اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 06-12-2015, 08:33 PM
صورة ..أنثى رمآدية.. الرمزية
..أنثى رمآدية.. ..أنثى رمآدية.. غير متصل
‏أنتمي لنون النسوة بـ أُنوثتي
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


جميل حبيبتي
روعه ما شاء الله
متى ينزل البارت الجاي












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 13-12-2015, 08:42 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ..لمار.. مشاهدة المشاركة
جميل حبيبتي
روعه ما شاء الله
متى ينزل البارت الجاي
تسلمين على مرورج طيب
و الحين بنزل البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 13-12-2015, 08:44 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي



(4)
رغم البيت شوي بعيد عن بوظبي دخلت السيارة باحة وسيعة في نص النافورة المستطيلة وراها بيت العود....لكن فاطمة ما حست بالسعادة كثر ما بيت من مظاهر السعادة وصل دريول الحريم صوب الباب و ياه الحارس ببدلة الرسمية يفج عنهن الباب و كانت فاطمة يالسة أخير صوب الجامة مش مجابل باب البيت.
نزلن حريم من السيارة و نزلت وراهن فاطمة تحس عمرها كأنها العنز أو الصخلة تتبعهن و سمعت مريم حماتها "خت ريلها" ترمس عمتها.
مريم: أخاف أبويه يعصب مرة الثانية
سهيلة: وطي صوتج و لا سكتي
بغت فاطمة تتكلم لكن عمتها يوم قالت وطي صوتج و لا سكتي...كانت تقصد فاطمة..هالموقف خلا فاطمة تحس أن بشكارة لا تنطق و لا ترمس و لا تسمع.
دخلن البيت و شافن جدامهن ريل سهيلة و ريل فاطمة و ريل مريم و قالت سهيلة: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام.
سعيد "ريل سهيلة": أخاف الخطأ المطبعي....ههههههههه....على قولة راشد
و مشى راشد صوب الجدام و استانست مريم يوم شافت ريلها خاطف جدامها لكن الغمزة ريلها حق فاطمة و فاطمة كانت متغشية...صدق حست جسمها يفور من الضيقة و الغيرة من ريلها..ناوية تذبحه مش تذبحه بتذبح فاطمة و فيها الفضول بعد ذابحنها بعد يوم يشوف فاطمة.
وصل راشد صوب مريم و قال: حبيبتي يلا..."لف ورا تصبحون على خير يا جماعة"
الكل ما عدا مريم و فاطمة و قالوا: و أنت من هله.
و عقب طلع حمدان ريل فاطمة صوب برع من الباب الفرعي و اضايقت فاطمة و عقب قال سعيد: فاطمة لحقي على ريلج.
فاطمة: إن شاء الله يا عمي.
تريوا ألين فاطمة تروح صوب ريلها و عقب قال سعيد: بتفشيلنا جدام العرب
مريم: هاي المرة لا...يعني العرب عندهم الخير
سعيد: سمعت بتستوي حق فاطمة.
مريم: بنت خالتها
عصب سعيد: نعم....ما تعرفين تنقين البنات حق ولدج
مريم: غصب عني و الله...ما يخصني مريوم و ريلها راشد هم اقترحوا
سعيد: تراها ظاهرة عليج بعد
أما صوب برع في الحديقة الخلفي و قالت فاطمة: ما يهمك من كلام راشد
دخن حمدان بغليونه و عقب خوز عن فمه و قال: و انتي لا تتدخلين في شي ما يخصج
فاطمة: تحت أمرك.
فاطمة....وينك يا حمد...و أنا في هذا البيت بشكارة حق كل حد و حتى الرياييل و بالذات هذا إللي يتسمى راشد
في السيارة راشد و مريم و هم في طريقهم البيت و يشوف حرمته شوي و حس هي في خاطرها الكلام و لكن عرف شو تبى.
راشد: أحسن شيء حق فاطمة أن هي بشكارة...ههههههههه
مريم: و حتى هذيج إللي خطبنها حق سلطان
راشد....يا رب هذه البنت إللي خطبوا حق سلطان هي في بالي.
كل يوم الصبح يفيق كل جديد...الروتين كأن كتب على السطر بقلم الحبر...أحياناً من الحب نحس يا أن نقوم قبل العصافير تطير تحت ظل شروق الشمس...أو نحن نحس نحلق مع العصافير نطير معاها تحت ظل شروق الشمس...الساعة 6 و نص بتقويت رأس الخيمة...نكره ننش من وقت لأن نكره الشيء...ألا عفرا و أبوها...كأن عفرا تعين عينة الكيكة ريحة تفوح بطعم التفاح أو البرتقال تدخلها في الفرن...تشم الريح..تحس الحب يتجدد..يزرع..يثمر...يغني...كأن طفل الرضيع...منسدح عداله عسب ينش...تتلاقى نظرتك بنظره..يومه يديد بيومك يديد.
في حجرة عيسى قام من الشبرية و يلمس بأطراف أصابعه على اليدار و عفراء وقفت بعيد عنه تشوف خطوات ريله عسب لا ينضرب بشيء أو تبعده عن مكان الخطر و سلمت عليه.
باست عفرا على راسه و قالت: صبحك الله بالخير يا بويه
عيسى: صبحج الله بالخير يا حبيبتي
و عقب ما وصل مكان آمن و يلس على الكرسي المعتاد...طلعت عفرة ملابسه من الكبت حطت داخل الحمام و عقب طلعت هي و هو دخل و سكر الباب...يلست عفرة بالهدوء على الكرسي.
و عقب حست عفرة يوعانة و تسمع من بطنها يصاوي قامت من مكانها تروح تاكلها شي ع أقل تمرة و سارت صوب المطبخ و يوم وصلت المطبخ و شلت صحن الزجاج في رطب و عقب حد مسكها فمها و يرها صوبه و طاح الصحن الرطب على ريولها و انيرح ريولها و نغزت زجاجة الصحن في عرقها و تم ينزف الدم...و من مسكة أيد لفمها يود صرختها...رغم في داخلها ألم و ويع و صياح.
و عقب لفها صوب اليدار و شافت عفرة ويه أخوها هي مفزوعة و خايفة متويعة من الويع. ويه أخوها ما يشع النور من بياض ويه و لا طول لحيته يتقيد السنة النبوية و يعتبر نفسه أشد حريص على دينه...يمكن على أقل يبين عليه...أبد ما يشع نور الإيمان.
خليفة: صليتي صلاة الفير؟
تضايقت عفرة من سؤاله على رغم في شي يخبي من ورا السؤال و نزل خليفة أيده من فمها و قالت: هيه
خليفة: قريتي القرآن؟
عفرا: هيه
خليفة: قريتي أذكار الصبح
عفرا: هيه
و عقب خطر في بالها من أذكار الصباح.."رضيت بالله رباً و بالإسلام دينا و بمحمد صل الله عليه و سلم نبياً"...مب راضية!...تحس فيها مرض مب رامية..أشياء في داخلها شاذة..سرطان في جسمها يكبر يكبر...لأن تشوف كل في حولها يصلون يصومون يقرون القرآن...تقول في نفسها هم يقلدون و لا هم يسون وفق قناعتهم..وفق إيمانهم...عيزت من التفكير..لو أبوها هب عايش أول الأختيار بتختاره و هو الإنتحار.
عصب خليفة: ليش يوم طاحت شيلتج عن راسج ما رديته أمس فليل؟
عفرا: أأأأأأأأأأنا
عصب خليفة: و مشيتي على راحتج ألين يوم يلستي عدال أبوووووج تحجبتي....لو أبوج يشوف جان ضربج و هزبج.
شي واحد أريد أفهمه... يعني اشتملت المفهوم الواضح حرمة بكامل إيمانها تحجبت!... و إذا على أخلاقها و حتى العبادات هذا ثاني الأشياء من بعد الحجاب...و ساعات نحن الحريم خلقنا لو غلطنا نتأدب من قبل الريال...و هو إذا غلط الريال كل مرة كبر قل التأديب...لأن هو ريال و لأن هي حرمة...ليش يحسسونا نحن قلة العقل محتايين كل مرة نكبر يربونا مرة الثانية.....عفرا
فتحت عفرا فمها و هي تنتفض من الخوف و قال: ارمسي يا زنديقة يا كافرة يا ملحدة
عفرا...أنا ملحدة هي من بعد كثر ما سمعت هذا الكلام و من الحديث إللي كنت أقراه ع أساس حرام مسلم يقول حق أخوه مسلم كافر...و أنا الحين اعترف أنني ملحدة...بس هب مرتاحة...حتى نصايح من ربيعتي أقرب الإنسانة...عسب تريحيني و تخليني اسلك الدرب يلي هي اختارته لازم امشيه...أنتي يا ربيعتي تبين تطمنين وجودي وياج اسلك دربج...أروح انتحر و أدخل النار أبرك لي...أنهي من هاي المعاناة.
ادعوها بالهداية...
و لكن عقب الهدوء صارخت من دون لا إرادي و قالت: أنا أرييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد أمووووووووووووووووووت...بس ما أروم أخلي أبويه بروحه جي و أنت ما تهتم فيه...لأني أعرفك تشوف عمرك متدين...لكن ما أشوف من تدينك...... الدين على قولة الناس دين السلام و الرحمة.
عصب خليفة عليها و مسك راسها و تم يضربها على يدار و تم يضربها على يدار و يت الخدامة و تمت خايفة و ما تروم تسوي شي و عقب ربعت و ما كان خليفة منتبه عليها...أغمى عليها عفرا...رغم في خاطر خليفة يتخلص منها...مسك زجاجة و عقب مسك معصم أيدها عسب يقطع عرجها...لكن استعاذ بالله يخاف يرتكب الجريمة...نسى نفسه...جتل نفس أخته مئة النفس و لا هو داري.
و عقب راح صوب أبوه و يوم دخل شاف الخدامة ترمس أبوه و قالت: بابا
عيسى: شووووو
حس بالارتياح ان أبوه هب داري عن السالفة و قال خليفة: أبويه عفرا بنتك أغمى عليها.
استغرب عيسى يوم سمع صوت خليفة و بهذا الوقت و استغرب سبب وجوده بهذا الوقت رغم هو هب ساكن في نفس بيته و بعيد شوي عن بيته.
تحسس عيسى كندورته عسب يلبس و قال: أنت شي مسونها؟
ارتبك خليفة و قال: لا.
طالعته الخدامة يوم جذب و عقب لف عليها و شل عقاله كأن يبي يهددها و تروح و راحت الخدامة عنه و عقب شافت الخدامة عفرا و هي تمشي تتمايل و يوم وصلت عفرا الحجرة و شافت خليفة.
خليفة: أيه أن قلتي صدق حق أبويه يا ويلج.
مشت عنه عفرا و ركزت بكلامه و يوم شافت أبوها و قالت: أبويه
عيسى بكل الخوف و قال: بنتي..شي فيج؟
عفرا: لا بس مدوخة..لأني هب متريغة..."قالتها رغم الضيق ما كبت و يتجدد...رغم يوقف أي عائق لكن مستحيل أن يسكت...في خاطرها متى بتصارح"
خليفة: اهتمي بريوقج ترا ما باقي شي عن عرسج 10 أيام
عفرا....أحس ما بفتك إذا هذا الريال اختاره بنفسه...هب أنا.
بعد تكرر الحلم إللي شافته في المستشفى و قامت شريفة من الشبرية ع الساعة 7 و نص نفس نهاية الحلم بدقة الباب بالقوي و شافت الخدامة دخلت الحجرة تشل الثياب من السلة.
قالت شريفة بالكسل: جودي شو تسوين؟
جودي: أنا شيل ملابس
كأن الذاكرة المعتادة امضحلت في الثواني...بعد إن كانت تشوف دوم تدخل الخدامة و تشل الثياب لكن الحلم إللي شافته روعها شوي لأن تكرر نفس أمس..و شلت تلفونها و جيكت على الساعة و شافت 7 و نص و هي رقدت الساعة 1 و نص و حست هب شبعانة رقادة و انسدحت شوي و عقب ربع ساعة دخلت أمنة.
أمنة: شرفوووووووووه
زاغت شريفة و لفت صوبها و قالت: اشفيييج؟
أمنة: بنسير الجامعة بنسجل هب قلتي من كم يوم بتكملين دراستج.
شريفة: أنا..."كأنها زاغت من القرار و هي ما نسته و خايفة"...خلي بعدين
مشت أمنة و قالت: أشو بعدين؟ تراني حلفت من قبل.
شريفة: أنا..أنا خايفة...و و و كملي دراستج بروحج..هذا قرارج.
أمنة و بالإصرار و قالت: بس حلفت..."انزعجت أكثر"...أنتي...أنتي إلين متى بتمين هذا الحال...ما مليت من عيشتج...ما تشوفين نفسج...خمس سنين راحت عليج و ضيعتيها.
عصبت شريفة و قالت: و أنتم ألين متى بتتغيرون؟...تحنون علي...يعني لازم اذكرون الماضي...أنا ما أريد أتغير...ما أريد...ما أريد
أمنة: أنا حلفت هب رايمة اكمل دراستي....أنا ما أعرف ليش أنتي تقولين من خمس سنين...الريال خلاكم...يعني انتي ما ترومين تسوين شي...ع أقل شي بسيط...أنتي شخصيتج شوي ضعيفة
شريفة: الزين يلا طلعي
أمنة: بتروحين وياي...أنا حلفت
شريفة: اسمعي كفري عن ذنوبج...لأني ما بقدر...بسير وياج لكن أكمل دراستي لا.
من وعيت من الدنيا و كأن خمس سنين و هو عمري خمس سنوات وياه أختي شريفة شخصية الثانية...كان عمري 15 سنة لكن تحت 15 سنة شخصية شريفة غير...الحين أشوفها ما تسوي أبسط الشيء....و لا قادرة تطلع من عمرها...بس ساعات افكر من الريال دمر حياتها...بس أعرفها الحين هي تبى تبني حياتها من أول و يديد الدراسة...الوظيفة...حتى الريل...لأن أشوفها وايد تفكر بالزواج...الله يعينها...أمنة.
أريد كل شيء بس ما أريد نفس هذا الكل الشيء...أحس تلفني وردة ظلمة سودا و لا أحبها...كل مرة تجدمت خطوة رديت خطوات ورا و السبب واحد حيوان...شريفة
أمنة: ازين أصلاً ما قلت بتدرسين وياي.
شريفة: خلاص بييج.
و عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث نزلت شريفة تحت و تلاقت عينها بعين أمها و قالت بخيتة: وين بتروحين؟
شريفة: أختي بتروح الجامعة فهي بغتني أسير وياها
سلمت شريفة على أمها و عقب يلست عدالها و قالت بخيتة: بس يا بنتي توكم ياين من السفر...باجر بتكملن.
شريفة: تعرفين أمنة.
بخيتة: خلج من أمنة...أنتي ريحي عمرج
شريفة: بسير وياها لأن حلفت.
بخيتة: اسميها أختج...عيل حامد واعي؟
شريفة: لا راقد...ما بتأخر عليه.
عقب ما مرت ساعة على الأحداث وصلن شريفة و أمنة الجامعة و مشت أمنة بكل الثقة صوب البوابة و هي فرحانة...أما شريفة تشوف مبنى الجامعة قبل لتدخل...أصوات من الذكريات....ضحات...و سوالف...و ألم...و لعب....و بالنهاية الرحلة صوب سويسرا حق البعثة كانت من الطالبات المتميزات و بالامتياز...حست عمرها تنتفض من الندم و الحسرة حتى من النفضة ما رامت تشيل عمرها و أغمى عليها...أما أمنة دخلت المبنى...و لفت ورا كأنها تتبى تتأكد إذا أختها موجودة و لا...جان لقت طايحة على الأرض...نغزت بسرعة و سارت صوبها.
أمنة: شرييييييييييييفة....شريييييييييييفة
وصلت أمنة صوب ختها و ياه الحارس و تم يرششها بالماي ألين يوم نشت و قالت شريفة: وين أنا؟
أمنة: بسم الله عليج أنتي في الجامعة
كأنها شريفة هب مستوعبة و قالت: شوووو؟..."عقب استوعبت"...هيه
أمنة: مش لازم تنزلين وياي استريحي في السيارة.
شريفة: إن شاء الله.
رجعت شريفة صوب السيارة و ركبت داخل و عقب شوي تمت تاكل ظفورها و هي تشوف مبنى الجامعة و انتقضت الذاكرة في راسها مثل ما انتفض جسمها في الداخل عايش في الماضي هب في الحاضر...حتى الأشياء البسيطة أو الخطوة البسيطة..لإنسان يظن ما عنده الثقة بيسويها.
مرت نص الساعة على الأحداث حست شريفة ملل شوي و عقب فكرت أن أمنة أنها تأخرت رغم شي عادي..دخلت قائمة الأسامي بالصدفة...لأن قبل كانت تدور على الرقم...و شافت قائمة أسامي ربعها الكل تخلوا عنها...و عن بنت عمها ميرة تخلت عنها...كلهم تخلوا عنها بدون ما تسوي لهم الحظر...ما عدا الناس يعدون الأصابع...و عقب طلعت برع الأسامي و راحت صوب المكالمات الحالية.
شريفة: ألو
أمنة: هلا شريفة صبري علي شوي
شريفة: ازين.
قبضت شريفة مقبض الباب...الرغبة في داخلها يبي يتحرر من الماضي و لا تبى تبقى في الماضي و هو الحنين...و لا رغبة الانتقام سلسلة من الماضي. نزلت شريفة من السيارة و الدريول يطالعها بنظرة مستغرب و عقب مشت شريفة صوب الجامعة...أصوات في أورقة الجامعة مو صوت الحين رغم أصوات الذاكرة في الجامعة..هب أصوات تتشابه الحين...أول ما خطر في بالها قسم تخصصها و مشت دربها وين يودي صوب القسم.
وصلت صوب قسمها و بالذات صوب الأرشاد و يوم شافت الموظفة قبل لتدخل غيروها عن قبلية و دخلت الغرفة.
شريفة: السلام عليكم
الموظفة: و عليكم السلام.
شافت شريفة أوراق مال الخطط محطوطة على الرفوف و قالت الموظفة: بغيتي الشي؟
لفت شريفة صوبها و قالت: أنا موقفة من زمان و حابة أشوف الخطط الدراسية
الموظفة: من متى موقفة...كورسين؟
شريفة...من زمان..من زمان
شريفة: بس بطالع الخطط الدراسية.
الموظفة: أهأ
مسكت شريفة الخطة مال تخصصها و تمت اطالع ما في شيء تغير وايد و عقب شافت مساقات و قرأت مساق و تذكرت كانت بدايات الجميلة...رغم كانت مزيفة و دمرت حياتها في النهاية.
لفت شريفة صوب الموظفة: دكتور.............. موجود في هذه الجامعة؟
الموظفة: هيه موجود...بغيتي شي؟
شريفة: لا
طلعت شريفة من المكتب...طلعت من السؤال عنه و طلعت من الجواب...يعيقها كل شيء...و انسحبت بهدوء..بهدوء و سكينة تعودت عليها شريفة..من دون صدعة الطموح و الخروج من الماضي.
طلعت شريفة بكبره من تخصصها و نزلت تحت و لقت أمنة تسولف وياه وحدة موظفة و عقب لفت أمنة صوب شريفة.
أمنة: شو سويتي؟..."قالتها أمنة يشوبه بالأمل...لكن مزيف في الواقع"
شريفة: يعني بس أشوف الوضع.
فرحت شوي أمنة و مشوا بعض و قالت أمنة: فرحانة أنج بتكملين.
لفت شريفة صوب أمنة و عطتها الويه يبدد كل شيء الأمل و قالت: ما اقدر يلا نمشي
أمنة: و ليش؟
سبقتها شريفة صوب برع الجامعة و لحقتها أمنة و قالت: صبري شوي..."يوم وصلت عندها"...أنا صح ما حسيت بجيمة الجامعة ألا يوم وقفت مب حلاته لمة الربع..الدراسة..الأنشطة..تحسين يحسن شخصيتج...و في أشياء برع الجامعة ما يعوضج.
عصبت شريفة عليها و قالت: ما أريد تتدخلين في حياتي...يلا نمشي و نلحق قبل لتي أختي اليازية لو شافتني أنا ياية من برع و الله يا ويلي مني.
و يوم وصلن البيت و دخلن داخل الحوش...تمت شريفة تدعي أن اليازية هب موجودة في البيت و نزلن من السيارة و يوم دخلن داخل شافن يدتهن شما و حرمة عمهن و لطيفة و عفرا و اليازية...و يوم شافت شريفة أختها اليازية بلعت ريجها بالقوة و بالصعوبة.
أمنة و شريفة: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
سلمن على الكل و يوم وصلت شريفة صوب اليازية و سلمت عليها همست اليازية على أذن شريفة: خلينا نتفاهم وياج بعدين فيس تو فيس
اضايقت شريفة من كلام اليازية و تمت تفكر كيف تتجنب من الموقف المحتمل؟
يلسن أمنة و شريفة على الكراسي و قالت لطيفة: اشحالكن يا بنات عمي؟
أمنة و شريفة: بخير و الحمد الله.
لطيفة: ما شفتوا أخويه أحمد هناك؟
أمنة: يا حليله كان يزورنا مرات لا و مرات هيه...و على أخر أيام تمينا في إيرلاند زارنا ثلاث أيام ورا بعض
اضايقت شريفة يوم ردت أمنة على سؤال لطيفة...لطيفة فتحت كل شيء...و اليازية اضايقت شوي و كان سالم محذر حق أمنة و شريفة أخر مرة يوم شافهن إن سأل حد عنه إذا هو زارهن و لا جدام اليازية.
اما أمنة استوعب شوي و بغت تيود حلجها لكن دافعت عن عمرها و قالت: و الله أحسن عن علي و أحشم عنه علي ما جد قام عنا بالواجب...أما أحمد و النعم فيه...إن شاف حد من قرايبه قال آه نشد صوبه...و أصلاً عمي موصي سالم.
اليازية....من هذاك اليوم فتح السالفة عن شريفة و مشكلتها. طول السنة غاب عني و خصوصاً يوم شريفة تمت في إيرلاند حق علاج ولدها...خفت أن يزورها..قلبي دوم ينغزني...هب هينة شريفة...يعني مثل ما سوت فعلتها الشينة و خلت سمعة العائلة تحت التراب...بتسوي و بتطعن ظهري بعد.
بخيتة: يعني من ثلاثة أيام خلفان كان غايب و لا رد علينا
عفرا: أمي كلمة الغايب تروعني..."قالتها و هي زايغة"
تمت شريفة شوي متوترة و قبضت أيدها بالقوة و قالت اليازية: و انتن ما تعرفن وين أبوكن؟
أمنة: يعني أنتي تتحرين نحن المجرمات مسوين شي حق أبويه.
و قامت اليازية و راحت صوب أمنة و شريفة و لفت صوب أمنة و قالت و هي معصبة: يا جليلة الأدب ترمسيني جي و أنا أختج العودة...يعني لازم أعيد هاي الرمسة..."لفت صوب شريفة"...أنا مستانسة من خمس سنين يوم انشلت شخصيتج يا أم لسان طويييييل و الشخصية القوية..السبب الله يستر عليج...و أكيد مية بالمية أنتي ورا اختفاء أبويه
قامت عفرا تحاول تغطي الموضوع و أدافع عن أخواتها و عقب قامت شريفة و هي منهارة و كانت عيونها مغرغرة بالدموع يوم كانت اليازية ترمسها.
شريفة و هي تصيح: أبويه يت الجلطة و هو في العناية...و أنا ما يخصني في صارله...و أنتي شوفي نفسج و وياه الكل الناس و مع ريلج بعد.
عصبت اليازية عليها و قالت: يا ننننننننننننننننننننننذلة يا حيوووووووووووووانة..."صفعتها طراق على ويها"..تخونين مع ريلي
قبضوها عفرا و لطيفة اليازية و شلت شريفة شنطتها و هي تصيح و منهارة و قالت اليازية: صيحي يا الجلبة...صيحي يا الخاينة...أنا حلفت أنج ما تطلعين شبر من البيت.
قامن عفرا و لطيفة عن اليازية و عقب سمعن حد يصيح يوم لفن الكل صوب ورا شافوا بخيتة تصيح.
عفرا: ليش تصيحين يا أمي؟
قالت عوشة: يوم قالت شريفة عن حالة أبوها.
اليازية: شفتوووووووووووووا
شما و هي ماسكة عصا محناية و قالت: يلا ردي..ردي البيت...دوم تقول يدوه أنا حرمة طيبة....حمدي ربج أن ريلي موافق علي....كنا مستانسات لأن بناتنا ردن بالسلامة و أنتي يتي اضاربتي وياه أخواتج صغار.
اليازية: يدوه أنا أسفة.
شما: أنا أسفة...يا ليت رحمتي أخواتج و رحمتي ريلج...أعرف من عيونه هب راضي عليج.
اليازية: ازين يا عمتي أنا تعبت وياه.
أمنة: أصلاً مفتك من ويهج.
يلست اليازية على الكرسي و قالت: أنتي صدق يبالج التربية من أول و يديد قومي صبي حقي القهوة
أمنة: إن شاء الله.
صوب دبلن إيرلاند وصل سالم المستشفى و أول ما خطر في باله إن يزور عمه و يوم راح صوب قسم العناية المركزة و سار صوب غرفته ما لقى عمه و تمت يدور بعيونه صوب كل الجامات الغرف و ما شاف عمه...خاف شوي من الإختفاء ألين يوم سمع الصوت.
......: سالم.
بداية في أول وهلة ما استوعب سالم صوت منو و عقب ركز و عرف إن صوت عمه و لف ورا و قال وهو فرحان: عمي
ابتسم عمه حقه و عقب ياه سالم و باس على راس عمه و على خذه و جتفه فيه صيحة في داخله يوم شاف عمه أن بخير...حس الدنيا بتستوي بخير و بتمشي على الخير إذا شاف عمه أو خالته بخير...اثنينتهم لهم فضل عليه من بعد أخوه أحمد...من دونهم يحس الدنيا غريبة ما تتوافق مع ساعته.
دزته الممرضة كرسيه صوب الحجرة و مشى سالم وياهم و قال عمه: ما كنت في غيبوبة يوم يتني أمس
سكت شوي سالم و عقب قال: الحمد الله على سلامتك يا عمي
خلفان: الله يسلمك يا سالم...لكني زعلت وايد من ولديه علي و هو السبب إللي فيني...أنا أخاف على بناتي يا سالم...و أخص أمنة و شريفة...ما أدري شو حسيت قبل لتيني الجلطة و رمست سالم أن يحرس بنات عمه و حامد و يسد عنهن أغراضهن...هو بروحه استغرب من كلامي...لكن ما سألني.
سالم: كفى و وفى بو شهاب...ما جد قصر بحد
فكر خلفان ببنته اليازية و عقب كملوا طريقهم صوب عنبر الرجال و يوم دخلوا حجرة خلفان و ساعد سالم عمه عسب ييلس على الشبرية.
خلفان: في الدنيا الفانية ما ينفعك غير العيال الصالحين و الرب...و أنت و بو شهاب...رياييل الصالحين.
فرح سالم من كلام عمه و قال: تسلم يا عمي
خلفان: كل مرة أشوفكم تذكروني بأخويه جبر...الله يرحمه و يغفره و يعله مثواه الجنة
سالم: آمين يا رب
خلفان: أخلاقه الطيبة و حشيم و محافظ على صلواته...عمره ما قصر بحد...."رفع عينه صوب سقف الحجرة"...الله يرحمك يا خويه.
و عقب سمع سالم تلفونه يرن و يوم طلع من شنطته و شاف رقم أحمد و قال: ألو هلا أحمد...رخصوك يلا يايتنك.
و عقب ما خلصت المكالمة و قال سالم لعمه: بروح عند أخويه...أخويه مرخصنه
خلفان: روح عنده و تعالوا عندي.
سالم: إن شاء الله.
طلع سالم من حجرة عمه و عقب خطف صوب أخوه و يوم وصل حجرة أخوه و لقاه أخوه ماسك أوراق و يقرأ.
سالم: السلام عليكم
رفع أحمد عينه و ابتسم و قال: و عليكم السلام
سالم: أشحالك؟
أحمد: الحمد الله بخير..و أنت؟
سالم: بخير و الحمد الله...أقولك في حد في غرفة في قسم ريال يترياك.
و أول ما خطر في بال أحمد عمه لأن قرأ مسج من شريفة و قال: عمي خلفان؟!
سالم: أشدراك؟
أحمد: قريت مسج من شريفة مال أمس أظني قبل لترد البلاد....الحين بيي أزوره
سالم: زين يلا
أحمد: بقولك...أبى أتم هذا الشهر.
عصب سالم: أشووووووووو بعد بتم هذا الشهر...الوظيفة..و هلك و أمك
أحمد: أنا مضايق و عندي شغلة و برجع.


توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 13-12-2015, 10:17 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


السلام عليكم

ننتظر التكملة

بالتوفيق لك

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 30-12-2015, 04:12 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(5)
غيض سالم: حسستني بيت الله موجود في هاي البلاد الكافرة...و أنت تحاول تشرد من الضيق و تي هذا البلد...و مودر هلك و حرمتك و خليت....."بغى يقول السالفة و عقب سكت"
عصب أحمد: يا خي أنا......"عقب هدأ"...برد وياك...بس خلني أخلص أموري اليوم و عقب أتخرج
سالم....ليش أحس هو مخبي شي وراه...و لا أنا مكبر السالفة و هو مصختها.
سالم: يلا
طلعوا من الحجرة و عقب ما خطفوا صوب حجرة عمهم و يوم دخلوا داخل لقوا علي واقف عدال أبوه و قالوا بالهدوء: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام.
سلموا مع بعض و عقب يلسوا على الكراسي و حط علي الريل على الريل و ابتسم بالتطنيز و قال: شفت يا بو شهاب..مرضنا يلا منو أول واحد يقول الحمد الله على السلامة.
استغرب أحمد شو قال علي و لا كان يدري عن علومه...عقب تذكر بشيء.....
في البيت في مزرعة خلفان و بالذات في الصالة و علي و أحمد يالسين على الكرسي و قال علي: أنا سكرتير و أنت أستاذ الجامعي
أحمد: كل واحد و نصيبه في هذه الدنيا و أهم الشيء الضمير و الأخلاق و راحة البال
علي: كبير يا دكتور أحمد...كبير تقول عندك الضمير و الأخلاق و راحة البال...تعرف أنك تروم تختصر بثلاث أشياء...أسميك فنان.
أحمد: تسلم يا علي...المهم عمك هنيه؟
علي: مشغول
شك أحمد بكلام ولد عمه...خصوصاً غياب عمه واضح من دون الأسباب و قال: الله يعينه
علي: هيه و الله...أنت
من دون ينتبه أحمد على أخر الكلمة و قال: بس غريب أن عمي موصني على بنات عمي أحرسهن لازم أيي عندهن؟
قبض علي من بداية مقبض الكرسي و كان معصب...و عقب يوم نوى يرد على سؤال أحمد يحاول يرد بالهدوء.
علي: هيه
أحمد: هيه لأن شو أسمه برد البلاد عقب كم يوم و قاتلي شريفة أن شكلها بطول
و رد علي يقبض مقبض الكرسي بالزيادة و يحاول يخفي ملامح ضيقه و قال: هيه شكلها الله يعينها.
قام علي بالتوتر: أأأ عيل تفضل ع العشا.
أحمد: يلا
نرد للواقع...أول أمس الحادثة مرت بدون الشيء الظاهر يمكن أن يستوي يمكن يتنبأ لا في الحوار و لا أي شيء...ألا السم في الأكل.
أحمد: ما اعرف ليش تتسممنا مع بعض...بس أكيد الصدفة...بس برجع إللي قلتي حقي و الحين بقول بصيغة حقي بأنت سكرتير و أنا استاذي الجامعي و لا تنسى أنا استاذ علم الإجتماع و كنت مدرس قبل علم النفس...الحين منو بيتحمد على السلامة أنا و لا أنت.
خلفان: يا أحمد و برد أقولك لا تحط دوبك في دوب أصغر عنك...و الحين بقولك لا تم اضارب في شي ما يرزا
أحمد: عمي أنا ما يالس أضارب...لكن و اسمحني يا ولد عمي...لا تتطفل و تتدخل...و أخواتك ما بتقرب فيهم...لأن أنت أولى لهن و حبيت أذكرك.
تأتأء علي حق أحمد و قال: أأأأأنتم ااااطلعوا برع
عصب خلفان على علي: علي عيب
قام أحمد و سالم و عقب قال أحمد: عمي حبينا نسلم و نتحمد على سلامتك...وراي الشغل و أجهز أغراض لأني ورا باجر اليوم الخميس برد البلاد
خلفان: مشكورين بتزورني؟
علي: يا بويه هذيل الأشكال...تبي أجابلهم
عصب خلفان على علي و قال: رمس وحدة عن عيال عمك...لأخصمك من الراتب إللي كنت حلمت فيه
سالم: اسمع كلام أبوك.
علي...اشتغل عند أرباب هذا إللي ناقص.
أحمد و علي: يلا مع السلامة
خلفان: مع السلامة.
طلعوا برع الحجرة و عقب قال علي حق أبوه و هو مضايق: كيف متحمل على هذيل الأشكال؟
خلفان: و أنا ما أعرف كيف غفيتني بتربيتك الخايسة...ما أعرف منو رباك؟
سكت علي...مش بس سكت..أضايق تنرفز..حس بشي دونية...كل هذا تم ساكت مش بكل بساطة بس غصب عنه جدام أبوه...لكن يعق على عيال عمه أحمد و سالم.
في حجرة شريفة تمت محبوسة من عقب هزبتها أختها اليازية ضمت ريولها و حطت راسها على ركبتها و تمت تصيح تشهض بالصياح...كأن العزيز فقدته..هي ما فقدته...لكن فقدت أشياء وايد من الناس خلوها تتجرع الفقدان أكثر و أكثر...في الصالة تحت.
أمنة: بروح صوب أختي.
عفرا: أنا أعرفها زين...بسير صوبها.
بخيتة: اليازية يا ما رمستها حني على أخواتج...ما تسمع
أمنة: هي على أساس فوق الكل
عفرا: أنا بسير عندها.
أمنة: سيري عندها.
راحت عفرا صوب ختها شريفة و دقت الباب و قالت عفرا و هي تسمع صوت شريفة و هي تصيح: شريفة.
مسحت شريفة دموعها و قالت بصوت مبحوح بالحزن و قالت: نعم
عفرا: عادي أدخل.
رغم شريفة ما لها خاطر حد يرمسها بس خلت عفرا تدخل و قالت: تعالي
حاولت عفرا تفتح الباب و ظهر أن مقفل الباب و قالت: تعالي فجي الباب
قامت شريفة من مكانها و راحت تفج الباب و قابلت شريفة بالابتسامة عفرا و قالت: يعيبني تحاولين تردين مثل أول.
اضايقت شريفة شوي و قالت: أنا كنت مضطرة بس ما أعرف
عفرا: خليني ادخل...."دخلت الحجرة و سكرت الباب وراها"...بس بقولج يا شريفة...رديتي مثل ما أول أنج دافعتي عن عمرج...و هب يعني أنج ترجعين الماضي...يعني سوري على هاي الجملة...بس لا تخلين عمرج جي.
لفت شريفة صوب عفرا و قالت: الكل يباني جي
عفرا: و انتي تبين ترضين الناس...و ما تشوفين عمرج
شريفة: أنا عيزت
عفرا: حبيبتي ما أشوفج غير أنج يلستي جي من دون تسوين شي
غيظت شريفة شوي و قالت و هي تحس عمرها تعبانة و تمت تحرك أيدها و قالت: أنا تعبت وايد
مسكت عفرا أيد شريفة و قالت: أدري يا شريفة..."خوزت عفرا أيدها عن أيد شريفة"...ما بطلعج بالكامل من هاي الحالة
تمت شريفة تاخذ نفس عميق عسب تهدي عمرها و هي مضايقة شوي و عقب قالت: أنا أحاول...بس ما اقدر صرت ضعيفة وايد
عفرا: لا تقولين هذا الكلام
فتحت شريفة أيدها بكبرها و قالت و هي تصيح: الكل تخلى عني...عسب جي حسيت عمري ضعيفة....ما أروووووووم أسوي شيء...كل مرة بغيت اسوي ما أروم
اضايقت عفرا و حتى هي من نفسها بغت تصيح و قالت: حبيبتي هدي عمرج..."وعقب طرى شي في بالها عن ميرة..ما عرفت كيف فكرت جي"...تدرين أن ميرة يوها خطاب؟
بغت شريفة تفرح لكن زعلانة من ميرة من زمان و قالت: و قوم منو؟
عفرا: قوم سعيد.......الخاطب أخو ريل فاطمة.
حست شيء شريفة نغزة في قلبها و اضايقت و في نفس وقت فرحت و قالت: أشوووووووووو؟.....مييييييييييييرة بتاخذ هذا!!!!!!!!!!....ههههههههه...."صفقت"....ههههههههه. ..قولي حق ميرة...ألف ألف ألف مبروك...تستاهل
استغربت عفرا من كلام شريفة و قالت: شو فيج...بس هم بعدهم ما وافقوا..يعني هذه السالفة من أمس...بعدين غريبة ليش تضحكين؟
مشت شريفة صوب حجرتها و فجت ستاير بكبرها و مسكت على أطراف الجامة...من الحين تبتدي حياتي الجديمة كنت جريئة أجرأ من أمنة و اليازية...و أحب المغامرة و لا أخاف من حد...بس الطيبة...طيبتي زيادة هي سبب ضيعت حياتي...لكن من الحين بدأ كل شيء تغير...بس إن شاء الله بكمل دراستي نفس الجامعة...فاطمة و ميرة و هند تريوني شوي....شريفة
لفت شريفة و قالت: أنتي تعرفين شو الوضع إللي صارلي...إللي صارلي يمكن شهور أو سنة...بطلع منه...لكن بعدين بتعرفين ليش ضحكت؟
رمست عفرا بحزم و قالت: ليكون بتشكين ميرة..شريفة أحسني بالظن.
شريفة: عفرا في شيء مريت في حياتي هاي الخمس السنوات...و أنتي أكبر عني بخمس السنين ما جد مريتي...أنا هب زعلانة حق ميرة...أنا مصرة أن هي توافق عليه..."ضمت أصابعها و ضربت صوب صدرها"...خلها تحس فيِّ لأن هي كانت من أعز ناسي...عشان جي لازم توافق.
عفرا: كلامج روعني
شريفة: لا تقولين أي شيء يخص بيني و بينج و لا يطلع برع حق أي حد و حتى ميرة.
عفرا: إن شاء الله توافق لأن الريال يقولون عنه غير عن أخوه و يحافظ على الصلاة و هالسنة بيتخرج من الدكتوراه في إيرلاند...و يشتغل في الوزارة.
شريفة.....كيف..كيف يعني؟
شريفة: كم عمره؟
عفرا: 29 سنة.
شريفة...منو هذا؟
عفرا: اشوفج مستغربة؟
شريفة: لا عادي بس أسأل.
شريفة....يمكن يخص شي من طرفه.
عفرا: اقولج يا شريفة.
شريفة: نعم
عفرا: كنت أعرف انتي ما تغيرتي..بس يوم حسيتي بالضغط النفسي من خمس سنين...و على قولة اليازية انشلت شخصيتج قوية.
شريفة...تدرين يوم كنت في إيرلاند رقصت بالفرحة يوم عرس فاطمة هذاك اليوم بديت أتحسن شوي.
في إيرلاند شهر خمس أول مايو في المستشفى في غرفة حامد الساعة ثمان فليل قامت شريفة من على الكرسي و كانت لابسة ليغنس و أيد كت مرسوم على الجسم و شغلت تلفونها على الغنية و تمت ترقص الرقص أمنة مستغربة منها و حامد يطالعها مستغرب و عقب اندمج و صفق...و هي صفقت...تحولت الأجواء إلى الربشة و ما تدري أمنة شو السالفة و قامت ترقص وياها...على كم الغنية تموا هذه الحالة لمدة ساعة و نص و عيزن و يلسن على الكرسي.
أمنة: رقصتي نفس أيام أول
شريفة: تحريت نسيت
أمنة: هههههههه قسم بالله إللي يشوفج كل يوم ترقصين..بس ليش
شريفة...لأن اليوم عرس فاطمة
شريفة: بس جي وناسة نغير الجو.
أمنة: أهأ
نرد للواقع تمت هادية شريفة على عادتها و تستذكر الرقصة رقصتها في المستشفى كانت تتخيل لو رقصت جدام فاطمة..لكن خاطرها لو ترقص على الجمرة مش إللي يعذبونها من قلبها احترق من اليمرة طول السنين...لكن تحس إن هي استعادت بشيء و هو القوة. و لكن الذنب إللي اقترفته و الناس حولها استغلوها...هي تقربت صوب الأمان...لكن جروها حسب مصالحهم.
سمعن صوت آذان و قالت عفرا: حبيبتي بخليج.
شريفة: تمي عندنا صلي و تغذي
عفرا: عيالي خليتهم عند ميرة و بتغذا عند عمتي...أشوفج على خير
بلعت ريجها شريفة و برقت عينها شوقها كبييييير لميرة...رغم شالة عتب كبيييير على ميرة..بغت تبلغ السلام لميرة...عسى الطير يرفرف على قلوبهم...ما يبلغ بس السلام عليكم...لكن يبعث الرسالة..يبعثر الوقت على حسب موعد اللوم للمحبة...و يا رب الخالدة.
مسكت عفرا زند شريفة و قالت: شو رايج اليوم بنعزمكن أنتي و أمنة صوب الياس مول...تطمني اليازية ما بتروح ويانا ولا ما معزمة بنات عمي...نتسوق و نشرب الكوفي و ناكل سويت؟
ارتبكت شوي شريفة و قالت: تتتعرفين من مممممن زمان ما اختلطت و لا طلعت برع
عفرا: حبيبتي اليوم عيبتيني و عشان جي عزمتج...لازم شوي شوي تستعيدين شخصيتج قوية من داخل...أنتي خايفة تشوفين الناس كانوا سبب معاناتج...خلي حياتج ما لهم حق يضعفونج أو يحكمون عليج...عسب يشوفونج أنج ضعيفة...عطيهم طاف لكن لا تسوين عمرج ذليلة.
شريفة: ما اعرف خايفة
عفرا: لا تخافين أنا دوم وياج
قبضت شريفة أيد عفرا و قالت: أختي الحنونة...عمرج ما قلتي رمسة تثبتين دوم أنج تهتمين في...عسب تنقنعيني...كنتي تهتمين في مش في خاطرج و لا من ورا في خاطرج...أحسج من داخلج
حضنت عفرا أختها شريفة و قالت: حبيبتي
قامت شريفة عنها و قالت: بلييييييييييز صلي و تغذي ويانا...و عقب روحي صوب بيت عمج
عفرا: لا ما أقدر حبيبتي...الحين بروح صوب بيت عمي...و ع الساعة خمس بيي عندكم
شريفة: إن شاء الله...مع السلامة
عفرا: مع السلامة
في إيرلاند في حجرة شارلوت قبضت شارلوت تلفونها و هي مضايقة من الرد أن هم رافضينها و هذه 20 مقابلة فشلت فيها و يت أمها و كتفت أيدها.
جين: لم أظن بهذا الغباء منكِ و التناقض فيكِ...من أين سيخرج منكِ...سوى هم من الأغبياء؟
قامت شارلوت و هي عصبت: لا أعلم فيما أنتِ تتحدثين...يكفي هذا الهراء
شلت شارلوت شنطتها الصغيرة و حطت موبايلها في شنطتها و طلعت برع حجرتها و كتفت أمها أيدها...طلعت شارلوت ما تعرف وين فجت الباب و سكرت من وراها..و شافت الجو حلو ما عرفت يا أن الجو بيغير نفسيتها و لا هي بتغيير نفسيتها في وسط خريطتها التائهة في نفس الوقت عندها الطاقة الغريبة عشرين مقابلة و أدور الوظيفة و كئيبة.
مشت ذاك الدرب الطويل في الحي العادي و هي مضايقة في نفس الوقت تحس هي فرحانة مع حبيبها جيمس بالمسمى "الحب" و مع أخوها دانييال...مع الشيء تسميه الخلق الطاقة في داخلها وايد تحب تقرأ كتب الفلسفة...برغم هي مقصرة وايد بدينها لأن ما تحس بالراحة و الإطمئنان.
طلعت شارلوت تلفونها من الشنطة و اتصلت على حبيبها جيمس و رد عليها: أهلاً حبيبتي
استانست شارلوت و قالت بالإستحياء: أهلاً عزيزي...هل أنت موجود؟
جيمس: نعم لقد فكرت اليوم في الصباح الباكر أن أدعوكِ إلى المطعم لتناول الفطور
شارلوت: أه شكراً أي المطعم؟
جيمس: مطعم.......
شارلوت: رائع..ربع ساعة و سوف أكون متواجدة في هذا المطعم.
جيمس: حسناً سأنتظرك
خلصت المكالمة و مشت شارلوت عند أقرب المحطة و يوم وصلت و البناية فيها الشقق نزل الريال يعطي ويه في أربيعينات من العمر.
.....: شارلوت.
لفت شارلوت صوب الريال و قالت: جاك
جاك: كيف صباحكِ؟
شارلوت: بخير
ابتسمت شارلوت لجاك و دوم تحس بالارتياح يوم تشوفه و هي تعرفه من هي صغيرة في العمر...و عقب راحت و وصلت شارلوت في المحطة.
عقب ربع الساعة وصلت شارلوت صوب المطعم و لقت حبيبها جيمس و سلمت عليه و باسته و يلسوا صوب الكراسي برع المطعم.
خذوا شوي السلام و عقب قال جيمس: هل فشلت في المقابلة؟
تغرغرت شارلوت عيونها بالدموع و قالت: لما هذا السؤال؟
و يخطر في بالها نصيحة...خذي الحذر..خذي الحذر و عقب قالت شارلوت: لما لا تسألني هل نجحتي في المقابلة؟
جيمس: ماذا بكِ؟
شارلوت: لا شيء...أنا فشلت لمرة 20 في المقابلة
جيمس: أوه عزيزتي لا تحزني
شارلوت: لست سعيدة جداً في حياتي...رغم لدي المنزل و أخي و أنت الذي لم تستطع أن أبقى معك في الشقة...يقول لي في داخلي لابد من الانتظار.
جيمس: دعِ منكِ من ذاك القول...استمري في البحث
شارلوت: ساستمر رغم كل الفشل.
جيمس: أحسنتِ
شافت شارلوت صوب الشارع و بالذات تأملت الورود و قالت: نفسي أسأل السؤال لماذا مستمرة...لا أعرف..."ردت اطالعه"..و إن قلت لك لن تصدقني.
في صوب الثاني في إيرلاند محمد و سلطان طالعين من الجامعة و نط محمد من الفرحة و قال: أخيراً إجازة
طالعه سلطان بالضيقة رغم يعرف أن هذا الشيء يفرح و لا يقدر ينكر و عقب قال: ألا أسبوعين و بنرد.
محمد: و أنت بلاك مبوز...يا بويه هاي النعمة ما تتعوض
سلطان: أحس العرب بيوافقون علي...و برجع الجامعة و أنا خاطب...و يمكن على نهاية الفصل الأول بعرس و لا يوم بتخرج.
محمد: ليش مضايق خبرني في بنت في بالك؟
سلطان: أبد....بس أقولك يوم هلي رمسوني عن البنت قبل ليزورنها...ما أعرف شو أقول قلبي هب ذايق الراحة؟
محمد: تعوذ من الشيطان...بقولك أنا بعد احتمال 90 من مية هذيل أسبوعين يمكن يخطبوني هلي حق البنت إللي أباها.
سلطان....ما أعرف ليش هب داش في بالي أن بيعرس
سلطان: إن شاء الله...ازين بتأمن على هاي البنت؟
محمد: هيه أكييييييييد أنا بروحي قلت حق هلي.
سلطان: بهل السرعة...و لا هاي البنت إللي تباها تقربلك
تنرفز محمد و قال: أنت يالس تتحقق معاي...يلا اعترف كنت تحب وحدة...و هلك هب راضين و غصب عنك خطبوك وحدة تحاول تبرر أنك أنت هب مقتنع ما بين أنت و العروس المحتملة.
انتفض سلطان أيده و حس عيونه تغرغر بالدموع...لكن كبرياء إللي تربى عليه..ما يريد ينزل الدمعة و صارخ: بذمتك أنت تشوفني اسوق السيارة البنتلي...و توظفت في الوزارة سيد عقب ما تخرجت...ما هب من عرق جبيني...كل هذا من أبويه و أخويه العود...يريدون أعيش مثلهم...الواسطة و الثروة..كل شيء إللي تبى بسرعة و بأفضل الشي...بتستغرب وايد مني...الفضل يعود لمعلمي أحمد...قراءة الكتب غيرت فيِّ أشياء وايد...لكن بثبت بكلامي أنك اتخذت طرف الهامش في كلام إللي تقوله دوم الفضل يعود لمعلمي أحمد و أمي.
عصب محمد: اسسسكتتتتتتتتتتت...يالس تخربط في كلامك و لا تبى وين تبى توصل صوب كلامك في بالك...أنت تحب وحدة.
سلطان....أقوله البنت إللي خطبوني إياها هي أخت دكتور أحمد...لا هب مهم يعرف...لأن صدق يوم اشوف نظرة عيونه
محمد: شوف لا تستحي مني تحاول تخش عني...كلنا حبينا البنات و رمسنا و لا لعبنا...كلهم الشباب جي
سلطان....غلطان يا محمد...غلطان...الحين تبينت أن شخصيتك ضعيفة...تلعب وياه أكثر عن وحدة و تبدلها بالثانية..عشرة من بنات وحدة بتاخذها و المسكينة هذه الوحدة رمست وياها غير عن البنات و هي مسكينة ما تدري.
سلطان: و إللي من محتمل يخطبونها حقك
محمد: أنت شكلك تبى تسألني أكثر...أقول سكر الموضوع أنت شكلك تكبره بالزيادة
سلطان: بالصراحة هب مضايق من فروق إللي بيني و بين البنت...لكن ما أحب الزواج بالغصب..زواج وراه المصلحة...زواج هب عشانك...عشان واحد لغيرك...بذمتك كيف بتستانس؟...كانو من سنة مخططين هذا الشيء...أنا أحاول أدور البنت...ما أعرف أسولف و كيف أتعرف على البنت...ما أعرف في شغلي البنات أو وحدة دقت في راسي و أبي أتقدمها...بمعنى نحن عائلتنا هب مديينين.
محمد: الله يعينك....أدري شو تحس
سلطان: أنا صح طولت في كلامي..اسمحني يا محمد على كل الكلام إللي قلت حقك
مسك محمد جتف سلطان صوب الثاني و قال: لا ما عليه.
في بيت أحمد وقفت عفرا عند الباب حجرة ميرة و هي شالة شنطة بنتها فيها الملابس و اطالع من بعيد خدامتها تلبس بنتها البنطلون.
ميرة: هب قلتي بتتغذين ويانا.
عفرا: لأن بطلع العصر و بروح المول.
ميرة: صدق أي مول؟
عفرا....ما أعرف ليش شي يمنعني أن ما أخلي ميرة تشوف شريفة...أنا بقول أحسن ما بتشوفها.
عفرا: لا تفرحين...شي تكرهينه
ميرة: أهأ...انزين شو رايج عيالج بيباتون عندي اليوم و انتي عدلي حجرتج في بيتج...مو سلومي بيرد ورا باجر الظهر من البلاد
انحرجت عفرا و عقب تمالكت و قال: سلومي في عينج إن شاء الله...لو سمع أخوج تقولين جي يا ويلج.
ميرة: تبيني اذكرج يوم تلسين بروحج أول ما يدق عليج و تقولين حبيبي سلومي...هاه شو يرد عليج...أحب أذكرج كل مرة يدقلج.
انحرجت عفرا و قالت: أوووووووف...صدق في طبعين ماصخ فيج ما أدانيه..."رمست بصوت هادئ"...خلي عيالي عندج هنيه..بس ما بيباتون
ميرة: إن شاء الله يا عمتي
عفرا: يلا مع السلامة
ميرة: مع السلامة.
الساعة خمس العصر في حجرة شريفة لفت شيلتها بطريقة مرتبة و اطالع عمرها المرايا و متحمسة على الطلعة بتطلع من البيت...نادر ما تطلع من البيت..و شلت العطر هدية من أبوها و رشت على عمرها و تمت أمنة اطالعها من بعيد.
أمنة و مستغربة: بتطلعين يا شريفة.
لفت شريفة: هيه..يلا تجهزي
أمنة: أوكي
بغت أمنة بذكرها بشيء و عقب راحت صوب الكبت اطلع لبسها حق الطلعة و هي تدري أن هن بيروحن المول مع عفرا...لكن خافت شوي و عقب استجمعت قوتها...أن متعة الحياة..الناس ما بتقدر توقفها على عتبتها و تسكر الباب بالقوة.
عقب ما مرت نص الساعة على الأحداث في سيارة دريول عفرا شافت شريفة الغيمة السودا فوق السما و حست شوي خوف و ما تدري لكن أمنة فرحت يوم شافت الغيمة.
أمنة: يا رب ينزل المطر.
عفرا: خبرتوا أمكم بتطلعن؟
قالت أمنة بالفخر: لااااااااا
عفرا: ليش ترمسيني جي؟...لا لازم أخبرها
أمنة: أمنا ما تخاف منا من أي شي...و بعدين ليش نخبرها؟
تذكرت شيء شريفة أن اليازية حالفة عليها ما تطلع برع البيت..لكن تذكرت شعورها بالقوة عند الظهر...تمت هادئة..خمس سنين خلاها هادئة و ساكنة.
وصلن المول و أما شريفة طالعت صوب اليمين عند الكوفي و شافت مجموعة من البنات يالسات على الطاولة الوحدة و خافت تذكرت بنات الجامعة يوم كانت في الجامعة و حست بالارتياح شوي لأن لابسة النقاب.
خطفن صوب محل المكياج و دخلن داخل و كل وحدة راحت صوب الروج و لا صوب المناكير أو البودرة خطفت شريفة صوب البلاشر و تحب البلاشر و الروج..و عقب شوي سمعت صوت البنات طالعات من الغرفة و وحدة شوي ترفع شيلتها لتتغشى و عرفتها شريفة و البنت هي متعدلة و متمكيجة..تريت شريفة يطلعن برع الغرفة و يوم حست يطلعن برع خذت من وقت تاخذ البلاشر و تروح داخل..يوم دخلت شافت البنت و شكلها هب غريب عليها...تراجعت شوي شريفة و طاح عنها البلاشر.
و يت البنت و شلت عنها البلاشر و قبل شريفة تشل الأغراض و قالت شريفة و هي تغير صوتها: أنا بشل
البنت: خلاص شليت.
و عقب سمعت شريفة حد يزقر ميرة و أول ما خطر في بالها بنت عمها...شريفة...بنت عمي؟!



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 20-02-2016, 03:56 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(6)

خافت شوي و شلت من البنت البلاشر..راحت عنها البنت و لفت ورا صوب الباب و تشوف ميرة تسولف وياه عفرا و تمت تحاول تركز إذا موجودة اليازية...لكن ماشي وقت تركز إذا اليازية أو لا..خلت البلاشر على الطاولة و عقب طلعت بسرعة و تحاول أن محد يدري عنها..طلعت بالنجاح يوم سمعت عفرا.
عفرا: هنيه ميرة.
ميرة: هاه.
حست شريفة بالضيق التنفس و عقب ركزت في طريقها و طالعت البنات إللي طلعن من غرفة من محل المكياج..خلت عمرها عادي و لكن الضيق التنفس مستمر و خطفت صوب دورة المياه و دخلت الحمام الله يعزكم ويلست على المرحاض الله يعزكم شلت النقاب عن ويها و بطلت عقم من عباتها و عقب بطلت عقم قميصها من فوق و حست بالارتياح.
و عقب سمعت صوت البنات و ما ركزت ألا يوم سمعت اسم البنت و قالت وحدة: يا حليلها فاطمة.........بتتعرس
الثانية: فكينا عن الغيرة
الثالثة: منو تحيد وحدة القوية...قسم بالله...لكن من طيبتها خسرت كل شيء
الأولى: أحيد عيونها خضر على العسلي و مدورة و شوي كبار و شعرها أسود و غليض و جتفها عريض ما أنسى مشيتها.
عصبت إللي قالت فكينا عن الغيرة و قالت: اختصري اسمها شريفة خلفان الـ...الحمد الله افتكينا من ويهها و ماتت الله يرحمها.
الأولى: ما أعرف ليش أحس أن يوم فاطمة قالت عن شريفة إللي هي تستوي بنت خالة ميرة...أن هي ماتت...أحس مزحة ثقيلة.
الثانية: ما ظنتي المزحة...يعني في حد من البشر أو العاقل يقول حق واحد أن هذا مات...مستحيل
الأولى: صدقج
شريفة...عنبوه يا فطوم بتقولين عني أني أنا مت...أوكي و عرس فاطمة عبيد بحضره..هاي المرة برقص بعد لكن وين عرس فطوم..يا رب حد تسأل أو تقول عن مكان العرس
.....: ألا ذكروني وين العرس
.....: في فندق .......
شريفة...زين أوكي
في محل المكياج و قالت ميرة حق عفرا و هي يالسة على الكرسي قبل لتي الحرمة: عندي العرس و اليوم قبل العصر تذكرت.
عفرا: هيه...قوم منو؟
ميرة: فاطمة عبيد...و فاطمة بنت خالتي بتي وياي
عفرا: زين بتغيرون الجو
ميرة: هيه قبل ليبدأ الدوام
في صوب الحمام سمعت شريفة صوت تلفونها يرن و البنات الثلاث سمعن صوت يرن و ما حسن حد داخل و عقب طلعن برع.
قامت شريفة من مكانها و فجت شوي الباب و شافت محد بنات حطت شريفة السماعة في أذنها و في نفس الوقت تلبس نقابها.
شريفة: ألو
عفرا: وينج؟
شريفة: في الحمام
عفرا: أهأ...أنا أتريا أمنة تخلص في كاشير بنترياج في المحل و لا؟
شريفة: وين بتسيرن عقب؟
عفرا: بنتمشى شوي جدام.
شريفة: أوكي بلحقكن.
عقب ما مرت خمس دقايق تمن يتمشن في المول في بال شريفة بعيد عنهن..تفكر بشيء بتسويه..من دون كانت تتخذ هذا القرار..من دون كانت تفكر فيه...ألا من قبل شوي تمت تتبع أخواتها..بلا هوادة و لا طعمة الضحكة و السوالف..و لا الوناسة..و لا هن وين يتجهن...و لا أي محل يمكن يشدهن...عايشة في الجمود و تغوص في الجليد...ألا يوم دخلوا داخل المحل و لفت شريفة صوب الثاني شافت فستان داخل المحل و دخل في بالها...و عقب لفت صوب أختها عفرا.
شريفة: بخطف صوب محل ثاني
عفرا: أوكي بنترياج هنيه.
دخلت شريفة المحل و لفت صوب الحرمة إللي تشتغل هنيه و قالت: السلام عليكم
الموظفة: و عليكم السلام بدك شيء أخدمك
شريفة و هي تأشر على الفستان: بغيت فستان البنفسجي
راحت الموظفة صوب الفساتين و لحقتها شريفة و قالت الحرمة: أديش مقاسك؟
شريفة: 12
فجت الموظفة الكبت و تمت أدور الفستان و على قياس شريفة و عقب طلعته و قالت: هيدا الفستان.
تقربت شريفة صوب الفستان و مسكته على الطرف و عقب جيكت على السعر و كان سعر مناسب و قالت الموظفة: بدك تلبسي و تشوفي.
شريفة: هيه
راحت صوب غرفة القياس و يت فيليبنية وراها دخلت شريفة الغرفة و عقب ما خلصت شافت عمرها ع الفستان قياسها بضبط و تمايلت شوي و هي تدندن الغنية في بالها و عقب ما شبعت لفت صوب الباب و دقت عليه و فجته شوي.
الفيليبينية: كيف فستان؟
شريفة: كل شي تمام.
عقب ما بدلت شريفة ثيابها و راحت صوب الكاشير يت عفرا و أمنة صوب المحل و قالت عفرا: شكلج محصلة فستان و اشتريتيه.
لفت شريفة: هيه الحين بشتريه.
مستغربات أمنة و عفرا ليش شريفة قررت تشتري الفستان...بغن يحسن أن شريفة بتحضر الفرح و بتتغير بس الفرح لمنو..فكرن لو شافوها العرب و شو بيقولون.
عفرا: بتروحين العرس
شريفة: بس عيبني و دخل في خاطري
همست عفرا لأذن أمنة و قالت: هي تشتري شيء في خاطرها ما بتلبسه؟
أمنة: ما أدريبها..."تحاول تصدق"..يمكن.
سمعتهن شريفة و هي تعطي بطاقة الفيزا حق الريال...ما أعرف ليش أقرب الانتقام و الاقتراب مني..هو الرقص في الفرحة حق إللي طعنوني في ظهري...لأن مثل ما هم ضحكوا علي من قبل...بنشوف منو بيضحك في الأخر..أصلاً قراري صح في محله...شريفة.
في محل النعل و الجواتي و ميرة تمسك نعال الكعب و هي تفكر بشريفة يوم طرت عفرا عنها.
نرجع ورا شوي و قالت عفرا: هنيه شريفة ويانا
بالارتباك و قالت ميرة: وينها؟
تمت أدور عفرا عن ختها و هي تقول: ما أدريبها..."عقب سألت أمنة"...شفتي أختي؟
أمنة: ما أدريبها كانت عند البلاشر.
ميرة: خلاص ما عليه
نرد للواقع و ميرة تفكر إللي صار من قبل شوي و استعادت الحنين من الحاضر إلى الماضي إللي ما يعوض...لكن ما استعادت الفرحة..فجأة تذكرت الشقاق إللي صار بينهم.
تمت عشر دقايق في المحل و اشترت ميرة النعال و لطيفة اشترت النعال و الجوتي و سألت لطيفة: ليش حسيت أنج خايفة و مرتبكة وينها؟ من متى أنتي حنيتي على بنت عمج؟
ميرة: ما فيها شي؟
لطيفة: تخليتي عنها عقب ما شوهت سمعة هلها...لا عقب ما صدقتي كلام هاي الفطوم الجلبة..زادت الطين البلة...أنتي ألين متى بتفرقين بين إنسان الطيب و إنسان الخبيث...و أنتي تشوفين الطيب الخبيث و الخبيث الطيب.
اضايقت ميرة و قالت: هذا عشان جي تصرين أني أوافق...بس بوافق و بقنع أخويه...و بتشوفين منو الإنسان الطيب الخبيث و الخبيث الطيب.
خافت لطيفة أن ميرة بترفض على هذا الزواج...لأن هي صدق مضايقة من ميرة كل مرة ادافع عن فاطمة و تزيد علاقتها بالقوة وياه بنت خالتها..لطيفة تشوف بكل شيء عن فاطمة بوضوح...لكن ما تعرف كيف ميرة ما تلاحظ.
في صوب عفرا و شريفة و أمنة يكملن المشي و تذكرت شريفة أن هي ما اشترت العدسات حقها...عقب طرا في بالها فكرة أن تخبرهم نست شي في دورة المياه.
شريفة: أنا بروح الحمام نسيت الأغراض
عفرا: أوكي...نحن خاطفات صوب الكوفي.....
شريفة: أوكي
مشت شريفة عنهن و عقب قالت عفرا: تحسي أن شريفة غريبة
أمنة: لا ما أحس.
و عقب ما وصلت صوب محل للبصريات و دخلت داخل المحل و قالت: السلام عليكم
الموظفة: و عليكم السلام...يمكن أساعدك؟
شريفة: أريد عدسات لون بني غامق.
استغربت الموظفة من طلب شريفة و هي تركز على لون عيون شريفة و قالت: بس لون عيونك كتير حلوات
اضايقت شريفة من سؤال الموظفة و عقب قالت: مليت من اللون بغير شوي
الموظفة: كيف تتمللي و لون عيونك الكل يتمناه
شريفة: لو سمحتي هاتي إللي طلبته
الموظفة: طيب.
عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث دخلت سيارة دريول عفرا داخل البيت و يوم نزلن برع السيارة تريت شريفة أمنة و عفرا يدخلن داخل البيت...دخلن داخل البيت و شريفة تمت برع هي شالة الكيس..قبل الدريول يطلع برع السيارة...دخلت كيسة فستانها داخل السيارة و سكرت الباب و عقب دخلت داخل البيت و شافت أخواتها يلسن عدال أمها.
شريفة: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
راحت شريفة من دون محد اهتم فيها.
عفرا: اليازية يت؟
بخيتة: لا راحت لصالون.
أمنة: أشوى جان سوت حرب العالمية الثالثة.
يلست شريفة على الشبرية و اتصلت بالدريول و قالت: خل السيارة أنا باقي شوي بطلع بروح الصالون.
الدريول: أوكي مدام
دخل حامد الحجرة و قال: ماما وين بتروحين؟
زاغت شريفة شوي و هي حاطة السماعة على إذنها و قالت و هي ترمس الدريول: لا تنسى..."سكرت التلفون و شلت السماعة و لفت صوب ولدها"...حبيبي أنا عندي الشغل..بس لا تخبر حد.
حامد: أوكي
طلع حامد من الحجرة و هي قامت و عقت عباتها و شيلتها و راحت الحمام عسب تتوضأ...عقب ما خلصت الصلاة...مشت صوب باب حجرتها فجت شوي عسب تتأكد إذا حد في الصالة فوق و لا...و تأكدت محد فوق و دخلت و شلت شنطتها و خلت الليت مشغل و عقب طلعت و قفلت و نزلت تحت و لحسن الحظ أن في باب تحت الدري يودي برع...و إن محد ينتبهلها.
طلعت شريفة برع البيت بالسلام و ركبت السيارة و ياه الدريول و وصلها صوب الصالون يوم وصلت صوب الصالون...لمح الدريول سيارة دريول اليازية عداله شوي و قبل لتنزل شريفة من السيارة.
شريفة: يوم بخلص بتصلك
الدريول: إن شاء الله مدام.
نزلت شريفة من السيارة و يوم دخلت الصالون شافت من بعيد اليازية كانت متمكيجة و هي ماسكة غشوتها عسب تتغشى و عقب لفت شريفة بسرعة عنها و مسكت طرف شيلتها تغطي طرف ويها.
شريفة: السلام عليكم بغيت اسشور شعري و أتمكيج.
الموظفة: و عليكم السلام...شو مناسبة؟
اليازية: باي سوسو سوسو
الموظفة: باي حبيبتي.
طلعت اليازية من الصالون و قالت شريفة: عرس ربيعتي
طالعت الموظفة شوي ملامح ويه شريفة و قالت: في وحدة أكتير تشبهك
سكتت شريفة و عرفت شو قصدها الموظفة و قالت: سبحان الله الرب يخلق واحد الثاني شبه الأربعين
الموظفة: أي و الله..تفضلي مدام.
دخلت شريفة داخل و عقب يلست على الكرسي و عقب نزلت شيلتها و حطتها على شنطتها و بطلت شباصة من شعرها و تتريا الحرمة تستشور شعرها...لكن تحس بالخوف شوي و هي تتخيل أن اليازية بتدخل الصالون..و في نفس الوقت تحاول تخوز الفكرة من راسها.
عقب خمس دقايق دخلت اليازية و قالت للموظفة: سوسو نسيت تلفوني في صالون.
الموظفة: تذكري وين حطيته؟
اليازية: في غرفة المكياج
مشت اليازية صوب غرفة المكياج و قبل لتدخل صوب المكياج دخلت صوب مال السشورا عسب تدخل صوب غرفة المكياج.
الموظفة: تعرفي وحدة تشبه اكتير أجت و انتي باقي شوي بتطلعي.
تمت اليازية اللإرادي أدور منو هاي تشبهها و شريفة يوم درت اليازية دخلت نزلت راسها شوي و دعت في داخلها إن اليازية ما بدورها عدل.
ما اهتمت اليازية منو هاي و راحت سيدة صوب غرفة المكياج و شلت تلفونها و عقب ردت..و يوم طلعت اليازية برع الصالون ارتاحت وايد شريفة.
في صوب الثاني كل مرة يتقرب الأمل أكثر...كل مرة خفنا أكثر..هل نحن خايفين من كل شيء الحلو نخسره...و وين الأمل نتكلم عنه...هذه في خواطر روضة يدور في راسها قامت عن بنات خالاتها و هي ماسكة التلفون بترمس محمد...الترقب أكبر من الشوق..يجتاحها.
مشت روضة بالتوتر و الشوق أن بترمس محمد دخلت وحدة من الحجر في بيت يدتها و تأكدت أن محد داخل الحجرة و لا في الحمام و قفلت الباب و دقت على محمد.
روضة....يا رب يرد علي
تريت شوي روضة ألين يرد محمد عليها...في شقة واحد من شباب و كان تلفون محمد حاط على ريوله و يوم سمع أن يرن و شاف الرقم..بغى ما يرد و لكن عقب قام عن الشباب.
......: هاه يا محمد
محمد: الأهل يتصلوني
.....: سلم عليهم
بغى محمد يضحك بالاستخفاف أن كيف يسلم على وحدة مش من هله...و عقب استوعب و راح عنهم...دخل بلكونة الشقة و سكر الجامة وراه و يلس على الكرسي
محمد: هلا و غلا
روضة: أهلين حبيبي...اشحالك
محمد: بخير يا قلبي...حبيبتي هذا الوقت أكون مع الربع...حتى هم أحرجوني و قالوا حقي سلم على هلك
زعلت شوي روضة و قالت: ليش ترمسني جي..بس و الله متوله عليك وايد..ما قدرت اصبر.
محمد: لا تزعلين أعرفج أنج تحبيني...لكن لا تنسين اليوم الخميس..النظرة الأولى و الانطباع الأول...وايد تاخذ...مثل يوم أول مرة أشوفج..نفسي أبوسج ما بين عيونج.
استحت روضة وايد و عقب كمل كلامه محمد و قال: المهم يا الغالية...تعدلي و خليج حلوة و تسنعي و بيني جدام أمي أنج حرمة سنعة.
استحت روضة شوي و قالت: إن شاء الله
محمد: المهم يا قلبي ما تدرين يمكن أسبوع أو أقل أمي بتخطب لج...و عقب أسبوعين بنستوي مخطوبين.
و مسكت روضة طرف شعرها أسود مموج و غليظ ألين الظهر و مسوية الذيل و قالت: إن شاء الله..و عقب بنعرس
محمد: إن شاء الله...يلا بخليج حبيبتي بروح عند الشباب
روضة: الله يحفظك حبيبي
محمد: وياج يا رب.
تنهد محمد بعمق و عقب قام من الكرسي و طلع برع...أما روضة تحسست شوي أول ما رد عليها جي لكن استانست من كلام إللي قالها حقها و عقب سمعت حد يزقرها.
.....: روضة...روضة
روضة: يا يه
وصلت شريفة القاعة الساعة 10 و نص و كانت أخر من الحاضرات دخلت و هي لابسة النقاب و تمت تتفحص أشكال الحريم يمكن بتعرف شكلهن..قعدت أدور يمكن ربع الساعة ألين يوم شافت فاطمة بنت خالة ميرة و لحسن الحظ لقت الطاولة عدال طاولة قوم فاطمة و ربيعاتها و الكرسي فاضي قريب من صوبهن.
مشت بسرعة شريفة و يلست على الكرسي يت المضيفة و استأذنت منها تشل صحن المقابلات هزت شريفة بالإيجاب حق المضيفة و شلت المضيفة الصحن.
المضيفة: مدام أريد أيش
شريفة: هيه
حطت المضيفة شوي العيش و في نفس الوقت تحاول شريفة تتسمع لكن لا محالة
لأن الوقت يتكلمن بشيء هب في حاضرها و لا ماضي إللي ابتداء و انتهى وياهن..و هي تعيش في الماضي ما بين اللا بداية و اللا نهاية...حتى عن الجامعة ما تكلمن عنها و توقعت أن يمكن ما بينهن تخرجن أو أخر السنة نفس ميرة..لكن حتى إللي أخر سنة يمكن يتكلمن عن الجامعة.
تمت تشوف شريفة الساعة من أيدها رغم هي شافت من قبل الدقيقة..الرعب و الترقب و التخطيط..خلاها تتوتر و تتخيل شو بيصير لو كان.
مسكت الخاشوقة و هي تحاول تلم العيش مع قطعة اللحم رفعت شوي النقاب و هي بتحط اللقمة في فمها لكن الكلام إللي سمعته توها خلاها تنتفض شوي و يتناثر العيش من خاشوقة على عباتها و ما اهتمت لكن حست بالرعب و أخيراً شو سمعت منهن إللي تبى لكن خوفها زاد أكثر.
.......: شفت وحدة في الماك عيونها اذكرني بعيون شريفة بمعنى هي كانت لابسة النقاب.
خافت شوي فاطمة بنت خالة ميرة و هي تتذكر يوم ميرة رمستها بالشات في واتس آب.
ميرة: تخيلي دخلت الماك أنا و أختي و جان عفرا قالت أن هنيه شريفة في نفس الوقت ربيعاتها الجدامى إللي هن ربيعاتج كانن موجودات.
فاطمة: شفتيها؟
ميرة: لا
بعث فيها الارتياح فاطمة يوم تذكرت ربيعتها عيون شريفة.
فاطمة: يعني هي وحيدة ما عندها العين ألا هذا اللون و الشكل.
......: عيل ليش ميروه ما يت؟
فاطمة: تعرفين يوم تتضارب وياه أختها..حاولت اقنعها لكن هي ما طاعت
......: يا حليلها
.......: لا منو قصدج يا حليلها ليكون...و الله مسكينة...هي الحمارة..خربت عليه و خلته يحبها و خربت علينا..صدق أن هي العاهرة
.......: كنا نطري عن ميرة يا الخبلة
عرفتها عرفتها يلي طعنت في ظهري و كانت أعز الصديقات عهود و منو سماج العهود..و انتي أول نطقت العهد الصداقة و أنا ساكتة من قبل و فرحت و أنتي من نقضت العهد و أنا ساكتة و انجرحت..يا صمت كيف عرفت أنت نطق الذهب قبل الحروف...و هذا إللي كان يجول في خاطر شريفة.
قامت من مكانها شريفة ما تحملت أكثر ما تسمع و لكن لفت ورا و شافت العهود..شافت ملامحها الطفولي..آه يا الطفولي..كيف طلعت من عباءة البراءة..و أنت ما تعرف الحب و كنت يتهيألك كتبت على مخمل العهد.
ردت شريفة على كرسيها و غيرت رايها و تمت تكمل العشاء.
لفت العهود صوب فاطمة و كانت يالسة عدالها و سألتها: صدق أن شريفة توفت.
بلعت فاطمة ريجها بالقو حتى الموت ما هو لعبة نجتل الناس بوهم اللسان و ما اسهل إشاعات.
فاطمة: كم مرة أعيدج هذا الكلام..هي توفت الله يرحمها
هب هي أول الرحمة و لا هي أخر الرحمة لشريفة..يا ليت لو الملائكة حملت شريفة لخفة روحها تستاهل الرحمة قبل لتناولها..و لكن الرحمة الحين..تشوف البشر تفرح و تتأنى و هي بتفرح و تشفى.
مرت ساعة على الأحداث الوقت مر و يلست العروس على الكرسي تتنقل بصرها في كل مكان و الابتسامة بكل مكان..تتخيل شريفة لو العروس تدري أن هي ياية يا ترى تتجرأ تبتسمها و أطالعها..أما الموت إللي اخترعتها فاطمة غيب شريفة عن وجود البنات.
قامت شريفة و لا محالة في تأجيل و لا من تراجع خطفت صوب الكواليس..فجت عقم عباتها من فوق عقب ما جيكت مرة الثانية أن محد عقب عباتها..
سمعت شريفة أن بيدخل المعرس و تريت ثلث ساعة و يوم جيكت أن معرس طلع من القاعة استعدت شريفة تدخل القاعة و هي هب لابسة العباه و النقاب و لا الشيلة لكن حاطة القطعة عسب تتلثم و لا حد يعرفها.
ركبت شريفة الكوشة و لا زال في حرمات يسلمن على العروس و ترقص على أنغام و أغاني..هي تخاف أن أي وحدة من الحضور تصورها فيديو و تنشرها و يشوفون حد هلها و ما صدقت بتطلع من المشكلة و بتحلها مشكلة الثانية لكن استمرت الرقص و هي تحس ضامنة حتى لو نشر الفيديو محد بيعرف منو هاي و الفستان بتتخلصه بأحسن الطريقة.
قربت شريفة صوب العروس و العروس صح هي من بنات الشلة و أكثر الهدوء لكن شريفة ما وثقت فيها و لا باقي ربع.
العروس.
.......ما أحيد أن طلبنا الرقاصة و ما اعرف من وين يت بس أشبه على وحدة و ما أعرف منو تكون؟
شريفة...ما كان من مفروض أرقص في عرسج..قهر و حرقة في داخلي يا فاطمة...لكن كنتي وياهن لو كنتي طيبة جان ما حضرت عرسج.
العروس...أحسها تبى ترمسني من نظرة عيونها
يت وحدة من الحاضرات تبارك حق العروس و قالت: ألف مبروك
ابتعدت شريفة عنهن و حست أن هي وايد بالغت الموضوع في الرقص.
و يوم راحت وحدة من الحاضرات و سمعت شريفة و هي تبي تنزل من الكوشة أنا حد يزقرها بس هب على اسمها.
العروس: يا رقاصة.
اضايقت شريفة من اللقب كأن محصلة الوظيفة ما تليقها أبد و لفت ورا و لقت العروس تحرك أيدها صوبها ع أساس تي صوبها.
ردت شريفة ورا و يت صوب العروس و عقب سألتها العروس.
العروس: تقربين حق شريفة خلفان.......ال؟
بغت تشهق شريفة شهقة القوية لكن أدركت و استوعبت..حست أن العار من الرقص بتسجل في سجل قلة الشرف مرة ثانية. حست بالعرق غير طبيعي ينصب على ويها و خافت شريفة الكشافات تبين عرق ويها.
رمست شريفة باللبناني تعلمت من ليلى و قالت: أنا مايا جوزيف
العروس: أهأ اشبهج بوحدة
ابتسمت شريفة و قالت: لا ألف مبروك حبيبتي
العروس: الله يبارك فيج
سمعت شريفة حد يهمس من وراها.......هاي شو ذكرها وحدة توفت من وساختها.
لفت شريفة صوب ورا و لقت العهود إللي نقضت عهد الصداقة هي قالت بشفاها و لسانها صحيحين من قلبها.
أنا مت من وساختي...مت بوساختي صدقوها قبل ليفربكوها...لكن أموت من الهم و الضيق هذا أهون حقي و أشرف.
نزلت شريفة القهر يسحب من ريولها أغلال القهر رفيقها في سجن الخمس السنوات و يمكن يزيد..
في بيت خلفان في الصالة شربت أمنة الشاي و عقب شرّقت و طالعت عفرا و بخيتة و نورة صوب أمنة.
عقب تمت تضحك أمنة: هههههه سلومي
غيظت عفرا: سلومي في عينج
بخيتة: أمون شو هاي الرمسة
أمنة: هب تقعد بروحها و ترمس وياه ريلها و تقولين سلومي.
عصبت بخيتة: قومي أمنة شوفي أختج شريفة بدال رمسة بايخة.
انطفرت أمنة و قالت؛ ازين...ازين
ضربتها عفرا نغزة في صدرها عن شريفة و ضحكت يوم أمها عصبت على أمنة و استانست.
تمت بخيتة تقول أية عن بر الوالدين و تشوف عفرا أمنة منطفرة.
عفرا: تستاهل أمون
لفت بخيتة صوب عفرا و قالت: و انتي شو بعد هاي الرمسة سلوووومي
أمنة ترقى الدري و هي لآفة صوب عفرا اطلع لسانها حق عفرا.
عفرا: بخلي يزوووي تأدبج
ربعت أمنة صوب فوق و يوم وصلت حجرة شريفة تمت أدق الباب و عقب ياه حامد و قال: خالوه.



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 10-03-2016, 03:09 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(7)
لفت أمنة صوب حامد و قالت: شو شفت ماما؟
حامد: هاه "بدون تفكير" راحت عرس
عقب تذكر حامد كلام أمه أن ما يخبر حد و قال: لا
استغربت أمنة ليش حامد نفى رمسته و عقب فطنت أن شريفة صدق راحت العرس اشترت فستان و قفلت الباب أكيد راحت العرس.
أمنة: شوف لا تخبر حق أي حد و لا أقولك تعال معاي في غرفتي
في قاعة العرس و شريفة داخل الكواليس مسكت قطعة قماشة من فمها عسب تنزله لكن فجأة سمعت كأن حد يزقرها لكن هب اسمها و اضايقت تحس هذا الليل ما بيمر على خير..و أخص بهذا الصوت ردت اللثام على فمها و يوم ردت ورا بغت تشهق شهقة عووووووودة لكن تماسكت عمرها..
اليازية: ما شاء الله ترقصين رقص حلو
شريفة...خليج عادية...خليج عادية...يمكن هي ما تعرفني
رمست شريفة باللبناني: تسلمي
اليازية: حتى رمستج حلوة شو اسمج؟
بغت شريفة تضحك على اليازية و من التمثيلية و قالت: مايا جوزيف
اليازية: مايا دياب المغنية هههههههه...تعرفي أنج مهضومة
شريفة: ههههههه
طالعت شريفة على كلتش ختها اليازية و هي تفجه و عقب طلعت مبلغ عووود. تبققت عيون شريفة و هي اطالع فلوس هب ميتة عليه..لكن من وين طلعته.
اليازية و هي تهز الفلوس جدام عيون شريفة و قالت: رقَّاصة و أكيد متعودة يعطونج الفلوس و ميتة عليه...ما بعطيج الفلوس ألا تتفقين معاي على شيء واحد.
شريفة....حتى واحد يخوف.
شريفة: شو بدكِ؟
اليازية: تتعرفين على أخويه و تكونين علاقة معاه...هو متزوج لكن حرمته ما أعرف شو أقولج عنها...هب جميلة و لا تارسة عين زوجها.
شريفة....قبل كنت متروعة و بعدين مستغربة و كل هذا تبي أتعرف على أخوي و نكون علاقة!!!!!!!!!!
شريفة: أأأ
اليازية: يُبين عليج جميلة...بس أباج و لا أتخلى عنج
بغت شريفة تقول لا....خلني أعطيها الرقم أنقع من عندي..عسب افتك...هذا إللي فكرته شريفة.
شريفة: بدك رقمي عشان نتفق
اليازية: برافو عليج
شريفة....حسستيني سويت شيء زين بس خاطري لو تعرفيني أني أنا شريفة أنتي شو بتسوين...بتنجلط و بتهزبني و تواجعني.
شريفة: 050
اليازية: صبري شوي
فرت اليازية فلوس على شريفة و شريفة رفعت رأسها و تشوف الفلوس يتناثر على راسها و عقب طالعت اليازية.
شريفة...كأنها شرتني ببلاش
اليازية و هي ماسكة التلفون و قالت: عطيني رقم؟
شريفة: 050xxxxxxx
استانست اليازية يوم حصلت رقم من شريفة و عقب شكرتها.
اليازية: حبيبتي مشكورة
حتى صعب تقول عفواً عمرها شريفة ما طعنت في ظهر حد و لا غدرت..لكن يثير استغرابها كيف اليازية تشكر حقها علىهذا الشيء..مش على هذا الشيء على تخطيطها و تحاول تدمر بيت أخوها..و فوق هذا علاقة طيبة ما بين اليازية ونورة...يا حليلج نورة.
العفو: قالتها شريفة لأنها تبى تفتك و لأن خاطرها تقول العفو حق نفسها لأن ما بتضر ما بين علي و نورة.
ابتسمت اليازية: يلا باي
شريفة: باي
طلعت اليازية عنها و تمت واقفة شريفة..عقب تحركت بسرعة ما تبي حد يكشفها لبست عباتها و عقب طلعت برع القاعة.
عقب ما مر نص الساعة على الأحداث و شريفة في السيارة و دريولها يوديها البيت دقت على أمنة عقب ما حست بالارتياح من الصدمة و الخوف.
أمنة: ألو أنتي في العرس؟
شريفة: رادة البيت..."تغيرت نبرتها"...أمنة
و اشهقت شريفة بالصياح و خافت أمنة و قالت: حبيبتي صارلج شي؟
شريفة: أظن تحريت أني هديت بس ما اعرف ليش صحت
أمنة: حبيبتي سكري تلفون و خلاف بنرمس
شريفة: إن شاء الله
سكرت شريفة التلفون و رمس الدريول مشتغل عندهم من 30 و شيبه.
الدريول: أنا داخل مستشفى و أنتي أومر ساعة واهد بابا شيلي انتي و أنا شوف وجه أنتي أنا قول حق بابا أنا شوف في حلمبنت أنت في نور و هو نوم داخل سرير...بابا يقول هذا اسم بنتي شريفة. مافي يسمع كلام الناس انتي قلب انتي أبيض أنايأرف كل شيء انتي...بس ناس
تضايقت شريفة: بس يا رؤوف
تساندت شريفة على الكرسي و تبي شوي الهدوء ما صدقت الخمس السنوات مرت هدوء رغم الألم و الضيق في نفسها...صار يزيد و أكثر...لكن استغربت من هذا الدريول نادر ما يتكلم في السيارة أو يدخل بس حاضر و نعم...ما درت أن هو عايش في طرف الهامش في حياتها و حست أن هو يعرف عنها في كل شيء...و شكت أن يعرف سالفتها.
في بيت بوأحمد ميرة حابسة عمرها في حجرتها من عقب المغرب اطالع مسلسها التركي ع لاب من عقب ما اضايقت من ختها لطيفة و من اليازية..يالسة على شبريتها على ويها مكياج لأن هي صدق مغيضة...سمعت صوت اليازية أضارب مع لطيفة.
لطيفة يالسة على الكرسي و ماسكة قطوتها و تلعب شعرها و اطالع مسلسل ع تلفزون و هي مطنشة بنت عمها و قالت اليازية و هي معصبة: أنا أرمس منوووووووووووووووه.
لطيفة: المسلسل يرد عليج
عصبت اليازية و مسكت كندورة لطيفة صوب جتفها و لفت لطيفة من دون تقوم من مكانها و طالعتها بنظرة خلت اليازية تتجمد من مكانها لكن اليازية تحاول تكون أقوى عنها.
لطيفة: 5000 درهم إللي هو فلوسي وينه يا اليازية؟
توترت اليازية: أنا......
لطيفة: أول أمس قلتي حقي فلوسج في السدة عدال الشبرية روحي خذي بأي وقت و اليوم دخلت حجرتج و لقيت ماشي
و اليازية تعمدت تاخذ الفلوس و تفر على وحدة ترقص و عصبت اليازية: أنتي بأي حق.....
رتبت لطيفة على أيد اليازية و هي اطالع تلفزون و قالت: ما له داعي تعصبين.
خوزت اليازية أيدها عن جتف لطيفة و قالت: ياي أرمسج عن ميرة....دورتها في قاعة بكبرها و عقب رمست بالواتس آب هي ما راحت العرس....أنتي شو بقلبج القسوة...تزعلين أختج...تحرمينها من الفرح.
لفت لطيفة و قالت بهدوء: أنا ما منعتها و قلتها لا لا تروحين العرس...هي قالت جي يا اليازية؟
اليازية: لا
لطيفة: من نفسها ما بغت...ما أعرف شو فيها...استوت وايد حساسة...من يوم ما قطعت بنت عمها شريفة.
اليازية: و تبين ترابع الوسخة.
سكتت لطيفة و ما ردت عليها و كملت اليازية كلامها و قالت: انتي تعرفين عن شريفة و أكثر...تعرفين عن شريفة و أكثر...و أنتي زعلانة ليش بينهن القطيعة؟...أنتي الأخت إللي تشجع ترابع الخياس إللي هي شريفة؟
قامت لطيفة و قالت: و أنتي نسيتي أن عندج أخت اسمها شريفة...الواحد حتى لو غلط الأقرب الإنسان أقصد درجة القرابة دوره يساند و يرشد لأخو إللي غلط...هب يحطمه و يكسره و يعزل عن الناس...لكن أحسج مستانسة إللي سوته أختج...و أنا أشوفج ما تصلحين تكونين الأخت
اليازية: انتي انتي سكتي
لطيفة: 5000 من أصل 15000 إللي استدنتي من عندي.
اليازية: باجر بعطيج...لكن لا تتحرين أني سكت و استسلمت
لطيفة: ع بالي تقولين كلام ثاني.
راحت اليازية عنها لكن ما خطفت صوب حجرتها و تحولت أنظار لطيفة صوب اليازية تتبع وين تروح و راحت صوب حجرة ميرة و أدق عليها الباب.
و اذكرت لطيفة وصية أخوها أحمد قبل ليسافر بثلاث ساعات و هو واقف عدال باب السيارة قبل ليروح المطار.
أحمد: بطول في سفرتي
لطيفة: أخويه ما شبعنا من شوفتك
أحمد: ما عليه...بس بوصيج أنتي أخت ميرة و ميرة ما عندها غير أنتي...خليج قريبة منها...تراها محتاية لج
لطيفة: إن شاء الله
حاولت لطيفة تخوز الفكرة عن بالها و هي مصرة أن أختها ما تساعد نفسها و عنيدة حاولت تلاعب شعر قطوتها لعلها تنسى و تنسى.
في صوب الثاني و اليازية أدق الباب بالهدوء على باب حجرة ميرة و قالت بطيبة متدلعة متصنعة: حبيبتي ميرة.
سمعتها لطيفة و هي تحيس فمها و تعايب على رمسة اليازية بصوت واطي: حبيبتي ميرة.
رفعت ميرة راسها و هي تسمع أدق حاولت تركز على الصوت و عقب عرفت أن اليازية تزقرها لكن ما بغت تقوم من شبريتها.
اليازية: حبيبتي ميرة..إذا على أختج لطوف
زاعجت لطيفة و قالت: لطيفة لوسمحتي...و لا تمثلين دورة طيبة جدام أختي...عفانا الله من هاي الأشكال.
اضايقت اليازية من كلام لطيفة و راحت صوب لطيفة و قالت: قومي نشي..سوي حق أختج
لطيفة: هي زعلانة و كالعادة هب لازم أراضيها
بينهم قطبين و يمكن يتشابهون و لا يعترفون و يحاولون ينسون أو يتغافلون...تعيش شريفة في دائرة نفسها ما بتطلع منها لو كل الناس عدالها...و تعيش ميرة في دائرة نفسها ما بتطلع منها لو كل الناس عدالها...و تعيشن لطيفة و اليازية ظن قرب لهن المحبة لكن التعالي طغى على كل شيء...
وصلت شريفة البيت و شافت أن في بشاكير واعيين فتريت يهدي الجو و تتخلص من فستان نزلت من السيارة و هي شالة فستان و راحت صوب باب وراني و فتحت باب شوي و تسمع صوت أمها و أختها عفرا و نورة يسولفن و هن سهرانات...عقت جوتيها بهدوء و حطت داخل الكيس و رقت الدري من دون حد يدري عنها و قربت توصل فوق و لقت جدامها أمنة.
أمنة: شريفة
حطت شريفة أصبعها على فمها عسب تفهم أمنة أن تسكت أو توطي صوتها و عقب سمعت شريفة صوت أمها تزقرها
......: أمي؟
عقت شريفة ع سريع عباتها و حطت داخل الكيس و سوت بالإشارة حق أمنة عسب تشل أغراض و نزلت تحت لحسن الحظ أن هي مخوزة المكياج عن ويهها.
يوم وصلت تحت و قالت شريفة: هلا
عفرا: تعالي وينج ما شفناج من عقب المغرب
شريفة: تعبانة مالي خلق
......: و حاطة روج؟
حطت شريفة أيدها على فمها و هي شاكة و عقب قالت عفرا: أصلاً أنتي ماسحة الروج من قبل عسب جي يبين الأثر
شريفة: شوي أغير مزاجي
أم علي: تغيرين الجو و أشعنه ما نزلتي تحت؟
شريفة: من قبل شوي حطيت مكياج و مسحت
.......: روحي صوب المطبخ و شوفي إذا شي باقي العشا حقج
شريفة: بتعشى
عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث عقب ما ردت عفرا بيتها راحت شريفة صوب حجرتها و عقب ما دخلت حجرتها شافت كيستها عدال الباب و قبضتها.
أمنة: شرفوووه
زاغت شريفة و لفت صوبها و قالت: بسم الله..حمود راقد
أمنة: هههههه..."ردت ترمس بجد"...شو صار؟
شريفة: تعالي وياي صوب مطبخ برع.
أمنة: أوكيه
عقب خمس دقايق و شريفة أطلع الفستان من الكيسة و قالت أمنة: شو بتسوين؟
شريفة: بحرق الفستان...عسب محد يشك
أمنة: شو صار؟
شريفة: رقصت في العرس و عادي بينتشر الفيديو.
أمنة: يا خبلة
جان سمعت أمنة صوب غريب و يوم لفت ورا و يتروالها شافت الظل تغير شوي...حست أن هي شاكة بعمرها..و عقب لفت صوب شريفة و تشغل الغاز في الفرن.
و عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث فجت شريفة باب الفرن و سحبت صينية و هي لابسة القفاز.
أمنة: الحين فيني رقااااد و ما قلتي شيء
مسكت شريفة الصينية و هي أجب ما تبقى رماد من الفستان داخل الكيس عسب تعق في الزبالة و قالت شريفة: تصدقين ما أروم...من الصدمة
أمنة: يعني عقب ما مرت ساعات و ألين الحين فيج الصدمة...
شريفة: خليني في حالي..."تذكرت بشيء و حست بتغير السالفة"....ألا
أمنة: ألا شو
قامت شريفة و هي تشل الكيسة و مشت برع و عقت الكيسة في الزبالة و قالت أمنة: وين رايحة؟
شريفة: حارب
أمنة: أخويه...شريفة تعالي تحيدين شو صار أخر اليوم يوم شفتيه
وقفت شريفة في مكانها و عقب كملت المشي و شافت حجرة أخوها في نور شوي...قبضت شوي أيدها و هي تكمل مشيتها صوب حجرته و يوم وصلت قبضت مقبض الباب من دون تنزله و هي تلف ورا صوب أمنة و أمنة ميتة من الرقاد و هي تيود فمها بأيدها...لفت شريفة صوب الباب و نزلت المقبض و درت أن الباب هب مقفول...صوت يصدح بكل الهدوء و الطمأنينة..و هو صوت القرآن...و حست براحة مؤكدة يوم سمعت القرآن و هي مغمضة عيونها و لكن الصوت حد يسأل تلاشى الراحة و فتحت عينها.
حارب: منو؟
دخلت شريفة بهدوء و توتر و قالت: أخويه حارب تولهت عليك
ما تغيرت ملامح حارب ويه و لا قدرت شريفة تقرأ ملامح أخوها في وسط الضوء الباهت.
حارب: أنا أدريبج ياية من السفر
شريفة: أخويه و تعرف خسرت علي من زمان و ما بقى غير أنت
حارب: و ما بيدي الحيلة...عقب ما صابني المرض..."قالها بالتهجم"...من خمس سنوات
شريفة....أظن حياتي بدت من خمس سنوات...و لا هم بيفتكروا من قبل...لكن فيني حنين جارف صوب أخويه حارب مهما تغير علي و زعل.
شغلت شريفة الليت و عقد حارب حواجبه و قال: بنددددددددددي اللليت
ما بندت شريفة الليت و قعدت على شبريته و هي أطالع ويه...عقب تذكرت شريفة شو قالت اليازية حقها أن هي فرحانة انشل شخصيتها.
شريفة: ليت جسمي بلا روووووووووووح...."مسكت ريول أخوها و بالتأكيدأخوها ما يحس بريوله"...قصدي جسمك أن بلا روح.
عصب حارب: رووووووووووحي....روحي عني
صاحت شريفة و هي معصبة و قالت: تذكرت يوم تعبت قبل لأسافر بخمس ساعات و قعدت على أعصابي و أشوفك تعبان و أنت منسدح على شبرية و تصيح...لأن علي جب الدوا عنك...
عصب حارب: بس...بس
شريفة: أنا ضايعة...أنا ضايعة
حارب: بهاي اللحظة يا شريفة...بهاي اللحظة أنتي ضايعة
ارتمت شريفة في حضن أخوها و بأيده ضعيفة يحاول يخوز أخته و أختها أمنة تمسك أختها و تمطها عن أخوها قامت شريفة طواعية.
شريفة: ما أعرف شو ناوي علي...ما اعرف شو ناوية اليازية علي....كأنهم كانوا يتريون شي أسوي...عسب يستغلوني...أنت أقرب واحد أخو...ليش أحسك قريب لعلي؟...تعرف شو سوى فينا؟
عصب حارب: خلاااااااص...انتي ما افتكرتي تتصلين فيِّ و اطمنين علي...اهملت نفسي و من دواي و مرضت من دون لمدة أسبوع ما سألتي عني عسب تسألين عني...طلعي عني...ورايه دوام.
لفت شريفة ورا من دون تشوف أخوها حارب...سحابة سودة غطت عليها...و حارب طول وقت ساكت و صامت و لا حتى دافع عنها...لكن شريفة مصرة أن هو قريب منها.
طلعن من الحجرة و سكرن الباب و راحن صوب الباب الوراني و قالت أمنة: تضاربين وياه...كأن حبيبج
لفت شريفة صوبها و قالت: هب عشان لأن جي...بس تدرين أنا مستغربة من نفسي...و أدري يحبني و يعزني...لكن ساعات يشك فيني...و يصر
أمنة: ازين ما عليه
شريفة: و أظن شاف فستان يوم كنت اطلعه من الكيسة...و لا من شو هذا الصوت إللي سمعناه قبل...هو طالعنا...و شك أني كنت حضرت العرس وحدة من ربيعاتي قدامى
استغربت أمنة و قالت: هاااااه
شريفة: علي و اليازية ينتقمون مني
أمنة: حرام عليج هم أخوانج
عصبت شريفة: أي أخوان...و علي لا زارنا و لا سأل عنا..و خش خبر أبويه و هو يته الجلطة...و بالأخير سفرنا بروحنا...و لا كلَّف عمره
أمنة: ييران كلهم سمعونا
أما في حجرة حارب قبض فراشه بالقو مضايق و هو مغمض عينه و سمع كل شيء.
حارب....ليش يا علي جي تسوي...أنا من باجر بروح إيرلاندا...إن حصلت الحجز.
الصبح الساعة 8 و نص في وحدة من الدوائرة الحكومية دخل الموظف على مكتب حارب و دق عليه بالقو و كان حارب حاط راسه على الطاولة و جان انفزع حارب.
حارب: شو..شو تبى؟
.......: ما لك حس يا حروب
حارب: عدل الرمسة...يا الخثيث
......: هب على بعضك...شكلك هب شبعان رقاد...ليكون تحب وحدة و تفكر فيها...هاه بنقول مبروك يا العزابي
حارب: جب لألف ويهك
......: يا بتاع الموارد البشرية...اتفزل...داه الـ application
حارب: أنا مالي بارض
......: لا تخليني أعايرك...."عقب انتبه و شاف الجواز"....شو أشوف جواز عندك؟
حارب: بسافر الليلة و استأذنت من المدير
الساعة 11 الضحى راحت اليازية فوق من عقب ما تريقت تحت و طلعت تلفونها من مخباتها و تمت أدور الرقم إللي خذت من شريفة في قاعة العرس...تمت تتريا حد يرد عليها..و عقب سمعت الرد الصوت هب غريب عليها...هب صوت شريفة....صوت.....
......: ألو اليازية
اليازية....الصوت هب غريب علي و كأني اسمعه دوم
اليازية: أنتي مايا جوزيف
......: أييييييييه منو مايا جوزيف...أنا منووووه أم البراطم على قولتج
اليازية....عيل منو عطاني الرقم...لا هب مزحة من منوه...و لا من ربيعاتي
اليازية: أهلين منى
منى: لا شي فيج يا أم البراطم...بلاج أنتي
اليازية: تصدقين أنا
اليازية....ما أريد أقول كل شيء بخاطري
منى: شو فيج
اليازية: في وحدة عطتني الرقم بس أظن خربطت...حد من ربيعاتنا ين العرس قوم...................
منى: حبيبتي ألا أنتي خسرتي عمرج و ما يتي عزيمة حفلة ميلادي على يخت ريلي...و من متى معزمة تقولين بيي..بيي...رقصنا و فرحنا...ما كان له داعي تتكبرين علينا...عزيمة على اليخت.
اضايقت اليازية و لا تريد تحس بالندم إللي سوته و عقب قالت اليازية: ازين سنة الياية
منى: اوهو و أنت مت
اليازية: فكينا...فكينا..فكينا
منى: ألا أنتي ما تبين تحسين بالندم
سكرت اليازية المكالمة على ويه ربيعتها...لكن يوم تذكرت ويه الرقاصة...ما تعرف شو الإحساس يتروالها شريفة..و عقب تمت تفكر عدل.
ضربت بوكس على كف أيدها و قالت بصوت عالي و هي تفكر: أنا ليش ما فكرت من قبل؟
ميرة: شو فيج؟
اليازية: و بحذرج مرة الثانية ما ترابعين شريفة...شريفة أمس استوت الرقاصة..و اعتبرت نفسها الرقاصة...و خلت العالم يصورها ما تستحي و لا تخيب
ميرة: أصلاً ما أرابعها
اليازية: أحسنتي
اليازية...الحين باقي شوي أروح الصالون و بتأكد من هاي تشبهني...حظي خايس يوم في وحدة من هلي هب متربايه تشبهني وايد
عقب نص الساعة وصلت اليازية الصالون و شافت ربيعتها و قالت: سوسو
سوسن: هلا حبيبتي
اليازية: أمس شو اسمها إللي تشبهني؟
سوسن: ما سألتها بس أخذت رقمها
اليازية: عطيني رقمها.



توقعاتكم و أرائكم

سوسن بتعطي الرقم حق اليازية...لو صدق في البال اليازية شو بتسوي حق شريفة؟
شخصية حارب شو رايكم فيها...و شو بتتوقعونه في البارت القادم؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 12-03-2016, 03:23 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي




رغم حاولت اجذب الرواية حقكم...خصوصاً حاولت اشدكم في الأحداث
أنا بصراحة عيبتني عقب ما كملت البارتات محتوى في الرواية شوي فلسفة
لكن هب قصدي اعقدكم...لكن بتفهمونها شو قصدي..

لكن ما أشوف منكم الدعم...بستمر
لكن إذا وحدة عيبتها الرواية أنا أتمنى تشجع الباقية يقرونها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 14-03-2016, 12:16 AM
صورة انصهار الألماس الرمزية
انصهار الألماس انصهار الألماس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


مرحبااااااااااااااااااااا
رووووووووووووووووووووووووووعه استمري حبي حتى لو ما فيه ردود تفتح النفس وروايتك تجنننننن
تكفييين لاتوقفين الرواية بليييييييييييييييز كمليها للآخر
وبس والله ان توقعاتي تجييب الهم ومخرفه مررررره عشان كذا ما احب اتوقع بس بدعمك بتشجيعي وبس حبيبتي
ننتظرك
تحياتي ...
وسؤال ؟؟؟اليازية اول مرره اعرف انه اسم بصراحه وهل هو معرووووف

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 26-03-2016, 02:02 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(8)
سوسن: بس حبيبتي هذا ما يصير...أسرار الزبائن
اليازية: حبيبتي بيني و بينج عيش و لحم
سوسن: بعرف...بس بينا
اليازية: تبين صدق هذه أختي إللي تشبهني...بس الله يخليج عطيني رقمها...و لا أقولج فتحي رقمها...و أنا بقول رقمها من تلفوني...
سوسن: ما فهمت عليكي
اليازية: حبيبتي سوي إللي أنا بقول
سوسن: طيب..طيب بس عطيني دقيقتين
عقب ما تخطت دقيقتين و قرأت اليازية رقم أختها من تلفونها و سوسن يالسة تجيك من الرقم إللي تقوله اليازية و هو صح...لكن مستغربة من اليازية ليش بغت جي.
اليازية: صح و لا؟
سوسن: بزبط
اليازية: عيل باي
سوسن: بس تعالي نشرب شاي ندردش
اليازية: المرة الثانية...بس مشغولة الحين...مع السلامة
سوسن: مع السلامة
اليازية...ما عليه مسود الويه تبين تختربين مرة الثانية
في بيت منى يالسة على الكرسي عدال مكتب ريلها و هي ماسكة كوب في كابتشينو شربت شوي و عقب لفت صوب ريلها و هو مشغول يطالع ملف.
منى: ربيعتي اليازية صدق مريضة نفسية...أنا استغربت من أمها و أبوها ناس عرب متربين بلا شك...لكن هذه ما أعرف دوم يوم أذكرها أو أضارب وياها اقول الله يعين هلها و ريلها..ما تنطاق هاي الحرمة...بكل وقاحة اليوم سكرت على ويهي...مستحيل تبي تحس بالندم...أنا مستغربة ترابع وياه وحدة أصغر عنها 14 سنة و سارت وياها العرس.
عبيد: يمكن تعرف هل العروس
منى: ما يت حفلة ميلادي
عبيد: حبيبتي هي ما تسوى منج الظفر...ألا منو ريلها؟
منى: مرة رمست عن ريلها و أنت قلت سكتني تحيد و لا ما تحيد؟
استغرب عبيد...و منى ما تقصر يوم تقول عن رياييل ربيعاتها جدام ريلها.
منى: إن قلت بتتذكر ربيعك من زمان إللي اسمه أحمد
رفع عبيد كف أيده صوب ويها و قال: بس لا تذكريني
منى: المهم تتوقع ليش هي ما خلفت العيال...تقول ريلها عقيم و هب قادر يب العيال و أن هي بخير..هو قالها جي
ابتسم عبيد شوي و هي مستغربة منى منه و عقب اطلق الضحكة بصوت عالي و استغربت منى و هب طايع يسكت..و قام من مكانه و تم يضحك و يضحك و يضحك.
منى: أنا ما أقول نكتة
هدأ عبيد شوي لكن متحفظ ابتسامته و لف صوبها و قال: هم اثنينتهم مريضين...فكيف بيبون العيال؟
منى: يعني هم اثنينتهم ما بيقدرون يبون العيال.
طالعها عبيد شوي و فرك أيده و بغى يقولها شيء و عقب لف صوب مكتبه و رجع يقعد على كرسيه.
منى: بس هي دوم تقول عنه
عبيد: خلاص يا منى...الريال طلع من حياتي من زمان...أو بالأحرى أنا طلعته من حياتي من زمان بذمتج يا منى...برابع واحد مينون...حاطين في مصحة العقلية...و هذه الحرمة إذا انتي تشوفينها جي...ليش ترابعينها بتخبلج؟
منى: بس هو بيوصل البلاد و هو شال وياه شهادة دكتوراه و بيدّرس في الجامعة.
تبققت عبيد عيونه من الصدمة و المفاجأة قام من مكانه 20 سنة من الفراق هو اختار دربه و أحمد اختار...هو عنده مباني و الشركات...هو و أحمد...كانوا عندهم هدف واحد يكملون دراستهم مع بعض و يحصلون أعلى شهادات...ما صدق عبيد...كان أحمد في مصحة العقلية الحين تفوق عليه بالجدارة...لكن الأسف و الحسرة تلاشن عن باله..بمجرد ما تذكر عنده فيلا شو كبرها..و السيارات الفارهة...و اليخت..و عياله مدخلين أحسن مدارس و كل إجازة يرحون سويسرا عنده فيلا هناك..و يحوطون في أوروبا كلها و عنده ملايييين من الفلوس و الثروة وعقب طالع حرمته.
عبيد: و أحمد شو عنده و شو يعطيها؟
منى: مسكينة تتشكى منه...تخيل بس عنده مسيد و باني عنده بقالة و مزرعة
عبيد....ندمت أن العلم بترفع الإنسان...لكن فلوس يا أحمد غير ترفع الإنسان فوق و فوق.
من عشرين سنة في وحدة من مستشفيات في عاصمة دبلن في إيرلاندا تم عبيد يسأل عن ربيعه أحمد
الممرض: يأسفني يا سيدي...لقد أصبح وضعه جداً سيء
عبيد: هل مات صديقي؟
الممرض: كنت على أمل ذلك و لكن أخذناه في مصحة العقلية
استغرب عبيد: شوووووو
الممرض: هل تريد أن تود رؤيته؟
عبيد: لا..."فكر شوي عبيد عقب قرر"...سأذهب لرؤيته.
كان خايف عبيد من قراره...و يوم يذكر عبيد هذا موقف ما عرف كيف اتخذ هذا القرار و راح عنده...لكن يذكر مبرر أن ما يبى يكمل دراسته...دخل قسم مصحة العقلية و هو زايغ من ناس..و طول الوقت يحمد على النعمة...على نعمة العقل...لكن يوم شاف أحمد...شافه ماسك الدمية.
أحمد: داااادااااه...بيبي...بيبي..بيبي....دااااادااااااه. ..بيبي..بيبي...بيبي..بيبي
خاف عبيد وايد من وضع ربيعه و قال: هذا يازك يا الواطي..و بنشوف منو الأعلى أنت و لا أنا
نرجع للواقع و تم عبيد يفكر و يذكر بماضي و عقب ابتسم و هي يطالع الدريشة.
عبيد...آه يا دنيا كيف انتي قوية..آه يا رب..كيف تجازي و تحكم ما بين سوى فعلته الخياسة...و ما بين واحد ما غضبك و ما كمل دراسته و عطيته خير كثيييير...الحمد الله بنعمته.
في مستشفى توهم أحمد و سالم داخلين المستشفى دخلوا الأنصرصير و يوم شاف أحمد قائمة أقسام موزعين على الطوابق و شاف قسم الصحة النفسية..تذكر وضعه من قبل عشرين سنة.
و عقب ما مرت خمس دقايق وصلوا صوب حجرة عمهم و لقوا عمهم واعي و رحب فيهم و قال: هلا بعيال أخويه
سلموا عليه و عقب يلسوا على الكراسي و قال أحمد: اشحالك عمي؟
خلفان: الحمد الله بخير و أنت اشحالك؟
أحمد: الحمد الله بخير
سالم: اشحالك يا عمي و شو صحتك؟
خلفان: الحمد الله بخير
سالم: ألا وين العقرب؟
خلفان: يا حليله طااااااح
سالم: هههههههه دواه علووووه
خلفان: بطن يعوره شوي
عقب ما خذوا سوالف شوي و تموا ساكتين لمدة دقايق قليلة و عقب قال خلفان: سالم اطلع شوي برع أبى أرمس أخوك
طلع سالم برع الحجرة و عقب قال أحمد: خير يا عمي
خلفان: قرب عدالي
يلس أحمد على الكرسي قريب عن شبرية عمه و قال عمه: الموضوع هاي المرة غير يا ولديه
سكر أحمد فمه و عرف شو بيقول عمه و بعدين قال: عن اليازية
خلفان: هيه يا ولديه...منو غيرها...أنا ما أعرف شو بقولك بس...و أعرف كلامي كل يوم أقولها لك تثقل عليك...و حسيت فيك يوم غبت عن هلك لمدة السنة..و الغريب يا ولدي تميت سنة كاملة هنيه ما قضيت وقتك كلها الدراسة.
أحمد....شو دراه
أحمد: يعني في حد تجسس علي
خلفان: يعني صدق يا أحمد...محمد ولد يارنا خبرني كل شي...يوم ياني يسلم علي و كنت موجود في بيتي
أحمد....متى قال الكلام جدامي
خلفان: بس يوم قال ما رمس جدامك
أحمد....على شو ناوي...لا ما أريد اشك فيه...الريال اعتبرته مثل ولدي...كأني أنا أبوه ربيته مستحيل اشك فيه...شو هالأفكار و الخواطر تمر في بالي...."هز راسه كأن يبى ينفض الكفرة من راسه"...اعوذ بالله من شيطان الرجيم
أنا يا عمي....: كأن أحمد يحاول يبرر و يدافع عن نفسه
خلفان: قول يا أحمد...قول بكل خاطرك...أنا أدري
قام أحمد من مكانه و قال: من 16 سنة يا عمي و أنا و أنا ما في شي يربط بيني و بينها الحب...أنا أدري كان عيب الحب..لكن الكل يحس فيه مهما تغير الزمن يا عمي...مالي رغبة فيها...و لا هي حاولت...غصب عني خذيتها عمي و تمت على ذمتي عشان أنت و أبويه الله يرحمه و يدوه...و لا أنا جان طلقت من زمان و عرست عليها.
عصب خلفان: ألا بنتي يا أحمد...مهما أنت تكون...ما أضر بنتي و لا تزعلها...و هاي المرة و برمسها إن زعلتها لا أنا أعرفك و لا أنت تعرفني..هب ريال تغيب عن هلك من دون سبب.
حس وصل أحمد حده و بينفجر طلع من الحجرة احتراماً لعمه عن يصارخ في ويه و قال بهدوء و هو يفتح الباب عسب يطلع.
أحمد: مع السلامة
خلفان: مع السلامة.
حتى خلفان اضايق وايد و خصوصاً أحمد رباه قبل ليعرس و ياخذ حرمته..يعز و يغليه..لكن العز و الغلا من دمه و روحه و هي اليازية...مستحيل بيطالع عند أي زاوية في قلبه عشان بنته.
برع الغرفة مشى أحمد سيده و سبق سالم و لف سالم و قال: أحمد
بغى يلف أحمد ورا و لكن وقف و شاف الصورة ملعقة على اليدار..وده يفج حرته شوي و حس استوى أعمى من تفكير ضرب أيده على الصورة و عقب تمت يضرب الصورة إلين طاحت و انيحرت أيده و هو يالس على الأرض و هو يشوف أيده في دم.
أما سالم كان متروع شوي و هو يشوف أخوه و قال: أحمد
ياه سكرتوري و مسك أيد سالم و قام سالم بطواعية و راح وياه.
أما في صوب الثاني وصلت شارلوت المحطة دوم تكون فيها و اذكرت أيام الحلوة قضت مع جورج و هي تتريق وياه في نفس المطعم...حست بالإطمئنان أن الحب يتجدد في داخلها يعطيها الطاقة..لقت جدامها جورج و ركضت صوبه و حضنته..ما تعرف ليش حضنته..لكن الأهم الإطئمنان و الأمان حست كأن شيء يديد و تبي تحسه مرة الثانية...و شافت من بعيد جون ابتسمت حقه و عقب رد عليها الابتسامة.
جورج: أراكِ سعيدة يا حبيبتي
شارلوت: ألا يسعدك؟
جورج: بالطبع...فأنتي أغلى كل شيء في حياتي
تلصقت شارلوت فيه و قال: و أنا أيضاً
تموا يمشون شوي و عقب قال جورج: هنا أحد يتلصص بنا
شارلوت: من هم يا ترى...و لم نفعل بشيء الخاطئ
جورج: ليس بالضرورة لكن هناك أحدهم يكرهوننا
ضربت شارلوت على زند جورج و قالت: يا لك من الغبي
جورج: ههههههه...مجرد إحساس يا عزيزتي
شارلوت: حبنا أقوى من كل شيء
قبض جورج شارلوت أيدها و قال و هو يبتسم: هذا صحيح..."عقب طرت فكرة في باله"...ما رأيك نذهب كالمعتادة إلى تلك محطة الأخرى يوجد متجر الكتب..نبحث عن الكتب و نتابع ما هو الجديد
فرحت شارلوت و قالت: يا لها من فكرة الرائعة...كم أنت رائع يا جورج
عقب ما مرت ساعة على الأحداث و طلعوا أحمد و سالم من غرفة الطوارئ عقب ما لفوا أيديه من الجرح.
سالم....ما أعرف شو دار ما بين عمي و أخويه...ليش طلع أحمد مقهور من الحجرة...بالصراحة من أول ما وصلت و شفت أحمد...أحس مجروح من زمان...أعرف بينه و بين حرمته خلاف و ما يتوالفون...يمكن أكيد من حرمته...هيه الله يهديها يا رب.
سالم: شو رايك بنغير الجو؟
طالعه أحمد و قال: وين؟
سالم: نقعد في الكوفي
أحمد: و أنا و أيدي
سالم: ما عليه بندبر..و بعدين أنت ما بتاكل بالخمس
أحمد: أشل الكوب ما فكرت؟
سالم: تعال بندبر بندبر
و يوم وصلوا الكوفي و يلسوا على الكراسي طلب سالم كوب كابتشينو حقه و كراوسون جبن حق القنسورة...أما أحمد تردد شوي و عقب طلب حق القنسورة كوب من الاسبريسو ع أساس يقدر يمسك الكوب و اشتهى يتريق كراوسون جبن.
شاف أحمد شارلوت من بعيد و قال: هاي البنت يتني يوم مرضت في الجامعة
تمت يدور سالم عن البنت و قال: وينها؟
أحمد: ورايه...بس لا تخلي عمرك أدور جدام الأجانب
حاول سالم يدور البنت إللي يقصدها أحمد لعله يشوف الويوه يذكره و يعرف و عقب حصل على شارلوت و غمز حق أحمد.
سالم: علينا يا أحمد
أحمد: لو كانت قدي باخذها
عصب سالم بهدوء: أحمد
أحمد: أمزح و الله...عيزت يا سالم من هاي العيشة...عرفت شو قايل قيمة الحب و عرفت الصبر...إللي حتى المتزوجين عايشين فيه و لا يحسونه...ألا أنا أحس بقيمتهن و لا عايش فيهن...لكن غصب عني.."ضرب أيده على الطاولة"...كل عشان اليازية..و إن زعلت اليازية و لا طلقتها و لا عرست عليها..يهددني عمي لا أنا أعرفه و لا هو يعرفني..شو هاي المسخرة.
سالم: شوف يا أحمد حرمتك طيبة و حساسة بس هي شوي خقاقة و بطرانة...أعرف حرمتي عفرا ما أداني ختها..لكن تصبر عليها..عاد أنت يا أحمد.
أحمد: سكر السالفة يا سالم..
سالم: أحمد
أحمد: خلاص
سالم....ألا أنا ضايع ما بين البشر...الناس تشوف الشيء..و أنا أشوف شيء الثاني..أنا صدق إللي أشوفه صدق..لكن محد يفهمني..و لا أقدر أبوح حق أي حد سري.
وصلت اليازية بيت أبوها و يوم دخلت لقت شريفة يالسة على الكرسي ماسكة تلفونها و عقب قامت شريفة يوم شافت ختها.
اليازية: السلام عليكم
شريفة: و عليكم السلام
اليازية....فيني الحرة ودي أأدب هاي البنت الله *****
يت اليازية تسلم على شريفة و عقب ما خلصوا السلام سألت اليازية حق شريفة: أمي وين؟
شريفة: كلهن طلعن برع
قطبت حياتها اليازية و عصبت و قالت: و أنتي حضرتج يالسة هنيه تجنباً من عواقب أختي اليازية
خافت شريفة: أأأ هيه
عصبت اليازية: لا و الله...و أمس يالسة تترغدين و تحوطين في صالونات..و حضرتي العرس
و كأن انصب الماي البارد على ويه شريفة..و من برودة الماي خلاها واقفة في مكانها و في داخلها الخوف شو بتسوي اليازية و هي درت أن هي كانت موجودة في العرس.
شريفة: أأأنا رحت عرس ربيعتي
عصبت اليازية: من قواة عينج تقولين حقي أنا رحت العرس...لا و رقصتي و سميتي عمرج يا رقاصة مايا جوزيف..و عطيتي رقم ربيعتي
تتبقت عيون شريفة من مفاجأة خايسة و طاحت فيها بغت تصيح من الضيق و الندم ....طلعت من الورطة و دخلت في ورطة الثانية.
عصبت اليازية و هي تهز جتف شريفة: ارمسي...يلا قولي..انطقي إن جان عندج لسااان
تمت اطالع شريفة اختها ببرودة و بلادة و عصبت اليازية و هزت جتوف شريفة بالقوة جان طاحت شريفة على الطاولة و انضرب راسها على الطاولة و أغمى عليها و عقب انتبهت اليازية أن راس شريفة ينزف الدم...و تذكرت شو قالت اليازية حق شريفة ع أساس مايا جوزيف في العرس أن تقترح عليها تقيم علاقة مع أخوها..و ارتعبت وايد و تخاف شريفة تفضح اليازية و تخبر حق علي...عقب نفضت الفكرة من راسها أن شريفة ما بتروم ترمس حق علي و لا بتتجرأ...نزلت صوب مستوى أختها عسب تجيك أختها أختها على رقبتها...و تطمنت أن هي بخير.
اليازية مهم بلغت في تضخم الشخصية و الغرطسة و الكبرياء...يبقى فيها جانب الأبيض فخافت على ختها و على طول طلعت التلفون من شنطتها و اتصلت بالإسعاف.
عقب ما اتصلت اليازية على الإسعاف و يت الخدامة و زاغت يوم شافت شريفة طايحة على الأرض و قالت: مدام
اليازية: امسحي الدم و لا تخبرين حد
اليازية....شو بيصير عليها لو أمي و هلي يدرون
الخدامة: إن شاء الله
عقب ما مرت نص الساعة على الأحداث عقب ما طلعوا شريفة من غرفة التصوير و ودوها صوب غرفة العمليات.
اليازية: دكتور خير يا شو صاير على أختي
الطبيب: عندها نزيف الدم بسيط في راسها
تروعت اليازية شوي و قالت: الحين شو تسونها
الطبيب: نطر نعملها العملية
دخلن أم علي و نورة و عفرا و عيالهم و حامد البيت راحوا العيال صوب الثاني يلعبون و عقب انتبهت نورة الدم على الطاولة و لفت صوب أمها و حرمة أخوها قبل ليقعدن على الكرسي.
نورة: عمتي أشوف الدم على الطاولة
أم علي: شو؟
لفت انتباه عفرا خاتم شريفة دوم تلبسه على صبعها و قالت: خاتم شريفة
و شافت نورة تلفون شريفة على الكرسي و قالت: هذا تلفونها
دب الروع في قلب أم علي و قالت: واااااعليه يااااااااااااااااا بنننننتتييييي
زاغ حامد شوي من كلام يدته و هو في فترة اللعب يركز شو يدور حواليه و هو ولد ذكي و فطين و لف صوب يدته و قال: ماما
طالعت عفرا لولد ختها و هو زايغ و لفت صوب أمها و قالت: أمي هدي أعصابج يمكن كاتشب انجب على الطاولة
مسحت نورة الدم على الطاولة رغم هي متأكدة هب الكاتشب و حطت على لسانها تأكدت أن لا هو كاتشب و لا صلصة و تبين أن هو دم و راحت عفرا فوق و هي تزقر شريفة.
سألت أم علي لنورة و قالت: شو؟
تحاول نورة تقص على عمتها و قالت: ما أدري.
يأست عفرا من كثر ما تزقر ختها و يوم دخلت حجرة ختها كان باب المفتوح و تمت اجيك إذا هي موجودة و لا و عقب راحت تقبض باب الحمام و لقت مفتوح و عقب يت خدامة شريفة.
خدامة: مدام
لفت عفرا و قالت: وين مدام؟
خدامة: مدام...يجي سيارة مال مستشفى شيلي مدام شريفة و مدام اليازية يروح مأه
للعلم خدامة شريفة طالعت من فوق من الدريشة و خدامة إللي أمرتها اليازية خدامة مال البيت و قالت عفرا و هي منفعلة: شوووووو
عفرا.....ليكون تخرطف و طاحت على الطاولة...يا ساتر يا رب...خلني اتصل بيازية اطمن على ختية.
طلعت اليازية تلفونها من شنطتها و اتصلت على ختها اليازية و قالت: ألو اليازية
عفرا: هلا حبيبتي....شو صاير بأختي؟
سكتت اليازية عسب تفكر شو بترد على أختها عفرا و عقب قالت: تخرطفت و اندعمت على طاولة الزجاج
عفرا: و شو قالوها؟
اليازية: نزيف بسيط في راسها
مسكت عفرا راسها و قالت: يا الله
اليازية: انتي وينج الحين؟
عفرا: أنا في غرفة شريفة
اليازية: تعالي عندي مستشفى........بس لا تخلين حد يخبر أمي عن السالفة.
عفرا: إن شاء الله
في إيرلندا قامت شارلوت مع حبيبها عقب ما خلصوا من الريوق و سالم و أحمد خلصوا من الريوق قاموا من دون قصد من أحمد أن يلحق شارلوت. مشوا شارلوت و جورج صوب محطة الباص و لقوا جدامهم سلطان و محمد....سلطان وايد اضايق من وجود شارلوت..أما محمد عنده عادي.
محمد: مرحبا شباب
شارلوت: هاااااااي إلى أين تذهبون؟
محمد: سنذهب إلى مول لنتبضع.
سلطان....ما أريد...ما أريد
شارلوت: آآآآآآه رائع.
ركبوا الباص و عقب ركبوا سالم و سلطان الباص كان زحمة فاضطروا كلهم يوقفون و يمسكون بالمقابض معلق فوق...يشوف أحمد من بعيد محمد يسولف ويا جروج...لكن سالم لفت نظره و طالع شارلوت و عقب تم يتبع نظر أحمد وين يطالع و عقب لاحظ أن أحمد عينه مركز صوب محمد.
سالم....ليش أحمد يطالع جي حق محمد
أحمد....ليش أحس بالقهر صوب محمد...لأن خبر حق عمي...خاطري شو قال عني...و أنا طول هاي السنة..و لا قلت حقه شو سبب صدقي.
يوم مشى الباص شوي كم أمتار و عقب ضرب بريك راعي الباص بالقو و شارلوت ما كانت ماسكة جان طاحت على حد.



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية عن ترف الذهب/بقلمي

الوسوم
الذهب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنا معهم ونبض قلبي معك ألماسة نوال روايات - طويلة 19 01-06-2017 04:56 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية لن أسامحك على ما مضى انتقام طفلة /بقلمي ملاذ.. روايات - طويلة 20 15-08-2016 10:51 AM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية هدف الموت / بقلمي؛كاملة وردة الإسلام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 36 18-07-2016 08:58 AM

الساعة الآن +3: 06:45 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1