إيلّا ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

#جميلة_الجن

12 ظهرا
طُرق الباب و فُتح ، اطلت عبير على جميلة و قالت : يلا انا رايحة تامرين على شي ؟
التفتت جميلة و ابتسمت : لا
: موفقة
نزلت الى الأسفل و وجدت أمها كانت تمسك بهاتفها المتنقل قبلت جبينها و قالت : يلا انا طالعه
: كأنه بدري يمه !
: ايي السواق قال لي اليوم عنده اشغال لازم يمسك الخط بدري
: اها
: جميلة حالتها غير عن امس ، شفتيها ؟
: ايي ، كل ساعة لها حالة غريبه كان الله في عونها ، كل ما اجيب طاري القراية و لا الشيخ ينقلب حالها
: اتركيها على راحتها
: يصير خير
: يلا مع السلامة
: بحفظ الرحمن يمّه

*************
لم تنم جيدا ليلة البارحة ظلت تتقلب على السرير تفكر فيما كان يقوله
" غدا"
" و ماذا سأفعل غدًا"
"ستضعينهم تحت حكمك و بعدها سأخذك معي ليراك الشيخ و يحل العقده التي بينك و بينها و يحررهم و يستدعيها عندها ستقضين عليها "
" وقتئذ سينتهي الامر "
"سينتهي "
مسحت على وجهها جميلة كي تبعثر افكارها لا تريد التفكير اكثر ، كانت الهالات تحيط بعينيها ترعى الدموع و تضم مقلتيها
أضاءت ذكرى مخيلتها و تذكرت تلك المرة التي تحدثت معهم بالعربية الفصحى فصمتوا و اصبح حوارهم أوضح و من ثم اتضحت الصورة كاملة
انها تتحدث معه بالفصحى و قد قال لها " خاطبيهم بما يفهمون و تفهمين "
ماذا تكون غير العربية الفصحى ؟؟
انها هي اللغة التي تجمع بينها و بينهم فقط
حدثت نفسها
" الليلة ان شاء الله راح احط حد لهالموضوع "

**********************
كانت تمشي في الممرات تنظر للأرض و افكارها قد اخذتها الى عالم اخر كطبيعتها الهادئة كثيرة السرحان
تارة عند اختها و تارة ترى انها دُفنت حيث دُفن والدها و تركها امام مسؤولية كبيرة و تارة تجرها الذكرى الى شخص صنع لها جناحان من الاحلام و جعلها تحلق ثم كسر ذاك الجناح لتسقط مرة أخرى و ترتطم بالقاع و تُكسر
كانت قد حرقت لك الذكرى و لكن لسبب ما لا تدري لم تتناثر اليها بقايا الرماد .
ايقظتها من سرحانها ابتسامة تركي و هو يحمل كوبين من القهوة ليتقدم اليها و يمد يده و هو يقول
: القهوه ترسم الابتسامة على وجوه الجميع
ابتسمت ابتسامة خفيفه و لم تقل شيئا
نظر اليها بعمق ثم قال : ابتسمي دايم
شتت نظرها ثم قالت : كيف صرت ؟
: بخير بفضلك
: استغفر الله ، بفضل ربي
: طبعا ، بس لو ما لحقتي علي شكان بيصير
قالت عبير رغبةً في انهاء الحديث
: الحمدلله ، شكرا على القهوة
و شرعت في الذهاب الا ان تركي رجع للوراء ليقف امامها مجددا و يقول
: كلامي معك يضايقك ؟
نظرت اليه عبير باستغراب ثم صمتت للحظة و قالت
: دامك تتكلم بحدود ، ليه يضايقني ؟
: ما اعرف قلت يمكن تتضايقين منه
: لا ، انت زميل عمل و اخ و كلامك بحدود و ما يضايق
عدل شنبه مرارا ثم قال بتوتر
: بصراحة انا ابغاك تعطيني فرصة اعرّفك عن نفسي ... اامم
توقف للحظات ثم قال : لاني .. ارجوك لا تعصبين بس انا معجب فيك بصراحة و ما ابغى اتواقح معك اذا قلتي لا انا راح ابتعد كليا و اعتبريني ما قلت شي .
حاولت إخفاء ابتسامتها ، تمالكت نفسها و قالت
: انا راح اتأخر على البصمة ، مع السلامة و شكرا على القهوة
ذهبت و تركت تركي في صدمة ، لم يتمالك نفسه و ضحك ضحكة انتصار و قال غير مصدق
" ما قالت لا !!"

كان في الممر المجاور جرّاح يضع الكمامات استمع للحديث كله و قبل ان ينهي تركي احتفالاته نزع الجراح كمامه و ذهب متجه الى تركي
نظر اليه تركي و اختفت ابتسامته ثم قال باحترام : دكتور فيصل !رايح لعملية ؟
: لا احط كمام لان الامراض كاثره و الجراثيم بكل مكان
قذف كلماته الاخيره و هي ينظر لتركي من الأعلى الى الأسفل
توتر تركي من نظراته و قال بإحراج : اييه صادق ، اجل اشوفك على خير
ببرود تام : لا تشوفيني يا تركي و لا اشوفك بهالدور مرة ثانيه ، خليك على راس عملك و لا تتمشى
تركه فيصل كعادته في انهاء أي حوار متى ما أراد دون الاستماع الى الطرف الاخر .
فتح تركي زر ثوبه الاول و تمتم
" قسم بالله حالات " .
اقبلت عبير على سارة و بسمه تضحك باشراق ، بادلنها الابتسامة باستغراب ، قالت بسمة
: الوجه منور اليوم ما شاء الله يا ترى وش السبب
سارة بضحكه و هي تحضن عبير : في غير الحب يخلي الوجه مشرق ؟
بسمة : و الله انتِ جاوبينا
سارة : ايوا طبعا فيه ، لما يجي طلبك في الوقت المحدد
ضحكت عبير بملئ شفتيها و قالت : لا حب و لا غيره انا بس كذا من الله مروقه
لم تختفي ابتسامتها عنها و حين همت للجلوس خرج فيصل من الممر الخلفي و عبر من امامهم ذهابا للممر الايسر كان ينظر الى عبير من تحت الكمام بنظرات اشعلت في قلبها الخوف ، حاجبان طويلان معقودان و عينان تصيب و لا تخطئ كان تخرج من نظراته نارا لم تدرك عبير انها كانت غيرةً منه و لم يدرك هو انه كان يكبح غضبه من نفسه .
عبر من امامهن و اختفى عندما دخل الممر الايسر ، كانت ابتسامة عبير قد اختفت أيضا كأنه سرقها خفية و هرب
جلست عبير و قالت : بسم الله شفتوا اللي شفته ؟
سارة : و الله مفروض تكونين ادرى مننا لانه اكلك بنظراته
بسمة : شمهببه ؟
عبير : مدري عنه والله !! شهالنظرات و الله شكيت بعمري
سارة رفعت حاجباها استغرابا و انهمكن جميعهن في العمل .

*************

اطفأت الشمس شعاعها و مالت للغرب تودع الأرض بكل هيبة تاركة الشفق يسطع في سماء الرياض .
كانت جميلة و والدتها تقابلان التلفاز و كلتيهما لا يبالون بما فيه ، كانت الام تفكر بأشياء عديدة بينما جميلة يشغلها امرها فقط و قد بانت اثار التفكير عليها فقد قبّلها الليل على عينيها ليطبع فيهِما سواده .
طرحت مريم سؤالا لم يشتت ذهن جميلة و لم يبعدها عن التفكير حتى
: بتروحين معنا لعند خالك اليوم ؟
خرج صوت جميلة و كأنه ليس من جسدها ، كان كل ما فيها صامت ، صوت بدى لوالدتها كأنه صوت اموات لو كان للأموات صوت
: لا .
كلمة واحدة قصيرة و لكنها كافية لشرح صوت جميلة المُنهك .
: ليه ، تعالي معنا بتنبسطين
: امي مالي خلق و لسى بذاكر
: على راحتك .

نهضت جميلة ذاهبةً الى غرفتها ، دخلت و بخطى مثقلة توقفت عند المرآة نظرت الى نفسها ثم كررت النظر و امعنت ،
" من انتِ ؟"
" كنتِ تخشين الظلام ، ما الذي تواجهينه الان ؟ "
" انتِ خائفة اليس كذلك ، بلى انك خائفة "
" ماذا سيحدث لك ؟ استصبحين ممسوسة يُقال عنك مجنونة ؟"
" لقد قالوا بالفعل ، أستثبتين ذلك لهم؟"
" بمن تثقين ؟ بشخص صنعه خيالك ؟ ما الذي يؤكد لك انه شخص موجود ربما يكون من صنع خيالك ! "
" انتِ يائسة لدرجة انك ستذهبين في طريق تجارب لا تعلمين نتائجها "
ابتعدت جميلة عن المرآة و غطت وجهها بيديها التي ترتجفان ، ثم مسحت عليه و جلست على السرير تغطي فمها مشوشه وسط الكثير من الأفكار التي تخنقها
ارادت ان تطمئن ، من الذي سيطمئنها ، رجل لا تعرف اهو انس ام جان و لا حتى تعرف اسمه !
ومضت فكرة و توقفت لحظة عن الارتجاف
" لقد قال مرة انني استطيع ان اقابله اذا اردت ذلك فقط يجب علي التركيز "
وضعت كلتا يديها اعلى عينيها في وضعية التركيز " حسنا ان الان اريد ان اقابلك "
اغمضت عينيها بشده ، ركزت اكثر فأكثر ، بدأت تسمع طنين في اذنيها ، بدأت تفقد الاتزان و لكنها لا زالت مغمضة تحاول التركيز اكثر
تقطّع النفس ، ثم تقطّع اكثر ، تلاشت في اللاشيء اكثر و تساقطت كأنها أوراق الشجر في الخريف ، ثم لم تشعر بشيء .
*********
الصورة مظلمة لا تكاد تتضح قبل ان تُفتح عينيها اتاها صوت من امامها
: انا ليس من صنع خيالك تستطيعين الوثوق بي اما عن اسمي فهو "كهيال" تستطيعين في أي وقت تريدين ترديد اسمي ثلاث مرات و قبل الأخيرة سأكون عندك و ربما أكون عندك قبل ان تناديني ، الان انهضي لنتحدث عما سنفعل حين تذهب والدتك كثيرة التفكير و اختك العاشقة الى منزل خالك المجروح ، هيا .
مسكت رأسها و كان شعرها متناثر على وجهها لم تصدق ما سمعته للتو احتاجت للتكرار كي تستوعب كل الذي قاله
" ما اسمه ؟ و ما به خالي و من تعشق عبير ؟ ماذا عن تكرار الاسم ؟اقال خطه ؟"
اجابها دون ان تنطق بحرف
: اسمي "كهيال " خالك مجروح على الرغم من صلابته و اختك وقعت في الحب و لكنها جاهله ان كررتي اسمي ثلاث مرات سأحضر و ربما قبل ان تكرريه سأكون امامك ، اما عن الخطه فاليوم بداية النهاية ، اتحتاجين للتكرار ؟
بقيت صامته جميلة بينما كانت تتسأل من داخلها
" أيقرأ الأفكار هذا "
: نعم اقرأها ، تستطيعون انتم البشر ان تفعلوا هذا أيضا ان طورتم أنفسكم و قد يحتاج الامر لملايين السنين ، اهناك تساؤل اخر ؟
بُهتت جميلة من هذا الامر ثم نطقت بتردد
: ماذا سنفعل
: حين يخرجون ستذهبين لسطح المنزل و ستأخذين معك طبشور من تلك التي تحتفظين بها في اسفل درج من المكتب و من ثم ستنادين علي ، عُلم ؟
ابتسمت جميلة ابتسامة ذهول ثم قالت
: لا يجب علي ان اندهش فانت تعرف أشياء لا اعرفها انا عن خالي و عبير ، ماذا ستكون علبة الطباشير الصغيرة
: انتِ ذكية
: حقًا ، لنت لما قلت عن خالي انه مجروح و عبير عاشقة ربما افهم امي لكن هذين الاثنين !
: انتم البشر لديكم صفة غريبة ، حين يصل الشعور الى اعمق نقطة في قلوبكم سرعان ما تظهرون العكس تحاربون هذا الشعور لا تستطيعون تقبل الضعف الداخلي لذا البعض يحارب هذا الشعور و يظن انه يغلبه و يصدق انه اقوى و هذا حال خالك و البعض يهزم في تلك المعركة ويستسلم استسلام خاسر ، اما مع عبير فأنها حمقاء قلبها يحب و لكنها لا تعي ذلك تذهب في الطريق الخطأ لان ما اختاره قلبها كل حواسها ترفضه لانها لا تستطيع استيعاب و تحليل تلك الإشارات المعقدة القادمة من هذا الشخص التي تعني الحب في لغتكم بل تحولها الى مصدر اخر و هذا غباء ، طبعا هاذين الاثنين لا يدركون ما يفعلونه فالاول مؤمن تماما ان تعافى من جرحه و انه بالاصل ليس كذلك و الأخرى تغضب لان قلبها برسل إشارات لا يقبلها العقل و لا أي حاسة من حواسها ، حين تتطورون ستعون ذلك و ستستطيعون تحليل عُقد المشاعر بالنسبة لكم ، هذا كل مافي الامر .
رفعت حاجبيها و ابتسمت ابتسامة مائلة تدل على الاعجاب ثم قالت
: حسنا اذا موعدنا الليلة ، ولكن سأطلب منك طلب اخبرني عن هؤلاء الذين سأضعهم في حكمي مرة أخرى
: انهم جن ضائعون و منهم مطرودون و منهم من علق في دنيا البشر ،ضاعت قواهم و اصبحوا مجهولين ، حين يُطلق عليهم أسماء يصبحون تحت حكم من اطلق عليهم هذه الأسماء و من يناديهم بها يحضرون اليه ، يتوقون للحرية و يريدون ان يرجعون لارض الجن و ان يسترجعون قواهم كباقي الجن ، انتِ ستناديهم و سيحضرون لك وباقي الامر سأخبرك به لاحقا
: حسنا اذا
: سأطلب منك طلب أخير ، لا تصلي و لا تتوضأي حين تصعدين الى السطح
نظرت اليه باستغراب ثم تحولت نظراتها اليه الى خوف ، فقدت عيناها لمعان الثقة ثم قال
: لا تنظرين الي هكذا ، انتِ ستستدعين جن ليس بمسلم ان كنتِ محصنة لن يستجيبوا ، قوة التحصن ستنفرهم منك ، افهمتِ و لكني معك لا تخافي ، حسنا
نظرت اليه و اطالت النظر ثم قالت
: سأحاول .

**************

نهضت جميلة من نومها العميق و نظرت للساعة التي تشير الى السابعة وخمس و أربعون دقيقة ، مسحت علي عينيها ثم تذكرته و ابتسمت فهمست قائلة " كهيال!" مسكت قلبها كان ينبض باستقرار لا رجفة و لا خفقان كانت لا تستطيع تحليل مشاعر الثقة تلك وكأنه حين يخبرها ان لا تقلق و ان تثق به ينفث تعويذة في قلبها تجعلها تطيعه دون ادراك !
ربما يفعل ذلك ، ربما طلباته تلك أوامر هي ليست متطورة كفاية لتصل اليه
" كهيال"
طُرق الباب ثلاث مرات ثم دخلت الام بعباءتها تخبر جميلة
: انا طالعه ، سوي لك عشاء و تعشي لا تنامين جوعانة
: مو كأنه بدري عبير لسى ما جت
: كلمتها تطلع من الشغل على بيت خالها
: اها
: يلا انتبهي لنفسك
: مع السلامة

****************
رائحة كريهة و جوف لا يوجد به قلب حقد قد تأصل في اعماقها ، عيناها لا ترى احد ، سماؤها ملبدة بغيوم الانتقام في أي وقت سترعد ، كانت تتأكل على مر الأيام لا يستطيعون الاقتراب منها ، إما محصنة و اما معها ابن ابانوخ "كهيال"
"سأريك ماذا سأفعل بجميلتك تلك و بقبيلتك و كبير المشايخ و معشر الجن جميعا ، ستندمون "
ضربت بعصاها الأرض فحضروا الخمسة التفتت اليهم و قالت
: لينتهي الامر هذه الليلة ، هناك امر سيحدث اشعر بذلك ، اعيقوه و احصلوا عليها
: و ان لم نستطع انتِ تعلمين بوجوده حولها
: ان استسلمت هي فلا يوجد داعي للقلق ، سوف تستسلم اذهبوا الان .

*************

تنظر للدرج المكتب السفلي من بعيد تتسأل " كيف عرف" ثم تضحك في نفسها لتقول
" اه جميلة شخص يتحدث عن ذرات المشاعر ما علبه الطباشير تلك بالنسبة له "
تنظر للساعة ، انها الان الثامنة و الر بع
" هيا تشجعي يا جميلة قلتِ انكِ ستنهين الامر ، فلتنهيه ، اذهبي الى السطح و ليحدث ما سيحدث "
نهضت جميلة - بشعرها الغجري و بنطالها الأزرق القطني و "التيشرت" الأبيض - الى الدرج الأخير و فتحته مسكت الطبشور الأبيض و ترددت كثيرا ، احست بهم في الغرفة طاقتهم تقترب اليها همسهم و ضحكاتهم ، اغمضت عينيها بقوه ثم فتحتها و ركضت باتجاه الباب ثم باتجاه السطح تشعر بمن يلاحقونها توقفت في المنتصف و هي تلهث
اغمضت عينيها ثم ترددت كثيرا و لكن أخيرا نطقت -بصوت منخفض -
: كهيال
ثم رددت
: كهيال
ثم همت بالثالثه
: كهي...
سمعت خطواته تقترب اليها ، احست برعشة قليلا ثم رفعت ناظريها اليه
انه ذاته ، اتاها بنفس الشكل ، عينان ثاقبتان ، حاجبان طويلان كثيفان ، انف طويل مدبب ، و جبينٌ لُجين
شفتان رقيقتان و مبسم عريض ، انه هو بنفس الوسامة اتاها عيناه تحملان صحراء بداخلها و له لون الشمس الأسمر طوله يقرب الى ال180 جسد مفتول ، انه بذات الوضوح
: كهيال !
: لقد قلت لك اني ربما اتي قبل ان تكملي الثالثة !
" أتعقل كل هذه الوسامة !"
: انا لست وسيما كما تظنين ، اتركِ التفكير بي الان انهم خلفك يخافون مني ، هذا هو الوقت المناسب ، ارسمي نجمة خماسية و قفي وسطها ثم رددي كل اسم ثلاث مرات
عزازير ، دنهش ، ساروخ ، زيتون و هناك القذر لم تسميه عمدا منها لانها تريده بجانبها ان ذهبوا هؤلاء ، الان هو سيحضر معهم ولكن لن تتمكني من السيطرة عليه لذا اطلقي عليه اسم
" ناصور"
بلعت ريقها ثم قالت : حسنا
انحنت نحو الأرض بارتجاف و خوف و حين همت لرسم نجمة تراجعت للوراء تماسكت و هدأت من روعها ثم التفتت خلفها و صاحت
: عزازير ، دنهش ، ساروخ و زيتون لتظهروا و معكم القذر
ظهرت امامها خمس هيئات و قبل ان تفقد اتزانها هطلت الكلمات عليهم
: انا لا اريد اذيتكم بالتأكيد الساحرة اذتكم اكثر مني ، انا سأحرركم سأعتقكم سترجعون لعالم الجن و لقواكم لذا ثقوا بي ، انا جميلة الجن وانا سأحرركم .
تنفست الصعداء حين انتهت و وقفت في مكانها لا تعلم ما الذي قالته لتوها و كيف قالته و متى امتلأت بهذا الايمان الكامل بأنها جميلة الجن و سوف تحررهم ، شعرت بقوة عجيبة تمشي في أوردتها ، كما لو انها حقا تغلبت على خوفها ،
انحنت نحو الأرض و رسمت نجمة خماسية و وقفت في المنتصف ثم نادت و من خلفها كهيال يردد خلفها و يمسكها
: عزازير ، عزازير ، عزازير
ظهر عزازير في الزاوية الأولى مقابل جميلة
: دنهش ، دنهش ، دنهش
ظهر دنهش في الزاوية الثانية
: زيتون ، زيتون ، زيتون
فظهر زيتون
: ساروخ ، ساروخ ، ساروخ
فظهر ساروخ
ثم قالت : و انت أيها القذر ليكن اسمك ناصور
: ناصور ، ناصور ، ناصور .
همس كهيال من خلفها
:الان رددي ما سأقوله لك ، انتم الان تحت امرتي و اطاعتي ، لا اسمح بالتخلف و لا بنقض الطاعة و من ينقضها سوف يتلقى العذاب الأكبر
رددت جميلة بصوت بدا مرتجف في البداية ثم اتزن
: انتم الان تحت امرتي و اطاعتي ، لا اسمح بالتخلف و لا بنقض الطاعة و من ينقضها سوف يتلقى العذاب الأكبر
ركعوا جميعا لها ثم جلسوا على ركبة و الأخرى بقت مرتكزة في وضعية الخضوع .
بصوت واحد قالوا
" تحت امرك "
ثم قال كهيال
: لنهبط اذا.

البارت القادم بعنوان
( جميلة تهبط الى العالم السُفلي )

قمر1999 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

واوا بارت حماسه بليز لا طولي علينه

سهام الحربي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

متى البترا القادم

Miami. ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تابعي انا معك لن اتركك وسأبقى حتى النهايه ..
اتمنى ان تسارعي بنزول الأجزاء ..
بإنتظارك دوماً ..

سهام الحربي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

كل عام وانتم بخير رمضان كريم

كــنــت أنـــا ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

رواية جميلة جداً
ننتظر التكملة بفارغ الصبر
ننتظركــــ

رووووح الحياااه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

إيلا اين انتي بأنتظار ابداعاتج تأخرتي علينا حيل 😢

رووووح الحياااه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اشتقنا للروايه أين انتي يا إيلا

سهام الحربي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله
طولتي علينا

°°هيووف°° ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

وين البارت طولتي علينا
إن شاء الله يكون المانع خير

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1