غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:12 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload1120a2f436 رواية طريق جديد / كاملة


معلومات عن الروايه
الاسم : طريق جديد
النوع : رومنسي حزين _ فراق
عدد البارتات : 22 بارت



مدخل...
هل سبق وان شعرت بالم شديد
تحتاج شخص قريب منك بجوارك فتجد انه اول من طعنك في ظهرك
جرح عمييق داخلك
هذا ما ستعرفوه في قصتي هذه


وقفت بحزن انظر للبحر علي انعكاس عيني الرماديه التي تلون فيها كل الوان الحزن نظرت لشعرها الاشقر الذي ربتطه باهمال نظرت لتلك الهالات السوداء التي افسدت جمال عينها نظرت الي البحر الجميل وقد قررت رمي نفسها من هذا الارتفاع الشاهق حتي ترتاح من هذا العذاب نظرت حولها وكانها تودع الحياه وقفت قرب الهاويه اتذكر ما مضي نظرت الي بعض الصور حولها بدات تغوص في بحر الذكريات الهائج نظرت لتلك الفتاه الجميله الصغيره وهي ترتدي سروال ازرق قصير للفخذ وقميص ضيق احمر اللون بكل حيويه تمشي بين تلك الحقول كانت بعمر الحاديه عشر تطاير شعرها الاشقر ورائها وعيناها الرماديه التي تمتلئ حيويه ونشاط تركض بين تلك الحقول بكل رقه وسعاده وهي تمسك بيدها خرطوم ماء وهي ترش المكان من حولها نظرت لتري فتي بمثل عمرها تقريبا ينظر لها وكأنها سحرته بعيونها وذلك الشعر الاشقر الذي يشبه خيوط الشمس وتلك العيون الرماديه التي تشبه الفجر بالوانه المضيئه فسرح بها قبل ان يري تلك اليد التي امتدت تلوح امام عينه

قلت بشقاوه: هي انت ما بك ؟

امسك يديها ووضعها علي خده وقال برومنسيه: هل هذا صوت ملاك او انسان ؟؟؟

سحبت يديها بخجل وقد تصاعد الدم لوجنتها

قلت: من انت ؟

قال برومنسيه وقد انحني كالامير : انا امير الامراء يا اميرتي

ابتسمت بشقاوه وانحنت كاميره : وانا اميره الاميرات ايها الامير

ثم ضحكا

لاقول : بصدق من انت ؟

قال بلطف : خادمك اميرتي شارل

رددت بابتسامه: ومن اي عائله يا خادمي

قال برقه: من عائله ميوزيل اميرتي

قلت بانبهار: انها عائله ثريه

قال لي : اجل ، ما اسم اميرتي الجميله ؟

قلت برقه : لاميتا جيفانيو

شارل: اه لاميتا ما اجمل هذا الاسم

ضحكا معاً

لاميتا: هيا لنلعب ؟

شارل: وهل نحن اطفال ؟

لاميتا: هي لنعش طفولتنا قبل ان تذهب منا

شارل: كما تردين

دفعت به ثم بدؤا باللعب بالماء كانت الماء تنهمر من ملابسمها لتعزف سنوفونيه الحب

نظرت له كان شعره الاسود الذي يحاكي السماء السوداء وعينه العسليه

كان وسيما بدرجه لا يتصورها احد لكن تلك الطفله كان همها الوحيد اللعب

لنري ما كان يخبئه المستقبل لنا نحن الاثنين

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:15 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload1120a2f436 رد: رواية طريق جديد


لقد مر الكثير من السنوات منذ تعرفت علي شارل وهانا اكبر والحب يكبر مني فهل سأستطيع الاعتراف يوماً ام ان حبي له سيبقي داخلي وهل سيقبلني ام ان حبه لي من المحال كثير من الاسئله تروادني ليس لها اجابه تدور داخلي فإلى متي
مضيت والاحلام داخلي فلم اري في حياتي الا هموماً تروادني واحلاماً لم تتحقق اجهل مصيرها وكوابيس تلاحقني ماضي مؤلم حاضر غريب مستقبل مجهول فماذا ينتظرني ؟
استيقظت ذلك اليوم علي صوت المنبه اتجهت وانا اتثأب إلي الحمام اخذت حماماً دافئاً لففت المنشفه حول جسدي النحيل ثم اتجهت إلي خزانتي ارتديت ملابسي كانت عباره عن فستان احمر اللون وحذاء بنفس لونه
حملت حقيبتي ورفعت شعري بشريطه حمراء وضعت احمر الشفاه وكحلت عيوني بدوت في كامل زينتي نزلت من الدرج الذي يفصل غرفه نومي عن غرفتي الاساسيه
خرجت من غرفتي متوجه للباب الرئيسي لتقابلني تلك العجوز وذلك الرجل الالى عند الباب مرندا و جميس رئيس ورئيسه الخدم
مرندا : انستي الصغيره هل ستتاخرين ؟
جميس : اتريدين السياره انستي ؟
لاميتا : لن اتي قبل العشاء ، لا لااريد السياره جميس
مرندا وجميس انحنيا باحترام : كما تريدين انستي
مضيت في طريقي اوجهه المجهول الي ان وصلت الي مكاني المفضل
الشاطئ الصخري
بحثت بعيني في المكان علني اجد ضالتي وقد وجتها هناك
كان يقف وهو يرتدي
كنزة صوفيه وبنطال اسود مع حذاء مطري كم بدا وسيما عينه المغمضه شعره البني المتناثر حول وجهة بشترته البيضاء كان يستند علي جزع الشجر وهو يسمع الاغاني من سماعه الاذن الصغيره اقتربت منه فاحس بي نزع السماعات ونظر لي بإندهاش

شارل باندهاش : هل اعرفك يا جميله ؟

لاميتا بخجل : اصمت ولا تسخر مني

شارل برومنسيه : كيف اسخر من ملاكي ؟

لاميتا بخجل : كفي

ضحك شارل ضحكته الرومنسيه وقال : حسناً

مشينا علي الشاطئ تاره تنغمس قدمي بالرمال وتاره بالماء كان الجو جميل جداً هذا الشاطئ البراق بامواجه الجميله التي تتراقص كأنها حوريات بحر وتلك الاصداف هناك وهناك تلمع كأنها الماس او ذهب وتلك الرمال الذهبيه الناعمه وأولئك الاطفال اللذين يلعبون كأنهم زهرات تتراقص وسط البستان كان الجو جميلاً جداً نظرت له كان ينظر لي احمرت وجنتاي خجلاً وقلت بهدوء: ما الامر ؟

شارل: لاشئ لكني سرحت في هذه الحورية كما سرحتي انتي في هذا الجمال الفاتن

بعثرت نظري في المكان بخجل ومددت يدي ارجع خصلات شعري خلف اذني نظرت له وقلت : هل لك ان تغمض عينك ؟

شارل باستغراب: ولماذا ؟؟

لاميتا بخجل : هكذا

شارل والاستغراب باد علي وجهه : حسناً

اغمض عينه فمددت يدي خلف عنقه اربط له هذا الشئ اللامع



تحسس عنقه باستغراب ونظر لي ثم لعنقه وقال باندهاش : لاميتا كم هو جميل

لاميتا بخجل : كل عام وانت بخير

شارل برومنسيه : هل انتي جاده ؟

اجل اليوم عيد ميلادي حقاً تذكرته انتي شكراً لكي لاميتا

لمعت الدموع في عينه بدا متأثراً جداً فما فعلته كانت هذه اول مره اراه يبكي فيها منذ كنا صغاراً

شارل بلطف : حسناً حان وقت رد الجميل

لاميتا بغباء : هاه

شارل بابتسامه : سوف اعطيكي هديه لكن اغمضي عينك

لاميتا : حسناً

اغمضت عيني بهدوء فاقترب مني

حتي قبلني لا ادري كيف اصف لكم شعوري كنت متفاجئه منه

حراره تسري في اوصالي

تجمع الدم في وجنتي

اتسعت عيناي بصدمه

لكن لم يكن مني الا ان اغمضت عيني مبادله له تلك القبله

قبلتي الاولي

ابتعد عني لاقول له بكل صدمه

لاميتا : ماااذا فعلت ؟

شارل بحزن : انا اسف لاميتا لكني احبك منذ مده طويله

صدمه ..تفاجؤ .. فرحه .. رعشه مرت باوصالي.. تجمعت الدموع في عيني وقلت بفرح : وانا ايضاً

ابتسم واقترب مني معانقا اياي بفرحه

ارتميت في حضنه والفرحه تغمرني فهل ستدوم ؟؟

حزن والم

ماضي تعيس حاضر مؤلم فهل سيغيره المستقبل ؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:23 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية طريق جديد


يمر قطار الزمن ويسرق معه لحظات كثيره لحظات حزينه طويله مريره وكل راكب فيه له يوم وله نهايه فهل ستدوم النهايات سعيده كما اتوقع ؟
ارتميت علي سريري وانا ارتدي كنزة قطنية وردية اللون وبنطال للفخذ بنفس اللون
وقد كانت الالوان تلطخه من كل مكان لقد اعدت ترميم غرفتي من جديد كم اصبحت جميله دعوني اصفها لكم
غرفتي تتكون من طابقين
الطابق الاول يتكون من غرفه معيشه ومطبخ تحضيري صغير به كل الضروريات التي قد احتاجها
غرفه المعيشه مكون من اريكه كبيره تسمع 3 اشخاص واريكه اخري لاثنين واخري لواحد وتلفاز وطاوله زجاجيه الاريكه وطاوله التلفاز بلون الاحمر القاتم والسجاد نفس اللون
وحمام صغير بجوار المطبخ التحضري
في الطابق الثاني توجد غرفه نومي
حمامي الخاص علي اليسار بجواره غرفه صغيره هي غرفه الملابس امامهم توجد سجاده كبيره لونها وردي لامع مع وسادات منفوشه لونها ابيض واخري وردي زاهي

وعلي اليمين يوجد مكتبي الخاص وسريري الذي حرصت ان يكون بجوار النافذه بجوار مكتبي يوجد طاوله قصيره الاقدام عليها بيت الدمي وكاسات الشاي للاطفال

وقفت قرب نافذتي اري حديقه منزلي علي اليساريوجد العم جيري حيث يقوم برعايه الخيول في الاسطبل خلفه مباشره يوجد حمام الخيول حيث تقيم العمه الكسوله رينا

وعلي اليمين يوجد طاولات الشاي وارجوحه تتسع لشخصين وامامي اجد العديد من الزهور والاشجار وهذا المكان هو بيت العم فريدرك البستاني وابنته الصغيره ذات الخمس سنوات التي تقوم بسقايه الازهار بمرح دائما ما تملئ ضحكات هذه الطفله المكان

يفصل هذه الاشجار كلها مرر كبير يصل إلي البوابه الضخمه السوداء بازهار فضيه حيث يقع جيكو ويوجيان اللذان يحرسان البوابه

وفي الغرفه الصغيره قرب البوابه يوجد منزلاً صغيراً حيث يجلس الحارس نيكول ويرافقه ميلا خطيبته ومساعدته

وهناك لاح في الافق منزلاً كبيراً لكن ليس بكبر منزلنا وهو منزل الخدم

اخذت نفس عميق قبل ان ادخل إلي غرفتي وابدا بالدراسه الممله اليوم سوف اقدم علي امتحانات القبول للجامعه ......

مرت ايام الاختبارات بملل علي الجميع فهذا كله ليس الا لهو والاختبار الحقيقي سيبدا قريبا

بلغت عامي الثامن عشر منذ شهر تقريبا وانا وشارل علي علاقه منذ اكثر من اربع سنوات لكن لااثر له اليوم لا ادري لماذا لا يرد علي اتصالاتي لابد انه مشغول

استيقظت يوم العطله علي اشعه الشمس المشرقه وقفت وانا ارتدي فستان ليموني قصير

فركت عيني بنعاس كان منظري مضحك بشعري الاشقر المتناثر حولي كالمجنونه الغابه شورالي

نظرت امامي لاجد شاباً وسيماً شعره اشقر جميل وعينان خضراء كالاشجار ملامحه تدل علي النشاط والحيويه مع وجود لمسه للهدوء والبرود علي شكله كان يرتدي بنطال اسود وقميص ابيض وسترة رسمية سوداء
هذا زي الخدم عندنا

لاميتا بهدوء : من انت ؟؟

...انحني باحترام : خادمك المطيع سيدتي

لاميتا: مااسمك ؟

...: ليونيل سيدتي

لاميتا : كم عمرك ليونيل ؟

ليونيل : 20 عاماً سيدتي

لاميتا : لا داعي للالقاب ناديني لاميتا

ليونيل بهدوء : لا استطيع سيدتي

لاميتا : ليونيل انت تخالف اول اوامري

ليونيل : لا بأس لـ..ـا..مـ..انسه لاميتا

تنهدت بضجر وخيبه امل

لاميتا بضجر : كأني لم اقل شيئاً

ثم التفت له قائلا : ليونيل اخرج لابدل ثيابي هيا .

انحني باحترام وخرج دون ان يقول اي كلمه

تنهدت براحه ثم حملت ملابسي وذهبت للحمام

تفاجئت حينما وجدت انه جهز لي حمامي الخاص

كم هو شاب لطيف

اخذت حماماً بارد في هذا الصباح المشمس خرجت وانا الف المنشفه حول جسدي وارتديت فستان اصفر للركبة

مع حذاء اصفر اللون وشريطه صفراء وحملت كتبي

خرجت لاقابل ليونيل في غرفه المعيشه

ليونيل باحترام : انستي اتريدين الفطور في غرفه الطعام ام في الحديقه

لاميتا بابتسامه : اين ابي ؟

ليونيل : خرج منذ مده

لاميتا بحزن : حسناً ثم ابتسمت باشراق :ضع الطعام في الحديقه

ليونيل : امرك انستي

خرجت للحديقه وجلست في مكاني المفضل



كان علي الطاوله اصناف من الطعام

الشاي مع الجبن والخبز

تناولت طعامي بهدوء شردت قليلا

شارلي اين انت ؟ لقد طالت مده غيابك يا عزيزي اشتقت اليك كثيراً

نظرت لهاتفي لم يتصل ولم يرسل لي اي رساله نصيه يخبرني فيه بانه مشغول تري ماالذي حصل له

قاطع شرودي صوت انسكاب الشاي بكل رقه في الفنجان شربت الشاي

ثم نظرت لليونيل

لاميتا : ليونيل اجلس

ليونيل بتوتر : لكن انستي لا استطيع

لاميتا بصرامه : هذا امر

جلس ليونيل بتوتر علي الكرسي امامي

بدات احادثه باحاديث مختلفه كان مرحا معي تكلمنا كثيرا وتعرفت عليه اكثر وعرفت بانه سوف يكون

لاميتا بفزع : ماذا حارسي الشخصي ؟

ضحك بنعومه وقال: اجل مابك لامي لقد فزعتي

انتبه لحديثه وقال باعتذار : اسف انستي لم اقصد

لاميتا برقه : اتعلم لم يناديني احد من قبل لامي

ليونيل بتوتر : حقاً ؟

لاميتا : اجل يمكنك استخدامها في مناداتي منذ اليوم

ليونيل بتوتر : لكن هذا

قاطعته قائله : لا بأس ان تناديني بها حين نكون وحدنا ما رايك ؟

لم يبدوا ان امامه حلاً اخر فقد استسلم للامر

عندها امسكت هاتفي بابتسامه

لاميتا : ساجري اتصال واعود

ليونيل : حسناً

حملت هاتفي وابتعدت عن المكان

وكان نظري علي ليونيل الذي حرك السكر في كوبه

ضغطت عده ارقام ثم وضعت الهاتف علي اذني

ترن ترن

...بملل : ماذاا ؟

لاميتا باستغراب : شارل مابك ؟

شارل بملل : اهذا انتِ لاميتا اسف ظننت انك مديري الممل

ضحكت برقه وقلت : اذن مديرك يشغلك عني ياله من شخص سئ

ضحك بملل وضجر : اجل اعذريني عزيزتي سوف اوافيكي حالما انتهي

لاميتا : حسناً إلي اللقاء عزيزي

اغلق الخط ونظر لتلك التي بجواره ثم تنهد وعاد للنوم

جلست بجوار شارل بابتسامه سعيده

لاميتا بابتسامه : هل تاخرت عليك ؟

ليونيل: هل رد عليكِ ؟

لاميتا باستغراب وتوتر : من ؟

ليونيل : حبيبك

لاميتا باندهاش : كيف ؟؟

هز كتفه ببساطه

ليونيل ببساطه : لانك منذ الصباح شارده الذهن وتراقبين هاتفك توقعت انك تنتظرين حبيبك

لاميتا : ولماذا لا اكون انتظر رداً من صديقتي

ليونيل بذكاء : فكرت في هذا الاحتمال لكن لو كانت صديقه لك لما ابتعدتي عني لتردي عليها ولما كنتِ تنتظرين منها رداً بفارغ الصبر

لاميتا بحيره : حقاً انت فعلا ذكي

ضحك برقه فسرحت في ضحكته الجميله التي تشعرك بانه لازل يوم سعداء في هذا العالم

ابتسمت له بهدوء وجلسنا نتكلم لوقت طويل


علاقات كثيره نمر بها

لا نعرف إلي اين قد تقودنا

اما إلي بر الامان

او بحر الظلمات


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:34 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload1120a2f436 رد: رواية طريق جديد


مدخل...
كن كالسماء ينظر إليها الناس ولاتكن كالارض يدوس الناس عليها


مر اسبوع منذ ان جاء ليونيل إلي منزلنا اصبحت اقضي يومي معه بدلاً من شارل

شارل اختفي اتصلت به مراراً وتكراراً لكنه لا يجيب عرفت من اصدقائه انه مسافر

لكن لما لم يخبرني ؟

في صباح يوم غائم منذر بسقوط الامطار

كنت اغط في نوم عميق وليس لي ادني دافع لترك هذا المكان الدافئ اقترب مني بهدوء

وقام بهزي مراراً وتكراراً

ليونيل : لامي استيقظي سوف تتاخرين عن جامعتك

تقلبت للجهه الاخري وعقدت حاجبي بنعاس

لاميتا بنعاس : ليو اتركني اريد النوم

ليونيل بصرامه : لامي استيقظي الان كفي كسلاً

لاميتا بنعاس وصراخ : لااااااا اريد

ليونيل : كما تريدين

ذهب وتركني اعود لنومي الجميل

لكن لم يطل هذا الامر الا وقت

سكب علي ماء بارد وقفت كالمجنونة اركض في الغرفه بثوبي المبتل
وشعري المنكوش وعيني الناعسه
لاميتا بصراخ : ليوووووووو سوف انتقم منك
ليونيل ببرود : ماذا لم افعل شيئاً
لاميتا بغضب : وتنكر بعد
تقعدمت منه اريد ضربه لكنه باغتني بحملي علي كتفه
لاميتا بغضب :ليوووو انزلني الان
انزلني في مكان دافئ
انه الحمام
ليونيل بهدوء وابتسامه ساحره : خذي حمامك حتي لاتمرضي ثم اضربني كيف ما تشائين
خجلت منه كم كان وسيما
نظر لعيني مطولاً فنظرت له برقه وخجل وسحرت في هذه القطعه الخضراء وبكل برائه مددت يدي لعينه
ليونيل بغضب طفيف : مابك اتريدين قلع عيني
لاميتا ببرائه : ليو اريد هذه الكره
ليونيل باستغراب : الكره اين ؟
اشرت لعينه
وقلت بلهفه : اريد الكره الخضراء اريدها
ضحك برقه ومسح علي شعري
ليونيل : لو اخذتي حماماً دافئاً وارتديتي ملابسك وذهبتي للجامعه
سوف اعطيها لك
لاميتا بطفوليه : اتعدني
ليونيل بابتسامه : اجل هيا هيا
وخرج
خلعت ثيابي وجلست بحوض الاستحمام افكر في كل شئ
شارل ليونيل ابي امي حياتي
تنهدت بضجر وخرجت من الحمام وانا اجفف شعري وارتديت فستان ازرق
وعليه معطف ثقيل
وحذاء طويل يصل لركبتي لونه بنفس لون الفستان وصففت شعري لقسمين وربطت كل منهما بشرائط لونها اسود
حملت كتبي وذهبت للغرفه الطعام
ليونيل بانبهار : ايتها الفاتنه هل ستذهبين لحفله ام للجامعه ؟
لاميتا بخجل : اصمت
ثم بغضب : لم انسي مافعلته بعد
نظرت له
لم يرتدي زيه المعتاد ارتدي بنطال ازرق وكنزة صوفيه وشال علي الرقبه
صفرت بإعجاب
لاميتا : يا وسيم إلي اين ؟
وبسخريه : اانت ذاهب إلي جامعه ام لحفله هههههههه
ضحك ليونيل وقال : علي الاقل هكذا سوف يلتفت لي الجميع
اما انتِ فلم يلتف لك الا هر ضال
لاميتا بغضب : ليوووووونيل ازم حدودك
ليونيل بسخريه :وان لم افعل ماذا سوف تفعلين ؟
لاميتا بغضب : اصمت اصمت اصمت
ثم جلست علي الطاوله
وقف ليونيل خلفي وقال برقه : اتعلمين احياناً افكر كم انتِ قاسيه ؟
قلت باستغراب دون ان التفت له : لماذا تظن ذلك ؟
اقترب مني والصق شئ بارد بعنقي
ليونيل برومنسيه : كيف تنسين ان تزيدي جمالك جمالاً بهذا العقد
نظرت له برقه كان جميلاً
لاميتا بفرح : ليو شكراً لك
ليونيل برقه : هذا اقل شئ لك يا جميلتي
ضحكنا معاً ثم اكملت طعامي
خارج الغرفه دخل ذلك الرجل
الذي تظهر علي معالم وجهه القسوه والخشونه الذي يجعلك تموت خوفاً لمجرد الاقتراب منه
دخل بكل قوه إلي ذلك المنزل ونظر للخادمين جيمس واماندا قائلاً بقسوه : اين هي ؟
اماندا ببرود واحترام :في غرفه الطعام
...: حسناً انصرفي
انحنيا باحترام واختفيا عن الانظار
بينما مشي ذلك الرجل بشعره البني الذي تخلله بعض الشيب وعينه الحاده السوداء وقسمات وجهه القاسيه وصل لغرفه الطعام
دخل ونظر لي وانا احدث خادمي ليونيل بمرح
...: مااري
التفت بفزع ونظرت له بخوف
بينما وقف ليونيل باحترام
وجنود الصمت قد اخذت مواقعها لتحتل المكان برهبتها إلى ان صرخت بفرح : ابييييييييييي
قفزت من مكاني إلي احضانه
بينما استقبلني هون بفتح يديه وضمني إلي صدره
جونبرقه : ماري ابنتي الصغيره كيف حالك ؟
لاميتا بفرح : بخير ابي اشتقت لك كثيراً
جون بحزن : وانا ايضاً يا ماري
ضحكت برقه بينما بدا الاستغراب علي ليونيل


جون بهدوء : مرحبا بني
اقترب ليونيل منه وانحني باحترام ثم قبل يده انزعجت من هذه الحركه فهو بشر مثلنا لماذا يجب ان نقدم له الاهانه لكن دهشتي قد طغت علي انزعاجي حين ماقام ليو بتقبيل راس ابي
جون بابتسامه : حسناً رباك اباك يابني
ليونيل بحزن : شكراً لك سيدي
جون بابتسامه: لاداعي بني يمكنك منادتي بعمي
ظهرت ملامح الاستنكار علي وجهي لم اعد افهم شئ
اكتفي ليونيل بالابتسام نظرت لابي الذي قرص انفي برقه وقال : إلي اين يا فاتنه هل ستذهبين للحفل ام للجامعه ؟
عندها لم اتمالك نفسي من الضحك بينما لا ادري كيف استطاع ليو كتم ضحكته
لاميتا : ابي كفي انها ملابس عاديه
جون : لا يبدوا لي ذلك يافاتنه ههههه
عم تضحتنا الغرفه قبل ان يقول ليونيل : اعتذر للمقاطعه لكن لقد تاخرنا كثيراً
جون : حسناً اذهبا قبل راسي ثم قال موجهاً كلامه لليونيل : ابنتي امانه بين يديك
قلت بضجر : ابي نحن ذاهبين للجامعه ليس للحرب
ضحكا علي بينما تنهدت بملل
لاميتا : هيا لنذهب الي اللقاء ابي
جون : الي اللقاء
انحني ليونيل وتبعني
بينما جلس ابي ينتظر الفطور
خارج اسوار القصر
كان هناك سياره سوداء جميله
تقف في الخارج
جلست بجوار ليونيل
بينما انطلق هو
وانا ادندن مع الالحان في دفتري قاطعني ليونيل حين قال
ليونيل بهدوء : نادكي ماري
اليس هذا اسمها ...
نظرت له بدهشه : كيف عرفت؟
وايضا لما يعاملك والدي معامله خاصه
ليونيل بغرور : لانه لاحظ جمالي الاخاذ فعاملني برقه كان يريد ان يلقي التحيه علي اولاً لكنك قفزتي كالمجنونة شورالي عليه حتي انك لم تتركي له مجال للتنفس
لاميتا بغضب : مااااذااا انه يحبني اناا لذلك ناداني باسمي ولم يناديك انت
ضحك علي وقال
:لا بأس يا صغيره اصمتي الان ولا تفسدي الجو علي
لاميتا بغضب : احمق
وصلنا للجامعه




جامعه ريزر فود من اكبر الجامعات في طوكيو
دخلت مع ليونيل إلي الداخل وذهبت لقاعده محاضرتي نظرت له وقلت : هل ستدخل معي ؟
ليونيل : لا سأذهب لقاعتي
وذهب
لحظه اي قاعه هل هو مسجل هنا
هززت كتفي بلا مبالاه
ونظرت امامي لاجد صديقتي
ريكا
ريكا بمرح : صباح الخير
عانقتها بشده وقلت : صباح الخير كيف حالك ؟
ريكا : بخير تعالي سوف اخبرك باشياء كثيره يجب ان تعرفيها
بعد ساعتين في الكافيتريا
ضحكت بمرح علي تصرفاتها وجلسنا في مقاعدنا
وتحدثنا كثيراً قبل ان يدخل المحاضر

جلست مع ريكا في احدي الطاولات ونظرت حولي لتقع انظاري علي شارل يجلس وحيداً وهو يعبث بهاتفه
لاميتا : ريكا اعذريني قليلاً
ريكا : خذي وقتك
ذهبت له واحتضنته من الخلف
فنظر لي
شارل ببرود : اهذه انتي ؟
لاميتا بخجل : اشتقت إليك
شارل : شكراً
لاميتا : مابك شارل
شارل : لا شئ لكن مديري يزعجني اعذريني عزيزتي
اقنعتني اجابته ولكنها لم ترح قلبي
لاميتا : شارل انا احبك
شاارل : لماذا فجاءه ؟
هززت راسي بحيره : لا اعرف لكن احسست اني اريد ان اقولها لك
شارل بابتسامه : انا ايضاً
اهتز هاتفه بين يديه معلنا عن وصول رساله نصيه
شارل بانزعاج : يبدوا ان علي الذهاب
لاميتا بحزن : لا بأس
حمل اغراضه وذهب
تنهدت بحزن وعدت لصديقتي
كانت ريكا تنفخ بملل علي اظافرها
ويديها اليسري علي شعرها البني القصير الذي يصل لرقبتها
وعيناها الكرموزيه الحاده تنظر حولها بملل
لاميتا : هل تاخرت عليكِ ؟
ريكا بملل : قلت لك خذي راحتك لكن لم اقصدها حرفياً
ضحكت عليها وقلت : كفي
نظرت بانبهار لي
ريكا : مِن مَن هذا العقد الجميل ؟
نظرت لنفسي وقلت
لاميتا بخبث : من معجب
ريكا : حقاً من؟ واين هو؟ وماذا قال لك ؟
ضحكت عليها
لاميتا : امزح انه من خادمي وحارسي الشخصي
نظرت لي بغباء
ريكابالحاح : هيا قولي مِن مَن ؟
..: انه مني
ريكا : ومن انت ؟
جلس ليونيل بجواري
ليونيل بمرح : مرحباااااااااااا وفتح يده بوجهي
فضربت كفي بكفه وقلت : مرحبا كيف حالك ؟
ليونيل: بخير جميلتي كيف كانت محاضرتك ؟
لاميتا : ممله
ضحك علي
ليونيل بضحك : كل شئ عندك ملل انتي فعلا ممله لا ادري لماذا اخدمك ؟
كنت اريد الرد عليه لكن ريكا قاطعت كلامي وقالت
ريكا بتفاجؤ: ماذا ماذا هذا خادمك
لاميتا : ريكا ليونيل ، ليونيل ريكا
ليونيل برومنسيه : تشرفت بك يا جميله
ريكا بخجل : وانا اكثر يا وسيم
ضحكت عليهم يبدوان كعصفوراي حب
لاميتا : اذن متي الموعد
نظرا لي بغباء قبل ان يهجما علي لكني هربت منهما
في الوقت المناسب
ريكابغضب وخجل في آن واحد : تعالي هنا سوف اضربك
ليونيل : وانا ساكسر عظامك
ركضت من هذاين الوحشين إلي الحديقه الخلفيه للجامعه
وقفت هناك لم يكن هناك احد سواء
اثنين يقبلان بعضهمها البعض
دق قلبي بشده من هذان
كان الفتي يعطيني ظهره بينما الفتاه
قد ظهرت نصف ملامحها انها انها ريكا
لاميتا بخبث : هكذا اذن يا ريكا ويا ليونيل جلعتماني اهرب حتي يخلوا لكم الجو ساريكم
تسللت من ورائهم
وصعت الشجره علي نيه السقوط علي رؤسهم
لكني وجدت ريكا وحدها كم هذا بغيظ
اين ذهب الفارس
قفزت من الشجره فانفزعت الفتاه
ريكا بخوف : اانتِ شورالي ام ماذا؟
ضحكت عليها
ليونيل بصوت مخيف : انا شوراااااااالي
صرخنا نحن الاثنين بخوف
ريكا ولاميتا : يااا اميييييييييي
ضحك علينا هذا المعتووه
وهكذا قضينا يومنا
لكن ما الذي غير شارل


مخرج
التغير ربما قد يتغير شخصاً ما عليك لكن كل ما عليك فعله هو استعادته بطرقك الخاصه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:35 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية طريق جديد


ملحوظه اللي مايعرف شورالي هي وحش الغابه باحدي القري الغربيه
1) من هيا ماري ؟

2) لماذا عامل والد لاميتا ليونيل هكذا ؟

3) ما رايكم بوالد لاميتا؟

4) ما سر تغير شارل؟

5) من الذي قبل ريكا؟

6) ما هو مقطعكم المفضل ؟

7) من هي اكثر شخصيه عجبتكم ؟

8) توقعات؟

9) انتقادات؟
لمعرفه المزيد

تابعونا

جانا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:46 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية طريق جديد


مدخل......
مهما مررت بظروف سيئه فانظر حولك فقد تجد من يساعدك ويقف معك دون ان تدري
في صباح احد الايام اقترب مني ليونيل لايقاظي كالعاده
ليونيل بخجل : هيا لامي استيقظي
كنت ارتدي فستان وردي للفخذ بدون حمالات
لاميتا بنعاس : اتركني خمس دقائق فقط


ليونيل بخجل : ارجوك هيا

لاميتا : حسناً حسناً
قمت من السرير وجلست امامه
لاميتا : حسناً الم ننتهي من حكايه الخجل
ليونيل بخجل : وكيف تريدين ان لا اخجل وانا ارتدي هذا الزي السخيف

لاميتا بغضب : مابه الزي انا من صممته وايضاً الجميع يرتديه
تنهد بتعب
نظرت له والف علامه استفهام علي راسي تري مابه الزي
كان يرتدي بنطال اسود وكنزة سوداء
انه رائع
لاميتا : ما الذي لا يعجبك بالزي؟
ليونيل بخجل : عندما نخرج سوف تعرفين
لاميتا باستغراب : لم افهم ؟
تناولت فطوري وارتديت ملابسي فستان بنفسجي طويل
في الجامعه
...: كم هما رائعين
...: هل هذا شقيقها ؟
...: لالا يبدوا حبيبها
...: اتمني ان يكون صديقاً فقط اريد ان نخرج في موعد
...: تلك الفتاه كم هي جميله جداً
...: سأعمل علي تفرقتهما قريباً
لاميتا باستغراب : ما الذي يجري فجاءه ؟

ليونيل ببساطه : لاني امس بدوت بملابسي كخادم الان ابدو كعاشق
لاميتا بابتسامه : لكن انت لست خادمي

ليونيل : ماذا ؟
لاميتا : انت صديقي كيف تكون خادمي دعك منهم
مضيت في طريقي لكنه امسكني من يدي وسحبني للحديقه الخلفيه
ما هذا قلبي يدق بقوه لمجرد انه امسك يدي
لماذا اشعر بالخوف
الصقني بالحائط واقترب مني

لاميتا : ليو ما..مـ..
اقترب من اذني وهمس ببعض كلمات
وابتعد عني
لاميتا باستغراب : فقط ؟
ليونيل : هل هذا امر طبيعي بالنسبه لك ؟
لاميتا : لا بأس بالامر
ليونيل بغضب : اذن فهو ليس صادق لو كنت مكانه لغضبت بالفعل
لاميتا باستغراب : ليو هدئ من روعك
نظر لي مطولاً بحده خفت منها ولاول مره اخاف منه
ليونيل بحده : سأذهب
لاميتا : لحظـ..
نظر لي بحده وغضب شديدان كانت نظراته كأنها سكاكين تقطع قلبي
لكن لماذا شعرت بهذا الشعور
افقت من شرودي علي يد تلوح امام وجهي
ريكا بخوف : عزيزتي هل انتِ بخير ؟
لاميتا : لماذا ؟
ريكا : انتِ تضعين يديك علي قلبك والدمع بعينك
انتبهت لذلك لماذا ابكي ؟ لماذا اشعر بالالم ؟
ريكا بخوف : تعالي معي

اخذتني لمكان لا ادري ماهو انا فقط كنت تائهه
اشعر ان هناك شئ سئ سيحدث هذا ليس صحيح
انا متوترة يالهي لماذا ؟
حياتي اصبحت صفحه سوداء لم اعد اري شيئاً
اخر ماسمعته كان
ريكا: ارجوكِ ساعدينا



ليو.....نيل اين انت ؟
...: تعال إلي هنا انها تستفيق
...: اجل هذا صحيح لامي هل تستمعين لي
...: انسه جيفانيو هل لك ان تعطينا اي اشاره علي استجابتك
لاميتا بتعب : ااه ايـ..ـن ا..نا
ريكا براحه : اه اخيراً استيقظتي
ليونيل بقلق : لقد اقلقتنا عليكِ
الممرضه : انسه جيفانيو هل تشعرين بتحسن ؟
لاميتا بتعب : اشعر ببعض الدوار

الممرضه : لا بأس لديك انخفاض في الضغط ليس الا
اذن هل تعرضتي لضغط ما او احد ازعجك ؟
نظر لليونيل الذي اشاح بوجهه بعيداً
لاميتا : لا....... اعتقد ان الشمس اتعبتني
الممرضه بابتسامه : لا بأس عزيزتي يمكنك الخروج بعد ان تتناولي طعامك
لاميتا بابتسامه متعبه : شكراً لك لكني اريد ان اذهب لمحاضرتي
ريكا بضحك : اي محاضره انتِ نائمه طوال اليوم
ليونيل ببرود : ساذهب لاحضر لها بعض الطعام

الممرضه : انا ايضاً سأذهب إلي اللقاء

ريكا بابتسامه : إلي اللقاء شكراً علي جهودك



لاميتا بتعب : هي ريكا
ريكا باستغراب : ما الامر ؟
لاميتا : احكي لي ما جري منذ ان حئت إلي هنا إلى ان استيقظت
ريكا بخبث : حسناً


عوده للماضي
ريكا بقلق : لاميتا هل انتِ بخير
لاميتا : راسي يدور اه
ريكا بصراخ : لاميتااااا ارجوكِ هل يمكنك مساعدتنا
الممرضه : بالتأكيد ساعديني بادخالها

ريكا ببكاء: حسناً
الممرضه : لابأس يا صغيره اذهبي واحضري احداً من اهلها لكي اسائله بعض الاسئله ريكا : حسناً


خرجت ريكا تركض بحثا عن ليونيل

ريكا : ليونيل ليونيل
ليونيل ببرود : مرحبا ريكا كيف......
قاطعته ريكا
ريكا : ليس هذا وقت الكلام تحرك
ليونيل باستغراب بارد : إلى اين ؟
ريكا ببكاء : لاميتاا
انتاب ليونيل قلق فظيع وخوف لا حد له
ليونيل بخوف : ما بها تكلمي
بدات ريكا بالبكاء امسكها ليونيل وهزها من كتفها
ليونيل بغضب : اين هي ؟
ريكا ببكاء : اغمي عليها انها بغرفه الممرضه
تركها ليونيل وذهب مسرعاً لغرفه الممرضه
دخل للغرفه بسرعه
الممرضه بفزع : من انت ؟
ليونيل بخوف : لماذا اغمي عليها ؟
الممرضه بتفهم : اها انت قريبها ؟
ليونيل :اجل
الممرضه : هل تناولت الفطور ؟
ليونيل : اجل
الممرضه : هل سهرت كثيراً ؟
ليونيل : اجل كانت تصمم بعض الازياء
الممرضه : هكذا اذن لا بأس هي متعبه وتحتاج للنوم ليس الا
اقترب ليونيل منها ومسح علي شعرها برقه
ليونيل بحنان : ايتها الشقيه اقلقتني عليكِ
قبل جبينها وجلس بجوارها


عوده للحاضر
ريكا : وجئت انا وانتهي الامرلاميتا ؟؟
لاميتا : انا لا ادري لماذا لكن انه يجعلني اشعر بدقات قلبي تتسارع ريكا بحنان : اليس هذا ما يسمي بالحب
لاميتا بفزع : ماذا لالا كفي انتِ حمقااء



دخل ليونيل في تلك اللحظه وبيده بعض الطعام
ليونيل ببرود : هذا الطعام
ريكا تهمس باذن لاميتا:الان ستعرفين ان كان حباً ام لا ؟
ثم بصوت عالي : ليونيل هل لك ان تطعمها الممرضه قالت انه يجب علي احد اطعامها وانا مشغوله جداً إلى اللقاء


ماذااااااا تلك الحمقاء تركتني وحدي




ليونيل ببرود : افتحي فمك
لاميتا بخجل : يمكنني ان..
قاطعني بغضب :قلت افتحي فمك
فتحت فمي بخجل وخوف
وهو يطعمني كانت دقات قلبي قد وصلت لحدها الاعلي
ليونيل يتنهد : حسناً اعتذر عما حصل هذا الصباح اظن اني السبب في الاغماء عليك
لاميتا بخجل : لا ليس ذنبك
ليونيل بخجل : لاميتا

لاميتا بخجل : نعم
نظرت لعينه وسرحت بذلك الخضار العجيب عينه تلمع وتناديني لاذهب معها لعوالم بعيده اقترب مني واقتربت منه إلى ان التحمت شفاهنا يالهي كم هذا مخجل
قلبي يدق بقوه جسدي كأنه شعله ملتهبه
ابتعد عني بهدوء
ليونيل بخجل : انا اسف لم اقصد
لاميتا بخجل : لالا بأس

نظرنا لبعضنا ثم اشاح كل منا بوجهه
لا اعرف ما قصه شعوري هذا لكن كل مااعرفه اني احس بالامان مع ليو

مخرج

لاتسمح للماضي بان يعكر صفو مستقبلك
ولاتسمح للمجهول بان يدمر صفو حاضرك
بل امضي بالحياه براس مروفوع وامل عالي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:50 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية طريق جديد


مدخل
لاتدع العالم يخدعك

فالمخادع يجيد التمثيل


لاميتا : ابي الم تكف عن منادتي ماري

جون : ياشقيه الا تريدين ان اناديك باسم والدتك ؟

لاميتا بحزن : ليس هذا ابي لكن انت تحبها فلما لاتعيديها لك

جون بحزن : يابنتي والدتك في قلبي ماحيت لم ولن انساها مهما طال الزمان او قصر

لاميتا : اذن ماذا جري ؟

جون : يابنتي والدتك اختارت ان تكمل طريقها بدوني انا احترم قرارها فلا اريد ان اقف عائقا في طريقها

ابتسمت بحزن : ابي كم انت رائع

جون : كفي عن هذا التجهم وهيا اذهبي لانجاز فروضك

لاميتا بضجر : ابي لست طفله

جون بضحك : لكنك طلفتي الصغيره

ضحكنا سويا إلي ان دخل رجل

انه فريدريك البستاني

جون : ما الامر فريدريك ؟

فريدريك : سيدي هل استطيع اخذ عطله ؟

جون : لماذا كثرت عطلاتك ؟

صمت فريدريك ولم يرد

جون : اذهبي يابنتي لغرفتك

لاميتا : حسناً ابي

لم اسمع الحوار الذي دار بينهما ولم اهتم اصلا ذهبت لغرفتي هناك وجدت ليونيل يرتب سريري التفت لي

فاشاح بوجهه بخجل

ليونيل بخجل : اسف كنت ارتب المكان

لاميتا بخجل : لا بأس اذهب اريد البقاء وحدي

ليونيل بخجل : حسناً

علي الرغم انه مر اسبوع علي تلك الحادثه الا اني لازلت اخجل منه

قطع افكاري صوت الهاتف

لاميتا : مرحبا لاميتا جيفانيو تتحدث من معي ؟

..: مرحبا كيف حالك عزيزتي ؟

لاميتا بفرح : شااارل

ضحك من خلف الهاتف فارتاح قلبي المضطرب قليلاً

شارل : الو لاميتا هل لازلتي معي ؟

لاميتا : اجل لكني سعيده حقاً لماذا لم تخبرني بسفرك ؟

شارل : اعذريني عزيزتي بعض المشاكل ليس الا
لكني عدت لكِ اسمعي اريد موعداً مع والدك حتي اخطبك فاستطيع السفر معك

لاميتا بفرح : مااااذا انت جاد ؟

شارل : وهل ترين اني امزح ؟

لاميتا : متي يناسبك ؟

شارل : بعد ساعتين ان امكن

لاميتا بفرح : اجل اجل

شارل بابتسامه : حسناً اذهبي واخربيه انتظر ردك

اغلق الهاتف ونظر للفتاه بجواره

...: هل ستذهب حقاً ؟

شارل: اترين اني امزح ؟

...ببكاء : حسناً خذ تلك الفقيره واعصني

لاميتا : ابي ابي ابي اين انت ؟

جون : انا هنا عزيزتي مابك اخفتني

لاميتا : ابي صديق لي يريد الحديث معك

جون باستغراب : لماذا ماذا فعلتي ؟

لاميتا بغضب طفيف : ابي لست طفله لكي يشكوني لك

ضحك ابي وقال : حسناً من هو ؟

لاميتا : شارل ليوزيل

لاحظت ان وجهه ابي تلون بالوان مختلفه

لاميتا باستغراب : ابي

جون بغضب : وماذا يريد ابن ليوزيل مني ؟

لاميتا بدلال : لا اعرف عندما ياتي تحدث معه

ساذهب لغرفتي وإلي اللقاء

خرجت من غرفه المعيشه لكني سمعت اخر همسات ابي

جون بغموض : اذن ظهرت يابن ليوزيل

استغربت كثيراً لكن لم اشغل نفسي بهذا الموضوع كثيراً

...: الو ريكا ميوسيل تتحدث

لاميتا : ريكا ساعديني

ريكا بقلق : ماذا ؟

لاميتا : سوف يأتي ضيف مهم للمنزل ولا اجد ما ارتديه

ريكا لم ترد

لاميتا باستغراب : ريكا انتِ معي ؟

ريكا بصراخ وغضب : اخفتتتتتتتتتني لاجل بعض الملابس

لاميتا : اجل فهذا مهـ... طوووط طوووط

لاميتا:حمقاء لماذا اغلقتي

عاودت الاتصال من جديد

ريكا بغضب : ماذا

لاميتا برجاء : ريكا انتِ صديقتي الوحيده

ريكا بهدوء : افتحي الكاميرا لاري

لاميتا : مرحاااااا

فتحت لها الكاميرا

فاختارت لي




ريكا : من الضيف ؟

لاميتا : انه شارل لميوزيل

ريكا بتفاجؤ : ولماذا يزوركم ؟

لاميتا : لكي يخطبني

ريكا بصدمه : ماااذاا

لاميتا بضحك : ما رايك ؟

ريكا بصعوبه : وهل يعرفك ؟

لاميتا : اجل بالتاكيد نحن نعرف بعضنا منذ الثالث عشر

ريكا : متي بدأتم بالتواعد

لاميتا : بدأنا في الخامسه عشر

ريكا : حسناً اعذريني امي تريديني وداعاً

لاميتا: إلي اللقاء

اغلقت ريكا الهاتف ودموعهاا تنزل علي وجنتها

ريكا بالم : لماذا يا شارل بعد كل هذا تذهب لها

تذكرت موقف قديم

قرب تلك الشجره كانت تختبئ من لاميتا واحست بحركه حولها

فالتفت لتري ريكا: اااه

شارل : مابك ؟

ريكا : اسفه لكنك اخفتني

شارل : اعتذر ثم اقترب منها وقبلها بقوه

ريكا : شااارل ماذا فعلت ؟

شارل : اعتذر لكن هذه قبله لتحيه فقط

وذهب

بكت وبكت حتي اخرجت مابقلبها فصديقتها سوف تسرق منها فارس احلامها

ريكا بحقد : لا لاميتا لن تسرقي مني فارسي اعدك

في غرفتي ارتديت الفستان وتركت شعري حراً

وضعت الكحل واحمر الشفاه وارتديت حذاء اسود بكعب عالي

انا جاهزة

ليونيل بتفاجؤ : ان لامي

التفت بفزع لاميتا : ماذا تفعل هنا ؟

ليونيل بخجل : اعتذر لكن جئت لاخبرك بان هناك بعض الضيوف بالاسفل

هذه فرصتي لابعاده عني

لاميتا ببرود : في المره القادمه قم بطرق الباب فانت خادم كما تعلم

اسفه اسفه اعلم اني اجرحك لكن هذا لمصلحتك

ليونيل بصدمه : ماذا ؟

لاميتا ببرود : لا اظن انك تريد الطرد اليس كذلك ؟

ليونيل بحزن وصدمه : اسف لم... قاطعته بقولي

لاميتا : لا اظن ان عندي وقت لك فخطبتي ستحدد بعد دقائق وداعاً

خرجت وتركته وكان قد وصلت له صدمتين

صدمه لتعاملي معه كخادم

وصدمه لخطبتي

اسفه ليونيل سامحني

نزلت للاسفل لاري

شارل يجلس في غرفه المعيشه معه شاب اكبر منه واخر بعمره

وقف الجميع لدخولي فقال احد الشباب : كم انتِ جميله ياانستي

وتقدم مني مد يده لمصافحتي فمددت يدي من اللباقه قبلها

فانحنيت له كتصرف نبيل

جلسنا جميعاً فقال شارل : دعوني اعرفكم

الشاب الذي صافحك قبل قليل هو اخي الاكبر رتشارد

وعمره 30 عاما اما الاخر صديقي المقرب اليكساندر

بمثل عمري

تعرفت عليهم وتبادلنا الاحاديث قبل ان يقول

رتشارد : عذرا سيد جيفانيو دع الصغار يخرجون ودعنا نحن نتحدث

جون : لا مشكله لدي

وقفت فوقف معي اليكساندر وشارل وخرجنا

في الخارج استئذن منا اليكس للذهاب للحمام

وبقينا وحدنا

شارل : تبدين رائعه

لاميتا بخجل : شكراً لك وانت تبدوا وسيما

اقترب مني وعانقني بقوه فبادلته العناق

في الداخل

جون بغضب : ماااذا ؟

ريتشارد : ما بك سيد جيفانيو ؟

خرج ابي بغضب لحقه ريتشارد واليكساندر الذي قابلهم بالطريق

وصلا للحديقه التي كنا بها

جون بغضب : لاميتااااااااا

التفت لابي باستغراب

فقام بسحبي من احضان شارل

ورما بي علي الارض لكن لحظه

لقد وقعت بحضن احدهم كان دافئاً جداً

جون بغضب : ليونيل خذها من هنا

حملني ليونيل الذي اتضح انه من وقعت بحضنه

ريتشارد : سيد جيفانيو نحن لسنا فقراء لكي تخجل من مناسبتنا

جون بغضب : لن اناسب مجرمين مثلكم

نظرت للخلف باستغراب وبقيت مكاني بينما ليونيل يسحبني بقسوه

لكني اوقام وفي لحظه توقفت مقاومتي حينما وجدت ذلك الشئ موجهاً نحوي

شارل اتريد قتلي اجل شارل حمل مسدده ووجهه نحوي كأنه يهدد

جون بغضب : ماذا تفعل ؟

رتيشارد بخبث : كما تري سوف تخسر ابنتك ان لم تعطينا هذه الجميله

الكيساندر : هدؤا من روعكم يا جماعه

لكن شارل بدا بارداً بالنسبه لي لم اعد اشعر باوصالي احسست ببرود في جسدي

تجمدت في مكاني لم احس حتي بيد ليونيل علي يدي لماذا يا شارل لماذا

لم اري الا وتلك الطلقه تتجهه نحوي

فهل هذه نهايتي ؟

مخرج
حتي وان كنا علي حافه الهاويه
يجب ان نقاتل للحياه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:53 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية طريق جديد



لاميتا بتأوه : اه اين انا ؟

فتحت عيني علي ذلك اللون الابيض هل انا بالمشفي

انتبهت اني في حضن احدهم ابي

لاميتا : ابي

جون : اه ماري استيقظتي اخيراً

لاميتا : ابي اين نحن ؟

جون : بالمشفي

لاميتا : ماذا هل انت بخير ؟

جون : بخير لكن ليونيل ليس بخير

لاميتا : ماذا ؟؟ ماذا اصابه ؟

جون بحده : كفي ازعاج اجلسي علي الكرسي

جلست كما امرني والدي

فلم اجلس حتي بدأت جنود الصمت بملاحقتي

وحوطت المكان بصمتها المهيب فبدأت تلك المعركه الحاميه

بين جنود الصمت وجنودي حتي استطعت التغلب عليها لاقول لاميتا : ابي اين اسره ليونيل ؟

جون بصرامه : اصمتي

خفت من والدي كثيراً فاستسلمت لجنود الصمت

فاحتلت المكان برهبتها

استغللت الوقت لافكر بماذا جري

كل ماذكره صراخ والدي و

عوده للماضي



لم احس الا وتلك الرصاصه التي خرجت من مسدس شارل صوبي ثم انفجرت الدماء بكل مكان ماذا جري هل هذه نهايتي

سقطت علي الارض فسقط فوقي شيئاً ثقيل

نظرت فاذا به ليونيل يالهي لقد حماني من الرصاصه

لاميتا بخوف : ليونيل ليو اتسمعني

ليونيل بتعب : لامـ..يتا..انـ..ـا احـبـ..

اه لقد فقد وعيه

لم افهم حرفاً مما قال لكنه امر مهم

لاميتا بفزع : ليو لاتموت لاااااااااااااتموت

نظرت حولي لاجد الظلام سائد فلا يوجد الا ابي ويبدوا ان الباقي قد هرب

لحظتها خفت بشده فلم استطع الحفاظ علي توازني واغمي علي



هكذا اذن تذكرت الان نزلت دموعي

علي ليونيل

وشارل الخائن

هل انا سلعه رخيصه بالنسبه له؟

هل انا شئ لاقيمه له حتي يرمي بي هكذا؟

يطلق علي النار وكأني لعبته التي مل منها

هل انا بلا قيمه؟

تعبت من التفكير مللت حياتي التي اظلمت علي

ليو وقف معي وبالمقابل جرحته ومشيت وراء شخص لم يقدرني

لكن لا شارل بالتاكيد لم يقصد بالتاكيد يحبني لكنه يريدني وهذا كان خطأ

اجل كانت خطأ

ااه دماغي قد تعب من التفكير


سمعت صوت موسيقي خفيفه فنظرت للامام

لاجد اللفته الحمراء التي كتب عليها " غرفه العمليات " لم تعد مضائه

نظرت للباب بلهفه فخرج الطبيب ووقفت مع ابي واقتربنا منه

الطبيب : هل انتم عائلته ؟

جون : اجل يابني انا مخدومه

الطبيب : هل لي بان اعرف من اين صابته هذه الرصاصه ؟

اراد ابي ان يشرح فقلت له بغضب

لاميتا بغضب : وهل هذا وقت الشرح والسؤال اين هو ؟ هل هو بخير ؟

الطبيب بابتسامه : بالتاكيد عزيزتي اتريدين رؤيته؟

لاميتا بلهفه : اجل اجل

ضحك علي وقال للممرضه خلفه

الطبيب : اوصليها لغرفه المريض اكي


اكي : امرك سيدي

مضينا انا والممرضه وانا اسمع اسف ابي من كلامي واندفاعي وضحكات الطبيب



وقفت امام غرفه كتب عليها

233

اكي بابتسامه : تفضلي اتمني له الشفاء العاجل

تاكدت من سلامته وخرجت

بينما انا لم استطع النطق بحرف وانا اراه هكذا

جثه هامده اقتربت ودموعي في مقلتيّ علي وشك النزول

كنت اري صدره بالضماد الابيض يرتفع ويهبط بهدوء

كم اتالم لاجلك كان يجب ان اكون انا هنا لكنه انقذني من الموت

رغم جرحي له كم اهنئك يا ليونيل علي نبل اخلاقك

اقتربت منه فلاحظت تأوهه

لاميتا بفزع : ليونيل سوف اتي بالطبيب لاتتحرك

اردت الذهاب لكنه سحبني فارتميت باحضانه حاولت الابتعاد

لكني لاحظت تأوهه فبقيت مكاني

مرت دقيقه علي هذه الحال

كان شعري الاشقر ينزل بهدوء ليغطي وجهي ووجهه

وعينه الخضراء سرقت لبي مني سرحت به بكل مافيه

لم الحظ الا يديه التي وصلت لشعري مسحت عليه ثم ضغط علي راسي لاميل باتجاهه كانت المسافه بين شفتينا قريبه كادت انفاسنا تتلاحم




لكن صرخه احدهم

...: ما هذا القرف ؟

ابتعدت بسرعه لاجد انه ابي يالهي سوف يقتلني

ابتسم ليونيل بتعب

ليونيل بتعب : لو تأخرت بضع ثواني

ايها الاحمق اهذا ماتقوله كان عليك ان تبرر موقفنا

جون : مابك ماري

لاميتا : ساذهب للحمام

خرجت للحمام يالهي كم كان الموقف محرجا دخلت لهناك

وجلست باحدي الزوايا بعيداً عن الانظار وانا ابكي وابكي

انا محرجه مما حدث يالهي كم هذا مخجل

ضممت قدمي لصدري بقوه

احسست بخطوات احدهم تقترب

فانكمشت علي نفسي اكثر

صوت الماء يندفع من الصنبور الم تلاحظني

كتمت صوت بكائي فاحسست بيد علي راسي

رفعت راسي لاجد منديل مبلل علي عيني

مسحت دموعي برقه نظرت لها

انها اكي الممرضه

اكي بابتسامه : ايمكننا التحدث

نظرت لها بخجل : اجل



اخذتني للحديقه كانت الافكار تتلاحق براسي

مللت منها اريد حياتي الهادئه اين ذهبت

اخرجتني من شرودي

اكي : اذن لما تبكين ؟

لاميتا : محرجه

اكي باستغراب : لما هو لم يقبلك ؟

لاميتا بخجل وتفاجؤ : هل هل..

ضحكت علي وقالت : دخلت لاراه فلم تلاحظي ورائيت المشهد

نظر لي ففهمت بعينه انه يقول اذهبي فذهبت

لكن من بعد خروجي دخل والدك بسرعه فعرفت انه لم يقبلك

لاميتا بخجل : هذا محرج

ضحكت علي بقوه اكي : اذن هو حبيبك

لاميتا : لا حارسي الشخصي

اكي باستغراب : ويفعل كل هذا

لاميتا : انا احب شاباً ما جاء لخطبتي امس لكن ابي رفض فغضب وسدد مسدسه علي لكن ليونيل حماني فاصابته الرصاصه

صمت لا ادري كيف قلت لها هذا

اكي بتفهم : اذن هو لم يحبك

نظرت لها باستغراب : من ؟

اكي : الشاب الذي خطبك لو كان يحبك لما وضعك في موقف محرج مع والدك ولما سدد عليك

لاميتا: لابد انه جُرح

هزت راسها سالباً

اكي : حتي ولو كان يخرج مكسوراً وبمشهد درامي ثم ان حارسك ذاك يحبك

لاميتا بخجل : مستحيل

اكي: لو كان لا يحبك لما حماك

لاميتا : انه يؤدي عمله فقط

اكي : اجل لم اكن معكم لكني لو كان يؤدي عمله لكان ابعدك عن الخطر

لكنه حماك بجسده لانه لايريدك ان تصابي باي خدش

لاميتا بحيره : قلبي في حيره

اكي : لاتقرري الان بل فكري مالياً ستساعدك المعلومات وانا في الخدمه في اي وقت

لاميتا : اي معلومات؟

اكي : سوف تفهمين قصدي عندما تفكرين

ذهبت وتركتني



فعدت لغرفه ليونيل

وجدت ابي هناك احمرت وجنتاي خجلاً وصعد الدم لوجهي

جون ببرود : لقد عدتي

لاميتا بتردد : اجل

جون : حسناً ليونيل قال الطبيب ستبقى اسبوعاً هنا

اذن ساترك معك لاميتا لكي تخدمك

لاميتا بتفاجؤ : ماااذا

جون بصرامه : اجل انتي خادمته طوال مكوثه في هذا المكان هل فهمتي ؟

لاميتا: لكن لكن هذا لا يجوز

جون بحده : هذا امر

صمت فانا اعرف ابي ان قال شيئاً فهو امر

نظرت بخجل لليونيل يبدوا مستمتعا

جون : ستصل الخادمه بعد قليل بملابسكما

وخرج

ليونيل بتعب وهدوء : اقتربي يا.. واكمل بسخريه خادمتي

تجمع كل غضب الدنيا فيا وغلا جسدي اريد قتله

اقتربت منه بسرعه وجاهزة للقفز عليه

فقال ببرود : لاتنسي الاوامر

صمت انه يستغل الظروف

جلست علي الكرسي بملل حسناً ساجد ما يسليني قريباً

مر بعض الوقت في صمت حتي طُرق الباب ودخلت الخادمه بحقيبه

الخادمه باحترام : سيدتي هذه حقيبتكما

وضعتها ورحلت

ليونيل : ماذا تنتظرين ؟

التفت له باستغراب

لاميتا بغباء: هاه

ليونيل بنفاذ صبر : رتبي الملابس بالخزانه

لاميتا بغضب : اعرف

حملت الحقيبه الثقيله نوعاً ما

وبدأت بترتيب الملابس

من المزعج ان تكون ملابسنا متقاربه

رتبت كل شئ وهو ينظر لي بابتسامه اعاقت تحركي

من سحرها



مر ثلاث ايام تبقي اربعه ايام علي خروج هذا الممل

كنت اجلس بغرفته ومعي كتاب

كان ليونيل يرتدي بنطال المشفي الازرق

وانا ارتدي



مع حذاء منخفض بلا كعب وشعري مرفوع للاعلي بشريطه سوداء

كنت اقرا كتاب عن الغناء بينما ذلك الممل يجلس ويحدق بالسقف

ليونيل بملل : لقد مللت خادمتي تعالي هنا

قمت من مكاني وجلست بجواره فقال

ليونيل بابتسامه : فلنلعب

لاميتا : لا اريد

ليونيل : هذا امر

لاميتا بضجر : امرك

ليونيل بخبث :يا..

لاميتا بغضب : ياسيدي

ضحك بقوه ثم قال : حسناً سنلعب لعبه العقاب

نظرت له باستغراب : ماذا

ليونيل : لعبه العقاب عباره عن اسئله كل منا يطرح سؤلاً علي الاخر ومن لايجيب او يخطئ

يعاقب

لاميتا : وما هو العقاب

ليونيل بخبث: العقاب يحدده الفائز

يجب اولاً ان توافقي علي كل عروضي

انا اوافق عليها اساسا ايها المزعج

لاميتا : حسناً موافقه

ليونيل : السؤال الاول : شئ تمشين عليه اذا حذفتي اول حرف منه صار عضو من اعضائك

لاميتا بحيره : ماذا

اممم ما هذا الشئ ياتري

حذفت منه حرف صار عضو من اعضائي

ليونيل : ماذا

لاميتا بخيبه امل : لا اعرف

ليونيل بنصر : النصر لي

لاميتا بخوف : ماذا ترييييييد ؟

ليونيل بخبث : قبله

لاميتا بغباء : لم اسمع

ليونيل : بل سمعتي

لاميتا بصراخ : مستحيل

ليونيل : لقد وافقتي من البدايه

لاميتا : يالهي حسناً

احمرت وجنتاي وانا اقترب منه برهبه

اقتربت واقتربت وطبعت قبله علي خده

ثم اشحت بوجهي بعيداً عنه

مسح علي شعري واحضتنني

لاميتا بخجل وتردد : انت قلت فقط قبله ليس عدلاً

ليونيل برومنسيه : اششش اصمتي

صمت وبقيت باحضانه ثم فجاءه ابتعدت عنه

ليونيل بانزعاج : لماذا ؟

لاميتا : لنكمل اللعبه

ليونيل : حسناً

لاميتا : دوري ماهو حل اللغز

ليونيل ببساطه وهز كتفيه : لا ادري

لاميتا بغباء : ماذاا ؟

ليونيل : اجل لقد طُرح علي فاردت ان اسائلك عنه فقط

لاميتا : ايها الغبي

ليونيل : لا بأس انا جاهز للتقبيل

لاميتا بخجل : احمق

ليونيل : حسناً طلبك ؟

نظرت له بخجل ثم ارتميت بتلك الاحضان التي تشعرني بالامان

احتضنته بقوه ويبدوا انه فهم طلبي فشد علي احضاني بقينا هكذا لفتره حتي غفونا

دخلت تلك الفتاه تتسحب نظرت لنا كنا ملاكين ابتسمت بخبث

ثم التقت لنا صوره وذهبت

في صباح اليوم التالي

لاميتا : مااااااااااااااذا ؟

ليونيل : ثقبتي اذني

لاميتا : لكن كيف ؟

ليونيل بخبث : كما سمعتي لقد غفوتي في احضاني

لاميتا بخجل : ولما تركتني فيها ؟

ليونيل ببرائه : لقد كان هذا عقابي وانتِ لم تحددي وقت انتهاء العقاب

نظرت له كان كطفل صغير يشكو امه لابيه وهما يضحكان عليه اقتربت منه

بهدوء وجلست علي السرير وقلت بشرود : ليونيل هل انت طفلي ؟

ليونيل باستغراب : ماذا ؟

مسحت علي شعره

لاميتا : نعم انت طفلي

نظر لي بصدمه لكنه ابتسم بعدها فابتسمت

اخرج صوره من درجه واراني ايها انصدمت

لاميتا بصدمه: ماااذاااا؟
ليونيل بفرح: الشكر لممرضتي
اخذت الصورة منه وخبأتها في جيبي

وهكذا مضت الايام الثلاثه الباقيه بسلام
وعاد ليونيل للمنزل وللعمل

وعدت مخدومته من جديد

ليونيل : حسناً حسناً لمَ توكلين لي كل هذه المهام

لاميتا : انه انتقام فقط نيهاهاهاهاهاها

وعلت صوت ضحكاتي الشريره علي هذا الشاب المسكين


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:54 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية طريق جديد



لاميتا بتأوه : اه اين انا ؟

فتحت عيني علي ذلك اللون الابيض هل انا بالمشفي

انتبهت اني في حضن احدهم ابي

لاميتا : ابي

جون : اه ماري استيقظتي اخيراً

لاميتا : ابي اين نحن ؟

جون : بالمشفي

لاميتا : ماذا هل انت بخير ؟

جون : بخير لكن ليونيل ليس بخير

لاميتا : ماذا ؟؟ ماذا اصابه ؟

جون بحده : كفي ازعاج اجلسي علي الكرسي

جلست كما امرني والدي

فلم اجلس حتي بدأت جنود الصمت بملاحقتي

وحوطت المكان بصمتها المهيب فبدأت تلك المعركه الحاميه

بين جنود الصمت وجنودي حتي استطعت التغلب عليها لاقول لاميتا : ابي اين اسره ليونيل ؟

جون بصرامه : اصمتي

خفت من والدي كثيراً فاستسلمت لجنود الصمت

فاحتلت المكان برهبتها

استغللت الوقت لافكر بماذا جري

كل ماذكره صراخ والدي و

عوده للماضي



لم احس الا وتلك الرصاصه التي خرجت من مسدس شارل صوبي ثم انفجرت الدماء بكل مكان ماذا جري هل هذه نهايتي

سقطت علي الارض فسقط فوقي شيئاً ثقيل

نظرت فاذا به ليونيل يالهي لقد حماني من الرصاصه

لاميتا بخوف : ليونيل ليو اتسمعني

ليونيل بتعب : لامـ..يتا..انـ..ـا احـبـ..

اه لقد فقد وعيه

لم افهم حرفاً مما قال لكنه امر مهم

لاميتا بفزع : ليو لاتموت لاااااااااااااتموت

نظرت حولي لاجد الظلام سائد فلا يوجد الا ابي ويبدوا ان الباقي قد هرب

لحظتها خفت بشده فلم استطع الحفاظ علي توازني واغمي علي



هكذا اذن تذكرت الان نزلت دموعي

علي ليونيل

وشارل الخائن

هل انا سلعه رخيصه بالنسبه له؟

هل انا شئ لاقيمه له حتي يرمي بي هكذا؟

يطلق علي النار وكأني لعبته التي مل منها

هل انا بلا قيمه؟

تعبت من التفكير مللت حياتي التي اظلمت علي

ليو وقف معي وبالمقابل جرحته ومشيت وراء شخص لم يقدرني

لكن لا شارل بالتاكيد لم يقصد بالتاكيد يحبني لكنه يريدني وهذا كان خطأ

اجل كانت خطأ

ااه دماغي قد تعب من التفكير


سمعت صوت موسيقي خفيفه فنظرت للامام

لاجد اللفته الحمراء التي كتب عليها " غرفه العمليات " لم تعد مضائه

نظرت للباب بلهفه فخرج الطبيب ووقفت مع ابي واقتربنا منه

الطبيب : هل انتم عائلته ؟

جون : اجل يابني انا مخدومه

الطبيب : هل لي بان اعرف من اين صابته هذه الرصاصه ؟

اراد ابي ان يشرح فقلت له بغضب

لاميتا بغضب : وهل هذا وقت الشرح والسؤال اين هو ؟ هل هو بخير ؟

الطبيب بابتسامه : بالتاكيد عزيزتي اتريدين رؤيته؟

لاميتا بلهفه : اجل اجل

ضحك علي وقال للممرضه خلفه

الطبيب : اوصليها لغرفه المريض اكي


اكي : امرك سيدي

مضينا انا والممرضه وانا اسمع اسف ابي من كلامي واندفاعي وضحكات الطبيب



وقفت امام غرفه كتب عليها

233

اكي بابتسامه : تفضلي اتمني له الشفاء العاجل

تاكدت من سلامته وخرجت

بينما انا لم استطع النطق بحرف وانا اراه هكذا

جثه هامده اقتربت ودموعي في مقلتيّ علي وشك النزول

كنت اري صدره بالضماد الابيض يرتفع ويهبط بهدوء

كم اتالم لاجلك كان يجب ان اكون انا هنا لكنه انقذني من الموت

رغم جرحي له كم اهنئك يا ليونيل علي نبل اخلاقك

اقتربت منه فلاحظت تأوهه

لاميتا بفزع : ليونيل سوف اتي بالطبيب لاتتحرك

اردت الذهاب لكنه سحبني فارتميت باحضانه حاولت الابتعاد

لكني لاحظت تأوهه فبقيت مكاني

مرت دقيقه علي هذه الحال

كان شعري الاشقر ينزل بهدوء ليغطي وجهي ووجهه

وعينه الخضراء سرقت لبي مني سرحت به بكل مافيه

لم الحظ الا يديه التي وصلت لشعري مسحت عليه ثم ضغط علي راسي لاميل باتجاهه كانت المسافه بين شفتينا قريبه كادت انفاسنا تتلاحم




لكن صرخه احدهم

...: ما هذا القرف ؟

ابتعدت بسرعه لاجد انه ابي يالهي سوف يقتلني

ابتسم ليونيل بتعب

ليونيل بتعب : لو تأخرت بضع ثواني

ايها الاحمق اهذا ماتقوله كان عليك ان تبرر موقفنا

جون : مابك ماري

لاميتا : ساذهب للحمام

خرجت للحمام يالهي كم كان الموقف محرجا دخلت لهناك

وجلست باحدي الزوايا بعيداً عن الانظار وانا ابكي وابكي

انا محرجه مما حدث يالهي كم هذا مخجل

ضممت قدمي لصدري بقوه

احسست بخطوات احدهم تقترب

فانكمشت علي نفسي اكثر

صوت الماء يندفع من الصنبور الم تلاحظني

كتمت صوت بكائي فاحسست بيد علي راسي

رفعت راسي لاجد منديل مبلل علي عيني

مسحت دموعي برقه نظرت لها

انها اكي الممرضه

اكي بابتسامه : ايمكننا التحدث

نظرت لها بخجل : اجل



اخذتني للحديقه كانت الافكار تتلاحق براسي

مللت منها اريد حياتي الهادئه اين ذهبت

اخرجتني من شرودي

اكي : اذن لما تبكين ؟

لاميتا : محرجه

اكي باستغراب : لما هو لم يقبلك ؟

لاميتا بخجل وتفاجؤ : هل هل..

ضحكت علي وقالت : دخلت لاراه فلم تلاحظي ورائيت المشهد

نظر لي ففهمت بعينه انه يقول اذهبي فذهبت

لكن من بعد خروجي دخل والدك بسرعه فعرفت انه لم يقبلك

لاميتا بخجل : هذا محرج

ضحكت علي بقوه اكي : اذن هو حبيبك

لاميتا : لا حارسي الشخصي

اكي باستغراب : ويفعل كل هذا

لاميتا : انا احب شاباً ما جاء لخطبتي امس لكن ابي رفض فغضب وسدد مسدسه علي لكن ليونيل حماني فاصابته الرصاصه

صمت لا ادري كيف قلت لها هذا

اكي بتفهم : اذن هو لم يحبك

نظرت لها باستغراب : من ؟

اكي : الشاب الذي خطبك لو كان يحبك لما وضعك في موقف محرج مع والدك ولما سدد عليك

لاميتا: لابد انه جُرح

هزت راسها سالباً

اكي : حتي ولو كان يخرج مكسوراً وبمشهد درامي ثم ان حارسك ذاك يحبك

لاميتا بخجل : مستحيل

اكي: لو كان لا يحبك لما حماك

لاميتا : انه يؤدي عمله فقط

اكي : اجل لم اكن معكم لكني لو كان يؤدي عمله لكان ابعدك عن الخطر

لكنه حماك بجسده لانه لايريدك ان تصابي باي خدش

لاميتا بحيره : قلبي في حيره

اكي : لاتقرري الان بل فكري مالياً ستساعدك المعلومات وانا في الخدمه في اي وقت

لاميتا : اي معلومات؟

اكي : سوف تفهمين قصدي عندما تفكرين

ذهبت وتركتني



فعدت لغرفه ليونيل

وجدت ابي هناك احمرت وجنتاي خجلاً وصعد الدم لوجهي

جون ببرود : لقد عدتي

لاميتا بتردد : اجل

جون : حسناً ليونيل قال الطبيب ستبقى اسبوعاً هنا

اذن ساترك معك لاميتا لكي تخدمك

لاميتا بتفاجؤ : ماااذا

جون بصرامه : اجل انتي خادمته طوال مكوثه في هذا المكان هل فهمتي ؟

لاميتا: لكن لكن هذا لا يجوز

جون بحده : هذا امر

صمت فانا اعرف ابي ان قال شيئاً فهو امر

نظرت بخجل لليونيل يبدوا مستمتعا

جون : ستصل الخادمه بعد قليل بملابسكما

وخرج

ليونيل بتعب وهدوء : اقتربي يا.. واكمل بسخريه خادمتي

تجمع كل غضب الدنيا فيا وغلا جسدي اريد قتله

اقتربت منه بسرعه وجاهزة للقفز عليه

فقال ببرود : لاتنسي الاوامر

صمت انه يستغل الظروف

جلست علي الكرسي بملل حسناً ساجد ما يسليني قريباً

مر بعض الوقت في صمت حتي طُرق الباب ودخلت الخادمه بحقيبه

الخادمه باحترام : سيدتي هذه حقيبتكما

وضعتها ورحلت

ليونيل : ماذا تنتظرين ؟

التفت له باستغراب

لاميتا بغباء: هاه

ليونيل بنفاذ صبر : رتبي الملابس بالخزانه

لاميتا بغضب : اعرف

حملت الحقيبه الثقيله نوعاً ما

وبدأت بترتيب الملابس

من المزعج ان تكون ملابسنا متقاربه

رتبت كل شئ وهو ينظر لي بابتسامه اعاقت تحركي

من سحرها



مر ثلاث ايام تبقي اربعه ايام علي خروج هذا الممل

كنت اجلس بغرفته ومعي كتاب

كان ليونيل يرتدي بنطال المشفي الازرق

وانا ارتدي



مع حذاء منخفض بلا كعب وشعري مرفوع للاعلي بشريطه سوداء

كنت اقرا كتاب عن الغناء بينما ذلك الممل يجلس ويحدق بالسقف

ليونيل بملل : لقد مللت خادمتي تعالي هنا

قمت من مكاني وجلست بجواره فقال

ليونيل بابتسامه : فلنلعب

لاميتا : لا اريد

ليونيل : هذا امر

لاميتا بضجر : امرك

ليونيل بخبث :يا..

لاميتا بغضب : ياسيدي

ضحك بقوه ثم قال : حسناً سنلعب لعبه العقاب

نظرت له باستغراب : ماذا

ليونيل : لعبه العقاب عباره عن اسئله كل منا يطرح سؤلاً علي الاخر ومن لايجيب او يخطئ

يعاقب

لاميتا : وما هو العقاب

ليونيل بخبث: العقاب يحدده الفائز

يجب اولاً ان توافقي علي كل عروضي

انا اوافق عليها اساسا ايها المزعج

لاميتا : حسناً موافقه

ليونيل : السؤال الاول : شئ تمشين عليه اذا حذفتي اول حرف منه صار عضو من اعضائك

لاميتا بحيره : ماذا

اممم ما هذا الشئ ياتري

حذفت منه حرف صار عضو من اعضائي

ليونيل : ماذا

لاميتا بخيبه امل : لا اعرف

ليونيل بنصر : النصر لي

لاميتا بخوف : ماذا ترييييييد ؟

ليونيل بخبث : قبله

لاميتا بغباء : لم اسمع

ليونيل : بل سمعتي

لاميتا بصراخ : مستحيل

ليونيل : لقد وافقتي من البدايه

لاميتا : يالهي حسناً

احمرت وجنتاي وانا اقترب منه برهبه

اقتربت واقتربت وطبعت قبله علي خده

ثم اشحت بوجهي بعيداً عنه

مسح علي شعري واحضتنني

لاميتا بخجل وتردد : انت قلت فقط قبله ليس عدلاً

ليونيل برومنسيه : اششش اصمتي

صمت وبقيت باحضانه ثم فجاءه ابتعدت عنه

ليونيل بانزعاج : لماذا ؟

لاميتا : لنكمل اللعبه

ليونيل : حسناً

لاميتا : دوري ماهو حل اللغز

ليونيل ببساطه وهز كتفيه : لا ادري

لاميتا بغباء : ماذاا ؟

ليونيل : اجل لقد طُرح علي فاردت ان اسائلك عنه فقط

لاميتا : ايها الغبي

ليونيل : لا بأس انا جاهز للتقبيل

لاميتا بخجل : احمق

ليونيل : حسناً طلبك ؟

نظرت له بخجل ثم ارتميت بتلك الاحضان التي تشعرني بالامان

احتضنته بقوه ويبدوا انه فهم طلبي فشد علي احضاني بقينا هكذا لفتره حتي غفونا

دخلت تلك الفتاه تتسحب نظرت لنا كنا ملاكين ابتسمت بخبث

ثم التقت لنا صوره وذهبت

في صباح اليوم التالي

لاميتا : مااااااااااااااذا ؟

ليونيل : ثقبتي اذني

لاميتا : لكن كيف ؟

ليونيل بخبث : كما سمعتي لقد غفوتي في احضاني

لاميتا بخجل : ولما تركتني فيها ؟

ليونيل ببرائه : لقد كان هذا عقابي وانتِ لم تحددي وقت انتهاء العقاب

نظرت له كان كطفل صغير يشكو امه لابيه وهما يضحكان عليه اقتربت منه

بهدوء وجلست علي السرير وقلت بشرود : ليونيل هل انت طفلي ؟

ليونيل باستغراب : ماذا ؟

مسحت علي شعره

لاميتا : نعم انت طفلي

نظر لي بصدمه لكنه ابتسم بعدها فابتسمت

اخرج صوره من درجه واراني ايها انصدمت

لاميتا بصدمه: ماااذاااا؟
ليونيل بفرح: الشكر لممرضتي
اخذت الصورة منه وخبأتها في جيبي

وهكذا مضت الايام الثلاثه الباقيه بسلام
وعاد ليونيل للمنزل وللعمل

وعدت مخدومته من جديد

ليونيل : حسناً حسناً لمَ توكلين لي كل هذه المهام

لاميتا : انه انتقام فقط نيهاهاهاهاهاها

وعلت صوت ضحكاتي الشريره علي هذا الشاب المسكين


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 17-05-2015, 02:59 PM
صورة فرانسواس الرمزية
فرانسواس فرانسواس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية طريق جديد



قد تمر بظروف تجعلك تتمني الموت


لكن لاتفقد الامل فقد تجد من يحتاجك يوما



مر اسبوعين
انتهيت من ليونيل ومشاكل

وبقيت افكر في شارل ياتري هل علي ان افكر بكلام اكي ؟

نظرت من شرفه غرفتي للحديقه

ماهذا ؟

اين الضحكات ؟
لماذا تبكي الوردات ؟
تركت ما بيدي

ونزلت للحديقه
الازهار كلها انها تبكي لماذا
اقتربت من الشجره الكبيره
واحضنتها بقوه
لاميتا بهمس : ايتها الشجره لما انتِ حزينه ؟

...: ان كنتِ تريدين عناق احدهم فانا موجود

نظرت له فانصدم بالدموع في عيني

اقتربت منه بسرعه

لاميتا :ليونيل هناك امر غريب

ليونيل باستغراب : ما الامر ؟ ولماذا تبكين ؟

لاميتا : ليونيل الازهار تبكي

صمت للحظه قبل ان يمسك يدي ويقول : لابد ان الحمي اثرت علي عقلك تعالي لابسك بعض الملابس فثيابك خفيفه
كنت ارتدي



لاميتا: كفي ليونيل كفي سخريه
ليونيل باستغراب : مابك اليوم
لاميتا : ليونيل الازهار والاشجار تبكي انا واثقه اني اسمعهم
ليونيل: حسناً لماذا ؟
لاميتا ببكاء : لا اعرف
ليونيل : فلنسال البستاني
لاميتا : اجل
ذهبنا لمنزل الخدم وسال ليونيل عن البستاني
الخادمه : انه هناك ياسيدي
واشارت بيدها لاحدي الاماكن
حيث وقف فريدرك محتاره وخائفاً
ركضت له وليونيل خلفي
لاميتا : عم فريدرك لماذا تبكي الازهار؟
فريدرك بتوتر : اجل انستي فانا ايضاً استغرب الامر
ليونيل باستغراب : هل تسمعها ؟
فريدرك : اجل
لاميتا : لابد بان امراً احزنهم
ليونيل : كيف تسمعونها
فريدرك : افرغ ذهنك وركز سوف تسمع صيحاتهم
اغمض ليونيل عينه وذهب بفكره بعيداً
وسمع صوت بكاء احدهم ونحيب
ليونيل باستغراب : اجل لكن ماذا قد يحزنها ؟
ليونيل : لنفكر من الذي يسعد الازهار دوماً
لاميتا بسرعه : ميلا
ليونيل : واين هي ؟
فريدرك بقلق : انا لا اجدها باي مكان لابد انها ذهبت لذلك بكت الازهار
ليونيل بحسم : حسنا لنبحث عنها الان
لاميتا : هيااااا
افترقنا جميعاً ليونيل في الدور الاول والثاني من القصر
وانا في الثالث والرابع
وفريدرك في منزل الخدم وعلية القصر
بدأت السماء تمطر بقوه
ليونيل : ماذا هل تبكي السماء ايضاً ؟
لاميتا : يالهي اهذا وقت المطر
فريدرك : لم اجدها في اي مكان
جون : ماري ليونيل فريدرك ماذا تفعلون في هذا الجو الماطر؟
لاميتا : ابي هل رأيت ميلا ابنه العم فريدرك
جون باستغراب : اجل كانت تمشي بين الزهور في الصباح
لاميتا : واين ذهبت
جون : لكن ......
ليونيل: لكن؟ جون : لكنها بدات وكأنها تودعها
وعندما ناديت عليها نظرت لي بدموعها وذهبت اعتقد ان فريدرك قد صرخ بوجهها او احد وبخها
ليونيل وضع يده علي ذقنه : تودعها ؟
الخادمه جيمنا : انستي لم اعثر عليها في اي مكان في القصر
ليونيل : تودعها ...تودعها ماااذا
لاميتا : مابك ؟
جون : هل عرفت شيئاً
ليونيل بصدمه : لا مستحيل انها ودعتها هذا يعني اما انها قد
تترك هذا المكان او
لاميتا بقلق : او ماذا
فريدريك : لا ابنتي لاتقل انها
جون : لاتحكموا بسرعه فلنجدها اولاً
ليونيل بغضب :سحقاً لنا
لاميتا : ما الامر ؟
ليونيل : لقد بحثنا في كل مكان توقعنا ان تكون في اي طفله صغيره
لكن لم نبحث في مكان من المحتمل ان لا تكون فيه
لاميتا : اين لقد بحثنا بالقصر كله ؟
ليونيل بغموض : مكان هادئ لايوجد احداً فيه يسالها مابك او لماذا تبكين ؟
مكان قد لا يصل اليه اي احد وتكثر فيه الازهار ونادراً ما قد يصل له شخصاً مثلنا
لاميتا بحيره : ما هذا المكان اه هل يمكن ؟
نظرت لليونيل ويبدوا ان فكرنا متشابه
ركضنا بسرعه والجميع خلفنا
ان كنا فعلا متشابهين فهذا يعني ان ميلا في الحديقه الخلفيه
اتمني ان لاتكون قد..
وصلنا هناك ارعبني المنظر بشده فارتميت ابكي بحضن ليونيل
ثم وصل الجميع خلفنا
والصدمه كانت اقرب شئ لنا
مطر في كل مكان
زهور قد اغلقت وريقاتها للزمان
ولزمت بيتها حتي لاتهاجمهاا العواصف المدمره
فتاه صغيره هناك شعرها يتلعب به الهواء
عينها الزرقاء تنظر للاعلي للسماء
كانت زهره زابله كحال الزهرات حولها لم يحميها
الا جزع شجره مال قليلاً ليحميها من المطر الشديد
كنت ابكي وابكي
وليونيل يحضنني بقوه
جيمنا قد سقطت علي الارض ويدها علي فمها
وابي رفع راسه للسماء داعياً لها بالرحمه
اما العم فريدريك فقد صدم بشده واحتضن جسد ابنته الصغيره التي قد انتقلت روحها للسماء وهو يحركها امالاً انها نائمه او شارده
لكن لا امل
وهذا ماحدث صباحاً
قبل ساعات
في الصباح في الحديقه الخلفيه
كانت هناك طفله صغيره بعمر الخمس سنوات
ترتدي فستان احمر وتحته قميص ابيض وحذاء احمر جميل
شعرها الاشقر الحريري وعينها الزرقاء كانت تبدوا جميله لكن ملامحها كانت متعبه والالم باد علي وجهها
...: أيتها الازهار لقد سررت برؤيتك تنبتين يوماً عن يوم
لقد عشت معك اياماً جميله لكن آن الآوان للرحيل
وقفت تلك الفتاه الصغيره واستندت علي الحائط
وجلست تستمع لرجاء الزهرات والاشجار بان تحارب للبقاء
ميلا ميلا ابقي معنا ميلا
كانت هذه الترنيمات التي ترددها الزهرات والاشجار
لكن ميلا كانت تبرد دقيقه وراء اخري حتي شحب لونها وبرد جسدها وشخصت عيناها وفارقت روحها جسدها
لتذهب لبارئها فبدأت الزهرات بالبكاء
علي رحيل من اعتنت بهم
ميلا الصغيره التي اعتنت بالازهار دوما هاهم الان
يبكون بحزن عليها اقتربت وبيدي امسك يد ليونيل
الذي كان الاقوي فينا فاغمض بيده عينها
ليونيل : نامي بسلام يا ميلا الصغيره
في صباح اليوم التالي
ارتديت فستاناً اسود كما ارتدا ليونيل بذله سوداء
ومضينا في طريقنا مع ابي والبقيه لقد علمت من ابي
ان ميلا كانت مصابه بمرض خطير فاطر فريدرك لاخذ اجازه وعندما علم ابي اخذها لطبيب مختص وقال انها لن تعيش اطول من شهر وفعلا مر شهراً عاشته ويبدوا انها قد احست بموتها فودعت من تحب قبل رحيلها للعالم الاخر
نظرت لقبرها الذي امتلأ بالازهار المختلفه
جان الان دوري لوضع الزهور كان ليونيل معي في ذلك
وضعت الزهور وقلت : ميلا عزيزتي هذه باقه من الزهور التي كنتِ ترعينها قبلاً وانا واثقه ان الاخريات يندبن حظهن لاني لم اخذهم لك
ليونيل : عزيزتي ميلا الصغيره سوف اعتني بالحديقه لاجلك وسوف تزورها روحك يوماً ما وسترين انها ستصبح اجمل حديقه
قمنا من مكاننا فحان دور ابي
لقد كان يبكي
جون : عزيزتي الصغيره ميلا لقد ملئتي بيتي فرحه واعدك اني ساقوم بشئ يجعلك سعيده وقام من مكانه بعد ان ترك قليلاً من الازهار
وهكذا كان العزاء تتابع الناس وضع الازهار علي قبر ميلا الصغيره
فهذا ساعدته ميلا فجمع التفاح
وهذه ساعدتها ببيع النباتات
وهذا وذاك اوصلتهم لمنزلهم سالمين
ميلا طفله ملئيه بالنشاط من المؤسف ان تخسر الدنيا فتاه مثلها
الوداع يا ميلا الوداع


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية طريق جديد / كاملة

الوسوم
طريق /جديد
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية إنتقام خالد / كاملة ليل الغرباء روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 152 16-06-2020 05:59 AM
رواية بنات اليوم/ كاملة ذلتهم عيوني ..} روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 49 28-07-2017 01:24 AM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 13-10-2015 01:41 AM
رواية لا عاد تتركني/ بقلمي الكاتبة : رهف خالد ارشيف غرام 6 14-04-2015 10:50 PM

الساعة الآن +3: 11:20 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1