اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 06-04-2015, 10:16 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


نصف بارت ,
وتكملته راح تكون يوم الخميس بالليل أو الجمعة بإذن الله ..
.
.
.
.
.
.
عند رواء ..
ذهبت لتتبع أروى ولكن الخادمة قد أوقفتها لتقول لها بأنه قد وصلت لها هدية وضعتها في غرفتها
" ميين جابها "
" هذا سيم سيم رجال يجي عصر "
" آآه منك " نطقت بها بهمس " خلاص جوانا ومثل ما قلت لك لا تقولين لأحد وإّذا أحد سأل عني قوليلهم آحين تنزل "
" تيب مس "
نسيت أروى وتوجهت مسرعة لغرفتها ,
فتحت الهدية , وجدت ذلك الفستان الذي رفضت وفاء شرائه لها لأنه كما تقول " يفضح أكثر مما يستر "
ووجدت به إضافات تستر ما قد كان يفضح
بحثت عن ورقة ولم تجد , قلبت الصندوق وهي تبحث عن ورقة , أصبح لا يهمها ما قد يأتيها , أهم شيء لديها ما يكتبه لها , وجدتها أخيرًا معلقة في الفستان .
" حُلوتي ..
أولًا : جميلٌ هو العقد الذي ترتديه ,
علمت بأنك ستجمليه
ثانيًا : يا قلبي , لم تكذب وفاء حين قالت بأن الفستان يفضح أكثر مما يستر
ولكن حلوتي لن تمنى شيئًا لن تناله ,
جلبته لك بعدما أضفت له بعض التعديلات ,
أحبك ’, "
وكعادته توقيعه .
استغربت " وين شافني وأنا لابسته ؟ يا ويلي لا يكون شافني كذا "
كانت رواء متأنقة بتنورة تصل لأسفل ركبتها سوداء وبلوزة بيضاء رسمية , رافعةً شعرها بإهمال , مما أضاف لها رونقًا وجاذبية , وختمت أناقتها بالعقد المهدى من مجهولها ذاك .
تذكرت أروى , رفعت كل شيء وخبأته , أي أخفت أثره وهبطت متوجهه للبنات متوقعةً بأن أروى قد عادت .
أروى :
أبتعدت عن أحضان فارس لتجد بأنها محط أنظار اثنين , وفاء وعبير .
" كان نمتي بأحضانه بعد مو أحسن ؟ "
" عندك مانع ست عبير "
" فار " قاطعها " لا تنطقين باسمي وإن عرفت أن فيه أحد داري عن الموضوع يا ويلك فاهمه , ما يحصل لك هير صدقيني , والحين روحي منييه "
ابتعدت بقهر , أما وفاء بقيت واقفة
احنت أروى رأسها وبدأت بالبكاء بصمت , تقدمت وفاء لها ومسحت دمعتها " من متى وأنتوا كذا فارس ؟"
" وفاء اسمعي " قاطعته " فارس حبيبي , البنت سمعتها , ودام عبير تدري بتروح فيها , أنا اثق فيك فارس , أدري إنك عاقل ومنت بلعاب , وأدري في أروى متربية عدل , وتستاهل كل خير , بس يا حبيبي يا فارس , البنت أن كنت تحبها خاف عليها منك بالأول قبل ما تخاف عليها من الناس , فارس حبيبي كل هذا خطأ , إن كنت تبيي تسوي كل هذا سووه بالحلال , وخلها حليلتك يا بوي , مب كذا , هالمرة أنا والمرات القادمة أحد ثاني , هالمرة سكتت عبير بس المرات القادمة محد بيسكتها وأنا أثق بهالشيء , فكر في كلامي يالغالي , وصحيح الحمدلله على سلامتك "
فارس بابتسامه : توك تتجمدين وأول صايرة لي مدري منوو , المهم ياختي الله يسلمك وكلامك على العين والرأس وعبير ما عليك منها أكسر لها رأسها أن نطقت .
وفاء : ههههه , يالله روح على المجلس وقول لأبوي أن سعود جاي , بس مسافة الطريق .
فارس : حاضر , وجهه نظرة لأروى .
انتبهت له وفاء : بسسسس كلت البنية بعيونك رووح لا أعلم عمي ,
فارس : لا خلاص رحت , سلام , وتوجهه للمجلس الخارجي الخاص للرجال
أروى ما زالت مخفضة رأسها , رفعته وفاء : " ما راح أعاتبك , أدري إنك محتاجة أحد يحبك ويعوضك حمام الأم يا أروى , بس يا قلبي مو بذي الطريقة , أدري تحبون بعض ووايد , كل شيء واضح بعيونك وعيونه , بس يا قلبي بالحلال كل شيء حلو . زإذا احتجتي لشيء قوليلي , ورواء موجودة دوم وياك وما أظن أنها تقصر في حقك موو "
دون أن توجهه جوابًا هزت رأسها بنعم .
احتضنتها وفاء بشدة وحنان تمسكت بها أروى وأخيرًا نطقت بخوف يمتزجه خجل " آسفة وفاء .
أقشعر بدنها لا تدري لماذا : ما عليه يا أروى , عادي يا حياتي , يالله امسحي دموعك وخلينا ندخل , لو شافتك رواء كذا لقلبت الدنيا وقعدتها , يالله حبيبتي .
" طيب "
مسحت دموعها وتوجهتا للداخل.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 06-04-2015, 10:44 PM
صورة فاطمة غلام الرمزية
فاطمة غلام فاطمة غلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


روااااية رائعة اتمنى ان تكمليها انتظر البارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 07-04-2015, 06:52 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


وهذه تكملة البآرت ..
.
.
.
.
.
في أمريكا :
بعد أن أنهوا فطورهم توجهوآ لأحد الحدائق المفتوحة ليتمشوا فيهآ گانوا يتبادلون أطراف الحديث ، وهو بين اللحظة والآخرى يتغزل بهآ ليجعل وجنتيهآ تحمّر خجلًا ، فجأة ، تمسكّت حوراء بذراع أسامة وبششدة ، وبقلق شديد قالت " أسامة ، هذا هوو والله هذا خخلنا نرووح "
إلتفت أسامة ناحيتها ليطمئنها " لآ تخافي حوري ، ما راح يسوي لك شيء دامني موجود ، لا تخافي "
بينما ذاك الشاب الأمريكي ، كان يراقبها ودتفحصٍ تآم ، ثم ألقى اتصالًا هاتفيًا سريعًا ، وسمعت حوراء كلُ حرفٍ نطق به ، مما زاد من مخاوفها ، وكانت تتحدث بينها وبين ذاتها " منوو اللي موصيه عليي ، يمه لا يكون مافيا او شيء مثل هذا ، انا وش يابني هنيه ، ابي اهلي "
مضت مع أسامة وهي قلقة جدًا بينمآ هو كان يحاول أن يطمئنها بأنه لن يحدث لها شيء مدام هو معها ويحميهآ ثم قال لها " وش رأيك تجيين عندي ؟ "
" لا ما أبي ، مرتاحة كذا "
" على راحتك قلبي ، اذا احتجتي اي شيء بيننا ألوو ، ويالله حبيبتي ترا وصلنا شقتك "
" شكرًا أسامة على الفطور وشكرًا على وجودك ، تآمرني على شيء ؟ "
" سلامتك يا قلبي ، ديري بالك "
ابتسمت بخجل " الله يسلمگ ، ان شاء الله ، سلام "
دخلت ، ونظرات شخصين تراقبها ، إحداهما حقد وغل والآخر خوفٌ عليهآ ويريد أن يحمييهآإ ..

بعد مرور شهرين بالتمام ،
رواء ما زالت تستقبل هدايا وورود ورسائل من ذاك المجهول وهي بدأت تميل له وتحبه
أروى مُخبِأة حبها في قلبهآ لفارس مُستمعةً لكلمات وفاء الصادقة
سخاء ، ما زالت بمرحها وضغوطات الدراسه لأنها آخر سنة
حوراء ، ما زال ذاك الشاب يراقبها بين الحين والآخر
إسراء ، رفضت الشاب مره آخرى وأخرى وأخرى إلى أن تقبل والدها ذلك
وفاء ، الأم المُعطاء والدكتورة المثابرة ، والزوجة المحبة ، بين طفليها وزوجها وطلابهآ الجامعيين
مازن وحُسام ، الثنائي الجميل يخططان لرحلة تجمعهم جميعًا ، مازن ليرى محبوبته ، وحسام يساعده هكذا دون أيّة اهتمامات
فارس ، غارقٌ في اهتماماته وعمله ، متجاهلًا حب أروى منذ آخر لقاء
خالد ، بعد أن ضغط على عمه بأن يرفض الشاب ويسمع لتوسلات إسراء ، قرر أن يخطبها في أسرع وقت ممكن
عبير ، تخطط وتدبر وتحيك مشاكل لأروى حتى تبعدها عن طريقها
وأخيرًا التوأمان ، گل واحده تثابر وتجتهد لإنهاء سنة دراسية واستقبال أخرى جديدة .

في منزل العمة بدرية ، بعادة مختلفة ، اجتمع الجمييع في غرفة المعيشة الواسعة.
مازن " جدتي ، وش رأيك نروح المزرعة نغير جو شوي "
حسآم " اييه ، بعد إذنكم كلكم يعني ، ححلوو نطلع شوي ونغير جو ، بدال نككد المدارس والجامعات "
وليد " وش عندكم متفقين ومخلصين واحيين جايين تنفذوا خطتكم "
رواء " ههههههههههه وجان ينصادون "
الكل " هههههههههههههههههههه "
الجدة " والله يا عيالي ما اخليها في خاطركم ، الشور لعبدالله وعبدالعزيز وعبدالرحمن ، اذا هم موافقين ليش لا "
عبدالعزيز " من ناحيتي عادي "
عبدالرحمن " أنا ما أقدر ، بس اذا عيالي بيروحوا مب مشكلة "
عبدالله " نروح ليش لآ بس على الاسبوع القادم "
الجدة " ها بدريه وأنتِ ؟ "
بدرية " والله يا أمي ما عندي مانع واذا على الاسبوع الجاي مو مشكلة ، يكون طلال قد رجع من عمرته "
الجدة " خلاص على الاسبوع الجاي "
الأحفاد " ييس "
الأبناء " حاضر "
نمر على أبطالنا :
خالد " بشوفگ يا إسراء وأخيرًا "
وليد " يا ربي مزرعة بعد ! شغلي كله بيروح وما أقدر أرفض الروحة راح يشكوا فيني ، لازم أجري اتصالاتي "
فارس " آممم ، يمگن رواء تجيب أروى معاها "
إسراء " وأخيرًا خالد وطيف خالد قدامي لفترة مش بطالة "
سخاء " وآآٱﻫ ، بفتگ من وجهه الكتب اللي ٢٤ ساعه قبال وجهي "
مازن " راح أعترف لها بحبي "
حسام " بقول لرواء ككل شيء ، وأخيرًا بتخلص من الهم اللي في قلبي "
رواء " كيف راح توصلني أشياءه بالمزرعة ، كيف ؟ "
التوأم : دينا " آمممم ، ضروري أوقفه عند حده ، وأعترف لـ… عن حبي واخليه يساعدني "
دُنيا " يا ترى هو يحبني أو لا ، حركاته تدل على كذا بس أفعاله لا ، يمگن لرحنا المزرعة أعرف ليش لا "
عبير " يا رب تجي أروى للمزرعة و أنفذ خطتي "
دانة " مُمِلة المزرعة من دونك حور ، مالي خلق اروح اففف "
غادة " يا رب يا رب ، تكثف لقاءات خالد واسراء ويرتاحون من عذاب الدنيا لهم ويجتمعون تحت سقف واحد "

گلهم قد لهو بأفكارهم وبمخططاتهم للرحلة تلگ ، التي لا أحد يعلم ما قد تخبأه لهم الأيام..

* مخطط الوليد ؟
* مازن ، لأي توأم يميل قلبه ، وكل واحدة منهن لها حكايية * حسام يا ترى ما هو إعترافه ، أيعقل بأنه هو المجهول ؟
* فارس وأروى ؟
* وفاء ليس لها أثر
* حوراء وأسامه والشاب الأمريكي ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 07-04-2015, 07:19 PM
- His Princess - - His Princess - متصل الآن
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا













الجزء كتييييييييييير حلو
ابدعتي أكملي ^-^
بتمنى تقرأوا روايتي : اهانة وانتقام ^-^












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 09-04-2015, 11:38 AM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


بعد يومين ، في منزل عبدالعزيز :
رواء كانت في غرفة المعيشة وهي تفكر في ذاك المجهول ، تبتسم تارة وتحمر خجلًا تارة أخرى ، دخلت وفاء عليها مما جعلها تشعر بالخوف ، من دخولها
" وفاء خير شو فيك يا اختي ؟ "
وفاء ببكاء " بنتي يا رواء بنتي "
رواء " فنّه ، شو فيها وفاء تكلمي عدل "
وفاء " وين أمي رواء وينها ؟ "
رواء بخوف " أمي فوق بغرفتها ، فنّه شو فيها "
وفاء متجاهلةً سؤالها " نادي لي أمي تكفيين "
رواء " جوانا ، جوانا نادي ماما وجيبي كآس ماء بسرعه "
مسحت على ظهر اختها ، وهي قلقةً جدًا
" خلاص وفاء قلبي خلاص "
وضعت رأسها على ظهر أختها وأخذت تبكي معها بهدوء ،
" بسم الله بناتي وش فيكم "
رفعت رأسها ، ثم ركضت إلى أمها وگأنها فتاة في عمر السنتين تبحث عن دميتها التي ضاعت
" يمه بنتي يمه ، راحت أفنان يا أمي راحت "
وضعت رواء يدها على فمها تكتم شهقه من الخروج " ماتت ! "
" شتقولين يا وفاء وش فيها أفنان "
" راحت بنتي يا أمي ، راحت أفنان " وأخذت تبكي بشدة ، لضياع عمر ابنتها ، تلك الصغيرة الجميلة التي كانت تملأ المنزل بشقاوتها وجنونها .
رواء " كككييف كيف ماتت وفاء ، هي ما فيها شيء ، من أسبوع كانت هنا ما فيها شيء وش صار لها ؟ "
وفاء " بعد ما طلعنا من هنا ورحنا البيت جاتها حمى وخذيناها للمستشفى تنومت يومين وطلعناها ، وبعدها طاحت مره ثانية ، وتنومت واليوم دخلنا عليها جامده م تتحرك ابدًا "
" كل هذا يصير يا وفاء وما تتكلميين الا الحين "
" وش فايدة الكلام ماما البنت خلاص ماتت ، ماتت بنتي "
احتضنت والدتها بشدة وهي تبكي في حضنها ، وكأنها بحثت عن دميتها ولم تلقى لها أثر .
أنتشر خبر وفاة أفنان الصغيرة الجميلة في العائلة جميعهم حزنوا على حال وفاء ، تلك الأم ااحنونة للجميع .
مرت الأيام ثقيلة على وفاء ورواء ، رواء كانت تشعر بفراغ كبير ، بوجود أفنان كانت تشعر بأنها أم صغيرة لها ،

اليوم الثالث للعزاء مساءً في منزل وفاء.
بعدما غادر المعزوّن اجتمعت العائلة في غرفة المعيشة ، مازن كان يبحث بعينييه عنها ، حسام كان يبحث عن مخزن اسراره ثم
حسام " وفاء أحسن الله عزاك يا اختي ، وين رواء ؟ "
وفاء " البقاء والدوام لله يا حسام ، رواء فوق ، والبنات كلهم هناك "
حسام " عن أذنك عيل "
وفاء " توكل يا أخوي "
توجهه للأعلى وكانت أروى في وجهه أخفض رأسه
" آمم آسف ، ممكن تناديين لي رواء ؟ "
ردت عليه " طيب " رجعت
وهو رفع رأسه ، ابتسم بألم ووقف مكانه ينتظر رواء
جاءت بغير عادتها دون ابتسامه وبانكسار ودموعها تسبقها ، دون شعور منها رمت نفسها في أحضان حسام ، أخيها في نظرها ، احتضنته بشده وهي تبكي دون شعور وهي تقول
" حسام ماتت فنّه ماتت "
بكل حنيه قال لاخته الصغرى " خلاص يا رواء مب زين ، ادعي لها بالرحمة والله يغفر لها ، هي يآهل تكون طير من طيور الجنة ، خلاص يا حياتي خلاص "
دفنت رأسها أكثر في صدره ، أبعدها ومسح دموعها
" الحمدلله إنك ما تكحلتي وإلا كان ثوبي منقلب أسود ، وما كنت أنام الليل من الخوف "
ابتسمت بانكسار وضربته بخفه على صدره " سخييف "
" مثلك بالضبط ، تعالي بقول لك موضوع مهم "
" طيب يالله ننزل ، روح الصالة الداخليه وانا اقول للخدامة تجهر شاي وبغسل وجهي "
" تمام بانتظارك "
غسلت وجهها وتوجهت للمطبخ لتخبر الخادمة وتوجهت له
" آييه يا حسام كلي آذان صاغية ، هاتِ يالله "
" والله يا رواء أنا ... "

ترقبوا البقية …
والاحتمالات لحديث حسام لرواء ♥

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 18-04-2015, 10:01 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


هلا وغلا بالغالية

ماشاء الله بديتي بقوة بس عسى ما شر غبتي بعد كم يوم

إن شاء تعودي تكملي روايتك الحلوة مثلك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 19-04-2015, 02:41 AM
صورة روعة غلا الرمزية
روعة غلا روعة غلا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


باااااااااااااااااااارت راااااااااااااااائع
لا تعتمدي على الحوار وكثري السرد والوصف
ابعدي عن الالوان الفاتحه واختاري الالوان الغامقه
اختاري شكل الخط مناسب للكل ويكون واضح مثل هذا Arial
تكفين اذا تبغين اقرا روايتك كبيري الخط 5 وابعدي عن الالوان الفاتحه لان عندي ضعف نظر اختاري الالوان الغامقه
ارسل رابط روايتك على ملفات زوار الاعضاء عشان تلقى تفااااااعل
تكفين نزلي باااااااااااارت طوووووووووويل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 21-04-2015, 02:16 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
هلا وغلا بالغالية

ماشاء الله بديتي بقوة بس عسى ما شر غبتي بعد كم يوم

إن شاء تعودي تكملي روايتك الحلوة مثلك

يا أهلين وسهلين ,
شكككرًا حبيبتي ..
بس والله ضغط وجامعة ودراسة واختبارات
,
إن شاء الله أكتب وأنزل في أقرب وقت ..
شكرًا على مرورك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 21-04-2015, 02:18 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها روعة غلا مشاهدة المشاركة
باااااااااااااااااااارت راااااااااااااااائع
لا تعتمدي على الحوار وكثري السرد والوصف
ابعدي عن الالوان الفاتحه واختاري الالوان الغامقه
اختاري شكل الخط مناسب للكل ويكون واضح مثل هذا arial
تكفين اذا تبغين اقرا روايتك كبيري الخط 5 وابعدي عن الالوان الفاتحه لان عندي ضعف نظر اختاري الالوان الغامقه
ارسل رابط روايتك على ملفات زوار الاعضاء عشان تلقى تفااااااعل
تكفين نزلي باااااااااااارت طوووووووووويل

تسلمي , رأيك على رآسي ..
إن شاء الله ..
أنا أنزل البارتات بالفون وما اختار الوان أبدًا :(
بس إن شاء الله بنزل الجايات باللاب
ودي لك ,’


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 21-04-2015, 04:55 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


وهذا بارت بعد غياب ..
أعتذر بس انشغلت شوي باختباراتي
ما أطول هرجتي
.
.
.
.
.
.
.
.
نظرت إلى عينيه وكأنها تحثه على الحديث , وجدت أنه أرتبك كثيرًا , ابتسمت له وقالت :
" حسام , قوول ليشخ ايف , ايش فيه ؟ ايش صاير معك ؟ " ثم هزت كتف " حسام أنطق قول "
ابتسم بتردد , لا يدري ما إن كان يفعل الصواب أم لا , رفع بصره إتجاهها , " مما راح تزعلي "
رغم حزنها العميق ضحكت من قلب " حساااام , عمرك شفتني زعلانة منك أو حاجه مثل كذا , لا طبعًا مع إن مقالبك تجاهي يا كثرها , لو أجلس أعددها لك من هنا لبكرة ما أخلص "
" يووه , لو ساكت ومحترم نفسي أحسن موو "
" أيوووا , والحين لا تضيع الموضوع , أيوا ويين كنا , أنت شوو ؟ "
أغمض عينييه وبشدة ووضع يده على قلبه , وكأنه يمنع دقات قلبه من التزايد , رجفت يده , وبدأ يعرق قليلًا , خافت رواء , لم تره هكذا من قبل , قامت مقتربة منه , وضعت يدها على يده بمكان قلبه , ونطقت بصوت متقطع وخائف , تخالطه الحيرة من الحال الذي أصبح عليه حسام
" حساام وش فيك ايش صار ؟ "
وجدها تقف أمامه , عيناها في عينه ويدها على يده ونطق أخيرًا " أحبها يا رواء , أحبها "
وجهت له نظرة , وكأنها تقول له فيها ما أسخف تلك الحركات التي تقوم بها , ابتعدت عنه , وقبل أن تبتعد وجهت له ضربة على صدره ونعتته بالسخيف , ضحك عليها وبشدة
" ما في يستحق الضحك يا سخيف , كل هالتمثيلية عشنك تحبها , اللي أمها داعية عليها , مالت عليك بس "
كان حسام يضحك عليها وبشدة " ههههههههههههههههههههههه , ما كنت متوقع ههههههههه أبدًا هههههههههههه إن على كثر ما أسوي فيك ههههههههههههه تخافي عليي ههههههههههههههههههه , آه منك يا رواء هههههههههههههه لو تشوفي نفسك كيف صرتي هههههههههههههههههههههه "
ضحكت عليه باستهزاء " هه هه هه هه ههه هه ههه هه ه ه ه , هالكثر يضحك " ثم أردفت بجدية " ما قلت لي هاللي أمها داعية عليها من ؟ وهي تعرف ؟ وتحبك ؟ وين ألتقيتوا وكيف ؟ اشرح لي كل شيء من الآخر يالله بسرررعة ما عندي وقت " ووضعت يداها تحت ذقنها وكأنها تشاهد فلمًا يملأه التشويق
" بل بل بل , ما كذب فارس لمن قال عنك راديو , كل هالأسئلة وبعد تبيه من الآخر , المهم يا ستي , هي بنت أمها وأبوها , وما تعرف عن شيء يعني بس أنا اللي أحبها ولا هي " أخفض رأسه وقال بحزن وبصوت مخنوق " ما تدري بهواء داري وتحب غيري " ثم ابتسم " وألتقينا بمكان سري مو لازم تعرفيين "
" أولًا مالت عليك أنت وفارس , ثانيًا كيف عرفت أو إنك تحتمل إنها تحب غيرك ؟ يعني شفتها أو أحد قال لك عنها ؟ أو شو بالضبط فهمني ؟ وثالثًا , مالت على الأماكن السرية حقتك "
" هههههههههههه , يعني تتكلمين مثل الحكماء وفوق هذا تسبين ؟ يالله ما عليه مو هذا موضوعنا , يا ررواء مدري وش أقول لك بس مرة سمعت عبير بنت خالي تقوله "
" ووع مالت على عبير بنت خالك , سوري حسام بس عبير وايد تتبلى على الناس , مب زين . بعدين أنت شوف لا تحكم على كلام عبير , بس أمووت وأعرف من هي ؟ "
" تبين تعرفين ؟ "
" هيه , والحين وبهاللحظة "
" طيب يا أختي هي ... "

نذهب لعاشقٍ آخر , ينتظر الوقت المناسب ليخبر معشوقته عما في قلبه , ولكنه لا يدري متى هو الوقت المناسب لذلك , كل يوم يؤجل للغد , لا يدري إن كان تأجيله هذا في صالحه أم لا , يخاف أن يدق قلبها لرجلٍ آخر , ملأت الغيرة قلبه لمجرد أنه فكّر مجرد تفكير بأنها ستحب أحد غيره أو أن قلبها سيخفق لأحدٍ آخر " لا هي لي . ( ... ) لي أنا وحدي " .
بعيدًا قليلًا لدى وليد , كان يفكر في عمله ذاك , وكيف سينهيه وهو بعيد , وانقطع لمدة أسبوع وهو لا يعلم ما قد حصل " أنا صار لازم أروح هناك وأشوف كل شيء بنفسي , بس متى , متى ؟ ضروري أكلمهم وألحين دام إنهم موجودين , وجودي ما راح يأخر ولا يقدم , ووفاء ما راح تتحسن حالتها بوجودي أو عدمه "
نظر للجميع ثم قال " آحم , ابي أقول لكم على شيء "
أم وليد " آمر يا ولدي قول "
الجدة " خير وليد قررت تتزوج ؟ "
ضحك الجميع , لطالما تمنت الجدة أن تزوج وليد ولكن
وليد " ههههههههه , ويين بعده وقت ولا تجادلي يا أم عبدالعزيز , المهم اسمعوني , أنا بسافر عندي شغل ضروري لازم أخلصه , بالكثير أسبوعين وراجع "
أم وليد بدهشة لم يخبرها مسبقًا , قد أعتتادت من ابنها أنه يخبرها عن كل شيء قبل أن يقوم بفعله ولكنه اليوم أدهشها وفاجئها " خير يا ولدي وين بتروح "
" هههههه , أنا مو طفل , قلنا سفر وخلاص " , ثم غمز لها , فهمت ابنها وبأنه سيخبرها التفاصيل فيما بينهم , كيف لا تفهم لابنها وهو صديقها المقرب
الجدة " لا يكون متزوج من ورانا وحدة شقراء , يا ويلك يا وليد "
خالد " ههههههههههههههههههه أكييد يا أمي متزوج "
فارس " هههههههههههههههههههههههه , لا يكون أنت بعد خلوود , ترا كنت معاه لا تنسى "
سعود – أبو عبدالعزيز وأفنان – " هههههههههههههه , لا تنسى يا فارس إنك غبت 3 أشهر "
وليد " آه يا بو عزوز ما تدري كيف إنك أشفيت غليلي , يا حبي لك , يلوموني في حبك يا شيخ " وضحك
وفاء , ضحكت , استغرب الجميع ولكن عادت لها روحها , فرح لها الجميع , لطالما تمنوا أنها تتقبل موت ابنتها الصغيرة وأن ذلك قضاء الله وقدرة
وفاء " ههههههههههههههه , ولييييد لا تتغزل في زوجي رجاءً إنت ينخاف منك , تتغزل في الكل بعيد عن بو عزوز , هذا له حقوق طبع محفوظة "
وليد بخبث " ههههههههههههههه علينا يا بنت الخال هها , من ورانا الحب هاا "
كساها الحياء , ودفنت رأسها في حضن جدتها بحكم أنها تجلس إلى جوارها ونطقت " يا كلمة ردي محلك "
الجميع , ضحك بشدة , ودعوا وليد المهاجر غدًا إلى مكان ما وتوجهوا إلى منازلهم ,عدا رواء التي ما زالت ترافق أختها , ولكن بالها كان مشغول بشيئين , مجهولها الذي اختفى , وسر حسام ذاك , الذي فاجئها بشدة .
توجهت إلى غرفة عزوز الصغير , ولكن قبل أن تغلق الباب جاءت خادمة أختها - سمية – وأعطتها صندوقًا صغيرًا وقالت " هذا خدامة سيم سيم أنا يجيب هدا , هي في كلام يأتي مدام رواء "
ملأها الرعب , هذا منزل وفاء , وقد تلاحظ ذلك , سألت بخوف " شافك أحد "
" نوو مدام "
تنفست بارتياح " طيب خلاص روحي "
ابتسمت , وبدأت نبضات قلبها تتراقص على تلك النغمات , تأكدت من أن عزوز نائم , أقفلت الباب , بحكم أن سعود متواجد في المنزل وأيضًا تأخذ راحتها , تركت الصندوق على السرير , وتوجهت للحمام لتبدل لباسها .
في نفس المنزل ولكن بمكان آخر , في أحضان زوجها تبكي وبشدة , تفتقد صغيرتها بشدة , لولا إيمانها بقضاء الله لكانت قد جنت , كيف لها أن تتحمل موت ابنتها وهي صغيرة جدًا بالعمر , كيف لها أن تنسى وهي قد جملتها في بطنها 9 أشهر كاملة , أنجبتها وأرضعتها عامين , كيف لها أن تنسى كل ذلك بسهوله
" آشششش , خلاص يا وفاء يا حبيبتي , كل يوم راح تضلي على هالحال ؟ يا حياتي هذا كله مو زين , خلاص ادعي لها , وهي صغيرة يعني طير من طيور الجنة , خلاص يا قلبي , فيه عزوز يحتاج لك , هو بعد صغير ومحتاج لك وايد , والعمر قدامنا يا حياتي , بدال البنت درزن , انتي بس أهدي "
بصوت يملئه البكاء " محروق قلبي على بنتي يا سعود , راحت , وأنا ما أهتميت فيها "
قاطعها وهي يحتضنها بشدة " كلنا نشهد يا وفاء إنك ما قصرتي في شيء , وما في إنسان يقدر يلومك , الله يريد كذا , وهذا عمرها مكتوب لها إنها تعيش عمر قصير , لو باهتمامك أو اهمالك , لو الله كاتب لها تموت , راح تموت , ولو الله كاتب لها عمر إنها تعيش , كان عاشت , خلاص يا قلبي امسحي دموعك وتعوذي من إبليس "
" طيب سعود , تصبح على خير "
قبلها على جبينها ونطق " تلاقي الخير يا روحي "
تمسكت بأحضانه وأغلقت عينيها وغادرت إلى عالم النائمين .

في اليوم التابي :
يودع خالد وطلال – أبو وليد – وليد في المطار , وتبدأ التوصيات
أو وليد " دير بالك على روحك يا وليد "
" عمي , ترا وليدوه شايب مو طفل , عمره 25 لا توصيه على روحه , قوله هالله هالله بالشقر وجيب لنا وحده "
" هههههههههههههه , ما تجوز عن حركاتك يا خالد , بس لو تسمعك إسراء "
" آحم , عمي خلينا ربع لو سمحت "
" هههههههههههههههههه , أحب أبوي لما يذلك على إسراء , وها لا تروح تخطب يا ويلك تسويها وأنا مو موجود انتظرني "
" أفففففف , انتظر أكثر بعد , ما ودي "
" خالدووووووه "
" خلاص يا شباب , بينتظرك يا وليد , أنت روح وإرجع لنا بالسلامة "
" إن شاء الله يا الوالد "
ثم احتضن والده بشدة , قبل جبينه ويده وتوجهه إلى خالد صديقه وكاتم أسراره , همس خالد في أذن وليد
" وليد طمني ها , وخلص كل شيء بسرعة وبدون مشاكل , واسمع كل صغيرة وكبيرة قولي عليها , ودير بالك عليكم مو عليك أنت بس "
" لا توصي خالد بس خلك على اتصال دوم "
" تمام , إرجع سالم "
" لا ما أبي خليني وليد , أكشخ "
" يا سخافتك "
ودعهم وكان سيلتفت ما إن رن هاتفه وكان المتصل سعود , رفع نظره إلى خالد وابتسم ,
" هلا بو الشباب هلا بو عزوز "
كان سعود يتحدث بسرعة وكأنما يلاحقه أحدهم ويريد أن يخبر المتصل عن مكانه ليُنقذه
" وليد مو وقت تهلي ألحين , وفاء مو حولي اسمع , طمني ها , وقول لي عن كل شيء أول بأول , وإذا صار لكم شيء لا سمح الله قولي على طول , لا تخبي علي شيء , وأنا بكون على تواصل وياك أول بأول إن شاء الله , وترجع لنا بالسلامة وإن شاء الله ما تطول "
" هههههههههه , يه سعود , شكلها رواء لما نامت عندكم ورثتك الراديو مالها , طيب ولا يهمك , وربي يسلمك , سلم لي على بنات خالي وعزوز , سلام "
" ههههههههههه , طيب واصل الله يسلمك "
أغلق الهاتف , نظر لهم وغاب عن أعينهم , وأخذ خالد يحصنه في قلبه ويستودعه المولى جل جلاله ليضعه في ودائعه وبأن لا يمسه أي مكروه , عادوا أدراجهم وكلٌ من خالد وأبو وليد توجهه إلى منزله .
في منزل سعود , تحديدًا غرفة عزوز , استيقضت على صوت عزوز وهو يقول لها
" روو , ابي ماما "
فتحت عينيها وهي تبعده عن أحضانها " طيب حبيبي لحظة اتحمم وأحممك واشيلك عند ماما , تمام ؟ "
هزّ رأسه بالإيجاب , وألقى نظره على ذاك الصندوق " لعبتي ؟ " أشار باصبعه عليه , بما أنه لا يستطيع الوصول إليه لأنه في مكان مرتفع , صعقت هي وتلعثمت , وكأنما من يسألها شخص أكبر سنًا من عزوز ويقول لها من أين لك هذا , قالت بارتباك " لا عزوز حبيبي , هذا فيه أغراضي " .
" ابي لعبة "
" طيب حبيبي , اليوم نقول لإسراء تودينا السوق ونشتري لك طيب "
" وفنّه بعد "
حزنٌ قد كساها , لطالما كان يسألها دائمًا عن أخته التوأم , قالت له بحزن " أيوا ولفنّه بعد "
سألها " هي وين ؟ "
" آمممم , عن الله فوق , يالله حبيبي نروح نتحمم ونروح لماما "
" تيب "
وجهت نظرها للصندوق خبأته وذهبت لتحمم عزوز , انتهت منه ونادت أختها لتأخذه
" وفاء , عزوز كثرانه أسألته عن أفنان "
" ما عليه رواء بكره يكبر ويفهم , و يا الله خلصي وانزلي ناكل ونروح عند أبوي , ترا سعود مو هنا "
" طيب يا حلو أتحمم وأنزل لك , شكلك مليتي مني وبترجعيني "
" ههههههههههه , أيوا وبتاخذي عزوز معك , بعيش العسل ويّا زوجي " قالت جملتها الأخيرة بدلع
" هههههههههه عدال يا أم زوج , أولًا كنت بستأذن منك عشان عزوزي , وثانيًا صبر سوالفك كلها عند خوخه وسروي وحوري " ركضت للحمام حتى لا تلحقها أختها
" أوريييك يا رواءوه يا حمارة خلصي بس " , ثم أغلقت الباب لتأخذ أختها راحتها بالاستحمام .
ربع ساعة بالتمام , ثم خرجت رواء , فتحت دولاب ملابسها ونظرت للصندوق , فتحته مرة أخرى وأخرجت ما فيه , كان سلسالًا آخر ولكنه يحمل حروف اسمها , أنيق جدًا , كانت حروف اسمها مصطفة بشكل طولي أنيق . وورقة كان محتواها
" آسف على قلة اهتمامي روائي ,
كنت مسافر , واليوم رجعت .
أحبك , وهذه هدية سفري "
ابتسمت بخجل , ارجعته مكانه " متى أرجع وأقول لأروى " ما أن ذكرت اسم أروى تذكرت حسام وحديثم , نرجع للخلف قليلًا للأمس , حديث رواء وحسام غير المكتمل
حسام " هي أروى صاحبتك رواء "
بصدمة ودهشة غير متوقعة من رواء , لم تكن صدمتها بأنها أروى , ولكن صدمتها بأنه قال بأنه يعتقد أنها تحب أحدهم وعبير لها علم بذلك " بس أروى , أقصد أنت تقول تحب شخص موو ؟ بس أروى عمرها قالت لي عن شيء مثل كذا "
حسام بسرحان وهو يشاهد الفراغ أمامه " مدري رواء خلاص أنسي "
" لا ما راح أنسى وبشوف الموضوع بروحي "
دون أي إهتمام منه قال " كيفك "
عادة للواقع وهي تقول بنفسها بأنها سوف تحدث أروى في الموضوع ما أن سنحت لها الفرصة .
لبست ونزلت حتى تفطر مع وفاء .
بعيدًا عنهم , عند حوراء وأسامة والفتى الأمريكي .
ما حدث هو أن الفتى ما زال يلاحق حوراء , وحوراء ما تزال خائفة منه , وأسامة كل يوم يطمأنها بأنه بقربها ولن يحدث لها شيء ما دام أنه موجود بقربها , اليوم حوراء استجابت لدعوة أسامة للعشاء في منزله , بعد أن رفضت ذلك تكرارًا .
لاحظ الفتى خروج حوراء وأجرى إتصالًا " إنها متوجهه إلى مكان ما "
... " إتبعها فورًا وأخبرني إلى أين هي ذاهبة "
بعد أن وصلت حوراء إلى منزل أسامة , وهي في خوفٍ كبير من أن يقوم بأختطافها , فهي اليوم تتجول وحيدة , قد رفض أسامة أن يقلها , معتذرًا بأنه يحظر الوليمة , كانت تمشي وهي خائفة تعثرت مرارًا وتكرارًا بسبب خوفها الشديد من ذلك الفتى , بعد أن علم عن مقرها , أجرى إتصالًا آخر لنفس الشخص
" سيدي , إنها قد توجهت لمنزل أسامة "
بدهشة رد " ماذا ؟ لماذا استجابت له ؟ لا تتحرك , أنا الآن في المطار وستكون وجهتي هناك , أرسل لي عنوان أسامة ولا تتحرك أبدًا من أمام منزله هل فهمت "
عرفتوا مين اللي يتبع حوراء ؟
أيووووا وليد ..
نكمل :

" حسنًا فهمت سيدي , وسأرسله لك فورًا "
وضع يده على رأسه وشد شعره , " ليش يا بنت خالي سويتيها ورحتي ليش " , شد شعره بقوة أكبر وتوجهه لخارج المطار مسرع , أخذه الباص المستأجر للمنطقة ذاتها وأخذ سيارة أجرة وأخبر السائق عن وجهته بعد أن أرسل له الفتى عنوان أسامة .
وصل بسرعة قياسيه , " إدورد , هل حدث شيء ؟ "
" إلى الآن لا يا سيدي , إن الستار مفتوح وهم يأكلون العشاء "
" شكرًا إدورد , الأن تستطيع الذهاب , وأجرتك ستصلك مثلما أتفقنا "
" أشكرك سيدي , ولكني لن أتركك , سأكمل معك مهمتي "
ابتسم وليد لذلك الشاب , رغم أنه ليس بمسلم , إلا أنه لا يقصر في عمله أبدًا
" ألف مرة أقولها لك , لا تقل سيدي فقط قل وليد , أنا لست سيد , لا علينا دعنا نذهب الآن "
" ماذا نفعل الآن ؟ "
" سندخل وكأننا مدعويين " غمز له , فهم إدورد ما يريد توضيحه وليد
دق إدورد باب المنزل , استغربت حوراء ذلك , هو قال لها بأن العشاء لهم هم فقط , سألته " أ،ت تنتظر أحد ؟ "
ابتسم لها " لا حبيبتي بس أنتي " وفي داخله يتراقص فرحًا " السهرة ألحين بتبدأ , استني يا حوراء وشوفي وش جاييك "
قال لها بعد أن تزايد الطرق على الباب " أنتي كملي أكل , أنا بشوف من عند الباب "
" طيب "
توجهه مسرعًا وفتح الباب , بحركة سريعة , أخفى وليد إدورد وبقي هو , انصدم أسامة من وجود وليد
" ما كنت متوقع جيتي صح , تنتظر الحثالة تجي , وووخر "
دخل وليد وهو يردد بصوت عالي " حورااء , يا حوّاار , حور وينك "
جاءت بسرعة وهي مندهشة " ولييد "
" حوراء تعالي بسرعة "
أستجابت له وهي مندهشة " خير وليد وش صاير , أنت متى جيت "
" جيت وخلاص لا تسألي كثير ويالله نطلع "
" لا بهالسرعة والسهولة ما يصير كذا "
أقترب وليد من حوراء , أخذ كفها لكفه , ومسكها بقوة , وكأنه لا يريدها أن تبتعد عنه أبدًا " يا أسامة أبتعد أحسن لك لا يصير لك شيء عمرك ما شفته "

حوراء :
" لا تسألوني عن شيء , أنا بروحي مستغربة , وليد ماسك لي أيدي بكل قوته مدري وش فيه , وصاروا هو وأسامة يعرفون بعض , مدري وش صاير أو وش السالفة , بس شكل وليد معصب وايد , أدري بيحاسبني على جلستي ويّا أسامة , بس هو وش دخله مو أبوي ولا أخوي ليش يحاسبني , ألحين بسكت وبحترمه عشان عمتي , بس بعدين إذا قام يفرض علي رأيه لا و ألف لا , يا ويله مني , وييه هذا ذاك الشاب , يا ويلي يا ويلي , شديت قبضتي على يد وليد وهو حس عليي , ووجهه كلامه لي "
" وش فيك حوور ؟ لا تخافي يا حوراء , أنا معك "
همست له " وليد هذا الشاب " ثم سكتت
وجهه وليد نظره لإدورد وأعطاه إشارة , في هذه الأثناء , استغل أسامة انشغاال وليد وقام بضربة باقرب مزهرية , بدأ يفقد وعيه وحوراء صرخت بأقوى ما لديها , ولكن وليد لم يفلت يد حوراء وأمسك بها بقوة , ثم سقط في أحظانها وهو يردد " حوراء اهربي " ولكنها لم تفهم لأنه كان يهمس , إدورد أراد أن يدخل ولكن وفق الخطة إن حدث أي شيء لا يجب له أن يتدخل وقف مكانه , أما أسامة , كان يحاول إقلات يد حوراء ليختطفها ولكن حوراء :
" إتركني أسامة خلني , وش سوالك أهوى هدني , روح عني قووم "
" ههههههههههههههههههه , تضحكيين يا حوراء , أروح ؟ وين أروح وهذا بيتي , خلي هذا يروح "
لم تجبه وكانت تضرب وليد على خده " وليد , وليد تكفى قوم , وليد رد علي قوم " كانت تردد ذلك وهي تبكي بشدة وقلبها برجف من الخوف .
10 دقائق , وأمتلأ المكان بالشرطة , اندهشت حوراء من أين أتوا , وأسامة أصبح يتلفت خائفًا , هنا دخل إدورد وهو يبتسم بسخرية ويقول للضابط " هذا من بلغت عنه , اعتقلوه حالًا , قد حاول قتل صديقي "
أعتقلته الشرطة , وقام هو بنقل وليد إلى المستشفى وقال لحوراء " رافقيني , ولا تخافي , سيفهمك هو بعد أن يفبق "
ذهبت معه , والشرطة خلفهم , دقائق ما أن أستعاد وليد وعيه , ألتفت وكان إدورد على يمينه , وحوراء على يساره .
" ولييد , طمني عنك "
" بخير يا بنت خالي ما عليي , " ووجهه نظره إلى إدورد " هل كل شيء على ما يرام ؟ "
" نعم , كل شيء على ما يرام , قد أعتقلوه , واستجوبوا الفتاة وهم الآن بانتظارك , يريدوا استجوابك "
" حسنًا , ولكن بعد أن يسمح لهم الدكتور "
" نعم , أنا سأذهب الآن , وسأكون هنا ما أ، طلبتني "
" شكرًا لك إدورد , أوصل سلامي لوالدتك "
" حسنًا "
خرج إدورد , وأستلمت حوراء وليد بالاستجواب بدلًا من الشرطة , تدور في رأسها أسئلة كثيرة لم تجد لها جواب في عقلها , وهي متأكدة تمامًا بأن لكل سؤال جواب لدى وليد , ألقى وليد نظره عليها وابتسم لها وقال " تريدي تفهمي كل شيء , طيب مو ألحين بعد ما نخلص من الشرطة , بس أنا ودي أسألك , أنتي وين مخك ؟ خلصوا العلاقات والناس عشان تماشي واحد مثل أسامة الحثالة ؟ "
أنزلت رأسها بخجل , هي كانت تعلم بأن أسامة أكثر الشباب انحطاطًا في الحرم الجامعي , ردت بخجل " آسفة "
" لا تعتذري لي إعتذري لنفسك , وصلي شكر إنه غبي وما يعرف وش يسوي , ولا كنتي ألحين أنتي بخبر كان " خخافت بشدة
" آفففف , خلاص وليد تكفى "
" ههههههههههههه , خوافة , خلاص سكتنا "
دخل الدكتور وتطمأن على حالة وسمج للشرطة أن يناقشوا وليد , وبعد أن أستأذنوا نطت له حوراء كطفلة تريد أن تستمع لقصة سندريلا والأمير
" أيوووا يا وليد كلي أذان صاغية "
" في حد من قبل قال لك إنك نشبة "
عبست في وجهه " لا محد غيرك , من أيام المصاصة الحمراء والايسكريم , محد كان يقول لي نشبة غيرك "
" ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه , خلاص خلاص لا تبكي , والله يا آنسة حوراء قصة أسامة ويًانا ركزي ويًانا , كالآتي : من لما كنا ندرس هنا أنا وخالد , ألتقينا بأسامة وكان ويانا وكانت علاقتنا زينة بعد فترة جاء وقال لنا إنه تعرف على بنت , أحنا قلنا يمكن يحبها , هو كان العكس يلعب عليها ويتودد لها , ومرة قال لنا أ،ه بيعزمها عنده وإذا وافقت بيقول لنا نروح في نفس اليوم , أنا قلت له تمام بس خالد انصدم مني وهاوشني , أنا فهمت خالد وش نيتي , داء اليوم الثاني وقال لي وليد البنت وافقت , وقالي تعال بالوثت الفلاني قلت له تم , وفهمت خالد خطتي , إني أدخل البيت قبله واخلي البنت تطلع على طول , هو عزم شباب وايد وأنهم يجوا بعد ما تجي هي بنص ساعة , كانت نيته إنه يفضحها , كان حاط كاميرات بغرفة نومه موصلهم بالتلفزيون بصالة بيته , قمنا أنا وخالد ننتظر البنت قريب بيته , وأول ما وصلت البنت أستلمناها أنا وخالد وفهمناها كل شيء وقامت هي وردت مكان ما جات وشكرتنا , وتجمعوا الشباب عنده وافتشل هو , وراح اتصل فيها وحطه سبيكر , هي بدون تردد قالت له الحقيقة , أحنا فرحنا لأنه فشلته , سألها منو من ربعه اللي قالوا لها , قالت هي أن احنا , قالت بلسانها خالد ووليد , هو عصب وقام يتوعد , بعد فترة جيتي أنتي تدرسي هنا , وجانا قال بتندمون قريب , احنا ا فهمنا بالبداية بس مرة وقفتي تكلمي خالد , وأنا لاحظت نظراته وفهمت قصده عدل , دريت إنه بينتقم مننا بيك , تخرجنا وصارت ردتنا إجبارية , قمت أنا وصيت إدورد يتبعك وين ما تروحي ووين ما تجي , للعلم إدورد بعد طالب بالجامعة , والباقي أنتي أعلم فيه "
حوراء , الصدمة تعتليها وبشدة , مر شريط البضعة أشهر أمامها , كان كل ذلك الحب الذي ملأ قلبها , كذبة , كل ذلك الاهتمام كان كذبة , كل شيء بدر منه كان مجرد كذبة وكانت نيته فقط الانتقام , تذكرت كيف كان يوبخها عندما كانت ترفض ذهابها معه عندما كانت تشكي له من إدورد ابتسمت وهي تحمد ربها بقلبها بأنها كانت ترفض ذلك , قالت بامتنان " وليد , مشكور لولاك ولولا خالد كنت ضعت من زمان " وقالت بخجل وخيبة " ما كنت أدري عن نيته الشينة , عشمني بالحب , هه وأنا مثل المهبولة صدقته "
مد يده لها بعد أن رأى دمعة تنزل من عينيها , اسجابت له هي بحاجة لمن يخفف عنها ألمها , جلست بجانبه على سريره , وهو عدّل جلسته ومسح دمعتها وقال لها بحنيّة " حوّاار , كلنا نغلط وكلنا نمر بمثل هاللحظات وما نحكم عقولنا لأن عاطفتنا هي اللي تمشينا , بس يا حوراء الأهم إن الواحد يوعى على غلطة ويتعلم وأنتِ تعلمتي "
ببكاء قد قالت " بس يا وليد لو ... "
وضع يده على فمها يمنعها من الإكمال " اششش خلاص حوراء لو ما تفيد وأنتِ ما صار عليك شيء تمام "
هزت رأسها كصغيرة يحاول والدها إقناعها بأن الدمية التي بيدها اجمل بكثير من تلك التي تريدها , شدها إليه بقوة , واحتضنها بشدة وكأنه لا يريدها أ، تبتعد عنه
" حوراء ما تبي مصاص ؟ "
مسحت دموعها , ضحكت بخجل وهي بين احضانه وقالت بهمس " بلا أبي , بس بالأول هدني "
نفى ذلك وشدها بقوة وهو مغمض عينيه " ما آبي كيفي حبيبتي "
هدووء , هي انصدمت من جملته , وهو ندم أشد الندم على ما قاله , أفلتها ببطئ
رفعت رأسها له وهو لف رأسه عنها , بجرأة لم يتوقعها وليد , لفت رأسه ناحيتها
همست له " وش قلت ؟ "
أغمض عينيه ثم فتحها ببطئ , وبعدها أخذ نفسًا قويًا وأخرجه ببطء , رجع يغمض عينيه مرة أخرى وقال لها بهمس سريع " آيه اللي سمعتيه حبيبتي , وأنا أحبك يا حوراء ومن زمان , وأنا ألحين أدري إن أنتِ مخذوله وما راح ترجعي تحبي من جديد , وهذا الشيء على راحتك مو مجببورة يا بنت خالي , ومو لازم تحبيني عشان يتسمى حب , حتى النبض لما يكون من قلب واحد يسموه حب " .
فتح عينيه ببطء , ليرى ابتسامة حوراء ووجهها المحمر خجلًا , لم تقل شيئًا ولكنها مرة أخرى فاجئته بجرأتها , حيث دفنت رأسها بين أحضانه وأحتضنته بشدة ولم تنطق بحرف بينما قلبها يتراقص فرحًا , صحيح بأنها خذلت من قِبل أسامة , ولكن علاقتها به لم تكمل الأربعة أشهر حتى وهي تستطيع نسيانه وتسخر قلبها لآخر يحبها بصدق .
مضى الزمن سريعًا ومر عامين , أهم ما حدث فيهما هو أن
وفاء رُزقت بمولودة اسمتها في ونسي عزوز توأمه بوجود أختٍ صغيرة
إسراء تمت خطبتها من خالد ولكن زواجها قد تأجل بسبب حادثٍ قد أصاب خالد
حوراء وهبت قلبها لوليد الذي أخلص لها بحبه , تعيش في حالة حب , أصبحت لا تثق في أحد هناك سوى إدورد , تعرفت على بعض من أصحابه وتقضي وقتها معهم ( أصحابه مجموعة كبيرة من الشبان والشابات , أجانب وعرب )
سخاء تخرجت بمجموع جعلها تحقق حلمها
رواء تعيش هي الأخرى حالة حب مع مجهولها ذاك , سألت أروى ما إن كانت لها علاقة بشاب ونفت أروى ذلك وهذا طمأن حسام .
فارس , بردت مشاعره اتجاه أروى وتركها دون عودة , ويمارس حياته باريحيه
أروى , لم تكن كاذبة فعندما سألتها رواء , كانت علاقتها بفارس أصبحت جافة جدًا , ولكن حديث رواء ما زال عالقًا في ذهنها " التفتي حوليك , مو بس فارس في الدنيا , غيره أنتي ماليه عينه ولو فارس كفو ما تركك " هي نفت ولكن أخبرت صديقتها وأختها كل شيء لأنها لا تريد أن تخسرها .
مازن : ما زال في حيرة إن كان يخبرها أم لا , تخرج هو الآخر ولحق حوراء , مما زاد فرح حوراء بأنها سنكون بأمان
التوأمان : تخرجتا أيضًا بمجموع أهل كل واحدة بأن تدرس ما تطمح له .
دنيا : ما زالت تريد الاعتراف لأحدهم عن حبها بينما دينا أتضح لها بأن ذلك الحب لم يكن لها بل كان لفتاة أخرى .
غادة : تزوجت أحد أقاربها ( خلص دورها )
عبير , جدًا فرحت لفراق فارس وأروى وتخطط لاصطياد فارس
حسام : يجتهد ويجاهد نفسه لينهي دراسته الجامعية حتى تتسنى له الفرصة للحصول على أروى وتكون له وحده

كل الغموض سيفك , ولكن في أحداث البارت القادم ,
وما سيحدث بعد عامين .




تَرَفّ ~ !


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية مشاعر ليس ذُلًّا/كاملة

الوسوم
مصداقية , الأولى , البُكاء , الحب , ذُلًّا , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : كادي إيلآيل روايات - طويلة 667 17-05-2017 02:43 PM

الساعة الآن +3: 07:44 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1