منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها القبلة المحرمة / للكاتبة : احلاممْ مبعثرهْ
اسلميــه ~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

رواية القبلة المحرمة // اجنبية فصحى بقلم : احلاممْ مبعثرهْ

-
في ليلة عاصفة يشق فيها صوت البرق الآذان ,
تتساقط حبات المطر معلنة عن امل جديد .

كلن قد اسرع ليصل إلى بيته الدافئ هرباً من البرد والبلل
في احدى الاحياء المنظمة والراقيه نوعاً ما يقف امام احدى المنازل التي تدل على ذوق اصحابة وتنظيمهم الملفت , واضعاً يديه داخل جيبه من شدة برود الجو
كان يتأمله بصمت ليضع رسالة داخل صندوق البريد بعد تردد كبير , ثم يهم مغادراً بصمت كمجيئة تماماً .

-
داخل ذلك المنزل وفي احدى الغرف في الدور الثاني ذات الألوان الكئيبة , كانت مستلقية على سريرها الذي يحفّة السواد , فهذا عشقها فهو اللون الوحيد الذي يصف حالتها الغريبة نوعاً ما ..
شعرها مبعثر مثل بعثرة مشاعرها واضعة ذراعها على عينيها محاولة لتناسي الذكريات القاسية التي عانتها
مرتديه لقميص ابيض ابرز لون بشرتها البيضاء وتفاصيل جسدها الأنثوي
كانت تتمتم بكلمات مبهمه غير مفهومه

-
ابعدت ذراعها عن عينيها واستقلت مواجهه للشرفة , فتحت عينيها ببطئ وكأنها تتمنى عودة احدهم ..!!!
لتظهر عينيها الفيروزيتين التي تجذبك مع شعرها الطويل فاحم اللون , عيناها رغم جمالها الّا انها مليئة بالغموض والمشاعر المتراكمة .

-
نهضت من سريرها واتجهت الى الشرفة بملامح يملؤها البرود , وصلت بعد الكثير من الجهد رغم قصر المسافة .
ابعدت بيديها النحيلتين الستارة الرمادية المصنوعة من الشيفون الفخم ليطل عليها منظر نزول المطر وقد بدأ يخف تدريجياً
لترى الأطفال وهم يحاولون لمس قطرات المطر بأيديهم الصغيرة وعيونهم المليئة بالأمل الذي تفقده هي وبشدة

-
رفعت نظرها لذلك الشيء الذي يظهر بصعوبة بسبب المباني والبيوت
" برج ايع¤ل "
المعلم الذي تعشقة لتقول بلكنه سخرية وقد ظهرت نصف ابتسامة في زاوية فمها الوردي : باريس مدينة العشاق ...!!

-
اغلقت عينيها بألم لتتجه بعدها ناحية خزانتها المركونة في احدى جدران الغرفة , فتحت جميع الادراج بها لتخرج حقيبتها السوداء التي توضع على الظهر متوسطة الحجم .
وتضع بها بعض الحاجيات الاساسية ولم تأخذ الكثير
أغلقتها بعد انتهائها ووضعتها على الاريكة السوداء , والقت نظرة خاطفة على مكتبها التي تضم بعض الروايات والكتب الجامعية الخاصة بها
اكملت طريقها بعدما اخذت بعض الملابس لإرتداءها ودخلت الحمام لتغلق الباب خلقها بقوة وكأنها تضع غضبها كله فيه .



,,,,

بعد مرور الوقت , وتوقف قطرات المطر عن النزول
لينقشع الضباب ويظهر قوس قزح الذي تعكسه بِرَك الوحل في الشوارع والازقة .
خرجت هي من الحمام بعدما استحمت وارتدت بنطالاً اسود ضيق بعض الشيء مع قميص ابيض

-
اتجهت للمرآة لتجفف شعرها وتعقدة كذيل حصان , ينسدل حتى اسفل خصرها النحيل الفاتن .. انحنت بعدها لتأخذ حذاءها الابيض الرياضي وترتدية وتقف بعدما عقدت رباطة .
القت نظرة على شكلها لتردف بعدها للمكتبة وتأخذ بعض الكتب وتتجه لوضعها في حقيبتها لتضعها بعدها على ظهرها .

-
مشت بخطوات واثقة للباب بعدما سحبت مفتاح سيارتها وهاتفها المحمول لتهم بالوصول للباب وتطفيء الانوار وتغلق الباب وكأنها تريد طوي هذه الصفحة من حياتها للابد .




>!<

نزلت من السلالم بقفزات سريعة غير منظمة , والقت نظرة اخيرة على المنزل لتتجه بعدما اغلقت الحديقة مارة من بين بِرَك الوحل , وتغلق البوابة لتتنهد بعبوس : آهه , اذاً سابدأ من هنا من جديد .
اقتربت من صندوق البريد لترى ان كان يحمل لها بعض الرسائل لتردد فجأة : هل أنتِ جادّة من سيهتم بكِ ويفكر أن يرسل لكِ اي رسالة , أنتِ ساذجة للغاية .
لكنها بعد صراع يدور بين عقلها وشعور داخلها يخبرها بوجود رسالة في الداخل , اختارت ان تستمع لشعورها وتفتح الصندوق لتطل عليها رسالة مبتلة من الاطراف حمراء اللون .
استغربت في البداية من ذلك لكن فضولها قد جعلها تمسك بها وتسحبها وتغلق الصندوق بعدها ..


-
بقيت تقلب الرسالة مراراً وتكراراً بين اصابعها النحيلة لتفتحها بدورها
لتنبعث منها رائحة عطر رجولي قوي
انتابها القلق من ذلك وتغير ملامحها من ملامح ترقب لخوف ورهبة , فمن يكون صاحب الرسالة ؟!

-
بدأت بعدها بفك طيات الورقة ونبضات قلبها تزداد رويداً رويداً .
لتطل عليها السطور المكتوبة باللون الاسود

تشجعت وبدأت بقراءتها ...

آنسة ريع¤ون ..
لقد بلغني خبر وفاة والدك قبل عدة ايام وقد شعرت بالحزن على صديق طفولتي
لكن واجبي حتم علي الكثير , فالوعد الذي قطعناه معاً ولن افصح به لكِ الّا بالوقت المناسب , سيجعلك تأتين للعيش عندنا في ايطاليا
وهذا موضوع ليس صالحاً للنقاش , فأنا لن ينال رضاي عيشك لوحدك , وسواءً مات والدك او لم يمت , كان من الواجب عليك المجيء للعيش عندي
انتظرك بفارغ الصبر للعيش في قصري في ايطاليا

الدوق : كريس فوت


,,,

اغلقت الرسالة وطوتها بغضب لترميها في الارض , لكنها احست بالندم فإنحنت لجلبها ووضعتها في جيبها : آه , لماذا هذا الشعور الآن , جوليان لقد بلغتي الـ 19 , وما زلت لا تستطيعين اتخاذ قراراتك العاطفية السخيفة
لكن انا لن اعيش عنده فأنا لا اريد ذلك , لكن من سوء حظي انني سأباشر الدراسة الجامعية في ايطاليا , انا سأصلي مراراً وتكراراً على ان لا يعرفني احد .

-
رفعت ساعة يدها لترى الساعة قد تجاوزت الـ 4 عصراً ورحلتها في الساعة الـ 5
لكن يجب عليها الاسراع فالباص وطول الطريق يجب ان تعبرهم بسرعة وإلّا لن تستطيع الوصول ابلوقت المناسب .

-
تركض بالشورع والأزقة وجبيها يتصبب عرقاً رغم برودة الجو , وقفت لتنحني وتضع يديها على ركبتها وهي تلهث : آه آهه آخيراً لقد وصلت إلى المطار لقد كان الزحام شديداً ولم اتمكن من الصعود للباص ليقلني إلى هنا
عادت واقفة ورفعت خصلات شعرعا خلف اذنها
ونفضت الغبار عن ملابسها من سقوطها المتكرر بسبب سرعة ركضها لتمشي بهدوء وثقة لداخل المطار .

-
جلست جوليان على احدى المقاعد للإنتظار حتى يتم المنادآه على رحلتها , القت نظرة عابرة من زجاج النافذة الكبيرة للغاية
على مهد طفولتها والمدينة التي حملت أحلامها وامنياتها الصغيرة رغم تفاهتها والمدينة التي فقدت فيها والديها

-
عبست ملامحها من تذكر الامر
وضاقت عينها الفيروزيتين من نزول دموعها ...!!
تجاهلت كل ما حولها من الناس وبدأت بالبكاء بمرارة وحزن وهي تغطي عينيها ووجنتيها المتوردتين من شدّة البكاء ...

احست بيد تربت على كتفها بمواسآه وشفقة
ابعدت يديها فهي بالفعل قد نسيت انها في المطار وعرفة للناس فيه
فالذاهبون والعائدون قد رأوها بالفعل





______


لهنا تنتهي بدايتنا ..
لكن ما زلنا في بداية حقيقة القبلة المحرمة
كونوا بالقرب ..&


ولد ألشايب ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بدايه موفقهه
ننتظر القادمم ..

جووري# ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

حلوووو في انتظار البقية ...

i won’t ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الفُصولل بتگون گل خميسس بإذن الله ..()

..
والروآيه بتتصنف من الروايات القَصيرهه تقريباً ..

وديّ وإحترآميء ..()

لامــارا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

السلام عليكم أحلام

شلونك وين روايتك الاولى كنت انتظر تكملينها ؟؟؟

دمت بود

i won’t ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لامــارا اقتباس :
السلام عليكم أحلام

شلونك وين روايتك الاولى كنت انتظر تكملينها ؟؟؟

دمت بود
بتگتملل بإذنن الله بسس هذي الروايه بتنقلها لگم صديقتي اسلميه بقلمي ..()

بسس يبغالي وقت اجمع الافگار لروايتي الي قبلل ..

دمتي بودّ

اسلميــه ~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

منورينن كللّ ابوكمم <3

اسلميــه ~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

وينن الردوووووود ؟؟
3\> :(

اسلميــه ~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

جاري كتابة الباااارت .... ##

اسلميــه ~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

القبلة المحرمة / للكاتبه : احلاممْ مبعثرهْ
-
الفصل الثاني
قراءة ممتعة ...


>!<
مدخل " قد تكون مجازفتنا بداية لرحلة مليئة بالمغامرات والسعادة :) "




تحاشت النظر لذلك الشخص خجلة من بكائها امامه وامامهم فالكل ومن بينهم هو سيشفق عليها ..!
انحنت برأسها اكثر وكأنها اعطته اشارة بمدى سوء الموقف ليردف هو بقولة : هل انتي ضعيفة لهذه الدجة تبكين مثل الأطفال ؟

لم يعلم او ربما كان يعلم مدى قوة كلماتة عليها وكأنها خناجر غرست في جسدها ..!!
احست بالذل , بالإهانة من كلماتة
وقفت ولا تدري من اين جائتها تلك القدرة على الوقوف ؟
اقتربت منه بعينين جاحظتين تمتلئ بالكره
سحبت ربطة عنقه بقوة جعلت رأسه موازياً لرأسها , رأت في زاوية فمه ابتسامة ساخرة : هل هذه قوتك ايتها الطفلة الباكية ؟
لو بقي لجوليان ذرة عقل حينها فهي قد ذهبت بالفعل من ما فعله
زادت من قوة شدها : ايها الأخرق من سمح لك بالتدخل فيما لا يعنيك فأنت لا تعلم بما مرّ به الآخرون لتقول هكذا اتفهم , لا تعلم شيئاً , أي شيء !

توقفت فجأة لتتسع عيناها بصدمة , فهي للتّو قد استوعبت ما فعلته بالذي امامها او ذلك المتطفل على حد قولها .
رفعت عينيها إليه لتلتقي بعينه التي تنافس العشب في لونها وشعرة الأشقر وابتسامتة الساخرة التي لا تكاد تفارق شفاهه ليقول مقاطعاً تأملها : هل اضعتي شيئاً في وجهي ايتها الطفلة ؟ ولكن قبل هذا توقفي عن التصرف بهمجية وافلتي ربطة عنقي اذا سمحتي ...!!

احسّت بالاحراج مما فعلته واحمر وجهها , ولكنها حاولت اخفاء خجلها بعد رؤية تلك الإبتسامة الساخرة نفسها على زاوية فمه لتقول : انا لا اعلم من يتصرف بهمجية انا ام انت ايها الأجنبي سليط اللسان ؟!
رفع حاجبية باستغراب : وما ادراك بأنني اجنبي هل هذا واضح لهذه لدرجة ؟
ابتسمت بأنتصار فهي احست بأن الموقف لصالحها الآن : نعم , اجنبي مع انك تتكلم الفرنسية بطلاقة لكن هناك لكنة غريبة تظهر بين نطقك للكلمات , هذا غير شكلك انت تبدو لي انجليزي
كان يراقبها وهي تتكلم وقد احس بها , عندما ارادت جعل الموقف لصالحها لكن هو سيصبح افضل منها ويقلب الطاولة : من قال لكِ ذلك ؟ فتاة سخيفةٌ جداًّ
ثم ابتسم بإبتسامتة المعهودة , ابتسامة السخرية التي تثير غضبها

فتحت فمها للرد عليه لكن قاطعها صوت نداء الطائرة لرحلة " انجلترا "




>> ملاحظة <<
" هناك خطأ بسيط قمت به ! .. فهي ستذهب للدراسة في انجلترا وليس ايطاليا , وكذلك صديق والدها يسكن في انجلترا , العذر والسموحة منكم "





-
امالت بجسدها للمقعد باحثة عن حقيبتها حتى وجدتها , لتلتفت للمكان الذي كان عليه ذلك المتطفل لكنها لم تجده هناك , تنهدت بتعب لتضع حقيبتها وتذهب للركوب في الطائرة .

-
صعدت إلى الطائرة وربطت حزام الأمان بعد ان جلست في مقعد من الدرجة الأولى
شعرت حينها شعور بالخوف من الجالس بجانبها فهو لم يأتي بعد
تمنت من اعماق قلبها ان يكون المكان فارغ من اي راكب في الرحلة

> لكن امنيتك هذه مستحيلة يا جوليان <
حاولت اشغال نفسها بأي شيء حتى اقلاع الطائرة لكنها ما زالت تشعر بالقلق !
اخرجت من حقيبتها رواية لتسليها لبعض الوقت ..

بعد مرور الوقت بدون ان تحس بسبب انسجامها مع احداث الرواية انتبهت لأقدام وصوت انفاس شخص ما , لتقول في نفسها : لابد انه الجالس معي . كيف لم الحظ ذلك ..
يا إلهي !
حاولت تجنب اي نظرة خاطفة له
حتى انفاسها حاولت كتمها , ليقاطع ذلك الجو صوت المضيفة الواقفة وامامها عربة مليئة بالعصائر وبعض الوجبات الخفيفة , حاولت القاء نظرة عليه لكنها لم تنتبه إلى شعرة المغطى بقبعة صوفية سوداء رياضية , لم تعرف بسببها لون شعرة , غير انه منحني للجهه المعاكسة .

انتبهت لنظرات الاعجاب من المضيفة لتنزل بنظرها لملابسها , قميص ابيض ضيق للغاية , مع تنورة فوق الركبة سوداء اضيق من القميص بالكاد تتخيل انها تستطيع المشي بها , قاطعت نظراتها جوليان قائلة بالأنجليزية : هل لي ببعض الماء من فضلك ؟
احست بعدها بالنظرات النارية من جهه المضيفة لمقاطعة جوها الرومانسي على حد فهمها
لتمد لها كأس من الماء البارد بغيض بعد ان تمتمت ببعض الشتائم التي لم تعيرها جوليان أي اهتمام لتأخذ الكوب لتبل به عطشها بعد ان جف من شدة التوتر والصراخ من ذلك المتطفل
لحظة ..!
من ذلك المتطفل وما اسمه ..؟؟

هي لم تعرف منه سوى ابتسامته الساخرة وعينية الخضراوتين وشعرة الاشقر .
تُرى هل ستقابلة ثانية ؟
ارخت بعد وقت من التفكير رأسها على المقعد واغلقت عينيها بتعب لتنعم بالهدوء قليلاً
فجأة ..!!

احسّت بالطائرة وكأنها تنوي السقوط وصراخ الركاب يكاد يخترق مسامعها
قوة كبيرة جعلت جسدها كله ينحني إلى الأمام بعنف , وصوت الطيار والمضيفات بربط الاحزمة لكن متى وكيف بعد ان باشرت بالسقوط ؟؟
احست بعد بضع سنتيمترات من السقوط بيد تمسك خصرها وتضمها إليه
احست بالرعب حينها , احست بالموت , بالهلاك لا محاله !!

ضمت ذلك الجسد بقوة , ورائحة ذلك العطر نفسه تتخلخل داخل عقلها , ربما تشابه بالذوق لا أكثر
بدأت بالصراخ بقوة , وكأن الصراخ آخر وسيلة للإنقاذ من الموت ..!


-
بعد مرور بعض الدقائق وكأنها ساعات بالنسبة لها .
وما زالت تحتضن ذلك الجسد المجهول بيدين مرتجفتين .
بعد ان احست بهدوء الوضع وبيد تربت على ظهرها وتمسح على شعرها بحنان .
رفعت عينيها لتلتقي بنفس تلك العيون الخضراء , وخصلات شعرة الشقراء التي تتسلل من بين قبعته الصوفية
لكن الغريب في الأمر اختفاء تلك الإبتسامة الساخرة وظهور ابتسامة حانية , وتلك اللمعه في عينيه التي لم تعرف معناها ابداً
لتهمس بصدمة : انت ! .. لماذا انت مرة آخرى .. هل انت مطارد ام ماذا ؟
لاحظت اختفاء تلك الإبتسامة من على شفتيه وظهور ابتسامتة الساخرة مرة آخرى : هكذا اذاً , بدل لقب المتطفل جعلتني مطارد
عقدت حاجبيها بغيض : انا لا اعرف من يلاحقني هنا ؟
رفع حاجبيه باستفزاز : نعم انا من قفزت في صدرك وقمت بضمك خوفاً من السقوط ؛ هل أعجبكِ حضني لهذه الدرجة ؛ لذلك ما زلتِ تحتضنينني حتى الآن ؟

انتبهت للتو انها ما زالت في حضنه فإبتعدت بسرعة ووجهها يشتعل من الخجل الشديد






- انتهى -

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1