غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 09-05-2015, 03:31 PM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر


بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

وعليه نتوكل


دى اول رواية اكتبها وبدأت كتابتها فى منتدى ليلاس

ولقيت مشاهدة كبيرة جدا فى وقت قصير

فحبيت اعرضها عليكم رغم انى لسة مبتدأة وما انهتهاش بس اتمنى انها تعجبكم

واتمنى تقروها معايا وتشاركونى اقتراحتكم

يلا نبدأ




الى متى سأظل اتألم؟

خطر هذا السؤال على بطلتى شهد وهى تقف فى نافذة غرفتها بفلة والدها الصغيرة تنظر الى السماء الكبيرة
التى بها من النجوم ما لا يعد ولا يحصى تناجى ربها وتشكى له حالها
فمن سوى الله عز وجل تستطيع ان تشكى له حالها

فهى رغم عدم تجاوزها سن العشرين الا انها توجعت كتيرا ورأت فى حياتها من الصعاب
والوجع ما يجعلها تعيسة بما يكفى لتكبر اضعاف سنها فى لحظات

تابعوا معى لنعرف احداث قصة هذة الفتاة الصغيرة والتى بسبب صبرها وايمانها
جزاها الله عز وجل خير جزاء


الفصل الاول

التعريف بشخصيات القصة

عائلة ابوسيف

ابو سيف:(فتحى) العمر 53 ,مدير بشركة مقاولات
ام سيف:(تهانى) ,العمر 48 ,ربة منزل
سيف:العمر 25 , خريج كلية تجارة ,يعمل محاسب بشركة والده
شهد:(البطلة)العمر 19 ,اولى كليه حقوق
شروق: العمر 17,بالصف الثانى الثانوى
يوسف:العمر 12,الصف الاول الاعدادى

عائلةابو فارس

ابو فارس(فريد اخو فتحى):العمر 56 ,يعمل طبيب اسنان
ام فارس(سامية):العمر 49 , ربة منزل
فارس(البطل):العمر 28 حاصل على شهادة الحقوق ,يعمل محامى
فهد:العمر25 ,اخر سنة فى كلية الطب
غدير:العمر 20 ,بالصف الثانى فى كلية أداب قسم علم نفس


عائلة ابو حسن

ابو حسن(طلال):العمر 57 ,صديق فريد ,يعمل طبيب اسنان
ام حسن(كريمة اخت فتحى وفريد الوحيدة):العمر 50 ,ربة منزل
حسن:العمر 27 , خريج كلية تربية ,يعمل مدرس(خاطب غدير)
نادر:العمر 25 ,خريج حقوق ,يعمل محامى(يحب شهد)
رباب البنت الوحيدة:العمر 19 ,خلصت ثانوى ولم تكمل(خطيبة سيف)

ملحوظة
(حبيت اوضح ليكم ان كل المخطوبين فى الرواية مكتوب كتابهم
بس انا حقول عليهم مخطوبين والرواية حنزلها مكتوبة عن
عائلات من مصر عشان العادات والتقاليد حتبقى مختلفة
عن المعتاد فى الروايات السعودية
واتمنى الرواية تنال اعجابكم)

توكلنا على الله الذى لا اله الا هو واتوب اليه


استطاعت شهد ان تتخطى المرحلة الثانوية بجدارة بعد معاناة طويلة فى الدراسة
وتنتسب فى الكلية التى تخرج منها حبيبها

حبيبها القاسى الذى اعتبرها مجرد اخت صغيرة اصغر من سن اخته الصغيرة نفسها

ولم ينظر اليها كأنها فتاة عشقته بكل ما فى هذه الكلمة من معنى

عندما كانت صغيرة فى سن الثانية عشر كانت تشعر به وكأنه بطلها

وعندما كان يحضر لها ولاخوتها حلويات كانت

تقول له شهد:فارس انا احبك كثيرا

فينظر اليها مبتسما وهو فى سن الواحد والعشرين :وانا احبك كثيرا يا شهد

ولكنى كنت اقولها وانا فعلا اشعر بها

اما هو فكان ينظر الى كطفلة تفقد الاهتمام من اخوها الاكبر فيهتم بها هو

وهى بالطبع فهمت اهتمامه وفسرته بطريقة خاطئة

وهو يراها طفلة

وهى تراه فتى احلامهاها


وعند انتهائها من مرحلة الاعدادية وبلوغها سن الرابعة عشر

ظنت بأها من الممكن ان تلفت نظره بكبر سنها

وطبعا كل ما تكبر يكبر حبه بقلبها

وتناست انه هو ايضا يكبر ولا تتغير نظرته اليها

وكانت الصدمة الحقيقية لها عند معرفتها بأنه حيخطب

كانت كأنها اقتلعت روحها من جسدها

فكرت كيف له ان يفعل هذا بها

كيف له ان يحطم ابنة عمه بهذه الطريقة

وهل فعلا هو لا يراها الا كطفلة اصغر من اصغر اخوته

امتنعت ان تذهب مع اسرتها خطوبته بحجة انها مريضة

وبعد ان كانت كلما حضر اليهم تستغل الفرص لتكون قريبة منه اصبحت تتلاشى التواجد معه فى نفس المكان

حتى لاحظ اخوها هذه التصرفات

فبررت له بأنها اصبحت كبيرة ومن الصعب التواجد معه فى نفس المكان دائما يكفى ان تسلم عليه فقط

ورغم ان فارس استغرب تصرفها

لانها كانت دائما تخبره بحبها له الا انه كان يعتقد بانها تقول انا احبك كحبه هو لها

وليس شئ اخر

ورغم انه شعر بضيق لتعوده عليها الا انه احترم قراها

واصبح من النادر ان يراها

كما انه كان مشغول بتحضير عرسه

وبعد مرور اشهر اصبح الان عمر شهد خمسة عشر عاما

حدد موعد زواجه من زميلته التى خطبها(عفاف دورها ثانوى)

حاولت شهد بشتى الطرق ان تنسى فارس

ولكن الظروف كانت دائما عكسها ولان فارس كبير العائلة فكان دائما يذكر اسمه

وهذا جعلها لا تستطيع حتى تقبل اى احد بمشاعرها غيره

وطبعا لانها اعتذرت عن حضور الخطبة فكان من الواجب عليها حضور الزواج

وفى يوم الفرح شعرت كأنهاتذهب الى قبرها

بعد ان صلت ركعتين لله حتى يمدها الله بالقوة

كيف ستراه عريسا لغيرها

كيف ستتحمل رؤيته لها كأخت صغيرة

حتى عندما اصبحت نادر ما تراه لم يكلف على حاله ويسأل عنها

ايعقل انه لاغيها تماما من عقله

بعد ان كان يحبها حتى كأخت اصبحت مع المهملات

وعندما ذهبت الى زفافه

ها انا اتلقى الطعنة الكبرى وانا اراه يقف امامى بجانب زوجته التى من الواضح عليهم انهم يتبادلون الحب

وانا اسلم عليهم فأذا به يقول لى عقبال فرحك

يا الهى

ايعقل ان يحدث هذا معى يقول لى عقبال فرحك اى فرح هذا بدونه واى سعادة بعيد عنه

والله وحده يعلم كم كنت اعانى وانا اراه امامى ويحب غيرى وانا لا استطيع حتى النظر اليه

بعد زواجه اصبحت جسد بلا روح

لا اعلم لما اصابنى الله بحب شخص لم يشعر بأى شئ اتجاهى سوى الاخوة

وبعد فرحه بعام كنت انا فى بداية الثانوية

سافر الى بعثة لمدة ثلاث اعوام

وكانت صدمتى الكبىرى عندما علمت بأن زوجته حملت وانجبت ولد

واسماه فارس هادى

ورغم اننى كنت اموت عند سماعى بخبر ولادتها

ولكنى كنت اشعر بسعادة غامرة عندما علمت بأنه سمى ابنه هادى

لانى انا من كنت اخبرته بأنى اعشق هذا الاسم واتمنى ان انجب ولد واسميه هادى

وهذا الخبر رغم انه ازعجنى الا انه جعلنى اشعر وكأن لى قدر عند فارس رغم استحالة قربه منى

واخيرا تخرجت ودخلت الكلية التى دخلها حبيبى البعيد واجتاز اول سنة بها بجدارة

وكل هذا وانا ارفض اى عريس

ارفض حتى فكرة دخول رجل غيره حياتى رغم علمى بأنه من المستحيل ان يدخل حياتى


واذا بى فى ثانى اسبوع من الاجازة اسمع خبر زلزل كيانى

وجعلنى اموت الف مرة

علمت بأنه انهى بعثته وكان عائد هو وزوجته الى مصر

واذا به يحدث له حادث خطير وهوعائد من المطار

وقد دخل فى حالة غيبوبة

واصيب طفله الذى يبلغ الان عاما واحدا فقط

وتوفت زوجته

ياترى ايه اللى حيحصل فى الحكاية
وهل موت زوجته حيأثر فى الحكاية
دى مجرد بداية صغيرة
ودى اول رواية اكتبها


وعلى فكرة الرواية بتحكى ان الابطال من مصر
وهى شيقة جدا بس اول بارت مافيهوش حوار


وان شاء الله ساعات وانزل البارت الثانى


انتظر توقعاتكم وارائكم واتمنى تكون البداية عجبتكم


سبحان الله.الحمد لله,لا اله الا الله.الله اكبر.لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته




نجمة elamar



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 09-05-2015, 09:38 PM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر




الفصل الثانى

وصف الاشخاص والاماكن


مواصفات الاماكن

عائلة ابو سيف ساكنين فى فلة متوسطة مكونة من دورين وكل فرد يسكن فى غرفة خاصة به وكل الغرف متشابه ماعدا غرفة نوم الاب والام فكل الغرف عبارة عن حجرة كبيرة للنوم وبها حمام صغير اما الاب والام فغرفتهم عبارة عن جناح مكون من صالة صغيرة وحجرة نوم كبيرة وحمام متوسط الحجم

وهذه نفس مواصفات منزل ابو حسن اما ابو فارس فيملك فلة اقل ما يسمى عنها بأنها كالقصر من حجمها المهول


مواصفات الاشخاص


اولا الابطال


شهد
بنت متوسطة الطول والوزن جسمها مثالى والجميع يحسدها عليه
حساسة جدا فى مشاعرها ولكنها متحملة
بشرتها بيضاء عينيها خضراء وكسبت هذا اللون من جدها والد امها وشعرها متوسط الطول
وهى ليست جذابة ولكن بسبب لون عينها وروحها المعتدلة تجذب الجميع اليها
وهى ليست بالفتاة العندية ولكنها جريئة ولا تخاف من احد
انهت دراسة الثانوية وهى بأولى كلية حقوق وطبعا اختيار هذه الكلية ليست مصادفة بل لان حبيبها معه نفس الشهادة


فارس
شاب طويل جدا أطول من بالعائلة وهو نفسه يكره هذا الطول لانه معظم وقته منحنى
وحتى للرجال فهو يعتبر ملفت للنظر بسبب طوله وسيم وله عينان بنيان ولكنهم ساحرتان
وبشرته سمراء ولكن فاتحة به من الرجوله والشخصية القائدة ما يجعل الجميع يهابه ويحترمه
يحب جميع اهله وكان فى بعض الاحيان يشعر بالانجذاب ناحية شهد ولكن لصغر سنها
كان يعتقد بأن هذا مجرد شعور اخوه او لانها كانت الاقرب اليه
فهى فى نظره ليست سوى طفلة

وفيما بعد سنرى هل سيكتشف ان هذا مجرد انجذاب لطفلة يحبها كأخته او انه سيغير رأيه بعد ان تغيرت واصبحت الان امرأة

تابعوا معى لتعرفوا........

وبقية الشخصيات سنتعرف عليها مع الاحداث

فى المستشفى
امام غرفة العمليات
يقف ابو فارس وام فارس وابو سيف وحسن خطيب غدير


ابو فارس:استغفر الله العظيم رحمتك يا ربى

ام فارس وهى منهارة بكاء:ياربى لطفك ورحمتك بدل ما كنت سأطير من الفرح
اصبحت اموت حزنا

ابو سيف:يا جماعة استهدوا بالله ده ابتلاء من الله عز وجل
بأذن الله دى محنة وحتعادى على خير بس اصبروا شوية

حسن:لا تنسوا بأن الله عز وجل اذا احب عبدا ابتلاه
وان شاء الله ربنا يرفع عنا ابتلاءه قريب

ابو فارس:المشكلة كلها عندما يسألنا عن زوجته ماذا سنخبره
يارب لطفك فى هذه المحنة

ابو سيف:لا تنسى يا ابو فارس قول الله عز وجل * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا *

ام فارس:ونعم بالله ربنا يرحمنا برحمته

انا سأذهب لأرى ما حال هادى ابن فارس فى قسم الاطفال
قال حسن وهو يتركهم ويتجه للباب

ابو سيف:طمنا يا بنى

حسن:لا تقلق فأبى وامى وغدير هناك معه وأول ما سأعلم بشئ سأخبركم

ام فارس وهى تحاول ان تتماسك:ارجوك يابنى طمنى اول ما تعرفوا حالته

حسن:لا تقلقى يا عمتى بأذن الله خير


الاهل الكبار
جميعا مرتبطون ببعض ودائما ما يجعلون اولادهم يشعرون وكأنهم جميعا اسرة واحدة
وهذا كان وعد الابناء(كريمة وفتحى وفريد)
بأنهم عندما يكونوا عائلات سيظلوا مع بعض حتى اخر الزمان ليستمروا دائما عائلة واحدة وكل ما يمر الوقت يزداد ارتباطهم ببعض وتمسكهم ببعض


حسن
يعمل مدرس ليس وسيم ولكنه يملك من الصفات ما تجعله اروع الاشخاص
فهو متوسط الجمال اسمر البشرة فى بعض الاحيان يرتدى نظارات طبية
له عينان جاذبتان وهى احلى ما به لونهما رمادى ولا يتضح لونهما بسبب ضيق عينيه وهذا ما يجعل البعض يعتقد بأن لون عينيه اسود حتى غدير خطيبته ظنت هذا فى بداية خطوبتهم
يعشق غدير منذ سن المراهقة وكان حلم حياته ان تصبح له
وعندما تحقق هذا الحلم شعر وكأنه ملك العالم
وجلس يتحمد الله بأن حقق له حلم الطفوله


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

منزل ابو سيف
غرفة شهد

شهد بعد ان انتهت من صلاتها وهى تسبح وتستغفر وتدعى ربها ان يخفف من على حبيبها
ويرحم زوجته

رغم انها تعتبرها خطفت منها حبيبها الا انها لم تكن تكرهها
ولكن كانت تعلم انه القدر والله عز وجل هو المسئول عنه

وهى تمسح دموعها وتدعى ان يقوم فارس بالسلامه لابنه المسكين

فمنذ ان علمت بموت امه وهى حزينة على ذلك الطفل الذى سيربى يتيم الام

وفى تفكير شهد ودعائها تدخل اختها شروق عليها

شروق:شهد الا تريدين ان تتغدى معنا

شهد وهى تدارى دموعها:لا اشعر بأنى متعبة قليلا ... ولكن اخبرين هل حضر سيف

شروق:نعم وهو يريد ان يتغدى سريعا قبل ان يذهب ليرى فارس وابنه

شعرت بان قلبها خرج من مكانه من كثر الاهتزاز عندما سمعت اسم حبيبها

شهد:اين يوسف؟

شروق:كان يلعب مع اصدقاءه وحضر عندما نداه سيف

شهد:انتظرينى سأنزل معك

شروق:ايوا كدا هوا دا الكلام الصح هيا بنا ننزل

نزلت شهد وشروق لاخونهم حتى يتغدوا

شهد اول ما رأت سيف

شهد:سيف حبيبى كيف حالك

ابتسم سيف ابتسامة باهتة من التعب:الحمد لله كيف حالك انتى

شهد فى نفسها(انا بموت يا اخى ولكن الله يلطف بنا):الحمد لله

اخبرنى هل هناك اخبار جديدة عن ابن العم وولده

شعر سيف بضيق شديد وخصوصا بأنه يكون صديقه المقرب

سيف:اتصل بى نادر واخبرنى بأن حالة ابنه هادى مستقره

والحمد لله ليس عليه خطر بس جزع بسيط فى اليد لان امه الله يرحمها حمت ابنها بجسدها وهذا ما ادى لوفاتها

شعرت شهد بالحزن وخصوصا بأنها منذ ان عرفتها وهى كانت تتعامل معها بود
رغم ان شهد كانت احيانا تتعامل معها بغلاظة

شروق:ربنا يكون فى عون ابن العم اكيد عندما يعلم سيكون هذا بمثابة الضربة القاضية له

شعرت شهد بتعب من هذا الحوار الذى يدل على حب ابن عمها لزوجته

وهذا ما يجعلها تشعر بالضيق

يدخل يوسف عليهم وهو يركض

يوسف:انا جائع جدا

شروق:هل اغتسلت بعد لعبك فى الشارع

يوسف:اكيد انا لا اأكل قبل ان اكون نظيف

سيف:هيا اذن لناكل لانى لابد ان اذهب للمستشفى بعد الاكل

شهد وهى مستمعة لما يدور حولها وتشعر بانها غير راغبة فى الكلام ولكن لابد من ان ترى فارس

فترفع شهد نظرها لاخوها الذى بدأ الاكل

شهد:هل ممكن ان اأتى معك

سيف:ليس عندى مانع

شروق:وانا ايضا كنت اتمنى ان اذهب

فيرد يوسف وانا كمان

عندئذ نظر سيف اليهم وقال:وانا هكذا لن اخد احد معى

شهد:ارجوك يا سيف لازم اطمن على ف.... كتمت نفسها قبل ان تغلط وتنطق اسمه

اقصد انى اريد الاطمئنان على غدير

ولا تنسى انى البنت الاكبر ولابد من ان اطمن عليهم

شروق:هذا على اساس انى طفلة

شهد:انتى اجلسى مع يوسف وعندما يفيق فارس اذهبى

شروق بعد تفكير حسنا سأجلس مع يوسف

يوسف:لما تجعلونى اشعر كأنى طفل

سيف:انتهى الحوار اكملوا اكلكم وانتم ساكتين ثم نظر الى شهد وبعد الغداء استعدى بسرعة يا شهد لانى لا اريد ان اتأخر

شهد طات من على طاولة الطعام وهى حتى لم تأكل ربع اكلها

شهد:دقائق واكون جاهزة

سيف:اكملى اكلك اولا

شهد:لقد شبعت

وصعدت الى غرفتها على عجلة من امرها حتى تلبس بسرعة قبل ان ينتهى اخاها من الاكل


سيف
هو اكبر الاخوات يملك من الوسامة ما يجعل اى فتاة تقع فى حبه بنظرة واحدة
طويل القامة ولكنه اقصر من فارس عريض المنكبين وهو رياضى
يحب ابنة عمته رباب منذ الصغر وعندما اصبحت ناضجة ارتبط بها
رغم اعتراض امه لانها على ما تقول الابنه الوحيدة ولذلك هى دلوعة كثير
وستتعبه ولكنه لم يهتم لكل ذلك فهو كما يقول انه رباها منذ الصغر لتكبر وتكون له مهما حصل
وهو كثير ما يحدث بينه وبينها مشاكل لانه ينظر دائما للبنات (يعنى مبصبصاتى)
ولكنها تسامحه دائما لعشقها له


شروق
فتاة مرحة وتحب تحمل المسئولية اكثر من شهد طويلة القامة ممتلئة قليلا ولكن طولها لا يجعلها ممتلئة عينيها عسلى للون والدتها وبشرتها عكس شهد ولكنها ليست غامقة اللون بشرتها تقريبا تشبه بشرة فارس وشعرها قصير وناعم ويليث عليها
تحب نادر ابن عمتها ولكن دون ان يدرى احد فى الصف الثانى الثانوى


واخيرا يوسف
ولد رائع وشقى كثيرا وهو بالصف الاول الاعدادى وبه من الذكاء ما يجعل الجميع احيانا يشعرون بالفخر به رغم انه لا يكف عن اللعب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــ

فى المستشفى

عند قسم الاطفال


تجلس غدير اخت فارس ومعها ام حسن وابو حسن ونادر اخو حسن الذى حضر منذ دقائق ليطمئنوا على ابن فارس

يجلسون فى حجرة الطفل الرضيع الذى لم يكمل سوى عام واحد فقط

ويضع له ماسك التنفس

ويده اليسرى بها مغذى
واليمنى بها شاش ملفوف

غدير:يالهى اشعر بحزن عميق على هذا الطفل الصغير...وهى تمسح دمعة خانتها ونزلت على خدها انه حتى لم ينطق كلمة ماما والان اصح يتم الام قبل ان يدرك معناها

حسن وهو داخل ويسمع كلام حبيبته وهو يجاهد شعوره بأن يذهب ويحتضن حبيبته التى كساها الحزن على حال اخيها وابنه:انه قضاء الله يا غدير وهذا ما قدره الله على فارس وابنه

وينظر الى باقى اهله: السلام عليكم

الجميع:وعليكم السلام

ويلتفت ابو حسن الى غدير

ابو حسن:ادعى لاخيكى له يابنتى لان ابنه الان فى حاجته اكثر من اى وقت

ام حسن:لابد من ان اذهب لاطمئن على ام فارس

نادر:وانا ايضا كنت اريد الاطمئنان على عمى ابو فارس وعمتى ولكن لن نستطيع ترك غدير وحدها انتظرى انتى معها يا امى....


واذا بفهد يدخل عليهم عليهم

فهد:السلام عليكم

الجميع:وعليكم السلام

ابو حسن:كيف حالك يا بنى

فهد ونظره على ابن اخيه:الحمد لله تسلم ياعمى

ثم ينظر لاخته:كيف حال هادى

غدير وتتجمع الدموع فى عينيها مرة اخرى:الحمد لله

نادر:يقول الدكتور بانه سيفيق خلال ساعات واول ما يصحو سنأخذه معنا

ابو حسن:الحمد لله يابنى بأن امه الله يرحمها حمته وفدته بحياتها

شعر فهد بضيق على حال اخيه الذى مازال فى غرفة العمليات وابنه الذى كتب الله له حياة جديدة بعد ان ضحت امه بحياتها من اجله

ام حسن:بما انك حضرت يا فهد سنتركك معهم حتى اذهب انا وابو نادر لنطمئن على ابويك واخيك

نادر:وانا سأحضر معكم

فهد:حسنا سأظل انا مع غدير

حسن وهو ينظر الى غدير:وانا سأبقى معكم

بعد ان خرج ابو حسن وامه ونادر ذهب فهد ليجلس بجانب اخته وحسن يجلس فى الاتجاه الاخر من الغرفة

فهد:كيف حالك يا غدير

غدير وهى على وشك الانهيار:اشعر بتعب وضيق كبير يافهد

حاول فهد ان يخفف عن اخته وهو يراها بهذه الحالة المبكية

فهد وهو يحاول الابتسام:لا انا لا اعرف هذه الغدير الضعيفة دائما تكونى قوية حتى فى اشد الصعاب

نظر اليهم حسن وهو يتمنى ان يكون بمكان فهد

ومهما اعطى غدير من حب وحنان احيانا يشعر بأنها مجبرة عليه

وعند تفكيره فى هذه النقطة شعر بضيق شديد

فحاول ان يخرج من هذا المكان بأى حجة

حسن وهو يقف:سأخضر لنا قوة هل تريدون شئ اخر

تنظر غدير اليه وهى مستغربة تصرفه(فى نفسها ماذا حدث له ليظهر على ملامحه هذا الضيق)

فهد:حسنا ولكن ان امكن ان تذهب الى فارس لتأتى الينا بأى اخبار جديدة

حسن:حسنا سأمر عليه اولا ثم اذهب لأحضر القهوة فى طريق العودة

وهو خارج لتقف غدير فجأة:انتظر يا حسن

وتنظر الى اخيها:فهد بعد أذنك سأذهب مع زوجى

نظر حسن اليها وهو فى حالة زهول

ماذا قالت لا اكيد اننى لم اسمع جيدا

غدير قالت سأذهب مع زوجى

أيعقل بأننى كنت فاهمها خطأ أيعقل

فهد:حسنا وهو يحاول ان يمازحها ليخرجها من جو الحزن ولكن زوجى هذه تقولينها بعد ان تصبحى فى بيته وانتى الان مازلتى فى بيتنا نحن

غدير وهى تشعر بالاحراج من نظرات حسن لها:لما نحن مكتوب كتابنا اذا الا يكون زوجى

فهد وهو لا يريد احراج اخته اكثر من ذلك ولكنه سعيد بأنها نست بعض من الحزن الذى يمرون به:حسنا الان اصبحت عزول.... حسن خذ زوجتك قبل ان امنعك من رؤيتها حتى يوم الفرح

حسن وهو فى قمة السعادة وتبدل كل حزنه فرح ونسى ما هم به

اخذ يد غدير وجرها للباب لتذهب معه

حسن وهو يغادر ويسحب غدير وراه:اتجرأ واعملها وانا اشكى لعمى منك
وترك فهد وراه ميت ضحك



غدير
فتاه حسناء متوسطة الجمال ولكنها رائعة روحها مرحة وهى خجولة جدا
لها عينين عسليتين وبشرة بيضاء عكس فارس شعرها طويل وهى طويلة لانها وراثة بالعائلة
وهى اكبر من شهد بسنة بالصف الثانى فى كليه اداب ولان شخصيتها اجتماعية رغم خجلها فأختارت قسم علم نفس لحبها به لم تكن تحب حسن ولكن مع الوقت اكتشفت بأنه انسان رائع
وهى الان لا تتخيل حياتها من غيره



فهد
شاب يتمتع بموهبة الذكاء وهذا كل ما يميزه فطوله متوسط رشيق يعشق الطب وهو بأخر سنه له
عيناه بنيه وبشرته بيضاء ودائما ما يترك شعره حتى يصير طويل
لا يرى فى حياته سوى الدراسة ويعشق اخوته كثيرا وخصوصا غدير وهو الذى اقنع غدير بالموافقة على حسن لانه يعلم بحبه لها ويرى هذا فى عينيه فهو لا يستطيع اخفاء حبه لها



نادر
شاب طموح جسمه رياضى له عينان جاذبتان لونهما عسلى ويستطيع ان يجعل اى فتاه تقع فى حبه بكلمه واحدة ولكنه يحب شهد ويعتقد بأنها نحبه لتعاملها الطيب معاه
وهو متوسط الطول جسمه متوسط مائل الى النحافة ولكنه طيب
ومع الاحداث سنعلم ماذا سيحدث عندما يعلم بموقف شهد اتجاه؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ـــــــــ


عند شهد

شهد وهى تمشى مع سيف وهو يتجه للمكان الذى يضم صديقه وابن عمه سيف

اول ما وصلوا وجدوا كل العائلة ماعادا اولادهم
سيف وشهد:السلام عليكم

الجميع:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سيف:اخبارك يا ابو فارس

ابو فهد وهو ينظر الى ابن اخيه وشكله يقطع الفلب:الحمد لله يا بنى

شهد وهى تتجه الى ام فارس:وانتى يا عمتى كيف اخبارك

ام فارس وهى تقاوم دموعها وعينيها منتفخة من كثرة البكاء:الحمد لله يا بنتى ربنا يلطف بحالنا

ام سيف وهى تنظر اليها:اتركتى اخوتك وحدهم يا شهد

سيف:اتركيها يا امى شروق تستطيع الاعتناء بنفسها وبيوسف

سيف يسأل كم من الوقت وهم فى هذه الغرفة

ابو حسن وهو تعب من الجلوس والتوتر:الان يكون اصبحوا بالداخل تقريبا 3 ساعات

سيف وهو يضع يده على قلبه(فى نفسه 3 ساعات ربنا يستر شكل الموضوع حيبقى كبير اوى

وهم على وضعهم واذا بغرفة العمليات تفتح ويخرج منها الدكتور

توجه الكل الى الدكتور وهم فى حالة يرثى لها

ابو فارس وهو يحاول الوقوف من الرعب الذى اجتاحة:طمنا يا دكتور

الدكتور:هل انت والده

ابو سيف وهو على اعصابه من برود الدكتور معهم:ايوا يا دكتور هو والده

الدكتور:اذا فلتأتى معى الى مكتبى

ابو فارس:ارجوك اننى لا استطيع الوقوف اكثر لا يوجد احد غريب بيننا ممكن ان تتكلم هنا

الدكتور وهو غير معتاد على ان يتحدث عن حالاته بغير مكتبه

الدكتور:حسنا

الحمد لله احنا قدرنا نوقف النزيف اللى جاه فى المخ بسبب الارتضام الذى تعرض له

بس سيظل فتره غائب عن الوعى حتى يفيق من جديد بحالة جيدة

وبالنسبة لباقى جسدة فهو سليم ماعادا الرجل اليمنى حدث بها كسر وستظل مجبرة لمدة لا تقل عن شهر

ابو فارس بعد ان شعر ببعض الراحة ون ابنه عاش بدون ضرر كبير

ابو فارس:وحالة الغيبوبة دى حتطول

الدكتور:لا تقلق اكثر شئ سيظل نائم يومين لا اكثر

وحاليا نحن حولناه الى غرفة خاصة ممكن ان تذهبوا اليه ولكن ليس الان فلن يفيدكم الجلسه بجانبه
وهو غير عالم بما يحدث من حوله

ام فارس وهى لا تستطيع ان توقف دموعها بأن ابنها اخيرا سيكون بخير

ام فارس:الحمد لله يارب لك الحمد

وكل من كان يقف تحمد بالسلامة للوالدين الذين كانوا على وشك ان يفقدوا ابنهم

وهى بعالم تانى

شهد على الرغم من فرحها بأن فارس سيكون بخير ولكنها خائفة

هل ياترى سيعود ليراها الطفلة التى يعتبراها مثل اخته

ام انه الان وبعد دخولها الكليه وهى تقترب لسن العشرين

ستختلف نظرته لها الان

شهد وهى تشعر الان بشعور غريب وكأن هناك احد يدفعها لترى ابن فارس

شهد:سيف انا اريد ان ارى ابن فارس

سيف:حسنا وانا ايضا

ثم التفت اليهم وهم يتحمدوا الله على سلامة فارس

سيف:عن أذنكم سأذهب انا وشهد لنرى ابن سيف ونطمئن عليه

ابو فارس وهو يشعر بأن الله استجاب لدعواته:اذهب يا بنى ستجده فى قسم الاطفال

ذهب سيف وشهد لرؤية هادى ابن فارس الذى تعتقد شهد بأن هادى اسمى الطفل على اسمها المفضل لتراه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

عند حسن وغدير


حسن وهو تارك غرفة هادى وينظر الى غدير التى ضاعت فى الحياء والخجل من نظرته لها وندمت

انها تسرعت وقالت زوجى فقط لاتها قلقت عليه

عندما شعرت بضيقه

حسن:اتعلمين انها المرة الاولى التى اسمعك فيها تنادينى زوجى

غدير وهى تحاول ان تجعل الموضوع عادى:لما الست زوجى

حسن وهو يبتسم:بلى ولكن كنت احيانا..وسكت وبطئ مشيه

شعرت غدير بأن به شئ كبير:ماذا هناك يا حسن

حسن وهو يقف وينظر اليها ويضغط على اصابعها الرقيقة بداخل يده

حسن:منذ ان كتب كتابنا وانا اشعر وكأنكى غير راغبة بى

صعقت غدير أيعقل انه كان يشعر بأنى لا اريده ورغم هذا يشعرنى بحبه وحنانه

حسن:فى فترة الخطوبة كنت اعتقد بأنكى لم تتعودى على الفكرة ومع الوقت ستتعودى

ولكن بعد العقد أصبحت ايقن بأنكى مغصوبة من أفعالك معى

نظرت اليه غدير وقد الجمها كلامه فلم تكن تدرك بأنه لاحظ

هى فعلا كانت تشعر بأنه شخص غير ما تتمنى

ولكن بعد ان عرفته ايقنت انها حقا كانت مخطة

وانه انسان ملتزم ومحترم واخلاق وبه من المواصفات ما يجعل اى فتاة فخورة به

فهى بعد العقد كانت تحاول عمل حدود حتى يتم الزفاف ولكنها لم تكن تعلم بأنه سيفهمها وكأنها غير راغبة به

غدير وهى تحاول ان تبتسم وقد هزها تأثره من معاملتها معه وهى تضع يدها على كتفه

غدير:حسن ارجوك انت تشعرنى بحزن من كلامك هذا انا فعلا كنت فى فترة الخطوبة اقنع نفسى بك ولكن هذا لانى دائما اراك كأخى وفجأة كان لابد ان اغير فكرتى بعد كل هذا العمر طبعا انه شئ صعب

نظر اليها حسن وهو مبتسم لانها احيت فيه مشاعر كان يعتقد بأنها زبلت من تعاملها معاه

حسن:حسنا هيا بنا الان لنحضر القهوة قبل ان يحكم علينا اخيكى بعدم رؤتك حتى يوك الزواج

ضحكت غدير وهى تشكر الله و بأن ازاح عنها الغمامة قبل ان تفقد هذا انسان وتحمد الله على انه رزقها بشخص كزوجها حسن


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــ

عند شهد


دخلت شهد وسيف غرفة الطفل ابن فارس
وكان فهد جالس بجانبه وهو باين عليه التعب

سيف وهو داخل وتأتى وراه شهد:السلام عليكم

فهد:وعليكم السلام

سيف:فهد كيف حالك تبدو لى متعب كثيرا

فهد:فعلا انا متعب جدا لم انم منذ البارحة وعندى بعد غد امتحان

شهد وهى تنظر للسرير:الله يكون بعونك يا فهد

فهد وقد لاحظ انها منذ دخولها لم تنظر سوى للطفل الذى مازال نائم:الله يكون بعون الجميع ارى انكى قد افتتنتى بأن اخى قبل ان يصحوا قال هذا وهو يحاول ان يمازحها

شهد وقد شعرت بأنجذب غريب ناحية هذا الطفل:اعتقد ان معك حق فهو حقا طفل رائع

سيف:سبحان الله منذ ساعات كان هذا الطفل بحضن امه والان قد اصبح يتيما

شهد وهى تشعر ببعض الضيق عندما ذكر اخيها امه ولكن سرعان ما ذكرت نفسها بأن هذه المرأة الان ميته كما انها ليس لها ذنب بأن فارس فضلها عليها

تركت سيف وفهد يتحدثون وذهبت لتجلس بجانب هذا الطفل

فمنذ ان رأته وهى تشعر بأنه جزء منها وتشعر بحنين رهيب ناحية هذا الطفل

فأخبرت نفسها يمكن لانه ابن حبيبى

وضعت يدها على جبهته لتتحسسها فشعرت انه دافئ قليلا ثم وضعت يدها على شعره لتمسح عليه وهى بداخلها حنين وشعرور غريب ناحية هذا الطفل وكأنه ابنها هى

شعرت وكأن اى شخص سيأتى ليبعدها عن هذا الطفل ستنفجر فيه

انقبض قلبها على حالته

يا الهى انه طفل ليس له ذنب كى يصبح يتيم انه كالملاك


وفى هذا الوقت
دخلا حسن وغدير بالقهوة

سلموا على سيف وعلى شهد ولكنها لم ترد فأستغربوا

ولم يكن احد يعلم بأنها حقا احبت هذا الطفل وكأنه طفلها هى وسرحت بأفكارها بعيدا عن هذا المكان
فذهبت غدير ولمست كتفها لتفيقها مما هى فيه

غدير وهى تلمس كتف شهد:شهد هل انتى بخير

شهد وكأنها اتيه من عالم اخر:غدير متى حضرتى

نظر اليها سيف:منذ زمن ماذا دهاكى

ابتسمت شهد وشعرت بالحرج لانهم نادوها وهى لم تنتبه:اسفة شردت قليلا وهى تنظر الى الطفل مع هذا الملاك

فهد بفخر:طبعا ابن اخى جذاب يلفت الانظار طالع مثلى

مات الجميع من الضحك على فهد وهو ينكت



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ربــــــــــــــــــا ب

فتاة عندها بعض الغرور ولكنها طيبة وتتميز بجاذبيتها وبياضها
لها عينان واسعتان ولونهما عسلى فاتح مائل للاخضر
جسمها رشيق ولكنها قصيرة
بسبب غنى اهلها ودلعهم لها لم تحب التعليم ولم تكمل بعد الثانوية
لا تحب سيف ولكنها تحب حبه لها فهو لا يرفض لها طلب وعلى قولتها لن تجد شخص يحبها مثله
لاتحب احد اكثر من نفسها
صفتها الاساسية الدلـــــــــــــــــــــع


تجلس مع صديقتها المقربة حنان بغرفتها

رباب:حنان ارجوكى لا تلبسى هذا الرداء مرة اخرى

حنان وهى مستغربه وتنظر لنفسها فى مرأة صديقتها رغم انها كانت تلبس فستان جديد لونه موف فاتح وبه رسومات باللون الرصاصى وبه حزام ذهبى
طويل ومحتشم واستايل فى نفس الوقت

حنان:لما اشعر بأنه يليق على كثيرا

رباب:لا ارجوكى اشعر بأنى اجلس مع واحدة بسن والدتى

حنان وهى تعلم بأن رغم قربها من رباب الا ان تفكيرهم مختلف:اكيد لانه واسع

حنان وهى تنظر اليها بتعالى:اذا كنتى تعلمين فلما تستفزينى وتحضرى اشياء كهذه

حنان وهى تحاول ان ترضى رباب ولا تخسرها وفى نفس الوقت لا تفعل غير مبدأها

حسنا لا تزعلى يا رباب اوعدك بأن لا البسه ثانية عندما احضر عندك مرة اخرى

رباب وهى تكره اللبس الواسع:حسنا انا لا افهم لما لا تنزلين معى لاختار لكى على زوقى

حنان وهى تعلم زوق رباب فى الاشياء الغير محتشمة:فى المرة المقبلة

وهى تريد ان تغير الموضوع

حنان:انتى لم تخبرينى اخر اخبار ابن خالتك

رباب وهى تشعر ببعض الحزن بداخلها ولكنها لا تريد احد يشعر به لظنها بأنها ربما يرونها ضعيفة

فردت بلا مبالاة:لا اعلم

استغربت حنان من رد صديقتها فهى تعلم بأنها تحاول ان تخفى معظم مشاعرها لظنها المخطأ بأنه ضعف

فقالت لها حنان:رباب هذا واجب لابد ان تطمأنى عليه وعلى اهله فهم ايضا اهلك

رباب وهى تحاول صرف الموضوع:فيما بعد

حنان وهى تشعر بالاسف على حال صديقتها ولكنها لا تستطيع خسارتها لانها تعرفها منذ ان كانوا اطفال

حنان:حسنا كما تشائين سأنصرف انا الان قبل ان يقلق ابى على

رباب وهى تعتدل على سريرها:لا ارجوكى لا اريد الجلوس وحدى

حنان:اذا اتصلى بأى احد ليحضر اليكى لانكى تعلمين اذا تأخرت لن يجعلنى ابى احضر اليكى مرة اخرى

رباب وهى تدارى حالة الاسى على حال صديقتها المقربة:حسنا سأتصل بأمى كى تحضر وتأتى الى
حنان وهى تعدل طرحتها استعدادا للمغادرة:حسنا

بعد ان عدلت طرحتها هيا تتعالى معى لتوصلينى عند الباب
رباب وهى تنزل من سريرها:هيا بنا

وفى نفس الوقت يدخل نادر المنزل وهو مجهد من الضغط الذى يشعر به بعد ذهابه ليرى ابن خاله
وحال حبيبته شهد وهى حزينه

وهو يتجه الى السلم المؤدى لغرف النوم ويفكر بما يمر به من ضغط فى العمل وما حدث مع اهله

ورباب تنزل مع حنان ويلتقون عند منتصف السلم

شعرت حنان بالاحراج وخصوصا انها كانت تضحك على نكته قالتها لها رباب وهم اخذين حريتهم على ان البيت فارغ واذا بها تراه امامها فهو شخص من الاشخاص اللذين تتمناه اى فتاه

نادر وهو يرى امامه فتاه رائعة ولاول مرة يشعر بأن هناك فتيات يلفتن نظره ففى نظره لم تعد هناك فتاه تجذبه سوى شهد

وفى الحال تذكر بأنه مازال ينظر اليها وهى محرجة كما انه تذكر شهد واول ما خطرت فى باله نظر الى رباب
نادر:انا اعتذر يا رباب ان كنت احرجتكم لم اعلم ان هناك احد غريب بالمنزل

رباب وهى تريد ان تجعله يذهب لتكمل طريقها وتصل صديقتها الى الباب

وخاصة انها تعلم بأن حنان خجولة

رباب:حسنا لم يحدث شئ ولكن مر انت لننزل نحن

نادر وهو ينظر فى الارض:حسنا

ومر من جنت اخته

حنان وهى محرجة:انا ذاهبة فقد تأخرت

رباب:حسنا ولكن طمنينى عنكى عندما تصلين

ذهبت حنان وهى تشعر بأنجذاب ناحية نادر اخو صديقتها ولكنها تخفى هذا عن رباب



حنان
هى صديقة رباب منذ الطفولة ولكن وضعها اقل منهم وهى فتاه ملتزمة ولا تحب اللبس الضيق او اى شئ تشعر بأنه غير ضرورى وليس له قيمه رغم اختلاف صفاتها مع رباب الا انها تعلم بأن رباب تمتلك قلب ابيض وتظهر دائما عكس ما بداخلها وهذا ما يجعلها قريبة منها
تملك من الجاذبية ما يجعل الكل يتمنى ان تكون له
والدتها متوفيه لها اخ اكبر منها ولكنه لا يحب سوى نفسه ولها اب يحب التسلط ومتزوج ولكن زوجته لا تنجب وشعر بأنها هى التى ستكون مناسبه له بسبب ظروفه المادية
وسنتعرف غليهم اكثر مع الاحداث

بعد مرور يومين

نرجع لبطلتنا شهد

منذ ان رأت هادى وهى متعلقه بيه وفى نفس الوقت قلقة على والده
الذى مازال فى الغيبوبة


صحى هادى وشهد بجانبه ومنذ ان ارضعته شهد بعد ان صحى وهو متمسك بها

وكأنه شعر بحنانها ولا يريد ان يتركها

وشهد منذ ان رأت عيناه التى تكون نسخة من والده وهى تشعر وكأنها تضم فارس وليس فهد

فلا تتركه الا عند ذهابها مغصوبه مع والديها الى البيت فى الليل

واول الصباح تذهب مع اى شخص من اهلها اليه عند جدته

التى منذ ان رأته وشعرت بأنها ترى فيه ابنها الذى ما زال بين الحياة والموت


واليوم اخيرا سمعت ما جعلنى اشعر بأنى اطير فرحا وانا ذاهبة مع امى للمشفى لرؤية فارس وحبيبى الجديد هادى

وهو بأن فارس اخيرا فاق من الغيبوبه

والان انا ذاهبة كالعادة لرؤية حبيبى هادى الذى اصبحت لا استطيع الاستغناء عنه وكذلك هو

ورؤية حبيبى الغائب الحاضر كما اسميه انا لانه دائما فى خيالى فارس

وانا متناسية بأنه مازال لا يعلم شئ عن موت زوجته


ياترى حيحصل ايه


ان شاء الله حنعرف فى الفصل الجاى


وبأذن الله ححاول انزله قريب


حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

سبحان الله,الحمد لله,لا اله الا الله,الله اكبر,لا حولا ولا قوة الا بالله العلى العظيم




نجمة elamar






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 09-05-2015, 10:09 PM
صورة روح تتنفـــس ..~ الرمزية
روح تتنفـــس ..~ روح تتنفـــس ..~ غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر


يعطيك العافية ،،
م شاء الله اسلوبك حلوو وبتحاولي ‫» كلمة فصحى وكلمة مصري عامي ههه
ربي يسعدك ،،
بانتظارك م تطولي عليناا ‫» ان م عليكي امر ابعتيلي الرابط لماا تنزلي البارت ي عسل ،،
بانتظارك ،،
.
.
.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 10-05-2015, 11:23 AM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جنون الياسمين مشاهدة المشاركة
يعطيك العافية ،،
م شاء الله اسلوبك حلوو وبتحاولي » كلمة فصحى وكلمة مصري عامي ههه
ربي يسعدك ،،
بانتظارك م تطولي عليناا » ان م عليكي امر ابعتيلي الرابط لماا تنزلي البارت ي عسل ،،
بانتظارك ،،
.
.
.

الله يخليكى يا قمر على المشاركة

وبأذن الله عن قريب انزلكوا بارتين مع بعض

وبأنتظار توقعات الجميع




نجمة elamar



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 10-05-2015, 01:30 PM
صورة جورية تذبل الرمزية
جورية تذبل جورية تذبل غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر


رووووووعه
كملي
ننتظرك
أتوقع أن فارس يتزوج شهد في النهايه
و نادر يحب حنان
اتمنى ترسليلي الرابط بس ينزل البارت
و شكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 10-05-2015, 10:07 PM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جورية تذبل مشاهدة المشاركة
رووووووعه
كملي
ننتظرك
أتوقع أن فارس يتزوج شهد في النهايه
و نادر يحب حنان
اتمنى ترسليلي الرابط بس ينزل البارت
و شكرا
مشكورة حبيبتى على توقعك ومشاركتك معايا

وعن قريب حنزل الباقى



نجمة elamar


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 03-06-2015, 06:12 PM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر



الفصل الثالث


فــــــــــــــــــــــــــــــــــــارس


شعر انه فى حلم
لا ليس حلم بل هو كابوس
كان فى قمة السعادة وهو عائد الى اهله وبجانبه زوجته ومعه ابنه
والان يشعر بتعب رهيب ووجع فى كل جسمه وفوق كل هذا لا يستطيع التأقلم مع أكبر كارثة احلت عليه
فوج جسمه لا يداهى وجع قلبه
فى موت حبيبته وشريكة حياته
لا أكيد بأن هذا ليس سوى كابوس وسيفيق منه
منذ ان استفاق والكل حوله
وعندما سأل على زوجته والكل يحاول ان يهرب من الاجابة
وعندما صمم على سؤاله الكل صمت
وأذا بأمه تبكى وعندما رأها شعر بقلبه ينقبض
ماذا هناك ماذا يخفوه اهله عنه
وعند اصراره بأن يعرف
اخبره والده بأن زوجته توفت
اكيد هناك شئ خطأ
نظر الى ابنه الذى لا يعلم ما يحدث حوله وهو جالس فى حضن امه
ويشعر وكأنه فى عالم اخر
ايعقل ان ابنه اصبح يتيم وسيفقد حنان امه
وهو سيفقد حبيبته الى الابد
كان يشعر وكأنه تحول الى جماد
الكل خاف عندما شعروا به يتجمد دون حراك
تحرك اخوه بسرعه له وهو يهزه

فهد وهو يهز فارس:فارس هذا قضاء ربك لا تجزع هكذا فأبنك بحاجة اليك الان
فارس:..................
الام ويزيد بكائها:يا ألهى صبر ابنى
ابو فارس وهو يمثل بأنه متماسك:سأذهب لانادى الدكتور
حسن:فعلا ربما حدث له حالة صدمة
فهد وهو حزين على حال اخوه:فارس ارجوك نحن بحاجة اليك وابنك ايضا
دخل الدكتور مع الاب وهو معصب لان الغرفة مزدحمة من الزوار وهذا ممكن يضر بالمريض
الدكتور:ارجوكم جميعا اخرجوا الان
الام وهى منهارة:ارجوك يا دكتور طمنى على ابنى
وهادى بدأ بالبكاء عندما شعر بأن الجو مخيف
الدكتور:ارجوكم الان الجميع يخرج

فهد:انا سأجلس معك فأنا فى كلية الطب وأعرف ماذا افعل
الدكتور وقد بدأ الجميع بالخروج:حسنا
وذهب ليرى فارس وفهد يقف بجانب السرير

سيف وام سيف وشهد حضروا فى هذا الوقت
والجميع يخرج من الغرفة
شعرت شهد بأن قلبها يرجف عندما رأت الجميع يخرج
وهادى يبكى بشدة فى حضن جدته وهى منهارة ولا تجد احد يساندها
جرت شهد اليها لتأخد منها هادى الذى منذ ان لمحها ورمى نفسه عليها
وسكت اول ما دخل بحضن شهد
ام سيف وهى تذهب بجانب ام فارس المنهارة بكى:ماذا حدث اهدى قليلا فهذا البكاء لن يفيدك
ابو فارس وهو يجلس مقابلهم وبجانبه حسن:لقد حدث ما كنا نخاف منه
سيف وهو خائف على ابن عمه وصديق طفولته:ماذا حدث
شهد وقد وقع قلبها من الخوف وهى مرعوبة على فارس وتخفى هذا بلعبها مع هادى ليهدأ قليلا
حسن:منذ ان استفاق وهو يسأل عن زوجته وكأنه يشعر
وكنا نحاول ان نجعله يلتهى بأبنه ولكنه صمم يعرف ماذا حدث لها وعندما اخبرناه وهو صدم
ولا يتكلم ولا حتى يتحرك
شعرت شهد وكأن هناك خناجر تضرب فى قلبها بعد هذا الكلام
سيف:الله يكون بعونه فهو الان سيصبح الاب والام لابنه

ويخرج الدكتور فى هذا الوقت ومعه فهد
تحرك الجميع اليه وهم فى حالة يرثى لها
ابو فارس:ماذا حدث لابنى
الدكتور وهو يشعر بالضيق لانهم لم يراعوا حالته واخبروه بمجرد ان فاق من الغيبوبه
هو الان فى حالة صدمة وانا عطيته مهدئ وان شاء الله سيفيق بعد وقت قصير
ولكن ارجوكم لا تزعجوه لان حالته النفسية لها تأثير كبير فى شفاءه
شعر الجميع بالاسى على حالة فارس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــ

حنان

بيتها متوسط حجمه والدها يعمل فى شركة ابو سيف

وهى جالسة فى غرفتها الصغيرة وتقرأ روايتها التى تتابعها على النت
واذا بها تسمع مرة ابوها سحر وهى تناديها
سحر:حنان.......يا حنان
حنان وهى تغلق اللاب توب الخاص بها:نعم يا سحر انا اتيه
طبعا سحر اخبرتها بأن تناديها بأسمها لانها لا تحب التكلف
سحر وهى محتاسة فى المطبخ لان اختها الكبيرة ستحضر اليها اليوم مع اولادها
هيا يا حنان استعجلى
حنان وهى تدخل المطبخ وتراها محتاسة:ماذا يحدث
سحر وهى ستبكى من الضغط:انا وحدى هنا محتاسة وحضرتك جالسة فى غرفتك
حنان وهى تمسك نفسها من الضحك على شكل سحر:يا حبيبتى انتى لم تنادينى
سحر:حسنا تعالى ارجوكى ساعدينى
حنان:حسنا ماذا اعمل ارى انكى حضرتى الغداء
سحر:نعم اعملى انتى الكيكة والحلوى التى سنقدمها بعد الغداء
حنان:حسنا
واذا بعمر اخو حنان يدخل عليهم المطبخ
عمر:السلام عليكم
سحر وحنان:وعليكم السلام
عمر:ماهذا اهناك احد سيأتى اليوم
سحر:نعم انا عازمة اختى واولادها عندك اعتراض
عمر وهو يسخر منها:لا براحتكم ولكنى اريد ان اتغدا الان
حنان وهى تتلاشى الخناق مع اخوها:حسنا اذهب انت لتبدل ملابسك حتى نحضر لك الطعام
عمر وهو خارج:حسنا ولكن لا تتأخروا
سحر بعد خروج عمر:اننى اتحمله فقط لخاطرك وخاطر والدك
حنان وهى تعلم بمدى صعوبة العيش مع اخوها وأبوها ولكنها تحمد الله على انه ارسل اليها مرة اب حنونه كسحر لترحمها من تسلط والدها وانانية اخوها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

شروق

كانت تنتظر ابوها لتذهب معه لرؤية ابن عمها وابنه الذى لم تراه حتى الان
وهى تجلس مع يوسف تذاكر له
وتراجع لنفسها بعض الاشياء
واذا بأبوها يدخل

ابو سيف:السلام عليكم
شروق ويوسف:وعليكم السلام
يوسف:ابى كيف حالك يبدو عليك الارهاق
ابو سيف وهو يجلس ويخبئ تعبه عن اولاده:لا يا حبيبى ولكنى متعب من العمل
كما انه لابد ان اذهب الى فارس بعد قليل لاطمئن عليه واخضر امك واختك
شروق:بابا ارجوك خذنا معك
يوسف وهو يحاول التأثير على والده:نعم يا ابى ارجوك خذنا معك

ابو سيف حتى ينهى هذا الحوار:حسنا ولكن لنتغدى اولا
يوسف وهو ينط من الفرحة:حسنا هيا يا شروق لنضع الاكل
شروق وهى تقف وتتبع اخيها الصغير:هيا بنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــ

فـــــــــــــــارس

اشعر بأنى اريد البكاء
وكأنى طفل فقد امه يا ألهى ماذا يحدث
الجميع يقولون هذا قضاء الله والبعض الاخر يقول لى البقاء لله
الان اكتشفت ان هذا حقيقة فتحت عينى مرة اخرى
ولكن هذه المرة كنت اعرف بأنى اصبحت وحيد
فقت الحنان والحب وما يجعل اى رجل يعشق زوجته
وابنى اين هو
نظرت لمن حولى وانا اشعر بأنى مازلت تائه
الان الشئ الوحيد الباقى لى هو ابنى
نظر الى ابنه وهو بحضن فتاة ولكن من هذه الفتاه
.
.
.
شهـــــــــــد

وأخيرا بعد ساعتين أفاق فارس
ولكنه هذه المرة يبدو حزينا ومتعمق فى بأر الظلمات
وكأن فقده زوجته يعتبر نهاية العالم
وفى تفكيرها وحالة توهان فارس واذا به ينظر اليها
وكأنه لا يعرفها
أيعقل بأن يكون نساها حتى لو كانت فى نظره مجرد طفلة
ولكنهم كانوا الاقرب من بين الجميع
والان ينظر اليها وكأنه اول مرة يراها
هى فعلا تغيرت ولكن ليس كثيرا
.
.
.
فــــــــــــــــارس

ابنى مع تلك الفتاة ولكنى اشعر بأنى اعرفها
واذا به يسمع اخوه فهد الجالس بجانب سريره:فارس ماذا بك تنظر الى شهد وكأنك لا تعرفها

فارس وهو فى حالة صدمة
هذه الملاك هى شهد هل لهذه الدرجة تغيرت لقد اصبحت أمرأة بكل ما تعنى الكلمة
وليست طفلة حتى ملامحها
اهذه حقا الطفلة التى كانت متعلقة بى
اصبحت الان امرأة ناضجة لم اعرفها من النظرة الاولى
فارس:اريد ابنى
فهد:ولكنك مازلت ضعيف
فارس:ارجوك اريد ان احمله
شعر سيف بالشفقة على حال رفيق دربه فذهب الى شهد اخذ هادى من يديها
واذا بالطفل يبكى وكأنه انتزع من امه
وهذا ما جعل ابو فارس وامه ينظرون الى بعض نظرات لم يلاحظها احد فى هذا الجو
ذهب سيف بالولد الى ابوه وعندما رأى الطفل والده رمى نفسه بحضن والده

فارس وهو يحتضن ابنه شعر بحنين كبير لزوجته
ولم يشعر سوى بالدموع تنهمر على خديه
لم يكن يتصور بأن يحدث معه هذا ابدا ولم يخطر فى باله بأن يتعرض لمثل هذا الموقف

شعرت شهد بأنها ستموت لو ظلت تنظر اليه وهو بهذه الحاله فخرجت دون ان يشعر بها احد

ذهب حسن الى ابن خاله فحالته تجعل قلبه ينفطر
حسن:فارس لن أقول لك الكلام المعتاد ولكنى اعلم جيدا بأنك الشخص الذى هو الافضل من بيننا
انا لن انسى لك ابدا مواقفك معنا فأنك كما اعلم مؤمن
وهذا اكبر ابتلاء ممكن ان تمر به
فلابد ان تثبت
عرف فهد بأن حسن يريد التأثير عليه فمشى معه فى الخطة
فهد:انظر يا فارس الى ابنك المسكين انه الان اكثر شخص بحاجة اليك
وانظر الى امك التى جفت دموعها من كثر حزنها عليك كما ان جميع اهلنا
منذ ان علموا بما حدث اليك ولا احد تذوق طعم الراحة
حتى سيف اجل زواجه الذى كان سيتم قريبا

فارس يعلم جيدا كل ما يقوله ولكنه مازال لا يستطيع ان يتأقلم على ان زوجته وحبيبته توفت
وان ابنه المسكين الذى اكمل العام منذ اشهر قليلة اصبح يتيما حتى قبل ان يعرف امه
وعندما نظر الى ابنه المستكان فى حضن والده
وامه التى تتقطع على حاله
عزم بداخله على ان يستمد بعض القوى حتى لا يؤثر على اهله
كما ان ابنه الان اصبح فى امس الحاجة اليه

فارس:ادعوا لى بأن اقدر على مر هذه المحنة
ام فارس وهى فرحة بأن هذا الكلام اثر بأبنها:الله يوفقك يا بنى ويلهمك الصبر
ام سيف:ان شاء الله تخرج بالسلامه وربنا يعطيك القوة
حتى تمر بهذه الفترة على خير

فى هذا الوقت وخارج الغرفة جلست شهد وهى تتماسك لكى لا تبكى
فهى تشعر وكأن سكينا انغرس فى قلبها
ايعقل بأن فارس لا يذكرنى
ولكن فى نفس الوقت تقول اكيد انه الان يموت حزنا على ما يحدث معه
وجلست تدعى الله يمدها بالقوة وهى تراه هكذا
وحتى لا تنكشف امام اهلها من كثرة حبها له وخوفها عليه

واذا بأبوها واخوتها يأتون
ابو فارس:ماذا تفعلين بالخارج وحدك
شهد:شعرت بأنى تعبت من الجلسة بالداخل وخصوصا فارس شكله حزين جدا
ابو فارس وهو يعلم بان ابنته حساسة
حسنا يا عزيزتى هيا بنا نطمئن عليه ثم نغادر فالوقت تأخر

دخل ووراه ابنائه ليطمئنوا على حالة فارس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــ

منزل ابو حسن

نادر لسة عائد من عمله ولا يوجد بالمنزل سوى رباب والشغالة
رباب تجلس امام التليفزيون بالصالة
نادر وهو يدخل:السلام عليكم
رباب بلاة مبالاه:وعليكم

نادر:كيف حالك واين الجميع
رباب:حسن من الصبح عند فارس
وابى وامى ذهبوا ليطمئنوا على غدير لان حالتها النفسية تعبانة وجالسة وحدها بالمنزل
نادر:ولما لم تذهبى معهم
رباب بلا مبالاه:انا لا احب هذه المواقف
نادر وهو يحاول ان يمسك نفسه امام برود اخته الدلوعة:هناك اشياء واجبة
لا يجوز بها كلمة انا احب او لا احب
رباب:حسنا سأذهب عندما يعودون للمنزل

نادر وهو غاسل يده من اخته بسبب دلع الكل لها:حسنا اخبرى الشغالة بأن تحضر الغداء لى
رباب:اخبرها انت
نادر وهو فى قمة العصبية:اذهب قبل ان ارتكب فيكى جريمة احسن
وذهب ليخبر الشغالة بأن تحضر الغداء له قبل ان يذهب ليغير ملابسه

وفى نفس الوقت اتصل سيف برباب التى اصبح من النادر رؤيتها هذه الايام
بسبب الظروف التى يمرون بها
تنظر رباب لرنة تليفونها لتجده معشوقها
فتبتسم وهى تقاوم بداخلها حبه بسبب خوفها واعتقادها الخاطئ بأن الحب هو الضعف
فردت عليه بثقل عكس ما بداخلها من شوق
رباب:الو
سيف وهو ينسى العالم من صوتها:اهلا يا عمرى
رباب وهى بقمة السعادة ولكن تنكر هذا الشعور:هلا سيف
سيف وهو يمثل دور الحزين:الان وبعد مرور اكثر من اسبوع لم اراكى وتقولين لى سيف بدون اى شئ
رباب وهى تمثل دور الغير مهتمة:نعم وماذا تريدنى ان اقول
سيف وهو يعلم بما يخالجها من شعور ولكنه تاركها بحريتها:الان قولى لى حبيبى حياتى قلبى عمرى اى شئ
رباب وهى ميتة ضحك عليه:كل هذا تريدنى ان اخبرك به لمجرد غياب اسبوع لم ترانى واذا استمريت اكثر ماذا ستفعل
سيف وهو دائخ بضحكتها:لا هكذا سأموت اكيد
رباب:بعد الشر عنك
سيف وهو يحاول ان يجعلها تخرج ما بداخلها:اتخافين على
رباب:اكيد
سيف:الله يجمعنا على الخير قريبا بأذن الله
ويبارك لى فيكى
رباب وقد بدأت تشعر بالخجل:والان اخبرنى كيف حال فارس
سيف وقد شعر بالضيق عليه:الحمد لله بدأ يسترد عافيته ويحاول ان يتظاهر بأنه قوى امامنا ولكن طبعا الحزن يخرج من عينيه
وخصوصا عندما ينظر الى ابنه الذى اصبح بلا ام

ونترك الان هذين العاشقين العنيدة والصبور

ونذهب الى غدير
التى منذ ان رأت اخوها وحالته وهى متعبه نفسيا
ومن فضل ربنا عليها بأن عمتها وزوجها لا يتركوها ابدا لان من طبعهم دائما الحنان
غدير وهى جالسة بالصالة وتكلم عمتها وحماتها ام حسن
غدير:ارجوكى يا عمتى اريد الذهاب لارى اخى
طبعا هم لا يجعلوها تخرج حتى تتحسن نفسيتها
ام حسن:يا ابنتى انتى مازلتى مريضة
غدير:ارجوكم اريد رؤية اخى
ابو حسن:خلاص اذهبى لتلبسى ونحن سنذهب ايضا للاطمئنان عليه
ام حسن ولا يعجبها الوضع لان البنت مازالت حالتها غير مطمئنة منذ ان انهارت عند رؤية اخيها محاط بالاسلاك فى حجرة العناية المركزة وهى متعبة نفسيا
ام حسن:كما تشائون
غدير ذهبت طيران قبل ان يغيروا رأيهم لتغير لبسها

ام حسن لابو حسن بعد ان ذهبت غدير:انت تعلم بأن الجميع لا يريدون البنت تتعرض لصدمة اخرى فهو الان فى حالة صعبة
ابو حسن:الا ترين كم هى متعبه من عدم الارتياح ولن ترتاح غير ان ترى اخوها صاحى ويكلمها
ام حسن: كما تشاء

بعد مرور اسبوعين

خرج فارس ولكن مازالت رجله مجبرة
وابنه الان بحاله افضل وفك الشاش من يده
واصبح متعلق بشهد ولا ينام الا بحضنها
وهذا ما يزعج فارس لان الان ابنه هو اخر شئ تركته له زوجته وكان لا يريد احد اخر غيره يشاركه فيه وما يزعجه اكثر تعلق ابنه بها
وشهد اصبحت لا تزوره كثيرا ولكن تذهب لتأخذ الطفل وتخرج به فى اى مكان فى المشفى لانه احيانا يريد فارس رؤيته ودائما يريده قريبا لولا تعلق ابنه بها لكان منعها من اخذه ولكن عندما حاول ذلك مرة صرخ ابنه وهو لا يريد ان يخسره بالعكس
ولهذا يتركه معها على الا تبتعد به لانها كرهت وجودها معه فى نفس المكان
تشعر وكأنه يكره ان تحمل ابنه ولولا عشقها له وحبها للصغير ما كانت لتحضر مرة اخرى
ولكنها لا تستطيع مقاومه انجذابها لهذا الطفل الذى اصبح الان جزء لا يتجزأ من حياتها

منذل ابو فارس

طبعا ابو فارس عزم الكل على الغداء بسلامة خروج فارس بالسلامة وحفيده هادى
ولولا وفاة زوجة فارس كان اقام حفلة

مازال فارس رغم تحسنه الا انه حزين على فراق زوجته وعندما يصلى يدعى لها دائما بالرحمة
ويشعر بالألم وثقل فى رجله بسبب الجبس

فى غرفة الصالون الساعة الثالثة قبل العصر وما زال هناك اشخاص لم تحضر
يجلس الجميع ماعدا الاباء ونادر

سيف وهو يحاول سحب هادى من شهد:اعتقد يا فارس بأن ابنك اغرم بأختى فلا يسكت الا معها او معك واحيانا امك
حسن وهو ينظر الى غدير التى تحاول لفت نظر هادى ليذهب لها:انا ايضا بدأت اغير من شهد فحتى غدير الان اصبح كل اهتمامها لفت نظر هادى الذى لا ينظر سوى لشهد
غدير وقد تعبت من لفت انتباه هادى وهو لا يريد ان يذهب اليها:شهد وماذا بعد انا اريد ان احمل ابن اخى قليلا
فارس وهو يحاول ان ينهى الحوار وقد بدأ ينزعج من تعلق ابنه بشهد:لا عليكى يا غدير فأنتى معه معظم اليوم
شعرت شهد بالخجل لما يقولونه وشعورها بمدى هذه المسئولية المتعلقة بها وهى هادى
كما انها بدأت تشعر بأنزعاج فارس منها وهذا ما يجعلها تشعر بضيق فهى متيمة به والان اصبحت متعلقة بأبنه وحتى هادى كذلك وهذا يكون رد فعله
ثم تداركت نفسها وتذكرت بأنه اكيد مازال حزين على موت زوجته فهى لم تكمل ثلاث اسابيع متوفيه
ثم ادركت بأن غدير تكلمها
غدير:ما هذا اننى عمته ومن حقى ان احمله قليلا
حسن وهو مبتسم على كلام غدير:فعلا يكفى يا شهد اتركيه قليلا
شهد وهادى متمسك ببلوزتها:حسنا انا لا اتمسك به انظر هو المتمسك بى
نظر فارس الى اخته التى تنظر باستعطاف الى هادى ليترك شهد ويذهب معها
استقام فارس من على كرسيه وذهب بمساندة عصا يتكئ عليها بسبب كسر رجله الى شهد التى تجلس بجانب غدير ومد يديه اليها:شهد اعطينى هادى
شهد وقد شعر بالخجل لوقوفه امامها فوقفت وقالت:حسنا
اعطت شهد لفارس ابنه وهى تحاول ان تتجنب النظر اليه وهو ينظر اليها وكأنها اخذه منه اهم ما يملك
احتكت يد شهد بيد فارس وهى تعطيه هادى المتمسك بها ويلعب بسلسالها المعلق على رقبتها
فنظرت اليه والتقت عينيه بعينيها
وكأنها شعرت بأن هذا شخص اخر
فهذا الذى ينظر اليها عينيه مختلفة تماما عن فارس الذى احبته
هذا عينه تملاها البرود والجفاف
اما فارس الذى تعرفه كانت دائما عينيه دافئة
وهنا تداركت نفسها وابتعدت عنه اول ما تأكدت انه مسك هادى جيدا
وعند ابتعادها وجدت السلسلة مازالت فى يد هادى وهو يصرخ مهلل وفرح وكأنها لعبة وهو مازال لا يستطيع الكلام
فقتربت مرة اخرى من فارس فلاحظت غدير الموقف ووقفت
غدير:انظر الى ابنك المشاغب لا يتركها حتى بعد ان حملته
ومدت يدها لتفلت السلسلة من يده بصعوبه وكأنه لا يريد ابعادها عنه
واول ما فكت غدير السلسلة انفجر هادى بالبكاء
ارتبك فارس من هذا الموقف
فعندما ارتضمت به مرة اخرى بسبب مسك ابنه لسلسلتها ارتبك
ولكنه لا يعلم لما
فهو منذ عودته يشعر بأنها اصبحت شخص غريب عليه
وليست الفتاه الصغيرة التى كان يعتبرها كأخته
هادى وهو يصرخ ويميل بجسمه تجاه شهد
ويمد يده لها
وكأنه يناديها لتأخذه مرة اخرى
ارتبك فارس اكثر عندما فعل ابنه ذلك
غدير:اعطنى اياه يا فارس
طبعا شهد جلست وهى تغلى لما يفعل ذلك وكأنى سأاخذه واهرب بيه
اعطى فارس ابنه لغدير وهو مازال يبكى
غدير وهى تمسكه:لا تبكى يا حبيب عمتك
عاد فارس الى كرسيه وهو يخفى صدمته ان ابنه اصبح فعلا متعلقا بهذه الفتاة بطريقة غريبة
حسن:وماذا بعد معك يا غدير اعطيه لشهد انه لا يصمت
سيف وقد بدأ ينزعج من صراخ الطفل:غدير ارجوكى اتركيه فأنا بدأت اصدع
رباب وقد بدأت تشعر بالضجر:وبعدين معك يا غدير كأنك طفلة وأول مرة تمسكين طفل ولا تريدين تركه
غدير لشهد وهى تستسلم تحت صراخ هادى:حسنا ارجوكى امسكيه يا شهد انا استسلم
لن اطالب بيه مرة اخرى ولكن اجعليه يصمت
شهد وهى تلتقط هادى الزى كان ينتظر ان تمد له يدها ليرتمى عليها:حسنا هذا فقط عقاب صغير
سيف بعد ان سكت الطفل:اخيرا حل الهدوء
غدير وهى تمثل الزعل:يعنى لن استطيع ان امسك ابن اخى مرة اخرى بسببك يا شهد
شهد وهى تحاول ان تتناسى نظرات فارس لها:احسن

غرق الجميع فى الضحك على تعليق شهد فرحتها بتمسك هادى بها
ولا تعلم بأن هذا يجعل فارس يكرهها لانها استولت على ابنه
ثمرة حبه المتبقية من حبيبته وزوجته

وهذا كله حدث تحت نظر الامهات الذين يجلسون بعيد قليلا عن الابناء ويرون ما يحدث
ام حسن تهمس لام فارس:ما رأيك بما ان هادى متعلق هكذا بشهد ان تزوجيها لفارس
ام فارس بهمس:معك حق وانا افكر بهذا قبل ان تكلمينى ولكنى لم اشاور ابوه
ام سيف وقد لاحظت انهم يتهامسون:ماذا هناك هل تخفون عنى شئ
ام فارس تنظر لام حسن ثم تقول لها:حقيقة انا اريد ان اتكلم معك فى موضوع ولكنى مترددة قليلا
ام سيف:تكلمى يا حبيبتى وهل بيننا هذا الكلام
ام فارس:بصراحة انا اريد ان ازوج فارس
ام حسن وهى تسهل عليها المهمة:وهذه الفتاه قريبة مننا
ام سيف:بصراحة خير ما فكرتى فهو الان بحاجة الى زوجة وكذلك ابنه بحاجة الى ام
ولكن من هذه الفتاه
ام فارس وهى تنظر لام حسن وكأنها مترددة:بصراحة...هى ابنتك شهد
ام سيف:ابنتى انا
ام حسن:اكيد يا ام سيف فهى احسن خيار كما انكى اكيد تلاحظين تعلق الصغير بها حتى اكثر من والده
ام سيف:ولكن انتى تعلمين هى مازالت صغيرة
ام فارس:وانا اشاورك فقط فأنا لسة لم اكلم والده ولا هو لانك كما تعلمين زوجته لسة متوفيه وهو مازال تحت تأثير حبها
ام سيف وهى تفكرها بأن ابنتها لازالت صغيره كما انه من الممكن ان يأتى اليها فرص افضل ففارس لا يعيبه شئ ولكنه تزوج وايضا اصبح اب
ام حسن:لا تستعجلى يا ام سيف نحن فقط نستشير بعضنا واذا امكن بعد مدة قصيرة سنجعل الموضوع رسمى
ام سيف:حسنا سأفكر اولا

وحضر البقية وتغدوا وقضوا اليوم مع بعض
وانقضى اليوم بسلام
وفارس مازال يغوص بأفكاره فى ابنه المتعلق بشهد
ولا يعلم ماذا سيحدث اذا أبعد ابنه عنها

اليوم الثانى

فى الصباح

بغرفة ام فارس

ابو فارس وهو يجهز لذهابه لعمله:ما اخبار فارس الان
ام فارس وهى استعدت لتخبره بما قررت:الان قد بدأ ينسجم بوضعه
ولكنى اريد ان افاتحك بموضوع
ابو فارس وهو يعدل جاكيته:ماذا هناك
ام فارس:اريد ان ازوج فارس فهو الان فى أمس الحاجة لزوجة خصوصا هادى ابنه
ابو فارس بتفكير:ولكن زوجته لم تكمل الشهر متوفية
ام فارس:ولكن لا تنسى هذا الطفل الصغير الذى بحاجة ماسة للرعاية
ابو فارس:وهل فاتحتى فارس بهذا الموضوع
ام فارس:لا انا اردت ان استشيرك فى البداية
ابو فارس:حسنا ولكن لابد ان تراعى بأن فارس كان يحب زوجته ولن يكون الموضوع سهل
ام فارس:ولكن حبه لابنه سيجعله يوافق وفيما بعد سيدعوا لنا
ابو فارس شعر وكأن زوجته فى بالها شئ:انت تريدين له فتاه معينة
ام فارس:نعم وانت تعرفها
ابو فارس:انا اعرفها من هذه
ام فارس:انها شهد ابنة اخيك
ابو فارس وهو يشعر بالسعادة لاختيار هذه الزوجة:ونعم الاختيار
ثم صمت قليلا فشعرت به انه يفكر فى امر هام
ام فارس:بما تفكر
ابو فارس:الا تظنين انهم ممكن ان يرفضوا فارس
ام فارس:لما
ابو فارس:لانها لازالت صغيرة وابننا تزوج وغير هذا معه طفل
وهذا سيجعلها مسئولية كبيرة عليها فى بداية حياتها
ام فارس:على العكس انا صممت عليها من تعلق هادى بها
لا تقلق انت انا سأكلم فارس اولا وبعدها نرى ماذا نفعل
ابو فارس وهو يتجه للباب ليخرج لشغله:حسنا كما تشائين

بعد عدة ايام
لم يحدث اى شئ جديد
سوى قلة حضور شهد لمنزل عمها لشعورها برفض فارس بتعلق ابنه منها

فى منزل ربـــــــــــــاب


رباب وهى تجلس مع حنان فى غرفتها

حنان:ربا متى ستتزوجين الا ترين ان الخطوبة طولت
وانتى لا تدرسين

حنان تدلع رباب بربا ورباب تدلعها حنون
رباب:والله يا حنون علمى علمك بس بسبب ظروف ابن خالى اعتقد اننا حنطول
حنان:الم اعلمك بأخر الاخبار
رباب بلا مبالاه:ماذا حدث هل والدك ضربك مرة اخرى
حنان وهى تمسك بمخدة بجانبها وتقذفها على رباب:الا تذكرين شيئا جيد
رباب التى فطست ضحك على شكل حنان:ماذا عندك اطربينى
حنان:لن اخبرك
رباب وهى ترمش لصديقتها لتستعطفها:ارجوكى فأنا لا ارجو احد غيرك
حنان التى تعلم بطيبة قلب صديقتها رغم تمثيلها بالعكس:حسنا
اسمعى لقد اتنى عريس
رباب وهى فرحة لصديقتها التى تيتمت بوجود والدها:مبروك
حنان وهى تسكتها بكأبه:لا فهو ليس كما تظنين
استغربت رباب من صديقتها:اذا كيف هو
نظرت حنان الى صديقتها وهى تتماسك حتى لا تنفجر بكاء:انه رجل صديق والدى ومتزوج وعنده 3 اولاد اكبرهم بسنى كما ان شكله اكبر من والدى
رباب وهى ستنفجر غضبا من تصرفات والد صديقتها:وماذا اذا ارفضيه فى الحال
حنان وهى متماسكة:لقد فعلت
رباب:وماذا قال والدك
حنان:قال بأنه سيزوجنى اياه سواء رضيت او لا لانه كما يقول ممتلئ بالفلوس
ولم تستطع ان تكمل حديثها وانهارت بالبكاء
رباب وهى حزينة على حال صديقتها:لا تقلقى بأذن الله سيفرجها لكى
حنان وهى منهاره:لقد..تركت الدراسة..ولم اكمل..بسببه
والان يريدنى..ان اكمل ..باقى حياتى..مع شخص اكبر منه سنا

كان نادر يمر من غرفة اخته ليذهب لغرفته فى هذه اللحظة واذا به يسمع الكلام الاخير
وشعر بأنه يريد ان يحمى هذه الفتاه من ذلك الاب الوغد الذى يبيع ابنته
للشخص الذى يدفع اكثر وكأنها سلعة
وفجأة جاءت فى باله شهد فأستغرب كيف له ان يفكر بغيرها
ولكن حال هذه الفتاه مختلف فهى حقا تحتاج المساعدة

وتذكر انه مازال واقف امام الغرفة فذهب قبل ان يراه احد لغرفته
وهو داخل غرفته قرر ان يضع حد لحياته فهو انهى دراسته منذ 3 سنوات
كما انه يعمل ومستقر فى حياته ولابد له ان يرتبط بحبيبته
وعندما فكر بالارتباط تذكر صديقة اخته المسكينة وتمنى ان يساعدها
ولكن لا يعلم ماذا يفعل لها
ثم قرر فى النهاية بأنه لابد ان يكلم والده فى شأن شهد ليخطبها له


شهـــــــــــــد

جالسة فى غرفتها وهى تفكر فى فارس وهادى ابنه
كانت تفكر بأنها تقريبا لم ترى هادى منذ يومين وقد اتصلت بها غدير
البارحة لان هادى لم يستطع احد ان ينيمه حتى ابوه بسبب كسر رجله لا يستطيع الوقوف كثيرا لتهدئته ولذا لابد ان تذهب اليهم قريبا

كانت تفكر بحالته فهم الان يعتمدون عليها فى وضع هادى ومن حسن الحظ ان الدراسة مازال امامها شهر ونصف والا كانت لن تستطيع الاهتمام بهادى ابدا

وأذا بشروق تدخل عليها
شروق:شهودة حبيبتى عرفتى اخر الاخبار
شهد وهى تبتسم لشروق:خير ماذا حدث
شروق:لقد قرر سيف ان زواجه سيكون الشهر المقبل
شهد:بجد اخيرا وهى تنط لتذهب تبارك لاخيها
وهى تنزل السلالم وشروق ورائها وصلت لسيف فى الصالة
شهد وهى تنط فى حضن اخوها:سيف حبيبى الف مبروك
سيف وهو يحضنها:الله يبارك فيكى عقبالك
ام سيف.لولا ما حدث لابن عمك لكان فرحه بعد اسبوع
ابو سيف:انه قضاء الله والحمد لله على كل شئ
شهد وهى تحاول تغير الموضوع :انا سأذهب لابارك لرباب
سيف:لا انتظرى انا لم اخبرها بعد سأذهب الان لاخبرها
شروق:يعنى انت قررت مع نفسك واذا هى لم توافق
سيف وهو يقرص زراعها:انها لا ترفض لى شئ ولولا ما حدث لفارس كان سيتم زواجنا بعد اسبوع وليس شهر اخرجى انتى منها
شروق وهى تمسح مكان القرصة:أى..أى.. ولما تقرصنى الان
شهد وهى ميتة ضحك على شكل شروق:أحسن حتى لا تدخلى فيما لا يعنيكى
فمن تدخل فيما لا يعنيه وجد مالا يرضيه
شروق وهو معصبة منها:وانتى لا تصبحى فيلسوفة غير فى هذه المواقف
شهد وهى تنهى حوارها مع اختها والا لن تتوقف ابدا:أين يوسف
ام فارس:يلعب فى الحديقة
شهد:سأذهب اليه
وهى ذاهبة اليه فكرت
وذهب تفكيرها الى وقت الدراسة ياترى كيف ستهتم بهادى عند عودة الدراسة
فمن ناحية هى لا تستطيع الذهاب لمنزل عمها كل يوم
ومن ناحية اخرى لابد من ان تهتم بدراستها ايضا
هذا غير تعلق هادى بها وتعلقا هى نفسها به

ولكنها لم تكن تدرك ماذا يخبئ لها القدر........


عند فــــــــــــــــــــــــارس

كان جالس يلعب مع ابنه الذى اصبح الان يمثل كل حياته
ويتذكر كيف كان يرسم حياة ابنه مع زوجته قبل ان تتوفى
ثم تذكر بأن شهد لم تأتى بقالها يومين غريبة فهى منذ ان تعلق ابنه بها وهى تحضر كل يوم
استغرب كثيرا منها فهى رغم انه كان يعتبرها مثل اخته
اصبحت الان مختلفة
ولم تكن كالفتاة التى كان يقضى معها معظم وقته فى الماضى
ثم تذكر بأنه سيذهب غدا ليفك هذا الجبس ويرتاح منه
وهو فى تفكيره اذا بأمه تتلمس كتفه

ام فارس:حبيبى بماذا مشغول
فارس وهو يبتسم لامه:ابدا كنت منشغل بالتفكير بهذا الصغير وبعدها تذكرت بأن غدا موعد المراجعة لأفك هذا الجبس
وهو ينظر الى هادى الذى بدأ يحبى ويلعب ويقول كلام غير مفهوم
ام فارس وهى تبتسم:لا تقلق بأذن الله ستكون بخير
وأما بالنسبة لحفيدى الجميل فأنا ايضا كنت افكر به ولهذا جئت اتكلم معك بموضوع مهم
فارس:ماذا هناك
ام فارس:فارس انت ابنى البكر وانا لن ارتاح حتى اراك مرتاح
فارس:وانا الحمد لله مرتاح
ام فارس:لا انت تكابر انت محتاج لزوجة....
قاطعها فارس وهو معصب:امى ارجوكى لا اريد التحدث فى موضوع كهذا
ام فارس:يا بنى ان ابنك بحاجة لرعاية وانا لن اعيش معك للابد
فارس:الله يبارك لى بعمرك ما هاذا الكلام يا امى
ام فارس:انها الحقيقة انت بحاجة لزوجة ترعاك وتراعى ابنك وانت مازلت شاب
وابنك صغير بحاجة لرعاية
فارس وهو يفكر بكلام امه:انا اعلم جيدا ما تقولينه
وما يشغل تفكيرى هو هادى
ولكن انا لن احب احدا بعد عفاف فهى حب عمرى
ام فارس:وانت ايضا لا تنكر انك ما زلت صغير وتحتاج لزوجة وهادى بحاجة لاخوة استجعله وحيدا
فارس وهو ينظر لامه:الا ترين بأن هذا الكلام مازال مبكر جدا عليه
ام فارس:انت رجل ومحتاج لزوجة ترعاك وترعى ابنك
سواء اليوم او بعد شهر انت محتاج لزوجة
فارس:حسنا كما تشائين
ام فارس وهى تبتسم لانه وافق:حسنا ما رأيك بأن تكلم والدك اليوم
فارس وهو منزعج من هذه الفكرة:انا لن اتدخل فى هذا الموضوع
افعلى ما ترينه انتى مناسب
ام فارس وهى مستغربه:الا تريد ان تعلم من هى
فارس بلا مبالاة:لا.... ولكن عندى شرط
ام فارس:ماذا عندك
فارس:لا اريد خطوبه كتب كتاب وبعدها بشهر الزواج
وهو يخطط لما فى باله دون علم احد
ام فارس:اذا انا سأتكلم مع والدك اليوم
وأن شاء الله سنذهب غدا لخطبتها ونحدد كتب الكتاب قريبا
فارس بلا اهمية:حسنا ولكن الا ترين انك متعجلة قليلا
ام فارس:لا فأنا اخشى ان نفقدها
فارس وهو ينظر لابنه:كما تشائين
ام فارس قبل ان تغادر:للمرة الاخيرة الا تريد ان تعرف من العروس
فارس وهو لا تفرق معه ففى جميع الاحوال سينفذ ما يفكر به:
لا يهم أى أمرأة
ام فارس وهى تضحك بخبث:حسنا كما تشاء ولكنها فتاة جميلة و صغيرة السن
فارس وهو يعلم بأن امه تريده ان يعلم من العروس ولكنه لا يريد زوجة على تفكيرهم بل على تفكيره هو
.
.
.
ياترى ايه تفكيره ؟


ماذا سيحدث مع حنان وزواجها من العجوز؟
وهل ستتم زواج رباب وسيف قريبا ام ستطول المدة؟
هل نادر سيتزوج حبيبته شهد ام سيكون للقدر تدخل بحياته؟
وشهد وما لا تعرفه هل القدر سيزوجها لنادر...ام لفارس!
وما هو تفكير فارس هل سيكون لصالح شهد ام العكس؟
وأذا عرف ان العروس شهد هل سيغير تفكيره؟

نجمة elamar

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
ربنا لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 13-06-2015, 11:12 PM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر




الفصل الرابـــــــــــــــــــــــــــــــع


شهـــــــــــــــــــد

اليوم كتب كتابها وهى لا تعرف ان كان ما اقدمت عليه خير ام شر
جالسة بفستان رائع الجمال لونه فضى مع بعض النقوش البارزة واللامعة باللونين الاسود والابيض
لا توجد به حمالات فهو توب تلبس تحته بدى شفاف لونه لون الفستان
الفستان ضيق من الصدر ويتوسع بالتدريج وبه زيل قصير
كما ان الكوافيرة جعلت شكلها رائع بالطرحة المطرزة وبها زيل جميل ينزل على ظهر الفستان وينتهى حتى قبل الركبتين
كل شئ حدث فى أسبوع واحد
وطبعا بسبب وفاة زوجة فارس فكل شئ يحدث بدون حفلة
فقط سمح باللبس والكوافيرة وغير ذلك رفضه

جالسة ولا احد معها بالغرفة تنتظر الوقت الذى ستنزل فيه الى الصالة
وطبعا هذا كله حدث بمنزل ابو فارس لان بيته يعتبر قصر وليس فيلا كما البقية
تتذكر ما مرت به خلال هذا الاسبوع من مواقف

يوم دخلت والدتها عندها الغرفة لتخبرها بما حدث
شهد بغرفتها جالسة على سريرها تتصفح النت على اللاب توب الخاص بها

ام سيف وهى تغلق الباب ورائها:شهد اريد التحدث معك
شهد وهى تغلق اللاب توب:نعم يا أمى ماذا هناك
ام سيف وهى تجلس على السرير بجانبها:هناك امر هام حدث البارحة عندما حضروا الى هنا
عمك وزوجته
شهد وقد بدأت تشعر بأن هناك شئ كبير:ماذا حدث
ام سيف:لقد حضروا لكى يخطبوكى
ارتعبت شهد وشعرت فى بطنها بأنهم ممكن يخطبوها لفهد وهذا سيجعلها اتعس وحدة
شهد:يخطبونى لمن
ام سيف:لفـــــــــــــــــــــارس
.
.
.
شعرت شهد وكأن احدا بدأ يدق بمطرقة على قلبها
اكيد انها سمعت خطأ هل الاسم الذى سمعته اسم فارس ام يتخيل لها
ام سيف وهى ترى ابنتها ذهبت لعالم اخر وهى تهزها:شهد ماذا دهاكى
شهد:ابدا ولكن انتى تقولين انهم حضروا ليخطبونى لمن...
ام سيف وقد ظنت ان ابنتها معترضة عليه:لفارس هل انتى معترضة لانه تزوج وعنده طفل
شهد بدون تفكير.طبعا لا........
وعندما رأت نظرة امها اليها استدرجت الموقف وقالت:اقصد بأنى متعلقة بهادى كثيرا
ام سيف:ولكن احظرى فأنك تتعلقى بأبنه شئ وان تتزوجيه شئ اخر
شهد وهى تتمالك نفسها من الفرحة وحلم حياتها الذى يتحقق:طبعا انا أعرف
الا ان كان عندك انتى وأبى رأى اخر
طبعا ام سيف تناقشت مع زوجها وهو الذى اخبرها بأن تعرف رأيها
فهم يعرفون بأنه رغم ظروف فارس ولكنه رجال ينشد به الظهر
ام سيف:على بركه الله الف مبروك
طبعا شهد التى تشعر بأنها مازالت تحلم وبأن حلم حياتها سيتحقق:الله يبارك فيكى يا أمى
وكانت تطير فرحا وهى لا تعلم ماذا يخبأ لها القدر........


عادت الى الواقع مع دخول امها وام فارس وشروق ومعهم غدير
ام سيف:هيا يا حبيبتى
ام فارس:المأذون اتى لابد ان تنزلى الان
شروق:يارب عقبالى
غدير وهى تضربها على دماغها:ماهاذا الا تخجلين
شروق:لا
ضحك الكل عليها
وشهد كل هذا لا تدرك ما اختارته لنفسها وهى تضحك وتظن بأن حلمها تحقق........


فى حجرة كبيرة يجلس بها الرجال تاركين الصالة كلها للنساء ليأخذوا رحتهم
ولم يكن هناك أحد غريب


الكل سعيد ومرتاح ماعدا أثنين


فـــــــــــــــــــــــارس......و......نـــــــــ ـــــــــــــــادر


فنادر منذ ان علم وهو سيجن هو يحبها بل ويعشقها وفى الاخير
يأخذها غيره بمنتهى البساطة
كان يشعر بالالم وكأن الدنيا كلها اغلقت ابوابها فى وجه
كان لن يحضر كتب الكتاب ولكن كرمال لاهله حضر


أما فارس الذى صدم عندما علم بأن العروس هى شهد لم يكن يتخيل هذا
كره نفسه لانه كان لابد ان يعرف من هى العروس ولكنه رفض
فهو لا يريد ان يظلمها معه
غير أنه كان يراها كأخته الصغيره والان تصبح زوجته
فياله من قدر
يدور بنا على مزاجه
يجعل ناس لا نتخيلهم فى حياتنا يصبحون أهم ناس فى حياتنا


نزلت شهد واختها وغدير يساعدونها فى الفستان
بينما الامهات ينزلون ورائها يزغردون ويرشون عليها ورد
كانت تبدو فائقة الجمال
وكان لا يوجد سوى الاهل لان فارس طلب عدم حضور احد غريب

كانت ام حسن تنظر اليها من تحت بفرح
وتقول لرباب:عقبال فرحك
رباب وهى تشعر بالسعادة لشهد:بس أكيد انا حكون احلى
ام حسن وهى تهز رأسها دليل على بنتها المتمسكة بغرورها الزائف
كان يوسف يقف بجانب السلم وهو يحمل هادى الذى ازعجهم بكلامه الغير مفهوم

عند نزولها لنهاية السلم حضر اخوها سيف وهو فى قمة السعادة بفرح أخته
سيف:الف مبروك يا شهوده
شهد وهى تشعر بالخجل:الله يبارك فيك وعقبال فرحك
سيف وهو يغمز لها:ابشرى اذا فرحى سيكون مع فرحك بيوم واحد
صعقت شهد فهى لم تكن تدرى بأنهم حددوا ميعاد الزواج وهى مازال امامها الدراسة
ولكن لم تقدر على النقاش الان لانه لابد من ذهابهم لكتب الكتاب

فى الحجرة التى يجلس بها الرجال
فهد لنادر:عقبالك
فهد وهو لا يدرك بأنه يكب بنزين على النار
نادر وهو يمثل الفرح:عقبالك انت
فهد: ولكنى مازلت ادرس
نادر:لا يهم
فهد وقد بدأ يشعر بأن نادر غير سليم:نادر أهناك شئ يضايقك
نادر وهو يخفى ما ظهر فى عينيه:ابدا ولكنى مرهق قليلا من ضغط العمل
فهد:حسنا

حسن الجالس بجوار فارس
حسن:فارس الف مبروك
فارس وهو يكتم الوجع الذى يشعر به بداخله:أى مبروك هذه يا حسن اسكت بالله عليك
حسن وهو كان يعلم بأن فارس به شئ ويخفيه:ماذا بك يا فارس اخبرنى
فارس لان سيف اخو شهد فلا يستطيع ان يكون صريح معه بعد الان
بعد ان كان هو كاتم اسراره
فارس وهو بقمة عصبيته:انا لم اكن اعلم بأن شهد هى العروس سوى اليوم
حسن وهو يحاول ان يخفى صدمته:كيف يعنى انا لا افهمك
فارس:انا لم اكن اريد ان اعلم من العروس... وصدمت عندما اخبرنى اليوم سيف وهو يمازحنى فنادانى ابو نسب وهنا فقط علمت
استغرب حسن من تصرف فارس فى انه كان لا يريد معرفة العروس
وصدمته عند علمه بأنها شهد
حسن:ولكن الا تريد شهد
فارس:....................
كان سيخبر حسن بما فى داخله لولا دخول سيف وهو يخبرهم بالبدأ لان شهد تنتظر بالخارج
فارس:بعد كتب الكتاب سأسهر معك وأخبرك كل شئ
حسن:حسنا

وفعلا تم كتب الكتاب
وعند انتهاء الشيخ بدأت جميع النساء بالزغاريد
وتمنى التهانى بحياة سعيدة

عند الانتهاء وخروج الشيخ

خرج الرجال للصالة للاحتفال بالازواج الجدد
وهم كانوا مرتبين الوضع بحيث واضعين كنبه كبيرة فى نهاية الصالة وحولها كراسى لتبان وكأنها مثل الكوشة لكى يجلسوا عليها بعد كتب الكتاب
كانت الصالة كبيرة جدا وتمثل بأربع حجرات كبار ومفتوحين على بعض
طبعا نادر تحجج بأن لديه عمل باكرا وهو مرهق لذا غادر حالما انتهى الزواج حتى قبل ان يبارك لشهد

خرج فارس وهو لم يكن يريد الخروج ورؤيتها
خرج وتعدى الجميع وهو يمشى فى منتصف الكراسى ليذهب اليها
بعد ان سلم على الجميع
كان لا يريد ان يرفع بصره لها ولكن حتى لا تنكشف خطته كان لابد ان يظهر بالمظهر العادى
وعندما رفع رأسه وجد ملاك بكل ما تعنيه الكلمة
كان لايتصور بأن المكياج سيحليها بهذه الطريفة
ولكنه شعر وكأنه يخون عفاف بما يفعله
وهذا جعله يصمم على تنفيذ القرار الذى اتخذه

سلم عليها وقبل جبهتها
وهى خجله وتشعر بأنها تطير فرحا
فارس:مبروك
شهد:الله يبارك فيك
فهد:هيا يا فارس البسها الشبكة
فارس وهو ينظر لابنه ويرى زوجته بها
عفاف سامحينى هذا فقط من اجل ابننا
ولم يشعر سوى بأمه التى تقف بجانبه ومعها الشبكة
ام فارس:هيا يا عزيزى
فارس وهو يقف :حسنا
شهد وهى تقف وتساعدها غدير الواقفة بجانبها
وهو يمسك يدها ليلبسها الدبلة
شعر بعمق خيانته لعفاف وفجأة ترك الدبلة تقع
شهد وهى مرتبكة مما حدث:حصل خير
ام فارس وهى محرجة مما فعله ابنها:انظرى يا غدير عند ارجلهم
استغل فارس الموقف وقال:حسنا انا لابد ان أرى هادى الان
غير أننى ربما اوقع شئ اخر لشعورى بالتعب قليلا
ولم ينتظر سماع أى كلام وأخذ ابنه الذى يلاعبه يوسف وصعد لغرفته
شعرت شهد وكأن ماء مثلج انكب عليها
انهم لم يفعلوا خطوبة
وحتى كتب الكتاب لم يعملوا حفلة ولا حجزوا قاعة
وفى النهاية يتركها وفى وسط اهلهم وحدها بحجة ابنه هادى وانه متعب
هى ايضا متعبة ولكن فرحتها انستها التعب
وحتى قبل ان يلبسها الشبكة
جلست على الكنبة وهى تشعر بدوار لما حدث
فهو هكذا يعبر عن مدى عدم اهتمامه بها
وكأنه مغصوب عليها
غدير وقد وجدت الدبلة:لا تحزنى وراعى انه مازال حزين
شهد:اعلم يا غدير ولكنه موقف محرج
ابو فارس وهو يتمالك اعصابه فأبنه بهذه الطريقة يجعل الكل يعتقد بعدم اهميته لهذه الفتاه المسكينة والتى لا دخل لها بما يحدث مع ابنه
ابو فارس:امسحيها بوجهى يابنتى
شهد:ماهذا الكلام يا عمى...
وهو يلتفت لاخوه:ارجوك سامحنى يا أخى فهو مازال متعب
ابو سيف:انا اعلم يا أخى وليس بنا اعزار وأبنتى الان أصبحت فى زمتكم
وهى من قبل مثل ابنتك
ابو فارس وهو محرج من تصرف ولده وتصغيره له امام كل العائلة
طبعا الامهات تحمدوا الله بأنه لم يكن هناك أحد غريب والا كان الوضع اختلف
ابو حسن:اذا الف مبروك للجميع وهيا بنا نحن فقط تأخر الوقت
ابو فارس:ما هاذا الكلام لن يذهب أحد قبل العشاء

بعد جدال طاع الجميع ابو فارس وتعشوا
انتهز حسن الفرصة وصعد لفارس

بغرفة فـــــــــــــــارس

كان يجلس امام شرفة غرفته بعد ان نيم ابنه هادى على سريره
كان يفكر بما فعله هل هذا صواب أم خطأ وهل ما يفكر فى تخطيطه أيضا صح أم خطأ
وهو مندمج فى افكاره دخل حسن عليه
حسن وهو يغلق الباب:فارس ماذا بك
فارس:اشعر بضيق كبير فى صدرى
حسن وهو يقف بجانبه:ولما يا صديقى فأنا لم اعهدك هكذا ابدا
فارس وهو مجهد من كثرة التفكير:انا لا اعلم اذا كان ما فعلته صح ام خطأ
حسن:هل تمزح انت الان تزوجت البنت وتسأل اذا كان صح او خطأ
ولما لم تفكر قبل الان
فارس:فكرت ولكن ليس فى انا ولكن فى أبنى
الا تنظر الى هادى وتعلقه الشديد بها
حسن وهو يعلم صدق كلام فارس:ولكن الان هى زوجتك وهذا يختلف
فهى فى زمتك انت وهادى مع الوقت سيبتعد عنكم
ماذا ستفعل عندها
فارس وهو يعلم ما يقوله حسن:اعلم ولكنى لا أريد خيانة عفاف
حسن وهو مصدوم من تفكيره:هل انت جاد الا تعلم بأن عفاف الان توفت وهذا يعنى بأنها لم تعد زوجتك فهى عند خالقها
فارس:ونعم بالله
حسن:لابد ان تقتنع بأن هذا الزواج ليس خيانة لعفاف رحمها الله
ولكنه سنة الحياة ولابد منه
فارس وهو لا يريد ان يعلم أحد بما يفكر به:ربنا يعمل اللى فيه الخير
حسن وهو يتركه ويغادر وهو يعلم بأن فارس مازال غير مقتنع
كما تشاء ولكن تذكر انها الان فى عصمتك ومسئولة منك والله سيحاسبك عليها
فارس ليخلص من كلام حسن:الله المستعان

نزل حسن الى الجميع وترك فارس بتفكيره


سيــــــــــــــــــف

استغل انشغال الجميع وسحب رباب للحديقة

رباب:سيف ما هاذا تسحبنى كأننا حرامية
سيف:وماذا افعل وانا لا استطيع الانفراد معك منذ مدة
رباب وهى تشعر بالخجل:كلها شهر ونكون معا للابد
سيف وهو يغمز لها:متى يأتى هذا اليوم انا انتظره من زمن
رباب وهى تضربه على كتفه لتغطى خجلها:الا تخجل
سيف وهو يمسك يدها ويقبلها:هل رأيتى شخص من قبل يخجل من زوجته
رباب وهى تبتسم:سيف الا تقلق من حياتنا الجديدة
سيف:طالما انتى معى لا اقلق من أى شئ
شعرت رباب بالحب الكبير اتجاه سيف
وعندما رأها سيف تنزل رأسها
وضع يده تحت زقنها ورفعها له:رباب انتى لستى زوجتى بل طفلتى وحبيبتى وعشقى
وعمرى وكل حياتى...
واذا بيوسف ينط بجانبهم:ماذا تفعلون
سيف وهو يشعر بأنه يريد ان يقتل يوسف:ماذا تريد انت
رباب وهى تشعر بالحرج:انا سأذهب لشهد
سيف وهو يمسك رقبة يوسف وكأنه سيقتلعها:الان انا سأنهى حياتك
يوسف وهو خائف:ماذا فعلت انا لكل هذا
سيف وهو يقذفه امامه:هيا للداخل


حنـــــــــــــــــــان

كانت تجلس على الارض وهى منهارة بكاء فى صالة بيتها
بعد ان القاها والدها على الارض
بسبب رفضها للعجوز

ابو عمر:ستتزوجينه غصب عنك
سحر وهى تحاول ان تخفف من الجو الذى اصبح مشحون
سحر:اكيد حتتجوزه حنان لا تعصى لك امر لكن اهدأ انت الان
حنان وهى تبكى:لا....وهى تصرخ لن اتزوج هذا العجوز
ابو عمر وهو معصب:انظرى اليها وتقولين لى اهدأ
مسك حنان من شعرها من الخلف واوقفها وهو يشد شعرها
وهى تصرخ وسحر لا تعلم ما تفعل فاذا استمر بضربها هكذا ستموت
جرت سحر اليه وهى تحاول فك يده:ارجوك اتركها ولنتفاهم بالعقل
رماها ابو عمر على الكنبه:انتى لا تتدخلين
ونظر لحنان وهو يشد شعرها ويلف يدها اليسرى خلف ظهرها
وهنا شعرت حنان بأن يدها كسرت وشعرها معظمه انقطع
ابو عمر:نهاية الاسبوع القادم سيحضر الرجل ليراكى
حنان وهى تكابر الالم:لن اخرج اليه
ابو عمر وهو يرميها ويجرها مرة اخرى من شعرها لغرفتها ويدها اليسرى تحت جسها
ابو عمر:ستخرجين وتريه وان لم تفعلى فسأقتلع رأسك من جسدك
ورماها على ارض غرفتها:هل تفهمين
ثم تركها وغادر المنزل
حنان وهى تشعر بأن يدها كسرت وأن شعرها كله اتنتف لم يكن بيدها شئ سوى البكاء
البكاء على حالها الذى منذ ان خرجت لهاذا العالم وخصوصا بعد وفاة امها
وهى لا تلقى سوى الاهانات
سحر وهى لا تعلم ما تفعل لهذه الفتاة المسكينة
فى دخلة عمر للمنزل
سحر وهى تجرى على عمر:عمر الحق اختك
عمر بلا مبالاة:ماذا بها اختى
سحر وهى معصبة من بروده مع اخته المسكينة:ابوك نازل بها ضرب حتى يزوجها غصب عنها
عمرو وهو يتجه الى غرفته:حسنا أكيد انه يريد مصلحتها وهى تتدلع
وتركها وذهب لغرفته
شعرت سحر بمدى معاناة حنان
اب يقهرها واخ لا يهتم بها
فذهبت لترى ما حدث معها بعد ان خرج ابوها من المنزل
دخلت غرفتها ووجدتها منهارة بكاء وشكلها يقطع القلب
ولاحظت مسكها ليدها وشكلها محمر وغير طبيعى
سحر لحنان:تعالى يا حنان بسرعة قبل ان يشعر احد سأاخذك الى العيادة التى تقع خلف عمارتنا فشكل يدك غير سليمة
اطاعتها حنان لانها فعلا يدها كانت تألمها
ولكن ما كان يألمها اكثر قلبها بشعورها ان والدها يبيعها وهى لا تستطيع فعل اى شئ
فعلا ذهبت مع سحر دون ان يشعر احد للعيادة
والحمد لله ان يدها لم تكسر ولكن جزعت من مسكة والدها لها
لفها لها الدكتور بشاش
ثم رجعوا مرة اخرى للبيت وذهبت حنان للنوم وفى داخلها
تدعى الله بأن ينقذها من هذا الشخص فهى لا حول لها ولا قوة


شهــــــــــد


شهد وهى تجلس فى غرفة غدير
صعدت بعد العشاء وطبعا لم تذق الاكل كانت تمثل بأنها تأكل
وهى تفكر بما حدث معها منذ قليل
وشعرت بأن قلبها انفطر لما فعل هذا معى
هل هو غير مقتنع بى أم هناك شئ أخر لا أعرفه

ولم تشعر سوى بغدير وهى تضع يدها على كتفها
غدير:شهد ارجوكى اعذرى اخى فكما تعلمين هو كان يحب زوجته كثيرا
شروق:اعذرينى يا غدير ولكن هذا لا يعنى ان يفعل هذا الموقف السخيف امام الجميع
فهو هكذا أحرج شهد
غدير وهى تحاول ان تخفف عن شهد وشروق تفعل العكس
غدير:شروق انتى مازلتى صغيره على ان تعرفى فى هذه المسائل
شروق:ولكن..........
قاطعتها شهد وهى تعلم ما يدور فى دماغ غدير:ولكن كل كلامها صحيح
غدير وهى تحاول ان تلطف الجو:ولكنك تعلمين حال فارس الان.. فهو منذ الحادث ولا يتحدث كثيرا ومعظم الوقت يسرح بأفكاره
شهد ورغم احراجها ولكن عشقها له يجعلها تتناسى أى شئ
شهد:حسنا سأحاول ان اجعله يخرج من هذه الحالة
ولكن المشكلة بأنهم حددوا الزواج بعد شهر وانا لسة داخلة بالصف الثانى
يعنى هذه المسئوليه مع الدراسة اشعر بأن على حمل كبير
غدير:يا شهودة هونيها تهون ربك كريم
شروق وهى تجلس بجانب أختها:يا شهودة يا حبيبتى {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
غدير:اخيرا خرجنا منك بشئ مفيد
شروق وهى تمثل الزعل:انا حرام عليكى فأنا كل كلامى مفيد
غدير:فعلا حتى منذ قليل كنتى مثل البوتجاز
فطست شهد ضحك على شكل أختها

وهم فى ضحكهم وأذا بأم سيف وأم فارس يدخلون عليهم
أم فارس وهى فرحة بأنهم نسوا ما حدث منذ قليل
أم فارس:يارب يجمعكم فى سعادة دائما
الكل:أمين
ام سيف:هيا يا بنات فأبوكم مستعجل
غدير:اين رباب وعمتى
وهى تخفى رغبتها فى معرفة اين حسن ولكن بطريقة اخرى
ام فارس:ذهبوا منذ قليل فحسن عنده عمل غدا وكذلك ابوه
وطبعا أخذوا معهم ام حسن ورباب
شروق:الم تلاحظوا بأن نادر غادر مبكر جدا
امها وهى تقرص اذنها:بطلى نميمة فى خلق الله فهو أستأذن بسبب
عمله فلا تحشرى انفك فيما لا يعنيكى
شروق:أى...أى...انا فقط أقول ما الاحظه
ام فارس:حسنا اتدلعى براحتك فالان أصبح الدور عليكى
ام سيف:شروق مازالت صغيرة يا ام فارس...المهم الان هيا فوالدكم واخوتكم فى انتظارنا تحت
غدير:عمتى اتركى شهد معى اليوم
ام سيف:لا فوالدها سيعترض ان تبقى فى مكان واحد مع فارس
ام فارس:لا تقلقى ففارس لا يدخل غرفة غدير
شروق:سأنزل انا حتى تنهوا هذا النقاش
ام سيف لام فارس:انتى تعلمى جيدا بأن شهد لن تبقى وانا لا اريد خلاف مع ابو سيف
ام فارس:كما تريدين اشبغوا منها فكما تعلمين كلها شهر وستكون معنا
شهد شعرت بأن معدتها تتقلص هل يعنى هذا الكلام بأنها ستتزوج مع اهله ولن يشترى لها منزل منفرد بهم
وهذا جعلها تدرك بأن هناك شئ خفى لا تعلمه
ولم تشعر سوى بغدير وهى تهز كتفها:شهد هيا بنا فالكل خرج
شهد وهى تلملم فستانها وتشعر بالحسرة لان فارس لم يراها جيدا
ولا فكر يجلس معها وحده كما يحدث مع أى عرسان
وهى تخرج وغدير وراها تساعدها فى المشئ بفستانها واذا بفارس وهو يمشى فى الممر بهادى ويحاول ان يجعله ينام
غدير وهى تتقدم له:فارس الم ينم هادى
فارس وهو ينظر الى شهد
وبعد ان استيقظ هادى وهو لا يصمت
فارس:لا أعلم ماذا حدث له نام ثم أفاق مرة اخرى ولا يريد ان يصمت
غدير:لا عليك الان سيصمت
شهد التى لم تستطع الصمت أكثر من ذلك:ما هاذا الكلام الا يوجد فى قلبك رحمة
فارس وهو معجب بتمسكها بأبنه وهذا سهل عليه ما يفكر فيه
شهد وهى مضطرة ان تنظر لفارس:هل أطعمته
فارس وهو يتذكر ان أخر مرة اكل فيها كانت قبل كتب الكتاب
فارس:لا لم يأكل شئ من أكثر من ثلاث ساعات
شهد وهادى ينظر اليها ويحاول الافلات من والده ليصل لها
شهد ولم تستطع ان تتماسك أبعدت غدير التى تقف فاصل بينها وبين فارس
وهى ترفع يدها له:فارس أعطنى هادى
فارس وهو يرفع حاجبه لها ولم يعجبه شعوره بأنها تراه لا يستطيع الاهتمام بأبنه
فارس:هل ترينى طفل لا أستطيع الاهتمام بأبنى
شهد وهى لا تستطيع سماعه يبكى بهذه الطريقة:ارجوك انا لم أقل هذا ولكنه سيصمت معى
فارس وهو يرى ابنه وقد بدأ يتعب من كثرة البكاء :حسنا
وبمجرد ان نزل قليلا ليميل عليها ويعطيها الطفل فرمى هادى نفسه عليها
وجعل فارس يرتضم جبهته بجبهة شهد التى شعرت بأن رأسها أنفجر من هذه الخبطة
غدير وهى خائفة على شهد:شهد هل انتى بخير
شهد وهى تدلك رأسها ثم تمسك فارس جيدا:نعم انا بخير سيبك منى الان واذهبى فورا وحضرى طعام هادى لاطعمه وانيمه قبل ان اغادر
غدير وهى تسرع:حسنا فقط انتظرى خمس دقائق
فارس وهو ينظر الى اهتمامها بهادى فلا أحد يهتم به مثلها
والان شعر بأن أمه كان معها حق فى أختيار شهد
فارس وهو يكلم ابنه وكأنه يفهمه:الان فقط سكت
لا أعلم ياشهد فأنتى سحرتى أبنى الان هو لا يصمت حتى معى
شهد وهى لم تنسى ما فعله معها بعد كتب الكتاب:هو ايضا سحرنى فأنا لا استطيع
ان اشعر بالراحة قبل ان أطمأن عليه
وأذا بيوسف يجرى اليهم:شهد ابى معصب جدا ويريدك ان تأتى الان لنذهب لبيتنا
فارس ليوسف:اذهب يا يوسف وقل لابيك اننى سـأحضر شهد بعد قليل أذهبوا انتم
واذا بسيف يكلمه من على السلالم
سيف:وهل تعتقد بأن هذا مسموح طبعا لا ما يطبق علينا يطبق عليك
فارس وهو يتقدم اليه:طبعا لا فأنتم شئ وأنا شئ أخر
سيف وهو ينظر الى فارس الذى تقدم له:ماهاذا لا يا حبيبى لو انت غير انا وحسن حنعمل ثورة
فطس فارس ضحك على كلام سيف
فارس:حسنا اترك يوسف معنا
سيف:هذا عدل وهو يغمز لشهد التى أختفت خجلا بسبب كلامهم:انا سأذهب وأتركهم معك وسأتكلم مع ابى ولكن لا تأخرهم يا فارس فأبى لا يتحمل منك أى شئ الان
فارس وهو يعلم بأنه اخطأ فى حق عمه لذا قرر انه لابد أن يعتذر لعمه
وهو يوصل شهد ويوسف:حسنا
نزل سيف الى ابويه وشروق
وترك شهد ويوسف يحضرهم فارس


نـــــــــــــــــــــــــادر


كان يمشى فى الشوارع بسيارته لا يعرف الى اين
ولكن الاكيد بأنه غير راغب بالذهاب للمنزل الان
كان يشعر بأن رأسه سينفجر فى الوقت الذى كان يريد ان يفتح موضوع خطبته
من شهد يحدث كل هذا
لم يكن يعرف ما يحدث معه هل هو مخطأ بانه انتظرها
لما هو دون عن الجميع الذى يفقد حب حياته
لما يحاول القدر ان يغير مسار حياته هكذا

وأذا بتليفونه يرن بجانبه ليوقظه من افكاره التائهة
مسك نادر التليفون ليرى اسم فهد
كان يعلم بأن فهد لن يتركه هكذا وهو يشعر بتغيره اليوم

رد نادر عليه:فهد...كيف الحال
فهد:كنت أعلم بأنك لم تذهب للمنذل حتى الان!
نادر:ماذا تريد
فهد الذى تأكد بأن نادر به شئ:اين انت
نادر:ألفلف بالسيارة قليلا
فهد:انتظرنى فى الكافيه الذى نجتمع فيه خلال ربع ساعة
نادر:حسنا.. ولكن لا تتأخر على فأنا قريب منه
فهد وهو يغلق باب سيارته وذاهب اليه:لا تقلق انا فى طريقى اليك
وفعلا حضر خلال ربع ساعة
وبعد ضغط كبير منه على نادر
جعله نادر يقسم بأنه سيخبأ كل ما سيقوله له الان عن أى شخص
وفعلا اقسم فهد له بأن كل ما سيقوله سيكون بالحفظ والصون
وحكى نادر لفهد كل شئ عن حبه المدفون لشهد وتفكيره بفتح موضوع خطوبته منها مع والده
لولا سماعه خبر خطوبتها من فارس
والذى نزل عليه مثل الصاعقة
فهد وهو منصدم من حب نادر الذى خفاه عن الجميع
فهد:ولكنك مخطأ يا نادر
نادر وهو يتماسك:هل انا مخطى لانى حافظت على تقاليدنا وعادتنا فى انى لم اخبرها وانتظرتها حتى تنضج لاخطبها
ام انى مخطأ بأنى تركتها حتى تنضج وتعادى فتره بدراستها لاتقدم اليها ويأتى اخيك
بكل بساطة ويخطفها منى
فهد:لا تزن الامور من تلك الزاوية
فأنت تعلم بأن كل شخص لا يأخذ سوى نصيبة
واذا كانت نصيبك كنت تزوجتها دون حدوث اى معوقات
وانت مخطأ لانك كان ممكن ان تتقدم لها منذ مدة
ولكنى سأخبرك مرة اخرى بأنه نصيب وهذا قدرك
لربما هى لن تكون جيدة معك كما تظن فهذا قدر لن نستطيع تغيره
ولكن ما تستطيع تغيره هو تفكيرك الان
نادر وهو يعلم بما يقوله فهد ولكنه صعب عليه:وكيف اغير تفكيرى
فهد:حاول ان تنسى شهد وأخطب واحدة تنسيك اياها
وأكيد عندما ترتبط ستتغير تماما
نادر هو لايعلم لما عندما أخبره فهد عن الارتباط جاءت فى باله فتاة واحدة
فتاة كان يريد انقاظها مما هى فيه ولكنه كان يفكر بشهد
فتاة مظلومة ومقهورة من اهلها

حنــــــــــــــــان



فـــــــــــــــارس

لف فارس الى شهد ويوسف الذى يلعب مع هادى الذى هدأ
بعد نوبه البكاء التى أفجعت البيت كله
فارس وهو يريد ان يصرف يوسف
حتى يستطيع التحدث مع شهد براحة اكبر
فارس:يوسف حبيبى اذهب الى غدير استعجلها حتى يأخذ هادى وجبته وينام
يوسف وهو يتخطى شهد ليذهب لغدير:حسنا
فارس وهو يلاحظ تجاهل شهد له
وفى داخله أكيد بأنها متضايقة مما حدث فى كتب الكتاب
انا لابد أن ارتب معها أمورى
حتى لا أخدعها فهى فى النهايةابنة عمى
فارس وقد قرر ان يتكلم معها فيما يفكر فيه
فارس لشهد:شهد تعالى نجلس فى غرفة غدير حتى تأتى بدل الوقوف
شهد وهى لا تستطيع التحرك بحريه بسبب ثقل الفستان
شهد:لا انا هنا مرتاحة اكثر
فارس وهو متأكد بأن ما تشعر به هو العكس
فارس:ولكنى اريد محادثتك واعتقد بأن الوقفة هنا لن تكون جيدة لكلينا
هادى الذى بدأ فى الهمهمة وصدور أصوات الازعاج
شهد وهى لا تعلم كيف تخبره:سأنتظر غدير هنا
فارس وهو لن يستطيع التحدث معها فى الردهة فلربما أحد يسمع حواره معها
فارس:ولكن ما اريد التحدث به معك امر لا اريد ان يسمعه احد وقبل ان تعترض
أنتزع من يديها هادى الذى صرخ
ومشى امامها للغرفه وهادى يبكى بين يديه ليجعلها تتحرك وراه
ولكن بسبب ثقل الفستان بدأت بالتحرك ببطئ ومع الخطوة الثالثة لها
كان فارس دخل الغرفة ووضع هادى على السرير
وتركه وهو يلعب بلعبة له وملهى بها
وذهب ليرى لم شهد لم تحضر بسرعة وراءه
ومشئ مسرع للخارج وهو عند الباب وهى تدخل وتنظر لاسفل الى اطراف فستانها
الذى يعيق تحركها
واذا بهم يلتقون عند الباب ويحدث التصادم
فارس وهو متفاجئ بها تدخل فجأء امامه وهو يسرع لها
وهى لا ترى أى شئ لانها تنظر لاسفل وفجأة وجدت جدار تصطدم به
واذا بها تسقط للخلف
فارس الذى لم يرها الا بعد ان صدمت به أمسك يدها اليمنى ووضع يده الاخرى
خلف ظهرها ليمنها من السقوط
وفجأة وجدت يده تمسك احدى يديها ويدها الاخرى متمسكة فى رقبته ويده اليسرى موضوعة خلف ظهرها و رأسه قريب من رأسها وهى لا تدرك كيف صدمت به
فقد شعرت وكأنها تصدم فى جدار
ولكن كل ما رأته فى هذه اللحظة انساها حتى اسمها
وجدت نفسها تغوص فى بحر عينيه
التى طالما تمنت ان ترا فيهما شئ
ولو مجرد شئ يشعرها بمعرفته بمدى حبها له
فارس فجأة شعر بدفأ يدها الموضوعة وراء رقبته
وهو يرى أجمل عينين
فلونهما ساحر وبريقهما يجعل الشخص تائه
ولكن ما جذبه أكثر ..شئ رأه فى عينيها لا يعلم ما هو
وكأنها تسكن روحه وهو لا يعلم
حتى عندما كان ينظر فى عينين عفاف لم يكن يرا فيهما كل هذا البريق
وهذا الدفئ المنبعث منهما


ظل كل شخص فيهم يسرح فى عينين الاخر ولم يفيقا الا فى دخلة غدير
غدير وهى تقف ورائهم:يا الهى
فارس وهو يستقيم ويوقف شهد التى أختفت من الحياء

غدير وهى محرجة:فارس لم اعهدك مستغل هكذا
فارس:اولا لاتفهمى خطأ نحن صدمنا ببعض ولولا فضل الله كان زمان شهد
قد اصابها شئ
وثانيا هى الان زوجتى ام ان لكى رأى اخر
غدير وهى تنهى الحوار قبل ان يأتى يوسف:انا اعلم جيدا ما تقول
ولكن لو كان يوسف مكانى لكنت الان تترحم على نفسك من سيف
فارس وهو يلاحظ احراج شهد:كله من تأخرك ساعة تحضرين طعام هادى
شهد وهى تحاول ان تكون طبيعية:غدير ممكن تساعدينى لاذهب لهادى
غدير:حسنا هيا تعالى
عندما رأى فارس كيف تمشى شهد بمساعدة غدير علم بأن شهد
كانت لا تريد الذهاب بسبب صعوبة المشى بفستانها
ذهب شهد وأطعمت هادى وجعلته ينام
وطبعا فارس لم يستطع التحدث مع شهد مرة اخرى هذه الليلة

ذهب فارس بعد ذلك ليوصل شهد ويوسف لمنزلهم
واخبر شهد قبل ان تغادر السيارة بأنه سيزورها بعد غد
ليتحدث فى موضوع هام
وذهب وأعتزر من عمه على ما فعله بحجة ارهاقه الشديد اليوم
ثم غادر وهو يؤكد موعد حضوره لغدير بعد غد
ليكشف لها عما يدور بداخله!

وأنقضى اليوم على سلام

بعد مرور يومين


يتبع








الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-06-2015, 11:16 PM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر





نــــــــــــدى

شخصية جديدة بس حتكون مهمة فى الرواية

كانت تمشى فى المشفى وهى تسعف المرضى مع الدكاترة
واذا بها تصدم فى شخص لم تنتبه له ومن الواضح انه هو ايضا لم ينتبه لها

فهد وهو ينظر لتلك الفتاة التى صدم بها:اسف يا انسة
ندى وهى مستعجلة ولم تنظر له:حصل خير
فهد وقد عرفها:ندى
ندى وهى تلتفت له وتنظر اليه:فهد...هذا انت
فهد وهويسلم على صديقة حبيبته
والذى لا يعرفه احد ان فهد كان يحب بنت زميلته اصغر منه بسنتين ولكنها لم تكمل
بسبب اهلها وظروفهم وهو لم يستطع ان يتقدم لها بسبب انه مازال يدرس
وللاسف زوجوها اهلها وبعد ذلك قرر فهد
بأن لا يلتفت لاى شئ سوى دراسته فقط
فهد:ماذا تفعلين هنا؟
ندى وهى مستغربه هذة الصدفة:انا اعمل هنا ممرضة
انت قل لى ماذا تفعل هنا
فهد:كنت مع امى لان السكر عندها مرتفع وهى الان بالداخل عند الدكتور وانا ذاهب اليها
ندى وهى تستغل هذه الصدفة النادرة:كيف حالك وهل تزوجت ام لسة؟
فهد وهو يتذكر الماضى بالنظر اليها:لا ولا اظن بأنى سأفكر بهذا الموضوع
ندى وهى مستعجلة:حسنا انا لازم امشى عندى عمل كثير..وفرصة سعيدة وربنا يشفيلك الوالدة
:فـهـــــــــــــــــد
نظر كليهم الى مصدر الصوت
فهد وهو ينظر لامه:امى هل انتهيتى
ام فارس وهى تنظر لندى بتمعن:نعم...من هذه
فهد وهو مرتبك من نظرة امه لندى:هذه صديقة زميلتى خريجة كلية تمريض تعمل هنا
ام فارس وهى معجبة بها:كيف حالك يا ابنتى
ندى وهى مستعجلة:بخير حال ...وحضرتك كيف حالك؟
ام فارس:بخير الحمد لله...
ندى والدكتور يناديها:حسنا انا لابد ان امشى الان
فهد:حسنا الله معك
ندى:مع السلامة
ام فارس وفهد معا:مع السلامة

ام فارس لفهد:ماشاء الله هذه الفتاه جميلة ومن الواضح انها مهذبة
فهد وهويصرف الموضوع:هيا بنا
ام فارس:هيا
ندى فتاة هادئة ورشيقة محبة لعملها قصيرة الطول بشرتها بيضاء
عينيها عسلى فاتح شعرها طويل ولونه بنى غامق
تحب فهد ولكن لم تعلم احد لانه حب صديقتها و كانت علاقة حبهم قوية
ولم ينهها سوى اهلها ومن بعد ذلك لم تعرف شئ عنه
حتى صديقتها سافرت ولم ترها منذ ان تزوجت

ويالها من صدفة ستقلب حياة فهد وندى.......


غديـــــــــــــر وحســـــــــــــــن

غدير وهى تلعب مع هادى فى الحديقة
واذا بحسن يتصل بها
غدير:يا صباح الخير
حسن وهو ذائب برنة صوتها:أحلى صباح لأحلى بنت بمصر
غدير وهى ميتة ضحك:ههههههههههههههههههه...متى ستبطل هذا الكذب
حسن وهو مبتسم:ولكنى لا أكذب انتى فى نظرى احلى واحدة بالعالم
غدير:كيف حالك حبيبى
حسن:نور عيونى انا بخير طول ما انتى بخير
غدير:وانا بخير طول ما انا بسمع صوتك
حسن:حبيبتى الن تحضرى لترى كيف اصبح منزلنا
غدير وهى تحب اهتمام حسن الزائد بها:انا أثق بذوقك
فأنا اريدك انت ان تختار كل شئ بدل منى
حسن:ولكنى انا ايضا اريدك ان تختارى اى شئ
غدير:الا يكفى بأنى أخترتك انت
حسن وهو ذائب فى حب غدير:وانا لا اريد أى شئ سواكى انتى
غدير وهى تلحق بهادى الذى زحف بعيد عنها:حبيبى انا لابد ان اغلق الان لاهتم بهادى
فأنا بدات ان ادعى بحضور شهد سريعا لتهتم به فهو لا يصمت سوى معها
حسن:حسنا يا حبيبتى ومهجة فؤادى اهتمى بنفسك
غدير وهى تضحك على اهتمامه الزائد بها:حسنا يا نور عيونى وانت ايضا
سلام
حسن:مع الف سلامة



نـــــــــــــــادر

منذ ان تحدث مع فهد وهو اقتنع بفكرة ان يخطب حتى تساعده على نسيان شهد

عاد من عمله ووجد رباب تتحدث فى الهاتف مع حنان
فوجدها فرصة ليتكلم معها بشأن حنان
وقف عند الباب ليسمع الكلام قبل ان يدخل حتى لا تقطع كلامها مع حنان

رباب:والدك هذا متخلف كيف يضربك هكذا

شعر وكأنه يريد ان يقتل هذا الرجل حتى قبل ان يراه
كيف يضرب الفتاه انها حقا مسكينة وتحتاج من ينقذها مما هى فيه

رباب:وكيف يحدد اليوم الذى يحضرون فيه من غير ما يشاورك

وعند هذه النقطة من الحديث لم يستطع ان يسكت اكثر من هذا
ولن يستشير رباب.. فالموضوع الان اصبح فى غاية الاستعجال
لذا ذهب للمطبخ عند امه

نادر:امى كيف حالك
ام حسن:فى احسن حال.. وانت حبيبى شكلك متعب
نادر:بالحقيقة انا اريدك ان تخطبى لى
ام حسن وهى فرحة:انه اليوم المنتظر اخيرا ستفرحنى
وهل تريد ان اختار لك ام عندك انت عروس
نادر:بصراحة انا حابب تخطبيلى حنان صديقة رباب
ام حسن بأستغراب:حنان ولكنهم ليسوا من مستوانا فحالتهم اقل عنا بكثير
نادر:بصراحة انا معجب بها ولا يهمنى حالتهم فى جميع الاحوال هى لا تدرس
وانا سأخطبها واكتب الكتاب قريبا وفى اقل من 3 اشهر اريد ان اتزوج
ام حسن:بهذه السرعة
نادر:ارجوكى يا امى كلمى ابى عندما يحضر لنذهب لهم الغد
ام حسن:ولكن الا ترى بأننا نستعجل
نادر:لو كان الامر بيدى لذهبت اليوم
ام حسن وهى تظن بأنه يحب الفتاه ويعرفها من قبل
ام حسن بشك:هل انت على علاقة بها
حسن وهو لا يريد امه ان تفهمه خطأ:لا طبعا..هل تعتقدين ان ابنك يفعل هذا
ولكنى سمعت رباب تقول بأن هناك عريس متقدم لها
وانا خائف ان تضيع من يدى فكما أراها دائما انها فتاة رائعة
ام حسن براحة من كلام ابنها:حسنا كما تشاء..والف مبروك يا حبيبى اخيرا سأفرح بك
فى دخلة حسن:من هذا الذى ستفرحين به ..يارب يكون اللى فى بالى
ام حسن:اخوك نادر يريد ان يتزوج
حسن وهو يحضن اخوه بفرحة:الف مبروك اخيرا حتريحنا منك
فطس الجميع ضحك
نادر:هيا حضر نفسك سنذهب غدا لخطبتها
حسن:غدا ولما الاستعجال
نادر:ليس لك دخل
حسن وهو يمثل الزعل:وانا الذى كنت سأتفق معك لتعمل فرحك مع فرحى بعد 3شهور
نادر:لا هكذا لك دخل
ضحك الجميع واتفقوا مع الوالد عند حضوره على
ان يذهبوا غدا لخطبة حنان
وتفاجأت رباب من قرار نادر المفاجئ ولكنها فرحت لصديقتها
بأن هكذا سيرغم والدها على الموافقة لانهم افضل حال من ذلك الرجل العجوز


عند فـــــــــــــــارس وشهــــــــــــــد

جهز نفسه ليذهب لشهد كما اتفق معها ليتحدث معها عن حياتهم الجديدة
طبعا من يوم ما تركها وهو لايتحدث معها فى الهاتف
وهذا اقلقها قليلا ولكن حبها لفارس يجعلها
مجرد التفكير فى انه اصبح زوجها ان تنسى اى شئ اخر

كانت فى انتظاره كما اخبرها اخر مرة بعد صلاة المغرب
صلت وجهزت نفسها لاستقباله
نزلت اسفل ولم تجد سوى امها
شهد:امى اين شروق ويوسف
ام سيف:ذهبوا عند صديقة شروق
شهد:واين سيف وابى
ام سيف:سيف ذهب لرباب وابيكى لم يحضر منذ خروجه للصلاة

واذا بجرس الباب يضرب
شهد:اكيد هذا ابى سأذهب لافتح له لان الخدامة منشغلة فى المطبخ
ام سيف وهى تشاهد التلفاز:حسنا
جرت شهد وهى تظن والدها عند الباب
واذا بفــــــــــــــــارس يدخل
لم تكن تدرك شهد بأن فارس سيأتى سريعا هكذا

ظل فارس ينظر الى لبسها الذى يبرز بعض الاماكن بجسمها الجذاب

كانت شهد تلبس بنطلون برمودا لونه احمر وبه نقوش دهبى
وكان ضيق من فوق ومتسع قليلا من الاسفل
وكانت تلبس تيشرت توب لونه دهبى وبارز جزء من صدرها
لم تكن تظن انه فارس لانها كانت تريد تبديل هذه البلوزة قبل ان يأتى لانها شعرت بالخجل
لما تظهره هذه البلوزة من جسمها

وعندما شعرفارس بخجلها وشعر بأنه مازال يحملق بها وكأنه اول مرة يرى أمراءة
دخل وقفل الباب
فارس:السلام عليكم
شهد وهى تضع رأسها بالارض:وعليكم السلام
فارس:هل ندخل ام سنظل هنا
شهد:اسفة وافسحت له الطريق تفضل
فارس وهو يدخل الصالة ويرى عمته:عمتى كيف حالك
ام سيف وهى فرحه بمجيئه لشهد فمنذ موقف الخطوبه وهى تشعر بانه مغصوب على شهد
ام سيف:فارس ياولدى كيف حالك
فارس وهو يقبل جبهتها:بأحسن حال وانتى كيف حالك
ام سيف:الحمد لله تفضل اجلس
فارس:اعتذر منكى ولكن اريد شهد بشئ ضرورى
ام سيف:طبعا تفضل ...شهد خذى فارس لغرفة الصالون لتتحدثون براحتكم
فارس وهو يمشى ورائها:لن نتأخر
ام سيف:البيت بيتك يا فارس خذ راحتك

دخل فارس وراء شهد التى واضح من مشيها التوتر
فارس جلس على الكنبة:تعالى يا شهد فأنا اريد التحدث معك
شهد وهو تجلس بعيد قليلا:حسنا تحدث فأنا اسمعك
فارس وهو يعرف بأنها متوترة:حسنا
الا تذكرين فى الماضى كيف كنا مقتربين من بعض لما انتى متوترة هكذا
هل تعتقدين بأنى سأضرك انتى كنتى بمثابة اختى الصغيرة ام نسيتى
شهد:اعلم ولكن انت تغيرت كثيرا
فارس وهو يحاول ان يكون لطيفا معها فهى لا ذنب لها فيما يحدث معه
فارس:انا الاحظ انكى لا ترتدين شبكتك لما
شهد وهى تتناسى ما مر بها:لا اعرف ولكنى لم البسها منذ ان تركتنى البسها وحدى
شعر فارس بأنه يقسو عليها:حسنا اذهبى واحضرى الشبكة
نظرت شهد اليه هل اتى ليمزح ام ماذا
شهد:انا لا افهم لما تريد الشبكة
فارس:لالبسك اياها لتستطيعى لبسها فيما بعد ولا تشعرى بالنفور منها لما حدث
شعرت شهد بأن فارس فعلا كان لابد له من ان ينتظر
حتى يفيق مما مر به ويستطيع الاستمرار فى حياته
قامت وهى فرحة بهذا التغير:حسنا سأذهب واحضرها

أحضرت شهد الشبكة والبسها فارس الشبكة حتى تفرح
ففى جميع الاحوال هذا من حقها
شعرت شهد بالفرح يغمرها وهو يلبسها الشبكة

وبعدها مسك فارس يدها وأجلسها بجانبه
فارس:شهد ارجوكى اسمعى كلامى وحاولى انك تتفهمينى لا تحزنى منى
شعرت شهد بأن قلبها انقبض من هذا الكلام فمن الواضح بأن
فارس ما سيقوله سيكون غير جيد
شهد وهى تحاول ان تكون صبورة معه:حسنا اخبرنى ما عندك
فارس وهو يحاول الا يصدمها:فى الحقيقة انا لا اريد الزواج منكى كما يظن الجميع
صمتت وهى تحاول ان تفهم كلامه:كيف لا افهم
فارس وهو يحاول الا يجعلها تحزن:اسمعينى للاخر
انا تزوجتك لان ابنى تعلق فيكى ولولا هذا ما كنت تزوجت ابدا
لاننى احب زوجتى عفاف جدا ولن استطيع ان ارى أى امراءة مكانها
ولذا فنحن عندما نتزوج سيكون من اجل هادى
ولن يكون بيننا اى علاقة حميمية ولكن امام الناس سنمثل
حتى لا يعرف احد ما بيننا
وانا لازلت اذكر بأنكى كنتى بمثابة اختى لذا لم ارد ان اخدعك
وكنت اريدك ان تعرفى الحقيقة منذ البداية
ولكى ان تختارى يا ان تكونى زوجتى امام الناس فقط او ان اتركك تعيشى حياة طبيعية مع شخص أخر

كانت شهد تشعر بأنها فى حلم هل ما يقوله حقيقة
هل كل ما كنت ارسمه فى حياتى معه اصبح رماد
نظرت اليه وهى فى حالة صدمة لم تكن تعلم ماذا تقول
ولكن الشئ الوحيد الذى تشعر به هو أنها تريد البكاء والاختفاء من هذا المكان بأى ثمن

شعر فارس بتوهانها فقام ليخرج
فارس:سأتركك الان تفكرى جيدا وسأتصل بيكى بعد غد
حتى تكونى اتخذتى القرار يا ان تكونى زوجتى بالاسم لتربى هادى معى يا أتركك لترى حياتك كجميع الفتيات وارجو ان ما قلته لكى لا يخرج لاى احد

وذهب وتركها تغوص فى بحر الظلمات

هل حبها له يفوق العشق لتقبل بأى شئ المهم ان تكون بجانبه
ام ستفكر بنفسها قبل اى شئ؟



كل هذا وأكثر فى البارت القادم بأذن الله
والله المستعان

ياترى ماذا سيكون قرار شهد؟
هل خطوبة نادر من حنان ستتم كما يعتقد..ام سيحدث شئ غير متوقع؟
وياترى ظهور ندى فى حياة فهد سيكون للقدر تدخل فيها أم انها مجرد صدفة عابرة؟
وفارس ماذا سيفعل مع شهد هل سيتزوجها .. أم القدر سيكون له رأى أخر؟


يا حى يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لى شأنى كله ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين

حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

صل الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى اله واصحابه وسلم



نجمة elamar











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 03-07-2015, 04:15 PM
صورة نجمة elamar الرمزية
نجمة elamar نجمة elamar غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302797316 رد: روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بجد انا زعلانة كتير ولا كأن فى حد عجبه روايتى

يعنى بقالى فترة مانزلتش حاجة وفى الاخر مش الاقى اى ردود ولا توقعات ولا تشجيع

كدا انا ممكن مش اكمل الرواية لان مافيش حد بيشجعنى

حتى لو فى انتقاد على اى حاجة

قولولى انتوا متوقعين ايه لكن كدا انا مش حعرف اكمل

كأنى بكتب فى صحرا

بس عذرا لو ما لقيت تشجيع ليا ومتابعة للرواية مش حكملها وحقفلها على كدا

بس اتمنى الاقى مشجعين لان الرواية لسة بتسخن وزى ما تحبوا

لو لقيت متابعين ليا حكمل ولو ما لقيت حقفلها على كدا

نجمة elamar


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتى الاولى معاناتى مع حبيب العمر

الوسوم
معاناتي , الاولى , العمر , حبيت , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الاولى :أ نت وأنا نور وعين أن غاب نورك وش أشوف ؟ وأن غبت أنا وش به تشوف نهر الخيال روايات - طويلة 5 26-11-2016 07:13 PM
روايتي الاولى : موجوع قلبي / بقلمي مودمَوزيل ريَم . روايات - طويلة 43 26-11-2016 07:09 PM
روايتي الاولى خانتني حبيبتي وعوضت باخرى Hena9 روايات - طويلة 27 26-11-2016 06:17 PM
روايتي الاولى :شفتك صدفة وحبيتك صدفة فاطمة غلام ارشيف غرام 3 28-04-2015 10:33 PM
روايتي الاولى bylsan روايات - طويلة 0 10-04-2015 10:00 PM

الساعة الآن +3: 07:10 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1