غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اجتماعية > أخبار عامة - جرائم - اثارة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-06-2015, 04:00 AM
oOsarahOo oOsarahOo غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي المملكة السعودية ومصر: الفجوة لا تزال وتتسع كثيراً



إذا كان هناك وقت من الأمثل فيه تجنب النزاعات بين المملكة العربية السعودية ومصر، فإنه الآن. ورغم أن هناك محاولات مستميتة من القاهرة والرياض لتسوية خلافاتهم على أفضل وجه ممكن، فمن الواضح أن هناك شيئا لا يسير في الطريق الصحيح بين العاصمتين.

لقد استقبل الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» في القصر الرئاسي بالقاهرة نهاية شهر مايو/أيار المنصرم. وشدد الجانبان على «وحدة المصير» بين البلدين، فيما نفى الوزير السعودي ونظيره المصري وجود أي توتر بينهما.

ومع ذلك؛ فقد ذهبت الصحف وقنوات التلفزيون في البلدين إلى الحديث عن مشاكل في العلاقات بين الرياض والقاهرة بدرجات تركيز وكثافة متفاوتة. حتى في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزراء خارجية البلدين، كان هناك اختلاف واضح في اللهجة والتركيز على ما قيل. ومن الأمثلة على ذلك ما قاله «الجبير» بشأن المشاورات الجارية بين العاصمتين، كل على حدة، وموسكو، للعمل على إيجاد حل دبلوماسي للنزاع السوري.


وقال «الجبير» إن اتصالات بلاده مع الروس تهدف إلى إقناع موسكو بالتخلي عن «بشار الأسد» والتوقف عن تقديم أي دعم له. وأضاف «هذا هو بالضبط محتوى جهود مصر مع روسيا أيضا». وكان غريبا بعض الشيء أن الوزير السعودي يصف طبيعة الاتصالات الدبلوماسية في القاهرة بينما كان يقف بئجانب نظيره المصري «سامح شكري». أصبح التناقض أكثر وضوحا عندما علق «شكري» بالقشئول إن مصر تناقش العملية السياسية في سوريا مع موسكو. لكنه تجنب عمدا التأكيد على موقف القاهرة تجاه «الأسد» ولم يكن صريحا وواضحا كما كان «الجبير».


وكانت إيران قضية أخرى حيث ظهرت الخلافات بين البلدين في المؤتمر الصحفي المشترك بين «الجبير» و«شكري». وأدان وزير الخارجية السعودي طهران بالاسم محملا إياها مسؤولية خطط التوسع الإقليمي واستغلال عدم الاستقرار في عدد من الدول العربية. وعلق «شكري» مؤكدا على المبدأ العام مُدينا «رفض أي تدخل في الشؤون العربية أو تهديدات الأمن الإقليمي». لكنه لم يقل شيئا عن إيران، ولا حتى ذكرها بالاسم.

ومن الواضح أن الأسس الاستراتيجية لكل من البلدين مختلفة. وهذا في الواقع هو الجذور الحقيقية لجميع الخلافات السياسية بين الرياض والقاهرة.

لقد بدا جليا أن وجهة نظر مصر بخصوص الأمن الإقليمي تصب في منظور اهتماماتها الوطنية. وتضع القاهرة قضية الدور المستقبلي للإخوان المسلمين في سياق تهديداتهم المستمرة لاستقرار مصر. وتم تطوير هذا الرأي بعض الشيء بصورة محدودة، ولكن ليس بصورة شاملة بما فيه الكفاية، من خلال إعطائها بعدا إقليميا. وتعتقد القاهرة مثلا أن دورا أكبر للإخوان المسلمين في اليمن أو سوريا أو ليبيا يعد خطرا على الاستقرار الإقليمي، وبالتالي عليها.

وفي المقابل يعتقد السعوديون أن هذا ليس سوى «فوبيا الإخوان المسلمين» إذا جاز التعبير. ويرون أنه لا علاقة لدور أكبر للإخوان في اليمن بالوضع في مصر. وفي الوقت الذي يتفهمون فيه مخاوف القاهرة حول دور جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، لكونها جارة مباشرة إلى مصر، يعتقدون أن القاهرة يسيطر علها هاجس الجماعة في كل مكان، لدرجة أنه يؤثر على الأولويات الاستراتيجية الإقليمية، ويقلل طوعا من حصتها في أي استراتيجية إقليمية.

وتسلط هذه الخلافات المتجذرة في طريق كل طرف على آفاق استراتيجية إقليمية نجحت في تفتيت طريقة كلا الطرفين في معالجة المشاكل الإقليمية الملحة. ففي حين أن المملكة العربية السعودية عززت علاقاتها مع تركيا فيما يتعلق بسوريا، ما أثار استياء مصر، إلا إن أنقرة لم تكن متحمسة لفكرة إشراك قواتها في اليمن. وعلى العكس، لم تكن مصر مرحبة بخطة إنهاء اللعبة في اليمن، وهي التي كانت تمنح الإخوان دورا فاعلا، إن لم يكن رياديا.

وفي نهاية اليوم، أعادت المملكة العربية السعودية صياغة استراتيجيتها في الواقع دون تغيير. وقررت صياغة تحالفاتها على أساس كل حالة على حدة. لذلك؛ فإنها تعمل مع أنقرة في سوريا، وتستثني مصر من أي دور هناك.

ومع ذلك، لم يكن هناك توفيق بين هذه الخلافات السياسية لا من قبل نهج مفتت ولا من خلال إعداد أدوار جزئية للاعبين مختلفين. مثال على ذلك هو حالة سوريا. لذلك طالما ترى القاهرة أن احتمالات التهديد إنما وضعها السعوديون عن طريق الخطأ، فإن هذا سينعكس حتما على المجال السياسي. وتعتقد القاهرة أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق في سوريا يحافظ على «الأسد» لفترة انتقالية، على سبيل المثال ربما عامين. لكن الرياض ترى أن هذا لن يؤدي إلى سحب سوريا من المدار الإيراني، وأن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي الإطاحة بـ«الأسد» من السلطة من قبل القوى التي تعتبر معادية لإيران مثل المملكة العربية السعودية نفسها.

عموما؛ أدت هذه الخلافات إلى إضعاف تأثير أي «استراتيجية عربية» عامة. وتعثرت فكرة وجود قوة عربية مشتركة، وتحركت القاهرة بشكل منفصل على المسارين موقع بوابة الازهر الليبي والسوري، ولعبت مصر دورا محدودا للغاية، من الممكن أن يوصف بالرمزي، في الحملة السعودية في اليمن.

ومن وجهة النظر العربية؛ فإن الخلافات السعودية المصرية تطور سلبي. وكان يعتقد أن مناقشة صريحة بين البلدين يمكن أن تقلل من الفجوة وتمكن من الوصول إلى «طريقة عمل» مشتركة في مجال العمل العربي المشترك لحل المشاكل الإقليمية. وكان «الجبير» نتيجة الشهادة الاعدادية الازهرية فعلا في القاهرة لفعل ذلك. وفي حين حاول إقناع المصريين بتعديل نهجهم بخصوص مؤتمر المعارضة السورية الذي استضافته القاهرة في وقت لاحق، فقد كان من الواضح جدا أنه لم ينجح.

هل يمكن التوفيق بين خلافات القاهرة والرياض؟ بصراحة لا .. فالأمر أصعب من ذلك بكثير. ويتعين على الجانبين أن يشرعوا في التخلي فورا عن أي تهور أو تعصب للرأي في القاهرة والرياض جانبا. ما هو على المحك أكبر من مجرد توهج لحظي للدوافع والانزلاق البطيء الحالي لمواجهة كلامية عامة.





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-06-2015, 08:15 AM
صورة أغاريد، الرمزية
أغاريد، أغاريد، غير متصل
• مآ خآب من قآل يآرب •
 
الافتراضي رد: المملكة السعودية ومصر: الفجوة لا تزال وتتسع كثيراً


،

المقال غريب من نوعه ولا يندرج تحت مصنف إخباري
هو عبارة عن تحليل من وجهة نظر شخص في حوالي 100 سطر نستخلص منه ثلاث كلمات
رغبة مكبوتة للتفرقة
الفجوة لم تكن حتى لا تزال
وقاتل الله من رغب لها أن توجد وتتسع
دور مصر لم يكن رمزيا بعاصفة الحزم
وإن سلمنا بقول كاتب المقال أن مصر لا تحمي إلا مصالحها فكيف يكون دورها رمزيا و هناك خطر قومي يتمثل في تهديد على ملاحة قناة السويس وبالتالي الكاتب يناقض نفسه ليثبت رؤيته جبرا
مصر لم تكن أبدا مع مايقوم به بشار وسكونها لأن الوضع هناك قاتم وتفكيك العقد لا يأتي بالقص
وضع مصر مختلف عن السعودية فالسعودية والحمد لله لم يحدث بها ماحدث بمصر بالتالي لانستطيع أن نزرع ما كنا نفتقده ومصر لازالت في طريق الإستقرار لم تصل بعد
أما تركيا فلا أعلم لم وضعت بالمقال الذي يخص مصر والسعودية دون أي دولة أخرى،،أي أنها دخيلة في المقال
مصر و السعودية دولتين شقيقتين ،قطبين هامين في الوطن العربي أو يدين تحملان الوطن العربي خصوصا بتلك الفترة وإن خملت يد سيصعب على الأخرى الحمل


مايحدث الآن ليس توهج لحظي و إنما رؤية جيدة للأمور ونظرة مستقبلية صائبة

تحاياي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 26-12-2019, 12:36 PM
صورة راحله لن ادوم. الرمزية
راحله لن ادوم. راحله لن ادوم. غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: المملكة السعودية ومصر: الفجوة لا تزال وتتسع كثيراً


سبحان الله

في العالم كل يوم سياسه جديده وكل يوم دوله تغير رأيها بشيء




مثلا نحن طلعت ايطاليا وقالت هجومنا على القذافي مع الناتو وتدخلنا فيه اكبر خطا لنا في التاريخ......هكذا قيل



الطليان نادمين جدا على تخليهم عنه واتباع الاوروبيين الي حاليا استغنوا عن ايطاليا وخلوهم يواجهوا شبح الهجره غير الشرعيه وحدهم

وخلوهم يواجهوا مشاكل ليبيا وحدهم....لانه مشاكل ليبيا بتسبب لهم المشاكل وبتطيح على روسهم






لهذا كل يوم نتوقعوا أي شيء في السياسه وتغيير الرأي زي شرب الماء


والسبب حتى يحافظوا على آمان شعوبهم وبلدانهم


معمر كان يقول....أمن ليبيا فوق القانون











........

الرد باقتباس
إضافة رد

المملكة السعودية ومصر: الفجوة لا تزال وتتسع كثيراً

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
متابعة الامراض الخطيرة والاوبئة القاتله كورونا ايبولا انفلونزا الخنازير والطيور ! "عطر المساء" أخبار عامة - جرائم - اثارة 463 17-11-2016 10:23 AM
خلت في مقلتيك طيف أحلامي /بقلمي؛كاملة jooda_ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 471 16-07-2016 03:47 AM
مُتجدد / أحداث الثورة السورية / تحديث مستمر مآجستير آنوثه أخبار عامة - جرائم - اثارة 2641 14-07-2016 03:01 PM

الساعة الآن +3: 05:50 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1