اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 11-04-2015, 02:42 PM
" عذاري " " عذاري " غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : انعكاس مشوب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
قرار حلو بارتين متتالين

ننتظر يا قمر

سي يو سون
دائمًا احط بارتين يوم الجمعة .. مو اول مرة :):)
اسعدني مرورك حبيبتي .. و دمتي بحفظ الله :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 11-04-2015, 02:45 PM
" عذاري " " عذاري " غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : انعكاس مشوب


يا حلوين .. ماني شايفة تفاعل كبير بالرواية * فيس زعلان *
محتاجة تفاعلات حلوة و ردود و نقاشات و هواشات ايضًا ههههههههههههههههه
لا تحرموني من طلتكم ارجوكم .. عشان انا كمان اتحمس :) :)
عاد روايتي بوليسية و اعرف ان كثير يحبون البوليسي .. ابغى اشوفكم وينكم -_-


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 13-04-2015, 10:31 PM
بثينة مهدي بثينة مهدي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


سلطان كان صديق عادل في شبابه ؟
وفيصل يعني رجل شرير) واو
واحس انه بدر ولد جا بغلطة من عادل والسبب اصدقائة سلطان وفيصل
ودا هو الي يخلي عادل يخاف ع ولده بذي الطريقة
صراحه مره تحمس واقرا وانا مابغاها تنتهي المرا الجايه اطول نبغى معليش طماعة بس متحمسة اعرف اكثر وكدا
اقريت كثير روايات وكانت حلوه بس دي فيها شي رغم كنت مختلفه في انها تكون بالفصحى بس اعجبتني الحين
واصلي وخلي يومين في الاسبوع بارتين تكفي))احلم شكلي
ايه صح بقعة الدم حيرتني معقولة تكون الغلطه ومثلها بدم؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 13-04-2015, 10:55 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


عذاري ليه غيرتي اسم الرواية ؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 14-04-2015, 12:13 AM
" عذاري " " عذاري " غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
عذاري ليه غيرتي اسم الرواية ؟؟
اهلًا لامارا :)
كنت رح اكتب السبب قبل شوي .. زين انك سألتي :)
حسيت ان الاسم القديم ( انعكاس مشوّب ) غير جذاب جدًا .. بالرغم من ارتباطه القوي بالرواية ككل ..
لكن الاسم الجديد حسيته جذاب و نفس الشي له علاقة قوية بنفسية الشخصيات ..
و مع الاحداث و بالخاتمة تحديدًا رح يتضح سبب التسمية :)

ممتنة لسؤالك حبيبتي :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 14-04-2015, 12:15 AM
" عذاري " " عذاري " غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بثينة مهدي مشاهدة المشاركة
سلطان كان صديق عادل في شبابه ؟
وفيصل يعني رجل شرير) واو
واحس انه بدر ولد جا بغلطة من عادل والسبب اصدقائة سلطان وفيصل
ودا هو الي يخلي عادل يخاف ع ولده بذي الطريقة
صراحه مره تحمس واقرا وانا مابغاها تنتهي المرا الجايه اطول نبغى معليش طماعة بس متحمسة اعرف اكثر وكدا
اقريت كثير روايات وكانت حلوه بس دي فيها شي رغم كنت مختلفه في انها تكون بالفصحى بس اعجبتني الحين
واصلي وخلي يومين في الاسبوع بارتين تكفي))احلم شكلي
ايه صح بقعة الدم حيرتني معقولة تكون الغلطه ومثلها بدم؟
اهلا بثينة :) .. نوّرتي الحتة ههههههههههه
حبيت توقعاتك و مدى خيالك الرائع :)
و بخصوص تنزيل الرواية يومين بالاسبوع .. كنت افكر بهالشي قبل شوية .. و نفسي اسويها لكن احس يوم الجمعة انسب لي و لظروفي .. ان شاءالله اذا قررت اغير موعد التنزيل رح ابلغكم حبايبي ..

ممتنة لتواجدك :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 14-04-2015, 07:10 AM
Baraem al Saba Baraem al Saba غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


ليش فيصل كان غير مرتاح لسلطان ؟؟

يمكن يكون فضولي وحشري او انتهازي و خبيث و ماله امان

ليش مع ذلك مازال على علاقة فيه .. ؟؟

عشانه لا الوي ذراعه

ايش كان يقصد لما قال لسلطان أنه هو اللي دخل عائلته في المشاكل و الأ/ور اللي بينه و بين فيصل ؟؟

مدري


ليش فيصل ما مسح بقعة الدم اللي في الجدار , اللي هو دم سلطان .. ؟؟

مدري



ايش ممكن يكون سبب خوف عادل الشديد لابنه بدر ؟؟
ايش السبب اللي خلاه يبكي بالشكل هذا ؟
ايش ممكن يكون الشي اللي فقده عادل لما كان بعمر ال 17 , واللي خلاه يخاف على بدر أكثر و أكثر ؟؟


اتوقع كان هو و فيصل اصدقاء صار شي خلي عادل مايقدر يدافع عن فيصل
عشان كذا اللي فقده هو فيصل و خاف اللي صار في فيصل يصير في بدر
واتوقع يكون فيصل اخو عادل


اسفه قلبي أتاخرت عليك في الرد بس الظروف
وانا متحمس اللي جاي
موفقه ياقلبي






آخر من قام بالتعديل Baraem al Saba; بتاريخ 14-04-2015 الساعة 08:55 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 14-04-2015, 01:59 PM
" عذاري " " عذاري " غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها baraem al saba مشاهدة المشاركة
ليش فيصل كان غير مرتاح لسلطان ؟؟

يمكن يكون فضولي وحشري او انتهازي و خبيث و ماله امان

ليش مع ذلك مازال على علاقة فيه .. ؟؟

عشانه لا الوي ذراعه

ايش كان يقصد لما قال لسلطان أنه هو اللي دخل عائلته في المشاكل و الأ/ور اللي بينه و بين فيصل ؟؟

مدري


ليش فيصل ما مسح بقعة الدم اللي في الجدار , اللي هو دم سلطان .. ؟؟

مدري



ايش ممكن يكون سبب خوف عادل الشديد لابنه بدر ؟؟
ايش السبب اللي خلاه يبكي بالشكل هذا ؟
ايش ممكن يكون الشي اللي فقده عادل لما كان بعمر ال 17 , واللي خلاه يخاف على بدر أكثر و أكثر ؟؟


اتوقع كان هو و فيصل اصدقاء صار شي خلي عادل مايقدر يدافع عن فيصل
عشان كذا اللي فقده هو فيصل و خاف اللي صار في فيصل يصير في بدر
واتوقع يكون فيصل اخو عادل


اسفه قلبي أتاخرت عليك في الرد بس الظروف
وانا متحمس اللي جاي
موفقه ياقلبي



اهلًا اهلًا :)
وحشتينا يا حلوة ..

حبيت توقعاتك ..
دائمًا تكونين مختلفة عن البقية ..

ممتنة لوجودك و تفاعلك معي :)
و موعدنا الجمعة القادم بتنكشف شوية احداث مشوقة ..
لا تحرمينا من طلتك :)
دمتي بحفظ الله :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 17-04-2015, 12:37 PM
" عذاري " " عذاري " غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


ثواني و تكون البارتات جاهزة .. كونوا بالانتظار :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 17-04-2015, 01:00 PM
" عذاري " " عذاري " غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302798240 رد: روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي


السلام عليكم ..
جمعة مباركة ع الجميع يارب ..

شكرًا جزيلًا لكل الحلوات اللي يتفاعلون معي و يكتبون لي توقعات جميلة و ذكية و توسع الصدر ..
ما ننحرم منكم يا رب ..

بخصوص الرواية : لا أبيح نقلها أو أخذها دون ذكر اسمي عليها !!

و جميع الشخصيات في الرواية خيالية , و كذلك أسمائهم ..
و إن حصل و كان فيه أشخاص واقعيين بنفس الأسماء فذلك مجرد صدفة ..


.
.

يلّا نبدأ .. ؟!

.
.


الفصل الثامن :



في إحدى الطرق المزدحمة ظهرا في الرياض , يمشي سلطان بسيارته متجها بهدوء إلى منزله , بعدما وقف في إحدى المستوصفات طالبا من الممرضين خياطة ذاك الجرح الضئيل في رأسه , ثم عاد إلى ذاك المنزل الذي ينظر إليه سلطان بأنه مكان للنوم و الأكل فقط , و لكن هذه المرة كان قد كسر هذه القاعدة التي اعتادت عليها زوجته - دلال - التي لا تراه سوى في الصباح عند الاستيقاظ , و في آخر الليل عندما يهم بالنوم و هو لا يدري عن أي شيء بخصوص تفاصيل يومها الممل ...

دخل سلطان إلى منزله متحاملا على الصداع المصاحب لظهيرة الرياض و المعروف لدى الكثيرين , و رمى بشماغه الأحمر لونًا و دمًا على الطاولة ..

ثم اتجه إلى غرفته متجاهلا باقي أركان بيته الذي قد بدأ بنسيان مرافقه , أكمل طريقه إلى غرفته و هو يقف عند المطبخ لثواني و هو ينظر إلى دلال التي تطعم ابنتها ذات الثلاث سنوات - حنين - ....

شعرت دلال به عندما دخل و أحسّت بخطواته المتجهة إلى الغرفة , التي تقع بعد المطبخ بعدة خطوات ,
انتبهت بأنه توقف قليلا بجانب الباب , و نظرت إليه نظرة طويلة ,

و قد رأت نظراته المقابلة لها , تلك النظرات التي اعتادتها منه منذ اليوم الأول من زواجهما , و التي لم تكن في الواقع سوى نظرات باردة و كأنها غير موجودة ...

صمتت قليلا ثم قالت بهدوء :" أهلًا "...

أطال النظر بدلال و حنين وهو يفكر بكلام فيصل ..

( هل الممكن أن يؤذيهما !؟ و لكنهما لا تستحقان أدنى ضرر .. )

( يا إلهي , لم وضعتهما في عمق مشاكلي ؟! .. لم أظن يومًا بأني قد أندم على ذلك .. )

اقترب من زوجته و هو يقول بهدوء :" أريدك أن تجهزي أغراضك و أغراض ابنتك , ربما أسافر اليوم و أعود غدًا , و سأوصلك إلى منزل عائلتك "..

استغربت زوجته كلامه ..

( لطالما كان يسافر و يخرج من المنزل و لا يعود لأيام و لم يكن ليهتم بي أو بابنته .. )
( ولن يكترث إن عشنا أو سقط هذا المنزل علينا .. يا للغرابة !! )

تحدثت و هي تشعر بغرابته :" ولكن هذه ليست المرة الأولى التي تسافر فيها , لقد اعتدت أنا على ذلك , لا تقلق يمكن الذهاب و تركنا ".. قالت كلماتها و أعطته ظهرها لتعود و تطعم ابنتها ..

" ولكن هذه المرة مختلفة , أنا .. أنا قلقٌ عليكم بعض الشيء , هيا اذهبي و ضعي لنفسك القليل من الملابس , هيّا لقد اتصلت على أخيك و قلت له بأنك قادمة " ..

" لا أريد الذهاب إلى عائلتي هناك , أنتم يا سلطان عائلتي , أنت و حنين ... "

اقترب منها و هو يمسح على شعرها بهدوء , و يطيل التحديق بها ... ثم همس لها : " أنا لا أشعر بأن الأمور ستكون على ما يرام , و أنا أصدِّق حدسي دومًا .. هيا اتركي ما بيدك و تجهزي "...

تركها سلطان و دخل غرفته خالعا ملابسه و متوجهًا إلى دورة المياه , ليتوضأ و يصلي بسرعة تلك الصلاة التي لا يخشع فيها بركعة و لا يستوعب من سورها آية ...

أنهى صلاته و ارتدى ثوبا و شماغًا جديدين و خرج مرة أخرى وهو يحمل معه ظرف ورقي صغير , و هو يعي تماما بأنه يحمل في يده نهاية أسرة ( آل سليمان ) كاملة ...

ركب سيارته و انتظر زوجته و سرعان ما خرجت له و أوصلها إلى منزل عائلتها ..

همس لها قبيل نزولها :" استودعتكم الله " ..

وقفت أمام الباب و هي تحث ابنتها على رفع يدها و توديع والدها ..

أكمل سلطان طريقه إلى الشركة و مقر عمله , و نزل إلى المواقف الأرضية و ركن سيارته في أقصى زاوية , و نزل بهدوء و هو يمشي بخطوات ذات تناسق ..

رأى أمامه مصعدين , أحدهما يؤدي إلى جميع أدوار الشركة الإحدى عشر .. أما الآخر فلا يؤدي إلا لمكان واحد فقط :


.. ( المكتب الخاص بعادل سليمان ) ...


مشى بثقة نحو المصعد الخاص بعادل , و هو يضع إصبعه في المكان المخصص للبصمة المسئولة عن فتح الباب , و كان جهاز البصمة هذا مبرمج لبصمتان فقط ..

- بصمته هو و عادل - ..

ابتسم برضا عندما شاهد ذاك الوميض الأخضر و الصوت الدال على قبول البصمة , فُتِح له الباب و دخل و هو ينظر إلى المرايا التي على جوانب المصعد , محاولا تعديل شماغه بينما يصعد للأعلى ...

لم يكن يتوقع يوما سلطان – السكرتير الخاص لعادل سليمان – بأنه سيضطر إلى خيانة رئيسه في العمل و طعنه من ظهره و من الأمام أيضا ..

, و لكن كان يعلم أن حال الإنسان قد تتغير رأسا على عقب خلال نصف يوم أو نصف دقيقة حتى , و كان شعور اللامبالاة يكبر في سلطان يوما بعد يوم , و كأنما خلق هذا الكون ليخدمه هو فقط , غير آبه أبدا بما يجول في خواطر الآخرين , و غير مستوعب أبدا للعبارة القائلة :

" احذر مما تتمناه ".

وصل سلطان إلى مكتب عادل , ذاك المكتب الذي ينبض بألوانه الرجولية الأنيقة , و تلك النوافذ الزجاجية العالية التي تطل على أجمل الشوارع و الأحياء في الرياض , و ألقى بنظره إلى تلك الرفوف الواسعة الزاخرة بالكتب , و التي تقع على يمين الغرفة ,

أخرج سلطان الظرف الورقي من جيبه و أخرج منه ( قرصًا مدمجًا ) بتأني شديد خشية إفساده , أخذ من المكتب محارم ورقية و وضعهما أسفل و أعلى القرص , ثم فعل تماما ما أمره عبدالرحمن بفعله قبل عدة أيام مضت , عندما سلمه القرص :

" اسمع يا سلطان , افعل ما أقوله لك بالضبط , و لا أريد نسبة خطأ أبدا "...

" حسنا , ماذا لديك ؟ " قال سلطان بفضول ..

أخرج عبد الرحمن القرص المدمج الذي كان يحمله معه في سيارته , ثم قال :" خذ هذا , لا أريدك أن تفتحه أو ترى ما فيه أبدا , أو أن يعلم أحدا بوجوده , كل ما عليك فعله هو أخذ القرص , و وضعه في مكتب عادل بعد يوم من اختطافنا له ".

" حسنا , أين تريد أن أضعه بالضبط , في الأدراج , الرفوف , حدِد "..

" يا إلهي يا سلطان , لا تستعجلني , أريدك أن تضعه بين بضع محارم ورقية , وتذهب إلى رفوف الكتب , في الرف الثالث من الأعلى , ستجد في يساره كتابان يحملان اسم ( المعاجم اللغوية ) و ( تفسير القرآن الكريم ) , أريدك أن تدس القرص بينهما بالضبط , و بعد ذلك , أريدك أن تنسل إلى خارج المكتب , مثل الشعرة من العجين , أهذا واضح ؟ " ..

نفذ سلطان ما قيل له , و هو يمشي بهدوء بجانب الكتب , متذكرا تلك الصورة التي وجدها قبل عدة أشهر بين الرفوف , تلك الصورة القديمة و المهترئة, و التي وضعت سلطان في هذا الوضع الراهن ...

نزل سلطان إلى مواقف السيارات و هو يتنهد براحة بعدما أنهى إحدى مهامه , لا يعلم ما الذي يحتويه القرص , أو ما الغرض من وراءه , و لكنه كان لا يريد إفساد المفاجأة على نفسه , كان يعلم أن – فيصل و عبد الرحمن – لا يفكران إلا بما هو جهنمي بالفعل .. !

كان على وشك الرحيل عندما استوقفه صوت شخص يبغضه سلطان بالفعل , على الرغم من أنه لم يرى منه شيئا أبدا , ولكن أسلوبه المتودد في الحديث يجعل سلطان يود لو كان معه سلاحا يفرغه في فمه:

" سلطان , لم أر شخصا مكافحا مثلك يا رجل , إن اليوم عطلة للموظفين , ما الذي أتى بك إلى هنا ؟ ".

قال سلطان في نفسه :

( لدي دقيقتان للحوار معه قبل أن تنفلت أعصابي المربوطة بإحكام ...

و أرد هذا البغيض صريعا على الأرض ... )

" أهلا متعب , ما الذي تفعله أنت هنا ؟ " رد سلطان بابتسامة دبلوماسية ..

" لا , أنا سألتك أولا ".. قال متعب و هو يبتسم بمرح ..

كاد سلطان أن يهوي به إلى سابع أرض , فهو ليس بالمزاج الذي يسمح له باستقبال بعض ( خفة الدم ) ..

" لقد وصاني عادل على بعض الإجراءات في مكتبه , قبل أن تبدأ عطلتي , و أنت ؟ "..

قال متعب بـ هم كبير :" لدي الكثير من الملفات و الأوراق الأمنية التي يجب انجازها , يجب أن أعيد النظر في بعض الحصون الأمنية في الشبكة الإلكترونية في الشركة, يبدو أن عطلة عادل للموظفين لن تفيدني , من الغريب أن عادل أعطانا هذه العطلة لليوم الوطني , يبدو أنه كان يعلم بأننا في حاجتها بشدة "..

" كان الله في عونك , سأخبر عادل لاحقا عن هذا , ربما تحصل على ترقية أيها المناضل ".. قال سلطان باستهزاء وهو يتوجه إلى سيارته ..

" أقابلت عادل مؤخرا ؟ " أتى سؤال متعب مباغتا لسلطان , الذي قال في نفسه :

( حسنا , يبدو أنه ينوي أن يكمل أعماله و هو مفقوء العين , مكسور الذراع ... )

" بربك يا متعب , كيف إذنا طلب مني أن أتي إلى هنا , ليس عبر الهاتف بالطبع " .. قال سلطان و هو يركب سيارته و يمشي خارجا من المواقف ..

تاركا متعب يتجه بملل إلى سيارته , برفقة ملفاته و أجهزته ..

" و هو يجهل تماما بأن يوم غد سيكون أكثر الأيام سوء في تاريخ عمله كاملا ... "

.
.

نهاية الفصل الثامن ..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الأولى : لماذا أرى ملاكًا وسَط جحيمي/كاملة

الوسوم
لسنة , اختطاف , انعكاس , بوليسي , بوليسيات , جرائم , رواية , عذارى , كتابة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : موتك بإيدي وأنا أول من يحضر عزاك !/كاملة *MEERA روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 598 07-04-2017 02:54 PM
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5836 02-02-2017 10:38 AM
روايتي الأولى : الحبُ العظيم الذي يُخلقُ لشخصٍ بعيدٍ عنْ العينِ ابداً ليسَ بِ كذبه . سلامة بنت سيف أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 5 19-10-2015 11:43 PM
روايتي الأولى: احببت خاطفي 1nawal أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 17 08-06-2015 01:41 AM
روايتي الأولى : الا يا قلب يا مسكين ترى باعوك احبابك يقول اصبر الين ربك يفرجها مَايّا . روايات - طويلة 10 25-04-2015 04:01 PM

الساعة الآن +3: 04:33 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1