غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 17-06-2015, 08:32 AM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل/بقلمي


بسم الله الرَّحْمَن الرحيم ،
سعيدة جداً بأني أضع روايتي في هذا المنتدى

اولاً ؛ كثرة التردد ان اكتب رواية او لا كانت جداً صعبة بالنسبة لي لكن مع مُرور الأيام بديت اقتنع شوي وقررت انزّل.
ثانياً ؛ ارجوا من كل قَلبي عدم نقل الرواية دُون ذكر اسمي.
ثالثاً ؛ لا تُلهيكم الرواية عن الصلاة.


روايتي / مازلتُ ألمح في رماد العمر شيئاً من أمل .. اسم الرواية مُستعار من كتابات فاروق جويدة .

هذي مُجرد مقدمة بإذن الله بنّزل البارت اذا خلصت من مُراجعته.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 17-06-2015, 10:36 AM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


البـارت ( 1 )




الرّياض، في منـزل محمد سُلطَان
مُجتمع مع اخواته على مائِدة الإِفطار ، رفع حاجبه باستغراب من احاديث أخواته التي تصـل الى ما يسمّى بـ *السماجة* .. : ممكن لو سمحتي انتي ويّاها تسكتون لو دقيقة ؟
أردفت ضاحكة إحداهُن : هههههههههههههههه يازينه اللي معصّب ، روّق روّق يالحبيب .. كل ذا عشان وراك دوام !
ابتسم بخفة : ما هو من عَوايدي اروح الدوام وانا معصّب بس وجهك انتي وهيّ هو اللي يخليني اعصّب واكره الدوام
انطلقت منها ضحكة عالية : ههههههههههههههههههههههههههه يممه .. شوفي ولدك المعقّد قاعد يتطنز بجماليّ الأخ !
قامَ من الإفطار وهو مُبتسم ، قبل رأسَ أمه ليردف : توصّين شيء يا مُنى انا بروح الشركة الحين ؟
قالت وهيَ توبخهُ بصوتها الحنون : استَح على وجهك حرمة وش كبري تناديني مُنى !
قال ضاحكاً : ان شاء الله يا أم خالد ، يلا فمان الله وخَرج
الكل : فمان الكريم
نادت أم خالد بصوتٍ عالي : مشاااعل تعالي أفطري وانا أمك من أمس وانتي على لحمْ بطنك ، هالبنت الله يهديها ما تأكل زين مهملةْ نفسها ، لفّت على التي بجانبها لتقول : نجلا ووجع .. انتي وبعدين مَعَك ؟ احترمي اخوك اللي اكبر منّك وكلميه زي النَّاس
نجلا : يمه شفيك عليّ ؟ ماشفتي شلون قاعد يتطنز علي انا وهالخبلة اللي جنبي ؟ ولا عشانه رائد حبيب أمه تدافعين عنه ؟
أم خالد : وانتي اخبل منها زُود ، هذي هي هاجر صح انها خبلَة وتفصل معك أحياناً بس انها تبقى عاقلَة وماسكة لسانها ولا تقل أدبها مع اخوانها الكبار .. : ياربي يمه حسيت إني على الطالعة والداخلة طايحة سَب فيهم ! خلاص آسفين يا ست الْكُل وقبلت رأسها لتذهب إلى الحديقة
لاحظت سرحان هاجر .. أم خالد : وانتي يالمفهية وش قلتي عن موضوع حُسام ؟ ترا الناس للحين ينتظرون الرد عشان يحدّدون الملكة .. هاجر بخجل : مدري اللي تشوفونه
أم خالد : الله يكتب اللي فيه الخير ، اذا رِجع خالد من الشرقية ببلغه يكلم حُسام .

،

في نفس المنزل بالدّور الأعلى
لبس لبسَهُ العسكري أخذَ مفاتيحه ونظارته الشمسية ليقترب منها ويضع كفّه على جبينَها الدافئ ليقول : مشاعل .. انا بروح للدوام الحين بس ترتفع حرارتك كلميني أرجع اوديك المستشفى .. فتحت عيناها الناعستان لتردف : لا الحمدلله خفّت اشوى من أمس ، ماله داعي المستشفى لتعدّل جلستها على السرير .. : شلون ماله داعي ! أمس بغيتي تموتين من الحرارة حتى مابقى في بطنك شيء من كثر ما ترجعين أكلك
ابتسمت لتطمئنه : لا عَزيز قلت لك خلاص انا اشوى من أمس ، حتى شوفني قدامك مافيني الا العَافية رُوح لدوامك بس
عبدالعزيز : طيب يلا انا رايح اذا بغيتي شيء هذي امي والبنات تحت ، خرجَ من الجناح ليذهب إلى العمل.

......


في النمسَا تحديداً ، يتمشى لوحدهُ دون ازعاجها وثرثرتهَا الكثيرة ، ابتسم حينَ تخيّل شكلها عندما تستيقظ وترى نفسها في الشقة وحيدة .. دَعَا لها في سرّه أن يبقيها بجانبه فهيَ شقيقته التي عاشت معه ثلاثَ سنين في الغربة يتنقلون من مدينة إلى مدينة .. وضعَ قبضة كفه على فمه و سعَل بشدّة ، لا بُد أنه أخذ برداً مع هذِهِ الأجواء الباردة ، استدار بطريقِه حتى يرجع إلى شقته.

......



الساعة التاسعة صباحاً ، وقّع على بعض الأوراق بملل ليصرخ : وبعـدين مع ذا الشغل ! يرحم أمكم لا عــاد تجيبون لي ملفّات أوقعها .. رمى بشماغه على الطَاولة ، سمع صوتهُ وهو يصرخ حتى يجاوبهُ بصوته الحازم : اشتغل وبـدون صوت لا والله أخليك ما تشم ريحةْ الراتب هالشهر .. تنهد وهو يستغفرْ : استغفرالله بس ، وعَاد ليكمل عملهُ
دخل مكتبه أسودُ اللون ليجلس على كرسيه ، نادى سكرتيرهُ .. دخل متعب : سم طال عمرك
رائد : جب لي قهوة والملفات اللي ما وقّعت عليها
متعب : أبشـر طال عمرك ثواني وهي عندك.


......

ركبت بجانبه ليقول : هاه يا يمّه وين العزم ان شاء الله ؟
ابتسمت لهُ وهي تقول : روح بيت أم خالد أبي اتقهوى وأسولف معها وآخذ عُلومها .. : وش ذا الزيارات اللي هالحزّة ! كل صبح وأنتي في بيت وحدة من هالعجز ، ضربت كتفه : أقول ودني وأنت ساكت حتى البزارين قاموا يراددونْ ، انفجر ضاحكاً : أفــا يا مزنه الحين أنا بزر يجي منك أكثر .. مزنه : الا اقول فهد شرايك أخطب لك وحدة من بناتهَا تراهن مزايين وعليهن ذيك الشعور اللي لين الظهر ، فهد بتصريف للموضوع : لا بعدين مو الحين ، الا وين بيتها ضيعته شكلي أشرت إلى المنزل الراقي الأبيض : هذا هو بيتها ، ولي كلام ثاني مَعَك بالبيت ، أوصلها إلى منزل أم خالد ومن ثمّ إلى عمله.


انتهى.

يسعدني تفاعلكم â‌¤ï¸ڈâ‌¤ï¸ڈ.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 17-06-2015, 11:58 AM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


ماشاء الله استمري

مبارك عليك الشهر

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 17-06-2015, 12:15 PM
قلب مربع قلب مربع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


مبدئيا حلوه
بس الكلام متداخل ببعض
حطي كل رد بسطر عشان نعرف

تسلم يدينك
ومتى مواعيد البارتات

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 17-06-2015, 07:11 PM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
ماشاء الله استمري

مبارك عليك الشهر

علينا وعليك حبيبتي
شكرًا على مرورك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 17-06-2015, 07:14 PM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قلب مربع مشاهدة المشاركة
مبدئيا حلوه
بس الكلام متداخل ببعض
حطي كل رد بسطر عشان نعرف

تسلم يدينك
ومتى مواعيد البارتات
ان شاء الله راح احاول ابعد بينهم ،
الله يسلمكْ
الحين والله ما حددت بس ان شاء الله اي وقت بكون فيه فاضية بنزّل ولا يهمك.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 18-06-2015, 01:36 AM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


بسم الله الرحمن الرحيم ،





البــارت ( 2 )





لا تبدو بِخَير هذا اليوم لكنْ من أجله لم توّضح تعبها ، أخذت هاتفها لتّتصل بـ نجلا تعلم انها لا تنام هذا الوقتْ بعد رنتين أتاها صوتُ نجلا قلقاً : مشاعل ! شفيك تعبانة للحين ؟
مشاعل : أحس حيلي مهدُود وراسي بينفجر من الحرارة !
نجلا : طيب طيب ، خلينا نروح للمستشفى وأنا بالطريق بتّصل على عبدالعزيز يجينا هناك
مشاعل : لا تتصلين عليه الله يخليك خليهْ بِدوامِه أكيد تلقينه مشغول الحين
نجلا : خلاص أجل ألبسي عبايتك وخلّينا نروح الحين ، فمان الله
مشاعل : فمان الكريم .. نزلتْ من السرير بتعب وخُمول ولبست عبايتها لكي تذهب إلى المستشفى.


......


صحى من النومْ ويشعر بصداعٍ قوي في رأسه ، ذهبَ إلى الحمام وبعد عشـرون دقيقة خرجَ ولبس ملابسهُ وصلَّى ، دخل المطبخ ليشاهدها تطبخ الغداء انطلقت مِنه ضحكة قائلاً : ههههههههههههههههههههههه لا لا ما اصدق ، رُبى بحضرة جنابها بتسوي الفطور الله يستر بس
التفت عليه بغضب : بسم الله سعود خوفتني ! وأنت وبعدين معك ! ليش سحبت علي اليوم الصباح ؟
قبّل وجنتيها بمحبّة لـ يسحب غضبها : خلاص ولا يهمّك ثاني مرة اذا رحت باخذك معيْ ، أصلاً كنت بقابل واحد بس شكله ما وصل اليوم
رُبى : منهو ذا تعرفه ؟
سعود وهو يشرب كوبَ الماء أردف عندما انتهى منه : صديق لي سنتين ما شفته وقال بجي النمسا زيارة وبشوفك
رُبى : اهـا .. طيب يلا اخذ السفرة و روح للصالة حدي جوعانة
ابتسم : يخسى الجوع ، يلا جيبي الباقي وإلحقيني.


......


انتهى من عمله اليوم يريد أن يذهب فقط ويطمئنْ عليها لا بُد انها متعبة ، إلتفت إلى فهد قائلاً : انا بطلع للبيت الحين ، ماراح ترجعْ انت انتهى الدوام خلاص !
فهد : إلا برجع الحين ، والله يا إني جوعان
عبدالعزيز : أجل يلا تراك معزوم عندنا اليوم للغداء
فهد ابتسم : لا يا رجّال أمي طابخه اليوم أكله جديدة تقول أبيك تذوقها
ضحك عبدالعزيز بخفّة : مو هينة أم فهد ، يلا اجل يوم ثاني .. مع السلامة وخرجَ ، ليلحق بهِ فهد ذاهباً إلى منزله.


......


جلست بالكرسي الذي بجانبها بقلقْ لتردف : تبيني اتصّل على عزيز يجي ياخذنا ، السواق يقول دقائق وانا جاي وشكله سحب علينا
مشاعل بتعب : أصلاً خلص المغذي خلينا نطلع ونشوف يمكن واقف برا
نجلا : يلا اجل .. صرفوا بعضَ الأدوية اللازمة وخرجوا في مواقف السيارات ، نجلا وهي تبحث بعينيها عن سيارة الفان ولكن لَمْ تجدها : ياربي وين راح ذا انا بدق على عزيز الحين طلع من دوامه أصلاً ، أخذت هاتفها لتّتصل به وتخبره عن مكان المستشفى.


......


جالسة في الصالة وهيَ قلقة على مشاعل ، رفعت عينها على البابَ الذي فتح لـ يدخل منه عبدالعزيز وخلفهُ البنات ، اقتربت من مشاعل وهي تمسكها : بسم الله عليك يمه وش قالوا فيك ؟
مشاعل وهيَ تقبل رأس أم خالد ، هي أمها وخالتها بنفس الوقت منذُ وفاة أمها وأبيها هِيَ التي كانت تعتني بها وتنامُ بحنضها قالت وهي تبتسم : مافيني شيء ياروحي بس تعب بسيط وعطوني مغذي وهذا انا قدامك مثل الحصانْ
أم خالد : الحمدلله يارب ، مرة ثانية حافظي على أكلك ولا تأكلين من هالخرابيط اللي ماتنفع ولا تفيد
عبدالعزيز وهو يصعد الدرج : ببدل ملابسي وأنزل اتغدى تراني جوعان حيل .. لحقت بهِ مشاعل وبقيَت أم خالد ونجلا ، دخلت الصالة وهي تتحلطم : ياربي استغفرالله حر مب طبيعي .. جلست على الكنب لتجلس والدتها بجانبهَا : قولي الله يجيرنا من النار وخلي عنكْ الحلطمة اللي مالها سنع
نجلا : الله يجيرنا من النار.


......



في الدور الأعلى يتكلم بغضب وهوَ يوجه حديثه نحوها : قولي انك ماتبين تروحين معي وخلاص ماله داعي ذا الحركاتْ .. توسعت عيناها لترد عليه : الحين انا ما أبي اروح معك ؟ والله العظيم ما كانت ذي نيتي بس إنك أمس سهرت معي طول الليل ولا نمت ورحت للدوام وانت مواصِل ولا ودي اتعبك واخليك تطلع من دوامك عشان تعب بسيط فيني .. تنهّد بصوت عالي : طيب خلاص سكري عالموضوع وأخذ ملابسه ليدخل الحمام ، جلستْ على السرير وهي تشعر بالجوع الشديد يقتحمهظ“ا.


......



في منزل فهد على الغداء ، جالساً مع أمه وأخوه رفع نظرهُ عليه ليجدهُ سرحان وواضح من صحنهُ انه لم يأكل شيء .. فهد : شفيك ما تاكل ؟
حاتم بهدوء : مالي نفس
أم فهد : طيب كل لك على الأقل لقمة وحدة
حاتم : لا خلاص شبعت ، وقام من الطاولةْ
أم فهد بحنان : بس ياوليدي ما اكلت شيء حتى صحنك مليانْ
فهد : ماعليه يمّه خليه براحته يعني ما تعرفينه هو كذا أحياناً ما ياكل
صعد حاتم إلى الأعلى ودخل غرفته في محاولة النوم ولكن .. أينَ النوم ؟ لم يذق النوم منذُ ان تزوجت حبيبتهُ المدعوه *هند* ، تنهد بحزن ليضع رأسهُ على الوسادة لـ يدخل بعد دقائق في نومٍ عميق.



......



دخل المنزل وخلفهُ ابنه الصغير محمد وزوجته ، نادى بصوتهُ الجهوري : يا أهل البيت وينكم ؟
أتتهُ ودمعة أفلتت على خدها عندما سمعتْ صوتهُ : هلا ياروح أمك يا الله انك تحيّيه ، عانقها وقبل رأسها وكفيها قبل رأسها للمرّة الثانية ليرد : شلونك عساك طيبة يمه .. قالت بفرحة ملأت قلبها : الحمدلله انا طيبة وانا أمك اخيرا مابغيتوا تجون! نظرت لما خلفهُ لتلقتط عينيها حفيدُها الأول القريب إلى قلبها رفع خالد ابنهُ الصغير لأمه : وهذا حمودي جبناه لك ، قبلته بشوق وحب
أم خالد : يازينه من حمودي والله حبيب جدته ، اقتربت منها أنهار لتقبّل رأسها : شلونك خالتي ، والله اشتقنالك كثير ..
أم خالد : الحمدلله بخير ، حتى انا اشتقت لكم شهرين يالظالمين ماشفتكم الا مرة وحدة !
خالد وهو يعطيّ ابنه أنهار : خلاص يمه هذانا قدامك ما فينا الا العافيةْ
أم خالد بخجل : تفضلوا تفضلوا ، حتى نسيت أدخلكم في الصالة
دخلوا جميعهم إلى الصالةْ ويسبقُهم محمد الصغير.





انتهى.

حبيت أهنيئكم بقدوم شهرِ رمضان المبارك ، عسى الله يعيده علينا وعليكمْ بالمغفرة والرحمة .
بالنسبة للبارتات ؛ الى الآن ما حددت مواعيد لكن متى ما كان البارت جاهز وخلصت من مُراجعته ابشروا به حبايبي.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 18-06-2015, 02:06 AM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


فتحت صفحةْ بالآسك عشان نتواصل فيها ان شاء الله ؛ Noura. | ask.fm/inora__0
أتقبل اي شيء منكم انتقادات وملاحظات لكنْ بـ حدود !
تهمني ردودكُم كثير الى الآن ماشفت فيه تفاعل منكم الا ثنتين تقريباً ، وشكراً â‌¤ï¸ڈ.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 18-06-2015, 05:23 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية / مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل.


صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. بداية جميلة وموفقة مع اننا للان ماعرفنا القضايا الي بتتطرقي لها ولا عرفنا الشخصيات الاساسية فيها لكن بداية ممتعة

بالنسبة للردود توقيت اختيارك لتنزيل الرواية وقت يكون فيه ركود بالردود لان شهر رمضان القليل يتابع روايات اغلب القراء يتغيبو هالفترة لكن هالشئ مايعني انك لو استمريتي مابيكون في ردود لكن يمكن تكون قليلة

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 19-06-2015, 10:39 PM
بعثَـرة، بعثَـرة، غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مازلتُ ألمح في رماد العُمر شيئاً من أمل/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم





البــارت ( 3 )









صوت ضحكاتها أصبحَ عالياً بعض الشيء هذا المساء ، وبين كفيهَا كوب الشايْ .. هاجر بضجر : انتي من اليوم تضحكين خلاص يا ماما فكّك بيطيح بحضنك !
نجلا وهيَ غير قادرة على التوقف من الضحك : هههههههههههههههههههههههههههههه يمه ياشكلك يومْ طحتي انا تفشلت وانا مالي دخل ! ههههههههههههههههههههههههههه
هاجر وهي تكادُ تقتُلها بسبب ضحكها المستمر عليها : انتي مستوعبة ان السالفـة صار لها سنتين ؟ انا نسيتْ السالفة أصلاً !
نجلا : يا اختي شفيك انتي يعني ما تبيني اوسّع صدري شوي !
هاجر : وسعي صدرك ما قلنا شيء ! بس مو عليْ يا آنسة
نجلا وهي تغمز لها : ان شاء الله كم عندي هجّور أنا ؟
قاطع أحاديثهم نزُول مشاعل لتجلس بجانب هاجر : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام ، وقفت هاجر لتسكبْ لها الشاي وتقدمهُ لها ..
مشاعل بمودّة : تسلمين حبيبتي
هاجر : الله يسلمك ، هاه وش قلتي بتروحين معنا الزواج بكره ؟ لا تقولينْ هوّنتي عشان ما أخنقك !
نجلا : واضح من وجهها أن الحبيب ما وافقْ تروح صح ؟
مشاعل : بسم الله شفيكم علي ! لا وافقْ الحبيب أبشّرك بس احترت أيّ فستان ألبس ؟
هاجر : شوفي لك فستان ناعم ، وألبسيه تراهُم يحبّون الناس الناعمين الراكدين
نجلا : عشتو ! اللي يشوف لبس بناتهَا يعرف انهم راكدين ههههههههههههههههههههههههههه
مشاعل : ليش قد قابلتيهمْ ؟
نجلا : ايه شفتهم بزواجْ عزوز ، صراحة عليهم لبس فضيعْ هههههههههههههههههههه شكّيت ان امهم تشتغل في دار أزياء هههههههههههههههههههههههههههههههه
هاجر وهيَ توّبخها : استغفري بس ماخليتي احد ماحشيتي فيه !، المهم أنا بلبس العنابي حلو ؟
وأكملن أحاديثهنْ بضحك نجلا العالي وتوبيخْ هاجر لها.


......




دخل المنزل مُتعب ورمى شماغهُ على الكنب ليجلس بجانب أمه : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام .. فهد بشك : وين كنت من اليوم ؟
حاتم بغضب : أتوقع إن عُمري 26 ماله داعي هالكلام !
فهد بحدّة : تكلم معي زين ماني أخوك الصغير ترفع صوتك عليّ
أم فهد بتوتر من هذِهِ الأجواء : خلاص هدّوا و تعوذوا من ابليس ، شفيكم أنتم ؟
فهد مسحَ على وجهه : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، تنهد ليقول : أمي تبي تخطب لك !
نَزَل عَليه الخبر مثل الصاعقة ! لا مستحيل اتزوج وحدة غير هند مستحيل !
أم فهد بخوف من أن يرفضْ : انا قلت اعطيك خبر قبل لا اكلــ ..
قاطعها : ومن قالكم اني بتزّوج هاه ؟ محد شكى لكم الحال ! ولا فضاوة بروسكمْ لقيتوا ماعندكمْ شغل غير حاتم ؟
فهد وهو يحاول ضبطَ أعصابه : يا رجّـال هد شفيك ؟ للحين ما صار شيء أصلاً ، متى ما وافقت بتكلّم أمي أم البنت
حاتم : قلت لكم من قبلْ زواج ما راح اتزّوج فهمتوا ولا أعيد ؟
أم فهد بغضب : لا والله تبيني أشوفك تتقطّع قدامي واسكت ؟ تراني ساكتة عن سالفة هند .. كم مرّة خطبتها وهيَ اللي ما وافقت ؟ وبالنهاية أخذتْ واحد ثاني يعني غصب نزوجك إياها ؟ هند خلاص تزوّجت وعاشت حياتها ! متى بتفهم ذا الموضوع ؟
وضعَ قبضة يدهُ على فمه وانطلقت مِنْهُ تنهيدة وجعْ
فهد : خلاص يمّه مـاله داعي هالكلام الحين !
ان شاء الله أنه بيوافق بس انتي هدي لا يرتفعْ عندك الضغط
يشعرْ أنه سينفجر لا مُحاله : ومن قالكم بوافق ؟ أنت تاخذ الرأي عنّي ولا كيف ؟
فهد وهوَ يُشير بعينيه على أمه التي وضح من تقاسيم وجهها انها مُتعبة حقاً ، إلتفت إلى أمه قائلاً : خلاص يمه انتي هدّي الحين بعدين بفكر بالموضوع ، أدارت وجهها عنهُ للجهة الأخرى، لا بُد انها غضبت ! كيف لي أن اغضب أمي ؟ كل شيء الا غضب الأُم ما اقساهُ على قلوبنا ! ، قبّل رأسها بمحاولةْ إرضائِها ابتسم بخفةْ : أفــا كلش ولا زعلك يالغالية ، عضّ على شفته السفلية ليـكمل : خلاص أوعدك أفكر بالموضوع بعدين وأعطيك رأيي بالأول
لكـن لا ردّ منها .. قبّل رأسها وهوَ كاره بما سيقول : خلاص سوّي اللي تشوفينهْ
تهلّل وجهها غَير مصدقة ما يقول ! ابتسمت بسعادة : ايه كذا اسمعْ كلامي من أوَّل ، وعد مني لأسويلك عــ
قاطعها : لا لا عرس وطقطقة ما أبي ! زواج عادي في البيت وخلاص !
أم فهد : وليه ان شاء الله ؟ ماتبيني افرح فيك ؟
فهد : خليه براحتهْ ، اهم شيء انه وافق ..
حاتم وهو يأخذ شماغه ويصعد الدرج : سوّي اللي تشوفينهْ يمه إلا عرس ما أبي ماله داعي !
أم فهد : اللي تشوفهْ وانا أمك .. أشارتْ إلى الذي أمامها لتقول بحسرة : وانت ياحظّي ماتبي ازوجك مع أخوك ؟ وأفرح فيكم جميع
ارتسمت على شفتيهْ ابتسامة : وش فيها الوالدة علينا اليوم ؟ تبين تفتكين منّا ! .. خلاص هذاك بتزوجين حاتم ان شاء الله ، يكفي أبو عبدالله
أم فهد وهيَ تشعر بفرحةٍ عارمة : ودي أطير من الوناسة اخيراً طخ اللي براسه !
فهد وهوَ يقف متسائلاً : اجل وين شوق ؟
أم فهد : في غرفتها فوق مو راضية تاكل ، هالبنت بتجننّي ، روح تفاهم معهَا عجزت فيها .. وضع فنجالهُ على الطاولة : بروح لها وبشوف وش سالفتها.


......



عانقهُ بمحبة أخوية قائلاً : وين ديارك يا رجّال ؟
سعود : عايشين في هالغربة وش نسويْ يعني! بشرني عن أحوالك وش مسوي ؟ الله أكبر عليك يا عزاموه كذا تسحب علي ؟
ضحك بخفّة : يعني الواحد ما ينشغلْ شوي ويفتك من وجهك ؟ .. سعود وهو يمشي بجانبهْ : بسوي نفسي ما سمعت شيء ، عشانك توّك راجع من السفر واكيد تعبان ماودّي اسحب خشتك في الأرض
عزام : والله طلعت تخوّف ! ضربه على كتفه ممازحاً له : إمش إمش بس خل عنّك الهياط.


......



دخل غرفتها رآها مندمجةْ تشاهد فيلم على اللابتوب ، اقترب منها وجلس أمامها مشيراً بيده أمامَ وجهها قائلاً : ترا نَحنُ هنا !
ابتسمت لتغلق الجهاز وتُشغل الأبجورة التي بجانبها : آسفة ما انتبهت لك يوم دخلت ، آمر بغيت شيء !
خالد : ترا مو زين لعيونكْ هاللابتوب ووراك زواج !
اندفعت الحُمرة إلى جسدها ، ضربت فخذهُ بخجلٍ كبير .. ابتسم على خجلهَا الربّاني ليقول :
ايوه يا ستّي ما عطيتيني رايك بموضوع خطبة حُسام ؟
ردّت عليه وهي منزله رأسها بخجل : مدري اللي تشوفونهْ
خالد عقدَ حاجبيه : أنا ما يهمني رأينا اهم شيء رأيكْ أنتي !
هزّت كتفيها بـ حيرة : يعني هو انا مرتاحةْ بس أخاف يطلع غيرْ عن اللي تخيلتهْ ببالي
خالد : وش اللي ببالك ؟ لا تقولينْ رومانسي ومدري وشْ ؟ هالكلام مو مهم بالرجّال ، تراه رجّال ما ينرد مصلّي وصايم وعمري ما تخيلت انه مُمكن يطلبْ إيدك منّي !
هاجر بخوف : طيب أنا ما اعرف عنّه شيء ! يعني وظيفته ، عمره ، وينْ ساكن ؟
خالد : يشتغل مع عبدالعزيز يعني تقريباً زي شغله ، عمره أتوقع ثلاث وثلاثين اذا ما خاب ظنِّي ، ساكن هنا في الرياض تبين أقولك في أي حي ولا مو ضروري ؟
وضعت شعرهَا خلف اذنها : اذا كذا تمام ، طيب عادي أقولك رأييْ الحين ولا آخذ وقت بعد ؟
خالد وهوَ يقف : ماله داعي أصلاً عرفت رأيك من عيونك ، احمّرت وجنتيها بخجل إكتسحهَا
خالد وهو يُغلق الباب : يلا نامي واتركي عنّك السهر والأفلام ، تصبحين على خير
هاجر : وانتَ من أهله.



......




تُرتب دولاب ملابسهُم لتشغل نفسَها قليلاً ، انتبه لها منشغلة بِمَا بين يديها اقتربَ من خلفها ليقبّل وجنتها همسَ في أذنها : وش يسوي الحلو ؟
ابتسمت لهُ لتردّ عليه : وش اسوي طفشت قلتْ ارتّب الدولاب
عبدالعزيز بأمر : اتركي اللي بإيدك وتعالي نامي ليمدّد جسدهُ على السرير بتعب ..
مشاعل : خلاص خلّصت أصلاً كلها كم قطعة
عندمَا انتهت ، اغلقت الضوء وجلست على السرير لتُعطيهِ ظهرها وضعتْ شعرها الطويل جانباً على كتفها الأيسر ، لتفصخ السلسالَ وتضعهُ في درجَ الكمودينه ، مدّدت جسدها بجانبه لتضع رأسها على الوسادة ، ابتسم بهدوء : أجل بكـره وراك زواج ؟
مشاعل : ايه بروح بغيّر جو شوي
عبدالعزيز : زين .. صحينيْ على صلاة الفجر وأغمضَ عينيه ، وضعت رأسها على الوسادة :
ان شاء الله.



......



فتح الباب بعد أن سمحت لهُ بالدخول ، ابتسم بهدوء : سلام
رفعت شعرهَا بإهمال لترد عليه بهمس : وعليكم السلام
فهد : وش سالفتك أنتي ؟ لا تاكلين زين ولا تنزلين تحت عندنا ، فيه شيء مضايقكْ ؟
جلست على الأريكة البيضاء لتأخذ ريموت التلفزيون وتقلّب بالقنوات بغير اهتمام : لا مافيه شيء مضايقني
فهد : يعني السالفة كلها لعب بزران ! طيب ياشوق صدقينيْ لو ما تسنّعتي وصرتي بنت صاحية لا قسماً بالله أخليك تمشين على الصراط المستقيم سامعتني ؟
ارتجفَ جسدها من تهديده وحلفه ، تعرفهُ عندما يحلف ينفّذ مهما كلفه الأمر ، اخفضت رأسها قائلة : سامعة
أطال بالنظر إليها ، شعرت انهُ لا زال واقفاً وغصّة البكاء تتجمع في حلقها .. انسابت دمعتها على وجنتها الناعمةْ لتخاطبه ببكاءٍ عميق في جوفها : ليش تقسى علي ؟ مهما يكون تراني اختك ، يعني حتى جلوسي في غرفتي حاسدنيْ عليه ؟ كل السالفة اني تعبت شوي نفسيتي ولا لي خلق أقابل احد
فهد بهمس : وحتى لو كانت أمّك ؟ لها يومين تبي تكلمك بس أنتي مو راضية ولا ودّك تشوفينها
غطت وجهها بكفّيها النحيلتيْن لتغرق في بكائها ، اقترب منها وقبّل رأسها بمودّة : طيب ياروحي بخليك على راحتك الحين ، بس توعديني انك ماتخلين هالنفسية تلعب فيك مرة ثانية ؟ وتنزلين عند أمي تبوسين رأسها وتسولفين معها تطيبين خاطرها ..
انطلقت منها ضحكة خافتة لتمسح دموعها بكفّيها : أوعـدك بس بشرط ! أبيك توديني لصديقتي بكـرة ، لها شهر وهي تحاول فيني أزورها وكل شوي اصرفها
فهد بإبتسامة أخوية : أبشري كم عندي شوّاقه انا ؟ بس اخذي معَك حليمة
شوق : من غير ماتقول اكيد باخذها.





انتهى.

ماراح تستمر الرواية من غير ما أشوف تفاعل منكم(".

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1