غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 27-02-2015, 08:13 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload004d4df318 رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية


السلام عليكم
رواية ستعشقنى رغم انفك عجبتنى اوى وقولت انزلهلكم
هى بالهجة المصرية وراح تكون البارتات ايام الويك اند الجمعة والسبت وممكن اكون فاضية وانزل لكم بارت لانكم عرفين المدارس وكدة

رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


نبدا
متعجرف انت جدا
متعال كالبدرالوضاء
يسكنك الكبروالغرور
ومع ذلك جذاب.
وسيم انت
وسيم وجهك المشرق
وملامحك القاسية
متزنة خطواتك المتبخترة
انيق لباسك
رشيق قوامك
حلو اسمك
ابيض ناصع جبينك
جذابة ابتسامتك
فيها رقة وحب كبيران...
فيها دفء وحنان
تكشف عن قلب فتان
صوتك اجمل الالحان
تنطق بها شفتاك العذبتان
هدوؤ وسكون غامضان....
يسكنانك يا ارق انسان
متعجرف ورقيق القلب...
وعيناك ناعستان..
رمشك صياد فنان....
بارد طبعك....
ولكنك تشع حرارة ورجولة ...
نظراتك الثاقبة.......
تكشف عن شخصيتك المتمكنة...
واهتمام الناس بك
يكشف عن سحرك وجاذبيتك
لذلك يحق لك دون غيرك..

كل هذا بك .. رائع و لكن ليس علي .. سأهزم عجرفتك .. و احطم غرورك .. لتعشقني رغم انفك ...



الفصل الأول
ليلة العمر

المكان : قاعة احد افخم فنادق القاهرة
الزمان : الرابع من شهر يوليو الساعة العاشرة ليلا
المناسبة : حفل زفاف
الحضور : اكبر رجال الاعمال و سيدات المجتمع الراقي كما يدعى و رجال الداخلية و و و ...
و لكن لم نعرف عرس من دعوني اخبركم ,.,.,.
الطرف الأول : مروان .. صاحب السبعة و العشرون عاما.. الظابط المفصول من عمله بسبب استخدام العنف مع المتهمين .. مروان صاحب العينين البشرة القمحية و العين البنية الغامقة و الحاجيبين الكثيفين المرسومين و الشعر الاسود الطويل الناعم و اللحية الخفيفة المهذبة .. مروان المتعجرف المتعالي و الحاد الطباع ..
الطرف الثاني : مي .. صاحبة الاربع و العشرون .. مديرة مكتب السيد حسن عز .. والد مروان .. مي صاحبة البشرة الذهبية و العين العسلية .. و الشعر البني الطويل .. الملاك الذي يخفي جماله ... ملاك هادئ ملامحه .. ملاك حرمه القدر من امه بعد انفصالها عن ابيها ليكون اباها اهم شيء في حياتها
لم يكن زواجهما عن قصة حب .. و لا زواج تقليدي .. سأترك الاحداث تخبركم .. كيف كان الزواج

حفلا راقصا هادئا الى حدا ما من قبل العروسين .. اللذان لم يتحركا طيلة الزفاف سوى تارة للترحيب بالحضور و تارة للرقصة الخاصة (( السلو )) باللغة الدارجة .. لم يطل الحفل طويلا .. فاانتهى فالواحدة صباحا .. انصرف الحضور .. لم يتبقى سوى الأهل .. للاطمئنان على العروسين .. و توديعهما قبل الذهاب الى شهر العسل و ..
(( المشهد ))
والد مي (أحمد ) يضم ابنته و تدمع عينه لفراقها فاهي كل من له بهذه الدنيا و كذلك هي و السيد حسن ووالدة مروان و أخته متأثرين بالمشهد .. اما العريس تدمع عينه من فرط حساااااااااااااسيته و ,,,
أحمد : خلي بالك منها يا مروان
مروان (( بلهجة حانية جدا )) : في عنيا يا عمو
ثم استطرد : مش يلا بقى يا ميوش عشان نروح بيتنا
أخت مروان ( ميرنا ) : ايه دا انتم مش هتروحوا
Honey moon
مروان : هنروح طبعا بس بعد بكره ان شاء الله .. و لا انتي عايزه حاجه تانية يا مي
مي : لاء عادي زي ما تحب ..

و بعد انتهاء مراسم التوديع و البكاء و المواساه .. أخذ مروان يد مي و اتجها نحو سيارته .. BMW
الفارهة .. و اتجها نحو عش الزوجية .. لم يستغرقوا وقتاَ طويلا بالطريق .. ها هم الان أمام فيلتهما الصغيرة .. نزل مروان من خلف مقوده .. فتح لمي الباب و أنزلها بكل رجولة و رقة .. و فتح الباب .. ادخلها ..و دخل .. حملها .. و اتجه بها نحو حجرة النوم .. و القاها بعنف على السرير .. مما اشعر مي بالخوف و التعجب في وقت واحد .. ظل ينظر لها نظرات لا تفهم مي معناها .. أهي حب أم رغبة أم ماذ لم تستطع مي تميز نوع نظرات مروان لها .. اراحها مروان من حيرتها .و ,,,
مروان ( بهجة لا تحمل اي معني ) : مبروك
مي : الله يبارك فيك
مروان : كان حلو فرحنا
مي ( تموء برأسها ايجابا ) : اه كان لذيذ
مروان : و انتي كنتي زي القمر
مي ( بخجل ) : ميرسي
مروان ( مستفهماً ) : مبسوطة
مي : الحمدلله
مروان ( ببرود ) : بس انا بقى مش مببسوط

دلو ماء بارد سقط فوق رأسها هذا كان احساس مي ليس سعيداً لماذا تزوجني اذن سيكون هذا رد مي على كلمته الحامضة و لكنه باغتها قبل ان تسأله . و ,,,
مروان ( بلهجة ساخرة باردة قاسية ) : اوعي تكوني مفكره اني اتجوزتك عشان جمال عنيكي ياختي و لا الكلام الاهبل دا خالص
مي تحاول ان تكون ثابتة باردة غير متأثرة بكلامه و تسأله : امال اتجوزتني ليه حضرتك
مروان ( بحدة ) نتيجة للهجتها الثابتة : عشان اريح دماغي من زن ابوياا عليا و قرفه
مي : و هو كان بيزن عليك تتجوزني
مروان : لاء
مي : امال ايه
مروان : اقولك أنا .. من يوم مااتفصلت من الشغل .. و هو شغال تعالى اشتغل معايا .. سيبك من صحابك البايظين دوول و تعالى ابقى دراعي اليمين .. انسى انك ترجع الداخلية تاني .. شوفت مي بنت عمك أحمد شاطرة في شغلها ازاي .. ناوي تتجوز امتى انت داخل على التلاتين .. ياريتك يا مي كنتي انتي بنتي .. و الله مي دي أجدع من عشرة زيك .. لحد ما دماغ امي ورمت .. و بعديه بقى الست الوالدة دخلتلي بنفس أم الاسطوانة بنت التيت دي
مي : و بعدين
مروان (( بلهجة النصر )) : لعبتها خارصه قولت ماانا لو اتجوزت مي اول حاجه هيحلوا من على دماغي تاني حاجه مش هيفضل الحاج حسن كل شوية يقولي مي مي قرفني بيكي يا ست مي
صفقت مي و هي تبتسم له ابتسامة إعجاب بتخطيته و لكن جاء على ذهنها سؤال : و موضوع الشغل بقى هتعمل فيه ايه مروان (( كأنه يفكر ) ) : هعصر على نفسي فدان لمون و انزل اشتغل معاه بعد ما تسيبيلي مكانك يا ميوشة بس انتي هتعمليلي الشغل و انا أوديه على الجهاز و متخافيش حقك محفوظ ياقطة
وقفت مي و أتجهت نحوه استقرت امامه و بلهجة ثابتة ايضاً : و أنا مش هسيب شغلي ليك و مش هعمل اللي انت بتقول عليه دا اصلا
مروان : و أنا قولت انك هتسيبيه
مي (بتحدي ) : على نفسك
امسك مروان ذراع مي بقوة .. و سحبها نحوه و : بت انتي متتحدنيش انتي مش ادي
خافت مي من لهجته و فضلت ان لا تجادله فااي مجادلة لن تكون في صالحها .. أو بمعنى اصح .. لن تخرج منها سليمة .. توجه نحوها مرة اخرى و تحسس خدودها برفق .. ازاحت يده بعنف .. أعاد الكرة و لكن بقوة خفيفة .. نظرت له بتحدي .و ,,,
مروان : سيكا ها سيكا ها يا حبيبتي.. اهدي و تعاملي اصل أنا قدرك
مي ( بغضب ) : و أنا كنت عملتلك ايه ياأخي عشان تعمل فيا كده
مروان : ما انتي اللي طماعه يا روح امك قولتي اتجوزه و بدل ماابقى مديرة مكتب بس ابقى الكل في الكل الواد الوحيد و الوريث بعد عمرا طويل و جميل و حليوه و صغير .. خلبوصه انتي يا بت يا مي
مي ( باستفهام ) : انت جنسك ايه و لا تفكيرك دا ازاي و لا دماغك دي ايه حسبي الله و نعم الوكيل
مروان : على فكرة انتي ظالماني دا انا حتى هنزلك حتة اوبشين وااااااااااااااااااااااااااااااو فظيع متأكد انه هيعجبك
مي : دا ايه دا
مروان : مش هلمسك يا حبيبتي
مي ساخرة : ياااااااااااااااااااااه بجد على كرم اخلاق حضرتك المتناهي مش عارفة بجد اقولك ايه
ثم تحولت لهجتها للحزم : و انت مفكر ان انت بعد اللي قولته دا هطول شعره مني
اقترب مروان منها و جذبها نحوه من كلتا ذراعيها بحيث تكون المسافة بينهم ا مليمتر و نظر له برغبة و : لو عايز هعمل اللي انا عايزه ووريني بقى يا شاطرة هتعملي ايه هتقوليلهم هيقولوك جوزك هتروحي تبلغي عني هيقولوا عليكي مجنونه
جذبها اكثر اليه و كاد شفته تلامس شفتيها دفعته دفعة قوية و هي تبكي حرقة و تصرخ : براااااااااااااا
ابتسم مروان : هههههههههههههه اهدي بس اهدي انا كده كده طالع المسك انتي بتاع ايه انتي مفكرة نفسك مين
مي بصراخ اقوى : براااااااااااا براااااااااااا

خرج مروان المبتسم اتجه لغرفة اخرى اخذ حماما دافئا طويلا و نام
اما المسكينة المقهورة في ليلة عرسها كانت تبكي حرقة حتى انها من فرط قهرها مزقت فستانها و سحت زينتها بهستيريا ثم سقط على الارض .. و ضمت قدمها الى صدرها ..و احاطت يدها بساقها .. و دفنت وجهها و بكت بحرقة



تعديل tornado soon; بتاريخ 19-03-2015 الساعة 05:54 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 27-02-2015, 08:31 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


الحلقة الثانية
جرت الرياح بما لا تشتهي السفن

ظلت مي على حالها الذي يرثى له وقتا طويلا لم تشعر بنفسها الا عندما سمعت صوت الحق ليعلن وقت الفجر قامت من مكانها مسحت عينها ووجهها من اثر الدموع و الزينة اخذت حماما توضأت لكي تصلي الفجر خرجت من دورة المياه ملتفة بمنشفة طويلة توجهت نحو مرآة الغرفة نظرت لنفسها طويلا و قالت . و ,,,
مي : هتعملي ايه يا مي في المصيبة دي .. ياربي دا انا متجوزاه عشان ارضي بابي يحصل معايا كده .. بس عادي طظ فيه انا اعيش حياتي عادي و لا كأني اتجوزته والله احسن
اقنعت مي نفسها بهذه الكلمات .. تغلبت على حزنها .. ارتدت ملابسها ( يبجامة قطنية وردية ) ثم ارتدت اسدال الصلاة .. و ادت فريضة الفجر .. و دعت الله في سجودها ان ينزل السكينة في قلبها و تتجاوز هذه المصيبة فرت من عينها دمعة ساخنة فما قاله هذه المعتوه جرح كبريائها كاانثى فقد رنت في اذنها جملته ( انتي مين يا بتاعه انتي عشان المسك ) جرح كرامتها اهان انوثتها و تحرش برقتها انهت صلاتها و قامت لتنام و تنسى ما حل بها في ليلة من المفترض ان تكون اسعد ليالي حياتها و لكنها اصبحت أسود من سواد الليل الحالك في ليلة شتاء عاتمة

اشرقت شمس صباح جديد و داعبت خيوطها الذهبية رموش بطلتنا فتحت عينها بتثاقل ازاحت الغطاء الابيض و قامت و هي تشعر بالدوار من كثرة البكاء اتجهت الى دورة المياه و اغتسلت و خرجت و ارتدت ملابسها و هي ( ثوبا نهاري قصير يصل الى منتصف الفخذ بني اللون و بدون اكمام و حذاء مكشوف بني ) و اطلقت شعرها البني الطويل للعنان .. اضافة الى وجهها لمسة رقيقة بلون الورد فمن المفترض انها عروس سيأتي الناس لزيارتها في ثاني ايام زواجها او ( الصباحية ) كما يقال عنها فهي العادة ان لم يذهب العروسين لقضاء شهر العسل يأتي الاهل للمباركة فتحت باب الغرفة و خرجت نزلت السلالم و طلبت من احد الخدم تحضير اللازم للضيوف القادمين و تجهيز الغداء لعدد 6 اشخاص

اما العريس المبجل فقد تكرم اخيرا و قام من نومه مرتاح البال معتدل المزاج فخطتطه تسير على خير ما يرام قام من سرير يتبختر نظر لنفسه بالمرآة و ابتسم و بعدها توجه الى دورة المياه و أغتسل و خرج و ارتدى ملابسه المكونة من ( بنطال ازرق من نوع الجينز و قميص اسود و حذاء رياضي أبيض ) و صفف شعره الطويل و رش عطره المفضل
( balck XS )
فتح الباب و نزل و جدها جالسة تتفقد حاسوبها الشخصي نظر لها بتعالي انتبهت لوجوده نظرت له بااشمئزاز و اشاحت بصرها عنه . و ,,,
مروان ( بضيق ) : يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم
مي ( بتحفز ) : خير نعم
مروان : جوزك صحي من النوم تقوليله صباح الخير نمت كويس يا حبيبي كده يعني مش تقلبيلي وشك
مي : كلمة جوزك دي انت متنطقهاش خالص
مروان ( بلهجة مستفزة ) : جووووزك
مي : مروان واضح ان احنا مطولين مع بعض فا لو سمحت من فضلك بليز يعني متستفزنيش
مروان ( ببرود ) : انا اعمل اللي انا عايزه و انتي متفتحيش بوأك
مي ( بغضب ) : هو انت اشترتني من سوق العبيد يا بني ادم انت بني ادم اه انت لا يمكن تكون بني ادم بتحس لو بتحس مكنتش عملت فيا كده
و كانت كلمات مي كافية تمام لتحضير شياطين مروان فما ان انتهت من كلمتها و الا و كان هو رافعا يده في الهواء لتستقر على خد مي و مي في قمة صدمتها و خوفها و لكن مهلا
لم تصل لوجهها قاطعه صوت الخادمة . و ,,,
الخادمة ( كريمة ) : مروان بيه البيه الكبير و الهانم الكبيرة و الهانم الصغيرة و والد مي هانم بره
مروان ( بغيظ) : روحي انتي يا كريمة
سحب ذراع مي بعنف و امسك بوجهها بقوة و نظر لها و الشرار في عينيه . و ,,,
مروان ( متوعدا ) : وحياة امك لأربيكي بس اما يمشوا
لم تستطع مي ادراك ما كان سيفعله كان سيضربها و بعدها يهددها أما هو فخرج للضيوف للترحيب بهم .و ,,,
مروان : اهلا اهلا اهلا
أحمد : اهلا بيك ياابني
توجه مروان نحوهم و سلم عليهم فرد فرد . و ,,,
والدة مروان ( سلوى ) : امال فين مي ؟!
مروان ( بخبث ) : بتظبط لبسها يا ماما عروسه بقى و بعدين اصلكم جايين بدري اوي
قطع حديثهم دخول مي الى حيث يجلسون قام اباها اليها و ضمها اليه و كذلك والد مروان و والدته و شقيقته سلمت عليها بنفس استعلاء اخيها الغبي مثلها جلست مي بجانب والدة مروان . و ,,,
سلوى ( بهمس ) : عينيكي وارمه ليه يا حبيبتي
سمعها هو و اجاب نيابة عن مي : من البسين
ميرنا ( بتعجب) : و ايه اللي نزلها البسين
مروان : اصل انا و هي كنا بنهزر مع بعض يعني فا شيلتها و رمتها في المية
حسن : دا انت هزارك بارد اوي
مروان و هو يقترب من مي و يحوط ذراعه بها : على ميوشتي حبيبتي احلى من العسل مش كده يا مي
مي ( بضيق ) : كده
حسن : مالك يا مي حاسك مش مظبطه لو الواد دا زعلك قوليلي و انا املصلك ودانه
تأملته مي لبرهة ثم اجابت بحرقة : لا يا انكل و احنا لحقنا عشان يزعلني
احمد : ملكش حق يا حسن دا باين عليه شايلها في عينه
مي بحسرة على حالها : فعلا يا بابا
لم تستطع مي تحمل كلماتهم ففرت من عينها الدموع رغما عنها فنظر لها نظرات محذرة فااشاحت وجهها عنه
سلوى : مي حبيبتي انتي بتعيطتي يا حبيبتي
مي : لا يا طنط الميك اب بس م امبارح و هو واجعلي عيني
سلوى : الف سلامة يا حبيبتي
مي : ميرسي يا انطي الله يسلمك
ميرنا : هتسافروا الهني مون امتى
مروان : اما مي حبيبتي تقول
انتهزت مي الفرصه لكي تأخذ بثأرها منه و تضعه امام الامر الواقع و قالت : مينفعش نااو يا ميرنا عشان عندنا صفقة مهمة في الشركة و لازم ابقى موجودة
حسن : فكرتيني يا مي احنا عندنا ميتنج بعد 3 ايام مع مازن الشافعي و مجلس ادراة مجموعته و مشدد عليا تبقي موجوده
مروان : و ازاي تنزل و هي عروسه و بعدين خلاص مي مش هتشتغل
حسن : انت عبيط و و لا اهبل مش هتشتغل ازاي
مروان : انا و هي اتفقنا اني هبقى مكانها
حسن : انت تيجي تشتغل معانا اه مي تقعد في البيت انسى
مروان : هي كمان عايزه كده و لا ايه يا مي
مي بتحدي : و انا مقدرش اكسر لانكل كلمة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 27-02-2015, 08:34 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


الفصل الثالث
قلبت المنضده
انتهت الحلقة الماضية على جملة مي التي قد تودي بحياتها .و ,,,,
مي - بتردد - : اللي يشوفه انكل
حسن : و اللي انا شايفه انك مستحيل تسيبي الشغل دا انتي الكل في الكل يا ميوش
مي : ميرسي يا انكل
و هنا تدخلت الخادمة لتعلن ان المائدة جاهزة توجهوا جميعا نحو منضدة الطعام تناولوا الطعام في صمت و هدوء ما عدا مروان و مي في طيلة الغداء ينظر لها نظرات بمعنى ( وحياة امك لتترفعي اما يمشوا دا انا هطلع عين اللي خلفوكي ) انتهوا من الطعام خرجوا الى الحديقة لتناول الشاي في الهواء االطلق احست مي بناقوس الخطر يدق لانهم سيرحلون عما قريب و سيكون الميدان فارغا اما ذلك المتوحش لكي ينفرد بها فقررت مي ان تتظاهر مريضة و تسقط مغشيا عليها كي تصعد غرفتها و تنام و تغلق على حالها الباب بااحكام لكي تحمي نفسها من ذلك الجبار المتسلط و بالفعل قامت مي متحججة باصلاح زينتها تترنح في مشيتها تحركت خطوتين ثم سقطت على الارض متظاهرة بالغميان . و ,,,
احمد – بفزع - : بنتي
سلوى : بسم الله عليكي
قاموا جميعا نحوها مفزوعين لاجلها ماعدا هو نزلت سلوى و احمد لمستواها حاولوا افاقتها و لكن بدون فائدةعاد مروان الى حيث يجلسوا و احضر كوب ماء مثلج و سكب بعضا منها على يده و نثره في وجه مي تظاهرت مي بالافاقة و حركت نظرها بينهم .و ,,,
مي : ايه اللي حصل
مروان – بحنان – : كده تخضينا عليكي يا روح قلبي يا غالية
احمد : ايه يا حبيبة بابا مالك
مي : مش عارفه يا بابا دوخت مره واحده
سلوى : تعالي يا حبيبتي نطلعك فوق ترتاحي
يلا يا ميرنا نطلع مرات اخوكي و النبي عين و صابتها دي كانت زي القمر امبارح
مروان : استني يا ماما انا هطلعها
اجلس مروان امه و اخته و حمل مي بين ذراعيه و دخل بها الفيلا و صعد الدرج توجه لغرفتها فتح الباب ثم اغلقه و انزلها نظر لها نظرة بمعنى ( قديمة يا شاطرة ) اقترب نحوها و كانت هي ترجع للوراء ترجع و ترجع الى ان اصتدمت بمقعد و كادت تسقط ارضا .و ,,,
مروان : لما انتي جبانه كده بتكسري كلامي ليه
مي – بصوت غير مسموع - : انا قولتلك مش هسيب شغلي
مروان – بغضب - : انا قولت قبل كده انا اللي اقول بس انتي متنطقيش يا شاطرة
مي – بدموع - : و انا مش جارية عندك عشان المعامله دي و بعدين اوعى تفكر اني ساكته مش راضيه اتكلم خوفا منك انا ساكته عشان حاجه تانية
مروان : ليه بقى ان شاء الله اكيد طبعا عشان العز اللي عمر اهلك ما شوفتيه اللي انتي عايشة فيه دلوقتي
مي : الله يسامحك و انا هوفر على نفسي و مش هتكلم اصلا لانك عمرك ما هتفهم لانك مبتحسش
مروان : و النبي بلاش الشويتين دول يا ست امينة يا رزق
مي : هقولك ايه بس دا مش هقول غير منك لله

و هنا سمعوا الباب يدق . و ,,,
مروان : امسحي دموعك دي و لو نطقتي بكلمه هدفنك هنا
توجه نحو الباب بينما كانت مي تجفف دموعها فتح الباب ليصدم باابيه امامه ينظر له شذراً . و ,,,
مروان - بصدمة - : بابا
مي : اتفضل يا انكل
دخل حسن و هو ينظر لمروان و يتوعد له توجه نحو مي مسح دموعها و ملس فوق شعرها و نظر لها . و ,,,
حسن – بحزم - : مالك يا مي يا حبيبتي
مي ناظرة لمروان : مفيش يا انكل
حسن : شكلك معيطة
مي : لا والله ياانكل دا الميك اب واجعلي عنيا
حسن – بعدم تصديق : شور ؟!
مي : شور ياانكل
حسن : طيب يا حبيبتي استريحي انتي و اشوفك بقى بكره في الشركة عشان نبدأ تجهيزات الميتنج
مي : حاضر
حسن : يلا يا مروان احنا نسيبها تستريح
مروان : روح انت يا بابا و انا جاي وراك
حسن : انا مستنيك بره دقيقتين و تكون عندي

خرج حسن و اغلق مروان خلفه الباب بعنف و توجه ناحيتها كانت هي واقفة مكانها ترتجف من الخوف . و ,,,
مي بخوف : في ايه هتعملي ايه
مروان باابتسامة : مش هعملك حاجه دلوقتي هسيبك كده مرعوبة و مستنية اللي انا هعمله فيكي

خرج مروان و جلست هي على السرير تبكي بصوت مكتوم اما عند حسن فكان يتوعد لمروان فهو اعلم الناس بولده لابد و انه فرد ضلوعه على تلك المسكينة من اول يوم في زواجهما قطع توعده قدوم مروان نظر له نظرات لوم و عتاب ثم شرع بالكلام . و ,,,,
حسن : انت مش ناوي تتعدل
مروان – باستفهام - : و انا عملت ايه
حسن : و انت مفكرني مختوم على قفايا و بريالة عشان اصدق انك معملتش للبنت المسكينة اللي عنيها كلها قهرة دي حاجه ( بصوت عالي نسبيا )
مروان : يا بابا هكون عملتلها ايه هي اللي بتدلع
حسن : هي لحقت يا بني ادم انت و فيها ايه اما تتدلع دي عروسه
مروان : و بتكسر كلامي يا بابا قولت مفيش شغل و بتتحداني
حسن : انت متجوزها و عارف انها بتشتغل و كنت راضي فخلاص بقى لازم ترضى
مروان : هي مين اللي ابنك انا و لا هي
حسن : انت و هي و لعلمك يا مروان اقسم بالله لو ما اتعدلت مع البنت و عاملتها بما يرضي الله لاكون معلمك الادب من اول و جديد و انا اللي قولت انك اتعدلت و بقيت بني ادم بس ديل الكلب عمره ما هيتعدل
مروان : انت بتزعقلي عشانها
حسن : طبعا بنت زي الفل و مكافحه و ناجحه و فوق كل دا محرومه من امها و هي موجوده ابسط حاجه ان احنا نعاملها معامله كريمة و انك تعاملها كويس مش تعاملها كأنها مجرم عندك اتقي الله فيها يااخي
مروان : يا بابا
قاطعه حسن : بلا بابا بلا ماما بلا هباب جتك القرف
و تركه حسن و عاد ال حيث يجلسون اما هو فوقف مذهولا من طريقة ابيه بسبب مي و مالم يحسب مروان حسابه سماع مي لتوبيخ ابيه الشديد له اذن ابيه نقطة ضعفه انشرح قلب مي و رقص فرحا و اخذت تقفز في ارجاء الغرفة و تردد
مي : yes yes


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-02-2015, 08:42 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


اعلان البارت الرابع الى هينزل بكرا

....... : مش فاتحه
........ : افتحي الا والله هكسر الباب فوق دماغ اهلك
************************************************** ****
.....: ماشي هصدقك انه مفيش حاجه بس انا عايزه افهمك ان هو مش وحش موضوع فصلانه دا هو اللي عمل فيه كده فاانا نفسي انك تحط ايديك في ايدي و نعدله
......... : ربنا يسهل
وعايزة اعرف رأيكم فى الرواية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 28-02-2015, 09:18 AM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


بما ان مفيش حد رد بس هنزل البارت الرابع والخامس بعد ساعة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-02-2015, 12:07 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


البارت الرابع


انصرف حسن و سلوى و ميرنا و محمد و بقي مروان و مي وحيدين عندما احست مي انها اصبحت وحيدة معه مرة اخرى اغلقت الباب الحرجة بالمفتاح ووضعت خلف الباب مقعد ضخم ثم بدلت ثيابها و جلست فوق السرير مغطاة بااحكام فهي تعتقد هكذا انها مؤمنة منه تمام اما عنده هو كان جالس على احد المقاعد يشتعل غضبا اذا وضعت ريشة فوق انفه ستحترق بل ستتهشم يفكر ماذا سيفعل بعد ان تبدل الحال فكان هو الحاكم با أمره بعد كلام ابيه اصبح مثل الفرخ المبلل ( الكتكوت المبلول يعني زي ما بنقول ) و لكنه راهن أن مي مازالت خائفة منه فقرر ان يصعد الى غرفتها و يلعب بااعصابها قليلا و بالفعل صعد و استقر عند بابا غرفتها و طرق الباب بعنف فزعت مي بشده و لكنها تذكرت كلام السييد حسن فقررت ان لا تخاف منه بعد ما قيل له توجهت نحو الباب و ازاحت المقعد . و ,,,
مي – بنبرة ثابتة - : مين
مروان : أنا
مي : نعم
مروان : نعم الله عليكي افتحي
مي : مش فاتحه
مروان : هيسامحني ان شاء الله و هيغفرلي ذنوب عشان اتجوزتك
مي : قول انت عايز ايه من ورا الباب
مروان : بت انتي متخلنيش اوريكي الوش التاني

فتحت مي الباب فتحة صغيرة ووقفت امامه اظهرت الشجاعة و لكن طبعا تظهر عكس ما تبطن اما هو فقد تيقن من انها سمعت ما قاله ابوه فااحس انه في موقف ضعفا الان و لكن اراد ان لا تشمت به و قرر ان يؤذي مشاعرها و لكن بطريقة اخرى . و ,,,
مي : اديني فتحت عايز ايه .. عايز تضربني تاني
مروان : و انا كنت ضربت اولاني .. هو انا عايز بصراحه بس ماليش مزاج دلوقتي
مي : والله
مروان : اه عشان خارج
مي : خارج ؟ ! ازاي يعني
مروان : بالعربية
مي : انا قصدي الناس هتقول ايه اما يلاقي عريس سايب عروسته و نازل
مروان بحنق : هيقولوا منكده عليه
مي : مروان بليز ينفعش بجد اللي بتعمله دا
مروان : انا مش باخد رأيك على فكرة انا خارج يعني خارج
ثم استطرد : اه و عايزة تنزلي الشغل اتنزلى مش يهمنى عادي يعني و النظام الجديد بقى في البيت انك مالكيش دعووه بيا و لا انا هسأل عنك اصلا اصلا ماشي و لا انتي مراتي و لا زفت و انا كمان لا انا جوزك و لا انتي تعرفيني ماشي و مالكيش دعوه انا بعمل ايه لو حتى مش جيت البيت ملكيش دعوه ماشي
مي : يكون احسن برضو
مروان : انا هربيكي من اول و جديد و ابقي خلي حسن بيه ينفعك (( كان جملته هذه مرفقة بمسك خصلات شعر مي بقوة و عندما انتهي دفعها على اقرب مقعد ))
خرج و استقرت هي على المقعد و هي تتحسس شعرها و ,,,
مي – بحسره - : ربنا على الظالم

اما هو فنزل السلم مغتاظاً سحب مفاتيح سيارته و الموبيل وفتح الباب و اغلقه بعنف ركب سيارته و انطلق بسرعة جنونية محدثا صوتاً بالاطارات
كان يضرب المقعد خمس مرات في الثانية من الغيظ يضغط على رأسه .و ,,,
مروان : انا مروان بت غبية زي دي تخلي ابويا يزعقلي و الله لاربيكي اما ارجع شغلى تانى اوريكي مين هو مروان عز اما اتجوزت عليكي واحده برقبة اللي خلفتك و ااخليكي تخدميها
وصل مروان الى حيث يقضي سهرته كل ليلة ذلك المقهى المشبوه الذي يسهر فيه دائما مع شلتة الفاسدة صف سيارته دخل المقهى تفاجئ اصدقائه بوجوده و لكنهم رحبوا به ترحيبا حارا . و ,,,
صديقه الاول ( وائل ) – بخبث - : ايه اللي نازلك يا واد يا مارو و سيبك البت كده و انت لسه عريس
مروان : خليك في حالك
صديقه الثاني ( معتز ) : شكلك كده مرفعتش راسنا
مروان : عيب يابنى انا مروان حسن مش اى حد
وائل : يعني سبع
مروان : سبع سبع
وائل : صباح الفل يا باشا (( يمد يده له بلفافة دخان محشوة ))
مروان : حبيب هارتي و ربنا (( و هو يأخذ اللفافة )) ثم استطرد : خلي الواحد ينسى القرف اللي هو فيه (( يأخذ نفساً و يخرجه بشراهة ))
معتز : ليه بس يا مارو
مروان : ابويا وعايزنى انزل الشغل و هي كمان شكلها بارده و نكدية
وائل : شكلك مش مطول في الجوازة دي
مروان : لا مطوول
معتز : هيبقى ايامك سودة يا مي
************
استمرت السهرة الى الصباح

اما مي فااستيقظت الساعة السابعة صباحا اغتسلت و ارتدت ملابسها المكونة من (بدلة رسمية بلون السكر و قميص اسود و حذاء اسود ) رفعت شعرها و خرجت من غرفتها موجهة الى المطبخ لتتناول فطورها تناولته وسط همزا و لمزا من الخدم عروسا و تخرج للعمل كيف انتهت امسكت حقيبتها ولاب توب و خرجت توجهت نحو الباب و فتحته وجدته امامها نظرت له باشمئزاز فبادلها نفس النظرة دفعها و دخل همت باخروج فااستوقفها . و,,,
مروان: رايحه فين
مي : رايحه الشغل
مروان : مش تستأذني ولا انا خرونج هنا
مي : خرونج بليز بلاش الالفاظ دي انت هنا في البيت مش في القسم <<مركز الشرطة<<
مروان : ماشي يا مؤدبة
مي : مالك مش عارف تقف انت شارب
مروان : و انتي مالك
مي : ربنا يسامحك
مروان : يووووووووه انا قايم انام مش ناقصة حرقة الدم
تركها و صعد فتح باب الغرفة و رمى نفسه على الفراش و نام كما هو اما هي فااستقلت سيارة اجرة و توجهت نحو الشركة وصلت صعدت و توجهت نحو مكتبها تفقدت الايميلات و الاوراق جائتها سكرتيرة السيد حسن تخبره انه يريدها قامت مي و توجهت نحو مكتبه طرقت الباب سمح لها فدخلت . و ,,,
مي : صباح الخير يا فندم
حسن : صباح النور يا مي اقعدي
ميرسي: ميرسي ( وجلست )
حسن : و بعدين احنا لوحدنا ابقى انكل دا انا بقيت حماكي
مي باابتسامة حزينة : ماشي ياانكل
ثم استطردت : على فكرة انا جهزت لحضرتك فايل بالحاجات اللى هيشتريها مننا مازن الشافعي كمان جمعت كام معلومة عنه و نقط ضعف برضو تقوي موقفنا و ياخد مننا بالسعر اللي احنا عايزينه ازيد من سعر السوق
حسن : بيرفكت يا مي (( و اخذ الملف و و تقفده ))
ثم استطرد : انا عايزك في حاجه تانية اصلا
مي : خير ياانكل
حسن : ابني فين اصلا
مي : نايم في البيت ياانكل
حسن : و مجاش ليه
مي : تعبان شوية
حسن بشك : متأكده
مي : اه
حسن : كان بره و سايبك لوحدك ليه
مي : اصل انا نمت بدري امبارح عشان مرهقة قولتله بدل ما تقعد لوحدك انزل شوف صحابك
حسن : ينزل و يسيبك و انتي عروسه يا مي
مي : عادي ياانكل انا كنت نايمة و بعدين مش كفاية اني عطلت الهني مون خلاص بقى اسيبه عى راحته
حسن : مي متكدبيش عليا انا عارف ابنى
انزلت مي عينا في الارض و نزلت منها دمعة رغم عنها مسحتها بسرعة ثم رفعت رأسها . و ,,,
مي : يااانكل و بس مشكلته انه عصبي مش اكتر
حسن : ماشي هصدقك انه مفيش حاجه بس انا عايزه افهمك ان هو مش وحش موضوع فصلانه دا هو اللي عمل فيه كده فاانا نفسي انك تحط ايديك في ايدي و نعدله
مي : ربنا يسهل ياانكل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-02-2015, 12:41 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


البارت الخامس
و خرجت من مكتبه بعد اخذت توقيعه على بعض الاوراق توجهت الى مكتبها و بدأت بمباشرة عملها دخلت عليها فتاة في نفس عمرها لم تنتبه لها مي لأنها كانت منهمكة بعملها . و ,,,
زينه : يخرب عقلك يا مي حتى و انتي عروسه جايه الشغل

انتبهت مي لوجودها رفعت عينها لتراها ابتسمت لها ووقفت للسلام عليها .و ,,,
مي باابتسامة باهتة : وحشاني يا زينة والله ~~ اقعدي واقفة ليه
جلست الفتاتان لتثرثرا قليلا


اما عند مروان فقد استيقظ من نومه بعد الظهيرة بزمن ليس بالقصير نهض من على الفراش بتثاقل دخل دورة المياه و اغتسل و خرج جفف نفسه و شعره ارتدى ملابسه ( بنطال كحلي قصير و قميصا قطنياً بنصف اكمامٍ بنفس لون البنطال و حذاء مكشوف ابيض ) و صفف شعره بعناية بعد الاعتناء به طويلا خرج من غرفته نزل الى الصالة الرئيسية جلس فتح التلفاز و أخذ يقلب فيه شعر بالجوع . و ,,,
مروان : مي
لم تجب
بعد برهة : مي
لم تجب
بعد برهة اطول : انتي ياللي اسمك مي
ظهرت امامه كريمة الخادمة مفزوعه من صوته العالي
كريمة : الست مي في الشغل
مروان : خرجت امتى دي
كريمة : بسم الله الرحمن الرحيم يا مروان بيه ماهي نازله الصبح ادامك
تذكر مروان قائلا : اه صح صح .. و ناوي ترجع امتى
كريمة : احنا لسه منعرفش مواعيدها والله
مروان : طيب روحي هاتيلي اي حاجه تتاكل
كريمة : طيب استنى نص ساعه يكون الغدا جهز و يمكن الاستاذا مي تيجي
مروان : انتي مبتفهميش انا جعان ماليش دعوة انا بل هانم لما تيجي تاكل
كريمة : امرك يا استاذ مروان
غادرت كريمة من امامه مكسورة الخاطر اما هو فالتقط هاتفه و قرر ان يعكر صفو نهار مي و يكلمها

قبل ذلك ببعض الدقائق كانت مي و صديقتها تتسامرتان . و ,,,
زينه : عنيكي بتقول انك مش مبسوطه يا مي
مي : ليه بتقولي كده ~~ و شور عروسه يعني فرحانه
زينه : مش باين يا مي ~~ مفيش عروسه بتنزل الشغل بعد جوزها بيومين
مي : لاء مفيش مشكلة هو مروان عارف ان الميتنج بتاع مازن الشافعي مهم جدا لازم احضرله و انكل حسن فهمه
زينه : و تفهم كده على طوول
مي بمضض : اااااه اوي
زينه : ازاي دا انا اسمع ان طبعه صعب
مي : صعب ؟؟!! اطلاقا مين اللي قالك كدة
زينه : يا بنتي دا اتفصل من الداخلية بسبب عنفه مع المساجين
مي " بتهكم " : عنف ؟! انتي متأكدة انك بتتكلمي عن جوزي لاء لاء ملكيش حق يا زوزو
زينه : يمكن ربنا يهديهولك يارب
مي بحسرة على حالها : اكتر من كده دا انا ابقى طماعه اوي مروان هو فيه زي مروان و لا ادب مروان و رقة مروان و لا طيبة مروان
و هنا قطع مديحها في مروان اتصال مروان توجست مي خيفة و لكنها تذكرت انه اولا ليس امامها ثانيا لو فعل بها شيء ستخبر حسن التقطت الهاتف و اجابت . و ,,,
مي : الو
مروان بصوت عالي : ايه يا ست الحسن سنه على ما تردي
سمعت زينه الصوت و شعرت بالاسى من اجل رفيقتها فمن طريقة حديث مي ادركت زينة ان مي تتهكم اما عند مي . و ,,,
مي : هو لحق يرن
مروان : ماانتي اصلا لازم تقعدي ساعه علشان تردى
مي : شكراً يا زوق
مروان : لا يا اما انا عربجي مش زوق
مي : مش مشكلتي عايز ايه
مروان : انتي فين
مي : في الشغل
مروان : الشغل بيخلص الساعه 3 و الساعه 3 و ربع
مي : كنت قاعده مع زينه صاحبتي
مروان : و ناوية تيجي امتى حضرتك
مي : كمان شوية ~~ عايز حاجه مني
مروان : و انا هعوز منك ايه عادي خليكي عندك اديني مرتاح منك
مي بصوت خافت : مش اكتر مني بصراحه
مروان : بتقولي ايه
مي : بقولك الحمدلله يارب تفضل مرتاح على طوول
مروان : يعني اكل و لا استناكي
مي : انا جايه يا مروان
مروان : اوك

و اغلق في وجهها دون انتظار اجابة منها نظرت مي ال رفيقتها ثم دخلت في نوبة ضحك هستيريه نظرة رفيقتها لها بااسى . و ,,,
مي : مش بقولك مفيش زي مروان
زينه : و ايه اللي رماكي على المر
مي : اللي امر منه يا حبيبتي
زينه : و ليه الذل دا
مي : عشان بابا يكون مرتاح و مطمن عليا
زينه : مع الشيء دا
مي : ما هو الشيء دا بالنسبة لبابا هو للي هيحافظ عليا و انتي عارفه اني لا يمكن اكسر لبابا كلمة
زينه : طيب ما تفهميه الوضع يا مي
مي : ليه و انا عبيطة دا كان يطب ساكت
زينة : و هتعملي ايه
مي : والله ماانا عارفه ربك يحلها من عنده
انهت جملتها و قامت من مكانها و لمت حاجيتها وودعت صديقتها و خرج من مكتبها نزلت بالمصعد خرجت من المبنى اوقفت اول سيارة اجرة مرت ركبت و انطلقت نحو العذاب وصلت دخلت البيت وجدته جالسا يشاهد التلفاز و امامه الطعام يأكل لم يعرها اي اهتمام رأت مي منظره يأكل في مكان غير المكان المخصص للطعام توجهت نحوه .و ,,,
مي : سلام عليكم
مروان : و عليكم
مي : بتاكل هنا ليه
مروان : امال اكل فين
مي : على السفرة امال احنا جيبنها ليه
مروان : انا عايز اكل هنا
مي : و انا مبحبش كده احب كل حاجه تتعمل في مكانها
مروان : انا حر
مي : انا بقولك ليه اصلا كده كده مفيش فايدة
انهت كلامها و اخذت حقيبتها و لاب توب و شرعت بالصعود على السلم صعدت ثلاث درجات . و,,,
مي : على فكره باباك سأل عليك
مروان : و قولتيله اية
مي : قولتله انك تعبان ابقى كلمه
مروان : ان شاء الله .. انا نازل
مي : انزل

صعدت مي و دخلت غرفتها خلعت ثيابها و دخلت لتسترخي في حوض الاستحمام قليلا حتى تنسى مأساتها جلست قليلا ثم انهت اغتسالها و ارتدت ( ملابس البيت المكونة من بنطال و قميص قطني مزيج بين اللون الاحمر و الرمادي ) لمت شعرها و نزلت لتجده يستعد للخروج نظر لها بعدم اهتمام .و ...
مروان : انا نازل
مي : مع السلامة
خرج دون ان يرد عليها توجهت مي نحو المطبخ وجدت كريمة المسكينة تبكي و سناء الخادمة الاخرى تأخذ بخاطرها تعجبت مي و لكنها خمنت انه فعل شيئاً بغيابها
مي : مالك يا كريمة
كريمة : ماليش يا استاذا مي سلامتك يا حبيبتي
سناء :استاذ مروان زعقلها
كريمة : انتي بتقولي ايه يا سناء اسكتي انتي
مي : وزعقلها ليه
كريمة : والله ما عملتله حاجه دا بقول نستنى الاستاذة مي راح مهزئني

توجهت مي نحو كريمة و ربتت على كتفها ثم قبلت راسها و ضمتها الى صدرها .و ,,,
مي بصوت مخنوق و دموع على وشك النزول : معلش يا كريمة حقك عليا انا
كريمة : العفو يا استاذة مي انا مش زعلانة
سناء : انتي ملاك يااستاذة مي مش عارفه انتي متجوزه البني ادم دا ازاي
كريمة : عيب كده يا سناء متقوليش على البية كده
سناء : انتي مبتسمعيهوش بيقولها ايه من يوم مااتجوزوا
مي بقهر : و انتم سمعتوا
كريمة : غصبا عننا والله يا ست مي صوته بيبقى عالي اوي
سناء : والله انا امبارح كنت هقول للست سلوى عليه
مي : لاء اوعي يا سناء
كريمة : و انت بتعملي ايه يا ست مي معاه
مي : و لا حاجه اديني صابره و محتسبه
كريمة : ادعيلوا
مي و دموعها على وجنتها بصوت مقهور : ربنا يهديه
.....
توقعتكم اية
1.تتوقعوا ان مروان ممكن يتحسن للاحسن ولا هيفضل كدة
2.ومى هتتحملة ولا هتطلب الطلاق ولا فى حد هيظهر فى حياتها ولا.... ولا......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-02-2015, 02:26 PM
سجين في القصر سجين في القصر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


رواية في قمة النضوووج بصراحة نادر ما أقرى رواية تعجبني واحس ان اللي كاتبها حد فاهم ومبدع

حبيت شخصية مي وايييد
ومروان غريب مرات احس انه فيه حنية ومرات يخوف

في انتظار البارت القادم على نار ...كملي وانا من اول متابعينك :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 28-02-2015, 04:33 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سجين في القصر مشاهدة المشاركة
رواية في قمة النضوووج بصراحة نادر ما أقرى رواية تعجبني واحس ان اللي كاتبها حد فاهم ومبدع

حبيت شخصية مي وايييد
ومروان غريب مرات احس انه فيه حنية ومرات يخوف

في انتظار البارت القادم على نار ...كملي وانا من اول متابعينك :)
اسعدنى مرورك سجين فى القصر والبارت راح ينزل اليوم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 28-02-2015, 09:13 PM
صورة رومانسية بعطور فرنسية :) الرمزية
رومانسية بعطور فرنسية :) رومانسية بعطور فرنسية :) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية" /للكاتبة "manoosha"


البارت السادس
بقى الوضع على ما هو عليه يومين تستيقظ مي صباحاً تغتسل و ترتدي ملابسها و تخرج لعملها في الوقت الذي يعود فيه هو من سهراته و ينام و تعود لتجده مستيقظاً يتربص لها و لكنها لم تعد تأبه له و لا لكلامه الجارح و لا تعيره اهتمام حتى تجنبت الجلوس معه على مائدة واحده الى ان جاء يوم الاجتماع مع مازن الشافعي و مجلس ادارته ....

ملاك حزين ممدد على فراشه غارقاً في أحلامه التي حولها الوحش الكاسر الى كوابيس مزعجة في الفترة الاخيرة هبت نسمة هواء عليلة فاازاحت السدول من فوق النافذة لتخترق خيوط الذهب المبعوثة من القرص المتوهج الذي اشرق ليعلن عن حلول صباح يوماً جديد داعبت اشعة الشمس رموش مي الطويلة لتفتح عينها و تزيح الاغطية و تقوم لتتوجه لدورة المياه لتغتسل و تخرج و تجفف نفسها و تصفف شعرها و ترتدي ملابسه المكونة ( من بدلة رسمية سوداء مقلمة باللون الرمادي و قميص حريري احمر و حذاء اسود ) رشت عطرها الانيق MISS O
خرجت من الغرفة و نزلت السلالم لتجده ملقى على احد المقاعد و رافعا قدمه على المنضدة لم تنظر اليه و تابعت طريقها نحو الباب اراد ان يستفزها و لكنها لم تعطته فرصة فقد وضعت سماعة الاذن المخصصة للهاتف و بدأت بالحديث مع السكرتيرة لترتب معها فعاليات الاجتماع خرجت و استقلت سيارة اجرة و توجهت نحو مقر الشركة صعدت الى المبني توجهت مباشرة الى مكتب السيد حسن لتجد عنده مازن الشافعي و ثلاثة من مجلس ادارته و بعد الترحيبات آثر الجميع بدأ الاجتماع . و ,,,
مازن : بس السعر اللي انتي بتتكلمي فيه دا يا انسه مي اوفر اوي
مي : اولا انا مدام مي
ثانيا و لا اوفر و لا حاجه و حضرتك معايين البضاعة بنفسك و شايف جودتها
مازن : يا مدام مي الرحمة حلوة انتي تقريبا طالبة الضعف
مي : دايما يقولوا الغالي تمنه و بعدين مش انا اللي طالبة مستر حسن اللي هيتفق مع حضرتك
مازن : ما تتكلم يا حسن بيه
حسن : يا مازن بيه حضرتك عارف ان البضاعة اللي بتطلع من مصانعنا غير السوق كله عشان الكفاءات العالية اللي عندنا و كمان احنا بنتقي ربنا و بنشتغل بما يرضي الله
مازن : و هو السعر دا يرضي ربنا برضو
مي : يرضيه اوي و بعدين انا مدياك سعر يطلعش الا ليك يا مستر مازن و مرضتش خالص استغل حاجة حضرتك لبضاعتنا لأن الكلينتس بتوعك اشتكوا من البضاعه بعد ما حضرتك استرخصت و روحت اشتريت من المنافس عشان تعمل ديسكونتس و مهتمتش بالجودة
مازن : دا لوي دراع بقى
مي : و لا لوي دراع و لا حاجه انا بفهم حضرتك بس
مازن : بس 300 مليون كتير اوي
مي : مش كتير على ان حضرتك ترجع ثقة الكلينتس بتوعك فيك تاني و تبقى انت نمبر ون في السوق
مازن : انا بحيي حضرتك و بحسدك في نفس الوقت يا حسن بيه والله
حسن : ليه
مازن : على ان عندك مديرة اعمال زي مدام مي
حسن : الله اكبر عليها دي ولولاها هي بعد ربنا و ابوها قبل ما يتعب مكنتش انا وصلت للي انا فيه دلوقتي
مي : ميرسي يا مستر حسن كله بفضل الله ثم توجيهات حضرتك
مازن : خليهم 250 بقى و خليكم حلوين
مي : والله احنا حلوين ب 300 اكتر من كده هنبق وحشين
مازن : يا مي هانم متحبكيهاش
مي : انا مش محبكاها حضرتك اللي مصمم تتعب نفسك و تتعبني
مازن: طيب 255
مي : و لا جنيه واحد هينزل
مازن : 260
مي : يا مستر مازن وفر على نفسك مش هنزل
مازن : 270 و دا اخر كلام ووالله اكتر من كده مش هينفع
وافقي بقى
مي : 280 و دا بس عشان حضرتك كلينت مهم عندنا
مازن : ماشي اشتريت .. مبروك علينا
مي : الله يبارك في حضرتك

و انتهى الاجتماع على ذلك تبريكات ثم توديع بعد تحقيق ضربة قوية لصالح السيد حسن بفضل المولى عزوجل ثم مي جلست مي تراجع بنود بعض الاعمال مع حسن . و,,,,
حسن : كفاية كده يا ميوش
مي باابتسامة : اخر ورقة ياانكل و لازم تتمضي نااو
حسن : و ادي امضا كفايه بقى (( و هو يوقع على الورقة ))
مي ساحبة الورقة من امامه : اوك كفاية يا اانكل ... انا هروح مكتبي بقى
حسن : مستعجلة على ايه اصبري ندردش شوية
مي : ندردش شوية هو الشغل هيطير
حسن : بس انتي فظيعة يا بنت الايه انا قولت هيغلبك و ياخد ب 250 بس انتي ايه مفترية
مي : هههههههههههههههه والله ابدا هو مفكر نفسه حدق و حويط ميعرفش هو بيتعامل مع مين
حسن : امال البيه لسه تعبان
مي بتعلثم : اااه يا انكل عنده برد
حسن : برد ؟!!
مي : اه ياانكل و الله تعبان اوي اوي
حسن : طيب خلاص مصدقك
مي : طيب انا هقوم بقى ياانكل
شرعت مي بالخرج و لكنها عند توقفت : انا همشي بدري النهارده ياانكل عشان هروح اشوف بابا
حسن : انتي بستأذني يا مي مفيش مشكلة و سلميلي عليه لحد اما اشوفه
مي : يوصل يا انكل .. باي باي
حسن : باي يا حبيبتي

توجهت مي نحو مكتبها و انهت ما تبقى لها من اعمال و لمت حاجيتها و خرجت استقلت سيارة اجرة نحو بيت ابيها وصلت نزلت صعدت البناية و فتحت الباب بالمفتاح لتجد ابيها مستلقياً على الاريكة يقرأ الصحفية و يحتسي الحليب تنبه لوجودها ابتسم لها اقتربت منه و عانقته بحراره جلست . و,,,
احمد : وحشتيني يا مي
مي : و حضرتك اكتر يا بابا والله .. انا اصلا مش عارفه اعيش من غيرك
احمد : ليه بقى و هو مروان مش كفاية عليكي
مي : لأ طبعا يا حياتي انت كل حاجه ليا
احمد : لاء طبعا و جوزك يا بنتي حياتك
مي : اه يا بابا .. بس انت اهم منه
احمد : ليه يا بنتي تقولي الكلام دا ... دا باين عليه شايلك جوا عنيه
مي : اوي اوي
احمد : هو مجش معاكي ليه
مي : اصل انا جيت بعد الشغل على طوول
احمد : و قولتيله يا بنتي
مي : و اقوله ليه يا بابا انا مش رايحه حته غريبة
احمد : ازاي يا بنتي لازم تستأذنيه
مي : المره الجايه يا بابا
احمد : لا دلوقتي تكلميه تقوليله و تخليه يجي يتغدى معانا
مي : مره تانية يا بابا
احمد : يلا بقى يا مي متوجعيش قلبي
مي : اوك

قامت نحو حقيبتها التقطت هاتفها منها ضربت ارقامه على هاتفها بيد مرتعشة تقول لنفسها (( يارب استرني ادام بابا ))
رد بصوت نائم : هاا
مي بتهكم : صباح الخير يا حبيبي
مروان : حبيبك ؟؟!!
مي : اه ما هو انا عند بابا
مروان : اااااااه عشان كده
ثم ( بصوت عالي ) : انتي ازاي تتجرئي و تروحي في حته من غير ما تقوليلي دا انتي ليلتك سودا
مي : ما هو انا عارفه يا حبيبي والله انك مش هتمانع
مروان : ليلتك كحلي ان شاء الله
مي : بابا بيقولك تعالى اتغدى معانا
مروان : مش جاي بقى ادباً ليكي ووريني هتقوليله ايه
مي : طيب خد بابا بقى قوله

اعطت مي الهاتف لوالدها لتورط مروان بينما يتوعد هو لها .و ,,,
احمد : ازيك يا مروان ياابني
مروان : تمام الحمدلله .. ازي حضرتك يا عمو
احمد : نشكر ربنا ياابني .. ايه تقلان علينا ليه
مروان : لا والله يا عمو دا انا بقولها تجيبك معاها
احمد : كتر خيرك ياابني .. مستنينك
مروان : مسافة السكه

و انتهت المكالمة على ذلك
مي : جاي ؟!
احمد : اه جاي ... مسافة السكة و هيكون هنا
مي و هي تبتلع ريقها : ربنا يجيبه بالسلامه
احمد : يارب يا بنتي .. والله يا مي ربنا سعدك بمروان .. اهو انا كده همووت و انا مطمن عليكي
مي : بعد الشر عليك يا حبيبي
احمد : اوعي تزعليه جوزك يا بنتي
مي : والله يا بابا مبزعله
احمد : و دا عشمي فيكي يا بنتي

اما الجهة الاخر مروان قام من نومه متثاقل يستم و يسب و يلعن وضعته امام الامر الواقع اذن الويل كل الويل لكي يا مي توجه للحمام و اغتسل و خرج و جفف نفسه و ارتدى (( بنطال م خامة الجينز الاسود و قميصاً قطنياً نصف اكمام بلون النيل و حذاء رياضي اسود )) و رش عطره الانيق (( balck XS ))
خرج من الغرفة نزل السلالم و خرج من الفيلا متوجها نحو سيارته ركبها و انطلق بها نحو بيت حماه لم يستغرق وقتا طويلاً وصل و صف سيارته و نزل صعد البناية و رن الجرس فتحت له الخادمة توجه الى الشرفة حيث تجلس مي مع ابيها رحب به احمد بحفاوة و جاء عند مي . و ,,,
مروان مقتربا منها معانقاً اياها : حياتي
Missed u
مي و هي تقاوم و لكن دون جدوى : missed u too

جلسوا يتحدثون قليلا ثم قامت مي لتحضر الغداء مع الخادمة جلس مروان صامتاً مع احمد ثم . و,,,
مروان : في دوا حضرتك بتاخده قلب الاكل
احمد : اه قول لسنية عليه هي عرفاه
مروان : اوك . عن اذنك

قام مروان نحو المطبخ
مروان : سنية عمو احمد عايزك
سنية : ماشي انا ريحاله اهو
مروان مقترباً من مي : اخر مره تفكري انك تحطيني ادام الامر الواقع
مي بلا مبالاة : ان شاء الله
ممكن تخرج بره
مروان : خارج يااختي بتطرديني من الجنه مثلا

خرج من المطبخ انتهت مي و الخادمة من تحضير الغداء تناولوه و انتهوا و احتسوا الشاي و شرعوا بالمغادرة ذهبت مي لكي تتجهز و تعدل زينتها استغل احمد غياب مي . و,,,
احمد : هي مي زعلانه من حاجه
مروان : ليه بتقول كده
احمد : شكلها مش مبسووط
مروان : ابدا يا عمو انا مش مزعلها حت اسالها
احمد : ياابني انا عارف والله و هي مقالتش انك مزعلها بس هي باين مش مبسوطة بص يا مروان هي بنتي معتبراني اهم حاجه في حياتها و يمكن يكون دا السبب انها زعلانه فاانت بقى عليك انك تحتويها و بالنسبة لموضوع الشغل دا انت كنت موافق عليه من الاول و فجأة مش عارف ليه موقفك اتغير
مروان بحنق : انا كنت عايز راحتها والله
احمد : انا عارف ياابني و عارف انك اكتر حد هيخاف عليها و اكون مطمن عليها معاه
مروان : خلاص يا عمو انا خليتها تنزل الشغل و مش معترض و بالنسبه لان هي زعلانه انك بعيد عنها تقدر تجيلك في اي وقت و تبات معاك يوم في الاسبوع
احمد : ربنا يحميك ياابني لشبابك

انتهى الحديث و جاءت مي تخبرمروان انها جاهزه خرجا من عند والدها ركبا السيارة و نحو منزلهم و لا يكلمان بعضهما و لا ينظران لبعضمها كان بال مروان مشغول بكلام السيد احمد عن مي اذن هي اشتكت له وصلوا صعدت مي غرفتها بينما جلس هو بالصالة الرئيسية يفكر دخلت مي غرفتها اخرجت ثيابها من الخزانة و اخذت منشفة و دخلت لتغتسل انتهت لفت المنشفة حولها و و خرجت في الوقت الذي قرر هو ان يصعد ليستفهم منها هل اخبرت والدها او لا دخل دون ان يطرق الباب و صدم من منظرها بدون ملابس لا شيء يغطيها سوى المنشفة اما هي فشعرت بالغضب كيف يفتح هكذا دون استئذان


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية : ستعشقنى رغم انفك "بالهجة المصرية

الوسوم
ستعشقنى رغم انفك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM
رواية يوميات أسبار/بقلمي هدوء *() ~ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 10 25-07-2015 04:52 AM

الساعة الآن +3: 10:01 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1