اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 17-03-2015, 05:03 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


"البارت الثامن"
بعنوان "حَـدث مجهُـول"

تسمع صوت تكسير اختبصت وقامت بسرعة طالعت من البلكونة شافت اثنين واقفين على باب الفيلا يحاولون يكسرونه
ريفان اطرافها بردت من الخوف سكرت باب غرفتها بسرعة وقفلته وتسندت عليه واتصلت على فراس : فراس وينك تعال بسرعة .
فراس تنح : وش فيك وين أجي ؟
رفان : تعال للبيت الكبير فيه اثنين يحاولون يدخلون الفيلا وانا لحالي تعال بسرعة تعال .
فراس ماصدق خبر طلع من بيتهم بسسرعة وركب السيارة ودعس بأقوى ماعنده للبيت الكبير .
: فتح الباب معك ؟
: إيه امشي ادخل .
دخلو والدور كان ظلام بظلام قلبو ابو الدور فوق تحت واحد فيهم صدم بالطاولة اللي بالصالة وطاحت المزهرية وتكسرت وتناثر الورد انفتح باب الفيلا .
دخل وهو هلكان توه راجع من الاستراحة وشوي يجي فراس مصرقع : وينهم وينهم ؟
فهد مبلم : وش فيك ؟
فراس يتلفت يمين يسار وفتح انوار الصالة : وينهم اللي دخلو الفيلا .
قطع عليهم صوت طالع من صالة الطعام , توجهه فراس بسرعة لصالة الطعام ولحقه فهد فتحو الانوار لقو اثنين متلثمين حاولو يطلعو بس فراس كفخ ابو ابوهم وفهد ماقصر معهم واتصل ع الشرطة .

رفال وغفران بالطريق راجعين للبيت , رفال : آخخ رجليني مكسرة من الردح .
غفران : ههههههههههههههه ماشاء الله عليك ماقصرتي كل اغنية قمتي عليها .
رفال قامت وشهقت : يمهه وش جايب الشرطة عندنا .
غفران بإستغراب : وش السالفة الله يستر .
نزلو من السيارة متوجهين للفيلا والشرطة ساحبين اثنين متلثمين ووسط استغراب رفال وغفران , رفال لمحت اخوانها واقفين معصبين عند الباب راحت تركض لهم : فراس فهد وش صاير ؟
أما غفران واقفة مكانها بنص الحديقة وخاقه ع واحد من رجال الشرطة ومفهيه فيه
فراس بعصبية : ليش تاركين ريفان لحالها ؟
رفال حطت يدها ع قلبها : لا تققول , صار لها شيء ؟
فهد : مافيها شيء ادخلوا .
غفران بعد م راح الآدمي اللي مخققها مشت للفيلا وسحبت رفال ودخلت وبشهقة : حسسبي الله عليهم قلبو ابو ابو البيت (رجعت شهقت بصوت أعلى) لااااااااااااااء ورودي (ركضت لعند الورد وفيها صيحة صح ماتحب الورد بس حقها ليش يكسروه وينثروه كذا)
فهد واقف مبتسم على شكلها وراح لغرفته .
رفال طلعت ركض لريفان تتطمن عليها ريفان فتحت الباب ورمت نفسها بحضن رفال : لاتتركوني قسم بالله خخفت .
رفال تنهدت براحة : اوفف ي كلبة خفت عليك .
ريفان ضربتها بخفة : إحترميني .
غفران ضغطت زر الخدم عشان يجون يرتبون البيت او بالاصح الدمار اللي صار بالبيت (طبعاً الخدم كانو بالملحق ولا داريين عن الفوضى اللي صارت بالفيلا بالاعتماد على كبر الفيلا والملحق بالساحة الخلفية للفيلا)
جاتها جانيت : yes miss ron
غفران : Clean the house please
جانيت : ok
دخلت غفران لغرفتها وبدلت ملابسها ونامت براحة .
أنفال غفت وهي ماسكة ألبوم الصور وتقلب بمذكرات غفران الخاصة اللي كانت تكتبها من سنتين انفال حست بتأنيب ضمير ع اللي سووه فيها ومعها بس حمدت ربها إن غفران نست السالفة ونست مذكراتها بعد .
وبالفجر صحاها عبدالعزيز ورجعو للبيت الكبير .

اليوم الثاني ..
ميار قاعدة تدورعلى مصممة شاطرة تصمملها فستانها الجديد لملكة ولد عمتها تبي تكون مميزة عن الكل مثل العادة .
مودة كالعادة تقلب بالمجلة بطفش : مامي ضروري أحضر الملكة أصلاً ؟
أم ميار : وخير ماتحضرين ناقصك شيء ؟
مودة بزهق : لا مو ناقصني شيء بس ما أحب بنات عمي مغرورات كلهم وهمهم شكلهم ولبسهم ومكياجهم والمناكير لايخرب وبرستيجهم وماياكلون الا سلتات (قالتها بدلع تقلدهم) .
ميار : هههههههههههههههههههههههههههههههه سلتات خبري انك من آكلات اللحوم عشان كذا مايعجبونك .
مودة : لا عاد إنتِ نقطينا بسكوتك .
ميار : شرايك مودة تفكرين معاي بلون الفستان .
مودة : بالله عليك ؟ انا مودة أفكر معك بلون فستان ؟ من جدك إنتِ ؟
ميار : بنت إنتِ بنت حسي شوي انك بنت .
مودة قامت وطلعت من المجلس : والله عاد بنت ولد أسوي اللي يعجبني .
(مودة شخصيتها قريبة من غفران عشان كذا يتفقون بالذوق والاهتمامات بس مودة عربجيه شوي)

إمتنان جالسة مع أخواتها بالمجلس وكل شوي تطالع بأشواق وتضحك .
أشواق مستغربة وش فيها استخفت امتنان : خخخير إمتنان ؟
إمتنان عدلت جلستها ومسكت ضحكتها : أبد بس تذكرت شكلك أمس ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .
أسماء مندمجة بالتلفزيون : ياربي انتو ماتسكتون اسكتو بتفرج .
إمتنان خبطت اسماء : وربي فاتك أمس شكل اشواق ههههههههههههههههههههههههههههههههه مدري مين حاط لها دقيق بالاستشوار وجات بتستشور شعرها وتصير الغرفة ضباب ههههههههههههههههههههههههههه وجهها كأنها رجل الثلج ههههههههههههههههههههههههههههه
أسماء تخيلت شكلها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه اوووووه ليش ماصحيتيني اششوف .
إمتنان : والله عاد مامداني أصحيك بس يلا المرة الجاية (وغمزت لاسماء أسماء فهمتها وضحكت)
أشواق مقهههورة منهم دايماً يتفقوا عليها ويمقلبوها وهي لما بتمقلبهم تنكشف هزت رجولها بقوةة من القهر .

غفران قاعدة بالصالة اللي بالدور الثاني هي ورفال يتفرجون فيلم مرعب ومقفلين انوار الصالة ورافعين الصوت أعلى شيء , غفران جالسة ع الكنبة قدام التلفزيون متربعة وحاضنة المخدة وماسكة كوب العصير والبوب كورن ورفال نفس الشيء ومعطيين الباب ظهرهم شوي جا فاصل اعلاني بالتلفزيون .
رفال طلعت بتجيب مويه من المطبخ وتشوف البيتزا جهزت ولا لأ .
وغفران تركت البوب كورن ومسكت جوالها .
دخل شافها معطيته ظهرها يحسبها رفال مسكت كاسة العصير تشربه وفجعها شرقت بالعصير وجهها قلب أحمر : كححح كحح كككككككح (مماهي قادرة تتنفس العصير دخل خشمها من الفجعة والرعب)
فهد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه خوافة محد قالك طالعي أفلام رعب (بلم وهو يشوفها تلتفت عليه بقهر) : بسم الله وش جايبك هنا ؟
غفران بتختنق تنحت يوم شافته وبعصبية ونرفزة : وجع وجع وجع حتى وجع دلخ تبي تموتني إنت ؟
فهد ضحك على وجهها وهي معصبة : هههههههههههههههههههههههههههه لا حشا مايصير أموت بنت الخالة .
غفران بقهر : كل تبن .
فهد طلع وهو يضحك صادفته رفال مستغربة : وش فيك ؟
فهد قرب منها : بنت خالتك مجنونة الله يشفيها .
غفران سمعته وماتت قهر ودها تقوم تصفقه وبصوت عالي : مالمجنون غيركك وججع .
فهد يقهرها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه .
رفال : ههههههههههههه . دخلت الصالة وطالعت بوجهه غفران وهي معصبة
: وش مسويلك ؟
غفران : افف ي كرهي لذا الادمي .
رفال : هههههههههههههههههههههه وش سوالك .
غفران : فجعني خلاني اشرق بالعصير لين طلع من خشمي وجع اختنقت بغيت اموت .
رفال : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه .


بالليل لبست روب أبيض واسع لطخت وجهها بالبودرة لحد ماصار وجهها أبيض , دعجت بالكحل الاسود حوالين عيونها كلها وحطت روج أسود وفتحت شعرها وحطته على وجهها بشكل عشوائي , تسحبت للغرفة اللي جنبها بشويش عشان محد يحس فيها فتحت الباب بشويش وسكرته بهدوء وتوجهت للسرير وقفت وفيها ضضحكة بس حاولت تمسك نفسها قربت وجهها حيل من إمتنان وبققت عيونها على وسعه وابتسمت إبتسامة عريضة تخوف , إمتنان كانت نايمة على ظهرها وحست بحركة عند وجهها وانفاس حارة تقرب منها فتحت عيونها ببطئ وانصدمت من الجني اللي يطالع فيها مبتسم ققلبها وصل حلقها ويدق بسرعة اطرافها بردت تحس انها نهايتها رجعت غمضت عيونها خايفة تصصرخ ويدخل الجني فيها وقعدت تدعي بقلبها وتقرأ كل اللي حافظته من احاديث وايات واذكار
^ ركزو على احاديث
شافتها فتحت عيونها ورجعت غمضتهم تحسبها مااستوعبت وجودها قالت ترجع تدقها ثاني دقتها إمتنان ماهي راضية تفتح عيونها خايفة خوف مو طبيعي بتموت قلبها بيطلع من مكانه انشلت حركتها ماتبي تفتح عيونها وكملت تقرأ الاذكار والآيات .

حياته مملة مملة ححححححيل كككثير يفكر بغفران ووده يتهوور ويقولها عن كل شيء واللي فيها فيها بس قسم بالله لو سوا كذا عبدالعزيز مارح يتركه حي واحتمال بعد يدفنهه ويمشي بعزاه ولا كأنه شيء , تنهد رامي بضضضيقق هو ضامن انها بتكون له مو لغيره بس مو ضامن ققلبها للحين لهه ولا فقدت مشاعرها تجاهه , تعب من التفكير وقرر ينامم لانه بعد مواعد وححدة بكرة ويبي يكون مروقق .

أسماء طفشت بغرفتها قالت تروح لامتنان تشوفها صاحيه ولا لأ فتحت الغرفة بدفاشه , أشواق ووجهها قريب مرة من امتنان وامتنان بتموت لما سمعت احد فتح الباب اشواق ع طول لفت على اللي عند الباب , اسماء تيبست مكانها وطاحت ع الارض تصرخ وتبكي : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآ .
بهاللحظة أشواق قعدت ع الارض فاطسة ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههه آخ ي بطني .
إمتنان فتحت عيونها تشوف وش صاير شافت الجني اللي هي اشواق فاطسة ضحك واسماء تبكي عند الباب أسماء يوم سمعت صوت اشواق فتحت النور بقهر
أشواق : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أكلتوها أكلتوها .
إمتنان بعصبية صفقتها بالمخدة : إنققلعي ي كلبببة شلعتي قلبي من مكانه .
أشواق : ههههههههههههههههه عشان ههههههه ماتمقلبوني ههههههههههه مرة ثانية هههههههههههههههههه
أسماء مشت لعندهم بققهر : وربي خوفتيني حسبي الله عليك بغى قلبي يوقفف .
أشواق : خلكم مسوين فيها عصابة وتتفقون علي دايماً شوفوني رديتها لكم .
أسماء : إصبري علي بس والله لاردها لك .
أشواق وهي طالعة : إي طيب نشوف .

غفران ورفال بعد ماخلص الفيلم راحو تجمعو بغرفة ريفان وانفال معهم وقعدو يلعبو كيرم ومتحمسسين حدهم .
رن جوال ريفان ردت بحماس : ألو هلا .
: شرايكم أطلعكم الحين ؟
ريفان وهي تكمل لعبها وتصرخخ : غشاشه رديها والله ترديها .
فهد : إذني الله يقلع شيطانك .
ريفان : وش نطلع الحين من جدك ؟
أشرولها البنات انها توافق لانهم يبون يطلعون ملو من البيت .
ريفان : ولا أقول إيه بنطلع .
فهد : أوك تجهزو وانا بنتظركم بالسيارة .
ريفان بحماس : أبشر ثواني وتلقانا قبلك بالسيارة .
(سكرت الخط ولفت ع البنات بحماس) : قومو قومو تجهزوا فهد بيطلعنا .
البنات كلهم قاموا بحماس وتجهزوا وطلعو ينتظروه بالسيارة , غفران ورا مقعدة السايق بالضبط متربعة ع المقعدة وساندة ظهرها ع باب السيارة > قعدتها المفضلة
ورفال بالوسط وانفال ع الباب من جهة اليمين وريفان قاعدة قدام , قعدوا يسولفون ويخططون وين بيروحون وقطع عليهم دخول فهد : السلام عليكم .
الكل : وعليكم السلام .
فهد يعدل المراية الامامية وريفان : وين بتطلعنا بذا الوقت ؟
فهد : والله مدري طفشان وسامع إزعاجكم قلت أطلعكم .
ريفان : أمممم شرايك اول شيء وقبل كل شيء خذنا للسوبر ماركت عارف لزوم الشبسات والآكل والعصيرات .
فهد : أبشري وبعدها وين بتروحون ؟
ريفان طالعت بالبنات : بنات وين نروح ؟
غفران بطفاقة وحماس : نروحح البر .
فهد فاطس ضحك ع الصامت (أي بر بذا الوقت والله انها بدون عقل)
رفال : من جدك بر بهالوقت يالسخيفه .
غفران ببلاهه : هاه وين يعني ؟
أنفال : نلفلف ونرجع .
ريفان طالعت بفهد : وقتك غلط احد يطلع والمحلات مقفلة .
فهد : خلاص بوديكم مكان ماتعرفونه .
نزلهم عند السوبر ماركت وخلاهم ياخذون اللي يبونه طبعاً هم ماقصرو كل شيء خذوه يموتون بشيء اسمه شبسات .
بعدها طلعوا السيارة , غفران : عطيني الكندر حبيبي هو .
رفال عطتها : الكندر ولا شيء عند التبلورن .
أنفال : إخلصي انتِ عليها وعطوني الباونتي .
ريفان : هاه خلصتو ؟ يلا هاتولي شيتوس حار نار .
رفال لفت على فهد : فهد ماتبي شيء ؟
فهد : عطيني الموية .
رفال بإستغراب : الا اقول غفرانوه وينه مؤيد مااشوفه كثير ؟
غفران وهي تاكل الكندر : آخذه عبدالعزيز معه اليوم مدري وين راحو.
وهم بالسيارة منشغلين بالأكل ومايدرون وين بيروحون مع فهد بعد سوالف وضحك واكل واستهبال غفران طالعت بالمكان اللي فهد ماشي فيه المكان خلا مافيه أحد وظلام : رفال أخوك وين بيودينا ؟
رفال حركت كتفها بمعنى ماادري : فهد وين ماخذنا ؟
فهد بإبتسامة : خلوها مفاجأة .
سكتوا البنات وصاروا يناظرون بالطريق ضميرهم ماكلهم مايدرون وين بيروحون.

وصلوا لمكان ككببير وقف فهد سيارتهه عند أسوار هالمكان وطلع الحارس شاف فهد وابتسم وفتح لهم الباب الرئيسي مشى فهد لداخل المواقف ووقف سيارته وناظرهم بإبتسامهه : يلا انزلو وصصلنا .
البنات طالعو ف بعض ببلاهه ونزلو مستغربين من المكان كانت مزرعة كبيرة .
غفران بدت تحس بشيء غريب ماتدري وش هو بالضبط ماهي قادرة تركز .

جنب مواقف السيارات بيت من خشب شكله فخخم نوافذه من زجاج كان دورين ..
مزرعة حلوة فيها زرع أشكال وألوان وبركة كبيرة كلها ورود ملونهه باللون الاصفر والاحمر والوردي والبرتقالي والبنفسجي وكل الالوان .
ومن جهة ثانيةة ورود الجوري وورود القرنفل وورود الياسمين والفل روايح الورود حكاية ثانيه المكان بإختصار رايق ويجنن

ريفان لفت على فهد : فهد هذي مزرعة مين ؟
فهد بإبتسامة واسعة : هذي مزرعة جدي الله يرحمه .
غفران : جدي عثمان ؟
فهد طالع فيها لثواني وبعدها رد : ايوة .
رفال مبسوطة ع الورود تعشق الورد حست براحة بهالمكان .
انفال مشت خطوتين متوجهه للبيت : بنات تعالو ندخل للبيت .
فهد أيدها بالفكرة ودخلوا البيت . بداية البيت صالة كبيرة باليسار درج من خشب للدور الثاني وع اليمين صالة ثانيه مفتوحة ع المطبخ بالوسط ثلاث غرف

غرفة واسعة فيها ألعاب طاولة بلياردو وانواع الالعاب الالكترونية والعاب الطاولة والبولينق والشطرنج .

الغرفة الثانية واسسسعة بأدوات موسيقية قيثار وبيانو وعود ومكان مثل الاستديو بآخر الغرفة وأجهزة تحكم بالصوت والصدى ومزمار وطبول ومايكرفونات وسماعات منتشره بكل مكان والأورد وشاشة كبيرة تعرض اللي قاعد يصير بالاستديو اللي بآخر الغرفة وجو ثاني وبعد كاميرات تسجيل بالغرفة .

الغرفة الثالثة كآنت أوسع غرفة لانها تجمع أربع غرف مفتوحين على بعض الغرفة الاولى ع اليمين رفوف كبيرة وكثيرة كلها كتب علمية وروايات وبحوث وكتب دينيه وكتب طبخ وقصص أطفال وقصص عالمية وأساطير قديمة كتب علم نفس وكتب تاريخ وطب وكتب العلاج الشعبي كتب من كل الأنواع وتناسب جميع انواع الثقافات .

الغرفة الثانية الجهةة اللي قدام الباب قسم كله ملابس بس ملابس تنكرية , أقنعة وملابس بأشكال حيوانات وملابس أميرات ديزني وفلة وملابس الأقزام السبعة وملابس رسوم متحركة واشياء تفتح النفس وباروكة بألوان مختلفة أشقر ورمادي وبني وأسود و.. و.. و..

الغرفة الثالثة قسم أدوات فنيه كل مايحتاجه الفن والفنان لوحات ورسومات ع الجدار رفوف فيها انواع واشكال الفرش بمقاسات مختلفة وألوان مائية وخششبية وزيتيه وزجاجيه والوان الفحم والوان الاستنسل كأنهم داخلين قسم بمكتبة من المكاتب أنواع الكراسات واللوحات بجميع الاحجام لوحات معلقة ع الجدار بعضها لوحات خيالية بعضها مناظر طبيعية بعضها خطوط عربية وبعضها لوحات الخداع البصري ولوحات تحليل للشخصيات .

الغرفة الرابعة والأخيرة غرفة الراحةة كان ديكوره رايق أبيض وسماري
فيه سرير أبيض للمساج وكرسي للإسترخاء وفيه حمام سونا وحمام بخار وجاكوزي نافذة كبيرة من بداية السقف للأرض زجاجية مطلة ع المزرعة عليها ستارة بيضا طويلة تغطي النافذة من بدايتها لنهايتها طقوس واجواء ثانيه جو يدخلك عالم ثاني تسترخي فيه .

ريفان بإنبهار: وااااااو وااااو وااااو أتعب وانا اقققول تجججنن هذي الغرفة بنام فيها بصراحة .
غفران : إي والله مممرة ححلوة تحسين براحة نفسيه فيها .
أنفال : لا تناقششوني انا الحين الحين بنزل بحمام البخار .
رفال كانت بغرفة التنكر تجرب كل انواع الباروكات ومبسسوطة ع الوضع وعاجبتها هالغرفة .
بعد ما إستكشفو البيت طبعاً الدور الثاني كله أجنحةة نوم وفهد قالهم حيباتو يومين هنا وهو كلم عزوز وفراس يجون على هنا .
كل وحدة إختارت لها جناح دخلوا وحطوا عباياتهم ونزلو يكملو سهرتهم تحت , أما غفران مااكتفت وحالفة تستكشف المزرعة بكبرها اليوم أخذت طرحتها وطلعت للمزرعة وأخذت معها رفال راحوا يتمشون ويستكشفون المزروعات والحيوانات مرو ع الاسطبل وكان ف الاسطبل ثلاث خيول بني وأسود وأبيض وواحد صغير بني فاتح , كملوا مشي وهم يسولفون قطع عليهم صوت جوال رفال : لحظة غفران دقايق وارجعلك .
غفرآن : أوك خذي راحتك .
مشت رفال وعطت غفران ظهرها كأنها راجعة ع الفيلا اللي بالمزرعة أما غفران كملت تمشي .

: متحمسسة لغرفة الإسترخاءء هذيك ودي أجرب كل شيء فيه .
ريفان : هههههههههههههههههه إي والله حتى أنا أحس إني بطلع من هالغرفة نشششيطة ونفسيتي مرتاحة .
أنفال : الا صح مين اللي ينظف هالفيلا ماأشوف أي خدم !!
ريفان إستغربت ولفت ع فهد اللي كان قاعد بالصالة الثانية ومعطيهم ظهره : فهد .
فهد بدون مايلتفت مندمج مع الفيلم : وش تبين ؟
ريفان : مين ينظف هالفيلا ؟
فهد : كل يوم بالصباح يجون الخدم ينظفونه ويروحون .

وقفت قدآم غرفة كبببيرة زجاجية أول ماشافت الغرفة حست بصداع عنيف وكلام ملخبط وأشياء كثيرة جات ببالها وإزعاج وأصوات ماقدرت تفسرهم وأجسام سودا مسكت راسها بألم وهي تناظر هالجناح اللي بوسط المزرعة زاد صصداعها والازعاج اللي ببالها ماهي قادرة تفسر شيء من اللي خطر ببالها
التفت عليها بجسمه الرجولي .. قفل عليها باب الغرففة .. ظلت متجمدة بمكانهها .. تبكي وتصصرخ : إتترككككككني وخخر لا تققرب .
يبتسم لها ويحاصرها بين يدينه ع الجدار ...
ماقدرت تتحمل الألم اللي استولى على جزء من راسها وطاحت من طولها .

مؤيد : هم وينهم فيه ؟
عبدالعزيز متمدد ع السرير : بمزرعة جدي .
مؤيد : أوهه هذيك المزرعة الككبيرة ؟
عبدالعزيز لف عليه وابتسم : إيه اللي إخترت تكون فيها غرفة رسم .
مؤيد بحمااس : يصير نروحله بكرة .
عبدالعزيز : إيه .
مؤيد : الله يرحم ججدي على هالمزرعة والله وعرف يصمم .
عبدالعزيز : لا يككثر ناسي ان احنا اللي مضبطين المزرعة !
مؤيد : بس مين اللي بناها ! ججدي .


بعد م إنتهى الفيلم فهد تمدد ع الكنبة بتعب .
ريفان افتقدت جوالها ماتدري وين حاطته لفت على فهد : فهد ماعليك آمر عادي تشوفلي جوالي بالسيارة ؟
فهد بكسل : خليني أخذلي غفوة وأجيبه لك .
ريفان قامت جابت لها كاسة عصير وجلست تنتظره لين يحن عليها ويطلع يجيب جوالها , أما أنفال طلعت تنام بجناحها .

مشت راجعة لغفران وبعدها تتكلم ع الجوال : ماما خلاص انا بكلم ريفان واقولها .
: إيوة طيب بقولها وبقول لأنفال .
: طيب ماما لاتنسي تجيبيلي فساتين من هناك .
: ماما بس فستان طيب .
: مام.... (إنتبهت لغفران اللي كانت طايحةة ع العشب) شهقت بفجععة وطاح جوالها ركضت لناحية غفران قعدت عندها حاولت تصحيها وهي تلطم خدها : رونني , غفران , غففران ققومي لا توهقيني . غفران تسمعيني ؟

نهاية البارت الثامن ..
توقعاتكم !!
أستودعكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 17-03-2015, 05:21 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت التاسع "
بعنوان "إنقِلاب المَوازيــن"


(إنتبهت لغفران اللي كانت طايحةة ع العشب) شهقت بفجععة وطاح جوالها ركضت لناحية غفران قعدت عندها حاولت تصحيها وهي تلطم خدها : رونني , غفران , غففران ققومي لا توهقيني . غفران تسمعيني ؟
غفران طايحة ولا حاسة باللي حولها , رفال تنهدت بتعب والوقت بدا يتأخر أكثر صارت تصصرخ وتنادي وتنادي محد حولها ولا أحد سامعها دموعها بطرف عينها توهقت ماعرفت وش تسوي ماعندها حل غير انها تسحب غفران لين توصل الفيلا

ريفان طفشت وهي تنتظره دقته بشويش : فهد فهد يلا قققوم مااعرف انام وجوالي مو عندي .
فهد تأفف : ياليييييل ماتخلون الواحد يرتاح .
ريفان : يلا ففهد تكفى .
فهد قام بكسل : خلاص خلاص رايح .
طلع وهو يتحلطمم إنتبه لرفال من بعيد متوهقة وهي تسسحب أحد متوجهه للفيلا خاف وراح لها بسرعة ورفال تبكي : ياغفران ققومي .
ققرب منها فففهد وهو يتنفس بسرعة : وش فيكم ؟
رفال تبكي وتحاول تهدى : غفـ..ران .. لقيتـ..ها طا..يحة .. وما..قامت
فهد ناظر بغفران متبهذلة مع التسحيب ووجهها رايح لونه للصفار وواضح عليها التعب , خاف يكون فيها شيء شالها وركض فيها لداخل الفيلا مددها ع الكنبة ريفان بلمت قامتلهم بسسرعة : وش فيها غفران ؟
فهد يحاول يلفظ أنفاسه : مد..ري (بصرخة)جيبيلها موية بسسسسرعة .
ريفان بفجعة راحت جابتلها موية باررردة ومدته لغفران ورفال تبكي وتناظر غفران وحاضنة يدينها لصدرها .
فهد سكب شوية موية بيده ومسحه على وجهه غفران حاول يصحيها ماصحت ريفان مستنكرة الوضع وتقول بقلبها (مايصير يقرب منها كذا) بس ساكته لأن الوضع مايسسمح وغفران مو حاسة بشيء واكيد لو كانت صاحيه كان صصفقتهه كف اذا حاول بس حاول يقرب منها , رفال ماهمها غير ان غفران تصحى , لف عليهم فهد : وينها اختها ؟
ريفان ارتبكت : ممدري يمكن فوق .
فهد هز رآسه بإيجاب : طيب بطلعها أنا لفوق وإنتِ روحي لأختها وقوليلها تجي تشوف وش فيها ذي .
ريفان أبداً موعاجبها تصرفات فهد , وفهد أصلاً عقله مو معه ولا داري هو وش قاعد يسوي المهم يبي غفران تصصحى , شالها وطلعها لجناحها مددها ع السرير ومسح على راسها هزها بخفة وهمس : غفران غفران تسمعيني ؟
غفران فتحت عيونها ببطء وبدت تهذي بكلام مخربط بدون استيعاب : إنت .. لأ ... وش إنت .... رامي .. خلنيي .. لأ
فهد بلم وهو يسمع كلامها وخطر بباله ألف سؤال حس بقهر هو مهتم فيها وهي تفكر برامي .
غفران ماكانت تدري وش تقول أصلاً بس هذا الكلام اللي كان ببالها مع أصوات الازعاج والتشويش اللي ببالها ذا اللي طلع معها .
ظل يتأملها بققهر مقتنع إنه مايحبها بس مو عارف ليش قهرانن قطع عليه دخول انفال مفجوععة وراحت بسسرعة لغفران متجاهله وجود فهد حاولت تصصحيها فهد بصوت واطي : خليها ترتاح شكلها تعبانةة .
انفال هزت راسها بإيجاب وظلت عند غفرانن اما فهد طلعع وراح لجناحهه تمدد ونامم ولا له خلق يفكر بشيء .

تغيرت حححيل بعد هذاك اليوم ثقتها برامي اللي كسره لهاا خلاها تتغير كككثير سولاف صارت انسانة ثانيةة مختلففة عن سولاف الاولى طيبة وعلى نياتها والحين اخبث منها مافيه صارت تاخذ بنات لأماكن مشبوهه , خخربتها للآخخر ..

اليوم الثاني , الساعة 10 الصباح اشعة الشمس متسللة من ستاير الغرفة ومنورة الغرفة فتحت غفران عيونها بشويش وناظرت حوالينها شافت انفال قاعدة ع الكرسسي وحاطة راسها ع السرير ونايمة غفران ناظرتها بإستغراب وش جايب انفال لهنا ؟ حاولت تقوم بدون ماتصحيها دخلت الحمام (الله يكرمكم) تغسل وجهها وتفرش اسنانها وتتوضى ظهرها واجعها وكأنها خارجة من ححرب ..
حست بحركة فالغرفة رفعت راسها شافت باب الحمام يتسكرر لفت ع السرير مالقتها تنهدت ورقبتها توجعها من النومة اللي نامتها قامت تمددت ع السرير ونامت .
نزلت رفال وهي تفرك عيونها ريحة الفطور ماليه البيت وصلت لطاولة الطعام لقت الآكل ع الطاولة بترتيب وروايحها تشهيك غصباً عنك سمعت صوت وراها التفتت , إبتسمت لها الخادمة : صباح الخير .
رفال ردت لها الابتسامة : صباح النور .
جلست رفال بتموت جوعع نزل بعدها فهد وفطروا سوا .
فهد مد لها جوالها : ذا حقك صح ؟ لقيته طايح برا .
رفال بققت عيونها : اوووهه شكله طاح مني وانا أسحب غفران .
فهد بتردد : الا كيفها الحين ؟
رفال بتناحة : مين هي ؟
فهد : غفران .
رفال : والله مدري ماشفتها .
بعد فترة صمت نزلت ريفان وفطرت معهم ..

متمددة تفكر وش اللي ممكن يصير اذا راكان درى بالموضوع بيسامحها ولا بيطلقها ويحقد عليها ؟ طيب هو ليش ماحبها هي هي وش ناقصها ؟ معقوله للحين يحب هذيك . تنهدت بضيق : اوففف وش جاب هالطاري ببالي (حركت راسها يمين يسار بسرعة) انسي ي ليلى إنسي .
راكان طالع فيها بإستغراب : وش فيك ؟
ليلى بإرتباك : مافيني شيء بققوم أشوفف العيال .
راكان هز رآسه بإيجاب ورجع يراجع الأوراق اللي بيده .

طالعين هو واصحابه للبر ماهو بفايق توه صاحي وطالع من الخيمة رن جواله ناظر الشاشه نفس الرقم اللي يتصل عليه كل يوم المشكلة ان اللي تتصل عليه بنت وكلامها فاضي وباين ان ماعندها ماعند جدتي , بس تعود يسمع صوتها , رد بملل : هلا .
سديم : هلا فيك صباح الورد .
زياد : هلا صباح الخخير .
سديم : كيفك ؟
زياد بدون نفس : تمام .
سديم بتردد : امم ممكن سؤال ؟
زياد (ياليل النشبة) : إيه اسألي .
سديم : صارلك وحبيت قبل ؟
زياد بإنفعال : وش عليك حبيت ولا ماحبيت , ويلا بقفل مشغول .
سديم : طيب طيب لا تصارخ مع السلامة .

بعد ماصلت نزلت للصالة شافت رفال جالسة تقلب بالقنوات بملل : صباح الورد .
رفال التفتت عليها وعدلت جلستها : هلا والله يسعدلي صباحكك .
غفران جلست جنبها وابتسمت , رفال : ايوة كيفك الحين ؟
غفران : الحمدلله أحسن , الا وش صار لي أمس ؟ مآأذكر شيء .
رفال تنهدت : اووه صارت لك أشياء كثيرة .
غفران : أصللاً حاسة بألم ف ظهري واشياء تحرقني .
رفال ارتبكت : وين أشوف .
غفران تأشر لها : هنا هنا بظهري .
رفال بأسف : جد غفران آسفة بس ماعرفت وش اسوي .
غفران بإستغراب : أسفة على وش ؟
رفال : أنا جيتك وانتِ تتمشين بالمزرعة ولقيتك طايحةة وقعدت اصارخ وانادي ومحد سامعني فماكان عندي غير اني أسحبك ع الأرض لين أوصل فيك للفيلا .
غفران خبطت راسها : آحح يعني ذا الألم والجروح من التسحيييب ؟
رفال هزت راسها ببراءة .
غفران تحاول تتستوعب : يعني من جدك ساحبتني لين الفيلا ؟
رفال ببلاهه : لا لا فهد شافني ابكي واسحبك , أخذك بسرعة ودخلكك للفيلا .
غفران شهقت : ففهد فففهد ؟ هو اللي مطلعني للفوق ؟
رفال : إيوةة ماشفتيهه أمس أول مررة أشوفه مرتبك ومايدري وش يسوي مسح وجهك بالموية عشر مرات ويوم شافك ماصحيتي شالك وطلعك لغرفتكك وراح نام
غفران تحاول تتذكر تذكرت كم شيء من اللي قالتهم رفال هي حست بحرارة أحد شايلها وضامها بس مااستوعبت إنه فهد .
رفال لوحت بيدينها قدام غفران : وين سرحتي ؟
غفران سندت ظهرها ع الكنبة : أبد بس جوعانه .
رفال : الثلاجة مليانهه أكل روحي شوفي لك شيء تاكلينه .

فهد واقف عند الخيول وبالهه بعييييد يتذكر اللي صار أمس ماكان يهتم لها بالمرة كل اللي بينه وبينها انه يحب ينرفزها لانها تصبر وتصبر وتعصصب بطريقة تضضحكه يتسسلى وهو يستهبل عليها بس لما درى انن رامي مستحل تفكيرها حس بالتملكك وان غفران حقه هو كيف تفكر برامي ؟ تنهد بضيق وحاول يطرد هالأفكار من راسه : فففهد ركز إنت ماتحب غفران وغفران مو لكك خلاص افهم .
توجهه للفيلا دخل ببرود وهو متجاهل وجودها وده يتطمن عليها بس مايبي مشاعرهه تتمادى أكثر مايعترف بالإستلطاف أبداً .
دخل للفيلا وطلع لجناحهه يرتاحح شوي .

غفران ناظرت فيه بتمرد مانست الكف اللي اخذته منه حاسه بقهر وانها بترد له نفس الكف بس بطريقة ثانيهه (هين يافهد والله لأمسكها زلة عليك غرورك ذا لأكسره)
فتحت محادثة رجاوي صديقتها المصفوقة او الممثلة البارعة (هذا لقبها بالشلة)
غفران : بتت روجج .
رجاوي : هاه وش تبين ؟
غفران : أبيك بمهمة وإنتِ أنسب وحدة لهالمهمة .
رجاوي : أفا عليك بس وش هو .
غفران : روج إسمعيني أبيكك تتطقطقين على واحد من عيال خالتي وسوي انكك تحبينه او أي شيء المهمم حاولي تجيبين رآسه وبعدين المحادثات اللي يكون كلامه فيه معسول وكذآ صوريهه .
رججاوي : ههههههههههههههههههههههههههه وش تبين فيه ؟
غفران : قاهرني ذا المغرور أدري إنه مخفةة بس يعني اني ثقييل , وانا بثبت له ذا الشيء .
رجاوي : أوك ولا يهممك , عطيني ررقمه .
غفران توهقت : وش رقمه انتِ الثانيه .
رجاوي : أجل ي آنسه غفرانن كيف أطقطق عليه ؟ بمخي مثلاً .
غفران : ااوووه رقمه صصعبه مافي طريقة ثانيه ؟
رجاوي : لا طبعاً لاني مااعرفهه .
غفران : طيب دقيقة .
لفت غفران على رفال : روففف عزوز يبي رقم أخوك بسرعة .
رفال تنحت : أخوي مين ؟
غفران : هذا شسمه ففهد أخوك .
رفال : أوكك الحين أرسله لك واتس .
رفال بكل براءة أرسلت لها الرقم , غفران ابتسمت بخبث ونسخت الرقم وارسلته لرجاوي : روجج جيبي راسه طيب .
رجاوي : عدلي اسمي لو سمحتي واقولك تم .
غفران : جوجو ينفع ؟
رجاوي : وعع وش جوجو بس يلا أحلى من روج .

رجاوي سجلت الرقم عندها وحاولت تكلمه واتس وتغير من أسلوبها لأسلوب رومانسي حالم شوي ..
فهد متمدد ع السرير وحاط يده اليسار تحت راسه واليمين على بطنه ويفكر وده يكممل دراسته برا مل من الجامعة هنا بيجرب يطلعع من نطاق التغطيه ويروح لبريطانيا , قطع تفكيره صوت جواله ناظر بالشاشه رقم غريب مكلمه واتس فهد بدون إكتراث : هلا مين ؟
رجاوي : أممم أقولك الصدق بس ماتفهمني غلط .
فهد بملل : قول .
رجاوي : أمم أول شيء انا بنوته
فهد : إي طيب ؟
رجاوي : ثاني شيء أنا شفتك وعجبتني .
فهد : أها طيب ؟
رجاوي : وش إسمك ؟
فهد : فهد .
رجاوي : وانا أميرة .
فهد : ماسألتك .
رجاوي (وجع وجع وش ذا شكلي بتعب معه) : امم بس أقول .
فهد : أوك وش تبين ؟
رجاوي بخبث : أبيك تكون لي .
فهد (هههههههههههههههههههههههههههه) : نعم ؟
رجاوي : أ ب ي ك إ ن ت ل ي أ ن ا .
فهد : أهها . إيه يصير خير .

اليوم الثاني رامي قاعد ع مكتبه وكالعادة مستلمله بنت يلعب عليها بالكلام المعسول وزيها زي غيرها فترة ويرميها ولا يسأل عنها .

بالليل غفران ماخذه كتبها للصالة وجايبتلها كوب موكا وقاعدة تحل واجباتها وفهد معطيها وضعية المزهريه داخل خارج ولا معبرها متجاهلها لأبعد درجة وذا الشيء منرفزها لدرجة كبيرة مو حباً فيه لأ بس لأنه مو مقدر وجودها وهي ماعليها حجابها او شيء طلع من الدرج متوجهه لجناح رفال , غفران ناظرته بخبث وكاتمة ضحكتها (إن ماجبت رآسكك م كون غفران يالسخيف يالمغرور يالغبي)

طفشت وهي قاعدة بالصالة راحت لغرفة الموسيقى وفتحت المكرفونن وصارت تغني بما إن صوتها بحته ححلوة ف صوتها كانن حححلو ع الاغاني الهاديةة ظلت تغني وتغني وتغني دخلت جو ثاني ونست إن الغرفة فيها كاميرات تسجيل فيديو لكل شيء يصير فيه أو بالأصح هي أصلاً ماتدري ..

بعد يومين رجعوا بشرى وإيمان من لندن ورجعوا البنات على بيوتهم واستقر الوضع ورجع روتينهم نفس ماهو من المدرسة للبيت ومن البيت للمدرسة .
كلها شهر وبدت اختبارات الفترة الثانيه , أشواق تذاكر التوحيد وأسماء الرياضيات وإمتنان العربي .
أشواق بصوت عالي : تصوير ذوات الأرواح ماحكمه ؟ ينقسم الى قسمين الت.. .
أسماء بنرفزة : ياتبن وطي صصوتك خليني أعرف أذاكر .
أشواق : وليش ماتذاكرين بغرفتك ولا لازم تنشبين ؟
أسماء : والله ي قلبي أنا جيت للمجلس قبلك .
أشواق : لما يكون المجلس حقك لحالك تعالي تفلسفي .
إمتنان بعصبية : انطططططموا خلوني أعرف أركز .
أسماء : إنقلعي انتِ كممان .
دخل أسامة يطقطق عليهم : شدو حيلكم يابناتي عفية عليهم الشاطرات .
أشواق ناظرته بطرف عينها : لا احلف بس يالفاشل .
أسامة : محد فاشل غيركك ولا بالله نسبتك 88% من جدك ؟
أشواق : أحسن من اللي جايب 91% وشاف نفسه علينا سنتين وحتى جامعة مادخل .
أسامة : بس ضامن الوظيففة مو إنتِ تكرفي تكرفي وعلى بيت زوجك .
إمتنان واسماء : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه.
إمتنان : لا طالع منها الأخ إنت اللي تكرف تكرف بالشغل وأخرتها متزوج وحدة ماتعرف تطبخ .
أسامه : لا طالعين منها إنتو اللي يسمعكمم يقول منال العالم كل وحدة تنطح الثانية بفن الطبخ اللي تملكه .
أشواق : خلاص خلاص محد طالع منها بس انت اطلع من المجلس .
أسامة تمدد ع الكنبة : لا بتفرج تلفزيون فيه مباراة بعد شوي .
أسماء بصراخ : لااااااااااااااااا مباراة واحنا نذاكر ي خي خاف ربك وتفرج بغرفتك
أسسامه : لا احب اتفرج بالمجلس انتو ذاكرو بغرفكم .
إمتنان قامت بتطلع لغرفتها : لا بالله لو ذاكرت هنا ماحخلصص .

أنفال عندها اختبار عملي وقاعدة تذاكره بجناحها مندمجةة وشادة حيلها تبي تجيب درجة سنعة بالاختبار هذا , أما غفران ي ذي غفران كتاب الأحياء بيدها وعقلها بمكان ثاني ماسكة الكتاب والقلم وتشخبط ع الكتاب ترسم حواجب وعيون تكتب حرفها وحروف صحباتها وبنات خالاتها إشتاقت للأيام اللي كانو فيها ببيت جدتها وبالذات اشتاقت لفهد ففقدت غباءهه يوم إنه يضيع طريق مدرستها وفقدت برودهه يوم خلاها تفطر معه وفقدت غروره يوم طاحت وتمسخر عليها وتجاهله فقدت عصبيته يوم عطاها كف فقدت حنيته يوم اعتذر تنهدت وضغطت ع القلم شخبطت بالكتاب لين انشقت الورقهه اللي تشخبطها رمت القلم بعييد وسرحت بالفراغغ .

فهد تأقلم مع رجاوي اللي صارت تسولف معه كل يوم بدا يتعود عليها ويسولف معها عادي بس بحدود , رجاوي إنجذبت كثير لشخصية فهد تحسه ثققيل وبنفس الوقت معطيها وجهه وبنفس الوقت مخليها تلزم حدودها وهو ملتزمم بحدوده ولا تعداها وهذا وهو مايعرفها ولايدري إنههه راحح تحت لععبة سخيفة من بنت خالته , رجاوي كل محادثاتها مع فهد تصورهه وترسله لغفرانن غفران م كانت تهتم بالمحادثات كثير كثر ماتهتم إنهه يطيح طيحةة تمسسكها عليه لكن ع الفترة الأخيرة رجاوي ماعادت تصور المحادثات وعذرها الوحيد إنها ماكلمتهه أو مارد عليها والحقيقة ؟ هي ماتبي غفران تحس إنها بدت تميل لفهد .

تعبان له يومين مافيه حيل يقوم من سريره ..
دخلت أمه : لك تؤبرني شوبك حبيبي لساتك عم بتحس بوجع ؟
: إيه يمهه تعالي تعبان مو قادر أتحرك .
أمه : حبيبي إنتا الله يأومك بالسلامة , راح كلم بيك وإيلو إنك مابتئدر تداوم بالشركهه مشان مابيئلئ عليك (حبيبي انت الله يقومك بالسلامة , راح أكلم أبوك واقوله انك ماتقدر تداوم بالشركة عشان مايقلق عليك)

فهد حس بملل وهو ذاكر وحفظ المادة بكبرها اتصل على رامي .: روميوو خلنا نطلع .
رامي : والله مالي خلق بكرة عندي اجتماع مع مدراءء فروعنا وأبوي معتمد علي .
فهد : ي ذا الليل مامليت من الشغل ؟ ماودك تاخذ قسط من الراحة ؟
رامي : مسوي لي اعلان انت ووجهك , يلا انقلع بس بنام .
فهد : انقلع لاتعصب إخمد بس .

اليوم الثاني بعد الاختبار بالفسحة بمدرسة ميرال نزلت مبسسوطة كل أجوبتها تمام والاختبار سهل شافتها ميعاد مطنقرة : وش فيكك مادة بوزك ؟
ميعاد : إسكتي لا تذكريني .
ميرال : إيه أدري ماحليتي تمام .
ميعاد : هه ليش قالولك ميرال وانا مدري .
ميرال بإستغراب : أجل وش فيك ؟
ميعاد : هذيك البوية اللي إسمها سماح أوه قصدي سامر .
ميرال : الله ياخذها وش فيها ؟
ميعاد بإبتسامة شاقة وجهها : شوفي صديقتي متهاوشة معهها عشانكك وطبيت بالهواشش وتوطيت ببطنها وفقعت وجهها .
ميرال : طيب مافهمت وش اللي يزعل بالموضوع ؟
ميعاد : إنحرمت من إختبارين .
ميرال شهقت : إختبارين ؟ ححسبي الله عليك تتتتبي تجلطي أمي .
ميعاد : أوفف ميرال والله مو ناقصصتك انا شايلة همها لو درت بتقتلني .
ميرال : امممممم مو لازم نقولها .
ميعاد : والنهائي والشهادة مين بيرقعها ؟
ميرال : عاد وقتها نكلم رامي يتصصرفف .
ميعاد : لا ومثلاً بتمشي على أمي .
ميرال : يوهه ميعاد سهليها وتتسهل لا تعقديها .
ميعاد تنهدت : يلا على قولتكك .

غفران قاعدة مع شلتها (ليان , ميادة , رجاوي , سهير)
وضحك وسوالف غفران دقت رجاوي وبهمس : وش صار على فهد ؟
رجاوي تلعثمت وارتبكت : ما ماصار شيء .
غفران بخيبة : يعني ماقال شيء كذا ولا كذا ؟
رجاوي بنرفزة : اووووووه غفران وش فيكك خلاص قلتلكك مايرد مايرد .
غفران تنرفزت : طيب لاتصارخيييين مالت ععليك بس .
ليان : وش فيكم تتهامسونن وش وراكم من بلا ؟
غفران : أبد الله يسلمكك متفقين على فخ .
ليان : هههههههههههههههههههههه عجبتني كلمة فخخ .
رجاوي تنرفزت منهم وقامت .
ميادة : طيب هذذي ليش متنرفزة كذا ؟
غفران مدت شفايفها اللي تحت وهزت كتفها بمعنى ماادري , وكملوا سوالف ععادي .
ميادة بإستهبال : الا وش صار ع المغرور هذاك ؟
غفران : ههههههههههههههههههههههههههه توني كنت أسألها عنهه تصدقون فقدته.
ليان : تقصدين فههد المملوح ذاك .
غفران تنهدت : للأسف إيهه .
ميادة غمزت لها : وش سالفتك غفران ؟


نهاية البارت التاسع ..
توقعاتكم ..
مين سامي ووش دوره ؟
ورجاوي وش نهايه حبها لفهد اللي بدأ بطريقة غلط ؟
غفران بتدري بالموضوع ؟
سديم ذي بعد مين تكون ؟
إيش بتسوي ميعاد مع أمها ؟

أستودعكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 17-03-2015, 05:47 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


"البارت العاشر "
بعنوان "للجُنـونِ لـذّة وللتـهوّر عوَاقب"

ميادة غمزت لها : وش سالفتك غفران ؟
غفران: أبد بس فقدت بثارتهه وروج كل ماسألتها عنه عصصبت علي وتحلطمت وقامت مدري وش سالفتها .
ليان : تهقين قالها شيء كذا ولا كذا خلاها تزعل ؟
غفران : مااستبعد على ذا الدلخ شيء .
ميادة : إسأليها طيب .
غفرانن : تبيها تقتلني انتِ ماشفتيها قبل شوي بس قلت فهد طنقرت علي .
ميادة : إنتِ بعد مارجعوا اهاليكم من السفر ماعاد شفتيه ؟
غفران : للأسف لأ مدري اختفى فجأة حتى تجمعنا الاسبوع اللي راح عند خالتي وقالو انه جا بس ماشفتهه ولا حتى لمححته .
ليان : ودي أشوفهه .
ميادة : غفران معها صورته .
ليان : جد غفران معك صورته ؟
غفران : إيوة رفال كانت حاطتهه صورة عرض وحفظت الصورة .
ليان بحمماس : بشوففه ارسليه لي .
غفران قربت من اذنها : أول مانطلع تعالي معي للحمامات اوريك صورتهه .
ليان شهقت : جايبة جوالك ي تبن ؟
غفران : وجعع فضحتيني ايوةة .

بعد الفسحة بفصل رفال : بنات لاتنسون الخميس ذا تعالو عندي ولا وحدة تتعذر .
سحر : لا تخافين بتلقيني أول وحدة (بحالمية) عشان أشوف المزيونن .
رفال : هههههههههههههههههههههه على كذا أبششرك مارح يكون بالبيت أصلاً .
سحر : لا ععاد خخليه يقعد بشوفه .
رفال رفعت حاجب : خخير أقوله اقعد صديقتي بتشوفك !!
سحر بإنفعال : لا طبعاً خير تقولين له ككذا .
شجن : ههههههههههههههههههههههههههههههه تخيلي تسويها .
رفال بإستهبال : اسويها ليش لأ .

بالليل تحديداً بجناح فهد توه طالع من الحمام بعد مااخذ شور منعش فتح دولابهه يجهزله لبس لفت نظره الرواية اللي اشتراها مع غفران أخذه وتذكر تفاصيل هذاك اليوم ضحكك بخففة وختم ضحكته بتنهيييدة رجع الكتاب لمكانة وسحب له أقرب بنطلون وبلوفر ولبسه الجو بارد مع ذا الشتا .

ميعاد متنرفزة وواصلة معها : انا مليوننن مرة ققلت لكم لحد يتدخل فيني ذا شيء راجع لي .
أم راكان بعصصبيه : موبكيفك ياروح أبوك إنتِ قسماً بالله لو مااعتذرتي من البنت اللي متهاوشة معها ماتلومين الا نفسك .
ميعاد بعناد : واللي يقولك مو معتذذر من أحدد ؟
أم راكان عصبت أكثر : مو بكيفك غغصب عنك بتعتذرين .
ميعاد بصراخ : والله مااعتذر مارح أعتذر .
أم راكان صفقت ميعاد ككف سكتها , ميعاد ودموعها أغلى ماعندها طلعت من المجلس متنرفزة وميرال خايففة والجو متوتر , أبو راكان : شفيك إنتِ ع البنت ؟
أم راكان : إيه مو هي دلوعتك دافعلي عنها الحين محد مخربها غير دلعك .
أبو راكان : انتِ عارفة ميعاد عنيييدة ماتجي بالتهديد .
أم راكان : وغصباً عنهها تسمع كلامي .

ميعاد دخلت غرفتها وقفلتهه رمت نفسها ع السرير وانهارت بكا , كتمت بقلبها كثثثيير وجا الوقت اللي تطلع كل شيء بقلبهاا بس !! على شكل دموعع .
أقرب قزازة جنبها كسسرتهه بققهر وهي متوعدة م يححصل خخخير مو عشان إختبار يبهذلوها هالبهذلةة مقققهورة من سسماحح ومتوعدة فيها ومقهورة من أمهها اللي دايماً تعصب عليها على أتفهه الاسباب , قامت من سريرها وهي تبككي بقققهر وكبت طلعت ششنطة ككبيرة حطت فيه ملابسها وأخذت دفترها الحبيب اللي تكتب فيه كل حاجة تضايقها واي موقف يبسطها , ظظلت بالغرفة تبكي لييين الساعة 12 ونص هالوقت متأكدة ان البيت كله نايم , سحبت عبايتها وشنطتها وطلعت من البيت ...

ميرال مانامت قلقانة على اختها ععارفة انها لما تفقد أعصابها تنجن وماتعرف الصح والغلط اللي يطلع معها تسويه ولا تحسب حسساب لشيء بعدها قررت تتطمن عليها أكييد بتكون نايمةة طلعت من غرفتها لغرفة ميعاد فتحت الباب بشويش التكييف مقفل والشبابيك مفتوحةة والهوا البارد داخل من الشبابيك والأنوار مقفولة توقعت إنها نايمة طلعت من غرفة ميعاد بدون ماتتأكد ورجعت لغرفتها .

ميعاد واقفةة بأقرب رصصيف محتارة وين تروحح بس حالفة ماترجع البيت إتصلت على صبا بعد رنتين جاها صوت صبا الناعس : ألو .
ميعاد : صبا آسفة أزعجتك بس إرسليلي سواقكك .
صبا بلمت : وش تبين فيه ؟ ميعاد فيك شيء ؟
ميعاد تنهدت بضيقة : صصبا تعالي مع سواقكك .
صبا : ميعاد من جدك ؟ إنتِ شايفة الساعة كم ؟ 1 الا ربع تبين اخوي ينحرني لو درى اني طالعة ؟
ميعاد : صبا إخلصي علي بتجين ولا ؟
صبا احتارت : أوكك اصبري شوي وأجيك .
ميعاد : طيب لا تتأخري .

قفلت صبا من ميعاد : ياربي وش أسوي الحين ؟
قامت من سريرها تسحبت ع الدرج خخايفة ومرتبكة لو شافها أخوها او درى انها طلعت بذا الوقت بتكون نهايتها , توكلت على الله واتصلت ع السواق وطلعت , طول الطريق يدها على قلبها خايففة خايففة لابعد حد , ماكانت أكثر خوف من ميعاد اللي وقفت قدامها سيارة : تعالي ي حلوة ليش واقفة لحالك .
ميعاد ترجف برد وترجف خوفف وبتموت ف مكانها وندمت كثر شعر راسها انها طالعة هالوقت وصلت صبا ميعاد راحت تجري للسيارة وركبتها بسسرعة , صبا بعصبية : شفيك مجنونة انتِ واقفة لحالك ؟
ميعاد شهقت ببكي وغطت وجهها وبكت .
صبا ضمتها بخوف : ميعاد وش فيك أحد سوالك شيء ؟
ميعاد ماردت وظلت تبكي بدون صوت وتشهقق لين وصلو لبيت صبا , صبا مأكدة ع السواق مايتكلم لو اتكلم بتذبحهه , دخلو هي وميعاد للبيت يتسحبونن لين وصلوا لغرفة صبا صبا قفلت الباب وتنهدت براحة بعد الرعبب .
لفت على ميعاد : الحين قوليلي وش فيك ؟
ميعاد حاولت تهدى : تهاوشت مع أمي .
صبا تنهدت : ميعاد بلا جنان اللي يتهاوش مع أهله يهج من البيت ؟
ميعاد رجعت تبكي : ما..يحس..ون .. في.ني .. كل .يوم .. تهاوش..ني .
صبا ضمتها وحاولت تهديها : خلاص إهدي الحين ونامي ولا صحيتي بكرا يصير خير .
ميعاد تمددت ع السرير وصبا تمددت جنبها ونامت بتعب .
ميعاد من كثر البكي نامت ولا حست بشيء .

فجر اليوم الثاني ..

كانت غفران صاحيه من الساعة 4 ونص تراجع اللي ذاكرتهه , بعد الصلاة أخذتلها شور واستشورت شعرها ولبست مريولها رفعت شعرها شنيونن عشوائي وراحت تفططر وتراجع للمرة الاخيرة ..
أنفال عندها اوفف , ومؤيد نفس حالة غفران صاحي من بدري عشان يراجع .

ميرال بعد م تجهزت وطلعت من غرفتها بتنزل تفطر مرت على غرفة ميعاد بتشوفها جهزت ولا لأ , فتحت باب الغرفة لقته مظلمم نفس أمس إستغربت فتحت الأنوار مالقت أحد ودولابها مفتوحح والملابس طايحة ع الأرض والقزاز متناثر ع الأرض , إستغربت ميرال ونزلت تدورها بالمطبخ والمجلس والصالةة بس مالقتها .
أم راكان توها طالعة من جناحها : وش فيك حايسة وش تدورين ؟
ميرال ارتبكت : لا أبد أدور الخدامةة مدري وين حطت عبايتي .
أم راكان مشت متوجهه للمطبخ : إيه , وميعاد وينها ؟
ميرال ارتبكت اكثر : ميعاد تتجهز بغرفتها أكيد .
أم راكان تتحلطم : هالبنت مو مخربها غير دلع أبوك لها .
دخلت المطبخ وميرال ماتدري وينها ميعاد حست بنغزةة بقلبها عقلها يقولها ان ميعاد فيها شيء او صارلها شيء قلبت البيت تدور عليها ولا لقتها ..

فتحت عيونها بتعب وصبا جالسة قدام التسريحة تعدل بشعرها : صباح الخير
ميعاد إبتسمت وعدلت جلستها : صباح النور .
صبا : ماتبين تداومين ؟
ميعاد : لا محرومة من إختبار اليوم ماله داعي اروح .
صبا ماتدري وش تقول : ططيب وأهلك ؟
ميعاد تنهدت : أكيد بيجونن يسألون عني بالمدرسة هه عشان كذا مابروح وانتِ لاتجيبين لهم سيرة بالمرة .
صبا : الله يسستر قسم بالله لو درو انك عندي لاينحروك وينحروني معك .
ميعاد : لا تخافينن لو على أممي تبي الفكة مني بأي طريقةة .
صبا تنهدت : حرام عليكك ذي أمكك .
ميعاد : مافي ام تغار من بنتها عشان زوجهها يحب بنتها أكثر منها .
صبا أخذت شنطتها وهي طالعة : زين لاتحتكي بأحد انا طلعت لكك مويةة وفطور واذا طلعت قفلي باب الغرفة ترى محد يدري انك بغرفتي .
ميعاد : أوكك لاتخافين مابحتك باحد ولا لي خلق لشيء .
صبا : كيفكك , المهم انتبهي عليكك .
طلعت صبا وميعاد قفلت الباب وراها , صلت ورجعت نامت ولا هي دارية ععن اهلها اللي قلبو البيت عليها ولا لقوها طلعت شياطين الجن والانس براس أمها وأبوهها اللي خاايف عليهاا عارف انها مجنوننةة ومو بعيدة تكون انتحرت اجواء البيت متوترةة وميرال راحت للمدرسسة وهمها ثثثقيل تلوم نفسها مليون مررة انها قالت لميعاد عن البوية سماح .

راحت أم راكان المدرسة مع ميرال سألت صديقاتها عنها وميرال راحت لصبا : صبا ميعاد ماحضرت اليوم ؟
صبا ارتبكت : م ماشفتها .
ميرال بخيبة : ياربي هالبنت بتجلطني .
صبا : ليش وش فيه ؟
ميرال بسسرعة : مافي شيء (ومشت بسرعةة)
بعد الاختبار استأذنتلها أمها وطلعوا من المدرسة .
رامي وراكان وأبو راكان ققلبو الدنيا عليها مابقى مكان مادوروها فيه حتى المستشفيات ومراكز الشرطة لكن بدون فايدة , أبو راكان ارتفع عنده الضغط وطاح عليهم ...

رجعت غفران من المدرسة مروققة شافت أمها قاعدة بالصالةة : السلام عليكم .
ام غفران قامت لها بسرعة : وعليكم السلام , غفران تعرفين أحد من صديقات ميعاد .
غفران بإستغراب : ما أعرف غير صبا , ليش ؟
إيمان : البنت طالعة من البيت ومايدرون ويننن راحت .
غفران ششهقت : سوتها المجنوننة .
إيمان بقلق : زين كلمي صصبا يمكن تدري وينها .
غفران طلعت بسرعة : أوك أوك .
أول ماوصلت لجناحهها سكرت الباب وأخذت جوالها واتصلت على صبا.

صبا متمددة ع السرير وميعاد توها طالعة من الحمام (الله يكرمكم) رن جوال صبا , صبا عدلت جلستها وناظرت بالجوال ورجعت ناظرت بميعاد : غفران متصلة .
ميعاد فزت : يممه هذول شكلهم قالبين الدنيا علي .
صبا : وش اقولها الحين ؟
ميعاد بتفكير : عطيني الجوال أكلمها .
صبا مدت لها الجوال , ميعاد بتردد ردت : ألو .
غفران توترت : السلام عليكم .
ميعاد : وعليكم السلام .
غفران إنتبهت للصوت وناظرت بشاشة الجوال بإستغراب وبتردد : ميعاد ؟
ميعاد : إيوة بس تككفين لا تقولين لأحد إني عند صبا .
غفران شهقت : مجنونة انتِ ؟ أههللك ققلبو الرياض عععليك وانتِ عند صبا .
ميعاد بخوف : غفران تكفين لاتجيبين لهم سيرةة انك كلمتيني ولا ...
قاطعتها غفران : ي حيييوانةة أبوكك طايح بالمستشففى وإنتِ هنااك .
ميعاد بشهقة : الله ياخذني وش صصار فيه ؟
غغفران بعصبية : ارتفع ضضغطه يوم انه مالقاكك وربي لو أخوانك دروا انكك عند صصبا واني أدري , يمكن يقتلونا الثلاثة بيوم واحد .


بالمستشفى الدكاترة رايحين جايين على غرفة أبوهمم الحرككة ماهدت راكان ورامي متوترين ومرتبكينن طلع الدكتور راكان راح لعنده : دكتور أبوي وش فيه ؟
الدكتور بأسفف : تضخم بعضلات القلبب .
رامي : كيف يعني ؟
الدكتور : إحتمال ككبير إنهه لو مافاق بعد 24 ساعة بيعطيكم عمره .
رامي وصلت مععهه : الله يلعنهها هالميعاد .
راكان متنرففز وواصلة معه : حسسبي الله ونعم الوكيل هذي سواهه تسويها , هالبنت بتجنني .


أم سامي : سامي شوبو أبوك ماعم بيرد علي .
سامي مندمج بالأوراق وماسك الجوال يكلم أمه : يمكنن مشغول .
أم سامي : إي لكان شو عليهه بدي إرجع اتصل لايكون ناسي انو المفروض يجي لعندي اليوم .
سامي بملل : طيب أمي ماوصيك انتبهي على نفسك .
أم سامي : تؤبر ألبي وإنت كمان إنتبه على حالك .
سكر سامي الخط من أمهه ونادى السكرتير , دخل السكرتير : آمرطال عمرك .
سامي يناظر بالساعة : إتصل بالوالد وقوله فيه أوراق ككثيرة لازم يوقع عليها .
السكرتير : أبشر طال عمرك (طلع وسكر الباب)


بالفيلا أم راكان متححسرة ومتحسسفة على بنتها تلوم نفسسهاا (أخ لو اني مامديت يدي عليهاا ماكان صار اللي صار) ليلى تههدي فيهاا وميرال من جهه ثانيةة الجو بهالبيت متوتر لأبعد درجة .

ميعاد شوي وتبكي : غغغففرانن تكفين وش اسسوي ؟
غفران تنههدت : والله مدري بس ارججعي قبل ماتكبر السالفة اكثر من كذا .
ميعاد : والله لورجعت بيدفنوني .
غفران : لا ي شيييخة ويوم انك طالعة من بيتكم ليش مافكرتي بذا الشيء ؟
ميعاد بترجي : غغغغغغفراننن تكفففين فكري معي .
غفران بتفكيير : لققققيتهها .
ميعاد فزت : وش ققولي .
غفران : تععالي ععندي وقولي انكك كنتي بمزرعة ججدي .
ميعاد انبسطت ع الفكرة : قولتك ككذا ؟
غفران : ماعندك غير ذا الححل واكيد هما مافكرو يدورو عليك بالمزرعةة , المهممم تععالي الحين عندي .
ميعاد : ططيب الحححين اتجهز وأجيكك بس تكفين لحد يدري بالموضوع .
غفران تنهدت : ططيب .
سكرت من غفران وتنهدت , صبا : راجعة ؟
ميعاد : برجع على بيت غفران .
صبا : ميعاد خلي بالك من نفسسك وبطلي تفكري بذي الطريقة .
ميعاد : الله يخليك صبا , والله حدي متوترة لاتزيديها علي .
صبا تنهدت : زين جهزي أغراضضك وانا بشوفلك طريقق قبل مانطييح بمشكلة أكبر .
ميعاد : صبا آسسفة والله تعبتك معاي .
صبا : أفا عليككك انا معك معك بكل شيء .
ميعاد ضمتها : أفداك والله .

دخل السكرتير لعند سامي : أستاذ سامي جوالهه مقفل .
سامي : طيب خلاص روح انت انا اتصرف . # طلع السكرتير من عنده # وقف سامي محتار وش يسوي الححين الاجتماع اللي بشركة ابوه الفرع الرئيسي انلغى ولا يدري ليش وابوه مقفل جواله طلع من الشركةة لأقرب ككوفي قعد فيهه يحاول يبعد شوي عن اجواء الشغل اللي هالك نفسه فيها .

بدلت ملابسها ونزلت ع الغدا قعدت ع الطاولة ساكتهه مرتبكةة ماتدري وش تقول لأمها الحين .. إيمان : غفران كلمتي صديقة ميعاد ؟
غفران عيونها ع الصحن : لأ كلمت ميعاد .
إيمان بلهفةة : ردت ؟ وش قالت ؟ وينها هي ؟
غفران بلعت ريقها : هي بال.. الحين تجي .
انفال : طيب ماقالتلك وين كاننت ؟ مجنونة تطلع آخر الليل من البيت .
غفران تحاول تضبط أعصابها : هي تقول كانت متضايقة شوي وطلعت تغير جو .
إيمان بإنفعال : واللي يتضايقق يسوي سواتها ؟ الله يهديها بس , متى بتجي ؟
غفران : مدري قالت شوي كذا .
عبدالعزيز دق غفران وهمس لها : ترى قلبوا المزرعة عليها ومالقوها .
غفران ارتبكت وطاحت شوكتها وناظرت عبدالعزيز بقلق : ايش تقصد ؟
عبدالعزيز طنشها ومارد عليها , غفران عافت الاكل وقامت : الحمدلله .
إيمان : وين حبيبتي ماكلتي شيء .
غفران ناظرت عبدالعزيز ورجعت ناظرت أمها : لا ميعاد الحين تجي وأكل معها.
طلعت غفران من صالة الطعام على جناحح عبدالعزيز ...

ميعاد طلعت من بيت صبا بتروح لغفران وطول الطريق تقرأ على نفسها وتدعي ربها يعدي ذا اليوم على خير ...

غفرانن متمددة على سرير عبدالعزيز غفت وهي تستناه , دخل عبدالعزيز وابتسم يوم شافها نايمة عنده مشى لعندها بشوبش : غفرانن .
غفران فزت : أخيراً جيت .
عبدالعزيز جلس على طرف السرير : وش عندك نايمة بسريري ؟
غفران عدلت جلستها : أنتظركك , (تغيرت نبرة صصوتها للجدية) وش تقصد بكلامك ع الغدا ؟
عبدالعزيز ابتسم بهدوء : كنت طالعلك قبل الغدا وسمعتت كلامك مع ميعاد يوم قلتيلها عن المزرعة .
غفران بخوف : بجدد دوروها بالمزرعة ؟
عبدالعزيز : لا هم مادوروها بالمزرعةة بس انا كنت أمس بالمزرعة ورامي يدري.
غفران خبطت راسها : ياربي وش اسوي الحين .
عبدالعزيز : مدري , امم عادي قوليلهم ع اللي اتفقتو عليه واذا سألني رامي بقولهه اني رحت لمزرعتنا مو لمزرعة جدي .
غفران رفعت اصبعها السبابة وبتهديد : ششوف مو تقولهم انك تدري , خلهه بيني وبينك .
عبدالعزيز بخبث : تسوي لي اللي أبيه وأبشري مارح أقولهم .
غفران : حسبي الله .
عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههههههه إنقلعي يلا .

طلعت غفران من جناحهه وكانت بتطلع لجناحها بس شافت الخدامة تفتح الباب وميعاد تدخل , غفران راحت لها بسسرعة : آهه ي كلبة خوفتينا عليك .
ميعاد ارتمت بحضن غفران وبكت , غفران تنهدت : ياميعاد ياحبيبتي توكلي على الله وادخلي .
ميعاد مسحت دموعها ودخلت واستقبلتها ايمان وجلست تنصحها وتعاتبها وميعاد دموعها بطرف عيونها ضمتها ايمان : حبيبتي والله ماتدرين شكثر أهلك يحبونكك وخافوا عليك يوم انك طلعتي بدون علمهم .
ميعاد : آخر مرة والله .


إيمان طلبت من الخدامة تجهز لميعاد جناحح ععشان ترتاح فيهه , طلعت ميعاد للجناح ونامت بتععب .

عبدالعزيز حاول يتصل على رامي وراكان بس محد فيهم رد يبي يقولهم ان ميعاد عندهمم أمهه طلبت منه يقولهمم بعد مايئس من ردهم ناظر بامه : يمه محد فيهم يرد راكان جواله مقفل وخالي مقفل ورامي مايرد .
إيمان تنهدت : بس مااقدر أقول لام راكان اخخافف تععصب .
غفران : خلاص بكرة حاول تكلمهم .

اليوم الثاني رفال اتصلت على غفران تأكد عليها تجي لان البنات بيجونن لها , غفران ماحبت تردهها وبالمرة ودها تشوف ففهد مع انها متأكدة إنه مارح يكون موجود

رفال حايسسة خايفة تكون نست شيء : أممممم شبسات وشقليطاتت ومعجناتت ايش باقي ؟
مر فهد من قدامها بيطلع من البيت نادته رفال : فهد فهد .
فهد لف عليها : وش تبين ؟
رفال : امم أبيكك تجيب لي صحن شوكولاتهه عشان أقدمه مع القهوة .
فهد : طيب تبين شيء ثاني ؟
رفال : لا سلامتكك .
طلع فهد وراحت رفال لغرفتها تتجهز أخذتلها شور منعش ولبست فستان أبيض مشجر ماسك من عند الصدر وواسع من تحت قصير لنص الركبة بشريطة عريضة من تحت الصدر لونها وردي فاتح بدون اكمام , استشورت شعرها ومسكت نصه بالتوكةة حطت كحل خفيف وبلاشر وردي فاتح وقلوس وردي .


ميعاد ماطلعت من جناحها من أمس , أنفال مالها خلق تروح مع غفران , راحت غفران أخذتلها شور سريع لبست فستان أحمر مفصل ع الجسم لتحت الركبة والاكمام بقماش ساتان فستانن ناعمم ومبرزز أنوثتها , رسمت عيونها بالايلاينر وحطت روج أحمر فاتح وإكتفت بكذا .

رجع فهد ومعهه صحن من أفخم أنواع الشوكولاتات وسمع رفال تكلم أمه وتقول ان غفران بعد بتجي , قرر يزور خاله بالمستشفى ويرجع ع البيت ماله خخلق يسسهر اليوم حط صحن الشوكولاتات بالمطبخ وطلع ..

إمتنان حضرت مع أسرار ححفلة بنت أختها , لأن أشواق مالها خلق تطلع واسماءء نايمةة , بالحفلة إمتنان واقفة قدام المراية تعدل روجها لمحت واحد مر من وراها امتنان ارتبكت وغطت وجهها بيدها .

إنتبه لحركتها تدارك الموقف ومشى دخل لقاعة الرجال وقعد يسولف ويضضحك حاول ينسى ششوي الشغل اللي شاغلهه وابوه اللي مايرد من أمسس شوي تذكر البنت اللي شافها هو ماشاف ملامحها ولا شاف وجهها بس فستانهها طالع يجنن عليها أسود مفصل ع الجسم طويل إبتسم وهو يتذكر شكلها وبسرعة تفكيره راح لشيء ثاني .

بالمستشفى زادت الحركة بغرفة العملياتت راكان اعصابه مشدوده ورامي دايخخ من الفجر صصاحي والشركة كل شوي يتصلون عليه وعلى راكان راكان مقفل جواله اما رامي مخليه سايلنتت وحالف لو شاف ميعاد مايحصل لها خير .
طلع الدكتور وعلى وجهه تعابير الخيبة توجهه لراكان : الوالد عطاكم عممره .


نهاية البارت العاشر..
توقعاتكم ..
مين اللي شافته امتنان ؟
وش بيصير لميعاد لو درت بموت ابوها ؟
ردة فعل الكل بموت ابو راكان ؟

أستودعكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 18-03-2015, 01:56 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت الحادي عشر "
بعنوان "ربّ ضَارة نافِعه"


طلع الدكتور وعلى وجهه تعابير الخيبة توجهه لراكان : الوالد عطاكم عممره .
راكان كأن أحد صاب عليه موية باردةة , اما رامي مااستوععب مسك راسهه بألم : راكان خلينا نرججع .
راكان بصصدمتته : بتصل على أمي اقولها .
رامي : لا مجنون انت تتصل عليها الحين خخلنا نرجع البيت نقولها أحسن .
راكان هز راسه بإيجاب وطلعوا من المستشفى .

أم سامي على اعصابها مو من عوايد أبو سامي يقفل جواله قلبها ناغزها حاسسة إنهه فيه شيء دعت ربها إنه يرجع لها ومافيه الا العافيهه .

دخخل عبدالعزيز الصالة بإنفعال ومااستوعب وجود ميعاد وقال بحزن : خالي أبو راكان عطاكم عمره .
أنفال بلمت وميعاد رمشت بصدمة وصارت تششهق وتبكي بوَنين يوجع عبدالعزيز انتبه على ميعاد وطلعع بسرعة , اما إيمان نزلت دموعها وضمت ميعاد أكثثر ميعاد بدت تفقد وعيها وإغمى عليها عبدالعزيز طلعع لرامي وراكانن انتشر خبر وفاة ابو راكان والكل راح لبيت أم راكان اما إيمان وميعاد والبناتت , أخذو ميعاد للمستشفى وقالو إن ميعاد جاتها صدمة نفسية وانهيار عصبي حاد

وصلت لعند رفال عدلت فستانها : كيف شكلي ؟
رففال : والله تهبلييين إدخلي بس أعرفك ع البنات .
غفران تنهدت وناظرت بنفسها ف المراية للمرة الاخيرة ودخلت قابلت خالتها سلمت عليها .
أم فراس بفرحة : هلا والله بغفران هلا بخطيبة ولدي .
غفران وجهها تبخر من الإحراج : هلا خالتي .
رفال : يلا غفران خل ندخل عند البنات , رفال بإستهبال وهي تدري إن غفران ماتطيق فههد : أعرفكم على خطيبة أخوي .
البنات بضضحك : هلا والله .
غفران نغزت رفال : أخوك مين انتِ ووجهك ؟
رفال تكمل استهبالها : ففهد وفيه غيره .
غفران : ههههههههههههههههههههههه وججع مالقيتي الا ههو .
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه .
سحر : ي حظكك غفرانن ولد خالتك مزيون .
غفران باستهبال : ههههههههههههههههههههههه خذيهه مني هدية لكك .
رفال تخصرت : لا والله تهديها اخوي على كيفك هو .
غفران : يعني انتِ بتخليني واقفة ككثير بدون ماتعرفيني عليهم ؟
رفال تذكرت : اووهه معليش طبعاً تعرفي سحر وشجن وضحى , شوفي هذي راما وهذي أصيل .
غفران ابتسمت : وانا غغففران .
قعدوا يسولفونن ومنها رقص وطقطقة واستهبال ...

فهد وصل للمستشفى وسأل الرسيبشن عن أبو راكان دلته الرسيبش ع الغرفةة , فهد مشى لحد ماوصل للغرفة مسك مقبض الباب سمع صوت من وراه : إنت في يقرب لهدا ؟
فهد التفتت للسستر وهز راسه بإيجاب .
السستر بأسى : هدا مريض في موت الباقي ف حياتك .
فهد بلم مكانهه اطراففه بردت قعد يستوعب كلام السستر مشت السستر وتركته بصدمتهه فهد واقف له ربع ساعةة مسك مقبض الباب وفتحهه لقى خاله مغطى بشرشف أبيض حاول يتمالك نفسسه وقرب منه أكثر رفع الشرشف عن وجه خاله نزلت دموععه وهو يشوفهه جثهه , كان يحب خاله دايماً يلقاه واقف معهه بأزمتهه والحين ماتتت بدون أي مقدماتت الموت مايعرف يستأذن أحد ياخذ منك أقرب الناس لك وقتها كل الدنيا تظلم بوجهك ماتدري انت تحلم ولا عايش بالواقعع اللي انفرض عليك واخذ منك شخص عزيز على قلبك , مسح دمعتهه بسرعة وطلعع والدنيا ضايققهه فيه

راكان رجع لبيتهه ماله خلق يحاكي أحد دخل لجناحهه وسكر الباب , ليلى حست إنه متضايق على أبوه سكتت ماحبت تضايقه أكثر > ماتدري إن ابوه توفى .
أما رامي ماحب يواجهه أمه لحالهه راح ع المزرععة الكبيرة وقعد بجناحهه الخارجي اللي بوسط المزرعة واتصل على عبدالعزيز وخبرهه

طلعت غفران من المجلس مبسسوطة وتدندن راحت للمطبخخ تشرب مويةة سمعت صوت فهد توه راجعع وهو ينادي أمهه , وقفت غفران عند باب المطبخ صوته ماكان يطمن باين عليه تععبانن وماله خلق لشيء جاته امه : وش فيك تصارخ كذا صديقات اختك عندنا .
فهد وجهه مخطوفف : خالي عطاك عمره .
غفران بلمت وهي تسسمع كلامهه دموعها تجمعت بعيونهاا تضايقت من الخبر وتضايقت أكثر وهي تتذكر ميعاد اللي قاعدة عندهم ماتدري اذا وصل لها الخبر او لأ .
أم فراس شههقت وهي تناظر فهد مصصدومةة وتكلمت بثقل : وش يعني ؟ أخوي مات ؟
فهد هز راسه بإيجاب , بشرى ماهي مستوعبةة ودها فهد يقول انه يككذب راحت لجناحها بسرعة وسكرت الباب وهي على اعصابها فكرت تتصل على ايمانن تتأكد منها ..
بعد ماراحت أمه من قدامهه طلع بالدرج يمشي ببطئ طلعت غفران من المطبخخ ووجهها مقلوب عكس مادخلتهه وقفت قدام الدرج وفهد معطيها ظهره ويطلع ظلت تناظر فهد ودها تطلع تسحبه من ششعره وتقولهه ترى مزحك بببايخخ شدت على مقبض يدها وهي تناظر قفاهه حست بخنققةة دموعها طاححت على خدها ماقدرت تمنع شهقاتهاا .

فهد كان غارق بتفكيرهه انتبهه ع شهققاتهها يظنها امهه لف عليها بسسرعة ؟, انصصدم يوم شافهاا حاطه يدها على فمها تحاول تمنع شهقاتهها ودموعها تنزل بغزارة وعيونها على فهد طاحت عيونهه على عيونهها حست بحرارة جسمها كلها طلعت بوجهها فهد ارتبكك من شكلها اول مرة يشوفها تببكي غفران تداركت الموقف ولفت وجهها بسسرعة ومشت للمغاسل أما فهد بعد ماشافها راحت كان وده ينزل يضمهها ويمسح دموعهها بس مو كل شيء نتمنااهه نقدر نسويهه تنهد بضضيق وطلع لغرفته بسسرعةة .

رفال مع البنات ف المجلس صوت الاغاني كانت عاليية وضضحك واستهبال آخر شيء .
أصيل بصراخ عشان صوت الاغاني : رففففففال وينها غفرانن كأنها تأخرت ؟
ررفال بنفس الصراااخ : الحححين أروح أشششوفها .
طلعت رفالل وغفران بوجهها كانت داخله رفال : وينكك ذا كله تشربي مويه ؟


ف بيت أم راكان أم عبدالعزيز عندها هي وانفال خبروها ان ابو راكان مات ظلت تبكي وتنوحح وتلوم نفسسها على كل شيء وتبكي وتبكي وتبكي دخل راكان ومعه ليلى وانفال ارتبكت وبعدت عنهم جلس راكان وليلى وام عبدالعزيز جنب ام راكان وصارو يهدونها ويذكرونهها برحمة الله وحكمتهه .
رن جوال أم عبدالعزيز ردت على اختها بشرى وأكدتلها خبر وفاة اخوههمم أحمد وطلبت منها إن غفران تبقى عندهم لأنهم ببيت أم راكان , بشرى ظلت تنوح وتتحسر على اخوهاا فراس بعد مو بالبيت كان مع رامي وراكانن وزياد بعد معاهم

غفران ابتسمت ابتسامه باهتهه ودخخلت بدون ماترد .
رفال استغربت طلعت مروقة ودخلت مطنقرة خمممنت انهها قابلت فهد واستهبل عليها نفس كل مرة وتهاوشت معه دخلت وراها وقعدت جنبها : غفران وش صاير لك تهاوشتي مع فهد ؟
غفران بصوت مخنوق : خالي أحمد توفى .
رفال بلمت وبعد مااستوعبت تورطت ماعرفت وش تسوي البنات مبسوطين ولا داريين عن الدنيا وخالها ميت وصوت الاغاني اللي واصصله لآخر الفيلا تورطت بجد ماعرفت كيف تتصرف .
جاتها سحر تسحبها وهي تتمايل بالرقص : رفففالل يلا قومي معنا .
رفال ناظرت سحر مادرت وش تسوي ماكان قدامها الا انها قامت ترقص معهمم تنسي نفسها اللي قالتهه لها غفران .
غفران على وجهها أكبر ابتسامة تسسليكك ولا كأنها كانت تبكي ماقدامهم شيء صصعبة يقولولهم انقلعو خلاص خالنا مات وانتو تترقصونن ظلت تكابر وتخفي دموعهها .

سامي أخذ أمه ورجعو للبيت

بعد ماخلصصت جمعتهم وراحوا البنات ظلت غفران تنتظر عبدالعزيز اما رفال طلعت تبدل ملابسها , دخلت بشرى للصالةة متوترة وتدور رفال : غفران وينها رفال ؟
غفران : طلعت تبدل ملابسها .
ؤأم فراس بتوتر : ياربي (ناظرت بغفران وبدون تفكير) غفران اطلعي ناديلي ففههد ماعاد اقدر اصبر اكثر من كذا بروح لبيت خالك .
غفران بلمت وش اللي تنادي فهد بس مااعترضضت طلعت من المجلس متوهقةة ناظرت بفستانهها متفششلةة هي فيها فيها وغصباً عنها بتطلع تناديه ورفال شكلها مطولة وريفان بعد مو بالبيت راحتت لبيت عمها نامت عندهم ولا تدري وش صاير . سحبت لها ععبايةة وطرحةة لبسستهم وطلعت تتسحب ع الدرج مترددة ودها تنزل وتقول مارد عليها بس ححالة خالتها ماتسمحح لها تزود عليها هم فوق همها .
وقفت قدام غرفتهه تنهدت بتوتر ودقت الباب .
جاها صوت فهد : لحظظة . (فتح لها الباب بلم يوم شافها) غفران ؟
غفران ودها الارض تنشق وتبلعها نزلت عيونها للأرض وبلعت ريقها بإحراج : خالتي تبيك .
فهد حس بإحراجها وماحب يحرجها أكثر .
: طيب انتظريني شوي أبدل واجيك .
غفران طالعته بإستنكار : وش دخلني أنتظرك انا ؟
فهد ضحك على ردها بخفوت , غفران كملت كلامها :اخلص خالتي تبيك توديها لبيت خالي احمد . (لفت بقهر ونزلت حاسه شكلها مرة غلط)
فهد نزل وراها بدون مايبدل ملابسه هي حست فيه ماشي وراها بس طنشته ونزلت لخالتها دخلت شافت رفال جالسه بعبايتها ودخل بعدها فهد : أنتظركم بالسيارةة .
بشرى ناظرت غفران : غفران تعالي معنا أمكك هناكك تنتظرك .
غفران هزت راسها وطلعت معههم ..

رجع للبيت مع أمهه جاه اتصال استغرب مين بيتصل هالوقت رد : ألو .
: وش تقول انت ؟
: ككيف ومتى ؟
: خلاص الحححين أجي .
سكر الخط ولف على أمهه : يمه انا طالع .
أم سامي : وين بدك تروح بهالوئت ؟
سامي تنهد : بروح أتطمن على أبوي .
أم سامي شهقت : شوبو أبوك ؟
سامي : يمه بعدين بعدين لما أرجع اقولكك .
أم سامي : روح الله يحفظك إنت وبيك .
طلع سامي مستعجل راح للمستشفى وشاف أبوه بثلاجة الموتى مثله مثل أي واحد نزلت دموعه بحززن قطع عليه صوت الدكتور : إنت وش تقرب للميت ؟
سامي مسح دموعهه : ولدهه .
الدكتور : وين اخوانك ؟
سامي بإستغراب : أخواني ؟
الدكتور : إيه أخوانك اللي جابوه للمستشفى أمس .
سامي بصصدمةة واستغراب أكبر : ماعندي اخوان , وش تقول إنت .
الدكتور رفع حاجب : قالوا انهم بيجون الفجر ياخذون الوالد ويدفنوهه .
سامي بعصبية : أقولك ماعندي أخوان ماتفهم انت ؟
الدكتور مافهم هذا ليش ينكر ان عنده أخوان بس طنشه وراحح , سامي رجع للبيت وبراسسه أكبر علامة استفهااام مالقى أمه كانت نايمة بجناحها دخل لمكتب أبوهه أول مرة يدخل المكتب ويفتشش فيه قلب ابو المكتب هو بنفسه مايدري وش يدور عليه بس يبي يتأكد من كلام الدكتور , لقى مستندات واوراق قديمه وصور أخذ الصور وصار يقلب فيه أول صورة له هو وابوه وامه ومعه اخوه الصغير اللي قالتله أمه انه توفى وهو ماكمل السنة ظل يقلب بالصور مافيهم غير هو وامه وابوه واخوه اللي مات هذا اخوه اللي يعرفه بس .. تنهد وهو يطرد كلام الدكتور من راسه , طاحت عيونه على اوراقق طلعهم من الادراجج وحطهم فوق المكتب أسماء مدراء شركات ابوه واللي يشتغلون بالشركةة كانت اوراق قديمةة ظل يقرأ بالاسماءء انصدم وهو يقرأ إسم (رامي أحمد الـ.... , وراكان أحمد الــ....)
وش هالخربطةة مين هذول وكيف طلعوا فجأة عنده أخوان وهو مايدري ولا وش السالفة أمه ماجابت له سيرة اللي يعرفه ان هو وحيد أمه وأبوه هذول مين أجل ؟
ظل طول الليل يفكر بالمكتبب لين نام وهو موحاس بنفسه

بيت أم راكان دخلوا بسرعة لعندها وهي على نفس وضعها تستنى أحد
يطمنها على ميعاد , شافت بشرى ورفال وغفران قامت بسسرعة وضمت بشرى : طمنوني وش صار على ميعاد .
أنفال ناظرت بأمها أم عبدالعزيز : حبيبتي ميعاد بالمستشفى .
أم راكان حطت يدها على راسها : وين كانت ؟ وين لقيتوها ؟ وش سوت بنفسها ؟
غفران بسرعة ردت : كانت بمزرعة جدي .
أم راكان طالعت بغفران بحقد وبحدة : انتِ كنتي تدرين ؟
غفران ارتبكت من نظرات ام راكان لها وتلعثمت : لمم بس ذا.
إيمان تدراكت وضع بنتها : لا بس ميعاد جاتنا اليوم وقالت انها كانت بالمزرعة .
أم راكان رجعت دموعها على خدودها : ككله مني أنا انا السبب بموت زوجي وطيحة بنتي قالها لي أحمد ميعاد ماتجي بالعناد والتهديد بس ماسمعتهه .
بشرى وايمان حاولو يهدونها لكنها مااستجابت لهم .

إمتنان رجعت من الحفلة مبسسوطة شافت اسماء بوجهها : نورت ست امتنان وين كنتي ؟
إمتنان : وربي فففففاتك ي اسماء قريبات اسرار حبوبينن وكله ضضحك ويحكوني عن مقالبهم ف بعض بس وربي انبسطت معاهم .
أسماء بحححماس : وايش مقالبهم يمكن نتعلم منهم بالله ماعلموك شيء ؟
إمتنان : اوههوهه ياكثر مقالبهم ف بعض قسم بالله تمنيت اعيش معاهم هم وعيال اعمامهم حياتهم مرة ححلوة .
أسماء : وش تقربلهم اسرار ؟
امتنان : اسرار تصير خالتهم (تذكرت) تدرين ؟
أسماء بحماس : وش ؟
إمتنان : وحدة منهم اسمها هاجر ابوها سوري لو تشوفي البنت كيف خققة ماشاء الله .
أسماء : الله الله عيونها زرق وشعرها أشقر صحح ؟
إمتنان : لا عيونها خضر وشعرها بني فاتح يههبل ماشاء الله ونحيففة وطويلة وجسسمها يجنن الله يحفظها .
أسماء : الله تخيلت ششكلها , بالله ماهي مخطوبة ؟ يصير نخطبها لأساموهه ونفتك منه .
إمتنان : لا وين مخطوبة تراها صغيرة يمكن بعمركك .
أسماءء : أوهه حححلو حححلو بققول لاسرار تعرفني عليها .

ميعاد فتحت عيونها ببطئ ناظرت بالمكان حولها كل شيء ابيض والأجهزهه جنبها إستوعبت انها بالمستشفى , دخلت عليها الدكتورة : كيفك الحين ؟
ميعاد : هزت راسها : الحمدلله .
غيرتلها المغذي وطلعت , ميعاد حسست بتعب وتذكرت وفاة ابوها ورجعت تبكي لين غالبها النوم ونامت .

إمتنانن : لا وفففاتك شفت واحد مزيون من عيالهمم .
أسماء بشهقةة : ياكككلبة رحتي عندهم وصرتي تكشفي على عيالهم .
امتنان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه خبلة انتِ ؟
أسماء ببلاهه : ها أجل ؟
إمتنان : كنت واقفةة عند مراية المدخل وهو شكله كان داخل يبي شيء وماانتبه لي اصلاً انا غطيتت وجهي بيدي ومشيت .
أسماء : إيوة وكيف شكله ؟
إمتنان : امم أبيضاني طويل شعره أسود وعنده سكسوكة وكذا , بس تدرين ملامحهه مو كأنه سعودي كأنه شامي بس لما شفت شعره أسود قلت لأ أكيد سعودي
أسماء بتفكير : طيب يمكن فيه عرقق شامي او شيء .
امتنان : اييوة صح ليش لا يمكن من عيال عماتت هاجر .

فجر اليوم الثاني صلو عليهه بعد صلاة الفجر سامي صلى بعد بنفس المسجد على أبوهه شاف رامي وراكان حس بمشاعر غريبة اجتاحتهه لاهي مشاعر فرح ولاهي مشاعر حزن ولا مشاعر كره ولا حب ماعرف بالضبط وش حس فيه يوم شافهمم ..

بعد الدفنةة ,, بيت أم راكان مزدحم بالمعزيات وهذي تبكي وهذي تدعي وهذي تسبح وتستغفر وصوت القرآن اللي ملا البيت وأم راكان اللي طول وقتها ساكته ودموعها على خدها لها يومين مااكلت شيء ولاشافت ميعاد , عند الرجال نفس الحالة أصوات استغفار وقرآن والرجال داخلين طالعين سامي جالس يناظر في رامي وراكان قال لأمه إن أبوه مات ظلت تبكي تركها بالبيت وطلع لدفنة ابوه وبعد الدفنة راح يعزي رامي وراكان ماخذ دور المعزيين مايبيهم يعرفون انه أخوههم الحينن يبي العزا يعدي على خير ولا قال لأمه إن عنده أخوان مايبي يصدمها ف أبوهه .

أما غفران وانفال وأمهم ايمان كانو بالمستشفى عند ميعاد اللي ماهي راضية تتكلم طول وقتها ساكته وتتأمل بالفراغغ خبرتهم الدكتورة ان هذا شيء طبيعي بحالتها , لحد ماتصصحى من صدمتها .

ثاني يوم العزا نفس أمس ماتغير شيء بس اللي تغير إن ميعاد طلعت من المستشفى ورجعت لبيتها توقعت إن امها بتسستقبلها بكفف بس فاجأتها أمها يوم ضضمتها واعتذرت منها ميعاد كرهت نفسها أكثر ولامت نفسها على حال امهها وهي سبب موت ابوها مات بسببها مات لانها طلعت من البيت وهي تدري انهه يحبها أكثر وحدة من أخوانها حبست نفسها بغرفتها ماهي قادرة تشوف الناسس يعزونها وهي السبب ظلت تبكي بجناحهها ولا طلعت منهه ..
مر أسبوعع وكل يوم ميعاد تتأزم نفسيتها أكثر من اللي قبلهه ولا ترضى تكلم أحد وطول الوقت حابسة نفسها بغرفتها رامي صحيح كان متوعد فيها بس يوم شاف حالتها رحمهها وتركها بحالها ولا حاول يجيب لها سيرة هي اصلاً ماعاد تنشاف طول يومها بغرفتها حابسة نفسها وتبكي .

رجاوي صارت تتحاشى غفران كثير وتحاول قد ماتقدر ماتجلس معاهم اذا كانت غفران موجودة وغفران ماتدري وش السبب فجأة كذا رجاوي قالبة عليها ماحبت تضغط عليها ولا تسألها وجا ببالها ان صار شيء بين رجاوي وفهد خلا رجاوي تكرهه غفران لأنهها اختارتها تسوي هالمقلب بفهد ودها تروح لرجاوي وتقول لها خلاص انسي سالفة المقلب ماعاد ابي امسك عليه شيء ودها تصصرخ وتقول صصرت أحبه مابضضره و... قطع تفكيرها صوت ميادة : وين وصلتي ؟
غفران عطتها نظرة وتنهدت : قولتك ميادة وش يسوي فهد الحين ؟
ميادة ابتسمت : غفران وش سالفتك ؟ لايكون تحبيينه ؟
غفران : لا وين أححبه بس رجاوي احسها ماعاد تطيقني .
ميادة : تبين الصدق حتى انا لاحظت هالشيء .
غفران : ودي اسألها وش سوالها فهد ولا وش اللي خلاها تكرهني كذا .
ميادة : قولتك يعني فهد له دخل ؟
غفران : اكككيد لانها ققلبت ععلي فجأة وانا مابيني وبينها الا سالفة فهد بس .
ميادة : طيب حاولي تستفسري منها .
درعمت عليهم سهير : آوفف صكت راسي هالرجاوي .
ميادة : ليش بعد وش فيها ؟
سهير : حبت وابلشتنا .
ميادة وغفران ناظروا ببعض بإستغراب صحيح ان رجاوي لها فترة متغيرة وصايرة هاديه وحساسة وتزعل بسسرعة بس ماتوقعوها تحب : احححلفي ؟
سهير : والله ماتدرون ؟
غفران وميادة هزو راسهم بالنفي
سههير : آخخ بنات لو تشوفون اللي تحببه يخقق بس خسارة هو مايدري انها تحبه .
غفران : وانتِ وين شفتيه ؟
سهير : هي ارسلتلي صصورته وقالت انها اليوم بتعترفله بحبها له .
ميادة : هههههههههههههههههه والله وطاحت رجاوي ومحد سما عليها .
غفران وسهير : هههههههههههههههههههههههههههههههه .

بالليل وتحديداً بغرفة فهد ..

(ع الواتس)
أميرة : فهد إنت خآين ككذآب لعبت ف مشآعري مااسامحك الى يوم يبعثون .
فهد : أميرة أنا ماقلت لكك أحبك ولا عمري قلتها لكك ولا ححتى حاولت اقولها لكك .
أميرة : بس انا كنت أححححبك ليش ماتحسس ؟!
فهد : مععليش انا كنت أعطيك على جوك بس والله العظيم مافكرت انك ممكن تحبيني ولا كنت حاط ف بالي العب عليك لان عندي أخوات أخاف عليهم.
أمميرة : وتكسرني ؟!
فههد : ماكسرتك لاني ماوعدتك بشيء حتى كلامي معاك كان بحدود .
أمميرة : ههذا اللي جذبني فيكك .
فههد : أبيك تفهمين ي اميرة مو كل احد تكلمينهه تنجذبين لهه حتى لو اسلوبه ححلو .
أمميرة : إنت خخاين .
فهد : أنا اححب وححدة ومستححيل اخونها هي وححدة وبس .
أممميرة : ي عسآهآ تخونك .
فهد : ماخنتها ليش تخون ؟
أميرة : بس خنتني وانا اححبك .
فههد : بس انا كنت واضح معاك من البدايه .
أميرة : بس حبيتك .
فهد : أنا أححب .
أميرة : غيرك يستاهلني .
فهد : الله يهنيك فيه ويهنيه فيك .
أمميرة : هذا أخر شيء عندك ؟
فهد : إيه وذا أخر شيء بقوله من وين جبتي رقمي أصلاً ؟ .
أميرة : عموماً فهد مستقبلاً حتعرف مين أنا وبعدين انا اسمي رجاوي مو اميرة .
فههد : هه بعد اسمك رججاوي ع العموم مافرقت معي .
أمميرة : ي حظهآ حبيبتكك فيكِ وي غبائها لو ماكانت تدري .
فههد : تسلمي .
أمميرة : يلا سلام .
فههد : مع السلامة .
فهد حظر رقمهها وتمدد ع السرير محتققر طريقة كلامها (وش ذا البنات مخفات) منسدح يتقلب ع السرير وهو يفكر بكلام أميرة ويقول بنفسه ( والله حوسه أنا أحب وحدة ووحدة ثآنيه تحبني بس مستحيل أححب غير غفرآن ). وغمض عيونه يتخيل غفرآن لين نآم .

رجاوي تنهدت بضيقق ورمت نفسها ع السرير وهي تبكي بقققهر ككرهت روحهها وش اللي خلاها توافق غفران وتتعرف على فهد وتحاول تجيب راسه وهو اللي جاب راسها كرهت غفرانن من قلب بس ماقدرت تكرهه فهد كرهت غفران لانها هي السبب بحبها لفههد : آآآآآآآآآآهه أكرههههك ياغفران أكرهههك .

نهاية البارت الحادي عشر ..
توقعاتكم ..

أستودعكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 18-03-2015, 02:15 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت الثاني عشر "
بعنوان"خبثٌ يتمثّل علَى هيْئة أصدِقاء"


كرهت غفران لانها هي السبب بحبها لفههد : آآآآآآآآآآهه أكرههههك ياغفران أكرهههك .

بالبيبي
ريتال : وكز !!!
وكز!!!
وكز!!!

غفران : لا فجري الجوال بعد .

ريتال : هههههههههههههههههههههههه غفففففففران وربي مبسسسسسوطة .

غفران : عسا دايماً ووش اللي مبسسطك ؟

ريتال : رغغغغد إنخطططبت .

غفران بونااسسه : ككككككككككللللللللللللللللللووووشششش ححححركات وصصارت عروسسسة الدب .

ريتال : ههههههههههههههههههههههههه ششايفة ككيف لا والله فاتك شكلهاا اليوممم أول ممرة اشوفها مستحيه وساكته .

غفران : هههههههههههههههههههههههه ياكلبببة والله اقولها .

ريتال : ههههههههههههههه لا لاتقوليلهاا اخاف تطردني من ملكتهها .

غفران : ههههههههههههههههههههههههه حلال فيك المهمم عقققبالك يارب .

ريتال : ويين وييين أبي نكون انا وانتِ بنفس اليوم .

غفران : ههههههههههههههههههههههه والله ونااسسة بس مو تكشفين وتتميلحيين عند زوججي أذبحكك .

ريتال : ههههههههههههههههههههههههههههههه نفس الكلام لكك ترى .

غفران : لا وعع وش ابي فيهه اذا انا عندي واحدد .

ريتال : ااووههه بدينا ححرركات رومانسية وعريس الغفلة ذا ماجا ولا لايكونن فيه شيء كذا ولا كذا ؟

غفران : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه احللفي بس .
وصلهمم خخبر ان رغغد إنخطبت . البنات بالقروب ماقصروا . انفال : لالا ماينفع ككذآ تطلعي من عالم العزوبيه هههههههههههههه
أشواقق : أججل تبيها تصصف في صفوف العانسين .
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ححلوة صفوف العانسين .
غفرآن : أنا صصراحة ماأأيد الزواجج . تخيلي عاد واحد مايقربلك يصحيك من نومك عشان ياكل .
لا مش ممكن .
ريتال : ههههههههههههه اققول اهجدوا لاتخلوها الحين تفسخ الخطوبه انا ماصدقت على الله بفتك من وجهها .
رغغد : أققول اهججدي انتِ لا اجي الحين اهبدك واتوطى ببطنك .
البنات : هههههههههههههههههه
إمتنانن : يلا ععقبال شوش ونوني .
أنفال : ععقبالك انتِ انا لسسه بدري علي .
أشواقق : خخير تدععين ععلي .
غفرآن : آممممممممين الله يسمع منكك .
أنفال : اقول غفرآنن اوص ولا كلمه .
اسرار : حركات رغودةة انخطبت مبروكك حبيبتي .
رغد : الله يبارك فيك ععمة .
اسرار : عاد مااوصيكك خليكك سنعه ف بيت زوجكك .
أسماء : يلا بناتت يلا من غير مطرود ، اللي ماهي مخطوبه ولا هي متزوجةة تطلع من القروب لان القروب بيقلب قروب ححريم .
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أسرار : اسسماءء ايش قصصدك هاه يعني انا حرمة .
أسماء : شوفي انتِ مو حرمة بس انا انسسه هههههههههههه .
غفرآن : بنات لازم نسوي قروب ثاني واي وححدة تنخطب او تتزوج تخرج من القروب .
رغغد : احلفي بس .

عند ميعاد ضامة نفسها فوق السرير وتبكي تتذكر كلام أبوها لها ودلعه لها وحبه لها وتتذكر أيامهها معهه دفنت وجهها بركبتها وبكت ليين غففت ..
راكان كان عند أمهه بالبيتت قاعد بالصالةة هو وليلى يسولفون مع أمهه .
راكان : يمه مايصير لين متى بتقعد كذا ؟
أم راكان : والله ياولدي مدري وش أقول لكك قلبي متقطع على حالها مااشوففها تطلع من غرفتها واكل ماتاكل وكلام ماتتكلم بس تبكي .
راكان تنههد : بس مو زين لصحتها تسوي بنفسها كذا .
أم راكان : وش اسوي ؟ ماهي راضيهه تسمع أحد او تكلم أحد والدكتور يقول هي عندها صدمة نفسيه .
راكان : قولتك أخذها لدكتور نفسي .
دخل رامي بتعب وجلس ع الكنبهه ليلى تحجبت : السلام عليكم .
الكل : وعليكم السلام .
أم راكان : ها وش صار اليوم .
رامي : أبد ولا شيء بس تعرفت على الموظفين اللي بكل فروعنا .
راكان : شفت مدير فرعنا اللي بالـ..
رامي بملل : إيه شفته اعوذ بالله قعد يناظرني بنظرات مدري وش تبي ويتحمحم كل شوي .
راكان : هذا مرة لمحته بالصدفة على بالي إنت جيت بناديك واطالع فيه استوعبت شكله وصديت .
رامي : لدي الدرجة يشبهني ؟
راكان : يشبهكك شوي او فيهه شيء منك .
رامي يغير الموضوع : وش صار على ميعاد ؟ وميرال وينها ؟
ام راكان : ميعاد كالعادة معتكفة بغرفتها اما ميرال أكيد بغرفتها تذاكر .
راكان : أي رامي كلمت أمي ناخذ ميعاد لدكتور نفسي .
أم راكان : لا وش دكتور نفسي تبون الناس تحكي عنا ؟
رامي : انا رأيي من رأي راكان خل الناس تحكي عنا لين تموت بس ميعاد تطلع من حالتها ذي .
أم راكان : والله ياعيالي اللي تشوفونه .

اليوم الثاني بالمدرسسة ...

ميرال بدت تصرفاتها تتغير ودايماً كاشخةة وبالها مو معها ناظرت فيها البوية سماحح وابتسمت ابتسامة جانبية ميرال ناظرتها بطرف أنفها ومشت , البوية ضحكت بصوت عالي وقالت بهمس : والله وطحتي ياميرال هينن كل هالثثقل اللي مسويتهه بتدفعيين ثمنهه .

بزاوية الفصل جالسة تبكي وتشهقق محد فاهم وش فيها يطالعونها مستغربين سهير : رجاوي وش فيك تكلمي فضفضي .
رجاوي رفعت عيونها لغفران وميادة ورجعت نزلت نظرها للارض وهي تبكي .
سهير فهمت عليها واشرت لميادة وغغفران يتركوهم شوي , ميادة وغفران سحبوا نفسهم وجلسوا بعيد عنهم ..
سهير : يلا أحكي .
رجاوي بصوت متقطع : الحققي..ر .. رفض..ني .. وماعط..اني.. مج..ال .. أعبر..له عن مش..اعري .
سهير تنهدت واستغفرت بهمس وردت : رجاوي من البداية السالفة غلط , كنتي تقولي لي قاعدة ألعب عليه وبعدها تقوليلي حبيته وهو حتى اسمك الصدقي مايعرفه .
رجاوي ضمت سهير : والله موب..يدي . أحبه.

من بعيد غفران وميادة يتأملونن سهير ورجاوي , ميادة بهمس : كسرت خاطري رجاوي اول مرة اشوفها بذا الانهيار وتبكي من ققلب .
غفران : إي والله ودي أعرف وش فيها يمكن نقدر نساعدها .
ميادة لفت على غفران : الا قوليلي انتِ وش صار عليك ؟
غفران حكت راسها بتفكير : أبد ماكله شاربه نايمة او ع الجوال للحين أحس موت خالي مأثر بالعايلة كلها (ابتسمت ابتسامة عريضة) إي ورغد الدب إنخطبت والله فرحت يوم عرفت .
ميادة : أوهه حححركات عقبالنا يارب .
غفران : عقبالك انتِ انا بدري علي .
ميادة بنذالة : بدري عليك ولا ف بالك أحد كذا ولا كذا ؟
غفران : هههههههههههههههههههههه انقلعي عني .
ميادة عدلت جلستها بإستهبال : لا دام هذا ردك اجل فيه اشياء ماندري عنها .
غفران ابتسمت : تصصدقيني لو أقولك إشتقت له ؟
ميادة بققت عيونها : مين ؟
غفران : المغرور .
ميادة : ههههههههههههههههههههههههههههههه حسيت والله نهاية ذا الكرهه ححب يجيب راسكك .
غفران : هههههههههههههه ماوصلت لحب بس اشتقت لتحرشاتهه الله ياخذه .
ميادة بحماس : ههههههههههههههههههههههه ماتجي كذا , اشتقت له الله ياخذه وش ذا ؟
غفران : يعني ممدري خلاص سلكي ههههههههههههههههههههههه..
ميادة قاطعتها بضحكة عاليه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
غفران : اسمعي يافضضيحة انتِ لا تفضحيني عند العرب .
ميادة حطت يدها على فمها بإستهبال: خلاص خلاص بسكت .

أسماء واقفة بالادارة كانت متهاوشة مع وحدة من البنات , المرشدة : أسماء أنا اول مرة اشوفك بالادارة .
أسماء تتصنع البراءة ونزلت عيونها للأرض وفيها ضحكة .
المرشدة ناظرت بالبنت اللي معها : أما انتِ دايماً منورة الادارة بمشاكلك ماشاء الله عليك .
البنت : أبلة بــ...
المرشدة قاطعتها بسرعة : لا تبسبسين وتعالي وقعي ع التعهد (لفت على أسماء) وإنتِ روحي على فصلك وبإذن الله هذي اول واخر مرة اشوفك هنا .
أسماء هزت راسها وطلعت فكتها ضضحك , هي اللي متحرششة ف البنت لين تهاوشت معها وبالنهاية طلعتت كأنها هي المظلومة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه .
البنت ططلعت من الادارة مقققهورة من اسماء ودها تخنقها أما اسماء عطتها نظرة الانتصار وراحت لفصلها .


فهد ففكر ينزل السوقق يبي يشتري بلوفراتت الجو بدا يبرد ححيل , نزل من الدرج شاف رفال بوجهه رفال تخصرت : وين بتروح ؟
فهد إبتسم على شكلها معصبة وحالتها حالة : وش تبين ؟
رفال ضربت رجلها بالارض : أنا طففشانة ابيك تطلعني .
فهد ياخذها على قد عقلها : طيب طيب لاتعصب دلوعتنا البسي عبايتك وتعالي معاي .
رفال ماصدقت خبر وبفرحة : ججد وين بتوديني ؟
فهد : ماخذك معي للسوقق .
رفال طلعت بسرعة على غرفتها سحبت عبايتها ونزلت : تجهزت .
طلعت أمه من الصالة وشافتهم طالعين : على وين ؟
رفال ببراءة : بروح السوق .
فهد ضحك وباس راس أمه : يمه تبين شيء ؟
أم فراس : لا حبيبي الله يحفظكمم بس لا تتأخرون عشان تتعشون معاي .
رفال بخيبة : لا ماما تعالي معنا نتعشى برا .
فهد أيدها ببالفكرة : إيه صح تعالو نتعشى برا تتغيرون جو رفال اطلعي نادي ريفان تجي معنا .

زياد بالفترة اللي راحت فترة وفاة ابو راكان نفسيته راحت وطي وده يفضفض ويحكي والوحيدة اللي سمعته ووقفت معه سديم اللي مايعرفها ولا قد شافها ومابينهم الا مكالمات , تقربت منه ححيل الفترة اللي راحت حسها جات له بالوقت المناسب ..

بالسوق كان قاعد مع أمه ينتظرون رفال وريفان اللي دخلوا محل تجميل , رن جوالهه رد : ألو
: السلام عليكم .
فهد : وعليكم السلام هلا اختي بغيتي شيء ؟
: مو ذا جوال ملاك .
فهد : لا اختي الرقم غلط مع السلامة .
وقفل .
رججاوي : يوووه ذا مايعطي وجهه ابد قسم بالله مغبونهه.
تمددت ع السرير تفكر (طيب بس انا اححبه وغفران للحين م تدري إني أحب فهد بس غفران كانت تبي تكسر غروره لا أكثر يعني مافيها شيء لودرت اني احب فهد)
رجاوي قصيرة شوي جسمها منحوت ملامحها هاديه عيونها ذبلانهه وخدودها مليانه شوي وشعرها لنهاية كتفها )

ريتال ف بيت وريف بنت خالة أشواق وطبعآ لان أم وريف وأم ريتال صحبات من فترة

وريفف بإستهبال رفعت يدينها تدعي : الله يبعتلنا مثلكك يارغد .
رغد : ههههههههههههههه عساني أشوفكم معرسين كلكم بيوم واحد .
وريف : ههههههههههههههههههههههههه تخيلي ععاد كلنا بيوم واححد وناسسة والله .
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أسامه وهو رايح من الصالة للحمام > وانتو بكرامةة .
جاتهه رفيف وقفت قدامه متخصصرة وعارضت طريقة . أسامه : ابعدي بمشي .
رفيف بدلع : نو .
أسامه : رفيف بطلي سماجة ابعدي .
رفيف : اول شيء قول لي احبك وبعدها حبعد .
أسامه انصدم من جرأة رفيف ورفع حاجبه : احترمي اهلك ايش اللي قول اححبك .
رفيف : إيه قول أححبك رفيف .
وأسامه : والقصد من ذي الحركة ؟
رفيف تنرفزت وضربت برجلها الارض : مخخك ليه معلق ؟ يعني للحين مافهمت اني اححبك وابيك تبادلني نفس المشاعر ؟

ملاحظة : (بنات خالات اشواق واسامه ععادي يكششفو على عيال قرايبهمم عشان كذآ الوضع عادي لرفيف)
رفيف عمرها 18طويله نحيفه . عيونها عاديهه انفهها سلة سيف وشفايفها نحاف وعراض وشعرها طويل لنص ظهرها )
وريف : ( عمرها 17 جسمها معتدل بشرتها مايله للسمار عندها غمازة وحدة بخدها اليمين )

فراس راح لمزرعة جده حب يغير جو , دخخل غرفة الموسيقى وتذكر استهباله هو والعيال يوم كانو يغنون ويستهبلون طلع كل السيديهات يدور السيديه اللي سجل استهبالهم هذاك اليوم , أكثر من عشرين سيديه : أوهه وش ذا ككل ذا سجلوه (قلّب بالسيديات) يلا ماوراي شيء خلني أشوفهم كلهم .
مسك أول سيديه كان لمؤيد وهو طربان ويغني (قال الوداع) : أبووكك يالجو الكئيب المغبر.
السيديه اللي بعده كان فهد يغني فهد صوتهه حلو بالأغاني ياخذك لعالم ثاني كان يغني (أنا تعبان) لتامر حسني فراس دخل جو وهو يسمعهه شوي تذكر هو وش يدور طلع السي دي وحط سي دي ثانني ..

ريتال قاعدة تسولف مع البنات مشت مرام بسرعة من جنبها وكبت العصير على ريتال : اوهه .
مرام : أسسفهه .
ريتال بهدوءها المعتاد : لا حبيبتي ماصار شيء . قامت بسسرعة تبي تغسل يدينها ولبسها , طلعت بأسرع ماعندها وبلمت لما ...


أسامه : رفيف اقول ابعدي احسنلك لا انادي ابوك .
رفيف : وايش بتقوله يعني ؟
أسامه احتار معها وقرب منها : رفيف انتِ شتبين بالضبط ؟
رفيف ضضمتهه ضضمه قويه طبعآ ضضمة رفيف كانت بحركة غغبيه وجهها على رقبته وهي تهمس له : والله لجننك مثل ماانت مجنني .
اسامة ببببلم من حركة رفيف ففصخت الحيا بالمرة انشلت حركته .
بهاللحظة شافتهم ريتال وراح بالها بععيد بعععيد مرة وبحركة لا اراديه رجعت على ورا وقالت : وعع .
اسامه انتبه على نفسه ولف والصدمة ... شاف ريتال ..... بهاللحظة ققلبه بغى يوقف .
ريتال انتبهت على نفسها ومشت بسرعة بترجع للبنات اسامه دف رفيف ومسك ريتال من معصمها : ريتال لاتفهمي غلط .
ريتال بإستغباء وبرود عكس اللي داخلها ابتسمت : أنا مافهمت شيء ولا بفهم ولا حاولت افهم عشان افهم صح ولا خطأ ولا همني, بعدين اتركني وقفتي معك غلط . أسامه مادرى ايش يسوي ترك يدها ونزل راسه : اللي تبينهه .(انكسر خاطره فهم من كلامها انه مايهمها اصلا ولا هي معتبرته شيء مهم)
دخلت ريتال للبنات . لف اسامه على رفيفف . رفيف ضحكت ضحكة خفيفه واسامة مفقوع مرارته منها طالعها بإستحقار : تعلمي من ريتال .
رفيف : هه مابقى الا هي اتعلم منها .
اسامه ككمل طريقه ومااهتم لرفيفف وهو للحين ققهران لان ريتال فهمت الموضوع غلط .

ريتال واقفه ع الباب دموعها بعيونها مخننننوقةة الموقف صصعب عليها وتقول بنفسها (دايمآ نحب الاشخاص الغلط) آآآآآآهـ
انتبهت لها وريف : ريتال شفيك ؟
ريتال حاولت تههدى وتتجاهل اللي صار : لا ابد . * وراحت قعدت بدون أي ككلمة وبس تسمع للبنات وتبتسم وهي مو حولهم ابد .

بعد ماتعشوا , فهد : يلا خلونا نرجع .
رفال : أبغى باسكن .
فهد : كأني عطيتك وجهه بزيادة اليوم ؟
رفال مدت بوزها بزعل : خلاص شكراً .
فهد ضحك على شكلها : وش النكهة اللي تبينها .
رفال متكتفة وزعلانه : خلاص قلتلك ماابي .
أم فراس : فهد ماعليك منها رجعنا للبيت .
ريفان ضحكت على رفال اللي انقهرت من رد امها .
فهد : طيب بكيفكم * ركبو السيارة ومشو للبيت .

إيمان طلعت لغفران وهي متمددة بتنام فتحت الباب : روني نمتي ؟
غفران فتحت عيونها : لا بغيتي شيء ؟
إيمان : لا بس كنت بقولك بكرآ متجمعين عند عمتك أثير .
غفران : طيب .
طلعت إيمان وسكرت الباب ماودها تروح لبيت اثير بس بنفس الوقت ماودها تقعد بالبيت .

طالع بالفيديو وابتسم على شكلها طربانة وداخلة جو ثثاني وباين عليها ماتدري إن كل شيء يصير بالغرفة يتسسجل ابتسم وهي تصارخ وتغني من قلب الاغاني الهادية صوتها كان يدخل القلب اما الاغاني الطربية تغنيهم بصراخ وحماس كانت تغني (في كل يوم) ابتسم وهو يسمع صوتها سند راسه ع الجدر وغمض عيونهه كلمات الاغنية وصلت لقلبه راح جو ثاني بعيد عنها وعن العالم كله عاش قصة حب بينه وبين نفسه توقع انه يحبها بس كان اعجاب ططفولي وانتهى مثل مابدأ حب يحتفظ بالسيديهات أخذ قلم وصار يكتب عناوين للسيديهات عشان مايتلخبط لو بغى أي سي دي فيهم .

ميرال كالعادة بغرفتها تسولف مع وحدة تعرفت عليها بالبيبي من فترة وارتاحت لها كككثير وصارت تسولف معها يومياً لحسن حظها ان البنت بعد بالرياض تسولفلها وتفضفضلها بس ولا مرة شافتها لكن ميرال مااهتمت لذا الشيء يكفيها انها ارتاحت للبنت وخلاص .
ميرال : تصدقين رههام مع اني ماعرفتك من فترة طويلة بس ارتحت لك كثير.
رهام : وليش يعني !
ميرال : مدري كذا .
رهام : هههههههههه ي قلبي والله حتى انا , حتى أبثرت البنات فيك كل يوم احكيهم عنك .
ميرال : حظهم والله يشوفونك كل يوم وانا لأ .

اتصل راكان على أمه وخبرها إنه أخذ موعد عند دكتور نفسي ياخذ ميعاد لعنده الساعة 5 العصر .

اليوم الثاني ...

الخدم يبخرون البيت ويجهزون الطاولات بالحديقة وأسماء رايحة جاية باثرة الخدم مرة تقولهم حطو الطاولات هنا لا هنا ولا اقول خلوني أسأل أمي , مطفشتهم مرة , مشت تبي تدخل للبيت تسأل أمها على ترتيب الطاولات ..
طلعت امتنان بوجهها وتخصرت : وش تسوين آنسة أسماء .
أسماء تبعد خصل شعرها بثقة : أنسق الطاولات .
إمتنان ناظرتها فترة وبعدها : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه إنتِ تنسقين الطاولات ؟
أسماء بنفس الثقة : إيوة عندك شيء ؟
إمتنان : عز الله رحنا وططي انتي حتى شعرك ماتعرفين تسوينهه تبين تنسقين طاولات ؟ّ
أسماء إنقهرت وبعدت عن امتنان : إنطمممي أنا أعرف أسوي كل شيء .
إمتنان : طيب طيب روحي بس لأمي خليها تشوف تنسيقكك .

قاعدين بالاستراحة يستهبلونن على بعض وواحد فيهم يدق عود وفهد يغني والشباب يصصفقون , فيصل : اوص اوص اسكتوا ششوي .
الشباب ناظروه بإستغراب : وش فيك ؟
فيصل ناظر نواف ونغزةة : إنت الحين جا دورك .
نواف ببلاهه : وش اللي دوري ؟
فيصل : غنيلنا ماقد سمعنا صوتك .
نواف والشباب : ههههههههههههههههههههههههههههههه.
فهد : والله صدق عجبتني الفكرة غني لنا .
الشباب : أي يلا غني , نبي نسمع صوتك , خلنا ننطرب معك .
نواف توهقق : لا وين صوتي خايس .
واحد من الشباب : ماعليك انت غني واحنا بنسلك لك .
نواف : هههههههههههههههه شف الكلب وش يقول .


واقفة قدام التسريحةة تشوف الفستان عليها : كذا تمامم , أمم وش باقي وش باقي !!
قطعت عليها غفران وهي مدخلة راسها من عند الباب : لولي تعالي أبيك .
أنفال لفت عليها : وش تبين ؟
غفران : تعالي شوفي لي وش ألبس محتارة .
أنفال : ياالله منك ياغفران للحين ماتعرفين تختارين لبسك بنفسك .
غفران : يلا نفولهه تععالي .
أنفال : طيب (مشت معها لجناحها تختار لها لبس تلبسه)

رآمي يفكر يكنسل الروحهه للي مواعدها وكان قاعد ع المكتب متملل يشخبط ع الاوراق وهو يسترجع أسوأ يوم مر بحياتهه مدري وش اللي ذكره بذاك اليوم (عرف بالصدفة انها تححبه وبطيش منه فكر يلعب عليها استغل حبها له واستدرجها بكلامه المعسول واسلوبه الجذاب بالرغم من صغر سنها الا انها ماعطته وجهه بالبداية وهو عارف انها تضغط على نفسها ظل يحاول فيها ويحاول وهي على نفس ثقلها ولا كأنها تحبهه ححلف الا ويجيب راسها نسى انها بنت عمته او بالأصح مااهتم تهاوش مرة مع عبدالعزيز وقرر ينتقم منه بأخته راحت أخته ضحيةة لطيش رامي وبراءة حبها له...) رمى القلم بققهر : والله والله والله مثل ماغصبوني عليها قبل , الحين باخذها غصباً عنهم .
قطع تفكيرهه السكرتير : طال عمرك فيه واحد يبي يقابلك ويقول انه يشتغل بفرع من فروعكم .
رامي بطفش ووده يطلع حرته بأي أحد : طيب خلهه يدخل .
دخل وتحمحم : السلام عليكم .
رامي تعلقت عيونه عليه وتذكر كلام راكان (فيه شيء منك)عدل جلسته : هلا وعليكم السلام .
سامي نفس الاحساس الغريب اللي يحس فيه كل مرة يشوف فيها أخوانه اللي مادرى عنهم الا يوم وفاة ابوه تكلم معه عن الشركة وهالأشياء بدون مايحسس رامي بشيء ورامي يتفلسف عليهه ومصصدق عمرهه ..

نهاية البارت الثاني عشر ..
توقعاتكم ..

أستودعكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 21-03-2015, 04:58 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت الثالث عشر"
بعنوان " الصدَف لا تَأتي بقَرار "


جالس على مكتبهه مندمج بشغلهه جاله اتصال مستعجل المكالمةة كانت مهممة توهق ماعرف وش يسوي هو بعد شوي عنده موعد تذكر إن ولده يدرس بنفس تخصصه إتصل عليه ووصل لهه صوت ولده اللي واضح عليه مروقق : هلا أبوي.
أبو نواف : نوافف تعال لي بالعيادة بسسرعة .
نواف طلع من عند أصحابه يبعد عن الازعاج : ليش ؟
أبو نواف : انت تعال الحينن بسسرعة لا تتأخر .
نواف : طيب مسافة الطريق .
سكر الخط واستأذن من الشباب طلع بيروح لأبوهه .
فيصل : تو الناس ليش مستعجل ؟
نواف : مدري شكله يبيني بشيء مهم .
واحد من الشباب : مطربنا الجديد لا يكون بتتهرب منا ؟
نواف ضحك من قلب :ههههههههههههههههههههههههه وش اللي اتهرب منكم انقلع بس .
طلع وهو يضحك ومروقق , مايدري وش الطبخةة اللي مجهزها له أبوه .

راكان جالس بالصالة ينتظر ميعاد تجهز قالها بيوديها لدكتور نفسي ولأن ميعاد كان ميولها لعلم النفس ماعارضت بدلت ملابسها ولبست حجابها وطلعت للصالة وبصوت تعبان : خلصت .
أمها طالعتها بحزنن تغيرت ككثير بهالاسبوعين نحففت لدرجة ان عظامها صارت بارزة وعيونها ذبلانين وشعرها رافعته بإهمال , ميعاد تحاول ماتناظرهم أبد للحين تحس بالذنب وقف راكان : يلا يمه انا استأذن .
أم راكان : الله يحفظكم حبايبي .
ميعاد طلعت من الفيلا قبل راكان وانتظرته بالسيارة لحد ماجا , طول الطريق يحاول يسولف معها وهي عيونها ع شباك السيارة تتأمل بالطريق وبالمحلات وترد عليهه بكلمةة بكلمتين وتزبد لهه .
راكان ماحب يضغط عليهاا وسكت ..

وقف بإستنكار : وش اللي اناوب عنك اليومم ليش ماتلغي الموعد ؟
أبو نواف : ياولدي والله صعبة مااقدر وبعدين انت تدرس بمجال علم النفس وهذي فرصتك عشان تعرف تتعامل مع الحالات اللي ممكن تجيك بالمستقبل .
نوافف : أبوي صح ادرس علم نفس بس انا مو مستعد أعالج أي ححالة حالياً ولا خطر ببالي أصلاً .
أبو نواف بحزم : نواف انا عطيتهم كلمة والحينن الساعة 5 الا خمسةة دقايق كلها شوي ويوصلونن (ربت على كتفه) ياولدي لا تردني وانا مستعجل والله و..
قاطعه نواف : خلاص يبه روح إنت وأنا بناوب عنك وأمري لله .
أبو نواف : تسلم والله اني كنت عارف انك مارح تردني الله يرزقك ياولدي يلا انا طالع الحين مستععجل .
نواف تنهد : بحفظ الله .
طلع أبوه من العيادة نواف جلس ع كرسي الاسترخاء وضرب راسه بخفة : وش الورطة ذي .


عند البنات رقص واستهبال واصوات الدي جي اللي ملت الحديقةة .
أسماء كاششخةة وقاعدة مع مرام تسولف لها عن المدرسسة ...
غفران مع ريتال ضحك واستهبال , سكتت غفران وهي تناظر ريتال لفترة وبعدها : ريتال الا شخبار أسامة .
ريتال ارتبكت : وش جاب ذا الطاري ؟
غفران : مدري شفت أشواق وتذكرت ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه تذكرين يوم الاستراحة ؟
ريتال : ههههههههههههههههههههههههه الله لايعيده من يوم قسم بالله قلبي بغى يوقف .
غفران : إي والله رحمتك هذاك اليومم .
إمتنان درعمت عليهم بحماس : يوووهه بنات فاتكم والله هبلت بأساامةة لين قلت بس .
غفران : وش سويتي فيهه ؟
إمتنان : هههههههههههههههههههه سويتله فيلم رععب سجلت صصوت فيلم مرعب كانت تتابعه أشواقق وفتحته لأسامهه وحطيت الجوال عند إذنه وهو نايمم ولبست عبايةة ولما شفته فتح عيونه منزعج من الصوت صرت امشي واتمايل قدامه كأني جني صدق هو بقق عيونهه وصصرخ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه انا لاعاد تدورون علي .
غفران وريتال : هههههههههههههههههههههههههههه
غفران بحماس : وماسوالك شيء ؟
امتنان : لا لانهه لف بسرعة فتح اضاءات غرفته وانا انحشرت تحت السرير سمعته قعد ع السرير يتعوذ وبعدها دخل الحمامم يغسل وجهه , طبعاً انا استغليت الفرصصة وطلعت من تحت السرير طبعاً كانت كشتي طايرة ومنفشة وقفت وراه قدام مراية المغسلةة وابتسمم هو انفجع يوم شاف انعكاسي بالمراية ولعن خخيري هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه قسم بالله شكله تححفه .
ريتال وغفران : هههههههههههههههههههههههههههههه
ريتال : والله انك مجججنونهه تخيلي يصير فيه شيء
غفران : لاتخافين هذول بسبع ارواحح .
امتنان : هههههههههههههههههه على قولتت غفرانن .

لها ساعة قاعدة وساكته ونواف يناظرها بقلة ححيلة مرتبكك مو مستعد ابداً يعالج أي حالةة وحاس انه نسى كل شيء درسه , طالعها بحيرة : تكلمي ليش ساكته ؟
ميعاد ناظرته ورجعت نزلت راسها وناظرت بالفراغ وبعد فترة صمت ردت بهدوء : متى يجي راكان ياخذني ؟
نواف : بعد ماتخلص الجلسة الأولى .
ميعاد حركت رجلها بتوتر : ومتى تخلص ؟
نواف : لما تتكلمي إنتِ .
ميعاد سكتت وبعدها : أبي موية .
نواف حط لها كاسة موية قدامها : عوافي .
ميعاد شربته دفعة وحدة : يعافيك .
نواف : والحين ماتبين تقولين وش فيك ؟
ميعاد عدلت قعدتها ع الكرسي وإسترخت , نواف ارتاح لما شافها بدت تتجاوب معه .
ميعاد : وش تبيني أقول ؟
نواف : وش اللي مأثر عليك وش اللي مضايقكك فضفضيلي يعني .
ميعاد تنهدت بضيق وتكلمت بثقل عن موت أبوها والسبب اللي خلاه يموت , نواف تعاطف معها وقدر حالتها وموقفها : يعني الحين انتِ تحسين إن انتِ السبب بموت أبوك ؟
ميعاد بدون ماتناظره هزت راسها بإيجاب .
نواف شبك أصابع يدينه ببعض وناظرها بتمعن : بس الاعمار بيد الله وهذاك كان يومهه ليش محملة نفسك ذنب شيء مو بيدك !
ميعاد بنفس هدوءهها : قلت لكك لأني طلعت من البيت وهو تعب ومات بسببي .
نواف حاول يواسيها : يمكن تكوني سبب تعبه بس ربي اللي كاتبله يموت بذاك الوقت حتى لو انهه ماتعب ولنفترض انك ماطلعتي من البيت تتوقعي ان أبوك كان حيعيش ليومك ذا ؟ وهذاك كان يومه .
ميعاد بدت تقتنع بكلامه وسكتت ماردت هي لما تكلمت وحكت ارتاحت كثير وكلامهه ريحها أكثر ظلت ساكتهه ولا حكت بعدها .

رغد تترقص مع البنات , أشواق تستنذل فيها : الله الله يارغود لو كنا ندري انو بيصير فيك كل ذا الحماسس بعد الخطوبة كان زوجناك من زماان .
رغد وقفت رقصت وتغيرت ملامحها لإحراج : وجعع اشواقوهه .
انفال واشواق : ههههههههههههههههههههههههههههههههه

بالمطعم جالس وهموم الدنيا فوق راسه وعبدالعزيز يناظره متكتف : يعني منت ناوي تقولهم ؟
تنهد ومسح وجهه بتفكير : والله مدري أخاف مايتقبلوني .
عبدالعزيز : بس هو من حقك وحقهم إنهم يدرون .
سامي : عبدالعزيز صعبة حط نفسك مكاني تتربى بين أمك وأبوك على إنك وحيد 26 سنة وبعد ال26 سنة باردة مبردة تكتشف إن عندك اخوان واخوات ماتعرفهم !!
عبدالعزيز ماعرف وش يرد : والله مدري وش أقولك الله لا يحطني بموقفك .
سامي : عبدالعزيز فكر معي شلونن أقدر أقولهم إني أخوهم تتوقع بيتقبلون الموضوع ؟
عبدالعزيز بتفكير : شوف راكان لاتشيل همه لانهه ممكن يتقبلكك بسهولة أما رامي (وحس بكرهه وهو ينطق إسمه) هذا ماأتوقعع بيتقبل .
سامي : تصصدق أفكر إني مااقولهم أصلاً وأخليهم يكتشفون بنفسهم .
عبدالعزيز : وانا بعد كنت بقولك كذا , خل الأيام مثل ماكشفت لك تكشف لهم .

دخل وشافها قاعدة مسترخيهه ونواف قاعد على مكتبهه يناظرها , راكان : أقدر أخذها الحين ؟
نواف ابتسم بهدوء : إيه تقدر تاخذها بس بكلمك شوي .
راكان أشر لميعاد تطلع تنتظرهم برا , قعد قدام نواف : وش بغيت دكتور ؟
نواف ضحك بقلبه على كلمة دكتور : أنا بس بقولكك كيف تتعاملون معها لين تطلع من حالتها اللي هي فيه .
راكان وده يسأله وش قالت له ميعاد بس يدري إنه مارح يجاوبه لأنه من شروط عمله إنه مايتكلم عن أي شيء يحكي له المريض عنه الا لو المريض طلب ذا الشيء , سكت وهو يناظر نواف يتكلم .
نواف تنهد : حاولو ماتضغطون عليها كثير وتغيرون لها جوها وتطلعوها من البيت عشان تتحسن نفسيتها وبعد حاولو تسايسوها .
راكان : طيب يعني هي كيف حالتها الحين ؟
نواف : هي بعد ماحكت واضح انها ارتاحت شوي بس خذلها موعد ثاني ععشان نشوفف اذا استجابت معكم او لأ .
راكان قام وصافح نواف : تسلم دكتور وان شاء الله أخذلها موعد ثاني .
نواف ابتسم : الله يحفظها لكم .
راكان هز راسه بإيجاب وطلع .


قاعدة بالسيارة حست براحة بعد هالجلسةة كانت محتاجه أحد يسمع لها ويفهمها حتى بالكلام اللي تهذي فيه انتبهت لراكان وهو طالع من العيادة تنهدت وسندت راسها ع المقعدة .
دخل راكان وحرك السيارة , ميعاد ساكته مانطقت بحرف .
راكان : اقول ميعاد ماودك تتطلعين تغيرين جو ؟
ميعاد : عادي .
راكان : شرايك أخذك للملاهي .
ميعاد : عادي .
راكان : ماتبين تكلمين البنات يروحون معك للملاهي ؟
ميعاد : مدري بعدين أفكر .
راكان : تبين تاكلين شيء ؟
ميعاد بجد كانت حاسة بجوع : إيوة إيوة جوعانه .
راكان : طيب (أخذها لمطعم رايقق وجلس يتعشا معها )
ميعاد بإستنكار : وش هالأكل كله ؟
راكان ابتسم بمرح : ذا كله تاكلينه انتِ.
ميعاد : لا وش قالولك فيل .
راكان : لا بس أبيك ترجعين مثل ماكنتي .
ميعاد ابتسمت بهدوءء واخذت شوكتها وصارت تاكل .

ماحس بندم لانه وافقق على المناوبة ناظر بالساعةة صارت 9 اليوم ماكان فيه غير موعدين واحد كان بالصباح وابوه اللي استقبله وميعاد الموعد الثاني ..
طلع من العيادة وسكر الباب رجع للبيت مالقى أبوه بس شاف أمهه جالسه مع خالاته يسولفون , أمه انتبهت له : هلا هلا والله بنواف تعال حبيبي سلم على خالاتك .
نواف دخل للمجلس : السلام عليكم .
خالاته : هلا وعليكم السلام .
سهير عدلت حجابها ونزلت راسها بحيا , نواف انتبه عليها بس ما إهتم ناظر أمه : أمي أنا بريح بغرفتي تامرين على شيء ؟
أم نواف : لا تسلم .
سهير تنرفزت من تجاهله لها , طلع نواف , أم سهير : ماشاء الله على نوافف كبر وصار معرس .
أم نواف : ههههههههههههه وزواجه على يدك ماوصيك .
أم سهير تأشر على عيونها : أبشري من عيوني هههههههههه .

بعد هالسهرة الجميلة رجعوا للبيت دخلت غفران وهي تغغني بححب : أحححبك ححب يامجننووننننن لكن مقدر احكيييييلككك ..
مؤيد جالس بالصالة سمع صوت غفران عدل قعدته : الله الله وش صصاير راججعة وتغغني .
أنفال تخصرت : الا قول الحمدلله والشكر ابثرتننا هناكك بصوتهها .
غفران قعدت جنب مؤيد وابتسمت ابتسامة شاقة وجهها : أبد بس هذا أجمل يوم بحياتي انبسسسطتت مع البنات .
مؤيد : غغريبةة ععليك غفرانوههه .
غفران : اعوذ بالله اعوذ بالله ماتقدرون تشوفوني مبسسوطةة ! (طلعت لجناحها ماتبي تخرب مودها وللحين تغني)

دخل للفيلا شافهم يضحكون مستانسين اول ماشافوه سكتوا كلهم .
أبو عبدالعزيز : السلام عليكم .
الكل : وعليكم السلام .
أبو عبدالعزيز جلس ع الكنبةة وغاص فيها : وش مسوين ؟
أم عبدالعزيز : أبد الله يسلمك تونا واصلين من عند أثير .
أبو عبدالعزيز وجهه نظره للي جالسين : ووين عبدالعزيز وغفران ؟
أم عبدالعزيز : غفران طلعت تبدل ملابسها وعبدالعزيز بعده مارجع , تعشيت ؟
مؤيد تلقائياً سحب نفسه وراح لغرفته مايحب يحتك ف أبوه او بالأصح مايرتاح بالبيت لو أبوه موجود .
أبو عبدالعزيز : إيه الحمدلله تعشيت .
أنفال حست ان شكلها غلطت وسحبت نفسها هي كمان .


بيوم من الأيام .. بالدوام
سامي تعرف على رامي وصار يطلع معه ويسولف ويحاول يكسب رامي وفعلاً رامي كان متجاوب معه ككثير واندرج تحت مسمى (صاحبه) سامي ارتاح على هالتطور بعلاقتهم وحب يكون قريب قريب مررة من أخوه صح رامي ماكان يقوله شيء عن حياته الخاصصة مجرد انه يسولف له سوالف عاديه ممرة .. إتفق يشوفهه بمطعم ويفطرون سوا ..
رامي : تدري سام كثير قالو ان فيني شبهه بسيط منك .
سامي ارتبكك بس مابيّن : هههههه سبحان الله نفس كلامهم لي .
رامي : بس انا كنت اتضايق من ذا الشيء يعني مااحب احد يشبهني ف أحد .
سامي : بالعكس عادي ولو كان عندك توأم بعد أحلى .
رامي : ههههههههههههههههه إي الحين إقتنعت وعادي


ماشيةة بسرعة للمحاضرة تأخرت خمس دقايقق وخافت تدخل الأستتاذةة وتطردها من المحاضرة , يجرون بأقوى ماعندهمم صدمو فيها بققققوة حست بألم ف كتفها طنشت ماحبت تتهاوش لفت بسرعة تبي تلحق ع المحاضرة وقفت حق الأمن قدامها وسحبتها معها بعصبية لغرفة العميدة أنفال مبلمة علق مخها وعلى بالها الأستاذة اشتكت عليها عشان تأخرت وبعدت هالفكرة عنها لأن الأستاذة ماتعرف إسمها , دخلت عند العميدة العميدة وقفت بعصبية : إنتِ اللي مثلكك هذا مو مكانهم , تبين تشوهين سمعة الجامعة انتِ ؟ الله ياخذك وياخذ أشكالك معك .
أنفال مبلمةة ومتنرفزة من كلام العميدة ماهي فاهمة وش سوت بس هذي كذا مرة معصبة وتتلفظ عليها ..
أنفال بإنفعال : هيه انتِ خير تتلفظ... (قطع عليها صوت جوال العميدة)
ردت العميدة بصوت ناعم عكس العصبية اللي قبل شوي : هلا حبيبي .
أنفال طالعتها بصدمة واستنكارههذي قبل شوي معصصبة والحين هلا حبيبي العميدة أشرت لأنفال تطلع برا , أنفال طنشتها وطلعتت جلست بالكوفي اللي بالجامعةة لأن المحاضرة صار لها نص ساعة بادية .

طفش وهو يقرأ بالاوراق وماله مزاج أبد عبدالعزيز , طلع من مكتببه : سسسسعد .
طلع سعد من مكتبه مستغرب : وش فيك ؟
عبدالعزيز : إمش خلنا نطلع .
سعد رفع حاجبه : والشغل والشركة ؟
عبدالعزيز : خخلصت أعمارنا واعمالنا ماخلصت .
سعد : على قولتكك .
طلعوا من الشركةة مايدرون وين يروحونن ظلو بالسيارة يسولفونن .

من بعيد تأشر عليها وتسحب سديم : أقولك تعععالي .
سديم : لا والله سولاف خخايفة وش تبين فيها .
سولاف : إسمعي ياغبيةة إذا الحين الحين ماورطناها إحنا اللي بنتورط .
سديم بخوف شوي وتبكي : سولاف تكفينن مانبي نتمشكل مع البنت .
سولاف : لا بجد بجد غغبية وكيف نتمشكل معها احنا بنورطها فيهم بدون ماتدري .
سولاف سحبت سديم لين طاولة انفال , انفال كانت حاطة السماعات بإذنها ومنزلة راسها تقلب بالأوراقق , سولاف : إححم لوسمحتي ععادي نجلس معك بالطاولة ؟
أنفال طالعتهم ببرود : عادي . (ورجعت نزلت راسها ثاني تناظر للاوراق)

ماشي بالسيارة راجع للبيت رن جواله : الو .
راكان : وينك فيه ؟
رامي : أبد كنت مع سامي .
راكان : أها شبيهك ؟
رامي : ههههههههههه إي هو .
راكان : وش السالفة ولا كأنك كنت ماتطيقهه .
رامي : لا بالعكس الادمي حبوب .
راكان : المهم ماعلينا اليوم خذ ميعاد للسوقق .
رامي : ليش ماكلمتني هي ؟
راكان : لا تستفسر ككثير خذها لللسوق وخلاص .

قامت أنفال بتجيب لها كوفي تركت أغراضها ع الطاولةة نست وجود سديم وسولاف .
سولاف دقت سديم بسرعة : بسسرعة بسسرعة حطي السيديهات بشنطتها بسسرعة
سديم بخوف : ببس سول..
قاطعتها سولاف بعصبية وسحبت السيديهات من سديم حطتهم بشنطةة أنفال بسرعة وقاموا , رجعت أنفال بالكوفي إتصلت ع السواق , ورجعت تقرأ بكتاب عن التمييز وتطوير الذات .

بجهة ثانيةة شلة بنات قاعدين يستهبلون وحدة فيهم جايبةة جوالها وقاعدين يسجلون اصواتهم ويغنون ويسولفونن , إلتفتت وحدة فيهم وانتبهت على البنات اللي يدخلون السيديهات بشنطةة أنفال , هلا لفت عليهم بسسرعة : بنات بنات شوفو .
ندى : بالله صصوريهم فيديوو خلينا نتسلى على راسهم .
فتحوا الكاميرا وصوروهم فيديو ...

سديم وسولاف بغرفة العميدة : انا ششفتها بعيوني توزع السيديهات ع البنات .
سديم : إي وبعد كانت توصيهم مايقولون لأححد .
سولاف : أستاذة إحنا قلنا نخبرك لأننا مانرضضاها للبنات وهم بحسبة خواتنا .
العميدة بعصصبية نادت مسؤولات الأمن وطلبت من سديم وسولاف يوصلونهم لمكان البنت ..

أنفال مندمجة بالقراءة إتصل السايقق , قامت تبي تروح للبوابةة تلبس عبايتها , التفتت لصوت الصراخخ سولاف تأشر عليها : هي ههذي الحقوها قبل ماتشرد .
أنفال بلمت مافهمت وش السالفة ماحست الا بوحدة من الأمن تفتشها أنفال بنرفزة : وخري عني وش تبين ؟
وحدة من الأمن طلعت السيديهات من شنطتها وأشرت للي معها ياخذونها لغرفة العميدة .

دخلت أنفال لغرفة العميدة وناظرت بالعميدة بقهر .
العميدة : مو ققلت انا انكك اساس البلا بهالجامعةة .
أنفال : نععم خير ليش جايبيني هنا ؟
العميدة : والله حبيبتي انا المفروض اسألك وش جايبك هنا ؟ (أشرت ع السيديهات) : ممكن تقوليلي وش هذا ؟
أنفال : وش يعرفني وش هذا .
العميدة بعصبيه : اققول لاتستعبطين وتسوين نفسك ماتدرين وهو طالع من شنطتكك.
أنفال ببرود : هو يعني أي شيء طالع من شنطتي يعني حقي ؟
العميدة : لا والله ؟ أجل حق الجيران مثلاً .
أنفال بنفس البرود تكتف : يمكن ليش لأ .
العميدة تنرفزت من أسلوب انفال : انتِ هههيه عطيني رقم أحد من اهلك أتفاهم معه انتِ شكلك بزر خخل أهلك يعرفون بنتهم وش تسسوي .
انفال بكل برود عطتها رقم عبدالعزيز : خذي ذا أخوي كلميه وقوليله اللي عندك وسلمي لي ععليه .
العميدة شوي وتسحب انفال من شعرها اتصلت على عبدالعزيز بقهر .


عبدالعزيز يضحك ويسولف مع سعد نزلو عند مطعم يبون يتغدون ..
سعد : وش تبي تطلب ؟
عبدالعزيز : مدري أي شيء خلني أكل هالمرة على ذوقك .
سعد : أبششر . سعد نادى الجرسون وصار يسجل طلباته .
عبدالعزيز رن جواله رد بهدوء : ألو .
صوت وحدة تصارخ : اننت تعال شوفف أختكك المصونة وش مسسوية بالجاامعة تبيعع ع البنات سيديهاتت وحبوب .
عبدالعزيز بعد الجوال عن اذنه بإنزعاج ولما شافها سكتت قرب الجوال : مين انتِ ؟
العميدة بعصصبية : أنا عميدة الجامعععة .
عبدالعزيز بهدوء وثقةة : إيه هلا وش تبين ؟
العميدة شوي وتنجلط منهم : اققوولكك اختكك ههنا تبيع ع البنات سيديهاتت غير شرععية وحبوب مخدرات .
عبدالعزيز بنفس الهدوء : لا ما أظن أختي ماتسويها شكلك غلطانهه , تأكدو قبل ماتتبلون على بنات الناس (وقفل الخط بوجهها)

أنفال واقفة متكتفة تناظر بالعميدة وهي تصارخ ف عبدالعزيز شوي وجهه العميدة تغير وناظرت بالجوال : ايا الكلب سكر بوجهي .
انفال ماتمالكت نفسها : هههههههههههههههههههههههه
العميدة ناظرتها بغيظ : انتِ يالحققيرة معطيتني رقم اخخوكك ؟ ولا (ضحكت بإستهزاء) حبيبك .
انفال ابتسمت ابتسامة جانبية : وين عايشين عشان أعطيك رقم حبيبي ؟ وبعدين وش تفكيرك المتخلف ذا .
العميدة جات تبي ترد قطع عليهم دخول وحدة من بنات الجامعةة : استاذة لو سمحتي .
العميدة أشرتلها تطلع : بعدين بعدين انا مششغولةة الحين .
رنيم : بس أنا جايهه بخصوص هالبنت (واشرت على انفال)
أنفال طالعت فيها بإستغراب البنت اول مرة تشوفها : عفواً ؟
رنيم ماردت على انفال وفتحت على الفيديو ومدته للعميدة : هالبنت مظلومة وهالفيديو يأكد لكك .
العميدة سحبت الجوال وناظرت بالفيديو إنحررجت لان لها ساعة تهزئ بأنفال وبالنهاية تطلع مظلومة بس مكانتها تمنع انها تعتذر فحبت ترقع لنفسها بطريقة ثانية لفت على انفال : إنتِ خلاص اطلعي برا .
أنفال ضحكت بسخرية وطلعت , لفت العميدة على رنيم : وانتِ ككيف تسمحي لنفسك تصورين اعراض الناس ومين سمحلك أصلاً تجيبين جوالكك للجامععة !!
رنيم استحقرت العميدة بجد وناظرتها بإستحقار : سلامات ؟
العميدة بصراخ : لا تراددين والحين الحين بسبب عملتك هذي جوالكك بيكون معنا لمدة أسبوع وراح تكتبين محضر.
رنيم بثقة : لو على الجوال ؟ خذيه لك هديه عادي , لكن اوراق التعهد والمحضر خليه لك مايحتاج كل ذا . (طلعت قبل ماتسمع رد العميدة)

أنفال واقفة عند غرفة العميدة ماراحتت تنتظر البنت اللي دافعت عنهها طلعت رنيم بوجهها , انفال فزت من مكانها : لوسمحتي .
رنيم لفت عليها بإبتسامة : هلا .
أنفال بإحراجج مسكت رقبتها : امم آسففة تعبتك معاي و..
قاطعتها رنيم : حبيبتي ماععليك انا لو انحطيت بمكانك تمنيت أي أحد يجي يثبت براءتي .
أنفال : حبيبتي تسلمين والله , وقفتك هذي ماانساها لك .
رنيم بنفس الابتسامة : الله يسلمكك (ناظِرت بالساعة) يلا انا تأخرت لنا لقاء ثاني ان شاء الله .
أنفال : أن شاء الله .

مرت الأيام بسسرعة ولا حسو فيها ويوم عن يوم أشياء كثيرة فيهم تتغيرتفكيرهم اهتماماتهمم أراءهمم نفسياتهم , هذا الأسبوع اجازة قبل الاختبارات وكان ثاني موعد لميعاد , ميعاد تحسنت نفسيتها شوي عن أول لابسة عبايتها وحجابهاا وجالسة تنتظر راكان يجي ياخذها ...

إنتهى البارت الثالث عشر ..

توقعاتكم !!
أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 03-04-2015, 06:08 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت الرابع عشر "
بعنوان " الخيرُ فيمَا اختارَه الله "

مرت الأيام بسسرعة ولا حسو فيها ويوم عن يوم أشياء كثيرة فيهم تتغيرتفكيرهم اهتماماتهمم أراءهمم نفسياتهم , هذا الأسبوع اجازة قبل الاختبارات وكان ثاني موعد لميعاد , ميعاد تحسنت نفسيتها شوي عن أول لابسة عبايتها وحجابهاا وجالسة تنتظر راكان يجي ياخذها ...

قاعد بالمجلس يحاكيه وهو متنرفز : أبوي مايصير انا ناوبت عنك مررة الحين وش لي أناوب عنك ؟
أبو نواف : نواف إنت يوم داومت عني مسكت حالة اول مرة تجيني واول مقابلة لها كانت معك وإنت قلت إنها تجاوبت معك بصعوبة وتكلمت بعد فترة صمت .
نواف : طيب والححين وش دخلني فيها ؟
أبو نواف : لازم تتابع حالتها لانه صعب عليها انها تتأقلم مع كل واحد وتحكي قصتها وترجع تفضفض من جديد عشان اقدر اشخص حالتها .
نواف : أبوي تكففى اعفيني لاتورطني معها .
أبو نواف : هي حالة وححدة بس عليك انك تتابع حالتها .
نواف تنهد بضيق : خلاص ططيب بداوم لموعدها وأرجع البيت ع طوول مالي دخخل ف المواعيد الباقيه .
طلع لغرفتهه خبط رآسه بخفة : وش ذا انا وش لي ادخل ذا التخصص .


قدام العيادة راكان لف على ميعاد : ميمي إنتِ إدخلي الححين وانا عندي مشوار سريع اخلصه وأجي .
ميعاد هزت رآسها بإيجاب : لا تتأخر .
راكان : طيب .
نزلت ميعاد متوترة ماهي متعودة على العيادة بذاك الزود

نواف قاعد ع الكرسي ينتظرها تجي بملل وده يكنسسل ويرجع للبيت ويسحب على ابو الموعد وحالتها تتأزم أكثر وتموت ويفتكك لانه مايدري لمتى بيقعد يعالجها ويتابع حالتها , يحس انه كرهها وارتبط فيها ربطةة ماخطرت بباله حتى , قطعت أفكاره وهي تدق الباب . نواف ارتبك : تفضلي .
ميعاد دخلت بتوتر وهي تناظر بالفراغ : السلام عليكم .
نواف عدل قعدته : هلا وعليكم السلام تفضلي .
ميعاد جلست ع الكرسي حاسه كأنها اول مرة تدخل ذا المكان مرتبككة ودها تطلع حست بخوفف اجتاحها , ناظرها نواف ببرود : إي كيفك اليوم ؟
ميعاد هزت راسها بإيجاب : الحمدلله .
نواف : تحسي انك أحسن من قبل ؟
ميعاد : إي .
نواف تنهد بعمق وقف وجلس قبالها : والحين قولي وش تحبين ووش تكرهين سولفي عادي .
ميعاد نست كل شيء مع الارتباك نزلت راسها تفكر حركت رجولها بتوتر .
نواف انتبه لحركاتها : متوترة ؟
ميعاد ماردت ولا انتبهت على سؤاله اصلاً .
نواف : ميعاد تكلمي .
ميعاد ناظرت فيه ببراءة : عادي أقول أي شيء ؟
نواف ابتسم على براءتها : إي عادي .


بدت الاختبارات وشارفت على نهايتها ..

غفران ورجاوي علاقتهم صارت سطحية ججداً غفران ماتدري وش السبب بس تحس رجاوي ماتبيها , ماتحسست من الموضوع وقالت فترة وتعدي
ميادة : غفران تذكرين ميان اللي كانت معنا بالمتوسط .
غفران بإستغراب : ميان ؟ أي ميان .
ميادة : ي خي هذيك اللي كانت تقعد معنا بالصصرفة ماتذكرينها ؟
غفران بتفكير : لا والله مااذكرها .
ميادة : ي هوهه مسرع نسيتيها ميان تعرفنا عليها نهاية السنةة وكنتي تقولين انها ححلوة ومدري وش .
غفران : مااذكرها المهم وش فيها ؟
ميادة : إنخطبت وعازمتك على ملكتهها بعد الاختبارات .
غفران ببرود : الله يوفقها عقبالكك .
ميادة بإحباط : يعني مارح تحضرين صح ؟
غفران : لا طبعاً واحد لاني مااحب أحضر هالمناسبات واثنين لاني مااتذكرها أصلاً .
ميادة : مالت علييك ططيب تعالي ونسيني ع الاقل .
غفران بإستهبال : مو مشكلة انتِ اللي اقعدي بالبيت .
قطعت عليهم رجاوي : غفران أبيك شوي .
غفران : طيب ميادة شوي وارجع لك .
ميادة : روحي بس انا بقعد مع ليان .

مشت غفران مع رجاوي وجلسو بزاوية الساحة , رجاوي كان مشغول بالها وغفران تناظرها بإستغراب : وش بغيتي ؟
رجاوي بتفكير وهي منزلة راسها : غفران بكلمك بموضوع فهد .
غفران ابتسمت : رجاوي لو بتقولي انك مابتكملين لعب عليه ععادي والله وانا كنت بقولك اصلاً .
رجاوي : لالا السالفة مو كذا .
غفران : أجل ؟
رجاوي : أنا من ففترة ماصرت أكلمهه أصلاً وحذفت رقمه .
غفران : ععادي والله ذا شيء راجعلك .
رجاوي : بس غفران انا ...(بلعت العافية وسكتت)
غفران ناظرتها بتمعن : انتِ وش ؟
رجاوي بلعت ريقها : أنا حذفت رقمه لاني حسيتهه مايعطي مجال أخذ وأعطي معه بس عشان كذا .
غفران بلا مبالاة : زي ماقلت لك ذا شيء راجعلكك موغصب تسويه .
رجاوي ابتسمت : أي بس عرفت عنه شيء يمكن يهمك .
غفران : وش هو ؟
رجاوي ابتسمت بإنكسار : قال إنه يحب عشان كذا ماعطاني وجهه يقول مابيخون حبيبته.
غفران بحالمية واستهبال : الله الله مسسوي شقردي ووفي ذا الثاني .
رجاوي ابتسمت وهي تخبي دمععتهاا : طيب انا بروح لسهير .
غفران : أوكك .

آخر يوم بالإختبارات

رفال طالعة من القاعة : اووفف واخيراً خلصنا اختبارات .
سحر : إي والله الله يفرحنا بالنسببة .
البنات : آممممممين .
شجن : الا اقول سسحر شخبار خطيبك المستقبلي ؟
سحر عقدت حواجبها بإستغراب : خطيبي ؟
شجن بضضحكة : ههههههههههههه ولد عمك ي خبله .
سحر ابتسمت بإستهبال : آآهه حبيب قلبي وحششني .
رفال طالعتها بإستغراب : مين ذا كمان ؟
شجن : ذا خطيبها المستقبلي على قولة اخوها .
رفال : هههههههههههههههه لا ماشاء الله حاجزينها .
شجن : إي هي مصيرها لولد عمها .
رفال : وعع انتو هذي عاداتكم سحر ؟
سحر: أي شفتي ككيفف أطالع بالمزايين والبيض والسمر والشقر وبالنهاية مالي الا ولد عمي .
شجن : أقول كلي تبن والله ولد عمك شكلياً يخقق .
سحر : هذا انتِ قلتيها شكلياً بس انا مااعرفهه واللي ادري فيه انه مغازلججي وحق هالسوالف .
رفال : عادي ماعجبك ارفضضيه يعني لازم توافقي ؟
سحر : وين ي ماما ارفضضه ماخذته وانا ماكله تبن بعد .
شجن : بالله رفال مو تكسر الخاطر؟
رفال : ههههههههههههههههههههههههههه خليها تستاهل .
سحر تمثل الزعل : بالله انقلعي عنني كنت بشتاق لك بالاجازة بس هونت .
رفال : هههههههههههههه لا تكفييين ميتهه على شوقكك يعني .

ميرال مبسسسوطة اختباراتها ذا الترم ككله تمام وضامنه الدرجةة اول ماطلعت من القاعة البوية بوجهها , ميرال بخفوت : استغفر الله مااقدر انبسط الا واشوفها بوجهي .
سماح : وش تقوليينن الحمدلله والشكر تكلمين نفسك ؟
ميرال طنشتها وماردت , سماح : طيب ي ميرال والله لأخليكك عبرهه لمن يعتبر اصبري علي بس .

ميعاد واقفة ع السور تتأمل بالبنات , جاتها ميرال من وراها : ميمي وش تسوين ؟
ميعاد على نفس وضعها : ولا شيء كنت أنتظرك تطلعين .
ميرال سندت ظهرها ع السور : إي صح عندك موعد عند الدكتور ؟
ميعاد نزلت راسها بتفكير : لا ماعندي بس بفكر أخذلي موعد .
ميرال رفعت حاجبها بإستنكار : ليش ؟
ميعاد : مدري ي خخي عجبني الوضع يعني بصراحة هالجلسات تفيدني وتريحني ككثير .
ميرال : مدري عاد كيفك .


فهد طلع من الجامعةة وده يصارخخ مبسسسوط وأخيراً خلص الترم الطويل اللي مابغى يخلص .
شافه فيصل : ففهد وين ناوي تروح بالاجازة .
فهد : مدري والله بس ماافكر أطلع من الرياض أصلاً .
فيصل : اففا وليش ؟
فهد : الاجازة كلها أسبوعع .. الا على ذا الطاري تدري أفكر أخذ الكورس الثاني برا السعودية .
فيصل بقق عيونه : نععم !!
فهد ابتسم بمرح : يعني تغيير جو .
فيصل : بس ككيف كذا فجأة بتسافر كان قلتلي من أول عششان أساففر معكك .
فههد ابتسامته توسععت : ععادي لو بسافر باخذك معاي متوقع يعني بتركك هنا .
فيصل بخيبة : بس ي خي صصعبة اختي وين احطها يعني .
فهد بإستهبال : خذها معك وين المشكلة .
فيصل : لا ي شييخ .
فهد : خلاص خلاص انثبر انت بالسعودية وانا أكمل برا .
قطع عليهم نوافف : سلام .
فهد وفيصل : وعليكم السلام .
فيصل بإستهبال : هلا والله بدكتورنا الطربي .
نواف بضحكة : ههههههههههههههههههههه من وين جايب دكتورنا الطربي ؟
فيصل : إي يعني دكتور ومطربنا بنفس الوقت .
نواف : وعع لا يرحم أمك لا تذككرني .
فهد بإستنكار : ليش ؟
نواف : قسم بالله ناوبت عن أبوي مرتين كرهت فيهم حياتي أحس اني قاعد اسمعها غصباً عني .
فيصل : على فكرة انت مستصعبها وهي سهله كل مافي الموضوع تقعد تسمع وتتفلسف وبس .
نواف : ههههههههههههههههههههههههههههههههه اتفلسف أجل هها .
فهد : ماعليك منه بس جد يعني لدي الدرجة صصعب مجالك ؟
نواف : لا هو مو عن صعب بس فيه فرق لما تكون قاعد تسمع بإرادتك وبين انك قاعد مغصوب .
فيصل : تراك معقدها مررة ععادي خذ الامور ببساطة مثلي وبتمششي حياتكك .
نواف : عاد تبون الصدق البنت اللي أعالجها هاديةة مرة واللي اكتشفتهه من كلامها انها مزاجيه وكمان تحب علم النفس وعاققلة كذا رزينةة و...
فهد : بس بس وش ذا !
نواف : ههههههههههههههههههههههه بالله شباب جاتني فكرة .
فيصل وفهد بحماس : وش هي ؟
نواف : يوم كذا نتفق انا وانتو واقابلكم بالعيادة واحلل لكم شخصياتكمم خخلني أستفيد من خبرتي شوي .
فهد : والله فففكرة بس وشوله نروح العيادة خلنا نقعد بكوفي قريب وحلل لنا شخصياتنا لين الليل .
نواف : طب يلا مشينا .


بالليل غفران وانفال يسولفون بحماسس ..
غفران : بعدها جات الابلةة وقالت لناا لكم مني مفاجأة بعد الاختبار تحمسنا معها وطول الاختبار وانا ضميريي عندها افكر وش بتكون المفاجأة , تدري وش كانت ؟
أنفال بحماس : وش كانت ؟
غفران : كانت مسويتلنا حفلة وداعع لأنها الترم الثاني ناقلةة ي زينها والله .
أنفال : يحليلكمم الود ودي أرجع للثانويةة وايام الثانوية .
غفران : بالعكس حظكك كلها شوي وتتخرجين للأبد .
انفال : ههههههههههههههههههه لا بس أيام الثانوية ماتتعوض .
قطعت عليهم أمهم : الا اققول جدتكم متصلة علي وتبينا نروح لها اليوم .
غفران : لا ليش اليوم خلوه بكرة .
أم عبدالعزيز : ليش ؟
غفران : اليوم مخلصين من الاختبارات ونبي نرتاحح يعني وبكرة نروح .
أم عبدالعزيز : والله يا بنتي مايمدي هي كلمت كل خالاتك ووافقو .
غفران : خلاص طيب انا مولازم اروح .
أنفال : مجنونة تقعدين بالبيت لحالك ؟
غفران بلامبالاة : ععادي البيت مايخوف .
أم عبدالعزيز : لا مايصير انتو من يوم رجعت جدتكم ماشفتوها .
غفران : أها يعني اروح غصب ؟
أم عبدالعزيز تاخذها على قد عقلها : تقدري تقولين .
غفران : طيب طيب بروح بس بكلم عبدالعزيز يرجعنا بدري .
أم عبدالعزيز : لا والله ؟ بكيفك هو .
غفران : خلاص خلاص يرجعني انا بس انتو خليكم عندها نامو عندها لو تبون .
أنفال : لا وعبدالعزيز بيقولك أبشري من عيوني كم غفران عندي .
دخل عبدالعزيز بإستهبال : إيوة وانا كم غفران عندي .
غفرانن نفخت ريشها وغنت لهه : وأروححح فدوةة لعييينككك ي نظر عيني .
عبدالعزيز سحب إذنها : ترى أعزز لك بس ههههههههههههههههههههه


عند الشباب بالإستراحةة نواف يطقطق عليهم مسسوي بيحلل شخصياتهم ..
نواف : طيب فهد كذآ فيه غموض على ثقل بس أحيان تجيه فصلات ويصير مصفوقق كأن صافقة جني و ...
فهد : بس بس انت لو بتقعد تحلل للاوادم كذا ؟ عز الله فصلوكك من ثاني يومم .
الشباب : هههههههههههههههههههههههههههههه
ناصر : أي وانا حلل شخصيتي اتحفني بنفسي .
نواف بإستهبال : إنت كذا دلخ وماتدري وين ربي ححاطك و ..
ناصر : بس بس اسكت الله يرحمكك انت تبي تحلل شخصيتي ولا تهينني ؟
الشباب : هههههههههههههههههههههههههههه
فيصل : خلوه عنكم ماعنده ماعند جدتي حتى جدتي ماتت وهو بعده عايش ماشاء الله.
نواف : كل تبن ياكلب قاعد على قلبكك وش عندك .

بالبيت الكبيير البنات قاعدين يسولفون وغفران نعسانةة ومتنحححة كل شوي تتثاوب ميعاد تناظر فيها وتضحك على شكلها .
مودة : أقول غفرانوه ترى ابثرتيني لك ساعة تتثاوبين وراك ماتنامين وتفكينا جبتيلنا النوم معك .
غفران تقاوم النوم : يعني عادي انام وانتو تسولفون وكذا ؟
مودة : إي عادي يعني وش بيصير .
غفران بهسترة النوم : يعني مابتفقدوني ههههههههههههه .
مودة : لا بديتي تفقدين عقلك ترى .
غفران : بديت ولا انتهيت ههههههههههههه
مودة : هاهاهاها ظريفة مرة .
غفران : مرة ولا حلوة هههههههههههههههه
مودة بنرفزة : غفرانوههه .
غفران بإستسلام : خلاص خلاص بنامم اسكتي شوي .
تمددت ع الكنبة كلها ثواني وغرقت بالنومم .
فدا : رفال زياد يقولكك الحين هو فاضي تبينهه ياخذ جهازكك يفرمتهه ؟
رفال : ياخذه الحين يعني ؟
فدا : ايوة يقولكك بياخذهه اليومم ويفرمته بكرا ويرجعه لك الاسبوع الجاي .
رفال : هههههههههههههههههههههههههههه لا ليش خله ياخذه اليوم ويفرمته بعد اسبوع ويرجعه السنة الجايه .
فدا : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا عشان يعطيك بنفسه ولا تبينهه يعطيه فراس ؟
رفال : مدري عاد ععادي .


ميرال ولا هي معاهم بالها ككله مع صديقتها الصدوقة رهاام تسولف معها وناسية البنات حولها شغلها الشاغل رهام بجد بجد هالبنت صارت أقرب لها من روحهها بس الشيء الوحيد اللي ماسوته ميرال على كثر هالثقةة انها ماوافقت ترسل صورتها لرهام وحتى رهام مارضيت ترسل صورتها لميرال وقالت انهم قريب يتقابلونن فمايحتاجج حركات هالصور .

بمجلس الرجال عبدالعزيز وفهد وراكان ماكانو موجودين بس رامي وزياد وفراس
رامي ع الجوال كعادته يطقطق ع البناتت ومنشغل فيهم أما زياد وفراس كلامهم كله عن الشركة والاسهم والربح والخسارة الجلسة مملة بالنسبة لهم مو مثل العادة .

أبو نواف : يعني إنتِ تبين تخطبين لنواف بنت أختك ؟
ام نواف : أي قلت خلني أخطبها له والله عاد سهير اخلاقها زينة وجمالها تحسد عليه .
أبو نواف : أنا رأي من رأي نواف , اذا هو وافق انا بوافق واذا رفض مابغصبهه .
أم نواف : ماعليه نواف مااظن انه بيععارض .
دخل نواف مروق : السلام عليكم .
أمه وابوه : وعليكم السلام .
أم نواف : الله جابك ياولدي بغيتك بموضوع .
نواف ابتسم : أمري وش بغيتي ؟
أبو نواف وقف : يلا انا أستأذن بروح انام .
أم نواف لفت على نواف : شرايك ببنت خالتك سهير .
نواف بلا مبالاة : وش فيها مافيها شيء مثلها مثل بنات خالتي الباقيين . (أخذله كاسة الموية يشربها)
أم نواف : ففكرت أخطبها لك انت وش رايك .
نواف شرق بالموية : كحححح كححح كححح .
أم نواف فزت : بسم الله عليك نواف وش فيك .
نواف ناظر أمه بإستنكار : يمه وش تخطبين لي انا ماابي اتزوج الحين .
أم نواف : بس ياولدي اخاف سهير تروح من يدك وتندم .
نواف : يايمهه لو هي نصيبي مارح تروح لغيري .
أم نواف بإحباط : يعني ماتبيني أخطبها لك .
نواف : لا يمه مو الححين خليني أخلص واتخرج وبعدها يصير خخير .
ام نواف : اللي تشوفه .

كلهم طلعوا ينتظرونها بالسيارة هي اللي توها صاحيه من النوم ومضيعة الدنيا تأخرت عليهم , طلعت من عندهم مصرقعة وللحين متنحة مااستوعبت كل شيء كويس وقفت عند باب الفيلا تعدل حجابها سمعت صوت وراها , لفت وتنحت فيه , رامي ابتسم لها : كيفك ؟
غفران انتبهت على نفسها ولفت وجهها : بخير .
رامي بتردد : غفرانن بغيت اقولك شيء .
غفران بإستنكار : وش تبي ؟
رامي مسح وجهه بتوتر : غفران بدون مقدمات بتقدم لك ومستعد أنتظرك لين تخلصي الثانوية وأجي أخطبك من اهلك رسمي , موافقة ؟
غفران كلامه زادها تناحة فوق تناحتها ناظرته ببلاهه : رامي ترى والله مو فايققة لإستهبالك وخر خلني أطلع .
رامي بحدة : غفران ماأستهبل انا اتكلم ججد .
غفران : مجنون ولا مجنون ؟ تكلممني ككذا ؟
رامي : الحين ماجاوبتي .
غفران تخصرت بطفش : طيب الله يوفقك مع غيري مو موافقة انا والحين ممكن تبعد ؟
رامي تنرففز من ردها ووخر عن طريقها بغيظ .
غفران ولا كأنو قالت شيء طلعت وركبت السيارة .
عبدالعزيز لف عليها بعصبية : لا كان كملتي نومك ليش جيتي ؟
غفران : بالله عبدالعزيز مو فايقةةة والله , لا تسولف ولا تطلع صوت .
عبدالعزيز ناظرها من المراية الامامية بتعجب : لا ي شيخةة سيارتي وماتبيني أتكلم فيه .
غفران غطت وجهها بطناش وراحت بسابع نومة , عبدالعزيز ابتسم على برود أختهه هي الوحيدة اللي مايعرف يعصب عليها لانهه عارف بينحرق دمه ع الفاضي وهي تبقى على برودها ولا بتعبرره حتى .

قاعد بالحديقة للحين على قهره ويردد بداخخله مين ذي غفران عشان ترفضضني انا البنات يتمنون كلمة مني وهذي بكل برود تقولي الله يوفقك مع غيري , هه جيتها بالطيب مارضضت اذا ماخليتها ترضى بالغصب وارد لي كرامتي مااكون رامي وين بتروحين مني ياغفران .


اليوم الثاني ..
قاعدة بالمطبخ تجهز الغدى لاخوها رجع اخوهها وبأعلى صصوتهه
: إنننتي ي حححححيوانهه ويننك
هي قطعت تفكيرها وققآمت بسسرعةة : أنا ههنآ دقايق ويكون الغدآ ججآهز .
: اذذلفي انتتِ وغغدآك واليوم بالليل أبيكك تتعدلين وتتزبطين موتفشليني قدام المعازيمم
رنيم بإستغراب : أي معازيـــم ؟!
عصام ينافخخ وموعاجبه شيء ويأشر بأصباعهه: شيء مايخصصك سوي اللي قلت لك ععليه وانتِ سآكتهه
رنيم بقلة ححيله وهي منزلة راسها : ططيب
هو صك الباب بأقوى ماعندهه وراحح غرفته أخذله ششور وننام
رنيمم جلست وتقول بقلبها ( يــآرب صصبرني وطول لي بالي على اخوي والله ان مو مصبرني على حياتي الا فيصل مو عصام هو ووجهه)

ف بيت أبو رائد ..
وآقفة عند باب الفيلا مستعججلة : ريتااالوووهه بسسرعةة عششان نرججع ببدري .
ريتال نزلت بسسرعة : يووهه رغد تقلقين الواحد .
رغد : طيب امشي بسسرعةة ععشان أقدر أخذ راحتي بالسوق .
ريتال مشت بسرعة وطلعت ورا رغغد , راحو للسوق ععشان يقضضون جهاز رغغد كلهها أقل من شهر ويكون زواجهها .

غفران متربعةة ع الكنبة بالصالة وتقلب بالتلفزيون وقفت عند فيلم مرعب (الشعوذه) ناظرت فيه بشرود وابتسمت تذكرت يوم كانت تتابعه مع رففال , قلبت القنوات مالقت شيء يستحق المشاهدة , سكتت شوي وهي تتذكر رامي أمس وهو يوقف قدامها بدت تستوعب كلامه اللي قاله لها قلبت الفكرة براسها تنهدت : مو من ججده ذا الثاني اصلاً وش اللي بيضمني إنه صصادق وانا ادري انه حق بناتت وسوالفه معهم ماتخلص .
دخل عبدالعزيز وشافها تتحلطم مع نفسها ناظرها بإستغراب : غفران سلامات تحاكين نفسك ؟

إنتهى البارت الرابع عشر ..

توقعاتكم !!
أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 03-04-2015, 06:21 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت الخامس عشر "
بعنوان " إعترَافاتُ مبطّنة "


دخل عبدالعزيز وشافها تتحلطم مع نفسها ناظرها بإستغراب : غفران سلامات تحاكين نفسك ؟
غفران انتبهت عليه وعدلت قعدتها : تعال أبيكك بسالفةة .
عبدالعزيز قعد جنبها : وش تبين ؟
غفران بتفكير : تذكر أمس يوم تأخرت عليك وهاوشتني .
عبدالعزيز ابتسم : إيه واذكر انك قلبتي وجههك ونمتي .
غفران بضحكةة : هههههههههههههه والله ماكنت فايققة لكك .
عبدالعزيز : ايوةة المهم ؟
غفران : انا كنت طالعةة بس وقفت اعدل حجابي عند الباب ويوم لفيت عشان بطلع رامي كان واقف قدامي و ...
عبدالعزيز بإنفعال : سوالك شيء ؟
غفران بفجعة : بسم الله , لأ طبعاً .
عبدالعزيز تحمس معها : إيوة طيب كملي .
غفران سكتت شوي وبعدها : اممم قالي انهه بينتظرني لين أخلص ثانوي ويخطبني.
عبدالعزيز بعصبيةة : ماشاء الله داق ميانة الأخخ وانتي عادي واقفة تسولفين مععه .
غفران بنرفزة : أقول عزوز اذا تبي تقعد تعصب عليي مارح اقولك شيء بعد كذا
عبدالعزيز سكت بغيظ مقهور من رامي ومن برودة هالغفران .
غفران ناظرت فيه ببراءةة : انا قلت لهه ابعد عني مو موافققة والله يوفقك مع غيري.
عبدالعزيز فتح فمه ببلاهه : نعم !!
غفران : أي قلت لهه مو موافققة وكذا .
عبدالعزيز عصب أكثثر : غغغفرانوهه لا ججد ججد وش تحسين فييه توافقي وماتوافقي ماخذة راحتكك ترى .
غفران رمشت بلا مبالاة : هو مارضى يبعد عن طريقي فجاوبته عشان يبعد .
عبدالعزيز وقف بنرفزة وهو شاد على مقبض يدهه : يصير خخير . (طلع وتركها)
غفران طالعت فيه : الحمدلله والشكر يعصب على أي شيء .


بالليل رنيمم قاعدة على سجادتها تقرأ القرآن بترتيل وبصوت شجي اللي يسمعها وهي تقرأ ماودهه تسكت أبد .
دخخل ععليها اخوها فيصل وقعد على سريرها ينتظرها تخلص ماحب يقطع عليها
رنيم قرأت وخلصت قفلت المصحف وحطته فوق المكتبهه الخاصه فيها وجهت نظرها لفيصل بنظرات تعجب : شفيكك ؟
فيصل بتفكير عميق : رنيمم شرايكك ( وسكت )
رنيمم بإستغراب : رأيي ف شنو ؟
فيصل يناظرها : بسافر ممكة أخذ لي ععمرة ، تجين مععاي ؟
رنيم بفرحةة : تتكلم جججد ؟
فيصل انبسط لفرحة اخته : إيهه حبيبتي اتكلم ججد .
رننيم : أككيد بروحح أحد تجيه فرصه ككذآ ويرفض .
فيصل وهو يوقف : يصير ألاقيك ججاهزة خلال هاليومين لان طيارتنا يوم الاربعااء .
رنيمم طايرة من الفرحةة : لو تبيني احط اغراضي بصندوق طماطط ععادي المهم اروح ممكة .
فيصل : هههههههههههههههه ططيب واذا ناقصك شيء كلميني .
رنيمم : أوكك . ( والتفتت عليه كأنها تذكرت شيء ) الا فيصل عصصام جاي معانا ؟
فيصل كان بيطلعع ووقف : لأ مارحح يجي طبعًا ايش بيجيبهه معانا .
رنيم : إيهه احسن .
ططلع فيصل من غرفتها وهي ققامت تدور على شنطة تحط فيها اغراضهها .


بالسوق رغد ماسكة قميص نوم مشجر : ريتال وش رايك ف هذا ؟
ريتال شهقت : رغغغد من جججدك بتلبسين كذا ؟
رغد فطست ضحك على شكل أختها : تدرين حسيت بغبائي يوم اني فكرت اخذك معي .
ريتال : رغد بس ذا ممرة قليل أدب .
رغد : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ريتالوهه ضفي وجههك .
ريتال : اققول خلنا نطلع من ذا المكانن .
رغد : طيب اممشي .
طلعوا من المحل لمححل ثانني كان مححل جزم وصنادل وشنط ..
ريتال : رغد رغد شوفي ذا ححلو .
رغد بتفكير : امم لا لونهه بايخ .
ريتال : والله عيونك البايخخه .
رغد : اقول ريتال اذا تبينه خذيه .
ريتال مدت بوزها بزهق : لا ععندي كثير من ذا اللون .


مسكه من ياقةة الثوبب : اسسمع ققلت لكك انا بتفاهم معاها انت اطلع منههاا ماتففهم ؟
رامي بعد يد عبدالعزيز عنه : بس مو كأنكم طولتوهها ي آدمي لكم سنتينن ترى .
عبدالعزيز من بين أسنانهه : غغفران لاتققرب منههها خلها ععلي وانقلع عن وجههي لا ادففنك هنا اللحين .
رامي : صصدقني انا لو طقت براسي بقدر آخذها من غير خطوبة بعد وانت عارف ذا الشيء (وبإستهزاء) هه محد قالككمم تعلقوو مصيرها بيدي .
عبدالعزيز عطاه بقس بوجهه وبصصراخ : رامممي انققققلع (وبتهديد) والله والله لو سمعت انك مقرب منها ومكلمها ثاني مايحصصلك طيب .
رامي مسح مكان الضربة بققهر : يصصصير خير والله لاخليكم تندمونن والله .
راح راممي , عبدالعزيز مسك راسسه ببندم : الله يسامححككك يابوي تسسرعت بقراركك .


حاطة الاكياس قدامها : ماما شوفي وش شريت وترى هذي آخر مرة أخذ معي ريتال البزر .
ريتال : إنقللعي بس اللي يسمعك يقول اني بروح معك مرة ثانية أصلاً .
أم رائد : وش شريتي رغغد ؟
رغغد تطلع الملابس من الأكياس : ششوفي شريت ذا وذا على ذوق ريتال وذا فستانن , ماما ايش احلى ذا الكعب ولا ذا .
أم رائد : كلهم ححلوين بس ذا لونهه أحلى .
ريتال بثققة : ايوة لانهه ذوقي .

حطت قلوس خفيفف وبلاشر طالعت بنفسها ف المراية : خلاص مايحتاج أككثر .
قطع عليها دخول أخوهها بهمجيه : خلصصتي ؟
رنيم شهقت وهي كارهتهه : إي خخلصت .
عصام : طيب اطلعي بسسرعة للمطبخ شريت معجنات وحلا جههزيهمم الضيوف شوي ويجونن .
رنيم ضميرها ماكلها : عصام مين بيجينا ؟
عصام بملل وهو يناظر بساعته : بيجون أهل أمي وأهل زوجتي .
رنيم بقلة صصبر وهي تقول بنفسها (وجع حتى وجع عنده زوجة وبيت وجاي يبثرني )

غفران جالسة كعادتها على اطراف الناففورة تناظر الفراغ بششرود
رجع عبدالعزيز وقف سيارته ونزل منها وهو ماشي تجاهه غفرآن وهي سرحانه : شفيك جالسه هنا لحالكك ؟
غفرآن بإرتباكك : متى رجعت ؟
عبدالعزيز : قبل شوي بس ي حظ اللي ماخذ بالكك ومتهنى فيهه .
غغفرآن وقفت وهي تطالع ف عبدالعزيز : تطمن محد ماخذ بالي ، ودخلت الصالهه عند امها دخل بعدها عبدالعزيز : السلام عليكم
الام (إيمان ): وعليكم السلام .
عبدالعزيز جلس ع الكنبه بأريحيه : يممه انا مسافر على مككة .
غفرآن باندهاش : ممكة ؟
عبدالعزيز يطالعها : إيهه مكة شفيك بلمتي ؟
غفرآن : لأ ابد ولا شيء
إمهه (إيمان): ططيب الله يحفظك ، ومتى مسافر ؟
عبدالعزيز : طيارتي بعد يومين .
الام (إيمان) : توصل بالسلامهه وادعي لنا هناك لاتنسى .
عبدالعزيز : أككيد هذا اول شيء بسويهه .
غفرآن : اسمع عزوز لو اكلت البيك جيب لي معاك .
عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههههههههه البيك مجننكم .
غفرآن ببراءه : ططيب دايم اهل ججدة ومكة يتكلمون عنهه اكيد بشتهيه .
عبدالعزيز : خخلاص ططيب بجيب لكك البيك توصين بشيء ثاني ؟
غفرآن بابتسامه شاقه الوجهه : لا بس البيك .
عبدالعزيز ناظر غفران وسرح , غفران انتبهت لنظراته نظراته غريببةة بس مااهتمتت جا ف بالها انهه بيعاتبها على سالفة رامي , اما عبدالعزيز كان حاس بندم على اللي سووه بغفرانن صحيح غفران فاقدة الذاكرة وماتتذكر وش صار ومايدري ليش أبوه مايبيها تدري انها فاقدة الذاكرة هالشيء معذذبهه ححيل لو غفران تتذكر وش صار لها يمديه يتصرف مع رامي لكن رامي مو راضي يقول شيء وغفران ماتتذكر وابوه مايبي أحد يفتح ذا الموضوعع , مسح وجهه بححيرة وطلع لغرفتهه .


متمدد ع السرير يفكر الفكرة بجد دخلت راسسه يبي يككمل الكورس الثاني برا السعوديه منها تغيير جو ومنها يرفهه عن نفسسه .
طلع من غرفتهه متحمس يبي يكلم أمهه دخل المجلس شاف أمه وفراس قاعدين يسولفونن .
فهد والابتسامة شاقه خشته دخل وجلس ع الكنبه قدام امه وهو يوجهه نظراته بين امه وفراس .
أم فراس : وش فيك تناظرنا كذا ؟
فهد نزل راسه بإبتسامة ورجع ناظر أمه : يمه بقولك شيء بس اول قولي تم .
أم فراس : إخلص علي وش تبي ؟
فراس رفع حاجبه بإستهبال : الظاهر يبي يعرس .
فهد بإنفعال : لالا وش أعرسس .
فراس : هههههههههههههههههههههههههههههههه أجل وش تبي ؟
فهد : إنت إسكت مالك دخخل بكلم أمي انا .
أم فراس : وش تبي خلصني .
فهد : يمه ماقلتي تم .
أم فراس : تمم , يلا قول وش تبي ؟
فهد بثقة : بكمل الكورس الثاني برا السعوديه .
أم فراس بققت عيونها : نعععم !! وليش ان شاء الله ؟
فهد بإحباط : يمهه انتي قلتي تم .
أم فراس : بس يافهد مايصير خلك بالسعودية كمل هنا وش فيها ؟
فهد : يمه مافيها شيء بس تغيير جو .
فراس : إي يمهه خليه يفكنا من وجهه شوي .
فهد ناظره بطرف عيونه : كنت بقول اني بقعد على قلبك بس ماش ابي اسافر .
ام فراس بإستسلام : خلاص كيفكك .
فهد بفرحةة : يعني موافقة ؟
أم فراس : إيه بس ها خخذ بالك من نفسكك مو تشوف الشقر والحلوين وتنسى نفسسك .
فهد وفراس : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فهد : أبشري (قام بحماس سلم على راس أمهه وطلع متحمس)


إمتنان قاعدة ع السرير تستشور ششعرها . وأسماء جالسة عندها تنتظرها تخلص . خلصت إمتنان ولفت على اسماء : وش تبين لك ساعة قاعدة هنا ؟
أسماء : ليش مايصير أشتاق لاختي واقعد معها .
امتنان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه إحلفي بس .
أسماء ابتسمت بخبث : أمزح أمزح بس تصصدقين من زمان مامقلبنا أشواق .
إمتنان : أي والله الاختبارات شغلتنا عنها , عندك فكرة ؟
أسسماء حكت راسها بتفكير : لأ مابراسي شيء .
إمتنان : روحي بس انتي راسك دايماً فاضضي .
أسماء : أقول لاتخليني أتهور وافكر استنذل فيك .
إمتنان : أقول خل عنك أشواق , ليش مانستنذل ف أسامة .
أسماء بحمااس : والله ججبتيههها ي بنت الكلب .
إمتنان : لاتغغلطي ي ححيوانة .


جالسة معهم مرتبككة ححاسة انههم مهمششينها ممرة .
طالعت فيها غادة بإستعلاء : اقول رنيمم ماجوك خطاب يخطبونك ؟
رنيم ارتبكت أكثر وتصنعت الثقة وقالت بدلع : لا حبيبتي جوني اثنين بس انا ماافكر أتزوج الحين ماني مستعججلة (تتمسخر على غادة)
غادة بقهر رفعت حاجب : وش قصصدك يعني ؟
رنيم بنفس الدلع : أبد مااقصد شيء ي زوجة اخوي .
غادة : إيه ههين .


كلها يومينن ..
بالمطار رنيم وفيصل جالسين بصالة الانتظار منتظرين موعد سفرتهمم ، وصل عبدالعزيز وجلس جنب فيصل ، رنيم ماانتبهت لانها ككانت تتكلم مع صديقاتها ع الجوال . شوي فيصل صار يسولف مع عبدالعزيز وطاق معه ميانه وكأنه يعرفه من فترهه لان فيصل بطبعه حبوب واجتماعي . رنيم بهاللحظة انتبهت على اخوها التفتت لقت عبدالعزيز رنيمم باندهاش (انا اتخيل ولا وشو؟ ههذا وش جايبهه ههنا) رجعت ناظرت ف عبدالعزيز عشان تتأكد انه هو ولا لأ عبدالعزيز انتبه لهالبنت اللي كل شوي تلتفت لهه بس تجاهلها .

رفال تناظر فهد اللي يرتب أغراضه بالشنطة وبغصصة : فهد يعني متى بترجع ؟
فهد ناظر برفال : رفولتي كلها ثلاث أششهر او اربعة بالكثير وتلقيني هنا .
رفال بزعل : بس كككثير والله .
فهد سحب خدودهاا : بتفتققديني يعني .
رفال تكابر : افقدك انت ووجهك ؟ لا طبعاً بس مين بيدلعني .
فهد رفع حاجبه : قاعدة عندي مصصلحة يعني .
رفال بدلع : لا بس اخوي مايصير اتدلع عليه ؟
فهد : الا يصيير, تبين شيء من بريطانيا ؟
رفال تكتفت : مااقول الا ي حظظك رايح تدرس ببريطانيا وتششوف المزز هناكك.
فهد ضربها بخفةة : بنتت ععيب .
رفال : لااقنعتني الحين انكك مابتطالعهم .
فهد : ههههههههههههههههههههههه روحي بس بعد غف.. (انتبهه لنفسه وتلعثم) اقول ماقلتي لي وش تبين من هناك ؟
رفال بتفكير : كل شيء ححلو وكذا جيبه لي .
فهد رفع حواجبه بإستعجاب : لا ي ششيخةة .
رفال : والله عاد اختك انا ومااظن يغلى علي شيء .
فهد : المهم انك عارفة ومسستغلهه وضعك.
رفال : أي صصح اممي عازمة خالاتي عندنا بككرة عشان تودعهمم كلهم مرا وححدة , أي صح تذكرت مااخترت وش بلبس بكرة (وطلعت بإستعجال قبل ماتسمع رده)
فهد تلقائياً جات بباله غفرانن ناظر بدولابهه وانتبهه ع الكتاب خطرت بباله ففكرة قرر يسويهها .


رامي حححالف مايترك غفران بحالهها يبي يكرهها فيه ويأذيها قد مايقدر كرد اعتبار لنفسسه غصبوه عليها قبل سنتين والحين بيغصصب غفران عليهه الشغلهه صصارت عنااد .

أشواق درت ان عبدالعزيز سافرر بكت وهي تدري انه كلها ثلاث ايام ويرجعع بس فكرة انهه مو معها بالرياض توجعها حتى لو انهاا ماتشوففه , دخل أسامه وناظرها بإستغراب : شوشو وش فيك تبكين ؟
اشواق مسحت دموعها بسسرعةة : ولا شيء كنت متضايقه شوي .
اسامه : ددلوععة .
اشواق : دلوعة بعيينك .
أسامهه : إي صح قبل ما أنسسى شريت لكك الكتاب اللي تبينهه .
أشواق توسعت إبتسامتها : يالبببببى عشان كذا أحبك وربي.
أسامه : حتى الحب عندك مو لله .

هالمرة غير عن كل مرة حس بحماس انه يجلس معها ويسمعها ويعالجها بكل رحابة صدر مو مثل العادة يحس بملل وهو يسمعهاا يمكن السبب ان اصحابه شجعوهه وعطوه دافعع لانه يعالجها ويكمل معهها , انبسسط لما درى انها أخذت موعد ثالث وقبل ما أبوه يطلبهه يناوب عنه : أبوي طبعاً انا الثلاثاء اللي راح أداوم بموعدها .
أبو نواف : ليش اللي تعالجها عندها موعد ؟
نواف ابتسم بمرح : إيهه .
أبو نواف : غغريبة مروقق وعادي بتناوب عني .
نواف : حبيت العيادة وبديت أتأققلم .
أبو نواف : زين ماتسسوي .


ميعاد ماكانت أققل حمماس بدت تنجذب لعلم النفس أككثر وكل موعد يزيد حماسها لإنها تاخذ خخبرة من الدكتور نوافف ..
ميرال : ميعاد وش بتلبسين بكرة ؟
ميعاد :مدري لما يجي بكرة أششوف .
ميرال : ومتى موعدك طيب ؟
ميعاد : الثلاثاء اهه ميرال متححمسة وربي .
ميرال : وش ذا الحماس ؟ على الدكتور نواف ولا على وش ؟
ميعاد بضحكة : ههههههههههههههههههههه لا والله مو عشانهه بس بجد بديت أححب علم النفس أكثر من قبل .


اليوم الثاني ببيت أم فراس اصصوات البنات اللي واصلة لآخر الفيلا وروائحح البوفيه اللي تفتح النفس والشباب متحمسسين ويسولفونن عبدالعزيز كان الوحيد اللي مو موجود لانه بمكةة ..

بمجلس الحريم كان فهد يسلم على خالاتهه , أم زياد : والله يافهد ككبرت وصرت رجال ماينخاف عليك .
أم عبد العزيز : إي وبعد صار مععرس يحليله .
فهد ابتسم بإحراجج .
أم فراس : إي عاد ايمان زواجهه على يدك . (تقصد غفران من وهما صغار بششرى تبي غفران لفهد)
أم عبدالعزيز ابتسمت بإحراجج : وانا بلقى أحسن من فههد .
أم راكان همست لام عبدالعزيز : وش تقولين انتي تدرين ان غفران لرامي .
أم عبدالعزيز بنفس الهمس : بس محد يدري .
أم راكان : إي ومتى نخطبها لرامي رسمي ؟
أم عبدالعزيز : لما يرجعون أبوها وأخوها من السفر .
أم راكان : يصير خخخير .


عند البنات ...
رفال بحزن : والله اني بفقد ذا الدب فهد .
مودة : اللي يسمعك يقول بيسافر للأبد .
رفال : لا بس يعني هو مسويلنا جو .
ريفان : الا قولي هو الوحيد اللي معطيك وجهه .
البنات : هههههههههههههههههههههههههه
ريفان : والله جد ممرة مدلعهها وامي تقولهه لا تدلعها كذا ترى كبرت ويقول بس تبقى اصغرنا .
رفال مدت بوزها تمثل الزعل : هو الوحيد اللي يحس فيني .
ميرال : يحليلهها رفال اخوها حنيّن
ميعاد : اوكك حتى رامي مايرفض لنا ططلب .
منتهى : لا رامي دايماً يهاوشني .
انفال : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه رامي شرير صح نوني ؟
منتهى : إيوة ودايماً يعصب .
غفران ساكته تناظرههم وتسمع كلامهمم حست بغصصة لما جابو سيرةة فهد وسفره اربع شهور مارح تشوفهه فيها بكيهه بس وين تبكي مع ذا الجو وبين البنات , حست الجو مكتوم بالغرففة قامت بتطلع , انفال : غفران وين رايحة ؟
غفرانن طالعت بجوالها : بتصل على ميادةة شوي واجي .
ريفان : بسسرعة طيب !! عشان بنتابعع فيلم مع بععض .
غفران هزت راسها بإيجاب وطلعت .
كالعادة لبسست البلوفر وحاطةة قبعة البلوفر على راسها وجالسة بالحديققة ترفهه عن نفسهاا وتفكر (غفران شيليه من راسسك تراه مايدري عنك)

واقف قدام الكعبة يدععي من قلب لكل اللي يعرفهم ويدعي ان غفران ترضى برامي ولا تصصعب وتعقد الامور عليهم ويدعي بعد ان رامي يهون ويكنسل الموضوعع دعاويه لهم متناقضة نفس تناقض أفكاره .

طلع من عند خالاتهه وهو منحرج ومتفشل من كلامهمم طلع الحديقة بيروح للشباب كانو قاعدين بالديوانية الخارجيية اللي بالحديققة إنتبهه لها جالسة وشاردة بتفكيرهاا , ابتسسم وقرر ينفذ اللي بباله , دخل الفيلا وراح لغغرفتهه .

غفران تهيأ لها انها شافتهه غمضت عيونها وفتحتهم مالقتهه حاولت تطرده من تفكيرها بس ماش شوي لقته واقف قدامها يناظرها مبتسسم , غفران ببلاهه : فهد ؟
فهد توسعت ابتسامتهه وبمرحح : كيفكك ؟
غفران طالعت فيه ورمشت اكثرمن مرة : وش تسوي هنا ؟
فهد تكتف : قلت أودععك قبل ما أسسافر , (وبإستهبال) تخيلي عاد 4 شهور مارح أبثثرك إنبسسطي الحين .
غفران ابتسمت بإنكسار ونزلت راسها هزت رجولها بتوتر .
انتبه عليها وحس انها مو مبسسوطة ولا تهاوشت معه كالعادة ناظرها بتمعن : غفران وش فيك ؟
غفران ....

إنتهى البارت الخامس عشر ..

توقعاتكم !!
رامي راح يمشي كلمته عليهم وياخذ غفران ؟
وش صار بين رامي وغفران عشان رامي يهددهم فيها ؟
ميرال وش قصتها مع ريهام ؟ وتهديدات البوية اللي ماتخلص ؟
فهد وغفران راح يستمر حبهم سر وينتهي ولا ؟

أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 03-04-2015, 06:33 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت السادس عشر "
بعنوان "تحكِي العيونُ بمَا تُخفيه الصّدور"


انتبه عليها وحس انها مو مبسسوطة ولا تهاوشت معه كالعادة ناظرها بتمعن : غفران وش فيك ؟
غفران بلعت ريقها ورجعت ناظرته تحاول تتماسك وترجع طبيعيه : خير تناظرني ككذا ؟ الا اقول ليش بتسافر ؟
فهد : أبد بس بغير جو وكذا وخليكم تشتاقون لي شوي ؟
غفران : لا واثق بنشتاق لكك الا قول بنفتك منكك .
فهد بإستهبال عطاها نظرة ثقة : أشك والله ادري مابتقدرون تستغنون عني .
غفران بدت تتوتر أكثر : اقول فهد وراك ماتضف وجههك بقعد لحالي .
فهد : مالت عليك طيب انا جاي اودععك .
غفران ناظرته ساكتهه هو مافهم نظراتها بس كمل كلامهه عادي وده انها تقوله فهد لاتسافر او أي شيء يخليه يقتنعع انهه مو بس هو اللي يحبها وبنبرة هاديه : غفران بجد مارح تفتقدوني ؟
غفران ماتبي تناظرهه لان دموعها تجمعت بعيونها وملامحها تغيرت سكتت ماردت .
فهد ميل فمهه بتفكيير : غففران ...
قاطعته غفران وبحة صوتها وضضحت : الا بيفتقدونكك خواتكك و.. (بغصصة) حبيبتك .
فهد عقد حواجبه وناظرها بإستغراب : حبيبتي ؟
غفران : إيه هذيكك اللي شريت لها الرواية (ابتسمت) تذكر ؟
فهد ضحك من قلب : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه
غفران ناظرته : خير تضحك ؟
فهد : لا بس حبيبتي ماتدري اني بسافر فأكيد مارح تفتقدني .
غفران بإستنكار : الله ععاد بتروح 4 شهور ومابتفتقدك !!
فهد حط إيده على فمه بتفكير : غفران قولتك اسافر ولا ؟
غفران تنهدت بضيق : سافر وفكنا من وجهك عاد وش تبي كل ذا تودعني .
فهد ابتسم : إي ععادي اودعك لين اطفش وش دخلك انتي ؟ بنت خالتي وكيفي .
غفران : اقول ضف وجههك بس .
فهد طالع بالسسما : تصصدقين بفتقدك .
غفران رمشت بعدم تصديق : نعم !!
فهد ضحك بخفة : بفتقدك .
غفران علقت عيونها عليه وبهدوءء : ليش ؟
فهد : أبد ككذا مابيكون عندي أحد ببريطانيا اتهاوش معه لين يعصصب علي .
غفران غرقت عيونها فهد بهاللحظة طاحت عيونه عليها , غفران عيونها مازالت عليهه وتلمع بالدموع , فهد تغيرت ملامحه وهو يناظرها بإستنكار : وش فيك ؟
غفران نزلت دموعها لفت وجهها لليمين وبصوت مبحوح ورايح فيها : لاتسافر.
فهد زاد استغرابه : وليش ؟
غفران ماعرفت وش تقول : خلاص كيفك .
فهد أصر يعرفف : مالي دخخل تقولين الحين ولا بقعد عندك هنا مارح أتحرك .
غفران تورطت : مدري بس جد يعني رفال وريفان بيفتقدوك وكذا فقلت لاتسافر عشانهم يعني .
فهد بعدم تصديق : اوك وانتي ليش تبكين ؟
غفران تنهدت بقلة صبر : موشغلك .
ففهد مدلها هدية مغلففة : أوكك وذا لك تتذكريني فيه .
غفران بصصدمة ربطت لسانها ظلت تناظر بالهديةة اللي بيد فهد , فهد حس انها مطولة وهي تناظر حطه قدامها ومشى , أول ماراحح غفران ببكت من قققلب ودفنت وجهها بين يدينهها ..


هالمششهد كلهه ماففات مودة من بداية ماطلعت غفران من عندهم مودة وقفت بالبلكونهه تناظر بغفران ححست انها كانت متضايقه وشوي شافت فههد واقف يكلمهها هي ماهي سامعة وش يقولون بس توقعت انهم يتهاوشون واستغربت أكثر يوم غفران بكت اوك هم دايماً متهاوشين بس ليش غفران تبكي الحين !!
رجعت مودة للبنات , ريفان تناظر بالساعة : اقول بنات مو كأنها غفران تأخرت لها ساعة برا .
ميعاد : بروح أششوفها .
مودة بسرعة : لا لا انا بروح أشوفها .
نزلت مودة بسسرعة لغفران إنتبهت ع الهديه اللي ع الطاولة وعلى غفران اللي ساندة ظهرها ع الكرسي وتناظر فيه مودة : رونني مارح تجين ؟
غفران رفعت نظرها لمودة : وين أجي ؟
مودة : البنات يسألون عنكك .
غفران ماكان لها خخلق بس هي مو ببيتهها فاضطرت تققومم واخذت الهديه معها .
وهم داخلين للفيلا مودة : غفران ليش بكيتي ؟
غفران : أبد كنت متضايقة شوي .
مودةة : والهديه ؟
غفران بلا مبالاة : من ففهد .
مودة بصدمة : من ففهد !!
غفران بإستهبال : ششايففة كيفف ششكلهه يبيني أحلله قبل مايسافر .
مودة : هههههههههههههههههههههههههههههه
غفران بجديه : مودة باين اني كنت أبكي ؟
مودة : لا بس كأنك تعبانهه .

دخل عندهم وهو بدأ يتراجعع عن السسفرة ببعد دموع غفران حس انها تححبه , ندم انهه ككلمها أصلاً هو كان يبي يسافر ينساهاا مايبي يتعلق فيها واليوم بالذات حس انه متعلق فيها وخخالص .


بمككةة ..
عبدالعزيز وهو طالع من غرفته اللي بالفندق . اول ماطلع لقى بوجهه رنيم طبعًا هي عرفته بس هو ماعرفها لانها متغطيه (ههذا طالع لي وين مااروح) عبدالعزيز انتبه ان هذي نفسها اللي بالمطار وهو كل مرة يشوفها فيه يجيه شعور ان هذي البنت يعرفها بس وين وكيف مايدري . ممشى وهي تتأمل فيهه : رننيمم .
رنيم بانتباهه : ههلا فيصل .
فيصل : يلا مشينا . طلعوا من الفندق متوجهين للححرم ورنيم اخذت جوالها وصارت تصور برج الساعةة وكل شبر ف الححرم .
عبدالعزيز واقف بمحل من محلات برج الساعة يفكر وش ياخذ لانفال وغفران من مككة ..

فدا : اسمعوا خلونا نلعب ولا كلمةة .
البنات بحماس : يلا .
قامت فدا تمثل وتسستهبل والبنات متحمسين معها ويفكروا .
انفال بحماس : امم ثلاث كلمات .
فدا هزت راسها بإيجاب .
ريفان : الكلمة الاولى ؟ الـ .. ورد ؟ وردة ؟ ورود ؟
فدا هزت راسها بنفي : اوه سوري كلمتين .
غفران : اطلعي برا تكلمتي .
البنات : ههههههههههههههههههههههههههه يلا طيب غفران قومي مثلي .
قامت غفران بثقة وصارت تمثل ..
مودة : مسلسل .. كلمتين .
انفال : تركي ؟
غفران هزت راسها بإيجاب .
رفال بسسرعة : نساء حائرات .
غفران : صصصح .
ريفان : غشش والله غشش .
رفال : ليش ؟
ريفان : ماقالت الجزء الاول ولا الثاني .
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه.
غفران : احلفي انتي الثانية .

ف بيت أم رائد .. كانت أسرار عندهم ... وكذلك أم أساممة ..
الكل بالمجلس ريتال ومرام ورغد واشواق وامتنان واسماء ..
اما اسامة مع عمه مازن بالمجلس الثاني يتابعون مباراة وأماني الصغيرة معاهم .
أم أسامة : أسرار انتي بأي شهر ؟
أسرار : والله مدري تقدري تقولي الرابع داخلة ع الخامس .
أم رائد : الله يقومك بالسلامة .
أسرار : اممين .
أشواق : رغود حجزتي فستانكك ؟
رغد : لا بسويه عند مصمم .
أشواق : أحسسن لك والله .
ريتال : يوووهه ماشفتيهاا لما رحت معها السوق قسم بالله مدري وش تحس .
رغد : ههههههههههههههههههههههه الله يفضحك ي ريتال .
أشواق : ههههههههههههههههههههههههه خلاص مايحتاج تكمليي فهمت .
امتنان : إيوة لانك وصصخة .
أسرار وهي حايسسه : بنات ماشفتو جوالي الثاني ؟
البنات كل وحدة تناظر حولها : لا .
أسرار : ياربي وين حطيتهه .
أم رائد : دوري زين يمكن حطيتيه بالشنطة .
أسرار : لالا دورت مالقيته .

رفال : افف خلاص تعبت بنامم .
غفران تثاوبت : والله حتى انا .
ميعاد : انتي كل ماشفناك بتنامي .
غفران : حبيبي مااقدر استغنى عنه .
ميرال : انتي اللي فاهمة الحياة صصح .
غفران بإستهبال : أدري والله أدري .
انفال : أصلاً كويس منها جات ولا كان الود ودها تقعد بالبيت .
فدا : ماتخافين تقعدين لحالك ؟
غفران : لا وين لحالي معي الخدم بالبيت .
انفال : أي داقة ميانة مع سوليا .
غفران : هههههههه والله سوالفها تونس ي خخي تخيلو عاد قالت لي عن جريمة قتل صارت بقريتهم اللي بالهند .
رفال بحماس : الله وش صار ؟
غفران : تققول كانت مدرسة قريتهم مسويةة رحلة للبحر , طبعاً كلهم مراهقين وكذا المهم في وحدة من البنات مزيوننهه واغلب عيال المدرسة خاققين عندها .
ميرال ببلاهه : حتى عندهم يقولو خاقين وكذا ؟
البنات : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
غفران : انتي تستهبلين صح ؟ لا قولي انك تستهبلين عشان م اتوطى ببطنك .
ميرال : هههههههههههههههههههههههه انتي قلتي خاقيين على بالي هي قالت لك كذا .
غفران : ههههههههههههههههههه لا هي قالت وحدة مرا هلو وكل اللي فالمدرسة يهبو هيا .
ميرال : لالا يرحم امكك تكلممي عادي .
غفران : المههم هي كانت تحب واحد معها بالمدرسة وكذا وهو يلعب عليها كلهم حذروها منه بس هي خبلة ماصدقتهم ويوم راحو للبحر وخيموا وجا الليل وكذا تجمعوا كلهم وقعدوا سوا وصاروا يلعبون حكم وجا دوره هم يحكمو عليه , المهم اللي كان المفروض يحكم عليه قال انه بيسأله مابيحكم وقاله وش قلت عن نتاشا أول ماشفتها .
البنات بحماس : ايييش ؟
غفران : ههههههههههههههههههههههههههههههه مالكم دخل .
مودة رمت علبة المناديل عليها : كلبة تتكلمي .

بلعت ريقها بقلق : ألو .
جاها صوت رجولي : هلا .
أسرار بخوف والبنات متجمعين حولها : ماجد ؟
الصوت : لا غلطانهه بالرقم.
أسرار بإنفعال : كيف غلطانه وذا جووالي .
الصوت : كان جوالك والحين صار جوالي .
ريتال بنرفزة سحبت الجوال من اسرار : اقول من متى صار جوالك ؟
الصوت : من يومم مالقيتهه .
اسرار شهقت : يعني سسرقته ؟
الصوت : لاتقولي سرقته ماأسمحلكك .
ريتال : لا ماشاء الله مسويلي فيها شريف .
الصوت : إيه وفيها شك هذي ؟
ريتال : اقول لايكككثر ورجع الجووال , طيب لاترجع الجوال بس ععطينا الارقام اللي بالجوال .
الصوت : بششرط .
أسرار : لا وبعد تتشرط .


غفران : خلاص خلاص الكلب الحقير الوصصخ طالع باللي تحبه هي اسمها نتاشا المهم وقال كنت أبي #### .
ريفان : ققسم بالله انه وصصخ ككلب .
ميرال : اااااااااااااخخ فكوني ععليه ذا الزبالةة .
أنفال : ههههههههههههههههههههههه ايوة وهي ايش ردة فعلها ؟
غفران : هي بلمت واستحقرتهه مرةة وصارت هوشة بلحظتها طبعاً تصصفق لين قال بس .
رفال : يستاههل الوصصخ .
غفران : المهم عدا ذاك اليوم على خخير وصباح اليوم الثاني فاقوا كلهم وراحوا يلعبو اللي يلعبوا الكرة الطائرة واللي يتمشو ع البحر , كلها دقايق الا يسسمعوا وحدة من البنات تصصارخ , تججمعوا كلهم تخيلو ايش لقو ؟
ففدا : إيشش ؟

ريتال : ققول خلصصنا وش شرطك ؟
الصوت : نتقااببل .
اسرار بششهقةة : نعم ؟
الصوت : نتققابل .
ريتال بتحدي : ايه ووين تبينا نتقابل .
أشواق بهمس : من ججدك انتي ؟
ريتال اشرتلها تصبر شوي .
الصوت : المكان اللي تبينهه .
ريتال : طب إسمععع تعال لذا العنوانن (وعطته عنوان بيتهم)
أسرار بصدمة : ريتال وش تسوين ؟
الصوت : خلاص دقايق واكون عندك رح أعطيك رنة وتتطلعين .
ريتال : تمم .
سكرت الجوال وعطته أسرار وناظرت بالبناتت : يلا وحدة تتبرع وتقابله .
أسماء : إنتي بعققلك ريتال ؟
ريتال : الحين محد فيكم بيقابله ؟
رغد : لا جد ريتال تجننت رسسمي .
أسرار : إنتي مجنونة تعطيه عنوان بيتكم ؟
ريتال : انتو ناسيين الحرس اللي عند الباب ؟
أسرار : حتى ولو الحين وش بنسسوي ؟ ورطتينا الجوال بالطقاقق لو فيها قابلني واقابلكك .
ريتال : ي خخي خلونا نغغامر ششوي ونكسر الروتينن .

غفران : لقوا جثة الولد الوصصخ .
ريفان بششهقة : ممممين قققتله ؟
ميعاد : والله حلال فيه .
غفران : طبعاً مالقوا آثىر للقاتل واصابع الاتهام كلها ضد نتاشا مع التحقيقات وككذا اكتشفوا انهه مات منتححر مو مققتول عشان حبيبتهه زعلت منه.
فدا : هههههههههههههههههههههههههههههه لا جد فيلم هندي .
ميعاد : ههههههههههههههههههههه بس والله يقققهر يستاههل خلهه احسن انتحر عشان لا دنيا ولا اخرة .
ريفان : ههههههههههههههه استغفر الله وش سوالك هو ؟
ميرال لفت على ميار ميار كانت بآخر الغرفة تطقطق ع الجوال : مياروه ليش ماتقعدين معنا ؟
ميار : مالي خخلق .
ميرال : كيفففك .

رن الجوال , اسرار بخوف : اهوهه عطاك رنةة .
ريتال توهقت وخافت : بنات اطلع ؟
أشواق : لو تبي تموتي إطلعي .
ريتال بقلق : قسم بالله اني غغبيه من اللقافة اللي فيني عطيتهه عنوان بيتنا .
أسماء : أققول شرايك تطلعين ونطلع معك واذا حاول يسوي شيء نفزع لكك .
اسرار : لا بالله ؟
أشواق : انا اغسلو يدينكم مني .
امتنان : انا مع اسماء يلا بنات والله حمااسس .

أسامة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والحين !!
مازن : ههههههههههههههههههههه قابلهم وي .
أسامة : لا تعال معاي للحديقة الخارجية عشان لو طاحوا فيني تكون انت معي مااكون لحالي .
مازن : ههههههههههههههههه أحد قالكك تتلقف وتستهبل عليهم .
أسامة بتفكير : آظن إنهم أصلاً كاشفيننا ولا ماكان عطونا عنوان البيت .
مازن : مااستبعدد جن هذولا ماتعرفهم .
أسامة : ههههههههههههههههههههههههه
طلع أساممة للحديقة الخارجية وتلثم بالشماغغ ووقف عند باب الفيلا الخارجيهه كأنه توه داخخل وعطاهم رننة ..
بعد نص ساعةة طلععت مرتببكة ومتوترة البنات كلهم واقفين عند باب الفيلا واقفين البنات يعني لو صار لريتال أي شيء بيطبو معها .
كنت مترددة وخايففة وانا اشوفه واقف استغربت وين الحرس دخلوه بهالسرعة بدون مايعطونا خخبر وخفت أكثر يوم شفته متلثثم , حاولت أستجمع ققوتي كلها وقفت قدامه مايفصل بيني وبينه الا مترين وقلت بثقة مصطنعة : ممكن الحين تعطيني الجوال .
بغيت أضحك وانا اشوفها جاية ومتوترة بس ماسك نفسي بالقوة لما وقفت ققدامي بديت استوعب انها مو امتنان توقعت امتنان اللي كانت تكلمني وارتبكت اكثر يوم تكلمت لا الصوت مو صوت امتنان ناظرتها بصصدمة : ريييتال ؟؟
ريتال انصصصدمت أككثر : مممين انت !!
أسامة بهاللحظة ماتمالك نفسه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه
ريتال زاد خوفها ورجعت على ورا : انت .. مين ؟


إنتهى البارت السادس عشر ..

توقعاتكم !!
أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 15-04-2015, 04:28 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البارت السابع عشر "
بعنوان "نِقاط فِي أوّل السّطر"


أسامةة مدلها الجوال : خخذي وقولي لأسرار تنتبه على جوالها كويس .
ريتال زادت صصدمتها : اقولك ميين انت ؟
أسامة فتح اللثمةة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريتال طالعتهه بإستنكار وودها الارض تنشق وتبلعها لسانها انربط حست انها غبيية غبية غبية على ذا الموقف
البنات من بععييد انتبهو لأسامة وففهموا ان السالفة فيها مققلب بس استغربو ان ريتال للحين واقفة ماتحركت البنت مبلمة بمكانها , إمتنان : قسم بالله انه ككلب ذا والله حرام ريتال تورطت .
رغد : يوووه ححرام والله فششلة تلقينها واقفة تبكي بمكانها .
أسماء : طب غريبة ماجات وش فيها واقفةة ماتتحرك .
اشواق ببلاهه شهقت : بنات اخاف صار فيها شيء .

عند ريتال أسامة لما انتبه عليها ساكته وماتحركت من مكانها واقفة مبلمةة وترتجفف سكت شوي وبعدها قال بتردد : ريتال انا ورفيف مابيننا شيء واللي شفتيه منها والله انا مثلك انصدمت منها .
ريتال حاسه انها شوي وتطيح من طولها , لحقوها البنات جات أسماء تجري : رييييتال وش فيك ؟
سحبتها امتننان تععالي , مشت ريتال ولا نطقت بكلممة .
أسماء لفت على اسامة : وش قلت لهها شفيها واقفة ككذا مبلمةة ؟
اسامة هز كتفه بماادري ومشى .

تعب وهو يلفلف بمكة راح منى وعرفة ومزدلفة زار كل الشعائر تعب ورجع للفندق
بكرة بيرجعع للرياض مايبي يقعد بمكة ككثيير ..

أنفال لفت على غفران : يلا ي بتت تجهزي السواق جا .
قامت أنفال تلبس عبايتها وغفران تكمل سالفتها ولا علييها , طلع مؤيد للسيارة ينتظر أمه وأخواتهه , كلها دقيقتين وطلعت أمهه , غفران قامت تلبس عبايتها وانفال نزلت , غفران : اوفف وججع نسيت اقولكمم عن سالفة ميس يلا المرة الجاية .
البنات : هههههههههههههههههههههههه .
ميار : روحي بس روحي لاتجي انفال تفجر راسك .
غفران : يلا بنات بااي .
البنات : الله مععك .

واقف بالحديققةة عارف انهم راجعين طلع مع مؤيد , محتار وش يسوي بس حالف مايتركهها انتبه على باب المستودع كان مفتوح , لف وانتبه لها توها خارجة من الفيلا .
كنت خارجة من الفيلا ماحسيت الا بيد تسسحبني ع المستودع ودففني بققوة ناظرته بخوفف : راااامي وخخر خلني اطلع وش تبي ؟
رامي بعصبية : اسمعي ي بنت عبدالله , جيتك مرة بالطيب ولا فاد معك .
خوفني بكلامه توقعت انه بيسوي لي شيء مو مني من سمعته اللي سابقته : رامممي تككفى خلني أطلع .
رامي بتهديد : غفران والله والله لو ما وافقتي بالطيب بخليك توافقين غصب .
غفران : مو غغصب وبعدين انا لو قلت مو موافقة يعني موموافققة غصب هو ؟
رامي بإستهزاء : إيه غغصب بس صدقيني هالمرة اهلك اللي بيغصبوك .
غفران : هههههههههههه تحححلم .
راممي قرب منههها حيل : غفرانوهه بتوافقين ولا كيف ؟
غفران بهاللحظة جد جد خخافت وبدأ نفس الصداع اللي بالمزرعة ونفس الأصوات تتداخل عليها وتشوش تفكيرها غمضت عيونها بألم من الصداع اللي جاها فجأة حاولت تتخلص منه بأي طريقة خافت يتهور ويسوي فيها شيء تعرفه مايحرم ولا يحلل دفتهه : راممي وخخر .
ثابت مكانه ماتحرك : بتوافقين ولا ؟
غفران دموعها تجمعت بعيونها : رامي تكفففى اطططططلع (وبغصه) بوافقق .
طلع رامي وعلى وجهه ابتسامةة استهزاءء .
طحت على ركبتي اببكي واششهق بقققهر ححححححيوانن مايعرف يحلل ولا يحرمم حتى انا بنت عمته مافرقت معهه واللي ما أخذه بالطيب ياخذه بالغصصب صصرخت بأقوى ماعندي : كككككككلب حححححححححححقير ولا تسسوى ظفر فهد ححتى .
بصراحة مدري وش جاب ففهد على لساني بس ككذا طلعت مععي كنت منهارة بججد وأحس بفرق شاسع بين رامي اللي أكرهه وفهد اللي أحبه.

أم عبدالعزيز : يوه وش فيها غفران تأخرت كذا ؟
أنفال بعصبية : الظااهر لسسه ماخلصت سالفتهها .
أم عبدالعزيز : مؤيد ادخل شوفها .
مؤيد نزل وهو يتحلطم : أووفف هالغفرانن تجججلط
دخل للحديققةة متوجهه للفيلا انتبه على صوت بكا وشهقاتت طالعة من المستودع مشى بسرعة لناحية المستودعع , شفت غفران طايحة تبكي بإنهيار خخفت عليهاا ورحت لها بسرعة ضميتها : روني وش فيك ؟
ماردت علي ساعدتها تققوم وطلعنا للسيارة وكلنا كنا ساكتين السيارة هدوء الا من شهقاتها محد حاول يسالها ندري فيها ماتتكلم وهي تبكي .

كلها يومين رجع عبدالعزيز ورجع أبوه من دبي غفران من يومنا ذاك وهي نفسيتها متأزممة محد يدري وش فيها حتى عبدالعزيز ملاحظ انها هادية مو من عوايدها

اتصلت ميعاد لراكان : ماتنساش دنا عندي موعد النهارده .
راكان : بس أنا شايفك زي الفل مالوش لزوم الموعد ده .
ميعاد شهقت : بتئول ايه مالوش لزوم الموعد ده اكيد بتهزر .
راكان : ههههههههههههههههههه لا مبهزرش بس دنتي كويسسه عايزة تروحي للعيادة ليه ؟
ميعاد : خُلَصتِ الكلام عايز توديني ولا ءأول لروميو يوديني ؟
راكان : لا يبئى كلمي روميو يوديكي أصلو انا مشغول .
ميعاد : يعني الححين انت مططولها وهي قصصيرة وبالنهاية مارح توديني .
راكان : شوي شوي هدي لا تعصصبي جد كلمي رامي انا مشغول .
ميعاد : طيب طيب يلا باي .
راكان : الله معك .

متمددة ع السرير بزهق وماسكة جوالها تقلب فيه قطع عليها صوت الباب , عدلت جلستها : تفضضل .
دخل عبدالعزيز : روني عادي أسولف معك .
غفران ابتسمت شبه ابتسامة : تعال .
عبدالعزيز جلس قبالها : وش ففيك هالايام مو على بعضك ؟
غفران سكتت بتفكيير تقول ولا ماتقول تقول ولا رامي بيسويلها مصيبة أكبر : لا مافيني شيء .
عبدالعزيز : لا قلبي مايقولي كذا .
غفران ببرود : هه طيب خلي قلبك يقولك انا وش فيني .
عبدالعزيز : غفران حبيبتي تدري انه مايهون علي اشوفكك كذا وانا ماادري وش فيكك مو انا اخوك اللي تقولين له كل شيء !!
غفران : عزوزز ي ملححك بس لاتحاول مارح اققول .
عبدالعزيز : لا بتقولين .
غفران تنهدت بضيق : طيب اسسمع لو الحين جاني رامي يخطبني صصدق بتوافقون !
عبدالعزيز ماتوقع سؤالها بلع ريقه بارتباك وناظرها بتمعن : كلمك ثاني ؟
غفران : لا تصرف الموضوع وجاوبني .
عبدالعزيز : يعني مدري بس على كيفكك .
غفران : اها يعني لو ماوافقت عادي .
عبدالعزيز : ليش نسبق الاحداث وقتها يصير خير .
غفران ماارتاحت لكلام عبدالعزيز ابد بس سكتت وش بتقول يعني .

بالواتس بقروب البنات ..

سهير : بنات بنات .
ليان : هلا .
سهير : وين غفران وميادة ؟
رجاوي غادر المجموعة
ليان : شفيها هذي طلعت ؟
سهير : مدري عنها المهم وين غفران وميادة ؟
ميادة : هلا .
سهير : يلا باقي غفران .
ليان : سهيروهه وش تبيننن اخلصصي .
سهير : بوريكم صصورة اللي كانت تحبه رجاوي .
غفران : وينه وينه تححمست .
سهير : وجععع غفران لي ساعة اناديك ومطنشه .
غفران : ماعليكك الحين اعتذرلك بس ورينا شكله .
ميادة : يلا سسهير ترى تححمست .
ليان : أي وربي حححتى انا يلا سسهير بسسرعة .
سهير : آخخ تراه يهههبل *صورة*
غفران , ليان , ميادة *صصصصصصدمة*
غفران شهقت وهي تناظر الجوال رمشت بعدم تصديق بعدت وقربت من الجوال لا كيف ماتعرففه هذا لو وش صار اتنسى شكلهه أي هو هذا فههد .
غفران : سهير وش اسمه ؟
سهير : والله مدري تصدقون ماهي راضية تقولي اسمه .

ع الخاص .
ميادة : غففففففرانننن هذي من ججججججدها ؟
غفران : مصصصدوممة وربي .
ميادة : اوممممقق قققوية قققوية هذي .
غفران : ماكنت متتوقعة تححححبه يعني ععشان ككذا قققلبت ععلي .
ميادة : مو كأنها ننذلة شوي ؟
غفران : ممميادة فيني صصصصيحةة .
ميادة : بسم الله شفيك ليش بتصيحين ؟
غفران : مممدري ققلبي وججعني لما دريت انها تحححبهه , انا الغبيية اللي خليتها تسوي المقلب فيهه غبيه غبيه .
ميادة : طيب والحين كيف ؟
غفران : وش اللي كيف ؟
ميادة : وش حتسسوين ؟ بتواجهينها .
غفران : لا وش اواجهها هي ماقالت شيء بس وربي مققققهورة .
ميادة : اموت واععرف وش سالفة هالفهد اللي جاب راسك وراسها .
غفران : هه شفتي ككيف كنا بنجيب راسه بس الظاهر الآية انقلبت علينا .
ميادة : إي والله , بالله جد يعني انتو انجذبتولهه جمالاً ولا وش ؟
غفران : مممميادة اقسم برب الكون مو وققققتك .

بالعيادة نواف يناظرها بإبتسامة : إيوة ؟
ميعاد : شوف تبي الصراحة انا تحسنت عن أول كثير والمفروض ما أخذ لي موعد
نواف : إيه وهذا الشيء اللي استغربته .
ميعاد : تعودت ع العيادة ومدري بس حبيت علم النفس واني اتعلم اشياء ثانية منك .
نواف : انتي بأي صف ؟
ميعاد : توني أولى ثانوي .
نواف : اووهه قدامكك مستقبل .
ميعاد : أي والحين انا بسألك وانت تجاوبني طيب !
نواف بمرح : ماعندي مشكلة .
ميعاد : اول شيء ععلمني كيف أعرف اذا الشخص اللي قدامي متوتر ولا طبيعي ولا خايف ؟
نواف : لا شفتي حركاتهه كثيرة وكلها لا ارادية يعني متوتر وذا أي احد يقدر يحدده واذا شفتيه يتلعثم كثير بالكلام يعني خايف او مرتبكك واذا شفتيه كل شوي يناظر بالساعة يعني متملل من القعدة .
ميعاد بنظرة تمعن : بس انا باول موعد جيته لك كنت تناظر بساعتك كثير .
نواف تورط : امم ايه صح لانو شسمهه هذا ..
ميعاد : متوتر ؟ ولا مرتبك ؟
نواف : ههههههههههههههههه لا جالسه تطبقي علي .
ميعاد بإبتسامة : إي كمل كمل .

بالصالة أم عبدالعزيز ..
: إيه هذي الساعة المباركةة .
: ان شاء الله ان شاء الله انا بكلم ابوها ونشوف .
: بكرة ؟
: مدري والله حياك بأي وققت .
: إيه طبعاً .
: كله مرة وحدة !
: خلاص ابشري أكلم ابوها .
: الله مععك ع السلامة .
قفلت ام عبدالعزيز الخط ولفت على انفال بإبتسامة واسعة : أنفال ناديلي غفران .
أنفال : وش السالفة يمه ؟
أم عبدالعزيز الحين تعرفين ناديها وتعالي .
أنفال قامت : طيب .


مرام : طيب رغود ايش لون فستانك ؟
رغد بإستهبال : خلوه سبرايز .
ريتال بإستهزاء تقلدها : خلوه سبرايز , مسوية بيضة كندر هي ووجهها .
رغد : ههههههههههههههههههه شفيك علي ؟
ريتال : مافيني شيء بس قهرانه منك صايرة مايعةة .
مرام : هههههههههههههههههههههههههه ف هذي معك حق .
رغد بزعل : اطلعو من غرفتي من غير مطرود .
ريتال : اصلاً طالعة من غير ماتقولي .
مرام : هههههههههههههههههههه افا رغغيد ماتزعليش دنا بححبك .
رغد : روححي مابكلمكك انتي كمان .
مرام : يهون عليك يعني !
رغد : لا بس انتو تجبروني .
مرام : هههههههههههههههههههههههههههههههه
رن جوال رغد .
مرام : يلا اتصل حبيب الالب انا ماليش لزوم .
*طلعت وسكرت الباب وراها*

الكل موجود بالمجلس دخلت غفران مستغربة من اشكالهمم وحاولت تخمن وش الموضوع بس ماعرفت قعدت على نفس استغرابها .
أم عبدالعزيز : غفران حبيبتي شرايك برامي ؟
غفران بلمت وقلبها دق بأسرع ماعنده متخوفة يكون اللي فكرت فيه صار وجهت نظرها لعبدالعزيز عبدالعزيز نزل راسها ولا تكلم , الكل يناظر فيها غفران ناظرت امها : عادي مثله مثل غيره .
أم عبدالعزيز : حبيبتي أم راكان جاية بكرة هي وابو رامي ورامي يشوفونك .
غفران بخنققة وجههت نظراتها لكل اللي بالصالة الكل يبتسم لها وانفال طايرة من الفرححه ومتلهفه على ردها اما هي حست ان نهايتها قربت ماتوقعت كل شيء يصير بسرعة كذا توقعت رامي يمزح او كانت تتمنى انه يمزح كيف يخطبها وهي تحب ففهد ككيف , للأسف اعترفت لنفسسها متآخر ومتآخر مررة اعترفت انها تحب فهد بالوقت الغلط وقتها تذكرت الهديه اللي عطاها وهم ف بيت خالتها بشرى كيف نست الهدية , قطعت سرحانها ام عبدالعزيز : غفران ماقلتي وش رايك ؟
غفران هزت راسها بإيجاب وطلعت من الغرفة كأن احد كاب عليها موية مثثلجة مشت بثقل على الدرج وصلت لين غرفتها قفلت باب غرفتها واستندت عليه لين استوعبت كل شيء حست ببرود وتبلد جا فهد ببالها بس هي تحبه وماتدري اذا هو يحبها ولا لأ , بس اللي واجعها أكثر فكرة انها ممكن تكون لرامي رامي اللي مابقى بنت بحالها مابقى بنت الا وتحرش فيها استغربت أكثر تدري ان أم راكان ماتحبها طيب ليش تخطبها لرامي لعانة وبس ؟ حاسه ان كل شيء وقف ضدها كل شيء
مشت بخطوات ثقيلة تبي تنسى كل شيء ماتبي تحس بأي شيء غمضت عيونها وتنهدت بعمق رجعت تذكرت هدية فهد ابتسمت بمرح وراحت لشنطتها طلعت الهديةة حاولت تتناسى رامي بفهد فتحت الهديه والمفاجأة !!
مسكت الرواية بصدمة تقلب فيها وتتذكر كلامها له ذاك اليوم *اذا عندك حبيبة خذ لها هذا البنات طايحين بهالروايات .
فهد : ماعلي فيهم انتي تحبين الروايات ؟*
استوععبت بالوقت الغلط قصد فهد قلبت بصفحات الرواية طاحت عيونها على سلسال تعليقته إسمها بالعربي دموع الكون كلها تجمعت بعيونها بهاللحظة حست بققهر وضيق وكبت وخنققة من كل شيء حولها بكت بققهر فجأة شيء ببالها يقول يمكن فهد يستهبل بس ويمكن يبي الرواية تكون معها ذكرى وبس يمكن مايحبك ياغفران غفران مو لازم يعني عطاك رواية حب يعني يحببكك .
ضمت الرواية وهي تبكي : بس أنا أحححبه أححححححبه .

عبدالعزيز بعد ماطلعت غفران ناظر بأبوه وعض على شفايفه : وذا اللي تبيه وصار .
قام وطلع من المجلس مخنووقققق .
أم عبدالعزيز بإستغراب : وش فيه عبدالعزيز ؟
ابو عبدالعزيز قام طالع من المجلس : كلها يومين وبيهدا .
أنفال ساكته تناظرهم شفيه الجو توتر ككذا ولا كأن السالفة فيها خطوبة يعني المفروض يفرحون بس صار العكس .
ميلت شفايفها بتفكير وناظرت بأمها : وش صاير ؟
أم عبدالعزيز هزت كتفها : علمي علمك .


أم راكان بإبتسامة : كلمت أم عبدالعزيز اننا راح نزورهم بكرة .
رامي توسعت ابتسامته : أخخ متى يجي بكرة .
أم راكان : شفيك كذا مافيك صبر وبعدين مالقيت الا غفران .
رامي : يمه أححبها .
أم راكان : ممالت ععليكك شوف ميار ولا ريفان .
رامي : لا انا قلت غفران يعني غفران (اوريك ي غفران)
أم راكان : بككيفكك والله .
رجعت ميعاد بإبتسامة واسعة سلمت على امها بمرحح : أححححبك ي أجمل أم .
أم راكان بحب : وانا بعد أححبك .
رامي : ميعاد ماتبين تباركين لي ؟
ميعاد بإستغراب : على وش ؟
رامي توسعت ابتسامته : بنروح نخطب غفران بكرة .
ميعاد ناظرته بإستنكار : غفران !!
رامي : إيووة .
ميعاد : خلها توافق بعدين أباركلك .
رامي : لا بتوافق وغصباً عنها .
ميعاد : تتتحدى .
رامي : تتششوفين .
ميعاد : طيب انا بروح انامم تتصبحو على خير .
الكل : تلاقين الخخخير .
راحت ميعاد مستنكرة الوضع وباصمة بالعشرة ان غفران مارح توافق تدري ان غفران ماطقت لرامي خبر وبعدين كل البنات يدرون بسوالف رامي يعني مستحيل توافق .

اليوم الثاني ...
فهد رجع يرتب كل ملابسه بالدولاب ثاني خلاص كنسل السسفرة يدعي من قلب ان غفران فههمت قصده من الهديه اللي عطاها هي غنى بحماسس : وأحححححبه حب خلاني أنسى همومي واحزاااني لو يطلب الغلا روحي أهديله عمري لو جااااني ..
دخل ففراس عليه : ففهد وش تسسوي مو المفروض الحين تكون بالمطار ؟
فهد بإبتسامهه وبنفس لحن الأغنيه : لا انا كنسسلت السسفرةة .
فراس بإستنكار : نععم !!
فهد : كنسسسلت السسفرة .
فراس جلس ع السرير ورفع حاجب : والله ! وليش كنسسلت مو انت ككنت بتموت عشان تروح .
فهد إبتسسم : أبد بس ققلت أكيد بتشتاقون لي وانا مايهون ععلي وكذا فقلت خليني أقعد مع اخوي حبيبي اونسه .
فراس : هههههههههههههههههه اشك فيك والله .
فهد : عنك ماصصدقت , (كمل الاغنية بطرب)ويارييييت اققدر اشوفهه يجيني وتسسسمح ظروفففه ودي بس ياخووفي يروح بععيد وينسااننني .
فراس : بس اسككت وش ذا صاير زععج , وباثرنا بأغاني الحب وش ذا .
فهد : بالله اطلع برا جاي غرفتي وتسسكتني .
فراس صغر عيونه ويناظر ففهد : ففهييد لا يككككوننن !!
فهد سكت : لا يكون وش ؟
فراس : تححب ؟
فهد تسند على باب الدولاب : أحب وبس ؟ الا ققول عاشق .
فراس : لا بالله راح وطي ذا الثاني , ومين ذي سعيدة الحظ اللي تحبها ؟
فهد بإستهبال : مرة متأكد انها بنت ؟
فراس بصدمة بقق عيونه : فهد وش قصدك !!
فهد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه امزح امزحح والله .
فراس : وجججع بغيت ادففنك حي .
فهد : عاد مافقدت عققلي عشان احب ولد ششفيك انت ؟
فراس : مدري والله بس ايوة ماقلت مين تحب ؟
فهد : اطلع بس ياحبك للقافة بعدين تعرفف .
فراس وهو طالع : مصيرك بتقققول مارحح أتركك بحالكك .


واقف قدام مرايتهه يتزبط ويتكششخ ويضبط نسفة غترتهه لبس ساعتهه وبخ عطره وطلع : يمه يلا مشينا .
ام راكان : يلا بسم الله عليك وش هالزين .
رامي ابتسم : يلا عشان مانتأخر .
ام راكان : لا تخاف غفران مارح تطير .

عند غفران الوضع جداً مختلف غرفة باردة واضاءات مطفيةة ونور الجوال على وجهها تتصفح بالتويتر تتناسى وش اليوم ..
دخلت انفال بحماس لكن حماسها اختفى وهي تشوف الوضع بإستنكار وبعصبية : غغغغفران شششفيك قاعدة للحين مالبسستي ولا تجهزتي ؟
غفران رفعت نظرها لانفال ورجعت ناظرت بالجوال .
انفال فتحت اضاءات الغرفةة ومشت لغفران : غفران اككلم نفسي انا ؟ غفران وش برودك ذا حتى بيومم شوفتك ي ادميهه حسي بالمسؤولية على نفسكك شوي .
غفران بملل وبهدوء : وش اسوي يعني ؟ ألبس فستان وارقص عشان اليوم شوفتي !
انفال : لا بالله بتجلطني هالبنت محد قالك ارقصي بس قومي البسي لك شيء الحين بيجونن .
دخلت أم عبدالعزيز : غفران وش فيك مالبستي للحين ؟ تراهم بيوصلون خلاص .
غفران قلبها واجععها ماتبي تششوف رامي الحححححقير تكرهه وتكره اسمه
حكت راسها بملل : خلاص لحد يعصب بتجهز .


إنتهى البارت السابع عشر ..

توقعاتكم !!
أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي؛كاملة

الوسوم
الأمنيات , الحب , غفران , عندما
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بات من يهواه من فرط الجوى خفق الاحشاء موهون القوى/ الكاتبة : لولوه بنت عبدالله ؛كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 287 14-03-2017 09:52 AM
ذيل الجنيه / الكاتبه : كابو ، كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 81 21-12-2016 05:16 AM
عندمآ, نور العيون0 مواضيع عامة - غرام 2 16-11-2016 01:11 PM
تعلم اللهجة الفلسطينية بدون معلم - His Princess - مواضيع عامة - غرام 50 12-03-2016 05:28 PM
روايه عيناك عذابي للكاتب / Dew كتيت همى بدمى روايات - طويلة 27 09-07-2015 05:17 PM

الساعة الآن +3: 07:40 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1