عاشقة الشوكولاته12 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم أصدقائي بعد الفشل المريع في روايتي الأولى و التي لم أكملها لسوء سردها أتيت برواية جديدة ( كيف تحول إنتقامي إلى حب )

قرأت الكثير من الرويات في هذا المنتدى و لم أشعر إلا بنفسي و أنا اكتب رواية من خيالي


روايتي تتمثل في *الكبرياء * شموخ * غرور * انتقام * حب * تضحية * ضعف * قوة * غني * فقير *


البارت الأول

دخلت المجلس ووجدت العائلة مجتمعة كما خبرتهم في الصبح لا اعلم كيف سيكون شعورهم و أنا سأفجر قنبلة عليهم إني من عائلة العالي ( هذا اللقب خيالي و أعجبت فيه من احدى الروايات خخخ ) أكبر عائلة في المملكة السعودية معروفة بتجارتها و أخلاقها و كرمها و قيمها و لكن هذا الكلام لا يمثل حقيقتنا ناظرت إلى أبي و أخذت نفسا عميقا

و قلت : إحم إحم بدي أقولكم إني رح أرجع بنتي وردة ....

سمعت شهقة أم رعد و ناظرت أعين المنصدمين إلا أبي فهو يعلم جيدا من هي ورد ..

تكلم أبو سعود انه الاخي اللذي لا يصغرني بكثير : ماذا يا أبو رعد هل تزوجت سرا و أنجبت أيظا كيف تتجرأ ...

قاطعته ببرود : لا يا أحمد إنتبه مع من تتكلم و احترمني حتى أكمل كلامي ... وردة إبنة إسميرندة زوجتي متوفية ..

ناظرني إخواني بصدمة و بعض أبناء إخواني بإستغراب

تكلم فيصل و هو إخي الأصغر عمره في 27 : هل لديك زوجة متوفية يا ناصر ؟؟

أخذت نفسا عميق و بدأت بسرد قصتي مع اسمرندا و بعدما أن إنتهيت رأيت ناظرات دهشة و نظرات قرف و نظرات صدمة .

ثم أخيرا تكلم والدي : نحن نرحب بها و لعلكم لا أريد أحد أن يسيء إليها بسوء حتى أشوف حديثي معها كيف بيكون ناصر البنت فين ؟

بلعت ريقي : يا يبه أنا من أول كنت شاك إنها بنتي أو لا رغم إني أعطيتها إسم العالي و قبل أسبوع عرفت إنها بتتبرع بالدم بما أني شغلت جواسيس هونيك و تكلمت مع مدير المستشفى و عملت تحليل DNA من غير لا تعرف و طلعت بنتي

ساد صمت و الكل منتظرين رد اوالدي ثم ناظرني : إنشاء الله تجيك يا ناصر

استغربت سؤله : و ليه ما تجي يا يبه دي هي بنت و خلاص لازم تعيش معنا ..

تكلم والدي بنبرة غريبة : قبل أسبوع يا ناصر

و خرج من المجلس ...

و بعد صمت دام دقائق

تكلمت أم رعد : أنا رح اتقبلها زي بنتي و ما راح أقصر معاها في شيء ...

ابتسمت بإمتنان لهذه المخلوقة فكتير أوقات ساعدتني ووقفت جنبي ... أه لقد نيت شخص لم أركز في ردة فعله أدرت عدسات عيني إليه رأيته ينظري إلي بنظرة غريبة لكني فهمت أه يريد أن يتحدث معي بإنفراد

فتوقفت و قلت : ياسر بدياك في مكتب ...

و توجهت إلى المكتب و جلست و إذا بالباب يفتح ناظرته و تنهدت : تكلم يا ياسر أؤيد أن أفهم نظراتك

ناظرني ياسر لبعض دقائق ز قال : لما ستجلبها لقد دفنا قصة إسميرندة من زمان من كان عمري 12 و الأن بعد 14 سنة تتذكرها ليه ؟

ناظرته : إنها ليست إسمرندا هذه إبنتي لم أرها عندما كانت صغيرة أخر مرة تركتها في عمر 5 سنوات حتى مظهرها لا أتذكره أريد أن أعوضها عن كل شيء

ناظرني بتساؤل . ليه شبها هي فين عايشة ؟

تنهدت : عايشة في أمريكا لقد عرفت أن إسمرندا بسبب مرضها نقولوها لأمريكا و هنيك ماتت و قالوا أنو البنت إختفت و بعد عشر سنوات غرفت أنها في حي فقير و تعمل في مقهى ذا خمس نجوم إلى يومنا هذا ...

عقد حواجبه : غامضة هي بنت ....

عرفت رقم موبايلها و رح اتصل بها الأن و أتمنى لأني متوقع أن فواز ( مساعدي ) خبرها و رح أحطوا هوت سبيكر...

ناظرني و حرك رأسه بعلامة نعم ...

************************************************

كنت منتظر قدوم عمي ناصر في مجلس اني أحسه منذ أسبوع و هو حالتو مو كويسه انتظرت قبوله على المجلس ثم دخل بهيبته نعم إني أعشق عمي فهو مصدر إلهامي إلا إني أكره كل من هذه العائلة غيره فهو أخرجني من كائبتي التي كادت أن تستعمرني في صغري ثم بدى يتكلم تفاجأت من كلامه كيف له بنت و أنا متأكد أنه ليس متزوج غير العمة بسمة ( أم رعد ) ثم إنصدمت من إسم إسمراندا كم أكره تلك المرأة رغم أني لم أرى ما ألطف منها لكني لدي تاريخ سيء معها المهم أكملت متابعة حوار جدي و ناصر .... أنا أعلم أنه تزوجها بسر بأوقات نزواته ثم أعلنها أمام جميع كانت صدمة لعمتي بسمة يعني ستكون هذه الوردة في ترتيب بعد رعد و ريمه .... ناظرت عمي ناصر و رأيته يخوض في أفكاره أنا لا أحبذ أن تأتي هذه الفتاة إلى هذه العائلة أحس أنها ستنقلب رأس على عقب ... لكن لماذا أخاف فهي مجرد فتاة كلمة تذيبهن و كلمة تعصبهن و كلمة ترضيهن و كلمة تستفزهن أنهن ذات مزاجات منقلبة و بعد أن ناداني عمي إلى المكتب ذهبت مسرعا و دار الحوار بيننا ثم اتصلنا بها و بعد بضع دقائق سمعنا صوت فتاة رقيق جدا .

- Hello ?

- وردة ؟ كيفك حبيبتي

- ها انت هو ناصر العالي صه ( كانت تنطق الكلمات العربية بصعوبة تامة )

- إيه هو انتي مين فين وردة ؟

- (ضحكت ) هههههههههه مزهه (مزحة) هلوة(حلوة) أوي يا ناصر على كل هال (حال) رح إجي يا ابن العالي

- (تكلم عمي و قد با معصب ) هو إنتي ما تعرفي إني أبوكي يا بنت إحترمي حالك و بكرا رح أجي أخذك و بدي ياك تكوني مستعدة و هذي قلة الأدب إلي تعلمتيها في أمريكا ما بدي ياك تعيديها

- على مهلك يا ولد العالي أولا رح إجي وقت ما بدي ثانيا أنا بابا الله يرهمو مات من زمان ثالثا مهترمة هالي و بعتقد أنو إنك بتعرف ها شيء من جواسيسك

- (رديت عليها و أنا معصب ) يا بنت احترمي حالك مو بزر لا نعرف شو سوت و شو ما سوت جاية بتحكي بهذاالغرور إحمدي ربك أنو نحن بدنا نعيشيك عيشة ملوك زي الفقر إلي عايشه إنت فيه ..

- أهلين يا إبن مهمد ما كنت معتقدة انك هون ما بدي أرد عليك الهين لاني عندي شغل و أه بس بدي قول شيء أنا بدي أعيش هياة فقر أهسن من أن أعيش في هياة العالي عن إذنكم رح إجي بعد غد و ما بدي اهد يستقبلني بس إستنوني ره أكون على ساعة الخامسة بتوقيتكم أنتو يالله السلام ...

و أفلت الخط ناظرني عمي و قال : شو ها البنت يا ياسر

ناظرته و أنا ما زلت مندهش : يا عمي أنها تعرف اني إبن محمد و تعرف عن جواسيسك

ناظرني و كأن الفكرة أستعمرت ذهنه: إيه و الله يا إبني هي كيف

تنهدت لننتظر الوقت المحدد التي قالت عليه إبنتك يا عمي

ناظرني ثم هز رأسه بالموافقة

إن إحساسي يقول أن هذه الفتاة ستهدم عائلة العالي لكنها إبنة إسميراندا لن تفعل شيء فأنا أتذكر ضعف تلك المخلوقة مرأه إسبانية مقرفة .

بعد يومين

لم أتصور أني لدي أخت أصغر مني غير ديمة و دينة لم صدمتني السالفه كتير و طولت حتى استوعبتها اليوم الكل في المجلس ينتظر حظورها يبه قال إنها ما بدها حد يستقبلها و إنها مو صعبة غليها تعرف منزل العالي لقد أحسست أن والدي متوتر هذه الأيام و كل ما يحاول أن يتصل بها تجاوبه ببرود أو لا ترد عليه ....

ناظرت إلى ديمة و دينة إنهما متشوقات أكثر مني أحمد الله أنهن ليس مغرورات أو أنهن لن يتقبلوها ...

حولت عدساتي إلى جدي لا أعلم لماذا هو في صفها رغم أنه لا يعلم أي شيء عنها ...

لقد تذكرت يوم أن والدي حاورني على زوجته إسميراندا رأيت في عينيه شوق و ندم رغم أنه يتحدث عنها بكره لم أريد يوما أن أناقش في موضوعها و ها أنا اليوم في 22 سنة أعلم بأن لي أخت أيقظني من تفكيري صوت والدي و على وجهه عالمات التوتر ثم قال بصوت جمهوري : لقد حضرت . صمت كل من في المجلس و كلهم حولوا نظرهم إلى جهة الباب و إذا بفتاة طويلة ذات عيون سوداء بعباية سوداء تدخل أعتقد أنها تملك ذلك الطول بفضل الكعب ناظرتها رأيتها تنظر إلى الجميع في هدوء و برود كأنها تبحث عن أحد ...

تقدم منها أبي حتى يسلم عليها لكنها غيرت إتجاهها و هاهي مقبلة علي نعم إنها تتجه نحوي و قد وقفت أمامي وقفت بدون شعور ثم لم أحس بها إلا و هي في حضني ثم همست في أذني : ضمني يا أخويا فلقد انتظرت كتتتير حتى أكون بحضنك ..

بلعت ريقي فنظرت إلى الجميع ههههه كلهم يحملون عالمات الصدمة ثم حضنتها بقوة و همست لها : هلا و مرحبا بأختي

ابتعدت عني ثم بدأت بعملية البحث الثانية و توجهت إلى جدي و هي تقول : لا أعلم يا الغالي كيف أرهب بك لكني سمعت عن أهل السعودية يقبلون الجبين و يقبلون اليد و هي تقبل يده لكني سأعبر عن شوقي و إهترامي بضمك لي ثم حظنته .

تقرب منها والدي مرة ثانية و قال : و أنا يبه مو بدك تحضنيني . ناظرته بعدساتها السوداء بكل برود و قالت بصوت متجمد من كثر بروده : إسمع يا إبن االعالي الواهدان اللذان يستهقان إني اهضنهم هضنتهم و باقي إثنان و هما أخواتي و غير ذلك لا يهمني أحد .

تكلمت و أنا منصدم منها : إنتي كيف عرفتيني اني أخوكي يعني أنا ما بعرف شيء عنك

ناظرتني و قد تحولت نظرة البرود إلى نظرة حنان : هههه و لا يهمك يا أخوي أنا أعرف كل من في العائلة ( ثم غمزت لي ) بس ما ره أقلك كيف هذه معلومات سرية .

تكلمت ديمة : و إنتي كيف بتعرفي عربي و إنتي عايشه كل حياتك في أماريكا

لم أكن و حدي أنتظر ردها فالكل صامت و ينتظر ردها رأيت والدي و معالم الحزن عليه ثم ناظرتها و هي قد بادرت بالرد : إنتي أكيد ديمة لم أعرفك و إنتي بالأسود إممم تعلمت اللغة العربية بصعوبه بس مثل ما تشوفي كلمات متقطعة . oh my sweety

هي في الحقيقي كانت بتحكي بصعوبه و دايما تحول حرف الحاء إلى الهاء ثم سمعتها تقول أنو بدها تمشي ترتاح و لأنها كتير تعبانة و بعد خروجها تكامت والدتي : يا ناصر هي ليه بتعاملك هيك .

فرد عليها جدي ببرود : و كيف بدها تعاملوا يا أم رعد دا هو بعد 14 سنة متذكرها و بدو ياها تجري في حضنو .

تكلم والدي : و الله يا يبه ما توقعتها رح تسوي معي هيك دايما بكلمها في موبايل أحسست أنها باردة بس ما توقعتها هيك كيف سلمت عليك و على رعد و أنا ؟ و كيف تعرفنا ؟ و كيف تعلمت العربية ؟ أنا متأكد أنها من حي فقير كيف استاطعت التعلم و كيف عرفتنا و الله ماني فاهم شيء . ثم ناظرني و أكمل كلامه : بماذا همست في أذنك ؟

ناظرته بهدوئي المعتاد : انت بتعرف يا يبه جيد اني ما راح اقول .

تكلم وهو يرص على أسنانه : رعد تكلم ما دام نفس عليك كويسه .

ثم قاطعه صوتها : ما يهمك يا ابن العالي شو قلت له و شو ما قلت له ده أخي و في أسرار بين الأخوة

ناظرها وهو غاضب : لا كتير يا حلو الان جيتي و الان اصبح معك اسرار و ليه كل اسرار لازم يعرفها الوالد و الأم .

ناظرته و قد رفعت حاجبها ثم تكلمت باستهزاء : لا و الله شو مين بيعلمني , ليه هالكلام ما تعلموا لتفسك يا ابن العالي فأنا ما اعتقد ان اسرارك بين اخواتك يعرفها جدي و لا أنا مخطأة يا ابن العالي . و أه ما تقول انك والدي لاني ما بعترف بواحد مثلك أب لي .

صرخ أبي : يا بنت احترمي حالك و الله ما تشوفي خير تقدمت له و وضعت عيناها بعينيه : شو ره تعمل يا ابن العالي . ثم اقتربت له و همست له تغيرت ملامح وجه ابي الى صدمة ثم ناظرها بتوتر كلهم لاحظوا تغير ملامح والدي ثم قالت و هي مغادرة : بليز بدي أنام و ما بدي ازعاج و طلعت للطابق الثاني و صوت كعبها يطرق أذاني .

طلعت و أنا أحاول أن أنظم أفكاري و أبعد توتري لقد كنت متوترة لهذا اللقاء بين عائلة العالي هههه كلمة العالي كم أكره هذا الاسم لم أنسا عندما أتاني رجل في بيتي و هو يخبره انه مساعد أبويا ههه كلمة أب قد حذفتها من قاموسي من سنوات ... فرحت لاني كنت منتظرة هذا اليوم اللذي سأعود الى عائلة العالي هههه و الأروع من هذا يعتقدون اني من الفقراء و أنهم يقدمونا لشفقة أنهم أسكنوني معهم هههههه . أنا أعرف كل أحد في هذه العائلة من جدي إلى أبني عمي ذا 5 سنوات بندر . كنت انظر اليهم رأيت أخي رعد أه الوحيد اللذي كنت متشوقة لرأيه لم أستطع أن أسيطر عن نفسي و حضنته كنت محتاجة إلى حضن أحد من زمان ههههه متشوقة لر~ية ديمة و دينة هههه . ثم تذكرت نظرات بدأت تركبني منذ دخولي ناظرات ابن محمد يناظرني بنظرات قرف و كره ههههه احمق يعتقد اني مثل أمي .... لقد بدأت في معركة منذ دخولي إلى هنا و رح أنسى كل شيء و أركز فقط على انتقامي .

دخلت الى الغرفة التي ارتني اليها الخادمة و ضعت حقائبي و اخذت بعض الملابس و دخلت لاأخذ شور أه ينقصني حمام بارد فأنا أعشق برودة الماء في جسمي نزعت العدسات السوداء و ناظرت لون عينايا الغريبتين انها مزيج من اللون الاخضر الفاتح و لون الازرق فاتح مع لون البنافسجي كانت امي تملك عيون زرقاء بس ما بعرف هذا الاختلاط كيف حدث في لون عدساتي اخذت منشفة و دخلت لأخذ حمام ثم خرجت الى غرفة الملابس و لبست فستاني الأسود أن معظم ملابس من نفس النوع انه فستان اسود بدون أكمام و متناسق مع جسمي خرجت و إذا بي أرى فتاتين و رعد و ابتسمت و أنا أرى علمات الاعجاب في أعينهم ( ما كتبت حرف الحاء بالهاء لأنها هون تصف في شعورها يعني مو لازم )

من الصبح و أنا كتير متشوقة أشوف أختي و الله وناسه هي أصغر مني بسنة أخيرا رح أرتاح من وجه دينه و أقابل وجها جديدا سمعت أن والدتها اسبانية أنا لا يهمني هذا المهم اني ساتقبلها بكل شيء انشاء الله نكون اصدقاء

بس اليوم كتير فاجأتني بكلامها نحن بنات العالي دايما ما بنحكو كتير و أول صراخ علينا بنرتجفو بس هذي الأخت كتير قوية فرحت انها لما شفتها تحضن رعد و الله مو هو الوحيد الي رح يضمها كنت بتمنى اني بقوم و احضنها كمان و أخذ شرف اني اول ما استقبلها مو سخيف رعد بس كلامها انو كانت رح تستقبلني و فاجأني كتير كلامها مع البابا حسيت انها ما بتحبو بس رح نعرف كل شيء مع الأيام حبيت أروحلها و اطمن عليها بس السخيف رعد قال أنو بدها ترتاح و قلت له بس اطمن و خرجت و جات معي دينة من ورائي نزعت غبايتي و بدأت الاعب شعري القصير الأسود و ناظرت الى دينة و هي تنزع عبايتها و يتناثر شعرها الأسود أني أنا ودينة شخصان مختلفان رغم أني لا أستطيع أن أعيش بدونها ابتسمت لها فناظرتني ببرود كم أكره برودها المعتاد مع الجميع و توجهنا إى وردة انا و أخواتي دخلنا عرفتها و سمعنا صوت الماء و عرفنا أنها بتاخذ شور تكلم رعد هامسا : رح نضايقها أنا متأكد . قلت له : يوووه يا رعد هي اختنا يعني ما في رسميات . تكلمت دينة : أوووووس الماء وقف بعتقد بانها بتغير ملابسها . ثم سمعت انفتاح الباب و ناظرنا حرية خارجة من هناك ذات رداء اسود قصير لعند الركبة مع شعر أحمر طويل مبلل و عيونها أقسم أني رأيتها سوداء و وجهها الأبيض و فمها الصغر و أنفها الصغير و جسمها كأنها عارضة أحس أني أشاهد تلفاز ناظرت الى رعد و دينتة فرأيت أن ملامح الاعجاب تستعمر وجهيهما ابتسمت لنا ك يا هلا يا مرهبا بإخواني . تنحنح رعد و قال : أ....أ.....أنا ...ك..ك...كنت ب...ب.....بدي اطمن عليكي يعني . ضحكت بصوت رائع و اقتربت منه : يعني يا أخي ما في رسميات دا أنا أختك هههههه تهدث على راهتك هههههه . ثم ناظرتني بعدساتها الملونة فقلت بدون شعور : سبحان الله . ابتسمت لي ثم غمزت لي : ما تقولي لأهد على عيوني أوك ثم حظنتني و قالت بابتسامة : مرهبا بأختي أعتقد انك ديمة و ناظرت دينة و حضنتها كمان و همست في أذنها و تجمعت الدموع في عيون دينة و خرجت تجري من غرفة ناظرتها بتساؤل فابتسمت فسألها رعد ك وردة شو قلتي لها قالت و هي تبتسم : أسرار بين الاخوات هههههه . ثم تحول وجهها إلى الجدية و قالت : اسمعوني بدي أكون صديقة لكم قبل أن أكون أخت يعني صحيح انو مازلتوا ما تعودتو عليا و انو مازال وقت طويل هتى تتعودوا بس أنا بعرفكم أكثر ما بتعرفو نفسكم و قالت بنبرة غريبة بعرف مشاكلكم و أسراركم و معانتكم بس ما تخافو أنا دايما موجودة . و ابتسمت




شاركوني برودودكم فهي تشجعني

‏.. فِيولـيّت ، ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©






سلام عليكم لي عودة



وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

مساء الخير ياهلا يك بغرام مرة ثانية موفقة بطرحك .. عندي ملاحظات على الرواية اول شئ عندك خلط كبير جدا بين العامي والفصحى وهالشئ شوه الرواية لازم تعتمدي اما فصحى او عامي الي تكوني متقنته اكثر

وحتى اللهجة ماهي سعودية اغلب الكلمات . عزيزتي نصيحة لاتكتبي الا شئ انتي متقنة فيه حتى مايصير عندك غلط وحتى الاخطاء الاملائية كثيرة وبارزة وانتبهي اذا كتبتي ان شاء الله اكتبيها بالطريقة الصحيحة

استخدمي السرد والوصف لاتعتمدي على الحوار والاهم لاتخلي الخيال يطغى على الاحداث لازم تكون مقنعة حتى تلاقي متابعين لك

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

عاشقة الشوكولاته12 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون اقتباس :
مساء الخير ياهلا يك بغرام مرة ثانية موفقة بطرحك .. عندي ملاحظات على الرواية اول شئ عندك خلط كبير جدا بين العامي والفصحى وهالشئ شوه الرواية لازم تعتمدي اما فصحى او عامي الي تكوني متقنته اكثر

وحتى اللهجة ماهي سعودية اغلب الكلمات . عزيزتي نصيحة لاتكتبي الا شئ انتي متقنة فيه حتى مايصير عندك غلط وحتى الاخطاء الاملائية كثيرة وبارزة وانتبهي اذا كتبتي ان شاء الله اكتبيها بالطريقة الصحيحة

استخدمي السرد والوصف لاتعتمدي على الحوار والاهم لاتخلي الخيال يطغى على الاحداث لازم تكون مقنعة حتى تلاقي متابعين لك

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا
السلام

أسفه على الاخطاء بس انا بعتمد الخيال في روياتي اما على اللغة الفصحى و العامية انا ما بعرف اللغة السعودية و لغتي تونسية و لغتي صعبة كتير و ماراح يفهمها احد فاحاول باي طرق بوصل المعلومات اذا كانت بالفصحة او العامية و مع احترامي بعتقد انو مو شيء سيء المزج بين الغتين ففي روايات شهيرة مثل رواية فالتغفري لي و احببتك اكثر مما ينبغي تعتمد اثير عبد الله على لغتتين الفصحى و العامية ...
فهذا مجهودي و اذا كنت مخالفة للقوانين رح اتوقف على سرد الرواية
مع احترامي ثانية

عاشقة الشوكولاته12 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©



في اليوم التالي
دعانا عمي ناصر مرة الثانية الى منزله و هو يتأسف لسوء تصرف ابنته .... فأنا أتتذكر دخولها علينا و ناظرات الحنية لرعد و جدي و ناظرات البرود لنا .... رأيت ناظراتها لي و هي ترفع حاجبها .... إنها بنت اسميراندا سأتوقع منها الكثير لكن هذي الحقيرة بنت فقر فيجب ان تحمد ربها أنها ستعيش هذا العز لديها ثقة غريبة و غامضمة ايضا أحسها تعلم كل شيء عنا .
أرى في عيناها حقد و كره .... هههه مسكينة تعتقد أنهم يحبونها فكلهم يشفقون عليها أو منقرفين منها فتذكرت أمس عند خروجها همسات سعود و ريان
ريان وهو يهمس : بنت الفقر ستعيش معنا و لا تصاخر على عمي ناصر اللذي يهابه الجميع . سعود ببرود : إنه ترحيب بها فقط مع أيام سيربيها عمي ناصر جيدا . ابعدت أذني و أنا في فمي بسمة من السخرية ثم فجأة سمعنا صوت أنثها تنادي : رووووز رووووز .
ثم انفتح الباب المجلس فدخلت منه فتاة في 20 من عمر او أكبر جسمها كتير حلو رشيق شعر بني و عيون بنية فاتحة و بيضاء و كثيفة الروموش تلبس تنورة قصيرة تصل الى نصف الفخذ و بلوزة يبرز مفاتين جسدها و كعب عالي إنها كأحدى العارصات فجامالها جمال عارضة ناظرت ثم تكلمت بلغة انجليزية ( بعد ترجمة ) : أسفة على دخولي هكذا لكني ابحث عن روز فقد اشتقت اليها كثيرا أين هي ؟ . رد عليها عمي ناصر : ما هذه المهزلة أيتها الفتاة إذهبي و إلبسي ملابس ساترة فنحن لسنا في بلاد أجنبية و لا نعرف أي أحد يدعى روز فتقضلي غادري .
ردت عليه ببرود : أعتقد أنك إبن العالي أليس كذلك . استغرب كل في مجلس هي كيف عرفتو و لا تتحدث مثل الحقيرة الأخرى . بدأت الفتاة تحرك عادساتها بحثا عن احد فم ابتسمت و توجهت جريا و توقفت أمام رعد و قالت بمرح : ياي إنت أكيد رعد . ثم حضنته و رعد المسكين في حالة توتر . فصارخ عليها عمي ناصر : أيتها الحقيرة ابتعدي عن إبني و أرجع إلى مكانك الحقيقي . فمكانك ليس بين أسرة العالي في الشارع أيتها...... فقاطعه صوت أنثوي بارد : هدي اعصابك يا ابن العالي فأنا أكره من يعامل ضيوفي بطريقة غير مهترمة ( و تحول صوتها من البرود الى مرح ) نييييييييييييييييييتا إشتقت إليك ( و حضنت التي تدعى بنيتا ) ناظرتها نيتا و علامات الاستغراب ترسم وجهها : من أنتي ؟ ضحكت و قالت : ههههههههههه إنها أنا أيتها البلهاء , ( و مازال الاستغراب في ملامح نيتا فأكملت بنت العم ) ألم أقل لكي أن تلبسي ملابس طويلة و أن لا تريني قوائمك البشعتين.
و بدأت علامات الاستغراب تخلو من ملامح وجه نيتا إلى أن أصبح ضحك فقالت و هي تمسك بطنها من الضحك : ههههههههههههههههههه ماهاذا اللذي ترتدينه هههههه أين وجهك هههههههه و ماذا حل بعيناك ههههههههههههه لماذا تخفين نفسك بهذه الملابس الواسعة أريد رأيتك هههههه .
تكلمت بنت العم بقهر : اصمتي ألم أقل لك أن في ديننا أن نلبس ملابس محترمة أمام الرجال ’ لست مثلك أنتظري هل أتيت هكذا من المطار , أوه يا إلاهي حسنا رافيقيني الى غرفتي . ابتسمت نيتا لها : روز امممممممم لقد حضنت أخاكي
بنت العم بصدمة : ماذا ؟ أوه يا سخيفة
تغير معالم وجه نيتا الى حزن : إن أخاكي لا يقاوم و هنالك شخص أخر أجمل و لكني تركته لك انظري هناك .
و وجدتها تشير إلي و ناظرتني بنت العم ببرود و قالت : هيا الحقيني هل احظرت حقائبك .
ناظرتها بقهر : كم أكرهك يا روز عندما تغيرين موضوع و لا تكترثين لي .
فذهبت بنت العم دون ان تجيبها و لكنها عادت و توجهت الى عمي ناصر .
و قالت : بدي صديقتي تنام هون عندي و ره نعطيك أجرة النوم في أخر شهر
ناظرها عمي ناصر و قال : لن تنام تلك الكافرة عندي
جاوبته ببرود : إذن سنخرج أنا و هي و ره اعطيك فلوس اليومين الي نمت فيهم .
رد عليها و غضب بدى عليه : انتي بنتي يا وردة مو هي و انتي من متى تصادقي هالانواع هي كافرة و بنت اجنبية ما بدي ياك تتحدثي معها تاني مفهوم .
تكلمت و هي مازالت محافظة على برودها : مو مفهوم و اذا هي كافرة فانا كمان هيك و لا نسيت يا ابن العالي اني كنت في أمريكيا و عشت هياتي هونيك و لا فاا ايضا يا ابن العالي بنت اسبانية تذكرني والدي بعد 14 سنة ( فصرخت بقوة ) لهيك ما عندك دخل فيا يا ابن العالي .
صرخ عليها : يا قليلة الادب ما تعليش صوتك علي انا أبوكي و عليكي احترامي ..
قالت بسخرية : لا و الله أبويا أي ابو تهكي عنو إلي علمني كيف امشي او إلي علمني هكي إلي هماني من شوارع و الجوع أو إلي هماني ببيت أو أعطاني هب أو إلي نصهني في مراهقتي و هماني من الرجال ... قول يا إبن العالي أي أب بتحكي عنو ... أنا بسببك انهرمت من أمي من هنان أمي أنا بكرهك ( و صارخت ) أنا بكررررررررررررررهك
و أوقفها كف من عمي و أخيرا سأرى هذه تنكسر و ينكسر غرورها هكذا سيبدأ عمي بتربيتها من أول و جديد لكن ماذا ؟ أنها لم تنزل حتى دمعة حتى أنها لم يتبلل غشاء عيناها ناظرته بقهر و صادمتنا بسؤالها : أها هيك كنت بتضرب أمي اممم بس بدي اسأل بدك فقط بتضربني و لا ره تساوي الي سويتو لامي انت و اخوانك و ( ثم ناظرتني و رجعت تناظر عمي المصدوم ) على عموم فكر مليه في قصة نيتا ي الله مع السلامة . و خرجت و كأنها أعادت لي صورة من ماضي مستحيل انها تعرف خلينا امها تحلف على القران انها ما راح تقول الحد أتذكر ذلك المشهد اسميراندا تبكي و هي تحلف بالله انها لن تقول الى احد ماذا حضل او قتلنا ابنتها كنت في 12 سنة اراقبهم و لم يكن احد . أنا متأكد ان اسميراندا مسلمة بمعنى الكلمة هي كيف عرفت مستحيل . ناظراتها قبل قليل أه رأسي ...
************************************************** ***
ما كنت متوقعة أنو تينا رح تجي رغم أني خبرتها ألف مرة أنو ما تجي بس تينا بمثابة أخت لإلي و اتذكر أنو في يوم ساعدتها و هيك صرنا كالإخوان .
( بعد الترجمة )
نيتا بحزن : لماذا ظربك ؟
قلت ببرود : لأني قلت له أني أكرهه
نيتا بكره : الحقير , لكن روز فهمت كل شيء إلا لماذا تضعين عدسات في عيناك إنهما جمليتان .
وردة : أولا لا أريد أحد أن يراهما في هذه العائلة , ثانيا سأحس أني غريبة هنا ثالثا إني أشبه أمي بهذه العينين و أنا لا اريد أن أرى أمي كلما ناظرت نفسي فأنا أكره شخصيتها و ضعفها اللذي استغله عائلة العالي .
نيتا و هي تحاول تغيير الموضوع : أليكس يحب عيناك الملونة الغريبة .
جاوبتها: أوه , أليكس ههههههه
نيتا بتردد : سيأتي ...
قلت باستغراب : من سيأتي ؟؟
نيتا : أ .....أ ....أليكس
تكلمت و أنا مصدومة : ماذا تقولين ك أوه يا إلهي , الأحمق العديد من المرات قلت له أني أكرهك و لا أكن لك أية مشاعر الغبي حبه هذا سيذهب بي إلى الجحيم مع هذه العائلة ( و بدأت أدور في كل مكان من الغرفة بتوتر ) أعرف أنه أسلم و آمن بالله و أحب ديني و يريد أن يتزوجني على سنة الله و رسوله , أوه يا نيتا ماذا سأفعل أها أعطيني التلفون أريد الاتصال به ..
أعطتني نيتا الموبايل و هي ترجف فهي تعرفني كتير في وقت غضبي أو توتري و انتظرت الغبي حتى يرد علي ثم سمعت صوته ببرود هههه فهو دائما يتكلم ببرود عندما لايعرف مبن المتصل
أليكس ببرود : ألو
أخذت نفسا كبر و تكلمت فأنا لا أريد أن أجرححه فأنا معجبة به و لم أصل إلى مرحلة الحب فأنا دوما أتذكر عيونه الخضراء و شعره الأشقر و هو يتأملني يضايقني تأمله كثيرا : مرحبا أليكس
تكلم أليكس و هو مو مستوعب اني أحادثه فانا دايما مطنشه الحديث معو : رووز ؟ إشتقت إليك يا حبيبتي
تأففت : كم مرة قلت لك لا تنادني بحبيبتي المهم أليكس لا تـتي إلى السعودية أوك .
تأفف هو كمان : لكني اشتقت إليك و أمريكا بدونك سيئة جدا ( ثم بنبرة حزية) سيئــــــــــــة جدا .
أغمضت عيوني و أنا أريد أن اطنش نبرة حزنه : أسفه أليكس لكن لدي ظروف و خذ وعد مني سأتصل بك و سأطلب منك أن تأتي أوك
أليكس بفرح : حقا ؟, سأنتظرك
ابتسمت : إلى اللقاء
أليكس : إلى اللقاء .
أقفلت جوالي شفت انو نيتا نامت فهي اكيد تعبة من الرحلة مسكت عبايتي و امسكت جوالي ووضعت عدساتي و نزلت للمجلس أوه العائلة الكريمة كلها هون سمعت ابن العالي إلي بيتسما يبه يوعد و يتهدد فيا و هو يطمن اخوانو كمم كرهت اخوانو فذاكرتي منقرفة منهم دخلت عليهم و قلت بصوت جمهوري : السلام عليكم
سمعت رد السلام بأوقات مختلفة و ركزت العيون كلهم علي شفت جدي و مشيت سلمت عليه و بست جبينو و ايدو و أنا أقول : أهلين بالغالي و أنا كنت متسائلة ليه المجلس منور و هو منور بوجودك يا اهلى جد .
ابتسم لي : كيفك يا بنتي عسى نمتي كويس المبارحة و كيف الاجنبية ؟
قلت بمرح : جو السعودية شوي غريب بس هلو ههههه أما الأجنبية على قولتك فهي نايمة فوق يا قلبي عليها كتير تعبانة , ( و حولت سوؤالي إلى ناصر ) و إنت يا ابن العالي شو قلت بدك تنايمنا عندك او بنخرج .
جاوبني بسخرية : إذا لقيتي مكان حتى تنامي فيه فروحي يا بنت العالي ههه
أحسست أني سأرجع بلقب العالي فأنا أكره من يناديني بالعالي جاوبته ببرود عكس النار التي تشتعل في قلبي : أوك ره نخرج ..
جاوبني باستغراب : ليه فين بدك تروحي ؟
رديت عليه بسخرية : و الله يا ابن العالي فنادق السعودية كتيرة و ره أخذ فندق من خمس النجوم على سخرية كلامك مني و ما راه تشوف وجهي تاني .
تكلم جدي : شوفي يا بنتي ما راح تروحي لاي مكان و رح تنامي انتي و رفيقتك عنا هون و ما راح رح يعارض كلمتي .
ناصر بعصبية : بس يبه
رد جدي بعصبية : و لا كلمة يا ناصر ..
خرجت من المجلس و ابتسامة النصر في فمي و عند خروجي سحبني احدهم و دفشني على حيطة بقو و مسك يدي و ثبتهم على الحيطة رفعت لأشوف من الغبي إلي تجرأ و مسكني فتوسعت عيوني دهشة ثم تحولت بسرعة الى برود : ماذا تريد يا ياسر ؟
قال و هو غاضب : إسمعي مليح يا حقيرة ما بتعتقدي إنو سكوتنا عليك يعني رضا ( و اقترب مني حتى احسست بانفاسه على وجهي و صارخ ) مفهوم
جاوبته و أنا محافظة على برودي : انا بعرفكم كتير يا عائلة العالي , هههههههههه هذه البداية بس ( و قلت بنبرة غريبة ) ره اعذبكم أنا مو مثل أمي اممم و ابعد يدك فأنا أنقرف منها و انركها لتلاعب خصلات نسائك ( و غمزت له و مشيت )
دخلت غرفتي و أنا أتذكر متى بدأت بخطة لأنتقم من هذه العائلة نزعت عدات و لبس فستاني الاسود المعتاد و اذا بالباب يفتح فتحت عينايا على وسعهم انه ناصر اخر من أردت أن يراني بشكلي
قال وهو يتمتم : إ....إس.....إسميراند ( و بدى يقرب إلي و يحاول لمسي ) إسميراندا أنتي أنـــــــتــــــي إسميراندا ؟
قلت باستهزاء : لا تمثل دور البريء المسكين و يالله ابعد عني فانا منقرفة منك
أحسست أنه رجع الى واقعه : بس بس عيونك سودة
قاطعته : ممكن تتفضل برا
عصب : أنتي متى تتعلمين تحكي باحترام ها ؟
جاوبته ببرود : ليه في أهد علمني اهترام لما كنت صغيرة , بدي ياك تفهم انت ما عندك سيطرة علي أنا هرة نفسي ...
تكلم بين أسنانه : ألبسي عبايتك بنتظرك تحت
لبست عبايتي رغم اني كرهت لهجته الآمرة و لبست عدساتي و نزلت و تفاجأت بالي شفته ايه هو فارس لا أنا ما بحلم فارس إجا أيقظني من فرحتى ناصر : شو يامحترمة مين هذا ؟
طنشتو و ركضت و حضنت فارس إلي بادرني الحضن بقوة
قلت له بحب : وهشني كتير
ابسم و قال بهدوء : إنتي أكثر يا سخيفة ليه ما انتظرتيني حتى ارجع من سفري و بعدين انتي تسافري . ؟
قلت بمرح و أنا ناسيه العيون عليا : هتى بخليك تشتاق إلي و بتجي و تعاتبني مثل هيك هههه
ضحك معي : حتى يا فتاة مو هتى إنتي للحين ما تعلمتي تنطقي حرف الحاء
قلت بغرور مصطنع : و أنت شكو ؟
ابتسم لي و كان رح يتكلم بس قاطعه صوت ياسر : كملتوا الفيلم الهندي متاعكم و لا لسه
و هيك انتبهت للموجودين فأكمل ناصر و هو يصفق : ههههه شفتي يا محترمة انا الغلطان لما جبتك لهون
تكلمت عمتي نادية و هي أم ليسان في عائلة العالي : و انتو شو توقعتوا بنت اسميراندا كيف بدها تكون , رح تكون بنت الشارع مثل امها ...
فأكمل ياسر بسخرية : أيه بنت بتحتوي ألف رجال معها بنت ناسية شــ....
فقاطعته و أنا اطبقو كفي على وجهه و تكلمت ببرودي : ما تتكلمو غلى الشرف و انتوا ناسينو صهيه ابناء فتهت أفواهكم بملعقة بالذهب و أنتو شوي وسخين و هقراء و أمي الله يرهمها يا هقراء أشرف منكم , ما بدي اهكي على كل واهد منكم على شرفوا الهلو فهمتم يا أبناء العالي و انت يا ابن مهمد ضم فمك كتير كويس لانك اخر واهد بتهكي على الشرف و انتي يا عمه ما اعتقد انو فضيهت بنتك نسيتها و انو انتي السبب و انو انتي ضربتي البنت الي مالها ذنب و هملتيها اسبابك و انت يا ابن العالي هذا الي معي هو اللذي رايته مع امي لما جيت اسبانيا و هو ينادي ماما اسميراندا هذا يا ناصر هو أخي برضاعة الي انت شككت فيه و اتهمت أمي انو ابنها ... و مابدي اهكي شو سويتلها بعدين انت اخوانك و هقير صغير كان بعمر 12 سنة أوكي ....
مسكت ايد فارس و اخرجته و هو مدهوش فانا في هذه السنين كلها ما خبرته حقيقة واقعي .....
كالعادة اجتمعنا في بيت عمي و كنت منتظر حضور بنت العم و بعدين أعمامي بدو بيحكو عنها و عمي ناصر بيهدد انو رح يربيها من أول و جديد .. كتير زهقت و أنا عندي عمل فسمعت بشركة جديدة بدأت تحتل مكننا في السوق و اللذي أدهشني أن المديرة هي امراة لديها ذكاء خارق الحقيرة تشوقت لرأيتها فأنا أحب المرأة الذكية بس هذي رح تخسنرنا ففي دخولها خسرنا 7 ملايين و الان أحسها انها ستأخذ أكثر و أنا هنا اهتم ببنت الفقر
سمعت صوتها و عصبني محاورتها مع عمي و فوزها هي شو بتعتقد نفسها رأيتها تخرج فخرجت ورائها و مسكتها احسست اني لأول مرة امسك امرأة رغم تعدد نسائي المساير ناظرت الى عيناها أني اقسم أنه ليس لون عيناها الحقيقي فلدي خبرة في النساء صدمني حديثها معي أعتقد أنو هذي البزر بتعرف كتير أشياء عنا ....
ثم رجعت الى المجلس و اذا بدخول شاب ذو عيون خضراء و شعر بني فاتح كتير حلو هذا الشاب بس مين و فين العم ناصر و بعدين شفت الحقيرة تحضنه و كلمات الغزل بينهما هههههههه مثل أمها ...
ثم كلماتنا الجارحة لها و ضفعتها لي الحقيرة غادرت و أنا بصدمة بعد كلامها الجارح لكلنا أنا أقسم أنو هذه الفتاة كارثة و رح اربيها انا الحقيرة ......
ثم رن موبايلي و جائتني معلومة أنو خسرنا 15 مليون مسكت راسي لا مستحيل و توجهت الى مكتب عمي ...
هالبنت كتير عنيدة ديمة و دينة و لا مرة رفعوا عينيهم و كلموني بطريقة وقحة و لا مرة اتذكر اني مديتا يدي على وحدة منهن لا يناقشونني في كلامي بس هالبنت شو المتغير فيها انو هي عاشت في امركا يعني رح تكون متمردة بس جواسيسي قالو انها فقيرة و تعيش في فقر يعني لازم تبوس يدي و ارجلي كمان لاني رح اخرجها من هناك .
تذكرت منظرها كتير بتشبه اسميراندا بس اجمل عيونهل مختلفة عليها فيه جمال و حده بحسها صعب هالبنت ...
كنت بعتق دانها رح تكون مثل اسميراندا ضعيفة بريئة في حقيقة كنت بحبها لا بس اعشقها بس بعد هذيك القصة تغير كل شيء نسيت حتى ابنتي معها بحثت عنها كتير بس ظهرت بعد 10 سنين ....
أنا لا أنكر أني لا أحبها و لا أنكر أني ندمان على ما فعلته في الماضي باسميراندا مهما كان ما لازم أسوي هيك بس وردة و كلامها الجارح هي كيف بتعرف الماضي اقسم انو في الغرفة ما كان في احد بس كيف هالبنت خطيرة و لازم نحاول نكون اصدقاء بس هي كارها حتى تتحدث معي قطعني على كلامي دخول ياسر هاذا الابن اللذي لم الده كم اكره ابني رعد فهو لا يتماشى مع طموحاتي و هي كانا اتخذت ياسر ابني و ذراعي اليمنى في العمل
تكلم و هو عاقد حواجبه : يا عم في مشكله خسرنا مرة ثانية
قلت و أنا أحاول أن أكون هادئا : كم ؟
قال بهدوء : 15 مليون , خسرنا المرة أولى 7 ملايين يعني 22 مليون خسارة في شهر و أسهمنا نزلت في شركة في شركة اسمها تشتغل مجال إليكترونيات الحاسوب من أفضل الأعمال اللي تشهرت هذه الأيام و عرفت إنو المديرة مرأة و لا واحد شافها أو عرفها بس بيقولو مرأة ذكية في 4 سنين تقدمت الشركة و غيرت اسمها و لا واحد كان يعرف اسم القديم لانها ما كانت مشهورة أو كانت تحتل السوق الأسهم لهيك ما عرفنا ماضيها او مديرها القديم هذي الشركة في امريكا بدأت بصفر و ارتفعت معدا اسهمها بنسبة 80 بالمئة في 4 سنين و مازالت في ارتفاع و هي تحتل في ماكانا w.r.a
انصدمت من معلوماتو و انا في اجواء ما بدي اعرف اي شيء مشاكل هالبنت بس بيكفيني .
رديت عليه : و الله يا ياسر تعبان و وردة متعبتني كمان لهيك رح ناقش الموضوع في الشركة مو هون
ابتسم و خرج بهدوء
كنا متجمعين كلنا في حديقة القصر عرفت انو عندي بنت عم و الله وناسه بس دخولها قوي و كأنها مستعدة الى حرب م والى عائلة شفت ريمة و هي تحكي عنها عن كلامها و هدوءها و احنا اليوم منتظرين بنت العم بتجي ههههه بتذكر اخي ياسر كل ماتكلمت على شوفتها بيقولي بنت رح تكون بشعة احسو بيكرها هههههه
مها بمرح : يوووووه اذا كانت جميلة بدي زوجها ريان
رديت عليها بمزح : لا بعتقد بتناسب ياسر
ديمة بغرور : و الله يا مها و يا ياسمين ما رح تتزوج الي بدي اختارو لها دا هي اختي و بتثق باختياري
رنيم : ليه ما تتزوج سعود أو خالد بحسها تناسبهم
ديمة : انتو شوء ليه كل واحده بتحبها لاخوانها
رديت : لا رح تشوفي هي قوية و بنصيب ياســـــ......
قاطعني صوتها الأنثوي : لا و الله هلو بتزوجوني و انا ما عندي رأي .
ناظرناها بس انصدمنا بنت شعرها قصير اسود و عيون سودة و وجه اسمر شوي مع فستان اسود طويل واسع و الله حلوة بنت العم حواجب مرسومة و فم صغير كتير حلوة و كتير كمان .
ديمة باستغراب : وردة ؟
وردة و هي تغمز : أها وردة
رنيم : و الله حلوة يا بنت العم رح زوجك الخالد و الله مناسبين .
مها : لا لا يا رنيم انا قلت أول ريان بتناسبوا
سمعنا صوت انثى أخرى : هالو يا فتيات
وردة بابتسامة : نيتا
نيتا باستغراب : من أنت يوووووه روووز مو معقول لم ارك يوم بهذا الجمال هههههه يليق بك الاسود اممم على ماذا كنتم تتحدثون ؟
دينة ببرود : على زواج وردة فكل منهن يريدها ان تتزوج أخاها .
نيتا : لا لا وردة لأليكس
قلنا بصوت موحد : أليكس ؟
قالت ريمة بلغة العربية : أه يا وردة أتاريكي عندك اليكس و نحن ما ندري ؟
قالت وردة ببرود : هههههه لا اليكس يا نينا لن اتزوج به و لن اتزوج من واحد باخوانكم
قلت بزعل : بس ياسر كتير مناسبتيه
ضحكت : هههه ره فكر فيه يالله اعرف اسمائكم
قالت مها بدفاشة : أنا مها أخت ريان بنت عمك أمجد
قالت بتفهم : أمجد أها
و أنا قلت : أنا ياسمين أخت ياسر بنت عمك محمد الله يرحمو
ابتسمت و قالت : الله يرحمو
رنيم : أما أنا بنت عمك أحمد أخت سعود و خالد و عندي أختي ريم بس متزوجة رح جاءت أمس
قالت : اهلين يا بنت أحمد
قلت بحماسة : و عنا بنات عمتي نادية سيلين و رسيل و أخوهم رسلان و ميسان توأم بيدرسوا في لندن و عمتي فوزية لديها بنت اسمها رغد و أخوها رامي و يعيشوا في لبنان و اممم رسيل مريضة و هيك سيلين عند أختها .
قالت بتفهم : أها
نيتا : تحدثو بالغة انجليزية هل تتحدثون عني بسيء ؟
وردة : ههههههه نعم يا نيتا فنحن نتحدثوا على زواج اخي رعد أريد أن أزوجه إلى اممم مها عمرها 18 مازالت صغيرة
نيتا : ماذا ؟ من هي مها ؟
وردة بضحكة : هذه
نيتا بغضب : إسمعي أيتها الفتاة حسنا أنت تملكين جمال عربي لكن رعد ملكي أنا , و اليوم سأبوح له بحبي
وردة و هي بتشد بطنها من الضحك و بعدين قالت بجدية : اذا تريدين الزواج برعد اريدك ان تغييرين نفسك اوك حبيبتي
نيتا : اوك و انت من ستزوجين ذلك الجميل أم أليكس ؟
رديت عليها بفضول : من هو ذلك الجميل اللذي تتحدثين عليه ؟
نيتا بتفكير : أممممم لديه عيون صفراء مثل لون العسل اممممم و فيه لون الأسمر لكن ليس أسمر كثيرا شعر أسود طويل تصل لتحت اذنيه و امممم و لديه عضلات مثل ممثلين واو رائع و عندو شعر ضغير في وجهه زاده جمالا
قلت ضاحكة : إنه أخي
نيتا : واو زوجيه روز
ابتسمت : أنا أتمنى ذلك
ناظرت الى ابنة عم و رايتها تمشي مشوشة الى مكان بعيد لكن شعرت بالغيرة منها كيف لرنيم بتختار خالد لوردة هو لالي انا و بس هههههه تذكرت نيتا و هي دافع على رعد وين عنها سيلين دي بتموت بتراب رعد هههههه.
كنت جالسه مع البنات ههههههه بدهم يزوجوني لياسر بس لا ما بدي اعجب بذلك الحقير فانا اكرهه كتير شفت مسج من فارس بعتقد انو صحى و رح يبدى يهزئني هو جالس في غرفة الجلوس في الطابق الثاني
مشيت و لقيت حبيب قلبي فارساخي الكبير عمره بعمري الاثنان ذا 19 سنة ناظرني باستغراب و عندما رفعت حاجبي ابتسم عرفني
ضحك : شو مسوية في نفسك فين روز ؟
قلت بلهجة : ما بدي اهد يعرف شكلي يا فارس
اقترب مني : ايه صح شو الكلام الي قلتيه في الصبح شو الكلام الجارح لابوكي فين البنت الي قالت انها مشتاقة لابوها فين البنت الي بتقولي ما تاخذ همي أنا رح ارجع لأبويا فين ها ( و هو يشدني بقوة من ايدي )
قلت بهدوء : ما في شيء ما تاخذ هم
مسكني بقوة و ألمني : وردة بدي إجابة الان
عاودت اجابتي بنفس الهدوء : ما في شيء ما تاخذ هم
صارخ : ورررررررررررررررررررررررررررررررررررررردة
صارخت معه : هرام عليك شو بدي أقولك ها خليني بعيش بنفسي في هذا الصراع انت ما زلت صغير اكمل دراستك ما تاخذ همي دي مشاكلي فهمت يا فارس شيء مو دخلك انت فيه شيــ...
و ما حسيتا لا بالكف على و جهي ابتسمت : شكرا
قال بهدوء : انتي من شو مصنوعة ابكي يا بنت انتي قلبك حجر
لت و انا احاول امسك نفسي ما ببكي دايما فارس بيضربني لما يشوفني رح اغلط عليه و لا مرة بكيت قدامو : أنا ما انولدت هجر يا فارس . انا بشرية زي زيك ز ياي اهد بس شفت اشياء خلتني اعيش في الجهيم لذلك يا فارس ما يهمك فيا ...
ثم أحسست بأحد و رائي و جريت حتى أشوف مين ...
بس انصدمت ياسر هو كيف سمعنا
قعد بيناظرني ثم اقترب مني و همس في اذني : بتجنني يا بنت العم
ناظرته ثم رجعت الى برودي : كيف بتتجلرأ تتنصت علينا
جاوبني بسخرية : شفت بنت حلوة و حبيت اعرفها مين و عرفت و كانت المفجأة بنت العم بتاخذ في كف من عند اخوها
تنهدت : شو بدك يا ياسر بيكفي الي سويتو في امي
اندهش من سوؤالي ثم جاوب : بدياك انتي ممكن
رفعت حاجبي : شو تقصد يا ابن مهمد
جاوبني بخبث : بس ليلة تكوني ملك ليلة بس ها شو قلتي ؟
كنت بدي اقتلو او اضع اظافري في عيناه و اقتلعها بدي اصارخ اضربوا الوسخ الحقير بس ابتسمت و قربت لاذنو و انا بحس انو قوتي مشت بس مو واحد مثلو بيحكي معي هيك همست في اذنو ببحة : ما بدي اقول كلام سيء بس نسائك كتير خذ وحده و تسلى فيها و لا هذيك أختك أو أمــــ.......
و قاطعني عن كلامي شفتاه تلامست في شفتاه حاولت ابعده بس هو كان أقوى غمضت عيوني و عاودت فتحتها و انا احاول ابعاده ما بعرف احساسي شو نشوة كره حب قرف اعجاب و تركني : إلا أمي يا حقيرة ما تحطيها على لسانك
ظربته ببطنه حتى اسقطته انا اقسم ان كان مستعد للضربة ما كان ابتعد و ضربته بكل قوة على بطنه بساقي و تفلت عليه و انا اصارخ : اخس عليك يا هقير يا زباله ( و ضربته بقوة و هو بيتوجع ) اذا كنت خائف على امك فكيف بتخاف و انت شوهت سمعة ام و شردت بنت بين الشوارع يا هقير و لا بدك كمان اجي عندك و اسلمك نفسي , بكرهك يا ياسر بكرهك انت السبب انت السبب يا مقرف يا هقير بكرهك ... مو أنا يا ياسر أنا مو مثل نسوانك الي بترمي نفسها عليك مو انا يا ياسر الي ره تضعف امامك و تجري بتهبس نفسها في غرفة و تبكي للصبه انا باخذ هقي بايدي ( بعدين ضربته و انا الهث )
ثم قربت منو و انا اهمس في اذنه : خدشت انوثتي يا ابن العالي و انا ره اهطم هحياتك .....



انتظر ردكم و كتير سعيدة بردودكم و بيخليوني اتشجع حتى انزل اكثر


M.Almahfood ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم
روايه جميله بس ممكن تكبرين الخط
..متى البارت الجاي


عاشقة الشوكولاته12 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام
انشاء الله يوم جمعة


Life is a Dream ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

تجججججننننننننننن روايتك يا حلوة بس متى بتكمليها

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1