اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 21-04-2015, 05:59 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


شكرا على البارت الرائع كما قلتي بعد غياب

نقول امطول الغيبات جاب الغنايم معاه

منتظرين عرف وش راح يصير بالمرحلة الجاية بعد سنتين من الاحداث السابقة

لا تطويل وإذا طولتي وش أقول غير مقدرين ظروفك يا طيبة

سي يو سون يا قلبي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 22-04-2015, 08:29 AM
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
شكرا على البارت الرائع كما قلتي بعد غياب

نقول امطول الغيبات جاب الغنايم معاه

منتظرين عرف وش راح يصير بالمرحلة الجاية بعد سنتين من الاحداث السابقة

لا تطويل وإذا طولتي وش أقول غير مقدرين ظروفك يا طيبة

سي يو سون يا قلبي

ولوو يآ قلبي
مآ أعطيتينــآ توقعاتك للأحداث الجايهه ,,
وإن شاء الله بكمل البارت الجاي بكرهه وإذا صار نزلته

تَرَفّ ~ !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 22-04-2015, 08:33 AM
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


.
.
.
.
.
أنا دائمًا كل ما نزلت بارت شفت عدد المشاهدات تزيد
بس أبدًا ما أشوف ردود تسعد ..
بس ( لامارا ) أكثر وحدة تسعد ..
اللي خلف الكواليس , فرحوني بكومنت ..
إذا كنتوا متابعين وتقروا البارتات أول بأول :(
والله التعليقات ترآ تسعد وتحمس :( :(


تَرَفّ ~ !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 25-04-2015, 03:30 PM
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


نعود لجلستها بفستانها , قد أعلنوا دخول العريس , دخل عريسها , عريس رواء المنتظر , ذلك الشخص الذي أحبته دون أن تراه لمدة عامين , ها هو اليوم يحقق وعوده لها , أماله , ها هو اليوم , يجني أحد ثمرات ذلك الحب , ويتوجه بالزواج .
وصل لها , كانت ترجف كطبيعة كل عروس , رفع الغطاء عن وجهها وهو مبتسم , ثم قبلها على جبينها , شعرت بارتعاشه تسري في جسدها , وكأن قبلته تلك ترياق لمرضٍ ما , دخلت جسدها لتسري العافية في سائر جسدها , جلسا معًا قليلًا , كان قليل الكلام كثير الابتسام , استغربت حالة , توقعت بأنه سيغدقها بكلمات الغزل , ابتسمت بينها وبين ذاتها وهمست لنفسها قائلة " مو قدام الناس يا رواء " , تصوروا بعضًا من الصور , كانت حجته هو بأنه لا يحب التصوير , هي استغربت أكثر , لقد أخبرها في أحد رسائله تلك بأنه ما أن وقف أمام الكاميرا لا يريد أن يتحرك حتى تمتلأ الذاكرة بصوره , لم تعطي ذلك أهمية كبيرة .
الآن لحظة الوداع , لحظة وداع المدللة للجميع , لحظة وداع الابنة المدللة والأخت الرفيقة , والصديقة الحميمة , لحظة توديع رواء , لم تبكي وطلبة من الجميع ألا يبكي " أن كنتوا تحبوني أدعوا لي إن حياتي تكون حلوة ولا تبكوا " كان تقول للجميع هكذا , إلى أن وصلت لأروى احتضنتها بقوة ولم تتحمل وداعها , بكت بشدة , لن تراها بعد الآن في الوقت الذي تريد , همست في أذنها " دوري اللي يحبك عدل يا أروى , بتلاقيه بانتظارك " ابتعدت عنها مبتسمة وغمزت لها , ضحكتا معًا , ثم رحلت مع مجهولها .

في الفندق ..
دخلت بحياء وخوف , حالها كأي عروس أخرى , ولكن الغرابة كانت تملئها من ذاك الذي يحبها بشدة يعاملها بجفاف , ولكنها طردت أفكارها كلها وتعوذت من اللشيطان .
" رواء , بدلي لنتعشى "
بحياء كبير وخوف من وجودها مع شاب لوحديهما , وإن كان هو زوجها , ولكنها كانت تشعر بخوف يعتصر معدتها بشدة , وغثيان شديد , ردت عليه بصوت يملئه التوتر والارتباك " طـ ـيـ ـب " .
دخلت الغرفة وابتسمت بشدة وبدأ قلبها يتراقص بفرح " هذا اللي أعرفه " , ما جعلها تنطق ببتلك الكلمات هو أنها وجدت على إحدى الطاولات باقة ورد كبيرة بورود مختلفة الألوان والأحجام , مرتبة بشكل مغري جدًا وفي وسطها ظرف , توجهت لها , قربت وجهها من الباقة ثم بدأت تستنشق الوروود تلك , سحبت البطاقة وأخرجت الورقة التي بداخلها وابتسمت قبل أن تفتحها , ضمتها لصدرها وهي تقول بداخلها " صحيح بنعيش مع بعض , بس راح أشتاق لحركاتك هذه يا يوسف "
فتحت الورقة وقرأتها ومع كل حرفٍ تقرأه تنصدم بشدة ودموعها بدأت تملأ وجهها الصغير .
نعود لأجواء صالة الأفراح , انسحب الجميع , وبقيت عائلة العروس , جميع البنات بزيتهن , خرجت حوراء من القاعة بتلصص , بعد أن تأكدت بأنه لم ينتبه لخروجها أحد , كانت تمشي على أطراف أصابعها إلى أن سمعت صوت أحد يقول لها " وين رايحة ؟ " ألتفتت بخوف وقوة حتى أنها انصدمت بذاك الشخص وأصبحت بين أحضانه , من خوفها احتضنته بشدة ثم رفعت رأسها وضربته .
" ولييدوه خوفني , ووين رايحة تسأل ها , ما أنت اللي حنيت علي عشان أطلع لك "
قربها وليد مرة أخرى ودفن رأسه بين أحضانها حتى صارت أنفاسه تحرق نحرها , طبع قبله في نحرها , زاد ارتباك حوراء واخفضت رأسها ابتعد عنها قليلًا ثم اقربت من أذنها وهمس لها بصوتٍ عذب
" ما عآش اللي يخوفك يا قلبي , أيوووآ طلبت منك تطلعي عشان أشوفك وأكلمك , اشتقت لك مرة وصايرة متكبرة علي ما تكلميني , أحححبببكك يا المغرورة "
آححمرت خجلًا , وزاد توترها , ارادت الابتعاد عنه ولكنه مسكها , وجهت نظرها له وقالت له بزعل
" بعد ما أبيك , ألحين أنا مغرورة ؟ ترا المغرورة أنت تحبها "
" هههههههههههههههههههه , وأحلى مغرورة بعد , مو بس أحبها , إلا أموت فيها مووووت "
ابتسمت بخجل ثم طبعت قبلة على خده واختفت ومن بعيد قالت له بضحكة " ههههههههههههه وأنا أحبك يا مجنون "
اختفت من بين انظارهه وهو ما زال مكانه مبتسم ,
" يا عاشق يا مجنون "
ارتبك وليد ثم لف وهو يقول بارتباك " يبه , أنت متى جيت "
" آمممم , جيت من لما وأنا أحبك يا مجنون "
ابتسم لوالده بخجل وارتياح وهو يقول في داخله " الحمدلله ما شاف شيء " , أكمل طلال حديثه لولده
" يا ولدي , كنت أتمنى أنك تتزوج وحده من بنات أخواني , بس إذا أنت تحب بنت خالك ومتمسك بحبك , وهي تحبك بعد , ومتفقين مع بعض ما راح أفرقكم , بس تذكر يا وليد إن أنت مو جاهل وصغير صار عمرك 27 سنة وهي بعد , حوراء مو صغيرة إذا ما خاب ظني صارت بالـ 22 , وبتتخرج السنة الجاية , اخطبها إذا أنت تبيي تنتظرها لما تتخرج , بس , لا تكون بينكم علاقة بالسر يا ولدي الله يرضى لي عليك .
أخفض وليد رأسه , أدرك غلطته , وأن كل ما يحدث بينهما حرام , رفع رأسه لوالده وابتسم ثم قال له
" طيب يا أبوي , ما يصير خاطرك إلا طيب , نروح بيت خالي بعد أسبوع ؟ "
وجهه نظره لولده " وأنت تقدر تنتظر أسبوع ؟ "
" هههههههههههههههههههه , يا أبوي اللي خلاني أنتظر هالعمر كله , قادر يخليني أنتظر بس 7 أيام "
أقترب طلال من ابنه واحتظنه من الخلف فقط أي أنه وضع إحدى يديه على أكتاف طلال ومشي معه وهو يقول
" عيارتك يا وليد عيارتك , خلينا نطلع بس "
" هههههههههههههههه , نتعلم يا الوالد , سرينا "
ضربة على كتفه ومشيا معًا , متجاهلين وجود حوراء التي لم تذهب بالأصل بل تخبأت خلف إحدى الجدران , كسى وجهها الحياء , وقلبها يتراقص فرحًا ولكنها كانت تبكي , تبكي خوفًا من أن يتبددل وليد في إحدى الأيام إن تزوجآ , قررت بأنها ستستخير ربها قبل أن ينتهي الأسبوع , وتستشير دانة في ذلك .
مازن , وسنتحدث بلسان مازن
" اتصلت فيني أمي , تقول جدتك زعلانة عليك , رحت لها كله ولا زعلها الغالية وفاء , قلت لها تقول لها إني بجيها ألحين , صحيح هو من جيت من أمريكا ما رحت لها , وأساسًا جيت من أسبوع عشان أحضر ملكة رواء , ما أدري ليش عمي وافق يزوجها بنظري هي صغيرة , ووايد صغيرة , ومدلعة بعد , ما تنفع للزواج بعمرها هذا , لكن اذا هي اختارت كذا الله يوفقها بنت عمي , تستاهل كل خير , دخلت القاعه , سألت عبير عن مكان جدتي قالت إنها داخل , رحت لها بسرعة بدون لا أسأل عبير إذا فيه أحد معاها أو لا , بس سمعت عبير تقول إن البنات في الغرفة الثانية يتعشوا , عليهم بالعافية , توجهت لها وأنا مشتاق لها حدي , صحيح كل مرة تشوفني وهي بس شعرك وشعرك , لكن أحبها وأحب أعذبها معاي هههه , رحت وكانت معاها وحده من البنات نزلت راسي بس لما سمعت صوتها لا إراديًا رفعته , هذه هي , هي والله هي صوتها , دققت فيها , أنا قادر أشوف جانبها اليمين , هي هي والله هي مو أختها هي , مستحيل أغلط فيهم حتى لو كانوا متشابهيين , هي في قلبي هي غير , هي اللي حرمتني النوم هي اللي خلت قلبي يدق لها , هي اللي حرمتني من كل جنس حواء وخلتني أشوفها هي بس , شفت جدتي تهاوشها , شكلنا أنا وهي متساويين في الكلمتين الحلوين اللي ناخذهم من الشيخه وفاء , شفتها ترفع شعرها من عينها وهي تنحني لجدتي وتبوس رأسها وتقول آسفة نسيت , وشدت خد جدتي , آخخ يا حظهاا أمي وفاء , حلوتي حاطه أصابعها على خدها , يووه خلاص عيب بصبصت البنت كفاية , أقول لكم وش كانت لابسه ؟
كانت لابسه فستان طويل وله ذيل بسيط لونه أخضر وله أكمام طويلة شفافة باللون الأخضر , من فوق كان فيه نقش بالذهبي للصدر وماسك عليها ومن تحت الصدر يبدأ يتوسع وكله أخضر حلو عليها وكانت لابسة حزام ذهب على خصرها يا حلوة اسم الله عليها وشعرها كانت فالته ومرولته على الخفيف , وغرتها منزلتنها من صوب واحد مغطيعا وججها , لا تقولوا بصبصتها كفاية , لآن بعد ما شفت وجهها الا من جنب واحد , نزلت راسي يقال إني مو منتبهه هه , وتوجهت لجدتي وقلت لها " شيخة الحريم وفاء كيف حالك ؟ " , وبست راسها , عطتني ذيك النظرة وصدت عنها " بخيير يا اللي رافع خشمك علينا " ضحكت عليها , والحلوة واقفة جنبي , سويت نفسي مو منتبهه لها وهي منزلة راسها وكل شوي تحاول تبعد نفسها , أنا لما شفتها تسحب نفسها شوي شوي , سويت نفسي ابتعد عن جدتي بقوة لا تصيبني ضربة منها وصدمت فيها متعمد إن الصدمة تجي قوية , ولفيت متعمد عشان أشوفها , بس اللي ما خليته في بالي إنها تدوس طرف فستانها , لما شفتها بتطيع سحبتها بسرعة وصارت بحضني , شعور جميل , ياما تمنيت إنها تكون في حضني لما كنت أشوفها بحضن خالد أو فارس , ضميتها بقووة وهي تمسكت فيني يكون ما تطيح ما بعدتها أبدًا وهي من الحياء دافنه وجهها بصدري , أنا تناسيت وجود جدتي وقمت أمسح على شعرها ودفنت وجهي فيه , شوي إلا وأسمع صوت جدتي وهي تقول " مازن ودنيا يا قليلين الأدب , أشوف عاجبكم كل واحد بحضن الثاني " ابتسمت , أقدر اسمي جدتي الحين هادمت اللذات , ليش كذا يا الجدة ليش بس اللي فاجئني هو إن لما جيت ابعد دنيا عني تمسكت فيني أكثر وهي تقول " لا تبعد أرجوك " رفعت راسي لجدتي وقلت لها وأنا أدور كذبة أكذبها عليها " جدتي البنت تعورت بطرف الساعة , أريد كلينكس أو شيء , وشكلها مو قادرة تفتح عينها " ضحكت بحضني على كذبي , بس ما عليه أوريها , كنت أبي أعرف ليش ما بعدت , قامت جدتي وجابت كلينكس مطهر وقالت " أمشي معاها لهناك ويا ويلك إن سويت لها شيء , أنا بروح أشوف أعمامك وعمتك , وها بنت عمك أمانه عندك يا مازن " , تستغربوا جدتي خلتنا بروحنا , بس هي كذا لأن أول شيء تعرف إن ما يرضينا العيب في بنات أعمامنا , وثانيًا هي تعرف عن اللي في قلبي اتجاهه دنيا كم من مرة صار لها صايدتني وأنا ابصبص فيها , راحت , بعدت دنيا من حضني شوي شوي , شفتها كانت كلمة جميلة شوي عليها , كبرت دُنياي وأحلوت , بس كان وجهها متبلل من الدموع مسحت دموعها وحطيت ايدي تحت ذقنها وسألتها " ليش كل هالدموع دنيا ؟ " رجعت حضنتني وبقوة وكانت تبكي بصوت , دفنت رأسها بحضني وشدت علي أكثر , كانت كل مالها وتشد فيني أكثر وكانها بتدخل فيني , بعدتها بهدوء وطلبت منها تهدأ بدت شوي شوي تهدأ وبعدين سألتها " دنيا , قوليلي وش فيك فهميني ؟ "
وأخيرًا نطقت ويا ليتها ما نطقت , قال لي وهي صوتها حزين ومبحوح من البكاء " مازن , خالتي خطبتني من أمي لولدها , وأنا ما أبيه , رفضته وأمي تقول ولد أختي وأختي ما أبي أردها , مازن أنا ما أحبه وما أبيه " سكتت ورجعت تبكي في حضني مرة ثانية بس هالمرة حطت يدها على وجها وبعدين شالتهم من وجها , وحطت يد وحه على صدري والثانية غرستها بيدي , وحطت راسها على صدري , مكان ما كانت دقات قلبي ثايرة وقالت لي " أنا يا مازن والله أحبك مثلك تمامًا , قول لهم ما أريد ولد خالتي , أنا أحبك يا مازن أحبك " استغربت إنها تحبني وهالشيء فرحني نسيت ولد خالتها السخيف وخليته على جنب , شديتها صوبي وحضنتها بقوة وقلت لها " وأنا أحبك دُنياي أحبك أكثر , " أخيرًا أعترفت لها بحبي اللي كاتمة في قلبي وهي كانت تشوفه في عيوني ورجعت أشديتها ناحيتي أكثر , حسيت بها تبعد نفسها شوي شوي , وحطت عينها في عيني , شفت الحياء فيها بس كانت تحاول إنها تتغلب على حياها عشان تقدر تكلمني , قالت لي " مازن , لا تخلي خطبتي تتم من ولد خالتي , أرجوك سووي أي شيء وخلي زواجي هذا ما يتم " جات في بالي خطه تدمرنا , بس كنت متأكد إن أعمامي وجدتي بالأخص بيخلونا نجتمع في بيت واحد , سمعت حس أحد جاي صوبنا , وبسرعة بدون لا أهتم شديتها ورفعتها شوي , هي خافت من حركتي السريعة , عدمت التفكير من عقلها وغمضت عيوني وبستها , بستها بشفايفها هي قاومت في البداية بس بعدين استسلمت , سمعت صوت الباب ينفتح ومع فتحت الباب شديتها لي أكثر , واللي فتح الباب أو فتحت الباب كانت ... , خلاص ترف تكمل لكم الباقي روحوا لحسام "

حسام , بعدما ذهب مازن للقاء الجدة , خرج للخارج حتى يشتم بعض الهواء , وقفت سيارة وخرجت فتاة من القاعة , نظر إليها وعرفها بسرعة كانت أروى , خطرت في باله فكرة , توجهه مسرعًا واصطدم بها متعمد , وجهه نظره للسيارة وجد بها سائق وخادمة , لم يبالي , رفعها قليلًا ونظر لها ثم ابتسم لها وقال لها " آسف أروى "
ارتبكت هي قليلًا ووجهت نظره لعيناه وقالت له بخجل وربكة " مو مشكلة , وأنا آسفة كنت مستعجلة وما أنتبهت "
لمح حسام في عينيها خوف وارتباك , علم أن ذلك بسبب ما حصل , ولكنه أيضًا لمح فيها حزن وضياع من أشياء يجهلها , وقبل أن تمشي مسكها وقال لها " أروى , حاصل معك شيء "
أروى وإن سألها أي أحد هذا السؤال تهبط دموعها دون أي إنذار , جن جنونه لدموعها , حرك يده الممسكة بيدها ووجهها لمقر عينيها ومسح دموعها " خير أروى وش صاير لك " .
أحتضنت هي يده وبكت بشدة وهي تقول بصوت متقطع " رواء راحت وبشتاق لها كثير , خلاص ما في أحد ويّاي "
تطمئن قليلًا وابتسم لها , ثم مسح على رأسها بحنية وقال لها " ههههه , كلنا بنشتاق لها , لكن هذه هي الحياة يا أروى كذا , بس لا عاد تبكي يا أروى , إذا احتجتي لها كلميها , ترا بعدها موجودة بالدنيا "
رفعت رأسها أروى له مسحت بقايا تلك الدموع وقالت له بابتسامة باهته " طيب يا حسام , ومشكور , استأذن أنا "
" الله معاك يا أروى " وقال بهمس " وقلبي معاك "
اختفت من أنظاره وركبت السيارة وهي مصدومة , قد سمعت همسه وتذكرت كلام رواء لها , " معقولة رواء كانت تقصد حسام ؟ بس لا كيف أولاد العم لا , لكن فارس , قال لي إنه ما كان يحبني بس كان مدري على قوله إنه كان يشفقف على حالي هه , يمكن شاف له وحدة على عمره يحبها وقال يشفق , وأنا مو محتاجة شفقته , بس حسام , آففففف ليش رواء تتزوج ألحين وش يصبرني عاد تمر فترة عشان أقدر أكلمها , عيب أكلمها الحين , يوسف مدري وش بيقول عني "
كان ذلك حديث أروى بينها وبين ذاتها
نعود لحسام بعد ما ذهبت أروى ألتفت ليجد بأن فارس كان يقف خلفه ,
" آححم , هلا فروس "
كان فارس قد رفع إحدى حاجبيه وهو يقول " أهلين حسام "
ارتبك حسام , وشعر بأن فارس قد رأى ما حدث وبأنه قد سمع عبارته الأخيرة " وش فيك تشوفني كذا ؟ ترا أنا ولد مو بنت أولًا , وإذا ششايف لي بنت حلووة كذا قول لي , أو أقول لك ما أريد بنت , cuz my heart was taken "
ابتسم فارس بألم أخفاه ثم قال " هههههههههههههههههههههه , حلاة وجهك عشان اتغزل فيك , وبعد وش قالوا لك أودي بنات الناس للجحيم عشان اخطب لك , وتعال يا التيكن , من هي اللي امها داعية عليها إنها تاخذ قلبك "
حسام بشفافية " هههههههههههههههههههههه , وحدة من خلق الله "
زاد ألم قلبه " ومن هي اللي الله بلاها ؟ "
بدأ حسام يتحدث بجدية معه وقال له " تعال نجلس هناك ونكمل , رجلي تعورني وبنات عايلتك ما بيطلعن إلى أن يخلصن عشاهن "
" ههههههههه , تمام "
توجهوا لجلسات موضوعه بخارج قاعة الحفلات , وبدأ حسام بالحديث
" فارس , أنا أعرف باللي في قلبك لأروى , وللأسف صرت أنا أحب نفس البنت اللي تحبها يا فارس , أنا أدري إنك للحين تحبها فارس , وأدري إن اللي صار واللي قلته لها كان من وراء قلبك , وأدري إنك تحبها وتحبها من قلبك مو شفقان فيها , وأدري بعد إنك تحميها من عبير اللي هددت بصور أروى اللي صورتكم في بيت خالي من فترة وإنها بتوريهم أبوها , أعرف عن كل شيء فارس , وأنا مو ناوي على شيء أبد , أساسًا لما كلمتها من شوي لما رفعت عينها بعيني يا فارس , شفت في عينها حزن كبير , قالت عشان رواء , بس فهمت إنه مو عشان رواء هو عشانك فارس , فارس أرجع لها وهاك , هذا فيه كل الصور وتأكد إن عبير ما عندها ولا أي صورة "
مد يده بقطة " ميموري " صغيرة , اندهش فارس , انربط لسانه , كان يريد أن يذبح حسام للقائه بمحبوبته ولكنه اتضح له بأن نية حسام كانت مختلفة تمامًا .
" حسام مدري وش أقول والله "
" ههههههههه , لا تقول شيء واتبعها بسرعة , وترا ما شفت من الصور شيء , واذا تبي تعرف كيف جبتهم , لا تنسى إني هكر , وهكرت جهاز عبير وسحبت الصور وبرمجته من جديد , روح لحبيبتك أركض "
أحتظنه فارس بشدة ,
" آييي يا البوية وخخخخر "
" ههههههههههههه , حيوان , أحبك يا حسام "
" حب أروى وروح لها روح , يالشايب "
" شايب أنت , كا بروح أليحن ليل يا غبي , يصير خير لقدام حسام , بس يا حسام آآ .. "
قاطعه حسام " أدري أدري , فارس , هي تحبك أنت وأنا ما أقدر أخليهل تحبني أنا , أنا وحتى لو صبرت وخلصت دراستي وكل شيء وجيت لها وتزوجنا مو كسبان , بوقتها يا فارس بكون دمرت 3 , أنت وهي وأنا , فكرت فيها أنا يا فارس , فكرت واايد , واللي سويته ألحين هو الأصح لك ولها ولي , أنا توني شاب وأذوب البنات بس أنت الشايب "
" هههههه , مصر إني شايب يعني , حرام عليك توني 24 " ثم تبدلت نبرته " حسام , أنت متوقع إنها ترجع لي بس أنا أٌقول لك لآ , أروى عزيزة نفس , ووفاء ورواء معاها , أنا ما بررت لأحد شيء أبدًا ولا لها , ما كان هامني شيء إلا إني أحفظ لها سمعتها , صحيح كنت غلطان وياما وفاء حذرتني إن بيت عمي كل حد يقدر يشوفنا فيه , بس ما كنت أقدر أمنع نفسي إني أروح بيت عمي وما أشوفها , آه حسام , جيت بالصور متأخر , وأروى خلاص شافت حياتها أكيد "
" غبي إنت غبي , أقولك البنت للحين ميته عليك , مالت عليك بس , لولا عضلاتك اللي تخوف كان رفستك الحين "
" ههههههههههههههه والله أنتَ , يصير خير , يا الله سرينا صوبهم "
" سرينـا "
توجها وكلُ واحد منهم له حديث في قلبه
فارس " وكبرت يا حسام , يا لشهامتك , الله يسخر لك بنت الحلال اللي تسعدك "
حسام " الحمدلله يا ربي اللي دليتني على الطريق الصحيح , والله يوفق أروى ويّا فارس , دام إنه هو سعادتها " .
ابتسم وهو يرى بأن سخاء متوجهه لهم , يتلذذ جدًا عندما يشاجرها , يشعر بأن شيئًا يدفعه لجعلها تبدأ بمشاجرته , لكنه وجد بأنها لم تعطي ودجوده أي أهتمام , قال لها بود هذه المرة " سخاء كيف حالك ؟ "
" أووووه , فارس حسام وش فيه اليوم يكلمني باحترام , ودام إنك محترمني بتكلم بسرعة وبروح قبل لا تبدأ فيني , بخير والحمدلله , والحمدلله على سلامتك , ويا الله أرجع بلاد الغرب مرة ثانية , وفارس تعال بسرعة ممدري وش صاير عندهم يا الله سلام "
رحلت بسرعة , ثم
" هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
" أختك هذه يا فارس تحفة "
" خلها عنك وتعال نشوف وش صاير , أصواتهم تعلى "
" خيير يا رب , خير "




# ويش اللي صار مع رواء ؟
# وليد وحوراء ؟
# من اللي دخل على مازن ودنيا ووش بيصير لهم ؟
# أروى بترجع لفارس ولا بتعاند ؟
# حسام ! كيف راح تصير حياته


تَرَفّ ~ !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 25-04-2015, 06:48 PM
هُدوء الرّوحْ هُدوء الرّوحْ غير متصل
أَنآ سَمآ وَ اِنت مِثل وَآطي الأَرْض || مَهمَآ گَبَرّت بِالمسآحَآت تَحتِي *!
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


-










السلام ،
ي ختي روايتك جميله م ادري شفيهم الناس م يعلقون !
القصه حلوه و الاسلوب كمان بس التحرر الزايد م عجبني ،
لانه م كان عدم سيطره ع النفس او بالغلط او متزوجين
لا كان برضاهم و حب محرم ، هذا الشي الوحيد اللي مو حلو
المهم اتوقع ان زوج رواء مو نفسه حبيبها م ادري ليش
و حسام هالانسان خقيت ع شخصيته ي ختي شهم و طيب
بس مو شرط اروى ترجع لفارس ، و ذي عبير ي جعلها الماحي
ليش تعمل كذا اللي م تخاف ربها ، و شسمه نرجع لحسام اتوقع
يحب سخاء و كذا , و بس يعني كملت توقعاتي
و ان شاءالله اكون متابعة لك ، بس اذا نزل البارت اذا معليك امر
تنبهيني بتقييم انه نزل ، استمري


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 26-04-2015, 07:42 PM
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هُدوء الرّوحْ مشاهدة المشاركة
-










السلام ،
ي ختي روايتك جميله م ادري شفيهم الناس م يعلقون !
القصه حلوه و الاسلوب كمان بس التحرر الزايد م عجبني ،
لانه م كان عدم سيطره ع النفس او بالغلط او متزوجين
لا كان برضاهم و حب محرم ، هذا الشي الوحيد اللي مو حلو
المهم اتوقع ان زوج رواء مو نفسه حبيبها م ادري ليش
و حسام هالانسان خقيت ع شخصيته ي ختي شهم و طيب
بس مو شرط اروى ترجع لفارس ، و ذي عبير ي جعلها الماحي
ليش تعمل كذا اللي م تخاف ربها ، و شسمه نرجع لحسام اتوقع
يحب سخاء و كذا , و بس يعني كملت توقعاتي
و ان شاءالله اكون متابعة لك ، بس اذا نزل البارت اذا معليك امر
تنبهيني بتقييم انه نزل ، استمري


وعليگ السلام..
مدري وش بهم لاحظتي :(
راح اشيل التحرر ولا يهمك..
وشاكره لك تفاعلك. .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 29-04-2015, 08:02 PM
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


دائمًا يجيني حماس لمآ أشوف ردود وأكتب وأكمل ..
ولما أكمل ما فيه ردود الكل يختفي :(
ليش كذآ طيب ؟
الرواية مآ عجبت أحد يعني :(
يمكن مآ أكملهآ خلآص , إذا مآ فيه ردود :)
لأن مآ يشجع الكآتب عشآن يكتب إلآ الردود إذا كآنت إيجابية أو سلبية ..
في النهآية هو إطراء يعجب كل شخص :)

تَرَفّ ~ !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 30-04-2015, 10:01 AM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798240 رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تَرَفّ مشاهدة المشاركة
.
.
.
.
.
أنا دائمًا كل ما نزلت بارت شفت عدد المشاهدات تزيد
بس أبدًا ما أشوف ردود تسعد ..
بس ( لامارا ) أكثر وحدة تسعد ..
اللي خلف الكواليس , فرحوني بكومنت ..
إذا كنتوا متابعين وتقروا البارتات أول بأول :(
والله التعليقات ترآ تسعد وتحمس :( :(


تَرَفّ ~ !
هلا وغلا حبيبتي مشكورة على الشكر حق واجب نشكر كل كاتبة تبذل مجهود خصوصا اذا كانت رواية حلوة مثل روايتك يا الغلا

بارت رائع مثل صاحبته

وننتظر منك المزيد يا عمري

سي يو سون يا قلبي

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 06-05-2015, 08:42 PM
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


آعتذر على إنقطاعي ,
بس لظروفٍ مَا ,
وإن شاء الله بكرهـ أكمل كتابة البارت ورآح أنزله :)
تَرَفّ ~ !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 06-05-2015, 08:44 PM
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
هلا وغلا حبيبتي مشكورة على الشكر حق واجب نشكر كل كاتبة تبذل مجهود خصوصا اذا كانت رواية حلوة مثل روايتك يا الغلا

بارت رائع مثل صاحبته

وننتظر منك المزيد يا عمري

سي يو سون يا قلبي

دمت بود


تسلمي لي حبيبتي ,
نَورتِ ")


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية مشاعر ليس ذُلًّا/كاملة

الوسوم
مصداقية , الأولى , البُكاء , الحب , ذُلًّا , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : كادي إيلآيل روايات - طويلة 667 17-05-2017 02:43 PM

الساعة الآن +3: 11:28 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1