غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 26-07-2015, 12:36 AM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي تذكرة سفر وقبيلة


-
تذكرة سفر وقبيلة
-
مرحبا ، جميلاتي اهديكم بين ايديكم طفلتي الثانية ، لا آزال احملها في رحم الكتابة ! جنيناً تاه عنوانه ، ربما سأتعسر في ولادتها ! فولادة الكتابة اشد عمقاً وأطول مدة ! طفلتي ذات الثلاث شهور ، " رواية تذكرة سفر وقبيلة " شقيقة لطفلتي ذات الثلاث سنوات " جسد عذراء خلف ظل طويل "
ملاحظة ؛ جميع الافكار المسرودة من وحي خيالي
* mehya.

- قراءة ممتعه * â‌¤ï¸ڈ
-
في مدينتنا العشق حرام ، وكلنا عشّاق
قرأت كثيراً تلك الجملة ! كنت وسأظل أنتقد مجتمعنا !
تباً لعادات وتقاليد تحرمني من بعضي الآخر !
سأركض خلف جنوني ! وأهرب من مدينتي ! لحضنك
وأمسك بيدك ونهرب ! بعيداً عن عادات وتقاليد تنصف جزء من بعضنا
5-8-1436 ، السبت . . .
-
التذكرة الأولى :
جدة ، 10 المساء ، في احد الاحياء الراقية .. تحديدا ً آحد الفلل الفخمة الكبيرة ..
الصالة الكبيرة ، الأسرة كلها مجتمعه يودعون ولدهم اللي مسافر بعثه
خرج وريحة عطره تسابقه ، بثوب أسود وشماغه منصوب على راسه ، تزين يده ساعته الفخمه ، رافع حاجبه المشخوط بشخط صغير ، فارغ من الشعر ، وخطواته تقترب من الصاله ، حمحم ، والكل التفت له ومن ضمنهم اخوه اللي كان واقف بوسطهم
تقدم لهم وقال وهو يشيل وحدة من الشناط : يالله يا مشعل تأخرنا
مشعل وهو يبوس راس امه اللي كانت تدعي له من بين دموعها : يالله امي مع السلامه
كانت الضجه تسود المكان بين اصوات الضحك والبكا والوداع والدعاء ..
مشعل وهو يشيل شنطته الثانيه لوح لهم : باي باي
ضحكت " ميرنا " : ياثقل دمك مسوي فيها انا الكشخه اللي بسافر امريكا واتكلم انقليزي واصفكم وكذا
سحب خشمها بضحكه وهو يطلع : يالله مع السلامه
الكل بأصوات مختلطه : مع السلامه ، توصل بالسلامه ، ادعيلنا
خرج مشعل ، ووراه اخواته اللي من ابوه وشقيقاته ، يودعوه لين باب الحوش ..
رتال اللي كانت تطل براسها للشارع : ياعيال ليث واقف عند السياره لو انتبه لنا رحنا فيها
ليث كان يركب الشناط فالشنطة الخلفية للسياره ،
التفت على الباب : سامعك يارتال ، ادخلي انت واللي معاك وسكري الباب
رتال رجعت على ورا بضحكه : قفطني
ركب السياره وركب جنبه مشعل اخوه وانطلقوآ للمطار .
عند البنات ، بعد ماشافو سيارة اخوهم مشت دخلوا للداخل بيأس
ميرنا تمشي وهي تناظر الارض : والله بشتاق للكدش الوصخ
العنود حاطه يدها على بطنها المنتفخه : انا بفهم ميرنا متى تتعلم توزن كلامها
ميرنا وهي تضحك : لين يفرجها ربك
العنود : شاطره ، وصلتي ثاني ثانوي ولسا لسانك متبري منك
رتال : الله كريم
قطع عليهم صوت بكا
العنود حطت يدها على قلبها : رغد
جت رغد وهي تجري ورمت نفسها بحضن امها وحاوطت رجولها بيدينها وهي تبكي
العنود : بطني بطني ، اشبك
رغد تبكي بصوت حاد
العنود شالتها ورفعتها بحضنها : حموووووديييي اكيد حمودي
رتال تكلم رغد : وانتي كنتي تسبحي وتستغفري يوم جا وضربك ، اكيد سويتي شي
العنود قلبت عيونها بتعب : خلاص حبوه
رتال مدت يدينها تاخذ رغد من حضن امها ، لكن رغد صدت ولصقت راسها بصدر امها
رتال : احمدي ربك اعطيك وجه ، العنود نزليها لايطيح اللي ببطنك
العنود بضحكه: مايطيح خلاص بالشهر السابع
-
بيت أبو ليث . . .
بيت كبير ، يجمع ثلاث حريم حرم لأبو ليث - أحمد - اللي متوفي وتارك لهم ثروة كبيرة ، تحت ذمة ليث ، اللي يصير أكبر عياله
ليث ، 27 سنة ، أكبر أخوانه ، واول فرحة لأبوه وأمه - ديانا - البريطانية اللي توفت قبل سنوات بالسرطان ، تاركه له أخته دالين اللي بعمر ال19 ، ويحبها اكثر من روحه ، لان مالها غيره بعد وفاة امها وأبوها ، ليث شخصيته قوية ، فخم ! حضوره له هيبة ، وكلمته هي اللي تمشي ، بالعربي رجال البيت ..
دالين ، 19 سنة ، بالجامعه سنة تحضيرية ، متعلقة بأخوها ليث لأبعد درجه ، صحيح ربتهم زوجه ابوهم ، لكن ماتحس بالحنان الا بحضن اخوها ..
أميرة : ثاني زوجة لأبو ليث ، حنونة جداً لكن عقيم ، ربت دالين وليث واعتبرتهم عيالها ، مسالمه وماتحب تتدخل بشي مايعنيها ، متعلقة بليث ودالين اللي ينادوها " أمي " ، وحتى لما كانت ديانا حية كانو نفس الاخوات .. ، رح ارمزلها ب " ام ليث "
سارة : ثالث زوجة لأبوهم ، متكبرة ، وشخصية متسلطه ، تحاول تلفت الانتباه ، وتحاول تخلي البيت تحت سلطتها والكلمه كلمتها لكن كلن يمشي حسب هواه ..
اولادها :
عبدالملك : 24 سنة ، طبيب عام ، متزوج عن حب رغم انه اصغر من ليث لكنه استعجل بالزواج ، زوجته رفيف 22 سنة
مشعل ، 22 سنة ، مسافر بعثة عشان يكمل دراسته ، طايش وهمه متركز بأي شي غير الدراسه ..
العنود : 25 سنة ، متزوجة ولها بنت صغيرة عمرها اربع سنوات ، وحامل بولد .
ميرنا : بعمر ال17 ، ثاني ثانوي رح نتعرف على شخصيتها مع الاحداث
رتال : بعمر ال14 ، ثاني متوسط ، رح نتعرف على شخصيتها مع الاحداث
محمد : 7 سنوات.
جنان : رابع زوجة لأبو ليث ، مانقدر نحكم على شخصيتها ، متقلبة بين الطيبة والشر ..
أولادها :
فراس : 23 جامعي ، يدرس طب
سفانا، 24 سنة ، جامعية رح نتعرف على شخصيتها من الاحداث
درة ودرر : توأم بعمر ال19 جامعيات ..
رسيل : 12 سنة ، بصف سادس
-
بكذا تعرفنا على بيت أبو ليث ، وان شاء الله مع الاحداث تحفظوهم ، لو لاحظتو التسلسل بين اعمارهم ، لأن أبو ليث تزوجهم كلهم بنفس الوقت ، يعني بين كل وحده والثانية سنة فقط ، وكان هذا شرطه من البدايه مع الكل حتى ديانا اللي تزوجها وهو مغرم فيها ، وبعدها بسنة تزوج اميره وبعدها بسنه ساره وبعدها بسنه جنان وثروته الكبيرة خلته يتزوج أكثر من وحدة ..


تعديل tornado soon; بتاريخ 04-01-2016 الساعة 05:49 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 26-07-2015, 12:38 AM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


فالصاله الكبيرة ، اجتمعوا الكل العائلة كعادتهم ..
رتال قاعدة بالارض تلعب الاطفال ورسيل جنبها ،سفانا جالسة على جنب بيدها ملزمتها ، ميرنا ترفع صوت التي ع¤ي ، العنود تكلم زوجها بالجوال ، درة ودرر يتعشون مع بعض ..
نزلت من الدرج الطويل لوجه الصالة ، لابسة بجامه وردية عليها صورة دبب أكمامها تغطي يدها لين أطراف اصابعها ،لافة شعرها الطويل الناعم بفوطة
قالت وهي تدخل : مساء الخير
الكل : مساء النور
أميرة : وين كنتي دالين
دالين بنعاس : ذاكرت واخذت شاور
اميره : تعالي انشف شعرك
سارة قلدت بوجهها كلام اميره بخفوت وقالت : ماشاء الله دالين مو صغيره عشان تنشفين شعرها ، صارت حرمه لو نزوجها فتحت بيت
اميره ابتسمت وهي تطالع دالين بحب : كبرت بعين الكل الا بعيني مازالت صغيره
ساره رفعت حاجب وابتسمت بخبث واسلوبها مليان تجريح : هذا وهيا بنت زوجك اجل لو بنتك ايش كنتي سويتي
اميره سكتت وبلعت ريقها وسوت نفسها ماسمعت شي
جلست على الارض ، وشالت أميره عن شعرها الفوطة ، قالت وهي تنشف شعر دالين : مو كويس تتركي شعرك مبلل ، تمرضي
دالين هزت راسها بنعم
دالين بتساؤل : وين ليث
سارة : راح يوصل مشعل للمطار
دالين شهقت وحطت يدها على صدرها : ميش سافر بدون مايسلم عليا
درة وهي تآكل : امس سهرانين انتي وياه مع بعض
درر تأكد : اصلا سأل عنك كثير ، بس قلنا له تتروش قال سلمو عليها وبوسوها ، بس ماببوسك عشان مايجيني تلوث
الكل : ههههههههههه
نزلت رفيف : مساء الخير
الكل : مساء النور
رفيف جلست جنب سارة وقالت تكلمها : عبدالملك ماجا
سارة : لا
رفيف مسكت راسها بتعب
سارة : اشبك ؟
رفيف : حاسه بصداع
دالين بضحكه : لا يكون حامل
رفيف بخوف : لا تقولي
درة : ليش حرام ولا عيب
رفيف : لا كذا ولا كذا بس وراي دراسة اكملها ، وما اقوى على الحمل ، حتى عبدالملك مايبغى
دالين : لو نوقف على ملوكي مايبغى ولا بيبي للأبد
سارة : وانتي ماغير تنادي الناس بعكس اساميهم ، ناديهم بأسمائهم الطبيعية
دالين طنشتها وحطت راسها بحضن اميرة
اميره مررت يدها على شعر دالين وهي تكلمها بهمس
-
فالليل ، كل وحدة راحت غرفتها ، اما البنات قعدوا سهرانين ..
سفانا قاعده فوق الصوفا ، وعند رجولها دالين ، تحرك اصابعها داخل شعر دالين بحركه مساج ..
واجوائهم اجواء نوم ، الاضواء خافته ، ومكيف بارد ، وعلى حضن كل وحده فيهم لحاف
دخل بهدوء : سلام
الكل : وعليكم السلام
دالين قامت وحضنته : وحشتني
ليث مسح على شعرها : وانت اكثر
سفانا : ليث مشعل ركب الطياره
ليث طالع ساعته : من نص ساعه
سفانا : ي رب يوصل بالسلامه
الكل : امين ي رب
ليث وهو ماشي : يلا
درر : اقعد لا تطلع ، اصلا وين رايح
ليث : بروح انام
دالين مسكت يده : لا اقعد
ليث : طيب ما نتشطف يعني
درر : بالمرة ارفع التبريد على طريقك
ليث طنشها وطلع والكل ضحك على درر
درر قامت من مكانها وشالت الريموت الكنترول ورفعت فيه المكيف : مغرور مغرور
رتال تحرك الريشة بوجه رسيل اللي كانت نايمه
رسيل وهي غاطسه بنومه حركت يدها بضيق وضربت وجه رتال
رتال بألم : وجع - وضربت كتف رسيل وهي ماسكه وجهها -
سفانا : تستاهلي جبتيها لنفسك
الكل ضحك على شكل رتال
-


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 27-08-2015 الساعة 05:08 AM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 26-07-2015, 12:39 AM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


بعد ساعات ، مشعل وصل لأمريكا ، فالوقت اللي كان ليل عند مشعل ، كان صبح فالسعودية ..
على طاولة الإفطار ، ليث على صدر السفره عن يمينه أم ليث " أميرة " ، وعلى يساره دالين اللي كانت رافعه شعرها ذيل حصان ولابسة عشان تروح جامعتها ، وعلى كل كرسي شخص يستعد لدوامه ..
ليث مد التوست الأسمر لدالين
دالين قامت : شبعت الحمد لله
ليث اشرلها بأنها تجلس : كملي اكلك
دالين حطت يدها على بطنها : والله ماقدر اضغط على نفسي
ليث قطع من التوست بكل اناقه واخذ من طرف صحن المربى بالتوت وقربه منها : عشاني
دالين قربت منه والتقطت اللقمه : عشانك بس
ام ليث ابتسمت لهم برضا
ام عبدالملك " سارة " : عبدالملك وين رفيف
عبدالملك اللي كان جالس بملابس المشفى ومتجهز لدوامه : بالغرفة
ام عبدالملك : ما افطرت ؟
عبدالملك : لا ، نفسها بكوفي ، بفطر واروح اجيب لها
ام عبدالملك كشرت : عشتوا ، دلع بكل شي حتى بالاكل - وكانت تقصد دالين بكلامها اكثر من رفيف -
ام ليث : يلا نونه ، تأخرتي على الجامعه
دالين بدلع : ليوثي بيوصلني اليوم
ليث ابتسم لها : اكيد - ووقف - يلا اللي جاهزه تطلع
قامت سفانة ودرر ودة ، ومشوا مع ليث
صح انه يحب خواته بنفس حبه لدالين ، لكن يعاملها معامله خاصة ، خصوصاً ان دالين خلقة حساسة ، وفوق هذا كله يتيمه الام والاب ، فكان يحاول يحتويها ومايحسسها بالنقص ابداً
ركبوا السياره ، وعلى بال السياره تسخن ، جلس ليث على جواله
درة : ليث متى ناوي تتزوج
دالين بهجوم : لا مايتزوج
ليث ابتسم : ما تزوج لين ازوجكم كلكم
درر : اوهوووه وراك سكة حديدية مالها اخر ، عندنا بس يتكاثرون كل يوم يطلع لك نونو من حيث لا تحتسب
الكل ضحك على كلامها
دالين بخوف: لا ليث ماتتزوج وتخليني
درة : اجل يقعد مقابلك
دالين : ايوة ، ولا تجي وحده ماتصير لنا وتاخذه مننا
ليث ابتسم على خفيف : محد ياخذني منكم
سفانا : متعودييين على اشهر كذبة
ليث : المهم الحين ، وش وين - وضرب جبهته - ياليل
درة : هههههههههه مو عارف كيف يصرف الهرجه خبصناه
ليث ضحك معاهم وحرك السياره متوجه لجامعه الملك عبدالعزيز ...
-
أمريكا . . .
دخل الشقة وهو يسحب شناطه وراه ، سكر الباب وراه وتوجه للصاله الفاضية .. قرب اصبعه من الدولاب المغبر ومسحه بطرف اصبعه ، تجمعت كومة غبره بأصبعه ، دخل الغرفة وحط شناطه ، ورمى نفسه على السرير بتعب .. رجع للروتين ، رجع للغربة بعد الاجازه اللي قضاها وسط اهله
رفع جواله ودق على ليث . . .
-
السعودية . . .
فوسط اندماجهم بالكلام ، رن جوال ليث ..
ابتسم : دقيقة ، - ورفع السماعه وقال بصوته الفخم : هلا والله
دالين تمسكت فيه : انا انا
ليث تابع كلامه وهو يأشر لدالين بأنها تنتظر : ها وصلت ، اي كويس ، دالين جنبي تبغاها ؟ ، بوصلهم الجامعه وكذا واروح الشركه ، اي عندي اوراق ماخلصتها ، اوكي يلا سلام - ومد الجوال لدالين اللي اخذته بحماس وقالت :
ميش ، كيفك ، الحمد لله بخير ، وصلت ؟ ، طيب لحالك ولا معاك احد ؟ ، انتبه لنفسك لا تقعد لحالك ، الاع¤ يو تو - وضحكت -
سكرت منه ومدت الجوال لليث
ليث اخذ الجوال وهو يسوق بدون مايطالع فيها
درر : الحين تبكي
ليث طالعها ، وقال لما شافها ساكته : دالين
دالين لفت عليه : همم
ليث مسك يدها وهو يسوق باليد الثانية : اشفيك
دالين بصوت خانقته العبره : ليش ماناديتوني اسلم عليه
سفانا : كله على بعضه شوي مشعل
درة تضحك بصوت عالي : مشعل عباره عن ازعاج واغاني وكدش
الكل : هههههههه
ليث وقف عند الجامعه : يالله
انفتحت الابواب من كل جهه وطلعوا البنات لجامعتهم ، اما ليث توجه للشركه .
-
بعد أيام ، رجع النظام والروتين المعتاد لأبطالنا . . .
امريكا ...
كان جالس بالكوفي ، قدامه كوب كوبتشينو ودونات .. ومنهمك بالكتابة ...
ماحس الا بيد على كتفه ، لف وجهه وابتسم لما شافها واقفه بإبتسامه
- الكلام الأجنبي رح ارمز له بحرف حسب الدولة ، e = اللغه الانجليزية -
" حوارهم بالانقلش "
وقف ولف لها وصافحها : هاي فكتوريا
ابتسمت لها وبعدت خصلة من شعرها الاشقر : هاي ، كيف حالك ؟
مشعل : انا على مايرام - قالها وهو يطالع البنت اللي واقفه عند باب الكافتيريا وحاضنه كتبها لصدرها وعاقده حواجبها بضيق
فكتوريا : اشتقت اليك ، - وقربت يدها من وجهه وحطتها على خده - : هل انت متعب ؟
مشعل : لا ، تفضلي بالجلوس
سحبت كرسي بالقرب من مشعل وجلست عليه وحطت كتبها على الطاولة وأشرت للي واقفه عند الباب : ريهان تعالي الى هنا
تقدمت وهي تمشي بملل وقفت جنب فكتوريا وهمست بإذنها بكلام
فكتوريا ضحكت وعقدت حواجبها : هههه ، - واشرت على مشعل اللي كان يطالع ريهان بإعجاب - : هذا مشعل صديقي من السعودية
ريهان ابتسمت ببرود ولفت وجهها بشكل يدل انها طفشانه ومالها خلق احد
مشعل مد يده يصافحها لكنها لفت وجهها وتجاهلته وطلعت من الكوفي
مشعل تفشل من حركتها وعض شفايفه
فكتوريا تفشلت من ريهان : حسناً ، سوف نذهب الان يبدو انها في مزاج لا يسمح لها بالتحدث
مشعل : حسناً لا بأس
ابتسمت له وقامت وهي تشيل كتبها وتلحق ريهان
-


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 27-08-2015 الساعة 05:09 AM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 26-07-2015, 02:25 AM
صورة محمود الزهراني الرمزية
محمود الزهراني محمود الزهراني غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


طرح في قمة الروعه

يعطيك العافيه وما قصرتي

تشكرات كثيرات , أعجبني كثيراً

أستمري أسلوبك جداً جميل

ورائع , متابع لأخر بارت

تقبلي مروري / محمود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 28-07-2015, 09:57 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


السعودية ..
فالمطبخ
دالين واقفة تتكلم مع امها ، طلعت فوق الطاولة وتربعت عليها وهي تكمل كلامها
: بعدين عبد الملك عصب ، لانو رفيف راحت بيت خالة سوسن وماستأذنت
اميرة حركت كوب الحليب الحار وحطته على الطاولة قدام دالين وقالت وهي تفتح الدولاب : كم مره اقولك يادالين لاتنقلي اخبار البيت
دالين رفعت الكوب بيدينها ورشفت منه ، لسع لسانها بعدته عنها : احح
اكيره ضحكت وهزت راسها : عاقبة الفتنه
دالين : ههههه
اميرة : اليوم بننزل انا وياك السوق عشان آخذ لك فستان زواج بيت ابو سلمان
دالين هزت راسها بنعم
دخلت ميرنا وقالت بصراخ : انا جيييييييت
دالين : ياهلا والله
ميرنا : ماشاء الله دالين خلصت الحليب ، كل يوم كل يوم
دالين : مايغلى عليا
اميرة ابتسمت وفتحت الثلاجه : ماخلص
ميرنا : امزح بس احارشها - وسحبت الكوب من يد دالين اللي كانت تصرخ ورشفت بسرعه -
دالين ضربت ظهرها : يامقرفة
ميرنا : ماشاء الله لا مبالاه تشرب حليب وتكرف فالنادي
دالين بوزت : من يومين ساحبة عليه ، وساحبة على تمارين الرقص
ميرنا : اليوم اخذنا تمرين جديد ، امس كان اعادة لما سبق دراسته
دالين : هههههههههه
اميرة : دالين انا رايحة عند خالتك تمشي ؟
دالين قامت : ايوة خذيني طفشانه
اميرة : يالله قومي تروشي والبسي
دالين قامت وهي تحرك حواجبها بإستفزاز لميرنا اللي شمقت وقلبت وجهها
طلعت غرفتها ، تروشت ، وطلعت لها فستان مشجر ناعم ، وكعب خربزي ، حطت ميك اب برونزي مختلط مع بشرتها البيضا ، فرقت شعرها وجابته على جنب .. لبست ملابسها واخذت عبايتها .. وطلعت من الغرفه ، شافت عبدالملك يطلع من غرفته وواضح عليه الزعل
قالت وهي تنزل الدرج : ملوكي
عبدالملك التفت لها
دالين : ليه زعلان
عبدالملك اشر لها بأنه مافي شي ونزل ، عرفت ان سبب زعله زوجته ، نزلت للصاله ، شافت اخواتها متجمعين
درة : ماشاء الله كاشخه على وين ان شاء الله
دالين : مع ماما
درر قلدتها بسخرية : مع ماما
دالين حركت شعرها بدلع : انا بطلع وانتوا اقعدوا هنا زي الغنم - وضحكت - ، ماحست الا بعلبة المنديل تترمي عليها
دالين بضحكه وهي تطالع رتال : وجع
سفانا طالعت ساعتها : يلا قومو على المطبخ ، رائد بيجي يتعشى عندنا
ارتفعت اصوات البنات بهم وصراخ ونفي ...
سفانا : يالله مافي مجال للنقاش
درة : والله انا ماقمت لليث يوم طلب مني موية اقوم لخطيبك واخرتها انتي اللي بتجيك الهدايا وانتي اللي بياخذك بالاحضان
الكل : هههههههههه
سفانا استحت ووقفت ، حطت الجوال بجيبها وتوجهت للمطبخ : يالله لايكثر
قاموا وراها اخواتها بإستثناء درة ودرر
درة وقفت : طبعا انا الحين اروح انناااااااام - ونطقتها بصراخ -
طلعت جنان من غرفة الجلوس وعقدت حواجبها : خير ان شاءالله ؟ ولادة ؟
درر : هذي درة
جنان : عارفة انها درة انا قاعده اكلمها
درة ضحكت : آسفه اعبر عن حاجتي للنوم
شمقت لها وتوجهت للمطبخ
-

-
في بيت اخت أميرة :
كانت جالسة بوسط البنات تتبادل معاهم الكلام ، مشى من جنب الباب متوجه لغرفته ، لكن تلقائيا انتبه لضحكتها اللي ميزها من بين اصوات بنات خالاته واخواته ، فالوقت اللي لفت فيه وجهها وانتبهت له عند الباب ، ابتسمت بخجل ولفت وجهها وصار شعرها يغطي وجهها ، ابتسم ومشى
وقفت بتمشي
قاطعتها ياسمين : دالين وين رايحه
دالين وهي تعدل فستانها : تواليت
ياسمين : حمام الهنا
الكل : هههههههههه
توجهت للتواليت ، بمجرد مادخلت سكرت الباب وطالعت نفسها بالمرايا ، عدلت مكياجها وابتسمت لنفسها ، ماتدري ليش اخذتها رجلها بعيد عن الناس ، حست بعطش من تفكيرها وتوجهت للمطبخ ، ما انتبهت له الا لما صارت عند باب المطبخ
كان واقف قدام العامله اللي تغسل المواعين ، ويشرب مويه ويتكلم ويضحك وباين عليه رايق
ابتسمت ورجعت على ورا ، لكن استوقفها صوته لما قال : دالين تعالي - ولف وجهه وطلع من الباب الثاني للمطبخ -
العامله اشرت لها بأنه راح ، دخلت المطبخ اخذت لها قاروره ماي وشربتها ، وهي طالعه انتبهت له واقف عند الباب وضاغط على شفايفه لفت وجهها بخجل ، وطلعت من الباب اللي طلع منه شافته رافع رجل مستند فيها ع الجدار والرجل الثانيه بالارض ، وبيده جواله مشت من قدامه بدون ماتطالعه ، مسك يدها يستوقفها حطت يدها على يده تبعده
وقالت بصوت خفيف : بليز مو الحين
سحبها له ورفع يدينه لمستواه وباسهم : الحين ونص ، وين اشوفك انا اشتقت لك
دالين ضحكت بخجل : خلاص دحوم
عبدالرحمن : خلاص روحي
ابتسمت له وسحبت نفسها ويدينها صارت بارده وترجف ..
دخلت على البنات وكان ماصار شي
يارا : دالين تعالي شوفي صورنا يوم زواج سمر
دالين جلست تتصنع الهدوء : اشوف
ياسمين : يناسو دالين من يومك حلوه
دالين ضحكت : لااا كأني شغالة
يارا : حرام عليك بالعكس شوفي كيف والله تجنني
دالين ابتسمت ومسكت يدها : حبيبتي
يارا : بسم الله يدك باردة ليه
دالين توترت: مافيني شي
يارا : يمكن عشان الجو ريم ارفعي الريش
ريم : من زين جو جده رطوبة
دالين : لا عشان العصير مثلج
دخلت اميرة : يالله دالين بنمشي البيت
ريم : لييه خالة اميرة
اكيره طالعت ساعتها : والله الوقت متآخر الحين بيجي ليث لازم اعشيه
سماهر ابتسمت بحب لما سمعت اسم ليث
ياسمين : ماشاء الله ليث مايقدر يسوي شي من نفسه
دالين بدفاع : حرام عليك
اميره ضحكت : حرام ، يجي من الشغل مهلوك
ريم : الحين هو اللي بياخذكم
دالين هزت راسها بنعم
سماهر تنهدت بحب ،
ريم دقتها : ترا واضح عليك الغرام اللي معذبك
سماهر دفتها : طيري عني
دالين لبست عبايتها وودعت البنات وطلعت مع امها ..
-
فالسياره ..
دالين واميره كل شوية يفتحون موضوع يتكلمون فيه وليث يتناقش معاهم بكل هدوء
اميرة : ها ياليث مو ناوي تتزوج
ليث بضحكه : امي كل ماخلصت هروجك فتحتي سيرة الزواج
دالين : ماما زوجي اي احد بس ليث لا ، زوجي مشعل او فراس
اميره : مشعل وفراس لهم امهاتهم ، انا ازوج ولدي
دالين : خلاص انا اتزوج واجيب لك ولد تزوجيه بس اهم شي ليث مايتزوج
ليث واميره : ههههههههه
ليث : تطمني ما افكر بالزواج
دالين تنفست براحة
اميرة : ها ارتاحت الحين
دالين : ههههه
ليث مد يده للمقعدة اللي وراه ، وتلمس راس دالين بحنان اللي ابتسمت
-


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 27-08-2015 الساعة 05:11 AM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-07-2015, 11:29 PM
صورة الماس الأزرق الرمزية
الماس الأزرق الماس الأزرق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


السلام عليكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 30-07-2015, 07:55 AM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


مرت ايام على موقف ريهان مع مشعل ، وبكل الايام اللي راحت كان يشوفها من بعيد بس لاحظ انها ماتهتم ابداً لأي علاقات عابره ، شخصيتها قوية ، وواثقه من نفسها ..
كان جالس على احد الكراسي ، وجنبه كتبه ، انتبه لفكتوريا اللي كانت تمشي لحالها .. شافته وابتسمت له
اشر لها بأنها تجي ، وفعلا وصلت له ، وبعد السلام
" حوارهم بالانقلش "
فكتوريا : حسناً انا آسفه بشأن ماحدث
مشعل رفع حاجبه : بشأن ماذا ؟
فكتوريا عقدت يدينها : صديقتي ريهان
مشعل ابتسمت وهز راسه : لا بأس ، جمالها يغفر لها
فكتوريا ضحكت : امها ذات اصول هندية ، واباها ذا جنسية تركية
مشعل هز راسه بإعجاب : وانا اقول من وين الجمال اثاري الاخت جامعه جمال الهنود بجمال الاتراك
فكتوريا مافهمت عقدت حواجبها : ماذا ؟
مشعل بضحكه : اتحلطم
فكتوريا : مشئال - مشعل - ، كم مره يجب علي ان اخبرك بأني لا افهم لغتك
مشعل : ههههههه حسنا ياجميلتي
فكتوريا تأكد : عموما هي لا تحب العلاقات من هذا النوع ، وتستصغر كل من يريد ان يقيم معها علاقة ساذجه كهذه !
مشعل : على كلٌ لا افكر في ذلك اصلا ً
فكتوريا همست : هاهي تقف هناك ، تنتظرني ، سأذهب اليها
كانت واقفه بعيد عن واحد من العواميد ، جايبه شعرها البني الغامق الحريري الطويل على جنبها ورابطته ذيل حصان
ومكياجها الناعم الخفيف ، وزمامها المحفور بخشمها ، زادها جمال
مشعل : اوكي ، ولكن دقيقة
فكتوريا : همم
مشعل : مامعنى اسمها ؟
فكتوريا هزت كتوفها : هي ذاتها لاتعرف ، ولكن يبدو لي انه مجرد اسم خطر على بال امها - وضحكت - ، وراحت متوجهه لريهان
مشعل عقد حواجبه وهو يكلم نفسه : امها ؟ يعني وين ابوها ، هز كتوفه بإستغراب ورجع لكتبه ..
-
فبيت ابو ليث
فالصاله ، العايله مجتمعه ..
دخل ليث شايل بحضنه رغد يلعبها ويبوسها و جنبه العنود ..
الكل رحب فيهم ..
دالين ركضت تجاه ليث واخذت منه رغد : رغوووودة
ميرنا تطبل : انا رغد اللي بتحبوني ضحكاتي وصوتي وعيوني
رتال تصفق وترقص وتميل بجسمها لميرنا بحركة رقص مصرية والكل يضحك
سارة : خلاص انتي وياها صكيتو دماغي
درر : ماشاء الله فراس من زمان وانت حامل متى ناوي تولد ، عشان تقضي مشاويرنا ؟
فراس مطنشها وقاعد الى الجوال
درة : من قبل ماعنود تحمل وهو حامل ، وعنود قربت تولد وفراس لسا حامل
فراس طالعها بنظرات تحجيرية
درة بصراخ وتصفيق : هييييي المعصب ، اروح لك كوب حليب بالزنجبيل ايام نفاس العنود ياشيخ
درر تعزز لدرة : اروح لك حلبة -وكشرت بوجهها - يع
الكل هنا انفجر بالضحك حتى فراس ابتسم على خفيف وقلب وجهه
درة ضربت راس درر : هههههه محد يفهمني زيك مدري ايش بسوي بعد ماتموتي
درر رجعت لها الضربة: لا تحتاري انا بشيل هم ايش اسوي اذا متي
وصاروا يضربون بعض لين تشابكو
ليث عصب وصرخ : بس انتي وياها
جنان قامت فكتهم عن بعض : قومي بسرعه انتي وياها على غرفتكم
درة : ما اجلس معاها بغرفة وحدة
دالين تضحك بمزح : روحي غرفتي
درة شمقت وقامت
عبدالملك نزل : سلام
الكل : وعليكم السلام
عبدالملك : ها ماشاء الله متجمعين
دالين : وين رفيف
عبدالملك : فوق
دالين : حرام لحالها ، مو قادره تستكن كل ماجت بتجلس معانا يجون اخواني ليش ماتاخذ لها شقة جنبنا
عبدالملك أشر على امه براسه بيأس لان امه هي اللي رافضه طلوعهم من البيت ، طبعاً طمعانه فالبيت وماتبغى ليث يسيطر على الاجواء اكثر من كذا ويكون المتحكم بكل شي
سارة رفعت حاجب : ماشاء الله من متى دالين الصوت المتكلم ؟
دالين سكتت
ليث بدفاع : مو قصدها ، وكمل لما شاف عيون دالين الدامعه : دالين روحي غرفتك
قامت بدون ماتتناقش ، اما ساره ابتسمت بإنتصار
عبدالملك : أمي اشبك هجمتي عليها ماقالت شي غلط البنت ، اصلا من زمان انا ورفيف بنطلع من البيت
سارة عصبت عليه : ماشاء الله وتأييد طول لسانها كمان ؟
عبدالملك زفر بملل وطلع ، اما ليث قام ولحق اخته ..
-
فغرفة دالين ، رمت نفسها على السرير وخبت وجهها بين اكوام الدباديب والخوداديات ..
طرق الباب ، مرة مرتين لكنها ماردت ..
انفتح الباب ودخل منه ليث .. جلس جنبها على السرير ومسح على شعرها : حبيبتي
دالين بمجرد ماسمعت صوته التفتت له من بين دموعها ، وتلقائيا ضمته بقوه ودفنت وجهها بكتفه
مرر يده على ظهرها : خلاص عيوني
بعدت عنه ومسحت عيونها بظهر كفوفها بحركة طفولية
ليث ابتسم : قومي
دالين : وين
ليث : اطلعك اي مكان
مسحت دموعها وقامت على طول ، ابتسم وطلع من الغرفه عشان تآخذ راحتها
تسبحت وطلعت لبست ليقنز أبيض وبلوزة تايقر كت ، رفعت شعرها ذيل حصان وحطت ميك اب خفيف ، وجلست تنتظر ليث يخلص
-
ومشت الايام ، ومازال الصراع بين دالين وسارة مستمر ، وساره تدور الفرصه عشان تحرق قلب دالين ، مقهوره من ديانا اللي اخذت قلب ابو ليث وخلته ملكها لحالها مع انه تزوج ثلاثة غيرها لكن ماحب ولا وحدة بنفس حبه لأم ليث الاصليه " ديانا " ، رغم انها من جنسية ثانية .


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 27-08-2015 الساعة 05:17 AM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 31-07-2015, 09:24 PM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


فحديقة الفيلا الكبيرة ، جزء منها مغطى ، والجزء الثاني مكشوف ، والأرض عباره عن حشيش وطوب فاخر ، ومن الحوايف الارض مشغوله بورود ملونه ، وألعاب الاطفال ، حديقة بيتهم مثال مصغر لمزرعتهم ..
دالين كانت جالسة على المرجيحه بإذنها سماعات ومندمجه ..
ودرة ودرر راكبين دراجة محمد ورا بعض ورسيل تصرخ وتشجعهم
درة تسوق سريع وجاية تجاه سفانا اللي قاعده على العشب وترسم على وجوه الاطفال
محمد قام من عند سفانا ووقف قدام الدراجه اللي صارت مقابله له وصرخ : وقفووووا
سفانا تضحك : عروقه طلعت من مكانها
درر ماسكة خصر درة : وقفي الله لا يبارك فيك مو مستغنية عن نفسي
درة من العناد زادت السرعه ، ودرر تخبط على ظهرها ، لين غيرت تجاهها عن سفانا واخذت لفه وصارت فالجزء الخلفي للحديقة بالدراجه
دالين لما شافت سفانا ترسم للاطفال توجهت لها : حتى انا
سفانا ضحكت : ماتكبري
دالين بوزت : يالله
سفانا : اصبري يابزره
البزران طالعوا بعض وضحكوا بسخرية على وضع دالين اللي تحب تقلد الاطفال بكل شي
دالين : حمودي رسمتي له سبايدر مان !
سفانا : ايوه بس شوفي خبص من الجنب
ميرنا اللي كانت طالعه من الباب : وانا من اول اقول ماشاء الله سفانا فنانه مضبطه حمار شريك على وجه حمودي
الكل : ههههههههههههههه
رجعوا البنات بدراجتهم ودرر مازالت تصرخ برعب
رسيل تضحك : ترا تضاربو ورا
دالين : ههههههههه رجعوا كأن ماصار شي
سمعوا صوت الجرس الخارجي .. رسيل ودالين ركضوا للباب اللي يطل على الشارع
سفانا : هي هي كشف بلا استخفاف ، خلي العامله تفتح من جوا
دالين ورسيل ركضوا للداخل عشان يفتحوه
انفتح الباب ودخلت منه عنود تسحب بطنها ، ووراها عامله شايله رغد بحضنها وبيدها شنطه رغد الصغيره
سفانا : اهلا اهلا
العنود ابتسمت : ماشاء الله رايقه ست سفانا ، شكلك راضيه عن الكل اليوم
سفانا بضحكه : ايوه
رتال قطت : عشان امس ليث سمحلها تتطلع تتعشى مع حبيبها
الكل : ههههههههه
العنود بضحكه : وانا اقووول - وخلعت النقاب - : حر ، وين ماما
رتال : فجيبي
سفانا والعنود طلعوا عيونهم على برا
رتال بخوف وصوت خافت : امزح
دخلت للداخل وطلعت غرفتها على طول ، شالت عبايتها عن جسمها ، شطفت وجهها ومشطت شعرها ، ونزلت تحت بروب خفيف
دخلت المطبخ ، قالت وهي تشوف العاملات يغسلوا المواعين : مابقي غدا
العاملة اشرت على القدر : باقي فراس ماياكل
العنود تقدمت للقدر وهي حاطه يدها ورا ظهرها ، استنشقت ريحة الريحان اللي بوسط الرز : حطيلي رز وايدام وسويلي عصير تانج وجيبيه الغرفه
العامله عادت تأكد : بابا فراس ماياكل !
العنود كشرت : ذابحك بابا فراس ، فروس ماياكل رز ابيض بعدين مكثرين هيل ، مين طابخ الغدا ؟
العامله : مدام جنان
العنود : عشان كذا ، خلاص حطيلي انا بروح الغرفة
العامله هزت راسها بنعم
وي ماشية للغرفة ، نزل فراس من الدرج لابس شورت رصاصي وتيشيرت رياضي اصفر
ابتسم لما شافها : اهلا عنودي
العنود ابتسمت : ماشاء الله رايقين اليوم سفانا وفراس ايش عندكم
فراس
رفع كتوفه : ابداً والله ، قاعد اضربلي فنجان قهوه كل يوم
العنود : عربية ؟؟
فراس : لا تركية
العنود بإعجاب : حركات صايرين حقين قهوه
فراس بضحكه وهو يحك كتفه : جاهزه بس اضبطها ، اسويلك ؟
العنود : مدري اخاف يأثر على البيبي
فراس : قليل ما يأثر
العنود : اوكي
دخلت الغرفة اللي كانت فاضيه ، والتي ع¤ي شغال ، اخذت كاتلوج إكسترا اللي كان على الطاولة وقعدت تقلب فيه بملل
دقايق ودخلت سارة لابسة ومتأنقة ، شافت العنود مدقنه وحاطه الكاتلوج بحضنها
قالت بترحيب : عنود
العنود رفعت راسها : هلا ماما
سارة : ماشاء الله جيتي ولا سلمتي
العنود : والله دوبي واصله مالي دقايق
طالعت التي ع¤ي وقالت بتساؤل : ايش تشوفي
العنود : ماقاعده اشوف شي ، جيت لقيته مفتوح
سارة دخلت واخذت الريموت بيدها وسكرت التي ع¤ي : حسبي الله عليهم من بنات لازم يخربون كل شي
العنود : انتي وين رايحه
سارة تعدل مظهرها : كيف شكلي عاجبك اكيد
العنود بضحكه : مزززه
سارة ابتسمت بغرور : معزومه عند الجيران
العنود : طيب لاتتأخري ترا الليل جاي جسّار ياخذني
سارة : طيب طيب لا تتأمري
دخل فراس معاه صينية فيها فنجالين قهوه تركية وقرب من العنود : تعالي
العنود عدلت جلستها والتقطت فنجالها : لمين الفنجال الثالث
فراس : دحوم
العنود : ااهاا دحوم عندكم
سارة كشرت : ماغير يدخلون ناس ويطلعون ناس
فراس طنشها ومشي لفوق
سارة : شايفة كيف ، يعزمون براحتهم كأن البيت بيتهم لحالهم
العنود بقلة حيلة : طيب ياماما عزم الولد فغرفته ، وبعدين عادي من حقوقهم يعزمو طالما البيت بيتهم فالنهايه
ساره عصبت : العنود ، لاتجننيني لا أولدك
العنود مسكت بطنها وبهمس خفيف : اعوذ بالله
سارة شمقت وطلعت من الغرفة وصارت تنادي بصوت عالي : عبدالملك ، عبدالملك
فغرفة عبدالملك ورفيف ..
رفيف منسدحة على السرير وعبدالملك يهمز رجولها
رفيف : تعبانه هذي اليومين حاسة اني مو على بعضي ، عبدالملك خليني اروح لأهلي
عبدالملك : اوصلك لهم فالليل بس قبل كذا اخذك المشفى ، وضعك ماينسكت عنه
وصلهم صوت امه اللي صار يقترب من الغرفة وهي تنادي : عبدالملك ، وبدون مقدمات فتحت الباب على مصرعيه
رفيف قامت بسرعه واعتدلت فجلستها ، وضمت اللحاف لصدرها تستر لبسها اللي مايناسب تطلع فيه قدام احد غير زوجها
اما عبدالملك بعد يدينه عنها بسرعه وتعلثم
سارة بصوت عالي : مااااااشااااااء الله مااااااشاااااء الله ، صارلي ساعه اناديك وانت قاعد تهمزلي فرجولها ، انا مخلفة ولد ولا خروف كل ماقالت لك شي رحت سويته
عبدالملك انقهر لكن سكت ، رافع واحد من حواجبه بعصبيه
سارة : قوم بسرعه وديني لبيت الجيران قوم
عبدالملك : ان شاء الله امي
وطالعت رفيف بتقليل من شأنها : وانتي البسي زي الناس ، بطلي من هذي المشخلعات
رفيف مسكت ضحكتها وبقوه تكلمت : ان شاء الله
تركت الباب مفتوح ونزلت وهي تتحلطم وتهزئ
رفيف بصوت خفيف قامت وهي تسكر الباب ورا عبدالملك وامه : شكلو نهار مش معدي ، الله يستر
عدلت مفرش السرير ، ودخلت الحمام تشطفت ولبست قميص روز فوشي ، رتبت شعرها وحطت ميك اب خفيف وحطت الطرحه على راسها واخذت جوالها ونزلت .
-
امريكا ...
كانت قاعده جنب امها حاطه راسها على كتفها ، امها " سابينا " اللي من أصل هندي ، ريهان كانت مكس من أمها الهندية الأصل ، وأبوها التركي المتوفي , جامعية بعمر ال22 ، ساكنة مع أمها وعمها زوج امها الأمريكي اللي تزوج امها طمعاً بجمالها الهندي ، ريهان ، جمالها مكس تركي بهندي ، ماخذه من الهنود ملامح الجمال ، مختلطه ببشره بيضه نفس بياض الاتراك
بعيونها الواسعه اللي لونها بني غامق تكسيها لمعه ، وانفها الشامخ ، وفمها الصغير ،وشعرها الطويل اللي يكتسي لون بني فاتح نفس لون عيونها
" حوارهم بالهندي ، وممكن يتخللها بعض الكلمات بالهندي او الانقليزي لكن الاغلب مترجم"
نطقت سابينا وهي تحط يدها على شعر بنتها : مابك صغيرتي ؟
ريهان غمضت عيونها وهزت راسها يمين وشمال بحركه هندية تعني النفي : kotch nay " بمعنى لا شيء بالهندي "
سابينا : هل انهيت واجباتك المنزليه ؟
هزت راسها بنعم
سابينا : وواجباتك الدراسية
ريهان : yes i do
فهذي اللحظة دخل رجال طول بعرض ، بحواجب وشوارب كثيفه ، وعيون حمرا تخوف ، وبملابس مراهقين ماتناسب سنه
جلس فالارض وتربع جنب سابينا اللي خافت من نظراته لبنتها ، وضمتها
قال بصوت عالي " باللغه الانقليزية" : ريهان اجلبي الشاي
ريهان طالعته بتحدي وردت " بالانقليزي " : لن افعل
عصب وحمرت عيونه زيادة ، سابينا اشرت لريهان بأنها تخرج من البيت ، من يوم تزوجت سابينا هذا الانسان وهي متعذبه ، وماشافت خير من بعد موت زوجها اللي كان حنون جداً عليها وعلى بنتها ، وبعد موته تركها للحياه بدون اهل مقطوعه من شجره ، واضطرت تواجه الحياه لحالها لين الله فتح نصيبها وتزوجت " ديك " زوجها الثاني ، ووراها هي وريهان الوان العذاب
قامت بقوة وهي تنفخ ومنقهره من زوج امها ، طلعت بالساري البرتقالي اللي كانت لابسته والخلخال اللي يرقص برجلها مع كل خطوه تخطيها ، طلعت لبرا واستقبلتها شمس العصر البارده ، مشت بين الأشجار اللي حول بيتهم الصغير .. طلعت للهوا الطلق وهي تحس نفسها غريبة بوسط الناس هذي ، لبسها وشكلها مايمثل أمريكا اللي قاعده فيها ! ولا يمثلها اصلاً ، يمثل الهند بلاد امها ، وعادات وتقاليد امها اللي زرعتها فيها من صغرها وخلته تتكلم بدل اللغه ثلاث لغات ، تركي وهندي وانقلش، وتتقنها بطلاقة


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 27-08-2015 الساعة 05:16 AM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 04-08-2015, 12:07 AM
صورة Mehya.md الرمزية
Mehya.md Mehya.md غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


-
فالليل ..
فغرفة دالين .. كانت منسدحة على سريرها بوسط الانوار الخافته ، والاجواء الرومانسية وجوالها بإذنها ..
لفت على الجنب الثاني وابتسمت : طيب مارح تنام
قال بنبرة هامسة : تصريفة
ضحكت من قلبها ، وضحك قلبه معاها
دالين : لا والله مو كدا ، بس انتا دايم تفهمني غلط
رفع راسه وابتسم ابتسامه بينت فيها غمازته : قلبي الجداويييين خذو قلبي والله
ابتسمت : دحوم
رجع لهدوء صوته ونبرته : عيونه
دالين : يلا نام ، عشان بكرا وراك جامعه
عبدالرحمن : بس شغلات بسيطه اخلصها وانام
دالين : طيب بقولك شي
عبد الرحمن : قولي
دالين : لا تنسى تخلي خالتو تسوي لك مساج قبل ماتنام ، عشان الم ظهرك اللي قلت لي عليه
عبدالرحمن : ابشري ، - وبنبره تقتل من جمالها - ماتبي تقولي شي ثاني ؟
دالين ابتسمت بخجل وعضت شفتها : ولا تنسى ترتب جدولك
عبدالرحمن : وبس ؟
دالين : و ... - وسكتت -
عبدالرحمن بهمس : احبك
دالين سكتت وابتسمت ونزلت راسها للاسفل
عبدالرحمن : نونتي
دالين : لبيه
عبدالرحمن : انتبهي لنفسك
دالين : ان شاء الله
- سكتوا الاثنين -
عبدالرحمن : يالله سكري
دالين : لا بقولك شي اخير
عبدالرحمن : قولي كلي اذان صاغيه
دالين :اقرا اذكارك قبل تنام
عبدالرحمن ابتسم من قلب : من عيوني
دالين بهمس : يخليلي ياهم
عبدالرحمن : استودعك ربي
دالين : استودعك ربي
- وسكروا مع بعض ؟ ، لا طبعاً كالعادة واحد منهم يبقى على الخط والثاني يطالع جواله متأكد ان حبيبه ماقفل معاه -
-
اليوم الثاني كان يوم خميس ..
ميرنا منسدحة على الصوفا ومتمسكه بلحاف : تعبانه يماما حرام عليك كيف تبغيني اداوام
سارة : مافيك شي كأنك البخت ، - وصرخت - قومي بسرعه
ميرنا تحلف : والله ما ادوام - وطالعت نفسها فالمرايا : خافي الله وجهي اصفر
سارة طالعت الدرج : ليييييييييث
ليث اللي كان نازل يعدل ساعته : يالله صباح خير
سارة : شوف ميرنا ، ماتبغى تداوم
ليث طالع ميرنا ورفع حاجب : وايش عندها ست ميرنا اليوم ؟
ميرنا : تعبانه حتى الموت - وطالعت اخوانها اللي يتجهزون للدوامات : شباب مين عنده صورة مغذي احطها فالبيبي
الكل : هههههههههههه
ليث ابتسم على جنب بسخرية : خلاص خالة ، ميرنا اليوم غايبه عشانها تعبانه
ميرنا ابتسمت بإنتصار
ليث : بس ياميرنا اعرف التعبان ماله خلق يقابل احد ، ولا يكلم احد ، عشان كذا افضل لراحتك تحطين الجوال عند امك
ميرنا تبرر : لا بالعكس انسى المرض
ليث بصوت عالي نوعاً ما : اطلعي بسرعه البسي
ميرنا انهارت : لاااااااااا
دالين ضحكت من قلبها ضحكتها المألوفه
العنود اللي كانت بعبايتها تستنى زوجها : يقولكم هذا مثال ل عاقبة الكذب
ميرنا قامت وهي تتحلطم وطلعت لبست ملابسها ونزلت وهي تسمع بوري ليث اللي كان معصب من لكاعتها
دخلت وسكرت الباب بقوه
ليث : بشويش على الباب
ميرنا سكتت وهي مبوزة
دالين : فديت البرطم
ميرنا : اسكتي انتي الثانية لا اطلع فيك الاول والاخير
دالين : هههههههههههههههه
ليث بإبتسامه وهدوء : خلاص يادالين
دالين : والله كأنها طقاقة مطنقره عشان انسحب عليها فنص المبلغ - وضحكت -
ليث غصب عنه ضحك ضحكه خفيفه ، والكل ضحكوا على كلام دالين حتى ميرنا
ميرنا : ليث مو ناوي تراضيني
ليث وهو يسوق ببرود : ايش سويت لك عشان اراضيك ياشاطره ؟
ميرنا : ايش تسمي حركة التخريب اللي سويتها يعني انسانه مريضه على فراش الموت بينها وبين القبر شعره ترسلوها المدرسه انتوا عايله واسره ولا حوثيين
ليث: كآنك البخت على قولة أمك
ميرنا بقهر : ااااه وديني المدرسة بس وديني
ليث : خلاص اخلي فراس يوديكم مطعم
دالين : مايرضى
ليث : وليش ؟ فاضي ماعنده شي
سفانا : لا اله الا الله خلاص اسكتوا خلوني اراجع مو مركزه
ليث : من الاسبوع الجاي بحط لكم سواق منتظم لدواماتكم ، لاني بكون مشغول
دالين : مالي دخل انا معاك
ليث ابتسم وهو يطالع الطريق : والله يادالين مايمدي
دالين بوزت : ايش دا
سفانا : خلاص دالين سكي فمك خليني اراجع مراجعه نهائيه
-
اما فأمريكا .. كان الوقت ليل
كانت فغرفتها ترتب اغراضها ، دق جوالها ، لفت واخذته من السرير
" كلامهم بالانقلش "
فكتوريا : هاي ، ريهانا
ريهان وهي منهمكه بالترتيب حطت الجوال على اذنها واسندته بكتفها : همم
فكتوريا : يبدو لي انك لست في مزاج جيد ولكن على كل سأتحدث
ريهان : تحدثي
فكتوريا : حسناً ، غداً بعد خروجنا من الجامعه سنذهب انا ومشئال الى احد المطاعم لتناول وجبة الغداء ويتوجب عليك ان تكوني معنا
ريهان ميلت فمها : ولما يتوجب علي بحق السماء ؟ من المدعو هنا ريهان ام فكتوري ؟
فكتوريا بهدوء : انت المدعوة
ريهان بسخرية : فكتوري ؟ اقنعيني انك تريدين ان تدعيني على وجبة غداء ، انت لاتملكين ثمن رباط حذاء - وضحكت بشقاوه -
فكتوريا ضحكت معاها : حمقاء ، مشئال هو من دعاك لتناول الاعجاب
ريهان رفعت حاجب : اعجاب ؟
فكتوريا توترت وهيا ماسكه ضحكتها : اقصد تناول الغداء
ريهان : حسناً لن ألبي الدعوه جيد ؟
فكتوريا : لماذا ؟ ليس لديك ايت مبررات
ريهان انسدحت على السرير : انت اقرب من الجميع وتعرفين ماهي ظروفي ، حقاً لم اعد احتمل مايحصل ، ديك لا يطيق وجودي فالمنزل ثانية
فكتوريا : اعلم ، وهذا سيكون مفراً منه ! الا تريدين ان تقضين اطول وقت ممكن بعيداً عنه
ريهان : نعم ، اود ذلك ، ولكن سيبحث عني بعد خروجي من الجامعه واذا لم يجدني فالمنزل ليكلفني بأداء اعماله الشاقه سيترتب على ذلك عقاب وخيم
فكتوريا قوست شفايفها : عزيزتي ريهان ، اشكرك على قوتك وثقتك بنفسك
ريهان اخذ نفس : لا عليك
فكتوريا : حسناً سأغلق الهاتف الان
ريهان ابتسمت : اوكي
-
اليوم اللي بعده ..
بعد الجامعه ، توجهوا فكتوريا ومشعل للمطعم
بعد ماطلبوا الاكل ، بدوا ياكلون وفكتوريا ماسكتت ، كل شويا مطلعه قصه تتكلم فيها ومشعل يهز راسه بنعم او لا ويشاركها بتعابير وجهه
: هاي
التفتوا الاثنين وانصصصدموا لما شافو ريهان واقفه قدام الطاولة ومبتسمه ابتسامه عريضة وحاضنه كتبها لصدرها ومعلقه شنطتها الطويله اللي بطراز هندي على كتفها وبملابسها الهنديه، سحبت الكرسي وسط انظارهم وجلست وعقدت يدينها وحطتها تحت ذقنها ، رفعت حواجبها بإستفهام لما شافت نظراتهم وقالت بالانقلش : لماذا تنظرون الي وكأني مخلوق من الفضاء ، اين طبقي ، انا جائعه
ابتسمت فكتوريا وابتسم مشعل
فكتوريا : ماهذه المفاجأة بحق السماء
ريهان ضربت كفها وابتسمت وغمزت لها : اعجبتك ؟
فكتوريا : جداً ، اليس كذلك مشئال ؟ - وطالعت مشعل اللي كان يطالع تصرفاتها العفوية وجهها المليح ، وابتسامتها البريئه فرق بين ريهان اللي شافها اول مره وريهان اللي بهذا الوقت
كانت تتكلم وتضحك مع فكتوريا وفالة امها
ريهان طالعت مشعل ورفعت حواجبها : الى ماذا تنظر ، هيا اطلب لي طبقاً من الحساء الفاخر الست صاحب هذه الدعوه ؟
مشعل ابتسم : نعم سأفعل


تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 27-08-2015 الساعة 05:18 AM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 04-08-2015, 02:35 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : تذكرة سفر وقبيلة


هلا وغلا مهاوي
شخبارك يا قلبي
ايش ردك موافقه انقل الروايه نفس روايتك الاولى
بمنتدى مجاور مع حفظ الحقوق


الرد باقتباس
إضافة رد

تذكرة سفر وقبيلة

الوسوم
الثانية , تذكرت , روايتي , وقبيلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5837 20-01-2019 01:13 AM
روايتي الاولى:أنا بنت فيني رقه وجمال ونعومة بس لايغرك اني ضعيفة وما أعرف أنتقم/كاملة همسة غلا.. روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 417 21-09-2016 02:19 PM
لا أبالي بعذريتي كوني معك/بقلمي زارا خان zaara khan روايات - طويلة 209 12-06-2016 06:51 PM
حبيتك وما دريت اني بحبي جريح/بقلمي ashwa8ee روايات - طويلة 196 29-03-2016 02:55 PM
طفله تذكرت امه حسين البسامي خواطر - نثر - عذب الكلام 8 22-10-2015 01:03 AM

الساعة الآن +3: 04:14 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1