غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 20-07-2015, 02:28 AM
صورة , أوتــار , الرمزية
, أوتــار , , أوتــار , غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ



- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
كل عام و أنتي بخير يا جميلة =) ،
كيفك ؟ إن شاء الله تمام ،
أعتذر على التأخير بس شفتك منزلة البارت بِـ منتدى ثاني ، فقلت أرد هنا أحسن <3 .

- البارت بشكل عام خُرافي <3 ،
رح أبدأ حسب ترتيب الأحداث :

- ذياب : من ردة فعله و صرآخه على عزام ، حسيته يكذب بسالفة إنه يحب ساره ! ، و أعتقد إنه نفس طينة العائلة !
- عزام : من الواضح انه يحب وحدة ثانية ، بس رح يتزوج بنت عمه بسبب عقلية عائلته العقيمة ! ، أظن إنه رح يحبها بعدين ، يعني احتمال 50% ، بس إذا كنتِ رح تغيري عن الأحداث المعتادة بالروايات إلي تتعلق بِـ الزواج الإجباري ، أعتقد إنك رح تسوي العكس ! ، و كمان أحسه مختلف شوي عن العائلة ، من الواضح انه مو معقد .
- وعد : واضح وضوح الشمس إنه في بينها هي و مشعل شيء ، و أكيد ياسمين وراه و يمكن يكون هالشي سحر !

**

- مشاعل : كاسرة قلبي ! ، عن جد مدري أهلها شـ يحسون فيه ! ، يعني درست لـ 12 سنة ، و سهر و كرف و تعب و قلق و خوف ، فِ النهاية يجبروها على الزواج ! ، بس كلامها صح هُمه ما يقدروا هـ الشي ، لا تزال عقليتهم عقيمة ! ، بس العناد م رح يفيد أبداً ، و حَ ينقلب ضدها أكيد ! ، الله يعينها !
- مشعل : أقرب مثال للزواج المُدبر أو الإجباري الفاشل ! ، يعني يتحكموا بحياة الخلق ! ، و 75% إنه السالفه فيها سحر و مثل هـ الأشياء ! ، عجبني لما كان بِـ صف أخته ، هو هذا الأخ الصح <3 .
- أم مشعل : الواضح إنها متزوجة هي بعد ولد عمها ! ، لأنها ما تختلف عن عائلة زوجها أبداً ، طبق الأصل !

**

- ياسمين و أمها : ناس مليانين حقد و كره تجاه الناس ! ، ياسمين الواضح انها تحب مشعل بس طبعاً تزوج وعد و لكذا هي تحاول تخرب بينهم ! ، بس إذا كانت البنت كذا ، الأم شتطلع ؟
- قمر : الله يعينها على ما ابتلاها ! ، أعتقد إنها بنت عم ياسمين !
- بدر : الظاهر انه ع نياته ، و متأكده انه ياسمين حَ تفتعل مشكله و قمر تكون الضحية ، و ح تمر بفترة طويلة و صعبه على مَ يظهر الحق !
- زياد : مع إنه ما ظهر بس من الحوار البسيط بين ياسمين و أمها الواضح إنه صايع ضايع -.- !!



- ح أقولك مرة ثانية البارت مرة خُرافي !
من الحماس صرت أقول ( ح ) بدال ( رح )
مدري بس تعجبني لهجتك إلي اعتقد انها وحدة من لهجات الغربية ،
يمكن جدة <3 <3
أدري كثرت حكي -.-
يلا ، مع السلامة !
و زوريني بروايتي و أتمنى تعطيني نقدك و ردك إذا كنتِ فاضية <3 .
https://forums.graaam.com/598106.html
ودي <3


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 23-07-2015, 03:41 AM
صورة قلب جريح :$ الرمزية
قلب جريح :$ قلب جريح :$ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


رواية جميله للغااااايه
إستمري معك للنهاااااايه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 23-07-2015, 11:22 PM
صورة Life is a Dream الرمزية
Life is a Dream Life is a Dream غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


السلام عليكم

كيفك اخبارك ن شاء الله بخير

حبيت احكيلك ان روايتك مرررررة جنان واعجبتني الافكار اللي تتحدثي عنها

واتمنى انك ترسليلي لما ينزل البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 25-07-2015, 03:22 AM
صورة رَذْاذَ الرمزية
رَذْاذَ رَذْاذَ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


اَلسَّلامُ عليكُم؛
سكّنتْ حروفي عند وصفِ بلآغِ الجمَالّ
مآلـ الحروفُ الهادئةّ تعجزُ عن سطر ماخطتُه يداكِ من إبداعْ!!



آنستي؛لَنْ أطبقْ أساليبَ [المُجاملةِ]الكاذِبة!فلا مُجالٌ للمجاملةِ عن خطوط الجَمال!

لآ أعلمـُ أبدأُ بمن أو مِنْ حقاً!!

لكِنْ دعِيني أُخبركِ ومُتابِعينِكْ؛أنِ إذا رأيتُ الحديثٓ إشتّد نحَو[ولـيـد]فـَ سوف أُقيمُ بالحرُوف دعماً بلا حدُودْ لـِ [ولـيـد] وضِد مشاعل..
رغم أن البِداية لمـ تُظهر الكثير مِنْهُ ولكنني سأُظهِرُ تحيُزي لَهُ!!

أحببتُ شخصيتهُ؛وأنَأ علىٰ يقينِ أنّ إعجَابِي بـِ شخصيتهِ سَتزْدَادّ..،

لَستُ مِنّ المُتحَجرِيْنّ؛أو المُتمسِكينّ بمبادئ [التي ضِد الفتَأة]
ولكِنيّ أُقَدِسّ بـِ شَكلٍ مآ أُولائك الَّذِين نبتُو من عرُوق العادات؛التَقاليدٌ؛التمسُّك بجهلةِ الأولِينْ؛

نَبْذُ الكَثِيرْ مِن مُجتَمِعِنأ لَّهُم؛ذراتِ الكُره المُوجهةِ لهُم؛رسائل الدُعاءِ والتمنِي فِـ زوَلِهمْ..بتجاهُلٍ تَأم عَن مُجتمَعٍ أوقفهُم على تِلْك المنصةِ بإِجبَار و دُون إِدرَاك

تَجَاهلُوا كُلّ التَجاهُلِ للأسبَابْ..
وذهَبوا ليصرُخًُوا؛متحَجرين؛جاهلِينّ لم يَسرُقوا من عِظَم مالديهِم من شَهادات


سَأكُونُ دَومَاً في صفِ وليد

وَ

ضِد الجَاهلةِ مشِاعِل

تُريدُ حقُوقهَا؛فلـ تُناضل لأجلِها


ولكن!!

وقبل ذلكْ!!

فل تجعل من عقليتُها المُتحجِرهْ
متفهِمة

إِذَا أرادّتْ من الجَمِيعْ فِهمهَا
فل تفهم الجَميعَ أولاً..،


فُل تُأقلِم عقلِيتُها مع واقعِهاْ

لأن المئة حلٍ ويزيدون يتلاشوا عند توقف تفكيرها عن الخروج عن نهايةِ السبيل عن كيف التحرر و اللاعودة للمجتمع!!

المُستحِيلْ قَال بنفسِهِ أنهُ ليسَ مُستحِيل

لذا لتُناضلٍ لإيجادِ حل ولكنِي أُحذِرُهأ!من تعدي حُدُود وليد لأَنِّي حينها لن أُفرط بحرفٍ في هجومِ عليها*-^


أندمجتُ كثيراً في شخصياتِ روايتك
أُعذُريني آنستي نسيتُ إبداء جمال حرفك
وإن لن أمل مِنْهُ؛

في إنْتظَارِ سطُور جُزءٍ جديدْ مِن قَلمِك


بـِ إنتِظأرِكْ..،


...♥...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 30-07-2015, 03:04 PM
فاطمه الطاهره فاطمه الطاهره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


بدايه روعه كملي بانتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 31-07-2015, 09:08 PM
صورة نَبْضُ ..! الرمزية
نَبْضُ ..! نَبْضُ ..! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أمرأة حرة مشاهدة المشاركة
كل عام وأنتي بخير عيدك مبارك
بداية حلوة نبض إلى الأمام








يا هلا بكِ :)
و أنـتِ بعدْ يا قلبي كل عام و أنتِ بألف خير
منورهـ يا عسلْ ^^ ، إن شاء الله القآدم أجمل و أقوَى و أحلَـى :$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 31-07-2015, 09:10 PM
صورة نَبْضُ ..! الرمزية
نَبْضُ ..! نَبْضُ ..! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ..لمار.. مشاهدة المشاركة
روايه جميله
.....






هلا بك :)
جمال عيُـونك لمار :$
أنــرتِ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 31-07-2015, 09:48 PM
صورة نَبْضُ ..! الرمزية
نَبْضُ ..! نَبْضُ ..! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زخات اٌلمطر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
كل عام وانتي بخير
اسفه على التاخير بالرد بس عيد وانتي اعرف بالوضع
البارررت مررره رووعة تسلم يدك على هذا الطرح
عزام يقهره حاله بس ان شاءالله لي يتزوجها يحبها
قمر مسكينة بين ام بدر وياسمين اتمنى بدر يكشف لي يحصل من بعدا
اما حال مشعل و وعد اتوقع لي داخل بينهم هي ياسمين ان شاءالله متنجح خططها هي وامها
الله يديم الحب عند ذياب اتجاها سارة ويخليها ترتاح من شكوك وليد
اما مشاعل هي عدها حق بالي تقواله بس كيف تقنع الاهل انها هي مو سلعه وضعها صعب الله يعينها على العناد لي عدها وعلى لي راح يحصل لان وليد مو مثل اهلها يسمعون لها ويناقشون الموضوع
يعطيج العافيه




و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته !!
و أنتِ بألــفْ و ألــف خير يا الغلا -> متأخره عليكْ :(

يا خيتي لا تتأسفـي كلنا بالهواءِ سواَ :3 ، و أخـتك نبض بعد متأخره و إنشـغلت بعد العيد بقوه و مَـا قدرت ترد على الحلويـن و الحبايـب و تعطيهـمْ خبر أنـها رح تتأخَـر :$

بس الحـين عــدنا لكم و العوده أحمَـد علينا و عليكم و إن شاء الله هذه آخـر الغيبات ^^

روعة عيونك و قلبك و الله يسلمك بعدْ :()

عزام المسكين حالته تكسَر الخاطرْ بس ما عليه يصبر له إلين الملكة و بعدهَـا يقَـر عيونه بشوف الحبيبة و الزوجة بس سالفة أنه يحبها بين ليلة و نهار هذه ما أدري !!

قمر الله يكون بعونها للمسكينة ، وآقعة بين الحية الأم و الحية بنتها .. هيَ مَـا تبي تخلق مشاكل لها و لأفراد زوجهـا لذيك تفضل الكتم و الصمت بس هذآ الصمت رآح يطـولْ ؟!!

مشعل و وعد أكيـد بينهم شيء كـآيد و كبير و ياسمين و أمها وراء هذآ التخطيط بس وش هي السالفة المدبره ؟!

آمين يا رب ، يمكن ذياب يكون نعم الزوج لسارة مُـو مثل أخوها :)

مشاعل بنعرف قوة شخصيتها و فطنتها و قدرة الإقناع اللي عندها إذ رح تقدر تكنسل الزواج و تقنعهم أم لا !!

الله يعآفيـــك ، أنــرتِ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 31-07-2015, 11:32 PM
صورة نَبْضُ ..! الرمزية
نَبْضُ ..! نَبْضُ ..! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ


السلام عليكم يا أهل الروآيه -> منخشه من خلف الباب


آحـم لا تعصبُـون لا تعصبُـون ، أخــتكم نبض رجعت لكم و مُـو ساحبه لا على حبايب قلبها و لا على روايتها -> إحـلفِ

مستحــيه منكُـم و مَـا لي وجه أطالعكـم -> فيس مستحي و منفجر من الإستيحاء
و الله كُــنت مضغوطه و منشغله لفُـوق رأسي بهذآ الأسبوع ، آصلا ما كـنت متواجده بالبيـت .. و الظروف خلتـني إنقطع عن النـت و كل شيء أسبُـوع كامل :$

و الحـين جيتـكم هلكَـآنه ، هلكــــــانه و تعبانــــه و كل شيء و مَـــا فيه بارت -> هيه لا تصدقون أمزح معكم ^^

الحمد الله أسبُـــوع كلهُ قدرت أكتُــب لكم جزئية ثانية للبَــارت "2" صحيـح ما تكـفيكم و لا توفيــكم حقكـم بس أوعــدكم أني رح أحَــاول أضغـط على نفسـي عشان أعوضـكم على هذا التأخــير الغير مقصود :(

تكفُــــون حبايــبي لا تزعلُــون و الله الظروف مرآت تصـدم الوآحـد و تخلينـآ نقطع عليكـمْ .. و بإذن الله مُــو ساحبه عليكم حتَـى و لو علَـى قطع رقبتي -> تخرفنت عليكمْ آصلا

يمكَــن أتَــأخر أسبوع ، شهر بـس الرواية ما رح تَــوقف و لا رح أرتَــــاح إلا و أنَــا لاقيتـها بقسم الروايات المكتمله ^^ -> آه وينه ذآ اليوم :)

يا الله مَــا أبربر عليكـم كثير ، ثرثـرتي تصدع :"(

نجــي للمفيـد ، إن شاء الله البَــارت ينزل اليوم بإذن الله حــوال السَــاعة 12 بتوقيــت السعوديه إنـــتظروني باق له تعديلات بالحوار و الربـط بين الأحداث
إيــه و نســيت أشكر اللي سألُــوا عني يا جعلـني فدوى لروحكم ♥
ملاحظة : لي عودة مع ردود : ( الباذخه ، أوتَـار ، قلب جريح ، فاطمة الطاهرة ، رذاذ ، the life is dream ) بعد تنزيل البآرت
أعذروني على التأخيـر التوقيت لاعب عليَ أمهلُــوني ساعة بالكثير و البَـارت يكُـون عندكمْ :)
دمـــتمْ بخيــــر ♥


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 01-08-2015, 12:06 AM
صورة نَبْضُ ..! الرمزية
نَبْضُ ..! نَبْضُ ..! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: عيناكِ أقسى موطنُ فيه الفؤادُ قد إغتربَ



السلام عليكم
صباحكم | مسائكم .. فرح و سعاده :)

كيف أحوالكم ؟! إن شاء الله بصحة و خير !
أشكر كل متابعة شاركتنا بردها و تعليقها العام على الروآية

و فعلا بالنسبة لي إنصدمت من عدد المشاهدات اللي فـ تزآيد عجيب و مذهل بنزول أول بارت من الرواية !!
ممتنة لكمْ جميعاً ، متابعيني و المتتبعين من خلف الكواليس أو خارج المنتدى كلكمْ منورين ^^
أترككم مع الجزء الثاني من البارت الثاني

قراءة ممتعة !







"2"
"2"




خرجت من المطبخ و بين يديها صحن السلطة المحضر و الجاهز ، حطتهُ على الطاولة و بعدها شيكت على الطاولة لآخر مرة بعد تعديلات و لمسات آخيرة : يمه كل الصحُـون على الطاولة ما بقَى شيء بالمطبخ ؟


لحقتها أمها و هي تطلع من المطبخ : لا خلآص كل شيء جآهز ! ، نادي أبوك و أخوك على العشاءْ



هزت رأسها بالإيجاب بصمت و هي تمشي ناحية المجلسْ بهدوء و هي تدعي ما تلاقي وليد لحالهُ عشان ما تتصادم معه بالكلام كالعاده ، دقت الباب و دخلت من بعدها .. و عيونها تتسع بإحراج و صدمة من المتوآجد من بين الحضُور .. أبوها ما خبرهآ آنه حـ يجي و لا وليد تكلم و لمح لها كعادته ، تحمحمت بخجل و هي تتمَنى تبلعها الأرض من تهورها ، يا ليتها ما دخلت على طول و إنتظرت الرد منهم .. : آآ السلام عليكم




ردَ الجميع السلام بهدوء ، بعكسه هُو يبتسم بحب لهذه الإنسانة .. وحشتهُ بقوة ! ، ما عاد شافها من يوم الملكة اللي كانت قبل شهر .. مُجرد إتصالات عآبرة يطغى عليها خجلها الجميل و أسألته اللامنتهية لتفعيل النقاش بينهما و التعرف على بعضهم البعض و محاولة التقرب و معرفة كل واحد منهم عقلية الآخر و طريقة تفكيره ..



عيناه ما فارقتها من دخولها ، يلمعان بشوق و حب لهذه الإنسانة اللي إقتحمت حياته بين ليلة و ضحاها .. شيء مختلف و جميل .. نظارته مسلطة عليها هي و بس مُو مهتم لوليد اللي مستنكر حالته هذه و نظراته ناحية أخته و كأنه عمرهُ ما شاف البنت و لا عمهُ اللي كاتم ضحكته عليهم : شخبَـآرك سارة ؟! إن شاء الله بخير



سارة و هي شوي تغوصْ بملابسها من الخجل ، تذكرت ملابسها و شعرها .. يا ويلي ما طالعتْ حتى نفسي بالمرآيه آآكيد شكلي يخرع بالبيجامة و الشعر المنكوش من رطوبة المطبخ!! : الحمدْ لله


ذِياب بإبتسامة تتسع و جرائة جعلت سارة تذوب بمكانها : و أنَـا !؟ .. ما فيه " شخبارك ، كيفك " ؟


نزلت سارة رأسها للأرض بإحراج من بهذلة ذياب لها قدام أخوها و أبوها ، آآخ يا ذياب مدري على مين طالع أنت و جرائتك هذه ؟ .. طاح وجهي قدامهم من وراك ! شسوي الحين يا بهدلتي بين العرب ؟ : آآآ و أنت كيفك ؟


ذياب و إحراجها الطبيعي نساه كل شيء حوله .. تجذبه بحركاتها العفويه ، طبيعتها الجميله و البريئه : بشوفتك صرت بخير و ألـفْ خير يَـا بعدْ عيُـوني


غص وليد بكلامه و عيونه مفتحه على الآخر من هباله .. هييه سلامات هذا بايع الحياء ببلآش ؟! ، ما ظل إلا يقوم يقبلها و يضمها قدآمنا .. مجنون رسمـــــي !!!

همَس بهدوء و صدمة : بعدْ عيوني !!!


سمع أبوه يدزه بكوعه : ولَــــد خلينا نطلعْ و لا عَـآجبتك المسرحيه ؟!


وليد بإحراج من نفسه و من ذياب : هــااا آآ آحم إيه ! آ آقصد خلينا نطلع

قام بو وليد و لحقه وليد و هو يطالع ذياب بصدمة و مستغرب منهُ ، سمع أبوه يكلمهُ : حيآك يا بني على العشاء

ذياب بإبتسامة ما غابت على وجهه : لا مآ عليه عمي ، خليها مرة ثانية إن شاء الله .. مستعجل شوي

بو وليد بضحكة و هو يتعمد إحراجه : دآمَـك مستعجل فالله معكْ ليه مستوطن عندنآ ؟ ، عزمنآك على العشاء و ما قبلت !


ذياب و هو يضحك على كلام عمه و لا همه : لا يا عمي كثر الله خيركْ ، إن شاء الله المرة الجآية إذا تبي أستقر عندكم بعدْ ما فيه مشكلة بهز معي الفرآش " السرير " و آجيك .. " غمز لعمهُ " عمي دآري بك فاهمني أكثر من نفسي ، دقيقتين بس و بعدهآ إنقلع


بو وليد و هو يدف وليد المفهي بذياب : خذ رآحتك


ضحك ذياب : لالا دآم فيها " خذ رآحتك " فما أظن أني حـ أطلع من عندك إلا و " ناظر وليد " ولدك ساحبني بـرآ


وليد و هو يهمس له : آسكـت و اللي يرحمك .. وجهك مغسول بالمرق ؟


بو وليد دف وليد و هو يضحك عليه : خلـي الولـد بحآله مع حرمتهُ


دف سارة المرتكزة عند الباب و عيونها مفتوحة على وسعها و مو مستوعبة وش اللي يصير حولها ، همس لها بحنية : إدخلي يا بنتي عند
زوجك

بللت ريقها بخوف و قلق من فكرة أنها تريح مع " زوجها " اللي ما صار لها عرفته إلا من شهر و ما قابلته إلا مرة وحدة بحياتها .. مُـو متعودة تريح بمكان مع شخص ما تعرفه حق معرفة ، ودها يجلسون معها و يونسوها بالقعده حتى و لو بصمتهم .. يكفيها تواجد شخص من عائلتها معها


شجعت نفسها بكلمات كانت ترددها بباطن عقلها و تقنع حالها بها ، هذآ زوجك و حبيبك و أبو عيالك ما له داع الخوف و القلق .. تصرفي بطبيعتك ، خلي الأمور عادية و كأنك جالسة مع وليد .. إكسري حاجز كنت تخافي تتجاوزيه " ، صحيح هو مو بغريب و لكن ما أعرفه و لا تكلمت معاه وجه لوجه !



قبضت على يدها بقوة و هي تحس بالرهبة تجتاحها و الخوف يتملكها كلياً ، الباب إنغلق .. ! ، لا وليد و لا أبوها معها بالمجلس ! .. ليه تركوها وحيدة ؟ ليش طلع وليد مُـو هو مرافقها و المتتبع لها بكل مكان ترتادهُ ؟ .. مُو هو اللي ما يتركها بحالها ؟



إرتعدت يدها لا إراديا تحت أنظار ذياب المستغربة ، صار لها أكثر من خمس دقائق واقفه بمكانها تطالع بالفرآغ .. سرحآنة بعيد عنهُ و كأنه جدار أو لاشيء أمامها !! .. كل هَـذآ خجل ؟!


بس وش يفسر إرتعاد يدها و تقلص ملامحها و كأنها شوي و تبكي !!؟ ، غريبه حالتها هذه .. و لكن يحس أنه هذه الأعراض مرت عليه ، يمكن بمطالعته للكتب النفسية و التحليلات الشخصية .. ! أو بمقابلته حالات عديده تشبه هذه الحاله


لمَـت يدها بحضنها و هي ترفع نظرها بتردد ناحيتهُ ، بمجرد ما وقعت عيناها البنية بعيونه العسلية إرتجفت ركبها بقوة مُـو قادره تشيل نفسها .. ناد عليها بهدوء و هو يأشر لها تجلس : سَــارة تعالي إجلـسي و أتركِ عنك هذآ القلق !


أخــذت نفس طويل و هي تحاول تهدي حالتها المضطربة هذه ! ، تقدمَـت خطوتين إتجاه الكنبة و هي تترنح بمشيتها العوجاء .. ضَـربت رجلها بطرف الكنبَة من التوتر و هي تحاول تكتم صرختها من الألم و الوجع ، سمعت صوته الهادئ يكلمها : ما له داع كل هذه الربكة ، يا بنت مآ رآح أكلك و لا راح أسوي لك شيء .. إرحمي نفسك حـ تموتين من الخوف


إمتثلت لكلامه و هي تجلس بطرف الكنبة بفشلة و تنزل رأسها بحضنها تطالع أظافرها بسرحان ، ما تدري شـتسوي و لا شنو تقُـول ! .. بس كل اللي تعرفه أنها ما تقدر تطالع فيه أبداً ، سمعتهُ يتكلم من جديد و نبرة عتب ميزتها بصوتهُ الرجولي الهادئ : آفـا بس ! ، بدلْ مَـا تطالعين زوجك و تسولفين معهُ شآيفك تناظرين بأظافرك


تحمحمت بحرج و هي ترفع عيونها ناحيته لتصتدم عيونه العسية مع عيونها البنية الوسيعة ، إبتسم لا إراديا على حركتها أما هي شتت نظرها عنهُ .. تطالع الفضاء اللي حوله : نعمْ أسمعك ! إذا تبي تسولف طبعاً !!

ناظرها بإبتسامة متسعة و عيونه تشع فرح و حب لهذه الإنسانه : يا لبى الناعمة ، الهادئة .. الله ينعم عليك يا عيوني ! ، وش رآيك أنتِ اللي تسولفين هذه المره أبغَى أسمع منك أي شيء .. يكفيني سماع صوتك اللي بالغصب ينسمع من هدوئك .. يا بنت خليك رجه مثل زوجك و إهرجي اللي تبيه ! مُـو بالزور عشآن تخرجين كلمتين على بعضهم !!



كتمت ضحكتها من كلامهُ و هي تردف بنعومة : لا مُـو كِذآ ، بس ما عندي شيء آسولف عنهُ

ناظرها بنص عيـن : متــأكده !!

سارة و هي تهز رأسها : مَــا فيه شيء مهـم أسولف لك عليه

ذياب بإبتسامة : و زوآجك يا العسلْ !؟ ، هذه مُـو سالفة تتكلمين عليهآ و لا شيء مُـو مهم عندك ؟! نسيـتِ أنهُ مَــا بقى إلا شهرين و تستقرين ببيتكْ مع زوجك و تأسسين عائلتك الخآصة بك .. آآخ بس وينه على قلبي ذآك اليوم اللي آخذ حرمتي و مـا عاد فيه ناس تنشب لي بين الدقيقه و الثانيه
!
سارة و هي تحس أنها بدأت تدخل جو معهُ بالكلام و تدآري توترها اللي ما له محل .. إكتفت كعادتها بكلمتين : لا مَـا نسيت طبـعاً

ذياب و هو يحاول يفتح معها باب المناقشة : و تحضِـيراتك للعرس ؟! باقــي لك كثير و لا خلصْـتِ !

أردفت بعد تفكير قصير : لا مَـا بقَـى شيء كبيِـر ! إن شاء الله قبل رمضـآن يكون كل شيء جَـآهز !

تكلم و هو يطالعها : إن شآء الله ! إلا تعَـالي أنتِ أبِــي أسـألك عسُــولتي !

ضحكت على الألقاب اللي كل شوي مسميهآ على شيء معين : إيه أسأل !

ناظر ضحكتها الساحرة بهيام : أروح فدوة لذيـك الضحكة ! .. آمم آحم الحين نرجع لسؤالنا أنتِ لهذه الدرجة هادئة و لا كيف ؟؟ .. يعني زوجك فضولي و كذآ و مَـا أبغى أفوت شيء يخصك يا قلبي ، تكلمِــي الصرآحة عشَـان أعرفك و أعرف على أيْ أساس نبدأ حياتنا مع بعض


سارة بإهتمام و محبة .. مَـا حظيت من قبل بهذآ الحجم من الإهتمام و المحبة اللي تشع من كلامه و عيونه بصدق ، يبي يعرف عنها أدق التفاصيل .. حتَى شخصيتها يبي يعرف عنها الكثير ! ، يكفي حضوره القوي و خفة دمهُ اللي تخليك تنجذب له غصب و تحب تسولف معهُ .. تكلمت ببساطة : آمم يمكن هذه هي طبيعتي هادئة لحالة السكُـون مَـا أبغى أتكلم كثير و لا أدقق بشيء معين ، حتى بوسط العائلة ما أحب أناقش معهم إلا بأمور مهمة أو سألوني عنها .. أيام الرجه و الإستهبال رآحـت


ذياب و هو يأخذ كف يدها من حضنها و يضمها ليده : و طيـب إذا قلت لك أنـي أبي حرمتي مرجوجه و هبلة و خبلة و دفشه و ما عليها من أحد و تحب الإستهبال و الجنون و ما تسكت أبداً مثل زوجهـا .. شـتسوي ؟!


سارة و هي مصدومه للحين من حركتهُ ، تطالع كف يدها الصغيره البيضاء اللي تغوص بين يده السمراء .. شتآن بين اللونان و بين الأفكار و العقليات و حتى مميزات الشخصية اللي بينهم و لكن شاء القدر أن يجمعهم ببعضهم البعض ، و لكن ما تدري ليه تحس أنها مرتاحة معه بشكل خآص .. بعيده عن شكوك و نظرآت وليد ، بعيده عن البرود و الجمود اللي يحيط حياتها من كل ناحية .. بوجوده ، بكلامه تحس بروح تقتحم سارة القديمة و تبث بها الحيآه .. يعرف كيف يستهدف الشيء و يجذبه ، يخليه يندمج معه و يجتاز حواجز كانت متوآجده بحياته .. تكلمت بإبتسامة و هي تبي تعانده : لالا مَـا يصير ! تبي أخرب الصورة و البرستيج اللي مأخذينها عني .. و بعدها يقولون إنهبلت البنت بدلْ ما تعقل و تثقل !


ذياب بإبتسامة : عنبوه من برستيج و صوره ، خليهم يهرجون اللي يعجبهم .. كلام الناس ما يأخذ و لا يرجع ! .. الأهم أني رآضي على زوجتي حبيبتي و هي رآضيه علي مُـو ؟


سارة بتأييد : آآكيــد !


ذياب و هو يقرب منها و يقبل خدها بقوة : فديتْ اللي تأيد زوجهـآ و توقف بحزبهُ رغم كل حشري و حشريه يبون يخربون علينآ


تصنمت بمكانها من قبلتهُ المباغته على خدها ، يا ربيه يبغَى يجنني بحركآته ! .. شكلهُ مآخذ الحياة ببلآش ! و ما عليه من كلام العربْ ! .. الحين كيف إنسحب من السآحة مُـو ثآبته أبداً ؟! .. يا أنهُ يجي وليد و لا أبوي و لا هُـو اللي يروح ! بس شكلهُ مآخذ جو على الآخر و مو مفكرْ يطلع من هنا ! .. إنفجرت الحمرة بخدودها تلقائيا و هي تحس بإنعدام الهواء من حولها : إيـــــــــــــه !


مَــا تدري وش تقُـول ؟ ، الأحرف و الكلمــآت كلها أعلنت إنسحابها من قآمُـوسها .. تلخبطت مشآعرها و أحاسيسها كلهآ ، سمعتهُ يهمس لها بالقرب من أذنها: بالمنآسبه طالعه تهبليـن بالبيجآمه ! جميله بكل حالآتك و بطبيعـتك آجمل و آحلا


كحَـت بحرج و هي تهمس بدورها : عيُـونك الحلوه

إقترب أكثر نحو عنقها و هي بدورها إبتعدت حبتين على وراء و همست له مجدداً بعتب : ذِيَـــــاب !!!


ضحك بإستمتاع و هو يسمع لأول مره إسمه على لسانها : عيُــونه

سارة بتهرب منهُ ، إختارت تغير الموضوع أو إيجاد أي عذر يخليه يبتعد : إيه نسيــت أسألك وش هُـوَ تخصصك ؟


ذياب و هو يكتم ضحكتها على تهربها و شطحها بالسؤال اللي قفزت به لشيء آخر تماماً ، إبتسم بخبث : بسم الله عليك شـآطره ! و الله شَـــــاطره مره مــــــــره بس شطَـآرتك مَـا تطلع إلا بالوقـتْ الغلط يا حلــوه .. و لسآنك ذآ ما يعرف يزلق بالكلام إلا وقت الفعل !! ذيبه يا بنت محــمد و ما أحد يقدر عليك .. بس شفِ لطيبة قلبي أولاً و لأنه أول مره تسأليني رح آجاوبك .. يا عيوني زوجك مختص فالطب النفسيِ يعني الحيـن من نظرتكْ ذي " أكمل بمزرح " أفهم أنك تبين تطرديني !


سارة و هي تهز رأسها بصدمة ، ما كانت تدري بتخصصه .. للأسف أنه طموحها كان يشابه تخصصه الحالي ، كان بودها تدخل طب الأطفال بس الله ما كتب لها .. و هذا ما يمنع أنه يكون وليد أحد أكبر الأسباب اللي وقفت دراستها و طموحها عشآنهُ و عشآن ظنونه الجآرحة اللي ما تخلص ، يجرحها بكلامه و نظراته الشكاكه لكل حركها تصدرها ! حتى و لو كـآنت عفويه .. سبب لها عقد نفسيه مع الغرباء و الناس عامة كانت تتجاوزها لوحدها بالقوة ، تـمسكها بالعباده و تلاوة القرآن خاصة كان يريحها و ينسيها الهموم اللي عليهآ .. يكفيها التقرب من الله دآم ما لها قرب مع الآخرين


و لكن بالرغم من ذلك ما زالت آثار العقد النفسيه عليها .. بحيث أنها ما تقدر تتوآجد بوسط غير وسط هي تنتمي له و ناس هي تعرفهم و تتعايش معهم ، " هذآ كلهُ منك يا وليد " همست هكذآ بداخلها و هي تتحسر على حالتها هذه .. ما تشوف شخص غريب إلا و تنحاش عنه .. هزَت رأسها إيجاباً و هي تحاول رسم الإبتسامة " الحين إبتليتْ بوآحد يحلل على كيفهُ ! ، هذه نظرة و هذه حركه :آهاااا حلوْ ! ربنـا يوفقك و يعينــك


همس لها و هو يحاول يقرأ نظرات عيونها النمكسره ، الحزينه ، التعبانة و العتبانة بس ما أدري على وشُـو كل هذا الضياع : آآميــن " قطع عليه صوت هاتفه اللي يرن "


ناظر المتصل بتأفف و هو يقفل جواله : آآف آخوك يتصل ، يا خي وينه يوم العرس على قلبي ! آسوي اللي أبيه و ما أحد يتدخل فيني و في حرمتي ..مُــو كل شوي ناشب لي بإتصالاته و تذمرهُ .. آآخ يا نفسـي تعقدتْ منكـم أبي أريح مع زوجتـي برآحة يعنـي ما يصيـر؟ !!


سارة بإبتسامة : لاحقيــــن تقابل وجهـي إليــن ما تتمـــلل و تكره بعدْ .. مَــا بقى كثر اللي رآح !

ذياب و هو يقوم من مكانه و يسحب كف سارة بيده عشان تقوم معهُ ، ناظرها بتمعن و محبة و إبتسامة ساحرة ترتسم على معالم وجهه السمراء الجذآبه .. طولها اللي ما يتجاوز عنقه ، رشاقة جسمها الجذآبه ، عيونها البنيه الوسيعه اللي تأسره بنظراتها .. و آخيرا شعرها الليلي المنسدل بنعومه



" جميلة هيَ و محظوظ هُو " .. هذآ كل اللي يقدرْ يقوله على فاتنة كانت من نصيبه و ملكهُ هُـوَ ، صحيح من الأول ما كَـان متقبل فكرة الزواج السريعه هذه و الإجبارية مثل سابقتها بحيث أنه كانت سارة محيره له من زمان .. و لما تخرج من الجامعة و تمم دراسته بتحصله على الشهادة بالطب ، تخصص بمجال طب النفسْ ... ما يدري ليه أختار هذا المجال بالتحديد بس اللي أدركه أنه يحب يحلل مشاكل و تعبيرات الآخرين و كما أنهُ دقيق من كل جهة تخص الأشخاص اللي يقابلهم بحياته و يكون لهم وجُـود فعال .. و بعد كل هَـذآ رجع موضوع الزواج يقتحم وسط العائلة و بشراسه بحيث أنه ما يجلس معهم إلا و " خطبة سارة " بالوسـط .. بس الحين و بلحظتهُ هذه اللي يوقف آمام حبيبته و زوجته يقسـم بأنهُ نـــادم على كل لحظة قضَــاها و هو يعَـارض هذآ الزواج و يبغضـهُ على قلبهُ و يحاول تشتيته بأي طريقه كَــانت .. يمعن النظر بعيونها الخجوله الآسـره لقلبهُ ..



أرفقـيِ يا حبيبتي على قلب أصبح يحبك بقدر ما كان يبغضكِ ..
أرفقي يا حبيبتي فعيناكِ أقسَـى موطن فيه قلبي و فؤادي إغترب بين ثنياهُ ..
أغُـوص أنا بحلكة تلك العيون البنيه الوسيعه ...
أرحمي روحاً باتت تهلك ليل نهار تفكر بكِ ..
تترنحُ بآخر الليالي على نغماتِ الحبِ و تترنم على أحرفِ العشقِ ..
هذه أنتِ محبوبتي و لا أحد يضاهيك مكانة و رونقاً



إبتسمت هيَ بدورها و عيناها تتصادم بعيناه ، هذه المره لم تهرب بنظراتها ، لم تشتتها نحو البعيد و تتجنبهُ .. جذبتها لمعه غريبة تزين عيناه العسليه المميزه .. لمعة تختلف عن غيرها ، ربما حب و ربما هيام و عشق .. هي مو خبيره بلغة الأعين و تفسير ما تؤول ليه .. بس العيون المحبه تُـميز بين ألف عين



محظوظه أنا بكَ ! .. أشكرُ رب العباد على تعويضي بزوج تتمناه آلاف البنات ، تتمنى طيبته تلك التي تغمر إحساسها .. رقتهُ و جاذبيته التي التي ترضى غرورها كأنثى ، نظراته التي تُـوقظ نار هي لم تعرفها يوماً .. نار الحب ، التي ما كانت إلا تقرأ عنها بضيآع بهيام ..
آحمدك يا رباه على عدم تخيبي لظنون كنت أفقد ذروة الأمل منها ، أشكرك يا ذياب على إختياري كزوجة لك ، أشكرك يا إلهي الذي لم تنسآني من بين عبادك و جازيتني بصبر كنتُ أتحلى به و أتغلف به تجنباً لكل مضايقه و ضيقه ..



ذيابُ .. عشقتُ إسمك قبل معرفتك ، أثبت مكانك بقلبي ! إستوطنته بجمال و رقه شخصيتك و معاملتك لهذه الأنثى التعبه ، اليائسة من جنس آدم و الذي بغضته بسبب و بدون سبب لذلك .. أسألك بالله كيف جعلت هذآ الوريد يتمسكُ بك بفتره أقل ما يقال عنها شهرْ ؟ .. كيف بقلب إذاً لم يعرف الحب و الإهتمام البالغ إلا من عينآك .. ! ممتنــة لك يا ذياب لأنك متوآجـد بحياتــي ! .. ممتــنة لك لأنك زوجي و حبيبي و مُـرافقي !



إقترب منها بهدوء و هُـو يقبل جبينها بعمق ، بحـب بليغ لا يوصف .. قبلة بعثرت ما بقى من مشاعر صاحيه عند سارة ، دقآت قلبها التي ترتفع بحركاته ، بهمساته ، بنظرآته .. سمعته يرجع يكلمها و هو يحضن كف يدها بحب و يثبت نظره عليها : فَــــديتك ! و الله الود ودي مَــا أطلع من عنــدك و لا أخلـيك تغيبــين عن نظري أبــداً بس شــنسوي حكم القـوي على الضعـيف ! بس أنــا أوريك فيهم بعد مــا أخذك و تصيرين ملــكي أنَــا و بس و الله لأطــلع لهم عيُـونهم عشــان يشوفونك و يَــأخذوك مني يَــا عيوني !


سارة و هي تضحك على الخفيف : لا مَــا يصير ! و أنَــا بتحرمنـي من شوفة عائــلتي عشَـآن بس تنتقَــم لنفسك يا بغيــض


رفع أحــد حاجبيه و هو يبتسم على كلامها اللي بدأ يأخذ منحى جديد بعيــد عن الرسمــيه الممله : إيــه أنَــا بغيــض و حقُــود و بتــشُـوفين بأخــذ حقي منهم ! و إذا على عَـــائلتك " ليكمل و هو يغمز لها " فَـــأنا عائلتك و ناسك كلهـا ، و خــلي ببالك أنــهُ لعيُــونك عسولتي بصيــر اللي تبيـه !!


سارة بإبتسامة واسعة : آدري بـــــــــــك ! الله يخلــيك لِــي " تحمحمــت بحرج من زلة لسَـانها بالكلام و هي ترجع تصحح : أقــصد لنـا كلنــا !

ضحك بإستمتاع و هُـو يجذبها ناحيتهُ بمباغته و يقربها منه بحيث ما يفصل بينهم إلا سنتيمترات قليله : لالا أنَــا بعد كلامـك ذآ قررت مَـــا أطلع إلا و أنــا مــأخـذك معــي !!


قطع عليهم جوهم الهادىء دخـول وليد المباغت و هو يدف البـاب بقوة متعمده ، قفزت ساره و هي تبتعد عنه بسرعه و الإحراج يتلون بوجهها و يكتسيه حلة حمراء من جديد ، أما ذياب فرفع حاجبيه بكره و قهر و هو يوجه كلامه لوليـد : مَــا تعرف تدق البَــاب أنــت ؟ مَــا تستحي تدخل بهذه الهمجيـه بغيت توقـف قلبي !


إبتسم وليد بخبـث و هو يهمس وسط سكون المجلس : أنَـــا اللي مَــا أستحي و لا أنــتَ يَــا وجه اللوح َ ، رآز فيسَــك من الصبح و مَـا بغيت تستحي و تنقلعْ لبيتـكم .. و زيَـآدة على ذلك طولـة اللسـآن و الأفعال بعدْ الله أعلـم وش كَـان بيصير لو ما تدخلـتْ .. آحم الحمد لله و الشكر على نعمَـة العقل اللي شكلك فقدتهَـآ من زمَـان يا أخُـوي " وجه نظره لسارة اللي منزله رأسها من الإحراج و هي تغلي من القهرْ " يالله الحيـن أتوكَـل لبيتكُـم و بلآش هياط و حركَـآت قلة آدب ترآ ما أسمح لك !

ذياب و هو يشتعل بمكانه : إنقـلع من وين جيـتْ دآم النفس طيبه عليك لا تخليني أسمعك كلام طالع نازل و المدآم هنــا


وليد و هو يبتسم بسخرية : آآخ بس مسَــوي فيها محتــرم و كِــذآ " رفع يده بتهديد " دقيقتـــين و رآجــع و آتمَـنى تسهل المهمة علي و عليك و تنقلـع !

ذياب و هو يدفه : إيه تسوي خير و أنــا أخُـوك خليك بعيد و إتقي الشر يا الحبيب ، لا تهتم يجيك يوم تذوق الذل اللي أذوقــه الحــين بس كل شيء يهُــون لعيون حبيبتــي !


وليد و هو يطلع و يعطيهم ظهره : آآفف يا الليل شكلنا إبتلينا بنشبــه ، بأخـــذ لي لفه عند الوالد و رآجــع .. قلت بنعـزمك على العشــآء بس ما تستَــاهل من اللي يعطيك وجه


ذياب بقلة صبر و هو يتنهد : ذليتنـــا بكلمتك ذي خــلآص رآيح إنقــلع بس بعد ما تنقلــع أنت و تخليني معَ حرمتــي و إذا على العشاء فكثَــر الله خيرك يَــا البخيــل متعَــشي عند الوآلــده الله يخليـهآ لي !!! .. شف دآم أنك رح تصــير أخو زوجتي فَــأنا محترمك و يلا يا الحبيب تيسر ، الباب يناديك


ضحك وليد على هبال ذياب بالكلام : آآمــزح معك يا اللي مقطعَــك الإحتــرام .. !





يتبعْ *()



الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1