اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 09-10-2015, 11:07 PM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية جميلة الجن/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

صباح/مساء الخير
كبداية احب اقول ان انا جديدة بالمنتدى و اني ما سجلت فيه الا عشان انزل هده الرواية
تكدست الكثير من القصص في مُخيلتي إلى درجة الفيضان فقررت اني اختار هذه القصه عشان اشاركها معكم
طبعا انا ما كملتها او بالاحرى لسى بادية فيها
و على حسب حماسكم را ح اتفاعل معكم
"ارجو الاخذ بعين الاعتبار انها اول رواية لي "
فأن بدر خطأ مني فعذروني



اترككم مع البداية

*****************


في وسط العاصمه المزدحمه وفي منتصف فصل الصيف الحارق كانوا سكان الرياض يتذمرون من شده الحر ويسبون تلك المدينه التي لا حول لها ولا قوه فليس بوسعها ان تغير من طقسها الحارق
كان من السكان من يتذكر ان هناك نار وقودها الناس والحجاره اشد حرا و اشد لهيبا من تلك الشمس
ففي بيت من بيوتها كانت الام تتمتم وهي تعد الغداء قائلة : يا الله اجرنا حر جهنم
قاطع افكار الام الواقفه في مطبخها دخول ابنتها الى البيت بعد ان انهت يوما شاقا اخر في المدرسه ,
دخلت وهي تقول : السلام عليكم , خرجت الام من مطبخها مبتسمه لتسلم على ابنتها الصغرى , فاستشعرت حراره ابنتها وقالت وهي خائفه –خوف الام الطبيعي- : يا عمري يا بنتي , مره جسمك حار
قالت الفتاه باستهزاء : جو الرياض الجميل يا امي شنسوي عاد , ما علينا , وش غدانا اليوم ؟
اردفت الوالده : مافي شي جديد,كالمعتاد كبسه
ظهرت على وجه الفتاه علامات التذمر وقالت بتذمر شديد : كل يوم كبسه , كل يوم كبسه هففف
ابتسمت الوالده وضربت الفتاه على كتفها ضربه خفيفه وقالت : خل عنك التحلطم واطلعي افسخي المريول ونادي اختك وتعالو تغدو , يلا جهز الرز
قالت الفتاه وهي صاعده لغرفتها ومعها عباءتها و شنطتها : انا مالي نفس ما راح اتغدى معكم
قالت الام وهي ذاهبه الى المطبخ : بكيفك
ثم التفتت الى الدرج واردفت : جميله
توقفت جميله لتنظر الى امها وملامح وجهها تسأل : ماذا هناك ؟
قالت الام بابتسامه : شفتي مروى , بنت سعاد ؟
هزت جميله بالايجاب
فاكملت الام : زواجها تحدد خلاص , في نهاية الاسبوع هذا يوم الخميس
ظهرت علامات الفرح على وجه جميله ثم قالت : ما شاء الله حلو والله , اخيرا بيجي عرس نستانس فيه من زمان عن الاعراس , يلا متى تجي يا الخميس ؟
ضحكت الام فقالت : اثقلي يا بنت وش ذا ؟ كل ذا عشان مروى ؟ ولا تبين العرس انتي ؟
ضحكت جميله ضحكتها العاليه ثم قالت : يا فاهمني يا قاريني من عيوني
ثم اردفت : انا بطلع اقول لعبير طيب , ابتسمت الام وهزت برأسها بالايجاب ثم قالت : لا تنسين قولي لها تنزل يلا غدا.
رد عليها صوت جميله من الاعلى: طييب

**********
في بقعه من بقاع ارض الله الواسعه , بين الازقه و الحواري المهدمه كانت هناك ارض شبه مهجوره كانت الرائحه هناك فظيعه و كأن ذاك المكان لم ينزل عليه ماءاً من السماء قط
كان اوسطها بيت تاكل الجرذان الفئران في زوايه , والذباب قد احاط النفايات ومياه المجاري قد طفحت تحته
كانت هناك عجوز ارتدت السواد واحاطت به عينيها تجلس في منتصف ذاك البيت المهدم مُحاطه بالعقد والكتب المقلوبه النجسه و بالطلاسم وامامها مبخره كلما نفثت فيها قالت النار هل من مزيد , ظلت تنفث وتتمتم , تنفث و تُتمتم الى ان علت النار الى اقصى حد ثم خمدت , فأخرج لها دخانها 5 من اهل الارض

************

على مائدة الطعام الدائريه كانت تجلس الام وامامها صحنها بينما ابنتها الكبرى كانت مقابله لها وبيدها الملعقه وناظريها على الصحن غارقة بأفكارها , قاطعتها والدتها عندما قالت :عبير , ترا الاكل ناكله ما نتأمل فيه !
رفعت عبير ناظريها لوالدتها و ابتسمت , ثم اكملت الوالده : قالت لك جميله ان زواج مروى يوم الخميس
هزت رأسها بالايجاب وبعد لحظه من الصمت قالت : امي , ثم سكتت , نظرت اليها الام وهي تنتظر منها ان تُكمل
بلعت ريقها عبير ثم اردفت : جميله , لازم تكمل دراستها بعد الثانوي , احسن ما يصير حظها مثلي
اطلقت تنهيده الام وهي توافق على كلام ابنتها
ثم اكملت عبير حديثها بسؤال قائله : خالي قالك شي ؟
صمتت الام للحظات ثم اخذت شهيق طويل فقالت : قال انه بيجي قبل رمضان , و اظن كل شي بيصير بعد العيد
قالت جملتها الاخيره وهي تباعد نظراتها عن عيون ابنتها التي بدا عليها الغضب
باعدت بين شفاتيها و عيناها ثابتتان على والدتها وحاجبها معقودان , رفعت راسها لتاخذ شهيق ثم قالت بقهر وصوت عالي قليلا : امي توني وش اقول انا يا امي وش اقوول ؟
اسكتتها امها قائله : اصص , شسوي اذا احنا اللي وافقنا ها , شسوي
قالت عبير: قلت لك , قلت لك لا توافقين
قاطعت كلامها الام : اصص خلاص قفلي على الموضوع
هزت عبير برجلها اليمنى وهي تنظر لوالدتها و تمسح بيدها اليسرى على خدها , ثم باعدت نظراتها الى النافذه , محاولةً اسكات الغضب الذي بداخلها .


************

في صباح يوم جديد , محاولة تلك المدينه ان تُرضي اهلها و تعطيهم الأمل , إلا انهم ما زالوا لاعنين زحمة المرور , شاتمين ذاك الجو الحارق متذمرين من كل شي , ناسين انها مدينتهم التي احتضنتهم وامنتهم , كانت تملئ تلك المدينة السمراء المدارس و من بين كل تلك المدارس , مدرسة تقع في وسط العاصمه , كانت تعتبر كبيره الحجم تتوسطها ساحه واسعه تحفها الفصول من كل طابق
في الطابق الثاني ومن بين كل تلك الفصول , كان هناك فصل ختم الممر , بعض طالباته واقفات على الباب والبعض جالسات على كراسيهن
في الجهه الوسطى في الصف الثاني كانت هناك ثلاث طالبات جالسات التي على اليسار كانت تتناقش مع التي خلفها تقول : ترا المكيف يجي علي , وانا تعبانه طفوه وخلو اللي ورا مفتوح
ردت عليها التي في زاوية الفصل قائله : لا معليش مراا حر هنا انتي بردانه؟ غيري مكانك. حاولت ان ترد عليها ولكن يد جميله مسكتها وقالت لها : خلاص سنا ما عليك فيهم بعدين طفيه الحين اسمعيني
التفتت لها سنا وقالت : وش تبين ؟
هزت جميله صديقتها التي على اليمين وقالت : ابتسام قومي ابي اشاورك
رفعت ابتسام راسها من على الطاوله وقالت : وش ؟
تنهدت جميله ثم قالت : يوم الخميس عندنا زواج حق وحده تقريبا من الجماعه , ومدري شسوي بشعري !!

نظرت اليها ابتسام وقالت : الحين ذا اللي مدوشتنا عليه
وافقتها سنا قائله : من جد
اكملت حديثها جميله : بنات جد , عندي فستان اسود , امم زي اللي منشنتيني عليه في الانستقرام سنا تذكرين ؟
قالت سنا , اييي , حلو خلاص سوي تسريحة اميره الطويل
ابتسمت ابتسام و اتكأت على يدها وقالت : ااخخ يا زينها من حرمه
وافقتهم جميله بالايجاب وقالت , أي والله انها تجنن , اجل خلاص بعتمد على ذوقك سنا , وبتشوفون بطلع اخق من اميره . اكملت جملتها الاخيره بضحكه
قالت لها ابتسام : اهم شي بعض الناس يخقون
سرعان ما عبست جميلة ثم قالت : يا شينك بس لا ذكرتيهم
ثم نظرت للارض وقالت : اصلا ما هم موجودين
قطع حديثهم دخول معلمتهم , قائلة : السلام عليكم , يلا نطلع الادب !


***********

في اليوم المنتظر , كُن النساء الثلاث في غاية اناقتهن
في الام جعلت من لون البحر فستان انيق لها و رفعت شعرها بشكل راقي , و كانت ابنتها الكبرى واقفة امام المرأه تنظر الى نفسها النظرة الاخيره قبل ارتدائها العباءة فوق ذاك الفستان الطويل الاحمر , كان يتماشى جدا مع شعرها الاسود المموج و عيناها الناعستان العسليه
بينما كانت ترتدي عباءتها سألتها امها : وين اختك ذي , لازم تأخرنا يا الله
لم تُجب كعادتها في السكوت
نادت الام بصوتٍ عال : جميلة , يلا يا بنتي خالك عند الباب
نزلت جميلة من الدرج و بيدها اليُمنى عباءتها
لوهله سرحت الام ببنتها الصبيه ذات العمر الوردي
وهي ترتدي ذاك الفستان الاسود الفاتن و شعرها المعمول على هيئة التسريحه الفرنسيه
كانت فقط تشبه الاميرات بطولها و جسدها المنحوت و تلك الابتسامة ذات الانياب الحادة
قاطع سرحانها فرقعة اصابع جميله وهي مرتديه النقاب و تقول : يلا يا ماما خالي دق
ردت الام : يلا يلا


**********
في الزقاق ذاك عينه , وفي البيت القذر نفسه , ونفس تلك العجوز مُرتدية ذاك الرداء الاسود وتقول للخمس الذين امامها : الليلة سأرى ان كُنتم اوفياء لي , وسنرى ماذا يمكنكم فعله
ويحكم ان افسدتم الامر
***********

في تلك القاعة الواسعة عظيمةُ الجمال , وبينما كُن النساء يحظين بوقت ممتع , كان هناك طاولة في الجانب الايمن من القاعه تلتف حولها اربع نسوة الام و الفتاتين و زوجة الخال
كانوا على طاولة واحدة ولكن كل منهم يفكر بهمه و كان الصمت يخيم عليهن جميعا , كانت زوجة الخال تنظر الى حال بنات اخيها و زوجته , ثم قاطعت تفكيرهم قائلة : ايي , ترا ما جينا هنا عشان نطالع بوجيه بعض ؟ ما بتقومون ترقصون يا بنات ؟ نظرت الام للفتيات نظرة استفهام ؟ نظرت عبير الى جميلة بنفس النظره ! فقالت جميله : انا ؟ لا امي تكفين مافيني و الله , ردت الام : على اساس كنتي متحمسه و مدري ايش , هاه وش صار ؟ تأففت قليلا جميله ثم قالت عبير : لا تطولينها عاد , خلاص بعد ذي الاغنيه بنقوم طيب ؟ ردت جميله و هي تعلم ان لا جواب لها سوى الموافقه : ايي خلاص , طيب .

انهيتا الفتاتان رقصهما و قد كان في قمة الجمال , و هما تنزلان من على المنصة رفعت جميلة عيناها و اذا بها تقع على عينا عجوز قبيحه كانت تنظر لها نظرة مخيفه مع طيف ابتسامه كانت مرتديه السواد و محيطة ٌ به عينيها
سرعت نبضات قلب جميله من منظرها و علق لسانها فما استطاعت قول شيء كانت على وشك ان تسقط الا ان عبير امسكت بها ثم قالت : هيه بنت من اول وانا اتكلم وش فيك علقتي ؟ بسم الله !! فيك شي ؟
نظرت اليها بذهول جميله ولم تنطق بكلمه سكتت ثم قالت : انا بروح الحمام , تمام .. يلا . وذهبت
نظرت عبير من خلفها على وجهها الف علامة استفهام .
كانت جميله امام المغسله تلقط انفاسها و رأسها للاسفل و تهمس قائلة : بسم الله , اعوذ بالله من الشيطان الرجيم , اووف وش فيني انا ؟
رفعت وجهها للمرآة , ثم نظرت لحقيبتها لتخرج احمر الشفاه و حالما نظرت للأعلى , اذا بها نفس العجوز تنظر بنفس النظره , التفتت حولها جميله وعيناها لا ترمش و يداها ترجف ثم قالت بتلعثم : أ أ أيش في ؟ أ أقدر أساعدك ؟
اقتربت منها المرأه ثم همست بشيء لم تفهمه جميله , قالت جميله بخوف : عفوا ؟ معليش ما فهمت
قالت المرأة : ماراح تفهمينه , و انتِ بذا الجمال .
بلعت ريقها جميلة و ابتعدت عن دورات المياه بقدر المستطاع , ثم جلست بمكانها بجانب عبير , عبير و عندما رأت اختها بهذه الحاله السيئة قالت : هييه , بنت ! لم تجب جميله , هزت كتفها عبير : بنت جميلة اكلمك , وش فيك ؟
نظرت اليها جميلة ولم ترمش ثم قالت : هاه ؟ لا لا مافي شي .
ضحكت عبير باستهزاء وقالت : صدقتك عاد , بتقولين يا بنت و لا لا؟
جميله : ايي خلاص لما نوصل البيت تمام ؟
سكتت عبير برضى و علامات الاستغراب تملئ وجهها .
عند الذهاب كانت ام عبير و زوجة اخيها يتودعا من باقي النساء و جميلة تسير خلف امها سرحانة بهمها عبير تنظر الى اختها تحاول ان تفهم من تعابير وجهها شيئا ما
ريثما وصلن الى باب الخروج وقعت جميلة مُغماً عليها .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 10-10-2015, 11:02 PM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : جميلة الجِن


في أحد المستشفيات و في وقت متأخر من الليل كان قسم الطوارئ يعج بالمرضى , كُلٌ يشكي هما , دخلت عائلة جميلة تحملها على السرير بمساعدة الممرضات , وضعوها بأحد الاسرة ثم اتى الطبيب ليفحصها , سأل الام : ايش الموضوع يا اختي ؟ قالت الام : و الله يا دكتور اني مدري كانت بخير معنا و فجأة اغمى عليها و طاحت .
ظهرت بعض علامات التعجب بوجه الطبيب , ثم قال متسائل : طيب بنتك تشكو فقر دم او ضغط ؟
قالت الام : لا الحمدلله مافيها شي !!
صمت الدكتور ثم قال : طيب احنا الحين اخذنا ضغطها و بناخذ بعض التحاليل اللي ممكن تلزمنا , واذا لزم الموضوع سوينا لها اشعه لان مو واضح معنا من ايش تعاني بنتك او وش سبب حالتها الان , ممكن نخليها تحت المراقبه لين يرجع وعيها .
سألت الام بخوف : بنتي مافيها شي صح ؟ يعني مافي شي خطير ان شاء الله ؟
التفت نحوها الطبيب و قال : ان شاء الله , ثم اشر للمرضات فأخذوا سريرها و ذهبوا ليكملوا إجراءاتهم
كانت خلفها ابنتها عبير تمسك بكتفها و تقول : خير ان شاء الله لا تخافي امي مافيها الا العافيه
نطقت الام و دموعها تملئ محاجرها : كيف ما أخاف يا بنتي , كلامه واضح اكيد فيها بلاء اكيد . ردا عليها اخوها : تعوذي من الشيطان يا مريم بنتك مافيها الا العافيه
أكملت عليه زوجته : ايوا يا مريم مافيها الا الخير لا تخوفين نفسك و الحين بتبان النتيجة
تماسكت مريم و استجمعت قواها و انتظروا جميعهم متأملين في النتيجة , مر الوقت ببطئ شديد الا ان اتى الطبيب
وقفوا جميعهم بعد ان فقدوا قواهم من التعب و الخمول فقد اذن الفجر وهم لا زالوا بالمستشفى مُرهقون
قال الطبيب بخيبة امل : للأسف بنتك ما بانت نتايجها ! يعني احنا انفسنا مو فاهمين ايش اللي فيها بالضبط عشان كذا راح نضطر نبيّتها اليوم !
اذا كان في احد يبغى يكون مُرافق يتفضل مع السستر توريه الغرفة . هزت الام رأسها بصمت و عقلها كان يسبح في فضاء اخر لا تدري من اين تبدأ افكارها مشوشة جداً
ثم بعد صمت قالت عبير التي طالما كانت هادئة و متزنة : امي , خلاص انتِ بيتي الحين وانا بروح مع خالو لبيته و انا جاية الصباح بجيب معي شي تلبسيه , طيب؟
هزت الام رأسها بصمت مرة أخرى . مسكت عبير رأس أمها و حركته تجاهها ثم قالت : ماما الله يخليك كوني قوية وثقي بالله امي , كله خير وهذه الأيام راح نتجاوزها طيب امي . قال الأخ: خلاص انا رايح اشوف وش اللي لازم اسويه عند الاستقبال بعدها بنروح تمام مريم ! اذا صار أي شي دقي علي طيب
اردفت مريم من بعد صمتها : طيب , مشكور يا سلطان يا اخوي
قال لها : ما بيننا شكر , المهم جميلتنا تتعافى اول .
ربت على كتفيها ثم ذهب , ثم ودعتها زوجته و لحقت به , وقفت عبير مقابل أمها و قالت : ماما الله يخليك خليك قوية ولا تتعبين نفسك طيب ! هزت رأسها الم ثم قالت : خلاص وعد يا بنتي , الحمدلله على كل حال , انتي انتبهي على نفسك طيب ! طمأنتها ابنتها ثم لحقت بخالها .

************
كانت الام تلحق بالممرضة التي كانت تمشي بممرٍ طويل , كان ممتلئ بالغرف وكُل غرفة بها الم و وجع و كل غرفه بها حكاية مختلفة عن الأخرى . اوصلتها الممرضة لغرفة ابنتها و عندما دخلت رأتها على السرير بلبس المرضى قد مُسح عنها ما قد تبقى من مساحيق التجميل و عباءتها مُعلقة وليس عليها ما يغطي شعرها , كانت جميلة كوردة ذابله ليس بها لون مُلقاةً على السرير , جلست أمها على السرير و اخذت يد ابنتها و قد سقطت منها دمعتان , ثم قالت بصوتٍ حزين : بنتي , حبيبتي وش فيك ؟ هاه؟ وش اللي تاعبك ؟ هاه ماما ؟ قولي لي , و كانت تقبل يدها و تنظر اليها بحرقة

كانت جميله كجسد بلا روح ليس هناك أي استجابه , ولكنها كانت تسمع ما تقوله أمها كانت تجاوبها من الداخل وكانها حبيسة جسدها كانت خائفة جداً
" امي ! امي انا هنا , اسمعك , مدري ليه احس جسمي ثقيل مدري ليه ماني قادرة أتكلم و لا اتحرك , اسمع أصوات غريبة يا امي الله يخليكم خلاص خليهم يعالجوني امي , مت من الخوف اشوف أشياء و اسمع أشياء غريبة .. اف ماما ليتك تسمعيني ليتني اقدر احرك شي بجسمي عشان تفهموني "
كانت هذه تمتماتها التي بداخلها اما أمها فلم تكن تسمع شي فقط كانت ترى جسد ابنتها مُلقى على السرير
تنهدت الام ثم ذهبت لتتوضأ وتصلي ففي مثل هذه الأوقات يجزم المرء ان امره كله عائد الى ربه وهو الضعيف قليل الحيلة .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 10-10-2015, 11:03 PM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : جميلة الجِن


في حيٍ ناء , كانت تلك المرأة العجوز تحدث من هم امامها من الجن و تقول : احسنتم صنعا اليوم أريد من هذه الفتاة أن تنتهي تماماً , ليعرفوا ماذا يعني ان أُطرد من مكاني .
بقبالها كانوا يقفون الخمسه كهيئات و خيال لم يكونوا موجودين تماماً .

*************
في صباح اليوم التالي و تحديداً الساعه الثامنة وفي بيت سلطان الكبير كانت عبير وسلطان و زوجته سُمية يجلسون على مائدة الفطار و قد اوشكوا على الانتهاء , وسط الصمت تحدثت عبير و قالت : خالي , انا رايحة اتجهز تمام و الكم من لبس اللي جبتهم معي من امس بحطهم بكيس
رد الخال سلطان : خلاص يا بنتي و انا بنتظرك هنا اذا جهزتي نطلع سوا
نهضت عبير من على المائدة لتذهب الى جناحهم الذي جهزه سلطان لاخته مريم . بعد ان خرجت من الغرفة عبير
تحدثت سمية لزوجها بصوت خافت قليلا و قالت : الحين كيف الوضع ؟
رد سلطان بعد تنهيد و بملامحه تجهل ما هو قادم : و الله ما ادري , بنروح و بشوف الدكتور و بسوي كل اللي لازم
سمية قالت له بعدم اطمئنان : انا احس ان لازم نجيب لها شيخ , اعرف اكثر من حاله كذا الدكاتره يقولون مو فاهمين و مو واضح و يطلع فيها بلا , اعوذ بالله
نظر اليها زوجها مطولا و كأنه يفكر فيما قالت ثم تنهد وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله , والله شكلي بجيب شيخ معي يشوفها
سميه و هي توافقها : احسن شي عشان نرتاح , طيب و بعد كذا
رد عليها سلطان و قال : بحاول اقنعها تجي تسكن بجناحها
اردفت سمية : و عبد المحسن .... قاطعتها عبير بدخولها و هي تقول : يلا خالي انا جاهزة
نهضا من على المائدة ثم سلمت عبير على سمية و قالت : يلا سلام خاله
سمية : سلمي على امك
ثم ذهبا الى الخارج .

******************


في المستشفى و بالتحديد في غرفة جميلة كانت تجلس الام على الكرسي مُسندة وجهها على يدها تنظر الى ابنتها الملقاة على السرير بعجز طوال الليل كانت تُتمتم بالادعية و الاستغفار أملة من الله ان يشفي ابنتها فهو وحده يعلم ما بها
قاطع افكارها المشتته الحزينة دخول ابنتها و اخاها من الباب
كانت عبير تحمل كيساً قد وضعت به بعض من ما قد تحتاجه والدتها , سلما عليها و اخذت الكيس من يد ابنتها و ذهبت لتبدل في دورة المياة
ريثما خرجت و جلست بجانب اخاها , فاتحها بموضوعه الذي يقلقه و قال : مريم انا رايح اجيب شيخ يشوف ايش في البنت طيب ! بس لا تقلقين ارجوك
مريم و علامات الخوف رست على ملامحها و الدموع بدت تتصاعد : كيف لا تقلقي سلطان كيف ؟ قصدك بنتي فيها بلا ؟ اهه ما اصدق , انهارت بعدما قالت جملتها الأخيرة وبدأت في البكاء
أتت من خلفها عبير و كعادتها في المواساة وإظهار القوة مسحت على كتفي أمها و قبلت رأسها
بينما كانت الام تمسح دموعها رفعت رأسها لابنتها و قالت : تسمعين صح ! ااختك فيها بلا يا عبير –و ببكاء قالت- انا ما كنت ام كويسه لها ولا ما كان صار كل هذا
عبير وقفت على ركبتيها ووجهت رأس والدتها المُنحني لها و قالت : امي انتِ مالك دخل قدر الله هذا بعدين احنا ما نعرف لسى خالي يبغى يجيب الشيخ يا امي اهدي الله يخليك , جميلة تحتاجنا نكون أقوياء مو تشوف ضعفنا
في تلك اللحظات كانت جميلة تراهم و تسمعهم و تتحدث بصوت عالي ولكن بينها و بين نفسها لم يكن يتعدى الصوت حدود جسدها كانت تصرخ قائلة : عبيير !! ععببييرر !! شوفيني الله يخليكم احد يساعدني , و بإنهيار قالت : انا مو قادره اتحكم فيني ولا بجسدي يا الله .
في تلك الاثناء قد هدأت الام و مسحت دموعها ثم وقفت و هزت رأسها بالإيجاب ثم اردفت : خلاص جيب الشيخ , عبير هاتي طرحة لاختك عشان نغطي راسها
*******************

بعد ساعه دخل سلطان و معه الشيخ و في ذاك الوقت بدأت جميلة تشعر بالدوران لم يكن احد يلحظ لانها كانت جسد امامهم اما هي من الداخل فكانت تشعر بكل شي يدور حولها
حكت الام للشيخ ما حدث لجميلة تفقد الشيخ أطرافها ثم مسك رأسها و بدأ يتلو ايات من القران و الرقية و عندما انتهى من ذلك , نظر الى الام وقال : انا اسف لكن بنتك في حاله حرجة فعلا . تعجبت مريم و قالت : ايش تقصد ؟
جميلة كانت تسمع كل ما يدور ولكن بشكل ضعيف كانت تتألم من الداخل بينما هو يقرأ عليها و لكنها سرعان فقدت سمعها و هذه المره جديا احست انها تسقط من هاوية عندما كشف الشيخ عن رأسها و ابعد الطرحة فبان ورم مخيف
تعجبوا كل من في الغرفه بل خافوا ان صح القول
قالت الام بخوف و لا تستطيع الكلام : أ أ أيش ذا يا شيخ ؟
الشيخ بهدوء : بنتك فيها عين من جن و هذا يترتب عليه ان الجن راح يضايقونها لين يحصلون على جسمها اقولك كذا على حسب خبرتي
طبعا بعطيك زيت و مويه مقري فيهم عطيهم بنتك
و على فكرة بنتك لما تصحى ما راح تذكر شي
سلمها العلبتين و خرج و بقوا الثلاث في حالة صدمة مما قيل لهم .


آخر من قام بالتعديل إيلّا; بتاريخ 10-10-2015 الساعة 11:23 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 22-11-2015, 08:54 PM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : جميلة الجِن


بعد أسبوع من القراءة على جميلة و دهن رأسها بالزيت بعد أسبوع من المعاناة معها و لإجلها بعد عجز الأطباء معها و بعد ما الح خالها ان يخرجها بعدما اتمت ثلاث أيام بالمستشفى , مرت جميلة أسبوع بين الغفى و الصحيان تستيقظ قليلا ثم تكمل يومها نوما . يوم الاثنين استيقظت تماماً و كانت تشعر بصداع شديد جدا , نهضت من سريرها مترنحة , ذاهبه الى أمها التي كانت بغرفة الجلوس بالدور الثاني تجلس بلا حيلة مع ابنتها عبير بعد وقت طويل من السكوت نطقت عبير : امي , وش بيصير على موضوع جميلة ؟ بيقولون له لما يجي ولا كيف !!
الام : و الله ما ادري يا بنتي
عبير : اه يا امي , الله يعينا على جميلة اذا عرفت
الام : مين قالك اننا بنقولها !
قاطع حديثهم دخول جميلة المُفاجئ
تفاجأت الام و قالت مبتسمه : جميلة حبيبتي كيفك الحين ؟
جميلة تمسك برأسها و تقول : انا بخير لكني مصدعه وش السالفه ما اذكر ولا شي
الام تحاول إخفاء توترها : ما فيك شي يا بنتي انخفض ضغطك بس !
عبير : امي , اعتقد ان جميلة لها الحق انها على الأقل تعرف اللي صار لها
جميلة بخوف : وش ؟ وش في امي ؟
في تلك الاثناء احست عبير بهمس قرب اذنها اليسرى وكأن احد خلفها هزت بكتفها و بسملت و بدا قلبها بالخفقان
عبير تحدثت كعادتها بنضوج و قالت : جميلة انتِ لما كنتي بالمستشفى خالي جاب لك شيخ يقرا عليك و قالنا ان انتِ صابتك عين بس من اهل الأرض
في ذلك الوقت هناك من لمس كتف جميلة من الخلف
قفزت من الكنب و صرخت : يمااا
اندهشتا مريم و عبير من منظر جميلة , حضنت مريم ابنتها و قالت : بسم الله عليك حبيبتي ايش فيك ؟
خافت و امتلأت محاجر عيناها بالدموع وقالت و صوتها يرجف لأمها : في احد مسكني من ورا يا ماما
قرأت عليها أمها و قالت حبيبتي لا تتوهمين من الكلام اللي قلنا لك إياه خلاص لا تخافين بتصيرين بخير , طيب
ايش رايك بكرا تداومين عشان تلتهين
وافقتها عبير وقالت : ايوا يا جميلة عشان تلتهين و غير كذا الاختبارات قربت تجي اظن انك تبين تتخرجين بأحسن العلامات صح !
هزت رأسها جميلة و ذهبت لغرفتها لتنام


***************


في شمال الرياض تحديداً بيت سلطان الذي هو اشبه بالقصر من حيث الاتساع
في غرفة النوم كان سلطان على السرير يتحدث بهاتفه و سمية كانت بحمام الغرفة
كان يتحدث بابتسامة عريضة ويقول : و الله وحشتنا كثير بصراحة بتنور بيتك و مطرحك ... ماني مصدق انك بترجع نهائياً ....... والله عمتك بخير وبناتها كلهم بخير لا تخاف حاطينها بعيوننا .. ثم اطلق ضحكة و سكت قليلا ثم اردف بجدية : اختك , ما عليها من زمان ما كلمتنا يمكن كلمت امك ما اعرف .. الله يصلحها , اكيد اذا جيت بتقضي معنا كم من يوم و بترجع قطر ! .. يلا انتبه على نفسك استودعتك الرحمن .
خرجت سمية من الحمام و قالت : هذا عبد العزيز ؟
سلطان : ايه
سمية : وش يقول
سلطان : جاي على الصيفية
سمية بفرح : بيقضي رمضان عندنا ؟
سلطان : و الله ما سألته بس هو قال بعيّد عندكم
سمية : حبيبي هو أخيرا بيرجع بعد 5 سنوات غياب
سلطان : الحمد لله


****************

يومٌ جديد و صباح جديد يشرق على مدينة الرياض , شوارع تلك المدينة لا تنام ابدًا , فمن الصباح الباكر قد امتلأت الشوارع بالسيارات و بدأ الازدحام الذي لا ينتهي .
****

في بيت مريم كانت قد تجهزت جميلة للذهاب الى مدرستها , و هي بانتظار السائق الان, كانت تجلس على الكرسي امام تسريحتها وعلامات التعب قد بانت على وجهها و اسفل عينيها , دخلت عليها أمها و قالت : هاه جميلة جهزتي .
لم يأتيها رد , نظرت الام لحال ابنتها تقدمت اليها ورفعت رأس جميلة لتنظر لها و قالت : ايش فيك يا ماما ؟
جميلة بعينين مرهقتين قالت : ماما ما قدرت انام امس , اسمع أصوات و نفس احد وراي , ماقدرت .
نزلت رأسها و سقطت دمعتان من عينيها
مسحت الام على شعر ابنتها و قالت : حبيبتي ايش قلنا الحين ؟ لا تزعلين نفسك ولا تسلمين نفسك للاوهام , طيب ماما ؟ . ثم مسحت عيناها من الدموع بكل حنان وقفت جميلة فحتضنتها أمها و قالت : لا تخافين حبيبتي من أي شي حضني هنا مفتوح كل دايم .
قالت هذه العبارة ام جميلة و ما كذبت فيها فحضن الام هو الوطن و هو الملاذ الامن لنا , كلما تهنا عدنا اليه , و كلما خفنا رجعنا اليه و مهما بعدنا ذلك الحضن سيبقى دائما ينتظرنا .
قالت تلك الجملة فخطر على بال جميلة ذكرى ...

فلاش باك !
عام 2005 شتاء - الرياض – مزرعة سلمان

كانت تقف جميلة ذات ال 9 سنوات عند باب المبنى و تنظر بعيدا للمزرعه
دخلت جميلة الى الداخل و قالت لعبير : عبير تعالي معي خلينا نشوف المزرعه , قال خالي ان في دجاج و ارانب
عبير المراهقة قد نظرت اليها و قالت : اكيد نايمه الحين خلاص اذن المغرب , بكرا ان شاءالله اول ما نصحى بوديك بنفسي لها نشوف الارانب و نلعب معها طيب
جميلة عبست و أصرت عليها مثل كل الأطفال و قالت : عبيير ارجوك
نهضت عبير وقالت : لا تزعجيني جميلة خلاص . ثم غادرت الغرفة
رجعت جميلة تنظر للمزرعة وقد سرحت بخيالها الى ان اتاها صوت من الخلف وهو يمسك بكتفيها : بوو
فزعت جميلة و صرخت وغطت عيناها ثم جلست
واذا بها تسمع صوت ضحك : ههههههههههه
التفتت جميلة فرأت ولد خالها عبد العزيز المراهق يضحك
غضبت جميلة جدا وضربته قائلة : عِزّ و الله اقتلك
ابتعد عبد العزيز وهو يكمل ضحكة و قال : هاه ما اسمع يا جمايل وش قلتي ؟
جميلة بغضب و بدت علامات البكاء تُرسم على وجهها : لا تناديني جمايل اكره الاسم هذا
تكتف عبدالعزيز و قال : وانتي بطلي تقولي عز
جميلة بعناد : عز عز عز هه وش عندك
عبد العزيز ببرود : جمايل جمايل جمايل هه وش عندك ؟
سكتت جميلة منه و أكملت تنظر للمزرعه
قال لها عزيز : تبغين تروحين هناك ؟
هزت جميلة رأسها
عزيز : ليه ما نروح طيب , ولا تخافين ؟
جميلة وهي تنظر اليه بغضب : لا ما أخاف من قال !
عزيز : طيب يلا نروح ؟
جميلة : يلا
عزيز : بس ترا يمكن يطلع لنا جني
جميلة : هه ترا ما أخاف
عزيز : يلا طيب مشينا
ذهبا كلاً من جميلة و عزيز الى المزرعه و كانت مظلمة جداً جميلة وهي تنظر للامام لكي تسير كانت خائفة جدا و عزيز يتبعها من الخلف وقفت جميلة لتلتفت الى عزيز فلم تجده خلفها فأخذت تنادي : عز !! .......
مره أخرى : عززييزز !!
..........
للمره الثالثه و بدا صوتها يرتجف خوفا : عبد العزيز !!
فجأة من بين الصمت خرج صوت عبد العزيز وهو يصرخ ليخيفها من خلفها , جرت جميلة وهي تصرخ وتبكي الى ان وصلت لحضن أمها الجالسة هي و سمية و عبير على الجلسات المقابله للمبنى
مريم وهي تحضن ابنتها : ماما جميلة ايش فيك ؟
جميلة وهي تبكي : عزيز خوفني
اتى عزيز خلفها وهو يضحك
فقالت له امه : عيب عليك عزوز البنت قلبها بيطيح
مريم وهي تحضن جميلة تقول : خلاص ماما حبيبتي خلاص انتي بحضني الحين مافي شي يقدر يخوفك وانتي عندي طيب ماما

*******************************
2015
مسحت جميلة دموعها وقالت لامها خلاص ماما الباص جاء يلا سلام ودعت أمها وذهبت ودعتها أمها وذهبت لتركع لربها و تدعوه ان يكون مع ابنتها .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 22-11-2015, 09:03 PM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : جميلة الجِن


كل اللي يقرأ الرواية تقددرون تشاركوني ارائكم بهاشتاق #جميلة_الجن
او على ask : ask.fm/ella6096
او شاركوني بتعليقاتكم هنا و اسفه على تأخيري


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 24-11-2015, 02:35 AM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جميلة الجن/بقلمي


روااايه رااائعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 24-11-2015, 04:56 PM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جميلة الجن/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
روااايه رااائعه

حبيبتي تسلمي لي كثيير

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 16-12-2015, 06:27 PM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جميلة الجن/بقلمي


*************************
مضت جميلة دربها وهي ذاهبه الى المدرسة بين ذكرى و أخرى وبين ضيق و ضيق لا تعلم ماهو سببه كانت تشعر طوال الطريق بأن احد خلفها يراها وكان جسمها يشتعل من الحرارة الداخلية , بالإضافة الى الهمس حول اذنيها
وصلت الى فصلها بعد ان فاتها الطابور الصباحي و دخلت ولم يكن هناك درس ولا معلمة
دخلت و الطير يأكل فوق رأسها لم يكن وجهها بشوش كالعاده كانت عيناها ذابلتان ووجهها مصفر !
نظرت اليها صديقتها ابتسام صديقة الطفولة كانت هي الوحيدة التي تفهمها من عينيها قالت لها بقلق و بصوت منخفض : جميلة , ايش فيك ؟
نظرت جميلة لها و كانت كالآله و قالت : مافي شي
ابتسام بتعجب : كيف ما في شي ؟ على فكرة تراك غبتي أسبوع !
لازالت جميلة تسرح بعين صديقتها او بمعنى ادق بالعامية "مفهيه"
اتاهم من الخلف باقي الصديقات واجتمعن حول جميلة فقالت نهى : وينك يا بنت ما شفناك أسبوع وحشتينا عسى ما شر ! و جوالك مقفل
جميلة بدأت تفوق , قالت بابتسامة ذابلة : حبيبتي , كنت تعبانه .. يعني كان فيني حرارة وكذا . بدأت تمسح على وجهها بيدها و هي تقول : و الله هلكتني بصراحة
نظرت سنا لها ثم : شكلها للان ما راحت واضح عليك التعب.
ثم وضعت يدها على جبهة جميلة و قالت : لا مافيك سخونه !!
جميلة محاولة تدارك الأمور : ايه راحت بس انا فيني نوم ما نمت زين
سنا : اها , من متى جيتي مصحصة أصلا
ثم بدأن يضحكن واخذت الحكاوي بين الصديقات تبدأ و بدأت الضحكات تعلو كانت جميلة تنظر اليهن و تقول في نفسها : اللهم احفظهن لي فالصديقات نعمة الدنيا وهن سند لي , بدأت بالقلق حول ردات فعلهن
فنظرت الى نهى وحدثت نفسها "نهى راح تخاف و ممكن تتجنبني لكن ماراح تحاول انها توضح لي وممكن تشفق علي"
نظرت الى سنا " سنا تكره هذي المواضيع حتماً راح تسحب علي وما راح تطالع بوجهي "
نظرت الى غدير" غدير يا عمري عليها ماراح تكون مثل اول معي ماراح تحارشني طبعا خوفا مني يمكن اذا انا بديت معها الكلام تكلمني بس "
نظرت الى صديقة عمرها اختها و صديقتها نظرت لنصفها الاخر و رفيقة عمرها ذات البشره البيضاء و الشعر الأسود ذات العينان والواسعتان وانف كحد السيف , تذكرت المرحلة السادسة عندما تعرفت عليها تذكرت طيش الاعدادي "المتوسط" و تذكرت درب الثانوية اخذت تنهيدة ثم قالت لنفسها " ابتسام , لو يتركوني كلهم راح اتأثر ولكن اذا تركتيني انتِ ممكن انهار , ابتسام ما اعرف انتِ بتكونين معي ولا بتتركيني ! بتفرقنا حالتي ذي ولا بتزيدنا صحبة ! ما ادري "
تبادلت الاحاديث جميلة مع صديقاتها و أكملت تضحك معهن
نظرت اليها ابتسام حين رأتها تضحك فابتسمت و أكملت مع صديقاتها باقي الحديث .

************************

مرت ساعات الدراسة وجاء موعد الانصراف كان يوم خفيفاً ممتعاً على البعض ثقيلا ممل على البعض الاخر
اما بالنسبة لجميلة كان روتيني جدا لم تشعر به كانت تشعر بانقباض في صدرها من بدايته لنهايته أُرهقت من لا شي كانت تريد العودة الى المنزل فحسب , تركها السائق عند منزلها و رحل دخلت جميلة الى المنزل وكعادتها جلست ب"الصاله" التحتية لتأخذ نفسها فقد اهلكها الحر و اليوم الطويل جلست لثواني مغمضة العينين ثم شعرت ان المنزل ساكن قليلا خالي من الحركة !
فتحت عينها ثم وقفت و اتجهت لناحية المطبخ وهي تنادي : امي .. عبير !! لم ترى أحد تمتمت في نفسها " غريبه امي ليه ما جهزت الغداء؟ و عبير ليه مو صاحية؟ "
وقفت لوهله ثم نظرت لغرفة الطعام لعلهم هناك دخلت و بدأ قلبها يخفق لانها تسمع خطوات من خلفها بعدها صوت : جميلة !!
التفتت برعب و شهقت , واذا بها عبير وعلى وجهها ملامح النوم
مسكت جميلة قلبها و اخذت نفسها
استغربت عبير و قالت : بسم الله , سلامات لهالدرجه وجهي يخوف ؟
ابتسمت جميلة و مسحت على وجهها وقالت : لا , امي وين ؟
عبير : امي نايمه و قالت لي اطلب لنا غدا لان هي ما تبي شي
جميلة خرجت من الغرفة ذاهبه الى غرفة الجلوس لتأخذ اغراضها
تتبعها عبير و هي تقول : وش تبغين عشان اطلب !
جميلة وهي تصعد الدرج : مابي شي
عبير ترفع صوتها و تقول بضحك: ترا كذا ما راح تنحفين راح تموتين
ترد جميلة بنفس النبره : كويس , علمي نفسك اجل
ابتسمت عبير ثم تمتمت : اجل انا بسوي لي سلطة مدام محد بيتغدا غيري

***********

دخلت جميلة غرفتها و أغلقت الباب استندت على الباب و يدها على صدرها و كانت تتنفس بصعوبة , مسحت على وجهها و جلست على السرير و تمتمت في نفسها " وش فيني انا كذا صايره ؟ " همست لنفسها قائله : هذ شكله من التعب احسن حل انام .
تجهزت للنوم بعد ان خلعت رداء المدرسه ثم استلقت على سريرها .
غفت جميلة لتصل بين مرحلة النوم و الاستيقاظ كانت تشعر ولا تشعر بنفس اللحظة , دخلت برؤية غريبة
كانت ترى نفسها بأجمل حلّه فقد كانت تلبس فستان ابيض ناصع كالالماس و تضع تاج عظيم كانت تبدو غريبة فقد كانت اسمر من الواقع و شعرها يميل الى السواد و لكنه ليس بأسود وبه خصلات فاتحه وكان الى اخر ظهرها و كانت تجلس على عرش عظيم كانوا من حولها شعب يهتف بأسمها : جميلة , جميلة
التفتت الى اليمين و نظرت الى رجل كان ينظر لها ويبتسم كان جميل للغاية , لدرجة انها لم تصدق انه بشراً مثلنا فهي لم ترى جمال كهذا و لكن ... سرعان ما تغيرت الرؤيه و تغير المكان و اختفى الجميع كانت ترتدي نفس الفستان الجميل ولكنه مُهلك و معدوم شعرها يبدو متناثر و كانت كالضائعة ! ليس هناك تاج ولا عرش ! كانت خائفة جدا و تبحث عن مخرج !
بينما كان هناك أصوات تهمس حولها بما لا تفهم علت قليلا ثم اعلى الى ان وضح الصوت قائلاً : جميلة خائفة .... جميلة مأسورة ... لن تستطيعي الفرار .. انتِ هنا للموت
ثم بدأت أصوات الضحك تعلو !!
فزعت جميلة و فتحت عيناها -كان الجدار امامها و الباب خلفها - لم تستطع التحرك فكان جسمها ثقيل او بمعنى اخر " منمّل" اخذت نفساً لتهدء ضربات قلبها ولكنها لم تهدأ . حست بأن احد ما يجول في الغرفة ارادت الالتفات ولم تستطع !! ارادت ان تتكلم ولم تستطع أيضا !!
سمعت الخطوات تأتي اليها ثم شعرت ان احد ما جلس على سريرها من خلفها اقترب نفس هذا الشخص الى اذنها و قال : جميلة خائفة .... جميلة مأسورة ... لن تستطيعي الفرار .. انتِ هنا للموت وضحك بصوت خافت .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 07-02-2016, 10:33 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جميلة الجن/بقلمي


السلام عليكم

كيفك يا بت

بصراخة سرد ووصف جميل جدا سلمت أناملك الذهبية

طرح مميز وجديد وما عمري قرات عن هيك لهيك تحمست كتير

ما تطولي علينا بتوقع انو عبدالعزيز هو اللى يخلص جميلة من كل هادا

بانتظارك

ممكن تشرفيني بروايتى آهات عزفت على أوتار الألم رايك يهمني يا عسل

http://forums.graaam.com/605715.html

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 12-03-2016, 12:39 AM
صورة إيلّا الرمزية
إيلّا إيلّا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية جميلة الجن/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نهى عبد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

كيفك يا بت

بصراخة سرد ووصف جميل جدا سلمت أناملك الذهبية

طرح مميز وجديد وما عمري قرات عن هيك لهيك تحمست كتير

ما تطولي علينا بتوقع انو عبدالعزيز هو اللى يخلص جميلة من كل هادا

بانتظارك

ممكن تشرفيني بروايتى آهات عزفت على أوتار الألم رايك يهمني يا عسل

http://forums.graaam.com/605715.html
حبيبتي الله يسلمك ان شاء الله راح ارجع اطرح باقي البارتات و الله يقوينا جميعًا
ان شاء الله و لا يهمك

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية جميلة الجن/بقلمي

الوسوم
الحضن , جميلة , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 31196 الأمس 08:52 PM
رواية عشاق من رحم القدر/ بقلمي رواآد روايات - طويلة 36 30-09-2015 10:39 PM
رواية هبلة متيمة. راء |$. روايات - طويلة 3 19-04-2015 01:53 PM
رواية جميلة الصدفة اللي تجمعني بيك/بقلمي نونة الصغيره روايات - طويلة 17 02-04-2015 10:05 PM
موعد مع القدر abek.net قصص - قصيرة 8 04-03-2015 08:13 AM

الساعة الآن +3: 12:16 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1