غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 20-11-2015, 08:42 PM
صورة الـ شــــموخي999 الرمزية
الـ شــــموخي999 الـ شــــموخي999 غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رموز الكرة الجميلة في البريميرليج


رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (1) .. مراوغة اسطورة يونايتد وصاروخ ديكو











"اللعبة الجميلة" .. مصطلح أطلقه الأسطورة البرازيلية بيليه على كرة القدم، وتحول فيما بعد إلى تميمة الرياضة الأشهر عالميا، هي بالفعل لعبة جميلة يستمتع مشاهدوها بكل لحظاتها خصوصا تلك التي يقدمها لاعبون أفذاذ من طينة "الجوهرة السوداء".

وفي الدوري الإنجليزي الممتاز الذي انطلق بهذا المسمى العام 1992، برع لاعبون عدة في ناحية معينة ألا وهي إمتاع الجمهور بقدراتهم الفذة التي صنعت أسماءهم ودونتها على قائمة أعدتها صحيفة "ديلي ميل" الانجليزية، تحتوي على أكثر اللاعبين تقديما لكرة القدم الجميلة في تاريخ المسابقة.

ويعتبر ألن شيرر أفضل هداف في البريميرليج، ولا يوجد مدافع يحظى بسمعة عالمية مثل جون تيري، وبرز روي كين كواحد من أفضل لاعبي الوسط المدافعين في الدوري على مدار 20 عاما، لكن هؤلاء اللاعبين لم ترد أسماؤهم في قائمة "ديلي ميل" التي ركزت على نجوم كانت سببا في نفاذ تذاكر المباريات لما قدمته للحضور من لحظات تبقى خالدة في الذاكرة.

وفيما يلي الجزء الأول من هذه القائمة التي تحتوي على أسماء 50 لاعبا:

50 - كريستوف دوغاري (برمنغهام 2003-2004)



بعدما لعب سابقا في صفوف ميلان وبرشلونة، توجه المهاجم الفرنسي الدولي إلى الدوري الإنجليزي ليلعب على سبيل الإعارة مع برمنغهام سيتي قادما من بوردو، لم يقضي أكثر من 18 شهرا كانت كفيلة بتحويله إلى نجم جماهيري في صفوف الفريق، أنقذ دوغاري برمنغهام من الهبوط في نهاية موسم 2002/2003 بعد إحرازه 5 أهداف في المباريات الخمس الأخيرة في الدوري، وأقنع مدربه ستيف بروس على الاحتفاظ به للموسم التالي بعقد كامل، لم يستطع دوغاري ترك الأثر نفسه بعد ذلك لكن ما فعله كان كافيا للبقاء في قلوب عشاق برمنغهام فترة طويلة.

اللحظة الساحرة: لعب برمنغهام كرة تقليدية عبر سنوات مضت، وكسرت عبقرية دوغاري هذه القاعدة خصوصا في نيسان (ابريل) العام 2003 عندما سجل هدفا جميلا بكعب قدمه في شباك تشارلتون.

49 - ديكو (تشلسي 2008-2010)



عندما انتقل لاعب الوسط البرتغالي ديكو إلى تشلسي كان يبلغ من العمر 30 عاما، توقع البعض أنه لن يتمكن من ترك ذلك الانطباع الذي تركه مع بورتو وبرشلونة، لكنه قدم لمحات فنية لن ينساها جمهور الفريق الأزرق، هذه اللمحات ميزت مسيرته وحولته إلى واحد من أفضل صانعي الألعاب في العالم، لديه رؤية ثاقبة في الملعب تمكنه قراءة المباريات بسهولة، وأنهى ديكو مشواره مع تشلسي بمساعدته بإحراز ثنائية الدوري والكأس تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي صيف العام 2010.

اللحظة الساحرة: مباراة ديكو الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز ألهبت حماس جمهور تشلسي الذي شاهد لاعب وسطه البرتغالي يسدد كرة قوية من بعد 25 ياردة استقرت في شباك جارس مرمى بورتسموث المخضرم ديفيد جيمس (4-0).

48 - مارك فيدوكا (ليدز 2000-2004، ميدلزبره 2004-2007، نيوكاسل 2007-2009)



مهاجم شرس طويل القامة، لم يتوقع أحد أن يتمكن من سرقة القلوب في الدوري الإنجليزي، إلا أنه بات علامة أسترالية بارزة في المسابقة بفضل 92 هدفا سجلها مع 3 فرق على مدار 9 سنوات، تفوق فيدوكا على الجميع في ألعاب الهواء، وما ميزه عن البقية هو قدرته على الالتفاف وراء المدافعين والهرب منهم بمهارة فائقة يندر وجودها في لاعبين عمالقة.

اللحظة السحرية: عاس فيدوكا يوما لن ينساه أبدا عندما سجل 4 أهداف في مباراة واحدة لفريقه ليدز يونايتد في مرمى ليفربول في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2000، الهدف الثالث لفت الأنظار عندما ترك فيدوكا لاعب ليفربول باتريك بيرغر وراءه بلقطة فنية قبل أن يسدد في الزاوية السفلى، وبعدها بدقيقتين أهدى فريقه الفوز بهدف رابع.

47 - يوري ديوركاييف (بولتون 2002-2004، بلاكبيرن 2004)



إنه واحد من اللاعبين المرموقين الذين جربوا أنفسهم في الدوري الإنجليزي خلال المراحل الأخيرة من مسيراتهم الكروية، تمكن بولتون تحت لواء المدرب سام ألاردايس من الحصول على خدمات ديوركاييف العام 2002، فقام الفائز بكأس العالم 1998 بتغيير شكل الفريق هجوميا، سجل 20 أهداف في المسابقة ولعب فترة قصيرة في بلاكبيرن، واستمتع الجمهور الإنجليزي بمشاهدة خبرته التي استمدها من اللعب في صفوف باريس سان جرمان وإنتر ميلان.

اللحظة الساحرة: سجل ديوركاييف أجمل أهدافه مع بولتون في كانون الثاني (يناير) العام 2003، من خلال تسديدة خلفية هوائية استقرت في شباك تشارتون وحجزت للاعب مكانا في قلوب عشاق الفريق.

46 - ريو فرديناند (وست هام 1996-2000، ليدز 2000-2002، مانشستر يونايتد 2002-2014، كوينز بارك رينجرز 2014-2015)



واحد من ثلاثة مدافعين فقط احتوت القائمة على أسمائهم، قدرته الفائقة على استخلاص الكرة كانت واحدة من الأسباب التي جعلت السير أليكس فيرغسون يدفع 30 مليون جنيه استرليني للحصول على خدماته العام 2002، سريع وقوي ويملك ثقة كبيرة في النفس، عاطفته اتجاه اللعبة حفرت اسمه على لائحة أعظم المدافعين في تاريخ الكرة الإنجليزية، صحيح أنه فقد جزءا من مستواه في الأعوام الأخيرة من مسيرته، لكنه يبقى علامة بارزة في إنجازات " الشياطين الحمر" الحديثة.

اللحظة السحرية: عندما كان لاعبا يافعا في صفوف وست هام العام 1997، قدم واحدة من تلك اللحظات التي ترسخ في الأذهان عندما تخلص بمهارة فائقة من 3 لاعبين مخضرمين في نيوكاسل هم ديفيد باتي وروب لي ووارين بارتون، حركة مذهلة بالنسبة للاعب كان يبلغ من العمر حينها 18 عاما.

45 - فاوستينو اسبريا (نيوكاسل 1996-1998)



أسلوبه المثير على أرض الملعب مكنه من نيل إعجاب جمهور نيوكاسل خلال عامين قضاهما مع الفريق الأبيض والأسود، لم يسجل الكثير من الأهداف لكنه أبقى أنصار الفريق ملتصقين بمقاعدهم حتى الثانية الأخيرة، قام بحركات فنية رائعة نال على اثرها ثناء الجمهور وأثار في الوقت ذاته سخط المدربين الراغبين في أسلوب لعب أكثر بساطة، اسبريا مهاجم كولومبي خارج عن المألوف يتذكره جيل التسعينيات كثيرا.

اللحظة الساحرة: خرجت "ديلي ميل" عن المألوف هذه المرة، واختارت أفضل لحظات اسبريا مع نيوكاسل في مسابقة دوري أبطال أوروبا عندما سجل "هاتريك" في مرمى برشلونة (3-2) في أيلول (سبتمبر) العام 1997.

44 - لوران روبير (نيوكاسل 2001-2006، بورتسموث 2005-2006)



حيّر روبير أنصار نيوكاسل، فتارة يغيب عن مجريات المباراة ويتوه داخل الميدان، وتارة أخرى يحمل الفريق على أكتافه، لكن ذلك لم يمنع الجمهور من التصفيق له مرارا وتكرارا، تمتع الجناح الأيسر السريع بقدم يسرى قوية منحته خاصية تسديد الركلات الحرة بإتقان، لم يمثل المنتخب الفرنسي كثيرا إلا أنه حظي في انجلترا بشعبية جارفة.

اللحظة الساحرة: سجل روبير الكثير من الأهداف الجميلة مع نيوكاسل، إلا أن هدفه الأجمل جاء في مرمى فولهام عندما سدد كرة خلابة بأسلوب طائر بكعب قدمه في كانون الثاني (يناير) العام 2004، هدف يشاهده جمهور الفريق عندما يمل من النتائج المتردية التي تلاحقه مؤخرا.

43 - ستيفن بينار (إيفرتون 2007-2011 و2012 حتى الآن، توتنهام 2011-2012)



مايزال لاعب الوسط الجنوب افريقي يستمتع بمسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يمنع بلوغه الثالثة والثلاثين من عمره مدرب إيفرتون روبرتو مارتينيز من الاعتماد عليه، حصل عليه الـ"توفيز" من بوروسيا دورتموند العام 2007 تحت قيادة المدرب ديفيد مويز، وسخر اللاعب جهوده في خدمة زملائه وأمدهم بالكثير من التمريرات الساحرة، لكنه عانى في المواسم الثلاثة الأخيرة من كثرة الإصابات.

اللحظة الساحرة: كان يوما باردا غمرته الثلوج عندما أنهى بينار هجمة ذكية مرتدة أمام أرسنال بتسديد الكرة من فوق الحارس الإسباني مانويل ألمونيا في كانون الثاني (يناير) العام 2011.

42 - توغاي كريموغلو (بلاكبيرن روفرز 2001-2009)



كان الدولي التركي محبوب جمهور ستاد "إيوود بتارك" في 8 أعوام قضاها مع بلاكبيرن، تمتع بنزعة قيادية في وسط الملعب وأحرز الكثير من الأهداف الحاسمة، وبدا وأن جودة لعبه تتحسن كلما كبر سنه، استمر في الملاعب حتى وصل الثامنة والثلاثين، ويعتبره النقاد الإنجليز واحدا من أفضل الممررين في مسيرة بلاكبيرن بالبريميرليج، وإذا كان الشائعات حول ميله للتدخين قبل المباريات صحيحة، فإن آثار هذه العادة لم تظهر أبدا داخل المستطيل الأخضر.

اللحظة الساحرة: لمح توغاي حارس توتنهام هوتسبير بول روبنسون متقدما قليلا عن مرماه، فأرسل له كرة قوية ساقطة استقرت داخل الشباك في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2006.

41 - بول ميرسون (أرسنال 1985-1997، ميدلزبره 1997-1998، أستون فيلا 1998-2002)



أطلق جمهور "المدفعجية" عليه لقب "رجل السحر"، ذلك لأن ميرسون لم يكن لاعبا انجليزيا تقليديا، تميز بمهاراته الفنية الرفيعة التي جعلت منه مهاجما من الطراز العالي، ثم لاعب وسط مبتكر اكتشف في نفسه قدرة التمرير في المواقف الصعبة، ربما لم يحظى بشهرة كبيرة كغيره من اللاعبين الإنجليز في نفس الحقبة الزمنية، لكن جمهور أرسنال يتطلع إليه دائما كنجم يحتذى به في الوفاء والإخلاص.

اللحظة الساحرة: اعتاد ميرسون على إبهار جمهور أرسنال خلال 12 عاما قضاها مع الفريق، إلا أن أجمل أهدافه جاء لحساب أستون فيلا في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2000، عندما لمح حامي عرين إيفرتون بول جيرارد متقدما ليسدد كرة قوية من بعد 35 ياردة انفجرت في الشباك.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 20-11-2015, 08:44 PM
صورة الـ شــــموخي999 الرمزية
الـ شــــموخي999 الـ شــــموخي999 غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: رموز الكرة الجميلة في البريميرليج


رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (2) .. تمريرة فابريغاس السحرية والهولندي يصنع العجائب










"اللعبة الجميلة" .. مصطلح أطلقه الأسطورة البرازيلية بيليه على كرة القدم، وتحول فيما بعد إلى تميمة الرياضة الأشهر عالميا، هي بالفعل لعبة جميلة يستمتع مشاهدوها بكل لحظاتها خصوصا تلك التي يقدمها لاعبون أفذاذ من طينة "الجوهرة السوداء".

وفي الدوري الإنجليزي الممتاز الذي انطلق بهذا المسمى العام 1992، برع لاعبون عدة في ناحية معينة ألا وهي إمتاع الجمهور بقدراتهم الفذة التي صنعت أسماءهم ودونتها على قائمة أعدتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تحتوي على أكثر اللاعبين تقديما لكرة القدم الجميلة في تاريخ المسابقة.

ويعتبر ألن شيرر أفضل هداف في البريميرليج، ولا يوجد مدافع يحظى بسمعة عالمية مثل جون تيري، وبرز روي كين كواحد من أفضل لاعبي الوسط المدافعين في الدوري على مدار 20 عاما، لكن هؤلاء اللاعبين لم ترد أسماؤهم في قائمة "ديلي ميل" التي ركزت على نجوم كانت سببا في نفاذ تذاكر المباريات لما قدمته للحضور من لحظات تبقى خالدة في الذاكرة.

وفيما يلي الجزء الثاني من هذه القائمة التي تحتوي على أسماء 50 لاعبا:

40 - جون ستونز (إيفرتون 2013- حتى الآن)



يبلغ ستونز من العمر 21 عاما، ولعب 54 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى يومنا هذا، لكن كل من راقب تطوره في العامين الأخيرين يعرف تماما أنه يستحق مكانا على هذه اللائحة، ليس مدافعا صلبا فقط، بل أنه أنيق للغاية في تدخلاته ويقوم بتمرير الكرة نحو الأمام بإتقان شديد يحسده عليه لاعبو الوسط، وليس غريبا أن يستميت تشلسي للحصول على خدماته من إيفرتون.

اللحظة الساحرة: حاول تشلسي استقطاب ستونز الصيف الماضي لكن مساعيه فشلت، وجلس المدرب جوزيه مورينيو وهو يشاهد جونز يتلاعب بالجناح الإسباني بيدرو رودريغيز في منطقة الست ياردات على طريقة الجناح الهولندي الطائر يوهان كرويف قبل يخلص مرماه من خطر الهجمة في مباراة انتهت بفوز إيفرتون ببداية الموسم الحالي.

39 - كريس وادل (شيفيلد وينزداي 1992-1996)



عندما تأسس الدوري الإنجليزي الممتاز العام 1992، كان وادل قد ترك سنوات التألق وراءه وانضم إلى شيفيلد وينزداي، إلا أن ذلك لم يمنعه من تقديم لمحات فنية شيقة خصوصا في موسمه الاول عندما اختير أفضل لاعب في الدوري برأي الكتاب، تمتع وادل الذي كان في يوم من الأيام ثالث أغلى لاعب في العالم بقدم يسرى قوية ومهارات قلما تتوفر لدى اللاعبين الإنجليزي، ومجرد مشاهدته على أرض الملعب كان أمرا يبعث السرور في نفس الجمهور الإنجليزي.

اللحظة الساحرة: تفوق شيفيلد وينزداي على وست هام يونايتد بخماسية نظيفة في موسم 1993/1994، أطلق على المواجهة لقب "مباراة وادل" لأنه باختصار قدم واحدة من أفضل المباريات في مسيرته الطويلة.

38 - سانتي كازورلا (أرسنال 2012 - حتى الآن)



أحد اللاعبين المبدعين أصحاب القامة القصيرة، تحول كازورلا إلى عنصر أساسي في تشكيلة المدرب الفرنسي أرسين فينغر، فهو معروف بقدرته على استخلاص الكرة في وسط الملعب وتسريع وتيرة اللعب والتحكم بمساره، يلقبه زملاؤه بالساحر الصغير، ويشتهر بقدرته على التسديد بكلتا القدمين وهي ناحية يندر وجودها في الـ"بريمير ليغ" هذه الأيام.

اللحظة الساحرة: عبر الدولي الإسباني عن نفسه بقوة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، راوغ المدافع الأرجنتيني فابريسيو كولوتشيني ثم سدد بحرفنة في شباك نيوكاسل مانحا التقدم لفريقه 2-0.

37 - إيدور غوديونسن (تشلسي 2000-2006، توتنهام 2010، ستوك سيتي 2010-2011، فولهام 2011)



لم يكن الدولي المخضرم غوديونسن مهاجما شرسا أمام المرمى، لكن طريقة لعبه لفتت الأنظار لما يقدمه من مجهود إضافي مقارنة مع زملائه، يقول النقاد أن عقله يعمل أسرع من قدميه، وهو مايزال يمارس اللعبة على الصعيد الدولي مع منتخب بلاده رغم بلوغه السابعة والثلاثين من عمره.

اللحظة الساحرة: المباراة أمام ليدز يونايتد في كانون الثاني (يناير) العام 2004، كانت لحظة فاصلة في مسيرة غوديونسن الذي سدد الكرة بطريقة خلفية طائرة مهديا الفوز لتشلسي (3-2).

36 - ستيف ماكمانامان (ليفربول 1990-1999)



إنه واحد من أفضل المراوغين في تاريخ الدوري الممتاز، تمتع بالسرعة والهارة اللازمتين للنجاح في مركز الجناح، كان يراوغ بكلتا القدمين واشتهر بتمويل زملائه أمثال إيان راش وروبي فاولر ومايكل أوين بكرات خالصة أمام المرمى، وندب الإنجليز حظهم عندما توقفوا عن مشاهدته في ملاعبهم إثر انتقاله الشهير إلى ريال مدريد الذي فاز معه بلقب دوري أبطال أوروبا.

اللحظة الساحرة: كان ليفربول متقدما على أستون فيلا بهدفين في أيلول (سبتمبر) العام 1997، عندما سيطرة ماكمانامان على الكرة من منتصف الملعب وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يضع الكرة في شباك الحارس الأسترالي مارك بوسنيتش.

35 - رفاييل فان در فارت (توتنهام 2010-2012)



بقي لاعب الوسط الهولندي فان در فارت موسمين فقط في الدوري الإنجليزي مع توتنهام تمكن خلالهما من تسجيل 24 هدفا في المسابقة كما صنع 15 هدفا لزملائه مانحا الفريق اللندني الأبيض بعدا هجوميا جديدا، برع فان در فارت في دور اللاعب رقم 10 وانسجم سريعا مع لاعبين أمثال لوكا مودريتش وغاريث بايل تحت قيادة المدرب هاري ريدناب.

اللحظة الساحرة: لعب فان در فارت دورا حيويا في فوز فريقه على غريمه التقليدي أرسنال خارج أرضه للمرة الأولى في المسابقة منذ 17 عاما في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2010، صنع الهدف الأول لبايل، وسجل الهدف الثاني من ركلة جزاء، ومرر عرضية لزميله يونس قابول الذي أحرز الهدف الثالث (3-2).

34 - فيليب ألبرت (نيوكاسل 1994-1999)



نجم محبب لقلوب عشاق نيوكاسل في تسعينيات القرن الماضي، حظي ألبرت بمحبة أنصار الفريق له بفضل أدائه الصلب في عمق الدفاع خصوصا في الفترة التي لعب فيها تحت إدارة كيفن كيغان، تميز الدولي البلجيكي السابق عن غيره من المدافعين بميله للسيطرة على الكرة وتمريرها نحو المواقع الأمامية بدلا من تشتيتها بسرعة.

اللحظة الساحرة: صعق نيوكاسل عشاق الكرة الإنجليزي بفوزه على مانشستر يونايتد بخماسية نظيفة في تشرين الأول (أكتوبر) العام 1996، وسجل ألبرت أجمل أهداف المباراة بتسديدة لم يقو حارس يونايتد بيتر شمايكل على إبعادها.

33 - مصطفى حجي (كوفنتري سيتي 1999-2001، أستون فيلا 2001-2004)



أول لاعب عربي في القائمة، مهاراته الفائقة في المرواغة أذهلت عشاق كوفنتري على مدار عامين قبل أن ينتقل إلى "فيلا بارك"، عرف المدرب الأسكتلندي غوردون ستراكان كيف يستغل قدراته الإستثنائية في وسط الملعب من الناحية الهجومية، وأحبه مشجعو كوفنتري لدرجة جعلتهم يرتدون القبعة المغربية التقليدية على المدرجات.

اللحظة الساحرة: خسر كوفنتري سيتي أمام ليدز يونايتد 3-4 في أيلول (سبتمبر) العام 1999، لكن جمهور الفريق سيبقى يتذكر ذلك الهدف الرائع الذي سجله حجي خلال المواجهة.

32 - سيسك فابريغاس (أرسنال 2003-2011، تشلسي 2014 - حتى الآن)



يمر فابريغاس بفترة صعبة في مسيرته هذا الموسم لكن عندما يكون في أفضل حالاته الفنية كما كان الموسم الماضي فإنه يبرهن دائما على أنه واحد من ألمع الأسماء في الدوري خلال السنوات العشر الأخيرة، يبقى "سيسك" ممررا من الطراز العالمي ولاعبا قادرا على صناعة الأهداف من مختلف المحاور، وهو يتمتع بالنضج الذي يمنحه التوازن المطلوب بين الشقين الدفاعي والهجومي.

اللحظة الساحرة: صنع فابريغاس 18 هدفا في مسيرة تشلسي نحو لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وأفضل اللحظات التي مر بها كانت عندما مرر كرة ساحرة نحو أندري شورله الذي وضع الكرة في شباك بيرنلي.

31 - أندري كانشيليسكيس (مانشستر يونايتد 1991-1995، إيفرتون 1995-1997، ساوثامبتون 2003)



سريع ومهاري وعينه ترى المرمى بوضوح أكثر من غيره، عذّب الدولي الروسي السابق مدافعي الـ"بريمير ليغ" قبل أن يبيعه إيفرتون لصالح فيورنتينا الإيطالي مقابل 8 ملايين جنيه استرليني، الاختراق من الأطراف والتسجيل عادة لم يكن سهلا التخلص منها بالنسبة لكانشيليسكيس.

اللحظة الساحرة: أطلق على دربي "ميرسيسايد" لقب "دربي كانشيليسكيس" في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 1995، حيث أهدى اللاعب الروسي إيفرتون الفوز بتسجيله هدفين في مرمى الغريم التقليدي ليفربول.




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-11-2015, 08:47 PM
صورة الـ شــــموخي999 الرمزية
الـ شــــموخي999 الـ شــــموخي999 غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: رموز الكرة الجميلة في البريميرليج


رموز الكرة الجميلة في البريميرليج (3) .. لمحة ألونسو ومهارة مودريتش وصاروخ ويلز
















تواصل صحيفة "دايلي ميل" الانجليزية، استعراض لائحتها الخاصة بأفضل 50 لاعبا أمتعوا الجماهير بأسلوبهم على أرض الملعب في التاريخ الحديث من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (بريميرليج) الذي انطلق بهذا المسمى العام 1992.

قدمنا في اليومين الماضيين حلقتين، كل حلقة تضم 10 لاعبين وصولا إلى المركز 31، هذه المراكز احتلها لاعيون معروفون بمهاراتهم الفنية الرائعة وأهدافهم الجميلة وقدرتهم على الاستعراض ليكونوا أحد الأسباب الرئيسية التي منحت الدوري الإنجليزي الممتاز طابعا ممتعا كغيره من المسابقات الأخرى.

وفيما يلي الجزء الثالث من هذه القائمة:

30 - روبير بيرس (أرسنال 2000-2006، أستون فيلا 2010-2011)



كانت بداية بيرس معه أرسنال صعبة بعض الشيء لكنه سرعان ما تغلب على المصاعب التي واجهته وتحول إلى علامة بارزة في إنجاز أرسنال المتمثل في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي موسم 2003/2004 دون أن يمنى بخسارة واحدة، لاعب أنيق بكل معنى الكلمة، أنسى جمهور أرسنال رحيل الهولندي مارك أوفرمارس إلى برشلونة من خلال توغلاته الناجحة على الطرف الأيسر وتفاهمه اللافت مع مواطنه تييري هنري.

اللحظة الساحرة: قدم الدولي الفرنسي السابق لمحة فنية راقية خلال مباراة أرسنال أمام أستون فيلا في آذار (مارس) العام 2002، كان الفريق اللندني متقدما بهدف نظيف قبل أن يستغل بيرس كرة طائشة على الجانب الأيسر ويتخطى جورج بواتنغ بلمسة واحدة ثم يسقط الكرة من فوق بيتر شمايكل بلمسة ثانية.

29 - لوكا مودريتش (توتنهام 2008-2011)



لاعب آخر مر ببداية شائكة في الدوري الإنجليزي الممتاز، الدولي الكرواتي مودريتش احتاج لتغييرات في طريقة لعبه لكي يترك بصمته على أداء توتنهام، اعتبره النقاد "مايسترو" وسط توتنهام ورمانة ميزانه خلال 3 سنوات قضاها مع الفريقى قبل أن يختار الإنتقال إلى ريال مدريد العام 2012 مقابل 30 مليون جنيه استرليني.

اللحظة الساحرة: اتنظر أربعة لاعبين من إيفرتون وصول مودريتش إلى منطقة الجزاء، لكن الأخير احتاج للمسات قليلة قبل أن يضع كرة لولبية في شباك الحارس تيم هاوارد في شباط (فبراير) العام 2010.

28 - تشابي ألونسو (ليفربول 2004-2009)



إنه اللاعب المعطاء والكريم بتمريراته، مع ليفربول تحول تشابي ألونسو إلى لاعب وسط من الطراز العالمي تحت لواء المدرب رفاييل بينيتز وفاز معه بلقب دوري أبطال أوروبا بعدما سجل هدفا في المباراة النهائية، لم يستطع الدولي الإسباني السابق مقاومة إغراء الإنتقال إلى ريال مدريد العام 2009، واللافت أن كثيرا من الأندية ماتزال تطمح بالحصول على خدماته رغم بلوغه الثلاثة والثلاثين عاما.

اللحظة الساحرة: حوّل تشابي ألونسو حارس نيوكاسل ستيف هاربر إلى إضحوكة عندما انتزع الكرة من منتصف الملعب وأرسل كرة قوية بعدما لمح الحارس متقدما عن مرماه ليحرز هدفا لا ينسى في أيلول (سبتمبر) العام 2006، وهو الهدف الثاني له بهذه الطريقة مع ليفربول.

27 - هاري كيويل (ليدز 1996-2003، ليفربول 2003-2008)



لم يحظى كيويل بمسيرة جيدة مع ليفربول، واكتسب شهرته في الـ"بريميرليج" مع ليدز يونايتد الذي بدأ معه في سن صغيرة قبل أن يتحول إلى قلب الفريق النابض في الهجوم، سريع ويتمتع بمهارات رفيعة ويسدد كرات قوية بقدمه اليسرى، وهو واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الأسترالية.

اللحظة الساحرة: لم تمر سوى 5 دقائق من عمر مباراة ليدز أمام مضيفه أرسنال في أيار (مايو) العام 2003 عندما تلقى كيويل تمريرة طويلة من جيسون ويلكوكس ليمر من بين مارتن كيون وأوليغ لوجني بلمسة رأسية واحدة قبل أن يطلق "صاروخا" بيسراه تهادى في شباك الحارس القدير ديفيد سيمان.

26 - تيدي شيرينغهام (نوتنغهام فورست 1991-1992، توتنهام 1992-1997 و2001-2003، مانشستر يونايتد 1997-2011، بورتسموث 2003-2004، وست هام 2004-2007):



افتقر شيرينغهام للسرعة والقوة، لكنه عوضها بقرارات سريعة ذكية قادته لستجيل أهداف ممتعة في مسيرته الطويلة بالدوري، قناص من لاعيار الثقيل ظل في الملاعب حتى سن الثانية والأربعين بفضل أسلوبه المميز في تقنين الجهد والحفاظ على لياقته البدنية.

اللحظة الساحرة: ربما يكون هدفه في نهائي دوري أبطال أوروبا العام 1999 بمرمى بايرن ميونيخ الأكثر أهمية في مشواره مع مانشستر يونايتد، لكن هدفه في مرمى برادفورد في تشرين الأول (أكتوبر) 2002 يبقى الأجمل بكل تأكيد، تلقى تمريرة طويلة من زميله المدافع الفرنسي ميكاييل سلفستر وتركها قليلا قبل أن يسددها بعنف في الشباك.

25 - توماس روزيسكي (أرسنال 2006 - حتى الآن)



بعد أداء رائع أمام برايتون في كانون الثاني (يناير) الماضي، قال مدرب أرسنال أرسين فينغر عن لاعبه التسيكي "إذا كنت تحب كرة القدم فإنك ستحب توماس روزيسكي"، من الصعب مجادلة الخبير الفرنسي في هذه الناحية، صحيح أن الإصابات عكرت صفو مشواره مع الفريق اللندني في السنوات العشر الأخيرة، إلا أنه يبقى سلاحا فتاكا عندما يكون لائقا بفضل أداء سلس في وسط الميدان ما جعل النقاد يطلقون عليه لقب "موزارت الصغير".

اللحظة الساحرة: لم تمض أكثر من دقيقتين فقط من عمر مباراة أرسنال وتوتنهام في آذار (مارس) العام الماضي عندما اخترق روزيسكي من الناحية اليمنى وتبادل التمرير مع أليكس أوكسليد تشامبرلاين قبل يسدد كرة قوية في شباك الحارس هوغو لوريس.

24 - غوس بويت (تشلسي 1997-2001، توتنهام 2001-2004)



واحد من أفضل صفقات تشلسي في تسعينيات القرن الماضي، كان لاعب وسط يتميز بالقوة البدنية لكنه لم يفتقر للمهارة، سجل الأوروغوياني أهدافا عديدة مع الفريق الأزرق بالدوري الممتاز (54 هدفا في 145 بدأها أساسيا)، والغريب أنه حظي بشهرة واسعة في انجلترا أكبر من تلك التي تمتع بها في بلاده.

اللحظة الساحرة: في آب (أغسطس) العام 1999، سيطر الإيطالي جانفرانكو زولا على كرة بعيدة المدى أمام سندرلاند، فتقدم بالكرة قد أن يمررها عالية إلى بويت في منطقة الجزاء، فما كان من الأخير إلا أن يستغل طوله الفارع ويرتقي بطريقة مذهلة في الهواء ويضعها في الشباك مسجلا واحدا من أجمل الأهداف في تاريخ المسابقة.

23 - حاتم بن عرفة (نيوكاسل 2010-2015، هال سيتي 2015)



لو حرص بن عرفة على مراقبة تصرفاته الغريبة ومشاداته مع المدربين لتتوافق مع مهاراته الكروية الرفيعة، لحصل نيوكاسل على واحد من أفضل اللاعبين الشبان في أوروبا، ورغم ذلك، كانت مشاهدته أمرا يسر البال، تلاعب بالمدافعين بلمسات سحرية، ويعض جمهور الفريق الأبيض والأسود أصابعه ندما على عدم استغلال لاعبه الفرنسي بالشكل الأمثل.

اللحظة الساحرة: سجل بن عرفة واحدا من الأهداف الفردية المميزة في تاريخ الـ"بريميرليج"، عندما تحكم بالكرة أمام بولتون في ابريل (نيسان) العام 2012، وراوغ لاعبا ثم تخطى ثانيا قبل أن يشق دفاع الخصم ويحرز الهدف الجميل.

22 - غاريث بيل (توتنهام 2007-2013)



من احتياطي إلى أغلى لاعب في العالم، هكذا يمكن وصف مسيرة الجناح الويلزي السريع مع توتنهام قبل انتقاله بصفقة قياسية إلى ريال مدريد، صعد بايل بسرعة الصاروخ في سماء الكرة الإنجليزية بفضل سرعة لا يمكن مقارنتها بسرعة لاعب آخر، كان يصل إلى منطقة جزاء الخصوم بسرعة عجيبة وتمتع أيضا بتسديدات قوية لا تصد ولا ترد.

اللحظة الساحرة: كشف بيل عن سرعته في الاختراق ليحرم نوريتش سيتي من كامل النقاط الثلاث في كانون الثاني (يناير) العام 2013، ركض الويلزي بالكرة بسرعة كبيرة قبل أن يدك مرمى الحارس مارك بون بكرة قوية فارضا التعادل 1-1.

21 - جونينيو (ميدلزبره 1995-1997 و1999-2000 و2002-2004)



أمضى صانع اللعب جونينيو 5 أعوام في ميدلزبره خلال 3 فترات متقطعة، قال عنه مدرب الفريق السابق برايان روبسون أنه أفضل لاعب جلبه لميدلزبره في عهده، رسم الابتسامات على وجوه أنصار الفريق الأحمر بفضل مهاراته البرازيلية المميزة التي منحت المباريات طابعا استعراضيا، ولم يمنعه قصر قامته من التألق بفضل ميزات لعبه المعتمدة على المراوغة والتسديد والتمريرات الحاسمة.

اللحظة الساحرة: من النادر أن يستطيع لاعب واحد أن يسجل هدفين رأسيين في مباراة واحدة أمام مانشستر يونايتد، خصوصا عندما يكون هذا اللاعب قصير القامة، جونينيو فعلها في شباط (فبراير) العام 2004 عندما قاد ميدزبره لفوز عزيز 3-2.


الرد باقتباس
إضافة رد

رموز الكرة الجميلة في البريميرليج

الوسوم
البريميرليج , الجميلة , الكرة , رموز
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما هي حظوظ الألمان لمنافسة ميسي ورونالدو على الكرة الذهبية؟ الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 0 20-10-2015 08:00 PM
10 أساطير لم تحصل على الكرة الذهبية { عـمـــــر } كوووره عالميه 6 10-08-2015 06:16 AM
ريفالدو يفتح النار على ميسي وكريستيانو رونالدو بسبب الكرة الذهبية الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 2 01-08-2015 02:30 PM
جروس يتفوق على افضل مدربي الكرة الأوروبية _بعثرهہ كووره عربية 4 17-06-2015 12:39 AM
تغطية┃كأس الأمم الأسيوية 2015 كدوو الرياض كووره عربية 597 10-02-2015 10:10 AM

الساعة الآن +3: 09:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1