غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 24-07-2015, 03:13 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية غير معروف / للكاتبة : ليان؛كاملة


السلام عليكم


كيف حالكم ؟
حبيت انقل لكم هالرواية الرائعة للكاتبة : ليان



رواية ( غير معروف )

18 فصل
ابنزل على نمط فصلين فصلين
ابنزل الفصلين الأول والثاني
وإذا شفت الردود أنزل الثالث والرابع



خلوا بدايتنا تكون على لسان الكاتبة


%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%% %%



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



روايتي الجديدة .. بعنوان " غير معروف " .. أحس بأنها ستكون مختلفة قليلاً .. لا يهم ..
لقد نقدني الكثير فقط لأن اسم البطل لم يعجبهم .. " سام " .. ولكني اعتقد بأنه اسم جيد ..
قالوا لي بأن معناه السم و أنه سام يسمم الأشخاص أو شيء كهذا .. ولكن هذا ليس صحيحاً ..
إن " سام " اسم من أسماء السيف .. مثل مهند أو حسام ..

اتمنى بأن تعجبكم بإذن الله ..


بسم الله ..




__..__



في إحدى الليالي الباردة ..
كان مع أصدقائه في ملحقه الذي أهداه إياه والداه ليجلس به معهم ..
ثلاثةٌ منهم كانوا يلعبون بالأوراق .. أما هو و صديقه العزيز رامي الذي كان معه منذ الطفولة .. يتحدثان .. : اليوم أنا التقيت بطفل أظن بأنه إما في السنة التاسعة أو العاشرة من عمره ! .. -
نظر إليه رامي بتساؤل .. : وماذا في ذلك ؟؟ .. -
رفع ناظريه إلى السقف وهو يتذكر ذلك الطفل .. : لا .. لقد أشفقت عليه فقط .. كان على كرسيّه المتحرك .. نحيلٌ جداً وعظامه بارزة .. و وجهه شاحب .. -
استغرب رامي .. : من الغريبِ جداً أن تقول أنت يا سام هذا الكلام .. ! -
جلس نادر بجانبهما بعد أن انتهى من لعبة : ما الذي قاله سام ؟؟ .. -
نظر إليه سام .. وقال مازحاً : لقد صدق جدي حينما لقب أذنيك بأذني القرد !! .. -
أمسك نادر بأذنيه .. ونظر إلى سام : أهما كبيرتين إلى هذه الدرجة ؟؟ .. جدك هذا يحب جرح مشاعر الآخرين !! -
ضحك سام : معك حق .. لا تقلق .. لست الوحيد الذي جرحت مشاعره !! .. أنا عشت معه منذ ولدت و إلى الآن ! .. أمّا بالنسبة لأذنيك .. فهو يقصد بأنك تستطيع السمع جيداً .. !! -
قال رامي بتساؤل : هل يسمع القرد من مسافات بعيدة ؟؟ .. -
نظر إليه سام بابتسامة : لا أعلم .. ولكن أذنيه كبيرتين !! .. -
أسند نادر ذقنه على راحةِ يده : ليستا أكبر من أذني الفيل !! -
جلس بدر و أنس بجانبهم بعد أن أنهيا لعبهما .. ابتسم بدر : أأصبحت الجلسة درساً عن الحيوانات أم ماذا ؟؟ .. -
ضرب أنس رجل بدرٍ بخفة : لا .. ربما جلسةَ نقاشٍ بين علماء الأحياء !! .. -
ضحك بدر : هههههههه ربما ذلك !! .. -
أشار نادر إلى سام بسخرية .. : اسألوه .. هو من بدأها .. -
أخرج أنس هاتفه من جيبه وفتحه على برنامجٍ لكتابةِ الملاحظات .. : شباب .. متى ستبدأ رحلتنا ؟؟ .. -
ابتسم رامي بحماس : بعد أسبوع .. في يوم السبت .. الساعة التاسعة والنصف .. ! -
كتبها أنس .. نظر إليهم بدر : إني متشوقٌ حقاً !! .. -
قال سام وهو ينظر إليه بسخرية : لمَ أنت متشوق ؟؟ .. ليست المرة الأولى التي نسافر فيها !! -
ردَّ عليه بدر بحماس : مع ذلك لا يزال الأمر مشوقاً .. على الأقل استطيع القضاء على حالة الملل التي أنا فيها الآن .. -
أطلق هاتف رامي صوتاً يعلن عن اتصال جديد .. أخذ رامي الهاتف ليرى من المتصل : إنها اختي الصغيرة .. السلام عليكم .. لقد بدأنا قبل قليل فقط !! .. وما شأنكِ أنتِ ؟؟ .. لا !! .. يا أمي دعيها تتوقف عن ازعاجي !! .. منذ أن خرجت من البيت وهي تتصل !! .. حسناً .. حسناً .. شكراً .. إلى اللقاء .. -
أغلق رامي الخط وهو يتأفف : من المزعج الحصول على اخت مزعجةٍ مثلها !! .. -
نظر إليه سام .. : لمَ ؟؟ .. أنا حقاً أتمنى الحصول على إخوة !! .. -
ردَّ نادر : هذا لأنك لم تجرب هذا الشعور أبداً .. -
تنهد سام : آه .. ليتني أجربه .. الوحدةُ قاتله !! .. -
قال بدر بسخرية : تتحدث وكأنك لم تقابل بشرياً في حياتك !! .. أين موقعنا يا أخي من الإعراب ؟؟ -

__..__

عاد جميع الشباب إلى منازلهم .. و سام خرج من الملحق ليدخل بيته .. سمع رنين هاتفه معلناً وصول رسالة جديدة في برنامج تواصل اجتماعي .. فتح هاتفه ..

-*[ (1) رسالة جديدة من " الملك " .. ]*-

نقر سام على اسم الملك حتى تظهر المحادثة ويستطيع قراءة الرسالة ..

[]*[]*[]*[]

الملك : السلام عليكم .. أهلاً بك .. سام .. أنا كما هو مكتوبٌ أمامك " الملك " .. أريد دعوتك لدخول محادثةٍ جماعية مع بعض الأشخاص .. هل أنت موافق ؟؟ .. -

[]*[]*[]*[]

قرأ سام الرسالة من المدعو " الملك " .. واستغرب .. كيف عرف اسمي ؟؟ .. و ما الغرض من إدخالي لمحادثةٍ جماعية ؟؟ ..

صعد سام الدرج وصولاً إلى غرفته .. أغلق الباب من خلفه واستلقى على سريره .. ثم دخل مرةً أخرى على محادثةِ " الملك " فوجده متواجداً حالياً .. فأرسل له ..

[]*[]*[]*[]

سام : أهلاً .. امممم .. لأصارحك القول .. أنتَ الآن تعتبر مثيراً للريبة .. كيف تعرف اسمي ؟؟ .. و ما هو غرضك من إدخالي لمحادثة جماعية ؟ .. -

( انتظر سام بضع لحظات .. )

الملك : اووه .. لقد كان ردك سريعاً .. لم أتوقع أن تكون متواجداً في هذا الوقت من الليل .. على كلٍّ .. أنا لا أعرف اسمك فقط .. بل كل شيء .. أمّا بالنسبةِ لسؤالك عن المحادثة الجماعية .. فتخيل معي .. أشخاص لا تعرف عنهم شيئاً ولا يعرفون عنك شيئاً .. أليس هذا رائعاً ؟؟ .. تستطيع التكلم بحريةٍ هناك .. و تستطيع إفراغ ما في داخلك .. إن الأمر ممتع .. أليس كذلك ؟؟ ..

( استغرق الأمر عدةَ دقائق إلى أن أرسل سام الرد )

سام : تعرف عني كل شيء ؟؟ .. مثل ماذا ؟؟ .. -

الملك : اممم .. لنرى .. أنت سام الـ"..." .. وحيد والديك .. تعيش معهما ومع جدك .. دائماً ما تكون مع أصدقائك .. لابد بأنك تحبهم جداً .. رامي أنس بدر نادر .. -

سام : كيف عرفت كل هذا ؟؟ .. أنا الآن خائفٌ منك ! .. -

الملك : لا داعي للخوف ! .. لست بمجرم ! .. كل ما أريده هو أن تدخل تلك المحادثة الجماعية .. لا شيء آخر .. -

( فكر سام .. أخشى أن يتعرض لي بمكروه لو أني خالفته .. فهو كما قال يعرف كل شيء عني ! )

الملك : سام .. أين ذهبت ؟؟ .. ما هو ردك ؟؟ .. -

سام : أنا هنا ! .. حسناً .. كما تريد .. سأدخل .. -

الملك : هههههههه لابد أنك خفتَ مني وإلا لما وافقت !! .. سأرسل الدعوة الآن .. انتظرني .. -

( خاف سام أكثر .. لقد استطاع قراءتي !! .. )

سام : بانتظارك !! .. -

الملك : كدت أنسى .. هنالك شيء يجب عليك الالتزام به .. -

سام : ما هو ؟؟ .. -

الملك : عدم البوح باسمك .. قل اسماً مستعاراً .. -

سام : كما تريد .. واعتقد بأن هذا أفضل .. -

[]*[]*[]*[]

ماهي إلا لحظات .. حتى أُرسِلت الدعوة إلى سام ..

-*[ لقد تم استلام (1) دعوة جديدة .. دعوة إلى مجموعة " غير معروف " .. هل تريد الانضمام ؟؟ .. _ نعم _ .. _ لا _ ]*-

مجموعة غير معروف ؟؟ ... ما هذا الاسم الغريب ؟ .. على كل حال .. كل ما علي فعله هو قبول الدعوة ..

نقر سام على _ نعم _ .. ثم أغلق هاتفه .. ونام ..

__..__

الشوارع خالية .. الظلام يعم المكان .. الجميع نيام .. رامي كان عائداً إلى منزله .. ولكن شيئاً في الرصيف قد لفتَ انتباهه ..
عجوز وشاب .. كانا يُضرَبان من قِبل شابٍ آخر يبدو هائجاً .. لقد كان يضربهما بوحشية !! .. أوقف رامي السيارةَ بجانب الرصيف .. واتجه إليهم ليبعد الشاب ..

جاء رامي من ورائه دون أن ينتبه .. وأمسك بيديه وجعلهما خلف ظهره .. ونظر إلى الشاب الذي كان ممسكاً بالعجوز ويحاول مساعدته .. : هل أنتما بخير ؟؟ .. -
نظر إليه الشاب بانكسار .. وهزَّ رأسه بمعنى " نعم " .. : أشكرك على المساعدة .. -
صرخ العجوز وهو يبعد الشاب الذي يحاول مساعدته بقوة .. وينهض بنفسه : قصي ممنوع !! .. ممنوع !! .. انظر إلى ماذا حصل !! .. كم مرةً علي اخبارك يا أديب ؟؟ .. لا يجب عليك اظهار نفسك أمام قصي !! .. -
قال أديب ونظرة الانكسار والحزن و اليأس لم تفارق عيناه : ولكن .. ولكن يا أبي .. -
صرخ الأب العجوز لإسكاته : لا !! .. لن أجعلك تقابله مرةً أخرى أبداً !!!
قاطعهما رامي : عذراً على المقاطعة .. ولكن .. الشاب الذي معي .. لقد فقد الوعي !! .. -
جاء الأب بسرعةٍ إلى الشاب وأمسك به بحنان : قصي .. يا بني المسكين .. سآخذك إلى البيت بعيداً عن أخيك لذا لا تقلق .. -
استغرب رامي .. لقد كان قصي سيقتل أباه من شدَّةِ الضرب .. و يناديه بالمسكين ؟؟ ..
كان الأب سيحمل قصيّاً على ظهره لأنه فاقدٌ للوعي .. ولكن أديب أمسك بقصي : أبي .. دعني أحمله عنك !! .. لا يجب عليك اجهاد نفسك ! -
صرخ الأب في وجه أديب : لا تلمسه !!! .. كم مرةً علي تكريرها ؟؟ .. لن ترى قصي بعد الآن .. وقصي لن يراك .. لذا اذهب , لا ترجع إلى البيت مرةً أخرى !! -
قالها الأب ومن ثم ذهب بقصي بعيداً تحت أنظار أديب الحزينة .. التي جعلت رامي يشفق عليه ..
تساءل .. ما الأمر مع تلك العائلة الغريبة ؟ .. الابن الذي يضرب أباه يعامل بلطف .. والابن البار العاقل الذي يساعد أباه يعامل بقسوةٍ هكذا !! .. ربت رامي على كتفِ أديب الذي لم يبعد ناظريه أبداً عن الطريق الذي سلكه والده .. نظر إليه أديب .. ومن ثم انفجر باكياً .. و رامي ارتبك ولم يستطع التصرف !! كان أديب يتقطع من البكاء : لماذا ؟؟ لماذا يحدث هذا معي ؟؟ .. قصي !!! .. آآآه يا أخي .. !!!! .. -
سحبه رامي متوجهاً إلى سيارته : أنا لم أفهم شيئاً ولكن تعال معي .. لا أستطيع تركك هنا هكذا ستزعج الناس ببكائك كالطفل !! .. -

__..__

وصل رامي إلى بيته .. وأدخل أديب معه وذهب به إلى غرفةِ الضيوف التي تبعد عن غرف النوم .. حتى لا يزعج أهله ..
رامي لم يتكلم أبداً .. وضع أديب في الغرفة وجلب وسادةً وبعض الأغطية : لن أسألك عن شيء الآن فأنا بالكاد أرى من شدةِ النعاس .. نم الليلةَ هنا ومن ثم سنتصرف غداً .. -
كان رامي سيغادر .. ولكن أديب سأل : كيف تثق بي ؟؟ .. -
نظر إليه رامي وهو بالكاد يفتح عينيه : ماذا ؟؟ .. -
كرر أديب سؤاله : كيف تثق بي هكذا ؟؟ ... كيف تدخل شخصاً غريباً إلى منزلك ؟؟ .. ربما أكون محتالاً و أفعل شيئاً بينما الكل نيام !! -
ضحك رامي مع أنه يشعر بأنه سيقع في أي لحظةٍ وينام : أنا أعرفك .. وأعرف أباك .. مع أني لم أتعرف عليكما جيداً من النظرة الأولى .. أبوك شيخٌ وإمام لمسجدِ الحي الذي كنتَ فيه .. أمّا أنت .. فالناس دائماً تتكلم عن أخلاقك .. لذا لا بأس .. الشخص الذي لن أثق به سيكون قصي .. أخوك .. -
نظر أديب إلى الأرض بحزن .. وأمّا رامي فلم يكن له وقت .. خرج وتوجه إلى غرفته وألقا نفسه على سريره .. حتى انه لم يغير ملابسه ..

__..__

استيقظ من نومه متأخراً .. لقد فاتته صلاتي الفجر والظهر .. صلاهما ..
تذكر أمر مجموعة " غير معروف " .. ففتح هاتفه ..

-*[ (10) رسالة جديدة من مجموعة " غير معروف " .. (1) رسالة جديدة من الملك .. ]*-

فتح رسالة الملك ..

[]*[]*[]*[]

الملك : سام .. بما أن القانون ينص على عدم البوح باسمك الحقيقي .. فاسمك المستعار سيكون ( تليد ) .. -

( أغلق سام محادثة الملك .. وذهب إلى المجموعة ليرى الرسائل )

-*[ لقد انظم " تليد " إلى المحادثة .. ]*-

رافل : وااو .. عضو جديد ! .. أيها الملك .. اهنئك على قدرتك في الاقناع ! ... هل يمكنك تعليمي ؟؟ -

مؤيد : غبي آخر قد دخل إلى مجموعةِ أغبياء .. هذا ما ينقصني .. -

الملك : مؤيد .. أنت من ضمن هذه المجموعة .. لذا أنت تعد نفسك غبياً .. -

مؤيد : اسكت أنت !! .. -

نيار : مؤيد .. ليس من اللائق تسمية الآخرين بالأغبياء .. أهلاً بك تليد .. -

رافل : دعك منه يا نيار .. أنت تعلم بأن هذا هو سلوك مؤيد .. أريد أن أعرف .. كيف استطاع ملكنا الفاضل إدخاله إلى " غير معروف " ؟ .. -

ريان : غير معروف تليد أهلاً .. مؤيد سكوت .. -

الملك : أهلاً ريان .. لم نرك منذ يومِ أمس .. كدت تفصل من هذه المجموعة !! .. أقلقتني عليك .. -

ريان : الملك .. اعتذار .. -

الملك : ههههه لا داعي للاعتذار .. -

( تأمل سام المحادثة .. .. )

الملك : العضو الجديد تليد متصل .. وقد قرأ محادثاتنا .. أهلاً تليد .. -

رافل : هذا جيد .. يمكنني التعرف إليه الآن .. تليد .. كيف حالك ؟؟ .. -

تليد ( سام ) : أهلاً .. بخير ولله الحمد .. -

رافل : أخبرني .. كيف أقنعك الملك ؟ .. -

الملك : رافل .. -

رافل : هههههه آسف .. -

تليد : إذاً فهكذا هي غير معروف .. أيها الملك ؟ .. -

الملك : نعم .. تحدثوا مع بعضكم .. وتعرفوا إلى بعضكم .. ولكن لا تعرفوا بعضكم .. -

مؤيد : كيف يكون هذا .. لم أفهم شيئاً !! .. أنت دائماً تتحدث بالألغاز !! .. تعرفوا إلى بعضكم ولكن لا تعرفوا بعضكم !! .. -

رافل : مؤيد .. لا تكن هكذا .. لقد اعتدنا على كلمات الملك .. تليد .. كم عمرك ؟؟ .. -

تليد : في العشرين .. وأنتم ؟؟ .. -

رافل : أنا أكبر منك بخمس سنوات .. -

نيار : أما أنا .. فأصغر منك بسنتين .. في الثامنة عشرة .. أنا الأصغر .. -

ريان : ثلاثةٌ وعشرون .. -

مؤيد : أربعةٌ وعشرون .. -

تليد : والملك ؟؟ .. -

الملك : خمسمئة عام .. -

تليد : ماذا ؟ .. -

رافل : أيها الملك .. لقد كشفت نفسك بنفسك !! .. قبل عدةِ أسابيع حينما انظم نيار .. قلت بأن عمرك ثلاثمئة عام !!! .. -

مؤيد : نعم .. هذا صحيح !! . لماذا نحن نقولها وأنت لا ؟؟ .. -

الملك : لقد قلت لكم عمري ! .. إنه تسعمئة عام !!! ... -

نيار : لا فائدة .. -

تليد : إذاً لماذا تسمي نفسك بالملك ؟؟ لا تقل لي بأنك ملك حقيقي !! -

الملك : هههههه تخيل ذلك !! .. لا , ولكن عندما يناديك شخصٌ بالملك .. ألا يعطيك ذلك شعوراً رائعاً بالسيطرة وهكذا ؟؟ -

رافل : اووه .. لم أتوقعها منك ! .. -

الملك : أنا شخصٌ لا يمكن توقعي .. -

تليد : واثقٌ جداً .. -

الملك : بالطبع .. لأنني الملك .. -

مؤيد : نعلم ذلك .. -

( استمر سام بالتحدث معهم .. في الحقيقة لقد استمتع .. من الممتع الحديث مع الأشخاص والتعبير عن رأيك أو الفضفضة له بحرية )

[]*[]*[]*[]

خرج من برنامج المحادثة بعد أن استأذن من الملك .. لأن هذا من القوانين كما يقول !! ... كان سيغلق هاتفه .. إلا أن رامي قد اتصل عليه .. استغرب .. من النادر أن يتصل عليه رامي في هذا الوقت !! .. : أهلاً رامي .. ستأتي ؟؟ .. الآن ؟؟ ... غريب .. هل حصل لكَ شيء ما ؟؟ .. حسناً .. إلى اللقاء .. -

جلس عدةَ دقائق منتظراً زيارةَ رامي المفاجئة .. لقد أخبره بأنه سيطلعه بالتفاصيل إذا أتى !! ..
سمِع صوتَ قرع الجرس .. فذهب باتجاه الباب وفتحه : أهلاً رامي .. -
دخل رامي .. واستغرب سام عندما رأى شخصاً غريباً يدخل معه .. نظر إليه ذلك الشخص وقد كان أديب : السلام عليكم .. -
ردَّ سام السلام باستغراب .. أدخلهما إلى ملحقه الخاص .. وأحظر بعضاً من الطعام للضيافة .. : إذاً يا رامي .. ما هو الشيء الذي كنت تريد الحديث معي به ؟؟ .. و أيضاً هل يمكنك أن تعرفني على هذا الشخص ؟؟ .. -
نظر رامي إليه : اممم .. إنه من معارفي .. -
نظر سام إلى أديب بابتسامة .. ومن ثم أعاد نظره إلى رامي .. أكمل رامي : والديه قد سافرا في رحلةِ عمل .. وقد بقي لوحده .. أعلم بأن هذه وقاحةٌ منِّي يا سام ولكن .... هل يمكنك أن تبقيه في ملحقك إلى أن يعودَ والداه ؟؟ -
سكت سام للحظات .. أجعل شخصاً غريب يسكن هنا ؟؟ .. ولكنه من معارف رامي !! ...والديه سافرا ؟؟ هو ليس طفلاً حتى لا يستطيع البقاء لوحده في البيت ! ... : حسناً .. كما تريد .. حياه الله .. -
ابتسم رامي .. ومن ثم نظر إلى أديب : أديب .. ستسكن هنا من الآن كما قال سام .. إنه صديقي العزيز لذا لا تقلق .. -
ابتسم سام : ولماذا يقلق ؟ .. حسناً يا أديب .. أنا دائماً ما أكون وحدي في هذا البيت لإعمال والداي التي لا تنتهي وجدي الذي يقضي أغلب وقته في مزرعته .. لذا أنا سأكون سعيداً إذا كان لدي شخصٌ أبعد به مللي .. -
ضرب رامي رأس سام ضربةً خفيفة .. : أديب ليس لعبة يا سام .. -
ضحك سام : ههههه أعلم .. أنا أمزح معه فقط .. -

__..__

( نهاية الفصل الأول .. وبداية الفصل الثاني )

__..__

[]*[]*[]*[]

-*[ العضو " تليد " متصل الآن ..]*-

نيار : أهلاً تليد .. لقد ظننت بأنني الوحيد المتصل هنا .. -

تليد ( سام ) : هههههه .. لمَ ؟ .. أين هم ؟ .. -

نيار : سيدخلون بعد قليل .. على كل حال .. لمَ لم تدخل يوم أمس ؟؟ .. الملك كان قلقاً عليك .. -

تليد : قلقٌ علي مع أني عرفته يومَ أمسٍ فقط ! .. -

-*[ العضو " الملك " متصل الآن .. ]*-

الملك : ولمَ لا أكون قلقاً عليك ؟؟ .. ومن ثم .. من الذي قال بأنك تعرفت علي يومَ أمسٍ فقط ؟؟ .. أنا شخصٌ تعرفه جيداً .. -

( استغرب سام .. الملك هو شخصٌ أعرفه ؟؟ .. لم أفكر بهذا ! )

نيار : أوه .. إذاً فتليد يعرف الملك !! .. -

الملك : وأنت أيضاً يا نيار .. وجميع أعضاء غير معروف ! .. -

-*[ العضو " رافل " متصل الآن .. ]*-

تليد : إذاً لماذا لا تخبرنا .. من أنت ؟؟ .. -

رافل : إذاً فأنا أعرف الملك ؟؟ . يا لسعادتي !! .. -

الملك : ههههه .. ولكن لا تتوقعوا منِّي إخباركم !! .. -

تليد : أنا لم أتوقع ذلك .. على كل حال .. هنالك شيء يشغل بالي أيها الملك .. ما الغرض من كل هذا ؟ .. -

( مرت لحظات ولم يرسل الملك أي رد .. )

رافل : غريب .. من ردود الملك السابقة .. عرفت بأنه يستطيع الكتابة بسرعةٍ على لوحةِ المفاتيح .. لمَ تأخرت أيها الملك في الرد ؟؟ .. -

الملك : اممم أظن بأنني سأحتفظ بالإجابةِ لنفسي .. -

[]*[]*[]*[]

__..__

في مجمع تجاري .. كان يدفع كرسيَّ سيده المتحرك .. وينظر إلى ابتسامته الفرحة .. مرض سيده الذي يبلغ من العمر ثلاثة عشر سنة جعله لا يخرج من غرفته كثيراً .. و بعد إلحاح .. سُمح له أن بالخروج اليوم .. لذا كان فرحاً .. وطلبَ فوراً الذهاب إلى مدينةِ الألعاب ..
أوقفه سؤال سيده : نبراس .. أتعرف أين تقع مدينة الألعاب ؟؟ .. -
ضحك نبراس .. وأكمل طريقه وهو يدفع الكرسي : بالطبع .. وإلا لمَ جعلني والدك أذهب معك ؟؟ .. -
ابتسم السيد بفرحة .. نظر إلى الأمام ليتأمل الناس .. فلفت انتباهه شخصٌ جالسٌ على إحدى الكراسي .. يرتدي سماعات أذن كبيره .. ويستمع لشيء ما .. أشار السيد بابتسامةٍ إليه : نبراس .. اتجه إلى ذلك الشخص .. ! -
استغرب نبراس .. ونفذ ما طلبه سيده منه .. وعندما وصلا إليه .. قال السيد موجهاً كلامه إلى ذلك الشخص بابتسامة : أهلاً وليد !! .. منذ زمنٍ لم أرك .. !! -
نظر وليد إلى السيد للحظات ... خلع سماعاته وعلقها على رقبته .. قال بابتسامةٍ فرحة : باسل !! .. يا لفرحتي .. أنت الذي لا تظهر نفسك كثيراً لذا أنا الذي من المفترض عليه قول " منذ زمن لم أرك ! " .. -
نظر نبراس إلى سيده باستغراب .. اسم سيده ليس باسل .. وإنما أزل !! ..
ابتسم أزل : هههه .. معك حق .. ماذا تفعل هنا ؟ .. -
ردَّ عليه وليد بملل : لقد مللت .. أنت تعرفني جيداً .. أصاب بالملل بسرعة .. كنت قبل قليل مع أصدقائي .. ولكنني هربت !! .. -
ضحك أزل : هههههه .. أنت لم تتغير أبداً ! .. لا تحب الاستماع إلى ثرثرةٍ لا جدوى منها .. أليس كذلك ؟؟ -
قرص وليد خدَّي أزل مازحاً : هذا هو الذي يفهمني !! .. أتعلم ؟؟ .. أنا لا أحب الأطفال .. ولا أحب التعامل معهم .. وخصوصاً من هم في مثل سنك ! .. ولكن أنت مختلف ! .. طريقة حديثك تذكرني بشخصٍ ما ! .. -
ابتسم أزل بخبث .. طريقةُ حديثي تذكره بشخصٍ ما إذاً .. ههههه .. لو علِمَ بالحقيقةِ ماذا سيقول ؟؟ .. : حقاً ؟؟ .. من هو ؟ .. -
ابتسم وليد هو يتذكر مواقفه مع ذلك الشخص : لا أستطيع القول .. هو لا يريد أن يعرفه أي شخص !! .. على كل حال .. لمَ أنت هنا ؟ -
نظر أزل إلى نبراس : جئنا إلى هنا حتى أدخل إلى مدينةِ الألعاب ! .. -
ضحك وليد : أنت حقاً طفل ! .. -
أمسك أزل بيد وليد : ألا تريد الذهاب معنا ؟ .. -
ابتسم وليد وهو ينظر إلى أزل .. لقد تعرف عليه قبل عدةِ أشهر .. لطالما كان أزل غامضاً بالنسبة لوليد .. لا يعلم لماذا ولكن يحس بأن وراءه سراً كبيراً .. فأزل لم يتكلم عن نفسه أبداً .. و وليد لم يرى شخصاً مع أزل سوى أخيه ( وليد يعتقد أن نبراس يكون أخ أزل .. لا يعلم بأنه خادمه .. ويعتقد أيضاً كما ذُكِرَ قبل قليل بأن اسمه باسل ) : فلتفرح يا باسل .. وليد المذهل سوف يقبل دعوتك للذهاب ! .. -
ضحك أزل : لا تغتر .. -

__..__

في المستشفى .. أصوات الأجهزة .. رائحة البنج .. حركةُ الأطباء .. وسط هذا كله .. كان جالساً في غرفتها .. يتأملها .. يتأمل أخته الصغيرة أرام التي لم تبلغ من عمرها سوى خمسةَ عشرة عاماً .. إنها في غيبوبة دامت ثلاثة أشهر ..
سَمِع صوت طرقات باب الغرفة .. : أدخل .. -
دخل شخصٌ يبدو في الأربعينات .. : السلام عليكم .. -
ردَّ عليه السلام .. : عمي .. تعال واجلس بجانبي .. لمَ أنت واقفٌ هناك ؟؟ .. -
جلس العمُّ بابتسامة .. : كيف حالك يا تميم ؟ .. -
ابتسم تميم : بخير ولله الحمد .. -
نظر العم إلى أرام : وكيف حال أرام .. ؟ -
نظر تميم إليها بحزن : كما ترى .. لا تزال على حالها .. -
انتبه العم إلى نبرة الحزن في صوتِ تميم .. : ادع لها يا تميم .. حزنك عليها لن ينفعها أبداً .. أنت تعلم ذلك ! .. -
فهم تميم مقصد عمِّه من هذا الكلام .. : ولكن يا عميِّ .. أنا المخطئ .. لو أنني فقط .... -
قاطعه عمُّه : إنَّ " لو " تفتح عمل الشيطان ! .. -
طأطأ تميم رأسه : آسف .. -
رنَّ هاتف تميم بنغمةٍ مميزة .. عرفها تميم .. ففتح هاتفه بابتسامة ..
رأى عمه ابتسامته .. تميم منذ مرض اخته كان نادراً ما يبتسم .. فاستغرب ذلك ..

رأى تميم الإشعار أمامه ..

-*[ (3) رسالة جديدة من غير معروف .. ]*-

فتح المحادثة ..

[]*[]*[]*[]

رافل : وها هو رافل قد دخل .. أما من شخصٍ موجود هنا ؟؟ .. أنا أشعر بالملل !! .. -

مؤيد : أنت مزعج حقاً .. -

رافل : لم أطلب رأيك .. -

-*[ العضو " نيار " متصل الآن .. ]*-

رافل : أوه نيار .. وقتك مثالي حقاً ! .. -

نيار ( تميم ) : أهلاً .. -

-*[ العضو " مؤيد " غير متصل ]*-

رافل : ذلك المؤيد ! .. أنا حقاً أريد أن أعرف .. ما الذي يريده الملك من شخصٍ مثله ؟ .. -

نيار : هههههه . لا أعلم .. -

رافل : ماذا تفعل الآن ؟؟ .. -

نيار : أقومُ بعملٍ ما .. وأنت ؟؟ .. -

رافل : أتسكع في الأنحاء .. فهمت ؟؟ .. -

نيار : هههههههههه .. -

-*[ العضو " ريان " متصل الآن ]*-

ريان : أهلاً .. نيار .. رافل .. -

رافل : أهلاً ريان .. -

نيار : أهلاً .. -

ريان : هل يمكنني استشارة ؟؟ .. -

نيار : لم أفهم .. -

رافل : يريد استشارتنا .. -

نيار : آه .. نعم .. -

( مرت عدة دقائق وحالة ريان " جاري الكتابة " .. ريان بطيء جداً في الرد .. وكلماته في بعض الأحيان غير مفهومة .. )

ريان : شخص مزعج في الأنحاء .. كيف لا أراه ؟؟ .. أكرهه .. الموت له !! .. ماذا أفعل ؟ -

( مرت لحظات .. ولم يردَّا .. )

ريان : رافل ؟ .. نيار ؟؟ .. -

نيار : اعذرني ريان .. لم أفهم كل ما قلته .. ولكن الذي فهمته .. هو انكَ تكره شخصاً ما وتتمنى له الموت ؟ .. أليس كذلك ؟ .. -

ريان : نعم .. -

رافل : أنت لا تريد رؤيته .. ولكنه يظهر أمامك دائماً .. ماذا فعل ؟؟ .. -

( مرت عدة دقائق .. ولكن ريان لم يكن يكتب .. ضل صامتاً إلى أن كتب بجانب اسمه " جاري الكتابة " .. )

ريان : قتل أمي .. -

( لم يردَّا عليه كالمرةِ السابقة .. لقد صُدما بشدة .. إذا كان هناك قتل فالمسألةُ كبيرة !! .. ريان يتعامل مع قاتل ! .. )

-*[ العضو " الملك " متصل الآن .. ]*-

[]*[]*[]*[]

__..__

طرقت الباب بخفة .. حتى لا ينتبه شخصٌ لوجودها .. فتح الباب .. فدخلت بسرعة وأغلقته وراءها ..
استندت عليه وهي تتنهد براحه .. رفعت عينيها لتراه .. ففوجئت .. لقد كان مغطاً بالكدمات .. والدم يسيل من جبينه : فهد .. أتعرض لكَ ذلك السكير مرةً أخرى ؟ .. -
مسح فهد الدم من جبينه بيده .. وهو يشيح نظره عنها .. : أخرسي .. أنا لست بمزاجٍ جيد يا شهد .. لمَ أتيتِ ؟ .. -
طأطأت رأسها بحزن على حالهما .. : فهد .. أخبرني يا أخي .. متى تظن بأننا سنخرج من هذا العذاب ؟ .. -
توجه فهد إلى سريره .. وألقى بجسده المتعب عليه .. غطى نفسه بالغطاء جيداً وهو يعطيها ظهره : لا أعلم .. -
قالت بصعوبةٍ مع أنها تعرف الرد : فهد .. انظر إلى حالك .. ملامح وجهك قد تغيرت من هذه الجروح .. لِمَ ...... لِمَ لا تذهب إلى المستشفى ؟؟ .. -
قال بانزعاج واضح من نبرةِ صوته : لا حاجةَ لذلك .. أنتِ حقاً مزعجة .. -
ابتسمت شهد بألم : أتعلم ؟ .. أنا أعتقد بأنك ........... قد تغيرت قليلاً .. -
لحظات صمت مرت عليهما .. إلى أن كسرها بقوله : إلى ماذا ؟ .. -
نظرت إليه بحزن : إلى الأسوأ .. -
ردَّ ببرود : أوه .. حقاً ؟ .. -
اجتمعت الدموع في عينيها وهي تتخيل مستقبلها السيء : أنا ...... لا أملك شخصاً .. لا أملك شخصاً غيرك أخي .. لذا أنا أرجوك .. فقط طلبٌ واحد .. ارجع إلى فهد القديم .. -
لم يهتم لنبرةِ صوتها الباكية .. كان ردُّه متكونٌ من أربعة كلمات .. أربعة كلمات فقط جعلتها تنهار بأكملها : فهد القديم .. قد مات .. -

__..__

دخل إلى الملحق ومعه صينية مملوءة بالطعام .. جلسَ على الأرض ووضعها أمامه .. : السلام عليكم أديب .. كيف حالُكَ اليوم ؟؟ .. -
ابتسم أديب : وعليكم السلام .. بخير .. أشكرك حقاً يا سام .. أنت وصديقك رامي .. ولكن أنا لا يجب علي البقاء هنا أكثر .. سأذهب بعد أن أنهي طعامي .. -
استغرب سام .. : ألم تأتِ إلى هنا لأن والديك خارج البيت حالياً ؟ .. -
قال أديب وهو يأكل الأرز : لقد كانت كذبة .. -
تفاجأ سام .. واعتقد بأن أديب قد خدع رامي : لمَ تكذب ؟؟ .. -
ضحك أديب : لا تقل لي بأنك لم تكتشف هذه الكذبة السخيفة .. بالله عليك .. أأنا طفلٌ أم ماذا حتى لا أستطيع المكوث في البيت دون وجود والداي ! .. -
قطب سام حاجبيه : إذاً فأنت تخدع رامي ! .. -
قال أديب ببرود : لا .. أنا لست غبياً حتى أضع كذبةً غبيةً كهذه .. رامي هو من كذب عليك .. -
سام قد تفاجأ قليلاً من تغير أديب المفاجئ .. لقد كان يوم أمس خجولاً و مؤدباً .. : لماذا يكذب علي ؟ .. -
اعتدل أديب في جلسته : لأنه أراد التغطية علي .. أنا في الحقيقة قد طردت من بيتي .. ورامي رآني وقرر مساعدتي .. هو في الحقيقة لم يرد تشويه صورتي أمامك .. -
فكر سام قليلاً : فهمت السبب الآن .. ولكن لِمَ طردت ؟ .. -
نظر أديب إلى سام بحدة : لا تتدخل في شيء لا يعنيك .. -
قال سام باستهزاء : أوه حقاً ؟؟ .. على كل حال أنت لن تخرج من هنا ! .. -
استغرب أديب .. لقد كان يظن بأن سام سيخرجه فوراً من بيته : و لِمَ ؟؟ .. -
نظر إليه سام : لأنك أمانة .. أمانة من رامي .. إذا كان رامي هو من جلبك .. فبالتأكيد هو يعرف بأنك لستَ جالباً للمشاكل أو شيئاً من هذا القبيل .. أنا أثق برامي لذا سأبقيك .. وأيضاً .. كنت أخطط لتعريفك بالشباب .. -
قاطع كلام سام صوتُ قرع الجرس .. نهض من مكانه : ها هم قد أتوا .. سأذهب لفتح الباب .. -

__..__


أسئلة ..


من هو الملك ؟؟ .. وما هو مبتغاه من مجموعةِ " غير معروف " ؟؟
ما هو سر عائلة أديب الغريب ؟؟
أخت تميم ( نيار ) .. مالذي حصل معها ؟؟
ماهو سر تغير فهد ؟؟ .. و من هو ذلك السكير الذي تكلمت عنه شهد ؟؟
باسل .. أو بالأحرى أزل .. ما هو سره ؟؟
وما هي قصة قاتل أم ريان ؟؟ و ماهو سر شخصيته الغامضة ؟؟








الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 24-07-2015, 06:45 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


بنزل التكملة إذا شفت ان فيه تفاعل ^_^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 25-07-2015, 03:48 AM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


;(>>>>>>>>>>

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 25-07-2015, 04:32 PM
صورة لي قصه عشتها بسكات ~ الرمزية
لي قصه عشتها بسكات ~ لي قصه عشتها بسكات ~ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


السلام عليكم رواياته جميله فيه الغموض استمري بي كتابه صرحه اعجبتني رواياتك


تعديل لي قصه عشتها بسكات ~; بتاريخ 25-07-2015 الساعة 07:24 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 25-07-2015, 08:07 PM
صورة زخات اٌلمطر الرمزية
زخات اٌلمطر زخات اٌلمطر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


مرررحباا

شكراا على الدعووة

الرووواية روووعة وغااامضة لدرجة صراحه مقدرت اتوقع شي ان شاءالله على البااارتات القادمة ابدي اتوقع
بس لي فهمته انو الملك هو نفسة ازل
راح اكون من المتااابعين ان شاءالله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 25-07-2015, 08:11 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


شكراً على التعليقات .. ينزل البارتين هالليلة..


* مو أنا الكاتبة .. الكاتبة ليان والرواية منقولة *


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 25-07-2015, 08:51 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


( الفصل الثالث )

__..__

أشار إليه بابتسامة : هذا هو أديب الذي حدثتكم عنه .. -
نظر إليه بدر للحظات .. ومن ثمّ أمسك بكتف أنس وأخذ يهزه : أنس .. ألا تعتقد بأنك رأيته في مكان ما ؟ .. -
حكَّ أنس رأسه بسبابته : معك حق .. ولكن لا أستطيع التذكر .. -
قال رامي وهو يشير إليهم : هذا أنس .. و هذا بدر .. و هذا نادر .. -
ابتسم أديب : سررت بلقائكم .. أنا أديب كما قال رامي .. -
ابتسم نادر .. : شباب .. تذكرت مطعما رائعاً جداً كنت قد ذهبت إليه مع أهلي الأسبوع الماضي .. لمَ لا نذهب إلى هناك ؟؟ .. -
وضع سام رجلاً فوق الأخرى وابتسم بخبث : بالطبع .. لِمَ لا ؟ .. ولكن على حسابك .. -
قال نادر بسرعة : ماذا ؟؟ .. ولم أنا ؟؟ ... -
قال أديب وهو ينظر إلى سام : حسناً .. بمناسبةِ تعرفي عليكم .. لم لا نذهب ؟ .. و على حسابي .. -
نظر إليه سام .. : حسناً .. بما أني لن أدفع شيئاً فسأذهب .. -
ضحك رامي : سام .. أنت بخيل حقاً ! .. تجمع المال ولا تنفقه ! .. مالذي تريده منه ؟؟ .. -
همس بدر في أذن أنس وهو يتعمد جعل صوته مسموعاً حتى يسمعه الكل : ربما هو أصلاً لا يمتلك مالاً .. -
فهم أنس مقصد بدر .. فهمس بأذن بدر وجعل صوته مسموعاً : نعم .. بالتأكيد هو خجل من ذكر ذلك .. لذا دائماً ما يعلل بأنه يجمعه ! .. -
نظر إليهما سام ببرود : فلتقولا ما تريدان .. فهمت لعبتكما .. -
نظر إليه بدر وقال بتذمر : يا للملل ... لا يمكننا أبداً المزاح معك ! .. صحيح أنس ؟؟ .. -
نظر أنس إلى سام وهو يهز رأسه بتأييد : صحيح ! .. -
ضحك نادر .. : محاولاتكما لن تجدي نفعاً .. لن تثيرا غضبه إطلاقاً .. -

__..__

[]*[]*[]*[]

-*[ العضو " الملك " متصل الآن .. ]*-

( قرأ الملك كل المحادثة .. )

الملك : أهو أخوك ؟ .. -

ريان : كيف عرفت ؟؟ .. -

الملك : كما قلت سابقاً .. أنا أعرف كل شيء عنكم .. -

رافل : إذاً فأنت تعرف هذا القاتل .. أيها الملك .. -

الملك : نعم .. إنه قاتل مثير للشفقةِ حقاً .. -

ريان : شفقة ؟ .. -

الملك : نعم .. لقد قتلها صحيح ؟؟ .. ولكن يا للمسكين .. لقد ندم على فعلته .. وضيّع عمره في الوقوف ذليلاً أمامك طالباً عفوك .. وأنت بكل بساطة .. تتجاهل توسلاته ؟؟ .. -

رافل : ولكنه قاتل .. والقاتل يجب أن يقتل !! .. -

الملك : نعم .. القاتل المتعمد يجب أن يقتل .. ولكن أتعلم من الذي قتلها ؟؟ .. -

نيار : من ؟؟ .. -

الملك : طفل ذو خمس سنوات ! .. -

رافل : طفل ؟؟ .. أتعني بأنه قتلها غير متعمداً ! .. -

الملك : تخيل .. منذ أن قتلها ذلك الطفل وإلى أن أصبح عمره ثمانية عشرة سنة .. وهو يطلب السماح .. ولكن دون جدوى .. -

ريان : يكفي !!!!! .. -

الملك : ريان .. أنت من طلبت الاستشارة صحيح ؟؟ .. -

ريان : أنا حكاية الماضي لم أطلبها ! .. -

الملك : لا .. أنت لم تذكر ما حصل بالتفصيل لأنك لم ترد معرفة خطأك .. بالتأكيد عندما تقول لهم فقط بأنه قتل أمك .. سيتبادر إلى ذهنهم بأنه قاتل شرير أو ما شابه .. كما في الأفلام .. وبهذا سيعطونك نصيحتهم بقولهم أن عليك معاقبته أو الانتقام أو مثلها من النصائح التي تريح قلبك .. وتبعد عنك شكوكك بظلمك لهذا الشخص .. ألست محقاً ؟؟ .. -

-*[ العضو " ريان " غير متصل .. ]*-

الملك : تباً .. فعله الآن يثبت كلامي .. -

نيار : أيها الملك .. -

الملك : ماذا ؟؟ .. -

رافل : أنا سأقولها يا نيار .. أيها الملك .. أتعلم شيئاً ؟؟ .. أنت .............. مذهل !! .. -

الملك : أعلم هذا .. -

نيار : كلامك صحيح .. منذ أن قال ريان بأن ذلك الشخص قتل أمه .. تبادر إلى ذهني سفاح .. -

رافل : وأنا فكرت بأنه قتل أمه لأنها كشفته وهو يفعل شيئاً ما .. -

الملك : ههههههه الأمر ليس كذلك .. ولكن ... -

نيار : ولكن ماذا ؟؟ .. -

الملك : أنا حقاً أشفق على ذلك الشخص .. هو قد ذاق أشد العذاب في حياته .. -

رافل : هل يمكنك إخبارنا بما حدث بالتفصيل ! .. -

الملك : آسف ولكن فيما بعد .. علي الذهاب الآن .. -

-*[ العضو " الملك " غير متصل الآن .. ]*-

نيار : رافل .. أتعلم ؟ .. -

رافل : ماذا ؟ .. -

نيار : الملك .. أكثر شخصٍ غامض رأيته في حياتي .. -

رافل : معك حق .. ولذلك أنا انضممت إلى غير معروف .. -

نيار : ألم يجبرك ؟ .. -

رافل : لا .. منذ أن أرسل إلي دعوته لطلب الانضمام .. وافقت على الفور .. -

نيار : لماذا ؟ .. -

رافل : وجدت الأمر ممتعاً .. فهو يعرف كل شيء عني و يعرف أشياءاً أنا نفسي لم أكن أعرفها .. -

نيار : بالتفكير في ذلك .. معك حق .. -

رافل : حسناً .. أنا سأخرج الآن .. إلى اللقاء .. -

نيار : إلى اللقاء .. -

-*[ العضو " رافل " غير متصل .. ]*-

-*[ العضو " نيار " غير متصل .. ]*-

[]*[]*[]*[]

__..__

طرق عليه باب غرفته ثلاث طرقات .. ولم يسمع أي رد .. تنهد بحزن ودخل .. : قصي .. إلى متى ستبقى على هذه الحالة ؟؟ .. -
كان قصي جالساً على سريره .. مغطياً كامل جسمه بالغطاء .. ولم يظهر سوى وجهه الذي تجتمع كل معاني الرعب فيه .. لقد كان مرتعباً : اخرج .. -
تقدم خطوةً منه ... ولكن قصي صرخ : أخرج !! .. -
قبض الأب قبضةَ يده بشدةٍ غاضباً : كل هذا حصل لأن أديب وُجِدَ في حياتنا .. لو لم يكن موجوداً .. لما ........... -
رمى قصي الساعة التي كانت على الطاولة بجانب سريره على أبيه : اخرس .. لا تذكر اسمه مرةً أخرى .. -
أمسك الأب بجبينه متألماً .. ومن ثم خرج .. وأمّا قصي .. فلا زال يرتجفُ خوفاً .. : مخيف ..... أنا ...... خائف .... خائفٌ جداً .. -

__..__

حمل نبراس سيده ووضعه على سريره .. أصابه القلق .. إن وزن أزل يصبح خفيفاً يوماً بعد يوم .. ووجهه يزداد شحوباً .. الهالات السوداء تحت عينيه ... تدل على أنه لا يستطيع النوم في الليل .. ولكن لماذا ؟؟ .. لو كان نبراس يستطيع لذهب به إلى المشفى .. ولكنه يرفض بشدة ! ..
بدأ أزل يسعل بشدة .. أخذ منديلاً بسرعة ووضعه على فمه .. نظر إليه نبراس بخوف : سيدي .. هل أنت بخير ؟؟ .. -
ضحك أزل : إني فقط أسعل .. لم يقل شخصٌ بأنني قد سقطت من الطابق العاشر ! .. -
ضحك نبراس .. واتجه إلى الباب : انتظر لحظة .. سأحظر لكَ بعض الطعام الساخن .. -
ابتسم أزل .. وانتظره إلى أن خرج ..
بعد أن خرج نبراس .. رأى أزل المنديل الأبيض الذي كان يسعل به .. ولقد تحول لونه إلى ..... الأحمر .. ابتسم بتعب : ههههه .. لقد بدأ !! .. -

__..__

ضربه بقوةٍ جعلته يسقط على الأرض : فهد .. يا فهد .. فهد .. فهد .. فهد وأسد .. ههههههه -
نظر فهد بصعوبةٍ إلى أبيه السكير الواقف أمامه .. بما أنه سكير .. فعقله بالتأكيد ليس معه ! .. أصبح يتصرف كالأطفال ..
ابتسم فهد : أبي .. ما الذي تريد مني فعله اليوم ؟؟ .. -
حك الأب رأسه كالأطفال .. وكان شكله غريباً .. التجاعيد تملأ وجهه .. واللون الأبيض قد طغى على شعر رأسه الأسود .. وذلك نقيض مع تصرفاته الطفولية .. والتي نتجت عن شربه للخمر والعياذ بالله .. : امممم .. لنرى .. أريد فهد !!! .. -
أشار فهد إلى نفسه بابتسامة : أنا فهد ! .. -
ردَّ عليه الأب : إذاَ أنا أريد أسد ... ههههههههههه -
نهض فهد من مكانه : لوكان باستطاعتي .. لجلبت لكَ الأسد الذي تريده أبي .. -
وفجأة ... لكمه والده فسقط على الأرض مرةً أخرى : أنت أسد !!! ههههههه .. -
نهض فهد من مكانه بابتسامة .. وضحك ليجاري أباه .. مع أنه ليس مضحكاً أبداً : إذاً فسأكون الأسد !! .. -

كانت شهد تراقبه من بعيد .. تراقب أخاها وهو في هذه الحالة المزرية .. كانت تودُّ حقاً الإبلاغ عن والدها فكما تعلمون الخمر ممنوع .. ولكن فهد يمنعها .. فلا أحدَ يحب والدها كحب فهد له .. وهذه هي المشكلة !! .. وهناك مشكلةٌ أخرى .. إذا تعرض الأب لشهد .. ففهد يجبرها على عدم مقاومته .. والاستجابة لأوامره !!! .. نزلت دمعةٌ من عينها اليمنى تحكي كل ألمها : لقد تعبت بالفعل .. يا فهد -

__..__



( الفصل الرابع )


__..__

استلقى على الأريكة ... وأخذ جهاز التحكم بالتلفاز .. ففتحه على إحدى القنوات ..
أخذ هاتفه الذي كان على الطاولة .. وفتحه على تلك المجموعة .. لقد أصبحت عادة له .. لم يتوقع أبداً أن يتعلق بأشخاص لم يشاهدهم في حياته هكذا .. في هذا الوقت ( العصر ) .. يكون جميع الأعضاء موجودين .. لذا هو يفتحها فيه ..

[]*[]*[]*[]

-*[ العضو " تليد " متصل الآن .. ]*-

تليد ( سام ) : السلام عليكم .. -

الملك : وعليكم السلام تليد .. كيف الحال ؟؟ .. -

تليد : بخير ولربي الحمد .. وأنت ؟؟ .. أو بالأحرى .. وأنتم ؟؟ .. -

رافل : بخير .. -

نيار ( تميم ) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. على أتم حال و الحمد لله .. -

مؤيد : كنتُ قبل قليل بخير .. ولكن عندما دخلت هنا .. -

رافل : أوه حقاً ؟ .. -

الملك : ههههههه .. مؤيد .. أنت حقاً تحب إدخال مجموعتنا في كل شيء سيء !! .. -

تليد : غريب .. أين ريان ؟؟ .. من المفترض أين يكون هنا هو أيضاً !! .. -

الملك : آه .. ريان قد واجه بعض المشاكل واعتذر عن الدخول .. -

تليد : آها .. -

[]*[]*[]*[]

__..__

أعطى فنجال القهوة لأبيه .. نظر إليه والده باستغراب .. استغرب الكدمات المغطيةِ لوجه : فهد .. أتشاجرتَ مع شخصٍ ما .. ؟؟ .. -
ابتسم فهد وهو يتحسس الكدمات .. ويتذكر كيف كان والده يلكمه يوم أمس : نعم .. -
قطب الأب حاجبيه : دائماً ما تتشاجر وتتشاجر و تتشاجر .. ألم أقل لكَ أن تتوقف عن هذا ؟؟ .. انظر إلى منظرك ! .. أتريد من والدك أن يقول عنه الناس أنه لم يربي ابنه جيداً ليصبح صاحب مشاجرات أو ما شابه ؟ .. -
أخذ فهد بيدِ والده وقبلها : آسف .. أبي .. لن أكررها مرةً أخرى .. -
سحب الأب يده بقسوة : دائماً ما تكرر على مسامعي هذا الكلام ! .. أنا حقاً قد تعبت منك ومن مشاكلك !! .. نعم .. أصدقاءك أهمُّ من والدك حتى تذهب معهم وتتشاجر مع الشباب الآخرين !! .. -
نظرت شهد إلى والدها بحقد .. فهد أصلاً لا يملك أصدقاء .. وكل ذلك من أجل أبيه !! .. حتى لا يلتهي بهم وينساه !! ..
نظر الأب بحنان إلى شهد .. : شهد يا ابنتي العزيزة .. أعلم بأن أخاكِ يزعجكِ ولكن لا تقلقِ .. أنا موجودٌ هنا .. -
يعتقد بأن نظراتِ شهد الحاقدة موجهةٌ إلى فهد !! ..
نظرت شهد إلى أبيها بخوف .. هي تعلم جيداً ما سر هذه المعاملة اللطيفة .. وسر نظراته الغريبة .. والدها لا يراها كابنته ! .. بل يراها كفتاة ! .. لا تستغربوا .. فهناك آباء من هذا النوع أيضاً .. وفهد لا يعلم عن هذا .. شهد لم تصارحه بهذا الموضوع أبداً ..

__..__

فتحت عينيها ببطء .. لقد كان الضوء ساطعاً .. فأغلقتهما .. ومن ثم بدأت تفتحهما تدريجياً حتى تتعودا عليه ..
حاولت تحريك جسمها .. فتألمت .. ولكن الممرضة بجانبها ..رأتها فذهبت بفرحةٍ لتنادي الطبيب ..
جاء الطبيب .. وجاءت بعده ممرضات .. وانقضت ساعات وهو يحومون حولها ليروا حالتها .. لقد كانت مستقرة ..
بعد أن ذهبوا .. دخل عليها .. وما إن رآها .. حتى اغرورقت عيناه بالدموع .. وركض إليها فضمها بقوة : آرام .. آرام .. آرام -
ابتسمت .. مع أنها لا تعلم مالذي يبكيه .. : تميم ( نيار ) .. ما الذي حدث ؟؟ .. -
لم يستطع التحدث .. بل ظل يبكي وهو يضمها كالطفل .. لقد كان خائفاً ألا تستيقظ أبداً .. لقد كاد أن يفقد الأمل .. ولكن رحمة الله واسعة .. بعدها دخل عمها .. عمها الذي لطالما أحبته .. دخل وهو يحمد الله على سلامتها .. جلس على الكرسي .. فأخبرته : عمِّي .. مالذي حدث ؟؟ .. -
سكت العم .. وتلاشت ابتسامته .. و وجه نظره إلى تميم .. فوجهت هي أيضاً نظرها إليه تنتظر الجواب ..
نظر إليه تميم بحزن : حريق .. منزلنا قد احترق .. -
جاءت صورةُ الحريقِ فجأةً إلى رأسها .. وتذكرت والديها الذين كانا يحميانها : أمي .. و أبي .. مالذي حدث لهما ؟؟ .. -
طأطأ تميم رأسه ... : رحمهما الله .. -
نزلت دمعةٌ من عينها .. فأجهشت بالبكاء .. وبكى هو أيضاً .. والعمُّ يراقبهما بحزن ..
رفعت رأسها بسرعةٍ وهي تنظر إلى تميم : وميس ؟؟ .. -
ابتسم تميم : لا تقلقي .. هي بخير .. -
زفرت براحة : الحمد لله .. -

مرت عدةُ ساعات ..

طرقت ممرضة الباب ودخلت : امممم آنسة آرام .. -
نظرت إليها آرام .. : ماذا ؟ .. -
اتجهت إليها الممرضة وفي يدها باقةٌ من زهرةِ التوليب .. لقد كانت جميلةً جداً .. اعطتها آرام وذهبت ..
أمسكتها آرام بفرحة : بالتأكيد هي من إحدى صديقتاي .. هنَّ الوحيدات اللاتي يعلمن بأني أحبُّ التوليب !! .. -
استغرب تميم .. لا يوجد شخصٌ غيره وغير عمه يعرف عن استيقاظها ! .. انتبه لبطاقةٍ موضوعةٍ على وسط الأزهار .. : آرام .. توجد رسالة .. -
قرأتها آرام .. فقطبت حاجبيها باستغراب .. ونظرت إلى تميم : أخي ... هل قابلت الملك من قبل أم ماذا ؟؟ .. -
تفاجأ تميم وأخذ البطاقة من آرام بسرعة .. فقرأها .. ومن ثم ابتسم ..

__**__

آرام .. حمداً لله على السلامة .. هذه الباقة هديةٌ مني إليك .. فتقبليها .. أنتِ تحبين التوليب أليس كذلك ؟؟

الملك ..

__**__

نظر تميم وأجاب على سؤالها بابتسامة : لا .. ولكني أعرفه .. -
نظرت إلى أخيها بذهول وإعجاب .. : أخي يعرف الملك شخصياً !! .. سأتباهى بذلكَ أمام صديقاتي ! .. -
ضحك تميم .. : نعم .. هو حقاً أمرٌ يستحقُّ التباهي .. أنني أعرف شخصاً مثله !! .. -

__..__

كانوا جالسين أمام سيارته الكبيرة السوداء .. في إحدى الأماكن المليئةِ بالخراب ..
نظر إليه بابتسامة : وليد .. إلى أين سنذهب اليوم ؟؟ .. -
نظر إليهم وليد لقد كانوا خمسةَ أشخاص .. ومن الواضح عليهم أنهم رفقاء سوء ! .. : اممم لنرى .. لمَ لا نقبل دعوة باهر هذه المرة ؟؟ ... -
الكل أمامه بدأ بالتذمر .. قال أحدهم : ولكنك تعلم يا وليد مدى قذارةِ هذا المكان .. -
ابتسم وليد بسخريةٍ وهو ينظر إليهم .. أسرها في نفسه ولم يبدها لهم : إذا كانوا قذرين .. فماذا تسمون أنفسكم ؟؟ .. -
قال لهم : لمَ لا ؟؟ .. فلنستمتع بوقتنا قليلاً !! .. -
قال أحدهم موجهاً كلامه لهم : لمَ لا نفعل ما قاله وليد ؟؟ .. فنحن فقط نريد الاستمتاع ! .. -
ضحك أحدهم بسخرية : لا تكونوا كناصر أرجوكم !! .. -
ضحك وليد و ذهب ليركب السيارة : معه حق .. من لا يقف مع ناصر فليأتِ معي .. -

هكذا هو وليد .. مع أنكم رأيتم تعامله الجيد مع أزل في الفصل الثاني .. ولكن لا تحكموا على الكتاب من غلافه .. لأن أزل ( حالة خاصة )
فهو ليس مرافقاً لأصحاب سوء فقط بل هو رفيق سوءٍ بعينه !! ..
هو ذكي .. ويحسن جيداً اللعب بالناس كبيادقه .. ويعلم تماماً كيف يصبح المُسْتَغِلَّ لا المُسْتَغَلْ ..

أمّا ناصر فهو شخصٌ ذو قلبٍ أبيض صافٍ .. يحب الخير لأصحابه .. و لا يرضيه حالُ وليد .. فأصبح ينصحه وينصح رفاقه دائماً .. ولكن لا جدوى ..

__..__


أسئلة ..


مالذي حدث لريان ؟؟
إلى متى ستستمر معاناة شهد ؟؟ .. وسكوتُ فهد ؟؟ ..
إذا علم فهد بالذي يفعله والده بشهد ونظرته لها .. فما سيكون موقفه من ذلك ؟؟
مالذي سيؤول إليه حال وليد ؟؟
وناصر .. ما هو دوره ؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 25-07-2015, 09:20 PM
صورة زخات اٌلمطر الرمزية
زخات اٌلمطر زخات اٌلمطر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


سلااااام
مالذي حدث لريان ؟؟
اتوقع انو يفكر بكلام الملك

إلى متى ستستمر معاناة شهد ؟؟ .. وسكوتُ فهد ؟؟ ..
معانات شهد تستمر الى ان تكلم فهد وهو لي يقدار يخلصها

إذا علم فهد بالذي يفعله والده بشهد ونظرته لها .. فما سيكون موقفه من ذلك ؟؟
موقفة انو لازم يوقفة عند حده لان هذا الشي ميصير

مالذي سيؤول إليه حال وليد ؟؟
حال وليد ان شاءالله يتغير بس مااتوقع يتغير لا اذا حصلت معا مشكلة تخلي يرجع العقلة

وناصر .. ما هو دوره ؟؟
يكون له در بالنصح و ان شاءالله يحقق لي بدء بي ويخرجهم من هذا الطريق



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 26-07-2015, 12:26 AM
صورة Life is a Dream الرمزية
Life is a Dream Life is a Dream غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


مرحباااااااااااااااااااااااااااا
مشكورة عالدعوة والرواية فيها الكثير من الغموض والتشويق واتمنى انك ترسليلي لما ينزل البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-07-2015, 12:39 AM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / غير معروف | للكاتبة / ليان


( الفصل الخامس )

_._

مرَّت عدة أيام .. إلى أن جاء موعِد سفر سام ومن معه ..
الكل كان مستعد .. ومتحمس أيضاً .. أديب سيذهب معهم .. وذلك طبعاً يعد إصرارٍ منهم على ذلك .. وإلا لما كان سيقبل ..

في المطار وبينما كانوا ينتظرون موعد إقلاعهم .. ابتسم سام عندما رأى أصدقاءه والحماس بادٍ على وجوههم ..
أديب يقرأ مجلة .. و أمّا أنس وبدر .. فلقد كانا يلعبان بإحدى ألعاب الهواتف الذكية .. لقد بدوا منسجمين بها فعلاً !! ..
رامي ونادر كانا يتحدثان مع بعضهما .. أمسكَ بهاتفه وهمس : الأمر يستحقُّ التصوير ! .. -
أخذ لهم صورة .. لقدد كانت جميلةً جداً .. فتح مجموعة " غير معروف " ... وفكر .. أنا لم أصور نفسي لذا لا مشكلة .. صحيح ؟؟ ..
نقر على زر -*[ إرسال الصورة .. ]*- ..

[]*[]*[]*[]

تليد ( سام ) : [ الصورة ] .. -

تليد : أنا الآن في المطار .. مع أصدقائي .. -

الملك : كم أتمنى الذهاب إلى هناك !! .. -

تليد : ههههههه .. نعم .. حتى أنا أتمنى ذلك .. حتى أتعرف عليك ! .. -

الملك : مستحيل ! .. -

تليد : ههههههههه .. أنت حقاً حذر .. و لكن من الغريب أنك لم تمنع إرسال الصورة .. -

الملك : وما المشكلة في ذلك ؟ .. فأنت لم تظهر فيها ! .. و لا يوجد عضو هنا يعرف أصدقاءك !! .. -

-*[ العضو " رافل " متصل الآن .. ]*-

رافل : واااو .. أنت ستسافر ؟؟ .. -

تليد : نعم .. مع أصدقائي .. -

رافل : نعم .. سافر واذهب وتمتع و اتركني هنا وحيداً .. -

تليد : أستطيع التحدث معك هناك .. -

-*[ العضو " نيار " متصل الآن .. ]*-

نيار ( تميم ) : ما شاء الله .. أتمنى أن تصل بالسلامة بإذن الله .. -

تليد : هذا هو القول الحسن .. ليس كمثل بعض الناس .. شخص يسمي نفسه الملك .. وشخص آخر لديه اسم مستعار وهو رافل ! .. ربما يصيبون الناس بعين فيما بعد !! .. -

رافل : ههههههه .. ما شاء الله .. -

الملك : ما شاء الله .. على كل حال .. لقد زاد عدد أصدقائك يا محب تجميع الأصدقاء !! .. -

تليد : آه .. أتقصد الذي يقرأ مجلة ؟؟ .. -

الملك : نعم .. لم أتعرف عليه لأن المجلة تغطيه .. -

تليد : لقد تعرفت عليه قبل أسبوعٍ من الآن .. -

نيار : تسافر مع شخصٍ لم تتعرف عليه سوى منذ أسبوع ؟ .. -

تليد : هو من معارف أحد أصدقائي .. وأزيدك من الشعر بيتاً .. إنه يسكن معي حالياً ! .. -

( قرأها الملك .. فتذكره لأنه يعلم أن هنالك شخصاً يسكن مع تليد حالياً .. تنهد براحة لأن المجلة كانت تغطية ! .. )

رافل : أنت حقاً غريب يا تليد .. تثق بالأشخاص بسهولةٍ هكذا !! .. -

تليد : لا تقلق .. أنتما تتكلمان وكأنني صادقت شخصاً مسلحاً ! .. إنه حتى أصغر مني .. في الثامنة عشرة !! .. -

نيار : أحسدك .. -

تليد : قل ما شاء الله .. ولكن لمَ تحسدني ؟ .. -

نيار : ما شاء الله .. يبدو من كلامك و أصدقائك الكثر .. أنك شخصٌ اجتماعي .. وتكون صداقات بسهولة !! .. -

تليد : ألا تملك أصدقاء ؟؟ .. -

نيار : هههههه .. الأمر ليس كذلك .. ولكن أقصد أني شخصٌ خجول جداً !!! .. -

الملك : الأمر ليس كذلك نيار .. أتعلم ؟؟ .. هنالك معلومة تقول .. بأن الشخص الخجول غالباً ما يكون طيب القلب راجح العقل وفياً مع أصدقائه !! .. -

نيار : حقاً ؟؟ .. -

الملك : نعم .. وأنتَ أيضاً كذلك ! .. لذا لا تتكلم هكذا مرةً أخرى .. أنتَ هكذا تحزنني .. -

رافل : تحزن ؟؟ .. -

تليد : ولِمَ تحزن أيها الملك ؟؟ .. لا أرى شيئاً محزناً في هذا الموضوع ! .. -

الملك : أيها الأغبياء .. أنتم حقاً لا تفهمون .. -

تليد : أخبرنا بالأمر وسنفهم .. -

الملك : أنا دائماً ما أتساءل .. هل حقاً تمتلكون عقولاً أم أن لكم رأساً فارغاً ملأه الهواء ؟؟ .. آه .. يا له من أمرٍ محزن .. أن تكون الذكي الوحيد في هذا العالم ! .. -

تليد : لا تغتر .. -

[]*[]*[]*[]

__..__

كان يراقب هاتفه الذي كان ممسكاً به بتردد .. أفتحه .. أم لا ؟؟ .. ولكني حقاً خجل جداً حتى أدخل من جديد !! .. آآه لا بأس .. هم بالتأكيد قد نسوا الأمر ..

فتح قصي هاتفه ..

-*[ (83) رسالة جديدة من مجموعة " غير معروف " .. ]*-

ذهب إلى أول رسالة غير مقروءة .. فوجدها صورةً قد أرسلت من قِبَلِ تليد ( سام ) .. فتحها ..
نظر إلى الصورة بتمعن .. وخاصةً إلى الرجل الممسك بالمجلة ... هو قد رآه في مكانٍ ما ..
انتبه إلى العقد الذي يلبسه .. لحظة .. أليس هذا هو ....................... أديب ؟؟ ..
سقط الهاتف من يده .. وبدأ يرتجف كما في المرة السابقة : هربت منك إلى هذه المجموعة .. فأجدك تلحقني فيها أيضاً ؟؟ .. -

[]*[]*[]*[]

-*[ العضو " ريان " متصل الآن .. ]*-

تليد : ريان !! .. منذ زمن لم تدخل إلى هنا يا رجل .. كيف حالك ؟؟ .. -

( نيار و رافل ظلا هادئين .. مرت دقائق ولم يرسل ريان أي رد .. استغربوا جميعاً .. و فجأة أرسل الملك )

الملك .. : ريان .. -

الملك : ريان .. -

الملك : ريان أجب .. -

رافل : ما بك أيها الملك .. إنها عادته !! .. -

الملك : هههه .. أعلم ذلك .. أنا فقط أمزح .. -

نيار : لا تخفني هكذا .. اعتقدت أن ريان حدث له شيء ما .. -


[]*[]*[]*[]


__..__

كان أبا قصي في اجتماع له مع بعض الأشخاص .. ولكن هاتفه أطلق رنيناً يعلن عن اتصالٍ ما ..
رأى من المتصل فاستغرب .. لقد كان رقماً غريباً .. ردَّ عليه : السلام عليكم .. -
أتاه الرد ولقد كان صوتَ رجل .. : وعليكم السلام .. أخي لو سمحت .. اذهب إلى بيتك فوراً .. واعطِ ابنك دواءه .. فحالته قد عادت إليه !! .. -
قالها و من ثمَّ أغلق .. استغرب الأب .. فهو قد خرج من بيته وأغلق الباب بعد خروجه .. و أبقى قصي في البيت .. و أيضاً .. لا أحد يعلم عن حالةِ قصي إلا هو .. استأذن منهم و اتجه مسرعاً إلى بيته ليتأكد .. فعودةُ حالة قصي ليس بالأمر السهل .. وخاصةً إذا كان وحده .. فربما ....................... يموت قاتلاً لنفسه ...

__..__

أقلعت الطائرة ..أماكنهم كانت كالتالي ..

سام .. أديب
رامي .. نادر
أنس .. بدر

كان سام سرحاً .. تذكر الرسالة التي أرسلها ريان في المجموعة ..

[]*[]*[]*[]

ريان : مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت .. مت .. مت .. مت ... مت .. مت ..

[]*[]*[]*[]

أطلق تنهيدة طويلة .. و استغربها أديب .. ولكنه أكمل قراءة مجلته .. ولم يعر الموضع اهتماماً كبيراً ..

__..__



أسئلة ..

هل ستؤثر معرفة ريان أو بالأحرى قصي أن أديب صديقٌ لسام بعلاقته مع المجموعة ؟؟
مالذي يحدث لقصي .. وهل سيؤذي نفسه ؟؟
من الذي اتصل على والد قصي ؟؟ .. أهو الملك كما سيعتقد البعض أم ..... شخصٌ آخر ؟؟



( الفصل السادس )



__..__

فتح باب غرفته وهو يلهث .. ولم يتفاجأ مما رآه .. فلقد تعود على هذا ..
الأثاث محطم .. الغرفة منقلبة رأساً على عقب .. وأمّا بالنسبةِ له .. فهو جالسٌ في زاويةِ الغرفة .. مغطٍّ نفسه بالغطاء المعتاد .. ولم يظهر سوى وجهه المرتعب ..
زفر بضيق .. دائماً ما يحدث هذا .. إذا كان الأمر يتعلق بأديب .. فهو لا يترك شيئاً أمامه إلا ويحطمه .. وبعدها يذهب إلى أيِّ زاويةٍ قريبة .. ويجلس فيها مرتعباً ..

اقترب منه وهو يتوعد في داخله بأديب .. لقد عرف أنه السبب فوراُ ..
ربت على رأسه : قصي .. -
أمسك قصي بيدِ أبيه وأبعدها عنه : ابتعد .. لا تلمسني .. -
جلس الأب بجانبه متجاهلاً كلامه .. ومن ثم ضمه .. وهمس قائلاً بحنان : ما الذي حدث ؟؟ .. -
قصي نزلت دموعه .. فبدأ يبكي .. قال بصوتٍ امتزجت نبرة البكاء معه : إنه هو ! .. -
أخذ الأب يطبطب على ظهره بخفة .. : هل أتى إلى هنا ؟ .. -
وضع قصي رأسه في حضن والده بارتياح .. : لا .. -
استغرب الأب .. ولكنه لم يرد جعل قصي يتذكر ما حدث من جديد .. فظل يطبطب على ظهره .. إلى أن نام ..

__..__

في الليل ..

دخل إلى غرفةِ سيده بهدوء .. حتى لا يستيقظ .. كان يريد أخذ علبة الدواء التي نسيها عنده .. استغرب عندما لم يره في سريره .. واستغرب أيضاً عندما رأى الكرسي المتحرك وقد اختفى .. ولكنه سمع صوتَ تحطمِ زجاج قوي آتٍ من دورة المياه .. اتجه فوراً إليها .. حاول فتح الباب ولكنه كان مقفلاً .. أخذ ينادي : سيدي .. سيدي .. سيدي ؟؟ .. أجبني .. -
أتاه صوتُ ضحكةٍ مصطنعة : ههههه ما بالك يا نبراس ؟؟ .. لقد سقط منِّي كوبُ فرشاةِ الأسنان فقط ! .. -
قال نبراس بسرعة وهو متأكد أن سيده يكذب .. : إذاً فافتح الباب .. سأنظفها !! .. -
أتاه ردُّ سيده السريع : لا .. -
نبراس لم يستمع إليه .. لقد كان خائفاً جداً عليه .. فصوته غريبٌ جداً بالنسبة له .. و أيضاً .. سيده لا يستطيع المشي .. ومن عادته أن ينادي نبراس إذا احتاج لشيء ما .. ما كان منه إلا أن دفع الباب بكامل قوته فكسره .. وهنا وجد الصاعقة .. الزجاج قد سقط على سيده .. وليس فقط كأس فرشاة الأسنان .. بل كل ما كان موضوعاً فوق المغسلة .. وكلها أيضاً مصنوعةٌ من الزجاج .. من الواضح أن سيده حينما سقطت لم يستطع الهرب .. لأنه كان على كرسيه المتحرك ..
ركض نبراس خرعاً إليه.. : سيدي .. أنا لا أستطيع تحريكك هكذا خشيةَ أن يؤذيك الزجاج .. ولكني سأتصل على الإسعاف .. -
قال أزل بصعوبةٍ مع أنه يتألم .. : لا .. إلا المشفى .. أنا لن أذهب .. -
أخرج نبراس هاتفه من جيبه .. ونظر إلى أزل ببرود : سيدي .. أنا دائماً ما كنت أستمع إليك ولا أعصي أوامرك .. ولكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد .. اعذرني ولكنني .... قد سئمت !! .. -
همس أزل بتذمر : بئساً .. ويسمي نفسه خادماً ..-
تجاهله نبراس واتصل على الإسعاف ..

ماهي إلا نصف ساعة .. إلا و يسمع صوتَ سيارةِ الإسعاف .. في هذه الأثناء .. أزل قد أغمي عليه ..

حمل الرجال أزل بعد أن أجروا له إسعافاتٍ أوليه .. وبينما هم يخرجون من البيت .. ونبراس يلحق بهم .. سمع صوتاً آتٍ من خلفه : باسل ؟؟ .. -
التفت نبراس إليه بخوف : وليد ؟؟ .. -
أتى وليد بسرعةٍ إلى نبراس وأخذ يهزه بخوف : مالذي حصل لباسل يا نبراس ؟؟ .. هاه ؟؟ .. قل لي مالذي حصل ؟؟ .. -
أبعده نبراس .. وركب سيارةَ الإسعاف .. : لا أستطيع التحدث الآن .. أنا في عجلةٍ من أمري .. -
قالها ومن ثم ذهبت سيارة الإسعاف .. وأمّا وليد .. فلم يبقى في مكانه .. بل ركب سيارته ولحق بهم .. في الحقيقة هو قد كان مارَّاً فقط .. ولم يعلم أبداً أن منزل أزل يقع هنا .. فأزل لم يخبره أي شيء عن نفسه ..

__..__

طائرتهم قد هبطت بسلام .. اتجهوا إلى فندقٍ كانوا قد حجزوه من قبل .. بثلاث غرف .. نادر وسام .. رامي و أديب .. أنس وبدر ..
وضع سام حقيبته على الطاولة .. ومن ثم استلقى على السرير : يآآه .. وأخيراً وصلنا ! .. -
فتح نادر النافذة : وااااااو ... سام .. تعال .. هذه المدينةُ جميلةٌ حقاً في الليل .. انظر إلى كل هذه الأضواء !! .. -
اتجه سام إلى النافذة .. وقال بسخرية : إنهم حقا مبذرون .. لِمَ الإسراف ؟؟ .. -
ضربه نادر على كتفه : أيها الغبي .. هذا لأنك تراها من الأعلى !! .. نحن في الطابق الثلاثين كما تعلم !! .. -
عاد سام إلى الاستلقاء في سريره : أعلم ذلك .. -
دخل أنس وبدر عليهما .. وقالا بصوتٍ واحد : السلام عليكم ! .. -
نظر إليهما نادر باستنكار : أنتما لا تملكان شيئاً يسمى الذوق أبداً !! .. ألا تستطيعان طرق الباب ؟؟ .. -
قال سام بتعب : دعك منهما .. أنت تعلم أنهما دائماً هكذا .. لا يتغيران ! .. -
قال أنس وهو يحيط رقبة بدر بذراعه : نحن سنخرج للاستكشاف .. من سيخرج معنا ؟؟ .. -
أخذ نادر يهز أصابعه بمعنى " اخرجا " .. : مستحيل مستحيل .. لا أحد هنا بكامل عقله يريد إحراج نفسه والخروج مع شيطانين مثلكما ! -
قال بدر باستهزاء : من الذي قال بأنه يريد الخروج معك ؟؟ .. نحن نقصد سام !! .. -
أكمل أنس : صحيح !! .. من الذي كان يقصدك ؟؟ .. أديب و سام سيخرجان معنا !! .. -
رفع نادر حاجبه الأيمن : سام ؟؟ .. سام قد نام بالفعل .. نحن قد وصلنا قبل قليل فقط وعلينا أن نرتاح .. وأمّا بالنسبةِ لأديب .. فهو لا يعرفكما حقَّ المعرفة .. أيها الشيطانين .. هههه .. أنا متأكد أن رامي قد رفض دعوتكما أليس كذلك ؟؟ .. -
اتجه بدر إلى الباب ليخرج : أنس .. تعال والحقني .. إنه فقط يغار لأننا لا نريد جلبه معنا .. لذا اتركه .. -
رمى نادر عليهما الوسادة غضباً .. ولكنهما قد خرجا وأغلقا الباب قبل أن تصل .. : أغار ؟؟ .. -

__..__

في المشفى .. لقد عالجوا أزل ولله الحمد .. وأدخلوه إلى إحدى الغرف .. ولكن الغريب أن الطبيب قد استدعى نبراس إلى مكتبه ..
دخل نبراس المكتب وجلس على الكرسي مقابل الطبيب .. بدأ الطبيب الحديث : أنتَ أخوه كما قلتَ للممرضة .. إذاً فأنت المسؤول عنه صحيح ؟ .. -
هزَّ نبراس رأسه بمعنى " نعم " .. فأكمل الطبيب : لقد قمنا بتحليل دمه .. وكانت النتائج .. أنه يعاني من سرطان الدم .. ! -
نبض قلب نبراس خوفاً .. سرطان الدم ؟؟ .. هذا كان آخر شيء يتوقعه !! .. : سرطان الدم ؟؟ .. -
قال الطبيب بحده وكأنه يلقي اللوم على نبراس : هداك الله .. لقد كان يعاني منه منذ زمن ! .. وكانت الأعراض واضحةً جداً .. حتى و إن لم تعلم بأنها أعراض سرطان الدم .. كل ما أصاب هذا الطفل سبب كافٍ لتذهب به إلى المشفى ! .. -
طأطأ نبراس رأسه : آسف .. ولكنه لم يرغب بذلك مهما حاولت به .. -
قاطعه الطبيب بغضب : أتأخذ رأي طفل ؟ .. الطفل أعلم بصحته أم أنت ؟؟ ... تساقط الشعر .. النزيف .. الشحوب .. الإرهاق .. كل هذا عانا منه هذا الطفل ومع ذلك تستمع إلى كلامه ولا تذهب به إلى المشفى؟ .. أنت قد أتيت متأخراً !! .. -
نظر نبراس إلى الطبيب بخجل .. لقد كان خجلاً من نفسه .. استمع إلى أوامر سيده .. و لم يذهب به إلى المشفى .. وكل هذا لماذا ؟؟ .. لأنه سيده ! ..
ابتسم الطبيب محاولاً تهدئة نبراس : لا تقلق .. معك الدكتور زياد .. سأحاول محاربةَ هذا المرض قدر الإمكان .. سيبقى أزل عندنا .. وسيخرج من هذا المشفى سليماً معافاً بإذن الله .. -
ابتسم نبراس وقد لمح بصيص أمل : بإذن الله .. معك نبراس .. ولكن دكتور .. أزل لا يحب أن تناديه باسمه بوجود شخصٍ آخر غيري و غيره .. لذا ناده باسل أرجوك .. -
ابتسم د . زياد : كما يريد .. -

بعد أن خرج من عند الطبيب .. اتجه إليه غاضباً .. دخل عليه الغرفة فوجده يتحدث مع وليد .. قال بغضب : سيـ ..... أقصد .. باسل .. أنتَ كنتَ تعلم بما تعاني أليس كذلك ؟؟ .. لماذا لم تخبرني سابقاً ؟؟ .. -
نظر إليه أزل .. فتنهد : يا للملل .. أأخبروك بذلك ؟؟ .. -
نظر إليهم وليد : سيد نبراس .. ما الذي تقصده ؟ .. -
حاول نبراس الابتسام ... فهو يعلم أن أزل لا يريد أن يعلم أحدٌ بهذا وإلا لما أخفى الأمر عنه : لا .. لا شيء مهم .. لا تشغل بالك .. -
ابتسم وليد : إذاً .. ما الذي قاله لك الطبيب ؟؟ .. ومتى سيخرج باسل ؟؟ .. -
جلس نبراس بجانب وليد .. : سيبقى عندهم لفترةٍ إلى أن يشفى تماماً ... صحيح باسل ؟؟ .. -
ابتسم أزل بسخرية : هذا إذا استطاعوا ذلك .. -
ضرب وليد ظهر باسل بخفة مازحاً : هذا هو صديق وليد .. -
تألم أزل من ذلك ولكن لم يبدها .. نظر إلى نبراس .. وقال بسخرية : نبراس .. أخــــــــــــــــــــــــــي العزيز .. ( شدَّ على أخي استهزاءاً ) .. اذهب إلى بيتنا وأحظر لي " ذلك الشيء " .. ! .. -
ضحك نبراس ضحكةً نابعةً من قلبه .. " ذلك الشيء " .. لا يستغني عنه أبداً .. دائماً ما يكون معه .. نهض من مكانه واتجه إلى الباب ليخرج : ههههههههه .. لن تستغني عنه حتى في المستشفى ؟؟ .. ربما يمنعك الطبيب منه ! .. -
قال أزل بعدم اهتمام .. : دعه يمنعني منه وحينها يعلم ماذا يعني اسم باسل حقاً .. -
قالها ومن ثم خرج نبراس ..
استغرب وليد : ما هو " ذلك الشيء " ؟؟ .. -
ابتسم أزل .. : شيء عزيز جداً .. عزيز جداً علي .. -
نهض وليد من مكانه بعد أن رأى الساعة : يبدو أنني قد تأخرت .. أراكَ غداً باسل .. -
قالها ومن ثم خرج هو الآخر ..
دخل د . زياد بعد أن استمع إلى حديثهم عن " ذلك الشيء " .. قال بسخرية : وماذا يعني اسم باسل حقاً ؟؟ .. -
نظر إليه أزل : بسم الله الرحمن الرحيم .. أأنت شبحٌ أم ماذا ؟؟ .. -
جلس د . زياد على الكرسي : ربما نعم وربما لا .. على كل حال .. كيف حالك أيها السيد الصغير أزل ؟؟ .. -
أشاح أزل بنظره عنه : بخير .. ولكن عندما رأيتك .. انقلب الحال .. -
ضحك د . زياد : حقاً ؟؟ .. ألا تحب الأطباء ؟؟ .. -
نظر أزل إليه بحده : لقد كان من الواضح أني لا أريد من نبراس أن يعلم بمرضي .. وذلك برفضي الذهاب إلى المشفى .. فتأتي أنت وتخبره بذلك بكل بساطة ؟؟ .. -
استغرب د . زياد : أزل .. أكنت تعلم بمرضك ؟؟ .. -
أسند أزل ذقنه على راحةِ يده : ماذا برأيك ؟ .. -
نهض د . زياد من مكانه : إن أمرك لغريبٌ حقاً .. بل أنت بكاملك غريب .. على كل حال أنا قد فعلت الواجب .. لذا ابقى صامتاً هنا إلى أن تتحسن .. -

__..__

[]*[]*[]*[]

-*[ العضو " تليد " متصل الآن .. ]*-

نيار : تليد ! .. حمداً لله على السلامة .. -

تليد : سلمك الله .. -

نيار : ماذا تفعل الآن ؟ .. -

تليد : مستلقٍ على السرير .. لقد وصلت قبل قليل فقط .. وأنا متعبٌ الآن .. لذا أستريح .. -

نيار : لو كنت مكانك ... ما كنت لأضيع وقتي في الاستراحة ! .. -

تليد : نصفنا قد خرجوا بالفعل .. وقد قالوا ما قلته .. -

نيار : هههههههه .. -

تليد : هما اثنان .. وقد اصطحبوا معهم ذلك الشخص الذي تغطية المجلة .. أعانه الله .. -

نيار : لِمَ ؟؟ .. -

تليد : إنهما معروفان في جامعتنا .. وفي كل مكان أيضاً .. يلقبونهما بالشيطانين .. -

نيار : شيطانين .. ؟؟ .. -

تليد : نعم .. إنهما كالتوأم .. منذ ولدا وهما معاً .. مع أنه لا تربطهما أي صلةِ قرابة .. سوى أن والديهما أصدقاء .. إن تصرفاتهما دائماً ما تكون طفولية .. و مزعجة أيضاً .. -

نيار : ههههههههه .. لقد أعجبتُ بهما وأنا لم أراهما .. -

تليد : يعجبانك ؟؟ .. أي معجزة هذه ؟؟ .. أنت تقول هذا لأنك لم تعرفهما حقَّ المعرفة !! .. -

[]*[]*[]*[]

__..__

أنس وبدر و أديب .. كانا جالسين على إحدى المقاعد أمام نافورةٍ كبيرة .. أنس كان يقرأ كتيباً صغيراً مخصصاً لمساعدةِ السياح .. وبدر ينتظره ويتفرج على الناس أمامه .. وأما أديب فلقد كان يتصفح هاتفه ..
نظر بدر إلى الناس أمامه .. لقد كانوا يتحدثون الإنجليزية .. هزَّ كتف أنس : أنس .. أنس .. يا أنس .. -
نظر إليه أنس : ماذا ؟؟ .. -
ابتسم بدر : أرأيت أخي الصغير الذي لم يكمل سنةً كاملةً من عمره ؟؟ .. -
تذكره أنس : آآه .. ذلك الشقي .. -
ضحك بدر وأشار إلى الناس : آه .. يا للمسكين .. لقد اعتقدت أن لا أحد يستطيع فهمه في هذا العالم .. ولكن جيدٌ أننا أتينا إلى هنا .. لقد وجدنا أصدقاءه ! .. -
ضحك أنس : ههههههه .. معك حق .. إنهم يتحدثون بلغته .. سأحرص على جلبه معي في المرة القادمة !! .. -
أديب سمع كلامهما وأصبح يتظاهر أنه لا يعرفهما .. فهنالك بعض العرب اللذين كانوا يضحكون عليهما ..
نظر أنس إلى أديب : رامي و سام و نادر يستطيعون التحدث بها .. أديب هل تستطيع ؟ .. -
نظر بدر إليه : قل أنك تستطيع .. لا نريد العودة وإذلال أنفسنا أمامهم .. فنحن الوحيدان الذين لا نستطيع .. -
ضحك أديب : هههههه .. هذا وأنتما أكبر مني ولا تستطيعان ؟؟ .. نعم أستطيع ! .. -
ضحك أنس : هذا هو أديب !! .. لقد أحسنا الاختيار عندما أخذناك معنا !! .. -


__..__



سؤال ..

مالذي تتوقعن أن يحصل في الفصول القادمة ؟؟
وأيضاً ..
مشاكل أنس وبدر .. إلى ماذا ستصل ؟؟


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية غير معروف / للكاتبة : ليان؛كاملة

الوسوم
رواية , غير معروف
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33808 اليوم 02:27 PM
رواية لا زعلت وجاك مني خطا إمسكني بيدي وعلمني خطاي /بقلمي * الغيد .. روايات - طويلة 113 12-02-2017 12:15 AM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM
رواية غابت شمسي وبدت رحلتي مع الظلام / للكاتبة : reem/كاملة عنوود الصيد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 32 13-10-2015 01:43 AM

الساعة الآن +3: 05:59 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1