غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 10-09-2015, 03:28 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي دم في صميم الذكريات/ بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




كنتُ
وما زلت
وإلى الأبد


روايتي الجديدة
أتمنى ان تنال إعجابكم



_._._._._._._._._._._._._._


" ترف "
زوجي قد ذهب إلى عمله، وابنتي في مدرستها، البيت هادئ، نستطيع فقط سماع صوت تدفق الماء من الحنفية في المطبخ، لقد كنت أغسل الصحون المتراكمة فوق المغسلة، ملابسي مبتلة، والجو بارد، انتظر فقط الانتهاء حتى أمدد قدماي أمام المدفأة، سيكون شعوراً رائعاً، فأنا أنهيت جميع أعمالي المنزلية ولله الحمد، ولم يبقى سوى عودتهما.

بعد أن أنهيت غسل الصحون، تمددت أمام المدفأة الموضوعة في غرفة المعيشة براحة، وجهت نظري إلى الأعلى، حيث المصابيح، لقد حدث الكثير، ولكن ها أنا الآن هنا أعيش حياةً هانئة، ليس كلياً، فكوابيس ذلك اليوم لا تزال تلحقني، ولكني متأكدةٌ تماماً أني سأتخلص منها، فأنا قد قررت البدء من جديد منذ زمن.

بعد عدة دقائق، سمعت صوتَ فتح الباب، ابتسمت، لقد عادوا أخيراً، أسمع الآن خطوات صغيرتي المسرعة تركض، أريد النهوض واستقبالهما، ولكني لا أملك الطاقة لذلك، أشعر بالخمول، وقبل أن أحاول حتى، فتحت صغيرتي الحلوة باب غرفة المعيشة بقوةٍ جعلته يصطدم بالجدار مصدراً صوتاً مزعجاً.

وجهت نظري نحوها، تلكَ الصغيرة قد كبرت حقاً، لم تعد تلك الطفلة الباكية في المهاد، إنها الآن في الصف الأول من المرحلة الابتدائية، ركضت نحوي وارتمت في حضني: السلام عليكِ يا أمي. ربتُّ على رأسها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

دخل والدها الغرفة: السلام عليكم. رددت السلام عليه، وقالت ابنتي وهي تفرك بطنها: أين الغداء؟ أنا جائعة! نهضت من مكاني: إنه معدٌّ فوق الطاولة. ما إن قلتُ هذا، حتى اتجهت ابنتي بسرعة البرق إلى الطاولة، ضحكت وأنا أراقبها، أمّا زوجي فقد قال لي مبتسماً وهو يتجه إلى غرفته: ترف، سوف أبدل ملابسي وأكون معكما فوراً، انتظراني. ألقيت نظرة خاطفة عليه وهو يغلق الباب، نعم، حياتي الآن أفضل بكثير من السابق، فلِمَ القلق؟

ترف لم تعلم، أن بكلامها هذا قد ارتكبت خطأ لا يمكن غفرانه، ويا ليتَها علمت!





_._._._._._._._._._._._._._







" وليد "
صوت ارتطام الملاعق بالصحون يعد كخلفية للمكان، أصوات الناس مختلطة، فهذا يضحك، وهذا يتحدث، وهذا يجادل.
الندل منتشرون، يكسيهم اللون الأسود والأبيض كذلك، أحدهم ممسكٌ بصحن يأخذه إلى الطاولة الفلانية، والآخر يسجل طلبات تلك الطاولة، وآخر ينظف بقايا الطعام.
الجوُّ كان مزعجاً، فيه الكثير من الحركة والأصوات، لذلك أنا لا أحبُّ المطاعم، ألم يجد ذلك البدر مكاناً يجتمع معي فيه إلا هنا؟، لابد أنه متعمد ذلك!
كنا أنا وهو جالسين على الطاولة التي تقع في الزاوي، ننتظر وصول طلبنا، بدأ هو الحديث بقوله: وليد، لمَ أنتَ صامت هكذا؟
وجهت نظري إليه، ارتسمت ابتسامة على شفتاي: لا، لا شيء، كيفَ حالك؟
اتكأ بمرفقه على حافة الطاولة، وأسند ذقنه على راحة يده، رفع نظره إلى الأعلى: كما ترى، أنا بخيرٍ ولله الحمد، لقد كانت رحلة ممتعة
أنزل نظره لتتقابل أعيننا، وأكمل: توقع من قابلت؟
رفعت حاجباي دلالة الاستغراب، وسألت: من؟
ارتسمت ابتسامة عريضة على شفتيه: سامي
بدوت متفاجئاً، فأنا لم أتوقع هذا أبداً، لم أتوقع أن يظهر هذا الاسم في حياتي من جديد: أتكلمت معه؟
أجابَ عليَّ وقد كان يلحق بنظره النادل المتوجه نحونا بالذي طلبناه: لا، تخيل ذلك، ولكن لمَ أنتَ متفاجئ؟
أوه صحيح، بدر لا علم له بالذي حدث، ولا حاجة لي بإخباره: لم أتوقع أن يكون متواجداً قريباً منّا، ألم يخبرنا أنه سيسافر؟
أمسك بدر بالإطباق التي أحظرها النادل ويضعها على الطاولة: عذراً لم أسمعك، أعد ما قلته
ههههههه، بدر حقاً يحب بطنه، وينسى كل شيء حوله إذا حضر الطعام: لا لم أقل شيئاً، لابدَّ أنك تتخيل!
أمسك بدر بالملعقة وبدأ يأكل متناسياً ما حوله، وأنا فكري قد ذهب بعيداً، بعيداً إلى سامي، أهو بكامل قواه العقلية حتى يعود أم ماذا؟، لماذا عاد؟، أمن الممكن أنه .......
أعادني إلى الواقع صوتُ بدر: احزر من رأيت مع سامي
سألته والفضول يتملكني: من؟
أجاب مستغرباً فضولي واهتمامي بالأمر: أطفاله
هاه؟، أطفال؟، ولكن سامي عقيم!، بدأت التساؤلات تأخذني من واقعي مرةً أخرى، كيف ولماذا؟، سامي دائماً ما يفاجئني، ولكن هذه غير قابلة للتصديق!





_._._._._._._._._._._._._._







" رؤى "
مع أن المكان كان ممتلئاً بالحضور، والأصوات المختلطة ما بين ضحكاتٍ وهمساتٍ ومناقشات، كنت أنا جالسةً في الزاوية، منطوية على نفسي لا أتحدث مع أحد، لم يستغرب أي شخص من الحاضرين الأمر، فأنا دائماً هكذا، نعم، منذ أن حدث ما حدث، منذ أن فقدت معن، ابني الصغير.
لقد بحث زوجي عادل عنه في كل مكان، ولكن لم نجد أثراً، أبكي في كل ليلة ألماً وندم ممّا فعلته، مع أن عادل يخبرني أن هذا قدر الله، ولكن....
أحسست بيدٍ صغيرة تلامس يدي، فوجهت نظري نحوها، إنها طفلة صغيرة، أبعدت يدها عنِّي، فبكت.
التفت جميع الحضور نحوي، بأعينٍ تقول (كيف يكون لها قلبٌ وهي تدع طفلة صغيرة تبكي؟)، أووه، هذا ما ينقصني!، أمسكت بكتفها وقلت على مضض: صغيرتي، أنا آسفة لجعلكِ تبكين، سامحيني
ولكن تلك الغرّةَ زادت ببكائها، فرأيت امرأة تقبل نحونا وتحملها بين أذرعها، آه، فهمت، تلكَ الصغيرة هي ابنة ترف!
جلست ترف بجانب وهي تطبطب على ظهر صغيرتها: آسفة يا رؤى
لم أردَّ عليها، لم تكن لي الطاقة للكلام، منذ زمنٍ لم أتحدث مع شخص ما.
لاحظت ترف تجاهلي لها، فابتسمت: لا داعي للخجل يا رؤى، فلنتعرف على بعضنا أكثر، في الحقيقة، أنا دائماً ما أراك وحيدة في هذه الزاوية، موضوعكِ أثار فضولي
أوه، انتهيت من إزعاج الصغيرة وتأتي والدتها!، سأتجاهلها لعلها تدرك أني أود منها الذهاب.
عندما رأت ترف تجاهلي لها، استمرت بالحديث عكس ما توقعت، وأخذت تخبرني عن نفسها وما إلى ذلك، وأنا استمريت في تجاهلها، فهذا أفضل حلِّ حتى ترحل،





_._._._._._._._._._._._._._







" سامي "
ـي، بي، أبي، أبي
ما هذا الصوت الذي يتردد في رأسي؟، أشعر بالانزعاج، فتحت عيناي ببطء لتتعودا على الضوء، وإذا بإلياس يناديني: أبي، هل استيقظت؟
فركت عيني قليلاً، ومن ثم دارت نظراتي في أرجاء الغرفة، استوعبت أني على سريري، وأن اليوم هو يومُ إجازة، فأعدت نظري إلى إلياس، وأجبت على سؤاله: لا، لا أزال نائماً
ضحِك، فسألته: كم الساعة الآن؟
أجاب وهو يجلس على طرف سريري: السابعة صباحاً
استلقيت على السرير وقلتُ بانزعاج: إن الوقتَ لا يزال مبكراً!، لمَ أيقظتني؟
أجاب وقد بدا قلقاً: أرجوك لا تنم، إياس قد رفض الاستيقاظ وأنا لم أستطع النوم، إن البيت مخيفٌ إذا كنتُ وحدي
أتفهم ما يشعر به، فأنا قد كنتُ كذلك، لقد كان الأمر محرجاً، نهضت من السرير بتكاسل متجهاً على باب الغرفة كي أخرج: إذا كان الأمر كذلك، مع أني أحس بنعاس شديد ولكن لا خيار
لحق إلياس بي مبتسماً وأصبح يسير بمحاذاتي: بما أن اليوم إجازة، لمَ لا نذهب إلى مكانٍ ما؟
أجبته وبقايا النوم لا تزال ملتصقة بي: بالطبع
دخلت دورة المياه أعزكم الله، وإلياس اتجه إلى غرفة المعيشة.


بعد أن ارتديت ملابسي وغسلت وجهي وتناولت الفطور مع إلياس، طار النوم بعيداً، كان إلياس يتكلم طوال الوقت، يقص على ما حدث معه ومع زملائه، ويتذمر من توأمه إياس وكسله، ويشكوا لي بعض معلميه في الفصل، وأنا كنت متجاوباً معه، حتى خرج إياس من غرفته وعيناه منتفختان من أثر النوم، قال وهو يفركهما: إنكما حقاً مزعجان، ألا تستطيعان جعل طفل جميل مثلي أن ينعم بنومه؟
وجهنا انظارنا نحوه، فأطلق إلياس ضحكاته على أخيه، فعلاً، كان شكله مضحكاً قليلاً: اذهب واغسل وجهك ورتب نفسك ثمَّ تعال وكل، سنذهب في رحلة بريّةٍ بعد قليل
وكأن الحياة قد عادت إليه، فقد فتح عينيه بالكامل قائلاً: حقاً؟
ابتسمت وحركت رأسي للأعلى وللأسفل مؤكداً، فطار إلى دورة المياه أعزكم الله، وأنا استغربتها منه، بدا وكأنه لم يخرج من هذا البيتِ منذ أزل، رغم أنه قضى أسبوعاً كاملاً في مخيمٍ أقامته مدرسته.

بعد أن استعددنا جيداً، خرجنا من البيت، لقد كان الجو بارداً حقاً!، ومناسبٌ جداً لرحلة إلى " البر "، ركبنا السيارة، واتجهت بها إلى منطقةٍ مدحها زملائي، مشكلتها الوحيدة أنها بعيدة، ولكن لا بأس، طالما ان التوأم يستمتع.

وصلنا إلى النقطة المحددة، كانت جميلة حقاً، الربيع منتشر في كل مكان، المنطقة يكسوها اللون الأخضر، التوأم انطلقا بسرعة يركضان ليتسلقا " النفود " الذي ركنت سيارتي بجانبه، أخذت أخرج البساط وبعض المعدات المعتادة في مثل هذه الرحلة.
بعد أن انتهيت، جلست فوق البساط متكئاً بجانبي دله القهوة وبعض التمر، ونسمات الهواء تداعب وجهي، لكم أحب هذا الجو، ولكم أحب الشتاء....... بمناسبة الحديث عن الشتاء, أذكر أني التقيتهما في الشتاء أيضاً, نعم, أذكر ذلك جيداً, أغمضت عيني بهدوء, لتكتمل الصورة, حيث أني قد اشتريت كتاباً من لمكتبة, وتملكني الحماس لقراءته, فلم أستطع الصبر حتى أدخل المنزل, فقرأته داخل سيارتي بعد أن ركنتها بجانب الباب, أخذتني القراءة لعالمٍ آخر, فأنا من عشاق الكتب, وإذا بي أسمع طرقات لنافذة السيارة, ففتحتها, فرأيت التوأم, لقد كانا صغيرين جداً في ذلك الوقت, ربما كانا في الروضة ؟, لا أذكر, ولكن الذي أعرفه, أنهما كانا يطرقان النافذة حتى أريهما الكتاب الذي أقرأه, ههههههه لقد كانا حقاً فضوليين!, ولكن علاقتنا تحسنت واستمرت, حتى علمت أنهما من دار الأيتام, وحدثت بعض المواقف التي جعلت فراقهما مؤكداً, فقدما إلي يستنجدان, ولم يكن لي خيار إلا تبنيهما, فأنا أحببتهما, وكنت واثقاً من قدرتي وتحملي للمسؤولية, والحمد لله, لقد يسر لي أمري.
لمحتهما متجهين غلي وبيدهما شيء ما، ما هو يا ترى؟، عندما اقتربا سألت: ما الذي تحملانه؟
قال إلياس بسرعة وقد بدا متألماً وهو يريني الشيء الممسك به: إنه، إنه عصفورٌ ميت
وجعت نظري نحو يده، أووه لقد أمسكا بطائرٍ ميت!: اتركه بسرعة يا إلياس، إنه ميت
قال ببراءة: يجب أن ندفنه ونصلي عليه!
أبعدت إلياس عني: ارمه في مكانٍ ما، إنه طائر وليس بإنسان
أمسك إياس بيدِ أخيه غاضباً: أنتَ لا تملكُ رحمه!، سندفنه أنا وإياس وحدنا
أبعدتهما عني بابتسامة، ربما أخفف من غضب حامي العدالة: حسناً حسناً أنا آسف، احفرا حفرة وادفناه فيها
أعطاني إياس تلك النظرة التي تقول (لقد خيبت ظنِّي!) وذهب.





_._._._._._._._._._._._._._







" إلياس "
عدنا إلى البيتِ بعد صلاة العصر، كانت رحلة ممتعة، وجدنا أنا وأخي العنصل، لقد كانت المرة الأولى التي أرى فيها عنصلاً، أبي أخبرنا أنها لا تنبت إلا بعد المطر، وشتاء العام الماضي لم تمطر بهذه الكثرة، ولا الذي قبله أيضاً، ربما لذلك لم أرها، وهنالك أنواع كثيرة غريبة وعجيبة من النباتات التي اكتشفناها أنا وأخير.

مع أنه كان يوماً ممتعاً، إلا أنِّي كنت قلقاً بعض الشيء، أبي كان يتصرف بغرابة، كان قاطباً لحاجبيه طوال طريق العودة، وإياس قد لاحظ ذلك أيضاً!، ما به يا ترى؟
بعد أن وصلنا إلى البيت، أخبرنا أبي أنه سينام، وهذا ما جعلت شكوكنا تزداد، فهو لا يحب أن ينام بعد العصر أبداً، لابد أنه يعاني من شيء ما.

التفتُّ لأرى إياس الذي بدا قلقاً: أنسأله عن الذي أصابه؟
هزَّ إياس رأسه دليلاً على عدم موافقته: كم تملك من النقود؟
استغربت سؤاله، ولكني أجبت، لابد أنه يخطط لشيء ما: عشرة ريالات
ابتسم: وأنا أيضاً معي عشرة، لابد أنه متعب لذا لنذهب لمحل البقالة بجانبنا ونشتري له بعض الطعام، سنفاجئه بالتأكيد!
قلتُ قلقاً: ولكنه أمرنا بعدم الخروج من البيت دون إذنه
أمسكَ بيدي وسحبني تجاه الباب: لا تقلق، البقالة بعد خمسة منازل بعد منزلنا، ونحن نفعل هذا من أجله، صحيح؟
أومأت برأسي مع أني لستُ متأكداً، لنجرب ونرى، هذا ما أخبرته لنفسي.





_._._._._._._._._._._._._._






" إياس "
كل شيء كان جيداً حتى الآن، خرجنا أنا وأخي من المنزل بعد أن أخذنا النقود، دخلنا البقالة واشترينا بعض المأكولات لأبي، ولأكون صريحاً، اخترنا الذي يعجبنا فقط من حلويات وبسكويت، وحتى العلكة التي كان أبي يمنعنا من شراءها وتناولها.

عندما فتحت الباب لأخرج من البقالة، اصطدم رأسي بجسد رجلٍ ما، فرفعت رأسي متأسفاً، ابتسم الرجل، وأنزل نفسه لمستواي، وربت على رأسي: لا بأس صغيري، لا داعي للاعتذار
ابتسمت، وكنتُ سأشكره لولا أن إلياس سحبني من يدي وركض باتجاه البيت وهو يقول خائفاً: ألم يخبرنا أبي ألا نتحدث مع غريب؟
أجبته بغضب من تصرفه: أنا فقط أشكره، لمَ سحبتني هكذا؟، سنبدو الآن كالأطفال المشاغبين في نظره!
قال بسخرية: هه، وأنتَ الآن ماذا؟، ذكرني، من الشخص الذي وصف الأستاذ بالعجوز أمامه؟
سكت قليلاً، ثم أجبت وأنا أشيح نظري عنه: لستُ أنا
أكمل سخريته: نعم نعم، ربما أكون أنا ولكني لم أعرف نفسي لأننا متشابهان!
لم أعلق، بل ضللت صامتاً، وأثناء عودتنا، سمعنا صوتَ رجل ينادينا من الخلف، فالتفتنا، وإذا به ذلك الرجل: انتظرا لحظة
شدَّ إلياس قبضته على يدي، وهمس: لنهرب
ولكني تركت يده واتجهت إلى الرجل قائلاً: لماذا نهرب؟، هو ليس وحشاً، ويبدو أنه يريد شيئاً
سكتَ إلياس، ولكنني علمت أنه كان متضايقاً وخائفاً، إنه دائماً كذلك، حذر، وهذه صفة سيئة به بالنسبة لي، فأنا عكسه.

ما هي إلا ثوانٍ وإذا بالرجل أمامنا، قال بابتسامة: أيها الصغيران، أين والديكما؟
أجاب إلياس بخوف: وما شأنك؟
رمقته بنظرة أسكتته وابتسمت للرجل: ها نحن عائدان للمنزل، إنه قريب
رفع الرجل حاجبه الأيمن مستنكراً، وحركته هذه أزعجت إلياس: كيف يسمح الآباء لأطفالهم بالخروج وحدهم هكذا؟
إلياس حقاً كان منزعجاً، فتح فاه ليرد على الرجل، ولكنني تكلمت قبله حتى أسكته: لا تقلق، منزلنا بجانب المحل، لا خوف من ذلك سيدي
ابتسم الرجل، وأنزل نفسه لمستوانا للمرة الثانية: ما اسمكما؟، من الواضح أنكما توأم!
أجبت: أنا إياس، وأخي ألياس
قال بإطراء: اسمان جميلان، هل يمكنني السؤال؟
أومأت رأسي بمعنى " نعم "، فسأل: أتعرفان رجلاً يدعى سامي يسكن في هذا الحي؟
انه أبي، أيعرفان بعضهما؟: نعم، إنه أبي
اتسعت ابتسامة الرجل، ولكنها هذه المرة كانت غريبة، ليست كابتسامته السابقة: جميل، حقاً جميل، دلاني على منزلكما فأنا صديق والدكما وأنا مشتاق لـ
قاطعه إلياس منزعجاً وهو يصرخ: لا
وجهت نظري نحوه منحرجاً وأنا أهمس بغضب: ما الذي تقوله؟ ما هذا التصرف الفض
تجاهلني وقال للرجل: أبي أخبرنا ألا نتحدث مع الغرباء
لم تتلاشى ابتسام الرجل أو تظهر عليه علامات الاستغراب أو الغضب كما توقعت، لقد كان هادئاً: ولكني لست بغريب، أنا صديق والدك!
لم يستطع إلياس الرد، فقلت بابتسامة لأخفف الجو: كما تريد، اتبعنا


والذي قلته قد حدث، فلقد تبعنا إلى أن وصلنا إلى البيت، ضللنا انا وهو نتحدث طوال الطريق، مع أن المسافة كانت قريبة إلا أننا كنا نمشي بخطاً بطيئة، تعرفون، لقد كنا نتحدث أثناء المشي بعد كل شيء.

علمت أن اسمه وليد، صديق قديم لأبي، وهنالك موضوع مهم يريد التحدث به معه، وقد جاء من غير موعد لأنه لا يملك رقم أبي، فأبي قد غير رقم هاتفه، وهنالك أحد زملاء والدي قد شاهده في هذا الحي لذا علم أنه يسكن هنا فأتى.
فتحت الباب بهدوء، دخلنا انا وأخي ودخل وليد من بعدنا، تفاجأت عندما رأيت أبي أمامي وهو ينظر تجاهي بغضب: أوه، رائع جداً!، أين ذهبتما؟
لا سلام ؟؟، لابد أنه غاضب جداً!، يا ويلي: آآآه، أهلاً أبي، لقد كنّا في البقالة
ابتسم بسخرية: أوه حقاً ؟!، لمَ لمْ تذهبا إلى دبي أيضاً؟، زميلي أجبرني على سماع محاضرته الطويلة عنها!
طأطأت رأسي، يبدو أنه لم ينتبه لوليد، ووليد لم يدافع عنا بل ضل يراقب بابتسامة!: آسف أبي
صرخ أبي بغضب: وفي ماذا ينفعني الأسف؟، أتعلمان كيف قلقتُ عليكما؟
أووه ان الأمر محرج!، أبي يعاتبني أمام وليد!
ولكن المفاجأة أني سمعت صوتَ إلياس وهو يقول: أبي هنالك ضيف!
إلياس، أخي العزيز، إنه يحاول مساعدتي، من الواضح أنه لم يقل ذلك بطيب نفس.
سكت أبي للحظات، واستوعب وجودَ وليد، أما وليد فابتسم واقترب منه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردَّ أبي السلام وقد بدت عليه تعابير الاستغراب، سأل وليد: كيف حالكَ يا سامي؟، خاصةً وبعد ما حدث
قطب والدي حاجبيه، ووجه نظره نحوي: لابد أن هذا من فعلك يا إياس، دائماً ما تخرق القوانين، والآن تحظر غريباً إلى المنزل؟
غريباً؟، ألم يتعرف والدي عليه؟: أبي، مع احترامي، ولكن أليست هذه وقاحة بعض الشيء؟، لقد تكبد صديقك وليد عناء البحث عنك ليلقاك، وأنت تتجاهله؟
أعلم أني قد تعديت حدودي قليلاً، ولكن هذا شيء لم اتوقع من أبي، أبي شخص لطيف لن ينسى حقَّ أحد، فكيف ينسى صديقاً؟ ولكن، ردة فعل أبي على كلامي لم تكن متوقعة.





_._._._._._._._._._._._._._







" وليد "
ما الذي يفكر به سامي؟، أهذه مزحة أم ماذا؟، أليس من المفترض به أن يظهر ردة فعل كالشهيق وقول، لمَ أنتَ هنا؟ أو شيء كهذا!، أم ربما هو حقاَ قد نسيني؟، لا، هذا غير ممكن، كيف له أن ينسى ما حدث بهذه السهولة؟، ربما يتجاهلني؟، نعم، لابد أنَّ الأمر كذلك، هو يتجاهلني حتى يكمل هربه!

اقتربت منه: ما الذي تقوله يا سامي؟، أنا وليد، صديقك!
توقعت أن يرتبك، ولكن حدث العكس، ربت على كتفي وابتسم: أنا حقاً آسف، لابد أن إياس قد أخبرك أن تفعل شيئاً ما ولكن لستَ مضطراً لذلك، أو ربما أخطأت الشخص؟، هذا يحدث غالباً
أهو مصرٌّ على تجاهلي؟، لم أعهد هذا منه، ولكن الأشخاص يتغيرون بسهولة، لذا لا داعي للاستغراب يا وليد، ولتكمل هذا المشهد السخيف معه، حتى ترى كيف ستكون النهاية: آآآه، أنا حقاً آسف، لابد أنِّي أخطأتك مع شخصٍ آخر
ابتسم، وقال وقد بدا لي أنه يريد إكمال المشهد التمثيلي إلى النهاية: ههههههه لقد قلت لك، هذا يحدث غالباً، على كلِّ، لمَ لا تبقى هنا قليلاً؟
أبقى هنا؟، هذا أيضاً لم أتوقعه منه حتى لو كان مشهداً تمثيلياً!
ولكن لحظة...
هنالك الكثير من الأشياء الغريبة غير هذا، سامي الذي أعرفه كان نوعاً ما، بارداً، ولا يملك أطفالاً، مختلف عمّا هو الآن ما عدا الوجه، هل أخطأت الشخص يا ترى؟
لا،
أنا لم أخطئ، وجهه، ملامحه، مظهره، إنه تماماً كما هو في الماضي، آآآه أنا قد احترت حقاً

لم أتمالك نفسي، فتلاشت ابتسامتي: سامي، كفَّ عن هذا التمثيل السخيف وأخبرني لمَ أنتَ هنا؟، وأيضاً ما قصة هؤلاء الأطفال؟، لم أكن أعلم أنك تحبر حضانة الأطفال!
رفع حاجبه الأيمن: ماذا دهاكَ يا رجل؟، قلت لكَ أنكَ قد أخطأت الشخص!
احتدت ملامحي، هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بالغضب: هل من الممكن انكَ، قد نسيت؟
قال وقد بدا غير مهتماً: نسيتُ ماذا؟
لكمته: إذاً فتذكّر!
تحسس مكان اللكمة بأطراف أصابعه، بدأ الغضب يظهر تدريجياً، جمع أصابعه في قبضة يده، ورفع يده بغية ردِّ اللكمة، ولكن فجأة صرخ أحد التوأم: ما هذا؟
وجه سامي نظره إلى الذي صرخ باستغراب: ماذا يا إياس؟
اقترب إياس منِّي: عندما لكمت أحد تلاميذ الصف الذي أدرس فيه، لأنه لكمني، أتيت يا أبي وعاتبتني وضربتني أيضاً، وأنت الآن تحاول لكم الذي لكمك، ألا تحقُّ لي معاتبتك؟، إذا ضربت وليد سأضربك!
ارتخت ملامح سامي، وأنزل يده، أوه، هنا تأكدت أنه قد تغير، فسامي ما كان ليذعن لأحد، فما بالكم بصغير؟

وجه ذلك المدعو إياس نظره نحوي، اقترب مني أكثر، ثمّ لكم معدتي بيده الصغيرة، لم يؤثر هذا عليَّ أبداً، هذا طبيعي إثر فارق الحجم بيننا، قال بابتسامة رضا: وهذا عقابك، هكذا نسوي الأمر؟
اقترب إلياس من إياس بابتسامة راضية عن أخيه: يتضح أن وليد أخطأ أبي بشخصٍ آخر، نحن آسفان على تخييب ضنِّك يا وليد، والآن هل يمكنك الرحيل؟
ههههههه ذلك الإلياس لم يقل ذلك عن حسن نية، لا يزال حاقداً علي!، إنه يطردني!





_._._._._._._._._._._._._._






" سامي "
رأيت ذلك الوليد وهو يدير ظهره حتى يخرج، لمحت ابتسامة مرتسمة على شفتيه، إنها، ابتسامة صفراء!
أمعنت النظر، وفجأة، ظهرت صورة صغيرة في عقلي اختفت بسرعة، إنها صورة لوليد وهو يعطيني ظهره بنفس الابتسامة!، ولكن المكان كان مختلف، لقد كان مظلماً، ووليد كان يفتح باباً ينبعث منه ضوء ساطع، لم أستطع رؤية أكثر من هذا!

ولكن لحظة،
هل يمكن؟ ،
ركضت مسرعاً تجاه وليد الذي قد خرج سلفاً وأمسكت بكتفه، فاستدار نحوي باستغراب: ماذا؟
قلت وقد كنتُ جاداً، وهذا شيء نادر يحدث لي: أنت، هل كنتَ حقاَ صديقي؟
حكَّ رأسه بطرف سبابةِ يده: ممم، لم تكن صديقي تماماً
قلت بسرعة وقد لمحت بصيص أمل: أنا....... انا ...... قد فقدت الذاكرة!
بدا متفاجئاً، لقد رفع حاجبيه وفتح عينيه بأكملها: أنت تكذب!
لا، أنا لا أكذب، لقد فقدت الذاكرة، ولكن هذا ليس كليّاً، لقد فقدت ذكريات نصف سنة تقريباً، وهذا منذ وقتٍ طويل، لذا ربما يكون وليد فيها!: أنا أقول الحقيقة، مع أنها كانت ذكريات نصف سنة إلا أنني متأكد، أخبرني، أنا متأكد أن شيئاً كبيراً جداً قد حدث، شيئاً لا يمكن نسيانه!، لم أستطع الحصول على الراحة طوال السنوات الفائتة، أحس بفجوة كبيرة! .
وليد قد ابتسم، وأبعد يدي عن كتفه: تريد أن تعرف؟
استغربت سؤاله، ولكني أومأت برأسي قائلاً: نعم، من فضلك






اتسعت ابتسامته شيئاً فشيئاً
جمع أصابعه ومدّ السبابة مشيراً بها نحوي
لامست أسفل جسدي


ارتفعت


ارتفعت



إلى أن وصلت نقطة
تقع فوق قلبي تماماً
سبابته تشير إلى قلبي!




ارتعشت



وابتلعت ريقي بصعوبة

بدأت أرتجف



أرتجف



أرتجف








أرتجف!

لا ......


لا .......

لا تتكلم!




أنا آسف



أنا لن اطلب منك أن تخبرني بما حدث في سنواتي الضائعة مجدداً



لذا


(أرجوك)


لا تتكلم!



اقترب رأسه من رأسي
همس في أذني
صوته أشبه بفحيح ثعبان
























: لقد ........ قتلتَ شخصاً ...........


_._._._._._._._._._._._._._




تعديل هدوء *() ~; بتاريخ 10-09-2015 الساعة 06:46 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 10-09-2015, 08:12 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: كنتُ وما زلت وإلى الأبد, بقلمي


موعد تنزيل الفصول هو يوم الخميس من كل إسبوع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 10-09-2015, 08:45 PM
صورة بانتظار حلم يتحقق الرمزية
بانتظار حلم يتحقق بانتظار حلم يتحقق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كنتُ وما زلت وإلى الأبد, بقلمي


الغالية هدوء .

مرحبا بك بين كتاب غرام ، يسعدني قراءة روايتك هذه .

كنت اتساءل اذا ما كان هنالك ماضا يجمع بين الشخصيات الثلاث الرئيسية (ترف ، وليد ، سامي )

ترف تحاول نسيان الماضي فهل تنساه ، وليد لم يخمد نيران الماضي ، وسامي قد فقد جزء من ذاكرته .

ماهو الماضي الذي يخفيه هؤلاء الثلاثة ، متشوقة لمعرفته .

قبل ان ارحل اريد ان اهمس لك بملاحظاتي .

عنوان الرواية غريب نوعا ما ، انه اقرب الى اشباه الجمل منها الى جملة عادية وهذا لا يجذب القراء كثيرا .

لغتك جيدة ، لكنني احبئذ التنويع في طريق السرد لتوضيح وضع القصة اكثر .

هناك بعض الخيال لكن لابأس به ، لم يتعدى حدود المعقول فاحذري منه .

اتمنى لك التوفيق .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 10-09-2015, 09:29 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: كنتُ وما زلت وإلى الأبد, بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بانتظار حلم يتحقق مشاهدة المشاركة
الغالية هدوء .

مرحبا بك بين كتاب غرام ، يسعدني قراءة روايتك هذه .

كنت اتساءل اذا ما كان هنالك ماضا يجمع بين الشخصيات الثلاث الرئيسية (ترف ، وليد ، سامي )

ترف تحاول نسيان الماضي فهل تنساه ، وليد لم يخمد نيران الماضي ، وسامي قد فقد جزء من ذاكرته .

ماهو الماضي الذي يخفيه هؤلاء الثلاثة ، متشوقة لمعرفته .

قبل ان ارحل اريد ان اهمس لك بملاحظاتي .

عنوان الرواية غريب نوعا ما ، انه اقرب الى اشباه الجمل منها الى جملة عادية وهذا لا يجذب القراء كثيرا .

لغتك جيدة ، لكنني احبئذ التنويع في طريق السرد لتوضيح وضع القصة اكثر .

هناك بعض الخيال لكن لابأس به ، لم يتعدى حدود المعقول فاحذري منه .

اتمنى لك التوفيق .

شكراً أختي على الرد المشجّع
ترف, وليد, سامي
هنالك علاقةٌ تجمعهم, ولكن ما هي؟


أنا حقاً سيئة في اختيار العناوين
عندما انتهيت من كتابةِ الرواية احترت كثيراً
ربما يجب علي تغييره كما قلتِ؟

سأعمل على نصائحك, أشكركِ جزيل الشكر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 10-09-2015, 10:10 PM
صورة assyirt alhorrya الرمزية
assyirt alhorrya assyirt alhorrya غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: كنتُ وما زلت وإلى الأبد, بقلمي


شكرا على الطلب

بعد القراءة راجعة

بانتظارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 11-09-2015, 05:41 AM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: كنتُ وما زلت وإلى الأبد, بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya مشاهدة المشاركة
شكرا على الطلب

بعد القراءة راجعة

بانتظارك


بانتظارك .......

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-09-2015, 02:30 PM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: دم في صميم الذكريات/ بقلمي


بانتظار المزيد من التعليقات ^_6

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 11-09-2015, 04:56 PM
صورة Life is a Dream الرمزية
Life is a Dream Life is a Dream غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: دم في صميم الذكريات/ بقلمي


مشكوووووووووووووورة عالدعوه

والبداية جيدة وفيها الكثير من الغموض

بانتظارك يوم الخميس وان امكن ترسليلي الرابط لما ينزل البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 12-09-2015, 02:52 AM
هدوء *() ~ هدوء *() ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: دم في صميم الذكريات/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها life is a dream مشاهدة المشاركة
مشكوووووووووووووورة عالدعوه

والبداية جيدة وفيها الكثير من الغموض

بانتظارك يوم الخميس وان امكن ترسليلي الرابط لما ينزل البارت

شكراً على الرد
بإذن الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 12-09-2015, 02:58 PM
صورة اريجج الرمزية
اريجج اريجج غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: دم في صميم الذكريات/ بقلمي


روااية حححلوة
وسرد والكلام عجبني لانه بالفصحة
القفلة اليمة ما اتوقعت قتل احد

ننتظرك :))

الرد باقتباس
إضافة رد

دم في صميم الذكريات/ بقلمي

الوسوم
إلى الأبد
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أن تعشق مجنونة هذا في حد ذاته محرم في قانون البشر / بقلمي فرشاة حائرة روايات - طويلة 941 29-01-2019 03:30 PM
اعشقك يانبض قلبى (بقلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 12 14-10-2015 03:11 AM
ابكي اذا ما اشتقت (بقلمي) خالدالامل شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 5 09-08-2015 03:07 PM
روايتي الاولى : عشاق على شاطئ الذكريات زهرة الساكوراا أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 21 09-05-2015 01:25 AM
كأوراق الخريف (بقلمي) خالدالامل خواطر - نثر - عذب الكلام 4 14-03-2015 10:18 PM

الساعة الآن +3: 07:20 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1