غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-06-2015, 04:03 AM
صورة مُتمردة الرمزية
مُتمردة مُتمردة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين




- السلام عليكم ورحمةة الله و بركاته
أحوالكم أعزائي ، كاتبات و قارئات
أسعد الله صباحكم ، وجمل أوقاتكم بكل ماهو جميل
يُسعدنيّ حقاً ، بل يسرني أن أجعل روايتي بين يديكم
لا أخفي عليكم أني كتبت بضع روايات ففِ منتدى آخر و بعضها حبيسة الملفات
لكن هذهِ الروايه من نوعها الأول حقاً ، ليست باللغة الفصحى
فأنا أتقن الفصحى اكثر ففِ الوصف
و بكل أملٍ بكم ، أتمنى متابعة روايتي
التي سأضع الفصلين الأولين ، ثم أنتظر آرائكم
- وديّ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-06-2015, 04:11 AM
صورة تيمم. الرمزية
تيمم. تيمم. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


وعليكم السلام
متشوقهه عن جد اقرا الروايه اسمها جذبني واتمنى تقرين وتتابعين
رواياتي الخمس كلهااا وشكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 19-06-2015, 04:11 AM
صورة مُتمردة الرمزية
مُتمردة مُتمردة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


الفصل الأول :
رِوايـه : عنادك جميل ، غرورك شامخ


-
وَدت يوماً أن أحضنّ أميّ و أن تبادلنيّ الحضن و تمسح ععَ رأسي
أن أرى ففِ عينيها نظرة حنان ، نظرة أموه لكن ، حبٌ مصطنع ، ندمٌ مخفيّ ععَ وجودي
هوَ ما أراه
تِلك الأم ، اِنها تكرهني ، أستطيع أن أجزم ذلِك
أتسائل لماذا أنا مكروهةً مِن قبلها ؟
أستطيع تقبل ذلك لو أصبحت أقوى
أستطيع .. حقـاً .


نزلت من غرفتها بهدوءهـا المعتاد ففِ بيت أمها ، كانت بتدخل الغرفه لو أنها بس تأخرت أكثر لما اضطرت أنها تسمع كلام زيّ السـم لها
بقت دموعها محتبسه ففِ عينها ، ابتسمت بسخرية
وهي تسمع عمار زوج أمها يقول : ما أقدر أخذ راحتيّ معاك يا خوله بهالبيت وبنتك هِنـا !!
خوله : وايش تبيني أسوي يا عمار ؟ أعيشها عند أبوها ؟ لا والله يتحلم فيصل يتهنى بها ! مو بعد ما تحملته و تحملتها و هي في بطني ! و الا تبيني أرميها عشان الناس يقولوا أن خوله تركتها ؟
عمار : يا ربي فيصل ما يكفيّ انه اخذك منيّ ، يغثني اللحين ببنته !!

عضت ععَ شفايفها بقهر ، الا أبوها حبيبها محد يتجرأ ويتكلم عنه ، آهه يبوي ععَ قد ما نيتك صافيه فيه ناس تضمر لك الشر
انسحبت بهدوء و طلعت لغرفتها ، بخاطر مكسور بقلب طفله تحملت الكثير
اخذت جوالها و دقت ععَ خالها : ألو حسين تعال لي
- هلا والله بالحلوه ، آمري تتدللي
ضحكت غصباً عنها ، عَ خالها اللي ما يكبرها الا بثلاث سنوات
ناظرت الساعه بتوتر ، يالله بعد ساعه راح يوصل أبوها للسعوديه ، راح تخطي رجله لجده
اخذت عبايتها و حطت الطرحه عَ كتفها وطلعت ، كانت طفله عمرها 13 سنـه !!
وهم ، طولها 145 ، بشرتها بيضاء نقيـه شعرها أسود سواد الليل و نحيفـة الجسد سوداء العينين صغيرة الفم الواسع !
وهم عاشت 5 سنوات معَ والديها المتناقضان ، و في ربيعها السادس طلبت والدتها الطلاق ، و اِنتشلت وهم من يدي فيصل ؟

نزلت تحت للمره الثانيه ، وهي تسمع صوت سيارة سواق جدتها
شافت حسين اللي عمره 16 سنـه ، واللي تعتبره أخوها الكبير
قطعت طريقها امها : ما شاء الله وين رايحه ؟
شتت نظرها : جدتي تباني
خوله : يعني ما تعرفين تستأذنين من أمك
وهم بحنق تكلمت : شفتك غارقه مع زوجك بالعسل ، قلت اترككم يا جميله
تقدمت منها امها و كانت بتمد يدها عليها ، لولا يد حسين اللي انمدت لها : خولـه ، أعطي - الوهم الجميل - حقها كبنتك ، عشان تعطيك حقوقك كأمها
سحب وهم و ركبها معه السياره ، بينما خوله دمها يغلي من أخوها !!
دخلت وهم السياره ، شافت حسن ابتسمت : حسسسن حبيبي وااححححشني
حسن ابتسم ، وهوَ أكثر هدوء من توأمه : يا بعدي أنتِ ياخي احبنك
حسين رافع حاجبه بغيره : خير يا طير ، و أنا يا الوهم الجميل ؟
وهم ضحكت : انت طول هالأيام وأنت عندي شو أبي فيكَ يا ولد
حسين : شفف شف الكلبه الجاحده
فتحت عينها ع الأخر : انا جاحده وكلبه بعدو، عطوني نعال اعطوني
حسين : لااا بالله و نعال بعد ؟؟ يا بنت الذين أنا خالك !!
وهم : هع هع أنت خالي ؟ احلم بس ، ههههههههههههههه
شاد " السواق "عربيّ الجنسيه : وهـم والله حسين مسكين هوَ مظلوم مره
وهـم : شدخلني فيه هو ما يثقل
حسن : هههههههههههههههههه هذا كوّم قاسيّ ععَ مشاعره ؟
حسين بتمثيل و دراميه : أنيّ أشعر بالعجز ، بالوهنِ ! آهٍ يا روميو
وهم : هههههههههههههههههه الله ياخذ تحشيشك يا شيخ ، ويش دخل روميو بالسالفه ؟
حسين : سلكيها ليّ يا جميله
وهم : شـاد مو بيت جدتي أبيّ اروح ععَ المطار
شاد : حاضر
طالعوها اثنينهم : المطار ؟؟
ابتسمت بارتباك وهي تبلع ريقها : اِيوه ، أبوي راح يوصل اليوم للسعوديه - بحزن - اشتقت له كثير
اثنينهم مسكوا بيدها بما انها جالسه بالمنتصف ، وهم يطمنوها انهم معاها

فيّ المطار ، كانوا منتظرين وصول الطائره ععَ أحر من الجمر لولا الخبر اللي اعلنوه
" خبرٌ عاجل : سقوط الطائـره السعوديه القادمه من سويسرا "
وقفت هيّ بقدمين مرتجفه ، وهي تنظر لحسين و حسن اللذان لم يكونا أقل صدمةٍ منها !!
نظرت لهم بوهن ، بوهنٍ و وهنٍ ثم سقطت صريعة ، وهي تتخيل ما حدث لوالدها الحبيب !!


***

كانّ يحمل حقيبـة السفر وهوَ يدور فِ المطار ، جميلتهُ الصغيره لسى ماجاتّ ؟ قالت.له أنها راح تستقبلني
أخذ هاتفه و هوَ يدق ععَ جوالها ،
من جهة حسين و حسن كانوا يطالعوا المسكينه اللي تناظر السقف كان حسن ماسك بيدها وهو يقرأ عليها
كانوا فِ المستشفى رن جوال وهم ، بنغمته الصاخبه القويه أخذه حسين ، طالع الاسم و سكت أخذ جوالها و طلع برى الغرفه ففِ المستشفى
- ألـو
الطرف الثاني : مين أنت ؟
حسين : عمي فيصل ؟ هذا انت !! انت !
ابتسم فيصل : حسين ؟ ايوه انا حبيبي ايش فيك ؟
حسين : كيف مو انت بالطائره الجايه من سويسرا
فيصل : لا أنا قبل اسبوع رحت لاسبانيا أسوي العمليه
حسين : اه يا عمي ، وينك اللحين جايك !

دخل الغرفه و راح حضن وهم بقووه : وهمييي وهمي ابوك حي حي ، عمي فيصل حي
شهقت وهم و حطت يدها ع فمها : من جدك حسين ؟ طائرته طاحححت طاااححت يا حسين
حسن : مو وقت مزاحك يا حسين
حسين وهم يبتسم بقوه : واقسم لك ما اكذب ، هذا هوَ اللي دق اللحين ، هو سافر اسبانيا قبل يسوي عمليته
وهم طالعته بغباء و الدموع بعيونها : ايوه صح هوَ قالي ؟
حسين وحسن طالعوها بعدم تصديق ، حسين يصرخ : الله ياخذ فهاوتك و غبائـك ااه بس شسوي بها يا حسن انحرها والا ايش بالضبط ؟
حسن ضحك و وهم ضحكت و هي مبسوطه : يخي مع نفسك كل زق بس
سحبتهم : ويش مستنين هيا نطلع من هالمشفى الكريه

***
كانت تلمه بقوه و تبكي بحضنه ، كانت تشهق تشهق و هو كان يحضنها أكثر و أكثر ، كان بيبكي كانت دموعه بتنزل
و حسن وحسين الي حضروا هالموقف قبل ، كانوا متأثرين و يبتسمون
تركها فيصل طالع وجهها و ابتسم : يالبيه يا بنتِ ، يا لبى جمالك يا حبيبتي ، شوفيّ كبرتي ، كيف بتصيرين لما تكبرين
ابتسمت رغم دموعها : لبيه قلبك يا يبه ، الحمدلله عَ سلامتك يا الغالي ورب البيت واحشني اكثر مما تصور
فيصل : الله يسلمك يالغاليه
ابتسم هو لحسين وحسن ، راح لمهم لحضنه وهو عارفهم التوأمينن كيف محتاجين لأبو
ضمهم كثير ، كثر ضمته لوهم : كيف حالك يا حسن ؟
حسن وهو يبكي : بخير يا عمي ، الله يجعلك بخير - قبل رأسه - الحمدلله ع سلامتك
فيصل : الله يسلمك يا ابني
التفت ععَ حسين : وانت يا بطلي كيفك
ابتسم حسين ععَ القاب عمه لهم وحبه الكبير ، نقاؤه وطيبة قلبه : بخير يا حبيبي
فيصل : هاه كيف دراستك لا تقولي انك وارط مع أولى ثانوي ؟
حسين فتح فمه : اللحين كيف ما تسأل حسن ولا وهم عن دراستهم وتسألني أنا
فيصل يغمز له : لأنك أكبرهم
حسين : لا بالله ، اكبر من حسن بخمسطعش ثانيه بس
فيصل : هههههههههه ، لا لا منجد كيف دراستك
ابتسم حسين وهو يضخم صوته : تسرك يا حبيبي تسرك
فيصل بسخريه : ورني نتايجك ؟ طيب
حسين : طيرها الهوا يا حبيبي طيرها
فيصل : تراني متواصل مع مدارسكم انتم الثـلاثه
شهقوا اثنينهم الا حسن الي قال بطقطقه : الحمدلله ماني مثلكم ، تفشلوا عند عمي بس تفشلوا ههههههههههههه
فيصل ضحك : والله انك كفو ، درس ذولا الاثنين معك
حسن : والله مراح اضحي بمستقبلي معهم هههههههههههه


***

- بعد خمس سنوات -

واقفه بملل تشرب العصير اللي بيدها وهي تشوف أمها ، صاحبه الفستان الأسود الضيق جدا ععَ جسمها .
من مميزات خوله تمتعها بجسم رشيق و أنيق و بشره ناعمه صافيـه .
تضحك و الكل يبارك لها ، ماجد ابن خوله بلغ هاليوم سنة من يوم ولادته .
سوت له حفله كبيره و أنيقه بمناسبة هاليوم ، ابتسمت بسخريه ، وكأن هذا راح يألمها
تغيرت كثير ، ما صارت وهم الضعيفـه اللي يهزها كل شيء بعد سفر اخوالها بعثه لامريكا ، صارت تكره هالحياة

لفت ععَ ورى وابتسمت بفرحه : شــهــد تعاليّ تعاليّ
لفوا عليها كل الحريم بسبب صوتها العالي بينما خوله تصر ع اسنانها بقهر ، من وهم اللي تصرفاتها الصبيانيه ما تنطاق
شهد جت لها وهي تبتسم بحرج : الله يفشلك ، فشلتيني قدام هالخلق
وهم : شدخلك
شهد : احلفي بس
وهم : شهد شهد كنت بأمووووت خلاص من الملل استغفرالله ما بقيت وحده الا مسخرت امها ففِ عقلي ، اوووف خلينا ندخل هيا
شهد : ههههههههـهههههههه يا بنت يسعدلي جوك بس ، استغفرالله اتركيك من الحش و انا بسلم ع عمتي و الحقك
وهم بخفوت : يخسها من عمه
لفت عليها شهد : ايشش ؟
وهم ابتسمت: سلامتك بس

دخلت وهم بطفش وهي تتنهد ، غنت بصوت مسموع وهي تمشي للمجلس ، اغنيـه أجنبيه تعشقها أكثر من أي شيء
قبل دخولها للمجلس من ورى حست بيد تغطي ع فمها وترجعها لورى ، ابعدتها ولفت بقوه
: خير يا رعد ايش حاسس فيه ؟ بدراما احنا ؟
ناظرها ببرود : لا بفلم
وهم : بالله سافرت ورجعت وتخرجت ولسى سماجتك زي ماهي
رعـد ببرود : طيب ممكن تنطمي لان فيه رجال ف المجلس عند عمار
وهم سكتت رغماً عنها وهي تطالعه بقهر
رعد : خير انقلعي يالله
بغرور ناظرته : تخسى تقلعني انت يا كلب
رعد طالعها وهي تمشي ، بدون أي عبايه ! ينقهر من تصرفاتها اللامباليه ، ينقهر من تصرفاتها الصبيانيه
سافر ورجع ما تغير ، بس البنت اللي حبها تغيرت كثير كثير
كان معجب بها ، معجب بقوتها ، كان يعجب بحيائها و يعشق خجلها كان يدندن ع لحن ضحكتها
آه يا وهم ، ليش تغيرتِ وكرهتيني فيك ليش ؟
صارت كل ثيابها فضفاضـه رجاليه ، ما توضح أي معالم عن أنوثتها !
رعد أسمر البشره ، بُني الشعر و العينين ، مليح الوجه
صاحب هيبه ، و صاحب جمال كبيرٍ
شخصيته كبيره ، غير ضعيفه
مقرب لبضعة أشخاصٍ لا غير .

***

الأحد - 8:30 صباحاً
تحصل تهزئـه من المديره ععَ هذا الصباح يا ربيّ كيف هاليوم كئيب .
صرخت المديره : وهم ، ناظري اللي يتكلم معك
بغرور رفعت حاجبها : لا ترفعي صوتك عليّ يالحبيبه
المديره : يا قليلة الحيا ، استحي ع وجهك شوي ، انتِ بمدرسه
وهم : اوووه صح ، أنـا بمدرسه مدرسه ، هه و الله هالمدرسه كلها زباله عادك تبيني احترمك و احترمها ه ه ه
كانت لسى لابسه عبايتها وشنطتها ععَ كتفها ، خرجت من المدرسه ببرود وهي تتمشى
من حسن حظها أن بيت جدتها قريب ، دخلت العماره الكبيره ، اللي تكفي الجده و ابناءها و أحفاده ، راحت للجدتها وكالعاده ، تصلي او تقرأ القرآن انتظرتها لما تخلص
قامت وجلست جنب وهم : ايش فيك يا بنتي
ابتسمت وهم و هي تنزل رأسها ععَ حضنها : فقدتك يا ماما
ربتت جدتها ع ظهرها روحي بدلي ثيابك في غرفتك و تعاليّ
طلعت وهم غرفتها الخاصه بها ففِ بيت جدتها وهي جنب غرفة حسن وحسين ، والله اشتاقت لهم كثير يكفيّ أبوها اللي أخذته سويسرا منها ، و اللحين امريكا تأخذ افضل شخصين بحياتها
بوزت : مالت عليهم والله هم اللي بيموتون ع هالغربه
بدلت ثيابها بس لبست عبايتها عشان اذا لقت اي واحد من الاولاد ،ونزلت تحت !
قبلت جدتها وهي تقولها : كيفك حبيبتي ؟
الجده : بخير جعلك بخير ، ايش فيك ما رحتِ للمدرسه
وهم : لا تشغلي تفكيرك بيّ
ناظرتها وهم بعمق ، وبعمق أكثر ارتمت بحضنها وهي تقول : ضمي بنتك يا أمي ضميها ، قلبها محتمل كثيررر كثير أشيـااء قويه ععَ قلبها
كانت وهم ع فخذ جدتها تحط رأسها وجدتها تقرأ عليها الأذكار و بعض الأيات تهدأ
سمعت صوت رجولي ضخم واقف عند الباب : لنـا الله يا جدتي ، هذا كله لوهم ، واحنا ويش بقيتي لنا ؟
سبت وهم نفسها وهي جت عند جدتها اليوم ما لقت الا تقابل البارد ؟
ضحكت جدته وهي تقول : كلكم ععَ عيني ورأسيّ ، بس وهم غير
رعد : لاا فيّ ايش غير هالصبيانيه ؟
طالعته وهم و عيونها معلقه ع عيونه بحقد ، جالس يطالع عيونها بتحدِ و ابتسامه غريبه ، تقدم و جلس عند جدته
: يلا جدتي احضنيني انا كمان
عضت وهم ععَ شفايفها وقامت
ابتسمت الجده وهي تحط الاثنين ععَ صدرها ، و صارت و جيههم مقابله بعض
رعد ما يقدر ينكر عشقـه لهالعيون ، عيونها الناعسه اهٍ من عيونها بس ! قد ايش عذبته وهو مغترب ، قد ايش اشتاق لها
كره شخصيته الكتومه ، كرهها ، تمنى يرجع بسرعه يلمها لحضنه يقولها احبك وتصير له بالحلال
لكن عاد ، صح عاد للديار ، بس تحطم ، تحطمت آماله و أحلام ، لا لا هذيّ مو وهم
هذا وهم لوهم ؟
من جهة ثانيه وهم اللي تطالع عيون رعد العسليـه ، وانعكاس وجهها تشوفه ففِ عيونه
ليه يطالعها كذا بهالنظرات ؟ ويش سرها يا رعد
غير عن نظرتك الجامده المتبلده الراكده !!
لفت وهم عنه ، هوَ ابتسم ثم عاد لبروده في اقل من ثانيه
قال لجدته : جدتي ، عندي لك بشارةٍ زينه !
ابتسمت جدته : عساها خير يا وليدي
رعد : ايه والله ابشرك ، حسن و حسين راح يرجعوا
طالعت له وهم بقوه وهي تشهق : كذااااب
رعد و الكل عارف تعلق وهم باصغر الاخوال : ما اعرف ففِ حياتي الكذب
جدته وهي تبتسم مشتاقه لفلذة كبدها : الله يبشرك بالجنه يارب ، الله يبشرك بالجنه
وهم وهي تضحك بقوة طلعت جوالها تدق عَ واحد منهم لعله وعسى هالمره يعطيها وجه و يرد
و أخيراً رد
صرخت عليه : حسسسسن حسسسسن يا كلب ااه منكم وينكم ، لا تتصلون ولا تردون وربي حرام عليكم
حسن يبتسم : قلنا نتغلى
وهم : تتغلون ؟؟ يا جعلكم اللي مني قايله بس افف عليكم ، ولا تعلموني انكم مروحين
حسن بصدمه : مين قالك
وهم بصوت خافت : الغثيث رعد
حسن : هههههههههههههههههه ، قوليله يا ويلك من حسين
وهم : اصلاً أنا أدري ما يخبي علي سالفه الا وجه النحس حسين ، انتوا بس روحوا
حسن : وهم ، عمي يسلم عليك
وهم بابتسامه : ابوي ؟
حسن : كان عنده كم شغله هنا ففِ امريكا و زارنا والله هوَ و ابوكِ فالينها عع الاخر
وهم : هههههههههههه جعلني فدا لهم بس ، خذ أمي تبيك
اعطت جدتها فونها و طلعت غرفتها تذكرت شيء ، نزلت لرعد االلي انفجع من سرعتها ، ابتسمت وهي تحرك حواجبها : حسين بيوريك لان علمت عنهم هيهي
و ركضت لغرفتها
بينما هو لسى منصدم ضحك بغير وعي : بزره !!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 19-06-2015, 04:11 AM
صورة تيمم. الرمزية
تيمم. تيمم. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


ايهه صح اتمنى تخلينها باللغه العاميه افضل



تحيااااااااااتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 19-06-2015, 04:15 AM
صورة تيمم. الرمزية
تيمم. تيمم. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


فصل جميييييييييييييل ويدل على رقي صاحبته
اتشرف اكون اول رد في هذي الروايه يا قلبوا
اكيد بتقولين كيف امداها تقراه بسرعه بس انا اقرا بسرعه مو طبيعيه خلقه من ربي


تحياااااااااااااااااتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 19-06-2015, 04:17 AM
صورة مُتمردة الرمزية
مُتمردة مُتمردة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


الفصل الثانــي

" عنادك جميل ، غرورك شامخ "

- عندما كبرت يا أمي أدركت بأنك لا تستحقيني ابنةً مطيعه
لذلك انا عقدتُ العزم على أن أتمرد
لذلك أكرهي نفسكِ لاني ابنتكِ
كما كرهت نفسيّ لانكِ اميّ .


حست بجسم ثقيل عليها يمنعها من التحرك فتحت عينها وهي بتختنق : الله ينعلـ.... يا جنى ويش جايبك هنا ؟
جنى بابتسامة طفوليه : عرفت انك هنا عند جدتي جيت عندك - بوزت - اشتقت لك
ضحكت هيّ وهي تبعثر بشعرها القصير : يا زينتس يا حلالتس يا جعلني فدا لتس بسس
جنى : كلام جنن تقوليّ انتِ ؟
ضحكت بقوه : يمه من لسانك متبري منك هذا وانتِ ثماني سنوات ، شنو بتسوي اذا كبرتِ
جنى بابتسامه : باصير مثلك قويه ومحد يقدر عليّ ، الكل يحبني وبنفس الوقت ما يقدر يجبرني ععَ شيء !
ابتسمت : ايه ايه صيري مثلي وربي انك بتطلعي فله وحلوه ، خليك شيطانه و الشيء اللي يعورك صيري بارده تجاهه ، وتجاهلي كل شيء

- " شوي شوي ععَ بنت اختي تراها ما تستوعب "

لفت نظرها عند الباب شافت حسن وهو يدخل حست بفرحه بشوق عظيم
: حسسسن متى جيت - استوعبت - شدخلك بيني وبين اختي و وريثتي ، جاي تتمشكل

حسن وهو يمشي ببابتسامه : اتدخل ونص خالك وانا حر ، بعدين مافي حضن ما اشتقتي لي زي جنى
جنى نطت عليه وهي تبوسه

قامت من فراشها ببجامتها الواسعه الكحليه ، راحت لحضنه ، لمها له
قالت : الا اشتقت لك يا حسن اشتقت والله

سحبته منن ايده وجلسته ععَ الكرسي وهي تضحك
ضحك : يمه منك ، لا يكون بتغتصبيني

لفت عليه و قالت بعباطه : سسسخيف ، ويش اغتصبك ذي
مابقي الا انت ، امش امش اجلس بسألك عن امريكا كيف هي ؟ يمه ما قد رحتها بحياتي - غمزت له - هاه لقيت مزز منا منا و شبكت معاهم انت وذاك الخبل

حسن ضربها ععَ راسها : اعقلي اعقلي عن هالهبال ، وبعدين انا خالك - بعصبيه مصطنعه - كيف تتكلمين معي كذا

ناظرته بعباطه : يا سخفك لا صرت تبي تعصب ، اوه ازعجتوني خالك وخالك

حسن : هههههههههههه ويش ذا التحطيم يعني لا تزوجت وجبت عيال مراح اعرف اعصب عليهم !!

ضحكت : ههههههههههههه ، تراك انتي راح تكون جزء من تكوين الجنين مراح تجيبهم يالهبل
حسن : بنت عيب يا الخبله

وهم : هههههههههههههههههههه ما قلت شيء ، وين الغبي حسينوه

- " والله انك ساحبه علي سيفون وقاطه سوالف مع توأمي "

وهم لفت عليه : اووه من انت ، صح صح حسينوه يا ولد كدت انساك

ناظرها بقهر : احلفي بس

جت مسرعه بتضمه وهي كمان فتح ذراعه لها لكنها وقفت قدامه شوي وتذكرت شوي رفعت رجولها و صفعته : اللحين يا الحيـوانن كيف تخبي علي سالفة رجعتكم هاه
ضحك : كنت ابيها سبرايز

تكتفت بكذب قالت : راح يكون ازفت سبرايز بحياتي

حسن : لا تكابرين راح يكون الاجمل

حسين : اكيد راح تشوفين اجمل و اروع و افضل و احلى واوسم و سيمين توأمين ففِ السعوديه و العالم و كل درب التبانه

وهم : وجع وجع مين مسوي فيكم مقلب والله انكم اشين اثنين قابلتهم ففِ حياتي

حسين بعثر شعرها : تصدقين اني اكرهك
!
حسن اللي قرب منهم : وانا حيل اكرهك اكثر مما ينبغي !

وهم : و انا اكرهكم اكثر شيء بحياتي !

ناظروا ثلاثتهم ببعض وضحكوا ضحكة قويه ، ضحكة عنن الف كلمه و الف معنى
الرابط اللي يربط الثلاثه ، اكثر من رابط بين بنت و اخوالها ، متعلقين ببعض بشكل جنوني

حسن و حسين و ابتسامتهم عع وجههم : بلا بدلي واحنا بنتظرك ، الكل تحت

وهم بسرعه : لا تنزلون بدوني !!

**

البيت عباره عنن ثلاث ادوار
الدور الاول قسمين ، قسم صالون مفتوح ع اربع مجالس
و القسم الثاني صالون مفتوح ع مجلسينن ، و ممر طويل يصل لباب فيه غرفة الجده و غرفة الجده موصوله بغرفه زجاجيه تطل عع الحديقة الخلفيه
الدور الثاني ، لغرفة وهم و التوأم ، وكم غرفه فاضيه للضروره
الدور الثالث دور خاص بابو رعد و ابناءه ..
| التوضيح للفهم اكثر كيف تحري حياتهم هني |

**

نزل رعد وهو يسمع ضحكاتهم واصله لأخر الدرج ما تغيرت ملامحه ، بس تغير شيء بقلبه وهو يسمع ضحكتها ، اكمل طريقه لتحت و هو يصل للصالونن الي تجمعوا فيه خالاته الثنتين و بنت خالته وخواته
سلم عع جدته و ع خالاته وداد وخوله
جلس وهم يسؤولونه عن احواله و احوال شغله

جلسوا لحظات ، و نفس الضحكات اللي سمعها كانت تقترب منهم
كانت وهم لابسه عبايتها و طرحتهاا ععَ كتفها ما تدري ان رعد او خالاتها موجودين
كانت معطيتهم ظهرها وهي تمشي للورى تضحك مع حسن و حسين ، وتحكي لهم عن كل شيء صار وقت غيابهم
رعد كان يراقبها طول الأيام ابتسامتها مع اخوالها غير جداً عن ابتسامتها مع الباقي
وهم ما عندها الا اخوها من امها ، مع كذا تحب اخوالها اكثر من اي شيء
عندها ام و زوج ام ومع كذا ما تعتبرهم عائلتها
تقهره ، تقهر رعد ، رعد اللي ياما تمنى و تمنى أم تسأله وتحاتيه و تسولف معه
انحرم منها من صغره
و وهم بكل بساطه ما تعيش الا ايام بسيطه ففِ بيت امها !
تنهد وهو كان سرحان فِيها .

خوله اللي انتبهت عَع نظرات رعد ، قالت بقوه وهي توقف : وهــم يا قليلة الحيا غطي وجهك ، و انتبهي على تصرفاتك ، انتي محد يسكت لكِ ؟

التفتت وهم اللي كانت تضحك و ما تدري عن مين يناظرها ، التفتت وهي توصل لاخر الدرج ، تلاشت بسمتها وهي تناظر أمها
طنشتها وهي تسلم ععَ خالتها وجود وشهد و غيداء اما جدتها فراحت لغرفتها ترتاح ، جلست جنب حسن وحسين
اما رعد ، انصدم مو لذي الدرجه توصل و لا تطالع حتى ففِ امها ؟
كانن يغلي وهو يطالع الأرض

أما خوله ، كانت تتمنى تقتل بنتها الا سفهتها و طيحت وجهها ، طالعت خوله لوهم وهي حتى ما حطت طرحتها عع راسها ؟
قالت بقهر و غبن واضح : وهم يا بنت فيصل ، غطي وجهك لا اخليك تندميّ ، استحي ععَ نفسك وففِ حضرة ابن خالك

وهم كانت ابرد من الثليج نفسه ولا كأنها سمعتها ، حس رعد ععَ نفسه وقف وهو يقول : انا راح اطلع ، عن اذنكم

طالعته خوله بقهر وهي تبيه يكون حجه ععَ وهم انها تطييعها هذي المره : لا حلفت بالله لتجلس

حسين اللي حس ان الموقف سخيف وراح تسوي وهم شيء او امها شيء وتخرب مل هالجلسه
طالع حسن و حسن طالعه ، اشر له حسين براسه ، فقام حسن و اخذ غطى وهم و غطاها
جلس ععَ ركبته قدامها وابتسم بهمس : عشانيّ
ابتسمت له وهي تعدل غطاها ووتلثم : عشانك بس

تكلمت خوله بقهر : والله هذا ابوكِ الحقـيـ.. النـ.. اللي تقابلينه كل يوم بالسر ، اللي ملئ راسك كل هالافكار وكل هالتمرد !!

وهم وقفت و الغضب يتملكها ، طالعت ففِ أمها بحقد ، ومشت لها ، الغضب اعماها و يش تسوي وهي تتكلم : سمحت عليك كثير كثير ، لكنيّ احذرك مليون مره تغطلي ع ابوي ، ابوي اللي افضل منك ، رباني و علمني ، و نصحني و ارشدني ، وأنتِ طول كل الليالي ما تدريت عني - مدت يدها تصفعها الكل شهقوا قاموا التوأم ورعد -
كان اقرب لها رعد و حسن وحسين اللس توهم قاموا كانوا متأخرين .
رعد مسك يدها وقف حائل بينها وبين امها ، صفعها هو الثاني : وهــم ، مهمها كان هذي أمك مهمها غلطت عليك تظل أمك

كل الجالسين منصدمين من الوضع ، هم ابداً ما يعرفوا كيف يتدخلوا بين وهم و امها
لكن السالفه توصل لان رعد يتدخل ؟

حسن وحسين انقهروا من رعد ، مسك حسن بوهم يهديها
اما حسين مسك ياقة رعد و عيونه تطلع شرارات الغضب : انت من سمح لك تدخل بين ام و بنتها ، مين سمح لك ؟ كيف تتجرأ تصفعها هاه !!

رعد بهدوء ، ابعد يده عنه و مشى عنهم وهو يعتذر لخالته المصدومه
لكن صراخ وهم وقفه لثواني وهي تحاول تلحقه لولا حسن اللي مانعها و يهديها : رعـــد

وقف وهي تنطق اسمه ععَ لسانها ، حس بنبضات قلبه وارتباكه راح تفضحه ؟ التفت لها
انصدم من القهر و الحقد المرسوم بعيونها ، كره حياته مليون مره وهو صفعها !

تكلمت هيّ : راح ارد لك الصفعه صفعتين !


***

" رعد "

كان بالمجلس معَ حسين ورامي و سامي ، وكالعاده كان الهادئ بينهم ، كان يطالع يده بعمق
هاليد عصته ، و صفعت البنت اللي حبها قلبه !
حسين كان حامل بقلبه عَ رعد و حامل هم وهم !
لكنه كان يبتسم بوجه رامي وسامي و يستهبل ، بعدما جاء لهم رعد بحاله مقلووبه ، لو جاء هوَ نفس حاله راح يحسون أكيد .

***

حسن و وهم كانوا برا البيت بسيارة حسن ، ابتسم وهو يلتفت لوهم : هاه هديتي اللحين ؟

وهم وهي تشوف البحر ، ابتسمت بهدوء : ايوه

نزل و نزلت هي ، تمشوا ع البحر و حسن يقولها : اسف نيابة عن رعد

وهم وهي تتظاهر باللامبالاة : ما اهتميت بيوم انه يحتقرني ، لكن لو توصل الدرجه انه يتجرأ و يصفعني بين مشكله تخصني ؟
بأي حق يا حسن بأي حق

حسن يحاول يجاريها و يفهمها : ايه اعرف والله ، لكن تعرفين ان رعد يتيم الأم ، من هو صغير ماتت أمه ، تتدري انه ما رجع الا قبل كم شهر و لا هو قريب من اخواته يحكون له اي شيء عن هالسنين اللي مضت ، وانا وحسين ما عمرنا حكينا معاه ، لااننا ما تقابلنا كثير ، واكيد انه انقهر لو عنده ام ما عاملها بهذي الطريقه اللي عاملتِ امك بها

وهم وهي تحاول تخفي حزنها بقصة رعد : حسنن ، انا ما اعتبر نفسي عندي ام ، لكن هوَ يشوف ان كلامها عن ابوي و قدامي صحيح ، يبيني اسكت لها ؟؟




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 19-06-2015, 04:24 AM
صورة مُتمردة الرمزية
مُتمردة مُتمردة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


- مرحباً مرةً أخرى
احم احم ، اني محرجةً قليلاً حقاً !
لا أعلم ما رأيكم حقاً ، لكن كم اعماقي وبكل تأكيد انها نالت رضاكم
لست راضيةً تمام الرضى عن الفصل الثاني
أشعر اني تسرعت حقاً بكتابته ، أو حوراته
اه صحيح ، كل عام وانتم بخير
تقبل الله منا ومنكم اعزائي

|
  • جنوبية الأصل

اوه عزيزتي لا تعلمين كم اسعدتني
انيّ لسعيدة لحصولي متابعة أولى ففِ اول بداية
سأحرص أن تكون باللهجه العاميه ، لأنني و بحق أجد صعوبه xD


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 19-06-2015, 05:36 AM
صورة سراج الدرب الرمزية
سراج الدرب سراج الدرب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


حبيبتي روايتك تحفة استمري ف التميز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 20-06-2015, 08:16 PM
صورة Miss_noody الرمزية
Miss_noody Miss_noody غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين


روعة البارت ��✨
بانتظار البارت القادم âک؛ï¸ڈ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 21-06-2015, 12:51 AM
صورة مُتمردة الرمزية
مُتمردة مُتمردة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عِنادك جميل ، غرورك شـامخ | لِرين



- قيود من حرير
- miss_noody


أشكركما جزيل الشكر من أعماقي
مروركم عطر جداً


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1