غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 29-03-2015, 10:56 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي قلب أحتل مكان قلبي ( الجزء الأول )/ الكاتبة : مريم؛كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم حبايبي

وانا ابحث بقسم لقيت روايات اجنبيه لكاتبات عربيات

حبيت انقلكم من باب التغيير وان شاء الله تعجبكم

قراءة ممتعة



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 29-03-2015, 10:57 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


مرحبا يا أعضاء
هذه أول قصة من تأليفي لا أعلم إذا كانت في مستوى بقية الإبداعات في هاذا المنتدى
لكني سأحاول جعلها بأسلوبها ترضي جميع قرائها ب‘ذن الله
هي قصة متنوعة
يعني فيها رومنسية، كوميديا، بعض مشاهد أكشن، إلخ...
على كل هذه محاولتي وأرجو أن تنال إعجابكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 29-03-2015, 10:58 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


حسنا الآن الشخصيات

*الاسم: يارا روسل
العمر: 17سنة
الشعر: أشقر
العينان:زرقاوان
بعض التفاصيل عنها:فتاة غنية، جميلة وجذابة، لطيفة مع الجميع
وهي وصيفة بطل العالم في الكاراتي. وهي بطلة البلاد في الجنباز الإيقاعي.
*الاسم: هيرو شنايدر
العمر: 19سنة
الشعر: بني
العينان:زرقاوان
بعض التفاصيل عنه: بطل العالم في الكاراتي وهو ابن رئيس الولايات الأمريكية. لا يحب الخروج مع الفتيات ولكن ليتخلص من ابنة عمه يخرج كل أسبوع مع صديقة جديدة. وهو فتى بارد عادة عيناه لا تظهران مشاعره من خلال جمودهما الدائم.
*الاسم: جاك روسل
العمر:19 سنة.
الشعر:أشقر
العينان: عسليتان
بعض التفاصيل: هو شقيق يارا الأكبر وهو بارع في الرياضة وخاصة الفنون القتالية كما أنه من النوع الّذي لا يحبذ الخوج مع الفتيات. يحب أخته أكثر من أي شيء آخر في العالم.

*الاسم: سيما شنايدر
العمر: 17سنة
الشعر: بني
العينان: بنّيتان
بعض التفاصيل: شقيقة هيرو الصغرى، فتاة حماسية ونشيطة، تحب جاك الّذي لا يهتم لها كما أنها صديقة يارا المقربة.

*الاسم: هاناي إيرول
العمر: 18سنة
الشعر: أزرق
العينان: بنفسجيتان
بعض التفاصيل: ابنة عم يارا وهي بمثابة شقيقتها الكبرى، تنصحها عند الحاجة. وهي عبقرية في الإعلامية وماهرة في التايكواندو.
*الاسم: كيفين لورنزو
العمر: 25سنة
الشعر: بني
العينان: بنّيتان
بعض التفاصيل: هو قائد الspd رجل لطيف وأيضا وسيم. فقد زوجته منذ سنتين ولكن لا يريد الزواج رغم صغر سنه. هو أيضا ماهر في الفنون القتالية.
*الاسم: بيتر أندرسون
العمر. 25سنة
الشعر:بني
العينان: بنّيتان
بعض التفاصيل: مدرس الفرنسية في ‘حدى المدارس الخاصة، وقد كان مدرب يارا وجاك في الكاراتي.
*الاسم: مارك بريستول
العمر: 26سنة
الشعر: أحمر
العينان: خضراوان
بعض التفاصيل: طبيب العائلة الحاكمة، وهو يخفي سرا خطيرا. لطيف جدا لكنه لا يحتمل طباع هيرو.

*الاسم: لورا ليونيل
العمر: 17 سنة
الشعر: زهري
العينان. زرقاوان
بعض التفاصيل: ابنة عم هيرو وسما. من أجل تقليد عائلي قديم تعتبر خطيبة هيرو ولكنه لا يحبذها خطيبة.
*الاسم: شانا كوراي
العمر:17سنة
الشعر: بني
العينان: زرقاوان
بعض التفاصيل: هي سكريتيرة كيفين. وهي إحدى صديقات يارا وهي لطيفة وخجولة جدا. كما أنها مغرمة بكيفين ولكنها تخاف من الإفصاح بذلك.
*الاسم: كاتيا مورو
العمر: 18 سنة
الشعر:أرجواني
العينان: بنفسجيّتان
بعض التفاصيل: هي عارضة أزياء مشهورة بأمريكا. تعتبر يارا عدوتها لأنها تغار منها فهي تسعى إلى استرعاء انتباه هيرو الكامل ليكون لها وحدها.
أرجو أن أكون قد قدمت الشخصيات بشكل جيد كما أتمنى أن تكون قد نالت استحسانكم
ملاحظة:SPD هي إحدى المنظمات الفدرالية مثل الFBI مسؤولة عن حماية سكان أميريكا.
أرجو المتابعة والرد بالإضافة إلى الانتقادات والتوجيهات التي قد تساعدني.
تحياتي: blamestar



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 29-03-2015, 10:59 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


الفصل الأول
يارا وهي تدخل غرفة الطعام الضخمة محيية الخادمة الخادمة:
صباح الخير سيدة كلارا (شخصية غير مهمة في القصة)
كلارا رادة التحية: أنعمت صباحا آنستي الصغيرة
يارا بغضب مصطنع: أولا لا تنادني آنستي من فضلك وثانيا أنا لست صغيرة
كلارا مبتسمة: كما تريدين آنستي الصغيرة
جاك الذي كان جالسا علي المائدة مبتسما كعادته في وجه أخته: انسي الأمر فهي لن تستمع لك، بالمناسبة صباح الخير.
يارا: اوبس صباح الخير جميعا
سينار (والد يارا في الأربعين من عمره يملك شركة لتصدير الالكترونيات شعره أشقر وعيناة لوزيتان): صباح الخير حلوتي المدللة.
سيرينا (والدة يارا عمرها 36 سنة شعرها أشقر وعيناها زرقاوان تعمل استاذة جامعية): صباح الخير يا ملاكي، كيف حالك اليوم؟
يار مبتسمة: تقريبا بخير، ثم تنظر لأخيها، هل أقول ذات الشيء عنك؟
جاك بتنهد: ربما
سيرينا وسينار:!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يارا: ما الأمر؟
جاك: أسرار بنات أكملي فطورك (هذه العبارة دائما ما تقولها يار)
يارا بإحباط: لأ تهتم
وتبدأ بأكلها
جاكبابتسامة ماكرة: ألم تجدي صديقا بعد
تنظر إليه وتواصل أكلها بصمت
ينظر إليها شقيقها نظرة سخرية ويقول: أمر عادي أن يهرب الشبان منك.
يارا بابتسامة عفوية: كفاك مزاحا أرجوك تعلم أنني لا أرغب في الحديث في هذا الموضوع.
سيرينا محدقةز أخوك معه حق يجب أن تحاةلي جهدك للحصول على صديق.
يارا: ماهذا كلكم ضدي ماذا عنك أبي.
سينار مبتسما: أنا لا أعلم كيف تفكرين ولكن والدتك معها حق فقد كانت صديقتي الحميمة قبل الزواج.
جاك ساخرا: لا داعي للقلق أبدا فلديها العديد من العشقين فقط إشارة منها تفي بالغ...
تقاطعه يارا بنظرة ثاقبة ثم تقول: وكأن الفتيات تنفر منك يا أمير الجليد.
ينظر جاك لساعته بارتباك ويقول: فلنذهب فقد تأخرنا. هو يعلم أنه لو تأخر قليلا لما سلم من تعليقات والدتة.
ينزل كل منهما الدرج مسرعا فتقول يارا بصوت مازح: اشكر تهربك بالنيابة عني لإنقاذي من تعليقات أمي.
يظربها جاك على ظهرها: أسرعي أيتها الخائنة.
يمتطيان سيارتهما السوداء بعد تحية السائق المكلف بإيصالهما.
في المدرسة تلتقي يارا بالعديد من زميلاتها: صباح الخير يا فتيات.
إحداهن: لا يهم هل لشقيقك صديقة.
يارا بتهكم: لا
الفتاة بسعادة: رائع فلأجرب حظي
وتبدأبالاقتراب من جاك شيئا فشيئا فينظر لها ببرود كاد يقتلها ويقول: لو كنت مكانك لما تقدمت أكثر.
يارا في نفسها: يا للخيبة
وتسمع صوتا مألوفا لديها يناديها من الخلف: صباح الخير يارا، صباح الخير أمير الجليد.
يارا بصوت عال: مرحبا.
هاناي: ماذا؟ أنا أمامك لا تصرخي.
يارا بخيبة: لا عليك فالمعني لم يسمعني.
جاك متجها نحو هاناي: مرحبا هاناي.
هاناي بخيبة: أهلا.
يارا مداعبة: أهلا هاناي متى أتيت.
هاناي بتهكم: أنت حقا أبنة عم خائنة.
جاك: وشقيقة خائنة أيضا.
تلتفتهاناي نحو جاك وقد نسيت أمر الخيانة تماما: مالأمر لا تبدو على عادتك.
جاك بمرح مبالغ: ماذا ألم تعجبك ابتسامتي الساحرة.
يارا بتهكم: إطلاقا.
جاك: من سألك.
هاناي: لا داعي لتغيير الموضوع، لكن ما إن لاحظت شرود جاك حتى قالت: لا عليك فقط إعلم أننا موجودون لمساعدتك دائما ولا تتردد في طلب المساعدة...
يارا مفكرة: يبدو أن إلقاء المحاضرات أمر وراثي في هذه العائلة، حسنا... وتقول بصوت مسموع إلى اللقاء سأذهب.
تصرخ هاناي لا شعوريا: ماذا؟؟ انتظريني. ثم تقول لجاك: ولا تنسى.
فتصرخ يارا في وجهها معلقة: ماذا ألا تملين. إذن وداعا.
هاناي بخجل: يبدوا أنني أكثرت.
جاك ويارا معا: أتظنين؟
هاناي: اوبس، آسفة.
يرن الجرس تماما بعد انتهاء جملة هاناي.
جاك ويارا: يحيا العدل وأخيرا.
هاناي مفكرة: أظنني حقا أكثرت من الكلام. آه كل هذا بسبب الخالة سيرينا.



في الفصل الذي تدرس فيه يارا كانت كل منها وهاناي جالستان على مقعد قرب النافذة فتستهل هاناي الحديث: ألم تلاحظي أن جاك غريب هذا الصباح، حتى أنه ليس من عادته ان يسأل عن حال ابتسامته.
يارا بصوت شارد: أوافقك. ثم تصمت قليلا بعدها تقول: أظنه يخفي شيئا، شيئا خطيرا.
هاناي بارتبك: معك حق أنا فعلا خائفة. فقط لو أعلم مالّذي يخفيه، ثم تتنهد وتنظر ليارا بقلق ظاهر: أتظنين أن للأمر علا قة بالشركة.
يارا بتنهد: لا أرى علاقة لذلك.
هاناي: ومع ذلك فهو احتمال... لحظة ألا يمكن أن نحصل على أعداء بسبب الفنون القتالية. ربما بسبب أحد الّذين قطّعتهم إربا.
يارا بغضب مصطنع: هل تقصدين أنني وحش.
هناي وهي تضحك: أطلاقا.
يارا تهدأ وتقولز حسنا فلنعد لموضوعنا فإذا كان الأمر كذلك فهذا يعني عدم ثقته بي لدرجة أنه لم يخبرني بالأمر. لا بأس سأثبت العكس. تقول هذا وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة توحي بالمكر.
تنظر لها هاناي بارتياب ثم تنهض من دون أن تعلق بسبب دخول الأستاذ.
أثناء الحصة لم تهتم يارا لما يدور داخل الفصل بل ركزت اهتمامها حول أخيها: يا الهي، مالّذي يفكر فيه؟ أنا واثقة من خطورة ما يخفيه.
الاستاذ وهو يقف أمام يارا: يبدو أن تلميذتي المجتهدة لم تكن معنا. ترفع يا رأسها معتذرة. لا بأس اقرئي الفقرة الأولي من الجزء الرابع.
يارا باحترام: حاضر
تفتح الكتاب وتبحث: ما هذه المصيبة، الجزء الرابع، الجزء الرابع، هاهو. من حسن حظي أنه كلفني بالفقرة الأولى. وتبدأ بالقراءة دون استيعاب ماهو مكتوب على الورقة:
الاجتماع هو أحد العلوم المسؤولة عن تحليل الحياة العامة للإنسان، إذ أنها تهتم بالعلاقة بين شخصية الفرد وما يحيط به مع كيفية تأقلمه... يا الهي مالّذي تخفيه يا أخي؟
في تلك الأثناء كان جاك قد ترك المدرسة. تركها قبل حتى أن يدخلها.


هذا أول جزء
أعلم أنه متواضع لذلك
أنا أحتاج إلى النصائح والتوجيهات
وطبعا الانتقادات
البارات القادم انشاء الله سيكون غدا أو بعد غد.


ملاحظة: هاناي ترتدي نظارات تنقص من جمالها كما أنها لا تهتم بمظهرها<<تعرفن العباقرة





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-03-2015, 11:00 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


على كل هذا الفصل الثاني الذي وعدت به ربما يغير رأيكم بالقصةwinkwink
مع نهاية جميع الحصص الصباحية أصبحت أكثر قلقا على أخيها، فبادرت بالبحث عن ابنة عمها لعلهما يتوصلان لطريقة ما يعرفان بها ما ينتظرهما. وبعد بحث دام عشر دقائق وجدتها أخيرا. فقالت لاهثة: ياالهي اين كنت، لقد بحثت عنك طويلا. فنظرت الى هاناي التي بدا عليها القلق والارتباك، فقالت: هل من خطب؟
فردت هاناي بصت مرتجف: أبدا، إطلاقا... فقاطعتها بصوت جاف: اذن؟
لم تستطع الفتاة منع نفسها من الارتباك وبعد فترة قالت بصوت متقطع: لم أكن... لقد كنت... أردت القول... يا الهي لا ادري.
يارا ممازحة: ماذا هل طردك الاستاذ ولا تريدين... لكن هاناي قاطعتها صائحة: أبدا، هذا لم يحصل.
ثم تنهدت قائلة: بعد ان تركت توجهت نحو الفصل الذي يدرس في جاك لكني لم أجده، فسالت أحد زمالئه الذي قال أنه لم يره في الفصل.
قاطعتها يارا بصوت يرتجف خوفا: يا الهي، هل حصل له مكره؟
أما هاناي فقد واصلت حديثها دون الاهتمام بقول ابنة عمها: فعدت الى الفصل وأنا لا أعلم ما اذا وجب علي اخبارك وقتها أم لا. توقفت قليلا ثم أكملت: رأيته عبر النافذة عندما كنت في الفصل ركب سيارة سوداء تبدو مريبة. حينها استعادت يارا هدوءها وتركيزها فاستفسرت: مريبة؟ ماقصدك؟
هاناي وهي تنظر عبر النافذة التي كانت بقرب الممر الذي وقفتا فيه: لا أعلم بالضبط لكن كان برفقته اثنان من الحراس الشخصيين وهذا ما أرابني.
يارا بنبرة حائرة: حارسان شخصيان؟ لكني وجاك تعلمنا الفنون القتالية كي لا نحصل على حراس.
هاناي: بعدما التفتت الى ابنة عمها التي بدا على ملامحها الارتياب: تماما. والغريب أيضا ان جاك كان هادئا يعني لم يكن خائفا.
يارا وقد ارتاحت ولو قليلا: جيد على الأقل لم يكن هو قلقا. على كل ليس بامكاننا سوى انتظار عودته. علينا العودة الآن فقد تأخرنا.
هناي بنبرة مرحه محاولة تناسي الموضوع: ساعود معك الى البيت.
وقد نالت مبتغاها فقد رسمت يارا على شفتيها ابتسامة تدل على ارتياحها وقالت بغضب مصطنع: لا تحلمي كثيرا ياهذه.
هاناي وهي تتصنع البراءة: ولكني لا أريد العودة مع السائق اذن
فقاطعتها يارا ممازحة: اذن ارمه خارجا وقودي السيارة.
هناي بتجهم مصطنع بعد ان قطبت حاجبيها دليلا على استنكارها: يالك من عنيفة.
يارا بابتسامة عرضة: ويالك من حساسة.
ضحكتا معا وعادتا الى بيت يارا حيث تمنتا رؤية جاك. وبالفعل كان هناك الا انه رفض الحديث عن أي موضوع بحجة أنه مرهق.

في اليوم التالي تسربت بعض أشعة الشمس من بين الستائر القرمزية التي تغطي النافذة لتتحد مع لون شعر الفتى النائم ويداه واء رأسه<<الأخ ملّ من أول القصة... لتكون لونا برونزيا يخطف الأبصار.
وما ان دغدغت إحدى الأشعة الطائشة خده حتى فتح ذلك الشاب عينيه ببطء دليلا على عدم استمتاعه بالنوم. كيف لا وقد كانت تلك الفتاة محور تفكيره، السبب وراء عدم رغبته في النوم، فهو لا يريد أن تخنفي صورتها من مخيلته عندما ينام. لكن ماكاد يفتح عينيه حتى فتح باب غرفته الظخمة لتدخل فتاة رشيقة وقالت بصوت رقيق: ماهذا ياهيرو لم أعهدك كسولا هكذا. لكنها لا حظت انه ارتدي الزي المدري فقالت في لهفة: رائع! اذن أنت لست كسولا. ولكن منذ متى ارتديت ملابسك.
فرد هيرو باختصار: منذ ساعة فأنا لم أستطع النوم.
فقالت الفتاة: لا بأس نحن بانتظار يا أخي.<< أظنكم عرفتم من هي الفتاة فهي لم تكن سوى سيما.
وما ان خرجت سيما حتى نهض هيرو وقد استعاد نشاطه ولكنه لم يفقد بروده.
(حسنا لمحة عن غرفة هيرو. غرفة شاسعة تحتري على كل ما يحتاجه شاب في عمره من وسائل للدراسة والترفيه. هي حقا غرفة ابن رئيس أو بالاحري امير كما يناديه من يعرفه. توسط الغرفة سرير كبير مغطى بملاءة بيضاء وفيها بعض المزج بالأزرق فقد كانت توافق برود صاحبها. وبجانبها كان هناك مكتب يبدو للدراسة. وأمام السرير توجد مكتبة زخرت رفوفها بشتى أنواع الكتب لكن معضمها كان من النوع البوليسي فهي المفضلة لديه. بالاضافة الى خزانة ملابس تقع قرب باب يؤدي الى حمام فخم)
نعود الى القصة
قبل خروجه توجه نحو مكتبه وفتح درجه الاخير ليخرج منه شريطا زهريا. تفحصه مدة طويلة ثم قال بنبرة تتخللها معاني السخرية: أنا لن ألوم نفسي يوما على ضعفي، صدقيني.
ولفترة ظهر في عينية بريق ذهبي ربما يعبر عن فرح أو استياء فأعاد الشريط الى الدرج ثم خرج من الغرفة ونزل الدرج.
ولكن قبل ظهوره كانت فتاة ذات شعر زهري يصل الع كتفيها تهتف قائلة: هيرو! أسرع لقد تأخرنا.
فتسرع سيما بالقول: فلننس أمره فهو لن يستمع الينا. كما أنني لست واثقة من توجهه مباشرة الى المدرسة. لذا فلنغادر بدونه.
لورا وقد تغيرت ملامحها الى الغضب: لكني خطيبتة وأريده أن يأتي معي.
هيرو وهو ينزل الدرج: أنت تحلمين..
لورا: ولكن...
هيرو بنبرة أكثر برودا من الجليد: كا أنك لست خطيبتي.
لورا صائحة: أنت كذلك رغما عنك. فهذه هي التقاليد.
هيرو يبتسم ساخرا: اذن تزوجي التقاليد. ثم يتجه الى الباب الظخم ليغادر قائلا: وداعا.
سيما مسرعة وراءه: انتظر سآتي معك.
هيرو ببرود بعد أن أبعد عينيه عنها: لا أظن ذلك.
سيما بخيبة أمل: لا يهم... ثم تتوجه بحديثها الى لورا التي ظلت جامدة مكانها: هيا فلنذهب.
اتجه هيرو نحو سيارته وقبل أن يدخلها اقترب منه السائق محييا: صباح الخير سيدي، هل...
فيقاطعه هيرو ببرود هادئ كالعادة: سأقود بنفسي.
السائق بخيبة: كما تريد سيدي.
ولم يكد ينهي جملته حتى كان هيرو قد تجاوز الباب الخارجي بسيارته متجها بها الى طريق جانبي يقوده نحو SPD.
وما أن وصل حتى استقبله حارسان كانا يقفان أمام الباب الظخم للمبنى: مرحبا بك سيد هيرو.
فيومئ رأسه رادا التحية.
ويدخل المبنى متجها نحو ردهة كبيرة. فيقف عند أحد الأبواب (كان في الردهة 5 أبواب) ثم يدخله. فيعبر ممرا شفافا قاده الى الوحدة الأولى. وما ان دخل الوحدة حتى وقفت الفتاة الجالسة وراء مكيب ليس بالكبير محيية (شخصية غير مهمة) لكنه لم يكترث بها، فقال: أحضري كل الملفات المتعلقة بجاك روسل حالا الى المكتبي. ثم يدخل مكتبه القريب من المدخل دون حتى الاهتمام برد الفتاة.
حسنا هنا أتوقف فلا تبخلوا علي بردودكم واقتراحاتكم وانتقاداتكم
وأرجو محاولة الاجابة عن الأسئلة التالية:
من هي الفتاة التي يفكر فيها هيرو؟
ماهو سر الشريط حسب رأيكم؟
ما رأيكم في شخصية كل من يارا، جاك، هيرو، لورا،هاناي؟
وشكرا لقراءتكم قصتي المتواضعة.
blamestar


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 29-03-2015, 11:00 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


حسنا إذا لم تعجبكم القصة فلا بأس
لكني سأكمل محاولة مني لفت انتباهكم
في المدرسة التقت يارا بهاناي التي كانت واقفة أمام باب فصلها تنتظرها على أحر من الجمر
لما تأخرتي؟ كانت هذه هاناي التي أسرعت لملاقاة صديقتها وبادرت بالسؤال: هل تحدث معك.
فأجابتها يارا بهدوء محيرا: لا.
هاناي: ولكن...
لم تكد تنهي جملتها فقد تركتها يارا تهذي أمام باب الصف.
هاناي التي تفاجأت بردة فعل يارا قالت وقد أخذا الغضب منها مأخذه: يارا، أيتها الخائنة كيف تفعلين هذا.
فتقول الأخرى بمرح: أخيرا عادت هاناي التي أعشقها.
لم يكن هذا هو الجواب الذي انتظرته هاناي فقالت لا شعوريا:
ماذا!!!!!
يارا مطمئنة: لا عليك، لا داعي للقلق على أخي، فهو لن يخفي عني شيئا... ثم تبتسم بمكر: لا تنسي ما أخذته منك لاأسبوع الفارط.
هاناي بعدم استيعاب: جهاز التعقب.
يارا وقد تغيرت ملامحها إلى البرود فجأة: لقد غادر في تلك السيارة التي حدثتني عنها لذلك وضعت الجهاز على أحد إطاراتها.
فتنظر لها هاناي بحيرة وتقول بعدما دارت في ذهنها العديد من الأفكار: يا إلهي، ذكريني بأن لا أعبث معك.
ولم تكد تنهي ما قالته حتى رأت يارا تحمل حقيبتها وتتجه نحو الباب قائلة: لن ننتظر كثيرا حتى نعرف أين يذهب.
دارت هذه الجملة كثيرا في ذهن هاناي قبل أن تستقر لتضيف الفتاة ذات الشعر الأزرق: هل سنتعقبهم؟
أضافت يارا مؤكدة: وحالا!
////////////////////////////
في تلك الأثناء كان جاك يقف أمام باب مكتب كيفين فيقرعه ثم يدخل بعد تلقيه الإذن.
كيفين مرحبا: أهلا بك حاك.
جاك: باحترام: شكرا سيدي.
كيفين بمرح كالعادة: أرجو أن نتفق دائما أثناء العمل فأنا لا أحبذ الخلافات.
جاك وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة: أرجو ذلك.
///////////////////////////////
أما في مكتب هيرو
كان الشاب ذو الشعر البني يتفحص الأوراق المتعلقة بالزميل الجديد لكنه توقف عند صورة عائلته ليتمعن في قسمات الفتاة الشقراء المتعلقة بذراع أخيها: يا الهي، ألن أنساها؟
وها يرن الهاتف الموضوع علي المكتب فيجيب قائلا: مالأمر.
فتجب الفتاة: المعذرة على الإزعاج سيدي ولكن السيد كيفين يريد رؤيتك في مكتبه.
هيرو: لا بأس.
وينهض من على المكتب بعد إغلاقه الخط ليتوجه نحو ذلك المكتب الذي يحتل مركز البناية. فيقرع الباب ويدخل.
هل طلبتني سيدي <<واو يال التواضع
كيفين مبتسما: أجل فقط لأخبرك أن جاك سيصبح قائد الوحدة الثالثة.
هيرو ببرود بعد أن وجه نظرة تحد لجاك: أهلا بك.
جاك ببرود أيضا: أهلا.
كيفين في نفسه بعدما حدجهما بنظرة خوف: يا الهي يبدو أن حياتي ستصبح جحيما.
نهاية الفصل الثاني
حسنا لن تكون هناك أسئلة لعلمي بأنها لن تلقى جوابا
سي يو


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 30-03-2015, 04:54 PM
صورة أنفاس غاليها ~ الرمزية
أنفاس غاليها ~ أنفاس غاليها ~ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


سلاموو..
بارتات جميله ..
شكرا لنقلك عزيزتي
بنتظار القادم ..أول ماتنزل التكمله
رسلي الرابط لاهنتي
ودي لك
الكاتبة مريام:)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 31-03-2015, 08:09 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


مرحبا بأروع متابعييييييييين
ها قد أتيت ومعي الفصل الثالث
أرجو أن ينال استحسانكم
حسنا فلنبدأ
كانت هاناي تبحث عن موقع الإشارة مستعملة حاسوبها المحمول<<جهاز التتبع ان كنتم تتذكرون
كانتا جالستين على المقعد الخلفي لسيارة يارا وبالطبع كان يفصلهما لوح زجاجي عازل للصوت عن السائق فلم تكونا مضطرتين للتكلم بسرية
وفجأة: لقد وجدتهما أخيرا
فهتفت يارا قائلة: رائع أيتها العبقرية.
فقالت هاناي متفاخرة: لم يطلق عليّ هذا اللقب هباءً.
فترمقها يارا مستنكرة: يال التواضع!
فتبتسم هاناي بمرح: شكرا أنت لطيفة. ثم تعيد ناظريها الى شاشة حاسوبها وتقول باستغراب بعد فترة صمت هيمنت على الوضع: ما هذا؟!
فلم يكن من يارا سوى التطلع الى الشاشة وتقول بصوت حائر: ماذا يفعل خارج المدينة؟؟ ثم لم تلبث أن ضغطت زرا موجودا داخل السيارة ومسؤولا عن إنزال اللوح الزجاجي الذي يفصلهم عن السائق.
فيلتفت السائق اليها ويقول متسائلا: هل تأمرين بشيء آنستي؟
ودون أن تجيبه تلتفت الى هاناي وتطلب منها احداثيات الموقع.
هاناي: ماذا... ولم تكمل جملتها لخوفها من معرفة السائق لما يدور فقامت بكتابة الاحداثيات على احدى الأوراق وقدمتها الى ابنة عمها. فتقدمها يارا بدورها الى السائق قائلة: خذنا الى هذا المكان.
السائق بدهشة: الى الغابة؟ فتومئ يارا بنعم دون النطق بحرف واحد ثم تضغط ذات الزر ليرتفع اللوح الزجاجي من جديد. فتقول هاناي بعدما تعتدل يارا في جلستها: لقد أعطيته احداثيات مكان قريب.
أظنك أردت ذلك صحيح. فتبتسم يارا وتقول ممازحة: لم أعلم أنك قارئة أفكار.
فترد هاناي بمرح: ليس أفكار الجميع بل أفكارك أنت خاصة. وتتحول ملامحها الى القلق وتقول: هل سنذهب حقا: ماذا لو تعرضنا للأذى؟ لم تجبها يارا فتقول خائبة: هذا ليس عدلا فأنا لازلت صغيرة.
عندها تضحك يارا لقول صديقتها وتقول ممازحة: على الأقل ستكون أفكاري في أمان...
لم تتماسك هاناي فضحكت على ما سمعته وقالت: لا تحلمي كثيرا...
ولكن يقاطع متعتهما قول السائق: لقد وصلنا آنستي.
فتلتفت يارا مبتسمة: شكرا لك... وتنزل الفتاتان من السيارة بعدما طلبت يارا من السائق انتظارهما في ذات المكان.
ثم سلكتا طريقا بين الأشجار حتى وصلتا الى بناية ضخمة
(كانت البناية عبارة عن مبنى مركزي دائري الشكل وتتصل به خمس بنايات أخرى لها نفس الشكل الدائري. وكانت الممرات الواصلة بين البنايات الستة عبارت غن ممرات زجاجية تشبه تلك التي تكون في قاع البحر.)
تقترب الفتاتان من البناية فتقول هاناي بقلق: أل زلت مصرة حتى بعد رؤية هذا؟
تومئ يارا بنعم فتقول هاناي حسن اذن سأبقى هنا لمراقبة الوضع وأيضا لارشادك لكن لأستطيع معرفة مخطط البناء أحتاج لأن يكون الحاسوب موصولا بنظام القيادة هنا.
يارا بثقة: لا عليك سأتدبر الأمر.
فتخطو هاناي حينها نحو المتحكم بالطاقة الموجود على الجدار الخارجي وتصل حاسوبها بالنظام ثم تقول: أحتاج فقط لكلمة السر. ثم تلتفت الى يارا وتعطيها جهاز اتصال عن بعد كان على شكل حلق وتقول مضيفة: من حسن الحظ احتفظت به معي.
تبتسم يارا شاكرة ثم تتقدم نحو الباب الرئيسي بعدما فتحته لها هاناي. كان من حسن حظ الفتاتين عدم وجود حراس بالمكان ولكنهما لم تعلما بأن كان هناك من يراقبهما.
يارا بعد أن سلكت أحد الممرات: من أين الآن؟
فتجيبها هاناي بعدما تلقت الاتصال: انعطفي يمينا، أظنه أول باب.
يارا بعدم استيعاب: تظنين؟؟؟
هاناي مطمئنة: لا تقلقي لا أحد بالمكان ولكن فقط أنا لا أعلم إذا لم أخطئ فأنا خارج نظام التحكم.
يارا متنهدة : لا عليك، سأجربها.
كان الباب مغلقا بنظام خاص وكان على يارا محاولة فكه ولكن ما إن ضغطت أول زر حتى فتح الباب تلقائيا. فقالت بحيرة: أأنا من فتحه بهذه السرعة أم ماذا.
ولكنها تجاهلت ما حدث ودخلت غرفة تملؤها الشاشات فقالت: أظنها هي. ثم يأتيها صوت هاناي التي قالت: هيا أسرعي. ماذا تنتظرين؟
فقالت الفتاة الشقراء: ببساطة... أن تصمتي.
هاناي مرددة: أن أصمت لا تمزحي...
وما أن أنهت جملتها حتى كانت كلمة السر بين يديها. فقالت بإعجاب: أنت رائعة.
لكن يارا ردت بغموض: الأمر ليس عاديا.
هاناي بتساؤل: ما الأمر؟
يارا: لا تهتمي فقط...
قاطعتها هاناي: يارا هناك شخص ما بقربك.
لم تجب يارا بل التفتت لترى من هذا الشخص. فكانت صدمتها كبيرة عندما اكتشفت هويته.
هنا أنتهي أعلم أنه ليس طويلا ولكن هذا مااستطعت كتابته بسبب الامتحانات.
حسنا الأسئلة وأتمنى أن تلقى جوابا منكم
1- هل أعجبكم البارات؟
2-ما رأيكم في شخصية يارا؟
3- برأيكم من الشخص الذي وقف خلف يارا؟
أتمنى أن يعجبكم البارات وأنا بانتظار ردودكم المشجعة
سلااااااااااااااااام


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 31-03-2015, 08:16 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


التفتت يارا وراءها فانصدمت بمن رأت. هل تهرب؟ هل تحاول المواجهة؟ أم أنّها لن تقدر؟
لكنها بدل ذلك صمدت واستنجدت بآخر جزء من توازنها لتقول ببرود استغربت هي نفسها على إمكانية حصولها عليه: مالذي تفعله هنا؟
لم يتحرك بل نظر اليها بعيون غشاهما الغموض ولكنه قال بعد فترة صمت: أهكذا تقابلين صديقا قديما؟
نظرت الى الأسفل مفكرة ثم قالت بنبرة تشوبها اللامبالاة: اطلاقا.
فحدجها بنظرة حادة أرغمتها على التراجع الى الخلف لكنها لم تلبث أن قالت بعدما استجمعت قوتها: لا تعتقد أني أخافك يا هيرو فهذا آخر ما... لكنها صمتت فهي فعلا تخاف. لكنها تخاف عليه لا منه.
هيرو وقد احتلت السخرية صوته: لم يعد يهمني هذا فلا أظن وصيفة بطل العلم ستخاف. ولكنها لم تنطق فأكمل: لكني سأجعلك تخافين، فلم يسبق أن صمدت فتاة أمامي.
وما أن أنهى جملته حتى: يارا أتسمعينني؟ أخرجي من هناك حالا. كانت هاناي هي قائلة العبارة لكن يارا لم تأبه بها بل التقطت الجهاز وأغلقته. فقالت هاناي: مالذي فعلته؟ أهي مجنونة. وما ان فعلت حتى رفعت رأسها... لم يكن هيرو واقفا أمامها. ولكنها في ذات الوقت أحست به يقف خلفها. مالذي... قاطع كلامها إمساك هيرو بإحدى يديها ولويها الى الخلف فلم تستطع الحراك.
هل تظن نفسك قويا بتعرضك لفتاة.
ابتسم بسخرية ورد قائلا: لست أي فتاة. أنت وصيفتي.
فردت مبتسمة بمكر: حسنا اذن. ثم حاولت استعمال مهاراتها في الفنون القتالية للتخلص منه لكنه منعها بوضعه يده حول خصرها لتثبيتها. وهنا تسارعت الى ذهن هيرو مشاهد آخر لقاء بينهما.

كان ذالك أثناء نزالهما الأخير في بطولة العالم للكاراتي. نظر اليها هيرو نظرة سخرية وقال: ليس سيئا بالنسبة لفتاة فلم يسبق أن صمد أحد أمامي أكثر من دقيقتين (يال التواضع) وها قد مرت الآن على البداية ربع ساعة ومع ذلك لم تستسلمي. ولكن مع ذلك لا تضني أنك قادرة على الفوز.
فترد عليه الفتاة الشقراء وعيناها تلمعان إصرارا: لا تكن واثقا كثيرا من نفسك فقد أخيّبك. ويبدآن بقتالهما. بادرت يارا بالهجوم وكادت أن توجه نحوه ركلة قد ترميه خارج الحلبة وتجعلها الفائزة. ولكنها تراجعت وقد شحب وجهها. فقد كان وجه هيرو يتصبب عرقا. لم يكن لديها خيار فهي لن تستطيع أن تؤذيه ولكن خوفها عليه افقدها الانتصار فقد استغل الفتى الفرصة ليرميها خارج الحلبة.
الحكم: يارا خارج الحلبة. الفائز بلقب بطل العالم هيرو شنايدر.
عاد بعقله الى الحاضر وقال: أول شيئ سيجعلك تهابينني هو هذا.
لم يفعل شيئا يذكر فاضطرت يارا للاتفات برأسها حتي تستطيع مواجهته ولكن يال المفاجأة حدث مالم يكن في الحسبان.
فتحت عينيها ذهولا مما حصل أما هو فلا يزال يرمقها بنظرات باردة. لم تعلم ما إذا كان فعل ذلك عمدا لإغاضتها. لكنها في قرارة نفسها كانت سعيدة لأنه سرق قبلتها الأولى. ابتسم قلبها لهذه الفكرة لكن سرعان ما تنبهت لخطئها وسارعت للتخلص من يديه. لم يكن ذلك صعب إذ أنه كان قد خفف قبضته. ولكن لا شعوريا كانت قد صفعته. ثم لم تلبث أن قالت: كيف تجرؤ؟ ليس لك الحق.
لم يكن هيرو قد استفاق بعد من الصدمة التي أصيب بها جراء الصفعة. ولكن لم تكن لديه الفرصة للرد عليها، فقد غادر تلك الغرفة كما كانت قد دخلتها.
هيرو وقد انتبه لخروجها: يا الهي، إلى أين؟
ثم لحق بها راكضا

انتظري
التفتت يارا بعد سماع هذه العبارة التي صدرت من هيرو.
فقالت بعد أن جففت عينيها من الدموع خفية حتى لا يراها هيرو وتصبح موضع سخرية: مالذي تريده؟
فقال الفتى ذا الشعر البني: هل لي أن أطرح ذات السؤال؟
ومع سماع هذا تذكرت ماجاءت من أجله فأجابت بصوت حاد: أريد أخي..
وما ان أنهت جملتها حتى سمعت صوت لم تعهده يأتي من خلفها متسائلا: مالذي يحدث هنا.
فالتفتت لترى شابا ذو شعر بني وعينان من نفس النوع. كان وسيما نوعا ما بالنسبة إليها. كان يرتدي قميصا بدون أكمام أزرق وسروالا من الجينز أبيض.

يارا بنبرة مرحة محاولة تغيير الموضوع لأنها علمت أنها في وضع لا تحسد عليه: واو أنت حقا تجيد تنسيق الملابس يا سيد.
لم يتمالك الشاب نفسه فأطلق ضحكة هيستيرية ساد صداها أرجاء المكان. فحمدت يارا ربها على نجاتها لكن فرحتها لم تكتمل فقد توقف الشاب عن الضحك بعدما تلقى نظرة عتاب من هيرو. فقال بجدية: المعذرة ولكن من انت ؟
كادت أن تجيب ولكن هيرو بادر باختصار: شقيقة جاك.
كفين وقد رسم ابتسامة جذابة: أهلا أنا كفين المسؤؤل عن المنظمة. ومد يده ليصافحها. فمدت يارا يدها بدورها قائلة: تشرفت أنا يارا. ثم قالت في نفسها: منظمة؟؟؟؟؟؟
نهاية الفصل الثالث

أرجو أن أكون قد أطلت قليلا في البارات كما أرجو أن ينال إعجابكم.
والآن الأسئلة:
ما رأيكم في البارات ؟
هل أسلوبي في السرد والحوار جيد؟
ماذا سيحصل بين يارا وكفين؟

كيف ستتقبل يارا عمل شقيقها مع هذه المنظمة؟
ماهي توقعاتكم للفصل القادم؟
والآن أهم سؤال
ماهي انتقاداتكم؟

شكرا لكل من يتابع البارات
واستنى ردودكم[

سلااااااااااااااااام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 31-03-2015, 08:18 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قلب احتل مكان قلبي/ The heart that is in mine الكاتبه : مريم


الفصل الرابع


كيفين وقد رسم ابتسامة جذابة: أهلا أنا كيفين المسؤول عن المنظمة. ومد يده ليصافحها فمدت يارا يدها بدورها قائلة: تشرفت أنا يارا. ثم أضافت في نفسها: منظمة؟؟؟؟؟؟
وقاطع تساؤلها سؤال هيرو: هل علمت بأن جاك يعمل هنا؟
فرفعت يارا حاجبها استغرابا دون أن تنطق بحرف واحد فلم يلبث أن تساءل كيفين مستغربا: ألم تعلمي؟ هزت رأسها نفيا فلم يكن من هيرو سوى التساؤل بسرعة كأنه يتلهف لسماع إجابة معينة: إذا لم أتيت؟ ثم أضاف ساخرا متعمدا استفزازها: أو بالأحرى لم تسللت الى داخل المنظمة؟
فردت يارا بلهجة تفوق لهجته سخرية: انها قصة طويلة ولا أنوي الحديث عنها. سأحتفظ بها لأحفادي.
لم يكن من هيرو سوى أن ابتسم بسخرية بينما وجهت يارا نظرها نحو كيفين وسألت بلهجة خلت من الصدمة التي اعترتها لبضع ثوان لا أكثر: هل لي أن أرى أخي؟
كان كيفين يضخك على رد يارا على سخرية هيرو ولكنه توقف بعد سؤال يارا وتحولت نبرته الى الجدية فقال: علينا أن نناقش هذا في مكتبي. إتبعاني.
ترددت يارا قليلا قبل اللحاق به ولكنها تقدمت بعدما سمعت تعليق هيرو: لم التردد؟ هل أنت خائفة؟
قبل اللحاق بهم وجه هيرو الى يارا نظرة ندم ولم يلبث أن لحق بهما متجهين الى مكتب الرئاسة.
وما أن وطئت قدماها مكتب الاستقبال الشاسع الذي هو بمثابة ممر نحو مكتب كيفين، حتى اتسعت عينا يارا دهشة، ولكنها رفعت حاجبها استهزاء وقالت: كما يبدو فهذا يوم المفاجآة.
ما إن سمعت السكريتيرة هذا الصوت حتى رفعت بصرها عن شاشة الحاسب لتلتقي عيناها بعينين زرقاوين تحدقان بها ولم يكن بوسعها سوى أن نهضت متفاجئة وفد أسقطت الكرسي الذي كانت تجلس عليه بسبب وقوفها السريع ثم قالت بنبرة كمن استيقظ لتوه من حلم غريب: يارا؟؟؟
نظر لها كيفين بعد أن توقف أمام الباب المؤدي الى مكتبه وقال مستغربا: أتعرفينها؟؟؟؟؟
لم تشح نظرها عن يارا بل تجاهلت تماما سؤال كيفين واتجهت نحو الفتاة الشقراء وعانقتها كأنها لم ترها منذ دهر. فقالت الأخيرة وقد ظهرت على ملامحها سعادة لا توصف: لقد اشتقت إليك كثيرا شانا.
فقال هيرو: لم أعلم أنك تعرفينها يا شانا.
فالتفتت شانا نحوه وقالت كأنها انتبهت للتوّ لوجود هيرو وكيفين معهما: يارا صديقة لي منذ أربع سنوات تقريبا ولكننا افترقنا بعد مغادرتها لنيويورك والعودة الى واشنطن.
كيفين وقد اتجه نحوهم بعد أن أدرك أنه متجاهَل تماما: لم أعلم أنكم أقمتم في نيويورك من قبل.
فردت يارا ببساطة: هذا لأني بقيت وحدي هناك مع ابنة عمي التي لا تفارقني.
فأردف هيرو ساخرا: يحق لك ذلك فخسارتك في النهائيات لم تكن مصادفة.
فردت يارا بحدة: هل تظن ذلك حقا؟ إذا اعلم أنك لا تدرك شيئا البتة. وأشاحت بوجهها عنه.
لم يعلم هيرو قصدها مما قالت لذلك قرر تجاهله ولكنه لم يستطع فقولها حقا محير. مالذي يجهله بالضبط؟
وهنا قالت شانا بصوت كمن تذكر شيئا مهما: يارا مالذي تفعلينه هنا؟
فردت يارا بعد أن تذكرت موقفها: وماذا عنك؟
يقاطعهما كيفين الذي بدا من لهجته أنه فقد صبره: هذا ليس موضوع النقاش. فلندخل الى المكتب. ثم يتوجه الى شانا بالقول: هلاّ طلبت من جاك الحضور الى مكتبي حالا.
أومأت شانا بنعم بينما دخل كل من يارا وهيرو المكتب خلف الرئيس. وما ان فعلوا حتى قالت شانا: يا الهي نسيت أنها شقيقة جاك. ثم ابتسمت.
ترى مالذي يجعلها تبتسم؟
وماذا سيحدث الآن؟
داخل المكتب جلس كيفين على كرسيه وطلب من هيرو ويارا الجلوس أمام المكتب ففعلا ذلك بعد أن شكراه.
فيقول كيفين بعد أن عقد حاجبيه: هل لي أن أعرف سبب مجيئك؟
فردت يارا بهدوء: أظن ذلك من حقي إذا ما تحدثنا عن غياب جاك المتواصل عن البيت في الآونة الأخيرة. فأنا لم أعد أراه سوى بالصدفة.
فيجيبه كيفين بعد أراح جسده على الكرسي: أرى ذلك.
لم تلاحظ يارا نظرات هيرو نحوها. سُمع طرق على الباب ثم فتح ودخل منه جاك الذي قال بعد أن انغلق الباب أوتوماتكيا<<واو التكنولوجيا : هل طلبت... يارا؟؟؟؟؟؟
قال هذا بعدما انتبه الى وجود اخته التي ابتسمت بعد رؤيته. فأردف بارتباك: مم... ماذا تفعلين هنا؟
فردت والابتسامة لم تفارقها: هل لك أن تخبرني السبب.
بعد أن أنهت جملتها وقف هيرو وقال: أظن لم يعد هناك داع لوجودي هنا.
فعارضه كيفين قائلا: أفضل أن تبقى فنحن نحتاجك. ثم يتوجه بنظره نحو جاك الذي قال بعد أن أطلق تنهيدة مسموعة: كان يجب أن أعلم أنك لن تتركيني وشأني. ثم يقول بعد برهة من التفكير: لا تقولي أنها...
فيقاطعه صوت شانا التي قالت من خلال جهاز الاتصال المرفق بمكبر صوت: المعذرة على المقاطعة لكن أظن أن هناك من تسلل الى نظامنا من خارج المبنى.
فقال هيرو في نفسه: لقد نسيت أمر الأخرى تماما.
يقول كيفين الذي رفع حاجبه استغرابا: أريد توضيحا.
فترد عليه شانا: سأعرض ذلك على شاشة المكتب سيدي.
وهنا تظهر شاشة عملاقة خلف مكتب كيفين هي لم تكن مختفية ولكن بما أنها كانت مغلقة فقد كان لونها كلون الحائط الرمادي لذلك لم تلاحظ يارا وجودها.
لم تستوعب يارا ما رأت فقد كانت هاناي لا تزال تعمل على الحاسوب محاولة الاتصال بها.
فتقول بتوتر: يا الهي لقد نسيت أمرها؟
فيسألها كيفين: هل تعرفينها؟
فتومئ بنعم. ولكن ما أن هم كيفين بقول شيء حتى قاطعه جاك قائلا: يا الهي.
فينتبه الجميع لوجود حارسين خلف هاناي.
فيقول هيرو بسخرية كالعادة: أرجو أن تكون أفضل منك وألا انتهى أمرها.
فتجيب يارا بحدة: من ألافضل أن تصمت.
-إذا أجبريني.
لم تأبه يارا بإجابته بل طلبت من كيفين أن يردع الحارسان لكنه أجاب: ليس بامكاني ذلك فهما خارج العمل حاليا. لا تنسي أنها فترة الاستراحة وتغيير الحراس لذلك فلا أحد من العاملين بهذا المجال يحمل جهاز الاتصال الخاص بالمنظمة.
فتقول يارا بعد ان ازدردت لعابها بصعوبة: ما هذه المصيبة؟
فيسألها جاك بريبة: ألا تزال مصرة على عدم استعمال العنف؟
فتومئ يارا بنعم قائلة: لكني لا أرجو ذلك.
ينظر لهما كل من كيفين وهيرو باستغراب. ولكن يحول الجميع أنظارهم نحو الشاشة العملاقة بعد سماع أحد الحراس يقول: ماذا تفعلين هنا يا فتاة؟
أجفلت هاناي بعد سماعها العبارة فالتفت بسرعة بعد أن قطعت الاتصال بين حاسوبها ونظام التحكم بالمبنى ثم تقول بخوف ظاهر: من أنتما؟
الحارس الآخر: أجيبي عن نفس السؤال. ثم تحرك باتجاهها وبدأ بالاقتراب منها لكن لا شعوريا رمت هاناي عليه ما كان في يدها واحزروا ماكان ذلك. فتقول يارا: ماذا فعلت؟ إنه حاسوبي.
وهنا تنتبه هاناي لما فعلت فقالت بصدمة: يا الهي ماذا فعلت. ستقتلني يارا.
فيفيق على عبارتها الحارسان الذان كانا في صدمة فهَمّ أحدهما بقول شيء ولكنه سمع صوتا آخر يقول: ما الأمر؟ هل هناك مشكلة؟ كان هذا حارس آخر انظم اليهما.
فوجد اجابة غير متوقعة على سؤاله. إجابة كانت صاحبتها هاناي: أجل.مشكلة لكم.
فقال الحراس الثلاثة معا: ماذا؟؟؟؟
لم تأبه هاناي لما قالوه بل قفزت في الهواء لتقف على يديها في وسط الحراس الذين شهقوا تفاجُؤا ثم لم تلبث أن استعملت يدها كمحور دوران وفتحت قدميها لتكون كحد السيف على الحراس. فكانت النتيجة غير متوقعة من قبل أي كان. هاناي تنفض يديها من الغبار والحراس تحيط بهم العصافير المزقزقة من كل جانب.
فتقول هاناي باستغراب: ما هذا المكان بالضبط؟
فتقول يارا وقد قفزت فرحا: أحسنت أنت الأروع.
فيقول كيفين متفجئا: يا الهي ما هذا؟
لكن قول هيرو كان مختلفا: لن يكون هذا مستغربا إذا علمت أنها تجيد الفنون القتالية.
فيقول كيفين بعدم استيعاب: حقا؟؟؟
فتجيب يارا بسرعة: أجل... ولكن أيعرف أحدكم أين أخي؟
فيشير هيرو الى الشاشة الموجودة أمامهم.



هنا ينتهي الفصل الرابع أعزائي
انتظرو الفصل الخامس لن يتأخر.
سلااااااااااااااام


الرد باقتباس
إضافة رد

قلب أحتل مكان قلبي ( الجزء الأول )/ الكاتبة : مريم؛كاملة

الوسوم
آرحل , مكان , الكاتبه , اختم , heart , mine , قلبي/
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اكتشفي وصفة الفراولة لتبيض جميع مناطق الجسم جميلة Sinyowrh Sarah عالم حواء - العناية بالبشرة - اسرار البنات 6 25-05-2018 07:46 AM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
لك العهد والعشق والإنتماء .. اوراق ملكيه متنوعه ... % النووور % كووره عربية 116 21-04-2016 09:38 AM
وعد سلمان يتحقق الحزم يُعيد الأمل للشرعية اليمنية بوصول بحاح والوزراء لعدن سحايب شماليه أخبار عامة - جرائم - اثارة 4 05-08-2015 06:19 PM
وردَ بين احضان القدر! الــsakura روايات - طويلة 3 19-04-2015 02:45 AM

الساعة الآن +3: 06:02 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1