اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 931
قديم(ـة) 12-08-2017, 02:28 AM
صورة شوق وحنين طول السنين الرمزية
شوق وحنين طول السنين شوق وحنين طول السنين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


الله الله 😿😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 932
قديم(ـة) 12-08-2017, 06:55 PM
صورة مـُنـتـهـّى الرمزية
مـُنـتـهـّى مـُنـتـهـّى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


ألـــبـــارت الـثـالـث و العـشـرون - 23



{ .. أضْرَمْتَ نارَ الحبّ في قلْبي
ثمّ تبرّأتَ من الذنب .. }




[ مـنـقول ]





فـي بيـت أبـو طلال - العشـاء

وراحت تمشي باستغراب وش يبي منها الحين ،
دخٓلت المجلس وهي تقول ببرود : خٓير ايـــ
لكن جملتهاا بترت من الي شافته .. اتسعت عيونها بصدمة وهي تتراجع للخلف عدة خطوات
غير مصدقة .. بهمس : ايـيش ..!
كانت صدمه بالنسبه لها ما توقعت تشوف هالشخص بالذات و بهالوقت
وش اللي صار ؟! تحس مو فاهمه شيء عينها بدات تلمع بالدموع لكنها تماسكت ..
و تقدمت خطوتين
وهي شبه واعيه ، تحس انها تحلم او في شيء غريب ،
ظلت مصدومه لثواني قبل ما تنتبه لنفسها و تتكلم بهدوء يخالف الصخب اللي بداخلها و الانفعال .. رغم تأثُر عقلها باللي يحصل قدامها الان
الا انها بتتصرف بطريقه انضج على قد ما تقدر .. رغم رغبتها بالصراخ و الركض لغرفتها ..

قالـت لهفة : هلا يـا اخـوي !
ناظرها مـاجد بربكة و خوف بنفس الوقت ، هو غلطان و كثييير بعد
ولو ضربته او صرخت عليه يستاهل و اقل من جزاءه بـعد ..
لكن استغرب ردة فعلها اللي ما عرف يفسرها يحسها تغيرت اكثر
يمكن نضجت اكثر او .. بدات الحياة تعلمها الدروس القاسيه ..
لـكن قطع تفكيره .. طول و هو يتأمل اخته بألم و نـدم شـديد رغـم ذلك ..
هو مُصر انه مهما صار و مهما كانت ردة فعل اخته بيكون احسن
و بيرفع راسها و بيكون سند لها و لـ لمى و بيكون نعم الاخو لهم
و بيعوضهم عن اللي صار .. رغم انه عارف بل متاكد انه بيكون شيء صعب عليه ..
لكنه وباذن الله بيتعالج و يبعد عن طريق الدمار عن طريق ظلمه لنفسه
باخذه لهذا السم القاتل .. اللي ينهي حياة الشخص بدون اي فايدة ..
ويذهب بعقله .. و بعد فوات الاوان يكتشف الانسان
انه سوا اكـبر و اعظم ذنب و غلطة بحياته ) لم قرر يقتل و يدمر مستقبله بنفسه
لشيء ما يستحق و مو دمر نفسه بس .. اهله بعد و الناس اللي تحبه
و تخاف عليه و تقلق عليه ..
قـال بهدوء : هلا باختي .. ما كمل كلمته
الا و هو غاص يحس في شيء في صدره يوجعه عينه بدات تدمع لوحدها
رغم انه وعد نفسه يكون اقوى عشانهم وذا حاله لم قابلهم ..
صح ان الكلام سهـل بس الفعل عكس .. و يده بدات ترجف ..
شبك يدينه ببعض لقدام لعل تخف الرجفه لكنها زادت .. تحرك بخطوات ثقيله
حتى وصل لاخته اللي تناظره بوجع و كانها تعاتبه بس بلغة عيونها ..
ابتسـم بوهن و حنان بنفس الوقت و مد يدينه بحيث يناديها تركض لحضنه
جلست لهفه تناظر ليد اخوها المفروده على وسعها و ابتسامته
و الحنان اللي في عينه لكنها تجاهلت نداء جسمها وقلبها
للرتماء بحضنه و بدل هذا .. قامت بعدت عنه متجهه للكنب و جلست ..
اما مـاجد فابتسم بحزن و ارخى يدينه جنب جسمه و تحرك بهدوء و جلس على الكنب المقابل لـ لهفه

وقال بهدوء : لهفه اخبارك ؟ ، وش مسويه ..
انتظر شوي بربكة و هو يشوف عدم تجاوب منها و قرر يكمل بعد ثواني
بس هي قالت بصوت هادئ : بخير الحمدلله .. انت اخبارك ؟ ،
ابتسم وقال ماجد : الحمدلله .. و اتوسعت ابتسامته
و هو يقول لها بحنان : قال لي طلال انك جبتي بنوته حلوة تشبهك ..
و ضحك بخفه
اكيد بتكون بنفس شخصية امها الحادة .. رفعت لهفه عينها له بسرعه و صدمه مع غضب طفيف ..
ما استحمل منظرها كان جداً عفوي و مافيه جمود ضحك بصوت عالي نسبياً
و قال من بين ضحكته : امـزح بس ..
ناظرته بنص عين و ظهرت ابتسامه صغيره الى شفايفها .. بس تلاشت ..
كل ما تتذكر وش سوا اخوها تحس بحـــزن و وجع كبير .. اللي صار ما ينسى بسهوله ..
ولا باي اعتذار .. الا بالافعال ،،
كمل كلامه وقال : ما بشوف بنت اختي ؟ ..
ما حب يفرض الموضوع عليها و حب يخليه سوال .. اذا حبت بينبسط و ..
اذا لا مو مشكلة بيصبر على اي شيء عشانهم ..
قالت بهدوء وهي توقف : ثواني بس ..
خرجت من الغرفه وهي تشهق بقوه كان الغرفه ما فيها اكسجين طلعت لفوق
ودخلت الغرفه لقيت طلال جالس و يلعب بنتهم .. لم شافها ابتسم بهدوء و حنان لها
اما هي قربت و اخذت بنتها وقالت وهي تمشي : ماجد يبي يشوفها ..
و كملت طريقها للمجلس .. اما طلال تنهد بتعب و قام بياخذ له دش ينعشه شوي ..
اما لهفه فنزلت تحت و دخلت على ماجد ابتسم ماجد بسعاده لم شاف الكائن الصغير اللي في حضن لهفه ..
كانت تتحرك و تطلع اصوات وهي ترفع يدها في محاوله منها عشان تمسك امها ..
قربت لهفه و حطت بنتها في يد ماجد اللي حضنها برفق و حنان و جلس يلعبها شوي
كانت في البداية مستغربه منه الطفله بـس بدات تبتسم و ترفع ايدينها و تحركها
تبغى توصل لوجه خالها ابتسم ماجد و طلعت منه ضحكة و بدا يداعبها مره ثانيه
امـا لهفه فكانت مبسوطة كثيير بعد ..
لكن لازم تشد ع اخوها حتى ما يرجع لطريق الفاسد و الدمار من ثاني ..
تنهدت بتعب .. وقالت لـماجد بهدوء لهفة : ماجد .. تعرف بعد موت امي الله يرحمها ..
وقفت لهنا وهي تشوف شحوب وجهه .. بس قررت تكمل ..
وقالت لهفة : احم .. يعني بيتنا .. اقصد انه عمي اخذه ولاخره .. و نقدر نرجع له .. ف فين بتروح ؟
قالت سؤالها وهي ترفع حاجبها بستأل .. ابتسم بتعب وقال
ماجد : اي .. جاني الخبر من طلال .. و دبرت لي شقه بمكان قريب من هنا .. و لمياء اكيد بتجي معي ..
ناظرته لهفه بشوي استغراب وهي ودها تخرج من ذا البيت بس اذا لمياء راحت معاه كيف بتخرج ؟!
قالت لهفة بهدوء : بس من وين لك فلوس توك طالع ؟ متى لحقت ؟
قال لها بهدوء وهو يعطيها بنتها : طلال جهزها لي .. وقال انه دفع المقدم حق اول ثلاث شهور .. و عرض علي اشتغل بشركته .. ف باذن الله اقدر ارد له الدين و اكمل الدفع بنفسي .. !
ناظرته لهفه و فرحت بداخلها عن موقف طلال .. و اخوها بعد .. قامت واقفه وهي تهز بنتها وقالت
لهفه : طيب .. بروح انادي لمياء تسلم عليك ..
بس قبل ما تخرج لهفة من الباب لفت له وقالت بحزم واضح : لا تظن اني سامحتك ي اخوي انا عتبانه عليك واللي انتظره منك مو قول او عواطف اللي ابغاه افعال .. ابغى ماجد القديم يرجع ويرجع احسن من الاول بعد .. بكون واقفه معاك .. بس لو خيبت ظني بشيء ماني اختك بعدها ..
قالت كلمتها الاخيره بحزن و خرجت من المجلس .. اما ماجد كانت عينه مفتوحة على وسعها
وهو لسى يناظر في مكان وقوفها قبل لحظات بس .. نزلت دمعه حسرة من عينه مسحها بقسوة ..
اما لهفة راحت لجناح اختها ودقت الباب .. وسمعت صوت لمياء تقول : ادخل
دخلت لهفة بهدوء وقفلت الباب وفي يدها بنتها .. اما لمياء قامت من فوق السرير بوناسه
و اخذت بنت اختها بسرعه وصارت تمزح معاها .. اما لهفة توسعت عينها من تصرف اختها و صرخت فيها
لهفة بعصبية و خوف : لمياااااء ي هبلة .. لا تشيلين بنتي كذا مره ثانيه ولا بعلم نعالي على ظهرك ..
ضحكت لمياء وهي تقول بسخرية
لمياء : اي اي زين ماني مسويتها مره ثانيه لا تصارخين بس .. فجرتي اذوني
ناظرتها لهفة وهي تهز راسها يمين ويسار بقلة حيلة .. و تذكرت اللي جات عشانه فقالت للمياء بهدوء
لهفة : احم .. لمياء .. اسمعي
بس ما كانت معاها .. قامت رفعت صوتها اكثر عشان تنتبه و تترك بنتها شوي ذبحتها باللعب ..
بس لا حياة لمن تنادي .. قامت مسكت الشبشب حق البيت [ الله يكرمكم ] و رمته عليها .. اما لمياء انصدمت وصرخت وهي تقوول : ليييييييييش وش سويت تضربيني .. و بنعلك بعد !!! ..
قالت لهفة بعصبيه وهي تبتسم بشر
لهفة : تستاهلين .. عشان لم اكلمك تردين و تتركي الهبل عنك .. المهم ماجد طلع من السجن وهو تحت
قالتها بسرعه .. واللي كانت متوقعته صار .. ردة فعل باردة من لمياء اللي تخفي وراها خيبة من اخوها و غضب شديد
قالت لهفة بعطف للمياء : حبيبتي يلا قومي .. روحي سلمي عليه ..
تراه متألم من موت امي الله يرحمها وهو ما شافها

رغم ان لهفة اكثر وحده ودها تعاتبه و تهاوشه .. بس لازم تتصرف بحكمة هي الكبيرة الحين ..
ناظرت لمياء في لهفة بغضب واضح من عيونها وميلة راسها وهي تبتسم بسخرية
على جنب و راسها يتحرك فكذا اتجاه ببطء وكانها مو مصدقه ان لهفة تقول كذا
او ان اللي قالته غريب او غلط .. بعدت يدها عن بنت اختها بهدوء
وقامت واقفه وهي تتجه بخطوات هادية للهفة باستغراب وتهز راسها بشويش وكانها مصدومه ..
طلعت ضحكة صغيره منها ..
قبل ما تصرخ بختها بشكل هستيري : وشششششششش اناااااااا انززززل للحيوان اللي تحت .. وايش كمااان اسلم عليه ..
وقفت كلام وهي تتنفس بقوة من العصبيه .. اما لهفة نزلت راسها باسف
وهي مو عارفة وش بتقول وش بتبرر .. وبعد ماجد يبغى لمياء تسكن معاه ..
رفعت راسها لفوق وهي تقول : يااا رب ..
بينما لمياء تناظر فيها وعيونها متوسعه لاخر حد و الدمعه ناشبه فيها ..
رجعت تبتسم بسخريه .. وهي تضرب راسها بشويش .. و تتمتم بشيء ..
قربت لهفة لها ومسكت يدين اختها
وقالت بهدوء وهي تناظر في عيون لمياء : حبيبتي .. حنا خواته حنا الوحدين اللي بقينا له .. اذا ما وقفنا بجنبه مين بيوقف ؟!! هووو تعبان حيل .. هو يبي فرصة ثانيه بيرجع ماجد .. اللي تحبي تلعبي معه
بيرجع ماجد اللي بيهتم فينا بيرجع سندنا .. بيرجع ابونا .. لازم نتحمل عشانه ..
لازم نوقف سوا العالم ما ترحم الدنيا مو سهلة .. احنا عايلة وحدة حنا سند لبعضنا ..
خلينا نعطيه ذي الفرصه متاكدة انه باذن الله ما بيخيب ظننا .. يبغى لنا شوي صبر بس ..
كانت لمياء ترتجف و بدات دموعها تنزل لانها افتكرت لم كانت بعمر 8 سنين
كيف يلعب معاها ما يخلي شيء بخاطرها .. كيف يحبها ويهتم فيها ..
بس بعد ما مات ابوهم الله يرحمه .. تغير حاله .. بسبب حزنه بسبب
ان ابوه عزه و سنده و بطله لم كان صغير راح للابد .. و لشدة تعلق ماجد ب ابوه
اتلعب بعقله من اصحاب السوء اللي خلوه ينحرف عن الطريق الصح ..
حسبي الله عليهمم .. دمروا حيات انسان .. دمروا حيات عائلة بكبرها ..
طاحت لمياء على الارض كانها طفلة وصارت تقول وهي تشهق ..
لمياء : ااااااااه .. ل لهفة م مااجد كسرني .. ك كسر هذا [ قالت كذا وهي تضرب على قلبها ]
هو كان بطلي الرجال المثالي اللي اتمنى القى زوج مثله بحنانه .. بطيبه ..
بس ب س بعد اللي ال صار .. قتلني .. ام امي ما تت
وهي تع رف ان انه في السجن .. ان ه ما رجع لعقله .. ما ودي .. اعطيه فرصه ثانيه
وانصدم ويتكسر هذا مره ثانيه
بعد ما خلصت كلامها صارت تبكي وغطت وجهها بيدينها .. اما لهفة ورغم مقاومتها للدموع ..
ما قدرت وصارت تبكي بهدوء وهي تحضن اختها
وتقول : لا تبكي .. لا تبكي هو جاء .. لو شفتي وجهه كيف نادم كيف متحسر
على السنين اللي ضاعت من عمره وخيب ظننا فيها .. اللي كسر فيها ظهورنا ..
هو جاي يعوض ويصلح .. ما نقدر نقول لا ما نقدر .. صح اننا ما بنسامحه بس ما نتركه ابد ..
لو امي فيه كانت قالت كذا صح لمو ؟
رفعت لمياء راسها من حضن اختها وهي بدات تهدا .. في ذي اللحظة دخلت سُهى ..
وشافت حالتهم انصدمت .. وحست انها دخلت بوقت غلط .. وانها شافت شيء مالها علاقه فيه ..
قامت قالت بركبة وهي بتسكر الباب وراها
: اه .. اسسفه برجع شوي ..
لكن لهفة نادت عليها وهي توقف وجنبها لمياء تمسح دموعها ..
ارتبكت سُهى في البداية بس دخلت وقفلت الباب بهدوء ... وشافت بنت لهفة نايمه
اعطتها بوسة خفيفه وناظرت في لمياء ولهفة ..
وقالت وهي منحرجة : بنات ماله داعي تقولوا لي .. و معليش درعمت ..
ناظرتها لهفة وهي تبتسم وقالت بمرح : هههه لا عادي سهى ما صار شيء يا قلبي .. اذا ما عليك امر اجلسي شوفي جب .. بنزل انا ولمياء وبنرجع اوك ؟
وافقت سهى بسرعه وهي تهز راسها .. اما لمياء كانت بترفض بس
نظرت لهفة المترجية خلتها تغير رايها وتاخذ منديل تمسح دموعها .. و نزلوا ..
دخلت لمياء اول شيء ولهفة وراها وقفلت الباب .. وقف ماجد بسرعه ..
وهو يناظر في لمياء دلوعته الصغيره وبنته حبيبته ..
ناظرته لمياء بهدوء .. دموعها تتجمع جسمها يرجف عصبية وفرح و قهر .. مشاعر ملخبطة ..









فـي بـيت ابو ياسر - المساء



كان البيت كئيب رغم انه برمضان .. بس ما حسوا بطمعه و حلاوته .. ابو ياسر منوم بالمشفى ..
بسبب الظرف اللي وصله من مصدر مجهول يثبت ان ولده و ظناه ..
سرق من الشركة و الادهى و الامر هو انه اتهم انسان بريء موثوق فيه بشركة ابوه ..
محد صدقه لم حلف برب البيت العظيم .. محد امان بحلفه ابد .. و طردوه و ظلموه وهذي النتجية ..
فهد كان الوحيد المتماسك الهادئ بين اهله .. صح ان الشيء ذا وجعه ..
بس وش راح يستفيد لو جلس حزين .. لازم يرد الدين لصقر على تدميره حياتهم ..
راح يدفع ثمن افعاله غالي .. كان فهد يلعب معاه في البداية ولا كان جاد كثير ..
الان فهد مستعد ينهيء صقر من وجه الارض بثانيه .. ناظر لامه اللي جالسة في الصاله
وجهها محمر عيونها تحتها سواد من الصوم و انها ما اكلت شيء ..
اخذت دواها و موية وعصير بس .. فهد الان شايل هم كل من اللي فالبيت من امه لزوجته الخبله ريماس ..
تنهد بهدوء وجلس جنب امه وقال وهو يناظرها

فهد : يمه .. وش له الحزن .. الله يهديك كلي شيء .. شوفي كيف صار وجهك شاحب ..

ناظرته امه بعتاب وكانها تقول وكيف اكل و ابوك في المشفى منوم .. وكله بسبب اخوك ..
حطت يدها على راسها وهي تقول : يا رب يا رب ..

حط فهد يده على يد امه وقرب راسها من حضنه وقال لها بهدوء : يمه فديتك .. مو زين لصحتك ..
قومي كلي لك لقمة.. حرام تعذبي نفسك و ما تاكلي يمه حرام .. قومي يالله ارتاحي شوي ..

قامت ام ياسر بهدوء مع فهد .. هو الصادق وش يفيدها الحزن ذا .. لازم تكون قوية
و متماسكة ذا اختبار و ابتلاء من ربها لازم تصبر .. ابتسم فهد بهدوء انها تمالكت نفسها ..
اي ذي امه اللي يعرفها قوية و صبوره وباذن الله ابوه بيقوم باسلامه ..
اما ياسر فما تحرك من المشفى ولاحد قدر يقنعه في تركناه هناك ..
خله يتعلم شيء و ينقرص زيييين عشان يتوب و يحسب لكل شيء حسابه ..
و قرارته يوزنها زين .. فهد ما كان حزين لحال اخوه كثير بالعكس يبغاه ينقرص و يتعلم
عشان ما يغلط مره ثانيه
وعشان يتعلم من اغلاطه .. بعد ما خلى امه تاكل وتاخذ دواها خلاها ترتاح شوي ..
اما هو اتجه لغرفة عهد ولقيها نايمه .. رجع لجناحه .. و شافها نايمه على الكنب بشكل مو مريح ..
كل اللي فالبيت كانوا مواصلين و تعبانين .. راح لها وهو يتنهد ..
كان لابس ثوبه بس اما شماغه كان مرمي على الكنب ..
قرب من ريماس وشاف انها مو مرتاحة خبله احد ينام على كنب وبذي الوضعيه المؤلمه ..
شالها بحضنه .. و توجه للسرير حطها و غطاها اما هو اخذ بجامه رماديه ..
و دخل ياخذ دش .. بعد ربع ساعه خرج بشعره الاسود مبلول نشفه
و راح يحط منبه عشان يقوم على الساعه 3 يتسحروا شيء خفيف .. الساعة الحين 11 .. بعدها نام بهدوء ..










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 933
قديم(ـة) 12-08-2017, 06:57 PM
صورة مـُنـتـهـّى الرمزية
مـُنـتـهـّى مـُنـتـهـّى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


بيت ياسر - في نفس الوقت


توه رجع من المشفى .. حالته حاله مو قادر يستحمل اللي يصير ..
اكيد صقر عرف بخطه اخوه قام لعب بالماضي اخ
كذا صار بابوه وهو شيء يعتبر صغير بالنسبة لشيء ثاني ..
مسح وجهه وهو يقول : يا ساتر . .
تنهد بتعب ورمى شماغه اللي كان على كتفه وكاشف عن شعر راسه ..
كان بيطلع للغرفه بس انفجع .. لم شاف غلا خارجة من المطبخ وفي يدها كأس مويه ..
ولابسه جلابيه لرمضان قصيره توصل تحت الركبة بالظبط وكانت عليها حلوة ..
و كانت رافعه شعرها ذيل حصان .. و وجهها خالي من اي زينه ..
ناظرته غلا بهدوء وهي تنزل الكأس من فمها وقالت له

غلا بهدوء : تبغى تاكل شيء ؟

ناظرها وهو خجلان من نفسه .. وقال بهدوء وهو يتجه لفوق : لا تسلمي

ناظرته بهدوء وهي تتنهد .. المفروض تصرخ عليه تهاوشه تقلب البيت فوق راسه ..
تضربه تسوي اي شيء اي شيء يبرد حرتها فيه .. استغفرت ربها وهي ترجع الكأس في المطبخ ..
و طلعت لفوق دخلت الغرفة لقيته في الحمام طلعت له ملابس مريحة ..
و نزلت تتابع مسلسل .. رغم ان بالها ابد مو مع المسلسل ..
كانت تفكر انه كيف طاوعه قلبه يسرق شركة ابوه و بمبلغ مو هين ..
ويحط التهمه في رجال ثقه و بريء .. كيف قدر يظلم ويقطع رزقه بكل برود ..
هزت راسها حسرة على ولد عمها .. قبل شوي كانت في بيت عمها .. و
حالتهم حاله رغم انها تحب عمها وخايفه عليه بس تماسكت ما تبي تزيد عليهم اكثر ..
افتكرت شكل عهد عيونها كانت متورمه من الصياح .. وكانت ما تتكلم كثير وان تكلمت

تصرخ و تقول : كله من ياااااسر ذاا .. احد يسرق شركة ابوه .. ولايش يسرقها .. كانت تلومه ..

اما فهد ما كانت تلاحظ له اي وجود يمكن كان برى لم كانت هي عندهم ..
بس اللي مستغربه منه مقدرة هذا الانسان على الاحتمال و ظبط نفسه ..
تتمنى تكون زيه بارده .. مهما حاولت .. تكون فقط ظاهريا باردة .. اما من داخلها حساسة .. حنونه
طلعها من تفكيرها صوت سقوط شيء قامت مفزوعه ..
ركضت لفوق دخلت الغرفه و انصدمت وهي تشوف ياسر يبكي منهار
و مكسر كل شيء في التسريحة و كاسر الكرسي حقها بعد ..
خافت تقرب منه و يتوحش و يسدحها بكف .. لكنها تقدمت منه
وهي تشوفه منكمشف على نفسه في الارض ويبكي و يتمتم بشيء .. توجهت له بهدوء وحذر وهي

تقول : ياسر .. ياسر وش فيك انت معي ؟

بس لا رد .. جلست قريب منه على الارض شافته ناظر فيها وعينه متوسعه
و تنزل منها الدموع .. كان لابس الملابس اللي طلعتها له ..
انفجعت من نظرته بس قربت اكثر وحطت يدها بكل هدوء على كتفه
وهي تقول : ياسر بسم الله وش فيك متعور ولا شيء ؟!
ناظرها اكثر لكنه صرخ فيها بشكل مفزع وهو ينفض يدها من على كتفه ..

ياسر بهستيريه : وخرري عني .. انتي ما تحبيني انتي ليش جالسة للحين عندي ؟!
لييييييش ما تنقلعي لبيت اهلك مو انتي مو طايقتني ؟!!!!!
مو انتي ما تبي ولدي اللي ببطنك صححح .. طيييب الحين اريحك منه الحين اقتله و اريحك منه و مني ..

قام بسرعه قبل ما تقدر غلا تستوعب كلامه وسحبها بقوة وجعتها قربها منه وهو يقول بحدة مرعبه
: الحييييين اقتله و تنقلعي بيت اهلك ولا اشوفك ولا ابيك بعد اليوم .. وش ابي معاك؟؟
وانتي ما تطيقي حتى وجودي .. وانتي وجودك يجبلي الهم وينكد علي اكثر من انه يريحني ..
يلاااا لوميني زيهم .. صارخي .. لا تسوين انك طيبة

كانت غلا مفجوعه .. صارت ترجف شكله هو يصارخ عيونه كلامه اللي يقوله ..
وش سوت هي الحين عشان يفز كذا ؟!
ما قد شافت رجال بحياتها كلها بذي العصبييه بذا الشكل
المرعب كانه طفل تحول لوحش .. لكنها صرخت فيه وهي

مفجوعه : ياااااسر اصحى وش تقووووووول اصحى اصحى .. حاولت تمسك يده و تهديه ،

لكنه دفها على الارض توجعت غلا من الطيحة بس حمدت ربها ان
الغرفة كان فيها فرش و خفتت من الدفه .. لكن وقبل ما تقدر توقف
رجع لها ياسر مثل المجنون و سحبها له بقوة طلعت منها اهة الم .. ما عرفت وش تسوي لكنها

قالت : يااااااسر ما اكرهك والله ما اكرهك .. انت هد بسسس و انا ابي ولدي
ما اباه يموت انا احبه .. والله احبه اموت فيه .. و انا ما بصارخ عليك ولا بولمك ياسر هد شوي

كان ياسر يسمع كلامها وهو ماسكها لكنه ضعف شوي من قبضت يده عن جلابيتها ..
بعدت عنه شوي غلا بخوف وهي تتحسس بطنها اللي برز اكثر برعب ..
لو صار له شيء لا سمح الله بتنجلط .. كان ياسر واقف مكانه لكنه رجع بعصبيه وقرب منها ..
انفجعت غلا و بدون قصد رفعت يدها و اعطته كف .. ناظرته بصدمه وخوف
وهي تضم يدها لصدرها و تتراجع لوراء .. رجع ياسر نظره لها وهو يبتسم بسخريه ..
قرب منها و هو ينزل يده من خده اللي حمر شوي .. وحشر غلا بالجدار
لصق فيها لدرجة ان غلا كانت بتموت رعب غمضت عينها وهي تحط يدنيها الثنتين على بطنها
برعب خايفه على ولدها اكثر من نفسها بكثيير ..رفع ياسر يده
وضرب بطنها لكن الضربه وصلت ليد غلا نزلت دموع غلا

وهي تصرخ : لاااااا يااااسر اصحى .. ياسر مستحيييل يسوي مثل كذاا ..
لا تقتله هذا ولدك و لدي .. يااااسر هذا ولدنا لا لا تكفى

انهارت غلا وهي تترجى ياسر اللي ما كان بوعيه .. قرب لها اكثر ونزل لها في الارض ..
رفع يده خافت غلا و ضربت يده بقوة و بعدها رفسته على بطنه رجع ياسر لوراء بس ما تأثر كثير ...
خافت بس تحاملت على نفسها و حاولت تركض لاي غرفه ..
بس حست بيد قوية تمسك خصرها صرخت بلااا .. لكن انصدمت لم شافته حضنها بقوة ..
حاولت تفلت منه بس كان يشد اكثر تعورت وبدات توقف مقاومه ..
جلست تتنفس بقوة و رعب وهي تحس براسه الثقيل على كفتها و يدينه حول خصرها
و ظهرها لاصق بصدره .. حاولت تبعد عنه لم شافته حط يدنيه حول بطنها
وصار يشد عليه بقووووووة .. تعوررررت حييل و خافت ذا بيقتل ولدها من صدقه ..
حاولت تبعد ما قدرت قامت لفت راسها لوجهه اللي يناظر فيها رفعت نفسها شوي رغم الالم ..
و باسته بقوة .. ما عرفت وش تسوي يمكن ذا امل نجاتها الوحيد ..
توسعت عين ياسر بصدمه و رفع يده بسرعه من على بطنها اما غلا
فكانت لسى مغمضه عينها بخوف .. اما ياسر وكانه توه صحي ..
لفها له ناظرته غلا بخوف .. لكن شافت عيون ياسر الحنونه الهادية ..
ناظر فيها بخوف وشاف وجهها محمر و تتنفس بصعوبه ..
ما كانت تظن ان الحركة ذي بتنقذها و بتصحي ياسر .. سالها بخوف وهو يناظر فيها لا يكون تعورت وقال

بخوف وقلق : تعورتي بمكان .. وش صار ؟!!

ناظرته غلا بهدوء وقالت : كنت بتقتل ولدنا بس الحمدلله صحيت ..

فهم ياسر ليه كان شاد على بطنها البارز وليه باسته .. لفت غلا بتروح ما بتجلس
تخاف يفقد السيطره على نفسه .. لكن ياسر سحبها بقوة لصدره وحضنها وهو يتآسف بهمس ..
حاولت غلا تبعد بس كان ماسك فيها و يتآسف ما عرفت وش تسوي ..
لكنها حزنت عليه في شيء عورها بقلبها .. رفعت يدها بتردد ولفتها حول رقبته ..
جلس ياسر حاضنها كم دقيقه وبعدها بعد عنها بهدوء
وهو منزل عينه لتحت .. اما غلا .. لفت للغرفه بتاخذ اشياءها الضرورية و بتتصل بسعد ما بتجلس هنا .. لو فقد نفسه مره ثانيه بيقتلها وبيقتل اللي في بطنها .. انصدم ياسر لم شافها تاخذ اشياءها الضرورية في شنطة وسط ..
و تاخذ عباتها و جزمتها الله يكرمكم .. و تنزل قدام عينه عشان تاخذ جوالها وتتصل على سعد .. ما بتجلس ثانيه زيادة مو بايعه عمرها .. بتخليه لوحده لين تولد .. ياسر كان يناظر فيها ضرب يده في الجدار بغضب من نفسه .. صارت عينه حادة بشكل مرعب .. صارت ملامح وجهه باردة قاسية .. وكل لللي يدور في راسه .. اسم صقر اللي دمر حياته .. ما بيسكت بعد اليوم له .. هوووو اللي راح يوقف صقر عند حده .. استحمل كثييير منه لكن توصل لمعاناة عائلته ابوه و زوجته و ولده .. لا لهنا نفذ صبره .. بس ما يقدر يتجراء يوقف بوجه صقر بدون خطة محكمة و بدون مساعدة اخوه فهد .. هو متاكد ان فهد بيكون عوووون كبييير له .. يعرف اخوه ذكي و سريع البديهه و يقدر يتصرف باصعب المواقف بكل دقه .. هز راسه بهدوء .. و نزل لتحت بسرعه و شافها لابسه العباه و طرحتها على كتفها و جنبها شنتطة ملابسها و شنطة يدها .. و الجوال بين يدينها .. اول ما شافته .. نزلت نظرها بهدوء لجوالها .. قرب ياسر وجلس جنبها .. رغم ان غلا كان ودها تقوم من الخوف بس جلست مكانها .. ناظرها ياسر و سحب يدها وحطها بين يدنيه وقال بأسف ونظرة غريبة اول مره تشوفها

بياسر : غلا .. مدري وش سويت بالظبط فوق لك .. لكن اعرفي انه
مو بقصد مني .. ا .. اسف .. حيل اسف غلاوي ..
ابتسم بحزن وكمل .. لك حق الحين تسوي فيني اللي تبين او حتى ما ترجعي لي ..
بس اللي بقوله لك .. انا احتاجك .. لو كنتِ الحين مو موجودة تدري وش كان صار ؟
اغلب شيء اني بكسر البيت فوق تحت و ممكن اقتل نفسي .. بس لانك جنبي ولاول مره احد يوقفني ..
انا ما استحقك ابداً ولا استحق ولدنا بعد بس اوعدك بتغير ..
بس كل اللي احتاجه هو انك تبقي هنا .. بجنبي ..
كان راسه لتحت ..
وينتظر وش بتقول لكن طال صمتها ..
فرفع راسها باستغراب و شافها تناظره بهدوء مع تردد .. وقالت غلا بهدوء ينافي اللي بداخلها

غلا : ياسر .. انت قبل شوي كنت بتقتلني اناااا و ولدك بعد ..
انت مركز معي كنت بتقتل اثنين بدال نفسك .. بتقتل ولدك اللي من لحمك ودمك .. و بتقتل زوجتك !!! ..
رفعت راسها وهي تدارك الصرخة اللي داخلها .. و رجعت تناظر فيه بعد ما سحبت يدها من بين يده ..
وقالت : ياسر المفروض ما نكون الحين مع بعض .. والشيء الوحيد اللي جامعنا هو هذا ..
وهي تأشر على بطنها ..
كملت وقالت بهدوء

غلا : ما اظن ان عندي مقدرة اتحمل فيها تقلب مزاجك و حالتك النفسيه .. ياسر لا تنسى اني حامل و نفسيتي مع الحمل تضرر بسرعة و تتقلب وهذا يسبب اضرار لي وللجنين وانا مو مستعدة يحصل اي شيء لولدي او لي لا قدر الله .. حاول ما تكون اناني لو استمرت حالتي النفسية من تدهور لتدهور ممكن اولد مبكراً وانت فاهم وش يعني هذا مو ؟!

ناظرها ياسر بحزن ويأس , للاسف كلامها صحيح جداً ومقنع وش بيقول لها ؟
قالت عنه اناني ! ، معقولة انا ياسر اكون اناني ! ههه لا اكيد مزحت او مو من صدقها !
الا صادقة انا اناني وحيل بعد ، رغم كل اللي صار ما زلت اظغط عليها بانها تبقى معاي وهي بالفترة الحرجة ذي
هي محتاجة للراحة اكثر مني و ما زلت اقول احتاجك يا غلا !
كنت بقتل ولدي بسبب تهور و غباء مني و في لحظة غضب .. كنت ناوي اسويها !
وش صار فيني .. صـقر انت اقوى مما تصورت او تصورنا كلنا .. تعرف تدخل لخصمك نفسياً مما يسبب اثار اكبر و اقوى عليه وتكون هزيمته اسهل و امتع لك !
توي انتبه لطريقة لعبه القذرة .. كان يستخدم العب التقليدي بـ الايذاء الجسدي و غيره لكن اصله يكون متخفي واللي هو الايذاء النفسي .. منت بهين يا صقر .. لكن مو انا اللي يسكت اكثر اعرف اني اذا ما كنت حذر ممكن اخسر كل كل شيء .. واذا فزت راح ينتهي صقر باختصار .. شلون ؟
ما اعرف .. الموضوع اصعب من كذا بمراحل .. يا ترى بقدر عليه لوحدي ولا بحتاج مساعدة من فهد !
اظن ان فهد بيكون اكبر اسباب نجاحاً بالهدف ذا .. نقدر نقول انه يملك ذكاء مقارب لصقر و قوة تحمل عجيبة !
لذا اخوي فهد اكبر و افضل عون لي .. سرح ياسر بخياله وتعابيره تغيرت لجدية و تفكير !
ناظرته غلا بـ استغراب .. فتحت عيونها بصدمة وهي تبعد بهدوء عنه .. معقولة رجع لحالته اللي قبل شوي من رفضي لطلبه !!! كانت خايفة وقلبها صار يتسارع بنبضاته .. لكن رجعت لها الراحة لم شافته ناظرها بهدوء و ابتسم بهدوء
ابتسامة غريبة و حنونة بنفس الوقت !
وقال بهدوء وهو يناظر فيها

ياسر : اسف .. اسف على كل شيء .. اسف اني كنت اناني و فكرت بنفسي .. خذي راحتك تقدري تروحي و ترتاحي .. بس اعرفي ان بيتك الثاني { وهو يأشر بيده على بيتهم } مفتوح لكِ اكيد .. وانتظرك

ناظرته غلا .. ما عرفت وش تقول و فضلت الصمت وقامت بتوتر و راحت للمطبخ تشرب مويه .. الا و يدق جوالها
رفعته بسرعة و شافت اسم اخوها ينور الشاشة .. ردت عليه وقالت انها طالعه له الحين
خرجت و اخذت شنطتها وراها و تعدت ياسر بهدوء .. لكن فجاة شافته سبقها وهو يسحب شنطتها ويفتح الباب
استقبل سعد بهدوء وسلمه الشنطة و انتظر غلا لين ركبت و مشيوا لبعيد .. قفل الباب بهدوء و سند ظهره عليه بتعب و ارهاق شديد .. تنهد بحزن .. وهو يحرك عينه بضياع و يمسح ع شعره .. تحرك طالع لغرفته .. رما نفسه على السرير وهو يفكر بهدوء قبل م ينام من شدة التعب !







فـي مقر صقر - الصبح


كان جالس بهدوء .. ضربه قوية اللي وجهها لهم .. ابتسم بهدوء توسعت ابتسامته اكثر بانتصار
و استمتاع .. لكنها ثواني و اختفت وراء قناع من الملل .. تردد صوته الهادئ في الغرفه وهو يحط يده على خده

صـقر : كانت لعبه اكثر متعه من غيرها .. لكنها مو بالمستوى للاسف .. كنت اتوقع اكثر من كذا من السيد فهد

ابتسم بسخرية وكمل كلامه وهو يقول : خاب ظني فيك .. كنت اتوقع متعة اكبر و ذكاء شديد .. لكن اللي شفته طفل
غبي لا غير .. تنهد بهدوء .. قبل ما يولع له سجارة و ينفثها بهدوء .. والحين وش خطوته الاخيره اللي بتنهي اللعبة
وتخليه يدور على فرسيه تكون اقوى و تعطيه متعه اكبر من كذا .. وقته اثمن من انه يضيعه بخصم سهل مثلهم !
اعطاهم فرص كثيره لـكن ما عرفوا ينتهزوها ... !

دق باب مكتبه بهدوء .. ناظر للباب بنظره حادة وهو يشوف صـقر يدخل بهدوء لعنده .. و يوصل له اخر اخبار عائلة
ياسر .. لكن مثل ما هم من اسوء لاسوء مافي تطور او اي دليل على حركة او اي خطر يوجهوه لصـقر !

تنهد بملل شديد .. وناظر في صقر بـ ابتسامة ماكرة .. وهو يقول بصوت هادى

صقر : اظنك تعرف وش هي الخطوة الجاية ؟

ناظره صقر وابتسم بفخر : اكـيد .. للاسف الضربة ذي ما فيها فرص .. وانت كنت كريم معاهم بفرصك
لكن ما لاحظوها عشان يستخدموها و تساعدهم ولو بواحد بالمئة .. كمل بجدية وهدوء ..
ما اعرف وش اللي خلاك تعطيهم الفرص الكثيرة ذي من الاساس سـيد صقر ؟

ناظرة صقر بطرف عينه و ابتسم بشر و لا مباله قبل م يصرف نظره للسقف .. و يقول
: يمكن كنت متوقع منهم يقدموا متعة كبيرة و مفاجات .. لـكن يبدو اني غلط باحساسي ذي المره

ضحك بهدوء وكمل .. : حسي بدا ينقص ولا !؟

ناظره صقر بـ احترام و التزم الصمت التام كـ افضل اجابة لسؤال سيده صقر ..
في الحقيقة هو يحترمه و معجب به بشدة .. كثير ابهره بـ الذكاء و سرعة البديهة و دقة الملاحظة وحسه القوي شخصية قوية واثقة لعوبة ماكرة .. ومحد يعرف شيء بشأن ماضيه او اي معلومات قوية .. يبقي مسافة بينه وبين الكل حذر وبشدة .. رجـل غامض .. رغم ذلك له جانب غريب لشخص مثله وهو الجانب المرح وله اساليب غريبة في اللعب مع خصومه و يجددها و يغيرها رغم انه يخلي لخصومه فرص و ثغرات لكن لشدة غبائهم ما يلاحظوا .. او لشدة تركيزهم !
هذا الرجل مليء بالمفاجات مثل ما يقولون ابتسم صقر بفخر وهو يخرج من مكتب سيده بهدوء عشان يأدي اللي عليه من مهمات !








ســـــــتــوووووووووووووووب !!


نـــهايـة الجـزء الاول من الــبارت الثـالث و العــشرون !

اعـــتذر بحجم الارض لا لا بحجـم الكـون على ذا التأخير و الغيبه و الاسوأ البارت القصير جداً هذا !
امانه يعني مالي وجه ابد اطلع لكم بعد التأخير هذا ببارت قصير جداًو احداثه هاديه
لكن فنص العيد تجهزت و فضيت نفسي
وقلت ببدا ف البارت برواقه ، لكن صار شي سيء مره و منرفز ،
الايفون حقي فجاة تعطل ، وطلع قفل التنشيط
و للان م فتح و تواصلت مع فرع ابل وللاسف عشان ناسيه معلوماتي كلها ،
الجهاز واذا انفتح بينمسح كل شي فيه ، انقهرت مره ، كان صالح ومافيه شي ،

انا حبيت كمان يكون بارت قصير و احداثه هادية عشان تتذكروا الروايه و م تتلخبطون بشي
وبأذن الله ف القريب العاجل انزل الجزء الثاني من البارت و يكون طويل وع قدر من الاحداث
رغم ان افكاري كلها تخربطت لكن لعيونكم بحاول اسوي اللي علي !

و ك العاده ارائـــكم الجمـيله ، و توقـــعـاتكم تهــمني جداً

وحبايبي تفضلوا حجم الخط اللي فوق ولا هذا اللي كتبت فيه ؟!




أحــــــــبــكـــم - مُنـتـهـى





q


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 934
قديم(ـة) 12-08-2017, 07:26 PM
الحلوة المزيونه الحلوة المزيونه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


ي هلا ب منتهى ...نورتي
معذوره غاليتي وان شاء الله اخر الغيبات
اني لسى ما قريت البارت بس كان ودي لو تحطي نبذه شوي عن الروايه والاحداث والاشخاص
احس لان نسيت وودي لو اكمل الروايه

فعلا اشتقت للروايه ...نورتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 935
قديم(ـة) 13-08-2017, 03:29 AM
اسيرة الذكريات الحزينة اسيرة الذكريات الحزينة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


السلااااام عليكم
اوووووو ابدا مو مصدقة ...واخيرا منتهى طليتي علينا
مع اني ناسية كل شي بالرواية وما كنت ابي اقرا البارت قبل ما اقرا ملخص بس ما قدرت وقريت البارت ههههه
على العموم اهلا بيك منتهى والله بجد فرحت لما شفت رسالتك
وياليت المرة الجاية قبل ما نتزلي البارت نزلي ملخص عشان نذكر الاحداث
تحياتي لك ^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 936
قديم(ـة) 13-08-2017, 11:39 PM
صورة olli الرمزية
olli olli غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


جمميل البارت وحماس
ويا أهلين وسهلين فيك
الحمدلله على سلامتك
وموفقه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 937
قديم(ـة) 14-08-2017, 01:50 AM
صورة شوق وحنين طول السنين الرمزية
شوق وحنين طول السنين شوق وحنين طول السنين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


بارت حلو وطويل

اتوقع هطة صقر القادمه كلها حول فهد ويمكن يخطف زوجته عشان يضغط عليه وممكن لا !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 938
قديم(ـة) 14-08-2017, 06:16 AM
areeeeeeej6446 areeeeeeej6446 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي


السلام عليكم منتهى ووووينكككك وحشتينا انتي ورروايتك اللي تهبل 💔💔💔انقطعتي فتره مره طويله والحين ان شاء الله تكملين الروايه بس الله يسعدك نزلي هذا الاسبوع بارت وياليت تحطي حسابك في الانستقرام عشان نتواصل معاك💕

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

مسحت دمعة نزلت من عيونها و أثاريني من تسبب في نزولها/ بقلمي

الوسوم
رواية ، مميز
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
خاطره صدري يلمك يمكن ينسى سنين عذابك/ بقلمي؛كاملة هتون الغيم.. روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 530 02-07-2017 02:40 AM
رواية : يلاقيني هواك بكل درب فمن عينيك كيف لي الخلاص fatimaas روايات - طويلة 83 24-05-2016 02:44 AM
هني للذي لا غض عينه يجيه النوم ولا فكر بدنيا العنا وش تسوي به / بقلمي . سايقة الخير روايات - طويلة 7 19-09-2015 02:21 PM
روايتي الاولى : صرخات ألم ازهار الاوركيد روايات - طويلة 8 27-04-2015 02:54 PM
روايتي الثالثة : احبه حب ماحبه بني ادم/ بقلمي زهره التواضع. روايات - طويلة 1 19-04-2015 02:54 AM

الساعة الآن +3: 01:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1