غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 16-07-2015, 09:27 PM
صورة آيات السماء الرمزية
آيات السماء آيات السماء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 رواية أعزوفة الحياة/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم

حبيت اليوم اشاركم روايتي .. ما راح اطول معاكم أتركم مع الرواية

فصل الأول
قصة جواهر

عيونُ السماء تبكي على ورود بيضاء التي تحكي قصتها عن فتاة بعمر زهور والتي عاشت بين جدران الصمت.. فبأي حق يجبرها زمن القاسي على كتمِ حزنها و ألآمها في حفره عميق موقعها على قلبها .. وبأي حق يجبرها زمن القاسي
على دفع روح الألم و حزن في أوراق بيضاء ولا يفهمُ معانها سوى الحبر الاسود .. ألم يحن لها الوقت على سرد حزنها على تلك أوراق بيضاء ؟؟!!
حينما يكتبُ قلم حروف الألم على نسيج الهواء فانه ينتظر الأمل البعيد الذي دام وما زال يدوم على ناظري تلك فتاة.. ولكن سيظل أمل مهما تغير عناوين الكتب و مهما ظل طفل ينشد أنشودة الحياة ..
تجري الأيام و يزيد عمق ذلك الألم ويزيد تغير الحياة على لحن وداع والذي يلحنه طيور سماء بمزمار ملحن..
وهي تمسك بذاك قلم لتكتب لعالمها صغير عن قصة حزنها و ألآلمها بسبب فقدان الحنان و الحب من روابط الإجتماعيه .. فتقول لأوراقها امسحي عني هذا الحزن الذي دام في قلبي و في روحي وحتى في معالمي الطويله .. فظل القلم والأوراق هما الوحيدان اللذان يواسينها على عزاء حزنها و جرح الألم بقلبها.. فتقول أنا التي لم تتح لي الفرصه في تعرف على معنى الحب و الحنان و أنا التى أنتقلتً من قلب إلى قلب باحث عن ذاك الحب و الحنان و لكن لم يحالفني الحظ في كل مره .. فتقول مالي غير أوراقي و قلمي لأكتب و لأتحدث عن قصتي و مشكلتي في مجتمعي .. نعم !! هذه هي الحقيقه !!؟؟ نعم حقيقه مره ولا طعم لها ..
مع ذلك لم أستسلم يوما لليأس و مازلتً أنتظر صديق اليأس (الأمل) .. فدار في ذهني ما هي قصة تلك الفتاة ؟؟ و ما هي لعبة التي واجهتها في الحياة ؟ أهي لعبة الرسم على طريق ينبت فيه شوك حاد أم لعبة ألتقاط النصيب من حياة ؟؟!! كلا اللعبتين لا نجاة فيهما أما الخساره على مصير الذي رسم لك أو الاستمرار بكذبه سوادء ؟؟
فتقول تلك الفتاة: القلم هو زميلي و الدفتر والكلمات هما روحي !!؟؟ نعم روحي .. الذي أعيشُ بهِ في هذه الحياة..
أيًها الاعزاء كان لي من الاخوان أثنان و الأخت واحده و الأم و الأب كأي عائله تتكون من أوراق الاغصان أما تصمد لفترات طويله وتغطي على أوراقها المتساقطه بأوراق جديده أوتتركها تسقط عندما يضربها هواء عنيف كعائلتي ..
وتستمر في الكتابه فتقول : أسمي جواهر و أنا من عائله متوسطة الحال .. بدت قصة معاناتي من ذو طفولتي ومع جميع نواحي الحياة .. فكنتُ لا أعلم كيف أقوم بأموري .. كنتُ طفله مشوشه .. طفله كالقطه التي تبحث عن مستقرا لها أو مكان تحسُ فيه بالأمان مكان يفهموها و تفهمه .. ولكن لاأعلم من أكون بذاتي ؟؟!!
طفله تأهه لا تفهم حياة و لا تعلم ما تحت غطاء عالمها و كل ما يهمها ذهاب إلى مدرسه و رجوع إلى البيت بقدميها و تنهي فروضها المدرسيه ولا غير من ذلك .. مع ذلك كانت لا تفهم ما كان يحدث من حولها وكانت منعزله بذاتها مع عالمها الصغير ..
لا أحد يسألها ماذا حدث معك اليوم في المدرسه ؟ و كيف كان يومك ؟ و ماذا فعلتي اليوم ؟ لان الكلل منشغل بحياته الخاصة فما بينهم الأم و الأب ..
فكانت تستمر يومها بسكوت و تنظر من تلك عينان البريئتان إلى مشاهد من حياتها اليومي مع مجتمعها الغريب.. فعلا كان غريبا إلى طفلةَ أحتارت لا تعلم ماذا يحدث هناك ؟؟!!!
مع ذلك كانت تركض على نغمات الأيام وتستمر بحياتها على أمل سيأتي يوما ستفهم ماذا هناك ؟؟ وماذا يحدث وراء الأبواب في منزلها ؟؟!!
أبتسمت جواهر و توقفت عن كتابه و تنظر إلى صورتها وهي صغيره وتبتسم مرة أخرى و تمسك بقلم وتستمر بكتابه فتقول في أوراقها :
أني أستمع إلى لحن عرش دموع و ما اروع هذا لحن ليذكرني بماضي مع طفولتي الغريبه وغامضه بنسبه إلى طفله .. و استمرت بغناء مع لحنها الجميل و نغماته الؤلؤيه .. فتنظر إلى قلمها و تقول سأكشف لكم عن أورقي الماضيه في فصول القادمه و ستكون اقسى فصول علي هي مسافة الجروح ..

.........

أتت جواهر و أمسك بقلمها واستعدت لتلحن لفصلاً جديد في دفترها فتقول:
مسافة جروحي تحمل ألآمي ليس لي ذنباً فيها.. هذه هي أطول مسافةً لظمأ قلباً مجروحا من ماضية
وتستمر بكتابه فتقول :
كنت ُ أنظر إلى زميلاتي في مدرسه وهم يتحدثون عن إباءهم و أمهاتهم كيف يودعونهم قبل ذهابهم إلى المدرسه و انتظارهم عند عودتهم من المدرسه وتقبيلهم و ضمهم إلى صدرهم الحنون بكل شوق و دفئ ..
كنت دوما أتسال ما الذي يختلف في حياتي عنهم ؟؟!! هل أنا خلقتُ من كوكب آخر وهم من كوكب آخر ؟؟ ألم نُخلق من نفس الكوكب ؟؟!! لم أجد أجابه لسؤالي ؟؟
طبعا طفله من أين لها أن تعرف الإجابة ؟؟ ليس لها إلا عالمها الصغير لا يسع إلا لخيالها المحدود.. من أين لها أن تعرف أن عالم الذي نعيشُ فيه يولد فيه العنف و القسوة و تحمل مصائب من كل أنواع ومن كل جهات.. هي طفله تحبُ أن تلاقيِ الحنان و الحب فليس لها ذنبٌ أن تخلقت في مثل هذا المجتمع فأين مشكله يا أيها الاعزاء ؟؟!!
المشكله من المجتمع نفسه الذي لم يعرف يوماً كيف أن يعالج مشاكلهُ ولكن يعرف كيف يعالج مشاكل الآخرين !! نعم هذه الحقيقة !!
كان والديها ليس بينهما الثقة أو بالأحرى لم يخلق بينهما الحب و المودة أو لم يكونا ملائمان لبعض أو لأسباب أخرى لا تعلمها جواهر .. ولكن عندما يتكون شراره صغيره من النار فتحدث مشكله كبيره بين أي زوجين فإنها تكبر كنمو طفل الصغير إلى أن يصبح كبيراً إن لم يضعوا لها حد ما ..
كان أبيها لا يجد الراحة في منزل وأمها دوما يسكون فيها الشك و الخوف بأن زوجها يخونها.. إذ لم يجد الأب الصدر الذي يضمه و يحبه و يشتاق له كلما أبتعد عن المنزل فمن مؤكد أنه سوف يبحث عنه بمكان أخر و إذا الأم لم تجد ما يسكن شكها وخوفها فمن أكيد سوف تشغل نار الحرب في المنزل وهنا المشكله انعدام التفاهم بين الطرفين وهذه المشكله يعانوها الكثير للآسف الشديد ..
تركت جواهر القلم و راحت تبحرُ في أفكارها وتقول لنفسها: هل من صعب جدا أن يوجد تفاهم بين الزوجين ؟؟!! وهل من صعب جدا أن يخلق روح الحب و المودة وتفاهم بينها ؟؟!! وما هي أسباب في ذلك ؟ !!
طبعا هناك كثير من الاسباب التى لا تعد ولا تحص .. منها حسد و الغيره و غيرها من افعال شيطان الرجيم و الإنسان الئيم ..
ثم تعود وتمسك بقلمها و تكتُب :
فما ذنب الأطفال بذلك ؟؟!! من معروف أن الاطفال هم ثمرة الحب بين الزوجين .. وهديه من رب العالمين .. فلماذا يعيشون بهذا الوضع ؟؟ ما هو ذنبهم وما هو مصيرهم ؟؟!!
هذه كانت معانات الطفله جواهر من صغرها وكلما تكبر يكبر معها هذا العناء وألم ليتحول إلى كتل كبيره من ألألم .. كان هناك صراع كبير بداخلها و تساؤلات كثيرة ولم تجد الأجوبة المناسبة لأسئلتها فهذا بحد ذاته معانات كبيره .. لم تفهم بهذه الامور إلا عندما كبُرت و رأت العجائب الدنيا ..
فان مسافة الجروح كانت أقسى الفصول علي لأنها تذكرني بماضيِ عندنا كنت صغيره ولا أُعامل كبقية الاطفال حرمتُ من الحنان و الحب بسبب أشغال والدي بمشاكلهم الخاصة ونسيا ذريتهم الصغيره في انتظار منهم ياسمين الحب و روح الحنان ...
فتستمع إلى لحن مسافة الجروح مع عزف المزمار بلحن حزين جدا على مأساة مجتمعنا العربي اليوم و بالأمس وفي مستقبل.. فتقول ماذا سوف يكون لحننا في الغد ؟؟!جلست جواهر بجانب شرفتها وهي تنظر إلى خارجها .. فأمسكت بقلمها .. وكتبت ..

......

لا أعرف كيف أبدا أحداث روايتي ولكن سأكمل من حيث بدأت .. كنتُ ب 16 من عمري عندما ذهنا إلى رحلة لدولة ما .. ولكن كانت هذه أسوءا رحله بحياتي ومن بعدها حدث كارثة في عائلتي.. قد أشتد الشجار بين امي و ابي في الرحلة ولكن كنا أنا و أخوتي لم نستطيع فهم الموضوع أو معرفة ماذا يحدث ؟؟!!
وبعد عودتنا من السفر وبعد ايام قليله ذهبتُ إلى بيت جدتي لأبيت مع خالتي الصغيره و بعدها بيوم تلقيت اتصال من أمي و كانت تحادثني و تقول لي :
لقد خرج والدك من المنزل ولن يعود إليه أبدا..
فصمت وكأن الفأر أكل لساني وهي تقول: جواهر ردي علي.. جواهر ..
كانت صدمه قويه لي ولم استوعبها لم أتوقع حدوث هذا شئ و لكن مسكتُ نفسي مع تغير ملامح وجهي إلى حزن الشديد وكانت بجانبي خالتي ولاحظت تلك الملامح ولكن مع ذلك حاولتُ أسرع ما عندي لأخفي هذه الملامح مع العلم أن خالتي صماء فأجبتُ على أمي وقلت لها : سأترككِ الآن .. لان بجانبي أشخاص وسوف أتحدث معكِ لأحق وأغلقتُ هاتف السماعه .. ولكن بعد ذلك لم نناقش بالموضوع أبدا .. فنظرت خالة جواهر إلى جواهر وهي بفضول وتريد أن تعرف ما الذي دار بين جواهر و أمها لأنها لا تستطيع السماع..
فقالت لجواهر و هي تتحدث بلغة الإشارة: شنو قالت أمج ليج ؟
فأجابتها جواهر بالإشارة: ما قالت شئ بس تسأل عني
ومن ثم ابتسمت ..
فقالت خالتها :عيل ليش صار وجهج فجاه حزين و أنتي تكلمين أمج !!
فابتسمت جواهر وقالت: بروح أشوف جدتي يمكن تيني أساعدها بشئ
وهكذا أغلقت جواهر على قلبي باباً من حديد لتخفي حزنها الشديد على رحيل ولدها من منزل فأحست أنها أصحت كيتيمة بلا اب و سبب أنه يريد زواج من أمراه آخرى غير والدتها .. غامره بأولاده و زوجته لأجل امرأة آخرى .. نعم هذا ما فعله والدها..

تكتبُ جواهر وتقول:
لم أتمالك نفسي فأصبح في قلبي جرح كبيرا وحزن عميق فماذا نقول عائلتنا عندما يأتون إلى بيتنا ولم يجدوا أبي و ماذا نقول لأناس الذين نذهب لزياتهم ويسالون عن أبي ماذا سوف نقول ؟؟!! أبي خرج من البيت بسبب أمرآة آخرى !!!
منذُ خروج ابي من منزل أصبحنا منعزلين عن العالم .. أصبحنا لا نزور عائلتي و بالأحر عائلة امي و انقطعنا عنهم.. ولكن كما تعلمون فقد أكل قلوبهم الفضول و الحيرة بسبب هذا الانقطاع.. وأولهم خالتي ..
ثم تركت جواهر القلم ورجعت تنظر إلى عالمها من شرفها و تستمع إلى نسيم الهواء و إلى صرخات الاطفال وهم يلعبون .. فسرحت جواهر و جعلت في نفسها أملا أن الله سوف يعوضها حياة جميله في مستقبل و يعوضها عن كل ما فقدته من حنان و الاهتمام الام و الاب ومن ثم تخيلت نفسها هي بينهم تلعب و تحس بمتعة الحياة .. ومن ثم ابتسمت و أغلقت قلمها و دفتر يوميتها.







تعديل آيات السماء; بتاريخ 16-07-2015 الساعة 10:16 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 16-07-2015, 11:59 PM
صورة نَبْضُ ..! الرمزية
نَبْضُ ..! نَبْضُ ..! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: رواية أعزوفة الحياة


رواية جميلة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 17-07-2015, 03:26 PM
صورة آيات السماء الرمزية
آيات السماء آيات السماء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أعزوفة الحياة/بقلمي


فصل الثاني
الجامعة

التحقت جواهر بالجامعة و كان يومها الاول بالجامعة في تسجيل المواد ومن انتهت من تسجيل المواد فقد عادت إلى المنزل و دخلت غرفتها فجلست على سريرها الواسع و أخذ عقلها يرجع لها الذكريات ومن ضمن الذكريات مازن .. شخص أسمه مازن ..
كان مازن صديق أخيها الي يكبرها بسنه .. كانت جواهر تعلب معه في القرية عندما كانت صغيره ..
وعندما كبرت فقد تغيرت الأحوال وتغيرت الحياة فأصبحت جواهر كلما تخرج من المنزل فأن مازن ينظر لها بنظرات لم يرتاح قلبها لتلك النظرات.. فجواهر لم تستطيع أن تفسر تلك النظرات هل هي نظرات الإعجاب أو نظرات حب أو نظارات ماذا ؟؟!! مع ذلك لم تجعل له شاناً بحياتها..
وكان لجواهر أخ أكبر منها بسنه وكان يخبرها بكل ما يجري معه لأنه كان يراها بمثابة صديقه له ..
فأخذت جواهر تبحث عن دفاترها القديمه لتسترجع هذه الذكرى .. فحصلت على دفترها و قامت بتصفح الصفحات لتبحث عن قصة مازن ..
قصة مازن !!
فأخذت تقرءا تلك قصه لتسترجع ذاكرتها ..
في يوم ما أتى أخي ليخبرني بأنه قام بتعرف على فتاةً ما في مواقع الاجتماعية وتحديد فيس ..
فقلت له : شنو الجديد بالموضوع ؟؟ ما قلت شئ جديد لانك كل شهر تتعرف على وحده
قال لي : الجديد أنها تعرفج !!
فاستغرب جواهر وقالت له : كيف تعرفني ؟؟!!
فقال : أنا قبلت الإضافة و كلمتها و تقول إنها تعرفج و حابه تضيفج وياها و تتعرف عليج اكثر
قمتُ ببحث سريع في عقلي عن اسماء الفتيات للوتنا أعرفهن ولم أجد لفتاة بهذا الاسم ..
فقلت له : بس أنا ما أعرف أحد بهذا الاسم..
فقال لي : بس هي تعرفني و تعرفج وحابه تراسلج !!
فاستغربت جواهر جدا من الموضوع فقالت لأخيها : أووك عطيها أسم حسابي في فيس بوك و بشوف شنو قصتها ..
قامت جواهر بدخول الى فيس بوك بعد أن أخبرها اخيها أنه قام بإعطائها أسم حسابها .. و ظهر لها رسالة خاصة دعوه لصديق وعندما نظرت إلى ملفها الشخصي لها لم تتعرف عليه فقام بإضافته لديها و كانت متصلة بشات ..
فقامت جواهر بمحادثتها ..
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- كيف حالج؟
- بخير والحمد الله
- و أنتيِ؟
- الحمد الله بخيره و نشكر الله
- قال لي أخوي أنج تعرفيني
- أي أنا اعرفج بس ما أعتقد أنج تعرفيني
- آها
- شكرا لأنج قبلتي الإضافة
- لا شكرا على واجب
- أنتي وايد جميله !!!
هنا استغربت جواهر جدا ولكنها واصلت الحديث معها وقالت:
- شكرا كلج ذوق بس سؤال أنتي من وين شفتيني ؟؟
- أنا اشوفج كل يوم و حابه أتواصل معاج من زمان و اتعرف عليج أكثر
هنا جواهر لم تطمئن من هذه المحادثه و أحسست أن هناك شئ غريب ثم حاولت أن تتهرب من هذه المحادثه لأنها أحست بالخوف
- أمم أوك أنا الحين مشغولة بكلمج بعدين باااي
- باي و حافظي على روحج
أغلقت جواهر المحادثه و جلست تفكر كثيرا و تقول ماذا سوف أفعل هل أخبر اخي أو أتصرف بنفس في الموضوع لأكتشف من هذه الفتاة ؟؟!! أصبح الموضوع يشغل جواهر كثير وجلست تفكر ليلاً ونهار كيف تستطيع بان تتعرف على فتاة دون ان تعرفها ؟؟
فقالت جواهر لنفسها :
ليش ما افتح حساب جديد الفيس بوك و أسوي نفسي ولد و أكلمها و أشوف شو قصتها ؟؟!!
فقامت جواهر على فور فتح حساب جديد لها و قامت بإضافتها ومن حسن الحظ قبلت الإضافة بنفس الوقت وكانت متصل بشات فقامت جواهر بمحادثتها على فور
- مررررحبااا
- هلا و غلا
- منو معاي؟
- معاك مازن ... !!!!!!
هنا كانت صدمه كبيره على جواهر الذي تتحدث معه مازن وليس باماني ليس بفتاة و أنما بشاب ولكن مع ذلك واصلت الحديث ..
- هلا والله بمازن
- وأنت منو ؟
- انا ماجد
- هلا ماجد كيفك حالك ؟
- الحمد الله بخير و أنت كيف حالك؟
- بخير والله و الحمد الله على كل شئ
فقد داهم جواهر الفضول لرؤية صورة مازن لكي تتأكد مما يدور برأسها ..
- ممكن ترسل صورتك ؟
- أفا عليك أبشر تو بطرشها لك
وهنا كانت الصدمة أقوى أنه مازن صديق أخيها.. فثار غضب جواهر و قام بنداء اخيها و أخبرته بما فعلت و أرته المحادثه الذي دار بينها وبين مازن .. فغضب أخيها غضبا شديدا و ذهب خارجا من المنزل متجه إلى منزل مازن و قام بطرق الجرس و إلا بأخو مازن يخرج .. فقال له أين مازن ؟؟
قال أخو مازن سوف أذهب لأناديه لك .. عندما حضر مازن قام أخي بامساكه من ثوبه وقال له :
- شنو شايف بنات الناس لعبه عنك !!
- قال له مازن : شو صاير ؟؟!!
- قال له أخي :ما تستحي بعد و تسال شنو صاير !!! جاعد تسوي هذه لعبت عشان توصل لأختي !!!
- قال مازن : خليني اشرح ليك !!
- قال أخي له : لا تشرح لي ولا هم يحزنون
وقام اخي بضرب مازن ضربا شديدا وبعدها تركه على أرض ورجع أخي لمنزل وقال لي بان أحذف بريده الالكتروني و أغلق بريد الالكتروني الجديد الذي فتحته .. فقلت له حسنا
فهنا توقفت جواهر عن قراءه وتذكر الموقف بكامله وقامت بضحك ولكنها لم تنسى ماذا فعله مازن لينتقم منها بماذا فعله أخيها به ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 17-07-2015, 03:28 PM
صورة آيات السماء الرمزية
آيات السماء آيات السماء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أعزوفة الحياة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نَبْضُ ..! مشاهدة المشاركة
رواية جميلة
شكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 06-12-2015, 10:55 AM
صورة آيات السماء الرمزية
آيات السماء آيات السماء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أعزوفة الحياة/بقلمي


تكملت الرواية الجزء الثاني للفصل الثاني

رجعت جواهر من الجامعه و كان أول يوم لها لم تستطع أن تتمالك نفسها إلى أن قامت بفتح مذكرتها وكتابة عما حصل لها اليوم في الجامعه ..
لقد تعرفتُ على صديقات جدد أسماءهن ( شيماء و منال و أروى والتى اصبحت من أعز صديقاتي لي فما بعد .. وغيرهن الكثير منهن ) كان الصف دراسي جميل و العدد من الطلبه لا بأس فيه و لكن أحبتُ الصف الدراسي و أحببتُ الأساتذة ..
- أممممم
أخذت جواهر تفكر ماذا تكتب أيضا ...
- نعم نعم لقد تذكرت ذاك الشاب الوسيم عندما دخلت المكتبة لكي أستلم الكتب الدراسية لفصل الأول .. فأنه كان ينظر إلي شكل غريب و لكن لماذا أهتم لأمره أنه مجرد شاب و أكيد سوف يكون من شباب الحمقاء
الذين يتلاعبوا بمشاعر الفتيات .. لالالا أتعقد أنه من شباب الملتزمين لان هيئته تدل على ذلك .. ولكن لماذا أهتم لأمره كما قلت أنه مجرد شاب ..
فلم تكتب جواهر عن ذلك الشاب .. بدل أكملت كتابتها عن صديقاتها و عن زملاءها و قامت بوصفهم.. فوصفت شيماء أنها شخصية مثابرة في دراستها و أنه هناك حزن كبيير في عينها ولكن لم تكون تعرف ما هو سبب حزنها.. ووصفت منال بأنها العاقلة و لأنها كانت كبيره في السن ولقد أرتاح لها كثيرا و اعتبرتها الأخت الاكبر لها .. أما أروى فكانت مرحة و المشاغبه و طيبة القلب و البشوشة كثير ..
- لقد أحببتها اروى كثير و لا أعلم لماذا ؟؟ قد يكون السبب أن قصتها ستكون شبه بقصتي أو أنها تشهني في صفاتي.. لا أعلم و لكن الذي أعلمه أني احببتها كثيرا ..
فتذكرت جواهر أن أروى قد أعطتها رقم هاتفها النقال فقامت بالاتصال بها و محدثتها و دار الحديث ما يقارب من نص ساعة و كان محور حديثهم حول الدراسة و عن تحضيرات لملخصات غدا لكي يصبحان على استعداد التام لمحاضرات الغد
بعد ما أغلقت جواهر هاتفها النقال قامت بتحضير دروسها و من بعدها أخذت قسطا من الراحة.. فأخذت مرة آخر تفكر بذلك الشاب ولكن قالت لنفسها يجب على أن أركز بدراستي و لا أشغل نفسي بمثل هذه الأمور التى ليس لها من أهمية بحياتي ..
وضعت رأسها على مخدتها الورديه و راحت تسبح في فكرها عن مستقبلها البعيد و ماذا سوف تفعل عندما تنتهي من دراستها ومن ثم وضعت سماعتها و أخذت تسمع موسيقى روح الماء .. أسماً غريباً .. وهل للماء روحاً ؟
سؤال سألتُه جواهر لنفسها وهي تستمع إلى لحن هذه الموسيقى و الذي اخذها بعيد إلى عالم آخر حيث لا يوجد ما هو يألم أو يحزن و لا يوجد ما هو قاسي .. أتدرون أيها العزاء لماذا لا تكون الحياة بدون مشاكل التى تنتج منها الحزن و الضيق ؟؟ هل نحن نصنع تلك الاشياء أم هي مزروعة في هذه الحياة ؟؟ّ!
أريد أن أشعر بطعم سعادة هل لي الحق بهذا الشعور ؟؟! أريد أن أسبح في عالم يملؤه الفرح الذي لا تنتهي .. أخذت جواهر تمسح دمعتها و تقول أستغفر الله على هذا التفكير و الحمد الله على ما أنا فيه و من ثم أخذها النوم إلى حلماً بعيدا كان سعيداً.. فلا أدري هل هذه رحمه من رب العالم أم شفق عليها عقلها فرسم لها هذا الحلم لكي تبتسم وهي نائمة .


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أعزوفة الحياة/بقلمي

الوسوم
معزوفة , الحياة , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 8 17-02-2018 03:58 PM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية ممكن طلب ؟ابيك تحبني /بقلمي ريماس#* روايات - طويلة 7 28-05-2016 02:38 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 03:25 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1