غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 27-07-2015, 11:23 PM
صورة اريس؛الحربي× الرمزية
اريس؛الحربي× اريس؛الحربي× غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 تائهون .


السلام عليكم .
مم حبيت انزل روايتي .. ع اني ابدا مو مقتنعه لكن نجرب ليش لا :)
المهم اتقبل وكل شئ خذوا راحتكمم في الكومنتات :)
في حاله اعجبتك الرواية . وتبي تنقلها , قدر التعب واذكر اسمي فيها :)




-----
التشويقه :

تائهون في طرقات الحياة .! ولم يجدوا السبيل للعودة .
هي لم تختر بأن تكون بضاعه لدى سماسره العذارى ..
والاخره تائهة بين دهاليز الماضي المفقود والمستقبل المبهم .

-----


تائهون .
لا نعلم من اين اتينا والى اين نذهب ,
نسير ب اجساد خاوية .! اثقلتها الهموم
ف ماهو المصير
.

تائهون.

الجزء الاول .

في ساعه متأخره من الليل السماء, ملبده بالغيوم صوت قطرات المطر تتصادم مع أرصفة الطريق نسيم هواء بارد يجوب الأفق..،..

في أحد السيارات ضحكاتهم تتعالى يقود سيارته وهو يكاد أن يغشى عليه من الضحكه

فتلك الفتاه الشقيه تعلم كيف تضحكه بقصصهم لأيامه الطفوله.

تحدث ب صوته الرجولي المبحوح :بس خلاص ي اوركيد بموت من الضحك اخ ي بطني

ردت عليه فتاته الشقيه بصوت مكتوم من الضحك :مقدر عزوز والله كل ما اذكر شكلها افطس
ضحك ودخلت في نوبه ضحك أخرى

وجه ناظريه إليها وهو يقول :اوركي...

قطع عليه صرخت هلع من اخته :عز انتبه

التفت عز ليرى قدره الأخير اصطدم بشاحنة مواد بناء صوت إطارات السياره واحتكاكها ب
الرصيف صوت اصطدام دام دقائق ثم عاد الهدوء يعم المكان مره اخرى آبخره ودخان يتصاعد من
السيارتين اختلطت قطرات المطر بدمائهم ألم يفتك رأسها..

الرؤية مشوشه أغلقتها لدقائق افتحت عينها لتضح لها الصوره بشكل مفجع كيف لا وهي ترى
أخيها ملقى أمامها ك جثه هامده غارق في دمائه كيف لا يكون مفجع وهي تلقى نظرها للحظات
قدرهم الأخير كيف لا يكون مفجع وقد تحولت ضحكاتهم لأيام مضى إلى دموع وانفاس اخيره في
طرفت عين همست بصوت موجوع: عز.

بدأت عيناها تغلق بدون وعي منها ف ألم رأسها قد وصل لذروته أصوات صراخ و استنجاد صوت
صافره الإسعاف ملك الأفق وقطع الهدوء ضوء نيران مشتعلة أمامها
دقيقه! واستولى الظلام لما حولها
ا فقد غشي عليها
......................................
غرفه بيضاء بارده خاليه من ألوان الحياه. ملقاة على سرير ابيض شاحب كما هي شاحبه مرهقه
مليئه ب الندوب الجروح.، صوت دقات قلبها صوت أنفاسها الخافته ، كيف حالها!؟ واعيه بغير
وعي تسمع همسات وهمهمات غير مفهومه لها تأوهت بألم ف مازال ألم رأسها باقي اختفت
همساتهم وعادت الي ظلام حاصرها مره اخرى فماذا سيحل بها!؟
.....................................
أحد المنازل تظهر حاله سكانه حياه مليئه ب الرفاهية والبذخ

مجتمعين جميعهم في غرفه المعيشه.! جميعهم بحاله توتر وخوف ملامحهم يكسوها الخوف
والهلع... وهدوء يسكن الغرفه يقطعه فقط صوت شهقات خافته مؤلمه
كيف لا تكون مؤلم وهي قد فقدت فلذت كبدها
اه كم أن الفقد موجع واوجعها فقدان ام لفلذت كبدها
وقفت تلك المرأه ذات القوام الممشوق والجسد الريان ملامحها حمراء عينها المليئه بالدموع ملامح لشخص قد ظل الليل كله ببكاء محاوله تخفيف حرقه قلبها
تكلمت بصوت متهدج رقيق : والعمل يعني لين متى بنتظر كذا جيبوا لي بنتي جيبوها

لم يستطيع أحد الرد على تلك الأم المكلومه الموجوعه

دام الصمت متملك الغرفه لدقائق معدوده فقطعها صوت رجولي محتد :
ايش تبغينا نسوي ي العنود انت شايفه الشرطه مقومه الدنيا حتى رئيس المباحث بنفسه دخل القضيه مافي أكثر من كذا نسويه

أردفت المدعوه بالعنود بصوت غاضب :كيف كذا ح نكمل الشهر وانتو مالقيتوها ولا لقيتو اي إثر
كأنها فص ملح وذاب ماهو حقيقه جيبوها لي حسبي على من كان السبب حسبي الله
جثيت على ركبتيها وهي تنوح بصوت موجع رافع رأسها لعنان السماء ويديها على
حنجرتها وصرخت ب اه محاوله لتخفيف من غصتها احتضنتها اختها وتحاول تهدات جسدها
المرتعش ونفسها الموجوعه بآيات الله

دقائق عم الصمت واختفت شهقات العنود ربما قد اغمى عليها أو أنها قد. نامت بحضن اختها

فجأه صدح رنين الهاتف في الغرفه تلقاه الشاب الذي خاطب العنود وتكلم بصوت محتد :الو.... ايه
معك سلمان الرائد... علامات الصدمه استحلت واسود وجهه ويديها ترتجف من الخبر الذي وقع
تكلم بصوت راجف :خلاص اا خلاص انا جايك ذحين 10 دقايق وجايك اقفل الهاتف ووخرج مسرعا دون أن يهتم بندا الموجودين
.....................................
في مكان أخر صحراء خاويه بين الجبال لا يقطع الظلام الكاسح إلا ضوء سياره
الشرطه منتشرين في المكان أربع فتيان في السن المراهقه أجسادهم ترتعش خوف مما
رأوه يحاولون تفسير ما حدث بكلمات متقطعه غير مترابطة وليست مفهومه

الشرطي محاولة تهدات الفتيان :أهدى انت وقولوا ايش شفتوا عشان تساعدكم وتساعدونا شوي شوي
أحد الفتيه وأطراف ترتجف :احنا كككنا هنا ااا نكشت انا واخوياي وقققولنا نبي نشب ححححطب وهذا وجيت عند الشعيييب عشان اخذ أغصان اشب فيها ووو شفتها

صمت قليلا ثم رفع ناظريه المليئه بالدموع للشرطي : ترى والله ما سويت شئ

الشرطي بكل معاني الشفقه لهؤلاء الفتيه: لا تخافون انتم هدوا وما بصير إلا كل خير طيب بس انتم
امسحوا دموعكم لأنها وخليكم واثقين لأنكم لو خفتوا بتروحون فيها

اشاروا برأسهم بالإيجاب وهم يمسحون إثر دموعهم ب أيديهم. ومحاولة أظهر قوتهم رغم قوه الموقف على مدارك عقولهم الصغيره ....

ضوء سياره قادم من بعيد... بسرعه كبيره توقف بقوه مخلف ورائه كومه من الغبار الخانق .. كميه ضبابية تغشي الرؤيه......

ترجل من السياره وهو يسابق ظلاله خوف من القادم له توجه لرئيس الشرطه وتكلم بصوت
مرعوب :وينها وبينها هي بخير صح

كرئيس الشرطه شتت ناظريه فهو لا يريد أن يرى ضعف هذا الرجل بذات الذي طالما ما كان
حديث المجالس بقوته وصبره وهيبته وهو الآن يراه مكسور ضعيف يتمنى لو لا يكون مجبرا
على قول الفاجعة تكلم بصوت خافت: ي سلمان لا تشوفها. تكفى

اجابه بضعف وكسور :وينها لا بشوفها

تنهد وأشار إلى رجاله ليصاحبوه إلى تلك. الفاجعة..

:توجهوا إلى سياره الإسعاف وأفكاره تتصادم في بعضها البعض كم هو مرعب أن يفصل بينك
وبين فاجعتك بعض سنتيمترات ... قد يكون أجله إثر هذه الفاجعة تقدم رأئها دقيقه هو لم يراها
لكن رأئ الحقيبه السوداء التي تحمل صغيرته كم يريد أن ينتزعها منه ويدفنهاا داخل إحضانه كما في مضى

بيد ترتعش امتد للحقيبه ليفتحها فتحها.. وهو مغمض العينين لا يريد أن يرى كم يتمنى الهررب من
هذه اللحظه سقطت دمعه حائره من عينه لتشق طريقها على وجنتيه إلى أن وقعت على جبينها فتح عينها ....

بهت لوونه سقطت دموعه بغرازه ملامحه احتلتها الصدمه وقع على ركبتيه عقله غير قادر على فك تلك المعادله اللعينه .... ماذا يرى

جسد ملقى ملامحه غير متعرف عليها متشوه جرداء الثياب أثرا اعتداء جسدي عليها حروق
وجروح ومنتشره في جسدها مادهه بيضاء رغويه تخرج لا يعلم من أين..مصدرها متساقطه الشعر
..............
هو على يقين أنها قد رحلت لكن ليس بهذه الطريقة ليكون عليه أهون لو قتلت بدون ألم ولا عذاب برصاص أو قصاص

لكن ليس بتلك الطريقه الحيوانيه

اغمض عيناه وهو يشهق بنحيب مؤلم

يستيطع أن يسمع صرخاتها المتالمه بكائها ندائها له يسمعها تستنجد به

يسمع ضرباتها محاوله التخلص منهم محاوله هروبها اليأس....

لم يهتم بماذا قد يتحدثون عنه أو يهتز مركزه الاجتماعي ولا بالذين يحيطون به وتساؤلاتهم

كيف يبكي أمامهم لن يشعر بالخزي والعار فكل أفكاره متجهة نحو تلك الصغيره صرخ بقهر وألم
وعذاب صوت قد وصل لعنان السماء... ألم ينهش روحه كم كان يتمنى طياله الشهر الماضي أن
تعود إليه وترتمي باحضانه كم من المرات يدخل غرفتها يتفحصها لازالت رائحة عطرها
موجوده اقسم في تلك الأيام أن يدفع ثمن دموع امرأته دموع ابنته منهم زاد حقده ورغبة ب الانتقام
وخلال أفكاره المتأججه يشعر بالذي احتضنه والرجل الذي يغطي وجهه ب كفيه علم أنه يبكي
من اهتزاز اكتافه
في لحظه وقف بكل جبروت وهيبته وكأنه لم يبكي وينتحب منذ دقائق ..

يمسحح عيناه المحمرتان واوجه ناظريه للموجودين واشار الى نفسه قائل بكل هيبه :والي خلقني ونفخ
فيني الروح إلى صار ما يعدي سلام ح القاهم واطلعهم ولو كانو في آخر أرض ومصير الحي يتلاقى..
خرج مسرعا بعد كلمات الوعيد التي ألقاها

وضع الضابط يده على رأسه مدركا أن الوضع خارج سيطرته الآن فلا يستطيع أن يعمل شئ بات الأمر مرهون عند سلمان الرائد رجل تهتز لها للمجالس
...................................
نعود لتلك الملقاه على سريرها الأبيض تأوهات خافته تخرج منها أنين مؤلم جفناها يرتعشان استعداد للاستفاق بعد نوم طويل دام الشهر..

فتحت عيناه وأغمضتها سريعا لا ترى إلا نور ابيض اخترق عينها عادت وفتحت عيناها من جديد ببطئ إلى أن اعتادت عيناها على نور الغرفه

سمعت شخص يتحدث إليها ولكن لم تستطع استعابه اي كلمه قالها فما زالت في حاله الاوعي دقائق حتى
بدأت تفهم ما حولها انتفضت بشكل مفزع من السرير تتفحص ما حولها علامات الفزع والرعب عليها.

التفت لترى رجل في سن الرشد بشعره الأبيض متخلل بعض الشعيرات التي لازلت تحتفظ بلون
الشباب لونهاالاسود الداكن انزل نظاراته المستديره..

تكلم بهدوء:اهدئي انتي في امان الان..

إجابته بنظرات استغراب وعدم استيعاب أنزلت عينها..

تكلم الدكتور ببتسامه حنونه:صغيرتي انت الان بأمان لا تقلقي
.
تجمعت الدموع وأحمرت عيناها ما أن سمعت صوته الحنون رفعت عينها له تريد التحدث لكن هي خائفه متردده من إجابته خوفا من الواقع المؤلم التي تعيشه

احترم صمتها وهو ينظر إلى حركاتها المتوترة وهي تفكر يديها ببعضهم البعض إلى أن تحولت لون يديها للوردي الفاتح..
عينها الحمراء بسبب تاجر الدموع

تكلمت بهمس يكاد أن يسمع

:ماذا بك صغيرتي لا أستطيع سماعك

أعادت حديثها ولكن بصوت اعلا قليلا:من اناا!؟ لماذا لا أتذكر اي شئ من الماضي.
ما أن أنهت جملتها حتئ بدأت عينها تفجر دموعها لتخط سيرها ع وجنتيها

؛(
تنهد الدكتور بضيق توقع حدوث ذلك لكن لاتزال تلك الشابه صغيره ع هذا الألم كيف يشرح لها ماهي عليه الآن.

صمت احتل المكان
إلا من أنفاسها المضطربة

رفع عيناه ليرئ اللهفه في عينا تلك الصغيره لمعرفه ماذا يحدث

وقف وتقدم إليها وهي قد ابتعدت خوفا منه..

مد يده مسح ع شعرها وملامح الشفقه باديه عليه

:صغيرتي لتعلمي أن هذا اختبار من الرب لك حسنا.

اغمض عيناه بضع ثواني ليفتحها مره اخرى قائلا لها :صغيرتي انت مصابه بفقدان الذاكره بسبب ضربه عنيفه ع راسك أثرى الحادث الذي وقع بك انت وو
أخذ نفس انت واخيك

















انتهى :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 27-07-2015, 11:37 PM
صورة MISS JOKER الرمزية
MISS JOKER MISS JOKER غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .













وعليكم السلام
منيح انك تركتي قلمك يبدع ... ويخط كلام رائع
واخيرا انا أول تعليق / ههههههههههه بدي أعمل حفلة
البداية أعجبتني ... رائعة بانتظار البقية ...
لو سمحتي ابعتيلي الرابط بس تكتبي أي فصل ...
عندي ملاحظ بسيطة ... لو تكتبي ابطال الرواية حتى نعرفم ... مو ضروري مع بعض كل ما يظهر بطل اكتبي اسمه وعمره ومعلومات عنه ...
اعجبني ما خط قلمك عزيزتي
بانتظارك <3












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 27-07-2015, 11:53 PM
صورة اريس؛الحربي× الرمزية
اريس؛الحربي× اريس؛الحربي× غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


يسعدني مرورك ي قلبي , ابشري ع كل فصل ح ارسلك رابط :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-07-2015, 11:54 PM
صورة اريس؛الحربي× الرمزية
اريس؛الحربي× اريس؛الحربي× غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها p.a <3 مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام
منيح انك تركتي قلمك يبدع ... ويخط كلام رائع
واخيرا انا أول تعليق / ههههههههههه بدي أعمل حفلة
البداية أعجبتني ... رائعة بانتظار البقية ...
لو سمحتي ابعتيلي الرابط بس تكتبي أي فصل ...
عندي ملاحظ بسيطة ... لو تكتبي ابطال الرواية حتى نعرفم ... مو ضروري مع بعض كل ما يظهر بطل اكتبي اسمه وعمره ومعلومات عنه ...
اعجبني ما خط قلمك عزيزتي
بانتظارك <3
يسعدني مرورك ي قلبي . وابشري ع كل فصل ح ارسلك رابط :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 28-07-2015, 12:13 PM
صورة اريس؛الحربي× الرمزية
اريس؛الحربي× اريس؛الحربي× غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


الجزء الثاني

صعد الى سيارته وملامح الجمود لف عيناه لقائد السياره ليرئ الدموع تسيل ب ألم

لماذا يشعر بالجمود أليس تلك الفتاه المقتوله المنتهك شرفها بقسوه التي لا تمت لبني البشر ب اي صله..هي ابنته فلذه كبده المختفيه منذ شهر

شهر تجرع في العلقم والألم والهم..
كم من المرات حمل زوجته المنهارة الئ المشفى
كم المرات كان يهذي ب اسم فتاته..
اتنزعه من عالم أفكاره يد ابن أخيه.
ليعلمه ب وصولهم إلى المنزل.
:ي عمي وصلنا
اغمض عيناه لدقائق عده تنهد ب ألم ليس لديه الجرأة لأخبار زوجته عن الفاجعة
............
بعد أسبوعين
..........
جالسه ع السرير تحتضن ركبتيها إلى صدرها بضعف..
نظراتها متجهة نحوى الفراغ
.
تتخبط افكارها فهي الان تغرق في دهاليز افكارها المأساوية

جل اهتمامها وحرصها ع استيقاظ أخيها مجهول الهويه بالنسبه له
ا.
لا تعلم ماحدث لها قبل استيقاظها من الغيبوبه
.
كم تتمنى أن تتذكر ماذا حدث لهم وان تتذكر حياتها السابقه
..
من هم عائلتها ..؟ ماهي جنسيتها .؟!

استيقظت من سرحانها ع طرقات خافته ع باب الغرف فتح الباب وتقدم لها ب ابتسامه حنونه

جلس أمامها ع الكرسي بسكون وصمت فهو يحترم رغبتها بالسكوت

همست بكلمات خافته

قطب حاجبيه ليردف لها: اسف ي صغيرتي لا أستطيع السماح لك بذلك

رفعت رأسها وبشقهات خافته :لماذا

ابتسم الدكتور بحنيه :صغيرتي حالتك لا تسمح برؤيته الان لكن اعدك بانك سأسمح لك بذلك قريبا جد
اشارت برأسها بالاجاب.

استأذن منها وهو يفكر بها فلم يسمح لها بالذهاب لزيارة اخيها خوفا من الصدمه ف حالتها الصحية لا تسمح ان ترى اخيها بهذا الوقت .!
ف حالة اخيها لم تستقر بعد .! فما بينه وبين الموت الا شعره واحده ..
..................
في مكان اخر
قطرات الماء تتسرب من السقيفه
..
صوت الاوراق تتحرك بفعل الهواء, حركه الجرذان منتشره في كل مكان.
الظلام حالك , صوت بكاء حاد

هناك في الزاويه جسدان فتاتان تبكيان بحرقه والم ف كيف لا يبكون وحياتهم مرهونه ب ايدي اشخاص تجردوا من معنى الانسانيه..
احد الفتاتين بصوت مكتوم :نجود نجود ايش نسوي اهئ اهئ خلاص هذي نهايتنا
نجود تحاول ان تتماسك: راتين راتين انتي هدي خلينا نعرف نفكر كيف ممكن نطلع من هذي المصيـــ
قطع كلامها صوت حركه الباب الصدئه معلنه دخول شخص قبيح الملامح متسخ الثياب
وبين اصابعه سيجارة ع مشارف الانتهاء..
تكلم بصوت غليض وب ابتسامه تملئها الخبث والحقد :ممم في مين ابدا الحين

اقترب خطوه لتزحف نجود وراتين خطوات ’. اقترب منهن ليبتعدن هن .!
الئ ان اصطدما بالحائط
اصبحتا محاصرتين ’, م بين الحائط وذاك الرجل القبيح

فلا يفصل بينهم الا انفاس ذلك القذر.

امتدت يداه ليبعد خصله من شعر راتين المرتعشه خوفا منه
نقل يديه الئ وجنتيها ليمسح عليها ببطئ وانفاسه تكتم انفاسها.
كادت يده تصل الئ شفتيها .!
لولا تلك اليد التي امسكت بيده لترمي بها بعيدا عن وجه راتين
.........................
جالسه ع السرير بعد ان ارتدت ثيابها لازالت الضماده ع راسها
يديها تمسح بهم بقوه الئ ان تحول لونها الئ الاحمر القاني

فهي متوتره جدا ف اليوم خروجها من المشفى ورؤيتها الئ اخيها.
. بعد معرفتها ب ان اخيها قابع بأحد غرف العنايه المشددة تسالت كيف لهم ان علموا بانها اخته وهو اخيها؟؟
احضر لها الدكتور صوره جمعت بينها وبينا اخيها وهم في السنه السابعه عشره من عمرهم

الدكتور :انظري الى هذه الصورة . ( ابتسم لها ) ملامحكما متشابه! ف انتم بلا شك اخوه

مدت يدها بخوف وارتعاش امسكت بصوره مسحت ع وجه اخيها بألم .
في الجهة الخلفيه من الصوره كتب عليها ( سنبقى الى الابد معا )

ثم دخلت بنوبه بكاء حاده استيقظت من ذكرياتها بعد ان فتح الباب ودخل الدكتور
.
ابتسم ابتسامه صغيره ثم اردف ؛هيا بنا
اشارت برأسها بمعنى نعم
وقفت ومشت معه لدقائق ثم وقفت
.
استغرب الدكتور جيم ذلك :ماذا بك

رفعت راسها لتنطق بصوت خافت:اليس من الافضل ان اقابله وحدي؟
جيم :حسنا هو بالغرفه 105
وضع يده ع كتفها :بالتوفيق صغيرتي.

مشت بخطوات متردده ركبت المصعد المتحرك لتذهب لطابق الخامس خرجت منه وهي تمشي من غير وعي
ف مشاعرها متفجرة م بين الشوق والحنين والخوف
امسكت مقبض الباب اغمضت عينها اخذت نفس عميق
ثم فتحت الباب..
..................
يحاول جاهد اطعامها لكنها ابت ولا تلقيه بالا...
تنظر الي فراغ الغرفة البيضاء لا يقطع سكون هذه الغرفه الا صوت جهاز نبضات القلب
..
تنهد بضيق فهي ع هذا الحال منذ ان استيقظت..
عينها تتامل حبيبته الذبله.. يعلم كم هذا الواقع قاص ومرير لحد الموت ولكن قدره رب العلا ف لا يجب عليهم سوا الرضا واحتساب الاجر
.
امسك بحنان يدها البارده بين بيده الدافئه.. مجرد محاوله ضعيفه لإذابة جمود مشاعرها

ابتسم بحزن قاتل :تكفين ي العنود اصحي كفايه، مالي طاقه فقدان شخصين الله عالم بالي ساكن قلبي من حريق بس مالي الا الدعاء تكفين ي العنود اصحي.
لم تحرك ساكنا, ولم تلقي له أي اهتمام ف الم قلبها يطغى ويبقى الاقوى في هذه الفتره
تنهد بضيق وخرج






انتهى .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-07-2015, 05:27 PM
كارولاين A كارولاين A غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا ع الدعوة حبيبتي ^^ ان شاءالله بكمل معاج لين النهاية
بديتي الرواية بغموض والغاز وهالشي شدني
اللي فهمته ان البنت اللي بالصحراء مب بنت سلمان والعنود
بس ليش الدكتور خبى البنت والولد يعنى ما ماتوا ويمكن بسبب مكانة ابوهم اخفوا اولاد سلمان عشان يهددوه بعدين

وايش سالفة نجود و راتين وكيف وصلوا لهالمكان الله يكون بعونهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-07-2015, 05:27 PM
صورة اريس؛الحربي× الرمزية
اريس؛الحربي× اريس؛الحربي× غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


الجزء الثالث :)

كادت يده تصل الئ شفتيها لولا تلك اليد التي امسكت بيده لترمي بها بعيدا عن وجه راتين
نجود وهي تقف بكل قوة امامه بكل جبروت وكان حياتها لا تقف بعد الله عليه.. فقوته كرجل تغلب قوتها الوهنه وهو لديه القوه م تكفيه ليجهز عليها في دقائق
ابتسم بكل قبح: ههههههههههههههه اوه قويه امتدت يده لتلف حول خاصرتها ويلصقها بجسده الضخم احكمت يداه منهيه اي قوه مقوامه لها
اقترب براسه ليهمس في اذنها بكل قذارة : يعجبني النوع الشرس احس بمتعه معه
ضحك بخفة وشد ع اذنها بخفه ب اسنانه القذره .

اكتسئ وجه نجود احمرار وحرارة ليس بفعل الخجل!!
وانما هو قهر وغل خذا الرجل فكم تتمنى ان تفرغ ذخيره كامله غ راسه علها تشفي غليلها وتطفئ لهيب حقده
وهي في اوج افكارها
القئ بها الرجل علئ الارض بكل قوه وها هو يقترب اليها وع شفتيه مبسم خبيث ويدها تنزع ازره قميصه
نجود حل عقلها تلك المعادله في ثواني فهي تعلم مبتغاه الان رعشه امتلكت جسدها وهي تزحف خلف
محاوله الهرب منه الا ان وصلت لنهاية الحائط
تقدم وها هو ينزع اخر زر لقميصه ليرميه بعيدا
نجود امتدت يدها تحاول ان تضربه لتدافع هن شرفها وحياتها ولكن
امتدت يداه ليمسك يديها بيد واحده
اقترب منها حتى اختفى جسدها خلف جسده ..امتزجت انفاسه ب انفاسها .
يده تتلمس نحرها لينزل بيده ع بداية صدرها ليقتلع ازره قميصها الة ان وصل الى اخر زر
انزل ب يده مرة اخرة ليف حول خاصرتها بقوووه .
نجود صرخت بقوة : ابعد ي حيواااااااااااااااااااااااااااان
وفي تلك الزاويه الاخرى تبكي برعب والم ينهش بها ف امام ناظريها صديقتها تغتصب
وفي لحظه واحده فقط تحول الرعب والالم لغضب وكراهية وحقد وصرخت ب اعلئ صوتها
نجووووووووووووووووووووووووووووووووود
.............
جيم :حسنا هو بالغرفه 105
وضع يده ع كتفها :بالتوفيق صغيرتي
.
مشت بخطوات متردده صعدت المصعد المتحرك لتذهب لطابق الخامس خرجت منه وهي تمشي من غير وعي
ف مشاعرها متفجرة م بين الشوق والحنين والخوف
امسكت مقبض الباب اغمضت عينها اخذت نفس عميق
ثم فتحت الباب.
دقائق مرت وهي مغمضه العينان..
استنشقت كميه كبير من الهوا محاوله لتخفيف من توترها
عندها فتحت عيناها بكل ثقه. لترئ الغرفه خاليه من اي شخص

اقتربت ببطئ الي السرير قد يكون في دوره المياه جلست ع الكرسي الموجود وانتظرت مرت دقيقه دقيقتان خمسه عشر دقيقه

تأملت الغرفه ب استغراب اتجهت الئ دوره المياه امتدت يدها لتطرق الباب ولكنه كان مفتوح
اتجهت للسرير مره اخرى امسكت ب ملف الكشف المعلق ع طرف السرير.
Name : ez Ahmed AL.....
Time of death: 6:23. pm
صدمه !!

تلاشت الحروف من ثغرها رفعت راسها ب اتجاه الساعه المعلقه لتراها اقتربت من الساعه 7:30
اغمضت عيناها بقوه وضعت يدها ع صدرها محاوله تخفيف الم قلبها
حراره فضيعه اكتست جسدها
تشعر كما ان خنجر مسموم اخترق قلبها بقوه
استندت بيدها ع الحائط لتزوان جسدها .
وفي تلك الزاويه الاخرى تبكي برعب والم ينهش بها ف امام ناظريها صديقتها تغتصب
وفي لحظه واحده فقط تحول الرعب والالم لغضب وكراهية وحقد وصرخت ب اعلئ صوتها
نجووووووووووووووووووووووووووووووووود
تتقدم منه بسرعه حتى تقفز ع ظهره تضربه بضربات متتالية بقوة ..اقتربت من كتفه لتغرس
اسنانها بكتفه صرخ الحقير بقوة حتى يفلت يدي نجود ,

وفي لمح البصر استغلت نجود تلك الفرصه لتصفعه ع خده .. وتلحقها بضربه بساقها بقوة بين فخذية!!
ليرتمي ع جانبه وهو يصرخ بقووه ..
فقزت نجود ع قددميها لتمسك بيد رتين ويتجهون نحوى الباب ..
محاولين الهرب .. فتحت الباب لترى مجموعه من الشباب في حاله الثماله
تتعداهم بكل سرعه
وهي تركض الى الخارج لترى نفسها في صحرا قاااحله لا توجد علامه حياة احد هنا
ولكن من يهتم ف جل اهتمامها الهرب من هذا المكان ..
تركض بعيدا
وبعد دقائق من الركض سمعت صوت طلق رصاص واصوات ضجيج وصراخ ..! يحيط المكان !
راتين تصرخ ل نجود : نجووود في احد يلحقنا
التفت نجود الى الخلف .. والحقير يركض خلفهم ولكنه بعيد عنهم بمسافه
نجود بصوت قوي وصارم : راتين اجري ولا تلتفين ورى فاهمه
راتين بكل يأس وهي تجلس على الارض : م ح نقدر نهرب منهم
نجود جلست امام راتين وامسكت كتفيها لتحركها بقووة : راتين قومي لا ارفعك الحين قومي مو وقته ح نقدر نشرد منهم ونرجع لاهلنا بس انتي قومي
راتين وهي تصارخ وهي تحضن نفسها بشكل هستيري: لاااااااااااااا م ح نقدر ح يصير لنا زي م صار لمايا
نجود وهي ترى ان الحقير قد اقترب منهم : راتين اسمعي امشي شويه بس لين ذيك الحجار
(وهي تشير الى مجموعه من الصخور )
بس والباقي علي والله بطلعك من هنا لو ع اخر نفس فيا بس قومي
راتين وقد اختنقت ب انفاسها : اوعديني انك تخرجيني من هنا
نجود تساعدها بالوقوف : والله بطلعك بس امشي
مشت نجود وراتين بسرعه نحوى سلسله من الصخور .
راتين جلست خلف تلك الصخور
نجود : راتين اسمعيني مزبوط مهما صار وايش يحصل لا ترفعين راسك فاهمه
راتين تشير برأسها بالاجاب وهي تضم كفيها الى ثغرها لتكتم شهقاتها
نجود وهي تقبل راس راتين ودموعها تتسلل من محاجرها : راتين سلمي لي ع امي وابوي وقلي لهم نجود تحبكم كثيررررر واسفة لو ضايقتكم بشئ بس هي تحبكم انتظروني والله برجع والله
ابتعدت نجود عن راتين وهي تكمل ركضها بقوة ولكن ليس بوقت طويل حتى امسكتها يد الحقير
امسكتها من ذراعها بقوة كادت ان تفتك عظامها
----------------------------------------------------------------------------- .


ابتسم بحزن قاتل :تكفين ي العنود اصحي كفايه، مالي طاقه فقدان شخصين الله عالم بالي ساكن قلبي من حريق بس مالي الا الدعاء تكفين ي العنود اصحي.
لم تحرك ساكنا, ولم تلقي له أي اهتمام ف الم قلبها يطغى ويبقى الاقوى في هذه الفتره
تنهد بضيق وخرج.

اسند جسده الضخم على الباب ويحكم قبضه يدة الى ان ظهرت اورده يديه .
قطع علية رنين الهاتف اخرجه ومان ان شاهد الرقم ابتسم : هاه بشر ايش صار معك
الضابط والفرحه باديه ع صوته : سلمان مالك الا تنام مرتاح مسكانهم والحين هم قدامي في المكتب .
تعال انت وعبدالعزيز لازم تجون القسم الحين
سلمان ب استغراب : ليش نجي ؟
الضابط ب استعجال : انتم تعالوا مجرد اجراءات بسيطه وتنتهي : )
سلمان : طيب خلاص مسافة الطريق وجاي
اقفل الخط . وضع سلمان يده على صدرة واغمض عينها وتنهد براااااااحه مطلق راحه لم يذقها منذ اكثر من شهر .
اتجهت للسرير مره اخرى امسكت ب ملف الكشف المعلق ع طرف السرير.
Name : ez Ahmed AL.....
Time of death: 6:23. pm
صدمه !!

تلاشت الحروف من ثغرها رفعت راسها ب اتجاه الساعه المعلقه لتراها اقتربت من الساعه 7:30
اغمضت عيناها بقوه وضعت يدها ع صدرها محاوله تخفيف الم قلبها
حراره فضيعه اكتست جسدها
تشعر كما ان خنجر مسموم اخترق قلبها بقوه
اعتدلت في وقفتها .. تحركت بضع خطوات لسرير . امتدت اناملها المرتجفه لتتلمس السرير
رفعت اناملها الى شفهاها لتقبلها اعاده وضعها على الوساده كما لو انها . تقبل اخيها بالحقيقة .
خرجت من المشفى . وهي تمسح دموعها .. امسكت حقيبتها لتخرج المحفظه وتتامل صورتهم ,
تكلمت بصوت موجوع : اوعدك ي عز اني بذكرك بكل لحظه وبترجع لي ذاكرتي وارجع لاهلنا اوعدك ي قلب اوركيد
تتجول في الطرقات لا تعلم كيف تبدا حياتها . جلست ع احد المقاعد الموجوده ع ارصفه الطريق .لتحاول جمع افكارها . امسكت الحقيبة تبحث عن شئ علها يساعدها .

افرغت محتويات الحقيبه ., محفظة . مفكره . هاتف نقال متعطل . بعض من الدولارات
تنهدت بملل . كيف لهذه الاشياء ان تساعدها . جمعت الاغراض مرة اخرى لإعادتها ب الحقيبه
مهلا . لفت نتباهها بطاقة لعنوان فندق . ابتسمت ابتسامه عريض .
اعادت الاغراض مرة اخرى للحقيبه ركضت مسرعه لمحطه القطار :)
عند رئيس الشرطه .
جالس خلف المكتب . وامامه سلمان الرائد و عبدالعزيز الرائد
رجال لهم سمعه كبيرة في هذه البلد هم اصحاب سلسلة شركات مواد غذائيه ومحلات تجارية
وجه الضابط حديثة ل عبدالعزيز : انت تؤمن بالله وانه قادر ع كل شئ صح ؟
عبدالعزيز حاله متدهور بعد ان وجدوا ابنه اخيه مقتوله بذاك الطريقة البشعه ف اقر ان لاحياه باقية لابنته المختطف الاخرى . ف اقنع نفسه ان مصيرها ب مصير ابنت عمها المقتولة المغتصبه .\
اردف عبد العزيز بهم : انا مؤمن بالله وقدرة ومهما يصير ( تهدج صوته وشد قبضه يده )انا صابر بأذن الله
ابتسم ضابط الشرطه وقف ع قدمية: طيب الحين قوموا معاي
استعجب كل من سلمان وعبدالعزيز ف الى اين يريد الذهاب بهم كانوا ع وشك الاعتراض الا ان قطع عليهم
ضابط الشرطه : امشوا معاي بدون اسالة ( واردف بمزح ) ولا ارميكم ب الحبس لمخالفة اوامر الضباط وعرقله سير الامن عاد اوه الصحافة بيجون لين المركز هنا كعابي عشان يعرفون ايش الهرجه
ابتسموا ابتسامه باهت
0000000000000
في احد مستشفيات العاصمه .
الججو متوتر . كل من موظف و زائر ومريض متعجبين تلك الزياة ف ان سلمان الرائ واخية عبدالعزيز متواجدين في هذا المستشفى .
الاشاعات والهمسات نتقل بينهم .
احد الممرضات تحادث صديقتها :يقولون انو جاي يستلم جثة بنته .
اردفت صديقتها : هبله انتي الخبر منتشر انو بنته ماتت لها اسبوعين والحين جاين ييستلمون جثتها بالله !!
الممرضة1: ي غبية يقولن انهم انتظروا لين م تتحسن الامور عنهد وتتحسن شوية حاله امها (بصوت مليئ بالشفقه ) الله يعين امها صراحه شئ يقطع القلب بنتها يصير فيها زي كذا الله يرفع عنها ويصبرها
صديقاتها بحزن :: اية وربي شئ يقتل لو اني مكانهـــ
قطع عليهم دخول الضابط برفقه الاخوين حتى وقفا امام غرفة 401
الضابط التفت على عبدالعزيز وضع يده ع كتفه :عبدالعزيز لازم تدخل انت اولنا
عبدالعزيز تالم بقوة لفكرة قد يكون نا ليتسلم جثه ابنته تكلم بصوت خافت : سعود ايش السالفة
الضابط ( سعود ) : انت خش وشوف بنفسك
عبدالعزيز استحلته مشاعر الخوف فجاة ضربات قلبة تسارعت انفاسه اختنقت لا يعلم م السبب ولكن يعلم انه شئ كبير بالنسبة له خلف الباب .




ابتعدت نجود عن راتين وهي تكمل ركضها بقوة ولكن لم ليس بوقت طويل حتى امسكتها يد الحقير
امسكتها من ذراعها بقوة كادت ان تفتك عظامها ادارها بقوة الية
وبكل غضب وحمقه : تحسبين بتشردين مني , هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بعيدة عنك ي البزر ويلا اهجري وين خويتك الثانية
نجود بكل استحقار بصقت ع وججه : والله لو تذبحني م قولت لك وينها
مسح بيده الاخرة وجهه :انتي تتفلين بوجهي ي البزرة ( القى بها ع الارض واصطدم راسها بحجاره جلس ع الارض امسك رقبتها بيدية لخنقها ) والله لا يكون موتك ع يدي ي بنت الكلب ي بنت الشوارع . هه اصلا اهلك م فكروا يدورن عنك ي بنت الـ
نجود الاعياء قد اصابها !! والاختناق دمائها اختلطت ب التراب .. اثرى اصطدامها بالحجارة همست بخفوت : أءء أهلي ممم م نسوني ابدا
انقطع صوتها .
ابعد يديه بخوف من انه قد قتلها , لم يكون خائف من انه قد قتلها بيدة لا بل خوفا من المال الذي قد يضيع بموتها !! ف هي ليست الا مجرد بضاعه لتجارتهم الحقيرة ,
سمع اصوات الشرطه تقترب منهم . حملها ع ظهره وهرب مسرعا .. من هذا المكان

راتين تضع يديها ع اذنيها وتشد ب اسنانها ع شفتيها كي لا تصدر صوت . م ان راته هرب ب نجود
خرجت من مخبئها وهي تسير بخطوات مترنحه مبعثره بطيئة
شكلها مبعثر ثيابها متسخه مشققه الجروح والندوب منتشره ع جسدها .
تهمس بصوت خافت : نجود وينك نججود لا تخليني وين روحتي خذيني معاك م ابغى اجلس لوحدي هنا .
راتين شعرت بشخص يمشي ع بعد مسافة بدات بالركض بسرعه وهنه بطيئه
راتين صرخت بقوة م ان شعرت بيد تمسكها من كتفها : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااا نجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووود

------------------
عبدالعزيز استحلته مشاعر الخوف فجاة , ضربات قلبه تسارعت انفاسه اختنقت لايعلم السبب ولكن يعلم انه شئ كبير بالنسبة له خلف هذا الباب,
اغمض عينها الذابلتان من البكاء اخذ نفس عميق .فتح الباب ..!
اتسعت عينها وتجمع الدمع داخلها
عبدالعزيز كاد ان يسقط ارض ف قدميه لا تستطع حمله !
تدخل سلمان وامساكة له : عبدالعزيز اشبك بسم الله عليك
عبدالعزيز بيد مرتجفه اشار ع السرير .
تعجب سلمان رفع عينها حتى اتسع عينها هو الاخر التف ب راسه على سعود
تكلم سعود بفرحه : اية لقينها سليمه مافيها الا عافية
وضع يدة ع كتف عبدالعزيز : ردها لك رب العزه ابتسم واشكره
وقف مشى مهرول الى السرير عبدالعزيز دمووعه انهمرت بقوووة امتدت يده يتحسسها ويتلمس وججهها وشعرها
همس بصوت متدهج : راتين هذي انتي صدق حية !
اغمض عيناه بقوة ورفعها لسماء وتنهد بالاه وبسرعه خر ساجد الله رب العزة والعرش: اااه ي رب لك الحمد والشكر



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-07-2015, 05:31 PM
صورة اريس؛الحربي× الرمزية
اريس؛الحربي× اريس؛الحربي× غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كارولاين a مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا ع الدعوة حبيبتي ^^ ان شاءالله بكمل معاج لين النهاية
بديتي الرواية بغموض والغاز وهالشي شدني
اللي فهمته ان البنت اللي بالصحراء مب بنت سلمان والعنود
بس ليش الدكتور خبى البنت والولد يعنى ما ماتوا ويمكن بسبب مكانة ابوهم اخفوا اولاد سلمان عشان يهددوه بعدين

وايش سالفة نجود و راتين وكيف وصلوا لهالمكان الله يكون بعونهم

ههههههههههههههههههه حبيبتي تسلمي ع مرورك وتلبيتك الدعوه لكن للاسف توقعاتك كلها خطئ روايتي من البداية م ح تفهمي شئ لكن مع كل بارت بتكتشفي حاجه :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 28-07-2015, 06:03 PM
كارولاين A كارولاين A غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


ههههه توني مخلصة اخر بارتين الا والثالث نزل ^^ ياحظي
امممم اخاف ما انقذوا نجود مع راتين
الصراحة نجود موقفها كان اكثر من رائع لما ضحت بنفسها عشان راتين
اوووه عز مات بسرعة مسكينة اخته


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 28-07-2015, 06:04 PM
كارولاين A كارولاين A غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون .


هههه ليش تقولي كل توقعاتي غاط قولي توقعاتك جميلة عشان الجبهة ما تتنسف

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1