غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 25-06-2015, 05:08 AM
صورة .|جرحني الشوق|. الرمزية
.|جرحني الشوق|. .|جرحني الشوق|. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل/بقلمي


السلام عليكم
يا هلا بك وموفقه بروايتك انشالله
بداية جميلة ، والاسلوب حلو وخفيف علي النفس
بس فكرة الرواية مااتضحت للحين ، خصوصا ان الاحداث باردة وعادية ، مع انك بالبداية لسا بس المفروض البداية تكون مشوقه عشان تشد القارئ
العنوان جميل 😍 حبيته
والابطال شخصياتهم حلوة وتصرفاتهم مع اخواتهم جدا جميله
اول رواية مايطلع لنا فيها واحد مغرور ولا اناني وحقود هههههههه
يعطيك العافية يا عيني

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 25-06-2015, 05:55 AM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها .|جرحني الشوق|. مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
يا هلا بك وموفقه بروايتك انشالله
بداية جميلة ، والاسلوب حلو وخفيف علي النفس
بس فكرة الرواية مااتضحت للحين ، خصوصا ان الاحداث باردة وعادية ، مع انك بالبداية لسا بس المفروض البداية تكون مشوقه عشان تشد القارئ
العنوان جميل 😍 حبيته
والابطال شخصياتهم حلوة وتصرفاتهم مع اخواتهم جدا جميله
اول رواية مايطلع لنا فيها واحد مغرور ولا اناني وحقود هههههههه
يعطيك العافية يا عيني

هلا بك حبيبتي نورتي والله ):
تونا بالبداية ان شاء الله البارت الرابع فيه احداث مشوقة يصدّع روسكم بس اصبروا شوي علي
جداً سعيدة بردك الحلو .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 04-07-2015, 09:02 AM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل/بقلمي


السلام عليكم ؛)
آسفة آسفة جداً على هالتأخير ، لكن ان شاء الله بأعوضكم بـ بارت طويل ،
بالنسبة للبارت احتمال يكونْ يوم الثلاثاء أو الأربعاء اذا الله أراد :$.


البــارت ( 4 )










ارتفعَ صوته عالياً بغضب : أنت وبعدين معك ؟ ما كفّاك اللي سويته فينا ؟
ابتسم بخبث : تؤ تؤ ، ليش معصب ياولدي ! تراني أبوك حط لي شوي احترام ..
ضربَ على الطاولة التي أمامهُ : بلا احترام بلا بطّيخ ، عندك شيء تبي تقوله تفضّل قول .. ماعندك اطلع برا
ناظرَ التي بجانب ابنها ليقول : ماتشوفين تربية ولدك ! يرفعْ صوته علي كأنيّ واحد من الشارع
صدّت بكره عنه : ولدي متربيْ ماله داعي ذا الكلام يا أبو فهد !
أبو فهد بإبتسامة خبث ترتسمْ على شفتيه : والله طلع لك لسان يامزنه ! ليلتفتْ على فهد قائلاً : عموماً انا جاي أبلغكم بأن واحد ولد صديق لي خطب شوق وانا وافقت لأنه بصراحة رجّال ماينرد وطول عمري وانا أتمناه لها .. تكادُ تخرج عينيه من محاجرُها ، وأمه التي لا يَقل حالها عن ابنها ، وقفت و وضعتْ يدها على صدرهَا لترد عليه غَير مصدقة ما يقولهُ لها : نععم ! بتزوج بنتك لرجّال مانعرفه ! تبي تزوّج بنتي رجال كبرك ؟
أبو فهد : أعصابك لا يطق فيكْ عرق وأبلشْ بك ! لا تطمّني مو كبري لـيكمل بغمرة : توّه شباب
حاتم وهوَ الذي لا يكادُ يصمت عن هذا : كنت حاس جيتك ذي وراها مُصيبة ، زواج مافييييه جايب لنا واحد من الشارع تزوّجه بنتك ؟ استح على شيباتك لو شوي
أم فهد بغضب : حــاتم .. احترمه مهما كَان هذا أبوك !
حاتم : هذا أبو هذا ؟ لو إنه أبو صدق مازوج بنته واحد من الشارع ! ، إلتفتَ إلى أبوه : وزواج مافييه روح لعريس الغفلة هذا وفهمه إن حنا مو راضين و يشيل الفكرة من باله نهائياً !
أبو فهد وهوَ يقف ويعطيهم ظهرهَ خارجاً من الباب : عموماً انا عطيت الرجال كلمة ، والملكة قريب بعد .. سلام
جلست أم فهد على الكرسي غير قادرة على الوقوفْ في هذا الموقف الذي وضعها أبو فهد فيه .. جلس أمامها بمُحاولة تهدئتها : ريحي بالك ان شاء الله مايصير شيء ، ماتعرفين أبوي يعني بس قول بدون فعل ..
نزل من الدرج بغضب : خير ! وش ذا الصراخ ؟
حاتم وهو يقف : أبوك بيزوّج اختك
فهد : نععم ! تتكلم جد ولا تمزح معي ؟
أم فهد وقفت بتعب : أنا بنام لي ساعة أريّح شوي راسي مصدع ..
حاتم : يعني هالموضوع فيه مزح الله يهديك ، جاء قبل شوي
فهد : أكيد مازوّجه الا وراه مصلحة
حاتم بسُخرية : يقول إنه رجال ماينرد ، المشكلة الحين وش نسوّي ؟ هالخبلة اللي فوق اخاف توافق صدق
فهد بغضب : هذا اللي ناقص والله ! عشان أقص رأسها
حاتم : بروح أتفاهم معهَا.





بالأعلى في غُرفتها تحديداً ، مغمضة عينيهَا تسمع صراخهم لكن لا تدريْ لماذا ؟ تفكّـر بحياتها كثيراً إلى متى ستبقَى على هذا الحال ؟ الجميعْ غيرَ قابلين على تحمّل حالها هذا .. إلى متى ستبقى منعزلة عنِ الناس ، صديقاتها أصبحوا يتضايقون منها فعلاً ، يحاولون أنْ يغيّروا شيئاً لكن دون جدوى !
قاطعَ تفكيرها طرقاتِ الباب اعتدلت بجلستها لتردّ : ادخل
دخل بهدوء : جالسة هنا وماتدرين وش اللي صاير تحت ؟
شوق بغير اهتمام : وش اللي بيصير يعني !
حاتم وهو يجلس أمامها على السرير : أبـوي جايب لك خطيب ..
شوق : ههههههههههههههههههههه ، الحمدلله اخيراً جاء النصيبْ
حاتم بحدّة : بنـــت ! انتي وبعدين معك ؟ الكلام اللي أقوله صدق مو وقت مزح
شوق : زين والله يسوّي .. أغير جو من البيت وأشوف وجيه تفتح النفس شوي
حاتم بصدمة : لا تقولين انك بتوافقين عليه ! صـاحية انتي بتاخذين واحد ما نعرف عنّه شيء
شوق : ايه باخذه رضيتوا ولا لا .. أصلاً أبوي من زمان ماخذ رأيي بالموضوع بس شكله تو قالكم
حاتم : لا والله ! تستهبلين على رأسي انتي ولا كيف ؟ وتوافقين من غير ما تاخذين رأينا في الموضوع ، طيب فرضاً طلع ما هو رجّال ولا هو قادر يحافظ عليك بتقدرين تغيرين رأيك وقتها ؟
شوق بغضب : مـالكم دخل بحياتي ، أنـا لي حياتي وأنتم لكُم حياتكم ، هذا رأيي وأنا مُقتنعة فيه وأنا اتحمّل مسؤولية قراري
حاتم : طيب يا شوق .. سوّي اللي تسوينه أنتي وأبوك ، لكن شوفيني حذّرتك لا تجيني بوقتْ تبيني أتدخل بينك أنتي وزوج الغفلة.



......




تضع اللمساتَ الأخيرة على وجهها لتبتسمْ بسعادة على شكلها وتسريحة شعرهَا المرفوعة ، ومن خلفِها كان يلبس كبك ثوبهُ ليسألها : هاه خلصتي ؟
إلتفتت عليه : ايـه خلصت بس باقي الفستان ألبسه ونطلع
عبدالعزيز بِممازحة لها : واطلعي بدون عباية لا أوصيك
مشاعل : ههههههههههههههههههه ، يوه منّك دايماً تدقّق على كلامي ! بلبس العباية أكيد يبيلها شيء ذي ؟
عبدالعزيز بعجلة : يـلا طيب بسرعة .. لاحظَ كعبهَا العـالي المرمي على الأرض
عبدالعزيز : لا تقولين بتلبسين هذا ؟ وأشار إليه .. مشاعل بإستغرابْ : ايه بلبسه اكيد اجل تبيني ألبس شبشب على الفستان !
عبدالعزيز : بس تراه طويل مرة غيريـه بسرعة
ردّت بإحباط : لا عزيز تكفى آخر مرة ألبسه بس هالمرّة عشان خاطري
خرج من الغرفة ليستعجلها : طيب اخلصي راح الوقت وانتي ما لبستي.



......



دخل شقة صديقه ليرحّب به : حياك الله ، البيت بيتك تفضل
ابتسمَ بمودة : الله يحييك ويبقيك
جلس على الكنب ليجلس بجانبهِ سعود ويضع يده على كتفه : يا الله حي عزام ، والعلوم والأخبار ؟
أبعدَ يده بملل : خلاص ياخي ما طفشت وانت من اليوم ترحِّب فيني وتسألني وش أخباري ؟ تربّع بجلسته ليسأله : الا أنت يالشـايب ما تزوجت للحين ؟
سعود مدّ له الفنجال القهوة : ويني ووين الزواج ، الحين خلني استقر بعدين يحلّها ربي
عزام : كلمت أبو فهد اليوم وقال لي ياليت الملكة تكون يوم الخميس عشان وراه أشغال
سعود وضعَ يده على كتف عزام : أجل بتتزوج ياعزاموه ، المشكلة زواجك ما أقدر أحضره تعرف مشاغل الدنيا بس والله لو عليْ تشوفني أول المعازيم
عزام بإبتسامة موّدة : حبيبي والله ماتقصر ، أما من ناحية زواج وصجة مافيه آخذها للفندق لأن طيارتي يوم الجمعة
سعود : الله يتمم لك على خير
عزام : أجل ساكن لحالك يعني ؟
سعود : لا مع أختي
عزام بإستغراب : أختك !! وشلون تحملت هالفرفرة من مكان لمكان ثاني ؟
سعود : عاد هذي أختي وماعندي غيرها وين تبيني أوديها يعني ؟ اذا خليتها في الرياض لازم ما اخليها تجلسْ لحالها ولا تروح عند عمّي مسفر
عزام : اهـا ، الله يكون بعونكم
سعود : آمين ..
مدّ له عزام الفنجال ليكملوا أحاديثهم.



......



دخل عملهُ بهدوء ، وضع سلاحه جانباً ليردف بضيق : الحين وش الدبرة ، الزفت صدق أرسل رجاله للمزرعة !
دخل عبدالعزيز بعدَ أن أوصلهم إلى الزواج ، جلس أمامه بهدوء ليلاحظ سرحان حُسام : عسى ماشر شفيك ؟
حسام ضربَ الطاولة التي أمامه بغضبٍ يعتليه : بندر أرسل رجاله للمزرعة وعمّي هناك هو وبناته ..
وقفَ عبدالعزيز : وانت وش جالس تسوي هنا امش نروح هناك لا يصير فيهم شيء
حسام وهوَ غير قادر على التركيزْ : يلا مشينا أجل.



......



في المزرعــة تحديداً في الرياض .. ابتسم براحة وهوَ يرى بناتهُ حواليه رغم أن الله لم يرزقه بالولد من زوجته المتوفيّة ، لكن وجود بناته بجانبه يكفيه عن الدنيا وما فيهَا .. دخلت غادة وبينَ يديها كيك قامت بإعداده خصيصاً لهذا اليوم وهذهِ الجمعة الجميلة ، وضعتهُ على الطاولة لتقول بمرح : وهذي الكيكة وسويناها لعيونك يا احلى أبو .. وقبّلت رأسه بحب ، أجلسها بجانبهِ : ههههههههههههههه تسلم يدينك وأنا أبـوك ، عاد الكيكة شكلها من الخارجْ حلو ، لكن بنحكم عليها من الطعم مب الشكل
دخلت عليهم إبنتهُ الكبرى أنوار لتجلس بتعب : هالولد ذا ما صدقت إنه ينام من العصر وهو يفر بالمزرعة !
أبو أنوار بعتب : ماعليه كان خليتيه يتعشّى وينام
أنوار : لا لا وش عشاه بعد ! من يوم جينا وهو يبلع خل بطنه يرتاح شوي
غادة مدّت شفايفها إلى الأمام بزعل وتنظر إلى الكيكة : كأنكم نسيتوا شيء ؟
أبو أنوار بإبتسامة : ادري نسينا كيكتكْ ، يلا ذوقينا إياها أجل
وقفت غادة بمرح : أبشـر ..
قطعتْ لهم لتمدّ لوالدها الصحن ثمّ لأنوار ..
تذوّق قطعة صغيرة ليضع الصحن على الطاولة :
لا ماشاء الله طلعتي سنعة اجل !
ضحكتْ بخفّة وهيَ ترمش بعينيها بدلع : بسم الله علي من يومي سنعة
أنوار بسخرية : علينـا ؟ نسينا الكبسة المحترقة ؟
غادة بعصبية : يوه تراك ازعجتيني ! احمدي ربك دخلتْ المطبخ وطبخت لك
أبو أنوار وهو يقف : اجل أنا بطلع أتمشى شوي وأنتم بخليكم تتهاوشون.



......



نزلت بملل إلى الأسفل بعدَ ماتلقت اتصال من صديقتها المدعوة عندها تخبرهَا بسفرها المفاجئ للشرقية ، دخلت الصالة لتقابل الخادمةْ حليمة تنظف الخداديات التي على الكنب .. سألتها وهي تضع كفّها على جبينها بتأثير الصداع : حليمـة وين ماما ؟
حليمة : في غرفة مال هوا نايمة
شوق : أوكي .. روحي سويلي قهوة عربية
حليمة : أوكي ..
جلست بهدوء وهيَ تفكر في موضوع الزواج
" أخاف أوافق ويطلع شايب صدق ! بس انا خلاص ردّيت على أبوي بالموافقة ياربي وش هالورطة ؟"
قاطعَ صمتها رنين جوالها رأت اسم أبوها على الشاشة لينقبضَ قلبها فجـأة ..
رفعت الجوال على أذنها لترد : هلا يبـه
أبو فهد : هلا شوق أخبارك اليوم ؟
شوق : الحمدلله زينة ، صاير شيء ؟
أبو فهد : لا وش بيصير يعني ؟ المهم بلغي أمّك وإخوانك أن الملكة والعرس بيوم واحد الخميس الجايْ .. مفهوم ؟
ارتجفت بشدة من كلامه لترد عليه بإرتباك وضحَ من صوتها : بهالسرعة معقولة ! يعني حتى مايمديني اتجهز ولا أسوي شيء وفوق ذا كله بعد ثلاث أيام !
أبو فهد : عزام بلغني إنه بيحول الفلوس اليومْ عشان تتجهزين من بكرة وتسوين اللي تبين ، لا تحاتينْ شيء .. كل شيء ان شاء الله بيتسهّل
اندفعت الحمرة في جسدها عندما قال اسمه فهوَ لم يخبرها من قبل عنه ..
شوق بخجل : زين توصّي شيء يبـه ؟
أبو فهد : لا سلامتكْ ، مع السلامة
شوق : مع السلامة ..
وضعت الجوال بينَ كفّيها بمحاولة سكونْ ارتجافها المفاجئ ، ابتسمت بخجل وسرحان ..
دخلت حليمـة ووضعت أمامها القهوة التي طلبتهَا.




انتهـى.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 12-02-2016, 12:14 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل/بقلمي


تغلق بطلب من الكاتبة

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1