اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 21-04-2015, 05:35 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


انتهت وضع كحلها لترتدي لها فستان قطني بارد رغم ان الجو بارد فهو بدايه دخول الشتاء على الرياض , اخذت لها جلال معها احتياطأ ان صادفت سياف او ابنه الاكبر
استغربت من خلو الحوش والصالات من ام سياف والجوهره لتنادي ب اعلى صوتها ل احد خادمات المنزل : كارمه كارمه
اتتها كارمه مسرعه بلكنتها الاسيويه: يس مدام اسيل ؟
اسيل : وين ماما عوده ومدام الجوهره ؟
كارمه : كلو مدام في مجالس الاستقبال
ذهبت لهما اسيل لترى الشمعدانات الذهبيه مضائه بين الكنبات الكلاسيكيه البيضاء والثريا ب الاعلى تزيد فخامة المكان
سقطت عينها على طاولة الظيافه التتي تحوي اصنافا عدة من الحلويات وعربيات القهوه والشاي بجانب الطاول وينتصف الطاوله فازة ورد كبيرة ذون لونٍ ابيض والمباخر مترأسه المدخل وواحده مع ام سياف
والاخرى بيد الجوهره , اخذت اسيل المبخره من يد ام سياف : هاتي عنك خاله انتي ارتاحي
ام سياف وهي تسلم اسيل ابنة اختها المبخره : اي والله خوذي يايمه خل اجلس ارتاح
اسيل بتساؤل : ماهي بالعاده خاله ماعندنا خبر باللي بيجينا كان عطيتينا خبر نقوم بالواجب ونريحك
ام سياف : ماهم واجد يايمه هي بنت مقرن لحالها وابو راجح الله يهدها ماعطانا خبر
ما ان ختمت جملتها الا واتسعت عينا اسيل من الدهشه التفتت للجوهره لتراها تبخر المكان وهي بكامل زينتها وطلتها
تجمع الدمع بعينيها من وهي الجوهره تجهز المكان لزوجه زوجها الثانييه لم تسترجي ان تضع نفسها بمكانها قط
التفتت لترا ان ام سياف غادرت المجلس , تركت اسيل المبخره على الطاوله لتذهب ب اتجاه الجوهره
اسيل بحنانها المعتاد : صدق اللي سمعته يا ام راجح ؟
الجوهره وهي تضغط على نفسها : صحيح يا اسيل صحيح
اسيل : وبتسكتين ؟
الجوهره : لو حاتم سوا هذا الشي الله لايقوله وش كنتي بتسوين يا اسيل ؟ بتبكي؟ هاه؟ بتهاوشين وبتصرخين وبالنهايه بتحرقين قلبك انتي
واذا جا حاتم سكتي وجمرتيها بقلبك , ماباليد حيله يا اسيل , لو بصرخ واعترض على سياف عز الله ان تلقينه مرجعني لبيت جدي بعد هالعمر ورامي علي الطلاق
مالنا الا رايهم بهالبيت بس لو جينا للحق خالتي جعلنا مانخلا منها واقفه بصفنا واللي مخففها علي على حسب كلام سياف ان زواجته ماكان مخطط لها
لم تجيبها اسل سوى بالصمت فهن لا سلطه لهن امام سلطة سياف وحاتم .


*

صحت من نومها لتأخذ الهاتف الخاص بالفندق وتطلب لها دلة قهوه عربيه فمزاجها لايرضى الا بقهوةٍ عربيه وليست ب اي قهوه! اخذت هاتفها لترى الاتصالت لتجد اتصالان من رقم مسجل بغير اسم و4 من امينه تركت هاتفها
لتبحث عن روبها تستر به نفسها وتذهب تستحم ربع ساعه مرت لتخرج ووهي ترتدي قميص قطني لنصف الساق باللون البصلي وساقها لاتخلو من خلخالها الذهب لتجلس امام التسريحه وهي تخط كحلها فوق عينها ,
فهي حتى وان كانت لوحدها الا ان عينها لم تخلو من الكحل قط فهي عادة ورثتها من امها , تركت شعرها ينشف على طبيعته وهو مسدول على ظهرها
لتجلس على الكنبه امامها دلة القهوه وهي تضع السماعات ب اذنها


*

نظر للساعه ليجدها السابعه والنصف بدا له الوقت مناسب ليجلب رمد لوالدته : اذا انا بتيسر يابو عبدالله دام ان الشباب تحت يدك اليوم
منصور : بحفظ الله وانا اخوك لاتشيل هم
خرج ليأمر سائقه : ابو احمد انت تقدر ترجع للبيت انا اللي بسوق واروح للفندق
ابو احمد : حاظر طال عمرك
ركن سيارته بالمكان المخصص لها لدا الفندق لينزل حاملا هاتفه وجهازه الللوحي
وصل الى الجناح ليفتحه بالكارد الخاص به
ما ان دخل الا وقد لفتحه برودة الغرفه , اقشعر بدنه من برودتها وهو يتوسط الغرفه, سقطت عينه على شعرها المبلول بتموجاته ليرى انها منسجمه بما تسمعه حتى انها لم تشعر بوجوده مطلقا
وقف بجانبها وهو يسحب السماعه من اذنها بشده جعلتها تتألم : ناويه تمرضين على هالجو ؟
مزاجها جدا سيئ لاتحتاج ب ان يزيده سوء : الناس تسلم أول !
خزها بعينيه لدرجه ارعبتها من طريقة اسلوبها الوقح معه , لم يسترجي احدا قبلها قط ليتمادى معه ولو فعلها احد متدربينه لكان عقابه عسير
وان اتى الى الجوهره لستقبلته واقفه فكيف بطفله كهذه تتمادى
تجاهلها وهو يضع اغراضه على الطاوله ليفتح جهازه اللوحي ويرى اتصال تانقو من ابنه راجح
كانت تتأمله بثوبه وترسيمة شماغه المتقنه, اخفضت عينيها لتسقط على ساعته تبدوا لها ذا قيمه بمبلغ وقدره , تتذكر انا رأت ساعته بمكان وقد نالت اعجابها
اصغت لحديثه مع ابنه فهوَ بدا جامدا حتى معه
سياف بجمود : ومتى على خير جيتكم للرياض ؟
راجح بنره رجوليه بحته : على نهاية الاسبوع ان شالله
سياف وهو يحرك رأسه بالايجاب لينهي الاتصال : الله الله بالتدريبات وحياك الله ب اي وقت انتبه لتفسك
اغلق جهازه ليوجه حديثه لها دون النظر اليها : معك ساعتن جهزي فيها نفسك واغراضك , مالها داعي جلستك هنا وبيتي مفتوح ثانيا الوالدة طالبتك .
لتفتح عينيها بدهشه : وش اللي ساعتين ؟ مايمديني اسرح فيها شعري بعدين حجزي
ليقاطعها بحده وهو يضع عينه بعينها : صارت ساعه وحده يارمد , شدت انتباهه مقلتيها برسمه كحلها ولونها الرمادي حتى ان حجمها كبير جدا عن االشكل الطبيعي المعتاد ممازادت فتنتها اضعافا
فزت واقفه لتستغل وقتها القصير فهي لاتستغرب ان أخذها بشكلها هذا ان انتها وقتها , شعرت بغثيان يهاجمها مجرد ماوقفت
راقب حركة يدها وهي تضغط بها على الطاوله وكأنها تستمد منها قوتها دقائق اخذت بها نفس لتهدأ لتبدأ ب أختيار ماتود ان ترتديه
كان يراقب تحركاتها حوله وصوت خلخالها جعلت ناظريه تتمحور حول ساقاها ذو اللون البرونز الفاتح , لوهله فقط واختفت من امامه مسرعه لدورة المياه وانتم بكرامه حتى تفرغ مابمعدتها
شعرت ان معدتها تتجرح فهي خاليه سوى بقهوى ما ان انتهت من ترجيعها الا ونزيف بلون قاتي غزا ساقاها
لم تجزع ابدا فهذه هي دورتها الشهريه بدت معتاده على ذلك
صداع + غثيان ومزاج سيئ لتختمها بنزيف يعلن عن وقت نزول دورتها , اعادت استحمامها لتمر دقائق حتى خرجت له بوجه شاحب وبمنشفه تحاوطها
ليسألها وهو ما زال لابث بمكانه : وش فيك
رمد بهمس متعب: ولا شي تعب عادي
سياف: وبكائك أمس طول الليل افسره تعب عادي بعد ؟
رمد بنكران وهي ترا انعكاس صورته بالمرءاه : مابكيت
بالمقابل هو سكت لم يكن يود ان يضغط عليها فتبدوا له متعبه جدا
التفتت وهي تسمع صوت هاتفها لتبحث عنه ب اتجاه سياف مكانها سابقا
استغرب عن ماذا تبحث وجوالها مركون على الطاوله امامها . ازاح هاتفها بيده الى اتجاهها لتنتبه : ثاني مره ركزي
اخذته منه وهي تجيب على امينه : هلا امينه , اوك يلا بنتظرك عند الباب
فكرت ان ترتدي شيئا يسترها قبل ان تأتي امينه لكن طرقات الباب السريعه التي تبين عجلة امينه لم تترك لها فرصه لتفكر
رمد وهي تفتح ل امينه بالب الجناح وهي خلفه ,
مدت لها امينه الكيس وبصوتها الجهوري : هذي مسكنات الام الدوره اللي طلبتيها ولا تنسين وانتي طالعه مري لك اقرب مستشفى خوذي لك ابره لنزيفك عشان مايتكرر اللي صار اخر مره
كانت امينه تتحدث بعجل ولم تنتبه لرمد التي تشير لها بيدها كي نخفض صوتها
امينه ببطئ استيعاب : وش فيك
رمد وهي على وشك البكاء : من اليوم اقولك سياف هنا قصري صوتك
امينه لعدم اهتمام : واذا عادي ياشيخه يلا انا طالعه انتبهي لنفسك
وضعت كيس الادويه على سريرها بعد ان ودعت امينه , بينما توجهت للتسريحه لتكمل زينتها , انتهت من وضع " الميك أب الهادي "
المكون من اي لاينر ومسكرا كثفت بها اهدابها وبلشر برونزي بلون شرتها لتختمها بروج ترابي
توجهت لشنطها حتى تخرج لها فستان , تصلب ظهرها وهي تشعر به خلفها وذقنه على كتفها ويده تحاوط بطنها
سياف بهمس وهو يقبل اذنها: هذي اخر مره تطلبين فيها احد وانا موجود وبعديها لك لانك ماتدرين , ووقت دورتك انا احق من غيري بمعرفتها لان بالاول والاخير راح يكون عند علم فيها يارمد
ليبتعد عنها بنفور : استعجلي علي تأخرنا
رمد وهي تشير لما بيدها : طيب ممكن تطلع ابغى ابدل ؟
سياف وهو يعاود الجلوس بمكانه رافعا لها حاجبه وكأنه بفعله هذا يخبرها رفضه
رمد بتأفف وانزعاج دخلت دورة المياه حتى تخرج منها بعد دقائق معدوده وهي ترتدي فستان ساده على جسمها يصل طوله الا اعلى خلخالها بلون نيلي تزينه فتحه من اعلى ركبتها تكشف عن جمال ساقها وقلاده ذهب زادة جمال نحرها
وقفت امام المرءاه الكبيره ترى نفسها بوضوح بدت عليها نظرات الغرور وهي تشعر برضى عن شكلها النهائي
بنما بدا له هو الفستان عادي جدا الا ان تضاريس جسدها وطولها جعلت منه فتنه !
فز واقفا ليوجه لها حديثه: 10 دقايق وانزلي لي على بال ما الغي الحجز
سياف وهو يقف امام موظف الحجوزات جاي الغي حجز الجناح رقم ...
الموظف برسميه معتاده : نعم اخوي تقصد جاح اانسه رمد مقرن الراسي
ما ان ختم الموظف جملته الا وشعر سياف بصاععقه تسقط على رأسه كيف لها ان تعلن أسمها بمكان عام كهذا
توجه لسيارته وهو يمسح باطن كفه بوجهه هو يتعوذ من الشيطان كي لا يتصب كافه غضبه عليها
شعر بها وهي تركب بجانبه وتعبث بهاتفها بينما هو ينتظر ان ينتهي الموظف من وضع الاحقائب مجرد ماسمع صوت اغلاق الباب
حتى ضرب يده بمقود السياره بغضب : تعب 6 سنسن يارمد 6 سنين ضيعتيه وخليتيه هباء منثورا بسبب طيش وغباء منك فسري الغباء اللي سويتيه يا انسه رمد ؟
رمد بفزع وهي تسمع صراخه لتهمس : بسم الله
سياف وهو يكمل بقهر : مانفيتك طول هالمده عبث عشان تجيني بيومين تعلنين لي اسمك بارده مبرده انتظر منك جواب يا انسه فسري لي غبائك اللي ارتكبتيه
رمد بستفزاز واضح : ما اتذكر اني سويت شي يغضبك
تعوذ من الشيطان مرارا وتكرارا كي لا يقدم على فعل يندم عليه , ليلتفت عليها ماسويتي شي ؟
وتعب السنين هذي كلها اللي بعثرتيه وش نقول عنه ماستفدت شي من الان بسبب غبائك كل تعبي هباء منثورا راح
لتقاطعها رمد بقهر وصراخ : مو انت اللي راحت سنينه هباء منثورا , انا الليراحت سنينها اللي فاتت هباء منثورا مو انت ياسياف
انا رجعت عشان القالك ولد غير الكبير , القاك بمنصب الكل يحفي له حفي عشان يوصله , القاك ب اسم مجرد مايذكر الكل يردد سمعا وطاعه بس انا وش رجعت فيه ياسياف مارجعت الا بالشنط ! جايني الحين مستخسر علي اسمي
لتصمت وهي ترا السياره تدخل بوابه قصره حتى سمعته بخاطبها : انزلي يلا
من شدة غضبه لم ينتنبه لعبائتها المبالغ فيا ولا للثامها الشفاف والا كان قد قتلها بالفعل
اخذن نفسها حتى ثبتت نفسها بثقه بينما هو رمى المفاتيح على البواب ليركن السياره بالكراج
وقف بجانبها لتسمعه ينادي " يا الهل البيت , ياولد" ليعلن وصولهما
ما ان تسكت هو حتى تسمع صوت ترحيب امرأه مسنه تبدوا لها ام سياف : يلا حيهم يلاحيهم هذي الساعه المباركه
لتردف رمد بتقبيل راس ام سياف : الله يحيك ويبقيك
ابتعدت ام سياف حتى ظهر لرمد امرأه تبدوا عليها ملامح كبر السن الا انها طغت على ملامحها االجمال
رأت سيا يقبل جبين الجوهره ليعرف رد عليها : وهذي ام راجح يارمد
رمد ببتسامه مكر وهي تمد طرف يدها للجوهره : فرصه سعيده
الجوهره وهي تشعر بالقوه بعد فعل سياف الا ان عينيها غصبا عنها صارت تتأمل وجه تلك الفاتنه القابعه امامها : يهلا وانا اسعد تفضلي
توجهت رمد لمجالس ااستقبال بينما تسبقها ام سياف وسياف تأملت المجلس ليذكرها بفخامة قصر والدها
ام سياف : نزلي عبايتك وخوذي راحتك مافيه احد وحاتم مو موجود يايمه
التفتت رمد لترا ان سياف قد غادر المجس لتحل محله اسيل
بينما رمد فتنت بالانثى المقبله عليها بدت لها جميله جدا وجدا ايضا بيضاء بملامح " تفتح النفس" ناعمه برقتها
اسيل وهي تسلم على رمد : يا هلا والله هذي الساعه المباركه اللي شرفتينا فيها لتعرف عن نفسها , انا اسيل زوجة حاتم واصير بنت خالته لزم
رمد : الله يحيك ويبقيك لي الشرف حبيبتي
بينما انشغلت رمد بتنزيل عابتها لتقدمها للخادمه خلفها , كانت اسيل تهمس للجوهره : الجوهره هذي حور ولا انس تبارك الله , عفت بياضي بعد سمرتها
والجوهره وهي تحفي حرقتها : اسكتي لاتزيدينها علي يا اسيل
ضلت الجوهره تتأمل رمد بقوامها وغنجها العفوي مع ام سياف وهي تضع شعرها الغجري الى الخلف
ام سياف بخجل: اعذرينا على القصور بس ابو راجح بلغنا ان ان ذبايح عشاك بوقت العزيمه الكبيره مره وحده
رمد وهي تأحذ الفنجال من الصبابه " القهوجيه " الواقفه امامها والحديث عن اللحم ذاد من غثيانها : مافي كلافه بين الاهل
بادرت أسيل بتوزيع أصناف الحلويات لرمد والبقيه .


*

سياف وهو يحادث منصور بمكتبه الخاص بمنزله : تحسب اني نفيتها برا عبث ماتدري انه لمصلحتها قبل مصلحتي , ليردف بحده وقهر ,
بعد وفاة مقرن أعدائه كان عندهم شك واحد بالميه لوجود بنت لمقرن على الارض وانا قطعت الشك هذا بنفيها يابو عبدالله والحين جتني تقول ماستفادت شي !

*
انتهى , سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
توقعاتكم للبارت القادم ؟



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 21-04-2015, 05:37 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


اعتذر عن التأخير " البارت كل اثنين وخميس " كذا مناسب؟
طبعا نزلت البارت اليوم مع ان الاحد والبارت الثاني الخميس
لكن من الاسبوع الجاي نبدى ب اذن الله من الاثنين
شكرا لكم

-
قراءة ممتعة


البارت 4

*
" كان في صوتي بكى ، بس لو انتبهت! "
-

تحمد المولى مرارا وتكرارا كونها على السرير الان ، تكاد لاتصدق حينما لفظت ام سياف " وجهتس وجه التعبان روحي ارتاحي يايمه ومن اصبح افلح" تشعر بالبرد يغزوا اطرافها قامت تعبث بحقائبها تبحث لها عن بجامه شتويه تدفيها لكن المجزع انها لا تملك رداء ثقيل مريح يناسب المنزل! لا حل لها سوى انها بدئت بترقيع البجامات لنفسها وشجعها فعلها ان سياف لا وجود له هنا ، هي بالاساس تمقت ذكره تشعر ان الشياطين تتحضر المكان بحضوره يخيل لها ان تندفع عليه لتغرس نابها به امنيه تتولد داخلها منذ 6 سنين وهي ان ترى دماء سياف بين يديها ، الخيال بهذا جعلها تبتسم فكيف لو كان حقيقه .اخذت اقرب بنطال قطني طويل امامها ذو لون رمادي بينما بيدها الاخرى بلوزه قطنيه حفر تصل الى مافوق السرة فقط ! تكاد تبكي لاول مره تشعر ان ماتملكة اغلبه عري
بدأت بقلب حقائبها رأسا على عقب لتبحث لها عن بلوڤر شتوي رياضي تتذكر انها تملك العديد من البلوفرات الرياضيه لطالما كانت " نايك" الماركة المحببه لوالدها بالرياضه لكن لم ترا واحدا منها بالحقيبه حتى الان تركت حقيبتها هذي لتنتقل للحقائب الاخرى لتقلبها رأسا على عقب كما فعلت مع الاولى ، تعالى صوت ضحكتها الهستيري حينما وجدت بلوفو بلون فاقع ذو قبعه تابعا لنايك المحببه لمقرن، بدأت بلبس البنطال القطني لتتبعه بالبلوزه القطنية القصيرة وتلبس فوقها بلوفرها لتغلق سحابه ختمت لبسها بجوارب بيضاء داعية ان تتدفى ، دفنت نفسها بالسرير تاركة الارض تشكوا فوضتها .

-
فتح احد ادراج المكتب ليضع الملفات الملقاه على الرف لتسقط عينه على صوره قديمه تعود لما قبل 16 سنه دفنها بين الاوراق بعد ان قلبها بيده
لفتره
خرج من مكتبه ليرا المنزل ب انوار خافته ، يبدو انه خالي والاغلب في سبات ، توجه ناظريه الى باب الجناح المقابل لغرفه ابنه وهو يصعد عتبات الدرج ليتجاهله ذاهبا لجناح الجوهره .

-

على سريرها تمسج جسمها بلوشن ماقبل النوم وهي تمرره على ساقاها العاريه وذراعيها لتتوارا عينيها ضوء هاتفها امامهت تنبيه " واتس اب" من حاتم " متوجه لدبي كم يوم وراجع بلغي الاهل "
لترمي هاتفها على الكمدينا بشتمه دون اهتمام
عافته كما عافت حبه ، بقي القليل ياحاتم واخمد نيران عشقك بدفنها ، قيل لي ان النار تطفئ بالتراب سبق وان دفنت توأمي، المتبقي انت ياحاتم انت ، لتتمتم واضعه راسها على المخده اللهم يامقلب القلوب اقلب عشقي لكرهه .

-

واضعا ساق على ساق فوق مكتبه وزيجاره بيده ليشير بها لمن امامه مجيبا بخبث : حلو حلو الى حد الان شغلنا خارج نطاق الاهل الا اذا حب نلعب فهذا شي راجع له ، نتغدا به قبل يتعشى
لتتعالى صوت ضحكة القابع امامه بقذاره ، قاطعهم دخول الحارس بالخارج: طال عمرك اللي طلبته جاهز
ليفز قصاف واقفا وهو يطفي زيجارته موجه حديثه لمن امامه دون النظر اليه: كذا حديثنا انتها لليوم ، ليردف بلكاعه اضن تدل الدرب ولا ؟ ليمشي تاركا خلفه القابع بمكتبه دون ان يسمع جوابه
ليخبره خادمه وهما يمشيان بالممرات: ماهي برضاها طال عمرك
قصاف: مافي مشكله نغير المود
ليدخل الغرفه مشيرا لخادمه بيده ان يقف خارجا

بينما خرج فارس من مكتب قصاف وهو يبغضه على اسلوبه المستحقر للتو، ممسكا هاتفه ليرسل" تم اتفاقنا مع الراسي حسب اللي تم تخطيطه "

-

فتحت عينيها وهي تبحث عن هاتفها اسفل مخدتها لترى وقت الساعه نظرت لساعه وهي تشير للسادسه والنصف صباحا ، ضنت انها ستغرق بالنوم اكثر بعد تعبها البارح ، شعرت بالنشاط وهي ترا الغيم مكثف من خلال النافذة الكبيره معلنا عن نزول مطر ان الرب اراد
ما ان نهضت ظهرها واضعه قدمها على الارض الا وقد صرخت من الم هاجم بطنها تشعر وكأن النار تتأكل داخلها رفعت رأسها للأعلى تمنع عينها ان تبكي : آآه ياالله
عاونت نفسها على الوقوف للتتجاهل المها لتصرخ مرة اخرى وهي ترفع قدمها وانتم بكرامه لترا انها وطت قدمها على احد اغراضها المبعثره ، دفعت ما امامها برجلها الاخرى وهي تدخل دورة المياه تستحم
خرجت بعد وقت طويل ورائحة القهوه العربيه والهيل ب انفها ، طلت من خلال النافذه الكبيره لتجد ام سياف واضعه دلتها على المنقل تنشطت وهي تخرج لها فستان صباحي واسع ذو تكسيرات بسيطه من اسفل الصدر ب الوان السماوي الفاتح والنقط البيضاء ميدي يغطي اغلب ساقها ب اكمام طويلة لتستبدل خلخالها ب اخر اخرجت " الة سراميك الشعر" لتبدا بشعرها على السريع .
نزلت للاسفل دون جلال فعلى حسب كلام اسيل ان لاوجود لحاتم
ام سياف: ياهلا بهالوجه الصبوح
لتبادلها رمد الابتسامه وهي تجلس مقابلها : ياصباح النور والسرور
ام سياف : هو هذا نور الشمس ولا نورك؟
رمد وهي تأخذ الدلة من المنقل وتقهوي ام سياف: لاحشى نورك
كان يسمع قهقهات والدته مع احدهم وهو يضع سلاحه الاخر بطرف ساقه ، نازلا من عتبات الدرج متوجه لجلسة والدته بالحوش
لم يرا سوا ظهرها وشعرها المنسدل عليه بنعومه تنحنح ضانا انها اسيل
ام سياف: مابه احد غير اهلك تعال
جلس لتشد انتباهه بشكلها بدت له طفله بشعرها هذا سقطت عينه على اظافرها بطلاء فاتح وهي تقدم له فنجاله بينما هي سقطت عينها على الفرد " السلاح" الموجود بساقه نظر الى ماكانت تنظر اليه : ودك فيه؟
لتجيبه بحقد مخفظه صوتها ليسمعه هو فقط: عشان افرغه فيك ، زاد قهرها وهي ترا شبه ابتسامه على ثغره
بينما هو تجاهلها موجه سؤاله لوالدته: الا يمه حاتم ماقال متى رجعته
ام سياف: والله يايمه على حسب كلامه يقول اسبوع
لتردف ام سياف: الا انت قللي عيالك وينهم؟
سياف وهو يمد الفنجال لرمد ، الكبير هاليومين جاي والثاني نايم اليوم عطله مدارس
ام سياف بصدق رافعه يديها: عسى الله يرزقني واشوف عيالك من رمد مالين لي بيتي ياسياف
همس ب الله كريم وعينه ترا انعقاد حاجبي رمد ووجهها كاره هذا الحديث وهي تتلفت للجهه الاخرى ليلتقط همسها " الله لا يقوله"!
ليجيب والدته كاضم غضبه من قول رمد ليزيد قهرها بالمقابل : بيجون اللي يملون البيت يالغاليه ولا شرايك يارمد ؟
لتجيب بعكس ماتوقع وهي ترفع له حاجبها: اي يبيلك عزوه وسند لك ولعيالك عشان مايصيرون مثل ابوي وعمي قصاف لا مات الاول ضاع الثاني
ليرمي فنجاله بغضب وهو يصتدم زاوية شفتيها لتشهق ام سياف من فعل ابنها
اردف سياف بصراخ: يكرمون عيالي عن تشبيهك ويخسون من شبهتيهم به عسى عمرهم اطول من عمرك ان كانت فوالتك عليهم الموت
لتصعق من كلامه متجاهلة الم فمها وصراخ ام سياف ب " سياف" ايُكرّم ابنائه عن اهلي وكأنهم حيوان او ماشابه لتردف بتهكم وعينها تنطق شرار له : ماتجوز على الميت الا الرحمه يابو راجح ، صدت وهي ترا قدوم الجوهره لهم
استغربت جوهم المشحون وملامح خالتها وسياف حتى انها ترا تعمد رمد بصدودها وهي تتعبث بشي اخر : صبحكم الله بالخير
لم تجيبها سوى ام سياف : صبحتس الله بالنور يايمه
ليردف بعدها سياف وعينه على الفنجال المكسور طرفه امام رمد : صبحك الله بالنور يام راجح
تناست الم فمها الى ان رأت بقعٍ حمراء على ثوبها ناتج من فمها فزت واقفه وهي تسحب لها منديل كان بجانبها وهي تحافظ على نبرة صوتها : عن اذنكم
ام سياف وعينها على ذات الفنجال المخدوش واثر دم عليه لتأخذه تخبئه اسفل ثوبها دون ان تراه الجوهره به :اذنتس معتس ياعيني اذنتس معتس

-

كانت ترا غزارة جرحها ممتد من زاوية شفتيها حتى نصف ذقنها : الله ياخذك جعل ايدك بالكسر ياحقير
زاد بكائهت وهي تحاول مسحه : حسبي الله
التصق المنديل بجرحها لتصرخ ببكائها ازاحته بحذر دون ان تضع شيئا اخر عليه

-

دخل المبنا ليلقي اوامره على سلمان بحده : اجمع لي المتدربين بالساحه بسرعه
سلمان : بس طال عمرك مطر وتم التنبيىء عن عواصف
قاطعه سياف : 5 دقايق ماالقاهم بالساحه محد يتحمل العواقب غيرك
سلمان بطاعه : حاظر طال عمرك
دخل لمكتبه ليلبس الوقايه والرصاص بينما سلمان ذهب راكضا يبلغهم ما امر به فا اذا غضب سياف هذي يعني ب ان الكوارث تقام نزل ليرا الجميع بالساحه تأملهم بشكل سريع وصوت قطرات المطر كانت تتضارب بالارض بسرعه : باقي واحد وينه؟
لا احد يجيب
بينما تركي كان يسرع بخطواته ليصل للساحه وهو يدعي ان يصل قبل سياف فعلى حسب كلام سلمان انه غاضب جدا، لم يكمل دعوته وهو يرى سياف يترأس المتدربين
التفت سياف لصوت الخطوات خلفه ليضرب تركي له التحيه وهو يتحدث برتباك : طال عمرك اعذرني على التأخير لكن
ليقاطعه سياف وهو يشير بيده : برى طول ما انت مو مسؤل عن عملك ووقتك انا ماحتاجك لما بلدك يحتاجك بوقت حرج وانت ماتتوفر لهم اكيد ماراح ترفع يدك وتقول عذرا عن التأخير كان ينظر اليه منصور من نافذة مكتبه وهو يزيد من معيار التدريب عليهم : لايكون درا عن قصاف
سلمان : لا ماضنتي يابو عبدالله مايدري بهالموضوع غيري انا وانت
تخالطت عليهم صوت طلقات نار التدريب وصوت المطر
كان يطلق على الهدف وحديثه لرمد ينعاد برأسه بالحرف الواحد ليهمس لنفسه وهو يرا ان سلاحه قد نفذ : اقتل ولدي بيدي ولا انه يصير خاين يارمد ، ليرفع صوته عليهم ب امر : انتهى التدريب
القو التحية له وهم يخلون المكان بخروجهم ليأمر سلمان بعد ان اتصل به : ارسلي تركي تحت
دقائق ليرى ضلال شخص بجانبه
سياف وهو يرمي احد الاسلحه لتركي دون ان ينظر اليه : كمل التدريب معي
بينما التقط تركي السلاح بسرعه دون ان يجيب بشيىء سوا انه ركز بمكان الهدف جيدا فلا نور هنا سوا كشافات الساحه فالليل قد حل بعد صلاة المغرب

-

وضع قدمه على مطار المانيا بعد ان تعدا دبي ، ليأخذ له سيارة اجره وهو يأمر سائقها : الى مشفى ......

_

عاد لمنزله ليرا ابنه الصغير يلعب بالمطر والجوهره تراقبه بينما اسيل قد دخلت للداخل مجرد وصوله ليقبل ابنه حينما تشبث بساقه : ادخل يابطل لاتمرض
ليوجه حديثه للجوهره: امي وينها
الجوهره: نامت من دون ماتتعشى لتسكت قليلا ثم تردف لاهي ولا رمد
اجاب برأسه : طيب يلا ادخلو عن البرد
صعد للاعلى وهو يتوجه لباب رمد فتح الباب لتستقبله كومة ملابس منتشره على الارض شعر بالصداع من منظر الكركبه بالغرفه حتى انه لايدري اين يضع قدمه بدأ ب ابعاد الملابس عن طريقه حتى وصل الى الكمدينا عند رأسها لم يبين منها سوى عينيها الرمادية وهي تنظر اليه ، ظن انها نائمة من سكونها حينما دخل
مد يده ليضع حقيبه بحجم الكف على الكمدينا: فزي جالسه جرحك يبي له خياط
اعطته ظهره دون اهتمام وهي تتجاهل الألم لتهمس له : يقتل القتيل ويمشي بجنازته

تبدو له عنيده وهو يشعر بالتعب الان لاطاقه له لمراوغتها سيختصر الطرق، وضع يده على خصرها بخفه ليقلبها على اتجاهه كانت ستصرخ لولا انه لجمها بمسحه طبيه اخرستها وهو يعقم جرحها ، تجمع الدمع بعينيها دون ان تنطق بشيئ ليسألها : يعورك
حركت رأسها بمعنى لا وهي تكابر
كادت روحها ان تخرج وهي تشعر بوخز الابرة سالت دموعها دون صوت او شكوى منها لتستقر على كفه وهو يخيط
ليردف من باب التهدئه : دقيقه ونخلص مابقى شي
لتجيب بكذب وهي تحرك شفتها بصعوبه : مايعور بس اخلص علي بنام
سياف وهو يشارف على الانتهاء : كذابه مثل ابوك ماهو شي جديد
رمد وهي تشعر بالنيران تفور برأسها من ذكره لوالدها بالبشاعه طيلة اليوم لتهمس بفحيح: حقير
شد على الخيط وعينه على ثغرها قاصدا ان يألمها كتأديب على كلمتها
لتتأوه هي بالمقابل : آه حى
بتر شتيمتها وهو يلجمها بقبله المتها بعنفه شعر بها وهي تحاول ابعاد نفسها ليضع يده خلف رأسها ويجذبها اكثر ، اطال بقبلته الى ان وضع رأسها على المخده جاعلا ظهرها مستلقي براحه ويهمس لها: نوم العافية لينهض ظهره عنها وهو يأخذ حقيبة الخياطه ويخرج بينما هي غطت وجهها واعطته ظهرها دون ان تتفوه بكلمة .




-

انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 21-04-2015, 05:39 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


" تغلّلي ياسيد الغنادير واغليك "

-
قراءة ممتعة
-

/5 البارت
-


تخبطت وهي تسمع طرق خطوات احدهم بدءت بالدوران وهي تمد يدها محاولة معرفة طريقها ، كان يراها تدور وتدور حتى سقطت ارضا ،اخرج زيجارة من جيبة لتجذبها صوت " الولاعة"
ببحة صوت غادر احبالها من شدة صراخها: مين ؟
لا رد يجيب سوا صوت الخطوات اصبح اقرب
تسارعت انفساها و رائحة الدخان داهمت جيوبها الانفيه ، مد يده ليعبث ب اطراف شعرها لتفزع بالمقابل هي : يا امي مين الله يخلييك
ابتسم على نبرة صوتها المتلاشي: اشش اكسبي سلامتك وصوتك لا يعلى
ما ان سمعت ثقل صوته الا وجن جنونها ابتعدت وهي تتخبط الى ان اوقفها جدار خلفها
قصاف برواق : بتتعبين والوضع عليك ظلمة ، ودك تشوفين ؟ نفتح لك عيونك ياحلوه وبلاش التخبط والظياع هذا
: لا لا تقرب مابي اشوف ما ابي خلاص
صدع صوت ضحكته بالغرفه وهو يرا خوفها فمزاجه اليوم في اعلى مايمكن، اولا تخطيطه تم بالحرف الواحد ثانيا انثى فاتنه لديه !
مشى مقتربا اليها الى ان اصبح امامها تماما وضع يده بصورة سريعة خلف رأسها ليفك رباطها
سقط لتفتح عينيها على صدرٍ عريض ، صداع اصابها من الضوء بعد العتمه لتعاود اغماض عينها بقهر فخلفها جدار وامامها رجل كجدار ايضا ،
اخذت نفس لتضع يديها على صدرة وتدفع بكل ما اعطاها الله من قوه ، لم يبتعد سوى كم خطوه! لكن تركها برضاها ايضا وهو يقف امام الطاوله
بينما هي اتجهت للباب لتصرخ وهي تضربه طالبة النجده
قصاف ببتسامه وهو يملء له كأسا صغير من الشراب المركون امامه: محد حولك كلهم ب امري
لم ترد عليه بل استمرت في ضرب الباب والبكاء متأملة بأن احدهم يساعدها
بينما بالمقابل كان قصاف يتأملها والكأس بيده الى ان سقطت متعبة ، فاتنة فاتنة جدا يا الله
قصاف وهو يضع ساقا على اخرا ببرود: تعالي
رفعت رأسه اليه وكأنها تقول " مجنونه عشان اجيك ؟ "
ليكمل قصاف ببتسامة زادت جماله اضعاف :تجيني ولا اجيك؟ ترا الليل بيقضي وانتي راعية طويلة
سكتت برهه تتأمله لتبصق عليه من بعيد: تفو عليك ياخسيس
ترك كأسه ليفز واقفا بصورة سريعة ليسحبها من ذراعها بعنف وهو يسند ظهرها على الباب لتصبح مقابلة له
قصاف وهو يحد على اسنانه: شوفي انا رقيق مع جنسك جدا لكن ماشفتيني بالوجه الثاني المعتاد فا اكسبي عافيتك معي لا تغضبيني وتندمين ، انتهى من كلامه ليقبل خدها بشكل سريع ويبتعد خطوتان للخلف وهو يشير لها بكلتا يديه بخبث : بتراضيني الحين وتوريني مهاراتك
بينما هي حركت رأسها يمينا وشمال رافضه جميع مايعنيه
ليزم شفتيه ويردف: اممم شوفي انا بالي طويل الى الان لكن لاتخلين صبري ينفذ
، ليلتفت للنافذة الكبيرة بعرض الجدار وهو يرا ظلمة ليلها ليكمل وهو يشير للنافذه: شوفي الليل بيقضي وحنا مابدينا
زحفت لزاية الجدار وهي تلقي عليه جميع شتائمها: لالالا رجعني للبيتنا شوف لك غيري ياحقيير لتهمس بصوت منخفض الله يخليييك
اتى امامها وهو يشير ل اذنه: عيدي وش قلتي ماسمعت
لتهمس بخوف : قلت الله يخليك
هز رأسه نافيا : لا لا الكلمة اللي قبلها
لا رد يسمعه غير شهقاتها المكتومه تجاهل شتيمتها
ليردف وهو يعبث بشعرها :بالنسبه للبنات في غيرك كثير وبرضاهم بعد ، سكت قليلا يتأملها بس انا ابيك انتي ياحلوه
اخرسته بصفعه على خده لتثير جنون قصاف
مسك معصمها بغضب وهو يلويها خلف ظهرها ويده الاخرى تشد على فكها
قصاف بصراخ: قلت لك اتقي شري جيناك بالطيب ماستوعبتي نجيك من الاخر احسن ، قبل اذنها لتصرخ باكية
اتركني اتركني انا بنت والله بنت بنزل راس ابوي والله
قصاف بحده وهو يشير لما حوله : مالك اهل انا اهلك انتي ملكي مثل ماهذا كله ملكي
حملها بين يديه ليرميها على سريره وهي بحالة هستيريا .
تلفتت وهي تبحث لها عن شيء تضربه له !
لتجد طفاية مركونه على الكمدينا سحبتها بعجل وهي ترميها نحوه !
تفاداها بعجل وهو يثبتها اسفله ليخلع قميصه
ترجته بصوت تلاشا ببكائها : الله يخليك الله يخليك
ذاب بنبرة صوتها وشكلها الضعيف ليهمس وهو يقبل عنقها: الله لايخليني ان تركتك!
حجبت عنها الرؤيا وهو يغلق نور الكمدينا
بينما الهواء غزا جسدها ناتج عن رفع ردائها من قبل يدي قصاف وهو يتحسسها لتفقد وعيها تاليا !


-

ما ان سمعت صوت الباب يغلق الا وفزت راكضه لدورة المياه تفرغ ما بمعدتها
ارهاق اصابها بعدما انتهت لتمسح طرف عينه بكمها عائدة لسريرها ،
ترك قبضة الباب وهو يسمع " ترجيعها " ليعقد حاجبيه ويتوجه لغرفة والدته بالاسفل.
طل عليها ليجدها تسبح بمسبحتها علي سريرها
ما ان رأته الا وصدت وجهها عنه بزعل
سياف : مساك الله بالخير يا ام سياف
ام سياف : انا ام حاتم ماني ام سياف
كتم ضحكته بشبه ابتسامه على شفتيه: انتي ام الجميع يالغاليه ، وين حاتم يسمعتس هذا مناه
لا رد اتاه منها
ليقترب وهو يقبل رأسها : والله ماتنام عيني وانتي منتي راضية يا ام حاتم
لتشهق ام سياف بعبرة : ياعسى عمرك طويل يابو راجح ، ماتعودت احد يناديني ب ام حاتم وياعسى الله يحمي لي حاتم
قصاف بحنية وهو يعاود تقبيلها : انتي ام الكل ياعيني وعسانا مانبكيك ليردف: قوليلي وش مزعلك الحين
ام سياف بعبرة : سواياك مع بنت مقرن يايبه الله ورسوله قال " اما اليتيم فلا تقهر"
سياف بضحكة وهو يتذكر رمد: يايمه هذي تقهر لها بلد ماهو انا اللي اقهرها
ام سياف بعتب : ولو بس ماتمد يدك عليها وقدامي بعد؟! والله ماخبرك تمد يدك على حرمة يابو راجح
سياف بجديه: يمه الا عيالي الا عيالي خط احمر للكل اقص راسه مو بس اضربه اللي يتعدا لطرف منهم
ام سياف: اي يا يمه الضنا غالي خوفك على عيالك مثل خوفي عليكم مايرتاح لي بال لين ماشوفك داخل علي بيتي واشوف حاتم قبالي ، هذا انت بس دعوه من بنت مقرن خلتك تثور قبل ماتفقدهم
اجل هي المسيكينة وش تقول فقدت ابوها مقتول واللي حارمها اياه قدامها ، انت تحسب ماحزة بخاطري يومها تشبه عيالك برجالٍ خاينين بلدهم؟
الا والله حزة بخاطري بس بعد هي قلبي مايقوى عليها يومي اشوفها تقل قطعة من قلبي معلقة بها
ليردف سياف برواق وهو يتذكرها بلقائها الاول معه : والله انتي المسكينه يا ام سياف ماهي هي ولا هي مثل الحية ليشير ب اصبعه وهو يحركة بشكل دائري
تلف وتدور لين تاخذ اللي تبي.!
ام سياف بضحك ونغزة: والله اضنها لفت ودارت عليك يابو راجح لين ماجابت راسك انت وشيبك
سياف وهو يمرر يدة على شيب شعر رأسه : الشيب من بنت مقرن وابوها
ام سياف وعينها بعين سياف: والله تستاهل بنت مقرن من يشيب عشانها لتردف ،
قم راضها الله يرضى لي عليك انت بس بتشوف عيونها اللي مثل شيبك قلبك بيلين
سياف وهو يقف ببتسامه وهو يتذكر فعلته : راضيتها باللي تحبه يايمه راضيتها

-

تتصفح الانستقرام وهي بسريرها ليقطع تصفحها اتصال من حاتم لتعطيه رفض
وتكمل تصفحها، دقيقه فقط لتصلها رساله منه
" مستقويه اني مو عندك اجل "
فتحت محادثته لتبحث عن رد له ، لتبتسم وهي تكتب
" ذكرني مين انت عشان اتأثر بوجوده او غيابه؟"
حاتم وهو يحدث نفسه ويرا رسالتها بيده: اووه والله وقويانه ليكتب لها بخبث: اذكرك مين انا؟ ولا الشوق والحب نساك ؟
تكتب على الكيبورد بقهر: وهم كل اللي عايش فيه وهم لا حب ولاهم يحزنون
وبيجي اليوم اللي بتحرر فيه منك عشان ينتهي وهمك
حاتم وفكرة انها ليست له اثارت براكين برأسه هو لا يحبها بل اعتاد عليها يعشق ضعفها امامه ترضي غرور رجولته: مالك مفر يا أسيل مالك مفر الا لي انا
اسيل بقهر من ثقته : الايام بيننا ياحاتم
حاتم بضحك : ماينوخذ بحكيك كله يضيع قدامي
تركت هاتفها وهي ترميه بقهر لتغطي رأسها وتنام
تعالى صوت قهقهته بجناح الفندق الخالي وهو يرا لا رد لديها، ضعيفه كما عهدها امامه.

-
الساعة 9:00 صباحا

صحت على صوت ضحكات وحديث ضنت انها تحلم لوهلة لكن الاصوات تعالت وكأنهم بجانبها
فزت من سريرها لترى من النافذه سبب صخبهم اليوم
لترى سياف وام سياف والجوهره تبدوا في مزاج عالي جدا! واسيل بجلالها وشخصا لايتضح منه سوى ظهره لاتعرفه
استبعدت انه حاتم بما ان الجوهره بجانبه وتمسح على ظهره واسيل بجلالها
اذا راجح ابن سياف !
ابتسمت بخبث لتأخذ روبها وتدخل تستحم
خرجت بكسل وهي لا مزاج لهم اليوم فحديث سياف مازال كالسم بداخلها توجهت لشنطها المبعثره وهي كارهه ترتيبها لتلبس لها لقن اسود وبلوفرها الاصفر نايك بحثت عن جوارب تدفئ نفسها بها مع انها انتهت من دورتها اليوم الا ان البرد نخر عظامها وقفت امام المرءاه لتنفش شعرها الغجري اكثر ثم رفعته وهي تلفه على شكل " الكعكة" بدت لها جميله وكبيرة جدا بنوعية شعرها المموج اخذت تعيد رسم حواجبها المرسومه طبيعيا لتكتفي ببلشر وروج لا اكثر
التفت لحقيبه اخرى مغلقة لتخرج لها جزمه سبورت ذو لون ابيض ضخمه بدا لها شكلها رياضي جدا ومريح بما انها لاتنوي مقابلتهم ،
ستذهب تمشي في المسطحات الكبيرة خلف البيت اخذت جوالها لتبحث عن سماعتها لتضعها ب اذنها
لتتذكر انها مع سياف منذ الفندق! تجاهلت ذلك وهي تأخذ لها علبة ماء لتتوجه للاسفل خارجه من الباب الخلفي دون ملاحظتهم

-

منصور وهو يخاطب سلمان: وش صار ارسلت عزام لقصاف ؟
سلمان بتأكيد : تطمن طال عمرك عزام عنده
منصور وهو يشرب من قهوته امامه: الله الله باللي وصيته

-

نوافير مسطحات خضراء مسبح بجانبه على مايبدو لها جلسة شواء مساحة بالخلف لم تكشفها حتى الان
قصرا يشابه قصر والدها كثيرا ، كيف لايشابهه وسياف ووالدي بنفس الثراء
استمرت بمشيها الى ان شد انتباهها الواح حديد مركونه بعنايه
عرفتها من النظره الاولى كيف لا تعرفها ووالدها مارس عليها اشد العقوبات لتتعلمها
مشت الى ان وصلت للألواح لتمرر يديها عليها بسرحان ومخيلتها تعود بها ادراج الماضي
مقرن بغضب وحدة: ماينمسك كذا هاتي يدك اعلمك
رمد بملل وهي تمسك سلاحها كما يخبرها والدها
مقرن بغضب وزيجارته بفمه : واضح؟ يلا بعد الى 3 واشوف تطبيقك
رمد بلا مبالاة وهي ترمي لتنطلق رصاصة بعيدة كل البعد عن الهدف !
ليصرخ بها مقرن : حرمان من بطاقة البنك مدة اسبوع ، ليردف باقي لك محاولتين ركزي
لتنطلق اخرى منها بغضب من حرمان والدها لها لتصيب الرصاصه جدار الفناء لا الهدف
ليصرخ مقرن بحده وهو يشير بيده: اعتبري النت مقطوع عنك اسبوع ، باقي لك محاولة
لتصرخ بالمقابله هي وهي ترمي السلاح على الزرع الاخضر: طيب فيني نوم ساحبني من سريري تقول لي تدريب وتبيني اركز !
لتردف بقهر: مالك حق تحرمني من البطاقه والانترنت وانا ماتهيأت لتدريبك
ليأتيها مقرن ماشيا الى ان اصبح مقابلها ليخرسها بصفعه على خدها ادارت وجهها: بشري كذا صحصحتي؟
ليردف بحده : باقي لك المحاوله الاخيره نفذيها وكملي لي نومك يا انسه
قاطع كلامه صوت الطلقه وهي تصيب الهدف تحديدا
رمد وهي تضع السلاح بيد والدها بغضب: وهذي الاخيره نفذناها وراح تلغي لي الحرمان اللي قبل
مقرن وهو يدوس الزيجاره بحذائة ليصفق لرمد: برافو اخر طلقه شفعت لك اللي قبلها وبكرا نكمل التدريب
صحت على صوت سياف خلفها وهو يمد لها سلاحه على الطاوله: طلعي اللي بداخلك
نظرت لسلاحه دون ان تنطق بشيء لتتجاهله عائدة للداخل
سياف بصوت عالي يصل لمسامعها: راجح بيطيق لي تدريباته على الاسلحه ب امكانك تجلسين تشوفين وتتعلمين
فعلى حسب علمي قدراتك بالحضيض
رمد وهي تلتفت له ليجذبها شكله ببنطال بدلته العسكريه وتيشيرت اسود فقط متخلي عن بقية بدلته :خبرك عتيق يابو راجح
سياف بمكر قاصدا اغاضتها: تسذوب يابنت مقرن
عادت له بغضب وهي تأخذ سلاحه بشكل سريع لتثبت قدميها صحيحا لتبدأ بطلق النار بدقه اصابت الهدف جيدا
سياف بشبه ابتسامه وهو يراها تنفس عن غضبها ولأول مرة يراها بالشكل العفوي هذا اغرته بشكلها الطفولي : ممتاز
رمد ب انتصار : قلنا لك خبرك عتيق يابو راجح
سياف وهو مقبل اليها: لاتغترين واجد ب امكاني اشتت ثباتك هذا كله
رمد بغرور وهي تنظر لسلاحه بيدها: ماتقدر، بصفتك مين عشان تشتتني؟
سياف بخبث: راح نعقد اتفاق لو ماشتتك وسددتي الرمي اطلبي اللي تبين ومالك الا السمع والطاعه
ولو فزت انا وشتتك طلباتي اوامر يابنت مقرن
رمد بغرور لم يهتز : ماعندي مشكله نبدا؟
سياف وهو يقف خلفها مباشرا محاوطا جسدها بذراعيه ليرا اول طلقة اصابت الهدف مباشره
ليهمس لها وانفه خلف اذنها: الاولى مرت بسلام كملي الباقي
اخذت نفس وهي تعاود ثبات نفسها وهي كارهه قرب سياف بهذا الشكل
انطلقت الرصاصه الثانيه بخلل وسياف يقبل عنقها لكنها اصابت الهدف !
ليهمس لها ب استمتاع: كملي
اعادت رفع سلاحها محاولة الابتعاد خطوتان عنه
لتتفاجأ بيده على صدرها والاخرى اسفل خصرها يشدها نحوه هامسا لها: من دون كسر القواعد
ما ان رفعت سلاحها تطلق الا ودفن وجهه سياف بعنقها مقبلها بعنف جاعلا اعصابها ترتخي لتنحني الرصاصة بشكل بعيدٍ عن الهدف !
لترمي السلاح على الزرع امامها متألمه من سياف لتهمس له ويدها على ذراعه المحاوطها محاوله ابعاده عن عنقها:سياف خلاص فكني
لا رد سوا انه دفن انفه بشعرها وزاد من معيار مايفعل
رمد با ألم ونفاذ صبر : سياف خلاص الله يخليك
لارد منه لتغمض عينيها عاقده حاجبيها حتى ينتهي
ثواني ليتركها مبتسما وهو يحررها من يده بينما هي بالمقابل وضعت يدها على عنقها ب ألم من فعلته لتهمس بقهر: انت اللي كسرت القواعد مو انا
سياف با ابتسامه وهو يمرر لسانه بشكل سريع على شفتيه: الفوز فوز يابنت مقرن
لتأتيه مقتربه: هذا كبرك والشيب مالي راسك وانت تخدع وتلعب
ابتسم وهو يرا عنقها وشعرها المرفوع اغراه اكثر: الشيب انتي ساسه
سكتت وهي تتجاهله لتتذكر سماعتها: على فكرة عطني سماعاتي فوق لعبك سروق ياحيف بس
سياف ومزاجه في اعلى مايكون: انسي السماعات، ليردف بجديه لو لا قدر الله واحدا داخل عليك بالفندق وانتي ساهيه لا سمعتي ولا شي وش بتسوين
لتقاطعه رمد بقهر: اللي خلاني احمي نفسي سنين من امثالك بالغربه بيخليني احمي نفسي وانا ب ارضي
سياف بحدة: وش تقصدين؟
رمد بلا مبالاة : ما اقصد شي علم نفسك
ليلفت انتبها سياف ابنه الاصغر متوجه للسلاح ليصرخ سياف : مقرن تعال لي هنا لاتلمسه
للتتوجه انظار رمد الى ابنه بصدمه لتعاود النظر لسياف ومازالت الصدمه عليها
لتهمس له بتقطع وهي تشير ل ابنه البالغ6 سنوات: مم مقر مقرن ؟
لم ترا من سياف سوا الصمود الذي يثبت لها صحة قوله لتهز رأسها ب انكار وهي تضرب صدره : لا لا لا مستحيل قل انك تكذب علي
لتصرخ وهي تضربه على صده: مالك حق ماااالك حق تسميه مقرن يا مجرم حقيير انا اللي اسمي ولدي مقرن مو انت اسم ولدي انا انا مو انت مالك حق سياف مالك حق
شدها بيديها ليدفنها بصدره محاولا تهديتها من هستيريتها وهو يمسح على رأسها: اشش هدي
رمد وهي تحاول الخلاص منه: بعد عني لا تلمسني قهرتني ب ابوي ياسياف قهرتني ب اسم ضناي انا لتدفعه عنها بشده وهي تدعي بحقد: جعله يطلع على سميه ياسياف على سميه
دخلت للداخل مبتعده عنه قبل ان يرتكب بها شيئا كما فعل سابقا
بينما سياف قلب الطاوله امامه بغضب وقهر: اعوذ بالله من دعاويك يا رمد اعوذ بالله ليمسح على وجهه متوجها للداخل يصلي ليهدأ
صعدت للأعلى بغضب لتصتدم بكتف احدهم بشده
جعلتها تترنح ليثب ذراعها هو بالمقابل قبل ان تسقط
دفعته دون ان تنطق بشيء حينما عاودت ثباتها لتتجه لغرفتها تاركه من خلفها
مسح على وجهه بيده ورائحتها تحاصره تعوذ من الشيطان وهو يسمع نداء والدته
الجوهره: راجح راجح


-

سلم من صلاته ليتذكر موضوع السماعات هو ليس بغبي ليفوته تلميحها
اخذ هاتفه ليتصل بمنصور بعد السلام والتحية: ابو عبدالله بسألك خلال السنوات اللي راحت تعرضت بنت مقرن لشي انا ماعندي علم فيه ؟
منصور: والله يابو راجح تقاريرها كانت تجينا من رجالنا اللي ارسلناهم وماصار الا الخير
ما ان نطق منصور ب " رجالنا" الا واشتد عرق بجبهة سياف
نعم رجالنا هي قالت " امثالك" اي يعني بوضيفته بنفس فئة عمل سياف
سياف بحدة وعينه موجهه للنافذه : اجمع لي رجالنا اللي كانو مسؤلين عنها خلال نص ساعه
منصور بقلق: يابو راجح الرجال انت بنفسك عطيتهم اجازه شهر بوقت وصول بنت مقرن
سياف وهو يضغط على اسنانه : طلع لي اياهم من تحت الارض ياخوك بس جبهم لك بالطيب مابي واحد منهم يشك بشي
منصور بحمية : ابشر ماطلبت
فز واقفا بعد انتهاء مكالمته ليتأكد من وضع اسلحته بساقه وخصره
خرج بعجل لتسأله ام سياف: تعال تقهوى يارجال ما جلست زين معنا اليوم
سياف بعجل : ساعه وراجع

-

منصور وهو يستقبل الشباب الثلاث بعد ان اوصى عليهم بالمجيء
منصور: يلا حيهم هذي الساعه المباركة كسبنا شوفتكم
الشباب ب اصوات متفاوته : الله يحيك ويبقيك
منصور وهو يشير للكنبات: استريحوا لين مايجي ابو راجح
فيص وهو يهمس لطلال بجانبه: قلبي ناغزني يارجال
طلال بكره وهو يرا حامد بغطرسته جالس: ازهلها ولا تخاف اللي لازم يخاف هالخبل اللي قدامك " قاصدا حامد "
ليسكت كلاهما منتظرا سياف
10 دقائق فقط ليدخل سياف بهيبته للمكان وهو يسلم على منصور
ليتوجه وهو يسلم على الشباب
سياف بحدة : عسى ماخربنا اجازتكم ؟
طلال : بالطلب والعون وتحت امرك ب اي وقت طال عمرك
سياف وهو يجلس امامهم: تسلم ماتقصر
ليرد حامد بغطرسه وكره لسياف: ان شالله يكون الموضوع يستاهل نقطع اجازتنا حضرة القائد؟
سياف وهو يرفع حاجبه الايسر متأملا حامد : بنشوف الحين اذا الموضوع يستاهل
ليردف وهو يضع سلاحه على الطاولة : ابغى تقرير لوضع بنت مقرن خلال السنوات ال 6 الماضيه
فيصل بربكة: عطيناك اياه طال عمره لحظة وصولنا
سياف بحده موجها حديثه لفيصل: وانا ابغى اسمعه مره ثانيه بالحرف الواحد
لارد اتاه منهم !
سياف ببرود تلبسه وهو يتأملهم واحد واحد: نختصر الموضوع احسن
ليردف بصوت اعلى غاضب وهو كاره ذكر زوجته بطبيعته كشرقي : بنت مقرن تعرضت لشيء خلال السنوات الماضيه؟
لا رد منهم !
سياف : نغير صيغة السؤال ماعندي مشكله، احد تعرض لها جسديا او معنويا ؟
حامد بنكران : لا ، بنت مقرن وصلتك سالمه غانمه
طلال وهو يود رمي حمل تأنيب الضمير عن عاتقه : الا طال عمرك بنت مقرن تعرضت للتحرش خلال اخر 3 سنوات
سياف والنار تفور برأسه من هذا الحديث : من قبل مين ؟ وانتم وش وضيفتكم هنااك ؟
حامد وعينه على طلال: التحرش تعرض لها من الشعب وسيطرنا على الوضع بسرعه
سياف بشك : وليش انا ماعندي خبر عن هذا
حامد: ماحبينا نشغلك والموضوع تم من دون خساير
ليلقي طلال القنبله بينهم : كذب، التحرش تعرضت له من قبلنا
منصور خرج مباشرا احتراما لسياف بموضوع كهذا وصدمته لاتقل عن سياف بشيء
سياف وهو يسحب طلال من ياقته: والله مايردني عن قتلكم انتم الثلاث شي ، انطق باللي تعرفه
طلال بحميه: يشهد الله يابو راجح اني مالمستها ولا دخلت بيتها
ماصدر لا مني ولا من فيصل خطا غير اني سكت عن فعايل قليل المروه حامد والشيطان شاطر بوقتها وهذاني اقولك اياها الحين عشان ارتاح من التأنيب اللي صابني
سياف وهو يدفعه على الجدار ليتوجه هاجما على
حامد ليسحبه مقابلا له: الهرج اللي سمعته صدق؟
لارد اناه من حامد سوا ابتسامه اثارت غضب سياف
سياف بشبه ابتسامه لحامد: بنشوف من اللي بيضحك الحين
ليلتفت عليهم ثلاثتهم : ياحيف والله على اشباه الرجال قال حامين الوطن قال
حامد بحقد: تارك لي بنت مثل الورد بالغربه وش تبينا نسوي ؟
سياف وهو يجمع كفه ليلكمه على انفه بغضب: اللي عليك انك تصونها وتحميها يالخسيس
لم يترك مجالا للرد وهو يسحب حامد للخارج ليصبحان في منتصف الطابق والموظفين يتأملون بتعجب
سياف بهمس لحامد وهو يرميه على الارض : بنشوف من اللي بيضحك الحين
زادت ابتسامة حامد لتثير غضب سياف ليسحب سلاحه ويضربه به دون ان يطلق النار
حامد بتعب وهو يشعر بفوهة السلاح جرحت رأسه
ليرفعه له سياف ويدفعه على الجدار مرة اخرى لينطلق عليه بلكمات
حامد وهو يخلص نفسه بصعوبه ليلكم سياف بجهة حاجبة لتسبب له جرحا بسبب خاتم حامد
ثارت الفوضى وتعالي الاصوات بالطابق لم يسترجي احدا من قبل با التلفظ على سياف بسبب منصبه فكيف بالضرب !
حامد وهو يهمس لسياف: هنيالك فيها يابو راجح خلتنا نكتب لعيونها قصايد وماسمعتها
ثار سياف بدون تردد وهو يسحب سلاحه على رأس حامد
ليرمي منصور ما كان بيده راكضا نحو سياف قبل ان يتسبب بقتل حامد
منصور وهو يكتف سياف للخلف : قل لا اله الا الله يارجال واتركه ليأمر من في الطابق خذ هالخسيس" قاصدا حامد" نزله تحت لا يطلع لي من هنا
ليفضى الطابق من الاغلب والاغلب عاد لعمله
ليهمس منصور وهو يترك ذراع سياف بتعب : عز الله انك تربية مقرن !

-

انتهى
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ردردكم وتفاعلكم على راسي من فوق والله شكرا لكل شخص تواجد بالمتصفح وجودكم دعم

موعدنا الاثنين بالبارت القادم ان شالله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 23-04-2015, 12:34 AM
صورة سراج الدرب الرمزية
سراج الدرب سراج الدرب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


روااااااااااااااااااااايه خيال روعة تسلم ايديك علي هالابداع الرائع واستني في البارت الجديد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 25-04-2015, 02:40 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

حبيت حبيييت حماسكم وتوقعاتكم لكن في شي بنبهكم عليه من دون جواب لان جوابه مو وقته الحين بالبارتات الشبه بعيده وشبه قريبه
الا وهو " زواج رمد وسياف " اغلبكم قال سياف دخل لحياة مقرن وتجسس وعن طريق هذا تزوج برمد
وكسب ثقة مقرن ؟
طيب لو نرجع للبارتات الاولى والبارت الثاني تحديدا
لما امينه ورمد يحكون وامينه تقولها " انا ماشفت سياف الا بثاني يوم العزا يوم جا وسلمك عقد القران واخذك وبعدها ماشفناك " هذا بالمختصر طبعا ولاحظوا متى صار عند رمد خبر بالزواج ؟ بثاني يوم العزا وقت سلمها عقد القران
انتو برايكم مقرن بيخفي عن بنته زواجها ؟ ثانيا لو رجعتوا 6 سنوات ورا بتلقون عمر رمد 18 او 17
فهل من المعقول مقرن بيفرط ببنته ويسلمها لمين ماكان بثقه عمياء ؟

انا عطيتكم الاسئلة وانتم فكروا بالجواب اذا معقوله التوقعات او في توقعات ثانيه؟
انا ما انكر التوقعات اللي فوق بالعكس في بعضها صحيح وبعضها لا وابدا
لكن نشوف الخيال الخصب عندكم ونخلي التساؤلات والحماس يقوى

-

بسم الله نبدا

البارت /6

قراءة ممتعه

-
ومن الهدب لين الهدب بحر ومراكب من لهب امواج تبحر بي رضا وامواج تلعب بي غضب


-


دخل مكتبه والغضب مالي رأسه ، ليغلق منصور من بعده باب المكتب
منصور : مهبول انت توصخ ايديك به ؟
سياف ونظره على الشباك : شدد عليه مابيه يطلع من هنا لين اتأكد صح من الموضوع
منصور وهو ينهره: واذا تأكدت خير ان شالله بتروح تذبحه يعني ؟ اخذ منك اللي يكفيه وبياخذ عقابه قل لا اله الا الله
ليهمس سياف: محمد رسول الله
منصور وهو يرمي له مناديل : امسح هالجرح اللي بجبهتك
اخذه وهو يتذكر ضربته لرمد ليهمس بضحك : الله مايخلي احد اخذ لها حقها وازود
ليرفع رأسه لمنصور : وينه فيه ذا الكلب الحين
منصور وهو يقرأ رسالة سلمان والهاتف بيده :
تحت بغرفة التحقيق الفاضيه، ليردف الله يعين حتى بالاجازه انشغلنا
بينما سياف فز واقفا وهو يأخذ هاتفه ويتأكد من اسلحته انها معه
منصور بستغراب: على وين ؟
سياف : بشوفه قبل امشي وبعدها راجع عالبيت
ارسلت لسلمان يرسل لي ملف بعض القضايا
بالبيت واراجعها بالليل ان شالله
منصور : الله معك


-

رمد وهي تحدث امينه بالجوال: مقرن يا امينه مقرن !
امينه: قلتي لي عمر الولد 6 ؟ يعني لنفترض بعد وفاة ابوك ولادته وش المغزى من تسميته؟
رمد بحيرة : مدري مدري
امينه بضحك وهي تغير مود رمد ومحور الحديث: اجل تقولين عامل بك عمايل؟
رمد بقهر : مايضحك
امينه بصخب من نبره رمد المضحكة : ههههههههههههههههههه ، لتكمل امينه بجديه شدي حيلك واكسبيه وبيمشي اللي خططناه تمام
رمد بخبث : ماعليك انتظره يجي ماراح افلته من يدي
امينه : شاطره يلا بسكر الحين واشوفك بكرا مثل ماقلنا
رمد : تمام حبيبتي باي

-


دخل لقصره وهو يتأمل هاتفه بيده بعد ان اخذ صوره لحامد قبل خروجه من المبنى
لا اثر لهم بجلسة والدته ، اذا بالداخل
دخل وهو يتنحنح لاعطاء اسيل خبر بوجوده
ليجد ان الجميع موجود بالصاله ماعدا رمد جلس بجانب الجوهره بينما والدته تتحدث بهاتفها
ليهمس للجوهره: شعندها الوالده؟
الجوهره ب اناقتها المعتاده : جارتنا دقت تعزمها على زواج ولدها وعلى حسب اللي سمعته عازمتنا كلنا
هز رأسه ب الايجاب لها: جتني دعوه من الرجال
لتبتسم له وهو يحاوط كتفها بذراعه
ام سياف بعد ان اغلقت الهاتف: يابر راجح دق لي على حرمتك خل تكون موجوده وانا ابلغها بعزيمة ام سعيد
سياف بجديه : مانزلت لكم اليوم ؟
الجوهره بكره لم تستطع اخفائة: مانزلت ولا شفناها ابد
سياف وهو واضعا هاتفه على اذنه رافعا حاجبه من ماسمع : رنتان حتى اتاه صوتها المبحوح اخره
رمد : هلا سياف
ليأتيها صوته الحاد : انزلي لي تحت حنا بالصاله
رمد : طيب عطني ربع ساعه البس
سياف : قلت انزلي مافي احد غريب
رمد بكسل : طيب
5 دقائق لتتوسط الصاله وهي تلقي السلام
رفع ناظره اليها ليجدها بنفس لبسها السبورت اللذي تركها به الا انها تركت شعرها مفتوح! يغطي ظهرها وفعلة سياف
بينما بالمقابل رفع ناظره راجح لتحرق القهوه كفه دون انتباه
الى ان كسر عينه وهو يرا نظرات والده اليه
رمد وهي ترفع حاجبها لسياف من وضعية جلوسه مع الجوهره
للتعداه وهي تجلس بغنج بجانب ام سياف واسيل
لوهلة ضن ب انها ستجاكر او تغار وتأتي بجانبه لكن لا، ليست كبقيتهن من الواجب ان لا يتوقع مره اخرى!
ام سياف بفخر وهي ترا رمد واسيل وايضا الجوهره: قولوا تم ، لتهمس كلاهن بتم ان شالله لتردف ام سياف : ام سعيد داقه علي تعزم لعرس ولدها نهاية الاسبوع
وتقول وصلي الدعوه لحريم العيال ، وتكمل بفخر وانا ابي ادخل وانتم معي كلكن خل يشوفون الزين عندي وعند عيالي خليهم يعرفون حريم عيال عاليه
ابتسم سياف على تفكير والدته الغريب !
التفتت رمد لسياف بخبث : والله الشور شور ابو راجح اذا موافق فا انا معك
لتجد ان سياف ينظر لها بتعجب فليس هي بالتي تأخذ الاذن !
ام سياف وهي تطبطب على يد رمد : ماهو قايل لا بعد كلمتي
ام سياف بعفوية وهي تشير للجوهره : قهوي رمد يا ام راجح
شد انتباهه اسمها لم يعرفها ب اسمها قط الا انها عُرِفت بزوجة ابيه " بنت مقرن"
الجوهره بقهر لم تستطع اخفائه اعطت الدله لرمد تقهوي نفسها
اخذتها رمد وهي تقهوي نفسها والبقيه لتعطيها اسيل من قطع الحلى الموجود
ام سياف وهي تشير لراجح لتعرفه على رمد: وهذا راجح يارمد هذا البكر وذراع ابوه
ليردف سياف بشبه ابتسامه: ماهو خافيها يايمه تعرفه
رمد وهي تأخذ الفنجال من سياف: والنعم والله
لتردف بصوت منخفض لتهمس لسياف : اشوفك مكثر قهوه اليوم تبي تعدل راسك بها؟ ترا مايعدل مزاجك غيري
سياف بنفس همسها وهو ينظر لانشغال الاغلبيه عنه عدا الجوهره بجانبه: مشكلتك واثقه بنفسك زود
ابتسمت وهي تحرك شعرها بعفويه لتقاطعهم اسيل
اسيل بعفويه وهي تشير لأسفل فمها قاصدة جرحها: سلامات ماتشوفين شر
رمد : الله يسلمك الشر مايجيك حبيبتي
الجوهره بشك ولأول مره تكلمها : غريبة من ايش
رمد بعدم مبالاه للجوهره لترد عليها وهي تنظر لسياف: حادثه بسيطة لتردف بدلع وخبث: وابو راجح عالجها وخيطها
ليرفع لها حاجبه سياف وهو ملتقطا مغزى فعلها
كل هذا تحت انظار راجح!
فز واقفا ليستأذن منهم وهو ينظر لساعته: عن اذنكم شوي بروح اريح واخلص شغلي وانام
الجوهره وهي تقف معه : اذنك معك يايمه
سياف : كنك مبكر بالنومه ؟ على كذا اسبقني لصلاة الفجر تقومني
راجح ببتسامه لوالده: لاتوصي حريص يابو راجح وعلى النومه يالغالي تعودنا علو وقت التدريب قومه من الفجر والنوم بدري
سياف بهدؤ: نوم الهنا يابوي
اسيل وهي ترا هاتفها ينير ب اتصال من حاتم لتستأذن هي ايضا
وتصعد جناحها
لم يبقى سوا هي وسياف وام سياف
ام سياف : والله يابوا واجح فاتك عشانا انت ورند اليوم
سياف بتساؤل : ليه وش عشاكم يالغاليه؟
ام سياف: حمسة لحم يحبها قلبك مع اصناف ثانيه مسوينها الخدم
لم تكمل حديثها وهي ترا رمد تفز راكضة لدورة مياه قريبة تفرغ معدتها من سيرة " اللحم"
ام سياف بشك: سياف وش بها مرتك يايبه
سياف: مابها الا العافيه بس ماتاكل اللحم ابد ولا تحب طاريه
ام سياف بتفهم : الله يكون بعونها
لتأتيهم رمد وعي تعتذر : عن اذنكم بريح فوق ، خاله توصين شي قبل ارقى ؟
ام سياف بنعاس : لا يا يمه ارتاحي
صعدت للأعلى وهي ترا الخدم منتشرين بالطابق يعملون
ارتاحت قليلا لتتنشط وهي تتذكر ماكانت تنويه
اخذت منشفتها لتستحم بعجل ، لتخرج بعد ربع ساعه تقف امام تسريحتها وهي تأخذ اللوشن تدلك به جسدها
نظفت وجهها من اثر المكياج الخفيف لتجدده ب احمر شفاه وبلشر برونز بنفس درجة بشرتها نظرت لعينيها لم تحتاج للمسكرا قط من كثرة هدبها
الا انها تركت عينيها اليوم بطبيعتها
انتقلت لحقائبها المبعثره وهي تكره ترتيبها
لتخرج لها قميص نوم قصير باللون التوتي مع " الروب الخاص به "
انهت شكلها بخلخالٍ لؤلؤ وهي تترك شعرها بطبيعته المموجه
توقفت قليلا امام المرءآه وهي تفرق رأسها ب اناملها لتجعل فرقتها بالمنتصف اصبحت كمية شعرها اليمنى مساويه لليسرى
ذكرها شكلها هذا ب احد الممثلات الهندية كانت محببه لوالدتها
اخذت مخدتها تحتضنها وهي تتصل برقم سياف
رد بعملية دون انتباه للرقم وهو ب اعز انشغاله بما امامه: الو نعم
رمد : وينك ؟
انتبه لنبرة الصوت ليجيب : بالمكتب في شي ضروري ؟
لم ينتهي من جملته الا وهو يراها تغلق باب مكتبه لتسند نفسها عليه
رفع رأسه عن الاب توب والاوراق بيده ليرفع لها حاجبه بنصف ابتسامه وهو يراها بشكلها هذا ومخدتها بيدها ! بدا له شكلها لذيذ لاضوء بمكتبه سوا الاب توب واضاءه خفيفه باللون الاصفر
رمد وهي تشير لمخدتها: ممكن ؟
سياف بخبث وهو يتذكر فعلته به صباحا ونفورها ليعاود نظره للاوراق بيده: مشغول يارمد
لم تعر كلامه اهتمام وهي تتوجه للكنبه القاطن بها هو وهي ترمي روبها على الارض
لتضع مخدتها بالقرب من فخذه وساقه وهي تضع رأسها عليها وتمدد ساقاها على بقية الكنبه : ماراح نشغلك بس بنام
تأملت شكله ونور الجهاز عاكس على عينيه ، عاقد حاجبيه بشده دليل على تركيزه بما امامه
مدت يدها لخلف ظهره لتحرك يدها بعبث وهي تمررها على ظهره بنعومه
اسند ظهره على الكنبه بشكل سريع ومباغت ضاغطا على يدها وهو ينظر اليها
لتصرخ بخفيف: اه سياف يدي
لم يستجب لها وهو يمرر انامله بشعرها لينظر لها من اعلاها لأسفلها : لعابه !
رمد وهي تسحب يدها بصعوبه من خلف ظهره: عنيف
مر زمن على دلع الاناث وغنجهن وكيدهن حتى اتته رمد " عز الطلب"
ترك شعرها ليمرر يده الى كتفها وذراعها العاريه الى ان وصل لنصف فخذها حد انتهاء قميصها
همس لها وهي يشير لحظنه : تعالي
اتته بهدؤ حتى استقرت بحضنه وهي تقابله جاعله ظهرها مقابل الباب وجهازه اللوحي
مررت اناملها على عوارضه لتجذبها لون بعض شعيراته الرماديه المطابقه لعينيها
سياف وهو ينظر لعينيها تحديدا ليراها خاليه من كحلها مما لفت انتباهه طول رمشها وكثرته: مركبه رموش؟
رمد ببتسامه وهي تشير رأسها بمعنى لا
مرر اصبعه على رمشها الى ان قبل عينها ثم عاد لوضعه وهو يسند ظهره
بينما هي بالمقابل ابعدت شعرها خلف ظهرها بعفويه
سياف ببتسامه وهو يرا الاثر بعنقها بوضوح : شاطره خبيها بشعرك عندهم ماعداي !
نظرت له دون رد
ليتذكر اتفاقهما بالنهار : الفوز فوز يابنت مقرن ولا ؟
تذكرت قوله المطابق لقوله صباحا ، نظرت اليه بمعنى " يعني ؟ "
سياف : عطيني جوالي وراك قبل نتفق
ازاحت جسدها بشكل بسيط وهي تاخذ هاتفه لتعود لوضعها الطبيعي وهي تعطيه
رمد : وش طلبك ؟
سياف : الجوهره !
رمد بستغراب: وش فيها
سياف بخبث وهو يمرر كفه على ظهرها: مابي لها شريك ،حلليني فيها قدام الله يارمد ليردف مابي احدد لك الفتره ويمكن استغرق اكثر ،ربك مايرضى اني اهجرك الله مايرضى الهجران بالمضاجع عشان كذا ابيك تحلليني بهذا الموضوع لاتجيني اذا انا ماجيتك
جرح كبريائها للحد الا معقول بينما تصنعت بعكس ماداخلها وهي تمرر اناملها بعوارضه الى ان استقرت على شفتيه لتهمس له ببتسامه وهي تقبل زاوية شفتيه : اشبع فيها يابو راجح ماتعني لي شي ، لتردف وهي ترفع عينها لعينه : نشن الحرب ياولد كايد ؟
سياف ببتسامه تعجب من نطقها له ب اسم ابيه كما يفعل هو معها : نشنه ليه لا يابنت مقرن
بينما وقفت عنه بتحدي : واللي بيجي للثاني خاسر
اعطته ظهرها متوجهه للباب
ليناديعا بنبره اعلى : لحظه
اخذ الجوال وهو يضع الصورة امام عينيها : هذا هو؟
نظرت للصورة وهي تمثل الا مبالاة بينما الصدمة حلت بقلبها وهي ترا من سبب الرعب لها بوجهٍ مقزز مليئ بالدم والجروح
رمت له هاتفه وهي تمس له : لا فات الفوت ماينفع الصوت ياسياف
اعطته ظهرها خارجه الى ان اختفت عن عينيه


-



رمت نفسها على سريرها بقهر كسر انوثتها بفعلته لكن لن تتأثر به سيكون لها دافع لتهمس لنفسها وهي تغلق عينيها للنوم : حقير محد خسران غيرك
صحت على صوت طرقات الباب بقوة اغلقت عينيها مره اخرى من نور الشمس لتفتحها ببطئ وبصوت مليئ بالنوم : مين ؟
الخادمه : انا كارمه مدام رمد
رمد وهي تتوجه لدورة المياه تغسل وجهها وتفرش اسنانها بشكل سريع: فايف منت كارمه
خرجت من دورة المياه لتفتح الباب
لتجد صندوق بحجم كبير وشكلا انيق بين يدي الخادمه كارمه
رمد ومازالت على الباب : من مين
كارمه وهي تضع الصندوق بتعب على الارض: لا املك اي معلومه بخصوص هذا فقط اعطاني اياه البواب من شخص ارسلها ب اسمك
رمد بحيره : حسنا ب امكانك الانصراف
جلست امام الصندوق وهي تفتحه ناسيه الباب مفتوحٍ على وضعه


-


وضع الشارات والرتب على كتفيه وصدره بعنايه ومكانها المحدد
والجوهره خلفه بالمبخره : بتطول اليوم بدوامك ولا نحسب حسابك عالعشاء؟
قطع حديثهم صرخة رمد المفزعه
ليخرج راكضاً من جناحه ليجد ان ابنه راجح ايضا خرج من جناحه بعجل وهو يبحث عن مصدر الصوت وخلفهم الجوهره بخوف
وصل راجح وسياف لجناح رمد بنفس الوقت
ليجدها سياف بقميصها التوتي ومظهرها كما تركته امس الا انه زاد عن ذلك مظهر يديها المليئة بالدم الغامق وهي تشير بكلتا يديها للصندوق !

-

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
انتهى
وش رايكم بالقفله :)
توقعاتكم بالبارت القادم ؟

-


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 25-04-2015, 02:43 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


قبل مانبدا بالبارت
والله الود ودي اعلق واسجل اعجابي بكل توقع ورد هنا
لكن الوقت مايسمح هذا اولا وثانيا دخولي من الجوال صعب علي هذا احيانا
وللأمانه ماني راضية تمام الرضا عن هذا البارت لكن ان شالله يعجبكم ونعوضكم ب الايام الجايه

ونقول بسم الله

قراءة ممتعه

البارت 7

-

" لا انتي وردة ولا قلبي مزهرية من خزف ! "

-

سقطت عينيه على الصندوق وصرخه الجوهره خلفه من ما رأته ويدين رمد
ليمسكها راجح مانع والدته ان ترا المنظر
ليصرخ سياف بالمقابل : راجح خذ امك واطلع انت وياها
لايود لزوجته ان ترا منظرا كهذا والسبب الثاني لايود لراجح ان ينظر لرمد بوضعها هذا الشبه عاري
ستة عشر سنه وهو يحمي منزله وعائلته ويعزلها عن حوادث كهذي
لتأتيه الان بغرفة زوجته !
سياف وهو يرا يرمد ترجف وتشير بيدها بحالة هستيريا ، ابعد الصندوق بقدمه ليقترب لها بهدؤ
سياف بنبرة منخفضة: هدي هدي رمد قولي لا اله الا الله
بينما رمد تهز رأسها ب لا من دون وعي منها لتمسح يديها بتقزز على قميصها القصير لتطبع اثار اصابعها على اطراف فخذها
سياف وهو يجلس مقابلها ليمسك يديها مانعها من فعلها: لاتلوثين نفسك فيه لا تلوثين انتي اطهر منه
لا رد منها بل نحيبها زاد ! ليردف وهو يشير لها بيديه بمعنى " تعالي"
رمد وذاكرتها لاترحمها لتعصف بها لقبل 6 سنوات مع صدمتها هذه ، سياف ببدلته ورمد تقابله بدماء تلوث يدها !
مشابه ليوم موت مقرن موت والدها
رمد وهي تعود للواقع لتبعد سياف عنها وهي تشير بيدها ببكاء وكره :بعد عني بععدد لاتلمسني بعد عني سياف
هي بالاساس قريبة ومقابله له فسحبها بشده لتصبح بحضنه وهو جالس على ركبتيه
ضمها له بكل ما اعطاه الله من قوه وهو يمسح ب احد يديه على شعرها ليهديها
بينما هي تمسح يديها عليه بتقزز لتلطخ اصابعها بدلته
زاد من شد ضمها وهو يرا ان هستيريتها هدأت
رمد بتعب وهي لازالت تمسح يديها على بدلته : سياف
سياف بوعيد وهو يطمنها ويمسح على شعرها : واللي رفع سبع سمواته ماخليهم بعد هذي يارمد اقطع لك جذورهم واجيبها لك ان بغيتيها
رمد بتهكم وحشرجةٍ بصوتها: وحق ابوي ياسياف من يجيبه لي ؟ ميين ؟ بتجيب لي اياه من نفسك؟ لاتجيب لي حقي من ذولا قبل ماتجيب لي حق ابوي
سياف بهمٍ اتعبه : الله بيجيب لك حقك يارمد الله
رمد وهي تدفن رأسها بين كتفه ورقبته لتهمس له: اكرهك والله
تحظنه وتقول انا اكرهك ! تدفن نفسها بصدره لتقول انا اكرهك!
لسانها يقول شي وفعلها يعاكسه يا الله
سياف وهو يضع يده تحت ذقتها رافعا رأسها له كاد ان يحدثها بشي لولا انه صدمه شكلها ولون وجهها
لينهرها وهو يرى علامات الغثيان عليها ليتغير لون وجهها بشكل مخيف
سياف بصوت مرتفع ويده شاده على ذقنها : طلعي اللي فيك رجعي اللي جواك
لا رد منها سوا عينيها البادية بالخمول
سياف وهو ينهرها: رمد استفرغي " وانتم بكرامه"
لا رد له ! اذا سيظطر لما يفعله
فتح فمها قليلا ليدخل احد انامله وهو يرغمها على الترجيع بالطريقه هذه
دقيقة فقط لتخرج رمد ما بمعدتها عليه وعليها
سياف وهو يبعد شعرها عن وجهها : كملي ارتاحي
لم يكمل حديثه وهو يراها تفقد وعيها
خلع سترته المتسخه ليرفع رمد متوجه بها دورة المياه ،
فتح صنبور الماء بيدٍ واحده ليملئ نصف حوض الاستحمام
بينما بيده الاخرى حاوط بها رمد ليسندها عليه
شعر بها تفيق وهي تهذي ب اسمه
رمد بوهن : سياف
سياف وهو يرفعها بكلا يديه وهو يقبل رأسها ليسكتها دون رد منه
وضع ساقه هو بالاول بحوض الاستحمام ليجلس واضعها بحضنه
ما ان لامس الماء جسدها حتى شهقت بفزع
سياف وهو يسمي عليها : اشش
لطالما كان شخصاً مسيطر ممسك زمام الامور بدقه وحكمة منه
الا انه معها الان احتار فلم يجد سوا انه يحممها لتهدأ اعصابها فتنام
فزعت وهي تحاول الابتعاد عنه والخروج من الماء
الا انه بحركة بسيطه منه اعادها حيث كانت بحضنه
سياف وهو يثبتها لصدره العاري ويديه وساقاه محاوطتها : خلاص انا معك
تنفست بصورة سريعه من برودة الماء كرد فعل الى ان هدأت انفاسها واعتاد جسدها على درجك الماء
شعر بها تسترخي وهي تضع كامل حملها عليه لتسند ظهرها على صدره
بينما هو مرر يديه على فخذها ليزيل اثار الدماء التي بصمتها اناملها
ليهمس لها وهو يدفن انفه بشعرها: انتي اطهر من هذا كله
ما ان وضع يديه الا ويقشعر بدنها من ملمسه لها
رمد برجفه : طلعني برد
فز واقفا بصعوبه بسبب ثقل بنطاله رفعها له وهو يمشي الى ان وصل لمكان روبها الخاص ب الاستحمام
ثبتها على الارض جيدا وهو يلحفها بروبها خشية ان يصيبها برد وحمى
وضعها على سريرها مباشره ليتوجه لحقائبها المبعثره ليهمس لنفسه فوضى فوضى يارمد
اخذ يبحث لها لباس بصعوبه بسبب فوضتها
عاد لها بعد ان وجد مايريد ليردف لها وهو يخلع قميصها التوتي الذي لاصق جسدها بفعل الماء
سياف : اصحي وعاونيني
لا رد منها بل تبدوا منهكه جدا
انهى تلبيسها بصعوبه ليقف فوق رأسها وهو يبتسم على تفكيره اللذي اخذه بعيدا وهو يتأملها
تلاشت ابتسامته وعينه تسقط على الصندوق واثاره


-

توجه لخارج منزله لتصتدم قدمه بصندوق امام بابه مباشره
اخذه وهو يعاود الدخول لفناء منزله ما ان فتح غطاء الصندوق الا وقد اغلقه مباشره
وهو يعقد حاجبيه بقرف من الرائحة التي غزت انفه

-


نزل للاسفل بعد ان تطمن على الجوهره ايضا واستدبل بدلته ب اخرى ليأمر الخادمه بتنظيف جناح رمد بسرعه
لم يجد والدته بطريقه لذا توجه لعمله وبرأسه موال
دخل مكتبه بهيبته وطولع الفارع ليجد سلمان ومنصور وعلامات وجههم لا تفسر وقف على رأسهم
ليتضح له صندوقان بدل الواحد !
سياف بحده وهو يتأملهم : تهديد غير مباشر ؟
منصور بضيق وهو يمسح على وجهه : جاني اجزاء ولسلمان الباقي
سياف وهو يجلس على كرسي مكتبه : والراس عندي !
اردف سياف بصوت عالي وهو يأمر احدهم بالدخول ليضع الصندوق بالمنتصف ويخرج لتصبح ثلاث
منصور كشف الصندوق ليظهر له اخر مايتمناه رفع رأسه ب اتجاه سلمان وهو يهمس بقهر : عزام


-

واقف امام النافذه الكبيرة عاري الصدر وزيجارته بيده ليسأل خادمه عوض خلفه : وصل اللي وصينا عليه ؟
عوض : وصل طال عمرك
قصاف وهو يأخذ نفسا من الزيجاره : هذي قرصه لهم ، ماهو انا اللي ينرسل لي جاسوس امثالهم
عوض بتساؤل : غريبه من ابو راجح ماهو هو اللي يرسل جواسيس هو ان هاجم هاجم بكل النواحي من دون لف ودوران
قصاف وهو يلتفت لعوض ليجلس مقابله : الشغل هذا ماهو شغل سياف ،" الصندوقين " انرسلوا لمنصور وسلمان !
شغلنا وتخطيطنا خارج نطاق العائلة حاليا، بنت مقرن اخوي مابي تمسها شعره وحده ، لذلك نتمنى ان الوضع مايحتاج لضحايا مقربة
ليردف بسخرية :شكل ابو راجح ماعنده علم وقاموا يخبصون من وراه


-

سياف بغضب موجه لسلمان وهو يضرب يده على الطاولة: ابغى تفسير لهذا كله والان
منصور بضيقه وهو يحاول ان لايعلم سياف عن امر قصاف شيئا: ماهي اول مرة تجينا تهديدات الله يسمعك يقول اول مرة يابو راجح
سياف بقهر: اي ماهي اول مرة
بس انها توصل لغرفة اهلي وبنص بيتي هذا اللي ماقبله يابو عبدالله هذا اولا
ثانيا التهديدات السابقه جتنا عن طريق اتصال جتنا عن طريق حوادث جتنا عن طريق حرايق
لكن جثه يابو منصور لا وبعدين جثة مين ؟
على حسب تخطيطنا وجدولنا بالعملية الحاليه ما ارسلنا رجالنا او بدينا بالهجوم عشان يرسلونه لي من باب التخويف واوقف
منصور بهدوء وهو يرمي ماكانت اشبه بالقنبله لسلمان وسياف : الاعيب هذي من تذكرك فيه يابو راجح؟
سياف وعينه على النافذ ليهمس : بمقرن
منصور : والميت يرجع حي ؟
سياف بنفس هدوءه بعد عاصفته: لو مو انا اللي ذابحه ودافنه بيدي كان قلت ذا مقرن
منصور وهو يقرب الموضوع لسياف بالتدريج فابقرارة نفسه من الحق ان يعرف سياف بذلك وجزء اخر يقول لا : الميت ميت بس باقي الحي
سياف بتعب انهكه لم يعي مايقصده منصور حتى انه لم يفهم مايرمي اليه فموضوعه ورمد كافي ان يعزله عن تفكير اخر
تنبه من سرحانه ليجد ان لا اثر لمنصور وسلمان بمكتبه
اخذ هاتفه وهو يأمر احدهم بحدة : شدد لي الحراسه على قصري
اغلق لينغمس بالملفات امامه
-

الجوهره بالصاله وامامها طاولة القهوه وملحقاتها الا ان القلق لازال بها من ما رأته
اخذت تتصل على سياف بقلق ، الليل قد حل بعد صلاة العشاء وليس من عادته ان لا يأتي
لارد اتاها اذا لن تتصل مره اخرى كما عودها
اتتها اسيل بحيوية لتجلس بجانبها
اسيل وهي تري الجوهرة صورة بهاتفها من الانستقرام : شوفي الصورة اعجبتني جلستهم صراحه وودي نخلي الخدامات يجهزون لنا جلسه سهره وحطب نسلي انفسنا دام خالتي ام سياف مو هنا تسلينا
لم تنتظر من الجوهره رد بل فزت مسرعه تأمر الخدم بما خططت لسهرتهن
صعدت للدرج وهي في بالها تود ان تخبر رمد لتسهر معهن
محبة اسيل للجوهره جدا عاليه الان انها تشعر بقرب عمر رمد لها كأنها صديقة او اخت حتى انها بداخلها تود ان تعرف عن رمد الغريبه شيء
طرقت الباب ثلاثا ، لا رد اتاها
فتحت الباب بهدوء وخجل بما ان سياف ليس هنا
اتجهت لرمد النائمة
اسيل وهي تهمس بخجل : رمد رمد
دقائق حتى فتحت عينيها الرمادية بتعب
هذا ماشجع اسيل لتكمل: صار الليل ماودك تقومين ؟ قومي خالتي رايحة للخرج كم يوم ونبي نسهر لنا سهره حلوة
رمد بتعب وتعجب من وجود اسيل امامها : الساعه كم ؟
اسيل : 8 ونص
رمد وهي تبعد الغطاء عنها :عطيني ساعه وانزل لك
اسيل بحماس وهي تخرج : اوك يلا
وقفت امام حوض الاستحمام وهي تتذكر ماحدث اليوم وقرب سياف المندفع
اعتراها الخجل وهي ترا بجامتها عليها وهي تتذكر ان لاغيره بدل لها
خرجت من دورة المياه وانتم بكرامه لتتوجه لتسريحتها وهي تخط كحلها على جفنها ورمشها ب اتقان لتخفي اثار التعب والارهاق على وجهها
شعرت بالصداع اكثر وهي ترى فوضى غرفتها بسبب حقائبها
اخذت تبحث له عن " لقن و أحد البلايز القطنية " لتخرج لها وشاح كبير بصناعة تركية وزخارفها المعروفه
شعرت بالدفئ وهي ترتديه فوق لبسها ليغطي نصفها تاركة شعرها المموج مسدول على ظهرها
اخذت عطرها تغرق نفسها به قبل ان تخرج
نزلت على عتبات الدرج الكبير وهي تلحظ هدوء المنزل المبالغ فيه حتى ان لا اثر للخدم كالعاده
فتحت باب المدخل لتخرج للفناء وهي تشد وشاحها عليها فشتاء الرياض جاف وقارص الا انها تفضله كثيرا على الصيف
ما ان خرجت للفناء الا وقد بانت لها الضجه وحركه الخادمات بالتجهيز شعرت بالحياة والانتعاش وهي تراهم
تجاهلت تواجد الجوهره وهي تتجه ل اسيل : ها وش باقي لكم اساعد فيه ؟
اسيل بعفويتها ونعومتها الملفته : جهزت كل شي بس باقي نسوي قهوه ثانيه لان لقيت الخدم مسوين وحده ، ووحده ماتكفي للسهره
رمد : خلاص انا بسويها
اسيل بصدمه وعلامات تعجب على وجهها جعلت ابتسامة رمد تتسع
رمد : وش فيك
اسيل : للأمانه اللي يشوفك يقول مايطلع منها ولا تدخل المطبخ
رمد : للاسف احساسك صح بس القهوة استثناء
اسيل : تجي عالكيف ؟
رمد بغرور ناسب الموقف : جربي وتشوفين
توجهت للداخل تحضر القهوه بحب
جهزت الزعفران والهيل وما تحتاجه ايضا
توجهت للخارج بعد ربع ساعه وبيدها الدلة لتجد شخصا زائد بالجلسه الا وهو سياف
جلست بهدوء بعد ان سلمت الدلة اسيل ، لتهمس بالسلام وتجلس مبتعده عن سياف
شد انتباهها شكله بفروته وسبحته بيده ليجذبها شكل شماغه وهو بوضع " العمامه " على رأسه
لتنزل عينيها على ثوبه الابيض المشدرد على عرض صدره بدا لها رجلا فخمٌ جدا تهتز المجالس لوجوده فكيف لاتهتز انثاه
ليخرجها من سرحانها صوت اسيل
اسيل بتساؤل : رمد وش تخصصتي بالجامعه ؟
رمد بثقه لاتهتز : ماتخصصت
اسيل : كيف يعني
رمد وهي تذكر اسم والدها بقوه ونرجسيه امام سياف : دخلت الجامعه بعمر ال 18 وابوي سحبني منها بالسنه التحضيري وما كملتها
ليكمل سياف والفنجال بيده وعينه تحديدا على رمد : بتاريخ واحد ابريل سحب ملفك بسبب سفرته للنمسا للأسف ماقدم اعتذار للجامعه وهذا اللي صعب تكملتك لها بالوقت الحالي
رمد بصدمه من انه يعرف ادق خصوصياتها وعينيها بعينيه مباشره شعرت ان المكان يكتم على صدرها حتى ان الاكسوجين انعدم
اسيل بندم انها سئلتها شيئا يخص ماضيها : عذرا ماكنت اقصد
رمد وهي تاخذ نفس لتعاود جلستها بقوه وثقه لن تسمح له ان يؤثر عليها بشيء : عادي حبيبتي ماسئلتي شي غريب
الجوهره وهي بالفعل تود ان تعرف عن حياتها في ال 6 سنوات الماضيه : طيب كان عندك وقت تقدمين من جديد بالسنوات الماضيه وتبدين من جديد ، ولا ابوك ماكان متقبل دراستك او شي وماشابه ؟
نظرت لها رمد بطرف عينها وهي تهم بالاجابه عليها لو لا ان سياف قد سبقها
سياف : بالعكس مقرن الراسي معروف بحبه للعلم والثقافه حتى انه اجبرها تتعلم ثلاث لغات ب اول سنه له بالنمسا
رمد والضيق يجتاح صدرها منه ، لا حق له ان يجيب عنها لا حق له ان يذكر والدها بمدح بعد ان دفنه بيده
رمد بهدوء غريب عليها طيلة اليوم : بس كنت اهرب من محاضرات اللغات الخاصه اللي وفرها ببيتنا لين ماشتكوا المعلمين له ، قالت ذلك وهي تضن انها انتصرت عليه بشيء لا يعرفه
سياف بتأمل لها : وعاقبك انه ضاعف عدد ساعات المحاظره مع اضافة لغة جديده
كادت ان تصرخ عليه ليصمت فقد ضاق بها لحد لا معلوم وكأنه ينقصها فحادثة النهار لازالت بذهنها
ليقطع هدؤهم صوت مقرن الصغير باكيا متوجه لوالدته

-

انتهى من دون قفلات :)
استغفر الله من كل ذمب عظيم
توقعاتكم ولو انه مافيه قفلات


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 25-04-2015, 02:47 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

قراءة ممتعه
البارت /8


" لا زلت في عز خوفي منك ، احس ب امانك "

-

سياف بتأمل لها : وعاقبك انه ضاعف عدد ساعات المحاظره مع اضافة لغة جديده
كادت ان تصرخ عليه ليصمت فقد ضاق بها لحد لا معلوم وكأنه ينقصها فحادثة النهار لازالت بذهنها
ليقطع هدؤهم صوت مقرن الصغير باكيا متوجه لوالدته
لتخلو الجلسة من الجوهره وهي تذهب لترى ابنها ماخطبه
اسيل وهي تستنشق فنجال القهوه بعفويه: اه ياريحة الزعفران فيها ، تسلم يدينك رمد والله تصحي الراس
رمد بضحكة على تعابير اسيل : هني وعافيه حبيبتي
قرّب الفنجال ل انفه ليتضح له رائحة الهيل والزعفران بالفعل
اغمض عينيه وهو يستنشقها بتعجب من ان تكون هي من عملها
خجلت اسيل من ان تجلس بينهم لوحدهم
لتسألها رمد وهي ترا واقفه : وين اسيل ؟
اسيل بخجل : شوي وجايه
استغرب هدؤها وهو يتأملها في طرف الجلسه بعيدا عنه
سياف وهو يشير للفنجال بيده: اجل انتي مسويتها ؟
رفعت له كتفيها بغرور وبمعنى " نعم "
ليرمي لها فنجاله فارغ وهو يستقر بحضنها: تعالي انتي ودلتك
رمد بغضب وفزع : هواية الدعوة عندك ؟
سياف بستمتاع : وش هي الهواية ؟
رمد وهي ترفع فنجاله : رمي الفناجيل لتردف
وهي تشير للجرح حول شفتيها ترا هذا مابرى عشان تكمل عليه
سياف بخبث : عمره مابرى
استحقرته من دعوته هذه لتتشاغل بهاتفها
سياف بحده : قلت تعالي
رأى تجاهلها له ليزداد غضبه : بنت
رفعت رأسها بنية ان ترد عليه الا ان نيتها تغيرت وهي ترا الجوهره من بعيد ستأتي لهم
فزت واقفه بخبث وهي تتجه لسياف بدلع
الى ان استقرت بحضنه مقابلة له وساقاها تحاوط خصر سياف
لتهمس له : وتقولي لا تجين ؟ ! شوف من يبي الثاني ويناديه يابوا رجح
سياف وهو يتحسس بيده خياطة جرحها وعينه عليه : في فرق بين لما اناديك انتي وبين لما انادي الجوهره
رمد وهي تقاطعه بِكِبر : تخسى تتقارن فيني وش جاب الثرى للثريا
لتصرخ وهي ترا سياف يضغط ب اصبعه على غرزة جرحها : آه سياف
تجاهل نبرة صوتها وصرختها التي جذبته حتى اشتد عرقٍ بجبينه : هذا عشان ثاني مره تنتبهين ل الفاظك
رمد ببرود مستفز : وانا صادقة وش جاب الجوهره للثريا
سياف بنرفزة من غرورها وثقتها الزائدة: مشاعري لما انادي الجوهره تعاكس مشاعري لما اناديك
يعني انتي اناديك لحاجه في نفسي ونفس لكل رجل ليهمس لها ببطئ تفريغ لا اكثر
رمد ببرود واستفزاز ورثته من والدها ناتج عن قهرها الداخلي : هذا دليل على انك متناقض
انا ماني الة لرغباتك ولا انا دايمة لك ياسياف بيجي اليوم اللي اكون عند غيرك ويعرف قمتي يعرف قيمة الثريا اللي بيده عشان كذا وفر كلامك وتجريحك الغير نافع لك ورح تنعم بالجوهره ماهمتني مثل ما انت ماتهمني
انتظر حتى تنتهي من كلامها وهو يلعب بالسبحة بيده : براڤوا والله ، نظر لها ثواني ليدير وجهها بصفعة على خدها بغضب
تصنمت بمكانها بل تشعر ان رأسها فصل عن جسدها من صفقته ،
لن تبكي امامه لا لن تبكي لطالما كانت قويه لدرجه ان والدها لم يراها تبكي يوما ماعدا سياف اليوم الصباح ولن تدعه يراها ثانيا بتلك الحاله
فزت واقفه بهدوء لتهم بالمغادره لولا انه ثبت ساقها بيده
سياف بحده : ماخلصنا
رمد بلكاعه وهي تجلس حيث حضنه وصوت حاولت السيطره عليه الا انه بانت رجفتها وحشرجته : اووه صح باقي الخد الثاني يلا " وهي تشير لخدها وتعطي سياف ناحية وجهها الثاني "
وضع يده خلف عنقها ليشدها له وهي يقبل خدها ببتسامة !
ابتعدت عنه بنفور : لو تطبق السماء عالارض وتجيب النجوم بكف يدي ماتاخذ مني لو هي انملة ياسياف ، حقوقك تاخذها من الجوهره وهذا شي انت طلبته الله ماراح يحاسبني فيه ان شالله
توجهت للفناء الخلفي وهي تتجاهل صوته حين اخبرها ان احد الانارات الخلفيه لاتعمل ناهيها عن ذهابها

-

تشعر بالخمول وهي تتوجه لخزانتها حتى انها لم تقف لتخرج لها ماتريد
اسيل بتأفف وهي تجلس امام خزانتها تبحث لها عن رداء نوم
رفعت رأسها لأعلى الخزانه وهي ترا ان القمصان معلقة بعنايه
تكاسلت ان تنهض نفسها لذا اختصرت على نفسها وهي تخرج لها احد البلايز القطنيه الماسكة على جسدها وشورت قطني قصير حتى انه لا يصل لنصف الفخذ بل اقصر بكثير
وضعت سماعتها ب اذنها وهي تجلس على سريرها لتبتسم وهي ترا ان الشورت قد اختفى بوضعية جلوسها لتزداد ابتسامتها وهي تتذكر وقت شرائها له
تنهدت براحه وهي تريح رأسها على استاند السرير خلفها
تشعر بحريه لا محدود لها بعدم تواجد حاتم حتى ان حيويتها قد عادت كادت ان تتمنى عدم وجوده ابدا الا انها بترت امنيتها وهي تستغفر عن ذلك
رفعت صوت ماكانت تسمع اليه لتغمض عينيها ب استرخاء
قاطع سكونها صوت تنبيه رساله من حاتم لتعقد حاجبيها بنزعاج الا انها راقت لها فكرة ان تثير استفزازه
لما لا بما انه بعيد جدا حتى انه لايستطيع ظربها او ايقافها لتسكت ستخرج مابداخلها بنتصار
حاتم : وينك ؟
كتبت بشكل سريع على كيبورد الهاتف بستمتاع:
فوق السحاب
ابتسم بتعجب حتى بانت اسنانه العلويه من ردها : الله يديمك فوق ، بس على فكره مارد السحاب لا تكثف للمطر ، والمطر لا طاح طاح للأرض
اسيل با استعباط : خطا مايطيح عالارض يطيح عالناس
حاتم بضحك : اي وانتي الصادقه طيحي لي ماردك لي
اسيل بتسليه : لا وانت الصادق اطيح على اللي ينفع مو عليك
حاتم : قد هالكلمة يا بنت الخاله
اسيل براحة انه بعيد : على اساس بتخوفني اي قدها ، الا تعال كيف دبي معك ؟
حاتم بخبث وهو يركن سيارته بمكانها المحدد ليجيب وهو يعني شي اخر بباله : حلوه، حلوه مره
اسيل بلكاعه: خذ راحتك فيها لاتظغط على نفسك وتجي بدري ريح عمرك ووريحنا بس لا تنسى هديتي باكلك لو نسيتها
حاتم وهو يرفع رأسه لنافذتها المضائة : انتي بالذات هديتك مخصوص متعني لها

-

قصاف بتقزز وملل وهو يبعد عنه امرأه بجنسيه اجنبيه ، ليصرخ منادي عوض : عوض
عوض بعجل داخلا على قصاف : سم طال عمرك
قصاف وهو يشير للفتاة: خذ هذي عني وارسلي " قدَر "
عوض : تقصد البنت اللي جبناها من دون رضاها ؟
قصاف بنرفزه: في احد غيرها اسمها قدر ؟
عوض ب احراج : 5 دقايق وتكون عندك طال عمرك
مزاجه ليس عالي اليوم ففي نهاية يومه اتاه خبر ان ابنة اخيه قد تضررت بمخططهم
رفع رأسه ليرا سبب الضجه المفأجئة
ليرا جميلته المطلوبه امامه بشكل مبعثر ترتدي قميص خاص بقصاف زادها فتنه
سترت به نفسها بعد تمزيقة لملابسها
سقطت عينيه على الكدمات المنتشرع بجسدها
من اخر واول لقاء كان بينهم
قصاف : تو مانور الجناح
لارد اتاه ، لا يرا سوى الذبول
قصاف وهو يلعب ب اطراف شعرها متأملها بفتته : تبين ابوك ؟
قدر وهي تهز رأسها نافيه : لا
قصاف وهو يرا الدمع تجع بمقلتيها : ليه ؟
قدر : مابي اذبحه
قصاف : حسافه كنت ابيك تقولين ايه عشان اخذلك واقول لا بس يالله ماعليه
ليردف ببتسامه لاصقاً انفه ب انفها : صحصحي ماحب البنت الذبلانه البارده
قدر بعبره وعي تغمض عينيها هامسه له : الله ينتقم منك
رفعها بخفة الى ان وضعها على سريره
ما ان وضعها الا وشعرت بثقل صدره عليها انسابت دمعتها بسهوله لتستقر على شفتي قصاف وهو قاصدا ان يوقف سيلانها بقبلته

_

تشعر وكأنها بفيلم رعب بسبب الاناره المتعطله فمره تشتغل ومره لا
ومره ترمش الاناره بشكل سريع الى ان انطفأت
تجاهلتها وهي تسترخي على احد الكراسي المتمرجحه
وصوت الرياح البارد يحرك الاشجار بعنف يمينا ويساراً
اشتد الهواء ليحرك شعرها بينما هي بالمقابل ضمت وشاحها لها اكثر
تذكرت حديثها لسياف على انه اتى عفوي ومفاجأ الا انه ولد بها التساؤل
اسيأتي يوما تتحرر منه وتكون ملكا لغيره ؟
خفف عنها الم ظربته رؤية الجوهره لهم ولجلستها بحضنه ومن يراهم من بعيد سيرا انهم في اشد خصوصيتهم ورقتهم
بينما مايحدث هو العكس
حمدت ربها انها غادرت قبل ان ترا ظربة سياف لها
مرت 3 دقائق بسكون لتشد انتباهها حركة غريبة بين الاشجار
تعوذت من الشيطان ان تكون قد تهيأت بذلك
هي ابنة مقرن مولودة مقرن منذ ان نشأت وهي تعتاد على الذكاء وحدة الملاحظة والتخطيط
بل ان الذكاء وسرعه البديهة تعتبر وراثة
اغمضت عينيها بذكاء مدعية الاسترخاء وعدم الانتباه
لتعد بداخلها الى ثلاثة : 321
ما ان انتهت عد الا وانطلقت راكضة بشكل سريع لا متوقع متوجه لداخل القصر
زادت من سرعتها وهي تشد وشاحها ولاول مرة تلحظ بعد الفناء الخلفي عن المدخل
سقطت عينها على المدخل الخلفي بدا لها من بعيد مغلق
بدأت تفكر وهي تركض : سياف ؟ لا لن تستنجد به لن تذهب الان وتلجىء له ،
من ؟ راجح ؟ نعم راجح راجح
لتهمس لنفسها: راجح
انزلقت ارضا وهي تحاول اللف يمينا ب اتجاه المدخل
الا انها فزت بسرعه وهي تدلف الباب بقوة
استمرت راكضه للأعلى لتخبط يدها على باب غرفة راجح المقابله جناحها
حاولت تلتقط انفاسها لتركع واضعه يدها على صدرها خرج صوتها ضعيفا جدا : راجح
فز على صوت الباب ليخرج بقلق عاري الصدر
زاد قلقه وهو يراها بوضعها هذا
رفعت رأسها له : في احد تحت بالحديقة اللي ورى
راجح بعدم استيعاب : اذكري الله يابنت الحلال مافي احد
رمد وصبرها قد نفذ : اقولك فيه
خرج سياف على اصواتهم وهو يشير بيده : نعم وش صاير اصواتكم واصله
راجح : رمد تق
قاطعته رمد بحدة : مافي شي تقدر ترجع لنومك
نظر لها راجح بستغراب
لم يرتاح لسكوتها : يبه رمد تقول في حركة غريبة بالحديقة الخلفيه
سياف وهو ينظر لراجح بحدة : انت ادخل داخل استر نفسك لا اشوفك كذا هذا عرضك وطولك واللي كبرك عنده بزر
دخل راجح دون تبرير فالنعاس داهم عينيه
رمد وهي تعطي ظهرها لسياف متوجهه لغرفتها
وهي بحيره ان سياف لم يعطي الامر اهتمام
سياف : تعالي انتي
تجاهلته وهي تغلق باب جناحها
رمت وشاحها وملابسها بشكل سريع وهي ترتدي لها قميص نوم مريح

-

صعد الدرج ببطئ وهو يرا السكون قدم عم القصر
رغم تعب الطائره الا انه ابتسم بخبث وهوا يتذكر ان ضعيفته اللذيذه ستكون بين يديه الان
تخيلها كيف تكون وهي قد تراه بسريرها الان

-

انتهى
استغفر الله واتوب اليه
توقعاتكم ؟
لقائنا الخميس ب اذن الله
واذا الله قدرني بيكون بارت مشبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 25-04-2015, 04:05 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-


الى مالا نهاية احب توقعاتكم وتحليلاتكم
احس بمتعه وانا اقراها واشيك كل لحظه والود ودي اعطيكم نجوم عليها
المهم في نقطه حبيتها جدا " اللي قالت سياف جالس يعامل رمد ب اكبر من سنها لان هذي التربيه اللي نشأت عليها "
هذا اللي كنت بوصلكم اياه ولقطته الحلوه اللي قالتها
ثانيا حبيت حربكم وانتقاداتكم لكلا الطرفين سواء سياف او رمد او قصاف والخ ..
انا عن نفسي اكره واتقزز المثاليه الزايده احسها اقرب للخيال
لذلك تعمدت و اقرب للواقع خليت الابطال بصفه عامة عيوبهم بارزه
سواء كانت محببه هذي العيوب للبعض والاخر لا
في النهايه الكمال لله وحده

-

قرائة ممتعه

البارت التاسع / 9


..

دعاء دخول القلب " اللهم اجعل هذا البلد آمنا"

صعد الدرج ببطئ وهو يرا السكون قدم عم القصر
رغم تعب الطائره الا انه ابتسم بخبث وهوا يتذكر ان ضعيفته اللذيذه ستكون بين يديه الان
تخيلها كيف تكون وهي قد تراه بسريرها الان
وضع يده على مقبض الباب لتلفحه برودة الغرفه
ليهمس لنفسه : مجنونه الدنيا برد
دار بعينيه لا اثر لها بالسرير
لتسقط عيناه على ظهرها واقفه امام النافذه وظهرها للباب
وضع حقيبته بهدوء مع انها لا تسمعه بسبب السماعات اللي تضعها
توجه لها متأملها بعطش متأمل بياضها الضاد لسماره متأمل تضاريس جسدها الفاتنه وشعرها المسدول بنعومه اكمل تأمله وهو ينظر لساقاها وفخذيها العاريه
لم يحبها يوم الا انها ترضي غروره كرجل
حاوط خصرها بذراعيه دافن انفه بشعرها : حي هالزول
شعر بسرعة تنفسها الا انها لم تصرخ لم ترتعب
عرفته من رائحته اللتي غزت حواسها ،
اغمضت عينيها بتعب لتهمس له وكأنها تتأكد من وجوده : حاتم ؟
حاتم وهو يزيد من احتضانه لها: يا اهل حاتم
قواها تنهار امامه عشقه هدم حصونها اجمع
ادارها بسهوله لتقابل صدره
رفعت رأسها تتأمل وجهه لطالما عرف حاتم بحدة جماله عن سياف : الحمد الله على السلامه
تأملت عينيه لترا الشوق لجسدها لا لها
اغمضت عينيها بتعب ، علمت انه قد كفر حلفه من مدة والا ماكان قد اتى بحالته هذه
لم يغمض عينيه عنها ابدا: الله يسلمك
اسيل بتساؤل : اجهز لك تتحمم ؟
حرك رأس نافيا ببتسامة مكر : نخلص ب الاول
اعطاها اياها بصيغة امر لا تشاور
اخذ يجر يدها خلفه الى ان وصل سريره ليشير لها ان تغلق الضوء
كالريشه بين يديه هذا ماشعرت به وهو يرفعها بسهوله

-

توجهت لثلاجتها الصغيره الموجوده بجناحها بعد ان ارتدت لها قميص نوم قصير مريح
اخذت لها علبة ماء ، لتسمع صوت الجوهره وسياف وحتى راجح بالخارج !
تذكرت شكل راجح بنعاسه وتوبيخ سياف له لتضحك بشده على شكله الاشعث
همست لنفسها قاصده راجح : الله يسعده دامه ضحكني
زادت ضجتهم ليزداد تعجبها
تجاهلتهم وهي تضع رأسها على مخدتها وتنام
تنبهت بنزعاج من نور الشمس الموجه لعينيها
لا تتذكر انها تركت ستائرها مفتوحه
اخذت مخدة بجانبها تغطي بها عيناها لتتسلل لأنفها رائحة معشوقتها القهوة
ابعدت عنها المخدة وهي ترميها ارضاً
ليتضح لها سياف بجانب النافذع وهو يتأملها وبجانبه عربة القهوه والدلة وفنجالان وامامه على الطاولة جهازه اللوحي
وضعت يدها على عينها عن نور الشمس بنعاس : الساعه كم ؟
سياف : 7
ابعدت مفرش سريرها بقدمها لتنهض نفسها وهي تتأفف باحثه عن ربطة شعرها ترفعه بها
بينما هو غرق بتأمل قميصها المرفوع عن فخذها دون انتباه منها حين ابعدت مفرشها
نهضت لدورة المياه ليعتدل قميصها
ابتسم وهو يسمع تأففها المنزعج
10 دقائق واتته تجلس امامه بعد ان صلت الفجر التي فاتتها
رمد وهي تأخذ الدلة من العربه لتقهوي نفسها : منور الجناح طال عمرك
تلمس نبرة القهر من صوتها فهي تكره ان تصحى بالطريقة هذه
ليغيضها وهو يشير بيده على ملابسها وحقائبها المبعثره : تسمين هذا جناح ؟ ، هذي غرفة وحدة بسادس ابتدائي ماعندها اي مسؤليه
رفعت اكتافها بعدم اهتمام : بخلي الخدم يسونها اليوم
هز رأسه بعدم رضا ليهمس وهو يعمل على جهازه: مدلّعه
ابتسمت بغنج تغيضه : يحق لي
لتردف بجديه : الا تعال ليش اصواتكم طالعه امس
سياف : الجوهره وراجح سافروا لجده اليوم الفجر ، عمة الجوهره تعبانه وبحاله خطره هذا الي وتر الجوهره امس
رمد بصدق وهي تلعب بفنجالها: الله يشفيها
رفع رأسه لها بتعجب منها
رمد وهي توسع عينيها عليه : وش فيك تراني بشر مثلي مثلهم عندي مشاعر رحمه وغيرها مو وحش
سياف بستمتاع وهو يغلق الاب توب : طيب يالرحومه جهزي نفسك عندي سفره الساعه 10 الصبح وبتجين معي
رمد بحماس : وين ؟
سياف ببطئ : تركيا وبعدها بكم يوم بتوجه للنمسا
تجاهلت نطقه للنمسا ليهيض جروحها لن تدع له سبيل لجرحها
رمد بحماس وهي تأخذ هاتفه لترا الساعه لتصرخ : الحين 7 ونص وتوك تقولي ؟!
فزت بنشاط وهي تأخذ منشفتها تستحم
رمد بعجل : بدخل اتروش عالسريع وبعدها اجهز اغراضي
انتهت من تجهيز نفسها بسرعه قياسيه بعد ان لبست لها بنطلون وبلوڤر شتوي وشوز سبورت مريح
اخذت عبايتها البيج وهي تظبط لثامها
توجهت لسياف بالخارج على حسب ماقالت الخادمه
لتجده مع احد الرجال
عزيز بحرج وهو ينزل رأسه : نعتذر منك يامدام عن ما حدث امس ، ان شالله ماتتكرر
نظرت لسياف بحيرة بعد ان غادرهم عزيز
همس لها سياف بتشمت : يالجبانه ، اجل تبديل اماكن بين الحرس خلاك تهجين ؟ ها يالذكية اجل رايحه تفزعين براجح
رمد وهي تدفع كتفه بخفه ب اصابعها: عمري مو لي ياسياف لذلك لا تلوم
كاد ان يجيبها لولا نظراته التي تحولت لغضب من طريقة لثامها التي زادت عينيها وحدة انفها فتنه
، تعوذ من الشيطان بداخله ان لا ينفجر بها
سيغيرها لكن بالتدريج ، تربية مقرن خاطئة منذ البدايه لكن كل شي بالتدريج
اشار لها ان تركب السياره ، ثواني فقط بعد جلوسها ليستقر سياف جانبها بالمقعد الخلفي وسائقه من يقود
رمد بتساؤل متى الاقلاع ؟
سياف : طيران خاص
لم تستغرب بل هذا ماعتادا عليه مع والدها رمد بغضب طفولي : ومخليني اتجهز بسرعه اخرتها طياره خاصه يعني معي وقت اكملت تحلطمها بصوت منخفض
ابتسم على شتائمها وحلطمتها الهامسه دون ان يجيب اليها
تأملته بعد ان استقرا بالطائره الخاليه سوى منهما
كان لايزال ببدلة عملة
رفعت عينيها لعوارضه وتحليقته الثابته المعروفه حتى ان قصة شعره القصير رغم كثافته الا انها ثابته منذ سنين
سياف وعينه على هاتفه : توك تتفقدين وجهي ؟
رمد بخبث وهي تقترب اليه لتدخل يديها ب اسفل شعره وتشد عليه : لا ، بس الحين نتفظى لك
انهت همسها بقبله خلف اذنه
سياف : على كذا محد بيخسر ب اتفاقنا غيرك
رمد وهي تهز رأسها نافيه : تو تو تو انت اللي بتجيني بنفسك وتخسر
تأملها مطولا تبدوا له واثقه بعينين متحديه
سياف بشبه ابتسامه : نشوف
مرت ساعه كامله تشهد هدوء كلا الطرفين
سياف مرت الساعه دون شعور وهو منغمس بعمله وسماعه واحدة ب اذنه منفصلة عن الاب توب
بينما رمد عصفت بها ذكراها ل اخر سفره مع والدها
مقرن بتجاهل لثوران رمد
رمد ب انفعال : طيب وجامعتي ؟ انا ماصدقت ادخل اتكيف بالمجتمع عشان تجيني تسحبني منه بسهوله
مقرن ببرود وهو يعبث بهاتفه : اربطي حزامك بنقلع
رمد بصراخ : يبه !!
مقرن : وحطبه ، رمد لاتكذبين الكذبه وتصدقينها انتي ماتكيفتي بمجتمع الجامعه ابدا
والجامعه بالنمسا افضل بكثير ، وفوق هذا عندي صفقات متعدده مقدر اخليك كم يىوم بالرياض وارجع لك
رمد : من قالك اني ماتكيفت الا انسجمت مع البنات
مقرن بجديه : انتي بنت مقرن اعرفك اكثر من نفسك محد يعجبك وماصادقتي الا امينه
ولو ماكانت ام امينه تشتغل عندنا من صغرك كان ماقبلت بهذي الصداقه
بس اللي شفته ان امينه فعلا قدها وقدود بتكون معك وانا متطمن
انتي وامينه نفس التفكير والطبقه لانها عاشت معك نفس الترف اللي انتي انولدتي فيه لهذا انتي وياها نفسكم هنا " قالها ويشير على رأس انفه "
رمد بسخريه : اي اسم الله علي مارحت بعيد طالعه عليك
ضحك وهو يأخذ نفس من زيجارته
رمد بمحايله : طيب كان خليتني عند عمي قصاف
مقرن بتهكم : هه ما اردى منك الا قصاف
رمد : طيب كان خليت
بتر كلامها بصرخه منه وهو يضرب على الطاوله : قلنا لك خلاص قفلنا الموضوع
رمد بحلطمه وهي تمدد ساقاها على الطاوله الكبيره المركونه امامها : استغفر الله بس
عادت لواقعها وهي تتأمل سياف ،
شعرت بالملل لم تعتاد على هدوء الجو هكذا بل كانت تقلب الطائرة رأسا على عقب مع والدها وهي تعبث ب اثاثها
ابتسمت قد راقت لها الفكرة لما لا لتستفز سياف بطائرته
رمد بتذمر مقصود : طيارتك فاضيه وبخيل ذبحني الجوع ماوصيت المظيفه تجيب لي
سياف وهو يرفع عينيه لها : ما ملا عينك المنيو اللي قدامك ؟
رمد وهي تتأمل المنيو ثواني لترميها : ماعندكم سوفليه ولا عندكم قهوة البندق
سياف : على اساس هذا بيشبعك ؟
رمد : عاد والله طيارة ابوي كان فيها
سياف وهو يقلدها : عاد والله طيارتي بالحلال وابوك بالحرام بعدين بلا مبزره وشوفي المنيو مليان اطبقاق
هي تعلم ان الطائرة مليئه بما تشتهي الا انها تود
استفزازه
فزت واقفه وهي تتوجه للبلازما الموجوده مع سماعات جانبيه
بدأت تعبثر بالازرار وعي تصدر صوت مزعج
سياف وهو يغلق جهازه : تعالي اركدي ب مكانك
اخذت جوالها تشبكة بوصله مرتبطه بالسماعات لتضع اغنية اجنبيه لاحد افلام الكرتون
بدأت تقفز على الارض وهي ترقص بستهبال
انزلت رأسها وهي تنفش شعرها المموج ليصبح بشكل اكبر
اكملت تمايلها وهي تضحك على شكل سياف المنزعج
وضع كفه على خدة متأمل جنونها
رغم انها كانت ترقص بستعباط وطفولي الا ان حركات وتمايل جسدها كان فاتن للغايه
تأمل طولها وتناسق جسدها بطنها المشدود ودقة خصرها النحيف ليضاده عرض اردافها من ثم ساقاها الطويله بالنحف المناسب
حركت شيئا ما بداخله
ليفز واقفا وهو يسحب هاتفها لينقطع الصوت
سياف : خلصنا عاد صدعتي راسي
التفت اليها ليرا شعرها المنفوش غطا ملامحها فلم يتضح من وجهها شيى
سحب ذراعها وهو يجلسها على مقعدها الواسع لتتمد عليه فا اصبح كالكنبه
عاد لمقعده وهو يمسح بكفه على وجهه : اعوذ بالله من الشيطان
رفع رأسه يكلمها ليجدها قد غرقت بالنوم سريعا
ابتسم على شكلها المنهك وشعرها المنثور على المقعد امر المضيفه بغطاء يغطيها

-

اخذ يدور بمقعد مكتبه وهو يدقق بتمعن
الجثه قتلها بنفسه بمنزله ، بعدها امر ب اخراج صندوقان فقط لمنصور وسلمان
ليتفاجأ ان صندوق ثالث قد خرج لأبنة اخيه
اذا من ارسلها من خونة رجاله والا كيف لأحد العثور على رأس الجثه وهي لديه
اوقف المقعد وهو ينادي عوض
عوض : سم طال عمرك
قصاف وهو يفز واقفا ليخرج من مكتبه : ارسل لي رجال اخر عمليه لتحت
دقائق فقط ليصطف امامه 4 رجال
بدا يلعب بسلاحه وهو يديره على الطاوله بسبابته
قصاف : انا كم امرت يطلع صندوق من عندي
احدهم برتباك : اثنين طال عمرك
قصاف : والثالث من وين طلع
الثاني : مافي ثالث ياطويل العمر هو بس اثنين
لم يكمل كلامه وقصاف يطلق رصاصه على ساقه ليركع ب الم
قصاف ببرودوهو يشير له بسلاحه: اكذب كذبه ثانيه ويطير راسك مو رجلك
الثاني ب الم من ساقه : هذا الصدق
اطلق قصاف طلقة اخرى على ساقه وهو يتوجه اليه
ليسحبه من ياقته : اخر سؤال ان ماجاوبت عليه بيطير لك راسك ، من وراك ؟
ليصرخ قصاف عليهم جميعهم : من وراك ياكلب انت وياه
لا رد اتاه منهم
قصاف وهو مازال ممسك ياقة المصاب : بعد الى ثلاثه والقاك مجاوبني ، من اللي امرك تلعب من وراي
حرك رأسه المصاب نافيا : محد
هز رأسه قصاف مجيبا : حلو اجل قلت لي محد ، انهى كلامه وهو يطلق الرصاصة برأسه ليسقط ارضا
نفض يديه وهو يرا الثلاثه : اضن هذا عبره لكم
ابتسم ببرود لثالثهم : ، اللي بعدوا
ليجيب ثالثهم على الفور ، فقصاف ليس بعاجز عن قاله كما فعل مع صاحبه : فارس
قصاف بسخريه : هه فارس ؟ فارس فرخ مايسوي شي مثل كذا
ليجيب رابعهم : فارس يشتغل مع الراس الكبير يعني فارس ينفذ التخطيطات لا اكثر
والتخطيط كله من الراس الكبير
قصاف وهو يرفع كلا حاحبيه : حلو هذي يبي لها جلسه بدا اللعب صح
كانت تتأمله من اعلى نافذته تأملت ظهره العريض وطول هيئته قسوته ومهابته بكره
يبدوا ان جميع من هنا يخشاه مهابتا ورعبا ،يالله يقتل بدم بارد بالساهل دون ان يرف له جفن
التفتت لتسقط عينها على صورته بطاولة مكتبه
اخذت تمرر يديها على وجهه
يذكرها ب احد ما تشعر انه مألوف او انه قد مر عليها
حاولت تعصر ذاكرتها الا انها لم تسعفها
جلست على مقعده وهي تحاول فتح ادراجه لتجدها مغلقة ب احكام
عدا واحد تحرك بيدها بسهوله
فتحته لتجده خالي سوا من برواز وخاتم !
اخذت البرواز بيدها وعينها مشدوهة بفتتة وجمال الانثى الكامنه بالصورة
شعرها لوحدة حكايا ليل فكيف بعينيها ، تشعر ان عينيها ستلتهمها من كبرها ووسعها ، عينيها واسعه بالشكل الا معتاد
قلبت الصورة للتتضح لها حروف مرتبطة بشكل غريب لم تفهمه
اخذت تقلب الخاتم بيدها لتشدها نفس الاحرف المحفوره على البرواز قد حفرت بالخاتم من الداخل
زاد فضولها الا ان الخوف من قصاف ان يعلم بدوخلها لمكتبه جعلها تعيد مابيدها
لتخرج بخفه كما دخلت

-

تنبهت من نومها لتجد سياف قد بدل ملابسه ببنطال وقميص رسمي رافعا اكمامه للمنتصف
يعمل بدقة على جهاز صغير بيده
رمد بتعب : ماتتعب انت من الشغل ؟
سياف دون ان يرفع نظره اليها : اصبحنا واصبح الملك لله
تجاهلته وهي ترا ساعة يدها : كم باقي ونوصل ؟
سياف : نص ساعه بالكثير وحنا بمطار تركيا
رفعت غطائها با انتعاش متوجهه لدورة المياه
لتخرج وهي ترا ان الطائرة مرتبه بعكس وضعها اللتي نامت به فهي قد عاثت بها فساد
بدأت بجمع اغراضها وهي ترتدي عبائتها البيج لتكتفي بحجاب فقط ونظاره
تأكدت من اناقة شكلها لتجد ان سياف قد جمع اغراضه بالمقابل
سياف ب امر : اجلسي بمقعدك بنهبط .
رمد بنعومة عفوية : اوك
استقرت الطائرة ارضا ، لتلفحهما برودة اسطنبول القارصة فور نزولهم
شد على يدها بحرص ليجعلها ملاصقة له ليمرر يده الثانيه وهو يتأكد من وجود سلاحه بحوزته
10 دقائق فقط وتركن امامهم سياره بنوعية فارهه وهو يأمرها ان تركب
سمعت سياف يأمر السائق للتوجه بحي ما ليجيبه السائق انه قد تلقى المعلومات اللازمه عن مكان السكن وغيره
فلم تفهم حديثهما التالي فقد بدا لها كالالغاز
اذا يبدوا ان السائق تابع لعمل سياف
ووظيفته هنا حمايتهما

-

اخذ هاتفه يتصل بها بحب ونشوة صاحبها وفاء وهو يرا فارس مقيد امامه

تجاهلت حديث سياف والسائق وهي تخرج هاتفها من حقيبتها
رمد بشوق وهي تضع الهاتف ب اذنها لترا سياف ب استفزاز : هلا بتاج راسي هلا
قصاف بحب : اوووه من متى الكلام المعسول ؟ من عقب ماكنا حتى عمي مانقولها ، المهم اعتبري انك اخذتي بثارك وزياده " قاصدا موضوع الصندوق المرسول لها "
رمد بنشوه : كفو والله ابو رمد
سياف بصدمه وهو يلتفت لما التقطته مسامعه !

-
انتهى
استغفر الله واتوب اليه
توقعاتكم الممتعه ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 25-04-2015, 04:08 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

محظوظه فيكم محظوظة بمتابعين امثالكم
حتى لو خان الكلام وماعلقت على كل فرد هنا
شكرا لكم لعنان السماء
ان شالله اكون عند حسن ظنكم



-

قراءة ممتعه

البارت العاشر
؛ خيرزان


-

يا الله
هنا جذوة في صدري
و وتد قهر
أصطلي به ..

أستحرمتها عليك ؟
و استحللتها علي ؟
أي فؤاد يتربع في صدرك ؟
و أي ندم يتآكل في روحك ؟

أدرك جيدا
أن هناك شيء بدأ
يتنامى بيننا
أنت ترى ما بعد غشاوة
غضب .. يا الله ماذا صنعت ؟
و أنا أجدني
لا أستحق سوى نفسي
فأنت نزعت كل بذرة
قد تزرع غفرانا ..

أتدرك أنك
بت شيئا باليا ..
فبعض صنيع يوغر
في الصدر بركان ثائرا ''

-

وصلا جناحهما لتتعجب من هدوءه وهي تضع حقيبتها على الطاولة
كان هادئا طوال الطريق بل كان سارحا بتفكير
وكأنه هدوء ماقبل العاصفه!
اخذت لها منشفه وهي تدخل تستحم

..

وقف امام النافذة الكبرى في غرفته وهو ينظر بحده للبنيان والشارع تحته
زوجته تلجئ للجميع عداه ! تلجئ لعمها لتشعر بالسند واخذ البثار ، تلجىء ل ابنه بخوفها لا له تتردد بمساعه جملة منصور " مقرن مات بس الحي عندك "
اذا قصاف خلف هذا كُلّه ،مقرن مات لكن نسله عندي.
انهى جملته بخروج رمد من دورة المياه
تبدوا له بمزاج جدا عالي وهي تنفض شعرها بيدها مبتسمه له ب انتصار
بدأ بفتح ازارير قميصه العلويه وهو يحدثها بسخريه: عساه دوم هالضحكة
رمد ببتسامه وهي ترا انعكاسه ب المرءآه : امين ياكريم، لتردف بخبث الموجود غرفه نوم وحده بس
سياف بمكر : عارف وانا اللي حاجز الجناح، بنشوف من يصمد للأخر
اكملت وضع اللوشن على جسدها بينما سياف ذهب يستحم هو ايضا بالمقابل
اخذت لها بيجامه حرير سوداء تاركة شعرها يجف على ظهرها بطبيعه
دفنت نفسها بالسرير وهي تنشغل بهاتفها تراسل امينه
خرج من دورة المياه بفوطة تستر وسطه وهو يرا ان الاضاءة خافته بعكس قبل دخوله
تتبعته بنظرها وهي ترا قطرات الماء على خصلات شعره الرماديه
وصدره بعضلاته البارزه من اثر التدريب
، تبا له ولصدره المغري لو اقف امامه لدفنني واخفاني دون ان يلحظ احد حتى انه لن يظهر مني شيئا
ادعت الانشغال بهاتفها بعد ان رأته قد هم ب ارتداء ملابسه
فتحت عينيها على صوته القريب لتجد انه بجانبها
سياف : على اساس ذابحك الحيا بسم الله عليك
حاولت كتم ضحكتها على نغزه بالحكي وهو يقصد جرأتها معه
اعطته ظهرها وهي تنثر شعرها على المخدة لتنام
اغلق النور الصغير بجانب رأسه بيده وهو مازال عينه على شعرها
اظلمت الغرفة عدا نور رمد عند رأسها
لم يستطع النوم وفكرة ان نور مضاء بجانبه
سياف بكسل : رمد طفي نورك
لا رد منها
سياف : رمد بلا حركات اطفال انا اللي تعبان اكثر منك مانمت بهالسرعه
لا رد اتاه
تنهد بتعب وهو يقترب منها رفع نفسه ليصبح صدره ملاصق لظهرها ونصف صدره فوق كتفها
وذراعه ممتده للأبجوره الصغيره على الطاولة الصغيره بجانب رأسها
اتضحت له انتظام انفاسها مما ادى لصدق نومها
ابتسم وهو يرا نصف وجهها ، وضع جبينه على خدها وهو يهمس لها : ظلمناك اجل
ابتعد عنها بعدما علقت رائحتها بصدره وهو يستقر بمكانه
تمتم معوذاته ليستغرق بالنوم قبل ان يكملها .

-

تنبهت من نومها على صوت الامطار على النافذه
تلفتت بجانبها لترى انه خالي من وجود سياف
اخذت هاتفها بعد ان ضبطت اعداداته على مكان دولتها الحاليه
لتجدها الساعه 2 بعد منتصف الليل
فزت بنشاط للصاله بعد ان خرجت من دورة المياه
فكرت ان تطلب لها فطور الا انها تذكرت ان اللن ليس بوقت افطار لدى بوفيه الفندق
توجهت الى الة القهوه بجانب تلفاز الصاله وهي تعمل لها فنجال قهوه تركية
اخذته وهي تتوجه للطاولة بجانب النافذة الكبيره
فتحت النافذه لتلفحها البرودة القارصه مع رائحة الرطوبة والمطر
استرخت على مقعدها بجانب النافذه وهي تستنشق رائحة القهوه ب ادمان
مر الوقت بسرعه لتجدها الخامسة فجرا
وسياف لم يأتي حتى الان
تلمست جرحها الذي كاد ان يبرى بعد ان غير سياف لها غرزتها
لا يغيب عن بالها كلامه في يوم ضربته لها امام ام سياف
تشعر به كلسعة نار عليها الا انها تجاهلته وهي تنازع
تتجاهل حديث سياف المبطن كي لا تترك له باب ليعرف نقطة ضعفها
حتى وان اظطرت التصنع على حساب نفسها
شدها منظر الشروق ليجذبها دون وعي وهي تقف امام النافذه مباشره
لم ترا شيئا تحتها بسبب الظباب الا انه كان جوّا يزرع راحه غير طبيعيه
بالرغم من شعورها بالبرد وهي ترا ان اطرافها قد تغير لونها للزراق ولا يحميها سوى بجامه من حرير
الا ان جمال المنظر والاجواء جعلها تقاوم
" ادخلي لا تمرضين " كان هذا سياف خلفها
اذا اتى ، تجاهلت صوته بستمتاع بعد ان بدأ البرد بالتساقط
شعرت بشيئ ثقيل على اكتافها وظهرها
ليتضح لها انه بالطو سياف
حاوط بطنها بذراعيه وهو يلصق صدره بظهرها : تحبين التعب
ارخت رأسها على صدره وهي تشد اطراف البالطوا : هو يحبني
ابتعدت عنه وهي تتقدم لتخرج رأسها من النافذه بستمتاع وشعرها يتطاير خصله
لم تلبث ثواني حتى شدها بحده : تراها مدينة اغلبها عرب مو غرب يوم انك رازه شعرك معك
سحب ذراعها خلفه وهو يغلق النافذه ب احكام
رمد وهي تمسح على ذراعها : على هونك خلعت لي يدي
نظر لساعته وهو متوجه لباب الغرفه : صحيني الساعه 9
اسرعت بخطواتها وهي تقف حاحز بينه وبين الباب: وشو اللي الساعه 9 ؟ حرام عليك انتظرك من اليوم عشان نطلع
سياف بتعب : رمد مانمت زين والله مانمت راسي بينفجر خليني ارتاح وبعدها يفرجها ربك
حاول الدخول للغرفه لتمنعه ذراعيها وهي تسنها يمينا وشمال على اطراف الباب
سياف بنرفزه :كم عمرك على هالحركات ؟ شيلي يدك لا اكسرها
ابعدت يديها وهي تنفظها ببعض : اجل خلاص انت نام وانا اطلع افطر اتمشى واذا صحيت تجيني
سياف وهو يرفع كلتا حاجبيه : لا ياشيخه ؟
رمد بستفزاز : اي والله
وضع يده اليمنى على خصره واليسرى مسح بها وجهه وهو يتأملها لمدة دقيقتان
لوهلة ضتت انه وافق بعد سكوته هذا
سياف بسرعه مباغته لها سحب ذراعها وهو يدخلها قبله للغرفه
ليضع المفتاح بجيبه بعد ان اقفل الباب
التفتت له لتصتدم بصدره وهو يخلع قميصه ، لم تضن انه بالقرب الشديد هذا
سياف وهو يرمي قميصه بجانبه: هذا عشانك طفله وينخاف منك تكسرين الأوامر مالنا الا نحبسك
رمد : سياف بلا مزاجك المعقد وعطني المفتاح
تجاهلها متوجها للسرير
رمد من خلفه بخبث: ترا مو من صالحك تخليني عندك
لا رد اتاها منه وهي تراه قد اغمض عينيه واضعا ذراعه على عينيه
نظرت للمساحه الصغيره بجانب بطنه لتأتيه بخبث وهي تجلس بجانبه
كادت ان تسقط من صغر المكان الا انها توازنت
سياف وهو مازال مغمض عينيه: من كبر المكان يوم انك جايه عندي؟
مررت اناملها بنعومه على صدره
لتجيبه بعد ان الصقت جبينها بجبينه مجيبه له: مسيرين لا مخيرين الله وكيلك
ابتسم على قولها بعد ان فتح عينيه
وهو يتحسس جرحها بجانب شفتيها ب ابهامه
سياف : برى ؟
هزت رأسها بمعنى لا بعد ان رفعت وجهها عنه قليلا : باقي اثر صغير
نظر لمقلتيها الرماديه بتمعن ،وهو يستعيذ الفاً من كيدها
عينيها وما ادراك ماهي ، تخسف به لااخر قاع وترفعه
يتعجب منها كثيرا لم يرا عينا بوسع عينها وكبرها
توقع الخوف بعين من يراها للوهلة الاولى فحجمها ليس بالمألوف عادة الا انها تجذب بالحان نفسه
ابتسمت بخبث وهي تراه يسرح بها
اقتربت بخفه وهي تقبل خده برقة لتترجاه : سياف
ثم تارة خدة الاخر وتارة تقبل " ذقنه"
لتنهيها بقبلة على زاوية ثغره وهي تهمس له : يلا سياف خلني اطلع
خاف ان يفقد مقاومته امامها فا انثى مثلها لا تقاوَم بل من العيب ان تقاوم
اخذ المفتاح وهو يرميه لها بحده: خوذيه وروحي عني مصدع والبوك عالتسريحة خوذي اللي يكفيك
كادت ان تطير فرحا وهي تخرج مسرعة بعد ان بدلت ملابسها
احكمت حجابها بنفس لون الفرو اللتي ترتديه واقيها من برد تركيا
توجهت للأسفل وهي تمشي بستمتاع
حتى اوقفتها رائحة الخبز التركي في احد العربات الصغيرة
اخذت لها فطيره وهي تكمل سيرها
جذب مسامعها لحنٌ عربي بدأت تتلفت وهي تحدد اتجاه الصوت
مشت ب اتجاه الصوت وهي تدعي المولى ان يصدق حدسها
كانت كلما تقترب يزداد صوت العود الى ان لمحت تجمهراً خفيف

-

كلاهما مستيقضان
الا انه لم يبتعد عنها مازال حاضنها من الخلف محاوطا بطنها بيديه
حاتم بهمس مقترب ل اذنها : تفكرين فيه ؟
اسيل بخمول وعدم فهم : افكر بمين ؟
لا رد اتاها منه مما جعلها تلتفت اليه لتصبح مقابله له
اسيل : افكر بمين ؟
نظر اليها بجمود لتمر دقيقة وهي تستوعب مايرمي عليه
لتثور عليه وهي تدفعه عنها
اسيل بغضب : مريض مانسيت مانسييييت ؟ رحت لها صح ؟ جددت فيك السوالف المريضة؟
حاتم بهدوء ينافي غضبها : لا
اسيل بندفاع : كذاب اجل وش فتح السالفه من جديد ؟
اسيل : انت مارحت لدبي رحت لألمانيا صح ؟
حاتم : رحت لدبي
فزت من السرير وهي تأخذ قميص حاتم ترتديه لتستر نفسها به
اسرعت بخطواتها متوجه لحقائبه وهي ترا الوجهه التي اتى منها
لترا " المانيا "
اشارت اليه بصراخ : وهذا ايش
وضع يديه خلف رأسه ببرود وهو يتأملها : ورحت لألمانيا بعد
دفعت حقيبته عنها بقوه وهو يستفزها ببروده: الله ياخذك وياخذها ياحاتم
توجهت للسرير تجلس على طرفه وهي تعطيه ظهرها
اسندت ذراعيها على فخذيها بينما غطت وجهها بكفيها
حاولت تنظيم نفسها السريع فكادت تختنق
ابعدت شعرها اللذي حاوطها لتعيده للخلف على ظهرها
تعوذت من الشيطان وهي ترا نفسها قد هدأت
ليلقي ما جدد غضبها مرة اخرى
حاتم وهو يتأمل ظهرها وشعرها المسدول عليه: تعبانه ومحتاجتك
اسيل بصراخ ووجهها قد اكتسى بالحمره: الله لا يشفيها الله يقرفك ويقرفها
وطت على جرحه بدعوتها تلك لتثير غضبه بعد ان كان مسالما لها ليشتد عرقا بجبينه: اسيييييل
اسيل بضحكة هستيريا وهي تبكي: اووه لمسنا الوتر الحساس عندك ، خايف انها تموت وتخليك ؟
لتردف وهي تشير لنفسها ولقلبها بصراخ: وانا ؟
انا هذا مات من زمان ،مات مع ابوي يوم مات وتركني غضبان علي ظلم
ظلم ياحاتم ظلم
اشارت لنفسها وهي تؤلم صدرها دون وعي منها : ظلم من اختي من اختيييي الله يحرق قلبها الله يحرق قلبك عليها
حاتم وهو يكسر فازه بجانبه بصراخ : ماهو ظلم ، لا تدعين لاتدعين يكفي اللي فيها
اسيل بسخريه وهدء بعد غضبها : هه رح لها لا تموت وانت بعيد عنها ،
روح لحبيبتك روح لأختي رح لتوأمي توأمي ياحاتم
لتهمس وهي تتوجه لدورة المياه : الله لايبارك بالشبه

-

اقتربت بهدوء بعد ان رأت تجمهراً خفيفا
بالواقع لا يعد تجمهرا بل كان اشخاص قلة يعدون عالاصابع يأتون اربعة ربما ومع الماره بجانبه
وشخصا رمى له قطعة نقود بحقيبه امامه
اقتربت الى ان اصبحت امامه تستمع بتعجب وانصات
لحناً عربيا لفنانٍ كبير فكيف له ان يتقن عزفه
لم تشعر بنفسها وهي تدندن بصوت منخفض بكلمات الاغنية
" وصرت خايف لا تجيني
لحظة يذبل فيها قلبي
وكل اوراقي تموت"
تشعر ب انقطاع الهواء عن ظهرها
وكأن احداً ما يقف خلفها عازلا الهواء عنها
تجاهلت احساسها وهي تلتفت للخلف بنية العودة للفندق
بعد ان انتهى الشاب من عزفة
لتصتدم بصدر من كان خلفها مباشرة
رفعت رأسها ب الم للتضح لها ملامح رجُلٍ عربية
كان طويل القامة عريض المنكبين يشابه جسد سياف وعمها كثيرا
نظرت اليه لتجده ينظر لها بنظرات اثارت الريبه بداخلها
وكأنه تعمد ان يكون خلفها مباشره
ليس ب اجنبي هذا ماكانت متأكدة منه
ابتعدت عنه بسرعه ونفور وهي ترا انها قريبة من الفندق اساسا
كانت تهرول في ساحة الفندق الداخليه الى ان وصلت للمصعد الكهربائي
اخذت نفسا عميقا وهي ترا نفسها لوحدها بالمصعد
توقف بالطابق الخاص لهما
لتتوجه مسرعه لباب الجناح دلفت الباب ببطاقتها
لترمي بالطوها الفرو وحجابها على الكنبه
عادت للباب لتقفله ثلاث
دخلت بهدوء لغرفتهما لتجد ان سياف مازال نائم
ارتدت بجامتها الحرير وهي تدفن نفسها بسريرها
بينما سياف قد سمع صوت الباب حين دخولها
ليستغرب عودتها مبكرا
وكأنها غابت عشر دقائق لتعود له لا اكثر
حرك جسده ب اتجاهها بعد ان كان مستلقي على ظهره
لتتضح له رجفتها من فوق غطائها
سياف بخشية : انطقي وش فيك
خرج صوتها متزنا بعد جهد : مافيني شي بس بردانه
يكره رعبها الدائم
يرغب ان يسلب رعبها منها ولا يراه بها
يرا حذرها وتشكيكها ب اشياء طبيعيه الاغلب يتجاهلها بعدم اهتمام بينما هي لا
تحسب حساب الف شيء
جرّها اليه بسهوله وهو يلصقها بصدره
بدأ يقرأ عليها ايات السكينه والمعوذات
وكأنه بفعله هذا يثبت لها صحة كذبها حينما ادعت الاشيء
همس لها بين قرائته وانفه خلف اذنها : نمشي للنمسا اليوم ؟
هزت رأسها مجيبة ب اصرار دون ان تنطق
وهذا ما اثار الشك به
كان سؤاله لجس النبض ان حدث مكروه معها
فهي كانت تخطط لتركيا منذ الطائرة حتى انها اخبرته ب اماكن تعرفها
فهي على معرفه بتركيا عن طريق سفراتها الماضيه لها
تذكر قولها له " عمري مو لي ياسياف "
استودعها الله وهو يشدها له ليغرق في نومه

-

انتهى
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
توقعاتكم الحبيبة على قلبي؟

-


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 25-04-2015, 04:20 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


بسم الله

قراءة ممتعه

البارت الحادي عشر والثاني عشر

" 11 " ، " 12 "
خيرزان


-

غريب أمرك
يا من لقبت زيفا بزوجي
تعبث بجراحي
تتفنن باستلذاذ وجعي
تخوض في وحل
انكساري ..

تبحث عن
عذر لوهني
و أنت استحرمت
مغفرتي ..

أما كفاك
بصمة حجر
وسمت بها كفاي ؟!

أما كفاك
طعنات عاثت
بها روحي ؟!

يالله
أي بشر
أنت ؟!

///

نحن إناث
سقطنا في بئر
حب لا قاع له ..

أنا كسرت
و أحسست
بسنين تبعثر
أعوامي اليتيمه ..

أحببته
و أخطأت
و دفعت الثمن
منه
و حتى من والدي
شاركه
في جرحي
و كان ثمنا غاليا
جد غال ..

قدمني
بطبق من ألماس
و ذاك تفنن
بدهس
مشاعر مجنونه
عربدت في
صدري
و أطارت صوابي
فبت أسقط
رويدا
رويدا
من مقلتي
و منه
و حتى من أبي ..
لكم قهري
وعبرات جاش
بها وجعي ’’

-

سياف : نمشي للنمسا اليوم ؟
هزت رأسها مجيبة ب اصرار دون ان تنطق وهذا ما اثار الشك به
كان سؤاله لجس النبض ان حدث مكروه معها
فهي كانت تخطط لتركيا منذ الطائرة حتى انها اخبرته ب اماكن تعرفها
فهي على معرفه بتركيا عن طريق سفراتها الماضيه لها
تذكر قولها له " عمري مو لي ياسياف "
استودعها الله وهو يشدها له ليغرق في نومه
كانت تمرر اناملها على عروق يده البارزه المحاوطة بطنها دون وعي منها
سرحت ب افكارها وملامح الرجل الغريب ذاك ، لتغفى عيناها
وكأنها تريحها من دوامة افكارها
كانت تغفو فترة زمنيه قصيره لتستيقظ بعدها
وتعاود غفوتها بعد مرور وقت قصير
وهذا كله وهي كامنه بسريرها، فهي قد اخذت حاجتها من النوم ليلا بعكس سياف
فتحت عينيها اخيرا بنية عدم عودتها للنوم مره اخرى
ابعدت غطائها متوجهه لدورة المياة
اخذت تستحم ب استرخاء وسكينه
لتخرج بعدها وعلى خروجها قد فتح سياف عينيه
توجهت للتسريحة بينما هو قد دخل دورة المياة " وانتم بكرامه"
اخذت حقيبة الميك اب الخاصه بها
رطبت بشرتها لتليها بكحل فرنسي خطته على عينيها ب اتقان
اكتفت بروج ذو لون فاتح
لطالما كانت تبرز ملامحها بشيء خفيف لا مبتذل وثقيل
اخرجت لها من حقيبتها بجامه شورت لا يصل لنصف فخذها وبلوزه عارية اليدين لايمسكها سوى " سيور" عند الكتفين
لم تكن تفعل هذا لسياف بل هذا ماعتادت عليه منذ زمن
شعرت بنعومة الحرير على جسدها وبرودته وهي ترتدي لبسها
رفعت شعرها على شكل " دونات" بتموجاته وهي تخرج للصاله
كان الوقت مغربا او على مشارف المغيب وحضور الليل
توجهت للهاتف وهي تطلب لكلاهما غداء
غزى المكان برائحة عطره القويه مما جعلها تلتفت له بعد ان اغلقت الهاتف
توجهت لتجلس مقابله حيث جلست هي الفجر
ابتسم وهو يراها تجلس ليتذكر اليوم الذي رفعت به شعرها بالطريقه هذه
اخفض نظره لمكان ما بعنقها كان قد ترك لها اثرا
ليرى انه قد زال الان وكأنه لم يحدث
صحى على صوت الباب لتخبره انها قد طلبت لها غداء او عشاء
لم تعرف ماتطلق عليه بهذا الوقت
سحب العربة وهو يضعها بالمنتصف بينه وبينها بعد ان كان المكان فارغا
عم هدوء المكان سوى من صوت الملاعق
كسر الصمت بصوته الثقيل
سياف بهدؤ : وش صار معك اليوم
رمد وهي تنظر لصحنها دون ان ترفع رأسها له : ماصار شي ، ليه ؟
رفع كلا حاجبيه وهو يأكل متعجبا من انكارها: صادقه
رفعت رأسها بعد ان استفزها بقوله: وش تقصد اكذب يعني
سياف بتحذير وهو يرفع الكوب بيده ليشرب : صوتك لايعلى
رمد : مدري عنك تختلق اشياء ولما ابين لك الصح فيها تكذبني
اشار لها بكفه وهو يحركها وعينه بعينها : شفتي يدي ذي ؟ انسى اللي تبين بس ما انسا رجفتك فيها
شتمته بداخلها بينما بالواقع وضعت ملعقتها وهي تحمد الله
عادت لمقعدها وهي تسند ظهرها ب اريحيه بعد ان غسلت وفرشت اسنانها
لترا ان سياف قد انتهى بالمقابل وهو يتصل بالخدمة لأخذ الطعام
غاب عن عينيها دقيقة ليأتي واللاب توب بيده
وضعه على ساقه لينسجم وهو يعمل به
بينما هي تنهدت وهي تضع ذراعها على يد الكنبه وكفها على خدها متأمله المنظر من النافذه
رفع عينه لينظر لها وهي سارحه لتظهر على شفاته شبه ابتسامه على جلستها ووضعها
فقد كانت ثانيه ساقها اليسرى وكأنها تتربع بينما ساقها الاخرى ممتده بطولها واضعه قدمها ارضا
ليهمس بداخله " جسم(ن) يستاهل الحرير"
مرت ربع ساعه لتتملل بعد ان رأته قد غرق بعمله
رمد وهي تفز واقفه: تشرب معي قهوه تركية ؟
سياف بعفويه وهم لم يرفع عينه عن الجهاز : ياليت
اخذت الركوة وهي تضع مقدارهما والسكر خارجا على حسب رغبة كل منهما
انتظرت حتى فارت ثلالثا لترفعها وهي تغلق النار
كان يتأملها بعد ان ابعد الجهاز عن عينيه قليلا
" تسر الناظرين " هذا ما اتى في باله وهو يراها بالحرير الابيض الذي يضاد لون جسدها البرونزي
بالواقع لم تكن سمرا بل افتح بكثير واغمق من القمحي بدرجتان
تأمل خطواتها المقبله عليه وهي ممسكة صينيه بحجم صغير
وبين كل خطوه وخطوه كان ينظر لبجامتها اللتي تكشف اكثر مايستر مما جعله يبتسم برزانه
بينما هي ضنت ابتسامته قاصدا بها القهوه
وضعتها على طاولة بينهم : السكر برا
سياف : يعطيك العافيه
رمد بمجامله : يعافيك
اخذت فنجالها وهي تمسكه بيديها الاثنتين وهي تعدل من وضعية جلوسها
لتضع ساقا على اخرى وهي تسند ظهرها على الكرسي
تتأمله بين الحين والاخر وهي تسرح ب افكارها
ايعقل ان يكون سياف قد علم بنيّتي ؟
او ما اخطط اليه ، اتيت له لهدف ارجوا ناجحه لا عكسه
لا أضن ب انه يعرف
لكن لا تفسير لتصرفاته وهو يحرص على عدم احتكاكنا ببعض
ارى جوعه لي بعينيه ومع ذلك صامداً
لا ادعوا من الله سوا ان يجهل سياف عن ما اريد
فا أنا اعلم من يكون سياف واعلم من انا
قطع صمته وسرحانها صوت هاتف سياف
سياف ب اتزان : الحمدالله بخير طمنيني عنكم ؟
مبروك عليكم سلامتها ، شلون مقرن وراجح
فز قلبها ب اسم "مقرن" بصوته
" كفاك جراحاً سياف" هذا ماقالته بداخلها
سياف : يصير خير ، اذا احتجتوا شي كلموني في امان الله
تأملته دقائق لتقطع صمتهم بسؤالها
رمد بهدوء: كم مر على زواجك انت والجوهره ؟
نظر لها بستغراب : وش الطاري ؟
رمد بصدق: عادي مافي سبب قلت نسولف بدل الهدوء هذا
سياف بعد دقيقتان وعينه بعينها التي انزلتها ب ارتباك يجهله : 21سنه
رمد بخبث : عقبال العمر كله
سياف ببتسامه: اضن ما يجهلك شي بس يلا بسألك وش تبين تعرفين بعد؟
رمد بستنتاج: يعني تزوجت وعمرك 19 !؟
هز رأسه مجيبا وهو يتقدم بظهره ليصبح قريبا منها واضعا ذراعيه على ركبتيه
سياف : وانتي كان عمرك حول ال 3 و ال4 سنوات
رمد بهمس : مقدر ومكتوب
لتردف رمد : يعني عشان نكون صريحين انا لو يتقدم لي شخص وعمره بعمر ال 19 وال 20 برفض
السبب الاول انا بنظري ما اشوف عمره وامكانياته وقدرته انه يفتح بيت وعائلة
وجدت نفسها تكمل بصدق وهي تسترسل بالحديث
ثانيا انا لما اقرر اقبل واتزوج راح اقبل بشخص اكبر مني بفارق مناسب ما ابغاه زوج وفقط
ابغاه الزوج الاب الحبيب الصديق والأهم ابغاه الظهر والسند
مثل ما انا طلعت من حماية ابوي واهلي ابي اروح وانا واثقه اني بحماية شخص كفو
لتختم كلامها بتهكم اوجعها : وبالنهايه اتفلسف عليك بينما انا ماكنت املك حق القرار والاختيار
كان يسمع حديثها بستمتاع
متعجب من الجانب هذا بها وكأنها رمد اخرى لا
المستهتره التي قلبت طائرته رأسا على عقب
سياف بستفزاز لها بينما هو مستمتع: بتقنعيني ان هذا تفكيرك والعقل والرزانه اللي نزلت من السماء عليك؟
اقتربت اليه وهي تجلس بنفس جلسته ليفصل بينهم مسافه بسيطة
رمد بتهديد وابتسامه تحلي ثغرها: سياف لا تخليني اوريك الجنون صح
رفع حاجبه الايمن ببتسامه: على اساس اللي تسوينه من جيتي ماهو جنون ؟
هزت رأسها بستمتاع : لا
سياف ومازال رافعا حاجبه ببتسامة على ثغره: ورينا
لثمته بقبله على شفتيه اوقعت قلبه
وضعت كلتا يديها خلف عنقه وهي تشد عليه
اغمضت عينيها بينما هو اسكرته رائحتها
لم يستطع مقاومتها وهو يضع كفه خلف عنقها ويشدها اليه اكثر قبل ان ترفع نفسها
ابتعدت عنه بعد ان اطالت بقبلتها وهي تأخذ نفس
عادت لوضع جلوسها الطبيعي وكأن شيئا لم يحدث
ابتسمت له بمكر وانتصار وكأنها تذكره بمن هي
مرر لسانه على شفتيه وهو يأمرها: رمد روحي نامي
ابتسمت وهي تضع سماعتها ب اذنها: اعتبرني مو موجوده
تجاهلته بعد ان انتهت من جملتها وكأنها بالفعل ليسا بمكان واحد
تجاهلها هو بالمقابل وعينه ب اتجاه النافذه
او ب الاصح كلاهما ينظران للنافذه الكبيره
ساعه مرت تشهد هدوء كلاهما
ليلتفت اليها بنية ان يخبرها لتجهيز نفسها مبكرا
فا غدا صباحا طائرتهم للنمسا
نظر اليه ليجدها قد نامت منذ زمن على الكرسي
سياف بهمس خفيف: رمد ؟
لارد ، تعجب من نومها الزائد فهي تنام دون مقدمات او ماشابه
حتى انها تبدوا مستغرقه بالنوم
رفعها دون تردد بخفه بين يديه متوجه بها حيث السرير
وضعها لتعطيه جانبها وتغرق بالنوم اكثر
دارت انظاره على الغرفه لتسقط عينه على بوكه وهو بنفس حالته حين وضعه
وكان احدا لم يلمسه
توجه اليه ليجد ان البوك بالفعل كما حاله حتى انه لم ينقص منه شيئا
بل لم تلمسه مطلقاً
وجه انظاره اليها ، لم تأخذ منه ريالا واحد حتى الان منذ قدومها
على انه يخبرها ان تأخذ الا انها بالنهايه لاتأخذ منه ابدا
لا يعلم ان كانت تقصد ذلك وهي لاتريد ان تجعل له فضل عليها
ام تثبت له عدم حاجتها له
يعرفها دون فهم !
نظر اليها لتجلب له النعاس بشكل نومها وطريقته وبرودة الغرفة زادت شعوره
استلقى بجانبها بعد ان اجرى اتصالات سريعه خاصة بعمله
لم يستوعب او يستغرق بنومه حتى شعر ب احد ما ينغزه
ضن ان يخيل له فتجاهل الصوت
دقيقة لينعاد اليه نفس الصوت ، اكد له سماع الصوت بشعرٍ وجسد بارد على ذراعه وصدره
فتح عيناه ليجد عينا قطته الرماديه كما يسميها بداخله تنظر له وهي تتوسد ذراعه
رفعه معصمه الاخر امام وجهه وهي نظر للساعه
سياف بنعاس: رمد ما مرت ساعتين على نومنا عشان تقوميني
رمد : طفشت قوم نزل نتمشى حوالين الفندق شوي
نظر لها بطرف عينه وهما مازالان على وضعهما
سياف : امداك شبعتي نوم والله ما مرت ساعتين بالظبط
هزت رأسها مجيبه بنعم
نظر اليها مطولا وهو يراها تتوسد جانبه الايمن وتنظر له ببراءة وكأنها تنتظر هدية ما
سياف وهو يبعد الغطاء عنه : اطلع من دورة المياه القاك جاهزه
وبالفعل خرج ليجدها تنتظر عند باب الجناح الخارجي
بالبالطو الفرو الخاص بها وحجاب بلون التوفي مطابق للون الفرو
اخذ الجاكيت الخاص بعمله بنقوشاته الجيشيه
من على الكنبه وهو يرتديه بعجل : يلا مشينا
مشت بجانبه ليعيد عليها توصياته : ماراح نطول ولا نبعد حوالين الفندق وساعه بالكثير وراجعين
هزت رأسها بطاعه وهي بنيتها ان تماطل به
خرجا من باب الفندق لتلفحهما ثلوج اسطنبول القارصة
تشبثت بذراعه من الهواء العنيف الذي واجههم
رمد وهي تشير لعربة فطائر " السميت " المعروفه بتركيا تشابه ما اخذته صباحا
رمد : ناخذ من هذا ؟
توجه بخطواته لمكان العربه دون ان يجيب
اخذ اثنتان ليمد لها واحده وهو بالمقابل واحده وبصمت ليكمل سيرهم
رمد بهدوء : سياف
سياف وعينه للأمام دون ان ينظر لها : همم ؟
رمد وهي تنظر لنصف وجهه ورقبته: لو اشتغل بتوافق ؟
سياف بجمود : لا
رمد بنبره مازالت هاديه : ليه ؟
سياف برسميه : رفضنا لصالحك سواء كان من ناحية الدراسه او عملك
رمد وهي ترفع كلا حاجبيها بتعجب : " رفضنا" ؟ لو انا اللي اشركت اسمك واسم ابوي في امر كان شقيت لي الناحية الثانيه من فمي
شبه ابتسامه رسمت على ثغره وهو يعي ماترمي عليه
تذكره بظربه لها بالفنجال حين شبهت ابنيه في ابيها وعمها
رمد بتودد : طيب هذي الجوهره متوظفه ليش انا ماتخليني
سياف بنفس الجمود وعينه للأمام : قلنا لك لا
رمد بترجي : سياااف
التفت عليها بعد ان شدت انتباهه بنبرتها
نظر اليها بمعنى " نعم " ؟
شدت ذراعه اكثر وهي تنظر له بغنج طبيعي بنيه ان تلين قلبه ليرضى
سياف : ولنفرض انك اشتغلتي بتتوضفين بشهادة ثانوي ؟ اكيد لا
رمد : ومين قالك اني بتوظف بشي رسمي
نظر اليها بطرف عينه : اجل ؟
رمد : بفتح لي معرض
سياف بسرعه : لا
رمد : سياااف
سياف بحده ينهي بها نقاشهما وهما يكملان سيرهم : بكرا بنمشي للنمسا وبعدها بيوم بيوصلون الجوهره وراجح ومقرن
تنهدت بضيق ليخرج هواء من فمها ناتج عن برد الاجواء
اشارت له بيدها على مقعد خشبي طويل : بجلس تعبت
توجها للمقعد لتجلس بتعب وهو بجانبها
اقتربت لتلتصق بجانبه وهي تسند رأسها على ذراعه
ابتسم بداخله ضانا منها انها تمارس الاعيبها كما تفعل بالفندق وعاده
حرك رأسه يسارا لينظر لها
خرج صوته جاداً : رمد محنا بالفندق اعقلي .
ليتفاجىء بنومها على ذراعه !
حرك ذراعه بخفه ليعلم ان كانت تمزح او لا
لكن تبدوا له مستغرقه بل بحالة اغماء
نظر لساعه معصمه ليرا انها لم امر نصف ساعه على نزولهم حتى !
همس لها وكأنه ينتظر منها جواب : مصحيتني من نومي عشان تنامين ؟
فز واقفا وهو يمسك كفيها بنية ان يحاول ان يوقفها ليسندها عليه ويمشي بها
سحب ذراعه الايمن بخفه ووضع يده الاخرى بسرعه خلف ظهرها يسندها عليه
لم تتوازن حتى الان ليمشي بها
هزها بخفه ليوقضها : رمد صحصحي كم خطوه ونوصل الفندق قدامنا
لارد سوا انها وضعت رأسها على كتفه
تنهد ، تبدوا هذي وظيفتهما اليوم
هي تنام وهو يحملها هي تنام وهو يوقضها لا بل العكس هي من توقضه
وضعها امامه وهو يضرب خدها ب اطراف اصابعه بخفه


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،

الوسوم
الكاتبه , يلتقي , خيزران , رواية , وجفا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما بعد ماضي الترف مستقبل يغوص في المجهول الكاتبه : Miss Julian /كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 226 16-08-2016 05:29 PM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 7 12-03-2015 09:28 PM

الساعة الآن +3: 07:15 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1