غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 31-08-2015, 06:13 PM
صورة احزان الابتسامة الرمزية
احزان الابتسامة احزان الابتسامة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شذرات الفؤاد من سلسلة أنين الأرواح/بقلمي


عزيزيتي سرني ان اتأمل جمال كلماتك حقا اسعدني ما قرأته ويسرني انه بوسعي الكتابة لك وابداء رايي
شذى ربما تكون الفتاة ذاتها التي تعارض قلبها ولا تعترف بل تبقى على كبريائها وعنادها
اما ابراهيم فلم تعجبني او لنقل تضايقت لاخذه امر زواجه بعد شذى بهذه السهولة كدت امقته اشد المقت ولكن حين سمعت بالطفل حقا لم يرق لي الامر,مزعج للغاية
اعذريني ولكنني احببت ان اقول ما قد اعتمل بجوفي واه تصرفات السكرتيرة التي يتساهل معها هممممم
ههههههههه حقا نلتي على تركيزي سعيدة للغاية لقرأة ما نسجته يداك
الى لقاء قريب ان شاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 01-09-2015, 12:39 AM
صورة رنين الفجر الرمزية
رنين الفجر رنين الفجر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شذرات الفؤاد من سلسلة أنين الأرواح/بقلمي


اممممممممم ..
لنرى القادم ..
احزان الابتسامه ..
فهل ستبقى وجهة نظرك هكذا ام تتغير ..
������

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 01-09-2015, 11:15 AM
صورة مجرد امنيهةة الرمزية
مجرد امنيهةة مجرد امنيهةة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شذرات الفؤاد من سلسلة أنين الأرواح/بقلمي


الاســم بالبدايه شدنّي مع ان مااحب اقرا رواية مااكتملت بس بجد البداية تجذب لتحرّي الاحداث القادمه
اتمنى ماتنقطعين وتكملين ومع الايام بتشوفين التفاعل لان اكيد الاغلب بيجذبهم الاسم مثل ماجذبني _ ماعليه كلامي بنقله - موفقّه قلبي وبأنتظــار البارت الثاني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 01-09-2015, 11:16 AM
صورة مجرد امنيهةة الرمزية
مجرد امنيهةة مجرد امنيهةة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شذرات الفؤاد من سلسلة أنين الأرواح/بقلمي


كررت الرد :(


تعديل مجرد امنيهةة; بتاريخ 01-09-2015 الساعة 11:18 AM. السبب: التكرار
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 02-09-2015, 01:21 AM
صورة رنين الفجر الرمزية
رنين الفجر رنين الفجر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: شذرات الفؤاد من سلسلة أنين الأرواح/بقلمي


مجرد امنية ..
شكرا جزيلا لكلامك الرائع ..
ولعل اهم مافي الرواية هو العنوان ..
والحمد لله ها انا ارى الانجذاب له بعينيك وبعين بعض البنات ..
شكرا جزيلا لكم وباذن الله سوف ينزال البارت الجاي وينال اعجابكم ..

دمتم بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 06-09-2015, 02:48 PM
صورة رنين الفجر الرمزية
رنين الفجر رنين الفجر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploadfef5c031fd رد: شذرات الفؤاد من سلسلة أنين الأرواح/بقلمي


الشذرة الثانية ..










يخرج من بوابة المطار ..
فتتلقاه نسمات الهواء البارد .. وزخات من المطر الخفيف
فيرى الاجواء المختلفة التي قد تغيرت عن الماضي ..
تتجه به سيارة الاجرة نحو داره .. يمسك حقيبته فينزلها عن حقيبة السياره ..
منزل ضخم وكئيب نوعا ما ..
يقف قبالته فيشعر بنوع من الرهبة والخوف من مواجهة الجميع ..
واي ماضٍ .. لا يعلم بما يصفه .. توكل على رب الجلالة ورفع يده فرن الجرس ..
ولم تمر لحظات حتى تفتح له خادمة شابة الباب ..
يتلعثم ويتشتت فينهار لسانه .. تساله الخادمة من حضرته ؟! ..
فلا يجيب .. حتى يسال هذه الخادمة ان كان هذا منزل السيد يوسف ام لا ؟!
تومئ الخادمة بنعم فيتجاوزها ويدخل رغم محاولة هذه الشابة من ايقافه الا انه يتهرب منها فينادي ..
" امي .. امي .. "
صوته يرن بين جدران هذا المنزل ..

مرتدية السيدة اسماء نظارات القراءة وتجلس على احدى الكنبات وهي تقرا الصحيفه ..
وبمجرد ان سمعت الصوت جمدت ..
واي جمود ..
جمود صادم .. عودة الغائب من الماضي .. نفس الصوت .. الا انه قد اضاف له بعض الخشونه ..
وكأن الزمن عاد بها الى عشرة اعوام مضت .. حيث الضجة تعتمل المكان والاجواء ..
ضحكاته وابتسامته .. هو ابن بطنها .. هو ضياء ..
" ضياء !! "
تنطقها بعجب ونظراتها لا تتحرك عن الجريدة ..
ظلت لا تتحرك ساكن ..
دمعة لمت بعينيها .. فسقطت الاولى من عينها اليمنى ..
والدموع التي تسقط من العين اليمنى لا تكون الا دموع فرح وبهجه ..

تترك الجريدة لتراه واقف امامها .. كم اختلف فتى الثانية والعشرين ..
وبات رجلا ضخما بشارب ثخين ولحية سوداء رقيقه ..
عيناه السوداوتان قد اختنقتا بالدموع وهو يرى منظر والدته المصدوم ..

تقف وابتسامة مع دمعة فرح تلتقيان لتخترقا الخطوط الخفيفة في وجهها وتمحيان بعضها ..
تفتح يديها لتتلقى ولدها في احضانها فيسقطان معا ودموعهما لا تكف ..

يعتذر منها فتتحبب اليه ..
يناديها ان امي اشتقت لك فتناديه باسمه وكانها اشتاقت للفظه ..
ومن بين دموعها تخرج الكلمات من شفتيها
" بني اهذا انت ؟! .. انا لا اصدق ؟! .. لا اصدق .. "
فتبكي ويزيد في احتضانها ..
كم فقدت الامل لكي تراه ..
وظنت انها لن تراه الا حينما يحل جسدها في التراب ..
فتغدو روحها تبحث عنه في كل مكان حتى تراه ..
وها هي اليوم لا تعلم .. اغدت بهذا الجسد البالي تحت التراب ام لا زالت فوقه ..

وبعد فترة من الزمن يجلس معها فيغدو امامها على احدى الكنبات ..
يسالها عن احوالها فتحمد الله وتساله عن احواله فيشكر ربه ..

سالها عن اخوته فاحنت راسها وبدت تسرد له ..
" محمد يا بني في سفر لمدة للعمل .. وسياتي بعد يومين فقد هاتفني .. "
يبتسم فيقول " انا اعلم به .. فنحن على اتصال دائما .. "
تتعجب فتضربه باحدى الوسادات الصغيرة فتقول ..
" ايها المشاغب .. تكون على اتصال باخيك وامك تتلوى ويشتعل قلبها كالتنور ولا تعلم اين انت ؟! .. "
يدعي تالمه فيقول ضجرا " اوه امي .. وكان ابي كان ليسمح لك .. "
تتاوه بحرقة فتترحم لروح زوجها ..
فيسالها عنه ..
تصمت وتلمع عيونها بالدمع .. يدرك ان هذه الدموع ليست لاستذكار روح والده ..
بل هي حكاية ماضٍ لا يعلمه .. فيكرر سؤاله فتنظر له وتقول ..

" لا تسالني عن الماض بني .. ففيه ما اكره ذكره .. "
يمسح دمعة تسقط من مقلتيها فيقول ..
" الهذه الدرجة مؤلم يا امي .. الم يسامحني والدي؟! .. هل مات غاضبا مني؟! "
فتمسح دموعها وتقول مسرعة ..
" لا لا بني .. لا تقل ذلك .. فهو لم يمت غاضبا .. "
ينخفض صوتها تدريجيا فتكون اشبه بالمغيبة ويعود بها الحزن وتكمل ..
" لقد مات نادما .. نادما وحزينا .. حزن ليس بمنقطع النظير .. "

تغير مزاجها السريع قد اخافه واسلوبها الغريب ازعجه ..
فهي والدته .. وحان الوقت لايقاظها من حزنها واعادت بسمتها للواقع ..

وبعد ان مرت الساعات وحل الليل ودعها ليخرج لمواجهة واقعه الجديد ..
يقود هذه السيارة في طرقات المدينة التي تغيرت كثيرا ..
محال جديدة وطرق كثيرة وازدحامات وسيارات وناس بوجوه جديدة وحياة مختلفه ..

يتسلق سلم البناية ويصل للشقة رقم 8 ..
يطرق الباب فيفتح بعد دقائق ..
تخرج منه فتاة تلف الحجاب بصورة عشوائية ..
تضيق عيناها وتعصر ذاكرتها فتستخرج اسمه ..
" اخي .. ضيااااااء !! "
تقفز لعناقه فيقابلها بعناق جاف مع ابتسامة بلا مرح ..
تقف مصدومة ودموع بهجتها تسيل بفرح ..
يدخل الشقة ويتخصر مع انعقاد حاجبيه ..
فتساله بتخوف .. " اخي !! .. "
يقاطعها وغضبه يلمح به وجهه فيقول باسلوبه الخشن
" ماذا تفعلين هنا ؟! .. ولم تتركين امي تسكن وحدها هناك ؟! .. "
تبتلع ريقها لاسلوبه الجاف معها ..
فتستعيد توازنها وتخرج من غيمة الرهبة وتقول بصوتها الناعم الحزين ..
" لانني لا اريد ان اطرد من هناك مرة اخرى .. "
دموعها تجف في مقلتيها وعلامات قهر تضج بها ملامحها الهادئة ..

يقابلها بامتعاض وسخرية يستجمعها في عينيه ..
فيقول ساخرا ..
" الم يكفك اعتذارها ؟! .. ام هي رغبة لتذليها انتقاما لما فعلته معك في الماضي ؟! "
صدمة من كلماته التي نفثها بوجهها .. فتبتلعها على مضض وتخفض راسها وتقول بصوت حاول جعله قويا
" لماذا جئت ضياء .. "
ترا في عينيه سخرية ابيها وضجره من تواجدها حوله ..
بلى انه يشبه والدها .. ولكنه اكثر طيبة من والدها .. هذا ان كان يحملها الان ؟!
ينظر لها بتململ ويقول امرا " ساخذك غدا لتعودي للمنزل .. ولا اريد نقاش في كلامي .. فحضري نفسك .. "
وبنفس الاسلوب ترد عليه " وانا لن اعود .. "
ينفس عن غضبه قليلا وينظر لها وكانه يتحداها ان تتجاوز امره ..
فيرى في عينيها علامات عدم الاكتراث .. ولا يلومها اذ انها قد مرت بظروف صقلتها وغيرتها كثيرا ..
يقول بهدوء وكانه يهددها .. وهو يرفع سبابته ويوجهها لها
" ستعودين يا فتاة .. فكفي عن تمثيل دور القوية والواثقة .. "
تغمض عينيها قليلا فتفتحها وتقول " لا اريد .. ولا يمكنك ان تجبرني .. "
صوت ساخر يخرج منه .. يقف قبالتها ويقول ..
" حسنا .. كما تريدين .. وماذا عن عملك .. "
تقطب حاجبيها دلالة الاستغراب عن حديثه عن عملها فتقول " وما به عملي ؟! .. "
كان سيقول شيئا لولا رؤيته لظلال شخص صغيرة يقف خلف احدى الابواب ..
فيشير اليها بحاجبيه وكانه يسالها عنه ..
تبتسم ابتسامة عريضة فتقول " تعال حبيبي .. وشلم على خالك "
يظهر الظل الصغير من خلف الباب ..
طفل صغير اسمر البشرة بعينان بلوريتان صقريتان ..
يضع احد اصابعه الصغيرة في فمه ويخفي نصفه الاخر خلف ذلك الباب ..
ثم يخرج بخطى طفولية راكضا ليقف خلف والدته ..

********************************


يدخل منزله متاخرا ويحمل سترته باحدى يديه تعبا وشعور بالنعاس يداهمه ..
وقبل ان يصعد اول درجات السلم تتلقاه والدته ..
علامات الغضب كانت واضحة على وجهها وهي توقفه بصوتها الذي شابه الصياح ..
كان يعلم ان يومه متعب ولكن والدته لم يحسب لها حسابا ..
تامره بالمشي وراءها وتوقفه بعيدا عن مسامع الجميع ..
فتقول بصوتها الغاضب " هل صحيح ما سمعته ؟! .. "
ينظر لها نظرات الشخص الذي يجهل عما تتكلم ..
فتكمل " هل تعمل معك تلك الفتاة ؟! .."
يقف بتململ فيقول " امي قولي ما عندك بدل ان تدوري في الفراغ ارجوك ؟! "
تمسكه من اذنه كالطفل المشاغب وتصرخ به ..
" ايها الاحمق هل تعمل مع تلك الشذى هااااه ؟! "
عيناها تشتعل غضبا وصدرها ينفث جمرا ..
وهو يشعر بما تشعره .. يبتلع ريقه ويستغرب معرفتها .. فيتذكر جواسيس والدته الذين تملؤوهم حوله ..
يخرج من صدره نفس حارا ويقول " وماذا يعني ؟! .. ايجب ان اطردها ؟! .. ام .. "
تصرخ به بغضب .. " افعل ما شئت ولكن لا تقربها .. ماذا كنت تفعل في مكتبها في ذلك اليوم؟! .. ام ذهبت لترجوها ..
ياولد انتبه منها فهي كالعقرب .. تلدغ وتهرب .. انت لم تعد ذلك الطفل الذي تخدع بسهولة .. فانتبه منها بني .. وتذكر ما فعلته سابقا بنا .. "
تنزل دموعها وهي تحاول اقناعه .. فينظر لها نظرات طويلة حتى يقول بقهر ..
" انت قلتها امي .. انا لم اعد طفل .. ولكنني اظل احبها .. هل تعلمين ما معنى احبها؟! .. انا اعشقها امي ولي منها طفل .. طفل لم اره حتى الساعه .. لا اعلم حتى كيف هو؟! .. كيف ياكل كيف يتكلم؟ .. لا اعلم عنه اي شيء امي .. انه لا يعرفني امي .. انهما عائلتي التي لم اهنأ بها .. "
كان صوته يتحول الى صراخ غاضب وهو يشير بيديه عاليا ..
يقول اخر جمله بقهر وروح مجروحه .. تنظر له والدته وعيناها تصبصبان دموعا نظرات .. ثم تقول بعد صمت قصير " ابراهيم .. انظر الى عيناي وقل انك مستعد لتغضبني لاجل رضاها .. قل ذلك ابراهيم ؟! .. "
وتجعل جملتها غاضبة كملامح وجهها ..
يحاول تبرير نفسه ولكنها لا تسمعه وتقول " اذا ستبتعد عنها .. "
وكانها حكم يحسم المباراة لصالحا .. فاي عدل هذا الذي اختارته ؟!

يواجهها بنظراته التي تستغرب كلمات لسانها .. فلم يعد يملك ما يقال لها ..
حتى يبتعد عنها ويصعد درجات السلم بسرعة كبيرة ..




قادتنا المنايا الى سراديب دجىٍ ..
فاغلقت بيبان الامل في وجوهنا ..
سرنا في حياة جملتها الصمت ..
فعلى اوتار الحانها الصماء غنت قيثارة العمر ..
على مكائد دهر يفتك باهله صعب اللسان عن لفظ عذره ..
طواها نور شمس لا يغيب حتى لو ساد الظلام ..
صرخت بصوت مرير .. يغض ببحر الحسرة ..
ما بال مآلي تقوده الايام ..
حتى بت اخوض معترك الحياة معها ..
فشكينا امرها الى ربنا ..
الهي ما بالها ..





النهـــــاية




اسفة لتنزيل الفصل مبكرا ولكن لدي ظرف ..
اتمنى ان تستمتعوا وتعطوا ارائكم به وكما كنا نقول ..
نتقبل اي نقد بناء ..

مع السلامه ....

وياريت وحدة من المشرفات تكبر النه الخط لان انا منزلتها من الايباد ..

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1