لمسآت ~ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


كيفكم اعضاء وزوار منتداي الغالي
أتمني تكونو بتمام الصحة والعافية ..

اليوم أضع بين يديكم .. رواية بقلمي ....
روايتي الأولى : أتغير وليش ما أتغير ؟؟
هذه أول رواية أكتبها باللهجة العامية ^^ .. وكثير متخوفة من ردودكم .. وأتمني تنال الاعجاب .
هي عبارة عن شريحة من الحياة .. دراما .. ورومنسي .. في شوي غموض بتفهموه مع الأحداث .
فيها مواقف بسيطة ومحرجة أحيان نتعرض لها .. وتغير حياتنا ..
يلا ما أطول عليكم ..
هاكو أول بارت ..


البارت الأول ~

.... : فديته ياناس .. وربي كنت بفقع ضحك , شفتي كيف نط المسكين يقلد الشباب وبعدين طاح على وجهه .. رحمته .. هههههههههههههههه
سارة بضحك خفيف : ههههه واضح أنك زعلانة عليه .. دانا ترا لو يشوفك فيصل ليذبحك هذا ولده الدلوع ..
دانا وهي تتنفس وعيونها مدمعين من كثر الضحك : قسسسم أدري .. بس مو قادرة أنسي عبودي ياحليله .. أنتبهتي لفيصل كان معصب بقوة ؟
سارة : الله يعينك ببيتلش في وجهك ..
رفعت دانا حواجبها : يخسي الشايب ..
صوت رنين جوال بنغمة هادية .. كان جوال دانا ..
رفعت الجوال وقالت بصوت مايع : الو حبيبي ..
ضحكت بقوة وكملت : هلا يا الغالي .. هلا بخالد قلبي وروحي ..
بققت سارة عيونها وصارت تحرك يدينها قدام دانا وتقول بخفوت : منو ياالخبلة ؟؟
بعدت دانا السماعة عن اذنها وقاالت بخفوت : هذا تعرفت عليه من جديد ..
شهقت سارة وغطت فمها ، مو قادرة تصدق أن دانا بنت عمها الطيبة والبريئة تكلم شباب .. لا كمان تناديه بكلام الحب
أنهت دانا الأتصال وهي تقول بابتسامة : خلاص خلودي مع السلامة ..
ضحكت بخفة وكملت : وأنا أحبك ..
ما إن قفلت دانا من المكالمة حتى جاها طراااااااخ على وجهها ..
أنصدمت دانا وحطت كفها على خدها اللي تورد بقوة من قوة الصفعة .
قامت سارة اللي كانت جالسة على سرير دانا ولبست عباتها بسرعة وخرجت من الغرفة وهي كثير معصبة .. حتى أنها صارت تتبرطم لحالها : ما توقعت هالحركات منك يادانا ، انا دايم اشوفك أقرب بنات عمي .. طلعتو كلكم مثل بعض .. طينة وحدة الله ياخذكم ..
صفقت الباب وراها ونزلت الدرج بسرعة ..
ابتسمت دانا بخفة وقامت تلحق سارة وهي تصرخ : أنتظري ياالخبلة .. سااارة
تفركشت ببداية الدرج والتوى كاحلها .. تألمت بصمت وقامت بشويش .. تحاول تلحق سارة ببطء ..
كانت سارة معصبة حيل وماتشوف قدامها.. عدلت شيلتها وغطت وجهها بتطلع من البيت بكبره ..
*
*
*
*
*
*
قربت من مجلس الرجال وصارت تصرخ بصوت مبحوح : فيصل , فيصل ..
طلع لها شاب طويل وهو عاقد حواجبه .. كان لابس ثوب أبيض وغترته فوق راسه بإهمال ..
من شافها نزل راسه وقال : هلا بنت عمي .. تبين شي ..
حاولت سارة تهدي نفسها وتضبط صوتها المرتجف : هلا وليد .. ابي فيصل يوصلني للبيت , ما عليك أمر ..
حاول ما يناظرها رغم أن قلبه يقوله أن محبوبتك فيها شي , شوفها أسألها تطمن ..
تنحنح وقال : سارة ترا فيصل راح يودي عبودي البيت .. تعب من .........
قاطعته وهي تقرب منه أكثر وناظرت عيونه بخوف : شفيه عبودي ؟
ارتبك وليد وناظر عيونها العسلية اللي كانت خايفة وتلمع : ما تخافي بس يمكن لأن سبح كثير .. أخذ برد .. خصوصي أنه المجلس بارد من التكييف ..
أنتبه لها وهي تكلم نفسها بخوف : ياربي ليكون فيصل نسي يعطيه دواه .. ياربي ..
وليد ما عرف أيش بقول وضل ساكت ومرتبك في نفس الوقت .. بس اللي خله قلبه يخفق بكل قوة هو دمعتها اللي طاحت من الخوف على أبن أخوها .. حاول يتجرأ ويتكلم معها ويطمنها بس وقفه صوت أخته دانا اللي جايا تركض من بعيد وصراخها مالي المكاااان : ساااارة ... سارووووونة حبيبتي ..
وخر وليد عن سارة شوي وهو منحرج وصار ينتظر دانا اللي وصلت عندهم وهي تلهث .. صار ينتظر أنها تتكلم وتوضح شفيها محبوبته ..
ضحكت دانا وعدلت وقفتها .. قربت من سارة وهي تبتسم : يابنت الموضوع تراه ...
قاطعتها سارة اللي راحت ورا الوليد : لا تكلميني .. تراك زودتيها وكثير بعد ..
ارتبك وليد وحاول يخفف احراجه بعصبيته : يلا عاد حشموني على الأقل .. تتهاوشون وقرب المجلس بعد ؟
ضحكت دانا وقالت وهي تسحب سارة من ورا الوليد : عفيه على أخوي الغيور .. مافي أحد غير عمي ونويصر وذاك النشبة فيصل .. كلنا أهل ..
رفع وليد صوته وقال : ترا مو وقت مزح .. أقول روحي دانا من قدامي لأصفقك كف ..
فتحت دانا عيونها على الأخر وقالت بحزن مصطنع : كفين بيوم واحد .. ومن أغلى الناس
وكملت بتمثيل وهي تسوي متأملة : قلبي الصغير لا يتحمل ..
عقد وليد حواجبه وكأنه يبي يفهم فقالت سارة بسرعة مبررة : أنا ما ضربتها إلا لسبب .. وهو أنه أختك المحترمة .............
قاطعتها دانا اللي قفلت فمها وصارت توزع ابتسامات : ما عليك منها مخبولة .. أنا بتفاهم معاها ..
صاروثنتينهم يتدافشون لحتى طاحت سارة وجنبها دانا اللي للحين تحاول تكتم صوتها ..
ضحك وليد بخفة وقال : أقول بنات تراكم زودتوها كثــيــر .. روحو تلاعبو بعيد ..
حس وليد أنه طول بقعدته مع البنات وهذا الشي نغز قلبه كثير .. مو قادر يشوف حبيبته قدامه وما يعترف لها أنه يعشقها ويموت فيها ..
رغم أنه خطبها مرة لكن ما وافقت بحجة أنها لساتها تدرس وكمان تشوفه على أنه أخوها الكبير .. لا أكثر ولا أقل ..
دخل الوليد المجلس وصفن بالتلفزون .. وقلبه كثير حزين ..
ناصر : هيييييي صديق عطينا وجه
الوليد سارح في خياله ولا عطاه رد ..
ناصر بطفش : وربي مافيكم جووو كلن سرحان بعالم ثاني ..
قام وهو يصرخ : ســــالـــم .. ما في إلا هو اللي يونسسس
*
*
*
*
*
*
رفعت دانا كفها من فم سارة وهمست : يالخبلة بقولك كل شي .. من جدك رايحة تقولين للوليد , يذبحني وربي ..
كان مجلس الرجال قريب من مدخل البيت .. والبنات كانو يتهاوشون قربه ..
عقدت سارة حواجبها وقالت : لا ما ابي .. أنت تكلمين شباب وأنا أفضلك من كل بنات عمي لأنك كثير متحفظة بهالأشياء ..
زفرت دانا وقالت : أدري والله أدري وأنت تعرفين أن مستحيل أسوي هالحركات .. شوفي كل القصة أن ............
قاطعتها سارة بغضب وهي تروح عنها : هييي أنت من جدك طاقتها سالفة ..
شهقت دانا ومشت وراها توقفها : مو مصدقتي يعني ؟
سارة ما ردت عليها ولفت تقابلها : هاه أخلصي تكلمي ..
دانا وهي تتنحنح : يابنت عمي وأختي و.....
قاطعها سارة للي كانت وكأنها خايفة من شي : فــيصــل
ضحكت دانا وقالت : ايوووة وأخت النشبة فيصل ..
بس انتبهت دانا لسارة وملامحها الخايفة حست شي وراها لفت بسرعة تشوف .. إلا وتطيح عينها على رجال جاي من بعيد .. ما قدرت تعرفه بسبب ملابسه السودا والنظارات الشمسية اللي تغطي عيونه ..
قفزت دانا بالشجيرات الصغار اللي بالحديقة وحاولت تتخش فيهم .. وكل ماقرب الظل منها كانت تردد بخوف : وجعلنا من بينهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون .
تلبكت سارة وحاولت تهرب لإنها تدري عنه وعن وسوالفه بس صوت ذاك الشاب وقفها بمكانها : ســــــارة ..
تجمدت بمكانها .. غمضت عيونها ولفت تقابله .. نزلت لثمتها وقالت بربكه : هلا أخوي .
قرب منها وقال بعصبية : وش تسوين هنا بقرب المجلس.. هاه تكلمي ؟
تمت تفرك يدينها وقالت بهدوء : كنت أبيك .. بس الوليد قال لي ما انت موجود ..
صرخ فيها بعد مامسك ذراعها : ما في جوال تدقين عليه ..
ما تكلمت سارة ونزلت راسها ..
خلل اصابعه بشعره الأسود كسواد الليل .. وزفر بضيق ..
ناظر لليسار , وشاف دانا وهي متقوقعه على نفسها داخل الشجيرات .. وهي تتمتم بخفوت ..
نزل نظاراته وعقد حواجبه اللي كانت كسواد شعره .. بانت عيونه الوسيعة واللي كانت حيل معصبة ..
ركز بدانا واللي كانت لابسة بيجامة نوم لونها بنفسجي .. برمودا وبدي نص كم .. كثير وضحت الملابس جسمها الدبدوب واللي كان حيل أبيض .. شعرها كمان كان مرفوع بإهمال ومو مبين طوله .. ما شاف وجهها .. بس ابتسم لأن يعرف ان ما في بنت من اعمامه .. بالجسم المليان هذا إلا دانا بنت عمه عبد الله ، الله يرحمه ..
انتبه لنفسه ولف عنها بقهر .. رجع بصره لسارة اللي كانت للحين منزلة راسها بخوف .. هو يدري أنه بس يعصب الكل يخاف منه حتى أمه وابوه يبعدو عنه ..
تعوذ من الشيطان وحاول يهدي نفسه : سارة .. خلاص رفعي راسك وقولي شتبين ؟
تعرف سارة اخوها وعصبيته الزايدة بس مسرع مايروق .. ابتسمت ورفعت راسها وانتبهت لدانا اللي مبينه عينها وهي تحاول تكتشف في أحد ..
ضحكت سارة بقوة وقالت : فيصل لا تناظر يسارك .. ترا بنت عمي عبدالله هنا ..
عقد فيصل حواجبه و اصطنع الغباء : والله ؟
توها تتذكر ابن اخوها الصغير عبدالله وتقول : فيصل شفيه عبود ليش شلته البيت ؟
فيصل بلا مبالة : تعب شوي ..
سارة وتوها تذكر شي : صحيح لا تنسي السبت الجاي يصير عمره ثلاث سنين ..
فيصل ببرود : أدري .. ليش لابسة تبين أوديك البيت .. يلا قدامي
سارة ناظرت دانا بسرعة وقالت : لا .. بس تبي تروح البيت .. دقلي وانا انزلك ..
لف عليها وقال : طيب .. يصير خير .. وذلفي انت وذاك الفيل للبيت .. لأسوي فيكم يوم لا صار ولا استوي ..
*
*
*
*
*
*

دانا صار وجهها أحمر كثير بسبب الغضب : انا يقول عني فيل .. هيييين يافيصل الغبي .. الشايب .. ثقيل الطينة ..
ضحكت سارة وقالت : أقول دندون ليش ما تسوين ريجيم .. ترا فيصل صدق ، بتصيرين فيل لو ماقللتي من النوتلا والشيبسات والأكلات المو صحية ..
بلعت سارة ريقها بخوف من نظرات دانا اللي تطلع شرار وكأنه بتحرقها ..
ضحكت دانا لأنها تعرف أن دايم تخوف سارة بذي النظرة .. وضحكت معاها سارة بخفة ..
تكلمت دانا وهي تغمز : أموت ع الدلع ... ليش ما وافقتي على الوليد .. كان كل يوم مع بعضنا .. وننام مع بعض ونسوي كل شي مع بعض .. ما ننتظر الأخ فيصل لحتى يجيبك لي ..
لمت سارة رجولها لصدرها وقالت بشووووق : ما تغيري السالفة .. خبريني عن خالد ..؟
ضحكت دانا وقالت وهي تضييق عيونها : اشوفك متشوقة للسالفة يالخبلة .. مو كان من شوي مسوية مناحة برا .
نفخت سارة خدودها وصارت تتبرطم : كلي هوااا , أصلا بسببك زفني فيصل
شهقت دانا : وش سويت ياسارونة .. أصلا بسببك تعرضت لذاك الموقف المحرج .. انا دانا بنت عبدالله أصير مسخرة لفيصلووو الشايب ..
ضربتها سارة على راسها وقالت بعصبية : بتعلميني سالفة خالد ولا أروووح ..
هدت دانا وقابلت سارة بابتسامة : طيب طيب .. شوفي يالفضولية السالفة وما فيها إن صديقتي براءة صارت الفترة الاخيرة تدخل شات كثير ..
قاطعتها سارة بضيق : مثلك يعني .. تدخلين وياها ..
مسكت دانا يدين سارة وقالت بعيون تلمع : صدقيني أنا ادخل أتسلي وتعرفين أني مستحيل أصير علكة بفم اللي يسوي واللي مايسوي .. بعد ما توفي أبوي وأنا ما فيني أدرس ولا اروح لكلية .. احسني مدمرة كثير .. حاولت أخرج من هذا الجو بدخولي للشات .. بس قسسم ما حدا يوم غلط وياي .. ودايم الكل محترمني .. ترا معروف الشخص من تصرفاته .. وصدقيني ما حدا يقرب منك إذا كنت بحالك ..
مسحت سارة دمعة دانا اللي نزلت على خدها الناعم وقالت بحنية : حبيبتي أنت .. ما تزعلين .. كل قصدي ما أبيك تنزلين لهلمنازل الواطية .. فهمتي ياقلبي .. وبالنسبة لمحاولة خروجك من هذا الملل والتعب .. الدراسة أنسب شي .. شوفيني أنا دخلت قسم إدارة وكثير ناجحة رغم أني كنت ضعيفة بالثانوي وانت أذكي واشطر مني والله بتتفوقين علينا ..والحين بس أسوي اختبارات واصير ثالث سنة .. حاولي والله مارح تندمي .. ماتخلي السنة تضيع عليك .. عمرك فوق العشرين .. وقريب بنصير بالواحد والعشرين والله كبرنا كثير ..
ضحكت دانا ومسحت عيونها بقوة وكملت تغير سالفة الدراسة : اسمعيني المهم .. براءة ذي صارت مدمنة ع الشات بس هي أساسا دخلت بأسم خالد الوسيم.. ومن ذاك اليوم ياطويلة العمر صرت ما أناديها إلا خالد خلووودي ..
ابتسمت دانا وبانت غمزتها باليمين ..
سارة وهي تحاول تستوعب : أهااا .. بس لا يسمعك أحد ع باله تكلمين شاب من صدق ..
دانا بطفش : عادي أخليهم يتأكدون وهذي السالفة يا قلبي .. من ذاك اليوم صرت أناديها خالد .. وكمان أحيان نتكلم شات والكل مستغرب كيف أنا اللي ما أعطي الشباب وجيه .. صرت أكلم خالد بحبيبي وقلبي ..
سارة بابتسامة : الله يدوم عليك السعادة حبيبتي ..
*
*
*
*
*
*
: يا أبنيتي .. يا دانا ..
نزلت دانا تركض من ع الدرج وهي تصرخ : هلا يما وش اشتريتيلي ..
ضحكت والدة دانا وقالت : وجع وانا أقول بنتي الدلوعة اشتاقت لي ..
: يما بنتك مايهمها إلا نفسها ..
حضنت دانا أمها خديجة وقالت وهي تطلع لسانها : أقول موتي بغيضك .. ربابو
شهقت رباب وقالت : أصغر عيالك .. وجع .. أصلا ما لقينا شي يلوق عليك وانت خلاص صايرة خــيـمــة ..
مدت دانا بوزها وبعدت عن امها .. وقالت بدلع : يمااا قولي لها تتركني بحالي ..
تكلمت خديجة أم الوليد : اسكتي يالعصلة .. بنتي جسمها مافي منه ..
راحت رباب عنهم وهي تتبرطم : الشكوى لأمك اللي مدلعتك أكثر من اللازم .. أروح أكلم طروق أبرك لي ..
دانا بقهر : اي رووحي لزوجك ليموت شوق ، أقول ما حدا كاسب في هالمكالمات غير شركة الاتصالات .. مالت عليكم .
سكتت وباست يد أمها : إلا يما وش جبتي لي ؟
أم الوليد : خليني أتنفس الأول .. وبروايك وش جبت لبنتي الحلوةة ..
*
*
*
*
*
*
دانا وهي تتكلم بالجوال : لا ما تصدقين .. كل الملابس ضيقة مرة .. صرت بطريق ..
ضحكت سارة : يمكن دا حين تفكرين بالريجيم ..
مدت دانا بوزها : أقول أنطمي .. ما ابي ما ابي .. عاجبني وزني .. بس تصدقين البديات أغلبها ماسكة على جسمي بس حلوة .. ينفع مو ؟
سارة : مدري والله .. صوري وارسلي الصور ع الواتس .
دانا : طيب أمي تبيني الحين .. سلام
سارة : سلام
سارة بس قفلت الجوال .. سألتها أمها " أم فيصل *عائشة : كيفها الدوبة دانا ..
ضحكت سارة : بخير .. بس يما ما تريد تنزل ولا كيلو .. تقول يجي يوم والكل يدور له وحدة مليانة ..
أم فيصل وهي تتصفح المجلة : والله كيفها ..
رمى فيصل نفسه على الكنب وقال : منو ذي اللي يبونها مليانه ..
ضحكت سارة : هشش ما لك دخل .. هي ما تحب طاريك ..
رفع حاوجبه وقال بسخرية : لا والله .. و منو ست الحسن ذي ؟
تكلمت أم فيصل : هذي واللي يسلمك بنت عمك دانا .. تذكرها من وهي صغيرة دبدوبة ..
ابتسم فيصل : اي اي اذكرها .. الله يبعث لها ولد الحلال اللي يسترها ..
دخل أبوفيصل "عبد الكريم : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام ..
سارة وهي تبوس راسه : هلا يبه .. كيفك ؟
أبو فيصل وهو يحط يده على بطنه : الحمد لله يابنتي والله أكلنا عشا عند ذا صديقي أبو مازن .. عشا مرة طيب .. ولا ذقته مرة بحياتي ..
الكل يبلع ضحكته .. يدرون أبو فيصل دايم يحر أم فيصل عشانها الفترة الأخيرة صارت ما تطبخ .. بسبب الضغط اللي صار يرتفع عندها .. وبكذا صارت الخدامة اللي تطبخ ..
عصبت أم فيصل : أقول لو تبوني أموت .. بطبخ لكم بوكرا كبسة دجاج ..
صفر شاب وهو داخل وقال : الله يماااا .. كبسة مرة وحدة ..
قام أبو فيصل وباس راسها : بسم الله عليك .. والله اشتقت لطبخك اللذيذ .
: الله الله وش ذي الحركات الرومانسية .. والله يباا غلبتني ..
ضربت سارة يده وقالت : نويصر .. اسكت .. احتشم ياولد ..
جلس ناصر : أقول سكتي أنت وخلينا نتونس ..
فيصل وهو يقوم : تصبحون على خير ..
ما حدا انتبه له لأنه صعد فوق بسرعة ..
سارة بحزن : يباا..
أبو فيصل بابتسامة : عيون أبوكي .. تعالي يابنتي جنبي ..
صار ناصر يصفق : أبوي ترا أنا الصغير مو ذي النشبة ..
رمي أبو فيصل العقال عليه لكن ما صابه .. ضحك ناصر بقوة وقال : خلاص تكفي يباا إلا عصبيتك ..
أبو فيصل وهو يلم كتفها : هاه بنتي بغيتي شي ؟
حطت راسها على صدر أبوها وقالت : فيصل .. حاله ما عاجبني .
أم فيصل بغضب : شفيه ؟ من شوي وهو يضحك ويلعب ..
سارة بعيون مدمعة : يما أنت ماتنتبهين أن كل ما صرنا نسولف وندخل جو .. يقوم وكأنه ما يريد يطلع من الجو الكئيب اللي معيش نفسه بيه ..
أبو فيصل بصوت حنون : يابنتي مو سهل فقد زوجته أم ولده ..
سارة بهمس : خلاص ينسي مر على الحادثة أكثر من 3 سنين ..
ناصر بغضب : تستهبلين أنت .. توفت عبير وهي تولد عبود .. وخلته ذكرى مؤلمة له ..
أم فيصل بحزن : خلاص لا تصارخون ..
وكملت بحزم : يلا سارة لغرفتك بكرا عندك دوام .
سارة بطفش : يمااااا ..
ناصر بلعانه وهو يلعب بحواجبه : يلاااا أسمعي الكلام وروحي أنخمدي ..
أم فيصل : وراها نويصر .. كافي رسوب للحين .. تراك زودتها ..
ضحكت سارة وركضت للدرج : اللهم لا شماته ..
قام ناصر وهو يتحلطم : مو قادرين إلا عليا .. نويصر , نويصر ..
*
*
*
*
*
*
............ يتبع ^^

لمسآت ~ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


((بعرفكم على الشخصيات اللي ظهرت حتى هاللحظة ^^))
نبدا بالأخ الكبير>>> أبوفيصل <<< متزوج عائشة " أم فيصل واللي جايب منها فيصل وسارة وناصر ..
أبوفيصل رجال حنون ودايم مع الحق يحب زوجته ودايم يمزح معاها ويضحكها .. بس كما يقال أتقي شر الحليم إذا غضب .. عنده شركة حاله حال أخوانه وشاغل عمره فيها .. وينتظر ناصر حتى يقعد مكانه ..

أم فيصل شخصيتها حلوة وبشوشة بس دايم منقصة عيشتها بمقارنتها بأحوال الناس .. بس حنونه على عيالها وما تتحمل فيهم شي .. حتى أن مرض واحد منهم ما تفارقه دقيقة .. عندها أهم كلام هو كلام زوجها وما يتناقش أبد ..

فيصل الولد العود لهم .. بالـ 34 من العمر شخصيه مغرورة ,عصبي وع باله كل شي يجي بالعنف .. مسرع مايروق ويهدا , ملامحه عربية بشعره الأسود المموج وعيونه البنية الوسيعة .. خشمه سلة سيف وشفايفه محددهم بسكسوكة .. جسمه حلو ومعضل على خفيف , طويل .. حنطي البشرة , يشتغل محقق في الشرطة ويمكن هذا اللي مأثر فيه وأخذ كل شي بالقوة .. كان متزوج من 3 سنين بس مرته توفت وهي تولد .. عنده منها عبدالله 3 سنين .. يحبه ومدلعه على الأخير ..

سارة البنت الثانية لهم عمرها 21 البنت فلة وعايشة حياتها عرض خجولة شوي بس مسرع ماتطلع من خجلها وتدخل الجو .. بشرتها لونها حلو جاي على أبيض طولها متوسط وجسمها نحيف وحلو .. شعرها الكستنائي اللي صبغته كان يوصل لنص رقبتها نااااعم مرررة , ملامحها ناعمة عيون واسعة ولونها عسلي , خشم صغير وشفايف منفوخة.. مسرع ماتعصب وتروق مثل أخوها بس دايم عقلها يخترع أفكار تفسرها على هواها , وفيها لسان لو طلع ما ينقدر له.. تدرس بالكلية قسم إدارة سنة ثالثة ..

ناصر ينقاله دلوع العائلة عمره في 19 شخصيته مرحة ودايم يمزح وفاااالها على الأخير, ملقوف وما يحب البنات ودلعهم .. دفش ويتعامل بخشونة .. ملامحه مقاربة من فيصل بس ناصر كان أبيض في البشرة ولون عيونه بني غامق.. يدرس للحين في الثانوي أخر سنة ورسب فيها .. قسم علمي مسوي ذكي وعبقري ودايم يخترع بالأشياء ..

نجي لعائلة >>>عبدالله أبو الوليد <<<
عبدالله متوفي من ثلاث سنين بسبب ذبحة صدرية متزوج من خديجة أم الوليد وعنده منها 4 أولاد .. الوليد رباب دانا وسالم ..

أم الوليد : أنسانه قمة بالطيبة والحنان بس إذا غلط حد تنقلب لشخص ثاني .. ماتبي أحد يتكلم عن عيالها ويقول ما عرفت تربي خصوصي وهي تحس بالتعب وحدها وبدون عبدالله اللي كان شايل همهم .. تخجل بسرعة بس أنسانه حكيمة وتعرف تتصرف بالوقت المناسب .

الوليد عمره في 29 شخصيته هادية ودايم ياخذ كل شي بروقان أنسان بسيط وصبور .. مهتم في أهله كأن الأبو .. طويل نحيف شوي .. بشرته جاية على سمار خفيف بسبب الشغل .. ملامحه فيها الحدة على عكس طبعه .. عيونه حادة ولونها بني غامق .. مسوي شنب وسكسوكة جميلة عليه .. مشهور بين أولاد عمه بالثوب والغترة اللي مايحب يلبس غيرهم .. تموت عليه أمه ودايم تدعي له لإنه كان كفو المسؤولية .. يحب يساعد ومايقصر أبد , قريب جدا من أخواته .. يشتغل موظف بشركة ولد خالته طارق .. معروف بالشركة بثقله ورزانته وماتمر عليه مشكلة مايحلها بصبره وحيلته ..

رباب بالـ 23 شخصيتها مغرورة وتطالع الكل من فوق وواخذه هالطبع من بنات عمها لإنه عايلتهم بسيطه وناس ما لهم بحركات التكبر والغرور.. حبوبة بدمها الخفيف وجمالها الدافي .. عيونها عادية ولونها بني غامق خشمها صغير وشفايفها بعد ..عليها جسسسم خياااال وشعرها لنص ظهرها .. بياضها صارخ ودايم تحط ميك أب نعوم حتى لما تكون بالبيت ومافي أحد .. خلاص أخر سنه بالجامعة وبقى لها بس ترم وتخلص .. مخطوبة من ولد خالتها طارق من 4 شهور تقريبا .. تحبه وتموت فيه ..

دانا الدوووبة هذا لقبها عند الكل .. فعلا هي مليانه شوي وهذا واضح أكثر مع طولها القصير .. طولها بالـ 157 ووزنها بالسبعين .. حبوووبة ولسانها عسسسل مع الكل .. تعرف كيف تحبب الناس فيها بعفويتها .. مشكلتها العناد ويبس الراس .. هي من عمر سارة وأكبر منها بشهرين تقريبا يعني 21 حتى هي .. وقفت دراسة بعد ما كملت ثانوي .. وتقول السبب موت أبوها .. ماتهتم لرأي أحد خصوصي بملابسها .. وهذا الشي مخلي الناس تنظر لها على أنها ماتعرف للذوق .. بياضها صااارخ خصوصي مع جسمها المليان .. عيونها حلوة ورموشها كثيفه حيل لونهم أسود غامق بنفس لون شعرها اللي كان يوصل لنهاية ظهرها رغم أنه كيرلي على خفيف بس حلو عليها .. شخصية تحب الحركة وماتهدا أبد وقليل ماتجرح أحد أو ترد عليه .. تلقاها تنسحب وهي ساكته .. مشهورة بغمزتها اليمين ..

أخيرااا سالم عمره 13 كسوووول ودايم تلقينه مسوي مشاكل بالشارع .. حبووب ولاصق بوليد 24 ساعة ووليد مايبيه يقعد مع ناس كبار لإنهم بيتكلمون عن أشياء يشوفه صغير عليها وطبعا هو مقفل المخ إلا يبي يلصق فيه بزيادة .. نسسسخة مصغرة من دانا دبدوب وأبيض بخدوده الحمرا عيونه حلوة ودايم يتباهي فيها .. وعنده غمازتين بخدوده ..

((في عائلات ثانية رح نتعرف عليها مع الأحداث عشان مانلخبط ^^))
*
*
*
*
*
*
دانا بابتسامة : بسوي لك حلا لا صار ولا استوي ..
رباب وهي تقوم من على الطاولة اللي في المطبخ : اي واللي يسلمك دندون ابغي طروق يتجنن بجماله ..
ضحكت دانا : خلاص انتي تجهزي وانا أسويه من الحين ..
رباب بطفش : يلا رايحة , تراني مليت كل خميس جاي .. ولزوم اتجهز وألبس شي جديد وحلو ..
أنفجرت دانا ضحك :هههههههههههه وين صار العشق اللي أمس .. طروق ..
رمت عليها علبة المناديل : سخيفة مقهورة بسسس
شهقت دانا : لييييش أغار .. الحمد لله والشكر ما ابيي علة تغثني كل يوم ..
رباب ببرود : إي مصدقتك ..
ماردت عليها دانا اللي انشغلت بتحضير الحلا .. أما رباب راحت تتجهز ..
أنتبهت دانا لسالم اللي داخل ووجهه معفوس وكأن ساخط ع الوضع ..
دانا بخوف : حبيبي سالم شفيك ؟
سالم وهو يجلس : ولا شي ..
قربت منه دانا ومسحت على شعره اللي يوصل رقبته : خبرني وأنا اللي تبيه .. حاضرة ..
سالم بقهر : هذا الوليد مايبي يخذني معه للشاليه ..
دانا بلطف : ياقلبي .. أكيد رايح وهو وربعه وإلا كان خذاك .. بينشغل عنك صدقني ..
سالم بطفش : بالله عليك عمري في الثلاطاش وللحين يعاملني كأني بزر .. أووووف
دانا تحاول تغير السالفة : وش رايك تساعدني بالحلا ..
ضحك سالم وتم يلعب بحواجبه : تقصدين أنت تسوينه وأنا أكل ..
ابتسمت دانا : ايوة كذا .
*
*
*
*
*
*
دخلت عليهم أم الوليد ولقت المطبخ معفوس وكله طحين ودانا وسالم يلعبون بالكاكاو..
بققت عيونها وصاحت فيهم : داااانا ، سووويلم ..
وقفو هم الاثنين .. دانا نزلت راسها وقالت : يماا بنظف المكان .. بس كنت بسوي لرباب ...........
قاطعتها أم الوليد : أيا يالعيارة أشوفك تلعبين أنت وسويلم ماتسوين حلا ..
سالم انحاش من باب المطبخ وهو يضحك وصارت أم الوليد تتوعده : سويلم أنا أراويك يالمفعوص ...
دانا وهي تمسح الطاوله بالمنديل : يمااا كافي خلاص هو مضايق لحاله ..
ام الوليد بتذكر : اي دندون لا تنسين كثري من الحلا بنروح بعد المغرب بيت جدك وماتنسي تحسبي الكل ..
دانا بابتسامة : حاضر من عيوني ..
أم الوليد : كلااام بس ما أشووف عمل ..
ضحكت دانا وقالت : خلاص يمااا أنت ماعليك .. أفااا أنا بنتك دندون تبيض الوجه..
أم الوليد وهي تطلع من المطبخ : إي ضحكي علي .. بكم كلمة
*
*
*
*
*
*
قام على صوت دق الجوال ..
رد بدون نفس وبصوت كله نوم : ألو ..
ــ هلا وليد .. شبغيت ؟
ــ إن شاء الله ..
ــ توصي على شي ؟
ــ بأمان الله ..
قام فيصل وعدل جلسته على السرير .. دار بعيونه السودا وهو يدور عن قميصه ..
لبس القميص بإهمال وراح لدورة المياه أكرمكم الله ..
خرج منها بعد مدة وهو يتكسل ..
لبس له جينز أزرق على قميص ماسك على صدره باللون الأبيض وفيه كتابات أنجليزي باللون الأسود
سرح شعره لورا وحط عطر ع السريع ..
اخذ جواله ومفاتيحه والبوك ونزل الدرج بسرعة ..
لقي الوالد والوالدة يتقوهون .. باس روسهم وصبح عليهم ..
أبو فيصل : توك تقوووم .. كان كملت نومتك ..
جلس فيصل وابتسم: أفااا يباا حاسدني توها الساعة عشرة ..
أبو فيصل وهو يشرب من القهوة : شتقول الله يهداك .. ما عندك شغل اليوم ؟
فيصل وهو يناظر ساعته : لا أمس كنت أحقق مع الهندي اللي سرق حلال بيت أبوطلال ..
أم فيصل بسرعة لإنه أم طلال صديقتها : عسى فهمت منه ..
فيصل بقهر : الله ياخذه ما يقول شي .. بس خويي بيسوي اللازم معاه ..
أبوفيصل : أتقو الله فيه ما تعذبونه ..
فيصل وهو يصب قهوة لنفسه : لا يباا إن شاء الله بنفهم كل شي .. إلا اليوم خميس ما رايحين بيت جدي ..
أبو فيصل: إلا بنروح ..
فيصل وهو يشرب : توه داق علي وليد يذكرني .. يقولي كافي ماجيت الأسبوع اللي طاف .
أبو فيصل بان الحزن بوجهه : الله يرحمه أخوي عبدالله .. كان مثل وليد الحين .. نفس ثباته ورزانته ..
أم فيصل بحزن : الله يرحمه .. اللي خلف ما مات
أبوفيصل وهو يتنهد بقوة : إي والله صادقة يا عواشة قلبي ..
ابتسم فيصل وقام : استأذنكم بروح أشوف اللي وراي ..
أم فيصل وهي تدعي له : الله يحميك ويحفظك ياولدي ويرزقك بنت الحلال .. اللي تسعدك ..
*
*
*
*
*
*
كانت دانا تغسل صحون الغدا وهي تتحلطم : تعبت ترا وش ذا ياربي .. لا خدامه ولا جلاية صحون ..
دخلت أم الوليد : دانا شفيك ؟ ناقصك شي للحلا ؟
دانا بابتسامة : ولاشي يماا .. بس ربابو الشريرة تروح تتمعشق مع طروق وتاركة كل شي عليا .. تعبت يما اوف ..
ام الوليد بقهر : روووحي يلا من قدامي أنا بكمل الجلي .. إن شاء الله تتزوجين وافتك منك وانتو دايم مناقر على شغل البيت السهل .. لا صرتو لحالكم وش تسوون ؟
دانا مدت بوزها : أفا يما ما تبيني أنا بنتك الدلوعة الحلوة الجميلة .....
قاطعتها رباب : البقرة ..
شهقت دانا : يماااا شوفي بنتك .. االعصلة وش تقول .. خدشت مشاعري ..
ضحكت رباب وقالت لها : أنت عندك مشاعر لو كان عندك كانت دخلتي ع الدايت من زمان ..
حزت دانا في نفسها .. خصوصي بعد قالت لها رباب ان مالها مشاعر .. حاولت ماتبين وقالت ببرود : أنا ما رح أنزل ولا كيلو , وما يحقلك تقولي شي ..
وركضت فوق لغرفتها ..
دخلت دانا وقلبها مجروح .. حست بألم خصوصي والكلام من أختها ..
كانت تبي تبكي لكن تذكرت أبوها الغالي وشلون كان يدلعها دبدوبتي الصغيرة .. ودايم يبوسها ويقول لها خدودك مثل الأطفال .. ناعمه وطرية وهي يمكن لهذا السبب ما تحاول تسوي ريجيم , تذكر أبوها شلون كان يقول لها كلي كل مابخاطرك وماتردي على أحد ..
ابتسمت بحزن وهي تذكر أخر كلامته وهو يوصيها على سالم وابتسامته اللي كانت تزيين شفايفه الملتحية .. كانت أخر شي تتذكره قبل ما يتوفي ..
باست راسه وصارت تبكي كثير وما بلغت أحد حتى شافها الوليد وبلغ الكل بأن روح المنزل قد أنتقلت لرحمة الله ..
مسحت دانا دمعتها وقامت وهي تطرد هالذكري الحزينة ..
*
*
*
*
*
*
أم الوليد بقهر : أشوف هالطارق زودها .. كل يوم والثاني جاي ..
رباب وهي تشرب مويه : يما عادي تراه يعتبر زوجي وبنفس الوقت ولد خالتي ..
أم الوليد تعبت وهي تنصح رباب ماتبي أحد يجيبها في كلام ويقول ما عرفت تربي : ولو يابنتي .. ما يصير ما تعطيه وجهه .. ما نبي كلام علينا ..
رباب بطفش : طيب يما , يلا بروح له الحين ينتظرني ..
أم الوليد وهي تحمد ربها : الحمد والشكر ما سويت هالحركات مع أبوك الله يرحمه ... لا ومتكشخة له بعد .
راحت رباب وهي تتحلطم بخفوت : زمانا غير عاد .. أشوي لو كنا بزمانكم .. كان حتى نظرة شرعية ما شفته .
قربت من المجلس وناظرت نفسها بالمراية الكبيرة وكانت ملابسها مكونة من تنورة جينز طويلة وفيها فتحة تبين نص ساقها مع بدي علاق ماسك عليها ومفصل أنوثتها باللون الأحمر وجاكيت قصير جينز فوق البدي .. شعرها رفعته لفوق بطريقة بسيطة وفوقه الشيلة , اكتفت بغلوس أحمر وكحل .. مع بياضها كانت مبينة ملااك ..
قرصت خدودها وسوت نفسها مستحية ودخلت للمجلس وهي منزلة راسها ..
قام طارق والسعادة مالية وجهه : هلا تو ما نور المكان ...
ابتسمت رباب وقالت وهي تسلم عليه : هلا بيك ..
قرب طارق منها يبي يبوسها من خدها بس وخرت وقالت بغنج : طااارق
ذاب طارق وراح فيها وقال : عيونه ..
جلست قريب منه وناظرت عيونه بدون ما تتكلم ..
طارق بصوت ضايع : طمنيني عنك ؟
رباب بهمس : بخير دامك كذا ..
تنهد طارق وحط يده على قلبه .. رباب بخوف: سلامتك .. جعله في وما فيك ..
طارق بعد ما مسك يدينها وعيونه تناظرها بكل حب : أحبك يابنت الحلال .. أموت فيك ..
رباب ابتسمت وتوردو خدودها .. قرب طارق منها بشويش وهو يناظر عيونها اللي تلمع حب ..
صار قلب رباب يرجف ويدق بكل قوة .. تمت تراقب طارق وهو يقرب منها بشويش .. وما عرفت أيش تسوي .
وشوي إلا بدخلة الوليد اللي دفش باب المجلس وهو يتكلم بالجوال وصوته المرتفع بان قبله ..
وخرت رباب ونزلت راسها ووجها قلب أحمر ..
انتبه وليد لهم وابتسم بخبث .. كمل بالجوال : خلاص يصير خير .. بأمان الله .
ناظرهم وهو يصفق : وأنا أقول البيت منور أثاري أبن الخالة هنا ..
عصب طارق بس ما بين وقام يسلم عليه ..
الوليد وهو يناظر رباب : تبيك أمي روحي لها ..
قامت رباب ركض وهي تحاول تبين ما فيي شي ..
جلس الوليد وهو يضحك بشر : وشلونك وش علومك ؟
طارق بلا نفس : من الله بخير ..
ضحك وليد بقوة : أفااااا ومني الشر ..
أنقهر طارق وناظر ساعته وقال ببرود : وراي شغل .. توصي شي ؟
وليد وهو يرفع حاجبه : سلامتك .. مو كأنه بدري ..
طارق وهو يقوم ويعدل شماغه : بدري من عمرك .. استأذن ..
الوليد قام وراه : بحفظ الله ..
ضحك وليد بخفة وهمس لنفسه : عشتو طاقها سالفة .. كل اليوم والثاني هنا ..
جلس على الكنب وتذكر شي وضحك بقوة : وأنا اقووول قاعد يخلص شغله بسرعة في المكتب .. أثاري جاي ركض هنا
دخل سالم على ضحك أخوه ووجهه أحمر حيييل من الحر وقال : اللهم سكنهم مساكنهم شفيك ؟
عقد ليد حواجبه : بسم الله شفيك أنت .. مع منو مطاقق هالمرة ..
ضحك سالم : مع تامر الخكري .. حشااا بنت مو ولد ..
وليد بطفش : لا حووول مدري متى تعقل .. روح أتسبح أحسن لك ..
*
*
*
*
*
*
((نجي لطارق خطيب رباب وولد خالتها .. شخصيته رومانسية وحلوة , يحب رباب ويموت عليها حلو بطوله وعرض كتوفه جاي على سمار .. عيونه ناعسة ولونها أسود , مسوي عوارض وشنب ومبين له هيبة عمره 27 .. يشتغل عند أبوه بالشركة مشكلته الكسل والتأجيل لبكرى .. يعصب من يشوف الوليد , اللي يشوفه دايم قاطع عليه رومنسيته مع رباب .))
*
*
*
*
*
*
نهاية البارت ..
اتمني تعليقاتكم .. وانتقادتكم ..
أي شي أتقبله بصدر رحب لإن للحين مبتدئة ..
وان شاء الله .. بعد كل يومين أو ثلاث بالكثير ينزل البارت الثاني ..
أنا للحين مخلصة 20 بارت .. وباقي شوي ع النهاية ..
ردودكم تعطيني أفكار ويمكن أصير أغير بالرواية لعيونكم


في أمان الله

كِـناز ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

السلام عليكم

طريقة سردك ووصفك للروايه عجبني خفيف وحلو

واكثر شي عجبني اعمار الشخصيات الكبيره.. ما تعجبني الروايه اللي تحط اعمار الابطال ما بين الـعشرين وخمسه وعشرين وبالذات الرجال>__<

المهم اتمنى في البارتات الجايه لما تجي شخصيات جديده تبتعدي عن وصف صفاتهم .. اكتفي بالعمر والاسم .. ومن المواقف اللي تصير اقدر استنتج صفاتهم الاخلاقيه ^_^

وبسس

ودي لكِ

الحلوة المزيونه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بـدايه جمميــله ...موفقه

أسـلـوبك حـلو ....بس للحـين أحـس ما وضحـت فكـرة الروايــه

عورت قلبي دانا ههههههه ..الكل يسخخر عليـها ....صراحه أني تخيـلتها ككككيوته ههههههه

عور قلبي بعد وليــد بسبب حبـه لساره ورفضـها له ...إن شاء الله مع الأيـام تتقـبله

ياليــت لو تكبـري الخط ..علشان تكـون القراءة أفضـل للعيـن

بإنتظارك لا تطولي عليـنا

لمسآت ~ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها شقى الماضي اقتباس :
السلام عليكم

طريقة سردك ووصفك للروايه عجبني خفيف وحلو

واكثر شي عجبني اعمار الشخصيات الكبيره.. ما تعجبني الروايه اللي تحط اعمار الابطال ما بين الـعشرين وخمسه وعشرين وبالذات الرجال>__<

المهم اتمنى في البارتات الجايه لما تجي شخصيات جديده تبتعدي عن وصف صفاتهم .. اكتفي بالعمر والاسم .. ومن المواقف اللي تصير اقدر استنتج صفاتهم الاخلاقيه ^_^

وبسس

ودي لكِ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسلمو يالغلا
جد كلامك شجعني أكثررررر بكرا بحاول أنزل بارت ثاني ولو تبون الحين جاهزة
أن شاء الله ما رح أوصف
بأمان الله حبيبتي

لمسآت ~ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها الحلوة المزيونه اقتباس :
بـدايه جمميــله ...موفقه

أسـلـوبك حـلو ....بس للحـين أحـس ما وضحـت فكـرة الروايــه

عورت قلبي دانا ههههههه ..الكل يسخخر عليـها ....صراحه أني تخيـلتها ككككيوته ههههههه

عور قلبي بعد وليــد بسبب حبـه لساره ورفضـها له ...إن شاء الله مع الأيـام تتقـبله

ياليــت لو تكبـري الخط ..علشان تكـون القراءة أفضـل للعيـن

بإنتظارك لا تطولي عليـنا

هلا حبيبتي
مشكووورة ع الإطراء .. والفكرة بتوضح مع البارتات القادمة
إن شاء الله بكبره بالبارت القادم
بكرا بنزل البارت الثاني حبيبتي
بأمان الله

لمسآت ~ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البارت الثاني


فتحت باب الخزانة وصارت تشوف ملابسها القديمة والقليلة اللي لبستها أكثر من مرة ..
أخيرا خذت لها فستان متوسط الطول يوصل لنص ساقها لونه وردي مع أسود دانتيل من تحت ومن عند الأكتاف ..
الصدر كان على شكل مثلث مبرز أنوثتها .. مع بياضها صار حلو عليها ..
حطت غلوس وردي وكحل اسود ، رفعت شعرها لفوق بإهمال وصار عليها حلو لإن مرة كثيف .. ثبتته بمسكة صغيرة على شكل قلب وردي .. وابتسمت راضية عن نفسها .
*
*
*
*
*
*
أم الوليد وهي تصيح : دانا رباب يلا الوليد من ساعة مجهز السيارة ..
دانا وهي تناظر نفسها المراءة .. خذت نفس عميق وابتسمت وحطت الثقة بنفسها ..
خرجت من غرفتها بسرعة , قابلتها رباب اللي كانت حاطة شعرها على جنب.. كان مصبوغ بالبني وكان مرة حلو عليها مع بياضها.. كانت لابسة فستان بني ماسك على جسمها وطويل لأخر رجولها .. مفتوح من الجنب للركبه .. مع الأكسسورات الفضية كان روعة عليها ..
رباب وهي تدور على حالها : حلووو
دانا بابتسامة : يجنن .. مو هذا اللي جابه لك طروق ..
رباب وهي تعقد حواجبها : أصغر عيالك طروق .. طارق ياحبيبتي .. وبعدين أي هو بس شلته للخياطة عشن تضيقه أكثر وتصنع هالفتحة اللي من الجنب .. حلوة صح ..
دانا وهي فرحانه لأختها : مرررررة حبيتها جوناااان ..
رباب بقرف : دانا وش ذا اللي لبسته ترا له كم سنة عندك ماتملين من لبسه ..
دانا بغضب : أحبه مالك دخل .. تدرين أنه أبوي اللي جابه لي ..
رباب بدون مباللاة : كيفك ..
أم الوليد : دانا .. ربااااب .....
رباب بصراخ : حاضر يمه جايه ..
*
*
*
*
*
*
تأخرو على ماوصلو .. الوليد كان يحاول يهدي رغم أنه مبين معصب ..
أم الوليد بحزن : خلاص أعطيك بكرا فلوس تصلحها ..
سالم وهو داخل عرض : لا يمااا نغيرها أحسن تراها قديمة حييييل ..
ما أحد رد عليه .. السيارة شوي وموقفة وما عرف وليد أيش الخلل ..رغم أن الصبح كانت تمام .
وصلو أخيرا لبيت جدهم .. واللي كان بالأساس مزرعة كبيرة وعالم ثاني بداخلها ..
من نافورات طبيعية .. ومناظر خلابة .. والشجر اللي مليان فاكهه .. كانت جنة ..
*
*
*
*
*
*
باست دانا راس جدتها : شلونك جدتي ..
الجدة منيرة وهي تكح وتعدل نظارتها : الحمد لله .. للحين دوووبة
دانا وهي تضحك : إي جدتي للحين ..
قاطعتها المرة اللي لمست كتف دانا : شلونك دانا ؟
لفت دانا وابتسمت : هلا عمتي مريم ..
سلمت عليها وأنتبهت لمرت عمها سعد "الهنوف" .. راحت لها وسلمت عليها بعد ..
مرت عمها سعد " الهنوف : ماشاء الله دانا مو كأنك متنانة شوي عن أخر مرة شفتك فيها..
توردو خدود دانا وما ردت .. وفي نفسها .. كلها أسبوع معقولة زدت كم كيلو ؟
سلمت على البنات اللي كانو خمس بنات ..
أثنين توأم بنات عمتها مريم كان أسمهم أمنه وأمينه ..
مني وهي كمان بنت عمتها مريم ..
هنادي وأسماء بنات عمها سعد ..
ضربوا هنادي ومني كفوفهم ببعض وضحكوا بقوة ..
دخلت رباب اللي كانت تعدل مكايجها بالمغاسل والكل تم يناظرها .. أمها تقرا عليها والكل : ماشاء الله ..
سلمت عليهم وقالت للبنات : شرايكم نطلع للحديقة ترا الجو خيال بالخارج ..
العمة مريم وهي تراقب رباب : والله لو ما هي مخطوبة يا أم الوليد لأخذتها لولدي نايف أو نواف ..
أم فيصل بخجل : اي يحليلهم التوأم نايف ونواف .. والله نصيب يا مريم ..
الهنوف بابتسامة : أي ماشاء الله عليها وعلى زينها ..
الجدة منيرة : هذي طالعة لي , أنا وصغيرة كنت مثلها وأزين بعد ..
أنفجرو البنات ضحك وتكلمت هنادي : صدق جدتي ؟
الجدة منيرة وهي ترفع خشمها : أي أسألي جدك ؟
رجعو البنات يضحكو على جدتهم .. رباب كانت اتبسم وفرحانه كثير .. وخصوصي البنات يطالعونها بقوة ..
دانا كانت مفتخرة كثير بأختها .. والابتسامة شاقة حلقها ..
طلعو البنات وجلسو بالحديقة واللي كان مخصصة بس للحريم وممنوع أحد من الشباب يقرب لها .. كذا موصيهم جدهم .. وكان جنبها مسبح ضخم وكمان الأشجار تلف عليهم ومسوية مثل السور عليهم .. والمراجيح كانت بالجهة اللي تقابلهم .
جلسو على العشب اللي يغطي المزرعة وبقرب المجلس سوو دائرة وتمو يضحكون ويتكلمو عن الدراسة والمقالب اللي تصير معاهم , إلا وتقاطعهم أمينه أحدى التوأم : مني وهنادي ليش ضربتوا كفوفكم ببعض ترا أمي يا مني ناظرتك بقهر ... عيب اللي سويتيه ..
مني وهي تضحك : أي ذكرتيني ههههههههههههههههههه كل القصة هههههههههه
قاطعتها هنادي بضحك : شوفي أنا و مني تراهننا هههههههههههه وكسبت مني ههههههههههه
دانا بابتسامة : شفيكم , ضحكونا معاكم ؟ على وش تراهنتو ؟؟
هنادي وهي تحاول تهدي حالها : الفستان يادانا ..
دانا وعلامات التعجب تدور فوق راسها : وش بيه الفستان ؟؟
مني فقعت ضحك : كنت أدري أنك بتلبسينه قسسسم كنت أدري .. بس ذي المخبولة هنادي تقول لا صار لنا زمان ما شفناه أكيد رمته ..
حاولت دانا تبتسم .. وقالت : هذا من أبوي الله يرحمه وأحبه ..
مني وهنادي مع بعض بضحك : اي اي ..
منى تحط شعرها ورا أذونها : مدري كيف للحين على مقاسك .. مستغربة أنه ما أنشششق ..
ضحكو الكل حتى رباب اللي قالت : إي صادقة مدري السبب ؟
الوحيدة أمنة أحدى التوأم نهرتهم وقالت بضيق : خلاص بنات كلتو البنت ..
طبعا دانا ما ردت بكلمة وبس تناظرهم ببرود وبلا مبالة .. أصلا متعودة على كلامهم وخصوصي لبلشو فيها .
أسماء قامت وسحبت معاها رباب .. الكل ناظرهم : لوين ؟؟
أسماء بسخرية : عن اللقافة .. سوالف كبار .. مالكم شغل أنتو ضحكو على دانا .
دانا بغضب طفيف , خلاص سكتت واجد : حلفي أنت الثانية .. ليش أحد قاللكم مسخرة ؟
رباب زعلت على أختها بس ما أهتمت لإنها من تشوف أسماء تنسى كل شي ..
قامت دانا وهي مادة البوز وحيل مقهورة .. تركتهم .
أما رباب وأسماء راحو بعيد وهم يتساسرون ويضحكون ..
صارت أمينه ومني وهنادي مع بعض يتكلمون ويحشون في دانا .. اما أمنه فقامت تلحق دانا ..
*
*
*
*
*
*
كانت دانا تقبض على فستانها بكل قوة وهي تمشي بسرعة .. حتى أنها ما درت وين رايحة
المهم تبتعد عنهم .. جد ما عندهم سالفة ..
سمعت أصوات الرجاجيل وهم متونسين بالمجلس .. يضحكون ولا هامهم شي ..
حسدتهم .. لأنهم ما ينتبهون للمظاهر ولا تهمهم ..
ناظرت رجولها اللي كانت مليانه بس كانت مرة صغيرة .. يعني كل شي فيها صغير وقصرها هو اللي مخليها مبينه مرة متينه ..
: شتناظرين بالعشب ؟
شهقت دانا وغطت فمها مفجوعة , ناظرت في اللي قدامها وعصبت من عيونه اللي تخزها من فوق لتحت : هييي أنت أقلب وجهك .. وش ذي الجراءة اللي عندك ....
فيصل وهو يضحك : أقول كل ما أجي عندكم لزوم أشوفك يعني شبعت الصراحة .. تغطي على الأقل..
ارتفعت الحرارة عند دانا وصار وجهها مرة أحمر : تخسي .. يالشايب .. أقلب وجهك لأعلم الوليد
عصب فيصل ومسكها من ذراعها بكل قوة : أسمعي يا الفيلة كلام قليل أدب ما في فهمت يانفر سمين ..
دانا حرارتها فوق الأربعين وقلبها يقرع بخوف , همست بصوت مرتجف : تراك تعورني .. أتركني ..
ضغط فيصل على ذراعها بكل قوة وتركها ..
هو كان طالع من المجلس يتصل على أبوه ليش تأخر .. بس وقف من شاف البنت اللي جاية صوبهم وهي تتبرطم ومن شكلها عرف من تكون وحب يستفزها شوي , تعجبه لمعة عيونها وهي معصبة ..
فركت دانا ذراعها وصارت تناظرها , كانت أصابعه معلمه على ذراعها ولونها مرة أحمر ..
قالت له بكل براءة وحزن : ترا ذي بكرا يصير لونها بنفسجي ..
فيصل ناظر ذراعها وبعدين قال بعصبية : مالي خلق دلعك روحي ولا تقربين من المجلس مرة ثانية أو أنا اللي أعلم الوليد .. أن زيارتك كاثرة وكمان بلا غطا ..
لفت عنه دانا بعد ما ناظرته بقهر وركضت بعيد .. أما فيصل فتم يناظرها حتى أختفت من قدامه والابتسامة شاقة وجهه
لف وراح للمجلس وهو يقلدها وينعم صوته : بكرا يصير لونها بنفسجي ... افاااا حساسة
وضحك بقوة ودخل المجلس ..
*
*
*
*
*
*
دانا بغضب وهي تهمس : الشايب الغبي .. أكرهه .. ولا جاي مع وجهه يطنز .. الله ياخذه ..
شهقت دانا وصارت تسمي : بسم الله بسم الله ..
ضحكت أمنه وقالت : منو الحلو ذا ؟؟
دانا بغباء : هاه ؟
أمنه : لا تقولين الوليد أخوك ؟
دانا بابتسامة مصطنعة : اي اي الوليد أخوي .. هو أخوي تراه كبير بالثلاثين تقريبا ..
أمنة بخجل : حلو ماشاء الله عليه .. الله يحفظه لك .
دانا وهي تسحب أمنه وياها : ويحفظك .. بجهز الحلا تجهزين معاي ..
أمنه بابتسامة : أكيد ..
دخلو ثنتينهم المطبخ .. وصارو يجهزو كل شي .. والقهوة حق الرجاجيل والحلا بعد ..
أمنة اللي كانت منهمكة بتحضير القهوة قالت وهي تعقد حواجبها : كأن في أحد يناديك ؟
ركزت دانا وسمعت صوت الوليد .. طلعت وبابتسامة : هلا أخوي ..
الوليد : ترا عمي عبد الكريم بالمشفي وبيتأخر هو و العائلة شوي ..
شهقت دانا : ليش ؟
الوليد عقد حواجبه : العمة أم فيصل .. مرتفع عندها الضغط شوي ..
دانا حطت يدها على قلبها : اي الحمد لله ..
الوليد وهو يلف عنها : قولي لجدتي .. عشان ماتقلق عليهم .
دانا بابتسامة : طيب أخوي ..
*
*
*
*
*
*
صرخت دانا بفرح بعد ما قفزت عليها سارة وحضنتها ..
سارة : كيفك يالدووبة ؟؟
دانا بضحك : بخير .. شلونك أنت ؟
سارة بابتسامة : بخير أمي ارتفع عليها الضغط شوي واضطرينا نروح للمشفي لنطمن ... أبوي كان كثير قلق عليها .. ودقيت عليك أكثر من مرة .. مافي رد يالخبلة .. أشوفك نسيتيني ؟
دانا بضحك : خفي علينا يالثرثارة .. أولا الحمد لله على سلامة عمتى أم ناصر وثانيا الجوال بالشنطة وما انتبهت له ..
ضحكت سارة بقوة وقالت : حلوة ذي أم ناصر مو أم فيصل , لو يسمعك نويصر ليطير من الفرحة.. تكرهينه فيصل لذي الدرجة ..
دانا مدت بوزها : أي اكرهه .... بقولك كل شي بعدين ؟
سارة بابتسامة : طيب .. يلا بروح أسلم على البنات وراجعة لك .. أنتبهي لعبود ..
دانا : طيب ..
نزلت لمستوي عبود تشيله وتكلمت وهي تقلد الأطفال : فدييييته ياناس عسسسل وربي ..
وقطعت خدوده بوس .. وعبودي بس يضحك ويناديها : تانا تانا ..
*
*
*
*
*
*

رباب بابتسامة : اي أسوووم .. خبريني عنك أنت وش الجديد ؟
أسماء بضحك : كثير مستجدات .. وأهمهم قرر حمد يخطبني خلاااااص ..
رباب بفرحة : والله .. الحمد لله .. كنت كثير خايفة يكون يلعب عليك لإن ماحسيته جدي ..
أسماء : لا الحمد لله .. بس أنتظره الحين يفتح الموضوع مع أهله الأول ..
رباب وهي تدغدع أسماء : لا تنسين تعزميني ..
أسماء وهي تضحك : ما تخافي هههههههههههههه
رباب وهي تقوم وتسحب معاها كف أسماء : يلا نروح للبنات .. تعبت من هالملابس .. مقيدة حركتي .. يمكن أروح أغيرها بشي سبور ..
أسماء تقوم معاها : اي وانت الصادقة هالملابس مرة متعبه .. يلا نغير سوا ..
رباب وهي تستند على كتف أسماء : أقول ليش مانبات كلنا سوا ؟
أسماء عجبتها الفكرة : خلاص بنقول لجدتي هي اللي تقنعهم ..
رباب بضحك : أصلا ما أحد يرضى إلا إذا تكلمت العودة .
ضحكت أسماء : ههههههههه صادقة ..
رباب بغرور : بس لازم أكلم حبيبي وأخذ الإذن ..
أسماء وهي تصفر: الله الله ع الرومانسية أموووووت
ضحكت رباب بقوة ومعاها أسماء
*
*
*
*
*
*
الشباب بالمجلس كانو كثير متونسين ويضحكون ..
ناصر وهو يمسك سالم من كتفه : ترا أنا نفر مسكين مالي إلا سالم يونسني ..
سالم وهو يدفه : روووح أنا مع أخوي الوليد ..
الكل صار يضحك على ناصر اللي طاح وجهه ..
نايف ولد العمة مريم : أقول نويصر ألقط وجهك ..
الكل : ههههههههههه فششششلة
ناصر مسوي نفسه معصب : ترا بروح أتناقش مع الشياب هناك .. بتملون لحالكم ..
إلا ويتكلم الوليد وهو يدفه : رووووح والله لنتونس أكثر من دونك ..
نواف بضحك : قصف بنص الجبهه ..
قام ناصر مسوي نفسه عاقل وجلس مع جده وعمه سعد وابوه عبد الكريم ورجل عمته راشد ..
ضربه جده صقر بالعصا اللي جنبه وصرخ عليه لإن يعرف سوالف ناصر : وأنت ليش قاطط وجهك هنا .. روح العب مع الصغار روووح ..
ناصر مسوي زعلان : أفااااا ياجدي وأنا جاي أتعلم من حكمتك ..
صاح فيه جده : قوووووم من وجهي لا بارك الله فيك ..
أبوفيصل بضحك : خلاص يبااا مايسوي لك التعصيب .. قوم ناصر يلا قوم ..
قام ناصر وهو يتحلطم وجلس قدام الشلة وقال لهم : تراكم زودتوها بروح أنتحر أحسنلي ..
فيصل بابتسامة جانبية : تلقى جدي للحين شايل عليك ..
شهق ناصر : ليش شسويت ؟
نواف وهو يضرب على راسه : تذكر الجية اللي طافت شسويت ..
ناصر وهو يمد البوز : تقصد لما كسرت عكازه .. كان مهتري أساسا ووكاله السوس وبس جيت أتكي عليه أنكسر ..
نايف أنفجر ضحك : عياااااااااااااااااااار هذا ياطويلين العمر كسره معاندة في جدي عشان كان يطقه على راسه من يسوي شي يفشششل ..
أنفجرو كلهم ضحك ..
جاسم واللي كان ولد العم سعد : ههههههههههههه لا تقولها .. توني أدري
ناصر لقط السكين اللي كانت بصحن الفواكه وسوا نفسه بيذح عمره ..
جاااسم بدراما ويتحرك ببطء : لااااا نـــويـــصـر لا تسويها مافينا بلااااااااااك ..
والكل تم يصارخ عليه لا يسويها : تكفي يا أبو الشباب
قط السكينة والابتسامة شقت حلقه : عفيه على جسوم ولد عمي هو الوحيد اللي يدافع ............
قاطعه جاسم : أقول أنطم أصغر عيالك ..
صار الكل يضحك عليه من ثاني ..
جاسم وهو يلعب بحواجبه : خلونا نغير جو قبل العشا ..
نايف وهو يتثائب : يلا أطربنا ..
جاسم بعد ما طلع جواله : أنا أعطيكم كم رقم .. تتسلو بيهم ..
ناصر بطفش : حرام عليك أعقل .. للحين بنفس الموال ..
جاسم وهو يضحك : إي ..
نواف قام عنهم : استغفر الله .. كل شي وإلا اللعب على بنات الناس .. ترا عندنا خوات ..
جاسم قام وراه بعد ما دق جواله وقال ببرود : براحتكم .. اللي يبي يتونس يلحقني ..
فيصل تم يناظره وهو يروح بنظره باردة .. وكان ما عاجبه اللي يصير .
الوليد بقهر : والله مايتسنع هالولد أبد ..
فيصل ببرود : ماعليك منه .. إلا محمد ما جا ؟
رد نايف بتكشيرة : لاااا يامعوووود محمد بالعسسسل .. نسيت علي ولا شلون ؟
ضحك الوليد وهو يتذكر أن من أسبوع جا ولد وسموه علي .. كان ولد محمد واللي هو ولد عمهم سعد ..
فيصل وهو يرفع حواجبه : إيووووووة عشان كذا ماعطانا وجه ..
نايف وهو يحرك يده : هووووهوووو نحن أخوانا وما نشوفه ..
فيصل بابتسامة : بكررا يمل .. ويجي لنا راكع يبي السموحة ووناستنا ..
أنفجرو ضحك وهم يدرون أن فيصل يمزح ويقول العكس .. لإن حدهم مالين من نفس الروتين ..
*
*
*
*
*
*

صار وقت العشا ..
جهزو البنات كل شي .. إلا وتتكلم مني ..
مني بطفش : دانا تذكريني بخدامتنا سولي ... يابنت أرتاحي خلي الخدامات يشتغلون ..
دانا بجفاف : كيفك ماتبي تساعدي روحي أجلسي ..
مني عصبت من رد دانا ما توقعتها تقول كذا .. كانت تبي تحرجها .
راحت عنهم وهي تتأفأف , شوي وإلا تلحقها هنادي اللي أنقهرت على رفيقتها منى : خلاص بنات خلوها تجهز لحالها ..
ما ردت عليها دانا لأنها كانت كثير منهمكة بالشغل ..
قربت منها رباب وقرصت ذراعها وهمست بغضب : بقول لأمي لسانك طولان كثير ..
شهقت دانا : بسم الله شفيك أنت الثانية شسويت ..
عطتها رباب نظرة وطلعت من المطبخ .. أنقهرت دانا حيل منهم وخصوصي من أختها اللي بدل ما توقف معاها .
طلع الكل من المطبخ وقعدت دانا مع الخدامات وحدها حتى سارة ما كانت معهم لأنها تنيم عبود الصغير ..
جاو الشباب وشالو العشا وهو يدافشون ويضحكون .. من سمعتهم دانا حتى طلعت من المطبخ ..
*
*
*
*
*
*
كانو البنات مقررين يباتون عند جدتهم منيرة ..
وطبعا بس تتكلم الجدة الكل يسمع لها ..
كان باين أن أغلب البنات مو متحملين دانا حتى أختها وأنتبهت دانا لهشي ..
سارة اللي كانت تجهز مكان نومتها قالت : شفيكم كأن صاير شي ؟
منى ببرود : مدري .. بنام كلنا هنا ؟
سارة بعد ما قعدت : كيفك عاد .. حاسة في شي ؟
دانا بابتسامة : هذول شايلين مني بدون سبب ..
صاحت فيها مني بقهر : والله , بدووووون سبب شايفتنا متخلفين ؟ .. ماتشوفي كلامك وكأنك تعرفي للمطبخ ونحن لااااا
شهقت دانا وغطت فمها : أناااا قلت كذاا
هنادي وهي تدافع : لا بس واضح من معاملتك ..
ابتسمت دانا وبانت غمزتها اليمين .. وحاولت تكسر الشر وتسكت ..
قامت رباب لما رن جوالها وقالت : دانا لا تفتعلين مشاكل شوي ورادة .
أنقهرت دانا حيل في داخلها .. وقامت عنهم وبابتسامة عكس اللي في داخلها : السموحة لو ضايقتكم ..
سارة كانت أتابع اللي يصير وما تكلمت ..
أمنة رحمتها : حرام يابنات بغيتو تاكلوها بقشورها ..
منى بقهر : أصلااا أنت ما تعرفين لها .. هي مو لاقية شي تنحب عليه غير الطفح اللي تسويه ..
سارة عصبت كثير وتكلمت من بين أسنانها : ليش هي شكتلك , قالت لك ما أحد يحبها ؟
أمينة بعد شافت اللي يصير تكلمت وهي تهديهم : خلااااص بنات نحن نبي نتونس ..
قامت سارة تبي تلحق دانا وقالت ببرود : أي وناسة يامعودة .. هذولي .......
ماكملت كلامها لإن الجدة دخلت عليهم وهي عاقدة حواجبها : شفيكم مع دانا ؟
هنادي بخفوت : يمااا منهااا حييييية وربي .. راحت ركضت تحش علينا عند جدتي ..
صاحت الجدة منيرة : عن التحلطم هنادي .. تكلمو شفيها ؟
أمينة تحاول ترقع : لا ياجدتي بس تهاوشنا على النومة تحت المكيف ..
الجدة ما صدقت لإنها شافت دانا من شوي طالعة وكان وجهها ما يتفسر ..
ناظرت أسماء واللي كانت مشغولة بالجوال ومبين تراسل أحد , صاحت الجدة : أســـماء ..
نقزت أسماء بخوف : هلا جدتي
الجدة منيرة : الشرهة عليك الكبيرة بينهم وما تحلي المشاكل. .
أسماء بطفش : وش جدتي شايفتني قاضية , استغفر الله ..
كملت وهي تناظر البنات : يلا سكتووو ونااامو بسرعة ..
*
*
*
*
*
*
دانا اللي طلعت من البيت بكبره وجلست في الحديقه كانت مقهورة حيل من البنات .. هي تدري كل ما يسوو جمعة لازم تتهاوش معاهم ولأسباب تافهه ..
عدلت دانا شيلتها كويس وهي تسمع لصوت أحد يمشي ..
قامت من على الكرسي وبتروح بس وقفها الصوت : منو أنت ؟
لفت وبابتسامة : هذي أنا جدي صقر ..
الجد صقر وهو يضيق عيونه : دااانا .. ماعدت أشوف كويس حتى نظاراتي ما هم معي ..
قربت منه دانا وباست راسه : لا ياجدي لساتك شباااب ..
ضحك الجد وقعد ع الكرسي : لا خلاص زماني و خذته .. هذا زمانكم ..
قعدت دانا جنبه وبضحكة خفيفة : لا ياجدي لساتك شباب اللي يشوفك يقول هذا متزوج من جديد ..
أبتسم الجد على لسان دانا المعسول : الله يحفظك يابنيتي .. شفيك قاعدة بروحك ؟
دانا تذكرت اللي صار وتنهدت بتعب : ولا شي ياجدي بس قلت أشم هوا ..
الجد وهو يتكي عليها ويقوم : إي شمي قبل لا تعجزين وتصيرين ما تشمي ..
ضحكت دانا وساعدته يقوم ...
رجعت تجلس وتسرح بخيالها وطرا ع بالها فيصل ما تدري لي ؟
كشرت بوجهها وهمست : غثيث وربي .... أشوي اليوم ماشفته ....
*
*
*
*
*
*
(( ^^ خلونا نتعرف على باقي العائلات ))

طبعا نسيت أقول لكم عن الجدة منيرة والجد صقر .. طبعا كباقي الشياب تلقاهم ما يحبون الإزعاج وكل شي يحبونه بنظام .... دايم مع بعض وتلقاهم يتاهوشون على أبسط الأشياء ..

طبعا ذكرنا من أولادهم أبوفيصل .. وأبوالوليد ..

الحين بقي بنتهم مريم وسعد (أبو جاسم) ..

نجي لعائلة >>>> العمة مريم <<<<<

العمة مريم متزوجة وإنسانة طبعها حلو ودايم فلتها ولا تكدر خاطرها بشي ..حنونة ووفية بس مشكلتها تزوجت من عمر صغير وصارت أم وكانت ماتفهم للأمومة وأولادها قاطتهم عند الخدامات حتى ما صار بينهم أحتكاك وكلن لاهي بنفسه وقليل ما يرجعو لأمهم ويطلبو منها شي أو ياخذو رايها بشي .. تحس بأن أولادها بعيد عنها بس مو قادرة تقربهم .. عندها ست أولاد .. محمد , نايف ونواف, منى , أمنة وأمينة ..

متزوجة من راشد إنسان بارد ولا همه شي غير شغله ولم الفلوس وطبعا العيال طايحين بالنص لا هم مع أبوهم ولا أمهم .. كلن مشغول بنفسه .. الأم من حفلة لحفلة والأب مشغول بالبورصة والأسهم .. وطبعا شركته الكبيرة .. ع باله بكذا يوفر لهم كل شي من متطلبات الحياة .. بس أولاده ما كنو محتاجين فلوس كانو يبو حنان وحب واللي ما يشوفنه إلا إذا راحو عند جدهم وجدتهم .

ولدها العود محمد متزوج للحين ما ظهر عشان كذا ما رح نتكلم عنه حتى يظهر بالرواية ^^

نايف ونواف التوأم المضحك .. شخصيتهم حلوة ودايم مع بعض وقليل ما يفترقون .. فيك تعرفهم من بعض لإنهم يختلفو مو نسخ لصق .. عمرهم 25 دايم ضحك وهبال ومن مكان لمكان سهر وحفلات للحين يدرسو, بنفس القسم .. قسم تقنية الحاسوب .. أجسامهم متقاربه من بعض وطولهم متوسط .. نايف جاي على بياض أما نواف أسمر شوي .. نايف طيوب وقليل ما يفقد أعصابه , على عكس نواف اللي من ذبانه يقلب البيت صراخ ومهاوشة .. ملامحهم عادية وعيونهم لونها بني فاتح حلو أكثر مع نواف ببشرته الحنطية ..

منى عمرها 24 مغروووورة حيل وما يعجبها العجب .. جسمها حلو طويلة وبشرتها لونها عسلي مع عيونها البني الفاتح لايق كثير مثل الهنديات .. شعرها قاصته فراوله وكيرلي على خفيف .. خشمها طويل وشفايفها كبار شوي .. تدرس بأخر سنه في كلية العلوم .. طاقتها سوالف مع الشباب ولا تهتم بسمعتها حتى أنها تقول أسمها بالكامل ولا تخاف .. جريئة ما يهمها أحد دايم مكايجها تارس الوجه والعطر غرقانة فيه .. تغار من أي شي وتبي كل شي لها وحدها وفيها برود يكسر الصخر ..

امنة وأمينة ياحليلهم عسسسل هالبنتين .. رقيقات ولا تقول أن منى اختهم .. خجولات شوي وقليل ما يحتكون بالبنات لإنهم أصغر بواجد , أعمارهم بالـ 17 أخر سنه في الثانوي قسم علمي أمنه وأمينه أدبي .. فيهم تشابه كبير لأنهم توأم طبعا .. بس طباعهم تختلف شوي .. امنه حساسة كثير ودايم تبلع غصتها وقليل ما تواجه أحد حتى لو غلط معاها وتلقي دموعها أربع أربع على خدودها .. أما أمينة تاخذ حقها وحق أختها وفيها لسان بس يطلع يسكت الكل رغم أن ما تتكلم كثير بس إذا حد جا صوبها أو صوب توامها تنقلب فوق تحت .. سبق وقلت أشكالهم متشابهة حيل .. قصار بالطول وجسمهم نحيف مرة وكأنهم للحين أطفال .. أمنه شعرها طويل يوصل لنهاية ظهرها على عكس أمينة اللي كانت ما تحبه يطول دايم تقصه لكتوفها .. ملامحهم عادية وكل شي فيها صغير , شوي شفايفهم مليانة .. وعيونهم بني غامق ..



نجي الحين لعائلة >>> سعد <<< الأخ الأصغر في العائلة

متزوج من الهنوف .. شخصيته هادية وما له أي دور بالعائلة كل شي تمشيه الهنوف بسلطتها وتحكمها .. وهو بس يهز راسه ويقول اللي تشوفينه .. عنده شركة كبيرة وشاغل نفسها بيها .. ما يحب يحتك كثير بعائلته .. حتى لو قعد يمل ويروح عند أصحابه يقضي وقت وسهر معاهم ولا هو متحمل مسؤولية ..

الهنوف شخصيتها قوية وأنسانه كريمة .. شايلة مسؤولية البيت على راسها .. عصبية شوي وكل شي تحسب له قبل لا يصير .. تخاف على أولادها حيل ولاعنة عمرها على زوجها اللي مو مهتم أبد .. تحاول بكل قدرتها تربي عيالها وحدها وما تحتاج له .. لإن تدري عنه بروده وقلة حيلته .. عندها 3 عيال ... جاسم , أسماء , هنادي ..

جاسم ولدها الكبير 27 سنه .. مثل ما أنتبهتو انه مكمل يومه اتصالات مع البنات ولا هو مهتم بنفسه ولا بدراسته للحين يدرس بثالث سنة في الكلية .. تخصصه علم نفس دخله بالواسطه لإن نسبته كانت زفت بالثانوي .. فالها ع الأخير .. أما مع ربعه بالمقاهي والديوانيات أو مع اولاد عمه وعمته .. ما يهمه شي أهم شي نفسه وخلاص جاي على أبوه خخخخخ .. جسمه معضل ومليان شوي .. طوله متوسط واللي يشوفه يعطيه عمر أكبر من عمره بسبب ضخامته .. ملامحه عادية بس أحلى شي فيه عيونه اللي تذبح بلونها الرمااادي ورموشه الكثيفه .. مغتر بنفسه وفيه برووووود يشقق الحجر ..

أسماء البنت الثانية عمرها من عمر رباب 23 سنه .. هادية ورومانسية حييييل تمووووت على واحد أسمه حمد وهو وعدها يخطبها قريب .. ملامحها هادية ونعووومة حيل .. احلى شي فيها عيونها الرمادية ورموشها الكثيفة جاية على أمها الهنوف .. فيها غروووووور ما تشوف بيه أحد ولا تعطي أهتمام لأحد .. وواخذة رباب منها هالطبع .. تدرس مع رباب بنفس الكلية وهي الحين أخر ترم .. غرورها يمكن يكون أزود من منى على الأقل منى تتنازل وتكلم البنات .. بس هي حدها رباب والباقي مايهمها حتى سلامها معهم بدون نفس .. جسمها خيااااااال مثل عارضات الأزياء نحيفه كثير .. بشرتها حنطية بس حلوووة عليها مع شعرها اللي يوصل نص ظهرها قاصته مدرج ولونه مثل العسل .. تتغير بعدين وتعرفون كيف ^^ تشوقو عاااد

أخيرا هنااادي الدلوعة .. عمرها 20 إنسانه رقيقة بمشاعرها ودلوووعة حيييل .. قلبها رهيف ومسرع ما تنسي زعلها .. تدرس طب .. ذكية بس مشكلتها مصاحبة منى من فترة والظاهر بتقلبها منى 180 درجة .. أحلى شي فيها صوتها الرايق واللي يضيع من تعصب أو تصرخ وكانها مبحوبحة .. جمالها هادي جاية بشرتها على حنطي خفيف ... ملامحها صغيرة .. شعرها قاصته لتحت أذونها لونه طبيعي بني غامق .. جسمها حلو وطولها متوسط .. عيونها بريئة حيل خصوصي لصحت من النوم ..
*
*
*
*
*
*
نهاية البارت ..

بأمان الله ^^

لمسآت ~ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ما في تفاااعل :(



بليزززز شجعوني :""""(

لمسآت ~ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

البارت الثالث ~


دانا وهي قريب تبوس يدين الوليد : تكفي
الوليد : لااااا مافي يعني مافيييي
دانا بطفش : ترا بست يدك أكثر من مرة ..
الوليد بلعانه : وحدة ثاانية ..
باسته دانا وناظرته بترجي .. الوليد بابتسامة : ثالثة ..
باسته دانا من ثاني وصاحت بقهر : وللللييييد عن النذالة كل اللي أبيه بس كورن فليكس ونوتلا ..
الوليد وهو يضحك : يلا خلاااص الرابعة وأروح أجيبلك ..
وبس قربت بتبوسه إلا يقاطعهم صوت فيصل : خلاص وانا اخوك .. زودتها
ضحك وليد وسحب يده : وش أسوي هي تذل نفسها .. الظاهر توك صاحي , نمت هنا ؟
فيصل وهو يتكسل : إي توني .. نمت بالملحق ..
كانت دانا بتدخل وهي مكشرة بوجهها .. أنتبه فيصل لحركتها لإنها كانت بس لابسة حجاب .. وماتتلثم ولا تلبس نقاب .
وقفها الوليد بابتسامة : خلاااص بجيبلك .. ولا زعلك .
أبتسمت على طول : صددددق .. الله يخليك لي .. يلا بسرعة أبي أفطر حدي جوعانة ..
فيصل كان يراقبها والضحكة فيه من حركاتها وكأنها ما كلت من سنة ..
الوليد وهو يضحك : خلااااص فشلتيني .. دخلي
عدلت دانا حجابها وخدودها صارو طماطم .. وخرت تبي تدخل , خصوصي أن فيصل يراقبها بطريقة غريبة .. إلا يوقفها فيصل
فيصل ببرود : ما عليك أمر يابنت عمي تنادين لي سارة ..
همست : إن شاء الله .
*
*
*
*
*
*
سارة تودع دانا وتضمها بقوة ..
دانا بضحك : وربي اللي يشوفك يقول خلاص ماعاد نشوف بعض ..
سارة وهي تضرب راسها : يالخبلة الأسبوعين الجايات مافيني حتى أرفع جوال .. بدرس لين أنفجر و...
كملت بتمثيل وصياح : بشتاقلك آآآآآييييي
دانا وهي تدفها : يلا عااااااد مسختيها ..
ضحكت سارة وقالت : أدري أدري .. يلا توصين شي ما اعتقد المهم لا تنسي تزوريني كل فترة وفترة ...
ابتسمت دانا : أكيد .. هذا لو في مكان لي مع كتبك اللي بلقاها تارسة الغرفة ..
سارة وهي تتلثم وتحط يدها على راسها : أشيلك هنا ..
شهقت دانا : فوق كشتك ؟
ضحكت سارة وضربت كتفها : يلا باي
لفت دانا وراحت للمنظرة تعدل حجابها وهي تبتسم على سارة تحسها قريبة منها أكثر من رباب نفسها ..
نقزت دانا من سمعت جدتها منيرة تصرخ على الخدامة سيستا : عمى بعينك قلتلك شاهي بالنعناع ليش تحطين حبق من راسك ..
ضحكت دانا عليها وقالت : خلاص يمااا أنا بسويه لك .. مايسوي لك التعصيب .
الجدة منيرة بقرف وهي تتركى على عكازها : وووع مايفهمون .. الله يسامح خدامتنا الأولي .. ماعليك أمر يابنتي .. تجبينه للمجلس أنا وجدك فيه بس ..
دانا وهي تشوف جوالها والساعة كانت تسعة : حاضر .
سيتستا (الخدامة) : أنا فيه يسوي شاي كل يوم ويقول ماما كبير حبق ..
دانا أبتسمت : يمكن نست تقولك .. أنا بسويه ما عليك ..
*
*
*
*
*
*
حمدت ربها أنها لابسه شيلتها وعباتها بعد لإن فيصل وجاسم قاعدين يسولفو مع جدهم ..
حطت الدلة وراحت تبوس راس جدها : صباح الخير يبااا ...
الجد صقر : هلا بنتي .. عسى شميتي هوا كويس ..
طلعت دانا الضحكة منها وقالت : إي ..
أبتسم جدها وما تكلم .. أما فيصل وجاسم ينقال عنهم مستحيين ومنزلين روسهم ..
ماحبت تفشلهم وإلا هي مو طايقة فيصل مسوي مؤدب الشايب : شلونكم شباب ؟
جاسم على طول شق الحلق : الحمد لله ..
أما فيصل ما عطاها وجه ولف يكلم جده : إلا جدي ما تنسي لازم تشيك على المزرعة قبل أدفع حقها وتقولي رايك ؟
الجد صقر : إن شاء الله .. متى ما بغيت تروح قولي ..
لفت دانا وجت بتطلع , حست مالها معني بقعدتها بينهم .. رغم أن جدها وجدتها قاعدين ..
وقفها صوت جدتها منيرة : تسلم يدينك يابنتي .. هذا الشاهي الزين مو مثل الحمارة اللي تحط ماي حار وتقول جاهز ..
أبتسمت دانا وهمست : بالعافية ..
طلعت من المجلس وسمعت جدها وجدتها يتهاوشون
الجدة منيرة بقهر : أصلا مدري من وين جبتها هالسيستي الله ياخـ.....
قاطعها الجد صقر : لا تدعين يا مرررة .. أستغفر الله أنا اللي أخترتها , قلت للمكتب أبي خدامة وهم عطوها لي ..
الجدة منيرة وهي تضرب بعكازها على الأرض : رجعها لهم ما نبيها ..
ضحكت عليهم وراحت تشوف البنات اللي كانو للحين نايمين ..
جت بتفتح باب الغرفة إلا وتطلع هنادي وهي تتكسل : صباح الخير ..
أبتسمت دانا : صباح النور ..
دخلت للغرفة وشافت البنات صاحيين ويرتبو أغراضهم : صباح الخير مابغيتو تصحون ؟
أمنه اللي كانت تجهز أغراضها بالشنطة : صباح النور .. مدري حاشني كسل .. رغم أن ما طولنا بالسهر .
رباب وهي تمشط شعرها : وليد جا ؟
دانا : إي جا .. بس مدري عنه ما لقيته بالمجلس ..
رباب بطفش : دقي عليه يامعودة وش تنتظري ..
ردت عليها دانا وهي تناظرها بنص عين : بس صحصحي الأول .
منى وهي قالبة وجهها مسويه معصبة : وينها سارة ؟
حاولت دانا تهدي نفسها إلا كان في خاطرها تهجم عليها وتنتفها : راحت من شوي ..
منى بدون نفس : ناسية جوالها الخبلة ..
دانا وهي تقرب منها : وينه بــ .....
قاطعتها منى بشوي عصبية : أرتاحي أنا بشيله لها ..
عصبت دانا ووجهت كلامها لرباب : يلا الحين بدق عليه ....
*
*
*
*
*
*
من رجعت للبيت على طول راحت تنااام ..
أمبارح ما قدرت تنام كويس وما أرتاحت وهي بعيد عن غرفتها ..
قامت وشافت الساعة لقتها فوق أثنين بعد الظهر .. فركت عيونها ورفعت جوالها ولقت مكالمات كثيرة ورسالة ...
عقدت حواجبها وتثائبت بكسل .. تدري أن نومها ثقيل ومستحيل تصحي لحتى تشبع نوم ..
المكالمات كانو من براءة صديقتها والباقي من سارة .. فتحت الرسالة ولقتها من براءة تقول لها : أدخلي شات الكل مشتاق لك وأنا أولهم يالحب ..
ضحكت دانا ودقت على سارة .. لكن ما ردت ..
دقت على براءة وهي الأخرى ما ترد ..
زفرت بضيق وقامت تتوضا وتصلي الظهر ..
*
*
*
*
*
*
الكل كان مجتمع على الطاولة يتناول الغدا ..
الوليد بابتسامة : هلا بالأميرة النايمة ..
دانا بابتسامة : راحت عليا نوووومة
أم الوليد وهي تحط لها في صحنها : من رجعت على طووول نامت ...
دانا بتعب : وياليتني ما نمت .. أحسني تكسرت بزيادة ..
جلست جنب سالم وحطت لقمة بفمها وهي سارحة ..
رباب بطفش : اليوم جمعة .. مافيي طلعة ياخوي هنا أو هناك ..
الوليد وهو يناظر دانا : أنا بشيل دانا بسسسس
رباب وهي تناظر دانا : ليش ؟ شفيها زووود ....
وكملت بمسخرة : إي وزززن ..
دانا ببرود : هه هه هه ضحكتيني .. تذكرون لما قال منو يهمزلي كتوفي وأعطيه اللي يبي وأنا .......
قاطعها سالم وهو يشهق : وأنا .. تذكر من زماااااان همزت كتوفك ..
ناظره الوليد بنص عين وما رد عليه ..
سالم بقهر : أموت أحسن لي .. الكل يكرهني ..
دانا : بسم الله عليك .. ليش تقول كذا .. بتروح معنا ..
سالم بفرح : حلفي ..
دانا بابتسامة : والله بتروح .. مو كذا وليد ..
زفر الوليد : اي الشكوي لله ..
أم فيصل وتوها تتذكر شي : لا اليوم مافي طلعة ، بعد العصر بنروح مزرعة فيصل ....
الكل بقق عيونه ..
سالم باستغراب : من متى فيصل عنده مزرعة ؟
الوليد وهو يمسح فمه بالمنديل : من فترة حاطها بعقله بس كان يبي أبوي العود يشوفها ويقوله رأيه ..
أم الوليد : إي واليوم مسويين عشا ..
سالم وهو فرحان : أكيد في خيوووول .. ونااااااسة ..
أبتسمت دانا وما ردت ..
أم الوليد : بنروح بعد العصر إن شاء الله .
شرقت رباب بلقمتها وهي تكح : يمااا ما يمدانا نجهز ..
دانا بنص عين : ترا ما رايحين حفلة .. حده عشا ..
قامت رباب بعد ما شربت موية : لا ما يمداني ..
وراحت طيران لغرفتها ..
الوليد : طيب يما تأمرين على شي .. أجيبه لك لأني بطلع أجيب لي كم شغلة من البقاله ..
دانا بصراخ : أريد شيبسات ويكونو بالجبنة والفلفل وكمان أريد كتكات ونوتلا وما تنسي مالتيزر والـ ..........
قاطعها الوليد وهو يقوم من على الطاولة : أنا سألت أمي .. ما جايب لك شي ..
لحقته دانا وهي تترجاه : أخوي الحبيب .. تخيل أمس ما أكلت لي ولا شي من الأحباب على قلبي ..
الوليد : روحي عني ..
مسكت دانا كفه وباسته وهي تضحك : أخوي يلا الله يخليك ..
سحب الوليد كفه وهو يضحك : كافي يابنت تذلين حالك .. بجيب لك ..
دانا بابتسامة : مشكور اخوي .. الله يطعمك اللي ببالك ..
ابتسم وليد بحزن وراح عنها ....
*
*
*
*
*
*
كان الكل يجهز كل شي ويحطه بشنطة السيارة ..
الوليد بغضب طفيف : يلااا بسسسرعة ساعة وانتو تجهزون .
رباب وهي حاطة صبعها على ذقنها وتفكر : ايش كمان .. إن شاء الله ما أكون ناسية شي .
الكل كان منشغل ويجهز إلا دانا اللي كانت مكتفية بالجلوس بالسيارة وهي تاكل الكتكات ..
جلس جنبها سالم وهو كثير فرحان ..
دانا بابتسامة : دوم يارب .. متأكد في خيووول ؟
سالم يهز راسه ويقول : إي أكيييد أصلا فيصل يحبهم ..
كشرت دانا بوجهها ولفت تطالع من الدريشة .
*
*
*
*
*
*
جاسم وهو يبوس راس عمته أم الوليد : هلا عمتي شلونك ؟
أم الوليد : بخير ياولدي .. عريس ما شاء الله عليك ..
جاسم وهو ينزل راسه مسوي مستحي : اي عمتي خبريهم ما رضو يزوجوني للحين ..
أم الوليد تضحك : قريب ياولدي أن شاء الله ..
جاسم وهو منزل راسه : هلا بنات عمي شلونكم ؟؟
رباب بدون نفس : الحمد لله ..
دانا بابتسامة : بخير وانت ؟
جاسم وهوعاجبه الوضع : الحمد لله ...
امتحت الابتسامة من على دانا بس شافت فيصل جاي من بعيد ..
رحب بيهم فيصل وسلم على أم الوليد والوليد .. أما البنات ما عطاهم وجه ..
أم الوليد بابتسامة : بالمباااارك ياولدي .. ما شاء الله حلووة ..
فيصل مسوي منحرج ويحط يده ورا رقبته : الله يسلمك ياعمتى .. حلوة يعني ..
أم الوليد : ما شاء الله .. الله يباركلك فيها ..
الوليد بضحكة خفيفة : جدي بيسويها جنة . .أصبر بس ..
فيصل بابتسامة : من الحين قاعد يهدنس فيها ..
دانا ضحكت بقوة وانتبه لها الكل .. والوليد خزها بقهر وهمس : لا حووول ..
دانا قالت مبررة وهي تأشر بأصبعها : سالم يركض للخيول وطاح على وجهه ..
ناظرو سالم وهو يركض وقد مرة طاح بسبب الأرض للحين ما تجهزت فيها صخور ومو مستوية ..
أم الوليد بابتسامة : إن شاء الله بشتريله واحد بس ينجح .
*
*
*
*
*
*

راحو من جهة الحريم وهم يتأملو المزرعة .. كانت بالكبر مو مثل حق جدهم يعني هذي مبينة أصغر بس حلوة ومبين أن للحين يشتغلون فيها وبتصير أحلى بس يخلصو
كان وراهم فيصل والوليد اللي شالو الشنط ..
الوليد وهو يتكلم باحراج : والله يافيصل لو تركتهم كان شلتهم بنفسي .. الشناط ثقيلة ..
فيصل : أفا وأنا أخوك .. بس العمال مشغولين شوي كان خليتهم يشلونها .
الوليد : مشكور ما قصرت ..
كمل الوليد وهو يناظر رباب : حشا أخذتي كل الخزانة .. تعلمي من دندون حدها العباة اللي تلبسها ..
تأفأفت رباب وما ردت عليه .. أما فيصل تم يناظر دانا لإن رباب كانت متنقبة .. وإلا هي مو متنقبه حدها حجاب مثل دانا بس من يوم انخطبت وطارق مسوي غيور وما يخليها تطلع من دونه ...
دانا تقرب من رباب وهي تحس بالخوف من نظراته , حست أنه يراقبها من أول جيتهم .. تمنت لو كانت منقبه أو حتى متلثمه بالشيلة .
رباب بطفش وهي تبعدها عمها : وش فيك انت الثانية .؟
دانا بارتباك : ولاشي .. بس ليش كل هالشنط .. ما رح انبات ..
رباب بلا مبالة : أنا اخذت أذن من طروق وببات .. أنت كيفك عاد ..
دانا : أمي وافقت ..
رباب : اي قلت لها .. بتم مع بنات عمي وعمتي اليوم بس ..
ما ردت عليها دانا ..
*
*
*
*
*
*
حضنوا دانا وسارة بعض
وسلمت دانا على الجميع ..
جلسو البنات بالصالون والكل متونس ويتكلمو ..
مني بخبث : دندون أخلعي عنك العباة ..
قامت دانا وخلعتها .. وكانت لابسة تنورة قصيرة جينز مع بدي جديد أشترته لها أمها من كم يوم .. كان لونه أبيض بيه خربشات باللون الأحمر ..
ما حدا علق على ملابسها ..
قامت سارة تركض بس سمعت صوت عبود يبكي ..
قربت أمنة من دانا وقالت بهمس : كيفه وليد ؟
دانا عقدت حواجبها
حاولت ترقع وكملت : وسالم ؟
دانا ابتسمت وفهمت أن أنحرجت : بخير الحمد لله ..
أمنة خدودها حمرو : الله لا يغير عليهم ..
دانا ما دققت كثير على الموضوع وقالت وهي تتأفأف : ليش كل هالهدوووء ؟
أسماء وهي تقوم : بنات وش رايكم نتونس .. نرقص ونستهبل ..
هنادي : اي والله .. مرررة طفش ..
أمينه رفعت جوالها وحطت أغنية وصرخت : يلا قومو ..
الكل قام وصار يستهبل ويرقص ..
دانا كانت جالسه وبس تضحك عليهم لإن كانو يناقزون وخلاص ولا وحدة فيهم ترقص من حق .. قربت منها رباب وقومتها معاها وصارو ثنتينهم يرقصون على أنهم شاب وبنت ..
*
*
*
*
*
*
بالمجلس ..
جلس جاسم قرب فيصل .. وهو يبتسم بنذالة ..
رفع فيصل حاجبه باستغراب وهو يعرف ان بينه وبين جاسم مافي ذيك الحركات
جاسم بابتسامة : إلا قل لي وأنا أخوك .. وش بينك وبين طويلة العمر أخت الوليد ..
فيصل استغرب كلامه وقال بغضب طفيف : ليش .. وش شفت علينا ؟
جاسم : استغفر الله .. ما شفت إلا كل خير .. بس انتبهت للبنت شلون تبتعد عنك .. وبما أني في متخصص بعلم النفس فهمت من عيونها أن في شي بينكم ..
رفع فيصل حواجبه وحاول يخلي الموضوع عادي رغم أنه مقهور حيل من كلامه : أقول جسوم أنتبه لنفسك وكلامك ..
ضحك جاسم بنذالة وقال : أقول أخوي .. عادي ما تخاف سرك ببير .. أنت أكثر أنسان مافيني أفهمه .
رفع ضغطه كلام جاسم .. قام عنه وهو يلعنه ...
جاسم حس في شي بالموضوع .. وقرر يكتشفه يمكن يستفيد ..
ابتسم بخبث على افكاره وراح للشباب ..
نايف ونواف مع بعض : هييي وش رايكم ناخذ جولة عند الخيول ..
الوليد كان يحس نفسه تعبان .. فقال لهم : أنا بنام هنا .. واروح أصلي مع الأعمام بالمسجد ..
نايف : بنصلي هنا .. يلا وليد ..
الوليد بتعب : قسم ما فيا جهد .. مصصصدع
ناصر بضحك : اي ارتاح يالشايب .. يلا يا شباب ..
راح الكل .. وبقا وليد مع أعمامه وهو يحاول ينام ..
*
*
*
*
*
*
البنات كانو جالسين وتعبانين كثير ..
استنانسووانبسطو وغيرو جوهم ..
قامت عنهم سارة وقالت : برجع لكم .. أشوف الخدامة جهزت وإلا ..
قامت وراها دانا ..
مني بطفش : قسسسم لو كنت مثل دانا لأنتحرت ..
رباب عصبت بس حاولت ما تبين .. لإنها مقهورة من منى ومن ملابسها العارية وكمان المكياج اللي تارس وجهها ومخفي كل ملامحها ...
أسماء بملل : هي بس ما تهتم بحالها .. أستغرب أحيان أن رباب أختها .. كثير أنيقة وجسمها يجنن ..
ابتسمت رباب وما تكلمت ..
قربت هنادي من رباب وهمست : أقول رباب .. راوينا صورة طارق .. تقول أسماء يجنن ..
رباب : انتظري بجيب الجوال .. حطيته بالشحن ..
*
*
*
*
*
*
سارة وهي مبققة عيونها : والله ..
دانا بكذب : ألتقينا بالصدفة وكنت كاشفة بشعري وملابسي بعد ..
عقدت سارة حواجبها : شكانت ردة فعله ؟
دانا بقهر : شبتكون يعني أصلا أخووك هذا شاااب بوجهي مثل ظلي .. كل ما ألف ألقاااه
سارة وهي تضحك : بسس فشششششلة .. عموما أنتبهي واستغفري ربك .
تنهدت دانا بتعب وقالت : استغفر الله .. أكيد بباله شي أن أنا ........
سارة تهمس وتقاطعها : رباب هششش
دخلت رباب عليهم : أبغي مويه بس باردة .. الجو حار ..
سارة: تفضلي ..
رباب وهي تسند نفسها على باب المطبخ : دندون
ناظرتها دانا بدون ما ترد .. رشفت رباب شوي من المويه وكملت : أشوف بينك وبين فيصل في حركات ..
بلعت دانا ريقها وهي تعرف شلون رباب إذا مسكت عليها شي .. ناظرت سارة بخوف ..
دانا برجفة : ليش ؟ شصار ؟
رباب ببرود : مو من شوي كنت تحكين حكاية الحب لسارة ..
صار قلب دانا يدق بقوة وكثير خافت .. بس قالت بعصبية تحاول تبين عادي : وانت ليش تتسمعين ياملقوفة ...
قربت منها رباب وهي تتكلم من بين اسنانها : أحترمي نفسك تراني أختك الكبيرة ..
سارة بخوف وهي تبعدهم على بعض : تكفين رباب .. كل شي صار وياها كان صدفة ..
صارخت رباب على سارة : ما لك دخل ..
سحبت رباب دانا وياها برا المطبخ للحديقة ... وهي معصبة كثير
مشت دانا وياها وما تكلمت بحرف ..
لفتها رباب صوبها وصارخت عليها : بقول للوليد كل شي .. أنت خلاص فاسخة الحيا ..
دانا ببرود : قولي له .. بعلمه أنا بكل شي .. ليش تهددين ؟
صفقتها رباب كف وقالت لها : قسم بعلم أمي يالحيوانه .. خلاص مافي حيا ولا خوف ، مفتخرة باللي سويته عشان تقلينه للكل ..
صرخت فيها دانا وعيونها امتلو دموع : ما لك خص فيني .. قولي للي تبين .. ما يهمني .. وانت بس تشوفين أسماء وغيرها تصير خلوقك في خشمك ..
رباب كانت مقهورة وما تدري السبب هي ولا مرة ضربت أختها حتى ولو تهاوشت معاها .. زعلت عليها وما كانت تقصد تسوي كذا بس كلام البنات خلاها تنقهر ومو قادرة ادافع على اختها عشان كذا حطت قهرها فيها ..
مسحت دانا دموعها وصاحت عليها : مرتاااحة الحين ؟ روووحي أركضي قولي لهم أنك ضربتيني يمكن يرتاحو .
بعدت عنها رباب وتمتمت : أنا أروايك ..
انهارت دانا وصارت تبكي بقوة وصوتها كان مرررة مرتفع ..
سمعت سارة صوت بكي دانا اللي وصل للمطبخ .. ركضت لها وحضنتها وصارت تسمي عليها ..
سارة بحزن : خلاص تعرفين رباب بس تعصب تصير تقول كلام ماله داعي .. وصدقيني ما رح تقول للوليد ..
ما ردت عليها دانا لأنها لساتها تبكي بحرقة ..
ما عرفت سارة شتسوي وشلون تخفف عنها .. قالت : دانا خلاص كافي .. صوتك عالي والله بيسمعنا أبوي وفيصل وكل الرجاجيل ..
دانا ولا على بالها .. تشاهق : الحين أرتاحت .. اصلا أدري فيها ما تحبني وأهم شي برستيجها قدام البنات .. وأنا بالنسبة لها حرام أكون اختها ..
ما ردت عليها سارة لإنها ما عرفت شتقول وحاولت تسكتها وخلاص ..
دانا كأنها لقت فرصة تبكي وترتاح من يوم شافها فيصل وفيها الغصة .. تدري أن اللي سوته غلط .. بس الله يعلم بنيتها أنها ما قربت من المجلس عشان فيصل ولا عشان يشوفها بلا غطا .. كانت بس صدفة ..
عدلت سارة الشيلة على راسها ونزلته بحيا ..
*
*
*
*
*
*
الوليد كان منسدح ويحاول ينام لأنه راسه مصدع حيل .. بس سمع صوت صياح وهو متأكد تماما لمنو هالصوت ..
قام وهو خايف لأنه يدري أن دانا ما تبكي بسهولة .. وأكيد في سبب قوي ..
قرب منهم الوليد وانتبه لسارة اللي كانت جنبها وقامت تعدل شليتها وتلفها على وجهها ..
تكلم بحنان وهو ينحني لدانا : دندون وش فيك حبيبتي ؟
تعلقت فيه دانا وهي تشاهق وتحاول تقول كل اللي صار وياها مع فيصل : وليد أنا ما غلطت .. أنا بس أتصادف وياه .. أنا بس أتصادف ..
سارة تعرف أن الوليد قلبه طيب بس خافت تصير مشكلة بينه وبين فيصل ومبين أن دانا بتقول كل شي ..
حاولت تغيير الموضوع وانحنت تحاول تفك دانا من الوليد ..
دانا وهي تشاهق : سارة بعدي عني بقول كل شي ..
سحبتها سارة وحضنتها وهي تناظر الوليد بخوف .. الوليد مو فاهم شصاير .. للحظة كان بيعصب على سارة لأنه ما يتحمل دانا تصيح قدامه ومو قادر يسوي شي .. بس نسي كل شي تم يناظر عيونها العسلية واللي كانت تلمع بخوف ..
أما سارة حسدت دانا على هالأخو اللي كان مثل النسمة ... مو مثل فيصل أبد .. ولا ناصر بعد
حس الوليد على نفسه وخصوصي وهو يسمع صوت أعمامه وهو يتكلمون والظاهر بيروحون للمسجد لأنه وقت صلاة المغرب ..
قام ببطء وعيونه للحين مثبتهم بسارة اللي كانت تشوف الوليد على أنه مجرد أخو تتمناه بحياتها ..
*
*
*
*
*
*
سارة بحزن : هلا أخوي وليد .. والله دانا تعبانه شوي ونايمة بغرفتي
الوليد وهو منزل عيونه : دقيت عليها وما ترد ... لو كنت ادري انها نايمة كان ما تعبت حالي ..
ضحكت سارة بخفة : اي نومها ثقيل ...
الوليد كان قلبه مقبوض أكيد دانا فيها شي , بكيها مب طبيعي : والله صليت ورجعت بسرعة .. خفت ليكون صاير فيها شي ..
سارة ما درت أيش تقول : لا هي أحسن الحين ..
الوليد وهو يناظر عيونها بهدوء : سارة ..
سارة حست قلبها تحرك من صوته لما نطق اسمها .. ناظرته بدون ما تتكلم ..
الوليد بعيون حزينه وكأنه يترجاها تحكي : دانا شفيها .؟
سارة ما تكلمت لأنها كانت معلقة عيونها قدام ..
فيصل وهو رافع حاجبه : سلااامات شفيكم ؟؟
ناظر الوليد لورا وابتسم بضيق : وعليكم السلام ..
سارة بخوف من نظرات فيصل : هلا فيصل .. الوليد كان يبي دانا وانا قلت له نايمه..
فيصل وهي واصله عنده : طيب , ذلفي من قدامي ..
راحت سارة وما ردت عليه ... لأنها متعودة على أسلوب فيصل .. بس أنحرجت شوي قدام الوليد ..
الوليد بابتسامة : ما لك خلق الظاهر ...
فيصل بطفش : اي ياولد العم .. واصلة عندي لهنا (وكان يأشر على خشمه)
ضحك الوليد وهو يمشي معاه : أفااا ليش ؟
فيصل بقهر : من هذا اللي ماينعطا وجه .. جاسم الكريه .
ما رد عليه وليد وقال يغير السالفة : تروح نشوف الشباب ..
فيصل بطفش : يلا مشينا ..
رغم ان فيصل يثق بالوليد ثقة عمياء إلا أنه ما يحب أخته تتكلم وياه .. بطبعه غيور وعصبي .. أما الوليد فكان يشوف فيصل أخوه مو ولد عمه لأنه وقف معاهم لما توفى أبوه وتقريبا ما تركهم يوم ... ودايم يسأل عنهم ويساعدهم .. عشان كذا يشوف فيصل دايم على حق وشايل جميله فوق راسه ..


.....


أرجووووكم أبغي تشجيع :"""(

بأمان الله <3

فيتامين سي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


حبيبتي إنت في بداية الروايه لاتستعجلي تفاعل الأعضاء
استمري في تنزيل البارتات بإنتظام وإن شاء الله مع الإستمرار
والإلتزام يصبح لدى المتابعين ثقه في أنك بتكملين الروايه
وتلاقي التفاعل اللي يسرك
يعطيك العافيه

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1