غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1031
قديم(ـة) 14-03-2020, 09:53 PM
صورة مـُنـتـهـّى الرمزية
مـُنـتـهـّى مـُنـتـهـّى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


لو قلت لكم انه فيه بارت بينزل بعد دقايق بس راح تصدقون ؟
بعد غـيبة طويلة جداً .. و شوق و انتظار للبارت .. و نسيان للاحداث السابقة ..
احب اخـبركم انه البارت المنتظر و قفلة لهفة الان بتنزل .. وفيه كثير تقدمات و تغيرات ..
و الالغاز جالسه تظهر في الصورة ف الوضع الحين صار يبي تركيز اكبر من طرفكم ..



اتمنـى تستمتعوا بالبـارت و ينال على اعجابكم ..


واعتذر منكم ثاني على الغيبة اللي صارت .. و اعتذار شديد جداً ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1032
قديم(ـة) 14-03-2020, 09:57 PM
صورة مـُنـتـهـّى الرمزية
مـُنـتـهـّى مـُنـتـهـّى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


ألـــبـــارت الــخــامـس و العـشّـرون - 25




{ .. هُنـالك انا ، وهُنالك انت ، وهُنالك
دائماً مستحيل ما يولد مع كل حـّب .. }



[ مـنـقول ]





كلهم خرجوا .. ظلت مُروج تنتظر طلال اللي ناظرها .. و تحرك بشوي تردد لعندها حتى ينزلون ..

لـكن .. انصدم لما شاف لهفة تمسك تحـفة قزاز [ زجاج ] و ترفعها فوق راسها بقهر وعيونها تدمع ..
صــرخ بخـووف : لـــهــفـــه لاااااااااا !!

راح لها ركض و قبل ما يوصل رمتها بقوووة لجهة مُروج اللي ابعدت بخوف وهي تـصرخ ..
لكن صابتها قطع من التحفه و جرحتها .. بينما طلال فتح عينه بصدمه وخوف !
مو توها كانت بترميها على حالها !!
اثاريها متقصددة مُروج ؟! جنت ذي ؟ مو قادر يستوعب كل شيء حصل بثواني
ناظر بلهفة اللي كانت تناظر بقهر فيه و في مُروج تمنت تصيبها براسها حتى تفكنا من حركات البراءة ذي !
وهي اللي محرشة ام طلال و محرضتها اكيد .. و الدليل ان البومممه رجعت معصبة اكثر من اوول !
و رفعت يدها علي و قدامهن و طبعاً قالت لهن تعالن و تشمتن فيهاا .. عرض تكفخ مجاناً كل منّ يجي و يناظر !
في هذه اللحظة قطع حبل افكارها ..

صوت طلال الهادي من الصدمة : وش كنتي ناوية تسوي ؟! بعقلك بتضربينها بالتحفه ؟ شدخلها هي بفهم !

ناظرته لهفة و قهرها تزايد .. لم جات مروج عند طلال ومسكت يده وهي تتالم و

تقوله بتمثيل : ما عليك منها طلال .. خلنا ننزل .. مقدره وضعها الحين .. لا نزيد عليها !

ناظر طلال بيد مُروج .. كان جرح بسيط الحمدلله ..

ابتسم لها بهدوء وهو يقول : معليش مروج .. اعذريني ما بيتكرر ثاني .. و رجع ناظر لهفة وهو يقول لمروج : انزلي قبلي و ثواني وبجي ..

كانت نظرة الاعتراض واضحة بعيون مُروج .. لكنها ابتسمت بتمثيل وهي تقول اوك و تنزل ..
بعد ثواني حس طلال بلهفة وهي تمشي راجعة للغرفة .. تقدم و قفل باب الجناح وراح وراها ..
قلبه تقطع عليها .. مهما حاول .. انزرع حبها بقلبه سبحان الله .. فجاة كذا دخلت قلبه و احتلته
و لكنه بدل ما يعوضها و يحميها خلاها تصير بالحال ذاا .. ندمان و كثـير احياناً عقله يوقف عن التفكير
و جسمه يتحرك .. حس حاله حيوان .. المفروض يكون اهدى و احكم من كذاا ..
ما يدري كيف يفقد اعصابه و تصرفاته السليمة معها .. هبلتي فيني يا لهفة ..

عـند لـهفة .. دخلت الغرفة وهي مقهورة .. دموعها تنزل بغزارة و كل ما تتـذكر الكف اللي اخذته
من ام طلال يزيد قهرهـا و احساسها بالعجز و الظـلم .. شيء صعب تعيش بمكان يتقلل احترامك فيه
هي وش سـوت عشان تتعامل بذا الاسلوب معها ؟! .. هي حـتى ما كانت تبي طلال ..
هي ما كـانت تفكر فيـه حتى .. طـلال هو اللي اخذها و تزوجها و رجع تزوج من حبيبة قلبه مُـروج ..
هي ما صارت متاكدة هل هو يـحبها صـدق مثل ما يدعي
ولا انـه مجرد كـلام و شفقة لا غـير ؟
مسحت دمـوعها بعـنف .. و رفعت راسها و ناظرت للسقف و هي تاخذ نـفس و تحاول تمنع دموعها
من النـزول مره ثانيه .. سمعت صوت خطواته وهو يدخل .. تنفست بغضب ..
ما تبي احد عندها بالذات هـو .. تحركت بـسرعة للحمام وقفلته عليها
قـبل ما يوصل لها طلال و يمنعها ..
تركزت بظهرها على الباب وهي تتنفس بقوة .. بينما طلال ناظر للباب بحـزن ..
و بخطوات مترددة تراجع لوراء .. لعند سرير بنته و شافها نايمه بهدوء وسلام ..
ابتسم بحنان و انحنى براسه فوقها وطبع بوسة دافيه على راسها ..
قبل ما يتحرك بهدوء خارج من الجناح و نـازل تحت لاهـله تارك لهفة براحتها حالياً ..

بيـنما تحت عند الضيوف .. كانت مُروج جالسة بجنب هنـادي تبتسم بكـل سعادة
وهي تقول : خـالتي ما قصرت فيها ، صحيح اني ما افضل اسلوب العنف .. لكنها استحقت ذا الشيء !
ردت عليها هنادي بتأيد و ابتسامة التشمت لسى مزروعة على فمها ..

: معك حق .. استحقت الكف ذا و ازود .. شلـون تتجرئ و تطرد امي و تهينها وهي بوسط بيتها ؟
لو امي ما علمتها الادب ؛ كان انا بنفسي عطيتها الكف ذاك حتى تحترم حالها !

تكلمت مُروج بشوي ضيق و هي تتذكر ملامح طلال اللي كانت حزينة و متألمة للـهفة و بل مليئة
بالحـب و العاطفة اللي ما ناظرها فيها من يوم تزوجها هي ..


مروج : بس يا هنادي .. حسيت طلال للان مو فاهم حقيقة هذي اللهفة .. لازم نخليه يشوف حقيقتها
طلال م يستحق وحدة بمثل مستواها .. لا اخلاق ولا شكل ، ولا حتى مستوى مرموق او دراسة !


ردت هنادي بهدوء مريب : اعرف .. و اعرف زين بعد .. اخوي مخدوع فيها .. لكن ما بيطول الموضوع





/





عـند ياسر - مسـاء

يراقب جهازه بهدوء .. عينه تتنقل بين البيانات اللي تطلع في الشاشة !

انعقد حاجبه عند ظهور معلومه بلون مخالف .. ثواني واذا ابتسامه تظهر على فمه و تتسع !

نـجح .. قدر يخترق النظام .. بصعوبة بالغة قدر يدخل للنظام !

تكلم بصوت هادي وهو يراقب جهازه للان
: ممـتاز ممتاز ، الخطوة الاولى نجحت تم اختراق احد الانظمة اللي يتشغل عليها [ صـقر ]

مسك جواله .. و ما زالت الابتسامة تزين فمه .. دق على رقم ما

ثواني ويجيب الطرف الثاني بهدوء

… : هلا ؟

ياسر : ي هلا ، فهد قدرت اخترق النظام

فهد رفع حاجبه بدهشة وقال : جد ؟ زياد ما قدر انت شلون قدرت تخترقه ؟!

ياسر ابتسم بسخرية : لان زياد مبتدئ بالنسبة لي وانت تعرف ..

رد فهد بسخرية لاذعة : اوه فعلاً ؟ ياسر قول السبب الصدقي !

ياسر بملل : الاخ الذكي يحاول يخترق النظام الاساسي واللي هو اصعبهم و اعقدهم كلهم
و نسبه اختراقه ما تتعدى الواحد بالمية !


فهد تكلم ببرود : يعني انت اخترقت شيء ثاني ؟

ياسر بابتسامة : بالضبط .. اخترقت واحد من الانظمة الاصغر .. و بصعوبة قدرت اخترقه
لكن الان نقدر نخترق الانظمة الصغيرة الثانية وبكذا يضعف النظام الاكبر و


قاطعه فهد وهو يبتسم ببرود : ونلاقي ثغرة تدخلنا النظام !

ابتسم ياسر بهدوء وهو حاس انهم جالسين يتقدموا .. من يوم شد عزمه و تغلب على خوفه
الامبرر له .. قدر بقدراته القديمه يساعد في تقدم خطة فهد اللي ما اطلعه على تفاصليها
فقط الموضوع الرئيسي ..









/




بـيت ابـو سـالم - الصـبح


الاوضاع ما اختلفت كـثير ، لكن وجود سالم معاهم وهو بخير مخلي وضعهم افضل نفسياً ..
خاصة امه من رجعته وهو يتماثل للشفاء .. تحس انها مبسوطة رغم كل الهم اللي فوق ظهرها ..

رغم كل الظروف الصعبة اللي واجهوها خلال الفترة الماضية ..
حالياً هم بالعـشر الاواخر من رمـضان .. ما بقي شيء على عيد الفطر .. كلها كـم يوم ..

وبـما ان العيد هذة السنة اقترحوا يكون عندهم .. حتى يتغلبوا على حزنهم و يشغلوا نفسهم
بشيء بعيد عن اللي صار فمن الان بـدأ الاستنفار داخل بيتهم ..

حتى منـال جات لها يوم بتنام عندهم للعيد .. و بتساعدهم في التجهيزات و التحضيرات ..
و طبعاً زوجها عذرهم بذي الفترة .. وسمح لها بطيب خاطر تروح و تظل مع اهلها ذي الفترة ..
بينما هو بيزورهم بين فترة وفترة ..


صـرخت بعصبية وهي تناظر في ريم الجالسة على الكنب بكسل شديد

هيـا : ريم .. ترى زفتي جوي صدق .. قومي ساعديني كل الشغل تخليه علي
وما تسوي غير كم شيء ولم تجي امي تقولين لها " يمه سويت كل ذا .. خلي هيا تكمل تعبت انا "

ريم رفعت نظرها لفوق وهي تستغفر ببرود .. و تجاهلت هيا تماماً .. لو ردت عليها ما تسكت
ذي البنت عصبية جداً .. ما تستحمل اي شيء .. سبحان الله هي وسـالم

نفس الصفة الشينة ذي فيهم .. بينما هيا زفرت هوى بعصبية وهي متنرفزة .. يعني مو فاهمة ليه ننكرف وفيه فلوس نقدر نجيب فيها خدم ؟

انا انسانة اكره شغل البيت ما احـبه ما احببببه ابد .. طلعت منها اوف قوية وهي تمشي من عند ريم
و تطلع لغرفتها .. فعلاً تستسلم خلاص ما فيها حـيل .. قبل توصل لغرفتها سمعت باب سالم

ينفتح و يخرج من غرفته بهدوء .. ناظرته بشوي حدة لم طاحت عينه بعينها ..
و سحبت عليه ودخلت لغرفتها وقفلت الباب بقوة .. بينما سالم رفع حاجبة بتعجب .. سلامات ؟

ذي الفترة مو فايق لشيء .. وراه هم ما يعلم به غير ربي .. حس انه يستنفذ طاقته كلها ..
بس يالله هو قدها .. بيقدر يتغلب على ذي الازمـة اللي محد حاس فيها ..
قبل يوصل لغرفة امه شاف منال تخرج منها وهي متكدرة ..

ناظرها باستغراب وقال بحدة : علامك وش فيه وجهك كذا انتي بعد ؟

قالت له بضيق : امي .. هالكة نفسها بذا الشغل .. وكله عشان تشغل بالها عن موت ابوي وما تحس بالفراغ اللي تركه .. سالم وضعها مو عاجبني نفسيتها رجعت تتأزم وذا اكثر شيء هادها ..

تنهد بضيق و مسح على راسه وهو يناظر بعيد عن اخته .. تحرك من جنب منال و حط يده على كتفها
كـانه يقول لا تشيلي هم وانا اخـوك .. ومشي متخطيها لغرفة امه ..

دخل شافها جالسة على الكنب وهي لابسة جلال الصلاة حقها .. شافته وابتسمت ابتسامة باهته .. بادلها الابتسامة و قرب منها وباس راسها .. ثم عدل عكازه و وقف معتدل .. تمدد بالارض وحط راسه فوق رجولها .. ما يعرف كيف يمكن يواسيها غير انه يبقى جمبها و مساندها بذا الشكل .. ابتسمت امه بحب وعطف وهي تفهم رسالة ولدها لها .. مدت يدها وحطتها فوق راسه و مسحت عليه بحنيه كبيرة




/





بـيت ابـو طـلال - الصـبح

كانت توها خارجة من الحمام بعد ما اخذت شور سريع تصحصح بيه .. من احداث امس وهي منهد

حيلها .. لاول مـره تحس قد وش هي فعلاً ضعيفة .. مالها كلمة ولا قرار حازم لحياتها ..

توها تحس ان الاحـترام اهم من الحـب بكثير .. وان الاحترام هو اساس العلاقات .. ما تصدق قد ايش

هذا الزواج من طـلال غير تفكيرها كذا .. خلاها تنضج اسرع و بوقت اقـصر .. ضحكت بسخرية في
نفسها وهي تفتكر كلامه لم قالها انا اسوي ذا كله عشان احميك كنت .. فعلاً حميتني يا طلال ..

طردت الافكار ذي من بالها .. و راحت لسرير بنتها و شافتها نايمة بسـلام .. ذي الفترة صايرة تصيح كثير ما تدري وش فيها بالضبط .. طبعت بوسة على راسها و تحركت خارجة من الغرفة ..

شافته نـايم على الكنبة اللي بالجناح بوضعية مو مريحة .. ابتسمت بنفور منه ..
صارت تكرهه كثير .. امتلت عيونها دموع وهي تناظره .. ذي دموع الكره يا طلال .. اكـرهك ..

شتت نظرها عنه بسرعة وهي تمسح دموعها .. و تحركت مبتعدة للمطبخ التحضيري ..

غسلت رضاعة بنتها و دفت موية جديدة .. بعدها خرجت وهي متضايقة من وجوده ..
لـيه ما يروح عند ملكة الجمال مروج و يفكها ؟
لمتى بيجلس يتقلب معاها .. مره يشيلها .. و مره يقسى و يتركها ولا كانها شيء .. تعبت من الحال ذا

مشيت للغرفة .. اخذت جوالها وراسلت صديقتها لينا .. تحتاج تفضفض .. شوي من الهموم ..
بس مو عادتها تخرج مواضيع حساسة زي ذي .. بس تحس روحها طقت تبغى احد تكلمه ..

يمه .. فقدتك كثير .. احتاجك .. ودي تكوني معي و اشكي لك .. و انام بحضنك و ارتاح من الهموم ..
اشتقت لك بالحيـل .. الله يرحمك يمه ..

رمت جوالها بضـيق .. نزلت من سريرها بتملل ..

و كانت ناوية تخرج لسهى كود تلاقيها صاحية و تونسها شوي .. اول ما خرجت
شافته قدامها صاحي يتثاوب .. و يحرك جسمه بتعب..

ما هي الا ثواني و انتبه لها .. قـام بهدوء من على الكنبة .. قرب لها بهدوء

تكلم بصوت ثقيل من النوم : كم الوقت ؟

ناظرته بهدوء .. ثم تحركت متخطيته .. طلال حرك راسه بحدة و قلة حيلة..
ولف يناظرها وهي بتخرج من الجناح .. ..
.. تنهد بتعب .. و تحرك للغرفة بياخذ له شور ويبدل ..

اما عند لهفة .. حست باحـباط لم سهى ما ردت عليها .. اكيد نايمة و تعبانة ..
تحركت و نزلت لأسفل .. و لسـوء حظها كانت مـروج تحت هي و هنـادي و يسولفون .. و يناظرون التلفزون ..
قامت لهفة تحركت بعبط و اخذت الريموت وجلست على الكنبة المقابلة لهم ..
و حطت رجل على رجل .. و صارت تقلب في القنوات .. و هنادي منزعجة و
تبغاها ترجع على البرنامج ..

اما لهفة فتجاهلتها تماماً .. كانت اول فعلاً كافية خيرها شرها عنهم .. رغم قلة ذوقهم معها ..
و الاعيبهم القذرة .. بس هين بترد كل شيءعلى مهل .. لين طلال تقفل معه صدق و يوديها عند اختها و اخوها تجلس معاهم و ترتاح من ذي المغثى .. و يكون افضل يطلقها بعـد ..
هي مو مضطرة ابد تستحمل كل ذا .. و عشان ولا شيء .. كانت مستمرة تقلب بين القنوات بملل
رغم صوت هنادي المنزعج اللي ينادي عليها .. مروج ابتسمت بسخرية وهي تشوف حركة لهفة ذي
فعـلاً قليلة حيلة .. م لقيت غير تقلب بالقنوات ؟

هزت هنادي بخفة تجذب انتباهها .. فلفت عليها هنادي بانزعاج وهي تقول : وش فيه ؟
ابتسمت لها مروج ابتسامة ذات مغزى خبيث وقالت لها وهي توقف و تسحب يد هنادي معاها

: امشي هنودة حبيبتي .. خليها براحتها ذي اقصى حدودها .. وانهت كلامها بضحكة شماتة خافته
وتحركت هي وهنادي للصالون اللي فوق ..بينما لهفة نبض عرقها بعنف من سخافة الموقف اللي حطت نفسها فيه .. هل تسمي حركات الاطفال ذي رد لكرامتها ؟

ابتسمت بسخرية على حالها وهي تهز راسها .. قامت من فوق الكنب وهي تتجاهل سخافة الافكار اللي صارت تجي براسها من بعد الاحداث الاخيرة .. كونها امرأة ناضجة وعندها طفلة صغيرة المفروض خطواتها تنحسب اكثر .. هي ماسكة معاها مسؤولية طفلتها .. لازم قراراتها م تأثر على حياة بنتها ..

هي انجرحت كثير كرامتها .. و الانسان ما يقدر يعيش في مكان يهدر كرامته و احترامه فيه ..
حتى لو مافي حـب او مودة .. الاحترام كان كـافي .. وهي متوجهة لجناحها فوق خرج طلال من الجناح
لابس شورت و تيشيرت .. ناظرها بهدوء .. حاولت تتخطاه لداخل الجناح ..
حالياً ماهي مستعده لأي مواجهة او نقاش مع طلال .. افكارها و قرارتها كلها ملخبطة بحسب مشاعرها ..
مسك طلال يدها بهدوء وهو يسحبها له .. ناظر فيها بتمعن ..
ابتسم بخفة وهو يمسح على شعرها بهدوء ..

هو عارف ان الكلام حالياً ما راح يناسب موقفهم .. اخيراً فهم انها تحتاج شوية وقت
بدون ضغط
ودامه فعلاً يهتم لها لازم يعطيها مساحتها ..
بعد مده بعد يده عن شعرها و توجه لوجهها وهو يمسح على وجنتها بخفة محببة و دافية ..
كانه يرسل لها كل الاطمئنان اللي يحمله فقلبه عشان تطمئن هي ..
ثم ابتعد عنها بخفة و توجه للاسفل عشان يخرج .. يخلص كم شغلة سريعه ..
بينما لهفة اضطرب قلبها بخفة .. هزت راسها بقسوة وهي تنفي الافكار الي براسها
وتدخل لبنتها تفطرها ..





/



بـيت ابو يـاسر - العصر


دخل فهد البيت بعد يوم عمل طويل ومرهق بالنسبة له .. توجه مباشرة لجناحه هو و ريماس ..
له ايام مختفي عن البيت ولو جاء يجي متاخر ويخرج بدون ما يشوف احد فيهم حتى ..

دخل بهدوءه المعتـاد .. لقي ريماس منسدحة على الكنب بوضعية غير مريحة .. وغارقة في النوم ..
اكـيد تعبانة .. تقدم بهدوء من الدولاب واخذ له ملابس ودخل يستحم ويبدل ..
وعلى صوت استحمامه .. صحيت ريماس بفزع وهي تناظر حولها .. وبعد دقايق استوعبت هي فين و الساعه كم .. قامت بهدوء وهي تمط جسمها بأرهاق كبير .. ناظرت لناحية الحمام وهي تمط شفتها بحزن .. هي للان مو عارفة وضعها مع فهد .. من عارفه ايش اللي المفروض عليها تسويه ؟
هي مو فاهمة حتى تفكير الرجال ذا .. غريب جداً بالنسبة لها .. هادئ و بعيد عن كل الضجيج ..
صح انه فظ معاها بالاسلوب لما تتعدى حدها بالنسبة له .. لكن هي كمان انسانة حساسة وتحب هذا الشخص .. صده لها يضايقها .. عدم بوحه لها بشيء يخلي العبرة تتغلل في نفسها ..

هي كل مالها فكرة انه تزوجها عشانه يحب اختها تهلك روحها الصغيرة .. هي كمان تستحق تنحب ..
صح انها شخصية غير ناضجة و مندفعه و حماسيه وعكس فهد فكل شيء .. لـكن ما زالت رغم اختلافها تستحق الحب و الاهتمام .. ما تستحق انه يتم وضعها مكان احد ثاني في لحظة ضعف .. قطعت افكارها السوداء وهي تنفض راسها لليمين و الشمال بهدوء .. رفعت راسها لفوق وهي تاخذ نفس عميق وكانها بتدخل معركة .. راحت لجوالها وهي تشيك على الرسايل .. وشافت رسايل من اختها غلا ..
فتحتها وهي ترد عليها و تتقصى اخبارها .. فتح باب الحمام وخرج فهد وهو مبدل ملابسه لبنطول قطن مريح و تيشيرت قطن طويل الاكمام باللون الاسود ماسك على عضلاته المتناسقة .. لفت على ناحيته ريماس وهي مشغولة لسى بالرد على غلا .. ورجعت نظرها للجوال ثاني .. لكن بسرعه البرق رجعت لفت عليه وعلى وجهها علامات الدهشة .. ناظرها فهد بسخرية من حركاتها المعتاده
لكنها ما اعطت اهمية لنظرته و تقدمت تجاهه وهي تمد يدها لشعره وتشده بخفه وتقول بـ اعجاب

ريماس : شعرك صار اطول من قبل .. طالع حلو عليك مره ..
وناظرت عينه اللي احتدت من حركتها
وكانه يحذرها من لمسه .. لكنها بغيض شديد ودون وعي شدت شعره بشكل اقوى .. اهتز حاجب فهد بوجع من حركتها .. ومد يده ومسك معصمها بقوة وهو يقول بصوت هادئ
محذر : لا تلمسيني .. ريماس

ناظرته وهي تبعد يدها من قبضته وتقول بـ انزعاج طفولي : لا تخاف ما راح اموت عشان امسك شعرك .. ورجعت تلقي على شعره نظرات اعجاب ولمعه غريبه لمعت في عينها وهي تقرب منه بسرعه وبشكل كبير .. خلى فهد يتراجع شوي من حركتها وهو يناظر فيها بترقب .. ابتسمت ابتسامة واسعه وهي تقول بدلع : عادي اجفف شعرك ؟ عشان لا تمرض .. مسكته بقوة وهي تجره للتسريحة وجلسته وهو مذهول من تصرافتها الهبلة في نظره .. ما اعطته فرصه يعترض الا وهي ماسكة المنشفة وتجفف شعره بتركيز و تتلمسه من الحين الى الاخر .. اما فهد فمشى لها الموقف لانه تعبان وهي طفلة في نظره ولو جادلها على كل شيء ما راح يخلص ابد .. شاف انها تحاول تطول وشعره صار جمر من كثر ما جففته .. قام وهو يتنهد بيأس منها .. بينما ريماس تحمحمت بحرج وهي ترمي منشفته عليه وتدخل للحمام بسرعه .. ما عبرها فهد .. واتجه لجهازه يشيك على كم شيء .. وبينما هو مركز جاه اتصال ..
وكان رقم الدكتور المسؤل عن حالة ابوه .. رد بسرعه وقال بهدوء : السلام عليكم دكتور اشرف ..
رد عليه الدكتورة بنبرة مسرورة وهو يقول : وعليكم السلام و الرحمة .. ابشرك يا فهد ابوك تعدى مرحلة الخطر واحتمـال خلال الاسبوعين ذي يخرج من الغيبوبة سالم ..

استبشر وجه فهد و اخذت ابتسامة صغيرة صادقه ترتسم على فمه وهو يقول : الله يبشرك بالخير يا دكتور .. الحمد لله .. يعطيك العافيه دكتورة اشرف واي تطور في حالته بلغني اول باول .. رد عليه الدكتور بالايجاب و انهى المكالمة .. قام فهد من سريره بعجلة وخرج من الجناح و اتجه لجناح امه ..

دخل عليها ولقيها منسدحة تتابع قناة القران الكريم .. توجه لها وباس راسها وجلس بجنبها ..
ابتسمت امه بحب له وهي تربت على كتفه .. تكلم فهد بصوته الهادي العميق : ابشركِ يا الوالدة الدكتوره توه داق يقول الوالد خرج من مرحلة الخطر و احتمال استفاقته من الغيبوبه كبير جداً بأذن الله .. استبشر وجهها بشدة وطاحت دموع الفرح وهي تقول بصوت مرتجف الحمد لله وتحضن ولدها
وهي ما زالت تحمد ربها .. دخلت عهد بس سماع صوت امها وهي تتحمد .. ولقيت فهد فيه ..
قربت منهم وهي تتساءل .. فخبرتها امها بالخبر .. نطت عهد من الفرحة وراحت لجهة القبلة وسجدت بشكر لله .. وتوجهت لامها تحضنها .. بينما فهد اخذ نفسه وخرج يخبر اخوه و ريماس .. دخل جناحه وهو يدور على جواله .. لقي ريماس تخرج وهي تتجاهله و تجلس ترتب شعرها .. وتسويه على شكل ظفيره .. تجاهلها وهو يدق على ياسر .. ما رد عليه .. تنهد فهد بانزعاج من اخوه .. لا يكون تهور و اقدم على شيء خطر .. كتب له رساله يبشره فيها وبعدها لف على وقفة ريماس وهي بتخرج من الجناح ..

رفع حاجبه بسخـرية شديدة .. حركاتها و تصرفاتها سهلة القراءة ذي البت المجنونة .. لحقها يبي يشوف وش نهاية حكايتها .. ريماس حست فيه يمشي وراها بهدوء وبكسل ك عادته .. ارتكبت ما توقعت يجاري تصرفها ابداً .. وقفت فجاة من الربكة لكنها رجعت تكمل بشكل اسرع وهي تتوجه للمطبخ .. ارتسمت ابتسامة تلاعب على فم فهد وهو يقلب عينه بسخرية منها .. مزاجه رايق جداً عشان يلعب معاها .. دخلت للمطبخ وهي ما تدري وش تبي تسوي هنا .. فتحت الباب اللي يودي للحديقة .. و راحت تركض جهة المسبح و تجلس عنده وهي تراقب فهد اذا لسى وراها .. وفعلاً شافته يخرج من بعدها بهدوء .. مرعـب الرجال ذا .. ينفع يمثل في فلم رعب .. حاولت تتجاهل وجوده وهي تلعب بالموية بيدها .. تقدم فهد منها و وقف وراها تماماً .. انحنى شوي اتجاهها وهو يقول بصوت هادي : وش تسوين هنا ؟ ما ردت عليه .. وهي تحاول تقلد تصرفاته تجاهها .. اذا تبغاه يحس بالي يسويه فيها لازم تعمله فيه كود يفهم .. ابتسم فهد وهو مخمن الي تفكر فيه .. فكر بينه وبين نفسه هل يتركها هي ولعبتها ؟ ولا يكمل ويعطيها على جوها لو لمرة ؟

وقرر يختار الخيار الثانـي .. ولمس كتفها وهو يبغاها تلف تناظره .. لكن ريماس قامت بسرعه وهي تبي تبعد .. لكن اختل توازنها زي ما توقع فهد .. و بوووم طاحت في المسبح .. ما قدر يمسك ضحكته على منظرها .. فلتت ضحكة صادقه منه .. بينما ريماس تناظره بصدمه .. فهـد ؟ يضحك ؟ مسـتحيل !

ناظر صدمتها بمرح .. تتوقعه جماد ما يضحك .. معاها حق ما يضحك الا نادر جداً .. المفروض يعطيها جائزة على شرف ضحكته .. مد يده لها وهو يبي يساعدها تطلع .. قربت منه بغضب .. ومسكت يده بقوة و حاولت تسحبه معاها .. لكن فهد تفطن لها فرجع رماها ثاني للمسبح وحدها .. وضحك عليها بصخب .. مو طبيعية .. تحفة البنت ذي .. صرخت ريماس بقهر وعيونها تملت دموع منه .. مسـتحيل
طلع يعرف كل اللي كانت تسويه .. ليه عنده العقل ذا ؟ لو كان اغبى بشوية كانت الحياة افضل ..
رجعت تحاول تخرج من المسبح .. لكن بدون مساعدة فهد اللي صارت تشك فيه ..طلعت وهي مبلولة على الاخر .. وسمعت صوت عهد تناديها باستغراب .. لفت ريماس عليها وهي تبتسم بأمل في عهد لكن ما لبثت ثواني الا انفجرت ضحك على شكل ريماس .. انفجرت عيون ريماس دموع وهي تصرخ بغضب منهم الاثنين .. لحقها فهد ومسكها ورفعها من الارض .. تفاجئت ريماس منه وبشدة ..
متأكدين ذا فهد ؟ اكيد تحلم احلام العصر .. مو طبيعي ! وعهد مثلها منصدمة تناظر فيه .. ابتسم بسخرية لهن ولف على وراء ورجع بريماس للمسبح .. تعلقت فيه بقوة وهي تناظره برجاء انه ما يسويها ويرميها ثاني .. لكن فهد ابتسم بخبث وقرب لاذنها وقال بهمس : تنفذي اللي ابغاه ؟
رفعت عاجبها باستفهام منه .. وش اللي تنفذه ؟ لكنها هزت راسها بلا لما تذكرت خططها ..
و تمنعت النظر فيه تقال زعلانة .. لكن فهد رفعها على اساس بيرميها .. تمسكت فيه بقوة وصرخت فيه بغضب : خلاص بسوي اللي تبيه لا ترميني فهد .. ناظرها بهدوء وقال : حلو اللي ابغاه انكِ تنطي ثاني في المسبح .. مسك ضحكته الساخرة وهو يشوف تعابير وجهها الغبية وهي تحاول تستوعب اللي يقوله .. ثواني الا وهي تمسك شعره بوحدة من ايديها وتشده بخفه وتقول بغضب طفولي : فهد اتركني ولا بيروح شعرك معي .. احتدت عيون فهد بشـدة بعد حركتها ذي .. يكره الضرب جداً او تقليل الاحترام لذا وبدون مقدمات رماها في المسبح بعنف شديد بدون حتى ما تستوعب .. خرجت وهي تاخذ نفس قوي .. وناظرته بحقد شديد و عيونها صارت تلمع اقوى .. خرجت بسرعه من المسبح و توجهت له .. توقع انها بتحاول ترميه .. لكنه انصدم منها وهي ترفع نفسها وتحضنه بقوة .. حاول يبعدها عشان ما يتبلل لكن وبسرعه البرق رمته للخلف بقوة طاحت هي وهو في المسبح وضحكت بانتصار شديد .. قدرت توتره و ترميه .. فهد ذكي و يقدر يتواقع خطوات الشخص لكن التصرف المتهور السريع يربكه لفترة .. ناظرها بهدوء شـديد .. وتوجه لها قبل ما تخرج وسحبها له .. تكلم بهدوءه المعتاد .. : ابوي الحمد لله حالته احسن و الدكتور بشرني انه احتمال يصحى من الغيبوبة .. ناظرته بصدمه لكن سرعان ما فرحت جداً و نور وجهها بشدة .. كانو محتاجين شيء يفرح قلوبهم ويخفف من الضغوط اللي عليهم .. ابتسمت له وهي تقول الحمد لله .. ثـم خرج فهد وساعدها تخرج وبعدها ناظرها بهدوء وقال بصوت حازم بارد : اتـوقع انه لازم ننقاش وضعنا .. و الفـراق هو اسلم و اصوب الحلول يا ريماس .. ناظرته ريماس بصدمه ما توقعت يقول انه افضل حل لهم الانفصال !
صار فكها يرجف .. ما تدري من البرد ولا من صدمة الموقف .. رفعت راسها تحاول تمسك دموعها .. تحركت بسرعه من قدامه ما تبي تشوفه .. راح تنهار .. هو قال لها ما يبيها .. قال انه افضل حل ..
دخلت للجناح و توجهت مباشرة للحمام .. بينما فهد يحس جاه صداع .. عنده مشاكل ومصايب كثير .. وذي المصيبة اللي سببها لنفسه ولريماس لازم يلاقي حل لها .. البنت مالها ذنب تنظلم مع شخص بسواده و ظـلامه الشديد هذا .. هو يعرف قرارها ويعرف وش اللي بيقدم عليه ما ينفع يخليها تواجه قرارات حياته الصادمه ذي .. اي نعم هو شخص بارد وغير مبالي .. لكن الظلم مو من شيمه ابداً









/

بعد عدة ايام ..


في بيـت ابو سـالم - الصبح



كان منسدح بتعب فوق سريره .. ناظر للساعه ما تجاوزت التسع صبح !
تنهد بملل .. و قام بصعوبة من فوق سريره اخذ عكازه اللي صار يستند عليه ذي الفترة ..
كان فعلاً فاقد امل شفاءه وانه بيتخلص من الكرسي المتحرك .. لكن سبحان الله
ربي اراد له يقوم من جديد .. و يساعد الناس اكثر ..

كمل مشيه لعند الحمام دخل و قفل الباب .. وقف عند مرايه المغسلة .. تفحص نفسه
وضعه تحسن هنا وصار افضل .. وزاد كم كيلو و عضلاته رجعت لقوتها ..
صح ما كان له غير عشر ايام تقريباً
لكنها نفعته جداً .. وهو بين اهله و في ديرته .. اليوم هو اخر ايام رمضان .. وبـكره بيدخل عيد الفطر

لذا بيتهم حالياً في حالة استنفار .. و طبعاً هو كذا لان العيد ذي السنه بيكون عندهم
وكل الاقارب و الاصحاب بيجوا لبيتهم .. ابتسم بسخرية و خلص حمامه .. خرج وهو لاف الفوطه
على جزءه السفلي بس .. بينما شعره يقطر من الموية .. وراه شغله ضرورية اجلها شوي بسبب وضعه الصحي او كذا يظنوا هم .. واهم شيء هم يظنوا كذا لان ذا في صالحهم وصالح خطته ..

لف بسرعه و نظرته احتدت لم سمع بابه يضرب في الجدار بقوة بسبب فتح احد له ..
كانت "هيا" لابسة جينز ازرق غامق ماسك عليها ، و فوقه بلوفر اصفر قصير شوي .. بحيث لو رفعت يدها كشف عن جزء من بطنها .. بينما لمت شعرها كعكة لفوق بشكل مبهذل نوعاً ما ..
كانت نظرتها في البداية غاضبه لكنها تحولت بسرعه لخجل وكانت بتخرج و تقفل الباب .. لو انها ما سمعت صوت
رجال برى يقول : في الدور ذا يا مدام ؟
انتفضت وبسرعه دخلت لغرفته وقفلت الباب بدل الهرب .. سالم هز راسه بخبث ومشي
لين وصل لها .. كانت معطيته ظهرها ولسى يدها على الباب .. قرب اكثر ولصق صدره بظهرها ..
ونزل راسه لها .. وعند رقبتها بالظبط نفخ هوا حار من انفاسه .. انتفضت هيا وبعدت بسرعه عنه
وهي تعطيه نظرة غضب شديد .. سلامات ليه يحتك الاخو ؟
من اخر موقف صار يعني من يوم جاء صار متجاهلني تماماً ومعلق موضوع زوجي بفيصل و موضوع انفصالي عنه .. صدق منحرف !

لفت وكانت بتفتح الباب الا انه مسكها من يدها بشوي عنف وسحبها له .. كان راسها بيضرب بصدره
لو ما مسكت نفسها باخر لحظه .. رفعت نظرها له وقالت بغضب : لو سمحت لا تحتك ولا تلمسني
وكانت بتنفض يدها منه الا انه فجاة رمى عكازه و رفع هيا بسرعه .. من الصدمه وبدون وعي منها
حاوطت يدينها رقبته .. وهي تطالع بصدمه شلون وقف بدون عكازه ؟
شلون قدر يرفعني وهو رجوله ما زالت متضرره ؟
رفعت راسها و التقت بعيونه .. هي نفسها عيونه الحاده و النظرة النارية هي هي نفسها
بدات تحس بالحر .. بدون شعور منها

نطقت بذي الكلمة : انت نار صح؟

ناظرها سالم بهدوء في البداية لكنه سرعان ما انفجر يضحك ..من نار ؟
عادها بسخرية .. لكنه انصدم لم شافها تطالعه بغضب اشد .. وهي تستوعب انه كذب عليهم !
ما صار شيء لرجله ولا انعاق ؟ لكنها ما كانت تعرف الحقيقة بالظبط .. ولا اظنها بتعرف حالياً !

صارت تحرك رجولها و اياديها بعشوائية عشان ينزلها .. لكنه بدل من ذلك شد عليها بيده
و تحرك فيها لحد سريره وحطها عليه برقه .. وفي لحظات بس انقطعت الكهرباء في جناحه ..
وصار يسبح في ظلام .. وقبل ما يرفع نفسه عن هيا .. يدها امتدت له و تمسك برقبته بخوف ..

عقد حاجبه بشك .. هيا تخاف من الظلام ؟
هيا تخاف من شيء ؟
من متى ؟
كان بيبعد يشوف وش الهرجة الا انها تعلقت اكثر فيه وصاحت بضعف : لا سالم لا تتركني
صاحت بضعف ما توقع انه يسمعه في صوت هيا بيوم من الايام !!
تقريباً عرقه ضرب .. وش صار بغيابه ومحد خبره ؟
اكيـد صار شيء ومحد خبره .. مستحيل بنت بمثل قوة هيا تصير تخاف بين يوم وليلة كذا !؟
نزل لها اكثر و حاوط خصرها بغضب .. رفعها وهي خايفة و مو مستوعبة شيء .. كان بينزلها يشوفوا وش صار .. لكنها حضنته !
يحس راسه بينفجر .. مين تجرا و خلى الكائن اللي بين يدينه الحين يرجف يصير بذا الوضع ؟
حسابهم كلهم عـسير .. و بدون اي لباقه او خجل خرج من جناحه وهو نصف عاري وهيا بحضنه !
الشرر صار يتطاير من عينه .. نادى بصوت مزلزل : ييييييمه ؟ منال ريييم ؟
ثواني وجاته منال بمصباح يدوي في يدها .. ثانية ثانيتين وصرخت منال وريم اللي كانت وراها
من الخجل .. وبغت تركض تنزل الا ان سالم صرخ : ارجعي ارجعي انتي وياها ..
وقفن منال وريم لكنهن ما لفن على اخوهم .. هنا جات امه من وراه وهي تقول بستغراب

ام سالم : وش فيه ؟
لف سالم لامه اللي وجهت مصباحها له عشان تشوفه زين .. عيونها توسعت وهي تشوف
وضع ولدها .. نصف عاري و هيا بحضنه متعلقه برقبته بينما هو محاوطها بيدينه بكل عنف
شوي ويكسر خصرها من شده .. فجاة رجعت الكهرباء و رجع سالم سمع صوت
الرجال يقول : تمام يا خالة ظبطتها وكان صوته يقرب منال وريم اللي كانوا لابسين حجاب نزلوا سريع بينما ام سالم صرخت بفشله من منظر ولدها وهي تقول : ادخل ادخل فضحتنا .. ما اهتم لكلام امه
وعلى العكس قرب من امه و نزل هيا .. اللي رجعت تعلقت فيه اقوى .. لكن هالمره مو خوف انما خجل
كان بيبعد يدها المتشبته فيه .. الا انها صرخت بحرج وقالت لاا .. امه اشرت له انه روح جناحك
وراحت للي نادى عليها بينما سالم تنهد بغضب و رجع بقسوة حاوط خصر هيا .. ورجعها لجناحه
هنا اخييييراً هيا بعدت عنه كانها ملدوغة و خرجت من الجناح بسرعة خياليه .. بينما سالم اكتفى يديها نظرة حادة و راح يلبس ثوبه .. الجيد بالموضوع ان ولا احد من اهله انتبه انه ما استخدم العكاز
ابتسم بسخرية وخرج نازل لتحت .. شاف خواته تحت يعلقن شيء بالجدار .. وناظر للجهه الثانيه
كانت هيا تحاول تلصق ورق الجدار لكنها اقصرهم .. راح لعندها و مسكها من رجولها و رفعها
صرخت هيا بخوف ولفت تعطيه نظرات غضب وقالت بهمس سمعه هو : منـحرف ..
ابتسم بهدوء وهي استفادت منه على الاقل و قدرت تلصق ورق الجدران ..
لفت له وقالت : خلصت
وبدال ما يتركها مد يده لخصرها و سحبها له .. وقال لها بحدة : ليه خفتي من الظلام فوق ؟
ناظرته بخوف .. ونقلت نظرها لمنال وريم عشان يساعدنها .. لكنهن تيبسن في اماكنهم ..
رجع سالم عاد سؤاله بغضب اكبر الا ان هيا ناظرته بحدة و نفضت نفسها من بين يده
رفع سالم حاجبه بسخرية و كانه يقول خير ؟
لكن هيا مرت من جنبه و راحت لفوق .. التفت لجهة خواته لقاهن يكملن شغلهن بارتباك
تجاهل كل اللي صار حالياً وراه اشغال كثير ، غير هيا و زواجها بالمدعو فيـصل !
و قبل ما يفتح الباب حتى يخرج .. جاته امه بنظرة جدية معاتبه وقالت بهدوء

ام سالم : يـمه الوضع اللي صاير بينكم موب عاجبني ، من البداية وهو موب معجبني
لكن وفاة ابوك الله يرحمه خذت تفكيري كله .. انا اشـوف انه لازم تنهي الموضوع بينك وبين هيا
تطلقوا .. عشان اذا فيه نصيب تكون زوجة لفيصل ..

خلصت كلامها ومشت تاركته يناظر بهدوء مخيف
لف راسه و تنهد بتعب و فتح الباب وخرج قافله بهدوء ..






/



فـي مكان آخـر .. في احد الاحياء الشعبية البسيطة ..

وداخل بيت بسيط وشبه متهالك .. فارغ ومظـلم .. في احد الغرف المنزوية عن الناظرين
دخل الرجـل بطوله و جسده الرياضي المناسب لعكسري مثـله .. توجه للجدار وضغط مكان فيه
وفتح مكان في الجدار فدخل منه لمكان اوسع وفيه العديد من الاجهزة و الاغراض ..
تقدم من شخص يجلس بهدوء فوق احد الكراسي المواجه لشاشة الحاسب

وقـال لـه : الخـطة مـاشيه تمام .. وزي ما رسمتها يا رئيس ..

رد عليه الشخص الثاني ببرود : لا تجي متى ما حـبيت يا سـالم .. ولا تبيهم يعرفوا عن تعاونا ؟

رد عليه سالم بهدوء شديد : دامي التزمت بجزء الخطة اللي علي لازم اجي و اشوف وش صار بالباقي !

رد عليه الطرف الثاني ببرود : لو فـيه شيء ثاني مفروض تعرفه كان خبرتك فيـه ..

وكمل كلامه بعد ما لف على سالم ووجه نظراته له : انا خبرتك من البداية انه اذا بتجي معي
بيكون هناك حد للي بتعرفه .. انا ما راح اعرض شغلي لكل هذة الفترة للخـرب عشان اي احـد !

زفر سالم بغضب يحاول يكبته .. ولف وجهه وهو يستغفر بصوت عالـي .. ثم رجع رمى نظرة على الشخص و تحرك بعدها خارج من المكان .. بينما الشخص ابتسم بهدوء مرعب وهو يرجع يناظر لشاشة الحاسب .. و عقـله يرسم كثير اشياء .. لـسا هذة البدايـة بس ..






/








ســــــتـــــــوووووب !


نهـاية البـارت الخامس و العشرين .. واخيـراً وبعد طول انتظار نزل البارت المنتظر ..
اعتذر جداً على التاخير اللي حصل .. واللي خليتكم تتعلقون معي بدون بارت يخفف من حدة الغياب ..

لكن رجعت لكم ببارت و فيه تغيرات كثيرة ويبغاله تحليل .. خاصة القفلة اللطيفة هههههههه


ارائكم و توقعاتكم .. ملاحظاتكم كـلها امـور تهمني و تزيد من خبرتي ومهارتي ..
اتمنى تستمتعوا بالبارت وينال على اعجابكم اعزائي الغالين .. وللقدام احب اقولكم فيه اشياء كثير صادمة من حبكة الرواية و الاغلب ما راح يكون متوقعها .. لكن خلوني اشوف تحليلكم للي جاي ..



احـــــبـــكم - منـتهـــى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1033
قديم(ـة) 15-03-2020, 08:30 PM
Cat_moon Cat_moon غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


ياااارب في بارت اليووم والله لازم تعوضيناا.... وحيل اشقنااااالك والله💔😭 الحمدلله على رجوعك لنا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1034
قديم(ـة) 23-03-2020, 03:56 AM
Fay .. Fay .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


الرواية للحين تنزل ولا وقفت؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1035
قديم(ـة) 26-03-2020, 12:07 PM
الشاعر مصطفى نبو الشاعر مصطفى نبو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها آحببت نفسسي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
ياليت تعطنيا خبر اذا بتستمر فالكتابه او لا
مو تقولي حنزل البارت بعد اسبوعين وتسحبين
رجا الجديده
وقف حماسنا للروايه حرام عليك
ﻗﺼﺔ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ﺳﻠﻤﺖ ﻳﺪﺍﻙ

الرد باقتباس
إضافة رد

مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي

الوسوم
رواية ، مميز
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك/ بقلمي؛كاملة هتون الغيم.. روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 531 26-04-2018 03:04 PM
رواية : يلاقيني هواك بكل درب فمن عينيك كيف لي الخلاص fatimaas روايات - طويلة 83 24-05-2016 02:44 AM
هني للذي لا غض عينه يجيه النوم ولا فكر بدنيا العنا وش تسوي به / بقلمي . سايقة الخير روايات - طويلة 7 19-09-2015 02:21 PM
روايتي الاولى : صرخات ألم ازهار الاوركيد روايات - طويلة 8 27-04-2015 02:54 PM
روايتي الثالثة : احبه حب ماحبه بني ادم/ بقلمي زهره التواضع. روايات - طويلة 1 19-04-2015 02:54 AM

الساعة الآن +3: 09:19 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1