غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 26-06-2015, 04:17 PM
صورة Amani^_^ الرمزية
Amani^_^ Amani^_^ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم يا حلوات , ايش اخباركم عساكم طيبين
........
تجتمع الكثير من الأقدار في آن واحد
قد يبدو لنا الامر صدفة ,و لكن حاشى للاقدار ان تكون صدفة
و عندما نتمعن في احداث حياتنا , نشعر أننا امام فيلم مرتب و متقن الترتيب
و لله المثل الاعلى, يدبر الامور , و يرتبها , فيقدم امور و يؤخر أخرى
و كأنها صفحات كتاب, لن تفهم فحواها الا اذا قرأتها بالترتيب
... و عندما نقول قدر , علينا التفكير بجدية اكثر , بتفاؤل اكبر , بيقين مملوء بأن كل شيء مدبر في لوح محفوظ
كذلك احداث روايتي , يختلط فيها الكثير من الواقع مع الكثير من واقع ربما لم نحن لم نعشه بعد , و لكن لا شيء بعيد عن الواقع
... في روايتي , أشياء كثيرة أبكتني , و كسرتني و دمرت قلبي
في روايتي , مواقف حياتية أحرقت وجداني و ارتجفت روحي منها
في روايتي , أنا موجودة , بشخصياتها , بين سطورها , مواقف حياتي موجودة هنا بحذافيرها ... و إن كان بعضاً منها خيال
في روايتي, أنا الكاتبة و الحاضرة بين شخصياتها
في روايتي ... أقدار مختلفة , و وجوه أبعد ما تكون عن اللقاء , و التقت
فشاء الله , و جعله قدراً ,...
في روايتي , مهما كان الشيء ضحيت فيه , المهم ان تضحي لأحد يستحق
يستحق أن تفديه بروحك و بعينيك
في روايتي , دروساً مبطنة-ظاهرة...
أرجو أن تستمتعوا و تستفيدوا ... و تحبوني
.................................................. ............
رواية " ثلاث أقدار و أنثى"
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ
*
*
صحت من نومها و راسها يعورها من الدوار
حاولت تعرف هي وين أو إيش الي جابها هنا لكن ما قدرت
سحبت اللحاف عن جسمها تبي تقوم : أأأأأه يا ربي وين أنا
قامت و هي تشوف ملابسها الممزقة و الدم عليها
صارت ترتجف و دموعها تنزل بخوووف فظيييع و تشاهق بصوت عااااااالي
فجأة انفتح الباب و دخل عليها بسرعة مسكها من ذراعها : فيك شي؟؟ يعورك شي ؟؟
أماني ( بعدت عنه بسرعة و هي تبكي) : لا تلمسني ...لا تقرررب علي شسويت فيني ؟؟؟ مين انت ؟؟؟<<<<و تشهق
خالد (قرب عليها ): هدي هدي شوية, ما سويت لك شي أنــ...
أماني( قاطعته و لصقت بالجدار و هي تصارخ بصوت مبحوح): بعد عني يا حقير اياك تلمسني بعدددد
خالد ( عصب منها ) : اوك خليك محبوسة هنا بروحك<<< لف ظهره و بيمشي بس صوتها المبحوح وقفه
اماني ( تمسح دموعها وتشهق) : قول انك ما سويت فيني شي الله يخليك قول انــ..
خالد ( قاطعها) : و الله ما سويت فيك شي و الله و الله انت كنت طايحة و انا جبتك هنا عشان اساعدك اهدي شوي عشان اتفاهم معك
اماني ( مسكت راسها و تذكرت الي صار) : ااااه , لو سمحت خلني اطلع من هنا قبل ما يسوي هالكلب شي, مشكور على مساعدتك يا اخي
خالد : مجنونة انت. ما في طلعة , ما تدرين ش صاير برى
اماني : ابي اطمن على صديقتي ليكون صار لها شي
خالد : قصدك البنت الي كانت معاك, اظن ان الشرطة اخذوها بيتها بعد الي صار
اماني ( ارتاحت مرررة) : الحمد لله و الشكر , طيب جزاك الله خير و مشكور استأذنك
خالد : العفو, بس ما في طلعة ما تفهمين ؟<<< بعصبية
اماني ( اتنرفزت) : شو تبي بعد, شكرتك و خلاص مالك شغل فيني
خالد ( تنهد بضيق خلق) : يا بنت افهمي المنطقة فيها مواجهة بين الشرطة و مسلحين , و ممنوع اي احد يطلع برى
اماني ( خافت و دموعها شوي و تنزل من القلق) : طيب اهلي , اهلي الحين يقلقوا علي ش بقول لهم
خالد ( مد جواله) : خذي طمن اهلك عنك و في بالدولاب الي وراك ملابس لبسي شي منها<<< و خرج من الغرفة
قبل ما يطلع لف لها : أقول بس شسمك؟
أماني : أماني
خالد ( ابتسم ): اسمك حلو , و انا خالد
اماني ( استحت) : مشكور , وتشرفت
خالد ( ابتسم و طلع)
اماني ( خذت الجوال و بس طلع خالد دورت على عباية و نقاب و تسترت و كلمت اهلها و انها عند صديقتها تعبانة و بس تخلص بتكلم ابوها يجيبها , و كلمت لجين تطمن عنها ) : لا تخافي حبيبتي و الله انا كويسة ... شوي و ارجع البيت ... خلاص لجون ايش فيك الحمد لله عدت على خير و ما حد فينا تأذى ....لجين سالفة مرة طويلة لما اشوفك اقولك....
و فجأة دخل خالد بدون ما يدق الباب
اماني ( انهت المكالمة مع صديقتها ) : سلام لجون اكلمك بعدين ... ( وجهت كلامها لخالد) هي انت شلون تدخل بدون ما تستأذن؟؟
خالد : انت محجبة ؟؟ و منقبة ؟؟؟
اماني : الحمدلله ليش مستغرب؟؟
خالد ( انتبه للجوال الي بيدها) : مستغرب على مكالماتك من جوالي
اماني ( انحرجت مررررة و قلبت الوان) : اسفة , بس اضطريت اكلم صديقتي
خالد ( حس انه احرجها) : عادي, بس يا الله قولي لي قصتك
اماني : ها ! أنا!! لا ما في شي
خالد : تكلمي و الا ما في طلعة من هنا ابداً ... ترى و الله بنفذ
اماني ( تنهدت ) : لي صديقتي عندها مشكلة طويلة مع واحد اسمه عامر , هذا الي ما يتسمى قدر يوصل لصورها عن طريق بنت ارسلها تلعب على صديقتي و تاخذ منها صور , المهم , هو من نذالته فبرك هالصور و صارت و العياذ بالله .. و قاعد يهدد في صديقتي اتصالات و رسائل يا تسوي معه علاقة يا يفضحها
خالد : خسي الواطي , طيب و انت كيف ساعدتيها؟؟ و ايش جابك هنا؟
اماني : ممم سالفة طويلة
خالد ( بفضول ): اسمعك تفضلي
اماني : اخذت شريحة تلفون صديقتي و كلمته على اساس انها هي , و اتفقت معه على موعد في بيته الي في هذا الشارع و صديقتي انتظرتني تحت
خالد ( بدهشة ) : و طلعت وحدك؟
اماني ( هزت راسها)
خالد : و شو سويت وحدك في شقة يمكن مشبوهة
اماني : لا ما يمكن , اكيد مشبوهة بعد الي شفته.. بس ما كان في حل ثاني, لما دخلت كنت ماسكة سكينة تحسبا لأي ظرف بس كان مرة شارب و سكران و لا داري بالدنيا , حمدت ربي انه مو داري بالدنيا , و فتشت على الصور و خذيتها
خالد( مستغرب مرررة): مو قادر أصدق ان في بنت بهالجرأة و تسوي كذا؟ و عشان صديقتها؟؟
اماني: حتى انا مستغربة من نفسي كيف قدرت اسوي كل ذا وحدي .. بس صديقتي كانت بخطر و ابوها لو درى عادي يدفنها بمكانها
خالد : طيب و ليش ملابسك دم و ممزقة ؟؟؟
أماني : بس طلعت من الشقة سمعت أصوات الرصاص نزلت اشوف صديقتي لو صاير لها شي , قعدت ادورها بس ما حسيت الا بيد تدفني على جنب الطريق و الظاهر تعورت بالحجارة و ما وعيت لنفسي
خالد ( ابتسم) : اها, ترى انا الي قومتك , فكرت احد اعتدى عليك
اماني ( بادلته الابتسامة) : الحمد لله ( تذكرت نقابها المرفوع للحين , نزلته بسرعة )
خالد : ليش نزلتيه؟؟
اماني : منقبة و لله الحمد, بس ناسيته مرفوع من الصدمة
خالد : اها و لا يهمك ( يسمع الرصاص قريب) الظاهرة اشتد الرصاص خلنا ننزل تحت امن من هنا
(لكن اول قدر حصل انه و هم نازلين القبو جت رصاصة من الشباك الي جنب القبو بيد خالد )
خالد ( يمسك ذراعه بقوة الألم): أأأأأأأأأأه ( طاح على الأرض ) انزلي اماني لتحت
اماني ( صارت تبكي) : خالد هات يدك و قوم معي تحت (نزلوا تحت و ذراع خالد تنزف ) وين شنطة الاسعافات
خالد ( بتألم لان الرصاص كان قريب شوي) : مـــ...ااا تــ...طــ..لعي
اماني : قولي وينها بسرررعة خالللد
خالد : جنب الدرج , انتبهي و انت طالعة
اماني ( طلعت بحذر و هو موطية و جابت الشنطة و عقمت الأدوات و الجرح و طلعت الرصاص و لفت ذراعه بالشاش بعد ما حطت عليه دواء جروح ): الحمد لله جرحك مو غميق
خالد ( يعدل جلسته ) : مشكورة جد
اماني ( ابتسمت و هي تمسح ايديها) : لا ابد , يألمك ؟
خالد : هههه لا تنسي انا رجال , ألم بسيط
اماني ( استحت) : هدي الرصاص و لله الحمد , بروح البيت بالإذن و مشكور على مساعدتك لي
خالد : و انت بعد مشكورة , لحظة اوصلك , ما بتطلعي بروحك
اماني : لالااا انت ارتاح ما يحتاج بيتي مو بعيد
خالد : الحين سواقي يوصلك
اماني : اوك سلام عليكم
خالد : مع السلامة ( و ابتسم)
.................................................. ................................
كأول بارت بعرفكم على الشخصيات الي بتمر بالرواية
1-عائلة خالد:
*أم خالد: 50 سنة , سيدة مجتمع مرموقة و الكل يوقف لها احتراماً, شخصية عاملة لنفسها مكانة و مركز , قلبها طيب و تحب الخير للجميع , و مرة متواضعة و اسمها رحمة
خالد : 29 سنة أكبر اولاد ام خالد,طويل مرة , و عريض مرتين (خخخ) معضل , اسمر و سماره حلو و جذاب مثل عيونه و شعره اسود متل الليل و اللي يحليه لحيته الخفيفة تخليه جنتل مرة , مدير شركات ورثها من ابوه , ناجح بعمله مرة , و الكل يعمله حساب , و واصل بواسطاته , شهم مرة عنيد و قلبه طيب و عصبي مرة , و رغم انه ما يقطع فرض, الا انه عنده فصول مرة بشعة و من الرواية بنشوفها
تركي : 25 سنة , اخ خالد , ما يشتغل و يشبه خالد بس هو اقصر شوي و لونه افتح من خالد و عيونه اوسع , قلبه طيب و حنون بس صايع و هذا الي مخلي بينه و بين خالد مشاكل و هواشات كثيرة
مريم : 24 سنة , دلوعة العيلة و خصوصا اخوها تركي, يحبها لانها اقرب وحدة له , بنوت مزيونة و مرجوجة , تدرس طب و هي تسبه امها , عيونها عسلي و طويلة نوفة و بشرتها بيضاء و شعرها كستنائي فاتح لكتوفها و جسمها حلو
.....
2-عائلة عمار :
عمار ( ابو اماني) : 54 سنة , طيوب و حنون لكنه مو مهتم كثير ببيته و عياله, تارك المسؤولية كلها على زوجته , صاحب شركة استيراد و تصدير و مسؤول عن بعض العقارات ,و كل الناس تحبه و تحترمه
حنين ( أم اماني) : 45 سنة, حلوة و نعومة مرة , و مبينة اصغر من عمرها , فيها شبه من الممثلة شريهان ( فوازير حاجات و محتاجات) مررررة حنونة و طيوبة و مرررة عصبييييية , تحب اولادها و تخاف عليهم بحكم انها الام و الاب لهم
اماني : 21 سنة , اكبر اخواتها , طيوبة و حنونة و تحب الغير , و طبعها انه لو اي حد قصدها لخدمة تساعده مهما تكون و مين ما يكون هالحد , بس شخصيتها مرة ضعيفة و خوافة بسبب المشاكل الي صارت معها ( بنعرفها بالرواية) و تدرس طب بالجامعة , هي دبدوبة و وجهها نعوم و حلو فيه طفولة و خدودها بارزين و عيونها مرة واسعة و مكحلة رباني لونها بني , طولها وسط , و كل شي فيها جذاب مرة وشعرها طويل لاخرظهرها لونه بني غامق
نوار : 18 سنة , وسطانية, مرجوجة و مجنونة بعد, طيوبة مرررة و شخصيتها قوية مرة وتعرف تاخذ حقها لو بفم السبع , ثالث ثانوي علمي , ذكية, طولها و جسمها متناسقين و وجهها نعوم فيها ملامح من اخوتها , بس هي عيونها صغار و مكحلين كمان و شعرها طويل لاخر ظهرها
جنى : 16 سنة, اخر العنقود, اول ثانوي , هذي نسخة من امها, بس عيونها بني ( امها عيونها ملونة) مرجوجة و تحب الطلعات و السوق و الفسح و تكره شي اسمه قعدة بالبيت , ناعمة بكل شي بتفاصيل وجهها , بس شخصيتها اكبر من عمرها و مرة عصبية
...................
3-عائلة نادر
نادر ( ابو علي) : 52 سنة, رجل مالي مركزه و له هيبة عند كل الي يعرفونه , صعب شوي التفاهم معه و عقله مرة مغلق و لو سمع انه احد غلط يحاسبه حتى بدون ما يسمعه , بس حنون مرة , و يشتغل بمؤسسات دينية و توعوية ( ابوها ل لجين)
ولاء(أم علي): 46 سنة, حنونة بس مرة حساسة, يعني لو زعلت من احد تطول لترضى,القرار كله يرجع لزوجها
سمية: 24 سنة, اخت لجين الكبيرة متزوجة و ما كثير تدخل بالرواية
لجين : 22 سنة , تدرس غرافيك ديزاين , طيوبة و نعومة , بيضاء و شعرها قصير للكتف , مرجوجة شوية, نحيفة و طولها وسط, مخطوبة ل(عيسى) , غامضة و شخصيتها غريبة , عندها مشاكل بحياتها مع اهلها
علي:18 سنة , ثالث ثانوي , ما له دور مرة بالرواية
حسين : 11 سنة , ما له دور مرة بالرواية
..........................
باقي الشخصيات بس تمر بنفسرها ان شاء الله
...................................
عند لجين
جالسة على سريرها متوترة مرة و تحاول تتصل بأماني بس عبس الجوال مقفل
دق جوالها بـ"حبيب العمر"
لجين : سلام عليكم
عيسى : عليكم السلام, كيفك حبيبتي؟
لجين : الحمدلله و انت كيفك ؟
عيسى ( حس بنبرة صوتها مو طبيعية): بخير, لجون ش فيك حبيبتي؟ احسك مو طبيعية؟
لجين ( تخبي) : لا ابد بس تعبانة شوي
عيسى : طيب الليلة بجي اشوفك و اطمن عليك
لجين : عيسى ما في داعي , تعب بسيط و يروح
عيسى( يدلع عليها) : ما تبي تشوفيني يعني؟ ما اعرف انام اذا ما شفتك
لجين ( ضايق خلقها): عيسى مو ضروري تجي اليوم اوووف ( عصبت)
عيسى ( زعل منها ) : طيب سلام عليكم<<<< سكر قبل ما تتكلم
لجين ( قعدت تبكي و تكلم نفسها): اوووف منك الحين وقتك انت , يعني متوترة و خايفة و انت تكلمني بدلع , يا ربي منك , احبك يا عيسى و ما اقدر ابعد عنك بس مو بيدي عصبت عليك , انت اتصالك بوقت غلط
مسكت جوالها و حاولت تتصل عليه , بس هو يسكر بوجهها و ما يرد , ارسلت له رساله
" يا حب عمري , اسفة على طريقة كلامي, بس و الله كنت تعبانة و ضايق خلقي , لا تزعل مني يا قلبي تعرف اني احبك و انت عندي بالدنيا "
فتح عيسى الرسالة و ابتسم بس ما رد و لا اتصل عليها : الثقل صنعة
قامت لجين تشوف امها بالمطبخ و تساعدها عساها تغير جو من التوتر: ها يمه اساعدك بشي
ولاء: لا يمه خلصت ما في شي نساويه
لجين ( ملت ما في شي تساويه ) : طيب يمه انا بروح عند اماني بعد المغرب, ممكن؟
ولاء: بس يجي ابوك اسأليه
لجين ( اوووف بصير يحقق معاي): يمه اساليه انت الله يخليك
ولاء: زين بس يجي اسأله
ررجعت لحين لغرفتها و تحاول تتصل على اماني
.................................................. .......
في بيت اخر , مليان خمر و بنات و رقص و قرف
صحي و لقى نفسه نايم بين بنات ابعد ما يكونون عن السترة
استغرب انه ادراج غرفته مفتوحين و الدولاب مكركب و كل شي حوسة كأنه في سرقة او شي
راح بسرعة جنب الكوميدينات و الدولاب يدور لو شي انسرق فعرف ان صور لجين مسروقة , عصب و صار يكسر كل شي قدامه
طرد كل الي كانوا معاه بالبيت من عصبيته
بعدها رمى نفسه على اقرب كنب و صار يضحك بهستيريا : ههههههه يا بنت الـ... و الله وقعتي و ما حد سمى عليك
......................................
دخلت اماني البيت و هي متوترة من ردة فعل اهلها , بس حمدت ربها انها ما تأخرت الا ربع ساعة
دخلت المجلس عند امها و فجأة....
...............................................
انتهى البارت الاول
أتمنى توقعاتكم و ردودكم .... حبوباتي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 04-09-2015, 12:23 PM
صورة Amani^_^ الرمزية
Amani^_^ Amani^_^ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى


*
*
*
*
*
*
*
في كل يوم من اعمارنا نتعلم ان الصفحة التي نطويها
لا يمكننا ان نهيد فتحها و لا حتى قرائتها غيباً
فقط نتذكرها
و لاننا بشر, فذاكرتنا تنسى بعض التفاصيل
فتكون الصفحة حزينة
و التفاصيل هي سر فرحتنا حينها... و لكننا ننساها
ليس فقط لاننا ننسى
بل لانه قدر و مكتوب ...
.................................................. ...
دقت الباب عندها الساعة 9:30 العشاء , و قلبها خلاص رح يوقف , فتخت لها الباب و ارتعبت على شكلها
ما توقعت ابدا زيارة منها , بهذا الوقت!! و بدى الشكل ؟؟؟
لجين : أماني؟؟؟؟؟؟
اماني ( خلاص قواها ما عادت تتحمل , تسندت على الباب ) : جيبي لي مووية ... بسرعة
لجين ( دخلتها لاقرب كنب و جابت لها موية ) : اشربي حبيبتي ( شربتها بيدها ) شفيك اموت ليش مخطوف لونك تكلمي
اماني ( هدت شوي) : شوي شوي شفيك علي توني واصلة
لجين : ليش وين كنت؟؟ تكلمي صاير معك شي؟؟؟
اماني ( مدت الجوالات و الصور و كل متعلقات الصور ) : خلاص ما عاد لك شي عنده
لجين ( بفرحة و استغراب ) : ش شلون يعني؟؟
اماني : جبت كل شي من عند فهد , ما يقدر يهددك خلاص , و اقولك شي كمان , سجنته
لجين ( فتحت عيونها) : اماني؟؟؟؟ شهذا؟؟ شلون يعني سجنتيه؟؟؟
اماني : يعني رحت ...... ( و حكت لها كل الي صار )
لجين : بس ذا يومين و يطلع
اماني : عادي , ما معه شي يهددك فيه و كمان هذي قرصة اذن له عشان ما يظن القرب منك سهل
لجين: رغم انك مجنونة و خبلة , الا ان هذا جميلك فوق راسي ليوم الدين
اماني : بس ابيك تردي هذا الجميل
لجين : امرك قولي
اماني : تقولي لاهلي اني الليلة كنت اتعشى عندك
لجين : ههههه انا جهنم و بئس المصير بسبتك
اماني ( تدبل عيونها ) : مو حرام انا يعني انطق زفة
و كملوا سوالف
.................................................. ....................
الساعة 10:30 بالليل , عند لجين
فتحت اماني جوالها و لاقت 3 رسائل من اهلها يخبرونها ان حمد و حامد بالستشفى
اتصلت بامها على طول
حنين : ليش قافلة جوالك ( بعصبية)
اماني : يمه طفى بروحه جوالي تعبان , المهم طمنيني عن حمد و حامد يمه ليش بالمستشفى
حنين : مسويين حادث و كانت حالتهم خطرة بس الحمد لله الحين استقرت
اماني ( تبكي) : طيب بأي مستشفى بجيكم
حنين : لا لا تجيين بروحك , خليك عند لجين , ساعة بالكثير و نمر ناخذك
اماني : طيب يمه , بس لا تتأخروا
حنين : ان شاء الله يلا سلام
اماني : عليكم السلام
..............................
جالس على كرسي مكتبه مغمض عيونه
خلوني اوصف لكم كيف المشهد
مكتبه داخل القصر الفخم
و هو عبارة عن مكتب واسع مررررة و كلمة فخامة قليلة عليه , ديكوره يوحي بالكآبة , الوان الجدران خشب بني و الأرضية موكيت بني اغمق , على الجدران لوحات ابيض و اسود , و في كاولة اجتماعات كبيرة و حوليها كراسي كثير , و جنبها صالون او مجلس جلد اسود , و باخر المكتب مكتبة كبيرة و ضخمة مليانة كتب
اما طاولة مكتبه , فهي عبارة عن طاولة من نفس الخشب , و الكرسي نفس المجلس جلد اسود و خلف الكرسي شباك كبير يطلع على الحديقة و الشارع
....
كان جالس و ساند راسه ورى و مغمض عيونه و لاف الكرسي للشباك
رغم ان الكرسي عريض, بس كتوفه خارجة عن حدود الكرسي المسكين
دخلت عليه بدون ما تطق الباب
ام خالد : ش فيك يمه جالس هنا من زمان ؟
خالد ؛ لف الكرسي و قام صوبها) : و لا شي يا غالية كنت بخلص شوية اوراق
ام خالد : تقدر تداري عن العالم كله , لكن عن امك لا ما اظن , قول يا ولدي ش فيك؟ حالك ما هو بحالك؟؟؟
خالد ( جلس على ركبه عند حضن امه و ضمت راسه بكل حنان تمسح على شعره ) : الدنيا يا ام خالد تعبتني , تركي يمه تاعبني
ام خالد : يا قلب امك , تركي صغير طايش , مصيره يعرف و يكبر و يوعى للواقع , لكن رغم كل الي يساويه هو يحبك و ما يقدر يتسغني عنك , خليك معاه, هذا سندك و ظهرك الي لو قست الدنيا عليك
خالد ( ابتسم لامه )
ام خالد : يلا يا ولدي بروح جناحي ارتاح
خالد : مع السلامة يمه انا طالع اتمشى شوي
..............................................
رايح جاي بالحجز , مقهووور و بداخله نار و غل , شلون قدرت تضحك عليه و هو يمشي بلد على اصابعه , مو قادر ينسى الي عملته فيه و لا يشيل من باله فكرة الانتقام
......................................
بعد مرور اسبوع و شوي
دخل غرفته و دموعه على خده مالية عيونه
صديق عمره بينه و بين الموت شعرة
مسك يده بحنان
مشتاق له , لمزحه, لصوته , لطلعاتهم سوى , لريحته , مشتاق يروح معاه المسجد , مشتاق يسلم عليه و يتهاوشوا
كانت دموعه تنزل بصمت و هو على كرسيه المتحرك
فتح حامد عيونه بشويش و صار يهمهم
حمد ( ما صدق ) : حامد!!!! حامد انت تسمعني
حامد ( اكتفى انه يبتسم مو قادر يتكلم)
حمد ( نادى للدكتور بسرعة, و دخلت كل العيلة ): فتح عيونه يا دكتور فتحهم انا شفته
الدكتور : الحمد لله , تفضلوا برى لو سمحتوا و خلوه يرتاح الحين
..........................
خرج فهد من السجن بعد ما المحامي طلعه من القضية بحجة بلاغ كاذب و ما في اثر للبنت الي بلغت
..................................
اما خالد فكان طول هذه الايام برى البيت و مايرجع الا اخر الليل و تركي يجي كل كم يوم يشوف امه و يمشي قبل ما يجي خالد
..............................
لجين مشغولة بتخضيرات عرسها ما بقى عليه الا اسبوع
.........................
حمد بدى يتعافى و يسترد صحته و طبعا ملازم حامد الي تحسن مرة
....................................
يوم الثلاثاء قريب العصر
راح عنده يزوره لان الدكتور قال له يومين و يطلع من المستشفى
حمد : سلام يا ثقيل
حامد : هههه قول لروحك ما تشوف نفسك صرت بكرش
حمد : من الجلسة , ما في رياضة لين افك الجفص
حامد : خخخ , اقول حمودي , ترى عرفت انك كنت خايف علي
حمد: كنت ابي نعرس سوى يا خبل
حامد : هههه استغفر الله , اسأت الظن فيك و فكرت انك تحبني
حمد : اي استغفر استغفر , شوف الشباب مساويين حفلة باربكيو الجمعة , بتروح صح
حامد : انت حمار مثلا؟؟ انت مجفصن و انا توني بطلع الخميس من المستشفى و تبي تروح حفلة
حمد : عادي , نغير جو , ترى ببيت عثمان الحفلة
حامد : انت حمار مثلا.؟؟؟ و جاي تسألني اكيد بروح
حمد : ادري , اهم شي بطنك يا ذيب
...............................
بيت عمار
حنين : و ليش تروحين لحالك يعني؟؟
اماني : يمه مو وحدي , جود رايحة معي
حنين: طيب , بس خلي السواق يوصلكم و يجيبكم
اماني : ان شاء الله يمه ( باست يدها ) بروح اخبرها
حنين : الله يرضى عليك
اتصلت بجود
اماني : سلام جودجودي
جود : يا خاينة , لا تسلمين
اماني : ههههه طيب اشتقتلك
جود : و انا و الله اشتقت لك
اماني : جود بلاش كتر كلام , بكرة الساعة 4 بمر اخدك للسوق بجيب فستان عشان عرس صديقتي
جود : هههه طيب ان شاء الله بنتظرك بكرة يلا سلام
اماني : سلام حبوب
.................................................. ........
جود : 21 سنة, فتفوتة و نحييييييفة مررة , سمراء و عيونها كبيرة , حبوبة لابعد الحدود , ملتزمة و اخلاقها عالية , تدرس ادب انكليزي , و تعرفت على اماني بالمسجد من 3 سنوات و صاروا اعز اصدقاء
.....................................
في مكان اخر بعيد عن اجواء الهدوء
عبدالعزيز: انت متأكد من الي تقوله
فهد : اي متأكد, اذا ما تقدر قول لي اشوف غيركم
حسان : الا نقدر بس مقابل شو
فهد : 50 الف
حسان : الظاهر حلوة عشان تدفع 50 الف
فهد : مو شغلك
حسان و عبدالعزيز: طيب طيب , اتفقنا بس متى و وين؟؟
فهد : .....
...............................................
كان متمدد على سريره و هي نايمة على صدره العاري
افكاره توديه و تجيبه
عمله
اخوه
حياته
زوجاته و الي طلقها
متى حاله يتعدل
بيعلن زواجه من سديم او لا
فجأة خطرت على باله , ليش مو راضية تروح من باله , شخصيتها القوية , تدينها , حفاظها على نفسها , حتى ادبها و لباقتها
يقول لنفسه : ههه ش فيك يا خالد , هذي مجرد بنت و كل الي جمعك فيها قدر , اي صحيح قدر بس أنـــ...
قطع افكاره صوت سديم: ليسا صاحي حبيبي
خالد : ها اي ما جاني نوم
سديم ( بدلع ): ممم ضمني تعرف تنام
خالد ( اااه يا سديم ): اقول سدوم ( عدل جلسته) انا يمكن اغيب عنك هذي الفترة عشان العمل و الشركة
سديم : يعني بتقطعني
خالد : لا بكلمك كل يوم
سديم ( لوت بوزها) : طيب
خالد : بس بعوضك مرة تانية حبي الا زعلك
سديم : خلاص مو زعلانة
خالد ( مد لها بطاقة للفلوس) : هذي لك حبي اصرفي الي تبيه
سديم ( فتخت عيونها) : مشكوور حبيبي ( ضمته)
خالد : بروح يا قلبي لان تأخرت و عندي اجتماع
سديم : اوك
.................................................. ..
بعد يومين , يوم الخميس الساعة 9 العشاء
طلع حامد من المستشفى للبيت و طبعا العيلة كلها مجتمعة عنده و اولهم حمد و الربع
عثمان : حمد لله على سلامتك حمود
بلال و كريم يتهامسون بصوت واطي
حمد : شفيك انت و هو
بلال: ها لا و لا شي
كريم : انا بقولهم
بلال : انطم انت
حامد : قول كرومتي ش فيك
كريم : يعني الحقيقة , ابي اعرف اذا بتيجون الحفلة , عشان يعني ليساكم ما خفيتوا
حمد و حامد ( فقعوا ضحك ) : يا خبل يا حمار , ما تشوف احنا كيف
كريم : خلاص اسف
حمد : اكيد بنيجي
عثمان : ههههه و الله انتم شلة مجانين , حامد قوم سوي فيني معروف و جيب لي موية
حامد : الحين بتصل باحد من اهلي ( اتصل على الهاتف الداخلي ) ملاكو فين كريم ( اخوهم الصغير) اها طيب حبيبتي جهزي لي موية و عصاير و اشياء حلوة و خليهم بالمطبخ ... مشكورة
بلال : مين هذي ملاكو , حبيبتك؟؟
كريم : البوي فريند اقصد الغيرل فريند
حامد : اخرس يا دب انت و هوهذي اختي
كريم و بلال ( صاروا قد السمسم) : اسف و الله بس ما ندري
.............................................
نزلت تتمختر على الدرج
اماني ( تلف حولين نفسها) : ها مامتي ش رأيك؟؟؟
حنين : وااااو نا شاء الله عليك طالعة روعة
اماني : يعني ما فيني شي أوفر
حنين : لا ابدا بالعكس, بس كثفي الروج شوية
اماني : اوك , بس اوصل بعدل كل شي مرة وحدة
حنين : ان شاء الله , يلا انزلي ابوك ينتظرك , و بس تخلصي دقي له يجي ياخدك
اماني : ان شاء الله
لبست عبايتها و نقابها و نزلت و توجهت لعرس لجين
...............................................
بقاعة العرس
خلوني اوصف لكم اماني :
كانت لابسة فستان نيلي مايل للكحلي, من فوق دانتل من الكتف للصدر , و من تخت قماش عادي , 3/4 الكم و منفوش من الخصر للركبة , و عند الخصر حزام كرستال ناعم مرررة , و رفعت شعرها بطريقة عشوائة على جنب من الامام , و من الخلف على النص , و لبست جزمة فضي مسكرة , و حلق فضي طويل و سوار فضي , اما المكياج فكان عبارة عن كحلى و مسكرة بس مع روج فوشي
كانت دلوعة و كيوتة و جميلة بكل معنى الكلمة
اماا لجين كانت لابسة فستان قصة برنسيسة ناعم و بدون اكمام , تنورة سادة بس قماش تل منفوش و من فوق كرستالات فضية و لولو, مع فيونكة على جنب , و شعرها بلياج و دويل رفع و فوقه تاج ناعم مرة و جميل , و مكياج كان عبارة عن لون موف فوق العيون , و رسمة كحلي لفوق و تحت العين و روج من نفس اللون , و بوكيه ورد درجات الموف .. كانت باختصار روووووعة
.................................................. .........
حطت الشاي و القهوة بالمطبخ و اتصلت بحامد
ملك: حمودي الصينية جاهزة تعال خذها
حامد : ان شاء الله ( سكر من اخته و التفت لعثمان ) طلبتك قوم جيب الصينية بالمطبخ
عثمان : ههه عجايز و بخدمكم
حمد : قوم خلص يالشباب انت
قام عثمان للمطبخ , و قبل ما يدخل بلحظات , تذكرت انها نست الكيك و التمر و دخلت تحطهم بالصينية و دخل عثمان و جا من وراها بدون ما تحس , قال بينه و بين نفسه: ما شاء الله هذي هي الي شفتها بالمستشفى
عثمان : ملك؟؟
ملك ( فرعت ) : ها؟؟!! مين انت؟؟
عثمان : انا عثمان
ملك ( جت بتطلع بسرعة ) : بعد لو سمحت ابي اطلع
عثمان ( سد عليها الطريق) : لا , مو ابي ابعد لك , ما صدقت شفت وجهك بدون نقاب
ملك ( نزلت دموعها و وجهها قلب احمر )
عثمان : خلاص لا تبكي , بس للعلم لنا لقاء ثاني ( بعد عن طريقها)
طلعت ملك و ظل عثمان يفكر فيها و برقتها و برائتها
.................................................. .............
على ألحان الزفة و الكلمات الإسلامية نزلت الدرج و يدها بيد عيسى اللي وصلها للصمدة و راح لقاعة الرجال
و بدت الاناشيد و الرقص و بعد نص ساعة جت اماني القاعة , شالت العباية و عدلت شكلها و دخلت سلمت على الربع
سلمت على لجين : ما شاء الله و الله يا لجون طالعة مررررة روعة , الله يعينك يا عيسى
لجين : هههه انطمي , شتقولي لنفسك الليلة اكيد بجيك خطاب
اماني ( تلف حولين نفسها بغرور ) : طبعا انا اماني و الاجر على الله
و صاروا يرقصون و يتمايلون
بعد حوالي نص ساعة , دخلت بنت قريب ال 20 سنة , غريبة عن الربع , توجهت لها
البنت : انت اماني؟
اماني ( باستغراب ) : اي انا مين انت؟؟
البنت : انا قريبة ام العريس , بس في وحدة تسأل عليك برى و دلوني عليك , اهي تنتظرك بالحديقة؟؟؟
اماني : وحدة؟؟ شتبي ؟؟؟
البنت : ما ادري بس قالت لي ناديها بسرعة
اماني : اوك مشكورة
لبست العباية و رمت الحجاب على راسها اهي الدنيا ليل و عتمة ما تبين بوضوح و طلعت ما لقت حدا : اوووف مزح مرة ثقيل
جت ترجع الا يد تكممها و تغمض عيونها و تسحبها لسيارة مضللة سودة , هنا وقف قلبها
" انخطفت ؟؟ اي خطف"
حاولت تصرخ و تفك يدين الي ماسكينها بس عبس صوتها ما تجاوز حلقها , محاصرينها و مثبتينها , رجلين كل واحد من جهة , كل واحد فيهم عرض الحائط و ضخم يخوف
فجأة توقفت السيارة في منطقة مظلمة و مهجورة و نزلوها غصب عنها و الدموع مالية عيونها و خدودها , فكوا عصبة عيونها و الحبل ,و رموها على الارض
.... : امشوا بعيد انت و هو
اماني ( رفعت راسها و هي تستر شعرها و جسمها ) : مين انت ..؟؟؟ شتبي مني؟؟؟
.... : ابيك با حلوة ( قرب منها و شد حجابها ) بخليك تركضين وراي مثل الكلاب عشان استر عليك بس هذا حلمك , الا بذلك و برميك و بفضحك
( و صار يشيل ملابسها و يمزقها و هي تصرخ )
.... : كل ذا الجمال و الزينة لي .. ششقد تحبيني
اماني ( انبح صوتها من كثر الصراخ ) : الله يخليك ارحمني و اتركني و اللي يرحم والديك , لا تسوي فيني كذا الله يخليك
( بس عبس ما رحمها و لا رحم ضعف قوتها , اغتصبها مثل اي وحش وقعت بين يدينه فريسة )
......................................
ضاقت فيه الدنيا و مل من حياته
كل مرة تضيق فيه الأرض بما وسعت , يروح لابعد مكان مظلم ,و يركن السيارة بعيد و يركض عشان دموعه تنزل و تروح , كذا يرتاح
اوقف سيارته على طرف الطريق , و نزل يركض بشارع اول مرة ينتبه له , عتمة و منطقة ما فيها سكان الا قليل جدا
و فجأة ....
.................................................. ...............
عمار : ها شو قالت اماني , الجماعة يبون رد و احنا للحين ما ردينا و نأجل
حنين : و الله ما ادري , بس تيجي بسألها
عمار : ان شاء الله , انا سألت عن الرجل و اهله , شكروا لي في اخلاقه و سمعته و تدينه
حنين : ان شا ءالله خير , هي بتستخير و تخبرنا
.................................................. ............
نوار : ما فهمت شو قلت
محمود : زي ما سمعت انا جاي اخطبك بعد شهر
نوار ( الفرحة مو سايعتها) : انت تتكلم صدق , لا تكون تلعب باعصابي او تضحك علي
محمود : ههههه لا يا خبلة , انا خلاص مو متخيل حياتي بدونك
نوار : يا حبيبي يا حودة , لازم ما نتكلم مع بعض لين تخطبني
محمود ( شقد احبك يا نوار المجنونة) : ان شاء الله , نوار؟
نوار : عيونها
محمود ا: احبك
نوار: و انا كمان , يلا بسكر عشان امي تناديني
محمود : ماشي سلام
نوار : سلام
...............................................
جلس على سريره و سرح بأحلام اليقظة
براءة
نعومة
هي صحيح مو جميلة مرة , لكنها حبوبة
جذابة بكل ما فيها
احس هذي الي ابيها , الي ابي اكمل حياتي معها
الله يجعلك من نصيبي يا ملك
.................................................. .
شافها تترنح يمين شمال , وقف يطالعها , صار يقرب شوي شوي , يقول بينه و بين نفسه : بنت ؟؟؟ مبهذلة مرة ؟؟؟ و ماشية بطريق كقطوع بروحها؟؟؟ شفيها؟؟؟
راح لها بسرعة : شفيك يا اختي؟؟؟
اماني ( مسكت قميصه تشد عليه من الالم ) : ا..غـ...ـــتـــ...ــصـــ... ( ما كملت كلمتها , قواها ضعفت و طاحت )
حملها لسيارته , يسأل نفسه : اوديها للبيت او المستشفى ....؟؟؟؟ قرر يوديها فيلته الثانية و يجيب لها طبيب من القصر
وصل الفيلا و حملها للغرفة و سدها و كلم الطبيب يجيه
بهالوقت حاول يتذكر وين شاف هذي الملامح , مو غريبة علي , بس مو قادر يتذكر
جى الطبيب و كشف عليها , خالد : ها يا دكتور؟؟؟
الطبيب : ما ادري شقلك !! بس للاسف انتهاك شرف ( اغتصاب ) و نزيف , الحين اعطيتها ابرة مسكن و مهدي , بتنام حوالي ساعتين , و بكتب لها ادوية , بس يا استاذ خالد لازم تساوي بلاغ هذي مسؤولية
خالد : ان شاء الله , انت روح بس اياك و اياني تقول لحد اوك
الدكتور : ان شاء الله طال عمرك ( و راح )
خالد ( جلس جنبها على الكرسي لتصحى و تحتاج شي )
..................................................
انتهى البارت
انتظروني بالبارت السابع
و احداث مثيرة و مشوقة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 04-09-2015, 05:49 PM
صورة Miss_noody الرمزية
Miss_noody Miss_noody غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى


حمماااااااااااس
â‌¤ï¸ڈâ‌¤ï¸ڈâ‌¤ï¸ڈâ‌¤ï¸ڈ
كملي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-02-2016, 01:40 PM
صورة Amani^_^ الرمزية
Amani^_^ Amani^_^ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


السلام عليكم
كيفكن شو اخباركن
طبعا تأخرت عن تكملة روايتي 5 شهور للأسف
بس ظروف الدراسة ما قدرت أفتح
المهم , اليوم باذن الله رح نزل البقوة ( بقية البارت )
و ناطرة ردودكن


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 02-02-2016, 12:16 PM
صورة Amani^_^ الرمزية
Amani^_^ Amani^_^ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


في كل يوم من اعمارنا نتعلم ان الصفحة التي نطويها
لا يمكننا ان نهيد فتحها و لا حتى قرائتها غيباً
فقط نتذكرها
و لاننا بشر, فذاكرتنا تنسى بعض التفاصيل
فتكون الصفحة حزينة
و التفاصيل هي سر فرحتنا حينها... و لكننا ننساها
ليس فقط لاننا ننسى
بل لانه قدر و مكتوب ...
.................................................. ...
دقت الباب عندها الساعة 9:30 العشاء , و قلبها خلاص رح يوقف , فتخت لها الباب و ارتعبت على شكلها
ما توقعت ابدا زيارة منها , بهذا الوقت!! و بدى الشكل ؟؟؟
لجين : أماني؟؟؟؟؟؟
اماني ( خلاص قواها ما عادت تتحمل , تسندت على الباب ) : جيبي لي مووية ... بسرعة
لجين ( دخلتها لاقرب كنب و جابت لها موية ) : اشربي حبيبتي ( شربتها بيدها ) شفيك اموت ليش مخطوف لونك تكلمي
اماني ( هدت شوي) : شوي شوي شفيك علي توني واصلة
لجين : ليش وين كنت؟؟ تكلمي صاير معك شي؟؟؟
اماني ( مدت الجوالات و الصور و كل متعلقات الصور ) : خلاص ما عاد لك شي عنده
لجين ( بفرحة و استغراب ) : ش شلون يعني؟؟
اماني : جبت كل شي من عند فهد , ما يقدر يهددك خلاص , و اقولك شي كمان , سجنته
لجين ( فتحت عيونها) : اماني؟؟؟؟ شهذا؟؟ شلون يعني سجنتيه؟؟؟
اماني : يعني رحت ...... ( و حكت لها كل الي صار )
لجين : بس ذا يومين و يطلع
اماني : عادي , ما معه شي يهددك فيه و كمان هذي قرصة اذن له عشان ما يظن القرب منك سهل
لجين: رغم انك مجنونة و خبلة , الا ان هذا جميلك فوق راسي ليوم الدين
اماني : بس ابيك تردي هذا الجميل
لجين : امرك قولي
اماني : تقولي لاهلي اني الليلة كنت اتعشى عندك
لجين : ههههه انا جهنم و بئس المصير بسبتك
اماني ( تدبل عيونها ) : مو حرام انا يعني انطق زفة
و كملوا سوالف
.................................................. ....................
الساعة 10:30 بالليل , عند لجين
فتحت اماني جوالها و لاقت 3 رسائل من اهلها يخبرونها ان حمد و حامد بالستشفى
اتصلت بامها على طول
حنين : ليش قافلة جوالك ( بعصبية)
اماني : يمه طفى بروحه جوالي تعبان , المهم طمنيني عن حمد و حامد يمه ليش بالمستشفى
حنين : مسويين حادث و كانت حالتهم خطرة بس الحمد لله الحين استقرت
اماني ( تبكي) : طيب بأي مستشفى بجيكم
حنين : لا لا تجيين بروحك , خليك عند لجين , ساعة بالكثير و نمر ناخذك
اماني : طيب يمه , بس لا تتأخروا
حنين : ان شاء الله يلا سلام
اماني : عليكم السلام
..............................
جالس على كرسي مكتبه مغمض عيونه
خلوني اوصف لكم كيف المشهد
مكتبه داخل القصر الفخم
و هو عبارة عن مكتب واسع مررررة و كلمة فخامة قليلة عليه , ديكوره يوحي بالكآبة , الوان الجدران خشب بني و الأرضية موكيت بني اغمق , على الجدران لوحات ابيض و اسود , و في كاولة اجتماعات كبيرة و حوليها كراسي كثير , و جنبها صالون او مجلس جلد اسود , و باخر المكتب مكتبة كبيرة و ضخمة مليانة كتب
اما طاولة مكتبه , فهي عبارة عن طاولة من نفس الخشب , و الكرسي نفس المجلس جلد اسود و خلف الكرسي شباك كبير يطلع على الحديقة و الشارع
....
كان جالس و ساند راسه ورى و مغمض عيونه و لاف الكرسي للشباك
رغم ان الكرسي عريض, بس كتوفه خارجة عن حدود الكرسي المسكين
دخلت عليه بدون ما تطق الباب
ام خالد : ش فيك يمه جالس هنا من زمان ؟
خالد ؛ لف الكرسي و قام صوبها) : و لا شي يا غالية كنت بخلص شوية اوراق
ام خالد : تقدر تداري عن العالم كله , لكن عن امك لا ما اظن , قول يا ولدي ش فيك؟ حالك ما هو بحالك؟؟؟
خالد ( جلس على ركبه عند حضن امه و ضمت راسه بكل حنان تمسح على شعره ) : الدنيا يا ام خالد تعبتني , تركي يمه تاعبني
ام خالد : يا قلب امك , تركي صغير طايش , مصيره يعرف و يكبر و يوعى للواقع , لكن رغم كل الي يساويه هو يحبك و ما يقدر يتسغني عنك , خليك معاه, هذا سندك و ظهرك الي لو قست الدنيا عليك
خالد ( ابتسم لامه )
ام خالد : يلا يا ولدي بروح جناحي ارتاح
خالد : مع السلامة يمه انا طالع اتمشى شوي
..............................................
رايح جاي بالحجز , مقهووور و بداخله نار و غل , شلون قدرت تضحك عليه و هو يمشي بلد على اصابعه , مو قادر ينسى الي عملته فيه و لا يشيل من باله فكرة الانتقام
......................................
بعد مرور اسبوع و شوي
دخل غرفته و دموعه على خده مالية عيونه
صديق عمره بينه و بين الموت شعرة
مسك يده بحنان
مشتاق له , لمزحه, لصوته , لطلعاتهم سوى , لريحته , مشتاق يروح معاه المسجد , مشتاق يسلم عليه و يتهاوشوا
كانت دموعه تنزل بصمت و هو على كرسيه المتحرك
فتح حامد عيونه بشويش و صار يهمهم
حمد ( ما صدق ) : حامد!!!! حامد انت تسمعني
حامد ( اكتفى انه يبتسم مو قادر يتكلم)
حمد ( نادى للدكتور بسرعة, و دخلت كل العيلة ): فتح عيونه يا دكتور فتحهم انا شفته
الدكتور : الحمد لله , تفضلوا برى لو سمحتوا و خلوه يرتاح الحين
..........................
خرج فهد من السجن بعد ما المحامي طلعه من القضية بحجة بلاغ كاذب و ما في اثر للبنت الي بلغت
..................................
اما خالد فكان طول هذه الايام برى البيت و مايرجع الا اخر الليل و تركي يجي كل كم يوم يشوف امه و يمشي قبل ما يجي خالد
..............................
لجين مشغولة بتخضيرات عرسها ما بقى عليه الا اسبوع
.........................
حمد بدى يتعافى و يسترد صحته و طبعا ملازم حامد الي تحسن مرة
....................................
يوم الثلاثاء قريب العصر
راح عنده يزوره لان الدكتور قال له يومين و يطلع من المستشفى
حمد : سلام يا ثقيل
حامد : هههه قول لروحك ما تشوف نفسك صرت بكرش
حمد : من الجلسة , ما في رياضة لين افك الجفص
حامد : خخخ , اقول حمودي , ترى عرفت انك كنت خايف علي
حمد: كنت ابي نعرس سوى يا خبل
حامد : هههه استغفر الله , اسأت الظن فيك و فكرت انك تحبني
حمد : اي استغفر استغفر , شوف الشباب مساويين حفلة باربكيو الجمعة , بتروح صح
حامد : انت حمار مثلا؟؟ انت مجفصن و انا توني بطلع الخميس من المستشفى و تبي تروح حفلة
حمد : عادي , نغير جو , ترى ببيت عثمان الحفلة
حامد : انت حمار مثلا.؟؟؟ و جاي تسألني اكيد بروح
حمد : ادري , اهم شي بطنك يا ذيب
...............................
بيت عمار
حنين : و ليش تروحين لحالك يعني؟؟
اماني : يمه مو وحدي , جود رايحة معي
حنين: طيب , بس خلي السواق يوصلكم و يجيبكم
اماني : ان شاء الله يمه ( باست يدها ) بروح اخبرها
حنين : الله يرضى عليك
اتصلت بجود
اماني : سلام جودجودي
جود : يا خاينة , لا تسلمين
اماني : ههههه طيب اشتقتلك
جود : و انا و الله اشتقت لك
اماني : جود بلاش كتر كلام , بكرة الساعة 4 بمر اخدك للسوق بجيب فستان عشان عرس صديقتي
جود : هههه طيب ان شاء الله بنتظرك بكرة يلا سلام
اماني : سلام حبوب
.................................................. ........
جود : 21 سنة, فتفوتة و نحييييييفة مررة , سمراء و عيونها كبيرة , حبوبة لابعد الحدود , ملتزمة و اخلاقها عالية , تدرس ادب انكليزي , و تعرفت على اماني بالمسجد من 3 سنوات و صاروا اعز اصدقاء
.....................................
في مكان اخر بعيد عن اجواء الهدوء
عبدالعزيز: انت متأكد من الي تقوله
فهد : اي متأكد, اذا ما تقدر قول لي اشوف غيركم
حسان : الا نقدر بس مقابل شو
فهد : 50 الف
حسان : الظاهر حلوة عشان تدفع 50 الف
فهد : مو شغلك
حسان و عبدالعزيز: طيب طيب , اتفقنا بس متى و وين؟؟
فهد : .....
...............................................
كان متمدد على سريره و هي نايمة على صدره العاري
افكاره توديه و تجيبه
عمله
اخوه
حياته
زوجاته و الي طلقها
متى حاله يتعدل
بيعلن زواجه من سديم او لا
فجأة خطرت على باله , ليش مو راضية تروح من باله , شخصيتها القوية , تدينها , حفاظها على نفسها , حتى ادبها و لباقتها
يقول لنفسه : ههه ش فيك يا خالد , هذي مجرد بنت و كل الي جمعك فيها قدر , اي صحيح قدر بس أنـــ...
قطع افكاره صوت سديم: ليسا صاحي حبيبي
خالد : ها اي ما جاني نوم
سديم ( بدلع ): ممم ضمني تعرف تنام
خالد ( اااه يا سديم ): اقول سدوم ( عدل جلسته) انا يمكن اغيب عنك هذي الفترة عشان العمل و الشركة
سديم : يعني بتقطعني
خالد : لا بكلمك كل يوم
سديم ( لوت بوزها) : طيب
خالد : بس بعوضك مرة تانية حبي الا زعلك
سديم : خلاص مو زعلانة
خالد ( مد لها بطاقة للفلوس) : هذي لك حبي اصرفي الي تبيه
سديم ( فتخت عيونها) : مشكوور حبيبي ( ضمته)
خالد : بروح يا قلبي لان تأخرت و عندي اجتماع
سديم : اوك
.................................................. ..
بعد يومين , يوم الخميس الساعة 9 العشاء
طلع حامد من المستشفى للبيت و طبعا العيلة كلها مجتمعة عنده و اولهم حمد و الربع
عثمان : حمد لله على سلامتك حمود
بلال و كريم يتهامسون بصوت واطي
حمد : شفيك انت و هو
بلال: ها لا و لا شي
كريم : انا بقولهم
بلال : انطم انت
حامد : قول كرومتي ش فيك
كريم : يعني الحقيقة , ابي اعرف اذا بتيجون الحفلة , عشان يعني ليساكم ما خفيتوا
حمد و حامد ( فقعوا ضحك ) : يا خبل يا حمار , ما تشوف احنا كيف
كريم : خلاص اسف
حمد : اكيد بنيجي
عثمان : ههههه و الله انتم شلة مجانين , حامد قوم سوي فيني معروف و جيب لي موية
حامد : الحين بتصل باحد من اهلي ( اتصل على الهاتف الداخلي ) ملاكو فين كريم ( اخوهم الصغير) اها طيب حبيبتي جهزي لي موية و عصاير و اشياء حلوة و خليهم بالمطبخ ... مشكورة
بلال : مين هذي ملاكو , حبيبتك؟؟
كريم : البوي فريند اقصد الغيرل فريند
حامد : اخرس يا دب انت و هوهذي اختي
كريم و بلال ( صاروا قد السمسم) : اسف و الله بس ما ندري
.............................................
نزلت تتمختر على الدرج
اماني ( تلف حولين نفسها) : ها مامتي ش رأيك؟؟؟
حنين : وااااو نا شاء الله عليك طالعة روعة
اماني : يعني ما فيني شي أوفر
حنين : لا ابدا بالعكس, بس كثفي الروج شوية
اماني : اوك , بس اوصل بعدل كل شي مرة وحدة
حنين : ان شاء الله , يلا انزلي ابوك ينتظرك , و بس تخلصي دقي له يجي ياخدك
اماني : ان شاء الله
لبست عبايتها و نقابها و نزلت و توجهت لعرس لجين
...............................................
بقاعة العرس
خلوني اوصف لكم اماني :
كانت لابسة فستان نيلي مايل للكحلي, من فوق دانتل من الكتف للصدر , و من تخت قماش عادي , 3/4 الكم و منفوش من الخصر للركبة , و عند الخصر حزام كرستال ناعم مرررة , و رفعت شعرها بطريقة عشوائة على جنب من الامام , و من الخلف على النص , و لبست جزمة فضي مسكرة , و حلق فضي طويل و سوار فضي , اما المكياج فكان عبارة عن كحلى و مسكرة بس مع روج فوشي
كانت دلوعة و كيوتة و جميلة بكل معنى الكلمة
اماا لجين كانت لابسة فستان قصة برنسيسة ناعم و بدون اكمام , تنورة سادة بس قماش تل منفوش و من فوق كرستالات فضية و لولو, مع فيونكة على جنب , و شعرها بلياج و دويل رفع و فوقه تاج ناعم مرة و جميل , و مكياج كان عبارة عن لون موف فوق العيون , و رسمة كحلي لفوق و تحت العين و روج من نفس اللون , و بوكيه ورد درجات الموف .. كانت باختصار روووووعة
.................................................. .........
حطت الشاي و القهوة بالمطبخ و اتصلت بحامد
ملك: حمودي الصينية جاهزة تعال خذها
حامد : ان شاء الله ( سكر من اخته و التفت لعثمان ) طلبتك قوم جيب الصينية بالمطبخ
عثمان : ههه عجايز و بخدمكم
حمد : قوم خلص يالشباب انت
قام عثمان للمطبخ , و قبل ما يدخل بلحظات , تذكرت انها نست الكيك و التمر و دخلت تحطهم بالصينية و دخل عثمان و جا من وراها بدون ما تحس , قال بينه و بين نفسه: ما شاء الله هذي هي الي شفتها بالمستشفى
عثمان : ملك؟؟
ملك ( فرعت ) : ها؟؟!! مين انت؟؟
عثمان : انا عثمان
ملك ( جت بتطلع بسرعة ) : بعد لو سمحت ابي اطلع
عثمان ( سد عليها الطريق) : لا , مو ابي ابعد لك , ما صدقت شفت وجهك بدون نقاب
ملك ( نزلت دموعها و وجهها قلب احمر )
عثمان : خلاص لا تبكي , بس للعلم لنا لقاء ثاني ( بعد عن طريقها)
طلعت ملك و ظل عثمان يفكر فيها و برقتها و برائتها
.................................................. .............
على ألحان الزفة و الكلمات الإسلامية نزلت الدرج و يدها بيد عيسى اللي وصلها للصمدة و راح لقاعة الرجال
و بدت الاناشيد و الرقص و بعد نص ساعة جت اماني القاعة , شالت العباية و عدلت شكلها و دخلت سلمت على الربع
سلمت على لجين : ما شاء الله و الله يا لجون طالعة مررررة روعة , الله يعينك يا عيسى
لجين : هههه انطمي , شتقولي لنفسك الليلة اكيد بجيك خطاب
اماني ( تلف حولين نفسها بغرور ) : طبعا انا اماني و الاجر على الله
و صاروا يرقصون و يتمايلون
بعد حوالي نص ساعة , دخلت بنت قريب ال 20 سنة , غريبة عن الربع , توجهت لها
البنت : انت اماني؟
اماني ( باستغراب ) : اي انا مين انت؟؟
البنت : انا قريبة ام العريس , بس في وحدة تسأل عليك برى و دلوني عليك , اهي تنتظرك بالحديقة؟؟؟
اماني : وحدة؟؟ شتبي ؟؟؟
البنت : ما ادري بس قالت لي ناديها بسرعة
اماني : اوك مشكورة
لبست العباية و رمت الحجاب على راسها اهي الدنيا ليل و عتمة ما تبين بوضوح و طلعت ما لقت حدا : اوووف مزح مرة ثقيل
جت ترجع الا يد تكممها و تغمض عيونها و تسحبها لسيارة مضللة سودة , هنا وقف قلبها
" انخطفت ؟؟ اي خطف"
حاولت تصرخ و تفك يدين الي ماسكينها بس عبس صوتها ما تجاوز حلقها , محاصرينها و مثبتينها , رجلين كل واحد من جهة , كل واحد فيهم عرض الحائط و ضخم يخوف
فجأة توقفت السيارة في منطقة مظلمة و مهجورة و نزلوها غصب عنها و الدموع مالية عيونها و خدودها , فكوا عصبة عيونها و الحبل ,و رموها على الارض
.... : امشوا بعيد انت و هو
اماني ( رفعت راسها و هي تستر شعرها و جسمها ) : مين انت ..؟؟؟ شتبي مني؟؟؟
.... : ابيك با حلوة ( قرب منها و شد حجابها ) بخليك تركضين وراي مثل الكلاب عشان استر عليك بس هذا حلمك , الا بذلك و برميك و بفضحك
( و صار يشيل ملابسها و يمزقها و هي تصرخ )
.... : كل ذا الجمال و الزينة لي .. ششقد تحبيني
اماني ( انبح صوتها من كثر الصراخ ) : الله يخليك ارحمني و اتركني و اللي يرحم والديك , لا تسوي فيني كذا الله يخليك
( بس عبس ما رحمها و لا رحم ضعف قوتها , اغتصبها مثل اي وحش وقعت بين يدينه فريسة )
......................................
ضاقت فيه الدنيا و مل من حياته
كل مرة تضيق فيه الأرض بما وسعت , يروح لابعد مكان مظلم ,و يركن السيارة بعيد و يركض عشان دموعه تنزل و تروح , كذا يرتاح
اوقف سيارته على طرف الطريق , و نزل يركض بشارع اول مرة ينتبه له , عتمة و منطقة ما فيها سكان الا قليل جدا
و فجأة ....
.................................................. ...............
عمار : ها شو قالت اماني , الجماعة يبون رد و احنا للحين ما ردينا و نأجل
حنين : و الله ما ادري , بس تيجي بسألها
عمار : ان شاء الله , انا سألت عن الرجل و اهله , شكروا لي في اخلاقه و سمعته و تدينه
حنين : ان شا ءالله خير , هي بتستخير و تخبرنا
.................................................. ............
نوار : ما فهمت شو قلت
محمود : زي ما سمعت انا جاي اخطبك بعد شهر
نوار ( الفرحة مو سايعتها) : انت تتكلم صدق , لا تكون تلعب باعصابي او تضحك علي
محمود : ههههه لا يا خبلة , انا خلاص مو متخيل حياتي بدونك
نوار : يا حبيبي يا حودة , لازم ما نتكلم مع بعض لين تخطبني
محمود ( شقد احبك يا نوار المجنونة) : ان شاء الله , نوار؟
نوار : عيونها
محمود ا: احبك
نوار: و انا كمان , يلا بسكر عشان امي تناديني
محمود : ماشي سلام
نوار : سلام
...............................................
جلس على سريره و سرح بأحلام اليقظة
براءة
نعومة
هي صحيح مو جميلة مرة , لكنها حبوبة
جذابة بكل ما فيها
احس هذي الي ابيها , الي ابي اكمل حياتي معها
الله يجعلك من نصيبي يا ملك
..................................................



*
*
*
*
*
*
*
*
*
إن لوعة الحب و الفراق , تبقي العاشق متلظياً بها حتى حب جديد ينتشله من سكرة حبه القديم... ليعود فارساً لحكاية حب جديدة
حكايات الحب التي نمر بها خلال حياتنا, هي تاريخنا الجميل , تصرفاتنا الحمقاء... أحلامنا الغبية, خيالاتنا اللامعقولة في الحب هي التي تضحكنا عندما نتذكرها في وقت لا يضحكنا فيه شيء
الحب الحقيقي هو ما يدفعنا لان نبتسم على الرغم منا... مهما كانت ذكرى هذه الحب قاسية , مهما كانت حزينة او مرة... كيفما انتهى هذا الحب... يبقى الحب هو ما يضحكنا و ما يجعلنا نبتسم بعد التئام جراحنا و عى الرغم من الندوب
********************************************
كل ما يعصب او تضيق بيه الدنيا يروح لنفس المكان, مكان بعيد عن عيون الناس و مشاكلهم , يخلي سيارته على جنب الطريق و ينزل يركض و يركض لين يرتاح
هذي عادته من زمان
بعد ما طلع من بيت سديم, و ضاقت فيه الدنيا, نزل لنفس المكان ذا و كان مظلم, ما في صوت ولاحركة ولااي شي
صار يركض و يركض و كل حياته قدام عيونه , شريط ما نقص يوم واحد... رغم انه يسوي اي شي براسه و ما يهمه احد و كل شي يتمناه بين ايديه الا انه مو حاسس بطعم السعادة ولاراحة البال
ذنوبه و معاصيه , زيجاته الي و كلها تسلية , سديم و كيف عارف انها طمعانة فيه و ما يبي يسوي لنفسه مشاكل بطلاقه منها لانها اكيد بتفضحه
اخوه و علاقتهم الي اشبه بحرب قائمة
كل ذا جى على باله, بس فجأة فاق من الذكريات
سمع اصوات غريبة و احد يصرخ
صار يقرب من مصدر الصوت شوي شوي و شاف ....
..............................................
طلعت ما لقت حد , جت بترجع و الا احد يسكر فمها و عيونها و يسحبها لسيارة مضللة حاولت تفلت منه بس عبس
ذول مو واحد, ذول يمكن رجلين ضخمين كمموها و دخلوها غصب عنها و دموعها على خدها تسري , صراخها ما يتجاوز حنجرتها
وصلوا فيها لمنطقة مقطوعة و نزلوها على الارض
قرب منها و شال العصبة عن عيونها : يا زينك و انتِ كذا
اماني ( مو مصدقة الي يصير فيها , انفاسها تسارعت و عيونها مصدومة)
فهد ( شال الكمام عن فمها) : اصرخي للصبح ما في احد ممكن يسمعك يا حلوة
اماني ( تبكي و تشهق): فهد الله يخليك و الي يرحم والديك اتركني لا تسوي فيني شي و الـ...
فهد ( ما خلاها تكمل و الا ضربها على وجهها): اخرسي يا كلبة, انا فهد الـ.. تبلغي عني بلاغ كاذب و تخليهم يسجنوني , و الله لاخليك تركضين وراي مثل الكلبة لاستر عليك
اماني ( قلبها خلاص حيوقف): و الله بسوي الي تبيه بس اتركني , لا تقرب علي فهد و الله بعطيك كل فلوسي بس اتركني فهد
فهد ( ما سمع لترجيها و هجم عليها مثل الوحش الي ما صدق و مسك فريسته , مزق لها ملابسها و ذبح عفتها و دمر شرفها ... اغتصبها بأبشع صورة و هي تصرخ بصوتها المبحوح, و عبدالعزيز يناظر فيها و ناطر دوره معها )
اماني ( خلاص ما عاد فيها حيل تقاوم كل قوتها و اعصابها فرطت , بس تستنجد بصوت مبحوح): ااااه يا ربي, ااااه
في هذا الوقت , خالد سمع اصوات غريبة و احد يصرخ
صار يقرب من مصدر الصوت شوي شوي و شافها بين ايدينه
ركض تجاههم بسرعة و بعد فهد عنها بكل قوته و صار يضربه : يا حيوان يا كلب ( بس فهد هرب و كان عبدالعزيز سابقه بالهروب)
خالد ( يغطيها بعبايتها الممزقة و يقومها معاه): خلاص اهدي اهدي ما في حدا بقرب لك
اماني ( شبه مغمى عليها): ا..غــ...ــتــ....ـــصـــ..ـــبـــ....ني ( و اغمى عليها)
حملها خالد لسيارته و اخذها لشقته و اتصل بطبيب من القصر انه يجيه على الشقة بدون علم اهل القصر
...........................................
عند لجين
انتهى العرس و الكل راح بيته
هديل ( تتصل باماني على جوالها فلقته معاها , و كانت تسأل عليها و ما لقتها , خلت اغراضها معها و قالت بكرة بتوديهم لها)
لجين و عيسى
بعد ما راحوا من الفندق و وصلوا البيت
عيسى : وقفي عندك لا تتحركي
لجين ( قلبها وقع بين رجليها , خافت يكون عيسى وصلوا شي عنها)
عيسى ( دخل الغرفة و جاب لها تذاكر ) : بقولوا انه الزوج لازم يجيب لزوجته هدية بيوم العرس , و احترت ش اجيب لك مع انه كل الكون قليل عليك , لهيك حجزت لنا رحلة بكرة الصبح على تركيا , عرفت انك كنت حابة تروحي عليها
لجين ( دمعت عيونها من الفرحة و ضمته ) : الله يخليلي ياك يا احلى زوج بالدنيا
( خلوهم عرسان جدد )

................................................
هديل بعد العرس
صفاء ( صديقتهم ) : ما ادري و الله ما شفتها , فجأة اختفت
هديل ( تدور بعيونها ) : وين بتكون راحت حتى جوالها تاركته معي
صفاء : بتكون رجعت البيت , بكرة بس تشوفيها رديلها اغراضها , ترى عادي لا تخافي
هديل : ان شاء الله , بقوم عشان زوجي برى يلا سلام
صفاء و البنات : عليكم السلام
اخذت اغراض اماني و خلتهم وياها عشان ترجعهم
.........................................
كان طاير من الفرحة يوم شافها
"ما في احد يمتلك البراءة مثلها , حتى يوم تضحك ضحكتها بريئة .... ملك هي فتاة احلامه بكل معنى الكلمة"
عثمان مو مثل باقي الشباب الي في عمره, ما يدور على الجمال و لا على المال , كل همه الاخلاق و العلم و الدين , قليلين الي مثله جد... يدورله زوجة تصونه و تحفظه و تقبل تعيش معاه على المرة قبل الحلوة ,,, صحيح هو ما يعرف ملك لكن نظرة وحدة لها تخلي اي حج يفهمها و يفهم طيبتها
نزل عند امه الي كانت جالسه تقرأ قرآن , سكرت المصحف : هلا يا ولدي
عثمان ( باس راس امه) : هلا بيك يالغالية , اقول يمه انا في شي ابيه بس صراحة مستحي
ام عثمان : لا يا حبيبي قول
عثمان : يعني ابي اخطب
ام عثمان : تمزح ... صدق تبي تخطب و الله فرحت قلبي
عثمان : و في وحدة في بالي
ام عثمان : مين هي ؟
عثمان : اخت صديقي حمد, تعرفينه, البنت شفتها يوم كنا بالمستشفى و هي الحين اول سنة جامعة و عجبتني و هم ناس اخلاقهم زينة و سمعتهم طيبة
ام عثمان : ان شاء الله يا وليدي جيبلي رقمهم و الكم الام و ناخذ موعد و نخطبها لك
عثمان ( فرح و صار ينط من جواه و يدعي ربه انها تقبل و اهلها يوافقوا)
...............................................
بهالوقت حاول يتذكر وين شاف هذي الملامح , مو غريبة علي , بس مو قادر يتذكر
جى الطبيب و كشف عليها , خالد : ها يا دكتور؟؟؟
الطبيب : ما ادري شقلك !! بس للاسف انتهاك شرف ( اغتصاب ) و نزيف , الحين اعطيتها ابرة مسكن و مهدي , بتنام حوالي ساعتين , و بكتب لها ادوية , بس يا استاذ خالد لازم تساوي بلاغ هذي مسؤولية
خالد : ان شاء الله , انت روح بس اياك و اياني تقول لحد اوك
الدكتور : ان شاء الله طال عمرك ( و راح )
خالد ( جلس جنبها على الكرسي لتصحى و تحتاج شي )

.............................................
انتظروني بالبارت الثاني بكرة باذن الله و اتمنىى منكم المتابعة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 02-02-2016, 10:49 PM
صورة انثىّ ملائكِيہْ الرمزية
انثىّ ملائكِيہْ انثىّ ملائكِيہْ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


بداية جميلة وروعة
حراااام رحمت اماني الله يكون بعونها واحس حالد بساعدها ويمكن يتزوجها ويستر عليها
تقبلي مروري
انتظرك على احر من الجمر

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-02-2016, 03:28 PM
صورة Amani^_^ الرمزية
Amani^_^ Amani^_^ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


البارت الثامن
*
*
*
*
*
*
*
*
تمردت على كبريائى من اجلك..

وصنعت لك من ادمعى ترياق ثقتك بنفسك.

ولكن عبثا فعلت..فلو بكيت بدل الدمع دما,

ما طاب جرح روحك...ولا تعافت رجولتك.

دعنى انظر لروحك عن كثب..

ايها الشقى..ما ارى الا اطلال رجل عربى.

استلق بين يدى و لا تجزع..اغمض عينيك قليلا

و دندن لحن النصر البعيد..ريثما ارتق ثقوب روحك.

لا تلمنى ايها الشقى,و لا تصب عليا لعنات رجولتك المفقودة.

وحدى انا التى تعلم انما قوتك الفجة ما هى الا..قناع!!

قناع تخفى وراءه انكسارات رجل عربى حزين.

ما اعظم انكساراتك و ما اقساها..

لن ابلغ من الوهن و الضعف ما يؤهلنى لمداواة انكسارات

عمرها اكثر من قرن من الزمان..

من اصابك بتلك اللعنة ايها الشقى الحزين؟؟

كيف تقوى على حمل انكسارات امة بأثرها على عاتق روحك؟

كيف لى ان ادور فى فلكك وقد ضللت مجرتك..

و اصبحت تسبح فى فضاء اللا مكان و اللا منطق..

انت خارج كل ممكن ..

اذا..سأنتظرك هناك..فى ارض التيه

ريثما تلملم انكساراتك فى صندوق الذاكرة.

فلربما نصنع هناك واقع جديد
................................................

عند عمار و حنين
حنين ( معصبة مرة ) : هذي ثالث مرة تتأخر و جوالها مقفل و الله بس تيجي حسابها كبير
عمار ( يشوف الاخبار) : حنين , توها الناس, الساعة ما صارت 12 يعني الحين شوي و بتدقلي
حنين : ما افهم, انا قلت لها ساعة و تيجي و الحين صارلها اكثر من ساعتين و جوالها مقفل
عمار: ما في شبكة اكيد بالقاعة انت بس اهدي و بعدين هي قالت لي بس تدق لي باجيها
..........................................
فتحت عيونها بكسل و بارهاق , كان لها دهر حاملة جبل فوق ظهرها
كل جسمها يوجعها و بألمها , وجهها يحرقها تحس بحرارة على خدودها
ناظرت حوليها تحاول تستوعب هي وين و كيف جت لهنا
جاها صوته الخشن : حمد لله على سلامتك
اماني ( ساكتة , مصدومة, الدنيا في عيونها سوده, بدت تتذكر الي صار و دموعها تنزل بدون توقف )
خالد ( قرب منها يهديها) : اهدي يا اختي اهدي انت بامان هنا
اماني ( بعدت عنه و صارت تشد اللحاف عليها و تشهق بصوت عالي) : بعد بعد عني
خالد : خلاص اهدي و الله ما بساوي لك شي ( مد لها عباية و حجاب) غسلي وجهك و البسيهم و انتظر برى بكلمك و بوصلك لاهلك ( طلع من الغرفة و تركها )
قامت وغسلت و لبست العباية و الحجاب و هي يا دوب قادرة تمشي
طلعت من الغرفة لقته جالس بالمجلس و راسه بين يدينه و يفكر
في الحقيقة هو يحاول يتذكر وين شافها
حس عليها انها صارت قدامه
خالد ( وقف ) : اجلسي هنا تفضلي , انت هنا بأمان ما حد بقرب لك و لا حد بيأذيك
اماني ( انهارت على الكرسي) : ما عاد في شي اخاف عليه ( تشهقققق) أخذ شرفي و دمرني انا خلاص انتهيت شو ش بقول لاهلي شو بقول لعيلتي , كيف بكمل حياتي يا ربي خذني و ريحني
خاالد ( دقق بملامحها و عرفها) : اماني؟؟؟
اماني ( استغربت كيف عرفها) : ش شش شو عرفك باسمي؟
خالد : انا خالد , الي انقذتيني من الرصاصة, دورت عليك عشان ارد لك الجميل لكن ما حصلتك
اماني ( ساكتة, و قالت ) : خالد , اسألك بالله لا تفضحني , لا تقول لحد الي صار فيني ( تبكي) اعتبرني اختك و استر علي
خالد ( كسرت خاطره) : خلاص اهدي , انا بساعدك و باخدلك حقك من هالنذل الحين خليني اوصلك بيتك و قريب بكون حقك معك
اماني : ان شا الله خالد
ركبت سيارته و حركها , خالد : وين البيت
اماني ( كانوا بأول الشارع ) : بنزل قدام شوي
خالد : عادي بوصلك البيت
اماني : لا الااا , نزلني هنا لو سمحت و امشي لا تكمل
خالد ( ما حب يضغط عليها ) : طيب طيب اهدي , و ان شاء الله قريب بجيب لك حقك و بساعدك , بس انت لا تخبري اهلك
اماني : ان شا الله
.................................................. ....
نوار و محمود
نوار : محمود حبيبي طيب ما يخالف شهر او شهرين
محمود : حبيبتي ان شا الله بدبر اموري و بحاول احل المشكلة قريب
نوار : ان شا الله حبيبي , بسكر عشان الباب يدق
محمود : باي
نوار : باي
.................................................. ...........
في بيت كله قرف و وسخ و خمر و مخدرات
كان قاعد مثل الجثة بين البنات يلعب مع هذي و يتمايل مع هذي و يبوس هذي
و مو منتبه للكاميرا الي قاعدة تصوره و هو سكران و مخمور
جت بنت من بنات الليل الي موجودين و مسكته و من يده و سحبته لغرفة نوم
تركي ( و هو يقرب منها يبوسها) : تعالي يا غزاله
نوف ( رمته على السرير و قربت منه وووو....)
في هذا الوقت , بدر كان يصور كل شي يصير فيديو
...
نوف و بدر , اصدقاء تركي في بيوت الدعارة , و تركي يصرف عليهم بالهبل
نوف : بنت بيضا و حلوة, جسمها منحوت , و دلوعة بس بوساخة مرررررررررة عمرها 23 سنة
بدر : عمره 27 سنة, يلازم تركي في كل الحفلات و الوساخات
......................................
اعذروني لقصر البارت بس بكمله الليلة ان شا الله


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 31-03-2016, 01:07 PM
صورة zain imran الرمزية
zain imran zain imran غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


مررررررة حلووووووة ... روعاتك امانووووو ,,,,, لا تطولي علينا بلييييييز متحمسة اكملها

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 27-07-2019, 01:03 AM
mood* mood* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


شكرا رواية جميلة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 30-07-2019, 12:52 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي


تغلق بسبب تأخر الكاتبة

ثلاث أقدار و أنثى/بقلمي

الوسوم
منتج , مقدار , ثلاث
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ثلاث أقدار و أنثى Amani^_^ روايات - طويلة 16 23-07-2015 12:14 PM

الساعة الآن +3: 01:32 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1