غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 07-11-2015, 02:52 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

حبي كنت فقدت الامل بعودتك لكن الحمدلله عدتي فالحمدلله على سلامتك

لكن الفصل كان مفجع ياسمين الطيبة راحت في غمضة عين يمكن لو قاتل علي كنت قلت رجال ويتحمل لكن هذه الضعيفة ما ذنبها

،

اقتراح نورة على احمد الله يستر عسى ما يقتل طارق احمد

،

ننتظر القادم بكل حب وشوق

دمت بود
أهلا لامارا تسعدني تعليقاتك كثيرا وأتمنى أن أجد تفاعل أكثر كي أكتب أكثر
واستغرب أني لا أجد تفاعل
فمادمت عضو ة قديمة فالمنتدى فأخبريني ماهي الطريقة لأجد تفاعل وهل قصتي بها عيوب أخبرني بها
فهذا يفيدني لأحسن من نفسي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 07-11-2015, 03:06 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


هذه الفصل مهدا لك لامارا



دخل منزله ووجد أمامه أبنه الصغير ناده وفتح له ذراعيه

التفت ريان فوجد أن والده قد عاد ابتسم وتوجه إليه وهو يركض ويصرخ : أبي

عانقه والده بشده : عزيزي ريان كيف حالك اليوم ؟

ريان : بخير

دخلت أمه العجوز وهي تتعكز على عصا لها وملامح الغضب على وجهها : أين كنت ياطارق ؟

طارق وقف بعد أن كان جالسا يكلم ابنه ريان : أهلا أمي لا شيء كنت أتمشى في القرية

أمه بعدم تصديق : حقا

طارق وهو يقترب منها : أكيد

ثم غير الموضوع : أمي أنا جائع سأذهب للعشاء
هل تناولتم العشاء ؟

الأم بوجهها المتجهم : لا كنا ننتظرك

طارق : أذن هيا عزيزي ريان تعال لنتعشى

حمل ابنه ودخل المنزل
.................................................. .................................



كانا نورة وأحمد جالسان أمام قبر ياسمين الذي حفراه بنفسيهما ودفناها فيه

نورة جالسة وتبكي بشدة وتدعو الله على طارق أحمد كان واقفا ويراقبها بحزن وقلة حيله

التفت لصوت من خلفهم يناديهم : شيخ أحمد

أحمد التفت ليرى أمامه محمد شقيق علي الصغير : أين أخي ياشيخ أحمد

أحمد اقترب منه بحزن ووضع يده على كتفه : أخوك يامحمد سجنه طارق لأنه خالف أوامره وأعدك أنه سيخرج قريبا

محمد بخوف وصدمة : ماذا تقول ؟


.................................................. .........................
كان الكل مجتمعون حول طاولة العشاء ماعدا أحمد لم يأتي

طارق :هيا لنأكل

أم أحمد : لم يأتي أحمد بعد لننتظر قليلا

طارق يلتفت عليها باستحقار : الى متى ننتظره لقد تأخر كثيرا

سمع صوت الباب يفتح وبعدها دخل أحمد التفت جميع من على الطاولة عليه

كان وجه شاحبا وكئيبا ويبدو عليه أثار التعب رفع رأسه لينظر الى وجوههم التي كانت تنظر إليه
بنظرات استغراب .

طارق التفت عليهم : هيا لنأكل بسم الله

نهضت أم أحمد من مقعدها واتجهت لأحمد أمسكت بيده وبعيني مشفقه عليه : عزيزي مابك ؟ لا تبدو على مايرام ؟

أحمد نظر بعينين يملأها الغضب واقترب من الطاولة التي يأكلون عليها ثم شد سفرة الطعام وأسقطها على الأرض تحطمت الأواني وتساقط الطعام

الجميع كان منصدم من فعل أحمد

أحمد وهو يصرخ : تأكل وكأنك لم تفعل شيء

صرخ ريان ابن طارق باكيا بعد ماشاهده من عمه أحمد

أحمد مرة أخرى وهو يصرخ : أيها الحقير أي قلب تحمل أي قسوة تحملها قتلت الفتاة وحبست علي بدون ذنب ومع ذلك تأكل وكأنك لم تفعل شيء .

كانت أم أحمد تبكي أيضا خائفة على أحمد مما سيفعل به طارق

صرخت أم طارق العجوز في وجه أحمد : أسكت يا حقير كيف تتجرأ أن ترفع صوتك في وجه الشيخ طارق

طارق مازال مذهولا ممافعله أحمد وعينيه تكاد تخرج من مكانها من الدهشة

دخل الحراس المكان بعد سماعهم صوت الصراخ في المنزل كانوا مذهولين ومندهشين كل واحدا منهم معه بندقيته وواقفون وكأن على رؤسهم الطير .

التفت أحمد وعينيه يملأها الغضب ثم ضحك بصوت عالي والتفت لأم طارق : من الان فصاعدا ابنك لم يعد شيخ

ثم أشار بأصبعه على صدره : أنا الشيخ هنا وبابتسامة فهمتي

الجميع كان مذهول من كلام أحمد

وقف طارق بعصيبة وعروق حاجباه ظاهره من شدة الغضب : أحمد ماهذا الهراء الذي تقوله كيف تتجرأ أن تقول ذلك ؟

أحمد بابتسامه : ولماذا لا أتجرأ من أنت حتى لا أتجرأ عليك هل أنت معصوم يا أخي العزيز ؟

أشار طارق بعينيه للحراس كي يمسكوا أحمد

تنبه أحمد لذلك فأخرج المسدس من جيبه وأشار به على طارق وبابتسامه : أحذروا أي حركة سوف أنهي على طارق .

الجميع تجمدوا في أماكنهم

أم أحمد وهي تبكي : أحمد أعد مسدسك إلى جيبك لا تقتله هو أخوك يا أحمد لا تفعل

أحمد وهو يسمع صوت أمه خلفه ومازال يشير على طارق بمسدسه

طارق كان ينظر لأحمد بدهشة لم يكن أحمد الذي يعرفه طارق أبدا نظرات الشر تملأ وجهه

وجهه غاضب جدا لم يكن يتصور أن يرى أحمد بهذه الطريقة

طارق بهدوء : ستقتلني من أجل تلك الفتاة

أحمد بضحكة عاليه : وهل تتصور أن تفكيري قاصر الى هذه الدرجة سأقتلك من أجل نفسي يا طارق

بعدها أطلق أحمد الرصاصات وسط صراخ أمه وأخواته

كان ريان ينظر لوالده وهو يتلقى الرصاصات من عمه
.................................................. .................................

دخلت نوره لمنزلها كان والدها وأمها وشقيقها عبد الرحيم جالسون يتحدثون إلى بعضهم والنار

مشتعلة أمامهم وهم يجلسون بقربها

التفت الجميع لها سألت الأم بدهشة من حال وجه ابنتها : نورة أين كنت لقد أطلت البقاء

عند صديقتك ياسمين

نورة وهي تبكي : ياسمين ماتت !!!!!!!!!

وقف الجميع واقتربوا منها

الأم ضمت ابنتها لصدرها : ماذا تقولين يانورة ؟ هل جرى لعقلك شيء كيف ماتت ؟

نورة وشهقاتها تعلو أكثر : قتلها طارق يا أمي

عبدالرحيم بغضب فتح الباب وأتجه لبيت طارق

عبدالرحيم شاب يعرف بعلمه وشجاعته



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 07-11-2015, 04:30 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


السلام عليكم

شكرا على البارت مي مي

أحمد تهور جدا جدا

كيف يصوب المسدس اتجاه أخاه

وان قتله فكيف سيكون ريان اذا كبر حاقد على أحمد بالتأكيد

يشعروني أبناء هذه القرية مثل العقارب الكبيرة تأكل العقارب الصغيرة

الاجرام في دماءهم

قتل طارق لم يكن الحل

المهم ننتظر الفصل القادم

دمت بود

بالتوفيق لك يا قلبي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 08-11-2015, 01:10 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


أعطوني تعليقاتكم وأرائكم


كان عبد الرحيم في طريقه الى منزل طارق كان ذاهب اليه بغضب شديدا ممافعله مع ياسمين

توقف ولا حظ جمع كبير عند منزل الشيخ (طارق) كان تجمع كبير لأهل القرية ركض نحوهم

ثم سأل أحد الموجودين بالمكان : ماالذي يحدث هنا لماذا هذا التجمع ؟

أجاب : يقولون الشيخ أحمد رمى بمسدسه الشيخ طارق

تفاجأ عبدالرحيم ثم حاول

تجاوز المتجمهرين حتى يدخل القصر كان على القصر حراسه شديدة ثم فجأة

خرج الفقيه عليهم يظهر عليه اثار الارتباك توقف مستقبلا الناس

الفقيه : اسمعوني ياجماعة من الان فصاعدا الشيخ لم يعد طارق الشيخ أصبح أحمد

تفاجأ الجميع من كلام الفقيه

.................................................. ...............................
كانت أم طارق تبكي عند ابنها طارق ومعها أبناءها هادي ومحمود

كان طارق متمددا على السرير مازال حيا وقلبه ينبض لكن جرحه مازال ينزف وقد منعهم الحراس

الذين انقلبوا كلهم مع أحمد لحظة سقوط طارق من اسعافه

وضعت امه يدها على رأسه : أرجوك بني تماسك لا تموت

كان هادي ومحمود يجلسون و ينظرون لأمهم بحزن بينما كان ابن طارق في حضن عمه يراقب هذا

المنظر بدهشه وعدم وعي لما يراه

دخل عليهم أحمد فجأة

نظرت أم طارق لأحمد بعينين باكية : أحمد أرجوك دعهم يذهبون بابني للطبيب

هذا أخوك لا تقسو عليه

أحمد بابتسامه : لا بأس ياعمتي أنا أصلا نادم على مافعلت

ابتسمت أم طارق فرحا بكلام أحمد

ثم نادى بصوت جهوري الحراس

تقدم كبير الحراس : نعم ياشيخ أحمد

أحمد بثقة : اطلبوا من الحراس أن يأخذوا طارق ويذهبوا به الى الطبيب

الحارس : أمرك مطاع

اقترب الحراس من طارق وحملوه ليذهبوا به إلى الطبيب

تقدمت الأم وابناءها لكي يرافقونه وقف في وجههم أحمد عند الباب

أم طارق : ما الأمر يا أحمد ؟

أحمد بابتسامه يظهر وكأنه مشفق عليهم : لا ياخاله لن تذهبوا لمكان أنا سأرافقه لا داعي لذهابكم

هادي بتذمر : ولكن قلقون عليه أيضا

اقترب أحمد من هادي ووضع يده اليمنى على كتفه وبابتسامه : أخي العزيز هادي من سيهتم بشؤون

القرية ؟ هاه إذا رحلنا عنها كلنا أنت تعرف المستشفى بعيد من هنا

وأنت على حسب علمي لم يسبق لك أن ذهبت للمدينة هي كبيرة وواسعه ياعزيزي قد تضيعون فيها أنا

أعرفها سأذهبه به أنا أنتم ابقوا هنا .
.................................................. .................................

فتح عبد الرحيم باب منزله كان والده وأمه ونورة ينتظرونه بتلهف لسماع ماقاله لطارق

فلقد كان عبدالرحيم مقرب لطارق وعلاقتهم علاقة صداقة منذ كانا صغيران

أم عبد الرحيم : ماذا حدث يابني ؟

عبدالرحيم : لم أتمكن من التحدث لطارق أحمد أطلق عليه النار

نورة وضعت يدها على فمها مصدومة ممافعله أحمد لم تتوقع أن أحمد سيفعل شيء كهذا كان ماحدث

أكبر من الذي توقعتها

اقتربت من عبدالرحيم وهي تبكي وماذا حدث ؟ هل حدث لأحمد شيء ؟ هل مات طارق ؟

عبدالرحيم وهو مغمض لعينيه من التعب : لا أعرف لا أعرف طردونا من المكان

.................................................. .................................
فتح الباب لعلي تفاجأ علي من فتح الباب توقع أن يمضي وقت طويلا في السجن

الحارس : تعال

نهض علي وعلى وجه اثار الأرهاق والضرب الذي تلقاه من حراس طارق

خرج من المكان ثم وجد في وجهه أحمد

علي بدهشة : أحمد ما الأمر هل سامحني طارق ؟

أحمد بابتسامه : وعلى ماذا يسامحك أنت لم تفعل شيء ؟

علي بابتسامه : صحيح أنا لم أفعل شيء

ثم اختفت ابتسامته بعد أن تذكر ياسمين وأصبحت دموعه تنهمر دون أرادته

أحمد عانقه مباشرة ليخفف من حزنه ثم ابتعد عنه

أحمد : اسمع ياعلي سوف تذهب بالسيارة وتدفن طارق

علي بتفاجأ : وهل مات ؟ هل قتلته ؟

أحمد ببرود : كماقلت لك ستذهب وتدفنه في البرية لا أريد لاحد من الناس أن يعرف ماذا قلت لك ؟

علي : ولماذا لاتريد لأحد أن يعرف

أشار أحمد بسكين في وجه علي وصار يكلمه بغضب : علي كف عن أسئلتك تريد أن تعيش بأخوتك في

سلام وتريد أن تكون مرتاحا في حياتك أفعل ما أقوله لك .

علي بقلة حيلة : حسنا كما تشاء

أحمد وهو يبعد السكين عن وجه علي وبابتسامه : أحسنت ياعلي أرحتني .
.................................................. .................................
كانت نورة جالسة عند نهر القرية حزينة لا تريد أن ترى أحدا من الناس حزنها كبير جدا مما حصل في

قريتها التي تحبها كثيرا
سمعت صوت العشب يتحرك خلفها التفت لترى أحمد أمامها

بابتسامه : أحمد

أحمد بادرها بالابتسامه أيضا

اقتربت منه : أحمد ما الذي حدث لطارق والدموع في عينيها هل قتلته ؟

أحمد اختفت ابتسامته بعد سماعه سؤالها : وماذا يهمك ؟

نورة باستغراب : ولماذا لايهمني ؟

أحمد بغضب : هل لأنه زوجك السابق وأنت مازلت تحبينه

نورة بتفاجأ من كلام أحمد : لا بالتأكيد أحمد هل جننت مابك ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 08-11-2015, 04:03 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


سبحان الله

كنا في هم طارق صرنا في هم أحمد

أشعر ان أحمد دبس علي بمشكلة قتل طارق حتى لا يلوث يده

ولكنه سيقول ان علي هو قاتل طارق ثم يتخلص من طارق

يبقى الفقيه إما يتركه مع البطانة الفاسدة

أو يقتله ويتخلص منه مدعي الدين والتديين

نورة هل ستبقى مع أحمد أم لا ؟؟؟؟

يبدو لا

لان أحمد قد تغير كثيرا

المهم ننتظر البارت القادم

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 08-11-2015, 04:41 PM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي



سلام عليكم

روايتك جميله ومتابعه معك ان شاء الله


احمد احسه راح يكون " خبيث " او ماكر راح يتغير عن احمد الاولاني

وربما اسوء من طارق !

وايضاً قتل طارق لم يكن خياراً جيداً كل الي صار انه زيد " الطين بله "

والله يستر من نوايا احمد ..


بالأنتظار
..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 08-11-2015, 11:11 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
سبحان الله

كنا في هم طارق صرنا في هم أحمد

أشعر ان أحمد دبس علي بمشكلة قتل طارق حتى لا يلوث يده

ولكنه سيقول ان علي هو قاتل طارق ثم يتخلص من طارق

يبقى الفقيه إما يتركه مع البطانة الفاسدة

أو يقتله ويتخلص منه مدعي الدين والتديين

نورة هل ستبقى مع أحمد أم لا ؟؟؟؟

يبدو لا

لان أحمد قد تغير كثيرا

المهم ننتظر البارت القادم

دمت بود
أهلا بك سعدت بردك لامارا كالعادة الفصل القادم سيكون أفضل إن شاء الله كوني بالقرب

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها (maysa) مشاهدة المشاركة

سلام عليكم

روايتك جميله ومتابعه معك ان شاء الله


احمد احسه راح يكون " خبيث " او ماكر راح يتغير عن احمد الاولاني

وربما اسوء من طارق !

وايضاً قتل طارق لم يكن خياراً جيداً كل الي صار انه زيد " الطين بله "

والله يستر من نوايا احمد ..


بالأنتظار
..

أهلا بك في روايتي أتمنى لك وقتا سعيدا مع الرواية وتسرني تعليقاتك وانتقادك الايجابي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 08-11-2015, 11:34 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


في مكان آخر كان يقود السيارة وينظر كل دقيقة إلى طارق خلفه في المقعد الخلفي

متمدد بعد أن أصبح

كجثة هامدة كان الليل قد حل فقد غادر علي من القرية منذ العصر

قلبه ينبض بقوة تورط في مشكلة كبيرة صحيح أنه يكره طارق وكان يريد قتله لكنه الآن يجهل مايفعل

تفكيره أنه سيقوم بدفن طارق مهمة كبيره عليه

أوقف السيارة بعد أن ابتعد كثيرا كانت أمامهم صحراء قاحلة والمكان مظلم أبقى مصابيح السيارة حتى

يرى في هذا الظلام نزل من السيارة وبدأ بحفر القبر


.................................................. ...............................
كانت تنظر لأحمد بصدمة كبيرة مماتسمعه منه والدموع في عينيها وهو ينظر لها بكل برود

سألت والدموع في عينيها : لماذا لا تجبيني ؟ ما الذي جرى لك ؟

أحمد ببرود وبابتسامه ساخرة : كنتي تظنين أني غبي يانورة ؟

نورة وهي تراقبه بصدمه وعيونها تحدق به بدهشه

أحمد ببرود يكمل : كنتي تريدين أن تتزوجيني لتبقي قريبة من طارق بعد أن رماك ولم يعد يريدك .

نورة ودموعها تخرج لا أراديا : لا هذا غير صحيح يا أحمد أنا أحبك صدقني

أحمد بابتسامه ثم أشار لها بيديه ليهدئها: سأصدقك لا بأس سأصدقك سأعطيك فرصة

نورة وهي تمسح دموعها عن عينيها : ما الذي حدث لطارق

أحمد ببرود : لقد مات واختفى وأصبحت أنا شيخ القرية الان

نورة صدمت من ذلك

.................................................. .................................
كانوا جالسين في المنزل وكأنهم محبوسين فيه لقد قام أحمد بجعل الحراس يحاصرون القصر

ويمنعونهم من الخروج

هادي كان متوتر ويدور في نفس المكان أمام أمه وأخوته

أم طارق : هادي أجلس مكانك يا بني لندعوا الله أن يكون طارق بخير

هادي نظر لأمه : وهل صدقتي أن أحمد سيساعده ؟

أم طارق بتفاجأ : بالتأكيد هو قال ذلك

هادي وهو يصرخ في وجه أمه : الم تري كيف أطلق عليه النار من فعل ذلك لا يمكنه أن يساعد يا أمي

لايمكنه

أم أحمد وهي ترد على هادي : لا ياهادي لا تخف أحمد نادم على فعله وسوف يساعد

اقترب منها بغضب حتى أصبح وجهها قريب من وجه: أنتي بالذات لا أريد سماع صوتك فهمتي

أحمد بصوت عالي خلفه : ولماذا لا تريد سماع صوتها يا أخ هادي يسعدني أن أقول لك أنك ستسمعه

كثيرا ورغما عنك

التفت هادي ليرى أحمد أمامه كان يرفع حاجبه بغرور وينظر إلى هادي باستحقار

اقترب منه ريان الصغير وهو يركض ثم وقف أمامه وأمسك بثوب أحمد : عمي عمي أحمد ماذا حصل

لأبي هل هو بخير ؟

نظر إلى ريان الصغير ثم أنزل نفسه لمستواه ووضع يديه على كتفيه الصغيرين : عزيزي ريان أدعوا

الله أن يرحم والدك فلقد مات

صدم الجميع من كلام أحمد وريان أجهش بالبكاء مباشرة
.................................................. .................................

فتح الباب الخلفي أراد إخراج طارق من السيارة ليدفنه عند لمس طارق لا حظ أن قلبه مازال ينبض

ضغط على يد طارق بقوة لاحظ تحرك وجهه وكأنه يحس بقبضة علي

عرف علي أن طارق مازال حيا تفاجأ كثيرا تذكر كلام أحمد له

"أحمد وهو يكلم علي عند السيارة : أسمع يا علي أدفنه وتعال لي بسرعه سأقلدك منصب كبيرا في

القرية ستعيش أنت وأخوتك في نعيم صدقني ستودع الفقر"

ثم رجع بذاكرته لكلام ياسمين :

"نحن نعمل الخير مع الناس و لا نعمل الخير لأننا نريد شكر منهم أو جزاء لذلك نتبغي فقط ثواب الله

عزوجل "

ابتسم عندما تذكر كلامها أمسك بطارق ثم قام بربط عمامته على جرحه حتى لا ينزف أكثر ثم توجه

به الى المستشفى
.................................................. .................................

هادي باستنكار وبصوت عالي : يا أحمق كيف تقول للطفل هذا الكلام هل جننت ؟

أحمد توجه لهادي بسرعه وأصبح أمامه مباشرة : لا يوجد أحمق غيرك ياهادي لقد تجرأت كثيرا هذا

سيكلفك كثيرا .

أم أحمد وهي تصرخ : أحمد توقف إلى ماذا تريد أن تصل ؟

التفت على أمه : لا أريد أن أصل لشيء أريد أن يحترم هذا الغر نفسه

هادي باشمئزاز : أنت من يجب أن يحترم نفسه ياعديم الشرف

ما أن قال كلامه هادي حتى تفاجأ بصفعه من أحمد على خده
.................................................. .................................
الفقيه كان جالسا محتارا لقد مات طارق الذي كان يضع عليه امال كثيرة كان طارق دائما يسمع كلامه

ويأخذ من علمه نظرا لجهل طارق حيث لم يكمل دراسته ويتعلم

لأنه كان مشغول بأمور عائلته منذ كان صغيرا

جلست زوجة الفقيه بجانبه : لا حول ولاقوة إلا بالله يافقيه لقد مات طارق كنا مرتاحين كثيرا معه

الفقيه بحزن وبوجه غاضب : حسبي الله ونعم الوكيل

نهض ثم قال لزوجته سأذهب للمسجد

الزوجه : رافقتك السلامه

في طريقه رأى الفقيه رجل كبير بالسن هو يعرفه جيدا هو فقير لكن يحمل علم كبيرا كان الأطفال

ملتفين حوله ويسمعونه وهو يقرأ القران بصوت جميل ويشرح لهم معانيه

كان الأطفال في حالة انسجام هذا المنظر يسيء من يسمي نفسه الفقيه كثيرا هو مغرور كثيرا ولا يريد

لأحد أن يعلم غيره ويعتقد أن معه الحق في كل شيء توجه بسرعه نحوه بغضب شديد

الفقيه بصوت عالي : هيه أنت

التفت الأطفال للفقيه والتفت معهم الرجل المسن

الفقيه : من سمح لك بتعلميهم

الرجل المسن : أنا من سمحت لنفسي الأطفال يجب أن يتعلموا

الفقيه : قبحك الله ياسعيد هيا قم قم

.................................................. .................................
علي وهو ينظر لطارق الذي بدأ يفتح عينيه قليلا نظر لعلي ثم ردد : ريان ابني ريان

علي برتباك : ريان بخير يا شيخ طارق بخير

ظهر على وجهه أثار الألم من الرصاص

الطبيبة : ياشيخ طارق الحمدلله على سلامتك أنت في المستشفى قام علي بإيصالك له والحمدلله تمكنا

من أنقاذك قبل فوات الاوان

التفت طارق لعلي كان يحدق به دون أن يستطيع الكلام من شدة تعبه ثم تكلم بصعوبة : علي

علي : لا بأس ياطارق لا تتكلم الان أنت متعب عليك أن تحافظ على صحتك

.................................................. .................................
كان هادي يجلس حزينا في مزرعة والده يفكر

"كل شيء ضاع أحمد استولى على كل شي ء لدينا "

: هادي

التفت هادي على صوتها : حسناء

حسناء اقتربت منه بحزن : رأيت أحمد قبل أن آتي إليك هو يفتش البيوت ويقتل كل من يؤيد طارق

ويعارضه

هادي بصدمة : عليهم أن يهربوا يجب أن لا يبقى أحد من مؤيدين طارق

حسناء : لا تقلق البعض تكتم عن رفضه لأحمد لأجل أن لا يحدث له شيء
.................................................. .................................
فتح الباب عبدالرحيم ليجد أمامه أحمد الذي تبدو نظرات الشر في عينيه لم يتوقع أبدا بأن يتغير أحمد

هكذا ثم تدارك الأمر وابتسم مرحبا : أهلا بالشيخ تفضل مرحبا بك

أحمد بابتسامة : لا ياعبدالرحيم أنا لم اتي لأجلس عندك

عبدالرحيم باستغراب : أذن ؟

أحمد ببرود : أتيت لأقول لك أنا عرسي على نورة سيكون غدا

عبدالرحيم : واذا رفضت ذلك

أحمد بابتسامة تفاجأ : لن تستطيع أن ترفض سأقتلك قبل ذلك

ثم وضع يده على كتف عبد الرحيم : إلى اللقاء يا عبد الرحيم غدا في عرسي



تعليقاتكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 08-11-2015, 11:52 PM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


*

لقد خيبت املي حقاً )> جد جد انصدمت منه

احمد طلع شخص حححققققيييررر و " ظالم " اكثر من طارق حتى !


علي اعجبني بـ تصرفه

ان شاء الله طارق يندم شوي

وبالمستقبل ماينسى الي سواه له علي ..


ونوره امم شكيت فيها شوي ,

مع اني داريه ان احمد كذاب

..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 09-11-2015, 12:32 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قريتي المظلمة/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها (Maysa) مشاهدة المشاركة
*

لقد خيبت املي حقاً )> جد جد انصدمت منه

احمد طلع شخص حححققققيييررر و " ظالم " اكثر من طارق حتى !


علي اعجبني بـ تصرفه

ان شاء الله طارق يندم شوي

وبالمستقبل ماينسى الي سواه له علي ..


ونوره امم شكيت فيها شوي ,

مع اني داريه ان احمد كذاب

..
شكرا لتعليقك

الرد باقتباس
إضافة رد

قريتي المظلمة/بقلمي؛كاملة

الوسوم
قريتي المظلمة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إلى قريتي شبه المهجورة علي العيثاوي خواطر - نثر - عذب الكلام 10 21-09-2015 05:36 PM

الساعة الآن +3: 08:34 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1