منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها رواية أنتي هي الضوء الذهبي الشاذ وسط السواد
b.16 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

أسم روايتي هي أنتي هي ضوء ذهبي شاذ وسط السواد قصه ممكن تجمع فيها الحزن الفرح الحب السعادة والكره والتعاسة ويمكن تكون خارج المعقول
أنا مدمن للأشياء الغريبة مثل القصص الافلام الخيالية ولكن في النهاية هناك حدود للخيال فكثرة الخيال تتعب المخ وترهقه فأغلب التخيلات مجرد تخيلات ولا تمص للواقع بخيط ولو بسيط ولكن في روايتي سأضع بها خيال طبيعي و غير طبيعي أريد التحدث كثيرا ولكن كل ما سأتحدث عنه سوى أني سأجعل الرواية مملة وهذي هي الرواية المتواضعة بمتناول يداكم أرجو أن تعجب البعض منكم فأنا لا أطمع بالكثير ولكن لو أنه شخص واحد يبدي أعجابه لا يعرف كم سأفرح وها هي الرواية وأسف على الأخطاء الإملائية مسبق و أسف على الإطالة

...
في الامارات بتحديد في العين كان واقف في نص الطريق يرجف خايف ما عليه الا بجامه سوده وفوقها جاكيت ما عنده مكان يرجع له والحين نص اليل ما يقدر يسوي وافكار ترعبه في هذي الظلمة تخليه ما يقدر يوقف جلس بطوله على الطريق وهو مش قادر حتى يبكي او يصرخ مستنجد كيف صار كل هذا وش أسباب الي يستوي به وهو حتى ما يقدر يقتل نمل فجئاه يجي صوبه هندي وبخبث العالم
الهندي : أنت شأشفيه جالس منيه تعال أنا ودي أنت بيت ما انتا
بخوف العالم : لا شكرا الحين بيجون يشلوني
الهندي :مافي أجي الحين ظلام تعال طيب أجي بيت ما أنا
وقف وهو يرجف ويحاول يضم نفسه عشان ما يشوف خوفه : لا صدقق شكرا
الهندي قرب صوبه عشان يمسكه : تعال ما في خوف انا مافي سوي شئ حق أنتا
مسك أيده وجته رجفه كانه مسكته كهرباء طالع الهندي : لو سمحت فكني
الهندي وهو يحاول يمطه : تعال بيت انا عطي انتا أكل
مسك أيد الهندي وحاول يفكها وهو يصرخ يستنجد بأحد يفكه من ها الرعب ولكن ضعف بنيته الجسدية الي ما تغذى على قطعة خبز يابسه ما ساعده أنا يهرب من هذا الوحش فصار يرجف ولا يعرف شو يسوي الا يصرخ والهندي يضحك ويسحبه بكل قوته
: تكفى فكني أرحمني ( بصراخ) اي حد تكفون ساعدوني
وكانت في بقاله صغيره في نهاية الشارع بس معروف في هذي المنطقه نادر من يجيها وهو مايدري أصلا هو فين ولكن ربي رحمه انه في شاب في نص العشرينيات كان طالع وبأيديه(في تمين سي) أول ما شافه الهندي حظنه عشان يسكته ولانه ظلام فساعده انه الشاب ما انتبه لهم وهو صار يرجف ويحاول يصارخ ورغم كل محاولات الفشل والشاب ركب السياره ومضي في طريقه لز شوي عنه الهندي فصرخ من أعماق قلبه وهو يدعي ربه ينقذه من هذا الهندي
: ساعدددد.....
ما كمل الا طراق من الهندي خلاه يرتطم بالأرض بشده
الهندي مسكه من أيده بقوه حتى حس أنه عظامه يتهشمن : أسمع اذا في أنت سوي صوت أنا في أقتل أنت هنا انا مافي مشكله مفهوم
صار تنزل دم من خشمه من قوت الطراق وهو مش ققادر يفتح ثمه من الخوف وهزه الهندي وبصراخ : مفهوم أنتا
بتمتمه خوفا من هذا الوحش : م ف هو م
فجئاه وبغير حساب نفس السياره رجعت بسرعه خارقه للبقاله ونزل من السياره في نفس مكانها وهو يلف يدور على شئ طايح منه ولقاه وركب السياره وعلى وجه أبتسامه راحه و الهندي ماسك الضحيه بقوه ومسكر على ثمه بقوه عظ الضحيه أيد الهندي بأقوى مايملك لاخر مره وبعدها يتوقع انه يموت على أيده (لانه هدده اذا سوى صوت بيجتله)
: ساعدددددددددددددددددددددددني
لف الشاب بهدوء يدور على الصوت وبخوف انه يكون جني بما أنه المكان نادر من يجيه والسكان شويه في هل المنطقه : منو
الهندي بعد هل الحركه مسكه وهو ياطالعه بصرامه وطلع سجينه والمعنى ( لو تكلمت بذبحك) وذاك صار يبكي على الصامت تجاهل الشاب هذا الصوت وركب سياره وتاخر فيها شوي ودقايق حتى طلع بالبجلي ولكن للاسف ما كان فيه بطاريه فرده وهو يردد بصوت شبه عالي : يالله شو ها يعني ما فيه بطاريه
تنفس بهدوء الهندي ركب الشاب السياره وتجاهل الصوت ولكن هناك صوت ثاني غير صوت الضحيه صوت تلفون الهندي فوجه بسرعه الشاب ليت فلاش التلفون للمكان الي طلع منه الصوت فشاف هندي ماسك الضحيه الي شكلها مره يقطع القلب والسجينه صوب بطن الضحيه
صرخ الشاب بقوه : هي انتا ودر الولد
الهندي وقف ووقف الضحيه معه والسجينه في رقبت الضحيه : اذا انت أيجي أنا سوي قتل هذا ولد
الضحيه من الخوف تصنمت الشاب : طيب بعطيك فلوس بس خله في حاله
الهندي : لا أنت كداب أنت ما في عطي أنا فلوس
الشاب طلع بوكه من مخباه وكان في ثلاث الاف درهم طلعهن وهو يحط الفلاش عليهن :عندي ثلاث الاف في البوك بعطيك أياهن بس ودر الولد
الهندي غرنهن الفلوس ولكن كيف بياخذهن وبيشرد والشاب فهم له فقال بسرعه :شوف بخلي الفلوس وفوقهن صخره وبرد للسياره وأنت عطني الولد وخذ الفلوس طيب
الهندي أبتسم بخبث وهو يهز راس : أوكي
حط الشاب الفلوس في نص الطريق ورد على ورائ للسياره مشى الهندي بهدوء وحذر يوم وصل للفلوس فر الولد بعيد عنه وخذ الفلوس ويوم يبا يشرد ربع وراه الشاب و الهندي يربع والي ساعد الشاب على أنه يشوف انه الهندي راح صوب اليتات وكان جسم الشاب رياضي فكان اسرع من الهندي طاح على الهندي وخذ فلوسه بابتسامه وسحب الهندي معاه من ايدينه وكل ما حاول الهندي يشرد كان الشاب يضرب على ريله عشان اذا شرد يصعب عليه أنه يمشي فكان يسحبه سحب لين وصل للسياره وحط نص جسمه على السياره ولف على الولد
الشاب : هات التلفون فوقف الكرسي
الولد كان مصدوم فما تحرك صرخ الشاب : التلفون ياولد في السيارة
أنتبه الولد وعطاه التلفون أتصل الشاب للشرطة وخذو الهندي وطلع انه سارق كذا بقاله وكان ناوي يسرق هل البقاله والولد كان في سيارة الشاب وكان يقول لشرطه انه الولد هو بيبه بس يهدئ وركب الشاب السياره
الشاب يعرف عن نفسه : أنا عمر أرتاح خلاص شلو الهندي بس انت شو تسوي هني
كان الطاقيه على وجه وما جاوب وهو يرجف وينعرف أنه يبكي الشاب مسك كتفه بهدوء : أرتاح خلاص أنت بأمان
لزق في دريشت السياره من الخوف وهو يقول : شو تبي مني تبا فلوس
عمر رفع حواجبه وبسخريه : فلوس ؟؟
بصوت خافت : بعطيك الي تباه بس أتركني في حالي
عمر بتنهد : أنا ما أبغى منك شئ يا ولد الحلال
عقد حواجبه بهدوء وبتمتمه : ولد ( وبضحكه خفيفه بينه وبين نفس ) يحسبني ولد هههه
عمر : أشفيك تكلم نفسك
وبأبتسامه ما قدرت تخفيها وهي تطالع الطريق : لو سمحت ودني منطقه ال..... أذا تعرفها
عمر : هيه أعرفها بس أنت عندك حد هناك يعني بيت أوصلك له
تحرك صبوعها وتدخلهن في بعض : هيه عندي
عمر : طيب بس المنطقة شوي بعيده عن المكان الي أحنا فيه
بسرعه : عيل وقف بنزل وبمشي
عمر : لا ياريال أصلا أنا أعيش في ذيج المنطقه وبعد أقولك عشان تريح شوي حط راسك خذلك غفوه لين ما نوصل على الحاره
: أها شكرا
وعم الهدوء في السياره وبعد نص ساعه وصلول للحاره فوقف على طرف وهي فجت الباب
عمر : هي وين رايح بوديك للبيت الي تباه
بدون لا تطالعه : لا عادي توكل ومشكور على كلن البيت قريب من هني
عمر : يا ريال أركب السياره وخلني أوصلك
وهي تسكر الباب وراها : لا شكرا وايد الحين بروح مع السلامه
وراحت تمشي بخطوات سريع فهو راح ما يقدر يسوي شئ وصله للمكان الي يباه
وصلت هي للبيت و معصبه وايد كيف يسون فيها جيه صارخت دق الباب بقوه من العصبيه وجنه الباب بينكسر بين يديها فتحت الخادمه بهدوء : سيده دانيال
دانيال دخلت وهي تصرخ : سعيد سعيد سععيد
الخادمه : أنه في الحديقه الخلفيه سيدتي
دانيال مشت بسرعه وخطوات غضب وصلت الحديقه وشافته بكل برود يشرب القهوه ويقراء جريده وصلت لعنده وضربت الاطاوله بقوه : شوا لحركه الخامه الي سويتها
سعيد نزل الجريده من ويه وطالعها وبسخريه : أوه دانيال شو تسوين هنيه
دانيال وهي تأشر عليه بسبابه : أسمع يا سعيد أنا محترمتنك لانك خالي بس يا زباله انا مخليه البيت لك ورايحه بيتي
سعيد : أحلى خبر سمعته اليوم والله
دانيال وهي تمشي وبعصبيه : أيه صح ( ضحكه وهي تكتف أيدينها وتطالعه) حركتك راح أحاسبك عليها
سعيد وقف : شو تقصدين؟
دانيال : ههههه وش أقصد ( بنظره بارده ) أنت تعرف شو أقصد
وراحت عنه أما سعيد فر القهوه من على الطاوله للارض من القهر أما بنسبه لدانيال تسبحت ولبست لها بنطلون عنابي وقميص شتوي رصاصي بما أنه شتاء وشوز ( الله يكرمكم ) أسود من أديداس لمت شعرها بخرزه وفوقه طاقيه صوف سوداء ولبست نظاراتها و حطت كل أغراضها في شنطة سفر وفضت الغرفه وحطت الاشياء المهمه من أوراق الخ في شنطة ظهر ونزلت تحت بشنطته
وهي تقول بصوت عالي : سعيد أنا طالعه فكر زين بشو أٌقصد هههههههههههههههه
طلعت وهي تركب سيارتها الحمراء الصغير وعليها خطين بالون الابيض بعد ما حطة شنطة السفر وراء وشنطة الظهر في الكرسي عدالها وخطفت على البقاله أشترتيلها أكل سندويش و عصير وبطاطسات وحلويات عشان يسلنها في الطريق

رأيك/ي في روياتي ؟؟[/QUOTE]




b.16 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

في الأمارات الساعة خمس الفجر
صرخت بقوه أتركوني خلوني في حالي ما راح أقول مستحيل
قامت مفزوعة من الحلم الي جعلها تتذكر أشياء مش لازم تذكرهن أبد ودموعه نزلت شلال على خدودها الوردية شكلها الذكري الذ لا يسمح لها بتذكر أنها أنثى بالأصل
ردت أنسدحت على السرير وهي تعرق وتردد : راح أبداء حياه جديده لازم أتعود على هذا الشيء
تحركت من السرير وهي تلم شتات أفكارها بصعوبة وصلت عن التسريحة فتحت الدرج بإهمال و صارت تدور عن دواها خذته بدون ماي و خذت ملابس من الكبت ودخلت الحمام تسبح طلعت وكان الشمس طالعه نست عمرها في الحمام وهي لابسه بنطلون أسود وقميص شبه كبير أبيض عليه خطوط رماديه وقفت جدام المنظرة تعطرت بالعطر رجالي قوي ولبست جوتي أديداس وشلت شنطة بأيد والأيد الثانية تفتح الباب نزلت من الشقة وركبت السيارة وساقتها حد وصلت لمدرسة شباب نزلت منها وقفت جدام الباب الكبير وكانت الساعة سبع وبنفسها تقول
: خطوه خطيره شو أسوي يا ربي ساعدني أرحمني وخلني أتخلص منها بسرعه
قطع تفكيره صوت كبير بسن : يا وليدي مراح تدخل
رفعت راسها وعلى شفتاها بسمة سخريه : الحين بدخل
لاحقتها نظرات البواب الكبير في السن حتى دخلت من الباب
كان في كل مكان ولد بملابسهم المدرسي وهي لبسه اشاذ عنهم فلحقتها أنظارهم وقفت جدام وحد منهم وقالت بصوت رجولي بحت : وين مكتب المدير
نزل راسه بهدوء : أوصلك
: لا مشكور بس خبرني
بضحكه : أخاف يدوسوك الشباب
بنقمه : ههه تستظرف
مات ضحك : هههههههههههههههههه امزح امزح تعال لأنه بعيد شوي
ما ترك لها الكلام ومشت وراه بخطوات واثقه وصلها لحد باب المدير : ها شفت محد داسك دائم أنا عندك
مشت جدام وضربت ريله بالجوتي
: أووووووووووووح
شافته بهدوء وابتسمت سخريه : أسف ما شفت ريلك تحريتها عامود
وهو ماسك رجله : يا سخيف أنته وجهك
دخلت على المدير ولا كأنها سمعته بعد ما دقت الباب و سمح لها بالدخول
: السلام عليكم
وقف المدير : وعليكم السلام الطالب اليديد
مدت أيدها : أيه نعم معك سعود
سلم عليه المدير : مرحبا مليون بسعود وايد تكلموا عنك
سعود يلست بهدوء على الكرسي : أن شاء الله خير
المدير : لا خير خير ألا ما قلت لي منتقل الحين في نهاية السنه
سعود : مضطر للأسف أنتقل هل الوقت أتوقع وصلك كل أوراقي
المدير : أكيد بس أقولك قوانين المدرسة بما أنها داخليه
سعود باهتمام : تفضل
المدير : أول شيء لازم تلبس الزي المدرسي أتوقع شفته
سعود هزت راسها كمل المدير : ما أريد مشاكل وياء الطلبة أو الأساتذة ممنوع منع باتة انك تدخل التلفون الصف من عصر الخميس حتى مساء السبت عندك الحرية تروح وين ما تبا و لو سمحت مانبا ممنوعات في المدرسة
سعود : ان شاء الله بنفذ كل القوانين
المدير : أنت نفذ القوانين وبتتخرج بهدوء لبسك بيبونه باجر روح عن الوكيل خالد وبعطيك الجدول الدراسي للأسبوع الياي بما أنه الخميس اليوم
سعود وقفت : عيل أستأذنك أنا بروح أخذ الجدول وأمر البيت أجيب أغراضي
المدير وقف معها : توكل على الله
في مكان ثاني جالسه في الحديقة جدامها كوب قهوه سوداء حاره وتكتب في دفتر جلد أسود و حطت راس القلم على الدفتر تعبر قطع عليها صوت أخوها الصغير
: ميممم
لفت بهدوء تتمالك عصبتها : خير
ببراءة : أب حلاو
: بعدين بكتب أول
مسك قميصه ويمط : أب حلاو الحين
: سيف خلنيه في حاليه أكتب أنا
بداء في موجة الصياح بإزعاج وقفت و طلع الكرسي صوت عالي خلى سالم يسكت خذت كوب القهوة بأيد والدفتر بأيد ثانيه : تعال ورايه يل المزعج
طالعها بانتصار : انزين
دخلت وهي معصبه وصل لها صوت أمها : شفيج يا ريم معصبه
ريم حبت راس أمها : ولدج المفعوص يبا حلاوة
أمها : وايه فديت سيف انا عطيه الي يبا
ركبت الدري وهي تتحلطم : هي الدلوع لازم سمي الحبيب اكيد
وسيف وراها بهدوء منتصر بعد ما خذ الحلاوه : قبيه ( غبيه) وراح يربع لا توصل له بس هي أسرع ويوم بغت تمسكه أنشل في الهواء
: ريموه شو تسوين
ريم : حمود خله أأدبه بعد ما عطيتها الحلاوة قال غبيه
حمد بضحكه : ياهل تره خليه في حاله
ريم : وين ياهل
حمد : لا تحطين عقلج بعقله
ريم : لا بحك هاته أضربه
حمد شل سيف في أيد ونزل من الدري وهي نزلت وراه تتوعد بسيف
....
أوقف هني كتبت في البارت الأول والثاني عن بعض الشخصيات المهمة في هذه الرواية
أتشرف بأن أقراء تعليقاتكم على كتاباتي المتواضعة ؟؟



b.16 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

كيف أقدر أوقف الروايه لانه ما راح أقدر أكملها

(Maysa) ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها b.16 اقتباس :
كيف أقدر أوقف الروايه لانه ما راح أقدر أكملها
ادخلي ع ملف المشرفه وردة الزيزفون وارسليلها
وبعد لاحظت انك منزله روايتك مرتين فقفليها الثنتين وهذا رابطها

https://forums.graaam.com/598745.html

b.16 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها (maysa) اقتباس :
ادخلي ع ملف المشرفه وردة الزيزفون وارسليلها
وبعد لاحظت انك منزله روايتك مرتين فقفليها الثنتين وهذا رابطها

https://forums.graaam.com/598745.html
لوسمحتي ما عرفة كيف أسكرها ممكن تسكرينها

(Maysa) ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها b.16 اقتباس :
لوسمحتي ما عرفة كيف أسكرها ممكن تسكرينها
حبيبتي قولي للمشرفه وردة الزيزفون تسكرها وبتسكرها
لاانتتي ولاانا نقدر نسكرها

b.16 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها (Maysa) اقتباس :
حبيبتي قولي للمشرفه وردة الزيزفون تسكرها وبتسكرها
لاانتتي ولاانا نقدر نسكرها
أيوه فاهمه بس ما أعرف كيف أوصل لها

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1