اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-03-2015, 03:20 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي؛كاملة


روآيه " عندما يستقيم الحب تتعثر الأمنيات "

روآيتي الأولى .. بدآيةً أقول : “ نكتُب لتصرخ الأحرف بمشاعِرُنا , ولنُحرر خَيالنَا لِأرضِ الوَاقِع ..”

أكتفي بالعبارة هذه لوصف الرواية بأكملها .
قبل أن أكمل مآبدأت أحببت أن أخبركم بأن كل ماأكتبه هنآ هو من تأليفي بإستثناء العبارات
وأن الرواية ليست مقيدة بأشياء واقعيه.
أعتذر مقدماً على أي خطأ قد يقع او يحدث بالرواية ..
* أتمنى لكم قرآءة ممتعه *

♢♥◦البآَرْټ الأِﯚلْ ◦♥♢✎
" العودة بعد الإغتراب "


سيارات اسعاف واصوات متداخله في بعض ماعرف يميز أي صوت بينهم غير عبارات بسيطة سمعها : كلهم فيهم نبض .
: وخرو الاسسعاف وصل .
: وين أهاليييهم ؟
: لاحول ولا قوة الا بالله .
: البنتت نبضها ضعيف .
سامع ككلامهم بس مو قادر يتححرك متجاهل ألمه وتفكيره منحصر بأختهه فتح عيونه ببطئ وهمس بصوت متقطع : غفرانن
ورجع غمض عيونه ولا حس بشيء بعدها ..

بعد سنتين ..

(أول لـــقاء .. بهذا المساء أول لقاء ..
بعد الغياب يأتي الرجوع ..
طال الغياب وحان المجيء ..
كيف اللقاء الاولي وكيف يكون ؟!)

ف مطار الرياض توهم نازلين من الطيارة .
غفران وهي تتأمل اللي حولها : وش قد مشتاقة للرياض واهل الرياض والسعوديه بكبرها .
انفال : إي والله مع إننا بس سافرنا سنة بس فقدت الرياض وصصحباتي وأهلي ورغد وريفان واشواق والبنات .
غفران وعيونها تدمع : والله مرة اشتقت لهم هالمصفوقات (وبخيال) شكلهمم مرة تغيروا .
عبدالعزيز بصوته الرجولي : يلا خخلونا نمشي .
أم عبدالعزيز التفتت حولها : مؤيد وين رايح إمش .
خرجو من المطار وركبو سيارتهم الخاصة أنفال عيونها على النافذة تتأمل بشوارع الرياض بلهفة كبيرة تنهدت بخفوت : وش كثر إشتقت لارض الرياض .
قطع عليهم صوت أمهم : أحس الجو تغير علي هناك برد وهنا حر .
مؤيد بإستهبال : إيوة مو خلاص تدلعنا سسنة ونسينا جو الرياض .
غفران وأنفال : هههههههههههههههههههههههههههههه
مؤيد : الا أققول أبوي لاتنسى انك وعدتني اول ما نرجع للرياض بتجيب لي الالوان اللي ابيها عشان ارسم بجدار غرفتي واطلع مواهبي المدفونه .
أبو عبدالعزيز : أبشر وانا عند وعدي بس خلنا نرجع للبيت نرتاح وبعدها يصير خير .
غفران بطقطقه : تذكر يوم بغيت ترسم ارنب وبقدرة قادر صار شكلها شكل كلب ؟
انفال : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مؤيد بغيظ : كلي تبن انتِ ماتقدري المواهب هذا يسمونه خداع بصري .
صخب الكل بضحكاتهم .
غفران : يسلك لنفسسه .
عبدالعزيز ساكت يتأمل بجواله لها فترة ماتتصل ولا ترد على اتصالاته قطعته بدون سبب تنهد بعمق وشاركهم إستهبالهم على مؤيد .


ماشيين بالطريق السريع بطريقة متهورة رامي صخب بضحكتهه : ماتدري شكثر طاير من الوناسه .
تركي بخوف : خفف السرعة لاتروح أرواحنا من هبالك .
رامي فحط بقوة ووقف السيارة وبجديه : تبي تقابلها ولا انا أقابلها ؟
تركي بخبث : إذا البنت صاروخ أنا بقابلها .
رامي ضرب صدره بتفاخر : أنا رامي وم أرضى الا بالزين اللي يحبه قلبك .
تركي : طيب وش اسمها ؟
رامي بحالمية يقلد نبرتها : غدير ههههههههههههههههههههههههههههه
تركي : هههههههههههههههههههههه ومتى متواعد معها ؟
رامي فرك كفوفه ببعض : الخميس .


اليوم الثاني .. بغرفتها اللي يتوسط الدور الثاني بديكور رايق وألوان مريحة للعيون وللأعصاب
دخلت غرفتها بخفوت فتحت ستاير الغرفة عشان تتسلل أشعة الشمس لعيونها وصرخت : غفففران .
غفران تحركت بإنزعاج : سكري الستاير عميتيني .
جلست انفال على اطراف السرير : غفرآنن ققومي خلاص يكفيك نوم ، خلصتي نوم العالم ككله ماشاء الله .
غفرآن (تفرك عيونها وتحاول تستوعب) : الله ياخذك ططيب ، ماباقي الا تعطيني عين وماعاد أنام مالت عليك بسس
أنفال : قلنا ماشاء الله (سحبت الغطا عنها) يلا قومي امي تقول المغرب نكون جاهزين بنروح لبيت جدتي (أم امهم) .
غفران إستعدلت بقعدتها وهي تحاول تستوعب : الساعة كم ؟
أنفال بروقان ناظرت بالساعة : 2 ونص الظهر بتوقيت الرياض .
غففرآن قامت من السرير متوجهه للحمام وبإستهزاء : وبتوقيت جرينيتش الساعة كم ؟
أنفال بإستهبال : 2 ونص بعد , الا اقول وش بتلبسين ؟
غفران واقفه عند المغسله تغسل وجهها : مدري بس الله يخليلي ملابس مؤيد .
أنفال ميلت فمها : لا خليك أنثوية اليوم والبسي ملابس محترمة وخلي ملابس مؤيد على جنب .

وبعد صلاة العصر غفرآن أخذت لها شور ولبست جينز سكيني غامق ،وتيشيرت واسع من مؤيد بعد ماتهاوشت معه عشان تاخذه رفعت شعرها بإهمال وحطت قلوس خفيف وكحل .. وخرجت من غرفتها دقت الباب ع انفال
أنفال : ادخخلي
غغفرآن (تدخل راسها من الباب) : خخلصتي ؟!
أنفال ( تلبس ساعتها ) : خلاص بس أخذ عبايتي وننزل
غفرآن لمحت طوقها بشعر أنفال : الحين ي زق ليش م تستأذني قبل م تاخذي اغراضي ؟
أنفال وهي تعدل الطوق : لانه كيفي
غفران : أتفاهم معك بعدين الحين السواق ينتظرنا
أنفال : طيب البس عبايتي وأنزل
غفران : أوكك أستناكك تحت
نزلت غفرآن وشافت امها وابوها ومؤيد كلهم جاهزين بس يستنوهمم ، عبدالله : عجلوا شفيكم تأخرتو كل هذا تلبسون
إيمان : والله مدري عن بناتك ولا انا خالصه من ساعةة (توجهه الكلام لغفرآن) وينها أختك تأخرنا
غفرآن : خلاصص شوي وتنززل ( قطعت عليهم أنفال ) أانفال : ههاهـ خخلصصت
طلعو من بيتهم متوجهين للبيت الكبير (بيت الجدة)


وبمكان ثاني .. طالع من الحمام *وانتو بكرامة* سحب قميصه الأبيض بأكمام طويلة وعليه كتابات سودا بالوسط عشوائيه وبنطلون اسود وهو يفكر بقرارة نفسه (الحين متجمعين عشان رجعة خالتي إيمان ياربي وش اسم بنتها هذيك اللي كنت اتناقر معها؟)
دخلت عليه أخته وقطعت تفكيره : وش تسوي للحين ماخلصت ؟
فهد يضبط شعره : لا ما خلصت ليش وش تبين ؟
رفال دخلت الغرفة وهي تجلس ع السرير : فراس يقولكك هو حيروح بيت جدتي ع العشا يعني إحنا حنروح معك لأن السواق ماخذ إجازة اليوم .
فهد لف عليها : طيب مو مشكلة جهزو نفسكم وع المغرب تكونون مخلصين .
قامت رفال وهي بتطلع من الغرفة بس وقفها سؤال فهد : رففال بسألك , بنت خالتي وش اسمها ؟
رفال تحك رآسها بتعجب : أي وحدة فيهم ؟
فهد : هذيك الرجة اللي كنت دايم اتناقر معها واناديها زيتونه ؟
رفال بضحكة تكتفت : إسمها غفران ي عيني أحد ينسى اسم بنت خالته لا وكمان بياخذونها لك .
فهد ابتسم لين بانت اسنانه العلوية : وش اسوي ماكنت اناديها بإسمها عشان أحفظه وبعدين عارفين اننا مستحيل نكون انا وهي بمكان واحد الا ولازم تصير مشكلة (التفت على رفال) يلا انقلعي اشوفك اخذتي راحتك بغرفتي .
رفال طالعت فيه بطرف عينها : مااقول الا الحمدلله والشكر .
فهد رفع حاجبه ويطالع رفال : طيب خلاص إذلفي وصكي الباب .
(طلعت ورقعت الباب بأقوى ماعندها)
ابتسم وهو يتذكر شكلها بآخر يوم قابلها فيه قبل ثلاث سنين او اربع سنين اول مابدت تغطي عليهم وهو مسوي انه بيهديها هديه لانها صارت تغطي عطاها علبة مغلفهه فيها بو أربعة واربعين ميت فتحت العلبة بحماسس وصرخت بأعلى صوت ورمت العلبة بوجهه , ضحك بخففوت : الله يالدنيا الحين شكلها نست شكلي حتى .


ف بيت الجدة أم إيمان ..

أنواع الترحيب وهبالات البنات من ضم وصراخ وغيرهه .. مودة بحماس : وربي مررة اشتقنالكم زمان عنكم أحسكم غبتو دهر مو سنة .
غفرآن ( بإستهبال ) : ايهه أسفين ع القصور عاد تدرين الدنيا أشغلتنا وكذآ
والبنات بصوت واحد : ههههههههههههههههههههه
ميار بإستهبال : خفي علينا ي بزنز ومن .
ريفآن : أنفآل كيف الجامعه معك ؟؟
أنفال : والله الحمدلله بس المواد شوي صصعبه الله يعين
ريفآن : ععاد الله يعينكك إنتٍ أحياء ولعوزة انا مريحة راسي داخله لغة عربيه
أنفال : ي شيخة احياء ولا اعرابات واستهبال انا يا الله يا الله أعرف الفعل والفاعل .

عند الشباب ..
زياد : وانت وش سويت هناك ؟
مؤيد : دخلت معهد تطوير المواهب عشان الرسم وكذا والحمدلله تعلمت لي كم رسمة .
عبدالعزيز : الا وينه فراس ماجا ؟
فهد: جاي بالليل بس انشغل شوي ما قدر يجي بدري .
راكان بإستهبال : توقعناك تجي ومعك عيالك وتطيح عند الشقر والعيون الزرقا .
عبدالعزيز : ههههههههههههههههههههههههههه لا انا مايملي عيني غير المنتج الوطني .
فهد بضحكة : لاماشاء الله كفو .
زياد : عبدالعزيز تذكر سامي اللي كان معنا بالثانوية ؟
عبدالعزيز : لا تقولي انكم للحين تتواصلون !!
زياد ابتسم : إيه ودايم يسألني عنك .
عبدالعزيز بعدم تصديق : سامي سامي ماغيره ؟
زياد : إيه إيه هو .
عبدالعزيز : والله ي انه مغبر ذا الأدمي وين إختفى كل هالمدة ؟
زياد : يقول انه إشتغل بفرع من فروع أبوه برا الرياض وابوه نقله للرياض هالسنه وشفته بالصدفة.



مودة تاكل المكسرات : إيوة ماقلتولنا كيف أجواء بريطانيا ؟
غفران تنهدت بحب : آخخ بس اتعب وانا اققول جججميلةة .
أنفال : رجعت بالغصصب أصلاً ماكنت بججي بس قلت لا مايصير وانتو وحشتوني وكذا .
ميار : ههههههههههههه زين ففكرتي ففينا


شوي وصل خالهم أحمد مع زوجته خوله وبناته ميرآل ومنتهى وميعاد وولده راكان ورامي
وخالهم يزن وزوجته رنا وفدآء وزياد
البنات طبعًا ماقصرو رحبو فيهم وسو عرس مصغر عند الباب وراحو البنات اتلموا على بعض وكملوها طقطقه واستهبال ..

ف مجلس الرجال . رامي يتكلم عن أخر رحلهه مع اصحابه والموقف اللي انحط فيه كان ماشي ولقى واحد قفاه زي صاحبه وقال يسوي فيه نذالهه راح خلط مويه البحر ف الرمل وكبه من ورآهه والأدمي يلف ومايطلع صاحبه ههههههههههههههههههههه .. فههد قاعد يفكر كيف بيستقبل غفران بمقلب كذا محتترم يموت ويشوف هالغفرانن أشتاقق يأذيها ويجننها سسنة كاملة ماورطها ولا أبثرها .
..زيــآد : لا ذا كله كومم وممرة كنت بالاستراحة مع الشباب وتطفي الكهربا وانا بالمطبخخ كنت أدورلي شيء أشربهه , لما طفت الكهربا الشباب سكتو لفترة بعدها فيصل نادى على سامي وصار يدور عليه بنور الجوال , المهم سامي اشرله فيصل قفل نور الجوال انا خطرت ببالي فكرة وأخذت لي ثلجهه وصرت اححبي لين وصلت لسامي ومشيت الثلجة على يده ومشيتهه سامي حس ببرودة وصار يقرأ المعوذات ويقرأ آيات بصوت ععالي ههههههههههههههههههههههههههههههههه انا بطني بيتقطع من الضضحك وماسك نفسي وسامي يزيد يقرأ الشباب هجدوا وخخافوا مايدرون وش فيه وينادوه وهو يقول اقروا معاي حاسس ببرودهه وهم يقرون معه وعلى حظظي سسامي مسك يدي ورجعت الكهربا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الشباب : ههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالعزيز : ايه وش سوالكك ؟
زياد بضحكة : لاا مابققول هذي فيها اهانة هههههههههههههههههههههه
فهد : لا لا قول انه لعن خخيرك .


بعد العشآ طلعو الثلاثه للحديقه الخارجيه للفيلا رفال ماشيه على ورى وقدامها غفران ومودة
رفال : إيوة قولي كيف الحياة في بريطانيا ؟
غفران تنهدت : ججميله بششكل ماينوصف بس بصراحة احنا انبسطنا اول شهرين بعد كذا فقدناكم .
مودة بخيبة مصطنعة : أجل فقدتونا بعد اول شهرين ! وانا على بالي بتفقدينا من ثاني يوم .
غفران : من ثاني يوم هاه ؟ كثري منها .
مشو يسولفونن وشوي غفرآن وهي ماشيه مفهيه ماتدري وين ربي حاطها .. تقول : بنات بنات خلونا نمشي مغمضين ونسولف يعني من باب التغيير .
مودة ورفال غمضو عيونهم بدون تردد
رفال : تدرون لما أغمض عيوني أحس كأني شايفة نجوم وفضاء وكذا .
مودة : تصدقين حتى انا .
غفران : والله انكم دلوخخ كلنا نفس الشيء .
مودة : طيب بقولكم شيء بما اننا مغمضين ومحد يشوف الثاني .
غفران : ققولي طيب .
مودة بتوتر : أنا قبل شوي كسرت كعب وحدة فيكم بس مدري مين هي .
رفال وغفران وقفو وفتحو عيونهم يناظرون مودة , مودة فتحت عيونها وناظرتهم بإرتباك : والله مو قصصدي
رفال عقدت حواجبها : بس انا مالبست كعب !
غفران : وانا كمان لابسة سبورت مو كعب .
مودة ضحكت ببلاهه وغمضت عيونها : طب كويس أحسبه لكمم .
رجعوا غمضو عيونهم وكملو ..

بمكان ثاني وصل لبيت جدته والسيارات ي كثرها جنب الفيلا وهو يقول بنفسه (اللهم زد وبارك) ركن سيارتهه ودخل على الحديقة متوجهه لمجلس الرجال بس لفت نظره ثلاث بنات توهم طالعين من البيت ويتمشون مغمضين وهو مشى بيدخل الا وحدة تقرب منه ححيل وتصقع فيه ..

رفال : المهم وش كنا نقول ؟ ايه مودة كانت تسولف عن صحبتها .
مودة: ايه المهم صارت تهاوش وانتو لاتتدخلون انتو اللي تخربون بيني وبينها وصارت هوشة كبيره حتى وصلت لشد الشعر والترفيس المهم وبعدها الزفتهه تصالحت معها وحبتها بكل برود ولا على قد الهوشة اللي صارت عشانها انا بهذيك اللحظة تمنيت اغير ديكورات وجيههم هي على اللي تحبها.
رفال تعثرت بحجر وكانت بتطيح بس توازنت ومشت عادي : غفران الظاهر برجع البيت مكسرة من التغيير حقك ذا .
غفران : اصلا َ انتو مــ..(انقطع صوتها بشهقه ) فتحو البنات عيونهم شافو غفران تحك جبهتها بإحراج وفراس واقف قدامها مبلم : ليش تمشين مغمضة ؟
غفران تورطت وبترقيع : لا بس عيوني تعورني .
مودة ورفال بنذاله : تعورك اجل ؟
غفران عطتهم نظرة تهديدية فراس ابتسم على اشكالهم ومشى لمجلس الرجال
غفران التفتت ع البنات : حسبي الله عليكم بدال م ترقعون معاي تستنذلون فيني !!
مودة : والله عاد تستاهلي انتِ وفكرتك البايخة .
غفران بتحلطم : مالت عليكم وع اللي يجيبلكم افكار تغييريه .
دخلت الفيلا تتحلطم ومودة ورفال دخلو بعدها يطقطقون عليها وحرارة وجهها متجمعة بوجهها من الإحراج ماهي متعودة انها تنحط بمواقف غبيه مع فراس هذي أول مرة بحياتها .


أم فراس : لا ماشاء الله هو اللي يسافر يزيد جماله ولا وش السالفة ؟
أم عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههههههههههههه بس تراك قاعدة تبالغين .
أم رائد : لا وهي الصادقه انتِ وبناتك حليانيين .
أما الجو بين أم عبدالعزيز وام راكان كانت متوترة شوي حتى يوم جات ام راكان تسلم على ام عبدالعزيز سلمت عليها ببرود كان الوضع متأزم بينهم شوي بسبب سالفة قديمه صارت محد يدري عنها وللحين هالسالفةة مأثرة على علاقتهم في بعض ..



لا شيء يحُدث للإنسان إلا وقد منحہ اللہ القدرة على ٺحملہ .
مفهومٌ عميق ؛ لقولہ ٺعالى ؛ لا يُكلف اللہ نفساً إلا وسعہاا *


خرجت ميعاد من الغرفه وشافتهم واقفين عند الباب : بنآت شفيكم واقفين هنآ ليش م تدخلونن ؟؟
مودة : هآهه إيه أصلًا كنا داخخلين ( وتوجهه الكلام لرفال ) يلا رفال امشي

ف مجلس الرجال ، دخخل فرآس متنح وسارح بتفكيره بعيدد عنهم
عبدالعزيز بإنتباه لفرآس : أقول يالأخو وين وصصلت مع جولييت ؟!
فرآس بإنتباهه وتناحهه : ههآه لا ماوصلتت
عبدالعزيز عرف من ردة فعله انه ابد مو معاهمم ولا درى عن هوى دارهم أصلًا .. فحس على نفسه وسكت
فهد صار يطالع أخوهه عارف ان اخوه مشغول باله بس مايدري ف ايش إكتفى انه يتأمل تعابير وجهه اللي شوي تقلب فررح وشوي تقلب استغراب واستفهامات

خلصصت سهرتهم وكلن رآح على بيتهه .. يوم الجمعهه ف بيت أبو راكان .
خرجو يصلو الجمعهه .. نزلت ميرآل وهي جوعانهه دخلت المطبخ .. تفطر
شوي دخلت عليها ميعاد : صبآح الخخير ..
ميرآل : صباح النوور .
فتحت ميعاد الثلاجةة وماكان لها شهيه للأكل صكت الثلاجة وخرجت من المطبخ .. طلعت غرفتها قعدت تقلب بالتلفزيون وتفكر ف (صبآ) صديقتها خايفه عليها ححيل موب عارفه كيف تطلعها من ورطتها واحد معجب فيها وهي ماتدري مدري من وين جايب صورها وبدى يهددها ومعطيها مهله لين الإثنين تفكر تطلع معاه ولا يفضحها بالصور اللي لعب فيها بالفوتو .. ميعاد دست وجهها ف الكتاب وأخذت لها نفس عميقق وتفكر رفعت راسها بفرحةة : لقييييييتهاا ..
رجعو اخوانها من المسجد .. نزلت ميعاد ججري بدون ماترد على سلامهم نطت على رامي : رامي رامي تكفى ابيك بسالفهه تععال ( وتسسحبهه هو يطالع فيها ويحاول يفهم منها ككلمه من كلامها اللي داخل ف بعض )

ف بيت أبو عبدالعزيز ..
غفرآن صحت من نومها اخذت لها شاور صلت الظههر .. نزلت للصاله لقت اخوها عبدالعزيز جالس حايس وكأنه يدور على شيء ..
غفرآنن : قود أفتر نون .. عبدالعزيز مندمج ومانتبه لها .. غفرآن جلست ع الكنبه وتطالعهه بهدوء وشوي مشت لهه : بـــــووووووووووو
عبدالعزيز بفجعهه : بسسسسسم الله . انتِ ماتبطلي ححركآتك ههذي تخيلي عاد أخاف واموت ؟
غفرآن تضضحك : لا ماشاء الله عليك بسبع ارواحح هههههههههههههههه وبعدين قلبك مو مرة رهيف عشان تموت ههههههههههههههههه ..
عبدالعزيز يخبطها على جبهتها : ماعندك سسالفهه ، شفتي جوآلي ؟؟!
غفرآنن تمثل الصدمه : أماا عاد لايكوننن .... ( وسكتت )


إنتهى البارت الأول اتمنى يكون خفيف عليكم
أستودعتكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-03-2015, 03:21 PM
صورة §عبـود بآآآشـ$ــآآآآ§ الرمزية
§عبـود بآآآشـ$ــآآآآ§ §عبـود بآآآشـ$ــآآآآ§ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات


اولا .. الله يسعدك
القصه متعوب عليها الصراحه
خيالك جدا واسع
دمتي لمن تحبي
واستمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-03-2015, 03:35 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات


♢♥◦البآَرْټ الثاني ◦♥♢✎
بعنوان "خُدع المظاهِر"


لآ تخليني مكآن آلآنتظآر، لآ يموت آلحب في مهدهہ صغير ..

غفرآنن تمثل الصدمه : أماا عاد لايكوننن .... ( وسكتت )
عبدالعزيز بخوفف : لايكون ايشش ؟!
غفرآن ( ماقدرت تكتم ضحكتها ) : ههههههههههه اللي يشوفك يقول مضيع ولدكك .. شوفه ع الكنبه
هو يطالعها بقهر شوي ويقتلها وهي تطلع من الصاله وتضحكك > تحب تستفزهه
راحت لمؤيد مالقتهه دخلت غرفه الالعاب لقته جالس يلعب بلايستيشن جلست تلععب معهه مصارعه وهو كل شوي يفوز عليهاا : أقول مؤيد إنت أصلًا غشاش .. تعال نلعب ككرآش > اللعبه الوحيدة اللي تعرف تلعبها ..
هو مبسوطط وحط لها كرآش .. ولعبت مععه وبرضو فاز عليهاا .. قامت بقههر وقالت : اصلًا اليد اللي معاي خربانن (وطلعت من الغرفهه ..
مؤيد فاطس ضحك : تخسسر وتقول خربانن ههههههههههههههههههه
طلعت غفران للحديقهه وقطفت لها ورد أححمر وقعدت ع طرف النافورةة وتتأمل بالوردة .. وف قلبها تقول ( الحين الورود عن ايش تعبر ليش كل واحد يحب يجيب لحبيبته ورد مع اني مااشوفها تفرح او تعبر عن حب او شيء ) قطع تفكيرها عبدالعزيز اللي رجع لها الحركة وفجعها : ههههههههههههههههههههه حسيتي الحين بإحساس القلب المرهف ؟!
غفرآن تششهق : الله ..... ( جات بتدعي عليه بس قالت ف نفسها انها مابتبين انها تنرفزت ) يهديكك اخوي ليش تسوي كذآ بأختكك ؟؟ ( تمثل البراءة )
عبدالعزيز يكتف يدهه : والله مدري اختي اللي بدت ..( ويطالع بالوردة اللي ف يدهها جاته ضضحكه هو بنفسه مايدري ليش ، بس طالعها بنص عين ) غغريبه غفرآن صارت تحب الورد ولا شسالفهه ؟
غفرانن مسكت يده وحطت الوردة ف يده وهي ماشيه تقول : لأ بس قطفتها لكك وكذآ .. ( لفت عليه وغمزت وضحكت )
عبدالعزيز واقف مبلم شفيها اخته انهبلتت ولا مانامت عدل ، طالع بالوردة اللي ف يدهه وضحك

خير رفيقةٍ للأمل ، إختارها الجمال مثيلةً له .

طبعاً مر اول اسبوع من العام الدراسي الجديد بس أول أسبوع مسحوب ععليه وثآني أسبوع
مر يومين بدون شيء جديد يوم الاثنين راححت ميعاد المدرسسه وشافت صصبآ مهمومه وحالتها ححاله وغارقة بتفكيرهاا .. قربت منها ميعاد وحطت يدها على كتف صبا وهي تقول : حبيبتي لا تتضايقي ( جلست جنبها ) خلاص اليوم تخلصص مشكلتك بس قولي يـــآرب ..
صبآ تطالع ميعاد بعدم استيعاب : ؟؟ اليوم تخلص ؟؟ ليش ايش بتسوي ولا ايش اسوي ولا ايش قولي فكيني من الكابوس اللي انا فيه وربي احس حياتي راحت فيهآ ( وحطت يدها على راسها ) خلاص وربي ماعاد أقدر أفكرر ( ودمعت عيونها )
ميعاد تطالع ف اللي رايح واللي جاي ورجعت نزلت راسها : كككلمت أخوي رآمي وقال لي إنه حينهيلك الموضوعع بمعرفتهه .
صصبآ بففرحة وتضضم ميعاد : الله يسسعدك تتكلمي من ججد ؟
بس تبددت فرحتها وقالت : انا خخايفه انتِ عارفة اني بريئه من القصصه كلها بس ككيف جاب صصوري هذا اللي بيجنني .
ميعآد تواسيها : حبيبتي تفاءلي مصير الخير ينتصر ع الشر وحسبي الله على كل من شوه سمعة الناس بصور وغيرهه
صبآ : آههـ الله يععين وتعدي هالسالفه على خخير
ميعآد بتردد : بس لازم تسسوي شغله عشان تخلص سالفتك
صبآ بخووف : وش هي ؟؟!
ميععاد : لمايتصل عليك اللي يهددك خذي منه عنوان المكان اللي بيقابلك فيه واعطيني هوو ولا تخخافي اذا رحتي حتلاقينا واصلين هناك قبلكك .. ( تغمز لها ) أوكك .
صبآ بخوف يتخللها شيء من التحدي : أوكك

رامي مسند ظهره على كرسي المكتب يفكر بخبث (مابيضرني لو شفتها يمكن تعجبني) ضحك بخبث : ههههههههههههههههههه مثلها مثل غيرها بتطيح بيدي .

بمدرسة غفران ع الحصة الخامسة بحصة الكيميا الأبلة تشرح ولا أحد معبرها غير الثلاثة اللي قاعدين قدام , غفران ساندة ظهرها ع الجدر اللي جنبها وميادة تسولف لها بهيام : أهه ماتدري شكثر أحبه .
غفران طالعتها بنص عين :إنتِ متى تتوبين ؟ لاجد جد يعني وش تحسين فيه وانتِ تحبين واحد ماتدرين مين يكون .
ميادة : أخ ي غفران لو شفتيهه (وبدأت توصف) رزة وكشخة ويهههبل ككفاية الثوب عليه شيء ثاني (حطت يدها على خدها) ودي أعرف منو البنت اللي جا ياخذها ووش تقربله
غفران تطالعها بملل : الله يخلف على مخك بس

ع الساعة 9 ونص المسآ وبأحد المطآعم جالس بالكرسي ينتظر وصولها .. وصلت أخيرًا : السلام عليكم
: هلا والله هلا بالزين ككله وعليكم السلامم حيآك تفضلي هلا والله نورتي
صبآ بنرفزة وطولة بآل تطالع بالساعة وخايفهه من اللي قدامها .. بعد خمس دقايق صوت بأخر الممر : ههذآ هو ههذآ ، هو يحاول يهرب بس مسكوهـ وهو يطالع ف صبا ويقولها : أيالحيوآنهه والله لعلمكك والله بس اصبري ععلي
ميعاد ضمت صصبآ وصبا ف ححاله بكا هستيري : صصبآ حبيبتي خلاص اهدي كل شيء صار تمام ان شاء الله
وكل اللي بالمطعم مستغربين وش السالفة ؟
رامي : يلا ميعاد خلينا نروحح .. ميعاد تطالع ف صبا : أوك رامي نوصل صبا معانا ..
رآمي بدون تردد : أوكك
بالسيارة ميعاد وصبا راكبين بالخلف ورامي يسسوق .
صبآ : شكرًا اخوي رامي تعبتك معاي
رآمي يتميلح : العفو أختي ولو انتِ صديقهه الغاليه ميعاد
صبآ شكرت رامي وميعاد ورجعت لبيتها وميعاد نزلت ركبت ف المقعد الامامي جنب اخوها وهي تققول : الله يسسعدك ي رامي بفضل الله ثم انت ريحت قلب البنت وقلبي والله كان بالي مشغول عليها وماني عارفة كيف اخلصها من ورطتها
رآمي يفكر ومو منتبه لميعاد ..
ميعاد : رآمي أكلمكك أنا ..
رآمي توه يستوعب : ههآ لآ أبد ماسويت شيء انتِ اختي ولازم اساعدك .. ( سكتو ششوي )
رامي : ميعاد بسألك هي صديقتك ههذي وين أهلها ؟؟
ميعاد بحزن : أهلها مماتو بحادث بس باقي معها اخوهاا متزوج وهي ساكنه معهه
رامي اكتفى انه يهز راسه بإيجاب (ههههه حلو والله ي زين حظي)


ف بيت ابو عبدالعزيز .. يوم الأربعاءء
غفرآن ججآلسه بالمجلس غارقه بتفكيرها وذكرياتهها طفولتها وهبالاتها الطفوليهه
(مرة من المرات كانت واقفة غفران بالمزرعة عمرها كان ع 8 سنوات وقدامها شجرة طويلةة وجنب الشجرة أحجار ووراها فراس كانوا يتأملو الشجر وهما يفكرو يتسلقونه ججات مودة من وراهم تججري وصقعت بفراس فراس ضم غفران وطاحح عليها غفران طاحت ع الاحجار مع الفجعة والارتباك وقفت وهي تهاوش فراس صفقته كف : خخير ليش تضمني ي قليل الأدب ,
فراس وهو يطالعها وماسك خده بعد الكف اللي جاهه ويقول بصوت مكسور : ضميتك عشان م تتعورين والله والله مودة هي اللي دفتني انا ماسويت شيء .
كسر خاطر غفران بس كبرياءها الطفولي م يسمح لها تسامحهه طالعت فيه بنص عين : طب خلني اطيح بس مو تضمني . ومشت ) ههههههههههههههه ي ويلي ويلاه وربي كنت خبلة لبببى فراس كان خايف اتعور . بعدها تذكرت حاجة ثانيه

( قلت لك اول شيء اوعدني ماتسوي لي شيء . فهد :والله مااسويلك شيء بس فكيني غفرآن فكيني .
(غفرآن تفكهه): إسمعع ثـآني مرآ تسمع ككلامي ماتعاند , فهد : ططيب ححآضر )
^ ههذي أحد ذكرياتها كانت دايمًا متهاوشه مع ففهد
( غفرآن تنهدت بعمق وهي تقول بقلبها ) : ي حلوهها من أيــآم آآهـ وآحشيني العيال وربي جلساتهم ماتنمل ..
قطع تفكيرها صوت أنفال : ودي أفهم ليش الجامعة غثيثة كذا أخ بس ليتني ارجع للثانويه (لفت على غفران) روني سويلنا شيء خفيف ناكله
غفران : ططيب ححاضر ( وانتبهت انها قالت نفس جمله فهد ) وضحكت . أنفال تطالعها بإستغراب : الحمدلله والشكر مهبوله انتِ تضحكين لحالكك قومي بس قومي .. طلعت غفرآن للمطبخ مسكت جوالها تفتح وصفات أكل بتشوف اسهل شيء وتسويه

طربان ححده يغني ويدندن مروقق ولا همه شيء : ياأهل الهوى كيف المحبة تهونن كيف النـ..(قطع عليه رنة جواله) رد بروقان : أهلاً .
رامي : لا ماشاء الله مروقق .
فهد : إيهه وانت داق تنكد صح ؟
رامي : لا يكثر بس وقابلني بالكوفي اللي بالــ...
فهد : طيب مسافة الطريقق .
رامي : لا تتأخر .

في المجلس ..
: ألوو ههلا وعليكم السلامم
: إيه ان شاء الله أككلم ابو العيال وان شاء الله يوافق
: أفآ عليك بس
: خلاصص ولا يههمك كل اللي تبيه بيصير ان شاء الله
: يلا طيب
: مع السلامهه
غفرآن ددخلت المجلس لقت امها تتكلم بالتلفونن وهي بلا مبالاةة اخذت الريموت تقلب القنوات ويوم قفلت أمها الخط ..
غفرآن وهي تطالع التلفزيون : ماما وش ففيهه كأننا بنطلعع ( لفت على امها ) الا اشم ريحة ططلعهه ( وبترجي ) يمه تكفين ععاد قولي اننا طالعين
إيمان : شوي شوي شفيك هبيتي فيني هبّه وححدة .. إيهه اهل ابوك متجمعين بكرآ ف إستراحةة
غغفرآن وهي تققوم بفرحة : الله اووووووومكك ي الحححماس اشتقت لاهل ابوي صصراحة ( وهي تسلم على راس امها وتطلع غرفتها ) يلا بروح اتجهز لبكرهه
إيمان بضحكة خفيفهه : الله يثبت عقل هالبنت اقولها بكرآ وهي بتجهز من الحين

أشواق بعد ماقالتلها أسماء إنهم مستأجرين استراحةة لبكرة تاهت بأفكارها تحضن دبدوبها وهي تقول (أخيراً بشوفهه مايدري شكثر إشتقت له آهه ياقلبيهه أحبه والله)


ععصب بقوة من كلامهه : رامي انت وبعدين معاك مو بناوي تبطل هالحركات ؟
رامي حك راسه ببلاهه : انت وش اللي حارك ؟
فهد : ياخي اذا منت خايف على نفسك من الامراضض خاف على أخواتكك طيب .
رامي : ششوف فهد لا تقعد تسوي لي فيها محاضرات وندوات دينية ترى انا بس اقولك وكذا .
فهد : لا ي شيخ ؟ اسمع اسمع انا مالي باللي انت تسويه ببنات الناس , انا لي ببنات خالي اللي هم خواتك ححرام يضيعون بسببك .
رامي : واللي يسمعك يقول انا بخليهمم يضيعون أصلاً .
فهد : والله ماتدري من وين ربي بيبلاك

يوم الثلاثاء ققامو صلو المغرب وتجهزو للإستراححة .. غفرآن لبست بنطلون سكيني أبيض وقميص يوصل لنص الفخذ لونهه بنفسجي دامجين فيه رسومات باللون الابيض والزهري ..
وانفال لبست بنطلون سكيني أسود وبدي وردي وجاكيت رسسمي رمادي
عبدالعزيز لبس رياضي .. مؤيد لبسه رياضي
وصلوا الاستراححة ععلى استقبال ععمتهم ( يسرى ) وعمهم ( مازن ) ..
يسرى ربترحيب كبير وابتسامه شاقه الوجهه : ههلا والله ببنات اخوي تو مانور المكان
انفال وغفرآن : منور بكك عممه
ججلسو ع جوالاتهمم لحد ماوصلو البقيهه . ( مرام ، أسماء ، رغد ، امتنان ، أشواق ، شوق ، ريتال )
ورحبو ف بعض ساعة من ضم وبوسات وهبالاتت ..
رغغد بففرحة : ي خخي والله اشتقنالكمم
غفرآن بضحكة خفيفه : والله واحنا اكككثر
إمتنانن بححماس : يلا بنات يــلا
البننآت : يلا ع ايش ؟؟
إمتنآنن : بدلو ملابسكم بننزل المسسبحح
البننــآت بحماسس : يـــلا
بدلو ملابسهم ونزلو المسبحح ومنها سوالف ولعب واستهبال شوي مر من عندهم ( اسامهه ) البنات ماعليهم شيلات فما كان عندهم حل غير انهم غطسو تحت المويهه واختهه ( اشواق ) تنتظره لين يدخل الغرفه عشان تقول للبنات وتقول لاخوهها :ععجل خلاص البنات بيموتو ههههههههههههههههه
ددخل اسامه الغغرفه اششواق قالت للبنات وكلهم رفعو راسهمم ياخذولهمم نفس وجلست غفرآن تشتم ف اسامه وتتحلطمم لان نفسها ضيق وهذا يتمخططر وكل البنات ضضحك على اسلوبهاا
ريتــآل : بنـــآت طالعوني يلا بسسرعةة ابتسموا . (وصصورتهمم وقعدت تضحك على أشكالهمم)
ططلعت إسماء وشافت الصورةة طلعت الصورة بايخخة وجلسو يضضحككوا ععليها . أشواق طلعت وشافت الصورة وقالتت لريتال تمسسحها وريتال تعانـد .. ويلاحقو بعض على حافه المسسبح .. كان على حافة المسبح بالجهه العميققه عليه شوية مويه ومع الجري زلقت أشوآقق وطاححت ع المسسبح وهي تصارخ والبنات حاسو ويصارخوو غغفرآن ططلعت ججري ع عمتها بخووف : عمةة أثير إلحقي على أشواق طاحت بالمسبحح
العمة اثير بفجععة : يممهه بننننننننتي ( وراحت جري تجاهه المسسبح )
راحت العمه اثير لعيالها وزوجها نادتهه يطلع بنتها الغارقهه . من المسسبح .. دخلو البنات بسسرعة قبل مايجونن العياال أخخوآن أشوآق مومرةة ف السباححة وابوهها مع الفجعه تحرك بسرعة جاهه شد عضضلي ماقدر يققومم > مو وقتهه أبد
راحوو كل الشباب تجاهه المسسبحح نزل عبدالعزيز بسسرعةة سسبح وطلعهها سدحها ع الارض والبنت مغمى عليها
يحاولون يصحونها بس نفسها توقف ثواني
ككآن بيسويلها تنفس صناعي بس استحى على وجهه وقال لاخوانهها أخوانها ماعرفو يسسوه ججات عمته أثير تترجآه بدون تفكير : تكفى سويلهها تنفس صناعي
عبدالعزيز بتردد : بس ي عمتي ..
قاطعتهه عمته يسرى بححيرة : ي خخي البنت بتموت سويلههاا بسسرعة
ريتال حست بإحراج عبدالعزيز : خلاص انا بسويلها .
هو تفشل ونحرج بنفس الوقت.. لقى غفرآن قدامهه (والله مابسلم من لسانها)
غفرآنن بنذاله : هههههههههههههههههههآآيي ليش وجههك أححمر ؟؟
عبدالعزيز بغيظ : إقلبي وججهك بس ( وهو يحاول يتداركها )
غفرآن بإستفزاز اككثر : صصرآحة كان ودي انت اللي تسويه لها هههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالعزيز لف عليها بيقتلها ماشاف الا غبرتها وبصوت كله غيظ : هه خوافهه وتتفلسف بس انا اوريها


أششوآق فتحت عيونهها وهي حاسه بصداع لقت نفسها ف غرفه من غرف الاستراحة وشعرها منثور ع المخدة وكانت ف الغرفة لحالها هي طالعت ف الغرفة ورجعت ننآمت .. عند البنات ف الغرفة اللي جنب غرفة اشواق ..
رغغد : غفرآنن اممممم عزوز اخوك يححب شوشو ؟!
غفرآن بإستغراب : لأ ، بس ليش السؤال ؟!
رغغد بتردد : اهها .. ههأه لا ابد بس أسأل ( وإبتسمت ابتسامه صفرا )
غفران حست ان ورآ هالسؤال سالفهه بس ماحبت تفكر كثير واكتفت بالسكوت .. رن جوال غفران وطلعت تتكلم بالجوال برآ الغرفةة ..


رغغد وانفال جلسو يسولفو سوآ عن الجامعهه والدكاترة اللي بالجامعه والاشكال الغريبه العجيبهه اللي بالجامعهه
امتنان ومرام واسماء جلسو مع بعض يسولفونن .. عاد اسسماءء بحماسس : إسمعو بقولكمم سالفه صارت اليومم
مرام وامتنان بححماس : ققولي
اسماء : اليوم واحنا بالفصلل وحدة خبله بالفصل جايبه معها حصالة من زجاج وفيها خمسميات وخمسينات وميات وماتشوفو الا الفصل كلو قايم يتميلح عندها وهي تقول لنا أنا مخبية المفتاح برا الفصل على رفوف أعمال الفني اللي تلقى المفتاح كل ابو الحصالة لها , عاد كل البنات تحمسو وراحو يدورون المفتاح وشادين حيلهم ومنبشين بكل عفوش الفني وقطعو الاعمال ع امل انهم يلقون المفتاح , تخيلو البنت صحبة الحصالة وش سوت ؟
مرام وامتنان بحماس : وش سوت ؟
أسماء : راحت الإدارة بدون ما البنات يدرون وقالت للمديرة أبلة بنات فصلي قاعدين يخربو رفوف اعمال الفني اللي جنب فصصلنا هههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي فاتتكم أشكال البنات والمديرة جاية وهم باقي يدورون المفتاح ههههههههههههههه
مرام وامتنان :هههههههههههههههههههههه هههههههههههههه قسم بالله نذذلة هالبنت
أسمااء : والله ققهرتني قعدت تضضحك ع البناتت وانا ميته ضضحك وبعدها لما عرفو انو هي اللي مسوية فيهم هالحركة ماقصروا فيها ههههههههههههههههههههههههه
مرام : هههههههههههههههههههههههههههههه ليش سوت فيهم كذا ؟
أسماء : لانهه مرة من المرات بنات الفصل اتفقوا عليها ومقلبوها وهي قالت بترجعلهم الحركة بس بطريقة محترمةة أكثر وجد جد رجعتهها وبقووة .
امتنان : أجل تستاهلون

عبدالعزيز يقلب بالاستديو ويحذف بالصور اللي مايبيها وقف عند صورة تضايق لما شافها كان متصور مع رامي الصورة قديمةة من ثلاث سنين حس بكرهه لذا الآدمي يكرهه كرهه الله لا يوريكمم يدري انه لعاب ومايفرق بين الحلال والححرام >
حذف الصورة بسسرعة وهو يتحسب عليه لو بيده كان خخخنقه وقتله من زممان رامي عكس راكان بكل شيء عبدالعزيز يرتاح لراكان كثير ويحبه اما رامي لا تجيبو سيرته عند عبدالعزيز

ريتال كككانت ققاعدة ع التلفزيون تتابع برنامجج وشوي ككذآ ننامت بدون ماتحس على نفسها

ننرجع لغفرآنن : ي خي والله من ججد ماعندك سالفهه مو هو قال انه مايبيك خخلاص احقريه ععسآهـ باللي .. مانيب قايلهه
ميادة وهي تبكي : وال والل والله موب يدي . أحس روحـ ـي بتطـ لع مو مو قاددره ( وكملت بكى )
غفرآن وهي معصبه : طيب طيب انتِ اههدي وخذي لكك نفس ككذآ وبعدين كملي انا مااعرف اكلمك وانتِ تبكين توتريني ..
ميآددة : ط طيب > سسوت اللي قالت لها عليه غفرآن وكملت سالفتها ..


سحب جواله التورش هذا الجهاز اهله مايدرونن عنه لانه مشتريه عششان يلعب ع البنات فيه اما جواله الثاني اللي دايماً معهه جالكسي .
طفش كل اللي عنده باللسته بايخااااتت ومخفففات يبي وححدة جديدة يلعب عليهاا خطر بباله انه يكلم وحدة فيهم ويقنعها انها تطلع مععه .


فجر اليوم الثانني صصحت أشواق وصلت الفججر لقت المكان هاددي وكلهم نايمين دخخلت المطبخخ وقعدت ع النافذه المطله ع المسسبح وهي تتآمل فيه وتحاول تتذكر االلي صار امس بعد ماطاحت بس ماهي متذكرة شيء .. شوي سسمعت صوتت ف المطبخخ وراها ططالعت لقت عبدالعزيز ...

إنتهى البارت الثاني ..
توقعاتكمم !!
عبدالعزيز راح يحب اشواق مثل ماتحبه ؟
وش سبب كره عبدالعزيز لرامي ؟
أستودعتكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-03-2015, 03:40 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها §عبـود بآآآشـ$ــآآآآ§ مشاهدة المشاركة
اولا .. الله يسعدك
القصه متعوب عليها الصراحه
خيالك جدا واسع
دمتي لمن تحبي
واستمري
ويسسعدك على متابعتك وتعليقك يارب ..
آمممين .. أبشر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-03-2015, 03:59 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات


♢♥◦ البآَرْظ¼ الثالث ◦♥♢âœژ
بعنوان " نأبَى أنْ نحِب ويُريد القَدر ذلِك"


فجر اليوم الثانني صصحت أشواق وصلت الفججر لقت المكان هاددي وكلهم نايمين دخخلت المطبخخ وقعدت ع النافذه المطله ع المسسبح وهي تتآمل فيه وتحاول تتذكر االلي صار امس بعد ماطاحت بس ماهي متذكرة شيء .. شوي سسمعت صوتت ف المطبخخ وراها ططالعت لقت عبدالعزيز
خفق قلبها بشكل رههيب بس لفت وجهها ناحيه المسسبح من جديد وكأنها ماانتبهت لوجوده بس هي ودها تعرف هو انتبه لها ولا لأ .. عبدالعزيز كان نص نايم ونص صاحي بس دخل المطبخ يشرب مويه هو انتبه لاحد جالس ع النافذه بس مااهتم ولا درى مينن اللي جالس خرج من المطبخ ورجع نامم .. طلعت اشواق من المطبخخ وشافتهم كلهم نايمين وحست من اشكالهم انهم مستححيل يصحو الححين .. دخلت غرفتها حطت راسها ع المخدة وطقطقت شوي ع الجوال وناممت ..


ف الظههر صحت أشواقق لقتهم كلهم صاححين ف المطبخخ يجهزون الغدآ .. أشواق : مدري صباح ولا مسساء الخخير ..
أنفال بنفس الاسلوب : ممدري صباح ولا مساء النور ..
غفرانن صاحيه متنححة ششوي وماهي فايقهه طالعت ف جوالها لقت أحد يكلمهاا طنششتهه ولا رددت مالها خخلق .. جات اماني لغفران : عفلان ابعى ادلس فود التاوله..( غفران ابغى اجلس فوق الطاوله )
غفرآن : ي دلبي انا تجلسي فود التاولهه من عيوني فديتكك
غفران شالتها وجلستها ع الطاولهه وقالت لهها : حبيبي امونن قد ايش تحبيني ؟؟
أماني وتأشر بيدها : قد المبح ( المسبح )
غفرآن باستها بققوة .. أسرار : بت بتت بنتي بششويش ععليها ترى ماني مستغنيه ععنها
غففرآن : ههذي ححقي ابغاها اننا بأكللها آههـ تزنن .. دلبي انتي احبت انا ( تكلم اماني بطلاسمها )

.. وبعد مآأذن الععصر قاموا الشباب صلوا جماعهه والبنات بعد قاموا يصلوو ..

إمتننآن : بنـآت شرآيكمم أققول لاسامهه يطلعنا نفرفش شوي ؟؟
أشواق : ياريتت بس وين حنروحح ؟
إمتنان ( بتفكير ) : مدري افكر نروح مطععم او موول ، شرآيكم ؟؟
غغفرآن ( نقزت ع إمتنان ) : إسسمعي أنا اقول شرايك تكلميه يودينا الملاهي ؟
إمتنان : ففكرة ححلوةة .. بنات كلكم موافقينن ؟؟
مرام : أنا عن نفسي ماعندي مانعع
ريتال : ولا انا
انفال : معاكمم رجلي على رجلكمم
رغغد : قيدآممم
أشواقق : بنات بس انا اخاف من المملاهي ïپŒ
أسماء : إحلفي بسس .. تخافي من ايش بس ؟ عاد اللي يسمعك يقول ان انتِ الفتاة الوحيدة الكيوت والدلوعة والياي مرآ .
ععادي مو لازمم تروححي
أشواق ( بنرفزة ) : مع نفسك والله لا اروحح
أسماء ( بضحكة شريرة وهي تكلم البنات ) : هههههههههه أعرف اقنعها صصح ( وتغمز )
البنات : ههههههههههههههههههه

إمتنان ككلمت أخوها أسامهه واسامهه كلم بقيه الشباب كلهم ققالو بينزلو يسبحووا .. بس عبدالعزيز اللي وافق ..
راحو المملاهي غفران وانفال ورغد وريتال مع عبد العزيز
واشواق ومرام وامتنانن واسماء مع أسامهه وشوق معاهمم
لما وصصلوا الملاههي اول لعبه لعبوهها قطآر الموت غفران وريتال جنب بعض ومرام وامتنان جنب بعض وأنفال ورغد جنب بعض
واسامهه واسماء جنب بعضض .. أشواق مارضيت تطلع معاهم لانها تخاف من الالععاب
أسامهه : عبدالعزيز منت طالع ؟؟
عبدالعزيز : وشوق مع مين اخليها ؟؟
أسامهه : خلِ أشواق عندها (واشواق تقول بنفسها يارب مايطلع)
عبدالعزيز ( بتردد ) : لأ .. خلاص انا أقعد مععاهمم .

واقف عند باب المول ينتظرها شافها متوجهه له وهي تتميع ووتمايل بمشيتها . ضحك بقلبهه (خخبلات يصدقونن بسرعة) : هلا بحبيبتي والله .
البنت بخجل وتردد : هلا فيك حبيبي .
رامي ابتسم : يلا تفضلي .
بدون تردد ركبت معه السيارةة واثقة فيه ثقه عمياا والثقة هذي هي اللي بتوديها بمصصيبة .
حرك السيارة ومشى بكل جرأة شبك أصابعها بأصابعهه وانبسطتت تخيلت انهه بيوم بيكونن لها ومعها دايماً رامي فارس أحلامها اللي تتمناه من زمان .
وصلها للاستراحة : شرايك تنزلين انا باخذ لي غرض من هنا وبالمرة اوريك استراحتنا .
سولاف بتردد نزلت معهه : واهلك مو فيه ؟
رامي : لا لاتخافين محد موجود .
سولاف مشت معهه مثل الغبييية يمشيها على كيفهه ويحركها على كيفهه .
دخلت معه لغرفة من غرف الاستراحهه وانكشفف المستخخبي , تراجعت بخوفف بكت : راممممي لأ ياراااامي لا تككسر ثقتي فيكك لا تسسوي فيني ككذا .
رامي لاحياة لمن تنادي سحب قميصها وتمزقت أطرافه ضيعها وضيع شرفها مثلها مثل اللي قبلها , وهي تبكي وتتقطع بكا وهو ياجبل مايهزك ريح , لبس قميصصهه ولف عنها بيطلع رجع ناظرها وابتسم ابتسامه جانبيه وبغموض غريب : دبري نفسك الحين وشوفي لك أحد ياخذك من هنا .
انصدمت من وققاحتهه لا وبعد بيتركها هنا لازم تطلعع انكسسرت ثقتها فيهه ماتضمن لو قعدت هنا وش بيصير عادي جداً يغتصببها غغيره وغيره وغيره ضمت نففسها وبكت على غباءهها تلاششى ححبها قدام عيونها كرهت نفسهها وطلعت من الاستراحة تايهه ماتدري وين تروحح .


بدآت اللعبهه ، ف البدايهه كلهم متحمسين ويستهبلون على بعض ، ولما بدأ القطار يرجع لورى مرامم مسكت يد امتنان وفكتها صرآخخ .. وغفرآن تضضحك عليهمم وريتال بلمت مكانها من غير أي ححركة خايفه تتحركك . وانفال تتشهد وتقرأ ايه الكرسي . أما رغغد مبسسوطةة . أشكالهم تموّت ضحك . ككآنت أشواق تصصورهم بالجوال من تحت وفاطسه ضضحك ععليهمم . عبدالعزيز كان جالس مع شوق يناظرهمم ويضحك وانتبه لاشواق وهي تصورهمم ظل يناظر فيهاا وماانتبهه لها الا لما جات عينه ف عينها هي نزلت راسها من الحيا وهو انتبه ولف وجهه .

بنفس الملاهي جالسين ع الطاولة هو وأخته يتعشون فيصل : رنومي مابتلعبين شيء ؟
رنيم وبعد ماشربت شوي من العصير : أفكر ألعب قطار الموت تلعبها معي ؟
فيصل بدون تردد : يلا خلصي عشاك وقومي نلعبها .
بعد ماخلصو عشاهم قاموا هما الاثنين متوجهين للعبة قطار الموت ولما وصلو ينتظرون دورهم فيصل سمع صوت بنت تبكي لف عليها ولقى بنوته صغيرة واقفة تبكي راح لها وصار يسألها عن اسمها ويهديها .


خلصت اللعبه ونزلو كلهم كانو مبسوطين ودايخين وف بداية فلتهم وفصلتهمم . وهم ماشيين ...
أسماء ( بإستغراب ) : لحظة لحظة وينها شوقق ؟؟
الكل التفت مالقى شوقق .. وبخوف وقلق عبدالعزيز : أشواق وينها شوقق ؟
أشواق ارتبكت : مدري كانت ماشيهه جنبي قبل شوي
امتنانن : امشو نرجع للمكان الي كنا فيهه .
رجعو للمكان اللي كانو فيهه وصارو يدورونن على شوق .
أنفال وهي ماشيه تدور على شوق مع رغغد وبشدة توترها وقلقها . صدمت بواححد وسيم ووححلو طالعت فيه بألمم : آآآآآي أسسفهه
فيصل : لا ععادي
رغغد بققت عيونها شافت شوق مع الشاب الواقف قدامهمم : شوووققق ( وسحبتها )
فيصل : هذي بنتكمم ؟؟
أنفال : ايه كنا ندور ععليها
فيصل : انتبهو عليهاا شفتها جالسه تبككي . ورآحح
راحو ههم للباقيين ومعاهم شوقق .. أكلو ايس كريم موفمبيك كان أقرب شيء لهم . ولما جا يدفع الحساب . العامل صار يسألهم هو حط لهم كورة ولا كورتين والعيال شادين حيلهم يشوفون كل وحدة كم كورة ايس كريم معها وقتها اسماء ماقدرت تمسك نفسها من الضحكك على اشكالهم حست الضحكة خانتها اسامهه طالعها بنظرةة ( إسكتي لا تفشلينا ) هي كتمت ضحكتها وصارت تضحك بالهزاز .
دفعوا حساب الايس كريمم ورجعوا ركبو السيارةة ووقفوا عند محطة واشترو كل شيء ف المحطة من شبسات وشوكولاتاتت وحلويات .. كودرد وسيزربأنواعها رجعوا للاستراحةة .. والساعة لسسه ماجات 9 ، شوقق راحت ننامت ورغد جلست تقرأ كتاب ف علم النفس وانفال جالسه تذاكر عندها اختبار يوم الاثنين الجاي .. غفرآن ومرام ع التلفزيون وريتال ع الجوال . أشواق ع الايباد تلعب . أسماء مسدوحة تبي تنام .. غغفرآن بصوت ععآلي : بنننآآآتتت الساعةة 12 ف Mbc2 فيلم رععب اللعنه الجزء الاول نتابععه ؟؟
ككلهم يطالعو ف بعض والابتسامهه شاقهه وجيههم : حححححمآسس يلـآ يلـآ جهزوا الجلسسه .

ججلست على رصيف قريب من الاستراحةة ضضامة نفسها وتبكي ماتدري وين تروح لو رجعت البيت زوجة أبوها مارح تتركها بحالها وابوها لو درى بيقتلها واحتمال يدفنها وهي حيه جلست تبكي وتبكي وتبكي لين جفت دموعها فكرت شوي ومشت لين وصلت لاقرب صيدلية اشترت لها حبوب منع الحمل بلعتت اثنين منهم وحاولت تستجمع قوتها وتروح للبيت ولا تكلم احد وهي تدعي من قلبها انها ماتنكشف .


بعد ماصلو العشآ . ع الساعة 10 ونص رغغد ف المطبخ تسوي الفشآر . وانفال وأشواق يسوا البيتزآ . ججهزو كل ححاجة ع الساعة 11 وربع رتبو الجلسهه وقربو الأسرّة ( جمع سرير ) من بعض وحطو قدامهم الكودرد والسيزر والشبسات والشوكولاتات والبيتزآ والفوشار وطفو الانوار وفتحو المكيف وقفلو الباب وجلسو ينتظرو الفيلمم . الساعة صارت 12 الا ربع بعد مااتحاشروا ع السرير طلعوا مو فاتحين mbc2 والريموت عند التلفزيونن ككلهم بصصرخة ووحدة : الله *****.. رغغد : أستغفر الله بس يلا وححدة فيكم تقوم تجيب الريموت .
غفرآن : أبدًا مو اننا ولا تفكروا
أسماءء : خخير تطالعوني ولا تحلموا ، أصلًا انا من اول مسدوحةة
أشواقق : انا نوو مارح اتححرك
ريتال : مما فهمت ايش يعني ريموت ؟؟ ( تستهبل )
مرام : أقول بنـآت بسسرعة وححدة تتبرعع
كلهم طالعوها وقالو : وليش ماتتبرعي انتِ ؟؟!
ممرآم : لا معليش انا أصابع رججلي تعورني صقعت ف حافه السرير .
إمتنانن : بس بس ينعل جد اللي بيتفرج معاكم بعد كذآ ههفف .( وقامت جابت الريمووت )
أنفال تمثل الخوفف : امتنانن نقص منك رججل يوم قممتي عشان الريموت
امتنان خخافت ونقزت عليهم ومااستوعبت ايش قالت انفال اصلًا
البنات : ههههههههههههههه

فتحوا ع الفيلم وهو توه بادي وقعدوا يتفرجون وياككلون . ججات لقطهه تفجعع كلههم صرخخوا وكل ماجات لقطه تفجع صارخووا وغطوا وجيههم
بعد ماخخلص الفيلم مابقى الا ريتال صاححيه . تطالع ف اللي جنبها كلهم ناموا . ريتال حست بعطش وخايفه تروح المطبخخ تجيب مويهه .. قرأت على نفسها كل الايات اللي حافظتها وطلعت من الغرفهه المكان ههادي وواضح ان الكل نايمم تسحبت ع المطبخ وهي تقرأ على نفسهاا . فتحت الثلاججة وبعدها ...الكهربآ طفت .
البنت بلمت مككانها وشافت شيء واقف عند باب المطبخخ نبضها وقف طاحت كاسه المويه من يدههآ . وشوي تسمع اللي عند الباب يقول : بسم الله
ريتال ماععاد هي حاسه بشي خخايفه خوف مو طبيعي قعدت ع الارض وحطت ظهرها ع الثلاجة وقعدت تبكي . هي لما جلست جلست ع الكاسه المكسورة ومع الخوف ماحست بألم غرز القزاز فيها .

صبا تهاوشت مع زوجة أخوها كعادتها وكل الغلط عليها طلعت غرفتها بطفش صكت الباب بأقوى ماعندها : وجع حتى وجعع واخوي الكلب ولا يدافع عني .
رمت نفسها ع السرير وسحبت جوالها وكلمت ميعاد وصارت تفضفض لها .
ميعاد : ياعساها بالشلل اللي يشلها من راسها لاصابع رجولها .
صبا : هههههههههههههههههه استغفر الله لا يارب تموت وتفكني .
ميعاد : لا خليها تتعذب أول .
صبا : أخخ الود ودي اصك على راسها الباب وانتف شعر راسها وتجي شاحنه وتدعس اصبع رجلها الصغير .
ميعاد : هههههههههههههههههههههههههههههههه صبا وش هالدعاوي ؟
صبا : من الققهر اللي فيني والله .
ميعاد : بالله ليش ماتطفشيها بعيشتها .
صبا : أخاف تلعب بمخ أخوي وتقوله يطردني , قسم بالله ليسويها اعرفه دلخ يمشي ورا كلامها .
ميعاد : اوفف ياكرهي للي ماعندهم شخصية .


أسامهه واقف عند الباب سامع اصوات ف المطبخخ وشوي يحس بحركة شيء يطيح ع الارض . هو ف البدايه خخاف بس لما سمع صوت بكآ عرف انها وحدة من البناتت . بس قعد يتأمل في الظل اللي ع الارض يحاول يعرف مين ههذي . وريتال تطالع ف الظل الواقف عند الباب تحاول تعرف هو حقيقه ولا خخيال هو بشر ولا .... قطع تفكيرها رجوع الكهربآءء .. جات عينها ف عين اسامهه .
هو بإحراج نزل راسه : آسف .
هي حالتها جدًا حرجةة . فأغمى عليها وطاحت ع باقي القزاز وتجرحت
أسامه ارتبك ماعرف ايش يسوي توههق فيها . ققرب منها يخبط خدودها يبيها تصحى ولا فاد راح جاب شاش ومعقم ولصقة أجراح وحطهه على جروحهها رشها بمويهه وفاقت طالعع فيها وقال : ريتال انتِ بخخير ؟؟ قلقتيني ععليك
ريتال بصوت رايحح ومبحوح : إيـ هه بخ ـير > وانتبهت لنفسها شهقت وقامت بسرعة

وككانت عند باب المطبخ واقفهه تسمعهم بالصدفهه لان غفرآن ف الحقيقه بعد ما ريتال خرجت من الغرفة غفران صحت ودخلت الحمامات > وانتو بكرامهه <
وطفى عليها الكهربا بس غغفرآن خلصت حاجتها وخرجت وسمعت صوت ف المطبخخ . ولما قربت من المطبخ رجعت الكهربا وشافت اللي صار بالمطبخ بدون مااحد ينتبه لها . رجعت غفرآن للغرفة وانسدحت ششوي دخلت ريتال الغرفة وهي ممرعوبه ومنحرجة من اللي صار .
جات انسدحت غفرآن نادتها بصوت واطي : ريتال ريتال
ريتال انتبهتت ع الصوت ولفت لقت غفرآن صاحيهه . ريتال قامت لغفران وضمتها وبككت . غفران مستغربه هالخبله شفيها تبكي الحين .

ضامة نفسها وتبكي بققهر : ياحححيوان ياكلب ليش سويت فيني كذآ ؟
رامي يقفل ازرار قميصة : والله حبيبتي محد غاصبك على شوفتي انتِ اللي جايه بإرادتك .
البنت تشهق وتبكي ضاعت وضاع شرفها وراحت سمعتها بسبب الحب الوهمي اللي مشت وراهه .
أما رامي طلع من الشقة وتركها وولا كأنه مسوي شيء خلاص هو عن نفسه تعود
اليومم كان يوم ممتع بالنسبة له مواعد ثنتين وقابلهم الثنتين هو صح توهق فيهمم بس خلاص وش يسوي مايبي الفرصة تروح من ايده .


غفران حطت يدينها ع رأس ريتال : رتولتي حبيبي آدري انك خخايفه وا ن الكهربا طفت عليك وانتِ مدري وين بس حتى انا خفتت .
ريتال هديت : يعني انتِ كنتي صاحيه ؟؟
غغفرآن :لآ توني صصحيت ومالقيتكك وفجأة طفت الكهربآ
ريتال :ـآآآآهـ وربي بغا يوقف ققلبي من الخوفف ( فجآة انتبهت للشاش المربوط ع رجلها )
واحممر وجهها
غفرآن طالعت فيها وضحكت : هههههههههههه ماكنت ادري ان اسامهه من الهلال الاحمر ( تستهبل عليها )
ريتال زاد خخجلها وطالعت غفران بإستغراب : هو انتِ شفتيهه معاي ؟؟
غفرآن بضضحكة : ماطافني ششيء هههههههههههههههههههههه
ريتال بتوتر : بس غفرانن آآ
غفرآنن بوعد : لا تخاافي مارحح اقول لاححد عن شيء ولا بجيب لهم سيرة اعتمدي
ريتال براحة : تسلمي ليي
انسدحو هم الثنتين ونناموا .. قآموا ع الساعةة 2 الظهر صلو وتغدوا وجهزوا اغراضهم لانهم راجعين لبيوتهمم . بعد الععصر ككلهم حركوا ع بيتوهمم . بيت أبو عبدالعزيز لما وصلو لبيتهمم . كل واحد راح لغرفتهه من التعب .
ططالعت غفران بأنفال : أننفال انا بروحح انام أححس اني مضيعهه ومصدعه ومشربكه الدنيا وطافيه ع الاخير
أننفآل : أووكك نـــوم العوآفي بس بالليل مارح تلاقي احد يونسسك
غفرآنن : اوكك طيب بس بروح غغرفتي
راحت غفران لغرفتههآ . واتصلت على رفاال .: السلام عليكم
رفال : هلا والله وعليكم السلام
غفران : أممم كيفكك ؟
رفال : تممآم الحمدلله ، وانتي ؟
غفرآن : انا الحمدلله بخخير ، بغيت اتطمن ععليك بس . توصي بشيء ؟
رفال : لا سلامتكك ، انتبهي على نفسك حبيبي
غفرآن : أوكك وانتي بعد . مع السلامهه

قفلت غفرآن الخط ورفال استغربت اصلًا من اتصال غفرآن لان غفرآن ماتتصل عليها كثير
نزلت رفال للمجلس شافت اخوانها جالسين وفهد ع الجوال وريفان تقرأ كتاب (حبيبتي بكماء) . وفرآس كالعادة مو ف البيت .رفال حست بملل نفس الروتين كل يوم مافي شيء جديد طلعت لحديقه بيتهم جلست تتأمل بخادمهم اللي يهتم بالزرع وتشوفهه كيف يزرعع . قربت منه : ي ععم
العم ناصر : هلا ي بنيتي بغيتي شيء ؟
رفال : أبغى أحط هالزرعة هنا ( وهي تأشر ع الحوض )
العم ناصر : لاتتعبي نفسك انا ححطها
رفآل( بترجي ) : عمي تكفى بس هالزرععة بحطها هنا بجربب يمكن يطلع مني شيء مفيد
العم ناصر : على امركك ( وعلمها كيف تحفر الحوض عشان تحط الزرعه فيها )

ع الساعةة 5 العصر . دخخلت رفال للفيلا مبهذله وملابسها وسخة وعليها ترآب .
شآفتها اممها وشهقت : يممممه وين ككنتي شفيهه شكلك ككذآ ؟؟
رفال : هههههههههههه لا بس خرجت اتسلى ششوي
ام فراس بعصبيه : مدري متى بتعقلينن وتبطلين توسخين نفسك .
رفال : امي شفيك عصبتي ترى ماسويت ششيء ولا بعد ممنوع اطلع للحديقه واتسلى فيها ششوي ؟؟
ططلعت رفال لغرفتها تتحلطم وهي تقول : مدري كيف انا عايشه هنا كأني بسسجن يآربي الله يعينني وعلى قولتهم مو كل اصحاب الغنى مرتاحين ..
شافها فهد ف طريقهه وانتبه انها تتحلطم لوحدها : رفال ، سلامات تكلمي نفسكك ؟؟!
رفال: إقلب وججهك > وكمملت طريقها وصكت باب غرفتها بأقوى ماعندها
فههد بضضحكة وبصوت ععالي : الباب يشتكي منننك

فرآس قاعد بالشركة يقلب بالاوراقق وهو محتار ومصدع وقافله معاهه الحسابات كثيرة ومو قادر يراجع كل ههذآ . أخذ الملفات ورجعها معاهه للبيت . دخل الصاله لقى ففهد : فففففهد ربي جابك ليي
فهد وهو يقول ف قلبه ( مكروف مكروف ) : لا أصلًا الححين طالع
فراس وهو يجلس جنبه ويعطيه الملفات : لا حبيبي ماتطلع الا لما تخلص هالملفاتت ولا أخخوي ع الفاضضي
فههد بقههر : ي خخي انا انسان عندي دراسهه
فراس : احلف بس يلا عن الكلام الفاضي واجلس ساعدني
فهد : أمري لله .. بساعدكك

ع الساعة 8 ونص ماقدرت تنامم تفكر بالموقف اللي صار امس صح غفرآن وعدتها بس مدري قلبها ناغزها تحس بقلق . نفضت هالافكار عن بالها وهي تقول : ي خي وانا اشدخلني انا اللي قلت لهه تعال لف لي الشاش اوفف > وهي تمسك راسها صدعت من كثر التفكير
رغغد دخلت ع اختها شافتهها مسدوحةة وماسكه راسهاا جلست جنبها وبكل ححنيه : رتولتي فيكك شيء حبيبي ؟
ريتال تطالع ف رغغد ببرود : لأ مافيني شيء بس مصدعة شوي
رغغد : تبيني اجيب لك مسكنن ؟
ريتال : لا مشكورة كلها شويتين ويخف الالمم
رغغد : أوكك بس انا ادري فيهه سالفه صايرة لكك اممس لانك من الصباح مو طبيعيهه
ريتال بعصبيهه وارتباك : رغغغغغغد اطلعي من الغرفة انا مصصدعة وبنام .
رغغد وقفت : أوك انا طالعةة بس صدقيني كتمانك حتندمي ععليه .
ريتال : اللهم طولك ي روححح > وغطت وجهها بالمخدة
رغد ططلعت من الغرفةة وهي رايحة ع غرفتها لفت نظرها ورقة طايحة ع الأرض .أخخذت الورقة بدون تردد وراحت لغرفتها قعدت ع الصوفآ البيضآ وفتحت الورقة ..

أبو راكان : وينها ميعاد ؟
أم راكان : افف تطلع تسأل عنها ترجع تسأل عنها .
أبو راكان : تراها بنتك .
أم راكان بدون نفس : وأدري انها بنتي أحد قال غير كذا ؟
أبو راكان : لا أبد بس بطلع أشوفها .
دخل رامي : السلام عليكم .
الكل : وعليكم السلام .
أبو راكان : وينك من الصباح مختفي ؟
رامي : أبد مع اخوياي .
أم راكان : رامي انتبه من اصدقاء السوء الله يكفيك شرهم .
رامي ابتسم ببرود : بطلع انامم تبون شيء ؟
الكل : لا سلامتك .


نرجعكمم للظهر ف الاستراحة وقبل مايرجعون وكل البنات يرتبون اغراضهم . اسامه كان واقف عند سيارتهه معاه ورقة وقلم ويكتب فيها رسالهه لريتال .. نهايه الرساله جاه احساس ان في احد غير ريتال حيقرأ الرسالهه لذلك ختمها بهالطريقه...

"صراحة ماادري كيف ابدأ او من وين ابدأ . اللي بيجي معاي بكتبهه ، ريتال صراحة انا من واحنا صغار كنت احس تجاهك بأحاسيس مخربطة ، وامس انتي رتبتي لي هالاحاسيس وخليتيني افهم مشاعري تجاهكك ، ريتال أسف على صراحتي بس بقولها ، امس ف المطبخ صحيح خرجت وتركتك بس ماتركتك لحالكك تركت معاك ... ساعتي ف ياريت ترجعيها " المرسل .. أسامهه ïپٹ

رغغد بضضحكة نابعه من قلب : هههههههههههههههههههههههههههه يقطع شرهه فجعني ف بدايه الرسالهه واخر شيء يسولف عن ساعتتهه .. بس شسالفهه وايش اللي مشاعري وخرابيطي وبعدين ايش جاب ساعته لريتال ؟ وهي تستوعب (اوووه يعني الحين ريتال شاغلها اسامه اذا ماخاب ظني )

في بيت أبو رآكان .
راح لميعااد دق عليها الباب .ميعاد كانت تححاول تكتب خاطرة. : تفضل ادخخل
رامي : ميممي مشغولهه بقعد عندك شوي
ميعاد صكت الدفتر ووجهت نظرها لرامي : لا حبيبي ادخخل واذا مشغوله افضى لكك
رامي بإستهبال : الله الله .. ترى مااقدر على كذآ .
ميعاد بضضحكة : رامي عن المصصاخةة تعال اقعد .
دخل رامي وجلس ع السرير وهو يطالع ف السقف ويقول : بقولك شيء بس اخاف السقف يطيح علي
ميعاد : ههههههههههههههههههه ليش يعني بتهايط ؟
رامي : لالا .. بس اخاف تعصبي وتصارخي ومن صوتك يطيح السقف
ميعاد قامت وهي تأشر لرامي ع الباب : ...

نهاية البارت الثالث ..
توقعاتكم للبارت الجاي !!


أستودعتكم الله .

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-03-2015, 04:15 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات


♢♥◦ البآَرْظ¼ الرابع ◦♥♢âœژ
بعنوان " بدآيـَـات "

ميعاد قامت وهي تأشر لرامي ع الباب : يلا يلا اطلع ببرآ
رامي : ههههههههههههههههه خلاص بققول بس اصبري ارتب ككلامي
ميعاد وهي تكتف يدها : تفضضل رتب وخلصني
رامي : امممممم ميعاد كيففها صبا ؟
ميعاد بنظرة نذاله تقصد فيها تراك مكشوف : أبد تسسلم ععليكك
رامي بفرحة وبترجي : والله ججد ؟
ميعاد : ايهه شفيك كأنك بزر ودايمًا تسألني ععنك وتقول ليت عندي اخو مثل رامي وككذآ يعني
رامي : طيب وانتِ ايش تقولي لها عني ؟؟
ميععاد : أبد اصلًا كل ماجابت طاريكك قلت لهها ترى مايستاهل اللي تقوليه عنه ( وهي تطالع ف رامي بتشوف ردة فعله )
رامي رفع حاجبه : اسكتي بس اصلًا مالت عليك كنت بوديك السوق بكرة على حسابي بس ماتستاهلي
ميعادد بفرحة : مممن ججدك ؟
رامي كتم ضحكته يمثل اللامبالاةة : اييه بس قلت لك ماتستاهلي
ميعاد : لا تكفى رامي خلاص بقولكك . هي سألتني عننك وانا ققلت انك بخير ووكذآ فقالتت ي حظك فييه . قلت ايه الله يرزقك بواحد مثله
رامي خبطها ع راسها : وليش ماقلتي الله يرزقك فيهه ؟
ميععاد مبققه عيونها : ليش تبيها تععاني نفس معاناتي معاك ههههههههههههههههههههههههه
رامي بقهر : ههيا اووصصص لا سوقق ولا هم يحزنون ولا تكلميني لمدة اسسبوعع
ميعاد متنرفزة : هيا انقلعع اصلًا قالت لي اقولك شيء بس دام ككذآ ماني قايلة لكك ولا شيء
رامي يمثل عدم المبالاة : بالطققاق
هنا ميعااد انققهررت وراحت اتصلت على صبا قدام رامي وقالتت : صبا رامي يييحبكك يحببك يموت عليك وقفلت الخط .
صبا انهبلتت مافهمت شيء واشفيها هذي دقت وقالت كلمتين وقفلتت الخخط
بينما رامي يطالع بأخخته ممصصدومم من حركتها راحح عندها : ي حيوانهه ايش قلتي انتِ ؟
ميعاد بققهر وبدت تستوعب الحركة اللي سوتها : انقلع خخلاص مو قلت بالطقاق بالطقاق اللي يطقك ماني رادة عليك لمدة اسبوعع ( وهي تطلع له لسانها )
رامي : أصلًا انا كنت بقولك تقوليلها ككذآ وعطاها ظهره وخخرج
ميعاد متنرفزةة من حركاتهه رجعت اتصلت على صبا واعتذرت انها قفلت الخط بوجهها بس لان البطاريه خلصتت > ترقع السالفهه > عذر أقبح من ذنب .
رامي خرج من جناح ميعاد انقهر من حركتها صح كان يبي يطيح ف صبا بس مو الححين .

ف بيت ابو عبدالعزيز .. الوالد بيساففر لدبي عنده اشغال لازم يخلصها هناكك
غغفرآن وانفال معاهم ورقة وقلم وجالسين يكتبو كل اللي يبونهه من دبي كل وحدة عاصرة مخها قد ماتقدر ماتبي تنسى شيء .. كل ماطرى ببالهم شيء كتبوه بالورقةة المهم يريحو ضميرهمم انهم كاتبين كل ششيء
امهم جالسه ترتب الاغراض اللي يحتاجها ابو عبدالعزيز بسفرته .. وابو عبدالعزيز ينبهه عبدالعزيز ع اخواتهه .. ودعوهه ككلهمم وهو راحح .. جلست ايمان على الكنبه البيضآ اللي بالصاله جلست غفرآن جنبها : أممي بكرآ ان شاء الله بروح السوق بشتري لي فستآن لآن ملكة هديل صديقتي بعد شهرين وشوي واخاف وقتها مايمديني .
إيمـآن : طيب يا قلبي خذي معاك انفال لانها كلمتني امس على السوق
انفال وهي داخله الصاله : خخير اسسمع اسمي في كلامكم
غفرآن وهي تحط رجل على رجل وتطالع ف انفال : نحش فيك بس قطعتي علينا .
أنفال :المههم سمعت انك طالعه بكرآ .. وين رايحة ؟
غفرآن : يعني سمعتي اللي قبل المهم واللي بعد المهم وماسمعتي الشيء المهمم ïپ‹
أنفال :سمعتك وانا داخله المطبخخ شسويلك يعني ؟!
غفرآن : خلاص خلاص لا تعصبي علينا بس انا رايحة السوقق بكرة وامي تبيكِ تجي معاي .
أنفال بصفقة حماس : ججد ؟! اجل بطلع حرتي بالسوقق ناقصتني أشياء ككثيرة

هي جالسه على سريرها الملونن بتدرجات البنفسجي والوردي . ماسكه كتاب الفقه وتحل الواجب اللي فيه . دخلت عليها ( مياشي )
: مسس اشواق
أشوآق ترفع نظرها عن الكتاب : هلا
مياشي ومعاها هديهه تغليفها جذآب والوانهها حلوة : هذا لكِ
أخذت أشواق الهديه وهي تتأملها وتحاول تتوقع الهديه من مين بتكون وقالت لمياشي : من مين ؟!
مياشي : مس انا مااعرف . وخرجت .وقبل ما تفتحها اخذت نص ساعة وهي متنحة ف الهديه دخخلت عليها اسماءء :شوش
اشواق ماشالت عيونها عن الهديه : ههاه
أسماءء : ايش ذا > تقصد الهديه
أشواق حطت الهديه جنب المخدة ببرود وطالعت ف اسماء : مدري اظن انو هديه ( تستغبي )
أسماءء : إحلفي بس .. قصصدي من مين ؟
أشواقق رجعت تطالع ف الهديه : والله مدري
أسماء بحماس وقربت من اشواقق : شرايك نفتحهه
أشواقق وهي تفكر : امممم حتى انا اقول ككذآ . بس انتِ ليش ضميرك ماكلك ؟!
أسسماء باستهبال وهي تمثل الغرور: بعرف مين الاحول اللي جايب لك الهديه وناسي الجمال ككله (وضحكت) > تقصد نفسها
أشواق ضربتها على راسها ضربه خفيفهه ومسكت الهديه وبدت تفتحهه واسماء بكل تركيز تتأمل الهديه بتعرف من مين
أشواق طالعت ف اسماء وماكملت فتح : هيهه انتِ ترى مابوريكك , يلا اطلعي اطلعي
أسماء بقههر : الله ياخذ ابليسك ككملي بس بشوف الهديه بطلت مابعرف من مين ( وبترجي ) شوشو تكفين
أشواق تمثل التفكير : أممممممم طيب بس بششرط
أسماء وفي قلبها ( اللهم طولك ياروح ) : شوش ترى انا اللي مستلمه الهديه ومعطيته لمياشي عشان تجيبه لكك ولا المفروض افتحهه واعرف ايش فيه قبلك
أشواق بصدمه : مين جابها ؟!
أسماء ترد الحركة : ماني ققايلة لك افتحي الهديه اول شيء .
أشواق بقلة حيلهه فتحت الهديه والهديه عبارة عن سسـآعة ذهبيهه اللون عليها فصوص كرستاليه ومنقوشه بنقش ناعم وشكل الساعة رهيبه وملفته . أسماء طالعتها بنص عين وبإستهبال : جابها سوآق ابو عبدالعزيز . تتوقعي من مين ؟ ( وابتسمت ابتسامه شريرة )
أشوآق وقف قلبها مدري ليه جا على بالها عبدالعزيز . خفق قلبها بقوة وبان على وجهها الاحراج والخجل .
واسماء تطالعها باستغراب شفيها هذي : شوشش مابتعرفي من مين ؟!
أشواقق بنرفزةة : أققول اسوم اطلعي وقفلي الباب ورآكك بنامم ويلا انتِ كمان اذلفي نامي .
أسماء وقفت : عمومًا كل عام وانتي بخير.. > وعطتها بوسه وخرجت
أشواق بدت تستوعب ان اليوم ميلادهآ فتحت الرساله اللي جات مع الهديه وهي ماسكه قلبها . وبالنهايه طلعت الهديه من اسماء . أشواق تبددت ملامح الخجل اللي كانت واضحة عليها . وحست بخيبه وهي تقول ف نفسها ( ماعليه مايدري عن ميلادي وضحكت ع حركة اسماء) طلعت من غرفتها بتشكر أسماء ع الهدية حست ان البيت ههادي والصاله ظلمة . اول مادخلت الصالهه ولعولها الشموع وغنولها " هابي بيرث دي تو يو هابي بيرث دي تو يو هابي بيرث دي تو يو "
ورموا عليها الورود وولعوا اللمبات . خلوها تقطع الكيكه اللي عليها صورتها . وعطوها الهدايا . هي مع الفرحة بكت .

ف مكآن ثاني بحي من أحياء الرياض اللي يسكنوها الطبقات الوسطى من الناس
صوت هواش واصل لآخر الحي .. عصام واقف ورا الباب ويحاول يفتحهه وهو سكران : أققولكك إفتحي الباب ولا والله مايصيرلك خير .
رنيمم بترجي وهي عند الباب : عصام تكفى إصحى انا أختكك .
عصام حاول يكسر الباب رنيم سحبت عبايتها ولبستهه وبعدت عن الباب وبعد محاولات من عصام لكسر الباب أخيراً الباب ينكسر ويدخل غرفة أختهه اللي حاولت تتداركه وماكان قدامها غير باب البيت فتحته وطلعت تجري وعصام يلحقها لحد م إختفى أثرهها ورجع البيت وانسدح ع الكنبة بالمجلس ونام ..

وقفت رنيمم وهي تبكي وتشهقق ونبضات قلبها تتسارع من الجري تلفتت حولها لقت نفسسها بعيدة حححيل عن بيتهم طالعت بساعتها الساعة 1 بكت أكثر لأنها م عرفت كيف ترجع والوقت متأخر وفيصل راح الشرقيهه عنده شغل هناك ولا تقدر تتصل عليهه ماكان قدامها غير انها تمشي وتمشي وتمشي للين توصل البيت .

الساعة 1 ونص عبدالعزيز وهو في طريقه للبيت . وهو يفكربالشغل والصفقات لفت نظرهه بنت ماشيهه بالشارعع لحالها ع الرصيف وخطواتها ماهي متوازنهه وكل شوي توقف تتلفت حوالينها . عبدالعزيز وقف ونزل طالع فيها ووجها ممتلي بالدموعع. عبدالعزيز بإستنكار : اختي وقفتك بالطريق خطر عليكِ ..
هي طالعت فيه بنظرة حزن خالطتها نظرة ححيا ودموعع وصوت مخنوق وخووف : مـ مشكور .
هو خلاها تركب السيارهه شاف البنت تتنافض من البرد نزل من السيارة وجاب لها من المقعد الخلفي لحاف > هاللحاف دايم معاهه للخرجات وعطاهاا .
هي من غير تردد أخذته دفت فيه نفسها وغففت وهي تقرأ على نفسها وحاشرة نفسها بزاوية المقعد ميته خوف ماتدري هي كيف ركبت معهه استودعت الله نفسها . هو طالع فيها حس انها مرههقه وهو مايعرف طريق بيتهم ولا هو داري وين بيوديها والساعة صارت 2 الليل . سيارتهه واقفه وهو محتار لو تركها هنا بهالجو وهالوقت خطر عليها بس برضوا وين بيوديها . ماكان عنده غير يفكر يوديها بيته . بس ايش بيقول لاهله أصلًا ايش بتكون صورتهه قدامهم . حط راسه ع الدركسون ومع التعب نامم .


اليوم الثاني الساعة 7 ونص الصباح

رن جوالهه فز من نومهه لقى نفسه بالسيارة وطالع مالقى البنت . رد على جواله : عزوز حبيبي فيك شيء ؟
عبدالعزيز : هلا يمه . لامافيني شيء
ايمان : شفيك مارجعت البيت امس؟
عبدالعزيز : يمه الحين راجع لا تخافين علي .. وقفل الخط رجع ناظر المقعد الخلفي وهو يقول بنفسه ( غريبهه وين راحت ) جا يبي يحرك السيارةة انتبه لورقة مكتوب فيها (آسفة أخوي تعبتك معاي ومشكور على هالمعروف) كانت هالورقة تخص الشركة بس رنيم كاتبه بقفا الورقة .
عبدالعزيز وهو يسوق راجع للبيت يكلم نفسه : هالبنت وين رآححت أصلاً هي جد جد آدمية ولا ؟ ي خوفي تكون جني ..
وصل للبيت
دخل الفيلا : السلام عليكم
إيمان : وعليكم السلامم ..
عبدالعزيز : يمه حبيبتي داخل انام توصي بشيء ؟ (سلم على راس امه)
إيمان : لا الله يرضى عليكك بس لاتنسى تصحى تصلي الجمعهه
عبدالعزيز وهو متوجهه لغرفتهه : إن شاء الله تمسي على خير

رنيمم صحت ع الساعة 5 الفجر لقت نفسها بسيارة واحد م تعرفهه وتذكرت اللي صار معها طالعت فيه وهو نايم ع الدركسون وعدلت اللحاف اللي عليها وحطته ع جنب ولقت قلم واوراق بالنص بين مقعد السواق والمقعد اللي جنبه سحبتهم وكتبت هالكلمتين ونزلت من السيارةة ومشت لين وصلت لبيتهمم .
دخلت البيت متوترة خايفة يكون عصام صاحي بس دخلت لقته نايم ع الكنبةة اللي بالمجلس حمدت ربها وراحت تجري ع غرفتها اللي كان قفل بابه مكسور بسبب عصام .. صلت الفجر مسكت قرآنها وقرأت صفحتين وحطته على جنب وهي تفكر ف هالآدمي اللي خلاها تقعد بسيارتهه , مع إنها ما تعرفة بس حست بالثقة ناحيتهه مع إن ثقتها بالجنس الآخر شبهه معدومة , دخل قلبهاا هو م يعرفها بس م أذآها .. أفكار كثيرة جات ببالها .

بأسبوع جديد يوم السبت فهد صاحي من الساعة 6 دخل الحمامم يتروش ولبس ثوبه وتكشخخ وراح الجامعةة
وهو قاعد يستنى المحاضرة تبدأ .. تذكر يوم إنهه واقف ينتظر رفال تطلع من مدرستها وتجي وحدة من البنات تمسكك يدهه وقربت منه تناظر فيهه وبعدها فكته وراحت .. هو إنقهر من حركة البنتت : وش ذا قليلة حيا وش تبي .
بنفس الوقت مايبي يظلمها بس خير تمسكه كذا .

نايمه بغرفتها على سرير ناعمم وغرفة مظلمة وباردة وأحلام ورديةة جميلة بس قطعع حلمها الجميل صوت المنبهه اللي صحاها من عز نومها وهي تتقلب ع السرير : هففف وش ذا م كملت حلمي
شوي يدخل مؤيد وهو يمشي بأطراف أصابعهه عشان م تحس فيه داخل ياخذ مشطها قبل ماتصحى (غفران م تحب أحد ياخذ أشياءها) قرب من التسريحة والغرفة ظلام سحب المشط وطاح العطر اللي قدامهه وطلع صوت عالي مؤيد حط يده على وجهه بطريقه مفرقة وهو يناظر بغفران غفران جلست ع السرير مفجوعة وطالعت فيه : هيه خير جاي غرفتي كأنك حرامي ؟ قول وش تبي ؟
مؤيد يبلع ريقهه : كـ كنت أدور آآآ .. (وقف وقفة الواثقين وكتف يدينه) وين الجل حقي ؟
غفران وهي تفتح أنوار الغرفة : يعني بالله انا وش يدريني عنه ؟
مؤيد : بس إنتي آخر مرة أخذتيه .
غفران سحبت منشفتها وهي رايحة ع الحمام (وإنتو بكرامة) : مدري عاد دوره يمكن تلقاه هنا ولا هنا
مؤيد وهو بياخذ المشط
غفران بالحمام تصارخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
مؤيد فز من مكانهه ويصارخ : وش فيككك ؟
غفرانن طلعت من الحمامم وتدف مؤيد ع الحمام : فيهه صرصور صرصور (بلعت ريقها ) روح إقتله .
مؤيد إنفجر ضححك : هههههههههههههههههههههههههههههههه الحين إنتي خايفة من صرصور ؟ شوفي شوفي وش بسوي فيه (تقدم لهه وصار يلحقهه يبي يضربه بعد م ضربهه مسكهه من قرون الاستشعار ورماهه ) وهو طالع من الحمام وغفران تبعد عنه : اعع لا تلمسسني يدك مجرثممة .
مؤيد طالعها بإستخفاف وطلع .

رفال قاعدة بزاوية ثاني صف جنب الجدار كانت عندهم الحصة الثانيه فراغ وهي طفشانه ومالها خلق لشيء جلست جنبها بنت إسمها سحر طالعت فيها وبعدها : روفآ مين اللي ياخذك من مدرستك كل يوم ؟
رفال تطالعها بتملل : مم تقصدين أخوي فهد ؟
سحر حطت يدها ع قلبها : أه واسمه فهد .
رفال طالعتها بإستخاف : وش فيك ؟
سحر بهيام : تدرين إنه يههبل .
رفال طالعتها من فوق لتحت وشالت عيونها وبكل ثقة : طبعاً لأنه أخوي .
سحر بضحكة : هههههههههه يالواثقهه بس هو أحلى بكثير (وبترجي مصطنع ) خذيني له .
رفال بققت عيونها : نعععم !! وش اللي أخذك له ؟
سحر بإستهبال : أقصد يعني إخطبيني له .
رفال طنشتها وسكتت وهي تقول بنفسها (قال أخطبها له قال والله لو إنها آخر وحدة)
شوي الا حست بهزة عند فخذها طلعت من الفصل بسرعة ودخلت الحمامات (وإنتو بكرامة) دخلت يدها بجيبها لقت جوالها بشهقة : ييييمه ذا من وين جا ؟

ميرال واقفة ع سور دورهم وهي تتأمل ف الخلق تحت وفوق وقدامها حست بأحد يمسك كتفها لفت لقت نفس البوية اللي معجبة فيها ميرال : بغيتي شيء ؟
البوية قربت منها ححيل وبهمس : بغيتك .
ميرال دفتها : خير وش تحسين فيه إبعدي عني ولا والله م يصيرلك خير .
البوية بإستخفاف : هه جربي سوي لي شيء قسماً عظماً م تطلعين من المدرسة الا وانتِ ميته .
ميرال صدت عنها : بدون مشاكل إبعدي .
البوية بتوعد : هين والله لاأعلقك فيني وأخذ منك اللي أبيه وأرميكك رمية كلاب .
ميرال م سمعتها لأنها رجعت فصلها قبل م تصير هوشة بينها وبين هالبوية .

دخلت ميرال فصلها وقالت لصديقتهها اللي صار معها .. وعد بتحذير : هالبنت انتبهي منها ترى والله كثار إتأذوا منها .
ميرال قلبها يدق بأقوى ماعنده : يوهه الحين انا وش اللي ورطني معها الله يستر .
وعد : ماعليك إقري ع نفسك كل يوم ومابيصير لك شيء يارب .
ميرال : أنا لازم اكلم ميعاد بهالاشياء ميعاد تعرف تتصرف وماتخاف مو مثلي .
وعد : يعني مثلاً وش بتسوي ؟
ميرال : مدري أكلمها بالفسحة وأشوف ولا اكلمها بالبيت .

نرجع لرفال خافت يوم شافت جوالها وحمدت ربها إنها حاطته هزاز ولا كان راحت وطي : اوفف الحين وش أسوي اخاف يقفطوني .
فكرت وفكرت وفكرت اتأخرت بالحمام (الله يكرمكم) وأخرتها قررت توديه للإدارة وتقولهم الصدق وانها جابته بالغلط طلعت من الحمام (الله يكرمكم) وتوجهت لغرفة الوكيلة دقت الباب : إحم السلام عليكم.
الوكيلة أثير : هلا وعليكم السلام . (الوكيلة أثير هي نفسها أم اشواق عمة غفران)
رفال : حطت جوالها على طاولة الوكيلة : أبلة ذا جوالي جبته معي بالغلط ودوبني لقيتهه بالشنطة وجبته لك .
الوكيلة بتفهم : إي زين خليه عندي وانتي طالعة من الدوام مري علي وخذيه .
رفال شكرت الوكيلة وطلعت .

بالليل ..
ععند أبو راكان وتحديدآ بغرفة ميعاد قاعدة ع سريرها وحاطة السماعات بإذنها وتغني .
دخلت عليها ميرال وجلست تسولف معها وقالت لها عن هالبوية .
ميعاد بتفكير : تبين أتهاوش معها ولا أبعدها عنك كذآ بهدوء .
ميرال : لا تكفين مالي خلق هواش إبعديها عني بهدوء اذا تقدرين .
ميعاد : بفكر لهها بششيء يطلعها من ابو المدرسة .
ميرال شهقت : ليش وش بتسوين ؟
ميعاد : مدري قلت أفكر .
ميرال بخوف : لاتضرينهها بس ابعديها عني .
ميعاد ناظرت بميرال : ميرالوهه قلنالك نففكر .
ميرال : طيب طيب لاتعصبي .

ف بيت أبو زياد الكل جالس بالصالة فداء تطقطق ع الجوال وأمهم تسولف بالتلفون مع أختها زياد منسدح ع الكنبة ويطقطق ع الجوال .
دخل ابو زياد مستعجل وطالع بزوجتهه : رننا جهزي لي شنطة السسفر بسافر أسسبوع .
أم زياد سكرت السماعة وهي تطالعه بإستغراب : مسافر عمل ؟
أبو زياد : لا والله أمي تعبت ععلينا وتو وديناها للمستشفى وقالو حالتها خططيرة ولازم تتعالج برآ وبآخذها أنا وأحمد تتعالج بلندن .
أم زياد : طيب أقوم انا اجهز لك الششنطة .
أبو زياد وهو رايح لجناحه : إيه لاتتأخرين طيارتنا بعد ساعة .

أم فراس تكلم ام عبدالعزيز : زين وانتِ مارح تروحين معهم ؟
أم عبدالعزيز : والله ي اخيتي افكر أروح بس عيالي وين أحطهم ؟
أم فراس : أنا فكرت أحط عيالي بالبيت الكبير (بيت أمهم) يصير بالمرة عشان البيت يكون فيه حركة ويكون فيه أحد موجود مع الخدم .
أم عبدالعزيز : والله جبتيها يصير انا بعد أتركك عيالي بالبيت الكبير يونسون عيالكك ونسافر حنا معهم والله م يهون علي اترك امي .

نهاية البارت الرابع ..
توقعاتكم ..

ملاحظة عشان ماتتلخبطون .. رنيم هي نفسها اللي كانت مع اخوها فيصل بالملاهي.


أستودعكم الله :*

بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 15-03-2015, 04:16 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات


قبل ما أبدأ بالبارت الخامس
بعرفكم ع الشخصيات آخرتها عشان تستوعبونها شوي

نبدأ :

أنفال (بنت جامعية ف بداية العشرينات بشرتها فاتحه عيونها واسعة عدساتها بني غامق وخشمها متوسط شعرها لنص ظهرها )

غفران (أصغر من أنفال عمرها 17 تدرس بثانية ثانوي داخلة علمي بشرتها مايلة للسمار شفايفها صغار وعيونها وساع ورموشها كثيفة وأنفها صغير جذابة شعرها أطول من أنفال بشوي)

عبدالعزيز (الأخ الأكبر عمره 26 منظم وعملي طويل شوي جسمة رياضي وجميل عيونه وساع ورموشة طويلة عنده غمازة وحدة ع اليمين بشرته مايله للسمار)

مؤيد (أخر العنقود ثالث متوسط طويل بشرته فاتحه عيونه سود وواسعة رموشه كثيفه شعره أسود )

أمهم (إيمان .. غنية عن التعريف)
أبوهم (عبدالله ..غني عن التعريف)

أعرفكم ع الشخصيات الجديدة
أم فرآس ( أخت إيمان الكبيرة إسمها بشرى)
أبو فرآس ( متوفي ) الله يرحمه
فرآس ( الإبن الأكبر لـ بشرى عمره 25 سنه تخرج من الجامعه واشتغل بشركة ابوهه ومسك الادارة طيب وفرفوش مرح فيه فهاوة شوي بس خدوم ويحب الفزعات )

ريفآن ( عمرها 20 سنه ثانيه جامعه تخصصها لغة عربيه بشرتها فاتحهه شعرها بني فاتح عيونها بنيه فمها متوسط وجسمها شوي مليان وعندها غمازة وحدة ف اليمين )

فهد ( عمرهه 23 سنه بالجامعة طويل شوي بشرته سمرا عيونةة ناعسة عدساته سود جسمه رياضي )

رفال (أصغر وحدة عمرها 15 سنه ثالث متوسط شعرها طويل لنهايه ظهرها اسود ناعم عندها خدود ملامحها بريئه جسمها متناسق قصيرة شوي)

أم رآئد ( أصغر من إيمان إسمها سارآ)
أبو رآئد (غني عن التعريف)
ميار ( البنت الكبيرة عمرها 17 سنه ثانيه ثانوي ، متوسطه الجمال ناعمه شعرها متوسط الطول كيرلي أنيقه حيل وكمان رزة وأنفها صغير وحلو )
مودة ( عمرها 15 سنه ثالث متوسط فاهيه رججة عفويه قريبه من غفران مع انهم مو بنفس العمر بس نفس التفكير ، مملوحةة بشرتها فاتحهه وشعرها طويل بس مدرج تدريج عشوائي احلى شيء فيها ابتسامتها وضحكتها )
رآئد ( أخر العنقود عمره 14 سنه)


احمد ( الأخ الاكبر لإيمان)
زوجته ( خوله .. عصبيه ومنظمة وماتثني كلمتها )
راكان ( أكبر الابناء عمره 34 سنه متزوج وعنده ولد وبنت توأم)
رآمي ( عمره 23 سنه اخر سنه ف الجامعهه لعاب ومغازلجي درجة اولى ومع الاحداث تتعرفون على شخصيتهه طويل واسمر وسيم ومعضل شوي عريض )
ميرآل ( عمرها 18 سنه ثالث ثانوي طويله رشيقه شعرها لنص ظهرها وتقدرو تقولو احلى وحدة من بنات العائله )
ميعاد ( عمرها 16 سنه اولى ثانوي ، عيونها ناعسه ورموشها كثيفه عدساتها عسليه انفها حلو شفايفها توتيه خدودها حمرآ طبيعيه )
منتهى ( أخر العنقود عمرها 13 سنه سادس ابتدائي فيها شقاوة عن 10 عيال ملسونهه عنيده ودلوعهه عربجيه تاخذ كثير من ملامح ميعاد)

خالهم يزن وزوجته رنا وفدآء وزياد
يزن ( غني عن التعريف )
زوجته رنا (بشرتها فاتحةة عيونها سودا شعرها فاتحح قصير كيرلي )
زيآد (جامعهه مملوح والجلسه ماتحلى بدونهه )
فداء ( عمرها 15 سنه ثانيه متوسط شعرها قصير لرقبتها وعيونها سودا على امها وعندها غمازات مثل ابوها )

أعرفكم بالشخصيات
العمة يسرى (ححلوة وطويله بشرتها فاتحة عيونها واسعه عدساتها بنيه شعرها مدرج قصير )
زوج العمه يسرى ( بـدر ) ( غني عن التعريف )
شوق ( عمرها 6 سنوات مشاغبهه فضوليهه حلوة عيونها ناعسه بشرتها فاتحه شعرها أسود لامع قصير لسانها طويل (


العم ممآزن ( عمره 31 سنه ههادي رآيق ف حالهه عيونه واسعه رموشه كثيفهه بشرته حنطيه )
زوجته أسرار ( عمرها 26 ناعمة بشرتها فاتحه ملامحها هاديه ويبين عليها بريئهه ومسالمهه .. ضحكتها حلوة جسمها ححلو شعرها لنص ظهرها بقصة عشوآئي )
أماني ( عمرها سنتين خوافه دلوعهه بشرتها فاتحهه شفايفها صغيره عيونها واسعه وعدساتها سود)
اسرآر حامل

العمه أثير ( عمرها 38 سنه حواجبها كأنها مرسومه أنيقهه)
زوج العمه أثير ( هاني ) ( غني عن التعريف)
أسامه ( ععمره 20 سنهه يحب المقالب عصبي نوعاً ما وسيمم جسمه يميل للطول وجسمه رياضي )
أشواق ( عمرها 18 سنه دلوعهه وخجوله نناعمهه جسمها نحيل عيونها ععاديه عدساتها بنيه شفايفها كأنها محددة أنفها ححلو )
إمتنان ( عمرها 16 دبدوبه شوي بشرتها فاتحه شفايفها صغار لها خدود عيونها ناعسه شعرها لكتفها )
أسماء ( عمرها 14 سنه عربجيهه شعرها طويل لنهايه ظهرها اسود ناعم كثيف وملامحها حادهه بس ححلوة بشرتها سسمرآ )

العم ماجد (وسيم ودمه خفيف حننون .. مملوح )
زوجته ( غلا عمرها 39 سنه بشرتها سمرا .. بشوشه . ناعمه . ملامحها ناعمه وهاديه . عيونها رماديه )
رغغد ( عمرها 20 سنهه بشرتها فاتحهه .. جسمها نحيل وعيونها واسعه طيوبه ححيل .. ابتسامتها بريئهه )
ريتال ( عمرها 17 سنه ثانيه ثانوي .. طيبه رقيقه ملامحها ححادة وومملوحةة وجذابهه )
مرام ( ععمرها 15 سنه ثالث متوسط حبوبه ححيل جسمها معتدل قصيرهه شعرها لتحت كتفها اسود كيرلي رموشها متوسطة الكثافهه )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 15-03-2015, 04:20 PM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات


♢♥◦ البآَرْظ¼ الخامس ◦♥♢âœژ
بعنوان " حمَاقــَــات الغُرور "


بغرفة غفرآن قاعدة ع الجوال وانفال عندها تسولف معها لين طردتها غفران وطلعت
إنسدحت غفران تبي تنام وقفلت الانوار توها تدخل بنومة الا أمها دخلت غرفتها تصحيها
أم عبدالعزيز :غفران ققومي جهزي نفسك وشنطتك .
غفران قامت مفجوععة وطالعت بأمها بعدم استيعاب : أمي كنتي تكلميني ؟
أمها : إيه حبيبتي قومي رتبي اغراضكك .
غفران بإستغراب : ليش وين رايحين ؟
أمها : بتروحون بيت جدتكم تقعدون هناك كم يوم لحد م نرجع أنا وأبوك من السفر .
غفرآن وإستغرابها زاد : ليش م نروح معكم ؟
أمها : حبيبتي احنا بناخذ جدتك عشان تتعالج برا وانتو عندكم دوامات وبتركك مع عيال خالتكك ببيت جدتكم عشآن تونسون بعض .
غفران بصصدمة : خالتي مين ؟
أمها : خالتك بشرى .
غفران بلعت ريقها : يمه والعيال وين يروحون ؟
أمها : ي كثر أسئلتك غفران قومي جهزي نفسك الطيارة بعد ساعة .(طلعت أم عبدالعزيز من غرفة غفران وغفران بعد م استوعبت قامت ترتب شنطتها وأنفال بغرفتها ترتب شنطتها وكذلك مؤيد وعبدالعزيز)

ببيت أبو فراس تحديداً بغرفة ريفان تسولف مع ميرال بالجوال دخلت عليها أمها : ريفان بسرعة جهزي نفسك بحطك ببيت جدتك هالكم يومم انتي وخوانكك .
ريفان بدون م تنتبه : أوكك .
وكملت سوالف مع ميرال , ميرال : لحظة لحظة ريفان تجهزين شنطتك ليش ؟
ريفان وهي تستوعب : تصدقين اني ماادري بس قلت طيب وانا اصلاً ماسمعت امي وش قالت , لحظة بروح أسألها وأجي.
بعدها سكرت ريفان الخط وصارت ترتب شنطتها (أحط هالفستان ؟ لا لا مو لايق , طب أحط هالبنطلون ؟ إيه تمام مع ذا وذا جاي حلو )
غفران (شنطتها عبارة عن بجايم بجايم بجايم بجايم بنطلون وبلوفر بجايم بجايم بجايم بلوزة كل بجايمها حطته بالشنطة حتى البلوفر داخل غلط)
رفال (أنواع الميك أب والبجايم وبلايز وبناطيل )
انفال (حطت 5 بجايم و3 بناطيل و4 بلايز > الرابع احتياط )

نروح للعيال ..
عبدالعزيز (بناطيل سبورتيهه وتيشيرتات وملابس رياضيه ) وباقي العيال نفس الشيء (فهد – مؤيد) طبعاً فراس قال انه بيقعد ببيتهم عشان عنده أشغال ومايعرف يشتغل بالاوراق الا بمكتبه اللي ببيته
ككلمو بعد أم رائد لكن أبو رائد م رضى انها تسافر .

بعد ساعة الكل بالمطار جالسين بكراسي الانتظار غفران ومودة جنب بعض , غفران : ي خخي ي ليت امكم خلتكم معنا ببيت جدة .
مودة : لا تذكريني قسم مقهورة ان امي خلتنا بالبيت .
غفران بخيبه : يارباه انا مو مستوعبة ان فهد بيكون معنا بنفس البيت .
مودة بإستغراب : ايش دخل فهد ؟
غفران بملل : لا أبد بس توقعت ان العيال بيكونو بإستراحة او شيء
مودة : هههههههههههههههههههههههههه أجل استراحة انتي ووجهك ؟
غفران : إي عادي ليش يتحاشرون معنا بالبيت .

بعد التوديع وبعد ماأعلنو عن الرحلة وتوجهو الاخوان بأمهم لبوابة المغادرين واختفو عن الانظار رجعو الباقيين للبيت .
طبعاً عبدالعزيز وغفران وانفال ومؤيد
وفهد ورفال وريفان . فراس لحاله .
بعد م وصلو لبيت جدتهم البنات واقفين مبلمين شسالفةة يعني كلهم حيكونو ببيت واحد , اوك هم يتغطو ع بعض
عبدالعزيز بحسم : خخلاص البنات بالدور الأول واحنا العيال بالدور الثاني .
فراس : لا عندي فكرة أحلى , عبدالعزيز وأخواته بالدور الاول واخواني بالدور الثاني .
فهد : م اختفلنا المهم انا بنامم.
البنات : إيه واحنا بعد م عندنا مشكلة المهم بسسرعة .
غفران بصوت واطي بس الكل سمعه : ياربي جوعانه .
انفال : وطي صوتك فضحتينا .
عبدالعزيز : طيب أروح أجيب لكم عشا .وشش تبون تتعشون ؟
غفران المصفوقةة : أبي أبي (تفككر) أي شيء المهم أكل (عبدالعزيز عطاها نظرة ال (إعقلي)وسكتت )
أنفال تكلم رفال وريفان : وش تبون تتعشون ؟
رفال : ماك .
ريفان : أي شيء .
عبدالعزيز :وش عليه تدلعو اليوم بس .
طلعو البنات اغراضهم للغرف وكذلك فهد ومؤيد وصارو يرتبو اغراضهم وغفران راحت ترتب غرفة عبدالعزيز وفراس قال هالليلة بينام معاهم وبكرة يرجع لبيتهم .
بعد الفجر الكل نامم طبعاً كان ترتيبهم مثل ماقال فراس أول م تدخل البيت ع اليمين المجلس تمشي شوي غرفة غفران وقدامك غرفة أنفال الجهه الثاني غرفة مؤيد وعبدالعزيز والمطبخ وصالة كبيرة .
الدور الثاني أول م تطلع من الدررج قدامك غرفة فراس ع اليمين رفال وريفان وع اليسار غرفة فهد وغرفتين واحد غرفة جدتهم والثاني غرفة للصلاة .

ع الفجر صحت غفران وراحت تصحي انفال عشان يروحون على دواماتهم . بعد م صحت انفال راحت غفران تتجهز وطلعت لصالة الأكل شافت عبدالعزيز قاعد يفطر غفران سحبت لها كرسي : صباح الخير .
عبدالعزيز : صباح الورد , غريبة صاحية من نفسك .
غفران تناظره : طبيعي لان أمي مو فيه يعني محد حيصحيني .
عبدالعزيز ابتسم وكمل فطوره دخلت انفال وصارو يفطرون هما الثلاثة .

أما فراس صصحي اول واحد فيهم وفطر سريع وطلع 6 الا ربع صحى فهد وصحت معه رفال وريفان تجهزوا ونزلو يفطرون بهاللحظة عبدالعزيز واخواته طلعوا لدواماتهم .
فهد م فطر قعد يستنى اخواته بالسيارة ولمح غفران وانفال وعبدالعزيز يركبون السيارة غفران شايلة الشنطة ولابسة عبايتها بإهمال وماهي حاطته على راسها .
بعد ماراحت كل وحدة ع دوامها , سحر كانت واقفة عند باب مدرستها كالعادة تستنى رفال توصل عشان تشوف فهد وبعد م شافته دخلت .
مشى فهد رايح لجامعتهه , وهو مبسسوط اول مرا يصحى مروق

مودة بالنسبة لها هذا أسعد يوم مرت فيه كله وناسه وإستهبال وسو ملعب صابوني وانمسكو عليه هي وصديقاتها بس استانست بذا اليوم .
ميعاد وميرال متوعدين البنت بس هي كانت غايبة اليومم وميعاد منهبلة تبي تعرف مين تكون .
وسحر ناشبة لرفال تبغاها تسولف لها عن فهد وايش يحب وايش يكره هو يحب ولا لأ ورفال متمللة من اسئلتها .

بعد م انتهت الدوامات على خير رجعوا البنات بتعب وكل وحدة راحت غرفتها وبدلت عبدالعزيز مارجع ولا فراس بس فهد الي رجع من العيال ومؤيد راح غرفته ونام , غفران بدلت وجلست تطقطق ع الجوال لين حست بجوع قامت من سريرها وراحت لانفال دقت الباب ودخلت : أنفال أنا جوعانه .
أنفال وهي ترفع شعرها , روحي للمطبخ تلقين الخدامة مسوية لنا غدا .
طلعت غفران من غرفة انفال وراحت للمطبخ شافت رفال
غفران مسكت رفال : يالحب وش طابخين؟
رفال تهز كتفها : مدري بس الظاهر الظاهر كبسة .
غفران جلست ع الطاولة : يارباه انا ميته جوع .
رفال : أي والله حتى انا .
دخل فهد المطبخ وتجاهل غفران : رفال وين ثوبي اللي خليتك تححطيه بالدولاب ؟
رفال وهي تطالع غفران : تلقاه بالدولاب .
غفران متفششله وبنفس الوقت مقهورة من سخافته داخل ولا كأنها موجودة .
طلع فهد وهو يقول (صايرة تههبل قسم بالله..) :إحم أوك .
غفران تطالع رفال : أخوك ليش ساطي كذا .
رفال بإستغراب : مدري والله اول مرة يسويها .
جهز الغدا وتغدوا كلهم وراحوا يريحون بغرفهم

رامي تنهد بضيق وهو يتذكر غفران مقهور بس بنفس الوقت يبيها تحدي بينهم تمتم بخفوت : دام هم اللي بدو هم اللي يتحملو.
فكر كثير يعترف لها بسالفة مخبينه عنها ويشوف ردة فعلها بس ماهو قادر ولا فيه فرصة تسمح له وخايف من ردة فعل عبدالعزيز وأهله .
ميعاد قطعت سرحان أخوها وهي ترمي عليه علبة المنديل : وين رحت ؟
رامي ردلها الضربة : لازم تخرشون الواحد .
ميعاد بضحكة : يلا عاد وين سارح
رامي هز راسه بالنفي وسكت
ميعاد : بمشيها لك بمزاجي ولا انا باصمة بالعشرة ان فيك ششيء .
رامي ابتسم ومارد , حس بملل وطلع من البيت ..

ع العصرية طلعت غفران للحدديقة هي ورفال يتمشون شوي , بعدها قعدوا ع العشب , رفال : تدرين أحب حديقة هالبيت .
غفران : وليش يعني ؟
رفال تنهدت : مدري بس أحس براحة نفسيه يوم اتمشى فيه .
غفران : وانا بعد أحبهه يروقني .
رفال كأنها تذكرت شيء : غفران غفران عندي زواج وحدة من صديقاتي هالاسبوع وريفان م تقدر تجي معي بليز تعالي معي .
غفران : بس تدرين اني م احب الزواجات والمناسبات هذي .
رفال بترجي : غفران تكفين هالمرة بس والله ودي اشوف صديقتي عروسة .
غفران : ممم مدري لذاك اليوم واشوف .
رفال تطالعها بترجي .
غفران : ههههههههههههههه وش فيك تطالعيني كذا خلاص رايحةة

بعدها دخلوا البنات ينامون لين العشا .

أشواق وهي تمشي بالمول مع امتنان دخلت محل اكسسوارات إنهبلت ع الاشكال اللي فيه وانهبلت أكثر على سلسال بشكل قلب شكله ناعم وحلو كله كرستالات راحت بتحاسبه قالها صاحب المحل : تبين تنقشن اسم أحد ورا السلسال ؟
أشواق بوناسسة إيه لو سمحت وراحت لعنده وعطته السلسال وقالت له ينقش إسم ......... وصارت تلبس هالسلسال دايم ولا تفارقه .
طلعت اشواق من المحل , إمتنان : وش فيك تأخرتي ؟
أشواق : أبد كنت أحاسب بس .
إمتنان : سنة تحاسبين والله لو انه وش .
أشواق : المهم خل نروح للكوفي مشتهية موكا .
إمتنان : بس أنا أبي باسكن .
أشواق امشي طيب . وهم ماشين واحد مر من جنبها ورمى لإمتنان رقمهه , إمتنان بنرفزة : شكلك غلطان اخوي هذا حطه بالزبالة .
الشاب بكل غرور : هه الظاهر لأنك تشبهين الزبالة ف انا تحيرت من بينكم .
إمتنان بعصصبية : أقول كل زقق بس مالزبالة غيرك انت واشكالك .
أشواق واقفة مرتبكة تهدي ف امتنان وامتنان معصصبة وترادد وتصارخخ .
الشاب : إحترمي نفسك والزمي حدودك ويلا بس .
امتنان : هههههه ههه هه انت تعرف شيء اسمه احترام اقول الخلا بس .
الشاب يوم إنتبه ان الناس بدوا يتجمعون ويطالعون فيهم طالع امتنان بإستحقار : هه مسوية فيها البطلة وانتي أمس تراضيني تبين تطلعين معي وعشان شفتيني بالصدفة اليوم يقال تبين تقهريني مثل م قهرتك يوم سفهتك أمس .(تركها ومشى)
إمتنان تطالع بصصدمة (وش يخربط هذا انا اعرفه ؟) والناس تطالع امتنان بإستحقار ,
أشواق تطالع بأختها مو فاهمة شيء : ناني تعرفينهه ؟
إمتنان بعصبية إمشي بس مالي قعدة هنا واخر مرةة اجي معكك للمول إن ماقلت لأسامه ع المصخرة اللي صارت .
أشواق : تكفين م أبي مشاكل .

رامي راح لتركي: بنت الكلب لسانها أطول منها .
تركي : وانت بعد م قصرت طيحت وجهها قدام الخلق .
رامي : والله عاد تستاهل محد قال لها ترادد .
تركي : كفو والله .

نروح للندن تحديداً بالمستشفى واقف أحمد ومعاه أخته أم فراس ينتظرون الدكتور يطلع بعد م طلع الدكتور . أحمد : هاه دكتور بشر كيفها اليوم ؟ (طبعاً كان الدكتور من الجنسيه العربيه)
الدكتور : والله ي أخ أحمد الوالدة فيها تحسن بسيط بس مو كثير يعني بأي لحظة ممكن ترجع لنفس حالتها ويزداد عليها المرض .
أم فراس : طيب دككتور يصير أشوفها الحين ؟
الدكتور : تقدرون تشوفونها بس رجاءً بدون ازعاج للمريض .
دخلت أم فراس وأحمد للغرفةة كل شيء أبيض ف أبيض هدوءء م ينسمع غير صوت الأجهزة والآسلاك اللي مالها حصر محطوطة على جسد أمها قربت منها وسلمت على راسها وهي تدعي لها بالشفاء العاجل .
بعدها إتصلت على أم عبدالعزيز تطمنها ع حالة الوالدة .

فهد قام صلى العشا ع الساعة 8 ونص بعدها طلع من البيت راح مع أصحابه يتعشون برا .
رفال تقرأ رواية بغرفتها وتبكي ع الاحداث اللي صارت فيها دخلت عليها ريفان بفجعةة : رفال وش فيك ليش تبكينن ؟
رفال متقطه بكي وصوت بالقوة ينسمع : ال.... ال ...هئ .. البطل..ة .. م م ماتت .
ريفان : هههههههههههههههههههههههههه عشان كذا تبكين ؟
رفال تمسح دموعها : إ .. إيهه .
ريفان : رفال والله م تستاهل قصتها خورافيهه مالها وجود .
رفال : أدري بس تحمست معهم وبالنهاية تموت ؟ قهر والله .
ريفان : ههههههههههههههههههههه الله يثبتك بعقلك بس .
قطع عليهم دخول انفال : ممكن أدخل ؟
رفال تمسح دموعها بعد ماهدت : إيه تفضلي .
انفال : ي خخي مااصدق أنا وانتو ببيت واحد وقت م اشتاق لكم أطلع أشوفكم .
ريفان : إيه والله وناسة (وهي تتلفت) الا وين غفران ؟
أنفال : أكيد تلقينها بغرفتها .

غفران قاعدة بغرفتها تسولف مع صديقاتها بالبيبي واستهبال بالتحديثات وطقطقة وبلاهه حتى دخلت عليها رفال وغفران ماحست فيها رفال صكت الباب ورجعت لانفال وريفان : شكلها مشغولة .
ع الساعة 9 ونص والبنات يسولفون ومندمجين بالسوالف عن المدرسة عن الدوام عن الاعراس عن الخطوبة عن كل شيء م بقى شيء م تكلمو فيه , غفران كل صديقاتها هجدوا هي حست بطفش وقررت تطلع الحديقةة تغير جو .
فهد بالطريق راجع للبيت مستانس كانت قعدته مع أصحابه ححلوة كلها سوالف وضحك وإستهبالات ولا حسو بالوقت وهو رجع بدري عشان البحث آخر موعد تسليم بكرة .

غفران بعد ماأخذتلها جولة فالبيت طلعت من البيت وهي لابسة جاكيت رمادي لان الجو بدأ يبرد ولابسة بنطلون أسود وفهد توه داخخل , عند الدرج غفران تعثثرت من ثاني درجة وففهد بآخر درجة كان يبي يطلع غفران بغت تطيح ومسكتهه لما استوعبت نفسها سحبت يدها بسرعة وطاحت , ففهد طالع فيها مصدوم (يمه من وين طلعتلي ذي) غفران طايحة ع الارض متألمةة , فهد طالعها فترة ونزل لمستواها وبإستنذال: هه لوبقيتي بحضني ماكان طحتي. (وبعد يدينه عنها)
غفرآن متنرفزة من كلامهه وحاسه بتأنيب ضمير ع انها مسكتهه وهو جاي يتمسخر طالعت فيه بنظرة حقد كان وجهه قريب حيل منها فإكتفت انها تحرك عدستها ناحيتهه لا أكثر , فهد إبتسم إبتسامة جانبية .
غفران قامت نفضت نفسها فهد مد لها يده يبيها تساعده يوقف , غفران سفهته ودخلت وهي تتحلطم ع غروره (وجع ليش شايف نفسه كذآ قلنا إنه يخقق ويهبل ورزة وكل شيء بس ليه حيوان اوفف كرهته)
أما فهد بعد ماتركته غفران صار يتأملها لين دخلت البيت بعدها وقف (وضحك من قلب على شكلها هيَ هيَ ماتغيرت) قام نفض نفسه ودخل البيت .
غفران قاعدة بغرفتها ونفسيتها مزفتهه حاسة بغباءء باقي مخربطة ماتدري مين فراس ومين فهد بس حست انه فهد لانهه نفس اسلوبه وكمان فراس قال انه مارح يظل هنا.

رجعو من السوق وامتنان طول الطريق تتحلطمم واشواق بجد كانت خخايفة ان امتنان تقول شيء لأسامةة دخلت امتنان البيت وطلعت لغرفتها وصكت الباب بأقوى ماعندها .
أم اسامة شهقت : بسم الله وش فيها هذي ؟
أشواق بإرتباك : آمم يمكن مالقتت اللي تبيه .
أم اسامة : الله وعشان كذا معصبة .
أشواق تصرف الهرجة : أي ماتعرفين امتنان لما تعصب تعصب على أي شيء .

فهد دخل غرفته تروش وبعدها قعد يسوي البحث , بعد ساعة وهو لسه م خلص البحث علق اللاب توب عليه وابتلش م عرف كيف يكمل بحثه والوقت تأخر , راح لرفال لقاها بسابع نومة وكذلك ريفان حس بعطش وقرر ينزل للمطبخ يشوفله شيء يشربه تسحب بالدرج وهو يفكر كيف يكمل بحثه ؟ نزل المطبخ أخذله كاسة عصير وطلع من المطبخ سمع صوت إزعاج طالع من غرفةة قريبة من الصالة بدون وعي قرب من الغرفة ونبضات قلبه تسبقهه مايدري ليش بس حس بإرتباك وهو يقرب من الغرفة .

غفران قاعدة ع سريرها وساندة ظهرها ع السرير مغطية رجلينها وحاطة اللاب فوق رجلينها وحاطة بإذنها السماعات ومششغلة أغاني بس فاصلة السماعات من اللاب توب عشان كذآ الصوت واصل لآخر الغرفة < يعني السماعات اللي ع اذنها مالها داعي . كانت فاتحه قوقل تبحث عن أضرار الخمر وفوائده > يقال بتسوي نشاط الفقه .

فهد بتهور فتح الباب مدري ليش حس إنه مستقصد يفتحه أصلاً على أمل يشوفها وصار اللي يبيه وشافها بس غفران م إنتبهت له كانت لابسة تيشيرت واسسع رمادي وطبعاً رجلينها مغطيتهم وقف عند الباب يناظرها تنّح فيها كان شكلها حلو وهي مو منتبهة له ومندمججة وشعرها منتثور براحةة على كتفهاا , فهد مكانه م تحرك يناظرها قطع عليه رنة جواله , هنا غفران فزت وطالعت فيه وشهقت مبققة عيونها : وش تسسوي هنا ؟
فهد خاف انها تصارخ سكر الباب بهدوء وقفل جواله, غفران خافت وبعدت اللاب توب عنها وضمت رجلينها لها وبخوف واضح عليها : إطلع وش تبي .
فهد جلس ع طرف السرير ويتأملها وهي ققلبها بيوقف من كثر الخوف تلصقت بسريرها أكثر وعادت كلامها بس بصوت أعلى شوي : إإبعد , وش تبي ؟
فهد بعد لحظة صمت ناظرها ببحب وبدون وعي ظل يتألمها (ماكان حاسس بنفسه يحس إنه بحلم حلو وماوده يصحى منه)
غفران بخوف أكثر وبترجي : تكفى إطلع لحد يشوفك ههنا .
فهد وهو مركز نظره لها بلع ريقه وشال عينه عنها وبدأ يستوعب إنهه بواقع مو بحلم تعوذ من ابليس : غفران بطلبك .
غفران بإستغراب وألف فكرة وفكرة تجي ببالها (راح بالها بعييييد) وبتردد : ققول وش تبي ؟
فهد بدون ما يناظرها وبيرقع لنفسه : م عليك أمر أبي أخذ اللاب توب تبعك شوي .
غفران مبققة عيونها هذا قبل ساعتين يتمسخر عليها والحين جاي يطلبها بس تفشلت ترفض او بالاصح خافت يسوي فيها شيء غفران : كان قلت من اول انك تبيه (وهي تخفي خوفها).
فهد ناظرها حاس إنه غبي يوم طلبها : لا خلاص م أبيه أدبر نفسي (وقام يبي يطلع من الغرفة بس وقفه صوت غفران) : هيييه انت .
فهد لف عليها: هلا ؟
غفران وبدأت ملامح الخوف تختفي من وجهها : جد اذا فيه شيء ضروري خذ اللاب تبعي مو مشكلة .
فهد هز رآسه بالنفي : انتي باقي م خلصتي منه .
غفران : مومشكلةة انا مدرسة وانت جامعة أكيد بحثك أهم .
فهد م حب يطول الهرجة وففكر انه لو أخذ اللاب هذا عذر كافي لإنه يرجع يشوفها وافق إنه ياخذه وقامت لعنده ومدتله اللاب , فهد ناظرها بنظرات م فهمتها غفران وأخذ اللاب وطلع .
غفران بداية ماشافت فهد حست نفسها بكابوس من كثر الخوف بس بعد ماطلع إرتاححت .

رجع فهد لغرفته وهو يطالع بلابها فتحه وكمل البحث بس اللي ماكان يتوقعه إنهه يوم جا بيفتح صفحة ثانيه او بوابة جديدة ضغط ع التويتر بالغلط كآن أكاونتها @G__2 حس بفضول ودخل ع الصفحة الشخصية لها كله إستهبال دخل ع التفضيلات اول الصفحة *وحِين أرآكَ يتَجدد الحُب العَميق الذي أخَفيته لَك بقلْبي ..F.H.D*(كان إسمه بالمقلوب بس غفران ماكانت تقصد اسمه كانت تقصد ضحى حامد فراج إن هالكلام كتبته هالبنت وفهد مصدق نفسه بزيادة وهو لو ركز شوي كان لقى أكاونت البنت جنب الكلام)
ناظر بالتويته وهو مبلم (معقولة تقصدني لا مآ أظن هي حتى نظرات م تطالع ياربي أجل كيف بعرف) فكر وفكر لين لمعت ف باله فكرة وقرر يسويها اليوم الثاني لانه تعب وهو يكتب البحث قفل اللاب وحطهه ع الكومدينهه جنبهه وانخمد متحمس ع فكرته .

عبدالعزيز مارجع ع البيت إنشغل وراح المزرعةة يكمل باقي أوراق الشركة هناك بعيد عن البيت أخذه الوقت ونام بالمزرعة طبعاً كان فيه عاملين يهتمون بالمزرعة وعندهم غرف بالمزرعة ينامون فيها فماكان عبدالعزيز لحاله بالمزرعة .

صباح اليوم الثاني بعد م تجهزوا كلهم للدوام أنفال دخلت غرفة غفران كأنها داخلة حرب : غفران شفتي عبدالعزيز ؟
غفران ترفع شعرها وسوته ذيل حصان : تلقينه بغرفته .
انفال : لا مو فيه بالبيت كلهه .
غفران : طب شكله راح الشركة من بدري .
انفال تحط يدها ع راسها : لاتقولين ع كذآ حنا متى نروح دواماتنا ؟
غفران : انا عن نفسي مافرقت , بغيب .
أنفال : هذا إنتي بس أنا جامعه م يمديني .
غفران : طيب دقي ع السواق يجي ياخذنا .
أنفال اتصلت على عبدالعزيز : وينك انت ؟
عبدالعزيز : أصغر عيالك انا ؟
انفال متنرفزة : لاترد السؤال بسؤال قولي وين انت خل السواق يجي يوصلنا للدوام .
عبدالعزيز تذكر ان عندهم دوامات : يوهه نسيت انكم بتداومون المهم انا بالمزرعة مشغول والسواق ارسلته يجيب لي أغراض من الشركة روحو إنتو مع خوات فراس .
انفال : لا والله خير نروح معهم ؟
عبدالعزيز : انفال يوم واحد م بيضر , الحين أكلم فهد ياخذكم معاه .
أنفال بملل : خلاص طيب سوي اللي تبيه .
عبدالعزيز اتصل ع فهد وطلب منه يوصل غفران وانفال بطريقهه .(جات من الله ففهد ينتظر هالفرصه من أمس)
اما انفال قفلت الخط وهي تتحلطم ع برودة اخوها (أنفال ماتحب تروح مع احد غير اخوها والسواق وابوها لانها متاخذ راحتها مع غيرهم)
غفران تطالعها : وش قال ؟
انفال : قال بيكلم فهد نروح معه .
غفران مبققة عيونها : لا وين وش اللي نروح مع ففهد .
انفال بقلة حيلة ¨وش اسويلك يعني ماعندنا حل ثاني .
غفران قعدت ع السرير : خلاص أنا بغيب .
أنفال بفجعة : لا وش اللي تغيبين اروح معهم انا لحالي اقول قومي معي تكفين .
غفران بعناد : لأ بغيب .
أنفال بترجي : هالمرة بس غفران تكفين م أحب اغيب من الجامعة .
غفران : يوه خلاص آخر مرة أوافق .
أنفال باستها بققوة : ي شيخة أحححححبك قسم بالله .
غفران : خلاص خلاص اعوذ بالله كل ذا حباً ف الجامعةة .
طلعت انفال تجهز نفسها بسرعة .

وراح فهد لغفران دق الباب غفران تحسبها انفال : إدخخلي .
دخل فهد غفران بصدمة : وش تبي ؟ .
فهد حط اللاب ع الدولاب الصغير اللي جنب الباب : مشكورة ع اللاب (وابتسم)
جا يبي يطلع ورجع لف عليها ثاني : أي صح أنتظركم برا .
غفران تتحلطم بنفسها (هذا شكله تعود رايح جاي ع غرفتي وش يحس فيه لا وفوق هذا هو اللي يبي يوصلنا اوهه يعني هذا هو فهد وعع مغرور)
بعد م تجهزوا كلهم وراحو مع فهد طبعاً رفال م صدقت طول الطريق وهي تسولف لغفران عن صديقاتها وعن سحر , فهد كل شوي يناظر بالمراية الاماميهه يلمحها بس غفران كانت قاعدة وراه مباشرة , وصلو مؤيد لمدرسته وبعده ريفان وانفال ع نفس الجامعة بس اقسامهم غير بعدها بشوي مدرسة رفال بعد مانزلت رفال , غفران قلبها يرقعع وهي تقول بنفسها (وش ذي الورطة ) فهد حرك سيارتهه وطالع بالمراية ع غفران : ترى م اعرف وين مدرستك .

إنتهى البارت الخامس ..

توقعاتكم !!
أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 16-03-2015, 12:50 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البآَرْظ¼ السادس "
بعنوان "ححرُوف بدونِ نِقط"


فهد حرك سيارتهه وطالع بالمراية ع غفران : ترى م اعرف وين مدرستك .
غفران بشهقةة وبإنفعال : طب والحين كيف بتوصلني لها ؟
فهد بإبتسامة خفيفه : مدري بس ماتعرفين توصفين ؟
غفران بأسى : لا للاسفف م اعرف (بعد تفكير) أي ليش م تتصل ع عبدالعزيز تسأله .
فهد بخبث : عزوز مقفل جواله (يكذب م اتصل ولا شيء وأصلاً عبدالعزيز وصفله مكان المدرسة)
غفران بحيرة (ياربي وش اللي خلاني اسمع كلام انفال وأجي ) : خلاص ودني للبيت .
فهد بنذالة : بس أنا جوعان وبروح مطعم أفطر فيه .
غفران بإستغراب ونست خوفها : ليش مارح تداوم ؟
فهد انبسط يوم شافها معطيته وجهه : لا أفكر أسلم بحثي وأرجع .
غفران بلعت ريقها حست بشيء م يطمن : طب رجعني البيت .
فهد : لا جامعتي قريبة بحط البحث وأرجعكك .
غفران إكتفت بالسكوت وقلبها ناغزها بتموت من الخوف ماتدري ليش هالخوف كله
وصل فهد لجامعتهه وغفران متوترة ماتدري ليش خايفةة نزل فهد من السيارة : إنتظريني شوي وراجع .
غفران بقلبها (لاترجع بس فكني)
راح فهد سلم بحثهه للأستاذ وإستأذن , ركب سيارته طالع بالمراية : غفران انا جوعان بروح أفطر .
غفران بتردد وقلق : فهد انت وعدتني تحط بحثك وترجععني لاتخلف وعدك .
فهد بإبتسامهه شاقة خشته : إنتِ ليش خايفة ترى مابآكلك بس اذا م فطرت يمكن اكلك خليني اروح افطر وارجعك وترى البيت م بيطير .
غفران (هذي أولها الله يستر اللهم اني استودعتك نفسي) سكتت م ردت عليه .
فهد راح لمطعم وقف عند قسم العوائل : غفران تعالي انزلي معاي .
غفران تبلع ريقها وبخوف : وش اللي انزل معاك ؟ خير ؟
فهد بجدية : مارح اخليك لحالك بالسيارةة أخاف يجيك أحد يئذيك
غفران بعناد : أجل روح اشتريلك فطور وتعال افطر بالسيارة .
فهد : لا بالله احلفي تبين سيارتي تصير بريحة الاكل عشان خاطرك .
غفران : ويعني ؟ المهم مارح انزل .
فهد تركها على راحتها ونزل , اول مانزل فهد كانت في سيارةة قريبة منهم كلهم شباب بعد ماشافو فهد نزل راحو لسيارتهه غفران بغت تنججلط من الخوف مقفلة باب السيارةة , فهد كان توه بيدخل المطعم والا يشوف شابين واقفين عند سيارته وراح لهمم بسرعةة هما اول ماشافوهه بعدوا عن السيارة غفران مع التوتر بكت وهي تشوفهم برا يتهاوشون اكيد الحين فهد بيجي يهاوشها (دقيقه انا الحين ليش خايفه من فهد خله ياكل تبن هو اللي مابيرجعني)
فهد فتح الباب بعصبية : غفران اقولك انزلي والله م اخليك تقعدين هنا انزلي .
غفران ارتبكت من عصبيته م تعودت تشوفه معصب دايماً بارد ومغرور وشايف حاله وهي تخاف من أي أحد يعصب عليها .
غفران بدون أي إعتراض اللي صار لها يكفي قطع تفكيرها فهد وهو يناديها : غفران يلا انزلي .
نزلت غفران ودخلت معه المطعمم حجزلهم طاولةة وقعدو فيها كان بالطاولة اربع كراسي طبعاً غفران ماهي غبية تجلس بالكراسي اللي جنب فهد فاضطرت تقعد قباله فهد بحنية وكأنه يكلم أخته : وش أطلبلك ؟
غفران بتوتر : مابي شيء . (طبعاً غفران كانت متغطيه بس لحسن حظها كانت مخالفة بالعباية ولابسة عباية ع الكتف)
فهد مبتسم : بس م يصير أفطر لحالي وانتِ تطالعين فيني .
غفران تبعد نظرها عنه لانها ترتبك لما تناظره : خلاص لا تغصبني كفاية نازلة معاك غصب .
فهد بحب وبدون م ينتبه ع كلامه : غفران هالمرة بس سوي اللي أبيه منك بدون عناد .
غفران وقف نبضها (سلامات من متى المعرفة) بدون تفكير : خلاص طيب بفطر .
فهد إرتاح شوي لأنها رضت: طيب وش تبين أطلبلك .
غفران : براحتك أي شيء .
فهد : أوك .
ونادى القرسونن وطلب منه أطباق فطور وجلسو ينتظرون 10 دقايق وبعدها جاهم طلبهم .
فهد مسك شوكتهه وطالع بغفران : تفضلي كلي . غفران ابتلششت كيف الحين يعني تكشف وجهها ؟
فهد خمن باللي قاعدة تفكر فيه وقال بتردد: مم عادي إكشفي وكلي (وبنذالة) ترى حفظت شكلك أمس .
غفران بحيا تفششلت أكثر وهي تقول بنفسها (شين وقوي عين داخل غرفتي ويقول حفظت شكلك ع اساس انا اللي رازة خشتي عنده )بس إستودعت الله نفسها وبتردد كشفت وجهها وصارت تطالع بالاكل مع التوتر والموقف البايخ اللي هي فيه انسدت نفسها عن الاكل .
فهد : غفران وش فيك ليش ماتاكلين ؟
غفران : ماني مشتهية .
فهد ترك الشوكة وطالعها بنظرة غريبة : غفران انتِ خايفة مني ؟
غفران مرتبكة ماعرفت وش ترد : ...........
فهد عاد عليها السؤال : إنتِ خايفة مني ؟
غفران ببراءة هزت راسها بإيوة : إيوة .
فهد ابتسم : ليش ؟
غفران بدت تتجاوب معه أكثر : أول شيء لأني م قدرت أفهم وش تبي بالضبط مرة مغرور ومرة هايم (قالت هالكلمة بالغلط وبفججعة حطت يدها ع فمها)
فهد : ههههههههههههههه ايوة ايوة كملي خذي راحتك .
غفران تفشلت ودعت على نفسها بقلبها : اممم إي وبس يوم دخلت غرفتي وخلاص.
فهد بتفهم : خفتي أسوي فيك شيء ؟
غفران ببراءة : إيوة .
فهد يتأمل فيها : صدقيني لايمكن أضرك بشيء وأوعدك بذا الشيء .
غفران بلعت ريقها وبترقع لنفسها : طب الحين انا بعد جوعانه عادي آكل ؟
فهد يضحك ع براءتها : ههههههههههههههه إي طبعاً بالعافيهه .
غفران مسكت شوكتها بنعومة وصارت تاكل شوي شوي عشان لا تاخذ راحتها بزيادة .
فهد ياكل وهو يطالع فيها . غفران حاسة بنظراته لها ف تحاول انها أبد م تطالعهه .
بعد ماخلصو الفطور غفران بعجلة : يلا فهد الحين ماعندك عذر عشان ترجعني .
فهد وده يقعد معها أكثر بس م يبي يضغط عليها هي يالله بالقوة ارتاحت معه شوي , اما غفران كانت حالتها مختلفة كان ودها هالمرة يعاند ويطلع عذر ثاني عشان تطول عجبها الوضع .
فهد أشرلها إنها تطلع بعد مادفع الحساب وطلع معها .
غفران وهي ماشية وتذكرت شيء ولفت ع فهد : فهد الحين عبدالعزيز اللي راح ياخذنا من الدوام صح ؟
فهد بإستهبال : ع اساس انك داومتي أصلاً .
غفران بنرفزة : مو البركة فيكك ماتدل الطريق واخ عزوز مايرد (ورجعت تسأله) يعني هو اللي حياخذ انفال من الدوام ؟
فهد كأنه فهم عليها : إيه هو او حيرسلكم سايقكم اللي ياخذها وش بتسوين الحين ؟
غفران احتارت : وش اقولهه لو راح مدرستي وقعد ينتظرني ولا يلقاني ؟ والله يقتلني .
فهد بتفكير : عادي الحين اتصل عليه واقوله اني ضيعت طريق مدرستك ورجعتك للبيت وهو أكيد مارح يرجع بهالوقت يعني مارح تنكشف الكذبة (غمز لها) وبتبقى بيني وبينك .
غفران طيحت الميانه : تمام عليك يلا اتصل عليه .
فهد إتصل ع عبدالعزيز وقاله اللي اتفقوا عليه هو وغفران وبعدها قفل الخط وناظرها : هاه الحين ارتحتي ؟
غفران هزت راسها بإيجاب وببلاهه : أي ارتحت , والحين وين بنروح ؟
فهد بإستغراب : مو قلتي بترجعين البيت ؟
غفران بتردد : لا شوف دام هي كذا ولا كذا خاربة خاربة وعبدالعزيز مو بالبيت خذني للمكتبه أبي اغراض للمدرسة .
فهد انبسط (الحمدلله جات منها)وبإستهبال : سواق عندك انا ؟
غفران استحت ع وجهها حست انها زودتها : .......................
فهد : ههههههههه أمزح معك الحين أوديك .
غفران تنرفزت (يمزح معي هو ووجهه مالت عليه بس)
وداها لمكتبة جرير غفران تلثمت ونزلت من السيارة , فهد دخل معها راحت هي لقسم الادوات الفنية وهو راح لقسم الكتب والروايات (مع انه مايدري وش هالكتب بس لقى نفسه هناك) قعد يقلب بالكتب ويقرأ عناوينها .
غفران أخذتلها فرشةة ألوان وألوان وكراسة رسمم وراحت لفهد اللي يقلب الكتب بإهتمام , غفران : فهد انا .. (استغربت وهي تشوفه يقلب بكتب الروايات) وش تسوي هنا ؟
فهد يطالع بالكتب : أقرأ الكتب هذي .
غفران بإستغراب : تقرأ روايات ؟
فهد بإستغراب : وش رواياته ؟
غفران : اللي بيدك كتب روايات .
فهد ترك الكتب : لا مااقرأ روايات بس جذبتني عناوينها .
غفران طالعت بالكتب وبدون شعور : بس كلها حب (لفت عليه) إنت تحب ؟ ترى عادي لو تحب وبتاخذ لحبيبتك هدية خذلها رواية البنات طايحين ع الروايات .
فهد طالع فيها بنظرة اللي (جبتيها) : ايه خلاص بآخذلها رواية .
غفران لفت نظرها قسم الدفاتر : دقيقه دقيقه انا بروح هناك وانت اختار رواية سنععة طيب
فهد بضحكة : ههههه ابشري طب دقيقه .
غفران : وش ؟
فهد : البنات يحبون روايات الحب صح ؟
غفران : موكلهم .
فهد ناظرها : طب ماعلي فيهم انتِ تحبينها ؟
غفران م فهمت قصده وبسرعة : أقراهم بس مو لدرجة اني أحبهم عادي يعني .
فهد قرب منها : طب شوفي أي كتاب أخذ .
غفران اختارت له كتاب : شوف ذا غلافة وعنوانهه حلو .
فهد : اوك باخذ هذا لحبيبتي .
غفران استغربت : فهد إنت تحب ؟
فهد ناظرها : وش فيك لك ساعة تقوليلي لو عندك حبيبة خذلها رواية وقعدت اختار رواية يعني باخذها لنفسي مثلاً ؟
غفران تحاول تتدارك الموقف : أي طيب بروح هناك .
فهد انتبه لنظراتها وابتسم : اوكك أنتظرك بس لا تبطين .
راحت غفران لقسم الدفاتر أخذتلها دفتر كبير عجبها شكلة وغلافه ونوع ورقته أخذته وراحت لفهد ومشو للحساب , غفران بتدفع , وفهد طلع , المحاسب : حسابك مدفوع .
غفران : نعمم ؟ بس انا مادفعت .
المحاسب : اللي معك دفعلك .
اخذت غفران اغراضها وطلعت معصبة مسكت فهد : ليش دافعلي ؟
فهد : ماعندنا بنات يدفعون لنفسهم .
غفران : مو بكيفكك .
فهدد ابتسم ومشى : دفعتلك وانتهى الموضوع .
غفران تلحقه بتحلطم وهي ودها ترميه باللي معها على راسه قبل شوي كان حليو معها والحين رجع لغروره .
رجعوا للبيت راحت غفران لغرفتها وناممت متنرفزة منه وفهد كذلك راح نامم مستانس على ذا اليوم .


ميعاد وميرال بالفسحة قاعدين يناظرون باللي رايح واللي جاي يدورون البوية اللي مسوية أكشن ورعب لميرال , ميعاد بملل : لا يكونن غايبة اليوم بعد .
ميرال بشهقة وهي تناظر بعيد : شوفيها شوفيها معها ذيك البنت اللي م تطيقينها .
ميعاد تناظر للمكان اللي تأشر له ميرال وبصدمة : ميرال من ججدك هي ذي البوية اللي جاتك ؟
ميرال تناظر اختها ماهي فاهمة وش السالفة : إيه هي .
ميعاد : ي ويلي ويلاه هذي مابقى أحد م تحرشت فيه ولا بقى أحد م خاوته وطلعت معه واذا مو بالطيب بالغصب .
ميرال بشهقة : ييمه وش ذا وش اللي رماها علي .
ميعاد بجديه : شوفي اذا م عاد كلمتك لا تكلمينها ولاتحتكين فيها ولا أي شيء , أما لو تعرضت لك بتوطى ببطنها .
ميرال : وش أبي فيها عشان أحتك فيها , قلعة تقلعها بس .

بعد الفسحة طبعاً ميعاد بدور وميرال بدور ثاني , طلعت ميرال رايحة لفصلها وقفت هالبوية قدامها : هيه إنتي .
ميرال بعدت عنها وكملت طريقها بدون لا ترد ولا تطالع ولا تلتفت .
البوية بغيظ : ههين والله لأوريكك مو أنا اللي تسفهيني كذآ , والله لأضيعها وأضيع شرفها واوريها.

ريفان بالدوام جالسة بالكوفي تنتظر محاضرتها الثانيةة اتصلت على انفال : نوفي وينك ؟
أنفال : بالكافتيريا بشتريلي فطور , ليش ؟
ريفان : أبد بس انا بعد بالكوفي تعالي عندي .
أنفال : أووكك شوي وأجيك .
راحت انفال تدور على ريفان وقعدت معها وقضوها سوالف ..
شوي رن جوال أنفال , أنفال طالعت جوالها : أوه عبدالعزيز *وردت* : هلا .
: إي طيب الحين أطلع . (وسكرت الخط) : ريفاني انا طالعة الحين عزوز ينتظرني برا .
ريفان : أوككك الله معك .
طلعت أنفال وركبت سيارة عبدالعزيز الساعة الحين 12 ونص , أنفال : بننتظر غفران ولا بتوديني للبيت ؟
عبدالعزيز طالع فيها وهو يعدل تكييف السيارة : لا بناخذ مؤيد الحين ونرجع للبيت .
أنفال بإستغراب : ليش متى غفران تنصرف ؟
عبدالعزيز عقد حواجبه : مو غفران ماداومت اليومم .
أنفال بفجععة : وش اللي ماداومت طالعة معاي الصبح .
عبدالعزيز يناظر بالطريق : إيه مو الأخ فهد نسى طريق مدرستها ورجعها للبيت .
أنفال : يلا هي أصلاً كانت تبيها من الله وتغيب .

ريفان مازالت قاعدة تنتظر الساعة تصير 1 عشان تبدأ محاضرتها الثانيه شوي جاتها بنت سلمت عليها وسحبت لها كرسي وقعدت بنفس طاولة ريفان ,
رنيم : تنتظرين محاضرتك ؟
ريفان : إيه للأسف وانتِ ؟
رنيم : لأ بس أنتظر أخوي ياخذني .
ريفان : شسمك ؟
رنيم : إسمي رنيم , وانتِ ؟
ريفان : وانا ريفان .
رنيم : إسمك ححلو ماشاء الله , صح بأي قسم انتِ ؟
ريفان : عربي .
رنيم : اووهه ححلو والله .
وجلسوا يسولفون لين صارت الساعة 1 ورنيم طلعت وريفان راحت لمحاضرتها .

بلندن وتحديداً فندق من الفنادق الراقيه , أم عبدالعزيز : أنا اليوم او بكرة بالكثير راجعة السعودية .
أم فراس : إيه وانا بعد لأنهه رفال الله يحفظها من امس وهي تتصل علي تبيني أرجع .
أم عبدالعزيز : إيه حتى عيالي اقلقوني ارجعي وارجعي .
أم فراس : انا يمكن أرجع اليوم بس م أظن فيه حجوزات اليوم .
أم عبدالعزيز : لا ليش اليوم احجزي معنا بكرة .
أم فراس : مدري ي خيتي لين العشا ويصير خير .

طبعاً اليوم كان الاربعاء , صصحت غفرآن العصرية توضت وصلت جلست قرأتلها صفحتين من القرآن وقامت للمطبخ تبي تتغدى , بالمطبخ ريفان تحوسس فيه ميته جوعع الخدامةة ماطبخت لهم شيء لان كلهم رجعو من دواماتهم وناموا , دخلت غفران : قود أفتر نونن مس ريري .
ريفان : هههههههههه وش ريري ذا .
غفران : أبد أدلعك بس .
ريفان بضضحك : زين وانا بقولك غوغو هههههههههههههههههههههههههههههههه .
غفران شهقت : الحين اسمي الجميل يصير غوغو ببغاء انا ببغاء ؟
ريفان ماتت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههه متت متت وش اللي ببغاء بعد .
غفران تغير الموضوع : أمممممم ريري وش الغدا ؟
ريفان : والله ي آنسه غوغو الظاهر إنهم مو طابخين شيء .
غفران بجوع وحطت يدها ع بطنها : ايا بطني تحمل صدودهم عنك .
ريفان : هههههههههههههههههههه غفران فيك شيء ؟ ولا تقصدين صدود الأكل .
غفران ترقع لنفسها : هههههههههههههههههه مدري عاد جات معي كذآ المهم شرايك نطلب من المطعمم ؟
ريفان وهي ترجع القدور : لا الحين أقول لفههد يجيب لنا غدا .
غفران بربكة هي ماصدقت تفتك منه الصباح : وش اللي فهد لا ماتفرق كثير نطلب احنا أحسن ولا أرسل سواقنا يجيبه .
ريفان : لا وين فهد فاضي ماعنده شيء خليه يطلعنا يغدينا برا .
غفران تبي تصرف : ريفان احنا بالعصر أي مطعم بيفتح ؟
ريفان : يوه غوغو شكلك ولا مرة طلعتي تتغدين العصر .
غفران بتفكير : تبين الصراحة إي دايماً نتغدى الظهر أما العصر هذي جديدة .
ريفان : بعض المطاعم تفتح ذا الوقت يلا لاتضيعي الوقت بروح أكلم فهد يطلعنا .
غفران بتصريفه وهي بتموت جوع : أنا مافيني أطلع دايخة برجع أنام .
ريفان حست بتعب : تصدقين حتى انا تعبانةة بروح انامم .

راحت غفران على غرفتها وراحت بعدها ريفان لغرفتها ونامت جوعانه بس النوم كان غالب ع الجوع .
اما غفران تحس انها بتموت من كثر الجوع إتصلت ع السايق وقالتلهه يجيب لها غدا من المطعمم وجلست تطقطق ع جوالها وتسولف لميادة عن يومها المرعب هذا

غفران : قسماً بالله لما قالي بودي البحث للجامعة بغيت أصفقه بس ماش م أمون عليه .
ميادة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وااااو وربي وناسسة .
غفران : بفهم وين الوناسسة بالموضوعع ؟ وجع متخلفف كل يوم له شخصيةة غير .
ميادة : هههههههههههههههههههه انتِ تشوفين ان له كل يوم شخصية غير بس أنا أحسه عادي .
غفران : بالله عليك ؟ تحسينه عادي ؟ انتِ شايفة كيف كلمني أمس ؟ قسم بالله كرهت نفسي .
ميادة بإستغراب : أماا ليش وش صار لك أمس م قلتيلي ؟
غفران : كنت طالعة من البيت واتعثر بالدرج تخيلي شكلي عاد انا بأول الدرج وهو بآخر الدرج وأطييح وأمسك فيه ولما استوعبت نفسي تركته وطحت ع وجههي وربي تفششلت ورجليني تعورني ويديني حتى خشمي عورني من الطيحةة وهذا الزقق مسسك خصري ونزل لإذني يتمسخر ويقولي لوبقيتي بحضني ماكان طحتي , كأني كنت ناقصته يعني وربي ققهرني .
ميادة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وش ذا ؟ وش يبي بالضبط .
غفران : مو أقولك عنده إنفصصام الله لايبلانا لاوبعدها بعد دخل غغرفتي وانا قاعدة اسوي نشاط الفقة تخيلي موقفي وقتها (وكملت لها السالفة)
ميادة متحمسسة لمواقف غفران : تدرين هالأدمي أحس فيهه غرور مع كبرياء ي يجتمعو الاثنين بوقت واحد او يتنازل عنهم بوقت واحد ماعنده حل وسط .
غفران : ع زقق ي خخي أكرهه ساطي وغبي ومتخلف.
ميادة : من ججدك تكرهينه ؟
غفران بتفكير : لا مآ أكرهه بمعنى الكلمة بس ينرفزني , وتبين الصدق ؟ أنا استانست على سالفة المطعم بالصباح اليوم .
ميادة : هههههههههههههههههههههههههههههه ي زينك اعرفك م تعرفين تكرهين .


إتصل السايق لغفران : مس غفران أنا جبت الغدا .
غفران : طيب الحين أجي أخذه .
لبست غفران عبايتها وتحجبت وطلعت تاخذ الغدا من السايق وحاسبتهه ودخلت الفيلا

فهد توه صاحي من النومم والساعة صايرة 5 ونص أخلاقه ماش دخل توضآ وصلى ونزل كان يبي يطلع من البيت صادفته غفران بعبايتها ومعها أكياس من المطعم , طالعها بشك كذآ بيحط حرته فيها وغفران انتبهت لهه وجات بتكمل طريقها عادي , فهد : دقيقة دقيقة .
غفران لفت عليه بنفاذ صبر : وش تبي ؟
نزل فهد لعندها , هي ماتدري ليش خافت قرب منها طالعها من فوق لتحت : من وين جاية ؟ ومع مين كنتي ؟
غفران ببرود وهي تلعب بأعصابه بدون قصد : وش عليك فيني من وين جايةة ومع مين طالعة ؟
فهد غمض عيونه وأخذله نفس عميق ورص على أسنانه : غفرآن لا تراددين وقولي لي وين كنتي ؟
غفران تبي تستفزه أكثر: أبد الله يسسلمك طالعة مع صاحبي .
فهد حس بقهر وعصبية من كلامها وبدون شعور صفعها بكف , غفران وقفت مبلممة , فهد سفهها وطلع من البيت (هو بنفسه مو فاهم ليش حس بقهر يوم شافها توها راجعة للبيت وهي ماهي راضية تجاوب مايحب أحد يعانده او بالأصح بيطلع مزاجه الخايس بأي أحد)
غفران مكانها م تحركت واقفة مبلمة تستوعب وش صار وهذا بأي حق يمد يده عليها نزلت دموعها غصب عنها وشالت اكياس الغدا وحطتهم بالمطبخ وراحت لغرفتها متنرفزةة وتصيحح بقهر.
فهد وهو بسيارتهه أذن المغرب وقف عند المسجد ودخل يصلي وهو بالصلاة يفكر باللي صار قبل م يطلع من البيت بعد ماخلص صلاته سكت شوي قعد يستغفر بينه وبين نفسسه
بعدها تنهد بضيق وراح لسيارته : انا وش سويتت م ععمري مديت يدي على رفال وريفان امدها ععلى غفران اللي م تصيرلي أي شيء غير انها بنت خالتي ؟ (حط رآسه ع الدركسون بضيق)وش قاعد يصير فيك ي فهد البنت ماتصيرلك شيء.

غفران وجهها كله آثآر بكآ وصياح دخلت الحمام (وانتو بكرامة) توضت وطلعت تصلي بعد الصلاة نامت ع سجادتها وهي مقهورة ع الكف اللي أخذته من فهد عبدالعزيز اللي هو عبدالعزيز ماعمره مد يده عليها .

فهد كان يبي يروح للإستراحة عند أصحابهه بس ماكان فايق ورايق لإستراحات وسوالف الشباب , قرر يرجع للبيت بس بأي وجهه يقابل غفرانن وهو توه صافعها , مشى بالسيارة وهو بالطريق لفت نظرهه محل ورد وقف قدام المحل وهو يناظر بالورود من برآ ويفكر يعتذر لغفران ويهديها باقة ورد بس كيف يكلمها او كيف يوصل لها أكيد راح تتحاشاه وبتعانده أكثر وأكثر وبتكرهه بعد , فكر وفكر متردد ينزل يشتريلها باقة ورد ولا لأ طب كيف وايش بيقول لها وكيف بيعتذر (الف فكرة وفكرة والف سؤال يطرح نفسه براس فهد)

انتهى البارت السادس .
توقعاتكم !!
وش بيصير بين فهد وغفران ؟
ميرال والبوية سماح ؟
أي توقع تتوقعوهه لايردكمم الا الكيبورد .

أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 16-03-2015, 01:23 AM
صورة حنان | atch الرمزية
حنان | atch حنان | atch غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي


" البآرت السآبع "
بعنوان "مَاذا بـَعد ؟"


(الف فكرة وفكرة والف سؤال يطرح نفسه براس فهد)
بالنهاية قرر ينزل يشتريها وبعد كذآ يحلها ربي ويلقى طريقهه عشان يعتذر فيها لغفران نزل من سيارتهه ودخل محل الورد (مايدري ان غفران م تحب الورد)
فهد يكلم صاحب المحل : لو سمحت أبي باقة ورد .
صاحب المحل : تبيها ملونة ولا بلون معين ؟
فهد يفكر ويقول بنفسه (وش يعرفني البنات كيف يحبونه) : طب دقيقة بس وأرجع .
إتصل فهد على رفال : ألو روفي .
رفال صوتها كله نوم (قطع عليها نومها) : همم .
فهد : ايش أحلى , باقات ورد ملونة ولا بلون واحد ؟
رفال بنرفزة : الحين انت مقعدني من نومي عشان تسأل هالسؤال السخيف ؟
فهد : طيب بس جاوبيني إنتِ .
رفال بملل : كلهه حلو .
فهد : يعني عادي أخذ ملون ولا أخذ باقة حمرا ؟
رفال بدون استيعاب : مدري عاد شوف وش تبي انت . (وقفلت الخط بوجهه )
فهد قفل منها وهو يقول (مرا افادتني صراحة مالت بس) طالع بصاحب المحل بتفكير : امممم خلاص أبي باققة ورد احمر .
صاحب المحل لبى طلبه وسواله بوكيهه بورد أحمر ناعم وبتنسيقق رايق وفخم بعد ماخلص طالع فيه : تبيني أحط لك معه بطاقة ؟
فهد توهق : وهو بعد ينحط معه بطاقة ؟
صاحب المحل ماسك ضحكته (باين عليه اول مرة يدخل محل ورد) : على حسب رغبتك .
فهد بتفكير : لا خلاص بس أبي البوكيهه , كم حسابه ؟
صاحب المحل : 120 ريال .
فهد دفعله الحساب وأخذ باقة الورد وطلع من المحل ركب سيارته حط الورد بالمقعد اللي جنبه وهو يطالع فيه : الحين كيف بعتذر منها ؟
(طول الطريق وهو يفكر كيف يستدرجها عشان يعتذر لها) أخرتها وصل للفيلا نزل من سيارتهه ودخل الفيلا وهو واقف بالحديقة يتلفت يمين يسار محتار وش يسوي ؟ يدخل الفيلا وهو بيده بوكيه ورد ؟ طب لو وحدة من أخواته شافته وسألته من مين ولمين وش بيقول ؟
جلس ع الكراسي اللي جنب الفيلا بالحديقة وحط البوكيه قدامه وهو يطالع فيه ويفكر بعد فترة صمت ابتسم ابتسامة شقت وجهه ومسك جواله واتصل على .......

رفال بعد ماكلمها فهد طار النوم من عيونها وراحت تحل واجباتها وتكمل كتبها كلمة بالكتاب وكلمة بالجوال .

غفران قامت من السجادة وانسدحت ع السرير ماهي طايقة شيء حطت السماعات بإذنها وفتحت قرآن تسمعه وهي مغمضة عيونها لين حست براحةة وغفت وخلصت السورة وانقفل بنفسه .
قطع غفوتها صوت أحد يدق باب غرفتها غفران جلست وطالعت ع الباب : إدخخلي .
دخلت رفال وطالعت بغفران بتردد : أمم غفران إطلعي الحديقةة .
غفران بإستغراب : ليش ؟
رفال : شكلك ناسية شيء بالحديقةة إطلعي شوفي .
غفران بدون تفكير : أوك الحين طالعةة .
رفال هزت رآسها بإيجاب وطلعت (طبعاً رفال ماكانت تدري عن شيء بس فهد إتصل عليها وقالها فيهه كتاب ع الكرسي الهزاز اللي بالحديقةة كتاب ثانية ثانوي , ورفال قالت أكيد كتاب غفران )

راحت غفران غسلت وجهها وكانت لابسة بجامةة سبورتيهه باللون السماوي الهادي , طلعت للحديقةة الجو معتدل لاهو حار ولا هو بارد وفيه هوا خفيف حاطه قبعة البجامة على راسها تحب تحطه .
راحت لجهة الكراسي تتلفت يمين يسار فوق تحت قلبت أبو الطاولة والكراسي وراحت للكرسي الهزاز تشوف وش نست بس مالقت شيء لفت بترجع إرتبكت يوم شافت فهد وراها يفصل بينهم ثلاث أمتار واقف نهاية الجدار, غفران تجاهلتهه ومشت لين قربت من عنده وصارت تمشي جنب الجدار عشان تتعداه فهد قرب من الجدر وحط يده على الجدر وطالع فيها : إسمعيني .
غفران بخوف خالطة كبرياءء نزلت رآسها : وخر لو سمحت .
فهد بعناد : إسمعيني أول (وحط يديه الثانية ع الجدار وصارت غفران محاصرة بين يدينه لازقةة بالجدر تدعي عليه من قلب ومرتبكة)
وبتوتر واضح عليها : و..وخر .
فهد مركز نظره عليها وغفران خجلانةة وخايفة ومتوترة وكل شيء ومنزلة راسها , فهد بصوت هادي : غفران طالعي فيني .
غفران منزلة راسها ولا هي راضية تطالع حاسه بدقات قلبها صارت توجعها : ف .. فهد , وخر .
ففهد بعناد أكثر : مو قبل م تطالعيني وتسمعيني .
غفران نزلت نفسها من بين يدينهه وجات بتمشي هو سحبها له ومسك كتفها بيدينهه وثبتها ع الجدر: غفرآن : وربي آسف والله آسف مو قصصدي أمد يدي عليك بس إنتِ استفزيتيني .
غفران ناظرته بإستخفاف وإنفعال : هه ماتعرف تكملها والغلط عليك لازم تحطها علي وبعدين انا ماسويت شيء عشان استفزك .
فهد تنهد : غفرآن والله آسفف .
غفران بعصبية : إنت أصلاً ليش سويت كذآ ؟
فهد إبتسم يخفي الصدق : يمكن هذا التار اللي كان بيننا واحنا صغار ولا ناسية إنك مكفختني لين قايلة آمين .
غفران هنا ماتمالكت نفسها من الضحك تذكرت كيف كانت مستقوية عليهه جلست تضضحكك وفهد يطالعها ويضحك بعدها تغيرت نبرة غفران للجدية وبمسخرة : م توقعتك حققود .
فهد بتملل : يوه خلاص غفران (أخذله تنهيدة طويلة ) وقرب منها غفران بغت تنجلط , وفهد بنبرة فيها تهديد على خبث : غفران بترضين ولا.. (إبتسم بخبث ورفع حواجبه).
غفران شوي ويغمى م تدري وش اللي ورطها فيه دفت فههد وبنرفزة : ففهد خخلاص وش فيك ؟
فهد إبتسم إبتسامة جانبية وبثقة : إحححم إفهم من كلامك إنك مسامحتني .
غفران طالعت فيه من فوق لتحت وشالت عيونها عنه وراحت تجري ع الفيلا دخلت غرفتها سكرت الباب وسندت ظهرها عليه وقلبها يرقع بششكل ماتدري هي كيف تمالكت نفسهاا وصارخت عليه طالعت ع الدولاب اللي جنب الباب لقت بوكيه ورد ناععم وشكلهه يجنن وقفت مستغربة تطالع بالورد (ذا من وين جا) قربت من البوكيه أخذته بإبتسامةة : ماأحب الورد بس شكله ججميل والله .
(لما طلعت غفران من غرفتها فهد دخل حط بوكيه الورد بسرعة وطلع للحديققة والباقي تعرفونه)

طلعت من غرفتها تتسحب لغرفة مؤيد ماتبغى تحتك ف أحد من عيال خالتها التوريطات اللي تورطتها مع فهد بذا اليوم تككفي , فتحت الباب ومؤيد جالس ع جواله : مؤيد .
مؤيد يطالع غفران : وش تبين ؟
غفران : روح للبقالة اشتريلي كاديه .
مؤيد ناظرها بإستغراب : من متى تشربينه ؟
غفران : مااشربه بس أبيه .
مؤيد وافق وطلع للبقالةة إشتترالها كاديه أخضر ورجع .
غفران أخذته منه وجابت مزهرية من زجاج شفافه وفرغت فيه الكاديه وحطت الورد فيه وحطته بالصصالة الكبيرة يعني أي أحد يدخل الفيلا يشوف الورد .
مؤيد بصدمة : يمه وش صاير بالحياة كاديه وورد وغفران ؟
غفران : هههههههههههههههههه وججع عجبني الورد .
مؤيد : طب وش دخل الكاديه ف الورد ؟
غفران : الكاديه يخلي الورد يقعد ثلاث أيامم وبعدها يذبل براحته .
مؤيد : اوهه وصرتي خبرة بعد .
غفران : شرايك تطس ؟
مؤيد : وش عليهه بطس دام ههذي أولها (غمز لها وهو طالع) الظاهر رجعتلك أنوثتك .
غفران : أنثى غصباً عنك .

ع طاولة العشا تجمعو الشباب بالحديقةة يقال بيتعششون بالحديقة | عبدالعزيز , فهد , فراس , مؤيد |
والبنات كانو ف صالة الطعام قاعدين يتعشون ويسولفون , والشباب كذلك .
صالة الطعام جنب المطبخ طبعاً , بعد م وصل العشا عند العيال راحو فراس ومؤيد للمغاسل اللي بالحديقة يغسلون يدينهم أما فهد وعبدالعزيز دخلو الفيلا يبون يغسللون يدينهم , دخل عبدالعزيز اول وبعده فهد وقف فهد يطالع بالصالة مصدوم ذا الورد اللي جابه لغفران وش اللي جابهه هنا .
بعد ماغسلو يدينهم طلعو والشباب برا ينتظرونهم وسمو بالله وتعشو .
رفال وهي تتعشا جنبها غفران وقدام غفران ريفان وقدام رفال انفال وتهمس لغفران : بت لاتسحبين علي بكرة .
غفران ناسية عقدت حواجبهاا : ليش وش فيه ؟
رفال تنغزها : ي حبيبي من الحين ناسية , مو قلت لك تجين معي عرس صديقتي مآأبي أروح لحالي .
غفران : إي تذكرت , إن شاء الله .
انفال وهي تسولف مع ريفان : انا ولا مرة صادفت بوية بالجامعة
ريفان : أوهوهه وش اللي ماشفتيه انتي حتشوفي العجب العجاب .
أنفال : ويه الله يكفينا شرهم بس .
ريفان : إي والله أمس أشوفلك ذيك البوية اللي تحسينها بجد ولد مافيها أي ذرة أنوثةة بس اللي خلاني أتأكد انها بوية مو ولد هو إنها لابسةة تنورة هههههههههههههه .
البنات كلهم قطو معهم بالسالفة : هههههههههههههههههههههههههههههههه

بعد م خلصوا العششا كل واحد راح يغسل يدينه ودخل غرفتهه إتصلت أم عبدالعزيز على أنفال وقالت لها بعد بكرة حيرجعون من السفر يعني بعد بكرة حيرجعون البنات لبيتهم .
أما غفران رآحت تدور لها شيء تلبسهه ومالقت فستان أصلاً لأنها ماجابت معها فستان من البيت وبعد غفران ماتحب المناسبات والضجة , طلعت من غرفتها وراحت لرفال اللي كانت تنسق الفستان ع الشوز ع الاكسسوارات والساعة قطعت عليها غفران : روفي .
رفال : هلا حبيبي تعالي .
غفران دخلت وقعدت ع السرير : ممم ماعندي فستان أحضر فيه معك بكرة .
رفال تطالع غفران مبققة عيونها : غفران مو من ججدك , انتِ قلتي مارح تسحبين علي .
غفران : والله مابسسحب بس ماعندي فستان وش اسوي ؟
رفال تفكر : ليش م تكلمي عبد العزيز وتروحين للسوق الحين وتشترين فستانن ؟
غفران بإبتسامة : ففكرة (وقامت) يلا خلني أروح أكلمه قبل م ينام .

نزلت غفران لعبدالعزيز بس لسوء حظها لقته بسابع نومة وعبدالعزيز م يحب أحد يقطع عليه نومته طلعت من غرفته بخيبة وصادفتها رفال كانت نازلة من الدرج : هاه غفران وش قالك ؟
غفران بحزن : نايم الأخ , وش أسوي الحين ؟
رفال بتفكير : والله لاتجين معاي ان شاء الله لو ببجامةة المهم تجين معاي .
غفران : ههههههههههههههههههههه طب دبريلي فستان عشان أروح معك .
رفال بعد تفكير : فراس رجع البيت ولا نام هنا ؟
غفران : وانا وش يدريني عنه اخوي هو ولا أخوك .
رفال ببراءة : انا قلت يمكن تكوني شايفتهه .
غفران تكتفت : إي والحين ؟
رفال : والله مدري عادي تروحين السوق مع فهد ؟ أكلمه لك غرفته إزعاج أكيد صاحي .
غفران بخوف وإنفعال : لا لا لا لا وش اللي فههد ان شاء الله أطلع مع جني بس م أطلع معه .
رفال بفجعة : بسم الله وش فيك وش قلت لك انا عشان تنفعلين كذا .
غفران كأنها تذكرت : إي صصح نسيت سواقنا .
رفال رصت على أسنانها بقهر : يعني الحين من اول مخليتني افكر وبالنهايةة سواقكمم هنا .
غفران ماسكة جوالها تبي تتصل عليه : ترى والله مدري اذا هو هنا ولا عبدالعزيز ارسله للمزرعةة ولا خلاه يرد بيتهم .
حطت غفران الجوال ع اذنها بس جوال السايق مقفل , طالعت بجوالها بخيبة : ياربي , جواله مقفل .
رفال بخيبة : لآآآء وش ذا الحظ .
غفران : يلا ماعليك مو ضروري تحضرين .
رفال طالعتها بطرف عينها : قولي انك تبينها من الله .
غفران بضحك : هههههههههه لا والله بس وش اسوي يعني ؟
رفال بزعل : قلت لكك بخلي فهد يوديك السوق وانتِ موب راضيةة .
(رفال وغفران واقفين ع الدرج يتكلمونن وم انتبهو إن فهد واقف بالدور الثاني يتأمل بغفران وماخذ راحته لأنها مو منتبهه)
غفران ضمت رفال : روفي حبيبي إنتِ لو تبيني أروح مع فراس أروح معه بس فهد لأ .
فهد ضحك ععليها من قققلب هههبل فيها لين قال بس .
رفال : ليش يعني فهد لأ ؟
غفران توهقت مادرت ايش تقولها : ماتدرين انه كل ماشافني لازم يتحرش ويضايقني بكلامه (وبتصريفه) مم شرايك تنامين بغرفتي اليومم ؟
رفال بفرحة : جد ؟ يلا أجل دقيقة اروح أجيب جوالي وأجي .
غفران راحت لغرفتها بعدها جات رفال انسدحت جنبها ع السرير وقعدوا يسولفون لين نامو وغفران ودها تقول مواقفها مع فهد بس بلعت العافيه وصارت تتسولف عن المدرسة وصديقاتها وعن إيطاليا وحياتهم هناك لين ناموا .

اليوم الثاني بلندن .. بالمستشفى
أبو راكان : هاه دكتور بشر ؟
الدكتور : والله حالتها مستقرة مافيها أي تحسن ولا فيها تراجع .
أبو راكان بخيبة : الله يقومها بالسلامة .(رفع جواله واتصل على أم فراس)
أم فراس كانت تسولف مع أم عبدالعزيز وقطع عليهم رنة الجوال أم فراس : هلا اخوي بشر .
أبو راكان : يقول حالتها مستقرة مافيها تحسن ولا تراجع .
أم فراس : طيب انا وإيمان نبيك تشوف لنا الحجوزات نبي نرد الرياض .
أبو راكان : شفت الحجوزات أمس بالليل مافي حجوزات الا بعد ثلاث أيام .
أم فراس : لا مانبي نطول أكثر من كذا .
أبو راكان : وش اسوي هذا اقرب حجز .
أم فراس : يلا ماعليه أمرنا لله نصبر عاد وش نسوي .
وسكرت الخط وقالت لايمان وخبرو عيالهم .

بالعصر راحت غفران مروقة لعبدالعزيز دخلت بعد مادقت الباب : حبيبي عبدالعزيز .
عبدالعزيز وهو يتعطر : أمري وش تبين ؟
غفران : أبي أروح السوق عشان اشتري فستان فيه مناسبة اليوم .
عبدالعزيز : إي زين ماعندي مانع بس خذي معك وحدة من البنات لاني برسلكم مع السايق .
غفران بفرحة : صدق ؟ يسعدلي عزوز .
عبدالعزيز طلع من الغرفة : لا تتأخرين تجهزي بسرعة وتعالي.
غفران سحبت رفال معها حتى ماعطتها مجال تاخذ الاذن من اخوانها وسسحبتها ع السيارة : اركبي بس .
رفال : اعوذ بالله كل هذا حماس ؟

فهد توه طالع من غرفته وراح لغرفة رفال مالقاها توجهه لغرفة ريفان لقاها نايمة نزل دخل المطبخ الغدا محد أكله والبيت هادي الظاهر كلهم نايمين أخذ جواله واتصل على رفال .
رفال بالسيارة رن جوالها ونورت الشاشة بإسم فهد ردت بسرعة : أهلاً .
فهد : هلا , وينك ؟
رفال : طلعت مع غفران للسوق .
فهد : أخت رفول عندك أخوان تستأذنين منهم .
رفال : هي اللي ساحبتي بالقوة .
فهد بنذالة : عطيني هالغفران اتفاهم معها .
رفال بقلق : خير وش بتقولها .
فهد يتصنع العصبية : اقولك عطيني بس انا اعلمها كيف تاخذك وتخربك علينا .
غفران : وش فيه وش يبي هذا؟
رفال بصوت واطي : يقول يبي يكلمك .
غفرا رافعة حاجب : نعم خير يكلمني .
فهد : رفال وينك عطيني اكلمها .
غفران : هاتي جوالك اشوف وش يبي .
غفران : نعم .
فهد : خير لا شرايك تصفقيني بعد ؟
غفران : والله لوبيدي كان سويتها بدون م تطلب وكل ماشفتك بعد .
فهد كاتم ضحكته : اقول رجعيها وانتِ ساكته .
غفران : مرجعتها ماني سارقتها .
فهد : أبيها الحين قدامي .
غفران : تدري كيف ؟ يلا باي .
فهد : دقـ...(سكرت االخط بوجهه)
فهد فطس ضحك : قسم بالله هالبنت مستفزة بشكل بس خبله .
رفال : غفران فهد وش قال ؟
غفران بلامبالاة : ابد بس يبيك ترجعين الحين وقفلت بوجهه .
رفال شهقت : غفران خير تقفلين الخط بوجهه.
غفران : والله عاد اخوك مصخها يعني وين رايحين كلها سوق مو بار .
رفال بقلق : اخاف يكون عصب والله ليطلع حرته فيني مو هو مايقدر يسويلك شيء .
غفران ببرود : بالطقاق .
رفال : ايه بس لاعصب مشكلة قسم بالله .
غفران : خليه على تبن .
رفال : لاجد جد شكلك بتخربيني ع اخواني .
غفران : تكفين انتِ عليهم يلا انزلي بس وصلنا .

فراس ع الفترة الأخيرة صار مشغول مع شركة عمه وناسي نفسه بالشغل .
عبدالعزيز بالمزرعة هالايام صار يقعد فيها كثير .
مؤيد دايماً بغرفته م يحب يحتك بأحد يحب يرسم .
ريفان قاعدة تتجهز بتروح لصديقتها .
أنفال راححت على بيتهم تشيك عليه وعبدالعزيز راح معها وبالمرة تاخذلها كم بجامة لانهم بيقعدوا يومين زيادة ف بيت جدتهم .
فراس كالعادة متسدح ببيته ويقلب ف الاوراق .
فهد عند أصحابه بالاستراحة .

ع الساعة 10 طلعت غفران لرفال بفستانها النيلي المفصل ع الجسم قصير لتحت الركبة بالضبط كتوفه منفوخة شوي واكمامه لتحت الكوع بشوي والرقبة بقصة مربعة وعليه حزام ذهبي ع الخصر , وصندلها ذهبي بنفس لون الحزان واكسسوارات ذهبية وماسكرا وكحل خفيف وروج وردي وبلاشر وردي .
: رفال انا خلصت .
رفال واقفة قدام المراية تشوف شكلها النهائي لفت على غفران : شرايك ؟
غفران بتصفير : طالعة خخقه تدرين ؟
رفال طالعت بغفران : وااااو شكلك يههبل ماشاء الله.
رفال فستانها سكري واسع شوي لتحت الركبة عليه حزام ذهبي نحيف بالوسط الفستان منقش بالاورنجي بطريقة ناعمة والرقبه خناقي والاكمام كت وكعب سكري وروج اورنجي وماسكرا وكحل .
نزلو من الدرج وهم يسولفون طبعاً غفران سابقة رفال بدرجة ماكانو ملاحظين فراس اللي دخل من الباب وتراجع لما شاف غفران غفران طولت على غرفتها واخذت عبايتها وطلعو .
بالحديقة بعد ماطلعو من البيت رفال شافت فراس : متى رجعت ؟
فراس : قبل شوي وجبت لكم باسكن .
رفال : الله , باسكن شكلي بكنسل الروحه وبقعد آكل هالباسكن .
غفران بهمس لرفال : عشان ماتلاقين الا الكعب مخترق راسك.
رفال : هههههههههههههههههههههههههههه امزح امزح .
فراس تركهم ودخل البيت وهو مبتسم على أشكالهم .

اشواق تذكرت السلسلة طلعته من درجها وصارت تناظر بالاسم المحفور ضمت يدها لصدرها وتتنهدت نزلت لإمتنان اللي كانت متربعة بالصالة تلعب بلايستيشن .
اشواق : وخري بلعب معك .
امتنان بدون ماتناظرها : خليني اخلص هالمرحلة باقيلي شوي .
أشواق قامت بتروح للمطبخ بالغلط تعثرت بسلك البلايستيشن وانطفى على امتنان امتنان بتموت : اشوااااااااااااق وش سويتي .
أشواق ماسكة ضحكتها : مو بقصدي والله بس يلا ذا لانك م رضيتي اني العب معك
امتنان طالعتها بحقد وشوي ضحكت لمعت ببالها ففكرة , اششواق اسستغربت وش سالفتها بس ماعلقت عليها , امتنان طلعت من الصالة كلها ربع ساعة ورجعت بضحكة تحاول تمسكها وقعدت تلعب ثاني .
مع استغراب اشواق من ردة فعل امتنان كانت هادية جداً وغريبة انها ماعصبت مرة , امتنان : اقول اشواق ماتلاحظين ان كشتك طايرة .
اشواق بإستغراب : إيهه عادي الحين أستشوره لأننا بنروح عند جدتي .
إمتنان فيها ضحكة : إي زين استشوريه لأنو على حد علميي بنروح بعد نص ساعة
أشواق طلعت من الصالة واستغرابها زايد من ردة فعل امتنان بس ارتاحت انها ماتهورت وسوت فيها شيء , دخلت الحمام (الله يكرمكم) واخذتلها شور سريع وطلعت تجفف شعرها بالاستشوار أول ماحطت الاستشوار ع شعرها وفتحته ماحست الا بشيء يعدم وجهها وشعرها فتحت عيونها تستوعب كآن الدقيق متناثر بكل مكان حولها وطاح ورق صغير من الاستشوار أشواق بشهقة : لااااااااااااااااااااااااءء , أخذت الورق كان مكتوب فيه (ثاني مرا تفصلين البلايستيشن علي بيصيرلك الادهى والامر)
إمتنان كانت واقفة عند باب اشواق ويوم سمعت الصرخة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه نجحت الخطة والله ي أشواق انك مسسخرة .
وراحت بأطراف أصابعها على غرفتها وأشواق طلعت ودموعها بعيونها : إمتنننننان ي تتتتبن .
امتنان وقفت مكانها وبأعلى صوت : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه بياض الثلج ف بيتنا هههههههههههههههههههههههههههه
أشواق توجهت لها وامتنان حطت رجلها وراحت تجري لغرفتها وقفلت الباب واشواق كل شياطين الجن والانس راكبينها ومتوعدة ف إمتنان .

ريفان توها راجعة البيت وفراس رد بيتهم قبل نص ساعة يحسب ريفان بتتأخر .

دخلوا القاعة نزلو عباياتهم سحبت رفال غفران وسلمت على صديقاتها وصارت تعرفهم على غفران , رفال تأشر ع البنات : غفران شوفي هذي شجن وهذي ضحى وهذي سديم أختها وهذي .. سحر (قربت من غفران وهمست لها): هذي اللي خاقه ع فهد .
غفران طالعت ف سحر : مدري ع وش خاقة عليه .
رفال : اقول تراه اخوي .
غفران : امشي بس .
دخلو البنات للصاعة وجلسوا كلهم على طاولة وحدة وسحر كالعادة تتميلح عند رفال ورفال ماخذة وضعية التسليك وشجن وضحى يحشون بخلق الله وسديم تسولف مع غفران : حلو كم سنة باقيلك وتتخرجي ؟
سديم : كلها سنتين .
غفران : موفققة .
شوي بدت المطربة تغني والدق كان حده حماس البنات تحمسوا وطلعو يرقصون .

: حط الطوبة هنا جعلك الساحق .
: إصبر ي كلب لا تقلقني .
: عجل ياكلب قبل مايردون اهل البيت .
: طيب اسكت .
: متأكد إن البيت مافيه أحد ؟
: إيه بس إخلص علينا .
دخلو لحديقة الفيلا متوجهين للباب , ريفان متمددة ع السرير وسامعة أصوات برا بالحديقة بس مافيهها حيل تقوم تشوف وش فيه .
وشوي تسمع صوت تكسير اختبصت وقامت بسرعة طالعت من البلكونة شافت اثنين واقفين على باب الفيلا يحاولون يكسرونه و...

نهاية البارت السابع .
أستودعكم الله :*


بقلمي / (حنآن | atsh)
لا أحلل النقل دون ذكر الحقوق


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

عندما يستقيم الحب تتعثر الامنيات/بقلمي؛كاملة

الوسوم
الأمنيات , الحب , غفران , عندما
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بات من يهواه من فرط الجوى خفق الاحشاء موهون القوى/ الكاتبة : لولوه بنت عبدالله ؛كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 286 26-12-2016 07:38 PM
ذيل الجنيه / الكاتبه : كابو ، كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 81 21-12-2016 05:16 AM
عندمآ, نور العيون0 مواضيع عامة - غرام 2 16-11-2016 01:11 PM
تعلم اللهجة الفلسطينية بدون معلم ! A little MAD ! مواضيع عامة - غرام 50 12-03-2016 05:28 PM
روايه عيناك عذابي للكاتب / Dew كتيت همى بدمى روايات - طويلة 27 09-07-2015 05:17 PM

الساعة الآن +3: 04:10 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1