Senyorita Rioom ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سلام عليكم اعزائي
هذه اول مشاركة لي بالمنتدى واتمني تنال اعجابكم ........ واتقبل نقدكم السلبي والايجابي

نبدأ


حب ام خيانه
اطلق زفيرا يحمل دخان تلك السيجارة وقام باخذ نفس اخر منها وقام بزفره استمر على هذه الحال ما يقارب العشرة دقائق بعد ان انهاها قام ببرميها وبكل اهمال من النافذة..لتأخذ مجارها وتسقط على الحشائش ... وذهب مسرعا ليشاهد مبارة فريقه المفضل على التلفاز ...بدت تلتهم الحشائش الصغيرة الواحدة تلو الاخرى حتى اصبحت كبيرة وها هي الان تنتشر بين الارجااء .. تللك السيجارة الساقطة بهمال من ريتشارد ...وبعد دقائق ليست بكثيرة اصبحت النار تحف انحاء البيت .. واصبح لهيبها يتصاعد الى الاعلى الي الغرف تحديدا..وهذا كله ولم يشعر احد بشئ ...ولكن كان الدليل الوحيدهو ظهور تلك الرائحه القوية ..قامت بسؤال زوجها ...ريتشارد الا تشم تلك الرائحه ... اجابها نعم تبدو كرائحه حريق ... شعرت زوجته بخوف ينتابها ... قالت سأذهب وارى ماذا يحدث.. قامت بالنهوض واذا بها ترى ذلك الدخان الاسود فوق سقف بيتها فصرخت ... ريتشااااااارد انظرر .. انصدم ريتشارد ممماراه ... فاسرعا بالخروج مذعوران ... فاذا بذالك الحريق الكبير قد اتلهم غرفة بكاملها ... وها هو ينتقل للغرفة التي تليها .. صرخ ريتشارد فيها .. اذهبي واحضري كيتي من الغرفة .. وانا سأذهب لاتصل بالاطفاء...اسرعت للذهاب الي ابنتها الصغيرة ولكن يالها من مفاجأة النار كانت تصد طريقها الي غرفة كيتي ... كيتي الصغيرة كانت تلعب بالعابها لم تكن تعير تلك الرائحة القوية او ذاك الدخان اي اهتمام ... لم تعرف الزوجه ماذا عليها ان تفعل .. فقد كان الوضع متأزما... اخذت تبكي وتصرخ على زوجها رتششارد ... واتى مسرعا وقال.. لقد اتصلت بالاطفاءء ... ولكن .. اين كيتي ... قالت انها بالاعلى لا استطيع الصعود لها .. انظر النار .. تصد الطريق لها ...يا له من موقف صعب حقاا كيف يمكن لهما ان يذهبا لابنتهما .. اخذت بالصراخ باسمها .. كيتي كيتي ..كيييتي ... عزيزتي الا تسمعيني ...رغم ان كيتي لم تكن تعير اي اهتمام لما يحدث ولكنها شعرت بالخوف الشديد ... اخذت دميتها ونزلت من على الدرج وهي ترا والديها لتشعر بالاطمئنان قليلا.. ولكن النار اتنتشرت بشكل كبير جدا ... لتحاصر والديها ... يا الهي لا تستطيع كيتي الذهاب لحضنهما .. وهما لا يستطيعان الذهاب لها ... فاصبحت تبكي ... امي ابي... امي ابي...صرخ ريشارد .. كيتي اهربي الى الاعلى هياا ...قالت زوجته توافقه الرأي ... اذهبي عزيزتي اذهبي هيا .. ولكنها كانت تبكي وتشعر بخوف قوي..صرخ باعلى صوته .. كييتي اذهبي .. قامت بالذهاب وهي تركض وتبكي والقت اخر نظرة وداعا .. ربما .. على والديها واسرعت بالدخول الى غرفتها واقفال الباب ... واحتضان دميتها الصغيرة بقوة ...كل ما تسمعه هو صراخ والديها وهو يحترقان بذلك اللهيب .. صراخ مؤلم .. جدااا..وضعت يديها على اذنيها واصبحت تهز راسها في ذعرا تاااام .. وهي ترا لوون احمر يخرج من بابها وترا الباب تلتهمه النار بشراسه... ااه يا الهي .. اهذا حلم ام ماذا...هي لم تعلم ماذا يحدث ... ذاك الصراخ الموجع ... والنار ذات اللون الاحمر ..هذا المنظر لم يكن لصغيرة لم تتجاوز السابعه ان تراه .. منظر لا يمكن وصفه بشتى الطرق...اصبحت تشعر بضيق قوي في التنفس .. وببعض من الدوار ... كل ما تذكره هو كلام والديها .. اهربي ... نظرت الى النافذة .. قامت بفتحها بجميع ما تملك من طاقه ... كل ما فكرت فيه هو الهروب .. فاذا بها تقفر .... نعم تقفز من النافذة التي تبعد مسافه طويلة من الارض بالنسبة لها ... وهي ليست بوعيها ...........................
فتحت اعينها واغمضتها مرة اخرى ... بسبب ذلك النور القوي ... بعد ان تأقلمت عليه عيناها رات ملابسا بيضاء كثيرة .. دققت النظر .. لقد كان طبيبا ... بل مجموعه من الاطباء ...قالت في هدوء تام .. اين امي وابي ... اقترب منها الطبيب ومسح على جبينها بكل حنان ..وقال .. هما في الجنه عزيزتي ... واخذ يتحدث معها كلامها كثير ... لم تفهم ماذا كان يقول .. لكنها استنتجت ان والديها بالجنه.. كما يقول ... واسترجعت ذكريات ما حدث ... فأخذت تصرخ وتبكي .. وهي تنادى باسم والديها .. وقامم الطبيب باعطاها حقنه مهدئه ... وخرج من الغرفة .. لتنام هي على اثر تلك الحقنه ...فذهب لى مكتبه ليرى الطبيبة سام تبكي ... فقال .. ما بك يا سام .. قالت انني حزينه على تلك الطفله جدا ..ااه يا ألهي بعد ان مات والديها محترقان لم تسطع الاطفاء انقاذهما ... قام ببحتضانها ... لا تبكي عزيزتي ..فنحن نبذل اقصى ما بوسعنها لمساعدتها ...قالت .. ولكني اتعجب حقا كيف انها نجت .. قال وانا ايضا ..يا الها من طفله قوية فهي لم تمت رغم تعرضها لصدمه قوية ادت الى حدوث جلطه قوية في قلبها الصغير ودخولها في غيبوبة دامت اسبوعا لم تفق منها الا الان .. قالت انها لا تستحق ذلك حقا ..
هذا ما حدث لتلك الصغيرة كيتي .. لم تمت رغم ما حدث .. والمثير للدهشة .. لم يصبها اي اذى رغم سقوطها من نافذة عالية ..فكما قال الطبيب .. يالها من طفله قوية ... وكما هو الحال في اي مستشفى .. اذا لم ياتي احد لياخذ الطفله .. فسكون مصيرها ... الي دار الايتام.. فلم يكن لكيتي اي اقارب للاسف ..وها هي الان تبدا حياتها في تلك الدار ...





واتمني اشوف تفاعلكم معاي عشان اكمل

Senyorita Rioom ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

قلت اكمل يمكن تتحمسوووون



بعد مضى خمس سنوات ...
اصبحت كيتي في الثامنه من عمرها .. ويمكنني القول انها تأقلمت على تلك الحياة فخمس سنوات كافية لتتاقلم مع هذه الحياة !!
عاشت كيتي وكبرت مع ذلك الفتى الذي يكبرها باربع سنوات .... مايك ...
مايك هو الذي اهتم بها عندما جاءت ...مايك هو الذي ساعدها لتخرج من حزنها ... مايك هو الذي وقف بجانبها
فكان لها الاب والصديق والاخ و الحبيب ..... نعم كان لها الحبيب ... وكما يقولون نشأ بينهما ما يسمى ... بالحب العذري .. حبهما هو حب الطفولة ... الذي لا ينسى بالتأكيد ... حب بريئ بكل ما تحمله الكلمة ... حب خارج عن الحسبان
استيقظت كيتي من نومها وهي في قمة نشاطها والقت نظرة كما هي العاده الي سرير مايك ... قامت بالنهوض وايقاظ مايك
ماايك ماايك.. هيا استيقظ ايها الكسول .... قال لها حسنا حسنا لقد استيقظت ... وقام بالابتسام لها وقال صباح الخير ... صباح الخير لك ايضا ..هيا انهض .. سوف اذهب للحمام ...بعدان انتهى كلا منهما استعدوا ليذهبوا لتناول الطعام على الطاولة الكبيرة اللتي يحفها الاطفال ...بعد الانتهاء من الطعام قامت كيتي لتغسل يديها وعندما عادت لم تجد مايك انتظرته قليلا لربما هو في الحمام يغسل يديه ... لكنه لم يعد ... اسرعت بالبحث عنه .. وها هي تراه يقف مع فتاة في عمرها تدعى مارشا ...شعرت بالغضب الشديد ...اسرعت له وقالت ... مايك ماذا تفعل هنا ... ضحك مايك وقال كنت اتحدث الى مارشا... امسكت ذراعه وابعدته عن مارشا بل عن المكان بكامله ثم تركتهابقوة ... ماذا بكي لقد كنت اتحدث اليها فقط... قامت بأبعاد وجهها الي الجهة الاخرى ... اوه هيا كيتي لم ااكن انا هي التي جاءت وتحدثت الي ... قالت لكني قلت لك الا تتحدث مع فتاة غيري .. ضضحك وقال هيا سامحني انا لم اقصد ذلك حقا ... اكتفت بالسكوت ... هيا كيتي فانتي صديقتي وليس مارشا ...ومازات صامته... بالتاكيد لا احب ان تكون مارشا صديقتي فهي تطلق ريحا اثناء نومها ... ضحكت كيتي بصوت مرتفع .. وضحك معاها مايك .. قالت لقد نجوت هذه المرة .... اذا سامحتني !! .... بالتاكيد لا... قال مااذاا ... ضحكت وقالت بشرط ان تلعب معي .. ابتسم لها وامسها يدها وذهبا ليلعبها بالحديقة الخلفية للدار ....وكما قلت فحبهما هو الحب العذري ... الذي نشأ من غير ان يقولا كلمة الحب .. انما يشعر كلا منهما بالسعاده مع الاخر .. يشعرر انه يمتلك العالم ... يشعر بالامان والحنان.. يشعر بالغضب والغيرة عندما اذا رائ احدا يقف مع صديقه... وكل ذلك وذاك دووون البوووح ..... كلها مشاعر تدور في خاطرهما ... لم يحن وقتها بعد
بعد يوم طويل انتهي يوم كيتي ومايك ليذهبان الي السرير وينامان .... هكذا كانت حياة كيتي ك كل يوم..........حتى جااء ذاك اليوم ..........
ذهب مايك لصديقه المقرب ألكس ليلعب مع كورة قدم كما وعده ... وترك كيتي تلعب بدميتها ... تلك الدمية هي اخر ذكرى من والديها ... تلك الدمية التي احتضنتها اثناء ذاك الحريق .....
وفي مكان ما من ذلك الدار الكبير ... كانت تلعب هيا وصديقتها ويركضان في الممر .. قامت احدهما بضرب آنيه كبيرة ومزخرفة بدون قصد .. فسقطت وتحطمت .. لتصدر ضجيجا مزعجاا... ويالها من مفاجأة ... ان تكون مديرة الدار .. السيدة روبنسن ... قد مرت من هنا لتسمع ذلك الضجيج ... صرخت ... مااا الذي يحدث ....شعرتا بالخوف الشديد.. قامتا بالهروب مسرعتين ...ولكن السيدة روبنسن رأت احدهما وهي تركض ... وصرخت باسمها ...ساررره ...تووقفت سااره وهي في قمه خوفها ... صرخت السيدة .. من فععل هذااا ...قاالت لم اكن انا سيدة روبنسن صدقيني ... وقامت بالبكاء .. ارجوك صديقيني لم اكن انا .. قالت .. من اذن انا رأيتك انتي تهربين ...قالت انا هربت معها ... من هي .... صديقتي هي التي كسرت الآنيه صدقيني اقسم لكي سيدتي ... قالت لها هياا .. اذهبي واحضريها الي وبسرعه ... اسرعت للذهاب الي صديقتها ... قالت صديقتها ... ماذا قالت لك .. واخبرتها بما حدث ...قامت بالبكاء وقالت لها .. ارجوكي لا تخبريها اني من فعل ذلك فسوف تضربني .. ارجوكي لا تفعلي يا ساره.... اذن ماذا اقول لها ... نظرت يمين ويسارا ورأت كيتي تلعب بدميتها قالت ... اخبريها انها كيتي .. ارجوكي ساره ... قالت ساره حسنا سوف افعل هذا من اجلك ... وذهبت مسرعه الي كيتي ... كيتي كيتي هياا اسرعي واذهبي الي السيدة وربنسن فهي تريدكي .... ولكن ماذا تريد .. لا وقت للكلام هيا اسرعي اليها.. قالت حسنا سوف اضع لعبتي .. قالت لا لا لا وقت لتضعيها اذهبي بها هياااا ... ذهبت كيتي لترى ماذا تريد السيدة روبنسن منها .. ووقفت امامها .. صرخت فيها السيدة روبنسن ... ما هذاا الذي فعلتيه هل جننتي لتقومي بكسرها هل تعلمين كم ثمنها ايتها الغبية ..نظرت كيتي الي السيدة روبنسن وعليها علاماات تعجب كثيرة ....قالت تحدثي ايتها الحمقاء تحدثي... قالت انا لا اعلم عماذا تتحدثين سيدتي .. غضبت السيدة روبنسن وقامت بضربهاا على وجهها .. تتظاهرين انك لا تعلمين شيئا ... فصرخت باعلى صوتها .. ساااااره ساااااره .. قدمت سااره وهيا في ررعبها .. نعم سيدتي ...الم تقولي بانها هي من فعلت ذلك .. نـ نعم سيدتي هيا من كانت تلعب معي وقامت بكسرها ايضا ودعتني لاهرب معها ... تفاجأت كيتي بما تقو ل سارة ... وقالت لا لا انا لم افعل ذلك سيدتي انها كاذبة .. قالت سارة لا بل انتي الكاذبة انا رأيتك ... قامت بالبكاء لا لا انا لم افعل ذلك .. صرخت السيدة كفى كفى .. اذهبي يا ساره وقامت باخذ كيتي من شعرها واخذها معاها ....ررأى الكس ذلك فاسرع الى مايك الذي ككان يبحث عن كيتي ... مايك مايك يا ألهي لن تصدق ما حدث .. مااذاا ... لقد رايت السيدة روبنسن تضرب كيتي على وجهها وتاخذها معاها ... تفاجأ مايك وشعر بالخوف الشديد عليها .. ولكن ماذا حدث ماذا فعلت كيتي ... انا لا اعلم صديقي ... لم يستطع مايك ان يفعل شي سوا الانتظار .. انتظر حتى جاءت كيتي وهي تبكي بشدة ...اه يا ألهي كيتي مااذا حدث لكي ماذا فعلت بكي تلك السافله.. قام بحتضانها ... لا تبكي توقفي اخبريني ماذا حدث ... قالت كيتي من بين دموعها .. لقد ضرتني السيدة روبنسن بشدة لشئ انا لم افعله اتهمتني ساره بكسر الآنيه وانا لم افعل ذلك واستمرت بالبكاء.. قال تباا لهااا ... حسنا لاتبكي كيتي ارجوكي توقفي...قالت لكن ليس هذا ما يبكيني ... اذن ماااذا .. لقد اخذت السيدة روبنسن دميتي التي اهداني ايها امي وابي... انا اريدها يا مايك ... يجب ان استعيدها من بيتها لقد رايتها وهي تخرج الى بيتها وتاخذها معها ....حسنا حسنا انتي لا تبكي وانا سوف استعديها لكي انا اعدك بذلك ... ولكن كييف.. انتي لا تقلقي سووف استعيدها على طريقتي .............

ساظل انتظرك ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جميلة الرواية..بس انا عن نفسي ما احب الفصحى ابداا

بس والله جميلة وووعلى فكرة اسم بستي كيتي��

Senyorita Rioom ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تسلم على المرور ...... ان شاء الله تعجبك هالمرة مني ^__________^

Senyorita Rioom ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

وهذه التكمله


حل ظلام الليل وانتظره مايك حتي تنام كيتي ... بعد ان قام بتخطيط خطه مع صديقه الكس لاستعادة الدمية ... هذه المغامرة فيها خطر كبير ... فهذا يعني الخروج عن الدار ... لان بيت السيدة روبنسن في الشارع المقابل للدار ... قال مايك هل انت مستعد يا الكس .. اجابه نعم هيا لنذهب ... الي اين تذهبان .. هذا ان صوت كيتي التي استيقظت . . الي اين انت ذاهب يا مايك .. سوف اذهب لاستعيد لعبتك انتي لا تقلقي واخلدي للنوم.. لا لان افعل ولم لم تخبررني بما خططت ... اهدئي يا كيتي .. سوف اتي معكك... لا لان اخذكي معي .... قال الكس اخفضا صوتيكما فالاطفال نائمون.... مايك ارجوك... لا استطيع ان اخذك معي فهذا خطر عليكي.. وانا لا استطيع ان اتركك تذهب لوحدك...اه حسناا ... ابتسمت كيتي ... حسنا الكس حدث تغير بسيط في الخطه... انت سوف تأمن لنا المكان لنذهب ونعود..قال الكس حسناا.. وانا وكيتي سوف ندخل وناخذها ونخرج باسرع ما يكون ... قالت كيتي كيف ستفعلون ذلك انسيتما ان السيدة في بيتها.. قال الكس لا تقلقي لقد قال لنا بعض الاطفال انها خرجت .. هيا لنذهب .. خرجوا في كل هدوء وها هم امام الباب يستعدنا للخروج قالت كيتي كأنها تذكرت شيئا ... هل نسيتم حارس الدار .. قال مايك هذا صحيح كيف لم نتذكر ذلك .. قال الكس انتظرا سووف اعود الان ... وعندما عاد .. يبدو انه ليس مووجودا هيااذهبا وانا سوف انتظركما ... قال مايك حسناا ... وتقدم.. وقبل ان تذهب كيتي امسكها الكس من ذراعها وقال لها في صوت منخفض كيتي لا تقلقي سوف تستعيدنها و و ارجوكي انتبهي لنفسك فأنا اخاف عليك كثيرا .. ابتسمت كيتي حسنا الكس و شكرا لك .. صرخ مايك بصوت منخفض هيااا كيتي ماذا تفعلين...اسرعت كيتي الى مايك امسك يدها وقاما بعبور الطريق وقال لها ماذا قال لكي الكس .. لا لالم يقل شيئا مهم... اه حسنا ... نجح مايك وكتي بالتسلل الى داخل البيت وقاما بالصعود الى الاعلى فربما تكون الدمية بالاعلي لانهم لم يجدوها بالاسفل صعدا الى الاعلى ... راتها كيتي مايك انظر انها هي ... هيا اذهبي واحضريها ... اسرعت واحضرتها واحتضنتها ... هيا هيا لنخرج من هنا وبسرعه ..لكن ما هذا الصوت صوت ضحكات السيدة روبنسن.. يا ألهي ما هذه الورطه.. قالت كيتي في خوف ولكن ماذا سنفعل يا مايك اذا راتنا السيدة روبنسن سوف توسعنا ضربا ... لا تقلقي هيا لنختبأ اسرعي فالنختبأ في تلك الخزنه .. ومن حسن حظهما ... لقد كانت الخزنه كافية ليدخل فيها كليهما .. قالت ككيتي .. مايك انا خائفة جدا .. لا تقلقي ... اغمضي عينيك فقط .. فعلت ما طلبه منها مايك ووضعت راسها على كتفه .. دخلت السيدة روبنسن الغرفة ومعها رجل ....... قال مايك وهو يحدث نفسه هذا ليس السيد روبنسن من هذا .....ايعقل ان يكون ...وفي تلك اللحظة تذكر مايك تذكر السبب الذي جعله يقدم الى ذالك الدار تذكر تلك الحادثة الأليمة تذكر عندما كان صغير بعمر الثامنه وذهب والداه الى العمل ليكون وحيدا في البيت ... وفي تلك الاثناء كان يبحث عن قطته وكان يناديها ولكن بدون جدوى قرر ان يصعد الى غرفة والديه ليبحث عنها ... وهو يعلم ان والديه قالوا له ان لا يصعد غرفتهما ... ولكن ماذا عساه ان يحدث والديه بالخارج .. صعد السلم وبحث عنها ولكن لم يجدها... قام بالنزول ولكنه سمع صوت الباب يفتح .. لا يدري لماذا شعر بالخوف اسرع بالذهاب الي اعلى وهو يسمع صوت امه تقول ... انتظرني هنا عزيزي سوف اذهب وارى اذا كان مايك في البيت ام لا ... وعندما عادت يبدو انه ليس بالبيت هيا هيا لنصعد الى اعلى...سمع مايك هذا واسرع للذهاب الى غرفة والديه واختبأ بالخزانه وقام بفتحها قليلا ليرى ماذا يحدث .. دخل والدته الغرفة ومعها والده ........... لا هذا ليس والده .. من هذا الرجل الغريب ... اقترب منها واحتضنها .. ابتسمت له وهي تقبله بكل حرارة ... قال لها .. يبدو انها سوف تكون ليله طويله عزيزتي ...قالت وهي كذالك ... مد يده الي جسدها وقام بخلعع ملابسها وهي تضحك له ... حملها ووضعها على السرير وهي عاريه تماما واسرع باخراج ثيابه وهو ينظر اليها بلهفه ... انطلق نحوهاوقام بتقبيلها ومداعبتها بكل اانحاء جسدها وهي تضحك بكل متعه... هذا كله ومايك ينظر ودموعه لم تتوقف للحظة .. ماذا تفعل والدته ... مايك لم يكن كبيرا جدا ليعي ماذا يحدث بينهما... اغلق فتحة الخزنه وهو يبكي بصمت ويسمع ضحكات والدته وهي تتقول كفاا كفا ههههه كفا عزيزي لا لا من هنا آه آه.............ولكن كان المفاجأة دخل والده الي الغرفة فجأة .........................نهضت والدتها مذعورة ونهض معها الرجل... في تلك اللحظة عاد مايك لينظر ...قال والده تبا لكي ايتها العاااهرة كنت اعلم بهذا ... واخرج مسدسه واطلق النار على ذالك الرجل مباشرة على رأسه ... صرخت زوجته ... ماذااا فعلللت آه يا ألهي ......قال انه دورك عزيزتي الى اللقاء ... لااااااااااا لااااااااا لا تفعل ارجو....... لم يدعها تكمل حديثها واطلق عليها النار ... وجلس على الارض وهو ينظر اليهما ونظر الى سلاح جريمته ... سلاحه الذي يحمله معه اينما ذهب ... نعم فهو شرطي.... كان مايك يرجف بقوة ويكتم بكائه لما رأى .... لكنه لم يستطيع خرج من الخزانه وهو ينظر الي والده ... تفاجأه والده عندما رأئه هنا وقال ... تعال الي عزيزي تعال ... ركض مايك الى حضن والده وهو يبكي بقوة ... قال لا تقلق عزيزي اهدأ فقط اهدأ.. وعندما هدأ مايك قال له والده .. اسمعني ابني اريد منك ان تخرج من هناوتنسى ما رأيت ولاتنظر ورائك اذهب الي اي مكان اتفقنا .. قال بين دموعه حسنا ابي ...قال هيا اركض اركض ولا تتوقف..ركض مايك ولكنه توقف بعد مسافة ونظر الي الخلف ... يا ليته لم ينظر ... فقد رأى والده يضع السلاح على رأسه ويطلق النار ........ انتحر ... نعم انتحر والده ... اسررع مايك يركض وهو بيكي ويصرخ باعلى صوت...................
هذا ما يحدث الان فالسيدة روبنسن تضاجع ذلك الرجل... حاارس الدار ... في غياب زوجهاالمسافر ... تلك الضحكات .. اصوات تلك القبل ... كأن ما حدث في الماضي يتكرر مجددا ولكن بصورة مختلفه ... كانت دموع مايك تنزل على خديه بكل هدوءوهو يرى ان الزمن يتكرر.. قالت كيتي مايك ماذا يحدث .. قال اششش لا تتحدثي ...بعد ان مضت سااعات نامت فيها كيتي على كتف مايك ونامت السيدة روبنسن ونام معها.. تاكد مايك ان السيدة نائمه وهو نائم قام بأيقاظ كيتي ... كيتي هيا استيقظي لنخرج من هنا هيا ... كيتي كيتي استيقظي.. نهضت كيتي وهي ما زالت تشعر بالنوم ... اسرعا بالخروج بكل هدوء ودون اصدار صوت .. ووصلا الى بر الامان .. وكان الكس ما زال ينتظرهما ... قال الكس لماذا تاخرتما هكذا خفت عليكما ... قال مايك ادخل كيتي الى الداخل وانا سوف ابقى هنا .. قالت كيتي لماذا ستبقى هنا ... قال لا تقلقي سوف افعل شيئا واعود قالت حسنا ولكن لا تتاخر ... ادخلها الكس بعد ان اطمئن عليها وذهب الى مايك الذي كان مازال واقف ...قال الكس ماذا بك يا صديقي... انفجر مايك بالبكاء لم يكن يستطيع التحمل اكثر ... لقد تكرر الزمن يا الكس تكرر مرة اخرى و لكن اختلفت الشخصيات انا لا اصدق ما ارى ولكن لماذا يحدث هذا لي لمااذاا آآآآآآه ... أهدا أهدا واشرح لي ماذا حدث ... وقام بحتضان صديقه بعد ان علم ماذا حدث وماذا يقصد مايك بتكرر الزمن .... لقد كان الكس هو الوحيد الذي يعلم سبب دخول مايك الي هنا .. حتى كيتي لم تكن تعلم ذلك .. كانت تسأله عن سبب قدومه الى هنا كثيرا ...كان يكذب عليها ويقول لقد مات والدي وانا هنا وحيد..............

Senyorita Rioom ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اعذرووني على التاخيرر ... تدرون عاد رمضان وكذا

رمضان كريم علينا وعليكم ... ينعاد عليكم بالصحه والعافية

وهذه التكمله

بعد مرور يومين على هذه الحادثة... ها هي المشاكل تتوالا على مايك وكيتي ... فمنذ الصباح الباكر اخذت السيدة روبنسن بعض الفتيات ومن ضمنهم كيتي ليقوموا ببيع بعض الاغراض على الطرقات ... وعند عودتهم كانت المفاجأة الكبرى.............
وجدوا حريق هاائل يشب بالدار احترق المخرن والمطبخ ايضااا ..... والاطفال في الطريق ينظرون بعد ان اتسطاع بعضهم الخروج والبعض الاخر لم يخرج بعد ... كيتي ..... تسترجع بها الذاكرة الى الوراء ...... ولكن لحظة اين مايك ..........
اسرعت بالبحث عنه بين الاطفال لكن لم تجده اين هو ايـــــــن ...لقد كان مايك بالداخل يبحث عن كيتي لم يكن يعلم انها خرجت مع السيدة روبنسن .... وبدا يبحث ويبحث ويصرخ باسمها وهو يشعر بالاختناق..... اما كيتي حااولت ان تدخل الى الداخل ولكن منعوها من الدخول .... ماااااايك مااااايك ارجوكم اتركوني ان مااايك بالداااخل مااااااااااايك ... تحاول الافلات منهم لكن دون جدوى.... هي ترا تلك الحادثة الأليمة مجددا ايعقل ان تفقد مااايك ايضاا...هي تكره النار تشعر بخوف قوي عند رؤيتها ...يا ألهي ماذا تفعل ... مايك لم يخرج بعد.... وما زالت تحاول الافلات منهم وهي تنادى بأسمه ... ماااايك ماااااااااااايك.... ان كيتي تشعر بضيق في التنفس ... لم تعد تستطيع الوقوف....وضعت يدها على قلبها وهي تشعر بألم قوي في قلبها تحديدا ...مايـــــــــــــك مايـــــــــــــــ ...... وسقطت كيتي على الارض ..................
ماذا سيحدث الان ... ماذا حل ب مايك وبكيتي ..... هل سينجوان ام سيموتان معا.... ام يبقى واحداا منهما ....
بعد مرور اسبوعين... قال الكس لمايك هل استيقظت كيتي امم ليس بعد... قال مايك بحزن لا ليس بعد ولكني سوف اذهب اليوم في المساء لزيارتها بالمستشفى ... حسنا سأذهب معك... وعندما حان المساء ذهب الكس ومايك مع السيدة روبنسن لرؤية كيتي ....قالت الطبيبة لسيدة روبنسن .. لقد تحسنت حالتها كما قلت لكي من قبل ولكن لا نعلم متي سوف تصحو من غيبوبتها.....
لنرجع الى الوراء قليلا.... حين ذاك الحريق ... مايك ... سقط مغما عليه ولكن الاطفاء استطاعت ان تأتي مبكرا هذه المرة وانقاذه وانقاذ غيره من الاطفال .... كيتي .... بعد ان سقطت ارضا اخذوها الى المستشفى ووجددوا ان قلبها اصبح ضعيفا لا يتحمل الصدمات ادى لدخولها في غيبوبة لم تفق من حتى الان .... وخاصة بعد ان اصابتها جلطة في قلبها وهي صغيرة .....
افااقت كيتي ...... وسعد مايك والكس بهذا جدااا...........
مرت السنوات ... وكبر مايك وكيتي وكبر حبهما ..... واستطاع مايك ان يجد وظيفة له ومنزل .... ليتزوج بـ كيتي
تزوج مااايك وكيتي ....كأي عاشقين .... عاشا حياة سعيدة وجميلة ... مليئة بالحب والوئام.... ولكن هل هذه هي النهاية ...بالتأكيد لا...
كاانت كيتي عائدة من المتجر بعد ان اشترت بعد من الاغراض المهمة للبيت واثناء عودتها ...صدمت بشخص ماا...وسقطت الاغراض ... قالت يا ألهي .. قال الشخص ... اوه انا اسف وقام بجمع الاغراض معها وعندما نظر كلا منها الى الاخر .. تفأجات كيتي بما رأت فهي تعرف هذا الشخص لكن لا تستطيع ان تتذكر من هو ... فقال الشخص ..... كيتي ......تأكدت كيتي ان ذاك الشخص هو.... الكس .... نعم لقد كان الكس ... قالت اوه الكس لم ارك منذ زمن بعيد ... قال لها وانا ايضا كيف حالك لقد اشتقت اليك ... ابتسمت وقالت انا بخير كيف حالك انت ... انا بخير هل تسكنين في هذه البلده... نعم وانت هل تسكن هنا ايضا... نعم فأنا اقطن قريبا من هنا .... لم تتغيري كثيرا يا كيتي .... ابتسمت وانت ايضا الكس ......قاالت هل تعيش وحدك هنا....نعم فأنا لم اتزوج بعد وسكت... كانت تتوقع منه ان يسألها نفس السؤال ولكنه لم يفعل قفالت... وانا تزوجت مـ.... قطع عليها حديثها وقال مايــك اليس كذالك وغمز لها ... ضحكت وقالت كيف علمت بهذا ....اكتفى بالابتسام وقال ابلغى تحياتي الى مايك والان ييبدو اني قد تأخرت اتمني ان اراك في وقت قريب انتي ومايك تعالا لزيارتي يوما ما... واخرج كرت بطاقته ... هذا الكرت فيه رقمي .... وابتسم لها وقال الى ا لقاء كيتي ....قالت كيتي الى اللقاء بعد ان اخذت الكرت ... وذهبت الي بيتها ....وعند عودتها وجدت مايك .... مرحبا عزيزي ... وقبلته .... مرحبا عزيزتي لقد تأخرتي ... اوه نعم لم تصدق من رأيت اليوم ... من ؟... الكس.... ماذا الكس .... نعم ولقد تحدثت اليه وهو يتمني ان نزوره يوما ما .... رائع سوف نفعل .... ولم تمضي ايام كثيرة حتى زار مايك وكيتي الكس في بيته .. كانت زيارة لطيفة تناولوا فيها الغذاء وتحدثوا فيها كثيرا......
عندما عاد مايك من عمله ودخل الي بيته ووجد كيتي تتحدث بالهاتف ... قال مرحبا عزيزتي ... مرحبا عزيزي... الا من كنتي تتحدثين .... الى الكس عزيزي...كما توقع هو و قال وهو يشعر بالغضب .... انا اراكي هذه الايام تتحدثين اليه كثيرا كلما اعود من العمل ماذا بكي ... اوه اهدئ عزيزي فأنا لم افعل ما يغضبك كل مافي الامر اننا نتحدث فقط عندما تكون غائبا انا اقضي وقتي معه بالهاتف كي اتسلى فكما تعلم ليس لنا جيران هنا .... عزيزتي ارجوكي لا تفعلي ذلك فانا لا احب هذا وكما تعلمين فأنا اغار عليك جدا .... قامت بحتضانه وقالت... انا اعلم ذلك عزيزي لا تفكر بأني قد اخونك مع الكس يوما ما فأنا احبك انت وليس الكس...وانا احبك ايضا ولكن عديني .... انا اعدك عزيزي .... اشعره كلامها بالطمأنية ولكن ليس لفترة طويلة ...فأن كيتي لم تتوقف عن محادثة الكس ...كانت تتحدث اليه عندما يكون مايك بالعمل وعندما يعود...تضع الهاتف ولا تتحدث معه.... كان يشعر مايك بالضيق حيال ذلك الامر ...هو يعلم ان كيتي لم تخونه .... ولكن لا يستطيع ان يوقف شكوكه القاتله ......
في مكان ما من تلك البلده وبالتحديد في المكان الذي يعمل فيه مايك .... كانت تحادثها صديقتها وتقول ... انه جذاب جدا ألم تفكري بأن تتقربي منه ..... قالت اه نعم فكرت كثيرا ولكنه متزوج كما تعلمين .... حقاوكيف تبدو زوجته تلك ... قالت انا لم أرها قط...قالت صديقتهم الثالثه انا رأيتها .... حقا !!... نعم تبدو جميله ويبدو انه يحبها جدا وهي كذالك لقد بدا عليهم الحب والعشق....قالت واين رأيتهم ....اجابت رأيتهم ذات مرة وهما في المطعم.... قالت احداهن اتعلمان شيئا انا حقا مغرمة به ....قالت صديقتها اضحكتني يا بيرل اذا لماذا لا تذهبي وتتحدثي اليه.... لا اريد ذلك ... قالت صديقتها الاخرى ام انك لا تستطعين فعل ذلك ....قالت بيرل بلى اني استطيع ولكني لا اريد قالت صديقها... اوه بيرل عزيزتي لا تكذبي علينا بل قولي انكي لا تستطعين اقامة علاقة معه ... وضحكت هي وصديقتها ... شعرت بيرل بالغضب وقالت... يبدو انكما لم تعرفاني جيدا انا اذا اردت شيئا سوف افعله مهما كانت الظروف ...قالت صديقتها ...اذن هيا اثبتي لنا ذلك ... قالت الاخرى ... اننا نراهنكي على فعل ذلك ... قالت بيرل بغرور .... وكم ستدفعان لي ان فعلت ذلك .... قالت صديقتها ... قدر ما تشائين عزيزتي هذا ان استطعتي فعلها وضحكت.... قالت الاخرى فكما ترين يبدو انه يحب زوجته جدا ....قالت بيرل حسنا سوف نرى وسوف اثبت كلامي ... ونهضت من كرسيها متجه الى مايك... وقفت امامه وقالت مرحباا مااايك ..... مايك لم يكن في حال جيدا حتى تأتي بيرل وتتحدث معه فهو كان يفكر و يشعر بالغضب حيال ما تفعله كيتي فقال لها ... ماذا تريدين مني ....استجمعت بيرل قواها وقالت في هدوء ...هل تسمح لي بالجلوس معك ... قال لها .... ابتعدتي من هنا فأنا مشغول الان ولا وقت لدي ... وقام من الكرسي واخذ معطفه وخرج ... ليتركها واقفه كما هي ... شعرت بيرل ببعض الذل والغضب الشديد وخاصه بعد ان اتى لها صديقاتها وهما يضحكان ويستهزأن بكلامها .... وصممت بيرل من تلك اللحظة بأنها سوف تنفذ ما قالته....
في اليوم التالي في مكتب العمل.. عندما رأى مايك بيرل ...تذكر ما فعله بالامس .. وشعر بأن ما فعله لم يكن اسلوبا مهذبا فذهب للاعتذار مما فعله ...وقف امامها وقال مرحبا ...قالت بأبتسامة مرحبا... تردد في الكلام وقال ااا انا اسف لما فعلت بالامس فلقد كنت غاضبا قليلا ولم اعلم ماذا فعلت ارجو المعذرة ... قالت لا بأس ... قال وارجو ان تسامحيني بأن تقبلي دعوتي لنشرب بعض القهوة... ابتسمت ابتسامه نصر وقالت بكل تأكيد ... وذهبا معا لشرب القهوة .. قال انا ادعى مايك ما اسمكي ... قالت انا بيرل... اسم ججميل ... قالت شكرا لك.... وبدأ يتحدثان طويلا .... اصبحت بيرل شي اساسي في حياة مايك فلابد ان يلقاها كل يوم ويتحدث معها ... واستطاعت بيرل بذكائها وخبثها ان تجعله يخبرها عن حياته الشخصية ... فأصبحت له صديقة كما تدعى ... كما واصبح مايك يشعر بالراحه وهو معها فكان يخبرها بكل شي وبتصرفات كيتي التي تضايقه ايضا وبشكوكه القاتله ....وبالتالي كانت بيرل تمثل دور الفتاة اللطيفة والمساعدة .....................
اخبرت كيتي مايك بانها تريد الذهاب لمنزل الكس ولكن مايك رفض ذلك .... حاولت كيتي واقنعته بأنها لم تتأخر وان سبب زيارتها له هو انها لم تره من زمن بعيد ودعت مايك للذهاب معها ولكنه رفض البته كما توقعت هي.... فقام مايك بالاتصال بـ بيرل واخبرها ان كيتي تريد الذهاب لالكس وهو سمح لها بذلك .... قالت له بيرل وبطريقة غير مبااشرة ... لم صدقت كيتي فربما لم يكن ذلك هو سبب زيارتها وعليه اللحاق بها ... وبدات بيرل تخبره وتخبره كلاما كثيرا جدا... اثاار ذلك الكلام شكوك مااايك واصبح يشعر بغضب قوي جدا فاسرع منطلقا الى بيت الكس........وصل بيته قام بتسلل من عبر النافذة التي وجدهامفتوحه ....لم يجد احدا في الاسفل قام بالصعود الى الاعلي ...ووجد الغرفة ان الباب مقفول ... واصبحت شكوكه تتأكد قليلا قليلا .... اقترب من عند الباب ووقف وقال في نفسه ... كيتي وعدتني بانها لن تخوفي ايعقل انها كذبت علي ....لا لا فأنا اعلم انها تحبني ولم تفعل ذلك ابدا.. حقا يالي من ساذج كيف كنت افكر بهذه الطريقة .... وقرر ان يعود الى بيته ولكن اوقفه .... صوت ضحكات كيتي والكس.... في تلك اللحظة لم يستطيع مايك ان يتحمل اكثر فيبدو انه كان يقنع نفسه ببعض التفاهات ... ولكن عليه تقبل الحقيقة المرة ... كيتي تخونه مع الكس....بدا الزمن يعود للوراء مرة اخرى في اعين مايك... كلما كان يفكر فيه هو نفس تفكير والده .... اسرع بالنزول الى المطبخ واخرج سكينا ...نعم صحيح فهو ليس شرطي ولا يحمل سلاح ولكنه يحمل سكينا حاده ... وانطلق الي اعلى وهو لا يرى من الغضب ... ووقف امام الباب ... وهو يسمع اصوات همسهما وضحكاتهما.....وقااام بركل البااب بقووة .... مستعدا ليرى منظر خيانه كيتي له كما فعلت والدته مع ابيه.... لتصرخ كيتي من الخوف بسبب صوت الباب القوي ...ويخاف الكس من ذاك الصوت القوي..... ولكن لحظة ........
ما هذا الذي يراه مايك ............لم يكن اي منهما قد خلع ثيابه ولا اي شي كان ....... ما هذا ... الم تكن كيتي تضاجع الكس.............ما الذي يحدث ............. بدأت علامات الصدمة على وجه مايك ......كانت كيتي والكس يجلسان على الكرسي بالقرب من الكمبيوتر.......... في تلك اللحظة فهمت كيتي ما يحدث فهمت الان ... نظرت الى مايك ونظرت الى السكين التي كان يحملها....وتساقطت دموعها ... وتقدمت نحو مايك وقامت بصفعه صفعه قوي وصرخت في وجهه قائله ....هذا ما فكرت فيه اني سوف اخونك هل نسيت اني احبك هل نسيـــــت أجبني .... وضربت على صدره بيديها....الم اعدك اني لن افعل هذا ...ونظرت الى السكين التي كان يحملها ... وقالت بألم .... كنت تريد قتلي اليس كذالك آه يالي من غبية عندما فكرت انك تحبني وسـ تقف الي جانبي ....وقامت بأخذ ورق تغليف الهدايا الذي كان على الارض وقامت برميه على وجهه وصرخت ... انظر ماا هذاا يا مااايك انظر جيدا انه ورق تغليف الهدايا .... وضحكت بسخرية وقالت اتعلم ماذا ....كنا نعد انا والكس لك مفاجأة بمناسبة عيد ميلادك غدا ... ولكن يبدو انك لا تستحق هذا .... اكرهـــــــــــــــــــك يا مااايك لقد كسرت لي قلبي اكرهـــــــــــــــــــــك وقامت بدفعه والخروج من المنزل بأكمله...................... لم يتفوه مايك باي كلمة ما زال صامتا وبالتاكيد مصدوما بشكل كبير ....نهض الكس ووقف امام مايك.... قال مايك.... الكس انا ..... قاطعه الكس وقال اشششش لا تكمل وقام بحتضان مايك الذي لم يمنع دموعه من التساقط...وقال .... تعلم كم انت مخطئا يا مايك ولكني لا الومك على ما فعلت لا الومك يا صديقي وانت تعلم لماذا... مايك ان لم افكر يوما بكيتي كما تظن انت ولم افكر ان اخونك حتى... كلما في الامر هو ان كيتي تذكرني بأختي الصغيرة لورا فهي تشبهها جدا وهي بنفس عمرها ايضا ...كنت احبها جدا يا مايك اكثر مما قد تتخيل .... لم اتخيل قط بأني سوف افقدها في حادث سير هي وعائلتي ... فقدت الامل بعدها لم يعد لحياتي اي معنى من بعد موتها ... ولكن كيتي اضاءت الامل لحياتي مرة اخرى .... فكل شي فيها يذكرني باختي ... لهذا كنت احدثها كثيرة واشتاق ا ليها احببتها كأختي لورا التي فقدتها وكأنها هي .... وتساقطت دموع الكس ... واكمل حديثه .... انا اعلم انك كم تحب كيتي ولكنك الان بفعلتك هذه كسرت قلبها وحان الوقت لتعلم كيتي الحقيقة فهيا اذهب واخبرها .... قال مايك... الكس انا حقا اسف اسف جدا انا انا لا اعلم مااذا اقول ارجوك سامحني يا صديقي .............
وعاد مايك ليجد كيتي قد اغلقت باب الغرفة عليها وهي تبكي بالداخل حاول معها كي تفتح الباب ولكنها رفضت تماما ... كل ما كان يسمعه منها هو طلب الانفصاال ...واستمر خلافهما ما يقارب الاسبوع وكيتي رافضة تماما ان تسمع كلام مايك .. حتي تدخل الكس واخبرها انها يجب عليها ان تسمع ما سـ يقوله مايك تبريرا لافعاله .... وتفاجأت بما قاله مايك لم تتوقع ابدا ان هذا هو السب وراء دخول مايك الى الدار وهذا هو السبب ليفعل ما فعله .....حزنت كيتي كثيرا على مايك وشعرت بالأسف حياله ... وشعرت بالندم ايضا لانها لم تصغ لما كان سيقوله ......... عادت المياة الي مجاريها بين كيتي ومايك ... ولكن بالتأكيد العلاقة بينهما تذبذت قليلا ....
وفي تلك ا لاونه عندما كان مايك يحاول ان يبرر موقفه لكيتي كانت بيرل قريبة من مايك جدا.... وعندما فقد مايك الامل بان كيتي لم ترد عليه قررت بيرل ان تتدخل ... ولكن سبقها الكس .... وانتهى الامر ..............
اعزائي شارفت قصتنا على النهاية .................... بعد مضى ثلاثه شهورا

Senyorita Rioom ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

هذه التكمله



غدا سوف يكون زواج الكس من الفتاة التي احبها قلبه ... فقررت كيتي ان تذهب الي الكس لتساعده في بعض التجهيزات
قالت كيتي ... الم تغير رأيك بعد لنذهب الي الكس ؟..... لا عزيزتي فلدي بعض الاعمال على ان انفذهاوعندما انتهى منها سوف آتي في يوم الزفاف..... قالت وما هي تلك الاعمال.... قال اعمال تتعلق بالعمل حبيبتي لا تقلقي سوف اكون هناك ....ابتسمت وقالت حسناا... والان على الذهاب... احبك عزيزي.....وقبلته وقالت الى اللقاء ...وانا ايضا حبيبتي الي القاء ... وذهبت كيتي .... بعد مضى ساعه من ذهاب كيتي .... كان مايك منشغلا ببعض الاوراق الخاصة بالعمل عندما سمع احد يطرق على باب بيته ... تعجب من قد يكون فذهب ليرى من في الباب وعندما فتحه كانت الصدمه ............. بيرل ........... ماذا تفعلين هنا ....الم تسمح لي بالدخول ام ماذا ....... تعجب مايك حقا وقال... تفضلي ادخلي .... دخلت بيرل وهي تحمل بعض المشروبات ....ان بيرل تعرف اين يقطن مايك فقد تبعته مرة الى بيته وهي تعلم ايضا ان كيتي ذاهبة لتساعد الكس لتحضير الى زواجه وان مايك لم يذهب الليلة بل غدا كما اخبرها .....وفي وقت لاحق من هذا اليوم اخبرت بيرل صديقاتها بأنها سوف تكون الليلة الحاسمة ..............ولكن بيرل ماذا تفعلين هنا وكيف عملتي مكان بيتي .... تقربت بيرل منه وقالت .. ما بك يا مايك اليس مرحبا بي هنا ....اا لا اقصد ذلك .....حسنا انا احضرت بععض الكحول معي لنشربها ما رأيك .... قال مايك ولكني لا اريد ان اشرب انا ..... قاطعته اووه مايك هكذا سوف احزن منك ... نظر مايك الى ملابس بيرل الشبه عارية ...وهو يحاول ان يتمالك نفسه ... بالاضافة الى ملابسها الفاتنه كانت بيرل تعرف جيدا كيف توقع مايك في فخها ... بكلامها ..بحركاتها ...حاولت بيرل مع مايك بان يشرب قليلا من الكحول ولكنه رفض ..... بعد محاولات كثيرة ... وافق وشرب كأس واحدة فقط ... ولكن بيرل لم تدعه ... حتى شرب ثلاث كوؤس .... قالت بيرل .... اه مايك اريد ان ارى صورة لكيتي فأنا لم ارها كم تعلم .... قال لا باس في ذلك ولكن صورها بالاعلي ..... قالت امممم حسنا اذهب واحضرها لي ارجووك ... قال حسناا ... وذهب للاعلى ودخل الغرفة .... ولكن ي لها من مفاجأة بيرل صعدت خلفه ... واغلقت الباب بهدوء .... نظر اليها مايك .... قالت له وهي تقترب منه ....ماايك اني اريد تقبيلك ... تفاجأ مايك وقال ... بيرل ارجـــ ... ولكنها قبلته ....ابعدها مايك عنه وقال .... ماذا تفعلين هل جننتي ...وقفت تنظر اليه نظرات غريبة .... وبدت تخلع ثيابها بطريقة مثيرة ... قامت بدفعه على السرير والاقتراب منه قائله ... اعلم انك تريد فعل ذلك هيا نفعلها .... بيرل ارجوكي ابتعدي عني ....بيرل كانت تعلم انه لم يستطيع ان يقاومها وخاصه بعد ان جعلته يشرب الكحول ... ..وكان توقعها صحيحا ..................................
بعد مضي النص ساعه .................. انفتح باب الغرررفة ............كيتي ...............
وقفت كيتي .............وهي ترى زوجها يضاااجع امرأة غريبة وعلى سريرها .......................
سقطت كيتي على الارض ..................................................
لنعود الى الوراء قليلا .... قبل ساعتين بالضبط .......
عندما ذهبت كيتي قطعت نص المسافه ولكنها تذكرت انها نسيت نقودها في البيت وفقررت العودة ووعندما اقتربت من البيت اتصل عليها الكس ....فقال لها تأخرتي يا كيتي لقد قلقت عليك.... اوه لا تقلق يا الكس لقدنسيت نقودي ولقد عدت لاخذها ... حسنا انتبهي على نفسك ... ابتسمت وقالت حسنا... وعندما دخلت البيت و وجدت الكحول على الطاولة .. تفاجأت من الامر وشعرت ببعض الخوف فأتصلت باالكس واخبرته بما رأت ... وعندما صعدت الى الاعلى وجدت الباب مغلقا لهذا زاد خوفها واخبرت الكس بأن عليه القدوم فوراوبسرعه ...................... وفتحت الباب ...................
وقفت كيتي وهي ترى زوجها يضاجع امرأة غريبة وعلى سريرها ...........................
سقطت كيتي على الارض....................نهض ماايك مصدومااااااااا ...... وصرخ بأسمها كيتــــــــــــــــــــــــــي
وهرع اليها واصبحها يهز فيها ولكنها لا تجيب شعر بالخوف الشديد عليها .... حاول ان يوقظها ولكنها لم تستيقظ ... وبدا يصرخ بأسمها .......... كيتـــــــــــــــــــــــــي كيتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...... اسرع وارتدا ثايبه وانطلق نحو المستشفى وترك بيرل .......قامت بيرل بأرتداء ثيابهاوهي تشعر بالفخر لما فعلت وبأنها كسبت الرهان ....واتصلت على صديقاتها على الفور لتخبرهم بنجاحها ......وقامت للخروج بعد ان اخذت اغراضها .... في تلك اللحظة وصل الكس لم يجد احد بالمنزل وازداد خوفه على كيتي وخاصة بعد ما رأى هواتفهم بالمنزل وخرج الى الشارع يسأل الماره اذا رأهم احد...رأته بيرل وهو يدخل بيت مايك ويخرج منه وعلى وجهه علامات الخوف فعلمت بأنه الكس بكل تأكيد ... ذهبت بيرل وركبت سيارتها وانطلقت نحوه واوقفت السيارة وقالت له هل انت الكس .... نظر اليها وقال نعم من انتي ....قالت في سخرية تامه انا اعلم اين ذهب هاؤلاء فـ لقد رأيتهم يذهبون الى المستشفى بعد ان رأت كيتي زوجها وهو يضاجعني ... وانطلقت مسرعه بسيارتهاوابتسامه النصر على محياها............واسرع الكس الي المستشفى الوحيد الذي يظن ان مايك وكيتي قد ذهبا اليه .... لم تخب توقعاته فقد وجد مايك هناك ...........قال له في خوف ممزوج بغضب ..... ما الذي حدث .........اين كيتي ...........
لم يكن لدى مايك اي جواب لما فعله .....فكتفى بالصمت................
خرج الطبيب .... واسرع مايك اليه وقال ... طمني أيها الطبيب ماذا حدث لها .... هنا علم الكس ان كيتي اصابها شيي ما
قال الطبيب ......................... انا اسف....................ولكنها فارقت الحياة نتيجة صدمة قوية ادت الى تجلط الدم في قلبهاو لم يستطع قلبهاتحملها....................................... .......
ـــــــــــــــــ|\ــــــــــــــــــ\|ـــــ\|ــــ ــــــــــــــ|\ـــــــــــــــــــــــــــــ\|\|\ |ـــــــــــــــــــ\|\|\||\|ـــــــــــــــــ|\ــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ|\ـــ
.................................................. .....................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
قال الكس بهدوء... هذه المرة انا سوف ألومك يا مايك وقام بتسديد لكمة قووية على وجه مايك وقال له .................هل هذا حب ام خيانه !!!!!!!!!!!







النهاايــــــــــــــــــــــــــــــهـ

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1