منتديات غرام اجتماعيات غرام نقاش و حوار - غرام لحظة تأمل بين الماضي والحاضر
عاشق مكة ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذرا فأنا أنسان ، صرخة من بني الانسان الذي يعاني في هذا الزمان،أصبح كل شئ مقارنة بالماضي القريب مختلف أختلافا كليا ،خاصة فيما يخص القيم التي تربينا عليها والعادات الطيبه والفضيلة وحسن الخلق ومراعات ظروف بني الانسان الذي نتعامل معه سواء في الشارع ،العمل ،البيت ،وحق الجار ،كلها قيم تربينا عليها وأصبحت الان تتناثر وتختفي شيئا فشيئا لماذا ..................؟؟؟؟ هذا هو سؤالي عليكم علني أجد منكم مايجعل السكينة ترجع الى قلبي وتسكن جوارحي ويهدأ بالي فوالله ثم والله أنها صرخه بكل ماتحمله الكلمة من معنى وليس مجرد موضوع أشارك به بمنتدانا الحبيب .!
بالماضي القريب كنا نتزاور ونسأل عن بعضنا البعض ،سواء أصدقاء دراسه أو أولاد الحي أو زملاء عمل وبالاخير (أقارب ) التي لها الاولوية بالترتيب لكني جعلتها بالاخير حتى أعطيها بعض الاهتمام لانها الاهم بالترتيب ،فصلة الرحم قد وصانا بها رب العالمين ، قال تعالى : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) . وقد وصانا بها رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ،
عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرحم معلقة
بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله“
متفق عليه. سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله , فقال : ( الإيمان بالله ثم صلة الرحم ) .
ومع أهمية صلة الأرحما وما ذكر تجد الكثيرين لايهتم زلا يبالي لا بأجر وثواب ولا بعقاب والله المستعان . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لا يدخلون الجنة , مدمن الخمر , وقاطع الرحم , ومصدق بالسحر ) رواه أحمد وابن حبان .

كذلك أصحاب الحاجه لاتجد من يهتم بهم ويأخذ بأيديهم خاصة لو كان بمقدوره أن يساعدهم وأيضا نجد من لايعاود المريض ويزوره ويأخذ بيده ويواسيه بمرضه وغير ذلك من هذه الامور التي يعاني منها أصحابها وينسى ويتناسى الجميع انه معرض لمثل هذه الحالات وقد يأتي عليه اليوم الذي سيكون مكان أحدهم وسوف يشرب من نفس الكأس <أفعل ماشئت كما تدين تدان>واليوم لك غدا عليك كما يقولون . أمور كثيره لو فكرنا فيها نجد أنفسنا مقصرين فيها وبالاخير نريد ونرجوا الجنه ولانأخذ بالاسباب لذلك ..هل هي غفله ،أو تسويف ونأجل أعمل الخير للغد وقد يأتي الغد ولايجدنا فالتسويف من الشيطان ،اننا أمة الاسلام خير أمة اخرجت للناس لابد وان نكون قدوة لمن حولنا من بني البشر الميطين بنا والذين نتعامل معهم ،ولا بد وأن نحببهم بالاسلاممن خلال تعاملنا مع بعضنا وأيضا من خلال تعاملنا معهم أقصد الغير مسلمين ،فالدين المعامله ،ولايجب ان نتجاهل ونتغاضى عن الذين يعانون من أخواننا المسلمين كما هو الحال للفلسطينيين وأخواننا بسوريا ومن هم على شاكلتهم بشتى أنحاء العالم ،لابد وأن نأخذ بأيديهم لاننا مطالبون بذلك وأيضا محاسبون على التقصير بذلك ،لايجب ان نوصف من هم على حق ونحسبهم هكذا ولا نزكيهم على الله بأنهم ارهابيين فقط لاننا أختلفنا معهم سياسيا ونسينا أنهم مسلمين ،واذا ما فعلنا ذلك نحن المسلمين فماذا تركنا لغيرنا ،ونسينا بأننا نطعن الدين ونجعل أعداءنا تتجرأ وتوصف ولانستطيع ان ندافع عن انفسنا وديننا والسبب لقد وصفنا بذلك من أهلنا وأخواننا في الدين والاداء لايذكرون ولايركزون على المواقف السياسيه بل على الدين وهدمه لأنهم يحاربونا حرب عقائديه ،فبالله عليكم يامن وقعتم في هذا الخطأ الكبير لاتجعلون خلافاتكم السياسيه تعرض الدين الاسلامي وأهل السنة والجماعه ورموز الدين وثوابته لان يكون عرضة للهجوم عليه ،ولاتنسوا أنكم محاسبون على ذلك .
أين أجد راحتي وكلهذا يدور من حولي لكن علينا بالصبر والامل في الله بأن يغير حالنا للأفضل وأن ينصلح الحال وتكشف الغمه وأن تنتشر الفضيله والرخاء وحسن الخلق ويحرر الاقصى وأن يحكم كتاب الله في كل مكان وليس ذلك على الله بكبير بل هو بين الكاف والنون .أسف عالاطاله .
جزاكم الله خير .

النجمة القطبية ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

مرحبا
لقد تعرض لإنسان العربي المسلم لحملة مدروسة وتكتيك خارق هدفه اخراجه من الآدمية وإلحاقه بالحيوانية والحملة لازالت سارية نشطة
ببساطة نحن نتحول شيئا فشيئا إلى أنعام ناطقة نعم لكن خلف الشاشات منددة أجل لكن بالكلام فقط
لكن ما يحركنا فعلا وحقا هو شهوتي البطن والفرج فقط
يقتل أخاه فلا يهتم تداس كرامة أمه في التراب فلا تهتز شعرة منه يخرج أبناؤه عن الملة ويصفق لهم لكن ان يحدث شيء في ماله او متعاته ستجده يصرخ كبني آوى في الخلاء
تأملت في هذه المقولة
"كل العرب يقول : أين العرب ... و كل العرب يسب العرب ... و كل العرب يقول خذلنا العرب ... ترى من هم العرب الذي يقصده العرب "
فوجدت اننا ننتظر ونسوف ونعول على من يرفع رأسنا من هذا الهوان
لذلك
ما من أمل في الوقت الحالي كثير من الناس على ماهم عليه
اللهم اجعلنا من القليل

عاشق مكة ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

هلا وغلا" بالنجمة القطبية"
كلامك له عمق بالمعنى وقد لمس جرح كل حر يعيش مأساة امه تداعى عليها الامم من حولها ،ولكن هالشي ليس من فراغ والسبب لايحتاج الى عمق بالتفكير بل هو أبسط مما يتخيل البعض ومن وجهة نظري انه البعد عن المنهج ،اهتمينا بالفانية وتركنا الخالده ،بعدنا عن ما كان سببا في وجودنا في الحياة الدنيا "وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون " واهتمينا بالدنيا "وما الحياة الدنيا الامتاع الغرور" مع ان "الباقيات الصالحات خير عند ربك" والحل ايضا سهل وهو الرجوع الى الله وتربية جيل جديد بكل المعمورة يكون قادرعلى حمل سيف" صلاح الدين "وذلك يحتاج الى صبر وجلد وقناعة حتى ترجع الامة الى سابق عهدها "لابد من تغغير انفسنا ومراجعة أفعالنا والرجوع الى الفضيلة وكل مايرضى ربنا والبعد عن كل مايغضب الله وحب ديننا وحبا رسولنا بالقول والفعل ...لابد من الرجوع الى الله حتى تنكشف الغمة "تركت فيكم من ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي "
تشرفت بمرورك الكريم .

النجمة القطبية ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

مرحبا من جديد
ان واقع الحال يدعو كثيرا إلى البكاء والنواح وتعداد المآثر والمناقب فحالنا اليوم بات كالثكلى التي لايد لها لإحياء ميت قضى بالإهمال
نبكي أمة كانت تزلزل الأرض تحت قدميها واذا غضب حاكمها فإنما يغضب للأسلام والله لايلبث ينصره أمة اذا ذكر صيتها في الشرق ارتعد الذين في الغرب هولا وقرفا تلك الأمة التي كان يجل فيها العلماء ويهجر الفويسقون منها
وقد حضرتني بالمناسبة قصة ذات معنى عميق لواقع الحال

"الاميرة بنت هولاكو ورجل الدين المسلم

وقد كان هولاكوا كما تعرفون قائدا للتتار الذين دخلوا البلاد الإسلامية وغزوها وبينما كانت إبنته الأميرة تتجول فى شوارع البلاد رأت جمعا غفيرا من الناس يجتمعون لمجلس علم لرجل من العلماء

فقالت متعجبة ما هذا ؟


فأخبروها أنه رجل عالم من علماء الدين الذين يلتف الناس حولهم فأمرت أن يأتوها به على النحو الآتى ( مربوط الرجلين واليدين بعمامته منزوع الحذاء والجورب )

ففعلوا فلما وضعوه أمامها

قالت له أنت رجل الدين ؟

فقال نعم

قالت إن الله يحبنا ولا يحبكم ؛
فقد نصرنا عليكم ولم ينصركم علينا ،
وقد علمت أن الله تعالى قال " والله يؤيد بنصره من يشاء "

فلم يجب العالم وإشترط لأن يجيب على كلامها شرطا وهو أن يفكوا قيده وأن يجلس على كرسى مثلها


هذه هى عظمة العلم والعلماء ثم وافقت على شرطه فأعادت عليه الكلام

فقال لها أتعرفين راعى الغنم ؟
قالت كلنا يعرفه
فقال أليس عنده من غنم ؟
قالت : بلى
قال ألا يوجد بين رعيته بعض من الكلاب ؟
قالت بلى
قال وما عمل الكلاب ؟
قالت : يحرس له غنمه ويعيد له الغنم الشاردة حتى ولو أصابها بجروح إذا إمتنعت وأبت
قال لها إنما مثلنا ومثلكم كذلك
فالله تعالى هو الراعى ونحن الغنم وأنتم الكلاب
فلما شردنا عن أوامر ربنا سلط الله تعالى الكلاب علينا ليردونا إليه مرة أخرى

__________________

تقبل مروري

عاشق مكة ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الله عليك نجمه
جد أفتخر بمرورك وثقافتك ورزانة عقلك
وأيضا تعلمين قصة المرأة المسلمة يوم أسرت في عهد المنتصر وماذا فعل المنتصر يوم وصلته صرختها <ويامنتصراه > وغيرها من المواقف النبيله الشجاعه يوم كان المسلمين لهم قوة شخصيه وعزة ولكن الى متى نجلس نتحسر على تلك الايام وحالنا اليوم .....................؟
جد تشرفت بمرورك أوخيه بارك الله بك .

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1