شَــيْمـآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

يسعد اوقاتكم جميعا...☺
انقل لكم ها هنا اول رواية اكتبها لكم... لعائلتي الثانية عائلة منتدى غرام
أملة ان تعجبكم روايتي حيث لا خبرة لي في هذا المجال...
كنت اقرأ روايات كثيرة ونالت اعجابي وفكرت لما لا اكتب رواية حتى لو كانت قصيرة او كانت غير متقنة كما الروايات الاخرى...
تشجعت للفكرة فبدأت بكتابة هذه الرواية
"رواية احبك يا قمري..."
متمنية ان ارى تعليقات الاعجاب منكم... والنقد ايضا...وان اصبح من عائلة كاتبي الروايات.. 💕
اتمنى لكم قراءة ممتعة☺
الفصل الاول:
تطلعت بألم إلى ريم ابنة عمها وهي تحتضن شقيقها العائد من باريس بكل لهفة وشوق،لتغوص في آلامها بين العلاقة الحميمة بين الشقيقين والتي لم تشعر بها أبداً،ثم نظرت باستنكار وهي ترى ابنة عمتها هدى كيف تتقدم بإغراء ودلع نحوه لتهنئه بالسلامة وهي التي لا تقدر ان ترفع نظرها بأي أحد من ابناء أعمامها وعماتها.
"وهذه قمر...ابنة عمك ماجد"
وجهت نظرها اليه وقالت وهي تصافحه بكل هدوء"حمداً لله على سلامتك"
تنهدت بألم عندما رأت ترحيب الجميع به.. أوليس ابنهم؟
لكنها لم تحظى بمثل هذا الترحيب عندما حضرت الى هنا الا من جدها وجدتها...فما السبب؟!
تتذكر يومها جيدا عندما وصلت المطار استقبلها جدها ولم يكن معه احد سوى ابن عمها ماجد اللذان رحبا بها بحرارة....تنهدت بألم وهي تسمع ام مجد تقول له بلهفة"لقد حضرت لك كل انواع الطعام التي تحبها"
لماذا لم تحظى بمثل هذا الحب،حب الام لابنها...حب الاب لابنه..!!!
عادت بها ذاكارتها للوراء..الى اليوم الذي قلب موازين الفرح الى حزن عميق في قلبها وحياتها..كانت حينها لم تتجاوز التاسعة من عمرها عائدة الى المنزل وبيدها بعض الازهار لتدهديها لامها بمناسبة يوم الام....كانت متحمسة جدا لرد فعل امها متلهفة للقاءها...دخلت منزلها وهي تقفز بمرح طفولي على عتبات السلم بكل فرح..لتتوجه بعدها الى غرفة والدتها ثم تفتح الباب... ولكن..!!
والدتها لم تكن موجودة...!!!
لم تدري ما حصل بعدها الا انها استيقظت على نفسها بعد اسابيع بوفاة والدتها...وزواج والدها!!!! الصدمة التي دخلت بها قمر لم تكن فقط بوفاة امها بل وبزواج والدها من صديقة امها.
عادت الى وعيها عندما سمعت احدى الخادمات تقدم لها كوبا من الشاي لترتشف منه رشفة صغيرة..ثم سمعت رامي ابن عمها يقول "سأذهب الان..انت تعلم ان العمل في مأوى الايتام صعب هذه الايام...منذ مدة لم اذهب لاتفقدهم"
وهنا عادت قمر الى ذكرياتها الاليمة في مأوى الايتام حيث رأت به الحنان الذي لم يكن موجودة في والدها..ورأت فيه العطف الذي يقل عن عطف امها..رأت الامان وبعضا من السعادة..وجدت فيه العائلة والاصدقاء الذين حرمت منهم...فقد كان المأوى احن عليها من والدها الذي طردها من المنزل بسبب زوجته الجديدة والتي لم تقبل ان يكون هناك ذكرى في البيت بعد وفاة زوجته الاولى...فقد قرر والدها رميها بالشارع متناسيا انها ابنته من لحمه ودمه من زوجته التي حارب من اجلها الدنيا ليتزوجها وبعدما توفيت نسي حبها ...اخلاصها...حنانها...وحتى ابنتها!!!
تنهدت بالم وهي تخرج من الصالة متوجهة الى غرفتها التي تقبع في الطابق الاعلى تاركة عيون جديها الحزينة التي تلاحقها.. وعيون حاقدة ساخرة..وعيون تشفق على حالها...وعيون متسائلة...


وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جيدة لكن جدا قصيرة صعب تلاقي تفاعل من جزء او مشهد واحد نزلي بارت كامل وفيه احداث وياليت افكارك تكون جديدة غير مستهلكة وتكون محبوكة ومقنعة حتى تنجح الرواية وتلاقي اقبال

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

شَــيْمـآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون اقتباس :
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جيدة لكن جدا قصيرة صعب تلاقي تفاعل من جزء او مشهد واحد نزلي بارت كامل وفيه احداث وياليت افكارك تكون جديدة غير مستهلكة وتكون محبوكة ومقنعة حتى تنجح الرواية وتلاقي اقبال

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا
تسلمي عمرورك.. وعنصايحك ان شاء الله بطبقها وبطول البارت باذن الله واحاول ابتكر افكار جديدة... اتمنى انك تكوني من متابعين روايتي ☺

شَــيْمـآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الفصل الثاني:
وقفت تلك الفتاة ذات الشعر الاسود المجعد بعيونها العسلية الجميلة والتي تتأمل غروب الشمس معلنة عن انتهاء اليوم وليحل محل نور شمسه ظلام اسود مخيف...والتي كانت الوانها تنعكس على بشرتها الناصعة البياض والتي تشكل نقيضا جميلا مع شعرها الاسود الذي يصل الى نهاية ظهرها،وفستانها القرمزي الذي يصل الى ركبتيها....اغلقت عيناها وهي تشعر بنسمات الهواء الدافئة تداعب وجنتيها...وهاي هي الان ترى خيال امرأة غير واضح وسرعان ما تتضح الصورة لتظهر امامها امرأة تخرج من بين مرج من الأزهار الحمراء مرتدية ثوبا ابيض...وها هي صورة المرأة تقترب اكثر وكأنها تتجه لتلك الفتاة..."اوه أمي.." قالتها وهي تشعر بقلبها ينقبض من شدة الألم وبدأت دموعها الثمينة تتجمع في عيونها...وصوت امها الحنون يأتي على مسامعها"كوني قوية.."وهي تضغط بأناملها على يدي ابنتها الوحيدة ثم...ومن دون سابق انذار تترك يديها وهي تكمل بغصة وابتسامة شاحبة"من اجلي،، يا قمري"....
ولم تشعر الا بيد وضعت على كتفها انتشلتها من تلك الرؤيا الجميلة..وصوت صاحبها الهامس"قمر..هيا لتناول الطعام.."
وما كان صاحب ذلك الصوت الا ريم تدعوها لتناول طعام العشاء.. وقبل ان تلتفت الى ريم ودعت منظر الغروب الجميل..لتنسحب بعدها بدقائق مع ريم متوجهة الى صالة الطعام غير مدركة بتلك العيون الرمادية التي تراقبها من بعيد..
♥♥♥♥♥♥♥♥♥
ابتسم الجد وهو يرى حفيدته الصغيرة تنضم اليهم لتناول طعام العشاء...فرفع يديه ضاما اياها اليه وليقول مازحا"واخيرا تنازلت اميرة قصرنا الجميلة بتناول طعام العشاء معنا"
ابتسمت قمر بخجل وهي تجلس بجانبه وتقول بضعف"انت تعلم يا جدي اني كنت متعبة في الايام الماضية"ثم اكملت بفرح وهي تتذكر كلام امها"أوليس الاميرات يا جدي يأكلن في السرير عند المرض"
ابتسم الجد وهو يومئ برأسه ويربت على يديها بكل حنان...
"انظري يا جدتي،،جدي يغازل حفيدته وينسى من كان يسليه في الأيام الماضية"قالتها ريم وهي تتصنع الحزن...
وقبل ان ينطق احد اي حرف..وضع رامي كوب العصير من يده وهو يشير بيده الثانية"لحظة لحظة..اني اشم رائحة غيرة هنا"ثم وهو ينظر الى ريم"انتبهي ان تحترقي يا انسة ريم "
تطلعت اليه ريم بحنق"اصمت.."ثم قالت وهي تتطلع الى قمر"ثم لماذا اغار من قمر وانا اعتبرها اختي التي....."
هنااا توقف الزمن بالنسبة لقمر وترددت كلمة(اختي)عدة مرات بل ملايين المرات وكأنها انتجت صدى في عقلها...هل تعلمون ان كلمة اختي هي اول مرة تسمعها قمر في حياتها من احد وتكون الكلمة موجهة لها...صحيح انها كانت تسمعها في المأوى ولكنها لم تكن موجهة لها..وبرغم ما قضته مع ماري رفيقتها بالغرفة الا انها لم تطلق عليها لقب الاخت واكتفت بصديقتي قمر...
هل تدركون انه كان وقعها غريبا على اذن قمر..حسنا لن نقول ان وقعها هو غريب..بل شعورها هو الغريب عند سماهها تلك الكلمة... فهي لم تحظى بأخ او اخت ابدا..كانت وحيدة والداها...وآه من والداها فأحدهما قد مات وفارق الحياة واما الاخر قد تركها تعاني مآسي الحياة....الى ان وجدت هنا الحياة..فهل ستكون هنا حياتها افضل؟ام ان الآلام سترافقها حتى الى هنا؟وهل الدموع ستعتقها؟وهل الفرح سيزور قلبها وحياتها؟وهل..؟وهل..؟وهل..؟
تساؤلات كثيرة ومخاوف جمة تتردد في نفس قمر..الى ان اخدها النوم من شدة التفكير..وشيئا فشيئا ومع انقضاء بعض الوقت اطفأت انوار ذلك القصر ليغط الجميع في سبات عميق....
#########
(ساد الصمت الا من اصوات عازف الكمان في ذلك الليل البارد والذي يتجمهر حوله العديد من الاشخاص معجبين بعزفه...وفي ظلام الليل الحالك تصل تلك الالحان الى مسامع الفتيات اللاتي تجلسن بالمطبخ...
"من المؤكد ان لولا الآن تجلس على النافذة وتسمع تلك الموسيقى الجميلة"
ضحكت الفتيات على تعليق اليسيا الساخر،، فاضافت ماري"بل وتحلم ايضا بفارسها ذو الحصان الابيض..."
"الذي سيخطفها الى ذلك القصر الجميل اعلى التلة.." قاطعتها جوليا وهي توصف المشهد بحالمية..بينما تسائلت انجلينا بسخرية"وهل لا يوجد من فتاة لا تحلم بفارسها المغوار؟!"
فتصرخ الفتيات معا"لا.."...ثم يعاودن الضحك من جديد..)
"ألن تملي من مشاهدة مثل هذه الاشياء"
التفتت ريم بوجهها الحانق الى مجد الذي امسك جهاز التحكم عن بعد مطفئا ذلك التلفاز الذي هو عبارة عن شاشة بلازما سوداء...وقالت بضيق"اولا انه مسلسلي المفضل..وثانياا..."
قاطعها مجد وهو يمسك صحيفة"وثانيا صباح الخير.."
ريم باستياء وهي تكتف يديها على صدرها"صبااح الخير...'ثثم قالت في نفسها"كم تغيرت كثيرا في هذه السنوات يا اخي..(ثم التفتت اليه) واصبحت بارد المشاعر..يا ترى ما سبب ذلك الجمود الذي يكتسي ملامحك..."
"اذن ماذا ستفعل اليوم..؟!"ان هو لا يريد التحدث فهي ستحاول معه...
قال ببرود وما تزال عيناه تحدق بالجريدة"لا شيء"..ثم التفت اليها"وانتي ما سبب جلوسك في المنزل..لماذا لم تذهبي الى جامعتك.."
ارتبكت قليلا وحاولت اخفاء ارتباكها وهي تلتقط احدى المجلات وقالت بلا مبالاة"هكذا..اردت ان اخرج مع قمر الى مكان ما قبل ان اسجن في المنزل بسبب اختباراتي.."
علت وجهه ابتسامة ساخرة وقال في نفسه"هل للفرنسيات سحر خاص ام ماذا..؟!"..ثم تلاشث ابتسامته شيئا فشيئا وعاد الى بروده وقال"تتركين دروسك من اجل ابنة عمك...كم هذا جميل.."
تطلعت اليه ريم باستغراب"ماذا تقصد..؟!"
ولكنه لم يجبها...ولكنها عاودت سؤالها وهي تمسكه من كتفه...ابعد يداها بغضب وقال"لا شيء"
تطلعت الى اخيها باستغراب ثم ما لبثت ان اعتلى وجهها البرود والغضب حين رؤية رامي يتقدم نحوهما...وما كان منها الى تنهض متجهة الى الخارج تحرك يدها بسرعة وهي خارجة نحوه تدفعه عنها"ابتعد عن طريقي..."
دار حول نفسه دورة واحدة وهو يقول موجها كلامه لمجد"ما بها اختك المجنونة؟"
وما كان من مجد البارد الا ان رفع نظره اليه وعاود النظر الى الصحيفة"هاا انت تقولها..مجنونة"ثم "ما الذي اتى بك في الصباح الباكر.."تطلع رامي الى ساعته وقال وهو يمد يده نحو وجه المجد"انها العاشرة، انظر.." واردف بعدما ابعد مجد يده من امام وجهه"لقد جئت لاتحدث معك"
مجد وما تزل عيناه على الجريدة"ماذا؟!"
"ياا لبرودك.."
تطلع اليه مجد بنظر قاسية... ثم قال وهو يمد يداه المبسوطة"حسنا حسنا...ساتحدث.."
ثم اخذ يفرد اصبعا اصبعا وهو يقول"اولا اصبحت بارد كثيرا غير مبال بشيء..ثانيا علاقتك مع العائلة اصبحت رسمية جدا..ثالثا تختبئ في غرفتك وبين افكارك(قال هذه وهو يضرب بسبباته على جبين مجد)...واخرا وليس اخيرا اظن انه يجب عليك ان تعامل ابنة عمك كما كنت تقول عنها قبل قليل والتي لها اسم وهو قمر معاملة افضل.."
"هل كنت تستمع الينا..."
"وهل هذا الذي يهمك؟!"واردف عندما لم يأته اي رد من مجد"لقد تغيرت كثيرا بعد تلك الحادثة.. هل تظنني لم الاحظ ليلة امس تظراتك نحو قمر..ان كنت تظن ذلك تكون مخطأ..واجزم ان الجميع رأى نظراتك النارية نحوها... ليس ذنبها انها من نفس بلدها..وليس ذنبها ان كان يربط..."
قاطعه مجد وهو يسند رأسه على الاريكة وقال باستياء"أنت لا تفهم..."
"ماذا..ما الذي لم اف..."
وهناا تطلع الاثنان بغير تصديق الى ذلك الملاك الجميل الذي وقف على باب الصالة وبصوته الناعم وتلك الابتسامة التي تشق طريقها على الوجه الملائكي...
"صبااح الخير..."
♥♥♥♥♥♥♥
قبل دقائق من الآن..وتحديدا في الطابق الاعلى في هذا القصر الجميل...ومع اشعاش الشمس الذهبي الذي دخل الى تلك الغرفة المفتوحة الستائر ذات اللون الابيض وجدرانها التي تحمل نفس اللون ولكنها ملطخة بلون وردي انثوي...والتي وصلت اشعاعاتها الذهبية الى تلك العيون النائمة بسلام على سرير ابيض كسرير الملوك.. والتي ما لبثت ان وضعت يدها على عيونها صادة تلك الاشعة التي اخترقت نومها الهانئ..وانتشلتها من ذلك الحلم الجميل التي كانت عيونها تغرق به...وما لبثت ان نهضت من فراشها الذي بلون شفاتاها التوتية بحيوية ونشاط لتتجه نحو دورة المياه وتخرج منها بعد دقائق وهي تتمتم بخفوت وتتجه نحو خزانتها الخشبية بلونها الابيض الناصع.."ماذا سأرتدي الان.."
واخذت تقلب ملابسها وهي تقول"هذا ليس مناسبا" وتمسك الاخر "وهذا ارتديته قبل اياام... وهذا قديم..و...."
واخيرا استقرت على فستان ضيق بلون سواد الليل وقد ابرز نحولة خصرها وجسمها الرشيق،، وارتدت حذاء احمر قاني اللون والذي يتماشى مع ذلك الحزام الاحمر اسفل صدرها..وفردت شعرها الاسود بحرية حتى يصل الى اخر ظهرها..... ابتسمت بهدوء وهي تطالع نفسها من المرآة وهي تقول بصوت هامس:من اجلكي فقط يا امي...
وما ان انهت من كلماتها تلك حتى سمعت طرقا خفيفا على الباب ووجه ريم يطل منه"صبااح الخير.."
ثم توقفت لوهلة وهي ترى ابنة عمها بذلك الحسن والجمال"ما هذا الجمال..."
ابتسمت بخجل ثم تذكرت ذلك الحلم وقالت"فقط كل هذا من اجل امي..."
تطلعت اليها ريم بحزن ثم قالت"جيد..فنحن سنخرج بعد قليل.."
"الى اين..؟!"
"لا اعلم..سنتناول الفطور في مكان ماا..." ثم التفت نحو الباب خارجة منه متجهة نحو غرفتها... تاركة قمر تبحث عن حقيبتها السوداء..لتجدها بعد قليل وتتوجه نحو الاسفل لكي تنتظر ريم...
ولكنها.......!!!


شَــيْمـآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ليش ما في ردووود


assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

صباح الخير

ليش وقفتي ؟؟

قلبي الصغير لا يتحمل بدي التكمله

لوك علي يا بنت بلادي

الاسلوب نايس وطريقة عرضك حلوة

والحلو في الموضوع انك مش محددة بلد وضلك هيك احلى شي خلي القراء يتخيلوا المكان مثل ما بدهم حسب الاحداث
انا اتصورت الاحداث بمكان خاص فيه ممكن ما يكون موجود على ارض الواقع بس هاد الحلو في الموضوع

ثاني شي
هلا قمر عمرها تسع سنين ولا مضى على هالشي كم سنة؟؟
لانو بنت صغيرة وتخوض قصة حب وترسم مشاعر اليمة بهاي الدقة صعبة
بتهيالي كبرت عن قبل
لانها عاشت فترة بدار الايتام قبل لا يعرفوا مين هي
ويمكن عرفوا عنها من لما رامي ابن عمها استلم دار الايتام

مجد
كان يحب فرنسية بس هاي الفرنسية شو عملت فيك اعترف ها؟؟

المهم بارت نايس حلو ممتع وشيق

بانتظار التكملة
واسعدني وجودي معك

شوفي ما توقفي عن الكتابة حتى لو ما كاان في ردود اولها هيك بكون الوضع بس بعدها بمشي عادي
واتاكدي انو رح يكون في قراءمن خلف الشاشة
انا كنت وحدة منهم وهيني هلا بكتب روايات هههههه

وكمان ما تنسي انو في ناس عليهم امتحانات وثاني شي انشريها
ولما تنشريها احكي شي مشوق عن الرواية
اتاكدي الفكرة المشوقة بتلفت النظر كثير
وحاولي ما تكون رواية تقليدية قدر الامكان ويكون غيها افكار جديدة

موفقة بطرحك بانتظارك

كل ما نشرتيها كل ما صار في قراء


شَــيْمـآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
صباح الخير

ليش وقفتي ؟؟

قلبي الصغير لا يتحمل بدي التكمله

لوك علي يا بنت بلادي

الاسلوب نايس وطريقة عرضك حلوة

والحلو في الموضوع انك مش محددة بلد وضلك هيك احلى شي خلي القراء يتخيلوا المكان مثل ما بدهم حسب الاحداث
انا اتصورت الاحداث بمكان خاص فيه ممكن ما يكون موجود على ارض الواقع بس هاد الحلو في الموضوع

ثاني شي
هلا قمر عمرها تسع سنين ولا مضى على هالشي كم سنة؟؟
لانو بنت صغيرة وتخوض قصة حب وترسم مشاعر اليمة بهاي الدقة صعبة
بتهيالي كبرت عن قبل
لانها عاشت فترة بدار الايتام قبل لا يعرفوا مين هي
ويمكن عرفوا عنها من لما رامي ابن عمها استلم دار الايتام

مجد
كان يحب فرنسية بس هاي الفرنسية شو عملت فيك اعترف ها؟؟

المهم بارت نايس حلو ممتع وشيق

بانتظار التكملة
واسعدني وجودي معك

شوفي ما توقفي عن الكتابة حتى لو ما كاان في ردود اولها هيك بكون الوضع بس بعدها بمشي عادي
واتاكدي انو رح يكون في قراءمن خلف الشاشة
انا كنت وحدة منهم وهيني هلا بكتب روايات هههههه

وكمان ما تنسي انو في ناس عليهم امتحانات وثاني شي انشريها
ولما تنشريها احكي شي مشوق عن الرواية
اتاكدي الفكرة المشوقة بتلفت النظر كثير
وحاولي ما تكون رواية تقليدية قدر الامكان ويكون غيها افكار جديدة

موفقة بطرحك بانتظارك

كل ما نشرتيها كل ما صار في قراء
تسلمي حبيبتي على ردك الحلو...
طبعا بتعرفي تكون اول رواية لي اكتبها وما في ردود بنحبط بس الحمدلله ردك اجا بوقته يا بنت بلدي خلاني اتشجع اكتر :)
انبسطت كتير انها اعجبتك ومشكورة على نصايحك


شَــيْمـآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الفصل الثالث:

"اووه جدتي..."ابتسمت جدته في وجهه ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها عندما رأت وجهه الحزين...فكانت عيونها البنية تطلع اليه بحيرة وهي تمسح على شعره ووجهه بحنان"ماذا بك يا بني..؟ منذ ان عدت من سفرك وانت على هذا الحال..لقد اصبحت حالتك سيئة اكثر من المرة الماضية.."....
صمت ولم يجب..وحاول ان يستجمع قواه ليرد عليها بجوابه المعتاد(لا شيء..)ولكن لسانه ارتبط.. ولم يستطع التفوه بحرف واحد..وهو يبعد نظره عن جدته ليمسح دمعة انحدرت ولاول مرة امام احد.. ولكن جدته ليست باحد..لطالما سهرت الليالي بجانبه حين مرضه..ولطالما عاونت الخادمات بتربيته حين اهتمت والدته بجاملها وحسنها وتركته للخادمات يتدبرن امره.....
وبحكم خبرتها الكبيرة في الحياة ربتت على كتفه وقالت بهمس"الم الحب..أليس كذلك.؟!"
ثم تسائلت عندما رأته يعاود الالتفات"هل هجرتك ام انت الذي هجرتها؟"
تهرب من سؤالها بسؤال آخر"اين جدي..؟!"
ابتسمت الجدة"لقد ذهب باكرا الى العمل لانه سيسافر بعد الظهر مع والدك.."
"وأمي..؟!"وما ان نطقها حتى ظهرت امه تمشي بهرولة وتقول بسرعة وهي تنزل درجات السلم بعجلة"يا الهي...لقد تأخرت على مصففة الشعر.."
تنهد بتعب وهو يبتعد عن جدته مقبلا رأسها وهو يقول"سأرتاح قليلا..." ولكنه توقف ينظر الى الباب الرئيسي من جديد قبل ان يتوجه الى غرفته....
~~~~~~~~~~~
دعونا نعود الى الوراء قليلا و تحديدا.. عندما سمعت طرقا خفيفا على باب غرفتها ووجه ريم يطل منه"صبااح الخير.."
ثم توقفت لوهلة وهي ترى ابنة عمها بذلك الحسن والجمال"ما هذا الجمال..."
ابتسمت بخجل ثم تذكرت ذلك الحلم وقالت"فقط كل هذا من اجل امي..."
تطلعت اليها ريم بحزن ثم قالت"جيد..فنحن سنخرج بعد قليل.."
"الى اين..؟!"
"لا اعلم..سنتناول الفطور في مكان ماا..." ثم التفت نحو الباب خارجة منه متجهة نحو غرفتها... تاركة قمر تبحث عن حقيبتها السوداء..لتجدها بعد قليل وتتوجه نحو الاسفل لكي تنتظر ريم...
ولكنها.......!!!
سمعت اصواتا منبعثة من الصالة.. لكن لم تميزها جيدا تقدمت بخطواتها الرشيقة ظنا منها وجود جدها او عمها وقفت على باب الصالة وقد رأت ولدي عمها بالداخل ومن الظاهر انها يتجادلان حول امر ما.. قالت وهي تخطو داخلها بصوتها الناعم"صباح الخير...."
وهنااا تعلقت عياناها بتلك العيون الرمادية الذي لمع فيها بريق اعجاب سرعان ما تحول الى عيون رمادية خالية من اي مشاعر...ولم تنتبه على نفسها الا عندما سمعت صفيرا منطلقا من رامي وهو يتقدم نحوها ..."ما هذا الجمال...هل تصدقين انك اجمل فتاة رأتها عينااي.."
"لا تصدقيه..انه يقول نفس هذا الكلام لكل الفتيات التي تمر في حياته.."ريم وهي تدخل الصالة وتخرج لسانها كالأطفال نحو رامي
قال وهو يبعد ريم عن طريقه"ما شأنك،، انا أتكلم مع قمر"..واردف وهو يمسك يدها ليجعلها تدور حول نفسها"انت فقط اخرجي ..واجمعي المعجبين.."
ضحكت قمر وقالت"ليس الى هذا الحد.."
"انظر حتى هي لا تصدقك.."ريم بسخرية... ثم وجهت كلامها الى قمر التي كانت تقف محدقة بتلك العيون من جديد والتي ما زالت تطالع الصحيفة غير مبالية بما يدور حولها."هياا يا قمر.."..
"حسناا سأوصلكما حيث تشائان.."
تطلعت اليه ريم لبرهة ثم قالت وهي ترفع احدى حاجبيها"لا اعهدك شهما لهذه الدرجة.."
""اظن انكي اخطأتي بيني وبين شقيقك..لانه لو كانت هناك فتاة على سفح جبل عال لتركها هناك لتقع وتتألم...اما انا طبعا ساساعدها اسألوني لماذا؟!" وما ان انتهى من كلامه حتى اتته ضربة على دماغه وصوت يقول"لانك زير نساء طبعا.."
"لماذا لم تخبرانني؟!"رامي وهو يدلك بيده رأسه
ضحكت الفتيات على تصرف مجد وردة فعل رامي حين اتته الضربة...وهنا انتقلت عيناه فجأة الى صاحبة العيون العسلية وهو يسمع ضحكتها الرنانة ولكنه سرعان ما انتشل نفسه من تلك المشاعر التي حاصرته عندما التقت عيناه الباردة مع عيونها الناعسة والقى عليها نظرة باردة قبل ان يقول لرامي وهو يشير بسبابته"اذا كنت ستوصلهما تصرف معهما بلطف..واترك تلك التصرفات الصبيانية...."..
"امرك سيدي..."
اما بالنسبة لقمر حكايتنا فمنذ ان جائت عيونها بعيونه سيطر عليها شعور غريب لم تشعر به ابدا...وهي تفكر بمدى اختلاف نظراته في كل مرة..فاحيانا تكون نارية غاضبة تتطلع اليها بكل حقد او غضب..واحيانا يكسوها الالم والعجز...ومن المؤكد نظراته الباردة لن تناسها..برغم كل ذلك عيونه فيها جاذبية خاصة..!... انسحبت معهما وهي تلقي نظراتها الجانبية عليه وفي خاطرها تدور اسئلة حول غرابة تصرفه معها وتجاهله التام لها...
اما هو وقف للحظة وهو يراهم يخرجون من الباب الرئيسي وعيونها الناعسة التي بقيت تحملق به قبل خروجها الى ان اغلق الباب...
ثم اسند رأسه على حافة الباب..وهو يأخذ نفسا عميقا وتجول بذاكرته تلك الفتاة التي جعلته يكره نساء الارض اجمعين...... وابت ذاكرته الا ان تعود الى ذلك اليوم والذي كان سببا في ان يجعل مجد يحمل صفة البرود واللامبالاة..كان يوما ربيعيا مشمسا تتألق فيه الزهور الحمراء والتي بدأت باظهار لونها وعبيرها الرائع في تلك الشقة السكنية الصغيرة وخيوط الشمس الذهبية التي اعلنت عن يوم جديد جميل....و صوته الذي يحمل فيه كل الشوق والحنين وهو يقول لصديقه ومساعده بالعمل"ستعود اليوم..سأذهب لاستقبالها في المطار.."
كان متحمسا جدا فاليوم هو اليوم الموعود..اليوم المترقب بعد كل سنين الحب التي مضت بحلوها ومرها..نعم حبيبته جيني اليوم ستعود وهو سيتقدم لها رسميا بعد سنين الحب التي قضياها في ايام الجامعة..لقد جهز لكل شيء.. فقد اتفق مع احد معارفه والذي يعمل عملا ليلا في احدى المطاعم ان يجهز المطعم بكل شيء بشموع حمراء.. وورد احمر متناثر على الارضية.. واصناف طعام شهية كانت ومازلت في حينها تعشقها.. لقد رتب لكل شيء..ولم يتبقى الا موافقتها... ارتدى قميصا ابيض وبنطالا اسود ومسك باقة الورد وطبعا لن يتخلى عن عطره المفضل...أليست حبيبته قادمة؟!
وكل ذلك من اجلها...من اجل حبه الذي قضى اعوام كثير يحلم في هذه اللحظة...
قال في نفسه"ستكون مفاجئة رائعة لها.."ولكنه لا يدري انها حضرت له مفاجئة كبيرة جدا...
وقف وهو ينظر الى قائمة الطائرات التي حطت عجلاتها ارض المطار...اتسعت ابتسامته عندما رأى طائرة سان فرانسيسكو قد هبطت قبل دقائق..وتوجه مسرعا نحو البوابة التي ستخرج منها غير مكترث بكل اولئك الناس الذي اصتدم بهم...ولكنه توقف فجأة عندما رآها تخرج برفقة احدهم والبسمة على وجهها.. ولم يكن يظن ان حبيبته قد خانته او تركته يعيش الما كبيرا بعدها..ألا أقول ان الحب أعمى!!نعم اعمى لانه ظن ان يكون هذا الشخص احد اقاربها... ولا اخفيكم كم شعر بالالم عندما علم الحقيقة..
عاود النظر الى الباب من جديد..وهو يتذكر عيونها العسلية التي ظلت تحملق به..كما كانت تحملق به جيني في اول ايامه بالجامعة...لكم هناك من اوجه شبه بينهما...حتى المشاعر التي شعر بها عندما اتت عيونه بعيونها كانت نفسها التي شعر بهاا عندما يرى نظرات جيني له...
نفض رأسه من تلك الافكار التي حاصرته بسرعة..وشعر باحدهم يقف خلفه فالتفت ليرى جدته باسمة الوجه..
"اوووه جدتي.."
♥♥♥♥♥♥♥

تلومني الدنيا إذا أحببته
كأني أنا خلقت الحب واخترعته
كأنني على خدود الورد قد رسمته
.. كأنني أنا التي
للطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
.. وفي مياه البحر قد ذوبته
.. كأنني أنا التي
كالقمر الجميل في السماء قد علقته
.. تلومني الدنيا إذا
.. سميت من أحب .. أو ذكرته
.. كأنني أنا الهوى
.. وأمه .. وأخته
من حيث ما انتظرته
.. مختلف عن كل ما عرفته
مختلف عن كل ما قرأته
.. وكل ما سمعته
.. لو كنت أدري
أنه نوع من الإدمان .. ما أدمنته
.. لو كنت أدري أنه
باب كثير الريح ، ما فتحته
.. لو كنت أدري أنه
عود من الكبريت ، ما أشعلته
هذا الهوى . أعنف حب عشته
.. فليتني حين أتاني فاتحا
يديه لي .. رددته
.. وليتني من قبل أن يقتلني
.. قتلته
.. هذا الهوى الذي أراه في الليل
.. أراه .. في ثوبي
.. وفي عطري .. وفي أساوري
.. أراه .. مرسوما على وجه يدي
.. أراه .. منقوشا على مشاعري
.. لو أخبروني أنه
.. طفل كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
.. وأنه سيكسر الزجاج في قلبي
.. لما تركته
.. لو اخبروني أنه
سيضرم النيران في دقائق
ويقلب الأشياء في دقائق
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق
.. لكنت قد طردته
.. يا أيها الغالي الذي
.. أرضيت عني الله .. إذ أحببته
أروع حب عشته
فليتني حين أتاني زائرا
.. بالورد قد طوقته
.. وليتني حين أتاني باكيا
.. فتحت أبوابي له .. وبسته
.. وبسته
.. وبسته
.. فتحت أبوابي له .. وبسته
.. وبسته
.. وبسته

كانت تستمع الى حروف نزار قباني في ذلك المقهى الكبير وهي تراه ينتقل من مكان لاخر يأخذ طلبات الزبائن بقميص عمله الابيض و بنطاله الاسود وشعره البني الذي يتناثر فوق جبينه باهمال.. وعيونه السوداء الواسعة..كانت تتأمل كل شبر فيه حتى تشبع نفسها و قلبها الذي يدق بعنف... وعقلها الذي لم يسوعب جمال هذا الكائن.. (رائد) ومن دون ادراك منها خرج اسمه من بين شفتيها على مسامع قمر...
"من يكون؟!" تسائلت قمر بعدما وجهت نظرها ناحيته وهي ترى عيون ريم المتجهة نحوه
ريم بارتباك بعدما رشفت رشفة صغيرة من كوب القهوة"زميل دراسة.."
شعرت ريم بارتباكها وادركت انه اكثر من ذلك ولكنها تجاهلت ارتباكها فتسائلت.."ولماذا يعمل هنا؟!"
ناظرته ريم بنظرات حزن ثم اعادت نظرها الى قمر"حالتهم المادية سيئة..لذلك هو محتاج الى المال ليكمل دراسته"
ثم اردفت وهي تبتسم"ولكن الشيء الجميل فيه انه لا يشتكي من فقره... حتى منزلهم البسيط لو تريه برغم بساطته ولكنه جميل.." تلاشت ابتسامتها لتقول"لو تري العائلة يا قمر كاليد الواحدة متكاتفة..يتجمعون كل ليلة لطهي طعامهم البسيط فرحين.. ونحن الاغنياء نأكل من يد الخدم ونشتكي ان لم يعجبنا.."
قالت قمر بحنان وهي تمسك يدي ريم"الفقر ليس عيبا..العيب هو ان نمد يدينا للناس.." ثم اردفت بمكر وهي تغمز لها"كل هذا وهو زميل دراسة..كيف لو اصبح حبيب القلب و زوج المستقبل.."
ابتسمت ريم بمرارة"لا اظن..فوالدي حتى لو قبل من بعد اصراري عليه..سترفض امي بكل تأكيد انتي تعلمين كيف تفكر..الاهم عندها هو المال.."
"وما ادراكي..انظري الي اناا لقد عايشت البؤس والحرمان من العائلة والاصدقاء لسنين طوال...حرمت من والدتي وانا بعمر الزهور.. وتركني والدي مرمية في احد الملاجئ لمدة عشر سنين الى ان وجدني جدي.. ولكن برغم كل هذا كان الامل مزروعا في داخلي كنت اظن اني سأبقى حبيسة بذلك المأوى ارعى من هم في مثل حالتي..ولكن حمدا لله ان جدي وجدني..."
"هل تصدقين شيئا..عندما اخبرنا جدي عنكي ظننت انك طفلة ولم اكن ادرك انك في التاسعة عشر.."
ابتسمت قمر ابتسامة باهتة... فما كان من ريم الا ان ربتت على يدها بحنان اخوي جميل حرمت منه قمر لسنين طوال..
ثم تبتسمت ريم عندما تذكرت شيئا ما ثم قالت"وما بكي اليوم.. تبدين مختلفة..وجميلة ايضا.فلست شاحبة كما السابق..."
اتسعت ابتسامة قمر اكثر وهي تتذكر ذلك الحلم وبدأت بسرده الى ريم حين رأت ذلك الاهتام جليا على وجهها....
لنتركهم ليتحدثو براحتهم ونحن نذهب الى القصر من جديد ولكن ساعة حكايتنا تشير الى الرابعة عصرا... كانت الجدة تجلس لوحدها بالحديقة تسقي ازهار النرجس التي زرعتها منذ زمن طويل...
"ااه جدتي الجميلة تسقي نرجسنا..."
ابتسمت الجدة عندما رأت رامي يقبل ناحيتها وبخلفه كان ماجد وهدى...
"ألن تكف عن هذه المغازلات.." ضربته الجدة على كتفه... ثم وجهت حديثها الى ماجد"حمدا على سلامتك يا بني..ما اخبارك؟!"
"بخير يا جدتي..لطالما احبائي بخير.."قالها وهو ينظر الى هدى والتي اطرقت رأسها خجلا... ابتسمت الجدة وقالت"كيف احوالكم..هل تسير اموركم بخير.."
اومأ ماجد رأسه ثم قال"بخير يا جدتي..وقد احضرنا الدعوات الى ريم وقمر ليدعو من يشائون(قالها وهو يضع عددا من الدعوات على منضدة خشبية) أين مجد..؟"
"في غرفته."ثم وجهت الجدة وجهها نحو رامي لتقول له بهمس"اريدك بأمر ما..؟!"
قال بصوت هامس مقلدا جدته"وماذا تريدين..؟!"
ضربته جدته قبل ان تنهص وقالت له بصوت غاضب"اتبعني.."وما كان منه الا ان تبعها داخل ذلك القصر تاركين عصفوري الحب يعيشان حبهما الطاهر الذي سيتوج بالزواااج.....وتحديدا كانت خطواتهم متجهة نحو مكتب الجد....وما ان دخلا حتى جلسا الاثنان على اريكة بنية قاتمة اللون...
وقالت الجدة بلهجة حازمة"أريدك ان تخبرني........"
##################
كانت عيناها تلتفت يمينا وشمالا في ارجاء الكافيتريا بحثا عن ذلك الشاب الذي سرق قلبها وعقلها..واضعة كتبها على صدرها وهي تمشي بجانب صديقة عمرها امل...انها لا تراه اليوم..هل يعقل انه لم يأتي الى الجامعة...لا مستحيل فهو مثابر من غير الممكن ان يضيع محاضرة واحدة بسبب اي امر كان... توجهت نحو طاولة ما في ركن الكافيتريا بعدما توجهت صديقتها لاحضار شئ ما للاكل....انزلت رأسها على الطاولة بملل وضجر من كل محاولات البحث والتفكير به..فهل يفكر بها مثلما تفكر به..هل تتسع ابتسامته عندما يراها... وهل...
"ريم هل انتي بخير.."
وها هي الان تتخيل صوته..مؤكد انه من شدة التفكير به...ولكن صوته عاد من جديد فرفعت رأسها اليه..وهي تراه واقفا بجاذبيته ينظر اليها بقلق او بالاحرى هذا ما ظنته ريم حينها..
"هل انتي بخير..."
اومأت رأسها بالايجاب..ولكنه قال وهو يجلس على الكرسي المقابل لها"لكن تبدين متعبة.."
ابتسمت وهي تقول"ربما من ملل المحاضرات.."
ثم اردفت وهي تتوجه نحو حقيبتها الحمراء وتجلب شيئا منها"لقد تذكرت..(ثم وضعت احدى البطاقات على الطاولة)هذه بطاقة دعوة لحفل زفاف ابن عمي..اتمنى ان تأتي.."
تطلع الى البطاقة ثم اليها"ولكن انتي تعل..."
قاطعته برجاء"ارجوك.."
ابتسم وهو ينهض"سأحاول..من اجلك..."
(من اجلك)... كلمتنان جعلت قلب ريم يقفز فرحا.. وينبض نبضات متتالية..يجعلها تذهب الى عالم اخر..عالم حب يجمعها مع رائد.. حبيب قلبها .و بجلعها تذهب بعيونها اليه وهو يتوجه خارج الكافيتريا..والحمدلله انه لم يسرق عقلها منها ايضا فها هي تتذكر اول يوم رأته فيه... كان يتقدم ببطء نحو قسم التسجيل بالجامعة وهو ممسك باحدى يديه اوراقا خاصة..وبيده الاخرى هاتفه المحمول وهو يتحدث الى امه"حسنا..حسنا سأحضر الكوسا.." وبنفاذ صبر"و سأجلب الدواء أيضا.."..."هل هناك شيئ....." ولكنه لم يمكل كلامه اذ اصتدم باحدى الفتيات التي تخرج على عجل غاضبة وهي تتحدث بهاتفها ايضا وتصرخ على سائقها على ما يبدو...
"هذا ما كان ينقصني ايضا.." قال هذا وهو ينظر على اوراقه التي تبعثرت على الارض.. وانحنى نحو الارض ليعاود جمعها واذ بها هي الاخرى تنزل وتجمع الاوراق معه
"اسفة..انا حقا متأسفة.." وهي تعطيه الاوراق التي جمعتها
اخذها منها ببرود "لا بأس..لا يوجد مشكلة.." ثم عاد ليتوجه الى منطقة التسجيل ولكن صوتها اوقفه "لا تتعب نفسك عبثا..هناك طابور كبير وقد تحتاج الى زمن طويل ثم ايضا(وهنا نظرت الى ساعتها الفضية التي على معصمها)لم يتبقى على اغلاقه سوى خمس دقائق.."
تأفف بضجر ولم يرى الا يدها التي تمتد لمصافحته وهي مبتسمة"اناا ريم.."
اقشعر جسدها حينها عندما تذكرت تلك اللمسة البريئة وابتسامة الخجل على وجنتيها...
"ماذا كان يريد منكي؟!" وهنا ظهرت صديقتها امل بوجه عابس..
هزت رأسها نفيا بلا شيء فهي تعلم ان امل لا تشعر بالراحة من تقربها لرائد..ولكن لماذا؟!
"فقط اعطيته بطاقة دعوة لحفل زفاف ماجد.."....اومأت امل رأسها بضيق"لا اشعر بالراحة من ناحيته عندما رأيته يقف بجانب تلك الفتاة والذي منذ ان ابتعدت عنكي اتى اليكي"
ريم باستغراب لانها تعلم ان رائد لا يقف مع اي فتاة فهو ليس اجتماعي نوعا ما او ان الغيرة هي التي اخذت طريقا الى قلبها.."أين؟!"
ونظرت ناحية المكان الذي اشارت اليه أمل بيدها ولكنها..لم ترى اي فتاة..!!!
يا ترى من تكون هذه الفتاة التي رأتها أمل!!!



شيــــ chichi مـــاء ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

بارتـــات جونان لي رد بعد قراءة البارت ثري

شَــيْمـآ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها شيــــ chichi مـــاء اقتباس :
بارتـــات جونان لي رد بعد قراءة البارت ثري
بتنوريني بردك :)

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1