اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 12-05-2015, 09:27 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


فآق من سرحآنه ، وأخته عبير تهزﻫ " آففففف مازن فيق من سرحانگ خلآآص "
ألتفت لاخته وهو في غير عالمه " هآآ ؟ "
" من قال هآ سمع ، المهم أقول لگ يا أخوي ' جدتي داخل بروحهآ البنآت گلهم فوق ، يمگن بس عندهآ سخاء تعطيهآ دواها وتطلع بعد شوي ، مع السلامة "
ابتلع ريقه وقال " آوك تمام إن شاء الله "
ألتفت عن أخته ليذهب لجدته وهو يبتسم بألم مخفضًا رأسه للآسفل ، ما أن التفت حتى سمع صوتهآ ، رجع لوضعيته الأولى ، ولگنه فضّل الا يلتفت گي لا يضعف إثر أن يراها أمامه ، أكمل طريقة وهو يقول في نفسه " لمتى بتم كذا ، مو قادر أعترف لها بحبي " .

نرجع لرواء ،
التي تملئهآ الصدمة وعيناها تذرف دموعًا :
رواء " أنا ، أنا ألحين في صدمة ، الشخص اللي تزوجته مو نفسه اللي گآن مغرقني بحبه ولطفه وحنآنه ، الشخص اللي متزوجته ، مو آهوو اللي گان يدللني من بعيد لبعيد ، هذآ ، يوسف ، بس چجاي عشان ينتقم منه ، أنا غبية ليش م فكرت ، هذآ ححرفه عييين ، ويوسف اسمه بالياء ليش م فكرت ، ليش ليش ، ليش اعتمد اسم العيلة وقلت خلاص آهوو ، ليش م دققت ليش ، يا لغبائي ، يعني هذا الحين شبيسوي فيني ، مستحيل راح نقدر نعيش مع بعض ، يا إن دلعي بيطفشه ، يا إن طلباتي اللي م تخلص ، مآ راح أقدر أخليه يحبني ، معقولة أرجع مطلقة ؟ معقووله ؟ أساسًا هو بس ينتقم بيرميني رمية كلاب ، بس لآ ما راح أسمح له مستحييل آخلييه يسوي لي شيء ، لازم أبدأ اخطط "
گان ذلگ حديث قلبها ، وهي تبكي وبشدة ، على ضياع قلبهآ منهآ ، على تسرعهآ وغباءها ، على أنهآ لم تقرأ آخر ما وصلها من مجهولهآ ذآگ ، تمنت لو أنهآ بالمنزل ، لتقرأ ما قد وصلهآ منه قبل ٤ شهور ،
" مآ راح يفيدني ، خليني أستقوي عليه ألحين "
رفعت جسدها بتثاقل متعمد , مسحت بقايا سيل عينيها , خبأت الرسالة وباقة الورد , أخذت منشفتها وتوجهت لدورة المياه – أكرمكم الله – اغتسلت بماء بارد ثم خرجت لترتدي لباس نوم مريح , فضفاض , رومانيُّ اللون , ابتسمت بانكسار وهي ترتديه , لطالما تمنت لو كانت تلبس هذا اللون لمجهولها ذاك , لأنها استنتجت من لون الأزهار المبعوثة لها دائمًا بأنه يحب اللون الروماني , ابتسمت وهي تخطط في عقلها بأن لا تجعل المدعو – يوسف – أن يضرها أو يستغلها لأجل أن يكسر شوكة مجهولها " ممكن أكون غلطانة في إني أحب واحد ثاني وأنا على ذمة رجال , بس ( ربي لا تؤاخذني بما لا أملك ) " , اغمضت عينيها لتسترخي وتستجمع قواها , خرجت من الغرفة وهي ترسم ابتسامة على وجهها , وترتدي قناع البرود والبراءة ,
" تأخرتي "
ردت بخجل مصطنع يمتزجه خوف حقيقي " آمممم , طبعي كذا , المفروض تكون دارس أطباعي وتعرفها " تعمدت أن تنطق بذلك .
رمقها بنظرات خبث " صحيح , بس طبعك هذا م درسته "
أرتعبت من نظراته واكتفت بأن ترد عليه بابتسامة , وكسرت حاجز الصمت " نتعشى ! "
اقترب منها ورفع كف يدها لفمه وطبع عليه قبله هادئة " ليش لا "
زاد رعبها , واتسعت ابتسامتها , ثم فكت كفها من يديه ,
بعد ربع ساعة , أنهو عشائهم الذي لم تأكل منه رواء شيئًا لأنها كانت تشعر بتوتر واضطراب شديدين , بينما يوسف , لم يكن مهتمًا لشيء ,
اقترب منها واحتضنها من الخلف , ووضع يده على كتفها , اخفضت هي رأسها واغمضت عينيها بشدة حتى لا يلاحظ هو خوفها .
" نروح ننام ؟ "
ردت بثقة زائفة " يا الله "
ابتسم بخبث وهو يردد في داخله " هه , ووبتنكسر شوكتك يا ... , هذه بداية المعركة , وحبيبتك راح أدمرها , ما توقعت إنها سهلة وغبية وبالساهل ينقص عليها , كلمة حلوة وعلى بوسة تطيرها فووووق , هه , بس جميلة والله وعرفت تختار "

أما رواء فقد سبقته وسرعت خطاها , لتنفذ خططها , ارتمت على السرير , وبدأت تغصب عينيها لتعتصر بعضًا من الدموع , ونجحت في ذلك , هي بطبيعتها حساسه , ودمعتها على رمش عينيها , ثم بدأت تمثل البكاء , دخل خلفها وتفاجأ من حالها , وما جعله ينصدم أكث تلك الدموع التي في عينيها سألها :
" وش صار لك حبيبتي ؟ "
قالت في قلبها " حبيبته ! " , ثم ردت عليه بصوت حاولت أن تجعله باكي " بـ ـطـ ـنـ ـي "
" بطنك ! وش فيه ؟ "
" ما أدري يوسف يعورني , شكلها بتجيني "
" تجييك ! من هي ؟ "
لحظة صمت , لم تستطع أن تنطق كلمة واحدة , اعتلاها الحياء , لعنت ذاتها ألف مرة لخطة كهذه , ولكن ما أنقذها وجعلها تتراقص فرحًا في داخلها قوله :
" آها , وما نقت غير اليوم ؟ "
ردت بانتصار , وبكذب " وش أسوي , هي مو منتظمة معاي "
قال بخيبه , وهو يرى بأن مخططه قد فشل تمامًا " طيب قومي وثقلي لبسك ونامي وأنتِ متدفيه "
رفعت نفسها بتثاقل , وهي تحاول أن تمنع ابتسامتها من الظهور , " تمام "
حاول الاقتراب منها ليحتضنها ولكنها اسرعت مشيها للتصده , توجهت لدورة المياة غسلت وجهها , وهي تبتسم لنفسها في المرآة برضى تام , ثم خرجت وتوجهت للسرير لتنام , وتخطط ما قد تفعله في الأيام المقبلة .

نعود لصالة الأفراح , حيث دخل فارس وحسام على أصوات صراخ ,
" خيير وش صاير " نطقا بها معًا ,
" جدتي مدري وش صار لها فجأة , عندها أعمامي وأبوي وعمتي بدرية " , كانت الإجابة بصوت عبير التي بانت على ملامحها السعادة بعدما رأت فارس .
أما فارس فقد كانت عيناه على أخته دانة , ومازن , توجه حسام لمازن وسأله " وش صار ؟ لا يكون سويت شيء مني مناك , حذرتك مازن ! "
" حسام ! مجنون أنا ولا مجنون , والله مدري وش صار , جيت أدخل عندها وما كنت أعرف إن دانه داخل , فجأة سمعتها تصرخ ورجعت , وبعدين صرخت مررة ثانية تثول مازن إلحق علي جدتي مدري وش فيها , أنا ما دخلت بس شفت عمتي بدرية ماره وقلت لها تشوفهم , وبعدين مثل ما أنت شايف ألحين "
" الحمدلله , لأن من شفت وجهه سخاء اللي ما يبشر بالخير , قلت أكيد مازن عامل له عملة "
ضربة على كتفه بخفة " وش قالوا لك مخفة ؟ "
ضحك " يمكن "
أما دانة عندما رأت أخاها أرتمت في أحضانه تبكي " والله فارس , ما كان قصدي أعطيها شيء فيه سكر , بس هي أصرت إلا تاكل , وكان لازم تأكل عشان إبرة السكر , والله ما كان قصدي , فارس إذا صار لجدتي شيء ... " لم تستطع إكمال حديثها لأنه أسكتها واحتضنها بشدة وهمس لها :
" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , دانة , ما راح يصيبها شيء إذ رب العباد ما يريد , وإذا يريد راح يصير لها إذا كنتي أنتِ اللي وكلتيها أو غيرك , خلاص حبيبتي إهدأي "
بدأت تهدأ دانة , وهناك عيون تترقب , تتمنى لو إنها في مكانها , طبعًا وبكل تأكيد كانت تلك – عبير – التي بدأت مؤخرًا تشعر بالندم على فعلتها :
" بعد الللي سويتيه يا عبير , فارس صار يكرهك أكثر من إنه يتقبلك , مهما صار ومهما حصل , هو قلبه متعلق بأروى وبس , وش سويتي يا عبير مو أخلاقك ولا تربيتك كذا , صح تحبيه بس هو يحب غيرك , وأرووى , مسكينة , من يومها وأنا أشوفها كله سرحانة , حتى رواء , كانت تتقبل وجودي قبل وألحيين لا , من حقها , هذه صديقتها وأختها وأكثر , وأنتي يا عبير اللي دمرتي سعادتها , لازم أصلح أغلاطي وأعتذر من أروى وأفهمها كل شيء , وإذا كانت سعادة فارس مع أروى , وسعادتها هي معاه , خلاص خليه معاها , أهم شيء عندي عائلتي تكون معي , وأكيد ربي يسخر لي واحد يحبني , مثل ما سخر فارس لأروى "
ابتسمت برضى عما يجول في داخلها , تلك عبير الفتاة التي أحبت بصدق ولكنها أكتشفت بأن من تحبه قلبه معلقٌ بأخرى , أرادت الحصول عليه بشتى الطرق , ولكنها وجدت بأنه ابتعد عنها أكثر فأكثر , اكتشفت بأنها على خطأ في وقت قد نقول عنه الوقت الإضافي لقبل فوات آوانه . هل تستطيع أن تنقذ علاقة أروى وفارس من الزوال ؟
مازن , كان يرى توتر دُنياه , وكان يتمنى لو أنه يستطيع أن يخفف عنها حزنها وتوترها , تذكر ما قد خطر في باله قبل نصف ساعة وابتسم بانكسار وسخرية , أيستطيع فعل ذلك حقًا ؟ أو , أ فعلًا ابن خالتها قد يريدها له , أو أنه وضع فكرةً كتلك في باله , نفض كل تلك الأفكار وتذكر بأنه أن كان ذلك صدقًا لكان عمه أخبر الجدة وبالتالي الجدة قد تخبره .

# بارت قصير , أعلم ,
ولكن كل ما كنت أريده أن أكمل الرواية ولا أجعل الأحداث تتجمد وتبدأ,ا بنسيان كل شيء ,
أعتذر على تقصيري وأطلب منكم السماح

تَرَفّ ~ !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 14-05-2015, 01:31 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


هاااااااااي توتو

شكرا ع البارت الحلو مثلك يا عمري

ننتظرك يا الغالية

بليز لا تطولي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 17-05-2015, 07:01 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


شككرًا لامارا على تواجدك ,
دمتي يا خييه


آخر من قام بالتعديل تَرَفّ; بتاريخ 17-05-2015 الساعة 07:08 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 17-05-2015, 07:06 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


مرّ اسبوعين على أحداث ما سبق ,
الجدة تحسن حالها ,
ورواء في شهر عسل مع يوسف وهي تشن عليه حرب لا تدرك نهايته ,
مازن : ما زال يخبأ حبه لـ دُنيا
حُسام : في فراغ كبير ولكنه يشعر بالرضا , وينتظر رحلته القادمة لأمريكا حتى يستكمل ما قد تبقى ,
فارس : ينتظر الوقت المناسب حتى يخبر أروى عن كل شيء ويعيدها لقلبه ,
عبير كذلك تنتظر الوقت المناسب لتخبر أروى عن كل شيء وتطلب منها السماح وتكمل حياتها ’
وليد + حوراء : ستصبح زوجةً له بعد 3 أشهر , هكذا أتفق مع والدها وعم الفرح ,
إسراء + خالد : سيصبحان زوجين يجمعهما سقف واحد بعد رجوع رواء
وفاء + سعود : أطهر قلبين , مشغولين في تربية عزوز و في ,
فرنسا – ايفل :
وقفت رواء بالقرب من ذلك البرج المشهور ’ الذي لطالما تمنت أن تزوره مُسبقًا , رغم المال الذي يملكونه وقدرتها على زيارته في أي وقت تشاء إلا أنها لم تسنح لها الفرصة بزيارته إلا الآن ومع غريبٍ بالنسبة لها لا تحمل له في قلبها أيّة مشاعر سوى مشاعر الحقد والكراهيه , انتبهت بأنه ليس بجانبها وأيضًا بأنه هناك شاب يرمقها بنظرات تخيفها ,
" الشيء الحلوو في هاليوسف , إنه يحميني من هالنظرات الماصخة , اففف وينه ألحين "
بدأت تشعر بالخوف لأن أغلب من في المكان بدأوا بالإنسحاب لأنها ستمطر , وذاك الشاب ما زال يُحدق بها , ولكنه وجدت بأنه قد اختفى في ذات الوقت الذي صرخت فيه فزعًا , وكان من افزعها هو قبضة يد يوسف القوية وهو يقترب منها ويقول " آسف حبي , خوفتك , بس صار لآزم نرجع "
بدلعها المعتاد وهي تشعر بالإشمئزاز منه " ليش ؟ في مكان ثاني بنروح له ولا بنرجع للفندق ؟ "
" آففف منها ما راح تخليني أخذ راحتي وانفذ خططي عليها " كان ذلك حديثه في قلبه وهو ينظر لعينيها , الذي لا يستطيع حقًا أن يبعد عينيه عنها , يشعر بأنه يسبح في عمقها وفي لونها البني الفاتح المائل للون العسلي وما يميز عينيها لمعة بسيطة تجعل الجميع يحدق بها دون ملل , نطق " آيه يا قلبي لآن المطر راح يزيد , نتعشى هناك وأي شيء تبينه نسويه , نطالع فلم , مسرحية ’ أي شيء تختارينه "
ابتسمت وهي تحمل الخبث في قلبها : " آممم أوك , أبي أكل لذيييييييذ , لآن حدي جوعانة "
" الله يصبرني عليك " وبابتسامة زائفة " من عيوني "
مضيا معًا وهي اسرعت في أن تدخل يداها في جيوب سترتها قبل أن يمسك بها لآنها تشمئز من قبضته , مضيا وهي تفكر في ذلك الشاب الذي تراه في كل مكان تكون فيه وحدها ويختبئ عندما يأتي يوسف , كان تقول في داخلها " لا يكون أحد من أهلي شاك ومطرشه نفس ما سوى وليد لحوراء , بس لا هذا شكله خليجي وذاك أمريكي , بس منوو هذا ؟! أخاف أقول للعله ويسوي لي سالفة لأن صار له زمان من يوم جينا "
أما يوسف فكان يفكر بشيء آخر " إذا اليوم ما استسلمت لي بآخذها بالغصب , كل يوم يا نايمة يا تعبانة يا مريضه يا تجيها عادتها أفففف ما صارت "
وصلوا للفندق ودخلوا جناحهم , وكعادتها رواء دخلت لدورة المياه – أكرمكم الله – وأخذت حمامًا ساخنًا ينعشها , لبست قميص نوم يصل لركبتيها , قرمزي اللون , ساتر جدًا , أصبحت تتعمد ذلك اللبس لأنها كما تقول " ما يستاهل يشوف جزء مني "
جففت شعرها وتركته على حاله , وضعت معطر على جسدها وخرجت , مستغنية عن مستحضرات التجميل لآن جمالها رباني ليست بحاجه لها .
وجدته مسترخي على إحدى الجلسات في غرفة الجلوس , شعرت بالخوف لمجرد ما أنها تأملت ملامح وجهه , هو جميل ولكنه يحمل جرحًا على إحدى حاجبيه , لا تدري إن كان ذلك الجرح جراءَ عراك , أو إنه إحدى صيحات الموضى للشباب ,
دون وعيٍ منها قال " من أنت ؟ "
فتح عينيه بدهشه وأكملت هي دون وعي : " جاوبني أنت مين ؟ وش تبي مني ؟ ليش أنا بالذات اللي بتنتقم منها ؟ وش سويت لك أنا جاوبني وش تبي مني ؟ " اقتربت منه أكثر وبدأت تبكي وتوجهه له لكمات على صدره وبدأ صوتها يعلو " قول لي وش تبي مني حرام عليك معيشني في رعب ؟"
ابتسم بخبث وابعدها عنه ببعنف " هه , وصل لك ؟ قال لك ؟ طيب يا حلوة " اقترب منها وامسك وجهها " أنا تعرفيني يوسف , زوجك هههههههههههههههه , حلوة الكلمة صح ! وليش اسوي كذا ؟ حبيبك المصون يا حلوة , منعني من إني اتزوج اخته , قال شوو , قال انت مو كفو تتزوج اختي , انا مو كفو اتزوج اخته ! خليني اصير كفو واتزوج حبيبته واعذبها وبشوف وش قادر هو يسوي لها "
ابعدت يده عنها وهي تتوجه للغرفة " أنت وسسسخ , وححشش على هيئة بشر ما تخاف ربك "
لحق بها , ورماها بعنف على السرير واقترب منها في محاولاتٍ بأن يفرض نفسه عليها وهي تحاول ابعاده بشتى الطرق , كانا يتعاركان وبين مد وجزر , انتبهت لوجود فازا بجانبها , أخذتها وضربته على رأسه لآن ابتعد عنها وضربته مرة أخرى حتى رأت بأنه بدأ يفقد الوعي , أسرعت لتبدل قميصها ذاك ببنطال جينز أسود اللون , وقميص بأكمام طويلة يصل لأعلى ركبتها يحمل نفس اللون سحبت غطاء رأسها ومعطفها , وجرت خلفها حقيبتها التي جهزتها مسبقًا بتخطيط مسبق للهروب منه , توجهت مسرعة للمطار لتلحق بطائرة العودة التي قد حجزت فيها مقعدًا مسبقًا , وصلت في وقت قياسي وهي تدعي الله بأن يحميها ويردها إلى ديارها سالمة , أنهت إجراءاتها بسرعة وجلست تنتظر النداء الذي سيكون بعد نصف ساعة وهي مغمضة العينين تدعو الله بأن لا تجري الرياح عكس ما تتمنى خلال النصف ساعة , فتحت عينيها بهدوء وهي ترى ذات الشاب أمامها ابتسم لها ثم رحل , استغربت منه , حتى في المطار ؟ ولكنها لم تأبه به وهي بين كل 5 دقائق تنظر لساعتها , إلى أن مرت النصف ساعة قامت بسرعة وخوف وتوجهت للطائره وبعدما استقرت في مقعدها حمدت ربها بأن أمورها سارت على ما خططت عليه , وجدت بأنه عندما وكلت أمرها لله سارت أمورها بسلام دون تأزم .

في مكان آخر , تجمعت العائلة في منزل عبدالعزيز بعد المغرب تجمعهم العائلي الدائم .
دنيا : دينا , وش رأيك تتصلي لأروى عشان تجي ؟
دينا : وليشم و أنتِ ؟
دنيا : أففف منك دينا طيب بروح أنا , مدري وش فيها هالبنت هالأيام .
مؤخرًا , أصبحت دينا مزاجية بشكلٍ لا يطاق ويزعج ذلك توأمها وعندما كانت تسألها ترد عليها ببرود " يتهيأ لك " لا تدري ما قد حصل لها , توجهت دنيا للحديقة الخلفية لمنزل عمها وهي تمسح دموعها وبيدها هاتفها تريد الاتصال بأروى ولكنها لم تستطع بسبب تلك الدموع التي قد ملأتت وجهها , تفآجئت بوجود مازن الذي أندهش بتلك الدموع التي تملأ وجهها :
مازن : دنيا , خير عسى ما شر وش بك ليش تبكي ؟
دنيا وقد ملأتها الدهشه , كيف استطاع أن يعرف من هي , وهو ينطق اسمها بثقة تامة : كيف عرفت إني دنيا مو دينا ؟
ابتسم بألم لم يخفي على دنيا : مو مهم يا دنيا بس وش اللي يبكيك ؟
غطت وجهها بيديها وبكت بشدة ثم ابعدتها وتمسكت بذراعه وأتكأت على كتفه , ملأ الخوف قلب مازن وتذكر ما سرح به في ذاك اليوم أغمض عينيه وطرد الفكرة من رأسه ثم ابعدها عنه وأوقفها أمامه تمامًا , ورفع ذقنها بسبابته
" وش فيك ؟ "
بصوتها الباكي " مازن , أنت شفت عليي شيء غلط هالأيام ؟ شفتني بيوم أغلط على دينا قدام الكل ؟ بحكم جلستنا العصر في المزرعة اك اليوم , شفت مني شيء يضايق دينا ؟ بالله قول لي "
" هو أنتِ في حد يزعل عليك , وهلى حركاتك العفوية يا عمري " قالها بعفوية دون أن ينتبهه وأكمل " لا يا دنيا ما عمري شفت بس ليه ؟ "
" لأن دينا يا مازن متغيرة عليي مرة , مو كأننا خوات كأننا عدوات كل ما طلبت منها شيء أو كلمتها هجمت علي , كنت أحسبها تمزح , بس مع الأيام شفت إنها جديّة , كلمت دانة تكلمها وقالت لها ما دخلك بيننا "
" خلاص يا دنيا خليها يمكن مضايقها شيء وأنتِ اللي في وجهها عطيها وقتها ويمكن ترجع يا الله يا دلوعة خلي عنك البكاء مو لايق عليك أبدًا "
ابتسمت دنيا بدلع وخجل وقالت " آسفة مازن أزعجتك ببكاي , بس أنت ليش جاي هنا ؟ "
ارتبك قليلًا ولكنه تذكر كلمات حسام , الذي قد رأى دنيا وهي متوجهه للجديقة الخلفية وقال لمازن بأنها فرصته الذهبية ليصارح دنيا بمشاعره , أغمض عينيه وتنفس ببطئ ثم فتحها وقال لها بهمس مسموع " والله يا دنيا ودي أكلمك في موضوع بس أحس بعد بكائك إنه مو الوقت المناسب " والتفت عنها ولكنها بتلقائيتها مسكت يده وقالت له بعفوية " لا قول الحين أنا وش يمسك فضولي " ابتسم والتفت لها وجدها تنظر اليه بنظراتها العفوية التي تعطيها منظر الطفلة , وهي تعض على شفتها السفلى مما جعل مازن ينفتن بها أكثر وهو يهمس في قلبه " يا ويل حالك يا مازن " ثم رفع عينيه لرأسها لأنه تذكر مؤخرًا بأن حسام قد رآها ووجدتها قد تحجبت مسبقًا وذلك ما جعله يبتسم برضى وبدأ الحديث :
" اسمعي يا دنيا بس إذا ما عجبك إعتبريني ما حكيت , شوفي دنيا , احنا عيال عم وربينا مع بعض وخلونا نعتبر بعضنا أخوان لفترة من الزمن وبعدين فهمونا كل شيء , وأنا يا دنيا أبدًا ما نظرت لك نظرة الأخت , كنتي في عيني شيء أكبر من كذا , دنيا : أنا ومن لما صرتي تجي بيتنا بحجاب وأنتِ هنا " آشار لقلبه ثم اقترب منها وقال بهمس " من يومها وأنا أحبك دنيا والله أحبك " ثم ابتعد عنها ليرى ردت فعلها , رآها مخفضة وجهها والاحمرار في وجنتيها , أكمل " مثل ما أتفقنا يا بنت عمي إذا ما عجبك أعتبرينا ما حكينا , ويا الله في حفظ الرحمن "
وكالمرة السابقة أمسكت بيده ولكنها هذه المرة أرتمت بين أحضانه , أما مازن , فقد كان يتمنى أن يحدث ذلك ولكنه أوقفها وأبعدها عنه لحكم أنها ليست حل له ,
رفعت رأسها بخجل ولكنها تجرأت وقالت " وأنا أبادلك أحاسيسك يا ولد العم "
وابتعدت عنه مسرعة ونبضات قلبها تسبقها , وابتسامتها لم تختفي , اختبأت بجانب الباب الخلفي ووجهت نظرها لمنزل أروى وتذكرتها , خبطت رأسها وطبعت رساله لأروى ثم عادت لهم , ولكنها عادت دنيا مختلفة تمامًا .
ولكن هناك عينان كانت تراقبهم , واحدة تمنت لهم الخير بفرح , وأخرى قد عماها الحقد والحسد .
بعد ربع ساعة , انضمت لهم أروى بعد أن استملت رسالة دنيا
" خاينات , ما قلتوا لي قبل , بعد ما تمللتوا من وجيه بعض رسلتوا لي ؟ "
ابتسمت دنيا وقالت " ههههههه لا والله , أول ما وصلنا جيتي على بالي بس انشغلت شويه لكن في النهاية رسلت لك "
قالت لها عبير بخبث التي جاءت مع سماعها لجملة دنيا " ومين اللي شاغلك يا ترى ؟ "
لم تتوقع ذلك السؤال وارتبكت ولكنها تداركت موقفها وقالت " ما يخصك , يا الله ماما تناديني بتبدأ طلبات الحريم , شوي وجايه "
" هههههههههه , لا تتهربي من سؤالي بتجاوبيني ترا " قالتها عبير بضحكة بينما دنيا قالت لها " مالت "
التفتت عبير لأروى التي كانت تحاول أن تتجاهل وجود عبير وتشغل نفسها بالحديث مع سخاء عن رواء وتجهيزات زواج إسراء , ولكن عبير استأذذنتها بأنها تريد منها 5 دقائق لا أكثر وتوجهت بعيدًا قليلًا عن جلست الفتيات , اتجهت لها أروى لترى ما هو الموضوع المهم الذي تريدها فيه – عبير –
" ها يا عبير أمري وش بغيتي , تبي تبشريني أن وأخيرًا فارس ركع لك ؟ " قالتها بسخريه
ابتسمت عبير بألم وقالت " من حقك تسخري مني , لأن قلب فارس ما به غيرك , لآ يا أروى أنا ودي أعتذر منك على ما بدر مني , أدري إن اعتذاري ما بيقدم ولا بيأخر , أنا فرقت بينكم وأنتِ كنتي تشوفي في فارس شيء عمري ما شفته , أنا كل حد حولي , أمي وأبوي وأخوي , بس أنتِ لا لآ أخو ولا أم وأدري أن فارس عوضك بس أنا بأنانيتي وعماي وحبي لتملك كل شيء , أروى ترا فارس للحين يحبك بس سوى كل اللي سواه عشانه خايف من إني أفضحكم , أروى أنا عندي كل شيء يفضحكم , صور وغيره , سويت كل هذا عشان فارس يلتفت لي , وقلت له إني بوريهم أبوك ويصير اللي يصير وكلنا ندري عن مرض أبوك ووش بيصير له , وعشان كذا فارس آثر في إنه يتركك ولا تبقين يتيمه لا أم ولا أب , عشان كذا جرحك أروى هو شاف في إنه جرح الحبيب ولا موت الأبو , أروى أنا آسفة أدري إني عيشتك روح بلا جسد باللي سويته معك ولو تطلبي مني أي شيء أنا حاضضر أهم ما عندي إنك تسامحيني , أروى أنا شفت جفاء بنات عمي على اللي سويته مع إن هم ما يدرون بس لما شافوك انقطعتي وما تجين مثل أول حطوها علي , صحيح من الأول تصرفاتي لا تطاق بس هم كانوا يتحملوني ويكلموني لو من طرف خشومهم بس على ذيك الفترة صايرين لا , وعلى فكرة أنا اللي طلبت من دنيا إنها تناديك , عشان بس أقول لك هالكلمتين أروى , سامحيني أروى أنا آسفة , وصدقيني , فارس بيرجع لك وقريب جدًا "
ابتسمت أروى بألم " بعد وشو يا عبير , بعد شو , قلبي خلاص ما عاد يبي أحد , صحيح أنتِ جرحتيني جرح ما يبرى , بس لو تميت شايله في قلبي عليك وش بستفيد ؟ مسموحه يا عبير , الله يسامحك , بس فارس يرجع لي ؟ هيه هو يمكن يرجع لي بس أنا ليش أرجع له ؟ كان يقدر يقول لي حقيقة كل شيء ماله داعي التجريح وإنه ما عاد يبيني وإنه كان طيش وإني جاهل , ما أظن إني راح أرجع له عبير " ابتسمت لها بانكسار وبعين دامعه " ما أقدر , والله يوفقه ويسعده مع وحده ثانية تملي قلبه بالحب , ليش ما تكوني أنتِ ! أنتِ تحبيه بجنون , يا عبير أقولها لك بالفم المليان , إن أنا ما عاد لي خاطر في فارس , روحي وأملي عليه دنياه , أعتقد أنتِ تقدري توصلي له هالكلام , قبل لا يجي ويواجهني , وجهيه له بلساني , وإن ضفتي عليه كلام ما همني أبد "
ابتعدت عنها أروى وهي مرتاحةً تمامًا من حديثها لعبير , التمست في حديثها الندم ولكنها لا تستطيع أن تثق فيها لآن , وأيضًا ارتاحت بعد أن تحررت من مشاعرها لفارس , هي حقًا تشعر ببأنها مستغنية تمامًا عن حبه , لأنها بعد فراقهم كرست حياتها لوالدها المتفاني في تربيتها وفي دراستها تلك التي تود أن تلتحق لأحدى الجامعات ولكنها تنتظر عودة رواء لييقررن إلى أي الجامعات يتتمنيين الالتحاق .
عادت لهم بابتسامة تنور شفتيها وأكملت حديثها مع سخاء متجاهلة سؤال سخاء عن ماهية مواضيع عببير , ولكنها طمأنتها بأن حديث عبير لم يضايقها بل أسعدها , واسعدها تغير عبير الجذري , واضافت بأنه بعدما تصالحت مع عبير أصبحت صديقة العائلة , مما جعل دانة تقول
" والله يا حلوة أنتِ من زمان صديقة العائلة , وعقبال ما تكوني شيء أعظم " كانت دانة تقصد بأنها تكون زوجة لفارس , وفهمت أروى مقصدها وقالت " ما أبي أكون شيء أعظم كذا عاجبني "
ضحك الجميع ,
في مقر آخر :
" هاا , ارتحت ؟ يا الله قول لي وش صار ؟ "
" ههههههههههههههه , أححببببككك يا حسام , أما اللي تسأل عنه عيب فاهم , صحيح ما قلت لي وش صار مع فارس ؟ قلت لي بتخبرني وأبدًا ما سمعت شيء "
حسام وهو يضع يديه في جيوبه " ولا شيء قلت له عن كل شيء , وقلت له يروح لها وإنها تحبه للحين "
" وش دراك إنها تحبه ؟ "
" شفت هالشيء في عينها "
" هه ! أحلف , لو منك بقول له يحررها وإني أحبها "
" وش اللي بستفيده يا مازن لا قلت له كذا ؟ بتقوم الحرب بيني وبين ولد خالي عشان بنت "
" آخخ يا حسام , الله يصبر قلبك "
" آمين , ويفرحني بشوفت عيالك يا شيخ "
" هههههههههههههه آنقلع , يا الله نرجع "

نعود لرواء التي وصلت لديارها منذ حوالي نصف ساعة تقريبًا , استأجرت سيارة من المطار وتوجهت لمنزلها , تفاجأت من وجود الجميع ولكنها توجهت دون تردد للمجلس حيث يتواجد الجميع وارتمت في أحضان والدها في حضور دهشة الجميع وهي تبكي بشدة , تفاجأ والدها منها ورفعها من حضنه
" وش فيك يا بنتي ؟ باسم الله عليك "
ردت على والدها باندفاع " ما آبيه بابا , خليه يطلقني , بابا عذبني من لما تزوجنا ودمرني , بابا يصحيني وينومني بضرب "
كذبها في بداية الأمر ولكنه انتبه لجروح طفيفة تعلو كتفيها " ليش ما تكلمتي من البداية رواء , ليش صبرتي عليه ؟ "
هدأت قليلًا " خفت من كلام الناس عليكم بابا , بس ما عدت أتحمل "
سألها عمها " ليش تخافي من كلام الناس , وينه اللي ما يخاف ربه , عيل يضرب بنتنا ونسكت له "
قالت بخوف وهي تتمسك بيدين والدها " أنا هربت منه وجيت عمي "
الجميع بدهشه " لا حول ولا قوة الا بالله "
تقدم ناحيتها حسام ومسح على رأسها وقال " خالي , خلها تروح عند الحريم أحسن "
قال ذلك بحكم حالها المبهذل أمام أبناء أعمامها , مع أنه لا تحل له هو أيضًا ولكن ذلك لم يرضه , لطالما أعتبرها أخته الصغرى وكاتمة أسراره , استلمها من خاله , ومسكها من يدها وهو يجرها خلفه , استأذن من جدته بأن يدخل وتركها , لم يخفى عليه قرب أروى الشديد منه الذي اربكه وبشده ولكنه آثر أن يرحل بسرعة , تبعته أروى وأوقفته بصوتها
" لحظة حسام , وش فيها رواء كذا ؟ "
" مدري ما فهمت عليها أروى أكيد راح تحكي لك , بس اللي فهمته من كلامها مع خالي هو إنها هربت من زوجها لأنها تعذبت ويّاه , أروى طلبتك , رواء عزيزة وغالية لا تتركيها لحالها , هي أكيد تحتاجك أكثر من غيرك "
" يا حياتي يارواء , أكيد ما أخليها , يا الله مع السلامة "
" الله يسلمك " وكعادته يهمس في داخله " يا قلبي "
عادت لصديقتها وتوأمها الروحي الذي أعادت ما قالته لوالدها لهم ولكن أخبرتهم كل شيء بوضوح شديد , احتضنتها وفاء " ما يستاهلك يا قلبي خلاص إهدي ويا الله أطلعي فوق وتحممي وريحي "
" وفاء , تسمحي لي أنا آخذها "
" أكيد أروى ولا تتركيها , وأنا بوصي الخدامة على أكل "
" طيب , يا الله يا قلبي "
ذهبتا وتتبعهم نظرات أم وفاء التي قد كُسِر قلبها لحال ابنتها " الله ينتقم منه كآنه حرق قلبي على بنيتي "
أم خالد " استغفري ربك يا مرّة ما يجوز , الله يسامحه ما عرف يحافظ عليها , هو ما يستاهلها , ولو واحد يكون عنده جوهرة من جوار هالبيت وما يحافظ عليها , خلاص يا قلبي ولا تتكدري أنتِ بس ادعي لها , والله معاها "
بالأعلى في غرفة رواء بعد أن هدأت واستحمت واستبدلت ملابسها بلباس منزل خفيف , جلست على سريرها في حضن أروى وبدأت تحكي لها :
" ما تتخيلي يا أروى صدمتي وأنا أقرأ الرسالة اللي بالباقة , تحطمت مرة , نويت إني ما أخليه يتهنى , وشنيت عليه الحرب , ما لمسني أبدًا كل ما حاول يا نومت عمري يا تميرضت , حسيت إنه ما يقدر يقاوم دلعي , بس بالفترة الأخيرة كان يصبحني ويمسيني بالضرب وبالنص يدلع , كنت أتجاوب معه عشان ما يكمل ضرب عليي , بس الحقير , حاول إنه يغتصبني وأنا ضربته لين أغمى عليه وهربت تتوقعي مات أروى ؟ " قالتها بخوف .
" ههههههههههههه , بفازا بلاستك ويموت ! لا يا قلبي تلاقي راسه ما تحمل الضرب وأغمى عليه وألحين صاحي ويدور عليك , بس خلي هذا كله , أنتِ عانيتي بروحك وأنا هنا مستانسه ولا هامني , وأقول رواء فرحانة مع حبيبها "
" آهه أي حبيب يا أروى , مدري وينه , بس أروى , كنت أشوف واحد يلاحقني وين ما رحت وأول ما يجي يوسف يختفي , تتوقعين هو ؟ "
" مدري يمكن ليش لا ؟ بس لو كان هو كان جاك وما راح يخاف من اللي ما يتسمى صح ؟ "
بتفكير " آمممم , صح بس منوو هذا ووش يريد مني ؟ "
" ما يندرى يا وخيتي "
" ههههههههههههه , عجزتي أروى "
" ههههههههههههههه راح العمر راح "
وفي وسط ضحكاتهن , دخلت الخادمة وفي يدها ما جعل الصديقتان ينظران لها بدهشه .

• وش كان بيد الخادمة ؟
• وش بها دينا على أختها ؟
• من هالشاب معقول يكون بطلنا ؟
• من اللي سمع مازن ودنيا ؟
• حسام وفارس وعبير وأروى ؟


أبي توقعات :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 17-05-2015, 08:10 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


هلاوغلا

تروووووووف مشكورة على البارت

إللي كان بيد الخادمة يمكن بوكيه ورد عشان كذا البنات اندهشوا

أما البقية يمكن البطل المنتظر

ويمكن مزيد من التشويق

بقية الابطال أكيد مزيد من الأحداث المشوقة

يا قمر ننتظر البارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 17-05-2015, 09:03 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
هلاوغلا

تروووووووف مشكورة على البارت

إللي كان بيد الخادمة يمكن بوكيه ورد عشان كذا البنات اندهشوا

أما البقية يمكن البطل المنتظر

ويمكن مزيد من التشويق

بقية الابطال أكيد مزيد من الأحداث المشوقة

يا قمر ننتظر البارت القادم

يا هلااا بككك
انتي وردودك كلكم تسعدوني ،
نورتي يا قلبي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 19-05-2015, 07:22 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


بعيدًا في منزل سعود ' لدى كناري الحب ..
أخذ سعود وفائه بين أحضانه ويهدئهآ بعدمآ رأت حال أختهآ وهمس لهآ بحب " وفاء ، شكل رواء وما حصل وياها بياخذوك مني وآحنا متفقين إن بگرﻫ ويگند والليلة ليلتنا " ثم غمز لهآ ، ممآ جعل وفاء تتحول لحبة طماطم من شدة احمرار وجنتيهآ ، والحرارة التي شعرت بأنها تلسعهآ ، احتضنته بشدة وهمست له بـ " أحبگ " ..
نذهب للاختين ، حيث أن دُنييا متضحٌ بأنها في سرحان شديد بما حصل معهآ اليوم ، وقطع عليهآ سرحانها صوت دينا " مسگينة رواء م تستاهل اللي حصل معها "
" أيووآ ، بس هذه الحياة ولازم تتقبل ، واتمنى انها م تسكت له وتوريه إن الله حق ، عيل هذه سواهه يسويها رجال في زوجته وهم في شهر عسلهم ؟ "
" تحمستي يوخيتي ، يا الله خليها عنك ويلا ننام "
" دينا ، خلينا نسهر ، بكره ما فيه جامعه ولا بحوث ولا شيء تعالي جيبي اللاب ونشوف لنا فلم "
" افففف دنيا مو فاضيه لك قلت ابي انام شوفي بروحك ويا ليت تحطي سماعات وتطفي الضوء معاك "
وتوجهت لسريرها ، قامت دنيا بانكسار واطفأت الاناره متوجهه لدانة ، طرقت الباب وسمحت لها دانة بالدخول ، توجهت مسرعة دون تردد لأحضان دانة التي كانت ممسكة بهاتفها تحادث حوراء ، استأذنت من حوراء وأغلقت الهاتف
" وش بك دنووي وش صاير معك ؟ "
كانت دنيا تبكي من قلب بحسرة " مدري وش بها علي كله تهاوش وتزف ، واسلوبها صاير زفت وياي ، مالها خلقي وكل ما اقترحت عليها شيء قالت لا ، وكل ما ناقشتها في شيء اختصرت علي الردود ، قولي لي دانة ، سويت لها شيء زعلها وانا مو حاسه ، بالله قولي لي ، وشاوري علي وش اسوي معاها "
مسحت دانة على رأس اختها وهي تشعر بحسرة على حال اختيها التوأم التي لا تدري ما الذي حصل لدينا وجعلها تتغير هكذا
" تدري دنيا ، تعالي نامي معي ، واقضي وقتك كله معي ، واذا بغيتي تشاوري احد ، شاوريني ولا تروحي لمها ، يمكن تحس شوي وتعتذر على اسلوبها السخيف ، انتي اصلا ككل شيء منك عسل ، وما زعلتي احد ،واكثر وحده تدارين زعلها دينا ، معقول تفكري انك سويتي لها شيء يزعلها ؟ "
" مدري دانووه "
" ههههههههه ، يا حبني لك دنيا ، احبك يختي "
" كلهم يحبوني اصلًا "
" مثل ؟ "
ابتسمت بحياء ، وضعت يديها على وجهها ، ضحكت دانة على عفويتها وحركاتها الطفولية التي لم تتركهآ منذ طفولتها ، " يا الله اسمعك "
بدأت بالحديث ، ومن لها غير اختها تسمع لها وتوجهها " مازن يا دانة ، اليوم شافني وكلمني وقال لي انه يحبني ، هو يحبني يا دانة مثل ما كنت انا احبهه ، آمممم : في البداية استحيت اني اقول له بإني أحبه بس هو فسر سكوتي خطأ ولف عني وافتكر اني ما ابادله لو نقطة بس أنا رديته وقلت له إني أحبه بعد ، دانة شاوري علي اللي سويناه خطأ أنا أدري بس " لم تستطع تفسر ذلك فآثرت الصمت ، انتظرتها دانة تكمل ، وعندما وجدت ان صمتها طال ، مسحت على شعرها وقالت
" دنيا ، الحب شيء حلو ، يحسوه اثنين ، وهو مو محرم ، بس حلاته يا خيتي بالحلال ، وقدام الكل ، هنا يا عمري وفي حالتكم ، مستحيل أحد يصفق لكم ويقول لكم برافو كملوا ، مستحيل ، عشرات بل مئات راح يصدوكم ويمنعوكم ويوقفوا في طريقكم ، واللي بقوله يا دنيا ، انه انتي اعترفتي وهو اعترف ، الحين وكلوا امركم لربكم ، وهو راح يخليكم من نصيب بعض ويوفقكم ، وحاولي يا قلبي انك ما تنجرفي ناحيته او انك تحاولي تكلميه بأي طريقة من الطرق ، راح تتعلقي فيه بعدين اكثر واكثر ، صدقيني يا دنيا وراح تتعبي بعدها من وراء اي فراق ، ولا تنسي مازن بيروح امريكا بعد يومين والتوقيت عندنا وعندهم مختلف تمامًا ، ومثل ما يقولون فرق التوقيت مميت ، راح تتعبي وايد يا اختي ، فخليها من بعيد لبعيد ، كلميه بس وقت التجمعات ولا تتعمدي اللقاءات ، خلي سؤالك الدائم وسط الكل وسألي عن الكل ، عشان توصلي للاجابة اللي تبييها وخليك نبيهه وذكية وتجنبي كل المشاكل ، والله يسعدك مع مازن ويوفقك "
قبلت اختها على حديثها الذي اراحها " يا لبييه يا دانة ، ريحتيني ، وسمعًا وطاعة يختي " ثم اضافت بهمس " والله يسعدك ويريحك بحب وقلب راكان " ابتعدت بسرعه ، اما دانة شعرت بالدهشه منها ، عادت دنيا لمكانها وقالت " دويين ، والله والله والله مو قصدي اتسمع ، بس وانا جايه لك سمعتك تقولي بالتلفون لحوراء ( والله تاعبني راكان يا حوّاري ) ودخلت ع طول عشان م اتسمع عليك ، والله والله والله مو قصدي يا دانة " وبدأت تدمع بعد أن رأت القليل من الغضب بعين دانة ، اغمضت دانة عينيها لتبعد الغضب منها ، وتذكرت ملامح دنيا عندما دخلت غرفتها ، تذكرت دموعها وضيقها من دينا " حرام م ازيدها وازعل عليها انا بعد في النهاية هي اختي ، وعادي لو درت " كان حديث قلبها ، فتحت عينيها ببطء واقتربت منها " دنوي ، محد يدري فاهمه ، لو دروا يا ويلك ، بتقولين هي تكلم وانا تمنعني ، بقولك امنعك لأن أنا وايد تعبانه مع راكان ، راكان بعمر فارس ، ويكمل برا ، بكندا ، وفرق التوقيت نفسه ، اكلمه بالليل يرد علي الصبح وكذا ، واحيانا يكون سهران بس يا انه يكتب بحث يا طالع ويا ربعه ، هالشيء وايد يحسسني بأنه بعيد عني ، وانه حبه بدأ ينقص اتجاهي ، بس مالي غير الصبر وما ابي تعاني مثلي "
اقتربت منها دنيا واحتضنتها " الله يحقق لك مرادك يا حياتي ، وافرح فيك مثل خويلد وسروي وحواري ووليد " ، رفعت الغطاء لتنام " وعلى فكرة بنام معك ، ومن بكره بكلم بابا ، يفتح لي الغرفة اللي جنب غرفة فارس بنام فيها ، ما ابي اغث روحي من اختك النفسية ذي " ، ضحكت دانه " هههههههههههههه نامي يا بوي نامي ، ويصير خير ، وانا م امانع انك تنامين جنبي كل يوم ، لان بكره بياخذك مازن لحظنه وما عاد نشوفك "
احمرت خجلًا وضربتها " عيييب دوييين "

نعود لرواء وأروى ، أروى استأذنت من والدها أن تنام مع رواء هذه الليلة ، أذن لها والدها بعد أن رأى حال ابنة صاحبه ، توجهت لها مره أخرى بعد أن تطمأنت على حاله ، واقتربت من رواء التي ما زالت تمسك باقة الورد تلك التي تحمل ألوان گثيرة ، وبوسطها بطاقة ، كلماتها كثيرة وكلها اعتذار ولكن ما قد ادهشها وابكاها ( اللي كنتي تشوفيه يا قلبي ، واحد يجيب لي اخبارك ، لان شفتك معاه مره وحرق هالشيء قلبي ، وعسى ايده بالكسر ، كثر ما ضربك وآذاك ، وانا آسف يا روائي ، هو هددني بأغلى ما أملك ، وأنا نسيتگ تمامًا من ممتلگاتي ، فگرت في أمي وأختي ، ونسيت هواء قلبي ودوآﻫ ، الله يفگ ضيقتك يا روحي ، واتمنى تحررك من يوسف يصير قريب ) وكعادته لم يترك اسمه بل حرفه ، حاولت مرارًا أن تتذكر ان كان يوسف ينطق باسمه امامها ، ولكنه لا ، قالت أروى في وسط سرحانها " يا هيه انا هنا ، خلاص اتركيها من يدك وقومي حطيها داخل ، لا يدخلوا عليك أهلك ويعرفوا عن شيء ويبتلوك يقولوا انه يضربك عشانك تخونيه "..
" ما اقدر اقول اروى رجليني ثقال ، حطيهم بدالي " قالتها بانكسار وصوت باكي جدًا ،
رحمة حال صاحبتهآ وتوأم روحها ، راحت على السريع ورجعت لهآ ، خذتهآ بأحضانهآ ومسحت على ظهرهآ لعل وعسى ترتاح وتنام لهآ الليل ، دقائق ، وانتظم نفس رواء ، اللي يعلن إنهآ خلاص نامت ، تسحبت أروى لتغير ملابسها وتاخذ لها لبس نوم مريح من درج رواء ، بحكم إن ما بينهم أي حساسية وأغراضهم مشتركة ، حلوة الصداقة اللي كذا :)

عند إسراء ، اللي استضافت خالد وخلته يسهر وياها ، تبي تأخر زواجها لبعد ما تنتهي مشكلة رواء ، وخالد أيدها لأن" حبي ، الاثاث راح يتأخر مره ، فأنا بوافق على اقتراحك ، لولا الأثاث ، كنتي إحلمي بتأجيل الزواج أكثر من تأجيله هذا "
" هههههههههههههه ، حبيبي مو مني ' تذكر أول تأجيل عشان الحادث اللي صار الله لا يعوده والثاني عشان اختبارات الصيع ذولي ، وسفرهم ودراستهم "
" هيه وانا المسكين أقول الثالثة ثابته طلعت لنا قصة الاثاث وسالفة رواء المسكينة ، يحليلها تقطع القلب ببكائها ، شكله واحد ما عنده قلب ، عنده درة البيت ومو قادر يصونها "
" آآهه يا خالد لو تشوف حال أمي وكيف متحسفة ، تقول خلاص ما عاد أزوج بناتي لرجال ما يصونوهن ، خليهن معززات عندي أبرك "
وجهه نظرات خبث لها " وأنتي ما آهون عليك صح ؟ "
" ههههههههههههههههههه ، والله اذا بتعيشني نفس ما أنا عايشة عند أبوي معززة مكرمة ، اسوي كل شيء على راحتي فما راح تهون علي ، اصلا يا خالد ' لو كلموه وقال ان رواء خطأت ما راح اصدقه ، ما تدري يا خالد كيف امي وابوي وجدتي افنوا عمرهم في تربيتنا ، واكثر شيء رواء ، صنعوها حرمة ، صحيح مدلعة ومدللة وطلباتها أوامر ، بس ما شاء الله كبرت وهي فاهمه الدنيا صح عكسنا انا ووفاء كل ما تقدمنا بالعمر استكشفنا شيء جديد ، وابوي يوم انه وافق على زواجها ، وافق على هالاساس انها فاهمه وداريه بكل شيء ، واذا على الامور الزوجية تتعلمها بحياتها ، حتى لو تعلمت من امي ووفاء ، بتظل تشوف اشياء مختلفة "
" وش تقولين للي ما عندهم عقول يا اسراء ، ما علينا ربي يجبر قلبها ، الا تعالي " همس بخبث " محلوّه يا بنت " ثم طبع قبله دافئه على كتفها ثم ارتفع لعنقها الذي احرقه بلهيبه ، احمّرت من جرئته التي بدأت تعتاد عليها ، وابتعدت قليلًا " يا خويلد عيب عليك ويا الله على بيتكم " ، " ههههههههههههههههه ، تطرديني ؟ "
اقتربت مره اخرى ومسكت كف يده وقبلته برقه ، ثم ارتفت لتصل لطوله وقبلته في خده ، ثم استجمعت قواها وتغلبت على خجلها لتقبله في عنقه وهمست له " أحبك " قربها له وشدحها ناحيته واحتضنها بشدة ، بقيا على حالهم إلا أن :
" وش قلة الأدب هذه يا إسراء ، ما دريت إن اختي خلتك دايره على حل راسك لآخر الليل "
ابتعدت اسراء عن احضان خالد بخوف من الصوت ثم توجهت له وهي تشعر بخجل وضربته على صدره " ركون رعبتني وبعدين متى جيت ؟ " قبلته على رأسه وتوجهت به ناحية خالد ، وتمسكت جيدًا بخالد وقالت بدلع يليق بها " وبعدين هذا زوجي ادور معه على حل راسي على قولتك بالحلال "
" ههههههههههههه لسانك الطويل يا اسراءوه بقصه لك ، وانا جيت من شوي " وصافح خالد الذي ابتسم فرحًا لوجود راكان بينهم ، بعد حوار دام ١٠ دقائق " إسراء ، أنا أستأذن حبيبتي ، وراكان على قولتهم سُرِرتُ بلقائك وخلي زوجتي في حالها " ،
" ههههههههههه ، وانا ايضًا سُرِرتُ بلقاء زوج ابنة آختي الملسونة "
" هههههه رويكان جووز عني ، وبعد بوصل خلودي "
" بععععععد توصله ، ما عندنا بنات يطلعون للباب "
" ما دريت يا روحي ، بوصله للباركنج ، مالت عليك ، وانت روح داخل دايركت لان بدخل انا هناك ، عند حوراا وسخاء سهرانات على فلم "
" اوك عيل بروح عندهم ، يالله خالد نتلاقى على خير "
خالد ' گان ساگت ويسمع بانصات الحوار بين اسراء وخالها ، اللي حسه جدًا قريب من بنات أخته " الله ويّاك " ، طلع راكان من هنا ، وقرب خالد اسرااء لحضنه من هنا ، وبدأ يوزع بوساته في وجهها وكتفها .
" خالد ، ترا والله لو شافونا كذا يذبحونا ، صحيح زوجتك بالحلال وحلّ لك اللي تبيه ، بس لامن صرت في بيتك سووه مو هنا قدام الخلق "
" طيب طيب ، يلا تبين شيء ؟ توصيني بشيء "
مسكت وجهه بيديها وقبلت جبينه " سلامتك يا قلبي ، وكالعادة بس توصل بالسلامة خبرني "
همس لها " وان صار لي شيء تأكدي بإني أعشقك يا إسراء "
دمعت عينها تلقائيًا بعد أن تذكرت حادثه ذاك " الله يبعد عنك الشرر يا قلبي " ، ثم احتضنته بقوة ، وابتعدت عنه ببطء ، عادت وقبلته مره اخرى ولكن في خده وودعته ، وهي تجعله بدعائها في صون ورعاية المولى ، توجهت للداخل بعد أن تأكدت بأنه خرج من منزلهم ، توجهت تلقائيًا للأعلى ولم تذهب مثلما قالت لأختيها وخالها , وذلك لتكمل سهرتها مع خالد عبر الهاتف .
نعود لرواء التي نامت في أحضان صاحبتها ولكن سرعان ما استيقضت وهي تقول لأروى :
" أروى تتوقعي إنه صحى وألحين يدورني , يا ربي خايفه يا أروى إنه يجي هنا وياخذني "
" قبل لا يوصل يا رواء ارفعي عليه قضيه خلع , وكل شيء في صفك وتقدري تتطلقي منه بسهوله "
" اتطلق وأنا بهالعمر , وبعد ما مر على زواجي إلا أسبوعين , راح ينوكل وجهي أكل يا أروى " قالتها بانكسار .
شعرت أروى بحسرة صاحبتها , وحرقة قلبها " رواء يا قلبي , أهم شي عند الإنسان راحته النفسية , وإذا بتمشي على كلام الناس , ترا كلامهم ما يخلص , هم يقولون بدون ملل , ويدارون عيوبهم , ما عليك من الناس يا قلبي , أهم شيء أنتي وين تشوفي راحتك , وأمشي وراء مصلحتك ولا يهمونك الناس , يا الله ارجعي نامي ولا تهتمي , عمي عبدالعزيز وأعمامك كلهم وعيالهم وياك , وش تبي أكثر من كذا ؟ وأنا معاك للنهاية ما راحح أخليك "
" حياتي يا أروى ربي يخليلي إياك "
" ويخليك يا روح أروى "

عند عبير , التي تشعر بحسرة على ما قد حصل لرواء , وحسرة على ما حدث بينها وأروى .
قررت أن تخبر فارس الذي هددها مسبقًا بأن تخبر أروى حقيقة كل شيء , وأخبرته عن كل شيء قد درار بينهن ,
" نععم , هي قالت كذا أو هذا كلامك ؟ "
" والله يا فارس هذا كلامها نصُا ما زودت فيه شيء أبدًا "
" كذابة ما أصدقك "
" والله يا فارس ما كذبت في شيء , وإذا تبي دليل تراه عندي "
" وش دليلك وريني "
" أنا سجلت كل شيء دار بيني وبينهاا لأني أعرف إنك ما راح تصدقني , برسله لك ألحين "
" طيب انتظرك , وإن دريت إن فيه شيء زيادة من لسانك ما تلومين إلا نفسك يا عبير "
" طيب "
ارسلت له عبير التسجيل الذي قامت بتسجيله وقت حديثها مع أروى ,
أماا فارس عندما استمع لكلمات أروى شعر بأن خناجر متوجهه نحوه لتستقر بماهره في صدره , وكأنها قاصدة أن تجرحه وتسبب ألمًا ونزفًا , وجرحًا عميقًا لا يبرئ , وأيضًا لم تخفى عليه نبرة عبير , التي اتضح من خلالها الندم .
انسحب بهدوء , حيث أن عبير كانت تنتظر رده , بعد مرور الدقائق العديدة لم ترى منه ردًا علمت بأنه عرف حقيقة كل شيء , ولا يوجد لديه رد .

حسام , لم تغفى له عين , وهو قد رأى بئر أسراره رواء على ذلك الحال , قرر أن يتصل بها , ويتطمن عليها ,
تراجع مرارًا , ولكنه في النهاية طبع رقمها وضغط على زر الاتصال , وجاءه الرد من صوتٍ لطالما تمنى سماعه مدى عمره
كانت تتحدث بهمس " آلو حسام سوري لأني اللي رديت بس رواء نايمة , وهي بخير الحمدلله "
بتخبط رد عليها حسام " آممم , مو مشكلة , ومشكورة أروى طمنتيني عليها , وسوري ازعجتكم كنه ! "
" لا عادي , تآمرني على شيء ؟ "
" لا أبد سلامة راسك , سلمي لي على رواء لما تصحى وخليها تكلمني "
" طيب من عيوني , مع السلامة "
نبض قلبه على تلك الكلمة وهمس بصوت مسموع " فديت عيونك " ثم استعدل وقال " آحمم , الله يسلمك " وأغلق الهاتف
أما أروى , بعد أن سمعت همسه , اقشعر بدنها , أغمضت عينيها بقوة , وهي تمنع إحساسها أن يجرفها اتجاهه , تذكرت اهتمام حسام بها ولكنها سرعان ما عاتبت نفسها " لا أروى لا , نسيتي وش سوى فيك ولد خاله , ما راح يكون أحسن منه , منعي قلبك عن الحب يا أروى "
طردت كل الأفكار , وتعوذت من الشيطان , ثم استلقت بجانب اختها وصاحبتها لتنام بسلام ,



# توعاتكم ؟ وأكثر شخصية حبيتوها إلى الآن ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 21-05-2015, 05:02 AM
صورة Ndeesh الرمزية
Ndeesh Ndeesh غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اهللينن اختتي
روايتتج جدا جميله

واكثر شخصيه عجبتني حساام وروااء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 21-05-2015, 02:06 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


الى الامام تروفوه الى المام يا قلبي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 21-05-2015, 09:13 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ndeesh مشاهدة المشاركة
اهللينن اختتي
روايتتج جدا جميله

واكثر شخصيه عجبتني حساام وروااء

يا هلا نورتِ

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية مشاعر ليس ذُلًّا/كاملة

الوسوم
مصداقية , الأولى , البُكاء , الحب , ذُلًّا , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : كادي إيلآيل روايات - طويلة 665 25-10-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 03:12 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1