عيوني تحكيلك قصتي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

فينك بانتظارك

عيوني تحكيلك قصتي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

طولتييييي

فييينك كملي بلييز

انتظرك بفارغ الصبر

Hrmonica ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

اسفه طبعا اني اتأخرت عليكي بس للأسف كان عندنا حاله وفاه انا هنزل كله مره واحده علشان متزعليش



البارت 18.19.20.21.22.23




ساعات الخوف لما يملكنا بنتصرف بطريقه خارجه عن الاراده والمنطق !

فـى بيت مها بعد ما روحوا
مها بعصبيه : يعنى ايه دى تشتغل عندك سكرتيره بمناسبه ايه

مصطفى : طيب اهدى بس ونتكلم

مها : مش هتنيل اهدى رد عليا ديه منظر ايه القرف دا

مصطفى : يا مها دى كانت فى حفله انا مالى بلبسها بره هى حره انا ليا شغلى

مها بتريقه : هههههه اه ما انتوا الرجاله كلكوا كدا ميعجبكوش غير اللى لبسهم زباله

مصطفى وبصلها بغضب : انا مش هرد عليكى عشان انتى متعصبه
لما تبقى تهدى نبقى نتكلم

وخرج ورزع الباب وراه

ساب مها فى عز عصبيتها
عنادها !
خوفها
وكمان غيرتها !!

كانت كل ما تفتكر كلمة محمد تعيط اكتر

يسرا : محمد خطيبى

مصطفى بابتسامه : اهلا وسهلا استاذ محمد تشرفنا بيك

محمد بخبث وبص لمها : دا انا اللى سعيد جدا انى اتعرفت على حضرتك

مصطفى : بس اتخطبتى امتى اول مره اعرف انك مخطوبه

يسرا : من اسبوع كدا

محمد : ما تيجوا نقعد مع بعض
وبص لمها بابتسامه مستفزه
ولا المدام تتضايق ؟

مصطفى : لا ان شاء الله مفيش مضايقه اتفضلوا وهنحصلكوا

وهما ماشيين مال عليها محمد وقالها

مــش هســيبـــك !!

مها ( يا ربى بقى هو انا مش هخلص من المصيبه دى يارب ارحمنى منه )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فــى كافيه على النيل

يسرا بضحكه عاليه : ههههههههههههههههههه بس شفت شكلها اول ما شافتك جاب الوان الطيف

محمد : هههههه وهى لسه شافت حاجه

يسرا بغمزه : وناوى على ايه يا كبيييييير

محمد : مابحبش اكشف اللى بفكر فيه

يسرا متصنعه الحزن : كدا يا بيبى دا انا معاك ع الحلوه والمره

محمد : متخافيش هقولك قريب

مش هسيبها فى حالها مش انا اللى يتعمل فيا كدا

يسرا : مش مهم تسيبها او لاء المهم مصلحتى انا
الاتفااق تسيبلى مصطفى واشبع بيها

محمد : عارف متقلقيش بس هو انتى بتحبى مصطفى ولا ايه

يسرا : ههههههههههههههههههههه ايه ! احب عيب عليك
انا بحب اه
بس بحب فلوسه
دا غير انه قلبنى قلبه سودا عشان الهانم

محمد : هههههههههه زملا يعنى ماشى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ورجع مصطفى الاوضه لمها تانى بعد ما حس بالذنب انه سابها لوحدها

ودخل عليها لقاها ساجده وبتعيط !

استناها لما خلصت

مصطفى بحنيه : انا اسف
زعلتك

بصتله مها وسكتت

مصطفى بحزن : مها متحسسنيش بالذنب بجد اسف والله انا استغربت بس

مها ( انت ليه مصمم تحسسنى انك احسن منى ليه كل ما اعمل حاجه وحشه تردها بحاجه حلوه ليييه كدا )

مصطفى : ردى بقى
طب يارب اموت لو فضلتى ساكته كدا

مها بسرعه : بعيد الشر

مصطفى وبيغمزلها : ايه خايفه عليا اوى كدا
هههههه عسل وانتى وشك احمر طماطمايه كدا

مها واتكسفت اكتر

مصطفى : اضحكى بقى قرفتينى كل شويه عياط عياط

مها وابتسمت

مصطفى ومسك ايديها : مها انتى في حاجه مخبياها عليا ؟

مها بخضه : حاجه ايه

مصطفى : معرفش انا بسألك

مها : ليه بتقول كدا هكون مخبيه ايه يعنى

مصطفى بتنهيده : مش عارف حاسس انك متضايقه من حاجه او في حاجه شاغله بالك
احكيلى يا مها

مها : مفيش حاجه

مصطفى وضغط على نفسه : احنا برده اخوات والاخوات بيحكوا لبعض
قوليلى حتى لو حاجه تزعلنى منك وانا اوعدك هساعدك متخافيش اتفقنا ؟

مها : اتفقنا

مصطفى بمرح : يلا غسلتى سنانك كويس قبل ما تنامى ؟
عشان الكليه الصبح

مها : ههههه خفه

مصطفى : ما هو لو مش خفه مش هتضحكى

مها : بطل رخامه

مصطفى : انا رخم ؟

مها : ايوه

مصطفى وشالها : طييييييييب هوريكى مين الرخم

مها بضحك : مصطفى بطل رخامه نزلنى

مصطفى : لاء

مها : يووووووه نزلنى

مصطفى : ياستى هو انا هاكلك كنت هحطك ع السرير بس عشان تنامى

مها : شاكرين افضال حضرتك

مصطفى : ههههههههه ماشى
كنت عايزك فى موضوع بس قبل ما تنامى

مها : اتفضل

مصطفى : هى سلمى طالعه الرحله معانا

مها : اه ان شاء الله

مصطفى : حلووو اوى نتفق بقى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تـانى يوم فـى الجامعه

بعد ما حكت مها على اللى حصل

سالى بخضه : يا نهاار مش معدى

مها بضيق : كنت هموت من الخضه

سلمى : انشاله هو
بس دا مش هيجيبها لبر

مها : انا خايفه اوى

سالى بتشيجع : هتخافى من ايه يابنتى ميقدرش يعمل حاجه اصلا

مها : انتى قولتى كدا المره اللى فاتت واهو عمل ووصلى مع مصطفى

سلمى : طيب وبعدين

مها : معرفش انا المره دى عرفت اخلع بالزعيق وبحجة الغيره

سالى بغمزه : حجه برده

مها : اوووووووف سالى وربنا مش وقتك انا بحكى عشان تشوفوا حل مش عشان تتريقى

سالى : على فكره مش بتريق ولا بهزر انا بتكلم جد

مها : يعنى ايه

سالى : يعنى انتى فعلا غيرتى مش حجه ولا حاجه

مها : هو دا موقف اغير فيه ولا اعرف افكر اصلا

سلمى : بس الغيره بتيجى من غير تفكير زى الحب كدا

سالى : صح يا سلمى

مها : عايزين توصلوا لايه

سالى : مش عايزه اوصل غير انك حبيتى مصطفى وبتنكرى قدام نفسك

مها بعصبيه : لا حبيت ولا غيرت ولا اتنيلت يا ستى

سالى : لا حبيبتى لو مش بتحبيه اطلقى منه المده فاتت خلاص ومامتك اولى تقعدى معاها
تقدرى تفهمينى ايه مخليكى معاه

مها وسكتت

سالى : ردى عليا وصلينى انتى لرد

مها بصوت واطى : وهيفيد بايه بحبه او لاء انا عايزه حل مش اعتراف

سالى : كملى معايا للاخر وهتعرفى هيفيد بايه

مها بتنهيده : مش عارفه يا بنات
كل اللى اعرفه انه اول حد احس معاه بالامان بجد انا اول مره انام فى حضن حد وارتاح بالشكل دا
اول مره احس ان فيه حد خايف عليا بجد ومش مستنى منى مقابل
حبنى عشان شخصيتى واللى جوايا مش شكلى وبس
حاسه كل حاجه حلوه معاه

سلمى : اووبا يبقى هو دا الحب يا معلم

سالى بحنيه : طيب وساكته ليه يا مها

مها : يعنى اعمل ايه اروح اقوله

سالى : مش مهم تقولى ممكن تبينى بس مش اكتر

مها : ابين ازاى وانا عملت فيه كدا تفتكروا لو عرف هيفضل يحبنى اصلا

سالى : ايوه هيفضل وعشان كدا انا قولتلك كملى معايا للاخر وهقولك الحل

سلمى : مش فاهمه

مها : ولا انا وضحى

سالى : يعنى من الاخر مش هيحل الموضوع دا غير ان مصطفى يعرف ويتصرف مع محمد لانه شكله ناوى على نيه كبيره
الجرأه دى مش هيجيبها من فراغ

مها : انتى كدا خوفتينى اكتر

سالى : ولا تخافى ولا حاجه انتى اه غلطتى بس مش الغلط الكبير اللى ميسامحش فيه وكمان مصطفى بيحبك اوى ولما يعرف انك كمان بتحبيه هيعدى الموقف ويتصرف

مها : بحيره مش عارفه

سلمى : انا مع سالى فى رأيها
توكلى على الله وقوليله

مها : ربنا يسهل اكيد مش دلوقتى

سالى : ربنا معاكى ياحبيبتى

مها : جهزتوا نفسكوا للرحله ؟

سالى : انا هخرج مع مراد نجيب الحاجه اللى اتفقنا عليها

مها وبصت فى ساعتها : وانا يدوب امشى عشان مصطفى زمانه جاى نجيب الحاجه مع بعض

سلمى : وانا هاخد نفسى واروح اجيب

مها : هههههههههههههه متخافيش ياستى ربنا هيرزقك باللى تجيبى معاه
سلمى : ياااااااااااارب

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قدام الجامعه

ركبت مها العربيه مع مصطفى

مصطفى : ايه اتأخرت ؟

مها بابتسامه : لا ابدا فى معادك

مصطفى : ماشى عملتى ايه النهارده

مها : مفيش كان فيه محاضره واحده بس

مصطفى : جدول الامتحانات نزل ؟

مها : لا بس قالوا هينزل قريب

مصطفى : ماشى يلا بينا

وشغل مصطفى الكاسيت

وهتفضـل على طول لعبتها .. اكمنك دوبت وحبيتها
اكمنك صدقت عنيها .. وبقيت روحك تجرى عليها
قلبكـ بقى انتيكا فى بيتها !
بص لقلبك واسأله ليه...ايه جواها بتجرى عليه
يا بنى دى قلبها عمره ما حبك...ولا مليون سنة رح تعدلها

مها : اغنيه مين دى

مصطفى : فريق وسط البلد

مها : اها حلوه

مصطفى : جداااا بحبها اوى

مها : اشمعنى ؟

مصطفى : يعنى مفيش بتعبر عن حياتى شويه فبحبها

مها بضيق : اه قولتلى

مصطفى : يلا وصلنا

----------------------------------------------------------------------

فـى التليفون

ياسر : يعنى هى متعرفش

مصطفى : لا ياعم للمره المليون بقول متعرفش

ياسر : طب خليها مليون و واحد هاهاها

مصطفى : خفيف
المهم متتأخرش
اانا عرفت ان اول مكان هنروح على البحر نفطر وكدا

ياسر : هكون هناك قبلكوا ان شاء الله
هو هانى مش هيجى ؟

مصطفى : لا ياسيدى عشان حمل ميار تعباها

ياسر : ربنا يقومها بالسلامه
قولى عملت ايه مع مها بقى

مصطفى : ههههههههه نفذت اللى قولنا عليه وشغلت الاغنيه

ياسر : ها وبعدين ؟

مصطفى : بصيت عليها كتير ف المرايه كان فضلها دقيقه وتاخدنى مطوه

ياسر : ههههههههههه مش قولتلك ياعم
خلاص احنا كدا يعتبر اتأكدنا

مصطفى : ياااااااارب
لحد ما ابو الهول ينطق تكون الدنيا خربت

ياسر : هههههههههههههه ياعينى ع الحلو لما تبهدله مها

مصطفى : ماشى يا رخم يلا سلام
وفـى مكاان تانى خالص

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

محمد : انتى متأكده من الكلام دا ؟

يسرا : ايووووه يعنى من امتى باجيب اخبار غلط !

محمد بشك : وعرفتى منين

يسرا : لا سورى ليا مصادرى الخاصه

محمد : تمام اوى بينا على العين السخنه
.................................................
الحلقه التاسعه عشر

تـانى يوم صحيوا ابطالنا لليوم الموعود
اللى الكل مستنيه
فيه اللى مستنى عشان يعترف بحبه
اللى مستنى يشوف حبيبه
واللى مستنى ينتقم !

مصطفى : مها مها مها مها اصحى اصحى

مها بكسل : ايه يا مصطفى الدوشه دى

مصطفى : يلا عشان الرحله

مها : طيب طيب مالك فى ايه

مصطفى : مفيييش حاسس انه هيبقى يوم حلو

مها بابتسامه : ان شاء الله

مصطفى : يلا هنفوت على سلمى ؟

مها : طيب مش نفطر الاول

مصطفى : نفطر ع البحر بقى معانا اكل كتير
يلا قومى نصلى جماعه ونمشى

مها : حاضر قومت اهو

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وكالعاده فى اي بيت مصرى اصيل يوم رحله

الاب : لازم يعنى تروحى يا سلمى ما تخليكى واحنا كدا كدا هنصيف

سلمى : ياحاج مصيف ايه بس انا طالعه مع اصحابى

الاب : مش العين السخنه مصيف

سلمى : اه بس احنا رايحين نغير جو مش نصيف ف الشتا يعنى

الاب : بتفضلى اصحابك على اهلك ماشى

سلمى : ايووون هنرجع بقى للكلام بتاع كل مره
يلا مها بترن انا نازله

الاب: خلى بالك من نفسك

سلمى : حااااااااضر سلام ياحج

فـى الاتوبيس

مصطفى : لسه فاضل كتير ؟

سلمى : لا خلاص قربنا

مصطفى : حاسس انى فى رحله مع اطفال

مراد : ههههههههههههه والله معاك حق
سالى وضربته ف ايده : هو ايه اللى معاك حق

مها بغيظ : قصدك ايه يعنى ؟

مصطفى وطلع لسانه : يعنى انتى اطفال

مها : على فكره بقى انت مش اكبر منى بكتير

مصطفى : بس اكبر برده

سلمى : هههههه خلاص ياجماعه صلوا علي النبى

الكل : عليه الصلاه و السلام

مها : سيبونى اركز ف الطريق بقى

مصطفى : سيبناكى ياختى

مها : شايفين منظر الجبال تحفه سبحان الله

مصطفى : فعلا سبحان الله
سلمى : انا كان نفسى اجى من زمان

مصطفى : هو انتى مروحتيش العين السخنه قبل كدا ؟

سلمى : لا خالص

مراد : انا اتحايلت ع ناس هنا نقضى فيها شهر العسل بس مارضيوش

سالى : احم احم

مصطفى : هههههه الكلام ليكى يا جاره

سالى : ع فكره شرم الشيخ احلى

مشرف الرحله : يلا ياجماعه جهزوا نفسكوا عشان هننزل هنا

مصطفى : بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

و فى نفس الطريق

محمد بعصبيه : يعنى ايه متعرفش تيجى انا بقولك واقف فى نص الطريق ياغبى

ميكانيكى : يا بيه انا اجازه النهارده
وكله اجازه برده مش هتلاقى تصليح دلوقتى
سيب العربيه فى مكانها وانا هاجى بكره

محمد : اوووووووووووووف

يسرا : فى ايه

محمد : مفيش تصليح انهارده

يسرا : وهنعمل ايه

محمد : تعالى ندور ع اقرب بنزينه

يسرا : يعنى مش هنروح العين السخنه ؟
وهنسيبهم كدا ؟

محمد : عيب عليكى وابقى محمد ازاى ؟
انا عملت حسابى وبعت وراهم ناس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

المشرف : حمد الله على السلامه يا جماعه
دلوقتى جوله حره على البحر وفيه كافيهات كتير للى عايز يفطر
التجمع هنا الساعه 11

نروح لابطالنا

مراد : هو مصطفى راح فين ؟

مها : بيجيب صاحبه
وغمزت لسالى

سالى بخبث : صاحبه مين يا ميهو

مها : ياسر

سلمى باستغراب : ايه دا هو جاى ؟

مها : اه

سالى : ومالك يا سولى اتخضيتى كدا

سلمى وبصتلها بعتاب : لا ابدا يا سالى متخضيتش

مها : اهو جه

مصطفى : اتأخرت عليكوا

ياسر بابتسامه : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

مصطفى : دكتور ياسر صاحبى ياجماعه

مراد : تشرفنا

ياسر : شكرا

مها غمزت لسالى

سالى : طيب يا جماعه يلا كل واحد بيتك بيتك كدا
يلا يا مراد نمشى احنا

سلمى : رايحين فين ؟

سالى وطلعت لسانها : خلى ف ذوق واحده مع جوزها مالك انتى

مها : هههههههههههههه وانا وراك يا معلم يلا يا مصطفى ؟

مصطفى : يلا بينا

سلمى وشدت مها وقالت بصوت واطى : هتسيبونى لوحدى ياكلاب

مها وقربت من ودنها : استلقى وعدك ياجميل

سلمى : يعنى ايه !

مصطفى : يلا يا مها انا جعاااااااااان

ومشيوا ومفضلش غير ياسر وسلمى !

ياسر : احم احم واضح ان الناس سابتنا

سلمى باحراج : اه
وانا كمان هشوف اصحابى

ياسر بسرعه : استنى رايحه فين هتسيبينى لوحدى انتى كمان

سلمى ووشها احمر : معلش اسفه اصل ماينفعش ..

ياسر وقاطعها : متخافيش انا عارف انك مش بتكلمى شباب وهما مش هيتأخروا معلش خليكى معايا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مها : هههههههههههههههههههه تفتكر سلمى ممكن تولع فيا ؟

مصطفى :لا لا ماتقلقيش هتدعيلك

مها : اصلك مش فاهم هى بتتكسف اوى ومش هتعرف تتكلم

مصطفى : ماتخافيش انا واثق فى ياسر

مها : يارب

مصطفى بغمزه : ويا بخت من وفق راسين فى الحلال

مها : ههههههههههههه ربنا يستر
مش هتاكل ؟ انا جوعت

مصطفى : ملاحظ انك بتجوعى كتير اليومين دول حمل دا ولا ايه

سكتت مها وبصتله

مصطفى : انا انا اسف مكنتش اقصد طلعت كدا لوحدها

مها بابتسامه : واسف ليه هو انا اكره ابقى حامل

مصطفى : ربنا يرزقك بالزوج والذريه الصالحه

مها : الحمد لله رزقنى

مصطفى : ايه حامل برده ؟

مها وضربته : هههههههه مصطفى بطل رخامه

مصطفى : طيب يلا ناكل

مها : هنقعد فين ؟

مصطفى : فى اى كافيه هنا

مها : لا عايزه اقعد هنا ع الشط

مصطفى : تمام يلا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ياسر : حلو اوى البحر

سلمى : اه المنظر كله جميل

ياسر : بتحبى الطبيعه ؟

سلمى : وهو فيه حد مش بيحبها ؟

ياسر : يعنى فى ناس عينيها مش بتجيب الطبيعه او بتبقى مركزه مع حاجات تانيه اكتر
سلمى : اه معاك حق
ياسر : تعالى نقعد
سلمى : اه طيب بس بلاش نبعد معلش عشان لو رجعوا

ياسر : مش هيرجعوا دلوقتى دول كابلز وهيعيشوا
وبهمس : عقبالنا

سلمى : نعم ؟

ياسر : لا مفيش

ياسر : انتى بقى كنتى حابه تدخلى الكليه ولا التنسيق ؟

سلمى : لا انا بحب الرياضه والحسابات وكنت علمى رياضه

ياسر : ومدخلتيش هندسه ليه ؟

سلمى : دخلت وحولت محبتهاش شوفت نفسى اكتر ف تجاره
ياسر : تمام حلو ان الواحد يحدد نفسه وطريقه

سلمى : اه فعلا

وسكووت رهيب

ياسر ( يادى النيله المواضيع كلها خلصت اقول ايه بس )

ياسر : احم تحبى تشربى ايه ؟

سلمى : لا شكرا

ياسر : لا مينفعش انا بردان شويه وهاخد حاجه سخنه تاخدى معايا ؟

سلمى : اوك ماشى

ياسر : اوك هروح اجيب واجى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مصطفى : ايوه ياابنى ايه لحقت

ياسر : ايوه ياسى زفت دى ساكته خالص وانا خلصت كل الكلام مش عارف اقول ايه تانى

مصطفى : ههههههههههه فاشل وربنا حاول تلمح من بعيد وبعدين قولها

ياسر : مش عارف بجد كل ما ابصلها اسكت

مصطفى : وبعدين فى شغل العيال دا اجمد ياصاحبى

ياسر : طيب هتيجوا امتى ؟

مصطفى : مالكش دعوه هبقى اتصل بيك يلا غوور

وبعد ما قفل

مها : فى ايه

مصطفى : هههههههه البيه لخمه ومش عارف يتصرف

مها : هههههههههه تلاقى سلمى مصدره الوش الخشب
اصلها لما بتتكسف بتقلب حنفى

مصطفى : هههههههههه انا قولتله يتصرف
فكرنى بيوم لما اتقدمتلك
باباكى هو اللى كان بيكملى الكلام

مها : ههههههه الله يرحمه
انت واصحابك لخمه بقى

مصطفى بابتسامه : اه بس فيه فرق بينا

مها : ايه هو

مصطفى : يعنى هى معجبه بيه وهو كمان وان شاء الله هيحبوا بعض
انما احنا لاء

مها وسكتت

مصطفى قام واداها ضهره
وبصوت ضعيف : تعرفى كان نفسى تحبينى اوى زى ما بحبك
انا .. انا اسف انى بقول كدا

مها بحنان : اسف على ايه

مصطفى : معلش همشى شويه وارجعلك

مها : استنى رايح فين

مصطفى : مش هتأخر

مها وشدته وحضنته : متسبنيش وتمشى

مصطفى بعدها وبصلها بعيون مدمعه

مها : عينيك مينفعش تدمع وانا موجوده

مصطفى بصدمه : بتقولى ايه

مها بحنيه : اللى سمعته

مصطفى : يعنى ايه

مها : يعنى احنا زينا زى ياسر وسلمى

مصطفى ومش مصدق : انتى بتقولى ايه

مها بابتسامه : الاكل تخن مخك ولا ايه

مصطفى : يعنى انتى بتح

مها وقاطعته : بحبك

مصطفى : مها انا مش مصدق

مها : ليه بس

مصطفى : بجد بتحبينى

مها : والله بحبك يا مصطفى

مصطفى : ازاى

مها : ازاى دى بقى بتاعت ربنا المهم انى بحبك

مصطفى : الحمد لله الحمد لله

مها : ايه هو انا كنت مغلباك اوى كدا

مصطفى بتنهيده : مغلبانى بس ؟ ومطلعه عينى كمان

مها : هههههههههههههه مش اوى كدا دا انا ملاك

مصطفى : ربنا يخليكى ليا

مها بابتسامه : ويخليك ليا

مصطفى وبص على البحر

: ايه رأيك ناخد يخت او مركب ؟

مها : بخاف من البحر

مصطفى ومسك ايديها : متخافيش طول ماانا معاكى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Hrmonica ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

ياسر : كويس انك طلعتى بتحبى الكابتشينو

سلمى بابتسامه : شكرا

ياسر : انتى ليكى اخوات ؟

سلمى : اه بنوته اصغر منى داخله 2 ثانوى
وانت ؟

ياسر : ليا اخت برده بس اكبر وبتشتغل كيميائيه فى امريكا
انا عايش هنا لوحدى امى وابويا متوفيين من زمان

سلمى : واضح انكوا بتحبوا الكيميا انت صيدلي وهى كيميائيه
ياسر : اه جدا كمان عشان بابا وماما كانوا دكاتره كيميا فى كليه العلوم

سلمى : ههههههههه ما شاء الله

ياسر : طيب ما انتى بتضحكى اهو ساكته ليه بقى

سلمى : لا عادى مفيش

ياسر : هو انتى ع طول كدا قلقانه ؟

سلمى : لا ابدا عادى بجد

ياسر : اممم

سلمى : فى حاجه ولا ايه ؟

ياسر : بصراحه عايز اقولك على حاجه

سلمى : اتفضل

ياسر وخد نفس طويل : بصى ومن الاخر كدا انا ماليش ف اللف ولا الدوارن واول مره فى حياتى اتحط ف الموقف دا
بصراحه جدا انا معجب بيكى وعايز اتقدملك قولتى ايه

سلمى وبصتله بصدمه

ياسر : انا عارف انى فاجأتك بس بصراحه مش بعرف اتكلم فى الحاجات دى والصراحه احسن حاجه
لو موافقه ع كلامى عرفينى وانا هكلم بابا واحدد معاد معاه

سلمى وسكتت خالص

ياسر : سلمى ؟

سلمى فجاه : يلا بينا نشوف سالى ومراد فين

ياسر بلخبطه : مش موافقه ؟

سلمى بكسوف : خد رقم بابا

ياسر : بجد ؟

سلمى : هتكتبه ولا لاء ؟

ياسر : لااااااااااااااء ايه بس حرام عليكى وقعتى قلبى

سلمى : طيب اهو

ياسر وكتب الرقم على موبايله

سلمى : تمام كدا ؟

ياسر بابتسامه واسعه : تمام اوى

سلمى : مش يلا بينا ؟

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مها بفرحه : الهوا هنا حلو اوى

مصطفى : ايه رأيك بقى لسه خايفه ؟؟

مها بابتسامه : لا خالص

مصطفى : يعنى بقيتى بتطمنى معايا ؟

مها : لولا الامان اللى معاك مكنتش عرفت انى بحبك

مصطفى : يااااااااااه انا مش مصدق نفسى

مها : ايه بقى انا جعانه

مصطفى : ايه دا يا بت انا بدأت اشك فيكى

مها : يووه ما البحر بيجوع

مصطفى وقرب منها وحضنها : طيب ما تخلينا هنا شويه

مها بصوت واطى : ماشى
وحضنته وغمضت عنيها

سكتت شويه
وقالت : عارف بحمد ربنا انى حبيتك بعد الجواز
عشان اعرف اتكلم وكمان احس
تخيل لو كنت اتحرمت من الامان اللى ف حضنك دا

مصطفى وابتسم : الحمد لله انا كنت بدعى ربنا طول الوقت يحببك فيا

مها : يعنى مكنتش هتطلقنى ؟

مصطفى : مقدرش حتى لو تلاحظى ان المده اللى حددتها فاتت من زمان

مها : فعلا

مصطفى : مقدرش اسيبك ابدا ما صدقت بقيت معاكى

مها : ان شاء الله مع بعض على طول

مصطفى : يارب

مها بمرح : عايزه اعوم

مصطفى : هههههههه وعد منى ليكى شهر عسل وهنعوم ونعمل كل اللى عايزينه

مها : لسه كتير ع الشتا

مصطفى : الايام بتفوت بسرعه

مها : ماشى خلاص

مصطفى وبص فى الساعه : يلا الساعه 11 الا ربع يدوب نرجع

مها : ماشى ونشوف ياسر وسلمى عملوا ايه

مصطفى ووقف قدامها وهمس ف ودنها : لسه ليا فيكى حاجات كتير هاخدها اوعى تنسى

مها وبصلته بكسوف : يلا هنتأخر

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مها اول ما وصلت راحت لسلمى

مها : ها ها عملتوا ايه

سلمى بغيظ : يعنى كنتوا كلكوا عارفين وعاملين عليا فيلم

مها : ههههههههههه اه بالظبط كدا احكيلى بقى

سلمى : مش قايله حاجه

سالى وجت عليهم : ريحى نفسك يا مها مش هتقولك دلوقتى

سلمى : استنى لما نقعد لوحدنا
مراد : يلا ياجماعه عشان منتأخرش

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وبعد ما راحوا لمكان التجمع

المشرف : دلوقتى هنعمل جوله ع الشواطئ هنا
قدامنا لحد الساعه 2 وبعد كدا هنروح قريه سياحيه وفى مفاجأه فى اخر اليوم

مصطفى بصوت واطى : ايه هيحجزولنا نقضى شهر العسل هنا ؟

مها وخبطته : لم نفسك شويه

مصطفى : اى ماشى ماشى

ومشيوا كلهم

وصلوا عند شط من الشواطئ

المشرف : تمام دا اخر شط هنكون فيه والغطس هنا حلو جدا
اللى عايز يغطس يجى

مراد : تمااااااااام يلا بينا يارجاله الحته دى بتاعتنا

ياسر : يلا

سالى : ايه دا واحنا عايزين نغطس

مها : هههههههههه تغطسى فين يابت باللى ف بطنك دا خليكى انتى يلا ياسلمى

مصطفى : لا ياحلوين احنا بنقول الرجاله
الحريم هنا تستنى رجالتها

مها : دا ظلم انا بطالب بالمساواه

مصطفى : هههههههههه ارجعى يا حبيبتى ربنا يهديكى مع اصحابك مش هنتأخر

وبعد ما مشيوا

سالى : ها احكى نتسلى لحد ما يرجعوا

سلمى : ياسلام ع اساس انها حدوته

مها وضربتها : ما تبطلى رخامه بقى

سلمى : ماشى يا هوانم مردوده لكوا
وحكت ع اللى حصل

مها : ههههههههههههه يخربيتك طلعتى عينه

سلمى : اعمل ايه يعنى

سالى وقامت حضنتها : ربنا يتمملك على خير ياحبيبتى

سلمى بابتسامه : يارب يا سولى

مها : احم احم عندى ليكوا خبر

سلمى : اييييييييييه حامل ؟

مها وضربتها : هههههههههههههه ايه حكايه الحمل معايا ياجدعان

سالى : استنى بس يا سلمى
بت يا مها لو خبر وحش خليه وقت تانى متعكريش مزاجنا دلوقتى

مها : يانهار على الوطينه

سلمى : ههههههههه قولى ياستى خلصينا

مها : احم احم احم
بسم الله الرحمن الرحيم
انا ياجماعه وبلا فخر
قولت لمصطفى بحبك !

وفـى مكان تانى
محمد : يعنى هما على الشط دلوقتى
طيب تمام خليك وراهم واعمل اللى قولتلك عليه
بعد ما قفل

يسرا : ناس ليها بحر وشط وناس ليها شمس وقرف
محمد : متعوضه يا حبى
يسرا بحقد : زمانهم منسجمين دلوقتى
ياترى بيعملوا ايه
محمد : متقلقيش كل حاجه هتوصلنا كأننا معاهم

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،

وبعد الغطس وفتره الغدا

قدام البحر
وقت الغروب والشمس بلونها الاحمر
مها : يااااااااااااااااااااه بعشق منظر الغروب
مصطفى : وانا كمان
مها : بص تحس ان الشمس بتغطس فى الميه
مصطفى : وممكن نقول نار بتطفى واحده واحده عشان اللون الاحمر
مها : اه المهم فى كل الحالات المنظر تحفه
مصطفى : سبحان الله
مها : مصطفى ما تيجى نتصور كلنا ف المنظر دا
مصطفى : ماشى يلا بينا
وبعد ساعه
سالى : يلا نرجع للتجمع
مراد : يارتنا كنا جينا لوحدنا بدل شغل طابور الحضانه دا
مصطفى : ههههههههههه معلش حكم القوى بقى
مها : ماشى انتوا الاتنين اخرتكوا وحشه
المشرف : دلوقتى انا وعدتكوا بمفاجأه اتحاد الطلبه عملكوا حفله سمر
كامله اللى عايز يجى يتفضل معاانا واللى هيكمل جوله حره التجمع عند الاتوبيسات الساعه 11
واحد من الطلاب : ايه دا يادكتور هى الرحله اخرها 11 ؟
المشرف : للاسف اه عشان الظروف الامنيه لازم نروح بدرى
ياسر : ايه ياجماعه هنروح ولا ايه ؟
مصطفى : انا عن نفسى ومراتى موافق
مراد : وانا معاك
ياسر بابتسامه : وانا وخطيبتى المستقبليه موافقين ولا ايه يا سلمى
سلمى بكسوف : تمام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وراحوا ع مكان الحفله
واشتغل الدى جى على اول اغنيه رومانسيه
ورقص مصطفى ومها مع بعض
مصطفى : ياااااه كل ما افتكر يوم الفرح وانتى مش راضيه تبصيلى
مها : يوووه انسى بقى
مصطفى وضمها اكتر : حاضر هنسى
مها وبعدت : مصطفى اتحرج من زمايلى بطل بقى
مصطفى : مراد كان عنده حق يارتنا جينا لوحدنا
مها : مش قولتلى هتعوضنى ؟
مصطفى : اه طبعا ياحبيبتى

سالى : انا فرحانه اوى
مراد : وانا فرحان عشان انتى فرحانه
سالى : فاكر رقصتنا يوم فرحنا ؟
مراد : ودا يوم يتنسى ؟
احلى يوم فى حياتى
سالى : بجد يا مراد يعنى انت لسه بتحبنى ؟
مراد : انتى عبيطه ؟ بحبك بس دا انا بعشقك
سالى : يعنى الجواز مقلش من حبك ليا ؟
مراد : فكرة كل الناس الغلط ان الجواز بيضيع الحب مع ان مفروض العكس
صدقينى حبى ليكى بيزيد اضعاف من ساعه ما اتجوزنا ياحبيبتى
طول ما احنا متفاهمين وعارفين نمشى المركب بينا مفيش حاجه هتقل
سالى بابتسامه : انا بحبك اوى ربنا يخليك ليا
مراد : ويخليكى ليا ياحبيبتى

ياسر : عقبال يوم فرحنا لما نرقص كدا مع بعض
سلمى بكسوف : ان شاء الله
ياسر : احلى حاجه فيكى كسوفك دا
سلمى وزاد حمره وشها : ربنا يخليك
ياسر : مينفعش ربنا يخليك ليا ؟
سكتت سلمى
ياسر : ماشى انا عارف انها مش وقتها

فـى الاتوبيس
مصطفى : كان يوم حلو اوى وسعيد بمعرفتك يا مراد
مراد : تسلم يادكتور ربنا يخليك
مها : يارب دايما متجمعين كدا
سالى وسلمى : امين ياااااااااارب
مراد : ان شاء الله نسمع عنك خير يا ياسر انت وسلمى
عايزين نبقى كلنا كابلز
ياسر : ان شاء الله
...

محمد : ايه فاكره انك هتهربى منى !

مها بخضه : بسم الله الرحمن الرحيم

محمد : ايه شوفتى عفريت

مها : انت ايه اللى جابك هنا

محمد : هههههههههه غريبه هى الكليه بتاعتك انتى بس !

مها : لا مش بتاعتى عن اذنك

محمد وشدها من ايديها : انتى رايحه فين انا باكلمك انتى فاكره انك كدا كسبتى كل حاجه ! انا هقول لمصطفى وهعرفه حقيقتك

عارفه يعنى ايه ؟

هقول لمصطفى

هقول لمصطفى

هقول .....

مها وصوتت بصوت عالى !

بسم الله الرحمن الرحيم

مصطفى بخضه : مها ايه ياحبيبتى مالك

مها بعياط : كابوس

مصطفى : بسم الله الرحمن الرحيم

متخافيش ياحبيبتى انا جنبك اهو

متحكيش عشان ميتحققش

مها : حاضر

مصطفى حضنها : انتى فى حضنى اهو

اهدى بس

استنى اقرألك قران

وضمها اكتر وبدأ يحط ايده ع راسها ويقرأ المعوذتين وايه الكرسى

وبعد شويه
مصطفى : لسه خايفه ؟

مها وهزت راسها لا

مصطفى : الحمد لله

مها : صوتك حلو اوى ف القرأن

مصطفى بهمس : دا بس عشان انتى اللى بتسمعيه

يلا ياحبيبتى عشان تكملى نومك

مها : حاضر مش هتنام ؟

مصطفى : لا هستناكى تنامى الاول واطمن عليكى

مها بابتسامه : ربنا يخليك ليا

ونامت مها وقررت قرار واحد

تحكى لمصطفى على كل حاجه ..........

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تـانى يوم الصبح فى بيت سلمى

سلمى : بس ياماما هو دا كل اللى حصل

ماما : يعنى هو جه الرحله مخصوص عشانك ؟

سلمى : ايوه ياستى دا دكتور صيدلى وكمان قولتلك شريك مصطفى مش فاضى هو لجو الرحلات وكدا

ماما : امممممم

سلمى بغيظ : ايه طعمه حلو ؟

ما تردى عليا

ماما : ارد عليكى بايه يابنت المجنونه هو انا ابوكى

سلمى : ياستى هتقولى لبابا ولا لاء

ماما : الاحسن تيجى منك له

سلمى : لا انا خايفه يزعق

ماما : وهيزعق ليه هو انتى كنتى تعرفى

سلمى : لا والله ابدا دا كان كمين من اصحابى

ماما : طيب متخافيش وكدا كدا باباكى متفاهم مش هيعمل حاجه والراجل نيته شريفه وهيدخل البيت من بابه

سلمى : ربنا يستر

ماما : متخافيش اللى فى االخير ربنا يقدمه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وفـى ناحيه تانيه

ياسر : ايوه يا رباب والله عايز اخطب

رباب : بجد انا مش مصدقه اخيرا

ياسر : هههههههههه ايه يابنتى محسسانى انى عندى 50 سنه

رباب : اصلى مستنيه من زمان

ياسر : ال يعنى هتنزليلى من امريكا

رباب : وماانزلش ليه ؟

ياسر بفرحه : بجد يا رباب هتيجى مخصوص ؟

رباب : واحنا لينا غير بعض ياحبيبى لو مكنتش جنبك هبقى مع مين

ياسر : ربنا يخليكى ليا يا احلى روبى فى الدنيا

رباب : ههههههههه ويخليك ليا ياحبيبى

ياسر : انا مستنى اخد معاد وهروح ان شاء الله

رباب : خلاص لما تروح عرفنى عشان احدد معاد النزول

ياسر : تمام اتفقنا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى بيت مها

مها بزعل : لا بقى انت قلت هتقضى اليوم معايا

مصطفى باستعجال : معلش ياحبيبتى فى شغل كتير لازم اخلصه وهانى هيولع فيا لو منزلتش عشان شايل كل حاجه ع دماغه

مها : طيب هتتأخر ؟

مصطفى : لا ان شاء الله

مها : يوووه بدل ما قلت كدا يبقى هتتأخر

طيب عايزه اروح لماما

مصطفى : خلاص ماشى خدى السواق يوديكى وهاجيلك انا على هناك

مها : حاضر

مصطفى وباسها على راسها : لا اله الا الله

مها : محمد رسول الله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،

فـى التليفون

سالى : ها يابنتى وبعدين

سلمى : ولا قبلين مفروض بقى انى اقول لبابا

سالى : طيب وهتكلميه امتى

سلمى : مش عارفه بجد محرجه جدا

سالى : يابنتى خلصينا بقى انا زهقت منك

سلمى : هههههههههه بت اخرسى خالص كفايه المقلب بتاعكوا

سالى : انا باتكلم بجد ياريت تخلصى عشان الامتحانات خلاص بعد شهر عايزين نفوق ونخلص بقى

سلمى : ربنا يسهل

سالى : بمناسبه الامتحانات عايزين نجيب الورق اللى نزل بقى

سلمى : تمام ننزل بكره

سالى : انا مش قادره والله ياسلمى الحمل تاعبنى اوى وخصوصا بعد الرحله والموصلات ونايمه على ضهرى طول الوقت

سلمى : سلامتك ياحبى خلاص هنزل انا والبت مها

صحيح هى مكلمتكيش ؟

سالى : لا بس انا فرحانه اوى عشانها

سلمى : وانا كمان ربنا يهديهم لبعض

سالى : امين يارب يهدينا كلنا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،
فى بيت ام مها
مها : وحشتينى خالص ياكوكو

الام : كوكو مين بقى ما انتى نستينى

مها : وانا اقدر انسى روحى

الام : ابتدينا فى التثبيت

مها : لا والله من جوا جوا جوا قلبى

الام : ههههههههه طيب ياختى

عملتى ايه ف الرحله

مها : تحفه ياماما كانت احلى رحله فى حياتى

الام : ياواد كل دا عشان ايه

مها : اكيد يعنى عشان مصطفى كان معايا

الام باستغراب : ياسلام ومن امتى الرضا دا

مها : من زماااااااااان

الام ا : لا بقى احكيلى

مها : هههههههه احكى ايه بس

الام : ايه اللى غيرك من ناحيته كدا

مها : اممم مفيش حاجه بسيطه اكتشفت انه احسن واحد فى الدنيا دى

الام: ياعم ياعم ايه دا كله واكتشفتى ازاى بقى

مها : مش عارفه المهم انى اكتشفت

الام : وانتى بقى بتتكلمى بجد ؟

مها بابتسامه : اه والله ياماما

الحمد لله عرفت مصلحتى فين ومرتاحه كدا

الام بتنهيده : ربنا يريح قلبك دايما يا بنتى

يعنى ابوكى كان معاه حق

مها : الله يرحمه

الام : عارفه انا لولا كنت واثقه من رأيه مكنتش حطيتك فى الموقف دا ابدا

مها بابتسامه : محدش بيتعلم بالساهل يا ماما

الام : ربنا يكملك بعقلك ويتمملك على خير

مها : مش هتيجى تقعدى معايا بقى

الام : لا انا مبعرفش اسيب بيتى

مها بحزن : يامااما ببقى قلقانه عليكى

الام : متقلقيش ياستى خلاص خالتك هتيجى تقعد معايا بكره

مها : مانتى قولتى كدا ومجتش

الام : لا خلاص قفلت شقتها وجايه ان شاء الله

مها : ماشى اما نشوف

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،

فـى تليفون تانى خالص

يسرا : لا متنزلهاش الجامعه اصلا هى مش هناك

محمد باستغراب : وعرفتى منين

يسرا : عرفت وخلاص هى دلوقتى عند امها ولما يخلص هياخدها

محمد : اممممممممممم فهمتك

يسرا : ههههههههههه ماشى مقولتليش كنت نازل لها ليه

محمد : يعنى كنت هاعمل محاوله اخيره كدا

قبل الخطوه الجايه

يسرا : اووووف مش هتوضح كلامك بقى

محمد : مش انتى بتعرفى فى الاخر ايه لازمته التوضيح !

يسرا : ماشى يامحمد

انت فاضى انهارده ؟

محمد : اشمعنى

يسرا بدلال يعنى وحشتنى شويه هاجى اشوفك

محمد ببرود : لا مش فاضى عندى معاد

يسرا : واحده جديده برده ؟

محمد : بالظبط كدا

يلا سلام انتى دلوقتى ولو فى جديد عرفينى

يسرا ( اوووووووف ماشى يامحمد هاخد مصلحتى واربيك )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى مكتب هانى

هانى : اوووووووووووف اخيرا خلصنا

مصطفى : انا تعبت اوى

ياسر : وانا جعان اوى

هانى : ههههههههه على طول طفس

ياسر : بس ياعم بقى ارحمنى

مصطفى : طيب هنعمل ايه ف المناقصه الجديده

هانى : انا عملت دراسه جدوى من الاخر يعنى

مصطفى : ياخوفى على من الاخر دى

هانى : اطمن ان شاء الله واثق المره دى

هنعمل اجتماع بكره ونعرضها

ياسر : خلاص تمام

مصطفى : ماشى بالاذن انا بقى عشان اجيب مراتى

ياسر : اللى اداك يدينا ياسيدى

مصطفى : ابوس ايديك بطل قر انا ماصدقت

يلا سلام

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فـى بيت ام مها

مصطفى باستغراب : مشيت ازاى انا قايلها هاجى اخدها

الام: والله ماانا عارفه يابنى هى فجأه قالت انا دايخه وهروح قولتلها طب نامى وتستناك مارضيتش

مصطفى : خير خلاص انا هروح اشوف فى ايه

الام : ماشى ياحبيبى ربنا يهنيكوا

مصطفى : ربنا يخليكى يا احلى ام فى الدنيا مش عايزه حاجه منى ؟

الام : عايزه سلامتك

وراح مصطفى على بيته

فتح الباب الشقه كلها ضلمه !

مصطفى : مها ؟ انتى فين

ايه دا هو النور قاطع ولا ايه

سكوووت تااااااام

مصطفى دخل وفتح النور

لقى الصاله مليانه ورد على شكل اسهم ومكتوب ورقه ع الارض

وطى جاب الورقه وكانت مكتوب عليها لو عايزنى بص على اتجاه السهم

مشى مصطفى ودخل على اوضة نومهم

فتح الباب بالراحه

مصطفى بصوت واطى : مها انتى هنا !!

دخل مصطفى لقى مها لابسه فستان ابيض وسايبه شعرها الطويل على ضهرها

ولابسه تاج صغير

مصطفى ومش مصدق : بسم الله ما شاء الله

مها بابتسامه واسعه : ايه مالك بتبصلى كدا ليه

مصطفى : مش مصدق عينى ايه القمر دا

مها بكسوف : عجبتك ؟

مصطفى وشدها فى حضنه : عجبتينى بس ؟

ايه المفاجأه الحلوه دى

مها : حاجه قليله عليك قلت اعوضك عن يوم فرحنا

مصطفى : دى احلى حاجه فى الدنيا

مها : لا انت اللى احلى حاجه فى الدنيا

مصطفى ضمها اكتر : ربنا يخليكى ليا

مها سكتت شويه فى حضنه وفجأه

مها : استنى بقى لسه فى مفاجأه تانيه

وشدته من ايده

مصطفى : استنى رايحه فين

مها : ع المطبخ تعالى بسرعه

مصطفى شدها : مفيش مطابخ فيه هنا وبس

مها : يووه يامصطفى استنى شويه بس هوريك حاجه

مصطفى ومسكها اكتر : لا مش وقته

مها بطفوليه : عشان خاطرى تعبت فيها

مصطف
قاطعها مصطفى وشالها

مصطفى : شششششششششش

مها : اس ت ن ى

و سكتت مها واستسلمت لرأيه وقررت تأجيل المافجأه لوقت تانى

ثم ادرك شهرزاد الصباح وسكتت عن الكلام المباح

.......................................
الحلقه الـثانيه والعشرون

مها : مصطفى عايزه اقولك حاجه
مصطفى : خير ياحبيبتى اتفضلى

ورن موبايل مها فجأه بصت عليه وكنسلت
مصطفى : ايه كنسلتى ليه
مها بتردد : ما هو دا اللى عايزه اكلمك فيه
مصطفى : ايه يابنتى قلقتينى
مها : هو انا لو ليا زميل فى الكليه بينا تعامل انت هتضايق !
مصطفى : اممم على حسب وضحى اكتر
مها : مفيش هو اسمه محمود معانا من زمان مش بينا اكتر من ازيك ولو احتجت محاضرات وكدا
هو بصراحه انسان محترم جدا وبيساعدنى وانا زى اخته

مصطفى : تمام وبعدين
مها : قابلنا انهارده انا وسلمى ف الكليه وجابلنا الورق وطلب منى خدمه بس ماقالش ايه هى اتكسف من وجود سلمى
مصطفى : واشمعنى انتى مش سلمى
مها : يعنى هو اقرب ليا شويه من سلمى وهو اللى كان بيتصل دلوقتى ورقمى معاه من زمان

مصطفى بتنهيده : ماشى يامها شوفيه عايز ايه وياريت تقطعى العلاقه دى ملهاش لازمه ولو محتاجه ورق خديه من بنات او هاتيه بنفسك

مها بابتسامه : حاضر

ومسكت ايديه : مصطفى انت زعلت ؟

مصطفى : لا ياحبيبتى كويس انك صارحتينى كان ممكن ازعل لو عرفت من بره

مها وقلبها دق جامد ( اومال لو عرفت اللى كنت عايزه اقوله من الاول ) : ح حاضر يامصطفى
مش هنروح بقى ؟
مصطفى : ايه انتى زهقتى ؟
مها : لا ابدا عايزه انام بس
مصطفى : بتموتى انتى ف النوم طيب انا هوصلك البيت وهرجع الشركه
مها باستغراب : ليه
مصطفى : عندى شويه شغل لسه ماخلصش هخلصه وارجع ع طول ان شاء الله
مها : مصطفى مش مهم ما تروح بكره وخليك معايا انهارده
انا عايزاك فى حاجات كتير
مصطفى : معلش ياحبيبتى انا مقعد السكرتيره مخصوص عشان اخلص مش هتأخر
مها : ماشى ياسيدى يلا بينا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى التليفون

يسرا : يعنى ايه مش فاهمه !
محمد : يعنى اانا زهقت من لعبه عسكر وحراميه دى وكمان الصور بتاعة العين السخنه جاتلى ومش عاجبنى دور جوليت اللى الهانم عيشاه دا

يسرا : هو انت كنت باعت حد يصورهم !
محمد : اه ياغبيه لما العربيه عطلت بينا وبعت وراهم واحد يجيبلى الاخبار
يسرا : وهتعمل ايه ؟!
محمد : ماانا بقالى ساعه بقولك سايبلك ظرف فى بريد الشركه
روحى وديه للبيه ومالكيش دعوه بالباقى
يسرا : طيب ما تفهمنى
محمد : شويه وهتعرفى المهم انا حققتلك اللى انتى عايزاه واشبعى بيه لانه اكيد هيسيبها
يسرا : ليه ؟
محمد بشر : ههههه عشان انا ظبتله الصور على كيفه
يسرا : اانا كدا كدا فيه واحد متقدملى وهوافق عليه وافكنى من مصطفى دا مش استايلى خالص
محمد : ههههه يبقى اكيد العريس فلوسه كتير
يسرا : طول عمرك فاهمنى
بس مفيش مانع نفرق بين روميو وجوليت
محمد : تمام يلا اعملى اللى قولتلك عليه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،

فـى تليفون تانى
سلمى : انتى غبيه يابت !
مها : اعمل ايه يعنى لسانى وقف والله وماعرفتش اقول انتى فاكراها سهله يعنى
سلمى : لا مش سهله بس كل ما بتتأخر بتتعقد وبتصعب اكتر
مها : مش عارفه بقى هو فى الشغل وشويه وهييجى
سلمى : جمدى قلبك يا مها خلينا نخلص ونرتاح
مها : حاضر المهم قولتى لباباكى ولا لسه
سلمى : ايوه ياستى خلاص ووافق ان ياسر ييجى
مها بفرحه : بجدددد هيييييييييييييييه الحمد لله اخيرا
سلمى : هههههههههه استنى بس لما الموضوع يتم
مها : هيتم ياحبيبتى على خير ان شاء الله
سلمى : يارب وقولى لمصطفى بقى عشان ياسر يحدد معاد مع بابا
مها : خلاص تمام
مها : طيب هاقفل انا دلوقتى عشان معايا ويتنج

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،

فـى الشركه

مصطفى : معلش يا يسرا أخرتك انهارده بقى اصلى مسافر وعايز ابقى مطمن انى مخلص كل حاجه

يسرا : لا ابدا يافندم دا شغلى
مصطفى : طيب كدا تمام عرفتى هتعملى ايه مع دكتوره سهام ؟
يسرا : اه تمام كدا
مصطفى بارتياح : تمام الحمد لله خلصنا تقدرى تفضلى
يسرا : حاضر يافندم بس انا لقيت الظرف دا فى بريد الشركه ومكتوب اسم حضرتك عليه

مصطفى باستغراب : ايه دا
طيب هاتيه واتفضلى انتى
وبعد ما خرجت

فتح مصطفى الظرف وكان عباره عن كارت ميمورى صغير وجواب وشويه صور
بص فى الصور لقاها مها ونص الصور عريانه
بسرعه جدا فتح الجواب
ولقى المكتوب

ماتحاولش تسأل او تعرف اانا مين اعتبرنى فاعل خير
صعبت عليا انك انسان محترم ومتجوز واحده زى دى
وكل حاجه معاك الصوره والصوت فى الميمورى
يعنى فى ايديك الدليل

جرى مصطفى جاب اللاب عشان يتأكد من الصوت
وكان عباره عن مكالمه بين مها ومحمد !

محمد : خلاص ياحبيبتى هستناكى
مها : محمد حد هيبقى موجود ؟
محمد : ياحبيبتى والله لا محدش هنا اصلا كلهم مسافرين هستناكى بقى متضيعيش فرحتى
مها : لا طبعا مقدرش
محمد : ماشى هقفل انا دلوقتى
مها : ماشى سلام
فضل مصطفى زى المجنون يعيد فى المكالمات تانى ويبص فى الصور ويقرأ فى الورقه ودموعه مش بتقف ماكانش مصدق اللى حصل
حاول يركز فى الصور مين اللى معاها دا !

محمد !
قالها مصطفى لنفسه و
خرج من المكتب بعد ما اخد كل حاجه معاه وراح البيت بأقصى سرعه عنده !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،

يسرا : الو ايوه يا محمد كله تمام
محمد : ههههههههه برافوا يا حبيبتى
يسرا : تفتكر هيحصل ايه
محمد : ياخبر انهارده بفلوس
يسرا : ههههههههه ماشى انا هستقيل بقى
محمد بزعيق : انتى غبيه هتشككيه فيكى وبعدين الموضوع لسه مخلصش لسه فاضل حاجه
يسرا : ايه هى ؟
محمد : بصى ..................

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،

فـى البيت
مها : ههههههههههههه يعنى عامله فيها ست الحامل ماتهدى يابت
سالى : تصدقى انك ماعندكيش دم متصله تشمتى
مها : ابدا ياحبى وانا اقدر ثلامتك ثلامتك
سالى : الله يثلمك ياختى وانتى عامله ايه ؟
مها : الحمد لله تمام البت سلمى قالت لابوها على ياسر خلاص خطتنا نجحت ياحج الحمد لله
سالى : ههههههه ياالف نهار ابيض
مها : مستنيه مصطفى بقى ييجى عشان اقوله
سالى : وانتى بتعملى ايه كدا
مها : والله ياختى مقضيااها تليفونات من ساعه ما جيت مره انتى وسلمى وكمان مااما ومستنيه مصطفى
وسمعت باب الشقه بيتقفل
مها : استنى مصطفى جه هقفل دلوقتى بقى
فجأه دخل مصطفى ووشه احمر جدا وباين عليه الانفعال
مها بخضه : ايه ياحبيبى مالك كدا ؟
مصطفى تجاهل سؤالها : كنتى بتكلمى مين
مها : طيب اقعد وفهمنى مالك الاول
مصطفى بزعيق : بقولك كنت بتكلمى مين !
مها وخافت : سالى كنت بكلم سالى
مصطفى بسخريه : سالى ولا حبيب القلب محمد
مها بصدمه : م م محمد مين
مصطفى ورمى الصور فى وشها : اللى انتى فى حضنه هنا ياهانم
مها ومسكت الصور وبصت فيها ومن صدمتها ماقدرتش تنطق ودموعها نزلت !
مصطفى : هههههه لا بلاش دموع التماسيح دى مش هاصدقك
انا بس عايز اسألك سؤال انا عملت فيكى ايه عشان تعمليلى كدا
وعلى صوته : ردى عليا وبطلى عياط
مها : والله والله دى مش انا
مصطفى : اه صح واضح ان اللى بعت الصور دى كان متأكد انك هتنكرى
اسمعى الصوت كمان ياهانم
ومسك اللاب وشغل
مها : مصطفى انا مش هنكر ان دا صوتى بس والله انا معملتش اى حاجه من دى
مصطفى : يعنى ازاى صوتك ومش صورك انتى فاكرانى هاصدقك
انا بس مش عارف ازاى تبقى كدا
ابوكى كان راجل محترم ويعرف ربنا وامك كمان واخلاقهم بيتحلف بيها
ازاى تطلعى قذره كدا
مها وصرخت : اسكت ماتقولش كدا والله انا مظلومه استنى هشرحلك انا كدا كدا كنت هقولك انهارده والله بس كنت خايفه
مصطفى : تشرحى ايه بقى هو بقى فيها شرح
انا مااتشرفش انك تبقى مراتى واسمك جنب اسمى
مها : مصطفى استنى ماتقولش كدا اسمعنى ابوس ايديك
والله مش انا اللى فى الصور
اصلا ازاى هعمل كدا وانت عارف كويس انك اول حد يلمسنى !
مصطفى : عادى العمليات بقت بتعمل اكتر من كدا
مها بزعيق : اخرس
مصطفى وشدها من ايديها : وكمان ليكى عين تقولى اخرس
مها بوجع : اه سيب ايدى
مصطفى : هاسيبها وهاسيبك لانك بجد ماتستاهليش ربع الحب اللى حبيتهولك
مها انتى طالق
وانا هطلع احسن منك ومش هجيب سيره لحد يمكن تلاقى واحد اهبل تانى تدبسى نفسك فيه
وحقك هيوصلك لحد عندك كرامه لابوكى
بعد الكلام دا جريت مها على الاوضه واخدت طرحه ونزلت من البيت !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،

فـى بيت مها
الام : ياربى فى ايه يا بنتى مالك
مها ماردتش ودخلت على اوضتها على طول
دخلت وراها امها وخالتها
الام : ردى عليا يابنتى مالك فى ايه بس
مها بصوت مبحوح : سيبينى دلوقتى ياماما
الخاله : طيب يا حبيبتى طمنينا بس بتعيطى ووشك عامل كدا ليه
مها : عشان خاطرى سيبونى شويه وهبقى اقولكوا
الام : طيب يا بنتى ربنا يطمنا عليكى
الخاله : لا حول ولا قوه الا بالله شويه وهنرجعلك
وبعد ما خرجوا
سجدت مها وبعياط
( يارب انا عارفه انى غلطت بس انت االوحيد اللى عالم انى معملتش كدا الغلطه الصغيره دى هى اللى وصلتنى للى حصل
انا كنت عايزه احكيله بس كنت خايفه
يارب انت اللى عالم انا حبيته قد ايه وكان نفسى اكمل معاه حياتى
يارب ساعدنى اانا مظلومه
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى التليفون
سالى : بصى انا قلبى مقبوض جدا على مها
سلمى : ليه يابنتى خير
سالى : اصل كانت بتكلمنى وقالت مصطفى جه وقفلت فجأه
سلمى : هههههههههه انتى هبله يابت ما دا طبيعى اومال هتفضل ترغى معاكى وتسيب جوزها
سالى : اوووف بقى ياسلمى انا مش عارفه قلبى مقبوض بجد مش مطمنه
كمان اتصلت بيها كتير اوى مارديتش تفتكرى فى ايه
سلمى : بس بقى يابت انتى هتقلقينى معاكى ليه هى كدا كدا نازله الكليه بكره ان شاء الله نبقى نشوف فى ايه

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

بعد ساعتين
الام : انا مش سامعه صوت لمها خالص
الخاله : يمكن نامت
الام : انا باتصل بمصطفى مش بيرد
تفتكرى حصل حاجه بينهم
الخاله : الله اعلم قومى بينا نشوفها
ودخلوا اوضه مها
الام بصويت : بنــتــى

Hrmonica ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

تـانى يوم

سلمى بخضه : ايه يا طنط مالها مها

الام بعياط : والله مانا عارفه احنا دخلنا عليها لقيناها مرميه ع الارض وغرقانه دم

سلمى : ليه بس ايه اللى حصل ؟

وحكت لها على اللى حصل

سلمى : يعنى ماقالتش اى حاجه

الام : لا يابنتى هو دا اللى حصل

سلمى : طب الدكتور قال ايه

الام : قال صدمه والنزيف دا كان بيحصلها وهى صغيره لما كانت تزعل اوى بس من زمان محصلش كدا

سلمى : لا حول ولا قوه الا بالله ومكلمتيش مصطفى ؟

الام : كلمته كتير اوى مابيردش وفى الاخر موبايله اتقفل

سلمى بقلق :وهى عامله ايه دلوقتى

الام : مأكلتش حاجه من امبارح ولا نامت ومبتردش علينا خالص

سلمى : طيب انا هدخلها

الام : ادخلى يابنتى يمكن ترد عليكى

دخلت سلمى الاوضه اللى فيها مها

وكانت مها قاعده على السرير وشكلها كأنها كبرت 10 سنين !
عيون حمرا مليانه دموع و وش شاحب جدا زى الاموات

سلمى : حمد الله على سلامتك يا حبيبتى
مها :____

سلمى : كدا تخضينا عليكى يا وحشه انتى بتدلعى ولا ايه

مها فى سكوت تام

سلمى : مصطفى قلقان عليكى خالص

زادت دموع مها بعد اسم مصطفى

سلمى باستغراب : مها مالك ياحبيبتى
ردى عليا عشان خاطرى يمكن اقدر اساعدك بلاش تكتمى فى نفسك كدا

طب قوليلى حصل حاجه مع مصطفى !

سلمى بعصبيه : ردى عليا يا اما هروح البيت لمصطفى دلوقتى

مها بسرعه : لاء

سلمى : اووف يعنى لازم ازعق عشان تتكلمى ايه جو الافلام دا
مالك بقى يابنتى ايه اللى حصل هو انتى قولتيله ولا لاء

مها بصوت ضعيف : اقفلى الباب

سلمى وقامت قفلت باب الاوضه : تمام كدا فى ايه بقى ؟

مها وبدأت فى العياط قامت سلمى قعدت جنبها واخدتها فى حضنها

سلمى : بسسس ياحبيبتى بتعيطى ليه بس مفيش حاجه تستاهل

مها : طلقنى يا سلمى

سلمى بصدمه : يانهار ابيض بتقولى ايه ازاى و ليه ؟
احكيلى براحه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،

فـى الشركه
مصطفى: تعالى يا يسرا عايزك

يسرا : حاضر يافندم

بعد شويه دخلت يسرا المكتب لمصطفى

يسرا : نعم حضرتك

مصطفى : اتفضلى اقعدى عايزك

يسرا : خير حضرتك

مصطفى :انا كنت قابلتك قبل كدا فى حفلة خطوبه لدكتور فى الشركه فاكره ؟

يسرا : ايوه

مصطفى : كان معاكى خطيبك
مش اسمه محمد برده ؟

يسرا بثقه : اه محمد
بس معلومه حضرتك غلط انا نهيت الخطوبه

مصطفى باستغراب : ليه ؟

يسرا : يعنى حصل شويه مشاكل بينا ومحصلش نصيب

مصطفى : و الكلام دا من امتى ؟

يسرا : بعد ما عرفته على حضرتك فى الحفله باسبوع

مصطفى : امممم طيب خلاص

يسرا : هو فيه حاجه ؟

مصطفى : انا عارف ان دى اسئله شخصيه بس كان فى حاجه عايز اعرفها وخلاص وصلت اتفضلى انتى

يسرا : اللى تشوفه حضرتك

وخرجت يسرا بسرعه واتكلمت فى موبايلها

يسرا : ايوه يامحمد

محمد : ها ؟

يسرا : حصل بالظبط زى ما قولت فعلا افتكرك وسألنى عليك

محمد بسرعه : وعملتى ايه ؟

يسرا : زى ما اتفقنا بالظبط ومابينتش اى حاجه

محمد : تمام كدا انا كنت قلقان من الحته دى كانت غلطه منى من الاول انى كشفت نفسى بس اهى اتلحقت

يسرا : ههههههه عليك دماااااااغ

محمد : عارف عارف

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،

فـى المستشفى

سلمى بصدمه : انا مش مصدقه ان كل دا يحصل

مها : انا بس اللى صعبان عليا ان مصطفى يصدق عنى كدا

سلمى : غصب عنه اى حد فى مكانه كان هيصدق

مها : بس هو مش جاهل وعارف ان فيه برامج بتلعب ف الصور

سلمى : انتى غلطانه مانا قولتلك قولى وماكانش هيحصل حاجه
يلا الحمد لله على كل حال
اكيد ليها حل

مها : انا ندمانه والله بس غصب عنى ماكانش سهل اقوله فى وشه

سلمى : خلاص سيبيها لله كدا ويلا خلينا نمشى من المستشفى نروح البيت عشان متقلقيش طنط اكتر من كدا

مها بدموع : مش عايزه اتكلم مع حد ولا حد يعرف

سلمى : كدا هتاخدى ادويه على الفاضى وقعدة المستشفى تجيب اكتئاب
وبالنسبه للطلاق لازم يابنتى يعرفوا

مها : طيب هقول ايه السبب

سلمى : ماتقوليش حاجه قولى نصيب وخلاص ومتتكلميش
يلا يامها قومى من هنا وليها حل والله متخافيش

مها : يارب

سلمى : يلا هاكلم الدكتور وانتى حاولى تمسكى نفسك كدا الامتحانات خلاص مابقاش عليها الا اسبوعين

مها باستسلام : حاضر

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،

فـى الشركه
ياسر : انت بتقول ايه يابنى

مصطفى بنفاذ صبر : اللى سمعته يا ياسر طلقتها

ياسر : ازاى وامتى وليه مش فاهم حاجه

مصطفى : امبارح وليه دى تخصنى انا

ياسر : متخافش يامصطفى سرك معايا ع طول
قولى يمكن فيه حل

مصطفى بعصبيه : انا اخدت قرارى خلاص يا ياسر

ياسر : لا حول ولا قوه الا بالله طيب اللى يريحك

مصطفى : انا خلصت كل حاجه خاصه بالشركه اليومين الجايين واخدت اجازه

ياسر : هتروح فين طيب

مصطفى : عايز ابقى لوحدى شويه
يلا انا ماشى سلام

وبعد ما مشى

ياسر : ايوه يا هانى انت فاضى دلوقتى ولا فيه شغل ؟

طيب انا جايلك عايزك فى حاجه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى بيت مها

خالتها : حمد الله على سلامتك ياحبيبتى

الام : خضتينى عليكى يا مها

سلمى : ما انتى اللى دلعتيها من صغرها يا طنط

الام بابتسامه : مش بنتى الوحيده هدلع مين غيرها
وبصت لمها
مش هتقوليلى ايه اللى حصل بقى يابنتى

مها بصت لسلمى بقلق
ردت سلمى بسرعه : مش وقته يا طنط خليها تاكل الاول

الام بشك : هتاكل وكل حاجه بس مش هاقوم من هنا غير لما اطمن عليها فى ايه يا مها

مها بتنهيده : مفيش ياماما اطلقت

الام بصدمه : لا حول ولا قوه الا بالله انا لله وانا اليه راجعون
ليه كدا يابنتى

مها : اهو اللى حصل ياماما

الخاله : خلاص دلوقتى مش مهم الاسباب قومى انتى ريحى يا مها

الام : لا كلى الاول

مها : معلش ياماما ماليش نفس دلوقتى

الخاله : متضغطيش عليها سبيها تنام

سلمى : وانا هقوم اروح بقى ياحبيبتى وان شاء الله هجيلك بكره اطمن عليكى

مها : ماشى يا سلمى ربنا يخليكى

سلمى : بس يابت بلاش هبل
ادخلى يلا

وقامت مها دخلت اوضتها

سلمى بهمس : بصى ياطنط ماتضغطيش عليها دلوقتى وتسألى ع السبب اكيد هى لسه مصدومه

الام : هى ماقالتش ليكى حاجه ؟

سلمى : لا خالص وانا محبتش اسأل سيبيها بس كام يوم كدا وانا هحاول اشوف الموضوع دا

الام : ماشى يابنتى ربنا يعوض علينا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

هانى : يعنى بعد ما كانوا تمام يتطلقوا !

ياسر : انا متضايق جدا
بس اوعى تقوله حاجه ولا تقول لمراتك

هانى : مش هاقول ياسيدى دى ف التاسع وممكن تروح فيها
بس اكيد هتعرف

ياسر : الكل هيعرف بس استنى الاول لما نشوف حل

هانى : ايه هو

ياسر : انا فكرت فى حاجه بس مش عارف ايه النظام

هانى : قووول

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تـانى يوم فى الجامعه

سالى : تمام وايه الحل

سلمى : انا فكرت اكلم محمود هو اللى كان معاها وهيشهد انها مادخلتش

سالى : تصدقى فعلا
بس هنجيب مصطفى منين ؟

سلمى : نروحله الشركه اكيد مش هيسيب شغله

سالى : ومحمود ؟

سلمى : هنلاقيه ف المدرج اكيد او نجيب رقمه من مها المهم نتصرف

ساالى : تمام قدامنا ساعه ع المحاضره خلينا هنا يمكن نشوفه

وفجأه

سالى : ايه دا يابت مش دا ياسر برده

سلمى : اه ايه اللى جابه هنا

وقرب منهم ياسر

ياسر : السلام عليكم

سلمى وسالى : وعليكم السلام

ياسر : انا اسف انى جيت الكليه بس الموضوع ضرورى ومش عارف اوصل لحد فيكم غير من هنا

سلمى : لا ابدا حصل خير

سالى : اكيد تقصد مها ومصطفى

ياسر : بالظبط كدا

سلمى : طيب اتفضل اقعد الاول

ياسر : مفيش اى كافيه بره نقعد فيه ؟

سلمى باحراج : معلش احنا عندنا محاضره

ياسر : خلاص خلينا هنا
مها ماقالتش حاجه ليكوا ؟

سكتت سلمى ماكانتش عارفه تقول ايه تحكى على اللى حصل وتبقى طلعت سر صاحبتها ولا ماتحكيش وتبقى قفلت باب مساعده عليها !

ياسر : انا مش عايز اتدخل فى خصوصياتهم بس بصراحه هما صعبانين عليا احنا ما صدقنا العلاقه بينهم تتظبط

سالى باستغراب : هو انت كنت عارف ؟

ياسر بابتسامه : مصطفى صاحبى برده بس انا عمرى ما طلعت كلمه بره

سالى : لا مش قصدى والله

ياسر : عارف المهم هنعمل ايه

سلمى : احم بص بصراحه انا لو قولتلك هنعمل ايه يبقى انا كدا هقول سرها

ياسر بعدم فهم : يعنى ايه مش هينفع اعمل حاجه ؟
اكيد مش هقف اتفرج ع صاحبى

سلمى : لا انت هتعمل بس اللى هاطلبه منك

ياسر : اممم زى ايه

سلمى : انا كنت هاجى لمصطفى الشركه انهارده واتكلم معاه

ياسر بضيق : مصطفى سافر

سالى وسلمى ف نفس الوقت : سافر !

ياسر : للاسف ومعرفش راح فين ولا فاهم اى حاجه

سلمى : طيب هو قالك اى حاجه عن سبب الطلاق ؟

ياسر : لا خالص قال حاجه تخصنى ودى اول مره يعمل فيها كدا ودا سبب قلقى واللى خلانى اجى هنا

سلمى : طب دورك دلوقتى تجيب مصطفى من تحت الارض وجوده هو اللى هيحل المشكله وسيب الباقى علينا ان شاء الله

ياسر : تمام ربنا يهديهم

سلمى وسالى : امين يارب

ياسر سكت شويه
: احم معلش ياسلمى كنت عايز اقولك حاجه

سالى : طيب اانا هروح اجيب حاجه واجي

ياسر : لا لا خليكى الموضوع مش خاص احنا كلنا واحد

سالى بابتسامه : ماشى ياسيدى

ياسر : بصى انا عارف انه مش وقته ولا مكانه بس غصب عنى
كنت عايز اسأل ع رد بابا ؟

سلمى وشها احمر : هو وافق انك تيجى وكنت قلت لمها تقول لمصطفى عشان تاخد رقمه وتحددوا معاد

ياسر بابتسامه واسعه : الحمد لله ممكن الرقم بقى ؟

سالى : ربنا يتمملكوا على خير

ياسر : تسلمى عقبال البيبى اللى ف الطريق

سالى : ههههه يارب

وبعد ما اخد الرقم

ياسر : خلاص انا هامشى دلوقتى عشان تشوفوا محاضرتكوا و ان شاء الله هكلم بابا
وخدى دا رقمى ممكن لو حصل حاجه جديده تتصلى بيا وانا لو في جديد هعرف اوصلك ان شاء الله

سلمى : تمام ان شاء الله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ف بيت مها

الام بتنهيده : يابنتى ريحى قلبى بقى وقوليلى ف ايه مش يمكن مشكله بسيطه ونحلها

مها : لا ياماما المره دى مالهاش حل

الام : يابنتى لكل مشكله حل انتى بس عشان جواها مش قادره تفكرى
سبينا نساعدك فهمينى بس

مها : عشان خاطرى ياماما مش عايزه اتكلم

الام : طب عشان خاطرى

مها بعصبيه : يووه خلاص بقى ياماما قولتلك مش هقول سيبينى ياستى هو مفيش غيره فى الدنيا يعنى

الام : خلاص يابنتى اللى تشوفيه

وبعد ما خرجت

مها ( ايوه مفيش غيره فى الدنيا !
هو الوحيد اللى حبيته بجد لو كان معايا كان اخدنى فى حضنه ومسح دموعى
ياااااااارب اانا عارفه انى غلطت بس انت اللى عالم انه جهل منى
يارب سامحنى وساعدنى يارب )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نرجع للجامعه
سلمى : اوووف اخيرا لقيته
استنى خليكى هنا هاكلمه واجى

سالى : طيب ماشى وانا هطلع اشوف لينا مكان متتأخريش

سلمى : محمود محمود

محمود : ايوه ازيك يا سلمى

سلمى : الحمد لله انت عامل ايه

محمود : الحمد لله اومال فين مها

سلمى بحزن : ماانا كنت عايزاك فى حاجه بخصوص مها

محمود بقلق : فى ايه

سلمى : بص تعالى نجيب ميه من الكافتريا وهحكيلك واحنا ماشيين احسن من الوقفه دى

محمود : اوك اتفضلى

وحكت سلمى على اللى حصل

محمود : ياربى اهو دا اللى كنت خايف منه

سلمى : كلنا كنا خايفين منه

محمود : سيبيها عليا انا هتصرف مع الكلب اللى اسمه محمد

سلمى :لا لا بلاش مشاكل خصوصا معاه واضح انه طلع شرانى فعلا وماكانش بيهدد وبس

محمود : يعنى هنسكت كدا

سلمى : بص انا عندى فكره احسن بس لو تقدر تنفذها

محمود : قصدك

سلمى وقاطعته : ايوه تكلم انت مصطفى
من حسن الحظ ان مها حكتله عنك يعنى الى حد ما انت مصدر ثقه ع الاقل عشان احترامك
ممكن اوى يصدقك

محمود : وافرضى ماصدقش

سلمى : اضعف الايمان نبقى عملنا شك عنده زى ما بيقولوا العيار اللى مايصيبش يدوش
هنخليه يعيد تفكير تانى ويشك فى نفسه

محمود : معاكى حق
طب هاتى عنوانه وانا اروح احكيله ع كل حاجه

سلمى بحزن : اهو دا اللى مش عارفين نوصله

محمود : ليه ؟

سلمى : مصطفى اخد اجازه من شغله وسافر ومحدش يعرف هو فين

محمود : طيب وهنعمل ايه ؟

سلمى : مفيش قدامنا غير اننا نستنى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فاتت ايام ويبقى الحال كما هو عليه
لا مها بتهدى ولا مصطفى بيظهر !

فـى اخر يوم امتحانات

سلمى : يااااااااااه اخيرا خلصنا الترم دا كان تقيل اوى

سالى : اه الحمد لله انا كدا اولد وانا مطمنه

سلمى : ههههههه ياختى انا قرفت منك حاسه انك حامل ف العاشر مش هتخلصينا بقى

سالى : لسه ياستى اتقلى على الرز

سلمى : خايفه يشيط والله

سالى : هييه فشر ياختى وبعدين انا لسه فى اول التامن
اما نشوف ياختى حملك هيبقى ازاى بعد التريقه دى

سلمى : انا ؟ دا انا هبقى قمر
وبصت لمها ولا ايه يا ميهو

مها بسرحان : ايه ؟

سلمى : اييييييييه يابنتى بقالنا ساعه بنتكلم ولا انتى هنا

مها : معلش مسمعتش

سالى : ايه يابنتى بقى هتفضلى كدا كتير

مها : يووه هنبدأ بقى

سالى : ايوه هنبدأ انتى مش شايفه حالك خسيتى النص وشك بقى زى الزفت كأنك عندك 50 سنه
تحت عينيكى هالات ولا المدمنين مش هتفوقى لنفسك بقى

مها بعصبيه : منا ببقى على طول كدا ايام الامتحانات

سالى : دا على اساس انى اول مره اعرفك يامها

سلمى : خلاص ياسالى

سالى : لا مش خلاص لازم تفوق لنفسها

مها : عايزانى اعمل ايه يعنى ارقص

سالى : هو يا كدا يا كدا مفيش عندك وسط

مها : بالله عليكى يا سالى سيبينى فى حالى انا همشى

سلمى : ايه دا لا انا عايزه اخرج دا اخر يوم

مها : معلش تتعوض لسه في ترم جاى

سلمى : طيب انا خطوبتى الاسبوع الجاى مش هتشوفى الفستان معايا

مها : معلش ياسلمى خدى سالى وروحى
يلا سلام

سلمى بتنهيده : كان لازم تفكريها

سالى : وانتى افكراها يعنى بتنسى
انا حاسه بوجعها ونفسى اعملها حاجه

سلمى : مصطفى لسه مختفى معرفش هنعمل ايه
هو ممكن الراجل يقسى للدرجه !

سالى : مش قسوه بس الراجل الشرقى دايما كدا ممكن يستحمل اى حاجه من حبيبته الا الخيانه
ودلوقتى هى فى نظره كدا

سلمى : يارب يصلح ليهم الحال بقى

سالى : امين يارب

ورن موبايل سلمى
سلمى : استنى دا ياسر

وبعدت شويه

سلمى : السلام عليكم

ياسر بسرعه : وعليكم السلام سلمى عندى خبر حلو

سلمى : خير ان شاء الله

ياسر : مصطفى جه الشركه
!
سلمى : بتتكلم بجد ؟

ياسر : ههزر فى دى يعنى يا سلمى
هتعملى ايه

سلمى : هو موجود لحد امتى ؟

ياسر : مش عارف بس تقريبا هيقعد عشان فيه شغل كتير
سلمى : تمام اقفل وانا هاتصرف

وبعد ما قفلت
سلمى : مصطفى جه انا هكلم محمود

سالى : طيب استنى شويه يهدى

سلمى : ياسلام ياختى يعنى هو يهدى ويروق باله ونسيب صحبتنا تولع لا هيروحله دلوقتى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى البيت

الام : عملتى ايه انهارده

مها : الحمد لله

الام : كان سهل ولا صعب

مها : عادى يعنى

الام : طيب يلا عشان نتغدى

مها : لا كلوا انتوا مليش نفس

الام : يابنتى انتى خسيتى اوى مينفعش كدا لازم تتغذى

مها : عارفه عارفه هادخل انام وابقى اقوم اكل

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى العربيه

سلمى : خلاص اتفقنا

محمود : هى دى الشركه ؟

سلمى : اه هى يلا

ونزلوا من العربيه ودخلوا الشركه وفى الاستعلامات

وسألوا على مكتب مصطفى

فـى المكتب

السكرتيره : ايوه يافندم اتفضلى

سلمى : لو سمحت عايزه اقابل دكتور مصطفى ضرورى

السكرتيره : بس هو مشغول دلوقتى و

سلمى قاطعتها : معلش الموضوع مهم اوى هو عارفنى ادخلى قوليله الانسه سلمى بس وهو هيعرف

ودخلت السكرتيره وفعلا وافق يقابلهم
ولما دخلوا

مصطفى : اهلا ياسلمى اتفضلى

سلمى : شكرا يادكتور اعرفك محمود زميلى

مصطفى بشك : اه اهلا وسهلا اتفضلوا اقعدوا
خير عرفت ان فيه موضوع مهم ؟

سلمى : اه هو ..

محمود وقاطعها : بصراحه انا اللى عايز حضرتك

مصطفى : طيب اتفضل

محمود : انا عارف ان الموضوع شخصى ودا مش مكانه بس مضطر
وبص لسلمى ورجع كمل كلامه

مش عارف مها قالتلك عليا ولا لاء انا زميلهم من سنه اولى و..

مصطفى : اه عرفتك فعلا كانت قالتلى عليك قبل كدا

محمود : تمام انا جاى اشهد شهاده ربنا يحاسبنى عليها ان سبب مشكلتك مع مها مالهاش اصل من الصحه غير فى حاجات بسيطه بس الصور او اى حاجه تانيه اى كانت مش مها اللى فيها

مصطفى باستغراب : وانت تعرف منين!!

محمود : هحكيلك واتمنى انك تبقى مصدق وسلمى معايا وتشهد على كلامى
الموضوع دا كان بينى وبين مها ومحمد وسلمى وسالى كانوا يعرفوا من مها

وحكاله محمود على كل حاجه بالتفصيل

محمود ف اخر الكلام : وانا بشهد ان مها مدخلتش شقه محمد لانى كنت معاها وساعتها اتصلتوا بيها عشان والدها كان تعبان
و والدها ماكانش السبب انها مدخلتش انا اللى اصريت نروح عشان اقنعها انها غلطت
بس هى ماكانتش عايزه تعمل دا وكانت خايفه عشان كدا اخدتنى معاها حمايه ليها

سكت مصطفى شويه وبرد غير متوقع : وانا اعرف منين ان الكلام دا صح مش يمكن بتعملوا كدا عشان اصحابها

سلمى بعصبيه : انت كمان مش مصدق والله حرام عليك ...

محمود : استنى ياسلمى
معاك حق متصدقش
اانا مش معايا حاجه تثبت اكتر من مواعيد مكالمات بينا قبل ما نروح ودا يوم وفاه باباها يعنى اكيد انت فاكر التاريخ كويس
كمان فى حاجه انت نسيتها وان ماكانش ليا الحق اتكلم فيها لانها خاصه جدا
سكت شويه وقال باحراج
يعنى انت اكيد عرفت انك اول واحد لمست مها ازاى هتبقى انسه وهى فى الصور بوضع تانى !!

سلمى : بص يامصطفى مش هنتكلم اكتر من كدا بس ربنا قال متقذفش المحصنات بالباطل
حتى لو مراتك غلطت وكان بسبب ظروف وانها مشت ورا كلام كداب ومعسول انت راجل وعاقل كان لازم تتأكد قبل ما تعمل فيها كدا

مصطفى ببرود : انا ماعملتش غير حقى

سلمى ومسكت اعصابها : حقك ماشى وحقها برده تسيبها تدافع عن نفسها مش تحطها فى وضع اتهام وتمشى وتسيب القضيه
احنا عملنا اللى علينا وانت حر لو حابب تفضل ظالم اكتر من كدا
براحتك

محمود : انا مستعد اجيبلك محمد واخليه يعترف قدامك

مصطفى : خلاص مفيش داعى اللى حصل حصل

سلمى بعصبيه : اوك انت حر يلا يامحمود

محمود بحزن : اتمنى انك تفكر تانى ودا رقمى لو حبيت نتكلم

وبعد ما نزلوا

سلمى : شكرا يامحمود تعبتك معايا الظاهر مفيش فايده فيه

محمود : متقوليش كدا مها اكتر من اختى
بس انا عندى امل انه يفكر تانى
انتى نسيتى ؟ العيار اللى مايصيبش يدوش

سلمى بابتسامه : يااارب
ان شاء الله خطوبتى الخميس الجاى انت اكيد هتيجى

محمود : الف مبروك باذن الله هاجى
تعالى اوصلك

سلمى : لا انا هستنى ياسر هنقابل سالى عشان نشوف الفستان

محمود : تمام استأذن انا
...................

Hrmonica ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

البارت الاخير =d

فى مول مشهور

ياسر بعصبيه : بس انتى ماقولتيش ان هيبقى فى شاب معاكى

سلمى : معلش ياياسر انا اسفه

ياسر : برده مفهمتش كان ايه لازمته

سلمى بحزن : المشكله انى مش هعرف افهمك كدا هاضطر احكى

سالى : خلاص يا دكتور ياسر عندى انا المره دى

ياسر : لا عندك ولا عندها كله عشان خاطر مصطفى ومها بس

سالى : ايه دا وانا ماليش خاطر دا انت شرير متتخطبيش ليه يابت

ياسر : ههههههه لا كلكوا ليكوا خاطر بس يلا عشان نشوف الفستان قبل ما الحاج يتصل يقولى خطفت البت

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فاتت ايام كتير ومفيش جديد فى الموضوع

ويوم الخطوبه

فـى التليفون

سلمى بزعل : يعنى مش هتيجى معايا الكوافير يا مها

مها : معلش ياسلمى بلاش اانا

سلمى : يوووه يعنى مش هتيجى الخطوبه كمان ؟

مها : لا ازاى هاجى طبعا بس قوليلى وجاوبى بامانه يا سلمى
مصطفى هييجى ؟

سلمى : والله معرفش يامها عشان ماابقاش كدابه بس حتى لو جه احنا مالنا ياستى مش هاحكم على ياسر مايجيبش صاحبه

مها بتردد : طيب ياحبيبتى ربنا يتمملك ع خير اشوفك هناك

سلمى : ماشى ياستى وماله

و بــالـلـــيل

لبست مها فستان طوويل لونه اسود فى فضى
وعليه طرحه عاديه لونها فضى
وراحت مع امها وخالتها للقاعه اللى فيها الخطوبه

وبعد ما دخلوا بشويه دخلت العروسه
وكانت لابسه فستان ازرق وداخل فيه فصوص فضى
والعريس بدله فضى وكرافت ازرق

الام : ما شاء الله زى القمر

مها : اه سلمى طول عمرها قمر

وبعد تقاليد الخطوبه العاديه
وفى نص الحفله قامت مها عشان تقف جنب سلمى

مها : الله اكبر ايه القمر دا

سلمى : بجد ياميهو ؟

مها : بجد ياحبيبتى ربنا يحميكى

الف مبروك يا ياسر ربنا يتمملكوا على خير

وسابتهم مها ودخلت بلكونه فى القاعه

وسرحت شويه

مها ( ياارب انا تعبانه اوى ومنكده على كل اللى حواليا يارب حلها من عندك انت اللى عالم )
ومن غير ما تحس قالت بصوت عالى : يااارب

فجأه سمعت صوت من وراها

: يارب ايه ؟

ضربات قلب سريعه نفس داخل طالع بسرعه كأنها بتجرى كيلو
رعشه ف الجسم
انا عارفه الصوت دا مش غريب عليا !

لفت مها بسرعه

مها بصدمه : مصطفى !

مصطفى بابتسامه : شايفه حد غيرى هنا

سكتت مها من الصدمه ماعرفتش ترد

مصطفى : وحشتينى !

مها باستغراب : نعم !

مصطفى بهزار : ايه يا مها مابقيتيش تسمعى ولا ايه بقول وحشتينى

مها بعصبيه : انت جاى تهزر بعد شهر وبكل سهوله تقولى وحشتينى ! ميوحشكش وحش يادكتور مصطفى بعد اذنك

مصطفى ومسك ايدها بسرعه : رايحه فين استنى

مها : لو سمحت اياك تلمسنى تانى انت مش محلل ليا عشان تلمسنى

مصطفى : امممم بسيطه ابقى محلل
وخد نفس طويل وقال :

مها انا رديتك لعصمتى

ومسكها من ايديها تانى

مها بذهول : انت انت ازاى تعمل كدا

مصطفى : انا حر فى مراتى

مها : انت فاكر نفسك مين لعبه فى ايديك ترمينى وتاخدنى وقت ما انت عايز
وشالت ايديه بعصبيه
اوعى كدا لو مطلقتنيش هرفع عليك قضيه

مصطفى : ترفعى على حبيبك قضيه !

مها : حبيبى ميييييييين انا باكرهك اوعى كدا سبنى

رجع شدها بس المره دى بره البلكونه فى القاعه
وبصوت واطى : امشى كويس قدام الناس عشان بيبصوا علينا

مها : هاصوت والم الناس اللى بيبصوا دول عليك

مصطفى : وتضيعى فرحة صاحبتك ؟ امشى امشى خلينا نطلع بره فى الهدوء

واستسلمت مها وخرجوا بره القاعه
ووقف قدام العربيه

مصطفى : ادخلى

مها : مش هادخل سيبنى بقى

مصطفى ودخلها غصب : لما جوزك يقولك ادخلى يبقى تدخلى

وركب العربيه وقفل ابوابها

مها بعصبيه : انت ايه يااخى بجد مشوفتش فى برودك عايز منى ايه

مصطفى : اممممم بغض النظر عن الشتيمه عايزك

مها : ههههههههههه لا بجد ؟ ضحكتنى دلوقتى عايزنى ؟ ايه مش كنت وحشه وخاينه وكل الحاجات دى

مصطفى : طيب هتهدى وتسمعى ؟

مها : مش عايزه اسمع منك حاجه

مصطفى : لا اسمعى وليكى القرار بعد كدا ولو الكلام معجبكيش هطلقك ومش هرجعك تانى

مها : اتفضل يامصطفى عايز ايه

مصطفى : بصى يا مها احنا الاتنين غلطنا
انتى غلطتى لما عملتى اللى عملتيه وانا غلط لما مسمعتكيش

مها : بمعنى ؟

مصطفى : لو سمحتى اسمعى للاخر

مها : اتفضل

مصطفى : بعد ما شفت الصور وسمعت بودنى المكالمه كنت عامل زى المجنون ماكنتش عارف افكر اى حد مكانى كان هيبقى كدا
طلعت اللى فيا فيكى من غير ما افكر او اقرر او حتى اسيبلك فرصه تدافعى ماكنش عندى استعداد اسمع

بعد ما نزلتى بصيت ف الصور تانى وركزت لقيت اللى انتى معاه دا محمد اللى يسرا السكرتيره قالت عليه خاطبها
طبعا انا شكيت فيهم وخصوصا ان يسرا دى ماكانتش مظبوطه معايا

وسألتها عليه قالت انهم فسخوا الخطوبه ودا شككنى اكتر فيها

ولما خرجت من المكتب كان فيه قلم وقع منى وانا بامضى اوراق ولما نزلت اجيبه لقيت جهاز تصنت تحت المكتب ماكنتش شايفه

مها باستغراب : جهاز تصنت !

مصطفى : اه والله
وبعدها بدأت الصوره توضح ليا اول باول
وقررت انى اتأكد وشديت مع ياسر وقولتله اننا اطلقنا وانى مسافر
وبعدها خرجت ورا يسرا وعشان ربنا رايد انها تنكشف الغبيه راحت بيت محمد واللى سألت بعد كدا وعرفت انه بيته

مها : وبعدين ؟

مصطفى : وبعدين روحت ع مبرمج كمبيوتر وبيفهم ف الفوتوشوب واكدلى ان الصور ملعوب فيها

وساعتها فهمت كل حاجه
بس النقطه اللى ماكانتش واضحه عندى انتى ازاى عرفتيه وازاى قولتلى ان دا فعلا صوتك فى المكالمه

ولما مقدرتش اوصل قررت انتقم من محمد
وبلغت عنه ناس حبايبى واتاخد قضيه اعمال مشبوهه
ويسرا صبرت عليها لما صفقات الشركه خلصت وخليتها تعترف بكل حاجه واترجتنى اسيبها وطردتها عشان ماتطلعش اسرارنا بره وسبتها لربنا عشان ماابقاش فضحت واحده

مها : والمطلوب منى دلوقتى تعرف علاقتى بمحمد

مصطفى قاطعها : لا ياستى انا لما خلصت كل دا ورجعت تانى الشركه من اسبوع جاتلى سلمى وزميلكوا محمود وحكوا الموضوع ع اساس انى معرفش حاجه ويأكدوا انك مظلومه

مها باستغراب : سلمى عملت كدا !

مصطفى : ايوه وانا عملت نفسى مش موافق قدامها ولما مشيت كلمت محمود وفهمته كل حاجه وشكرته كمان
وبس ياستى ادينى جتلك
وبقولك انا بحبك ومسامحك وعايزك تفضلى مراتى ام ولادى
وليكى القرار

مها : قبل اى حاجه لازم اشرحلك علاقتى بمحمد

مصطفى : من غير ما تقولى انا كلمت سلمى وفهمتنى اكتر وعارف انك غلطتى بدون قصد وصدقينى مش عايز اسمع دلوقتى اكتر من قرارك
موافقه نرجع يامها

مها برخامه : افكر

مصطفى : هههههههه يابت انتى تطولى

مها بدموع : مصطفى انت مسامحنى ؟

مصطفى : اهم حاجه انتى اللى تسامحينى يامها

مها : مسامحاك

وخدها فى حضنه
مصطفى : بحبك اوى والله

مها : وانا كمان

مصطفى : طيب يلا بينا نفرح ماما واردك قدام كل الناس

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،

وبعد 3 سنين

مصطفى : يامهااااااااااااااا يا مهااااااااااااا

مها : ايه يامصطفى بتنادينى من تانى بلد

مصطفى : خدى بنتك جننتنى

مها : هههههههههه احسن اشرب شويه يا استاذ
وبصت لبنتها ( لجين ) : براحتك ياقلبى طلعى عين بابى

مصطفى : ههههههه بقى كدا ماشى بتعملى ايه ياختى وشاغلك عنى

مها : ابدا ياسيدى باكتب روايه تلخص كل حاجه حصلت فى حياتى عشان البنات تستفاد منها وتبطل تمشى ورا عواطفها من غير ما تتأكد

مصطفى بابتسامه : ربنا يباركلى فيكى

مها : ويباركلى فيكوا ياحبيبى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نروح لبقيه ابطالنا

ياسر وسلمى اتجوزوا وربنا رزقهم بأدم

ميار اخت مصطفى _ خلفت توأم سمتهم مها ومصطفى

سالى _ ربنا رزقها بساره وعمر

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وتوته توته خلصت الحدوته

يارب تبقى حلوه واكون عند حسن ظنكوا
وياريت اكون قدرت افيدكوا والرساله تبقى وصلت

تمت بحمد الله ،،،،،،،،،،،،

عيوني تحكيلك قصتي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

رواية رووووعة تسلم يدينك يا عسل

ابدعتي وما قصرتي

واحس ان الرواية ما نالت حقها من الردود بس معليه ان شاء الله رواياتك القادمة بتنجح نجاح ساحق

تحياتي

Hrmonica ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها عيوني تحكيلك قصتي اقتباس :
رواية رووووعة تسلم يدينك يا عسل

ابدعتي وما قصرتي

واحس ان الرواية ما نالت حقها من الردود بس معليه ان شاء الله رواياتك القادمة بتنجح نجاح ساحق

تحياتي
ان شاء الله :)

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1