غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 23-09-2015, 10:10 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته البارت هاد هدية العيد للاستاذة دعاء ولمايا ولكل متابعات الرواية المشاهدين وغيرهم وأهنئ المشرفات والاعضاء والجميع بمناسبة عيد الأضحى المبارك جعله الله عيد نصر علينا، كل عام وأنتم والقدس وأهالى الشهداء والإسرى والجرحى وأصحاب البيوت المدمرة وأهلنا بالشتات والأمتين العربية والإسلامية بألف ألف خير.
أضحى مبارك


البارت الخامس

في احد الانفاق في غزة التي تحت الارض

رامي وهو يمسح عرق جبينه: باقي 3 ساعات ونخلص شغل اليوم


ابراهيم: اه والله النا 6 ساعات متواصلة بنحفر بالنفق، صحيح اخوك سالم سافر

رامي: لا والله اغلقوا المعابر حسبي الله ونعم الوكيل

تمتم الجميع: الله يشفيه لسالم

ابراهيم: سبحان الله كان سالم اقوى واحد في اخوانك لكن المرض هلك جسمه

رامي: ونعم بالله

حاتم: ممكن سؤال يا رامي

رامي وهو ينتهد وبضع اداة الحفر جانبا: أكيييبيد

حاتم: انت ليش بتعمل معنا وانت ما بتحتاج الى الفلوس وعملنا خطييبر ممكن بأي لحظة ينهال النفق علينا ( يعني الرمل ينهال على اجسادهم )

رامي وعيونه تلمع: صح ابويا دكتور ومش محتاج للفلوس لكن دم اطفال فلسطين ونساءها ما حيروح هدر وكل اللى بعلموا جهاد في سبيل الله وكلنا هون نيتنا تحرير الوطن ولا كيف يا شباب

حاتم باحراج: انا مش قصدي هيك خيي رامي بعرف كلنا نيتنا الجهاد بس بدون مؤاخذة في اهل ما بيردوا

رامي بابتسامة وقد ظهرت غمازة بجهة اليسار: انا فهمت قصدك بس اهلي ما بيعرفوا انى هون

ابراهيم باستنكار: وكيف ما لاحظوش غيابك الكبير عن البيت خاصة بالفترة هاي انت بتطلع كتيير

رامي: اهل البيت مشغولين بس ماما ملاحظة الله بعين يالله نكمل يا شباب مشان نخلص بسرعة

الانفاق هي وسيلة لمقاومة الاحتلال فقد تم من خلال الانفاق أسر بعض جنود الاحتلال الإسرائيلي وعمل عمليات لا مثيل لها بواسطة شباب المقاومة الفلسطينية الاشداء

وفي مكان أخر

نهى: الحمدالله خلصت مراجعة

أية التي ترتدي جلباب أزرق كحلي وشالة أبيض ستستغربون كيف هي صديقة نهى ولكن أية تكون بنت خالها: بتعرفي الشب اللى ورانا

نهى: ما بهمني اعرفو

أية: الشب هاد بحارتنا وهو وحيد اهلو

نهى: بتهمنيش سيرتو الذاتية

أية: نهى ابعدي عنو هادا غير كل الشباب اللي قبل

نهى وهي تضحك: لا يا حلوة انتى ما بتعرفي مين نهى

أية وهي تتنهد: نهى ما تدحكيش بالشارع

نهى: تيب يا شيخة

أية: انتى بتستخفي بكل الناس

نهى: لا يا حبيبتي.. صحيح الك خبر لسا طازة بتعرفي بسام ابن عمووو خطب يارا

أية: يا ريته خطبك

نهى وهي تقلد امها: ومين بدو يخطبني يا حسرة وبعدها ضحكت

أية: اكييد بتقلدى واحد صح يالله لو تغيري حياتك نهى بصراحة شو بتستفيدي من قلة ادبك يهنى بتفكري بهيك تصرفات بتجذبي الناس ل

قاطعتها نهى: عجباني تصرفاتي

أية: شوفي كل الشباب بطلعوا فينا مشانك لو ما تغيري تصرفاتك ولبسك ما حامشي معك مرة تانية

نهى: ما بتفرء معي بمشي مع شلتي اللى ئبل
أية: لا ما تمشي معهم يا نهى والله لتصيري فاشلة وصايعة

نهى: لاااااااااااا والله.... ما بحب امشي لحالي على المدرسة لا يا حبيبتي

أية: الله يصبرني

الشاب الذي قبل: نهى

فالتفتت نهى الى الخلف بتفكر اخوها أحمد او ابن عمها أنس، فرات الشاب اللى قبل فلفت وجهها وسمعت ضحكته

أية: يا رب تصبرنا لمتى بدو يتبعنا الشب

نهى: خلاص بحكي لأحمد يربيه، صحيح يا أية بدي اسمعك اغنية جديدة واخرجت جوالها

ابة بنرفزة: ما بدي اسمع كم من مرة حكيتلك الاغاني حرام واللى بيسمعها بيدخل

قاطعتها نهى: بيدخل سيخ من نار باذنه اليمين وبيطلع من اذنه اليسار وكمان ما بيسمع القران بصوت الرحمن

هزت أية رأسها بيأس: بتعرفي وكمان بتحصري اغاني بتعرفي المجاهرة بالمعصية الها عذاب كبيير من رب العباد

نهى: فكيني من محاضراتك يا شيخة، هï»· بدي اخليكي تشوفي صور جديدة

أية: نهي احنا بشارع يعني احترمي نفسك

نهى وهي تضع الجوال بجيب الجوال: طيب لنشوف اخرتها معك

نرجع الى الشباب الذين بالخلف

الشاب الذي ي كلم نهى واسمه رامز: بتعرفو كنت بدي اخد منها الجوال بس راحت علي خبته

صديقه محمد: عيب عليك هيك بتعمل مشاكل ... واهلك مو ناقصين

رامز: لا شوف كيف لبسها اذا هي مؤدبة وما بدها الشباب يحكوا عنها تحترم حالها وتلبس زى الناس

صديقه عمر: بتعرف هادي اللى معها بنت الدكتور أبو ماجد

رامز: وليش بتمشي مع هاد البنت

عمر: نهى من قرايبها

رامز: اها مش معقول الدكتور أبو ماجد إمام مسجد وكيف وحدة من قرايبها هيك تعمل والله اني مستغرب كيف تمشي معها استنوا شوى اخليكوا تدحكوا فمشى باستعجال

وعندما مر بجانبهن: كيف بنت الدكتور أبو ماجد بتمشي مع وحدة هيك

أية بهمس: طيب يا نهى كل هادا بسببك يعنى اليوم حآخد بهدلة من ماجد لو يعرف انى مشيت معك

نهى بصوت عال: ما جبرتك تمشي معاي يا حبيبتي

أية بهمس: خلاص وطي صوتك

رامز: نهى ما تعلي صوتك احنا بالشارع

فاغتاظت نهى من كلامه وما تكلمت وقررت ان تخبر اخاها أحمد عنه

فرجع رامز الى الشباب: بتعرفو البنت اللى مع نهى مسكينة لو أختي كان ما خليتها تمشي معاها

عادل: يمكن مش لاقية حدا يمشي معها

رامز: بعجبني بالبنت الصايعة ما بترد على الشباب حتى لو عصبوها

محمد: صدقني اهلها محترمين لهيك ما بدها تعمل مشاكل مع الشباب

رامز: مبين محترمين كتيييير لو محترمين ما بخلوا بنتهم تطلع من البيت هيك

عادل: شوو بدكو في البنت

رامز: لازم اتعرف عليها

عادل: مشان انت ما عندك خوات لازم تعاكس البنات تذكر انو جزاء العرض في الدنيا قبل الاخرة

رامز متجاهل كلامه ونسي رب العباد انه يسمعه ويراه: لازن اعرف رقم جوالها

عادل: شو بدك فيه

رامز: حررررر أنااااا

وبعد العصر

في منزل أبو أدهم

أدهم: ماما امتى

أم أدهم: ان شاءالله بكرة بس ما تحلم كتيير

جنان: مستغربة ليش رفضوك مع انو ملامحها كانت بتبين انها بدها اياك

ذهب الى غرفته يجر اذيال الهزيمة هو متاكد ان اخوانها من رفضوه، هل سيتقبل الرفض للمرة الثالثة انها احلام الطفولة وحب المراهقة وعشق الشباب

أدهم متأمل أخاه أمجد: ليش زعلان

أمجد: ما في شئ

أدهم بحنان اعتاد ان يعطيه للجميع: حبيبي شو فيه

أمجد وهو ينزل رأسه للأرض: اليوم في شباب اتمسخروا عليا وبنادوا علي ابن العميل خلاص بابا مات زمااان وتاب قبل ما يموت الله يرحمه ويغفر لالو اذا ربنا بسامح ليش هم ما يسامحوا انا كرهت نفسي

أدهم بصدمة وهو يرفع راس أمجد: ارفع راسك يا أمجد وما تنزلوا ï»·ي سبب هادي تربيتي لالك ما توقعتها منك خلاص ما تزعل يا حبيبي وبابا أشرف منهم كلهم هو تاب وسلم نفسه للمقاومة وخبرهم معلومات كتييير تفيدهم وبعدها اليهود قتلوه لانو خدعهم بابا شهيد يا أمجد خلاص ما تزعل وما تهتم لكلام حد تجاهلهم زي.. مشان ثقتي بنفسي هي ولا واحد بكلمني


أمجد وهو يبكي: كيف اتجاهلهم زيك انت قوي اما انا لا

أدهم بحب: أمجد احنا اولاد الشهيد وواثقين من نفسنا انت راجل وما تخليني افقد الثقة فيك

أمجد وهو يمسح دموعه: خلاص ما عمري حاعيط وحاكون راجل زيك

وفي منزل الدكتور أبو سالم

سارة: لا بدييش

سامر وهو يعقد حاجبيه : كيف حكيتي قبل شوي انك موافقة

يارا: لا يا سامر هي بدها وضعت سارة يدها على فم يارا

ضحك سامر: يعني بدك عريس غيرو مش واثقة برأيي

سارة بتوتر: اممم مش قصدي انا غيرت رأيي بدييش حد

يارا وهي تجلس بجانب سامر: هي بدها أدهم

سامر بصدمة: مين حكالك انو تقدملك

يارا: بتئدرش تخبي علينا

فذهبت سارة الى غرفتها مرتبكة

سامر: احم احم انا رفضت أدهم من زمان من قبل ما احكيلها هو مش مناسب

يارا بعصبية: انت بتخاف من كلام الناس مشان كانوا مطلعين عليه اشاعة انو ابوه عميل بس أدهم ما في زيه اتنين شب ملتزم وكل الصفات الحلوة فيه الله يسامحك يا سامر خيبت ظني فيك وبالاخر هو ابن عمك حسافة وحتى لو ابوه عميل هو شو ذنبه ما توقعتها منك

سامر: يارا انتى مش عارفة كلام الناس وانا بدي لسارة الافضل بس خلاص بكيفها بحكي لأدهم انها موافقة عليه وهي تتحمل نتيجة كلامها وابوي ما عندو اعتراض على أدهم



وفي منزل المهندس أبو بسام

كان عماد ويوسف ورهف وام بسام

أم بسام بفرحة: الحمدالله وافقت يارا

أبو بسام: بعرف حكالي أخويا ابراهيم والتفت الى يوسف بغمزة: ايش رأيك أجوزك مع بسام

يوسف ببرود: براحتكم

ام بسام: ألاء بنت أختي ان شاءالله من نصيبك بدي اكلم اختى واشوف رايها مشان نخطبها رسمي مع انها من زمان مسمية الك

عماد: يوسف ايش رايك ببنت عمك

وفي الطابق الاول في نفس العمارة

في غرفة نهى

بلال بعصبية: انسي المدرسة من اليوم .. مفيش مدرسة بعد اليوم

نهى: انت مش بابا مالك خص

بلال: لا يا حبيبتي بابا حكالي اربيكي من جديد

فصمتت نهى ولم تتكلم مستغربة من كلامه هل فعلا والدها من أمره

وبعد ساعة من الوقت الحالي

كانت نهى ويارا بالغرفة

يارا وهي ترتدي بلوزة زهر وعليها كتابات انحليزى بالابيض وتنورة للركبة لونها رمادي جينز وتحتها فيزون لونه أبيض: ليش يا نهى بتعملي هيك سارت تصرفاتك غبية ولا حد بيتحملها

نهى: كمان انتى زيهم بتحكي عني هيك شو اعمل انا .. انتوو ما بتحبوني بتحكو عني مجنونة اصلا بابا اللى بحبني انا بكرهكوا وبكت
ام سامي التي جاءت الان: يارا حبيبتي يلا نروح على المحلات وانتى كمان جهزي نفسك يا نهى

نهى وهي تمسح دموعها بقوة: بدييييش

ام سامى وهي تتنهد: مالك يا نهى ليش بتعيطي

نهى: ما في شئ

ام سامي: استهدي بالله ويلا نجهز لكتب كتاب يارا قبل عرس يزن بيومين ما في وقت

نهى: روحوا انا بدييش اروح

يارا باستغراب: ماما عرس يزن باقي عليه اربع ايام بس

ام سامي بحنية: حبيبتي كتب كتابك بعد بكرة يلا البسي عبايتك لنروح

وذهبت الى الصالة وهي تبكي وجلست على احدي الكنبات جاء بلال نحوها وقبل يدها وجبينها: ماما ليش بتعيطي

بكاء الام بسبب احد ابنائها أيا كان السبب هذا من أكبر العقوق وعقابه شديد من رب العباد والاهل ما بتعوضوا لهيك لازم الاحترام

ام سامي: نهى ما بدها تروح معنا والله البنت جننتني وابوك دلعها كتيير سارت ما تحترم حدا وما في حاجة بتشفع قلة ادبها صح هي مشكلتها كبيرة بس حليناها لالها ما في داعي لدلع ابوك

بلال: خلاص ابوي حكالى ربيها وما في داعي تروح معكو

ام سامي: يا ابني لازم تحهز لعرس اختها شو بدهم يحكوا الناس

ام بسام التى جاءت الان هي وابنتيها رهف وربا: مش لازم تروح على العرس وايش بدك بكلام الناس يختي بلاش ترفعي ضغطك على الفاضي

بلال: رهف بدي اسألك ليش نهى سبت على شذى ( للعلم المعلمة شذى هي زوجة بلال أخو نهى )

رهف وهي تنتهد: مشان المعلمة شذى حكت لنهى ما تتكلم معها وهي بتشرح فنهى ما احترمتها وضلت تتكلم وبعدها شذى حكت لالها نهى اطلعي باحترام من الكلاس ونهى ما طلعتش وسبت عليها

بلال: يا رب تصبرني على هادي البنت بس ما في مدرسة بعد اليوم

رنا بحسرة: بعد خطوبة يزن تقدمولها كتيير يا ريتني خليتها تجوز كان عقلت

صفاء بضحكة ( أم بسام ): يعني بدك تروح معنا وتتجهز لعرس اختها ليخطبوها الناس وغمزت لرنا

رنا: يا حسرة على هادي البنت جمال من برا ومن جوه ما في اخلاق وما جمال بعادل جمال الروح والاخلاق

فجاءت يارا: يلا يا ماما انا جاهزة نهى ما بدها تروح وكانت ترتدي عباية لونها اسود علي اليدين كرستالات فضي وشالة اسود


في مجلس الرجال

أبو بسام: ايش رأيك يكون كتب كتاب بسام ويوسف مع بعض

ابو سامي بابتسامة: حلو والله ... الله يفرحك بالاتنين ويوسف ما شاءالله عليه والتفت الى

يوسف وهو يغمز: كبرت وسرت عريس وان شاءالله اشوف اولادك انت وبسام

ابتسم يوسف بمجاملة: تسلم عمي عقبال عند ابنك أحمد

أبو بسام: بس صعب هادا الشئ لانو هادا بيتوقف على موافقتك جواز يوسف

أبو سامي باستنكار: شو قصدك

عند هذه الكلمة خرج يوسف لم يعد يحتمل ما يقال

ابو بسام وهو خائف من ردة فعل الكل وايضا لأن يوسف لم يوافق: باطلب ايد بنتك نهى لابني يوسف

ابو سامي بصدمة الجمت لسانه لبعض الوقت: ياخوي صح نهى بنتي لكن كمان يوسف ابني وهو بيستاهل كل خير ونهى لسا صغيرة مع انو كان نفسي ما ارد طلبك وهو متؤكد ان يوسف لا يريدها وابوه من اجبره على هذا ولكن يبدو من كلام اخوه ان يوسف موافق والجواز مصير حياة بس ليش يوسف طلع اسئلة دارت في دخله لم يلق لها جوابا

أبو بسام: ياخوي انا طالب قربك ونهى زي بنتي رهف وهي مو صغيرة وعادي خلي كتب الكتاب الحين والعرس بعدين فكر وبتمنى ما ترد طلبي

وخرج بعد ان ترك أبو سامي في حيرته

وفي غرفة نهى كانت متمددة على السرير وكانت ترتدي بلوزة كت اصفر وبرمودة جينز اسود تفكر في مستقبلها هي تعرف ان بلال لا يتنازل عن كلمته وينفذ ما يريد

فحاء بلال وفتح الباب بقوة ففزعت نهى وجلست على السرير بفزع

بلال بحدة: نهى يلا البسي وروحي مع ماما

نهى بدون ان تناقشه: تيب بدي اروح

فارتاح بلال لانها لم تجادله وخرج فارتدت نهى بلوزة لونها أصفر الى فخذها وبنطلون حينز أسود وشالة أسود مع وربة أصفر وما عملت بف وخرجت من غرفتها

بملل: يلا أنا جاهزة

يزن: نسيتي شئ يا نهى

نهى باستياء: شوو نسيت هي جوالي بايدي

بزن وهو يغمز بشقاوة: نسيتي تعملي بف

بلال: يزن اسكت انت بدك اياها تعمل الحرام

فضحك يزن ونزل الجميع الى لأسفل

يارا: نهى ليش ما لبستي عباية

نهى: هو انا متى لبست عباية اصلا لسا انا يا حبيبتي صغيرة

وفي الطابق الثاني

أبو بسام: يا رب يوافقوا

يوسف: يابا انت احرجتني وكلمتو قدامي مع اني انا رفضت

أبو بسام: ما حتلاقي احسن من بنت عمك جمال وربي معطيها

يوسف بهدوء: يابا والأخلاق الكل بيحكي عنها انها ما بتخترم حد

أبو بسام: وشو ناقصك انت ربيها

يوسف وهو يتمالك أعصابه: يابا انت بتعرف انو الزواج هو مصير حياة وهي بنت عمي يعني مستحيل اطلقها بعد ما اتجوزها لو مهما صار وهي شرفي وعرضي والزواج مو لعبة مشان اتزوجها واربيها افهمني يابا

أبو بسام: مين حكالك حاطلقها واستهدي بالله ما حتلاقي احسن من بنت عمك بعد الجواز هي بتعقل

يوسف وهو يعرف عناد ابوه حكي ببرود: خلاص يابا خلي كتب كتابي بعد اسبوع من كتب كتاب بسام

أبو بسام: ان شاءالله بصير خير

فذهب يوسف على غرفته يفكر فجلس على السرير ومن ثم نظر الى ساعته فقرر أن يبدل ملابسه ليذهب الى دوامه فارتدى بلوزة أسود نص كم بدي ابرزت عضلاته بشكل ملفت وبنطلون جينز أسود ووضع نظارة سوداء على رأسه

تاسع أبطالنا ( يوسف عمره 26 سنة دكتور يتصف ببرود اغلب أوقاته ولكن اذا غضب يكون شخص أخر وأحيانا يتصف بالخبث والمزح شخصيته متقبلة بشكل ملفت درس بالخارج يحب والديه ويضع محبتهم وكلامهم تاجا على رأسه بشرته قمحية ملامحه رجولية عيونه واسعة ومكحلة بشكل جذاب لونها عسلي طويل بشكل ملفت وجذاب اطول واحد بالعائلة 195 ووزنه 90 له عضلات بارزة يهتم بمظهره وله غمازة على خده اليسار كان بلال ابن عمه تؤام روحه ولكن ذابت هذه الصداقة لاسباب سنتعرف عليها فيما بعد والان ما بينهما مجرد علاقة أبناء عم )

أخذ مفتاح سيارته ونزل الى لأسفل وشغل السيارة وانطلق الى المشفى لأن دوامه سيبدأ على السابعة وأخذ يسترجع ما حدث اليوم عندما عرض عليه أبوه الجواز من نهى ابنة عمه وكم كانت صدمة الجميع هو كان باردا بتصرفه حيث انه لم ينطق شيئا وكأن الامر لا يخصه وقتها أمه عارضت وبشدة ورهف صرخت باعتراض هو يعلم أن الجميع لا يحبها أما هو من ناحيته لم يكن لها أي شعور فهو لم يكلمها مطلقا وسافر الى الخارج وهي تقريبا بالعاشرة هو يعرف ان في طفولتها كانت طفلة خجولة بريئة حيث كان يطلق عليها بالخجولة كانت دائما ملتصقة بامها لذلك هو لا يصدق قولهم الا اذا رأى التغيير بنفسه، هو عارض الجواز لانه هذه مصير حياة وهو خائف من الجواز لان الجميع معارض لا بد من الاستخارة واهم شئ رضا الوالدين

وصل الى المشفى وبعدها رأى مؤيد أكثر شخص مقرب منه في المشفي صافحه وجلسا في استراحة المشفى

يوسف بضحكة: كيفك عمو مؤيد

مؤيد: ليش بتحكيلي عموو لازم تكبرني

يوسف: اه لازم شايف باللهي سلملي على رامز لا تنسى يا ويلك لو تنسى... يلا سلام عندي دوام

وفي منزل ابو محمد

ندى باستياء: متى حتيجي الكهربا الها يومين قاطعة

طارق: خلاص يا بنتي حكوا الحين حيصلحوا خطوط الكهرب

ندى: والمي كمان قاطعة استغفر الله العظيم ما في كهرب ولا مي

ام محمد بفرحة التي جاءت الان: الحمدلله لقيت شغل حاضنة أطفال والراتب كويس 500 شيكل بس الوقت من الصبح للعصر

ندى بفرحة: جد وحضنت امها

ام محمد: اه والله يا بنتى كلو بفضل أم سالم الله يشفي ابنها والله انها طيبة

تمتم الجميع متمنيا الشفاء لابن المرأة الطيبة لقد أسعدت عائلة كاملة

قاطع اجوائهم المفرحة

محمد وهو يركض: باباااا وكان يشاهق:الحق ...........

انتهى البارت


صحيح يا بنات البارت اللى قبل نسيت اوضح انو الاستاذ جمال اخو نهى لهيك كانت بشعرها قدامو


تعديل نهى عبد; بتاريخ 23-09-2015 الساعة 10:23 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 25-09-2015, 01:10 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


البارت السادس

وفي منزل ابو محمد

ندى باستياء: متى حتيجي الكهربا الها يومين قاطعة

طارق: خلاص يا بنتي حكوا الحين حيصلحوا خطوط الكهرب

ندى: والمي كمان قاطعة استغفر الله العظيم ما في كهرب ولا مي

ام محمد بفرحة التي جاءت الان: الحمدلله لقيت شغل حاضنة أطفال والراتب كويس 500 شيكل بس الوقت من الصبح للعصر

ندى بفرحة: جد وحضنت امها

ام محمد: اه والله يا بنتى كلو بفضل أم سالم الله يشفي ابنها والله انها طيبة

تمتم الجميع متمنيا الشفاء لابن المرأة الطيبة لقد أسعدت عائلة كاملة

قاطع اجوائهم المفرحة

محمد وهو يركض: باباااا وكان يشاهق: الحق رولا دهستها سيارة

فصرخت ام محمد وخرجت فهي كانت ترتدي عبايتها لانها اتت قبل قليل من الخارج، وخرج طارق هل ستحل مصيبة عليهم، لم تكتمل أجواء الفرحة بعد

طارق وجد صغيرته بين يدي زوجته بنصف الشارع تلتهمها العيون المشفقة وزوجته تصرخ فاخذ ابنته من بين يدي زوجته وركض بسرعة ليركب سيارة تاكسي لا يريد فقدانها

وفي مكان ثان

في أحد المحلات

ام سامي: يلا يا نهى اختاري أي شئ من المحل

نهى بتأفف: مش عاجبني شئ ولا شئ حلو

ربا: اها كيف الكل اختار ما عدا انتى

نهى باستياء: مالك خص

أم بسام بخاطرها ( الله يسامحك يا عماد بدك يوسف يوخد نهى .. والله بنت أختي ألاء بتسواها مية مرة أدب وأخلاق وجمال وعلم )

رهف بهمس: ماما عندي دراسة مفيش وقت يلا نرجع البيت

جمان: ماما يلا نرجع البيت تعبت

ام سامي: يلا يا نهى باللهي عليكي ما تعصبنيش استهدي بالله

نهى: يلا نرجع البيت ما بدي شئ

ام بسام: خدي هادا اللون عليها حلو كتيييير ï»·نها بشرتها بيضة

ام سامي: عجبك يا نهى يلا قيسيه

نهى وهي تنظر بنص عين الى الفستان صحيح انو اعجبها لكن: مو عاجبني بالمرة

ام بسام: خديه مش لازم يعجبها

ام سامي وهي تنظر الى الساعة بجوالها: الساعة سبعة ونص حتروح علينا صلاة المغرب

أم بسام: يا رب تهدي هادي البنت

نهى: ما شاءالله كلكو انبياء

أم بسام بعصبية: نهى اخرسي مش مشان امك ما بتتكلم انا بدي أسكت لا يا حبيبتي ودفت نهى فاصطدمت نهى بالجدار الذي خلفها فاندهش الجميع فساد الصمت

صفاء: يلا نرجع البيت ومسكت نهى من ايدها فلم تتكلم نهى وعندما وصلوا الى سيارة بسام
صفاء: يلا اركبي

نهى: والله لاحكي لبابا عنك وركبت بالسيارة

واتصلت رهف على بسام فجاء وشغل اليسارة ï»·نه كان في الكوفي بجانب المحل اللى كانوا فيه

بسام وهو يلتفت الى خالتو رنا: ان شاءالله شريتو كل شئ

رنا: اه الحمدالله

بسام وهو يلتفت الى والدته: كيف تعبتي يا نور عيني

صفاء بعصبية: لأ

بسام عقد حواجبه وبعدها ابتسم: ليش الحلو معصب

ربا: ماما مش فايقة لالك

بسام: ليش مين مزعلها انتى ولا رهف

يارا بهمس خجول غلب على شخصيتها الهادية و لان بسام هنا: خلاص يا خالتو ما تعصبيش

فاتسعت ابتسامة بسام عندما سمع صوت يارا الهامس

صفاء بعصبية: لا يا حبيبتي اذا امك ما بدها تربيها انا بربيها ما في ورايا شئ وانا خالتها مستحيل اخلي حدا يتكلم انو بنت اختي مش متربية

نهى: لا انتي مش مسؤولة عني لو بدك تموتي ما حتلمسيني بعد اليوم هادا اللى ناقص، عيشة تقصر العمر

صفاء بعصبية: شو هاد اللى بتحكيه

بسام الذي لم يفهم شئ ولكن اكيد نهى عملت مشكلة: خلاص يا ماما اهدوا احنا بالسيارة وشد على كف امه خلاص يالغالية مو حلوة العصبية عليكي

وانطلق بالسيارة بسرعة اراد ان يصل الى البيت باسرع ما يمكن تجنبا للمشاكل

وفي منزل أبو سالم

ألاء وهي تدور بفستانها القصير الذي يصل الى ركبتيها اسود عليه وردة ذهبية على الجانب وتاج ذهبي اللون: كيف أنا

سارة: بجنن من وين الك هالفستان اول مرة اشوفه

ألاء وهي تغمز: هدية من واحد

سارة باستغراب: جد ميييين

ألاء وهي تجلس: يؤؤ مو حاكية لالك حزري فزري

سارة بنص عين: من يارا

ألاء: طبعا ï»· انا حكيتلك واحد

سارة: يالله منك احكي ميين

ألاء: من خالو أحمد جابوا لالك بمناسبة خطوبتك وانا اخدتو

سارة: كذااااابة

ألاء: بمزح جابوا لالي ومسكت فستانها وجلست وهي تمثل جلسة الاميرات: صحيح خيتو احكيلي شو قصة خطوبتك بالاخر توخدي ابن العميل رفضتى الكل يا الدكتورة وبالاخر اخدتى أدهم

سارة بعصبية واستنكار: ألاء شو هالكلام أدهم ابن عمك ولا نسيتي

ألاء بسخرية: عمي اللى راح عند اليهود وتجسس على ابناء وطني هو نزل رؤؤسنا للارض انا ما بعتبروا عمي

سارة: حتى ولو يا ألاء بالاخر مات شهيد وأدهم الكل بيشهدلوا بالخير وما عمري بدي اسمع منك هالكلام

ألاء: اذا البذرة سيئة كل الشجرة بتكون سيئة

سارة بهدوء: انتى الكلام معك ضايع بس بحكيلك اعتبري نفسك بمكان أدهم ويا عمي انا اللي بدي اتجوزه ولا انتي وسكري على الموضوع

وبعد ساعة من الان

يارا وهي تدور بفستانها الكت الذي يصل قبل الركبة بقليل لونه زهر علي الصدر كرستالات وعلى خصرها سير كرستال فضي: شو رأيك يا نهى

نهى وهي تصفر: والله بسام ليروح فيها

احمرت وجنتي يارا بهمس: هبلة

غمزت نهى وهي تضع يدها على قلبها: يا ويل قلبي يا أنا

يارا بخجل: جد كيف

نهى: والله رؤؤؤعة قلبي الصغير لا يحتمل سدقيني عرسك بعد كتب كتابك بيومين

يارا بصدمة: ليييش

نهى وهي تتعالى ضحكاتها: يا هبلة بسام ما حيئدر

يارا وهي تخرج خجلة: دووووبا

فرن جوال نهى فرأت رقم غريب فردت

: السلام عليكم

: مين حضرتك

: انت اللى اتصلت مين معي

بعصبية: ما بدي اتعرف انقلع

واغلقت الخط ورمت الجوال بجانبها

: هادا اللى ناقص

وفي اليوم التالي

كانت نهى جالسة في غرفتها تدرس لم تذهب للمدرسة لان بلال منعها من ذلك، اتصل عليها رقم غريب فردت وبعدها اغلقت الخط عندما علمت انه نفس الشخص الذي اتصل عليها بالبارحة ولكن جال بخاطرها ( حأكلمه تسلية ومشان يعرفو كيف يخلوني بالبيت وما يخلوني أروح على المدرسة )

همسة: الكثير منا يلتجأ الى اساليب محرمة لكي يعوض ما ينقصه وهذا محرم وهنا يقع الخطأ على اهلها الذين فشلوا في تربيتها وايضا يقع الخطأ عليها ما كان عليها ان تكلم شباب ï»·ي سبب من اسباب فعلا شئ مضحك تريد معاقبة أهلها بفعلها للحرام وتدمير مستقبلها لو أننا نعلم عواقب ما نفعل لتركنا كل الاشياء المحرمة هدانا الله جميعا

رن جوالها ثانية يبدو ان صاحب الرقم يعرفها

: هلا

: تمام ... كيفك

: شو بدك مني

: اممممم انا نهى

: اها وانت

: هههه تيب مع السلامة بعدين بكلمك

وبعد دقيقة اعلن جوالها عن وصول مسج من الرقم الغريب

فابتسمت وبعث لها مسج أخر

المسج اï»·ول ( جميل أن يكون لك قلب أنت صاحبه ولكن اï»·جمل أن يكون لك صاحب أنت قلبه )

المسج الثاني ( مشكلتك انك لطيف شفاف ودمك خفيف وش أقول وش أضيف مزيون ومالك وصيف )

وجاء مسج ثالث ( الحب كلمة عظيمة كلها احساس ومشاعر ما هو من قال أحبك وعقبها يجرح الخاطر ) ابتسمت نهى بتسلية ها قد جاء من يهتم بها

همسة: الحرام يا اخوتي لا يدوووم مهما ظننا بان قواعده متينة، اذا اردنا الاهتمام فلنتقرب من الله عز وجل وهل يوجد أجمل من هذا

جاءت يارا : اها تطور وليش ماسكة الجوال

نهى: وشو اعمل لا مدرسة ولا شئ خليني العب على الجوال اتسلى

يارا: اها عن اذنك مشغولة

وخرجت بعد ان اخذت ما تريد من الغرفة

بعثت نهى مسج وهي مترددة الى الرقم الغريب فهي غير معتادة على هذا الشئ ( عذرا قد يمر الوقت دون ارسال لكن القلب يبقى ينبض شوقا ومعزة دون انشغال )

فجاءها خمس مسجات ورا بعض فابتسمت بفرح وفي اليوم التالي تكررت المسجات ونهى أيضا تبعث له مسجات ولم تقل ï»·ي احد عن صاحب الرقم ولم تدرس

وفي يوم كتب كتاب بسام

بسام وهو يرتدي قميص زهر وفاتح الزرين العلوين من القميص وبنطلون جينز لونه رمادي وعامل شعره لورا الذي يصل الى أذنه كان يقف امام المرآة: يوسف خلاص اسكت جننتني يا اخي

بسام ( عمره 27 سنة طوله 185 ووزنه 85 وعيونه بنية اللون مائلة للعسلي قمحي البشرة ويملك غمازتين على كلا خديه يشبه أخاه يوسف لكن يوسف اخذ نسبة من الجمال اكبر فهو يملك جمال يوسفي فكل له من اسمه نصيب )

يوسف وهو يغمز: تؤ تؤ ما توقعتها منك متلبك بس لما عرفت انو قرب دخولك للقفص الذهبي

بسام وهو يرمي الفرشاة على يوسف الذي يجلس على سريره: يوسف انقلع مش فاضي لغلاستك

يوسف وهو يشهق بحزن مصطنع: أفاا ... وأنا ضيعت وقتي لاجي عندك

بسام: انقلع وانا بخير

يوسف وهو يمد بوزه: والله بنت العم لعبت بعقلك ههههههاااي

بسام: عقبال ما اشوفك مكاني والله لاجننك

يوسف: ما في ولا بنت بتخليني متلبك زيك

بسام: بشوف فيك يوم وبجدية: والله يا يوسف ما انسى وقفتك معي اليوم وان شاءالله اردها لالك قريب

يوسف وهو يضحك: انا ما بدي اتجوز يخو وما في بينا شكر انا اخوك شو هالكلام


وأمام معبر رفح

هناك صرخات متألمة تعاني من المرض كان سالم في سيارة الاسعاف يطلق أنات خافتة والعرق يتصبب من جبينه يشعر انه لم يتبق سوى بضع سويعات وتنتهي حياته .. سيسافر اليوم الى الخارج فتح المعبر قبل ساعة من الان

الدكتور رامز: حبيبي سالم ان شاءالله الحين بنسافر وبتتعالج

وعندما خرجوا من المعبر الى مصر بعد مدة من الانتظار كانوا يريدون منع الدكتور رامز من السفر بدون سبب ولكن هو أصر الى الذهاب

على المعبر يتألم الكثير يا للخيبة شعب يريد العيش بارضه لا يطالب بأكثر من ذلك هل هذا محرم في قوانين الانسانية


وفي منزل أبو بسام

في غرفة بسام

يارا بخجل وهي جالسة على الكنبة: الحمدالله

بسام وهو يتأملها: دووووم وما في تحكيلي كيفك

يارا بهمس: كيفك

جاءت ام بسام وابتسمت بمحبة: حبيبي خلاص خلي يارا تيجي معي مشان اليوم نعمل اشهار

بسام بصدمة مصطنعة: شووو انتو صدمتوني بالجواز هادا ما شفتها

ام بسام وهي تغمز: بتشبع منها بعدين يلا يا يارا

نهضت يارا وكانت ترتدي عبايتها لونها اسود وشالة لونها رمادي بهمس: طيب

بسام: شووو انتو جايبين ليا عروسة ما عندها صوت

شهقت يارا

ام بسام وهي تضحك: اه شايف دحكنا عليك

نظرت يارا الى بسام بحقد

بسام: وكمان بتخجل جننتني

ام بسام وهي تمسك يد يارا: تعالي معي سيبكي منو بيمزح

بسام وهو يضع يديه امام صدره: لا ما بمزح

ضحكت ام بسام واخدت معها يارا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 25-09-2015, 04:18 PM
صورة نجمة بسماه الرمزية
نجمة بسماه نجمة بسماه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


السلام عليكم يا غالية...شكرا على طلب القراءة....ونشالله رح اقرأها اول ما افضى انا قرأت بس المقدمة...بسبب الضغوط المنزلية والمدرسية لهيك اسفة لانو لسا ما قريتا...تابعي حبيبتيوانا الي عودة ورح اقرأها كلها نشاله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 26-09-2015, 02:34 AM
صورة مايا أغآ الرمزية
مايا أغآ مايا أغآ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


لك تؤبريني حياتي و كل عام و انت بألف خير و لكل اعضاء غرام
بارتات احلى من بعضن بس نهى هاي عنجد قليلة ترباية يعني مابكفي قلة ادبها مع اهلها كمان بطلع مواهبها و بتتعرف ع شب العمى -_- ..
اما المعبر و اه من المعبر وويلاته الله يفرج عنكن و عنا الهييسلمو حبيبتي ع البارتات ياللي بتجنن و بحكيلك انا معاكي للنهاية و متابعتك لانها رواية ناجحة و انت مبدعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 26-09-2015, 07:45 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


لك تؤبريني حياتي و كل عام و انت بألف خير و لكل اعضاء غرام
بارتات احلى من بعضن
عيونك الحلوة حبيبتى
بس نهى هاي عنجد قليلة ترباية يعني مابكفي قلة ادبها مع اهلها كمان بطلع مواهبها و بتتعرف ع شب العمى -_- ..
هادى شخصية سلبية وحبيت انى ابين سلبيتها وكيف معالجتها

اما المعبر و اه من المعبر وويلاته الله يفرج عنكن و عنا الهي

الله ينصر الجميع
يسلمو حبيبتي ع البارتات ياللي بتجنن و بحكيلك انا معاكي للنهاية و متابعتك لانها رواية ناجحة و انت مبدعة

تسلميلي حبيبتى ردك شجعنى كتييير يا عسل وان شاءالله اكون عند حسن ظنكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 26-09-2015, 07:47 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


السلام عليكم يا غالية...شكرا على طلب القراءة....ونشالله رح اقرأها اول ما افضى انا قرأت بس المقدمة...بسبب الضغوط المنزلية والمدرسية لهيك اسفة لانو لسا ما قريتا...تابعي حبيبتيوانا الي عودة ورح اقرأها كلها نشاله
ان شاءالله يا عسل .. بنتظر تعليقك لا تحرمينا من مشاركتك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 27-09-2015, 11:50 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


تابع البارت السادس


في منزل ابو عماد


في احدي الغرف كانت شام جالسة على السرير بتعب تستذكر موقفا ممن مضى ... الموقف من الماضي ولكن ذكراه لن تنتهي ولا زالت باقية الى الحاضر ...

نرجع الى ما قبل 7 سنين

كانت شام في الحادية عشرة من عمرها

أبو شام: شام روحي بيعي مع أمك بالسوق وما بدي أشوفك بتدرسي مرة تانية ورمى الكتاب الذي بيدها بعيدا

شام ترتدي بلوزة كم لونها أزرق مائل للابيض من كثرة لبسها وبنطلون من القماش مهترئ لونه أسود باهت: بابا بس لو ما درست ما حاخدها الاولى وارفع راسك

سحب ابو شام شعر شام بقوة: ما في مدرسة بعد اليوم انتى بنت عاقة ما بتسمعي كلامي

شام وهي تدفن راسها في صدر والدها لتحمي نفسها من يد والدها: بابا انا بحبك وحاسمع كلامك وما بدي المدرسة

سحبها أبو شام من خضنه بعنف: ما بدي حب كلام بدي حب فعل

بكت شام: بابا

استيقظت من ذكراياتها على صوت وسام: ماما

شام بحنان: حبيبي شو بدك

وسام: ماما تعالي لتيتا

نهضت شام بتعب وذهبت الى الصالة سمعت صوت قوى هز أركان البيت، ركضت برعب وتمسكت بكتف نسرين أخت عماد

نسرين: خلاص يا شام راح الصوت تلاقي هاد الصوت من أعمال المقاومة

أم عماد التى جاءت الان وهي تحمل حسام: هالة افتخي التلفزيون لنشوف الاخبار شو عم تحكي

فسمعوا صوت عالي آخر بكت شام لكم تكره هذا الصوت إنه السبب في فقدان اغلى ما تملك تشبثت بأحلام أكثر


ومن بين الاغضان المتشابكة والاراضي الزراعية المكتنزة بالاشجار كانت مجموعة اطياف الاستشهاد تخطط لثاني عملياتها، فسمعوا صوت صاروخ يسقط قريبا منهم

فصرخ علاء: هيا اختبئوا بسرعة

فاختبأ جميع المجاهدين داخل النفق وكانوا حوالي تسعة مجاهدين

علاء: عمر رامز نفذا الخطة 11 لما اعطيكوا الاشارة

عمر ورامز بصوت واحد: علم ( بضم العين وكسر اللام وسكون الميم )

علاء وهو ينظر الى عيون المجاهدين انهم اخوانه واكثر كيف سيفارقهم ولكن الوطن غالي ويحتاج الى من يضحي من أجله

علاء باصرار: هلأ بدنا نزحف لأخر النفق يبدو ان اسرائيل بدها تنتقم منا مشان قتلنا منهم خمس جنود

كان علاء يمسك بندقيته ويزحف وكانت نظراته كنظرات الصقر يريد ان ينقض على فريسته

أبو جهاد وهو يزحف بجانب علاء: علاء بدك تنفذ عملية ( الاقصى ينتظر )

علاء: ان شاءالله

ووصلوا الى اخر النفق وقبل ان يخرجوا من الجهة الاخرى من النفق سمعوا صوت سقوط صاروخ اخر

صرخ علاء: يبدو ان النفق حينهال علينا

جاسر: يا قائد خليني اطلق الصواريخ ام 75

علاء بحزم: ولا واحد يعمل شئ الا لما احكى

وفي منزل ام فادي

كانت جالسة بغرفتها تشاهد التلفاز كلما يعلنوا عن شهيد تتذكر فلذة كبدها قبل ايام ودعته الى الجنان لكنها لم تنساه تتذكر كأنه بالامس كان رضيعا بين يديها ترضعه حليبها

أم فادي بلوعة فراق الام لوليدها: ليش تركتني يا فادي

روان اخت فادي: ماما فادي بطير بالجنان شوفته بالحلم وان شاءالله بشفع لالنا يوم القيامة

فمسحت ام فادي دموعها: د اروح اصلي وادعيله ولاخوانه المجاهدين

هذا هو قلب الام الفلسطينية مهما تالمت بسبب فقد فلذات كبدها الا انها صابرة تحتسب الاجر عند الله

فهمست روان وهي تمسح دموعها عندما رأت أمها تكبر للصلاة: الله يصبرك يا ماما وعندما سمعت صوت الصواريخ ذهبت الى غرفتها: د اروح افتح على اذاعة الاقصى اشوف الاخبار

وفي منزل آخر

بلال وقلبه منقبض: شذى خليني اخدك وآخد الاولاد على بيت اهلي احسن

شذى: بلال خلينا ببيتنا ما بدنا نزعج الناس وبيتنا آمن

بلال وهو يتامل اولاده الخمسة: حبيبتي أهلي ما بينزعجوا منا

تنهدت شذى التى ترضع ابنتها سارة الوحيدة ومسحت على شعرها: بلال خلاص سكر على الموضوع

قام بلال من مكانه وكان يريد الذهاب والاتصال بوالده ليخبره انه آت فقلبه منقبض ويشعر ان شيئا ما سيحصل لمنزلهم وما ان غادر الغرفة حتى سقط صاروخ زنانة على الغرفة ( صاروخ الزنانة صاروخ يرمى على البيوت لتحذيرها ولكنه يصيب الانسان باصابات وممكن ان يقتل ولكنه لا يدمر المنزل باكمله ) صرخ : شذى البراء محمد وأخذ ينادي على اولاده


داخل الغرفة شذى وهي ترى الشظية تخترق صدر سارة توسعت عيناها من الصدمة ابنتها ترضع في حضنها ما ذنبها لما تقتل ( فباي ذنب قتلت )

دخل بلال للغرفة ورأي صدمة شذى صرخ عليها لتفيق من صدمتها لينقذ ما تبقى من اولاده والا سيفقد الجميع

تمالك بلال اعصابه والا سيفقد جميع اولاده فالاحتلال الغاصب سوف يرمى بعد لحظات صاروخ اف 16 يمسح المنزل ويجعله ركاما: البراء ما تخافش خد اخوانك وامسك ابنه ابراهيم الذي يعرج على رجله يبدو انه اصيب بها وعبدالرحمن الذي ينزف دما من جميع انحاء جسمه وحمل سارة من شذى وصفع شذى على وجهها التى كانت ترتدي ملابس الصلاة يلا انزلي اليهود حيهدوا الدار علينا

شذى بتوهان: بنتى

صرخ بلال وهو يكاد ان يبكي: البراء نادي عمك سامي لم يكاد ان يقل هذه الكلمة الا سامى هنا

سامى وهو يحمل عبدالرحمن الذي ينزف دما من بلال ويحمل ابراهيم: هيني سابقك اتصلت على الاسعاف يا اخويا خلي مرتك تنزل اليهود حيقصفوا هلأ

نزل الجميع وبلال امسك يد شذى وباليد الاخرى سارة التى على ما يبدو انها تلتقط انفاسها الاخيرة


وما ان نزلوا الى الاسفل ووصلوا الى بعد 50 م حتى سقط المنزل امامهم ذهب بلال وسامي بالاسعاف وسارة وابراهيم وعبدالرحمن اما البراء واخوه محمد بقيا مع شذى بالشارع

سما مرت سامي: يختي تعالى ارتاحي ببيتنا وان شاءالله اولادك بخير

شذى الام الثكلى تصرخ: بنتى قتلوها وهي بحضني بترضع يا عالم يا ناس بحكيلكم كانت بحضني شو ذنبها وجلست على الارض بانهيار جاءت نساء الحارة وامسكنها واوصلوها الى منزل سما مرت سامي فمنزل سامي في الشارع المقابل لمنزل بلال ولم ينتبه احد لاصابة شذى التي اصيبت بيدها حتى هي نفسها من صدمتها لم تنتبه لاصابة يدها

قصة سارة الطفلة قصة مقتبسة من قصة حقيقية قصة الطفلة ايمان حجو طفلة لم تتجاوز العام ماتت بحضن امها وهي ترضع، بربكم اجيبونى هذه الطفلة ما ذنبها لتقتل، فلسطين الام الثكلى والطفل اليتيم والشاب المجاهد والشيخ الفاقد لاولاده فلسطين ايها الوجع المنسي منذ سنين ثماني وستون سنة مرت وما زلنا نحلم بالرجوع ... هل سنعود .. هل سنعود.... نعم سوف نعود وسيرجع قدسنا الحزين

وللمعاناة ألوان كل لون يختلف عن سابقه

في منزل آخر وأناس آخرون

الساعة التاسعة ليلا في الظلام الحالك

كانت أم عبيدة جالسة في الصالة هي ويارا مرت علاء

كانت ام عبيدة تدعو لابنها علاء في سرها

براءة وهي تبكي: تيتا وين بابا

فسمعوا صوت الصواريخ التى تتراشق على كل شئ بغزة حتى الشجر لم يرحموه المساجد دمروها الكل يقتل ويدمر فماذا ننتظر من عدو الله ... لعنهم الله .. غزة تشتغل نار والعالم نيام

اختبأ كل من سارة ومحمد في حضن جدتهم فهي الحضن الدافي لهم وكان عماد وأحمد وبراءة جالسون على الكنبة بجانب جدتهم متمسكون باكتافها

أم عبيدة بابتسامة تملؤها الحنية: يا تيتا ما تخافوا هادا القصف بعيد وخليكم زي ابوكم طيب

يارا وهي تضع يدها على قلبها: عمتو بتتوقعي علاء حيرجع النا

ام عبيدة بتفاؤل: ان شاءالله يبنتي

يارا وهي تشعر ان قلبها يؤلمها: عمتو

أم عبيدة قلبها مقبوض وبشدة تشعر أنها ستفقد احدى اولادها ولكن لا بأس ان كانت الشهادة من اجل فلسطين: نعم يبنتى

فجاءت أية ودعاء وبراءة بنات ام عبيدة

دعاء ( 22 عام ): ما تعطيش يا يارا وجلست بجانب يارا

يارا وهي تبكي: دعاء علاء مش هون كيف بدي ارتاح والصواريخ اللى بتنزل معئول هو بخير

دعاء: يارا كونى واثقة بربنا علاء بطل واحنا متاكدين من هيك وان شاءالله بيرجع لينا

صحيح دعاء خائفة على اخوها لكن تريد تهدئة يارا: يلا قومي يا يارا نصلي جميعا وندعيله

عماد: تيتا عمو عبيدة صح بالجنة

ام عبيدة: ان شاءالله يا حبيبي نحسبه عندالله شهيدا ولا نزكي على الله احدا

فتذكرت دعاء قبل سنتين عندما استشهد أخاها عبيدة ولحقه نضال والأن بقي لأمها أربعة أكبرعم علاء والاخر جهاد (24 سنة) يتبعه رواد (20 سنة) والاصغر حسام (17 سنة)

دعاء ترتدي عبايتها وشالتها فجميع نساء غزة يرتدين الحجاب في الحروب حتى في بيوتهن فبأي ثانية تتوقع أجلها فلا يوجد أمان: براءة (19 سنة ) انتبهي ليارا هلأ بدي اجي بس رايحة لحظة

دعاء ( عمرها 22 سنة محبوبة من قبل الجميع طولها 162 ووزنها 55 قمحية البشرة جمالها متوسط لكن اخلاقها تجعلها مبهرة في اعين الناس رموشها كثيفة عيونها بنية اللون شخصيتها قوية لكنها تملك من الحياء النصيب الكبير رشيقة، تحب الخير للناس تساعد الجميع على حل مشاكله صديقتها المقربة يارا زوجة اخيها علاء )

ذهبت دعاء الى غرفة أخوها جهاد فرأته يرتدى ملابس الجهاد ويمسك بندقيته فلما رآها ابتسم وأشار لها ان لا تخبر احدا عن مجيئه فهو لا يريد رؤية بكاء أحد

دعاء وهي تبكي فجهاد اقرب إخوانها الى قلبها: جهاد حبيبي ما تروح بيكفي علاء

جهاد بحنان: دعاء ما تعيطيش ومسح دموعها بيديه وابتسم ووجهه يضئ نورا: كلنا حنموت هلأ ولا بعدين ولكن الاحسن فينا اللى بموت شهيد ما تحكي لماما هي بتعرف اني مش في البيت ما بدي اياها تبكي ما حأتحمل دموعها وانتى يا دعاء لما تسمع خبر استشهادي ما تعيطيش

فقاطع كلامه
وصيتي لكم ان كنت لن اعود....
سألتقي بكم بجنة الخلود ....
وسأرسم الخطوط دماء وورود ....
وكلكم شهود .. وكلكم شهود ....

نظر جهاد الى دعاء متسائلا فهو لايحمل جوال أبدا بالحروب فالجوال طريقة سهلة لكشف مكانه للعدو

دعاء وهي تتنهد وتنظر الى شاشة الجوال الذي بيدها: خطيبتك ايمان

جهاد أخذ منها الجوال: السلام عليكم

: كيفك أمون

: امون استهدي بالله انا بخير انا بالمنزل

: ليش يا امون شو اتفقنا

: مع السلامة في امان الله

فسمع صوت بكاءها: امون مش حاقفل الا لما اسمع صوت دحكتك يلا

: شكلك بدك ايانى انام وانا ماسك الجوال تخيلي شكلى هههه

فسمع صوت ضحكتها وبعدها ابتسم

سمع همسها: مع السلامة ( هي ضحكت لانها تعرف انه عنيد وهو انتظر سماع ضحكتها لانه يشعر بلحظة الوداع لكم هو مؤلم هذا الموقف ولكن كلنا بفلسطين نتألم والعالم صامت لا يتكلم )

وأقفل الجوال وأعطاه لدعاء وبعدها قفز من النافذة حتى لا يراه أحد فالحائط لا يبعد عن الأرض كثيرا فذهبت دعاء الى النافذة ورأت اثنان يظهر طيفهما في الظلام فعلمت ان اخاها حسام خرج يبدو انه كان متفقا مع جهاد

في خاطرها ( يا رب توفقهم ويرجعوا لينا سالمين يالله رغم صغرك يا حسام الا انك أبيت الا ان تشارك )

تذكرت وهي تجلس على سرير جهاد عندما اكتشفت أن حسام يشارك في الجهاد منذ أن كان في سن الخامسة عشرة كان لا يتفانى عن مساعدة الآخرين وكان يصلي الصلاة في وقتها ويكثر من الطاعات كان يقيم الليل لطالما ذهبت الى غرفته ليلا وجدته يصلي ولا احد يعلم بهذا الا هي ويصوم كل اثنين وخميس نزلت دموعها فكفكفتها وتراءت امامها ذكرى استشهاد أخاها عبيدة لقد كان عرسه بعد اسبوع يالله يومها بكت حتى جف دمعها ولكن الله ابدله بعروس بالجنة وتذكرت خطيبته روان ابنة عمها أبو فادي عندما جلست بالعناية لمدة شهر فكيف لا وقد كانت شخصية عبيدة تتصف بالمرح والمزح المحبب للجميع يقتدي باشرف الخلق محمد صلي الله عليه وسلم ... والذكريات لا تزال تتراءى امامها قبل اسبوع استشهد فادي ابن عمها يبدو ان الشهداء سيزيدون ففلسطين ما زالت تنزف هل ستفقد أخا آخر

ذهبت الى الصالة فرأت أمها جالسة وفي حضنها براءة ابنة علاء وبجانبها عماد فسمعوا عدة صواريخ عالية جدا

براءة الكبيرة: بتعرفي يا دعاء قصفوا اليهود بيت من غير ما يحذروه واستشهدت بنت وهي بحضن امها بترضع

يارا وهي تشاهق بعد ان كان تأن بصوت منخفض: شوفتي يا دعاء ما رحموش الطفلة وقصفوا بيتهم بصاروخ وبفكروا بالصاروخ حذروهم هو الصاروخ اداة للتحذير مين دحك علبهم وحكالهم حسبي الله عليهم شوفتى شو ذنبهم هالاطفال ليش العالم ساكت واحنا بنموت اطفالنا وسط الموت وهم اطفالهم بيلعبوا ولا احكيلك خلى اطفالنا يموتوا لانهم مش اطفال هم ثوار

دعاء وهي تحضن يارا: حبيبتي خلاص ربنا معنا وهادا بيكفينا صح ولا لأ

يارا وهي تمسح دموعها: ونعم بالله

أية: يالله لهلأ قصفوا 100 منزل واستشهدوا 200 شهيد وفي ناس تهجرت من بيوتها على المدارس الله يعينهم

دعاء: الهم الاجر ان شاءالله

رواد الذي جاء الان بتوتر: ماما يلا نطلع من البيت اليهود اطلقوا أمام البيت صاروخ تحذير والجيش الاسرائيلي اتصلوا انهم حيقصفوا البيت بسرعة وصرخ عندما رأى الصدمة على وجوهههم: بسرعة وأخذ سارة ابنة أخيه التى كانت جالسة على الأرض وأمسك بيد محمد: براءة امسكي عماد وأحمد وانتى يا أية امسكي براءة

أصيب الجميع بالهلع ذهبت يارا الى غرفتها وأخذت شنطة سوداء فيها كل شئ مهم والفلوس والذهب وكل شئ ولم تنسي شنطة مهمة جدا لعلاء وصاها ألا تريها لأحد وان تاخذها اذا اراد اليهود قصف بيتهم

رواد بتوتر: يلا كلكو اخرجوا وهي يسمع صوت الطائرات العالي فوق منزلهم : وين دعاء

وفي داخل غرفة جهاد أخذت صندوق ذكرياته وتذكرت ان هذه المرة الثالثة التى يهدم فيها منزلهم

وذهبت الى غرفة حسام ولم تأبه بصوت الطائرات فهي تعلم ان كانت المنية ستصيبها فستموت لا محالة وأخذت ظرف وصاها حسام ألا تفتحه الا عند سماع خبره جاء رواد وامسك الذي معها وامسك يدها وخرج وهو يركض وعندما وصل الى الاسفل ارتمى الصاروخ ووقعت دعاء من قوة الضربة على الارض وحماها رواد من الشظايا التى تتطاير بجانبهم وبعدها وقف وهو ممسك بدعاء وركض الى حيث عائلته في آخر الشارع لأن اليهود لا يكتفي برمى صاروخ واحد بل اثنين وثلاث


انتهي البارت ولكن لم تنتهي الحرب ولنا في ألوان المعانات بقية ان شاءالله



تعديل نهى عبد; بتاريخ 28-09-2015 الساعة 12:09 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 28-09-2015, 09:33 AM
صورة assyirt alhorrya الرمزية
assyirt alhorrya assyirt alhorrya غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


السلام عليكم

كيفك؟؟

شكرا على الاهداء بس ما كنت بعرف انك منزلة بارت

دموعي مش راضيين يوقفوا
يا الله شو اتحملنا وشو رح نتحمل بفلسطين
الحمد لله على هاي النعمة
بس والله قلبي موجوع على اطفالك يا فلسطين

ايمان حجو مين بقدر ينساها
ما كانت من البشر كانت ملاك منزل
ما شاء الله كان فيها من الجمال
بس يا فرحة امها ما كملت فيها

مش قادرة اعلق اي شي بعد موقف الحرب

الله يفرجها علينا من عالي سماه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 29-09-2015, 01:27 AM
صورة مايا أغآ الرمزية
مايا أغآ مايا أغآ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


مسا الورد نهى
بارت
حلو و كتير مؤثر .. و لا عمر حدا بيئدر ينسى ايمان حجو الله يصبر إما و يعوضها خير عنجد ويلات الحرب كتير موجعه الله يفرج عن الكل يارب ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 01-10-2015, 10:30 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية إلى متى يا فلسطين/بقلمي


البارت السابع

همسات جالت من حولي ...
أمي وأبي يبكون لاجلي ...
أنات وصرخات تدمي ...
طفلة لم تتجاوز الست من العمري ...
عصفورة مكسورة العنق ...
فالحصار لغزة خانق ...


في المشفي

آلام في كل لحظة ومكان، أنفاس ستفقد بعد ثوان

طارق بألم: يا دكتور متى حتصحى البنت الها يومين ما صحيت

الدكتور بهدوء متمرس فقد اعتاد على هذا: يا أخي ان شاءالله البنت بتصحي قريب، ما تقلق هي استقرت حالتها

طارق وهو منكس رأسه: ان شاءالله بتصحى

ارفع رأسك يا أبي
في الجنة سنلتقي

وذهب طارق الى غرفة ابنته المريضة رآها محاطة بالاسلاك، لو قطعت الكهرباء لحظة فستموت لا محالة فماذا عساه أن يفعل، فليلطف الله الحال

زوجته على كرسي بجانب السرير تبكي

طارق: ام محمد خلاص روحي البنت ما حتصحى الحين، واولادك بالبيت لحالهم والقصف شغال

ام محمد: طمني عليها اول ما حتصحى

طارق: ان شاءالله

وفي نفس المشفى

سارة وهي تسعف احدى الاطفال طفلة بترت رجلها بسبب قذيقة اطلقت عليها من الاحتلال: دكتور مؤيد يبدو انو البنت في شظية في ظهرها لازم نطلعها والا ساءت حالتها

مؤيد: خلاص انا بباشر هاي الحالة وروحي انتي عند الطوارئ في ناس وصلوا للمشفي قصفوا بيتهم من دون ما يحذروهم

سارة ذهبت بسرعة متألمة...
حالنا يدمع العين، يدمي القلب

هي سارة ذهبت الى مشفى والدها متطوعة (فوالدها مدير هذا المشفى الحكومي) تريد مساعدة الاطفال الذين اصيبوا من قبل الاحتلال الغاصب، أطفال قتلوا بدم بارد

في الطوارئ

بلال: يا ناس حرام عليكو بنتي بتموت

سارة أخذت سارة من يد بلال يبدو ان المسعفين بسيارة الاسعاف قاموا بالاسعافات الاولية فالشاش يلف صدرها ورأسها ولكن سارة هزت رأسها بيأس فالطفلة فارقت الحياة منذ دقائق

نظرت الى بلال بحزن: عظم الله أجركم

صرخ بلال: شو يعنى ماتت بنتى ماتت

ذهب الى طفلته الملقاة على حمالة الاسعاف وضعتها سارة عليها لتباشر بحالة عبدالرحمن الذي ينزف من جميع انحاء جسمه

بلال وهو يبكي ما أصعب أن ترى دموع الرجال: سارة يا بابا اصحي، سارة ما تتركى امك انا وعدتها انك حترجعي معي حبيبتي اصحي وضمها الى صدره

اقشعر بدن سارة من الموقف فالطفلة على اسمها، كلما سمعت صوت بلال وهو ينادي ابنته كان قلبها يعتصر

سامى وهو يربت على كتف بلال وبعدها جذبه الى حضنه: بلال احكى ان لله وانا اليه راجعون انت مؤمن بالله وكلنا حنموت

بلال وهو ينسحب من حضن سامي بعنف: سارة مش ميتة هي ما حتتركنا وبعدها حضن طفلته وابتسم بحب: حبيبتي يلا اصحي مشان اشوفك
عروسة

عند هذه اللحظة نزلت دمعة سامى، ومسحت سارة دموعها عند هذا الموقف

لفت الشاش على يد عبدالرحمن التى تنزف: حبيبي انت بطل وما تبكي ولكن على ما يبدو عبدالرحمن في حالة صدمة لا يعي ما حوله فقط يبكي...

ذهبت بعبد الرحمن الى الداخل ولحقها سامى وهو يحمل ابراهيم ابن أخوه بلال ووضعته على احدى الاسرة لتكشف عليه ويرتاح جسمه

سامي: دكتورة كيف الطفل

سارة بهدوء: ان شاءالله هو بخير

سامى: يعنى ان شاءالله ما عندو شئ

سارة وهي تخيط جرح بطنه بعد ان نظفته حتى لا يلتهب الجرح: يا أخي الحين انا بدي اكشف عن كل جسمه مشان أتاكد لكن يبدو انه بطنه بينزف في شظية دخلت ببطنه وان شاءالله ما تكون في شظايا تانية وفي شظية بظهره وان شاءالله ما تكون وصلت للعمود الفقاري يبدو انو من وقفته في الطوارئ ساءت حالته

سامي بحزن: لا حول وقوة الا بالله بس هو كان واقف ومو مبين انو فيه شئ بس كان ينزف من ايده وبطنه

سارة: يا اخى يبدو الصدمة امدته بطاقة ولكن الكشف يدل على انو الطفل حالته خطرة بس ان شاءالله بتحسن

سامي: لا حول ولا قوة الا بالله يا دكتورة شو يعنى

سارة وهي تهز راسها بالم: يمكن نسفره لمصر
سامى: الله يعينك يا بلال

سامي وهو يلتفت للدكتور الاخر الذي تلقى حالة ابراهيم فالاصابات كثيرة حتى انه لم يوجد سرير اضافي ليستلقي عليه ابراهيم امكانيات المشفى ليست صالحة لاستقبال عدد كبير من الاصابات: دكتور كيف الولد

الدكتور وهو يلف الشاش على رجل ابراهيم: الحمدالله يبني ابنك بخير والعرج اللى برجله مش شظية مجرد زحاج دخل لرجله وانا نظفت رجله من الزجاج

سامي: الحمدالله

جاء بلال وهو يبدو للتو أنه فاق من صدمة ابنته: وين ابراهيم وعبدالرحمن

سامى ذهب باتجاه بلال: ما تقلق هم بخير

قاطعهم صوت رنين جوال سامي

وبعد قليل في منزل ابو سامي

كان ونين الام المكلومة يهيج مشاعرا مدفونة

ابو سامي: اهدي يا مرة سامى اتصل وحكى انهم بخير هو يعلم بموت سارة فسامي أخبره انها ماتت قبل ان يصلوا المشفى ولكن لا يريد اخبار زوجته فلو اخبرها لاصبحت مجنونة هو يعرف عشقها لسارة ومن لا يعشق ملاكا منزل كانت أجمل أطفال العائلة يبدو انها اشتاقت لربها ففاضت روحها

ام سامى: ابراهيم بدي اشوفهم

ابو سامى: يا مرة حكيتلك اليهود مهددين بيت بآخر الشارع وكمان السيارات المدنية لو طلعنا حيقصفونا

هو لا يريد ان يذهب حتى لا تصر ام سامى وتذهب معه يعرفها ستبكي في المشفى وسيغمى عليها وسامي أخبره الا فائدة من ذهابه

ام سامى: انا بدي اروح اطمن على ابني

ابو سامى اراد ان يمهد لها موت سارة واصابة عبدالرحمن الخطيرة فلتو علم من سامى ان عبدالرحمن سيسافر الى مصر حتى يتعالج فاصابته كانت في بطنه وظهره يبدو انه سيقضى عمره مشلول

بالله اجبونى ما ذنبهم
يحرمون من مستقبلهم
من أحلامهم...
من ألعابهم...
ما ذنبهم ....

ابو سامى بتنهيدة حارة: والله بلال بخير ومرته واولاده ببيت اخوه سامى بس هو راح على المشفى مشان سارة تصاوبت بايدها

تعالت شهقات ام سامى: شووو سارة حرام عليكو شو ذنبها بنت صغيرة ووينها بدي اشوفها حبيبتي يمة سارة بدي اروح على المشفى اشوفها حبيبة جدتها حكتلك خليهم يجوا عندنا

نادر وهو متوتر: خلاص يا ماما هادا قدرهم .. هو يعلم ان ابنة أخيه ماتت

نهى التى استيقظت من اغماءها وابعدت راسها عن حضن والدها: بابا وين بلال

ابو سامى يريد ان يهرب من الجميع تعب من أسالتهم يريد ان يختلي بنفسه ويبكي فكتم دموعه ارهقه هو انسان فقد حفيدته التى كان يتمنى ان يرزق ببنت من أحد أولاده الذكور واول حفيدة له سارة ولكنها ذهبت كان يعز سارة كثيرا ولكنها رحلت: حبيبتي بلال بخير

نهى وهي تدفن وجهها بصدر والدها: الحمدالله يا بابا كنت خايفة يموت

استغرب الجميع تصرفها عندما صرخت واغمي عليها عندما علمت بقصف بيت بلال فهي كانت كراهيتها لبلال غير طبيعية ولكن يبدو ان نهى تحبه ولكن تخفي مشاعرها

وبعد انتهاء ايام العزاء الثلاث علم الجميع بموت الصغيرة وسافر عبدالرحمن الى مصر وكان ردة فعلهم صدمةxصدمة وام سامى ارتفع ضغطها وذهبت الى المشفى واغمى عليها لمدة يوم وشذى الام الثكلى الى الان لم تنطق بحرف منذ ان علمت بوفاة سارة وبلال دفن قلبه عندما وضع طفلته تحت التراب، طفلة رضيعة حرمت من والديها بطريقة بشعة يالله الى متى هذا الحال

وفي منزل الدكتور رامز
الساعة العاشرة صباحا

يارا: سارة مو لازم تروحي والله خايفة عليكي اليهود عادي عندهم بيقصفوا المستشفيات

سارة: يارا لو بنتك بالمشفى وما في دكتور ينقذها بتردي ولا لا وقتها حتحقدي على كل الدكاترة الاطفال بموتوا وانا ابقي بالبيت قاعدة وما اعمل شئ مستحيل

يارا: سارة انتى مش لازم تروحي انتى مجرد متطوعة

سارة: يارا خلاص اسكتي انا بحب عملى وما بدي سامر يسمع كلامك بعدين يحلف ما اروح هو بالموت لما سمحلي اروح على المشفى، لولا بابا كان ما سمحلي كمان

يارا وهي تهز راسها: اصلا مو عارفة ليش بابا سمح لالك تروحي بس هو شكلوا مو شايف الوضع لانو مسافر

سارة بالم: لا عارف وشايف اكتر منك وبعصبية اكملت: لكن هو عاش حال الناس اللى بتفقد اولادها وما بتئدر تعمل شئ.. زي سالم حبيبي سافر بعد ما شاف الموت بعينه والله اعلم يرجع ولا لا

بكت يارا: سارة مش قصدي بس انا خايفة عليكي

سارة: اصحي يا يارا وما تفكري هيك كلنا فدا فلسطين وانا رايحة وحاساعد اولاد بلادي واكون معهم بمصابهم والله يفرج هالحال

رن جوال سارة

احمر وجهها خجلا

همست: السلام عليكم

: تمام لا بالبيت بدي اروح بعد شوى

: اممم لا لابسة العباية

: ايه يالله منك وضحكت ان شاءالله

: يلا مع السلامة

واغلقت الجوال ووضعته بشنتتها

يارا وهي ترفع حاجبها: أكييد الحبيب

سارة بخجل: يارا اسكتى

يارا: لهدرجة بتحبيه هههه بتسدقي ما توقعت انك حتوخدي ادهم سبحان الله كتيير ناس تمنوكى دكتورة يعنى أقل شئ حتوخدي دكتور وعيلته قد الدنيا وانتى عارفة مركز بابا وبالاخر

قاطعتها سارة: يارا والله بزعل منك ما تحكوا هيك وبحزن اكملت بتحسسونى انى ماخد واحد من الشارع حرام عليكي هو ابن عمي ومو لازم يكون غني كتير اهم شئ الاخلاق وهو بيشتغل
والله اذا عمرك حكيتي ما حاكلمك

يارا: مو قصدي شئ بس انا حاسس انك تسرعتي يعنى كل مرة بترفضي وبالاخر توخدي أدهم

سارة وهي تخرج من الغرفة: اصلا الواحد حرام يتكلم معكم تفكيركم سخيف وادهم من نصيبي

وذهبت الى مجلس الرجال

فوجدت أدهم متمدد على الكنبة وواضع يده على عينيه، ذهبت سارة اليه ووضعت اصبعها على خده

لمحت طيف ابتسامته وابعد يده عن عينيه ودفعها نحو الكنبة وأجلسها بجانبه

أدهم وهو يغمز: عمري كيف الهدية

سارة بعصبية: أدهم حرام عليك خليتنى مسخرة بالبيت

أدهم تتعالى ضحكاته: حرام عليكي بس كيف بتجنن

سارة بزعل: شو من وين الك هي

أدهم: من زمان عندي هههههههآ صحيح تعالى واكمل وهو يمد بوزه ليه ما رديتي علي امبارح اتصلت عليكي عشر مرات

سارة بعصبية: مش عشرة بس سبعة يلا احكيلي قصة العروسة كيف اخدتها وشو الكلام اللى حكيتو لرامي

أدهم: شو يعنى انتى طنشتيني

سارة بسرعة: لا ما طنشتك لكن كنت بالمشفى وفي حالات طوارئ وجوالى صامت وروحت على البيت كنت تعبانة ما شفت حتى الجوال

أدهم: كان اتصلتي علي كان طار التعب

سارة وهي ترفع حواجبها: ليه انت دواء

أدهم: دواء وبس الا مستشفى بحالها

سارة: اوك يا مستشفى يلا بدي اروح

أدهم: يؤؤ ما تروحي انا متى جيت أول مرة اشوفك

سارة: حسستنى كتب الكتاب كان قبل يومين

أدهم: لو بكيفي كان تزوجت من قبل خمس سنين لكن في ناس بتغلوا علينا

سارة: بلا دلع احكي قصة العروسة

أدهم: حاحكيها بس بدي شئ مقابل ما احكيها

سارة وهي تقرص يده: هيما يلا

أدهم: طيب يا بخيلة يا ستى هاي القصة انتى لما كنتى صغيرة عمرك تسع سنين كان معك عروسة حلوة كتير

نرجع الى ما قبل ستة عشرة سنة

أمام منزل أبو سالم

أدهم وهو يضرب باسل: ليش بتضرب سارة

باسل (أخو سارة): بتستاهل وانت شو خصك

أدهم وهو ينحني على ركبه ويمسح دموع سارة: والله اللى يلمس سارة بعد هيك لاضربه

سارة بدموع: هيما باسل كسر ايد عروستي

باسل أخذ العروسة ورماها بعيدا في احدي البيارات التى بجانبهم: انقلعي يا سارة

انقض أدهم على باسل: ليش عملت هيك يلا روح جيبها

جاء سالم الذي بنفس عمر أدهم ودفع أدهم عن أخوه: أدهم ليش بتضربه

تعالت شهقات سارة ذهب أدهم باتجاهها: سارة خلاص انا رايح اجيبها للعروسة

سارة بعصبية: بديييش اياها هي ماتت خلاص وضربت أدهم على صدره: أصلا انت ما بتحبني وما حميت عروستي

نرجع الى الواقع

أدهم وهو يغمز: تذكرتى هههههههآ وهاي العروسة

سارة بحيا: كيف جبتها

أدهم وهو يفتح أزرار قميصه العلوية وتحسس بيديه صدره وابتسم: شايفة هاي الخطوط هادي كلها جروح مشان اجيب العروسة رحت على البيارة وركبت السور ووقعت ومسكني صاحب البيارة وضربني مع اني حكيتلو انى بدي العروسة بس ما طلعت الا بعد ما اخدت العروسة بغصبن عنو

سارة: كل هادا مشان عروسة

أدهم وهو ينتهد: لا والله مشان صاحبة العروسة

سارة وهي تضحك: وليش بتحكى لرامي هاداك الكلام

أدهم: ما حكيت شئ كذب حكيتلوا هاي العروسة لحبيبتي سارة واحكيلها هيني حميت عروستك وحميتك معها وغمز لسارة

سارة وهي تقف أمامه وتدفه من صدره: وليه حكيت لرامي كان حكيت بس لالي

أدهم وهو يمسك يديها ويضعها بحضنه: مشان الكل يعرف اني بحبك

سارة بحيا: أدهم بدي اروح على المستشفى تاخرت كتيير والله

أدهم: اوك يا سارة ما بدي أخرك عن دوامك يلا انا رايح كمان بس ما تطنشي اتصالاتي

وفي منزل أبو سامي

يارا وهي تضع الكوب عند فم أمها: ماما اشربي

يارا بحزن عندما رأت رفض أمها: ماما ما بينفع هيك كلنا حنموت وسارة عصفورة بالجنة

نزلت دموع أم سامي عند هذه الكلمة وكأن خبر موت سارة سمعته للتو

وفي منزل طارق

شهقات الصغيرة تعالت عندما سمع صوت الصواريخ العالي

ام محمد بخوف: بسم الله عليكي يا ماما

اصفر وجه الصغيرة واصبح باهت يخلو من الحياة

ام محمد وهي تضرب بخفة على وجه الصغيرة: ملوكة حبيبتي اصحي

ندى اتت ببصلة ووضعتها عند انف الصغيرة حتى تستيقظ ولكن لم يتلقوا استجابة

صرخت ام محمد: بنتى ماتت يا ناس واخذت تهز ملاك بعنف حبيبتي اصحي مشان نعالجكي خلاص الاسبوع الجاي حنسافر وحتتعالجي

ندى وهي تشهق: ماما روحي فيها على المشفى

لبست ام محمد عبايتها واخدت ملاك من حضن ندى وخرجت تحت القصف والدمار

&&&&&&&&&

رنا بعصبية: يعنى عاجبك تموت بدم بارد انت خطيبي ومن حقي امنعك

دفها الى الحائط وامسك يديها بيد واحدة وباليد الاخرى اشار الى وجهها: رنوش حكيتلك ثأري لا يمكن اتخلى عنو دم اهلي ما حيروح مي

رنا وهي تمسح دموعها وتخفض رأسها: خلاص روح بعرف انك ما بتحبني بس خلينا ننفصل قبل ما تروح

رفع راسها: حياتي لا يمكن اتخلى عنك واعرفي اني حارجع وحاخد ثأري منهم يلا انا رايح وادعيلي

رنا بدموع: الله يوفئك حبيبي وابتسمت بحزن وهي موقنة أنه لن يعود

: رنوش مع السلامة وقبلها قبلة وداع

هو شاب فقد اهله صغير...
أقسم أن لا ينام قرير ...
هو ثأر حلم به سنين ...
ان يذيق اليهود مرير...
فلسطينيا هو أثير ...

&&&&&&&&

أناس باعت نفسها من أجل الوطن

أبو عماد وهو يلهث: أبو جهاد أطلقتوا الصواريخ اللى حكيتلكم عنها

أبو جهاد: اه اطلقناهم

أبو عماد: خالد ناصر روحوا هناك واعملوا اللى حكيتلكم عنو

وهمس: ابو جهاد جاسر وسام اتبعوني والباقي يتبع التعليمات

الجميع بصوت واحد: علم ( بضم العين وكسر اللام)

دخلوا الى النفق

أبو جهاد: ابو عماد خايف انو تفشل الخطة

فربت علاء على كتفه: أبو جهاد الله معنا وهادا بيكفينا

أبو جهاد: ونعم بالله

جلس علاء بتعب: تابعوا الزحف وانا حألحقكوا بعد شوي

جاء وسام بزجاجة ماء صغيرة وأعطاها لعلاء فشرب علاء قليلا وانطلق معهم

ابو جهاد: وصلنا لاخر النفق

خرجوا من النفق اثنين منهم علاء وابو جهاد واطلقوا الرصاص على ست مستوطنين الذين يقفون امام احدى المستوطنات ( المستوطنات هي اراضينا الفلسطينية المحتلة استوطن بها بني صهيون )

ولكن قبل ذلك أعطى الاشارة الى المجاهدين أن يطلقوا القنابل والصواريخ الى المستوطنة من موقع بعيد نسبيا

أبو جهاد: علاء خلينا نبتعد شوى اكتشفونا

ابتعد علاء قليلا بعد ان قتلوا اربعة منهم لان القوات الاسرائيلية جاءت من داخل المستوطنة لتدافع عن الجنود وما زالت المعركة قائمة

أبو جهاد: علاء خلينا نتراجع بسرعة اجوا قوات اسرائيلية كتيير

علاء: خلينا نتراجع ونجيهم من الخلف

ابو جهاد: خلينا نتبع خطة فادي ورائد حتنفعنا الحين لانو ما عندنا وقت

وفي نفس المكان لكن يبعد عن هذا المكان قليلا

جاسر: يلا نطلق قذيفة هاون لكن قبل بدنا نعطي القائد اشارة

وسام: على ما يبدو انو القائد متعب يمكن فيه شئ

عند علاء تراءت أمامه ذكريات أولاده وزوجته يشعر ان الفراق قريب هل حانت ساعة اï»·جل مر أمامه أخر موقف حصل مع زوجته

علاء: يارا ما تعيطيش

يارا وهي تمسح دموعها: حبيبي ولمين بدك تتركنا

علاء وهو يغلق ازرار بدلته العسكرية: بتركم برعاية الله

يارا: علاء واولادك حرام عليك

علاء بابتسامة: احنا شباب فلسطين كلنا مصيرنا الشهادة الحين ولا بعدين لهيك ما تعيطيش وربنا ما حينساكم وقرص أنفها بشقاوة: يا هبلة قاعد على قلبك انا

ضحكت يارا: مع السلامة حبيبي

هي زوجة ودعت زوحها وهي موقنة انه لن يعود

للواقع نعود هو موقف مر بباله.. فرصاصة غادرة هزت كيانه

صراخ ابو جهاد صم آذانه، علاء أيها البطل حاذر من عدو غادر



انتهي البارت هي معاناة جسدت أركانها بحروف ولكن ما في القلب من جروح لن تصفها حروف مجردة الشعور ولكن ماذا عسانا ان نقول لصمت أشاده ألوف

&&&&&&&
كل الخواطر بالرواية من تأليفي واذا استعرت شئ من الخارج ساكتب اسم مؤلفه


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية عيون الألم /بقلمي؛كاملة

الوسوم
..... , فلسطين
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية اصلا حياتك بس مجرد وجودي /بقلمي؛كاملة خياآليهـ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 178 02-07-2018 07:28 PM
رواية ضاع الأمل في غيمة الأحزان الوجــــــــد أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 16 28-03-2016 11:09 PM
رواية وتين/بقلمي WMA. روايات - طويلة 69 26-02-2016 01:34 PM
رواية تمنيتك لي بس ربي ما كتب/بقلمي رهيف عبدالله روايات - طويلة 6 03-12-2015 01:37 AM
رواية جنى*بقلم المبدعة أميرة الورد بنت الاياويد SH روايات - طويلة 1 09-10-2015 05:40 PM

الساعة الآن +3: 09:05 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1