غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 91
قديم(ـة) 08-07-2015, 12:47 PM
صورة ظل اليـَاسمين الرمزية
ظل اليـَاسمين ظل اليـَاسمين غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله
حبيت اشكر احد المُتابعات نبهتني بشي مُهم اعمار الابطال , جنت شايلتها من بالي او مخليتها لغير بارت بس شفت احسن شي انزلها هسه حتى تتعودون على اعمارهم اما وصف اشكالهم ويه السرد والوصف راح تلاحظونه بالبارتات الجاية
وحبيت انوه على شي هذا البارت شوية يحتاجله تركيز لان كـاشف بعض حقائق من الماضي وماحي شوية من الغموض الي مغلف الرواية ومع هذا اكو اشياء لحد هسه غامضة راح تتوضح بوكتها المُناسب ولحد هسه تحملو الالغاز الي راح تدخل والتشابك الي راح يصير بالرواية من البارت الجاي شوية راح تبدي الالغاز والاكشن الحماس والقفلات الاليمة, المهم اريد ردود ثم ردود ثم ردود واذا اكو ردود ههههههه
و و الاعمار راح تلكونها ورة نهاية البارت بس مو تنزلون قبل لا تكملون البارت علمود الابطال وحطيت كل بطل وبطلته جوا كريمة مو بأيدي هههه
وها يمكن تشوفون اكو اعمار صغيره واكو جبيره هم الها سبب بين قوسين ( البارتات الجاية سؤال وجاوب بالي بعده لحد ما نخلص الغاز بأخر بارتات ) وللمعلومه هسه احنا بزمن الماضي للرواية بعدنا ما وصلنا للحاضر للي ما منتبه او رايح عن باله ^_^ حجيت هواي يلا

لا تلهيكم الرواية عن ذكر الله

البارت العاشر

قالـت السمكـه للبحـر :
لن تستطيـــع
" أن تـــرى دمــــوعي أبـــداً "
لأننـــي فــــي المـــآآء..!!
رد البحــر قائــــلاً:
لكننــــي استطيـــع ان اشعـــر بدموعك..!!
" لأنـــك فـــي قلـــــبي"
هكــذا نحــنُ ؛
لا يشعـرُ بنـا غيـر مـن نسكُـن قلبــه بصــدق

مُقتبس ــ


/
/
/


مر شَهران وعقلي للان لا يستوعب شَيء, مر شهران ولم اتحدث اليهِ ولو لمرة, مر شهران كالدهر, ببطء شَديد, وبوجع أليم, مر شهران, جعلا مني كُتله من الخمول, لم هُنالك لحظات صعبه, لمَ هُنالك اشخاص تتعلق أرواحُنا بهم فيرحلون, ويتركون خلفهم رَماد رحيلهم, الا يَكفي رحيلهم ليَتركو رمادة, الا يَكفي الم فٌقدانهم لكي يبقى الرماد, رماد يخنق الانفاس, هذا الرماد كالحبل يلتف حول عُنقي لخنقي تارة, وتاره اخرى يُصبح كالكتاب المفتوح ارى بهِ تِلك المواقف التي جمعتنا فتدمع عَيناي بسببهِ, لم علي تَحمل كُل هذا, لم رحيلهم يكون لهيباً وبرٍ عميق المدى؟, لم علينا ان نتعود على فِراقهِم ونحن لا نقوى عليه؟, لم علينا التعايش مع اشياء لا تُريدها
زفر بضيق حالهُ كالامس واول امس وكُل يوم, يشتاق ويشتاق, هو سيء الحظ هذهِ هي اكبر مشاكلهِ, سمع طرقات على البَاب
دخَلت والدتهُ وجَلست بجانبهِ
ابتَسم ببهوت, مُتعب من الحياة التي ارهَقت كاحله من متاعبِها, وضع رأسه على قدميها واغمض عينيهِ, مر كُل شيء امامهُ بلمحِ البصر كشريط فِلم سينمائي خيانة صديقه مع خطيبتهِ موت بسَام حين تقدم ليبني حياه جديده ولكن صُدم بأنها ستتزوج, ظل ساكن بِلا حراك فقط يَتنفس
هَمست امهُ: علي حبيبي

علي فتح احد عينيه ثُم رجع اغمضها: ههــمم
تخللت يدها شعره الناعم: حبيبي لا تسوي بنفسك هيـج, ادعي اله بالرحمة ولا تعذبه هيج, ترى البجي * البكي * ابد ماراح يفيده بس راح يضره بالزايد اوكِ
قبض كَف يدهِ, لا يستطيع ان يَنسى فتِلك الايام ليست يوم او يومان بل سنين عده وهو معهُ بالحُلوة والمُرة وقف بجانبهِ حين تخلى عنهُ الجميع, ارشده للطريق الصَحيح حين كان يحتاج لمُرشد, عملهُ قوة الايمان, وعرف خطأهُ حين اتبع قلبه لا عقلهِ .. علي بعجز: يا امي ماكدر والله ما اكدر الايام الي عشتها وية بسام مو يوم لو يومين وانساها شغله سنين وسنين اقل شي اقل شي اشهر ما اكدر انساه بهالسهوله ..* صمت لفَتره ميل فمهُ وهو يتذكر ان اخر فٌرصه لديهِ بأن يَبني بيت من جديد ذهبت بِلا رجوع *..
وكأن امهُ قرأت ما يدور بفكرهِ هكذا هي غريزة الام تعلم مُتطلبات اولادها, احتياجاتِهم, وما يدور بفكرِهم دون حرف حتى, فقط من نظرة العين, حقاً هُنالك ارتباط جزيئي قوي بين الام واولادها فهم قطعه منها بكل الاحوال من المؤكد هُنالك ارتباط جزيئي قوي, حتى ان تفاعلات الانسان الاولى كانت من رحِم الام, عظيمة هي الامر, وكبير هو شأنها هي ملكه ووصلت مملكتها لـِ أوج العظمة ولا احد يُنافسها عليه قالت مُردده ما يدور بفكر ابنِها: اجاوب على سؤال عيونك بس اول مرة اريد اعرف السبب الي غيرك من علي البارد لـ علي القديم الي يحاول بكل طريقة يصحح شي غلط سواه
ميل علي فمهُ بعدم رِضا لم يتوقع هذا الجَواب, ولم يكن يُحببهُ فهو يُقيده, هذا جواب سؤالي أي رد السؤال بسؤال اخر وعليهِ ان يقول الاجابة لـ يحصل على ما يُريد, يبدو ان المَتاعب تُلاحقهُ للان لـِذا سـ يقول الجواب وان لم يَكن يُريد ان يفصح عنهُ الان , ثُم قال بسرحان: بيوم الي تعاركت وابرار رفضتني رحت لبسام اول شي بعدين رحت للمسجد ظليت هناك حسيت روحي صرت بعيد عن ربي وعن الي خلقني من تراب وارجع اله من تراب ظليت من العصر لحد الليل احجي وية الشيخ اعرف شغلات نسيتها وشغلات جنت ما اعرفها, حسيت بشعور حلو مثل شعور الي بظلام وبعد هذا الظلام شاف النور وهذا النور مو غريب لان ظلال الاسلام طغا عليه نور الهداية, من وكتها * وقتها " تذكرت اشياء جنت غافل عنها او اتغافل عنها, تذكرت الي غدر بيه وهو صديقي انـي المرة الثانية ما رفضت ابرار لان اكرها او عندي شي وياها بس ماجنت مستعد ادخل علاقة ويه أي وحده لان جربت احب وحده وخانت بيه وغدرني بيومها صديقي, ما جنت اريد اظلمها وياي لان من بعد التجربة الي مرت بيه اخذت فتره اريد انعزل عن العالم, بس الشيخ ما قصر وياي وبين اليه الغلط الي حسيت بيه متأخر لدرجه ماعندي بعد فُرصه اصحح غلطي يمكن الظلال جان مثل القيد ملتف على عيوني وما اشوف شي من وراه ويمكن انانيه بيه جانت ويمكن هواي شغلات أي ما انكر تعديت المرحلة واريد اعيش حياتي لحد وين اظل اني بشباك الماضي والخيانة والغدر اريد ابني بيت واريد عائلة لان مليت من الماضي الي يمشي وراي وهاي كل القصة من بدايتها لهسه صح بعد لحد هسه متأثر بس مو مثل قبل ولا نفس الوجع اريد ارجع مثل قبل حتى روان تغيرت بسببي خلي تكمل دراستها وتشوف حياتها لو تظل علي يمكن تعنس
نور أنحنت لتُقبل رأسه: حبيبي تدري ريحتني بعد هالحجي ما تدري بالي جان دوم وياك من سنتين ..* ابتسمت له واردفت * وتره قبل شهرين من مثل هـ اليوم رديت عليهم بس بالرفض, ابني حياتك بس اختار الشخص المناسب, مثل ما تحبك حبها مثل ما كلبها * قلبها * لهسه متعلق بيك لا تفرط بيها ابرار يا عـلي مو مال واحد يتركها هواي اجوها بس رفضت بحجه مرض امها ومن ماتت امها وابوها بالحادث * الله يرحمهم * ما ظل الها احد جانت تتحجج بأمها وهسه بـ شنو تتحجج لو واحد خطبها انو لهسه تحب واحد لو لهسه الي ينبض داخلها بس أله
ذهبت وتركته, غارق هو بدوامة افكارهِ لا يعلم ان كان يُحاول كـ تِلك السابقة ام لا, ان حاول لن يخسر وان لن يخسر لن يَنقص منهِ شيء سَيُحاول مِراراً وتكراراً, فـ ان كان مُصمم على الامر سَـ ينجع بلا شك, والدتهُ اعطتهُ امل ومع الامل حياة ومعه الحياة شمس تٌشرق ومع كُل اشراقة شمس تُولد اللحظات الجميلة والمُتتاليه, ومع بزوغ الفجر الجديد سَيحيك من نورِ الشمس اجمل الاشياء ويَرسم اجمل اللوحات ويتفنن بأجمل اطلاله ساحره ومُتلهبة بلهيب الامل ومُحترقه بنارِ الفرح والامل, ها هي التفاعلات التي بداخله تعُاود من جديد ولن يصَل اليأس لقلبها ابداً, سيُعيد الكرة مره ومرتان وعشرٍ, توجه للخِزانه اخرج لهُ ملابس عباره عن جينز باللون التُرابي وقميص باللون الابيض وشوز رياضي بعد ان غير ملابسهِ رشش بعض العِطر المُحبب لديه ولبس ساعتهِ الجلديه ذات اللون الابيض بلون القميص, اخذ مفاتيح سَيارتهِ وخرج اليوم سيُغير الجو يذهب للغداء ببيت جدتهِ ومن ثُم يرتاح ويُكمل مشوارهِ وهو يمشي بين الشوارع وبين الازِقه

/
/
/

وقف بصدمة وهو حائر ومُحتار, الاثنتان تربيتهِ وهي تُطالب بأن تكون موجوده لتكتمل سعادتهُا, لكن لمَ؟, هذا ما يُحيرهِ الان ويجعل منهُ احمق وغير مُستوعب الامر, لرُبما نفض رأسهُ من كلمه لرُبما الان ماذا, ان كان يُريد سعاده ازهار يجب ان تكون سارة مُتواجدة ان تعود للحياة التي كانت فيها وعليها, مُصظفى وجه نظره لها, كـ تِلك النظره الماكره التي يعرفها التي كانت تستخدمها حين كانت طفله صغيره حين تُريد ان تحصل على شَيء, حقاً شعر بوجع يتسلل لآعماقهِ ويجعل اطرافهِ ترتجف, اختان من الرِضاعه لكن صدق المَثل فصلة الدم مُختلفه كأختلاف هاتان فـ ازهار مُتواضعة لا تُحب التباهي ولا التَمرد تُحب رسم البسمه على شفاه الاخرين دون مُقابل حتى وان كان على حِسابها, يعلم انها لا تُريد الزَواج في هذهِ الفتره لكن الظروف هي التي تَحكم الشَخص اما سَارة لن يقول انها تختلف كثيراً عن ازهار فالاثنتان تربيتا على نفسِ النمط لكن هي تُحبب سعادتها اولاً ومن ثُم أراء الناس ونسيت ان المُجتمع لا يَرحم ابداً من قول او فِعل .. أخذ نفس عميق هو ايضاً اخ واب اولاً عليهِ وضع نفسهِ مكان ابيه مُتأكد بأنهُ يحترق من الداخل شيئاً شيئاً,
مُصطفى بعد تنهيده: ماشي اسامحها اذا رب العالمين يسامح اني منو ما اسامح ولو الي سوته غلط بس اهم شي تعترف بغلطها
ازهار: صدك
مصطفى مسح على شعرها بهدوء: اني بس فهميني بأي يوم وبأي ساعه طلبتي شي وما حققته
ازهار: احبــك تدري
ابتسم بهدوء وهو يَراه تذكر بسام لو كان هُنا لكانت الحياة افضل, صعب هذا الشعور عليهِ يشعر بمسؤوليتهِ تزداد والحِمل كُله على كاحليهِ اصبح كل من كاحليهِ كالهزيل الذي تعب من مَشاق الحياة, نَسي ان هذا لا شَيء فالقادم اكبر من هذا, لكـن هُنالك شَيء دائماً يُخفف عنهُ والان وافقت اختهُ على صديقهِ لن يحميها شَخص كـ سآمر من كُل شيء وينسيهآ الالام التي تعيش بـِ وسطها تـقدم منها قبل جبينها وقال بهمس
جبآر: اكدر اكول مبروك يعني
ازهـآر: تكدر تكول مبروك بس من هسه هالزواج ما يصير الا بشروطي واول شروطي ما اريد عرس واريده بأسرع وكت * وقت * ممكن حتى ارجع لنيويورك ما اريد ابقى هنا الله يخليك جبار
جبار: تم الي تردينه
ابتَسمت لهُ ابتعدت عن المَكان وهي ترى الفرحه بعين خالها وعمتها هذا اقصى مطالِبها, خرجت للحديقة, الخلفيه للبيت, جلست على احدى الجَلسات رفعت رأسها للسماء بابتسامة جانبيه
إلهي ماذا افعل الان, وافقت على شيء لن يدوم وعلى ارتباط سَـ ينتهي بأي لحظه, هذهِ آنانية مِني سـ اجعله يتعلق بسراب ووهم, فـ حياتي ليست مِلكي كـ السابق انا أصارع نفسي بتِلك الادوية من اجل البقاء لوقت اطول ونسيت بأي لحظة سـ تنتهي حياتي وبِلا رجوع حتى, إلهي اريد حياة خاليه من كُل هذا هانئة وسعيده بعيداً عن كُل تِلك المَشاكل وبعيداً عن هذا, اشتقت لآبي لآمي لآخي اشتقت لنفسي القَديمة, لـ اشياء تاهت ولن يُعيدها الزَمان
سمعت رنين هاتِفها وبـ رقم من خارج الدولة عقدت حاجبيها بأستغراب ردت حتى اتاها صوت تعرفهُ
الدُكتورة: مرحبا عزيزتي أزهار انا الدكتورة التي أتيتي اليها قبل اسبوعين
ازهار: اهلا هل هُنالك خطبً ما؟
الدكتوره بتوتر: عزيزتي لتغفري لي اولا
ازهار: على ماذا ما الامر؟ قولي لي ارجوكِ
الدكتورة بنفس النبرة: اسفه على كُل ما حصل لكـن التحاليل لم تَكن صحيحه
ازهار بعدم استيعاب: ليس وقت مُناسب للمُزاح
الدكتورة: بحق اسفة لكن المُمرض الاحمق قد بدل الاوراق بالخطأ
ازهار: ان لم يكن معي مرض فما سبب الصُداع والنوم الكثير
الدكتورة: لا شك بذلك فلقد علمتُ بأنكِ تلك الفترة ارهقتي نفسكِ وكانت تلزمكِ الفيتامينات لا اكثر من ذلك
ازهار: ماذا اقول لكِ الان, لكن شُكراً فلو لم تُخبريني لكن سأموت بحق
اغلقت الخط دون ان تستمع للرَد, خطأ يعني ان ليس هُنالك مرض, ليس هُنالك مرض يعني هُنالك حَياة وحياة جديده ايضاً دراسه وطب واختصاص وكُل ما تتمناه الان سَـ يتحقق كما خططت لهُ, أحست بالحياة عادت لـ جسدها بعد طول انتظار, احست بـ الروح تنبعث من جديد كانت بلا حياة والان اصبح للحياة لون اصبح للحياة طعم, على حَد سِواء فهذا اجمل خبر سَمعتهُ هذهِ الفترة, حَضنت الهـاتف الذي بين يديها بعدم تصديق
لحظة ..
لحظـــتان ..
ثلاث لحـــــظات ..
مرت ساعات وهي جالسه ..
حتى استوعبت الامر, هي الان حُرة ليست مُقيده , هي الان تِلك الفراشة الطائرة لم تنتبه ان المساء قد حل واتى الليل, اتَسعت ابتِسامتها شيئاً شيئاً, ثُم دخلت للبيت فتحت الثِلاجة وهي تُدندن بـ اغنية احد الافلام الهِندية التي تُحبها, اخرجت البِيتزا الموجوده في الثلاجة مع عُلبة بيبسي < < ارييد .. ماعليكم
جلست على احد الكَراسي المساء يَعني ان الكُل ذهب حَكت فروة رأسها: اخخ والله سؤال اكيد محد موجود واكيد محد منتظرني حتى اكل وياه عالم مخبل لو يردون شي يكعدون ازهار بس لو سالفه بيها اكل يخلونها نايمة يوه
دخلت شهد: شبيج تحجين ويه روحج تخبلتي؟
ازهار وهي تشرب البيبسي: آيي اني من زمان مخبله شنو الجديد المهم وين البقية ما اشوف واحد
شهد: رنا بغرفه بسام وجبار طلع راح لـ سامر والبقية كلها رجعت لبيتها
غصت بالمَشروب الغازي الذي بين يَديها, من طاري اسمهُ توردت وجنتيها للون احمر شعرت بحراره جِسمها تزداد, اكملت العلبه دُفعه واحده
شهد فتحت عينيها بصدمه: يابه مخبله من صدك اكو واحد هيج يشرب ببسي * وضعت يدها على فمِها وكأنها تذكرت شيء اكملت بخبث* اوبس جبنا اسم سامر انكلبت * انقلبت * الاوضاع ياخوفي من الجـاي بس
وضعت يديها على خديها اللذان يَشتعلان بنارِ الخجل, وضعت العُلبه على الطاولة ووقفت بخبث: اجـا أجــا * اها اها * خلينا هسه نجي للجد بسيطة يا شهود اليوم دواج عندي لعد كاعده تصنفين * بمعنى تقلدين او المُزاح * علي اني اعـلمج .. اكملت سيرها
بينما شهد تعود 10 خطوات للوراء: لا ازهــار كلشي ولا الي ببالي والا اكلج باي خلي اروح انام
امسكتها قبل ان تذهب: لا عيوني وين رايحه ..* اخذت تُدغدغها, عادت تِلك الشقاوة التي كانت تفتقدها منذُ مُده عادت لتُعيد لها الحياة
قطع صَوت ضِحكهم رنا: انتي وياها شنو كاعد يصير
نظرت كُل منهما للاخرى شهد, ازهار: امي امك امنــا .. ركضت الاثنان عليها وبنَفس الطَريقة
رَنا: ههههههههههههه بنــــات كـ كــافيي

لم تكف احداهما بفترة شهرين تأقلمت رنا على وضع الغياب فليس بيدها حيله وكُل مره تشتاق لـ بسام تُمسك القرآن وتقرأ سورة لهُ, اما شهـد التي كانت مُقاربة لعُمر ازهار فلقد اصبحت طِوال هذهِ الشهرين قريبه منها خصوصاُ لطيبة قلبها وملئ المَكان صوت ضِحكات غابت وصدى تِلك الضحكات يتردد بأرجاء البيت بمرح كان مفقود,

/
/
/



تعديل ظل اليـَاسمين; بتاريخ 08-07-2015 الساعة 12:55 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 92
قديم(ـة) 08-07-2015, 12:56 PM
صورة ظل اليـَاسمين الرمزية
ظل اليـَاسمين ظل اليـَاسمين غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


/
/
/



السَـاعه التاسعه والنِصف ليلاً

جبار بصدمة: هـا وشوكت سافر اصلا ما شفته من امس
سامر وهو يَحك رأسه: امس سافر بالليل ما يكدر يستحمل اكثر جان لازم يعرف منو اخوه
جبار بضيق: بس مو هيج يسافر
قاطعهُ سامر: جبار يا جبار تدري هاي الورقة شنو تعني لـ ماهر هاي الورقة كلش مهمة اله, لان راح تحدد هويته, بيته, لمنو ينتمي, منو اخوه, قبل 5 سنين لا تنسى ماهر سوى حادث بأمريكا وفقد جزء جبير * كبير * من ذاكرته ولحد هسه يتذكر مقتطفات من اهله وحياته القديمة ولمن غسلوا اولاد الحرام عقله وخلوه يشرب ويسكر, غير هالاشياء ما يتذكر, قبل اشهر تذكر اهم شي ممكن يفيده اخوه, الي انحرم منه, خليه يعيش الحياه * رفع يده بعفوية وهو يَقوم بحركات ليفهم عليهِ صديقة * لو هسه هو بين عائلته راح يفرح صح يمكن تكون ناقصة صح يمكن تكون مو مثل ما متمنيها هو بس على الاقل يعرف اسمه الكـامل خليه
ابتَسم جبار بِـ سرحان, سامر مُحق بكُل كلمة يقولها, فـ نيران ماهر المُشتاقة والمُتلهفة للان لم تنطفأ وفوق كٌل هذا يُخفي شوقة يُخفي حُزنه بأبتسامه, لرُبما كان اناني لكن الشيء الوحيد الان ان سامر على حق بكُلِ شيء
جبار بأبتسامة: يمكن حسيت روحي اناني شوية هم صحيح بس هسه شلون راح يلكه * يلاقي * اخوه
سامر بأبتسامة: راح يشوفه وهم بوكت قريب أأكد الك هالشي * اكمل وهو يقف * وهسه لازم اروح تصبح على خير مو تتأخر على البيت
جبار وهو يهز رأسه: اكول شنو رأيك تنكلع * تنقلع * بأحترام ولا تخبصني هسه اكـوم
سامر: بسيــطة اذا ما تجيني ما اطلع سامر
ذهب وتركهُ يُفكر, ميل جبار فمهُ بعدم رِضا من ازهـار لآول مره في كُل حياتِها تُخبأ عنُ شَيء ومهم كهذا, تذكر حين سمع كُل المحادثه التي جرت بينها وبين الطبيبة, شد على شعرهِ كُل شيء بات يؤلم كُل شي بات يوجع كوخز الابر وسِكين حاده تَجرح اليد الان هو المجروح هُنالك الكثير من الاشياء التي تقف حاجزاً
" رباه امنَحني تِلك القِوى لآتحَمل كُل هذهِ الامور التي تقف على عَاتقي الان ألهمني الصَبر يا إلهي "
وحين خَرج سَامر من المَكان توجه لـ سيارتهِ ابتَسم بسُخريه وهو يَرى سيارة سوداء تُلاحقه منذُ خروجه, انعطف يميناً واخذ يمشي لمكان اشبه بالصَحراء فارغ من كُل شَيء نَزل من السَيارة وهو يَرفع اكمام قميصهِ السمائي اللون اشَار بيدهِ للسيارة الثاني خَرج منها ثلاثه شَباب الاول مُتوسط والثاني ضعيف اما الثالث كان جسمهُ جسم مُقاتل, سامر لم يَكن يحتاج لجسم مُقاتل او حجم مُتوسط فجسمهُ كان رياضي
سامر ميل فمهِ وهو يقول: الكم خيارين اول خيار تكولون منو دزكم عليه وثاني خيار اضربكم واكسر عظامكم وطبعاً الثاني مُتعب الي واني مالي خلك وصايم وتعبان فـ انصحكم اكسروا الشر يا جماعه الخير
لم يَسمع أي صَوت
اكمل سامر: اووف يعني ضرب وتكسير بس رجاءً بالتسلسل لان تعبال * اشر للصغير من بينهم الضعيف* انته تعال اول واحد اتخلص منك بسرعه
أتى واحد من الامام وواحد مِن الخَلف, ضَرب الاول ضربة قويه جعلتهُ هاوٍ من القوة فهو مُتعود على هكذا ضربات بسبب عملهِ يتطلب احياناً القساوة, اما الثاني بحركة دِفاعيه وسريعه ركلهِ بقدمهِ على بطنهِ جعلتهُ يتأوه من الالم
سامر وهو يَنفض التًراب من جينزهِ الابيض: لك خرب قبل يومين اشتريته ليش تخليه يتدمر *رَش بعض التُراب على وجههِ* هذا للجينز مالتي ماشي كبد عمري
أتى الاخير وعلى حَسب وصف سامر لهُم فهو صاحب الجِسم المُقاتل
سامر وهو يتفحص جسمهِ: تدري اني يمكن مو لازم اضربك ولا تضربني راح تفيدني * حاوط كتفه وسار بهِ وسط استغرابه كتَم ضحكته واردف * اني شرطي اولاً محقق ثانياً عميل سري ثالثاً شفت اشتغل 3 شغلات وتدري شنو تحتاج تدريب حمل مسدس قوة وشجاعه واهم شي الذكاء زين اني ليش اكلك هالشي اسألني
سألهُ بأستغراب: ليش تكلي هالشي
سامر: اممم لآن .. ضَربهُ وركلهُ, لان انته بس جسم بس العقل فارغ والايدين ما تشتغل جاي على الخالي بلاش
تركهُم مرميين على الارض وتوجه لسيارتهِ الرياضية ركَب واكمل سَيره للبيت, اخذ طول الطريق يُدندن وكأنه عمل انجاز عظيم ليست بشَيء روتيني بالنسبه لعملهِ لكن لآول مره يَشعر انهُ فعل كُل هذا من اجل نفسهِ لا وضيفته أخرج هاتفهِ واتصل بـ وليد حين سمع صوته
سامر برواق: اكولك وليد المره الجاية مو تدز زعاطيط حتى يراقبوني او يضروني تدري ليش لان هسه مرمين على طريق تُرابي مثل البزازين * القطط * وبس يصيحون اخ واخ انصحك مره جاية جيب فد 10 او 20
أغلق الخط دون ان يَستمع لهُ حتى, وصل للبيت بعد دقائق معدوده نَزل, عدل شعرهُ البُني قبل نِزولهِ, ونفض التُراب من ملابسهِ وتوجه للداخل كما توقع كانت والدتهِ واختهِ بأنتظارة
سامر: السلـام عليكم
تمتمت الاثنتين برد السَلام
سامر وهو يرمي نفسهُ على الاريكة: انتي كل ما اشوفج يا تاكلين يا راسج ببطن * بداخل * الثلاجه
لينا بغيض: مو شغلك
سامر بخبث: اصلا شوفي شكلج من رجعتي عن قبل هسه صايره دبه بعد ايام ما تدخلين من الباب
ادارت وجهها للجِهة المُقابلة حيث الباب
امه: ســامر خليها بحالها بعدين اذا انته متاكل تريد الكل مثلك ما ياكل
وضع رأسه على قدميها واغمض عينيه: خليها تاكل
ليـنا بحماس: صدك صدك مادريت
سامر: كولي
لينا: شنو تنطيني لو اكلك
سامر وهو يضع يده على عينيه: ضربه معدله, اتشاقه الي تردينه بس عاد مو يطلع الخبر على الهنود وكتها تاخذين ضربه على راسج تنسيج جد الهنود
مَيلت فمِها وتكلمت بلهجة اهل الشآم: اول باشتان لا تحكي على الهنود وتاني باشتان خطيبتاك وافئت تتزوجاك بس في عندا شروط لازم تردا في هون
سامر وهو يرمي الوساده عليها: اول شي احجي عدل ثاني شي بلا نصــب
لينا: والله والله اسأل امي
رَفع عيونه لوالدتهِ التي تلعب بشعرهِ: صدك
هزت رأسها وهي مُبتسمة
لا يعلم هل يُصدق ام لا, يشعُر بأنه تهور بقرارهِ هو كان يُريد ان يتأكد ان كان يُحبها ام لا ومن ثُم يَتزوجها ليس كالان, اما انهُ طلب يدها بهذهِ السرعة خوفاُ عليها من ان يُصيبها شَيء فـ هو لم يُأمن لـ ابن العم ذاك الذي يستغل كٌل موقف, شعر بقهر وهو .. حَاول ازاله صورتهِ من باله التفت على اختهِ: وشنو هالشروط بلا
لينا وهي ترفع اصابِعها بعفوية: اول شيم اتريد عرس لان اخوها هسه توفة ماصار اله هواي ثاني شي تريد وره العرس ترجع لنيويورك لآن راح تبدي الدراسه * اكملت بقلبها واني جاي احط الها اعذار من يمي أكملت* اي وهسه اريد تجيبلي شنو تجيبلي كلشي عندي ماريد سلامتك
ابتًسمت لهُ بهدوء ومن ثُم وقفت* يلا تصبحون على خير
كان سـ يلحقها ويَنام لكن استوقفتهٌ والدتهِ: تعــال وين رايح النا زوج حجي لازم نحجي بيه

/
/
/
[/color]

روان بملل: اوووف مليت راح تطلع روحي
لمعت ببالها فِكره, توجهت لحفيدها كما تَقول اللابتوب الخاص بِها فتحتهُ ودخلت على موقع التواصل المعروف * الفيس بوك * رأت ان هُنالك طلب صَداقة وافقت, هي لا تؤمن بأشياء الحُب وما شابه ذلك فَقط لِـ المرح ومن ثُم تخرج وان كًان الحِساب لا يَستحق لا تقبل, كـان اسمُها في الفيس بوك هـايدي اما الذي اضافها مَجنَوني, ضَحكت بخفه على هذا الاسم, لم تَرى حُب صادق كانت شقية على ازهار ولكن للان لم تَرى لديها نظره ان كُل شاب يتسلى مع الفتاة فتره ومن ثُم يَرميها بعد ان يأخذ ما يُريد او يَهجُرها, كَم من مره سَمِعت كلمه احبكِ* من الكثيرين لكن كُل ذلك كِذب وخِداع ليستدرجها ومن ثُم يهدد فهي تتجنب كُل تِلك المشاكل ببساطتها, ميلت فمِها كالاخرين وغيره هو هذا وها قد بدأ المُحادثه لتلعب هي ايضاً
مجنوني: نورتي
هايدي: نورك العاكس
مجنوني: ممكـن نتعرف
ميلت فمِها هذهِ اول ما يُريدون معرفتهِ الاسم الحقيقي وكُل ما يتعلق بأمر الفتاة: نورسين من العِراق وانت
مجنوني: انـي اسمي ماهر هم عراقي بس مُغترب
هايدي بأهتمام: ليش ماشايف العراق ولا مره
صمت لفتره ثُم رد: لا ما عندي احد بيها بس صديقي امس رجعت
هايدي: مغترب بأي دوله
مجنوني: بـ نيويورك
شَدها الحديث قَليلاً اكملت وهي لم تَشعر بالوقت, يمضي وهي تتحدث معهُ ابداً, رفعَت عينيها للساعه المُعلقة في الجدار شَهقت وهي تراها تُشير لمُنتصف الليل, عضت شفتِها السُفلية بخفة
كتبت بعد ذلك: اوه تأخر الوكت وبـاجر عيـد هواية اكو تحضيرات لازم انام تصبح على خَير
ثوانٍ ووصلها ردُه بـ وانتِ من اهله
اعلقت اللاب الخاص بها ووضعه على الطاولة عادت لسريرها وهي تدفن رأسها بالوساده الناعمة, اخذت تُفكر كَيف لم تَنتبه لِـ الوقت وهو يَمر, هل ارتاحت لهُ بهذهَ السُرعه مثلا؟, نفضت كهذهِ الفكره من بالها فهو اخر اهتماماتِها اصلا, ابتَسمت قليلا وهمست: بس حلو اسم ماهر
تذكرت خالِها وخُطبتهِ كانت سـ تنقز من الفَرح فالذي ببالها قد تحقق, وها هي اعز صديقاتها سـ تكون مُقربة لها اكثر, اتَسعت ابتِسامتها وهي تتذكر حين تُراسلها حين عودتِها
روان بقلق: ولج ازهار احجي شبيج خوفتيني
ازهار برواق: ليش تخافين اني ما بيه شي اصلا كُلش تمام
روان بأستغراب: هاي شَنو سمعتي مثلا خبر فرحج لو شنو؟ * بدأت العصبيه تظهر على وجهها * احجييييي
ازهار بأبتسامة: تصدكين طلعت مو خوش مستشفى
روان باستغراب اكثر وعَصبيه: ولج بلا الغاز دخلي بالموضوع رأساً ماتكدرين
ازهـَار: التحاليل مالت المُستشفى طلعت غلط بغلط ولا مريضة ولا هُم يحزنون
فتحت عينيها على وِسعها وهي تَسمع ما تقول, بعد فتره قالت بأنفعال: مو هما بكيفهم يلعبون بحياة الناس بلا مات واحد من وراهم شيصير بلا توجع شخص من وراهم شنو يسوون مُستشفى فاشله بحق
قاطعتها بأبتسامة: اوف كافي شكد حاقده عليهم
عادت من ذِكراها اغمضت عينيها للنوم

/
/
/
[/size][/color]

في وقت ابكر مُنتصف الليل

مَيلت فمِها بعدم رِضا: اووف عمر شكاعد يصير هنا ووين احنا
سَار بجانِبها وهو مُمسك يدها: اوش شكد تلغين * بمعنى تتكلم هوآي* سكتي شوية
ساره بعدم رِضا: بلا هاي حالة لا حاط شريط على عيني من القماش واسسود حتى كلشي ما اشوف وتكلي شكد تلغين وين احنا وليش, مو بالبيت؟
التَزم الصَمت قليلاً وسَيصل للمَكان المَطلوب تِرك يَدها رويداً رويداً ثُم رفعها ليرفع الغطاء من عَينيها
فتحت عينها شيئاً فشيئاً وضَعت يَديها على فمِها بعدم تَصديق, المَكان مليئ بالبالونات ذا اللون الاحمر والابيض وهُنالك طاولة صغيره عليه كيكه لعيد ميلادها, والاضاءة الخفيفة التي تُناسب الوان المَكان, كـان بحَق المَكان جَميل جداً, يَبعثُ للنَفس السعاده لا شَعوري, كَيف ان كان امام عينيها تَراجعت خِطوة للوراء حَتى اصطدمت بجسدهِ, التَفتت لهُ وعينيها تَلمع: شوكت سويت كل هذا
قَبل رأسها ثُم قال بأبتسامة: من رحتي ويه ازهـار
ارتمت بين ذراعيه وعينيها تدمع, من المُمكن انها كانت انانيه وهي للان انانية لكـن ليس بكُل شيء هي أنانية بحبهِ, انانية بحضنهِ, ولا تُريد لآحد ان يُشاركها هذا الامان الذي تَشعر بهِ حين تَكون معهُ, تُريد كُل شَيء لها بأنانية روح طفله بعُمر فتاة شابة بدلال طفلة تختبأ خلف كُبر عمرِها: شكـراً
حَك رأسه: بس ماكو هدية ذوق البنات صعب
امسَكت بطرف سُترته نظرت لعينيه ببراءة: اريد شي واحد بس شي واحد
نظر لهَا بعجَز, طَلبها مَعروف, لكَن لا يَستطيع, هـو الان لا يَستطيع بدونِها لو علمت السَبب, مؤكد سَتعود لمنزل والدها اغمَض عينيه وهو يَسحبها لحضنه تنهد بقوة: مـاشي ماشي بس مو هسه خلي يخلص الليل والصبح اكلج * مسك وجهها واكمل بهمس * لو شـنو تسمعين او اكول تأكدي من شي واحد انتي هنا من هذاك اليوم .. أشر على قلبهِ
نظرت لهُ بضياع ما الامر تَشعر وكأن هُنالك شَيء سَيُفرق بينهُم تَشبثت بحَضنهِ كطفله لا تُريد ان تخرج من هذا الحُضن الدافئ
شَد عليها, وكأنها اخر على مره يراها فيها, وكأنه سَيفقدها للابد, كَان الشَعور مُتبادل بين الاثنان, رٌغم كُل ما حدث لها بسببه مُتشبثة بهِ ورغم الخِلافات التي يمر بها مع والدها لكن هي شيء خاص له لا يُريد لآحد ان يَلمسه او يأخذه,
هو يُكابر وهي تخاف ..
هو يَكتم وهي تَصمت ..
هو كالطير المكسور جِناحه هي كالعصفورة التي وضعوها في قَفص
هو يُريد ان يَنسى وهي تنسى كُل شيء لآجلهِ
هو يحبها وهي تعشق حروف اسمهِ الثلاثه
هو يُريدها بأمتلاك لهُ فقط وهي كالدُميه لهُ واليهِ
هو مَجروح وهي مُتألمة من سكونهِ
هو يغضب احيانا عليها هي تتحمل من اجل حُبها
هو خائف من الماضي وهي تخشى على الحاضر
هو لا يعلم ماذا يعمل هي تتبعهِ بأي خطوة
هو يملُكها وهي ملكهِ فقط
وهُنالك حًب وخوف في تِلك الليله على كُل من عُمر وسارة
كُل منهُما يتمنى ان يتوقف الزمن قليلاً حتى لا يَحدث شَيء او يُفرقهم شَيء

/
/
/
[/size][/color]

بـ نيويورك

الساعة الثامنة صباحاً

دَفع فاتورة المَطعم وخَرج بـ ملل, تخللت يدهِ شعرهُ, كان لا يَشعر بكُل هذهِ الوحدة لم يَتبقى شيء
سامر وجبار بعد الغـد هُم هُنا
اخيه وسَيجدهُ بأي مَكان .. وان اضطر لأن يُكرس كُل وقتهِ لآجل ان يجدهُ
رفَع رأسه للسماء وبقلبهِ يدعي من كُل قلبهِ
هو الان مهزوم ,مهزوز
هو الان ظال لا يعلم الطريق ويطلب من رب العالمين الطريق الصحيح
هو ورقة! اجل ورقة سقطت من اعلى شَجرة وهي الان على الهَامش
يُريد ان يُنهي هذا الهَامش ويرتاح
يُريد ان تَكون لهُ هوية غير هذهِ
هويتهِ الحقيقة, التي بها دم والديهِ
مهما كان دمِهم
يُريد العيش ويُريد الحياة
لكن لـ يجد اولا سبباً لـ لحياة
يُريد ان يَتنفس الان وَضع يديه بجيب سُترتهِ البيضاء واخذ يَمشي بين الشَوارع
وضَع الكبوس * الكآب * الملتصق بـسُترتهِ, اخرج نَظارتهِ الشَمسية ذات اللون الاسود .. كان سَيركب سيارتهِ لكن استوقفهُ صَوت
..: عمــو ماهر
جمدت اطرافهِ التفت للوراء ببطء, إلهي اليست هي بل هي سمآ ابتَسم بصعوبه وهو يَراها مع والدها الذي هو * مجد

...

نهاية البارت

هسه نجي لآعمار الابطال

سـامر عُمره 29
ماهر عمره 29
جبـار عمره 28 ونص
علي عمره 29
عمر عمره 30
مصطفى عمره 31
وِسام عمره 27

...

ازهار عمرها 19
روان عمرها 18
لينا عمرها 22
ابرار عمرها 24
ساره دخلت الـ 20
منار عمرها 24
...

وان شاء الله ما تتخربطون بالاعمار[/SIZE]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 93
قديم(ـة) 09-07-2015, 02:00 AM
صورة شهد الفهد $' الرمزية
شهد الفهد $' شهد الفهد $' غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


ببببارت جميلجميلجمممميل بششششككككككلللللللللللل
يالله ازهار حبيبتي هييي يازينهااا
ماهر يالله ش هالصصدفهههههه مممرههه متحححمسهه شبيصيررر!!!!!!
روان اتوقع ماهر هو نفسه ماهر ماغيره واتوقع بعدين بتعرف انه هذا هو وتسذء
شهد السميه ياااازينها ودي اعرف وش بيصير عليها اهي ورنا بعد بسام ؟
مرهه متحممسهه للبارت الججايي ححبيبتي احنا بانتظاركك😘💜💜.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 94
قديم(ـة) 10-07-2015, 03:32 AM
صورة عندما يكون هناك امل الرمزية
عندما يكون هناك امل عندما يكون هناك امل غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


لي عودة بعد القراءة
و آسفة علي التّأخير ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 95
قديم(ـة) 10-07-2015, 04:44 AM
صورة عندما يكون هناك امل الرمزية
عندما يكون هناك امل عندما يكون هناك امل غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


واو واو واو بجد الباارت
كان يجنّنن من جماله ...
روان يــا تري شو آخرتها
مع ماهر ...
سارة ووش راح تكون ردّة
فعلها لمّا تعرف الحقيقة
دافع عمر للزّواج منها ...
ازهار و أخيراً مافي لا مرض
ولا شي الحمدلله ... و أخيراً راح ترتاح ...
حبيبتي يــاسميــن
كيفك مع رمضان ? إن شاء الله بخير ?
والله إحنا عندنا حرّ × حرّ بس
الحمد في الّليل يكون الجوّ شوي رايق ...
المهم إحنا في انتظاارك ...
تحيّاتي لك و ودّي ...
عندما يكون هناك امل ...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 96
قديم(ـة) 22-07-2015, 08:33 PM
الهرة الهرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


هلا وغلا بظل الياسمين شحالج الغالية عساج بخير مشتاقة لج وايد وايد ياحلوة
كل عام وانت بخير
تسلمين على البارتين الروووعة
سامر مبرووووك الموافقة
أزهار الحمدلله يوم ماطلع فيها فيها شيئ وطلعت بخير
وسام أكره
عمر وسارة أحس بيفترقون بعد مايخبر بها بالحقيقة
ماهر الحمدلله طلع أخوه
متحمسة للبارت القادم حفظك المولى من كل شر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 97
قديم(ـة) 23-07-2015, 08:15 PM
صورة ظل اليـَاسمين الرمزية
ظل اليـَاسمين ظل اليـَاسمين غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخباركم يارب بخير
طبعا البارت قصير نوعاً ما او بالاحرى كلش بالنسبة للبارتات الثانية
هذا راح يكون تمهيد للبارت الجاي
والبارت الجاي راح يكون مُفرح على البعض وهواي يتركز على أهم بطلين * سامر وازهار *


قراءة ممتعه

الفصل الحادي عشر
/
البعض رُغمَ أنَهُمْ الأبعدُ عَنْ عيونِنَآ , إلآ أنَهُمْ الأقربُ إلِى قُلوبِنَـآ


,

في مَكان ما, وفي مدينه نيويورك تحديداً, بشوارِعها المُزدحمة, داخل احد البيوت تحديداً,0 يَقف امام النافذه الزُجاجيه المُطله على الحديقة, قبض الهاتف بين يديه, هو يُريد شيء والاخر يقول لهُ شيء ثانٍ, لا يعلم ان كان ما يفعلهُ صواب ام جنون لكَن هو مُستاء من كُل هذا, شعر بأشياء تُخز داخل نفسهِ على أبسط الاشياء, هُنالك الكثير من الازدحامات داخلهِ, لا يعلم من اين يبدأ وبأي منهُم يبدأ, يُريد ان يَكون كَكُلِ سنه بينهم, لان روحهِ قبل عقلهِ هُنالك لا يستطيع ان يتحمل هكذا غياب قاسِ عليهم وعليهِ اكثر من ذلك انتبه لصوتهِ بعد دوامة من افكارهِ
مُصطفى بنبره هادئة: شههرين يا ظالم شنو تنتظر لمن يصير شي بيهم هيج تحميهم هذا وعدك لآبوك الي يحمي مو هيج الي تعذبهم وتخليهم بنار ولآ ازيد تحلفني ما احجي حرام عليك تره وحده حامل والثانية تدري شنو صار بيها لو لا
فَز من مَكانهِ وهو ينتظرهُ ان يُكمل, سَيلوم نفسهُ طِوال حياتهِ ان حدث لها مكروه او اصابها اذا هي قطعه منهُ: شصار مُصطفى احجي لا تلعب بأعصابي
مُصطفى بقهــر: انته الي كاعد تلعب بأعصابي قبل ايام مو اكثـر حاول ياخذها بالقوة داخل بيتك وبنص الليل ومحد محرم اله استغل انشغال الكل وراح وراها لو ما سامر الله العلييم شصاير هسه صح ما كالت لآحد بس كافي الي شافته عيوني بـــسام شغل عقلك يعني هيج تحمي اهلك وتخليهم بأمان ما محتاجين الامان محتاجين الك وما محتاجيني ولآ ابوي ولآ امي بس انته ارجــع وخلصني
بينهُ وبينهم منحدر وجبل وقمة, لا يَستطيع ان يَتسلقهُم حتى يصل خوفاً عليهم ولا يَستطيع ان يَراهم من اجل مَصلحتهُم, شهران كَـ سنتين واكثر, النيران تأكله الان ولا يَعلم ماذا يفعل, أغمض عينيه بتثاقل .. قال بسَام بحيرة: شسوي يعني اني بعيد حتى ما يتعذبون اكثر لو رجعت شنو استفيد هم راح اتعرض لـ إغتيال مرة ثانيه وثالثه ورابعه بس علمود ياخذون ورث تتخيل وياي لو لا كَل هالشي علمود ورث وعلمود فلوس لو رجعت هم راح يعانون اكثر واكثر من الاول هسه انته كلي * قول لي * لو بمكاني شنو تسوي
صَمت لفتره ثُم قال بأنفعال: ما اخليهم يلعبون على راحتهم ارجع حتى اغير كُل مخططاتهم وانهيها, اني صح اريد احميهم بس لو اني بعيد اعذب روحي واعذبهم وما استفيد شي
بسام بتفكير: بـاجر عييد ولازم ارجع مو صحيح
زفر براحة واخيراً حقق مُرادهُ: ايي لازم ترجع يلا بااي باي
اهلهُ وناسهِ هُنالك, من لهُ من بعدهم, كيف تركهم هكذا, هو لا يعلم شَيء, فَقط يعلم بأنهُ مُخطأ وعليهِ ان يُصحح خطأهِ ولكَن ليس بخطأ ثانِ, اغمض عينيه بقوة, وهو يَسترجع ما مَضى

//

في وقت ما تحديداً المُستشفى, حَين خَرج وِسام بعد ان نَزع الاسلاك الخاصة في الاوكسِجين, في الوقتِ ذاتهِ وَصل مُصطفى مع مَنار, سألو الدَكتور عن حالتهِ
الدكـتور بأسف: البقية بحياتكم
صُعق للخَبر, اسوَدت الدُنيا في وجهةِ نظر للدكتور بأنكَسار: متأكد
الدكتور: ايي متأكد * وبعد تِلك الكلمتين ذهب وتركهم في ذهول *
انتَبه لـ مَنار وهي تَنهار, لحظات هي لكن ما اصعبها من لحظاتٍ مرت كـ الدهر عليهُم, لا يَستطيع ان يَصف شعورهِ هذهِ اللحظات كـ الكابوس, ارتَجف كُل شَيء من جَسدهِ, لم يَشعر بالوقت وهو يَمر, ولا شعَر بمقدار ألم كـ هذا الالم, اخذها للبَيت لا يَستطيع ان يَعمل شَيء وهي هَكذا مُنهارة, اغمَض عينيه لم يَعلم كَيف ذهَب, وعاد بهذهِ السُرعة, خَرج من السَيارة يَجُر قدم تِلو الاخرى, لا يعلم ما هذا الذي يَحدث, كَيف ومتى حَدث كُل هذا بِلمح البصر, تسَارعت دقاتهِ وهو يَرى مجموعه من الاطباء حَول غُرفتهِ, ارتجف كُل مابهِ, وهو يَرى الطبيب سـ يُعطيه, تَوسعت عينيه شَيئاً فشيئاً, انتظر الطبيب يَخرج من الغُرفة والنيران تآكل في قلبهِ, خَرج الطبيب وهو يَشعر بأن قلبهِ سَيخرج ايضاً
الدكتور بدهشة: لآول مره تصير اول مره اشوف واحد هيج يريد يعيش توقف قلبه للحظة بـس اول مره تصير بكل سنين شغلي هنا ..* وضع يده على كتفهِ واكمل * ما مات الحمدلله على سلامته بس وقت حتى يكعد من المخدر
رَفرف قلبي من الفرحه, هل انا احلُم الان, هل يَحق لي ان اخبر احد ام لا, ماذا عساي افعل, اريد ان افهم كُل الحِكاية ومن ثُم اتصرف, انتظرت ساعه وساعتين ثلاث واربع ألى ان آتى الصَباح ..
الدكتور بأبتسامة هادئة: تكدر * تقدر * تشوفه هسه
طـار الى الغُرفة, دون ان يُكمل بقية كَلامهِ, دخَل الغُرفة بهدوء
بسـام بتعب: مصطفى
اقترب منهِ: كول شتريد
اغمض عينيه بهدوء: ما اريد احد يدري بشي او يعرف اني لحد هسه عايش اني ميت بعيون الناس لحد ما يجي الوكت المُناسب
انصَدم من طلبهِ, قال بشك: لا تكول الي مسويها نفسه الي ببالي
بسام بتعب وهو يقول بهدوء: أي ايي هو هسه روح كمل كل شي وتعال اريدك بشغله
هز رأسهُ بالموافقة

//


وبهذا أوهم الجميع بموتهِ, حتى يُصدق وِسام الخبر, وبحق صَدق, هو سافر لجدهِ وترك مُصطفى معهم, استَيقظ على صوت جدهِ
الجد: راح ترجع
ابتَسم بهدوء وهو ينظر لهُ: مو كـافي عليهم لازم ارجع اني ارجع وغيري يجيك
بادلهُ الابتَسامة وهو يَسمح على شعرهِ البُني: تذكرني بأبوك الله يرحمه
تَلاشت ابتسامتهِ قليلا, حَاقد هو لدرجه كبيرة جداً, ان كان هُنالك ألم فسيكون لهُ اكيد, ترك عائلتهِ والسبب هُم, ترك زوجتهِ وتزوج أخرى والسبب هُم, ماذا يفعل لهم ولِحقدهم هذا .. وقَف: اروح احضر ملابسـي حتى اروح


/
/
/


عند ماهر*
..: عمــو ماهر
جمدت اطرافهِ التفت للوراء ببطء, إلهي اليست هي بل هي سمآ ابتَسم بصعوبه وهو يَراها مع والدها الذي هو * مجد
عجيب أمر الصِدف تأتي بألاشخاص الذين نَتمنى ان نُقابلهم, في وقت نحنُ غير مُستعدين لهُ لم, رمشتُ بعيناي, ابتَسمت لها بهدوء, نَزلتُ لمستواها, طبعت قُبله على خدها
مجد: صدفه حلوه
ابتسمتُ له بهدوء: أي بس وين رايحين هسه
مجد وهو يُمسك بيدها: للحديقه
ماهر بابتسامة: اوصلكم ما عندي شي
كان سَيرُد لكن سبقتهُ سما: اييييي
توجهوا للحَديقة, طِوال الطريق صَمت, كان كُل منهُم غارق في افكارهِ, وصَلوا الحَديقة جَلس على احد الكَراسي وهو بِجانبهِ,
ماهر, لا يعلم ماهي المشاعر التي بداخلهِ الان فرح ام وجع؟ كيف لهُ العيش بدون هوية لمُده كبيره كهذهِ, دون ان يتذكر اهلهِ, حقاً هذا اشد وجع أتاه بكُل حياتهِ, قرر قرارهُ الان سَيعترف بكُل شيء وسَيقول لهُ انهُ اخيهِ من ابيهِ وامهِ لكن, نفى الامر لا لكلمه لكن الان, شعر بالكَثير من الاشياء تتزاحم, فرح وجع ألم, وغيرها, سحَب نَفس عميق, كان سَيتكلم لكن توقف, حاول مِراراً ان يقول لكن هُنالك شيء يوقفه, وفي الاخير لم يَجد سِوى سؤال بايخ ليقولهُ: من شوكت متزوج من ام سما
مجـد وهو يَكبح ابتسامة جانبيه: قبل 6 سنين
فتح ماهر عيونه بصدمه: بس عمرها 10 سنين منين جبتوها
مجد: مو بنتي ولا بنت زوجتي
رمش لعده مرات: لعد بنت منو
مجد وهو ينظر لها: اخت زوجتي الصغيره من تزوجتها اهل زوجتي ماتوا واحنا ربيناها جانت صغيره وماتدري بشي ولهسه ما تدري الي تكول الها امي نفسها اختها * التفت لهُ واكمل * بس صدك شدخلك انته؟ بأي صفه تسأل؟
التفتت للجهة الاُخرى, كيف وكيف, لي ان اقول لهُ من انا, ان كانت حُنجرتي لا تقوى على قول من انا, ان كانت الاحرف لا استطيع ان اجعل منها كَلمه واقول من انا, انا الوجع والالم, انا فتى سيء الحظ لا اكثر, لا عِلاقة لي بكم ولا من بعيد لفتره, ومن ثُم اكتشف اخطر شَيء من المُمكن ان اعرفهُ بكل حياتي, اكتشفت ان لي عائلة, اخ, اخ يكون سند لي يكون صديق لي, يكون ابي وامي يكون لي حياة قبل الممات يكون لي الماء ان اُريد الارتواء يكون لي البلسم لجروحي التي تنزف, يكون لي أملاً قبل ان يكون سكين تُغرس في قلبي, يكون لي, اه على ما في قلبي اكبر من ان يُقال او ان اكتبهُ, لا استطيع التعبير عنهُ بالكَلِمات, هو وجع ام امل لا اعلم, أأقول الان ام اصمت, وان صمت متى سأتكلم, وان قٌلت متى سأصمت, لا اعلم ما الحَل, لا اعلم لم هذهِ الحيرة كُلها, من حقي ان اعيش مع أخي, اجل من حقي ان اراه كُل يوم, ومن حقي ان اعلم ماضي ايامي, من حقي كُل تِلك الاشياء, اه كم انا مُحتار يا إللهي ان قٌلت الان لم اخسر او اخسر, متى ستنتهي حيرتي اللامُنتهيه متى, كيف لهكذا ألم وحيره ان تستحوذ كُل ما في من تفكير جسد ورجفه امل وحيره لا اعلم ماذا افعل, الان ان كُنت سأقول ام لا, اشعر بالعَجز, بعد الفُقد وجع وبعد الوجع ماذا, اغمضت عيناي وانا اشعر بأنها اصعب لحظة امُر بها بكُل حياتي, من المُمكن ان استعيد حياتي بسبب هذهِ اللحظة, ومن المُمكن ان اعود لأصلي بعد هذهِ اللحظة, هي لحظة ولكن بعيناي دهر وسنين مضت وستمضي الى مُنتهى العمر كَيف سأتصرف بهذهِ اللحظة, كيف ستمضي وتمشي هل بمرور الكِرام ام لم تمضي مرور الكَرام اخذت نفس وقٌلت
: تسألني بأي حق, واني الي ادور من طول سنين على اهلي, حتى ما اعرف احد منهم ولا اعرف هويتي * اكمل والغصه تجتاحهُ من كل جانب * اني ماهـر ابن الي رباك والي جابتك, يعني اني اخـــــــــــــــــــــــــــوك


/
/
/


في الصَباح*
بيت عمر*

استَيقظت على صَوت المُنبه, فَركت فروه رأسها كالعادة, فَرشت اسنانُها وغيرت ملابِسها, جعلت من شعرُها جَديلة ابتَسمت بِرضى على شكلُها وتوجهت للاسفل كانت ستدخل المطبخ لكن استوقفها الصَوت راما وهي تُكلم صديقتها لم تَقصد الاستماع لكـن حين ركزت بمُحتوى الموضوع لا ارادياً فتحت هاتفها واكملت تستمع
رامـا بقهر: اسكتي ما اريد اسمع كلمه زايده بعدين وشنو يعني مو هو الي فضلها علي شنو الغلط بالي اسويه
صديقتها: مخبله لو مخبله انتي شـنو تعرفين هالشي حرام ولج حرام
راما ببرود: ما يهمني الي يصير يصير ولو لو يطلكني * يطلقني * احسن بهواي من عيشتي وياه
صديقتها: راااااااااما هذا عمر مو أي واحد صدكيني لو يريد يعرف الي جابوج, انتي بعقلج وانتي تخونين زوجج لان تزوج عليج
راما بذات البرود: وشتردين يعني منو عمر لا احبه ولا هم يحزنون ملييت امثل احبه كل هالسنين يوه المهم خلي اودي هالعصير وكتها باي لعمر بس يشرب منه اخلص منه
اغلقت الهاتف وتوجهت لغُرفة الاكل
وضعت يدها على فمُها بصدمة, عينيها ترمش بأستمرار, زيف أكُل هذا زيف فقط, تَسمرت في مكانُها, وهي تراها قد دخلت غُرفة الطعـام, لــــا لن يَحدث شيء كـيف لها ان تُفكر كهذا التفكير ركضَت لغرفة الطعام, اخذت الكأس قبل ان يَشرب ووضعتهُ امامها
عمر بأستغراب: ساره شبيج؟
مدت لها الكأس: ليش ما تشربين انتي اول
راما بحاجب مرفوع: وليش اشربه اول
ابتسمت ابتَسامة جانبيه: يمكن ليـش لا
كـتفت يديها: ما راح اشرب يجوز انتي مخليه شي بالعصير
كانت ستتكلم لكن استوقفها صوتهِ الحاد: بسس انتي وياها وحده تكول وتفهمني شكاعد يصير
التفتت له قالت بصوت مُتقطع: حـاطة شي بالعصير والله
راما بسُخريه: زين وين عرفتي
جاوبت بأندفاع: سمعتج تحجين ويه صديقتج
ظهرت علامات الارتباك لكن اخفتها بشيء أخر: زين اسألج سؤال انتي تدرين ليش عمر تزوج منج لو اكلج
شَد قبضه يده: رامـــا
دفعها الفضول لتعرف الحقيقة: ليـش كولي
راما وهي تتجاهل نظراتهِ ونظرات والدتهُ: ليش اني اكلج ليش تدللين ابوج جان صديق ابوه بس ابوه مـات والي معتقده هو انو ابوج موت ابوه ولهذا ظل يدور سنين وسنين حتى يعرف نقطة ضعفه اخر شي قبل سنتين عرف ببنته الي ابوها يعشقها شـاف احسن طريقة يعذب ابوج بيج انتي يعني لا حب ولا هم يحزنون ولا من كل عقلج ياخذ وحده اصغر منه بسنين هواي بس لا تخبل * اكملت وهي تُشدد على اخر كلمات * يعني مو حباً بيج يركض وراج سنتين بعد يومين تشوفيه راح وشمرج ببيت اهلج .. تركتها بصدمتها وتوجهت لغُرفتها
نظَرت له, تنتظر ولو كلمه تنفي كُل هذا, كلمه تُريحها, كلمة تكون كالبلسم لها بدل هذا الالم, هَل موجوده؟, ام كانت مُحقه بكل كلمه قالتها؟, خاب أملها وهي تنتظر, بينما هو صامت دون أي كلمه تُذكر, اتَجهت للغُرفة وهي تشعر بالالم, لو سَمعت من ازهار لم يكُن ليحدث شيء, لكن لا هي كالعاده فكرت في نفسها, ونسيت ان هُنالك من يُفكر بمصلحتها, تمنت لو كانت هُنالك حجره لا قلب وسط يسار صدرها, اخذت هاتفها من السرير واتصـلت على أخيها لتُخبره ان يأتي لها وبهذهِ الاثناء كانت تُجهز حقيبتُها, انتهت جلست على السرير, والنيران مُشتعلة بداخلها, اغمضت عينيها, وهي تشعر برجفة تسري بداخل جسدها, هُنالك شيء يؤلمها ليس كالمُعتاد, يؤلمها اكثر من أي وجع فتحت عينيها وهي تسمع صوته
رفعت عينيها: رايحة لا تخاف
سحـبها من يدها حتى ارتطمت بصدره, شد عليها وقال بهمس: غبيه لـو اريدج ترحين ما مخليج لهسه
ضربتهُ على صدره بيديها, قلبها يؤلمها من خيبه املها بهِ, لا تُريد ان تسمع مُبرر لهُ, ولا تُريد قُربهُ الان, تُريد فقط ان تبتعد تشعر وكأنه قيود يُكبلها ولا يَرحم حالِها: ما اريدك خليني بحالي كافي من وراك خرب علاقتي بصديقتي * قطع عليها صوت هاتِفها يرن *
اخذت حقيبتها, وهي تتوجه للباب, استوقفها صوته ونبرته الحاده
عمر: لو طلعتي منا من البيت بعد ما ترجعين عليه ابد
ابتسمت ابتسامة بارده: عادي اول وتالي راح ارجع لأهلي اروح بكرامتي احسن وها ياريت تستعجل

/
/
/


الساعه التاسعه والنِصف*
سامر تحديداً غُرفته*

فتح عينيه بأنزعاج, ترك الوسادة من حُضنهُ, وهو يَسمع صوت اختهُ
لينا: ســامر سموري حبيبي يلا اكعد اليوم تتزوج لازم اكرفك كرف اقصد ادللك يلا اكعد
سامر وهو يَفرك عينيه: ولج لينا خليني بحالي درينا اليوم راح اتزوج ودرينا وافقت قبل يومين خليني انام حبابه
شدت اللِحاف بعناد: كوم ولا اكول لماما ماجاي يكعد
زفر بملل, توجه للحمام * اكرمكم الله* فرش اسنانهِ وغسل وجههِ, اخذت المًنشفة ونَشف وجهه توجه لخِزانه ملابسهِ, كتف يديه بحيره, ارتدى جينز باللون الاحمر مع تيشيرت نُصف كم ابيض اللون ومعهُ سُتره تُرابيه وضع السُتره على السرير وتوجه للمرآة عدل شَعره الاسود الذي يَصل لنهاية رقبتهِ رش العُطر المفضل لديه فَتح احد الادراج واخرج ساعه شبابية وشوز * اكرمكم الله * رياضي ابيض واشرطتهِ حمراء, القى نظره اخيره على نفسهِ, بشرتهِ السمراء ذات السمار الجذاب, عينيه الناعسه بلون اسود طوله وجِسمه الرياضي وغمازتهِ المحفورة على اليمين واضحة تماماً ابتَسم برِضى, هو شاب لكن لا يَقبل ان يخرج دون ترتيب ابدا, أناقتهِ اولاً, بهتت ابتسامتهِ وهو يتذكر جمله والدتهُ * انت راح تتزوجها احميها وصير الها مو عليها * .. مرر يده داخل شعرهُ تقريباً فهم الجُملة كامله, وهو مُتأكد من قُدراتهِ, ابتَسم ابتسامه اكبر ونزل للاسفل وهو يُدندن
لينا: لا تدندن صوتك مو حلو
رفع حاجبه: منو يكول
ردت ببراءة: اني اكول
عَفس شعرها ثُم جلس على الاريكة: وين امـي
لينا وعينيها على هاتِفها: راحت لبيت نور
اغمض عينيه بأريحية وهو يستلقي على الاريكة: يعني راح ارجع انام والله لو كعدتيني اموتج
لينا بِلا مُبالاة: ظل نايم شسويلك * توجهت لغرفتها * وتركتهُ يَنام
اغلقت الباب من خلفها, اخرجت دفترها الذي تكتب فيهِ كُل شيء مهم في حياتُها قَلبت صفحه جديده واخذت القلم * يوم جديد حياة جديده امل جديد كُل شي جديد ولا مره بحياتي تخيلت امي راح تكعد من الغيبوبة بس الحمدلله املي بربي اكبر من تخيلاتي وهاي لآول مره بحياتي من بعد سنتين اشوف الفرحه بعيون سـامر يمكن يحبها او يمكن معجب مادري بس المهم الله يوفقه .. ماودي بشي حالياُ بس اكمل تطبيقي بالمُستشفى واطلع من الاوائل * اغلقت الدفتر وذهبت تتصفح في البرامج
اما في الاسفل
زفر بضيق, لا يعلم ماذا يجري يشعر بالخطر يُلاحقة في كُل مكان تذكر شيء, لا يُريد السفر فوراً لنيويورك بل يُريد ان يذهب لمكان اخر, لكن اين يذهب, اخذ هاتفه وغير حَجز الرِحله لغير مكان, اغلق عينيه لينام قليلاً ثُم يجلس

/
/
/


في بيت ابـو علي*
عاد للبيت وهو مُتعب, يَشعر بتعب ينهك جسدهُ, توجه لغُرفته غير ملابسهِ, ثُم استلقى على السرير لم يَنم ليله الامس ابداً ويُريد ان ينام الان, سُرعان ما خلد الى النوم لكن قطع عليه صوت الهاتف تأفأف بملل اخذهُ ورد دون ان يَقرأ الاسم
علي بنعاس: نعم
مُصطفى: نعامة تفرسك كوم اطلع برا بسرعه
علي بتعب: اريد انام يا اطلع الك هستوني غيرت ملابسي مابيه حيلك تعال ادخل انت
مصطفى بتفكير: ماشي زين تعال افتح الباب
اغلق الخط في وجهة وتوجه للاسفل استوقفه صوت اختهُ
روان: وييين ويييين
ابتسم بهدوء: اطلع لصديقي الحمار ما يخلي واحد ينام روحي كليلهم لحد يطلع
بادلته الابتسامة وهي تتجه للداخل, توجه للباب وفتحه قال بعصبية: وثول يثولك ليش ما تخلي واحد ينام ويرتاح ولك ما نمت من امس ليش هيج خليني انام
مصطفى بحاجب مرفوع: حتى لو كلت الك جبت شي يفرحك
ميل فمهُ: مثل شنو اكول ادخل ادخل وانت ساكت
وَقف على الجانب, لـِيترك لهُ المجال
ابتَسم وهو يقول: وطول عمرك ما راح تتغير وتظل عصبي لحد ما اموت
صُدم بقووة صديقة مات, كيف لهُ ان يراه الان, حي ويتكلم, يَتنفس ويمشي, كيف, الف سؤال دار ببالهِ في هذهِ اللحظة ولكن الاهم لم كذب, شعوره لا يوصف يشعر بأن دموعه ستخونه بأي لحظة, فرح ودهشه باتت تُسيطر على ملامحِ وجهه يُريد ان يضع جِناحان ويطير في أعالي السماء في هذهِ اللحظة, يُريد ان يُحلق بين الغيوم, قال بعدم تصديق: بســــــــــــــــام
فتح ذِراعيه كَكُل مره يَستقبله كالسابق, ابتَسم وهو يَشعر بهِ يتقدم لهُ, لكن بتردد يَشعر, صديقهُ هو لكن مُتردد, شعر بغصة تسلل لداخلهِ, مع الحِقد لآول مره هكذا يَحقد على شَخص, لا يعلم كيف حَصل, لكن لا يُريد ان يَسمع او يرى أي منهُم على سِواء فكُل الذي يجري له بسببهم هُم
بَسام بأستعجال وهو يقف: خلي مُصطفى يشرح كُل شي لازم اروح هسه ضروري باي
تركهُم وتوجه للبيت, اجل البيت الذي حُرم منهُ لمده شهرين ونِصف البيت الذي لا يقوى على ان يبتعد عنهُ لآكثر من 3 ساعات على الاقل, ها هو يتوجه للمكان الذي نشأ وترعرع بهِ, كبر ونَقش ذكريات ذاك المكان في باطن عقلهِ قبل قلبهِ, توجه لمكان ليس كأي مكان, هو الدفء وهو الحنان, هو الامل, وفيه الحياة, هو كِتاب ينتمي له, كورقه من شجره بَرية تنتمي لغابة ما هو ينتمي لذلك البيت الذي يجد بهِ روحهِ فكرهِ كيانه وتكوينه الكُلي في ذاك البيت, الوقت يمضي دون توقف والحياة تستمر في المُضي قُدماً ولا تتوقف عليهِ او على غيره, الحياة اشبه بالعجلة الدوارة مهما دارت ودارت سَتقف ومهما ظلمت سَيعود على الظالم بالاعظم فـ الله هو رب كُل شي وهو رب الزمن الذي يَجبُر في كل خاطر وَصل للبيت بعد طول انتظار لهُ, نزل وكُل خليه في داخلهِ مُتردده في الدخول في النهاية طرق الباب عده طرقات
..: بـــــسام
.
.
.

النهاية



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 98
قديم(ـة) 25-07-2015, 12:15 AM
الهرة الهرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


هلا وغلا ظل الياسمين شحالج عساج بخير تسلمين على البارت الجميل
بسام ولا واحد في المئة توقعت أنه حي بس الحمدلله فرحت بأنه حي عسب يرد الصاع صاعين لعمه وولده متحمسة أجوف ردة فعلهم
علي وازهار وزوجاته ماعرف كيف بتكون ردة فعلهم أكيد بين صياح وبيغمى عليهم
سارة بعد تسرعة برغم انه معاها حق
عمر ماراح يتخلى عنها
راما راح تنكشف حقيقتها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 99
قديم(ـة) 25-07-2015, 12:06 PM
صورة عندما يكون هناك امل الرمزية
عندما يكون هناك امل عندما يكون هناك امل غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


لي عودة بعد القراءة انتظريني
يا عثل ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 100
قديم(ـة) 25-07-2015, 05:44 PM
صورة عندما يكون هناك امل الرمزية
عندما يكون هناك امل عندما يكون هناك امل غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي


وااو بصراحة هذا الجزء كان راااائع رهييييب ...
بسّــام فرحت هوااي لمّا دريت إنّه بعده عايش ...
سـارة المسكينة انصدمت بعد ما عرفت الحقيقة
, بس بعد عمر كسر خاطري ...

هههه هههه و أكثر شي بعد فرّحني إنّي تعلّمت
كم كلمة عراقي من الرّواية و إن شاء الله الجاي
أكثر ...


المهم حبيبتي يـاسميـن في انتظاار الجزء القادم
إن شاء الله ...
تحيّاتـي لك ... و ودّي ...

الرد باقتباس
إضافة رد

في ضوء عينيك عمر أعانقه/ بقلمي؛كاملة

الوسوم
بدايتي , بقلمي , واليكِ , نهايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية متاهات / بقلمي؛كاملة tofoof روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 250 03-09-2019 06:48 PM
كأن في عينيك يـــارا ° ارشيف غرام 4 22-08-2017 09:13 AM
في عينيك احلامي almasi خواطر - نثر - عذب الكلام 3 10-08-2016 09:11 AM
فقط أغمضي عينيك شكيبيان خواطر - نثر - عذب الكلام 3 14-09-2015 09:19 PM
في عينيك معراج صقيع .. almasi خواطر - نثر - عذب الكلام 3 07-02-2015 05:25 PM

الساعة الآن +3: 02:03 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1