اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 25-04-2015, 04:21 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


فهو لن يحملها بين يديه امام الملأ بالمسافه هذه ، شرقيٌ محافظ على عاداته غيور على محارمه من اتفه الاشياء
سياف بنبرة صوت ارفع وهو يناديها
فتحت عينيها بنعاس تنظر له
سياف بعجل : شدي حيلك الفندق قدامك
مشت معه بخطوات خامله وهي مازالت تسند نفسها عليه
بل هو من اسندها محاوطاً ظهرها بذراعه حذرا ان لا تسقط
دخلا للفندق لتسقط عينها على الكنبيه بصاله جانبيه للوبي الفندق مقابل المصعد
حررت نفسها من يده وهي تذهب للكنبه تسند ظهرها ورأسها عليها تنام
جن جنونه منها وضع يديه على خصره يتأملها ليرى نهاية ذلك
تنهد وهو يتوجه للمصعد ليفتحه : استغفر الله واتوب اليه
عاد اليها بعد ان جهز المصعد ليرفعها بسهولة بين يديه ليتوجه بخطوات سريعه لداخل المصعد
فالمكان منعزل وقريب لجناحهما والوقت اغلبهم نيام
حاول امساكها بيد بينما الاخرى اخرج بها بطاقه الغرفة من جيبه
فتح الباب ليدلفه بقدمه
سقط حجابها امام الباب بالاساس هو كان قد ارتخى مسبقا
تجاهله وهو يضعها على سريرها
خلع البالطوا من ذراعيها وهو يسحبه من تحتها حتى رماه على حقيبتها
رءآها دون شعور وكأنه تلقائي ، تخلع حذاء قدمها ب اطراف اصابعها
لتسقط كلاهما
رمى مفاتيحه وبوكه على الطاولة بجانب رأسه بتعب
لم ينم جيدا لوقت متواصل منذ ان اتى لتركيا
كيف ينام ورمد المزعجه لديه
اغلق انوار الغرفه والستائر وتمدد بجانبها حيث مكانه بالسرير
دلك عينيه قليلا بيده ، ليلتفت وهو يقابل نصفها
مد يده يعبث بخصلات شعرها
لأول مره يكونان بالقرب هذا دون اشتباكات
لا بل للمرة الثانيه فالأولى كانت يوم وصولها الأول
ابتسم على ذكرى تلك الليله كانت مسالمه له جدا حتى انه كان قربه رقيقا لها بعكس ماحدث في المرات التي تليها
وان كانت تختصر على القبل وما حولها الا انه كان يشهد عنفه وبقرار نفسه يعلم ذلك

-

خرجت من دورة المياه بتعب بعد ان هدأت اعصابها
جالت انظارها بالجناح لا اثر لحاتم ، زاد من راحتها هذا ايضا
تأملت قطع القزاز المنثور
اخذت هاتف الغرفه لتأمر الخادمه ان تصعد ترتب
اسيل : بابا حاتم وين ؟
كارمه : ديوانية استقبال برا في رجال عنده
اسيل : كذا تمام خلاص انزلي كملي شغلك تحت
خرجت الخادمه بينما اسيل توجهت لاحد الدواليب بغرفتها
سحبت منه مفرش ومخدات
توجهت بها الى صالة جناحها الصغيره وهي ترميها على الكنبه
عادت غرفتها اخذت هاتفها وتوجهت للأسفل
وضعت لها الخادمه عربة القهوه امامها لتصادف دخلة حاتم
استغرب وجودها كان يضن انها بالاعلى
ليصرخ منادي احد الخادمات
اتته الخادمه مسرعه
حاتم بصيغة امر حازمه : نظفي الديوانيه برا مافيها احد
هزت رأسها بطاعه لتذهب تفعل ما امرت به
بينما حاتم توجه ليجلس يسار اسيل
تجاهلت وجوده بعكسه هو كان يتأملها بشبه ابتسامه
اسيل بجديه : متى ترجع خالتي
حاتم وهو مازال على ابتسامته : بتطول
نظرت لها بطرف عينها بشكل سريع لتنغاض من ابتسامته
وكأنه لم يفعل شيئا ابدا
اسيل وعينها على فنجالها : ابي اروح لها ودني لها
حاتم بستفزاز وهو مازال مبتسم : لا
التفتت اليه بندفاع لتجده ملاصق لها لاتعلم متى اقترب او كيف لم تشعر به
اخفت توترها : وليه ان شالله ؟
مد يده يبعد شعرها للخلف : كذا مزاج ، ما اتحمل تبعدين
اسيل بسخرية : ياسبحان الله
ابتسم على نبرتها
لتبعد يده عنها بنفور وغضب
رفع لها حاجبيه بمعنى " خير ؟ "
اسيل بقرف : يدك الوصخه هذي لاتلمسني
شدها اليه وكأنه يتحداها اخفض رأسه يقبل عنقها
وضعت يدها على صدره تبعده : مسرع نسيت اللي صار الصبح
تجاهلها لا رد منه
اسيل بهمس : جالس تحسسني حقيره البي رغابتك وبس
حاتم بهمس وهو يقبل اذنها : محشومه يابنت الخاله محشومه
فز واقفا ليرمي عليها قنبلته: بنمشي ل المانيا ذا اليومين ، جهزي نفسك .

_

احكمت اغلاق حقائبها بعد ان تأنقت بلباسها ومظهرها
جلست تنتظره فهو قد اخبرها انه ذهب لينهي شيئا يختص بعمله ويأتي
رأت اسمه ينير هاتفها
رمد : ايوا
سياف : انزليلي انا باللوبي
رمد وهي تهم بالوقوف : اوك يلا
وضعت احد حقائبها بعربة كبيره حاملة للحقائب
يقودها شخص ذو جنسية تركية من احد العاملين بالفندق
نزلت للأسفل والعربه خلفها
سقطت عينها على سياف مع احدهم وكأنهم بنهاية نقاش حاد
يبدو الشخص مألوف لها تكاد تحلف انها تعرفه مسبقا
احتدت نظراتها عليه من بعيد وهي تحاول ان تذكره
اخذت راحتها بالنظر بما ان سياف معطيها ظهره والرجل مقابله
وقف كلاهما مودعان بعضهم بالايادي
توجه اليها سياف بخطوات متباعده ، يجذب انظار من يدلف بهيبته وفخامة بدلة عملة المشدودة على عرض منكبيه وكثرة الشارات عليها
مشت بجانبه بصمت الى ان استقرا بالسيارة متوجهين لطائرتهم
نصف ساعه حتى استقرا بالفعل بطائرة سياف
رحلتهم هذه تعكس الاولى حقا
هي هاديه بهمومها وهو بالمقابل مثلها
تقابله بالمقعد ورأسها من ناحية النافذه
رحلتهم هذه توافق تاريخ و وقت اخر سفره للنمسا لكليهما
قبل 6 سنوات هو اتاها بهموم تهد جباله
اتاها يتسائل ان كان سيعود لموطنه حيث ابنائه وامه او سيعود جثمان ترثيه بلاده
بينما هي العكس اتت للنمسا خالية الهموم فرحه لتعود بجثمان غاليها سند الحياة وضلعها
في ذكـرى السنة السادســة من رحيـلك اشتقت لك حتى سجـد القلـم على سطـوري ليعتـرف بـأن طيفـك مـأزال حـاظـراً يمـلأ أركـان مسـامعـي
كسرت هدؤهما بسؤالها وهي مازالت على وضعها وعينا على النافذه : وش رجعت فيه ؟
فهم ما ترمي عليه فهو كان يفكر بالموضوع ذاته
سياف بصلابه وجمود : بدرع ومنصب
هزت رأسها بالايجاب وتفهم ، لازالت تحفظ قوتها امامه
فهي قد وعدت نفسها مسبقا لن يرا عينيها تذرف دمعا قط ،لا دمعا ولا حزنا
وجه انظاره للنافذه بعد ان استرق النظر لها
تبدوا حالتها ليست جيده
يسمع انفاسها وارتفاع صدرها وهبوطه ناتج عن عمليه اخذها للنفس بشكل كبير
سرقت نظرها لسياف
عاقد النونه شابك اليدين ينظر للاشيء من خلال ناذفته
يبدوا امرا ما يشغله ايضا بالمقابل
تتمنى من كل قلبها ان لا يكون قد تعمد ذلك
ان لايكون تعمد ان يأتي بها للنمسا بنفس تاريخ ماحدث
ان كان قد تعمد ذلك فهي تتوعد داخلها ب اشنع الاشياء عملا
ما الفائده سوى نبش الجراح وشن الحروب
اغمضت عينيها وهي تتمتم لنفسها: فل تدعِ للمولى يا سياف ان تكون محض صدفٍ لا عمد
غافية هذا ما يراه تأمل شكلها وشعرها العجزي يحاوطها بعد ان تخلت عن حجابها بجانبها
فهي لن تحتاجه طيل ماهم بطائرته
اغلق ستائر الطائرة لتنعم بنوم مريح
فهو لا يعلم ان كانت نائه حقا ام تتهرب
اما ان كان نومها فعلا فهو غريب حتى انه اشغل باله وشد انتباهه
ناداها بخفيف بعد ان علم ان على محارف الوصول
تنبهت بسرعه على صوته ، اذاً لم تكن نائمة
عدلت من وضعها وحجابها
سياف ب امر : حطي لثامك
نظرت له بتعجب وتساؤل
رمد : لا تقولي بعد النمسا اغلبها عرب ، اعرفها اكثر منك
نظر لها بنظرة ارعبتها
لتستغفر بغضب
رمد : اللهم طولك ياروح
وضعت لثامها ليحدث ماكان يكره ، زادت عينيها فتنه
شدت رباط البالطو القطني عليها وهي تشتمه ب اشنع الشتائم داخلها
لا مزاج لها للعراك ونقاش مريض والا كانت لن تسمح لفرض اوامره عليها هكذا
تاكدت من اخذ حاجياتها دون نسيان شيء لتمشي بجانب سياف بسكون
سياف : بنجلس ببيتي هنا مو فندق وبكرا ان شالله يكونون عندنا الباقين
هزت رأسها ب " طيب "
كره سكونها وهدؤها اليوم الا انه قدر ما تمر به
وقفت سيارتهم امام منزل واسع بسيط
شعرت بالراحه من منظره والورد والزرع يحاوطه
دخلت لتجده ذو طابقين
الطابق السفله عباره عن صالة واسعة ب الوان فاتحه
ومطبخ ودورات مياه وغرفة نوم واحده ودرج نحيف جانبي
ذكرها ب منازل الافلام ، صعدت للطابق الاعلى
لتجد 3 غرف
غرفتان على اليمين وواحدة تقابلها على اليسار
وتتوسطهم صاله صغيرة بكنبتان طويلة واثاث خشبي
وشاشه تلفاز
تبدوا صغيرة وتطل على الدرج والجزء السفلي الا انها ممتعه
اختارت الغرفه الوحيدة الكامنه باليسار ودورة مياه بجانبها
وضعت حقائبها وهي تخلع البالطو وتحرر شعرها
تمددت على السرير الصغير
يبدوا لشخص واحد
الا انها غيرت رأيها وهي تتنشط
نزلت للأسفل بعجل على عتبات الدرج، لتصتدم بصدر سياف العاري
نظرت له بتفحص سريع لتراه بمنشفه تلف وسطه فقط
نظرت لعينه بخجل اخفته : الناس تتحمم فوق
وضع يده على دربزاين الدرج : عاد والله بيتي واسوي اللي ابي
ابتعدت عنه يمينا لتنزل لتجد ذراعه تمنعها
رفعت له حاجبها كي يبتعد
الا انه اشار برأسه للأعلى بستمتاع : ارقي جهزي لي ملابسي
اعادت شعرها للخلف بغرور متعمد تغيضه بقهر :اسفه بدل لنفسك لين تجيك ام راجح تجهز لك
دفعت يده بقوه وهي تنزل لتخرج للفناء
اختلف التوقيت هنا فهنا على وشك المغيب بعكس خروجهم من تركيا كان صباحا
اخذت وشاحا لها تضمه عليها حين جلست على كرسي متمرجح
تمرجحت بهدوء لاصوت سوى الرياح وحركة شعرها حولها
ضمت يديها بين فخذيها لتنزل دمعه سريعه على كفها دون المرور على خدها
مسحتها بيدها بسرعه اسرع وقوة
حتى انها تفاجأت بها فهي لم تكن تبكي او ترغب بذلك
نزلت دون مقدمات ، لتمحيها بيدها تزيد من تشجيع نفسها
فيينا لا ترحمها
ارخت رأسها على عامود " المرجيحة" بخمول
ليأتيها صوت سياف الثقيل من اعلى ،
سياف وهو يشير بيده لها : تعالي نامي ترا ماراح اشيلك
رفعت رأسها لتراه من بلكونة غرفته
بالاساس سقف المنزل قصير لذا تراه قريب
دخلت للداخل دون ان ترد عليه
بينما هو مازال يتأمل مكانها بالاسفل وهو خالٍ
تأملت باب غرفته في الاعلى شبه مفتوح وهي مازالت تصعد الدرج
يبدوا انه ينتظرها او ماشابه
اعطت باب غرفته اعطته ظهرها وهي تتوجه لغرفتها اللتي اختارتها
لا مزاج لها لسياف اليوم بالاساس هي تجبر نفسها معه لغايه لها
واليوم ليست مظطره لذلك تشعر بتعب انهك جسدها
رفعت مستوى البرودة بالغرفه بعد ان استبدلت لباسها بلباس مريح
تنبهت على اصوات عالية وحياة
شككت بالصوت كثيرا الى ان سمعت ضحكات مقرن الصغير بالاسفل
تنهدت تأخذ لها ماتحتاجه لتستحم بعجل وتنزل اليهم
نزلت عتبات الدرج الى ان اتضح لها ظهر الجوهره ويقابلها راجح
رفع عينه بعفوية مكملا حكيه مع والدته الا ان عينه تعلقت بكحلٍ غاب عنه ايام
بينما الجوهره تعجبت من سكوته المفاجئ لتنظر ماكان ينظر اليه
وقفت وهي تاطا على جراحها على حرقة قلبها فحتى الان لم يغب عن بالها غنج رمد بحضن سياف
مدت يدها على رمد تسلم دون ابتسامه يكفي ان جاملتها وسلمت
تعوذ من الشيطان تكرارا ليفز راسما على ثغره ابتسامه تجمل محياه
راجح وكفه مازالت بيد رمد : الحمدالله على السلامه جميعا
رمد ببتسامه مجامله وهي تسحب يدها : الله يسلمك انا اللي المفروض اقولها
التفتت لتنظر لمكان تجلس به ،
وضعت ساق على ساق بكنبه طويله فارغه سوى منها
رمد بتساؤل متعمد : وين سياف ؟
تجاهلتها الجوهره وهي تقوم ذاهبة للأعلى
راجح : فوق يجري اتصال
هزت رأسها رمد بتفهم
وترتها حركة قدم راجح وهو يهزها بتوتر ، خجلت ان تصمته او تطلب ذلك
لذا فزت واقفه تبعد نفسها بشرب كوب ماء
كادت ان تفرك عينيها من شدة توترها بصوت قدم راجح
الا انها تذكرت وضعها للكحل حمدت ربها انا تذكرته والا اصبح شكلها مرعبا
تفتقد شيئا هذا ماشعرت به ، تأملت يديها خاليه من هاتفها نظرت لمكانها وهي تنظر من بعيد
رمد : راجح جوالي عندك تشوفه بالكنبه ؟
راجح : لا
جيد يبدوا عذرا مناسبا لأذهب للأعلى واعود بهاتفي حتى انه يمديه قد توقف هز قدمه
رمد متوجه للدرج : بجيبه واجيك
تسلل لسمعهما صوت الجوهره تبدوا بنقاش حاد
راجح فز واقفا خلف رمد : خير اللهم اجعله خير
اكملت سيرها حتى تسلل لسمعها ب اتضاح تبدوا اصواتهم مرتفعه
اقتربت اكثر الى ان توقفت على اخر عتبه
كانت تسمعهم وكأنهم امامها
وراجح خلفها بعتبتان مباشره
الجوهره بصوت عالي ل اول مره : انسانه ماحترمت نفسها ولا المكان اللي هي فيه
طايحة لي تحضن ودلع ماكن للبيت رجاله
اذا انت تتحكم بنفسك قدامها راجح شاب مايتحكم
شهقت بصدمه من تفكير الجوهره ومن ماتقول
نظرت للخلف حيث راجح وبالمقابل هو اخفض بصره
سياف بغضب وتهديد موجه للجوهره : راجح ولدي ورمد زوجتي حطي لهرجك حدود لا احطه انا عقلك الصغران بيكبر
وبنت مقرن سبق وقلت لك مردها مكان ماجت هي فتره يالجوهره خليها تعدي بسلام
هذا ما اتضح لرمد وراجح
خرج بغضب مبتعد عن بكاء وغضب الجوهره
اتته الان تشكي من اخر موقف لهما لما لم تأتيه قبل
فتح الباب بقوه حتى اصدر صوت ناتج عن ظربه للجدار
لتسقط عيناه على اخر ماكان يتمنى
رمد تجبصت قدماها من ماتفوه به قبل قليل
ناراً تنهش جوفها بحرقة وقهر تشعر بالدمع فاض عينيها
الا انها سيطرت على ذلك وتجاهد ان يخرج صوتها متزنا
وضعت يدها على دربزاين الدرج لتنظر لسياف ببرود يعكس جوفها: على وين هالمره يابو راجح ؟
التمس القهر بكلامها بل شدت انتباهه لمعة الدمع في مقلتيها
خرجت الجوهره خلف سياف متعجبه من وقوف سياف المفاجئ
الجوهره بقهرٍ وقلبها لم يبرد حتى الان : بدال ماتغرين سياف اغريتي الولد وابوه
تحملي ناتج افعالك
ليصرخ عليهت سياف ممسكا قبضة يده ان لا يضربها
بالاساس يكره ضرب النساء يرى لا رجولة في ذلك الا ان رمد قد تخرجه من طوره سابقا
سياف بصراخ : راجح خذ امك عن عيني لايصير اللي مايرضيها
ارتعبت من صوته وغضبه ولأول مرك تراه هكذا جاهله ان هذا ماعتادت عليه رمد
نظرت لها رمد بنظرات لو تحرق لأحرقت الجوهره بمكانها
تجاهلتهم تدّعي التماسك امامهم متوجه لغرفتها
تشعر بضيق انفاسها وكأن حملا على صدرها
هذا ماكانت تنقصه
تتسابق اليها المصائب سباق
فجعت بحديث الجوهره وبهتانها لتفجع بما ينويه سياف
وكأن المصائب تأتي ركضا لتهون كل واحده عن ماقبلها
حاولت ان تبكي لترتاح لكن عصى الدمع ان ينساب
ترغب بالبكاء الان لكن لم تطعها دمعه واحده
جف الدمع عينيها وهي اللتي ضنت انها ستنفجر باكية
فقد كتمتها كثيرا حتى اعتادت على ذلك

-

اخذ يهدأ والدته بحضنه
راجح مقبلا جبين والدته : ماخبرتتس كذا يا ام راجح ، وش جاك ياعيني؟
انهارت قواها اليوم فل تدع العنان لدموع عينيها بحضن ابنها
الجوهره بعبرات بكاء : حرقة بقلبي من يوم جت وكتمتها وهذي نتايج كبتها
لتردف بحسره تعاتبه : اشوفها بعيونك يا يمة وتبيني اسكت ؟
اشوف ضناي يسوق نفسه للذمب سوق واسكت ؟
اغمض عينيه يمسح على شعر والدته : يتهيأ لك انتي بس هدي
استمر يمسح على شعرها ولأول مره يرا والدته بالشكل هذا
لطالما كانت الرزينه الواعية الهاديه
واليوم نقيض ذلك
حاول تحسين مزاجها بمزحه: ماتشوفون انفسكم ثقال علي انتي ومقرن
الجوهره ببتسامه باهته : نستفيد من عرض الصدر ماهو مثل ابوك
ابتسم لها بانت جروحها بحديثها تذكره بما ورث من الجسد من والده وقد فضحها الشوق والحرمان لحظن ابيه
راجح بحنان : يمه مابي انصرك على الخطاء ولا ابيك تحسبين اني ماني بصفك
انا سندك وعزوتك ان احتجتي او ما احتجتي وبوقف معك بالمره والحلوه
بس انتي اخطيتي اليوم روحي استسمحي من ابوي لا تكبر هالفجوه
اكسبيه اذا ماتبين بنت مقرن تكسبه
ابعدت مقرن الصغير عن حضنها وهي تهم واقفه
رفع حاجبه وكأنه يسألها " على وين ؟"
الجوهره بهدوء : شورك وهداية الله
قبلت جبين راجح ومقرن النائم بحب
تأمل والدته حتى غابت عن عينيه
تنهد وهو يمسح كفه على وجهه
رفع عيناه لخطوات ضن انها لوالدته
لكن رأى عكس ذلك
نزلت رمد بخطوات واسعه شبه مهروله وهي ترتدي بلوفر كبير لها
خرجت للفناء تحاول فتح البوابه الصغيره
ستذهب تمشي لعل صدرها ينجلي همه
راجح بهدوء من خلفها : تعوذي من الشيطان انتي الثانيه وارقي فوق
تبا له هذا ايضا يشابه اسلوب والده
اكمل بعد ان رأها لا تستجيب له وهي تحاول فتح الباب : بتجيبين المشاكل لنفسك بيحط غضبه كله عليك مجرد ما يعرف انك طلعتي من دون معرفته
تجاهلت مايقوله وهي تفتح الباب لتبتعد خطوتان
منعتها من سيرها يد راجح على زندها تعيدها حيث مكانها
التفتت عليه لتصب كافة غضبه فعلا عليه فهي حاولت ان لاتنفجر بوجه احدهم وهذا ثابت امامها
ابعدت يديه بقوه وهي تلتفت له حتى تخلخل توازنه هو
تزحلقت قدماه بشكل سريع ومباغت بسبب الجليد اسفله
ليسقط بشكل مزري وهيبته تلاشت امامها
حاولت كتم ضحكتها امامه فهي تود ان تبقى كما هي بغضبها امامه
الا انها وضعت يدها على فمها تضحك ببراءة
حاول كتم ضحكته الا انه لم يستطع وهو يراها تضحك بالمقابل
بدا شكلهما بالفعل بريء لا ترى سوى اهتزاز ابدانهم وخروج البخار من فمهم بفاعل الضحك
كان ينظر لهما بحدة بعيني صقر من نافذته
تعوذ من الشيطان وهو يتذكر حديث الجوهره
شعر بها تقف خلفه
الجوهره بهمس : سياف
سياف وعينه مازالت عليهما : انكتمي
فجعت من اسلوب سياف يبدوا الغضب فارَ برأسه

-

مدت يدها تعاونه ليقف
ليستغل هو موقعها ساحبا يدها لتسقط كما سقط
استمرت بضحكها الهستيري حتى بعد ان سقطت
راجح وهو ينفض رداءه مبعدا الجليد عنه : يوم لك ويوم عليك
تواصلت بضحكها وهي تتمدد على قطع الجليد حتى المت قلب راجح عليها
حزن عليها بالفعل فهي تضحك بشكل زائد وكأنها تستبدل بكائها بضحك
مد يده بطبعه الحنون : عطيني اساعدك
ترنحت ضاحكة وهما يدخلان لنصف المنزل استندت على الدرج
وهي تنظر لراجح يعلق جاكيته بجانب الباب معطيها ظهرها
شعرت ان ذراعها خلعت حتى انها لم تستوعب
ماحدث حتى رأت نفسها امام غرفتها بين يدي سياف
دفعها للداخل بغضب وهو يوصد الباب بمفتاحه
حتى توجه للستائر يسدلها
ابتعدت خطوات للخلف وهي تراه يخلع قميصه ومايرتديه بعنف
هي بالفعل كانت تأتيه بنية شيئا كهذا لكن ليس بالطريقة هذه
وكأن لا حق لها ورأي بما يحدث ليست ببهيمة لترضى بستحقار كهذا يأتيها به
تصنعت القوه وهي تدعي ان يجدي ماتقوله نفعا
اقتربت اليه بقوة متصنعه يراها : اجل نعلن خسارتك ياولد كايد ؟
سياف ببتسامه وهو يتذكر اتفاقهما :لا حشى ، جيت اشوف القوية الذكيه
جرها اليه بشكل مباغت مقبلا عنقها بعنف : عز الله انه فوز ماهوب خساره
ابعدته بنفور وغضب ، ليست بالطريقة هذه ستسمح له
مسك ذراعها اللتي دفعته بها ليلويها هامسا لها : اكسرها ان تكررت
تأوهت وهي تحاول ابعاده بحقد من فكرة ان يضربها : مالك حق
دفعها بخفه على سريرها ليثبتها جالسا على فخذيها : لي كل الحق يارمد
شعرت بالروح تسلب منها وهو يلتهم ثغرها بعنف مانعها ان تتحدث
وضعت كلتا يديها على صدره ترجى ان تبعده لكن لا طاقة لها امام قوة سياف
ابتعد عنها قليلا ليدع لها فرصة تأخذ نفسا عاود تقبيل ثغرها مرارا وتكرار بينما هي تنفر منه
دفن انفه بعنقها هامسا لها : هذا اللي تبينه انتي
هزت رأسها نافيه دون ان تتحدث شعرت بالصوت بح منها
كيف لا يبح صوتها وقد سلب منها كبريائها وفعل اكثر مايكسر الاناث نصفين
دمعت عيناها بسرعة البرق على شعرها وكأنه بهذا يعتق عيناها
دون ان يرا سياف عيناها فهو قد دفن نفسه بشعرها وهذا ماجعلها تبكي براحتها
شدت على ظهر سياف هامسة بقهر : منك لله ياسياف

-
انتهى ، استغفر الله واتوب اليه
من زمان عن القفلات :)
اعجبني فكرة البارت بالاسبوع ويكون بالطول هذا
حسيت اني عطيت البارت حقه وعطيتكم حقكم
اتمنى اكون عند حسن ظنكم
توقعاتكم الحبيبة ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 25-04-2015, 04:22 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

بسم الله

قرائة ممتعه

البارت الثالث عشر

" 13 "

خيرزان


أنتِ لي . . أنتِ حزني وأنتِ الفرح
أنتِ جرحي وقوس قزح
أنتِ قيدي وحرِّيتي
أنت طيني وأسطورتي
أنتِ لي . . أنتِ لي . . بجراحكْ
كل جرح حديقهْ ! .
أنت لي .. أنت لي .. بنواحك
كل صوت حقيقهْ .
أنت شمسي التي تنطفئ
أنت ليلي الذي يشتعل
أنتِ موتي , وأنت حياتي”



_



دخل الغرفه الموجوده بالفناء
ليجد امامه فارس ب اربطته على الكرسي
قصاف وهو يلعب بسلاحه بيده : اجل قلت لي مين معزبك ؟
ظحك قصاف بصخب ليهمس بعدها : حلو حلو ، يقول المثل عدو عدوي صديقي
اكمل ضحكة وهى ينظر لفارس بحالته المزرية بعد ان اعترف اليه
بعد عذابٍ دام ايام من قبل قصاف
ليخرج بها بنتيجة


-


تأمل ظهرها العاري بجانبه تبدو نائمة بتعب
فهي قد تلحفت بملاية سريرها الا ان ظهرها وكتفيها قد تمردت عنها
صوتها لازال يغزوا مسامعه
ولأول مره يسمعها ترتجيه !
لم يعتاد على نبرة الرجاء بها ، اعتاد على القوه واللكاعه
ابتعد بحذر من ان يسقط او تسقط
جلس واعطاها ظهره وقدماه انزلها على الارض
فسريرها صغير بالنسبه لهما
فهو سرير راجح بالسابق حين حضورهم للنمسا
توقف عند نقطة " راجح " وهي يتأمل السرير حواليه
مسح كفه بوجهه وهو يتذكر حديث الجوهره
لم يكن يوما بهذا التسرع ليقدم على فعلا كهذا دون تأكيده
لا يعلم سبب فعلته بها
حتى ان المشكله لا تحتاج لحلٍ كهذا
لا يعلم هل حاجته لها جعلته يتحجج ب اتهام الجوهره
ام فعلا قد غار على راجح وعليها
راجح حبيبه وبكره ، فلذة كبده وغاليه لن يسمح لها بزعزعة علاقتهما
اخذ قميصه وبنطاله يرتديهما الى ان يذهب لدورة مياه غرفته
والسبب الاخر غرفة رمد تخلو من دورة المياه
التفت عليها بعد ان اغلق قميصه بنظره تقيمية
الى ان وصل لساقها بخلخالها العاريه ، لم يكفيها الغطاء تستر به جسدها
فهي قد ضمت اغلبه لصدرها
اعاد نظرته عليها
متيقن بتصرفاتها الخاطئة حتى لو تربيتها بنيت على خطأ
الا انه لا يتوقع ان تفعل شيئا حقيرا كالتودد لراجح
وجد نفسه قد غضب مجددا تلقائيا
خرج من غرفتها لغرفته
خرج من دورة المياه بعد ان استحم ليجد مقابله الجوهره
جالسه على سريره تنتظر هذا مبدا له
اعطاها ظهره متوجه لتسريحته
شهقت بفجعه لينظر لها بستنكار من خلال المرءاه
صمتت وهي تحاول ان تنشغل بشيء ما
الجوهره : اجهز لك شي ؟
تجاهلها وهو يمسح بالعود الخاص به على مناطق نبضه
فزت واقفه خلفه مباشره بندم : حقك علي يابو راجح
نظر لها بحدة من خلال المرءاه
ليهمس ببرود يخالف نظرته : اعتذارك تقدمينه لرمد
ترددت بخيبه وهي تبعد خطوه للخلف
شعر بترددها ليعيد بحده : واليوم قبل بكرا
هزت رأسها بضيق : يصير خير ان شالله


-

رفعت رأسها بضيق لترا الساعه في هاتفها
سقطت عينها على التاريخ لينقبض قلبها
سرحت وهي تتأمل التاريخ الى ان تدنى مستوى رؤيتها له بفعل دموعها
غزت مقلتيها دون ان تنساب
وجدت مكالمات من امينه وكأنها تشعر بها
ستستحم وبعدها تكلمها
اخذت ملابسها معها بعد ان ارتدت اي قطعه تسترها حتى تدخل لدورة المياه
اخذت وقتاً تستحم به بدءت تفرك جسدها بقرف من اثر سياف عليها
ودت لو تصلخ جسدها عنها وتستبدله ب اخر
فقط ان لايكون لسياف اثر عليها
تشعر برائحته وكأنه امامها
اخذت ترتدي ملابسها بينما المنشفه لفت بها شعرها
توجهت غرفتها بعد ان تركت بها التكيف عالي
وكأن ناقصها مرض لتمرض ايضا
تشعر بنارا تنهش جوفها فتركت الجو حولها باردا لعل يبرد قلبها قليلا
اتصلت على امينه وهي تمشي نحو النافذه تنظر لمعالم النمسا
ثواني حتى فتح الخط
لم تتحدث اي منهما ، تحشرج صوت امينه ليفضح بكائها
رمد بهمس متعب : امينه
امينه ومازال التحشرج بصوتها : مدري ابارك لك لعمرك ولا ارثيك ابونا
انهارت قواها حين تلفظت ب " ابونا " لطالما كان يعتبر امينه كا ابنه ثانيه
رمد وصوتها خرج مكتوما وكأن جبال تستند على عاتقها: مر من عمري سنه تممت ال 23 لتردف بتعب ، وتمم سادس سنه تحت الثرا
امينه بصوتها الباكي : وينك
رمد وعينها على النافذه : بالنمسا ،
اخذت نفس لتكم : نفس اليوم نفس المكان نفس الحزن بس مو معه
اكلمت بنبره جنون وهي تنظر لساعتها : باقي 3 ساعات يمديني انقذه صح ؟
امينه وهي لا تتحمل ان ترى رمد بحالتها هذه : ادعي له بالمغفره
هزت رأسها بلا ترفض تصديق ذلك : صدقيني باقي وقت كنا نفطر انا وياه بالوقت هذا
لسا لا سياف ولا رجاله وصلوا
اخذت تدور بغرفتها باحثه عن شيء ما حتى وجدته بحقيبتها
لتكمل ل امينه وهي تنظر لسلاحها بيدها : ماكان معي بوقتها بس الحين شوفيه معي
لتطلب من امينه برجاء : امينه خليه يرجع والله بمنعه ببعده لأبعد مكان وحتى لو وصل سياف بمنعه
امينه ببكاء وخوف من فكره ان تنجن رمد او تفقد رمد : رمد انتي قوية ومؤمنه بقضاء الله والله مايرضى لعبده بالحزن هذا انتي كذا تعذبينه ترضين تعذبين ابوك
هزت رأسها رمد " بلا " وكأن امينه امامها
اكملت امينه وهي تحاول التخفيف عنها : شوفي للأشياء اللي قدامك اللي بين ايديك
افرحي وادعي له شوفي
قاطعتها رمد : ماترك لي فرصه افرح بعمري باليوم اللي كل البنات يتباهون فيه
انا صرت احس مولدي نقمه وكأنه شؤم، صنع من يوم ميلادي ليوم شيعت فيه موت ابوي
لم تعرف بما ترد عليها امينه ، تذكرت بالسنه الثانيه من وفاته حين اتو مجموعه من صديقات امينه يحتفلون بميلاد رمد متناسين انه اليوم ذاته وفاة ابيها
كانوا على جهل بهذا الامر سوى امينه اللتي شدت بحتظان رمد
باكية متعذرة انه قد مر سنوات على صداقتهم وهي تحتفل للمرات العدة بها
تحمد الله كثيرا على وجود امينه وام امينه بجانبها
اغلقت هاتفها بعد ان واست الاخرى التاليه
اخذت احد البالطوات الخاصه بها مع حجابها
وهي ترتديها على عجل ومخطط ما تنوي فعله
تاكدت من بوكها وهي تضعه بحقيبه يدها وهاتفها والسماعه بيدها
نظرت للنافذه وهي ترا سياف قد غادر المنزل
انتظرت قليلا حتى يبتعد
توجهت للأسفل بعجل
لتسقط عينها على راجح ومقرن والجوهره بالفناء الخارجي
نظرت لهما بحقد ودت لو تقتلها
تجاهلتهم وهي تخرج ، يبدوا وكأنهم يعملان بشيء ما لكن لم تلحظه
استمرت بالمشي حتى وصلت للمكان المطلوب
تأملت انواع الورود بفتنه
حتى اتتها البائعه من خلفها
البائعة بلباقه : هل تأمريني بشيء ما عزيزتي ؟
رمد وهي تشير لورد ابيض : من فضلك اصنعي لي من هذا الورد اكبر عدد ممكن .
البائعة بحماس : تفضلين تنسيق ما ؟
رمد : لا افعليه كما تشائين
البائعه : سيستغرق وقتا قليلا
رمد وهي تشير لكوفي يقع بزاوية الطريق: انتظرك هناك اذا
دخلت للكوفي لتجلس بمقعد متطرف حتى يمكنها رؤية الماره
اتاها النادل بتساؤل : بماذا تأمرين انستي ؟
رمد : ايس كريم شوكلت
رأت صدمة النادل بوجهه فا اغلبهم لا يطلبون البوضة حاليا بسبب فصل الشتاء
الا انه هز رأسه بطاعه : دقائق وهوَ امامك
رمد : شكرا
بالفعل دقائق وهوَ امامها
اخذت تأكل الايس كريم بنتعاش من رغم ان اطرافها ترتجف
قطعت هدؤها صاحبة الورد امامها
شكرتها مره اخرى وهي تعطيها مبلغها
اختفت ابتسامتها وهي تأخذ الكرت تدون به ماتريد
تركت مبلغا على طاولتها وهي تهم ذاهبه
وضعت باقتها بكيس مربع الشكل غامق اللون
كي لا يراه احد من الجوهره وراجح
عادت وهي تقف مره اخرى امام بائعة الورد قليلا
رمد : هل اطلب منك خدمه
البائعه ببتسامه : بالطبع
مدت لها رمد الكيس وهي تشير الى منزلهم القريب
رمد : اود ان توصلي الغرض هذا لذاك المنزل
وتأمرين ان تصل الهدية لغرفة السيد سياف ، حسنا ؟
البائعه : لا مشكله
تتبعتها رمد بنظرها الى ان تاكدت من ايصالها
اعطت المنزل ظهرها وهي تكمل سيرها
تعرف الطرق خطوه بخطوه تحفظها عن ظهر غيب
قطع سرحانها صوت هاتفها
وضعته على اذنها دون ان تجيب
قصاف : حي الله الغاليه
رمد بهدوء ونبرة منخفضه: الله يحيك
قصاف وهي يلعب بمكعب بيده : كيف النمسا معك
رمد : اشوف اخبارنا عندك ، لا يكون تراقبني بس
قصاف ببتسامه تزيد جاذبيته : لا تخافين بالحفظ والصون عندي
اكملا حديثهما وشعور رمد بالضيق يتضاعف من فكره عدم معرفة عمها بهذا اليوم ومايعنيه
انهت اتصاله وهي ترا الشمس قد غابت

-

توجه لمنزله بخطوات واثقه مترقبه استغرب هدوء الفناء
فتح باب المدخل ليتفاجىء بالزينه المحاوطه صالتهم
لتغزوا مسامعه صوت صراخهم : سبرااااايز
سقطت عينه على راجح وبجانبه الجوهره واسفلهم مقرن حاملين قاتوه كبير بشموع تزينه
اقترب منهم ببتسامه ليتضح ما كتب على القاتوه
نظر ل اسمه المرسوم ب اتقان وشموخ وبجانبه شارته اللتي تبين منصبه
حضن ابنيه بعد ان قبل رأس الجوهره بحترام
تلفت بتفحص وكأنه تذكر وجودها : وين رمد
لم ينتهي من جملته حتى رأها تدخل من الباب
خلعت البالطوه وحجابها وهي تنفض شعرها بيدها
تنظر لهم بتعجب
اتاها مقرن راكضا بفرح وهو يجر يدها : تعالي شوفي كيكة بابا عشانه ذبح الوحش
قالها بطفوله متباهي ببطولة والده جاهلا وضع اللتي امامه
جلست بنفس مستوى طول مقرن وهي تنظر لسياف
همست شيأ ما ب اذن مقرن ليرد عليها هامسا لها بالقرب من اذنها بفرح
فزت واقفه تصعد الدرج متجاهله احتفالهم بعد ان رمقت سياف بنظره يفهمها
عم الهدوء عليهم بعد ذهاب رمد
لتجيب الجوهره بجمود : هذا الواقع


-

صعد للأعلى حاملا مقرن بين يديه بعد ان نام متعبا بينهم
نظر لباب غرفتها من بعيد
لا يعرف ما حالها اليوم تحديدا ود لو يكون بجوارها
دلف لغرفة بجانب غرفته مع الجوهره
واضعا مقرن بسريره الخاص بعد ان قبله واحكم غطائة
دخل غرفته وهى يرمي اغراضه على التسريحة
ليلفت نظرة كيس ضخم مركون بعنايه على الكرسي
اخرج الباقه الكبيره ب تعجب ليلتقط الكرت منها
ليقرأ " بعد مرور 6 سنوات "
همس وهو يعصر الكرت بيده : رمد
خرج بخطوات مسرعه لغرفتها تفحص الغرفه بعناية لا اثر لها مطلقا
خرج ليدلف باب دورة المياه يتأكد ان كانت به ام لا
اسرع بخطواته للأسفل وهو يرى الجوهره ترتب حوستهم
سياف : شفتي رمد ؟
الجوهره بحيره من منظر سياف : لا
توجه للباب بعجل وهو يأمرها : قفلي الباب وراي
سار بسيارته بعد ان مر اغلب الاماكن القريبه من المنزل
ليجد ان لا اثر لها
زاد من سرعة السياره متوجها لمكان واثق منه
ركن سيارته امام منزلٍ قد هجره ، تواجد به اخر مره قبل 6 سنوات تحديدا
حاول فتح الباب ليجده مغلق
تلفت حواليه يبحث عن شي ما
اخذ حجر توجه بها لنافذه كبيره رماها عليها بحذر
وهو يدعي ان لا تكون قريبه منها، لينتشر زجاجها على الارض وداخله
ابعد الزجاج بحذر وهو يدخل للداخل
سياف : رمد
لا رد اتاه
وجد المكان مظلما
زاد من نبرة صوته مناديا لها : رمممد
بحث بالطابق السفلي وهو ينير بهاتفه لا اثر لها
صعد الدرج بخطوات واسعه وهو يحفظ المنزل عن ظهر غيب
سقطت عينه على الغرفه المنشوده وهو ياطا على جراحه التي جدّت
اقترب بهدوء وهو يرا نور خفيف قد تسرب منها
وقف على الباب ينظر لها بحدة وتفحص
كانت جالسه على ركبتيها بالارض وامامها قطعه كعك صغيره
صغيره جدا بحجم الكف واصغر
رفعت عينها له بعيني مليئة بالدموع : قاللي بالليل نطفي شموعك ، بس انت اخذته قبل مايطفي لي اياها
اقترب لها ببطئ حتى جلس مقابلها على الارض
نظر لها وهي تخرج شيئا من جيب البالطوا
مدت له علبة مخمليه صغيره تدل على فخامتها
اكملت بنبره طفوليه وهي تمسح عينها بكمها : وهذي بعد جهزها لي بس مالبسني اياها
ابتسمت قليلا لتكمل
كنت ابغا السلسال هذا من زمان
بس لما طلبته رفض وحرمني منه حتى انه جمد حسابي عشان ما اشريه
لاني رفعت صوتي عليه عاقبني
بس بالنهاية شرا لي اياه ، كان بيلبسني اياه بيوم ميلادي بس راح ومالبسته
نظر للعلبة بيدها بهمٍ اتعبه
رفع رأسه للغرفه ليجدها تعم بالظلامه
سوى من شمعه صغيره فوق الكعكه بينه وبين رمد
بالمنتصف تماما
بينه وبين رمد
تنير جزء من وجهها وجزء من وجهه
نزلت رأسها للشمعه تُطفيها لتهمس : الله يرحمك


-


انتهى ، استغفر الله من كل ذمبٍ عظيم
توقعاتكم الحبيبة ؟
افضل البارت كل اسبوع وش رايكم ؟
بحيث انه يكون اطول من هذا
يعني طوله واحداثه تشابه البارت اللي قبله ؟
شوفو وش اللي يناسبكم وقولوا لي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 25-04-2015, 08:29 PM
صورة مدريدية وبس الرمزية
مدريدية وبس مدريدية وبس غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


الروايه عجيييييييبه
بصيح من روعتها
وبنسبه للبارت اللي تشوفينه
وبنتضارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 26-04-2015, 10:45 PM
صورة جرحني(جورية) حبي الاول الرمزية
جرحني(جورية) حبي الاول جرحني(جورية) حبي الاول غير متصل
يً ربَ ..رضـآآك.. والجًنَه .. ♥
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


رووووعه الروواية
ويارب تكتمل مااابي اتاابعهااا وانصدم بعدم اكتمالهااا
بنت عمو الرواية مكتملة او لا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 27-04-2015, 04:03 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


اهلين حبايبي صراحه جميله الروايه وشكلي بتابعها بس بعد اختباراتي

ممكن بعد رمضان ان شاء الله وانتوا طيبين

لا حبيبي بنت عموو ما اكتملت لسه

والكاتبه تنزل يومين ف الاسبوع الاثنين والخميس

وملتزمه ما شاء الله عليها ان شاء الله ما تسحب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 29-04-2015, 06:46 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،



قرائة ممتعه

البارت الرابع عشر

" 14 "


خيرزان

.*

وسامحيني لو قسى قلبي عليك !
الجفى بالجفى لو إنك اغلى ما بقى..


.*


نظر للعلبة بيدها بهمٍ اتعبه
رفع رأسه للغرفه ليجدها تعم بالظلامه
سوى من شمعه صغيره فوق الكعكه بينه وبين رمد
بالمنتصف تماما
بينه وبين رمد
تنير جزء من وجهها وجزء من وجهه
نزلت رأسها للشمعه تُطفيها لتهمس : الله يرحمك
تنهد سياف : ما كنت ادري عن احتفالهم ولا كنت ابيه
بس صعبه اكسر بخاطرهم وهم مجهزين فما كان مني الا القبول
ابعدت الكعكه ب اطراف اصابعها لليمين : مايهم سواء احتفلت او لا ، الحزن هو الحزن
نظر لها مطولا الى ان فتح ذراعيه لها
نظرت لذراعيه دون ان تتحرك : متى تم الزواج ؟
تمعن بها دون ان تجيب
اكملت ب اصرار : وكيف تم ؟ هه ما اضن لك الشرف تناسب الراسي
اقترب لها اكثر ليشدها بذراعيه بحضنه
مدّ ساق وثنيَ الاخرى ليكون لها مساحه اكبر تكفيها
مسح على ظهرها بعد ان دفنت رأسها بين كتفه وعنقه : بدري على الاجوبة بدري
شد على احتضانها بنية ان يحميها منه قبل منهم هزت راسها نافيه : لا مو بدري ، لو ماسألتك كان بتتركني مثل الغبيه ما ادري عن شي
لتكمل بحسره : مثل امس لو ماسمعت هواشك انت والجوهره كان ماعرفت انك بتنفيني من جديد
وضعت اصبعيها على قلبه وهي تنغزه : هذا ايش هاه ؟ قلي هذا ايش رصاص حجر ؟ الاكيد انه مو طبيعي
مسك اصابعها وهو يبسط كامل يدها على صدره بعد ان المته
انتظرت منه ردا حتى ثارت عليه حين لم تجد منه مايرشدها
ابتعدت عنه قليلا حتى قابلته ،
دفعت صدره بيديها : لو الجوهره ماسويت فيها كذا صح ؟ لو مقرن لو راجح لو امك ؟
كان حطيتهم بصدرك ودفنتهم ما نفيتهم
اجابها ببرود شطر قلبها نصفين وهو ينظر لها بتمعن : هم اهلي
اشارت لنفسها بكلتا يديها : وانا ايش ؟
نظرت لعينيه ولأول مره تراه ينظر اها بهذي الطريقة
نظره تختلف عن ما قبلها بكثير
لا تعلم هل هو يخبرها بشيء بها ام ماذا
وكأنه يريها مستقبلها المبهم
لم تفهمه قط
شعرت ب انفاسها تتقلص
اخذت نفسا عميقا وهي تبعد شالها عنها
بدءت بفك ازرة البالطوا العلوية
اكملت فك ازرة قميصها من اعلى
اقترب منها مسرعا وهو يراها بحالة اختناق غريبة
لتصرخ عليه زاحفه للخلف : بعد عني
مسحت على عنقها وهي تأخذ نفسا عميقا لرئتيها
حتى هدأت
نظر لها بشك وهو مازال قريب منها : تشكين من شي ؟
رمد وهي تجمع كل شعرها بناحية واحده : لا
اعاد عليها الكره بتأكيد وحنيه : اكيد ؟
نظرت له بغضب : قلت لك لا وما احتاج شفقتك
تحولت نظرته لغضب مماثل لها : وش هالتفكير اللي بعقلك
اي شفقه واي خرابيط ، بتتعبين يارمد اذا فسرتي كل شي بالمعكوس
قطعت كلامه بعناد وهي تشير ب اطراف اصابعها لرأسها : بكيفي افسر اللي ابغاه مالك علاقه
سياف بحده وسخريه : قامت شياطينك ؟
فهمت انه يعني قوتها التي عادت وكأنها عكس ماكانت قبل قليل
رمد بعناد طفولي : اي قامت براسك شي ؟
فز واقفا وهو ينفض يديه عن غبار المكان : مقطوع الرجا منك
وقف امام النافذ ورمد خلفه تنفض الغبار عن ملابسها
دقق النظر بالخارج وهو يدعي انه يتوهم
التفت لرمد بحده : عمك وينه ؟
فوجئت من سؤاله واسلوبه : قصاف ؟
سياف وهو يظغط على اسنانه : في غيره
رمد وخوف اعتلاها ان يأخذ عمها ايضا منها او يتوصل اليه : مدري عنه مالك شغل
ابتعد عن النافذه بشكل سريع وهو يصبح جانبها
بحيث تصعب رؤيته الا انه هو يستطع ان يرا الخارج
حمد الله ان رمد لم تفتح نوراً واحدا بالمنزل
توجهت لجدارٍ به مفاتيح الانوار بنية ان تفتح نور الغرفه
لم تشعر سوا بسياف الذي جر ذراعها برعب اخافها حتى اصبح مقابله
نظرت له برعب تمكن منها ضانه انه سيعيد مافعله ب الامس
فهو قد سحبها بنفس الطريقة هذه
ابتعدت عنه بنفور مطابق لما فعلته بالامس
ليعيد جرها اليه وهو كاره النظره تلك بعينيها
لفها اليه بسهوله واضعا ظهرها ملتصق بصدره
اشار لها من خلال النافذه بينما يده ترفع ذقنها
لتمهس رمد ببهوت : مو عمي
ترك ذقنها ليضع يده على خصره يتأكد من وجود سلاحه
تطمن بعد ان تأكد من وجوده
ضمها اليه اكثر وهو يتتبع حركة من بالخارج لعله يلحظ شيئا
تزاحمة الافكار برأسه ، لو انه تأخر على ان يأتي لرمد ماذا قد حصل
او انه لم يأتي بباله ان تكون هنا ، لكانت حصلت امور اخرى
لم ينتبه لتأوهها الا بعد فتره
رمد ب الم وهي تحاول ابعاد ذراعه : سياف جالس تضغط علي
تركها بعد ان انتبه لها
سياف ب امر: روحي اجلسي عالسرير لا
لتقطع اوامره وهي تكمل عنه وكأنه نصاً تحفظه : ولا تقربين للنوافذ ، فهمنا .
جلست على السرير بينما هو اعطاها نظره تفحص ،
ايعقل ان اشابه مقرن حتى ورثت نمطه ؟
قفز بمخيلته موقف شجارهم بالمركز بعد ان ابعده منصور موبخا له ب " تربية مقرن "
نظرت له رافعه حاجبيها متعجبه من نظرته وكأنها تقول له " نعم ؟ "
صد عنها للنافذه وهو يهمس لنفسه : رحمة الله عليه وكان الله بعوننا
تذكر بندم ورعبٍ حين ترك النافذه مكسوره
ارتعبت من حركته المفاجأه وهو يخرج هاتفه من جيبه
سياف بقلق دام ثواني حتى اتاه صوت منصور: سم يابو راجح
سياف بحده فهو لا زال غاضبا من فكرة اخفائهم امر قصاف: كاميرات مراقبه بيت مقرن لازالت موجوده ولا فرغها المركز ؟
منصور بتركيز وقلق : موجوده ياخوك موجوده ، طمني ؟
سياف بعجل : شغلها وكلمني
فز منصور راكضا والهاتف بيده ليدخل غرفه مشتركة بين مكتبه ومكتب منصور
منصور ب امر موجه لسلمان : شغل لي مراقبه بيت مقرن بالنمسا
سلمان فجع حتى تيبست يداه عن الاجهزه
صرخ عليه منصور ليوقضه : عجل علي
سلمان بعجل وهو يحرك بعض الاسلاك : يبيلها وقت معالجه بسيط ، فهي انهجرت ل 6 سنين هذا اذا كانت تعمل
منصور بقلق وهو يفتح ياقة ثوبه : طمني وش الحاصل ؟ شي كايد ولا ؟
سياف ب تطمين لمنصور : ماهو شي كبير ان شالله، بس حركة مو طبيعيه قدام البيت والبيت انهجر لفتره طويله
ثواني حتى انتشرت صور عديده لمواقع بيت مقرن ب اشكال مختلفه على شاشات متفرعه امام منصور
ليهمس منصور : الحي شبه فاضي
سياف : هذا اللي شككني انه مو صدفه
منصور : الخلفية ماتشتغل
سياف : حاول تشغلها نشوف اذا احد ورا ولا لا
اتاه صوت رمد البارد : اذا تقصد الكاميرا الخلفيه فا احب اقولك ابوي عطلها
نظر لها نظرة ارعبتها ليعاود اكمال الحديث مع منصور
منصور بتدقيق : في سيارة ببداية الحي
سياف بعجل : اوصفها
منصور : سودا بي ام دبليو
سياف : واللوحه ؟
منصور بتكبير للصوره : من دون
همس سياف : هذي هي
منصور بتركيز يحدث سلمان وهو يشير لمكان ما بالشاشه : قرب الصور بيمين المدخل
منصور : ابو راجح تشوفه ؟
سياف : ظهره مو كله
دقق منصور اكثر : اجنبي ماهو عربي ماهو من عربنا
سلمان بتعجب : راح !
منصور وهو يرا بالفعل انه قد غادر المكان
سياف بحده : ارسلي احد يتبعه ، ماهو صدفه
ليردف بلغة لاتفهمها رمد بعد ان نظر لرمد بشكل سريع وعاود النظر للنافذه : نعتبرها رساله منهم بأنهم على معرفه بوجود رمد معي
منصور بنبره تشابه الصراخ وكأنه للتو يستوعب او بتعبير اصح يتفرغ له : وانت وش موديك لبيت مقرن هاه ؟ مهبول يوم انك بايع عمرك ؟
سياف بمزاج افضل : نتبع بنته الله وكيلك
رفعت رأسها تنظر له بعد ان ذكر اسمها الا انها لم تفهم ماذا يعني
لانها بالاساس لم تسمع سوال منصور لسياف
منصور بحده بعد ان عاد لمكتب سياف : وبنته هذي بجيبها عندي اربطها بمكانها عشان تعرف ان الله حق ماتتهور على حسابنا
ليكمل منصور بعد ان سمع ضحكة سياف القصيره : اوا حلات من جابها للمبنى عندنا ودق خشمها مثل مادقيت خشم بنتي امس لا تطلع ولا تعرف شصاير برا
نظر لرمد ببتسامه مره اخرى دون ان يرفع بصره عنها : قلنا بنقوى على هالشي وما قوينا اعوذ بالله اللي خبرك ماطاوعنا
منصور بضحك : جد بك علمن جديد ؟
سياف بضحكة بينت صف اسنانه العلويه : الله لا يقوله
شعرت بغيمة غباء تدور حولها لم تعرف مايرمي عليه ولا لمغزى حديثه
بالاساس زاد تعجبها من تقلباته فهو للتو كان شيئا على مشارف الا نفجار
والان يضحك براحه
منصور : اهم شي ياخوك خلك ببيت مقرن لين يصبح الصبح
ماتدري يمكن فخ عشان تطلعون بسرعه او شي
سياف : ابشر تامر على شي
منصور : بوداعة الله
نظر لها وهو يضع الجوال بجيبه : وبسبب غبائك ياهانم راح نقضي الليله هنا
بينما بالمقابل هي نظرت اليه بنظرة تعالي وهي تشير اليه : على فكرة غبائي هذا خلاك تعلن خسارتك وتخضع
سياف بخبث وشبه ابتسامه على ثغره : اهجدي لاتخليني اعيدها
رمد بتهديد اخفت رعبها به : ياويلك ياسياف والله ياويلك
فز واقفا متجه اليها بتحدي : يا ويلي من وش ؟
فزت واقفه مبتعده عن السرير بحيث اصبح ظهرها للجدار
رمد بقهر وجرح لا زال غائر بها : ماتستاهل تلمس مني طرف ، مو هذا طلبك اني ماقرب لك ولا احد يقرب للثاني ؟
سياف بمزاج عالي جدا : وانا نقضت الاتفاق
رمد : تنقضه ولا ماتنقضه بالطقاق لكن ما اسمح لك تقرب لي ياسياف خطوه وحده
اقترب برواق الى ان التصق قدماه بقدمها
مد يده يعبث بخصلة شعرها حتى شدها لتتأوه : عاد والله انتي بياعة حكي ، شاطره تهددين بس مافي تطبيق
واكبر دليل انك قلتي الكلام هذا قبل سفرتنا بليلة تذكرين ولا اذكرك ؟
رمد بقهر وهي تدفع يده عن شعرها بقوه : لا مانسيت اثار الكف على خدي عشان انسى كلامي
عاود الاقتراب بها الى ان التصق بصدرها
اخفض رأسه الى اذنها هامسا لها : قلتي لي ماراح تلمس من انمله ، ولمستك كلك يارمد
حاولت دفعه الا انه ثبت يديها بقبضته وهو مازال على وضعه
لتمس له : ماكان برضاي ، يعني كلامي ثابت وانت اللي تكسره
سياف : وجنونك اللي بتركيا ؟
شتمت نفسها وقبلتها تلك وجنونها اولا
ابعد رأسه مساحه قليله فقط
حتى يتضح له بعضا من عنقها والكثير من اثاره بالامس عليه
رغم ان الظلام منتشر الا ان اظاءة المحلات والحي بالخارج
تسللت لداخل المزل وارجاء الغرفه
هذا ما ساعده على تأملها
نظرت اليه برعب وهي ترا مكان ماينظر اليه
نفس النظرة ونفس العطش
تذكرت حديثه قبل سفرتهم بليلة
حين اخبرها بأن قربها لحاجه في نفسه لا حب وغيرِه
مد يده لجرح بسيط اقرب للمخش يمتد من اعلى كتفها حتى جزء من نحرها
سياف وهو عاقدا حاجبيه : هذا ايش
رمد بتهكم : هه واضح ماكنت بوعيك
نظر لها بعدم فهم
لتكمل له : بركاتك
اشارت له بعينيها على عنقه وعضده بعد ان خلع الجاكيت :على فكره حتى انت ماطلعت منها سالم
مد عضده ليرا مخشا متكرر منها ، اذا هذا مارأته الجوهره صباحا
ابتسم وهو يلصق جبينه بجبينها : حلالك
ابعد رأسه للأسفل مقبلا مكان جرحها بهدوء وكأنه يقصد بها شيئا اخر
دفعته بكل ما اعطاها الله من قوه وهي تشعر بالغثيان والتقزز
مسحت مكان قبلته بكمها بعنف
تقدم لها بغضب كاره فعلتهت للتو معه
كانت ستثير عليه غضبا لولا انها اعطته ظهرها
وهي تسحب كيسا قد اتت به لبعض حاجياتها
نفضته بعجل ليتناثر مابه حولها
فتحته لتخرج مابمعدتها بتقزز من قربه
نظر لها بتعجب تبدوا بالفعل تكره قربه
ابتعد عنها متجها للنافذه وهو يمسح باطن كفه بوجهه ،
لكِ ماتريدين يارمد
كبريائه كشرقي صخري لا يرضى بقربٍ غير مرغوب
فلست انا الذي يرا الصد ويأتيه
اخذت تمسح بمنديلا كان جانبها
وضعت هاتفها بيدها وهي تنير به
متوجهه لدورة المياه ترمي كيسها بقمامته " وانتم بكرامه "
فتحت صنبور الماء تغسل وجهها لتهدأ
عادت للغرفه لتجده كما هو
توجهت للسرير وهي تسحب القماش الابيض الذي يغطيه
رمته على الكنبه لتعود حيث السرير وهي تنفض اغطيته ومخداته
تأكدت من نفض الغبار عنها لتقفز عليه وتتمدد واضعه مخده تحت رأسها واخرى تتحضنها
خيّل لها رأحة والدها بالرغم من انها لم تكن موجوده
فهي قد غزتها رأحة الغبار لست سنين
والان ابعدت الغبار عنه ضانه ان رأحة والدها ستظهر
ضمت الغطاء لها وهي ترا ظهر سياف العريض
يبدوا انه لن ينام
اغمضت عينيها ب ارهاق وهي تسمعه يحدث احدا ما بهاتفه
سياف بحرص : ارسل بعض رجالنا لبيتي بالنمسا عند الاهل
اذا لابد من انه منصور الذي خاطبه اول الليل
نامت وهي تتسائل ان كان قد يفعل هذا ان كانت هي مكان الجوهره وعائلته



*


صعدت للاعلى متوجه لغرفتها بعد ان اتصلت على خالتها ام سياف

تطمئن عليها

دخلت جناحها لتجد حقيبتان وامامهما حاتم

وضعت هاتفها على الطاولة بتعجب : شتسوي ؟

تأملت قطعة ملابس لها بيد حاتم

اسيل بحده : حاتم انا اسألك

نظر لها ببرود وهو يتوجه للتسريحة يخرج منها عطوراته : رحلتنا بكرا

اسيل بقهر وهي تسحب منه بعض عطوراته تعيدها حيث مكانها : وانا قلت ماراح اروح

اخذ عطوراته بقوة متوجه بها لحقيبته : بتروحين يا اسيل بتروحين

توجهت لحقيبتها تفرغ منها اغراضها بغضب : روح لها لحالك بحري انت وياها

لتردف بتهكم : مالي روحه لها
اغلق حقيبته واضعها بمكان متطرف

توجه لها وهو يعيد اغراضها لحقيبتها يغلقها ب اصرار
وضعت كفها على يديه محاوله ايقافه الا ان لا قدرة لها امام قوته

اسيل ب ارهاق منه ومن مايحدث : حاااتم

وضع كفيه على خدها برقة : بتروحين معي يا اسيل محتاجتكر



*


تنبهت لترا النافذه ونور خفيف على وشك التسلل
يبدوا انه على وشك الشروق

جالت انظارها بالغرفه لتسقط عينها على ظهر سياف امام النافذه على الكرسي

لم ينم مطلقا

يبدوا شكله مرهقا للغاية

تأملته مطولا دون ان تصدر صوتا يكشفها
ولأول مره تشعر بالهم الذي يحمله

فهو هنا وقلبه لدى عائلته ، هو هنا وعقله حيث بلاده وامنها
وتضيف عليه ثقلها وهمها

تكلم وهو على وضعه دون ان ينظر لها

سياف : اذا خلصتي جهزي نفسك بنمشي وعجلي علي

"حشى جن مو ادمي " هذا ماقالته بنفسها حين انها كلامه

ابعدت الغطاء عنها وهي تهم واقفه دون ان تتحدث معه

توضت بعد فرشت اسنانا وبنيتها ان تستحم فور وصولها للمنزل

فهنا الحاجيات ليست كامله

سلمت من صلاتها وهي تراه يتأكد من وضع الرصاص بسلاحه

مخفيه بخصره والجاكيت الخاص به

سياف حذرٍ للغاية وتضيف اليها سريع البديهة والملاحظه

هذا مايجعلها تطمئن معه

تشعر بتحسن ومزاج عالي جدا اليوم
بعكس امس ومعانته

تأكدت من وضع حاجياتها

ثم توجهت للكنبه الموجوده بالغرفه ترتدي البالطوا بعد ان كان مركوناً عليه

توقف امامها عاقدا حاجبيه بتركيز

واضحا بأن شيئا ما يشغل باله

مد يده يغلق ازرتها بعد ان شدها ل امامه مباشره وهو مازال عاقدا حاجبه

تركته براحته دون ان تتحدث بشيء

لا تعلم لما فعلت ذلك الا انها شعرت بالراحه وهي تراه يكمل مايفعله

يصعب عليها فهم سياف كثيرا

فتارة ينفيها ببغض وتارة يحرص عليها بمقلتيه
او ربما هذا ماتتوهمه هي

سياف : امشي قدامي يلا

مشت بهدوء وهي تتفقد المنزل بعينيها

اخذت اكبر كميه من الهواء البارد الى رئتيها فور خروجهم

شبك ذراعه بذراعها وكأنها ستضيع او ماشابه

رمد : ترا ماراح اضيع

اعطاها نظرة اخرستها وهي تمشي بجانبه

لاتعلم سبب الراحة والقوة التي تجتاحها الان

فالواجب ان تحزن قليلا ، الا ان هذا مارباه عليها والدها

ان لاتدع للحزن سلطة عليها حتى لو كان الجرح غائر

من يرا رمد مباشره، يبصم بالعشر انها ابنة مقرن
حتى لو كان يجهل ذلك

فالشخصية هي نفسها والقناعه والاسلوب هو ذاته بكلاهما

وكأن " هذا الشبل من ذاك الاسد " قيلت عنهما
والان مات مقرن لتصبح مولودة قصاف

فقصاف لا يختلف عن مقرن شيئا سوى زيادة القوة قوتان والشر شرّان

القت نظرة على سياف بطاري قصاف وهي تشعر بالقوة من ذكره

رمد بمزاج عالي جدا : في كفتيريا هنا بنهاية الشارع على الزاوية ، ابي افطر فيها

سياف بحدة وسرعه : لا

رمد بعدم اهتمام : على فكرة مره جوعانه ولو ما
وديتني الحين بنزل لها لحالي

سياف : بقص رجولك

رمد بنغزة : اي عاد انت شاطر بالضرب

سياف : رمد اشتري سلامتك ، ولا انا ماني من النوع اللي يضرب

شهقت بتمثيل واصطناع الصدمه : ياسبحان الله
مسك ابتسامته على تمثيلها

لم تنتبه الا وهي امام الكفتيريا المفتوحة

سياف وهو يدفعها للأمام واضعا يده خلف ظهرها : اجلسي وانتي ساكته

رمد ب انتصار ومتعه بعد ان اصبح جالسا مقابلها

فتحت عينيها بشكل كبير وتمثيل وهي تقرب

وجهها له : شفت انك ماتقاوم ترفض طلب عند عيوني
نظر لها برزانه وثقل مبطن بسخريه : شهب

مافيهن الزين على وش مااقاوم عندها

رمد بستفزاز ومتعه : الحين الرماديه صارت شهب ؟

لتردف وهي تضع لقمه في فمها : ماجاب اخرتك الا هالشهب على قولتك

شبه ابتسامه غزت ثغره على اسلوبها : كولي وانتي ساكته

وجد نفسه يتأملها دون سبب

فزت واقفه : الحمدالله

نظر اليها : خلصتي؟

هزت رأسها بنعم وهي تمسح فمها بالمناديل بطريقة لبقة

وضع المال على الطاولة وهو يأمرها : يلا امشي قدامي

سارت معه حتى توقفت قليلا تربط رباط حذائها اللذي ارتخى

بحيث اصبح هو يسبقها بكم خطوة

رفعت رأسها بنية ان تكمل سيرها

لولا يد سحبت ذراعها بعنف الى ان استقرت بحضنه

حتى انها لم تعرف شخصية من قيدها فهي لا ترا سوا كتفه

رعب غزى حواسها الى ان استمعت لنبرة صوته الهادية ب اذنها : كل سنة وانتي سالمة ياجميلة

التفت بشكل سريع بعد ان سمع تعثر خطوات
ليرفع رأسه من كان امامه

قصاف بستفزاز واضح : حي الله النسيب

تأمل ظهر رمد وهي مازالت بحضن قصاف بتعجب

عاد كم خطوة للخلف الى ان اصبح امامه مباشرة
لايفصل بينهما سوى رمد

وكأنها تثبت لكليهما انها الحاحز الدائم بينهم

سياف بقوه وثقة عرف بها : الله يخليك ويبقيك

ليردف سياف بخبث رافعا احد حاحبيه : اشوفك مشرفنا ، شكل عاجبكم الموت بالنمسا

رفعت رأسها بصدمة له

ابتعدت عن حضن عمها قليلا فقط وهي تشعر

بالضياع بين هيئة اجسادهم الضخمة المتشابهه

هزته نظرتها وهي تنظر اليه برعب او خوف او قوة
لم يعرف ماهيتها

الا انها جعلت شيئا ما يلسعه

رمد بحروف خرجت مكتومه منها : جيتك للنمسا ماتتعلق بعمي اطلاقا سياف

سياف بثقة وهو يشد ذراعها الى ان اصتدم كتفها بصدره : الا اذا احتاج الامر

ابتعدت عنه وهي تعود لقصاف : تقدر تروح ل اهلك وانا ببقى حاليا مع عمي

قالتها بغل وقهر " اهلك " وكأنها تذكرة بكلمته ب الامس

حين اخبرها ب انهم اهله

كره تمردها وقوتها

ب الاساس هي ليست بحاجه لقوة قصاف جانبها
فقوتها تكفي 3 اشخاص معها

ضحك قصاف بنبرك عاليه وبشكل جميل متقصد

وضع كلتا يديه على خدي رمد ببتسامه : روحي معه الحين ماراح يسترجي يسوي لك شي وانا موجود

ضحك سياف ضحكة قصيرة بتهكم : هه علم نفسك هالحكي ، انت اللي يدينك مربطة ومالك القدرة تتصرف اتجاهها

ليكمل سياف وهو يجر رمد اليه بشكل تملك : اما انا ولي امرها ولي كامل التصرف

ابتسم قصاف بجاذبية وهو يرى حنق رمد : بيجي اليوم اللي تكون فيه عندي ومالك اي مسولية او حق اتجاهها

ابتعد عن قصاف مبتسما ورمد ملاصقة لة : اعلى مابخيلك اركبة كان تقدر



*

ضن ب انها ستندفع عليه غاضبة من حديثه ومنعها من عمها

الا انه وجدها تتمخطر بمشيها بدلع وقوة زادتها اضعافا

توقفت بجانبه بعد ان اصبحوا امام المنزل مباشره
قبلت خده بهمس : لك اهلك ولي اهلي يابوا راجح

مسك ذراعها بتملك وابتسامة خبث قبل ان تبتعد : انا اهلك وانا الغربة ، ماردك لي يابنت مقرن

تركت يده وهي تدلف باب المنزل لتدخل

بينما هو همس لنفسه بعد ان مسح كفه بوجهه :
ناقصني عوابية انا ؟



*

سمعت صوت الباب لتفز واقفه بعد ان فارقها النوم طيلة البارح

فكيف يهدأ لها بال بعد محادثة سياف وغيابه

انتهى ، استغفر الله من كل ذمبٍ عظيم
توقعاتكم الحبيبة ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 04-05-2015, 03:55 AM
صورة سراج الدرب الرمزية
سراج الدرب سراج الدرب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


انتظاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااار

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 05-05-2015, 08:45 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

السلام عليكم
اشكر كل من سأل
للأسف ماكان عندي فرصة ادخل واعطي خبر
الانترنت علق عندي لكم يوم واتصلت عالشركة يجددونه واحتاج لمودم لتغير
ويجيبونه بعد كم يوم
شحنت الجوال انترنت لكن للاسف اختصرَت على التويتر والواتس
ماكان النت يساعد افتح مواقع
والحين ظبط عندي
وان شالله تكونون التمستوا لي العذر
لاني ماحبذ الكاتبه تترك الرواية والقراء من دون عذر
وكونوا متأكدين دايما احط نفسي بمكان كقارئة عشانكم
والبارت جاهز
بكرا او اخر الليل ينزل
الله يخليكم ويحفظكم لي حبايبي

.

^

كلام الكاتبه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 11-05-2015, 02:02 AM
Black ea Black ea غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


باختصار شديد الروايه بتتكمل ولا لا
لا تخلوننا نتحمس على الفاضي
وارجوا من المشرفين النظر بالموضوع.....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 15-05-2015, 06:51 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


بتكتمل الروايه ان شاء الله

والـتأخير مني كنت غايبه بسبب اختباراتي وامس رجعت للمنتدى من جديد
بلاشي احتجاجات

قراءة ممتعه


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،

الوسوم
الكاتبه , يلتقي , خيزران , رواية , وجفا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما بعد ماضي الترف مستقبل يغوص في المجهول الكاتبه : Miss Julian /كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 226 16-08-2016 05:29 PM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 7 12-03-2015 09:28 PM

الساعة الآن +3: 07:15 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1