غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-10-2015, 06:28 PM
Ma_ral Ma_ral غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثانية: لم يتبقى من حبك سوى خذلان رسم بألم


بقايا قلب♥︎♭ هي روايتي الثانية ، قد لاتكون مميزة جداً او حتى مبهرة لكنها جزء من قلبي أقدمه ، قراءة مُمتعة !
الرواية تنسب لي " maral "
ماعندي موعد محدد للبارتات
اتمنى ماتشغلكم عن صلاتكم !


اترككم مع المقدمة .!


" أنا حقاً لا أعلم كيف آقول هذا لك ، لكن لم أعد أستطيع الاحتمال ، أنا أريد الانفصال وأرجو أن تعُد الاوراق اللازمة وترسلها لمنزل جدي " ألقت غادة كلماتها تلگ مُنتظرة ردة فعل زوجها الجالس أمامها ، إتساع عينيه وفمه الفاغر ببلاهه ، إبتلعت ريقها بصعوبة ، هدئت نفسها ببضع كلمات ومن ثم إستكملت كلامها " أريد منگ القيام بالاجراءت اللازمة "
قال بصعوبة " هل أنتِ بكامل عقلك ؟" .
لم تُجب فقط وقفت وبيدها حقيبة السوداء ، إستدارت مغادرة تاركة الشقة التي مكثت فيها لـ سنين . في داخلها ترقبت إقترابه ، ترقبته أن يأتي ويمنعها من الذهاب لكنها لم تطلب الانفصال لكي يحدث هذا ، بل هي طلبته لان هذا لا يمكن أن يُحدث .
هذا الزواج هو الخطأ الاكبر الذي لن تغفر لنفسها أبداً فعلتها ، أقفلت الباب وصعدت السيارة بدموع تقاتل بعضها للخروج أولاً ، ألقت حقيبتها وأحاطت رأسها بيديها ، بأصبعيها دلكت جبينها ، ألم رأسها يفتگ بها ، قلقة بشأن لقاء جدها العزيز ، كيف يُمكنها مواجهته ، كيف يمكنها مواجهة الجميع . هذه الحرب لا يُمكنها الفوز فيها ولا يمكنها الهروب أيضاً ، أغلقت عينيها للحظات تحاول إلتماس الهدوء المغادر من حياتها قريباً .
أمام منزل جدها الشعبي وقفت للحظات لم تعُدها ، ظلت تفكر ماهي الطريقة الآنسب لإخباره ولم تجُد بعد بحثها أي طريقة دون أضرار فـ كُلها تؤدي للضرر بها وبها فقط ، لا أحد غيرها .
تسائلت ماذا يفعل زوجها الآن ؟ هل هو سعيد ، لقد حققت له رغبته ، حين تدخل من هذا الباب لن يكون هُنالك أي رجعة ، قرارها وستتحمل نتائجه ، الخطأ يجب أن يُصحح .
دخلت بخطوات متوترة وحذائها يفتعل صوت يرن في أذنيها كـ الصدى ، وضعت أصبعها المرتجف على جرس الباب ، ضغطته مره واثنتان وثلاث ، الخوف لاك معدتها ، تشعر وكأن أحامض المعدة تتجمع في حلقها لخروج جماعي . أخذت نفساً عميقاً فُتح الباب ليطل جدها بجسده النحيل وظهره المنحني ، قطب جبينه ، ألقى نظرة شاملة لحقائبها المنتصبة خلفها .
قال بصوته الحاد : غادة ؟ ماذا تفعلين هنا ؟
إبتسمت خلف نقابها ودلفت دخلت المنزل دون إنتظار اذن والدها ، قالت بصوت هادئ : لقد طلبت الانفصال ، أنا و ..؛
لم تكُمل كلامها الا وقد طرق جدها بعصاه على الارض مُتجاهلاً كلامها كـ المعتاد ومن ثم قال : إحملي حقائبك وغادري ، لاتطلق الفتيات تحت رعايتي .
بتمرد قالت : لن أفعل ! لن أفعل .
إرتفع صوتها في المرة الاخرى ، وأكملت : أنا لن أعود له حتى لو تطلب مني هذا البقاء في الشارع ، فلتضع في رأسك بأنني ان خرجت لن أعود له ولن ترى وجهي مرة أخرى .
خاطرت بكلماتها بكل شيء ، جدها العنيد يرى بأن النساء لا يستحقن الاهتمام ، أرائهن ليست سوى نفايات يجب التخلص منها ومحو شخصية نسائه هي طريقته الشهيرة ، وقد طبقها عليها ، حتى باتت بلا شخصية ، فتاة حمقاء عمياء ، حفرت قبر قلبها بيديها حين وضعته كـ الزهرة المتفتحة في يد ذلك الرجل وكما فعل جدها فقد سلبها كل شيء ليعطي إمرآة أخرى .
فتح جدها فاهه ليتكلم حينها دخل رجل طويل في منتصف الاربعينيات ، بإبتسامة عابثة قال : ماالامر ، لِمَ تصرخون ؟
صمت راكان حين إلتمس التوتر في الجو ، قال الجد : لا شيء ، أريد منك إيصال غادة لمنزلها !
" لن أعود " تمتمت غادة !
تجاهلها الجد قائلاً : لا تنسى في طريق عودتك إحضار أدويتي فقد أوشكت الموجودة على النفاذ !
" لن أعود ، لن أعود ، لن أعود " صرخت بتلگ الكلمات وقد ظهر العصب في منتصف جبينها ، الغضب في عينيها أجفل الجد مما جعلها تستمر في القول : إذا ذهبت الان لن ترى وجهي مرة أخرى ، كـ والدتي لن أعود وسأدفن رآسك في التراب لدرجة لن تخرج من هذا المنزل ولدرجة أن لاتستطيع تكذيب الامر !
إحمر وجهه الجد ، حاول راكان تهدئة الوضع وفهم الامور ولكنهُ فشل أمام إبنة إخته الغريبة ، لم يرها تتحدث هكذا من قبل او حتى ترفع صوتها أمام جدها !
نظر بإتجاهها وقال : إهدئي ، سنحل الامر ، ما الذي فعله سيف ؟ هل أذاك ؟ أهانك ؟
نظرة لهُ بجمود ومن ثم قالت : ما شأنگ أنت ، مُنذ وأنت تهتم ، لا تدعي اللطف ولا تحشر أنفك فيما لا يعنيك ، وبالنسبة لك ياجدي " نظرت بإتجاهه الجد " سأفعل ما أريد ولن يمنعني أحد وان قررت الوقوف أمامي فلتفعل كما فعلت مع والدتي قبل أن أسبب مشاگل أكثر !
كلماتها خرجت بجمود وتبلد .
صمت راكان فقد كانت كلماتها صحيحة ، لم يهتم لا هو ولا أخوته ، لقد تركوها طيل السنين دون السوال عنها وهذه جريمة غير جريمته إتجاه إخته !
توجهت للغرفة في أقصى اليسار وقبل أن تدخل قالت : بالمناسبة ، يجب أن تفرح ياخالي العزيز فأنا كما قلت من قبل لست أليق بـ سيف .
أقفلت الباب بقوة .
تصاعد غضب راكان ، لم يعتد على أن تتحدث غادة معه بهذا الاسلوب ، بالرغم من كل شيء فقد عاملته باحترام ولكن الان ، تسائل بفضول عن تغيرها ؟ هل سيف آذاها بشكل سيء لهذه الدرجة كيف تتغير لهذا النحو !
حين رأى وجهه والده المحمر أحضر حبوب الضغط ، رماها الجد بإنزعاج وطلب من راكان محادثة سيف ليأتي حالاً !




~~~~~~~~



لم يكُن سيف في حيرة أقل من جده ، فقد تفاجئ بقدر جده وأكثر ، كيف لا يتفاجئ حين يدخل لمنزله وتتسلل لخياشيمه رائحة البخور الذي يعشقه ، المنزل النظيف كما يحبه ، الهدوء الجميل وصوت القران المريح للأعصاب ، لتأتي غادة بإبتسامتها المشرقة وكأن لا هم مسها ومن ثم تجلسه وتخبره بأنها لم تعد تريد البقاء معه .
كيف يكون هذا معقولاً ؟ لِمَ ؟ ما الذي فعله كي تتصرف بهذا الشكل ؟ تصرفاتها كانت مخالفة عن المعتاد ، علم بأنها لم تزل شماغه والعقال وتضعهما في المكان المخصص ، لم تحمل حقيبته او تقبل جبينه وتخبره عن مدى سعادتها بوجوده في حياته ، كيف يتغير الانسان في سبع ساعات فقط ، لا يعلم !
لبى نداء جده وهو في حيرة من أمره ،أمر واحد يقلقه ، وهو إن كانت غادة تعلم ، لو علمت ألن تصرخ أكثر ، تغضب أكثر ،أن لا تبتسم ، لا أن تودعه ببساطة وكأنهما غرباء وليسا زوجان لمدة خمسة أعوام .
ثم أليس هذا جيداً ، لقد أراد الانفصال منذ فترة طويلة وبسبب حبها المهووس به لم يستطع والان من العدم تتركه !
جلس بقرب الجد بعد أن قبل جبينه ، قال الجد بسرعة : ما الذي فعلته ؟
أجاب سيف بانزعاج : أنا ايضاً لا أعلم ، لقد إستقبلتني بهدوء ومن ثم أخبرتني برغبتها بالانفصال ، لم تخبرني السبب !
سأل الجد بحرص : متأكد لا تعلم ؟
اقسم لهُ سيف بجهله ، حينها إنتصب وفتح باب غرفتها بقوة ، رأها تضع حاجياتها داخل خزانتها القديمة ، بعصاه أسقط الملابس وقال : ليس لك مكان في منزلي ، اذهبي لبيت زوجك !
في هذه اللحظة دخل راكان وسيف ليجداها تجلس ببرود ، مرتدية عبائتها والضوء يخفي عينيها !
حين لم تجب سأل الجد : كيف تتركين بيت زوجك بهذا الشكل ؟ من تظنين نفسك ، أنتِ لستِ سوى خادمة له ، لستِ زوجة ، أما انك تخونينه ؟ فعلتي هذا صحيح !
صرخ الجد ، وعلقت ثلاثة ازواج من العيون على وجهه غادة المبتسم ، قالت بسخرية : وإن فعلت ، وإن خنته ، ماذا ستفعل ؟ تحبسني ، تضربني ، تؤذيني ، أم تقتلني كما فعلت مع والدتي ، على الاقل ليس لدي إبنة لتشهد موتي ولله الحمد !!
تمتمت الجد : ايتها ال .... ، ما الذي أتوقعه من فتاة مثلك ؟
قال السيف : جدي إسمح لي بالحديث معها لوحدنا !
شدد سيف على الكلمة الاخيرة ، خرج الجد بعد أن طفح كيله .
لم يرفع عينيه عنها ، محاولاً إيجاد ندم ، خوف ، أي شيء في عينيها ولكنها كانتا فارغتان ، ذلگ الاسود المخالط للظلام ، أخذ نفساً عميقاً !
سألها بعد صمت طويل : لِمَ تريدين الانفصال ؟
رسمت إبتسامتها الساخرة مجدداً : لأنني أكره النظر اليك ، وجهك ، جسدك عينيك ، كل شيء فيك أكرهه ، لا أريد رؤيتك أبداً ، هل هذا سبب كافِ ؟
في هذه اللحظة رأى شيء ، شيء ليس كـ الحُب السابق في عينيها ، ليس كـ إبتسامة عينيها السابقة ، ما رأه هو الكره !
سألها بحيرة : لكن لِمَ ؟
كل عضلة في جسده توترة ، هذا الانفصال الذي أنتظره لم يكن كما توقع !!
قالت بآلم : لأنني أكرهگ ، هل أنت أحمق لهذه الدرجة كي لا تعلم !
قال بصوت محذر : غادة !!
سألته ببرود : ما الامر ؟ هل تريد إتهامي بالخيانة كما فعل جدي ، إن كان هذا سيريحك ويخفف من الثقل على كاهلك قلها ، برر لذاتك ، أنا لا أتوقع منك الكثير ، فلست تختلف عن جدي ، إذا سمحت إذهب وإتركني !
إستدارت ليرى ظهرها فقط ، تلگ الحركة حررت غضبه ، جذبها بقوة من يديها ، أرادت الصراخ من الالم ولكنها فضلت الصمت ، قال والحمم تتطاير من عينيه : ما الذي تظنين انك فاعلة ، لقد إستمر زواجنا لخمس سنين ، لقد أحببتني ، أم نسيتي ، نسيتي كيف رجوتني أن أتزوجك لأنك تحبيني ، كيف رضخت لشروطي ، الان تتحدثين وكأنني من لاحقك وليس العكس ، إسمعي هذا الطلاق لن يحدث ، عناداً فيكي لن يحدث !
رمى يدها وتراجع للوراء كي يغادر الغرفة ولكنها قالت : صحيح ، لقد لاحقتك ، أزعجتك ، رجوتك أن تحبُني ، أذللتُ نفسي بما فيه الكفاية الآن ، رؤيتك فقط تثير إشمئزازي ، حين أنظر بإتجاهك فقط أكره ذاتي بشكل لا تتخيله ، الالم من كرهك لا يمكن احتماله ، لا تطلق اذا أردت ولكن في نظري أنت لم تعد أي شيء ، حتى أنت لست رجلاً بشكل كافٍ !!
" أنت لست رجلاً بشكل كافٍ " تلگ الكلمات صدمته ، شلة حركته ، لم يعلم ولم يستوعب الا بعد سقوطها جراء صفعته . تركها وغادر المكان بأكمله ، بقلب جريح ، كلماتها كـ السم ألمته ، الكره في عينيها صدمه ، كيف تلك المرأة المحبة له ولظله أن تكرهه بهذا الشكل ، هل يعقل أنها تخونه ، تحب رجل آخر ؟
إن كانت فعلت هذا ، هو لن يسمح لها بالحصول على ماتريد ، مادام حياً لن يسمح بهذا !!




~~~~~~




حين دخل راكان رأها تجمع الثياب المنتشرة على الارض وإحمرار كبير يغطي وجنتها ، رأقب سرحان بصرها وعادته به الذكرى لأيام ماضية ، كانو فيها آسعد لولا .؛
طرد الافكار وقال : ما الذي تحاولين فعله ؟
نظر في عينيها مباشرة ، ظن بأنها ستزيح بصرها كـ كل مرة ولكنها نظرت بشكل مباشر لعينيه ، كأنها تبحث عن شيء وحين لم تجده ردت ساخرة : هذا السؤال لا يوجه لي بل لك ، ظيبة هذه السنين لم تنظر في وجهي حتى ، تجاهلتني بكل الوسائل الممكنة والان ، ماذا ؟ هل ألهمك الله ؟
أغمض عينيه ومن ثم تنهد قائلاً : ما الذي تريدين مني أن أفعله ؟
لأول مرة خرج صوتها مهزوزاً وهي تقول : لا تسمح لهم بإعادتي ، ساعدني بالانفصال !!
حرك رأسه بتوتر وقال : لا أستطيع !
إبتسمت بهدوء وقالت : أنا حمقاء حقاً،لوهلة ظننتُ بأنني أستطيع الاعتماد عليك ولكن أليست حماقتي هي سبب وقوفي في هذا لامكان ، لكنني مللت من هذه الحماقة ، مللت من ...
صمتت وأكملت تجميع الملابس ، بينما راكان ظل ينتظرها كي تكمل حديثها وحين لم تكمل خرج ، كلماتها ألمته وأشعرته بالعجز ، كما حدث ذلك اليوم هو عاجز ، صوته الحزين والمتألم ، نظرتها المكسورة ، تلگ الامور تفتح جروح لا يستطيع ردمها ، لذا يجب إن يبتعد كما إعتاد أن يعقل طيلةالعشرون عاماً .
قبل أن يدخل كان لديه أمل بأنها قد تعود الآن تبدد هذا الآلم ، نظرتها تلگ ، كما كانت تفعل أخته ، لقد عزمت على شيء وستنجزه !




~~~

كما كانت تفعل قبل أن تتزوج ، في الساعة الثامنة مساءً تعُد شاي بالنعناع مع بعض الفطائر التي كان يحبها جدها ، أخذت الكوب وحافظة الشاي !
طرقت باب غرفته ، رأته يجلس يقرأ في إحدى كتبه القديمة التي إعتاد قرأتها بإستمرار ، دنت للأسفل وجلست على "المقلط " ، سكبت الشاي في الكأس وقدمتها له ، أدار رأسه للجهة الاخرى ، قدمت الشاي آكثر منه لكنهُ تجاهلها مرة أخرى ، في محاولة أخيرة ، ضرب يدها بقوة مما أدى إلى سقوط الكأس على قدمها ، إبتلعت غادة صرختها وعضت شفتيها بقوة حتى سألت الدماء ، صدم الجد حين رأى ألمها !
لم يقم بأي ردة فعل ، فقط نظر لها ، محاولاً التمسك بأعصابه .
تجاهلت الألم ، سكبت الشاي مرة أخرى في الكأس قدمته قائلة : الألم الذي أحس به في قدمي لا يضاهي ما يعتمل في داخلي ، أنا أحترق لدرجة أنني لم أعد اشعر بأي شيء آخر ، لذا يمكنك إحراقي بقدر ماشئت ،أعلم بأنك تكرهني ،هذا ليس أمراً جديداً او غريباً ، لكن هذه لامرة لن أحاول إرضائك ، لم تعد لدي الطاقة او القدرة ! سأتركك لتشرب شايك براحتك !
وقفت على قدمها السليمة وعرجت للباب بينما الجد يراقبها بصمت ، أقفلت باب غرفته ، نطرت لقدمها المصابة ، إبتلعت غصة وإبتسمت بألم !
الحياة لم تكُن قط عادلة معها ولن تكون عادلة أبداً ستظل تصيبها بالحروق سواءً في قلبها او جسدها !!






نقدكم وردودكم تسعدني ، شاركوني توقعاتكم !








الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 20-10-2015, 06:49 PM
Ma_ral Ma_ral غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


وين الردود والتوقعات ؛_•

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-10-2015, 07:21 PM
اميرة الغموض 16 اميرة الغموض 16 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


واااااااااااااااااااو الرواية جد جد روعة بكل ما تعنيه الكلمة
في انتظار التكملة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 21-10-2015, 05:12 PM
Ma_ral Ma_ral غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اميرة الغموض 16 مشاهدة المشاركة
واااااااااااااااااااو الرواية جد جد روعة بكل ما تعنيه الكلمة
في انتظار التكملة
تسلمين اسعدني ردك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-10-2015, 06:55 PM
نبيله محمد نبيله محمد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


شيقه جدا وجذابه ايه اللى غير غاده بالشكل ده

اكيد عرفت شى عن راكان الجد مااقساه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-10-2015, 06:52 PM
Ma_ral Ma_ral غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نبيله محمد مشاهدة المشاركة
شيقه جدا وجذابه ايه اللى غير غاده بالشكل ده

اكيد عرفت شى عن راكان الجد مااقساه
ردك اسعدني بنشوف وش بيصير

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 24-10-2015, 01:39 PM
Ma_ral Ma_ral غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


الفصل الاول *



1





لم تعلم كم مر من الوقت وهي تتكئ على ذلك الباب ، لم تعلم مقدار الالم حقاً الا حين إحمرت قدميها وإنتفخ مكان الحرق . دموعه المُحتجزة لم تكُن بسبب ألم قدمها بل بسبب قلبها الجريح .
مُنذ كانت طفلة إحتملت ، راكمته في قلبها تجنباً للشفقة ، راقبت باستمرار فتيات العائلة الجميلات ، تمنت لو تحصل على نصف الحياة اللاتي يعيشنها ، نصف الحظ ، نصف الحُب الذي يحضون به ، تجاهلت الامر وكما قال جدي لي من قبل بأنني لايجب أن أقارن بهن ، هن أجمل وأذكى وأفضل ، لسن مثلي مُجرد شخص يسير ضمن قطيع لا يتعرف عليه . الخنوع والذل الذي عشته طيلة سنوات حياتي مللت منه ، تلك الجروح فُتحت في ذات اللحظة حتى بتُ أجهل أعالج من أولاً !
كـ الكلب ، وقفت في زواية لعدة أشهر ألعق جراحي التي لم تندمل للآن ، خوفي من ترك الجميع لي ، خوفي من فقدان ما أملك منعني من فعل أي شيء في الماضي ، أما الان فأنا أعلم بأن ماملكته لم يكُن لي حقاً ، زوجي ، عائلتي ، روحي ! هكذا أنا لا أملك حتى ذاتي .
عادت لغرفتها تجر أذيال الخيبة ، أخرجت مرهم الحروق ووضعته ، تعمدت الضغط على الجُرح ، تعمدت الشعور بالالم بهذه الطريقة هي
تنسى او تتناسى للحظات .
وضعت يدها على رسغها تتحسس أثار جرح ، ذلك الجرح الدال على يأسها !


~


نتيجة لقراري المُفاجئ قررت عائلتي الاجتماع في منزل خالي حمد ، خالاتي وبناتهن يتهافتن علي ، ينتظرن أن أشبع فضولهن بينما انا أتجاهلهن ببرود في محاولة للحفاظ على صبري المتبقي ، يتمتمن بإنزعاج ويحسبن فرص إحتمالية حصول نصيبي بينهن وبين سيف ، التوتر بلغ بي مبلغه ، عندما يجتمع رجال العائلة هذا يعني بأن القرار الذي سيتخذ سيكون حاسماً ولن يُقبل رأيها فيه مهما حدث .
إقتربت منها خالتها حنان ، تبتسم بلطف ، جلست بقربها وقالت : كيف حالك ؟ لقد مر وقت طويل !
أجابت غادة ببرود : نعم لقد مر وقت طويل !
لم تنظر غادة بإتجاهه خالتها بل علقت عينيها بالنافذة ومايظهر منها .
قالت حنان بحب : إشتقتُ لگ كثيراً !
لم تجُب غادة ، في داخلها لعنت خالتها ، التي تركتها وحيدة دون سبب ، قطعت علاقتهما بحزم ، قائلة بأن ليس لديها الوقت الكافي للتحدث معي ولن يكون لديها في المستقبل . هذا ماقالته ، تلفظت به بقسوة وذهبت في أمس اللحظات ، في أكثر لحظة مؤلمه لغادة ، تلك اللحظة التي تحطم فيها كل شيء ، إحتاجت خالتها لتجمع شتاتها ولكن حتى خالتها تركتها .
هذا جعلها تفهم بأن لا أحد معها ، لا أحد يهتم او يجد الوقت للإهتمام بنكرة .
" امممممم ، لقد سمعت بالخبر ، لا أصدق ماحدث ، لقد كُنتِ تحبينه ، ما الذي تغير فجأة " سألت حنان بلهفة !
لهفتها اغضبت غادة ولكنها بدلاً من فعل شيء تركت مكانها وتوجهت للخارج ، لحقت بها حنان وجذبت يدها قائلة : أعتذر لآنني قلت تلك الكلمات لك ، أعتذر حقاً !
نزعت غادة يدها من يد حنان بقوة ودفعتها بقوة لم تظن قد تسقطها ولكنها سقطت ، تجمعت الخالات لرفع أختهم الصغيرة وأخر العنقود ، قالت الخالة فاطمة : ايتها ال ... كيف تدفعينها ؟ الا تعلمين أنها حامل ، انتِ مجنونه ، لابد أن هذا سبب رغبة سيف بالانفصال !
شاركت الخالة نجلاء : أتحسدينها لأنكِ عقيم !
شاركت الخالات في مسبة غادة بينما هي غادرت ، لم تكن لديها الطاقة الكافية في خوض جدال ولم تتعمد إسقاط خالتها لكنها كانت تتألم فقط ، تتألم بشدة !!
خرجت للتستنشق بعض الهواء والهدوء ، وقفت أمام أرجوحة بيضاء أعادت لها ذكرياتها ، حينما كانت طفلة أحبت هذه الارجوحة بشدة وكانت محبوبة أيضاً .
جلست فيها وغرقت في ذكريات الماضي ، إبتسمت دون قصد حين تذكرت سيف ، كيف كان طفلا شجاعا وقويا الكل يهاهبه دافع عن الجميع وحمى كل من يراه بحاجة للحماية ، كبر وأصبح أكثر شجاعة وقوة وقسوة .
" هل هذا الوقت الملائم كي تبتسمي ؟ " صوت سيف حاد سرق إبتسامتها ، تأملته للحظات ، طوله الشديد ، وسامته ورجولته الطاغية ، بالمقارنة به هي ليست حتى جميلة .
لم تجب ، صفعته لها لم تنسها أيضاً ، لم تنسى ماقالته وماقاله ، لذا الافضل ان تصمت وتتجاهله !
حين لجأت للصمت قال : ماذا ؟ أليس لديك ماتقولينه ، هل عاد لكِ عقلگ مجدداً ؟
إنتصبت واقفة وغادرت متجاهلة أسئلتها ولكن كان يجب المرور من أمامها فقد كان يسد الطريق ، وقفت أمامه تنتظر تحركه إلا أنهُ بكل عناد إتكئ على الباب ورمقها بحقد ، قال : هل تظنين بأنگِ ببساطة يُمكنك تجاهلي ؟
إبتسمت بإشمئزاز ، ليس بسببه بل بسببها ، رغبتها في إحتضانه ، رغبتها في أن ترجوه أن يسمح لها بالعودة . هي تشمئز من ضعفها وقلة حيلتها أمامه بالاخص بعد مافعله ، حتى لو عادت لا يمكنها أن تنسى .
بينما هو إشتعل غضباً حين رأى إشمئزازها وتصنم أيضاً ، كيف يحدث هذا ؟ منذ يومين فقط كانت تفعل المستحيل كي تصبو رضاه ، الآن هي لم تعُد حتى تطيق النظر له ، كيف تغيرت ؟
سألها بألم : هل أصابك مس او عين ؟ أنتِ غير طبيعية ، تصرفاتك ليست تصرفات شخص عاقل !
" أتحسدينها لأنكِ عقيم " لازالت برغم التجاهل تتكرر الكلمات ، هو السبب في الحال الذي ألت إليه !
قالت ببرود : كُنت أحبك او هذا ماظننته لكني إستفقت من ذلك الكابوس ، الآن أرجوك إبتعد عني ، عِش حياتك وإتركني أعش ماتبقى منها !!
أزاحته عن الطريق ووقف هو صامتاً ، متصنماً .


~



طُلب قدومها للمجلس حيث يجتمع كل أخوالها وفي المنتصف جدها ، دخلت لتراه يجلس بقرب جدها ، نظرات الحقد لم تفارق عينيه ، تجاهلته في حين قال الخال حمد : أريد سؤالك بضع أسئلة ، هل سيف كان يضربك ، هل اذاك ؟ أخبرينا !
أجابته بهدوء : لا !
سأل الخال : إذن لِمَ ؟ لقد مر على هذا الزواج فترة ، كيف تتركين سيف وقد أحبك كما أنت ، حتى لم يتزوج عليك حين علم بأنك عقيم !

عقيم ، لا يمكنها الانجاب ، وكثير من الكلام يقال ، تُذل ببقائها معه ، كم كرهت ذاتها لانها لا تستطيع الانجاب في النهاية عُقمها كذبة .
قالت ببرود : هذا ليس من شأنگ ، أنا الشخص الذي سينفصل هنا !
صرخ الجد " تكلمي بأدب "
أجابت تصرخ أيضاً : أنت ايضاً ليس من حقك أن تتكلم ، أنتم لستم عائلتي حتى ، مُذ كنت طفلة ياخالي العزيز حمد ، لقد منعت بناتك حتى من اللعب معي ، منعتني من زيارتك ، كرهتني كثيراً والان تريد التدخل في زواجي لِمَ ؟
تنحنح الخال حمد وبقية أخوالها يتهامسون ، ألسنتهم ألجمت !
حذرها الجد : أنتِ لا رأي لگ !
تجاهلته ونظرت بإتجاهه سيف : وأنت أليس لديك كرامة ، كيف تبقى مع شخص لا يريدك ، أنا أكرهك ولا أريد رؤيتك ، هذا الزواج سينتهي ، الان او غداً ، لن يستمر أبداً !!
الكل كان متفاجئاً ، الفتاة التي لم تنظر بأعينهم قط ، تتصرف بجراءة غير معهودة .
في داخلها تعلم بأن هذا الموقف سيتم تجاهله ، لن يهتموا بمعاناتها لكنها لن تتوقف عن المقاومة ، لن تسمح لذاتها بالبقاء ذليلة للأبد !!
أخذت حقيبتها وخرجت من ذلك المنزل الكبير ، تركته لعل بهذه الطريقة يمكنها البكاء دون أن يزعجها أحد .
في طريقها للخروج سمعت صوت مألوف يناديها : غادة !
تحققت من الشخص لتجده زوج خالتها حنان ، سمعته يقول : كيف حالك ؟
للحظات لم ترد ولكن دمعة أجابت عن سؤاله ، قال بصوت ألطف : أنتِ لستِ بخير ؟ أتريدين أن أوصلك لأي مكان ؟
هزت رأسها بالنفي وقالت : شكراً ، لا أريد إزعاجگ !
" أنا سأوصلها " قال سيف وهو يُطبق قبضته عليها ، لم تقاومه أمام زوج خالتها مشعل ، الفضيحة التي حدثت كانت أكثر من كافية !!

القتل هو الشيء الوحيد الذي فكر به فارس ، غضبه من تلگ المراة يزداد ، إهانتها تزداد وفضوله وعجزه عن الفهم يزداد ، إشتدت قبضته وقال : لا تظني بأنهُ يمكنگ الهرب دون محاسبة ، تطاولتي علي بما فيه الكفابة !
سألته ساخرة : هل ستكمل مافعلته ، ألن تكتفي بصفعي هذه المرة !
زم شفته وقال : إذا تطلب الامر واذا لم تكفي عن غبائك !
لم تفهم غادة لِمَ هو مُصر ، ألم يكرهها ؟ لقد دمرها بكل الطرق المُمكن وذلها بأحقر الوسائل والان ماذا ؟
سألته بحيرة : لِمَ تفعل هذا ؟ ، أخبرني ، أنت لم تحببني قط حتى إنك ..
إنتظرها أن تكمل وعوضاً عن ذلك قالت : توقف أرجوك ، أنا لم أعد أستطيع إحتمال تصرفاتگ الطفولية، لقد إكتفيت حقاً منك !
حاولت الابتعاد ولكنهُ جذبها وقال بين اسنانه : أنتِ من إكتفيتي مني ، سببتي لي الكثير من المشاكل ، حرمتني من كُل ماتمنيته ، أنتِ السبب في كُل شيء الآن وكما قيدتني لن أسمح لك بالذهاب !
إبتسمت بألم وهمست : لا تظن بأنني قد أعتذر ، ألالم الذي أحللته بك كما تدعي لا يقارن بما أشعر به ، لقد أحببتُك فقط هذا الذنب الذي إقترفته ولكنك إعتبرته عظيماً لدرجة أن ...
لا يمكنها أن تتحدث أكثر ، لا تستطيع التلفظ بفعلته او حتى وصف الالم ، بسبب حبها له عاقبها بشدة ، حرمها من كُل شيء .
حين صمتت إنتظر كالعادة أن تتحدث ولكن لم يجد أي إجابة ، توقفت عن المقاومة ، تسائل مقدار الذي تعرفه او هل تعرف حقاً ؟ اذا علمت بالحقيقة لابد أن تقولها ، تستغل الامر كي تنفصل لا أن تصمت هكذا !
همست " أنا اكرهك حقاً "
إبتلع ريقه بينما علقت غصته ، أن تكرهه لاهو أمر مؤلم ، تلك الشفتان التي كانتا تتلفظان بالحب دوماً الان لم تعُد تتلفظ سوى بالكره ، هل يتركها حقاً ؟ لكن لا ، كرامته في المحك هو من يجب أن يتركها !!
أجبرها على دخول السيارة وقاد لمدة لا يعلم مقداره ، كل تفكيره عالق مع المرأة الجالسة بجواره .
عادت أفكاره لأمر الخيانة ، هل يعقل بأنها تخونه حقاً ؟
لكن مع من ، تنهيدتها العميقة شدت إنتباه ، نظراتها الذابلة أول مرة يلحظها ، هل كانت تنظر هكذا من قبل ام لا ؟ لا يعلم ، لم يهتم في الماضي !!
قرر التوقف عند مطعم ، تصرفه جعلها تقول : ماذا تفعل ؟ لا أريد أن أكل معك !!
إبتسم ساخراً ، لقد كانت تتحرق شوقاً للجلوس معه في طاولة واحدة والآن تتصرف ، ماذا ؟؟
إن لم تكن خيانة ، ان لم تكن تعلم ربما تثير إنتباهه إذن ، تفعل هذا كي يحبها . بالطبع غادة قد تفعل هذا ، لوت كاحلها من قبل كي تلفت إنتباهه فقط والان قد تفعل ذات الشيء !
إبتسم وقال : أنا جائع !
رغم إعتراضها إلا أنهُ أجبرها على الدخول ، إختار قسم خاص بالعوائل ، جلس قبالها مراقباً حركاتها ، لم تنزع " النقاب " ، قال : لن يمكنك الاكل بوجوده !
تجاهلته كما تتجاهل دموعها ، هو لا يعلم مقدار ألمها لجلوسها بقربه ، لا يعلم بأن النظر له مؤلم بحد ذاته ، كيف يمكنها التحمل وكيف يمكنها الصبر ، هي لم تكُن قوية قط او جيدة في التعامل مع مشاعرها ، تجاهلها لمشاعرها لم يسبب سوى تحطيمها ، خيانته وخذلانه لها ، قسوته الغريبة ، كُل تلك زادتها ألم فوق ألم . تود الصراخ والبكاء ، تسآله لِمَ فعلت ذلك ؟ هل وجودي لهذه الدرجة تكرهه ، هل سعادتي لا تهمك حقاً ، كان بإمكانه تركها ، التوقف عن الكذب ، ربما ماكانت تألمت بهذا الشكل !!
أحضر الطعام وبقيت كما هي تنظر ليديها ، راقبها من تحت رموشه ، وجدها غارقة في أفكارها ، رأى يديها ترتفع وتمسك بالكأس وإبتسم بإنتصار فقد ضعفت أمام البقاء أمامه .
غرقت فكرته حين رأها تمسك بالكاس وترميه في الارض ، ثم الطبق ومن ثم الملاعق ، أوقفها بصعوبة مُمسكاً يديها بقوة صارخاً : هل جننتي ؟
لم تجبه بل ظلت تقاومه ، في النهاية إستطاع تثبيتها للجدار ، وقع " برقعها " ، نظر في وجهها ملياً ، كانت تتنفس بسرعة وسيل من الدموع يخط طريقه في وجهها ، في هذه اللحظة إقتنع بأنها تعرف كل شيء !
همست " أكرهك ، أكرهك "
تمتمت بأسمها ، ترك يديها وأدار لها ظهره لتقول : أنا أحب رجل آخر !
يده علقت في الهواء ، تجمد للحظات ومن ثم عُصر قلبه وصعد الدم لرأسها ، ضربها لم يكن كفيلاً بتخفيف ألمه ، لا ، أفضل طريقة لإذاقتها الالم هو عدم السماح لها بالذهاب لمن تحب !
كيف اوصلها وتمالك أعصابه لا يعلم ، ترجلت من السيارة ودخلت منزلها ، بقي هو للحظات ثم قاد مسرعاً ، بعد زمن طويل من القيادة توقف أمام المجمع السكني ، دخله وصعد للطابق الثاني ، فتح الباب ، بحث عنها ومن ثم إحتضنها من الخلف هامساً " إشتقت لك "




●☂●☂●☂●☂●


إستقبلها جدها بالضرب ، المقاومة كانت صفر ، صرخ في وجهها وضربها بالسوط مراراً يتهمها بأنها كسرت أعراف القبيلة ومن ذلك القبيل !
توقف بعد فترة وقد تعب من ضربها ، كانت مرمية على الارض ، ترتدي عبائتها ، بيدها مسحت الدماء عن شفتيها ، وقفت بصعوبة وتوجهت لغرفتها ، جلست على السرير وبكت !!








الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 24-10-2015, 11:12 PM
الحلوة المزيونه الحلوة المزيونه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


شكــرا لك ع الدعـوه
أسـلوبـك جمميـل والبدايـه حــلوه
والغمـوض شي جمــيل في الروايــات
ما أتوقع غـاده إنها تعرف رجل أخر ..قالت كـذا علشان سيف يبتعد عنـها
الحـاله اللي صابتـها الحيـن أتوقع هي نتيجة الكبت اللي كانت مسويتنه والحين هي انفجـرت وتبـغى تصير متمرده على كـل شي

بإنتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 25-10-2015, 12:28 AM
صورة ريحانة الجنوب الرمزية
ريحانة الجنوب ريحانة الجنوب غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


ياه قسم بارت يجنن كملي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-10-2015, 01:24 PM
Ma_ral Ma_ral غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية: بقايا قلب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الحلوة المزيونه مشاهدة المشاركة
شكــرا لك ع الدعـوه
أسـلوبـك جمميـل والبدايـه حــلوه
والغمـوض شي جمــيل في الروايــات
ما أتوقع غـاده إنها تعرف رجل أخر ..قالت كـذا علشان سيف يبتعد عنـها
الحـاله اللي صابتـها الحيـن أتوقع هي نتيجة الكبت اللي كانت مسويتنه والحين هي انفجـرت وتبـغى تصير متمرده على كـل شي

بإنتظارك
العفة ويشرفني وجودك كمتابعة لي ايوا حالة الكبت خلتها تنفجر وطبعا بوجود عوامل ثانية

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية: لم يتبقى من حبك سوى خذلان رسم بألم

الوسوم
الثانية , بقلمي , بقايا , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 439 14-11-2018 05:46 AM
روايتي الثانية:غرورك مجنني يابنت عمي/كاملة وربك نسيتك روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 139 25-09-2018 01:13 AM
روايتي الأولى : موتك بإيدي وأنا أول من يحضر عزاك !/كاملة *MEERA روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 598 07-04-2017 02:54 PM
روايتي الاولى : سامحيني يا بنت الناس انا بالحيل عشقتك _SY12 روايات - طويلة 11 26-11-2016 06:22 PM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM

الساعة الآن +3: 09:53 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1