فرح ياسر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم اعضاء غرام انا عضوه جديده في المنتدي وقد كتبت عدة روايات مسبقه لكنني لم اجد الجرأه لنشرها اما اليوم وقد وجدت القليل من الشجاعه والامر يستحق المخاطره لانشرها في منتداكم مع العلم انني اعطيت الرواية لاختي لتنشرها في منتدي آخر فنشرت منها جزء واحد فقط وتحت اسم الزنبق الابيض واليوم قررت نشرها في غرام هي روايه رومانسيه جريئه لاتتخطى الحدود
مقدمه:
كان جالس على ذلك الكرسي الخشبي في الملحق الخاص به في مجمع عائلته السكني وقف من الكرسي وتقدم من الباب الزجاجي العاكس الي مكانه الخاص جدا لليراها تلعب بكل طفوله اخذ يتأمل ملامحها الملائكيه البريئه وهي تجري خلف الفراشات شعرها الاسود الطويل يتراقص خلفها بتناغم وتناقض مع بشرتها شديدة البياض عيناها الخضراوان يبتسمان بفرح طفولي مرح وضع بصمته علي قفل الباب ليدخل الي تلك الحديقه التي تبدو كما الجنه من ازهارها وخضرتها وشلالات المياه الصناعيه فيها والبحيرات الصناعيه والطيور الملونه والفراشات من كل صوب ليهتف بحنان:ملاكي كفاك لعبا بالله عليك وهيا نذهب لاعيدك لمنزل عمي نظرت اليه تلك الطفله الصغيره وهي تمط شفتيها المشابهتان لحبات الفراوله باستياء وهي تقول:ليس الان عزام مشي اليها ليجلس علي ركبتيه ويقول بحب :هيا عزيزتي فجدتي ستغضب ان لم اعدك لوالدك الان لمعت عيناها بالدموع وهي تقول بامتعاض:لكن لا احد يحبني هناك حتي والدي وماجد ليس في المنزل ابتسم لها بحنان وهو يجذبها إليه ليطبع قبله علي خدها الايسر مكان غمازتها اليتيمه لتتبتسم له وتقول:لا احد يحبني سواك سكتت قليلا ثم اكملت بحماس طفله:اتعلم انا سأتزوجك بالتأكيد عندما اكبر ضحك بهستيريا علي تفكير تلك الطفله التي لم تتعدى8من عمرها ثم قال بمرح:وماذا ان تزوجت احد الفتيات الجميلات فانت صغيره وانا لن انتظر الي ان تكبري مطت شفتيها ثم لم تلبث ان ابتسمت لتقول :عشر سنوات فقط وسوف اتزوج بك وانت لن تتزوج من اخري لانك زوجي من الان وامسكت بزراعه بتملك وهي تكمل:اليس كذلك ابتسم ليقول:حسنا يا زوجتي الجميله والان لنذهب الي المنزل ثن اعتدل واقفا ليرفعها بين يديه وعندما وصلا الي الباب وضعت اصبعها الابهام علي القفل ليفتح ببصمتها فباب الحديقة تلك لتيفتح الا ببصمة يده او ببصمتها هي
تلك مقدمة الروايه اتمني ان تنال ولو جزء بسيط من اهتمامكم وردوكم وتشجيعكم لاكمل روايتي
وسانزل الفصل الاول يوم الاثنين ان شاء الله

nadia.ka ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم
مقدمة شيقة جذبتني من الوهلة الاولى
فضلا عن اتقانك للفصحى
اشعر انها ستكون زوجته المستقبلية كما قالت
ولكن ارجو ان يكون الخط كبيرا في المرة القادمة

Seemooo ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روايه رائعه
أتمنى لك دوام التوفيق عزيزتي
ولكن هناك ملاحظه الا وهي انك تُمزجي العامية مع الفصحه وذلك ليس جميلا فالفصحى اجمل بكثير
ودمتي بود

روعة غلا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

باااااااااااااااااااارت راااااااااااااااائع
لا تعتمدي على الحوار وكثري السرد والوصف
ابعدي عن الالوان الفاتحه واختاري الالوان الغامقه
اختاري شكل الخط مناسب للكل ويكون واضح مثل هذا Arial
تكفين اذا تبغين اقرا روايتك كبيري الخط 5 وابعدي عن الالوان الفاتحه لان عندي ضعف نظر
ارسل رابط روايتك على ملفات زوار الاعضاء عشان تلقى تفااااااعل
تكفين نزلي باااااااااااارت طوووووووووويل

فرح ياسر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم مشكورين حبيباتي عالتعليق جدا جدا واتمني ان تكونوامتابعين لي
اشكر نقدكم لي لانه يساعدني كثيرا وتوجيهاتكم ايضا شكرا مره اخرى وسأحاول الاستفاده من التوجيهات
والفصل الاول اهداء مني لكم

فرح ياسر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الاول:عودة عزام
إهداء الي nadia.kaوseemoooو روعة غلا



وقفت امام المرأه في غرفتها لتعدل من ثوبها الاخضر العشبي والذي يصل الي نصف ساقيها ثم عدلت الحزام الاسود العريض علي خصرها النحيف والمنحوت بدقه نظرت بطرف عينها الي قلادتها الماسيه على الطاوله بقرب مكتبهامن المرآه ثم لم تلبث ان استداا رت لترتديها وهي تبتسم لحروف اسمها المخطوطه بالانجليزيه علي تعليقة القلاده من الامام وكلمة ماشاء الله في زواية القلب وتاريخ ميلادها من الجانب الآخر للقلب والتي لم تخلعها منذ ان كان عمرها عشر سنوات لترتديها وهي تبتسم لها ثم نظرت إلي ملامحها في المرآه والتي يكسوها شئ من الحزن تنهدت وهي تهمس لنفسها بخفوت"الي متي يا ملاك الي متي سوف تعيشين حبيسة ذكرى رجل تخلى عنك بكل بساطه " اغرورقت عيناها بالدموع لتكون سائلا شفافا في حدقة عينيها ليزيد تجمعه عند زاويتي عيناها الخضراوان وهي تحاول جاهده عدم ترك الحرية لها لتلامس خديها لكنها لم تلبث ان نزلت تلك الماستين شديدتا الشفافيه علي خديها الورديان تنهدت بصمت ثلتمد يدها باصابع مرتجفه تمسح ماستيها في حنق من نفسها ولم تلبث ان نهضت الي علبة مكياجها لتعدل مادمرته دموعها ثم نظرت الي وجهها في المرآه تدقق النظر بعينيها الخضراوان كاحجار اازمرد وعدستهما المحدده بلون ذهبي ابتسمت وهي تتذكر وصف من كان زوجها لها بالقطه كان يقواها دوما بان عيناها كقط شرس تصبح شديده الخضره عندما تغضب اما عندما تفرح تصبح خضرتها لامعه بشكل مغري اما عندما تتفاجأ تختفي الخضره في وسط اللون الذهبي لتشع عيناها بلون الشمس اما عندما تخجل يمتزوج اللونين معا في جمالا ساحر اغمضت عينيها بقوه وهي تهز رأسها كمن ينفض الغبار عن تفكيره لا ليس كمن بل هي فعلا تنفض غبار الماضي وشبح الذكريات عن تفكيرها فتحت عينيها ثم لبست حذائها الاسود الطويل الذي غطى ساقيها ثم جاكيتها الاسود الصيفي وحجابها ذو اللونين الاسود والاخضر وهي ترسم ابتسامة مرحه علي شفتاها المشابهتان لحبات الفراوله لتخرج من غرفتها نازلتا الي الطابق السفلي كما الفراشات من خفتها ورشاقتها لتصدم بماجد اخيها الاكبر بمنتصف درجات السلم لتتأوه بخفوت من قوة تصادم رأسها بصدره امسك برأسها وهو يقول بقلق: مابك عزيزتي هل انتي بخير لم تتأذي اليس كذلك؟ رمشت بعينيها لتستطيع التركيز اخيرا فهي تبدو شارده جدا اليوم ثم همست بخفوت:لا عليك ماجد انا بخير فقط كنت استعجل خطواتي الي جدتي فرنا ورانيا ذهبتا قبلي ابتسم لها بحنان وهو يربت علي ظهرها ليقول لا عليك عزام لم يصل بعد انا سأغير ملابسي لاذهب الي المطار لأقله الي هنا ابتسمت له ابتسامه صغيره وهي تقول :اذا سأذهب لاساعد جدتي قليلا ثم لوحت بيدها مبتعدة بخفة الفراشات وهي تقول :الي اللقاء لتتركه يفكر بها وبحزنها الذي لم يلحظه غيره والي متي سوف تظل تبس نفسها في قوقعة زواج فاشل لم يكتمل تنهد حزنا علي حال احب اهواته الي قلبه رغم انها ليست اخته الشقيقه كما اختيه الاخريات صعد درجات السلم الباقيه وهو يفكر فيها وكيف تأقلم نفسها علي العيش في حزنها ذلك وهو يدرك تماما ان امه واختيه لا يحبونها اطلاقا يمكنه ان يتفهم موقف والدته لكن حتي والده لم يرى منه يوما نظرة حنان تجاهها ايعقل ان هناك اب لايحب ابنته هو يذكر جيدا مقدار حب والده لوالدتها رغم انه كان صغيرا ربما في العاشره من عمره ويعلم ايضا ان محبة كل والد لطفله تنبع من مقدار محبته لوالته لكنه هنا يرى العكس تماما فبمقدار حب والده لامها كرهها هي فقط لانه يحملها ذنب موت والدتها فقد توفاها الله وهي تضع مولودتها ملاك بسبب مرض في القلب رغم تحذير الاطباء لهم من حملها الا انها اصرت علي تكون لها ذكرى علي الارض واي ذكرى ذكرى من لحم ودم تحمل نفس عيناها وابتسامتها ليذيد كره والدهم لها اكمل ارتداء ملابسه وهو ينفض تلك الافكار من رأسه
اما ملاك في ذلك الوقت كانت في غرفة عزام تعطرها وتجهز له حمامه بعد ان سلمت علي جدتها وزوجات اعمامها وبناتهم بخرت الغرفه بالعود الخليجي ثم عطرتها بعطور الزنبق الابيض كما يحب وجهزت له حماما ساخنا بعطور الزنبق الابيض ثم وضعت بعض ورد الجوري الاحمر والابيض علي الطاوله الزجاجيه القريبه من سريره الذي فرشته بملائات بيض فهو لاينام الا علي الملائات البيضاء فغرفته كغرف المستشفيات كل مافيها ابيض ابتسمت وهي تتذكر ملامحه هل ياترى تغير هل لا يزال يحمل ذلك البرود الشديد في مشاعره والحنان الفائض فيي نظراته لها هل غيرت فيه ست سنوات الكثير ام انه لم تغير به شيئا هي تتذكر كل التفاصيل التي يحبها ولم تمحو.منها شيئا طوال تلك السنوات الا انها فقدت العديد من ذكرياته نفضت تلك الافكار من رأسها لتنتقل الي غرفة جهاد لتعطرها ايضا كم تتحرق شوقا لرؤية ذلك المخلوق الصغير الذي لم تره يوما وهي تتخيل من سيشبه هل سيكون نسخة عن والده فيحمل الجمال الشرقي ام نسخة عن والدته فيحمل ملامح غربيه ام سيحمل الجمال الغربي بسحر شرقي مثلها هي ام سيحمل كلا الجمالين ابتسمت لغرفته الطفوليه وهي تغلق بابها ثم استدارت نازلتا الي الطابق الارضي وما ان وصلت آخر الدرجات حتي سمعت اصوات اعمامها وابناء عموتها وهم يرحبون به اقتربت من مدخل صالة الاستقبال ببطء شديد لتراه بوضوح بين احضان جدته ثم الي اعمامها وابناءهم ثم الي اختيها وبنات عمومتها كذلك مصافحا بحراره غابت الدنيا عن عينيها بسبب خفقات قلب سعيد برجوع شخص كان له دائما ابا وسندا ودموع اغرقت عيناها فرحا مع تلك اللمعه التي زادت عيناها اخضرارا انتفض قلبها بقوه وهي تسمع صوته يسأل عنها بحيره اذا فقد عرف انها ليست مع ذلك الجمع من البنات شتمت غباءها بسرها وهي تقول محدثتا نفسها ليس هناك من ذات عينان كالقط غيري في العائله انتبهت علي طارق ابن عمها يشير اليها قائلا:هاهي ملاكك الصغيره لكن اخشي ان تصدم فهي لم تعد صغيرة كما تركتها قبل ست سنوات التفت اليها بابتسامه حنونه افتقدتها طوال ست سنوات لتتسع ابتسامته حتي زينت كامل وجهه ثم اطلق ضحكه صغيره وهو يقول بذهول:توقعت ان ارى تلك الطفله الصغيره ذات الضفيرتين التي كانت تتشبث بي في كل حين اكمل وهو يقترب منها:لم اتوقع ان ارى فتاه محجبه امامي تنهد بصمت مكملا :كنت اريد ان اضمك والعب بضفائرك لكن احتراما لحجابك وقف امامها مادا كفه لها ثم اكمل:سوف اصافحك لا اظن ان ذلك سيغضبك نظرت الي كفه الممدوده لها في الهواء ثم لم تلبث ان استكانت علي صدره وهي تدفن وجهها فيه باكيه شاهقه بقوه وهو يربت علي ظهرها مستنشقا عطرها الطفولي الهادئ ورئتاه امتلئتا برائحة الفراوله التي تنبعث منها ضاما اياها بقوة الي صدره حتي كادت تدخل بين اضلعه
انتهي الفصل الاول واتمني ردودكم وتشجيعكم

فرح ياسر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

عذرا علي الاخطاء وعلي الخط كذلك فأنا اكتب بالجوال وارجو لكم يوما سعيدا
محبتكم دوما فروحه

nadia.ka ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم
عزيزتي فرح ياسر
شكرا على الاهداء
الجزء اروع ما يكون تواضع منك ان اردت التشجيع فانت كاتبة بالفطرة
واصلي عزيزتي

فرح ياسر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها nadia.ka اقتباس :
السلام عليكم
عزيزتي فرح ياسر
شكرا على الاهداء
الجزء اروع ما يكون تواضع منك ان اردت التشجيع فانت كاتبة بالفطرة
واصلي عزيزتي
عزيزتي nadia.kaسلمتي علي الاطراء
وانا انتظر ملاحظاتتك علي الفصل القادم متمنيه ان ينال الرضا

فرح ياسر ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اعتذر جدا جدا علي التأخير لكن كانت لي ظروفي فتقبلو اعتذاري واتمنى رؤية ردودكم وتشجيعكم لي
الفصل الثاني
لن اقبل به مرة اخرى بعد ان خذلني
عادت من منزل جدتها بعد ان قضت ليلتها مع جدتها وعزام وجهاد الصغير ذو الثلاث اعوام
يالهي كم ذلك المخلوق مميز ورائع وكم هو مرح وطفولي ومشاغب وكم تمنت من قلبها
عض خديه الورديان لكنها خافت من ان يشغل لها صافرة الانذار ولا تستطيع اسكاته بعدها
لذلك اكتفت باللعب معه طوال الليلة الماضيه حتي ناما من التعب وهي تضمه في حضنها
ابتسمت لمجرد ذكرى نومه بين احضانها ورائحته الطفوليه وتلك الابتسامه والضحكات المرحه
منه اتسعت ابتسامتها وهي تتذكر عيناه الخضراوان البراقان بمرح طفولي يبدو انه اخذ الملامح
من والدته فلا شئ فيه يشبه عزام سوى الشعر الاسود الناعم مثل شعر والده تماما تذكرت
دموعها في احضان والده والحضن الاخوي الذي جمع بينهما تحت انظار الجميع لكنها مدركه
تماما ان الجميع متفهمون لهذا الشوق فعزام دائما ما كان لها الاب والاخ والصديق الحنون
عدا تلك النظرات الناريه المجه لها ولو كانت النظرات تقتل لكانت ارتدتها قتيله لا بل متفحمه
لكنها لم تكف عن التعلق بخصر عزام بل استمرت في التعلق به كما كانت تفعل وهي طفله
بكت وشكت حزنها بصمت قاتل له وهي ترذ"لماذا تركتني لهم انت تعلم ان لا احد يحبني
سواك لم تركتني" لكنها لم تجرؤ علي إخباره بان ذلك الذي يفترض به كان زوجها سابقا
تخلى عنها والا لكان احرق الاخضر واليابس في سبيل عيناها لكنها لم تخبره ان طلال جرحها
في اعماق قلبها وغرز سكينته في قلبها وتركها حتي صدئت بل الى الآن تؤلمها كلما حاولت
تخليص قلبها منه تنهدت بحزن وهي تنفض تلك الافكار من رأسها لتصل الي الصاله الداخليه
ملقيتا السلام علي العائله والتي كانت مجتمعه إذ انها نادرا ماتجتمع ابتسمت بهدوء ورسميه
وهي تصعد السلم المؤدي الي طابق غرف النوم الا ان صوت والدها اوقفها وهو يقول بهدوء:
تعالي اريد ان اكلمك في امر ما ---مشت ناحيته ببطء مثقلة القدمين وهي تشعر كمن يساق
الي حبل المشنقه لتجلس بجوار ماجد الذي كان ينظر لها بغرابه نظرات مابين الحزن والالم و
القهر وشئ من الشعور بالذنب لم تلبث ان احست بقبضه ثلجيه تعتصر صدرها ليقف قلبها عن
النبض فجأه ثم يعود لينبض بعنف وصوت والدها يتردد في اذنها عشرات المرات بارد قاسي وبلا
مشاعر :لقد خطبك طلال إبن طلال ابن عمك مني وانا موافق وعقد القران بعد ثلاثة ايام وحفل
الزفاف بعد شهرين ---خطبها طلال ابن عمها ووالدها وافق بكل بساطه كأنها ليست ابنته لاااا
يستحيل هذا لن تقبل الزواج منه بعد الان ثم انه ماالذي يضمن له انه لن يتخلى عنها مرة اخرى
عادت ذاكرتها لذلك اليوم قبل حفل زفافها بستة ايام حين طليها لتقابله في الحديقه الخلفيه لمجمع
العائله حينها تذكر انها ذهبت بكل حماس لترى حبيبها والذي وجدته واقفا ينظر لحوض الورود الذي
زرعته بشرود تنحنحت لينتبه لها ثم القت التحيه وبعد السلام قال لها ببرود وهو ينظر لعينيها نظرة
الشعور بالذنب :ملاك اريد منك ان تتفهمي ما اقوله لكي انا اعلم انك إمرآة عاقله انا بصراحه لا اريد
اكمال هذا الزواج ياملاك انا لن استطيع ان اظلمكي معي لانني احب اخرى اتمني ان تتفهمي موقفي
صمتت لعدة دقائق وهي تفكر في الامر ولم تشعر بحبات المطر التي نزلت واخذت في التزايد بقوه
وهي تتطلع الي عينيه ثم لم تلبث ان قالت بكبرياء مهدد وصوت مهتز بخفه ودموع ابت فك حصارها:
اعطني حريتي يا طلال ولك حريتك في العيش مع من تحب فانا لن اربط حياتي برجل يحب اخرى كما
قلبي لم يتعلق بك وافضل ان لا يفعل لذا اعطني حريتي لا بحث عمن يحبني لأسلمه قلبي ثم استدارت
ذاهبه الي الفلا بروح ميت تحت قطرات المطر القويه المتعاضده مع دموعها والتي كانت اقل شدة منها
ومن يومها فهي خاوية الروح منذ عامين تماما وهي تعيش فقط كأمر مفروغ منه بلا روح تنتظر يوما
تزف فيه باللون الابيض ليس الي رجل وانما لخالقها ----عادت من ذكرياتها علي صوت والدها يقول
بلا مبالاة قتلتها كعادته في كل الامور التي تخصها: جهزي نفسك يا ملاك فزواجك من طلال امر محتوم
هزت رأسها بعنف وهي تقول بقوه:لا يا ابي طلال خذلني لن اقبل به مرة اخرى فأنا احترم نفسي ولا توجد
انثي تحترم نفسها تقبل بشئ كهذا ثم قامت بقوه تركض الي غرفتها لترتمي علي سريرها تبكي بعنف وتردد
"لن اقبل به مرة اخرى بعد ان خذلني ولن اثق به بعد ان تركني هو من تخلى عني وهو يعلم جيدا انني لست
ممن يسامح بسهوله ولست ممن يدوس علي كبريائه لست انا من تقبل الزواج من رجل تركها ثم اكتشف انه يحبها رجل لم يثق بحبه لذا لن اثق به لن اقبل بمن تخلى عني"
انتهي الفصل
اتمني ردودكم وتشجيعكم
انتظرو الفصل القادم
لكم ودي وخالص حبي

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1