غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 09-04-2015, 12:31 PM
ازهار الاوركيد ازهار الاوركيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الاولى : صرخات ألم



بسم الله الرحمن الرحيم

أبدا بكتابة روايتي هذه وانا اسأل الله ان تكون ذات فائده علينا جميعا وان اتمم هذه الروايه اللارقم لها بدرج رواياتي الكثيره ، احب الكتابه ولكن ... احببت القراءة اكثر ، احب الصمت .. ولكن احببت الكلام اكثر ، احب عالم الروايات ... ولكن احببتكم أنتم اكثر ، فأنتم من سيدعمني وسيمسك بيدي لأصل الى النهايه ، فأنتم من يقف بجانبي ويشجعني لإكمالها ، فأنتم احبتي في الله وإخوتي .. فكلماتكم تشجعني .. وتزرع الأمل فيني ، جعل الله هذه الروايه خيرا لي ولكم ..

بين طيات الماضي وعقارب المستقبل وبين مرارة الاشتياق وعزة النفس والكبرياء ، سيقفون ابطالي بثبات ليتخطون الآلام ، ويبعثون الأمل بَ نفوسنا ، سنسافر معهم الى عالمهم سنرى عالم صُنع من التفائل .. الحب .. الوفاء .. بعض الألم .. وكثيراً من الصبر .. يخالطه صوت بكاء .. مع فرح وغطاريف .. يخدشه غرور .. ويزينه تواضع .. ويكمله طيب القلب والنيه الحسنه ... يدخل الغضب بقوة .. ليخرجه الهدوء .. فلا تستطيع ان تقابل النار ب النار .. هل رجال الإطفاء يطفون النار ب النار ؟؟ .. يصمت الخجل عن الجرأة ... ويشهد الجبروت .. ويتصافح التسامح مع الكبرياء ... ويتخلل الصمت .. وينسحب الجرح ... يتنفس العشق .. وينقتل البغض .. ويعيش الحب .. ويموت الكره .. جعالا الامــل العنوان الرئيسي لها ..
أشعر بالصمت يهجم علي بجنوده .. ثرثرة قلب احب بصدق .. وصراخ روح توجعت حد النخاع .. وبكاء عيون رأت الموت .. وشهيق فاه تعب الحديث .. وزفير انفم شمم رائحة قلب عاشق يحترق .. كل هذا أسكته الصمت ب صمته .. فَ لم يعد بمقدوره الحديث .. الألم كسى قلبه .. والحزن كسى ملامحه .. والامل يرفرف بين الحين والآخر .. والفرح يتحين فرص لزيارتهم .. وصرخات الألم تخترق جدران المنزل .. وصوت الأنين .. صوت بكاء روح انهكاها الألم والصمت الطويل .. ولكن جُعل الصـبـر دواء .. قال تعالى " وبشر الصابرين " هي اجمل أمل بَ انتظار مَ نُريد



روايتي " صرخات ألم "





كتمت صرختها التي كادت ان تفضحها .. وعينيها شاخصه تُحدق بقوة ع الشخص الذي أمامها .. لم تستمع الى بقية الحديث لان مسامعها توقفت ع كلمته التي صدحت ب عقلها الذي يدور بلا توقف .. شعرت بالاختناق .. والدموع تتدفق .. التفتت بسرعه لتدير ظهرها .. وقبضت يدها بشده .. خرجت دمعة الم تسير بهدوء ع خدها الندي .. لتجرحه قبل ان تجرحها .. سمعت صرخه بداخلها تذكرها " عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم " غمضت عيونها بقوة .. وشدت ع يديها بقوة .. صرخت بداخلها " الحمدالله الحمدالله " فتحت عيونها بعد مَ تذكرت .. أبوي وينه .. كيفه .. لازم أشوفه ابوي حبيبي .. الله يصبرني برجع اكلم هذا الوح .. لفت عليه وبهدوء : ابوي وين ؟

ناظرها وبعدم اهتمام : مدري

انقهرت وسكتت مَ تقدر تتكلم .. مَ تبي مشاكل .. مَ هي ناقصه أبد مو ناقصه .. ناظرته بغيض وهو يروح .. وودها تذبحه ع بروده ذا .. زفرت بتعب .. وتسلل الخوف ل قلبها وهي تتذكر كلمته .. لا يكون درا .. حست بالرعب .. لا لا يَ رب يَ رب .. لا ان شاءالله لو درا ذبحني .. غمضت عيونها .. وفتحتها .. وسحبت نفس .. وزفرته بتعب .. تذكرت أبوها .. جريت تدوره .. اتجهت ل الغرفة .. حست بخوف .. حست بالدم يوقف بعروقها .. رجولها مَ عاد تشيلها ... طاحت ع الارض .. وحطت يدها موضع قلبها .. وهي تهمس : ابوي حبيبي يَ رب تحفظه .. استجمعت قواها ..و وقفت بحيرة .. وعقلها يدور بلا توقف .. تراودها أفكار .. بس تطيرها بخوف .. نشف دمها .. بمجرد التفكير انه درا .. جريت للمجلس .. دخلته .. وهي تصرخ بخوف .: ابوي ..
حطت يدها ع موضع قلبها .. وهي تشوفه جالس .. حست بنفسها تهوي للأرض .. رجولها ترتجف .. جسمها كله يرتجف .. اهتزت شفايفها .. وغطت وجهها وهي تشهق بالبكي .. حست انها بتموت .. حست أنها بتفقده لو عرف .. أطلقت آه مكتومه .. صرخت بداخلها .. ابوي حبيبي سامحني .. أسفه والله أسفه .. اخ يَ حرقة قلبي اخ يَ حرقة قلبي .. حست بحضن دافي .. دفنت وجهها فيه .. وهي تبكي بلا توقف .. دوت صرخها بداخلها .. عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم .. اللهم لا اعتراض اللهم لا اعتراض .. اللهم أني لا أسالك رد القضاء ولكني أسالك اللطفه فيه .. يَ رب ألطف بي .. يَ رب يَ حبيبي ألطف بي .. شهقت بقوة .. وتشبثت فيه .. وهي تحس نفسها بتموت .. صرخت بداخلها ..." يَ رب احفظ لي ابوي يَ رب " ... “ عندما تزاحمت الأ فكار ووجل منها فكري وغار عندما زارني الحزن ودعاني إلى دنياه عندما ضاق صدري بالهموم وتهت في غياهيب أحزاني عندما احتجت إلى وطنٍ يحميني وصدرٍ يأويني ناديت بها ......... أبـــــــــــــــي .. ناديت بكلمة أبــــــــي فلم أجد كلمةً تمحو مافيني سواها لم أجد دنيا تحتويني سواها أبـــــــــي ..... لم أجد صدراً يضمني إليه سواك فأنت نبع الحنان السامي ونبع الحب الصافي فأيٌ منكم تختلف كلماته عن كلماتي أيٌ منكم يجرؤ على قول سوى كلامي أيٌ منكم سيقول أن الأب ليس ذلك الحضن الدافي أبي .. أنت من علمني معنى الحياه أنت من أمسكت بيدي على دروبها أجدك معي في ضيقي .. أجدك حولي في فرحي أجدك توافقني في رايي .. حتى لو كنت على خطأي فأنت معلمي وحبيبي .. فتنصحني إذا أخطأت .. وتأخذ بيدي إذا تعثرت فتسقيني إذا ضمئت .. وتمسح على رأسي إذا احسنت أبــــــــــــــــــــــي أردت أن يصلك إحساسي .. من خلال ما زفرته أنفاسي أردت أن تصل كلمتي إلى قلبك .. فأنا لا أتأمل حياةً بعدك أردت أن تصل إليك كلمه .. خرجت من أعماقي مقحمه كلمتي إليك أبي هي ..... أحبــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــك فلا أمل لي بحياةٍ من بعــــــــــ يآآبي ــــــــــدك ”
سمعت همس عندها .. بس مَ قدرت تميز الصوت .. مَ تدري وش يقول .. ارتخت يدينها .. وغمضت عيونها .. حاولت تقاوم وتفتحها بس مَ قدرت .. مَ درت كم مر عليها وهي تقاوم .. بعدها سبحت بَ ظلام مريح










حس بيد ع كتفه افاقته من عالم مؤلم .. غمض عيونه بألم كبيييير .. وبعد اليد عن كتفه .. ووقف وعطاه ظهره .. شد ع قبضته بقووة .. بلع ريقه بصعوبه .. وهو يحس بالعبره تخنقة .. بس اظهر البرود وعدم الاهتمام ... كذا صار حاله ... من بعد اللي صار .. وهو يتألم ويكبت جواه .. يتألم ولا يتكلم .. يظهر برود قاسي وقوي .. الكل يخاف منه .. أطفال .. بنات .. شباب .. ليش ؟ كله عشان اسلوبه البارد الجاف القاسي .. بس هو بشر له قلب .. يحس .. يتألم .. يحزن .. يفرح ... عقد حواجبه وهو يبلع ريقه بصعوبه اكبر ... يحس بتوتر .. وارتباك .. بس مع ذلك مَ اهتم .. من بعد اللي صار قبل يومين .. قرر يصير بارد صدق ومَ يهتم .. مَ عاد يهمه شيء .. دام ان أمه وأبوه وأخوانه ضده ... كرهه نفسه .. كره حياته .. صوت بداخله يصرخ .." اصبر اصبر ان الله مع الصابرين ، الله راح يبين الحق ولو بعدين .. راح يندمون على اللي يسوونه " .. زاد ضغط على قبضته ... ولف عليهم بهدوء .. عكس البراكين اللي بداخله .. حرك عيونه الرمادية على فرد فرد فيهم بهدوء .. وثبت نظره على أمه ... ابتسم بسخريه بداخله .. وصوت بداخله يقول بقهر ..".. امي دوم كذا مع ابوي .. امي ضعيفة شخصية ..".. نزل رأسه بألم .. دقايق .. ورفعه بعد مَ رسم البرود وعدم الاهتمام .. طاحت عيونه على جده ... حرك عيونه عنه ... لابوه .. شاف ابوه يطالعه برفعة حاجب .. ابتسم بسخريه بداخله .. وصوت يقول ..".. والله شيء .. أب يبي يموت ولده بأي طريقه .. بأي شكل .. الله اكبر عليه بس ..".. تنهد بخفيف .. مَ انتبههوا له .. رجع نزل رأسه وهو يسمع صوت أنين أمه ... لوى فمه بعدم اهتمام .. مَ عاد يهتم لا بأمه ولا ابوه ولا اخوانه ولا احد ... قرر يتخذ أسلوب ثاني .. بيعجب جده ... ابتسم بخبث .. وضحك بداخله ..".. والله لاطلع كل دمعه نزلت بسببكم يَ كلاب ..".. حرك عيونه على اخوانه .. تقدم لين وصل عند .. اخووه ... دنق عليه .. وهمس له بكلمات ... ورفع نفسه بثقه .. ولف لهم .. وبصوت واثق .. وقوي .. وعالي .. وببرود .. : انا بطلع .. بروح اكمل دراستي ... بشوف مستقبلي .. مو فاضي للكلام السخيف اللي قبل شوي .. وعطاهم ظهره بسرعه وهو يبتسم بتشفي .. وحرك رجوله بيروح .. الا بصوت وقفه .. لف لصوت ورفع حاجبه .. وهو يشوف جده يتكلم بهدوء .. هذا هدوء مَ قبل العاصفة .. مَ سمع وش قال جده .. ولا يهمه كلامه اصلا .. لانه راح يرميه للجدار .. ولف بيروح .. الا بضربة العصا حقت جده ع الارض .. لف عليه بملل .. وأردف بملل وضجر ..: خير

جده رغم انه انقهر منه .. الا انه قال بهدوء ..: طلعه من البيت مَ فيه ..

هز رأسه يمين وشماله بسخريه .. وأردف ..: عفوا وش قلت ..؟..

جده بهدوءه اللي يسبق العاصفة ..: كلامي واضح .. تبي دراسة جامعة مَ فيه .. احلم تدخل الجامعة ..

طنشه ولا اهتم به .. أخذ شنطته .. ولف بيطلع .. بس طااحت الشنطه من يده .. التفت على عصاة جده اللي رماها على الشنطه .. ورفع عيونه على جده .. اللي قال بعصبية ..: انا قلت طلعه مَ فيه ودراسة مَ فيه حدك الثانوي يَ باكستان

رفع حاجبه .. وببرود ..: منقهر حط حرتك بَ عيالك .. لا تدخلني فيك .. وأخذ شنطته .. وطلع بسرعه .. اتجهه لـ سيارته .. ركبها .. ورمى شنطته جمبه بعدم اهتمام .. وحرك السياره .. بهالحظه سمع البوابه بتتسكر .. عرف انها أوامر جده .. عشان يمنعونه مَ يطلع .. ابتسم بتحدي .. وحرك سياارته بسسررعه .. قرب من البوابه اللي مَ وصلت لنصها .. الا بعامل يطلع .. دق بوري قوي .. وهو مستمر مَ اهتم باللي يشتغل عندهم هذا ... بس كإنذار له .. دق بوري مره ثانيه .. بس الخدام مو راضي يبعد ... حرك عيونه على البوابه اللي خلاص بتتعدا النص ... ودعسس قبل مَ تتعداها ... سمع صرخات العمّال .. عشان خويهم اللي واقف .. ابتسم بسخريه ولا اهتم ... وزاد السرعه .. العامل خااف وجا بيروح .. وقبل مَ تتحرك رجوله .. تحرك جسمه طاير فووق ... ويطيح بقوة ع الارض ... سمع صراخ العمال يزيد .. بس مَ اهتم .. دعس بقووة .. وتعدا بالبوابه .. اللي حكت بالسيارة من فوق .. عض شفايفه بقهرر .. بس كمل طريقه .. وتذكر جده .. وابتسم بسخريه .. بس سرعان مَ مسحهها .. وهو يتذكر .. تنهد بطفش .. وطلع جواله .. دق وحطه على أذنه .. بس مَ فيه تجاوب .. دق مرتين زياده بس مَ فيه اي رد .. قرر بالأخير يرسل رساله .. سكر جواله ... بعد مَ ارسل ورماه جمبه بعدم اهتمام .. وهو يمسك خط الإمارات ..










صحت ورأسها يوجعهاا .. وقفت بضيق ... واتجهت للدولاب طلعت لها ملابس ... بنطلون بلاك .. وبلوزة بينك .. وفلات بينك .. وأخذت منشفتها .. ودخلت الحمام .. تروشت .. وطلعت بتلبس ملابسها اللي على السرير .. بس شهقت وهي تشوفه واقف .. ناظرها بعدم اهتمام والتفت للدولاب .. بلعت ريقها بخوف .. هذا وش جابه .. لو شافه ابوي ... والله لايذبحناا ... حركت عيونه عليه بخوف واردفت برتجاف ..: ا ا اط اط اططل اطلع ب بر برى

لف عليها برفعة حاجب .. ناظرها من فوق لتحت .. وصد عنها وهو يتحرك بتجاه الباب .. وأردف قبل مَ يطلع .. وهو يناظرها من طرف عينه بقوة وحقد ..: لا تساوين نفسج شريفه انت مو بشريفه موليه

ارتجفت أطرافها ... حطت يدينها على اذانها وصرخت ..: بس بس لا تكذب لا تكذب انت كذاب كذاب

سكر الباب بدون مَ يرد عليها .. ركضت وقفلت الباب ... طاحت وهي متكيه ظهرها عليه .. تبكي .. ضمت رجولها لِ صدرها ... وهي تبكي .. شهقت بقوة .. وكلماته تتردد عليها .. كذاب من يومه كذاب .. دايم يقول جذي بس انا ما ساويت شيء .. شقهت .. كذاب .. اي كذاب .. دخلت رأسها بفخوذها .. لو ادري وش صار .. بس لو اعرف كان قدرت اوقفه عند حده .. حطت يدها ع بطنها .. ابتسمت بحنان .. مَ تدري ليش تحس بحنان كل مره .. تمسك فيها بطنها .. وقفت ع رجولها .. وهي تحس بكره كبير للامراتي اللي طلع ولد خالتها وولد عمها ... زفرت بتعب وهي مَ تدري .. لمتى بتظل تتحمله .. أخذت ملابسها .. ولبستهاا .. اتجهت للتسريحه .. وهي تحاول تتجاهل اللي صار .. وتتجاهل الألم بداخلها .. وتتجاهل الغثيان والدوخه اللي تعودت عليها من كثر مَ تتردد عليها من بعد اللي صار بخمس شهور .. تنهدت وهي تستغفر ربها ... رفعت شعرها ذيل حصان بعد مَ استشورته .. وأخذت الكحل وحطته .. تبي تفتك من ذا الامراتي .. بس مَ تقدر تقول لابوها .. زفرت بضيق وأخذت الروج وحطت منه .. روج جميل وردي ناعم لامع ... ركبت أحلاقها .. وتعطرت .. وابتسمت برضا عن نفسها .. التفتت للباب بتطلع بعد مَ أخذت جوالها .. وهي مقرره تنطش هالإمراتي .. اللي تنسى اسمه بكل مره .. اتجهت لغرفة أبوها .. دخلتها بابتسامة .. مشت بسرعه له .. وباست رأسه ويدينه .. وبحنان وحب ..: صباح الفل والياسمين لاحلى ابو بالعالم

ابتسم إبوها ومسح على شعرها بحنان ..: اي صباح يَ يبه شوفي الساعه 1 الظهر .. واليوم بعد مَ رحتِ الجامعه .. لمتى بتغيبين ..؟.. اذا عن السواق انا أوديك

جت بتعترض .. بس صوته قطع عليهم .. وهو متكي على الباب .. وهو مبتسم وأردف ..: لا يَ عم لا تتعب روحك .. انا بوصلها كل يوم للجامعه وبييبها .. وش رايج يَ بنت عمي

لوت فمها مو عاجبه كلامه .. نزلت رأسها تفكر بأي عذر لها .. تنهدت ورفعت رأسها واردفت ..: بس بتعبك معي ، صعبه عليك


رفع حاجبه ..: لا صعبه ولا شيء وبعدين تعبج راحه ولا يَ عم

ابتسم أبوها براحه وأردف بهدوء وحنان ..: ها يَ بنتي وش رأيك ؟

نزلت رأسها بتوتر .. وهمست ..: بس يبه هو .. يعني ...

قاطعها أبوها وهو فاهم عليها ..: مَ عليك يَ نارا هو ولد عمك

نارا سكتت وهي مو مقتنعه .. بس عشان أبوها .. التفت ابو نارا لولد اخوه وابتسم وأردف ..: خلاص يَ فواز

فواز بابتسامه ..: انا تحت امرج يَ بنت عمي

ابتسمت بتصنع ووقفت ..: خلاص دام كذا بروح أسوي الفطور

فواز بسرعه ..: لا لا خليج ارتاحي بييب ريوق من برى

عقدت حواجبها .. مستغربه .. بس مَ علقت .. ولا فكرت .. وتحركت لغرفتها .. وسكرت الباب وقفلته ... جلست على السرير .. وفتحت لاب توبها .. ودخلت المسن .. دق قلبها وهي تشوفه متصل .. نزلت رأسها بضيق .. ورفعته .. وأرسلت بعد تردد كبير .. دقايق جاها الرد .. رفعت رأسها وقرته .. ابتسمت بضيق وبنفس الوقت فرح .. تبيه يتجاهلها .. ومَ تبيه يتجاهلها .. مَ عاد تفهم نفسها ... مَ تدري وش تبي هي .. زفرت بتعب .. وقررت تكلمه .. مّ تقدر تمنع نفسها .. رفعت رأسها ع التنبيه .. شافته كاتب وينك ؟؟ عقدت حواجبه وكتبت موجوده .. كان نكها ~~<<~~ وهو نكه•••€•••

•••€•••
وش فيك ؟

بلعت ريقها بتوتر ..~~<<~~

لا ولا شيء .. اخبارك ؟

•••€•••
بخير وانتِ ؟ كيفك مع ولد عمك مدري خالتك

زفرت بضيق ... مَ تدري ليه تضايقت .. مع انها تحبه وهو يحبها .. وتكلمه ويكلمها اكثر من أربع سنوات .. بلعت ريقها وكتبت ~~~<<~~~
قصدك ولد عمي وخالتي .. بخير

•••€•••
اي هو ، طيب مسوي لك شيء ؟ مضايقك

حست بخنقة .. والعبره واقف بحلقها .. ودموعها تتدفق لعيونها .. ارسلت ..
~~~<<~~~
انا الحين مشغوله .. اكلمك بعدين ..

طلعت من المسن .. وتركت اللاب كله .. زفرت بتعب وهي كارهها نفسها .. فتحت عيونها على وسعها .. وهي تتذكر كل شيء .. كل شيء مرّ بذيك الليله تذكرته .. ارتجفت اطرافها .. ووقفت بصعوبه بالغه .. وهي تحس بالغثيان رجع لها ... ركضت للحمام .. واستفرغت .. مع ان بطنها فاضي .. طلعت وهي دايخه وتعبانه .. انسدحت على السرير ... حست بألم يعتصر بقلبها بقووة ... كرهت نفسها .. كرهت كل شيء ... “ أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه .. وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة .. فابحث عن قلب يمنحك الضوء ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة

الى هنا جف حبر قلمي المتواضع ..
انتقاداتكم وارائكم تسعدني كثيراً ..
ولا تنسون التوقعات للبارت القادم ..




تعديل ازهار الاوركيد; بتاريخ 09-04-2015 الساعة 12:34 PM. السبب: ما كتبت النهايه
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 09-04-2015, 12:45 PM
صورة رتل المطر الرمزية
رتل المطر رتل المطر غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : صرخات ألم ، بقلمي "أزهار الاوركيد "


جميلة سيدتي....

ارجو منك إرسال رابط القصة للأعضاء في رسائل الزوار

المنتدى بحر..... ولا أحد يلحق يقرأ كل شئ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 09-04-2015, 06:40 PM
ازهار الاوركيد ازهار الاوركيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : صرخات ألم ، بقلمي "أزهار الاوركيد "


[color="rgb(112, 128, 144)"][color="rgb(112, 128, 144)"][color="rgb(112, 128, 144)"]الــــبــــارت الـــثــــانــــي




صغيراً تجرعت مرارة الحرمان .. والغربة وكأنما تكوّنت روحي وشُكّلت لتنسجم مع بيئتيهما .. وقسوتيهما !!..

لم أتحسس ملمس الطفولة التي عاشها أقراني !!..
فـ
الظروف جعلتني أحرق المراحل التي تفصل بين الطفل والرجل
وأرمي طفولتي جانباً وأتقمص صورة الرجل في سن مبكرة ..
لتطبع السنين بصمتها على ملامح وجهي !!..



تنرفز من الثرثار اللي عنده زفر بضيق منه .. مو فاضي له .. الكل يظنه مجنون .. بس هو مو مجنون .. ليش كلهم يقولون مجنون .. وده يصرخ بأعلى صوته .. ويقول لهم انا مو مجنون .. بس مين بيصدقه .. مااحد .. الكل يخاف منه .. يظنونه مجنون .. بس هو العكس .. مااحد فكر يزوره من يوم مادخل .. الا خوياه .. الاثنين .. لا أمه .. ولا ابوه .. زاروه .. اصلاً مين أمه ؟؟ .. ما يعرفها .. ولا عمره شافها بحياته .. ما عمر ابوه تكلم عنها .. عقد حواجبه بضيق .. ماله خلق شيء .. خلاص نفسه طابت من كل شيء ... سمع صوت الباب ينفتح .. حرك عيونه العسليه على الداخل .. زفر بتعب .. ووقف .. سمع صوت الداخل يقول ..: انا جاي عشانك وانت تقوم عني ..

عقد حواجبه .. ولف عليه بملل .. واشر على الحمام .. وصد عنهم واتجهه له ..
حرك الداخل عيونه على الجالس .. مستغرب .. وأردف بعد ما هز اكتافه ..: هذا وش فيه ما يتكلم ؟ لا يكون القط أكل لسانه ..

وقف الجالس وأردف ..: مدري عنه .. ضايق صدري عليه .. له يومين كذا .. ما يتكلم أبد ..

جلس ع السرير .. وأستطرد ..: فارس ليش واقف ؟ اجلس ما راح اجلس مكانك ..

ناظر ساعته .. حرك عيونه عليه .. وأردف بضيق ..: لا خلاص .. عندي شغل لازم اروح .. المهم راكان انتبهه له ..

رفع حاجبه .. وبسخريه ..: لا يكون صدقت انه مجنون ..

تنرفز منه .. ومن سخريته ..: حالته النفسية ماش من اللي صار له .. وبتتدهور اكثر .. اذا ما انتبهنا له ..

هز رأسه بالإيجاب ..: خلاص ولا يهمك روح ..

تنهد بتعب .. وطلع من الجناح .. التفت راكان على باب الحمام .. ومو كأنه طول .. راح للحمام يدق الباب عليه ..

اول مادخل الحمام .. وقفل الباب عليه .. وصدره ضايق .. رفع رأسه للمرايه المعلقة فوق المغسله .. ناظر نفسه .. ركز عيونه على الجرح .. تذكر سبب هذا الجرح .. غمض عيونه .. نزلت دمعة تحمل الف معنى ومعنى .. ما عاد فيه يتحمل اكثر .. ثلاث سنوات وهو بهالمستشفى .. ثلاث سنوات وهو بصفة مجنون .. ثلاث سنوات محبوس بهالجناح .. ثلاث سنوات ماشاف أحد ولا احد شافه .. ثلاث سنوات من عمره ما أنجز فيها شيء .. راحت مثل ما جت .. ما أنجز فيها ولا شيء .. ولا شيء .. والسبب مين ؟؟ السبب ... .. هز رأسه بقوه .. كأنه ما يبي يصدق هالشيء .. السنه اللي فاتت عرف بكل شيء .. بكل شيء ... وعرف مين السبب بحالته .. بس ما قدر يصدق .. يبي يدعي على اللي سوا فيه كذا .. بس ما قدر من يوم عرف ما يقدر .. بلع ريقه بصعوبه .. وتنفسه بدا يعلى اكثر وأكثر .. معلن عن مدى غضبه وحزنه وآلمه .. حس بدموعه تتدفق .. حس زي الغشاء على عيونه .. ما عاد يشوف من كثر دموعه المتحجرة .. مو راضيه تنزل .. دايم كذا تعذبه .. تتحجر .. وتحرق عيونه .. حس بعيونه تحرقه .. مسح دموعه بيدينه لعل وعسى يخف الوجع .. بس هيهات الوجع اللي بقلبه اكبر بكثير من اللي بعيونه .. حس بصداع يفتك برأسه .. والدموع تتدفق بسرعه لعيونه .. غمض عيونه .. وهو يسمع أصوات خوياه برى .. بس ما يدري وش يقولون .. بسبب البراكين اللي بداخله .. صار مُشتت فكري بالفترة الأخيره .. بلع ريقه بصعوبه .. ودموعه تزيد .. زاد من الضغط على عيونه .. فتحها بألم .. دموعه تحرقه .. حس بدمعته تنزل .. تتدحرج على خده الخشن .. لحقتها دمعة اخرى تحمل الألم .. تلاها سيل من الدموع اللانهائية .. مااحد يحس بالوجع اللي بقلبه .. اللي بقلبه كبييير كبييير .. ما ينحكى ولا ينشكى ... بلع ريقه .. ومسح دموعه .. بس مو راضيه توقف ... يمسح ويمسح بس ما فيه أمل .. كل ما مسح زادت ... اطلق آه مكتومه .. تحمل الكثير من مشاعر الألم والوحدة .. اجهش ببكاء عميق .. وكأنه طفل مضيع أمه .. يقولون رجال ما يبكي ؟؟ .. ليه الرجال ماله مشاعر .. ما عنده قلب .. ولا ما هو إنسان .. ولا مخلق بارد وقاسي ما فيه رحمه .. زاد بكاه وهو يتذكر ابوه .. بكى الم .. بكى قهر .. بكى حرمان .. بكى خيانه .. بكى غبن .. بلع ريقه بصعوبه .. ومسح دموعه وهو يسمع الدق على الباب .. فتح المويه بيغسل وجهه .. غسل وجهه مره .. مرتين .. ثلاث .. سكرها .. ومسح وجهه بالمنشفه .. وحس بدموعه بتررجع .. أخذ نفس يهدي نفسه فيها .. بس ما فيه فايده .. أخذ مره ثانيه نفس وزفره بهدوء .. كررها للمره الثالثة .. حس نفسه هدا شوي .. رسم ابتسامه هاديه على فمه .. وفتح الباب .. وطلع منه .. الا بوجهه راكان واقف بخوف بتوتر .. ابتسم له بتصنع .. واتجهه السرير انسدح عليه .. وتلحف بهدوء عكس البراكين اللي بداخله .. جلس راكان قباله بخوف وأردف ..: وليد وش فيك ؟.. تكلم لا تخوفني عليك ..

صد وليد عنه للجهه الثانية .. عطا راكان ظهره .. حس بقهر بغبن بألم .. شعور مؤلم .. بلع ريقه وهو يحس بدموعه تهدده .. أردف بهدوء .. عكس ثوران قلبه ..: ابي أنام

زفر راكان براحه .. وأردف بمزح ..: طرده يعني .. اوك نوم العوافي .. ما انتظر رده .. وطلع من الجناح كله .. بل من المستشفى

اول ما طلع راكان .. جلس على السرير .. والنوم مجافيه .. تحرك للشباك فتح الستاره .. وهو يشوف الناس .. يغبطهم يومهم يطلعون .. هو ما ممنوع منه يتعدا جناحه .. كيف يطلع برى المستشفى .. هل بيجي يوم ويصير مثلهم ؟؟ .. معقوله يجي يوم واطلع مثلهم بدون خوف .. ولا بموت هنا ... تنهد بألم .. وبسخريه ..: أحلم على قدك يا وليد .. وزفر بقهر .. واتجهه للسرير .. وانسدح عليه .. وهو يتمنى ان بكره يكون أفضل .. احيانا يفقد الأمل بس يتذكر وعد ربه .. ويتجدد الأمل بداخله .. هو يحسن الظن بربه .. و ربي عمره ما يخيب ظن عبده به .. بلع ريقه .. وانقلب على الجهه الثانية يفكر بأمه .. ليش تركته عنده ابوه ؟ معقوله امي ميته ؟ .. حس بسخريه على نفسه .. مااحد بهالدنيا يبيه .. بس هم كلهم ما يهمونه .. هو ما أتخلق عشان الناس تبيه .. ماانخلق عشان الناس تحبه .. ماانخلق عشان يكون همه الناس .. هو أتخلق لشيء واحد .. أنخلق لعبادة ربه .. يعبد ربه وبس .. يعبد ربه طمع بنعمه وجنته .. هذا سبب وجود الناس بهالحياه .. هو يعيش ليعبد ربه .. مو يعيش عشان احد يحبه .. لا يعيش لإخوته يعمل لها .. غمض عيونه .. وهو يستغفر .. ما احس بنفسه وهو غارق بنوم عميق ..









تحركت بتوتر .. رايح .. راجعه .. خايفه على أبوها .. طاح عليهم فجأه .. هي كانت تتهاوش مع البارد اللوح اللي سكن معاهم .. زفرت بخوف وقهر .. خايفه على أبوها .. ومنقهر من اللوح اللي جالس على جواله ولا همه .. ولا كأن عمه داخل .. ما تحملت حركاته .. واتجهت له .. وسحبت جواله منه .. وصرخت بفحيح غاضب ..: انت ما عندك احساس .. عمك داخل .. وانت جالس على هالزفت ..

وقف بهدوء .. وسحب جواله منها .. ودخله بيجيبه وهو يتثاوب .. وببرود ..: انا راد للبيت اذا صحى ابوج طرشي لي مسج .. ولا دقي علي .. بكيفج .. أهم شيء ييني خبر بأي طريجة ..

فتحت عيونها على وسعهم .. وعضت شفايفها بقهر .. هذا وش يظن نفسه .. قال آيش قال طرشي لي .. اي اصبر علي .. والله والله ما ارسل لك ولا شيء .. الله يأخذك يالحيوان .. ابوي داخل .. وانت راجع للبيت .. جعل السياره تنقلب بك .. قول أمين .. حسبي الله عليك .. زفرت بضيق .. دعت لابوها من كل قلبها .. يارب تحفظ لي ابوي .. يارب يقوم بالسلامة .. زفرت بتعب وجلست على كراسي الانتظار .. جلستها ما منها فايده .. بس تعب عليها ... بس مستحيل ترجع للبيت .. سمعت صوت الأذان يصدح بإرجاء المكان .. وقفت بتصلي وتدعي لابوها .. دخلت مصلى النساء .. كبرت وصلت بخشوع .. بكل خشوع وتذلل .. سجدت وهي تبكي وتشكي لربها .. وتدعي لابوها بكل تذلل .. سلمت بعد ما انتهت من صلاتها .. ومسحت دموعها .. تذكرت شيء غاب عنها ... تذكرت كلمته .. كلمة فواز .. حست بالرعب يتسلل لقلبها .. تذكرت هواشهم قبل كم ساعه .. تذكرت تهديده ووعيده .. انه يعلم أبوها .. تدفقت الدموع لعيونها .. وارتجفت أطرافها .. نشف الدم بعروقها من الخوف ... حست بالرعب يسيطر عليها .. غطت وجهها .. واجهشت ببكاء عميق .. بكت الم .. بكت ظلم .. بكت خوف .. بكت أب .. بكت ام .. بكت اخ .. أطلقت آه مكتومه .. وصرخت بداخلها .." لا يا نارا خليك قويه .. لا يهزك كلامه .. بيعلم خليه يعلم ..".. انتفضت بمجرد فكرة انه يعلم .. شقهت بقوة ... خايفه يصير ويعلم .. هو اصلاً وش داره .. يكون كذاب .. وما يدري .. غمضت عيونها بألم .. بس من كلامه باين انه عارف وواثق باللي يعرفه ... أطلقت آه مكتومه .. بلعت ريقها ومسحت دموعها .. اللي مو راضيه توقف .. صرخت بداخلها ..".. عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير بكم ..".. استغفرت ربها وظلت استغفره .. وهي تعد الدقايق والثواني .. حتى يطمنونها على أبوها .. سمعت صوت يقول ..: وش فيج .. لهدرجه تبين ابوج ؟.. خليه يموت قبل لا يعرفج .. ماابي عمي ينصدم فيج .. مسجين عمي مو عارفج عدل .. لا وواثق فيج .. اخاف تييه سكته قلبيه لو عرف ..- ابتسم بخبث ..: وش رايج اقوله .. طبعا ما ودج اقوله .. ياحليلج لو ما تحترميني وتطعيني حجيي اوعدج ما اتحجى .. بس خليج أوكي معي

ضمت شنطتها بقهر .. وهي تسمع كلامه السمّ .. عقدت حواجبها .. الله يأخذك يَ ابن الايه .. زفرت بقوة .. مالي الا أطيع كلامه .. أردفت بهدوء ..: اوك بس توعديني ما تتكلم

ابتسم برضا ..: اوعدج .. وانا عند وعدي لج ..

حست بالدموع تتجمع من القهر اللي فيها .. ما بقى الا تترجاه .. اخ يَ القهر .. بلعت غصتها .. حست بغثيان .. وقفت .. وهي تمشي بسرعه .. تدور اقرب حمام لها .. حطت يدها على فمها .. ودخلت الحمام بسرعه .. طلعت كل اللي في بطنها .. تسندت على الجدار بتعب .. دايخه .. ما عاد فيها تتحرك .. تذكرت انها بالمستشفى .. فكرت لو تروح تفحص .. تحاملت على نفسها .. ووقفت زين مع انها دايخه وما فيها تتحرك .. تحركت طالعه من الحمام .. اتجهت لقسم النساء والولادة .. ومع كل خطوه قلبها تزيد دقاته .. خايفه يطلع صدق .. خايفه حيل .. ابوي وش بيصير فيه .. بلعت ريقها بصعوبه .. وهي حاسه بالعبره تخنقها .. دخلت عند الدكتوره .. وجلست بهدوء عكس دقات قلبها المتسارع .. والرعب اللي ماليها .. أردفت بهدوء .. عكس البراكين اللي بداخلها ..: دكتوره .. انا احس بغثيان ودوخه .. غير كذا الدوره لها شهر ما نزلت

ابتسمت الدكتوره .. واردفت ..: مفروض تعرفي بس تنئطع عنك الدروه .. بتكوني حامل .. الأغلب طبعا

خااافت حيل من كلامها .. بس أظهرت العكس .. واردفت بصعوبه ..: ممكن تفحصيني

هزت رأسها .. دقايق .. وطلعت برى .. جلست ع كراسي الانتظار .. والرعب مالي قلبها .. بلا شعور مسكت رأسها .. وهي تناظر اللامكان .. خايفه يطلع صح .. خايفه تكون حامل صدق .. عندها أبوها بيذبحها .. لا يَ رب مااني بحامل .. لا يَ رب .. كيف أبوها بيقابل الناس .. كيف بيرفع رأسه عقب اللي صار .. كيف هي بتقابل أبوها ... هي بتقابل ربها .. غمضت عيونها بقوة ... ودموعها تنزل بلا توقف .. انتهت حياتها .. انتهى مستقبلها .. انتهى كل شيء .. كل شيء انتهى .. شهقت غصب عنها .. هي تحاول تكتم شهقاتها .. بس غصب عنها طلعت .. زفرت بتعب .. ورفعت رأسها الدكتوره .. اللي مبتسمه لها .. ما يحتاج تتكلم .. عرفت كل شيء من ابتسامتها ... زاد بكاها .. لدرجه خوفت الدكتوره .. اللي جلست تهديها ... ابوي سامحني .. انا أسفه يبه انا أسفه .. سامحني الله يخليك .. مالي ذنب والله مالي ذنب .. صرخت بداخلها .." خلاص ي نارا أنتِ مؤمنه بالله ... عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .." زفرت بتعب .. ورفعت رأسها بعد ما هدت .. أردفت بصوتها المبحوح .. واللي زادت بحتها من كثر بكاها..: أسفه بس - وبغصه ..: فرحانه .. مو مصدقه ..

ضحكت الدكتوره .. ومدت لها الورقة .. : لا صدئي على العموم مبروك حبيبتي .. دي الورئه تسبت الفحوصات وحملك .. بالتوفيئ حبيبتي

بغصه بحلقها ... أخذت منها الورقه...: الله يبارك بعمرك .. وتحركت طالعه من القسم كله .. بس عقلها مو معاها .. تمشي بشرود ... تفكر .. وش تسوي .. هي الحين بمصيبه كبيره .. والمشكله ابو اللي ببطنها ا... أجهشت ببكاء عميق .. مو قادره تعترف لنفسها .. انه سوا فيها كذا .. مو قادره .. جلست على كراسي الانتظار .. وهي تبكي .. يَ رب ساعدني يَ رب .. اللهم ي معين اعني .. يَ معين اعن عبدك على بلاءه .. الحمدالله على كل حال .. اللهم لا اعتراض اللهم بل اعتراض .. صرخت بداخلها .." عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .." ربي ابتلاك لختبرك ... الله مااحب عبد الا ابتلاه .. عشان يتقرب منه .. وقفت بهدوء وتحركت لوين ماكان ابوها ..





يحبها ... يعشقها .. يهواها .. ابتسامتها .. كلامها .. حركاتها ... دلعهاا .. ابتسم بعشق لها .. اشتاق لها حيل .. يعد الأيام متى يرجع ويشوفها .. يكحل عيونه بشوفتها ... مشتاق لها مشتااق ... حط يده موضع قلبه .. اللي يدق بسرعه .. له أسبوع بس غايب عنهم .. ومشتاق لها .. مو قادر يصبر .. ابتسم بحب لشريكه حياته .. وهمس لنفسه ..: أصبر اصبر يَ قلب .. بعد أسبوعين بترجع لهم ..عض شفايفه .. اخ أسبوعين .. والله كثيره .. ابتسم بخفه .. الصبر زين اصبر .. قطع أفكاره .. صوت رساله بجواله .. فتحها بلهفه .. ومثل ما توقع كانت منها .. قرا محتواها بلهفه واضحه ..

“ تغيب يوم مسموح .. يومين تذوب الروح . . ثلاث أيام آسف .. ذي ذابح يامذبوح ”

ضحك بصوت عالي .. هو انا مذبوح من غير .. اتصل فيها .. دقايق جاه صوتها يقول بدلع ..: لو ما ارسلت ما فكرت تتصل ..

ابتسم بحب .. بس يبي يقهرها .. يحب يشوفها مقهوره ... يستمتع .. وبتمثيل تنهد ..: آي والله الشقر ما يخلونك تفكر ..

طيرت عيونها .. وبقهر واضح بصوتها ..: لا والله احلف .. يالله روح للشقر حقينك وش تنتظر ..

ضحك .. وأردف ..: افاا عليك بس .. انا من جيت وانا مشغول فيهم ..

امتلت عيونها بالدموع .. وبصوت واضحه العبره فيه ..: اي طيب .. أسفه اذا ازعجتك .. روح لحبايبك ..

ابتسم بحب ... وبهمس ..: عندي القمر مالي ومال النجوم ..

انفجرت بكي ..: حرام عليك .. يكفي اني مشتاقة لك وأبي اسمع صوتك .. تقوم تقهرني .. انت ما تفهم اني اغاااار حتى لو كلام اغاااار انقهر ..

مسك قلبه .. وهمس ..: ريّوفتي اشتقت لك ..
مسحت ريوف دموعها .. وأردف ...: وانا اكثر .. متى بترجع ..؟..

تنهد ..: بعد أسبوعين ان شاءالله ..

شهقت ..: أسبوعين كثير .. بليز محمد حاولي تجي قبل ..

ابتسم ..: لو اقدر جيت اليوم .. المهم كيف الحلوين ؟؟

لوت فمها ..: بخير .. ازعجوني كل يوم بابا وبابا ..

ناظر ساعته .. وأردف ..: اوك حبيبي انا مشغول الحين .. اذا فضيت كلمتك ..

بقهر واضح بصوتها ..: اي بتروح للشقر ..

كتم ضحكته ..: اي ما ابي أطول عليهم .. مااحب اخليهم ينتظرون كثير ..

سكرت الخط بوجهه .. ضحك بهدوء .. وأخذ أغراضه .. وتحرك للشركه .. لازم يحل الموضوع بأسرع وقت عشان يرجع بدري .. اذا ما قدر .. لازم يقعد اكثر من أسبوعين .. وهو ما يبي هالشيء .. يبي يرجع بسرعه ... لـ ريوف وعياله .. وش كثر اشتاق لعياله .. لامه .. لأبوه .. لإخوانه .. لديرته ... حس بألم بقلبه ... وهو يتذكر مكالمته مع عمه .. ما يدري كيف يقول لريوف .. خايف عليها تدري .. ما يبي يصير لها شيء .. لو صار شيء لا قدر الله .. بيموت .. ركب السياره وهو يدعي الله يحفظهم له .. تنهد بصوت مسموع .. وحرك سيارته بتجاه الشركة .. وهو يدعي ان كل شيء يمر بخير ..





ضرب برجله السياره .. الحيوان سواها .. انا اوريه .. ركب السياره .. وسكر بابها بقهرر .. دعس وهو ناوي يرجع للسعودية .. ويتفاهم مع الشايب .. منقهر منه .. وقف بطاقته .. ما يقدر يسحب فلوس .. عض شفايفه بقهر .. وهو يتوعد فيه .. بس لو راح هناك بيمسكونه .. ابتسم بسخريه .. وجت فكره باله .. طلع جواله بسرعه .. واتصل على توأمه .. وهو يفكر بطريق يقول له .. ابتسم بخبث .. وهمس ..: ماراح تقدر لي يَ الشايب

سمع صوت أنثوي .. ناعم ..: هلا عزومي حبيبي ..

ابتسم عزام بحب لهالانسانه ..: يا عيون عزام .. اسمعي غرام ابيك بموضوع ضروري ..

خافت غرام .. وبتساؤل ..: أمرني .. وش اللي أقدر عليه .؟.

ابتسم عزام بخبث ..: فتحي مخك .. ونفذي اللي اقوله بالحرف الواحد .. انا الحين راجع السعودية .. ولا اقول برسل لك مسج كاتب فيه كل شيء .. يا ويلك احد يشوفه ..

سكر بوجهها بدون ما يسمع ردها .. وأرسل لها كل شيء يبيه منها .. وهو يبتسم بخبث .. باقي ما عرفوا عزام .. ضحك بصوت عالي .. وهو يشغل المسجل .. ومستمتع على الاخر .. والله لاحرق قلبك زي ما حرقت قلبي ... والله لأخليك تندم .. اصبر علي .. سمع صوت خفيف .. قصر على المسجل .. سمع نغمة جوالها بوضوح .. سكر المسجل بسرعه .. ورد على المتصل .. أردف ..: هلا غرام .. وش قلتِ ؟


سمع شهقتها مصدومه ..: عزام مو من جدك ..

عزام بخبث ..: اصبري علي .. باقي مَ شافوا شيء ..

عقدت حواجبها .. وبخوف ..: طيب لو شافني ..

عزام بعد اهتمام ..: خليه يشوفك .. - وبوعيد ..: والله لاخليه ينسى نفسه قبل ما يفكر يلمسك ..

زفرت بتعب وأردف ..: اوك .. بس متى ؟.

عزام بخبث كبير ..: متى ما أعطيت الضوء الأخضر ..

سمع صوتها الخايف ..: عزام حبيبي .. ابوي يبيني .. اكلمك بعدين .. مع السلامه حبيبي وانتبه لنفسك .. ولا تسرع ..

ابتسم بحب لها .. يحب اهتمامها فيه .. يحب تدليعها له .. أردف بحب صادق ..: بحفظ الله .. رمى جواله بعد ماسكر منها .. اخ يَ حرقة قلبي .. والله لاوريك يَ الشايب المنتهي .. والله لانسيك اسمك .. والله لاجننك .. اصبر علي بس .. قريب راح اسمع خبر إفلاسك .. ضحك بخبث .. وهو مستمتع للآخر .. عقد حواجبه بضيق .. وهو يتذكر أمه وأبوه .. لازم يصير بارد وخبيث وقاسي .. عشان يقدر يتعامل معاهم .. ابوه صدق فيه .. اخوانه تخلوا عنه .. غمض عيونه بألم وهو يتذكر ذيك الليله .. اخ يَ حرقه قلبي .. والله لاحرق قلبك مثل ما حرقت قلبي .. تذكر شيء غاب عن باله .. ابتسم بخبث اكبر .. حلو حلو .. اصبر علي ي ي ي - بسخريه .. يَ جدي .. مسك جواله وأرسل رساله .. وهو يخفي ابتسامته الخبيثة .. شوي الا دوى صوت ضحكته بالمكان .. وهو يشوف اسم المتصل .. رد على المتصل ببرود ..: خير وش عندك ؟؟..

جاوبه صوت أنثوي .. مخنوق ..: ليش كذا ؟ حرام عليك .. وش قصدك بالرسالة ..

ما اهتم لنبرتها .. وببرود ..: ولا شيء

بلعت ريقها بصعوبه .. وبترجي ..: عزام الله يخليك .. طلبتك لا تسوي فيني كذا

جاوبها .. بروده المعتاد ..: أنا راجع السعودية .. انتظرك ..

أسيل ببكا ..: عزام .. تـ..

قاطعها عزام ببروده ..: بلا عزام بلا بطيخ .. انتظرك .. وسكر بوجهها بدون مايسمع ردها .. تذكر ترجيها .. زفر بقوة .. وهو يحس بالقهر من كل شيء حوله .. وهالاخت ماتبي تجيه .. ضرب الدركسون بقوة .. وصرخ ..: مو على كيفها .. تجي غصب عنها .. ضاق تنفسه .. فتح ازارير ثوبه .. وهو يحاول يأخذ نفسه .. وجهه صار ازرق .. وشفايفه سود .. مد يده بصعوبه .. وهو مازال يحاول يأخذ نفس ويطلع .. بس مَ اقدر .. طلع بخاخه بصعوبه كبيره .. واخذ منه ثلاث بخات .. شوي شوي بدا يرجع تنفسه زي ماكان .. أخذ جواله .. ودق على أسيل .. دقايق جاه صوتها المبحوح من كثر البكي ..: نعم وش تبي تسوي اكثر ..

ضغط على الجوال بقوه .. وببرود ..: عدلي أسلوبك معي .. ولا والله لاوريك الشغل ..

سكتت عنه وماردت .. وهو بدوره ماانتظر رده .. وأردف بكلام صدمها .. كلامه خلتها ترتجف .. وكل حصونها تطيح .. صدمها .. كل شيء الا هذا .. توقعت كل شيء الا كلامها هذا ..


الى هنا اكتفي ..
انتقاداتكم وارائكم تهمني ..
لا تنسون التوقعات للبارت القادم ..

الحمدالله .. لا اله الا الله .. الله اكبر ..
[/color][/color][/color]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 14-04-2015, 09:55 PM
ازهار الاوركيد ازهار الاوركيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : ارتجافات أفواه متوجعه ، بقلمي "أزهار الاوركيد "


الــــبــــارت الــــثــــالـــث ..




يجي من آخر الدنيا صَدَى صوتٍ خَفِيْ مَكْبوت
يصيح يقول: وين الحب ؟ ومثلك خانقٍ صوته

ولكنْ صوته الخافِتْ .بَنَىْ وسْطْ القلوب بيوت
تِطِيح بيوت هالدّنيا .وهو ماطاحت بْيُوته

تِذَكّرْ صاحِبك وارْجَع.تقرّب له وَلَو بالصّوت
حرام .تْضَحّك الدنيا عليه. وتَطْلب سكوته !

على آخِرْ نِفَسْ واقف...تِجِيْ..وَلاّ يجِيه الموت
واشوف الموت أَحْرَصْ مِنْك. وأشوف انّك تِبي موته

وأخاف إنّك بَعَد موته .تِحِنّ .وتفتَح التابوت
وأخاف مْنْ القهر.. يَقْفُل بْوجهك . باب تابوته

بْتَبْكِي والنّدم قاتِل ..مَعَادْ يْفيد .فاتْ الفوت
تِبي تَفْسيرْ لحْروفٍ. على التّابوت. مَنحوته

حُروفٍ خَطّها بِيْدَه قبِل تَجْفَى وقَبْل يْموت
لَحَنْ . غامِض . لْمَعْزوفَه . يِتيمَه . مالَها نوتَه

بْتَرْجَعْ لآخِر الدنيا ..لْمَصدَرْ صوته المَكْبوت
تبِي تَلْحَق بِقَايا الصّوت.( تِطَمّنْ) . ماهُوْ بْصوته

بَروحْ لآخِر الدّنيا .عسى ماينْقِطع ذا الصوت
أحِسّ إنّه يناديني وأحِسّ إنّه صَدى صوته

رجوعي كان مِتْأخّر. سبقني قبل أجيه الموت
عسى ربّي يسامحني مَدَام "إنّي" سِبَبْ موته

وَبَدْخل في قلوب الناس وْلَهْ في كلّ قلب بيوت
بَعَوّض ْ حُبّه بْحُبّ القلوب. وْبَسْكن بيوته

وَبَصْرخ فوق تابوته بصوتٍ خافتٍ مكبوت
ولكنْ.. من يِفَسّر لي حروفٍ فيه منحوته؟

يعيش الناس ماعاشوا. وتبقى( قصّة التابوت)
قِفَلْ في وجهي (العالم) . بْقَفْلَةْ( باب تابوته)

بصيح. وبَخْتِنق. وابكي . ولكن بَعْدْ فوت الفوت
عرَفْتْ الحين ليه ..آخر رساله.. كانت النوته

(..أنا بالهجر عذّبته.. وَلاَ حنّيت قبل يموت
وهو بالموت عذّبني .. عذابي كلّه سْكُوته ..)




له ثلاث ايام مَ يرد عليها .. تدق وتدق بس مَ احد يرد ويريحها .. خايفه عليه حيل .. وبنفس الوقت منقهره منه .. ليش مطنش اتصالاتها ... حرام يزيد خوفها .. ارتجفت أطرافها وبردت .. وقفت دموعها .. نشف الدم بعروقها .. تحرك قلبها بعنف .. ارتجفت يدها وهي ترد .. خايفه .. مَ تدري ليه .. قلبها معورها .. حاسه ان فيه شيء .. قلبها دليلها .. بلعت ريقها بصعوبه .. والعبره تخنقها .. ردت بصوت مخنوق ..: هلا وعليكم السلام .. من انت ؟..

جاوبها صوت خشن .. بتوتر ..: اخت شهد ..

تحرك قلبها بعنف يدق .. حطت يدها على موضعه .. كأنها بهالطريقه تهدي من نبضاته المجنونه .. توترت .. خافت .. ردت بهمس ميت ..: آيه نعم ..

بلع ريقه .. مَ يدري كيف يقولها .. حس انه بمهمه صعبه .. غمض عيونه شوي .. ثم فتحهم .. وأردف بخشونه ..: احم .. أنتِ مؤمنه بقضاء الله وقدره .. الكل منّا بيموت وبيروح لربه .. بس متى مَ ندري ..

سكت يتنفس بصعوبه .. مهمته صعبه حييل .. فتح ازارير ثوبه .. ومسح وجهه .. وهو يتمتم بستغفار مَ وصلها .. خافت من سكوته .. وخوفتها كلماته اكثر .. وش يقصد ..؟.. ليش يقول كذا .. ومن هو اصلا ... وليه يرد على الجوال .. هو مين .. وش صاير .. حست بالضياع .. شتتت نظرها بضياع .. على الأشياء اللي حولها .. خايفه .. وحيل خايفه .. ارتجفت من الفكرة اللي طرت عليها .. طردتها .. واردفت بعد مَ طال الصمت ..: لو سمحت .. فهمني وش قاعد يصير ..

تنهد .. لازم يقولها ويفتك .. بس هو مو قادر يتكلم .. خصوصا انه عارف وش كثر تحبه وتغليه .. استغفر ربه .. وأردف بهمس ..: مثل مَ قلت .. كلنا بنموت .. قال الله تعالى " كل نفس ذائقة الموت " .. وقال تعالى" كل من عليها فان " .. بس مَ لنا غير الصبر .. الصبر عند المصيبه الاولى يَ اخت شهد .. وعظم الله أجرك بَزوجك ..

شهقت .. يرتفع صدرها وينزل بقوة .. مو راحمها ولا راحم ضعفها ... حالها مَ توفيه الكلمات .. الثمانيه والعشرون ابجدية تقف عاجزه .. شخصت عيونها تحدق باللامكان .. وتفكيرها بشخص واحد .. وآخر مكالمه لهم .. قبل ثلاث ايام .. معقوله تركها وراح .. خلاص مَ بتشوفه .. مَ راح تسمع صوته .. مَ راح تتهاوش معاه .. مَ راح يناديه شهودي .. خلاص انتهى عمره .. وانقضت ايامه .. وانطوت صفحته .. معقوله بتمحيه من حياتها .. خلاص انتهى كل شيء .. ماات .. ترددت هالكلمه بداخلها .. ماات .. ماات .. ماات .. حست رجولها مَ تشيلها .. طاحت على الارض بصدمه .. ولا دمعه نزلت منها .. وكلمات الرجال الغريب ترن بإذنها .. تصدح بعقلها اللي يدور بلا توقف .. تفكيرها مُشتت .. نظراتها معلقه باللامكان .. وقلبها يدق بعنفوان .. وتنفسها يعلى ويزيد .. وصدرها يعلى ويهبط .. لسانها انربط .. تبي تصرخ .. تبي تبكي .. تبي تسأل .. كيف راح وتركها ؟.. تركها بهالدنيا تصارع وحدها ... تركها بقساوة الدنيا .. تركها بدون مَ يودعها .. تركها بدون مَ تسلم عليه وتعلمه وش كثر مشتاقه له .. تركها مو يوم ويومين .. تركها لكل الأيام القادمة .. تركها للأبد بعد مَ وعدها .. بس مَ وفى بوعده .. خذاه الموت قبل يوفي بوعده .. مين لها بعده .. وحيده بين هالعالم القاسي .. ناس مَ ترحم .. تركها بعد مَ كانت تخطط كيف تخبره بحملها ... تركها وترك ولده وراه .. ولده اللي مَ شافه .. ولده اللي مَ طلع على الدنيا .. ولده اللي تيّتم وهو ببطن أمه .. أطلقت آه مكتومه .. وضغطت بأصابعها تمنع شهقاتها .. بس هيهات كانت أقوى منها .. تمردت شهقه منها .. تلاها سيل من الدموع المتفجرة بلا توقف .. تنزل وتجرح خدها .. مو راحمه حالها .. مو راحمه ضعفها .. كل اللي صار فوق طاقتها .. فوق تحملها .. كل شيء صار وسمعته .. أرهقها .. اتعبها .. استنزف كل طاقتها .. شهقت بألم .. معقوله تقدر تكمل حياتها بدونه .. وهي اللي تموت بترابه ومَ تتحمل بعده .. خلاص صار بعيد .. بعييد .. بعيييد حييل .. مَ تقدر توصله .. غمضت عيونها .. وشهقاتها كل مالها تعلى .. وصوت نحيبها يزيد .. تحبه .. تبيه .. باقي مَ ودعته .. مَ قالت له عن حملها .. مَ شبعت منه .. كيف يتركها حطام ؟.. راح وتركها ولا اهتم .. صرخت والاهات تطلع منها بوجع ... صرخت بداخلها ..".. الموت حق .. الموت حق .. عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. الصبر عند المصيبة الاولى يَ شهد .. عند المصيبه الاولى ..".. مَ عاد تبي شيء .. بس تبيه يرجع لها .. هو اللي بقى لها ... هو اللي بقى لها .. تنهدت بوجع وألم عميقين .. ووقفت بعد مَ استنزفت كل دموعها وطاقتها .. وقفت وهي دايخه .. تمشي بترنح .. طاحت على السرير بتعب كبير .. اللي صار هد حيلها .. فوق مستوى طاقتها .. استنزف كل خليه فيها .. غمضت عيونها .. وغاصت بعالم الأحلام .








مد يده من تحت اللحاف على الصوت .. تأفف بضيق .. وحطه ع الصامت .. ورماه .. ووقف .. واتجهه لشنطته .. وهو يفرك عيونه .. عشان مَ يتسلل النعاس ويغلبه .. باقي فيه نوم .. مَ شبع .. طلع ملابسه .. واتجهه للحمام .. بيتسبح وبيكمل طريقة .. هو دخل للسعودية من مده .. واستأجر له فندق .. بالاحساء يرتاح فيه .. من عناء السفر .. وبيرجع للرياض اليوم .. زفر بتعب .. وقطرات الماء تتناثر عليه .. لازم ينفذ اللي بباله بأسرع وقت .. قبل مَ ينمسك .. لازم يهرب من السعودية .. قبل لا يمسكونه .. هو عارف مستحيل يتنازلون .. مستحيل .. وكل شيء صار ضده .. لازم يهرب قبل مَ ينمسك .. لازم ينفذ اللي يبيه وبيرجع يسلم نفسه لهم .. بس مو قبل مَ ينفذ مخططاته .. عقد حواجبه .. تذكرها .. أسيل ..!! .. هذي الانسانه بتفضحه .. لازم يأخذها معاه .. مستحيل يقدر يخليها هنا .. بعد كلامهم امس .. عرف انها عارفه كل شيء يخصه .. وكل تحركااته .. لازم يأخذها معاه .. ولا راح يخرب كل شيء .. وراح يروح تبعه على الفاضي .. سكر الدش .. ولف المنشفه على خصره .. وطلع من الحمام .. لبس ملابسه .. الحين لازم يكلم غرام .. يشوف وش صار معاها .. اليوم لازم يرجع للإمارات .. ضروري .. لو قعد اكثر بينمسك لا محاله .. رش من عطره المفضل .. ولبس ساعته بسرعه .. وشوزه .. ورجع شعره على ورا .. وركض لجواله .. ناظره بهدوء .. ثم ضغط رقمها قبل يدق على اخته غرام .. دقايق جاه صوتها التعبان ..: الوو السلام عليكم ..

عزام .. بجمود ..: انا بالاحساء .. جاي الرياض جهزي عفشك .. - وبتهديد ..: يَ ويلك احد يدري انك رايحه معي يَ ويلك ..

زفرت بتعب .. مَ لها الا تروح .. ولا بينفذ اللي قاله بالرسالة ..: طيب قبل توصل للبيت عطني رنه عشان اطلع لك ..

ميل شفايفه .. بسخريه ..: الله يعين البابا بس

بلعت غصتها .. وهي عارفه المغزى المجهول من كلامه .. واردفت بهدوء ..: مع السلامه

ابتسم بسخريه ..: الله معك حبيبة البابا

سكر منها .. وهو يبتسم بخبث .. حبه حبه يَ الشايب .. اصبر علي .. والله لعلمك من هو عزام الراسي يَ الأثول .. تنهد بضيق .. ودق على غرام .. اللي على طول ردت ..: هلا غرام بشري .. وش اخر الأخبار ؟.

غرام بتوتر ..: أبد جهزت كل شيء لك ..

ابتسم بستبشار ..: الله يبشرك بالجنه .. طيب غرومه جدي وينه فيه ..؟..

غرام بارتباك ..: عزام أسمعني ..

عقد حواجبه .. مستغرب من نبرتها ..: هلا وش فيه ..؟..

غرام بخوف .. وارتباك ..: لا تجي للرياض ..

عزام .. استغرب من ارتباكها ..: غرام صاير شيء .. فيه شيء

غرام .. بخوف بالغ ..: عزام جدي عرف بجيتك ..

وقف بصدمه .. وشلون عرف .. هو متأكد مَ علم احد .. مَ احد يدري الا غرام .. و .. وآسيل .. عقد حواجبه بغضب بالغ .. مَ فيه الا هي معلمته .. شد شفايفه بغضب .. صك على أسنانه بغضب اكبر .. تلعبين من وراي .. انا أوريك يَ أسيل .. بيربيها الحيوانه .. هي اللي بدت .. تتحمل اللي يجيها .. هي مو قده أبد .. مو قده .. راح يسوي اللي بباله ولا احد بيرده .. الا ربه .. ربه اذا شاء رده .. بس غيره لا يمكن يتراجع .. شد على الجوال بغضب جامح .. وهو يسمع ترجي غرام .. بانه لا يجي .. مَ باقي كثير .. وصل لنص الطريق .. لا يمكن يوقف هنا .. وتبعه ؟؟.. وسهراته طول الليالي الماضيه .. ومخططاته .. وافكاره .. انتقامه .. احتدت عيونه بغضب .. لا يمكن يفكر يتراجع .. كيف يتراجع .. هو وعد نفسه ووعدها معه .. يأخذون حقهم .. عقد حواجبه .. وهو يسمع بكاها .. نفخ بعصبية .. وسكر الخط بوجههاا .. ارسل لها رساله .. " غرام انا لا يمكن اتراجع الحين ".. وأرسل رساله لاسيل .. " اسيل .. أبوك راح يعرف بكل شيء .."
شد على الجوال .. هو حذرها من قبل .. بس هي تساهلت فيه .. وتلاعبت من ورآها .. تتحمل اللي بيجيها .. راح يعلم ابوها بكل شيء .. بكل شيء يخصها .. مثل مَ هي تعرف .. هو يعرف .. ابتسم بخبث .. ودوت ضحكة عاليه منه .. وهو يشوف الجوال ينور باسمها .. رد ببرود عكس براكين قلبه ..: نعم ..؟..

بلعت ريقها من صوته .. مَ يبشر بالخير أبد .. واردفت بخوف ..: عزام انا نفذت كل شيء تبيه ..

عزام بغضب ..: كذااابه .. جدي يدري أني جاي يَ اخت اسيل ..

شهقت وضربت صدرها .. وبحلفان ..: والله مَ قلت له ولا جبت خبر لك اصلا ..

فتح عيونه بقوة .. عيني عينك كذابه .. وتعرف تمثل .. وبحده ..: مَ علموك ان الحلف كذب حرام ..

بلعت غصتها .. وبخوف شديد ..: والله اني مَ قلت له شيء ..

عقد حواجبه بنرفزه ...: مين بيقول له اخت اسيل .. الجني مثلا ..

اسيل بغصه .. همست بصوت مخنوق ..: عزام صدقني مو انا اللي قلت له ..- وبضعف ..: مهما سويت فيني .. حبي لك اكبر من كل شيء ..

سكت .. غمض عيونه بألم .. مَ يبي هالحب .. بذات منها هي .. مَ يبيه .. يبيها تكرهه من أعماق قلبها .. زفر بقوة .. وأردف بتفكير ..: اذا مو أنتِ ولا غرام .. مين اللي قال له طيب ..؟..

ضغطت على بلعومها .. تخفي غصتها .. ومرارة الوجع بقلبها .. وبخفوت ..: مدري

زفر بتعب ..: على العموم تجهزي انا جاي ..

فتحت عيونها على وسعها .. شلون جاي .. وجده يدري انه بيجي .. مستحيل تخليه يجي .. تخاف عليه عقب كل اللي سواه تخاف .. هي عادي بتروح معه .. بس لا يجي لين يهدا الوضع .. أردفت بصوت خايف ..: عزام واللي يسلمك لا تجي ..

قلب عيونه بملل .. وبعدين مع هالسالفه اللي مو راضيه تخلص .. اول غرام .. والحين اسيل .. أردف بملل ..: سكري على هالسالفه .. لآني مستحيل أوقف هنا ..

اسيل بخوف ..: لا لا الله يخليك لا تجي .. انا بجيب كل شيء تبيه .. وفيصل ولد اخوي مساعد بيروح للأحساء وانا بروح معاه .. ونتقابل بمكان .. واروح معاك

عزام .. بتفكير ..: بس بيعرفون انك هاربه .. وبتجيبين العار لأهلك ..

اسيل .. بثقه ..: لا مَ عليك .. برسل لفيصل اني رايحه معاك ..-وصغرت عيونها..: وبعدين انت كنت بتاخذني من بيت ابوي بستأذن ..؟..

عزام .. بثقه ..: لا طبعا ..

ضحكت بهدوء .. وبألم بان بصوتها ..: مَ فيه فرق .. كلها عار ..

بلع ريقه من نبرتها ..: تعالي .. وسوي اللي تبين تخبرينهم ولا لا .. بس لا تفكرين اني ممكن اسمح لك تقعدين ..

هزت رأسها بالإيجاب .. وكأنه يشوفها ..: لا بجي معاك ..

صغر عيونه .. وأردف بخشونه ..: متى بتمشون ..؟..

ميلت رأسها .. وبصوت عالي ..: فيييصصلل متى بتمشي ..؟..

جاه الرد بنفس مستوى صوتها ..: الحين ..

شهقت بقوة ..: الحين .. سمعت عزام بنمشي الحين ..

عزام بهدوء ..: اي سمعت ..-.. وبغيض ..: انت وشلون تكلمينه كذا ..

عقدت حواجبها ..: وكيف تبيني أكلمه ..؟..

زفر بقوه .. ومسح وجهه ..: لا ولا شيء ..

صرخت وهي تسمع فيصل يودعهم ..: فصوول انتظرني .. بروح معاك ..

عزام بغيض ..: فصول بعد ..

حركت أكتافها باستغراب من عزام ..: ولد اخوي وادلعه .. عزام مع السلامه فصول بيمشي .. بجهز أغراضي ..

سكر بدون مَ يرد عليها .. وهو مغتاض منها .. كيف تدلعه ..؟.. عزام وش فيك .. هذا ولد اخوها .. بس لا تدلعه .. او هو علينا صدق .. جلس على السرير .. وتذكر شيء غاب عن باله .. مسك الجوال وأرسل رساله لاسيل .. ورماه جنبه .. اخيراً بيكسر راس الشايب الحيوان .. بس ينتهي من كل شيء .. راح يسلم نفسه .. راح ينتهي أمره .. بس مو قبل مَ يصلح أغلاطه حتى مع اسيل .. هو لازم يعرف الشيء اللي يخبيه جده عنه .. يحس بقلبه ينقبض لما يفكر فيه .. مَ يدري ليش يحس انه مو بصالحه أبد .. بيلخبط كل مخططاته .. وبسببه بيعيد كل حِساباته .. وهو مَ يبي هذا الشيء .. يبي ينتهي بسرعه .. ويسلم نفسه .. زفر بتعب .. جاهل تماماً .. مَ تخبيه الأيام عنه .







سكرت منها .. ويدها على قلبها .. مجنون عزام .. ومجنونه هي اللي طاوعته .. خايفه ينكشف امرهم خايفه حيل .. عقدت حواجبها بضيق .. قلبها يوجعها .. مَ تبي تخلي اسيل معاه .. بس غصب عنها .. مو بيدها .. نزلت بهدوء .. عكس براكين قلبها .. قبل لازم تشوف الطريق .. بعدين بتطلع .. تجيب الأوراق .. مَ تدري كيف عزام نسى أوراق مهمه زي هذي .. تعدت الدرج .. واتجهت للصاله .. سمعت صوت أنين .. حركت عيونها بفضول .. انقبض قلبها .. اول مَ عرفت صاحب الصوت .. أمها .. حبيبتها .. تبكي .. حست بدموعها تدفق بسرعه لعيونها .. جريت لامها .. وحضنتها .. وبهمس ..: يمه الله يهديك ليش تبكين ..؟..

ضربت فخوذها بحرقة ..: كيف مَ تبيني ابكي على وليدي .. هذا قطعه من روحي يَ يمه ..

غصة علت بلعومها .. تخنقها .. استحاله تبكي عند أمها .. هي تبي تصبرها .. تبي تواسيها .. مو تبكي معاها .. ضغطت على بلعومها .. لعل الغصه الخانقه تختفي .. بلعت غصتها بألم .. أوجعتها .. رفعت رأسها فوق .. وتمتمت يَ رب يَ رب .. نزلت رأسها على أمها .. وبهدوء هامس ..: يمه روحي صلي لك وادعي له .. البكي مَ يفيد يَ الغاليه ..

وقفت امها بدون مقاومه .. وطلعت لغرفتها .. تابعت امها لين اختفت عن عيونها .. زفرت بتعب .. الله يسامحك يَ جدي .. الله يسامحك يَ عمي .. الله يسامحك يَ ابوي .. الله يسامحك يَ عزام .. عذبتوا قلبي وقلب امي .. وقلب اسيل .. تذكرت أسيل .. كيف نسيتها .. صعدت الدرج بسرعه .. أخذت الأوراق .. وبطاقة الصراف التوفير حق عزام .. الله يهديه كيف نسى هالاشياء المهمه .. نزلت بسرعه .. واتجهت للباب الخلفي .. وقلبها يرجف خوف .. مشتاقه لعزام حيل .. وغابطه اسيل اللي بتشوفه .. عناها الشوق .. زفرت بتعب .. وفتحت الباب الخلفي لاسيل اللي دخلت بسرعه .. وهي تنفخ بعصبية .. ابتسمت غرام بتوتر ..: سوري اسيل بس امي كانت تعبانه شوي ..

اسيل .. بنرفزه ..: اخلصي علي .. عطيني الأوراق .. فيصل صدع راسي ..

مدت لها الأوراق والبطاقة .. وقبل تروح مسكت يدها .. وبألم ..: عزام وحيد يَ اسيل ..

بلعت أسيل غصتها من كلام غرام .. وسحبت يدها .. وسكرت الباب ورآها بقوة .. واتجهت للسياره .. وهي شاردة الذهن .. وكلام غرام يتردد عليها .. عزام وحيد يَ اسيل .. عزام وحيد يَ اسيل .. وحيد يَ اسيل .. وحيد يَ اسيل .. غمضت عيونها بألم .. ادري والله ادري .. حرام عليك تزيدين علي .. يكفي اللي فيني يَ غرام .. شفت من اخوك الويل .. شفت منه الموت .. بسببه ضاع مستقبلي .. اعتلت حلقها غصه .. وألم عصف بقلبها .. الم مزقها أشلاء .. أنتِ ابخص بالماضي .. تفجرت ينابيع عيونها .. بمياه مالحه .. تجري على الخدودها .. لينتهي امرها على يدينها وتختفي .. دراستي كل شيء أنهاه اخوك بدم بارد .. تذكرت شيء غاب عن بالها .. مستحيل تتركه .. يمكن مَ ترجع له .. يمكن مَ تقدر ترجع له .. تدري زين ابوها قاسي معاه .. مَ تقدر تتركه .. لفت على فيصل .. وبرجاء ..: فصول حبيبي الله يسعدك .. ارجع للبيت نسيت شيء ..

طير فيصل عيونه ..: وين ارجع .. مَ بقى شيء ونطلع من الرياض .. وينّا ووين البيت ..

تحرك قلبها بعنف .. بتتركه .. مَ بتشوفه .. يمكن سنه .. سنتين .. ويمكن العمر كله .. بيكبر بعيد عن عيونها .. مستحيل .. لا مستحيل .. حبيب قلبها .. روحها .. عيونها .. أطلقت اه مكتومه .. وتفجرت ينابيع عيونها الساخنة .. دموعها حاره تحرقها .. بكت بألم .. بكت بوجع .. بكت بفقد .. بكت بحرمان .. بكت بخساره .. بكت بحب انقتل قبل مَ ينولد .. اخ يَ قلبي عليك .. حبيبي .. سمعت صوت فيصل الخايف .. مَ تدري وش يقول .. ولا اهتمت لكلامه أبد .. خايفه وقلبها يرجف من الخوف .. تبي روحها .. تبي قطعة منها .. تركتها ورآها .. غمضت عيونها بألم .. هالذكرى لا يمكن تمحيها من حياتها مهما سوت .. ذكرى غيرت مجرى حياتها .. قلبت حياتها رأسا على عقب .. حست بألم يفتك ببطنها .. عضت شفايفها بألم .. حست بسكين تنغرس بقسوة ببطنها .. عضت يدها بألم .. مَ تبي تصرخ وتحسس فيصل بشيء .. كل مَ زاد الألم زادت عض .. شوي شوي بدا يخف ويروح تدريجيا .. غمضت عيونها بألم .. تذكرت عزام .. وشلون بتروح له .. كيف بتقول لفيصل .. بأي طريقه .. ابوها وش ردة فعله .. امها .. خواتها .. إخوانها .. عيالهم .. وش بيقولون .. وكلام الناس مَ يرحم .. زفرت بهدوء .. تحس بشيء على قلبها .. يقتلها .. يوجعها .. حطت يدها على بطنها لا شعوريا .. يوم اخذها تفكيرها للي تركته ورآها .. لفترة مجهوله .. ابتسمت بحنين له .. تنفست بقوة .. وزفرته .. أسندت رأسها .. وهي تناظر فوق .. تفكر بحياتها مع عزام .. كيف بتكون .. بلعت ريقها اللي جف .. بللت شفايفها بعطش .. أخذت اقرب مويه لها .. سمت بالله .. واشربتها على ثلاث دفعات .. وبعد مَ انتهت .. حمدت الله .. هذي سنة النبي صَلِّ الله عليه وسلم .. رجعت أسندت رأسها .. وسدحت المرتبه .. وغمضت عيونها في محاوله للنوم .







زفر بتعب بعد مَ سكر منها ... ضغط على عيونه بإرهاق .. تمتم بستغفار .. حرك عيونه على اللي جالس قدامه بذهن غايب .. يدري زين انه يفكر فيها ... الا متيقن .. عقد حواجبه بضيق .. وش الحكمة من سواته ذي ..؟.. رفع عيونه يناظره .. ينتظر تفسير منه .. يبي يعرف .. هو وعده اذا نفذ اللي يبيه بيعلمه ... والحين ينتظر منه تفسير ... لوى فمه بضيق ... وهو يتذكر صدمتها .. وارتجافها .. وهمسها الميت .. حرام عليه يكذب عليها .. ماله حق باللي يسويه ماله حق ... مَ في اي سبب يشفع له .. شتتت عيونه عنه ... مقهور من نفسه كيف طاوعه ... كيف كذب عليها ..؟.. وهي اللي تموت بهواه .. يدري زين انه يحبها الا يعشقها .. بس ليش كذب عليها .. وش اللي حده على الكذب ... صغر عيونه بقهر .. ماله حق .. ماله حق ... حرام عليه .. البنت بعدها صغيره ... ومآلها بعد الله غيره .. تركها تعيش بوهم موته .. تركها وهو جالس هنا ببرود ولا همه ... تركها تعيش بكذبه مدى حياتها ... ليش خذاها من الاول ... ليش يسوي كذا .. مو خايف عليها يجيها شيء ... عقد حواجبه بضيق .. لو طلعت حامل ... بيتيتم ولده كذبه ... بيتيتم وأبوه عايش .. حي يرزق ... بيعيشهم بكذبه موته .. بوهم انتهاء عمره المزعوم .. حس بقهر كبير .. ورغبه قويه بضربه .. شد على يده ... معقوله راح تسامحه لو تدري ؟.. ابتسم بسخريه .. استحاله تسامحه ... يسوي كذا فيها .. ويعيشها بحزن وخوف وترقب ... تصارع لوحدها .. تولد لوحدها ... تدور لقمه تعيشها هي وولدها .. تبكي كل ليله على وهم موته .. تتمناه جنبها تشكي له ... تضم مخدته وملابسه .. تحتفظ باشيائه وبعطره ... تحاول تقوي نفسها .. عشان ولدها ... وهي بداخلها تموت مليون مره .. وبعد كل هذا تسامحه بسهوله .. ضحك بسخريه مليانه قهر .. وبتمتمه متعمد توصل له ..: حلم ابليس بالجنه ...

شد على شفايفه .. وهو عارف مغزى جملته المبهمه ... غصب عليه .. ليش مو راضي يفهمه .. كل شيء يصير مو برضاه ... مَ يتمنى الأمور توصل كذا .. ابتسم بحنين وهو يتذكرها .. تنهد من قلب موجوع .. يَ حرقة قلبي عليك ... يَ حرقة قلبي .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حرك عيونه على صديقه .. وتمتم بألم تمتم بصوت موجوع .. صوت ميت .. مَ فيه حياه ... صوت عناه الشوق والوله ..: ابي اسمع صوتها ..

استرخى على الكرسي .. وهو مقهور .. بس مَ يهون عليه خويه .. بلع ريقه بألم على حاله .. صوته يوجعه .. شوفته بهالحاله تذبحه .. طلع جواله بهدوء .. مناقض تماماً .. لبراكين داخله .. ومتأكد ان براكين اللي جنبه أقوى واكبر ... حط سبيكر ... ورفع عيونه على اللي جنبه .. جالس بلهفه واضحه .. عيونه فاضحته .. يدينه ترتجف .. مَ فاتته ارتجاف شفايفه .. دليل على انه بيبكي بأي وقت .. غمض عيونه .. حالته تقتله .. تموته .. تذبحه .. صديق عمره يصير فيه كذا ... وهو واقف متكتف يتفرج ... يشوف خويه يموت ببطء .. وهو يتفرج .. مَ بيده يسوي شيء .. هذا بحد ذاته .. يقتله باليوم مليون مره ... بلع ريقه .. وهو يسمع صوتها .. تقول بهمس ميت ..: السلام عليكم ..

ارتبك .. حرك عيونه لخويه .. شاف العبره بعيونه .. عيونه غارقه بدموعه ... تأتأ .. مَ يدري وش يقول .. سكت يفكر .. تحركت شفايفه تنقذه .. مَ هو مخطط للي بيقوله .. طلع هالكلام بدون تفكير منه ..: احم أختي .. المرحوم خالد .. وصاني فيك ..

وصلتهم شهقتها الميته .. شدت شفايفها بعبره ... وبهمس ميت .. قتل خليه خليه .. بزوجها خالد ..: مَ مت بس مَ حييت ..

ضغط خالد على بلعومه .. يخفي الغصه اللي اخنقته .. بلع ريقه بصعوبه .. ارتجفت شفايفه ... غمض عيونه .. وارتجفت أطرافه .. وهو يسمعها تسال عنه ... كيف مات ... يمكن غلط ... يمكن مَ مات ... حرام عليك ليش تفجعني فيه ... مَ لنا غيره انا واليتيم ... فتح عيونه بقوه .. على هالجمله .. حااامل .. حبيبته حامل وهو مو عندها .. حامل بولده .. مَ راح يشوف انتفاخ بطنها .. مَ راح يشوف شهور حملها .. مَ راح يوديها لمواعيدها .. رفع رأسه فوق .. وهو يخفي غصته الخانقه .. تخنقه .. توجعه .. ضغط على بلعومه .. لعل وعسى يخفف حرقتها .. نار بقلبه مستحيل يوفيها .. بتولد وهو مو عندها .. حبيبته حامل .. زوجته حامل .. وهو بعيييد .. بعيييد .. حييل بعيد .. اطلق آه مكتومه ... ورفع رأسه فوق .. وتمتم ..: اللهم لا اعتراض .. اللهم لا ترني فيهم سوء .. اللهم لا تفجعني بأحبتي .. اللهم أجمعني بهم من غير سوء .. اللهم ي جامع الناس اجمعني بهم .. اجمعني بهم .. مسح وجهه وهو يتمتم بستغفار .. حريقة بقلبه .. حريق يأكله .. زفر بألم كبير .. ورفع عيونه على خويه .. احمد يناظره بتفحص .. يترقبه .. حط أيده على قلبه .. وعيونه بعيون احمد .. اللي عرف على طول .. ميل شفايفه بسخريه .. كان يقدر يحل الموضوع من غير مَ يكذب عليها بموته ... من غير مَ يوهمها بموته .. معقوله انتهى عمري عندها .. وانقضت ايامي معاها .. وانطوت صفحتي ببساطه .. معقوله بتنساني .. مَ راح تحنّ لي .. بلع ريقه .. معقوله مَ راح تسامحني على كذبتي .. اخ ي حرقة قلبي .. همس بصوت مخنوق ..: يَ حرقة قلبك يَ خالد لو مَ تسامحك ..

حرك احمد عيونه عليه .. بعد كلمته .. وببرود .. وهو منقهر من وعلى خالد ..: لا تتوقع تنتظرك لين ترجع ..

فز خالد .. وجلس .. وبخوف ..: وش تقصد ؟ .. وليش مَ تنتظرني ..؟.. الا بتنتظرني انا متأكد ..

ركز احمد عيونه بعيون خالد الخايفه .. وبثقه وببرود قاتل ..: هل الميت يرجع أستاذ خالد ..؟..

بردت اطرافه .. وارتجفت شفايفه .. وعيونه ضايعه .. مشتته بكل مكان .. صُداع فتك برأسه .. رجوله مَ تشيله .. طاح على الارض .. كيف مَ فكر كذا .. كيف فاتته هذي .. هو متأكد حاسبها من كل جهه .. بلع ريقه .. وغمض عيونه بألم .. هذي الحقيقة يَ خالد .. غلطتك كذبه .. وتحمل نتايجها .. وقف وهو يرتجف .. بس رجوله ومَ ساعدته .. رد طاح من جديد .. حاول كذا مره .. بس بكل مره تخونه .. غمض عيونه بوجع .. مَ انتبهه لعيون أحمد اللي مركزه عليه .. يشوف ردة فعله .. كان لازم يقوله كذا .. لانه كذب عليها بموته .. وهي أكيد تظن نفسها ارمله .. ويمكن تنخطب وتتزوج .. ويمكن ويمكن .. احتمالات كثيره لازم يحطها بباله .. شتت نظراته بضيق .. .. غمض عيونه .. وسند رأسه على الكرسي بهدوء عكس براكينه .. لازم يقوله كل الاحتمالات .. لازم ولا بينصدم بعدين .. هو مَ حسبها صح .. لازم يخبره بكل شيء قبل لا يتدهور الوضع اكثر .. لازم يقسي عليه .. يدري ان هالشيء بيقتله .. بس هو غلط ويتحمل نتايج غلطته .. لازم يكون بارد وقاسي معاه .. لازم قبل مَ يخسر صديق عمره .. سحب نفسه بهدوء .. وزفره .. يهدي فيها نفسه .. وأردف بقسوة وببرود ..:.......؟؟؟؟؟؟


أزهار الاوركيد

مخرج ..: الاستغفار يفترح الأقفال .. بالاستغفار تحدث المعجزات

الدليل قوله تعالى :{ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا }

فيه ثلاث مسائل :

الأولى : قوله تعالى : فقلت استغفروا ربكم أي سلوه المغفرة من ذنوبكم السالفة بإخلاص الإيمان .

إنه كان غفارا وهذا منه ترغيب في التوبة . وقد روى حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الاستغفار ممحاة للذنوب . وقال الفضيل : يقول العبد أستغفر الله ; وتفسيرها أقلني .

الثانية : قوله تعالى : يرسل السماء عليكم مدرارا أي يرسل ماء السماء ; ففيه إضمار . وقيل : السماء المطر ; أي يرسل المطر . قال الشاعر معاوية بن مالك :
إذا سقط السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا
و " مدرارا " ذا غيث كثير . وجزم " يرسل " جوابا للأمر . وقال مقاتل : لما كذبوا نوحا زمانا طويلا حبس الله عنهم المطر ، وأعقم أرحام نسائهم أربعين سنة ; فهلكت مواشيهم وزروعهم ، فصاروا إلى نوح عليه السلام واستغاثوا به . فقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا أي لم يزل كذلك لمن أناب إليه . ثم قال ترغيبا في الإيمان : يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا . قال قتادة : علم [ ص: 277 ] نبي الله صلى الله عليه وسلم أنهم أهل حرص على الدنيا فقال : هلموا إلى طاعة الله فإن في طاعة الله درك الدنيا والآخرة .

الثالثة : في هذه الآية والتي في " هود " دليل على أن الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار . قال الشعبي : خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع ، فأمطروا فقالوا : ما رأيناك استسقيت ؟ فقال : لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر . ثم قرأ : استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا . وقال الأوزاعي : خرج الناس يستسقون ، فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : اللهم إنا سمعناك تقول : ما على المحسنين من سبيل وقد أقررنا بالإساءة ، فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا ؟ ! اللهم اغفر لنا وارحمنا واسقنا ! فرفع يديه ورفعوا أيديهم ، فسقوا . وقال ابن صبيح : شكا رجل إلى الحسن الجدوبة فقال له : استغفر الله . وشكا آخر إليه الفقر فقال له : استغفر الله . وقال له آخر : ادع الله أن يرزقني ولدا ; فقال له : استغفر الله . وشكا إليه آخر جفاف بستانه ; فقال له : استغفر الله . فقلنا له في ذلك ؟ فقال : ما قلت من عندي شيئا ; إن الله تعالى يقول في سورة " نوح " : استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا وقد مضى في سورة " آل عمران " كيفية الاستغفار ، وإن ذلك يكون عن إخلاص وإقلاع من الذنوب . وهو الأصل في الإجابة .



تعديل ازهار الاوركيد; بتاريخ 14-04-2015 الساعة 10:04 PM. السبب: حذف
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 14-04-2015, 10:00 PM
ازهار الاوركيد ازهار الاوركيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : ارتجافات أفواه متوجعه ، بقلمي "أزهار الاوركيد "


الــــبــــارت الــــثــــالـــث ..




يجي من آخر الدنيا صَدَى صوتٍ خَفِيْ مَكْبوت
يصيح يقول: وين الحب ؟ ومثلك خانقٍ صوته

ولكنْ صوته الخافِتْ .بَنَىْ وسْطْ القلوب بيوت
تِطِيح بيوت هالدّنيا .وهو ماطاحت بْيُوته

تِذَكّرْ صاحِبك وارْجَع.تقرّب له وَلَو بالصّوت
حرام .تْضَحّك الدنيا عليه. وتَطْلب سكوته !

على آخِرْ نِفَسْ واقف...تِجِيْ..وَلاّ يجِيه الموت
واشوف الموت أَحْرَصْ مِنْك. وأشوف انّك تِبي موته

وأخاف إنّك بَعَد موته .تِحِنّ .وتفتَح التابوت
وأخاف مْنْ القهر.. يَقْفُل بْوجهك . باب تابوته

بْتَبْكِي والنّدم قاتِل ..مَعَادْ يْفيد .فاتْ الفوت
تِبي تَفْسيرْ لحْروفٍ. على التّابوت. مَنحوته

حُروفٍ خَطّها بِيْدَه قبِل تَجْفَى وقَبْل يْموت
لَحَنْ . غامِض . لْمَعْزوفَه . يِتيمَه . مالَها نوتَه

بْتَرْجَعْ لآخِر الدنيا ..لْمَصدَرْ صوته المَكْبوت
تبِي تَلْحَق بِقَايا الصّوت.( تِطَمّنْ) . ماهُوْ بْصوته

بَروحْ لآخِر الدّنيا .عسى ماينْقِطع ذا الصوت
أحِسّ إنّه يناديني وأحِسّ إنّه صَدى صوته

رجوعي كان مِتْأخّر. سبقني قبل أجيه الموت
عسى ربّي يسامحني مَدَام "إنّي" سِبَبْ موته

وَبَدْخل في قلوب الناس وْلَهْ في كلّ قلب بيوت
بَعَوّض ْ حُبّه بْحُبّ القلوب. وْبَسْكن بيوته

وَبَصْرخ فوق تابوته بصوتٍ خافتٍ مكبوت
ولكنْ.. من يِفَسّر لي حروفٍ فيه منحوته؟

يعيش الناس ماعاشوا. وتبقى( قصّة التابوت)
قِفَلْ في وجهي (العالم) . بْقَفْلَةْ( باب تابوته)

بصيح. وبَخْتِنق. وابكي . ولكن بَعْدْ فوت الفوت
عرَفْتْ الحين ليه ..آخر رساله.. كانت النوته

(..أنا بالهجر عذّبته.. وَلاَ حنّيت قبل يموت
وهو بالموت عذّبني .. عذابي كلّه سْكُوته ..)




له ثلاث ايام مَ يرد عليها .. تدق وتدق بس مَ احد يرد ويريحها .. خايفه عليه حيل .. وبنفس الوقت منقهره منه .. ليش مطنش اتصالاتها ... حرام يزيد خوفها .. ارتجفت أطرافها وبردت .. وقفت دموعها .. نشف الدم بعروقها .. تحرك قلبها بعنف .. ارتجفت يدها وهي ترد .. خايفه .. مَ تدري ليه .. قلبها معورها .. حاسه ان فيه شيء .. قلبها دليلها .. بلعت ريقها بصعوبه .. والعبره تخنقها .. ردت بصوت مخنوق ..: هلا وعليكم السلام .. من انت ؟..

جاوبها صوت خشن .. بتوتر ..: اخت شهد ..

تحرك قلبها بعنف يدق .. حطت يدها على موضعه .. كأنها بهالطريقه تهدي من نبضاته المجنونه .. توترت .. خافت .. ردت بهمس ميت ..: آيه نعم ..

بلع ريقه .. مَ يدري كيف يقولها .. حس انه بمهمه صعبه .. غمض عيونه شوي .. ثم فتحهم .. وأردف بخشونه ..: احم .. أنتِ مؤمنه بقضاء الله وقدره .. الكل منّا بيموت وبيروح لربه .. بس متى مَ ندري ..

سكت يتنفس بصعوبه .. مهمته صعبه حييل .. فتح ازارير ثوبه .. ومسح وجهه .. وهو يتمتم بستغفار مَ وصلها .. خافت من سكوته .. وخوفتها كلماته اكثر .. وش يقصد ..؟.. ليش يقول كذا .. ومن هو اصلا ... وليه يرد على الجوال .. هو مين .. وش صاير .. حست بالضياع .. شتتت نظرها بضياع .. على الأشياء اللي حولها .. خايفه .. وحيل خايفه .. ارتجفت من الفكرة اللي طرت عليها .. طردتها .. واردفت بعد مَ طال الصمت ..: لو سمحت .. فهمني وش قاعد يصير ..

تنهد .. لازم يقولها ويفتك .. بس هو مو قادر يتكلم .. خصوصا انه عارف وش كثر تحبه وتغليه .. استغفر ربه .. وأردف بهمس ..: مثل مَ قلت .. كلنا بنموت .. قال الله تعالى " كل نفس ذائقة الموت " .. وقال تعالى" كل من عليها فان " .. بس مَ لنا غير الصبر .. الصبر عند المصيبه الاولى يَ اخت شهد .. وعظم الله أجرك بَزوجك ..

شهقت .. يرتفع صدرها وينزل بقوة .. مو راحمها ولا راحم ضعفها ... حالها مَ توفيه الكلمات .. الثمانيه والعشرون ابجدية تقف عاجزه .. شخصت عيونها تحدق باللامكان .. وتفكيرها بشخص واحد .. وآخر مكالمه لهم .. قبل ثلاث ايام .. معقوله تركها وراح .. خلاص مَ بتشوفه .. مَ راح تسمع صوته .. مَ راح تتهاوش معاه .. مَ راح يناديه شهودي .. خلاص انتهى عمره .. وانقضت ايامه .. وانطوت صفحته .. معقوله بتمحيه من حياتها .. خلاص انتهى كل شيء .. ماات .. ترددت هالكلمه بداخلها .. ماات .. ماات .. ماات .. حست رجولها مَ تشيلها .. طاحت على الارض بصدمه .. ولا دمعه نزلت منها .. وكلمات الرجال الغريب ترن بإذنها .. تصدح بعقلها اللي يدور بلا توقف .. تفكيرها مُشتت .. نظراتها معلقه باللامكان .. وقلبها يدق بعنفوان .. وتنفسها يعلى ويزيد .. وصدرها يعلى ويهبط .. لسانها انربط .. تبي تصرخ .. تبي تبكي .. تبي تسأل .. كيف راح وتركها ؟.. تركها بهالدنيا تصارع وحدها ... تركها بقساوة الدنيا .. تركها بدون مَ يودعها .. تركها بدون مَ تسلم عليه وتعلمه وش كثر مشتاقه له .. تركها مو يوم ويومين .. تركها لكل الأيام القادمة .. تركها للأبد بعد مَ وعدها .. بس مَ وفى بوعده .. خذاه الموت قبل يوفي بوعده .. مين لها بعده .. وحيده بين هالعالم القاسي .. ناس مَ ترحم .. تركها بعد مَ كانت تخطط كيف تخبره بحملها ... تركها وترك ولده وراه .. ولده اللي مَ شافه .. ولده اللي مَ طلع على الدنيا .. ولده اللي تيّتم وهو ببطن أمه .. أطلقت آه مكتومه .. وضغطت بأصابعها تمنع شهقاتها .. بس هيهات كانت أقوى منها .. تمردت شهقه منها .. تلاها سيل من الدموع المتفجرة بلا توقف .. تنزل وتجرح خدها .. مو راحمه حالها .. مو راحمه ضعفها .. كل اللي صار فوق طاقتها .. فوق تحملها .. كل شيء صار وسمعته .. أرهقها .. اتعبها .. استنزف كل طاقتها .. شهقت بألم .. معقوله تقدر تكمل حياتها بدونه .. وهي اللي تموت بترابه ومَ تتحمل بعده .. خلاص صار بعيد .. بعييد .. بعيييد حييل .. مَ تقدر توصله .. غمضت عيونها .. وشهقاتها كل مالها تعلى .. وصوت نحيبها يزيد .. تحبه .. تبيه .. باقي مَ ودعته .. مَ قالت له عن حملها .. مَ شبعت منه .. كيف يتركها حطام ؟.. راح وتركها ولا اهتم .. صرخت والاهات تطلع منها بوجع ... صرخت بداخلها ..".. الموت حق .. الموت حق .. عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. الصبر عند المصيبة الاولى يَ شهد .. عند المصيبه الاولى ..".. مَ عاد تبي شيء .. بس تبيه يرجع لها .. هو اللي بقى لها ... هو اللي بقى لها .. تنهدت بوجع وألم عميقين .. ووقفت بعد مَ استنزفت كل دموعها وطاقتها .. وقفت وهي دايخه .. تمشي بترنح .. طاحت على السرير بتعب كبير .. اللي صار هد حيلها .. فوق مستوى طاقتها .. استنزف كل خليه فيها .. غمضت عيونها .. وغاصت بعالم الأحلام .








مد يده من تحت اللحاف على الصوت .. تأفف بضيق .. وحطه ع الصامت .. ورماه .. ووقف .. واتجهه لشنطته .. وهو يفرك عيونه .. عشان مَ يتسلل النعاس ويغلبه .. باقي فيه نوم .. مَ شبع .. طلع ملابسه .. واتجهه للحمام .. بيتسبح وبيكمل طريقة .. هو دخل للسعودية من مده .. واستأجر له فندق .. بالاحساء يرتاح فيه .. من عناء السفر .. وبيرجع للرياض اليوم .. زفر بتعب .. وقطرات الماء تتناثر عليه .. لازم ينفذ اللي بباله بأسرع وقت .. قبل مَ ينمسك .. لازم يهرب من السعودية .. قبل لا يمسكونه .. هو عارف مستحيل يتنازلون .. مستحيل .. وكل شيء صار ضده .. لازم يهرب قبل مَ ينمسك .. لازم ينفذ اللي يبيه وبيرجع يسلم نفسه لهم .. بس مو قبل مَ ينفذ مخططاته .. عقد حواجبه .. تذكرها .. أسيل ..!! .. هذي الانسانه بتفضحه .. لازم يأخذها معاه .. مستحيل يقدر يخليها هنا .. بعد كلامهم امس .. عرف انها عارفه كل شيء يخصه .. وكل تحركااته .. لازم يأخذها معاه .. ولا راح يخرب كل شيء .. وراح يروح تبعه على الفاضي .. سكر الدش .. ولف المنشفه على خصره .. وطلع من الحمام .. لبس ملابسه .. الحين لازم يكلم غرام .. يشوف وش صار معاها .. اليوم لازم يرجع للإمارات .. ضروري .. لو قعد اكثر بينمسك لا محاله .. رش من عطره المفضل .. ولبس ساعته بسرعه .. وشوزه .. ورجع شعره على ورا .. وركض لجواله .. ناظره بهدوء .. ثم ضغط رقمها قبل يدق على اخته غرام .. دقايق جاه صوتها التعبان ..: الوو السلام عليكم ..

عزام .. بجمود ..: انا بالاحساء .. جاي الرياض جهزي عفشك .. - وبتهديد ..: يَ ويلك احد يدري انك رايحه معي يَ ويلك ..

زفرت بتعب .. مَ لها الا تروح .. ولا بينفذ اللي قاله بالرسالة ..: طيب قبل توصل للبيت عطني رنه عشان اطلع لك ..

ميل شفايفه .. بسخريه ..: الله يعين البابا بس

بلعت غصتها .. وهي عارفه المغزى المجهول من كلامه .. واردفت بهدوء ..: مع السلامه

ابتسم بسخريه ..: الله معك حبيبة البابا

سكر منها .. وهو يبتسم بخبث .. حبه حبه يَ الشايب .. اصبر علي .. والله لعلمك من هو عزام الراسي يَ الأثول .. تنهد بضيق .. ودق على غرام .. اللي على طول ردت ..: هلا غرام بشري .. وش اخر الأخبار ؟.

غرام بتوتر ..: أبد جهزت كل شيء لك ..

ابتسم بستبشار ..: الله يبشرك بالجنه .. طيب غرومه جدي وينه فيه ..؟..

غرام بارتباك ..: عزام أسمعني ..

عقد حواجبه .. مستغرب من نبرتها ..: هلا وش فيه ..؟..

غرام بخوف .. وارتباك ..: لا تجي للرياض ..

عزام .. استغرب من ارتباكها ..: غرام صاير شيء .. فيه شيء

غرام .. بخوف بالغ ..: عزام جدي عرف بجيتك ..

وقف بصدمه .. وشلون عرف .. هو متأكد مَ علم احد .. مَ احد يدري الا غرام .. و .. وآسيل .. عقد حواجبه بغضب بالغ .. مَ فيه الا هي معلمته .. شد شفايفه بغضب .. صك على أسنانه بغضب اكبر .. تلعبين من وراي .. انا أوريك يَ أسيل .. بيربيها الحيوانه .. هي اللي بدت .. تتحمل اللي يجيها .. هي مو قده أبد .. مو قده .. راح يسوي اللي بباله ولا احد بيرده .. الا ربه .. ربه اذا شاء رده .. بس غيره لا يمكن يتراجع .. شد على الجوال بغضب جامح .. وهو يسمع ترجي غرام .. بانه لا يجي .. مَ باقي كثير .. وصل لنص الطريق .. لا يمكن يوقف هنا .. وتبعه ؟؟.. وسهراته طول الليالي الماضيه .. ومخططاته .. وافكاره .. انتقامه .. احتدت عيونه بغضب .. لا يمكن يفكر يتراجع .. كيف يتراجع .. هو وعد نفسه ووعدها معه .. يأخذون حقهم .. عقد حواجبه .. وهو يسمع بكاها .. نفخ بعصبية .. وسكر الخط بوجههاا .. ارسل لها رساله .. " غرام انا لا يمكن اتراجع الحين ".. وأرسل رساله لاسيل .. " اسيل .. أبوك راح يعرف بكل شيء .."
شد على الجوال .. هو حذرها من قبل .. بس هي تساهلت فيه .. وتلاعبت من ورآها .. تتحمل اللي بيجيها .. راح يعلم ابوها بكل شيء .. بكل شيء يخصها .. مثل مَ هي تعرف .. هو يعرف .. ابتسم بخبث .. ودوت ضحكة عاليه منه .. وهو يشوف الجوال ينور باسمها .. رد ببرود عكس براكين قلبه ..: نعم ..؟..

بلعت ريقها من صوته .. مَ يبشر بالخير أبد .. واردفت بخوف ..: عزام انا نفذت كل شيء تبيه ..

عزام بغضب ..: كذااابه .. جدي يدري أني جاي يَ اخت اسيل ..

شهقت وضربت صدرها .. وبحلفان ..: والله مَ قلت له ولا جبت خبر لك اصلا ..

فتح عيونه بقوة .. عيني عينك كذابه .. وتعرف تمثل .. وبحده ..: مَ علموك ان الحلف كذب حرام ..

بلعت غصتها .. وبخوف شديد ..: والله اني مَ قلت له شيء ..

عقد حواجبه بنرفزه ...: مين بيقول له اخت اسيل .. الجني مثلا ..

اسيل بغصه .. همست بصوت مخنوق ..: عزام صدقني مو انا اللي قلت له ..- وبضعف ..: مهما سويت فيني .. حبي لك اكبر من كل شيء ..

سكت .. غمض عيونه بألم .. مَ يبي هالحب .. بذات منها هي .. مَ يبيه .. يبيها تكرهه من أعماق قلبها .. زفر بقوة .. وأردف بتفكير ..: اذا مو أنتِ ولا غرام .. مين اللي قال له طيب ..؟..

ضغطت على بلعومها .. تخفي غصتها .. ومرارة الوجع بقلبها .. وبخفوت ..: مدري

زفر بتعب ..: على العموم تجهزي انا جاي ..

فتحت عيونها على وسعها .. شلون جاي .. وجده يدري انه بيجي .. مستحيل تخليه يجي .. تخاف عليه عقب كل اللي سواه تخاف .. هي عادي بتروح معه .. بس لا يجي لين يهدا الوضع .. أردفت بصوت خايف ..: عزام واللي يسلمك لا تجي ..

قلب عيونه بملل .. وبعدين مع هالسالفه اللي مو راضيه تخلص .. اول غرام .. والحين اسيل .. أردف بملل ..: سكري على هالسالفه .. لآني مستحيل أوقف هنا ..

اسيل بخوف ..: لا لا الله يخليك لا تجي .. انا بجيب كل شيء تبيه .. وفيصل ولد اخوي مساعد بيروح للأحساء وانا بروح معاه .. ونتقابل بمكان .. واروح معاك

عزام .. بتفكير ..: بس بيعرفون انك هاربه .. وبتجيبين العار لأهلك ..

اسيل .. بثقه ..: لا مَ عليك .. برسل لفيصل اني رايحه معاك ..-وصغرت عيونها..: وبعدين انت كنت بتاخذني من بيت ابوي بستأذن ..؟..

عزام .. بثقه ..: لا طبعا ..

ضحكت بهدوء .. وبألم بان بصوتها ..: مَ فيه فرق .. كلها عار ..

بلع ريقه من نبرتها ..: تعالي .. وسوي اللي تبين تخبرينهم ولا لا .. بس لا تفكرين اني ممكن اسمح لك تقعدين ..

هزت رأسها بالإيجاب .. وكأنه يشوفها ..: لا بجي معاك ..

صغر عيونه .. وأردف بخشونه ..: متى بتمشون ..؟..

ميلت رأسها .. وبصوت عالي ..: فيييصصلل متى بتمشي ..؟..

جاه الرد بنفس مستوى صوتها ..: الحين ..

شهقت بقوة ..: الحين .. سمعت عزام بنمشي الحين ..

عزام بهدوء ..: اي سمعت ..-.. وبغيض ..: انت وشلون تكلمينه كذا ..

عقدت حواجبها ..: وكيف تبيني أكلمه ..؟..

زفر بقوه .. ومسح وجهه ..: لا ولا شيء ..

صرخت وهي تسمع فيصل يودعهم ..: فصوول انتظرني .. بروح معاك ..

عزام بغيض ..: فصول بعد ..

حركت أكتافها باستغراب من عزام ..: ولد اخوي وادلعه .. عزام مع السلامه فصول بيمشي .. بجهز أغراضي ..

سكر بدون مَ يرد عليها .. وهو مغتاض منها .. كيف تدلعه ..؟.. عزام وش فيك .. هذا ولد اخوها .. بس لا تدلعه .. او هو علينا صدق .. جلس على السرير .. وتذكر شيء غاب عن باله .. مسك الجوال وأرسل رساله لاسيل .. ورماه جنبه .. اخيراً بيكسر راس الشايب الحيوان .. بس ينتهي من كل شيء .. راح يسلم نفسه .. راح ينتهي أمره .. بس مو قبل مَ يصلح أغلاطه حتى مع اسيل .. هو لازم يعرف الشيء اللي يخبيه جده عنه .. يحس بقلبه ينقبض لما يفكر فيه .. مَ يدري ليش يحس انه مو بصالحه أبد .. بيلخبط كل مخططاته .. وبسببه بيعيد كل حِساباته .. وهو مَ يبي هذا الشيء .. يبي ينتهي بسرعه .. ويسلم نفسه .. زفر بتعب .. جاهل تماماً .. مَ تخبيه الأيام عنه .







سكرت منها .. ويدها على قلبها .. مجنون عزام .. ومجنونه هي اللي طاوعته .. خايفه ينكشف امرهم خايفه حيل .. عقدت حواجبها بضيق .. قلبها يوجعها .. مَ تبي تخلي اسيل معاه .. بس غصب عنها .. مو بيدها .. نزلت بهدوء .. عكس براكين قلبها .. قبل لازم تشوف الطريق .. بعدين بتطلع .. تجيب الأوراق .. مَ تدري كيف عزام نسى أوراق مهمه زي هذي .. تعدت الدرج .. واتجهت للصاله .. سمعت صوت أنين .. حركت عيونها بفضول .. انقبض قلبها .. اول مَ عرفت صاحب الصوت .. أمها .. حبيبتها .. تبكي .. حست بدموعها تدفق بسرعه لعيونها .. جريت لامها .. وحضنتها .. وبهمس ..: يمه الله يهديك ليش تبكين ..؟..

ضربت فخوذها بحرقة ..: كيف مَ تبيني ابكي على وليدي .. هذا قطعه من روحي يَ يمه ..

غصة علت بلعومها .. تخنقها .. استحاله تبكي عند أمها .. هي تبي تصبرها .. تبي تواسيها .. مو تبكي معاها .. ضغطت على بلعومها .. لعل الغصه الخانقه تختفي .. بلعت غصتها بألم .. أوجعتها .. رفعت رأسها فوق .. وتمتمت يَ رب يَ رب .. نزلت رأسها على أمها .. وبهدوء هامس ..: يمه روحي صلي لك وادعي له .. البكي مَ يفيد يَ الغاليه ..

وقفت امها بدون مقاومه .. وطلعت لغرفتها .. تابعت امها لين اختفت عن عيونها .. زفرت بتعب .. الله يسامحك يَ جدي .. الله يسامحك يَ عمي .. الله يسامحك يَ ابوي .. الله يسامحك يَ عزام .. عذبتوا قلبي وقلب امي .. وقلب اسيل .. تذكرت أسيل .. كيف نسيتها .. صعدت الدرج بسرعه .. أخذت الأوراق .. وبطاقة الصراف التوفير حق عزام .. الله يهديه كيف نسى هالاشياء المهمه .. نزلت بسرعه .. واتجهت للباب الخلفي .. وقلبها يرجف خوف .. مشتاقه لعزام حيل .. وغابطه اسيل اللي بتشوفه .. عناها الشوق .. زفرت بتعب .. وفتحت الباب الخلفي لاسيل اللي دخلت بسرعه .. وهي تنفخ بعصبية .. ابتسمت غرام بتوتر ..: سوري اسيل بس امي كانت تعبانه شوي ..

اسيل .. بنرفزه ..: اخلصي علي .. عطيني الأوراق .. فيصل صدع راسي ..

مدت لها الأوراق والبطاقة .. وقبل تروح مسكت يدها .. وبألم ..: عزام وحيد يَ اسيل ..

بلعت أسيل غصتها من كلام غرام .. وسحبت يدها .. وسكرت الباب ورآها بقوة .. واتجهت للسياره .. وهي شاردة الذهن .. وكلام غرام يتردد عليها .. عزام وحيد يَ اسيل .. عزام وحيد يَ اسيل .. وحيد يَ اسيل .. وحيد يَ اسيل .. غمضت عيونها بألم .. ادري والله ادري .. حرام عليك تزيدين علي .. يكفي اللي فيني يَ غرام .. شفت من اخوك الويل .. شفت منه الموت .. بسببه ضاع مستقبلي .. اعتلت حلقها غصه .. وألم عصف بقلبها .. الم مزقها أشلاء .. أنتِ ابخص بالماضي .. تفجرت ينابيع عيونها .. بمياه مالحه .. تجري على الخدودها .. لينتهي امرها على يدينها وتختفي .. دراستي كل شيء أنهاه اخوك بدم بارد .. تذكرت شيء غاب عن بالها .. مستحيل تتركه .. يمكن مَ ترجع له .. يمكن مَ تقدر ترجع له .. تدري زين ابوها قاسي معاه .. مَ تقدر تتركه .. لفت على فيصل .. وبرجاء ..: فصول حبيبي الله يسعدك .. ارجع للبيت نسيت شيء ..

طير فيصل عيونه ..: وين ارجع .. مَ بقى شيء ونطلع من الرياض .. وينّا ووين البيت ..

تحرك قلبها بعنف .. بتتركه .. مَ بتشوفه .. يمكن سنه .. سنتين .. ويمكن العمر كله .. بيكبر بعيد عن عيونها .. مستحيل .. لا مستحيل .. حبيب قلبها .. روحها .. عيونها .. أطلقت اه مكتومه .. وتفجرت ينابيع عيونها الساخنة .. دموعها حاره تحرقها .. بكت بألم .. بكت بوجع .. بكت بفقد .. بكت بحرمان .. بكت بخساره .. بكت بحب انقتل قبل مَ ينولد .. اخ يَ قلبي عليك .. حبيبي .. سمعت صوت فيصل الخايف .. مَ تدري وش يقول .. ولا اهتمت لكلامه أبد .. خايفه وقلبها يرجف من الخوف .. تبي روحها .. تبي قطعة منها .. تركتها ورآها .. غمضت عيونها بألم .. هالذكرى لا يمكن تمحيها من حياتها مهما سوت .. ذكرى غيرت مجرى حياتها .. قلبت حياتها رأسا على عقب .. حست بألم يفتك ببطنها .. عضت شفايفها بألم .. حست بسكين تنغرس بقسوة ببطنها .. عضت يدها بألم .. مَ تبي تصرخ وتحسس فيصل بشيء .. كل مَ زاد الألم زادت عض .. شوي شوي بدا يخف ويروح تدريجيا .. غمضت عيونها بألم .. تذكرت عزام .. وشلون بتروح له .. كيف بتقول لفيصل .. بأي طريقه .. ابوها وش ردة فعله .. امها .. خواتها .. إخوانها .. عيالهم .. وش بيقولون .. وكلام الناس مَ يرحم .. زفرت بهدوء .. تحس بشيء على قلبها .. يقتلها .. يوجعها .. حطت يدها على بطنها لا شعوريا .. يوم اخذها تفكيرها للي تركته ورآها .. لفترة مجهوله .. ابتسمت بحنين له .. تنفست بقوة .. وزفرته .. أسندت رأسها .. وهي تناظر فوق .. تفكر بحياتها مع عزام .. كيف بتكون .. بلعت ريقها اللي جف .. بللت شفايفها بعطش .. أخذت اقرب مويه لها .. سمت بالله .. واشربتها على ثلاث دفعات .. وبعد مَ انتهت .. حمدت الله .. هذي سنة النبي صَلِّ الله عليه وسلم .. رجعت أسندت رأسها .. وسدحت المرتبه .. وغمضت عيونها في محاوله للنوم .







زفر بتعب بعد مَ سكر منها ... ضغط على عيونه بإرهاق .. تمتم بستغفار .. حرك عيونه على اللي جالس قدامه بذهن غايب .. يدري زين انه يفكر فيها ... الا متيقن .. عقد حواجبه بضيق .. وش الحكمة من سواته ذي ..؟.. رفع عيونه يناظره .. ينتظر تفسير منه .. يبي يعرف .. هو وعده اذا نفذ اللي يبيه بيعلمه ... والحين ينتظر منه تفسير ... لوى فمه بضيق ... وهو يتذكر صدمتها .. وارتجافها .. وهمسها الميت .. حرام عليه يكذب عليها .. ماله حق باللي يسويه ماله حق ... مَ في اي سبب يشفع له .. شتتت عيونه عنه ... مقهور من نفسه كيف طاوعه ... كيف كذب عليها ..؟.. وهي اللي تموت بهواه .. يدري زين انه يحبها الا يعشقها .. بس ليش كذب عليها .. وش اللي حده على الكذب ... صغر عيونه بقهر .. ماله حق .. ماله حق ... حرام عليه .. البنت بعدها صغيره ... ومآلها بعد الله غيره .. تركها تعيش بوهم موته .. تركها وهو جالس هنا ببرود ولا همه ... تركها تعيش بكذبه مدى حياتها ... ليش خذاها من الاول ... ليش يسوي كذا .. مو خايف عليها يجيها شيء ... عقد حواجبه بضيق .. لو طلعت حامل ... بيتيتم ولده كذبه ... بيتيتم وأبوه عايش .. حي يرزق ... بيعيشهم بكذبه موته .. بوهم انتهاء عمره المزعوم .. حس بقهر كبير .. ورغبه قويه بضربه .. شد على يده ... معقوله راح تسامحه لو تدري ؟.. ابتسم بسخريه .. استحاله تسامحه ... يسوي كذا فيها .. ويعيشها بحزن وخوف وترقب ... تصارع لوحدها .. تولد لوحدها ... تدور لقمه تعيشها هي وولدها .. تبكي كل ليله على وهم موته .. تتمناه جنبها تشكي له ... تضم مخدته وملابسه .. تحتفظ باشيائه وبعطره ... تحاول تقوي نفسها .. عشان ولدها ... وهي بداخلها تموت مليون مره .. وبعد كل هذا تسامحه بسهوله .. ضحك بسخريه مليانه قهر .. وبتمتمه متعمد توصل له ..: حلم ابليس بالجنه ...

شد على شفايفه .. وهو عارف مغزى جملته المبهمه ... غصب عليه .. ليش مو راضي يفهمه .. كل شيء يصير مو برضاه ... مَ يتمنى الأمور توصل كذا .. ابتسم بحنين وهو يتذكرها .. تنهد من قلب موجوع .. يَ حرقة قلبي عليك ... يَ حرقة قلبي .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حرك عيونه على صديقه .. وتمتم بألم تمتم بصوت موجوع .. صوت ميت .. مَ فيه حياه ... صوت عناه الشوق والوله ..: ابي اسمع صوتها ..

استرخى على الكرسي .. وهو مقهور .. بس مَ يهون عليه خويه .. بلع ريقه بألم على حاله .. صوته يوجعه .. شوفته بهالحاله تذبحه .. طلع جواله بهدوء .. مناقض تماماً .. لبراكين داخله .. ومتأكد ان براكين اللي جنبه أقوى واكبر ... حط سبيكر ... ورفع عيونه على اللي جنبه .. جالس بلهفه واضحه .. عيونه فاضحته .. يدينه ترتجف .. مَ فاتته ارتجاف شفايفه .. دليل على انه بيبكي بأي وقت .. غمض عيونه .. حالته تقتله .. تموته .. تذبحه .. صديق عمره يصير فيه كذا ... وهو واقف متكتف يتفرج ... يشوف خويه يموت ببطء .. وهو يتفرج .. مَ بيده يسوي شيء .. هذا بحد ذاته .. يقتله باليوم مليون مره ... بلع ريقه .. وهو يسمع صوتها .. تقول بهمس ميت ..: السلام عليكم ..

ارتبك .. حرك عيونه لخويه .. شاف العبره بعيونه .. عيونه غارقه بدموعه ... تأتأ .. مَ يدري وش يقول .. سكت يفكر .. تحركت شفايفه تنقذه .. مَ هو مخطط للي بيقوله .. طلع هالكلام بدون تفكير منه ..: احم أختي .. المرحوم خالد .. وصاني فيك ..

وصلتهم شهقتها الميته .. شدت شفايفها بعبره ... وبهمس ميت .. قتل خليه خليه .. بزوجها خالد ..: مَ مت بس مَ حييت ..

ضغط خالد على بلعومه .. يخفي الغصه اللي اخنقته .. بلع ريقه بصعوبه .. ارتجفت شفايفه ... غمض عيونه .. وارتجفت أطرافه .. وهو يسمعها تسال عنه ... كيف مات ... يمكن غلط ... يمكن مَ مات ... حرام عليك ليش تفجعني فيه ... مَ لنا غيره انا واليتيم ... فتح عيونه بقوه .. على هالجمله .. حااامل .. حبيبته حامل وهو مو عندها .. حامل بولده .. مَ راح يشوف انتفاخ بطنها .. مَ راح يشوف شهور حملها .. مَ راح يوديها لمواعيدها .. رفع رأسه فوق .. وهو يخفي غصته الخانقه .. تخنقه .. توجعه .. ضغط على بلعومه .. لعل وعسى يخفف حرقتها .. نار بقلبه مستحيل يوفيها .. بتولد وهو مو عندها .. حبيبته حامل .. زوجته حامل .. وهو بعيييد .. بعيييد .. حييل بعيد .. اطلق آه مكتومه ... ورفع رأسه فوق .. وتمتم ..: اللهم لا اعتراض .. اللهم لا ترني فيهم سوء .. اللهم لا تفجعني بأحبتي .. اللهم أجمعني بهم من غير سوء .. اللهم ي جامع الناس اجمعني بهم .. اجمعني بهم .. مسح وجهه وهو يتمتم بستغفار .. حريقة بقلبه .. حريق يأكله .. زفر بألم كبير .. ورفع عيونه على خويه .. احمد يناظره بتفحص .. يترقبه .. حط أيده على قلبه .. وعيونه بعيون احمد .. اللي عرف على طول .. ميل شفايفه بسخريه .. كان يقدر يحل الموضوع من غير مَ يكذب عليها بموته ... من غير مَ يوهمها بموته .. معقوله انتهى عمري عندها .. وانقضت ايامي معاها .. وانطوت صفحتي ببساطه .. معقوله بتنساني .. مَ راح تحنّ لي .. بلع ريقه .. معقوله مَ راح تسامحني على كذبتي .. اخ ي حرقة قلبي .. همس بصوت مخنوق ..: يَ حرقة قلبك يَ خالد لو مَ تسامحك ..

حرك احمد عيونه عليه .. بعد كلمته .. وببرود .. وهو منقهر من وعلى خالد ..: لا تتوقع تنتظرك لين ترجع ..

فز خالد .. وجلس .. وبخوف ..: وش تقصد ؟ .. وليش مَ تنتظرني ..؟.. الا بتنتظرني انا متأكد ..

ركز احمد عيونه بعيون خالد الخايفه .. وبثقه وببرود قاتل ..: هل الميت يرجع أستاذ خالد ..؟..

بردت اطرافه .. وارتجفت شفايفه .. وعيونه ضايعه .. مشتته بكل مكان .. صُداع فتك برأسه .. رجوله مَ تشيله .. طاح على الارض .. كيف مَ فكر كذا .. كيف فاتته هذي .. هو متأكد حاسبها من كل جهه .. بلع ريقه .. وغمض عيونه بألم .. هذي الحقيقة يَ خالد .. غلطتك كذبه .. وتحمل نتايجها .. وقف وهو يرتجف .. بس رجوله ومَ ساعدته .. رد طاح من جديد .. حاول كذا مره .. بس بكل مره تخونه .. غمض عيونه بوجع .. مَ انتبهه لعيون أحمد اللي مركزه عليه .. يشوف ردة فعله .. كان لازم يقوله كذا .. لانه كذب عليها بموته .. وهي أكيد تظن نفسها ارمله .. ويمكن تنخطب وتتزوج .. ويمكن ويمكن .. احتمالات كثيره لازم يحطها بباله .. شتت نظراته بضيق .. .. غمض عيونه .. وسند رأسه على الكرسي بهدوء عكس براكينه .. لازم يقوله كل الاحتمالات .. لازم ولا بينصدم بعدين .. هو مَ حسبها صح .. لازم يخبره بكل شيء قبل لا يتدهور الوضع اكثر .. لازم يقسي عليه .. يدري ان هالشيء بيقتله .. بس هو غلط ويتحمل نتايج غلطته .. لازم يكون بارد وقاسي معاه .. لازم قبل مَ يخسر صديق عمره .. سحب نفسه بهدوء .. وزفره .. يهدي فيها نفسه .. وأردف بقسوة وببرود ..:.......؟؟؟؟؟؟


أزهار الاوركيد

مخرج ..: الاستغفار يفترح الأقفال .. بالاستغفار تحدث المعجزات

الدليل قوله تعالى :{ فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا }

فيه ثلاث مسائل :

الأولى : قوله تعالى : فقلت استغفروا ربكم أي سلوه المغفرة من ذنوبكم السالفة بإخلاص الإيمان .

إنه كان غفارا وهذا منه ترغيب في التوبة . وقد روى حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الاستغفار ممحاة للذنوب . وقال الفضيل : يقول العبد أستغفر الله ; وتفسيرها أقلني .

الثانية : قوله تعالى : يرسل السماء عليكم مدرارا أي يرسل ماء السماء ; ففيه إضمار . وقيل : السماء المطر ; أي يرسل المطر . قال الشاعر معاوية بن مالك :
إذا سقط السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا
و " مدرارا " ذا غيث كثير . وجزم " يرسل " جوابا للأمر . وقال مقاتل : لما كذبوا نوحا زمانا طويلا حبس الله عنهم المطر ، وأعقم أرحام نسائهم أربعين سنة ; فهلكت مواشيهم وزروعهم ، فصاروا إلى نوح عليه السلام واستغاثوا به . فقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا أي لم يزل كذلك لمن أناب إليه . ثم قال ترغيبا في الإيمان : يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا . قال قتادة : علم [ ص: 277 ] نبي الله صلى الله عليه وسلم أنهم أهل حرص على الدنيا فقال : هلموا إلى طاعة الله فإن في طاعة الله درك الدنيا والآخرة .

الثالثة : في هذه الآية والتي في " هود " دليل على أن الاستغفار يستنزل به الرزق والأمطار . قال الشعبي : خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع ، فأمطروا فقالوا : ما رأيناك استسقيت ؟ فقال : لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر . ثم قرأ : استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا . وقال الأوزاعي : خرج الناس يستسقون ، فقام فيهم بلال بن سعد فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : اللهم إنا سمعناك تقول : ما على المحسنين من سبيل وقد أقررنا بالإساءة ، فهل تكون مغفرتك إلا لمثلنا ؟ ! اللهم اغفر لنا وارحمنا واسقنا ! فرفع يديه ورفعوا أيديهم ، فسقوا . وقال ابن صبيح : شكا رجل إلى الحسن الجدوبة فقال له : استغفر الله . وشكا آخر إليه الفقر فقال له : استغفر الله . وقال له آخر : ادع الله أن يرزقني ولدا ; فقال له : استغفر الله . وشكا إليه آخر جفاف بستانه ; فقال له : استغفر الله . فقلنا له في ذلك ؟ فقال : ما قلت من عندي شيئا ; إن الله تعالى يقول في سورة " نوح " : استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا وقد مضى في سورة " آل عمران " كيفية الاستغفار ، وإن ذلك يكون عن إخلاص وإقلاع من الذنوب . وهو الأصل في الإجابة .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-04-2015, 08:27 AM
لامــارا لامــارا متصل الآن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : صرخات ألم


هلا وغلا

حبيبتي شكرا ع البارت الرائع والجميل

ننتظر بارت جديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 16-04-2015, 11:35 AM
ازهار الاوركيد ازهار الاوركيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : صرخات ألم


الـــــبــــارت الـــرابــــع


أنا متهم بالجنون
من أحبابي..
أصدقائي..
حتى أعدائي..
جنون حتى الهوس
أدمنت رؤياه...
فلا يفكر النوم في زيارتي
ولا الموج في جر سفينتي
ان لم أتعاطاه بالقلب والفكر..
فمنذ زمن لم تزرني الاحلام
لم استطع الكلام..
ولا الشكوى من البعد..حتى في المنام
فقالوا ..
مهووس ..
مجنون ...معتوه...
أنا أعذرهم جميعا
فهم لم يعرفوا لذة الارتحال بين كلماته
لم يعيشوا الفرح والحزن معا ..




قبل شوي طلع الدكتور من عنده .. اللي يفحص حالته .. هو مَ فيه شيء .. ومستغرب من هالدكتور .. اللي مصرّ بجنونه .. هو متأكد انه مو مجنون .. متأكد ميه بالمية .. أكيد السالفه فيها ابوه .. يبون يجننونه .. شد شفايفه بقهر .. حلم ابليس بالجنه .. راح يطلع .. راح يشوفون .. بيعيش حياته بعيد عن ابوه .. زفر بضعف وقهر .. مَ يقدر يطلع .. الحراسه مُشدده عليه .. منغبن .. منقهر .. حرام عليهم .. هو وش مسوي لهم .. ليش كذا يجازونه .. وامه اللي مَ يدري من هي اصلاً .. وينها .. يبي يشكي لها من ابوه .. يبيها تشوف حاله وين وصل له .. تعب .. مَ عاد فيه حيل يتحمل اكثر .. تحمل كثير .. واستنزفت كل طاقته .. حك اسنانه بغضب وقهر .. الخاينه .. تذكرها .. يكرهها .. كرهها كثر مَ حبها .. كرهها لحد النخاع .. كرهها لحد الموت .. لحد الوجع .. هي بعيونه خاينه .. واكبر خاينه .. يكرهها .. وقف بعصبية .. يتمنى انها قدامه .. يبي يذبحها .. يبي يأدبها .. يبي يشفي غليله فيها .. يبي يعلمها انه مَ يفكر فيها .. يبيها تدري انه مَ حبها ولا فكر فيها بيوم .. يبيها تنسى كل شيء .. بسببها وبسببه دخل المستشفى بصفة مجنون .. عمره مَ يسامحها .. هو دخل من جهه .. وهي اختفت من جهه .. مَ راح يسامحها أبد .. عض شفايفه بقهر .. راح يأخذ حقه من كل واحد ظلمه .. راح يقتص منهم .. خلل اصابعه بشعره وشده على ورا .. يكره طاريها كثر مَ حبه .. انتبهه من شروده .. على صوت الباب اللي انفتح .. تصنع الابتسامه .. وهو يشوف راكان وفارس .. داخلين وابتساماتهم شاقه الحلق .. ابتسم بتصنع .. وجلس على السرير .. جلسوا حوله .. وأردف راكان بحماس ..: وليدوه الدكتور وش قال عنك .. شفته يتكلم عنك ..

الدكتور .. آيه الدكتور ذاك .. الجديد .. لف على فارس .. بس فارس دكتوري .. طيب انا مَ فيني شيء .. والدكتور مصر على جنوني .. حرك عيونه على راكان .. وبضعف ..: راكان انا مو مجنون صح ..

انصدموا راكان وفارس من كلمته .. حس فارس على نفسه .. وعرف باللي يجول بخاطره .. شد شفايفه بنرفزه وقهر .. ولد الايه يبي يجننه .. مستحيل اخلي الدكتور عنده .. انا اللي ماسك حالته .. وبظل ماسكها .. أردف بهدوء ..: وليد .. ركز معي ..

حرك وليد عيونه على فارس بتوتر .. وهز رأسه بالإيجاب .. وهو خايف .. متوتر .. سحب فارس نفس عميق .. وزفره .. واستطرد ..: وليد .. حبيبي .. تتذكر أيامنا مع بعض .. لعبنا .. ووناستنا .. وتحدياتنا لكل شيء يعيق علينا .. ووعودنا نبقى مع بعض ..؟..

وليد بهمس ..: يعني انا مو مجنون ..

فارس بحنان ..: لا انت بكامل قواك العقليه .. بس مَ اقدر اطلعك .. اخاف يسوي فيك شيء ..

وليد بخوف ..: طيب الدكتور ذا....

قاطعه فارس .. يهديه ..: لا مَ عليك .. الدكتور ذاك صديق ابوك لا هو دكتور ولا شيء .. ابوك مزور الأوراق حقته ..

انقهر وليد .. قدروا يشككونه بنفسه .. اخ يَ حرقة قلبك يَ وليد .. ابوك يتمنى موتك .. ميل شفايفه بسخريه .. الله على هالابو .. ابو مميز .. وراقي .. وفعلا يحب عياله .. ويتمنى لهم كل خير .. رفع حاجبه بتعجب .. هذا حرام فيه كلمه أب .. شد أسنانه بقهر .. حرام اناديه يبه .. وقف بسرعه .. واتجهه للحمام .. لازم لازم يهرب .. مستحيل يقدر يقعد اكثر من كذا .. اذا قعد أكيد بينجن .. بيجننونه هو عارف .. ابوه مشغل صديقه مو لله .. مشغله عشان يجننه .. يدري زين عن مخططات ابوه .. يبي يمحيه من الوجود .. بس بدون مَ يكون له ظهور .. يدري زين انه يبي يجننه عشان ينتحر .. بس راح يخيب كل ظنونه .. وراح يطلع لهم بقوة .. ويوريهم من هو الوليد .. سكر باب الحمام .. وقفله قفلتين .. يبي يختفي عن هالعالم كله .. كاره وجوده بهالعالم الأناني .. كل واحد همه نفسه .. زفر بتعب .. وسمّ بالله وتوضأ .. ردد الشهاده بعد مَ انتهى .. حرك عيونه على وجهه المبلل .. تتساقط منه قطرات الماء .. تسير بالهواء ثواني .. وتختفي .. هذي حياة البشر .. كلهم بالأخير بيموتون مثل مَ ماتت قطرة الماء .. ومَ احد يدري متى يومه .. فلازم تجهز له من الحين .. الدنيا مَ فيها الراحه .. الدنيا كلها شقى .. الراحه تبدأ من تدخلين القبر .. حتى بالقبر الله اعلم .. على حسب عملك .. الراحه الحقيقية بالآخرة .. فلنمسك بأيدينا .. ونتساعد بفعل الطاعات ..





حركت ملعقة الشوربه بتجاه بفمه .. وهي تبتسم له .. زفرت بملل وضيق .. يوم صد عنها .. لازم يأكل .. الدكتور قال كذا .. لازم يتغذى .. ولا بتنتكس حالته .. من يوم طلع وهو كذا مكشر .. ونفسه مسدوده .. بس كل هذا مَ همها .. لازم توكله .. عشان يستعيد عافيته .. ابتسمت بحب لهذا الشخص العظيم .. من غيره ..؟.. إبوها وحبيبها .. سمت بالله .. وهي تشربه .. اتسعت ابتسامتها بحب .. وهي تشوفه يأشر لها خلاص .. تمت تناظره لدقايق .. تدفقت الدموع لعيونها .. ووقفت بسرعه .. وعطته ظهرها .. اتجهت للمطبخ تحط صحن الشوربه هناك ... قلبها يوجعها .. تحس انها تخون ابوها .. بس مو ذنبها .. مَ لها ذنب بأي شيء قاعد يصير .. هي ضحيه .. كيف بتفهمه انها ضحيه .. أكيد مَ راح يصدقها .. كيف حامل وانتِ مَ تزوجتِ ..؟.. شهقت بألم كبير .. وجعها كبير كبير .. مَ احد بيحس فيه .. أرتجف قلبها برعب .. بمجرد مَ يطري عليها .. معرفة ابوها بحملها .. عذابك كبير يَ نارا .. بتتحملين غلطة غيرك .. شهقت بقلب مجروح .. ومازالت تتجدد جروحه كل يوم .. ويبقى الجرح ينزف .. ينزف .. الى ماله نهايه .. ألمها فوق طاقتها .. مَ فيها تتحمل اكثر منهم .. خلاص تعبت .. غمضت عيونها بقوة .. لو برز انتفاخ بطنها .. وش بتسوي .. معقوله بينكشف أمرها .. بتنفضح .. بتصير علكه بحلوق الخلق .. ضغطت على شفايفها .. تمنع شهقاتها من التمرد .. توها تحس بالخوف على نفسها وعلى ابوها وعلى النونو .. توها تحس .. قبل الخوف على ابوها مسيطر عليها .. مَ خلاها تفكر ... الحين بس عرفت كبر مصيبتها .. لاشعوريا .. نزلت يدها على بطنها .. حست بشعور الامومه .. شعور جميل .. ضغطت بيدها الثانيه على شفايفه ... تمنع صوتها يعلى .. شدت على بطنها أكثر .. ولفت بتطلع لغرفتها .. بس وقفها صوت يردف بسخريه ..: اهنيج .. حققتي اللي تبينه .. وابوج مَ فكرتي فيه .. ولا لهدرجه وصلت فيج الأنانية .. لا تبجين .. لا يتاذى جنينج .. - ابتسم بمرارة ..: خساره فيج كل درهم صرفه ابوج عليج .. خساره تربية عمي فيج .. يَ حرقة قلب ابوج عليج ..

طاحت على الارض .. وهي ترتجف .. مَ كان ناقصها هذا .. حرام عليه .. هي ضحيه .. مو صحيح اللي بباله .. هي بريئة .. بس شلون تثبت برائتها وهي حااامل ... والأخ مَ تدري وينه .. من سوا سواته هرب .. ولا عاد شافته .. ضغطت على شفايفها بقوة .. تمنع شهقاتها المتواصل .. تتمرد وتوصل لابوها .. سمعت صوته يقول بحقد ..: تبجين .. الحين توج تبجين .. توج تحسين .. ابوج يَ الظالمه ابوج بيموت لو عرف .. ابوج .. حبيبج .. اللي بقى لج .. بيموت ويتركج عندي .. بالحظتها .. مَ راح ارحمج أبد .. براويج .. بطلع كل شيء من عيونج .. صبري علي بس .. بخليج تبجين بدل هالدموع .. دم .. تبجين قهر .. والله لقهرج مثل مَ قهرت ابوج .. صـ...

قاطعته شهقه تمردت منها .. وقفت بسرعه .. ومرت من جنبها بتطلع .. مسكها من يدها .. نفضت يدها منه .. غمضت عيونها بألم .. وهي تسمع ضحكته المتعجبه .. وصوته يقول ..: عجيب .. تنفضين يدج .. مو كانج حامل بدون زواج ..

ركضت من عنده بدون مَ تسمع باقي كلامه .. كلامه يقتلها .. يموتها .. يذبحها .. يجرحها .. يزعزعها .. ليش مَ يفهم انها مظلومه .. ليش .. حرام عليه ظالمها .. ليش يتكلم كذا .. يوجعها .. يقتلها .. قفلت باب غرفتها .. وطاحت على سريرها تبكي .. أطلقت اه مكتومه .. تلتها شهقات متواصله .. اللهم اني لا أسالك رد القضاء ولكني أسالك اللطف فيه .. يَ رب مالي سواك اعلم بحالي وبكل مَ جرا لي .. فكن معي وألطف بي .. يَ رب احفظ ابوي .. تمردت منها شهقه .. ضربت بطنها بوجع .. ليش مَ تموت .. ليش .. الله يأخذك انت وأبوك .. الله يأخذك انت وأبوك .. غمضت عيونها بقوة ... وهي تكتم شهقاتها بألم .. اكره ابوك أكرهه .. جبان هرب .. بعد اللي سواه هرب الجبان .. أكرهه .. وأكرهك .. ليش تجي .. مَ رحمت ضعفي .. حرام عليكم ارحموني .. ارحموني انت وأبوك .. وفواز .. ارحموني مالي حيل بشيء أبد .. ابوك ظالمني .. وفواز ظالمني .. وانتِ لا تظلمني بجيتك للدنيا .. موت ببطني .. أحسن لي ولك .. موت الله يأخذك .. شهقت بقوة .. وارتخت ايدينها الشادة على بطنها بقوة .. غمضت عيونها بنعاس وألم .. وبدت شهقاتها تقل تدريجيا .. وبدت تغيب عن الحياه .






ثالث مره تتصل فيه ومَ يرد .. أوجعها القلق عليه .. عقدت حواجبه بنرفزه من عيالها .. اللي مو حاسين فيها .. اقلقوها زياده على قلقها .. وقفت .. وراحت لغرفتها عنهم .. وعن ازعاجهم .. مو ناقصها فوضى .. يكفي فوضة المشاعر بداخلها .. شدت شفايفها بعبره .. وبتمتمه .. يَ رب احفظ حبيبي وأبو عيالي لي .. يَ رب احفظه .. اللهم اني أستودعك إياه فاحفظه برحمتك .. تنهدت بوجع .. مرارة الاشتياق توجعها .. زفرت بحرقه .. خايفه حد النخاع عليه .. ابو عيالي .. خايفه لا يتيتمون .. تبيه .. مشتاقه له حد الوجع .. انهكها الشوق والوله .. حالفه لو يرجع مَ تتركه بحاله أبد .. بتنشب له .. مستحيل تتركه بعد مَ رجع لها .. غمضت عيونها .. وفتحتها بتعب .. ي رب طمن قلبها الخايف .. يَ رب اسقي روحها العطشانه .. تعد الأيام والثواني والساعات والدقايق .. متى يجي ..؟.. البيت مظلم بدونه .. تحس حياتها بدون لون .. تحس الثواني ساعات .. الاشتياق مؤلم .. والانتظار موجع .. والأشد ألما عندما يجتمعا معا .. دعت من كل قلبها يرد عليها .. دعت بقلب صادق .. بروح ولهانه .. دقت عليه من جديد .. حبست أنفاسها .. من صوته التعبان .. عقلها توقف عن التفكير .. الدم نشف بعروقها .. مَ امداها تفرح .. فتحت فمها بضياع .. ورجعت سكرته بنفس الضياع .. مَ تدري وش تقول .. التعبير خانها .. الحروف ضاعت منها .. حركت شفايفها بدون صوت .. وبلا هدف .. شتتت عيونها بضياع .. الخوف مسيطر عليها .. مَ تقدر تفكر باي شيء ... تحركت شفايفها راحمه حالها .. واردفت بضياع ..: محمد ..

أردف محمد بتعب .. وبحب ..: يَ عين ابوي ..

تفجرت ينابيع عيونها .. بألم .. وبصوت باكي ..: محمد حبيبي ..

عقد حواجبه بضيق ..: يَ عيون حبيبك .. لا تقطعين قلبي .. انا بخير ..

شهقت بألم ..: وش صار لك ..؟.. كيفك الحين ..؟.. فيه شيء يوجعك ..؟.. انت بالستشفى ..؟.. ليش لك يومين مَ ترد ..؟..

قاطعها .. وهو مبتسم بحب ..: اجاوب على وش ..؟.. وأخلي وش ..؟..

بلهفه واضحه بصوتها المخنوق ..: كلها كلها

ضحك بهدوء ..: وش صار .. أبد مَ صار شيء بس الجوال طافي من يومين .. وانا بدوام لي يومين شغال .. اما كيفك الحين .. بخير زي الحصان .. وفيه شيء يوجعك .. اي قلبي المشتاق لك .. وعن انت بالمستشفى .. أعوذ بالله لا تتفاولين علي .. اما ليش لك يومين مَ ترد .. قلت لك مشغول .. والجوال طافي من يومين .. ابي اخلص بسرعه وارجع لكم ..

تنفست بارتياح .. وبعتاب ..: حرام عليك لا تخوفني كذا .. وبعدين اشحن جوالك كل ثانيه لا ينقص منه شيء ..

ابتسم .. أشر على عيونه .. كأنها تشوفه ..: أبشري يَ الغاليه ..

لوت فمها .. وبدلع ..: متى بتجي حبيبي ..؟..

زفر بتعب ..: شوي بس ..

عقدت حواجبها بضيق ..: لمتى ..؟..

حرك عيونه على الداخل .. وأردف بستعجال ..: ريوف حبيبتي اكلمك بعدين .. الحين انا مشغول .. مع السلامه ..

فتحت عيونها بصدمه .. وحركتها على الجوال .. سكر الخط بوجههاا .. شدت شفايفها بقهر .. معليش يَ ريوف .. معليش هو مشغول يَ ريوف اعذريه .. تنفست بعمق .. تهدي نفسها .. حركت عيونها الناعسه .. على الجوال اللي رجع يدق .. تنهدت بملل .. مو وقته أبد .. شالته بيدها الناعمه .. وحطته على الصامت .. وانسدحت على سريرها .. مَ لها خلقهم .. مَ تبي تروح لهم .. بتدور لها اي عذر .. ضايق الكون بها .. على وسعه .. غمضت عيونها .. وتمتمت بستغفار .. فتحت عيونها .. وردت غمضتها .. وغطتها بذراعها .. لمحاولة النوم .






حطت يدها على قلبها بخوف ... تسمع صراخ .. بس مو قادره تميز اللي قاعدين يقولونه .. فركت يدينها بقوة بتوتر .. خايفه .. حست بالأصوات كل مالها وتقرب .. بردت أطرافها .. وانخطف لونها .. تأكيد انهم جايين لها .. لانها الأقرب لاسيل .. انفجعوا بالخبر .. ركضت .. وقفلت الباب عليها .. طاحت عنده .. وسندت رأسها عليه .. قلبها بيوقف من الخوف .. اتجهت لجوالها .. شالته بيدين مرتجفه .. دقت على رقمها برجفه سرت بجسمها .. انطلق لسانها اول مَ انفتح الخط ..: اسيل .. أنتِ وينك ..؟.. الكل قالب الدنيا عليك .. ليش مَ قلتِ لفيصل انك مع عزام ..

اسيل بألم ..: اي انا مع عزام .. بس اخوك رافض يخليني أبلغهم ..

زفرت بتوتر ..: أكيد بيسألوني .. مدري وش اقول لهم ..

اسيل بهدوء ..: انكري .. انتبهي تعترفين .. انكري كل شيء .. واصري على إنكارك ..

فركت يدها بتوتر ..: ان شاءالله .. يالله الحين أخليك .. وانتبهي لنفسك ولعزام ..

ابتسمت بألم ..: ان شاءالله .. مع السلامه ..

سكرت منها .. وسمت بالله .. وقلبها يرتجف خوف .. تتقدم خطوه .. وتتراجع عشر .. خايفه يكشفونهم .. سحبت نفس عميق .. وزفرته .. لعل وعسى بهالطريقه .. تهدي نفسها المتوترة .. كررت الحركة .. يوم حست مَ فيه فايده .. بس طلع لها نفس النتيجة .. كررتها للمره الثالثة .. حست نفسها هدت شوي .. عقدت حواجبه .. وفتحت الباب .. اتجهت لمكان الصراخ .. وفتحت عليهم الباب .. وقلبها يرقع .. صدرها يعلى ويهبط .. خايفه .. لحد النخاع .. رجعت على ورا .. والندم يأكل قلبها ..ليش طلعت .. ليش هي غبيه لهدرجه .. خاافت من أشكالهم أصواتهم اللي مَ تطمن .. تشوفهم ينادونها .. تسمع أصوات مختلط ببعض .. بس مو قادره تركز .. كل تفكيرها أنهم كشفوهم .. شتتت عيونها .. وطاحت بعين جدها .. اللي يطالعها بغموض وهو ساكت .. هو الوحيد اللي مَ تكلم .. بلعت ريقها .. وعيونها تنطق بخوف .. تحركت شفايفها .. لتنقذها ..: وش فيكم ..؟.. ليش أصواتكم عاليه ..؟..

أجابها صوت عمها يردف بسخريه ..: يعني مَ ادري اخت غرام ..

شدت على يدينها بقوة .. وبخوف ..: لا تخوفوني وش صاير ..

رد عليها اخوها ..: اسيل المحترمه هربت من فيصل ..

شهقت بقوة .. وحطت يدها على صدرها .. مع انها عارفه .. بس من الخوف شهقت .. حركت رأسها ب لا .. والدموع تدفق لعيونها .. تدري انها مع عزام .. بس مَ تدري ليه تبي تبكي .. اجتاحتها رغبه قوي بالبكاء .. غطت وجهها .. واجهشت ببكاء عميق .. حطم كل تاملاتهم انها تعرف وينها .. بكت بخوف .. بكت بألم .. بكت اسيل اللي مَ تدري متى بتشوفها .. بكت نظرة جدها اللي ارعبتها .. تمردت شهقة منها وصلت لمسامعهم .. وقفت بسرعه .. وركضت لغرفتها ... وهي ضاغطة على شفايفها .. تمنع شهقاتها من التمرد .. قفلت الباب قفلتين .. وطاحت على الارض ... أطلقت اه طلعت من أعماقها .. خافت ينكشف أمرهم .. خافت يمسكون عزام .. خافت يخرب كل شيء عليهم .. خافت حيل .. كرهتهم .. كرهتهم وهم أهلها .. كرهت جدها أكثرهم ... حرموها من تؤامها وأخوها وحبيبها وأهلها كلهم عزام ... هي تدري زين ان الجد يكرهه عزام ويتمنى موته ... بس ليش يخلي إبوها يكرهه .. ليش يقلب ابو على ولده .. لهدرجه وصلت فيه الحقارة .. اشتاقت لآخوها حيل .. تدري زين ان الفراق بيطول .. وتدرب زين انه بيسلم نفسه .. و .. و .. غمضت عيونها بألم .. مو قادره تفكر فيها حتى .. تمردت دمعة الألم .. تلاها سيل من الدموع المتفجرة .. مَ فيها تكبت اكثر .. الفراق استنزف كل خليه فيها .. الفراق فوق مستوى طاقتها .. تعبت تبين العكس .. تعبت توضح لهم ان كل شيء عادي .. وهي بداخلها تحترق .. تموت .. شدت شفايفها بألم .. مغص داهمها فجاءه .. يكفي الم قلبها .. يزيد عليه بطنها ..!.. سحبت نفس .. وزفرته .. بس الألم كل ماله ويزيد .. ضغطت على بطنها بقوة .. بس هيهات يخف .. كأنه هو وقلبها متوعدين يعذبونها .. يكفي عذابها النفسي ... مَ تبي الجسدي بعد .. حست بالألم يخف شوي شوي .. زفرت براحه .. وأرخت ملامحها .. وين عزام يتطمن علي كل ليله قبل ينام ... اشتقت له .. كشرت .. وعقدت ملامحها بقوة .. من المغص اللي داهمها بشكل أقوى .. وقفت بسرعه .. وركضت للحمام .. مغص فضيع ببطنها .. سكرت باب الحمام بعد مَ طلعت .. رجعت كل اللي ببطنها .. شالت جوالها بنعومه .. وجلست على السرير .. ضمت رجولها لصدرها .. وأسندت ظهرها على راس السرير .. فتحت جوالها ... ودقت على رقمه .. يدق .. يدق .. عقدت حواجبه .. ليش مَ يرد .. كررت اتصالها .. بس نفس النتيجة .. كررته بإصرار .. بس مَ فيه فايده .. تنهدت بخوف عليهم .. وأرسلت له رساله ..".. عزام اذا قريتها دق علي .. لا تخوفني عليكم ..".. رمت الجوال جنبها بملل .. وقفت .. اتجهت للنور .. وطفته .. رجعت للسرير .. اندست بمكانها تحت اللحاف .. بتنام .. شغلت نور الأبجوره الخفيف .. مسكت المصحف تقرا سورة الملك .. هذي عادتها قبل تنام .. قراءة سورة الملك قبل النوم تقي من عذاب القبر .. فلازم نحافظ عليها أحبتي .. مثل بطلتنا الحلوم غرام .. سكرت المصحف بعد مَ انتهت .. وشغلت سورة البقره .. وحطتها عند رأسها .. مسكت جوالها .. وأرسلت له رساله ..".. آلآ يآاخۈي لآتسأل // عن آللي [ حَ ـطَّـم أح ـلآمـي ]
عن آلدمعة , عن آلنظرة آلحزينه , ۈآلعنآ , ۈآلــ ~ آآآآآهـ ~
عن آلبسمة , أۈ آلإحسآس , أۈ آلشقآ آللي فـ ~ أيَّـآآمـي ~
ترآ في دمعتي قصة ,, ۈأنآفي قصتي مأسآة ..
أشۈف آلظلم بعيۈني .. يعذب قلبي آلظآمي ,,
أشۈف آلڪره معميهم ,, ۈڪلن ملتهي بدنيآه ..
أشۈف آلڪل هآجرني .. ۈيقرب لحظة إعدآمي ,,
أنآ ۈآلله لي قَــلْـبٍ حنآنه هۈ [ سبب بلۈآه ] .."..

تنهدت بضيق .. ورمت الجوال .. وأندست بتنام .. غمضت عيونها بهدوء .. وهي تتمنى ان بكره اجمل .






وغمض عيونه بألم .. هذي الحقيقة يَ خالد .. غلطتك كذبه .. وتحمل نتايجها .. وقف وهو يرتجف .. بس رجوله ومَ ساعدته .. رد طاح من جديد .. حاول كذا مره .. بس بكل مره تخونه .. غمض عيونه بوجع .. مَ انتبهه لعيون أحمد اللي مركزه عليه .. يشوف ردة فعله .. كان لازم يقوله كذا .. لانه كذب عليها بموته .. وهي أكيد تظن نفسها ارمله .. ويمكن تنخطب وتتزوج .. ويمكن ويمكن .. احتمالات كثيره لازم يحطها بباله .. شتت نظراته بضيق .. .. غمض عيونه .. وسند رأسه على الكرسي بهدوء عكس براكينه .. لازم يقوله كل الاحتمالات .. لازم ولا بينصدم بعدين .. هو مَ حسبها صح .. لازم يخبره بكل شيء قبل لا يتدهور الوضع اكثر .. لازم يقسي عليه .. يدري ان هالشيء بيقتله .. بس هو غلط ويتحمل نتايج غلطته .. لازم يكون بارد وقاسي معاه .. لازم قبل مَ يخسر صديق عمره .. سحب نفسه بهدوء .. وزفره .. يهدي فيها نفسه .. وأردف بقسوة وببرود ..: البنت تظن نفسها ارمله .. يعني زوجها ميت .. يعني تبي احد يساعدها ..

قاطعه خالد بجنون ..: لا تكمل .. اسكت انت مَ تعرف شيء .. لا لا لا مَ تعرف .. انا هي .. اختفت الحروف بين شفايفه .. طاح على الارض .. وقلبه يرجف خوف .. حارب الكل عشانها .. تروح منه بكل سهوله .. مستحيل .. لازم يرجع لازم .. مَ راح يسمح لها تبعد عنه .. هو حارب الكل .. حتى ابوها وأمها .. يبيها .. يموت فيها .. يعشقها .. هي اكسجينه .. حرك عيونه بضياع على احمد .. مَ يدري وش يسوي .. حس بيدين احمد تمسكه .. وقف معاه بدون مقاومه .. عقله مو معه .. يمشي ومَ يدري وين .. بس يمشي مع احمد جسديا .. بس عقله وقلبه وكله معاها هي وبس .. خايف يجي هاليوم .. خايف من هاليوم اللي بيذبحه .. حس نفسه بيطيح .. مسك يدين احمد بقوة .. احمد قتله بكلامه .. هو يدري زين ان احمد صادق .. ويبي يعلمه انه غلط ومَ حسبها زين .. بس لا يذبحه بهالطريقه .. لا يقتله .. تشبث بأحمد أكثر .. كلمات احمد استنزفت خليه خليه فيه .. كلماته فوق مستوى طاقته .. يكفي الشوق اللي بقلبه لها .. ويكفي الوجع .. ويكفي سهراته بالليل يفكر فيها .. وخوفه عليها ... مَ فيه يتحمل اكثر ... كل شيء عكس مَ خطط له .. كل شيء انقلب ضده .. خايف يلاقون فرصه .. ويعذبونها .. خايف عليها لحد النخاع .. لازم يرجع .. بس وشلون ..؟.. وهي تظن انه ميت .. حرك عيونه بتشتت على احمد .. اللي ركبه السياره .. وركب مع الباب الثاني .. مستحيل يخلي خالد يسوق بهالحاله .. حرك خالد شفايفه بضياع .. ورد سكرهم بضياع اكبر .. تعب .. تعب .. اسند رأسه على المقعد .. وغمض عيونه .. مَ يدري وش يسوي .. لازم يفكر بهدوء .. ويحسبهاا صح .. مَ يبي يفجعها وهي تظنه ميت .. يبي يروي روحه العطشانه .. مشتاق لها .. لضحكتها .. لنعومتها .. لزعلها .. لدلعها .. لسوالفها .. لطبخها .. لغزلها .. ولغيرتها .. مشتاق لصوتها .. وحركاتها .. مشتاق لتغليها ... وخوفها عليه ... مشتاق يشوف عيونها .. خايف يموت ولا يشوفها .. خايف مَ يشوف ولده .. خايف ربي يأخذه قبل مَ يروي عيونهم بشوفتهم .. تمتم بدعاء من قلب صادق .. يَ جامع الناس في يوم لا ريب فيه .. اجمعني بهم عاجلا غير آجل .. فتح عيونه .. وعدل جلسته .. وحرك شفايفه ..: احمد .. انا جوعان .. بنمر نأخذ لنا أكل ..

حرك احمد عيونه عليه .. مستغرب انقلاب حالته .. رجع عيونه على الطريق .. وارتاح .. ابتسم وأردف ..: أبشر .. كم خالد عندنا ..

خالد بنعومه ..: وحده حبيبي ..

قلب احمد وجهه بقرف ..: اسكت يرحم أمك سدت نفسي ..

ضحك خالد .. وبغنج ..: فديتك حبيبي .. وش فيك .. ادري فيك تحبني .. بس مو لدرجه انك تمشي على رقبتي ..

ضحك احمد بقوة .. وأردف بقرف ..: جعل يمشون على رقبتك الف ثور ..

ابتسم خالد ..: من زود الحب بتمشي على رقبتي يعني ..

ناظره بطرف عينه .. ورجع ركز على الطريق ..: انا قلت الف ثور .. مو ثور واحد ..

هز رأسه .. وفتح أصابعه يعد عليهم ..: احمد واحمد واحمد واحمـ...

قاطعه احمد ..: معك فلوس ..؟..

حرك عيونه على احمد .. مستغرب .. وش دخل الفلوس .. سكت شوي .. ثم أردف ..: ليش ..؟..

أحمد بملل ..: خويلد مَ راح اسرقك ترى .. اخلص معك ولا لا

هز رأسه بالإيجاب ..: اي معي بس ليش .؟.

ابتسم احمد ..: ولا شيء بس بتباشر لي اليوم ..

رفع خالد حاجبه ...: لا حبيبي كل واحد يأكل من فلوسه ..

هز أحمد رأسه بيأس ..: ول وش ذا البخل ..

خالد بغيض ..: وش بخله ..؟.. اسكت يرحم امك .. مَ اصرف عليك ..

حرك عيونه على خالد .. ورجع ركز بالطريق ..: طيب واللي يقولك نسى فلوسه ..؟..

طير خالد عيونه فيه .. وبغيض ..: كان قلت من اول كذا .. مو لازم الدارما حقتك ذي ..

ابتسم احمد .. وطفى السياره ..: يالله انزل بس ..

نزل خالد .. مع احمد .. واتجهوا لداخل المطعم .. حرك خالد عيونه على أحمد .. حس بألم .. وحس بالحزن يداهم قلبه .. تمتم بستغفار .. ومسح وجهه بهدوء .. ولحق احمد اللي جلس على الطاولة ... اتجهه لنفس الطاولة .. وجلس عليها .. ابتسم لأحمد بشرود .. الله يجمعني بكم قريب .







توها راجعه من موعد ... عشان النونو .. صح انها مو منتظمه على مواعيدها .. بس تروح عشان تتطمن .. زفرت بضيق .. البيت صار موحش .. مَ فيه الا هي .. موحش حييل .. فكرت تتصل على أهلها بس استبعدت هالفكره .. لأنهم غضبانين عليها .. ليش تزوجته .. بلعت ريقه .. وامتلت عيونها بالدموع ... مَ بقى لها احد .. أهلها تبرؤا منها ... وزوجها توفى .. وش تسوي ..؟.. غطت وجهها .. واجهشت ببكاء عميق ... تدري زين ان حالتها النفسيه بتأثر على الجنين ... الدكتوره قالت لها .. بس هي وش تسوي .. غصب عنها .. مَ تبي يصير فيها كذا .. تتمنى انه عندها الحين .. يشوف مراحل حملها .. ابتسمت بألم .. وهي تتحسس بطنها .. حست بشعور الامومه .. حست بحنان .. همست ..: خلودي تعال شوف ولدنا ..
امتلت عيونها بالدموع .. ولدنا .. ولدنا ي خالد بيعيش يتيم .. بيطلع على الدنيا وهو يتيم ... تيّتم وهو ببطني يَ خالد .. زفرت بألم كبير .. وينك عني ي خالد ... مَ انت خايف علي منهم .. تركتني ومَ تدري وش صار لي ... ابيك ترجع .. ابي أضمك لآخر مره ... ابي أشوف وجهك السمح .. الله يرضى لي عليك تعال لا تعذبني .. لا تخليني الحقك من فرط حزني عليك .. اخ يَ حرقة قلبي عليك .. حطت يدها على قلبها اللي يدق بعنف .. لحظتها حست بخالد .. حسته عايش .. مَ مات .. طردت افكارها المجنونه .. واجتاحتها رغبة ترسل له رساله .. يمكن يكون حي ويرد عليها .. يمكن .. عندها أمل ضئيل .. بس تبي ترسل له ... تبيه بجنبها ... تبي تخبره بكل شيء صار لها .. فتحت جوالها .. وأرسلت له ..".. خلودي اليوم رحت للدكتوره ... اي صح مَ قلت لك انا حامل حبيبي .. صح اني مو منتظمه على مواعيدي بس مَ اتركها حبيبي .. خلودي انا ادعي لك كل يوم .. اتهجد بالليل عشانك .. مسحت دموعها بكف يدها .. ورجعت تكتب .. خلودي ادعي ربي يجمعني معك بالجنه .. حبيبي انا مَ راح أتزوج بعدك .. ادري بغيرتك المجنونه .. ابتسمت من بين دموعها .. بسمي ولدنا بسمك حبيبي ... وتراه يطالبك بالسماواه من الحين .. شهقت بقوة .. حبيبي مَ اقدر اكمل .. ادري انك تحت الارض .. بس قلبي مو راضي يصدق..".. ضغطت إرسال .. ودموعها تنزل بلا توقف .. قلبها يدق بعنف .. رجعت ارسلت له ..".. آه لو تدري بشوقي في غيابك كيف زاد .. انت لو شوقك مدينه شوقي لعيونك بلاد ..".. غطت وجهها بيدينها .. واجهشت ببكاء عميق .. يحمل مشاعر الألم .. والوحدة ... مشاعر الحزن .. والفراق ... مشاعر العشق المجنون .. مشاعر حزينه تائهه بلا مآوى .. مشاعر أنثى ذاقت الألم والمرارة والحرمان بحياتها .. أنثى اخذها رجل كامله .. وتركها حطام .. كيف تقدر تعيش بدونه .. كيف بتربي ولدهم او بنتهم .. كيف بتوديه وتجيبه .. شقهت بألم مزق قلبها أشلاء .. تبيه والله تبيه ... بس هو صار فوق .. بعيييد ... مَ تقدر تمسكه ... انتهى عمره خلاص .. بتطوي صفحته .. خلاص انقضت ايامه .. انتهى كل شيء بحياته .. أعماله .. صلاته .. الا أخلاقه .. ناويه تبني مسجد له .. صدقه عنه ... بس تنتظر الماده ... راح تشتغل وتعتمد على نفسها .. مَ راح تتزوج .. تبغاه يكون زوجها بالجنه .. زفرت بألم .. وتمتمت بستغفار .. واتجهت للسرير .. وانسدحت .. وغمضت عيونها بإرهاق .. وغطت بنوم عميق .



الى هنا تعتذر احروفي .. فقعد تعبت الكلام ..
الى هنا ينتهي الجزء الرابع ..
أتمنى لكم قراءة ممتعه وخفيفة ..

مخرج ..: صلوا على الحبيب المصطفى رسولنا الكريم محمد صَلِّ الله عليه وسلم ... فضل الصلاه على الرسول ..

الحديث الأول:" من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً " صحيح
جاء من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة رواه مسلم (384).


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-04-2015, 07:38 PM
ازهار الاوركيد ازهار الاوركيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : صرخات ألم


الــــبــــارت الــــخــــامــــس


جئت من شوقي أعاني ... في الهوى جور الزمان
أرسل الأشعار لحنآ ... صادقآ عذبآ وحان
فجأة من بعد عمري ... لن أرى أغلى مكان
وانكوى مني فؤادي ... كاليتيم إذا يعاني
ياربوعآ لن أراها ... عشت يومآ في رباها
» ذات صلة: كلام عن الغربة
كانت النفس تغني ... وترى فيها صباها
ورياضآ كم رتعنا ... وأنطلقنا في سماها
سوف تبقى في خيالي ... كالجنان في بهاها
إن رحلت الآن قلبي ... سوف أهديك وحبي
ودموعي سوف تروي ... قصة الشوق بدربي
وعلى الذكرى سأبقى ... أقسم الآن بربي
لست أنساك فحبي ... بين أضلاعي يلبي
موطني ياعز ذاتي ... ياربيع الأمنياتي
أنت لو تهت ملاذي ... عندما تقسوا حياتي
أنت في القلب شراع ... كان لي طوق النجاة
سيظل العشق فيك ... ولهي حتى المماتي
....









تنهد بملل للمره المليون .. صوت بكاها فجر اذونه .. مو قادر يسوق زين .. عقد حواجبه .. وهو يزيد بالسرعه .. مد يده وشغل المسجل على شيلة .. مَ يبي يسمع صوت بكاها اللي يقتله .. ويحسسه بالندم .. ركز عيونه بالطريق .. وهو يدندن مع الشيلة .. خفف سرعته شوي .. تذكر فيصل وهو يدورها زي المجنون .. ابتسم بخبث .. يَ حرقة قلوبهم عليك يَ اسيل .. التفت على اسيل بخبث اكبر .. ورجع ركز بالطريق .. انا أوريكم .. صبركم علي بس .. والله لاطلع كل شيء من عيونكم .. قصر بصوت المسجل .. عقد حواجبه بانزعاج .. وبعدين معاها .. مَ ملت .. من مشينا وهي تبكي ... وصل ضغطه للمليون منها .. حذف عليها جوالها .. يمكن تنشغل فيه شوي عن البكي .. حس بعيونها عليه .. بس مَ لتفت ولا ابدأ آي ردة فعل .. وكأنه مو منتبه لها .. ابتسم بهدوء وهو يشوف سكتت وانشغلت فيه .. مد أيده وطفى على المسجل ... وناظر طريقه بهدوء .. الحين بس يقدر يسترخي ... ليته معطيها الجوال من أول .. انتبه لعيونها اللي تناظره بتردد .. لف عليها برفعة حاجب .. ورجع ناظر طريقه .. بعد تردد دام لأكثر من عشر دقايق .. أردفت بتردد كبير ...: عزام عادي اتصل بغرام طفشانه ..

أخفى ابتسامته عنها .. وأردف ببرود ..: اي اتصلي .. بس شرط تحطين سبيكر ..

هزت رأسها بسرعه .. مو مصدقه .. دقت بسرعه قبل يغير رأيه .. وحطت على السبيكر .. بس مَ فيه رد .. دقت بس نفس الشيء .. شدت شفايفها بقهر .. مَ لها الا تنام .. او تسولف مع عزام .. أسندت رأسها .. على الشباك ... تعبانه تبي تنام .. بس خايفه تنام .. وينعس عزام .. التفتت عليه وبهدوء ..: عزام استأجر لنا شقه ..

استصوب عزام رأيها .. لانه فعلا كان مرهق .. بس مَ رد عليها ولا التفت لها .. بعد كم كيلو متر .. وقف عند شقق .. واستأجر لهم شقه .. أشر لها تجي .. نزلت من السياره .. وصعدت للشقه فوق .. دخلت غرفتها .. ونطت على السرير .. مَ انتبهت للعيون اللي تراقبها ومبتسمه .. وقفت ونزلت عبايتها ... وركضت للحمام .. فقلت الباب قفلتين .. عقدت حواجبها .. تذكرت شيء غاب عنها .. فتحت الحمام .. وركضت لشنطتها شالت جوالها .. ورجعت للحمام .. وقفلته قفلتين .. اتصلت .. وهي تعد الثواني .. قلبها يرجف مع كل دقه .. دقايق جاه الرد ..: اهلين وسهلين .. وينك .. الكل هون ئالب الدنيا عليكِ ..

ردت بسرعه .. وبخفوت ..: أرجوان حبيبتي .. لا احد يدري اني داقه عليك .. لا تعلمين احد أبد .. انا بدق كل شوي اتطمن عليه .. بس لا احد يدري او يحس بشيء ..

ابتسمت أرجوان ..: من عينيا .. مَ تخافي ..

تنهدت براحه .. واردفت بلهفه واضحه بصوتها ..: كيفه حبيب قلبي ..؟..

حركت أرجوان عيونه عليه نايم بهدوء .. ابتسمت : منيح .. نايم هون ..

ابتسمت بحنين له ..: طيب انتبهي له .. انتبهي له من كل شيء .. خليه معك .. ولا تخلين احد يقرب منه أبد ..

ابتسمت أرجوان ..: من عينيا ..

تنهدت .. وبصوت مخنوق تمتمت ..: أرجوان انا اعتمد عليك .. لا تخذليني ..

حست أرجوان بغصه .. بس حاولت قدر مَ تقدر يكون صوتها طبيعي ..: مَ تآكلي هم ستي .. هوا بعينيا ..

تنفست بارتياح وودعتها .. قبل يحس عزام بشيء .. سمت بالله .. وتوضت .. فتحت الحمام .. وطلعت .. رمت جوالها على السرير .. وطلعت من الغرفة تدور عزام بتسأله عن القبله .. حركت عيونها عليه .. منسدح على الكنبه بالصاله .. ومغطي عيونه بذراعه .. قربت منه .. وهزته بخفيف .. شال ذراعه .. وناظرها بنص عين .. ورجع غمض عيونه .. وأردف ببرود وملل ..: يَ نعم .. وش تبين ..؟..

اسيل بتوتر ..: القبله وين ..

وقف عزام بترنح .. واشر لها .. واتجهه للحمام .. بيتوضى ويصلي .. ناظرته لين اختفى .. ولبست شرشف الصلاة .. وكبرت .. صلت بكل خشوع وتذلل .. دعت من كل قلبها .. طلبته .. توسلت اليه .. سألته من خيره .. طلبت المعونة منه .. استنجدت به .. دموعها تنهمر بشده .. بينما هي في دعاء ورجاء ورهبه وخشوع .. سلمت بعد مَ انتهت .. حركت عيونها للي جالس يصلي .. ابتسمت بألم .. الحمدالله اللي ربي هداه .. الله يشهد اني مسامحته على كل شيء .. تركته يصلي .. واتجهت للغرفه .. مرهقه حيل .. تبي تنام .. رمت نفسها على السرير ... ونامت بسرعه .. بدون مَ تشغل المكيف .. ولا تطفي الأنوار .. اتجهه لغرفتها بعد مَ انتهى من صلاته .. ابتسم بحنيه .. سم بالله .. وشالها .. عدل سدحتها .. ولحفها .. وطبع قبله عميقه على جبهتها .. شغل المكيف وطفى النور .. واتجهه لغرفته .. شال جواله .. عقد حواجبه .. من كم المكالمات والرسائل الهائل .. بس هو مَ له خلق يكلم احد .. لذا فتح الرسايل .. ووقف بصدمه من الرسالة اللي قراها ..






سكر المصحف بهدوء ... ووقف .. اتجهه لدورة المياه .. بيتوضا .. دخل وقت صلاة المغرب .. طلع منها .. وقطرات الماء يبلل وجهه .. يسحب كم قميصه .. لينزله ويغطي يده ... رفع رأسه للباب اللي اندق .. مَ أردف شيء .. فتح درج عنده .. واتسعت عيونه بألم .. غصه اعتلت بلعومه .. ضغط عليه .. العبره واضحه بملامحه .. ليش للحين يحتفظ فيها .. ليش يحتفظ بشيء يخص ماضيه مع الخاينه .. كرهها بقدر مَ كان يعشقها .. بس للأسف مَ قدرته ولا قدرت حبه المجنون لها .. خانته بسهوله .. وهي اللي كانت تهمس له .. بأجمل كلمات الحب وأعذبها .. هي اللي كانت تتهاوش معاها .. اذا قال لها انه يحبها اكثر .. سالت دمعة منه .. ليش خانته ..؟.. ليش حطمته ..؟.. يحبها ... اي للحين يحبها .. بعد كل هالسنوات مَ قدر ينساها .. ضرب قلبه .. ملع## هالقلب اللي حبها .. وملع## هي اللي خانته .. حس بوخزات الم بصدره .. ليش تكذب عليه .. ليش تعيشه بوهم .. عمره مَ يسامحها .. عمره مَ يسامحها .. عض شفايفه بعبره .. هي باعتني برخيص .. باعتني عشان .... مَ قدر يكمل .. غطا وجهه بيدينه .. واجهش ببكاء طويل .. يحمل مشاعر الألم .. والحرمان ... والوحدة .. والظلم .. حاس انه مظلوم .. الكل ظالمه .. وأولهم الخاينه .. مثل مَ اطلق عليها هاللقب .. قدرت تلعب عليه .. تعرف تمثل .. عيونها توضح مدى حبها له .. بس الظاهر لعبتها زين .. وتلاعبت به وبمشاعره .. مثلت الحب .. والعشق .. والهيام .. مثلت الخوف .. الوله .. الاشتياق .. مثلت الاهتمام .. واتقنت الدور .. فعلا اتقنته .. يشهد انها ممثله بارعه .. قدرت تتلاعب به .. وبعد السنين الطويلة مع بعضهم .. من الحب والعشق .. والاهتمام من الطرفين .. بكل بساطة .. بكل برودة دم .. خاااانتهه .. ومع مين ..؟.. مع .. مع .. ضغط على شفايفه بقوة .. يمنع شهقاته المتواصل تتمرد .. بعد مَ سمع صوت الباب .. ليش جو .. باقي يبي يطلع اللي بقلبه .. مو وقتهم .. مَ التفت لهم ولا اهتم .. ناظر ساعته بهدوء .. انتهت الصلاه من دقايق .. اتجهه للحمام .. وهو يحاول قدر المستطاع مَ يشوفونه .. قفل الحمام .. ورفع رأسه للمرايه المعلقة .. دقق النظر بشكله .. خشمه احمر .. عيونه حمرا .. واضح انه باكي بقوة .. تنهدت بألم .. ومد يده .. فتح الماء .. دخل يدينه .. ومسح وجهه بها .. كررها ثلاث مرات .. والمره الرابعة .. دخل يدينه تحت المويه .. وهو يسمي بالله .. غسلها ثلاث .. واتبعها بغسيل وجهه .. والاستنشاق والاستنثار .. تابع وضوءه بهدوء .. وأكمله على اكمل وجهه .. نطق الشهاده .. بعد مَ انتهى من الوضوء .. فتح القفل .. وطلع من الحمام .. وسكره ورآه .. طاحت عيونه على الجالسين .. ومن غيرهم .. راكان وفارس .. ميل شفايفه بسخريه .. مَ فيه غيرهم يزوره .. ابوه مترفع عن زيارة المجانين .. ابتسم بسخريه اكبر .. مجنون .. اي مجنون اللي حبها .. مجنون اللي صدق ابوه .. مجنون .. يعترف انه مجنون .. تمتم بستغفار مَ وصلهم .. والتفت بتجاه القبله .. وكبر .. خاشع بصلاته .. لدرجه تخلي الناظر له يخشع من خشوعه .. سجد لله بصدق وإخلاص .. وهو يردد أدعيته اللي كل يوم يناجي ربهه بها .. اختنق صوته .. وتشوشت رؤيته.. معلنه عن قدوم الدموع .. رفع من السجود .. وسلم بعد مَ انتهى من الشهاده الأخيره .. استغفر ربه ثلاث .. وقرا أذكار مَ بعد الصلاه .. وحصن نفسه .. ووقف من جلوسه على السجاد .. رفعها .. ورماها على الكنب .. يحس بنشراح .. وبارتياح .. ابتسم بمرح .. وهو يسلم عليهم مصافحة .. أردف فارس بهدوء ..: تقبل الله ..

ابتسم .. وأجابه ..: منا ومنك صالح الاعمال .. أخباركم .. وش مسوين .. كيف الأجواء عندكم برى ..- وبسخريه ..: مَ شفتوا حراس مملكتي .. بس خساره مّ فيها سكان بس ملك بحراسه شديده ..

ضحك راكان على وصفه لحالته .. وأردف .. بذات السخريه ..: الأجواء بالسعودية تأخذ العقل .. الحمدالله انك بمملكة الوليد المتحدة ..

حرك رأسه وليد .. وبنفس السخريه ..: مملكة وليد ترحب بكم .. بس للأسف الملك متهم بالجنون هنا .. يمكن تلحقونه انتوا من يدري .. وتعيشون بهالمملكة ..

أردف راكان .. وهو يهز رأسه بسخريه ..: اي صح بنلحقك قريب .. بس اكتب اعلان .. مملكة الوليد المتحدة تبحث عن سكان ووتتهمهم بالجنون ..

ابتسم وليد .. وأردف يغير مجرى الحديث ..: سمعنا صوتك من دخلت وانت ساكت ..

أردف فارس بهدوء ..: مَ عندي شيء اقوله ..- ناظر ساعته .. ووقف .. وحرك عيونه عليهم ..: يالله عن إذنكم عندي شغل مهم ..

التفتت وليد على راكان بعد مَ طلع فارس ..: ركون فارس وش فيه ..

هز كتوفه .. وأردف ..: له يومين كذا ..

سكت مَ علق .. غريبه فارس .. أكيد فيه شيء ولا مَ انقلب كذا .. صار بس سرحان وهادي .. عكس قبل .. وبس مشغول .. ومَ عاد يجيني مثل اول .. سمع صوت بداخله .. هو مثلهم يَ وليد .. مَ فيه فرق عنهم .. غمض عيونه بألم .. تعب من كل شيء .. كل مَ قال بفرح .. تنسد بوجهه .. ميل شفايفه بسخريه .. حتى الفرح مَ يبيك .. تذكر راكان .. حرك عيونه عليه .. معقوله راكان مثلهم .. ابتسم بحب له .. الا راكان .. يستحيل يكون سيء .. يَ هو يحب هالانسان .. مرح وحبوب ويأخذ الدنيا ببساطه .. إنسان عفوي .. يونس .. انتبهه ان راكان يناظره وهو رافع حاجب .. رفع حاجبه مثل راكان بالضبط .. بس مَ لبث الا وراكان يقول .. بثقة ..: ادري اني جميل .. بس لا تناظرني كذا استحي ..

قال كلمته الأخيره بستهبال .. صحيح هو واثق من عمره .. ثقته تجلط .. رد عليه بسخريه ..: مَ قدرت امنع عيوني عن جمالك .. ابي أتأمل بديع خلق الله ..

وقف راكان .. واتجهه للباب ..: أسف لآني بقطع عليك تأملك .. بس الاهل اتصلوا .. ان شاءالله المره الجاي تتأمل على راحتك ..

طير عيونه .. مَ قلت لكم ثقته تجلط .. تنهد يوم طلع راكان .. الحين رجع للوحده .. للشعور المؤلم .. حس انه بيرجع للذكريات معاها .. فوقف بسرعه .. واتجهه للحمام .. فتح المويه .. دخل ايدينه تحتها .. تمتم بسم الله .. وتوضأ .. بيتجهز للصلاه .. مَ عاد باقي شيء عنها .. سكر باب الحمام ورآه .. اتجهه للسرير .. انسدح عليه .. مد يده .. فتح الدرج .. وشال جواله .. شغله .. لانه كان طافي من ذاك اليوم .. فتح الرمز .. دخل الواتس .. يحس بملل فضيع .. من ذاك اليوم مَ فتح جواله القديم .. معاه جوال جديد .. جايبه له راكان .. بس هالمره جاه فضول .. يبي يشوف من كان عنده .. أخذ يجول بعينه على الأسماء .. ابوي .. قروب الشباب .. ابو زنّه .. ابتسم بحنين .. يعرف صاحب هالاسم زين .. عقد حواجبه .. وهو يشوف الاسم .. الغاليه .. تمتم بها وهو مستغرب .. بس مَ لبث الا وفتح عيونه بصدمه .. حب حياتي .. ارتجفت أطرافه .. لحقاها ارتجاف قلبه القوي .. نشف الدم بعروقه .. بلل شفايفه بضياع .. حس انه ضايع .. يحس انه تايهه .. محتاج لها .. لاشعوريا .. ضغط على الاسم .. ليدخله لمحادثة معاها .. ارتفع صدره بقوة .. ليهبط بنفس القوة .. طاح الجوال من يده .. وعدل جلسته .. متصل ..!!.. معقوله باقي على رقمها هذا .. مد يده للجوال .. شاله بيد مرتجفه .. طلع فوق .. مكتوب ليش حبيبي ..؟.. يبي يطلع فوق يشوف السالفه .. بس للأسف محذوفه .. شد شفايفه بقهر .. ونزل يقرا .. انا أسفه .. عقد حواجبه .. المحادثات مو مرتبه .. فيه احد حاذفها .. على وش تتأسف .. بس مَ لحق يفكر .. لان صوت الأذان صدع بإرجاء المكان .. وقف .. واتجهه للقبله .. فرش السجاد .. وكبر بهدوء .. وبدا يصلي بخشوع تام .







انتهت من صلاتها قبل دقايق .. تدري انها متأخرة .. بس كانت تصلي .. ناظرت ساعتها .. مرت عشر دقايق بس .. تدري زين ان العشر بتتدبل .. لان الطريق زحمه .. تنهدت بملل .. فتحت شنطتها .. وشالت جوالها .. حطته بحضنها .. وسكرت الشنطه .. شالته للمره الثانيه .. وهي تتنهد .. الملل عامل عمايله فيها .. دخلت الرمز .. أشرت على الواتس .. وانفتح لها قائمه مليئة بالمحادثات .. طاحت عيونها على المحادثة .. دخلتها بتردد كبير .. جاتها صدمه شلت حركتها .. متصل ..!!!.. بلعت ريقها .. وطلعت بسرعه من المحادثة .. مو فاضيه لمشاكل الحين .. وسرعان مَ تغير مزاجها .. وهي تشوف اسم الحنون ينور الشاشه .. ابتسمت بحب له ..: هلا وغلا بحبيب قلبي ..

ابتسم .. وأردف .. وهو يتصنع الدهشه ..: الله كله هذا لي .. وش خليتي لزوج المستقبل ..

تنفست الصعداء .. تدري زين انه قال كلمته الأخيره كجس نبض لها .. وتدري زين انه يدري انها معارضه الزواج .. ابتسمت بتصنع ..: بدري على الزواج .. الا تعال مَ تبيني أدور لك ..

تمتم بستغفار .. قلبت الطاولة عليه .. وهي تدري زين انه مَ يبي يتزوج .. وبالوقت الحالي بذات .. لان حال صاحبه كل مَ له يزداد سوء ..: لا تغيرين الموضوع .. وبعدين أنتِ عارفه ليش مَ ابي أتزوج ..

تنهدت بضيق ..: وبعدين مع هالصاحب ..

أجابها صوته الحاد ..: رغد وبعدين معك ..

لوت فمها مو عاجبها كلامه أبد .. بس وش تسوي .. فتجاهلت مَ قاله ..: وينك ..؟..

تنهد بضيق ..: بالمستشفى ..

ابتسمت ..: انا بالطريق الحين ..

سكت شوي .. ثم أردف ..: بس داومك بادي من نص ساعه تقريبا .. توقعت انك بالمستشفى ..

شهقت .. نص ساعه .. ناظرت الساعه .. فعلا كان بادي من نص ساعه .. تنهدت بضيق .. كيف بتفهمهم الحين .. بس سرعان مَ عقدت حواجبها .. مستغربه .. كيف يتوقع انها بالمستشفى .. وهو داق عليها ..: لا تدق علي بكون مشغوله ..

هز رأسه بالإيجاب .. وأردف ..: اي بس كنت بسألك .. وينك .. لآني رحت لمكتبك وقالت لي صاحبتك باقي مَ جيتي ..

تنهدت ..: اي الطريق زحمه ..

ناظر ساعته .. وأردف بسرعه ..: يَ الله رغود أخليك الحين ..

ابتسمت .. وبحب ..: بحفظ الله يَ الغالي ..

سكرت منه .. وهي تدعي ربها يحفظه لها .. تذكرت امها اللي تعبت قبل يومين .. واللي تهاوشت مع ابوها .. وللحين متزاعلين .. شكل المشكله عويصه .. طردتهم من أفكارهم .. هم كبار يحلون مشاكلهم .. وسرعان مَ حست بألم بقلبها .. تنفست الصعداء .. ومدت أيدها لشنطتها .. شالت المويه .. وفتحتها .. شربت منها بشغف .. تبي تطفي حريقة قلبها .. قلبها يشتعل بنار .. مو اي نار .. نار الظلم .. نار الحب .. نار الشوق .. نار الفراق .. نار القهر .. شدت على القارورة بقهر كبير وجرح عميق .. قلبها يأكلها .. ليش بعد كل هالسنين تحس بشوق وحنين .. ليش بعد كل هالسنين تبيه ومَ تبي غيره .. لدرجه انها مَ تزوجت .. ترفض كل من تقدم لها .. عمرها تجاوز ال 28 سنه .. تقريبا هي بال 29 وعلى مشارف ال 30 .. وهي باقي مَ تزوجت .. اللي بمثلها عندها اذا مو ولدين او ثلاث على الأقل واحد .. بس هي غير عنهم .. هي حبت واخلصت وحلمت .. وبالأخير .. ضحت عشان ...... ضغط على شفايفه تمنع الشهقه تتمرد اكثر .. مَ فيها تكمل .. مَ تبي تتذكر الماضي .. ليش الحين بس تذكرته .. اصلاً من متى فارقها .. طول حياتها وهو زي الظل ورآها .. قاطع تفكيرها صوت السائق .. يعلن عن وصولهم للمستشفى .. سمت بالله .. وسحبت نفس عميق .. وزفرته .. تهدي فيه نفسها .. فتحت باب السياره .. ونزلت .. اتجهت للمستشفى .. وهي تدعي ان اليوم يعدي على خير .






حطت أيدها على بطنها .. ناظرت شكلها بالمرايه .. بطنها بدا يبرز .. فيه انتفاخه بسيطه .. خايفه ابوها يلاحظ .. لازم تسوي شيء .. لازم .. رمت نفسها على السرير بهم .. حالتها النفسيه بالفتره الأخيره .. مش ولابد .. وهاالامراتي مو مخليها بحالها .. جا يتحكم فيها وهو جاهل تماماً بكل مَ حدث .. فتحت عيونها بصدمه .. هو اصلاً وش عرفه الكذاب .. وش عرفه باللي صار .. وهو مَ كان موجود .. زفرت بنرفزه يلعب بعصابها أكيد .. بس هو يدري انها حامل .. هي بمشكلة عويصه الحين .. فلازم تفكر بحل لها .. قبل مَ يبرز بطنها أكثر .. وبعدين تفكر بهالامراتي .. مع انه مَ يستاهل .. طرت ببالها فكره .. ابتسمت بحماس وسعاده .. عمرها 19 سنه .. حلو حيل .. بتطلع تكمل دراستها برى .. وتولد هناك .. بدون مَ يدري ابوها .. ابتسمت بسعاده بالغه .. رفعت رأسها للباب اللي اندق .. تعدلت بجلستها .. واتسعت ابتسامتها .. وهي تشوف حبيبها ابوها داخل بابتسامه تضاهي ابتسامتها .. جلس جنبها بهدوء .. وكان ساكت .. كأنه متورط .. او يفكر كيف يبدأ .. سكتت هي بدورها تنتظره يتكلم .. نزلت رأسها .. وهي تلعب بخصلات شعرها الطويل .. كانت حاسه فيه .. متوتر .. عقدت حواجبها .. وهي تسمع صوته يتنحنح .. رفعت رأسها له .. وهو بدوره حط أيده على كتفها .. وقربها منه .. وأردف بهدوء ..: ماشاءالله يَ بنتي كبرتِ وصرتِ عروس ..

سكت يرتب كلامه .. من كلامه فهمت ان فيه احد متقدم لها .. فختصرت الموضوع على ابوها .. واردفت بصوت حاولت قد مَ يقدر يكون ثابت ..: يبه مين تقدم لي ..؟..

ابتسم ابوها ..: فواز ولد عمك جاسم .. انا مَ يرضيني حالك .. أشوفك تلبسين جلال وتتعنين وانتِ ببيتك ..

زفرت بحنق .. حاولت قد مَ تقدر تكون هاديه .. ذاك الامراتي مو راضي يتركها .. أردفت بصوت واثق ..: يبه بتجبرني على شيء مَ ابيه ..؟..

التفت ابوها عليها .. وواضح انه مستغرب من كلامها .. ركزت عيونها بعيونه .. بملامح خالي من اي مشاعر .. أردف بعد صمت طويل ..: لا ولا عمري بجبرك ..

أردفت بذات الجمود ..: يبه فواز اخوي .. وإذا عن حالي .. فأنا ابي اطلع برى اكمل دراستي ..

واضح انه انصدم من كلامها .. لان عيونه اتسعت .. وملامحه بدا عليها الدهشه .. ابتسمت واكملت لأتثبت كلامها ..: ابي اكمل دراستي بالإمارات .. ابي ادرس طب .. بالجامعة الامريكية .. أتمنى انك مَ تعارضني ولا توقف بطريقي يَ الغالي ..

سكت .. كأنه يفكر .. وهي بدورها سكتت .. واضح انه يقلب الامر برأسه .. قلبها يرجف بخوف انه يرفض .. لازم تسافر .. ولا بتنفضح .. دعت من كل قلبها يوافق .. صوته آفاقها من سرحانها .. حركت عيونها عليه .. وهو بدروه أردف ..: موافق بس لازم محرم ..

عقدت حواجبها .. كيف نست امر المحرم .. شدت شفايفها بضيق .. محرم .. مين غير ابوها .. يعني وش ..؟.. انتهى كل شيء .. امتلت عيونها بالدموع .. خلاص بيعرف قريب .. حست بيدين تطوقها .. وتسحبها لحضنها .. وصوت يردف بحنان ..: لهدرجة تبي تسافرين ..؟؟..

تشبثت فيه اكثر .. يبه همي اكبر من ذا بكثير .. الدراسه اخر شيء أفكر فيه .. السفر اخر شيء أفكر فيه .. كل شيء بعيني صغير .. شهقت بصوت مخنوق .. الحمدالله على كل حال .. اللهم لا اعتراض .. يَ مصيبة انا عندي رب كبير .. مَ راح يخيب ظن عبده .. مَ راح اقول يَ رب انا عندي مصيبه كبيره .. بس بقول يَ مصيبه انا عندي رب كبير .. لان الله اكبر من كل شيء .. كل شيء يهون لا التجأت لربك .. ودعيته بقلب صادق محب .. شهقت بصوت مكتوم .. معقوله بتنفضح خلاص .. إبوها حبيبها بيعرف .. ويمكن يقتل دلوعته لحظتها .. اتسعت عيونها برعب .. يقتلها .. الا أكيد بيقتلها .. لانها عار عليه .. لانها دمرته بكل سهوله .. لانها خيبت ظنه وتربيته .. تذكرت كلام فواز .. " خسارة كل درهم صرفه ابوج عليج .. خسارة تربية عمي فيج ..".. شهقت بصوت عالي .. وانهارت تماماً .. كل شيء فوق طاقتها .. كل شيء يصير قدامها فوق مستوى طاقتها .. تسمع صوت ابوها الخايف .. بس مَ تدري وش يقول .. تحس بيدينه تطوقها وتشدها اكثر .. بس مَ تشبثت فيه .. انتهت .. انتهت لعبتهم او بالأصح لعبته القذرة .. اللي يوم خلص منها تركها .. اللي كانت هي ضحيتها .. انتهت حياتها .. انتهى عمرها .. وقفت دموعها .. بعدت عن ابوها .. مسحت دموعها بضعف .. مو مصدقه ان كل شيء بينتهي قريب .. حركت عيونها على ابوها بضعف .. لمحت ابتسامة ابوها .. ولمحت خوفه اللي أخفاه بطريقه ما .. ردت له الابتسامة بصعوبه .. يمكن هذي اخر مره تشوف ابوها يبتسم لها .. بلعت ريقها بصعوبه .. والغصه واقفه بحلقها .. سمعت صوته الحنون ..: خلاص يَ بنتي تروحين مع ولد عمك .. يبي يدرس بالإمارات ديرته ..

فتحت عيونها بصدمه .. مستحيل .. لا الا هذا الشيء مَ تبيه .. شهقت برعب .. لا لا لو على قص رقبتها .. حركت عيونها على ابوها اللي يطالعها .. ومستغرب .. تعلقت عيونها فيه بعدم تصديق .. مستحيل اللي سمعته تو .. أردفت بعد مَ تمالكت صدمتها .. وحاولت قد مَ تقدر تخلي صوتها طبيعي ..: بس يبه هو ولد عمي .. وانا مَ ابي .. و...

سكتت مَ تدري وش تقول بس كل اللي تعرفه انها مَ تبيه أبدا .. سكت ابوها شوي .. وحرك عيونه عليها بحنان بالغ ..: يَ بنتي انا مَ اقدر ..

شهقت برعب اكبر .. يبي يروح معاها .. تصنعت الزعل ..: لا بابا مَ ابيه ..

سكت شوي يفكر ..ومَ لبث الا واتسعت ابتسامته .. وأردف بحب ..: حبيبتي نارو .. تذكرت ان اخوك هناك .. تقدرين تروحين عنده .. ويروح معاكم فواز ..

وقفت بصدمه .. بتروح عند اخوها .. فركت يدها بتوتر .. شدت شفايفها بقهر .. ليش مَ قال لها انه بالإمارات .. وليش مَ عطاها رقمه الخاين .. لازم تروح وتتفاهم معه .. بس فواز يبكون عائق بطريقها .. هو مو فاهم شيء .. ومسوي نفسه فاهم كل شيء .. بيجلطها ذا الفواز .. اصلاً هي مَ تدري كيف عرف .. تنهدت .. المهم لازم تروح وتتفاهم مع ذاك اللي مَ يتسمى .. التفتت على ابوها .. وابتسمت ..: مَ دريت انه هناك مَ قال لي .. على العموم مو مشكله .. خلاص نروح انا وفواز ..

ابتسم ابوها ..: بقول لفواز يحجز لك معه بعد يومين ..

توترت .. هي مَ تبي تلتقي معه بهالسرعه .. بس دام انها بتبعد عن ابوها بتوافق .. أردفت بسرعه قبل مَ يطلع ..: يبه متى بتزورنا ..؟..

التفت لها .. وهو ماسك مقبض الباب .. وابتسم بهدوء ..: خلال الثلاث او الخمس أشهر الجايه مَ اقدر ..

كتمت فرحتها وصرختها لين طلع .. وأول مَ طلع نقزت بفرحه غامره .. هي بالرابع .. يعني خلال خمس أشهر تدخل .. التاسع .. يَ فرحتها .. ابتسمت بفرح .. وركضت الدولابها تجهز أغراضها من الحين .. مَ كان فيه غير هالطريقه .. سعادتها مَ تنوصف .. فوق الخيال .. ابتسمت وهي تدندن بسعاده غامره .. كيف مَ تفرح وهي بتبعد عن ابوها .. وبتقابل الخاين اخوها .. بس الصوت اللي سمعته حطم السعاده اللي غامرتها .. صوت كريهه بالنسبه لها .. صوت تتمنى موته .. صوت كرهها بالحياة .. صوت إنسان يحملها فوق طاقتها .. صوت انسان يحملها ذنب هي مَ لها فيه .. صوته البارد المتبلد يردف ..:.......؟؟؟؟؟


ازهار الاوركيد ..

أتمنى لكم قراءة ممتعه وخفيفه ..

مخرج ..: الظلم .. احذروا من الظلم .. كون مظلوم ولا تكون ظالم ..

قال العلامة ابن باز رحمه الله :

الظلم من أقبح الكبائر والذنوب، وعاقبته وخيمة، يقول الله سبحانه في كتابه العظيم: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً[الفرقان: 19]، كما في سورة الفرقان، ويقول سبحانه: وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ[الشورى: 8]، فالظلم منكر عظيم وعاقبته وخيمة، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)، ويقول الله -عز وجل- في الحديث القدسي الذي رواه عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا).
فالواجب الحذر من الظلم لجميع العباد، لأهلك لزوجتك، لإخوانك لأولادك لأمك لأبيك لجيرانك لغيرهم أو لعمالك لا تظلمهم، أعطهم أجورهم كاملة، كلما انتهى شهر أعطه أجرته إذا طلب ذلك، وهكذا تعطي العامل أجره، تعطي العاملة أجرها، تعطي الطبيب أجره، تعطي من عندك حقوقهم من أولاد وغيره وزوجة وغيرها، المقصود أن تحذر الظلم في نفس أو مال أو غيره، لأي أحد من الناس، إن الله حرّم على الناس دمائهم وأموالهم وأعراضهم، فالمؤمن يحاسب نفسه ويتقي ربه، فلا يظلم أحداً من الناس، لا من قريب ولا من بعيد، لا في نفس ولا في مال ولا في عرض.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 27-04-2015, 02:54 PM
صورة أليس .. الرمزية
أليس .. أليس .. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى : صرخات ألم


جميييله استمري عزيزتي

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الاولى : صرخات ألم

الوسوم
"أزهار , "عشقي": , الاولى , الاوركيد , بقلمي , روايتي , صرخات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الاولى :أ نت وأنا نور وعين أن غاب نورك وش أشوف ؟ وأن غبت أنا وش به تشوف نهر الخيال روايات - طويلة 5 26-11-2016 07:13 PM
روايتي الاولى خانتني حبيبتي وعوضت باخرى Hena9 روايات - طويلة 27 26-11-2016 06:17 PM
روايتي الاولى : عشاق على شاطئ الذكريات زهرة الساكوراا أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 21 09-05-2015 01:25 AM
روايتي الاولى bylsan روايات - طويلة 0 10-04-2015 10:00 PM
روايتي الاولى غدر بي ولكن عاد فاطمة غلام روايات - طويلة 7 07-04-2015 11:12 AM

الساعة الآن +3: 10:18 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1