منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها (https://forums.graaam.com/157/)
-   -   زواج بالتدبيس /بقلمي (https://forums.graaam.com/599420.html)

Hrmonica 03-08-2015 05:03 PM

زواج بالتدبيس /بقلمي
 
أول روايه لي وطبعا برغم اني بعرف اتكلم سعودي لكن هتكبتها بلغه بلدي بالمصري يعني :graaam (129):




الروايه جريئه انا قلت من الاول:)


يلا بسم الله



( البارت الاول)


قصتنا بتبدى ف شقه فخمه ف المعادى .....
تعالوا نشوف ..

مصطفى : يااااااااااه اخيرا اخيرا بقيتى مراتى الحمد لله ،،
تعالى نصلى ركعتين نبتدى بيهم حياتنا وانتى بالفستان كدا ....
ايه انتى سرحانه ولا ايه !!!

مها : ها لا ابدا معاك
مصطفى : طب يلا عشان نتوضى .....

بعد شويه
مصطفى : الحمد لله ربنا يتقبل
مها : يا رب .....

مصطفى : طب مش هتغيرى هدومك .....
مها انتى معايا ؟

مها : اه
مصطفى بابتسامه : طب ما تيجى نكسر جو الخوف والكسوف دا ونقف ف البلكونه انا عملتها كبيره مخصوص عشان عارف من زمان انك بتحبى البلكونات

مها : شكرا
مصطفى : طب تعالى افرجك

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وفـى مكان تانى ......

الام : انا قلقانه اوى يا احمد ع البت

الاب : ليه ياستى هى مخطوفه دى اتجوزت

الام : منا عارفه انها اتجوزت بس غصب عنها

الاب : يوووووووووه هنرجع نتكلم ف الموضوع دا تانى
يعنى عجبك الصايع اللى كانت بتحبه دا ميقدرش يبقى راجل ويفتح بيت

الام : لا مش عاجبنى بس ع الاقل كنا نسيبها تختار حد تانى

الاب : صدقينى انا عارف ان مصطفى بيحبها من زمان وهيشيلها ف عينيه دى بنتى برده يا ابتهال وانا عارف مصلحتها
ادعيلها ونامى بقينا وش الفجر ......

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مصطفى : عارفه يا مها انا بحبك من واحنا عيال صغيره دايما كنت بخاف عليكى بس مكنتش اقدر اواجهك واقولك كدا عشان كنت مستنى ابقى راجل واقدر افتح بيت واخدك ف بيتى
والحمد لله ربنا رزقنى بيكى ف الحلال

مها : ________

مصطفى : احم احم واضح انى رغاى

مها : لا ابدا ممكن ادخل انا بردت

مصطفى : اه طبعا يا حبيبتى يلا غيرى هدومك

مها : اوك

وبعد ما دخلت الاوضه

مها ( يارب ليه بس كدا انا كان نفسى اتجوز اللى بحبه اوى استغفر الله االعظيم ,,
ليه كدا يا محمد تتخلى عنى وتسيبنى لغيرك انا طول عمرى بحبك ومعملتش فيك حاجه وحشه )

نرجع فلاش باك

مها بعصبيه : يعنى ايه انت هتسيبنى !

محمد : بقولك ايه اهدى ووطى صوتك احنا ف النادى ......

مها : اهدى ازاى انت شايف كلامك دا يهدى ؟

محمد : مها انتى عارفه انى بحبك زى ما بتحبينى بس اعمل ايه مفيش بايدى حاجه ابوكى مش موافق وانا كمان مقدرش اجى ع كرامتى اكتر من كدا

مها بتعجب : اكتر من كدا ايه دا انت حتى محاولتش غير مره واحده !

محمد : اومال احاول كام مره عشان اعجب سيادتك

مها : سيادتى ! دا كلامك يا محمد ؟

محمد : ايوه هو دا كلامى

مها : تصدق خساره فيك اقول حتى سلام يلا حسبى الله ونعم الوكيل

مها ( يارب انا عارفه انى غلطت بس مش قادره ادى نفسى لحد تانى يارب ساعدنى )

مصطفى : مها انتى روحتى فين كل دا !

مها : وفتحت الباب اسفه .....

مصطفى بحنان : مالك ياحبيتى مش عارفه تشيلى الفستان ؟
اساعدك ؟

مها بخضه : لا لا انا هغير اهو ثوانى بس

مصطفى : ههههه ومالك خوفتى كدا ليه براحتك خالص انا مستنى بره ...

وبعد شويه

مها : انا خلصت ..

مصطفى : ايه القمر دا
بس لسه لابسه الحجاب !

مها بلخبطه : اه اسفه

مصطفى بابتسامه : طب استنى اشيله انا ....

مها : لا انا بعرف اشيله ...

مصطفى : استنى بس دى كانت امنيه حياتى ,,,

واستسلمت مها وفعلا شاله ...

مصطفى : ماشاء الله شعرك حلو اوى وكمان طويل ياما انت كريم يارب كان نفسى مراتى يبقى شعرها طويل

مها اكتفت بابتسامه ,

قرب منها مصطفى وباسها ع جبينها

مصطفى : ربنا يخليكى ليا يا اجمل هديه من ربنا ...

مها واترعشت جدا لما قرب منها

مصطفى : اهدى مالك انتى خايفه منى ؟ انا جوزك مش حد غريب عموما انا مش هقرب منك غير برضاكى لحد ما تاخدى عليا انا راجل برده بس هطلب منك طلب ممكن ؟

مها وارتاحت شويه : اتفضل

مصطفى : ممكن تنامى ف حضنى كان نفسى فيها اوى من زمان

مها : ___

مصطفى : السكوت علامه الرضا يلا عشان نرتاح قبل ما الجماعه يوصلوا بكره

................

:graaam (303)::graaam (303)::graaam (303):

Hrmonica 03-08-2015 05:54 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
( البارت الثاني )

مصطفى : بصى ياحبيبتى لما حد يسألك من اهلك ايه الاخبار قولي الحمد لله تمام وبس عشان محدش يقلق علينا اتفقنا ؟


مها بابتسامه خفيفه : اوك ..

مصطفى : يلا جهزى نفسك لحد ما يوصلوا .....

وفعلا وصل اهل مها الاول الاب والام ,,,,

الام : لولولولولووى صباحيه مباركه ياحبيبتى ,,

الاب : صباح النور ياعروسه ..

مها اكتفت بابتسامه من غير نفس

مصطفى : اهلا اهلا اتفضلوا شرفتوا والله

الاب : ايه يا درش الجواز حلو بقى ؟

مصطفى : ههههههه هو احنا لحقنا يابابا

الاب : ههههههههه ربنا يتمم بخير ياحبيبى

مها : هقوم اجيب عصير

مصطفى : لا ياحبيبتى خليكى انتى مع ماما انا وعمو هنلعب دور شطرنج ولا ايه ياعمو

الاب وفهم مصطفى : ايوه يلا ياابو نسب عشان اغلبك

وبعد ما سابوهم

الام : ايه الاخبار ياعروسه

مها بضيق : الحمد لله تمام

الام : مالك يابنتى فيه حاجه

مها : لا ياستى بس بطلى تقولى عروسه عروسه انتى مصدقه

الام : هوووش وطى صوتك جوزك يسمعنا ايوه عروسه واحلى عروسه كمان ,,
يابنتى الله يهديكى جوزك دا مفيش زيه مينفعش كدا

مها : طيب ياماما خلاص عرفنا ...

وبعد ساعااااااات من الاعمال الشاقه من تقديم العصير وفرجة الناس ع الشقه والذى منه المعروف طبعا ...

مصطفى : ياااااااااه اخيرا لحظه هدوء

مها : هههههه اه

مصطفى : ايه دا انتى ضحكتى اخيرا لولولولى

مها واكتفت بابتسامه

مصطفى : معلش عارف ان ولاد اختى بهدلوكى
من بعد ماما وبابا الله يرحمهم مليش غير اختى و ولادها

مها : لا ابدا دول عساسيل اوى ربنا يحميهم

مصطفى : هههههه والله ما عساسيل الا انتى

مها : هقوم احضر العشا

مصطفى ومسك ايديها : لا خليكى معايا

مها سحبتها بسرعه : زمانك جعان

مصطفى : طب اقولك تعالى نحضر مع بعض

وبعد ما خلصوا

مصطفى : تسلم ايديكى الاكل طعمه حلو

مها : شكرا

مصطفى : طب تيجى نتفرج على التلفزيون شويه ؟

مها : اوك

مصطفى : حظك حلو المسرحيه اللى بتحبيها شغاله

مها باستغراب : عرفت منين

مصطفى : نسيتى لما كنا صغيرين وبنلعب مع بعض دايما كنتى تسبينا عشان تتفرجى عليها على الفيديو قبل ما تنامى

مها : ههههه اه كانت ايام

مصطفى بابتسامه : احلى ايام والله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وفـى مكان تانى

سالى : انتى كلمتى مها ولا لسه ؟

سلمى : اه اكيد كلمتها

سالى : عامله ايه ياحبيبتى زمانها متدمره

سلمى : يعنى الحمد لله بتقول كويسه وهتحاول تتصرف

سالى : هتعمل ايه يعنى دا جواز

سلمى : مش بعيد تطلق

سالى : ياشيخه حرام عليكى هو خراب البيوت دا سهل

سلمى : على اساس انها عايزاه مثلا ,,

سالى : ربنا يهديها

سلمى : يارب والله انا مااتمناش لصاحبة عمرى كدا بس هقولها ايه

سالى : هتروحلها ولا ايه ؟

سلمى : اه بكره ان شاء الله

سالى : ابقى طمنينى عليها كان نفسى ابقى معاكوا والله

سلمى : حاضر ان شاء الله
ترجعى بالسلامه ياحبيبتى

------------------------------------------------------------------------
مها بخضه : ايه فيه ايه

مصطفى : ايه ياحبيبتى بس كنت هشيلك اصلك نمتى

مها : لا شكرا هقوم انا

مصطفى : طيب قومى يلا اساعدك

مها : لا سبنى هقوم اهو

وفعلا راحت مها نامت ع السرير

وسابها مصطفى وقعد يفكر شويه !

مصطفى ( هى بتعمل معايا كدا ليه

يمكن مكسوفه يا اخى
بس انا مش غريب عنها دا انا جوزها

اصبر شويه عليها

حاضر اما اشوف

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

Hrmonica 03-08-2015 05:54 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
( البارت الثاني )

مصطفى : بصى ياحبيبتى لما حد يسألك من اهلك ايه الاخبار قولي الحمد لله تمام وبس عشان محدش يقلق علينا اتفقنا ؟


مها بابتسامه خفيفه : اوك ..

مصطفى : يلا جهزى نفسك لحد ما يوصلوا .....

وفعلا وصل اهل مها الاول الاب والام ,,,,

الام : لولولولولووى صباحيه مباركه ياحبيبتى ,,

الاب : صباح النور ياعروسه ..

مها اكتفت بابتسامه من غير نفس

مصطفى : اهلا اهلا اتفضلوا شرفتوا والله

الاب : ايه يا درش الجواز حلو بقى ؟

مصطفى : ههههههه هو احنا لحقنا يابابا

الاب : ههههههههه ربنا يتمم بخير ياحبيبى

مها : هقوم اجيب عصير

مصطفى : لا ياحبيبتى خليكى انتى مع ماما انا وعمو هنلعب دور شطرنج ولا ايه ياعمو

الاب وفهم مصطفى : ايوه يلا ياابو نسب عشان اغلبك

وبعد ما سابوهم

الام : ايه الاخبار ياعروسه

مها بضيق : الحمد لله تمام

الام : مالك يابنتى فيه حاجه

مها : لا ياستى بس بطلى تقولى عروسه عروسه انتى مصدقه

الام : هوووش وطى صوتك جوزك يسمعنا ايوه عروسه واحلى عروسه كمان ,,
يابنتى الله يهديكى جوزك دا مفيش زيه مينفعش كدا

مها : طيب ياماما خلاص عرفنا ...

وبعد ساعااااااات من الاعمال الشاقه من تقديم العصير وفرجة الناس ع الشقه والذى منه المعروف طبعا ...

مصطفى : ياااااااااه اخيرا لحظه هدوء

مها : هههههه اه

مصطفى : ايه دا انتى ضحكتى اخيرا لولولولى

مها واكتفت بابتسامه

مصطفى : معلش عارف ان ولاد اختى بهدلوكى
من بعد ماما وبابا الله يرحمهم مليش غير اختى و ولادها

مها : لا ابدا دول عساسيل اوى ربنا يحميهم

مصطفى : هههههه والله ما عساسيل الا انتى

مها : هقوم احضر العشا

مصطفى ومسك ايديها : لا خليكى معايا

مها سحبتها بسرعه : زمانك جعان

مصطفى : طب اقولك تعالى نحضر مع بعض

وبعد ما خلصوا

مصطفى : تسلم ايديكى الاكل طعمه حلو

مها : شكرا

مصطفى : طب تيجى نتفرج على التلفزيون شويه ؟

مها : اوك

مصطفى : حظك حلو المسرحيه اللى بتحبيها شغاله

مها باستغراب : عرفت منين

مصطفى : نسيتى لما كنا صغيرين وبنلعب مع بعض دايما كنتى تسبينا عشان تتفرجى عليها على الفيديو قبل ما تنامى

مها : ههههه اه كانت ايام

مصطفى بابتسامه : احلى ايام والله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وفـى مكان تانى

سالى : انتى كلمتى مها ولا لسه ؟

سلمى : اه اكيد كلمتها

سالى : عامله ايه ياحبيبتى زمانها متدمره

سلمى : يعنى الحمد لله بتقول كويسه وهتحاول تتصرف

سالى : هتعمل ايه يعنى دا جواز

سلمى : مش بعيد تطلق

سالى : ياشيخه حرام عليكى هو خراب البيوت دا سهل

سلمى : على اساس انها عايزاه مثلا ,,

سالى : ربنا يهديها

سلمى : يارب والله انا مااتمناش لصاحبة عمرى كدا بس هقولها ايه

سالى : هتروحلها ولا ايه ؟

سلمى : اه بكره ان شاء الله

سالى : ابقى طمنينى عليها كان نفسى ابقى معاكوا والله

سلمى : حاضر ان شاء الله
ترجعى بالسلامه ياحبيبتى

------------------------------------------------------------------------
مها بخضه : ايه فيه ايه

مصطفى : ايه ياحبيبتى بس كنت هشيلك اصلك نمتى

مها : لا شكرا هقوم انا

مصطفى : طيب قومى يلا اساعدك

مها : لا سبنى هقوم اهو

وفعلا راحت مها نامت ع السرير

وسابها مصطفى وقعد يفكر شويه !

مصطفى ( هى بتعمل معايا كدا ليه

يمكن مكسوفه يا اخى
بس انا مش غريب عنها دا انا جوزها

اصبر شويه عليها

حاضر اما اشوف

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

i won’t 03-08-2015 06:25 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
روايتكك حلوه وبالانتظار

بسس لو ممكن يعني تكون بالسعودي احسسنن لاني ما افهمم بعضض الكلامم



.....

اسيرالغرور3 03-08-2015 06:26 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
كلها ابداع
روايه تستحق المتابعه

اسيرالغرور3 03-08-2015 06:26 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها جنووبيه الاصلل (المشاركة رقم 27382051)
روايتكك حلوه وبالانتظار

بسس لو ممكن يعني تكون بالسعودي احسسنن لاني ما افهمم بعضض الكلامم



.....

الاخت مصريه مال تعرف بكلام السعوديه

انا بترجم لكم

i won’t 03-08-2015 06:32 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
أول روايه لي وطبعا برغم اني بعرف اتكلم سعودي لكن هتكبتها بلغه بلدي بالمصري يعني http://forums.graaam.com/images/smil...0%28129%29.gif



....

هذا كلامها في اول الروايه هيا حلوه بسس والله اغلبيه الكلامم ما فهمته

وردة الزيزفون 04-08-2015 02:43 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام موفقة بطرحك .. بداية كويسة لكن مافيها سرد ولا وصف لمكان الحدث والشخصيات ووضعيتهم داخل الحدث ومشاعرهم

حلو انك كتبتيها بلهجتك لان واضح ان فكرة الرواية واحداثها ماتتناسب مع بلد ثاني وغير كذا مهما اتقنتي لهجة السعودية مابتكون زي اتقانك للهجة بلد

غير كذا لما تكتبيها بالمصري وانتي عارفة عوايدها وتقاليدها راح تكون افضل من انك تكتبيها بلهجة ثانية وتغلطي بعادة وتصير الرواية فيها اغلاط

نجي للشخصيات مها بتصرفاتها قاعدة تزيد معاصيها اكثر واكثر يعني كانت على علاقة محرمة مع واحد واضح انه ماكان جاد في زواجه وغير كذا مافي رجل محترم يرضى يعيش علاقة محرمة اعتقد في شئ اسمه فترة خطوبة للتعارف افضل من علاقة غير شرعية ماترضي رب العالمين

اتمنى مصطفى مايلين معاها ولا يضعف لها لان امثال مها واضح انها عاشت حياة فلتانة والدليل ان ابوها عارف انها تعرف واحد وعادي عنده والي تدبس مصطفى للاسف

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

Hrmonica 04-08-2015 05:43 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون (المشاركة رقم 27384265)
صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام موفقة بطرحك .. بداية كويسة لكن مافيها سرد ولا وصف لمكان الحدث والشخصيات ووضعيتهم داخل الحدث ومشاعرهم

حلو انك كتبتيها بلهجتك لان واضح ان فكرة الرواية واحداثها ماتتناسب مع بلد ثاني وغير كذا مهما اتقنتي لهجة السعودية مابتكون زي اتقانك للهجة بلد

غير كذا لما تكتبيها بالمصري وانتي عارفة عوايدها وتقاليدها راح تكون افضل من انك تكتبيها بلهجة ثانية وتغلطي بعادة وتصير الرواية فيها اغلاط

نجي للشخصيات مها بتصرفاتها قاعدة تزيد معاصيها اكثر واكثر يعني كانت على علاقة محرمة مع واحد واضح انه ماكان جاد في زواجه وغير كذا مافي رجل محترم يرضى يعيش علاقة محرمة اعتقد في شئ اسمه فترة خطوبة للتعارف افضل من علاقة غير شرعية ماترضي رب العالمين

اتمنى مصطفى مايلين معاها ولا يضعف لها لان امثال مها واضح انها عاشت حياة فلتانة والدليل ان ابوها عارف انها تعرف واحد وعادي عنده والي تدبس مصطفى للاسف

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

صباح النور ياقمر كتير كتير فرحت بماشركت

وفعلا انا خفت من اللهجه السعودي مش لغه بلدي ولاعاداتي مثل عادتكم بصراحه في مصر منفتحين شوي:)





لاتخافي قراتها وفهمتها بالنسبه للشخصيات بتفهموا مع الروايه وكمان م نعرف شخصيه محمد لسه ياتري محترم او لا؟!:)


بنعرف مع بعض في البارت الجاي وانا م احب اوصف شكل الابطال لان م تفرق معي تكون البطله حلوووه ههه المهم الاحداث


انتظروني

Hrmonica 05-08-2015 11:10 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها امير الروووح (المشاركة رقم 27382052)
روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه
كلها ابداع
روايه تستحق المتابعه

تسلم ربنا يخليك يا امير:)
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها جنووبيه الاصلل (المشاركة رقم 27382051)
روايتكك حلوه وبالانتظار

بسس لو ممكن يعني تكون بالسعودي احسسنن لاني ما افهمم بعضض الكلامم



.....

المشكله ان في كلام م بفهمه بالسعودي والعادات وكدا فهماني صح
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها امير الروووح (المشاركة رقم 27382053)
الاخت مصريه مال تعرف بكلام السعوديه

انا بترجم لكم

هههه بتاخد كام في الشهر
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها جنووبيه الاصلل (المشاركة رقم 27382067)
أول روايه لي وطبعا برغم اني بعرف اتكلم سعودي لكن هتكبتها بلغه بلدي بالمصري يعني http://forums.graaam.com/images/smil...0%28129%29.gif



....

هذا كلامها في اول الروايه هيا حلوه بسس والله اغلبيه الكلامم ما فهمته

طلعيلي كل لللي م فهمتيه وانل بفهمك من عيوني

Hrmonica 06-08-2015 04:25 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
اسفه علي التأخير بس كان عندي ظروف هنزل 3 بارتات اليوم ان شاء الله :)




انتظروني

Hrmonica 06-08-2015 04:26 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
البارت الثالث



سلمى : يعنى بعد كل اللى حكيتيه دا ناويه تعملى ايه

مها : هطلق طبعا

سلمى : انتى عبيطه يابنتى والله حرام عليكى

مها : ايه هو اللى حرام ومش حرام اعيش مع واحد مش عايزاه

سلمى : والله خساره فيكى انا مشوفتش ف اخلاقه

مها : خديه

سلمى : يا مها ياحبيبتى شيلى الزفت التانى دا من دماغك اصلا عمركوا ما هتبقوا لبعض هو انتى فاكره انك لما تتطلقى هيتجوزك

مها : وليه لاء !

سلمى : انتى بتفكرى ازاى اللى كان عايز يتجوزك كان حارب من الاول وبعدين عشان تبقى عارفه لو كان صمم عليكى كان باباكى هيوافق عشان ساعتها كان هيحس انه شاريكى انما دا باعك فى اول محطه ..

مها : مش عارفه بقى

سلمى : لازم تعرفى وفكرى
يابنتى والله مصطفى كويس وبيحبك وهيصونك بلاش خراب بيوت وشر

مها : ربنا يسهل يا سلمى ادعيلى

سلمى : ربنا يهديكى يا صحبتى
يلا انا هقوم بقى ...

مها : ليه خليكى شويه

سلمى : زمان جوزك جاى وانتوا عرسان نخلى فى دم شويه ,,

مها : هههههه ياستى اقعدى ...

سلمى : لا يلا ابقى سلميلى عليه بقى ربنا معاكى ..

مها : طيب انتى نزلتى الكليه ؟

سلمى : اه يابنتى ما انتى عارفه انهم بيهتموا بغياب اخر سنه بالذات

مها : طب وانا هعمل ايه

سلمى : لا من الناحيه دى اطمنى انا قدمت اعتذار للدكتور وباعتلك السلام والف مبروك كمان

مها : هههههههههه طب الحمد لله خلى السنه دى تعدى ع خير ونتخرج بقى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ملحوظه ؛
_ مها وسلمى و سالى اصحاب من زمان ودخلوا الكليه مع بعض , كليه تجاره انجلش _ و سالى اتجوزت و مسافره مع جوزها ....

----------------------------------------------------------------------

مصطفى : ايه دا صحبتك مشيت ليه

مها : عادى عشان متتأخرش ع البيت

مصطفى : دا انا نزلت جبت كابوريا وجمبرى وقلت نعمل اكله سمك بقى عارف انك بتحبيه

مها : خير ملهاش نصيب
هقوم احضر الاكل

مصطفى : بقولك ايه ما تيجى اعزمك بره احسن واهو نخرج مع بعض

مها : لا خلينا هنا احسن مليش مزاج اخرج

مصطفى بخيبه امل : اوك استنى اساعدك

مها : لا سهله مش صعبه

مصطفى : ياستى انا فاضى اهو بدل ما تتعبى لسه المشوار طويل

مها : اوك اللى يريحك

-----------------------------------------------------------------------
سالى : ايه يا بنتى كل دا عشان تردى

سلمى :معلش الاسكاى كان معلق

سالى : طب طمنينى انتى روحتى لمها ؟

سلمى : اه ياستى

سالى : وايه الاخبار

سلمى : زى ما قولتلك عايزه تطلق

سالى : البت دى هبله انا لازم اكلمها ما تقوليلها تفتح نت

سلمى : تقريبا لسه مجبتوش مش عارفه هبقى اكلمها واقولك

سالى : ربنا يهدى
وانتى اخبارك ايه ياحبيبتى

سلمى : اهو ماشى الحال

سالى : مفيش حاجه كدا ولا كدا

سلمى : ياستى المعجبين كتييير بس النفس

سالى : هههههههههههه ياواد ياجامد انا بتكلم بجد يابت انتى

سلمى : والله لسه مفيش نصيب يا سو ما اكيد لو فى هقولك

سالى : خير ياحبيبتى ربنا يرزقك

سلمى : انت هتنزلى ع الامتحانات بقى ولا ايه

ساالى : اه ان شاء الله

------------------------------------------------------------------------

محمود : يعنى عايز اعرف ايه اللى بيدور ف دماغك برده

محمد : ياعم بطل زن اتفرج وبكره هتعرف

محمود : يعنى هتكلم مها وهى متجوزه !

محمد : وليه لاء

محمود : وليه اه اساسا مش خلاص اتجوزت

محمد : اسكت ياض دى مصلحه كبيره
لما تكبر هبقى افهمك ....

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Hrmonica 06-08-2015 04:28 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
(البارت الرابع والخامس)



و على قهوة شبابيه ف الدقى

ياسر : وجووووووووووووول الله عليك ياتريكه ياحبيب الملايين

مصطفى : مش قولتلك هيعملها مبروك علينا يامعلم

ياسر : المشاريب ع حسابك المره دى يا عريس بقى

مصطفى : ياعم بلا عريس بلا بتاع

ياسر : اوووبا لحقت تعيط من الجواز ياحلو ما قولتلك اصبر ياعم متدخلش القفص دلوقتى

مصطفى : والنبى يا ياسر بطل هزار مش وقته

ياسر : اممم شكل الموضوع بجد قوم بينا نتمشى ع الكورنيش

مصطفى : لا خلينا مليش نفس

ياسر : يا راجل ابقى جايبك كل المسافه دى ونيجى الدقى ومنروحش الكورنيش عيب عليك قوم يلا
واهو نتكلم بهدوء

----------------------------------------------------------------------

مها : الو ايوه ياساره ازيك

ساره : ميمو عروستنا

مها : عروستنا ايه بقى ياوحشه انتى جيتى اصلا انا زعلانه منك

ساره : معلش ياحبيبتى ظروف اليومين دول والله,
المهم انتى اخبارك ايه.....

مها : الحمد لله تمام

ساره : العريس عندك

مها : لا ياستى بيتفرج ع الماتش بره

ساره : هههههههههه ياجبروت لحقتى تقعديه ع القهوة

مها : ههههههههه بس يابت

ساره : طيب انا قولت اتصل بيكى واقولك ان فى حضور مهم بكره ف الكليه

مها : ما انا مقدمه اعتذار للدكتور محمد

ساره بلخبطه : ايه اه لا يابنتى وهو انتى بتأمنى للدكاتره برده ممكن يقلب ف لحظه والمحاضره دى مهمه

مها : اووبس خلاص هقول لمصطفى بقى

ساره : ماشى يامزه لما توصلى بكره كلمينى

ووبعد ما قفلت ,,,,,

ساره : قشطه تم التنفيذ يا برنس اى خدعه ...

محمد : ههههههههه حبيبتى يا سو يخليكى ليا ...

ساره : ابقى افتكر الجمايل دى بس ....

------------------------------------------------------------------

وعلى كوبرى الدقى ومنظر النيل التحفه اللى بيعشقه اى مصرى ومراكب النيل الجميله اللى ماشيه فيه وفرحه الاطفال والناس اللى راكباه

ياسر : بذمتك شوفت منظر احلى من دا يهدى الاعصاب

مصطفى : لا مشوفتش

ياسر : ياساتر يارب ومالك بتقولها وانت مكشر كدا ليه

مصطفى وفضل ساكت

ياسر : ياعمممممممممممممم انا هنا بكلمك
مش هتحكيلى بقى متخافش عمرى ما هطلع سرك بره وخصوصا لو سر بيت

مصطفى : انت عبيط يابنى دا احنا عشره عمر

ياسر : طيب قول بقى في ايه

وحكاله مصطفى ع اللى بيحصل

ياسر بصدمه : يعنى ايه برده مش فاهم

مصطفى : يعنى بقالى ساعه برغى وتقولى يعنى ايه
ايه اللى مستاهل فهم بقولك بقالى اكتر من اسبوع متجوز وملمستش مراتى

ياسر : طب ليه ؟!

مصطفى : دا اللى بحاول افهمه

ياسر : عادى يابنى ف بنات كتير كدا بتبقى صعبه عليهم

مصطفى : منا عارف بس قلبى مش مطمن

ياسر : طيب اصبر شويه ياعم هي هتطير ماهى مراتك

مصطفى : ياابنى انت اهبل هو انت فاكر ان دا اللى فارق معايا

ياسر :اومال ف ايه

مصطفى : انا مش متجوزها عشان كدا بس ولا دا الجواز بس مش عارف حاسس انها متاخده منى كدا يعنى حتى لو خايفه بتسيب فرصه للى قدامها يطمنها او تحاول تقرب ليه تتكلم حتى مش مهم ف الحاجه دى تتكلم كلام عادى مع جوزها

ياسر : عندك حق

مصطفى : حتى واحنا مخطوبين كانت دايما ساكته وابوها مطولش فتره الخطوبه وانا كنت زمان بقول يمكن عشان لسه مش حلالها بالكامل بس زادت بعد الجواز دى ساعات بتقعد بالحجاب يابنى

ياسر : هههههههههه بجد !

مصطفى : اه والله انا اللى بشيله دا انا لو اخوها مش هتعمل كدا بتحسسنى انى غريب انا متضايق اوى يا ياسر

ياسر : بص معاك حق تضايق بس كل حاجه وليها سبب الموضوع دا ميتحلش غير بحاجه واحده

مصطفى : ايه يا فالح

ياسر: خدها بالحنيه

مصطفى : ماانا بعمل كدا

ياسر : لا بالحنيه الزياده يعنى المسها شدها ليك انت فاهم بقى البنات بتلين بايه ...

مصطفى : مش عارف

ياسر : جرب بس وهتدعيلى ربنا يهديلك الحال ياصاحبى

مصطفى : يارب

اخبار الشركه ايه من غيرى

ياسر : هههههههه مروق انت
الحمد لله ماشيه تمام , انا وهانى شغالين اهو
بس بصراحه اول مره اشوف واحد بيشتغل زى هانى جوز اختك

مصطفى : اه ما شاء الله عليه طول عمره بيحب الشغل
يلا ربنا يباركلنا

اانا قربت ارجع اهو شكلها مفيش شهر عسل
يلا انا هقوم اروح بقى

---------------------------------------------------------

مها : يابنتى دى بتقول الدكتور ممكن ميقبلش انا هاجى وخلاص اصلا زهقت من قعده البيت دى ....

سلمى : انتى حره يا مها بس انا متأكده , براحتك بقى

مها : طيب بقولك ايه هقفل عشان مصطفى جه نتقابل بكره بقى

ودخل مصطفى : السلام عليكم

مها : وعليكم السلام

مصطفى : ايه القمر دا انا متجوز قمر ياناس
وكانت مها لابسه عبايه بيتى لونها ابيض مطرزه بخيوط فضى

مها بكسوف : شكرا

مصطفى بهزار : بس انتى محترمه كدا ليه

مها : يعنى ايه

مصطفى : عبايه وبكم وطويله وحجاب ايه ياحاجه راحه تحجى انتى فى بيتك

مها : ههههه عادى عجبانى

مصطفى : طب استنى هوريكى حاجه

وشدها من ايدها ودخل اوضتهم

مها : ايييه بس !

متكلمش مصطفى وبهدوء شال الحجاب ومسك مشط وسرح شعرها بهدوء ووقفها قدام المرايه

مصطفى : بذمتك مش كدا احلى

وراح ع الدولاب وطلع قميص نوم وقالها :
شوفى كمان لو لبستى دا هيبقى احلى بكتير

مها فضلت ساكته من غير اى رد فعل
مش عارفه تتكلم ولا تقول ايه حاولت تتوه وافتكرت فجأه

مها بلخبطه : اه اه انا هنزل بكره الكليه

مصطفى باستغراب : ليه

مها : فى محاضره مهمه بكره وفيها غياب وحضور لازم احضرها

مصطفى : طب مينفعش تعملى اى اعتذار

مها : ماانا عملت بس مش نافع

مصطفى : طيب ياحبيبتى انا هطلبك السواق بكره يوديكى ويجيبك عشان الحر

مها : اوك هروح احضرلك الاكل

مصطفى وشدها من ايديها : استنى بس راحه فين هو دا وقته

مها : هحضر الاكل

مصطفى بحنيه : مش جعان تعالى هقولك حاجه

مها : ايه

مصطفى : انتى بتترعشى كدا ليه ياحبيبتى بس هو انا غريب عنك ؟ لسه بتخافى منى

مها فضلت ساكته

مصطفى وخدها ف حضنه : متخافيش انا جوزك وبحبك ومش هأذيكى و دا امر طبيعى بينا

مها ( هو انت ليه مش قادر تفهم انى رفضى ليك يعنى مش عايزااااك افهم بقى يااخى )

مصطفى : تيجى نجرب حاجه

مها بخوف : ايه

.....

البارت الخامس




وفى شركه ادويه كبيره فى 6 اكتوبر

ياسر : ايه دا ياعم ايه اللى جابك

مصطفى : بلاش اجى شركتى يعنى

ياسر : لا تعالى وانبسط الحق عليا بريحك

مصطفى : ماشى ياسيدى كلم هانى وتعالوا عشان نشوف الشغل ماشى ازاى

ياسر : ارتاح ياعم هانى سجل كل حاجه ع ديسك مش هنحتاج اجتماع

مصطفى : تمام هات الديسك بقى

ياسر بهزار : ياعم ما تجبلك سكرتيره وتريحنى منا مشارك معاك ف الشركه دى مش شغال عندك انا

مصطفى : معلش ياياسر مقصدش والله

ياسر :هههههههههه لا لا لا انت من ساعه ما اتجوزت وحس الفكاهه عندك ضاع خالص
ايه اللى حصل وملخبطك كدا
ها ايه ايه ايه .....

مصطفى : يااخى بطل زن محصلش حاجه ريح نفسك يلا هات ام الديسك خلينى اشوف مصالحنا

ياسر بتقليد صوت بنت : حاضر ياسى مصطفى

مصطفى : ههههههه مفيش فايده فيك مش هتعقل ابدا

ياسر : ايوه كدا ياعم اضحك بلا جواز بلا بتاع

مصطفى : ماشى

وخرج ياسر وساب مصطفى
سرح فى اللى حصل

مصطفى : طب انتى بتعيطى ليه دلوقتى
انا غلطت ف حاجه

مها : ايوه

مصطفى : فى ايه بس انا عملت ايه اخدتك ف حضنى وبقرب من مراتى فيها حاجه

مها وسكتت

مصطفى بحزن : طيب خلاص زى ما تحبى انا هروح انام ف الاوضه التانيه لحد ما تهدى

مها : لا خلاص خليك هنا انا اللى هنام هناك

مصطفى : لا خليكى زى ما انتى
انا كلمت السواق وهيجى الساعه 9 كويس كدا ؟

مها : اه شكرا

وقطع افكاره ياسر

ياسر : ياعمونا بقالى سنه هنا ايييييه

مصطفى : ها اه معلش بس كنت سرحان شويه

ياسر : مالك يا صاحبى بس

مصطفى : مفيش جيبت الديسك

ياسر : اه اهو اتفضل

مصطفى : ماشى شكرا يا ياسر

ياسر : ماشى انا هقوم اشوف ورايا ايه بقى

---------------------------------------------------------------

وقدام جامعه القاهرة

مها : ايوه يا سلمى انتى فين انا قدام الباب الرئيسى

سلمى : طيب استنى استنى انا جايه اهو

وبعد شويه

سلمى : ميهووو وحشتينى يابت والله ايه الحلاوه دى

وكانت مها لابسه فست ازرق طويله على بنطلون ابيض وشوز ازرق ف ابيض وطرحه ابيض فيها شغل فضى

مها : اه دا انا لقيت مصطفى حاططهولى ع السرير الصبح قبل ما انزل

سلمى : اوبااااااااااا بس ذوقوا جامد خساره ف اشكالك

مها : ههههههه يلا يابت من هنا

سلمى : والله بتكلم بجد

مها : طب يلا خلينا نحضر ام المحاضره عشان الحق اروح

سلمى : ماشى ماشى

مها : ساره قالت نستناها قدام المدرج

سلمى : اووووووف انا مش مستريحه لها

مها : بينى وبينك وانا كمان

سلمى : اومال بتكلميها ليه

مها : يعنى اصلها سألت وكدا ولما اشوف اخرها

سلمى : خلاص خلاص اهى هناك
مش هتبطل ام لبس الزباله بتاعها دا

وكانت ساره لابسه بنطلون سكينى لونه احمر وعليه بادى اسود

مها : ملناش دعوه اسكتى

ساره من بعيد : هااااااى يابنات

مها : وعليكم السلام ياختى

ساره : العروسه الحلوه اللى نورت الكليه

مها : بنورك يا سوسو

ساره : سيمووو ازيك ياحبى

سلمى : الحمد لله تمام
مش يلا بقى المحاضره هتبتدى

مها : اوك يلا بينا

------------------------------------------------------------------------

و فى الشركه

مصطفى: اه والله يا هانى انا فعلا محتاج سكرتيره مواعيدى متلخبطه والحمد لله الشركه كبرت مبقتش زى الاول محتاج حد ينظم

هانى : بالظبط كدا الحمد لله ربنا كرمنا من واسعه عايزين نهتم بشغلنا ونوسع كمان ع قد ما نقدر

مصطفى : خلاص اتفقنا

هانى : طيب سيبك من الشغل دا بقى وقولى عامل ايه ف الجواز يا ابو نسب

مصطفى : اهو الحمد لله ماشى الحال

هانى : عندى اوامر عليا من اختك ميار هانم بعزومه عاجله وليست اجله ليك وللمدام

مصطفى : ههههههه مش هينفع والله اصل مراتى نزلت كليتها النهارده وكمان مقولتهاش

هانى : لالالالا مليش فيه انت عايزها ترمى عليا يمين الطلاق ويتخرب بيتى انا والعيال

مصطفى : ههههههههههه لا ياسيدى ميرضنيش

هانى : خلاص انا هقوم امضى شويه ورق تكون انت كلمتها وقولتلى

مصطفى : ماشى تمام

--------------------------------------------------------------------

وبعد المحاضره

مها : اووووووووف محاضره ممله يارتنى ما جيت

سلمى : هههههههههه احسن تستاهلى

ساره : ليه يابنتى اهو استفادتى

ورن موبايل ساره

ساره : استنوا هرد ع الموب واجى

وبعد ما بعدت

سلمى : اوف مش هنمشى بقى تعالى نروح للشله ونخلص منها

مها : بس ياستى عيب لما نشوف هى هتعمل ايه ونخلع احنا

سلمى : من ساعه ما اتجوزتى وانتى بقيتى محترمه خنقتينى

مها : هههههههههههه يلا يابت من هنا

وعند ساره

ساره : طيب اعمل ايه ما هيا قاعده معانا

محمد : اخلصى ياساره قوميها بأى حجه انا كدا مش هعرف اكلم مها البت دى عقربه وهتعمل مشكله

ساره : طيب طيب هتصرف سلام انت دلوقتى

------------------------------------------------------

وفــى بيت اهل مها

الاب : هى مها فين

الام : فين ايه في بيت جوزها

الاب : ياستى منا عارف اقصد مش بتتكلم يعنى

الام : اتصلت بيها امبارح قالت نازله الكليه

الاب باستغراب :ليه ديه لسه عروسه

الام : بتقول عندها محاضره مهمه

الاب : ااامممم ربنا يهديها
مفيش اى اخبار

الام : عن ايه ياحاج

الاب : يعنى حامل ولا حاجه

الام : هههههه حمل ايه صلى ع النبى البت لسه مكملتش اسبووع

الاب : ياااااااااارب يرزقها نفسى ابقى جد بقى

الام : هههههههههه ان شاء الله هتبقى جد وتجوزهم كمان

الاب : والله مش حاسس يامنى

الام : ليه بس متقولش كدا بعيد الشر

الاب : يلا اهو كلها اعمار ربنا يستر

----------------------------------------------------------------

ساره : خلاص يلا ياسلمى نروح احنا

مها : لا هتسبونى لوحدى سيبى سلمى

ساره : يا سلام هروح لوحدى مليش فيه

مها : طيب طيب خلاص روحوا بس متتأخروش انا جعانه

سلمى : خدامين اهلك احنا

مها : يلا يابت من هنا هضربك دا اخر انذار

ساره وقاطعتهم : خـــلاص احنا ف حضانه قومى يابنتى خلينا نخلص

وبعد ما سابوها

مها : اوووف مش بحب القعده لوحدى
لوحدى ايه منا ف وسط كليتى
مش عارفه حاسه الجو غريب كدا وقلبى مقبوض
ما ترحمينا بقى بطلى اشتغالات مفيش حاجه
يارب استر

وفجأه.
.
.
.

Hrmonica 08-08-2015 02:17 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
(البارت السادس)



مها : محمد !
محمد بحزن : وحشتينى

مها ( وانت اكتر بكتير اوى ) : محمد لو سمحت امشى لو حد شافنا هتبقى مشكله
محمد : عشان خاطرى عايز اقعد معاكى شويه

مها ( ياريت تفضل العمر كله ) : انا متجوزه دلوقتى يامحمد مينفعش
محمد : عارف ,, متقوليهاش تانى قلبى بيوجعنى

مها ( كان نفسى اقول مراتك ) : بيوجعك دلوقتى ! طب ماانا كنت قدامك
محمد ومسك ايدها : بلاش نتكلم ف اللى فات سيبينى اعيش شويه وانتى جنبى

مها وسحبت ايدها بسرعه وبصت حواليها : هتعملى مشاكل يامحمد امشى
محمد : طب قابلينى ف نفس المكان بتاعنا عشان نتكلم براحتنا

مها : لا طبعا مينفعش امشى يامحمد سلمى وساره زمانهم جايين متعمليش فضيحه
محمد : هستناكى يا .. ياحبيبتى

__________________________

هانى : ايه ياعمونا كلمت مراتك
مصطفى : موبايلها غير متاح انا قلقان

هانى : ههههه هتلاقيها ف المحاضره يا حنين
مصطفى : مش عارف يا هانى حاسس ان قلبى مقبوض

هانى : خير يابنى طب كلمها تانى
مصطفى : بتصل اهو

ودخلت موظفه عليهم ,,,
الموظفه : استاذ هانى فى عميل عايز يقابل حضرتك
هانى : طيب انا جاى اهو دخليه المكتب

وبعد ما مشت
مصطفى : مين دى ياهانى
هانى : دى السكرتيره ياعم انت متعرفهاش

مصطفى : اممممم شكلها مش مريح
هانى : ههههههه لاااا انت اللى حالتك مش مريحه خالص انا هقوم وابقى طمنى لما تكلم مراتك

وبعد ما مشى
مصطفى ( اووووف يخربيت دى شبكه مش وقتكوا خالص يارب طمنى )

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مها بعصبيه : سلمى اقسم بالله مش وقتك

سلمى : انا قولتلك مش مطمنه للزفته دى اكيد هى اللى عرفته مكانك

مها : وانا اعرف منيييييييييييين انتى هتجننينى

سلمى : والله حظها ان اصحابها اخدوها لو كنت اعرف قبلها كنت خربت بيتها

ورن موبايل مها

مها : اوووف دا مصطفى
سلمى : طب ردى يا بنتى

مها وبعدت شويه

مها : الو
مصطفى : اخيرااا الشبكه جمعت

مها : فى ايه ؟!
مصطفى : بقالى كتير اوى بتصل غير متاح

مها : اه الموبايل ساعات بيعلق
مصطفى : ولا يهمك يا حبيبتى انتى كويسه ؟

مها : اه تمام انا هروح اهو
مصطفى : خليكى براحتك مع اصحابك انا هخلص شغل واجى ليك

مها : ليه؟!
مصطفى : ميار اختى عزمانا ع الغدا ومصممه ومش عارف اقول لا معلش هنروح

مها : اه اوك عادى
مصطفى : مش مضايقه ؟

مها : لا ابدا خير هستناك بس متتأخرش عشان سلمى مش هتقعد كتير

مصطفى : هخلص اللى ف ايدى بسرعه واجى ياحبيبتى

مها : اوك سلام

مصطفى : مها

مها : نعم ؟

مصطفى : انتى كويسه ياحبيبتى صوتك فيه حاجه

مها بلخبطه : لا ابدا دا ارهاق بس

مصطفى : معلش لما نروح نامى براحتك

مها : اوك سلام

وبعد ما قفلت رجعت لسلمى
سلمى : هتروحى ولا ايه

مها بضيق : لا ياستى معزومين عند اخته
وهيجى ياخدنى

سلمى : ومضايقه ليه ؟

مها : مستغربه ازاى عرف ان فيا حاجه بيقولى صوتك متغير هو انا صوتى متغير ؟

سلمى : بالنسبه ليا مش هحس قد ما هو يحس

مها : اشمعنى

سلمى : عشان دا بيعشقك يا مها مش بيحبك بس

مها بحزن : ما هو دا اللى مجننى يا سلمى بجد مصطفى انسان كويس فيه حنيه الدنيا كلها اى بنت تتمناه بس الا انا .. انا مش حساه

سلمى : قصدك مش عارفه تحسيه

مها : سميها زى ما تسميها بس غصب عنى مش شايفه نفسى الا مع محمد مش قادره ادى نفسى لحد غيره

سلمى : والله محمد دا ازبل انسان شوفته ف حياتى

مها : انا تعبانه اوى

سلمى واخدتها ف حضنها : ربنا يهديلك الحال ويريح قلبك ياصاحبتى

مها : يارب يا سلمى يارب

------------------------------------------------------------------------

محمود : عملت ايه

محمد : سبع يا معلم طبعا

محمود : برده مفيش فايده

محمد : انا مش عارف قلبك بقى حنين فجأه كدا ليه ما تجمد قلبك شويه

محمود : انا خايف عليك يا صاحبى اصل المره دى متجوزه ما بلاش

محمد : ما هى احسن حاجه انها متجوزه هعمل اللى انا عايزه والبسها ف جوزها دى متعه

محمود باستغراب : قصدك ايه اوعى يكون اللى ف بالى

محمد : ايوووووووووه هو بعينه

--------------------------------------------------------------------

مها : اهو مصطفى جه

سلمى : طيب همشى انا بقى

مها : استنى اعرفك عليه

وكان مصطفى جاى ف عربيه هيونداى حمرا
ولابس قميص ابيض وكرفات موف ع بنطون اسود

مها : مصطفى دى سلمى صحبتى

مصطفى : اهلا وسهلا ازيك ؟

سلمى : الحمد لله يا دكتور مصطفى

مصطفى : ما بلاش القاب احنا اخوات ولا ايه

سلمى بابتسامه : اه اكيد طبعا
طيب عن اذنكوا بقى

مصطفى : لا لا راحه فين هنوصلك ولا ايه يا مها

مها : ايوه يا سلمى اركبى يلا مش هتلاقى مواصلات دلوقتى

سلمى : البيت مش بعيد دا هنا ف الجيزه

مصطفى : اديكى قولتى اهو مش بعيد يلا بينا بقى مش مستاهله

مها وشدتها : يلا يابنتى بقى

سلمى : حاضر تسلم ربنا يخليك

مصطفى : عملتوا ايه بقى ف الكليه

مها : مفيش حضرنا محاضره وجينا

مصطفى : يلا ربنا يوفقكوا ان شاء الله عايزين تقدير

سلمى : يا رب ان شاء الله ادعيلنا

وبعد شويه

سلمى : ايوه بس اخر شارع دا

مصطفى : طب استنى ندخلك

سلمى : خلاص ملهاش لازمه

مصطفى : بس خلاص اهو

سلمى : ماشى شكرا اتفضلوا معايا

مها : تسلمى ياحبيبتى وسلميلى ع طنط كتير

سلمى : الله يسلمك سلام

وبعد ما نزلت

مها : شكرا

مصطفى : على ايه

مها : توصيل صحبتى

مصطفى : دا واجب مش صاحبة مراتى برده ولا ايه

مها : اه

مصطفى : سيبك انتى
وحشتينى ع فكره

مها واكتفت بابتسامه

مصطفى : اممم مش مهم تردى بس قوليلى مالك حاسك فيكى حاجه

مها : منا قولتلك مرهقه بس

مصطفى : ف حد ضايقك ف الكليه ؟

مها بلخبطه وحاولت تتوه : لا ابدا مفيش حاجه
هو البيت بعيد

مصطفى : لا خلاص قربنا نوصل

------------------------------------------------------------------------
هانى : اخيرا ايه ياعم موتنا من الجووع

مصطفى : هههههه معلش الطريق كان زحمه

هانى : منوره يا مدام مها

مها : البيت منور باصحابه

مصطفى : اومال فين البت مياااارر وحشتنى

هانى : يعنى انا احترم مراتك واقولها مدام وانت تقول بت ماشى

مصطفى : هههههههههههه دى اختى ياعم انت نسيت

مها : ممكن برده نشيل الالقاب

وجت ميار من المطبخ
ميار : اهلا اهلا ازيك يا حبيبتى
وسلمت ع مها

مصطفى : طب وانا مش حبيبك

ميار : لا ياخويا انت وحش ومش بتسأل

_ وميار اخت مصطفى التوأم _

مصطفى : كدا انا مخاصمك ع فكره

ميار وحضنته : ههههههههه وانا اقدر دا انت حبيبى

هانى : احم احم نحن هنا

كلهم : ههههههههههههه

ميار : طب يلا بينا بقى السفره جاهزه

------------------------------------------------------------------------

وبعد ما روحوا

مصطفى : اليوم كان حلو صح ؟

مها : اه اوى وميار اكلها حلو جدا ما شاء الله

مصطفى : ربنا يحلى ايامنا ياحبيتى دايما

مها : ان شاء الله
انا هقوم انام بقى عشان فاصله مش قادره

مصطفى : اوك وانا كمان
بس متقلقيش هنام ف الاوضه التانيه

مها : لا انا خلاص هنام هناك ارجع انت اوضتك

مصطفى ( كدا وانا اللى فاكر انك هتقولى لا تعالى نام جنبى ياحظك يامصطفى ) : اه اوك احلام سعيده

وبعد ما دخلت تنام
رن موبايل مها

مها (رقم غريب ياترى مين ) : الو مين ؟

محمد : انا يا مها

مها : محمد !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،

البارت السابع


مها : انت عايز ايه يامحمد !

محمد : مفيش يامها بطمن عليكى بلاش ؟

مها : مش كل شويه هفكرك انى متجوزه

محمد : مش قادر اقتنع انك لحد غيرى

مها : انت اللى بعت

محمد : يعنى انتى مبسوطه معاه

مها : اه جدا

محمد : كدابه انتى عمرك ما هتكونى مبسوطه غير معايا

مها سكتت
محمد : مها انا عايز اشوفك

مها : مينفعش

محمد : ابوس ايديكى لازم اشوفك

مها : سبنى ف حالى

محمد : هستناكى بعد بكره فى نفس مكاننا الساعه 2 , سلام

وقفل محمد الخط بعد ما رمى طعم ف صنارته وكان واثق ان مها هتروحله وفضلت مها صاحيه تفكر ف كلام محمد

بس ياترى القرار ايه

-------------------------------------------------------------------

تانى يوم الصبح

مصطفى بصوت واطى : مها مها ...

مها مفزوعه : ايه فى ايه

مصطفى : بسم الله الرحمن الرحيم ايه ياحبيبتى انا اسف

مها وشدت الغطا على نفسها : فى حاجه يامصطفى

مصطفى : انا نازل الشغل مش عايزه حاجه

مها : استنى مجهزتش الفطار اسفه راحت عليا نومه

مصطفى : ولا يهمك ياحبيبتى انا فطرت خلاص ريحى انتى وكملى نومك

مها : اوك بالسلامه

مصطفى وباسها ع جيبنها : هتوحشينى لحد ما اجى

----------------------------------------------------------------------

سالى : الو

سلمى : ايوه مين

سالى : يالهوى مش عارفه صوتى

سلمى : مين يعنى ع الصبح

سالى : يخربيتك هضيعك انا ستك سالى يابت

سلمى : يابنت الايييييييييه جيتى امتى ؟

سالى : ههههههههههه امبارح بس قولت اتصل عليكى الصبح
انتى معرفتيش صوتى يابت ...

سلمى : لا استغربت اصل الرقم مصرى
كدا يا وحشه ومتقوليش

ساالى : قولت اعملها مفاجأه

سلمى : وبعدين انتى مش قولتى نازله ع الامتحانات

ساالى : اه ياستى بس جوزى جاله شغل ف مصر كام شهر كدا قالى ننزل وبالمره تمتحنى

سلمى بفرحه : بجد يعنى مش هتسافرى تانى

سالى : لا ياموكوسه الشغل تبع شركته اللى هناك هيخلص ويرجع

سلمى :اوووووف وانا اللى قولت هنتجمع تانى

سالى : ما احنا هنتجمع ان شاء الله اومال انا هنا بعمل ايه

سلمى : ههههههههههه قشطه يا ريس

سالى : هى البت مها نزلت الكليه ولا لسه

سلمى : لا نزلت امبارح

سالى : اممم ومش نازله النهارده طبعا

سلمى :اكيد لا ماهيا مقالتش لجوزها خليها بكره وننزل كلنا مع بعض

سالى : تمام مقتوليلهاش بقى خلينا نعملها مفاجأه بكره

سلمى : قشطه ياكبير وحشتنى مقالبك والله

سالى : ههههههههههههههه وانتى اكتر

-----------------------------------------------------------------------

وفى شركه مصطفى

هانى : اتفضل ياسيدى ادينى لقيتلك سكرتيره

مصطفى : هى فين دى

هانى : بره

مصطفى : وكويسه ؟

هانى : عيييييييب دا انا عملتلك انتر فيو و دنيا انت مستقل بيا ولا ايه يا استاااذ

مصطفى : هههههههههه ماشى ياسيدى

هانى : هقوم انا بقى وابعتهالك بالمره

مصطفى : استنى

هانى : ايه ؟

مصطفى : مشوفتش ياسر بقاله كام يوم مختفى و مش بيرد ع الموبايل

هانى : لا والله انا استغربت برده بس فكرته اخد منك اجازه ولا حاجه

مصطفى : بدأت اقلق خلاص نفوت عليه بعد الشغل

هانى : خلاص تمام
انا هروح مكتبى بقى وهبعتلك السكرتيره

مصطفى : اوك

-----------------------------------------------------------------

مها : الحمد لله ياماما وانتى

الام : كويسين يا حبيبتى
اومال فين مصطفى

مها : نزل الشغل

الام : هو لحق دا انتوا عرسان

مها : مش فاضى بقى عنده شغل

الام : طيب يابنتى
بقولك انتوا معزومين عندنا بكره ان شاء الله

مها : لالالا كفايه عزومات انا زهقت

الام : دى اوامر عليا من ابوكى

مها : ههههههه ياستى اخلعى منه والنبى كفايه كدا

الام : معلش ما انتوا عرسان بقى لازم العزومات وكدا

مها :بلا عرسان بلا قرف

الام : ليه كدا يا بنتى هو حصل حاجه

مها بضيق : مفيش

الام : بصى يامها انا عارفه انك مغصوبه ع الجوازه بس بكره تعرفى ان ابوكى عنده حق

مها : يوووه هنفتح ف الحوار دا تانى

الام : انا بقولك اللى يريح ضميرى

مها : ماشى ياستى متشكرين

الام : متتأخروش بكره بقى

مها : هقول لمصطفى واكلمكوا

---------------------------------------------------------------

وفـى مكتب مصطفى دخلت السكرتيره

يسرا ( ياااه االمكتب تحفه ايه دا كل دا مكتب وورد ولا المز دا هشتغل معاه ازاى طلع عندك حق يا بت يا الاء شكلها هتلعب معانا )

يسرا : احم السلام عليكم

مصطفى وبص على يسرا
اللى كانت لابسه جيب قصيره شويه وعليها جاكت نص كم
: وعليكم السلام اتفضلى يا انسه

يسرا وحطت ورق ع المكتب : دا السى فى

مصطفى وبص فيه : يسرا صح

يسرا ( ايه الذكاء دا اومال مكتوب سنيه مثلا ) : اه يا فندم

مصطفى : طيب مكتوب خريجه تجاره ايه علاقه التجاره بالسكرتاريه

يسرا : احم الحقيقه انا دخلت الكليه غصب ومش بحب مجالها لما اتخرجت اخدت دبلومه علاقات عامه

مصطفى : تمام انتى هتقعدى مع انسه الاء وهى هتفهمك كل حاجه

يسرا : ان شاء الله اكون عند حسن ظنك يافندم

مصطفى ( لبسك مش مبشر بس ماشى ) : ان شاء الله اتفضلى انتى

وبعد ما مشيت

مصطفى مسك التليفون : ايوه ياهانى هخرب بيتك ان شاء الله

هانى : ههههههههههههه ليه بس ياعم عملتلك ايه

مصطفى : هى دى السكرتيره منك لله مش قولنا عايزها محجبه

هانى : ياعم انا عرفت انها شاطره وكويسه اللبس مش مشكله

مصطفى : لا طبعا مشكله , المظهرالعام مهم عندى

هانى : اممم خلاص ياسيدى نبه عليها لبسها ميبقاش خارج والحجاب ملناش دعوه بيه

مصطفى : طيب تمام خلصت ولا لسه

هانى : قربت اهو

مصطفى : اوك عشان نشوف ياسر بقى

هانى : تمام

-----------------------------------------------------------------------

وبعد يوم طووويل
فـى البيت

مها : حمد الله ع السلامه كل دا ؟

مصطفى : حبيبتى انا اسف والله كنت عند ياسر صحبى واتأخرنا

مها : طب منا اتصلت كتير كان مقفول

مصطفى : الموبايل فصل شحن

مها : اوك هحضرلك الغدا

مصطفى : لا ياحبيبتى انا اكلت خلاص هناك
اصل ياسر كان تعبان بقاله كام يوم ومحدش معاه ف شقته جبناله اكل انا وهانى واكلنا كلنا

مها : ليه هو مش متجوز

مصطفى : لا عازب وباباه متوفى وامه مسافره لاخته برا مصر

مها : اه سلامته

مصطفى : الله يسلمك ياحبيبتى انا اسف متزعليش الظروف جت كدا

مها : ولا يهمك

مصطفى : وحشتينى اوى

مها : تسلم

مصطفى : امممم طب ما تيجى ننام

مها : اوك انا هدخل انام تصبح ع خير

وراحت ع الاوضه اللى جنب اوضة نومهم زى كل يوم

مصطفى شدها من ايديها : رايحه فين بقولك وحشتينى تسيبينى وتمشى

مها : فى ايه

مصطفى ومتكلمش وشالها

مها : مصطفى نزلنى انت بتهزر !

مصطفى : لا مبهزرش مراتى وانا حر فيها يا ستى مالك انتى

وخدها اوضتهم

وطبعا مها وشها جاب كل الالوان شويه كسوف على خوف ع رفض
مها : ممكن تنزلنى بقى

مصطفى : لا هيه بقى

مها بعصبيه : يوووه نزلنى بقى

مصطفى ونزلها : طب من غير عصبيه انا بهزر معاكى

مها ومردتش

مصطفى : مها ممكن نتكلم شويه بصراحه

مها وبدأت تقلق : اوك اتفضل

مصطفى : انتى ليه كل ما اقرب منك تعملى كدا

مها : كدا ازاى يعنى

مصطفى : يعنى تزعقى وتبعدى عنى

مها : عادى
وسابته ومشيت

مصطفى وشدها من ايدها : لما اكون بكلمك متسبينيش وتمشى
مها : انت بتكلمنى كدا ليه سيب ايدى

مصطفى : لما اكون بكلمك متسبنيش وتمشى يا مها تمام ؟
مصطفى : ردى عليا انتى بتعملى كدا ليه

مها بعصبيه : عشان مش عايزاك

مصطفى بصدمه : عشان مش عايزاك !
طب لو مش عايزانى وافقتى عليا ليه ؟
ليه فرحتينى وانتى مش عايزانى

مها وسكتت

مصطفى وبدأ يزعق : ردى عليا ليه بتعملى فيا كدا
كل دا عشان حبيتك طول عمرى
حرام عليكى بجد هو انا ضعيف اوى كدا فى نظرك تلعبى بيا ...

مها : ملعبتش بحد ومش ضعيف

مصطفى : اومال ايه ردى عليا وفهمينى

مها : بابا بس اللى كان موافق وانا موافقتش على حد
مصطفى انا اسفه غصب عنى بس انا مش قادره اتأقلم و ......

وقاطعها مصطفى : خلاص خلاص فهمت
عايزه تطلقى يعنى

بس انا لو طلقتك قبل شهر جواز الناس هتفهم غلط وهتبوظ سمعتك وانا ابوكى ربانى ومرضاش على بنت الراجل اللى ربانى كدا

مها وحاولت تتكلم : مصط

مصطفى : مش عايز اسمع منك كلام اللى انتى عايزاه هيتنفذ بس قدامنا شهرين او تلاته بالكتير ويتم الطلاق ونفكر فى حجه ساعتها
البيت مفتوح وهتفضلى موجوده لحد ماتروحى بيت اهلك معززه مكرمه وانا مش هتعرضلك تانى فى اى حاجه

وسابها وخرج من الاوضه .....

Hrmonica 09-08-2015 02:21 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
البارت الثامن


سالى بصدمه : انتى بتستهبلى ازاى تعملى كدا

مها : هعمله ايه يعنى انتى كمان

سلمى : والله ما شفت فى برودك ياشيخه ونازله الجامعه عادى

مها : ايه هو انا جايه هنا عشان كل واحده فيكوا تشتم فيا شويه

سالى : اصلنا شايفينك بتستهبلى

مها : لا بستهبل ولا حاجه انا حذرت بابا وهو اللى صمم خلاص اشربوا بقى

سلمى : محدش هيشرب غيرك انتى يا مها والله

سالى : ايوه بالظبط كدا وجوزك دا نعمه مش سهل تلاقى حد بيحبك كدا وانتى بترفضى النعمه بايديك

مها : خلاص بقى ياجماعه انا جايه افك مش تقفلونى اكتر

سلمى : دا على اساس انه فارق مع سيادتك يعنى بقى عندك دم فجأه

مها بضيق : سلمى اسكتى بقى والله همشى

سالى : خلاص ياجماعه اهدوا
الحق علينا خايفين عليكى انتى حره

مها : ماشى هى الساعه كام ؟

سالى : الساعه 1

مها : اوك لما تيجى الساعه 2 الا ربع كدا قولوا

سلمى : اشمعنى ؟

مها : مفيش ورايا مشوار

------------------------------------------------------------------------

وفـى مكتب مصطفى .......

الاء : يسرا بطلى هبل دكتور مصطفى دا محترم جدا ومالوش فى كدا

يسرا : مفيش راجل مالوش فى كدا ياهبله كلهم صنف واحد

الاء : هتعملي ايه يعنى

يسرا : انا ليا طرقى الخاصه

الاء : قصدك ايه ؟

يسرا : مش قصدى بس اتفرجى عليا وانتى تعرفى

الاء : ايه هتضحكى عليه وتتجوزيه وجو الافلام العربى دا ؟

يسرا : هههههههههه حبيبتى الافلام العربى دى من الواااقع وبعدين ملكيش دعوه خليكى ف حالك

الاء : تصدقى انا غلطانه انى جبتك هنا

يسرا وبنظره غريبه : احلى غلطه عملتيها فى حياتك

الاء ولسه هتتكلم

يسرا : هششش اهو جه قومى انتى بقى

ودخل مصطفى على مكتبه من غير حتى ما يقول سلام

يسرا : ودا ماله دا مش فى بنى ادمين قاعدين

الاء : ههههههههههههه قولتلك مش زيهم مفيش فايده انا هقوم اشوف شغلى

ورن التليفون

يسرا : ايوه يافندم

مصطفى : شوفى استاذ ياسر جه ولا لسه ولو كان موجود خليه ييجى

يسرا : اوك يا فندم

يسرا ( شكلك صعب فعلا بس على ميين مش هتاخد فى ايدي حاجه )

------------------------------------------------------------------------

وفـى كافيه عـلى النيل

راحت مها عشان تقابل محمد , وقفت تدور عالترابيزة و اخيرا لقيته ...

محمد : مش مصدق انك جيتى

مها : انت عايز ايه منى

محمد : اهدى بس واقعدى نتكلم

مها وقعدت : اتفضل ادينى قعدت ها

محمد : وحشتينى اوى والله

مها سكتت

محمد : انتى بقيتى بتسكتى ليه انا عارف انى كمان وحشك ولسه بتحبينى

مها : وجايب الثقه دى منين

محمد : مها حبيبتى بلاش نضيع وقت انا اكتر واحد فاهمك وعارفك
تعالى نشوف حل

مها بضيق : لا ياراجل بعد ما اتجوزت جاى تقولى نشوف حل
حل ايه اللى هنشوفه

محمد بزعل : هو انتى كل شويه هتفكرينى يا مها حرام عليكى بقى

مها وحنت : خلاص ياحــ اقصد يامحمد هسكت

محمد : قوليها يامها وحشتنى منك قولى ياحبيبى هو اانا مش حبيبك ؟

مها : ايوه يامحمد انت حبيبى وكل حاجه بس انا دلوقتى متجوزه واللى بعمله دا غلط

محمد : مش قدامنا غيره

مها : لا قدامنا

محمد : ايه اللى قدامنا

مها : انا قولت لمصطفى انى مش عايزاه وهيطلقنى قريب

محمد بخضه : ايه انتى اتجننتى

مها باستغراب : ومالك اتخضيت كدا هو انت اللى هتطلق

محمد بلخبطه : لا لا ابدا بس الموقف صعب
مينفعش تطلقى

مها : اومال هنرجع لبعض ازاى وانا متجوزه !

------------------------------------------------------------------------

و ف الشركة ....

ياسر بصدمه : ايه اللى بتقوله دا

مصطفى : وطى صوتك يا ياسر بقولك عايز الكلام بينى وبينك تزعق

ياسر : انا اسف معلش اتصدمت

مصطفى بحزن : اومال انا اعمل ايه بس

ياسر : معلش ياصاحبى اهو نصيب ولا يهمك بكره نشوفلك الاحسن

مصطفى : يعنى انا بحكليك عشان تقولى كدا ماانا كان قدامى الاحسن ياياسر بس انا عايز دى انا بحبها بجنون والله ماحبيت غيرها

ياسر : اهدى بس ليها حل

مصطفى : هو فين دا انا مش شايف اى حلول هى مش عايزانى اجبرها تعيش معايا يعنى

ياسر : لا ياصاحبى فى حاجات تانيه

مصطفى : زى ايه !

------------------------------------------------------------------------

وفــى الجامعه

محمود ( صاحب محمد ) : بس ياسيدى هى دى كل الحكايه

احمد (صاحب محمود) : طب وانت مالك يا اخى هى تفرق معاك فى ايه

محمود : ياابنى خلى عندك دم يعنى دى لو اختك كنت هترضى عليها كدا ؟

احمد : اكيد لاء بس هى متقربلكش بحاجه

محمود : على الاقل الزماله وبعدين دى مها انت مش فاكرها
البنت العسوله البيضه اللى عيونها عسلى دى وكانت دايما تقعد مع محمد وانت تتراخم عليها

احمد : ما محمد بيقعد مع بنات كتير هفتكر مين ولا مين

محمود : على رأيك بس دى تختلف

احمد : اشمعنى ياخويا

محمود : البنت دى محترمه طول عمرها حتى لما كانت بتكلم محمد كان كل الكلام باحترام وحدود وانا طول عمرى بقدرها وبحترمها

احمد : طب بدام انت عارف من الاول انه مش بيحبها مقولتش ليه

محمود : كنت فاكر انه هيتعدل بس مفيش فايده

احمد : امممم والمطلوب ؟

محمود : فكر معايا فى حل انا لازم افهمها الموقف

احمد : يا سيدى هى لو محترمه اصلا ماكانتش تكلمه تانى خصوصا بعد ما اتجوزت

محمود : انت عارف الحب ممكن يخليك تغلط غصب عنك وعشان كدا انا عايز اكلمها

احمد : بصراحه ماانصحكش ياصاحبى هتعمل مشاكل وهى مش هتصدقك انا من رأيى تبعد عنهم هما الاتنين ياما قولتلك محمد دا مش زينا ولا شكلنا بس انت مفيش فايده

محمود : اووف جبتك ياعبد المعين ماشى ياسيدى

------------------------------------------------------------------------

وفـى بيت مهـا

الام : انتوا ليه مجيتوش مع بعض

مصطفى : معلش بقى ياحماتى بنتك مجتهده ونزلت الجامعه ومعرفتش افوت عليها موبايلها كان مقفول قولت يبقى اكيد سبقتنى على هنا

الام : ههههههههههههههه وماله ياخويا بس بلاش حماتى دى انا ماما يا واد واللا نسيت

مصطفى : طبعا طبعا

الام : طيب انا هقوم احضر الغدا

وبعد ما مشت

مها بصدمه : انت عرفت منين اننا معزومين

مصطفى : عادى عمو اتصل بيا بالصدفه عشان يأكد عليا

مها : اه اه شكرا

مصطفى ببرود : شكرا ع ايه انا مش هكسف الناس اللى ربونى
وكمان مبحبش شكلى يبقى وحش

مها : اوك يا مصطفى

مصطفى : يلا بقى مثلى انى جوزك وانك فرحانه وكدا

مها بابتسامه : وماله من عنيا

ودخل عليهم ابو مها

الاب : اهلا اهلا بالعرسان منورين

مصطفى : دا نورك يا بابا

الاب : عاملين ايه ؟

مها : الحمد لله
انا هقوم اجهز الاكل مع ماما

مصطفى : ماشى ياحبيبتى

الاب : يلا يا مصطفى شد حيلك عايز بابا دى تبقى جدو

مصطفى بصعوبه : اه اه طبعا وهتبقى احلى جدو كمان

الاب : يا رب يابنى اشوفلكوا عيل قبل ما اموت

مصطفى : بعيد الشر ياحاج ان شاء الله هتعيش وتشوف

وحاول يتوه على الموضوع
مصطفى : ايه يا مهاااا فين الاكل انا عصافير بطنى بتصوصو

وفـى المطبخ

الام : ايه الاخبار يا مها

مها باستعباط : اخبار ايه

الام : اخبارك مع جوزك

مها : الحمد لله ماشى الحال

الام : يارب دايما يابنتى ربنا يهدى سركوا
مصطفى طيب وابن حلال وبيحبك

مها : يارب

يلا بينا مصطفى بينادى

------------------------------------------------------------------------

و
بعـد ما روحوا

مصطفى : على فكره من الاحترام انك لما تبقى نازله تقولى انا نازله انتى قاعده فى بيت راجل مش تكيه هى

مها واتصدمت من الكلام : اه اانا اسفه اصل...

مصطفى وقاطعها : لا اصل ولا فصل مش عايز اسمع اعذار اخر مره تتكرر وعندك رقم السواق اتصلى بيه يجيلك فى اى وقت
انا برده راجل ومحبش مراتى تتبهدل فى الموصلات حتى لو هطلقها

وسابها وخرج

مها ورنت كلمه طلاق فى ودنها ( يااااااااه مين كان يصدق انى اوصل للمرحله دى اتجوز واطلق كدا عادى
مش انتى اللى عايزه كدا اشربى
يعنى كنت هعمل ايه اعيش مع واحد مش طايقاه
وهو اى واحد دا جوزك وكمان بيحبك
يووووه يادى الكلمه اللى عماله تتكرر كتير
خلاص خليكى مع اللى بتحبيه لحد ما يوديكى فى داهيه بس مترجعيش تعيطى )

ورن الموبايل

مها : الو

محمد : ايوه ياروحى

مها : انا لسه مفكرتش يامحمد

محمد : ومين قالك انى متصل عشان اعرف رأيك انا مش هسيبك تنامى لوحدك

مها : بجد

محمد : طبعا ياحبيبتى مش احنا زمان كنا بنام كدا
بحبك اوى ياميهو

مها وضعفت : وانا كمان بحبك اوى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


البارت التاسع والعاشر

مها بصوت نايم : ايوه

محمد : ميهو لسه نايمه ياحبيبى

مها بكسل : اه

محمد : انا اتصلت الصبح عشان نرجع زى زمان انيمك واصحيكى على صوتى فاكره ...

مها بابتسامه : ودى حاجه تتنسى

محمد : هههههه طب يلا ياروحى قومى حضرى الفطار

مها : لا مش عايزه افطر دلوقتى خلينى معاك شويه

محمد : لا مش ليكى لجوزك

مها وكشرت : برده يامحمد

محمد : احنا مش اتفقنا ياحبيبتى

مها : مش هينفع كدا هو اللى فى دماغك فى دماغك

محمد : صدقينى دا الحل الوحيد وانا مش هكلمك فيه عشان ماابقاش بضغط عليكى فكرى براحتك وردى عليا

مها : اوك هقوم

محمد : ماشى ياعمرى بحبك

مها : بحبك

وفعلا قامت مها عشان تعمل الفطار لمصطفى بس دورت عليه ومالقيتهوش , اتصلت بيه

مها : الو

مصطفى : نعم

مها : انت مشيت امتى

مصطفى : اشمعنى

مها باحراج : عادى انا ملقتكش قولت اشوفك فين

مصطفى ببرود : والله يا انسه مها معتقدش يهمك ان واحد غريب عنك راح فين واللا جه منين شاكرين افضالك سعادتك

مها : طيب اللى يريحك اسفه ع السؤال سلام

وبعد ما قفل

مها ( احسن جتك القرف انا اللى غلطانه انى سألت اصلا بس ماشى مش هعبرك بعد كدا )

وعند ياسر
ياسر بحزن : خلاص بقى ياابنى وجعت قلبى

مصطفى وبيمسح دموعه : دى حتى محستش انى مروحتش البيت من امبارح

ياسر : معلش ماانا قولتلك نفذ اللى اتفقنا عليه

مصطفى : مش هينفع معاها هى مش فارق معاها اصلا
وكمان لما بكلمها ببرود انا اللى بتعب مش هى

ياسر : طب بس كمل للاخر واهى هتبقى اخر محاوله

مصطفى : عارف انا فرحت اوى لما لقيتها بتتصل فكرتها حست انى مش موجود بس وجعتنى اوى لما قالت مشيت امتى
هو انا للدرجه دى مش مهم عندها مش حاسه بوجودى ولا بغيابى

ياسر : يمكن عشان نامت يامصطفى متظلمهاش ولما صحيت اتصلت

مصطفى : هى اتصلت بس عشان تعمل الواجب مش اكتر لو كان فى نيتها غير كدا كانت صممت على سؤالها

ياسر : لا حول ولا قوه الا بالله خلاص روق بقى بذمتك احنا البنات تعمل فينا كدا

مصطفى : انا عمرى ما كنت ضعيف
غير قدامها بس معرفش ليه كدا

ياسر : انه الحب يا صديقى

مصطفى : للاسف

ياسر : خلاص فكك قوم يلا نلبس وننزل الشركه ورانا شغل كتييييييير

مصطفى : روح انت انا مش قادر

ياسر : يا اخى قوم احنا هنضيع مستقبلنا كمان يلا يلا

مصطفى : حاضر امرى لله

-----------------------------------------------------------------------

وفــى بيت اهل مهــا .............

الام بصدمه : يعنى ايه

الاب بحزن : يعنى ايامى بقت قليله

الام : بعيد الشر عنك ياحبيبى

الاب بابتسامه : هو انا لسه حبيبك حتى لما كبرنا

الام : وهتفضل طول عمرك حبيبى وجوزى وابو بنتى الوحيده انت بتقول ايه يا احمد

الاب : ماكانش نفسى اسيبكوا بس الحمد لله اهو القدر

الام : طب ما نروح لدكتور تانى

الاب : خلاص بقى يا ام مها سيبيها لله محدش عالم ,قادر على كل شئ
المهم دلوقتى انا كتبت الوصيه وظبطت كل حاجه

الام بدموع : بس بقى متقولش كدا

الاب : اول واخر مره هفتح الموضوع معاكى بس لازم اعرفك كل حاجه عشان ميحصلش لخبطه
بس انا خايف اوى

الام : من ايه ؟

الاب : خايف اموت وبنتى بتدعى عليا وزعلانه منى
بس والله مصطفى دا هيسعدها انا شوفت حب بنتى فى عينه والعين مبتكدبش

الام : متقولش كدا البت عمرها ما تكره ابوها هو الدم عمره يبقى ميه

الاب : يلا ربنا يهديها ويصلحها ويخلينى لحد ما اشوف ابنها او بنتها وبعدها مش عايز حاجه من الدنيا

الام وحضنته : ان شاء الله هتعيش وتشوف وتفرح بيهم كمان ربنا يخليك لينا

------------------------------------------------------------------------

ميار : الووو ايوه ياعم الناس لما تتجوز بتنسى

مها : هههههه لا ابدا واانا اقدر

ميار : لا انا زعلانه يعنى لو مسألتش متسألوش انتوا

مها : معلش عندى المره دى
المهم انتى اخبارك ايه واخبار أستاذ هانى

ميار : اممم ما بلاش استاذ ياستى احنا عيله واحده على العموم الحمد لله احنا بخير

واخبار حبيبى ايه ولا اقول مصطفى بقى خلاص اتجوز

مها :هههههههههه قولى اللى انتى عايزاه ما انتى اخته

ميار : مفيش غيره يعنى ماشى ماشى
انا قولت اتصل اقولكوا خبر سعيد , مصطفى عندك ولا لسه مجاش

مها : لا لسه
خير ؟

ميار : انا ياستى وبعد سنتين جوااز اخيرا حامل الحمد لله

مها : بجد الف الف مليون مبروك يا ميرو عقبال ما يجى بالسلامه وتفرحى بيه

ميار : امين يارب وعقبالكوا انتوا كمان

مها : اه اه ان شاء الله

ميار : ايه عايزين تأجلوا ولا ايه

مها بلخبطه : لا سايبينها لربنا

ميار : خير ياحبيبتى ان شاء الله نفرح بيكوا

مها : ان شاء الله

------------------------------------------------------------------

وفــى الشركه

مصطفى : هاتى ملف شركه .... وتعالى يا يسرا

يسرا : حاضر يافندم

وبعد دقايق دخلت يسرا المكتب

يسرا : اتفضل يافندم

مصطفى : شكرا
اطلبى واحد قهوه

يسرا : بس دا رابع فنجان قهوه كدا غلط

مصطفى وبصلها باستغراب

يسرا متصنعه الكسوف : اسفه يافندم اقصد ..

مصطفى وقاطعها : خلاص خلاص اعملى اللى قولتلك عليه

يسرا : اوك

مصطفى : استنى يا انسه يسرا

يسرا : نعم ؟

مصطفى : بصى يمكن انا ماليش حق فى اللى هقوله دا بس ياريت اللبس يتظبط عن كدا شويه

يسرا : يتظبط ازاى حضرتك ؟

مصطفى : يعنى بلاش جيبه قصيره وكدا زى ما انتى فاهمه الشغل مظاهر وانا مش عايز المظهر دا اللى يبقى ظاهر فى شركتى
بره الشركه انتى ملك نفسك تمام ؟

يسرا : تمام بعد اذن حضرتك

وخرجت وقابلها ياسر وهو داخل
وبعد ما دخل

ياسر : ايه ياعم مين دى وخارجه شايطه كدا ليه

مصطفى : دى السكرتيره عشان ارحمك ياسيدى زى ما قولت
معرفش شايطه ليه بس انا قولتلها تظبط لبسها دا انا مش ناقص قرف

ياسر : هههههههه تمام كنت عايزنى فى ايه بقى

مصطفى : عايزين نجهز اجتماع عشان فى صفقه مهمه للشركه وهندخل مناقصه لازم كل حاجه تبقى مظبوطه لو الصفقه دى نفعت هترفعنا كتير

ياسر : ان شاء الله خلاص انا هبلغ الناس
مصطفى : خليك انت اومال السكرتاريه بتعمل ايه انا بعرض الرأى عليك

ياسر : ههههه اه صحيح طب امتى ؟

مصطفى : ياريت النهارده عشان نكسب وقت

ياسر : وانت تعبان كدا

مصطفى بابتسامه : ما انت قولت ياصاحبى الشغل مهم
يلا بس خلينا نشوف ورانا ايه

ياسر : ماشى هيبقى بعد ساعه يكون هانى جه

مصطفى : تمام

------------------------------------------------------------------------

يسرا ( والله وعاملى فيها محترم ماشى ياسى مصطفى بس مش هتقع من ايدى ابدا انا بقى هدخلك من السكه بتاعتك غااالى والطلب رخيص)

وفى التليفون

يسرا : ايوه يا فندم
اه تمام بعد ساعه اوك هبلغ حالا

---------------------------------------------------------------------

وفـى التليفون

سالى : انا مش مطمنالك والله يا مها

مها : ههههههه ليه يابت

سالى : معرفش حاسه انك هتعملى مصيبه
اصلى حلمت حلم كدا مش عاجبنى

مها : وهو كل الاحلام حقيقه

سالى : اه انتى عارفه ان احلامى حقيقه وبالذات لو لحد قريب

مها : اممممم ماشى ياست الشيخه

سالى : مها

مها : ها ؟

سالى : ابعدى عن سكة محمد وخليكى فى بيت جوزك

مها باستغراب : عرفتى منين

سالى : مش بقولك بتعملى مصيبه
ما هو دا الحلم

مها : حاضر يا سالى

سالى : عشان خاطرى متغلطيش خليكى مها اللى احنا عارفينها متنزليش من نفسك عشان واحد ملوش لازمه

مها : يعنى اعيش مع واحد مش عيزاه

سالى : لا ياستى ماتعيشيش اطلقى زى ما اتفقتوا بس خليكى باحترامك وابعدى عن الوحش وخلاص

مها بتنهيده :ربنا يسهل ياسالى

سالى : وعد يامها ؟

مها : ربنا يسهل بقولك ايه مصطفى جه هقفل عشان احط الغدا

سالى : ماشى هنتكلم تانى مش هتخلعى منى

وبعد ما قفلت

مها : حمد الله ع السلامه

مصطفى ببرود : الله يسلمك

مها : غير هدومك وهحضرلك الغدا

مصطفى : لا انا اكلت بره هدخل انام

مها : اممم اوك اللى يريحك

مصطفى مردش وسابها ودخل اوضته

مها ( اووووووووووف بقى يارب عدى الشهرين دول بسرعه مش طايقه انا كدا )

( الحلقه العاشره )

فـى التليفون

محمد : خلاص ياحبيبتى هستناكى

مها : محمد حد هيبقى موجود ؟

محمد : ياحبيبتى والله لا محدش هنا اصلا كلهم مسافرين هستناكى بقى متضيعيش فرحتى

مها : لا طبعا مقدرش

محمد : ماشى هقفل انا دلوقتى

مها : ماشى سلام

------------------------------------------------------------

فـى الشركه

مصطفى : فى لسه ورق هيتمضى يا يسرا ؟

يسرا : لا يافندم كدا خلاص

مصطفى : تمام انا همشى دلوقتى لو عايزه تمشى انتى كمان اتفضلى خدى يوم راحه كدا

يسرا : متشكره جدا يافندم
استاذ ياسر كان سأل عليك وقالى لما تخلص تروحله

مصطفى : اوك اتفضلى انتى دلوقتى

وراح مصطفى لمكتب ياسر
ياسر : ايه ياعم المشغول

مصطفى : اووف الشغل كان كتير اوى النهارده

ياسر : معلش النجاح مش سهل برده
بس شكلك تعبان اوى مالك ياصاحبى

مصطفى : مش عارف شكلى داخل ع دور برد مصدع خالص

ياسر : دور برد وبس

مصطفى : متضايق شويه يا ياسر

ياسر : طيب بقولك ايه ما تيجى ننزل نتمشى شويه انا وانت وهانى اهو نغير الجو دا

مصطفى : ماشى بس فين

ياسر : فى كافيه ع النيل جديد بس حلو اوى

مصطفى : يووووه هو احنا مبقاش ورانا غير الكافيهااات

ياسر : ههههههههه ما هى دى الاماكن بتاعت المتجوزين ياعم اومال اوديك ديسكو

مصطفى :ههههههه بقى كدا ماشى

-----------------------------------------------------------------

وفـى بيت مها

وهى واقفه قدام المرايه

مها ( اووه كدا تمام بس ياترى هعجب محمد ولا لاء
مش ملاحظه ان اللى بتعمليه غلط
اوووف لا مش ملاحظه ومش عايزه اى كلام ولا تأنيب ضمير هما اللى عملوا كدا وهما اللى يشربوا مش انا

يادوب اتصل بمحمد اقوله انى جايه )

-------------------------------------------------------------------

وفـى الكافيه

هانى : يا راجل يعنى انت متعرفش

مصطفى : لا والله يابنى هعرف واسكت يعنى

هانى : ميار بتقول انها اتصلت بمراتك وقالتلها

ياسر : يمكن نسيت ياجدعان

مصطفى : المهم الف مبروك ياحبيبى ربنا يجبها بالسلامه

هانى : الله يبارك فيك ياخالو ربنا بيعوض والله
انا كنت فاكر انى مش هتعالج بس اختك جدعه ووقفت جنبى

مصطفى : ههههههههه طالعه لاخوها
ربنا يخليكوا لبعض

هانى : عقبالك انت ومها بقى شدوا حيلكوا انا حاجز البت للواد من دلوقتى

مصطفى : اه ان شاء الله

ياسر وحاول يتوه : ههههههه طب قول عقبالى انا الاول بقى

هانى : هههههههههههه والله ما انت نافع ومش هتشوف جواز

ياسر : ليه كدا بس ياعم حرام عليك

مصطفى : لا انا عندى عروسه حلوه لياسر

هانى : مين ها مين مين مين

مصطفى : ههههه ياعم اصبر

ياسر : لا ياعم خليهالك مش عايز اعرف انا ضد الجواز

مصطفى : هتعجبك اوى والله

ياسر : شكرااااا خليها لحد تانى

هانى : انا مش قولتلك انت مش نافع فى جواز لا وفقر كمان

مصطفى وحط ايده على راسه

هانى : ايه يابنى مالك

مصطفى بتعب :صداع هيموتنى مش قادر

ياسر : خلاص تعالى نوصلك تروح ترتاح

------------------------------------------------------------------

مها : ايوه ياحبيبى انا جاهزه خلاص ونازله اهو

محمد : تمام وانا مستنى

مها : حاضر

وقفلت الموبايل ولسه بتفتح الباب

مها : ايه دا انت جيت

مصطفى : شايفه ايه يعنى

مها : لا ابدا حمد الله ع السلامه

مصطفى : لو خارجه اتفضلى شوفى هتروحى فين بس متتأخريش والسواق لسه تحت

مها بلخبطه : لا لا خلاص انا هنا اهو
احضرلك الاكل ؟

مصطفى : لا انا تعبان هنام

مها : سلامتك مالك

مصطفى : الله يسلمك مفيش تعبان وخلاص
وسابها ودخل اوضته

مها ( اوووووووف بقى مش هعرف انزل كدا
اما اتصل بمحمد اقوله )

مها : ايوه يامحمد

محمد : ايه انتى فين

مها : معلش ياحبيبى مش هعرف اجى

محمد : ليه بقى

مها : اصل مصطفى جه ودخل نام

محمد بعصبيه : طيب دخل نام ما تنزلى عادى ايه المشكله

مها : مش عارفه بيقول اخد السواق معايا

محمد : اوووووووووووووف اقفلى دلوقتى يا مها

وقفل فى وشها

( يووووه هو انا ناقصه
طب هدخل اشوف مصطفى نام ولا لسه )

-----------------------------------------------------------------------

وبعد شويه عند محمد

محمد : ايوه جاى ياللى ع الباب
ميين ؟

محمود : مين ايه ياعم انا محمود

وفتحله الباب

محمد : اوووف يخربيتك وقعت قلبى

محمود : ااممم بدل ما وقعت قلبك يبقى بتعمل مصيبه

محمد : هههههههههه ادخل ادخل

محمود : ايه ياعم

محمد وطلع الشيشه والبيره

محمود : ايه انت قلبتها قهوه

محمد : ههههههه لا كنت بعمل مزاج بس

محمود : ايه مستنى مزه ولا ايه

محمد : اه كنت مستنى مها

محمود بصدمه : مها !

محمد : ايوه ومالك اتصدمت كدا

محمود : هى بتجيلك الشقه

محمد : لا دى اول مره ومعرفتش تيجى

محمود : اكيد موافقتش

محمد : لا ياعم وافقت ولبست كمان

محمود : كمان طب ومجتش ليه

محمد : جوزها جه ومعرفتش تنزل

محمود : امممم مش قولتلك سيبها ف حالها ياعم

محمد : ياصاحبى قولتلك دى لقطه

محمود : طب فهمنى ايه ف دماغك

محمد : اممم طيب مع انى مبحبش اقول غير لما انفذ بس ماشى
ياسيدى انا بقولك لقطه عشان متجوزه يعنى هعرف اخد اللى انا عاوزه من غير وجع دماغ ممكن تعمله اي بنت فهمت

محمود : يخربيت شيطانك وانت هتعمل معاها كدا

محمد : ايون بالظبط كدا

محمود : وهى عارفه

محمد بنظرة شر : هههههههههههه لا لسه هتعرف دى المفاجأه بقى

------------------------------------------------------------------------

ودخلت مها الاوضه

(مها ( شكله نايم هخرج واهو كدا كدا كان عارف )

وفجاه وهى خارجه سمعت صوت

مصطفى بصوت ضعيف : مها مها مها

مها اتخضت : ايوه يا مصطفى فى حاجه ؟

مصطفى مردش واستمر على حالته

مها : مصطفى ؟ انت سامعنى

وقربت منه
مها : مصطفى مالك فى ايه

وحطيت ايدها ع راسه

مها : ياااه دا انت سخن اوى

وراحت مها جابت كمادات ميه سقعه وفضلت جنبه
مها ( ياه يامصطفى للدرجه دى بتحبنى بتقول اسمى حتى وانت نايم يا ما نفسى كنت ابقى بحبك اوى )

-----------------------------------------------------------------------

ميار : مش عارفه ليه ياهانى قلقانه على مصطفى

هانى : هو كان تعبان شويه النهارده بس ارهاق يعنى مش حاجه

ميار : لا انا بقالى فتره مش مطمنه حاسه ان فيه حاجه

هانى : حاجه ايه يعنى ؟

ميار : مش عارفه يمكن حاجه بينه وبين مها

هانى : ياشيخه حرام عليكى دول لسه عرسان

ميار : مش عارفه بقى مش مطمنه وخلاص

هانى : يمكن احساسك مش صح

ميار : يارب فعلا ميبقاش صح بس عايزه اقولك ان التوأم بيحسوا ببعض حتى وهما بعيد

هانى : يا واد يا حساس انت

ميار : هههههههه ييوووه بقى يا هانى مفيش مره اتكلم معاك بجد ومتقلبهاش هزار

هانى : اعملك ايه ما انتى اللى شاغله نفسك , بكره ان شاء الله ابقى كلميه وشوفى

ميار : ماشى ماشى هقوم اعملك العشا

هانى : لا لا تعالى هنا مش عايز عشا

ميار : اومال عايز ايه

هانى : ما تيجى اقولك كلمه سر

ميار : ههههه يووه دا وقته خلينى اعمل الاكل يا هانى

هانى : والله هقولك كلمه سر انت اللى دماغك بتروح لبعيد كبسه

ميار : ههههههههههههه ياباى عليك رخم مش هسمع بقى
خلينى اقوم اتصل بمصطفى

هانى : هتلاقيه نايم دلوقتى اتصلى بكره براحتك ياستى

-----------------------------------------------------------------

مها : ايوه يا ماما

الام بخضه : ايه يابنتى فيه حاجه

مها : معلش بتصل متأخر مصطفى بس سخن شويه وعملت كمادات بس مفيش تاثير
مفيش دوا معين اجيبه ؟

الام : هو بقاله قد ايه سخن

مها : من زمان من ساعة ما رجع من الشغل واحنا الساعه 12 دلوقتى ومفيش تحسن

الام : طيب انزلى اى صيدليه جنبك هاتى حقنه تخفيض حراره عشان كدا خطر عليه وحطيله تلج كتير

مها : حاضر يلا سلام دلوقتى

الام : مها ابقى طمنينى يا بنتى

وقفلت مها ونزلت اقرب صيدليه وجابت الدكتور معاها عشان الحقنه

مها : شكرا يادكتور

الدكتور : العفو اى خدمه بصى انا جيبتلك الدوا دا معايا كمان عشان البرد الشديد

مها : هى مفعول الحقنه هيتأخر

الدكتور : لا ان شاء الله ساعه بالكتير والحراره هتنزل بس انتى استمرى بالتلج والكمادات

مها : ان شاء الله

------------------------------------------------------------------

وتانى يوم ف الجامعه

محمود : ياعم افهم بقولك والله كان حاطط كاميرات ف الشقه عشان يصورها

احمد : يانهار اسود كمان !

محمود : اه والله انا عارف القذاره اللى بيعملها

احمد : طيب وبعدين

محمود : انا لازم اوصل لمها

احمد : ازاى وهتعمل مشاكل لنفسك

محمود : مش مهم ياابنى دى اعراض ناس والبت غلبانه فاكره انه بيحبها

احمد : بصراحه يامحمود مستغرب انك بتعمل كدا

محمود : ليه عشان انا بتاع بنات يعنى ؟ انا ممكن احب كتير واكلم بنات اكتر بس مأذيش بنت ف سمعتها ابدا مش للدرجه دى يعنى

احمد : خلاص بدام نيتك سليمه انا عندى فكره
توصلنا ليها

محمود : ايه هى .......................

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Hrmonica 10-08-2015 08:08 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
البارت 11 و 12





صحى مصطفى تانى يوم بص حواليه بتعب شاف مها نايمه جنبه ولاول مره كان يشوفها كدا !

وفضل باصص عليها

مصطفى ( يااه يا مها لو تفضلى كدا كانت كل حاجه اتحلت )

مها وفتحت عينها بالصدفه

وحطت ايديها على شعرها مها : ايه دا مصطفى انت صحيت

مصطفى بعد وشه للناحيه التانيه : اه انتى نايمه كدا ليه

مها : مفيش مش نايمه كنت قاعده جنبك بس
حمد الله على السلامه يا سيدى

مصطفى : هو فى ايه

مها : مفيش دا برد شديد وسخونيه بس طلعت عينى

وقامت تشيل الطبق اللى فيه الكمادات
مصطفى : انتى عملتى كمادات كمان اسف تعبتك

مها : اولا بصلى وانت بتكلمنى

مصطفى بصلها وشاور ع راسها

مها : ماانا عارفه انى سايبه شعرى
ثانيا مفيش تعب ولا حاجه احنا اخوات

مصطفى : اخوات !

مها : انا فكرت نعمل اتفاق مع بعض ايه رأيك

مصطفى : اتفاق ايه ؟

مها بتنهيده : بص احنا ملناش نصيب فى بعض ليه نانرجعش اخوات تانى ونتعامل كويس زى زمان

مصطفى وسكت خالص من الصدمه

مها : انا مش هاخد منك قرار دلوقتى رد عليا براحتك

مصطفى بهدوء : ان شاء الله

مها بضحك : استنى بقى اجيبلك الحقنه اللى اخدتها لتكون مخدرات ولا حاجه انت مش صيدلى برده ولا ايه

مصطفى : هههههه ماشى
وبعد شويه دخلت مها ومعاها صينية اكل كبيره

مصطفى : هى دى الحقنه

مها : هههههه اه حقنه كبييره
بص انا فاشله جدا فى شوربه الخضار بس انت وحظك بقى

مصطفى : لا لا مش بحبها

مها : مفيش حاجه اسمها مش بحبها دى مفيده جدا للبرد وكمان عشان الدوا شديد انا برده اللى هقولك ولا ايه يا دكتور

مصطفى : مها معلش اعفينى

مها بطفوليه : عشان خاطرى يا مثطفى

مصطفى : ههههههه ضيعتى اسمى

مها : يلا بقى بلاش كلام كتير

ورن جرس الباب

مها : استنى هفتح واجى

وراحت مها تفتح الباب
مها : ماما

الام : معلش بقى جيت بدرى مقدرتش استحمل الصراحه

مها : هههههه دا بيتك ياحبيبتى تعالى ادخلى

الام : اومال فين مصطفى

مها : فى الاوضه تعالى
مصطفى ماما جت

مصطفى وبيقوم

الام : خليك مستريح يابنى انا جايه اطمن عليك
مصطفى :ربنا يخليكى لينا يا ماما

الام : الف سلامه ايه اللى حصل

مها : مفيش كان سخن امبارح زى ما قولتلك تقريبا برد شديد

الام : لا سلامتك ياحبيبى

مصطفى : تعبتى نفسك كدا

الام : ابدا هو احنا عندنا اعز من مصطفى يعنى والله عمك كان عايز ييجى بس تعبان شويه

مها : ماله بابا

الام بلخبطه : لا مفيش شوية برد فى المعده

مصطفى : سلامته ان شاء الله نبقى نيجى

ورن موبايل مها

مها : هرد على الموبايل واجى

----------------------------------------------------------------------

احمد : اهو صحابها هناك اهم روح كلمهم زى ما اتفقنا

محمود : ياسيدى دول مش بيطيقونى
واصلا هقولهم ايه هاتوا رقم صاحبتكوا المتجوزه !
دا كلام والنبى

احمد : مش دا اللى اتفقنا عليه اومال هنعمل ايه ياذكى !

محمود : بص انا فكرت امبارح فى فكره

احمد : هااااا انجز عندى محاضره

محمود : اروح اخد رقمها من شئون الطلبه

احمد : ع اساس انهم بيرضوا , ياعم دى بتبقى حاجات خاصه

محمود : كله بيمشى بالحنيه والفلوس

احمد : ههههههههه الله عليك ياحوده وانت شرانى
بس عارف ياض انا مش مصدق انك بتعمل كل دا لله وللوطن كدا اكيد وراك سبب

محمود : ما قولتلك ياعم صعبان عليا احترامها

احمد بخبث : بس كدا ؟

محمود : قصدك ايه ؟

احمد : مش يمكن تبقى دى البت اللى قولتلى بتحبها ومستحيل تقولها

محمود بصدمه : لا لا

احمد : يبقى هى ياصاحبى

محمود بحزن : للاسف

احمد : معلش ياصاحبى ربنا يعوضك

محمود : يارب

يلا بينا عشان نلحق الموضوع اكيد هتروح تانى النهارده

-----------------------------------------------------------------

مها : ايوه

محمد : ايه انتى نستينى

مها : لا طبعا هو انا اقدر

محمد : اومال سايبانى من امبارح ليه

مها : مفيش مصطفى كان تعبان وسخن وكنت جنبه

محمد : اها سلامته
مش هتيجى ؟

مها : مش هينفع النهارده هقوله ايه

محمد بضيق : قوليله نازله الجامعه ياستى خلينا نخلص

مها : نخلص من ايه

محمد ولحق نفسه : ياحبيبتى وحشتينى هموت واشوفك ايه كل شويه هقولك كدا

مها وضعفت : حاضر حاضر هتصرف سلام دلوقتى

وراحت مها الاوضه
الام : مين يامها

مها : دا دا سلمى بتقولى فى محاضره مهمه ولازم احضرها

مصطفى : طيب ما تروحى

مها : لا وهسيبك ازاى

مصطفى : مااما معايا اهى ياستى وبعدين دول شويه برد يعنى

الام : ايوه ياحبيبتى روحى انتى وانا هفضل هنا لحد ما تيجى بس متتأخريش

مها : اوك مش هتأخر

مصطفى : مها استنى هكلم السواق ياخدك ويجيبك

مها بتوتر :لا لا مش مهم الجامعه مش بعيد

الام : اسمعى كلام جوزك حد يلاقى الراحه ويمرمط نفسه فى المواصلات

مها ( اووووووف وانا هروح ازاى دلوقتى )

--------------------------------------------------------------------

و فى الجامعه عند شئون الطلبه ....

محمود : عشاااااان خاطرى حضرتك صدقينى الموضوع حياه او موت وانا مش عارف اوصلها بأى طريقه

الموظفه : يابنى انا ممكن اتسأل فيها

محمود : والله والله العظيم مش هجيب سيرتك

الموظفه : بس دا رقم بنت وانا مرضهاش على بنتى

محمود : صدقينى والله هى فى خطر ولازم احذرها منه ومش بتيجى الكليه

الموظفه : امرى لله بس ياريت يفضل سر بينا

محمود : اوعدك

الموظفه : استنى ادور على الملف

وبعد شويه اخد الرقم ورجع لاحمد

احمد : ها جبته

محمود : اووووووووف بطلوع الروح

احمد : اخدت كام

محمود : لا منا قولتلك بالحنيه والفلوس يعنى فى انواع وانا حستها من بتوع الحنيه دخلت عليها بقى

احمد : هههههههههههههه يا واد ياجامد
وهتتصل امتى

محمود : هشرب حاجه ريقى نشف مع الموظفه واكلم محمد الاول اشوفها رايحه ولا لاء

------------------------------------------------------------------------

وفـى عربيه مهـا

مها ( اتصرف ازاى دلوقتى
اقوله روح العنوان دا هروح مشوار ؟
لالا افرض قال لمصطفى
طيب هروح الجامعه ازاى ومحمد هقوله ايه
اوووف
جتلى فكره يااااااه كانت تايهه ازاى )

وبعد شويه

السواق : وصلنا ياهانم تحبى ادخل جوا ؟

مها : لا لا نزلنى هنا

السواق : طيب اجى امتى ؟

مها : هتصل بيك لما اخلص

-----------------------------------------------------------------------

ميار : هانى هانى اصحى بقى

هانى بصوت ضعيف : ايه ياميار عايزه ايه

ميار : قوم وصلنى لمصطفى

هانى : يا شيخه حرام عليكى دا انا مش قادر اروح شغلى تقولى وصلنى لمصطفى

ميار : مالك ياخويا فى ايه

هانى : كح كح شكل اخوكى الظريف عدانى برد

ميار وخبطته بالمخده :حبيبى قوم بقى بطل تتبلى على اخويا

هانى : اه اه بتضربى طب والله منا سايبك

ميار : اجررى يامجددددددددددددى

هانى : هجيبك

ميار : اه هانى متهزرش انا حامل

هانى : امممممممم عشان خاطر ابنى بس

ميار : قوم بقى ما انت بقيت كويس اهو

هانى وشدها : طب خليها لبكره
وبعدين خدى هنا تعالى اخوكى حبيبك مين انا بس اللى حبيبك يا هانم

ميار بدلال : طبعا ياروحى

و... ادرك شهزراد الصباح وسكتت عن الكلام المباح

-------------------------------------------------------------------

ونزلت مها من العربيه وعدت للناحيه التانيه وركبت مواصله !

واتصلت بمحمد

مها : ايوه ياحبيبى انا فى الطريق اهو

محمد : اوووف اخيرا مستنيكى على نار

مها : ههههههههه خلاص مسافه السكه

------------------------------------------------------------------------

وفـى الجامعه

سلمى : هى البت مها فين كدا محدش سامعلها نفس

سالى : لسه مكلماها قريب وكان جوزها جه قالت هتكلمنى تانى ومن ساعتها معبرتنيش

سلمى : طيب استنى اتصل اشوفها

وفــى نفس الوقت

محمود : عرفت من محمد انها رايحه

احمد : طيب كدا مش هيشك ؟

محمود : لا لا اصل هو اللى بيحكى لوحده

احمد : يدوب الحق اتصل

و ف نفس الوقت ,

سلمى : مشغووول

سالى :امممم مش مطمنه

سلمى : ولا انا استنى هتصل تانى

احمد : ها ؟

محمود : مشغوول

احمد : اوف وبعدين

محمود : مش عارف الوقت بيخلص وزمانها رايحه

احمد : اتصل تانى يابنى

محمود : بتصل اهو
مشغول برده

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

سالى : بقولك ايه سيبك منها خلينا نقوم نشوف ام المحاضره عشان متأخرش على جوزى

سلمى : اوك يلا

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

احمد : هات ام الموبايل دا يانحس لما اتصل انا

محمود : خد ياخويا

احمد : اهو اهو جرس

----------------------------------------------------------------------
وعند مها

مها ( اوووف دا رقم غريب

اكيد محمد بيطمن
مش هرد بقى انا خلاص قربت اوصل اه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،

الحلقه الثانيه عشر

وخبطت مها على الباب

وسمعت صوت من بره
مييين ؟

مها : انا يامحمد افتح

وفجأه

.
.
..
.
.

فتحلها الباب طفل صغير
مها باستغراب : انت مين ياحبيبى
الطفل : انتى اللى مين
يا مااما يا ماما

وجت الام : مين حضرتك

مها : انا اسفه شكلى غلطت فى الباب

الام : انتى عايزه مين هنا

مها : بيت الاستاذ محمد السيد

الام : اه ياحبيبتى دا البلوك اللى جنبنا ع طول الدور التانى

مها : شكرا

ورن الموبايل تانى

مها ( يووووه يادى اليوم اللى مقفول من كل ناحيه ) : ايوه يا ماما

الام : معلش يا مها تعالى دلوقتى اصل بابا تعبان وانا لازم امشى

مها ( اوووووووووووووووووف ) : حاضر جايه اهو هكلم السواق

-------------------------------------------------------------------

وفـى الجامعه

محمود : انا هتشل يا اما مشغول يا مبتردش ايه النحس دا

احمد : يا خوفى تكون راحت

محمود : اوووف لازم نتصرف بقى

------------------------------------------------------------------

وعند مها

مصطفى : معلش يامها اكيد ملحقتيش تحضرى , ماما اللى صممت انك تيجى

مها : لا عادى ولا يهمك مفيش مشكله
هى مقالتش بابا ماله ؟

مصطفى : لا
انا عايز اروح اطمن عليه والله

مها : لما تخف ان شاء الله
طيب انا هقوم انام مش عايز حاجه ؟

مصطفى : هو انتى متضاايقه من حاجه ؟

مها : لا ليه ؟

مصطفى : ابدا حسيت كدا بس

مها وسرحت ( ياربببى هو بيعرف منين انى مضايقه انا عمر ما حد حس بيا كدا )

مصطفى : مها مها

مها : ها ايوه يا مصطفى

مصطفى : شكلك تعبانه ريحى انتى

مها بابتسامه : اوك ساعه ساعتين وهصحى ان شاء الله

وبعد ما مشيت

رن موبايل مها

مها ( اوووف دا محمد اكيد هيخرب بيتى ) : الو

محمد بزعيق : انتى كل دا ف الطريق

مها : وطى صوتك بس واهدى

محمد بضيق : هديت انتى فين حضرتك

مها : اصل حصل
وحكتله على اللى حصل

محمد : مش انا واصفلك العنوان 50 مره وبعدين مادام روحتى مش فى حمار تقوليله

مها : انا لسه واصله دلوقتى ملحقتش اصلا يامحمد

محمد : بقولك ايه اقفلى دلوقتى احسن سلام

وبعد ما قفلوا
محمد ( اووف انا مش عارف ايه الحظ دا كل ما اجيبها يحصل حاجه زهقت )
ومسك موبايله واتصل برقم .......

محمد : الو

يسرا : ايوه يامحمد

محمد : يسرا بقولك ايه انتى فاضيه ؟

يسرا : ليه فى حاجه

محمد : مفيش تعالى نقضى وقت مع بعض اصلك وحشانى

يسرا بدلال : من عنيا ياروحى ساعه كدا وابقى عندك

------------------------------------------------------------------

فـى الموبايل

مصطفى : ياعم انت بتهزر اخوات ايه

ياسر : يابنى اهدى صدقنى دى خطوه كويسه مش احسن من انها تبقى مش طايقاك ومفيش حوار بينكوا

مصطفى : لاحظ ان كلامك جارح

ياسر : هههههههه يعنى تعبان وبتهزر كمان

مصطفى: اعمل ايه بس حاسس ان حياتى قلبت فيلم عربى

ياسر : طيب ما دى احلى حاجه ع الاقل هنبقى عارفين نهايتها
توكل ع الله انت بس وقولها موافق وساعتها هنتصرف

مصطفى : امممم ربنا يستر ومتجبليش مصيبه

ياسر : ههههههههههه عيب عليك والله

مصطفى : ماشى اشوفك بكره بقى

ياسر : حاضر ان شاء الله

------------------------------------------------------------------------

تـانى يوم

مصطفى بخضه : مها مها اصحى فى ايه

مها : بسم الله الرحمن الرحيم

مصطفى : ايه مالك

مها : مش عارفه كابوس

مصطفى : انا سمعت صوتك من الاوضه التانيه خير اشربى ميه

مها : هى الساعه كام

مصطفى : الساعه كام ايه احنا بقينا الصبح

مها باستغراب : ايه دا بجد انا نمت كل دا

مصطفى :هههههه اه قولتى ساعتين ومشوفتكيش بعدها

مها : والدوا اخدته

مصطفى : كل حاجه تمام وكلمت بابا ولقيته بقى احسن

مها : الحمد لله طب هقوم احضر الفطار بقى

مصطفى : استنى انا عايزك ف موضوع

مها بقلق : خير

مصطفى : خير قومى بس فوقى واغسلى وشك ونتكلم , انا ف البلكونه

مها : لا بلاش البلكونه عشان متتعبش

مصطفى بابتسامه : خايفه عليا ؟

مها باحراج : اكيد يعنى

مصطفى : ماشى مستنيكى

وبعد شويه
مها : ها ياسيدى غسلت وشى وفقت اهو

مصطفى :بصى انت كنتى قولتيلى افكر ف موضوع اخوات وارد عليكى صح ؟

مها : تمام

مصطفى : ماشى اانا موافق

مها بابتسامه : الحمد لله

مصطفى : دا اول موضوع الموضوع التانى بقى عايز اسألك على حاجه

مها : خير ؟

مصطفى : بصى هى صحبتك سلمى مرتبطه ؟

مها : لا ليه اخطبهالك

مصطفى : هههههههه مش للدرجه انا عايزها فعلا بس مش ليا
لياسر صاحبى ايه رأيك

مها : اممممممممم بس انا معرفوش

مصطفى : بصى انا واثق فيه 100% ولما شوفت سلمى يوم ما وصلتكوا عجبنى اخلاقها واكيد انتى مش هتصاحبى حد وحش

مها : تمام

مصطفى: معرفش ليه حسيت انها تنفع ياسر
ياسر قدى ف السن وصاحب عمرى ومشارك معايا فى الشركه وخريج صيدله برده وعايش لوحده ظروفه كويسه من كل ناحيه

مها : طيب هتيجى ازاى وهما ميعرفوش بعض

مصطفى : بصى ياستى قولى بس انك موافقه وليها حل

مها : تمام موافقه مبدئيا
قولى هنعمل ايه بقى

مصطفى : بصى ياستى ...........

------------------------------------------------------------------------

فــى الجامعه

سالى : سوسو يا سوسو يا سوسو يا سوسو

سلمى : انا مش قولت مليون مره بكره دلع سوسو دا

سالى : ههههههههههه ماانا قصدى اغيظك

سلمى : رخمه

سالى : خلاص يا ستى ولا تزعلى نفسك انا هحطلك لقب تاااااااانى جديد خالص وحلوووو اوووى

سلمى : خير يا مخترعه

سالى : لقب خالتووو

سلمى : ايه دا مش فاهمه بت اوعى تكونى

سالى : ايووووووون حاااامل

سلمى ونطت من الفرحه : هييييييييييييييه

سالى : هههههههههه بت اتهدى الناس تقول ايه

سلمى وحضنتها : الف مبروك يا حبيبتى ربنا يقومك بالسلامه

سالى : امين يا رب
انا كلمت البت مها عشان تبقى معاكى ف الخبر بس الواطيه مردتش

سلمى : خلاص استنى اتصل بيها

ومسكت سلمى الموبايل ورن فجأه

سلمى : هههههه دى هى اللى بتتصل اهى

سالى : ههههههه قلب الخاله بقى استنى هاتى ارد

الو

مها : ايوه يا سيمو ازيك

سالى : ايوه ياختى

مها : ايه دا سالى

سالى : كويس انك لسه فاكره صوتى

مها : ههههههههه بس يابت وانا اقدر انسى برده

سالى : متبرريش زعلانين جدا منك

مها : والله ظروف هبقى اقولك بعدين

سالى : ظروف ايه طب ما تنزلى يابنتى خلينا نشوفك

مها : امممم
خلاص ماشى هلبس وانزل

سالى : قشطه هنستناكى

مها : اوك

وبعد ما قفلت
مها : انا هنزل بقى وزى ما اتفقنا

مصطفى : خلاص تمام خلى بالك من نفسك بس

مها : حاضر ان شاء الله

-------------------------------------------------------------------

وبعـد ساعتـين ف الجامعه

سلمى : اهى الواطيه جت

مها وخدتها بالحضن : ههههههههه حبيبتى والله وحشتينى

وسلمت ع سالى

سالى : وحشتينا يا خالتو

مها : وانتوا اكتر والله معلش مصطفى كان تعبان وكنت مشغوله وكدا
ايه دا خالتو مين

سلمى :ههههههههههه لسه فكره خالتو انتى يا حاجه

سالى : وحطت ايدها ع بطنها خالتو للى هنا

مها بفرحه : لا بجد متقوليش انتى حامل

سلمى : اومال هتبقى خالتو للمعده مثلا ما بلاش غباء المسلسلات العربى دى

سالى : ههههههههههههههه

مها : ههههههه بس يابت هضربك
مبروووك يا ماما ربنا يقومك بالسلامه

سالى : انا قولت اقولك يمكن تحنى وتعبرينى

مها : معلش ما قولنا ظروف بقى
بس استنى جوزك عمل اللازم واللا لأ ..

سالى : لازم ايه مش فاهمه

مها : يعنى شالك وحطك ع السرير ومتتحركيش وهجبلك شغاله وكدا تكمله لجو المسلسلات

سالى وضربتها بالكشكول : ههههههههه بس يارخمه
مصاحبه اتنين اظرف من بعض

سلمى : انا جعانه

مها : ههههههه طفسه طول عمرك

سلمى : مش مهم انا جعانه برده

مها : اممم خلاص بمناسبه الخبر دا انا هروح اجيب اكل من الكافتريا

سلمى : هييييييييييييييه

مها : لا داعى للتصفيق دعونى اعمل ف صمت

سالى : هههههههههه يا ربى بطلى لماضه بقى

مها : خلاص قايمه اهو

وراحت مها الكافتريا

وفجأه ..........

مها مها

بصت مها وراها لقت ....

مها باستغراب : محمود ؟

محمود بابتسامه : ازيك

مها : الحمد لله ازيك انت

محمود : تمام الحمد لله
معلش لو وقفتك عارف انك مش بتحبى الكلام وكدا بس كنت عايزك ف موضوع مهم

مها : عادى ولا يهمك خير ؟

محمود : طيب ممكن نقعد بعيد شويه الموضوع خاص ومش عايز حد يسمعنا او يشوفنا

مها وفضلت متردده

محمود وفهم : انا عارف انك متجوزه وميصحش تعملى كدا بس صدقينى الموضوع يستاهل وانا زى اخوكى والله مش هأذيكى تعالى نقعد ورا الكافتريا بس

مها : اوك بس ياريت بسرعه ........

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Hrmonica 16-08-2015 10:33 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
البارت 13 وال14 وال15



وفــى البيت

مصطفى : حمد الله ع السلامه

مها : الله يسلمك

مصطفى : ها ايه الاخبار ؟

مها : تمام انا عزمتها بكره ان شاء الله وشوف انت بقى هتعمل ايه

مصطفى : خلاص ماشى ربنا يسهل الامور

مها : يارب
هتتغدى ؟

مصطفى : لا بصراحه الجو حر ومليش نفس دلوقتى

مها : طيب وانا هستناك
انا هدخل انام ساعتين وصحينى متسبنيش اطول ماشى ؟

مصطفى : ماشى بس انتى كويسه ؟

مها : اه متقلقش مرهقه شويه بس

ودخلت مها اوضتها رمت نفسها ع السرير وسرحت فى اللى حصل

فلاش بـاك

مها : ها احنا ف مكان هادى اهو اتفضل

محمود : بصى الاول اوعدينى الكلام ميطلعش لحد وانك متزعليش منى

مها : اوك مش من طبعى انى بحكى لحد اصلا بس اوعدك
خير يامحمود قلقتنى

محمود : بصى من الاخر انا عارف انك على علاقه بمحمد لحد دلوقتى

مها واتصدمت : نعم

محمود : مها متخافيش سرك هيفضل معايا انا جاى اقولك على حاجه

محمد مش بيحبك يا مها وبيلعب بيكى وعملك مصيده عشان خاطرى ابعدى عنه

مها بزعيق : انت بتقول ايه

محمود : صدقينى اقسملك بالله انا اعرف اكتر منك ودى نصيحه ليكى انتى زى اختى ومحبش يتعمل فيكى اللى محمد ناوى يعمله

مها : انت ازاى تقول على صاحبك كدا انت صاحب انت !

محمود : صاحبى ولد مش هيجراله حاجه بس انتى بنت ومتجوزه وليكى سمعتك وهيحصلك كتير ابعدى عنه يا مها ........

مها بزعيق : ملكش دعوه بيا واقسم بالله لو الكلام دا ..........

محمود : من قبل ما تقسمى سرك لو عايز اطلعه بره كنت طلعته ومن غير ما اقولك

محمد لو كان بيحبك زى ما انتى واهمه نفسك ع الاقل مكنش يجى يحكيلى انك هتروحيله الشقه ويا عالم بيقول لمين تانى

انا هاسيبك تفكرى براحتك ونصيحه ابعدى عنه وانا ولا كأنى سمعت ولا عرفت حاجه متقلقيش ولو حبيتى تتأكدى من كلامى بكذا طريقه انا موجود
سلام .....

ونزلت دموع من عينيها
وافتكرت الكابوس اللى قامت مفزوعه منه لما شافت محمد بيأذيها ويخنقها

مها( يعنى كدا حلمى كان صح !
الانسان الوحيد اللى حبيته فى حياتى يطلع كدا
محمود فعلا عنده حق يبقى بيحبنى ازاى ويعمل كدا
بس انا عايزه اتأكد عشان ماابقاش ظلمته لاخر لحظه
انا هتصل بمحمود اشوفه هيخلينى اتأكد ازاى
انا فاكره انى اخدت رقمه من محمد زمان عشان اطمن عليه
اكيد ممسحتوش يارب الاقيه
اه اهو الحمد لله )

مها : الو

محمود : ايوه مين ؟

مها : ازيك يا محمود انا مها

محمود بصدمه : مها؟!

مها : معلش اتصلت ......

محمود : لا يابنتى انتى بتقولى ايه براحتك فى اي وقت
خير

مها : الاول انا بتأسف ع الطريقه اللى كلمتك بيها

محمود : ولا يهمك احنا اخوات

مها : انا عايزه اتأكد زى ماقولتلى

محمود : بصى انا جت فى دماغى فكره واحده

مها : ايه هى

محمود : بصى ياستى

----------------------------------------------------------

وعنـد مصطفى

مصطفى : يا ميار والله انا تمام يابنتى وباخد الدوا وكل حاجه ليه مش مصدقه

ميار : انا مش بتكلم ع الدوا والتعب بس يا مصطفى انت فيك حاجه
قولى بس انت كويس مع مها

مصطفى بكدب : تمام يا بنتى فى ايه بس

ميار : يوووووه مش بحبك وانت بتلف وتدور
انا هاجيلك بكره فاضى

مصطفى : اولا تيجى ف اى وقت دا بيت اخوكى
ثانيا بقى انتى حامل ومفيش حاجه اسمها اجى
اتهدى لحد ما الامور تثبت واخرجى زى ما انتى عايزه

ميار : هههههه بعد الكلام الحلو دا تقولى اتهدى

مصطفى : ايون انا هتصل بجوزك اخليه يحبسك
وان شاء الله لما اخف شويه هجيلك انا ومها

ميار : اممممم ماشى غلبتنى بس مش هسكت

مصطفى : هههههههههه ماشى يارغايه اقفلى بقى عشان عايز اكلم صاحبى

ميار : ماشى ماشى هقفل اهو

------------------------------------------------------------

وفـى بيت تانى خالص

سلمى : يا بابا عشان خاطرى صاحبتى هتزعل

الاب : يعنى ترضى صاحبتك ومترضيش ابوكى

سلمى : لا والله مش قصدى بس دى لسه عروسه وعازمانى شكلها هيبقى وحش

الاب : يوووه انتى زنانه يابت والله

سلمى : والنبى والنبى والنبى

الاب : قولنا مليون مره منقولش والنبى اسمها بالله عليك

سلمى : حاضر بالله عليك وافق بقى

الاب : طيب شوفى امك

سلمى : ايون اقعدوا ودونى لبعض زى الكوره كدا
ماكانتش خروجه دى ياحج

الاب : هههههههه لمضه ماشى انا موافق بس متتأخريش

سلمى : هييييييييييييييييييييه ظهر الحق اموووواه ياحج

الاب : امواه ورحمة الله ياختى

------------------------------------------------------------

و عند مها تانى فى التليفون .....

مها : بس ازاى وانا عازمه ناس بكره مش هينفع اخرج

محمود : امممم حاولى تتصرفى

مها : مش هينفع بجد ناس تبع جوزى وهيزعل

محمود : خلاص خليها بعد بكره ان شاء الله

مها : ربنا يستر

محمود : متخافيش

مها : محمود ممكن اسألك سؤال

محمود : اكيد اتفضلى

مها : انت مش خايف تخسر صاحبك

محمود : لا مش خايف عشان زى ما قولتلك انتى بنت وهو ولد

مها : ميرسى يا محمود ربنا يخليك جميلك هيفضل ف رقبتى

محمود : عيب متقوليش كدا
اعملى زى ما قولتلك وابقى عرفينى

مها : تمام

----------------------------------------------------------------

تـانى يوم

مها : اهلا اهلا اهلا مش مصدقه نفسى سلمى هانم بنفسها عندى

سلمى : ههههههههه يعنى هى اول مره

مها : لا بس باعيش الدور

سلمى : ههههههههه بطلى رخامه ولا امشى

مها : لا لا ازاى تعالى يلا

ودخلوا الصالون وكان عباره عن صالون مودرن جديد لونه بنى فى كافيه والستاير من نفس القماش والسجاد فيه نفس الالوان
وفيه بلكونه نفس دهان الصالون

سلمى : اول مره اجى هنا

مها : اه اصل مصطفى عامل صالون وانتريه

سلمى : ما شاء الله ربنا يوسع عليكوا ياحبيبتى
بس تحسى اننا وقعنا ف مج نسكافيه

مها : ههههههههههه اه ما انتى عارفه انى بحب البنى ودرجاته
بس ايه القمر دا
شكلك حلو فى العبايات

وكانت سلمى لابسه عبايه سودا وفيها خيوط دهبى وطرحه دهبى فى اسود

سلمى : ههههههههه قولت اجيلك محترمه مره من نفسى

مها : بس حلوه الفكره

وشويه ودخل مصطفى
مصطفى : احم احم دستور ياللى هنا

مها : تعالى يا سى سيد مفيش حريم كاشف راسه

سلمى : ههههههه

مصطفى : ههههههه السلام عليكم ازيك يا سلمى

سلمى : الحمد لله ازيك انت

مصطفى : الحمد لله احسن
منوره والله

سلمى : تسلم دا نورك

مصطفى : اول مره حد من اصحاب مها يعبرنا واضح ان صحابك مش بيحبوكى يا مها

مها : شوفتى ياختى اهو فهمها كدا

سلمى : ههههههههه لا ازاى بنحبها طبعا بس الكليه بقى وكدا انت عارف

مصطفى : يلا ربنا يعينكوا

قوليلى بقى تشربى ايه

سلمى : لا ولا حاجه متتعبش نفسك

مصطفى : لا والله ابدا انا اللى هعملك بايدى كمان

مها : ياعم ياعم شوفتى الرضا

مصطفى : ها بقى ؟

سلمى : بتعرف تعمل ايه طيب

مصطفى : احسن كابتشينو فيكى يا مصر

سلمى : ههههههههه خلاص تمام

مصطفى : 3 كابتشينو وصلحوووووووو

سلمى : هههههههه والله دمه خفيف وخساره فيكى

مها : هههههههه خديه ياختى جتك نيله

سلمى : انا كلمت سالى وبتعتذر مش هتعرف تيجى

مها : دا اكيد يابنتى ربنا يعينها على اللى هى فيه

سلمى : امين يارب وعقبالك

مها وبصتلها

سلمى : متبصيش كدا هو لازم عقبالك معاه عقبالك مع اى حد ياستى

مها : ماشى ثوانى وجايه

وراحت المطبخ
مها بصوت واطى : ايه

مصطفى : زمانه جاى اهو

مها : طيب هات انت الكابتيشنو اقدمه واستناه ولما يجى عرفنى بس متفتحش

مصطفى : ليه

مها : اعمل بس اللى بقولك عليه وخلاص

مصطفى : حاضر

وراحت مها لسلمى

مها : احلى كابتيشنو اهو ياستى ولا تزعلى نفسك

سلمى : هههههه ماشى
قوليلى بقى عامله ايه معاه

مها : الحمد لله تمام اتفقنا نبقى اخوات

سلمى بصدمه : بتهزرى ازاى مش فاهمه

مها : هههههههه ايه يا بت تنحتى كدا ليه اصل ...

وحكتلها كل اللى حصل

----------------------------------------------------------------

وفـى الشركـه

يسرا : بت يا الاء ماتعرفيش دكتور مصطفى فين ؟

الاء : لا هو انا سكرتيرته ولا انتى

يسرا : اوف الواحد ميعرفش يستفاد منك بحاجه

الاء : لا مش هفيدك

يسرا : يبقى انتى عارفه قولى بجد بقى بطلى رخامه انا بسأل عادى
اصلى رجعت من الاجازه ملقتوش

الاء : اووف عشان اخلص من زنك تعبان شويه وبقاله كام يوم مجاش

يسرا : ماله يعنى ؟

الاء : لا دى بقى معرفهاش بجد شوفى حد تانى تعرفي منه

يسرا : انتى بتعاملينى كدا ليه اومال لو مكنتش صحبتك

الاء : ايوه مبقتيش صحبتى بتاعت زمان انا كنت فاكره لما اجيبك تشتغلى هنا هتبقى احسن بس مفيش فايده

يسرا : ماشى ياستى متشكرين خليكى انتى خايبه كدا

--------------------------------------------------------------

وفـى المطبخ
مها : سلمى معلش افتحى الباب

مصطفى بصوت واطى : طب منا هافتح

مها : هشششششش استنى بس
روح لما تفتح

سلمى : اوك

وراحت سلمى تفتح الباب ولقت ياسر

سلمى ( ايه دا مين القمر دا ) : ايوه

ياسر استغرب وبص على الباب يتأكد منه : مش دا بيت دكتور مصطفى

سلمى بابتسامه : ايوه حضرتك

ياسر ( ما شاء الله ايه الرقه دى ياناس ) : طب هو موجود

مصطفى وجه : ايوه يا ياسر تعالى اتفضل

سلمى : بعد اذنكوا

ودخلت ع مكانها

مصطفى : تعالى نقعد ف الصاله

ياسر بصوت واطى : مين دى

مصطفى : مين دى ايه يا اخى ما دى اللى حكتلك عنها

ياسر : ايه دا بس انت مقولتش انها حلوه كدا

مصطفى : هههههههههه انا قولت لازم تشوف بنفسك

ياسر : عسوله

مصطفى : ولسه لما تتكلم معاها

وعند سلمى

مها : معلش ايدى ماكانتش فاضيه

سلمى : عادى ولا يهمك بس مين دا

مها : دا دكتور ياسر صاحب مصطفى

سلمى : اها

مها بغمزه : بتسألى ليه

سلمى : ههههههه لا ابدا اتصدمت بس

مها : بس كدا ؟

سلمى : بصوت واطى مز اوى لا وعينيه زرقا كمان

مها : ههههههههههههههه طيب هروح اقوله

سلمى ووشها احمر : لا مها متهزريش ف الحاجات دى

مها : هههههههههه منا عارفه انتى ف الفاضى اساسا تتكلمى وخلاص وساعه الجد وشك يحمر

وجه مصطفى
مصطفى : ايه مش هنتغدا انا ميت من الجوع

مها : ههههههه حاضر هحط الاكل بس

مصطفى : ماشى مستنين

وبعد ما مشى

سلمى : هو احنا هناكل معاهم ؟

مها : اه

سلمى : بتهرجى صح

مها : لا بجد

سلمى : ايه دا لاء طبعا مينفعش

مها : متخافيش دا محترم جدا والله

سلمى : ياستى محترم على دماغى بس مينفعش برده

مها بصوت طفولى : ساعدى اختك بدل ما احط الاكل مرتين

سلمى : يوووه يا مها ومقولتيش ليه قبل ما اجى

مها : مكنتش اعرف مصطفى اللى عزمه

سلمى :اوووف

مها : خلاص بقى
يلا هروح احط الاكل

سلمى : ماشى استنى اساعدك

-------------------------------------------------------------

وفـى بيت ابو مها ....

الام : سلامتك ياحاج الف سلامه

الاب بصوت تعبان : انا حاسس انى باخلص

الام : متقولش كدا بعيد الشر عنك

الاب : انا عايز اشوف مها

الام : حاضر هكلمها تيجى بكره عشان جوزها تعبان

الاب : عايزها تسامحنى

الام : برده انت مفيش فى بالك الا كدا

الاب : حاسس انى ظلمتها

الام : صدقنى مها مبسوطه مع جوزها انا روحت ولقتها قاعده معاه وكانت سهرانه وقلقانه عليه هى دى بدايه الحب بينهم باينه فى عينيها

الاب : يارب يطمنى عليها

الام : امين يارب يلا عشان معاد الدوا وترتاح شويه

---------------------------------------------------------------

وعدى اليوم بسلام وتمت المهمه وحصل اعجاب بين ياسر وسلمى !

مصطفى : يعنى هو عجبها ؟

مها : كشكل اه الشخصيه وكدا محبتش اسألها عشان متفهمش

مصطفى : طيب وهنعرف منين ؟

مها : هههههه سيبها دى صاحبتى وانا عارفاها اراهنك اول ما تشوفنى هتسألنى عليه

مصطفى : يا واد ياواثق

مها : طبعا طبعا
وهو قالك ايه ؟

مصطفى : عجبته مبدئيا وبيقول رقيقه ومؤدبه
بس اكيد هنخليهم يتقابلوا تانى

مها : اه طبعا ان شاء الله
حلو دور الخاطبه دا

مصطفى : هههههههه يا بخت من وفق راسين فى الحلال

مها : هههههههههه وماله

مصطفى : بقولك ايه عايزين نروح لبابا بكره نطمن عليه

مها : سبقتنى والله انا كمان قلقانه اوى

مصطفى : خلاص بكره نروح ان شاء الله

مها : هاعمل مشوار صغير بس قبله على طول وهاجى

مصطفى : فين ؟

مها بلخبطه : ه ه هسلم على واحده صحبتى قبل ما تسافر بس

مصطفى : خلاص اتفقنا
تعالى نتفرج على اى مسرحيه الحياه من غير شغل ملل

مها : ههههههه لا راحه
اوك هعمل تليفون واحصلك

وفـى التليفون
مها : الو

محمود : ايوه يا مها

مها : خلاص زى ما اتفقنا بكره ان شاء الله

محمود : تمام

مها : محمود متأكد انك عايز تعمل كدا ؟

محمود : 100%
توكلنا على الله .........
.................................................. ..........................

الحلقه الرابعه عشر

فـى بيت مها

لبست مها عبايه سودا وكانت لاول مره فى حياتها تلبس عبايات
يمكن عشان حست انها ممكن تحميها من محمد !

مها : مصطفى انا همشى مش عايز حاجه

مصطفى باعجاب : ما شاء الله عليكى ايه القمر دا
لا ياستى ادخلى غيرى العبايات طلعت حلوه اوى عليكى

مها بابتسامه : اعتبر دى معاكسه

مصطفى : معاكسه بس ؟

مها بكسوف : هههههه مصطفى بطل بقى انا هنزل عشان متأخرش

مصطفى بغمزه : ماشى يا قمر هسبقك انا ع بابا بقى

مها : تمام يلا سلام عليكم

وفـى الطريق رن موبايل مها

مها : الو

محمود : ايوه يا مها كل دا انتى فين

مها : معلش الطريق كان واقف انا ع اول الشارع اهو انت فين

محمود : تحت البيت تعالى

وبعد شويه

محمود : ازيك يا مها

مها : انت متأكد ؟

محمود : متخافيش انا معاكى
صدقينى هلحقك وخصوصا ان محمد ممكن ميعملش كدا دلوقتى لازم هياخدك ع خطوات

مها وبصتله بقلق

محمود : بصى يا مها لو مش عايزه هاخدك دلوقتى اوصلك لبيتك انا نفسى مش عايزك تطلعى

مها : لا عايزه اتاكد
بس خايفه اوى

محمود : متخافيش واعملى زى ما بقولك

مها : ربنا يستر

وطلعت ع السلم وفجأه رن الموبايل

----------------------------------------------------------------------

فـى التليفون

سلمى : بس عسووووووول اوى يا سالى

سالى بتريقه : ها وايه كماان ؟

سلمى بغيظ : يوووووه هو الواحد ميعرفش يفضفض معاكى

سالى : هههههههههه يابت بهزر يعنى عجبك اخطبهولك ؟

سلمى : يووه خطوبه ايه انا بحكليك على اللى حصل مش اكتر

سالى : والله يا حبيبتى اللى انا شايفاه انك عماله ترغى عليه ومقولتيش حاجه غيره تقريبا

سلمى بلخبطه : مش قصدى ياستى مش بشرحلك

سالى : اممممم مش مطمنالك

سلمى : تصدقى انك رخمه وبتتلككى

سالى : ههههههه يابت نفسى اشوفك عروسه بقى

سلمى : اروح اخطبه يعنى جتك نيله بت اقفلى

سالى : كدا بتشتمينى وانا حامل

سلمى : ودا ايه علاقته بالحمل

سالى : معرفش اهو حامل وخلاص

سلمى : يوووووووووه يخربيت الرخامه انا هقفل نتقابل بكره سلام

---------------------------------------------------------------------

محمود بصدمه : ايه دا لحقتى

مها وعنيها مدمعه : لازم امشى دلوقتى بابا تعبان واتصلوا بيا

محمود : طيب يلا بسرعه هوصلك

وبعد نص ساعه

محمود : مع السلامه ابقى طمنينى

مها مردتش وطلعت بسرعه على السلالم
وصلت الدور الرابع ف اقل وقت يتخيله عقل
خبطت بسرعه جرس كتير
فتح مصطفى عنيه مليانه دموع
مها بخضه : فـى ايه بابا ماله
مستنش الرد ودخلت على الاوضه بسرعه
بصت على السررير عنيه مفتوحه الحمد لله عايش !
قربت بسرعه ومسكت ايده باستها

مها : حبيبى مالك فى ايه

الاب بصوت ضعيف : مها انتى جيتى

مها : ايوه يا بابا انا جنبك اهو
متتكلمش بس

الاب : لازم اتكلم
عايزك لوحدنا

مها ولفت وشها لمصطفى ومامتها : بعد اذنكوا

الام : تعالى يامصطفى

مها : خلاص يابابا محدش هنا

الاب : مها متزعليش منى يا بنتى انا مكنتش عايز اغصبك ع حاجه

مها : خلاص يابابا كل شئ مكتوب حصل خير المهم دلوقتى تقوم بالسلامه

الاب : مصطفى بيحبك خلى بالك منه وهو كمان هيخلى باله منك

مها ومسكت ايده : انت اللى هتخلى بالك منى

الاب بصوت ضعيف جدا : كدا انا عملت اللى عليا وارتاحت

مها وبتحاول تضحكه : ايه ياعم هو انت فاكر انك هترتاح منى لا انا ع قلبك حتى لو اتجوزت

واستنت يرد

مها بخوف : بابا ايه انت نمت
حاولت مها تكدب عينيها واحساسها
ندهت لمصطفى

مها : بابا نام وهو بيتكلم مصطفى صحيه

دخل مصطفى وحاول ينادى عليه او يفوقه
بس لا حياه لمن تنادى !

نزلت دموع من عينه
قفل عينه وقال انا لله وانا اليه راجعون

مها بصرخه : متقولش كدا بابا نايم صدقنى

بسرعه زى المجنونه تهز فيه

مها : اصحى اصحى انت وعدتنى هتفضل معايا اصحى يابابا بلاش الحركات دى بقى

مصطفى وشدها : بس يا مها حرام عليكى كدا

سمعوا صوت خبطه ع الارض

مها : ماما !

-------------------------------------------------------------------
فـى التليفون

هانى بزعيق : ياسر فوق بقولك حما مصطفى توفى لازم نبقى معاه دلوقتى

ياسر بخضه : حاضر حاضر اسبقنى وانا هاجى ع هناك مسافه السكه

ميار وسمعت المكالمه

ميار بصدمه : عمو احمد مات !

هانى : البقاء لله انا هروح لمصطفى

ميار : استنى انا جايه معاك

هانى : خليكى يا ماما عشان الحمل

ميار بدموع : عمو احمد كان زى بابا لازم اكون موجوده مع مها

هانى بحزن : لا حول ولا قوه الا بالله البسى بسرعه يلا

----------------------------------------------------------------------

اتجمع الاهل والاصحاب ف البيت مستنين الغسل ونزلوا المسجد
يصلوا عليه

كان الوقت بالنسبه لمها بسرعه جدا زى الحلم مكنتش قادره تتاكد دا حقيقه ولا كابوس !
وفجأه حد اخدها فى حضنه وسلم عليها من ضمن ناس كتير اوى عملوا نفس الموقف بس المره دى قدرت تحدد هى مين
الكلمه اللى اصبحت اساس اليوم دا
البقاء لله يا مها بس المره دى بصوت مختلف !

.
.
.
.
مها : عمتو !

العمه : ايوه يا حبيبتى تعالى ف حضن عمتك

مها بدموع : انتى عرفتى ازاى

العمه : معقول دى حاجه تستخبى يا بنتى البقاء لله ربنا يصبرنا

سمعوا الله اكبر وكان اذن للبدء فـى صلاه الجنازه

بعد الدفن بدأ الوقت يرجع للبطء تانى الساعات مبتخلصش والناس مبتسكتش
وكالعاده اذا كنت انت مؤمن وهتتحتسب اللى مات امانه وردت لربها كلام اللى حواليك هيخليك تعيط واحتمال تصوت وتخرج عن المألوف !

فـى وسط كل الهيصه دى فى عيون مها اللى مش شايفه بيها غير سواد وكلام واحد نفس الرتم
كانت عيونها بتدور ع حد واحد بس محتجاه
مستغربه الاحساس بس هى فعلا محتاجه الحد دا

مها : سلمى مشوفتيش مصطفى
سلمى وشاورت على البلكونه : لسه شيفاه ف البلكونه

سابتها مها ومكنتش عارفه هى بتمشى ولا بتجرى
راحت ع البلكونه

مها بدموع : مـ صطفى

لف مصطفى وبصلها
مستنتش مها الاجابه ورمت نفسها فى حضنه

ايوه فى حضنه !

مصطفى مكنش مصدق وضمها اكتر عشان يتأكد انها فعلا مها

مها : متسبنيش

مصطفى : متخافيش يا حبيبتى انا جنبك مقدرش اسيبك
اهدى بس عشان خاطرى وانا معاكى اهو !

اخيرا عدى وقت العزا ومفضلش من الناس غير القريبين

الام مها وعمتها هانى ياسر ميار سلمى سالى و مصطفى !

مصطفى : يلا انت يا هانى خد مراتك وروحوا كفايه كدا عليها انهارده

ميار : لا انا هبات هنا مع مها

مصطفى : ميار اسمعى الكلام روحى ومفيش مناقشه انتى ليكى عذرك

بصت سلمى لسالى اللى نفس ظروف مها : وانتى كمان يا ساالى يلا ياحبيبتى واطمنى انا هقعد معاها

سالى : بس..

قاطعها مصطفى : لو سمحتوا ياجماعه بلاش تعب اكتر من كدا كتر خيركوا عملتوا اللى عليكوا وزياده وتعالوا بكره براحتكوا انتوا ليكوا اهل وبيوت برده

سالى : خير ان شاء الله تكون اخر الاحزان

هانى : يلا يا ميار عشان نسيبهم يرتاحوا

سلمى : طيب انا كمان بعد اذنكوا

مها بصوت ضعيف : استنى يا سلمى متروحيش لوحدك دلوقتى مصطفى هيوصلك

ياسر وقاطعها : لا خلى مصطفى معاكوا هوصلها انا

سلمى باحراج : لا بلاش تعب البيت مش بيعد

مصطفى : اسمعى الكلام وخد مدام سالى معاك كمان معلش يا ياسر

ياسر : اه طبعا

واضطرت سلمى وسالى يوافقوا وروحوا مع ياسر
وهانى اخد ميار وروحوا

ومفضلش غير مصطفى وعمه مها

مصطفى : يلا يا جماعه عشان تاكلوا

الام : لا انا مليش نفس انا هدخل اريح جسمى

العمه : وانا كمان

مصطفى : مينفعش يا ماما لازم تاكلوا

الام بدموع : معلش يابنى متضغطتش عليا

العمه : خلاص يابنى سبها ع راحتها خليك انت مع مراتك تصبحوا ع خير يلا بينا يا منى

رنت كلمه مراتك فى ودن مصطفى وبص لمها اللى حالها يصعب ع اى حد تخيل احساس حبيبها لما يشوفها كدا !

قرب منها مسك ايدها بصتله

مها بصوت ضعيف : بابا مات

مصطفى واخدها فى حضنه : الله يرحمه اراح واستراح
يعنى كان عاجبك يفضل تعبان ومتعذب ؟

مها : لا بس صعبه اوى

مصطفى : كلنا هنموت يا حبيبتى دا كاس وداير علينا كلنا

مها بدموع : عارفه بس مش متخيله انى مش هشوفه تانى

مصطفى : مين قالك انك مش هتشوفيه هيجيلك تانى فى احلامك
ادعيله يبقى من اهل الجنه عشان تشوفيه تانى

مها : يارب

مصطفى : ايوه كدا امسكى نفسك حتى عشان ماما يا حبيبتى مينفعش كلنا نبقى منهارين قدامها كدا

مها باستسلام : حاضر

مصطفى وباسها ع جيبنها : شطوره حبيبتى يلا بقى عشان ننام

مها : لا مش عايزه

مصطفى : مفيش لاء اتفقنا نسمع الكلام
لازم نرتاح يا حبيبى عشان نقدر نقاوم

مها : مش جايلى نوم سبنى ع راحتى معلش

مصطفى شالها : مفيش حاجه اسمها مش جايلى انا هجيبه من شعره النوم دا

حطها على السرير ونيمها اخدها فى حضنه

مها : شوفت مش عارفه انام

مصطفى : مش بقولك هجيبه من شعره

مها بضيق : سبنى بقى عشان خاطرى هتجيبلى نوم ازاى

مصطفى بصوت طفولى : هحكيلك حدوته

مها : مصطفى هو دا وقته هزار

مصطفى : مش بهزر هو دا اللى هيجيب النوم
يلا كان يا ماكان

مها : مصطفى بس بقى

مصطفى : هوووووش
كان يا مكان يا ساده يا كرام

مها سكتت فعلا وبدأت تسمع الحدوته
مش مهم هى قد ايه مستغربه من استسلامها لمصطفى وانه ازاى قادر يأثر عليه بالشكل دا !

قررت فعلا تسمع الكلام وتنام وتعيش بصيص الابتسامه اللى جاتلها من بعيد فى عز حزنها

...............................................

(جوازة بالتدبيس )

بسم الله الرحمن الرحيم

فـى عز حزنك وضعفك واصعب اوقات ليك بتلاقى موقف صغير بيعرفك حاجات كتير من اللى حواليك
بيبقى زى شمعه ف وسط ضلمه بس مش كل الناس بتشوفها
فيه اللى بيركز فى الضلمه اوى وفيه اللى بيحاول يدور على نور ولو ملقهوش بيخلقه !

.........................................

الحلقة الخامسة عشر
....

تـانى يوم

صحيت مها لقت نفسها فى حضن مصطفى ابتسمت
بصت عليه وكانت لاول مره تقرب منه وتركز فى ملامحه بالشكل دا

بشرته البيضا شعره البنى دقنه الخفيفه الغمزات اللى ظاهره حتى من غير ما يضحك

غمضت عينيها وافتكرت اللى حصل وازاى ربنا انقذها من اللى وقعت نفسها فيه !
رغم الانقاذ جه بموت والدها بس الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه
نزلت دمعه من عيونها لما حست قد ايه كانت غلطانه لما وقفت فى طريق نصيبها
ازاى حبها عماها ومقدرتش تميز ان محمد كداب وحقير للدرجه دى !
ازاى تظلم انسان زى مصطفى !
حاجات كتير اوى معرفتهاش غير امبارح مش بس حزنها ع موت والدها لا كمان حزنها على نفسها
يـارب سامحنى واغفرلى
قامت مها اتوضت وصلت وقررت ترجع تانى لربنا !

سجدت مها ولاول مره تحس بطعم السجود بجد اول مره تحس انها بالقرب دا من ربنا وعرفت يعنى ايه الراحه النفسيه بعد دعوات كتير بطعم الوجع والندم

الراحه اللى بجد بتتحقق بحاجتين
اولها الوضوء واخرها دمعه صادقه بتزف دعوه منك للسما

بعد ما خلصت صلاه لقت مصطفى قدمها
نزل على الارض عشان يبقى فى مستواها

مصطفى بحزن : مها انتى لسه بتعيطى ؟

مها بابتسامه : متقلقش يا مصطفى

مصطفى : انا بزعل اوى لما بشوف دموعك دى ادعيله احسن يا مها

مها : بدعى وانت كمان ادعى معايا

مصطفى بحزن : انا كنت فاكر انى قدرت اخفف عنك امبارح بس واضح انى هفضل على طول مليش لازمه
ربنا يصبرك ويصبرنا انا هروح اشوف ماما

مها ومسكت ايده : استنى يا مصطفى ليه بتقول كدا ربنا اللى عالم انت خففت عنى قد ايه

مصطفى بفرحه : بجد يا مها ؟

مها : بجد

مصطفى : انا عارف انى بالنسبه ليكى مش اكتر من اخ بس انا مستعد اقف جنبك حتى كأخ

مها اكتفت بالسكوت

مصطفى : يلا اختمى الصلاه وانا هقوم اشوف ماما

وبعد ما مشى

سرحت مها ف كلامه اتكررت كتير كلمه مش اكتر من اخ

مها ( فعلا يا مصطفى اانا مش حاسه بيك بس من انهارده هحترم وجودك حتى لو بالنسبه ليا مش اكتر من اخ )

-------------------------------------------------------------
وفــى كافيه

احمد بصدمه : يخربيتك انت اتجننت تروح معاها !

محمود : ايوه يا سيدى هو دا اللى حصل

احمد : وبعدين

محمود : مفيش يابنى مسافه ما طلعت مسافه ما نزلت ملحقتش اصلا جالها تليفون وهى على السلم
ان باباها تعبان وكانت لازم تروح
ووصلتها لحد البيت وبعد كدا عرفت انه توفى
لانى فضلت مستنى تحت

احمد : لا حول ولا قوه الا بالله

محمود : انا زعلت والله

احمد : بس تعرف رب ضاره نافعه

محمود : ازاى ؟

احمد : يعنى لو كانت طلعت محدش عالم كان ايه حصلها
جت من عند ربنا

محمود : بس تفتكر هى كدا لسه مش مقتنعه ؟

احمد : معتقدش انا لو مكانها وحصل معايا كدا اكيد هفكر بعقل ومفيش حاجه بتحصل فى حياتنا الا وليها معنى
والمعنى الوحيد من اللى حصل ان ربنا مكنش راضى ليها الاذى

محمود : ياريت تفهم كدا

احمد : والحمد لله انك منفذتش الفكره المجنونه دى محدش عارف محمد كان هيعمل فيك ايه

محمود : انا مش بخاف من محمد

احمد : وانا مقولتش تخاف بس ع الاقل تتقى شره يا سيدى
انا من رأى تبعد عنه يا محمود ونرتاح من الطريق دا
كفايه لحد كدا انت عملت اللى عليك وزياده

محمود : دا اللى ناوى عليه ان شاء الله

----------------------------------------------------------------

تـانى يوم

كانت مها وامها قاعدين فى الصاله مع الستات

دخلت عليهم واحده
وكانت لابسه مينى جيب سودا وعليها جاكت اسود وسايبه شعرها !

وسألت مدام مها فين لو سمحتوا !

مها : ايوه انا مين حضرتك

يسرا : انا يسرا سكرتيره دكتور مصطفى البقاء لله

مها : البقاء والدوام لله اتفضلى

يسرا : شكرا انا جايه اعزى حضرتك ودكتور مصطفى هو موجود ؟

مها : اه ثوانى هناديه

مصطفى : اهلا يا يسرا

يسرا بابتسامه زياده شويه : اهلا يا دكتور
البقاء لله

مصطفى : شكرا اتفضلى

يسرا : لا معلش انا همشى عشان متأخرش بس

مصطفى : اوك اتفضلى

يسرا ومدت ايدها عشان تسلم : مع السلامه

مصطفى ( يادى الاحراج مبحبش اسلم ع بنات ) : مع السلامه

وقفت مها تتفرج على الموقف من بعيد وحست احساس لاول مره تحسه في حياتها!

مها ( ودى ايه اللى بتعزى وابتسامتها من الودن للودن دى وماسكه فى ايده كأنها عمره ما هتشوفه تانى )

مصطفى : مها مها

مها بسرحان : ايه فى ايه

مصطفى : سرحانه فى ايه

مها بدون قصد : مين دى يا مصطفى

مصطفى باستغراب : دى سكرتيره عندى

مها : اه اوك ربنا يكتر حبايبك

وسابته ومشيت

مصطفى ( البت دى هبله ولا ايه هو ايه اللى ربنا يكتر حبايبك ) !

--------------------------------------------------------------
فـى التليفون

سـالى : بس الراجل جنتل والله

سلمى : اه اوى

سالى : ع فكره بقى شكله معجب بيكى

سلمى : تاااااااااااااانى ؟

سالى : والله المره دى بجد اصله كان بيبص كتير عليكى من المرايه بس انتى مأخدتيش بالك

سلمى : بجد ؟

سالى : والله يابنتى شوفته كتير

سلمى : اممم

سالى : اممم ايه

سلمى : بصى ايه رأيك نقفل ع الحوار دا

سالى : ليه

سلمى : يعنى مش عايزه احط ف دماغى انه معجب وكدا واطلع بوهم نفسى

سالى : ولا وهم ولا حاجه يابنتى وبعدين انتى واخداها جد اوى كدا ليه

سلمى بضيق : لانى انا كمان معجبه بيه

سالى وصفرت : اوووووه بقى قولى كدا

سلمى : اسكتى بقى لما نشوف اخرها

سالى : خير ان شاء الله يا حبيبتى

سلمى : مش هنروح لمها ؟

سالى : مش هرووووووووح وبعزم ما عندى بقول بصوت مجروووح

سلمى : ههههههههههههه خفه دمك دى هتودينا فى داهيه

سالى : ههههه ماشى انا بلبس اهو و هشام هيوصلنى اجهزى بقى عشان نفووت عليكى

سلمى : ماشى

---------------------------------------------------------------
وبعد حوالى ساعه راحت سالى وسلمى لمها

سلمى واخدتها بالحضن : عامله ايه انهارده يا حبيبتى

مها : الحمد لله

سالى : وطنط اكلت ولا لسه

مها : لا الحمد لله اكلت خلاص

سلمى : ربنا يصبركوا يا حبيبتى

مها : امين يا رب تسلمولى انا تعبتكوا معايا

سالى : انتى هبله يا بت هو احنا بينا كدا ؟

مها بابتسامه : لاء

سلمى : خلاص يبقى اخرسى

وجت قريبتها ماسكه موبايل مها

مها موبايلك بيرن بقاله كتير

مها : شكرا يا سميره

اول ما بصت فى شاشه الموبايل اتخضت ووشها قلب الوان

سلمى : ايه يا بت مين بيتصل

مها بتردد : دا محمد

سالى : اووووووووف تانى يا مها

مها : والله مش عايزاه يتصل اصلا حصل حاجات كتير انتوا متعرفوهاش

سلمى : خير ؟

مها وبصت حواليها : مش وقته بقى

سالى : طيب هاتى الموب كدا عندى فكره

مها : هتعملى ايه ؟

سالى : هحطه فى بلاك ليست وميعرفش يتصل تانى لحد ما تغيرى رقمك دا

مها : اوك خدى اهو

وفـى الطرف التانى

محمد بضيق : كدا يا مها مش معبرانى ومبترديش ماشى
حسابك معايا بعدين !

----------------------------------------------------------------

Hrmonica 16-08-2015 10:33 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
لما بيبقى فـى حاله وفاه
بيبقى اهل الميت فى حاله من التناقض لا هما قادرين يستوعبوا الناس اللى حواليهم وكلامهم ولا هما قادرين يقعدوا من غيرهم ويسيبوا نفسهم للوحده والحزن

وفـى اخر اليوم التالت للعزا

مها بتعب : اااه دماغى مصدعه هموت

عمتها : الف بعيد الشر عنك يا حبيبتى اجبلك دوا

مها باستغراب : لا يا عمتو شكرا انا هدخل انام

الام : كلى الاول يا بنتى مصطفى بيجب العشا اهو

مها : معلش يا ماما تصبحوا على خير

دخلت مها اوضتها وحاولت تنام بس مقدرتش من الصداع

بعد شويه

مصطفى : ايه مها فين ؟

الام : دخلت تنام بتقول مصدعه
ادخل شوفها يابنى

مصطفى : حاضر

دخل مصطفى الاوضه لقى مها نايمه

مصطفى : مها نمتى ولا لسه

مها وقعدت : لا لسه

مصطفى : ايه مالك بس ؟

مها : صدااااع هيموتنى

مصطفى : بعيد الشر طب قومى كلى وهو هيروح

مها : لا مش قادره بجد

قرب منها مصطفى وقعد جنبها
مصطفى : قوليلى بجد مالك

مها : زهقت من كتر الناس والكلام الكتير

مصطفى بابتسامه : الناس كتير عشان انتوا الحمد لله محبوبين وعايزين يفضلوا جنبكوا فى ظرف زى دا

مها : منا عارفه بس تعبت

مصطفى : اممم هو دا بس اللى تعبك ؟

مها بتردد : اه

مصطفى : بتفكرى فى ايه لدرجه الصداع

مها : مش فى حاجه

مصطفى : طب بصى فى عينى كدا
اهو شوفتى بتفكرى ف حاجه

مها : مش عارفه يا مصطفى مستغربه

مصطفى مسك ايديها : من ايه احكيلى

مها : من تصرفات عمتو

مصطفى : ازاى يعنى مش فاهم

مها بتنهيده : هحكيلك
بص ياسيدى عمتو وبابا كان بينهم مشاكل كتير اوى من زمان وكانت مقاطعه بابا وحاول يكلمها كتير بس مفيش فايده

مصطفى : تمام ايه بقى اللى مخليكى مستغربه

مها : انها تيجى وتفضل معانا
الحنيه دى بصراحه مش مطمنانى

مصطفى : حرام عليكى يا مها دا مهما كان اخوها برده واكيد محدش زعلان دلوقتى قدها

مها : الله اعلم بس قلبى مش مستريح

مصطفى : اممم خلينا معاها للاخر لما نشوف

مها : ربنا يستر

مصطفى : يلا بقى عشان تاكلى

مها : يوووه مصدعه بجد ومبحبش الادويه مش بتأثر معايا

مصطفى : عيب عليكى اكون صيدلى وتقوليلى فى وشى كدا

مها : ههههه مش قصدى والله بس مش بحبها بجد

مصطفى : اممم طيب انا عندى فكره
بما ان الصداع اللى عندك دا ناتج عن تفكير زياده ومش عارض لمرض لقدر الله

مها : ايون

مصطفى : قومى صلى ركعتين وزودى فى السجود شويه

مها : ماشى بس اشمعنى ؟

مصطفى : عشان السجود ياستى راحه
ومن الناحيه العلميه انت بتسجدى ع الارض والارض شحنتها سالبه وانت موجب بتسحب منك الكهربا الزياده اللى فى دماغك واللى بينتج عنها صداع

مها بابتسامه : اول مره اعرف

مصطفى : ماشى يلا بقى وهنستناكى ع العشا

وبعد ما خلصت صلاه راحت على السفره عشان تتعشى

الام : يعنى لازم مصطفى اللى يجيبك

مها بابتسامه : عادى يا ماما

الام : ربنا يهدى سركوا يا بنتى

مصطفى : يا رب

وبعد فتره من السكوت

العمه : كنت عايزه اتكلم معاكوا فى حاجه

مها بصتلها باستغراب : خير يا عمتو اتفضلى

العمه : هو انتوا مش هتفتحوا الوصيه ولا ايه ؟
....

Hrmonica 18-08-2015 05:35 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
البارت 16 و17



مها بعصبيه : انا مش قولتلك مش مطمنه لها يا مصطفى

مصطفى : هوووش وطى صوتك بس

مها : مش هوطى عشان تبقى تصدقنى بس

مصطفى : طيب ممكن تهدى

مها بضيق : اهدى ازاى وانا باغلى يا مصطفى شايف الحقاره يالهوى

مصطفى : استعيذى بالله من الشيطان بس بس كلامك كله غلط
بلاش يالهوى دى حرام

مها : استغفر الله العظيم

مصطفى مسك ايدها بحنيه : اهدى بس كدا نتفاهم واللى انت عايزاه هيمشى

مها : حاضر

مصطفى : انتى متضايقه ليه دلوقتى

مها : انا كنت مفكره انها هترجع صلة الرحم وخصوصا انها عارفه اننا ملناش حد بعد بابا
الاقيها بتطلب نفتح الوصيه كل همها الورث

مصطفى : طيب بالراحه كدا مش هو دا حقها ؟ وكدا كدا هتورث ؟

مها : انا مقولتش حاجه حقها اللى ربنا قاله بس مش بالطلب يا مصطفى طب مش تسيبنا ناخد نفسنا

مصطفى : انا معاكى انها غلطت ف الحته دى بس برده ميصحش نقول عليها كدا مهما كان دى ست كبيره
خلينا احنا الاحسن

مها بتنهيده : حاضر يا مصطفى

مصطفى بحنان : روقى كدا بقى انتى بقيتى عصبيه خالص

مها بابتسامه : حاضر انا كويسه اهو

مصطفى : بكره ان شاء الله نروح للمحامى نشوف الوصيه دى عشان نخلص من الموضوع دا ونرتاح

مها : بس انا عندى محاضرات مهمه بكره

مصطفى : نروح بعد ما تيجى مفيش مشكله

مها : طيب انت مش هتروح الشغل اتأخرت اوى عليه

مصطفى : اه ان شاء الله هروح بكره
.................................................. .........

تـانى يوم ف الجامعه

سلمـى : ايه يا حبيبى اللى نزلك مش قولتلك هجيبلك المحاضرات

مها : تغيير جو مش طايقه قعدة البيت

سالى : سيبيها يا سلمى دا حتى الكليه نورت

مها : تسلمولى يا رب يخليكوا ليا مش عارفه اقولكوا ايه

سلمى : عيب يا بت هو احنا مش اخواتك

سالى : ايه جو الدراما دا

سلمى : ههههههههه دايما تفصلينا كدا اهون

مها : وانتى يا بت اخبار اللى ف بطنك ايه

سالى بابتسامه واسعه : اسكتوا يا عيال احكيلكوا ع موقف عملته فى جوزى امبارح

سلمى بفضول : ها ها عملتى ايه ها ها ها قولى

مها : بت ياصداع انتى اسكتى

سالى : هههههههه
مفيش مقلب بسيط

مها : ارغى

ساالى : مراد مراد اصحى

مراد بصوت ضعيف : ايه يا حبيبتى عايزه ايه

سالى : عايزه شيكولاته

مراد : دلوقتى ! الساعه 2 يا سالى

سالى بصوت طفولى : مليث فيه حايزه دلوقتى

مراد : طيب يا حبيبتى بكره ان شاء الله هجيبه

سالى بخضه مصطنعه : وعايز الواد يطلع ف رجله شيكولاته قوم دا وحم

سلمى : هههههههههههههههههههه يخربيتك وحم ف الشهر التانى

مها : ونزل جابها ؟

سالى : ههههههههه اه طبعا
ومفهمش غير تانى يوم

سلمى : يا عينى عليك يابنى

سالى وطلعت لسانها : مالكيش فيه

سلمى : طيب اسكتى اسكتى ماتتوهيناش
مقولتيش عملتى ايه مع محمد يا مها

حست مها برعشه فى جسمها اول ما سمعت الاسم وردت بصوت ضعيف : مفيش

سالى : مفيش ايه يا بنتى مش قولتى هتحكيلنا

سلمى : تعالوا نجيب سندوتشات قبل المحاضره واحكيلنا

سالى : يلا بينا

وحكت مها كل اللى حصلها مع محمد

سالى : يانهار ابيض ف البيت يا مها !

مها بضيق : اهو انا مكنتش عايزه انطق عشان كدا

سلمى : اصبرى بس يا سالى بالراحه عليها
انتى كان عقلك فين يا مها

مها بحزن : والله ما اعرف اصلا انا كنت بفكر ازاى
انا مفوقنيش غير صدمة بابا

سالى وحاولت تملك اعصابها : انا مش قولتلك مش مطمنالك طب مااتنيلتيش قولتى لحد فينا ليه عشان نلحقك

مها : اهو اللى حصل

سلمى : خلاص خلاص حصل خير الحمد لله انها جت على قد كدا

سالى : وعامله ايه مع مصطفى
لسه فى حوار الاخوات دا ؟

مها : اه

سلمى : انتى بت بارده والله ما تلاقى ضفره دلوقتى

مها بسرحان : فعلا

سالى : الله بقى ومالك بتقوليها كدا

مها : ها كدا ازاى يعنى

سالى : لا ولا حاجه مش هنروح المحاضره بقى

سلمى : اه يلا بينا

-----------------------------------------------------------------------

فـى الشركه

اول ما دخل مصطفى

يسرا بابتسامه واسعه : حمد الله على السلامه يا فندم

مصطفى : الله يسلمك
دكتور ياسرهنا ؟

يسرا : اه

مصطفى : أوك

يسرا : دكتور مصطفى

مصطفى : نعم ؟

يسرا بكسوف مصطنع : هو حضرتك عامل ايه

مصطفى باستغراب : عامل ايه ازاى يعنى ؟

يسرا بسرعه : اقصد يعنى حضرتك والمدام حالة الوفاه وكدا

مصطفى ببرود : الحمد لله

ودخل مكتبه

يسرا ( اووووووووووووووف يعنى اعملك ايه دا انت بارد ماشوفتش زيك
بس على مين نشوفلك طريقه تانيه ........

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,

بعـد المحاضره

مهـا : استنونى هنا

سلمى : رايحه فين ؟

مهـا : استنوا بس

ومشت قدام شويه

مهـا : محمود محمود

محمود : ازيك يا مها

مها : الحمد لله

محمود : البقاء لله

مها : البقاء والدوام لله

محمود : نزلتى بدرى يعنى

مها : اه القعده ف البيت بتفكرنى بكل حاجه

محمود : ربنا يصبركوا

مها : كنت عايزه اشكرك على اللى عملته معايا صدقنى هيفضل جميل فوق راسى

محمود : يا خبر ازاى تقولى كدا انتى اختى والله

مها : ربنا يخليك يا محمود

محمود : طيب انتى مش عايزه تتاكدى ؟

مها : لا خلاص الحمد لله عرفت كل حاجه

محمود : ازاى ؟

مها : ربنا نزل عليا نعمته وقارنت كل اللى حصل وفهمت والحمد لله انا بنت ناس ومااعملش كدا وكل دا كان مجرد غلطه

محمود : الحمد لله وعشان انا عارف انك بنت ناس ومحترمه عملت كدا

مها وابتسمت لما سمعت الكلام : تسلم يا محمود ولو احتجت اى حاجه انا موجوده

محمود : ان شاء الله

ورجعت تانى لاصحابها

سالى : خير ؟

مها : مفيش كنت باشكره على اللى عمله

سلمى باعجاب : بصراحه راجل

سالى بغمزه : الله الله الله ايه ياعم مش احنا معجبين بحد تانى

سلمى باحراج : ساااالى

مها : اووبا لا دا فى تطورات كبيره وانا معرفش
احكى احكى

سالى : لا انا اللى هحكى

سلمى : تصدقوا انكوا رخمين انا ماشيه

مها : استنى ابت مفيش مهرب احكوووووووا بدل ما اصور قتيل النهارده

سالى وحكتلها كل حاجه

مها بابتسامه : طيب ومكسوفه ليه والله ياسر محترم جدا

سلمى بضيق : ياستى وهو انا قولت حاجه
انا بس مش عايزه اعلق نفسى

مها بغمزه : متخافيش مش هتتعلقى

سلمى : يعنى ايه

مها : هتفهموا بعدين

وفجأه رن الموبايل

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فـى مكتب مصطفى

ياسر : طب ما دا كويس

مصطفى : ايه اللى كويس بالظبط

ياسر : يعنى انا شايف انها حست بيك
انت بتقول لما حضنتها استسلمت وحضنتك برده صح ؟

مصطفى :ايوه

ياسر : مفيش بنت هتستلم الا لما تكون حاسه بامان

مصطفى : عادى ممكن اى اخت تحس بالامان فى حضن اخوها او ابوها

ياسر : معاك حق بس انت غريب عنها لا اخوها ولا ابوها يا مصطفى

مصطفى : اوووف مش عايز اعلق نفسى بجد انا تعبت

ياسر : اصبر بس والله هتبقى نتيجه حلوه

مصطفى : يا رب بقى يا ياسر انا مستعد اعملها اى حاجه بس تبقى ليا برضاها
المهله بتاعت الطلاق قربت

ياسر : ماتجيبش انت سيره بس لما نشوف هترسى على ايه

مصطفى : ماشى

ياسر : وهى كويسه دلوقتى ؟ كانت منهاره يا عينى

مصطفى : الحمد لله احسن ونزلت الكليه كمان وانا محبتش اقولها لاء عشان عارف اصحابها هيخلوها تفك وكدا

ياسر : احم طيب بمناسبه صحابها عايزك فى موضوع

مصطفى : خيييييييييييير ؟

ياسر : بصراحه كدا ومن الاخر انا معجب جدا بسلمى
وعايز اتقدملها

مصطفى : بجد الف مبروك يا صاحبى ربنا يتمملك بخير
وناوى امتى ؟

ياسر : اكيد مش دلوقتى شويه كدا عشان الوفاه وكدا لما الدنيا تهدى

مصطفى بابتسامه : طول عمرك اصيل يا ياسر

ياسر : ربنا يخليك يا صاحبى

مصطفى : ربنا يتمملك بخير يا رب

ياسر : بس انا عايز ع الاقل اعرف رأيها مش قادر اصبر بصراحه

مصطفى : بس كدا خليها عليا انا دى ياسيدى وان شاء الله خير

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وفـى مكان تـانى

محمد ( بقى كدا يا مها تحطينى فى بلاك ليست واتصل من رقم تانى تقفلى فى وشى
ماشى يا حلوه بس مش محمد اللى يتعمل معاه كدا )

وبعت رساله !

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,

فـى الجامعه

مها بصدمه : شوفوا بعت ايه

سالى : ورينى كدا

سلمى : اقرى

سالى : مش محمد اللى يتعمل معاه كدا يا مها
شوفى بقى نتيجه غلطك دا وهيحصلك ايه

مها : يا ربى وانا هعمل ايه دلوقتى

سلمى : سيبك منه

مها بضيق : اسيبنى ازاى مش شايفه الكلام يا سلمى

سلمى : يا بنتى اللى بيعمل مبيقولش واللى مبيقولش بيعمل افهميها

سالى : صح سلمى معاها حق لو فى حاجه فى ايده هيعملها

مها : افرضوا سجلى مكالمه مثلا او اى حاجه

سلمى : كان زمانه بعتها يا بنتى صدقينى

سالى : الخوف مش انه يسجل الخوف اللى بجد انه يعمل حاجه تانيه

مها : انا اللى جبته لنفسى

سالى بخبث : وانتى زعلانه ليه هو هيقول لمين يعنى مصطفى مثلا ؟
وافرضى قاله انتى يهمك ايه مش انتوا هتطلقوا

مها بلخبطه : يا ستى ع الاقل ميبقاش شكلى وحش

سالى : امممممممممممم وانا بقول كدا برده

مها بتهرب : بقول ايه انا همشى بقى زمان ماما مستنيانى ومصطفى رجع

سالى بنفس الاسلوب : ماما برده طب وماله ياحبيبتى روحى يلا

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فــى البيت

مها : خلاص يا ماما جهزتى ؟

الام : اه يا بنتى

مها : طب يلا عشان مصطفى تحت

ونزلوا تحت مها وامها وعمتها

وركبوا العربيه مع مصطفى
وطول الطريق كانت مها سرحانه ف كلام سالى وسلمى !

مصطفى وقطع تفكيرها : يلا ياجماعه وصلنا

الام : بسم الله الرحمن الرحيم

وطلعوا للمحامى

مصطفى للسكرتيره : معانا معاد دلوقتى

السكرتيره : ايوه يا فندم اتفضل

ودخلوا للمحامى

مصطفى : ازيك يا استاذ سيد

سيد : الحمد لله اهلا وسهلا اتفضلوا

مها : شكرا

مصطفى : طبعا حضرتك عارف احنا جايين ليه

سيد : اكيد
الاول البقاء لله ان شاء الله تبقى اخر الاحزان

مها : اللهم امين

سيد : حضراتكوا جاهزين ؟

العمه بحماس : ايوه

مها وبصلتها بقرف : اتفضل حضرتك

الوصيه

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل ما تقرأوا اى حاجه ادعولى بالرحمه والمغفره و اوعوا تنسونى

كل واحد هياخد حقه بما يرضى ربنا ومش هكتب حق الورثه الشرعيين ( زوجتى _ ابنتى _ اختى الوحيده )

بس هزود حد جديد ف العيله عليه
انا كتبت جزء من الورث لمصطفى زوج بنتى لانه زى ابنى بالظبط
وليه الحق فى التصرف فيها
بعد التقسيمه الشرعيه هيفضل فلوس باقيه دى تاخدها يا مصطفى وتحطها وديعه فى البنك لولادك انت ومها
واللى هيعترض من اللى موجودين كدا تنازل رسمى عن حقه

المحامى : وكدا خلصت الوصيه يا جماعه ونقدر نعمل اعلام الوراثه وكل واحد ياخد حقه

الام بدموع : الله يرحمك ياحج

مها ومسكت ايد امها : اللهم امين

مصطفى : والاجراءات دى من امتى ؟

المحامى : من بكره لو تحبوا

العمه بضيق : لو ينفع من دلوقتى يبقى احسن

مها بتريقه : ايه يا عمتو لحقتى تزهقى مننا

مصطفى وغمزلها : خلاص تمام تقدر حضرتك تبدا من بكره
يلا ياجماعه
بعد اذنك

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فـى البيت

مها : انا مش عارفه انت متضايق ليه

مصطفى بحزن : مش عايز اعملكوا مشاكل

مها : مشاكل في ايه بس

مصطفى : اكيد بعد الوصيه دى عمتك زعلت

مها بعصبيه : مش من حقها تزعل اصلا كل واحد حر فى ماله تزعل لو كان بابا منعها من حقها بس طول عمره اصيل

مصطفى : انا عارف

مها : متوجعش دماغك يا مصطفى مفيش حاجه واللى يزعل يزعل وكلام بابا هيمشى

مصطفى بتردد : وهنعمل ايه فى الوديعه

مها باحراج : مش عارفه بصراحه سيبها لوقتها

مصطفى : ربنا يسهل

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فــى مكان تانى خالص

يسرا : يعنى انت عايز تفهمنى انك كدا مش متضايق

محمد : اووووووووووف حلى عن سمايا يا يسرا

يسرا وقربت منه : ليه بس ياحبيبى ما تحكيلى واكيد هنلاقي حل

محمد : اممممم مفيش فيه بت مدايقانى وشده حيلها عليا

يسرا : مين دى ؟

محمد : اسمها مها

يسرا : عملت ايه احكى

محمد وحكالها كل حاجه

يسرا : يخربيتك اوعى تكون مها مرات دكتور مصطفى

محمد باستغراب : دكتور مصطفى مين

يسرا : اللى بشتغل فى شركته

محمد : ايوه انا اعرف انه دكتور فعلا

يسرا بضحكه عاليه : هههههههههههههههههه وهى عامله فيها بريئه

محمد : انتى متأكده من الكلام دا ؟

يسرا : ايوه

محمد : اوبا دى كدا فيها كلام تانى

يسرا : هههههههه اشجينى وسمعنى

محمد بنظره كلها شر : هتسمعى كتير متقلقيش
بس اتاكديلى الاول

...............................................

الحلقه السابعه عشر

كـل حاجه فـى الدنيا بتتولد صغيره وتكبر
الا الحزن على الميت بيتولد كبير و يصغر مع الوقت !
بعد فتره فـى بيت مهـا وانتهاء فتره العزا راح كل واحد لحاله حتى مها رجعت لبيتها تانى

مهـا بسرعه : انا نازله يا مصطفى عايز حاجه

مصطفى : ومالك مستعجله كدا

مها : اصل ورايا محاضره مهمه جدا والامتحانات ع الابواااب انت عارف

وكملت كلامها ع السلم

مصطفى : طيب طيب خلى بالك من نفسك يا مجنونه

وهوووب وقعت على السلم

مصطفى بخضه : مهاا

مها : اه يا انا يا ما اه
منك لله انت السبب

مصطفى : ليه يا بت هو انا عملتلك ايه

مها : حد قالك تجيبلى جيبه طويله

مصطفى بخبث : مش بحافظ على اختى

مها بضيق : طيب يا خويا منك لله برده سلام

وفـى الجامعه
دخلت مها المدرج وكانت سالى وسلمى حاجزين مكان ليها

سالى : بدرى يا هانم ناموسيتك كحلى

مها : بت بقولك ايه حلى عن سمايا عشان مش طايقه نفسى

سلمى : مالك بتطلعى دخان ع الصبح ليه

مها : بعد المحاضره بقى زمان الدكتور داخل

سالى : احكى لحد ما ييجى

وحكت لهم اللى حصل

سلمى : هههههههههههههههه احسن تستاهلى

سالى بغمزه : ومالها اختى يعنى مش انتى اللى عايزه كدا

مها بلخبطه : مش متضايقه من الكلمه انا بقول على انه اتريق عليا

سالى :ههههههه عليا برده ماشى هعديهالك

مها : اسكتوا اسكتوا الدكتور جه
غلطانه انى بحكيلكوا حاجه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فـى الشركه

ياسر بعصبيه : يعنى ايه المناقصه مرسيتش علينا

الموظف : والله يا فندم حاولنا على قد ما نقدر

ياسر بنفس النبره : مفيش حاجه اسمها على قد ما قدرنا في حاجه اسمها تجيب اخرك وفوق اخرك كمان اومال انتوا بتاخدوا فلوس ليه
تصدق انا غلطان انى اعتمدت على ناس زيكوا مش بتوع شغل

مصطفى وحاول يهدى الموقف : خلاص يا ياسر بقى اهدى
اتفضل انت دلوقتى روح ع مكتبك وسيبنا لوحدنا

الموظف : حاضر يا فندم

وبعد ما مشى

مصطفى بعتاب : مش كدا يا ياسر براحه شويه

ياسر بضيق : المناقصه دى كانت مهمه بالنسبه لينا وهتنقل الشركه نقله كبيره وهما بغبائهم ضيعوها

مصطفى : طيب استهدى بالله كدا
مفيش حاجه ليك نصيب فيها هتضيع منك ابدا

ياسر : ايوه بس كان لازم نحاول اكتر من كدا

مصطفى : صدقنى لو كان فيها خير ماكانتش بعدت عننا
ربنا اللى بيرزق وعلينا اننا نصبر

ياسر وبدأ يهدى : ونعم بالله
بس اسعى يا عبد وانا اسعى معاك

مصطفى : فى دى معاك حق ممكن نزود مجهودنا ونهتم اكتر من كدا المره الجايه
وادينا بنتعلم يا سيدى الحياه خبرات وتعاملات

ياسر : معاك حق

مصطفى : بلاش تاخد كل حاجه على اعصابك كدا

ياسر : ان شاء الله

مصطفى بغمزه : بس مش دا بس اللى مخليك متعصب

ياسر بلخبطه : هيكون ايه تانى غير الشغل

مصطفى بخبث : ماانا بقولك اهو

ياسر بابتسامه : مبعرفش اهرب منك ابدا

مصطفى :ايون اعترف بقى فى ايه

ياسر : خايف تضيع منى

مصطفى : سلمى ؟

ياسر بتنهيده : هو فيه غيرها
رغم انى مااتعاملتش معاها كتير بس معرفش ليه متعلق بيها
هو فيه حاجه اسمها حب من اول نظره

مصطفى : انا مؤمن بارتياح وقبول من اول نظره بس مش حب
يعنى مثلا الانسان لما يشوف نصيبه بتلاقى قلبه بيحس بيه ويمكن دا اللى حصلك

ياسر بشرود : وبعدين

مصطفى : وهتضيع ليه يا سيدى مش انت قولت هتتقدم

ياسر : لا منا مستنى الامور تهدى

مصطفى : يابنى خلاص الامور بقت اهدى من الاول كتير وبعدين الموضوع فات عليه اسبوعين
واصحاب مراتى مش ساييبنها حتى تفكر فى الحزن
صدقنى محدش هيزعل

ياسر : بجد ؟

مصطفى : ايوه وبعدين يعنى الخطوبه هتتم فى يوم وليله اكيد هتاخد وقت

ياسر : بس انا كان نفسى اوى اقولها بنفسى واشوف رد فعلها

مصطفى : اممم لو على دى هفكرلك فيها

ياسر بفرحه : ربنا يخليك ليا يا صاحبى

مصطفى : ايوه كدا اضحك

ياسر : نسيت اقولك على حاجه

مصطفى : خير

ياسر : خطوبه دكتور سمير بكره ان شاء الله وعازم الشركه كلها اكيد لازم نروح

مصطفى : ان شاء الله الحقيقه هو محترم ويستاهل كل خير

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نرجع للجامعه تـانى
مها : بس ياستى اهى عمتى مشيت الحمد لله
بس اللى مزعلنى ان ماما لوحدها

سلمى : طيب ما تيجى تعيش معاكوا يا بنتى احسن

مها : اتحايلنا عليها هى مصممه
خالتو قدامها اسبوع وتيجى تقعد معاها لما ابنها يسافر

سالى : والله صعبانه عليا

مها : بس انا ومصطفى مش سايبينها كل يوم عندها
لولا انى خايفه تفهم الوضع بينا كان زمانى قعدت معاها

سلمى : خير ربنا ييسر الحال

مها : امين

سالى : الله مش دى البت اسراء

وجت عليهم واحده من بعيد لابسه بنطلون ابيض وعليه فست جينز طويل بشرتها بيضا وعيونها زرقا

سلمى : يا اهلا بذات العيون الزرقاء

اسراء : هههههههههههه وحشتونى يا كلاب

سالى : بس ابت يعنى تغيبى ومتعبريش وتقولى وحشتونى

اسراء : مشاغل والله
ازيك يا ميهو البقاء لله ياحبيبتى والله لسه عارفه حالا

مها بابتسامه : ولا يهمك

اسراء : هاااا ايه الاخبار

كلهم : الحمد لله

اسراء : طيب بسرعه بسرعه كدا فى رحله طالعه العين السخنه ما تيجو نطلع

سلمى : والله فكره حلوه
واهو نظبط نفسنا قبل الامتحانات

اسراء : ادى واحده موافقه
وانتوا يا مدامات

سالى : هسأل جوزى واقولك

مها بتردد : وانا كمان

اسراء : خلاص قشطه ردوا عليا بكره عشان احجز
اشوفكوا بكره ان شاء الله

سالى : ان شاء الله

وبعد ما مشيت

سلمى : ها ايه رأيكوا

مها بتردد : تفتكروا مصطفى هيرضى

سالى : ايوه طبعا ما هيصدق

مها : ماانا عشان كدا مش عايزه اطلع

سالى : يووووه يابنتى فوقى لنفسك بقى بطلى العند اللى انتى فيه
انتى كنتى هتطلقى عشان الزفت بتاعك واهو راح فى داهيه ادينى سبب مقنع يخليكى متكمليش مع مصطفى

مها : عشان انا مش بحبه

سالى : متضحكيش على نفسك يا مها انتى بداتى تميلى لمصطفى
سيبى نفسك واديلها فرصه متقفليش كدا ولو محستيش يا ستى ابقى سبيه

سلمى : والله معاكى حق

مها بتنهيده : حاضر

سالى بابتسامه : متزعليش منى انا خايفه على مصلحتك

وبصت فى موبايلها

سالى : يلا يادوب اروح

سلمى : وانا كمان

مها : هتروحى معايا يا سلمى ؟

سلمى : لا انا راحه لجدتى طريق تانى

مها : ماشى انا هشوف السواق ياخدنى بقى

سالى : قشطه يلا سلامو

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى التليفون

يسرا بخبث : بس انا عندى ليك خبر جامد استاهل عليه عزومه

محمد : ها ؟

يسرا : مش لما اضمن حقى الاول

محمد : هعزمك يا ستى فى اى حته انتى عايزاها

يسرا : اذا كان كدا ماشى
فى خطوبه عندنا والشركه كلها معزومه واكيد مصطفى هيروح وهيسحب المدام معاه

محمد ولمعت عنيه بشر : اوبااااا حلوه دى لازم نلعبها صح

يسرا : ازاى بقى

محمد : بصى ...........

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وقدام الجامعه

مها ( اووووووف وبعدين فى السواق الغبى دا مابيردش اهبب انا ايه دلوقتى الجو حااااااااااااااار )

عدى شابين من قدام مها

شاب : ايييه يا جميل واقف لوحدك ليه ما تيجى معانا

التانى : انزل هاتها ياعم

ونزل من العربيه

مها : احترم نفسك بدل ما اعملك مشكله

الشاب : يا واد يا خطر انت ورينى هتعملى ايه

مها وبدأت تخاف : ابعد عنى احسنلك

الشاب ومسك دراعها : طب ما تورينى كدا هتعملى ايه

وفجأه

مصطفى بزعيق : سيب مراتى يا حيوان انت
وشده من هدومه

الشاب التانى : اركب ياعم بسرعه مش ناقصين مشاكل

مصطفى : حبيبتى جرالك حاجه

مها ورمت نفسها فى حضنه : انا خوفت اوى

مصطفى : متخافيش طول ماانا جنبك
تعالى يلا نركب

وبعد ما ركبوا

مصطفى : لسه خايفه

مها وابتسمت : لاء

مصطفى : معلش اناا اللى اخرت السواق كنت راكب معاه وروحتوا عشان اجى اخدك

مها : ماانا استغربت برده
بس مقولتش انك جاى النهارده

مصطفى : ماانا قولت اعملك مفاجأه
عشان كمان عايز اشتريلك فستان

مها باستغراب : فستان ايه

مصطفى وحكالها عن الخطوبه

مها بتردد : بس ..

مصطفى : عارف هتقولى عشان بابا
ياحبيبتى الحزن فى القلب وكمان انا عايز اروح مخصوص عشان ناخد ماما معانا تشوف ناس جديده

مها وابتسمت : ربنا يخليك لينا

مصطفى : بجد ؟

مها : بجد ايه ؟

مصطفى : يعنى عايزه ربنا يخلينى ؟

مها بكسوف : اكيد طبعا

مصطفى وبصلها بحنيه : ويخليكى ليا يا رب

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وفــى مكان تـانى

ميار بحزن : شوفت شكلى شبه البطيخه مش عارفه
البس الفستان

هانى بحنان : هههههههه حبيبتى انتى احلى فى كل وقت

ميار : بجد يا هانى يعنى انت لسه شايفنى حلوه

هانى وحضنها : شايفك احلى واحلى كمان مش كفايه شايله بنتى جواكى

ميار : ربنا يخليك ليا انا بحبك اوى

هانى : وانا بموت فى كل حاجه فيكى

ميار : هو مصطفى هييجى ؟

هانى : اه ان شاء الله يا حبيبتى

ميار : اممم طيب ايه رأيك البس دا ولا دا

هانى : اممممم مش عارف اختار اصلك حلوه فى الاتنين

ميار وابتسمت : يا بكاااش

هانى : والله بجد

ميار : طيب ركز

هانى : خلاص نختار دا

ميار بهزار : جواب نهائى يا اخ هانى

هانى : ههههههههه جواب نهائى

ميار وطلعت لسانها : خلاص يبقى هختار عكسه

هانى وجرى وراها : والله طييييييييب انا هعرفك بقى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى بيت مها

مها بحزن : مفيش فايده فيها

مصطفى : خلاص نسيبها على راحتها

مها : حاسه بالذنب من ناحيتها

مصطفى : والله وانا اكتر
بس خلينا نديها فرصه كمان معلش

مها : ربنا يصبرنا

مصطفى : يارب

مها : اعملك عشا ؟

مصطفى : يا خبر هو انا بطلت اكل

مها : هههههههه ماانا كنت هقول عليك طفس برده

مصطفى : بقى كدا

مها : ايون

مصطفى وطلع لسانه : مش بتغاظ

مها : هههههههههههه ماشى
يلا بقى انا هنام عشان فصلت

مصطفى : ماشى تصبحى على خير

مها : رايح فين ؟

مصطفى : هنام ف الاوضه التانيه

مها بكسوف : هو مش ينفع تحكيلى حدوته تانى ؟

مصطفى وابتسم : اه طبعا ينفع

مها بطفوليه : مــاثى يلا عسان تحكيلى

مصطفى : هههههههه حاضر هانيمك واقوم عشان تطمنى

مها : ماشى

وفعلا حكالها حدوته ونامت فى اولها !

وقام مصطفى عشان يروح الاوضه التانيه

مسكت ايده مها
وبصوت ضعيف : مصطفى ممكن متمشيش انا كدا مطمنه

مصطفى وفرح جدا : حاضر يا حبيبتى مش همشى

وفضل سرحان طول الليل

( ياترى فعلا هى بتطمن معايا واللى انا حاسه دا صح )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تـانى يوم الصبح

صحت مها لقت نفسها فى حضن مصطفى

مها ( ايه دا هو نام جنبى
غريبه مش قال هينام فى الاوضه التانيه
بس احساس حلو وانا نايمه كدا يااه على الراحه
بس دا معناه ايه
معناه حاجه واحده يا مها وعقلك رافض يقررها
اكيد لا يمكن بس عشان وقف جنبى الفتره اللى فاتت
انتى حره بكره تتأكدى
)

بصت لمصطفى ومشت ايدها ع شعره البنى الناعم

وفجأه صحى مصطفى

مها بخضه : اسفه صحيتك اصل اصل كنت
كان فيه حاجه عليك وكنت بشيلها

مصطفى وابتسم : صباح الجمال

مها بكسوف : صباح النور

مصطفى بتردد : عارف انك مستغربه انى نمت جنبك
اصلك امبارح بعد ما نمتى صممتى انى انام هنا

مها باستغراب : بجد

مصطفى ( كنت متأكد انك ماكنتيش ف وعيك بس مش مشكله المهم انك نمتى فى حضنى ) : اه والله

مها : معلش
يلا عشان احضرلك الفطار قبل ما انزل

مصطفى بصوت واطى : معلش ايه البت دى مجنونه ولا ايه
صبرنى ياااااااااااااااارب

وعـلى الفطار
مها بتردد : مصطفى

مصطفى : نعم

مها : كنت عايزه اقولك حاجه ومش عارفه هتوافق ولا ايه ؟

مصطفى : اتفضلى

مها بتردد : اصل فيه رحله تبع الكليه العين السخنه وكنا عايزين نطلعها انا والبنات كتغيير جو قبل الامتحانات وكدا

مصطفى باستغراب : لوحدكوا !

مها باحراج : لا مسموح بمرافق عادى وفكرت نروح مع بعض

مصطفى : وماله والله فكره حلوه انا كمان محتاج تغيير جو

مها بفرحه : يعنى موافق ؟

مصطفى : وانا اقدر ارفضلك طلب ؟

مها : ربنا يخليك شكرا
انا نازله بقى عشان الحق المحاضره واحجز لينا

مصطفى : طيب بقولك ابقى استنى السواق جوا الكليه ولما ييجى وتتاكدى انه موجود اطلعى عشان ميتكررش اللى حصل تانى

مها : حاضر يلا سلام

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى الكليه

وبعد ما اليوم خلص وخلصوا محاضرات

مها : اه يانا مش شايفه قدامى نفسى انام

سلمى : ما تنامى ياختى حد مسكك

مها : اصل عندى خطوبه بالليل تبع مصطفى ولازم اروح

سالى بغمزه : اوبااااااااا يسهلوا

مها : بقول خطوبه هو انا قولت هتجوز

سالى : هههههههههه لا ياختى مانتى متجوزه خلاص

مها : رخمممممممممممممه
المهم مصطفى وافق على الرحله

سلمى : وبابا كمان وافق

سالى : والحج ابو ابنى كمان موااااافق

سلمى : هييييييييييييه اخيرااااااااا هنغير جو

مها : ههههههههههه ايون يلا حد يتصل بالبت اسراء يعرفها
وانا يادوب امشى بقى عشان احضر نفسى

سالى : خلاص تمام

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مصطفـى : اسسسسسسسسسسف كان عندى شغل كتير اتأخرت عليك

مها : عادى ولا يهمك

مصطفى بتتنيح : ايه دا فين مها

وكانت مها لابسه فستان ازرق طويل فيه فصوص فضى على الجنب ونازله مع الفستان
وتفصيله الفستان على شكل عروسه البحر
وعليه حجاب فضى وميك اب هادى

مها ووشها احمر : قصدك ايه يعنى

مصطفى : ما شاء الله تبارك الله عشان مااحسدش بس انتى كدا قمر اوى
وانا هغير

مها بدلال : ههههههههه يا سلام

مصطفى وقرب منها : صدقينى

مها وبعدت : احم ماشى يلا بقى غير هدومك خلينا ننزل

مصطفى : مااااااااااشى

ولبس مصطفى وراحوا الخطوبه اللى كانت فى قاعه راقيه
وقابلوا هناك ميار وهانى وياسر

ميار : بقى كدا كلكوا بتتريقوا عليا حتى انتى يا مها

مصطفى : ومالها مها يعنى ملهاش نفس تتريق

ميار : ما هى مسيرها فى يوم هتبقى بطيخه زيى

مها واكتفت بابتسامه

ياسر : هههههههههههههه خلاص ياجماعه بقى كدا عيب
ممكن نقول دى زى كره القدم

ميار : هههههههه والله خلاص بقيت حديث الساعه يا رب ربنا يرزقك بواحده حملها يبقى قدى 3مرات

ياسر : ههههههههههه على قلبى زى العسل بس تيجى هى
وغمز لمصطفى

هانى : خلاص خلاص انتوا ما صدقتوا دى مراتى برده يا جدعان

ميار : والله لسه فاكر حضرتك

وفجأه

مها : انا عايزه اقف فى البلكونه اللى هناك دى

مصطفى : بس كدا تحت امر البرنسيسه
بعد اذنكوا يا بشر

هانى : اذنك معاك يا خويا

وراحوا البلكونه

مصطفى : نفسى اعرف قصه حبك مع البلكونات

مها بابتسامه : وانا كمان نفسى اعرف

وفجأه دخل عليهم واحده لابسه فستان احمر قصير وعريان لحد نص الضهر وملفت جدا

يسرا: ازيك يا دكتور مصطفى

مصطفى : اهلا يا يسرا ازيك

يسرا : مدام مها مش كدا ؟

مها بصدمه : ايوه

يسرا بابتسامه واسعه : اعرفكوا محمد خطيبى !!

عيوني تحكيلك قصتي 22-08-2015 01:33 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
مررررة حلوة كملي يا قلبوو :graaam (276)::graaam (276)::graaam (276):

عيوني تحكيلك قصتي 23-08-2015 11:10 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
فينك بانتظارك :graaam (261):

عيوني تحكيلك قصتي 27-08-2015 03:47 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
طولتييييي :graaam (320):

فييينك كملي بلييز

انتظرك بفارغ الصبر

Hrmonica 18-09-2015 11:48 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
اسفه طبعا اني اتأخرت عليكي بس للأسف كان عندنا حاله وفاه انا هنزل كله مره واحده علشان متزعليش



البارت 18.19.20.21.22.23




ساعات الخوف لما يملكنا بنتصرف بطريقه خارجه عن الاراده والمنطق !

فـى بيت مها بعد ما روحوا
مها بعصبيه : يعنى ايه دى تشتغل عندك سكرتيره بمناسبه ايه

مصطفى : طيب اهدى بس ونتكلم

مها : مش هتنيل اهدى رد عليا ديه منظر ايه القرف دا

مصطفى : يا مها دى كانت فى حفله انا مالى بلبسها بره هى حره انا ليا شغلى

مها بتريقه : هههههه اه ما انتوا الرجاله كلكوا كدا ميعجبكوش غير اللى لبسهم زباله

مصطفى وبصلها بغضب : انا مش هرد عليكى عشان انتى متعصبه
لما تبقى تهدى نبقى نتكلم

وخرج ورزع الباب وراه

ساب مها فى عز عصبيتها
عنادها !
خوفها
وكمان غيرتها !!

كانت كل ما تفتكر كلمة محمد تعيط اكتر

يسرا : محمد خطيبى

مصطفى بابتسامه : اهلا وسهلا استاذ محمد تشرفنا بيك

محمد بخبث وبص لمها : دا انا اللى سعيد جدا انى اتعرفت على حضرتك

مصطفى : بس اتخطبتى امتى اول مره اعرف انك مخطوبه

يسرا : من اسبوع كدا

محمد : ما تيجوا نقعد مع بعض
وبص لمها بابتسامه مستفزه
ولا المدام تتضايق ؟

مصطفى : لا ان شاء الله مفيش مضايقه اتفضلوا وهنحصلكوا

وهما ماشيين مال عليها محمد وقالها

مــش هســيبـــك !!

مها ( يا ربى بقى هو انا مش هخلص من المصيبه دى يارب ارحمنى منه )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فــى كافيه على النيل

يسرا بضحكه عاليه : ههههههههههههههههههه بس شفت شكلها اول ما شافتك جاب الوان الطيف

محمد : هههههه وهى لسه شافت حاجه

يسرا بغمزه : وناوى على ايه يا كبيييييير

محمد : مابحبش اكشف اللى بفكر فيه

يسرا متصنعه الحزن : كدا يا بيبى دا انا معاك ع الحلوه والمره

محمد : متخافيش هقولك قريب

مش هسيبها فى حالها مش انا اللى يتعمل فيا كدا

يسرا : مش مهم تسيبها او لاء المهم مصلحتى انا
الاتفااق تسيبلى مصطفى واشبع بيها

محمد : عارف متقلقيش بس هو انتى بتحبى مصطفى ولا ايه

يسرا : ههههههههههههههههههههه ايه ! احب عيب عليك
انا بحب اه
بس بحب فلوسه
دا غير انه قلبنى قلبه سودا عشان الهانم

محمد : هههههههههه زملا يعنى ماشى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ورجع مصطفى الاوضه لمها تانى بعد ما حس بالذنب انه سابها لوحدها

ودخل عليها لقاها ساجده وبتعيط !

استناها لما خلصت

مصطفى بحنيه : انا اسف
زعلتك

بصتله مها وسكتت

مصطفى بحزن : مها متحسسنيش بالذنب بجد اسف والله انا استغربت بس

مها ( انت ليه مصمم تحسسنى انك احسن منى ليه كل ما اعمل حاجه وحشه تردها بحاجه حلوه ليييه كدا )

مصطفى : ردى بقى
طب يارب اموت لو فضلتى ساكته كدا

مها بسرعه : بعيد الشر

مصطفى وبيغمزلها : ايه خايفه عليا اوى كدا
هههههه عسل وانتى وشك احمر طماطمايه كدا

مها واتكسفت اكتر

مصطفى : اضحكى بقى قرفتينى كل شويه عياط عياط

مها وابتسمت

مصطفى ومسك ايديها : مها انتى في حاجه مخبياها عليا ؟

مها بخضه : حاجه ايه

مصطفى : معرفش انا بسألك

مها : ليه بتقول كدا هكون مخبيه ايه يعنى

مصطفى بتنهيده : مش عارف حاسس انك متضايقه من حاجه او في حاجه شاغله بالك
احكيلى يا مها

مها : مفيش حاجه

مصطفى وضغط على نفسه : احنا برده اخوات والاخوات بيحكوا لبعض
قوليلى حتى لو حاجه تزعلنى منك وانا اوعدك هساعدك متخافيش اتفقنا ؟

مها : اتفقنا

مصطفى بمرح : يلا غسلتى سنانك كويس قبل ما تنامى ؟
عشان الكليه الصبح

مها : ههههه خفه

مصطفى : ما هو لو مش خفه مش هتضحكى

مها : بطل رخامه

مصطفى : انا رخم ؟

مها : ايوه

مصطفى وشالها : طييييييييب هوريكى مين الرخم

مها بضحك : مصطفى بطل رخامه نزلنى

مصطفى : لاء

مها : يووووووه نزلنى

مصطفى : ياستى هو انا هاكلك كنت هحطك ع السرير بس عشان تنامى

مها : شاكرين افضال حضرتك

مصطفى : ههههههههه ماشى
كنت عايزك فى موضوع بس قبل ما تنامى

مها : اتفضل

مصطفى : هى سلمى طالعه الرحله معانا

مها : اه ان شاء الله

مصطفى : حلووو اوى نتفق بقى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تـانى يوم فـى الجامعه

بعد ما حكت مها على اللى حصل

سالى بخضه : يا نهاار مش معدى

مها بضيق : كنت هموت من الخضه

سلمى : انشاله هو
بس دا مش هيجيبها لبر

مها : انا خايفه اوى

سالى بتشيجع : هتخافى من ايه يابنتى ميقدرش يعمل حاجه اصلا

مها : انتى قولتى كدا المره اللى فاتت واهو عمل ووصلى مع مصطفى

سلمى : طيب وبعدين

مها : معرفش انا المره دى عرفت اخلع بالزعيق وبحجة الغيره

سالى بغمزه : حجه برده

مها : اوووووووف سالى وربنا مش وقتك انا بحكى عشان تشوفوا حل مش عشان تتريقى

سالى : على فكره مش بتريق ولا بهزر انا بتكلم جد

مها : يعنى ايه

سالى : يعنى انتى فعلا غيرتى مش حجه ولا حاجه

مها : هو دا موقف اغير فيه ولا اعرف افكر اصلا

سلمى : بس الغيره بتيجى من غير تفكير زى الحب كدا

سالى : صح يا سلمى

مها : عايزين توصلوا لايه

سالى : مش عايزه اوصل غير انك حبيتى مصطفى وبتنكرى قدام نفسك

مها بعصبيه : لا حبيت ولا غيرت ولا اتنيلت يا ستى

سالى : لا حبيبتى لو مش بتحبيه اطلقى منه المده فاتت خلاص ومامتك اولى تقعدى معاها
تقدرى تفهمينى ايه مخليكى معاه

مها وسكتت

سالى : ردى عليا وصلينى انتى لرد

مها بصوت واطى : وهيفيد بايه بحبه او لاء انا عايزه حل مش اعتراف

سالى : كملى معايا للاخر وهتعرفى هيفيد بايه

مها بتنهيده : مش عارفه يا بنات
كل اللى اعرفه انه اول حد احس معاه بالامان بجد انا اول مره انام فى حضن حد وارتاح بالشكل دا
اول مره احس ان فيه حد خايف عليا بجد ومش مستنى منى مقابل
حبنى عشان شخصيتى واللى جوايا مش شكلى وبس
حاسه كل حاجه حلوه معاه

سلمى : اووبا يبقى هو دا الحب يا معلم

سالى بحنيه : طيب وساكته ليه يا مها

مها : يعنى اعمل ايه اروح اقوله

سالى : مش مهم تقولى ممكن تبينى بس مش اكتر

مها : ابين ازاى وانا عملت فيه كدا تفتكروا لو عرف هيفضل يحبنى اصلا

سالى : ايوه هيفضل وعشان كدا انا قولتلك كملى معايا للاخر وهقولك الحل

سلمى : مش فاهمه

مها : ولا انا وضحى

سالى : يعنى من الاخر مش هيحل الموضوع دا غير ان مصطفى يعرف ويتصرف مع محمد لانه شكله ناوى على نيه كبيره
الجرأه دى مش هيجيبها من فراغ

مها : انتى كدا خوفتينى اكتر

سالى : ولا تخافى ولا حاجه انتى اه غلطتى بس مش الغلط الكبير اللى ميسامحش فيه وكمان مصطفى بيحبك اوى ولما يعرف انك كمان بتحبيه هيعدى الموقف ويتصرف

مها : بحيره مش عارفه

سلمى : انا مع سالى فى رأيها
توكلى على الله وقوليله

مها : ربنا يسهل اكيد مش دلوقتى

سالى : ربنا معاكى ياحبيبتى

مها : جهزتوا نفسكوا للرحله ؟

سالى : انا هخرج مع مراد نجيب الحاجه اللى اتفقنا عليها

مها وبصت فى ساعتها : وانا يدوب امشى عشان مصطفى زمانه جاى نجيب الحاجه مع بعض

سلمى : وانا هاخد نفسى واروح اجيب

مها : هههههههههههههه متخافيش ياستى ربنا هيرزقك باللى تجيبى معاه
سلمى : ياااااااااااارب

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قدام الجامعه

ركبت مها العربيه مع مصطفى

مصطفى : ايه اتأخرت ؟

مها بابتسامه : لا ابدا فى معادك

مصطفى : ماشى عملتى ايه النهارده

مها : مفيش كان فيه محاضره واحده بس

مصطفى : جدول الامتحانات نزل ؟

مها : لا بس قالوا هينزل قريب

مصطفى : ماشى يلا بينا

وشغل مصطفى الكاسيت

وهتفضـل على طول لعبتها .. اكمنك دوبت وحبيتها
اكمنك صدقت عنيها .. وبقيت روحك تجرى عليها
قلبكـ بقى انتيكا فى بيتها !
بص لقلبك واسأله ليه...ايه جواها بتجرى عليه
يا بنى دى قلبها عمره ما حبك...ولا مليون سنة رح تعدلها

مها : اغنيه مين دى

مصطفى : فريق وسط البلد

مها : اها حلوه

مصطفى : جداااا بحبها اوى

مها : اشمعنى ؟

مصطفى : يعنى مفيش بتعبر عن حياتى شويه فبحبها

مها بضيق : اه قولتلى

مصطفى : يلا وصلنا

----------------------------------------------------------------------

فـى التليفون

ياسر : يعنى هى متعرفش

مصطفى : لا ياعم للمره المليون بقول متعرفش

ياسر : طب خليها مليون و واحد هاهاها

مصطفى : خفيف
المهم متتأخرش
اانا عرفت ان اول مكان هنروح على البحر نفطر وكدا

ياسر : هكون هناك قبلكوا ان شاء الله
هو هانى مش هيجى ؟

مصطفى : لا ياسيدى عشان حمل ميار تعباها

ياسر : ربنا يقومها بالسلامه
قولى عملت ايه مع مها بقى

مصطفى : ههههههههه نفذت اللى قولنا عليه وشغلت الاغنيه

ياسر : ها وبعدين ؟

مصطفى : بصيت عليها كتير ف المرايه كان فضلها دقيقه وتاخدنى مطوه

ياسر : ههههههههههه مش قولتلك ياعم
خلاص احنا كدا يعتبر اتأكدنا

مصطفى : ياااااااارب
لحد ما ابو الهول ينطق تكون الدنيا خربت

ياسر : هههههههههههههه ياعينى ع الحلو لما تبهدله مها

مصطفى : ماشى يا رخم يلا سلام
وفـى مكاان تانى خالص

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

محمد : انتى متأكده من الكلام دا ؟

يسرا : ايووووه يعنى من امتى باجيب اخبار غلط !

محمد بشك : وعرفتى منين

يسرا : لا سورى ليا مصادرى الخاصه

محمد : تمام اوى بينا على العين السخنه
.................................................
الحلقه التاسعه عشر

تـانى يوم صحيوا ابطالنا لليوم الموعود
اللى الكل مستنيه
فيه اللى مستنى عشان يعترف بحبه
اللى مستنى يشوف حبيبه
واللى مستنى ينتقم !

مصطفى : مها مها مها مها اصحى اصحى

مها بكسل : ايه يا مصطفى الدوشه دى

مصطفى : يلا عشان الرحله

مها : طيب طيب مالك فى ايه

مصطفى : مفيييش حاسس انه هيبقى يوم حلو

مها بابتسامه : ان شاء الله

مصطفى : يلا هنفوت على سلمى ؟

مها : طيب مش نفطر الاول

مصطفى : نفطر ع البحر بقى معانا اكل كتير
يلا قومى نصلى جماعه ونمشى

مها : حاضر قومت اهو

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وكالعاده فى اي بيت مصرى اصيل يوم رحله

الاب : لازم يعنى تروحى يا سلمى ما تخليكى واحنا كدا كدا هنصيف

سلمى : ياحاج مصيف ايه بس انا طالعه مع اصحابى

الاب : مش العين السخنه مصيف

سلمى : اه بس احنا رايحين نغير جو مش نصيف ف الشتا يعنى

الاب : بتفضلى اصحابك على اهلك ماشى

سلمى : ايووون هنرجع بقى للكلام بتاع كل مره
يلا مها بترن انا نازله

الاب: خلى بالك من نفسك

سلمى : حااااااااضر سلام ياحج

فـى الاتوبيس

مصطفى : لسه فاضل كتير ؟

سلمى : لا خلاص قربنا

مصطفى : حاسس انى فى رحله مع اطفال

مراد : ههههههههههههه والله معاك حق
سالى وضربته ف ايده : هو ايه اللى معاك حق

مها بغيظ : قصدك ايه يعنى ؟

مصطفى وطلع لسانه : يعنى انتى اطفال

مها : على فكره بقى انت مش اكبر منى بكتير

مصطفى : بس اكبر برده

سلمى : هههههه خلاص ياجماعه صلوا علي النبى

الكل : عليه الصلاه و السلام

مها : سيبونى اركز ف الطريق بقى

مصطفى : سيبناكى ياختى

مها : شايفين منظر الجبال تحفه سبحان الله

مصطفى : فعلا سبحان الله
سلمى : انا كان نفسى اجى من زمان

مصطفى : هو انتى مروحتيش العين السخنه قبل كدا ؟

سلمى : لا خالص

مراد : انا اتحايلت ع ناس هنا نقضى فيها شهر العسل بس مارضيوش

سالى : احم احم

مصطفى : هههههه الكلام ليكى يا جاره

سالى : ع فكره شرم الشيخ احلى

مشرف الرحله : يلا ياجماعه جهزوا نفسكوا عشان هننزل هنا

مصطفى : بسم الله الرحمن الرحيم توكلنا على الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

و فى نفس الطريق

محمد بعصبيه : يعنى ايه متعرفش تيجى انا بقولك واقف فى نص الطريق ياغبى

ميكانيكى : يا بيه انا اجازه النهارده
وكله اجازه برده مش هتلاقى تصليح دلوقتى
سيب العربيه فى مكانها وانا هاجى بكره

محمد : اوووووووووووووف

يسرا : فى ايه

محمد : مفيش تصليح انهارده

يسرا : وهنعمل ايه

محمد : تعالى ندور ع اقرب بنزينه

يسرا : يعنى مش هنروح العين السخنه ؟
وهنسيبهم كدا ؟

محمد : عيب عليكى وابقى محمد ازاى ؟
انا عملت حسابى وبعت وراهم ناس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

المشرف : حمد الله على السلامه يا جماعه
دلوقتى جوله حره على البحر وفيه كافيهات كتير للى عايز يفطر
التجمع هنا الساعه 11

نروح لابطالنا

مراد : هو مصطفى راح فين ؟

مها : بيجيب صاحبه
وغمزت لسالى

سالى بخبث : صاحبه مين يا ميهو

مها : ياسر

سلمى باستغراب : ايه دا هو جاى ؟

مها : اه

سالى : ومالك يا سولى اتخضيتى كدا

سلمى وبصتلها بعتاب : لا ابدا يا سالى متخضيتش

مها : اهو جه

مصطفى : اتأخرت عليكوا

ياسر بابتسامه : السلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

مصطفى : دكتور ياسر صاحبى ياجماعه

مراد : تشرفنا

ياسر : شكرا

مها غمزت لسالى

سالى : طيب يا جماعه يلا كل واحد بيتك بيتك كدا
يلا يا مراد نمشى احنا

سلمى : رايحين فين ؟

سالى وطلعت لسانها : خلى ف ذوق واحده مع جوزها مالك انتى

مها : هههههههههههههه وانا وراك يا معلم يلا يا مصطفى ؟

مصطفى : يلا بينا

سلمى وشدت مها وقالت بصوت واطى : هتسيبونى لوحدى ياكلاب

مها وقربت من ودنها : استلقى وعدك ياجميل

سلمى : يعنى ايه !

مصطفى : يلا يا مها انا جعاااااااااان

ومشيوا ومفضلش غير ياسر وسلمى !

ياسر : احم احم واضح ان الناس سابتنا

سلمى باحراج : اه
وانا كمان هشوف اصحابى

ياسر بسرعه : استنى رايحه فين هتسيبينى لوحدى انتى كمان

سلمى ووشها احمر : معلش اسفه اصل ماينفعش ..

ياسر وقاطعها : متخافيش انا عارف انك مش بتكلمى شباب وهما مش هيتأخروا معلش خليكى معايا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مها : هههههههههههههههههههه تفتكر سلمى ممكن تولع فيا ؟

مصطفى :لا لا ماتقلقيش هتدعيلك

مها : اصلك مش فاهم هى بتتكسف اوى ومش هتعرف تتكلم

مصطفى : ماتخافيش انا واثق فى ياسر

مها : يارب

مصطفى بغمزه : ويا بخت من وفق راسين فى الحلال

مها : ههههههههههههه ربنا يستر
مش هتاكل ؟ انا جوعت

مصطفى : ملاحظ انك بتجوعى كتير اليومين دول حمل دا ولا ايه

سكتت مها وبصتله

مصطفى : انا انا اسف مكنتش اقصد طلعت كدا لوحدها

مها بابتسامه : واسف ليه هو انا اكره ابقى حامل

مصطفى : ربنا يرزقك بالزوج والذريه الصالحه

مها : الحمد لله رزقنى

مصطفى : ايه حامل برده ؟

مها وضربته : هههههههه مصطفى بطل رخامه

مصطفى : طيب يلا ناكل

مها : هنقعد فين ؟

مصطفى : فى اى كافيه هنا

مها : لا عايزه اقعد هنا ع الشط

مصطفى : تمام يلا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ياسر : حلو اوى البحر

سلمى : اه المنظر كله جميل

ياسر : بتحبى الطبيعه ؟

سلمى : وهو فيه حد مش بيحبها ؟

ياسر : يعنى فى ناس عينيها مش بتجيب الطبيعه او بتبقى مركزه مع حاجات تانيه اكتر
سلمى : اه معاك حق
ياسر : تعالى نقعد
سلمى : اه طيب بس بلاش نبعد معلش عشان لو رجعوا

ياسر : مش هيرجعوا دلوقتى دول كابلز وهيعيشوا
وبهمس : عقبالنا

سلمى : نعم ؟

ياسر : لا مفيش

ياسر : انتى بقى كنتى حابه تدخلى الكليه ولا التنسيق ؟

سلمى : لا انا بحب الرياضه والحسابات وكنت علمى رياضه

ياسر : ومدخلتيش هندسه ليه ؟

سلمى : دخلت وحولت محبتهاش شوفت نفسى اكتر ف تجاره
ياسر : تمام حلو ان الواحد يحدد نفسه وطريقه

سلمى : اه فعلا

وسكووت رهيب

ياسر ( يادى النيله المواضيع كلها خلصت اقول ايه بس )

ياسر : احم تحبى تشربى ايه ؟

سلمى : لا شكرا

ياسر : لا مينفعش انا بردان شويه وهاخد حاجه سخنه تاخدى معايا ؟

سلمى : اوك ماشى

ياسر : اوك هروح اجيب واجى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مصطفى : ايوه ياابنى ايه لحقت

ياسر : ايوه ياسى زفت دى ساكته خالص وانا خلصت كل الكلام مش عارف اقول ايه تانى

مصطفى : ههههههههههه فاشل وربنا حاول تلمح من بعيد وبعدين قولها

ياسر : مش عارف بجد كل ما ابصلها اسكت

مصطفى : وبعدين فى شغل العيال دا اجمد ياصاحبى

ياسر : طيب هتيجوا امتى ؟

مصطفى : مالكش دعوه هبقى اتصل بيك يلا غوور

وبعد ما قفل

مها : فى ايه

مصطفى : هههههههه البيه لخمه ومش عارف يتصرف

مها : هههههههههه تلاقى سلمى مصدره الوش الخشب
اصلها لما بتتكسف بتقلب حنفى

مصطفى : هههههههههه انا قولتله يتصرف
فكرنى بيوم لما اتقدمتلك
باباكى هو اللى كان بيكملى الكلام

مها : ههههههه الله يرحمه
انت واصحابك لخمه بقى

مصطفى بابتسامه : اه بس فيه فرق بينا

مها : ايه هو

مصطفى : يعنى هى معجبه بيه وهو كمان وان شاء الله هيحبوا بعض
انما احنا لاء

مها وسكتت

مصطفى قام واداها ضهره
وبصوت ضعيف : تعرفى كان نفسى تحبينى اوى زى ما بحبك
انا .. انا اسف انى بقول كدا

مها بحنان : اسف على ايه

مصطفى : معلش همشى شويه وارجعلك

مها : استنى رايح فين

مصطفى : مش هتأخر

مها وشدته وحضنته : متسبنيش وتمشى

مصطفى بعدها وبصلها بعيون مدمعه

مها : عينيك مينفعش تدمع وانا موجوده

مصطفى بصدمه : بتقولى ايه

مها بحنيه : اللى سمعته

مصطفى : يعنى ايه

مها : يعنى احنا زينا زى ياسر وسلمى

مصطفى ومش مصدق : انتى بتقولى ايه

مها بابتسامه : الاكل تخن مخك ولا ايه

مصطفى : يعنى انتى بتح

مها وقاطعته : بحبك

مصطفى : مها انا مش مصدق

مها : ليه بس

مصطفى : بجد بتحبينى

مها : والله بحبك يا مصطفى

مصطفى : ازاى

مها : ازاى دى بقى بتاعت ربنا المهم انى بحبك

مصطفى : الحمد لله الحمد لله

مها : ايه هو انا كنت مغلباك اوى كدا

مصطفى بتنهيده : مغلبانى بس ؟ ومطلعه عينى كمان

مها : هههههههههههههه مش اوى كدا دا انا ملاك

مصطفى : ربنا يخليكى ليا

مها بابتسامه : ويخليك ليا

مصطفى وبص على البحر

: ايه رأيك ناخد يخت او مركب ؟

مها : بخاف من البحر

مصطفى ومسك ايديها : متخافيش طول ماانا معاكى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Hrmonica 18-09-2015 11:53 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
ياسر : كويس انك طلعتى بتحبى الكابتشينو

سلمى بابتسامه : شكرا

ياسر : انتى ليكى اخوات ؟

سلمى : اه بنوته اصغر منى داخله 2 ثانوى
وانت ؟

ياسر : ليا اخت برده بس اكبر وبتشتغل كيميائيه فى امريكا
انا عايش هنا لوحدى امى وابويا متوفيين من زمان

سلمى : واضح انكوا بتحبوا الكيميا انت صيدلي وهى كيميائيه
ياسر : اه جدا كمان عشان بابا وماما كانوا دكاتره كيميا فى كليه العلوم

سلمى : ههههههههه ما شاء الله

ياسر : طيب ما انتى بتضحكى اهو ساكته ليه بقى

سلمى : لا عادى مفيش

ياسر : هو انتى ع طول كدا قلقانه ؟

سلمى : لا ابدا عادى بجد

ياسر : اممم

سلمى : فى حاجه ولا ايه ؟

ياسر : بصراحه عايز اقولك على حاجه

سلمى : اتفضل

ياسر وخد نفس طويل : بصى ومن الاخر كدا انا ماليش ف اللف ولا الدوارن واول مره فى حياتى اتحط ف الموقف دا
بصراحه جدا انا معجب بيكى وعايز اتقدملك قولتى ايه

سلمى وبصتله بصدمه

ياسر : انا عارف انى فاجأتك بس بصراحه مش بعرف اتكلم فى الحاجات دى والصراحه احسن حاجه
لو موافقه ع كلامى عرفينى وانا هكلم بابا واحدد معاد معاه

سلمى وسكتت خالص

ياسر : سلمى ؟

سلمى فجاه : يلا بينا نشوف سالى ومراد فين

ياسر بلخبطه : مش موافقه ؟

سلمى بكسوف : خد رقم بابا

ياسر : بجد ؟

سلمى : هتكتبه ولا لاء ؟

ياسر : لااااااااااااااء ايه بس حرام عليكى وقعتى قلبى

سلمى : طيب اهو

ياسر وكتب الرقم على موبايله

سلمى : تمام كدا ؟

ياسر بابتسامه واسعه : تمام اوى

سلمى : مش يلا بينا ؟

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مها بفرحه : الهوا هنا حلو اوى

مصطفى : ايه رأيك بقى لسه خايفه ؟؟

مها بابتسامه : لا خالص

مصطفى : يعنى بقيتى بتطمنى معايا ؟

مها : لولا الامان اللى معاك مكنتش عرفت انى بحبك

مصطفى : يااااااااااه انا مش مصدق نفسى

مها : ايه بقى انا جعانه

مصطفى : ايه دا يا بت انا بدأت اشك فيكى

مها : يووه ما البحر بيجوع

مصطفى وقرب منها وحضنها : طيب ما تخلينا هنا شويه

مها بصوت واطى : ماشى
وحضنته وغمضت عنيها

سكتت شويه
وقالت : عارف بحمد ربنا انى حبيتك بعد الجواز
عشان اعرف اتكلم وكمان احس
تخيل لو كنت اتحرمت من الامان اللى ف حضنك دا

مصطفى وابتسم : الحمد لله انا كنت بدعى ربنا طول الوقت يحببك فيا

مها : يعنى مكنتش هتطلقنى ؟

مصطفى : مقدرش حتى لو تلاحظى ان المده اللى حددتها فاتت من زمان

مها : فعلا

مصطفى : مقدرش اسيبك ابدا ما صدقت بقيت معاكى

مها : ان شاء الله مع بعض على طول

مصطفى : يارب

مها بمرح : عايزه اعوم

مصطفى : هههههههه وعد منى ليكى شهر عسل وهنعوم ونعمل كل اللى عايزينه

مها : لسه كتير ع الشتا

مصطفى : الايام بتفوت بسرعه

مها : ماشى خلاص

مصطفى وبص فى الساعه : يلا الساعه 11 الا ربع يدوب نرجع

مها : ماشى ونشوف ياسر وسلمى عملوا ايه

مصطفى ووقف قدامها وهمس ف ودنها : لسه ليا فيكى حاجات كتير هاخدها اوعى تنسى

مها وبصلته بكسوف : يلا هنتأخر

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مها اول ما وصلت راحت لسلمى

مها : ها ها عملتوا ايه

سلمى بغيظ : يعنى كنتوا كلكوا عارفين وعاملين عليا فيلم

مها : ههههههههههه اه بالظبط كدا احكيلى بقى

سلمى : مش قايله حاجه

سالى وجت عليهم : ريحى نفسك يا مها مش هتقولك دلوقتى

سلمى : استنى لما نقعد لوحدنا
مراد : يلا ياجماعه عشان منتأخرش

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وبعد ما راحوا لمكان التجمع

المشرف : دلوقتى هنعمل جوله ع الشواطئ هنا
قدامنا لحد الساعه 2 وبعد كدا هنروح قريه سياحيه وفى مفاجأه فى اخر اليوم

مصطفى بصوت واطى : ايه هيحجزولنا نقضى شهر العسل هنا ؟

مها وخبطته : لم نفسك شويه

مصطفى : اى ماشى ماشى

ومشيوا كلهم

وصلوا عند شط من الشواطئ

المشرف : تمام دا اخر شط هنكون فيه والغطس هنا حلو جدا
اللى عايز يغطس يجى

مراد : تمااااااااام يلا بينا يارجاله الحته دى بتاعتنا

ياسر : يلا

سالى : ايه دا واحنا عايزين نغطس

مها : هههههههههه تغطسى فين يابت باللى ف بطنك دا خليكى انتى يلا ياسلمى

مصطفى : لا ياحلوين احنا بنقول الرجاله
الحريم هنا تستنى رجالتها

مها : دا ظلم انا بطالب بالمساواه

مصطفى : هههههههههه ارجعى يا حبيبتى ربنا يهديكى مع اصحابك مش هنتأخر

وبعد ما مشيوا

سالى : ها احكى نتسلى لحد ما يرجعوا

سلمى : ياسلام ع اساس انها حدوته

مها وضربتها : ما تبطلى رخامه بقى

سلمى : ماشى يا هوانم مردوده لكوا
وحكت ع اللى حصل

مها : ههههههههههههه يخربيتك طلعتى عينه

سلمى : اعمل ايه يعنى

سالى وقامت حضنتها : ربنا يتمملك على خير ياحبيبتى

سلمى بابتسامه : يارب يا سولى

مها : احم احم عندى ليكوا خبر

سلمى : اييييييييييه حامل ؟

مها وضربتها : هههههههههههههه ايه حكايه الحمل معايا ياجدعان

سالى : استنى بس يا سلمى
بت يا مها لو خبر وحش خليه وقت تانى متعكريش مزاجنا دلوقتى

مها : يانهار على الوطينه

سلمى : ههههههههه قولى ياستى خلصينا

مها : احم احم احم
بسم الله الرحمن الرحيم
انا ياجماعه وبلا فخر
قولت لمصطفى بحبك !

وفـى مكان تانى
محمد : يعنى هما على الشط دلوقتى
طيب تمام خليك وراهم واعمل اللى قولتلك عليه
بعد ما قفل

يسرا : ناس ليها بحر وشط وناس ليها شمس وقرف
محمد : متعوضه يا حبى
يسرا بحقد : زمانهم منسجمين دلوقتى
ياترى بيعملوا ايه
محمد : متقلقيش كل حاجه هتوصلنا كأننا معاهم

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،

وبعد الغطس وفتره الغدا

قدام البحر
وقت الغروب والشمس بلونها الاحمر
مها : يااااااااااااااااااااه بعشق منظر الغروب
مصطفى : وانا كمان
مها : بص تحس ان الشمس بتغطس فى الميه
مصطفى : وممكن نقول نار بتطفى واحده واحده عشان اللون الاحمر
مها : اه المهم فى كل الحالات المنظر تحفه
مصطفى : سبحان الله
مها : مصطفى ما تيجى نتصور كلنا ف المنظر دا
مصطفى : ماشى يلا بينا
وبعد ساعه
سالى : يلا نرجع للتجمع
مراد : يارتنا كنا جينا لوحدنا بدل شغل طابور الحضانه دا
مصطفى : ههههههههههه معلش حكم القوى بقى
مها : ماشى انتوا الاتنين اخرتكوا وحشه
المشرف : دلوقتى انا وعدتكوا بمفاجأه اتحاد الطلبه عملكوا حفله سمر
كامله اللى عايز يجى يتفضل معاانا واللى هيكمل جوله حره التجمع عند الاتوبيسات الساعه 11
واحد من الطلاب : ايه دا يادكتور هى الرحله اخرها 11 ؟
المشرف : للاسف اه عشان الظروف الامنيه لازم نروح بدرى
ياسر : ايه ياجماعه هنروح ولا ايه ؟
مصطفى : انا عن نفسى ومراتى موافق
مراد : وانا معاك
ياسر بابتسامه : وانا وخطيبتى المستقبليه موافقين ولا ايه يا سلمى
سلمى بكسوف : تمام
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وراحوا ع مكان الحفله
واشتغل الدى جى على اول اغنيه رومانسيه
ورقص مصطفى ومها مع بعض
مصطفى : ياااااه كل ما افتكر يوم الفرح وانتى مش راضيه تبصيلى
مها : يوووه انسى بقى
مصطفى وضمها اكتر : حاضر هنسى
مها وبعدت : مصطفى اتحرج من زمايلى بطل بقى
مصطفى : مراد كان عنده حق يارتنا جينا لوحدنا
مها : مش قولتلى هتعوضنى ؟
مصطفى : اه طبعا ياحبيبتى

سالى : انا فرحانه اوى
مراد : وانا فرحان عشان انتى فرحانه
سالى : فاكر رقصتنا يوم فرحنا ؟
مراد : ودا يوم يتنسى ؟
احلى يوم فى حياتى
سالى : بجد يا مراد يعنى انت لسه بتحبنى ؟
مراد : انتى عبيطه ؟ بحبك بس دا انا بعشقك
سالى : يعنى الجواز مقلش من حبك ليا ؟
مراد : فكرة كل الناس الغلط ان الجواز بيضيع الحب مع ان مفروض العكس
صدقينى حبى ليكى بيزيد اضعاف من ساعه ما اتجوزنا ياحبيبتى
طول ما احنا متفاهمين وعارفين نمشى المركب بينا مفيش حاجه هتقل
سالى بابتسامه : انا بحبك اوى ربنا يخليك ليا
مراد : ويخليكى ليا ياحبيبتى

ياسر : عقبال يوم فرحنا لما نرقص كدا مع بعض
سلمى بكسوف : ان شاء الله
ياسر : احلى حاجه فيكى كسوفك دا
سلمى وزاد حمره وشها : ربنا يخليك
ياسر : مينفعش ربنا يخليك ليا ؟
سكتت سلمى
ياسر : ماشى انا عارف انها مش وقتها

فـى الاتوبيس
مصطفى : كان يوم حلو اوى وسعيد بمعرفتك يا مراد
مراد : تسلم يادكتور ربنا يخليك
مها : يارب دايما متجمعين كدا
سالى وسلمى : امين ياااااااااارب
مراد : ان شاء الله نسمع عنك خير يا ياسر انت وسلمى
عايزين نبقى كلنا كابلز
ياسر : ان شاء الله
...

محمد : ايه فاكره انك هتهربى منى !

مها بخضه : بسم الله الرحمن الرحيم

محمد : ايه شوفتى عفريت

مها : انت ايه اللى جابك هنا

محمد : هههههههههه غريبه هى الكليه بتاعتك انتى بس !

مها : لا مش بتاعتى عن اذنك

محمد وشدها من ايديها : انتى رايحه فين انا باكلمك انتى فاكره انك كدا كسبتى كل حاجه ! انا هقول لمصطفى وهعرفه حقيقتك

عارفه يعنى ايه ؟

هقول لمصطفى

هقول لمصطفى

هقول .....

مها وصوتت بصوت عالى !

بسم الله الرحمن الرحيم

مصطفى بخضه : مها ايه ياحبيبتى مالك

مها بعياط : كابوس

مصطفى : بسم الله الرحمن الرحيم

متخافيش ياحبيبتى انا جنبك اهو

متحكيش عشان ميتحققش

مها : حاضر

مصطفى حضنها : انتى فى حضنى اهو

اهدى بس

استنى اقرألك قران

وضمها اكتر وبدأ يحط ايده ع راسها ويقرأ المعوذتين وايه الكرسى

وبعد شويه
مصطفى : لسه خايفه ؟

مها وهزت راسها لا

مصطفى : الحمد لله

مها : صوتك حلو اوى ف القرأن

مصطفى بهمس : دا بس عشان انتى اللى بتسمعيه

يلا ياحبيبتى عشان تكملى نومك

مها : حاضر مش هتنام ؟

مصطفى : لا هستناكى تنامى الاول واطمن عليكى

مها بابتسامه : ربنا يخليك ليا

ونامت مها وقررت قرار واحد

تحكى لمصطفى على كل حاجه ..........

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تـانى يوم الصبح فى بيت سلمى

سلمى : بس ياماما هو دا كل اللى حصل

ماما : يعنى هو جه الرحله مخصوص عشانك ؟

سلمى : ايوه ياستى دا دكتور صيدلى وكمان قولتلك شريك مصطفى مش فاضى هو لجو الرحلات وكدا

ماما : امممممم

سلمى بغيظ : ايه طعمه حلو ؟

ما تردى عليا

ماما : ارد عليكى بايه يابنت المجنونه هو انا ابوكى

سلمى : ياستى هتقولى لبابا ولا لاء

ماما : الاحسن تيجى منك له

سلمى : لا انا خايفه يزعق

ماما : وهيزعق ليه هو انتى كنتى تعرفى

سلمى : لا والله ابدا دا كان كمين من اصحابى

ماما : طيب متخافيش وكدا كدا باباكى متفاهم مش هيعمل حاجه والراجل نيته شريفه وهيدخل البيت من بابه

سلمى : ربنا يستر

ماما : متخافيش اللى فى االخير ربنا يقدمه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وفـى ناحيه تانيه

ياسر : ايوه يا رباب والله عايز اخطب

رباب : بجد انا مش مصدقه اخيرا

ياسر : هههههههههه ايه يابنتى محسسانى انى عندى 50 سنه

رباب : اصلى مستنيه من زمان

ياسر : ال يعنى هتنزليلى من امريكا

رباب : وماانزلش ليه ؟

ياسر بفرحه : بجد يا رباب هتيجى مخصوص ؟

رباب : واحنا لينا غير بعض ياحبيبى لو مكنتش جنبك هبقى مع مين

ياسر : ربنا يخليكى ليا يا احلى روبى فى الدنيا

رباب : ههههههههه ويخليك ليا ياحبيبى

ياسر : انا مستنى اخد معاد وهروح ان شاء الله

رباب : خلاص لما تروح عرفنى عشان احدد معاد النزول

ياسر : تمام اتفقنا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى بيت مها

مها بزعل : لا بقى انت قلت هتقضى اليوم معايا

مصطفى باستعجال : معلش ياحبيبتى فى شغل كتير لازم اخلصه وهانى هيولع فيا لو منزلتش عشان شايل كل حاجه ع دماغه

مها : طيب هتتأخر ؟

مصطفى : لا ان شاء الله

مها : يوووه بدل ما قلت كدا يبقى هتتأخر

طيب عايزه اروح لماما

مصطفى : خلاص ماشى خدى السواق يوديكى وهاجيلك انا على هناك

مها : حاضر

مصطفى وباسها على راسها : لا اله الا الله

مها : محمد رسول الله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،

فـى التليفون

سالى : ها يابنتى وبعدين

سلمى : ولا قبلين مفروض بقى انى اقول لبابا

سالى : طيب وهتكلميه امتى

سلمى : مش عارفه بجد محرجه جدا

سالى : يابنتى خلصينا بقى انا زهقت منك

سلمى : هههههههههه بت اخرسى خالص كفايه المقلب بتاعكوا

سالى : انا باتكلم بجد ياريت تخلصى عشان الامتحانات خلاص بعد شهر عايزين نفوق ونخلص بقى

سلمى : ربنا يسهل

سالى : بمناسبه الامتحانات عايزين نجيب الورق اللى نزل بقى

سلمى : تمام ننزل بكره

سالى : انا مش قادره والله ياسلمى الحمل تاعبنى اوى وخصوصا بعد الرحله والموصلات ونايمه على ضهرى طول الوقت

سلمى : سلامتك ياحبى خلاص هنزل انا والبت مها

صحيح هى مكلمتكيش ؟

سالى : لا بس انا فرحانه اوى عشانها

سلمى : وانا كمان ربنا يهديهم لبعض

سالى : امين يارب يهدينا كلنا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،
فى بيت ام مها
مها : وحشتينى خالص ياكوكو

الام : كوكو مين بقى ما انتى نستينى

مها : وانا اقدر انسى روحى

الام : ابتدينا فى التثبيت

مها : لا والله من جوا جوا جوا قلبى

الام : ههههههههه طيب ياختى

عملتى ايه ف الرحله

مها : تحفه ياماما كانت احلى رحله فى حياتى

الام : ياواد كل دا عشان ايه

مها : اكيد يعنى عشان مصطفى كان معايا

الام باستغراب : ياسلام ومن امتى الرضا دا

مها : من زماااااااااان

الام ا : لا بقى احكيلى

مها : هههههههه احكى ايه بس

الام : ايه اللى غيرك من ناحيته كدا

مها : اممم مفيش حاجه بسيطه اكتشفت انه احسن واحد فى الدنيا دى

الام: ياعم ياعم ايه دا كله واكتشفتى ازاى بقى

مها : مش عارفه المهم انى اكتشفت

الام : وانتى بقى بتتكلمى بجد ؟

مها بابتسامه : اه والله ياماما

الحمد لله عرفت مصلحتى فين ومرتاحه كدا

الام بتنهيده : ربنا يريح قلبك دايما يا بنتى

يعنى ابوكى كان معاه حق

مها : الله يرحمه

الام : عارفه انا لولا كنت واثقه من رأيه مكنتش حطيتك فى الموقف دا ابدا

مها بابتسامه : محدش بيتعلم بالساهل يا ماما

الام : ربنا يكملك بعقلك ويتمملك على خير

مها : مش هتيجى تقعدى معايا بقى

الام : لا انا مبعرفش اسيب بيتى

مها بحزن : يامااما ببقى قلقانه عليكى

الام : متقلقيش ياستى خلاص خالتك هتيجى تقعد معايا بكره

مها : مانتى قولتى كدا ومجتش

الام : لا خلاص قفلت شقتها وجايه ان شاء الله

مها : ماشى اما نشوف

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،

فـى تليفون تانى خالص

يسرا : لا متنزلهاش الجامعه اصلا هى مش هناك

محمد باستغراب : وعرفتى منين

يسرا : عرفت وخلاص هى دلوقتى عند امها ولما يخلص هياخدها

محمد : اممممممممممم فهمتك

يسرا : ههههههههههه ماشى مقولتليش كنت نازل لها ليه

محمد : يعنى كنت هاعمل محاوله اخيره كدا

قبل الخطوه الجايه

يسرا : اووووف مش هتوضح كلامك بقى

محمد : مش انتى بتعرفى فى الاخر ايه لازمته التوضيح !

يسرا : ماشى يامحمد

انت فاضى انهارده ؟

محمد : اشمعنى

يسرا بدلال يعنى وحشتنى شويه هاجى اشوفك

محمد ببرود : لا مش فاضى عندى معاد

يسرا : واحده جديده برده ؟

محمد : بالظبط كدا

يلا سلام انتى دلوقتى ولو فى جديد عرفينى

يسرا ( اوووووووف ماشى يامحمد هاخد مصلحتى واربيك )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى مكتب هانى

هانى : اوووووووووووف اخيرا خلصنا

مصطفى : انا تعبت اوى

ياسر : وانا جعان اوى

هانى : ههههههههه على طول طفس

ياسر : بس ياعم بقى ارحمنى

مصطفى : طيب هنعمل ايه ف المناقصه الجديده

هانى : انا عملت دراسه جدوى من الاخر يعنى

مصطفى : ياخوفى على من الاخر دى

هانى : اطمن ان شاء الله واثق المره دى

هنعمل اجتماع بكره ونعرضها

ياسر : خلاص تمام

مصطفى : ماشى بالاذن انا بقى عشان اجيب مراتى

ياسر : اللى اداك يدينا ياسيدى

مصطفى : ابوس ايديك بطل قر انا ماصدقت

يلا سلام

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فـى بيت ام مها

مصطفى باستغراب : مشيت ازاى انا قايلها هاجى اخدها

الام: والله ماانا عارفه يابنى هى فجأه قالت انا دايخه وهروح قولتلها طب نامى وتستناك مارضيتش

مصطفى : خير خلاص انا هروح اشوف فى ايه

الام : ماشى ياحبيبى ربنا يهنيكوا

مصطفى : ربنا يخليكى يا احلى ام فى الدنيا مش عايزه حاجه منى ؟

الام : عايزه سلامتك

وراح مصطفى على بيته

فتح الباب الشقه كلها ضلمه !

مصطفى : مها ؟ انتى فين

ايه دا هو النور قاطع ولا ايه

سكوووت تااااااام

مصطفى دخل وفتح النور

لقى الصاله مليانه ورد على شكل اسهم ومكتوب ورقه ع الارض

وطى جاب الورقه وكانت مكتوب عليها لو عايزنى بص على اتجاه السهم

مشى مصطفى ودخل على اوضة نومهم

فتح الباب بالراحه

مصطفى بصوت واطى : مها انتى هنا !!

دخل مصطفى لقى مها لابسه فستان ابيض وسايبه شعرها الطويل على ضهرها

ولابسه تاج صغير

مصطفى ومش مصدق : بسم الله ما شاء الله

مها بابتسامه واسعه : ايه مالك بتبصلى كدا ليه

مصطفى : مش مصدق عينى ايه القمر دا

مها بكسوف : عجبتك ؟

مصطفى وشدها فى حضنه : عجبتينى بس ؟

ايه المفاجأه الحلوه دى

مها : حاجه قليله عليك قلت اعوضك عن يوم فرحنا

مصطفى : دى احلى حاجه فى الدنيا

مها : لا انت اللى احلى حاجه فى الدنيا

مصطفى ضمها اكتر : ربنا يخليكى ليا

مها سكتت شويه فى حضنه وفجأه

مها : استنى بقى لسه فى مفاجأه تانيه

وشدته من ايده

مصطفى : استنى رايحه فين

مها : ع المطبخ تعالى بسرعه

مصطفى شدها : مفيش مطابخ فيه هنا وبس

مها : يووه يامصطفى استنى شويه بس هوريك حاجه

مصطفى ومسكها اكتر : لا مش وقته

مها بطفوليه : عشان خاطرى تعبت فيها

مصطف
قاطعها مصطفى وشالها

مصطفى : شششششششششش

مها : اس ت ن ى

و سكتت مها واستسلمت لرأيه وقررت تأجيل المافجأه لوقت تانى

ثم ادرك شهرزاد الصباح وسكتت عن الكلام المباح

.......................................
الحلقه الـثانيه والعشرون

مها : مصطفى عايزه اقولك حاجه
مصطفى : خير ياحبيبتى اتفضلى

ورن موبايل مها فجأه بصت عليه وكنسلت
مصطفى : ايه كنسلتى ليه
مها بتردد : ما هو دا اللى عايزه اكلمك فيه
مصطفى : ايه يابنتى قلقتينى
مها : هو انا لو ليا زميل فى الكليه بينا تعامل انت هتضايق !
مصطفى : اممم على حسب وضحى اكتر
مها : مفيش هو اسمه محمود معانا من زمان مش بينا اكتر من ازيك ولو احتجت محاضرات وكدا
هو بصراحه انسان محترم جدا وبيساعدنى وانا زى اخته

مصطفى : تمام وبعدين
مها : قابلنا انهارده انا وسلمى ف الكليه وجابلنا الورق وطلب منى خدمه بس ماقالش ايه هى اتكسف من وجود سلمى
مصطفى : واشمعنى انتى مش سلمى
مها : يعنى هو اقرب ليا شويه من سلمى وهو اللى كان بيتصل دلوقتى ورقمى معاه من زمان

مصطفى بتنهيده : ماشى يامها شوفيه عايز ايه وياريت تقطعى العلاقه دى ملهاش لازمه ولو محتاجه ورق خديه من بنات او هاتيه بنفسك

مها بابتسامه : حاضر

ومسكت ايديه : مصطفى انت زعلت ؟

مصطفى : لا ياحبيبتى كويس انك صارحتينى كان ممكن ازعل لو عرفت من بره

مها وقلبها دق جامد ( اومال لو عرفت اللى كنت عايزه اقوله من الاول ) : ح حاضر يامصطفى
مش هنروح بقى ؟
مصطفى : ايه انتى زهقتى ؟
مها : لا ابدا عايزه انام بس
مصطفى : بتموتى انتى ف النوم طيب انا هوصلك البيت وهرجع الشركه
مها باستغراب : ليه
مصطفى : عندى شويه شغل لسه ماخلصش هخلصه وارجع ع طول ان شاء الله
مها : مصطفى مش مهم ما تروح بكره وخليك معايا انهارده
انا عايزاك فى حاجات كتير
مصطفى : معلش ياحبيبتى انا مقعد السكرتيره مخصوص عشان اخلص مش هتأخر
مها : ماشى ياسيدى يلا بينا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى التليفون

يسرا : يعنى ايه مش فاهمه !
محمد : يعنى اانا زهقت من لعبه عسكر وحراميه دى وكمان الصور بتاعة العين السخنه جاتلى ومش عاجبنى دور جوليت اللى الهانم عيشاه دا

يسرا : هو انت كنت باعت حد يصورهم !
محمد : اه ياغبيه لما العربيه عطلت بينا وبعت وراهم واحد يجيبلى الاخبار
يسرا : وهتعمل ايه ؟!
محمد : ماانا بقالى ساعه بقولك سايبلك ظرف فى بريد الشركه
روحى وديه للبيه ومالكيش دعوه بالباقى
يسرا : طيب ما تفهمنى
محمد : شويه وهتعرفى المهم انا حققتلك اللى انتى عايزاه واشبعى بيه لانه اكيد هيسيبها
يسرا : ليه ؟
محمد بشر : ههههه عشان انا ظبتله الصور على كيفه
يسرا : اانا كدا كدا فيه واحد متقدملى وهوافق عليه وافكنى من مصطفى دا مش استايلى خالص
محمد : ههههه يبقى اكيد العريس فلوسه كتير
يسرا : طول عمرك فاهمنى
بس مفيش مانع نفرق بين روميو وجوليت
محمد : تمام يلا اعملى اللى قولتلك عليه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،

فـى تليفون تانى
سلمى : انتى غبيه يابت !
مها : اعمل ايه يعنى لسانى وقف والله وماعرفتش اقول انتى فاكراها سهله يعنى
سلمى : لا مش سهله بس كل ما بتتأخر بتتعقد وبتصعب اكتر
مها : مش عارفه بقى هو فى الشغل وشويه وهييجى
سلمى : جمدى قلبك يا مها خلينا نخلص ونرتاح
مها : حاضر المهم قولتى لباباكى ولا لسه
سلمى : ايوه ياستى خلاص ووافق ان ياسر ييجى
مها بفرحه : بجدددد هيييييييييييييييه الحمد لله اخيرا
سلمى : هههههههههه استنى بس لما الموضوع يتم
مها : هيتم ياحبيبتى على خير ان شاء الله
سلمى : يارب وقولى لمصطفى بقى عشان ياسر يحدد معاد مع بابا
مها : خلاص تمام
مها : طيب هاقفل انا دلوقتى عشان معايا ويتنج

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،

فـى الشركه

مصطفى : معلش يا يسرا أخرتك انهارده بقى اصلى مسافر وعايز ابقى مطمن انى مخلص كل حاجه

يسرا : لا ابدا يافندم دا شغلى
مصطفى : طيب كدا تمام عرفتى هتعملى ايه مع دكتوره سهام ؟
يسرا : اه تمام كدا
مصطفى بارتياح : تمام الحمد لله خلصنا تقدرى تفضلى
يسرا : حاضر يافندم بس انا لقيت الظرف دا فى بريد الشركه ومكتوب اسم حضرتك عليه

مصطفى باستغراب : ايه دا
طيب هاتيه واتفضلى انتى
وبعد ما خرجت

فتح مصطفى الظرف وكان عباره عن كارت ميمورى صغير وجواب وشويه صور
بص فى الصور لقاها مها ونص الصور عريانه
بسرعه جدا فتح الجواب
ولقى المكتوب

ماتحاولش تسأل او تعرف اانا مين اعتبرنى فاعل خير
صعبت عليا انك انسان محترم ومتجوز واحده زى دى
وكل حاجه معاك الصوره والصوت فى الميمورى
يعنى فى ايديك الدليل

جرى مصطفى جاب اللاب عشان يتأكد من الصوت
وكان عباره عن مكالمه بين مها ومحمد !

محمد : خلاص ياحبيبتى هستناكى
مها : محمد حد هيبقى موجود ؟
محمد : ياحبيبتى والله لا محدش هنا اصلا كلهم مسافرين هستناكى بقى متضيعيش فرحتى
مها : لا طبعا مقدرش
محمد : ماشى هقفل انا دلوقتى
مها : ماشى سلام
فضل مصطفى زى المجنون يعيد فى المكالمات تانى ويبص فى الصور ويقرأ فى الورقه ودموعه مش بتقف ماكانش مصدق اللى حصل
حاول يركز فى الصور مين اللى معاها دا !

محمد !
قالها مصطفى لنفسه و
خرج من المكتب بعد ما اخد كل حاجه معاه وراح البيت بأقصى سرعه عنده !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،

يسرا : الو ايوه يا محمد كله تمام
محمد : ههههههههه برافوا يا حبيبتى
يسرا : تفتكر هيحصل ايه
محمد : ياخبر انهارده بفلوس
يسرا : ههههههههه ماشى انا هستقيل بقى
محمد بزعيق : انتى غبيه هتشككيه فيكى وبعدين الموضوع لسه مخلصش لسه فاضل حاجه
يسرا : ايه هى ؟
محمد : بصى ..................

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،

فـى البيت
مها : ههههههههههههه يعنى عامله فيها ست الحامل ماتهدى يابت
سالى : تصدقى انك ماعندكيش دم متصله تشمتى
مها : ابدا ياحبى وانا اقدر ثلامتك ثلامتك
سالى : الله يثلمك ياختى وانتى عامله ايه ؟
مها : الحمد لله تمام البت سلمى قالت لابوها على ياسر خلاص خطتنا نجحت ياحج الحمد لله
سالى : ههههههه ياالف نهار ابيض
مها : مستنيه مصطفى بقى ييجى عشان اقوله
سالى : وانتى بتعملى ايه كدا
مها : والله ياختى مقضيااها تليفونات من ساعه ما جيت مره انتى وسلمى وكمان مااما ومستنيه مصطفى
وسمعت باب الشقه بيتقفل
مها : استنى مصطفى جه هقفل دلوقتى بقى
فجأه دخل مصطفى ووشه احمر جدا وباين عليه الانفعال
مها بخضه : ايه ياحبيبى مالك كدا ؟
مصطفى تجاهل سؤالها : كنتى بتكلمى مين
مها : طيب اقعد وفهمنى مالك الاول
مصطفى بزعيق : بقولك كنت بتكلمى مين !
مها وخافت : سالى كنت بكلم سالى
مصطفى بسخريه : سالى ولا حبيب القلب محمد
مها بصدمه : م م محمد مين
مصطفى ورمى الصور فى وشها : اللى انتى فى حضنه هنا ياهانم
مها ومسكت الصور وبصت فيها ومن صدمتها ماقدرتش تنطق ودموعها نزلت !
مصطفى : هههههه لا بلاش دموع التماسيح دى مش هاصدقك
انا بس عايز اسألك سؤال انا عملت فيكى ايه عشان تعمليلى كدا
وعلى صوته : ردى عليا وبطلى عياط
مها : والله والله دى مش انا
مصطفى : اه صح واضح ان اللى بعت الصور دى كان متأكد انك هتنكرى
اسمعى الصوت كمان ياهانم
ومسك اللاب وشغل
مها : مصطفى انا مش هنكر ان دا صوتى بس والله انا معملتش اى حاجه من دى
مصطفى : يعنى ازاى صوتك ومش صورك انتى فاكرانى هاصدقك
انا بس مش عارف ازاى تبقى كدا
ابوكى كان راجل محترم ويعرف ربنا وامك كمان واخلاقهم بيتحلف بيها
ازاى تطلعى قذره كدا
مها وصرخت : اسكت ماتقولش كدا والله انا مظلومه استنى هشرحلك انا كدا كدا كنت هقولك انهارده والله بس كنت خايفه
مصطفى : تشرحى ايه بقى هو بقى فيها شرح
انا مااتشرفش انك تبقى مراتى واسمك جنب اسمى
مها : مصطفى استنى ماتقولش كدا اسمعنى ابوس ايديك
والله مش انا اللى فى الصور
اصلا ازاى هعمل كدا وانت عارف كويس انك اول حد يلمسنى !
مصطفى : عادى العمليات بقت بتعمل اكتر من كدا
مها بزعيق : اخرس
مصطفى وشدها من ايديها : وكمان ليكى عين تقولى اخرس
مها بوجع : اه سيب ايدى
مصطفى : هاسيبها وهاسيبك لانك بجد ماتستاهليش ربع الحب اللى حبيتهولك
مها انتى طالق
وانا هطلع احسن منك ومش هجيب سيره لحد يمكن تلاقى واحد اهبل تانى تدبسى نفسك فيه
وحقك هيوصلك لحد عندك كرامه لابوكى
بعد الكلام دا جريت مها على الاوضه واخدت طرحه ونزلت من البيت !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،

فـى بيت مها
الام : ياربى فى ايه يا بنتى مالك
مها ماردتش ودخلت على اوضتها على طول
دخلت وراها امها وخالتها
الام : ردى عليا يابنتى مالك فى ايه بس
مها بصوت مبحوح : سيبينى دلوقتى ياماما
الخاله : طيب يا حبيبتى طمنينا بس بتعيطى ووشك عامل كدا ليه
مها : عشان خاطرى سيبونى شويه وهبقى اقولكوا
الام : طيب يا بنتى ربنا يطمنا عليكى
الخاله : لا حول ولا قوه الا بالله شويه وهنرجعلك
وبعد ما خرجوا
سجدت مها وبعياط
( يارب انا عارفه انى غلطت بس انت االوحيد اللى عالم انى معملتش كدا الغلطه الصغيره دى هى اللى وصلتنى للى حصل
انا كنت عايزه احكيله بس كنت خايفه
يارب انت اللى عالم انا حبيته قد ايه وكان نفسى اكمل معاه حياتى
يارب ساعدنى اانا مظلومه
حسبى الله ونعم الوكيل
حسبى الله ونعم الوكيل )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى التليفون
سالى : بصى انا قلبى مقبوض جدا على مها
سلمى : ليه يابنتى خير
سالى : اصل كانت بتكلمنى وقالت مصطفى جه وقفلت فجأه
سلمى : هههههههههه انتى هبله يابت ما دا طبيعى اومال هتفضل ترغى معاكى وتسيب جوزها
سالى : اوووف بقى ياسلمى انا مش عارفه قلبى مقبوض بجد مش مطمنه
كمان اتصلت بيها كتير اوى مارديتش تفتكرى فى ايه
سلمى : بس بقى يابت انتى هتقلقينى معاكى ليه هى كدا كدا نازله الكليه بكره ان شاء الله نبقى نشوف فى ايه

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

بعد ساعتين
الام : انا مش سامعه صوت لمها خالص
الخاله : يمكن نامت
الام : انا باتصل بمصطفى مش بيرد
تفتكرى حصل حاجه بينهم
الخاله : الله اعلم قومى بينا نشوفها
ودخلوا اوضه مها
الام بصويت : بنــتــى

Hrmonica 18-09-2015 11:54 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
تـانى يوم

سلمى بخضه : ايه يا طنط مالها مها

الام بعياط : والله مانا عارفه احنا دخلنا عليها لقيناها مرميه ع الارض وغرقانه دم

سلمى : ليه بس ايه اللى حصل ؟

وحكت لها على اللى حصل

سلمى : يعنى ماقالتش اى حاجه

الام : لا يابنتى هو دا اللى حصل

سلمى : طب الدكتور قال ايه

الام : قال صدمه والنزيف دا كان بيحصلها وهى صغيره لما كانت تزعل اوى بس من زمان محصلش كدا

سلمى : لا حول ولا قوه الا بالله ومكلمتيش مصطفى ؟

الام : كلمته كتير اوى مابيردش وفى الاخر موبايله اتقفل

سلمى بقلق :وهى عامله ايه دلوقتى

الام : مأكلتش حاجه من امبارح ولا نامت ومبتردش علينا خالص

سلمى : طيب انا هدخلها

الام : ادخلى يابنتى يمكن ترد عليكى

دخلت سلمى الاوضه اللى فيها مها

وكانت مها قاعده على السرير وشكلها كأنها كبرت 10 سنين !
عيون حمرا مليانه دموع و وش شاحب جدا زى الاموات

سلمى : حمد الله على سلامتك يا حبيبتى
مها :____

سلمى : كدا تخضينا عليكى يا وحشه انتى بتدلعى ولا ايه

مها فى سكوت تام

سلمى : مصطفى قلقان عليكى خالص

زادت دموع مها بعد اسم مصطفى

سلمى باستغراب : مها مالك ياحبيبتى
ردى عليا عشان خاطرى يمكن اقدر اساعدك بلاش تكتمى فى نفسك كدا

طب قوليلى حصل حاجه مع مصطفى !

سلمى بعصبيه : ردى عليا يا اما هروح البيت لمصطفى دلوقتى

مها بسرعه : لاء

سلمى : اووف يعنى لازم ازعق عشان تتكلمى ايه جو الافلام دا
مالك بقى يابنتى ايه اللى حصل هو انتى قولتيله ولا لاء

مها بصوت ضعيف : اقفلى الباب

سلمى وقامت قفلت باب الاوضه : تمام كدا فى ايه بقى ؟

مها وبدأت فى العياط قامت سلمى قعدت جنبها واخدتها فى حضنها

سلمى : بسسس ياحبيبتى بتعيطى ليه بس مفيش حاجه تستاهل

مها : طلقنى يا سلمى

سلمى بصدمه : يانهار ابيض بتقولى ايه ازاى و ليه ؟
احكيلى براحه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،

فـى الشركه
مصطفى: تعالى يا يسرا عايزك

يسرا : حاضر يافندم

بعد شويه دخلت يسرا المكتب لمصطفى

يسرا : نعم حضرتك

مصطفى : اتفضلى اقعدى عايزك

يسرا : خير حضرتك

مصطفى :انا كنت قابلتك قبل كدا فى حفلة خطوبه لدكتور فى الشركه فاكره ؟

يسرا : ايوه

مصطفى : كان معاكى خطيبك
مش اسمه محمد برده ؟

يسرا بثقه : اه محمد
بس معلومه حضرتك غلط انا نهيت الخطوبه

مصطفى باستغراب : ليه ؟

يسرا : يعنى حصل شويه مشاكل بينا ومحصلش نصيب

مصطفى : و الكلام دا من امتى ؟

يسرا : بعد ما عرفته على حضرتك فى الحفله باسبوع

مصطفى : امممم طيب خلاص

يسرا : هو فيه حاجه ؟

مصطفى : انا عارف ان دى اسئله شخصيه بس كان فى حاجه عايز اعرفها وخلاص وصلت اتفضلى انتى

يسرا : اللى تشوفه حضرتك

وخرجت يسرا بسرعه واتكلمت فى موبايلها

يسرا : ايوه يامحمد

محمد : ها ؟

يسرا : حصل بالظبط زى ما قولت فعلا افتكرك وسألنى عليك

محمد بسرعه : وعملتى ايه ؟

يسرا : زى ما اتفقنا بالظبط ومابينتش اى حاجه

محمد : تمام كدا انا كنت قلقان من الحته دى كانت غلطه منى من الاول انى كشفت نفسى بس اهى اتلحقت

يسرا : ههههههه عليك دماااااااغ

محمد : عارف عارف

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،

فـى المستشفى

سلمى بصدمه : انا مش مصدقه ان كل دا يحصل

مها : انا بس اللى صعبان عليا ان مصطفى يصدق عنى كدا

سلمى : غصب عنه اى حد فى مكانه كان هيصدق

مها : بس هو مش جاهل وعارف ان فيه برامج بتلعب ف الصور

سلمى : انتى غلطانه مانا قولتلك قولى وماكانش هيحصل حاجه
يلا الحمد لله على كل حال
اكيد ليها حل

مها : انا ندمانه والله بس غصب عنى ماكانش سهل اقوله فى وشه

سلمى : خلاص سيبيها لله كدا ويلا خلينا نمشى من المستشفى نروح البيت عشان متقلقيش طنط اكتر من كدا

مها بدموع : مش عايزه اتكلم مع حد ولا حد يعرف

سلمى : كدا هتاخدى ادويه على الفاضى وقعدة المستشفى تجيب اكتئاب
وبالنسبه للطلاق لازم يابنتى يعرفوا

مها : طيب هقول ايه السبب

سلمى : ماتقوليش حاجه قولى نصيب وخلاص ومتتكلميش
يلا يامها قومى من هنا وليها حل والله متخافيش

مها : يارب

سلمى : يلا هاكلم الدكتور وانتى حاولى تمسكى نفسك كدا الامتحانات خلاص مابقاش عليها الا اسبوعين

مها باستسلام : حاضر

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،

فـى الشركه
ياسر : انت بتقول ايه يابنى

مصطفى بنفاذ صبر : اللى سمعته يا ياسر طلقتها

ياسر : ازاى وامتى وليه مش فاهم حاجه

مصطفى : امبارح وليه دى تخصنى انا

ياسر : متخافش يامصطفى سرك معايا ع طول
قولى يمكن فيه حل

مصطفى بعصبيه : انا اخدت قرارى خلاص يا ياسر

ياسر : لا حول ولا قوه الا بالله طيب اللى يريحك

مصطفى : انا خلصت كل حاجه خاصه بالشركه اليومين الجايين واخدت اجازه

ياسر : هتروح فين طيب

مصطفى : عايز ابقى لوحدى شويه
يلا انا ماشى سلام

وبعد ما مشى

ياسر : ايوه يا هانى انت فاضى دلوقتى ولا فيه شغل ؟

طيب انا جايلك عايزك فى حاجه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى بيت مها

خالتها : حمد الله على سلامتك ياحبيبتى

الام : خضتينى عليكى يا مها

سلمى : ما انتى اللى دلعتيها من صغرها يا طنط

الام بابتسامه : مش بنتى الوحيده هدلع مين غيرها
وبصت لمها
مش هتقوليلى ايه اللى حصل بقى يابنتى

مها بصت لسلمى بقلق
ردت سلمى بسرعه : مش وقته يا طنط خليها تاكل الاول

الام بشك : هتاكل وكل حاجه بس مش هاقوم من هنا غير لما اطمن عليها فى ايه يا مها

مها بتنهيده : مفيش ياماما اطلقت

الام بصدمه : لا حول ولا قوه الا بالله انا لله وانا اليه راجعون
ليه كدا يابنتى

مها : اهو اللى حصل ياماما

الخاله : خلاص دلوقتى مش مهم الاسباب قومى انتى ريحى يا مها

الام : لا كلى الاول

مها : معلش ياماما ماليش نفس دلوقتى

الخاله : متضغطيش عليها سبيها تنام

سلمى : وانا هقوم اروح بقى ياحبيبتى وان شاء الله هجيلك بكره اطمن عليكى

مها : ماشى يا سلمى ربنا يخليكى

سلمى : بس يابت بلاش هبل
ادخلى يلا

وقامت مها دخلت اوضتها

سلمى بهمس : بصى ياطنط ماتضغطيش عليها دلوقتى وتسألى ع السبب اكيد هى لسه مصدومه

الام : هى ماقالتش ليكى حاجه ؟

سلمى : لا خالص وانا محبتش اسأل سيبيها بس كام يوم كدا وانا هحاول اشوف الموضوع دا

الام : ماشى يابنتى ربنا يعوض علينا

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

هانى : يعنى بعد ما كانوا تمام يتطلقوا !

ياسر : انا متضايق جدا
بس اوعى تقوله حاجه ولا تقول لمراتك

هانى : مش هاقول ياسيدى دى ف التاسع وممكن تروح فيها
بس اكيد هتعرف

ياسر : الكل هيعرف بس استنى الاول لما نشوف حل

هانى : ايه هو

ياسر : انا فكرت فى حاجه بس مش عارف ايه النظام

هانى : قووول

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تـانى يوم فى الجامعه

سالى : تمام وايه الحل

سلمى : انا فكرت اكلم محمود هو اللى كان معاها وهيشهد انها مادخلتش

سالى : تصدقى فعلا
بس هنجيب مصطفى منين ؟

سلمى : نروحله الشركه اكيد مش هيسيب شغله

سالى : ومحمود ؟

سلمى : هنلاقيه ف المدرج اكيد او نجيب رقمه من مها المهم نتصرف

ساالى : تمام قدامنا ساعه ع المحاضره خلينا هنا يمكن نشوفه

وفجأه

سالى : ايه دا يابت مش دا ياسر برده

سلمى : اه ايه اللى جابه هنا

وقرب منهم ياسر

ياسر : السلام عليكم

سلمى وسالى : وعليكم السلام

ياسر : انا اسف انى جيت الكليه بس الموضوع ضرورى ومش عارف اوصل لحد فيكم غير من هنا

سلمى : لا ابدا حصل خير

سالى : اكيد تقصد مها ومصطفى

ياسر : بالظبط كدا

سلمى : طيب اتفضل اقعد الاول

ياسر : مفيش اى كافيه بره نقعد فيه ؟

سلمى باحراج : معلش احنا عندنا محاضره

ياسر : خلاص خلينا هنا
مها ماقالتش حاجه ليكوا ؟

سكتت سلمى ماكانتش عارفه تقول ايه تحكى على اللى حصل وتبقى طلعت سر صاحبتها ولا ماتحكيش وتبقى قفلت باب مساعده عليها !

ياسر : انا مش عايز اتدخل فى خصوصياتهم بس بصراحه هما صعبانين عليا احنا ما صدقنا العلاقه بينهم تتظبط

سالى باستغراب : هو انت كنت عارف ؟

ياسر بابتسامه : مصطفى صاحبى برده بس انا عمرى ما طلعت كلمه بره

سالى : لا مش قصدى والله

ياسر : عارف المهم هنعمل ايه

سلمى : احم بص بصراحه انا لو قولتلك هنعمل ايه يبقى انا كدا هقول سرها

ياسر بعدم فهم : يعنى ايه مش هينفع اعمل حاجه ؟
اكيد مش هقف اتفرج ع صاحبى

سلمى : لا انت هتعمل بس اللى هاطلبه منك

ياسر : اممم زى ايه

سلمى : انا كنت هاجى لمصطفى الشركه انهارده واتكلم معاه

ياسر بضيق : مصطفى سافر

سالى وسلمى ف نفس الوقت : سافر !

ياسر : للاسف ومعرفش راح فين ولا فاهم اى حاجه

سلمى : طيب هو قالك اى حاجه عن سبب الطلاق ؟

ياسر : لا خالص قال حاجه تخصنى ودى اول مره يعمل فيها كدا ودا سبب قلقى واللى خلانى اجى هنا

سلمى : طب دورك دلوقتى تجيب مصطفى من تحت الارض وجوده هو اللى هيحل المشكله وسيب الباقى علينا ان شاء الله

ياسر : تمام ربنا يهديهم

سلمى وسالى : امين يارب

ياسر سكت شويه
: احم معلش ياسلمى كنت عايز اقولك حاجه

سالى : طيب اانا هروح اجيب حاجه واجي

ياسر : لا لا خليكى الموضوع مش خاص احنا كلنا واحد

سالى بابتسامه : ماشى ياسيدى

ياسر : بصى انا عارف انه مش وقته ولا مكانه بس غصب عنى
كنت عايز اسأل ع رد بابا ؟

سلمى وشها احمر : هو وافق انك تيجى وكنت قلت لمها تقول لمصطفى عشان تاخد رقمه وتحددوا معاد

ياسر بابتسامه واسعه : الحمد لله ممكن الرقم بقى ؟

سالى : ربنا يتمملكوا على خير

ياسر : تسلمى عقبال البيبى اللى ف الطريق

سالى : ههههه يارب

وبعد ما اخد الرقم

ياسر : خلاص انا هامشى دلوقتى عشان تشوفوا محاضرتكوا و ان شاء الله هكلم بابا
وخدى دا رقمى ممكن لو حصل حاجه جديده تتصلى بيا وانا لو في جديد هعرف اوصلك ان شاء الله

سلمى : تمام ان شاء الله

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ف بيت مها

الام بتنهيده : يابنتى ريحى قلبى بقى وقوليلى ف ايه مش يمكن مشكله بسيطه ونحلها

مها : لا ياماما المره دى مالهاش حل

الام : يابنتى لكل مشكله حل انتى بس عشان جواها مش قادره تفكرى
سبينا نساعدك فهمينى بس

مها : عشان خاطرى ياماما مش عايزه اتكلم

الام : طب عشان خاطرى

مها بعصبيه : يووه خلاص بقى ياماما قولتلك مش هقول سيبينى ياستى هو مفيش غيره فى الدنيا يعنى

الام : خلاص يابنتى اللى تشوفيه

وبعد ما خرجت

مها ( ايوه مفيش غيره فى الدنيا !
هو الوحيد اللى حبيته بجد لو كان معايا كان اخدنى فى حضنه ومسح دموعى
ياااااااارب اانا عارفه انى غلطت بس انت اللى عالم انه جهل منى
يارب سامحنى وساعدنى يارب )

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نرجع للجامعه
سلمى : اوووف اخيرا لقيته
استنى خليكى هنا هاكلمه واجى

سالى : طيب ماشى وانا هطلع اشوف لينا مكان متتأخريش

سلمى : محمود محمود

محمود : ايوه ازيك يا سلمى

سلمى : الحمد لله انت عامل ايه

محمود : الحمد لله اومال فين مها

سلمى بحزن : ماانا كنت عايزاك فى حاجه بخصوص مها

محمود بقلق : فى ايه

سلمى : بص تعالى نجيب ميه من الكافتريا وهحكيلك واحنا ماشيين احسن من الوقفه دى

محمود : اوك اتفضلى

وحكت سلمى على اللى حصل

محمود : ياربى اهو دا اللى كنت خايف منه

سلمى : كلنا كنا خايفين منه

محمود : سيبيها عليا انا هتصرف مع الكلب اللى اسمه محمد

سلمى :لا لا بلاش مشاكل خصوصا معاه واضح انه طلع شرانى فعلا وماكانش بيهدد وبس

محمود : يعنى هنسكت كدا

سلمى : بص انا عندى فكره احسن بس لو تقدر تنفذها

محمود : قصدك

سلمى وقاطعته : ايوه تكلم انت مصطفى
من حسن الحظ ان مها حكتله عنك يعنى الى حد ما انت مصدر ثقه ع الاقل عشان احترامك
ممكن اوى يصدقك

محمود : وافرضى ماصدقش

سلمى : اضعف الايمان نبقى عملنا شك عنده زى ما بيقولوا العيار اللى مايصيبش يدوش
هنخليه يعيد تفكير تانى ويشك فى نفسه

محمود : معاكى حق
طب هاتى عنوانه وانا اروح احكيله ع كل حاجه

سلمى بحزن : اهو دا اللى مش عارفين نوصله

محمود : ليه ؟

سلمى : مصطفى اخد اجازه من شغله وسافر ومحدش يعرف هو فين

محمود : طيب وهنعمل ايه ؟

سلمى : مفيش قدامنا غير اننا نستنى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فاتت ايام ويبقى الحال كما هو عليه
لا مها بتهدى ولا مصطفى بيظهر !

فـى اخر يوم امتحانات

سلمى : يااااااااااه اخيرا خلصنا الترم دا كان تقيل اوى

سالى : اه الحمد لله انا كدا اولد وانا مطمنه

سلمى : ههههههه ياختى انا قرفت منك حاسه انك حامل ف العاشر مش هتخلصينا بقى

سالى : لسه ياستى اتقلى على الرز

سلمى : خايفه يشيط والله

سالى : هييه فشر ياختى وبعدين انا لسه فى اول التامن
اما نشوف ياختى حملك هيبقى ازاى بعد التريقه دى

سلمى : انا ؟ دا انا هبقى قمر
وبصت لمها ولا ايه يا ميهو

مها بسرحان : ايه ؟

سلمى : اييييييييه يابنتى بقالنا ساعه بنتكلم ولا انتى هنا

مها : معلش مسمعتش

سالى : ايه يابنتى بقى هتفضلى كدا كتير

مها : يووه هنبدأ بقى

سالى : ايوه هنبدأ انتى مش شايفه حالك خسيتى النص وشك بقى زى الزفت كأنك عندك 50 سنه
تحت عينيكى هالات ولا المدمنين مش هتفوقى لنفسك بقى

مها بعصبيه : منا ببقى على طول كدا ايام الامتحانات

سالى : دا على اساس انى اول مره اعرفك يامها

سلمى : خلاص ياسالى

سالى : لا مش خلاص لازم تفوق لنفسها

مها : عايزانى اعمل ايه يعنى ارقص

سالى : هو يا كدا يا كدا مفيش عندك وسط

مها : بالله عليكى يا سالى سيبينى فى حالى انا همشى

سلمى : ايه دا لا انا عايزه اخرج دا اخر يوم

مها : معلش تتعوض لسه في ترم جاى

سلمى : طيب انا خطوبتى الاسبوع الجاى مش هتشوفى الفستان معايا

مها : معلش ياسلمى خدى سالى وروحى
يلا سلام

سلمى بتنهيده : كان لازم تفكريها

سالى : وانتى افكراها يعنى بتنسى
انا حاسه بوجعها ونفسى اعملها حاجه

سلمى : مصطفى لسه مختفى معرفش هنعمل ايه
هو ممكن الراجل يقسى للدرجه !

سالى : مش قسوه بس الراجل الشرقى دايما كدا ممكن يستحمل اى حاجه من حبيبته الا الخيانه
ودلوقتى هى فى نظره كدا

سلمى : يارب يصلح ليهم الحال بقى

سالى : امين يارب

ورن موبايل سلمى
سلمى : استنى دا ياسر

وبعدت شويه

سلمى : السلام عليكم

ياسر بسرعه : وعليكم السلام سلمى عندى خبر حلو

سلمى : خير ان شاء الله

ياسر : مصطفى جه الشركه
!
سلمى : بتتكلم بجد ؟

ياسر : ههزر فى دى يعنى يا سلمى
هتعملى ايه

سلمى : هو موجود لحد امتى ؟

ياسر : مش عارف بس تقريبا هيقعد عشان فيه شغل كتير
سلمى : تمام اقفل وانا هاتصرف

وبعد ما قفلت
سلمى : مصطفى جه انا هكلم محمود

سالى : طيب استنى شويه يهدى

سلمى : ياسلام ياختى يعنى هو يهدى ويروق باله ونسيب صحبتنا تولع لا هيروحله دلوقتى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى البيت

الام : عملتى ايه انهارده

مها : الحمد لله

الام : كان سهل ولا صعب

مها : عادى يعنى

الام : طيب يلا عشان نتغدى

مها : لا كلوا انتوا مليش نفس

الام : يابنتى انتى خسيتى اوى مينفعش كدا لازم تتغذى

مها : عارفه عارفه هادخل انام وابقى اقوم اكل

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فـى العربيه

سلمى : خلاص اتفقنا

محمود : هى دى الشركه ؟

سلمى : اه هى يلا

ونزلوا من العربيه ودخلوا الشركه وفى الاستعلامات

وسألوا على مكتب مصطفى

فـى المكتب

السكرتيره : ايوه يافندم اتفضلى

سلمى : لو سمحت عايزه اقابل دكتور مصطفى ضرورى

السكرتيره : بس هو مشغول دلوقتى و

سلمى قاطعتها : معلش الموضوع مهم اوى هو عارفنى ادخلى قوليله الانسه سلمى بس وهو هيعرف

ودخلت السكرتيره وفعلا وافق يقابلهم
ولما دخلوا

مصطفى : اهلا ياسلمى اتفضلى

سلمى : شكرا يادكتور اعرفك محمود زميلى

مصطفى بشك : اه اهلا وسهلا اتفضلوا اقعدوا
خير عرفت ان فيه موضوع مهم ؟

سلمى : اه هو ..

محمود وقاطعها : بصراحه انا اللى عايز حضرتك

مصطفى : طيب اتفضل

محمود : انا عارف ان الموضوع شخصى ودا مش مكانه بس مضطر
وبص لسلمى ورجع كمل كلامه

مش عارف مها قالتلك عليا ولا لاء انا زميلهم من سنه اولى و..

مصطفى : اه عرفتك فعلا كانت قالتلى عليك قبل كدا

محمود : تمام انا جاى اشهد شهاده ربنا يحاسبنى عليها ان سبب مشكلتك مع مها مالهاش اصل من الصحه غير فى حاجات بسيطه بس الصور او اى حاجه تانيه اى كانت مش مها اللى فيها

مصطفى باستغراب : وانت تعرف منين!!

محمود : هحكيلك واتمنى انك تبقى مصدق وسلمى معايا وتشهد على كلامى
الموضوع دا كان بينى وبين مها ومحمد وسلمى وسالى كانوا يعرفوا من مها

وحكاله محمود على كل حاجه بالتفصيل

محمود ف اخر الكلام : وانا بشهد ان مها مدخلتش شقه محمد لانى كنت معاها وساعتها اتصلتوا بيها عشان والدها كان تعبان
و والدها ماكانش السبب انها مدخلتش انا اللى اصريت نروح عشان اقنعها انها غلطت
بس هى ماكانتش عايزه تعمل دا وكانت خايفه عشان كدا اخدتنى معاها حمايه ليها

سكت مصطفى شويه وبرد غير متوقع : وانا اعرف منين ان الكلام دا صح مش يمكن بتعملوا كدا عشان اصحابها

سلمى بعصبيه : انت كمان مش مصدق والله حرام عليك ...

محمود : استنى ياسلمى
معاك حق متصدقش
اانا مش معايا حاجه تثبت اكتر من مواعيد مكالمات بينا قبل ما نروح ودا يوم وفاه باباها يعنى اكيد انت فاكر التاريخ كويس
كمان فى حاجه انت نسيتها وان ماكانش ليا الحق اتكلم فيها لانها خاصه جدا
سكت شويه وقال باحراج
يعنى انت اكيد عرفت انك اول واحد لمست مها ازاى هتبقى انسه وهى فى الصور بوضع تانى !!

سلمى : بص يامصطفى مش هنتكلم اكتر من كدا بس ربنا قال متقذفش المحصنات بالباطل
حتى لو مراتك غلطت وكان بسبب ظروف وانها مشت ورا كلام كداب ومعسول انت راجل وعاقل كان لازم تتأكد قبل ما تعمل فيها كدا

مصطفى ببرود : انا ماعملتش غير حقى

سلمى ومسكت اعصابها : حقك ماشى وحقها برده تسيبها تدافع عن نفسها مش تحطها فى وضع اتهام وتمشى وتسيب القضيه
احنا عملنا اللى علينا وانت حر لو حابب تفضل ظالم اكتر من كدا
براحتك

محمود : انا مستعد اجيبلك محمد واخليه يعترف قدامك

مصطفى : خلاص مفيش داعى اللى حصل حصل

سلمى بعصبيه : اوك انت حر يلا يامحمود

محمود بحزن : اتمنى انك تفكر تانى ودا رقمى لو حبيت نتكلم

وبعد ما نزلوا

سلمى : شكرا يامحمود تعبتك معايا الظاهر مفيش فايده فيه

محمود : متقوليش كدا مها اكتر من اختى
بس انا عندى امل انه يفكر تانى
انتى نسيتى ؟ العيار اللى مايصيبش يدوش

سلمى بابتسامه : يااارب
ان شاء الله خطوبتى الخميس الجاى انت اكيد هتيجى

محمود : الف مبروك باذن الله هاجى
تعالى اوصلك

سلمى : لا انا هستنى ياسر هنقابل سالى عشان نشوف الفستان

محمود : تمام استأذن انا
...................

Hrmonica 18-09-2015 11:55 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
البارت الاخير =d

فى مول مشهور

ياسر بعصبيه : بس انتى ماقولتيش ان هيبقى فى شاب معاكى

سلمى : معلش ياياسر انا اسفه

ياسر : برده مفهمتش كان ايه لازمته

سلمى بحزن : المشكله انى مش هعرف افهمك كدا هاضطر احكى

سالى : خلاص يا دكتور ياسر عندى انا المره دى

ياسر : لا عندك ولا عندها كله عشان خاطر مصطفى ومها بس

سالى : ايه دا وانا ماليش خاطر دا انت شرير متتخطبيش ليه يابت

ياسر : ههههههه لا كلكوا ليكوا خاطر بس يلا عشان نشوف الفستان قبل ما الحاج يتصل يقولى خطفت البت

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فاتت ايام كتير ومفيش جديد فى الموضوع

ويوم الخطوبه

فـى التليفون

سلمى بزعل : يعنى مش هتيجى معايا الكوافير يا مها

مها : معلش ياسلمى بلاش اانا

سلمى : يوووه يعنى مش هتيجى الخطوبه كمان ؟

مها : لا ازاى هاجى طبعا بس قوليلى وجاوبى بامانه يا سلمى
مصطفى هييجى ؟

سلمى : والله معرفش يامها عشان ماابقاش كدابه بس حتى لو جه احنا مالنا ياستى مش هاحكم على ياسر مايجيبش صاحبه

مها بتردد : طيب ياحبيبتى ربنا يتمملك ع خير اشوفك هناك

سلمى : ماشى ياستى وماله

و بــالـلـــيل

لبست مها فستان طوويل لونه اسود فى فضى
وعليه طرحه عاديه لونها فضى
وراحت مع امها وخالتها للقاعه اللى فيها الخطوبه

وبعد ما دخلوا بشويه دخلت العروسه
وكانت لابسه فستان ازرق وداخل فيه فصوص فضى
والعريس بدله فضى وكرافت ازرق

الام : ما شاء الله زى القمر

مها : اه سلمى طول عمرها قمر

وبعد تقاليد الخطوبه العاديه
وفى نص الحفله قامت مها عشان تقف جنب سلمى

مها : الله اكبر ايه القمر دا

سلمى : بجد ياميهو ؟

مها : بجد ياحبيبتى ربنا يحميكى

الف مبروك يا ياسر ربنا يتمملكوا على خير

وسابتهم مها ودخلت بلكونه فى القاعه

وسرحت شويه

مها ( ياارب انا تعبانه اوى ومنكده على كل اللى حواليا يارب حلها من عندك انت اللى عالم )
ومن غير ما تحس قالت بصوت عالى : يااارب

فجأه سمعت صوت من وراها

: يارب ايه ؟

ضربات قلب سريعه نفس داخل طالع بسرعه كأنها بتجرى كيلو
رعشه ف الجسم
انا عارفه الصوت دا مش غريب عليا !

لفت مها بسرعه

مها بصدمه : مصطفى !

مصطفى بابتسامه : شايفه حد غيرى هنا

سكتت مها من الصدمه ماعرفتش ترد

مصطفى : وحشتينى !

مها باستغراب : نعم !

مصطفى بهزار : ايه يا مها مابقيتيش تسمعى ولا ايه بقول وحشتينى

مها بعصبيه : انت جاى تهزر بعد شهر وبكل سهوله تقولى وحشتينى ! ميوحشكش وحش يادكتور مصطفى بعد اذنك

مصطفى ومسك ايدها بسرعه : رايحه فين استنى

مها : لو سمحت اياك تلمسنى تانى انت مش محلل ليا عشان تلمسنى

مصطفى : امممم بسيطه ابقى محلل
وخد نفس طويل وقال :

مها انا رديتك لعصمتى

ومسكها من ايديها تانى

مها بذهول : انت انت ازاى تعمل كدا

مصطفى : انا حر فى مراتى

مها : انت فاكر نفسك مين لعبه فى ايديك ترمينى وتاخدنى وقت ما انت عايز
وشالت ايديه بعصبيه
اوعى كدا لو مطلقتنيش هرفع عليك قضيه

مصطفى : ترفعى على حبيبك قضيه !

مها : حبيبى ميييييييين انا باكرهك اوعى كدا سبنى

رجع شدها بس المره دى بره البلكونه فى القاعه
وبصوت واطى : امشى كويس قدام الناس عشان بيبصوا علينا

مها : هاصوت والم الناس اللى بيبصوا دول عليك

مصطفى : وتضيعى فرحة صاحبتك ؟ امشى امشى خلينا نطلع بره فى الهدوء

واستسلمت مها وخرجوا بره القاعه
ووقف قدام العربيه

مصطفى : ادخلى

مها : مش هادخل سيبنى بقى

مصطفى ودخلها غصب : لما جوزك يقولك ادخلى يبقى تدخلى

وركب العربيه وقفل ابوابها

مها بعصبيه : انت ايه يااخى بجد مشوفتش فى برودك عايز منى ايه

مصطفى : اممممم بغض النظر عن الشتيمه عايزك

مها : ههههههههههه لا بجد ؟ ضحكتنى دلوقتى عايزنى ؟ ايه مش كنت وحشه وخاينه وكل الحاجات دى

مصطفى : طيب هتهدى وتسمعى ؟

مها : مش عايزه اسمع منك حاجه

مصطفى : لا اسمعى وليكى القرار بعد كدا ولو الكلام معجبكيش هطلقك ومش هرجعك تانى

مها : اتفضل يامصطفى عايز ايه

مصطفى : بصى يا مها احنا الاتنين غلطنا
انتى غلطتى لما عملتى اللى عملتيه وانا غلط لما مسمعتكيش

مها : بمعنى ؟

مصطفى : لو سمحتى اسمعى للاخر

مها : اتفضل

مصطفى : بعد ما شفت الصور وسمعت بودنى المكالمه كنت عامل زى المجنون ماكنتش عارف افكر اى حد مكانى كان هيبقى كدا
طلعت اللى فيا فيكى من غير ما افكر او اقرر او حتى اسيبلك فرصه تدافعى ماكنش عندى استعداد اسمع

بعد ما نزلتى بصيت ف الصور تانى وركزت لقيت اللى انتى معاه دا محمد اللى يسرا السكرتيره قالت عليه خاطبها
طبعا انا شكيت فيهم وخصوصا ان يسرا دى ماكانتش مظبوطه معايا

وسألتها عليه قالت انهم فسخوا الخطوبه ودا شككنى اكتر فيها

ولما خرجت من المكتب كان فيه قلم وقع منى وانا بامضى اوراق ولما نزلت اجيبه لقيت جهاز تصنت تحت المكتب ماكنتش شايفه

مها باستغراب : جهاز تصنت !

مصطفى : اه والله
وبعدها بدأت الصوره توضح ليا اول باول
وقررت انى اتأكد وشديت مع ياسر وقولتله اننا اطلقنا وانى مسافر
وبعدها خرجت ورا يسرا وعشان ربنا رايد انها تنكشف الغبيه راحت بيت محمد واللى سألت بعد كدا وعرفت انه بيته

مها : وبعدين ؟

مصطفى : وبعدين روحت ع مبرمج كمبيوتر وبيفهم ف الفوتوشوب واكدلى ان الصور ملعوب فيها

وساعتها فهمت كل حاجه
بس النقطه اللى ماكانتش واضحه عندى انتى ازاى عرفتيه وازاى قولتلى ان دا فعلا صوتك فى المكالمه

ولما مقدرتش اوصل قررت انتقم من محمد
وبلغت عنه ناس حبايبى واتاخد قضيه اعمال مشبوهه
ويسرا صبرت عليها لما صفقات الشركه خلصت وخليتها تعترف بكل حاجه واترجتنى اسيبها وطردتها عشان ماتطلعش اسرارنا بره وسبتها لربنا عشان ماابقاش فضحت واحده

مها : والمطلوب منى دلوقتى تعرف علاقتى بمحمد

مصطفى قاطعها : لا ياستى انا لما خلصت كل دا ورجعت تانى الشركه من اسبوع جاتلى سلمى وزميلكوا محمود وحكوا الموضوع ع اساس انى معرفش حاجه ويأكدوا انك مظلومه

مها باستغراب : سلمى عملت كدا !

مصطفى : ايوه وانا عملت نفسى مش موافق قدامها ولما مشيت كلمت محمود وفهمته كل حاجه وشكرته كمان
وبس ياستى ادينى جتلك
وبقولك انا بحبك ومسامحك وعايزك تفضلى مراتى ام ولادى
وليكى القرار

مها : قبل اى حاجه لازم اشرحلك علاقتى بمحمد

مصطفى : من غير ما تقولى انا كلمت سلمى وفهمتنى اكتر وعارف انك غلطتى بدون قصد وصدقينى مش عايز اسمع دلوقتى اكتر من قرارك
موافقه نرجع يامها

مها برخامه : افكر

مصطفى : هههههههه يابت انتى تطولى

مها بدموع : مصطفى انت مسامحنى ؟

مصطفى : اهم حاجه انتى اللى تسامحينى يامها

مها : مسامحاك

وخدها فى حضنه
مصطفى : بحبك اوى والله

مها : وانا كمان

مصطفى : طيب يلا بينا نفرح ماما واردك قدام كل الناس

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،

وبعد 3 سنين

مصطفى : يامهااااااااااااااا يا مهااااااااااااا

مها : ايه يامصطفى بتنادينى من تانى بلد

مصطفى : خدى بنتك جننتنى

مها : هههههههههه احسن اشرب شويه يا استاذ
وبصت لبنتها ( لجين ) : براحتك ياقلبى طلعى عين بابى

مصطفى : ههههههه بقى كدا ماشى بتعملى ايه ياختى وشاغلك عنى

مها : ابدا ياسيدى باكتب روايه تلخص كل حاجه حصلت فى حياتى عشان البنات تستفاد منها وتبطل تمشى ورا عواطفها من غير ما تتأكد

مصطفى بابتسامه : ربنا يباركلى فيكى

مها : ويباركلى فيكوا ياحبيبى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

نروح لبقيه ابطالنا

ياسر وسلمى اتجوزوا وربنا رزقهم بأدم

ميار اخت مصطفى _ خلفت توأم سمتهم مها ومصطفى

سالى _ ربنا رزقها بساره وعمر

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وتوته توته خلصت الحدوته

يارب تبقى حلوه واكون عند حسن ظنكوا
وياريت اكون قدرت افيدكوا والرساله تبقى وصلت

تمت بحمد الله ،،،،،،،،،،،،

عيوني تحكيلك قصتي 20-09-2015 12:04 AM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
رواية رووووعة تسلم يدينك يا عسل

ابدعتي وما قصرتي

واحس ان الرواية ما نالت حقها من الردود بس معليه ان شاء الله رواياتك القادمة بتنجح نجاح ساحق

تحياتي :graaam (276)::graaam (276)::graaam (276):

Hrmonica 23-09-2015 06:31 PM

رد: زواج بالتدبيس /بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها عيوني تحكيلك قصتي (المشاركة رقم 27559162)
رواية رووووعة تسلم يدينك يا عسل

ابدعتي وما قصرتي

واحس ان الرواية ما نالت حقها من الردود بس معليه ان شاء الله رواياتك القادمة بتنجح نجاح ساحق

تحياتي :graaam (276)::graaam (276)::graaam (276):

ان شاء الله :)


الساعة الآن +3: 11:21 AM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1