اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 03-04-2015, 04:23 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload1120a2f436 روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية مشاعر ليس ذُلًّا/كاملة


مرحبآآآآ
كيفكم أخباركم ؟
بدون مقدمات
حبيت أنزل روايتي الأولى بهالمنتدى
لأن أكثر منتدى القى فيه روايات وقارئين ومشجعين بعد

وأتمنى ألاقي مشجعين لروايتي الأولى
اللي راح أنزلها بعد شوي بالبوست اللي بعد هذا


طبعًا راح تكون رواية لا تخلوا أبدًا من الحب , جريئة شويه بس مو كثير ..
وإن شاء الله ألاقي إقبال عليها :)



آخر من قام بالتعديل تَرَفّ; بتاريخ 03-04-2015 الساعة 04:30 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 03-04-2015, 04:24 PM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بفستانها الأبيض قد طلت ، كان فستانًا جميلًا.
لنقف لحظه نصف فيها الجميلة " رواء " ، ابنة الـ ١٨ عامًا صاحبة الابتسامة الوسيمة ،
ابنة "عبدالعزيز و آمنة " المدللة ، طفلة أختها الكبرى " وفاء " ،
صاحبة الحنجرة الذهبية بالنسبة لصديقاتها الـ ١٩ صديقات الطفولة ،
صندوق أسرار حبيبة خافقها " أروى " توأمها الروحي ، رواء قلبه كما يقول لها.
كان فستانها أبيض اللون كنقاء قلبها ، مختلطًا باللون الذهبي ،
وابتسامتها تلك كانت ترتسم على ملامح وجهها لتعكس فرحة قلبها ،
وهي تجلس على ذلك الكرسي وكأنها ملكة جلست على عرشها ،
الجميع في فرح وهي في سرحان كبير ، تتذكر أيامها التي قضتها في حب ذلك الشاب ،
تذكرت حياتها قبل ما يقارب العامين ، عندما كانت في بداية المراهقه ، عمر الـ ستة عشر .
--------------------------------------

قبل عامين .
كانت برفقة صاحباتها ، صاحبات الطفولة ، في مدرسة راقية تجمعهن ، كانت أصوات ضحكاتهن تملئ المكان ،
صُحبة وضحكة من قلبٍ واحد ، تلقت باقة من مجهول ، تحمل ألوانًا جميلة ، أخذتها وهي في دهشه ،
مستغربة من الذي سوف يهديها هذه الباقة ، تسآئلت : " بنات ، هو عيد ميلادي اليوم ؟ نجحت جبت الأول عليكم ؟ فيه تحدي بيننا ،
أو إنها وحده من مقالبكم ؟ بنات آستوعبوا ، المسأله فيها باقه ورد كبيرة ، مو حجمي وربي " ، وأخذت تضحك بصوتٍ عالٍ ،
تتلوها ضحكات الفتيات ، نطقت إحداهن " رو ، لا يكون لك معجبين من ورانا " ، وأخرى " رووو ، بليزز آلحين لا تخبي حبك " ،
وجميعهن يضحكن على تلك التعليقات التي لا تخلو من السخرية ، هي كانت تضحك معهن ،
ولكنها كانت جدًا متوترة لحضوة هذه الباقة الآن بين أحضانها ، نقلت نظرهآ لتوأمها الروحي " أروى " ،
تبادلتآ النظرات ، طمأنتها قليلًا ، تركت الباقة بجانبهآ وهي تراقبها وكأنها ابنتها التي لا تريدها أن تبتعد عنها ،
مضت الحصة تلو الأخرى ، رن الجرس ليعلن انتهاء اليوم الدراسي ، أخذت الباقة وتوجهت للسيارة ،
دون أن تلتفت إن گانت أروى برفقتها أو لآ ، كانت تمشي دون وعيهآ ، وأخيرًا تنبهت بعد أن قال لها " إسماعيل " ،
سائقبهم الخاص ، " مدآم أروى وين ؟ " ، أرتبكت أين أروى ؟ جائت لتترجل السيارة وتبحث عنها ،
ولكن ما أن جاءت لتفتح الباب ، وأروى تطل عليها ، ابتسمت باطمئنان ثم عضت شفتيها وأغمضت عين واحد ،
ونطقت بهدوء " سووري " ، جلست بجانبها وهي تدقها على رأسها " اللي أخذ عقلگ يا بنت " ضحكت بخوف ،
واردفت " أرواآﻫ ، صدقيني خايفة ، ووش تبيني أقوول لبابا وماما لو سألوني ، ولو وفاء عندنا يا ويلي بتذبحني ،
وجدتي لو كانت جالسه ، وييييه أرووح فيها ، أروى أرجوووك أنقذيني وشاوري عليي " ، ضحكت عليها بشدة ،
وربتت على كتفها " shell roa ، بسيطة خليها عندي ، وبس يناموا رني لي أجيبها لگ ، والمرسم المخبأ يا حلوة "
، ثم غمزت لها ، ضحكتا في آن واحد ، " الله لا يحرمني منك أرواه " ، " ولا منك رواآ " ،
وبعدهآ توجهت كل واحدة منهن إلى بيتها ، والباقة رحلت مع أروى إلى حين أن يجهز محلها في مملكة رواء.
دخلت منزل والدها ، وهي ترسم ابتسامة مرتبكة على وجهها ، هي في خوفٍ كبير ، لا تدري لعل والدها يعلم عن وجود باقة ورد لدى مدللته تلك ،
ألقت السلام وتوجهت مسرعة لغرفتها ، حمدت ربها بأن أختها " وفاء " في بيت زوجها ولم تأتِ ، أرادت إخبار أخواتها الثلاث عن الباقة تلك ،
ولكنها تخوفت " قد يُخبرنَ وفاء ولن ترحمني "

* وقفة *
للتعريف بالأخوات الخمس ، بنآت عبدالعزيز الذي لطالما لم يتشآئم بوجود فتيات في منزله دون فتى..
أكبرهن " وفاء " - سميّت الجدة - ، ابنة الـ ٢٤ عامًا في سنتنا هذه ، وفاء الأم الثانية لأخواتها ، صاحبة الكلمة الحلوة ،
حسها جميل بين أخواتها ، طويلة القائمة ، خريجة أداب ومُعيدة في أحد الجامعات ، زوجة " سعود " ،
أم التوأم " أفنان وعبدالعزيز " ابنا العامين ونصف.

تتلوها " إسراء " - صاحبة العين العسلية - ، ابنة الـ ٢٢ عام ، مُدللة لكونها إسراء ، صاحبة الحس المرهف ، الحساسه الصغيرة ،
تملك وجهًا طفوليًا ، صاحبة الشخصية القيادية ، خريجة إلا نصف عام ، تخصصت إدارة أعمال لتصبح اليد اليمنى لوالدها .

الثالثة " حوراء " - حور - تلك العشرينيه ، المرآة العاكسة لرواء ، طالبة جامعية في أحد جامعات أمريكا ، المغتربة عن بلادها ،
تلك التي تحدت الصعاب ، لتددرس خارج البلاد عكس أخواتها ، ذهبت لترجع بشهادة تصميم معماري ،
ذهبت لتعود بشهادة تجعل والدها يفخر لكونها ابنته تحمل اسمه .

الرابعة " سخاء " ، طالبة الثانوية ، تلگ التي مضى من عمرها ١٨ سنة ، سخاء الابنه المعطاء ،
الابنة التي لطالما تمنت وطمحت بأن تكون دكتورة العائلة ، صاحبة النظرات السميكة ،
والضحكة الطفولية التي تملئ أرجاء منزلهم بالفرح .

الخامسة " رواء " ، آخر العنقود سكر معقود ، غنية عن التعريف ، صاحبة الـ ١٦ سنة ، دلوعو البيت ، طفلة وفاء المدللة ،
أكثرهن حيويه وأكثرهن شقاوة وأكثرهن خوفًا من كل شيء ، صاحبة النظرة البريئة ، تلك التي تستغل عينيها في تنفيذ كل مطالبها ،
التوأم الروحي لضحكات سخاء المتكررة ، أم أخرى لتلك الطفلة " أفنان "

ننتقل للمنزل المجاور " خالد - أبو أروى "
أروى : ابنه أبيها المدللة ، والدها الذي أفنى عمره ليربي طفلته الصغيرة بعد وفاة والدتها ، أروى ولأنها وحيدة أبيها ، فكل مطالبها مجابة ،
هي تمامًا مرأة رواء العاكسة ، ويدها اليمنى ، لا تفعلا شيئًا دون أن تتشاوران ، أروى بشخصيتها المستقلة الهادئة الرزينة
، تلك التي وكآنها تكبر عمرها بعشرات السنين ، دائمًا تخطط وتفكر بهدوء ورويه ، وتشاور نفسها ألف مره قبل اتخاذ أي قرار .

#عودة ..

تمام الساعه الخامسة عصرًا هبطت من الطابق العلوي ، تفحصت المكان ، لا أحد ، هي تعلم تمامًا بأنه في هذا الوقت الجميع يكونون في سبات ،
أرسلت لأروى " تعالي بالباقة بسرعة " ، توجهت هي الأخرى للباب الذي يفصل بين البيتين ،
باب فقط وضعاه الجارييين لابنتيهما حتى لا تضطر إحداهن بأن تمشي في الشارع لتذهب للأخرى ،
دخلت بسرعة من الباب الخلفي للمطبخ متوجهه لغرفة صاحبتها ، دخلت وأقفلت الباب باحكام ثم غمزت لها وهي تحرك حاجبيها
" ورسالة كمان " ضحكت ضحكة قصيرة ثم اردفت " مش سهله يختي ، دنتي مؤعااه في غرامك " ،
نطقت بخوف وارتباك " مين هو ؟ أنتِ فتحتِ الرسالة ؟ " ، نطقت بسرعه " لآ ، بس لمحت رسالة " ، بلهفة نطقت " أوك ، هاتيها بسرعه " .
بحماس فتحتآ الظرف وأخرجتآ الرسالة ، التي صدمت رواء صدمة كبيرة ، ووجهت أروى لها نظرات قوية تدل على صدمتها هي الأخرى .
.
.
.
.
.

أكتفي لهذا القدر..
أرائكم ؟
انتقاداتكم ؟
هل من شخصيات أخرى ؟
الباقة والرسالة مِن من ؟
لم أكثف وصف الشخصيات ، حتى تكتشفوها بانفسكم ;
انطباعكم عن الشخصيات البدائية ؟

إذا شفت فيه تفاعل كبير بنزل بارت المساء بإذن الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-04-2015, 07:12 PM
صورة مشاعِر الرمزية
مشاعِر مشاعِر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


السّلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه
مساؤُكِ سعيد يا تَرَف
,
مُبارَكْ لكِ هذه الروايّة
أسلوب جميل ، لذيذ وسلس
إلتهمتُ الأحرف إلتهاماً و أحسستُ بأنّ الجُزء انتهى سريعاً
إن جئنا للشخصيات فمبدئياً يلفها الغموض
إلا أنّي أحسست بأن رواء فتاة (دلوعة) ، حساسة ورقيقة
....... و أروى عقلُها .
و وفاء أمها الثانِيَة
سخاء ، أختها وصاحبتها ؛ بحكم فرق السن القليل .

وأظن أن صاحب الباقة هو نفسه عريسُها
لا فُضّ قلمُكِ عن النزف
بوركتِ وبانتظاركِ يا ترف
,
شُكراً


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 03-04-2015, 07:33 PM
صورة **Mercy_Angel** الرمزية
**Mercy_Angel** **Mercy_Angel** غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


يا هلا فييكك ترف
شكراً لكِ لأختياااركك غرااااااام وطبعاً اصبتي الإختيآآآآر
اهلاً بك في غراااام ي لببى
وان شاءالله نكون لكِ خير ناصحين ومتابعين ع طاعة الله ورضااه
موفقةة بإذن الله
بدآآآية مشوّقة وغاامضة
استمممررريي....,
’ابدععتتييي
معكِ للنهااية ان شاءالله
ومرةً اخرى بالتوفييق لكِ اخيتي....^
تحيآآآتي وودي
اختك:**Mercy_Angel**


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 03-04-2015, 07:37 PM
صورة **Mercy_Angel** الرمزية
**Mercy_Angel** **Mercy_Angel** غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


’’ عنوااان روااايتك ’’
جداً جداً جداً جميييييييييييييييللل
احسنتي الإختيآآآر..
وياليت تكتبين موعد تنزيل الباارتات
وماتنسيني برسالة ع ملفي الشخصي تبليغ بنزول البآآرت القاادم
بإنتظآآآآآآآآآآآركك
**Mercy_Angel**


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 04-04-2015, 12:03 AM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مشاعِر مشاهدة المشاركة
السّلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه
مساؤُكِ سعيد يا تَرَف
,
مُبارَكْ لكِ هذه الروايّة
أسلوب جميل ، لذيذ وسلس
إلتهمتُ الأحرف إلتهاماً و أحسستُ بأنّ الجُزء انتهى سريعاً
إن جئنا للشخصيات فمبدئياً يلفها الغموض
إلا أنّي أحسست بأن رواء فتاة (دلوعة) ، حساسة ورقيقة
....... و أروى عقلُها .
و وفاء أمها الثانِيَة
سخاء ، أختها وصاحبتها ؛ بحكم فرق السن القليل .

وأظن أن صاحب الباقة هو نفسه عريسُها
لا فُضّ قلمُكِ عن النزف
بوركتِ وبانتظاركِ يا ترف
,
شُكراً

,’ وعليك السلام عزيزتي ..
ومسائك أسعد
أشكرك ورأيك يهمني ,
على العين والرأس ,


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-04-2015, 12:06 AM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها **mercy_angel** مشاهدة المشاركة
يا هلا فييكك ترف
شكراً لكِ لأختياااركك غرااااااام وطبعاً اصبتي الإختيآآآآر
اهلاً بك في غراااام ي لببى
وان شاءالله نكون لكِ خير ناصحين ومتابعين ع طاعة الله ورضااه
موفقةة بإذن الله
بدآآآية مشوّقة وغاامضة
استمممررريي....,
’ابدععتتييي
معكِ للنهااية ان شاءالله
ومرةً اخرى بالتوفييق لكِ اخيتي....^
تحيآآآتي وودي
اختك:**mercy_angel**
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها **mercy_angel** مشاهدة المشاركة
’’ عنوااان روااايتك ’’
جداً جداً جداً جميييييييييييييييللل
احسنتي الإختيآآآر..
وياليت تكتبين موعد تنزيل الباارتات
وماتنسيني برسالة ع ملفي الشخصي تبليغ بنزول البآآرت القاادم
بإنتظآآآآآآآآآآآركك
**mercy_angel**


حبيبتي آنتي ّ
أشكر لك تفاعلك , حسستيني بالحماس والله
وأحس ودي أكتب وأكتب وأكتب بسبب كلامك الحلوو ..
على العين والرأس ي بعدي .
أشكرك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 04-04-2015, 12:07 AM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


وهذه التكملة ..

البارت الثاني
.
.
.
.
.
.

گانت صدمة الفتاتين كبيرة جدًا ، أعادت رواء قراءة الورقة بصوت واضح مرتجف وبشدة :
" قد أكون أقتحمتُ حياتك رواء ،
ولكن أُريد أن أوّضح لك شيء ،
رواء : أنتِ الهواء الذي اتنفس ،
آحدثك بصدق
رواء : أحبك وبشدة "
التفتت لأروى وثبتت عيناها في عينيها لترى أختها وصديقتها في ماذا تفكر ، " وش كتب بعد رواء " ،
ردت عليها بصوتٍ مرتجف جدًا ، تكاد تختنق تلك الرقيقة ، المدللة الصغيرة " ولا شيء ، هذا وبس " ،
ولكن سرعان ما قالت " oh my god ، آروااﻫ فيه حرف العين ووسطه اسمي بالانجلش " ، أخذت منها الورقة ، وابتسمت ثم تحولت ابتسامتها لضحكة ، "
ههههههههههه ، عاشق رسمي ، دام إنه عين يعني أكيد راح يكون علي ، عمّار ، علاء "
قاطعتها لتكمل بسخريه يمتزجها " عزوز ، عبود ، حمنّي -عبدالرحمن- وكل اسماء عُبِد " ،
جلست أروى بجانبها ومسكت يدها " آممم رُوو ، خخاطري أشوف من يكون هذا وأخاف أشجعك وبعدين نروح فيها " ،
خافت أكثر وأكثر " يا ويييلي لاااااءء مابي ، حدّي أخاف ، لا أروى أرجوك ، نروح وطي صدقيني ، بس آمم ، وش رأيك أستلم بدون م اسلم " وغمزت لها ،
تلك الأخرى أعجبتها الفكرة بادلتها الغمزة " يا خطيرة يا أنتِ ، بديتي تكبري وتتجنيي بعد " أطلقت ضحكة ، وشاركتها تلك الأخرى ضحكتها ،
بعد ثوانٍ ، " أروى قومي نخبي كل شيء ، أحيين تجيي وفاء وراح تصر تعرف شوو هاي ومن منووه " ،
قامت من السرير أروى بتكاسل " يحليلها وفاء ، تموت من الخوف عليك ، حتى من نسمة الهواء ، لها وحشه ولفنّه بعد " ،
بدلع نطقت " وعزّووووووزِي بعد ، يا حياااتششي " ، أرادت أروى عيضها " آيوووووﻫ عزّوووزك هاا ، ما هو جايز صاحبنا يطلع عزّوووزّك "
ركضت مسرعة باتجاه المرسم ، الذي هو جزء داخلي من غرفة رواء ، عاشقة اللوحات الفنية ، صاحبة الحس الفني ،
ركضت خلفها وهي ترمي أحد تلك الوسائد التي تزين الأريكة الموضوعه في غرفة المرسم " يا حمارة أورييك " ،
ثم نطقت بجديّة " أروى ، خلينا نكون جديين شوي ، أروى بليز ، م آبي البنات يدرون عن شيء ، وبعد م آبيه هو يرسل لي بالمدرسة قدامهم ، آمم ما عليه ، بنكذب
وبنقول إنه من حوري دامها برا البلاد ومش موجودة ، يعني كذا كذبه على كذبة " ،
ابتسمت أروى ووضعت كفها على خد صديقتها القلقة ، " معليش روو لا تخافي ، كنت بقولك نفس الكلام ، واذا على الكذبة بعد لا تحاتي ، يمكن ما يسألوا ،
انتِ لاحظتي ما علقوا كثير ، بس نور الشقية وجود هم اللي رموا كلمة وكلمتين والباقي احترموا ، يعني شيء أكيد ما فيه أحد بيجيب طاري وردك يا أم ورد "
، دفت يدها وقالت " نذلة يا حيوانه " ثم أردفت بدلع وهي تميل جسدها " يحق لي ما أنا حلوة وأنيقة وفرفوشة وكل أم تتمنى بنت مثلي ،
وكل بنت تتمنى تصير مثلي يحق لي موو ، وكل البنات يحسدوووك لأنك حبيبة خافقي وش تبيي بعد " شدت رأسها للأعلى بهدوء
، ضحكت عليها أروى وقالت " والله ما يلييق لك الغرور ، يالله أرجعي لحالتك الطبيعية بسرعه ، لت يجييك صاحب العييييين احين " ،
أرتبكت فقط لأنها جاءت بسيرته ، ضربتها بخفه في يدها " آوووﻫ أروى لا تجيبي طاريه ، أرتعب والله أرتعب ،
أخاف لا تطرييه أبدا وبعدين هو من يكون ومن وين جاء ووش يريد مني ، أنا ما أضمنه أروى ، أخاف لعّاب "
قالت جملتها الأخيره بقلق واضح ، لامس قلب أروى التي بدت تأخذ الموضوع بجدية ، شعرت بأن صاحبتها ،
أخذت الموضوع منذ البدايه بجديّة ولم تستهن به أبدًا ، " روائي ، لا تخافي ، أنا بكون معك ، وإن كان كذاب يا ويله مني ما راح أخلي يهنى له نوم يا قلبي ،
لا تحاتي ، إحنا بنصبر وبنشوف يا بعدي يمكن صادق ، حرام نظلم الناس من البداية ، لازم نشوف شوية أفعال وبعدين نقرر تمام !" ،
وجدت رواء بأن حديث أختها المقربة صحيح ، لذلك إرتاحت وردت عليها " تمام يا أروى تمام " ، ثم قالت " تعالي أوريك سخافات البارحة " ،
" هههههههههه سخافات ها ، وهي تتحدى دافنشي في الموناليزا " ، توجهتآ إلى داخل المرسم ، أزاحت الغطاء عن تلك اللوحة ،
لتنبهر الأخرى برسمتها الغامضة ، " شوو ، كنتي حاسه بتجييك باقة ورد ، وليش راسمه الشاب وهو معطي البنت ظهره ؟ " ، ردت عليها وهي في حيرة " مدري ، رسمتها كذا ، كنت حاسه بضيق وجيت أرسم وهذا اللي طلع معي ، أنتِ قولي لي ، دمج الألوان ححلو أو لا ؟ استخدمت هذا الأسلوب لأنه غير ، دايم أرسم أبيض وأسود ، غروب وشروق ومناظر ، ما عمري رسمت بهالألوان أبدًا " بحماسٍ قبلتها واحتضنتها " أنتِ مبدعه رووو ، تجنن ، شيء خيالي ، روو ححلو دمج الألوان مرررّه ، وأخيرًا استخدمتي ألوان هههه " ابتسمت برضا ، هي تعلم بأن مرآتها السحرية - أروى - لا تجاملها أبدًا تبدي رأيها باحترام وهي تتقبله بصدرٍ رحب إن أعجبها أو لا ، فقد لا تجبرها بأن يكون الشيء بالنسبة لها صحيح.
رواء على صغر سنها إلا أنها تتقن الرسم ، وتعشقه ، هو متنفسها لتخرج به غضبها ، خوفها ، قلقها وضيقهآ ، تتعلم بسرعة ،
دخلت لدورات تدريب كثيرة ، تذرسه عن طريق الإنترنت ، كانت مستعدة للتنازل عن دراستها من أجل هذه الفنون التي تجد بأنها شيء يجلب لها الراحة والسعادة .

" آمم يالله أروى خلينا نطلع ، وأغطيها " ،
" wait ، ليش تغطيهآ ؟ خلي الرسمه عادي ، يعني خايفة أخواتگ يشوفوها ؟ عادي روو ، خلاص اتركي مخاوفك على جنب ، ترا الرسم شيء عادي ،
إنتِ حرّة ترسمي اللي تبيي ، منتي بمجبورة ترسمي شروق وغروب ومناظر ، كل رسام يشتهي رسمة ويرسمها ،
تحسسيني إن ليوناردو ذافنشي حلم في الموناليزا وراح رسمها "
ضحكت على تعليق صديقتها ثم قالت " خلاص يبا خليناها م بنغطيها كله ولا زعل شيخه البنات أروى ، هاا ننزل ! "
" نزلنا ، بس لحظة ؛ أخوكِ هذا فارس ما راح يجي صح ؟ "
أعطتها نظرة ثم قالت " لا ، وأنتِ ليش تسألي عنه ؟ "
قطبت حاجبيها ثم قالت بسرعة وهي تشعر بأن قلبها قد فضحها " ولا شيء ، فككه "
ضحكت على صديقتها ومسكتها من معصمها وتوجهتا إلى حيث غرفة المعيشة ، حيث الإجتماع العائلي الذي ينقصه فرد واحد " حوراء ".
المدللة - أروى - ، لا تشعر أبدًا بالنقص لفقدانها والدتها ، فالأم " آمنة " والحدة " وفاء " عوضتاها عن ذاك النقص ، كانتا لها الأم ونعم الأم ،
لا تشعر بالحرج من الجلوس معهم في بيتهم ، بل تشعر بالندم إن لم تنضم للجلوس معهم في الوقت بين العصر والمغرب .
جلستا بجوار الجدة بعد أن قبلتا رأسها
الجدة " هاا يا بنات ، كيف المدرسة ؟ "
ارتبكت رواء من ذاك السؤال ، ولكن أروى ردت بثقة " زينة جدتي زينة ، بس لو نعطل بسرعه ، تعبنا "
ضحكت أم وفاء " يا بناتي توكم توكم ، لا تستعجلي يا أروى وراك سنيين يا بنتي ، بس أهم شيء هاا ، م نريد تدني ، خليكم في العلالي دووم سامعين "
" سمعنآ ماما " ردت أروى وهي تشعر بأن رواء سوف تدخلهم في ستين ألف داهيه من صمتها وسرحانها المفاجئ ، لهى الجميع ،
وهمست هي لها " رووو ، شو مالگ ، بتفضحينا خليك عاديه ترا الا باقه ومحد سأل عنها ، أنتِ تعرفي جدتك وأمك ما يسكتوا ، خلاص يا ماما انسيها " ،
همست برجفة " خايفة والله خايفة يا أروى " ، ابتسمت لها لتطمئنها " أ تخافي وأنت معك ؟ أ تخافي والله موجود ؟ " ، ابتسمت بارتياح ، " لا إله الا الله "
نطقت بها وعاد لها مرحها المعتاد .
وانضمت لهن وفاء ، مما زاد توتر رواء نوعًا ما ، ولكن بعدما تطمئنت بأنها لا علم لها عن الباقة ، أكملت مرحها وجنونها .
انتهى ذاك اليوم ، ودعت أروى وتوجهت إلى غرفتها ، دخلت المرسم ، أخذت الرساله من الباقة ، قرأتها مرة أخرى وأخرى وأخرى ،
ابتسمت بخجل ، انزلت رأسهآ وكأنما يُقال لها الكلام تناثر شعرهآ ليغطي وجههآ ، ذاك الشعر الطويل الذي لم تقص منه شبرًا أمرًا من والديّها وأخيهآ " فارس "

- وقفة -
فارس : ابن العم ، الأخ بالرضاعة ، بعمر إسراء ، ابن الـ ٢٢ سنة ، حقق حلمه بأن يصبح طيار ، الأخ الحنون لرواء ،
تلك التي تعشقه وتعشق وجوده وإهتمامه بها .

#عودة :

أخذت وردة من الباقة ، مررتها على عينيها ، ابتسمت خجلًا ، تشعر بأنه هو من يلمس وجهها بيديه الحنونتيين ،
ثم رفعتها لعينيها وهي معمضة عينيها ، قد عاشت لحظاتها تلك وهي تتخيل كل ذلك ،
فاقت من سرحانها وهي تسمع " رواااااء ، رووووواء وصمخ وينك ، تعالي تعالي وين قميصي تبع المدرسة آبي أكوييه يا روااااء "
ارتبكت ، رمت الوردة وخلفها الرساله وخرجت من المرسم بخوف " سخاء يا حيوانه طيحتي قلبي " ،
قالت وهي ساخره " وينه قلبك وينه خلينا نرجعه لك محله ، مو شغلي ، ططلعي لي قميصي بسررررررعه ابييه " ،
ما زالت مرتبكة ، " غبية ، القميص في غرفة الغسيل مو عندي ، وش يجيبه هنا وهو قميصك " ، رمقتها بنظرة غضب حنونة ثم غمست يدها في شعر أختها التي تحب لونه العسلي " رووو ، أنا قلت خذيه ورجعيه لي مووو " أبعدت يدها ثم أجلستها بهدوء واغلقت الباب ،
مما زاد ربكت رواء " وش فيه ؟ خلاص لا تذبحيني بجيبه لك والله " ، ابتسمت لها ثم ضحكت " ما عليك قميصي مكوي خلاص حبيبي ، جيت عشان شيء ثاني وتعذرت بالقميص لأن ماما قالت يكفي لليوم ناموا بكره مدرسة " قالتها وهي تقلد والدتها ، ضحكت رواء بشدة ،
تحب سخاء عندما تقلد الجميع " خوخه خلاص بطني هههههههههههه " ، " يختي ، المهم روو ، وينها ؟ " ، استغربت ثم قالت " آيش هي ؟ " ،
غمزت ثم تظاهرت بأنها تفكر " رووو ، لا تخبي علي " ثم مسحت على شعرها " رواء ، صحيح اليوم م داومت بس رواء كل حد أكيد شاف الباقة موو ،
من مين رواء ؟ " ، أخرجت كذبة بيضاء وقالت " صديقتي " ، استغربت سخاء " وصاحبتك يا ماما ما تقدر تجيبها وهي جايه " ،
" خوخه ، صاحبتي ما يصير تمصخرني وتسوي حركات غبية مثل هذه ؟ " ، لم تتقبل رد أختها ولكن قالت " تمصخرك أما ، المهم يالله تصبحي على خير ،ولملمي شعرك حبيبتي " أعطتها نظرة ثم خرجت .
أغمضت عينيهآ بقوة لتطفئ لهيب خوفهآ وقلقهآ ، ثم فتحتها ببطء ، رمت نفسهآ على السرير وهي تتأمل السقف ،
" آممم ، من يكون يا ترى ! وما اسمه ؟ كيف هي ملامح وجهه ، أ هو طويل القامة أو قصير ؟ لو كان قصيرًا لن أقبل بحبه فسنصبح رقم ١٠ ، " ابتسمت بسخرية
" هذا إن كان يحبك بصدق يا غبية ، أنام أحسن " تغطت جيدًا واستسلمت للنوم وهي ما زالت قلقة بشأن ذلك المجهول الذي لم يظهر بعد .

في اليوم التآلي استيقضت ، لترى غرفتها تحوي على وردة ملفوفه باتقان بورقة تلفتت يمينًا ويسارًا لترى ما أن كان أحدًا في غرفتها لم تجد ,
توجهت مسرعة ناحية تلك الورقة اخذتها وقربت الوردة من أنفها لتشتم رائحتها , أغمضت عينيها لتستمتع برائحة الورد , لطالما أحبت الورد حبًا كثيرًا .
فكت الورقة من الوردة , ثم بدأت تقرأها باهتمام , احمرّت وجنتيها خجلًا وكأن ما قرأته يُقال لها جهرًا وأمام الملأ :
" عندما يقترب الورد منك
أنتِ من يمنحه العطر
فيختلط نفسك برائحته العادية
لتضفي له رائحة يسكر الجميع منها
لمدى روعتها وجمالها ورقتها
طاب صباحك "
وفي النهاية ذاك الحرف الذي يحتضن اسمها , تساءلت بينها وبين نفسها من يكون ؟
خبأتها بسرعة بعد أن سمعت دقات الباب , وكانت سخاء خلفه , فتحت الباب ثم : " يا الله يا حلوة خلصي وانزلي افطري لنرووح "
ردت عليها بسخرية : " صباحك فل وياسمين أختي حبيبتي , طيب على أمرك "
التفتت سخاء وضحكت " رايقة بزيادة , يا الله استعجلي ما في وقت وعجلي صاحبتك "
ردت وهي تغلق الباب " حاضر يا ستي "
توجهت لداخل الغرفة القت نظرها على الوردة جاءتها فكرة , " اخلص بالأول " استحمت وقضت فرضها ثم توجهت للوردة مرة أخرى ,
تفننت في قص أوراقها وجذعها , أصبحت صغيرة للغاية , لفت شعرها وثبتتها فيه بطريقة أنيقة مما زاد شعرها العسلي جمالًا ونضارة .
رفعت حقيبتها وأخت غطاء رأسها ونزلت للطابق السُفلي .
" صباحكم خيير , كيفك بابا ؟ " سلمت على والدها ثم توجهت لوالدتها " أمووني كيف أصبحتِ ؟" ابتسمت والدتها لها .
" الحمدلله بصحة وعافية " في آن واحد جاءها رد والديها .
" إلا الحلوة فوفه وين ؟"
جاءها رد إسراء التي خرجت من غرفة جدتها " فوفه على قولتك تعبانة و نايمة "
" يا دلّي يا أمي , شو فيها سرّوي "
" السكر حبيبتي , يا الله الله يشافيها ويعافيها "
الكل " آمين "
" إلا يا بنت أبوك وش هالكشخة ؟"
سخاء بنظرة تفحص " من ساعة ودي أقول مثلك يا إسراء بس كافة خيري لا تحتمي ورا أبوها بنت أبوها "
وجهت رواء نظرها لوالدها لتحتمي به , واستجاب هو لابنته المدللة التي لا يرفض لها طلب " بنتي طول عمرها كشخة ويا الله خلوها عنكم ,
اشتغلوا في غيرها , و يا الله بالاذن واستعجلوا في الطلعة يا بنات , وديروا بالكم على نفسكم وحطوا بنتي في عيونكم ها "
رفعت رواء نظرها لوالدها وارسلت له قبلة في الهواء ثم التفتت لأختيها واخرجت لسانها لتغيضهن , ضحك الجميع ونطقت إسراء " في حفظ الله بابا ,
وللا توصي شوي ونطلع , وبنتك الدلوعة في عيوننا "
بينما كان رد سخاء " يا حافظ , بابا اذا بس هي بنت , نحن منوو بناته ؟"
ضحك والدها ومسح على رأسها ووضع قبله هادئة على رأسها " كلكم بناتي ونور عيوني بس رواء غير هذه القلب وما فيه , هذه آخر العنقود " .
" إذا هذه القلب أمي وشوو ؟" همست بها إسراء بصوت واضح
" سرّوي بابا بلاها مشاكل من الصبح , يا الله تأخررت أنا تآمروني بشيء ؟ "
ضحكن البنات وقالت رواء " لا بابا بس نبي سلامتك " قامت من مكانها لتقبل رأسه , وكذلك إسراء وسخاء .
" ماما نحن كمان رايحين تآمرينا على شيء " قالتها إسراء وهي ترفع حقيبتها وملزماتها الجامعية
" لا ماما سلامتكم وبس وديري بالك بالطريق وأخواتك "
" بعيوني ماما يالله سلام "
" يحفظكم الله "
قبلن والدتهن وخرجن متوجهات للمدرسة والجامعة .
نهاية البارت .
توقعاتكم للي جاي ؟؟



آخر من قام بالتعديل تَرَفّ; بتاريخ 04-04-2015 الساعة 12:13 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 04-04-2015, 02:20 AM
صورة **Mercy_Angel** الرمزية
**Mercy_Angel** **Mercy_Angel** غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


ي سلآآآآآآآآآآمممم
اول وحده ارد ع الباااارت اقرأه وارد لكك خببببررر......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 04-04-2015, 10:02 AM
صورة تَرَفّ الرمزية
تَرَفّ تَرَفّ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية ليس ذُلًّا


و هذآ بآآآرت جديد ,, :)
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مرت الأيام وهي ما زالت تستقبل ورود ورسائل من ذاك المجهول , شكوك سخاء ولت ولأنها لم تعد ترى أية ورود بينما رواء كانت حذرة جدًا في تخبأها عن أنظار أختها .
اليوم , هو اليوم الذي يرجع فيه فارس من رحلته التي دامت 3 شهور في أراضي كل من كندا والبرازيل ,
دخل بيت عمه وهو بيته الثاني , " يا بناااااات , إسراااء , سخاء ’ يا روووواء , يا يمّه , أمي وفاء وينكم ؟"
هبطت مسرعة من الأعلى " هلاا والله هلا بأخوي تو ما نور البيت فروس "
" منور بهله سرّوي , كيفك وش أخبارك لك وحشة يا مره " واحتضنها بشدة
" آه فكني خلاص واللي يرحم والديك عليك عضلات اففف , وما يوحشك غالي , طولت غيبتك والله اشتقنا حسك "
" ههههههههههههه , هذا شغلنا يختي " قالها باعتزاز مبالغ فيه
" تكفى يا بو شغل "
" هههههههه إلا وين الباقي مالهم حس "
" والله أمي وجدتي بالمستشفى جدتي عندها مراجعة سكر , وسخاء ورواء نيام , وأبوي ما بعد جاء وبيمر أمي وجدتي وحوراء مسافرة ووفاء عند زوجها تجي بعدين "
" بل بل بل , بالعة راديو ما شاء الله , ولا أخبار الجزيرة "
" ههههههههههههه جب بس جب , تعال أقعد ليما تصير 5 ويجتمعوا "
" يالله جلسنا , وعطينا أخبارك "
" والله أخباري يا فارس ما تسر " قالتها ثم أعطته نظرة حزن
خفق قلبه بخوف " خير وش فيك ووش صاير إسراء ؟"
" أبوي , جايه عريس لي وأنا ما أبيه "
" كل هذا تخوفيني , مالت عليك ارفضيه وخلاص "
" رفضته بس بابا مصر , أنا ما أبيه والله ما أبيه " بدأت تبكي .
آلمه قلبه على أخته , كيف له أن يقنع عمه بأنها لا تريده .
" طيب سرّوي ليش ما تبيه , شايفه عليه شيء , موع اجبك فيه شيء ؟"
" لا بس ما أحبه "
" أها الدعوة فيها حب عيل ! "
التفتت له بنظرة طفولية وبحركة اكثر طفولة مسحت دمعتها " والحب مو مهم يعني ؟"
" مو كذا يا حياتي , الحب يجي بعدين "
" لا لا لا , أبي من الحين أحبه "
بفطانة قال لها " طيب قولي للي يحبك وتحبيه يجيك "
لفت عنه , لطالما كان يفهم كل شيء دون أن تتحدث , هذا هو أخيها الذي يفهمها جيدًا , هذا هو توأمها الروحي , القت نفسها في حضنه دون أن تنطق بحرف
" طيب قولي لي من هو "
لم تنطق بحرف
" إسراء " قالها بحزم
نطقت بعينيين مغمضتين وبصوت يرجف " خ آ آ آ آ آ ل د "
قال بهدوء " أخوي "
بذات النبرة " آيه "
ضحك بقوة " وأنا أقول وش فيه الأخو مختبص , آثاري حبيبة القلب انخطبت وهو مو راضي , طيب دام إنه ولد عمك يجي وهو أولا "
" فارس , شنو أنا بضاعة في مزاد علني , ويرخصوني وكل واحدد يعطي سعر واللي أطثر ياخذني !" نطقت بها وهي مشتعلة وتشعر ببراكين تفيض بداخلها .
نطق بهداوة وتفهم " يا إسراء يا قلبي مو كذا , كنت أقصد يجي خالد عند عمي ويكلمه ويقول له إنه يبييك , وأكيد عمي بيقول له عن الخاطب ذا وراح يجي يشاورك , ومنها أنتِ أختاري اللي بي بدون عوار رأس , وإذا ما تبي ينشك فيك قولي لعمي أنت وأمي وش تشوفون , وما ظنتي أخوي ينعاب , ريال يا زينه , ييشتغل وكل شيء ومأمن حياته بروحه بدون ما ياخذ من أبوي فلس يعني أكيد هو مرشح أكوو ولا أنتِ وش رايك بحبيب القلب " ثم غمز لها .
ابتسمت بحياء " فروس خلاص عاد , والكلام اللي قلته عين العقل روح قوله لأخوك مو لي لأن مو أنا اللي أخطب هوو "
ضحك بصوت عالي " أتخيلك تروحي لعمي وتقولين له أبي تزوجوني خالد أحين أحين , ويييييه يا كبرها عند ربي هههههههههه "
" ههههههههههههههههههه , يا حيوان مو كذا عاد "
على أصوات ضحكاتهم نزلت رواء وخلفها سخاء يتحاوران حول بعض الأزياء في أحد المحلات
" رووو , القميص اللي لونه أخضر وعليه وردي آه عذاب , لو كنت ماخذه وياي كم فلس كان خذته "
" هههه وخذتي لي معاك , يالله ما عليه نقول لإسراء تاخذنا بالعطلة "
"وين تاخذكم إسراء بعد , يا حبكم للطلعات "
ألتفتتا لناحية الصوت , وبصوت واحد يخالجه الفرح " فرووووووس ! "
ثم السباق لأحضان فارس
سخاء بفرح " لك وحشة يا الدب "
رواء " هيه والله اشتقنا لك , طولت "
فارس وهو يبعد رواء من أحضانه " ما يوحشكم غالي , طولت عشان أشوف غلاي , إلا ما قلتوا وين تاخذكم إسراء , شو أختي سواق عندكم وليش ما تروحون ويا إسماعيل "
" سخاء مو كأنه وايد يسأل , يالله ما عليه هاك التقرير , نبي نروح نشتري لنا ثياب ثيابنا خلصت وما نروح ويا إسماعيل لأن بابا يقول إذا بتروحون أنتوا الثلاث ما يحتاج تربطون إسماعيل يمكن أمكم وجدتكم يحتاجونه , فيه سؤال بعد تبيي تعرف جوابه أستاذ فارس "
" ههههههههههههه , هذه الثانية هي وتقريرها تنفع للـ cnn , لا أخت رواء ما فيه "
ضحكت إسراء على تعليقه , ثم وجهت الحديث لأختيها " ليش هو في بضاعة جديدة , وملابسهم حلوه أو لا , ما نبي نروح عالفاضي كذا "
" آه سرّوي مررررة عذاب ملابسهم , صديقتي بيان راحت أمس وصورت لي "
" دام بيان في الموضوع , أضمني سوسو , يختي هالبنت عليها ذوق صاروخ لو يتزوجها فارس "
" يه وش وصلكم لفارس خلوكم بملابسكم , فارس بيتزوج اللي يبيها هذا " وأشار لقلبه
بصوت واحد " أويليي يا فروس "
وجهت له رواء نظرات حادة وقالت " من تكون اللي داعية عليها أمها بليلة القدر ؟"
" ههههههههههههه , مو ليلة القدر بس روو , حتى بيوم عرفة داعية عليها "
" هاهاهاها , إسراء وش بهم أخواتك سامجات , قصدكم أمها داعية لها , الطيار فارس عبدالله الفارس يبيها عروسه له "
" أها , مدري وش تحسب نفسك يا طيار " قالت إسراء ساخرة
ضحكن جميعهن
" شكرًا سرّوي بغيتك عون وصرتي فرعون , خلاص قايم بروح "
" لا والله حلفنا عليك تتعشى "
" لا رواء لا تترجيه , تبيني أقوم أفتح لك الباب ؟"
" ههههههههههههه , عيب عليك يا سخاء , فرووس مثل ما قالت روو راح تتعشى عندنا , وأساسًا اليوم الكل جاي هنا , بيتكم وبيت عمي عبدالرحمن وعمتي بدرية "
" اووه كذا السالفه , يل وحدة منكم تسلفني غرفتها لنام فيها لوقته , تعب أرجع البيت وأجي هنا مرة ثانية "
قالت إسراء بحنية " غرفتي فداء لك حبيبي "
صعدت بأخيها لغرفتها ليرتاح , وتوجهن سخاء ورواء كل واحدة لغرفتها , ليتجهزن للقاء عائلي حميم .
دخلت رواء غرفتها وأرسلت لأروى " بانتظارك يا حلوة , تعالي "
" تعبانة روو ما فيني "
" أرواتي , شوو مالك خير ؟ ووش متعبك "
" لا تخافي موو شيء كايد "
لم تتحمل واتصلت بها , كان الخوف واضح على صوتها " أروووووآه خير وش صاير لك ؟ "
ردت عليها بصوت متعب " ما فيه شيء قلت لك يا قلبي شوية زكام "
" طيب أروى تعالي , دنيا ودينا بيجووا اليوم , وعمتي وعمي عبدالرحمن بعد , يالله تعالي , بلييييز , واطلبي من عمي خالد يجي كمان "
" رووتي , زربي تعبانة بس بحاول , وعمك خالد عنده علم وراح يجي "
" دام عمي خالد راح يجي وش تسووي لحالك بالبيت , تسامري الجن ولا تحسبي عدد الجدران "
" هههههههههههه , خلاص باخذلي حبتين مسكنات ألم وأجي , يا حنّانة "
" هههههههه , أحبك ويالله باي "
أغلقت الهاتف وتوجهت لدولابها حتى تختار لها لبسًا تتأنق به ,
أخرجت لبسها ودُق في ذات الوقت بابها .
" مييييين ؟"
" أنا مس رووا "
" تعالي جوانا شو فيه "
" أنا شوفي هذا رجال سيم سيم إسماعيل يجيب هذا , هو كلام أعطي مس روا "
استغربت , " رجال مثل إسماعيل ! سواق يعني "
" يس مدام روا "
" طيب شكرًا روحي , وهاا لا تجيبي سيره حق أحد "
" أوكي مس "
خرجت الخادمة جوانا , وأحكمت هي إقفال الباب.
هذه المرة علبة
فتحتها لتتفاجأ بوجود عقد جميل , عبارة عن سلسلة أنيقة وبسيطة
وخاتم وإسوارة , تحتوي على 3 قلوب قد تداخلت بين بعضها
بحثت عن ورقة , وجدتها , كان المكتوب :
" أحبك ,
أشتقت لأن أراك
ما بالك تسرعين في العودة
أحبك
وأقسم لك بذلك روائي
أعلم بأن الليلة ستتأنقي
لأنه تجمعكم العائلي
وسيكون في منزلكم
أكملي أناقتك يا جميلتي بهذا
مُحبك "
وكعادته يختمها بحرف العين وبداخله اسمها
ابتسمت بخجل , في كل مرة يخبرها بأنه يحبها بجنون .
ويثبت لها حبه بالكثير من الحلفات
ولكنها تذكرت أروى حين قالت لها " رواء , كلنا نقدر نحلف وكلنا نقدر نقول أحبك ,
بس يا قلبي ما كلنا نفعل , ديري بالك يا رواء أنك توقعي بفخه , ديري بالك يا قلبي ,
راح أكون معاك ما حتركك , بس أنتِ ديري بالك طيب "
وضعته جانبًا وبدأت تتجهز لتهبط قبل وصول أعمامها وعمتها .
على أذان العشاء وصل الجميع ,
وبعد أن ألقوا التحية , توجهن الفتيات إلى غرفة المعيشة الداخلية
حتى يتحدثن ويلعبن ويأخذن راحتهن
دينا " رووو , ظلك وينها "
" بتيجي بعد شوي ويمكن ما تيجي "
دنيا " يوووه ليه . والله لها وحشة "
" هي تعبانة شوي , حنييت عليها كثير وقالت حتحاول "
دنيا " وااو , إن شاء الله تقدر , عاد زمان ما سوينا حركات نص كم "
دينا ورواء بصوت واحد " ههههههههههههههههههه , يحلى لك دنيووه "
دانة " ازعجتونا بضحككم , صيروا بنات شوي "
سخاء " تكفييين بس وش ازعجوك فيه , عاد أنتِ لا تصيرين بنت بزيادة "
غادة " هههههههههههههههههههه سخاء حلوة منك , أما بنت بزيادة وش هذه "
" ههههههه مدري غويد طلعت مني كذا , سلكي سلكي "
غدير " يا حبكم للتسليك "
إسراء بهمس " بنات , وش بها عبير كذا وحدها منعزلة "
رواء بسخرية " عندها طقوس خاصة , اللهم يا كافي , والله إن جات أروى وقالت لها كلمة زعل يا ويلها
لأشرب من دمها "
دينا " يمه منك يا مصاصة الدماء "
" اللي يمس أروى بكلمة أنا أذبحه مو أنتِ تشربي من دمه "
بخوف ألتفتن جميعهن لمصدر الصوت ومعهن عبير , غادة وغدير تحجبن أما عبير بقيت على حالها .
*وقفة*

نبدأ بعائلة عبدالله :
خالد : ابنه البكر , ابن الـ 25 عام , دكتور أعصاب , كون ذاته بذاته , عشق حياته ( إسراء ) يحبها لحد الجنون
وعدها بأنها ستكون له بشرط أن ترفض الجميع من أجله , غامض بعض الشيء ولكنه كتاب مفتوح لإسراء وفارس .
فارس : غني عن التعريف
دانة : التوأم الروحي لحوراء , التي تفتقدها جدًا , هي أيضًا مصممة معمارية ولكنها في بلادها بعيدًا عن أختها تلك . جميلة , رقيقة ’ هادئة , ونوعًا ما شاعرية .
دينا + دنيا : التوأم الجميل . ابنتا الـ 17 عام , مليئتان بالمرح , يكملن سخاء + رواء وأروى , إن اجتمعن رن جرس الإنذار , الشقاوة في عينيهن , ولكن دائمًا لهن جاذبية .
متشابهتان تمامًا إلا أن دنيا لها عينيين كعينين إسراء والأخرى عينيها تميل للرمادي .


عائلة العمة بدرية :
وليد : 25 عام , بعمر خالد , وشريكة في كل شيء , له حكاية غامضة سنتعرف عليها
حسّام : 18 عام , بعمر سخاء , قريب جدًا من رواء , يفضفض لها عن كل ما بقلبه , إلا أنه لا يحمل لها بقلبه أية مشاعر سوى مشاعر أخويه صادقه , وذلك لأنهما قد تربيا معًا .
غادة : بعمر إسراء , قد نقول بأن غادة تشابهه إسراء تمامًا , وكأنهن أختين من رحم واحد , التشابهه بينهن كبير إلا أن غادة تحمل شقاوة كبيرة بداخلها كشقاوة التوأم .
غدير : أصغرهن عمرًا ابنة الـ 15 عام , تملك جمالًا هنديًا , هادئة قليلًا , ويملئها الغموض نوعًا ما ولكنها كتاب مفتوح للجميع

العم عبدالرحمن :
له ابنة وابن
عبير : المدللة لوالدها , المتسلطة , لأنها الابنة الوحيدة فقد فاض دلعها , قد مضى من عمرها 19 سنة , جامعية لتخصص يسمى علوم الحاسب الآلي .
مازن : يبلغ من العمر 18 عام , هو وبسّام قريبان من بعضيهما جدّا , احد التوأم عشقه الأبدي , سنعرفها مع الأيام , يملك شقاوة الكون , يحب المغامرة , له غمازة بخده الأيمن , له عينان جميلة بلونها الرمادي المائل للخضرة , وسيم جدًا

# عودة
" وش بكم لفيتوا مخترعين , إسراء ما قلت لك صحيني "
" سووري والله نسيت لهيت مع البنات "
" يالله ما عليه , بنات عمتي وشلونكم ؟ "
غدير + غادة " الحمدلله "
غادة " الحمدلله على سلامتك فارس نورت ديرتك "
" يسلمك ربي غدووي " ألتفت لغدير " ويليي , أحين هالياهل مستحية مني حتى ما تسلم "
رفعت رأسها وابتسمت برقة " ههههههههه سوري فارس , الحمدلله على سلامتك , نورت الحته "
" هههههههههههههههههه آيه هاي أنتِ احين , الله يسلمك يا قلبي ونورك يا الحلوة "
ابتسمت ابتسامة جميلة , لطالما اعتبرها فارس اخته الصغيرة المدللة ,
التفت لعبير ولكنه اخفض رأسه عندما رأى بأنها ليست بحجابها
" شلونك بنت العم عساك بخير "
بغنج قالت عبير صدمت الموجودين " بخير دامك بخير فروسي "
نطقت بذلك على دخلت أرووى " هآي جميعًا "
ولكنها انصدمت بما سمعت وانصدمت أكثر لوجود فارس ومنظر عبير ,
ردت للخلف حتى تضع حجابها " احم سوري ما كنت أدري أن فيه أحد "
خرجت , وخرج خلفها فارس ثم تبعتهم رواء ,
أما في الغرفة , أشتعلت النيران
سخاء " على الأقل يا بنت العم حشمي الريّال , عيب توقفين كذا قدامه , هو مو محرم لك "
عبير بلا اهتمام " طيب , هو قريب بيصير , فارس لي وبتشوفون "
دينا " تخسيين تصيرين مرت أخوي , شنو قلوا الحريم ولا قلوا "
بعيدًا عن النقاش ,
تبع فارس أروى , أخيرًا استطاع المساك بها , احتضنها بقوة وهمس بعذوبة " وحشتيني يا قلبي "
حاولت الابتعاد ولكنها لم تستطع , استسلمت لحضنه ولكنها قالت بغيض " هه أنا وحشتك ,
روح للي قالت لك فروسي " قالتها بقيض وقهر وعينيها تفيض من الدموع
ابعدها فارس من أحضانه ومسح دموعها وبضحكة قال " تغارين "
" تخسي ما بقى إلا بنت عمك لمفسخة أغار منها "
" ههههههههههههههههههههههههه , أوك حلوو مب غيرانة يعني "
" قلت لك لاااااا " أغمضت عينيها لتتحكم بأعصابها , فتحتها بهدوء ثم قال " متى رجعت فارس ؟"
تأمل وجهها الطفولي البريء , ومسح على وجهها , اقترب منها همس في أذنها " الصبح , وتمنيت لما أجي أشوفك بس للأسف ما كنتي هنا , أحبك "
ارتبكت , لاحظ ربكتها , اقترب أكثر وهمس مرة أخرى " أحبك " .
أغمضت عينيها بقوة , قربها له أكثر ورما بها في أحضانه , داموا على حالهم لمدة 5 دقائق ثم أبعدها
لم يلاحظوا الأعين تلك التي تراقبهم من بعيد .
كانتا عينان وليست واحدة .

بعيدًا عن أرضهم , نذهب إلى أمريكا :
ومع فارق التوقيت , الصبح لدى حوراء
" آه أشتقت لأهلي , وأشتقت لك أكثر من الكل , متى يخلصوا هالسنتين وأرجع , وربي خلاص ما عاد أبي أتغرب , ليش ما أقترح على بابا يجي يصف هنا , أبي أشوفهم وما أبي أرحع عشان أخذ صيفي وأفتك , أفففف دانة ليتك جيتي معي عشان تخففي عليي غربتي هنا , وآه ليش خالد ووليد خلصوا ورجعوا , بقيت لحالي " نزلت دمعة يتيمه على خد حوراء , تلك المغتربة عن بلدها , تلك المليئة بالشوق .
رن جرس شقتها , بدأت تخاف " يمه جاء مرة ثانية , يا رب أحميني يا رب "
تزايدت الدقات وبدأت هي بالبكاء , رقيقة هي حوراء , أنثى بمعنى الكلمة , قد تشبه غادة بأنوثتها الطاغية , تخاف من كل شيء .
زادت الدقات وتبدلت من الجرس للباب , غطت أذنها لتمنع وصول الصوت لها " يا ربي شسوي , يا رب ساعدني يا رب "
" حووووور , حوووراء أنتِ هنا ؟"
لحظة , أبعدت يدها عن أذنها , وتوجهت للباب " مين ؟ " بصوتٍ متقطع نطقت بها
" أنا أسامة حوراء افتحي "
ابتسمت ومسحت دموعها وفتحت الباب , دون شعور ارتمت باحضانه , ثم ابتعدت بسرعة .
قالت بخجل " سوري أسامة , كنت افتكرك الأمريكي اللي مزعجني "
" ما عليه حبيبتي , يالله نطلع نفطر برا , اليوم عازمك "
" أوك يالله بس البس شيء علي لأنه برد "
" بانتظارك "
خرجت معه , متغافله عما يحدث حولها .
نعود لمنزل عبدالعزيز ولكن في مكان آخر .
حسام : ها مازن , ما تبينا نروح صوب البنات , حدي مشتاق لرواء , ومنها تمتع أنت عيونك بشوفة الحلوين . ثم غمز له
مازن : ههههههههههههههههه , يا حقير لا خلنا هنا نسوي فيها رجال .
وليد : عدال يا بو المراجل , روح شوفها روح وأنا أفتن عليك عند أبوها وأخوانها
حسام : أخس يا أخوي تعجبني والله
مازن : آخ منكم أنتوا الاثنين , على الأقل راعوا مشاعر بن خالكم .
خالد من خلفه ويضع يده على كتف مازن : مشاعر شو يا الحبيب
ارتبك مازن : آآآمم ولا شيء بس أقول لهم جوعان ويقولون ما نبي آلحيين
ضحكا حسام ووليد معًا , زاردف حسام : صحييح ما كذب , وكان يرمق مازن بنضراته
ومازن يقول له بهمس : يا ويلك مني , حسابك بعدين


من الذي كان يراقب فارس وأروى ؟
مجهول رواء , إلى أين سيصل ؟
حوراء و أسامة والأمريكي ؟
إسراء والخاطب , وخالد ؟
مازن برأيكم من هي التوأم التي يدق قلبه من أجلها ؟


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الأولى : البُكاء في الحب مصداقية مشاعر ليس ذُلًّا/كاملة

الوسوم
مصداقية , الأولى , البُكاء , الحب , ذُلًّا , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : كادي إيلآيل روايات - طويلة 667 17-05-2017 02:43 PM

الساعة الآن +3: 02:36 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1