ضربت اختك ..
ضحكت عصب عني : هههههههه طب اعمل ايه ؟؟
منصور ابتسم : تحبين نمر اي كوفي تشربين شي
مريم وهي لسه تتنفس بصوت عالي : اوووك
دخلنا كوفي بقعدات غريبه مغلقه !!
منصور : فكي الطرحة ما حد يشوفك اللحين
مريم : منصور انا اسفة .. بس انا بقالي اسبوع نفسي اعيط لكن دموعي اتحجرت في عيني .. اول مره اعيط من ساعه ما عرفت اني حاجي اعيش هنا ..
منصور : اهم شي انك اللحين طيبه .. مع انك خرعتيني ..
زعلانة مريم ؟؟

مريم ارتشفت من القهوة : اكيد .. سبت كل حاجه اعرفها واتربيت عليها .. الاماكن والناس والحياة هناك .. جاية لحياة تانيه ما اعرفش عنها حاجه وحعيش وسط ناس اهلي لكن ما اعرفهومش ..
حزنت في خاطري .. البنت نفسيتها عدم شلون لا قابلتها وجدان : هذي بلدك واحنا اهلك ووالبيت بيت ابوك انتي بنت خالد الــ .... هذا اسم له وزنه وقيمته .. وانا دايم جنبك وفي ظهرك وان شاء الله ما رح تشوفين الا اللي يسرك
(والله مدري ليش قلت هالكلام .. صح ما قلت الا الحق .. لكن يمكن السبب اني زعلت عليها عيونها الكبيرة غرقانه دموع وصدرها يعلا ويهبط وشكلها لسه ما تتنفس زين وفوق هذا كله حتى البكا ما تعرف تبكي .. ما اقول الا الله يعينها بس )
مريم : كلمني عنك .. عرفني بيك يعني
ابتسمت : انا منصور بن خالد .. عمري 32 سنه .. اعزب .. درست ادارة اعمال .. ما قدرت اخذ الماجستير لان الوالد احتاجني امسك احد الشركات.. هو معتمد علي .. وبس .. يلا دورك ..
مريم : وانا مريم 22 سنه .. خريجه مدارس سان شارل .. مدارس الماني وبالتالي بتكلم انجلزي والماني بطلاقة .. دخلت كلية صيدلة .. اتخرجت بتقدير عام جيد جدا وكنت لسه حبتدي حياتي المهنيه لكن جيت هنا .. انت ليه اعزب ؟؟
منصور بغصة : يعني اقولك دكتورة مريم ؟؟
بغلاسة:ليه لسه اعزب ؟؟
منصور ابتسم بحزن : خطبت ايمان بنت عمتي ماجده وملكت عليها ثم (بلع ريقه ) رجعت الروح لباريها ..
قمت من مكاني ووقفت وشي مقابل وشه وهو قاعد .. بوست راسه وطبطبت عليه : الله يرحمها يا منصور اكيد هي في مكان احسن .. الله يعوضك ..




مريم

شتمت نفسي في سري .. يعني كان لازم انكد ع الراجل .. مش كفايه انفجرت عياط في وشه وجاتلي الازمة وخضيته .. لا كمان قلبت عليه المواجع .. يارب ما يكونش كرهني بس .. قومنا ركبنا العربية في طريقنا للبيت .. شغل منصور الراديو .. اغاني خليجي شغاله ما فهمتش منها حرف .. لكن ما علقتش ..

منصور
في طريقنا للبيت .. صحيح مريم شكلها ملقوفه .. لكنها حنونه .. رد فعلها بعد ما عرفت عن ايمان أسرني والجم لساني .. تصرف بسيط لكنها كانها تواسيني.. وتعتذر لانها ذكرتني وان كنت ما نسيت ودعتلي .. الله يهديك يا وجدان ويا سارة .. يارب ما تسودوا عيشة البنت بس ..
وصلنا البيت .. و....



نهـــــــاية الجزء


توقعـــــــــــاتكم تهمني :)


سجين في القصر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بداية موفقة :)

كملي ناطرة البارت الجاي

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جميلة لكن ينقصها السرد والوصف لمكان الحدث وردات فعل الشخصيات لان الحوار هو الطاغي عليها

بالنسبة لفكرة الرواية اتمنى ماتكون مستهلكة زوجة الاب الشريرة الي همها تنتقم من بنت زوجها مع بنتها المغرورة ويخططو ويسوو مصايب بدون حسيب ولا رقيب والاعظم في الموضوع واحد كاره زوجته لاسلوبها كيف تاركها هي وبنته على هواهم والسلطة بيده الي يتحدى ابوه ويتزوج وحدة غريبة عن بلده ومجتمعه مستحيل بيتحمل زوجة مثل وجدان مهما نطق ابوه اقل تصرف بيكون شديد اما طلقها او تزوج غيرها وهجرها اكثر شئ يلفتني برواية هالنقطة الاب الي هيبته ممشية اشغاله وفبيته زي الكرسي لو عنده شخصية عرف يربي بنته سارة الشدة مطلوبة في مثل هالامور ووجدان موصغيرة ولا مراهقة على هالتصرفات اعتقد الجد ومات ماله عذر خالد مايطلقها طالما ناشز وماتسمع كلمته الشرع معاه

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سجين في القصر
ووردة الزيزفون .. شكرا لمروركم ااكريم
ولي عوده ان شاء الله لمناقشة كï»»مك وتسلميلي

مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون اقتباس :
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جميلة لكن ينقصها السرد والوصف لمكان الحدث وردات فعل الشخصيات لان الحوار هو الطاغي عليها

بالنسبة لفكرة الرواية اتمنى ماتكون مستهلكة زوجة الاب الشريرة الي همها تنتقم من بنت زوجها مع بنتها المغرورة ويخططو ويسوو مصايب بدون حسيب ولا رقيب والاعظم في الموضوع واحد كاره زوجته لاسلوبها كيف تاركها هي وبنته على هواهم والسلطة بيده الي يتحدى ابوه ويتزوج وحدة غريبة عن بلده ومجتمعه مستحيل بيتحمل زوجة مثل وجدان مهما نطق ابوه اقل تصرف بيكون شديد اما طلقها او تزوج غيرها وهجرها اكثر شئ يلفتني برواية هالنقطة الاب الي هيبته ممشية اشغاله وفبيته زي الكرسي لو عنده شخصية عرف يربي بنته سارة الشدة مطلوبة في مثل هالامور ووجدان موصغيرة ولا مراهقة على هالتصرفات اعتقد الجد ومات ماله عذر خالد مايطلقها طالما ناشز وماتسمع كلمته الشرع معاه

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا
حبيبتي بجد شكرا على اهتمامك بنقد الجزء بالاسهاب ده
انا متفقه معاكي في كلامك ..
السرد والوصف ان شاء الله يعجبك الاجزاء الجايه حاهتم بيه اووي ..
بالنسبه للفكرة فهي ان شاء الله مش حتكون مستهلكة والموضوع مش فكرة زوجه اب شريرة وﻻ زوج مالوش هيبه في بيته الموضوع مختلف تماما وحتاخدي بالك مع الاحداث ..
مره تانيه شكرا

مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجزء الثاني ..

ياسر..
كلمني منصور وخبرني انهم على وصول .. عندي علم بقصة مريم من زمان وايدت الوالد في موضوع جيتها .. خالتي وجدان جالسة مترقبه .. قلبي مو مطمن واكيد خططت تخطيط محترم لمريم .. اخذت قراري رح اوقف مع مريم للاخير .. كل تفكيري مريم شلون عاشت 22 سنه .. كيف كان مستواها المعيشي .. معقول اهل امها يكونو على قدهم .. يكون عند ابوها ملايين وعاشت على القليل ..

مريم ..
وصلت البيت .. قصر كبير باين من اسواره انه فخم لقيت بابا واقف في المدخل .. حسيت بالأمانه ان عيونه فرحانه .. حضني بكل حواسه غمضت عيوني وقولت لنفسي يا مريم يمكن عايز يعوضك سنين بعده .. يمكن .. قطع الحضن الطويل صوت شاب طويل نحيف جدا جدا طلع اسمه ياسر .. : يبه خلنا نسلم .. مدلي ايده اليمين وطبب على ايدي بالشمال .. حسيتها نظره شفقه لكن ما اهتمتش .. بعدها فقرة المهرج .. لقيت واحد اقصر من منصور وياسر وبابا لكنه احلى منهم .. وسيم بجد .. رحب بيا وسلم وباسني وحضني : هلا والله بمريم .. وش هالزييييين وش هالحلا .. انا ياسين .. تو ما نور البيت .. ترا اذا ما شالتك الارض شلتك بعيوني
ضحكني حسيت دمه خفيف واني حندمج معاه .. بعدها قربت مني بنوته في طولي لكن شكلها صغيرة عني .. باستني وقالتلي انا سلمى .. بعدها حركت عيوني لمرات بابا .. في اللحظة ديه تليفون بابا رن .. وساعتها قربت مني وجدان .. لئم عينها واضح للاعمى مسكت ايدي تسلم وقربت من خدي يقال بتبوسني .. لكن في الواقع ضغطت على ايدي لدرجه قولت ايدي حتتكسر .. واثناء البوسه المصطنعه همستلي بصوت خبيث جدا .. : اذا ما ندمتك على جيتك بيتي ما اكون انا وجدان .. وسابتني ومشت وراحت وراها بنتها التانيه .. سابتني بصارع كل انواع الافكار .. حرجع .. حستنى واقفرها في عيشتها .. حشتكي منها .. يمكن مريضه نفسيه .. طبيعي ما انا بنت جوزها .. حتقتلني .. حتسمم اكلي .. حتجيبلي كلب يعضني .. حترميني برا البيت وتتفق مع حد يخطفني .. حـــــ .. قطع عليا افكاري السودا ياسين : مريااااااااااااااام .. (اتنفضت ) ..: اللي ما خذ عقلك يتهنا به .. تعالي شوفي جناحك
مشيت معاه وللاسف كلام وجدان بيرن في ودني .. لكن جناحي قدر ينسيني شوية .. كان بجد فخم وكبير ..لفتتني المكتبه ؟؟ مكتبة بحجم متوسط مليانه روايات وكتب عالمية وبعض كتب ليها علاقة بمجال دراستي .. مشى ياسين وقالي انه شوية وحيحطوا العشا .. وانا كملت فرجة عالجناح .. صدمتني براويز صغيرة متعلقة على الحيطة .. صور ليا في مراحل عمرية مختلفة !! .. حتى لون الحيطان .. كان لون سكري فاتح ببعض نقوش ازرق غامق .. لوني المفضل !! .. لو حد يعرفني كويس .. حيحلف ان انا اللي عامله الجناح لنفسي ..
فكيت عبايتي ودخلت اخدث شاور واتوضيت وصليت .. كلمت رامي وجدو طمنتهم عليا صوتهم وكلامهم عكر مزاجي زياده .. بعدين جات سلمى خدتني ننزل نتعشا ..

سلمى ..
كنت واثقه ان امي قالت لمريم شي وهي تسلم عليها .. تعبيراتها كانت واضحة .. اما امي فانا عارفتها زين ما في امل تكون شخص طبيعي او ام طبيعيه .. فاي شي رح تسويه بمريم بيكون بالنسبه لي طبيعي جدا .. رحت غرفتها تنزل معي للعشا .. وجهها متغير بس ما حبيت اعلق واضايقها زياده .. بس اكدت عليها ان وجودها مفرحني واننا لازم نكون اصدقاء وعطيتها خبر بان كل جماعتنا بكل موجوده وان هذا عشا استقبالها .. بصراحه .. تمنيت من ربي تعويضي عن وجودد سارة الغير موجود .. سارة .. مغرورة وتافهة وتفكيرها سطحي و .. الله يهديها ..

ياسر ..
الجو برد فجأة فوصيتهم يصلحو شوربة دافيه مع العشا .. جلسنا كلنا في اماكنا المعتاده ودخلوا مريم وسلمى .. غيرت مكاني بحيث تجلس مريم بيني وبين سارة .. على اساس تكون بينا مو على الطرف .. واهتميت جداا باني اسكبلها واقرب منها الاكل وهي تشكرني .. شكلها خجلانه لانها تاكل كميات قليلة وببطء .. الوضع مشى طبيعي وهادي لحد ما ..

منصور ..
يا حليلة ياسر يقاله حنون .. سهيت عن الاكل وانا اتفرج عليه وماسك ضحكتي وهو يكون جبال من الاكل قدام مريم ويقولها ليش خجلانه .. مع واضح ان طبيعتها ما تاكل كثير .. شوي ولقيت ساره تحركت من مكانها بشكل غريب ومستفز كأنها تبي تقرب منها السلطه والموسيقى التصويرية صرخة مريم .. لا .. كبت الشوربة على رجلها وحرقتها ..

مريم ..
سارة ممثلة فاشلة .. فاشلة جدا .. عملت نفسها قامت تجيب حاجه من بعيد عشان تكب عليا الشوربه وكان قلبي حاسس وستر ربنا ان الشوربة ما كانتش لسه سخنه اووي .. بابا وبخها لانها ما انتبهتش!! .. وخلاها تبوس راسي!!!! .. لكن منصور مسكها من دراعها جامد بعد ما بابا مشى .. : خليني اشوفك تعيدينها يا سارة .. ساعتها خلي تخطيطات امك تنفعك والله ما ارحمك ..
سلمى وياسين جابولي تلج .. وياسر بعت السواق للصيدليه يجيب مرهم حروق .. ومنصور بعد ما بهدل سارة سألني اذا الموضوع محتاج مستشفى (كل شوية يقولي اوديكي المستشفى ).. لقيتني محاطه باربع اخوات وان تفاوتت اسباب تعاملهم الكويس معايا لكنهم طيبيين ويتحبوا ضد اخت واحده لسه مش متاكده هي وحشة وسيئة ولا لاء وده في حد ذاته حاجه كويسة وبما ان وجدان اعلنت الحرب .. فانا قبلت ..

.
.
في بيت عبد العزيز ..
رشا صارلها يومين مصدعتني بعشا مريم .. وش رح تلبس وشلون تتزين واي مشغل تروح كأن السالفة عرس مو عشا استقبال بنيه وانتهى الموضوع .. لا طبعا شلون ما تكون اجمل وحده واكشخ وحده .. تبي الناس تقول رشا تزوجت وتبهذلت .. شلون تتبهذل بدل الخادمة ثنتين ولا عندها طفل ولا غيرة .. انا المتبهذل بزواجي منها الله يعيني .. اروح شغلي ابركلي

رشا ..
عبد العزيز راح شغله .. ماحد قالي اني يوم ما اتزوج ضابط ما راح اشوفه غير في المناسبات هذا ان شفته .. لا ويبي طفل .. طفل اربيه انا وهو ما يجي البيت غير كم ساعه يالله تكفيه ينام .. لو يسمع كلامي ويتقاعد ويشتغل مع خالي في مجموعة شركاته .. والله ازينلنا كلنا بس ما في احد يسمع الكلام ..
.
.
.
ياسمين بنت ابو عبد العزيز توجهت في الليل لغرفه هاجر ..
ياسمين/هاجر نمتي ؟؟ والله ما فيني نوم ؟؟
هاجر / تعالي ياسمين جنبي .. لا يكون اللي في بالي بس هو اللي مجافيكي النوم
ياسمين / ضايق صدري هاجر ... يارب المح عمر بكره .. بس لمحة تكفيني .. مدري لين متى بيظل كذا .. عمره ثلاثين سنه .. ليه ما يتزوج ..
هاجر /ياسمين ما عندك دم .. ابوه متوفي واخته الشابه العروس متوفيه وحادثتي وطلاقي من زوجي ووضع بيت عمي ومريم اللي ظهرت للعايلة فجأة وتبي احد يفكر بالزواج .. شوفي ادم اخوك عمره ثلاثين ولا تزوج وياسر وفيصل 27 ولا تزوجوا .. الله يصبر عايلتنا بس .. الهم ملاحقها
ياسمين/آدم معقد وشبه مجنون وفيصل وياسر لسه بيكملون دراسة اما عمر .. وش ناقصه عشان يعاف الزواج.. صدق على سيرة مريم .. والله عمي طلع خطيرررر شلون قابل امها وتزوجها .. فلم هندي اعااااااااااااااا .. نايف وجع ان شاء الله بغى يجيلي انهيار عصبي ..
نايف/هههههههههههههههههههههههههههه بسم الله خير شايفه جني .. اكيد تحشين في احد ولا ما انفجعتي كذا ..
هاجر / تعال نايف اشتقنالك .. وين كنت في هالليول ؟؟
نايف / عند واحد من الشباب .. دام ان بكره ضايع في عشا عمي .. ما ابي ما اروح ويزعل علي ..
ياسمين / كل العالم زعلانه عليك اصلا .. لا تتجمع معنا ولا انت حاس بالدنيا واللي فيها و..
نايف/خلاااااااااص .. تصبحون على خير
.
.
.
ياسر
بعد سالفة العشا توجهت لغرفة مريم اتطمن عليها .. لقيتها ما جايها نوم فاخذتها ونزلنا نتمشى تحت .. تسائلت عن الخيمة اللي بالحوش .. واثنت على شغل الجنايني المهتم بالحديقة لفت نظري دقتها .. تفاصيل بسيطه تنتبه لها .. بعدين دخلت في الموضوع الاهم بالنسبه لي وحاولت ما اكون واضح او مكشوف
ياسر/ مريم حبيت اسألك .. عندك جوالي زين ؟؟
مريم/ ايه جوال ده ؟؟؟؟
اشرتلها على جوالي / زي هذا ..
مريم / اها موبايل .. عندي طبعا ..
ياسر/ ولاب توب ؟؟
ابتديت استغرب / ايوة .. حتى لسه مغيرة بتاعي وجبت واحد جديد
ياسر/طيب عندك ملابس حلوة لبكرا ؟؟؟
ابتسمت / لاااا انا انيقة جداااا .. حتشوف
اشترلها على السيارة اللي وصاني ابوي اجهزها لمريم / هذي سيارتك .. خلال ايام بتكون اجراءات استقدام السايق انتهت .. عجبتك ؟؟
مريم / طالما مش انا اللي حسوقها .. فعادي .. عربية وخلاص
ظنيتها تمزح بس كأنها تتكلم جد / تسوقينها ؟؟
بحماس/ ايوة .. انا بحب السواقة جدا .. لما احب افكر في موضوع مهم .. بركب عربيتي والف بيها ..
شكلي كنت فاهم غلط وباستفهام / وسيارتك كانت حلوة ؟؟
عيونها تلمع / جدو الله يمسيه بالخير كان بيغيرلي عربيتي كل سنه .. كان بيقولي اذا مش حفيده القبطان تركب موديل السنه .. اومال مين يركب
لا جد كنت فاهم غلط / جدك كان قبطان ؟؟
بفخر /ايوة ... انسان راااااااائع .. لو قابلته حتحبه جدا .. على ضمانتي
امشيها / ان شاء الله .. يلا ما ودك تنامي
مريم / عايزة انام فعلا .. وصلني جناحي لسه ما حفظتش البيت
.
.
.
مريم
بعد ما انهال عليا ياسر بأسئلته .. وتظاهرت اني مش فاهمة هو ليه بيسأل وعملت نفسي هبلة ومشيتها .. لكن .. معقول يكون خايف مني افضحهم وسط الناس ؟؟ او يكون فاهم اني مش وش نعمة ؟؟؟ استغرابة وفرحته لما فهم اني الحمد لله كنت عايشة كويس جدا ما قدرش يخفيهم طلعت ورقة وقلم .. حسيت اني محتاجه اكتب بجد .. كتبت ورقتين .. طبقتهم وشلتهم في درج من الادراج .. بتاريخ 11/11 /2014 .. وقررت ارجع اقراهم تاني بعد سنه .. الله يعدي ايامي هنا على خير .. ويرجعني اسكندرية برضه على خير !!
.
.
.
صباح اليوم التالي :
مريم :
بعد نوم طويل متقطع بسبب مجموعه احلام غريبة واختلاف مكان نومي فتحت عيوني .. لقيت في وشي عيون تانيه : بسم الله الرحمن الرحيم .. انتي مين ؟
سلمى :ههههههههههه بسم الله عليك .. آسفة خرعتك بس طولتي في نومك ولا افطرتي ولا تجهزتي
مريم : كنت مجهدة من السفر .. صباح الخير .. اتجهز لاية ؟؟
سلمى : للعشا اليوم .. ابيك تكوني احلى وحده اليوم
مريم : في وحده حتكون احلى مني .. تصدقي انتي شبهي اوووي .. بس شفايفك كبيرة ومليانه فتبقي اكيد احلى
سلمى:الله يسلمك عيونك الحلوة .. بس فعلا الشعر والعيون ولون البشرة .. حتى ياسينووه لاحظ يقولي كنكم توم ..
مريم : هههههههههه كل ما افتكر ياسين اضحك .. دمه خفيف حقيقي .. بس انا ما عرفتش مين فيكم اكبر من مين ومين اصغر من مين .. بتدرسوا ايه .. كده
سلمى : شوفي حبيبتي .. منصور عمره 32 .. درس ادارة اعمال
ثم ياسر عمره 27 .. كمان درس ادارة اعمال .. بس لسه هو وفيصل ولد عمي بيسافرون بريطانيا يناقشون ماجستير
بعدين ياسين .. هو كبرك تقريبا عمره 22 سنه هذي السنه يتخرج ان شاء الله من هندسة كومبيوتر
بعدين انا .. عمري 20 بثالث جامعه .. طب اسنان
ثم ساره 19 بثاني جامعه .. تربية انجليزي
وبس
مريم : امممممممم يعني بابا عرف ماما وهو اصلا متجوز مامتك وجايب منصور وياسر واحتمال تكون حامل في ياسين ؟؟
سلمى : لالالالالالالا اصلا منصور وياسر اولاد خالتي وضحى الله يرحمها اخت امي
مريم (ابتديت ادوخ ) : قولتيلي .. طيب .. حقابل مين انهارده ..
سلمى : والله ابوي عزم كل جماعتنا .. بتلقين نفسك تسلمين على كم حريم ما تدرين من وين يجون بس لا تملين .. الاهم عمتي ماجده وبناتها .. وام عبد العزيز زوجة عمي وبناتها ..
مريم :حكالي منصور على عمتو .. قالي انه كان خاطب بنتها الله يرحمها
سلمى : الله يرحمها ايمان .. كان الكل يحبها ويحترمها .. بصراحة كلنا نحب عمتي ماجده واولادها .. عمر الكبير هو سر منصور كانهم اخوان او اكثر
وعبير الصغيرة بعد ناعمة وحبوبة .. بس رشا زوجة عبد العزيز .. ما احطها بذمتي بس طول عمرها ما يعجبها العجب ..
مريم : واولاد عمي ؟؟
سلمى : شوفتي يا اوختي (يقال تتكلم مصري )
عبد العزيز زوج رشا .. كبر منصور .. بس هو شرطي
وادم عمره 30 .. طبيب بس ما ادري عنه تخصص ولا لسه ممارس عام
وفيصل خبرتك كبر ياسر
بعدين هاجر عمرها 24 كانت متزوجة بس الله خلصها من زوجها قليل الخاتمة وتطلقوا
بعدين ياسمين 21 .. تدرس ديكور
ثم اميرة 20 .. تدرس علم نفس
والاخر العنقود نايف .. عمره 18 باول سنه صيدلة
مريم:صيدلة زيي .. اما حشوفه حقوله اني ممكن اذاكر معاه
سلمى طلعت عيونها : تشوفينه وين ؟؟
مريم ببساطه : انهارده اما يجيو
سلمى: عيييييب .. شلون تشوفينه
مريم : هو ايه اللي عيب .. ده ابن عمي .. بعدين حيكون في وجود اخواتي وبابا وعمي
سلمى : مريم تكفين .. حنا ما عندنا هذا الكلام ولا تربينا على كذا .. اقصى شي ابوي يناديك تسلمين عالكل من بعييييد هذا اذا سواها ..
مريم : انا كنت عارفه ان المجتمع هنا ملتزم .. بس ده تشدد يا سلمى .. انا في مصر اتربيت مع ولاد خالاتي .. وكنا دايما مع بعض .. وكبرنا سوا على اننا اخوات وعمر ما كان ما بينا الحساسيه ديه كلها ..
سلمى : هذي مو حساسيه .. هذا الدين .. هذي اوامر رب العالمين .. اولاد عمك وخالك مو محرم لك
مريم : الاسلام ايسر من كده بكتير يا سلمى .. اوك هم مش محرم .. عشان كده حنلتزم بلبس محترم ومستور .. وحنتكلم بصوت واطي وباحترام .. لكن ده انعزال
سلمى : مريم .. واللي يعافيك سكري الموضوع .. وتذكري .. انت اللحين بالرياض
مريم : اوك .. اووووك

.
.
.

مريم ..
النهار عدا بسرعة .. عالمغرب ريحة البخور عبت القصروالتجهزات لاستقبال الناس كان عالمسطرة .. قررت البس لبس فورمال (رسمي) ... بنطلون اسود قماش بلمعة وضيق شوية .. علية بلوزة موف غامق بفتحة ظهر وفيونكة من ورا .. شعري عملتله بف من قدام وعملتله ديل حصان عالي .. المكياج .. مش بحبه ونادرا لما بستعمله .. ومن الناس القليلة المقتنعه اننا مش لازم نلون وشنا .. المهم اني ما حطتش غيركريم مرطب .. كحل .. وملمع شفايف مايل للموف وشكرا .. ولبست جزمة رسمي كعبها عالي وبكده خلصت .. خرجت من الجناح اشوف اذا الباقي جاهزين .. عديت من جنب جناح منصور .. خبط عليه ودخلت ..
.
.
.
منصور ..
للحظة حسيت اني في حلم .. كأن اسوء شيء حصل في حياتي كان لعبة او مزحة .. عروقي تيبست وكل حواسي توقفت للحظات .. إيمان ؟؟
!!! : أنا مريم !!
منصور : آسف مريم ..
مريم : مالك يا منصور ؟؟
منصور : لاء ما في شيء .. (يصرف ) شكلك حلو
مريم : انت احلى .. انت بجد تمام ؟؟
منصور : تمام .. عندي طلب ..
مريم : اتكلم ..
منصور : عطرك .. غيريه ..

طلعت من جناحي تارك مريم وراي تحس بالذنب بدون ذنب ..اكيد بتلوم نفسها وتتحسف على شي عادي جدا .. بس وش اسوي .. عطرها .. خلاني اشوف طيفها واحس بوجودها .. لمس كل خلية في جسمي .. كأن سكين انغرست في وسط قلبي وتم ينزف .. آآآآآه يا إيمان .. سنتين مدري كيف عشتهم ولا شلون للحين واقف على رجولي .. نفس يطلع ويدخل بس بدون حياة .. كنتي حياتي ورحتي واخذتيها معاك .. اللهم لا اعتراض امرك ..
.
.
.
مريم
كان هاين عليا اروح اخد شاور وارجع اجهز من اول وجديد ولا ان البرفان تفضل ريحته عليا تاني مره في اقل من 24 ساعه افكر منصور بخطيبته .. واقف بعدها زي الصنم اتفرج على عيونه وهي بتصب العذاب والجرح صب .. ده وهي بقالها سنتين .. اومال اول ما عرف الخبر واول كام شهر بعد وفاتها كان حالته ايه .. الله يعينه يارب ويصبره ويعوضة ..
.
.
.
آدم
رديت البيت بعد حوالي 18 ساعه شغل متواصل .. مو سهل ابدا انك تكون طبيب .. ممكن تكون تعبان مو نايم مو آكل ذهنك مشغول عندك مشكلة .. بس كل هذي أسباب ما تعفيك من ارتكاب اي خطأ حتى لو بسيط .. أرواح المرضى أمانه في رقبتك .. قراراتك لازم تكون سريعة ودقيقة ومافي مجال ابدا للخطأ .. بديت احس باستنفاذ طاقتي صار عمري ثلاثين سنه وانا كل اللي وراي شغلي وبس . .. صح موضوع الزواج مهم .. وبالنسبة لي هو شر لابد منه .. لكن حتى مع إلحاح الوالدة ما قررت آخذ أي خطوة .. التجربة الوحيدة اللي قدامي هو عبد العزيز وبصراحة وضعه مو مشجع بالمرة .. ما احسه مبسوط او باله مرتاح ..
الباب يطق : ادخل ..
ام عبد العزيز : ما تبغى تاكل شي يمه ؟؟
ادم :مشكوورة يالغالية ما ابي .. بنام شوي قبل موعد عمي
ام عبد العزيز : يمه اذا تعبان وتبغى تكمل نوم ماله داعي تجي .. الكل يعرف شغلك صعب والشيفتات ما تخلص
ادم : ما عليه .. اصلا من زمان ما تجمعنا
ام عبد العزيز : العننند .. طيب بخليك تلحق ترتاحلك شوي ..
.
.
.
هاجر ..
من اول اليوم وانا مالي خلق .. بعد تجربة صعبة ومريرة مرت علي صرت اميل اكثر للانعزال .. اكيد مو سهل على شابة بعمري انها تتزوج رجال تشوف فيه كل شي حلو .. شهامته ورجولته ودينه .. وبعدين تكتشف بعد هذا كله انه مجرد ممثل .. ممثل محترف .. وان هذا كله كان مجرد صورة مالها علاقة بالواقع .. الرجوله والدين كانو في وادي وهو في وادي ثاني .. احساسي بالمسؤولية تجاهه وخوفي من كلام الناس ما خلاني افكر ابدا في الانفصال .. نصحته كثير يبعد عن شلة اصحابه الفاسدين .. ويخليه من الاشياء اللي يتعاطها .. اخر مره تكلمنا فيه كنت بجمبه في السيارة .. علمته اني حامل وان الطفل لازم يجي يلاقي اسرة متوازنه فيها أب مسؤول يخاف على ولده وانه هدية من رب العالمين لازم نعرف قيمتها ونحافظ عليها .. لكنه تنرفز!! .. علا صوته .. وزادت سرعته .. تم يصارخ في وجههي .. شلون اتكلم معه بهذي الطريقة .. ماله داعي اسوي نفسي شي وياليت ابطل اتفلسف واخليني من جو النصايح والعبر !! .. دقايق والدنيا ظلمت .. فتحت عيوني وانا حولي اكثر من 6 اشخاص .. الدنيا تدور فيني .. انا في مستشفى ؟؟؟ سوينا حادث ؟؟ ولدي ؟؟ .. طيب محمد وين ..؟؟ .. رجعت غبت عن الوعي .. وصحيت على كل شي اسود .. اجهضت وانكسرت رجلي كسر مضاعف جدا ومحمد تم كم يوم في العناية المركزة ثم كم اسبوع في المستشفى .. كان وقت كافي لاتخاذ قرار طلب الطلاق .. خلاص ما في فايدة .. يمكن حكمة ربي ان ولدي ما يجي يعيش باسم اب ما يستحق الابوة ..
وحتى مع مرور وقت على هذا كله .. لكني لسه بحالة نفسية سيئة .. احس كل العالم يطالعون فيني بنظرة شفقة تقتل .. او نظرة استفهام تخترقك .. ومافي مانع اسمع كلام الناس عني بدون اي مراعاة لمشاعري او للظروف اللي مريت فيها .. حتي ايمان بنت عمتي اللي كانت تفهمني وتحتويني راحت .. كرهت التجمعات واالحفلات .. والليلة جد ثقيلة على قلبي لكن .. ما ابي الوالد وعمي يزعلون علي .. امري لله

.
.
.
المساء ..

.
.
مريم ..
وقفت في مدخل قسم السيدات استقبل الزوار .. (كلهم بيبوسوني من خدي اليمين 3 مرات .. عايزة اقولهم طول عمري السلام بوسه يمين وبوسه شمال عشان التوازن بس مش مشكله ) الاغلبية العظمى نظراتها كانت متفحصة .. وكأني كائن غريب سقط من جرم فضائي اكتشفته منظمة ناسا لعلوم الفضاء .. بس انا عادي .. ولا هاممني .. بسلم عالكل وبشكرهم على وجودهم بلباقة ورسمية .. حتى وجدان .. مرحبة جدا بضيوفها وبتستقبلهم استقبال محترم .. شوية ونادتني سلمى .. اسلم على عمتو ماجده .. حسيت انها عبارة عن مجموعة طيبة وحنان واحتواء اخطلتوا واتشكلوا على شكل انسانه .. للحظة افتكرت ماما .. هاه .. ما تجيش حاجه في عمتي اللي شوفتها من دقايق لكن حسيت بدفء احساسها ومشاعرها تجاهي .. حتى عبير بنتها رقيقة وناعمة كأنها بسكويته .. حبيتها .. شوية وجت مرات عمي اللي برضه ارتحتلها جدا .. وعرفتني على بناتها هاجر وياسمين واميرة ..
.
.
سلمى ..
حطينا العشا .. حاولت اسكر آذاني عشان ما اسمع همهمات الناس .. الكل يحش في مريم .. وش جابها ووش تبي وليه ما استنت في مصر واكيد امها مرسلتها عشان تسرق ابوها او على الاقل تحفظ حقها في ميراثه عيونها قوية وكيف بتقعد مع زوجة ابوها واكيد ما هي متربية زين ولا تعرف شي عن عادتنا وتقاليدنا .. يا ويلي عليك يا مريم اكيد سمعت من هالكلام كمية محترمة .. مادري ليه الناس كذا .. شلون يغتبون احد .. وشلون يرمون الناس بالباطل .. ايش يعرفون هم عن حياتها قبل تجي .. واصلا ما شافو منها شي عشان يحكمون على تربيتها ..

ياسمين ..
يا حليلهم امي وعمتي .. يقالهم قاعدين يلهون مريم عشان ما تنتبه للناس وتعليقاتهم .. ويحاولون فتحون مواضيع مالها علاقة ببعض .. وسلمى قاعده بعيد وسط الحريم تحاول بطريقة لطيفة تفهمهم انهم ببساطه .. يظنون فيها ظن سيء بدون وجه حق .. !! بعدين قلت لازم اتصرف .. ناديتها لانها اصلا ما تاكل وتركنا السفرة .. ..
عند المغاسل ..
ياسمين / معليش مريم مو عارفين نقعد معاك ونتكلم ونحكي عشان الناس برا كثير بس ان شاء لله اول ما يروحون بنجلس سوا
مريم/ ولا يهمك يا ياسمينة عملتي خير لما قومتيني لأني صدعت ..
.
.
مريم ..
مشى كل الناس الا عمتي ومرات عمي وبناتهم .. قعدت مع البنات وقعدنا نتكلم ونضحك وبصراحة انبسطت معاهم بالغرم من اني ابتديت اكح ونفسي يضيق بسبب كمية البرفانات والبخور اللي شميتها .. لمحتنى هاجر طالعه فوق .. خافت اكون زعلت من حاجه لكن وضحتلها اني حاخد دوايا وراجعه ..حلوه هاجر حنونة وحساسة .. بعدها ناداني منصور .. قالي اطلع البس عبايتي وطرحتي عشان اسلم على ا عمو واولاده وعلى عمر ابن عمتو ..
.
.
عمر
طلع منصور ينادي مريم .. حسيت الحركة مالها داعي لكن مشيتها ولهيت نفسي في جوالي وحاولت اكون طبيعي .. اللهم اغننا بحلالك عن حرامك
.
.
.
آدم
كتمت ضحكتي على شكل عمر .. ياحليلة خجوووول والحق يخاف الله حيل .. ما كان عندي فضول اشوفها انا سافرت كثير واتعامل مع سيدات كثير في شغلي ما عندي حساسية زايده في التعامل مع الجنس الناعم .. اصلا ما يهموني .. انا لسه ما شفت اللي تدخل مزاجي وتلفت نظري .. فضولي كان اشوف ردة فعل عمر .. ما طول منصور .. جا واجت وراه
مريــــــم .. !!
.
.
وللجزء تتمه

مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

[center]
تتــــمه ..


مريم ..
اليوم طول وانا تعبت .. وسمعت كفايتي وبجد عايزة ارتاح .. مشيت ورا منصور اسلم على الجماعه .. دخلت المجلس .. بابا مسكني من ايدي وقالي .. هذا عمك ناصر .. بوست راسه وشكرته جدا لانه جا مخصوص يسلم عليا هو واولاده .. وأصر اني لازم اروح بيتهم وأخد عليهم ووضحتله اني عرفت ان ابنه الصغير في صيدله وما عنديش مانع اذاكر معاه اي حاجه محتاجها والغريب ان الراجل ولا اعترض ولا استغرب .. بالعكس ده رحب جدا بالفكرة ولقيت نايف فعلا نط قدامي وقالي جيتيلي من السما وضحك المجلس كله علينا .. عيوني اتنقلو بعدها لعبد العزيز اللي سلم عليا من بعيد وجنبه عمر .. وبغبائي .. فضلت متنحه في عمر !! .. ملامح مسالمة جدا ولحية خفيفة ونظرات مكسوفة .. انتبهت بعدها لنفسي .. وشتت نظراتي في المجلس .. ومتأكده اني وشي احمر مش عشان اي حاجه الا اني حسسته اني ركزت عليه .. الموقف ده مش بيتكرر معايا لكن بتحصل .. دايما بتلاقي الشخص اللي بيلفت نظرك بعدين تبتدي تتراجع وتأنب عيونك لما اتعلقت حتى ولو لثواني .. وللاسف زياده حسيت ان في حد تاني مركز معايا ومش بعيد يكون اخد باله من تناحتي بعدين من عيوني اللي اتحركت بسرعه .. بعدين وشي المحمر .. لقيت واحد طويل جدا وضخم ومنصور صغير جدا بالنسباله .. قرب مني وانا لسه واقفه جنب منصور ونزل لمستوايا : كأنك ما تتنفسي زين ؟؟
مريم : لاء .. انا تمام .. شكرا .. وطلعت من المجلس ..
منصور طلع ورايا : مريم استني .. آدم طبيب لو تعبانه قولي
مريم : يا منصور عادي خدو على كده البخور والبرفانات تعبوني شوية ..
(منصور ولا كأني بتكلم ونادى آدم ) ..
آدم : الحين انتي مستحية ولا شلون .. اكلمك تخليني وتطلعين .. يعني انا غلطان اني انتبهت على بنت عمي وخفت عليها .. بعديـــــ
منصور يقاطع : هههههههههههه حشى راديو مو آدمي
آدم : ها ها ها .. يا ثقل دمك .. المهم .. مريم وريني وش ادويتك يمكن غلط .. يمكن ما تنفع لحالتك ..
ضيقت عيوني ..هو حيعمل نفسه دكتور عليا ولا ايه ان شاء الله
مريم: آدم .. لو تعبانه حقولك .. شايلاك للحاجه الكبيرة .. يلا انا حرجع للبنات

.
.
مريم ..
مشيت وانا فرحانه انه ما اخدش باله من نظرتي لعمر .. ده كان مركز على صوت نفسي العالي وشفايفي البيضا وشكلي المرهق بس .. جه على بالي قد ايه العيله ديه غريبه .. يا طواااااااااال اوي يا قصيريييين اووووي ما فيش وسط خالص .. بعدين جت على بالي سلمى وتهزيئها ليا الصبح .. صح ما حدش منهم كلهم مد ايده يسلم عليا و ولا حد منهم بحلق عيونه فيا لكن .. سلمت عليهم عادي .. ولما عرضت على عمي موضوع نايف ما انزعجش ولا حسسني اني بقول حاجه خيال .. بعدين جه على بالي طيف عمر وابتسمت .. يا ترى ايه خلاني اعمل كده ؟؟ .. بعدين آدم .. مغرور وشايف نفسه مش عارفه على ايه .. هو اصلا محتاج ناس من زمن تاني يعيش معاهم بحجمه ده .. قال ايه .. بنت عمي وخاف عليا .. اوفر الا صحيح ... فين سارة ؟؟
.
.
آدم ..
عيون كبيرة محمره ..وفم صغر مدري شلون تاكل منه .. وانف تقريبا مو موجود مدري شلون تتنفس .. وانفاس غير منتظمة .. وحجمها صغير كأنها ميدلايه .. ونظراتها ثاقبه متفحصة .. تراني ما قزيتها (احلف ) .. بس قدرت اصرف عمري وابين اني تنتحت لاجل شكلها التعبان ولاجل الحاسه السادسه عند الطبيب اللي مثلي .. (لا يا راجل )
.
.
.
سارة ..
جلست في غرفتي ما ابي اشوف احد .. اصلا ما حد من بنات عمي وعمتي يحبني ولا يعاملني زين .. سلمى ما تقبل مني كلمة ولا كأني اختها واخواني محسسني اني شر البيت واللي رايح واللي جاي يتوعد فيني .. قعدت اقلب في شوية ملازم ومذكرات يمكن امرر الوقت لين يخلص اليوم .. شوي وطق بابي ..
مريم : سارة ؟؟ فينك ..؟؟ الكل تحت سأل عنك .. بس خلاص مشو
!! : أ آآ لا .. ايه صح .. ما فضيت
مريم : وراكي مذاكرة يعني ؟؟
سارة بهمس : أيوة
مريم : طب ده انتي حتى ما اتعشيتيش .. تعالي ناكل حاجه خفيفة سوا .. انا كمان ما اكلتش كويس ..
سارة : جد تبيني آكل معك
مريم : ايوة .. حغير هدومي ويلا
.
.
يــــاسر ..
والله مدري شلون خلص اليوم .. خلاص الدنيا تدور فيني يا كرهي للجمعات الكبيرة والحفلات .. اتصلت على فيصل أسأل عنه ما جا اليوم لكنه ما رد علي .. كلمت آدم قالي انه نايم واذا صحى كلمني .. دخلت البيت بغيت اشرب كنت بنادي الشغاله بعدين تراجعت .. اكيد هلكت اليوم .. توجهت للمطبخ .. وسمعت صوت ضحك وسوالف وناس مستانسه في المطبخ .. وفاجئني المنظر .. مريم وساره .. قاعدين ياكلون !!
مريم : وياسمين كل اما تفتح بوقها احس ان ياسين بيتكلم نفس الهبل والعبط والضحك والكومنتات .. هههههههههههههههه هبله زيه بالضبط
سارة : ههههههههه والله صادقه ياسينوه اهبل
مريم : ياسر؟؟؟ مالك ؟؟؟ تعالى كل معانا
ياسر : هاه .. لالا ما ابي
سارة : مين ماخذلك عقلك ؟؟
ياسر : اكيد مو انتي .
مريم : يا ابني مالك ؟؟ شكلك بتفكر في حاجه
ياسر يشرب : ولا شي .. فيصل ما جا ونايم في وقت غريب مدري عنه شكل ضايق خلقه
سارة : الجامعه في لندن لسه ما ردت عليكم ..
ياسر بضيق : لاء .. شكل ملفاتنا ما اخذت درجات زينه عشان كذا ما راسلونا .. او المتقدمين كثير والعدد اللي يقدرون يقبلونهم محدود
مريم : هو انتم عايزين تناقشوا في اي تخصص ؟؟
ياسر :اعمال عامة وتسويق ..
مريم : ما تمشيش معاكم موارد بشرية ؟؟
ياسر : اصلا شكلي بصرف نظر .. مليييييت يلا تصبحون على خير ..
.
.
.
مريم ..
سارة .. حاجه جوايا قالتلي احتويها وما تعاديهاش ... اكسبيها وحببيها فيكي .. من الاخر سمعت كلام رامي .. وعلى فكرة لقيتها انسانه حبوبه وطيبه وبسيطه .. لسه مع الايام حعرفها اكتر واكيد حننسجم سوا .. اما ياسر فانا قررت اجي على نفسي واكلم ماما يمكن تقدر تساعده ..
تاني يوم فتحت عيوني على صوت عالي .. طلعت من الجناح اجري لقيت وجدان ماسكه سلمى قرب السلم وعمالة تزعق فيها وبهدلتها .. بعدين رفعت ايدها وضربتها كام قلم على وشها وسلمى بتحاول تفك نفسها منها لسه حقرب احاول افكهم عن بعض .. كان اختل توازن سلمى واخدت السلم لحد اخره وقعه محترمه .. ووجدان رجعت جناحها عادي!!
نزلت لسلمى جري .. المشكله ما حدش في البيت ولا حتى سارة .. الكل في اشغاله ..جرح صغير في راسها وايدها الشمال بتوجعها جريت على درج الادوية طلعت مسحه طبيه ولزقة طبيه .. ومرهم مسكن للكدمات .. سندتها وطلعتها جناحها .. ومددتها على السرير ..
مريم : احنا لازم نقول لبابا
سلمى ببكاء : لا تكفين مريم .. طحت من الدرج وخلاص
مريم بعصبيه : هو ايه اللي وخلاص .. ديه تقريبا هي وقعتك .. بابا لازم يعرف يا سلمى عشان يحط لها حد ..
سلمى : مريم .. الوضع هذا عادي تعودي عليه وابوي ما في يده شي يسويه فلا تزعجينه على الفاضي .. آآآه يا راسي
مريم : معلش عشان اتخبطي على رسك .. حجيبلك بانادول
روحت اجيب البانادول ورجعت .. والكلام بيدور في راسي .. هي وجدان ماسكا على بابا ذله مثلا ؟؟؟
مريم : خدي حبايتين ..
سلمى : مريم شوفي يدي
مريم : سلمى ديه ورمت اوووي .. شكلها اتكسرت خصوصا مش قادره تحركيها لازم نروح مستشفى انا حكلم منصور ..
منصور : هلا ...
مريم : منصور ازيك ؟؟ بقولك ايه ممكن تيجي .. سلمى ضروري تروح مستشفى
منصور : خير شصاير
مريم ( لمحت رجااااء كبير في عيون سلمى ): ولا حاجه سلمى وقعت عالسلم وايدها وارمه دلوقتي
منصور : طيب تجهزوا وجايكم
.
.
رجعنا من المستشفى بعد ما سلمى اتجبست والدكتور كتبلها مجموعة مسكنات لقينا سارة وياسين في البيت سارة اتراجعت وسلمت عليها من بعيد اما ياسين فقرر بمرحه المعتاد انه يخلي سلمى تفك شوية وتضحك .. وفي الاخر شالها لجناحها كنوع من التدليع ههههههههههههههه بحبه ياسين .. المهم .. رجعت جناحي وقررت اسمع كلام سلمى بشكل مؤقت .. وجدان سر كبير وبابا سر كبير والبيت ده مش طبيعي ابدا .. اخدت تليفوني واتصلت بلندن ..
مريم : ألو .. ماما
ليلي : مريووومه حبيبتي .. وحشتيني .. جدك قالي انك خلاص في الرياض .. طمنيني عنك يارب تكوني مبسوطه
مريم : انا تمام كنـــ
ليلى : مريم لو لاقيتي نفسك فاضيه تعالي .. اجازة صغيرة تغيري جو البلد هنا جميله
مريم : ان شاء الله .. كان عندي طلب ..
ليلى : طبعا ..
مريم : اخويا وابن عمي كانو مقدمين اوراقهم في الجامعه عندك من زمان عشان يناقشو ماجستير.. قسم ادارة عامة وتسويق بس ما اتقبلوش ..
ليلى : الاقبال على التسويق كان عالي السنه ديه وطبعا عدد كبير اترفض لان المقاعد خلصت .. خليهم يرجعو يبعتو ملفاتهم لكن على موارد بشرية وانا حتصرف ..
مريم : اووك .. شكرا .. مع السلامة
ليلى : مريـــ (قفلت .. ارضيكي ازاي بس يا بنتي )
.
.
.

مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

مريم
قفلت مع ماما بسرعة متجنبه فتح اي حوار من اي نوع .. هي جاية دلوقتي تفتكر انها امي وانا اللي بقول ازاي وجدان ام .. طب ما هي ما فرقتش كتير عن ليلى .. الغدا كان صامت تقريبا.. كان ناقصه سلمى نايمه فوق .. وبلغني بابا ان السواق خلاص وصل ووقت ما احب اروح اي حته اقوله .. يعني انا حروح فين مثلا ؟؟ .. بعد الغدا سارة خرجت تقريبا راحت لواحده صاحبتها .. وانا قعدت اتأمل في الحيطان من الزهق .. انتبهلي ياسين وقالي تعالي امشيكي شوية .. ركبت معاه عربيته وقعدنا نلفلف شوية في الشوارع وشربنا قهوة تركي ورجعني البيت .. خلاني انزل ومشى هو لان وراه مشوار .. دخلت البيت وسمعت صوت غريب طالع من المجلس الصغير ...
يـاسر: مريم .. مريم تعالي ..
مريم : السلام عليكم
ياسر:وعليكم السلام .. مريم هذا فيصل ولد عمي
فيصل بأدب : الحمد لله ع السلامة مريم
مريم : الله يسلمك يا رب .. عن اذنكم ..
مشيت خطوتين بعدين افتكرت حاجه .
مريم : اه صح .. ارجعو ابعتوا صور من ملفاتكم تاني بس غيروا طلب قسم المناقشة لموارد بشرية
فيصل : نعم ؟؟
ياسر : من جدك مريم ..
مريم : ايوة .. يلا سلام
فيصل : الحين فهمني
ياسر : والله تقريبا مريم تعرف احد يشتغل هناك ..
فيصل : بس انا مابي موارد
ياسر : لا حنا نبي درجه الماجستير عشان نقدم في الشركات الاجنبيه وحنا حاطين رجل على رجل والقسم مو مهم .. ياخي خلنا نخلص
فيصل : طيب طيب .. قوم نجهز نسخة ثانيه من الملفات
.
.
مريم
روحت اتطمن على سلمى .. لقيت البنات كلهم عرفو ان ايدها اتكسرت وحيجو يزوروها .. لكن سلمى بجد شكلها تعبان ..
مريم : سلمى .. ايدك بتوجعك
سلمى : المسكنات ما سوت شي
مريم : طبعا مش كسر مضاعف .. تاخدي ابره ؟؟ الدكتور كاتبلك ابرة فولتارين
سلمى : لالالالا انا اخاف
مريم : ايدي خفيفه .. عشان ترتاحي .. يعني الناس يجو يلاقوكي بتعيطي وحالتك حالة كده
سلمى : بـــ بس
مريم : ما بسش خلاص انا قررت

ههههههههههههههههههههه يا حرام سلمى جبانه اوي مع اني واثقه انها ما حستش بالابره خالص بس الدلع بقى حنعمل ايه .. شويه ولاقيت بنات عمي وعمتي جم والكل فوق عند سلمى . .
قابلت عمتي .. و .. اتفاجئت ..

نهــــــــــــــاية الجــــــــزء[/center]

مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجــــزء الثــــالث
.
.
مريم ..
أول ما شفت عمتو عرفت مين سبب الجريمة .. جريمة قصر قامتي الفظيع انا والمسكينه سلمى .. عمتو ماجده .. كتمت ضحكتي وانا بسلم عليها وفي سري الله على الاقل عرفت جيناتي القصيرة جايه من فين .. مش عارفه ازاي ما انتبهتش لطولها في عزومة العشا اللي فاتت يمكن كنت ملهية في حاجات تانيه .. هاجر وياسمين واميرة ورشا وعبير قاعدين حوالين سلمى وعمتو وطنط منى (مرات عمي ) قاعدين مع وجدان على الكنب جنب السرير .. وجدان رسمية جدا معاهم كأن الموجودين أغراب مش اهلها واهل جوزها !! واللي مجنني اتقان دور خوفها على سلمى ويا حرام اتكعبلت في السجاده ووقعت عالسلم .. لا ومن كتر خوفها على سلمى رجلها ما قدرتش تشيلها ولا قدرت تروح معانا المستشفى (يا نهار ابيض !!!) الست ديه حتموتني .. حاولت ما افكرش فيها .. اخدت بالي ان سارة مش موجوده فروحت اناديها .. فالالول ما رضتش وقالتلي انهم مش بيرتاحو لها ولا بيحبوها لكن انا اقنعتها انها هبله وان ديه كلها اوهام مش صح .. لما سارة دخلت الكل استغرب لكن سكتو .. ونظرات وجدان ليها كانت شرار .. كأنها بتقولها حد طلب منك تيجي ؟؟ المشكله في سلمى اللي كشرت ولفت وشها بعيد وده زود احراج سارة على احراجها .. ليه كده بس يا سلمى ؟؟ شوية وسارة استأذنت متحججه بأن وراها امتحان ولازم تذاكر .. معلش يا بنتي لازم الاقي حل في عدم تقبل سلمى الفظيع لسارة .. الله يهدي نفوس الكل .. آمين
.
.

يــاسين..
لي صديق عزمني على ملكته باجازة نصف العام وهو بعمري .. ويدرس معي تقريبا العروس بنت عمه ومحيره له من زمان .. والاخ فرحان ومبسوط واكيد حقه .. وصلت مريم البيت بعد ما كسرت مللها شوي .. ورحت اكمل لفلفه في الشوارع افكر في نفسي .. الحين انا لو قلت ابي اتزوج .. وش بيكون رد الفعل ؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ انا اصغر الكل والكل عايف الزواج كأنه عيبه .. داهمني طيف ياسمين .. طيفها قبل حوالي 10 سنين .. بعدها تغطت عني ومنعوني ألعب مع البنات لاني صرت رجال .. بس عشت طول عمري احلم فيها وما زلت .. كانت وبتكون طول عمرها الانثى الوحيدة في العالم في نظري .. اكيد طبعا نظرتي صح .. (وثيق من الفوز ) .. الله يحميكي يا ياسمينتي لين تصرين حلالي ... آمين
.
.
هـــاجر ..
جلست معاي مريم وصرنا نسولف .. حكيتلها شوي عن الماضي الاليم بس مو بكل التفاصيل .. قلت اتكلم عن نفسي قبل ما تحاول تسفتسر عن عرجة رجلي .. او عن الكآبه اللي نازله علي ... فاجئتني .. تقولي راح في 60 داهية ويجيك احسن منه .. وان الحياة ما توقف على رجال وان الله بيعوضني .. تعاملها مع الموضوع ببساطه حسسني ان عمري ما كان عندي مشكله .. بلاها ما شافت اللي شفته .. لو عاشت ربعه عافت الزواج للابد .. خبلة انا ولا فقدت عقلي عشان اتزوج مره ثانيه .. حسبي الله ونعم الوكيل .. الله ينتقم من اللي كان السبب .. آمين
.
.
أميرة ..
بعد ما طلعت سارة قررت اروح وراها .. عاتبت نفسي اني ناظرتها باستغراب .. وحسسناها ان وجودها مو طبيعي وغريب .. رحت غرفتها وكنت بطق الباب بس تراجعت .. وش علي انا تصارخ في وجهي ولا تسفهني وتطيح وجهي .. بعدين اذا اختها كارهتها بحبها انا .. بلا لقافه خليني ارجع .. يارب اذا سارة فيها خير نور بصيرتنا كلنا .. آمين
.
.
فيصل
اتصلت على ياسر وانا منهبل .. ارسلنا الايميل من ساعتين وردو علي .. شلون بالهسرعه .. مريم مين تعرف هناك ؟؟؟؟ سجدت شكر لرب العالمين .. وين كنا و وين صرنا .. في لحظة تغير كل شي .. كنا مو عارفين وين موقعنا من الاعراب .. مرفوضين ولا على قائمة انتظار ولا ايش .. وفجأة .. كل شي في يدنا .. موعد السفر والمحاضرات واليوم المفروض نناقش فيه .. طلبته يشكرلي مريم من قلب ويبلغها انها مردودة في اقرب فرصه ان شاء الله .. يالله .. عمي تمسك في انها تجي .. وما بقالها ثلاث ايام في الرياض الا وسوت لي خدمة العمر وجت معها كل الخير لي ولياسر اخوها .. الحمد لله ألف مره .. ان شاء الله تكمل على خير .. آمين
.
.
.
مريم ..
خلص اليوم وانا الحمد لله مقررة مجموعة قرارات ربنا معايا وانفذها كلها ..
1: حعرض على منصور يتجوز هاجر .. صح صعبة وهي محتاجه احتواء جامد لانها نفسيا اتأذت جامد ومنصور قلبة متعلق في حد مش موجود .. لكن حاحاول
2:مش حقول لياسر ان الشخص اللي مشى اوراقه في لندن .. وخلاه كان حيموت من الفرح لما اتصل بيه فصل .. (امي ) .. مش ضروري يعرف عشان ما يحسش باحراج مني او منها .. ان شاء الله ما اتكشفش
3: سلمى تفوق شويه من وقعه انهارده وليا قعدة معاها .. لازم اعرف ايه موضوع امها ده .. قبل ما اتشل ولا يجرالي حاجه .. ولازم كمان اخليها تخف شوية على سارة .. حرام البنت ما حدش فاهمها
4:لازم اعمل حاجه .. انا قاعده من غير لا شغله ولا مشغله .. على الاقل اروح جيم العب رياضه .. من زمان ما لعبتش رياضه
.
.
بعد شهر ..
الامتحانات ع الابواب .. الكل ملهي ومش فاضي
فيصل وياسر حيسافرو الفجر .. وسلمى رفضت توضحلي اي حاجه عن مامتها وقفلت كلامها بأن سارة ما تستاهلش حد يتعامل معاها كويس .. اما سارة فأنا بقيت كل اما لاقي فرصه اخرج معاها او نمضي وقت سوا كنت بستغلها .. والحقيقة البنت مش وحشة ولا اي حاجه من الكلام اللي سلمى فاهماه ده .. الله يهدي النفوس ..
ابو منصور: على وين يبه ..
مريم : رايحه بيت عمو .. نايف عنده امتحان بعد بكرا وفي حاجات كتير مش فاهمها
ابو منصور : زين زين .. لا تنسي عبايتك عليك وانتبي شعرك لا يبيين
مريم : حاضر .. ما تقلقش
ابو منصور : لو شفتي عمك سلمي عليه
مريم : يوصل
.
.
ركبت العربيه ورا .. انا قولتلكم عالسواق .. سواق هندي مريب جدا .. جدا .. وبصراحه مخوفني .. كل اما افكر بالشكل ده ارجع واقول حرام .. ده متغرب وجاي من اخر الدنيا عشان يشتغل بلاش اقطع رزقه .. وصلت بيت عمو وهاجر استقبلتني .. الشهر اللي فات كانت هاجر الاقرب ليا من بين بنات عمي .. طيبه ونقيه وكل صفاتها حلوة بجد .. بعدين قعدت مع نايف في مجلس ارضي صغير .. الوقت عدا بسرعه .. المذكرات ما بتخلصش .. فكرني بنفسي ايام ما كنت بعيط بسبب صعوبة المواد .. وان مع كل المجهود اللي ببذله بنجح بالعافيه ووقت ما اشتكي لاي حد صعوبة الكليه يقولي ما هو لقب دكتورة مش بالساهل .. قطعنا شغلنا على آذان المغرب وعلى آذان العشا .. كان نايف بيروح يصلي في المسجد ويرجع ..
ع الساعه 9 دخل عمي البيت ..
ابو عبد العزيز : حيا الله من جانا .. وانا اقوول البيت منور
مريم : الله يخليك يا عمو منور بأهله
ابو عبد العزيز : اذا نايف ما يدرس علمني وأدبه
مريم : هههههههههههههه ولا بيذاكر ولا بيحل الواجب ولا قاعد ساكت في الفصل
ابو عبد العزيز : هههههههههههههه عاقبيه قدام المدرسة كلها وانا بسحب من الجوال واللاب توب بعد ..
نايف: خيرررررررررررررر شايفني بزر ولا شلون ...
مريم وابو عبد العزيز : ههههههههههههههههههههههههههههه
نايف : انا بروح اشوف حطو العشا ولا لسه ذبحني الجوع
مريم : ههههههههههه خلاص ما تزعلش .. انا حكلم السواق يجي
ابو عبد العزيز : والله ما تروحين قبل تتعشين معنا
مريم : ايو بــس
بمقاطعه : لا تبسبسين .. شلون تروحين وما تتعشين معنا
التفتنا لمصدر الصوت وصاحب الجمله الاعتراضيه الللي فاتت
ابو عبد العزيز : وهذا آدم هنا بعد .. ما ياكل معنا غير في المناسبات
آدم : والله شغلي ما يخلص يابوي
ابو عبد العزيز : انا بطلع ابدل .. خذي راحتك مريم ....... وطلع
اما انا فلفيت اتأمل آدم .. هاه .. ده بادي بلدنج .. العضلات ديه ما كانتش باينه يوم العزومة لانه كان لابس ثوب .. بس التيشيرت والبنطلون فصله جسمه تفصيل .. والله الراجل تعبان في الجيم .. هو في دكتور عنده وقت يروح جيم ؟؟؟ حتى آدم غريب .. وينرفز !!!
آدم : شلونك مريم ؟؟ عساكي طيبه ولا تأزمتي مره ثانيه
مريم : لا تمام الحمد لله .. الجو هنا صعب شوية .. يوم حر ويوم برد ويوم غبار .. جو غريب
آدم : انتي كنتي عايشه في القاهرة ؟
مريم : لا في اسكندرية .. اسكندرية تجنن .. لازم تروحها
آدم : ان شاء الله نروحها سوا ..
عايز ايه ده ..يعني ايه نروحها سوا ؟؟ غيرت الموضوع مريم: انت تخصصك ايه ؟؟
آدم : جراحة اطفال ..
مريم : ده الطمع المخفي
هذي تتفلسف .. آدم : نعم ؟؟
مريم : تبان قدام الناس انك اخترت التخصص ده لانسانيتك وحبك للاطفال وبلا بلا بلا .. بس في الحقيقه ده التخصص الوحيد اللي يضمنلك انك تحط ايدك على كل التخصصات التانيه ..جراحات القلب والمخ والاعصاب والتجميل والعظام والمسالك وكله .. الطب كله تحت ايدك بس على حجم اصغر .. ده مش يبقى طمع
آدم : ........................................... ( ما ردش)
قولت اخف عليه ... مريم: عموما .. ده طمع حلو .. الطمع في العلم وحب المهنه مش حاجه وحشه
آدم : والصيدله ... ما فيها طمع ؟؟
ابتسمت على جنب .. مريم : كلها طمع .. بتقولك مهما انت اتعمقت واتعلمت وبقيت خبرة .. بس في الاخر اخرك تشخص المرض .. لكن الدوا مين حيعمله .. وبعدين ممكن تكون دكتور كبير ويجي طالب زي نايف كده يقولك انت كتبت دوا غلط للمريض .. او كتبت نوعين دوا بيتفاعلو مع بعض ويسببو مشكله للمريض .. المهم الصيدله بتقولك بلاش تشوف نفسك زياده
كأنها تقصدني من تحت لتحت .. آدم : الحمد لله .. الكل يعرف تواضعي .. يلا حطو العشا

مراآاآم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©


آدم ..
جلست طول العشا اناظر في مريم شلون تاكل وشلون تتكلم .. اول مره احد يواجهني بسبب اختياري لتخصصي .. انا حتى عمري ما واجهت نفسي بالسبب الحقيقي .. حتى ما قدرت انكر .. هي صادقه .. عصبتني بس ما بينت .. ما ادري ليه احس اني مو على بعضي في وجودها .. احس اني متنرفز
.
.
مريم
انا متنرفزة .. وجود آدم بيستفزني جدا .. حتى ما قدرتش امسك لساني وقولتله في وشه انت طمااااااااع ومغرووووووووووور .. قعدت طول ما احنا بناكل ما ابصش ناحيته .. عارفه انه خلاص أكلني بعيونه وبيفكر ازاي يردلي الكلمتين اللي قولتهم ... الحمد لله خلصنا اكل واتصلت على السواق .. اتفقت مع نايف على بكرا كمان .. آدم انسحب بعد ما خلص اكل على طول .. ارتحت .. الباقي سلمو عليا وطلعت ركبت العربيه ..
طول الطريق .. كنت بكلم رامي ع الواتس ..
رامي : بقولك ايه مريوم .. انا خلاص عايز اتجوز
مريم :بجد ولا بتتريق
رامي : بجد والله
فرحت من قلبي .. مريم : ايه رايك في نورهان صاحبتي .. والله زي القمر واخلالاق وتعليم وبنت ناس
رامي : البت الشقرا اللي دمها تقيل ديه ؟؟
مريم : ايه ده ؟؟ نورهان مش شقرا .. نورهان اصلا محجبه شفت شعرها فين انت؟؟ انت شكلك اتلخبط بينها وبين بسمه .. بسمه مخطوبه اساسا
رامي : المحجبببببه .. افتكرتها .. اهلها ناس كويسين؟؟
مريم : اها ناس محترمين اووووي
رامي : طب ايه .. اعمل ايه انا دلوقتي
مريم : كلم جدك .. وانا ممكن اجي ليكم في اجازة نص السنه ان شاء الله وتبقى خطوبه رسمي
رامي : طيب .. اوووك .. انا حقوم عشان عندي شغل
مريم : اوك ربنا معاك
رامي: سلام

قفلت مع رامي وانا حاسه اننا طولنا في الطريق اوي .. ببص من الشباك لقيت يافطه زرقا مكتوب عليها مكه المكرمه 820 كيلو ..!!! الطريق صحرا وبدأ يظلم !!
انا اتخطفففففففففففففففففففففففت !!!
وقف العربيه انت رايح فيييييييييين .. زعقلي بلغه ما فهمتهاش فمديت ايدي لفرامل اليد سحبتها .. العربيه فرملت جاااامد وانا لزقت في الكرسي اللي قدامي لانه كان سايق بسرع اوي .. نزل من العربيه وفتح بابي وشدني من هدومي نزلني .. مشى بيا للرمله وهو ساحبني ضربني على وشي حسيت اني الدنيا لفت بيا لكن ما ما فقدتش وعيي .. لسه حيمد ايده يقطعلي هدومي .. كنت انا خلاص استوعبت .. استوعبت اني لازم ادافع عن نفسي قبل ما يعمل فيا حاجه .. مسكت ايده لويتها وبركبتي بدأت اخبط في بطنه لحد ما وقع عالارض .. كان قصير ونحيف فما كانش صعب عليا .. اول ما وقع بقيت عماله اشوته على وشه لحد ما اغمى عليه .. مديت ايده على الارض وقعدت انط فوقها انط فوقها .. ومن غيظي رجعت شوته تاني على وشه .. خوفت يصحى يقوملي تاني فجيبه طوبه كبيره وحدفتها على رجله لحد ما اتفتحت ونزفت .. وبعد ما حسيت اني خلصت انتقامي .. جريت تاني للعربيه طلعت تليفوني .. التراب اللي اتنفسته بدأ يخنقني .. كلمت منصور
مريم : منصــ .. كح كح ور
منصور : مريم وينك .. ؟؟ آدم يقولي انك رحتي منعندهم من زمان
مريم : كح كح كح .. السواق خطفني .. آخر حاجه لمحتها مكة 820 كم
منصور : ايشششششش .. انتي بخير ..
مريم : ...................................
منصور : مرياااااااااام ..
مريم : ........................................

.
.
عبد العزيز ..
كنت على وشك ارجع بيتي .. لقيت آدم يتصل ويبلغني بخبر سيء .. سايق مريم خطفها .. طلعت الدوريات على الطرق السريعه تدور على مواصفات السيارة .. توني بركب سيارتي لقيت آدم في وجهي .. لسه بسأل ليه جا .. فبلغني بخبر اسوأ .. مريم مريضه ربو وشكل جاتها ازمة .. لقيت في يده كمامه موصوله بجهاز حجمه متوسط طلعها من سيارته وركب جنبي .. مشينا بسرعه رهيبه على طريق مكه على مواصفات مريم .. بعد اللوحه اللي بلغت فيها منصور بحوالي 6 كيلو لقينا السيارة على جنب الطريق .. قبل اوقف السيارة تماما كان آدم نقز منها .. استغربت اخوي بس ما كان في مجال حتى افكر .. علطول خبرت منصور بمكاننا .. وفاجئني اللي شفته ..
.
.
آدم ..
تسألوني وش حصلي .. مااا ادري .. حسيت قلبي وقفت دقاته من كلمي منصور وعلمني .. مدري شلون طرت على بالي الكمامه (كنت استعملها وانا صغير ) .. وشلون في دقايق وصلت مكتب عبد العزيز .. ركضت للسيارة لقيتها طايحه بجنبها .. تشهدت يوم لقيت ملابسها عليها ولا جاها شي من السايق ال ...... جلست بجنبها وعلطول شغلت الجهاز (ببطاريه ) شفايفها مو زرقا واحسها تتنفس .. شكل مغمى عليها .. يا قلبي شكلها خافت مرررره ..
آدم : عزيييييييييييز .. جيب مويه ابيها تفوق ..
عبد العزيز : ياخي تعال الحق عالسايق هو اللي شكله مات
في هاللحظة وصل منصور ..
تتوقعون وش موقف منصور .. مريم في حضني .. نايمه على رجولي .. طرحتها طايحه وانا قاعد امسد على شعرها !!!!

منصور ..
وصلت مكان ما بلغني عبد العزيز .. كان وصل ثلاث سيارات شرطه ..فوجئت بآدم .. شلون وصل قبلي .. لكن حمدت ربي انه موجود .. مريم فاقده الوعي لكنه طمني .. يقول تتنفس عادي .. جبت مويه من السيارة ورشقتها فاقت .. فاقت وهي جالسه تسب وتلعن في السايق .. انا شخصيا .. خفت عليه !!
.
.
.
عبد العزيز ..
الحين مريم هذي بنت ؟؟ آدميه زينا ؟؟ السايق في حاله يرثى لها .. يوم وصلنا كان فاقد الوعي تماما .. بعد ما فوقوه .. رجله مجروحه جرح كبير ينزف .. انفه ينزف وشكله مكسور.. يده ملتويه ومو قادر يحركها .. شلناه وقيدناه واخذناه على المخفر .. الحمد لله عدت على خير .. والله مسكين حزنت عليه!!!
.
.

راجعين في عربيه منصور ..
منصور وادم قدام وانا متمدده ورا ..
مريم : ابن ال ......... كان عايز يعمل فيا ايه
منصور ماسك ضحكته : الرجال ما فيه عظمه سليمه .. انتي اللي شلون سويتي فيه كل هذا ..
مريم : انا معايا حزام اسود كاراتيه .. اوعى حد يزعلني بقى
صدق بنت رجال..عجبتني آدم : تسلم اليد اللي ربتك يا مريم ..
طنشته .. مريم :طب عربيتي مين حيجيبها ؟؟
منصور : فيه ضابط زميل عزيز بيوديها البيت
مريم : انا عايزة ارجع مصر
منصور : ليه ؟؟ !!
انت كمان بتسأل ...مريم : لا ولا حاجه كنت حروح في 60 داهيه بس ..
منصور : مريم ما حصلك شي .. الحمد لله الف مره .. اقول بس اشكري آدم .. في ثواني بلغ عبد العزيز .. وجا معه .. وجابلك كمامته ..
مريم : نردهالك في الافراح يا دكتور آدم
آدم :الا قوليلي .. وش دور الصيدلي في الموقف اللي فات ؟؟ .. (بيستفزها )
مريم : الصيدلي دغدغ جسم السوااااق
آدم : تراني بعد رياضي .. ارفع اثقال ..
مريم : ديه مش رياضه دفاع عن النفس ..
آدم : تبيني اصارع يعني؟؟؟
مريم : ليه لاء ؟؟
منصور بمقاطعه : اقول اسكتو .. شلون قادرين تتكلمون .. انا مو قادر التم على نفسي من الموقف اللي صار ومدري شلون اسوق الحين .. بغيت اموت .. وانتم قاعدين تتناقشون في الرياضات بمنتهى البساطه .. من وين اعصابكم جايبنها يا اخوان ..
مريم وادم في نفس واحد : الريـــــــاضه ( قالوها سوا ) ههههههههههههههههه
منصور : ها ها ها .. انطمو
مريم : هو حد تاني عرف اللي حصل
آدم : لا لسه
مريم : طب خلاص ما تقولوش .. عشان ياسر وفيصل يسافرو وبالهم مش مشغول
آدم : زين
منصور: طيب بنقول لهم بعدين .. ادم بلغ عزيز
.
.
.
مريم ..
كل اللي حصلي ده كوم .. وتفكيري في ادم طول الليل لحد ما اذن الفجر كوم تاني .. كأني سمعت صوته بيقول سلامتك يا قلبي !!! .. لا لا بيتهئ لي .. يكون بجد ... ازاي بجد يعني .. قلبه منين انا .. لا بس خاف عليا بجد ... طبيعي انا بنت عمه وعرضه مش حاجه غريبه يعني .. لا حاجه غريبه .. مش آدم اللي بهزئه كل اما اشوفه .. قطع تفكيري الطويل صوت الأذان .. اتوضيت وصليت ونزلت .. لقيت الكل تحت بيسلم على ياسر .. نزلت عالسلم .. ضميته جامد .. همسلي : الله يقدرني اردلك جميلك .. همست انا : انت اخويا يا عبيط .. ارفع راسنا بقى وكل كويس وكلمني .. الله يوفقه يارب هو وفيصل وكل حد بيتغرب عشان يتعلم او يشتغل .. بكره لحظات الوداع .. بكرهها اووووووووي ..
.
.
آدم ..
سلمت على فيصل ودعيتله .. رحت شغلي وعقلي مو معي .. عقلي مع مريم .. مو قادر افسر تصرفي .. ولا ادري وش راح اقول لو واجهني عبد العزيز او منصور بحالتي امس .. انا كنت مفهي وخايف وقلبي يرقع .. ويوم فتحت عيونها كأن الهوا اللي انقطع عني رجع كله مرره وحده .. في عز خوفها بينتلي انها عادي وان ما صار شي .. استمرت تناطحني في قصة الطبيب والصيدلي لاخر نفس .. ورجعت تفور دمي وتقولي ليه ما تصارع ..؟؟!! .. ترى اذا بغتني جون سينا ما عندي مانع .. انا ليش اجادل نفسي .. شكلها داخله مزاجي .. لا كون حبيتها بس
.
.
.
.
منصور ..
ثاني يوم لقيت مريم جالسه تفطر عادي .. تمارس عداتها اليوميه عادي .. ما كأن صار شي .. كأن ما حد خاف غيري .. جلست افطر معاها .. واتفقنا الموضوع خلاص ما يطلع .. السايق بيرحلونه وخلاص .. حتى ما فتحت موضوع رجعت مصر .. شكلها قالته بدون ما تحس ..
مريم : منصور كنت عايزة اكلمك في موضوع كده
منصور : تكلمي
مريم : ما تيجي نجوزك ؟؟
منصور : ................
.
.
.
تابعوني

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1