Rabelle ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بين سرعة الزمان و تسابق هذه الايام ادركت و انا اتربص بمبادئ ما نسميها بالحياة انه علينا ان نخطوا بخطوات اقوى من الواقعية تجاري الخيال تسبق توقعاتنا و تحرق الملل ليندثر غباره بعيدا في شساعة اعماقنا الجامحة ....
و هذا ما عزمت على تصميمه بلمسة من قلمي و همس من خاطرتي .

بانتظار حلم يتحقق ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

عزيزتي عليك تنزيل بارت والا لن يتفاعل القراء مع وستغلق روايتك حسب قوانين المنتدى

Rabelle ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

آسفة على التأخير ...فقد واجهت بعد العقبات ..و راح انزل البارت ن شاء الله
اتمنى ان تكوني من اول المتابعين :)

Rabelle ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سأتشرف بوضع أول رواياتي بين أيديكم ..لن أطيل الشرح لكن روايتي هذه تتلمس بعض نسمات الواقع و الكثير من الخيال ..أتمنى أن تنال إعجابكم و أنا أرحب بكافة الآراء المعبرة ..بالنسبة للشخصيات فأحبذ تركها غامضة لتكتشفوها بأنفسكم

البارت الاول
الصدمة ))
كثيرا ما كنا نسمع قصصا عن مصاصي الدماء و نستمتع بمشاهدة افلاهم المشوقة و المخيفة على حد سواء لكن ...
هل فكرتم يوما ان كانوا حقيقة ام مجرد نسيج خيال واسع لأحدهم ؟
قد تكون إجابة الأغلبية متعلقة بالخيار الثاني ..لكن ليس بالنسبة لهذه المدينة التي احتضنت مخلوقات عجيبة و جرائم بشعة لأسباب مجهولة .
أترككم الان بإحدى قاعات رياضة المدينة التي كانت على وشك ان تتحول بعد ساعات الى مكان للحفلات صاخبة ..
-اين اعلقها ؟ قالت آني رافعة يديها الى الأعلى تحاول تعليق البالونات الملونة بناء على اوامر صديقتا
علقيها على محيط الصالة و في الوسط ايضا , هل انت متأكدة انها ممتلئة لانها :جين
لا تبدوا لي كذالك
-اوه لا تقلقي عزيزتي , انها ممتلئة كرأسي الذي سينفجر في اية لحظة من اوامرك التي لا تنتهي .
-الست انت من تطوع لهذا يا ذكية ؟
ردت آني وهي تظرب رأسها بغباء
-فيما كنت افكر ؟؟؟
انظم اليهم ايدي بعد لحظات واضعا الكراسي حول الطاولات حين قال ظاحكا
-كان لطفا كبيرا من عمدة المدينة ان يعيرنا قاعة الرياضة لنحفل بها بتخرجنا , لكنه ارسل ابنته لتعذيبنا في المقابل
وفر مزاحك لوقت آخر , واسرع اريد لهذا الحفل ان يكون مثاليا , مهلا لحظة :جين
هناك شيئ ناقص ؟ الموسيقى
اجاب ايدي رافعا يديه بمزاح
-لا تنظري الي هكذا انها من اختصاص جيمس
-ولكن اين جيمس ؟
وجهت نظرات متساؤلة الى بقية اصدقائها لكن لا احد يعلم مكانه و اخيرا استقرت عيناها على آني التي هزت كتفيها بلا مبالات
-لا اعلم انه يختفي كل دقيقة
-انا هنا
شعرت جين بصوته وراءها ويديه تحوطان خصرها و قال بصوت عذب قرب مسامعها
-لقد انتهيت من تركيب مكبرات الصوت
ابتسمت جين له بحماس وقالت تسحبه الى وسط القاعة وهي تظرب البالونات بقدميها بمرح
-عظيم , لم يبقى الا نستعد و نكمل سهرتنا اريد ان نرقص كالمجانين فهذه ليلتنا
مضت ساعات قليلة على بدا الجميع بالاستعداد لهذه الليلة بتلك القاعة التي تعبت عليها جين و أصدقاءها خريجي الثانوية بتزيينها و الظاهر بتلك الاجواء الصاخبة ان جهودهم قد أثمرت , فسرعا نما امتلأت بأصوات وضحكات متعالية و رقص حماسي يتغير مع ايقاع الموسيقى التي تصم الآذان
وقفت جين وسط الحفلة تراقب نتائج عملها المجد رفقة صديقتها المقربة آني و حبيبها المدعو جايمس
-من كان يضن ان اوامرك المزعجة ستأتي بنتيجة كهاذه , سنتحدث عن هذه الحفلة لأحفادنا
اكتفت جين بالتبسم لصديقتها آني و كانت تتمعن النظر بوظوح في جيمس الممسك بكأس العصير ويحدق فيه بملل او بنوع من نفاذ صبر ..هذا ما تراء لها لوهلة ارادت ان تسأله عن حالته العجيبة تلك وسط كل هذا الكم من المرح
فسبقها في الحديث بصوت شبع عال لتسمعه
-عزيزتي ,علي العودة الى سيارتك لقد نسيت هاتفي داخلها
-حسنا ,اياك ان تتأخر اريدك ان تشاركني الرقص
- لا تقلقي ,ثقي بأني لن افوت هذه الفرصة يا جميلة
قال عبارته الاخيرة بشبه ابتسامة ارتسمت على وجهه و ابتعد مغادرا , اما هي فتتبعته بعينيها التي تتراقصات بنظرات الشك لكن قطع تفكيرها صوت آني المرتفع لتسمعها
-انظري ,ارى وجوها جديدة انظمت الينا ,اعتقد انهم من ثانوية اخرى
هذا يعني شيئا واحدا :جين ابتسمت
-ما هو؟
-ان حفلتي ناجحة
ضحكت آني وهي تراقب صديقتها ترفع يديها وترقص بمرح لكنها لم تنتبه لما حولها فشعرت باصطدام خفيف مع جسد قوي جدا بالنسبة لجسدها اللين
-اوه, انا اعتذر
-لا تقلقي ...صمت الشاب لبضع لحظات ثم اردف بابتسامة جانبية
-انا سعيد لانك اصطدمت بي
لم تتمكن جين من كتمان ضحكتها وقالت تبعد خصلة شاردة من شعرها الاشقر الغامق بخصلاته الصفراء المشعة
-لعلي انجرفت قليلا مع الايقاع
-يحق لكي هذا ,حتى انا لم استطع منع نفسي و اصدقائي من اقتحام هذه الحفلة ايا كان منظمها فهنيئا له
ظلت جين تحدق به لثوان وهي تتأمل وجهه و ابتسامته وعينيه الصفراء بشكل
صارخ, لم تعلم مذا دهاها و انتبهت لنفسها وقالت تبعد ثوان الصمت الغريبة تلك
-بالمناسبة انا جين دايلن , الشخص الي هنأته للتو
-عظيم , و انا ادعى ...
قاطعه صوت آني بتلك اللحظة الحماسي بشكل مبالغ
-كواتر ديفيرا , سمعت عنك وعن قريبيك كثيرا خصوصا بعد تلك المبارات النهائية.
رفع كواتر حاجبيه ببتسامة لؤلؤية وقال يبعثر خصلات من شعره بعفوية
-رائع , لقد وفرت علي عناء تقديم نفسي
احست آني ببعض الخجل لحماسها الزائد لكن جين تصرفت بسرعة مدعية المرح
-هذه صديقتي آني
-تشرفنا
هيا مذا تنتظران الحفلة في بدايتها :جين

قال كواتر رافعا كأسه الى الأعلى
-حسنا سيداتي لنستمتع بأجمل حفل للتخرج واللذي اقتحمته للتو
وسط ضحكاتهما وخزت آني صديقتها بالسر تشير الى كواتر بحماس
-نعم لا بأس به
ردت ايمي باستغراب
-لا بأس به ؟؟ اظنه يستحق نقدا افظل من هذا
-اتفهم اعجابك به عزيزتي ,لكن لذي من اعجب به ايظا
-انا واثقة انك ستغيريين رايك بمجرد رايتك للبقية
-ارجوك توقفي آني , لا افهم بعد ما سبب كرهك له
-انا لا اكرهه عزيزتي ,لكنه لا يعجبني
اطلقت جين زفرت استسلام لصديقتها المتشبة لرؤيها بشدة وقامت تنظر الى جهة الباب بنفاذ صبر
الى اين ؟:آني

-الى الخارج , اريد ان اتفقد جيمس فقد تأخر كثيرا
قالت عبارتها الاخيرة وهي تخطوا الى الباب الكبير شبه مسرعة ابتعدت قليلا لتقل ضوضاء الموسيقى التي كانت تعزف على اوتار مسامعها بقوة
توقفت لبرهة وهي تسبح بصرها في الاجواء حتى وقعت على سيارتها المركونة بجانب الشارع الكبير و الفارغ ...تقدمت اكثر وخطواتها تتباطأ شيئا فشيئا , تأكدت انه برفقة شخص آخر بالسيارة ,كان صمتها وهي مصدومة موحشا اكثر من صمت هذا المكان المظلم بإضاءة ضئيلة من مصابيح الكهربائية المبتعدة عن بعضها
وضعت يدها على فمها من هول ما وقعت عليه عيناها , لقد كانت بين دراعيه فتاة اخرى , بسيارتي , تلك الفتاة احدى صديقاتي
مع حبيبي في سيارتي انا
ابتعد الاثنان عن بعظهما فور رؤيتها , ترجل جيمس من السيارة بفزع واقترب منها يبحث عن طريقة يائسة في تخفيف الوضع ليس عنها لانه يعرف انها لن تسامحه ولكن لكي يخفف عن نفسه نظراتها المشمئزة منه
-استطيع ان اوضح
لا داعي فقد رايت كل شيء

-جين .....انا....
لا تلفظ اسمي و لاتفترب مني ابذا ايها القذر
قاطعها صوت ناتاشا بغرور وهذه المرة بلهجة لم تعتدها جين منها
-الا تلاحظين يا عزيزتي ان المسكين قد مل منك و من سخافاتك عن برائتك و مبادئك الغبية
احست بان نظراتها المسلطة تارة عليها وتارة اخرى على من خانها قد بدات تفقد الرؤية الصحيحة وشعرت بان عينيها ستخونانها بعدما اصبحت كالبركة و ان تسقط دموعها امامهما امر لن تتحمله
تشجعت رغم الألم وقالت بحقد
-لن اتناقش مع منحطة مثلك عن مبادئ لا تتمتعين بها اصلا ..و اكملت بسخرية
..من يعلم متى ستخونان بعضكما كما فعلتما بي الان ...برأي لن يستمر الامر اسبوعا ...انتما حقا ...
لم تستطع الكلام اكثر حين شعرت بغصة تخنقها فاستدارت الى الجهة المعاكسة و جرت مبتعدة عن تلك الاجواء المدمرة الى الساحة الكبيرة ثم الى الغابة كثيفة الاشجار و سمحت لدموعها المسجونة ان تتحرر اخيرا
جرت بكل قوتها حتى انهكها التعب فتوقفت ترتكز على احد الاشجار قربها
رفعت نظرها وسط شهقاتها المرتجفة و اكتشفت انها ابتعدت مسافة كبيرة جدا و احتمال وارد انها اضاعت طريقها ايضا ادارت راسها بتوتر الى ما حولها واستقرت بنظراتها على ما وراء تلك الشجرة الظخمة حين لفت انتباهها.. ظلين يرقدان على الارض بشفافية
-يا الاهي مالشيء الفظيع الذي سيحدث بعد
مسحت عينيها المبللة و دققت بهما النظر على ما تراه امامها , تفاجأة به شاب قوي البنية يظم فتاة اليه ..كان واضحا انها مغما عليها و بمجرد ان تراخت قبضته عليها سقطت امامه جثة هامدة , وفمه يقطر دما حتى صدره و ملابسه الملطخة به , ما تمكنت من تمييزه اكثر على ضوء القمر الخافت كان الوشم الذي يغطي كل عظو مرئي بجسده البراق
احست بالدم يتجمد بعروقها و ظربات قلبها تكاد تخترق صدرها
شعرت بنفسها تهوي ارضا فلم تستطع قدماها المتيبسة حملها
ظلت هكذا لبضع ثوا نوراء هذه الشجرة الظخمة ثم تشجعت لتنظر وراءها مجددا ..وجدت انه استدار اكثر لتظهر عينيه الحمراء المشعة لحدتهما و انيابه الحادة التي لمعت ببياظهما وسط الظلام
لم يكن هناك كلمات تصف فزعها الان لقد ارادت الصراخ بشدة لكن حاولت ان تحافظ على هدوءها ايضا , ببطئ لامست يدها المرتجفة وجهها المصفر وكل همها ان لا يحس بأنفاسها , تخيلت المسكينة انها بكابوس لن تستيقظ منه فهذا آخر ما كانت تتوقعه لحفلة تخرج تلتمس جوها مرة واحدة بالعمر
جالت بنظرها الى نفس المكان لتسرق نظرة خاطفة للمرة الثانية تريد ان تتأكد من رحيل هذا المخلوق...كانت دهشتها كبيرة اذ لم تجد شيئا .. لا جثة لا وحش
لا شيء بتاتا
اين الفتاة ؟ هل هي على قيد الحياة ؟ واين ذالك الوحش بحق الجحيم
هل كنت اتوهم بسبب الصدمة ؟ نظرت حولها بحيرة و تقدمت من المكان بتردد ثم اخدت نفسا عميقا و انزلت راسها ارضا
-يالي من بلهاء , عوضا على ان اعود لحفلتي اسرعت الى الغابة
علي ان ابتعد من هنا فالصدمة بدات تتلاعب بعقلي و لن يمضي الامر على خير ان بقيت هكدا هنا
هذا ما اقنعت نفسها المتزعزعة به و استدارت لترجع ادراجها لكن .....



وهذه نهاية البارت الاول اتمنا ان ينال اعجابكم
   

( نَ ) ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته () .
حبيت روايتك ولو انها بالبداية , وموفقة ان شاءالله () .
نوريني بروايتي الأولى اذا ما عليك آمر :
http://forums.graaam.com/601131.html

Rabelle ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

شكرا حبيبي و اتشرف تكوني احد المتابعين للرواية و انشاء الله ساكون بالمثل

نسايم الصباح ~ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

متابعه لك , اكمليه وكبري الخط عشان يسسهل القراءه ..

تابعي هالرواية بليز , عشان الكاتبه تتشجع ونكون معها !
http://forums.graaam.com/596793.html

متشكره ..

Rabelle ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اتشرف بمتابعتك لروايتي فهذا من اهم احتياجاتي للاستمرار و سوف اتابع الرواية
"كحيلة العيون شيطان تهاب و لا يهاب " انشاء الله[/quote]

Rabelle ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

قبل لا ابدأ البارت الثاني أريد أن ابدي عن ملاحظة هامة )) الرجاء لكل زائر الا يبخل علي بالآراء و الانتقادات و النصائح أيا كانت فسأتقبلها فردودكم هي أمل استمرار روايتي و أريد بمحاولتي الاولى ان تكون سببا مشجعا في استمرار قلمي بالإبداع ولكن بقدر ما اشجع الآراء لا احبذ ان تكون جارحة و مستفزة
و الان الى البارت الثاني على امل ردود اكثر



: البارت الثاني
اللقاء ))
...لن يمضي الامر على خير ان بقيت هكدا هنا
هذا ما اقنعت نفسها المتزعزعة به و استدارت لترجع ادراجها لكن .....
تسمرت عيناها على نفس الكائن العجيب وهو يقف امامها مباشرة , لسوء حظها لم تستطع تمييز ملامح وجهه المخيف وراء الوشم الذي يغطيه في ذالك الظلام الذي لعب دوره في العزف على اوتار الرعب لديها , احست ان عينيها تجمدت و كيف تتجرا على النظر اليه او تحريك رموشها امامه حتى
شفتاها التي تجمدت تلونت من الوردي الى الأبيض و شيئا فشيئا ارتخى كل عضو من جسدها استسلاما لقيود الخوف الثقيلة و شعرت بعينيها تغلق تلقائيا كي لا ترى هذا المنظر امامها
سأتمسك بالامان داخلي فأنا اعلم ان بقائي لن يطول على الحان الحياة الحزينة الان
و بقيت تردد هذا الكلام بنفسها بأنفاس تكاد تتجمد للبرودة التي تخللت سائر جسها من قربه
انا لست خائفة ..انا..لست خائفة ..سأتمسك بأنفاسي الاخيرة حتى وان تخلت عني احلامي و روحي هنا
لكن هذه الحقيقة لا احد سيسمعني ان زدت عصيانا لحالتي اليائسة وصرخت او حتى ترجيته ليتركني
وسط دموعها سرقت نظرة على وجهه لتتفجأ ببتسامته الجانبية وسط وجهه البراق و كأن
ضوء ما عليه ينعكس عليه......لكن مهلا هناك ضوء ما , أصبح يشع بعينيها حتى اعمي بصيرتها للحظات ثم كلمات تتعالى باسمها
-هل مت يا ترى ؟
-جيين ...جييييين....اين انت ؟
استرجعت القليل من وعيها المشتت اثر سماع اسمها من بعيد و أدارت رأسها في كل الجهات باستغراب
- اين هو ؟؟؟ اين اختفى مجددا .....يا الاهي .....
تنفست جين الصعداء وهي تسقط ارضا على ركبتيها استسلاما لدموع ساخنة كتمتها بكل ما استطاعت
حتى تضاربت تلك الأصوات العالية مع مسامعها مجددا
-جين اخيرا وجدناك , لقد قلبنا المنطقة رأسا على عقب بحثا عنك
قالت آني تحضن صديقتها بنبرة لا تخلوا من التأنيب
:اظاف ايدي وهو يجول بنظره في الأرجاء مستغربا
مذا كنت تفعلين هنا؟
ظلت تحدق بهما لفترة بات الصمت رفيقها الذي كسره صوت أنفاسها المسموع تعلوا بكل ثانية لتسارعها ’ حركت فمها الذي هرب صوته من حنجرتها فعاودت الصمت من جديد امست دقائق معدودات على هذه الحالة مما زاد من توتر صديقيها وقالت بعد جهد كبير
-لقد رايته ’ كان...كان دمويا و دو أعين حمراء و الفتاة ...لقد قتل الفتاة بأنيابه الحادة ثم كان واقفا امامي........ استدعوا الشرطة الان
نظر ايدي و آني الى بعدهما ثم عاودا النظر اليها بغباء
عيون حمراء وسفاح دموي ؟؟ :آني
:تقوست شفتا ايدي بسخرية وانحنى ليساعدها على النهوض قائلا
الرحمة ,هل تتعاطى هذه الفتاة شيئا
ما كان عليها الا ان تسحب دراعها منه وتصرخ بغضب
-لما لا تصدقونني ؟
لا تغضبي جين , نحن نريد فقط ان نعرف مدا حصل معك:آني
-لكني اخبركم بالظبط ما حصل معي
: ايدي
كما تريدين عزيزتي , ان كان هناك سفاح في الجوار فلما لم يظهر لنا و يخفنا بأنيابه كما تدعين
واين هي الفتاة التي قتلها
التفتت فتاتنا وراءها وكأنها واثقة من الدليل الذي لديها ثم توقفت بعد ان تقدمت خطوات مسرعة
-لقد اختفت الفتاة قبل مدة طويلة من وصولكم
تنفس ايدي بعمق و استدار راجعا أدراجه بانزعاج
لا اصدق ما اسمع ....لو تصغي الى نفسها مرة واحدة...
-حسنا ان كنت لا تصدقني فصدق اني ضبطت جيمس مع ناتاشا بسيارتي ي......صمتت لشدة الالم و كبث دموعها التي اعتادت على خيانتها كثيرا
اوقفته ايدي العبارة الاخيرة التي سيطرت على الجو و صمت هو و آني يحاولان استوعاب عبارتها الأخيرة.....نظرا اليها بصدمة و وضعت آني يدها على فمها المفتوح من الدهشة و كأنها اول مرة تسمع فيها خبرا صاعقا كهذا بينما تلفظ ايدي كلماته بهدوء
انا آسف
اخبرتك من البداية ان ذالك القذر لا يعجبني:آني
و الأفظع من ذالك انه كان برفقة ناتاشا
الان فهمت لما تفوهت بكلام غير منطقي , لم تبقي الصدمة على المسكينة : ايدي
شيئا
رغم اني مصدومة بحق , الا أني اقسم بصحة ما رأيته , لقد كان ... : جين
توقفي جين ’ الا ترين انك ترتجفين ...افظل شيء لفعله هو العودة الآن:آني
-لا اريد الرجوع الى الحفلة
- طبعا حبيبتي سنعود الى البيت الآن .
في الصباح الموالي استيقظت فتاتنا على اشعة الشمس المتسللة من الستائر , فتحت عينيها السماوية و نظرت الى ارجاء غرفتها الهادئة غير مصدقة ما حدث بالأمس و كأنه حلم مزعج ظايقها طوال ساعات الليل الطويل أغمضت عينيها تسترجع أحداثه.... لا يوجد ما تظرر بها جسديها ربما القليل من كرامتها و مشاعرها المجروحة لكن اجل انها بخير و نائمة على سريرها الهادئ و لا شيئ حدث ستكون مجنونة ان افسدت اول ايام الجامعة باحتفاظ ذكريات كهذه في حين اعتبرها الاخرون احد آثار الصدمة ...لا شك انني امتلك مخيلة واسعة ان قلت لهم انني شهدت جريمة قتل من قبل مصاص دماء ....من سيصدقها ان كان ايدي و آني صديقاها المقربان لم يفعلا
بعد طول تفكير ستنسى ما حدث و ستتخطى خيانة جيمس فآني كانت محقة لم يكن يستحق قلبها في المقام الاول و لن يكون ابدا ...و ما افظل خطوة لبداية منعشة من حمام دافئ يرخي اعصابها لبدأ اول يوم بالجامعة ,بعد خروجها من الحمام انتهت بسرعة من ارتداء ملابسها , نظرت الى نفسها في المرآة مرة اخيرة و نزلت الدرج بخفة لتشارك والديها بالفطور كالعادة
-صباح الخير
رد كل من مايكل و ديانا بابتسامة حنان
-صباح الخير
- كيف اصبحت الان
قل مايكل وهو يتصفح جريدته و يرتشف من قهوته بهدوء

-جيد , اذن تستطعين اخبارنا بما حدث البارحة
تابعت ديانا بنفس نبرة زوجها و اكثر قلقا ان سمح القول
-كنت بحالة سيئة ليلة امس , اخبرني اصدقائك بما جرى معك
لن نتهاون في عقاب ذالك الوضيع: مايكل
ثم شد اكثر على الصحيفة بجدية قائلا
من البداية لم أحبذ فكرة مواعدة ذالك الشاب المعتوه
ارجوكما توقفا , لقد اصبحت طالبة في الجامعة الان ...: جين
ابعد مايكل الجريدة عن وجهه و رفع احد حاجبيه قائلا
-مدا يعني هذا ؟
- يعني انني بالغة كفاية لأواجه مشاكلي بنفسي ألا تعتقدان ؟
كما انني تجاوزت الامر
ظلا الاثنان يحدقان بها بشيء من الدهشة فقالت ديانا بصوت متأثر
-انظر عزيزي اتصدق انها تلك الصغيرة التي كانت تجري بالحفاضات في الحديقة الخلفية
- اه امي , هل عليك ذكر هذا في كل نقاش بيننا
على كل حال كنت اريد إخباركما بشيء آخر
مذا ؟ تريدين اخبارنا عن ذالك المخيف دو العينين الحمراء: مايكل
...لقد قلت لكي ديانا الا ندعها تشاهد افلام الرعب لساعات متأخرة
انظري مدا فعلت بها السنيما
لم تتلفظ جين بكلمة واحدة بعدما ارهقها الشرح المتكرر لكل شخص لم يصدقها , قامت من المائدة بانزعاج وقالت تحاول اصطناع ملامح عادية
-للمرة الاخيرة لقد اصبحت كبيرة و اعرف ما أراه و اقوله , لذا كفا عن القلق و انا عترف انكما كنتما محقين لا مزيد من مواعدة الحمقى هدا وعد مني سألتهي بحياتي الجديدة ..ثم قالت ببطئ شديد ليفهما قصدها
ساعيشها ..كما ...اعرفها...انا
مع مصاصي الدماء ؟: مايكل
-اوه ابي الى متى سيدوم هذا؟......انا داهبة الان
طبعت قبلة خفيفة على خد امها و ابيها و شقت طريقها الى السيارة بالخارج و امرت السائق ان يسرع فلا تود التأخر في اول يوم
مضت الدقائق تجر بعدها بسرعة لتجد نفسها امام المدخل الكبير تابعت بخطوات واثقة وهي تحمل كتبها الثقيلة معها , وقفت محتارة اي طريق ستأدي الى محاظرة التاريخ ؟؟؟
لم يكن لديها حل آخر سوى السؤال , اقتربت منم احدى الفتيات التي كانت تتبادل الحديث مع الاخريات و قالت بتهديب
-عذرا يا آنسة , هل يمكنك مساعدتي ؟
استدارت الفتاة لجين و ارتسمت على وجهها ابتسامة ودية , كان ظاهرا عليها انها فتاة لطيفة و ما لفت انتباه جين فيها هو شعرها الاسود القصير بلونه الغامق و عينيها الصفراء الباردة كالذهب
كم تبدوا مألوفة لها يال قامتها الطويلة كانت بمثل قامتها تقريبا و جسدها الممشوق و كأنها عارضة أزياء
-طبعا , بما اساعدك ؟
هزت جين راسها قليلا تبعد شرودها بهذه الفتاة وقالت بنفس الابتسامة
-هلا ارشدتني الى محاظرة التاريخ للسنة الاولى
- افهم من كلامك انك جديدة هنا ؟
-صحيح , و لم اعرف من اين ابدأ بهذه الجامعة الكبيرة , حتى صديقتي لم اتمكن من ايجادها
ضحكت الفتاة بشكل عفوي و ردت بمرح
لا تقلقي ستجدينها بالنهاية , اما المحاظرة فهي بآخر هذا الرواق من جهة اليسار
-رائع شكرا لكي, لا اعرف مدا كنت سافعل من دونك
اسرعت الفتاة في كلماتها قبل ان تبتعد عنها جين و اردفت بنبرة ودية
-ما رايك ان نتقابل بعد المحاظرة لاريك الارجاء
- عظيم , سأكون سعيدة بهذا
-بالمناسبة اسمي دورسي ديفيرا
-تشرفنا و انا جين دايلن
...رائع ان اكتسب صديقة من اول يوم
بين لحظات تبادل ذالك الحوار قطعه صوت فتاة اخرى كان ظاهرا عليها القلق و نوع من الاضطراب الخفيف حتى انها لم تلقي التحية و قالت بصوت مبحوح
-دورسي هناك شيئ يجب ان تعلميه لقد...
صمتت الفتاة برهة من الوقت و حدقت بجبن و كأنها تستوعب للتو وجودها اما فاتنا فكتفت بالوقوف وعلى ملامح بعض الاستغراب فقالت تبعد اللحظة المحرجة عن الجو
-ما بالك تنظرين الي هكذا دورسي ؟ الن تعرفيني على صديقتك الجديدة
-اه ...اجل انها جين طالبة من السنة الاولى
ردت الفتاة بابتسامة خفيفة
-مرحبا جين ادعى فيرو ديفيرا
-اهلا سعيدة بلقائك , افهم من كلامك انكما ...
قاطعتها فيروا وهي تحدق بها بتمعن
-قريبتان اجل ....و يا الاهي كم انت جميلة ؟
احست جين بالخجل من ملاحظة فيروا وان كانت صريحة او متسرعة بعض الشيئ فردت ببتسامة هادئة
-شكرا...علي الذهاب الان
رفع دورسي ملوحة بيدها
الى اللقاء نلتقي بعد ساعة
_- حسنا ....ساحرص على ان لا اظيع هده المرة ايضا
ظلت دورسي تراقب جين وهي تبتعد ثم التفتت الى فيروا باستغراب من عجلتها في الكلام ..انها حتى لم تعطي فرصة للفتاة لكي تتكلم
-مالامر فيروا ؟ لقد افزعتنا
- وفري فزعك لحين انهي كلامي
- مالامر هل هو..
اومأة فيروا برأسها ايجابا بينما ظهرت ملامح انزعاج على دورسي و اظافت بسخرية
-مالامر هذه المرة ؟
-لقد وجدوا جثة اخرى بالنهر قرب الغابة البارحة
- يا للهول ...الن يتوقف هذا ابدا مذا ان علم ابي بهذا الامر ؟
- الا اعلم و لكني لا استبعد انه على دراية بالموضوع
صمتت فيروا للحظات ثم اظافت بخبث
-تلك الفتاة جميلة جدا
اومأت دورسي ايجابا ببرود
-اجل انها كدالك .......لكن لم يمضي كثير على عبارتها حتى فتحت عينيها بصدمة ..يا الاهي لن يدعها تنهي اسبوعا هنا على الاقل
صفقت فيروا بسخرية وقالت بصوت شبع عال
هدا ما كنت احاول قوله لك قبل دقائق يا ذكية
-مالذي سنفعله الان
-بالتأكيد لن نسمح له بإيذائها او إيذاء اي شخص آخر
-تتكلمين و كأننا نستطيع منعه....ربما سيكون من الافظل ان نخبر امي
اطلقت فيروا زفرة تعب و هزت كتفيها باستسلام
-لا اعلم ...دعينا ندهب لمحاضراتنا ولنؤجل التفكير في الحل لوقت آخر
دقت الباب بتهذيب و عندما قفزت الى مسامعها صوته وهو يمنحها الاذن بالدخول فتحته و دخلت بهدوء
-آسفة لتأخري , لقد اضعت الطريق الى هنا
ابتسم الاستاذ وقال بصوت هادئ
- ارجوا الا تضيعيها المرة القادمة آنسة دايلن و اشار لها لتجلس فتوجهت اعلى المدرج لتجلس قرب آني التي تفاجئت بها
- لما تأخرت هكدا ؟
-بسببك يا ذكية , كنت ابحث عنك
-آسفة ظننت اننا سنلتقي هنا في القاعة
-لا باس
-كيف حالك اليوم ؟
-انا بخير ...لكن الم يكن من الأفضل ان تحذفي الجزء المتعلق بمصاص الدماء لقد جعلت والداي يعتقدان اني بحاجة الى طبيب نفسي ...لن اتفاجأ ان وجدت واحدا ينتظرني في البيت بعد عودتي
-آسفة لقد كنت قلقة عليك ولم اكن واعية لما تفوهة به
-حسنا لا عليك , لنلزم الهدوء و نستمع الى الشرح فقط تعبت من كل هدا
قالت آني بصوت خافت تشير الى الاستاد بعينيها
-لقد سمعت ان الاستاذ ليو ديفيرا صارم جدا و سريع الغضب ان تعلق الامر بالتأخير لا اعلم لما لم يأنبك
-ربما لانه اول يوم لنا
قالت جين وهي تضع يدها على وجهها ملل ثم انتبهت لأحد الكلمات التي خرجت من فم صديقتها
اقلت ديفيرا ؟
-نعم لمدا تسألين ؟
-لا لاشيء لنتابع الدرس
بعد مرور فترة وجيزة و الجميع ينصت الى شرح السيد ليو بصمت قاتل تسمرت عيونهم الى جهة الباب الذي فتح فجأة و دخل منهم شابين و لحظات حتى ظهر الثالث
كان الاثنان في المقدمة يبدوان مستعجلين بينما الشاب الآخر يضع يديه في جيبه غير مكترث للموقف و على وجهه ملامح برود ساخرة اما صديقيه وقفا ينتظران السيد ليو ليقول عبارته المشهورة
-انتم تعلمون ان التأخر ممنوع في محاضراتي
قال الاول وهو يحدق بساعة يده
-الحق على ساعتي يبدوا انها متأخرة ببضع دقائق
-فكر في عدر افضل من هذا بني
-آسف ,هذا ما استطعت التفكير به في طريقي الا هنا
تعالت اصوات ظحك الطلاب من تعليق ماكس الصريح ..ظاهريا لم يبدوا عليه الخوف من العقاب و كان الأمر يتكرر معه يوميا
تنهد السيد ليو بعمق و عاود الجلوس في كرسيه ثم اشار بيده لكي يتابعوا الطريق الى مقاعدهم
كان كل هذا تحت مشاهدة الكل و خصيصا انظار جين و آني التي رفعت حاجبيها بنوع من الدهشة وقالت همس
-اليس ذالك الفتى من قابلناه في حفلة البارحة ؟..اتدكر ان اسمه كان كواتر
- اجل ....صمتت قليلا وعينيها متعلقتان بالشاب الاخر الذي جلس بصمت في مقعده الواقع امامها بأربع درجات كان غريبا حقا و الأغرب من ذالك نظرته الحادة اليها قبل ان يستدير ويجلس
شعرت بجسدها يقشعر من دالك الاصطدام لعينيها السماوية مع تلك النظرات الفظيه الامعة
-الى ماذا تحدقين جين ؟
-الى ذالك الشاب يبدوا غريبا جدا ؟ هنالك شيئ مختلف فيه و في أصدقائه لكني لا استطيع تحديده
نظرت اليه آني بتمعن ثم قالت بخبث تدقق النظر بصديقتها التي بادلتها نظرات الحيرة
- مذا ؟
غريب اليس كذالك ؟ ربما لانه وسيم اعني انظري الى تلك العظلات البارزة من تحت قميصه و عينيه الرمادية يا لجمالهما و شعره ال..
-هون عليك آني انا لم اقل شيئا
-آسفة دفاعاتي قليلة امام جمال كهذا , لم اكن اعرف ان الجامعة بهده الروعة
صمتت الفتاتان بعد لحظات و تابعت جو الدراسة مع البقية لكنها لم تستطع مقاومة فظولها ..التفتت ببطء اليه لتسرق نظرة او نظريتين ففوجئت به يبتسم , لم يكن هناك شيء يدعوا للضحك...م الامر يا ترى ؟ لا ظنه سمع حديثنا حتى لا اكاد اسمع همساتي لآني فما بالك به ؟؟ حتى قطع عليها تفكيرها صوت الطلاب وهو مغادرين و آني التي تهزها بضحك
-هل تفكرين فيما افكر
-ارحميني يا آني
ندهب للخارج الان حيث جلس الجميع بحرم الجامعة , الجو دافئ و الجميع يستمتع بالأحاديث و لبعض بالدراسة و الآخرون بالموسيقى ..اخيرا انتبهت لفتاتان انيقتان احداهما تلوح لها و الثانية اكتفت بالتبسم
سحبت جين آني معها لتعرفها على صديقتيها الجديدتين متجاهلة ثرثرتها المعتادة و تساؤلاتها و عرفتها عليهما بكل سرور , و مضت نصف اللحظات الاولى في الاحاديث بين آني و فيروا عن الموضة و الاناقة و كل ماله علاقة بينما جلست جين و دورسي تنظران اليهما بدهشة
اليس هناك شيئ بالعالم لا يدعى الموضة: دورسي
ضحكت فيروا وقالت تتمسك بدراع آني
-هيا بنا عزيزتي لنبحث عن اناس يقدرون حس الاناقة
راقبت جين الفتاتان تبتعدان عنها و بقيت مع دورسي
تتبادل الاحاديث الروتينية
-ياله من يوم ممل آخر الا يوجد شيئ مميز فيه ؟قال كواتر بضجر يحدق بالسماء , بينما رد ماكس بسخرية
-اسأل صديقنا هنا , فهو يعلم كيف يستمتع
نظر كواتر الى كلاي مستغربا بينما أبدى كلاي انزعاجه من تلميحات ماكس
كواتر -يا الاهي تلك الحادثة؟؟ هذا يفسر سبب اختفائك البارحة في الحفلة ’ ارجوك ان تقول لي اني مخطئ
تنفس كلاي بعمق ممزوج بملل وقال ببرودة كعادته
-لقد ازعجت الجيران بصراخها فجعلتها تصمت بالطريقة التقليدية
الى متى سنظل نتستر على افعالك: ماكس
لا احد طلب منك ذالك يا عزيزي : كلاي
ايها الحذق تعلم اننا لن نخبر العم ليو لأننا سنعاقب على تسترنا : كواتر
على افعالك الدنيئة
-تدمر كما شئت لن أجادلك فيما افعله
رفع كواتر احد حاجبيه بحيرة و قال
-أتساؤل مالسبب ؟
-لان الناس ستخطئ في تحديد الأحمق بيننا
كفا انتما الاثنان لا نريد المزيد من الفضائح الان .: ماكس
نعود الى جين و دورسي اللتان كانتا تستمتعان بوقتها في هدوء الى ان قطعه بعد لحظات صوت مألوف لها
-جين , اريد التحدث اليك
استدارت باستغراب تريد ان تتاكد انه هو دون غيره , لم ترد ان تتلقى ضربة موجعة اخرى فسحبت عينيها الى الوراء ببطأ و تزايدت ضربات قلبها بسرعة,حاولت ان تخفي توترها او بالأحرى دهشتها , نظرت الى عينيه بحدر كانتا تشع بالجدية و شفتاه تحمل اكثر من كلمة ...فقالت بنبرة قاسية على خلاف العادة
-ارحل من هنا فلم يعد هناك شيء يجمعني بك
و سحبت دراع دورسي تريد الابتعاد عن هذا المكان بعدما افسد مجيء جيمس هدوءه , لكن هدا الاخير لم يعطها فرصة للابتعاد , امسك يدها يديرها اليه حتى انها كادت تبكي من شدة قوتها ..هنا احست دورسي بجدية الموضوع و فتحت فمها استعدادا لوضع حد له لكن اشارة من جين اوقفتها
-لقد قلت اريد التحدث اليك
-مدا ؟ فهمت الان ...لم تستطع جعل نفسك سعيدا مع ناتاشا فجئت تعكر مزاجي
افلت يدها بانزعاج وقال بصوته الحاد
-لا تكوني طفلة جين ,أنسيت كل ذكرياتنا معا بسهولة
-لا أتذكر أي ذكريات لأنساها
و ان عبث معي مرة اخرى ستكون اسفا ..و الان رحل
تعالت اصوات التهزئة على مسامع جيمس الذي شعر بأن جين مسحت برجولته الأرض , امسك بيدها من جديد و هده المرة بأشد من سابقاته حتى تأوهت من الألم
-أتريدين حقا خوض هذا ؟ اذن انت من جنى على نفسه
لم تستطع افلات دراعها من قبضته الحديدية فما كان عليها الا ان تفرغ عليه كاس العصير بيدها الاخرى و تصرخ بوجهه بقهر تحت أنظار الجميع المنبهرة بجرأتها
-لا تظن ان مشاعر الناس لعبة لديك و ابتعدت عنه تسحب خطواتها الى الداخل احست انها ستذوب قبل ان تصل الى المدخل الكبير أمامها لدرجة حرارتها المرتفعة تاركة البقية أسرى لملامح الدهشة و من بينهم الشبان الثلاثة الجالسين بمسافة ليست ببعيدة عنهم حين كسر ماكس قيود الصمت
و قام يصفق بإعجاب و تبعه أصوات المعجبين بالمشهد الدرامي الذي حدث امامهم للتو
-واو فتاة قوية
اجلس و اصمت و الا انتهى بك الأمر مثله , ....هاي الى اين انت : ماكس
ذاهب ؟
-سأعود بسرعة
اسرعت الى احد القاعات الفارغة بالداخل و اخدت مقعدا لتجلس عليه بعد كل هذه البطولة لم تبقى لها الطاقة لتحمل المزيد , اخدت تستهلك كميات كبيرة من الاكسجين , غير مصدقة انها و اخيرا استطاعت إخماد نار الخيانة التي كانت تمحو ابتسامته و تعيدها اسيرة سجن الالم الموحش فقد كان اقوى من الصراخ
بعد مدة من الجلوس وحيدة بالقاعة أيقضها صوت تصفيق وراءها استدارت مستغربة من هذا الشخص الذي سيلحق بها في لحظة كهذه مسحت عينيها بسرعة واستدارت ببطء
-كواتر ؟
اجاب بتفاخر
-لا احد غيره ...ثم اظاف وهو يرتكز على الباب
...من كان يظن ان فتاة بكل هذه البراءة و النعومة سيخرج منها كل هذا
-صدقني حتى انا محتارة مثلك
- ربما ستحقدين على ذالك الأحمق لمدة ثم ستتجاوزين الامر
- اتمنى ذالك
-ماذا تفعلين هنا ؟
رفعت رأسها الى اعلى حيث يقف باستغراب تريد ان تستفسر قصده
-مدا تعني ؟
لم ينطق بكلمة اخرى وسحبها من يدها الى الرواق متوجهين الى الخارج
متجاهلا صوتها الذي بدا يعلوا قليلا وسط تساؤلاتها عما يفعله
لكنه استغرب لصمتها فجأة فنظر اليها ليجدها
تحدق به و الحيرة تتفنن في ملامح وجهها كالسابق
-ما الخطب ؟
-يدك ؟....انها باردة كالثلج ..هل انت مريض ؟
-يبدوا ان كثرة الاثارة اليوم جعلت حرارتك ترتفع
-لعلك محق ...لا عليك انس الامر
تابعت المشي برفته حتى بلغا المدخل
نظرت اليه مطولا وهي تخاطب نفسها "بالتأكيد سيظنني مجنونة كالبقية"
-هيا تحتاجين الى جولة لترفهي عن نفسك عزيزتي......لم يصمت كثيرا حتى اظاف دون ان ينظر اليها .....و لا مشكلة في كونك مجنونة فالحياة مملة بدون الجنون
فتحت فمها دهشة و قالت تتلعثم في إلقاء كلماتها
لكن ....لكن انا لم ...؟؟
اكتفى بالتبسم و سحبها مرة اخرى
هيا بسرعة .....
يا لقبضته الفولاذية وكأنني مكبلة بسلاسل من حديد و ليس يد بشرية
فجأة تراخت تلك القيود و رفعت عينيها الى اعلى فوجدته قد ابتعد عنها انشات و صوته المرح يقفز الى مسامعها بعذوبة
-يبدوا ان أغلبية الطلاب قد غادروا و علينا فعل المثل
التفتت جين بين الأشخاص القلائل الذين كانوا هامين بالمغادرة تبحث عن ثلاث فتيات معينات
و ارتاحت لرؤية الوجوه التي بحثث عنها كان الحماس يعلوا وجهها بينما ظلت الاثنتان بالخلف وملامح انزعاج واضحة جدا على وجوههما البيضاء
لقد علمت من دورسي ما حدث ...اود القول اني فخورت بك : آني
اكثر من اي وقت مضى
هيا جين سأوصلكم بنفسي الى البيت
قاطعه صوت دورسي بنوع من الانزعاج
-سيارتي مركونة بالقرب من المخرج ايضا ..لا داعي سأصطحب صديقتاي بنفسي
اظن ان القرار راجع لهما فبالنهاية انا من عرض عليهما اولا اليس:كواتر
كذالك جين ؟
-هه....انا ...ااا
اعتقد ان سيارتي ستكون مريحة لهما اكثر: دورسي
-حسنا اذن لنكن عادلين انا سآخد جين و انت اوصلي آني , هل من معارض ؟؟...لا احد ؟ ..عظيم لندهب و
لا تقلقي ساعتني بها جيدا
_متأكدة من انك ستفعل
تحولت ملامح كواتر حينها من المرح الى الجدية وقال هدوء
-اقترح ان تذهبوا الان لان الوقت تأخر وحل الغروب , لا نريد مشاكل صحيح دورسي ؟
ظلت جين و آني تشاهدان هذا الحديث الساخن بينهما بكلماته المشفرة و الغاز لم تفهم احداهما شيئا منها
بينما التوت شفتا دورسي من القهر و بادلتها فيرو نفس النظرات ثم ودعتا جين بهدوء مصطحبتين آني معهما
-اراك غدا جين ...تصبحين على خير...و تابت بهمس يملئه الحزن
ارجو ذالك
-يالها من مزعجة ....قال كواتر وهو يفتح باب سيارته الرمادية لجين
شكرته بتهديب و ركبت بالمقعد الامامي فتلك السيارة كانت تحتوي مقعدين فقط ..جالت بنظرها في فخامتها حتى انها اعجبت بطرازها العصري لا شك انها تكلف ثروة بعدها بلحظات استرجعت احساس التوتر الذي انتابها فلم تشعر ان ها هو العمل الصائب بصيغة اخرى فقدت كل ثقتها بالفتيان فلما تثق بكواتر وهو غريب عنها لكن ما عساها تفعل و قد احرجها بإلحاحه الشديد
تحركت السيارة بسرعة و الظاهر انه من النوع الذي يحب المجازفة كثيرا نظرت اليه بقلق طفيف و قالت
-هل يمكنك تخفيف السرعة قليلا اشعر و كأننا سنطير
-هل انت خائفة ؟
-لا ولكن اثارة كهده في يوم واحد قد فاقت معدل نشاطي
-كما تأمرين يا أميرة
- اتذكر اني طلبت منك التوقف ؟ اين نحن ؟ و لما توقفنا ؟
-بمنزلي ابقي هنا سأعود بسرعة
نظرت من النافدة بعدم ارتياح فرات اشجارا كثيفة و فوجئت بقصر ضخم يسابق بطوله السحاب كان هذا ظاهرا لها رغم الظلام الحالك الذي جعل الاشجار تتخد اشكالا مخيفة و همسات الاغصان حين تتحرك زاد الطين بلة
-مهلا ...هل ستتركني هنا ؟
-لا باس تعالي معي
تبعته الى الداخل مثلما طلب و كانت تحاول الاسراع في خطواتها لكي تلحق به رغم انه لم يكن يبدل ادنى جهد في المشي الى ان بلغى القصر و دخلا من بابه الكبير المزخرف
لم تكن دهشتها بمظهر القصر الخارجي اكبر من داخله , كم كان دافئا جدا من الداخل مقارنة مع البرد القارص خارجا
و مضت بخطواتها وراء كواتر مستغربة من هدوءه دون الاتفات الى شيئ ...حتى وجدت نفسها في ردهة كبيرة فخمة بطراز عصري حيث امتزج بها لون الاثاث الفخم مع لون الستائر المزينة شرائط دهبية على جوانب النوافد الزجاجية الكبيرة المطلة على الحدائق و نقلت بصرها الى الأمام حيث الدرج العريض المزين بسجادة حمراء على طوله قطع تأملها كلماته الهادئة
-انتظريني هنا و لا انصحك بإثارة الضجة
-هل سيشكل ذالك مشكلة ؟
-لنقل انهم لا يحبون الأصوات المخلة بسكينتهم ...سارجع حالا
-اشم رائحة دم
قال ليو وهو ينظر الى كلاي الجالس امامه بتساؤل
رفع كلاي يديه برائة و لهجته لاتخلوا من السخرية كالعادة ..لست الفاعل
يبدوا لي ان ابنك احظر عشائه
-مرحبا
اهلا بني علمت انه انت مند دخولك لكني ميزت رائحة اخرى معك
اعلم لقد نفدت ما طلبته مني , و انا عرضت عليها توصيلة ...و طوال تلك المدة في الطريق لم تتفوه بحرف
-هذا جيد , يمكننا التحلي ببعض الاطمئنان , لكني اجهل السبب
- و انا مثلك احترت ابي ....ربما لأنها مقتنعة بان لا احد سيصدقها
- لكن هذا لا ينفي تورطكم معه
-لكن ابي ..
-لاتجادلني يا ولد ... انتظر حتى يأتي ماكس ليشاركك العقاب
اما بالنسبة لك يا .....
صمت للحظات و قال بنبرة قلق طفيفة
اين كلاي ؟ لقد كان هنا
يال سرعته
بعدها بمدة كافية اتسعت عينا كواتر الدهبيتين ونظر الى والده
انها رائحة دم .....
!!!!!.......
و هنا اختم البارت الثاني بانتظار تفاعل اكثر

Rabelle ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

يا جماعة ادا ما لقيت ردود مشجعة ما راح اكمل رواية الاولى و يبدوا انو هاشي راح يأثر فيني كثير

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1