اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 15-05-2015, 06:53 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

بسم الله الرحمن الرحيم

قرائة ممتعه

البارت الخامس عشر

" 15 "

خيرزان

-


كأن فـ وسادتي حاجة من أنفـاسك
وأشياء عن النوم للأحلام تاخذني

سوالفك عطرك المتسلطن إحسـاسك
حتى صدى ضحكتك كنه غفى فأذني



_




سمعت صوت الباب لتفز واقفه بعد ان فارقها النوم طيلة البارح

فكيف يهدأ لها بال بعد محادثة سياف وغيابه

تقدمت بلهفة تطمئن بينما رمد نظرت لها بطرف عينها وهي تخلع حذائها

تستغرب من الجوهره كثيرا فهي تضخم امورا لا تحتاج للتضخيم

تمقت الشخصيه هذه بغض النظر عن انها " الجوهره"

سياف وهو يريح ظهره على الاريكة : الجوهره عجلي لي بقهوه تصحصح راسي الله يرضى لي عليك

رمد بهدوء وهي مازالت بمكانها امام الدرج : ماراح تنام ؟

نظر لها مطولا بدون معنى او هذا ماضنته لينطق بعدها : وراي شغله وبعدها انام

هزت رأسها ب " طيب " دون ان تظيف كلمة اخرى وهي تصعد الدرج

دقائق حتى وضعت الجوهره القهوه التركية امامه

شبه ابتسامه غزت ثغره وهو يتذكر ب اخر مره شربها

الجوهره بلهفة وخوف : طمني وش صار

سياف وعينه على الفنجال بيده ، مذاقها يختلف عن ماقبلها او هذا ما يتوهمه

رفع رأسه للجوهره دون ان يجيب : اعتذرتي لرمد ؟

الجوهره وتأنيب ضمير كان يتخلل لها من فتره غيابها : لا
لتكمل : قلت بس ترجعون وتهدا اروح لها


*

اخذت لها دش سريع وبيجامه خفيفة جدا لاتسمن ولا تغني من جوع

تشعر بحرارة تجهل سببها رغم برودة الجو

انتهت من وضع كريماتها تاركة شعرها مسدول على ظهرها

ينشف بطبيعته المحببه لها والمبغوضة ل ابيها

شعرت بالراحة فور تذكرها وجود عمها بجانبها
اذا لم ينسى يومها

توجهت لهاتفها تخاطبه

رنتان ليأتيها صوته

ابتسمت : وينك

قصاف وهو ينظر لمن امامه : نفطر

لم تفكر بصيغة الجمع التي قالها

لان هذا ماعتادت عليه مع قصاف

رمد : بنفس المكان ؟

قصاف ببتسامه تزيد جماله اضعاف : بنفس المكان ياستّي

رمد بعباطه : فض لي نفسك بكرا بنشب لك ، واحشني على فكرة

قصاف وهو يحرك السكر في كوبه : كلي لك

رمد : اوك حبيبي ما اشغلك الحين ، باي

قصاف : مع السلامه

اخذت الاب توب الخاص بها بعد ان اغلقت منه
وهي تجلس على كنبة والاب توب على الطاولة امامها

انسجمت به وهي تبحث عن شيء بتركيز شديد

بدءت بتدوين معلومات بجانبها على ورق ملاحظه اصفر اللون متوسط الحجم

قطع انسجامها دخول الجوهره الهادي

نظرت لها رمد ثواني وهي بمكانها لتعيد النظر لشاشة الجهاز دون اهتمام

رغم استغرابها الشديد على تواجدها

الا انها ادعت عدم الاهتمام

تقدمت الجوهره بهدوء ليجذب نظرها نحر رمد العاري وعنقها ب اثار تفجع

الجوهره برعب ونية بيضاء : هذا ايش

نظرت لها رمد دون استيعاب

لتتقدم الجوهره بشيىء شبيه بالصراخ او نبرة اعلى وهي تشير للاثار : من وش هذا ؟ من سوا فيك كذا ؟

رمد وعلامة تعجب فوق رأسها من حال الجوهره

بينما الجوهره كانت تربط غياب رمد المفاجئ ليلة كامله وذهاب سياف وخوفه

ومئة وسواس غزى رأسها ان احدا قد اعتدى عليها او من هذا القبيل لهذا غاب سياف بعدها

اقتربت لرمد وهي تنفض قميص رمد بيدها :
حسبي الله ونعم الوكيل عليه ، انطقي من مسوي لك وش صاير لك

كانت تتحدث بخوف وحرص بنية بيضاء وبراءة

بينما رمد فهمت العكس و ثارت هنا ، من تفكيرها

فزت واقفه وهي تنفض يد الجوهره عنها وتدفعها
رمد بصراخ وقهر : مريضه انتي مريضه ؟

بتشوهين نفسي ب اشياء مالها وجود ، اذا تبين تنفرين سياف مني مو بالطريقة هذي

روحي تفاهمي معاه واحترقي انتي وياه بكيفكم

لكن الغيمة الوصخه اللي تحاوطوني فيها ب افكاركم بعدوني عنها

لم تستطع ان تصمت من قهرها لتكمل بحرقة :
بداية من تفكيرك الوصخ فيني براجح, نهاية لتفكيرك ان شخص غير سياف اعتدى او لمسني
تحسبين سياف بينفر مني كونه شرقي ونفسه ماتقبل يمسك وحده لمسها غيره ؟
ياماما كلامك مايودي ولا يجيب هذي بركات زوجك
الله لايبارك فيه ولا فيك
واذا ولدك يذنب لا تشركيني فيه
لتكمل بتهديد وهمس وهي تقترب للجوهره : لاتشركيني بشي كذب ، لاتخليني اخليه حقيقة واحطه براسي
اشارت بيدها للباب : برا
بينما الجوهره تجبصت بصدمة لاول مرة تتصادمان هي ورمد هكذا
بل للمرة الاولى ترا رمد بثورانها هذا
رمد بصراخ : قلت لك برررااا
قطع صراخها صفعه من سياف اخرستها
وضعت يدها على خدها بشهقة وهي تنظر له
كان ينظر لها بحدة وتحذير
وقف بينها وبين الجوهره كان قريبا منها لدرجة ان حرارة انفاسة ترتد على بشرتها
سياف بهمسٍ والحروف بالكاد تخرج من اسنانه : كنت واقف لصفك لولا جملتك الاخيرة
سبق وقلت لك الا راجح يارمد
رمد بهمس مشابه له : هذي المرة الكم هاه ؟
نظر لها بتفحص دون الرد عليها
عزة نفسها لا تسمح لأهانه اكبر من هذا
كانت تضغط على نفسها لغايه
والان اللعنه عليه وعلى ما اريد
رمد : ماهو انا اللي تنهان ياسياف وترضى بالمهانه
ابتعدت عنه وهي تبعثر اغراضها والغضب يعميها
سحبت لها عبائة بلون ابيض قد تركتها للسفر
ارتدتها بعجل وهي تسحب هاتفها معها
صرخ عليها موقفها بغضب
الا ان غضبها لم يترك لها مجالا لسماعه
مسك ذراعها لتبعده بقوة عنها وهي تدفعه
صفعت باب المنزل وهي خارجه منه ليصدع صوته ب الارجاء
التفت على الجوهره بغضب مماثل ليصفعها وكأنها يأخذ لرمد بثارها
الا ان صفعته كانت خفيفه مقارنه برمد
واضع اطراف اصابعه على دماغها ينغزها : نظفي هالتفكير اللي ماجاب الا عوار الراس
لم تلقي لظربته بالاً وهي تفكر برمد وماحصل
لتهمس لسياف واضعه كفيها على فمها ودمعها عالق بي هدبها ومقلتيها : وين راحت
سياف بغضب من الجوهره ومافعله هو : لجهنم
استغفر ربه وهو يدخل غرفته يلقي اتصالا لمنصور
سياف بهم وهو ينظر للنافذه : ارسل لي سلمان بكبره للنمسا ابيه لرمد ، ليردف بنبره مختلفه قصاف هنا
منصور وهو يرمي القنبلة على سياف : ورماح بالنمسا


*


كانت تمشي مهروله وهي تعيد ربط عبايتها مجددا
نست حجابها من شدة غضبها بعد ان استوعبت ان مايحيطها هو شعرها
استغفرت ربها عديدا وهي تدعي المغفره
تشعر بحرارة ضربته تلسعها حتى الان
لم تكن المرة الاولى يا الله ل اجمرها بقلبي
لم يبرى جرحه بالامس ليزداد بهذا
الناس تعتذر وسياف يرش الملح على الجراح رشّا
توقفت قليلا بعد ان انعدمت الرؤيا بسبب الدمع المالئ مقلتيها
وضعت سبابتها على زاوية عينها وهي ترفع رأسها للأعلى مانعه نفسها ان تبكي
لن ابكي يالله
لن ابكي بسبب سياف ومن هو سياف لأبكي بسببه

كان يتحدث ب انسجام لولا رفع رأسه ليرى من امامه سارح بمكان اخر
وتركيزه ليس معه
قصاف بنرفزه : اكلم مين انا
لا رد اتاه
وهذا ماجعله يلتفت للخلف مكان مايراه من امامه
ادار رأسه قصاف ونصف ظهره للخلف ببرود ليعقد حاجبيه فور ما رأى رمد !
قصاف بهمس قهر وهو يفز واقفا متوجه لها بعجل : حرام بالله يا انا ياهو
لم يسمع توعده سوى صديقة
اتاها بعجل متحظنا وجهها بيديه : وش فيك ؟
كانت قد هدأت الا ان سؤال قصاف زاد الطين بلة
وكأنه بسؤاله يقول لها " ابكي "
تأملت كل شيء حولها عدا قصاف
لا تود ان تسقط عينها بعينه ، وقتها سيقرأها ويعرف كل شيء
شيء بداخلها يمنعها ان تخبره
لم تنتبه للجالس في المقهى خلف ظهر قصاف
ابعد يديه عن وجهها بنية ان يحتضنها
لتتضح له اثار اصابع على خدها النقي
فار الدم برأسة وعينه تعلقت ب اثار الكف
ضمها اليه بقوة كاد ان يطبق لها ضلعيها
قصاف بهمس : اذا هو بايع الامانه انا شاريها
ابتعدت عنه بعد ما هدأت
رمد : ودني البيت او الفندق اللي انت فيه ، ماجبت حجابي معي
توجهت لمكان جلوس قصاف دون انتباه للجالس
ضانه انه ليس برفقتهم
وضعت هاتفها على الطاولة وهي تجلس
رمد ب اتزان خرج منها غريب : من دون ماتوجعه
قصاف بسخرية من بعيد بكم خطوه : ماخبرتك حنونه
نظرت له من دون معنى لتلتفت وهي تتنهد بنية ان تشغل نفسها بالمارّة
سقطت عينها على من بجوارها لتشهق بصدمة
فجعت من فكرة وجود احدهم بالقرب منها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 15-05-2015, 06:54 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


*



مشت سيرا خلفهم بخطوات هادئة

متأملة ظهر عمها وظهر من بجواره

ملامحه مألوفه جدا لحد قريب من ذاكرتها

نفس العينان والنظرة نفس الرائحة تلك يالله

كرهت نفسها وكرهت بعد السياره الذي جعلهم يمشون سيرا

بعد المكان جعلها تسرح ب افكارها

تشعر بالعري وشعرها يغطي اطراف ملامحها

تشعر بالخيانه لسياف وهي تسرح بمن امامها محاولة معرفته

منك العفو والسماح يالله

تخطى تفكيرها مسار اخر بمناسبة ذكرها لسياف

تلقائيا وضعت اصابعها على مكان خدها

مكان ضربته وبصماته

لم تشعر بنفسها وهي تضع اناملها امام انفها

بعد ان كانت على مكان اثر الضربه

محاولة استنشاق رائحته ان كانت قد تركت اثرا كما يده

لم تستوعب الا على صوت قصاف : وصلنا انزلي

نظرت للمكان برهبة

لا تتذكر متى ركبت السياره اساسا واين

نظر لها بشك بعد ان خلت السياره سوى منهما

قصاف : فيك شي ؟

رمد وهي تأخذ لمحه على القصر اللذي امامها بشكل سريع : وين بالظبط ؟

قصاف وهو يفتح الباب وينزل : انزلي من دون اسئلة

مشت الى ان اصبحت بجواره يسيران ب اتجاه البوابه

رمد : وش شايفني خبلة بجلس بمكان ماعرفه لازم اسئلك

قصاف وهو ينظر لها بطرف عينه لها ببتسامه : حاليا انتي ممنوعه من المعلومات الخاصة فينا

رمد وهي تنظر له بنفس طريقته : لا ياشيخ ، ليش ؟

دفع الباب وهو يدخل لتصبح هي خلفه مباشره

قصاف : كونك زوجة سياف الشامخ هذا اول سبب

تجاهلت كلامه وهو يريها احد الغرف الفارغه

قصاف بحرص : خليك هنا واذا بغيتي شي نادي الخدم ، لا تطلعين بالصالة كثير ، البيت مو لي

تمددت بعد ان رمت عبايتها بالارض

تشعر بالتعب بشكل غير طبيعي

ما ان وضعت رأسها ترتاح الا وأخذها تفكيرها حيث سياف

تود ان تؤذيه كما يفعل هو الا ان شيئا ما يمنعها

سرحت بحياتها معه منذ البدايه

في اول ليلة لها بالرياض حيث دعته

كان رقيقا معها للغايه

استرسلت بذاكرتها

حيث اتته بمكتبه ثم عقد معها اتفاقه السخيف

للتتذكر سبب الاتفاق حين اتاها في الفناء الخلفي

وضعت اصابعها على جانب عنقها وهي تتذكر قبلته العنيفه تلك اللتي زعزعت ثباتها ليعلن هو فوزه

ثم يشترط ليلاً عليها ب اتفاقه

ثم حادثة الصندوق التي اتتها بثاني يوم

ثم جرحه للشفتها

ثم تجاهلها له بالفناء وحين احتد نقاشهم صفعها للمرة الاولى

ليأتيها صباحا بخبر السفره لتركيا

تصنمت حين وصل الامر لتركيا

نعم رأته بتركيا حيث مكان بيع الخبز وعزف العود

كان خلفها مباشرا

هو ذاته من كان معها اليوم من كان مع عمها قصاف اليوم

نفس الرائحة والعينان كما قلت

تلفتت حولها بترقب

قصاف قال ان المنزل ليس له اذا من المتوقع ان هذا منزله

فزت واقفه تستكشف ما بالغرفه ان كان قد ترك اثرا له

لتعرف هويته او ماشابه

فارغه تماما هذا مارأته

وكأنه حاسب حساب كل شيء

جالت انظارها ب المكان بتفحص

ليس بشخص عادي هذا ما اتضح لها من خلال المكان وفخامته

نظرت للنافذه لتجد بعض السيارت ذو قيمه معروفه مصطفة بعناية

رجالا ب اشكال عده يحاوطون المكان بحرص

يبدوا صاحب نفوذ







-





دخل غرفتها بعد ان اغلق الباب

ابتسم على فوضويتها الزائدة بالغرفه

رفع طرف صدريتها وروبها ليضعها على الكنبه بعد ان كانت على الارض

شد انتباهه جهازها المفتوح على الطاولة ودفتر ملاحظات بجانبه

جلس بمكانها ليأخذ الدفتر الصغير يقرأه

رأى مربعات ب احجام مختلفه

نوع ورق قد كتب بلغة انجليزية

ونوع الوان كذلك

حاول فتح الاب توب الا انه وجده قد فرغ شحنه

شبك الشاحن الخاص به لتنير الشاشه

الا انه قد اتاه نافذة الرمز

تركه بعدم اهتمام

توجه لزنزانة ملابسه

قمصان نوم قمصان قمصان بعض الفساتين القصيرة

اغلب ما اتت به قصير ومترف وكأنها تريد سلب عقله والقلب في ان واحد

اتسعت ابتسامته وهو يرى " روبها الاسود " كانت قد ارتدته في اول لقاء

قراء المعوذات على نفسه مرارا وتكرارا حين رأها بوضعها ذاك

ولو لم يعيذ نفسه لكان قد ذاب وخضع

سحب ورقة بنوعية متينه قد لفت على شكل رول بخفة بين اصابعه

فتحها برقة لتتضح له صورتها

ابتسم بمكر وهو يأخذ هاتفه يتصل عليها بعد ان جلس على طرف سريرها





*



نفضت فراشها بعد ان اخذت لها مسكن وقطرة انف

فهي قد دخل البرد عظامها بعد استحمامها وبرودة التكييف

كانت على وشك النوم وزادها احساسها فراشها المريح وبرودته

صدع صوت هاتفها بنبرة خفيفه

نظرت للهاتف بتكاسل دون ان ترى المتصل

مدة ذراعها بخمول لتأخذ الهاتف امام عينها

كانت قد سجلت اسمه مؤخرا ب " مونستر " اي معناه الوحش

وهذا مايناسبه بنظرها

كانت ستغلق

الا ان شعور اللعب قد تسلل لها

فتحت الاتصال دون ان تجيب بعد ان وضعت الهاتف في اذنها

سياف وهو يتأمل الرسمه بيده : تهضمين حقك بالصور

اتاها صوته ثقيل مخملي بغزله المبطن

هذا ما عُرف به سياف

ردت عليه بعد وقت سكوت : يعني هذا اعتذارك ؟

سياف : مادقيت اعتذر رمد

رمد : وتقولها بعد !؟

سياف : تبين اكذب عليك يعني ؟

رمد بغضب طفولي : اجل اطلع من غرفتي

سياف بستمتاع : مو غرفتك

رمد : الا غرفتي واللي معك اغراضي اتركهم

سياف ببتسامه : اغراضك حلالي

رمد وهي تضع البطانيه بين فخذيها وتغير وضعية نومها : ماشالله تكذب الكذبه وتصدقها

لتردف : المهم اطلع من غرفتي اشوف يوم انا فيها ماجيتها

سياف : اوه خيبت ضنك ، للأسف كنتي تنتظريني

رمد : No كنت انتظر خسارتك

سياف بمزاج عالي لا يعلم كيف تغير وضعه من غضب لعكسة رغم استفزازها : كانها عندك خساره فهي عندي مربح

رمد بغرور يليق بها : اكيد مربح من عنده بنت الراسي ويطلع خسران ؟

خلع الجاكيت الخاص به وهو يريح ظهره على الكنبه : على فكرة ماخذه بنفسك موقف

كانت سترد لولا العطاس الذي اتاها مفاجأ

ابعدت الهاتف عن اذنها قليلا

لتسحب منديلا وتعطس عطستين متتاليه

رمد بهمس : الحمدالله

اتاها صوت سياف المنخفض : يرحمك الله

دقيقة ثم اتاها صوته موبخا بعدها : مشكلتي عندي بزر مو مره اقولها يدخلك برد تروح تتفصخ قدام المكيف

لم ترد عليه

دقائق ليأتيها صوته هاديا جدا

سياف بهدوء : اخذتي لك علاج

رمد وهي تتأمل اظافرها : ايه

سياف بحرص : وش هي

رمد بتذمر وصوت مبحوح : يالله سياف تسوي من الحبة قبة يعني علاجات عاديه للزكام والبرد

سكون اصابه وهو يسمعها بحتها الطبيعيه تجبرة على الاستماع

فما بالها والتعب قد زاد بحتها اضعاف

سياف ب امر : نامي وبكرا انتي عندي

رمد بسرعه : لا

سياف برواق : كلمتي ماتثنى

رمد برجاء ليخرج صوتها غنجً رباني : سييياف بنام

سياف : لا ، وليلة تعيسة من دوني

رمد والنعاس يغلبها : ابي ارتاح عاد

كلمتها هذه غزت قلبه قبل حواسه وكأنها رصاص

المته وكأنها تطلبه امرا ليس بيده

مع انها قالتها ونيتها عادي اي تعني بها مكوثها بالبعد عنه قليلا

الا انها جعلت لها اثرا داخله

قدرها وقدره ليس بيده قلب الاقدار

بالبداية والنهاية هي ابنة من وهو من

متيقن انهما عكس الناس تماما

هو النقيض لها كما هي بالمقابل

خرجت من عنده نهارا بحالة مؤسفه كما حال غضبه عليه

ليتصل عليها بعد وقت

ليتفاجأ انهما استرسلا بالحديث بشكل غير متوقع

وكأن ما مر شي ليس بالغريب

لو انها امرءاة وزوج اخر لما كانت ردات فعلهما هكذا

ايعقل انها اعتادت الضرب مني وانا الكاره لضرب النساء

لا ليس لهذا السبب

لا يعلم كيف تقلب الطاوله لصفها وتغير احوالهم دون جهد منها

كلانا من قائمة عدم التوقع لتصرفاتهم

كان يسمع صوت انفاسها المنتظم بعد ان مرت دقائق عدة

يبدوا انها نامت على الهاتف

اغلق باب غرفتها خارجا منها

متوجه لغرفته المشتركة مع الجوهره

اغلق هاتفه وهو يرميه على المخدة بجانبه

بعد ان تمدد بتعب على السرير

نظر لساعة كفه

ليجد انه قد مر له يومان دون ان يمس النوم عيناه

اغلق نور الابجورة الصغيرة بجانب رأسه

ليتبقى النور الثاني بمكان الجوهره

لا طاقه له ليتحرك يطفأه

تمنى ان رمد هنا تغلقه

شبه ابتسامه ثقيلة رسمت على شفتيه وهو يتذكر المرة اللتي طلب منها اغلاق نورها

زاد اتساع ابتسامته وهو يتذكر ان ليلتها لم ينم

بسبب رائحتها التي تشبثت بملابسه

بعد ان احتضنها خلال نومها

كان قد تصنع النوم حتى فقد قدرته

لينزل يمشي سيرا ب اطراف الفندق وشوراع

مانعا نفسه لقربها

تمتم معوذاته لينام ، وغدا لناظره قريب



-



انتهى

استغفر الله واتوب اليه

توقعاتكم وارائكم الحبيبة ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 15-05-2015, 06:55 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

بسم الله

لا تنسون في يوم الجمعه " اللهم صل وسلم على سيدنا محمد "


قرائة ممتعه

البارت السادس عشر

" 16 "


خيرزان

-

عاتبيني وامطريني بالملام
انتي عتابك على اذني طرب
لا شعرتي اني مقصر غرام
قطي الدنيا على راسي عتب .


*

صعد للأعلى بعد ان انهى بعض الاوامر مع رماح
كان سيتوجه لرمد للأطمئنان عليها
الا انه اجل ذلك
دخل جناحه بهدوء
جالت انظاره بالمكان بشكلٍ سريع ، يبدوا خالي منها
نظر لباب دورة المياه الموصد بجانبه
ليقف امامه وتترنم طرقتان على الباب كف يده غن الطرق الا انها مازالت ثابته على الباب
نادا ب اسمها وهو يتمنى ان تكون بالداخل
لايود ان تكون قد خرجت فهوى قد حذرها ان المكان ليس له
وثانيا وهو الاساسي لايود ان تقابل رمد او تعرفها
على الاقل في الوقت الحاظر
قصاف : قدر
خرج صوتها مغتاضا من الداخل : اولا اسمي مو قدر
ابتسم ببطئ وهو يأمرها : اطلعي
قدر : ثانيا ماراح اطلع ولا تشوفني انهت جملتها بصوت منخفض ولكنه يصله وهي تقول : على الاقل خاف ربك بهالشي انا اخاف الله يخسف بي وانت تشوفني بكل سهوله من دون اي غطا او حاجز
قصاف : ماشالله تخافين ربك وانتي تذكرينه بمكان مثل اللي انتي جالسه فيه
اغمضت عينيها بتأنيب ضمير وهي تستغفر الله بداخلها عن ما قالته
قصاف بمزاج عالي رغم تعب الطريق عليه : بعد الى 3 القاك قدامي
قدر بدفاع وصوت عالي خرج متهزهز من خوفها اضحكة : خل تهديدك لنفسك مايهمني
و ماعندي شي اخسره اساسا لا يكون بتفرغ سلاحك بوجهي بس
هز رأسه يمينا وشمال كاتم نفسه ان لايضحك على افكارها المستعصية
تضن ب انه سيقتلها اي لحظه
رفعت رأسها على صوت المفتاح بعد ان كانت تجلس على طرف حوض الاستحمام
وقد اسندت كفيها ايضا على طرف الحوض
فتح ليتركه دون اغلاق وهو يسند جانبه على الجدار الملاصق للباب
تكتف وهو يسند رأسه مائلا على الجدار متأمل الفزع في عينيها
قصاف ببحة رجوليه بحته قد توارثتها عائلته : وش يمنعني ؟؟ مايمنعني اي حاجز ، حطي هذي القاعده الاولى عندي
نظرت له بتفحص وكأنها تبحث عن شيء
قصاف وهو مازال على استرخائة : تدورين سلاح ؟ هه ماهمو معي نزلته بالغرفه تعالي تأكدي
مازالت تنظر له بنفس الحذر والتفحص
فز مبعدا نفسه عن الجدار وهو اتياً لها
قصاف : حنا نجيك ولا يهمك
وقف امامها مباشرا ليسحب عضدها بخفه كي تصبح امامه ايضا
لم تستوعب الكلمات اللتي القاها لتفكر بدفاع قد تفعله
وجدت نفسها تقف امامه ويده مازالت محاوطة عضدها
مسك يدها الاخرى وهو يمررها ببطئ شديد على انحاء صدره العملاق بالنسبه لها
حاولت سحب يدها منه الا انه شد على كفها اكثر وهو يمررها على جوانب خصره
قصاف : عشان تتأكدين بنفسك اني خالي من اللي مخوفك " قاصدا بها سلاحه "
ثبت كفها على جيبه لتجد انه فارغا بالفعل
لك ترتاح كثير الا ان شعورا من الاطمئنان قد تسلل لها
سحبت كفها منه الا ان يده الاخرى مازالت ممسكة عضدها
اقترب منها رغم قربه لها حتى اصبح ملاصقا لها لامجال لعودتها للوراء
فهو قد حاصر بينها وبين حوض استحمامها
قصاف : مشكلتك تتأثرين بسرعه وترسخ المواقف ببالك انسيها وبتعيشين
قدر ب انزعاج : وش تقصد
قصاف ببحة نعاس داهمه : ذكريني اي واحد من الثلاثه شفتيني اقتله ؟
تصنمت بمكانها بخوف منه ليس من ما قال بل من معرفته ب امرها،
اذا يعرف انها رأته بذاك اليوم وبما انه يعرف هذا فهو على علم بدخولي مكتبه
قصاف ليس بالذي يأجل عقاب احدهم ابدا
يفعل ويعاقب دون سؤال
لكن هنا تغير الامر زاد قلقها اضعافا من سكوته عن فعلتها ، فهو ليس لوجه الله مطلقا
مرر رأس اصابعه على صدرها حتى استقر بالمنتصف تماما
قصاف وهو يضغط بشكل خفيف على مكان ما استقرت يده به الا انه المها قليلا : كانت الرصاصه هنا مباشره ، تعذب لانها ماجت بمكان رئيسي تسبب بالوفاة مباشرة
ليكمل وهو يمرر كفه للأعلى حتى استقرت على نحرها وابهامه متحسس شفتيها ونظره عليها : بعكس لو كانت بالرأس تماماً او بالفم ، بتشوفينها تطلع من الخلف بشكل سريع والشخص اللي امامك ميت عالارض دون منازع ، دون اي تعذيب
قدر ورجفة بانت بصوتها بعد ان كانت تشكل بثغرها : مستحيل اصدق انك تخلى من الفرد واسلحتك ، حتى بنومك ماضن تخلى
وضع جبينه مصتدما بجبينها بخبث وبرود : لا عاد بالنوم سلاحنا ثاني معك
كانت ستبصق عليه بقرف من جرأته واساليبه الملتويه لولا انه ارعبها بتهديده من بصقها
قصاف بحدة : حذاري تسوينها اشري سلامتك ياقدر
قدر بقهر ابعدته : ماني بقدر لا تسميني من عندك ياخسيس
دفعها لخارج دورة المياه ب امر : نامي واتركي عنك اساليب الاطفال ياهانم
قدر : ما انام بنفس مكانك
جلس على الاريكة وكأنه يثبت لها عدم قربه
تمددت على وهي تراقبه بحذر
حتى داهمها النوم اصبحت تغلق عينها تراة وتفتح عينها تاره تراقبه
قصاف وعينه جهاز امامه دون ان ينظر له : كلمتي ما ثنيها هذي خليها القاعدة الثانيه ، لذا نامي ولاني بلامسك هذاني قلتها ولاني مكررها

لاتعرف مالدافع اللذي جعلها تصدقة لتنام وكأنها تنتظر ماقاله


*

خرج من غرفته بعد ان نامت متوجه لغرفة رمد
فتح الباب بهدوء لتأتي الشمس بعينه
تبدوا انها لم تغلق ستائرها قبل النوم
مشى بخطوات هاديه حتى وصل عند رأسها
تأمل بحرص الادوية الموجودة على الطاولة جانبها
وبعضها بكيسها
نظر لها بعطف وحب يتفحصها عاود النظر لأدويتها
لولا ان شيئا قد لفت انتباهه
اعاد النظر لرمد وهو يسحب هاتفها من اذنها اللتي تنام عليها !
تعجب من فعلها ان تنام والهاتف اسفلها فهي تعي خطورة ذلك
تمنى ان الهاتف ليس بقفل ليعرف اخر مكالمة كانت تخص من
ضغط زر القفل لتنير له الشاشه
كان هناك تنبيها ب مكالمة لم يُرَد عليها ب اسم " مونستر "
في ساعات الليل الاخيرة
ان كان سياف ذكي فقصاف ادهى
لا يحتاج لوقت ليعرف هوية المتصل هو متيقن منه
الا انه متعجب من فعل ابنة اخيه الفاتنه
اتته وقد كسرت له ضلعا بصدره حين رأى بكائها منه
والان لا يستطيع تفسير فعل هذا
بينما سياف كان قد اتصل عليها مباشره واغلق لتتنبه على صوت الهاتف وتبعده عن اذنها لتنام
لكن التعب قد اخذ حاجته ولم تشعر
ترك الهاتف على الطاولة جانبها ليصدع صوتها خفيفا نبهها من نومها
نظرت له بنعاس وهي تحاول منع اشعة الشمس من عينها
رغم برودة الجو الا ان لا غيم ثقيل بالسماء هذا ماجعل الشمس تتضح
رمد بنعاس : الساعه كم ؟
قصاف : تو الوقت 6 ونص ، نامي بس الجوال ابعديه لا يضرك
نظرت لهاتفها على الطاولة بجانب يده
رمد : شبعت نوم الحمدالله ، باخذ لي شور واتمشى افطر تجي معي ؟
نظر لها بنعاس وبشكل محبب لقلبها : والله لو فيني حيل ماقلت لا ، بس صارلي يومين مانمت وبنام الحين وراي شغل بعد كم ساعه
رمد وهي تتثاوب : النوم للرخوم اطلع معي
ضحك ضحكة قصيرة على شكلها ، للتو صحت من نومها تخبره ان انوم ل" الرخوم "
شد خصلة من شعرها بعبث : علمي نفسك
ابتعد قبل ان تقرص يده
قصاف وهو متوجه للباب وظهره مقابل رمد : انتبهي لنفسك وخوذي حذرك .
هزت رأسها ب طبيب وكأنه يراها
ابعدت غطائها بكسل ذاهبه لدورة المياه
لترا كيسا امامها ل أحد الماركات المعروفه فتحته بفضول
لتجده لباس لها مع بالطول فاخر وسكارف قطني لترتديه حجاب
ابتسمت ب امتنان لعمها ،تلفتت وهي تتمنى ان يكون موجود لتتحضنه الا انه لا اثر له
انتهت بعد مدة بسبب كسلها
ارتدت ما جلبه لها بنطال قطني ضيق تبعته بقميص ثقيل
ثم ارتدت البالطوا الطويل الخاص وهي تحكم ربطة
اخذت السكارف القطني المطابق للون البالطوا وهي تلفه ب اتقان عليها
بقي جزء منه
حركته بين اصابعها قليلا وهي تنظر له لتمسكه وتتلثم به
لم تضع اي مسحوق من مساحيق المكياج
تركت مقلتيها الرمادية كما هي يزينها كثف هدبها
اخذت هاتفها بيدها وعلبة ماء
مشت بخطوات واثقه للأسفل
استودعت نفسها الله قبيل خروجها
مشت دون هدف ستمشي فقط حيث قدمها تسوقها
كانت تفكر في ابيها وبقصاف والمستقبل وسياف
وحتى الجوهره وابنائها
واخيرا الى ماتخطط عليه
فكرت في اشياء عدة
سمعت صوت بواري السيارات العاليه
وصوت احتكاك الكفارات محاوله ان تتوقف
شعرت ان يدها خلعت من سحبة احدهم لها
نظرت لمن شدها برعب من صوت السيارات اللتي افاقها
لتجد رماح ينظر لها بحدة مازال ممسكا ذراعها
وكأنه يقول لها " انتبهي "
ابعدت ذراعها عنه وهي تلتفت لمكان ماكنت تقف به
لترى قرب السيارة منها لولا ان رماح قد سحبها
كانت ستتبع ابيها اليوم لولا لطف الله بها
قشعريره سرت بجسدها وهي تتذكر اصوات السيارات وصراخ صاحب السياره ان تبتعد
حمدت لله في سرها
تنبهت لخطوات رماح اللذي سبقها امامها
للتو ساعدها وكان خلفها والان يمشي وكأنه لا يعرفها
مشت خلفه بخطوات هادئه
بينما هو متيقن انها خلفه تتبعه
سارا يمينا بعد منعطف ليشد ناظرها شيئا ما
رمد بصدمه وهي ترا مكانا بعيدا : لحظة مقرن شفت مقرن
التفت لها بحده وهو يخبرها انه وهم فما الذي يأتي بمقرن هنا بحيّ رماح
رمد بصراخ بانت بها بحتها المتوارثة : اقولك مقرن والله مقرن والله
بدأت بالتلفت ويدها على خصرها والاخرى على شفتيها
بدا شكلها قلقاً بالفعل
بحثت عنه لتجد لا اثر له
عادت خطوتان للخلف بنية ان ترا المكان الذي كان به
الا ان رماح قد منعها بعد ان طلب سياره من احد رجاله بالجوار

اوقفها بقوه وهو يوقفها امام باب السيارة
رمد بحدة وهي تدفعه : لاتلمسني مالك حق
تعوذ من الشيطان ومن عنادها
رماح بحدة وهو يفتح الباب خلفها : مالي اي طاقه لعنادك لذا عذرا
لم تفهم سبب عذره بنهاية الجمله او انه من باب اللباقه
لم تنتهي من تفكيرها لتجده قد قاطعها وهو يدلفها لداخل السياره ويركب جانبها
امراً السائق ب اغلاق الابواب
التفت له بحدة بعد ان اصبحت مجاوره للنافذة بجانبها : اقولك شفت مقرن ولد سياف والله صغير شجابه هنا والله
نظر لها بهدوء ليتجاهلها وهو ينظر لنافذته
ضنت انه يكذبها الا ان هدوءه وتجاهله هذا الامر يعني شيئا اخر
رمد بصراخ : نزلننني من السياره اقولك شفته ما معه احد نزلننيي
توقفت السياره فجأه ، لتسعد بالمقابل هي
ستذهب تبحث عن مكانه حيث رأته
الا ان املها قد خاب وهي ترا رماح قد نزل من السياره متوقفا امام منزله !!


*

انتهى
تم وبحمد الله
عارفه ان الاسبوعين الاخيره صارت لخبطة بالمواعيد
لكن كان خارج يدي
وب اذن الله بعد الثلاث اسابيع نرجع نفس نظامنا المعتاد اذا الله كتب
اتمنى محد يلخبط ويعطي الاعضاء مواعيد خطأ
لان انا ماقلت ابدا ان البارتات كل اربعاء
فا رجاءً انتبهوا
وشكرا لحماسكم وثقتكم ممنونه لتواجدكم جدا
لان فعلا لولا تواجدكم انا ماستمريت
وانتظر تعليقاتكم وتوقعاتكم بكل حب وحماس
وبالنهاية بالتوفيق للكل بالايام القادمه
واتمنى الدعاء بالمعدل العالي والنسبة الكويسه
ولنا لقاء ب اذن الواحد الاحد بعد 3 اسابيع
استودعتكم الله حبايبي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
-


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 15-05-2015, 09:30 PM
صورة سراج الدرب الرمزية
سراج الدرب سراج الدرب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


بالتوفيق حبيبتي وأنا عن نفسي رح افقد ابداع في هال فترة ونلتقي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 22-05-2015, 01:58 AM
توتةتوتة توتةتوتة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 22-05-2015, 11:25 PM
فاطمه الطاهره فاطمه الطاهره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


هلابك والله روايتك روووووعه مبالغه قمة الابداع كملي و حنا معك للاخير حماااااس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 08-06-2015, 12:07 AM
صورة شيخـــــهہ الرمزية
شيخـــــهہ شيخـــــهہ غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


بالتوفيق إولاً ..

بالعاده انا ما احب التوقعات ,آحب اتفاجئ بالاحدآث .
لكن اللي متأكده منه ورغم الاكشن وآلحمآس اللي بداء من اول بآرت ,آجزم ان فيه آقوا من كذا وذا كله بس تسخين
فيه كثير من صديقآتي ينتظرون اجزاء هالروايه بحمآس .. ومتأكدين إن فيه اشياء حلوه بنشوفها بالبارتات الجايه ودايماً نخش نشوف نزل بآرت ولا

رمد : حبيت شخصيتها كثير ,مُتمردهه وجريئه .. رغم انها تكسر خآطري كثير وتكآبر بس تعجبني يختي :(
سيَآف : <تقطع شعرها , حبيته ذا كثير وتعجبني شخصيته .. بس مع ذلك ودي يجي الوقت اللي تاخذ حقها رمد منه وتشفي تسبدها

قصآف : رغم انه الوحيد آللي باقي لـ رمد ,بس آحسه مكفيها عن مليون عآيله , قوي ومُستفز بس بعد يعجبني

حآتم : ذآ انسان حقييير ,بروده واستفزازه كرهني فيه .. إتمنى تخصصين له بآرت يكون هو المُستفز والمنقهر ,وآسسيل تتفنن في قهره اكثر ..


+ آحب اتكلم وآعلّق عن الشخصيآت بدآل لا آتوقع فالاحدآث .. يعطيك آلعافيه وكلنآ ننتظرك ..







/

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 27-06-2015, 01:47 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،







بسم الله الرحمن الرحيم
قريت تعليقاتك واحد واحد
الله عليكم !
شي والله يثلج الصدر
حتى لو بعض التعليقات خاليه من التوقع
الا ان تحليلكم ومناقشتكم لبعض شي حلو لدرجة ماتتوقعونها
بس عندي سوال
من وين طلعتوا اسم طيف !!؟
لا جد من وين اذا انا الكاتبه هبلتوني وانا متاكدة اني ماذكرت الاسم هذا بالرواية اطلاقا
فا ب اي جزئية استنتجتوه ؟

المهم مانطول عليكم
هذا البارت وجاهز من زمان لولا مشكلة الموقع
البارت يبغى له اخذ نفس قبل تقرونه
مليان مليان هو والبارت اللي بعده
لذا نفس وانطلقوا
قراءة ممتعه

خيرزان



" 17 "






-
أحبني ... بكل ما لدي من صدق ، ومن طفوله ... وكل ما أحمل للإنسان من مشاعر جميله ... أحبني غزالة هاربة من سلطة القبيله !
أحبني لذاتي ... وليس للكحل الذي يمطر في العينين ... وليس للورد الذي يلون الخدين ... وليس للشمع الذي يذوب من أصابع اليدين
* نزار قباني



-



اخذت نظرة على المكان بشكل متوتر ناتج عن تفكيرها بمقرن
حسنا لايهم الامر لا احتاج لا لرماح ولا غيره سأعود كما ذهبت ليحفظه الله حتى وصولي
عادت ادراجها للبوابه الخارجيه للمنزل بشكل سريع
لتتفاجاء بحائط اسود يقف بينها وبين البوابه ببعض سانتيمترات
رفعت عيناها تلقائيا ، حسنا ليس جداراً بل احد الرجال التابع لرماح
حاولت الابتعاد يمينا لتخرج لتجد ان الرجل ذاته يقف امامها مانعا اياها الخروج
نظرت للخلف لتجد رماح يعطيها ظهرها ماشيا للداخل بعد ان رمى اليه السائق مفتاح السياره
ب اشارة من رماح
التفتت بحنق للحارس امامها : رجاء بعد الموضوع لا يخصك ولا يخص رئيسك مدري الزفت حقك
لا رد اتاها وكأنه بالفعل جدار
ابعدته بغضب عنها وهي تمر يسارا مستغله كونه كان يمينا
لتجد اخراً بنفس بنية وهيئة الاول الا انه افتح بشره
الشخص برسميه : رجاء انسه رمد مانبي نأذيك ونبعدك اتباعا من اوامر طويل العمر " قاصدا بها رماح "
والبوابه تعمل بجهاز سواء سمحنا لك بالمرور او لا هي ماراح تفتح لك
حاولت ان لاتتلفظ الا انها لم تتمكن من تمرد لسانها : الله يقصف عمرك انت وطويل عمرك هذا
عادت حيث المدخل بخطوات غاضبه وهي تتصل على ارقام تحفظها عن ظهر غيب بالهاتف الذي كانت تحمله بيدها
ليأتيها الرد مغلق
سقطت عيناها على رماح امام النافذة الكبرا بعرض الجدار وهو ينظر لها واقفا من الداخل وكوبا من القهوه بيده
ابتسم ابتسامة انتصار وهو يرفع لها الكوب ويشرب بعد ان اشار لها به
تلفظت بشتائم انهتها ب اسمه بصوت منخفض لم يسمعها سوا هي
يبدوا انه كان ينظر للموقف من بدايته
دخلت للمنزل لتصعد الدرج امامها ببرود يعاكس جوفها
ليجاوبها رماح بالتجاهل وهو على نفس وضعيته دون الالتفات اليها
خلعت لثامها بغضب فور دخولها غرفتها وهي ترمي الحجاب على السرير وتتبعه بالبالطوا الطويل
جلست على طرف السرير وهي تغطي ملامح وجهها بكفيها
تفكر في حل ، بعد ان اسندت مرفقيها على اطراف فخذها
شعرت بصداع يداهمها
تسللت يدها الى ربطة شعرها لتحرر شعرها منها
ويتناثر حولها
غلغلت يدها بشعرها من باب التدليك لعل يقل المه
لاول مره تشعر بالعجز لا فرصة للخروح ورجال الحقير تحاوط بيته
وهاتف قصاف مغلق ايضا ،
حتى ان سياف يظهر لها مغلق !
تذكرت موقفها مع مقرن فور دخولها لمنزل سياف وقت احتفالهم
ليأتيها مقرن متباهيا ببطولة ابيه ويخبرها ايضا انه سيقاتل ويحارب الاشرار كما فعل ابيه
ليأتيه همس رمد ب اذنه متسائله ببتسامه : يعني بتحاربني وتقاتل مثل البطل ابوك ؟
ليضع ثغره مقرن عند اذن رمد بعد ان حاوط رأسها بكفيه الصغيرتان وهو يهمس لها كما تفعل
: لا انا ماقتل القطوات انا احبهم
رمد ببتسامه مرهقة تعاود همسها له: انا رمد مو قطوه
هز رأسه مقرن نافيا ليعاود الاقتراب ل اذنها وهو يلصق فمه ب اذنها كي لا يسمعه احد : لا بابا يقول انتي قطوه
بينما هي بالمقابل رفعت عينيها لسياف الواقف ببعد 3 امتار عنها
بينما هي جالسه ارضا بنفس طول مقرن
لتراه يرمقها بتفحص وكأنها يخبرها انه يسمع تحاورهما رغم عدم سماعه
كسرت عينيها عنه معاوده نظرها لمقرن الملاصق لها امامها وهي توصيه وصيه ب اذنه ثم تنهض مشيره له وداعا ب اطراف اصابعها صاعده للأعلى
وابتسامة تعلو ثغر مقرن وهو يعود حيث جلوس عائلته
شعرت صدرها يضيق اكثر واكثر وهي تتذكره
زاد حنقها على الجوهره لتتمتم بدعوات عليها لعدم اهتمامها به لتنهيها بستغفار من دعوتها التي دعتها عليها فكل شي " مقدر ومكتوب "




-




تأملت ظهره وهو يخاطب والدته بالهاتف ،
تأملته بعشقٍ اخذ طاقتها ليجعلها بلا حولٍ ولا قوة
القت نظرة على حقائبهما المركونة جانبا
لاستعداد سفرهم فجر هذا اليوم
فعلت اخر حل كان لديها لمنع هذا السفر وترجوا من الله نجاح ماخططت اليه
لا قوة لديها امام سلطة حاتم لكن مع غيره ربما
سرحت بخيالها وهي تتذكر مهاتفتها مع خالتها ام سياف
ام سياف بنبرة حنان : وكم صارلها غايبتس الدورة يايمه ؟
اسيل : تقريبا اسبوع لتصمت قليلا ثم تردف ، وانا مابي اخاطر بالسفر ولا ابي اقول لحاتم ان الدورة غايبتني واأملة بحمل وانا مو متأكدة
بنتظر اسبوعين وبعدها احلل بس ماعندي عذر امنعه نسافر لو سألني وش السبب
ومثل ماقلت لك خاله مابي افاتحه بموضوع تأخذر الدورة واشتباه حمل او شي ولا ابيك تجيبين له طاري
ليأتي صوتها مخنوق بضيقه وهي تنهي جملتها
بس شوفي لك عذر كلميه امنعي هالسفره يمه.
ام سياف بصوتٍ قلق على ابنة اختها المرحومة: ابشري يايمة انتي تامرين ماتطلبين
بس وش بلاه صوتتس ياعيني والله ان قلبي موجعني من اصبحت
يايمه قولي ان كنت انا ام حاتم فا انا خالتتس واخت امتس قبل اصير ام زوجتس وانا امتس قبل هذي وهذي
اسيل وهي على وشك البكاء من كلام خالتها ومن انها اختلقت كذبا موضوع اشتباه الحمل : ياعلني ماخلا منك يمة بس مافي شي تعرفين نفسية الوحده كل شهر على وجه الدورة .
ام سياق وهي ترفع يداً واحدة تدعوا الله بها بينما الثانيه تمسك بها هاتفها : يالله يارب انتس ماتشوفين الدورة ولا غثاها الا بعد 9 شهور يارب وتقر عيني بضنى حاتم عزوته يارب
اسيل بلهفه من دعاء ام سياف : امين يايمة امين
ام سياف : اجل يلا يمة انا بسكر الحين وبعد الفطور اكلم حاتم .
اسيل : بوداعة الله ياعيني .
رمت هاتفها على السرير امامها بعد ان اغلقت من ام سياف
عادت برأسها تسنده على استاند السرير وهي تتمتم ب الاستغفار من كذبتها
مالت برأسها قليلا وهي تنظر للعلاج المركون على طاولتها الصغيره بجانب رأسها
مدت يدها لتأخذ كرتون العلاج وهي تقلبه بين اناملها : هه اي حملٍ هذا الذي يأتي وحاتم يأخذ احتياطاته منه
وعت من سرحانها على صوت حاتم
حاتم : يايمة الله يرضى لي عليك السفره ما تتأجل
وعلى خبري انك منتي بجايه الا بعد اسبوع ونص
ام سياف بنزرة : اقولك انا بجي الرياض بحلول بكرا وانت بتسافر ؟ اجلس لحالي من يعاوني بهالبيت ؟ يطاوعك قلبك يا حويتم ؟
اجي مشتاقه لشوفتكم وانت بتهج بمرتك، اجل السفر ياعيني وخل اشبع من شوفتكم والله قلبي فازّ لطاريك انت واخوك
حاتم وهو ينظر للتذاكر بيديه: ابشري باللي تبين جاك ماطلبتي يا ام سياف توصين بشي ؟
ام سياف برتياح : ابد سلامتك وانت ومرتك
اغلق هاتفه وهو يضعه بجيب ثوبه ليرمي التذاكر على الطاولة امامه
اسيل بترقب وهي تلعب ب اطراف شعرها: شعندها خالتي ؟
نظر لها بعد ان اراح ظهره للخلف وهو يسند ذراعه على ذراع الكنبه الجالس عليها والاخرى على فخذة
فاق توترها منتهاه وهي تراه يرمقها بتعمق وكأنه يخبرها " بأني اعلم يا اسيل اعلم "
بينما هو يتأملها كان يخبر نفسه ب أنها " ربما خيرة "
فزي جيبي لي الاب توب الغي الحجز
صوته الخشن الثقيل المحبب على قلبها اتاها كصحوة من كابوسٍ كان محتواه سفرهما





-





جمع ملفان بيده بحيث كان على استعداد تام لدخول اجتماع يدور حول مناقشة خلايا ارهابية
وتفاديهم لها
مشى بهيبته المعروفه جبلا يعانق السماء بهامته
لا بل ليث يعرف غايته او هجينا مابين كلاها
نظرة محدد للأمام وكأنة يحدد فريسة امامه بالرغم من معرفته لما يجول حوله يمنا ويسرا
دلف باب المكتب الواسع الفارغ سوا منه
وقف امام النافذة الكبرى معطيا للباب ظهره
بعد ان وضع الملفات على الطاولة الطويلة جانبه راجع بعض التخطيطات بمخيلته قبيل دخول الطاقم
لتهاجم صورة رمد مخيلته وما حصل اخيرا
ابتسم وهو يمسح بيده على ذقنه
سيضعها ضمن تخطيطه لاحقا سيتفرغ لها حقا
ترك لها مجال واسع حتى الان بالبعد وتجاهل ماتفعله الا انه سيتفرغ لها فعلا
قاطع سرد افكاره صوت تنبيها بهاتفه
اخرجه من جيب بدلته السوداء
كان بارد الاعصاب عالي المزاج الى ان فتح محتوى الرساله
اشتد عرقا بجبينه وهو يرى صورة ابنه مقرن مكبل اليدين والساقان
ابنه الاصغر فلذة كبده قطعه من روحة لا بل روحة اجمع
ان كان راجح هو الحياة فا مقرن هو الروح التي يعيشها بهذه الحياة الدنيا
شعر بالنار تأكل عيناه بعد ان مرت قلبه لتجعله حريقا لا يركد لا يطفاء الا بماء مقرن حبيبه
كاد ان يتهشم هاتفه هاتفه بيده وهو ينظر للصوره بحدة وحاجبان معقودان
وهو يرا التعليق بالصورة " عملاً موفق ل آمن الدولة سياف بن راجح الشامخ "
كاد ان يحلف انه لم ترمش له رمش وعيناه معلقه بشكل ابنه
تبا لهم ولسائر اعمالهم الامن والامان من الله
وما نحن الا اخذا بالاسباب
تحرك ابهامه بشكل سريع وهو يتصل على احدهم
ليأتيه الصوت بثاني رنة : سم طال عمرك ؟
سياف بحدة : ارسلت لك صورك تم ارسالها لي حدد لي موقعها بسرعه
سلمان : خلال 3 دقايق هي عندك
سياف بغضب : بسسرعه ماهو دقايق
اغلق هاتفه وهو مازال ممسكا به ب يديه
مسح على وجهه بالاخرى وهو يستغفر
اللهم لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف به
اللهم ابعد الاذية عن ابني مثل ماباعدت بين المشرق والمغرب
اللهم خذ من راحتي وازرعها به ان توجع ب الم
اللهم اجعلني اتألم قبل المه لأشاركة المه
فا ابني كما عهدته رغمي تربيتي الصارمه له الا انه يخشى الوحدة كثيرا
فاجعلني يالله اشاركهه مكروهه لعله يخف وطأه
اللهم احميه واحرسه بعيناك ورده لي ردا جميلا سريعا
تنبه على صوت الباب مره اخرك بعد ان كان ينظر للنافذة المطلة لمعالم النمسا
الا ان عقله وناظريه مع طفله لا بالنمسا ولا البنيان
اخذ نفسا وهو يرا الطاولة ومقاعدها قد ملئت
مشى بثبات وقوه وهو يترأس مقعد الطاولة الامامي
اخذ نظرة على سلمان الجالس معهم بالطاوله
قبل ان يبداء الحديث بقوة وهيبه لم تتزعزع يوما
سما بالله اولا لينطلق صوته الجهوري المعروف بثبات وعزيمة وهو يصف خطتهم با انسياب
لم تكن المصائب يوما الا سلما يصعد بها للأعلى اكثر
كل مصيبه كانت تجعله اكثر صلابه وقوة
كان يتأمله سلمان بشيء لا يعرفه
بالوقت الذي ضن به ان الاجتماع قد يلغى ويثور المبنى حركة لسياف
رأى العكس تماما
حركة يدين سياف التي توضح اهمية مايقول ونبرته الحادة
وحتى عيناه التي يرمق بها كل فردٍ قد شغل حيز في هذا المكان
لترمي القلق في داخل من يراها بغير سبب
وكأنه لم يلقى تهديدا للتو بسبب مايعمله الان
وضع الله امامه فالدولة ثانيا والختام هو
نظر للجموح الذي فز واقفا معلنا انتهاء الاجتماع بعد الحمد والثناء واشارة من سياف للخروج
ضل سلمان بمقعده وهو يشير برأسه لمن يتمتم بالتوديع خارجا
انتظر الجميع يخرج حتى أُغلب الباب
لتسقط عيناه على سياف وهو يغلق الورق امامه بيد والاخرى ظغط على عينيه بها : بشّر ؟
سلمان : اخر اشاره للهاتف في بحيرة **** تبعد الكثير من الكيلو مترات
وهذا يدل على انه تم التخلص من الجوال فور ارسال الرساله
سياف بحدة امر : اعطي خبر لرجالنا بالمموضوع تتبعوا لي الامر
طلعول لي اياهم من تحت الارض
ولدي يجيني خلال اقرب وقت ياسلمان
ضاعفوا لي الامن والحراسه على الاهل واللبيت
ارسلهم واحد من رجالنا يبلغهم بعدم خروج اي فرد منهم لا المدام ولا راجح
اخذ نفس عميق وهو ينظر للنافذة يمينه ليخرج كلامه كهمس : غلطت كثير بجيتهم معي كثير
انهى كلامه ليتعالى صوت هاتفه معلنا عن اتصال
نظر له ليرا " ام راجح " يعلوا الشاشه
حاملا بداخله عتب وشرهات على اهمالها اولا لمقرن وعدم انتباهها للوضع
الا انه لا يستطيع توبيخها في حاله كهذه الان
فهي ام !
ان كان همي قدا فاق بمقرن فهي همها اضعاف
تتشابه برمد كثيرا كلاهما تفعل الاخطاء لترميه عليه
او ان هذه وظيفة النساء ؟
الا انه يضع لهن اعذارا " الانسان ماهو معصوم عن الخطأ"
رد بعد رنات عده كان يتأمل بها الهاتف
ليرى ان سلمان قد ترك المكان له بعد علمه ب اتصال سياف
فتح الاتصال ليضعه على اذنه صامتا دون حديث
ليأتيه صوت الجوهره باكياً: سيااف
يسمع بكائها وشهقات الم تتبعها
الجوهره ببكاء : والله بلحظة عين والله انت تعرف مقرن ولعبه برا بس مايتعدا الباب
دخلت اجيب له شي يدفيه بثواني وطلعت مالقيته
والله مالقيته والله
اخذت نفس عميق لتناديه برجاء : سيااف
اعتصر قلبه الما عليها، على ابنها وعليها
رأى التوبيخ قد بُح ليأتيها صوته مساندا لها ب : لبيه
الجوهره وجائها صوت سياف الصارم المغلف بحنان معلنا لبكائها
الجوهره : اخذوا ولدي بردان مادفوه مايعرفون يدفونه انا اعرف وش يدفيه ووش يحب
سياف : بيجيك ياعيني بيجيك انتي بس هدي لي نفسك واحرصي على نفسك وعلى راجح
اعاد تحذيرة بشيء من الصرامه : عينك على راجح ونفسك لا انتي ولا راجح تخطوه خطوة وحدة برا يالجوهره
ان بغيتي شي انا موصي احمد عليكم اطلبيه
الجوهره : طيب انت متى بتجي نبيك جمبنا محتاجينك هنا
سياف بتنهيدة خفيفه : الليله ما اقدر بتأخر لذا لاتنتظروني اليوم
الجوهره : انتبه لنفسك
سياف : ان شالله بحفظ الله




-




كان يحرك الكأس بيده بشكل دائري
وعيناه تتأمل قصره والرجال الخاصين به
بينما السماعه ب اذنه مخاطبا احدهم : تخلص لي من اي اثر ولو لقيت اثر واحد بمحي لك اثرك من هالدنيا
تمام يلا
اغلق هاتفه وهو يستدير ليلمح احدهم اتيا له من بعيد مقتربا له
قصاف ببتسامه وهو يرا الكأس بيد رماح : انتبه لا تفقد بس
استدار رماح ليجلس بالمكان اللذي جلس عليه قصاف للتو : ماعليك ماخذين حذرنا محنا طلاب به
ابتسم قصاف حتى بانت صف اسنانه العلويه ملتقطا مغزى حديث رماح قاصدا بها سنين صحبتهم الماضيه وسهرات الشراب والنساء
قصاف بعد ان مسك زجاجة قد حرمها الله على عباده واستسهلها الضالين : اجل نشاركك بالشرب شوي
التفت رماح مبتسما له وهو يشير لكأسه : بالعافيه حبيبي
ثواني حتى نظر رماح للأمام وبنبرة جديه دون ان ينظر لقصاف المجاور له : اعتبر نسيبك انقرص




-





شعرت بالعطش والصداع من شدة تفكيرها بمقرن وما قد حصل
تلفتت حولها تبحث عن ماء لتاخذ حبة صداع
لم تجد
لا طاقه لها لتبديل ملابسها او لبس رداء اخر
سترا ان كان الجناح خاليا بالخارج فستذهب تأتي لنفسها بماء
فتحت طرف الباب لترى المكان بتفحص
لا اثر لا لقصاق ولا رماح وغيره
اساسا قد اخبرها قصاف مسبقا ان رماح لا يصعد للدور هذا اطلاقا لأجلهما
مشت بخطوات هادئة ويدها تدلك جبينها
متوجهه للمطبخ التحضيري الموجود بزاوية الطابق
استندت على طرف الديكور وهي تملىء كوبها
جاهله عن الموجدة في هذا الطابق تنظر لها
بل تتأملها بشيء من التفحص والدقه
هي يالله من كانت صورتها برف قصاف بمكتبه ذاك اليوم
هي ذاتها نفس الشعر الغجري والعينان نفس الجمال الباذخ المتعب للناظرين
الا انها تزداد رقة عن الصور اكثر فا اكثر
قيل ان الحور بالجنه فلولا الحلف لقلت هذه حورا بالدنيا
ايعقل زوجة قصاف ؟ لكن رجاله قالوا انه ليس بمتزوج
والخاتم ماذا يعني ؟!
ان كانت ليست بزوجة فهي من ؟
تعالي يا امي لتري ان كنتي تتباهين بجمال ابنتك سابقا فا أنتي لم تري هذه ، تبهت النساء بجانبها
فزعت كلاهما من صوت انكسار الكأس لتتعالى صرختهن
فا رمد فزعت من وجود احد معها بالطابق ، لا وانثى ايضا
من اين اتت ؟
هل هي زوجة لرماح ؟ ياخجلي ان كانت زوجته وانا اتسرح بمنزلها على مهل

بينما قدر قد فزعت من انتباه رمد وصرختها
فاقصاف قد حذرها من التصادم معها اطلاق
تقدمت رمد لها بخطى واثقه كعادتها بعد ان مدت يدها للسلام : عفوا مين ؟
وصل صوتها متكبرا مفخما لقدر الجالسه بينما رمد كان صوتها بالنسبه لها طبيعي
خرج صوت قدر هاديا بعد ان مدت يدها للسلام مقارنه بصوت رمد : انتي اللي مين
رفعت حاجبها رمد بعد ان دست يديها بجيب بلوڤرها والاخرى اعادت بها شعرها للخلف اخذت نظرة عليها تبدوا بسيطة جدا لاتليق بزوجة كا رماح حتى جمالها رقيق رغم نعومتها : لا تجاوبيني بسؤال ، ماعليك الا الجواب
فجعت قدر من اسلوبها المتسلط او نمطها المتجبر
سحقا ، تبصم انها تعرق بقصاف
فكلاهما نفس " الطينه "
بينما رمد كانت تنظر لتعجبها ونفورها المفاجئ ليأتيها صوت رمد هاديا ببحته: عموماً معك رمد الراسي وقصاف عمي
توسعت عينا قدر بصدمة ابنة اخيه !!
هو عم ؟!
لا يليق به ان يكون لا عما ولا اباً اطلاقا
نظرت لها مطولا بتأمل دون وعي منها
كيف لي لم اربط جمالها بجمال المدعوا قصاف الحقير
نفس الحدة والملامح الفتنة ذاتها بعروقها
لو لي قدرة ارى اساس العرق الجميل هذا
لو لي قدرة ارى اجدادهم ووالد كلٍ منهم
هه يالاسخافتي افكر بعرقهم وجمالهم في موضع ليس بموضعه
وعت على نظرات رمد المنتظرة للتعريف عن ذاتها
تبدوا انها واقفه حتى الان
: وانا قدر
لا تعلم لما لم تقل اسمها لما قالت اسما اطلقه هو عليها
باتت تنسى نفسها كما يجبرها هوَ
تبدوا ان الاجابه لم ترضي المدعوة رمد
بل تبدوا انها تنتظر تعريفاً اخر او ربما اطول ادق
هي ابنة اخيه لكن انا من ؟
لا هوية سوى العار
هذا ماجعلني به
شتت انظارها عن رمد ليخرج صوتها هادء منخفض : مع عمك قصاف
جلست رمد امامها على الطاولة ساندة يديها على الطاولة خلفها ببعض سانتيمترات : كم صارلك معه ؟
نظرت لها قدر بشيء من الفتور ، لم تتعجب يالله
تعلم عن حال عمها لم تسال عن عدد النساء وانا الرقم كم
بل " كم صارلك معاه "
اكملت رمد دون ان تنتظر الاجابه : مو بعوايدع قصاف يجيب البنات معه بسفره بس يبدوا انكم متفاهمين او نقول انك معطته اللي يبغا وزياده
كادت ان تبصق عليها قدر فايبدوا ان البصق ينفع لأفراد هذه العائلة الا انها لم تفعل
وجدت نفسها ترفع يدها بنية ظرب رمد " كف"
الا ان رمد كانت اسرع بتفادي ذلك وهي تمسك يدها
رمد بتحذير : يدّك
بينما بالجهة المقابله كان الدمع يغشوا مقلتي قدر
لم ترا من رمد ويدها سوا الغباش
صوره غير واضحة تهتز كثيرا
هل الخطب برمد ام عيناي ؟
هل خانتني عيناي الان هل خانني الدمع الان ؟
لا قوة بقيت لي يالله
ماكان باقي قد هدته قريبته بكلمتها ليتلاشى
تركت رمد يدي قدر بهدوء وهي ترا حاله قدر بشيء من الرفق والشفقه
الا انها حافظت على صوتها وهي تسأل قدر : مجبورة ؟
لارد اتاه سوا عينا قدر التي اغمضتها وهي تشيخ برأسها يسارا
مثبتا لها صحة " اجبارها "
كانت ستهم بالحديث لولا صوت طلقة نار افزعتهما
لتتبعها صوت ضحكات عاليه صادرة من رماح وقصاف
فزت رمد مسرعه للنافذه خلف قدر
بينما قدر قد تببست قدماها رعبا
رأت قصاف مترنحا بمشيه وسلاحا صغير بيده
ورماح بساقٍ مصابه !
وكلاهما يضحكان !
يبدوان بحالة لا وعي
الا ان رماح اصحى من عمها
رأته يقطع كمّ قميصه ليربطها على ساقه
حيث مكان الاصابه
ومع هذا يربطها ضاحكا !!
رأت قصاف وكأنه يتحدث
لتفتح طرف النافذه حتى يتسنى لها سماعه
اتاها صوت قصاف واضحا يحمله لها الهواء
قصاق بلسان ثقيل وهو يمشي ناحية رماح الجالس : شوف انت صديقي مافيها كلام لكن رمد شي ثاني اعتبر هذا بثار الصندوق اللي ارسلته لها هاه
لاتاخذ بثارها من سياف قبل ماتاخذ بثارك لها من نفسك
ليكمل قصاف : انا معك باللي سويته اليوم بس رمد لا
اقترب حتى وصل لرماح ووضع كلتا يديه على كتفي رماح مقتربا له
قصاف : انا معك وعونك بس لو ماخذت حقها منك بهالجرح كان ضلت بقلبي
نظر لمكان اصابة رماح ليكمل : اعتبر هالجرح لها مو مني
ولا انا اعز ماعلي انت
هههههههههههههه والحين برقى انام وراي مخمخه يالحبيب
بينما رماح اخذ هاتفه يتصل على طبيبه بعد ان همس لنفسه " جعله فدا " !!
كادت ان تغلق النافذة لولا صوتا من بعيد قد جذبها
ارخت مسامعها لعلها تتأكد
صراخ والله صراخ جالت انظارها بالمكان وشياء بقلبها ينقبض
الصوت هنا بالفناء الصوت قريب
ليس بصراخ شخص بالغ لا لا هي اعلم بهذه الاصوات
وكأن نورا قد انار لها قلبها وكأن راحة قد تسللت لقلبها وتفكيرها
يارب لا تخيب رجائي يارب يارب اجعله يقينا لا سراب
اغلقت النافذ والستار بحرص وعجل
وهي تلتفت لقدر
اتجهت لها بسرعه وهي تحاوط ذراعها
رمد بنيرة عجله اقرب للهمس : اوعديني الهي قصاف ب اي طريقه
لايتبعني ابد لاينتبه لي من اساسي
هو مايدري اننا عرفنا بعض لذا ماراح يسألك عني
بس لو لاحظتي انه فقدني بلحظة الهيه شتتي انتباهه
كانت تهز رأسها قدر ب " لا "
ليس لرمد بل لرؤية قصاف صاعدا على الدرج بحالة " سكر "
التفتت رمد لما تنظر اليه قدر
لتشد على قدر اكثر : اوعديني قدر واوعدك اني احميك لو تطلب الامر انفذ لك مطلبك اوعديني
كانت ترا قدر بحاله رعب لا استجابه
فهمت رعبها من قصاف وماقد يفعله
لذا شدت عليها قبل ان تبتعد : هو بهذي الحاله انتي اقوى منه تقدرين تدفعينه عنك او تدفينه ب اي مكان او قفلي على نفسك بمكان لين ينام وبعدها اطلعي
وقتها بيصحى بس يصحصح
لا تخلين خوفك يضعفك هو بحالة عدم اتزان انتي اقوى لهذي النقطه
والحين روحي للغرفه عشان يتبعك وبعدها نفذي نفسك
بس حاليا فضي لي المكان من قصاف
ابتعدت عنها ليأتيهم صوت قصاف " اوه اشوفكم تعرفتوا "
تجاهلته رمد وهي تدخل غرفتها لترد الباب دون تسكيره
بقيت تناظر للوضع وهي تراكة الباب شبه مردود
بينما قدر قد شل الرعب اطرافها
حالته هذي تتسبب لها بفوبيا تتذكر بها اخر مره قد اتاها بحالته هذه كان عنيفا برغبته مرعبا للغايه
يومها قد بكت عينيها بكاء لم تشهده
مثلما بكت جوارحها الما لأثر قصاف عليها
اقترب اليها بتنهيده استنشق بها رائحتها تنهيده وصلت لها ولمرمد
بينما كان يحاوط حظنها كانت رمد تتمتم بدعوات طالبه بها ان تتحرك قدر
رمد بهمس لايصل ل احد : يلا قدر يلا تحركي
لم ترا من قصاف سوا ظهره وهي تتأمل وضعهما
لتسقط عينها الراجيه بعين قدر من بعيد
لتتحرك بعدها قدر بصعوبه متوجه للغرفه
ما ان تحررت من يدي قصاف حتى اسرعت بخطواتها للداخل
لتقفل على نفسها دورة المياه تاركة لقصاف باب الجناح مفتوح
قصاف : بنلعب القطوة والفار يعني ؟
ولا يهمك متعنين لك باغين اللعب
دقائق حتى فرغ الطابق منهما ليبقى الطابق فارغا لرمد




-



نظر لساعة يده والوقت اصبح الثانية بعد منتصف الليل
وهو مازال بعمله
مازال يبحث عن خيط يصله ل ابنه
نظر للشاشات المتوزعه على عرض الجدار وهو واقف ينظر ل ارجاء منزله
سياف ب امر للجالس : عيد لي تصوير الكاميرا بوقت الصباح
خالد وهو يعيد شريط التصوير مره اخرى : عدناه لك اكثر من مرة طال عمرك مافي شي يوصلنا
لا اللوحة موجودة والكاميرا يتوقف تصويرها
بعد مايبتعد عن البيت ببعض كيلو مترات
ليقاطعه سياف بصراخ وهو يدفع كرسيّ امامه : تبيني انتظر يبين لك شي ؟ انتظرت من النهار وش باقي اكثر
انتظر ولدي يجيني بصندوق لاهو حي ولاهو ميت ؟
خالد : بعيد الشر يابوا راجح
لم يترك له مجالا سياف ليكمل حديثه وهو يمسكة يبعده عن المقعد
سياف : اذا انت ماتعرف شغلك انا اعلمكم
بررااا ولا واحد عندي بالغرفه
ثواني حتى فرغت الغرفه سوا منه
اخذ يقرب الكاميرات بمواضع عده لعله يلمح طيف احدهم


-


اتاهم سلمان من بعيد : جاكم خبر جديد ؟
خالد وعينه مصوبه على سياف ومايعمل : لا ، على حالته طردنا من عنده وصارله ساعتين يبحث
سلمان وعينه ايضا على سياف : لا تلومه تراه مايقصد بس وقت غضب سياف لاتصير قدامه
انفذ بنفسك قد ماتقدر
خالد : يامر على ارقابنا ابو راجح والله شاهد على ماقوله اني مالمته ولا اخذت بخاطري
دقائق حتى وصلهم ضحك سياف بانتصار ليخرج لهم ب فلاش بعد ان رماه على خالد
سياف بانتصار : حدد لي هويته ب اسرع وقت ، مشكلتهم لاتهاونوا بكشف الغطا عن وجههم بدري
خالد بفرح : السائق ؟
سياف وهو تاركهم متوجه للأسفل : لا اللي جمبه



-


اخذت بالطوا على عجل ووشاح تتحجب به ان استدعى الامر
اخذت هاتفها بجيبها خارجه بعد ان نظرت للغرفه نظرة اخيرة
نزلت بحرص وترقب
لا اثر لرماح
حسنا ستخرج بشكل طبيعي لايلفت نظر رجاله
وضعت سماعتها ب اذنها ليجذب نظرها كوب قهوه مركون على الطاولة
اخذته بيدها بعد ان سارت بشكل هادئ ليصبح شكلها طبيعيا للغايه
مشت حتى تعدت مقدمة المنزل ورجال البوابه
احد الرجال للأخر : نبلغ طويل العمر بخروجها ؟
الاخر : مايحتاج شايفها طالعه تتقهوى على وش نعلمه ؟!
...
تعدتهم حتى اختفت عن اعينهم لتفرغ القهوه بالزرع وترمي الكوب وتعجل من خطواتها اكثر
لم تكن " ابنة مقرن عبث "
كلما ابتعدت عن المنزل للفناء كلما زاد المكان ظلمة
اخرجت هاتفها من جيبها لتنير الطريق به
توقفت لحظه لينعاد الصوت لمسامعها
لاتنكر ان خوفاً قد ملىء قلبها
ماذا لو لم يكن مقرن
ماذا لو كان احد رجال عصابه او شيء مجهول
اأعود ؟
اغمضت عينيها لحظه ليأتي بمخيلتها ماقد يفعله سياف بموقف كهذا
فتحت عينيها للتتمتم بمعوذات تحفظها كما يفعل تماما
اسرعت متوجه لمكان منزوي بالفناء
ليختفي الصوت اطلاقا
اسرعت وفكرة ان مكروها قد اصابه تسرعها اكثر
ورعبها من المكان وما قد يواجهها يزداد اكثر
وصلت لغرفه خشبيه قد لمحتها من النافذة للتو
طرقت الباب الخشبي بطرقات منخفظة دون ان تتحدث
فا من الطبيعي ان يتحدث من بالداخل فور سماع الطرق
انا كان شخص بالغ كبير ستعود ادراجها وهذا ماتخشاه
وصلها صوتٌ مكتوم صوتٌ تعرفه عن ظهر غيب
صوتٌ ورث ثقل نبرته من والده وكيف ان تجهل صوت والده ؟
لتقترب للباب اكثر هامسه دون تصديق : مقرن ؟
انعاد عليها الصوت ب انه هنا
ابتسمت دون تصديق وهي تتراجع خطوتان للخلف لتأخذ شيئا تدفع به الباب
ابتسمت وهي على وشك ان تدمع من فرحتها
تعثرت بشيئ لتصتدم بصدر احدهم
لتهمس بصدمه : رماح !


-
انتهى
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
توقعاتكم ؟


-




انتبهوا لنقط وهي ان " رماح اللي خطف مقرن مو قصاف "
ورماح خطفه انتقاما لرمد لما جت لقصاف تبكي
هذا اولا
ثانيا بعطيكم اياها لان يمكن محد يلقطها
وهي " رماح لما اصابه قصاف ، قال رماح ان الجرح هذا فدا "
السوال فدا لمين ؟ لرمد
ثالثا قصاف ليش اصاب رماح رغم حبه وصداقته معه ؟ لانه ماهان عليه رعب رمد لما ارس لها رماح الصندوق فبداية البارتات
وهذا سر بالبارت بان وهو ان صاحب الصندوق وصاحب التتبع بتركيا وهنا هو " رماح "
ويلا عطيتكم نقاط حلوه
احس تستاهل توقعات وتحليل منكم


كلام الناقله / سامحوني كان البارت السابع عشر نزل وانا ما نقلتوا لكم يلا قراءة ممتعه واستلموا البارت الــ 18


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 27-06-2015, 01:55 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل مانبدا لا تنسون " اللهم صل وسلم على سيدنا محمد " في يوم الجمعه
قد ايش تعجبني توقعاتكم
وسالفه " مين البرد ومين الدفا "
محضوضه بناس امثالكم
والله واقولها صادقه من دون اي اطراء بالموضوع
محضوضة بمتابعين امثالكم حطوا لغيابي سبعين عذر قبل العذر الواحد
محظوظه بمتابعين زادوا نجاحي ب ارائهم ونسبهم لي بكاتبه متقنه وكبيرة
وتشبيهي بكاتبات كبار والله
يعني جد لو اشكر بكل بارت ما أوفي حق احد منكم
كونوا دايمين قريبين مني بهذا الشي
وبارت اليوم اهداء للي ينتظرونه بصفه عامه واهداء لحزب " حاتم واسيل " اكثر
وحزب " رماح " ايضاً
اشوف لرماح معجبات وجمهور خل اشوف يزيد جمهوره بعد هالبارت ولا ؟
وقولوا لي
والله عاجبتني فكرة الاحزاب
يعني جالسه اشوف ناس تميل لقصاف وتحليل شخصيته رغم المساوء اللي هو فيها
وناس لسياف
وناس لرمد
وناس للثلاثي اللي ذكرتهم بالبدايه
يعني انا جالسه اقرا واشوف هالشيء حتى بالمنتديات المجاوره اللي تم نشر الروايه فيها من قبل عضوات ساهموا بنشرها
واقدم لهم خالص الشكر والله
ونرجع لنقطتنا ، حابين فكرة الاحزاب ؟
يعني كل وحدة تكتب توقع يخص البارت تكتب تحته هي تميل لحزب مين من الابطال
بشوف ميولكم لوين
ويالله احس طولت عليكم بالحكي
قراءة ممتعه


" البارت الثامن عشر "
" 18 "

-

خيرزان


-

قفي! فالكون لولا الحب قبر
و إن لم يسمعوا صوت النواح
قفي! فالحسن لولا الحب قبح
و إن نظموا القصائد في الملاح
قفي! فالمجد لولا الحب وهم
و إن ساروا إليه على الرماح

---------------

للمرحوم غازي القصيبي

وصلها صوتٌ مكتوم صوتٌ تعرفه عن ظهر غيب
صوتٌ ورث ثقل نبرته من والده وكيف ان تجهل صوت والده ؟
لتقترب للباب اكثر هامسه دون تصديق : مقرن ؟
انعاد عليها الصوت ب انه هنا
ابتسمت دون تصديق وهي تتراجع خطوتان للخلف لتأخذ شيئا تدفع به الباب
ابتسمت وهي على وشك ان تدمع من فرحتها
تعثرت بشيئ لتصتدم بصدر احدهم
لتهمس بصدمه : رماح !
بانت ملامحه لها رويداً رويدا لتهمس مره اخرى وكأنها تأكد لنفسها : رماح
كان قريبا امامها بشكلٍ واضح حتى انها تعتبر خطوة واحدة او اثنتان بينهما
رماح بصوت ثقيل : مشكلة عمك لاثقل بالمشروب نسى نفسه بينما انا العكس
رمد والخوف قد نال منها مانال
حتى شل تفكيرها متناسيه وضع حجابها المركون على اكتافها
تأملها مطولا من اعلاها بداية برأسها حتى عيناها الرماديه
ليجد نفسه يغرق بتموجات شعرها حولها
رماح بصوت منخفض وعيناه على شعرها : وش جابك ؟
ماذا تقول !
اتقول انا اتيه لتحرير ابن زوجي ؟
لأخذه منك والعوده لوالده
خوفها على مقرن ابلغ من خوفها منه
فهمت سؤاله بشيء ما
بينما كان رماح يقصد بها شيئا اخر
شيئا مبهم " لاهو ندم ولاهو شوق "
كرهت نفسها بالايام هذه عدة مرات
بعدد الايام التي خرجت بها دون ستر يسترها منه
لم يكن متعمد يالله
والله ماكان عمداً
كان تحت مشيئة الضروف والمكان
واما غير ذلك فا انا حافظه نفسي لجميعهم عدا سياف
سياف ؟!
يالله لو علم بالمرتين التي رأآها بها رماح لقطع رأسها نصفان او اكثر
،،
صوت مقرن
كان تنبيها لكلاهما
تراجعت رمد للخلف وكأنها تحمي الباب من رماح
بينما رماح وجه نظراته للغرفه الخشبيه الصغيره خلف رمد
حيث مصدر الصوت
رماح وعينه على الباب : اطلعي من الموضوع يارمد
هزت رأسها ب لا دون ان تتحدث
ليقترب رماح لها اكثر بخطوات واسعه : اطلعي منه ب اقل الخساير
رمد بقوة تعود تحاول استعادتها : لو مايخصني كان رفعت يدي منه وتسطفلون
لكن لا مقرن بالنص وانا الحلقة المعلقه بالموضوع
رماح بصوت منخفض : مقرن مايشكل فارق عندك لاتاخذينه حجة لغيرة !
،،
معتوه ايقصد اني افعل هذا لأجل سياف ؟
لالا ليس لسياف
لمقرن لسميّ والدي
نعم ليس لسياف المعتوه الاخر
للبطل الصغير كما اخبرني
،،
رأته يقترب منها شيئا فشيئا
لتصرخ عليه بتحذير : رماح ابعدد
لتردف بعد نفس : انت اللي طلع نفسك من الموضوع مو انا ، انا الاساس بالموضوع وانت الطرف الزايد
ماطلبت منك تاخذ لي حقي لا من سياف ولا غيره
واللي بيني وبين سياف ما لأحد خص فيه
واضح ؟
كانت تتحدث بسرعه وحدّة كبيره
ليأتيها صوت رماح هاديا : انا الطرف الموجود من الماضي وانتي الصلة بين الماضي والحاظر
حطي هذا شي ببالك يارمد
رأته يشد على اسنانه ليعدل وقفته
وجهت نظراتها حيث اصابته يبدوا انه يتألم او ماشابه
لتستغل وضعها وهي تتذكر حديثه مع قصاف
نظرت للمكان بصورة عامه قبل ان تتحدث
ثم اعادت نظرها لأصابته وهي تقول : بطلبك طلب واعتبره دين للايام ، وش قلت ؟
،،
تطلبني يالله
تطلبني طلب ؟
وانا الذي لو ارادت رأس اكبر اعدائها لأتيته لها
قبل ان تصبح شمس اليوم
فما بالها بطلب صغير ؟
الم تقرأ لنزار حين قال
أغرك مني أن حبك قاتلي
و أنك مهما تأمري القلبُ يفعلُ .؟
رفع لها حاجبه بمعني " وش طلبك " ؟
رمد بصوت واثق : مقرن
اقترب لها رماح اكثر ومازال رافع حاجبية : وش فيه ؟
رمد وهي تخشى قربه ، تخشى رائحة الخمر الطاغيه على رائحة عود عطرة : بتعطي خبر لرجالك اني بطلع انا ومقرن لبيتنا لبيت سياف
من دون اي ضرر يلحقني او يلحقة .
قرّب رأسة جانبا الى ان الصق خده الايسر بخدها الايمن هامسا لها : تضنين اني بسمح ب اذيتك ؟
اقشعر جسدها من قربه
من خده الملاصق لخدها
من صدره المقابل لها صادا عنها الهواء
لم ترا رأسه حتى انها لم يتسنى لها رؤية كتفه من طرل قامته
اغمضت عينيها خشية وخوف من الله
خشية وكرها من " رماح " ذاته
،،
شعر برجفتها
شعر بخوفها وهي تحاول الابتعاد عنه قليلاً
وضع كلتا يديه على زنديها ليخرج صوته ثقيلا سائلاً : وغيره ؟
فتحت عينيها بصدمه
ايعني انه قبل طلبها ؟!

رأى المفاجئة بمقلتيها ليهمس لها : تقرين لنيزار ؟
زاد جنونها منه شيئا فشيئا
الا انها حافظت على هدوئها وهي تستغفر داخلها
اكملت بمسايرة متجاهله سؤاله الاخير : افهم انك قبلت الطلب ؟
تجاهلها هو بالمقابل وهو يعاود الصاق خده بخدها هامسا لها بعد ان احكم امساكها الا تبتعد عائدا عليها الابيات التي غزت فكره : أغرك مني أن حبك قاتلي
و أنك مهما تأمري القلبُ يفعلُ .؟
شعر بتصلبها وهو يختم مايقول ب : راح اكمل لك القصيده هذي لنزار بيوم
بالمكان والزمان الغير
ليكمل بنفس كلمتها : واعتبريه وعد ودين للأيام
ابتعد عنها خطوة للخلف واضعا كلتا يديه خلف ظهره : والحين غير طلبك الاول وش عندك ؟
ابتعدت عنه للخلف بقرف ونفور وهي تضغ شعرها خلف اذنها : ماعندي غيره
اقترب بخطوات واسعه بعد ان اخرج شيئ من جيبه
لتبتعد بذعر جانبا
بينما هو كان يخرج المفتاح من فجيبه ليخرج صوته حادا وهو ينظر لذعرها جانبا قبل ان يفتح الباب : وبعد مقرن مالك دخل باللي يصير يارمد .
لم تتعب نفسها بتفسير ماقال والتفكير به
تريد الخروج من هنا بمقرن ب اسرع وقت
ب " اقل الخساير " كما قال رماح
دفع الباب على وسعه
ليرا الساعه بيده اليمنى !
ويشير لها بيده اليسرى ان تدخل
اخذت نفس عميق
شدت بلوفرها عليها وهي تهم لدخول الغرفه المشؤمة بنظرها
جالت انظارها بالغرفه
لتقع عينيها على جسد صغير
محكم ربطة بالكرسي
توجهت له بعجل : مقرن
رفع رأسه بعد ان كان قد انزله للأسفل يرتاح به
لا يرا شيء لا يرا سوى السواد
بسبب هذا الرباط على عينيه
جلست امامه وهي ترا اماكن الربط : مقرن ،، مقرن
لم يعرف الصوت ليس لسبب
لكن كان ينتظر صوت والدته ،، صوت والده
وهذا ليس بصوت والدته ولا والده

صابتها الريبه وهي تراه في حالة ضياع
لتهمس له وهي تضع كلتا يديها على خديه : بطلي !
" رمَد ؟ " قالها ببتسامه رغم صوت خوف او بكاء لامس نبرته
ضحكت وهي تدمع بسبب ماتراه من اثار رباط على جسده : ههههه اي قطوتك
مسحت خدها بشك ان كانت دمعت قبل ان تفتح عيناه
الا انها لم تدمع
لم تدمع ،، سوى تجمع الدمع بمقلتيها
فتحت رباط عينيه اولا ثم البقيه تفك قيده بعد ما يرا
رمت رباط العين ارضاً بجانبها
لتهم بفتح البقيه
،،
كان يغمض عينه ويفتحها بتعب
نظر للمكان بكره وخوف طفولي
الا انه شجاعته التي زرعها سياف به طغت على خوفه
نظر للمعدات بجانبه والتربة التي تغطيها
كراتين لايعلم محتواها
مدت يديها تحاوطه وهي تفك قيد يديه بصعوبة
اخذت نفس وهي تعاود فتح الرباط
ما ان شعرت به يُفتَح وينزلق الرباط من يديها
الا وشعرت بمقرن يرتمي عليها يحاوطها بذراعيه
سقطت ارضاً على ظهرها بسبب مقرن الساقط فوقها
ضحكت ضحكة قصيره بتعب رغم الم ساقها الذي جرح من كرسي مقرن فوقها
كحت كحات متتابعه وهي ترا الغبار يشكل ضباب حولها اثر سقوطهم : اصبر باقي رجولك نفكها من الكرسي
اعادته حيث مكانه وهي تفك قيده
شعرت ب انجاز وهي ترا اخر رباط ينزلق من عقدته
نفظت ثيابه بعد ان قام مستويا
لتقبل خده : الحمدالله على سلامتك يابطل
كتمت ضحكتها وهي تراه يرد عليها بشيء من الرجوله : الله يسلمك،، بعدين لاعاد تقولين " قطوتك" انتي قطوة ابوي
احكمت امساك يديه وهي تهم بالخروج : ايه وابوك الذيب اللي ياكل القطو
خرجت لترا المكان خالي تماما ً !
لا اثر لرماح اطلاقا
تلفتت تبحث عن شي يتعلق به
لا تنكر ولأول مره تتمنى وجوده
تمنت وجوده خشية من رجاله وتعرضهم
لا تعلم ان كان قد اعطى رجاله خبراً بخروجهما او لا
شدت على يدي مقرن وهي تعود على نفس الطريق الذي اتت منه
ابتسمت وهي تسمع صوت مقرن من باب التهديه : سمي بالله والحامي الله
،،
يالله من والدك صنع منك رجلا بعمر السادسه
صنع منك نسخة له لاتكرر
حتى راجح رغم بصمات سياف عليه
الا ان مشاعره تسيره
بعكسك ،، وبعكس ابيك !
بانت لها انوار القصر وهي ورجاله من بعيد
شعرت بشيء يوقفها
التفتت قليلا لترا مقرن ثابتا بنمكانه
خرج صوتها متعب : مقرن يلا
بينما هو عقد حاحبيه : تحجي اول ، ماتشوفين قربنا للرجال
يالله ! بات تحكمه يثير جنونها كا ابيه
نفس الغضب وحتى الغيره
احكمت حجابها ، حتى انها وضعت لثاما بطرف الحجاب المتبقي : يلا
نظرت لرجال البوابه بترقب
لكن لم تجد سوا نظرات الرضا والجمود
اذا اعطاهم خبر
ستخرج فورا
لا شيء يضمن لها عدم تغير رأي احد منهم
بالاساس لاتحتاج لشيء من اعلى
فاهاتفها بحوزتها والبقيه ببيت سياف
ستزور قصاف فور صحوته
نظرت للمكان نظرة اخيره تبحث بها عن رماح

لتسقط عينها عليه بنفس المكان الذي رأته به فوز نزولها من السيارة امس
الا ان حالته تختلف تماما
نظرت لوضعية جلوسه ووجهه مقابل النافذة الكبرى
وطبيبه جالس ارضا يكشف جرحه
رفعت رأسها حيث وجهه
لتراه عاقد حاجبيه ببتسامه تكاد لاترى وهو يشير لها ب اصابعه مودعاً لها بحركة لم يلحظها سواها .


-

مشت وهي تتأمل شوارع النمسا بشيء من الراحة
بدءا نور الشمس يتضح على شوارعها رويدا رريدا
ليلتفت لها مقرن وهو يشد على كفها : احب الشروق
ابتسمت له ابتسامه صغيره من تحت لثامها : ماتفرق عندي الشروق ولا الغروب ،، لكن لو بختار برجح كفة الغروب
اشارت له بيدها التي يمسك بها على الكفتيريا الموجودة بالزاوية ، هي ذاتها التي لجئت لقصاف بها قبل يومان : تبي نفطر
هز رأسه ب لا : بفطر عند امي
بينما هي بالمقابل هزت رأسها بتفهم صامته
وجملة رماح تتردد ب اذنها قبل فتحه للباب
قبل دخولها لمحبس مقرن
رماح بصوتٍ هادي هامساً : راح يبيعك بيوم وينسى مساعدتك له مثل ماسوا ابوه مع ابوك ،،
بالمختصر عض اليد اللي انمدت له يارمد .
،،
لم تشعر بنفسها الا وهي ترا مقرن ترك يدها راكضا لوالدته امام الباب
بعد ان كانت تحرص راجح لعدم خروجه
همست لنفسها وهي تتأمل البيت وراجح والجوهره ومقرن : وصلنا يارمد

-

جلسا بالمجلس بعد استقبال ام سياف والاخذ بالأحضان
اسيل بجانب ام سياف بشوق : حي الله راعية البيت تو مانور البيت والله يايمه
ان سياف ببشاشه وحبها ل اسيل يغزو ملامحها وحواسها
فهو يبين للجميع بكلامها وردات فعلها: الله يحيتس ياعيني وياعل عالبيت مايخلا من زولتس
تمتمت اسيل ب " آمين " وهي تمد لخالتها بفنجال
ما ان شربت اول فنجال حتى اتاها صوت حاتم الجهوري ونبرة الفرح تطغو عليه
دخل بهيبته بجماله المعتاد الخاطف لقلب اسيل دون علمة : يالله حيّ عاليه ببيتها
ابتسمت ام سياف فلا احد يناديها ويجاكرها با اسمها سواه : لابو هالوجة انت يوم ان الله مرزقك جمال الوجه مازينت لسانك ؟
اسيل وموضوعٍ كهذا يشفي غليلها
لتكمل مسايرة حديث خالتها بتشفي وهي تقطع لها قطعه من صحن حلاها تأكلها : ايه الكامل الله يمه ، سبحان الله يعطي شي وياخذ شي ، والله حارم حويتمك اللسان الزين .
نظر لها بتعجب كابت ضحكته من غلها وهو يجلس على الاريكة بجانب والدته : ايه نوريك زين اللسان بالليل ، كني اشوفك جاية على وجهك .
توقفت عن اكل " لقمتها " وملامح وجهها جمدت بحرج
لتكمل عليها ام سياف : والله ماندري من اللي يجي على وجهه اخر الليل ياحويتم عاد الله والعالم وجهك ماهو وجه اللي اخر الليل وبس مير الفرص تفور فور عندك .
انزلت صحنها ببطئ وهي تبحث عن فنجالها
لعل القهوه تخفف غصتها
بينما هي ضائعه بحرجها كانت ضحكة حاتم تنطلق بصخب : ههههههههههههههههههههه والله اثاريك علوم علوم يا ام حاتم
ام سياف بضجر : ايه ايه علوم بس سد حلقك هاللي صدع براسي
للتلفت ام سياف باحثة عن عصاها : وتعال انا كم مره قايلتن لك ام سياف مانيب ام حويتم
حاتم وهو يحك طرف اصبعه بلحيته القصيره بحركة سريعه لم تزده الا جمالا ، بضحكة كاد يكتمها بشغب : افا يعني اسحب حريمتي واطلع ؟ وخللي هالسياف ينفعك هذاهو بالنمسا عند حريمة الثنتين .
ام سياف بمزح وشغب لا يخرج ولا يتناسب الا مع حاتم القلب لها ، وضعت يدها على فخذ اسيل الجالسه بالقرب منها : لا بالله منت ماخذها ، ان اخذتها عز الله بلعتها ولا شفتها لثاني يوم
هنا انفجر حاتم ضاحكاً
امكشوف امام والدته هو لهذه الدرجة ؟
نظر ل اسيل وكأنه يقول لها " شوفي زينك وش سوا شوفي دلعك هذاهو فضحنا "
ما ان نظر لها الا وازداد ضحكاً وهو يراها قد قُلِبَ لونها للأحمر تكاد تبكي خجلاً
مسح بكفه على وجهه ضاحكا وهو يستغفر مهدئا من وضعه وضحكة : اعوذ بالله منك يابليس
ام سياف بمجاكرة : ايه ايه تعوذ من الشيطان عساك تهجد .
اراحت ظهرها على الكنبة اسيل وهي تبتسم لحاتم بتشفي ، بجلسة واحدة مع ام سياف قد اخذت لها بضع حقها من حاتم
حاتم بخبثٍ وامر : اسيل فزي جهزي لي ثوبي فوق واغراضي
وضعت صحنها بهدوء : اوك
بينما ام سياف تتهكم بضحك وصوت منخفظ لم تسمعه اسيل : اي هين ان شفنا اسيل بعد شوي
قهقه حاتم فور سماعه والدته ، يالله ابات امرهم مفضوح امام والدته ؟
وكيف له ان يصبر امام نعومة اسيل ورقتها
ان كان امرهم مفضوح لهذا الحد فهوَ لا يلم والدته حين علمت ببعده عنها شهور

-

اخذت تخرج ثوبه وشماغه لتضعها متطرفه له
نظرت لطول ثوبه وعرضه
ليس لسمنه بل لما عُرِفُ به ابناء عائلته واخيه وختامهم هو بعرض الابدان وطولها
ابتسمت وهي تتذكر بالمرة الاولى التي قد رأته بها حين اتاهم في يوم عيد
قبل زواجهم وارتباطهم بكثير
كانت قد شكّت انه يمارس رياضةً ما
الا ان شكها قد زال فور رؤياها سياف وابن عمهما خلفه
حتى ان سياف يجتازهم با اكبر بنيه
لكن جعلت ان عملة احد الاحتمالات التي جعلته يجتازهم بهذا
فهي مجرد مارأتهم خلف حاتم
عرفت ان بنية اجسادهم وراثه
وما احبها من وراثه لقلبها ان كانت تشمل زوجها
شعرت بذراع تطوق خصرها وصدها
وانف حاتم خلف اذنها : اشوفك سرحتي ؟
نظرت لنعكاسة بالمرءاه
نظرت لجفنيه المغلقه وانعقاد حاحبية بخفه
وكأنه يأخذ اكبر قدرٍ من رائحتها !
اتمثل دور الهائم المشتاق ياحاتم !
وانت ابعد من البعد عن هذا الدور
الدور هذا يليق بي
وانت يليق بك كل شيء عدا الهُيامُ ومشتقاته
كل شيءٍ عدا هذا .
اجابته بهدوء بعد ان اخذت نفس بسيط : مارحت لبعيد ،، عندك .
ابتسم وهو مازال على وضعه الا انه الصق ظهرها بصدره اكثر
ترضيه لدرجة تجهلها
ترضيه كرجلٍ يسئل ويلقى الجوابُ انثى
جميع مابها يدلها عليه
دروبها اجمع تنتهي به
حتى " كلامها " ينتهي به
رطب شفتيه بلسانه : اشوفك هديانه اليوم ؟
ابتسمت بشكل بسيط وهي تضع يدها على كفه المحاوطة خصرها : اشوف جوك بالعلالي اليوم .
ضحك بخبث وصخب وهو يلتقط معنى ماترمي اليه : فوق فوق ماتتخيلين
اسيل بنبرة هاديه منخفظة : وخالتي وينها لانخليها لحالها الحين .
شعرت بقبلاته وانفاسه الحارة تنتشر على عنقها تاره وكتفها تاره ليخرج صوته مكتوم : وتضنين بجيك واخليك لحالك لو هي صاحيه ؟
اراحت رأسها على كتفه خلفها مغمضة عينيها باسترخاء : ومشوارك
قبل اذنها هامسا لها بتهكم : مامن مشوار الله وكيلك .
ابتسمت ، هذا هو حاتم يومٌ لها ويوم عليها
تارة يرفعها لأعلى سماء
وتارة يخسف بقلبها اسفل قاع
ومع هذا كتب عليها الشقاء بعشقه .

-

نظرت لها الجوهره وهي مازالت تحتضن مقرن بحظنها : شكرا
بينما رمد نظرت لها ببررد وهي تتأمل الجوهره وراجح بنفس المكان وهي مازالت بمكانها
بالقرب من باب المدخل
لتضع كفيها بجيبها : ماسويت هالشي عشانك .
هاهي رمد لاتستطع ان تكون صالحك لمدة يوم كامل
بل انجاز لها مافعلته من خيرٍ لمدة نصف يوم
اتاها صوته خلفها : عشان مين ؟
التفتت له بذهول ،
هو هنا ، قد سمع ماقالت
واذا سمع فليسمع بالتأكيد ليس لأجله
اعادت نظرها لمقرن وكأنها تخبر نفسها انه لأجله
تجاهلت الجميع وهي تتوجه للداخل
لتسقط عينها على راجح وتجاهله المتعمد لها !
تبا له ولعائلته , يبدوا التقلب طفرة جينيه بهم
صعدت الدرج وهي تفك لثامها وحجابها بيد
بينما الاخرى تحمل بها هاتفها
توجهت بكسل الا غرفتها
لتجدها كما تركتها ببعثرتها
فضلت البعثرة على ان احدا ما لمس اغراضها
حتى وان كان من باب الترتيب
رمت البالطوا عالكنبه
واخر موقف كان هنا ينعاد عليها
حررت شعرها ليتناثر بتموجاته حولها وهي تقف امام المرءاه الكامله
مررت اصابعها على اثار عنقها وشيءٌ من الاثار يتسلل لكتفها حتى ان صدرها لم يسلم
مررت يديها بتقزز رغم ان لا اثر عميق يذكر
يبدوا انه يزول لولا لونه المائل للزرقة الداكنه
تهكمت بسخريه : هه وهذي سبب المشكلة عندك يالجوهره ؟
كانت ستتجاهل الامر ولا تلقي لها بالا لولا صفعة سياف لها
لكن يبدوا ان الجوهره " جابتها لنفسها "
وكأنها تجدد لرمد ماتفعل
ابتعدت عن المرءاه وهي تفتح خزانتها لتحدث نفسها : ان كان هذي هيضت غيرتك اجل ابشري بالباقي
ما ان فتحت خزانتها تخرج لها غياراً لتستحم
حتى غزت فكرها محادثة سياف الاخيره
كانت يوم خروجها من المنزل حيث مكالمته بعد منتصف الليل
" فتحت الاتصال دون ان تجيب بعد ان وضعت الهاتف في اذنها
سياف وهو يتأمل الرسمه بيده : تهضمين حقك بالصور
اتاها صوته ثقيل مخملي بغزله المبطن "
رددت بصوت تسمعه بمثلِ ما قال : تهضمين حقك بالصور .
بدأت تقلب درجها رأساً على عقب
تناثرت الاغراض حولها دون ان تعيرها اي اهتمام
حتى ان رسمة شكلها معه لا تأخذ حيز من اهتمامها
ينصبّ اهتمامها بالصورة المرسومة المرافقه لرسمتها
لا اثر ، لا اثر لها اطلاقا
هزت رأسها بلا وهي تتمنى انه لم يحدث : لا سياف لا الا هذي
اغلقت خزانتها بغضب وبابها يصدع صوته
نزلت بسرعه جنونيه للأسفل وهي تبحث ب انظارها عنه
لا اثر له بالصاله مطلقا سوى الجوهره وراجح
حتى ان مقرن ليس بحوزتهم
خمنت انهما بالحديقه الصغيرة الخارجيه لتهرج بسرعه
تحت تجاهل الجوهره وانظار راجح المتعجبه
تلفتت يمناً ويسرى باحثة عنه لتجد الفراغ لا اكثر
رفعت رأسها للأعلى
حيث مكان نافذته
كان اقرب لها من ان تقطع هذي المسافة للأسفل لولا عدم انتباهها
عادت حيث ادراجها للداخل
وهي تغلق الباب خلفها صاعدة للدرج بهرولة
وهذه المرة هي التي لم تنظر لكلا من الجوهره وابنها

-

جالس ببدلة عملة ومقرن بحظنه
ومكالمة ذاك الرجل ببداية يوم عمله تنعاد عليه
: ضناك ببيتك يابوا راجح
لم يترك له مجالا للسؤال وهو يسمع الرجل يكمل
: والفضل بعد الله للي مات واثره حيّ
اغلق قبل ان تكمل الثواني لنصف دقيقة حتى
يبدوا مخضرما بما يفعل
حريصا ب ادق التفاصيل
اولها بمكان الرسائل الفارغ تاليها
بحرصه على اختصار الوقت
لينطق سلمان الذي سمع المحادثه بجانبه : مايمدينا نحدد مكان المكالمة بالوقت ، اترك الشريحك على جمب
ليلتفت سياف يقابله عاقد حاجبيه : ماتنفعنا ال 30 ثانية ياسلمان ليردف بحسرة وهو يضع اغراضه بحوزته على عجل ليصل منزله : لو هو مكمل لي الدقيقه والله اجيبه بس ماهو حيّ الله
يلعب لي من تحت صح .

تنبه على صوت فتح الباب وكأن اعصاراً قد داهم
لتغلق رمد الباب خلفها بغضب وهي ترا مقرن يتوسط والده : سياف بلا لعب
نظر لها بمتعه وهو يعي ماقد علمته .!


-
انتهى
صايرة تعجبني القفلات
شكلي باستخدمها بالبارتات الجايه ان كانت بتحركم كذا بالتوقعات
توقعاتكم ؟
ولقائنا يوم الجمعه الجايه ان شالله
ونثبت الجدول كذا برمضان
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 28-06-2015, 09:12 AM
صورة شيخـــــهہ الرمزية
شيخـــــهہ شيخـــــهہ غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،


ي هلاااااا ,حي الله الحامل والمحمول < الكاتبه والبارت .
- وآلله استانست لمآ دريت ان البارت نزل ,طولتي علينا مره

- وآتمنى تشيلين فكره القفلات الحماسيه من بالك ,بتتعب نفسيتنا
وفكري تحديداَ بموعد البارت ,آحسه بعيد شوي يوم الجمعه ,وإحنا متشوقين ومنتظرين البارت من فتره فـ يعني فكري بالموضوع يعني لو يكون الثلاثاء والجمعه افضل ؟ شسمه فكري انتي عاد ..

- البارت البارت البارت ,آتعب من وصف الاحداث والحماس اللي فيه .. متخوفّة وش ممكن يصير بعدين من رمَآح لـ رمد ,آعتقد رآح تكون فيه احدآث قويه رآح تصير بينهم ..خصوصاً إنو من كلامه عنها إنه يحبها !!

- حآتم وآسيل .. آنا احس ان اللي قاعده تسويه آسيل ومقاومتها لـ حاتم محاوله فاشله ,بكل بساطه ترجع تخضع له ,الحووب شو بيذل
وحآتم ما اعتقد انه يحبها ,بس ع قولتك يستمتع وهو يشوفها تحبه وتضعف عنده .. عموماَ انا انتظر اليوم اللي اشوف فيه حاتم يضعف عند اسيل ويعشقها ,بينما هي تجافيه وتلعب دوره
وإيضاَ إنتظر سرّ آسيل وآختها ووش سالفه حاتم بينهم ..


- و عَ طآري فكره آلآحزآب ,آنا من حزب رمد آكيد


{ يعطيك العافيه وكلنا ننتظرك .




/

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية ما يلتقي برد ودفا الكاتبه ، خيزران ،

الوسوم
الكاتبه , يلتقي , خيزران , رواية , وجفا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما بعد ماضي الترف مستقبل يغوص في المجهول الكاتبه : Miss Julian /كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 226 16-08-2016 05:29 PM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 7 12-03-2015 09:28 PM

الساعة الآن +3: 07:14 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1