غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-08-2015, 05:52 PM
صورة شيــــ chichi مـــاء الرمزية
شيــــ chichi مـــاء شيــــ chichi مـــاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رواية رفقا بي يا اهاتي /بقلمي


رفقا بي يا آهاتي .. '' رواية حقيقية ''
- السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. عودتكم على رواية أسرار الماضي بين أحضان السعودية .. ولكنني لم أستطع إكمالهـا بسبب الظروف وأيضا لأن الرواية لم ترقني وإن فقدت الكاتبة حماسهـا فلن تستطيع إكمـال روايتهـا ..
ولكن إن كانت تكتب رواية حقيقية فهي تعرف نهايتهـا ولن تظل في التفكير بكيفية ذلك .. والشيئ الوحيد الذي ستفكر فيه هو الصياغة الدقيقة وتسلسل الأحداث ..
... تقع أحداث هذه الرواية في '' الجزائر .. تحديدا في مدينة سطيف ''

'' تعــب ''...
سنتين وأنا أستمع إلى هذه القصة من أقرب الأشخاص لي .. وترددت كثيرا في إنزالهـا هنـا ولكنني في الأخير تلقيت تشجيعـا من صاحبتهـا بشرط إخفاء الألقـاب ..
'' شكرا لـك ''

شكرا لكي يا مايا على مذكراتك التي كنتي تكتبينهـا فقد ساعدتني كثيرا في صياغة الأحداث وخصوصا أنك كنتي تكتبين أحداثك بشكل يومي ..

- اتمنـى منكم التشجيع والقصة حقيقية حقا ...
- أنا أيضا جزائرية ... ولكن الكثير من المنتدى لا يجيدون اللهجة الجزائرية ... لذا سأكتب باللهجة السعودية .. '' لحبي الشديد لهـا '' .. مع بعض الكلمــات الجزائرية طبعـا ..
- طلبت مني مايا كتابة الحوار بـاللغة العربية ولكنني قلت لهـا بأنني لا أحب الحوارات باللغة العربية .. وأعطيتهـا اقتراحي فقبلته في الأخير ...

بسم الله الرحمن الرحيم

'' نبذة بسيطة''
أنا مايا صاحبة الـ 3 سنوات .. وحيدة والدهـا وأمهـا .. كل ما أتذكره في هذا العمـر هو الصراخ والمشاكل التي تملأ بيتنـا .. وقتهـا كنت أتذكر الفقر المحدق بنـا ... كنا نعيش في '' قراجات '' مبينة بالطوب .. نملك سيارة '' إكسبرس '' لا تستطيع حتى إكمـال 300 كلم مربع ..
.. ولكن ذلك المبني بالطوب لم يكن ملكنـا بل كان للكراء ونحن كل شهر ندفع '' 6000 دج '' ..
'' مولودة جديدة''
ها أنا أعود للمنزل بعدمـا لعبت طويلا مع أصدقائي في الحي أو ربمـا أستطيع أن أقول بصريح العبارة '' المستودع '' .. لأجد أمي ليست في البيت .. وأجد بيتنـا ممتلأ بأخوالي وأعمامي ..
صرخـت وصرت أتمردغ على الأرض وأتخبط وأنا أصرخ : ماما .. وينهـا ماما ..
.. وقتهـا ظننت أني لن أراها للابد .. فكلما أرى هذا التجمع أقول في نفسي '' الفال الشين ''
.. ولكـن خالتي الصغيرة '' آمال '' ذات الـ 6 سنوات .. قامت بإعطائي الحلويات .. وتهدئتي وشرح القصة لي .. بأنني سأرزق بأخت صغيرة ..
'' مولودة جديدة ''
أملك الآن من العمـر 10 سنوات .. وأبشر الآن بأخت ثانية .. بينمـا أختي الأولى '' رندة '' لم تتعدى الـ 8 سنوات على ما أظن ..لتكون أختي الثانية '' هديل''
" مولودة جديدة "
أنا الآن صاحبة الـ 15 سنة وأرزق بالأخت الثالثة '' أمل '' ... لنصبح ماما وبابا وأنا ورندة وهديل وأمل ..


.. لنصبح وقتهـا 6 أفراد
ويصبح أبي .. أبا لأربعة بنات ...

'' بـــــــــــــــــــعد أن صار عمري 19 سنة تبدأ قصتي ..''
ويكبــر بيتنـــــا أو بالأحرى صار لدينـا قصر .. ولكن المشاكـل كل ليله ..
لتبدأ روايتي وأنا في الـ 19 سنة ..


~ الجزء الاول بعد ثواني ''

أركـب سيارتي الرونجروفر وأنا أتجه لجماعة الهضاب ، المتواجدة بسطيف .. لأنني أدرس تسيير واقتصاد .. أنظر للساعة لأجدهـا السادسة والنصف صباحا ..
- ها أنا أركن سيارتي في أحد المقاهي وأنزل من سيارتي بكل ثقة وشموخ.. وشعري الأشقر الطويل يتمايل مع تمايل مشيتي .. أما صوت كعبي فهو سبب لفت الانتباه فهو يصدر نغمـا لطريقة مشيتي .. ومفاتن جسمي ظاهـرة فانا ألبس تنورة سوداء مع بلوزة بيضاء .. نستطيع أن نقول بانهـا كانت رسميه ولكنهـا منحتني ملامح حادة مع عيوني العسليه ..
بعدمـا اشتريت '' كرواسون + عصير '' ركبت سيارتي مرة ثانية ..

- ها أنا أصل للجامعة وأدخل سيارتي داخلهـا .. وأجلس الآن على إحدى الطاولات .. يجلس بجانبي شاب سمين نوعا ما .. طوله متوسط .. شعره بني مائل للأشقر .. ابتسمت له فأنا أعرفه جيدا .. ابن أحد أغنـى شخص في الجزائر .. كل من يصادقه هدفه المال لا أكثر .. قلت له بضحكة : شو البنات لساتهم حايمين حولك زين النمل ؟ ..
- هه طبعـا .. كيفك ؟
- مممم كنت تمام .. بس لما شفتك انقلبت حالي ..
- ليش ؟
- لأنو الوجوه اللي مثل وجهك تقرف وتجيب الغثيان على صباح ربي ..
... ابتسم لي بسخريه بينمـا أكملت شرب عصيري ، ليقول لي بعدهـا : بعدك مايا نفسهـا وما تغيرتي ..
.. رفعت رأسي وقمت بعض شفتي السفلـى .. كل من يراني بهذه الحركة من الذكور .. أثيره بطريقة كبيرة .. ولكن ليس هذا مقصدي فكل من يعرفني يدرك هذه العادة لدي منذ كنت صاحبة الـ 7 سنوات .. وهذه العادة دليلة على انزعاجي أو خجلي .. أو ربمـا اشمئزازي من شيئ ما ..
.. وقفـت بعد أن ألقيت تحية الوداع .. ودخلـت المحاضرة .. نظر لي الدكتور بقرف وهو يقول لي من فوق أنفه : ليش تأخرتي ؟ .. الساعة 8ونص ..
... بادلته نفس النظرات وأنا أقول بتبكر : مو شغلك ..
- طلب مني الجلوس في أي مقعد فارغ .. الكثير يهابونه اما أنا فلا ... فلا أهاب أحدا غير خالقي .. هه ربمـا أحاول فقد أن أصبر نفسي لأني حقا أرتجف عند رؤيه هذا الشخص ..

مرت ساعته بسلام وفي الساعـة الثانية ... جاءني اتصال من أختي '' رندة صاحبة الـ 16 سنة ..
خرجت من القاعة وضغطت على زر الموافقة : ... هلا .. نعم بالجامعة ... إيش ؟ ... جايتك الحين ..

.. مشيت بسرعة كبيرة ولكنني صادفت الدكتور الأبله ليقول لي بلهجة صارمة : رجعي للقاعة ..
.. رمقته بنظرات مخيفة ولاول مرة أنظر بهـا أما هو فارتعد مني وابتعد قليلا .. وهو يقول : حسابك في النقاط مو هني ..
... ركضت بسرعة خارجة من الجامعة دون أن ألقي بالا لأحد ههه بينمـا ذلك الحارس المسكين يلحق بي كي يمسك بي .. ركبت سيارتي الرونجروفر وصرت أسوق بسرعة 120 ... لأنظر من المرأة الأمامية وأجد سيارة الشرطة تلاحقني ..؟...
... ضغطـت على الفرامـل بأقصـى ما أملـك لتصبح سرعتي 200 .. وأنا أقوم بتعدي السيارات .. وكل مرة أمر بهـا ينظر لي صاحب السيارة بدهشة .. فقد كنت أسوق كالشباب الطائشين .. وأيضا يعرف بأن البنات متأننون في قيادة السيارة ...
ركنت السيارة في المستشفى المطلوب .. ونظرت للعنوان فاندهشت '' مستشفى خاص بالأمراض القلبيه ''
.. دخلـت بعد أن سألت الممرضة : هديل الـ ...
- الطابق الثاني .. حجرة رقم 56..
- طيب ....
أخذت أمشي بين أروقه المستشفـى وأخيرا وصلت الغرفة المطلوبة .. دخلـت لهـا .. وألقيت السلام .. ولكنني تفاجأت بـ 5 شبان يحومون حول شاب طريح الفراش ...
- نظرت لهم بدهشة ثم قلت : عفوا .. هاذي الغرفة رقم 56 ؟
... نطق شاب جميل الملامح وابتسامة مرسومة على شفتيه زادته جاذبيه : هيه هي بالذات ..
... نطقت بتساؤل : وشلون طيب ؟
... أجابني الشاب الثاني وكأنه عرف مقصدي : قصدك البنت اللي كانت هنا ؟
- هيه هي .. وينهـا ؟
- أخذوهـا لـ '' الكومة ''
... وضعت يدي على قلبي وأجبت بخوف : الكومة ..
... خرجت بسرعة وأنا أسمع أصوات إعجاب الشباب .. نزلت دموعي ولأول مرة في حياتي أظهرهـا أمام الناس .. فأنا إن أردت أن أبكي .. أغلقت على نفسي وبكيت .. ولكن خبر كهذا إن لم يفقدني صوابي فانا لست من البشر .. أنا السب ... نعم أنا هي بالذات .. أختي الآن في العناية المركزة والسبب هو أنا ... بسبب دعواتي عليهـا بأن تموت لأنهـا تزعجي ... آه يا إلهــي ..
.. أقف الآن وأنظر لأختي من زجاج الغرفة والممرضات والممرضين من حولهـا بينما الطبيب يلقي التعليمات .. صرخت بأعلى صوتي .. وتسندت على الحائط لأنزل للأرض رويدا رويدا ..
خرج الطبيب وهو يزيج القفازات لأذهب له بسرعة وأقول له بلهفة : بليز وش صار لهـا ..
... ربت على كتفي وهو يقول : البقية في حياتكم يا آنسة ..

... البقية في حياتكم ...
تكررت الجمله في مسامعي وأول مرة أدرك هذا النوع من تكرر الجملة.. كنت أظن عند قرائتي لبطل تكررت الجمله في مسامعه كذب ولكنهـا حقيقة فعقلك لم يتقبله فأخذ يردد ذلك لإدخـال هذه الفكرة في العقل ...
ركبــت السيارة وأنا أريد التوجه لأي مكان ... أخذت أمشي وأنا لا أدرك .. ما يجري حولي .. أكملت اجتياز طريقي وفجأة خرجـت لي سيارة '' كيا بيضا '' من المنحرف .. أصابتني الرهبــه .. خلص انتهت حياتي هون رح تفقد ماما شخصين أنا وهديـل ..
... نظرت للجهـة الأخرى لأجد أنني لو قمت بتدوير'' الدركسون '' قليلا لانحرفت للوادي .. نظرت للجهـه الأخرى .. كانت عائله كبيرة والذعر يملأ وجههـا لأنهـا ستشاهد في ثواني حادثـا يحصل أمامهـا أو ربمـا لهـا ... أما سيارة الكيـا فكان يقودهـا شاب في الـ 27 من عمره .. لم أركز على الملامح فقد كنت في موقف لا بحسد عليه ... وما هي إلا ثانية فقط لأصدم بـه ولكن الاصطدام كان عنيف لأن سرعتي كانت 160 بينمـا سيارة كيـا عندمـا كانت قادمـة من الجهة الأخرى لم تجد مفرا مني بينمـا أنا لم أستطع التحكم في سيارتي ... اصطدمت به وهو اصطدم بي ليتناثر الزجاج داخل السيارة وإثر الانصطدام العنيف صدمت السيارة التي كانت خلفي وكانت تقودهـا امرأة أربعينيه ومعهـا لتنحرف الـثلاث سيارات ..أما سيارتي فقد تقلبت 3 مرات .. وكل ما أسمعه الله أكبر الله أكبر .... لم أعي ما يحدث حولي فقد أصبت بنزيف شديد ولم أستطع تحريك جسمي .. ولكنني لازلت أشهد ما يحدث حولي .. كان جنبي يألمني بشدة .. نظرت بخفوت لأرى الضباب يتراكم حول عيناي .. واجد أن باب السيارة دخل بعضه في جنبي .. أردت قول الشهادة ولكنني أحسست كأن رمـلا صُب في فمي كي يمنعني عن التكلم .. وكل ما أسمعه .. البنت شكلهـا ميته لا محالة ... ساعدونـا .. الرجل فاقد الوعي ... المرأة ما صار لهـا شي الحمد لله ... وأصوات كثيرة تحدث حولي ...غير أنني أغلقت عيناي وذهبت لعالــــــــم آخر لا أدركه بالتحديد ..

~ رح أكمل البارت إذا لقيت تفاعل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-08-2015, 06:15 PM
صورة صُـوفـيّـا الرمزية
صُـوفـيّـا صُـوفـيّـا غير متصل
مايشبهك إلا الفرح والورد الأبيض والحياة
مشـ© الطفل ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


..




رووعة عجبتني بزااف
حبيتها رواية دزيرية جميل
نستناك تكملي



..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 19-08-2015, 06:19 PM
صورة شيــــ chichi مـــاء الرمزية
شيــــ chichi مـــاء شيــــ chichi مـــاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شهلة العيون مشاهدة المشاركة
..




رووعة عجبتني بزااف
حبيتها رواية دزيرية جميل
نستناك تكملي



..
تسلمي حببتي عالمرور ...
طبعـا رح اكملهـا ..
وانشاء الله تعجبك الرواية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 19-08-2015, 06:52 PM
صورة شيــــ chichi مـــاء الرمزية
شيــــ chichi مـــاء شيــــ chichi مـــاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


تكلمة الجزء الأول
الجــــــــــزء الثاني ..
- فتحت عيناي لأجد الكثير من الأجهزة حولي .. وفجأة سمعت صراخ الممرضات : فاقت من الغيبوبة فاقت ..
... أخذت أنظر حولي .. ورأسي يألمني بشدة .. أين أنا ... أي عالم دخلت له ؟ .. ما هذا ؟ ..
... وفجأة بدأ الموقف ينعاد في ذاكرتي ...
.. الدماء وأصوات التكبير ... ودعواتي اللي كانت في باطني ... فجأة سمعت صوت أحدهم يتحمد لي بالسلامـة ، رفعت رأسي والدموع تملأ عيناي ... لأجد صوتا حنونا مليئ بالرجوله : ليش الدموع يا مايا ... الحمد لله أنك فقتي ..3 أشهر وانتي في غيبوبة ..
3 أشهر .. 3 أشهر . ولكن كيف ؟ .. أنا لم أحس بأي شيئ .. تذكرت سبب الحادث .. إنه تهوي في السياقة وأيضا حدث آخر لا أستطيع تذكره ما هو يا رب ما هو ؟... فجأة وجدت طاقم من الممرضات يقومون بتحركي تلك تقيس النبض وتلك الضغط والاخرى الحرارة ولا أدري ما يحصل حولي فأنا تعبة جدا ومنهمكـة من التعب ...
فجـأة أرخيت يدي وأغمضت عيناي .. لأذهب في سبات عميق .. فالتعب يكاد يقتل جسدي ..

''صباح الإثنين ''
.. فتحـت عيناي وأنا أحس بنور الشمس يداعب وجهي .. وأول ما رأيته وجه أمي البشوش وأبي الذي قال : الحمد لله ع السلامة ... 3 أشهر يا الظالمـة ...
.. قلت له وأنا أحاول إخفا ضعفي ... لست أنا من أبكي .. لست انا : ماتت ؟
... نظر أبي باستغراب وقال لي : مين مات ؟
- هديل .. ؟ ... كانت في العيانة المركزة ... كانت في مستشفى أمراض القلب ... أنا متأكدة .... هي شفتهـا ..
كانت كلمات مشتتة ربمـا ليست نفسهـا ما قلتهـا وقتهـا ولكنني اتذكر ما يحدث ... لا أتذكر الكلمات ولكنني استطيع تذكر معناها ...
.. نظر أبي لي بخوف وأخذ يتهامس هو وأمي .. فأدركـت أن الأمر خطير .. إذن هم يخبئون لي شيئـا كبيرا وكبير جدا .. قلت له وأنا أحاول أن أكبت دموعي قدر المستطاع : وينهـا هديل ؟ ... ماتت صح ... انتو تكذبون عليا صح ..

.... ولكــن فجأة .. دخلـت 3 بنات للغرفـة .. رندة التي تحمل ورودا بجميع الألوان وأختي صاحبـه الـ 10 سنوات ...'' هديل '' وأختي الصغيرة التي كانت في الخمس سنوات .. نظرت لهم بعدم تصديق ... وتوقف عقلي عن التفكير .
ثانية
2
3
إلـى أن بقيت على وضعي حوالي الـ 10 دقائق .. وأنا أنظر لهم .. اكتفيت بالصمـت فأنا لا أريد أيه صدمـة جديدة ... وأنا متأكدة وأقسم لكم بأنني رأيت هديل وهي ملقاة على ذلك السرير الأبيض .. وصلني صوت أختي رندة الغامضة .. هذا ما أطلقته عليهـا .. فتصرفاتهـا توحي بذلك ... لا أستطيع فهمهـا ... منطويه على نفسهـا .. تجلس على الكمبيوتر 24 ساعة على 24 ساعـة ... تعشق شيئا يسمـى الانترنيت .. لا أحد يجرأ بالاقتراب منهـا في وقت غضبهـا ... قد تقتلك حتمـا .. هي شخص بعيد عن الاحترام .. : مين اتصل عليك ؟ ...
- نعم ... لقد نسيت هذا تماما ... نظرت لهم بصدمـه ثم قلت : حقا لم أنظر للرقم ولا الاسم ... والصوت لم أكن أعرفه
... قالت لهم هديل بشطانتهـا المعتادة : ههه ماما شكلهـا جنت وما بقى فيهـا شي .. بناخذهـا لعين عباسة وينتهـي الأمر ... بلاش تعبو حالكم معاهـا ..

(( عين عباسة : هو مكـان تواجد أحد مستشفيات المجانين ))
... ضحكت في سري ولكنني أظهرت لهـا نظرة حادة بينمـا أبي رمقهـا بنظرات جعلتهـا تبلع ريقهـا وحل الصمت المكان والكل ينظر لهديل بحدة بينمـا أنا رحمت وضعها لتنطق هي بخوف : شفيكم تناظروني كنت أمزح ... يعني انتو ما تعرفون المزح ؟ ...
.. ضحكـت هذه المرة وقلت لهم : مممم انسوا الموضوع أظن أني خرفـت ههه ..
- نظر الكل بشك ما عدا أختي الصغيرة أمل التي كانت تنظر لي ببراءة ... لأقول بعدهـا : مم يلا كل واحد يجاوب بصراحـة ... ما فقدتو حسي بالبيت ؟ ...
- ثم وجهت أنظاري لأمي وقلت لهـا : وانتي دايمـا تدعين عليا بالموت .. شو الحين حسيتي بفراقي ؟ ...
... تبدل وجه أمي فكلامهـا لم يعجبني ... شتمت نفسي في سري .. أنا البغلة .. أنا الحمارة .. دائمـا جملي مو في محلهـا ..
... دخـل الطبيب الذي عرفت من أبي أنه الدكتور طارق ... وأخبر عائلتي بأنهـا الساعة الواحدة ... ووقت الزيارة انتهـىى ~
.... خرج الجميع بينمـا بقيت أنا مع الدكتور طارق ... صاحب الـ 40 عامـا .. على ما يبدو وجهه ..
... جلس على الكرسي الذي أمامي وأجابني بلقافة كنت سأقتله لو لم يكن طبيبي : احكيلي بالتفصيل .. كيف كان شعورك ... وكيف كنتي تحسي لما كنتي في غيبوبه ... كنت تحلمين وقتهـا ؟ ... و..و..
.... نظرت للجهـه الأخرى ... ثم قلت : دكتور بلا أسئله بليز ..
.. ثم أغلق فمه واخذ ينظر لي .. لم أعرف تفسير نظراته.. فأنا لا أجيد لغة العيون .. فأنا وتلك اللغة الغريبه صفر على اليمين والآخر على اليسار .. قطع نظراته التي ستأكلني أكلا صوت تلك الممرضة وهي تتنحنح : أستاذ طارق Je l'ai retardé pour certains patients
... نظر لهـا ثم قال : ألغي جميع المواعيد وخليهم عالدكتورة ياسمين ...
أومات بالإيجاب ولكنهـا لم تذهب ظلت تنظر لي .. نظرت له بنصف عين ورفعت حاجبي وأنا أقول : بغيتي شي ؟ ..
... انتبهت على نفسهـا ثم استئذنتنـا بالمغادرة ..
- ابتسم الدكتور طارق وقال لي : هذه زوجتي سهـى ...
.. نظرت له ثم قلت في سري . وأنا اقول شسر النظرات وأثاريهـا غيرانة وخايفة أنه يسوي شي او ... ههههه ضحكت على ذلك التفكير ثم نظرت للدكتور ... أوف لماذا ألغى جميع مواعيده مع المرضى وفضل الجلوس معي ... يا له من حقير... : دكـتور متى أخرج من هنا ؟ ..
- نظر لي الدكتور مطولا ثم اطلق قهقهة وأجابني بسخريه : شو مسرع مليتي منا ؟ ... مدام مايا .. انتي لسا مشفيتي من النزيف اللي في راسك .. وحتى جنبك لسا ما شفا .. وغير كذا كدمات لسا ما برت ...
.... أجبته بسرعة : ممكن مرايه ..
- ضحك .. وابتعد ثم عاد بعد ربع اساعة وهو يحضر مرايه أظن أنهـا مثل مرايتي ... أسرعت بمد يدي ونظرت لوجهي ... شهقت وأنا أقول : وع هاذي أنا ؟...
.. أجابني الطبيب بجديه : ليش ؟ .. والله أنك جميله حيل ..
... رمقته بنظرات حادة وأكملت نظري للمرآة وأنا أتحسر على حالي ... الهالات السوداء تحت عيناي .. وبشرتي الجافة ... وع وأسناني التي فقدت القليل من بياضهـا ... ورموشي التي كانت ذابله نوعـا ما .. كشرت تكشيره أبرزت أسناني التي بعدمـا كانت سر من أسرار جاذبيتي أصبحت الآن أقرف منهـا ... نظرت للدكتور وصرخت عليه : أخرج من هون أخرج ...
وقمت بضرب المرآه على الحائط ولكنهـا سقطت على الجهة الأخرى ولم تنسكر. . تبا ... بكيت بقوة وأنا أصرخ وأرمي أي شيئ أجده أمامي.. وأصرخ بهستريه : أكرهك يا هديل انتي السبب ... أكرهك والحين كرهتك ألف مرة ومرة..
... أخذت الممرضات يمسكن بي ... الدكتور طارق يمسك بيده ابرة مخيفة أما تلك الممرضة السمراء تمسك بيدي وتلك الصحراويه التي كانت بذات لون الفحم تثبت رجلاي وتلك تمسك يدي كي لا يتضرر جنبي بعد أن اخترق قطعة من الباب جنبي ... حد الآن لا أدرك أي طاقة إلهية رهيبه قامت بحمايتي .. لو كانت أخرى في مكاني لكانت الآن في قبرهـا .... لا أدرك كيف مازلت حية حد الآن ..
أما أنا فكنت أبعدهم عني خصوصا تلك التي تشبه الفحم ... آه شعرت بالتقزز منهـا فما كانت مني إلى أن أبصق عليهـا حتى تبعد .. ولكن فجأة ضربتني كفا على وجهي ... ظللت مصدومـة وخاصة الدكتور طارق حينمـا اقترب مني وقام بغرز تلك الابرة في يدي ... لتتلاشى قواي شيئا فشيئا وأغمض عيناي وأنتقل للعالم الآخر ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 19-08-2015, 07:08 PM
صورة صُـوفـيّـا الرمزية
صُـوفـيّـا صُـوفـيّـا غير متصل
مايشبهك إلا الفرح والورد الأبيض والحياة
مشـ© الطفل ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


..







بالانتظار


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 19-08-2015, 07:27 PM
صورة شيــــ chichi مـــاء الرمزية
شيــــ chichi مـــاء شيــــ chichi مـــاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


شكرا شهلة العيون ..
انشاء الله نلقى تفاعل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 19-08-2015, 07:32 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


باين فيها شوية حزن !!!!!
انا من دلوقتي حسيت بنكد
بس حلوة ومتشوقة اعرف النهاية
اوا عرفت ليه مكنتش عارفة تقول الشهااادة !!!!

بس طمنيني يا شيمو هي النهاية سعيدة
اصلي مش بحب الحزن ابدااا

بانتظااااارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 19-08-2015, 07:33 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


غريب موضووع هديل
معقول رندة هي السبب
لانو هي اللي اتصلة بمايا !!!!!!
بس ليه
بتكره اختها يعني ؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 19-08-2015, 07:46 PM
صورة شيــــ chichi مـــاء الرمزية
شيــــ chichi مـــاء شيــــ chichi مـــاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )



البـــــــــــــارت 2
استيقظت على صوت تمتمات .. كانت خالتي آمال التي تملك من العمر 24 و 3 أشهر .. وجدتي وجدي .. وخالي عادل الذي يصغر خالتي آمال بسنه .. وخالي سعد صاحب الـ 27 سنة وخالي المتزوج عبد القادر .. وزوجته نارمين .. وابنهمـا الصغير '' إياد صاحب الـ 5 سنوات '' ..
... .أمسكت رأسي بألم وأنا أشتم تلك الصحراويه .. لقد تعدت على حقوق المرضى ولن أرحمهـا ... ولن أكون مايا إن لم أجعل حياتهـا جحيم ... آآي رأسي ... أمسكت به فهو يألمني للغايه ..
... وصلتني أصوات تتحمد لي بالسلامة وأصوات تسألني عن أحوالي وكنت أختصر بهز رأسي .. ولكنني لن أمرر ما فعلته تلك الغبيه ... قمت بسرد القصة لهم .. ولكن خالي عادل قال لي : بس انتي السبب .. ولو ما كـ
.. قاطعته بغضب : ما يهمني ... أنا ما رح أعديها لها .. وجه الفحم ذيك تتعدى عليا أنا ؟ ... مستحيل أسمح بهالشي ... خليهـا تنقلع للصحراء مكان تواجدهـا ...
أجابتني آمال بغضب : مايا استحي شويه .. عيب عليك .. لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى .. سودا ولا بيضا ما تفرق ..
- لا أنا عندي فرق ... شجابهـا لولايه سطيف ؟ .. خليهـا تنقلع لصحراءهـا ... من زين وجههـا ... أصلا مثل هالأشكال هم اللي يجيبو الغثا للمرضى .. أنا ما أبغـى أي وحدة سودا تلمسني .. هالشي يخليني أتقزز ..
.. أخذ ينظر الجميع بغضب .. رغم أنهم كانو يحاولن التحدث بهدوء ولكن أنا متأكدة بانهم يلومونني ويسبونني ألف مرة ... لا يهم .. أنا أعيش لنفسي فقط ... أعيش لنفسي أنا ... أما الباقي فسأضربهم عرض الحائط ...
انتهى وقت الزيارة ولم أسألهم عن أحوالهم ... لا أحب المجاملات إلا في وقت الملل ..
.. أما بخصوص الاتصال فأنا لن أنسى هذا أبدا فهو مازال يدور في ذهني .. أنا متأكدة حتى لو لم يكن أحد من العائله اتصل بي فأنا لا استطيع تكذيب عينياي ... أنا لا أكذب لا أكذب ... لقد رأيتهـا بأم عيني .. أنا متأكدة ألف على مئة وليس مئة على مئة فقط .. آخ رأسي مشوش .. وأنا أشعر بصداع في رأسي .. ولكن عندمـا قامو بعمل أشعه لرأسي قالو بأنني سليمه .. أف ..
- فجاة بدأت أتذكر تلك الحادثة الأليمه .. وفجأة شعرت بالرهبه كون أحد الأشخاص قد مات ... يا إلهي سأصبح عندهـا قاتله ... فجأة تذكرت سيارتي .. أوه لا يهم لأن أعمل لهـا تأمين ... ولكن هل ماتو ؟ .. أم انهم على قيد الحياة ؟ ... هل سأصبح قاتله ؟ ... ماذا بالنسبة لرخصة السياقة ؟ ... ألن أسوق السيارة مرة أخرى ؟ .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من الحياة ..


( بعد مرور 3 أشهر )
..اليوم هو يوم الجمعـه .. لم أزر أخوالي منذ شهر من عودتي للبيت.. اشتقت للريف .. اشتقت لأشجار التفاح ... اشتقت لكل تلك الأرض ...
.. توقفـت سيارتنـا '' أودي سودا ''
أمام بيت بطابقين .. غير انه ليس مطلي .. نزلت أنا أولا.. ثم لحقنـا البقيه أما أبي فابتعد بسيارته بسرعـه ... خفق قلبي بشده وأنا أرى ولد خالتي يفتح الباب .. يا إلهي الحقير .. سيستمتع بتعذيبي حتمـا ...
صافحته ولم أسلم عليه فهو لا يسلم الخد بالخد هه يا للسخريه .. يسلم عليهم كلهم خدا بخد ما عداي أنا ؟... سألت امي عن أحوله وهي تقول : وشراك يا ريان ؟ '' كيف حالك ''
- لاباس ... الحمد لله ..
- الحمد لله ..
.. دخلنـا من الباب الأخضر .. لنجد نفسنـا في المستودع .. وعندمـ دخلنـا المستودع فتحنـا الباب الذي يؤدي للبيت ... وفي الحقيقة بيت أخوالي قد تدخله من ثلاث أبواب ... واحد يدخلك للقراج والآخر للبيت مباشرة والآخر لحديقة غناء .. ولكنهم كلهم يوصلون للبيت ...
دخلت وفسخـت حذائي السبورت وبقيت حافيه ... إنه شعور رائع وأيضا لم اتعود لأن ألبس الشبشب – الله يكرمكم –
جلسنـا في ساحة كبيرة نسميها في الجزائر '' الهول '' ..
الكل جلس على الأرض فلقد كنا في فصل الربيع وكان ذلك اليوم حارا جدا .. أما أنا فأحضرو لي كرسيـا .. كشرت وأنا أقول : رح أجلس في الأرض ..
أجابت جدتي بتذمر : وشلون تجلسين عالأرض وانتي لسا ما شفيتي ..
.. وبعد 3 ساعات أخذ البيت يمتلأ بخالاتي الـ 3 وأمي طبعـا ... لقد اجتمعنـا اليوم خصيصا لاستقبال خالتي التي تسكن في فرنسـا ... إن قضيتهـا تحزنني جدا ..
فزوجهـا عندمأ كان مراهقا كان '' حراقا '' .. فلقد عبر البحر ليذهب لليونان ... من الجزائر لسوريا ومن سوريا لليونان .. وقد تبهدل وسجن هناك ولكنهم في الأخير أعطوه الجنسيه اليونانيه .. وعندمـا عاد للجزائر بعد سنوات من الغربه خطب خالتي الذي هو يكون ابن خالهـا .. حذرتهـا أمي من أن تقبل به ولكنهـا ظلت على قرارهـا ولا تملك غير كلمه '' ما رح أتزوج غيره ''.. لا أدري ماذا أعجبهـا فيه .. هل لأنه يسكن في اليونان أم ماذا ؟ ... صحيح انه يملك عيونـا خضراء ولكنه ليس بذاك الجمال وأيضـا هي أجمل منه وأصغر منه بكثير ..
تملك الآن ابنين ... أنس ويزن .. الأول ولد في اليونان والثاني في فرنسا ... أوه نسيت أن أقول بأنهـا لا تأتي للجزائر كل 3 سنوات ..

.... سمعت صراخا والفرحة تملأ وجههم .. مشيت رويدا رويدا فأن لم أتعافى كليا .. وفي طرقي التقيت بمحمد ... نظر لي بطرف عينه ... ثم قال : خسارة حبي فيك ..
.. نظرت له بصدمه ؟ .. حبه فيني ؟ ... ماذا يقول هذا الأبله الثاني .. إذا فتوقعاتي كانت في محلهـا هو يحبني انا يحبني أنا ... نعم فانا أتذكر عندمـا كنت أتكلم مع في الفيس بوك كان يكتب لي في صفحتي ... أحبك حبا حد الجنون ... ولكنه كتبهـا مرتين عندمـا كان في الـ 15 من عمره ... إنه توأمي .. أنا أحبه بل أعشقه ولكن كأخ لا أكثر ... أكبره بـ 3 أيام فقـط ..
أكملـت طريقي وأنا منصدمـه لأسمع رده وهو يقول : لهاذي الدرجة ترخسين روحك ؟ ... انتي عم تشوفي هالكدمات اللي في وجهي ؟ ... هذولا بسببك انتي ... تتكلمين مع الشباب في الفيس بوك ... وتوهميهم بأنك تحبيهم وغير كذا يعرفون لقبك .... وفي الأخير تقولين أبغى أتوب .. تعرفين وليد ؟ .... ما يريد يتركك ؟ ... تبين تعرفين جملتو ؟ ... هو ما يردد غير '' نخربلك حياتك .. حياتك تنهدم على يدي ''...
... نظرت له بصدمه .. من أين يعرف وليد .؟.. كيف عرف ؟ .. أكملت مشيئ ودقات قلبي تزداد .. أكرهك يا وليد أنت السبب أنت السبب في أنك تدخلني عالم الحب ... كنت أحبك ... قلتهـا لك مرارا وتكرار ولكنني اكتشفت انه وهم .. وها هو يظهر بعد 5 سنوات ... ما هذا ألا يفهم ؟ ... كنت حينهـا 15 سنة ولا أدرك ماذا أفعل ... وهاهو أتى كي يهددني كعادته .. إنه هذا العالم فضيع .. إن هذه الحياة تسبب الكآبه ..

... سلمت على خالتي وأولادهـا ... ولكن عقلي كان مع وليد .. آه إن بعض الأولاد مخيفون ..
فجأة تذكرت ذلك الموقف .. يوم أنني السبب في خراب الأنترنيت في بيتنـا ... كان أبي يصرخ لأنه يحتاجهـا في عمله ...وسمعت جملته التي ظلت ترن في أذني : البنات ما منهم فايدة ... والله الأولاد أفضل منهم بألف مرة ..
وقتهـا كنت 14 سنة ... ذهبت للغرفة أبكي بدون صوت وحين أتت أمي وسألتي نظرت لها بحدة وأنا أقول : أمثل دور البطله ... لتسخر مني وتذهب ...
صدقوني كرهت حياتي ... لا دنيا حلوه... ولا عمل صالح لأكسب به آخرتي ... آآآآآه يا القهر إنه كله من تلك التربيه .. تربينـا على القيم والاخلاق .. وبعد أن بدأنا نصعد سلم الغنا درجـات بدأ الفكر يتبدل وتبدلت أنا .. تبدلت بسبب الفقر الذي كنا فيه
.. جدتي التي هي والدة أبي ... لم تدخل بيتنـا منذ 6 سنوات ولا تتكلم معي امي .... كل ما أعرفه هو أنهـا ساحرة .... مواقف كثيرة تحكيهـا لنا أمي عنهـا ... لا أنكر أن أمي أيضا تعذبت في حياتهـا .. حتى أبي أيضا تعذب وكد في عمله ..
كنا كل عام نصعد السلم ... فلم نصعد مرة واحدة .. بل كانت حياتنـا أليمه ..
.. تمر الذكريات في مخيلتي بشان الولد الذي حد الآن ليس لي أخ يدافع عني ويحطم ذلك الوليد الخائن ...
...: هههه مايا والله أنك ولد ..
.... : يا القحـ**** لو كان كنتي ولد كان احنـا بخير ...
... : والله لأجيب الولد زي ما يجيبوه كل الناس وأسوي ذيك العمليه اللي بـ 40 مليون دج ..
...: البنات ما منهم فايدة ..

... لا زلت أتذكر تلك الجمل .. لأصرخ صرخـــه قويه وأفقد الوعي بعدهـــا ..

فتحت عيناي على رائحة البصل الكريهة التي امتزجت برائحة العطر فأصبحت تشبه رائحة العرق ..
أمسكت رأسي بألم ... منذ الحادثة وأنا أتلقى صدمات غير الصدمات الباقيين ... لم يغمـى علي في حياتي ... ولكن بعد الحادثة إغمـاء وراء إغماء. .. آه يا رب اقتلني ... يا رب لا أريد ان أعيش ...
.... بالله ما هذه الدنيـــــــا ما هذه الدنيا .. أريد الموت ... الموت أهون ألف مرة من هذه المتاعب التي أتلقاها .. لو أحضرتم 10 رجال لما تحملو ما أتحمله أنا .. إن الألم يسيطير علي ...
... قمـــت بمساعدة ابنه خالتي '' سارة '' ... التي ولدت قبل خالتي آمال بـ شهر واحد لأن خالتي تزوجت مبكرا ...
وبعدهـا جلست على الكرسي وجدتي تقرأ علي والكل مذعور أما محمد فينظر لي بنظرات غامضه ... لمحت دمعه في عينيه ... لا أصدق أيعقل أنه يبكي ... ابتعد عن المكـان وهو يقول .. : صاحبي سيف الدين اتصل علي ..
قمـت مرة أخرى من الكرسي ... أريد ان أتكلم معه دون أن يرانا أحد .. ولكنني أحسبب بثقل في ٍرأسي ... لأجد نفسي أقع على الأرض ... وينتهـــــــي بي المطاف للمستشفــى ..

تكمله البارت 2

.. فتحت عيناي على وسعهم .. وأخذت أردد بحزن وضيق : سرطان ؟ .. سرطان في الراس ؟ .. '' وبصوت حزين جدا '' : استجاب ربي لدعواتي .. أنا الحيـن مريضه بالسرطـان ..
أخذ خالي سعد ينظر لي بحزن .. ، ثم قلت له بصراخ : يلا بشر أمي .. قوللهـا تتذكرين لما كان عمري 8 سنوات ؟ ... كنتي تدعين علينا نموت مرة وحدة بس ربي بيعاقبك ويخلي كل وحدة تموت في يوم وبمرض معين .. قول لهـا تعيش الحزن مرة ثانيه .. هذا اذا حزنت على حالي ..
... طلبت منه الخروج بهدوء ... وهو خرج وعلامات الشفقه ظاهرة على وجهه .. فجأة دخـل الدكـتور .. نظرت له فإذا به الدكــتور طارق .. قلت له : خصني همك انت ...
.. جلس الدكتور بهدوء وهو يقول : اول مرة تكون صدفي مع المريض بذا الكثر ...
-اغمضت عيني بتعب وانا اقول : رح أموت يا دكتور طارق صح ؟..
... ربت على كتفي وهو يحاول إعطائي بعض الآمال : خلي أملك بالله كبير يا مايا ...
- آنسة مايا لو سمحت ... شكون انت حتى تقولي مايا حاف ؟ '' من أنت حتى تقول مايا حاف ''
.. أغمضت عيناي بتعب وأنا أقول في سري : قدامي شهر وبس ... شهر وأنتقل للقبر ؟ ... شهر وأنا رح أظل أتخبط في ذا الفراش ...
.. نطقت بصعوبه : دكتور بليز متى العمليه ؟
.... قال لي بحزن : والله يا مـايـ .. أقصد آنسه مايا .. على حسب التئام الجروح المتواجدة في رأسك .. إذا سوينـا العمليه الحين نسبه نجاحهـا ضئيلة جدا ..
... فجأة دخلـت مجموعة من الممرضات وكانت فتاة في عمر الزهور خيل لي أنهـا بعمري ... ترتدي مثل السعوديين تماما عباءة سودا ولبسا محتشم .. وهناك نور غريب في وجههـا .. نظرت لهـا فلم أستطع أن أتوقف عن النظر لهـا .. فجأة نظرت فإذا الغرفة فارغة من الدكتور طارق والممرضات ولم يبقـى غيري أنا وتلك الفتاة .. ابتسمت لهـا .. لم أستطع مقاومه الابتسامة فوجهها يجلب السعادة.. سبحان الله : كم عمرك ؟
- نظرت لي بتعب ثم ابتسمت ابتسامة باهته : 17 سنه ..
... أوه يعني لم يكن شكي في محلي وأخطأت كعادتي في التوقع ولكن كيف لم انتبه بأنهـا حقا تبدو صغيرة ... قلت لهـا : انتي مريضة بسرطان الرأس ؟ ...
- ايه عندي ورم خبيث في رأسي ..
- كم نسبه العمليه ؟
-60 بالمئة ..
- وكم املك بالله ؟ ...
.. ابتسمت وهي تقول : آمالي كلهـا لله ... أنا فتاة محتشمه وأعبد ربي . .. وماني خايفه من الموت .. المؤمن ما يخاف من الموت بالعكس ينتظره ..
.... لا أدري لما شعرتهـا تقصدي .. لأني لبسي كان فاضحـا وأيضا أنا لست متحجبه ... لا يهمني ... لا يهمني ... أنا صغيرة أريد أن أعيش حياتي ...
آه ... أمسكت رأسي بألم ... أشعر بثقل كبير .. وغير هذا قلبي الذي ينادي بالحياة وعقلي الذي يرفضهـا بشده ... ونسبه ارادتي 0 بالمئة ... لكن لو مت ؟ ... فحتمـا النار تستقبلني .. لم أسجد لربي يومـا ؟ ....لا أجيد الصلاة حتى ...
.... فجأة تذكرت أختي هديل ... فقلت في نفسي . اذا شفت نسبه العمليه ضعيفه رح أعطيهـا قلبي .. ما دام قلبهـا تعبان.. ورح أطالب بقلب صناعي .. اذا مت فربي يرحمني واذا عشتهـا وقتهـا بشوف وش أسوي ..
... أمسكت جنبي الذي يألمني بشده ... وفجأة أصبح جسدي كله يألمني ...ولكن سمعت صوتا يهتز له القلب ... نظرت فإذا هي الفتاة .. تقرأ القرآن الكريم .. أغمضت عينيا وأنا أسمع الصوت .. شعرت براحة كبيرة تختلجني .. شعرت بالاطمئـنان .. تذكرت القرآن ..
لم أكن بذاك السوء ؟ .. فانا أحفظ 5 أجزاء من القرآن الكريم ؟ ... ولكني لا أصلي هذا هو الخلل ... في تلك اللحظـة وصلت للآيه (يوْم يُكْشفُ عن ساقٍ ويُدْعوْن إلى السُجُود فلا يسْتطيعُون (42)خاشعة أبْصارُهُمْ ترْهقُهُمْ ذلة وقدْ كانُوا يُدْعوْن إلى السُجُود وهُمْ سالمُون (43)(القلم ). وقال سبحانه:(ما سلككُمْ في سقر (42)قالُوا لمْ نكُ من الْمُصلين (43)(المدثر) وقال تعالى: (وإذا قيل لهُمُ ارْكعُوا لا يرْكعُون (48) وويْل يوْمئذٍ للْمُكذبين (49)(المرسلات)، وقال سبحانه : (فلا صدق ولا صلى (31)ولكن كذب وتولى (32)ثُم ذهب إلى أهْله يتمطى (33)أوْلى لك فأوْلى (34)ثُم أوْلى لك فأوْلى (35) أيحْسبُ الْإنسانُ أن يُتْرك سُدى (36)(القيامة). وقال سبحانه : ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ) سورة التوبة (11) .

لحظتها شعرت بجسمي يهتز ودموعي تنزل .. فقد كان صوتهـا مأثرا .... نظرت لهـا فقالت لي بهمس : انتي ما تصلين ؟ ...
.. بكيت بشدة وقلت لهـا بكذب : لا أصلي ..
.. نظرت لي ثم قالت : شوفي في عيوني ..
.. مسحت دموعي وقلت لهـا بتكبر : مين انتي حتى أناظر في عيونك ؟ ... من زينهم عاد .. كأنهم فناجين قهوة ..

..ثم أدرت وجهي للجهـه الأخرى .... لتقول لي : أنا خاتمه القرآن الكريم كله ..
... نظرت له بانبهار ثم أخفيته فورا خلف نظرة اللامبالاه وأنا أقول : وأنا شدخلني ؟ ...
... لا أدري لماذا خفت أن أقول بأنني لا أصلي .. يا إلهي أستحي من شخص بان أقول له هذا ولا أستحي من ربي الذي خلقني .. أي عقل هذا ... آآه لو لم اكن بمثل مواصفات البشر لقلت بأنني لست من الكائنات الحيه وليس البشر فقط ...
.. فجأة سمعتهـا تتلو الآيه :
(فخلف من بعْدهمْ خلْف أضاعُوا الصلاة واتبعُوا الشهوات فسوْف يلْقوْن غيا (59)إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأُوْلئك يدْخُلُون الْجنة ولا يُظْلمُون شيْئا (60)(مريم )


الشهوات ؟؟ ... تذكرت وقتهـا وليد تذكرت أولئك الشبان .. تذكرت المواقع الإباحيه التي كنت أقرأهـا .. أي ذنب اقترفت ؟ ... أي كبيرة لم أفعلهـا ؟ .. لم يبقى إلا الزنـا .. يا إلهي أنا حقا إنسانه بشعه وحقيرة ونذله ولا يستحق بأن يقال لي إنسانه لهـا مشاعر .. أنا حجر .. لالا الحجر يسبح الله ليلا ونهـار ... أنا حيوان .. كلاا فأنا أنزل من قيمة الحيوان ... أنا لا أدري من أنا ... أنا شيطان على هيئة بشر.. أنا إبليس .. أهئ أهئ ...

.... أما تلك الفتاة فأخذت تتلو الآيات التي تتحدث عن تارك الصلاة وعقابهـا .. إذن فقد كانت تتعمد هذا ولم تكن صدفه ... نظرت لهـا فإذا هي خاشعه وصوتهـا يهتز له الجبل .. أي فتاة هذه . .. إنهـا ملاك حقا ... وجهها مليئ بالإيمان ... لم أجد غير أنني أسألهـا في لهفة وحماس عن سبب هذا الجمـال لتقول بابتسامة حب وأخوه : أنا دايمـا أقول ذا الدعاء:
"اللهم انى اسالك بنور نورك وجمال وصفك وقدسية اسمك وجلال جمالك وجمال جلالك ان تغفر ذنوبنا وان ترفع قدرنا وان تنور بصرنا وبصيرتنا احتجبت بنور الله الدائم الكامل وتحصنت بحصن الله القوى الشامل ورميت من بغى على بسهم الله وسيفه القاتل اللهم يا غالبا على امره ويا قائما فوق خلقه ويا حائلا بين المرء وقلبه حل بيننا وبين الشيطان ونزغه وبين من لا طاقه لنا به من خلقك اجمعين
... أخذت تعلمني إياه وأنا أردد خلفهـا إن أن حفظته .. ثم قالت بابنهار : ماشاء الله رأسك خفيف .. سريعة في الحفظ ... أانا استغرقت ساعات حتى قدرت أحفظه .. بس مع الأيام تعودت على الحفظ ...
.. نظرت لـها ثم قلت ببراءة : كيف وجهي الحين ؟ ...
.. رأيت علامات الاستفهام في وجهه ؟؟؟ ... لأقطع عليهـا ذلك بتساؤل : أنـا الحين وجهي منور ؟؟

انتهـــــــــــى ~



تعديل شيــــ chichi مـــاء; بتاريخ 19-08-2015 الساعة 11:34 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 19-08-2015, 07:48 PM
صورة شيــــ chichi مـــاء الرمزية
شيــــ chichi مـــاء شيــــ chichi مـــاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رفقا بي يا آهاتي ( رواية حقيقية )


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها princess esraa مشاهدة المشاركة
باين فيها شوية حزن !!!!!
انا من دلوقتي حسيت بنكد
بس حلوة ومتشوقة اعرف النهاية
اوا عرفت ليه مكنتش عارفة تقول الشهااادة !!!!

بس طمنيني يا شيمو هي النهاية سعيدة
اصلي مش بحب الحزن ابدااا

بانتظااااارك
أهلين إسراء في هذه الرواية
... اشتقت لكي ولرواياتك ..
... ممم ما أقدر أقول ليه ما قدرت تنطق الشهادة ..
ممممممم بس بحب أقولك النهاية سر ... ولكن أنصحك تتابعين قرائتهـا وأوعدكم ما رح تندمو لأنكم قريتوهـا أبدا


تعديل شيــــ chichi مـــاء; بتاريخ 19-08-2015 الساعة 07:56 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية رفقا بي يا اهاتي /بقلمي

الوسوم
آهاتي , حقيقية , رفقا , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية ممكن طلب ؟ابيك تحبني /بقلمي ريماس#* روايات - طويلة 7 28-05-2016 02:38 PM
رواية مهرها دم /بقلمي jeehad-hs روايات - طويلة 36 01-08-2015 03:15 AM
رواية مجنون احب غيرك /بقلمي Krystal روايات - طويلة 2 04-05-2015 07:44 PM
رواية طيات الحاضر والماضي /بقلمي امبراطورة الانمي روايات - طويلة 14 09-03-2015 10:50 PM
رواية انت دافئ /بقلمي hajer 195 روايات - طويلة 3 15-01-2015 11:40 PM

الساعة الآن +3: 08:17 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1